
عيون الحكم والمواعظ
تأليف
علي بن محمد الليثي الواسطي
جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة
5
مقدّمة الناشر
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*، و الصلاة و السلام على عبده المصطفى محمّد و آله الطاهرين و خيار صحابته أجمعين.
البلاغة المتفرّدة المتميّزة في كلمات الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام)- إلى جوار تعبيرها عن الحقائق الدقيقة في الحياة- كانت و ما تزال تستهوي الكتّاب و الادباء و المحدّثين، فيزيّنون بها تعابيرهم الأدبيّة و يرصّعون بها ما يكتبون.
و قد توارد غير قليل من العلماء و الادباء على تأليف هذه الكلمات و جمع شملها في مجموعات، فكان حصيلة ذلك عدد كبير منها أورد أسماء أكثر من ثلاثين منها الاستاذ مدير شانه چى في مقدّمة كتاب «الحكم من كلام أمير المؤمنين عليّ (عليه السّلام)». و كان أكبرها هذا الكتاب الّذي نضعه بين يديك؛ ذلك أنّ مؤلّفه قد انتفع في كتابه هذا ممّا ألّف في الموضوع من قبل، و من ضمنه كتاب «غرر الحكم». فإنّ الإحياء و تقديمه هو بمنزلة قطعة منسيّة تعاد إلى كيان الثقافة الشيعيّة الغنيّة و تلتحم به، ليتيسّر لجماهير الامّة أن تستمدّ من هذا النور العلويّ العظيم.
و نأمل أن يتمّم المترجمون المتقدرون المساعي الحميدة لمحقّق الكتاب العالم الشيخ حسين الحسني البيرجندي من أجل أن تعمّ الفائدة و يزداد تعرّف الجماهير الإيرانيّة على الميراث النّفيس لأهل البيت (عليهم السّلام).
دار الحديث «قسم النشر»
7
مقدّمة المحقّق
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* و الصلاة و السلام على خيرته من خلقه محمّد و آله الطاهرين.
و بعد فهذه مقدّمة وجيزة حول المؤلّف و الكتاب و اسلوب التحقيق.
1- المؤلّف و الكتاب:
يكفي في تعريف المؤلّف و الكتاب ما كتبه المحقّق المرحوم السيّد عبد العزيز الطباطبائي (رحمه اللّه)، الّذي نشرته مجلة «تراثنا» في عددها الخامس.
قال: ابن الشرفيّة كافي الدين- أو فخر الدين- أبو الحسن عليّ بن محمد بن الحسن بن أبي نزار الليثي الواسطي، من أعلام الإماميّة في أواخر القرن السادس، و لعلّه أدرك السابع أيضا، و هو يلقّب عندهم كافي الدين، و ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 3 رقم 2249 بلقبه فخر الدين، فقال: «أبو الحسن عليّ بن محمد بن نزار الواسطي الأديب، أنشد ...» فأورد له أبياتا.
و في ترجمة ابن أبي طي الحلبي يحيى بن حميدة، المتوفّى سنة 630، في إنسان العيون في شعراء سادس القرون، قال: «قرأ يحيى بن حميدة المذكور على الشيخ شمس الدين يحيى بن الحسن بن البطريق، و على الشريف جمال الدين أبي القاسم عبد اللّه بن زهرة الحسيني الحلبي، و على الشيخ فخر الدين عليّ بن محمد بن نزار ابن الشرفيّة الواسطي ...» أقول: و ممّن يروي عن ابن الشرفيّة السيّد علاء الدين حسين بن عليّ بن مهدي
13
على هاتين النسختين كما سيأتي.
3 و 4- نسخة جامعة طهران برقم 6919 بتاريخ سنة 1242 و اخرى برقم 42 كتبت سنة 1279 عن نسخة كتبت سنة 867 عن نسخة كتبت سنة 709 عن نسخة كتبت سنة 614 كما في فهرسها 2/ 158 و الذريعة ج 15 ص 380.
5- نسخة مكتبة آستانه قدس بمشهد الرضا (عليه السّلام)، تاريخها سنة 1027 برقم 6821.
6 و 7- نسختا مكتبة سبهسالار (الشهيد المطهري) بطهران برقم 1784 و 1785، استكتب إحداهما علم الهدى ابن الفيض الكاشاني سنة 1085. كما في فهرسها 1/ 283 و 2/ 74 و الذريعة ج 15 ص 380.
8- نسخة مجلس الشورى بطهران 4/ 57 برقم 1279.
9- نسخة اخرى لمكتبة السيد المرعشي بقم برقم 5958 كتبت سنة 1138.
و يعدّ كتاب غرر الحكم للآمدي بمثابة الأصل و الام للكتاب أيضا كما أنّ الكتاب بمثابة نسخة من الدرجة الثانية للغرر.
3- اسلوب التحقيق
اعتمدنا على نسخة كتاب ناسخ التواريخ بالدرجة الاولى لكونها أكمل، و رمزنا لها برمز «ت» ثم على نسخة مكتبة السيّد المرعشي التي تقدّم ذكرها برقم (1) آنفا لكونها أقدم، و رمزنا لها برمز «ب» و حذفنا الحكم المتكرّرة من فصل الألف و اللام لعدم الجدوى في إثباتها، و أثبتنا ما تفرّدت بها إحدى النسختين، و أرجعنا ما لم يكن في محلّه إلى بابه و فصله مع الإشارة إلى ذلك ما اشتبه عليه بين الضاد و الظاء أو بين لا الناهية و لا النافية و غيرهما.
و أعطينا كل حكمة رقما للتسلسل العام من أوّل الكتاب إلى آخره، و عرضنا كافّة
8
الحسيني السبزواري (1)، روى عنه بمدينة الموصل في 17 شوّال سنة 593.
و ترجم له ميرزا عبد اللّه أفندي في رياض العلماء، فقال في ج 4 ص 251: «الشيخ عليّ بن محمد الليثي الواسطي، فاضل جليل، و عالم كبير نبيل، و هو من عظماء علماء الإماميّة، و له كتاب عيون الحكم و المواعظ ...».
و ترجم له في ج 4 ص 186 فقال: «الشيخ كافي الدين أبو الحسن علي بن محمد بن أبي نزار (ابن) الشرفيّة الواسطي. كان من أكابر العلماء ... و هذا الشيخ كافي الدين المذكور يروي عن الشيخ الفقيه رشيد الدين أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمّي، كما يظهر من مطاوي كتاب مناهج النهج (2) لقطب الدين المذكور، و قد قال قطب الدين المذكور، في الكتاب المزبور، عند ذكر اسم هذا الشيخ في مدحه هكذا: الشيخ الأجلّ العالم، كافي الدين أبو الحسن عليّ بن محمد بن أبي نزار (ابن) الشرفية الواسطي» ...
و لابن الشرفية هذا قصّة مثبتة في نهاية مخطوطة مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) لابن المغازلي،
____________
(1) راجع ترجمته في فهرست منتجب الدين: 53/ 99، رياض العلماء: 2/ 165.
(2) الصحيح فيه: مباهج المهج في مناهج الحجج لقطب الدين الكيدري، و هو أبو الحسن محمد بن الحسين البيهقي النيسابوري، من أعلام القرن السادس، له شرح نهج البلاغة سمّاه حدائق الحقائق في تفسير دقائق أفصح الخلائق، فرغ منه سنة 576، طبع في الهند في ثلاث مجلّدات، بتحقيق العلّامة الشيخ عزيز اللّه العطاردي، و له الحديقة الأنيقة، و أنوار العقول في أشعار وصيّ الرسول، جمع فيهما أشعار أمير المؤمنين (عليه السّلام).
و مباهج المهج فارسيّ في سير النبيّ و الأئمة من عترته (صلوات اللّه عليه و عليهم)، منه نسخة في مكتبة آية اللّه الكلبايكاني في قم، رقم 2125، ذكرت في فهرسها ج 3 ص 169، و نسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم، رقم 2، ذكرت في فهرسها ص 386، و قد لخصّه و زاد عليه أبو سعيد الحسن بن الحسين الشيعي السبزواري، من أعلام القرن الثامن، و سمّاه بهجة المباهج، و نسخة شائعة منها نسخة في جامعة طهران، رقم 968، كتبت سنة 935، منها في بوهار، و كمبريج، و بودليان، و المكتب الهندي في لندن و غيرها، راجع فهرس المنزوي للمخطوطات الفارسيّة ج 6 ص 442.
9
و هي:
«قال أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الشرفيّة: حضر عندي في دكّاني بالورّاقين بواسط، يوم الجمعة خامس ذي القعدة من سنة ثمانين و خمسمائة، القاضي العدل، جمال الدين نعمة اللّه بن عليّ بن أحمد بن العطّار، و حضر أيضا شرف الدين أبو شجاع ابن العنبري الشاعر، فسأل شرف الدين القاضي جمال الدين أن يسمعه المناقب، فابتدأ بالقراءة عليه من نسختي التي بخطي، في دكّاني يومئذ، و هو يرويها عن جدّه لامّه العدل المعمّر محمد بن عليّ المغازلي، عن أبيه المصنّف فهما في القراءة و قد اجتمع عليهما جماعة إذ اجتاز أبو نصر قاضي العراق، و أبو العباس ابن زنبقة، و هما ينبزان بالعدالة، فوقفا يغوغيان و ينكران عليه قراءة المناقب، و أطنب أبو نصر قاضي العراق في التهزّي و المجون ...، فعجز القاضي نعمة اللّه بن العطّار، و قال بمحضر جماعة كانوا وقوفا: اللهم إن كان لأهل بيت نبيك عندك حرمة و منزلة، فاخسف به داره و عجّل نكايته، فبات ليلته تلك، و في صبيحة يوم السبت، سادس ذي القعدة، من سنة ثمانين و خمسمائة، خسف اللّه تعالى بداره، فوقعت هي و القنطرة و جميع المسنّاة إلى دجلة، و تلف منه فيها جميع ما كان يملك، من مال و أثاث و قماش.
فكانت هذه المنقبة من أطرف ما شوهد يومئذ من مناقب آل محمد (صلوات اللّه عليهم).
فقال عليّ بن محمد بن الشرفيّة: (و قلت) في ذلك اليوم في هذا المعنى:
يا أيّها العدل الذي* * * هو عن طريق الحقّ عادل
متجنّبا سبل الهدى* * * و إلى سبيل الغيّ مائل
أبمثل أهل البيت يا مغرور* * * ويحك أنت هازل!
بالأمس حين جحدت من* * * أفضالهم بعض الفضائل
و جريت في سنن التمرّد* * * لست تسمع عذل عاذل
نزل القضاء على ديارك* * * في صباحك شرّ نازل
أضحت ديارك سائحات* * * في الثرى خسف الزلازل
15
الباب الأوّل ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الألف
و هو تسعة و عشرون فصلا:
الفصل الأوّل: ممّا أوله الألف و اللام ألفان و مئتان و خمس حكم الفصل الثاني: بلفظ أربعة و هو عشر حكم الفصل الثالث: بلفظ الأمر في خطاب المفرد و هو مائتان و ثلاث و ستّون حكمة الفصل الرابع: بلفظ الأمر في خطاب الجمع و هو مأئة و أربع عشرة حكمة الفصل الخامس: بلفظ إيّاك للتحذير و هو مائة و خمس حكم الفصل السادس: بلفظ إيّاكم و هو عشرون حكمة الفصل السابع: بلفظ أحذّر و هو أربع و أربعون حكمة الفصل الثامن: بلفظ ألف الإستفتاح و هو إحدى و أربعون حكمة الفصل التاسع: في وزن أفعل و هو خمسمائة و أربع و ثلاثون حكمة الفصل العاشر: بلفظ أين و هو اثنتان و ثلاثون حكمة
10
قال علي بن محمد بن الشرفيّة: و قرأت المناقب التي صنّفها ابن المغازلي، بمسجد الجامع بواسط، الّذي بناه الحجّاج بن يوسف الثقفي- لعنه اللّه، و لقّاه ما عمل- في مجالس ستّة أوّلها الأحد رابع صفر، و آخرهنّ عاشر صفر من سنة ثلاث و ثمانين و خمسمائة، في امم لا يحصى عددهم، و كانت مجالس ينبغي أن تؤرّخ.
و كتب قارؤها بالمسجد الجامع: عليّ بن محمد بن الشرفيّة».
و ربّما خلطه بعضهم بسميّه و بلديّه ابن المغازلي، مؤلّف كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) المتوفى سنة 483، فإنّه أيضا أبو الحسن علي بن محمد، و من أهل واسط فاشتبه الأمر على بعضهم، ففي رياض العلماء ج 4 ص 209: «عليّ بن محمّد بن شاكر المؤدّب، من أهل واسط، من أصحابنا، و له كتاب في الأخبار في فضائل أهل البيت (عليهم السّلام)، و تاريخ تأليفه سنة سبع و خمسين و أربعمائة ...» فلاحظ فإنّه من بعض الإشتباهات.
و في تأسيس الشيعة ص 420: «الشيخ الربّاني عليّ بن محمد بن شاكر المؤدّب الليثي الواسطي، صاحب كتاب عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتّعظ و الواعظ، كان فراغه من تأليف الكتاب سنة 457. و هو من أصحابنا بنصّ صاحب الرياض، و له كتاب في فضائل أهل البيت (عليهم السّلام) ...».
بقي هنا شيء: و هو أنّ الشرفيّة فيما وجدناه على الأكثر بالفاء، و لكن بالقاف اسم محلّة في واسط، و هو واسطي، فلعلّ الصحيح ابن الشرقيّة بالقاف، و لكن أكثر ما وجدناه بالفاء، و أكثر ما وجدناه الشرفيّة بدون ابن.
و أمّا كتابه عيون الحكم و المواعظ فهو أوسع و أجمع كتاب لحكم أمير المؤمنين (عليه السّلام)، يشتمل على 13628 كلمة، قال المؤلّف:
«الحمد للّه فالق الحبّة بارىء النسم ... أمّا بعد، فإن الذي حداني على جمع فوائد هذا الكتاب، من حكم أمير المؤمنين أبي تراب، ما بلغني من افتخار أبي عثمان الجاحظ، حين جمع المائة حكمة الشاردة عن الأسماع الجامعة، أنواع الانتفاع ...، فكثر تعجّبي منه ... كيف
12
«و كذا الشيخ عليّ بن محمّد الليثي الواسطي في كتاب عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتّعظ و الواعظ، الذي قد سمّيناه بكتاب العيون و المحاسن.
و يبدو أنّه- (رحمه اللّه)- عثر على نسخة قديمة تامّة تحوي الباب الثلاثين، الذي هو في الخطب، و الوصايا، حيث أورد الخطبة الأولى من نهج البلاغة عن النهج، و عن هذا الكتاب، فقال في ج 77، ص 300: «نهج البلاغة، و من كتاب عيون الحكمة و المواعظ لعلي بن محمد الواسطي، من خطبه (صلوات اللّه عليه): الحمد للّه الذي لا يبلغ مدحته القائلون ...».
و للكتاب تلخيص لأحمد بن محمّد بن خلف سمّاه: المحكم المنتخب من عيون الحكم، أوّله: «الحمد للّه الملك القادر، العزيز الفاطر».
توجد نسخة منه في مكتبة جامعة القرويّين في فاس، كتبت سنة 1152 كما في فهرسها ج 2 ص 405.
2- نسخ الكتاب
1- نسخة مكتبة السيّد المرعشي بقم و هي برقم (4440) في 183 ورقة بخطّ عليّ بن يوسف القدسي بتاريخ 892 و هي أقدم نسخة نعرفها.
2- النسخة المطبوعة ضمن الموسوعة التاريخيّة المسماة بناسخ التواريخ للميرزا محمد تقي الكاشاني المتوفى سنة 1297 و إبنه ميرزا هداية اللّه، و قد أدرجا في هذه الموسوعة بعض الكتب الروائيّة و التاريخيّة، و الرجاليّة منها هذا الكتاب لكن دون تصريح بأنّ هذا الكتاب أو هذا القسم من الكتاب هو عيون الحكم بل على العكس تظاهر مؤلّف هذا القسم من الناسخ- و الظاهر أنّه ميرزا هداية اللّه- أنّه من تأليفه و جمعه، و قد قيل كما تدين تدان و من حفر بئرا لأخيه وقع فيه، فما صنعه المؤلّف بكتاب الغرر صنعه غيره بكتابه.
و هذه النسخة هي أتمّ من الأولى و بينهما عموم و خصوص من وجه و قد تمّ الاعتماد
14
أحاديثه على كتاب غرر الحكم للآمدي فأصبح كالمصدر للتصحيح، و راجعنا سائر المصادر مثل نهج البلاغة و الخصال و بحار الأنوار و كتب اللغة، ثمّ أعربنا أحاديثها و وضعنا الحركات المناسبة ليجيء الكتاب بشكل جميل يليق بشأنه فأسأل اللّه القبول و هو وليّ التوفيق.
رمضان المبارك 1418 حسين الحسني البيرجندي
11
رضي لنفسه أن يقنع من البحر بالوشل ...، فألزمت نفسي أن أجمع قليلا من حكمه ...، و سمّيته بكتاب عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتّعظ و الواعظ، اقتضبته من كتب متبدّدة ...
مثل كتاب نهج البلاغة جمع الرضي ... و ما كان جمعه أبو عثمان الجاحظ، و من كتاب دستور الحكم ...، و من كتاب غرر الحكم و درر الكلم جمع القاضي أبي الفتح ...، و من كتاب مناقب الخطيب (الموفّق بن) أحمد ...، و من كتاب منثور الحكم، و من كتاب الفرائد و القلائد تأليف القاضي أبي يوسف يعقوب بن سليمان الإسفرائني، و من كتاب الخصال ...، و قد وضعته ثلاثين بابا، واحد و تسعين فصلا، ثلاثة عشر ألفا و ستمائة و ثمانية و عشرين حكمة، منها على حروف المعجم تسعة و عشرون بابا، و الباب الثلاثون أوردت فيه مختصرات من التوحيد، و الوصايا ...».
أقول: و كلّ مخطوطات الكتاب فاقدة للباب الثلاثين، حتى المخطوطات التي رآها صاحب رياض العلماء في القرن الحادي عشر كانت ناقصة، قال في ترجمته في الرياض ج 4 ص 253: «و اعلم أنّ كتابه هذا مشتمل على ثلاثين بابا، و لكن الموجود في النسخ التي رأيناها تسعة و عشرون بابا، على ترتيب حروف التهجّي و قد سقط من آخره الباب الثلاثون ...».
أقول: و هذا الكتاب من مصادر العلّامة المجلسي- (رحمه اللّه)- في موسوعته الحديثيّة القيّمة «بحار الأنوار» و إن سمّاه بادىء الأمر بالعيون و المحاسن، فقد ذكر عند عدّ المصادر في ج 1 ص 16 قائلا: «و كتاب العيون و المحاسن للشيخ عليّ بن محمّد الواسطي».
و قال عنه في ج 1 ص 34: «و عندنا منه نسخة مصحّحة قديمة» ثمّ وقع على اسمه الصحيح، فقال في ج 73 ص 108: «من كتاب عيون الحكم و المواعظ لعليّ بن محمّد الواسطي كتبناه من أصل قديم».
و ذكره- (رحمه اللّه)- أيضا في ج 78 ص 36 في باب (ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى اللّه عليه و على ذرّيته) فعدّد جملة ممّن دوّنوا كلامه (عليه السّلام)، و بدأ بالجاحظ، إلى أن قال:
16
الفصل الحادي عشر: بلفظ إذا و هو مأئة و تسع و تسعون حكمة.
الفصل الثاني عشر: بلفظ إنّ و هو مائتان و ثلاث و تسعون حكمة.
الفصل الثالث عشر: بلفظ الشرط إن و هو إحدى و ستّون حكمة.
الفصل الرابع عشر: بلفظ أنا و هو تسع و خمسون حكمة.
الفصل الخامس عشر: بلفظ انّي و هو خمس عشرة حكمة.
الفصل السادس عشر: بلفظ إنّك و هو اثنتان و ثلاثون حكمة.
الفصل السابع عشر: بلفظ إنّكم و هو خمس و ثلاثون حكمة.
الفصل الثامن عشر: بلفظ إنّما و هو سبع و أربعون حكمة.
الفصل التاسع عشر: بلفظ آفة و هو خمس و خمسون حكمة.
17
الفصل الأول ممّا أوّله الألف و اللّام
و هو ألفان و مائتان و خمس حكم (1).
فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
1- الدِّينُ أَفْضَلُ مَطْلُوبٍ (2).
2- الْمَوَاعِظُ حَيَاةُ الْقُلُوبِ.
3- الْهَوَى عَدُوٌّ مَتْبُوعٌ.
4- الدُّعَاءُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ (3).
5- السَّعَادَةُ فِي التَّعَبُّدِ (4).
6- الْكَمَالُ فِي الدُّنْيَا مَفْقُودٌ.
7- الْجُودُ عِزٌّ مَوْجُودٌ.
8- الْجَاهِلُ لَا يَرْتَدِعُ.
9- الْكَرِيمُ يَتَغَافَلُ وَ يَنْخَدِعُ.
10- الْعِزُّ مَعَ الْيَأْسِ.
11- الذُّلُّ فِي مَسْأَلَةِ النَّاسِ.
12- الْحِسَابُ قَبْلَ الْعِقَابِ.
13- الثَّوَابُ قَبْلَ (5) الْحِسَابِ.
14- الطَّمَعُ رِقٌّ.
____________
(1) و مجموع ما ورد من الحكم في ب (2127)، أما في ت فهي (2072) حكمة، على أن (28) حكمة مما وردت في نهاية الفصل الأول من (ت) لم يكن محلّها في هذا الفصل و لم تكن من سنخ واحد حتى نضعه في فصله أو نضيف فصلا مستقلا له، فرتبناها حسب ما ورد في نسخة ب فجعلناها في نهاية باب أفعل التفضيل و أعطيناها عنوانا إضافيا: «ملحقات باب الألف» حتى لا تختلط بما لا يجانسها.
ثم ان بعض الحكم يمكن أن تعدّ اثنتين لو لا واو العطف فلعل المصنف أخذ ذلك بعين الإعتبار، و عليه فلا نستطيع التأكد من وجود نقص في الكتاب و البتّ فيه، و التّرقيم المتسلسل ليس من عمل المصنف و إنّما هو من المحقّق، و بعض الحكم هي مكرّرة فحذفنا المتكرّرة و هي حوالي 300 حكمة.
(2) كذا في الغرر 323، و كان في الأصلين: المطلوب.
(3) لم ترد في الغرر و فيها بدلها: 324- العقل صديق مقطوع.
و في الحديث المعروف: الصلاة خير موضوع فمن شاء استقل و من شاء استكثر، و قد قابلنا هذا الباب من الكتاب مع غرر الحكم بشرح الخوانساري طبع طهران.
(4) لم ترد في الغرر.
(5) و في الغرر: 380- الثواب بعد الحساب.
18
15- الْيَأْسُ عِتْقٌ.
16- الْعَدْلُ حَيَاةُ الْأَحْكَامِ.
17- الصِّدْقُ رُوحُ الْكَلَامِ.
18- الدُّنْيَا سُوقُ الْخُسْرَانِ.
19- الْجَنَّةُ دَارُ الْأَمَانِ.
20- الصَّبْرُ مَطِيَّةٌ لَا تَكْبُو.
21- الظُّلْمُ وَخِيمُ الْعَاقِبَةِ.
22- الْأَمَانِيُّ حُلُومٌ كَاذِبَةٌ (1).
23- الْعَاقِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى عَمَلِهِ.
24- الْجَاهِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى أَمَلِهِ.
25- آلَةُ الرِّئَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ (2).
26- الْعِبَادَةُ انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ.
27- الْبُخْلُ بِالْمَوْجُودِ سُوءُ الظَّنِ (3) بِالْمَعْبُودِ.
28- الْعَاقِلُ مَنْ بَذَلَ نَدَاهُ.
29- الْحَازِمُ مَنْ كَفَّ أَذَاهُ.
30- الْمُرُوَّةُ تَحُثُّ عَلَى الْمَكَارِمِ.
31- الدِّينُ يَصُدُّ عَنِ الْمَحَارِمِ.
32- النَّصِيحَةُ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.
33- الْخَدِيعَةُ (4) مِنْ أَخْلَاقِ اللِّئَامِ.
34- الْقُدْرَةُ تُظْهِرُ مَحْمُودَ الْخِصَالِ.
35- الْمَالُ يُبْدِي جَوَاهِرَ الرِّجَالِ (5).
36- الظُّلْمُ يَطْرُدُ النِّعَمَ.
37- الْبَغْيُ يَجْلِبُ النِّقَمَ (6).
38- الْكَذِبُ يُزْرِي بِالْإِنْسَانِ.
39- النِّفَاقُ يُفْسِدُ الْإِيمَانَ.
40- الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ.
41- الْكَرِيمُ مَنْ بَدَأَ بِإِحْسَانِهِ.
42- السَّخَاءُ سَجِيَّةٌ.
43- الشَّرَفُ مَزِيَّةٌ.
44- الْجُودُ رِئَاسَةٌ.
45- الْمُلْكُ سِيَاسَةٌ.
46- الْأَمَانَةُ إِيمَانٌ.
47- الْبَشَاشَةٌ إِحْسَانٌ.
48- الدِّينُ يُجِلُّ.
49- الدُّنْيَا تُذِلُّ.
50- الْمُنْصِفُ كَرِيمٌ.
51- الظَّالِمُ لَئِيمٌ.
52- الْعُسْرُ لُؤْمٌ.
____________
(1) و في الغرر بدلها: 430- الحرص ذميم المغبّة.
(2) ليس من هذا الفصل، و قد تابع المصنف فيها الغرر، و هكذا في التالي إلّا أنه في الغرر: 1257- أول العبادة انتظار الفرج بالصبر. فحذف المصنف الكلمة الأولى وفاقا للباب.
(3) في ت: سوء الظن. و مثله في الغرر 1258.
(4) و في الغرر: 1299- الغش من أخلاق اللئام.
(5) و في الغرر: 1153- القدرة تظهر محمود الخصال و مذمومها، 1154- الغنى و الفقر يكشفان جواهر الرّجال و أوصافها، 1155- المال يبدي جواهر الرجال و خلائقها.
(6) و سيأتي برقم 60 و 61: الظلم يجلب النقمة و البغي يسلب النعمة و لاحظ رقم 229.
19
53- اللَّجَاجُ شُؤْمٌ.
54- الصِّدْقُ نَجَاحٌ.
55- الْكَذِبُ فَضَاحٌ (1).
56- الْبَخِيلُ مَذْمُومٌ.
57- الْحَسُودُ مَغْمُومٌ.
58- الْبُخْلُ فَقْرٌ.
59- الْخِيَانَةُ غَدَرٌ.
60- الظُّلْمُ يَجْلِبُ النَّقِمَةَ.
61- وَ الْبَغْيُ يَسْلُبُ النِّعْمَةَ (2).
62- الدُّنْيَا ظِلٌّ زَائِلٌ.
63- الْمَوْتُ رَقِيبُ غَافِلٍ.
64- الدُّنْيَا مَعْبَرَةُ الْآخِرَةِ.
65- الطَّمَعُ مَذَلَّةٌ حَاضِرَةٌ.
66- الْعَفْوُ تَاجُ الْمَكَارِمِ.
67- الْمَعْرُوفُ أَفْضَلُ الْمَغَانِمِ.
68- التَّكَبُّرُ يُظْهِرُ الرَّذِيلَةَ.
69- التَّوَاضُعُ يَنْشُرُ الْفَضِيلَةَ.
70- الصَّفْحُ أَحْسَنُ الشِّيَمِ.
71- الْمَوَدَّةُ أَقْرَبُ الرَّحِمِ (3).
72- الْعَقْلُ يَنْبُوعُ الْخَيْرِ.
73- الْجَهْلُ مَعْدِنُ الشَّرِّ.
74- الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ.
75- الْعِقَابُ ثِمَارُ السَّيِّئَاتِ.
76- الْبَغْيُ يُزِيلُ النِّعَمَ.
77- الْجَهْلُ يُزِلُّ الْقَدَمَ.
78- اللَّئِيمُ لَا مُرُوَّةَ لَهُ.
79- الْفَاسِقُ لَا غَيْبَةَ لَهُ.
80- الْكِبْرُ مَصْيَدَةُ إِبْلِيسَ الْعُظْمَى.
81- الْحَسَدُ مَعْصِيَةُ (4) إِبْلِيسَ الْكُبْرَى.
82- الِاشْتِغَالُ بِالْفَائِتِ يُضَيِّعُ الْوَقْتَ.
83- الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُوجِبُ الْمَقْتَ.
84- الدَّهْرُ مُوَكَّلٌ بِتَشَتُّتِ الْأُلَّافِ.
85- الْأُمُورُ الْمُنْتَظِمَةُ يُفْسِدُهَا الْخِلَافُ.
86- الْإِخْلَاصُ غَايَةُ الدِّينِ.
87- الرِّضَا ثَمَرَةُ الْيَقِينِ.
88- الْحَقُّ أَوْضَحُ سَبِيلٍ.
89- الصِّدْقُ أَنْجَحُ دَلِيلٍ.
90- الْبِرُّ غَنِيمَةُ الْحَازِمِ.
91- الْإِيثَارُ أَعْلَى الْمَكَارِمِ.
92- الْكُتُبُ بَسَاتِينُ الْعُلَمَاءِ.
____________
(1) و نحوه في رقم 272.
(2) و تقدم برقم 36 و 37: الظلم يطرد النعم و البغي يجلب النقم.
(3) و في الغرر: 649- رحم.
(4) في الغرر 1133: مقنصه. من القنص آلة الصيد. و في نسخة: منقصة. و لكل منها وجه.
20
93- الْوَرَعُ جُنَّةٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ.
94- التَّقْوَى رَأْسُ الْحَسَنَاتِ.
95- الْأَطْرَافُ مَجْلِسُ (1) الْأَشْرَافِ.
96- الْوَرَعُ ثَمَرَةُ الْعَفَافِ.
97- الْحَيَاءُ خُلُقٌ مَرْضِيٌّ.
98- الصِّدْقُ خَيْرُ مَبْنِيٍّ.
99- الْعَقْلُ أَنَّكَ تَقْتَصِدُ فَلَا تُسْرِفُ وَ تَعِدُ فَلَا تُخْلِفُ (2).
100- الْفِكْرُ يُوجِبُ الِاعْتِبَارَ وَ يُؤْمِنُ الْعِثَارَ وَ يُثْمِرُ الِاسْتِظْهَارَ.
101- الْمُتَعَدِّي كَثِيرُ الْأَضْدَادِ وَ الْأَعْدَاءِ.
102- الْمُنْصِفُ كَثِيرُ الْأَوْلِيَاءِ وَ الْأَوِدَّاءِ.
103- الْعَالِمُ (3) أَطْهَرُ النَّاسِ أَخْلَاقاً وَ أَقَلُّهُمْ فِي الْمَطَامِعِ أَعْرَاقاً.
104- السُّؤَالُ يَكْسِرُ لِسَانَ الْمُتَكَلِّمِ وَ يَكْسِرُ قَلْبَ الشُّجَاعِ (4).
105- الْكَذَّابُ وَ الْمَيِّتُ سَوَاءٌ (5).
106- الصَّبْرُ عَلَى مَضَضِ الْغُصَصِ يُوجِبُ الظَّفَرَ بِالْفُرَصِ.
107- الرَّاضِي عَنْ نَفْسِهِ مَسْتُورٌ عَنْهُ عَيْبُهُ وَ لَوْ عَرَفَ فَضْلَ غَيْرِهِ لَسَاءَهُ (6) مَا بِهِ مِنَ النَّقْصِ وَ الْخُسْرَانِ.
108- الصَّدِيقُ مَنْ كَانَ نَاهِياً عَنِ الظُّلْمِ وَ الْعُدْوَانِ مُعِيناً عَلَى الْبِرِّ وَ الْإِحْسَانِ.
109- التَّوْبَةُ نَدَمٌ بِالْقَلْبِ وَ اسْتِغْفَارٌ بِاللِّسَانِ وَ تَرْكٌ بِالْجَوَارِحِ وَ إِضْمَارُ أَنْ لَا يَعُودَ.
110- الْمُؤْمِنُ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ.
111- الشَّدُّ بِالْقِدِّ وَ لَا مُقَارَبَةِ الضِّدِّ.
112- الدُّنْيَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ سَرَابٌ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ.
113- الْجَهْلُ بِالْفَضَائِلِ مِنْ أَقْبَحِ الرَّذَائِلِ.
114- الْبُخْلُ بِإِخْرَاجِ مَا افْتَرَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْأَمْوَالِ مِنْ أَقْبَحِ الْبُخْلِ.
115- الْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ، وَ الْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الْإِنْفَاقِ.
116- الْكَرِيمُ يَرَى أَنَّ مَكَارِمَ أَفْعَالِهِ دَيْنٌ عَلَيْهِ يَقْضِيهِ.
117- اللَّئِيمُ يَرَى سَوَالِفَ إِحْسَانِهِ دَيْناً لَهُ يَقْتَضِيهِ.
____________
(1) في الغرر 989: مجالس.
(2) و في الغرر 2130 إضافة: و إذا غضبت حلمت.
(3) في الغرر 2108: العلماء.
(4) في الغرر 2110: السؤال يضعف لسان المتكلّم و يكسر قلب الشجاع البطل و يوقف الحر العزيز موقف العبد الذليل و يذهب بهاء الوجه و يمحق الرزق.
(5) و في الغرر 2104 إضافة سطر فلاحظ.
(6) في الغرر 2088: كساه.
21
118- الْفُرْصَةُ سَرِيعَةُ الْفَوْتِ بَطِيئَةُ الْعَوْدِ.
119- الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى يُنِيرُ الْقَلْبَ وَ يَعْصِمُ عَنْ مُعَاوَدَةِ الذَّنْبِ.
120- الْكِبْرُ يُسَاوِرُ الْقُلُوبَ مُسَاوَرَةَ السُّمُومِ الْقَاتِلَةِ.
121- الِانْقِبَاضُ عَنِ الْمَحَارِمِ مِنْ شِيَمِ الْعُقَلَاءِ.
122- الْحِكْمَةُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْقَلْبِ وَ تُثْمِرُ عَلَى اللِّسَانِ.
123- الْعَفَافُ يَصُونُ النُّفُوسَ وَ يُنَزِّهُهَا عَنِ الدَّنَايَا.
124- الرِّضَا بِالْكَفَافِ خَيْرٌ مِنَ السَّعْيِ فِي الْإِسْرَافِ.
125- الْحَسُودُ دَائِمُ السُّقْمِ وَ إِنْ كَانَ صَحِيحَ الْجِسْمِ.
126- الدُّنْيَا ظِلُّ الْغَمَامِ وَ حُلُمُ الْمَنَامِ.
127- الْمُؤْمِنُ مَنْ طَهُرَ قَلْبُهُ مِنَ الرِّيبَةِ.
128- الْعَاقِلُ مَنْ صَانَ لِسَانَهُ مِنَ الْغِيبَةِ.
129- الْعَاقِلُ إِذَا عَلِمَ عَمِلَ وَ إِذَا عَمِلَ أَخْلَصَ وَ إِذَا أَخْلَصَ اعْتَزَلَ.
130- اللَّئِيمُ لَا يَتْبَعُ إِلَّا شَكْلَهُ وَ لَا يَمِيلُ إِلَّا إِلَى مِثْلِهِ.
131- الدَّهْرُ يَوْمَانِ: يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ، فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْطَبِرْ.
132- الْحَزْمُ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ وَ مُشَاوَرَةُ ذَوِي الْعُقُولِ.
133- الْعَالِمُ وَ الْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الْأَجْرِ وَ لَا خَيْرَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ.
134- الْعَاقِلُ مَنْ وَضَعَ الْأَشْيَاءَ مَوَاضِعَهَا وَ الْجَاهِلُ ضِدُّ ذَلِكَ.
135- الدُّنْيَا إِنْ أَنْحَلَتْ أَبْخَلَتْ أَوْ حَلَتْ خَلَتْ (1).
136- الشَّكُّ يُفْسِدُ الْيَقِينَ وَ يُبْطِلُ الدِّينَ.
137- الشَّهَوَاتُ آفَاتٌ قَاتِلَاتٌ (2).
138- الْحِرْصُ لَا يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ وَ لَكِنْ يُذِلُّ الْقَدْرَ.
139- الْجَزَعُ لَا يَدْفَعُ الْقَدَرَ وَ لَكِنْ يُحْبِطُ الْأَجْرَ.
140- الْكَذَّابُ مُتَّهَمٌ فِي قَوْلِهِ وَ إِنْ قَوِيتَ حُجَّتُهُ وَ صَدَقَتْ لَهْجَتُهُ.
141- الزُّهْدُ تَقْصِيرُ الْآمَالِ وَ إِخْلَاصُ الْأَعْمَالِ.
____________
(1) و في الغرر: الدنيا إن انجلت إنجلت و إذا جلت ارتحلت.
و في ب: الدنيا إن نحلت ابخلت، أوحلت أوحلت.
(2) و في الغرر 1888 إضافة: و خير دوائها اقتناء الصبر عنها.
22
142- الْجُبْنُ وَ الْحِرْصُ وَ الْبُخْلُ غَرَائِزُ يَجْمَعُهُمْ سُوءُ الظَّنِّ بِاللَّهِ تَعَالَى.
143- الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ إِلَى مَا أَمَرَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَ الزُّهْدُ يُسَهِّلُ لَكَ الطَّرِيقَ إِلَيْهِ.
144- السَّعِيدُ مَنْ خَافَ الْعِقَابَ فَآمَنَ وَ رَجَا الثَّوَابَ فَأَحْسَنَ.
145- الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَخُذُوهَا وَ لَوْ مِنْ أَفْوَاهِ الْمُنَافِقِينَ.
146- الصَّمْتُ يُكْسِيكَ ثَوْبَ الْوَقَارِ وَ يَكْفِيكَ مَئُونَةَ الِاعْتِذَارِ.
147- الْمُؤْمِنُ مَنْ إِذَا سُئِلَ أَسْعَفَ وَ إِذَا سَأَلَ خَفَّفَ.
148- الْعَقْلُ أَغْنَى الْغِنَى وَ غَايَةُ الشَّرَفِ فِي الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا.
149- الْعَطِيَّةُ بَعْدَ الْمَنْعِ أَجْمَلُ مِنَ الْمَنْعِ بَعْدَ الْعِدَةِ (1).
150- الدَّهْرُ يُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ يُجَدِّدُ الْآمَالَ وَ يُدْنِي الْمَنِيَّةَ وَ يُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ.
151- الدُّنْيَا مُنْتَقِلَةٌ فَانِيَةٌ إِنْ بَقِيَتْ لَكَ لَمْ تَبْقَ لَهَا.
152- الشَّقِيُّ مَنِ اغْتَرَّ بِحَالِهِ وَ انْخَدَعَ بِغُرُورِ آمَالِهِ.
153- الْحُمْقُ دَاءٌ لَا يُدَاوَى وَ مَرَضٌ لَا يَبْرَأُ.
154- الْإِيمَانُ وَ الْعَمَلُ أَخَوَانِ تَوْأَمَانِ وَ رَفِيقَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ.
155- الْإِيمَانُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْيَقِينُ وَ فَرْعُهَا الْتُّقَى وَ نُورُهَا الْحَيَاءُ وَ ثَمَرُهَا السَّخَاءُ.
156- الْغَضَبُ نَارٌ مُوقَدَةٌ مَنْ كَظَمَهُ أَطْفَأَهَا وَ مَنْ أَطْلَقَهُ كَانَ أَوَّلَ مُحْتَرِقٍ بِهَا.
157- الْحِلْمُ عِنْدَ قُوَّةِ الْغَضَبِ يُؤْمِنُ غَضَبَ الْجَبَّارِ.
158- الْكَرِيمُ يَزْدَجِرُ عَمَّا يَفْتَخِرُ بِهِ اللَّئِيمُ.
159- الْإِفْرَاطُ فِي الْمَلَامَةِ يُشِبُّ نِيرَانَ اللَّجَاجَةِ.
160- الْكَرَمُ بَذْلُ الْمَوْجُودِ وَ إِنْجَازٌ بِالْمَوْعُودِ.
161- الْحَرِيصُ فَقِيرٌ وَ لَوْ مَلَكَ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا.
162- الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ.
163- الْمُؤْمِنُ مَنْ كَانَ حُبُّهُ لِلَّهِ وَ بُغْضُهُ لِلَّهِ وَ أَخْذُهُ لِلَّهِ وَ تَرْكُهُ لِلَّهِ.
164- الْحَزْمُ تَجَرُّعُ الْغُصَّةِ حَتَّى تُمْكِنَ الْفُرْصَةُ.
165- الصِّدْقُ عِمَادُ الْإِسْلَامِ وَ دِعَامَةُ الْإِيمَانِ.
____________
(1) و في الغرر 1810: بعد العطية.
23
166- الْعَاقِلُ مَنْ عَصَى هَوَاهُ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ.
167- الْجَاهِلُ مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ فِي مَعْصِيَةِ رَبِّهِ.
168- السَّخَاءُ يُمَحِّصُ الذُّنُوبَ وَ يَجْلِبُ مَحَبَّةَ الْقُلُوبِ.
169- الْعَاقِلُ مَنْ تَوَرَّعَ عَنِ الذُّنُوبِ وَ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ.
170- الْعَاقِلُ لَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِحَاجَتِهِ أَوْ حُجَّتِهِ وَ لَا يَهْتَمُّ إِلَّا بِصَلَاحِ آخِرَتِهِ.
171- الْأَحْمَقُ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ مُهَانٌ بَيْنَ أَعِزَّتِهِ.
172- الصَّدِيقُ أَفْضَلُ عُدَّةً وَ أَبْقَى مَوَدَّةً.
173- الدُّنْيَا لَا تَصْفُو لِشَارِبٍ وَ لَا تَفِي لِصَاحِبٍ.
174- الصَّبْرُ عَلَى النَّوَائِبِ يُنِيلُ شَرَفَ الْمَرَاتِبِ.
175- اللَّحْظُ رَائِدُ الْفِتَنِ.
176- الْهَوَى رَأْسُ الْمِحَنِ.
177- الصِّحَّةُ أَفْضَلُ النِّعَمِ.
178- الْحَيَاءُ تَمَامُ الْكَرَمِ.
179- الِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ.
180- الصِّدْقُ أَفْضَلُ الرِّوَايَةِ (1).
181- التَّعَزُّزُ بِالتَّكَبُّرِ ذُلٌّ.
182- التَّكَبُّرُ بِالدُّنْيَا قُلٌّ.
183- الْعُلُومُ نُزْهَةُ الْأُدَبَاءِ.
184- الْحِكَمُ رِيَاضُ النُّبَلَاءِ.
185- الْكَرَمُ أَفْضَلُ الشِّيَمِ.
186- الْإِيثَارُ أَشْرَفُ الْكَرَمِ.
187- الْعَجَلَةُ تَمْنَعُ الْإِصَابَةَ.
188- الْمَعْصِيَةُ تَمْنَعُ الْإِجَابَةَ.
189- الْمَعْرُوفُ ذَخِيرَةُ الْأَبَدِ.
190- الْحَسَدُ يُذِيبُ الْجَسَدَ.
191- الْحَزْمُ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ.
192- التَّوْفِيقُ أَفْضَلُ مَنْقَبَةٍ.
193- الْقَنَاعَةُ أَهْنَأُ عَيْشٍ.
194- الْغَضَبُ يُثِيرُ الطَّيْشَ.
195- الْفِكْرُ جِلَاءُ الْعُقُولِ.
196- الْحُمْقُ يُوجِبُ الْفُضُولَ.
197- الْإِيثَارُ شِيمَةُ الْأَبْرَارِ.
198- الِاحْتِكَارُ شِيمَةُ الْفُجَّارِ.
199- الزُّهْدُ مَتْجَرٌ رَابِحٌ.
200- الْبِرُّ عَمَلٌ صَالِحٌ.
201- الْيَقِينُ رَأْسُ الدِّينِ.
202- الْإِخْلَاصُ ثَمَرَةُ الْيَقِينِ.
203- الْعِلْمُ قَائِدُ الْحِلْمِ.
204- الْحِلْمُ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ.
____________
(1) في الغرر 1022: رواية.
24
205- الْعِلْمُ عُنْوَانُ الْعَقْلِ.
206- الْمَعْرِفَةُ بُرْهَانُ الْعَقْلِ (1).
207- الْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ.
208- الْحَقُّ حُسَامٌ صَارِعٌ.
209- الصِّدْقُ حَقٌّ صَادِعٌ.
210- الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ.
211- الْجَهْلُ يُوجِبُ (2) الْغَرَرَ.
212- الشَّرَهُ يُثِيرُ الْغَضَبَ.
213- اللَّجَاجُ عُنْوَانُ الْعَطَبِ.
214- الْإِحْسَانُ يَسْتَعْبِدُ الْإِنْسَانَ.
215- الْمَنُّ يُفْسِدُ الْإِحْسَانَ.
216- السَّخَاءُ خُلُقُ الْأَنْبِيَاءِ.
217- الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْأَوْلِيَاءِ.
218- الْحِلْمُ رَأْسُ الرِّئَاسَةِ.
219- الِاحْتِمَالُ زَيْنُ السِّيَاسَةِ.
220- الصَّبْرُ كَفِيلُ الظَّفَرِ.
221- الصَّبْرُ عُنْوَانُ النَّصْرِ.
222- الصَّبْرُ أَدْفَعُ لِلْبَلَاءِ.
223- الصَّبْرُ يَرْغُمُ الْأَعْدَاءَ.
224- الِاحْتِمَالُ يُزَيِّنُ الرِّفَاقَ.
225- التَّقْوَى تَزْيِينُ (3) الْأَخْلَاقِ.
226- الْكَيِّسُ مَنْ قَصُرَ آمَالُهُ.
227- الشَّرِيفُ مَنْ شَرُفَتْ خِلَالُهُ.
228- الْحِلْمُ (4) حِجَابٌ مِنَ الْآفَاتِ.
229- الظُّلْمُ يَسْلُبُ النِّعَمَ (5).
230- الْمُلُوكُ حُمَاةُ الدِّينِ.
231- التَّوَكُّلُ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ.
232- الْآخِرَةُ فَوْزُ السُّعَدَاءِ.
233- الدُّنْيَا فِتْنَةُ الْأَشْقِيَاءِ.
234- الْعَاقِلُ يَضَعُ نَفْسَهُ فَيَرْتَفِعُ.
235- الْجَاهِلُ يَرْفَعُ نَفْسَهُ فَيَتَّضِعُ.
236- الْهَوَى آفَةُ الْأَلْبَابِ.
237- الْإِعْجَابُ ضِدُّ الصَّوَابِ.
238- الْوَجَلُ شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ.
239- الْبُكَاءُ سَجِيَّةُ الْمُشْفِقِينَ.
240- السَّهَرُ رَوْضَةُ الْمُشْتَاقِينَ.
241- الْإِخْلَاصُ عِبَادَةُ الْمُقَرَّبِينَ.
242- الْخَوْفُ جِلْبَابُ الْعَارِفِينَ.
243- الْفِكْرُ نُزْهَةُ الْمُتَّقِينَ.
244- الزُّهْدُ سَجِيَّةُ الْمُخْلِصِينَ.
____________
(1) و في الغرر 829: الفضل. و في نسخة: النبل.
(2) و في الغرر 815: يجلب.
(3) و في الغرر 751: التقوى رئيس الأخلاق.
(4) في الغرر 720: العلم.
(5) و تقدّم نحوه في رقم 60 و 61 و رقم 36 و 37 فلاحظ.
25
245- الِانْفِرَادُ رَاحَةُ الْمُتَعَبِّدِينَ.
246- الصَّبْرُ يُمَحِّصُ الرَّزِيَّةَ.
247- الْعَجْزُ شَرُّ مَطِيَّةٍ.
248- الشَّرَهُ أَوَّلُ الطَّمَعُ.
249- الشِّبَعُ يُفْسِدُ الْوَرَعَ.
250- الْمَكْرُ سَجِيَّةُ اللِّئَامِ.
251- الشَّرُّ جَالِبُ الْآثَامِ.
252- الْمَطَامِعِ تُذِلُّ الرِّجَالِ.
253- الْمَوْتُ أَهْوَنُ مِنْ ذُلِّ السُّؤَالِ (1).
254- الْبِشْرُ أَوَّلُ النَّوَالِ.
255- الْأَمَانِيُّ تُدْنِي الْآجَالَ.
256- الْمُوَاصِلُ لِلدُّنْيَا مَقْطُوعٌ.
257- الْمُغْتَرُّ بِالْآمَالِ مَخْدُوعٌ.
258- الْقَنَاعَةُ أَبْقَى عِزٍّ.
259- الْعِلْمُ أَعْظَمُ كَنْزٍ.
260- الْإِخْلَاصُ أَعْلَى فَوْزٍ.
261- الشَّهَوَاتُ مَصَايِدُ الشَّيْطَانِ.
262- الْعَدْلُ فَضِيلَةٌ لِلسُّلْطَانِ.
263- الْعَفْوُ أَفْضَلُ الْإِحْسَانِ.
264- الْبَذْلُ مَادَّةُ الْإِمْكَانِ.
265- الشَّجَاعَةُ عِزٌّ ظَاهِرٌ.
266- الْجُبْنُ ذُلٌّ ظَاهِرٌ.
267- الْمَالُ مَادَّةُ الشَّهَوَاتِ.
268- الدُّنْيَا مَحَلُّ الْآفَاتِ.
269- الِاقْتِصَادُ نِصْفُ الْمَئُونَةِ.
270- التَّدْبِيرُ نِصْفُ الْمَعُونَةِ.
271- الْوَرَعُ عَمَلٌ رَابِحٌ.
272- الْكَذِبُ عَيْبٌ فَاضِحٌ (2).
273- الْمَعْرِفَةُ نُورُ الْقَلْبِ.
274- التَّوْفِيقُ مِنْ جَذَبَاتِ الرَّبِّ.
275- الْحِقْدُ يُثِيرُ الْغَضَبَ.
276- الشَّرَهُ عُنْوَانُ الْعَطَبِ.
277- الْمُتَعَرِّضُ لِلْبَلَاءِ مُخَاطِرٌ.
278- الْمُعْلِنُ بِالْمَعْصِيَةِ مُجَاهِرٌ.
279- الزُّهْدُ أَسَاسُ الْيَقِينِ.
280- الصِّدْقُ رَأْسُ الدِّينِ.
281- الْمَنُّ مَفْسَدَةٌ لِلصَّنِيعَةِ.
282- التَّجَنِّي أَوَّلُ الْقَطِيعَةِ.
283- الْجُودُ مِنْ كَرَمِ الطَّبِيعَةِ.
284- الطَّاعَةُ غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ.
285- الْعُلَمَاءُ حُكَّامٌ عَلَى النَّاسِ.
286- التَّقْوَى خَيْرُ زَادٍ.
____________
(1) لم ترد فى الغرر.
(2) و تقدم برقم (55): الكذب فضّاح.
26
287- الطَّاعَةُ أَحْرَزُ عَتَادٍ.
288- التَّوَكُّلُ خَيْرُ عِمَادٍ.
289- الْعَقْلُ أَفْضَلُ مَرْجُوٍّ.
290- الْجَهْلُ أَنْكَى عَدُوٍّ.
291- الْغِنَى يُسَوِّدُ غَيْرَ السَّيِّدِ.
292- الْمَالُ يُقَوِّي غَيْرَ الْأَيِّدِ.
293- الْحَيَاءُ غَضُّ الطَّرْفِ.
294- النَّزَاهَةُ عَيْنُ الظَّرْفِ.
295- الْبَخِيلُ خَازِنُ وَرَثَتِهِ.
296- الْمُحْتَكِرُ مَحْرُومٌ نِعْمَتَهُ.
297- الصِّدْقُ لِبَاسُ الدِّينِ.
298- الزُّهْدُ ثَمَرَةُ الْيَقِينِ.
299- الْكَذِبُ فِي الدُّنْيَا عَارٌ وَ فِي الْآخِرَةِ (1) عَذَابُ النَّارِ.
300- الْإِنْصَافُ يَرْفَعُ الْخِلَافَ وَ يُوجِبُ الِائْتِلَافَ.
301- الْكَرِيمُ مَنْ جَازَى الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ.
302- الْمُحْسِنُ مَنْ غَمَرَ النَّاسَ بِالْإِحْسَانِ.
303- الدِّينُ وَ الْأَدَبُ وَ الْعَدْلُ نَتِيجَةُ الْعَقْلِ.
304- الْحِرْصُ وَ الشَّرَهُ وَ الشُّحُّ نَتِيجَةُ الْجَهْلِ.
305- الْمَنْزِلُ الْبَهِيُّ أَحَدُ الْجَنَّتَيْنِ.
306- الْهَمُّ أَحَدُ الشَّقَاءَيْنِ (2).
307- الْحِرْصُ أَحَدُ الْفَقْرَيْنِ (3).
308- الْمَوَدَّةُ إِحْدَى الْقَرَابَتَيْنِ.
309- النِّيَّةُ الصَّالِحَةُ أَحَدُ الْعَمَلَيْنِ.
310- الْعِلْمُ أَحَدُ الْحَيَاتَيْنِ.
311- الْأَدَبُ أَحَدُ الْحَسَبَيْنِ.
312- الدِّينُ أَشْرَفُ النَّسَبَيْنِ.
313- الْمُصِيبَةُ وَاحِدَةٌ فَإِنْ جَزِعْتَ كَانَتِ اثْنَتَيْنِ.
314- الدُّعَاءُ لِلسَّائِلِ إِحْدَى الصَّدَقَتَيْنِ.
315- اللَّبَنُ أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ.
316- الْكِتَابُ أَحَدُ الْمُحَدِّثَيْنِ.
317- الِاغْتِرَابُ أَحَدُ الشِّتَاتَيْنِ.
318- الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ أَحَدُ الْكَاسِيَيْنِ (4).
319- الْبِشْرُ أَحَدُ الْعَطَاءَيْنِ.
320- الذِّكْرُ الْجَمِيلُ أَحَدُ الْحَيَاتَيْنِ.
321- الْكَفُّ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ أَحَدُ السَّخَاءَيْنِ.
322- الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ إِحْدَى الْبِشَارَتَيْنِ.
323- الظَّنُّ الصَّوَابُ أَحَدُ الصَّوَابَيْنِ.
____________
(1) و في الغرر 1708: الكذب في العاجلة عار و في الآجلة عذاب النّار.
(2) و في الغرر 1629: الحرص أحد الشقائين.
(3) 1630: البخل أحد الفقرين.
(4) في ب: الكاسبين. و في الغرر 1614: الكسبين.
27
324- الْمُصِيبَةُ بِالصَّبْرِ أَعْظَمُ الْمُصِيبَتَيْنِ.
325- السَّامِعُ لِلْغِيبَةِ أَحَدُ الْمُغْتَابَيْنِ.
326- الْيَأْسُ (1) أَحَدُ النُّجْحَيْنِ.
327- الْمَطْلُ أَحَدُ الْمَنْعَيْنِ.
328- الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ.
329- الْحَازِمُ مَنْ دَارَى زَمَانَهُ.
330- الْكَرِيمُ مَنْ جَادَ بِالْمَوْجُودِ.
331- السَّعِيدُ مَنِ اسْتَهَانَ بِالْمَفْقُودِ.
332- الْفِكْرُ فِي الْعَوَاقِبِ يُنْجِي مِنَ الْمَعَاطِبِ.
333- الْمُبَادَرَةُ إِلَى الِانْتِقَامِ مِنْ أَخْلَاقِ اللِّئَامِ.
334- الْمُبَادَرَةُ إِلَى الْعَفْوِ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.
335- إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِنَا يَلْحَقُ التَّالِي.
336- النَّفْسُ الْكَرِيمَةُ لَا تُؤَثِّرُ فِيهَا النَّكَبَاتُ.
337- الْعَفْوُ مَعَ الْقُدْرَةِ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ.
338- الْفَقْرُ وَ الْغِنَى بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ.
339- الْكَرِيمُ إِذَا وَعَدَ وَفَى وَ إِذَا قَدَرَ (2) عَفَا.
340- الْإِخْوَانُ ثِقَةٌ (3) لِلرَّخَاءِ وَ عُدَّةٌ لِلْبَلَاءِ.
341- الْمُحْسِنُ حَيٌّ وَ إِنْ نُقِلَ إِلَى مَنَازِلِ الْأَمْوَاتِ.
342- الْحَسُودُ كَثِيرُ الْحَسَرَاتِ مُتَضَاعِفُ السَّيِّئَاتِ.
343- الرِّضَا بِالْكَفَافِ يُؤَدِّي إِلَى الْعَفَافِ.
344- الْكَذِبُ وَ الْخِيَانَةُ لَيْسَا مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.
345- الْفُحْشُ وَ التَّفَحُّشُ لَيْسَا مِنَ الْإِسْلَامِ.
346- الْحِرْصُ مَطِيَّةُ التَّعَبِ.
347- الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ النَّصَبِ.
348- الظَّفَرُ شَافِعُ الْمُذْنِبِ.
349- الْخَرَسُ خَيْرٌ مِنَ الْكَذِبِ.
350- الْعِلْمُ زَيْنُ الْحَسَبِ.
351- الْمَوَدَّةُ أَقْرَبُ نَسَبٍ.
352- الْخِيَانَةُ أَخُو الْكَذِبِ.
353- الْوَفَاءُ تَوْأَمُ الصِّدْقِ.
354- الْعَقْلُ رَسُولُ الْحَقِّ.
355- الْعَفْوُ أَحْسَنُ الْإِحْسَانِ.
356- الْفَقْرُ زِينَةُ الْإِيمَانِ.
357- الصَّبْرُ رَأْسُ الْإِيمَانِ.
358- السَّخَاءُ زَيْنُ الْإِنْسَانِ.
359- الْعَقْلُ فَضِيلَةُ الْإِنْسَانِ.
360- الصِّدْقُ أَمَانَةُ اللِّسَانِ.
361- التَّوْفِيقُ إِقْبَالٌ.
362- الْجَهْلُ وَبَالٌ.
363- الدُّنْيَا بِالاتِّفَاقِ.
364- الْآخِرَةُ بِالاسْتِحْقَاقِ.
____________
(1) أي عن الناس و الدنيا.
(2) في الغرر 1528: و إذا توعّد عفا.
(3) في الغرر 1527: زينة.
28
365- الرِّفْقُ بِالْأَتْبَاعِ [مِنْ كَرَمِ الطِّبَاعِ].
366- [اصْطِنَاعُ الْأَكَارِمِ أَفْضَلُ ذُخْرٍ وَ] (1) أَكْرَمُ اصْطِنَاعٍ.
367- الْإِصْرَارُ أَعْظَمُ جُرْأَةً (2) وَ أَسْرَعُ عُقُوبَةً.
368- الِاسْتِغْفَارُ أَعْظَمُ أَجْراً وَ أَسْرَعُ مَثُوبَةً.
369- الْحَازِمُ مَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا لِلْآخِرَةِ.
370- الرَّابِحُ مَنْ بَاعَ الْعَاجِلَةَ بِالْآجِلَةِ.
371- التَّدْبِيرُ قَبْلَ الْفِعْلِ يُؤْمِنُ الْعِثَارَ.
372- الْكَرَمُ نَتِيجَةُ عُلُوِّ الْهِمَّةِ.
373- الْحَاسِدُ لَا يَشْفِيهِ إِلَّا زَوَالُ النِّعْمَةِ.
374- الْمُرُوَّةُ تَمْنَعُ مِنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ.
375- الْمُرُوَّةُ مِنْ كُلِّ لُؤْمٍ بَرِيَّةٌ.
376- الْمَالُ لَا يَنْفَعُكَ حَتَّى يُفَارِقَكَ.
377- الْأَمَانِيُّ تَخْدَعُكَ، وَ عِنْدَ الْحَقَائِقِ تَدَعُكَ.
378- الْحَقُّ سَيْفٌ قَاطِعٌ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ.
379- الْعَقْلُ مَنْجَاةٌ لِكُلِّ عَاقِلٍ (3) وَ حُجَّةٌ لِكُلِّ قَائِلٍ.
380- النَّزَاهَةُ مِنْ شِيَمِ النُّفُوسِ الطَّاهِرَةِ.
381- الْمَوْتُ أَوَّلُ عَدْلِ الْآخِرَةِ.
382- الْأَمَلُ يَخْدَعُ.
383- الْبَغْيُ يَصْرَعُ.
384- الشَّفِيعُ جَنَاحُ الطَّالِبِ.
385- الْقُلُوبُ أَقْفَالٌ وَ مَفَاتِيحُهَا السُّؤَالُ.386- الْفَقِيرُ فِي الْوَطَنِ مُمْتَهَنٌ.
387- الْغِنَى فِي الْغُرْبَةِ وَطَنٌ.
388- الْكَرَمُ أَعْطَفُ مِنَ الرَّحِمِ.
389- التَّدْبِيرُ قَبْلَ الْعَمَلِ يُؤْمِنُ النَّدَمَ.
390- الْعُزْلَةُ أَفْضَلُ شِيَمِ الْأَكْيَاسِ.
391- الْيَأْسُ خَيْرٌ مِنَ التَّضَرُّعِ إِلَى النَّاسِ.
392- الْمُؤْمِنُ يُنْصِفُ مَنْ لَا يُنْصِفُهُ.
393- الدُّنْيَا سَمٌّ أَكَلَهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ.
394- الطَّاعَةُ لِلَّهِ أَقْوَى سَبَبٍ.
395- الْمَوَدَّةُ فِي اللَّهِ أَقْرَبُ نَسَبٍ.
396- الْحَيَاءُ يَصُدُّ عَنِ الْقَبِيحِ.
397- الْجَاهِلُ مَنِ اسْتَغَشَّ النَّصِيحَ.
398- الْكَرِيمُ مَنْ سَبَقَ نَوَالُهُ سُؤَالَهُ.
399- الْعَاقِلُ مَنْ صَدَّقَتْ أَقْوَالَهُ أَفْعَالُهُ.
400- الْمُؤْمِنُ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ.
401- الْكَافِرُ شَرِسُ الْخَلِيقَةِ سَيِّئُ الطَّرِيقَةِ.
402- الْأَمَانِيُّ تُعْمِي عُيُونَ الْبَصَائِرِ.
403- الْأَلْسُنُ تُتَرْجِمُ عَمَّا تَجُنُّهُ الضَّمَائِرُ.
404- الْغَضَبُ يُفْسِدُ الْأَلْبَابَ وَ يُبَعِّدُ الصَّوَابَ.
405- الْإِعْجَابُ ضِدُّ الصَّوَابِ وَ آفَةُ الْأَلْبَابِ.
406- الْغَضَبُ عَدُوٌّ فَلَا تُمَلِّكْهُ نَفْسَكَ.
____________
(1) من الغرر 1497 و 1498.
(2) و في الغرر 1495: حوبة.
(3) في الغرر 1445: الحق منجاة لكل عامل.
29
407- اللُّؤْمُ قَبِيحٌ فَلَا تَجْعَلْهُ لُبْسَكَ.
408- الْعَجَلُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ يُوجِبُ الْغُصَّةَ.
409- الصَّبْرُ عَلَى الْمَضَضِ يُؤَدِّي إِلَى الْفُرْصَةِ.
410- الْكَرَمُ إِيثَارُ الْعِرْضِ عَلَى الْمَالِ.
411- اللُّؤْمُ إِيثَارُ الْمَالِ عَلَى الرِّجَالِ.
412- الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَرْبَحُ.
413- الرَّجَاءُ لِرَحْمَةِ اللَّهِ أَنْجَحُ.
414- الْفَقْرُ مَعَ الدَّيْنِ الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ.
415- الْفَقْرُ مَعَ الدَّيْنِ الشَّقَاءُ الْأَكْبَرُ.
416- الْكَرِيمُ مَنْ بَذَلَ إِحْسَانُهُ.
417- اللَّئِيمُ مَنْ كَثُرَ امْتِنَانُهُ.
418- الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ.
419- الْجَاهِلُ مَنْ جَهِلَ أَمْرَهُ.
420- الْعَجُولُ مُخْطِئٌ وَ إِنْ مَلَكَ.
421- الْمُتَأَنِّي مُصِيبٌ وَ إِنْ هَلَكَ.
422- الْحَقُّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ.
423- الْوَعْظُ النَّافِعُ مَا رَدَعَ.
424- النَّدَمُ عَلَى الْخَطِيئَةِ اسْتِغْفَارٌ.
425- الْمُعَاوَدَةُ لِلذَّنْبِ إِصْرَارٌ.
426- الرَّأْيُ كَثِيرٌ وَ الْحَزْمُ قَلِيلٌ.
427- الْبَرِيءُ صَحِيحٌ، وَ الْمُرِيبُ عَلِيلٌ.
428- الْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجَارِبُ.
429- الْجَاهِلُ مَنِ اخْتَدَعَتْهُ الْمَطَالِبُ.
430- الْإِفْرَاطُ فِي الْمَزْحِ خُرْقٌ.
431- الْكَذِبُ يُؤَدِّي إِلَى النِّفَاقِ.
432- الشَّرَهُ مِنْ مَسَاوِئِ الْأَخْلَاقِ.
433- التَّكَلُّفُ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُنَافِقِينَ.
434- الْجَدَلُ فِي الدِّينِ يُفْسِدُ الْيَقِينَ.
435- السَّامِعُ لِلْغِيبَةِ كَالْمُغْتَابِ.
436- الْمُصِيبَةُ بِالصَّبْرِ أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ.
437- الْمَكْرُ بِمَنِ ائْتَمَنَكَ كُفْرٌ.
438- التَّفَكُّرُ فِي آلَاءِ اللَّهِ نِعْمَ الْعِبَادَةُ.
439- الْإِيثَارُ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ وَ أَجَلُّ سِيَادَةٍ.
440- الْوَفَاءُ حِصْنُ السُّؤْدَدِ.
441- الْإِخْوَانُ أَفْضَلُ الْعُدَدِ.
442- الْأَمَلُ رَفِيقٌ مُؤْنِسٌ.
443- التَّبْذِيرُ قَرِينٌ مُفْلِسٌ.
444- النِّيَّةُ أَسَاسُ الْعَمَلِ.
445- الْأَجَلُ حَصَادُ الْأَمَلِ.
446- الدُّنْيَا مَحَلُّ الْعِبَرِ (1).
447- الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ.
448- الْقَدَرُ يَغْلِبُ الْحَذَرَ.
449- الزَّمَانُ يُرِيكَ الْعِبَرَ.
450- الْحَسُودُ لَا يَسُودُ.
____________
(1) و في الغرر 1027: الغير. و لكل منهما وجه. و ترتيب الغرر يؤيد الغير.
30
451- الْفَائِتُ لَا يَعُودُ.
452- الْأَمَلُ لَا غَايَةَ لَهُ.
453- الْخَائِفُ لَا عَيْشَ لَهُ.
454- الْمُعْجَبُ لَا عَقْلَ لَهُ.
455- الْمَمْلُوكُ لَا مَوَدَّةَ لَهُ.
456- الْحِرْصُ عَنَاءٌ مُؤَبَّدٌ.
457- الطَّمَعُ رِقٌّ مُخَلَّدٌ.
458- الْكَذِبُ يُوجِبُ الْوَقِيعَةَ.
459- الْمَنُّ يُفْسِدُ الصَّنِيعَةَ.
460- الشَّكُّ يُحْبِطُ الْإِيمَانَ.
461- الْحِرْصُ يُفْسِدُ الْإِيقَانَ.
462- الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ عَاقِلٌ.
463- الْكَافِرُ فَاجِرٌ جَاهِلٌ.
464- الْعَدْلُ فَضِيلَةُ السُّلْطَانِ.
465- الْعَادَةُ طَبْعٌ ثَانٍ.
466- الْعَدْلُ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ.
467- الشَّرِيعَةُ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ.
468- الْجَهْلُ دَاءٌ وَ عَيَاءٌ.
469- الْقَنَاعَةُ عِزٌّ وَ غِنًى.
470- الْعِلْمُ حَيَاةٌ وَ شِفَاءٌ.
471- الْحِرْصُ ذُلٌّ وَ عَنَاءٌ.
472- الصَّمْتُ وَقَارٌ وَ سَلَامَةٌ.
473- الْعَدْلُ فَوْزٌ وَ كَرَامَةٌ.
474- الْكَذِبُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ.
475- الْمَنُّ يَنْكُدُ الْإِحْسَانَ.
476- الْمَرْءُ أَحْفَظُ لِسِرِّهِ.
477- الْحَرِيصُ مَتْعُوبٌ فِيمَا يَضُرُّهُ.
478- الْعَقْلُ مَرْكَبُ الْعِلْمِ.
479- الْعِلْمُ مَرْكَبُ الْحِلْمِ.
480- الْعُسْرُ يُفْسِدُ الْأَخْلَاقَ.
481- التَّسَهُّلُ يُدِرُّ الْأَرْزَاقَ.
482- الظُّلْمُ يُوجِبُ النَّارَ.
483- الْبَغْيُ يُخَرِّبُ الدِّيَارَ (1).
484- الْبَخِيلُ أَبَداً ذَلِيلٌ.
485- الْحَسُودُ أَبَداً عَلِيلٌ.
486- الصَّبْرُ أَفْضَلُ الْعُدَدِ.
487- الْكَرَمُ أَشْرَفُ السُّؤْدَدِ.
488- الصَّبْرُ عُدَّةُ الْبَلَاءِ.
489- الشُّكْرُ زِينَةُ النَّعْمَاءِ.
490- الزُّهْدُ مِفْتَاحُ صَلَاحٍ.
491- الْوَرَعُ مِصْبَاحُ نَجَاحٍ.
492- الْجَنَّةُ غَايَةُ السَّابِقِينَ.
493- النَّارُ غَايَةُ الْمُفْرِطِينَ.
494- الشُّكْرُ حِصْنُ النِّعَمِ.
495- الْحَيَاءُ تَمَامُ الْكَرَمِ.
____________
(1) و في الغرر 795: يوجب الدمار.
31
496- الْمَعْرُوفُ زَكَاةُ النِّعَمِ.
497- الْعِلْمُ عِزٌّ.
498- الطَّاعَةُ حِرْزٌ.
499- الْجُبْنُ آفَةٌ.
500- الْعَجْزُ مَخَافَةٌ (1).
501- الْفَرَحُ بِالدُّنْيَا حُمْقٌ.
502- الِاغْتِرَارُ بِالْعَاجِلَةِ خُرْقٌ.
503- الْإِفْضَالُ أَفْضَلُ الْكَرَمِ.
504- الْعَافِيَةُ أَهْنَأُ النِّعَمِ.
505- الْأَدَبُ أَحْسَنُ سَجِيَّةٍ.
506- الْمُرُوَّةُ اجْتِنَابُ الدَّنِيَّةِ.
507- الشَّرَفُ اصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ.
508- الْكَرَمُ احْتِمَالُ الْجَرِيرَةِ.
509- الْعَاقِلُ مَهْمُومٌ مَغْمُومٌ.
510- التَّكَرُّمُ مَعَ الِامْتِنَانِ لُؤْمٌ.
511- الْإِيمَانُ شِهَابٌ لَا يَخْبُو.
512- الْقَنَاعَةُ سَيْفٌ لَا يَنْبُو.
513- اللَّجَاجُ بَذْرُ الشَّرِّ.
514- الْجَهْلُ فَسَادُ كُلِّ أَمْرٍ.
515- الْمَوْعِظَةُ نَصِيحَةٌ شَافِيَةٌ.
516- الْفِكْرَةُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ.
517- الْعَفْوُ زَكَاةُ الْقُدْرَةِ.
518- الْإِنْصَافُ زَيْنُ الْإِمْرَةِ.
519- الْخَيْرُ لَا يَفْنَى.
520- الشَّرُّ يُعَاقَبُ عَلَيْهِ وَ يُجْزَى.
521- الِاسْتِغْفَارُ دَوَاءُ الذُّنُوبِ.
522- السَّخَاءُ سَتْرُ الْعُيُوبِ.
523- السِّلْمُ ثَمَرَةُ الْحِلْمِ.
524- الرِّفْقُ يُؤَدِّي إِلَى السِّلْمِ.
525- الْغِيبَةُ آيَةُ الْمُنَافِقِ.
526- النَّمِيمَةُ شِيمَةُ الْمَارِقِ.
527- النَّدَمُ عَلَى الْخَطِيئَةِ يُمْحِيهَا (2).
528- الْعُجْبُ بِالْحَسَنَةِ يُحْبِطُهَا.
529- الْفَضْلُ مَعَ الْإِحْسَانِ.
530- اللُّؤْمُ مَعَ الِامْتِنَانِ.
531- الْفِكْرُ يُفِيدُ الْحِكْمَةَ.
532- الِاعْتِبَارُ يُورِثُ الْعِصْمَةَ.
533- الزُّهْدُ قَصْرُ الْأَمَلِ.
534- الْإِيمَانُ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.
535- الْإِسَاءَةُ يَمْحَاهَا الْإِحْسَانُ.
536- الْكُفْرُ يَمْحَاهُ الْإِيمَانُ.
537- التَّوْفِيقُ رَأْسُ السَّعَادَةِ.
538- الْإِخْلَاصُ مِلَاكُ الْعِبَادَةِ.
____________
(1) و في الغرر 89: سخافة.
(2) في ت: يمحاها. و في الغرر 894: يمحوها. و في ب:
يمحها.
32
539- الْيَقِينُ يُثْمِرُ الزُّهْدَ.
540- النَّصِيحَةُ تُثْمِرُ الْوُدَّ.
541- السَّفَهُ يَجْلِبُ الشَّرَّ.
542- الذِّكْرُ يَشْرَحُ الصَّدْرَ.
543- الْيَقِينُ يَرْفَعُ الشَّكَّ.
544- الِارْتِيَابُ يُوجِبُ الشِّرْكَ.
545- الذِّكْرُ لَذَّةُ الْمُحِبِّينَ.
546- الذِّكْرُ (1) نُزْهَةُ الْمُتَّقِينَ.
547- الشَّوْقُ شِيمَةُ الْمُؤْمِنِينَ (2).
548- التُّخَمَةُ تُفْسِدُ الْحِكْمَةَ.
549- الْبِطْنَةُ تَحْجُبُ الْفِطْنَةَ.
550- الْمَوَدَّةُ نَسَبٌ مُسْتَفَادٌ.
551- الْفِكْرَةُ تَهْدِي إِلَى الرَّشَادِ.
552- الْجَاهِلُ لَا يَرْعَوِي.
553- الْحَرِيصُ (3) لَا يَكْتَفِي.
554- الْمَطْلُ عَذَابُ النَّفْسِ.
555- الْيَأْسُ يُرِيحُ النَّفْسَ.
556- الْمَوْتُ أَهْوَنُ مِنْ ذُلِّ السُّؤَالِ (4).
557- الطَّاعَةُ أَوْفَى حِرْزٍ.
558- النُّصْحُ يُثْمِرُ الْمَحَبَّةَ.
559- الْغِشُّ يَكْسِبُ الْمَسَبَّةَ.
560- الْعِلْمُ أَجَلُّ بِضَاعَةٍ.
561- التَّقْوَى أَزْكَى زِرَاعَةٍ.
562- الْإِيمَانُ بَرِيءٌ مِنَ الْحَسَدِ.
563- الْحُزْنُ يَهْدِمُ الْجَسَدَ.
564- الْخَشْيَةُ شِيمَةُ السُّعَدَاءِ.
565- الْوَرَعُ شِعَارُ الْأَنْبِيَاءِ.
566- الِاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ.
567- الطَّاعَةُ مَتْجَرٌ رَابِحٌ.
568- الْحَقُّ أَفْضَلُ سَبِيلٍ.
569- الْعِلْمُ خَيْرُ دَلِيلٍ.
570- الْعَاقِلُ يَطْلُبُ الْكَمَالَ.
571- الْجَاهِلُ يَطْلُبُ الْمَالَ.
572- الْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ.
573- الْفُجُورُ مِنْ خَلَائِقِ (5) الْكُفَّارِ.
574- الْعُجْبُ عُنْوَانُ الْحِمَاقَةِ.
575- الْقَنَاعَةُ عَوْنُ الْفَاقَةِ.
576- الْغِلُّ دَاءُ الْقُلُوبِ.
577- الْحَسَدُ رَأْسُ الذُّنُوبِ (6).
578- الْكِبْرُ شَرُّ الْعُيُوبِ.
579- الصِّدْقُ يُنَفِّسُ الْكُرُوبَ (7).
____________
(1) و في الغرر 665: الفكر.
(2) في الغرر 663: الموقنين.
(3) في الغرر 641 و ب: الحي لا يكتفي.
(4) لم ترد في الغرر.
(5) في الغرر 574: من شيم.
(6) و في الغرر 558: رأس العيوب. و مثله في المورد المتكرر من هذا الكتاب في أواخر الباب حسب الأصل.
(7) لم ترد في الغرر.
33
580- الصَّمْتُ رَوْضَةُ الْفِكْرِ.
581- الْغِلُّ بَذْرُ الشَّرِّ.
582- التَّجَنِّي رَسُولُ الْقَطِيعَةِ.
583- الصَّبْرُ يُهَوِّنُ الْفَجِيعَةَ.
584- الصِّيَانَةُ رَأْسُ الْمُرُوَّةِ.
585- الْعِفَّةُ أَصْلُ الْفُتُوَّةِ.
586- الْعَاقِلُ عَدُوُّ لَذَّتِهِ.
587- الْجَاهِلُ عَبْدُ شَهْوَتِهِ.
588- اللَّجَاجُ يَكْبُو بِرَاكِبِهِ.
589- الْبُخْلُ يُزْرِي بِصَاحِبِهِ.
590- الْعَبْدُ حُرٌّ مَا قَنِعَ.
591- الْحُرُّ عَبْدٌ مَا طَمِعَ.
592- الْيَقِينُ عِمَادُ الْإِيمَانِ.
593- الْإِيثَارُ أَشْرَفُ الْإِحْسَانِ.
594- الْعَيْنُ رَائِدُ الْفِتَنِ.
595- الْهَمُّ يُنْحِلُ الْبَدَنَ.
596- الِاسْتِغْفَارُ يَمْحُو الْأَوْزَارَ.
597- الْإِصْرَارُ شِيمَةُ الْفُجَّارِ.
598- الْحَيَاءُ مِفْتَاحُ الْخَيْرِ.
599- الْقِحَةُ عُنْوَانُ الشَّرِّ.
600- الدُّنْيَا دَارُ الْأَشْقِيَاءِ.
601- الْجَنَّةُ دَارُ الْأَتْقِيَاءِ.
602- التَّأَنِّي يُوجِبُ الِاسْتِظْهَارَ.
603- الْإِصْرَارُ يُوجِبُ النَّارَ.
604- الْغِشُّ سَجِيَّةُ الْمَرَدَةِ.
605- الْحِقْدُ شِيمَةُ الْحَسَدَةِ.
606- الْعَجْزُ سَبَبُ التَّضْيِيعِ.
607- الْجَنَّةُ جَزَاءُ الْمُطِيعِ.
608- الصَّبْرُ ثَمَرَةُ الْيَقِينِ.
609- الزُّهْدُ ثَمَرَةُ الدِّينِ.
610- الْقَبْرُ خَيْرٌ مِنَ الْفَقْرِ.
611- الْمِرَاءُ بَذْرُ الشَّرِّ.
612- الْإِلْحَاحُ دَاعِي (1) الْحِرْمَانِ.
613- الْفِتْنَةُ (2) يَنْبُوعُ الْأَحْزَانِ.
614- الْقِسْطُ خَيْرُ الشَّهَادَةِ.
615- السَّخَاءُ أَشْرَفُ عِبَادَةٍ.
616- الْمَالُ نَهْبُ الْحَوَادِثِ.
617- الْمَالُ سَلْوَةُ الْوَارِثِ.
618- الْحَرِيصُ لَا يَكْتَفِي.
619- التَّجَارِبُ لَا تَنْقَضِي.
620- الْمَنِيَّةُ وَ لَا الدَّنِيَّةُ.
621- الْمَوْتُ وَ لَا ابْتِذَالُ الْحُرْمَةِ.
622- الْحِرْصُ عَلَامَةُ الْفَقْرِ.
623- الشَّرَهُ دَاعِيَةُ الشَّرِّ.
____________
(1) في الغرر 394: داعية.
(2) في الغرر 395: القنية. و هو أنسب.
34
624- الصِّدْقُ حَيَاةُ الدَّعْوَى (1).
625- الْكِتْمَانُ مِلَاكُ النَّجْوَى.
626- الْحَيَاءُ مَقْرُونٌ بِالْحِرْمَانِ.
627- الْيَقِينُ عُنْوَانُ الْإِيمَانِ.
628- التَّوْفِيقُ رَحْمَةٌ.
629- الْقَنَاعَةُ نِعْمَةٌ.
630- الْعَدْلُ إِنْصَافٌ.
631- الْقَنَاعَةُ عَفَافٌ.
632- الْعِلْمُ يُنْجِيكَ.
633- الْجَهْلُ يُرْدِيكَ.
634- الْأَمَانِيُّ تَخْدَعُ.
635- الْأَجَلُ يَصْرَعُ.
636- الْمَعْرُوفُ قُرُوضٌ.
637- الشُّكْرُ مَفْرُوضٌ.
638- الْيَأْسُ حُرٌّ.
639- الرَّجَاءُ عَبْدٌ (2).
640- الدُّنْيَا تَضُرُّ.
641- الْآخِرَةُ تَسُرُّ.
642- التَّاجِرُ مُخَاطِرٌ.
643- الْفَاجِرُ مُجَاهِرٌ.
644- الْحَزْمُ صِنَاعَةٌ.
645- الْعَجْزُ إِضَاعَةٌ.
646- التَّقْوَى تُجِلُّ.
647- الْفُجُورُ يُذِلُّ.
648- الْعَقْلُ قُرْبَةٌ.
649- الْحُمْقُ غُرْبَةٌ.
650- الْمَكْرُ لُؤْمٌ.
651- الْخَدِيعَةُ شُؤْمٌ.
652- الْيَقَظَةُ نُورٌ.
653- الْغَفْلَةُ غُرُورٌ.
654- الرِّزْقُ مَقْسُومٌ.
655- الْحَرِيصُ مَحْرُومٌ.
656- الْخَطَأُ مَلَامَةٌ.
657- الْعَجَلُ نَدَامَةٌ.
658- الْإِصَابَةُ سَلَامَةٌ.
659- الْمُصِيبُ وَاجِدٌ.
660- الْمُخْطِئُ فَاقِدٌ.
661- الْوَرَعُ اجْتِنَابٌ.
662- الشَّكُّ ارْتِيَابٌ.
663- الْمَعْرُوفُ حَسَبٌ.
664- الْمَوَدَّةُ نَسَبٌ.
665- الصِّدْقُ فَضِيلَةٌ.
666- الْكَذِبُ رَذِيلَةٌ.
____________
(1) و مثله في بعض نسخ الغرر كما نبه عليه الشارح و في المطبوع 354: التقوى. و أيضا جاء هذا مكررا في الأصل في موضع آخر بلفظ الدعوى.
(2) لم ترد في الغرر.
35
667- الْخَوْفُ أَمَانٌ.
668- الوِجْدَانُ سُلْوَانٌ.
669- الْفَقْدُ أَحْزَانٌ.
670- الدَّيْنُ رِقٌّ.
671- الْقَضَاءُ عِتْقٌ.
672- التَّوَكُّلُ كِفَايَةٌ.
673- التَّوْفِيقُ عِنَايَةٌ.
674- الْمَعْرُوفُ رِقٌّ.
675- الْمُكَافَاةُ عِتْقٌ.
676- الطَّمَعُ مُضِرٌّ.
677- الدِّينُ يَعْصِمُ.
678- الدُّنْيَا تُسْلِمُ.
679- الْيَقِينُ عِبَادَةٌ.
680- الْمَعْرُوفُ سِيَادَةٌ.
681- الشُّكْرُ زِيَادَةٌ.
682- الْفِكْرُ عِبَادَةٌ.
683- الْقَنَاعَةُ تُغْنِي.
684- الْغِنَى يُطْغِي.
685- الْإِنْصَافُ رَاحَةٌ.
686- الشَّرُّ وَقَاحَةٌ.
687- الْوَفَاءُ كَرَمٌ.
688- الْمَوَدَّةُ رَحِمٌ.
689- الْعَدْلُ مَأْلُوفٌ.
690- الْجَوْرُ عَسُوفٌ.
691- الزُّهْدُ أَصْلُ الدِّينِ.
692- الصِّدْقُ لِبَاسُ الْمُتَّقِينَ.
693- الْوَرَعُ خَيْرُ قَرِينٍ.
694- الْأَجَلُ حِصْنٌ حَصِيْنٌ.
695- الْمَعْذِرَةُ بُرْهَانُ الْعَقْلِ.
696- الْحِلْمُ عُنْوَانُ الْفَضْلِ.
697- الْعَفْوُ عُنْوَانُ النَّبْلِ.
698- الْعِلْمُ أَفْضَلُ شَرَفٍ.
699- الْعَمَلُ أَشْرَفُ (1) خَلَفٍ.
700- الْعَقْلُ أَقْوَى أَسَاسٍ.
701- الْوَرَعُ أَفْضَلُ لِبَاسٍ.
702- الْمَنَايَا تَقْطَعُ الْآمَالَ.
703- الْأَمَانِيُّ هِمَّةُ الْجُهَّالِ (2).
704- الدُّنْيَا مَصْرَعُ الْعُقُولِ.
705- الشَّهَوَاتُ تَسْتَرِقُّ الْجَهُولَ.
706- الْإِيمَانُ أَعْلَى غَايَةٍ.
707- الْإِخْلَاصُ أَشْرَفُ نِهَايَةٍ.
708- الْعِلْمُ أَفْضَلُ هِدَايَةٍ.
709- الصِّدْقُ أَشْرَفُ رِوَايَةٍ.
710- الْجَهْلُ يُفْسِدُ الْمَعَادَ.
____________
(1) في الغرر 482: أكمل.
(2) و في الغرر 946: همة الرجال. و المثبت أصح.
36
711- الْعُجْبُ يَمْنَعُ الِازْدِيَادَ.
712- الدُّنْيَا أَمَدٌ وَ الْآخِرَةُ أَبَدٌ.
713- الْعِلْمُ يُنْجِدُ.
714- الْحِكْمَةُ تُرْشِدُ.
715- الصِّدْقُ وَسِيلَةٌ.
716- الْعَفْوُ فَضِيلَةٌ.
717- الْحَزْمُ بِضَاعَةٌ.
718- التَّوَانِي إِضَاعَةٌ.
719- التَّوَاضُعُ يَرْفَعُ.
720- التَّكَبُّرُ يَضَعُ.
721- الْحِكْمَةُ عِصْمَةٌ.
722- الْعِصْمَةُ نِعْمَةٌ.
723- الْكَرَمُ فَضْلٌ.
724- الْوَفَاءُ نَبْلٌ.
725- الْعَقْلُ زَيْنٌ.
726- الْحُمْقُ شَيْنٌ.
727- الصِّدْقُ أَمَانَةٌ.
728- الْكَذِبُ خِيَانَةٌ.
729- الْكَرِيمُ أَبْلَجُ.
730- اللَّئِيمُ مَلْهُوجٌ.
731- الْفِكْرُ يَهْدِي.
732- الصِّدْقُ يُنْجِي.
733- الْفَقْرُ يُنْسِي.
734- الدُّنْيَا تُغْوِي.
735- الشَّهْوَةُ تُغْرِي.
736- اللَّذَّةُ تُلْهِي.
737- الْهَوَى يُرْدِي.
738- الْحَسَدُ يُضْنِي.
739- الْحِقْدُ يُذْرِي.
740- الْكَذِبُ يُرْدِي.
741- الْأُمُورُ بِالتَّجْرِبَةِ.
742- الْأَعْمَالُ بِالْخُبْرَةِ.
743- الْعِلْمُ بِالْفَهْمِ.
744- الظَّفَرُ بِالْحَزْمِ.
745- الْفَهْمُ بِالْفِطْنَةِ.
746- الْفِطْنَةُ بِالْبَصِيرَةِ.
747- التَّدْبِيرُ بِالرَّأْيِ.
748- الرَّأْيُ بِالْفِكْرِ.
749- الْحَزْمُ بِالتَّجْرِبَةِ (1).
750- الْمَكَارِمُ بِالْمَكَارِهِ.
751- الثَّوَابُ بِالْمَشَقَّةِ.
752- الْعُجْبُ هَلَاكٌ.
753- الرِّيَاءُ إِشْرَاكٌ.
754- الْجَهْلُ مَوْتٌ.
755- التَّوَانِي فَوْتٌ.
____________
(1) في الغرر 42: و الحزم بالتجارب.
37
756- الشَّهَوَاتُ آفَاتٌ.
757- اللَّذَّاتُ مُفْسِدَاتٌ.
758- الصَّبْرُ مِلَاكٌ.
759- الْجَزَعُ هَلَاكٌ.
760- التُّؤَدَةُ يُمْنٌ.
761- الْإِنَاءَةُ حُسْنٌ.
762- الدِّينُ حُبُورٌ.
763- الْيَقِينُ نُورٌ.
764- الْإِيمَانُ أَمَانٌ.
765- الْكُفْرُ خِذْلَانٌ.
766- الرِّضَا غَنَاءٌ.
767- السَّخَطُ عَنَاءٌ.
768- الصَّمْتُ وَقَارٌ.
769- الْهَذَرُ عَارٌ.
770- الْفِكْرُ رُشْدٌ.
771- الْغَفْلَةُ فَقْدٌ.
772- الْمَعْصِيَةُ تُرْدِي.
773- الطَّاعَةُ تُنْجِي.
774- الصَّبْرُ مَرْفَعَةٌ.
775- الْجَزَعُ مَنْقَصَةٌ.
776- الظَّالِمُ مَلُومٌ.
777- الْعُسْرُ شُومٌ (1).
778- الْجَفَاءُ شَيْنٌ.
779- الْمَعْصِيَةُ حَيْنٌ.
780- الْحَازِمُ يَقْظَانُ.
781- الْغَافِلُ وَسْنَانُ.
782- الْحِرْمَانُ خِذْلَانٌ.
783- الْفِتْنَةُ (2) أَحْزَانٌ.
784- الْأَمَلُ خَوَّانٌ.
785- الْإِحْسَانُ مَحَبَّةٌ.
786- الشُّحُّ مَسَبَّةٌ.
787- الْإِيثَارُ فَضِيلَةٌ.
788- الِاحْتِكَارُ رَذِيلَةٌ.
789- الْأَمَانَةُ صِيَانَةٌ.
790- الْإِذَاعَةُ خِيَانَةٌ.
791- التَّقِيَّةُ دِيَانَةٌ.
792- الْوَرَعُ جُنَّةٌ.
793- الطَّمَعُ مِحْنَةٌ (3).
794- الْعِلْمُ دَلِيلٌ.
795- الِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ.
796- الْحَيَاءُ جَمِيلٌ.
797- الْخُضُوعُ دَنَاءَةٌ.
____________
(1) لم ترد في الغرر لاحظ رقم 98.
(2) و في الغرر 102: القنية. و تقدم بهذا المعنى قبل صفحات:
الفتنة (القنية) ينبوع الأحزان. و سيأتي في 826.
(3) و يقرء أيضا: محنة.
38
798- الصَّمْتُ نَجَاةٌ.
799- الْأُمُورُ أَشْبَاهٌ.
800- الْفِطْنَةُ هِدَايَةٌ.
801- الْغَبَاوَةَ غَوَايَةٌ.
802- الزُّهْدُ ثَرْوَةٌ.
803- الْهَوَى صَبْوَةٌ.
804- الْحِلْمُ عَشِيرَةٌ.
805- السَّفَهُ جَرِيرَةٌ.
806- الْأَمَلُ يَغُرُّ.
807- الْعَيْشُ يَمُرُّ.
808- الْمَوْتُ مُرِيحٌ.
809- الْبَرِيءُ صَحِيحٌ.
810- الْأَمْرُ قَرِيبٌ.
811- الْمُنَافِقُ مُرِيبٌ.
812- التَّأْيِيدُ حَزْمٌ (1).
813- الْإِحْسَانُ غُنْمٌ.
814- الْعِلْمُ جَلَالَةٌ.
815- الْجَهَالَةُ ضَلَالَةٌ.
816- الْهَيْبَةُ مَقْرُونَةٌ بِالْخَيْبَةِ.
817- الْقِسْطُ رُوحُ الشَّهَادَةِ.
818- الْفَضِيلَةُ غَلَبَةُ الْعَادَةِ.
819- الْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ.
820- اللَّجَاجُ بَذْرُ الشَّرِّ.
821- التَّقَلُّلُ وَ لَا التَّذَلُّلُ.
822- الْمُرُوَّةُ وَ الْغَنَاءُ مِنَ التَّجَمُّلِ.
823- الْعَيْنُ بَرِيدُ الْقَلْبِ.
824- الْفِكْرُ يُثِيرُ الْكَسْبَ (2).
825- الْمَرَضُ حَبْسُ الْبَدَنِ.
826- الْفِتْنَةُ (3) يَجْلِبُ الْحُزْنَ.
827- الْجَسَدُ سِجْنُ (4) الرُّوحِ.
828- الْهَمَّازُ مَذْمُومٌ مَجْرُوحٌ.
829- الْأَيَّامُ تُفِيدُ التَّجَارِبَ.
830- الْمَوَدَّةُ أَقْرَبُ رَحِمٍ.
831- الشُّكْرُ يُدِرُّ (5) النِّعَمَ.
832- الْإِخْلَاصُ ثَمَرَةُ الْعِبَادَةِ.
833- الْيَقِينُ أَفْضَلُ الزَّهَادَةِ.
834- الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الشَّرِّ (6).
835- الْعَقْلُ مُصْلِحُ كُلِّ أَمْرٍ.
836- الْعُيُونُ طَلَائِعُ الْقُلُوبِ.
____________
(1) و في الغرر: التأيد.
(2) و في الغرر 369: (ينير اللّبّ).
(3) في الغرر 371: الغنية. و تقدم في رقم 783 مثله فلاحظ.
(4) في الغرر 372: الحسد حبس.
(5) في ب: يذر. في ت: بذر. في الغرر 385: يدوم (خ ل:
بذر).
(6) و مثله في الغرر، و الأحسن من هذا التعبير هو الحديث المعروف (الدنيا مزرعة الخير و الشر)، و إن شئت ملاحظة القافية هنا فقل: (الدنيا مزرعة الخير و الشر)، و سيأتي قريبا برقم (925): الدنيا معبرة الاخرة.
39
837- اللَّجَاجُ مَثَارُ الْحُرُوبِ.
838- الصَّدْرُ رَقِيبُ الْبَدَنِ.
839- الدُّنْيَا دَارُ الْمِحَنِ.
840- الْعُجْبُ رَأْسُ الْجَهْلِ.
841- التَّوَاضُعُ عُنْوَانُ النَّبْلِ.
842- اللِّسَانُ جَمُوحٌ بِصَاحِبِهِ.
843- الشَّرُّ يَكْبُو بِرَاكِبِهِ.
844- أَخُوكَ مَنْ وَاسَاكَ فِي الشِّدَّةِ (1).
845- الْمَرْءُ عَدُوُّ مَا جَهِلَ.
846- الْمَرْءُ صَدِيقُ مَا عَقَلَ.
847- الْإِعْذَارُ يُوجِبُ الِاعْتِذَارَ.
848- الْعَجَلُ يُوجِبُ الْعِثَارَ.
849- الْأَمَانِيُّ شِيمَةُ الْحَمْقَى.
850- التَّوَانِي سَجِيَّةُ النَّوْكَى.
851- الطَّمَعُ فَقْرٌ حَاصِرٌ (2).
852- الْيَأْسُ غَنَاءٌ حَاضِرٌ.
853- التَّوَاضُعُ يَرْفَعُ الْوَضِيعَ.
854- التَّكَبُّرُ يَضَعُ الرَّفِيعَ.
855- الرِّفْقُ مِفْتَاحُ الصَّوَابِ.
856- السَّفَهُ مِفْتَاحُ السِّبَابِ.
857- الْهَوَى آفَةُ الْأَلْبَابِ.
858- الْعِتَابُ حَيَاةُ الْمَوَدَّةِ.
859- الْهَدِيَّةُ تَجْلِبُ الْمَحَبَّةَ.
860- الْمَوْتُ بَابُ الْآخِرَةِ.
861- التَّجَمُّلُ مُرُوَّةٌ ظَاهِرَةٌ.
862- الْعَاقِلُ يَأْلَفُ مِثْلَهُ.
863- الْجَاهِلُ يَمِيلُ إِلَى شَكْلِهِ.
864- السَّلَامَةُ فِي التَّفَرُّدِ.
865- الرَّاحَةُ فِي التَّزَهُّدِ.
866- الْحَسَدُ شَرُّ الْأَمْرَاضِ.
867- الْجُودُ حَارِسُ الْأَعْرَاضِ.
868- الِاقْتِصَادُ يُنْمِي الْقَلِيلَ.
869- الْإِسْرَافُ يُفْنِي الْجَزِيلَ.
870- السَّاعَاتُ مَكْمَنُ الْآفَاتِ.
871- الْعُمُرُ تُفْنِيهِ اللَّحَظَاتُ.
872- الصَّادِقُ مُكْرَمٌ جَلِيلٌ.
873- الْكَاذِبُ مُهَانٌ ذَلِيلٌ.
874- السَّاعَاتُ تَنْتَهِبُ (3) الْأَعْمَارَ.
875- الْبِطْنَةُ تَمْنَعُ الْفِطْنَةَ.
876- الرِّيبَةُ تُوجِبُ الظِّنَّةَ.
877- الصَّبْرُ جُنَّةُ الْفَاقَةِ.
878- الْعُجْبُ رَأْسُ الْحَمَاقَةِ.
____________
(1) ليس من هذا الفصل، و قد تابع المصنف الغرر في ذلك:
420: أخوك مواسيك في الشدة.
(2) كذا في الغرر 308. و في الأصل: حاضر.
(3) في الغرر 344: تنهب.
40
879- الْحَيَاءُ مَقْرُونٌ بِالْحِرْمَانِ.
880- الْيَقِينُ عُنْوَانُ الْإِيمَانِ.
881- الْآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ.
882- الْعُمُرُ أَنْفَاسٌ مُعَدَّدَةٌ.
883- التَّوْحِيدُ حَيَاةُ النَّفْسِ.
884- الْمَعْرِفَةُ فَوْزٌ بِالْقُدْسِ.
885- الشَّرِيعَةُ رِيَاضَةُ النَّفْسِ.
886- الذِّكْرُ مِفْتَاحُ الْأُنْسِ.
887- التَّوَكُّلُ حِصْنُ الْحِكْمَةِ.
888- التَّوْفِيقُ أَوَّلُ النِّعْمَةِ.
889- الْحَقُّ سَيْفٌ قَاطِعٌ.
890- الْبَاطِلُ غَرُورٌ خَادِعٌ.
891- الزُّهْدُ مَتْجَرٌ رَابِحٌ.
892- الْإِيمَانُ شَفِيعٌ مُنْجِحٌ.
893- الْبِرُّ عَمَلٌ مُصْلِحٌ.
894- الْإِنْصَافُ شِيمَةُ الْأَشْرَافِ.
895- الْحَيَاءُ قَرِينُ الْعَفَافِ.
896- الْمَالُ يُقَوِّي الْآمَالَ.
897- الْآجَالُ تَقْطَعُ الْآمَالَ.
898- الْأَذَى يَجْلِبُ الْقِلَى.
899- الْبَلَاءُ رَدِيفُ الرَّخَاءِ.
900- اللِّئَامُ أَصْبَرُ أَجْسَاداً.
901- الْمُؤْمِنُونَ أَعْظَمُ أَحْلَاماً.
902- الْجَهْلُ يُفْسِدُ الْمَعَادَ.
903- الْإِعْجَابُ يَمْنَعُ الِازْدِيَادَ.
904- الْعُجْبُ أَضَرُّ قَرِينٍ.
905- الْهَوَى دَاءٌ دَفِينٌ.
906- التَّوَكُّلُ أَفْضَلُ عَمَلٍ.
907- الثِّقَةُ بِاللَّهِ أَقْوَى أَمَلٍ.
908- الظَّالِمُ يَنْتَظِرُ الْعُقُوبَةَ.
909- الْمَظْلُومُ يَنْتَظِرُ الْمَثُوبَةَ.
910- الْمُسْتَرِيحُ مِنَ النَّاسِ الْقَانِعُ.
911- الْحَرِيصُ عَبْدُ الْمَطَامِعِ.
912- الْغِلُّ يُحْبِطُ الْحَسَنَاتِ.
913- الْغَدْرُ يُضَاعِفُ السَّيِّئَاتِ.
914- اللُّؤْمُ جِمَاعُ الْمَذَامِّ.
915- الْعِزُّ فِي تَرْكِ الْمَطَامِعِ (1).
916- الْعِلْمُ لَقَاحُ الْمَعْرِفَةِ.
917- النَّزَاهَةُ آيَةُ الْعِفَّةِ.
918- الْعِلْمُ نِعْمَ الدَّلِيلُ.
919- الْحَيَاءُ خُلُقٌ جَمِيلٌ.
920- الْمُرِيبُ أَبَداً عَلِيلٌ.
921- الطَّامِعُ أَبَداً ذَلِيلٌ.
922- الْحُزْنُ شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ.
923- الشَّوْقُ خُلْصَانُ الْعَارِفِينَ.
____________
(1) لم ترد في الغرر.
41
924- الْبِرُّ عَمَلٌ صَالِحٌ.
925- الشَّرَهُ يُزْرِي وَ يُرْدِي.
926- الْحِرْصُ يُذِلُّ وَ يُشْقِي.
927- الظُّلْمُ تَبِعَاتٌ مُوبِقَاتٌ.
928- الشَّهَوَاتُ سُمُومٌ قَاتِلَاتٌ.
929- الْإِصْرَارُ أَعْظَمُ حَوْبَةٍ.
930- الْبَغْيُ أَجَلُ (1) عُقُوبَةً.
931- الْحَسُودُ لَا يَبْرَأُ.
932- الشَّرِهُ لَا يَرْضَى.
933- الْحَقُودُ (2) لَا خُلَّةَ لَهُ.
934- اللَّجُوجُ لَا رَأْيَ لَهُ.
935- الْخَائِنُ لَا وَفَاءَ لَهُ.
936- التَّكَبُّرُ عَيْنُ الْحَمَاقَةِ.
937- التَّبْذِيرُ عُنْوَانُ الْفَاقَةِ.
938- النَّجَاةُ مَعَ الْإِيمَانِ.
939- التَّوَاضُعُ زَكَاةُ الشَّرَفِ.
940- الْعُجْبُ آفَةُ الشَّرَفِ.
941- التَّقْوَى مِفْتَاحُ الْفَلَاحِ.
942- التَّوْفِيقُ رَأْسُ النَّجَاحِ.
943- الْعُيُونُ مَصَايِدُ الشَّيْطَانِ.
944- التَّوْفِيقُ عِنَايَةُ الرَّحْمَنِ.
945- السُّلُوُّ حَاصِدُ الشَّوْقِ.
946- الصِّدْقُ لِسَانُ الْحَقِّ.
947- الْغَضَبُ نَارُ الْقُلُوبِ.
948- الْحِقْدُ الْأَمُ الْعُيُوبِ.
949- الْخِيَانَةُ رَأْسُ النِّفَاقِ.
950- الْكَذِبُ شَيْنُ الْأَخْلَاقِ.
951- الصَّمْتُ آيَةُ الْحِلْمِ.
952- الْفَهْمُ آيَةُ الْعِلْمِ.
953- الْحَزْمُ أَسَدُ الْآرَاءِ.
954- الْغَفْلَةُ أَضَرُّ الْأَعْدَاءِ.
955- الْعَقْلُ رَاعِي (3) الْفَهْمِ.
956- الْبُخْلُ يَكْسِبُ الذَّمَّ.
957- النِّفَاقُ أَخُو الشِّرْكِ.
958- الْغِيبَةُ شَرُّ الْإِفْكِ.
959- الْعَقْلُ يُصْلِحُ (4) الرَّوِيَّةَ.
960- الْعَدْلُ يُصْلِحُ الْبَرِيَّةَ.
961- الْحُمْقُ أَضَرُّ الْأَصْحَابِ.
962- الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوَابِ.
963- الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ.
964- الْحَازِمُ مَنْ دَارَى زَمَانَهُ.
965- الرِّجَالُ تُفِيدُ الْمَالَ.
____________
(1) في الغرر 881: أعجل.
(2) في الغرر 886: الحسود.
(3) في الغرر 473: داعي.
(4) في الغرر 495: يحسن.
42
966- الْمَالُ مَا أَفَادَ الرِّجَالَ.
967- الْعَيْشُ يَخْلُو وَ يَمُرُّ.
968- الدُّنْيَا تَغُرُّ وَ تَضُرُّ [وَ تَمُرُّ] (1).
969- الِاقْتِصَادُ يُنْمِي الْيَسِيرَ.
970- الْإِسْرَافُ يُفْنِي الْكَثِيرَ.
971- الزُّهْدُ أَسَاسُ الْيَقِينِ.
972- الصِّدْقُ رَأْسُ الدِّينِ.
973- التَّقْوَى رَئِيسُ الْأَخْلَاقِ.
974- الِاحْتِمَالُ زَيْنُ الرِّفَاقِ.
975- الْوَرَعُ خَيْرُ قَرِينٍ.
976- التَّقْوَى حِصْنٌ حَصِينٌ.
977- الطَّمَعُ رِقٌّ مُخَلَّدٌ.
978- الْيَأْسُ عِتْقٌ مُجَدَّدٌ.
979- التَّوَاضُعُ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ.
980- الْكَظْمُ ثَمَرَةُ الْحِلْمِ.
981- الْعَفْوُ زَيْنُ الْقُدْرَةِ.
982- الْعَدْلُ نِظَامُ الْإِمْرَةِ.
983- الْعَفْوُ يُوجِبُ الْمَجْدَ.
984- الْبَذْلُ يَكْسِبُ الْحَمْدَ.
985- السَّخَاءُ يُثْمِرُ الصَّفَاءَ.
986- الْبُخْلُ يَفْتَحُ الْبَغْضَاءَ.
987- السَّكِينَةُ عُنْوَانُ الْعَقْلِ.
988- الْوَقَارُ عُنْوَانُ النَّبْلِ (2).
989- الْمَعْصِيَةُ تَمْنَعُ الْإِجَابَةَ.
990- التَّقْوَى ذَخِيرَةُ الْمَعَادِ.
991- الرِّفْقُ عُنْوَانُ السَّدَادِ.
992- الْيُمْنُ مَعَ الرِّفْقِ.
993- النَّجَاةُ مَعَ الصِّدْقِ.
994- الْعَدْلُ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ (3).
995- الظُّلْمُ بَوَارُ الرَّعِيَّةِ.
996- الْجَهْلُ أَدْوَى الدَّاءِ.
997- الشَّهْوَةُ أَضَرُّ الْأَعْدَاءِ.
998- التَّقْوَى أَقْوَى أَسَاسٍ.
999- الصَّبْرُ أُوقَى (4) لِبَاسٍ.
1000- الصِّدْقُ مَنْجَاةُ وَ كَرَامَةٌ.
1001- الْكَذِبُ مَهَانَةٌ وَ خِيَانَةٌ.
1002- الْعَقْلُ أَغْنَى الْغِنَاءِ.
1003- الْحُمْقُ أَدْوَى الدَّاءِ.
1004- الْأَحْزَانُ سُقْمُ الْقُلُوبِ.
1005- الْخُلْفُ مَثَارُ الْحُرُوبِ.
1006- السَّاعَاتُ تَنْهَبُ الْآجَالَ.
1007- الْعَجْزُ يُثْمِرُ الْهَلَكَةَ (5).
____________
(1) من الغرر 513.
(2) و في الغرر 786: الوقار برهان النبل.
(3) في الغرر 807: البرية.
(4) في الغرر 823: أقوى.
(5) كذا في الغرر، و في (ت. ب): الحركة.
43
1008- الْكَرَمُ يَحْمِلُ الْمَلَكَةَ (1).
1009- الْحَقُّ أَقْوَى ظَهِيرٍ.
1010- الْبَاطِلُ أَضْعَفُ نَصِيرٍ.
1011- التَّوْفِيقُ مُمِدُّ الْعَقْلِ.
1012- الْخِذْلَانُ مُمِدُّ الْجَهْلِ.
1013- الْعِفَّةُ شِيمَةُ الْأَكْيَاسِ.
1014- الشَّرَهُ سَجِيَّةُ الْأَرْجَاسِ.
1015- النِّفَاقُ شَيْنُ الْأَخْلَاقِ.
1016- الْبِشْرُ يُؤْنِسُ الرِّفَاقَ.
1017- التَّفْرِيطُ مُصِيبَةُ الْقَادِرِ.
1018- الْقَدَرُ يَغْلِبُ الْحَاذِرَ.
1019- الْأَمَلُ حِجَابُ الْأَجَلِ.
1020- الْأَدَبُ كَمَالُ الرَّجُلِ.
1021- التَّكَبُّرُ فِي الْوِلَايَةِ ذُلٌّ فِي الْعَزْلِ.
1022- الْحَسُودُ لَا شِفَاءَ لَهُ.
1023- الْخَائِنُ لَا وَفَاءَ لَهُ.
1024- الْمَسْأَلَةُ مِفْتَاحُ الْفَقْرِ.
1025- اللَّجَاجُ يُعَقِّبُ الضُّرَّ.
1026- الْهَوَى ضِدُّ الْعَقْلِ.
1027- الْعِلْمُ قَاتِلُ الْجَهْلِ (2).
1028- الْغَفْلَةُ ضِدُّ الْحَزْمِ.
1029- الْعَقْلُ مَرْكَبُ الْعِلْمِ.
1030- التَّجَارِبُ عِلْمٌ مُسْتَفَادٌ.
1031- الِاعْتِبَارُ يفسد [يُفِيدُ] الرَّشَادَ.
1032- التَّوَاضُعُ سُلَّمُ الشَّرَفِ.
1033- التَّكَبُّرُ أُسُّ التَّلَفِ.
1034- اللَّئِيمُ لَا يَسْتَحْيِي.
1035- الْعِلْمُ لَا يَنْتَهِي.
1036- الْعَفْوُ أَحْسَنُ الْإِحْسَانِ.
1037- الْإِحْسَانُ يَسْتَرِقُّ الْإِنْسَانَ.
1038- الْفِتْنَةُ (3) مَقْرُونَةٌ بِالْفَنَاءِ.
1039- الْمِحْنَةُ مَقْرُونَةٌ بِحُبِّ الدُّنْيَا.
1040- الْهَوَى مَطِيَّةُ الْفِتَنِ.
1041- الدُّنْيَا دَارُ الْمِحَنِ.
1042- الطَّاعَةُ عِزُّ الْمُعْسِرِ.
1043- الصَّدَقَةُ كَنْزُ الْمُوسِرِ.
1044- الْمُقِرُّ بِالذَّنْبِ تَائِبٌ.
1045- الْمَغْلُوبُ بِالْحَقِّ غَالِبٌ.
1046- السَّاعَاتُ تَنْقُصُ الْأَعْمَارَ.
1047- الظُّلْمُ يُدَمِّرُ الدِّيَارَ.
1048- التَّوْبَةُ تَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.
____________
(1) و في الغرر 713: الكريم يجمل الملكة. و في ت: عمل الملكة. و في ب: تحمل.
(2) كذا في الغرر، و في ب: العمل. و في ت: العمل قائد الجهل.
(3) في الغرر 1059: الفتنة مقرونة بالعناء. قال الشارح: و في بعض النسخ: القنية. من الاقتناء.
44
1049- الْإِصْرَارُ يَجْلِبُ النَّقِمَةَ.
1050- الطَّاعَةُ تَسْتَدِرُّ الْمَثُوبَةَ.
1051- الْمَعْصِيَةُ تَجْلِبُ (1) الْعُقُوبَةَ.
1052- الْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ.
1053- الْإِنْصَافُ يَسْتَدِيمُ الْمَحَبَّةَ.
1054- الْعَجْزُ يُطْمِعُ الْأَعْدَاءَ.
1055- الْخِلَافُ يَهْدِمُ الْآرَاءَ.
1056- الرَّأْيُ بِتَحْصِينِ الْأَسْرَارِ.
1057- الْإِذَاعَةُ شِيمَةُ الْأَغْمَارِ (2).
1058- الْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ.
1059- الْمُحَارِبُ لِلْحَقِّ مَحْرُوبٌ.
1060- الْقَلْبُ مُصْحَفُ الْفِكْرِ.
1061- النِّعَمُ تَدُومُ بِالشُّكْرِ.
1062- الْيَأْسُ يُعِزُّ الْأَسِيرَ.
1063- الطَّمَعُ يُذِلُّ الْأَمِيرَ.
1064- السَّخَاءُ يَكْسِبُ الْحَمْدَ.
1065- الْعَفْوُ يُوجِبُ الْمَجْدَ.
1066- الدُّنْيَا دَارُ الْمِحْنَةِ.
1067- الْهَوَى مَظِنَّةُ (3) الْفِتْنَةِ.
1068- الْإِمَامَةُ نِظَامُ الْأُمَّةِ.
1069- الطَّاعَةُ تَعْظِيمُ الْإِمَامَةِ.
1070- الْعَفْوُ أَحْسَنُ الِانْتِصَارِ.
1071- الْكَرَمُ حُسْنُ الِاصْطِبَارِ.
1072- الْحَزْمُ شِدَّةُ الِاسْتِظْهَارِ.
1073- الْعِزُّ إِدْرَاكُ الِانْتِصَارِ.
1074- الْبَاطِلُ يُزِلُّ بِرَاكِبِهِ.
1075- الظُّلْمُ يُرْدِي بِصَاحِبِهِ.
1076- الْقَنَاعَةُ رَأْسُ الْغِنَى.
1077- الْوَرَعُ أَسَاسُ التَّقْوَى.
1078- الْحِرْصُ يُزْرِي بِالْمُرُوَّةِ.
1079- الْمُلْكُ (4) يُفْسِدُ الْأُخُوَّةَ.
1080- الْعُزْلَةُ حِصْنُ التَّقْوَى.
1081- الدُّنْيَا غَنِيمَةُ الْحَمْقَى.
1082- الْحَلِيمُ مَنِ احْتَمَلَ إِخْوَانَهُ.
1083- الْكَاظِمُ مَنْ أَمَاتَ أَضْغَانَهُ.
1084- الْعَاقِلُ مَنْ أَحْرَزَ أَمْرَهُ.
1085- الْجَاهِلُ مَنْ جَهِلَ قَدْرَهُ.
1086- الصِّدْقُ صَلَاحُ كُلِّ شَيْءٍ.
1087- الْكَذِبُ فَسَادُ كُلِّ شَيْءٍ.
1088- الْمَوْتُ يَأْتِي عَلَى كُلِّ حَيٍّ.
1089- الصِّدْقُ يُؤْمِنُكَ (5) وَ إِنْ خِفْتَهُ.
1090- الْكَذِبُ يُرْدِيكَ وَ إِنِ ائْتَمَنْتَهُ (6).
____________
(1) في الغرر 1072: تجتلب.
(2) في الغرر 1082: الأغيار. و المثبت أنسب.
(3) في الغرر 1098: مطيّة.
(4) في بعض نسخ الغرر 1108: الملل.
(5) في الغرر 1118: ينجيك.
(6) في الغرر 1119: أمنته.
45
1091- السَّعَادَةُ مَا أَفْضَتْ إِلَى الْفَوْزِ.
1092- الْقَنَاعَةُ تُؤَدِّي إِلَى الْعِزِّ.
1093- الْعَالِمُ حَيٌّ وَ إِنْ كَانَ مَيِّتاً.
1094- الْجَاهِلُ مَيِّتٌ وَ إِنْ كَانَ حَيّاً.
1095- الْمَوَاعِظُ كَهْفٌ لِمَنْ وَعَاهَا.
1096- الْأَمَانَةُ نُورٌ (1) لِمَنْ رَعَاهَا.
1097- الشَّرَهُ جَامِعٌ لِمَسَاوِي الْعُيُوبِ.
1098- الْحِرْصُ مُوْقِعٌ فِي كَثِيرٍ مِنَ الذُّنُوبِ.
1099- الْوَعْدُ قَرْضٌ (2) وَ الْبِرُّ إِنْجَازُهُ.
1100- الْإِحْسَانُ ذُخْرٌ وَ الْكَرِيمُ مَنْ حَازَهُ.
1101- الْمُحْسِنُ مَنْ صَدَّقَتْ أَقْوَالَهُ أَفْعَالُهُ.
1102- الْكَيِّسُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ وَ أَخْلَصَ أَعْمَالَهُ.
1103- الْمُعِينُ عَلَى الطَّاعَةِ خَيْرُ الْأَصْحَابِ.
1104- الْفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ.
1105- الْغِيبَةُ قُوتُ كِلَابِ النَّارِ.
1106- الْأَمَلُ خَادِعٌ غَارٌّ ضَارٌّ.
1107- الْوَاحِدُ مِنَ الْأَعْدَاءِ كَثِيرٌ.
1108- الْمُلْكُ الْمُشَيَّدُ (3) حَقِيرٌ يَسِيرٌ.
1109- الصَّدُوقُ مَنْ صَدَّقَ عَيْبَهُ (4).
1110- الْمَنْقُوصُ مَسْتُورٌ عَنْهُ عَيْبُهُ.
1111- الْفَقْدُ الْمُمْرِضُ فَقْدُ الْأَحْبَابِ.
1112- الثَّوَابُ (5) عَلَى قَدْرِ الْمُصَابِ.
1113- التَّوْحِيدُ أَنْ لَا تَتَوَهَّمَ (6) وَ التَّسْلِيمُ أَنْ لَا تَتَّهِمَ.
1114- الشَّرَهُ رَأْسُ (7) كُلِّ شَرٍّ.
1115- الْعِفَّةُ رَأْسُ كُلِّ خَيْرٍ.
1116- الْمَوَاعِظُ شِفَاءٌ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا.
1117- الْأَمَانَةُ فَضِيلَةٌ لِمَنْ أَدَّاهَا.
1118- التَّحَمُّلُ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ.
1119- النَّاسُ أَبْنَاءُ مَا يُحْسِنُونَ.
1120- الصَّاحِبُ كَالرُّقْعَةِ فَاتَّخِذْهُ مُشَاكِلًا.
1121- الرَّفِيقُ كَالصَّدِيقِ فَاتَّخِذْهُ مُوَافِقاً.
1122- السُّلْطَانُ الْجَائِرُ يُخِيفُ الْبَرِيَّ.
1123- الْأَمِيرُ السَّوْءُ يَصْطَنِعُ الْبَذِيَّ.
1124- الْجَمَالُ الظَّاهِرُ حُسْنُ الصُّورَةِ.
1125- الْجَمَالُ الْبَاطِنُ حُسْنُ السَّرِيرَةِ.
1126- الْعَاقِلُ مَنْ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ.
1127- الْقَوِيُّ مَنْ قَمَعَ لَذَّتَهُ.
1128- الْمُجَرَّبُ أَحْكَمُ مِنَ الطَّبِيبِ.
____________
(1) في الغرر 1127: فوز.
(2) كذا في ت، و في ب و الغرر 1134: مرض.
(3) في الغرر 1150: الملك المنتقل الزائل حقير يسير.
(4) كذا في ت. و في ب: الصدق. و في الغرر 1151: الصديق من صدق غيبه.
(5) في الغرر 1159: الثواب عند اللّه تعالى على قدر المصائب.
(6) في ب: يتوهم.
(7) في الغرر 1167: أسّ.
46
1129- الْغَرِيبُ مَنْ لَيْسَ لَهُ حَبِيبٌ.
1130- الدُّنْيَا كَيَوْمٍ مَضَى وَ شَهْرٍ انْقَضَى.
1131- الدُّنْيَا دَارُ الْغُرَبَاءِ وَ مَوْطِنُ الْأَشْقِيَاءِ.
1132- الْمُسْتَشِيرُ مُتَحَصِّنٌ مِنَ السَّقَطِ.
1133- الْمُسْتَبِدُّ مُتَهَوِّرٌ فِي (1) الْغَلَطِ.
1134- الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا أَعْظَمُ فِتْنَةٍ (2) وَ طَلَبُ شَهَوَاتِهَا أَنْكَى مِحْنَةٍ.
1135- الْمُسْتَشِيرُ عَلَى طَرَفِ النَّجَاحِ.
1136- الْمُسْتَدْرِكُ عَلَى شَفَا صَلَاحٍ.
1137- اللِّسَانُ سَبُعٌ إِنْ أَطْلَقْتَهُ عَقَرَ.
1138- الْغَضَبُ شَرٌّ إِنْ أَطْلَعْتَهُ دَمَّرَ.
1139- الْبَغْيُ أَعْجَلُ شَيْءٍ عُقُوبَةً.
1140- الْبِرُّ أَعْجَلُ شَيْءٍ مَثُوبَةً.
1141- الْعِلْمُ كَثِيرٌ وَ الْعَمَلُ قَلِيلٌ.
1142- الدِّينُ ذُخْرٌ وَ الْعِلْمُ دَلِيلٌ.
1143- الدَّوْلَةُ كَمَا تُقْبِلُ تُدْبِرُ.
1144- الدُّنْيَا كَمَا تَجْبُرُ تَكْسِرُ.
1145- الْعِلْمُ كَنْزٌ عَظِيمٌ لَا يَفْنَى.
1146- الْعَقْلُ ثَوْبٌ جَدِيدٌ لَا يَبْلَى.
1147- الْأَحْمَقُ لَا يُحِسُ (3) بِالْهَوَانِ.
1148- الْجَزَاءُ عَلَى الْإِحْسَانِ بِالْإِسَاءَةِ كُفْرَانٌ.
1149- الْعَالِمُ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ وَ خَاطِرِهِ.
1150- الْجَاهِلُ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ وَ نَاظِرِهِ.
1151- الشَّكُّ يُطْفِئُ نُورَ الْقَلْبِ.
1152- الطَّاعَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.
1153- الْإِيمَانُ بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ.
1154- الْعَامِلُ (4) مُنَزَّهٌ عَنِ الزَّيْغِ وَ الشِّقَاقِ.
1155- الصَّادِقُ عَلَى شُرَفِ مَنْجَاةٍ وَ كَرَامَةٍ.
1156- الْكَاذِبُ عَلَى شُرَفِ (5) مَهْوَاةٍ وَ مَهَانَةٍ.
1157- الصَّبْرُ أَعْوَنُ شَيْءٍ عَلَى الدَّهْرِ.
1158- الْحَزْمُ وَ الْفَضِيلَةُ فِي الصَّبْرِ.
1159- الْعَقْلُ مُنَزَّهٌ عَنِ الْمُنْكَرِ آمِرٌ بِالْمَعْرُوفِ.
1160- الْعَقْلُ حَيْثُ كَانَ إِلْفٌ (6) مَأْلُوفٌ.
1161- الصَّبْرُ خَيْرُ جُنُودِ الْمُؤْمِنِ.
1162- الصِّدْقُ أَشْرَفُ خَلَائِقِ الْمُوقِنِ.
1163- الْعَقْلُ شَجَرَةٌ ثَمَرُهَا السَّخَاءُ وَ الْوَفَاءُ.
1164- الدِّينُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا التَّسْلِيمُ وَ الرِّضَا.
1165- إِخْلَاصُ التَّوْبَةِ يُسْقِطُ الْحَوْبَةَ (7).
____________
(1) في الغرر 1208: في الخطأ و الغلط.
(2) ما بعدها لم ترد في الغرر 1210.
(3) و في الغرر 1236: لا يحسن. و سيأتي مثله مع ذيل في أواخر هذا الباب.
(4) في الغرر 1245: المؤمن.
(5) في الغرر 1247: على شفا.
(6) في الغرر 1251: آلف.
(7) هذا و تاليه ليسا من هذا الفصل. و بعده في الغرر: 1265.
احسان النية يوجب المثوبة، 1266- الحصر خير من الهذر، 1267- الهذر مقرب من الغير، 1268 الحصر يضعف الحجّة، 1269 الهذر يأتي على المهجة.
47
1166- آفَةُ الْحَصَرِ تُضَعِّفُ الْحُجَّةَ.
1167- الْهَذَرُ (1) يَأْتِي عَلَى الْمُهْجَةِ.
1168- الْحَسُودُ غَضْبَانُ عَلَى الْقَدَرِ.
1169- الْمُخَاطِرُ مُتَهَجِّمٌ عَلَى الْغَرَرِ.
1170- الْغَنِيُّ مَنِ اسْتَغْنَى بِالْقَنَاعَةِ.
1171- الْعَزِيزُ مَنِ اعْتَزَّ بِالطَّاعَةِ.
1172- الْأَبَاطِيلُ مُوقِعَةٌ فِي الْأَضَالِيلِ.
1173- الْبَخِيلُ مُتَبَجِّحٌ (2) بِالْمَعَاذِيرِ وَ التَّعَالِيلِ.
1174- التَّفَكُّرُ فِي غَيْرِ الْحِكْمَةِ هَوَسٌ.
1175- الصَّمْتُ بِغَيْرِ تَفَكُّرٍ خَرَسٌ.
1176- الْخُلُقُ الْمَحْمُودُ مِنْ ثِمَارِ الْعَقْلِ.
1177- الْخُلُقُ الْمَذْمُومُ مِنْ ثِمَارِ الْجَهْلِ.
1178- اللِّسَانُ مِيزَانُ الْإِنْسَانِ.
1179- الْكَذِبُ شَيْنُ اللِّسَانِ.
1180- الْعَاقِلُ مَنِ اتَّعَظَ بِغَيْرِهِ.
1181- الْجَاهِلُ مَنِ انْخَدَعَ لِهَوَاهُ وَ غُرُورِهِ.
1182- الْمَغْبُوطُ مَنْ قَوِيَ يَقِينُهُ.
1183- الْمَغْبُونُ مَنْ فَسَدَ دِينُهُ.
1184- الْمُؤْمِنُ مُنِيبٌ مُسْتَغْفِرٌ تَوَّابٌ.
1185- الْمُنَافِقُ مُرَاءٍ مُصِرٌّ مُرْتَابٌ (3).
1186- السَّعِيدُ مَنْ أَخْلَصَ الطَّاعَةَ.
1187- الْغَنِيُّ مَنْ آثَرَ الْقَنَاعَةَ.
1188- الشُّكْرُ تَرْجُمَانُ النِّيَّةِ وَ لِسَانُ الطَّوِيَّةِ.
1189- الْعَالِمُ؛ الَّذِي لَا يَمَلُّ مِنْ تَعَلُّمِ الْعِلْمِ.
1190- الْحَلِيمُ؛ الَّذِي لَا يَشُقُّ عَلَيْهِ مَئُونَةُ الْحِلْمِ.
1191- الْمُؤْمِنُ غَرِيزَتُهُ النُّصْحُ وَ سَجِيَّتُهُ الْكَظْمُ.
1192- الْأَيَّامُ تُوضِحُ السَّرَائِرَ الْكَامِنَةَ.
1193- الْأَعْمَالُ فِي الدُّنْيَا تِجَارَةٌ فِي الْآخِرَةِ.
1194- التَّأَنِّي فِي الْفِعْلِ يُؤْمِنُ الْخَطَلَ.
1195- التَّثَبُّتُ (4) فِي الْقَوْلِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ.
1196- الْمُوَاسَاةُ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ.
1197- الْمُدَارَاةُ أَجْمَلُ (5) الْخِلَالِ.
1198- الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاحَةُ الْعُظْمَى.
1199- الِاسْتِهْتَارُ لِلنِّسَاءِ (6) شِيمَةُ النَّوْكَى.
1200- الِاتِّكَالُ عَلَى الْقَضَاءِ أَرْوَحُ.
1201- الِاشْتِغَالُ بِتَهْذِيبِ النَّفْسِ أَصْلَحُ.
____________
(1) في (ت، ب) القدر. و التصويب من الغرر.
(2) هذا هو الظاهر من نسخة ب و الموافق لبعض نسخ الغرر، و في ت: متحجز، و في الغرر ط. طهران 1275: متحجج.
(3) و في الغرر 1289: المنافقب مكوّر مضر مرتاب.
(4) في الغرر 1311: التروّي. و المعنى واحد تقريبا.
(5) في الغرر 1313: أحمد.
(6) في الغرر 1317: بالنساء.
48
1202- الْحُرُّ حُرٌّ وَ إِنْ مَسَّهُ الضُّرُّ.
1203- الْعَبْدُ عَبْدٌ وَ إِنْ سَاعَدَهُ الْقَدَرُ.
1204- الْعَقْلُ صُعُودٌ (1) إِلَى عِلِّيِّينَ.
1205- الْهَوَى نُزُولٌ (2) إِلَى أَسْفَلِ سَافِلِينَ.
1206- التَّجَاوُرُ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ أَمَانَةٌ (3).
1207- التَّظَافُرُ عَلَى نُصْرَةِ الْبَاطِلِ خِيَانَةٌ.
1208- الْمَعْرُوفُ أَنْمَى زَرْعٍ وَ أَفْضَلُ كَنْزٍ.
1209- التَّقْوَى أَوْثَقُ (4) حِصْنٍ وَ أَوْفَى حِرْزٍ.
1210- الْغِنَى عَنِ الْمُلُوكِ أَفْضَلُ مُلْكٍ.
1211- الْجُرْأَةُ عَلَى السُّلْطَانِ أَعْجَلُ هُلْكٍ.
1212- الْجَهْلُ يُزِلُّ الْقَدَمَ وَ يُورِثُ النَّدَمَ.
1213- الْحَيَاءُ تَمَامُ الْكَرَمِ وَ أَحْسَنُ الشِّيَمِ.
1214- الدِّينُ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْعَقْلُ.
1215- الرَّعِيَّةُ لَا يُصْلِحُهَا إِلَّا الْعَدْلُ.
1216- الْحِقْدُ خُلُقٌ دَنِيٌّ وَ عَرَضٌ (5) مُرْدِئٌ.
1217- الْبِشْرُ ابْتِدَاءُ صَنِيعَةٍ (6) بِغَيْرِ مَئُونَةٍ.
1218- السَّيِّدُ مَنْ تَحَمَّلَ الْمَئُونَةَ وَ جَادَ بِالْمَعُونَةِ.
1219- التَّوَاضُعُ مِنْ مَصَايِدِ الشَّرَفِ.
1220- الْحَازِمُ مَنْ تَجَنَّبَ التَّبْذِيرَ وَ عَافَ السَّرَفَ.
1221- الصَّدَقَةُ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ.
1222- الْمُذْنِبُ عَلَى بَصِيرَةٍ غَيْرُ مُسْتَحِقٍّ لِلْعَفْوِ.
1223- الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيءِ يُصْلِحُ (7) الْعَدُوَّ.
1224- الصَّدَقَةُ فِي السِّرِّ مِنْ أَفْضَلِ الْبِرِّ.
1225- الزَّهْوُ فِي الْغِنَى يَبْذُرُ الذُّلَّ فِي الْفَقْرِ.
1226- الْعَاقِلُ مَنْ يَزْهَدُ فِيمَا يَرْغَبُ فِيهِ الْجَاهِلُ.
1227- الْكَيِّسُ صَدِيقُهُ الْحَقُّ وَ عَدُوُّهُ الْبَاطِلُ.
1228- النَّاسُ رَجُلَانِ: جَوَادٌ لَا يَجِدُ وَ وَاجِدٌ لَا يُسْعِفُ.
1229- اللَّئِيمُ إِذَا قَدَرَ أَفْحَشَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ.
1230- الْكَرِيمُ إِذَا أَيْسَرَ أَسْعَفَ وَ إِذَا أَعْسَرَ خَفَّفَ.
1231- اللَّئِيمُ إِذَا أَعْطَى حَقَدَ وَ إِذَا أُعْطِيَ جَحَدَ.
1232- الْمَعْرُوفُ كَنْزٌ فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تُودِعُهُ.
1233- الِاصْطِنَاعُ ذُخْرٌ فَارْتَدْ عِنْدَ مَنْ تَضَعُهُ.
____________
(1) في الغرر 1325: رقيّ.
(2) في الغرر 1326: الهوى هويّ.
(3) و في الغرر: 1327- التعاون إقامة الحق أمانة و ديانة، 1328- التظافر على نصر الباطل الباطل لؤم و خيانة.
(4) في الغرر 1330: أوفق. و المثبت أنسب.
(5) في الغرر 1500: و مرض.
(6) في الغرر 1503: إسداء الصنيعة. و هو أصح.
(7) في الغرر 1517: يستصلح.
49
1234- الْمَخْذُولُ مَنْ كَانَتْ (1) لَهُ إِلَى اللِّئَامِ حَاجَةٌ.
1235- اللَّجَاجَةُ تُورِثُ مَا لَيْسَ لِلْمَرْءِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ.
1236- الْكَاتِمُ لِلْعِلْمِ غَيْرُ وَاثِقٍ بِالْإِصَابَةِ فِيهِ.
1237- التَّارِكُ لِلْعَمَلِ غَيْرُ مُوقِنٍ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ.
1238- الْحَيَاءُ مِنَ اللَّهِ يَمْحُو كَثِيرَ الْخَطَايَا (2).
1239- الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ يُهَوِّنُ عَظِيمَ الرَّزَايَا.
1240- الْحِرْصُ يَنْقُصُ قَدْرَ الرَّجُلِ وَ لَا يَزِيدُ فِي رِزْقِهِ.
1241- الْمُخَاصَمَةُ تُبْدِي سَفَهَ الرَّجُلِ وَ لَا تَزِيدُ فِي حَقِّهِ.
1242- النَّفْسُ الشَّرِيفَةُ لَا تَثْقُلُ عَلَيْهَا الْمَئُونَاتُ.
1243- النَّفْسُ الدَّنِيَّةُ لَا تَنْفَكُّ عَنِ الدَّنِيَّاتِ.
1244- التَّقْوَى حِصْنٌ مَنِيعٌ (3) لِمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ.
1245- التَّوَكُّلُ كِفَايَةٌ شَرِيفَةٌ لِمَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ.
1246- الْإِخْلَاصُ خَطَرٌ عَظِيمٌ حَتَّى يَنْظُرَ بِمَا ذَا يُخْتَمُ لَهُ.
1247- الْحِرْصُ ذُلٌّ وَ مَهَانَةٌ لِمُسْتَشْعِرِهِ (4).
1248- الْكِبْرُ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ.
1249- الْكَرِيمُ مَنْ تَجَنَّبَ الْمَحَارِمَ وَ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ.
1250- الْحِرْصُ رَأْسُ الْفَقْرِ وَ أُسُّ الشَّرِّ.
1251- الْغَشُوشُ لِسَانُهُ حُلْوٌ وَ قَلْبُهُ مُرٌّ.
1252- الْمُنَافِقُ لِسَانُهُ يَسُرُّ وَ قَلْبُهُ يَضُرُّ.
1253- الْمُرَائِي ظَاهِرُهُ جَمِيلٌ وَ بَاطِنُهُ عَلِيلٌ.
1254- الْمُنَافِقُ قَوْلُهُ جَمِيلٌ وَ فِعْلُهُ الدَّاءُ الدَّخِيلُ.
1255- الْعِلْمُ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ.
1256- الْأَمَانَةُ تُؤَدِّي إِلَى الصِّدْقِ.
1257- الْجَهْلُ وَ الْحَسَدُ مَسَاءَةٌ (5) وَ مَضَرَّةٌ.
1258- الْحَسُودُ وَ الْحَقُودُ لَا تَدُومُ لَهُمَا مَسَرَّةٌ.
1259- الْعِلْمُ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَبَالٌ.
1260- الْعَمَلُ بِغَيْرِ عِلْمٍ ضَلَالٌ.
1261- الْمُؤْمِنُ صَدُوقُ اللِّسَانِ بَذُولُ الْإِحْسَانِ.
1262- الصَّبْرُ عَلَى الْمُصِيبَةِ يُجْزِلُ الْمَثُوبَةَ.
1263- الْكَذِبُ يُرْدِي بِصَاحِبِهِ (6) وَ يُنْجِي مُجَانِبَهُ.
1264- الْعُسْرُ يَشِينُ الْأَخْلَاقَ وَ يُوحِشُ الرِّفَاقَ.
____________
(1) لفظة «كانت» لم ترد في الغرر 1541.
(2) في الغرر 1548: كثيرا من الخطايا.
(3) في الغرر 1558: حصن حصين.
(4) في الغرر 1561: لمن يستشعره.
(5) في الغرر 1585: الجهل و البخل مساءة و مضرة.
(6) في الغرر 1598: مصاحبه.
50
1265- السَّخَاءُ يَكْسِبُ الْمَحَبَّةَ وَ يُزَيِّنُ الْأَخْلَاقَ.
1266- السَّيِءُ الْخُلُقِ كَثِيرُ الطَّيْشِ مُنَغَّصُ الْعَيْشِ.
1267- الْوَفَاءُ حِلْيَةُ الْعَقْلِ وَ عُنْوَانُ النَّبْلِ.
1268- الِاحْتِمَالُ بُرْهَانُ الْعَقْلِ وَ عُنْوَانُ الْفَضْلِ.
1269- الْكَرَمُ حُسْنُ السَّجِيَّةِ وَ اجْتِنَابُ الدَّنِيَّةِ.
1270- الْأَمَلُ يُقَارِبُ الْمَنِيَّةَ وَ يُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ.
1271- الشَّجَاعَةُ نُصْرَةٌ حَاضِرَةٌ وَ فَضِيلَةٌ ظَاهِرَةٌ.
1272- الْعِلْمُ (1) وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ وَ نِعْمَةٌ عَمِيمَةٌ.
1273- الْغَضَبُ يُرْدِي بِصَاحِبِهِ وَ يُبْدِي مَعَايِبَهُ.
1274- اللَّجَاجُ يَكْبُو بِرَاكِبِهِ وَ يَنْبُو بِصَاحِبِهِ.
1275- الْعَالِمُ مَنْ شَهِدَتْ بِصِحَّةِ أَقْوَالِهِ أَفْعَالُهُ.
1276- الْوَرِعُ مَنْ تَنَزَّهَتْ نَفْسُهُ وَ ظَهَرَتْ خِلَالُهُ.
1277- الْمَرْءُ ابْنُ سَاعَتِهِ.
1278- الدِّينُ أَقْوَى عِمَادٍ.
1279- اللِّسَانُ تَرْجُمَانِ الْعَقْلِ.
1280- الْعِلْمُ مِصْبَاحُ الْعَقْلِ.
1281- الرِّفْقُ ضِدُّ الْمُخَالَفَةِ.
1282- الْبِشْرُ يُطْفِئُ نَارَ الْمُعَانَدَةِ.
1283- الْجَفَاءُ يُفْسِدُ الْإِخَاءَ.
1284- الْوَفَاءُ عُنْوَانُ الصَّفَاءِ.
1285- الْمُذِيعُ وَ الْخَائِنُ سَوَاءٌ.
1286- الْهَوَى شَرِيكُ الْعَمَى.
1287- الْكِرَامُ أَصْبَرُ أَنْفَاساً (2).
1288- الْيَقِينُ جِلْبَابُ الْأَكْيَاسِ.
1289- الْإِخْلَاصُ شِيمَةُ أَفَاضِلِ النَّاسِ.
1290- الذِّكْرُ نُورٌ وَ رُشْدٌ.
1291- النِّسْيَانُ ظُلْمَةٌ وَ فَقْدٌ (3).
1292- الْآمَالُ لَا تَنْتَهِي.
1293- الْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ.
1294- الصَّدِيقُ أَقْرَبُ الْأَقَارِبِ.
1295- الْعَقْلُ أَغْنَى الْغِنَى.
1296- الصَّبْرُ ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ.
1297- الْجُنُودُ حُصُونُ الرَّعِيَّةِ.
1298- الْخَطُّ لِسَانُ الْيَدِ.
1299- الْفِكْرُ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ.
1300- [الرِّفْقُ عُنْوَانُ النَّبْلِ.
1301- الْإِحْسَانُ رَأْسُ الْفَضْلِ.
1302- الْحَقُّ أَوْضَحُ سَبِيلٍ.
____________
(1) كذا في الغرر، و في أصليّ كليهما: العمر وراثة ...
(2) في الغرر 594: أنفسا.
(3) كذا في الغرر، و كان في أصليّ: ظلمة نقد.
51
1303- الْقُنُوعُ عُنْوَانُ الرِّضَا.
1304- الصَّبْرُ عُدَّةُ الْفَقْرِ.
1305- الصَّبْرُ أَدْفَعُ لِلضُّرِّ (1).
1306- الصَّبْرُ أَفْضَلُ الْعُدَدِ.
1307- الْخُرْقُ شَيْنُ الْخُلُقِ.
1308- الْخُرْقُ شَرُّ خُلُقٍ.
1309- الْمُتَأَنِّي حَرِيٌّ بِالْإِصَابَةِ.
1310- الْمُخْلِصُ حَرِيٌّ بِالْإِجَابَةِ.
1311- الظُّلْمُ أَلْأَمُ الرَّذَائِلِ.
1312- الْإِنْصَافُ أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ.
1313- الْمُرُوَّةُ إِنْجَازُ الْوَعْدِ.
1314- الْيَقِينُ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ.
1315- الْمَعْرُوفُ أَشْرَفُ سِيَادَةٍ.
1316- الْإِخْلَاصُ أَعْلَى الْإِيمَانِ.
1317- النِّعَمُ يَسْلُبُهَا الْكُفْرَانُ.
1318- الْإِيثَارُ غَايَةُ الْإِحْسَانِ.
1319- الْقُدْرَةُ يُزِيلُهَا الْعُدْوَانُ.
1320- الْأَمَلُ يُنْسِي الْأَجَلَ.
1321- التَّجَوُّعُ أَنْفَعُ الدَّوَاءِ.
1322- الشِّبَعُ يُكْثِرُ الْأَدْوَاءَ.
1323- الْيَأْسُ عِتْقٌ مُرِيحٌ.
1324- الِاحْتِمَالُ خُلُقٌ صَحِيحٌ (2).
1325- الْإِيثَارُ أَعْلَى الْإِيمَانِ (3).
1326- الْقُدْرَةُ تُنْسِي الْحَفِيظَةَ.
1327- الْعُجْبُ يُورِثُ (4) النَّقِيصَةَ.
1328- الْهَوَى قَرِينٌ مُهْلِكٌ.
1329- الْعَادَةُ عَدُوٌّ مُتَمَلِّكٌ.
1330- الْعَمَلُ رَفِيقُ الْمُؤْمِنِ (5).
1331- الْأَدَبُ صُورَةُ الْعَقْلِ.
1332- الْمَرْءُ لَا يَصْحَبُهُ إِلَّا الْعَمَلُ.
1333- الْعِلْمُ أَصْلُ الْحِلْمِ.
1334- الْحِلْمُ زِينَةُ الْعِلْمِ.
1335- الْحَقُودُ لَا زَاجِرَ (6) لَهُ.
1336- النَّمِيمَةُ شَرُّ رِوَايَةٍ (7).
1337- الْعِلْمُ أَشْرَفُ هِدَايَةٍ.
1338- الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تُخَرِّبُ الدِّيَارَ (8).
1339- الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجِزِ.
1340- الْجَنَّةُ مَآلُ الْفَائِزِ.
____________
(1) في الغرر 764: للضرر.
(2) و في الغرر 932: سجيح.
(3) في الغرر 951: الإحسان.
(4) في الغرر 954: يظهر.
(5) و في الغرر: 974- الرفق أخو المؤمن، 975- العمل رفيق الموقن.
(6) في الغرر 1007: لا راحة له.
(7) لم ترد في الغرر.
(8) و في الغرر 1068: الظلم يدمّر الديار.
52
1341- الْحَزْمُ بِإِجَالَةِ الرَّأْيِ.
1342- اللَّجَاجَةُ تُفْسِدُ الرَّأْيَ.
1343- الزُّهْدُ شِيمَةُ الْمُتَّقِينَ وَ سَجِيَّةُ الْأَوَّابِينَ.
1344- التَّقْوَى ثَمَرَةُ الدِّينِ وَ أَمَارَةُ الْيَقِينِ (1).
1345- [الْحِكْمَةُ رَوْضَةُ الْعُقَلَاءِ وَ نُزْهَةُ النُّبَلَاءِ.
1346- الْعَقْلُ غَرِيزَةٌ تَزِيدُ بِالْعِلْمِ وَ التَّجَارِبِ.
1347- اللَّجَاجُ يُنْتِجُ الْحُرُوبَ وَ يُوغِرُ الْقُلُوبَ.
1348- الْعُلَمَاءُ غُرَبَاءُ لِكَثْرَةِ الْجُهَّالِ.
1349- النَّاجُونَ مِنَ الدُّنْيَا (2) قَلِيلٌ لِغَلَبَةِ الْهَوَى وَ الضَّلَالِ.
1350- الْمُذْنِبُ بِغَيْرِ عِلْمٍ (3) بَرِيءٌ مِنَ الذَّنْبِ.
1351- الدُّنْيَا مَلِيئَةٌ بِالْمَصَائِبِ وَ النَّوَائِبِ (4).
1352- الْعَاقِلُ مَنْ هَجَرَ شَهْوَتَهُ وَ بَاعَ دُنْيَاهُ بِآخِرَتِهِ.
1353- الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ مُقْتَنِعٌ مُتَنَزِّهٌ مُتَوَرِّعٌ.
1354- الصَّبْرُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ أَهْوَنُ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى عُقُوبَتِهِ.
1355- الْبَاطِلُ صَاحِبُهُ فِي الدُّنْيَا مَذْمُومٌ وَ فِي الْآخِرَةِ مُعَذَّبٌ مَلُومٌ (5).
1356- الظُّلْمُ يُزِلُّ الْقَدَمَ وَ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يُهْلِكُ الْأُمَمَ.
1357- الْعِلْمُ يَدُلُّ عَلَى الْعَقْلِ فَمَنْ عَلِمَ عَقَلَ.
1358- الْعِلْمُ مُحْيِي النَّفْسِ وَ مُنِيرُ الْعَقْلِ وَ مُمِيتُ الْجَهْلِ.
1359- الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ إِلَّا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ.
1360- الْمُؤْمِنُ شَاكِرٌ فِي السَّرَّاءِ صَابِرٌ فِي الضَّرَّاءِ (6) خَائِفٌ فِي الرَّخَاءِ.
1361- الْمُؤْمِنُ عَفِيفٌ فِي الْغِنَى مُتَنَزِّهٌ عَنِ الدُّنْيَا.
1362- الزِّينَةُ بِحُسْنِ الصَّوَابِ لَا بِحُسْنِ الثِّيَابِ.
1363- الرِّفْقُ مِفْتَاحُ الصَّوَابِ وَ شِيمَةُ ذَوِي الْأَلْبَابِ.
1364- الْوُصْلَةُ بِاللَّهِ تَعَالَى فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ النَّاسِ.
1365- الْخَلَاصُ مِنْ أَسْرِ الطَّمَعِ بِاكْتِسَابِ الْيَأْسِ.
1366- الْعِلْمُ ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ وَ الصَّوَابُ مِنْ فُرُوعِهَا.
____________
(1) كذا في الغرر 1714، و كان في النسختين: المتقين.
(2) في الغرر 1720: من النّار.
(3) في الغرر 1723: عن غير علم.
(4) في الغرر 1724: بالمصائب طارقة بالفجائع و النوائب.
(5) في ب: عذاب ملوم. في ت: عذابه لموم. و التصويب من الغرر و فيه: البخيل في الدنيا .. و في ط. طهران 1733 الباخل.
(6) و في الغرر 1743: البلاء.
53
1367- الْجُودُ فِي اللَّهِ عِبَادَةُ الْمُقَرَّبِينَ.
1368- الْخَشْيَةُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ شِيَمُ الْمُتَّقِينَ.
1369- التَّنَزُّهُ عَنِ الْمَعَاصِي عِبَادَةُ التَّوَّابِينَ.
1370- التَّوَانِي فِي الدُّنْيَا إِضَاعَةٌ وَ فِي الْآخِرَةِ حَسْرَةٌ.
1371- الْجَنَّةُ خَيْرُ مَآلٍ وَ النَّارُ شَرُّ مَقِيلٍ.
1372- الْمَعُونَةُ مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ المَئُونَةِ.
1373- الْجُوعُ خَيْرٌ مِنْ ذُلِّ الْخُضُوعِ.
1374- الْقَانِعُ نَاجٍ مِنْ آفَاتِ الْمَطَامِعِ.
1375- الْجَاهِلُ يَسْتَوْحِشُ مِمَّا يَسْتَأْنِسُ بِهِ الْحَكِيمُ.
1376- الْمَعْرُوفُ غُلٌّ لَا يَفُكُّهُ إِلَّا شُكْرٌ وَ مُكَافَأَةٌ (1).
1377- الْحَقُّ أَبْلَجُ مُنَزَّهٌ عَنِ الْمُحَابَاةِ وَ المُرَايَاةِ.
1378- الْمُؤْمِنُ بَيْنَ نِعْمَةٍ وَ خَطِيئَةٍ لَا يُصْلِحُهُ (2) إِلَّا الشُّكْرُ وَ الِاسْتِغْفَارُ.
1379- الْكَمَالُ فِي ثَلَاثٍ: الصَّبْرِ عَلَى النَّوَائِبِ وَ التَّوَرُّعِ فِي الْمَطَالِبِ وَ إِسْعَافِ الطَّالِبِ.
1380- الْعَالِمُ يَعْرِفُ الْجَاهِلَ لِأَنَّهُ كَانَ قَبْلُ جَاهِلًا.
1381- الْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ الْعَالِمَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلُ عَالِماً.
1382- الْمُؤْمِنُ حَذِرٌ مِنْ ذُنُوبِهِ أَبَداً يَخَافُ الْبَلَاءَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ.
1383- الْعَقْلُ وَ الْعِلْمُ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ لَا يَفْتَرِقَانِ وَ لَا يَتَبَايَنَانِ.
1384- الْعَارِفُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ وَ أَعْتَقَهَا وَ نَزَّهَهَا مِنْ كُلِّ مَا يُبْعِدُهَا وَ يُوبِقُهَا.
1385- الْأَحْمَقُ لَا يُحِسُّ بِالْهَوَانِ (3) وَ لَا يَنْفَكُّ مِنْ نَقْصٍ وَ خُسْرَانٍ.
1386- الْبُكَاءُ مِنْ خَوْفِ الْبُعْدِ عَنِ اللَّهِ (4) عِبَادَةُ الْعَارِفِينَ.
1387- التَّفَكُّرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عِبَادَةُ الْمُخْلَصِينَ.
1388- الْحَجَرُ الْغَصْبُ فِي الدَّارِ رَهْنٌ بِخَرَابِهَا.
1389- الْإِخْوَانُ فِي اللَّهِ تَدُومَ مَوَدَّتُهُمْ لِدَوَامِ سَبَبِهَا.
1390- الْإِخْوَانُ فِي الدُّنْيَا (5) تَنْقَطِعُ مَوَدَّتُهُمْ لِسُرْعَةِ انْقِطَاعِ أَسْبَابِهَا.
____________
(1) و في الغرر: أو مكافاة.
(2) في الغرر 1775: لا يصلحهما.
(3) تقدم في أواسط هذا الباب هذا الشطر من الكلام.
(4) و في الغرر 1791: البكاء من خيفة اللّه للبعد عن اللّه ...
(5) في الغرر 1796: إخوان الدنيا. و المثبت هو المناسب للباب.
54
1391- الْكَيِّسُ مَنْ كَانَ يَوْمُهُ خَيْراً مِنْ أَمْسِهِ (1).
1392- الْعَاقِلُ مَنْ أَحْسَنَ صَنَائِعَهُ وَ وَضَعَ سَعْيَهُ فِي مَوَاضِعِهِ.
1393- اللَّئِيمُ إِذَا بَلَغَ فَوْقَ مِقْدَارِهِ تَنَكَّرَتْ أَحْوَالُهُ.
1394- التَّقَرُّبُ إِلَى اللَّهِ بِالْمَسْأَلَةِ وَ إِلَى النَّاسِ بِتَرْكِهَا.
1395- الْعَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ عَنْ سَلَامَةِ الْأَجْسَادِ.
1396- الْخُرْقُ مُبَارَاةُ الْأُمَرَاءِ (2) وَ مُعَادَاةُ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى الضَّرَّاءِ.
1397- الدَّوْلَةُ تَرُدُّ خَطَأَ صَاحِبِهَا صَوَاباً وَ صَوَابَ ضِدِّهِ خَطَأً.
1398- الْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ تَقْصِيرَهُ وَ لَا يَقْبَلُ مِنَ النَّاصِحِ لَهُ (3).
1399- الْعَاقِلُ إِذَا سَكَتَ فَكَّرَ وَ إِذَا نَطَقَ ذَكَرَ وَ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ.
1400- الدَّاعِي بِلَا عَمِلٍ كَالْقَوْسِ بِلَا وَتَرٍ.
1401- الْمُرُوَّةُ اجْتِنَابُ الْمَرْءِ مَا يَشِينُهُ وَ اكْتِسَابُهُ مَا يَزِينُهُ.
1402- الْغِنَى بِاللَّهِ أَعْظَمُ الْغِنَى.
1403- الْغِنَى بِغَيْرِ اللَّهِ أَعْظَمُ الْفَقْرِ وَ الشَّقَاءِ.
1404- الْعِلْمُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحَاطَ بِهِ فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحْسَنَهُ (4).
1405- السَّخَاءُ وَ الشَّجَاعَةُ غَرَائِزُ (5) يَضَعُهَا اللَّهُ فِيمَنْ أَحَبَّهُ وَ انْتَخَبَهُ.
1406- الصَّبْرُ عَلَى الْبَلَاءِ أَفْضَلُ مِنَ الْعَافِيَةِ فِي الرَّخَاءِ.
1407- الْكَرِيمُ يَجْفُو إِذَا عُنِّفَ وَ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ.
1408- اللَّئِيمُ يَجْفُو إِذَا اسْتُعْطِفَ وَ يَلِينُ (6) إِذَا عُنِّفَ.
1409- الْمَحَاسِنُ فِي الْإِقْبَالِ هِيَ الْمَسَاوِئُ فِي الْإِدْبَارِ.
1410- الْأَمَلُ سُلْطَانُ الشَّيَاطِينِ عَلَى قُلُوبِ الْغَافِلِينَ.
1411- الْجَهْلُ فِي الْإِنْسَانِ أَضَرُّ مِنَ الْأَكِلَةِ فِي الْبَدَنِ.
1412- الْحَاسِدُ يَرَى أَنَّ زَوَالَ النِّعْمَةِ عَمَّنْ يَحْسُدُهُ نِعْمَةٌ عَلَيْهِ.
____________
(1) في الغرر 1797 إضافة: و عقل الذم عن نفسه.
(2) في الغرر 1807: معاداة الآراء. و المثبت أنسب للشطر الثاني. و في ب: مناواة.
(3) في الغرر 1809: من النصيح له.
(4) في الغرر 1819: من كل علم أحسنه.
(5) في الغرر 1820: غرائز شريفة .. أحبه و أمتحنه.
(6) كذا في الغرر 1824 و في الأصل: و لا يلين.
55
1413- السَّاعِي كَاذِبٌ لِمَنْ سَعَى إِلَيْهِ ظَالِمٌ لِمَنْ سَعَى عَلَيْهِ.
1414- الْعِلْمُ حَاكِمٌ وَ الْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ.
1415- الْمَالُ يُكْرِمُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنْيَا وَ يُهِينُهُ عِنْدَ اللَّهِ.
1416- الْعَالِمُ كُلُّ الْعَالِمِ مَنْ لَمْ يَمْنَعِ النَّاسَ الرَّجَاءَ لِرَحْمَةِ اللَّهِ (1) وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ.
1417- الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ.
1418- الْمُحْتَكِرُ وَ الْبَخِيلُ جَامِعٌ لِمَنْ لَا يَشْكُرُهُ وَ قَادِمٌ عَلَى مَنْ لَا يَعْذِرُهُ.
1419- الْكَرَمُ إِيثَارُ عُذُوبَةِ الثَّنَاءِ عَلَى حُبِّ الْمَالِ.
1420- الْأَخُ الْمُكْتَسِبُ فِي اللَّهِ أَقْرَبُ الْقُرَبَاءِ وَ أَرْحَمُ مِنَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْآبَاءِ.
1421- اللُّؤْمُ إِيثَارُ حُبِّ الْمَالِ عَلَى لَذَّةِ الْحَمْدِ وَ الثَّنَاءِ.
1422- الْعَامِلُ بِجَهْلٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ فَلَا يُجْدِيهِ (2) جِدُّهُ فِي السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً عَنْ حَاجَتِهِ.
1423- النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا وَ الْوَلَدُ مَطْبُوعٌ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ.
1424- الْعَاقِلُ مَنِ اتَّهَمَ رَأْيَهُ وَ لَمْ يَثِقْ بِكُلِّ مَا تَسَوَّلَ لَهُ نَفْسُهُ.
1425- الْمُؤْمِنُ حَيِيٌّ غَنِيٌّ مُوَقَّرٌ تَقِيٌ (3).
1426- الْمُنَافِقُ وَقِحٌ غَبِيٌّ مُتَمَلِّقٌ شَقِيٌّ.
1427- الْكَلَامُ بَيْنَ خَلَّتَيْ سَوْءٍ هُمَا الْإِكْثَارُ وَ الْإِقْلَالُ فَالْإِكْثَارُ هَذَرٌ وَ الْإِقْلَالُ عَيٌ (4).
1428- الْمُشَاوَرَةُ رَاحَةٌ لَكَ وَ تَعَبٌ لِغَيْرِكَ.
1429- الذِّكْرُ (5) يُؤْنِسُ اللُّبَّ وَ يُنِيرُ الْقَلْبَ وَ يَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.
1430- الْأَوَّلُ مِنْ عِوَضِ الْحَلِيمِ عَنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَنْصَارُهُ عَلَى خَصْمِهِ.
1431- الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَرْبَحُ وَ لِسَانُ الصِّدْقِ أَزْيَنُ وَ أَرْجَحُ (6).
1432- الْغَدْرُ بِكُلِّ أَحَدٍ قَبِيحٌ وَ هُوَ بِذَوِي الْقُدْرَةِ وَ السُّلْطَانِ أَقْبَحُ.
1433- الْكَرِيمُ إِذَا قَدَرَ صَفَحَ وَ إِذَا مَلَكَ سَمَحَ وَ إِذَا سُئِلَ أَنْجَحَ.
1434- الْوَرَعُ يُصْلِحُ الدِّينَ وَ يَصُونُ النَّفْسَ وَ
____________
(1) في الغرر 1840: يمنع العباد الرّجاء و ما بعد هذا الرقم كان في ذيل الحكمة التالية فقدمناها وفقا للغرر.
(2) في ب: فلا يجده. في الغرر 1847: فلا يزيده.
(3) في الغرر: حيّ غنيّ موقن تقي. و في طبعة: حيي.
(4) في الغرر 1854: عيّ و حصر.
(5) في الأصل: الفكر، و التصويب من الغرر 1858.
(6) في الغرر 1862: أنجح.
56
الْيَقِينَ وَ يُزَيِّنُ الْمُرُوَّةَ.
1435- الْعَاقِلُ مَنْ زَهِدَ فِي دَنِيَّةٍ (1) فَانِيَةٍ وَ رَغِبَ فِي جَنَّةٍ سَنِيَّةٍ خَالِدَةٍ عَالِيَةٍ.
1436- الصَّبْرُ أَفْضَلُ سَجِيَّةٍ وَ الْعِلْمُ أَفْضَلُ (2) حِلْيَةٍ وَ عَطِيَّةٍ.
1437- الْمُتَّقِي مَنِ اتَّقَى مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمُتَنَزِّهُ مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ.
1438- الْفِكْرُ فِي الْأَمْرِ قَبْلَ مُلَابِسَتِهِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ.
1439- الصَّبْرُ أَنْ يَحْتَمِلَ الرَّجُلُ مَا يَنُوبُهُ وَ يَكْظِمَ مَا يُغْضِبُهُ.
1440- الصَّفْحُ أَنْ يَعْفُوَ الرَّجُلُ عَمَّا يُجْنَى عَلَيْهِ وَ يَحْلُمَ عَمَّا يَغِيظُهُ.
1441- الْحَازِمُ مَنْ لَا يَشْغَلُهُ النِّعْمَةُ عَنِ الْعَمَلِ لِلْعَاقِبَةِ.
1442- الرَّابِحُ مَنْ بَاعَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَ ابْتَاعَ الْآجِلَةَ بِالْعَاجِلَةِ (3).
1443- الشَّرَهُ (4) مَرْكَبُ الْحِرْصِ وَ الْهَوَى مَرْكَبُ الْفِتْنَةِ.
1444- الْبَلَاغَةُ مَا سَهُلَ عَلَى النُّطْقِ (5) وَ خَفَّ عَلَى الْفِطْنَةِ.
1445- النَّاسُ كَصُوَرٍ فِي صَحِيفَةٍ كُلَّمَا طُوِيَ بَعْضُهَا نُشِرَ بَعْضُهَا.
1446- الْبَخِيلُ يَبْخَلُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْيَسِيرِ مِنْ دُنْيَاهُ وَ يَسْمَحُ لِوَارِثِهِ بِكُلِّهَا.
1447- الْمَرْأَةُ شَرٌّ كُلُّهَا، وَ شَرٌّ مِنْهَا أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهَا (6).
1448- الْحَسَدُ دَاءٌ عَيَاءٌ لَا يَزُولُ إِلَّا بِهَلْكِ الْحَاسِدِ أَوْ بِمَوْتِ الْمَحْسُودِ.
1449- الذُّنُوبُ الدَّاءُ، وَ الدَّوَاءُ الِاسْتِغْفَارُ، وَ الشِّفَاءُ أَنْ لَا تَعُودَ.
1450- الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ.
1451- الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ عَلَى مَا تُحِبُّ وَ صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ.
1452- الصَّبْرُ أَحْسَنُ خِلَالِ الْإِيمَانِ وَ أَشْرَفُ خَلَائِقِ الْإِنْسَانِ.
1453- الْكَيِّسُ مَنْ أَحْيَا فَضَائِلَهُ وَ أَمَاتَ رَذَائِلَهُ بِقَمْعِهِ شَهْوَتَهُ وَ هَوَاهُ.
____________
(1) في الغرر 1868: دنيا فانية دنية.
(2) في الغرر 1869: أشرف.
(3) في الغرر 1879: و استبدل بالآجلة عن العاجلة.
(4) في الغرر 1880: الشرّ.
(5) في الغرر 1881: المنطق.
(6) هذا الكلام غير صادر عنه، و معارض للثابت من كلامه و سيرته في ذلك.
57
1454- الْأَمَلُ كَالسَّرَابِ يُغِرُّ (1) مَنْ رَآهُ وَ يُخْلِفُ مَنْ رَجَاهُ.
1455- السُّلْطَانُ الْجَائِرُ وَ الْعَالِمُ الْفَاجِرُ أَشَدُّ النَّاسِ نِكَايَةً.
1456- الْكَافِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ خَئُونٌ مَغْرُورٌ بِجَهْلِهِ مَغْبُونٌ.
1457- الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ مَأْمُونٌ عَلَى نَفْسِهِ [حَذِرٌ] (2) مَحْزُونٌ.
1458- الرَّاضِي عَنْ نَفْسِهِ مَفْتُونٌ وَ الْوَاثِقُ بِهَا مَغْرُورٌ مَغْبُونٌ (3).
1459- الشَّرِيرُ لَا يَظُنُّ بِأَحَدٍ خَيْراً لِأَنَّهُ لَا يَرَاهُ إِلَّا بِطَبْعِ نَفْسِهِ.
1460- الْمَرْءُ حَيْثُ وَضَعَ نَفْسَهُ بِرِيَاضَتِهِ [وَ طَاعَتِهِ] (4) فَإِنْ نَزَّهَهَا تَنَزَّهَتْ وَ إِنْ دَنَّسَهَا تَدَنَّسَتْ.
1461- الْعَوَافِي إِذَا دَامَتْ جُهِلَتْ وَ إِذَا فُقِدَتْ عُرِفَتْ.
1462- الْجَوَادُ مَحْبُوبٌ مَحْمُودٌ وَ إِنْ لَمْ يَصِلْ مِنْ جُودِهِ شَيْءٌ إِلَى مَادِحِهِ وَ الْبَخِيلُ ضِدُّ ذَلِكَ.
1463- الْجَائِرُ مَمْقُوتٌ مَذْمُومٌ وَ إِنْ لَمْ يَصِلْ إِلَى ذَامِّهِ شَيْءٌ مِنْ جَوْرِهِ وَ الْعَادِلُ ضِدُّ ذَلِكَ.
1464- الدُّنْيَا دُوَلٌ فَأَجْمِلْ فِي طَلَبِهَا وَ اصْطَبِرْ حَتَّى تَأْتِيَكَ دَوْلَتُكَ.
1465- الْخُرْقُ (5) الِاسْتِهْتَارُ بِالْفُضُولِ وَ مُصَاحَبَةُ الْجَهُولِ.
1466- التَّوَكُّلُ التَّبَرِّي مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ وَ انْتِظَارُ مَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ.
1467- الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ بِتَقْوَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَجَنُّبِ الْمَحَارِمِ وَ إِصْلَاحِ الْمَعَادِ.
1468- الْحَازِمُ مَنْ جَادَ بِمَا فِي يَدِهِ وَ لَمْ يُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمِهِ إِلَى غَدِهِ.
1469- الْحِكْمَةُ لَا تَحُلُّ قَلْبَ الْمُنَافِقِ إِلَّا وَ هِيَ عَلَى ارْتِحَالٍ.
1470- الشَّرَفُ عِنْدَ اللَّهِ بِحُسْنِ الْأَعْمَالِ لَا بِحُسْنِ الْأَقْوَالِ.
1471- الْفَضِيلَةُ بِحُسْنِ الْكَمَالِ وَ مَكَارِمِ الْأَفْعَالِ لَا بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَ جَلَالَةِ الْأَعْمَالِ.
1472- الِاسْتِصْلَاحُ لِلْأَعْدَاءِ بِحُسْنِ الْمَقَالِ وَ جَمِيلِ الْأَفْعَالِ أَهْوَنُ مِنْ مُلَاقَاتِهِمْ [وَ مُغَالَبَتِهِمْ] (6) بِمَضِيضِ الْقِتَالِ.
____________
(1) كذا في الغرر 1896، و في الأصل: يغير.
(2) من الغرر 1901.
(3) و في الغرر 1902: نفسه مغبون و الواثق بها مفتون.
(4) من الغرر 1905.
(5) و في الغرر 1914: الحمق.
(6) من الغرر 1926.
58
1473- الصَّبْرُ عَنِ الشَّهْوَةِ عِفَّةٌ وَ عَنِ الْغَضَبِ نَجْدَةٌ وَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ تَوَرَّعٌ.
1474- السَّخَاءُ أَنْ تَكُونَ بِمَالِكَ مُتَبَرِّعاً وَ عَنْ مَالِ غَيْرِكَ مُتَوَرِّعاً.
1475- الْفَقِيرُ الرَّاضِي نَاجٍ مِنْ حَبَائِلِ إِبْلِيسَ وَ الْغَنِيُ (1) وَاقِعٌ فِي حَبَائِلِهِ.
1476- اللَّئِيمُ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَ لَا يُسْلَمُ مِنْ شَرِّهِ وَ لَا يُؤْمَنُ غَوَائِلُهُ (2).
1477- الْمُؤْمِنُونَ (3) أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ وَ حَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ وَ خَيْرَاتُهُمْ مَأْمُولَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ.
1478- الْمُتَّقُونَ أَنْفُسُهُمْ قَانِعَةٌ وَ شَهَوَاتُهُمْ مَيِّتَةٌ وَ وُجُوهُهُمْ مُسْتَبْشِرَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ.
1479- الْمُؤْمِنُ دَائِمُ الْفِكْرِ وَ كَثِيرُ الذِّكْرِ (4).
عَلَى النَّعْمَاءِ شَاكِرٌ وَ فِي الْبَلَاءِ صَابِرٌ.
1480- الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ وَ الْفَاجِرُ وَ الْآخِرَةُ دَارُ حَقٍّ يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ.
1481- الْإِيمَانُ (5) هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ وَ الْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ.
1482- الشِّرْكَةُ فِي الْمَالِ (6) تُؤَدِّي إِلَى الِاضْطِرَابِ.
1483- الشِّرْكَةُ فِي الرَّأْيِ تُؤَدِّي إِلَى الصَّوَابِ.
1484- الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَ إِلَّا ارْتَحَلَ.
1485- الْأُمُورُ بِالتَّقْدِيرِ وَ لَيْسَتْ بِالتَّدْبِيرِ (7).
1486- الْقَلِيلُ مَعَ التَّدْبِيرِ أَبْقَى مِنَ الْكَثِيرِ مَعَ التَّبْذِيرِ.
1487- التَّثَبُّتُ خَيْرٌ مِنَ الْعَجَلَةِ إِلَّا فِي فُرَصِ الْبِرِّ.
1488- الْعَجَلَةُ مَذْمُومَةٌ فِي كُلِّ أَمْرٍ إِلَّا فِيمَا يَدْفَعُ الشَّرَّ.
1489- الْإِنْصَافُ مِنَ النَّفْسِ كَالْعَدْلِ فِي الْإِمْرَةِ.
1490- التَّوَاضُعُ مَعَ الرِّفْعَةِ كَالْعَفْوِ مَعَ الْقُدْرَةِ.
1491- الْجُنُودُ عِزُّ الدِّينِ وَ حُصُونُ الْوُلَاةِ.
1492- الْعَدْلُ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ وَ كَمَالُ (8) الْوُلَاةِ.
____________
(1) بقرينة المقابلة و المعنى ينبغي أن تكون العبارة: «و الغني الساخط» أو ما شاكله.
(2) في ب: تؤمن. في الغرر 930: أيؤمن من غوائله.
(3) في الغرر 1931: المتقون.
(4) في الغرر 1933: دائم الذكر كثير الفكر.
(5) في الغرر 1935: الإسلام. و مثله في نهج البلاغة.
(6) في الغرر 1941: الملك.
(7) في الغرر 1947: لا بالتدبير.
(8) في الغرر 1954: جمال.
59
1493- الْمَالُ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَّا مَا قَدَّمَ مِنْهُ.
1494- الْحَقُودُ مُعَذَّبُ النَّفْسِ مُتَضَاعَفُ الْهَمِّ.
1495- الْمُؤْمِنُ قَرِيبٌ أَمْرُهُ، بَعِيدٌ هَمُّهُ، كَثِيرٌ صَمْتُهُ، خَالِصٌ عَمَلُهُ.
1496- الْمُتَّقُونَ أَعْمَالُهُمْ زَاكِيَةٌ وَ أَعْيُنُهُمْ بَاكِيَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ.
1497- الْعَاقِلُ يَجْتَهِدُ فِي عَمَلِهِ وَ يُقَصِّرُ مِنْ أَمَلِهِ.
1498- الْجَاهِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى أَمَلِهِ وَ يُقَصِّرُ مِنْ عَمَلِهِ.
1499- الْكِبْرُ خَلِيقَةٌ مُرْدِيَةٌ لَئِيمَةٌ مَنْ تَكَثَّرَ بِهَا قَلَّ.
1500- الْجَهْلُ مَطِيَّةٌ شَمُوسٌ مَنْ رَكِبَهَا زَلَّ وَ مَنْ صَحِبَهَا ضَلَّ.
1501- اللِّسَانُ مِعْيَارٌ أَرْجَحَهُ الْعَقْلُ وَ أَطَاشَهُ الْجَهْلُ.
1502- الْمُفْلِحُ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ أَوِ اسْتَسْلَمَ فَاسْتَرَاحَ (1).
1503- الْعَجْزُ مَعَ لُزُومِ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ الْقُدْرَةِ مَعَ لُزُومِ (2) الشَّرِّ.
1504- الْحُرْفَةُ مَعَ الْعِفَّةِ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ الْفُجُورِ.
1505- الْمُؤْمِنُونَ (3) الْمُؤْثِرُونَ وَ الْمُخْلِصُونَ مِنْ رِجَالِ الْأَعْرَافِ.
1506- الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ أَفْضَلُ أَعْمَالِ الْخَلْقِ.
1507- الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ.
1508- الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا يُعَايَنُ مِنْ غَيْرِهَا جَهْلٌ.
1509- الطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ الِاخْتِبَارِ مِنْ قُصُورِ الْعَقْلِ.
1510- الْقُصُورُ (4) فِي الْعَمَلِ لِمَنْ وَثِقَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ.
1511- الْعَالِمُ (5) مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ وَ لَمْ يَبِعْ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ.
1512- الْحَازِمُ مَنْ لَمْ يَشْغَلْهُ غُرُورُ دُنْيَاهُ عَنِ الْعَمَلِ لِأُخْرَاهُ.
1513- الْعُمُرُ الَّذِي يَبْلُغُ فِيهِ الرَّجُلُ أَشُدَّهُ (6) الْأَرْبَعُونَ.
1514- الْعُمُرُ الَّذِي أَعْذَرَ اللَّهُ فِيهِ [إِلَى] ابْنِ آدَمَ وَ أَنْذَرَ السِّتُّونَ.
____________
(1) هذا شطر من جوابه لأبي سفيان حينما أراد أن يستفزه للخلافة و الحكم في عهد أبي بكر، لا حظ خ 5 من نهج البلاغة، و أصله: أفلح من نهض ..
(2) في الغرر 1973: ركوب.
(3) و في الغرر 1975: الموقنون. و هو أنسب.
(4) في الغرر 1981: التقصير. و هو أحسن.
(5) في الغرر 1983: العاقل.
(6) في الغرر 1986: يبلغ الرجل فيه الأشد. و الأشد هنا بملاحظة الروح لا البدن.
60
1515- الْعَارِفُ وَجْهُهُ مُسْتَبْشِرٌ مُتَبَسِّمٌ وَ قَلْبُهُ وَجِلٌ مَحْزُونٌ.
1516- الْمَالُ فِتْنَةُ النَّفْسِ وَ نَهْبُ الرَّزَايَا.
1517- التَّقْوَى ظَاهِرُهُ شَرَفُ الدُّنْيَا وَ بَاطِنُهُ شَرَفُ الْآخِرَةِ.
1518- الشَّرَفُ بِالْهِمَمِ الْعَالِيَةِ لَا بِالرِّمَمِ الْبَالِيَةِ.
1519- الصِّدْقُ رَأْسُ الْإِيمَانِ وَ زَيْنُ الْإِنْسَانِ.
1520- الْكَرِيمُ يَأْبَى الْعَارَ وَ يُكْرِمُ الْجَارَ.
1521- اللَّئِيمُ يَدَّرِعُ الْعَارَ وَ يُعَادِي (1) الْأَحْرَارَ.
1522- الْمُتَّقِي مَيْتَةٌ شَهْوَتُهُ، مَكْظُومٌ غَيْظُهُ، فِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ وَ فِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ.
1523- الذِّكْرُ نُورُ الْعَقْلِ وَ حَيَاةُ النُّفُوسِ وَ جِلَاءُ الصُّدُورِ.
1524- الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ فِي الْبَلَاءِ حَسَنٌ جَمِيلٌ، وَ أَحْسَنُ مِنْهُ الصَّبْرُ عَنِ الْمَحَارِمِ.
1525- السَّيِّدُ مَنْ تَحَمَّلَ أَثْقَالَ إِخْوَانِهِ وَ أَحْسَنَ مُجَاوَرَةَ جِيرَانِهِ.
1526- الْفِرَارُ فِي أَوَانِهِ يَعْدِلُ الظَّفَرَ فِي زَمَانِهِ.
1527- الْأَدَبُ فِي الْإِنْسَانِ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْعَقْلُ.
1528- الْإِكْثَارُ يُزِلُّ الْحَكِيمَ (وَ يُذِلُّ اللَّئِيمَ) (2) فَلَا تُكْثِرْ فَتَضْجُرْ وَ لَا تُفَرِّطْ فَتَهُنْ.
1529- الصِّدْقُ مَرْفَعَةٌ.
1530- الصَّبْرُ مَدْفَعَةٌ.
1531- الْعَجْزُ مَضِيعَةٌ.
1532- الصَّمْتُ وَقَارٌ.
1533- الْهَذَرُ عَارٌ.
1534- الْأَمْنُ اغْتِرَارٌ.
1535- الْخَوْفُ اسْتِظْهَارٌ.
1536- الِاتِّعَاظُ (3) اعْتِبَارٌ.
1537- الْيَقَظَةُ اسْتِبْصَارٌ.
1538- الْإِنْذَارُ إِعْذَارٍ.
1539- النَّدَمَ اسْتِغْفَارٌ.
1540- الْإِقْرَارُ اعْتِذَارٌ.
1541- الْإِنْكَارُ إِصْرَارٌ.
1542- الْإِكْثَارُ إِضْجَارٌ.
1543- الْمُشَاوَرَةُ اسْتِظْهَارٌ.
1544- التَّوْبَةُ مَمْحَاةٌ.
1545- الْيَأْسُ مَسْلَاةٌ.
1546- التَّقْوَى اجْتِنَابٌ.
1547- الظَّنُّ ارْتِيَابٌ.
1548- الْمُحْسِنُ مُعَانٌ.
1549- الْمُسِيءُ مُهَانٌ.
1550- الْغَفْلَةُ ضَلَالَةٌ.
____________
(1) في الغرر 1997: و يؤذي.
(2) في الغرر 2009: و يملّ الحليم. و هو الصواب.
(3) كذا في الغرر 175، و في الأصلين: الألفاظ.
61
1551- الْبَرِيُّ حَرِيٌ (1).
1552- الدِّينُ نُورٌ.
1553- الْيَقِينُ حُبُورٌ.
1554- الصَّبْرُ ظَفَرٌ.
1555- الْعَجَلٌ خَطَرٌ.
1556- الْغَيُّ أَشَرٌّ.
1557- الْعِيُّ حَصَرٌ.
1558- الْعِلْمُ حِرْزٌ.
1559- الْقَنَاعَةُ عِزٌّ.
1560- الْمَعْرُوفُ كَنْزٌ.
1561- الْغَفْلَةُ طَرَبٌ.
1562- الْيَقَظَةُ كَرْبٌ.
1563- الرِّئَاسَةُ عَطَبٌ.
1564- الشُّكْرُ مَغْنَمٌ.
1565- الْكُفْرُ مَغْرَمٌ (2).
1566- الْعُقُولُ مَوَاهِبُ.
1567- الْآدَابُ مَكَاسِبُ.
1568- الْإِنْسَانُ بِعَقْلِهِ.
1569- الْمَرْءُ بِهِمَّتِهِ.
1570- الرَّجُلُ بِجَنَانِهِ.
1571- الْمَرْءُ بِإِيمَانِهِ.
1572- الْعِلْمُ بِالْعَمَلِ.
1573- الدُّنْيَا بِالْأَمَلِ.
1574- الْمَالُ عَارِيَّةٌ.
1575- الدُّنْيَا فَانِيَةٌ.
1576- الِاسْتِقَامَةُ سَلَامَةٌ.
1577- الشَّرُّ نَدَامَةٌ.
1578- الصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحَدَثَانَ.
1579- الْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ.
1580- الْقَلْبُ خَازِنُ اللِّسَانِ.
1581- اللِّسَانُ تَرْجُمَانُ الْإِنْسَانِ (3).
1582- الْإِنْسَانُ عَبْدُ الْإِحْسَانِ.
1583- الْهَوَى عَدُوُّ الْعَقْلِ.
1584- اللَّهْوُ مِنْ ثِمَارِ الْجَهْلِ.
1585- الْجَوْرُ مُضَادُّ الْعَدْلِ.
1586- الْعِلْمُ مُمِيتُ الْجَهْلِ.
1587- الْبَاطِلُ مُضَادُّ الْحَقِّ.
1588- الْحِلْمُ زَيْنُ الْخَلْقِ.
1589- النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.
1590- النَّاسُ [بِ] خَيْرٍ مَا تَعَاوَنُوا (4).
1591- الْأَعْمَالُ ثِمَارُ النِّيَّاتِ.
____________
(1) في الغرر 211: جريء. و بعدها 212: الصدقة تقي.
(2) كذا في الغرر 266، و في الأصل: معدم.
(3) في الغرر 262: الجنان.
(4) و في الغرر 289: الناس بخير ما تفاوتوا. و المثبت أنسب.
62
1592- الصَّدَقَةُ أَفْضَلُ الْحَسَنَاتِ.
1593- الرِّفْقُ مِفْتَاحُ النَّجَاحِ.
1594- التَّوْفِيقُ قَائِدُ الصَّلَاحِ.
1595- الْكِتَابُ تَرْجُمَانُ النِّيَّةِ.
1596- الْعَمَلُ عُنْوَانُ الطَّوِيَّةِ.
1597- السَّخَاءُ يَزْرَعُ الْمَحَبَّةَ.
1598- الشُّحُّ يَكْسِبُ الْمَسَبَّةَ.
1599- الْمَوَاعِظُ حَيَاةُ الْقُلُوبِ.
1600- الذِّكْرُ (1) مُجَالَسَةُ الْمَحْبُوبِ.
1601- الْمَغْبُونُ مَنْ شُغِلَ بِالدُّنْيَا وَ فَاتَهُ حَظُّ الْآخِرَةِ (2).
1602- الْعَاقِلُ مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ إِذَا غَضِبَ وَ إِذَا رَغِبَ وَ إِذَا رَهِبَ.
1603- الزُّهْدُ أَقَلُّ مَا يُوجَدُ وَ أَجَلُّ مَا يُعْهَدُ، يَمْدَحُهُ الْكُلُّ وَ يَتْرُكُهُ الْجُلُّ.
1604- الصَّبْرُ عَلَى الْفَقْرِ مَعَ الْعِزِّ أَجْمَلُ مِنَ الْغِنَى مَعَ الذُّلِّ.
1605- السُّرُورُ يَبْسُطُ النَّفْسَ وَ يُثِيرُ النَّشَاطَ.
1606- الْغَمُّ يَقْبِضُ النَّفْسَ وَ يَطْوِي الِانْبِسَاطَ.
1607- التَّلَطُّفُ فِي الْحِيلَةِ أَجْدَى مِنَ الْوَسِيلَةِ.
1608- الْحَازِمُ مَنْ حَنَّكَتْهُ التَّجَارِبُ وَ هَذَّبَتْهُ النَّوَائِبُ.
1609- الْإِحْسَانُ غَرِيزَةُ الْأَخْيَارِ وَ الْإِسَائَةُ غَرِيزَةُ الْأَشْرَارِ.
1610- السَّاعَاتُ تَخْتَرِمُ الْأَعْمَارَ وَ تُدَانِي (3) مِنَ الْبَوَارِ.
1611- الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا يُعَايَنُ مِنْ سُوءِ تَقَلُّبِهَا جَهْلٌ.
1612- الْحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكَمٌ.
1613- الْقَلْبُ يَنْبُوعُ الْحِكْمَةِ وَ الْأُذُنُ مَغِيضُهَا.
1614- الدُّنْيَا شَرَكُ النُّفُوسِ وَ قَرَارَةُ الضُّرِّ وَ الْبُؤْسِ (4).
1615- الْأَيَّامُ صَحَائِفُ آجَالِكُمْ فَخَلِّدُوهَا أَحْسَنَ أَعْمَالِكُمْ.
1616- الْآخِرَةُ دَارُ قَرَارِكُمْ (5) فَجَهِّزُوا إِلَيْهَا مَا يَبْقَى لَكُمْ.
1617- الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ.
1618- الْعَمَلُ بِالْعِلْمِ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ.
____________
(1) في الأصل: الدنيا. و التصويب من الغرر 322.
(2) في الغرر 2010: حظه من الآخرة.
(3) في الغرر 2030: و تدني.
(4) في الغرر 2047: و قرارة كل ضر و بؤس.
(5) في الغرر 2050: مستقركم.
63
1619- الْحُظْوَةُ عِنْدَ الْخَالِقِ بِالرَّغْبَةِ فِيمَا لَدَيْهِ.
1620- الْحُظْوَةُ فِيمَا (1) عِنْدَ الْمَخْلُوقِ بِالرَّغْبَةِ عَمَّا فِي يَدَيْهِ.
1621- الْمُقْتَرِبُ بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ النَّوَافِلِ مُتَضَاعِفُ الْأَرْبَاحِ.
1622- الْمَوَدَّةُ تَعَاطُفُ الْقُلُوبِ وَ ائْتِلَافُ (2) الْأَرْوَاحِ.
1623- الْيَقَظَةُ (3) فِي الدِّينِ نِعْمَةٌ عَلَى مَنْ رُزِقَهُ.
1624- الْأَصْدِقَاءُ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ فِي جُسُومٍ مُتَفَرِّقَةٍ.
1625- الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ وَ الْعَمَلُ يَبْلُغُ بِكَ الْغَايَةَ.
1626- الْعِلْمُ أَوَّلُ دَلِيلٍ وَ الْمَعْرِفَةُ آخِرُ نِهَايَةٍ.
1627- الْكَلَامُ فِي وَثَاقِكَ مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ (بِهِ) (4) فَإِذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِي وَثَاقِهِ.
1628- الْعَاقِلُ مَنْ يَتَقَاضَى نَفْسَهُ فِيمَا يَجِبُ عَلَيْهِ وَ لَا يَتَقَاضَى غَيْرَهُ بِمَا يَجِبُ لَهُ (5).
1629- الْكَرِيمُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْكَ أَعْفَاكَ وَ إِذَا احْتَجْتَ إِلَيْهِ كَفَاكَ.
1630- الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَحِمَارَةِ الطَّاحُونَةِ تَدُورُ وَ لَا تَبْرَحُ مِنْ مَكَانِهَا (6).
1631- الْكَرِيمُ يَعْفُو مَعَ الْقُدْرَةِ وَ يَعْدِلُ مَعَ الْإِمْرَةِ وَ يَكُفُّ إِسَاءَتَهُ وَ يَبْذُلُ إِحْسَانَهُ.
1632- الْجُودُ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَ لَا رَجَاءِ مُكَافَاةٍ؛ حَقِيقَةُ الْجُودِ.
1633- الْمُؤْمِنُ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا تَكَلَّمَ ذَكَرَ وَ إِذَا سَكَتَ تَفَكَّرَ وَ إِذَا أُعْطِيَ (7) شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ.
1634- الْمُؤْمِنُ إِذَا وُعِظَ ازْدَجَرَ وَ إِذَا حُذِّرَ حَذِرَ وَ إِذَا عُبِّرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ وَ إِذَا ظُلِمَ غَفَرَ.
1635- الْفَقْرُ صَلَاحُ الْمُؤْمِنِ وَ مُرِيحُهُ مِنْ حَسَدِ الْجِيرَانِ وَ تَمَلُّقِ الْإِخْوَانِ وَ تَسَلُّطِ السُّلْطَانِ.
1636- التَّقْوَى أَوْكَدُ (8) سَبَبٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ إِنْ أَخَذْتَ بِهِ، وَ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ.
1637- الْكَرَامَةُ تُفْسِدُ مِنَ اللَّئِيمِ بِقَدْرِ مَا تُصْلِحُ مِنَ الْكَرِيمِ.
1638- الْجَاهِلُ صَخْرَةٌ لَا يَنْفَجِرُ مَاؤُهَا وَ
____________
(1) هذا هو الصّواب الموافق للغرر 2055، و في الأصل:
الرّغبة فيما ..
(2) في الغرر 2057: في ائتلاف.
(3) في الغرر 2058: التّيقّظ.
(4) ليس في الغرر 2062.
(5) في الغرر 2066: العاقل يتقاضى نفسه بما .. يتقاضى لنفسه بما ..
(6) في الغرر 2070: كحمار الطاحونة يدور و لا يبرح من مكانه.
(7) كذا في الغرر 2075، و في الأصل: حذر.
(8) في الغرر 2079: آكد.
64
شَجَرَةٌ لَا يَخْضَرُّ عُودُهَا وَ أَرْضٌ لَا يَظْهَرُ عُشْبُهَا.
1639- النَّاسُ طَالِبَانِ: طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا، وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.
1640- الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ [فِيهِ] مَعَهُمْ وَ لِكُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ: إِثْمُ الرِّضَا بِهِ وَ إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ.
1641- الْأَجَلُ مَحْتُومٌ وَ الرِّزْقُ مَقْسُومٌ فَلَا يُغِمَّنَّ أَحَدَكُمْ إِبْطَاؤُهُ، فَإِنَّ الْحِرْصَ لَا يُقَدِّمُهُ، وَ الْعَفَافُ لَا يُؤَخِّرُهُ، وَ الْمُؤْمِنُ بِالتَّحَمُّلِ خَلِيقٌ.
1642- النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ، وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ.
1643- الْمَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ: بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ إِنْ قَاتَلَ قَاتَلَ بِجَنَانٍ وَ إِنْ نَطَقَ نَطَقَ بِبَيَانٍ.
1644- النِّعَمُ مَوْصُولَةٌ بِالشُّكْرِ وَ الشُّكْرُ مَوْصُولٌ بِالْمَزِيدِ وَ هُمَا مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ فَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الشَّاكِرِ.
1645- الْعَقْلُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْعِلْمُ وَزِيرُهُ وَ الصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الْعِلْمُ قَيِّمُهُ (1).
1646- الزَّمَانُ يَخُونُ صَاحِبَهُ وَ لَا يَسْتَعْتِبُ لِمَنْ عَاتَبَهُ.
1467- الْإِيمَانُ وَ الْعَقْلُ (2) أَخَوَانِ تَوْأَمَانِ وَ رَفِيقَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى أَحَدَهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ.
1648- الْمَذَلَّةُ وَ الْمَهَانَةُ وَ الشَّقَاءُ، فِي الْحِرْصِ وَ الطَّمَعِ.
1649- النَّاسُ كَالشَّجَرِ شُرْبُهُ وَاحِدٌ وَ ثَمَرُهُ مُخْتَلِفٌ.
1650- الْعَقْلُ صَاحِبُ جَيْشِ الرَّحْمَنِ وَ الْهَوَى قَائِدُ جَيْشِ الشَّيْطَانِ وَ النَّفْسُ مُتَجَاذِبَةٌ بَيْنَهُمَا فَأَيُّهُمَا غَلَبَ كَانَتْ فِي حَيِّزِهِ.
1651- الْعِلْمُ عِلْمَانِ مَطْبُوعٌ وَ مَسْمُوعٌ وَ لَا يَنْفَعُ الْمَطْبُوعُ إِذَا لَمْ يَكُ مَسْمُوعٌ.
1652- الْحَاسِدُ يُظْهِرُ وُدَّهُ فِي أَقْوَالِهِ وَ يُخْفِي بُغْضَهُ فِي أَفْعَالِهِ فَلَهُ اسْمُ الصَّدِيقِ وَ صِفَةُ الْعَدُوِّ.
1653- النَّفْسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ تَتَمَلَّقُ تَمَلُّقَ
____________
(1) في الأصل: قسيمه. و التصويب من الغرر 2092.
(2) في الغرر 2094: و العمل. و هو الصّواب.
65
الْمُنَافِقِ وَ تَتَصَنَّعُ شَبِيهَ (1) الصَّدِيقِ الْمُوَافِقِ حَتَّى إِذَا خَدَعَتْ وَ تَمَكَّنَتْ تَسَلَّطَتْ تَسَلُّطَ الْعَدُوِّ وَ تَحَكَمَّتْ تَحَكُّمَ الْعَتُوِّ وَ أَوْرَدَتْ مَوَارِدَ السَّوْءِ.
1654- الْأُنْسُ فِي ثَلَاثَةٍ: الزَّوْجَةِ الْمُوَافِقَةِ وَ الْوَلَدِ الْبَارِّ (2) وَ الْأَخِ الْمُوَافِقِ.
1655- الْمُرُوَّةُ: الْعَدْلُ فِي الْإِمْرَةِ وَ الْعَفْوُ فِي الْقُدْرَةِ وَ الْمُوَاسَاةُ فِي الْعِشْرَةِ.
1656- الْحَازِمُ مَنْ شَكَرَ النِّعَمَ مُقْبِلَةً وَ صَبَرَ عَنْهَا وَ سَلَاهَا مُوَلِّيَةً مُدْبِرَةً.
1657- الْعَالِمُ حَيٌّ بَيْنَ الْمَوْتَى.
1658- الْجَاهِلُ مَيِّتٌ بَيْنَ الْأَحْيَاءِ.
1659- الْإِخْوَانُ جِلَاءُ [الْهُمُومِ وَ] الْأَحْزَانِ.
1660- الصِّدْقُ جَمَالُ الْإِنْسَانِ وَ حِلْيَةُ (3) الْإِيمَانِ.
1661- الشَّهَوَاتُ مَصَايِدُ الشَّيْطَانِ.
1662- الْحَيَاءُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى يَقِي مِنْ عَذَابِ النَّارِ.
1663- التَّهَجُّمُ عَلَى الْمَعَاصِي يُوجِبُ عِقَابَ النَّارِ.
1664- الْغَفْلَةُ تَكْسِبُ الِاغْتِرَارَ وَ تُدْنِي مِنَ الْبَوَارِ.
1665- الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ فِي الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ وَ يَقْتَاتُ فِيهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ (4).
1666- الْعِبَادَةُ الْخَالِصَةُ أَنْ لَا يَرْجُوَ الرَّجُلُ إِلَّا رَبَّهُ وَ لَا يَخَافُ إِلَّا ذَنْبَهُ.
1667- الْمَسْأَلَةُ طَوْقُ الْمَذَلَّةِ تَسْلُبُ الْعَزِيزَ عِزَّهُ وَ الْحَسِيبَ حَسَبَهُ.
1668- الْعَدْلُ أَنَّكَ إِذَا ظُلِمْتَ أَنْصَفْتَ وَ الْفَضْلُ أَنَّكَ إِذَا قَدَرْتَ عَفَوْتَ.
1669- الْوَفَاءُ حِفْظُ الذِّمَامِ وَ الْمُرُوَّةُ تَعَهُّدُ ذَوِي الْأَرْحَامِ.
1670- الْمَرْءُ يَتَغَيَّرُ فِي ثَلَاثٍ: الْقُرْبِ مِنَ الْمُلُوكِ وَ الْوِلَايَاتِ وَ الْغِنَى بَعْدَ الْفَقْرِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ فِي هَذِهِ فَهُوَ ذُو عَقْلٍ قَوِيمٍ وَ خُلُقٍ مُسْتَقِيمٍ.
1671- وَ كَانَ ((عليه السّلام)) إِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ مِنِّي بِنَفْسِي وَ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ وَ اغْفِرْ لِي مِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (5).
____________
(1) في الغرر 2106: النفس الأمارة المسوّلة .. و تتصنّع بشيمة الصديق.
(2) في الغرر 2109: و الولد الصالح.
(3) في الغرر 2120: و دعامة الإيمان.
(4) في الغرر 2126: ينظر إلى .. الاضطرار و يسمع فيها بأذن المقت و الإبغاض.
(5) نهج البلاغة رقم 100 من باب القصار.
66
1672- الْمُؤْمِنُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَ مِنْ فَارِطِ زَلَلِهِمْ وَجِلُونَ وَ لِلدُّنْيَا عَائِفُونَ وَ إِلَى الْآخِرَةِ مُشْتَاقُونَ وَ إِلَى الطَّاعَاتِ مُسَارِعُونَ.
1673- النَّاسُ نِيَامٌ فَإِذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا (1).
1674- النَّاسُ بِزَمَانِهِمْ أَشْبَهُ مِنْهُمْ بِآبَائِهِمْ (2).
1675- الْأَقَاوِيلُ مَحْفُوظَةٌ وَ السَّرَائِرُ مَبْلُوَّةٌ وَ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ.
1676- النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلَانِ: عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ عَنْ آخِرَتِهِ يَخْشَى عَلَى مَنْ يَخْلُفُ الْفَقْرَ وَ يَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَيُفْنِي عُمُرَهُ فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِهِ، وَ عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا فَجَاءَهُ الَّذِي لَهُ بِغَيْرِ عَمَلٍ فَأَحْرَزَ الْحَظَّيْنِ مَعاً وَ مَلَكَ الدَّارَيْنِ جَمِيعاً.
1677- اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَنَا وَ دِمَاءَهُمْ وَ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَ بَيْنِهِمْ وَ اهْدِهِمْ (3) مِنْ ضَلَالَتِهِمْ حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مَنْ جَهِلَهُ وَ يَرْعَوِيَ عَنِ الْغَيِّ وَ الْغَدْرِ مَنْ لَهِجَ بِهِ.
1678- الْعَقْلُ أَنْ تَقُولَ مَا تَعْرِفُ وَ تَعْرِفَ (4) بِمَا تَنْطِقُ بِهِ.
1679- الْهَوَى إِلَهٌ مَعْبُودٌ.
1680- الْعَقْلُ صَدِيقٌ مَحْمُودٌ.
1681- الصَّلَاةُ حِصْنٌ مِنْ سَطَوَاتِ الشَّيْطَانِ.
1682- الصَّلَاةٌ حِصْنُ الرَّحْمَنِ وَ مَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ.
1683- السُّجُودُ النَّفْسَانِيُّ فَرَاغُ الْقَلْبِ مِنَ الْفَانِيَاتِ وَ الْإِقْبَالُ بِكُنْهِ الْهِمَّةِ عَلَى الْبَاقِيَاتِ وَ خَلْعُ الْكِبْرِ وَ الْحَمِيَّةِ وَ قَطْعُ الْبَاقِيَاتِ وَ خَلْعُ الْكِبْرِ وَ الْحَمِيَّةِ وَ قَطْعُ الْعَلَائِقِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَ التَّحَلِّي بِالْخَلَائِقِ النَّبَوِيَّةِ.
1684- السُّجُودُ الْجِسْمَانِيُّ وَضْعُ عَتَائِقِ الْوُجُوهِ عَلَى التُّرَابِ وَ اسْتِقْبَالُ الْأَرْضِ بِالرَّاحَتَيْنِ وَ الرُّكْبَتَيْنِ وَ أَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ مَعَ خُشُوعِ الْقَلْبِ وَ إِخْلَاصِ النِّيَّةِ.
1685- الِافْتِخَارُ مِنْ أَصْغَرِ الْأَقْدَارِ.
1686- الْحِقْدُ مِنْ طَبَائِعِ الْأَشْرَارِ.
1687- الْحِقْدُ نَارٌ (كَامِنَةٌ) (5) لَا تُطْفَى إِلَّا بِالظَّفَرِ.
1688- الْمُؤْمِنُ أَمِيرٌ عَلَى نَفْسِهِ مُغَالِبٌ هَوَاهُ (6) وَ حِسَّهُ.
1689- السَّبَبُ الَّذِي أَدْرَكَ الْعَاجِزُ بِهِ بُغْيَتَهُ هُوَ الَّذِي أَعْجَزَ الْقَادِرَ عَنْ طَلِبَتِهِ.
____________
(1) لم ترد في الغرر و لا في نهج البلاغة و هكذا التالية.
(2) و في تحف العقول: الناس بأمرائهم أشبه منهم بآبائهم.
(3) في الغرر 2140: و أنقذهم.
(4) كذا في الأصل، و في الغرر 2141: و تعمل.
(5) هذه اللفظة لم ترد في الغرر 2203.
(6) في الغرر 2204: لهواه.
67
1690- الْمُرُوَّةُ اسْمٌ جَامِعٌ لِسَائِرِ الْفَضَائِلِ وَ الْمَحَاسِنِ.
1691- الْحَازِمُ مَنْ يُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ فِي سُلْطَانِ الْغَضَبِ وَ يُعَجِّلُ مُكَافَأَةَ الْإِحْسَانِ اغْتِنَاماً لِفُرْصَةِ الْإِمْكَانِ.
1692- الْكَلَامُ كَالدَّوَاءِ قَلِيلُهُ نَافِعٌ (1) وَ كَثِيرُهُ قَاتِلٌ.
1693- الْمَنْعُ الْجَمِيلُ أَحْسَنُ مِنَ الْوَعْدِ الطَّوِيلِ.
1694- الْمَكَانَةُ مِنَ الْمُلُوكِ مِفْتَاحُ الْمِحْنَةِ وَ بَذْرُ الْفِتْنَةِ.
1695- التَّسَلُّطُ عَلَى الْمَمْلُوكِ وَ الضَّعِيفِ مِنْ لُؤْمِ الْقُدْرَةِ.
1696- الضَّمَائِرُ الصِّحَاحُ أَصْدَقُ شَهَادَةً مِنَ الْأَلْسُنِ الْفِصَاحِ.
1697- الرِّفْقُ لَقَاحُ الصَّلَاحِ وَ عُنْوَانُ النَّجَاحِ.
1698- أَوْقَاتُ (2) الدُّنْيَا وَ إِنْ طَالَتْ قَصِيرَةٌ وَ الْمُتْعَةُ بِهَا وَ إِنْ كَثُرَتْ يَسِيرَةٌ.
1699- الْغَدْرُ يُعَظِّمُ الْوِزْرَ وَ يُزْرِي بِالْقَدْرِ.
1700- الْمَقَادِيرُ تَجْرِي بِخِلَافِ [التَّقْدِيرِ وَ] التَّدْبِيرِ.
1701- إِنْجَازُ (3) الْوَعْدِ مِنْ دَلَائِلِ الْمَجْدِ.
1702- الْعَاقِلُ مَنْ سَلَّمَ إِلَى الْقَضَاءِ وَ عَمِلَ بِالْحَزْمِ.
1703- التَّوَاضُعُ رَأْسُ الْعَقْلِ.
1704- التَّكَبُّرُ رَأْسُ الْجَهْلِ.
1705- الْكَرِيمُ عِنْدَ اللَّهِ مَحْبُورٌ مُثَابٌ وَ عِنْدَ النَّاسِ مَحْبُوبٌ مُهَابٌ.
1706- الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوَابِ (وَ فَاعِلُهُ شَرُّ الْأَصْحَابِ) (4).
1707- الْجَزَعُ عِنْدَ الْبَلَاءِ [مِنْ] تَمَامِ الْمِحْنَةِ.
1708- الْمَرْءُ عَدُوُّ مَا جَهِلَهُ (5).
1709- الْعِفَّةُ تُضَعِّفُ الشَّهْوَةَ.
1710- الصَّدَقَةُ تَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.
1711- الْبَلَاغَةُ أَنْ تُجِيبَ فَلَا تُبْطِي وَ تُصِيبَ فَلَا تُخْطِي.
1712- الْعَقْلُ يَهْدِي وَ يُنْجِي وَ الْجَهْلُ يُغْوِي وَ يُرْدِي.
1713- الْجَوَادُ فِي الدُّنْيَا مَحْمُودٌ وَ فِي الْآخِرَةِ مَسْعُودٌ.
____________
(1) في الغرر 8182: ينفع.
(2) ليس من هذا الفصل، و قد تابع المصنف فيها الغرر فلاحظ 2188.
(3) ليس من هذا الفصل، و مثله في الغرر، فكأنما المصنف حذا حذوه دون تأمل.
(4) ما بين القوسين كان في ذيل الحكمة التالية فقد مناه وفقا للغرر فلاحظ 2147 و 1563 من الغرر.
(5) في الغرر برقم 423: المرء عدوّ ما جهل. و قد تقدمت.
68
1714- التَّقْوَى لَا عِوَضَ عَنْهُ وَ لَا خَلَفَ مِنْهُ (1).
1715- الْمُؤْمِنُ مَنْ تَحَمَّلَ أَذَى النَّاسِ وَ لَمْ يَتَأَذَّ (2) أَحَدٌ مِنْهُ.
1716- الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا يُؤْمِنُ الْخَوْفَ فِي الْآخِرَةِ مِنْهُ.
1717- الْقَرِينُ النَّاصِحُ هُوَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ.
1718- الطَّاعَةُ وَ فِعْلُ الْبِرِّ هُمَا الْمَتْجَرُ الرَّابِحُ.
1719- الْكَرِيمُ مَنْ صَانَ عِرْضَهُ بِمَالِهِ وَ اللَّئِيمُ مَنْ صَانَ مَالَهُ بِعِرْضِهِ.
1720- الْمُؤْمِنُ مَنْ وَقَى دِينَهُ بِدُنْيَاهُ.
1721- الْفَاجِرُ مَنْ وَقَى دُنْيَاهُ بِدِينِهِ.
1722- الْوَرَعُ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ.
1723- التَّقْوَى أَنْ يَتَوَقَّى (3) الْمَرْءُ كُلَّ مَا يُؤْثِمُهُ.
1724- الْعَاقِلُ مَنْ لَا يَضِيعُ لَهُ نَفَسٌ فِيمَا لَا يَنْفَعُهُ وَ لَا يَقْتَنِي مَا لَا يَصْحَبُهُ.
1725- الْغَضَبُ يُثِيرُ كَوَامِنَ الْحِقْدِ.
1726- اللَّهْوُ يُفْسِدُ عَزَائِمَ الْجِدِّ.
1727- الرَّجُلُ بِسَجِيَّتِهِ لَا بِصُورَتِهِ (4).
1728- الْمَرْءُ بِهِمَّتِهِ لَا بِزِينَتِهِ (5).
1729- الْإِنْصَافُ رَاحَةٌ.
1730- اللَّجَاجُ (6) وَقَاحَةٌ.
1731- الْحِرْصُ مَحْقَرَةُ.
1732- الرِّيَاءُ (7) مَفْقَرَةٌ.
1733- التَّذَلُّلُ مَسْكَنَةٌ.
1734- الْعَجْزُ مَهَانَةٌ.
1735- الْعَجْزُ آفَةٌ.
1736- الْعَجْزُ زَلَلٌ.
1737- الْإِبْطَاءُ مَلَلٌ.
1738- التَّجَرُّمُ وَجْهُ الْقَطِيعَةِ.
1739- الصَّبْرُ جُنَّةٌ مِنَ الْفَاقَةِ (8).
1740- الْمِزَاحُ يُورِثُ الضَّغَائِنَ (9).
1741- الِاجْتِهَادُ أَرْبَحُ بِضَاعَةٍ (10).
1742- الْعَاقِلُ صُنْدُوقُ سِرِّهِ عَجِيبٌ.
1743- الِاحْتِمَالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ (11).
1744- الدُّعَاءُ مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ (12).
____________
(1) في الغرر 2154: فيه.
(2) في الغرر 2155: و لا يتأذى أحد به.
(3) في الغرر 2162: أن يتقي.
(4) في الغرر 2166: المرء بفطنته لا بصورته.
(5) في الغرر 2167: لا بقنيته.
(6) في الغرر 16: الشر وقاحة.
(7) الزنا (ب). و لم يرد في الغرر، و هكذا التي ما قبلها و (6) مما بعدها.
(8) لفظة «من» لم ترد في الغرر 347.
(9) شطر من كتاب أمير المؤمنين لابنه الحسن حسب رواية الحراني في تحف العقول و هذه الفقرة وردت أيضا برواية ابن طاووس في كشف المحجة فلاحظ الباب 8 من كتاب الروضة من بحار الأنوار ج 77 ص 215 و 234.
(10) لم ترد في الغرر و نهج البلاغة و بحار الأنوار.
(11) نهج البلاغة: قصار الحكم 6.
(12) شطر من كتابه ((عليه السّلام)) لابنه الحسن برواية الحراني في تحف العقول و ابن طاووس في كشف المحجة و عنهما في البحار 77/ 215 و 234.
69
1745- الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ (1).
1746- الْهُدَى يَجْلُو (2) الْعَمَى (3).
1747- الْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجَارِبُ.
1748- الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ.
1749- الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى (4).
1750- الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قَصْرُ الْأَمَلِ (5).
1751- الْحِلْمُ سَجِيَّةٌ فَاضِلَةٌ (6).
1752- الْفِكْرُ نُورٌ وَ الْغَفْلَةُ ضَلَالَةٌ (7).
1753- الْحَقُّ مِثَالٌ وَ الْبَاطِلُ خِيَالٌ (8).
1754- التَّوْفِيقُ خَيْرُ قَائِدٍ (9).
1755- الْأَدَبُ خَيْرُ مِيرَاثٍ (10).
1756- الْعِفَّةُ مَعَ الْحُرْفَةِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ سُرُورٍ مَعَ فُجُورٍ (11).
1757- الْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ (12).
1758- الْمَوْعِظَةُ (13) كَهْفٌ لِمَنْ وَعَاهَا.
1759- التَّوَاضُعُ يُرْشِدُ إِلَى السَّلَامَةِ (14).
1760- الشَّاكِرُ مَا يَضِيعُ (15) بِجُحُودِ الْكَافِرِ.
1761- الْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ (16).
1762- التَّدْبِيرُ قَبْلَ الْعَمَلِ يُؤْمِنُكَ مِنَ النَّدَمِ (17).
1763- التَّوَاضُعُ يَكْسُوكَ السَّلَامَةَ (18).
1764- الدَّاهِيَةُ مِنَ الرِّجَالِ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ مِمَّنْ يُحِبُّ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَشْهَرَهُ عَنْ غَضَبٍ فِي الْمُسْتَوْدَعِ (19).
____________
(1) نهج البلاغة: قصار الحكم 7.
(2) كذا في الأصل، و في الغرر: الهوى شريك العمى.
(3) بحار الأنوار 77/ 214 و 233 نقلا عن التحف و كشف المحجة و هكذا التالية.
(4) هذه و ما قبلها من نهج البلاغة قصار الحكم 68 و 340.
(5) بحار الأنوار ج 7 ص 310 ح 3 عن معاني الأخبار للصدوق و ص 312 عن الخصال و ج 78 ص 59 عن تحف العقول و عن أحد الأخيرين أخذ المصنف.
(6) بحار الأنوار 71/ 428 عن كنز الفوائد، و 78/ 39 عن تحف العقول في وصية أمير المؤمنين لابنه، و أيضا ج 77 ص 291 نقلا عن التحف في خطبة الوسيلة، و هو من مصادر المصنف.
(7) الشطر الثاني ورد في الغرر برقم 54.
(8) لم أجدها.
(9) في الغرر 3/ 386: حسن التوفيق خير قائد.
(10) في الغرر 3/ 386: حسن التوفيق خير قائد.
(11) في الغرر 1974 و في النهج في الكتاب 31: الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور و قد تقدم نقلها بهذا النص، و أما بالنص المذكور هنا فقد رواه الحراني في التحف و ابن طاووس في الكشف و عنهما المجلسي في البحار 77/ 218 و 229 من وصيته لابنه الحسن.
(12) نهج البلاغة: قصار الحكم 21.
(13) كذا في ت و الغرر ط. طهران 1126 و في ب: الموعظة.
(14) لم أجدها.
(15) كذا في ت، و في ب: ما يصنع. و لم ترد الكلمة في الغرر و لا في نهج البلاغة، و لا البحار، و لعل الصواب: الشكر ما يضيع ..
(16) الغرر 1374.
(17) في الغرر 1417: يؤمن الندم.
(18) في البحار 75/ 120 عن كنز الكراجكي و فيه: يكسبك.
(19) لم أجدها.
70
1765- الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ: الشُّكْرُ مَعَ النِّعْمَةِ وَ الصَّبْرُ عِنْدَ النَّازِلَةِ (1).
1766- الْعَالِمُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ (2).
1767- الْعَالِمُ (3) بِمَنْزِلَةِ النَّخْلَةِ تَنْتَظِرُ مَتَى يَسْقُطُ عَلَيْكَ مِنْهَا شَيْءٌ.
1768- الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ أَنَّ مَا يَعْلَمُ فِي جَنْبِ مَا لَا يَعْلَمُ قَلِيلٌ فَعَدَّ نَفْسَهُ بِذَلِكَ جَاهِلًا فَازْدَادَ بِمَا عَرَفَ مِنْ ذَلِكَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ اجْتِهَاداً.
1769- الْجَاهِلُ مَنْ عَدَّ نَفْسَهُ بِمَا جَهِلَ فِي مَعْرِفَةِ الْعِلْمِ عَالِماً وَ كَانَ بِرَأْيِهِ مُكْتَفِياً.
1770- (4) الْمُسْلِمُ مِرْآةٌ أَخِيهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ أَخِيكُمْ هَفْوَةً فَلَا تَكُونُوا [عَلَيْهِ وَ كُونُوا لَهُ كَنَفْسِهِ] لنفسه فَأَرْشِدُوهُ وَ انْصَحُوهُ وَ تَرْفُقُوا بِهِ.
1771- إِتْبَاعُ الْإِحْسَانِ بِالْإِحْسَانِ مِنْ كَمَالِ الْجُودِ (5).
1772- انْتِبَاهُ الْعَيْنِ لَا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقُلُوبِ.
1773- أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجِلِهِمْ.
1774- اشْتِغَالُكَ بِمَصَائِبِ نَفْسِكَ يَكْفِيكَ الْعَارَ.
1775- اشْتِغَالُكَ بِإِصْلَاحِ الْمَعَادِ يُنْجِيكَ مِنَ النَّارِ.
1776- اسْتِفْسَارُ الصَّدِيقِ مِنْ عَدَمِ التَّوْفِيقِ.
1777- أَسْبَابُ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَ أَحْبَابُهَا بِهَا مُتَفَجِّعَةٌ.
1778- إِيثَارُ الرَّعِيَّةِ تَقْطَعُ أَسْبَابَ الْمَنْفَعَةِ.
1779- إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ خُرْقٌ.
1780- إِذَاعَةُ سِرٍّ أُودِعْتَهُ غَدْرٌ.
1781- آلَةُ الرِّئَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ.
1782- إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ.
1783- أَوْقَاتُ السُّرُورِ خُلْسَةٌ.
1784- إِظْهَارُ الْغِنَى يُوجِبُ الشُّكْرَ.
1785- إِظْهَارُ التَّبَاؤُسِ يَجْلِبُ الْفَقْرَ.
1786- إِخْفَاءُ الْفَاقَةِ وَ الْأَمْرَاضِ مِنَ الْمُرُوَّةِ.
1787- أَمَارَاتُ الدُّوَلِ إِنْشَاءُ الْحِيَلِ.
1788- أَمَارَاتُ السَّعَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.
____________
(1) من كلام الامام الحسن نقله الحراني في التحف و عنه المجلسي في البحار 78/ 106.
(2) نحوه في محاسن البرقي و عنه المجلسي في البحار 2/ 17.
(3) نحوه في محاسن البرقي و عنه المجلسي في البحار 2/ 43.
و الحكمة التالية هي شطر من وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن حسب رواية الحراني في تحف العقول و ابن طاووس في كشف المحجة و عنهما المجلسي في بحار الأنوار ج 77 ص 205 و 223.
و الحكمة ما بعد التالية أي «الجاهل من عدّ نفسه .. مكتفيا» أيضا هي شطر من الوصية المذكورة فتجدها بعد أسطر من الحكمة المتقدمة في المصادر المذكورة.
(4) آخر الفصل و لم يرد في ب.
(5) من هذه الحكمة إلى آخر الفصل ليس من هذا الفصل.
76
1828- اسْلَمْ تَسْلَمْ.
1829- اسْأَلْ تَعْلَمْ.
1830- ارْهَبْ تَحْذَرْ.
1831- اصْبِرْ تَظْفَرْ.
1832- أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.
1833- اعْفُ عَمَّنْ جَنَى عَلَيْكَ.
1834- أَعِنْ أَخَاكَ عَلَى هِدَايَتِهِ.
1835- أَحْيِ مَعْرُوفَكَ بِأَمَانَتِهِ.
1836- أَطِعِ الْعَالِمَ تَغْنَمْ.
1837- اعْصِ هَوَاكَ تَسْلَمْ.
1838- اتَّضِعْ تَرْتَفِعْ.
1839- أَعْطِ تَصْطَنِعْ.
1840- اقْصُرْ رَأْيَكَ عَلَى مَا يَلْزَمُكَ تَسْلَمْ.
1841- أَحْسِنْ إِلَى مَنْ تَمْلِكُ رِقَّهُ يُحْسِنْ إِلَيْكَ مَنْ يَمْلِكُ رِقَّكَ.
1842- اجْعَلْ هِمَّتَكَ لِآخِرَتِكَ وَ حُزْنَكَ عَلَى نَفْسِكَ فَكَمْ مِنْ حَزِينٍ وَفَدَ بِهِ حُزْنُهُ عَلَى سُرُورِ الْأَبَدِ وَ كَمْ مِنْ مَهْمُومٍ أَدْرَكَ أَمَلَهُ.
1843- اذْكُرْ مَعَ كُلِّ لَذَّةٍ زَوَالَهَا وَ مَعَ كُلِّ نِعْمَةٍ انْتِقَالَهَا وَ مَعَ كُلِّ بَلِيَّةٍ كَشْفَهَا فَإِنَّ ذَلِكَ أَبْقَى لِلنِّعْمَةِ وَ أَنْفَى لِلشَّهْوَةِ وَ أَذْهَبُ لِلْبَطَرِ وَ أَقْرَبُ إِلَى الْفَرَحِ وَ أَجْدَرُ لِكَشْفِ الْغُمَّةِ وَ دَرَكِ الْمَأْمُولِ.
1844- احْمِلْ نَفْسَكَ عِنْدَ شِدَّةِ أَخِيكَ عَلَى اللِّينِ وَ عِنْدَ قَطِيعَتِهِ عَلَى الْوَصْلِ وَ عِنْدَ جُمُودِهِ عَلَى الْبَذْلِ وَ كُنْ لِكُلِّ مَا يَبْدُو مِنْهُ حَمُولًا وَ لَهُ وَصُولًا.
1845- احْذَرِ الْحَيْفَ وَ الْجَوْرَ فَإِنَّ الْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ وَ الْجَوْرَ يَدْعُو إِلَى الْجَلَاءِ.
1846- أَكْذِبِ السِّعَايَةَ وَ النَّمِيمَةَ. بَاطِلَةً كَانَتْ أَوْ صَحِيحَةً.
1847- احْفَظْ عُمُرَكَ مِنَ التَّضْيِيعِ لَهُ فِي غَيْرِ الْعِبَادَةِ وَ الطَّاعَاتِ.
1848- اهْجُرِ اللَّهْوَ فَإِنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ عَبَثاً فَتَلْهُوَ وَ لَمْ تُتْرَكْ سُدًى فَتَلْغُوَ.
1849- اجْعَلْ كُلَّ هَمِّكَ وَ سَعْيِكَ لِلْخَلَاصِ مِنْ مَحَلِّ الشَّقَاءِ وَ الْعِقَابِ، وَ النَّجَاةِ مِنْ مَقَامِ الْبَلَاءِ وَ الْعَذَابِ.
1850- ارْضَ بِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) رَائِداً وَ إِلَى النَّجَاةِ قَائِداً.
1851- أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ وَ تُفْضِي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ وَ قَدْ أَخَذْتَ لَهُ حِذْرَكَ وَ شَدَدْتَ لَهُ أَزْرَكَ وَ لَا يَأْتِيَكَ بَغْتَةً فَيَبْهَرَكَ.
1852- اغْتَنِمِ الصِّدْقَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ تَغْنَمْ وَ اعْتَزِلِ الشَّرَّ وَ الْكَذِبَ تَسْلَمْ.
75
الفصل الثّالث بلفظ الأمر في خطاب المفرد
و هو مائتان و ثلاث و ستّون (1) حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
1809- اسْتَدِمِ الشُّكْرَ تَدُمْ عَلَيْكَ النِّعْمَةُ.
1810- اغْلِبِ الشَّهْوَةَ تَكْمُلْ لَكَ الْحِكْمَةُ.
1811- أَحْسِنْ تُشْكَرْ.
1812- اعْمَلْ تُذْكَرْ.
1813- اعْتَبِرْ تَزْدَجِرْ.
1814- اصْحَبْ تَخْتَبِرْ.
1815- افْكِرْ تَسْتَبْصِرْ.
1816- ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ مُؤْمِناً.
1817- ارْضَ لِلنَّاسِ بِمَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً.
1818- الْبَسْ مَا لَا تَشْتَهِرُ بِهِ وَ لَا يُزْرِي بِكَ.
1819- امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ.
1820- ارْضَ مِنَ الرِّزْقِ بِمَا قُسِمَ لَكَ تَكُنْ غَنِيّاً.
1821- اقْنَعْ بِمَا أُوتِيتَهُ تَكُنْ مَكْفِيّاً.
1822- اعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ الدِّينِ التَّسْلِيمُ وَ آخِرَهُ الْإِخْلَاصُ.
1823- انْتَقِمْ مِنْ حِرْصِكَ بِالْقُنُوعِ كَمَا تَنْتَقِمُ مِنْ عَدُوِّكَ بِالْقِصَاصِ.
1824- اسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ.
1825- انْفَرِدْ بِسِرِّكَ وَ لَا تُودِعْهُ حَازِماً فَيَزِلَّ وَ لَا جَاهِلًا فَيَخُونَ.
1826- افْعَلِ الْمَعْرُوفَ مَا أَمْكَنَ.
1827- ازْجُرِ الْمُسِيءَ بِفِعْلِ الْمُحْسِنِ (2).
____________
(1) في (ت) و في (ب) (264) حكمة.
(2) و في ب في أواخر فصل أفعل التفضيل ورد: أزجر المسيء بثواب المحسن.
77
1853- اجْعَلِ الدِّينَ كَهْفَكَ وَ الْعَدْلَ سَيْفَكَ تَنْجُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ تَظْهَرْ عَلَى كُلِّ عَدُوٍّ.
1854- اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَاناً بَيْنَكَ وَ بَيْنَ غَيْرِكَ فَأَحْبِبْ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ اكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا وَ أَحْسِنْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ وَ لَا تَظْلِمْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تُظْلَمَ.
1855- اشْكُرْ عَلَى مَنْ أَنْعَمَ إِلَيْكَ وَ أَنْعِمْ إِلَى مَنْ شَكَرَكَ فَإِنَّهُ لَا زَوَالَ لِلنِّعْمَةِ إِذَا شَكَرْتَ وَ لَا بَقَاءَ لَهَا إِذَا كَفَرْتَ.
1856- ارْحَمْ مَنْ دُونَكَ يَرْحَمْكَ مَنْ فَوْقَكَ، وَ قِسْ سَهْوَهُ بِسَهْوِكَ (1) وَ مَعْصِيَتَهُ لَكَ بِمَعْصِيَتِكَ لِرَبِّكَ وَ فَقْرَهُ إِلَى رَحْمَتِكَ بِفَقْرِكَ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّكَ.
1857- اقْبَلْ أَعْذَارَ النَّاسِ تَسْتَمْتِعْ بِإِخَائِهِمْ وَ الْقَهُمْ بِالْبِشْرِ تُمِتْ أَضْغَانَهُمْ.
1858- اومُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ وَ أَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِيَدِكَ وَ لِسَانِكَ وَ بَايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ.
1859- امْلِكْ حَمِيَّةَ نَفْسِكَ وَ سَوْرَةَ غَضَبِكَ وَ سَطْوَةَ يَدِكَ وَ غَرْبَ لِسَانِكَ وَ احْتَرِسْ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بِتَأْخِيرِ الْبَادِرَةِ وَ كَفِّ السَّطْوَةِ حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُكَ وَ يَئُوبَ إِلَيْكَ عَقْلُكَ.
1860- اسْتَعِنْ عَلَى الْعَدْلِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ فِي الرَّعِيَّةِ وَ قِلَّةِ الطَّمَعِ وَ كَثْرَةِ الْوَرَعِ.
1861- أَفِقْ أَيُّهَا السَّامِعُ مِنْ سَكْرَتِكَ وَ اسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِكَ وَ اخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ.
1862- أَدِمِ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ مَا تَقْدَمُ عَلَيْهِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ إِلَّا بِشَرْطٍ وَثِيقٍ.
1863- اعْتَصِمْ فِي أَحْوَالِكَ كُلِّهَا بِاللَّهِ فَإِنَّكَ تَعْتَصِمُ مِنْهُ سُبْحَانَهُ بِمَانِعٍ عَزِيزٍ.
1864- أَدِّ الْأَمَانَةَ إِذَا ائْتُمِنْتَ وَ لَا تَتَّهِمْ غَيْرَكَ إِذَا ائْتَمَنْتَهُ فَإِنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ.
1865- ارْفُقْ بِإِخْوَانِكَ وَ اكْفِهِمْ غَرْبَ لِسَانِكَ وَ أَجْرِ عَلَيْهِمْ سَيْبَ إِحْسَانِكَ.
1866- اسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا كَانَ فَإِنَّ الْأُمُورَ أَشْبَاهٌ.
1867- احْفَظْ رَأْسَكَ مِنْ عَثْرَةِ لِسَانِكَ وَ ارْمُمْهُ بِالتُّقَى وَ الْحَزْمِ وَ النُّهَى وَ الْعَقْلِ.
1868- اعْمَلْ عَمَلَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ مُجَازِيهِ بِإِحْسَانِهِ وَ إِسَاءَتِهِ.
1869- اصْبِرْ عَلَى عَمَلٍ لَا بُدَّ لَكَ مِنْ ثَوَابِهِ وَ عَنْ عَمَلٍ لَا صَبْرَ لَكَ عَلَى عِقَابِهِ.
1870- اضْرِبْ خَادِمَكَ إِذَا عَصَى اللَّهَ وَ اعْفُ عَنْهُ إِذَا عَصَاكَ.
1871- اذْكُرْ عِنْدَ الظُّلْمِ عَدْلَ اللَّهِ فِيكَ وَ عِنْدَ
____________
(1) كذا في الغرر، و في النسختين: شهوتك بشهوتك.
78
الْقُدْرَةِ قُدْرَةَ اللَّهِ عَلَيْكَ.
1872- أَصْلِحْ إِذَا أَنْتَ أَفْسَدْتَ وَ أَتْمِمْ إِذَا أَنْتَ أَحْسَنْتَ.
1873- أَكْثِرْ سُرُورَكَ عَلَى مَا قَدَّمْتَ مِنَ الْخَيْرِ وَ حُزْنَكَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنْهُ.
1874- اقْتَنِ الْعِلْمَ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ غَنِيّاً زَانَكَ وَ إِنْ كُنْتَ فَقِيراً صَانَكَ.
1875- افْعَلِ الْخَيْرَ وَ لَا تُحَقِّرْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنَّ قَلِيلَهُ كَثِيرٌ وَ فَاعِلَهُ مَشْكُورٌ.
1876- أَكْرِمْ نَفْسَكَ مَا أَعَانَتْكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ.
1877- أَهِنْ نَفْسَكَ مَا جَمَحَتْ بِكَ إِلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ.
1878- ارْضَ عَلَى الْقَدَرِ وَ إِلَّا لَمْ تَرْضَ أَبَداً.
1879- اجْعَلْ هَمَّكَ لِمَعَادِكَ تَصْلُحْ.
1880- أَطِعِ الْعِلْمَ وَ اعْصِ الْجَهْلَ تُفْلِحْ.
1881- اعْزُبْ عَنْ دُنْيَاكَ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ وَ تُصْلِحْ مَثْوَاكَ.
1882- أَحْرِزْ لِسَانَكَ كَمَا تُحْرِزُ ذَهَبَكَ وَ وَرِقَكَ.
1883- احْفَظْ بَطْنَكَ وَ فَرْجَكَ فَهُمَا فِتْنَتُكَ.
1884- اسْتُرْ عَوْرَةَ أَخِيكَ بِمَا تَعْلَمُهُ فِيكَ.
1885- أَطِعْ تَغْنَمْ.
1886- اعْدِلْ تَحْكُمْ.
1887- اسْمَحْ تُكْرَمْ.
1888- افْكِرْ تَفُقْ (1).
1889- ارْفُقْ تُوَفَّقْ.
1890- أَحْسِنْ تَسْتَرِقَّ.
1891- اسْتَغْفِرْ تُرْزَقْ.
1892- احْلُمْ تُكْرَمْ.
1893- أَفْضِلْ تَقَدَّمْ.
1894- اصْمُتْ تَسْلَمْ.
1895- اقْنَعْ تَعِزَّ.
1896- آمِنْ تَأْمَنْ.
1897- أَعِنْ تُعَنْ.
1898- أَطِعْ تَرْبَحْ.
1899- أَيْقِنْ تُفْلِحْ.
1900- ارْضَ تَسْتَرِحْ.
1901- اصْدُقْ تَنْجَحْ.
1902- اعْمَلْ بِالْعِلْمِ تُدْرِكْ غُنْماً.
1903- اكْظِمِ الْغَيْظَ تَزْدَدْ حِلْماً.
1904- أَبْقِ يُبْقَ (2) عَلَيْكَ.
1905- أَحْسِنْ يُحْسَنْ إِلَيْكَ.
1906- اغْتَفِرْ (3) مَا أَغْضَبَكَ لِمَا أَرْضَاكَ.
____________
(1) من التفوق أو: تفق. من الإفاقة.
(2) كذا في الغرر، و في النسختين: إتّق.
(3) و في النسختين: اعتبر. و المثبت من الغرر.
71
1789- أَصَابَ مُتَأَنٍّ أَوْ كَادَ.
1790- أَخْطَأَ مُسْتَعْجِلٌ أَوْ كَادَ.
1791- إِخْلَاصُ الْعَمَلِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ وَ صَلَاحِ النِّيَّةِ.
1792- اسْتِفْتَاحُ الشَّرِّ يَحْدُو عَلَى تَجَنِّيهِ.
1793- إِعَادَةُ الِاعْتِذَارِ تَذْكِيرٌ بِالذَّنْبِ.
1794- إِعَادَةُ التَّفْرِيعِ أَشَدُّ مِنْ مَضَضِ الضَّرْبِ.
1795- أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَ خَاصَّتُهُ.
1796- إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ عُنْوَانُ ضَعْفِ عَقْلِهِ.
1797- إِخْوَانُ الصَّدُوقِ مَنْ وَقَاكَ بِنَفْسِهِ وَ آثَرَكَ عَلَى مَالِهِ وَ وَلَدِهِ وَ عِرْسِهِ.
1798- أَهْلُ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ يُسَارُ بِهِمْ وَ هُمْ نِيَامٌ.
74
كَارِهُونَ، وَ الْعَبْدُ الْآبِقُ مِنْ مَوَالِيهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، وَ الْمَرْأَةُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ.
1806- أَرْبَعٌ هِيَ مَطْلُوبَاتُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا:
الْغِنَى، وَ الدَّعَةُ، وَ قِلَّةُ الِاهْتِمَامِ، وَ الْعِزُّ.
فَأَمَّا الْغِنَى: فَمَوْجُودٌ فِي الْقَنَاعَةِ فَمَنْ طَلَبَهُ فِي كَثْرَةِ الْمَالِ لَمْ يَجِدْهُ، وَ أَمَّا الدَّعَةُ:
فَمَوْجُودَةٌ فِي خِفَّةِ الْمَحْمِلِ فَمَنْ طَلَبَهَا فِي ثِقْلِهِ لَمْ يَجِدْهَا، وَ أَمَّا قِلَّةُ الِاهْتِمَامِ:
فَمَوْجُودَةٌ فِي قِلَّةِ الشُّغُلِ فَمَنْ طَلَبَهَا فِي كَثْرَتِهِ لَمْ يَجِدْهَا، وَ أَمَّا الْعِزُّ: فَمَوْجُودٌ فِي خِدْمَةِ الْخَالِقِ فَمَنْ طَلَبَهُ فِي خِدْمَةِ الْمَخْلُوقِ لَمْ يَجِدْهُ.
1807- أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ: صِدْقُ حَدِيثٍ، وَ أَدَاءُ أَمَانَةٍ، وَ عِفَّةُ بَطْنٍ، وَ حُسْنُ خُلُقٍ.
1808- أَرْبَعٌ تَشِينُ الرَّجُلَ: الْبُخْلُ، وَ الْكَذِبُ، وَ الشَّرَهُ، وَ سُوءُ الْخُلُقِ.
73
الفصل الثاني بلفظ أربعة
و هو عشر حكم فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
1799- أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَ وَالِدٌ لِوَلَدِهِ، وَ الرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، وَ الْمَظْلُومُ يَقُولُ اللَّهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ.
1800- أَرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيمَةِ: عَاقُّ وَالِدَيْهِ، وَ جَارُ سَوْءٍ فِي دَارِ مُقَامٍ، وَ دَيُّوثٌ، وَ مُدْمِنُ خَمْرٍ.
1801- أَرْبَعَةٌ مِنْ قَوَاصِمِ الظَّهْرِ: إِمَامٌ يَعْصِي اللَّهَ وَ يُطَاعُ أَمْرُهُ، وَ زَوْجَةٌ يَحْفَظُهَا زَوْجُهَا وَ هِيَ تَخُونُهُ، وَ فَقْرٌ لَا يَجِدُ صَاحِبُهُ لَهُ مُدَاوِياً، [وَ جَارُ سَوْءٍ فِي دَارِ مُقَامٍ] (1).
1802- أَرْبَعُ خِصَالٍ فِي وَلَدِ الزِّنَا عَلَامَةٌ عَلَيْهِ:
أَحَدُهَا بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَ ثَانِيهَا أَنْ يَحِنَّ عَلَى الْحَرَامِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ، وَ ثَالِثُهَا الِاسْتِخْفَافُ بِالدِّينِ، وَ رَابِعُهَا سُوءُ الْمَحْضَرِ لِلنَّاسِ.
1803- أَرْبَعٌ الْقَلِيلُ مِنْهَا كَثِيرٌ: النَّارُ، وَ النَّوْمُ، وَ الْمَرَضُ، وَ الْعَدَاوَةُ.
1804- أَرْبَعٌ تُمِيتُ الْقَلْبَ: الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ، وَ مُلَاحَاةُ الْأَحْمَقِ، وَ كَثْرَةُ مُثَافَنَةِ النِّسَاءِ، وَ الْجُلُوسُ مَعَ الْمَوْتَى، قِيلَ لَهُ: وَ مَنِ الْمَوْتَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: كُلُّ عَبْدٍ مُتْرَفٍ.
1805- أَرْبَعَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ: الْإِمَامُ الْجَائِرُ، وَ الرَّجُلُ يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَ هُمْ لَهُ
____________
(1) التكملة من الخصال 1/ 96 باب الأربعة، و هو ممّا أوصى به النّبيّ ((صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)) إلى عليّ ((عليه السّلام))، فهو خارج من موضوع هذا الكتاب.
79
1907- ارْكَبِ الْحَقَّ وَ إِنْ خَالَفَ هَوَاكَ وَ لَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ.
1908- ارْهَبْ تَحْذَرْ وَ لَا تُهِنْ تُهَوِّنْ (1) فَتُحْتَقَرَ.
1909- اسْتَشِرْ عَدُوَّكَ الْعَاقِلَ وَ احْذَرْ رَأْيَ صَدِيقِكَ الْجَاهِلِ.
1910- أَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْتَصِفَ مِنْكَ.
1911- اطْلُبْ فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ مَا قُسِمَ لَكَ.
1912- أَدِّبْ نَفْسَكَ بِمَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ.
1913- أَصْلِحْ مَثْوَاكَ وَ ابْتَعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ.
1914- اسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَسْتَقْبِحُهُ مِنْ غَيْرِكَ.
1915- أَنْجِحْ بِالْمَسْأَلَةِ يُفْتَحْ لَكَ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ.
1916- أَنْفِقْ فِي حَقٍّ وَ لَا تَكُنْ خَازِناً لِغَيْرِكَ (2).
1917- أَخِّرِ الشَّرَّ إِذَا أَرَدْتَ تَعْجِيلَهُ.
1918- احْتَمِلْ أَخَاكَ عَلَى مَا فِيهِ.
1919- اسْتَعْتِبْ مَنْ رَجَوْتَ إِعْتَابَهُ.
1920- أَطِعْ أَخَاكَ وَ إِنْ عَصَاكَ وَ صِلْهُ وَ إِنْ جَفَاكَ.
1921- اقْبَلْ عُذْرَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْكَ.
1922- اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ.
1923- أَقِمِ الْحُدُودَ فِي الْقَرِيبِ يَجْتَنِبْهَا الْبَعِيدُ
1924- امْحَضْ أَخَاكَ النَّصِيحَةَ حَسَنَةً كَانَتْ أَمْ قَبِيحَةً.
1925- اقْبَلِ الْعَفْوَ مِنَ النَّاسِ.
1926- احْذَرِ التَّلَوُّنَ فِي الدِّينِ.
1927- اعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ.
1928- أَكْرِمْ مَنْ أَهَانَكَ (3).
1929- أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.
1930- اشْكُرِ اللَّهَ فِيمَا أَوْلَاكَ.
1931- أَجْمِلْ إِدْلَالَ مَنْ أَدَلَّ عَلَيْكَ وَ كَافِئْ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ.
1932- ادْعُ لِمَنْ أَعْطَاكَ.
1933- أَخْلِصْ فِي الْمَسْأَلَةِ لِرَبِّكَ فَإِنَّ بِيَدِهِ الْعَطَاءَ وَ الْحِرْمَانَ.
____________
(1) كذا في ب، و في ت: تهن، و في الغرر: تهزل.
(2) كذا في ب، و في ت: للغير، و في الغرر: اسع في كدحك و لا تكن خازنا لغيرك، و سيأتي برقم 1966 بلفظ انتفع بكدحك.
(3) لم يرد في الغرر و لا في نهج البلاغة، و لعله أكرم من أهابك.
80
1934- أَلْجِئْ نَفْسَكَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُهَا إِلَى كَهْفٍ حَرِيزٍ وَ مَانِعٍ عَزِيزٍ.
1935- اغْتَنِمْ مَنِ اسْتَقْرَضَكَ فِي حَالِ غِنَاكَ وَ اجْعَلْ قَضَاءَكَ فِي أَيَّامِ عُسْرَتِكَ.
1936- أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى الرُّعْبِ (1) فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتَاضَ بِمَا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضاً.
1937- اعْرِفِ الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكَ، رَفِيعاً كَانَ أَوْ وَضِيعاً.
1938- اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ.
1939- أَحْسِنِ الْعَفْوَ فَإِنَّ الْعَفْوَ مَعَ الْعَدْلِ أَشَدُّ مِنَ الضَّرْبِ لِمَنْ كَانَ ذَا عَقْلٍ.
1940- اسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَمْرِكَ فَإِنَّهُ أَكْفَى مُعِينٍ.
1941- ابْذُلْ لِصَدِيقِكَ كُلَّ الْمَوَدَّةِ وَ لَا تَبْذُلْ لَهُ [كُلَ] الطُّمَأْنِينَةِ، وَ أَعْطِهِ كُلَّ الْمُوَاسَاةِ وَ لَا تَفُضَّ إِلَيْهِ بِكُلِّ الْأَسْرَارِ.
1942- احْذَرْ دَمْعَةَ الْمُؤْمِنِ فِي السَّحَرِ فَإِنَّهَا تَقْصِفُ مَنْ أَدْمَعَهَا وَ تُطْفِئُ بُحُورَ النِّيرَانِ عَمَّنْ دَعَا بِهَا.
1943- ارْفُقْ بِالْبَهَائِمِ وَ لَا تَحْمِلْ عَلَيْهَا أَثْقَالَهَا وَ لَا تَسْقِ بِلَحْمِهَا وَ لَا تَحْمِلْ فَوْقَ طَاقَتِهَا (2).
1944- أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَةً فَإِنَّ الْكَفَّ عَنْهُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ.
1945- أَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِلِسَانِكَ وَ يَدِكَ وَ بَايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ.
1946- ابْذُلْ لِصَدِيقِكَ مَالَكَ وَ لِمَعْرِفَتِكَ مَعُونَتَكَ (3).
1947- اجْعَلْ جَزَاءَ النِّعْمَةِ عَلَيْكَ الْإِحْسَانَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.
1948- ابْذُلْ مَالَكَ لِمَنْ بَذَلَ وَجْهَهُ لَكَ فَإِنَّ بَذْلَ الْوَجْهِ لَا يُوَازِيهِ شَيْءٌ.
1949- ابْذُلْ مَعْرُوفَكَ لِلنَّاسِ كَافَّةً فَإِنَّ فَضِيلَةَ الْمَعْرُوفِ لَا يَعْدِلُهَا عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ شَيْءٌ.
1950- اصْحَبِ السُّلْطَانَ بِالْحَذَرِ وَ الصَّدِيقَ بِالتَّوَاضُعِ وَ الْعَدُوَّ بِمَا يَقُومُ عَلَيْهِ حُجَّتُكَ.
____________
(1) و في الغرر: (الرغائب)، و مثله في نهج البلاغة في الكتاب 31 في وصيته إلى إبنه الحسن ((عليه السّلام))، و سيعيده المصنف برقم 2056 صحيحا.
(2) لم يرد في الغرر و لا نهج البلاغة، و في ب: و لا تسقي.
(3) و في الغرر: 240: ابذل لصديقك نصحك، و لمعارفك معونتك، و لكافة الناس بشرك.
87
الفصل الرّابع بلفظ الأمر في خطاب الجمع
و هو مائة و أربع عشرة حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
2074- اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِنْ قُلْتُمْ سَمِعَ وَ إِنْ أَضْمَرْتُمْ عَلِمَ.
2075- احْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْغَضَبِ وَ أَعِدُّوا لَهُ عُدَّةً تُجَاهِدُونَ بِهَا فِي الْكَظْمِ وَ الْحِلْمِ.
2076- أَخْرِجُوا الدُّنْيَا عَنْ قُلُوبِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَجْسَامُكُمْ فَفِيهَا احْتَزَمْتُمْ وَ لِغَيْرِهَا خُلِقْتُمْ.
2077- الْزَمُوا الْحَقَّ تَلْزَمْكُمُ النَّجَاةُ.
2078- أَخْلِصُوا إِذَا عَمِلْتُمْ.
2079- اعْمَلُوا إِذَا عَلِمْتُمْ.
2080- اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالطَّاعَةِ وَ أَلْسِنَتَكُمْ بِالذِّكْرِ وَ قُلُوبَكُمْ بِالرِّضَا فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَ كَرِهْتُمْ.
2081- أَقِيلُوا ذَوِي الْعَثَرَاتِ عَثَرَاتِهِمْ فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلَّا وَ يَدُ اللَّهِ تَرْفَعُهُ.
2082- أَحْسِنُوا تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ مِنَ الْقِصَصِ، وَ اسْتَشْفُوا بِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ.
2083- اقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَصْدَقُ الْهَدْيِ وَ اسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهُ أَهْدَى السُّنَنِ (2).
2084- اقْنَعُوا بِالْقَلِيلِ مِنْ دُنْيَاكُمْ مَعَ سَلَامَةِ دِينِكُمْ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ الْبُلْغَةُ الْيَسِيرَةُ مِنَ الدُّنْيَا تُقْنِعُهُ.
2085- اسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ.
2086- أَسْمِعُوا دَعْوَةَ الْمُؤْمِنِ آذَانَكُمْ قَبْلَ أَنْ يُدْعَى بِكُمْ.
____________
(1) و قد ورد فيها (116) حكمة.
(2) شطر من الخطبة 110 من نهج البلاغة.
82
قِيَادَكَ وَ اصْرِفْ إِلَى الْآخِرَةِ وَجْهَكَ.
1964- أَمْسِكْ مِنَ الْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ وَ قَدِّمِ الْفَضْلَ لِيَوْمِ فَاقَتِكَ.
1965- أَخْلِصْ لِلَّهِ عَمَلَكَ وَ عِلْمَكَ وَ حُبَّكَ وَ بُغْضَكَ وَ أَخْذَكَ وَ تَرْكَكَ وَ كَلَامَكَ وَ صَمْتَكَ.
1966- انْتَفِعْ بِكَدْحِكَ وَ لَا تَكُنْ خَازِناً لِغَيْرِكَ (1).
1967- اتَّقِ اللَّهَ الَّذِي لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ وَ لَا مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ.
1968- اذْكُرْ أَخَاكَ بِالَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَذْكُرَكَ بِهِ وَ إِيَّاكَ وَ مَا تَكْرَهُ وَ دَعْهُ مِمَّا تُحِبُّ أَنْ يَدَعَكَ مِنْهُ.
1969- أَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِجَمِيعِ النَّاسِ وَ الْإِحْسَانَ إِلَيْهِمْ وَ لَا تُنِلْهُمْ (2) حَيْفاً وَ لَا تَكُنْ عَلَيْهِمْ سَيْفاً.
1970- أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ.
1971- انْظُرْ إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِ الْمُفَارِقِ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَيْهَا نَظَرَ الْعَاشِقِ الْوَامِقِ.
1972- أَكْذِبِ الْأَمَلَ وَ لَا تَثِقْ بِهِ فَإِنَّهُ غَرُورٌ وَ صَاحِبَهُ مَغْرُورٍ.
1973- اسْتَرْشِدِ الْعَقْلَ وَ خَالِفِ الْهَوَى تَنْجَحْ.
1974- أَصْلِحِ الْمُسِيءَ بِحُسْنِ فَعَالِكَ وَ دُلَّ عَلَى الْجَمِيلِ بِجَمِيلِ مَقَالِكَ.
1975- اجْعَلْ رَفِيقَكَ عِلْمَكَ وَ عَدُوَّكَ أَمَلَكَ.
1976- اسْمَعْ تَعْلَمْ وَ اسْكُتْ تَسْلَمْ.
1977- احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ عَنْ صَدْرِكَ.
1978- ارْقَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَتْقَى لَكَ وَ أَنْقَى لِقَلْبِكَ وَ أَبْقَى عَلَيْكَ.
1979- انْسَ رِفْدَكَ.
1980- اذْكُرْ وَعْدَكَ.
1981- اعْدِلْ تَمْلِكْ.
1982- أَعْطِ تُدْرِكْ.
1983- اسْمَحْ تَسُدْ.
1984- اشْكُرْ تَزِدْ.
1985- اعْدِلْ فِيمَا وُلِّيتَ.
1986- اشْكُرْ اللَّهَ عَلَى مَا أُولِيتُ.
1987- ابْذُلْ مَعْرُوفَكَ وَ كُفَّ أَذَاكَ.
1988- أَطِعْ أَخَاكَ وَ إِنْ عَصَاكَ وَ صِلْهُ وَ إِنْ جَفَاكَ.
1989- أَكْرِمْ مَنْ وَدَّكَ وَ احْفَظْ عَهْدَكَ.
____________
(1) و في الغرر 177: اسع في كدحك. و مثله في الكتاب 31 من نهج البلاغة. و تقدم برقم 1916: انفق في حق و لا تكن خازنا لغيرك.
(2) تمل عليهم (ب). و المثبت من ت و الغرر.
83
1990- الْزَمِ الصَّمْتَ يَسْتَنِيرُ فِكْرَكَ.
1991- أَحْسِنْ إِلَى الْمُسِيءِ تَمْلِكْهُ.
1992- ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا تَنْزِلْ عَلَيْكَ الرَّحْمَةُ.
1993- اطْلُبِ الْعِلْمَ تَزْدَدْ عِلْماً.
1994- اصْمُتْ دَهْرَكَ يَجِلَّ أَمْرُكَ.
1995- أَفْضِلْ عَلَى النَّاسِ يَعْظُمْ قَدْرُكَ.
1996- أَقْلِلِ الْكَلَامَ تَأْمَنِ الْمَلَامَ.
1997- احْفَظْ بَطْنَكَ وَ فَرْجَكَ مِنَ الْحَرَامِ.
1998- اعْدِلْ تَدُمْ لَكَ الْقُدْرَةُ.
1999- أَحْسِنِ الْعِشْرَةَ وَ احْفَظْ عَلَى الْعَشِيرَةِ وَ أَنْصِفْ مَعَ الْقُدْرَةِ.
2000- اجْعَلْ فِكْرَكَ وَ هَمَّكَ لِآخِرَتِكَ.
2001- اغْتَفِرْ زَلَّةَ صَدِيقِكَ يُزَكِّكَ عَدُوُّكَ.
2002- اغْتَفِرْ مَا أَغْضَبَكَ لِمَا أَرْضَاكَ.
2003- امْحُ الشَّرَّ مِنْ قَلْبِكَ تَتَزَكَّ نَفْسُكَ وَ يُتَقَبَّلْ عَمَلُكَ.
2004- أَقْصِرْ هَمَّكَ عَلَى مَا يَلْزَمُكَ وَ لَا تَشْتَغِلْ بِمَا لَا يَعْنِيكَ.
2005- أَحْسِنْ إِلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَمِيرَهُ.
2006- احْتَجْ إِلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ.
2007- الْزَمِ الصَّمْتَ فَأَدْنَى نَفْعِهِ السَّلَامَةُ.
2008- اجْتَنَبِ الْهَذَرَ فَأَيْسَرُ جِنَايَتِهِ الْمَلَامَةُ.
2009- افْرَحْ بِمَا تَنْطِقُ بِهِ إِذَا كَانَ عَرِيّاً عَنِ الْخَطَإِ.
2010- اشْتَغِلْ بِشُكْرِ النِّعْمَةِ عَنِ الْبَطَرِ بِهَا.
2011- اشْتَغِلْ بِالصَّبْرِ عَلَى الرَّزِيَّةِ عَنِ الْجَزَعِ لَهَا.
2012- اسْتَشْعِرِ الْحِكْمَةَ وَ تَجَلْبَبْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّهَا حِلْيَةُ الْأَبْرَارِ.
2013- الْزَمِ الصِّدْقَ وَ الْأَمَانَةَ فَإِنَّهُمَا سَجِيَّةُ الْأَخْيَارِ.
2014- أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَ لَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ.
2015- أَقْلِلِ الْمَقَالَ وَ قَصِّرِ الْآمَالَ وَ لَا تَقُلْ مَا يُكْسِبُكَ وِزْراً وَ يُنَفِّرُ عَنْكَ حُرّاً.
2016- انْدَمْ عَلَى مَا أَسَأْتَ وَ لَا تَنْدَمْ عَلَى مَعْرُوفٍ صَنَعْتَ.
2017- اسْتَخِرْ وَ لَا تَتَخَيَّرْ فَكَمْ مَنْ تَخَيَّرَ أَمْراً كَانَ هَلَاكُهُ فِيهِ.
2018- اسْتَعْمِلْ مَعَ عَدُوِّكَ مُرَاقَبَةَ الْإِمْكَانِ وَ انْتِهَازَ الْفُرْصَةِ تَظْفَرْ.
2019- أَنْعِمْ تُشْكَرْ وَ ارْهَبْ تُحْذَرْ وَ لَا تُمَازِحْ فَتُحْتَقَرَ.
2020- الْزَمِ الصِّدْقَ وَ إِنْ خِفْتَ ضُرَّهُ فَإِنَّهُ خَيْرٌ مِنَ الْكَذِبِ الْمَرْجُوِّ نَفْعُهُ.
2021- اسْتُرِ الْعَوْرَةَ مَا اسْتَطَعْتَ يَسْتُرِ اللَّهُ مِنْكَ مَا تُحِبُّ سَتْرَهُ.
84
2022- اغْتَنِمْ صَنَائِعَ الْإِحْسَانِ وَ ارْعَ ذِمَمَ الْإِخْوَانِ.
2023- أَشْعِرْ قَلْبَكَ التَّقْوَى وَ خَالِفِ الْهَوَى تَغْلِبِ الشَّيْطَانَ.
2024- اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ (1).
2025- أَحْبِبْ فِي اللَّهِ مَنْ يُجَاهِدُكَ عَلَى إِصْلَاحِ الدِّينِ وَ يُكْسِبُكَ حُسْنَ الْيَقِينِ.
2026- اتَّقِ اللَّهَ بَعْضَ التُّقَى وَ إِنْ قَلَّ وَ اجْعَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ سِتْراً وَ إِنْ رَقَّ.
2027- الْزَمِ الْحَقَّ يُنْزِلْكَ مَنَازِلَ أَهْلِ الْحَقِّ يَوْمَ لَا يُقْضَى إِلَّا بِالْحَقِّ.
2028- ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُبَصِّرْكَ اللَّهُ عُيُوبَهَا وَ لَا تَغْفَلْ فَلَسْتَ بِمَغْفُولٍ عَنْكَ.
2029- اكْظِمِ الْغَيْظَ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ تَجَاوَزْ مَعَ الدَّوْلَةِ تَكُنْ لَكَ الْعَاقِبَةُ.
2030- أَقِلِ الْعَثْرَةَ وَ ادْرَأِ الْحَدَّ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا يُصَرَّحُ لَكَ بِهِ.
2031- احْتَجِبْ عَنِ الْغَضَبِ بِالْحِلْمِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْوَهْمِ بِالْفَهْمِ.
2032- امْلِكْ هَوَاكَ وَ شُحَّ بِنَفْسِكَ عَمَّا لَا يَحِلُّ لَكَ فَإِنَّ الشُّحَّ بِالنَّفْسِ حَقِيقَةُ الْكَرَمِ (2).
2033- أَعْطِ النَّاسَ مِنْ عَفْوِكَ وَ صَفْحِكَ مِثْلَ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يُعْطِيَكَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ عَلَى عَفْوٍ فَلَا تَنْدَمْ.
2034- أَكْرِمْ وَدُودَكَ وَ اصْفَحْ عَنْ عَدُوِّكَ يَتِمَّ لَكَ الْفَضْلُ.
2035- ارْتَدْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ نُزُولِكَ، وَ وَطِّئِ الْمَنْزِلَ قَبْلَ حُلُولِكَ.
2036- اتَّقِ اللَّهَ بِطَاعَتِهِ وَ أَطِعِ اللَّهَ بِتَقْوَاهُ.
2037- اصْحَبِ الْخَلْوَةَ بِالذِّكْرِ وَ اصْحَبِ النِّعَمَ بِالشُّكْرِ.
2038- أَكْثِرِ النَّظَرَ إِلَى مَنْ فُضِّلْتَ عَلَيْهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الشُّكْرِ.
2039- احْتَمِلْ مَا يَمُرُّ عَلَيْكَ فَإِنَّ الِاحْتِمَالَ سِتْرُ الْعُيُوبِ، وَ إِنَّ الْعَاقِلَ نِصْفُهُ احْتِمَالٌ وَ نِصْفُهُ تَغَافُلٌ.
2040- ابْدَأْ بِالْعَطِيَّةِ مَنْ يَسْأَلُكَ، وَ ابْذُلْ مَعْرُوفَكَ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَرُدَّ السَّائِلَ.
2041- اجْعَلْ زَمَانَ رَخَائِكَ عُدَّةً لِأَيَّامِ بَلَائِكَ.
2042- انْصُرِ اللَّهَ بِقَلْبِكَ وَ يَدِكَ وَ لِسَانِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِنَصْرِ مَنْ يَنْصُرُهُ.
2043- أَطِلْ يَدَكَ فِي مُكَافَاةِ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَلَا أَقَلَّ مِنْ أَنْ تَشْكُرَ.
____________
(1) تقدم برقم 1938.
(2) الغرر و الدرر، 142 من الفصل الثاني، و نحوه في الكتاب 53 من نهج البلاغة ..
85
2044- ابْذُلْ مَالَكَ فِي الْحُقُوقِ، وَ وَاسِ الصَّدِيقَ، فَإِنَّ السَّخَاءَ بِالْحُرِّ أَخْلَقُ.
2045- أَلْجِئْ نَفْسَكَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُهَا إِلَى كَهْفٍ حَرِيزٍ.
2046- أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ وَ أَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ وَ قَوِّهِ بِالْيَقِينِ وَ ذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وَ قَرِّرْهُ بِالْقَنَاعَةِ وَ بَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا.
2047- احْرُسْ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ سُلْطَانِكَ وَ احْذَرْ أَنْ يَحُطَّكَ عَنْهَا التَّهَاوُنُ عَنْ حِفْظِ مَا رَقَّاكَ إِلَيْهِ.
2048- اصْحَبْ مَنْ لَا تَرَاهُ إِلَّا وَ كَأَنَّهُ لَا غَنَاءَ بِهِ عَنْكَ وَ إِنْ أَسَأْتَ إِلَيْهِ أَحْسَنَ إِلَيْكَ وَ كَأَنَّهُ الْمُسِيءُ.
2049- ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا وَ اعْزُبْ عَنْهَا وَ إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ تَجِدُّ فِي طَلَبِهَا فَتَشْقَى (1).
2050- أَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ وَ أَهْلِكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ مَنْ لَكَ فِيهِ هَوًى، وَ اعْدِلْ فِي الْعَدُوِّ وَ آثِرِ (2) الصَّدِيقَ.
2051- أَطِعِ اللَّهَ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ فَاضِلَةٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَ الْزَمِ الْوَرَعَ.
2052- اسْتَفْرِغْ جُهْدَكَ لِمَعَادِكَ يَصْلُحْ مَثْوَاكَ وَ لَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ.
2053- اسْتَصْلِحْ كُلَّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَيْكَ وَ لَا تُضَيِّعْ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عِنْدَكَ.
2054- اجْتَنِبْ مُصَاحَبَةَ الْكَذَّابِ فَإِنِ اضْطُرِرْتَ إِلَيْهِ فَلَا تُصَدِّقْهُ وَ لَا تُعْلِمْهُ أَنَّكَ تُكَذِّبُهُ فَإِنَّهُ يَنْتَقِلُ عَنْ وُدِّكَ وَ لَا يَنْتَقِلُ عَنْ طَبْعِهِ.
2055- افْعَلِ الْخَيْرَ وَ لَا تَفْعَلِ الشَّرَّ فَخَيْرٌ مِنَ الْخَيْرِ مَنْ يَفْعَلُهُ، وَ شَرٌّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ يَأْتِيهِ وَ يَفْعَلُهُ.
2056- أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى الرَّغَائِبِ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتَاضَ عَمَّا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضاً (3).
2057- اجْعَلْ مِنْ نَفْسِكَ عَلَى نَفْسِكَ رَقِيباً وَ اجْعَلْ لِآخِرَتِكَ مِنْ دُنْيَاكَ نَصِيباً.
2058- اجْعَلْ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ خَدَمِكَ عَمَلًا تَأْخُذُهُ بِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْرَى أَنْ لَا يَتَوَاكَلُوا فِي خِدْمَتِكَ.
2059- امْنَعْ نَفْسَكَ مِنَ الشَّهَوَاتِ تَسْلَمْ مِنَ الْآفَاتِ.
____________
(1) و في الغرر في الفصل الثاني برقم 174: و اعزف عنها ... و أنت ابق من ربك في طلبها ...
(2) لفظة «آثر» لم ترد في الغرر 179.
(3) تقدم برقم 1936 فلاحظ.
86
2060- أَطِعِ اللَّهَ فِي كُلِّ حَالٍ وَ لَا تُخْلِ قَلْبَكَ مِنْ خَوْفِهِ وَ رَجَائِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ الْزَمِ الِاسْتِغْفَارَ.
2061- أَعْطِ مَا تُعْطِيهِ مُعَجَّلًا مَهْلًا (1) وَ إِذَا مَنَعْتَ فَلْيَكُنْ فِي إِجْمَالٍ وَ إِعْذَارٍ.
2062- الْزَمِ الصَّمْتَ يَلْزَمْكَ النَّجَاةُ وَ السَّلَامَةُ وَ الْزَمِ الرِّضَى يَلْزَمْكَ الْغِنَى وَ الْكَرَامَةِ.
2063- أَخْرِجْ مِنْ مَالِكَ الْحُقُوقَ وَ أَشْرِكْ فِيهِ الصَّدِيقَ وَ لْيَكُنْ كَلَامُكَ فِي تَقْدِيرٍ وَ صَمْتُكَ فِي تَفْكِيرٍ تَأْمَنِ الْمَلَامَةَ وَ النَّدَامَةَ.
2064- اصْحَبِ النَّاسَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يَصْحَبُوكَ تَأْمَنْهُمْ وَ يَأْمَنُوكَ.
2065- اخْتَرْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ جَدِيدَهُ وَ مِنَ الْإِخْوَانِ أَقْدَمَهُمْ.
2066- اصْبِرْ عَلَى مَضَضِ مَرَارَةِ الْحَقِّ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَنْخَدِعَ لِحَلَاوَةِ الْبَاطِلِ.
2067- اجْعَلْ شَكْوَاكَ إِلَى مَنْ يَقْدِرُ عَلَى غِنَاكَ.
2068- الْزَمِ السُّكُوتَ وَ اصْبِرْ مُقْتَنِعاً بِأَيْسَرِ الْقُوتِ.
2069- أَطِعْ مَنْ فَوْقَكَ يُطِعْكَ مَنْ دُونَكَ.
2070- أَصْلِحْ سَرِيرَتَكَ يُصْلِحِ اللَّهُ عَلَانِيَتَكَ.
2071- اسْتَكْثِرْ مِنَ الْمَحَامِدِ فَإِنَّ الْمَذَامَّ قَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهَا.
2072- أَلْزِمْ نَفْسَكَ عَلَى الْفَضَائِلِ فَإِنَّ الرَّذَائِلَ أَنْتَ مَطْبُوعٌ عَلَيْهَا.
2073- اطْلُبْ لِأَخِيكَ عُذْراً فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْراً فَالْتَمِسْ لَهُ عُذْراً (2).
____________
(1) في الغرر 218: مهنأ.
(2) هذه الحكمة وردت في ب فقط في نهاية فصل أفعل التفضيل، و لم ترد فى الغرر.
81
1951- اسْتَشِرْ أَعْدَاءَكَ تَعْرِفْ مِنْ رَأْيِهِمْ مِقْدَارَ عَدَاوَتِهِمْ وَ مَوَاضِعَ مَقَاصِدِهِمْ.
1952- الْزَمِ الْإِخْلَاصَ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ الْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ، وَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَى وَ الْعَدْلَ فِي الرِّضَا وَ السَّخَطِ.
1953- أَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْتَصَفَ مِنْكَ فَإِنَّ ذَلِكَ أَجَلُّ لِقَدْرِكَ وَ أَجْدَرُ بِرِضَى رَبِّكَ.
1954- ابْدَأِ السَّائِلَ بِالنَّوَالِ قَبْلَ السُّؤَالِ فَإِنَّكَ إِنْ أَحْوَجْتَهُ إِلَى سُؤَالِكَ أَخَذْتَ مِنْ حُرِّ وَجْهِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَيْتَهُ.
1955- أَكْرِمْ ذَوِي رَحِمِكَ وَ وَقِّرْ حَلِيمَهُمْ وَ احْلُمْ عَنْ سَفِيهِهِمْ وَ تَيَسَّرْ لِمُعْسِرِهِمْ فَإِنَّهُمْ لَكَ نِعْمَ الْعُدَّةُ فِي الرَّخَاءِ وَ الشِّدَّةِ.
1956- احْمِلْ نَفْسَكَ مَعَ أَخِيكَ عِنْدَ صَرْمِهِ عَلَى الصِّلَةِ، وَ عِنْدَ صُدُودِهِ عَلَى اللُّطْفِ وَ الْمُقَارَبَةِ، وَ عِنْدَ تَبَاعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ، وَ عِنْدَ جُرْمِهِ عَلَى الْعُذْرِ، حَتَّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبْدٌ وَ كَأَنَّهُ ذُو نِعْمَةٍ عَلَيْكَ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَضَعَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ أَوْ تَفْعَلَهُ مَعَ غَيْرِ أَهْلِهِ.
1957- اجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَفْضَلَ الْمَوَاقِيتِ وَ الْأَقْسَامِ.
1958- احْبِسْ لِسَانَكَ قَبْلَ أَنْ يُطِيلَ حَبْسَكَ وَ يُرْدِيَ نَفْسَكَ، فَلَا شَيْءَ أَوْلَى بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ بَعُدَ (1) عَنِ الصَّوَابِ وَ يَتَسَرَّعُ إِلَى الْجَوَابِ.
1959- أَقْبِلْ عَلَى نَفْسِكَ بِالْإِدْبَارِ عَنْهَا أَعْنِي أَنْ تُقْبِلَ عَلَى نَفْسِكَ الْفَاضِلَةِ الْمُقْتَبِسَةِ مِنْ نُورِ عَقْلِكَ الْحَائِلَةِ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ دَوَاعِي طَبْعِكَ وَ أَعْنِي بِالْإِدْبَارِ عَنْ نَفْسِكَ الْأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ الْمُصَافَحَةَ بِيَدِ الْعُتُوِّ.
1960- الْصَقْ بِأَهْلِ الْخَيْرِ وَ الْوَرَعِ وَ رُضْهُمْ (2) عَلَى أَنْ لَا يُطْرُوكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْإِطْرَاءِ مُدُنٍ مِنَ الْغِرَّةِ، وَ الرِّضَا بِذَلِكَ يُوجِبُ مِنَ اللَّهِ الْمَقْتَ.
1961- أَقِمِ النَّاسَ عَلَى سُنَّتِهِمْ وَ دِينِهِمْ، وَ لْيَأْمَنْكَ بَرِيُّهُمْ وَ لْيَخَفْكَ مُرِيبُهُمْ، وَ تَعَاهَدْ ثُغُورَهُمْ وَ أَطْرَافَ بِلَادِهِمْ.
1962- أَحْسِنْ رِعَايَةَ الْحُرُمَاتِ وَ أَقْبِلْ عَلَى أَهْلِ الْمُرُوَّاتِ فَإِنَّ رِعَايَةَ الْحُرُمَاتِ تَدُلُّ عَلَى كَرَمِ الشِّيمَةِ وَ الْإِقْبَالَ عَلَى ذَوِي الْمُرُوَّاتِ يُعْرِفُ عَنْ شَرَفِ الْهِمَّةِ.
1963- اتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ وَ نَازِعِ الشَّيْطَانَ
____________
(1) و في الغرر: يعدل. و هو أوفق للسياق.
(2) في ت و الغرر بطبعتيه و فهارسه: و رضّهم. و هو تصحيف انظر نهج البلاغة برقم 53 من قسم الكتب.
88
2087- ارْفُضُوا هَذِهِ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا ذَمِيمَةٌ فَقَدْ رَفَضَتْ مَنْ كَانَ أَشْغَفَ بِهَا مِنْكُمْ.
2088- اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ يَسْأَلُ اللَّهَ حَقَّهُ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَقّاً إِلَّا أَجَابَ.
2089- اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ أَجْرَى الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ.
2090- اقْمَعُوا نَوَاجِمَ الْفَخْرِ.
2091- اقْدَعُوا طَوَالِعَ الْكِبْرِ.
2092- ارْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ الْمُتَّقِينَ فَإِنَّ أَصْدَقَ الْوَعْدِ مِيعَادُهُ.
2093- اعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُدَّخَرُ فِيهِ الذَّخَائِرُ وَ تُبْلَى فِيهِ السَّرَائِرُ.
2094- اذْكُرُوا هَادِمَ اللَّذَّاتِ وَ مُنَغِّصَ الشَّهَوَاتِ وَ دَاعِيَ الشَّتَاتِ.
2095- اذْكُرُوا مُفَرِّقَ الْجَمَاعَاتِ وَ مُبَاعِدَ الْأُمْنِيَّاتِ وَ مُدْنِيَ الْمَنِيَّاتِ وَ الْمُؤْذِنَ بِالْبَيْنِ وَ الشَّتَاتِ.
2096- ارْفُضُوا هَذِهِ الدُّنْيَا التَّارِكَةَ لَكُمْ- وَ إِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْكَهَا-، وَ الْمُبْلِيَةَ أَجْسَادَكُمْ عَلَى مَحَبَّتِكُمْ لِتَجْدِيدِهَا.
2097- احْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْجَهْلِ وَ الْحِقْدِ وَ الْغَضَبِ وَ الْحَسَدِ وَ أَعِدُّوا لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ عُدَّةً تُجَاهِدُونَهُ بِهَا مِنَ الْفِكْرِ فِي الْعَاقِبَةِ وَ مَنْعِ الرَّذِيلَةِ وَ طَلَبِ الْفَضِيلَةِ وَ صَلَاحِ الْآخِرَةِ وَ لُزُومِ الْحِلْمِ.
2098- اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ (1).
2099- اتَّقُوا غُرُورَ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا تَسْتَرْجِعُ أَبَداً مَا خَدَعَتْ بِهِ مِنَ الْمَحَاسِنِ وَ تُزْعِجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَيْهَا وَ الْقَاطِنَ.
2100- ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ أْمُرُوا بِهِ وَ تَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ انْهَوْا عَنْهُ.
2101- اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ سُكْرِ الْغِنَى فَإِنَّ لَهُ سُكْرَةً بَعِيدَةَ الْإِفَاقَةِ.
2102- اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ لَوَاقِحِ الْكِبْرِ كَمَا تَسْتَعِيذُونَهُ مِنْ طَوَارِقِ الدَّهْرِ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمُجَاهَدَةِ حَسَبَ الطَّاقَةِ.
2103- الْجَئُوا إِلَى التَّقْوَى فَإِنَّهَا جُنَّةٌ مَنِيعَةٌ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهَا حَصَّنَتْهُ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهَا عَصَمَتْهُ.
2104- اعْتَصِمُوا بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّ لَهُ حَبْلًا وَثِيقاً عُرْوَتُهُ وَ مُعْتَقَلًا مَنِيعاً ذِرْوَتُهُ.
____________
(1) قصار الحكم من نهج البلاغة 8، و 88 من الغرر.
89
2105- اتَّقُوا اللَّهَ تُقَاةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ وَ عَلِمَ فَوَجِلَ وَ حَاذَرَ فَبَادَرَ وَ عَمِلَ فَأَحْسَنَ.
2106- اتَّقُوا اللَّهَ تُقَاةَ مَنْ دُعِيَ فَأَجَابَ وَ تَابَ فَأَنَابَ وَ حُذِّرَ فَحَذِرَ وَ عُبِّرَ فَاعْتَبَرَ.
2107- اعْمَلُوا مِنْ غَيْرِ رِيَاءٍ وَ لَا سُمْعَةٍ فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ لِغَيْرِ اللَّهِ يَكِلْهُ اللَّهُ إِلَى مَنْ عَمِلَ لَهُ.
2108- اغْتَنِمُوا الشُّكْرَ فَأَدْنَى نَفْعِهِ الزِّيَادَةُ.
2109- اطْلُبُوا الْعِلْمَ تَرْشُدُوا.
2110- اعْمَلُوا بِالْعِلْمِ تَسْعَدُوا بِهِ.
2111- اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ.
2112- اسْمَحُوا إِذَا سُئِلْتُمْ.
2113- امْلِكُوا أَنْفُسَكُمْ بِدَوَامِ جِهَادِهَا.
2114- اسْمَعُوا مِنْ رَبَّانِيِّكُمْ وَ أَحْضِرُوهُ قُلُوبَكُمْ وَ اسْمَعُوا إِنْ هَتَفَ بِكُمْ.
2115- اقْبَلُوا النَّصِيحَةَ مِمَّنْ أَهْدَاهَا إِلَيْكُمْ وَ اعْقِلُوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ.
2116- اتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ.
2117- أَسْهِرُوا عُيُونَكُمْ وَ ضَمِّرُوا بُطُونَكُمْ وَ خُذُوا مِنْ أَجْسَادِكُمْ تَجُودُوا بِهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ.
2118- الْزَمُوا الْأَرْضَ وَ اصْبِرُوا عَلَى الْبَلَاءِ وَ لَا تُحَرِّكُوا بِأَيْدِيكُمْ سُيُوفَكُمْ وَ هَوَى أَلْسِنَتِكُمْ.
2119- أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذَّكَرِ.
2120- اجْعَلُوا كُلَّ رَجَائِكُمْ لِلَّهِ وَ لَا تَرْجُوهُ أَحَداً سِوَاهُ فَإِنَّهُ مَا رَجَا أَحَدٌ غَيْرَ اللَّهِ إِلَّا خَابَ.
2121- اسْتَجِيبُوا لِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِمْ وَ اعْمَلُوا بِطَاعَتِهِمْ تَدْخُلُوا فِي شَفَاعَتِهِمْ.
2122- انْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ فَإِنَّهَا تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ.
2123- اسْتَحْيُوا مِنَ الْفِرَارِ فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ وَ نَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ.
2124- أَكْذِبُوا آمَالَكُمْ وَ اغْتَنِمُوا آجَالَكُمْ بِأَحْسَنِ أَعْمَالِكُمْ وَ بَادِرُوا مُبَادَرَةَ أُولِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ.
2125- اذْكُرُوا عِنْدَ الْمَعَاصِي ذَهَابَ اللَّذَّاتِ وَ بَقَاءَ التَّبِعَاتِ.
2126- اهْجُرُوا الشَّهَوَاتِ فَإِنَّهَا تَقُودُكُمْ إِلَى رُكُوبِ الذُّنُوبِ وَ التَّهَجُّمِ إِلَى السَّيِّئَاتِ.
2127- اسْتَحِقُّوا مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ وَ الْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ.
2128- اتَّعِظُوا بِالْعِبَرِ وَ اعْتَبِرُوا بِالْغِيَرِ وَ انْتَفِعُوا بِالنُّذُرِ.
2129- امْتَاحُوا مِنْ صَفْوِ عَيْنٍ قَدْ رُوِّقَتْ مِنَ الْكَدَرِ.
90
2130- اسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ رَهَائِنُهَا.
2131- أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا بِالشُّكْرِ لِمَنْ دَلَّكُمْ عَلَيْهَا.
2132- اسْتَتِمُّوا نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَتِهِ وَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى مَا اسْتَحْفَظَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ.
2133- اتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ.
2134- اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ اسْعَوْا فِي مَرْضَاتِهِ.
2135- اتَّقُوا الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يَجْلِبُ النِّقَمَ وَ يُوجِبُ الْغِيَرَ.
2136- اتَّقُوا مَعَاصِيَ اللَّهِ فِي الْخَلَوَاتِ فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الْحَاكِمُ.
2137- ابْعُدُوا عَنِ الظُّلْمِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الْجَرَائِمِ وَ أَكْبَرُ الْمَآثِمِ.
2138- أَحْيُوا الْمَعْرُوفَ بِإِمَاتَتِهِ فَإِنَّ الْمِنَّةَ تَهْدِمُ الصَّنِيعَةَ.
2139- اغْلِبُوا الْجَزَعَ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ الْجَزَعَ مُحْبِطُ الْأَجْرِ وَ يُعَظِّمُ الْفَجِيعَةَ.
2140- أَقْبِلُوا عَلَى مَنْ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ بِالْغِنَى.
2141- الْزَمُوا الْجَمَاعَةَ وَ اجْتَنِبُوا الْفُرْقَةَ.
2142- اطْرَحُوا سُوءَ الظَّنِّ مِنْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَهَى عَنْ ذَلِكَ.
2143- أَيُّهَا النَّاسُ (1) انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الْمَاقِتِينَ لَهَا فَمَا خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثاً فَيَلْهُوَ وَ لَا أُمْهِلَ سُدًى فَيَلْغُوَ وَ مَا دُنْيَا الَّتِي تُزَيِّنُهُ بِخَيْرٍ (2) مِنَ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ إِلَيْهَا وَ الْخَسِيسُ الَّذِي أظفر [ظَفِرَ] بِهِ مِنَ الْآخِرَةِ عَلَى سُهْمَتِهِ.
2144- اعْتَبِرُوا وَ انْظُرُوا إِدْبَارَ مَا قَدْ أَدْبَرَ وَ حُضُورَ مَا قَدْ حَضَرَ فَكَأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ لَمْ يَكُنْ وَ كَأَنَّ مَا هُوَ آتٍ قَدْ نَزَلَ.
2145- انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَنْ قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الْآمِنَ، لَا يَرْجِعُ مَا تَوَلَّى عَنْهَا فَأَدْبَرَ، وَ لَا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَيُنْتَظَرَ، سُرُورُهَا مَشُوبٌ بِالْحُزْنِ، فَآخِرُ الْحَيَاةِ فِيهَا إِلَى الضَّعْفِ وَ الْوَهْنِ، فَلَا يَغُرَّنَّكُمْ كَثْرَةُ مَا يُعْجِبُكُمْ مِنْهَا بِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكُمْ فِيهَا، رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً تَفَكَّرَ
____________
(1) كان ينبغي على المصنّف أن يحذف صدر الكلام حتّى يتناسب مع هذا الفصل.
(2) في ب: بخلف .. ظفر ..
91
فَاعْتَبَرَ وَ اعْتَبَرَ فَأَبْصَرَ إِدْبَارَ مَا قَدْ أَدْبَرَ وَ حُضُورَ مَا قَدْ حَضَرَ وَ كَأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنَ الدُّنْيَا عَنْ قَلِيلٍ لَمْ يَكُنْ وَ كَأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنَ الْآخِرَةِ لَمْ يَزَلْ وَ كَأَنَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ.
2146- اعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَيِّتُونَ وَ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ وَ مَوْقُوفُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ وَ مُجْزَوْنَ بِهَا وَ لَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا دَارٌ بِالْبَلَاءِ مَحْفُوفَةٌ وَ بِالْعَنَاءِ مَعْرُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ وَ كُلُّ مَا فِيهَا إِلَى زَوَالٍ وَ هِيَ بَيْنَ أَهْلِهَا دُوَلٌ وَ سِجَالٌ لَا تَدُومُ أَحْوَالُهَا وَ لَمْ يَسْلَمْ مِنْ شَرِّهَا نُزَّالُهَا، بَيْنَا أَهْلُهَا مِنْهَا فِي رَخَاءٍ وَ سُرُورٍ إِذَا هُمْ فِي بَلَاءٍ وَ غُرُورٍ، أَحْوَالٌ مُخْتَلِفَةٌ وَ تَارَاتٌ مُتَصَرِّفَةٌ، الْعَيْشُ فِيهَا مَذْمُومٌ وَ الرَّخَاءُ فِيهَا لَا يَدُومُ وَ إِنَّمَا أَهْلُهَا فِيهَا أَغْرَاضٌ مُسْتَهْدَفَةٌ فَتَرْمِيهِمْ سِهَامُهَا وَ تَقْصِمُهُمْ بِحِمَامِهَا وَ كُلٌّ حَتْفُهُ فِيهَا مَقْدُورٌ وَ حَظُّهُ مِنْهَا غَيْرُ مَوْفُورٍ.
2147- اسْتَعِدُّوا لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ وَ تَزِلُّ لِهَوْلِهِ الْعُقُولُ وَ تَتَبَلَّدُ الْبَصَائِرُ.
2148- اتَّقُوا بَاطِلَ الْأَمَلِ فَرُبَّ مُسْتَقْبِلِ يَوْمٍ لَيْسَ بِمُسْتَدْبِرٍ وَ مَغْبُوطٍ فِي أَوَّلِ لَيْلِهِ قَامَتْ عَلَيْهِ بَوَاكِيهِ فِي آخِرِهِ.
2149- اعْمَلُوا وَ أَنْتُمْ فِي دَارِ الْفَنَاءِ وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ وَ التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ وَ الْمُدْبِرُ يُدْعَى وَ الْمُسِيءُ يُرْجَى قَبْلَ أَنْ يَخْمُدَ (1) الْعَمَلُ وَ يَنْقَطِعَ الْمَهَلُ وَ تَنْقَضِيَ الْمُدَّةُ وَ يُسَدَّ بَابُ التَّوْبَةِ.
2150- امْخَضُوا الرَّأْيَ مَخْضَ السِّقَاءِ يُنْتِجُ سَدِيدَ الْآرَاءِ.
2151- اتَّهِمُوا عُقُولَكُمْ فَإِنَّ مِنَ الثِّقَةِ بِهَا يَكُونُ الْخَطَأُ.
2152- أَحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ قَبْلَ فِرَاقِهَا فَإِنَّهَا تَزُولُ وَ تَشْهَدُ عَلَى صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا.
2153- أَجْمِلُوا فِي الْخِطَابِ تَسْمَعُوا جَمِيلَ الثَّوَابِ.
2154- اضْرِبُوا بَعْضَ الرَّأْيِ بِبَعْضٍ يَتَوَلَّدُ مِنْهُ الصَّوَابُ.
2155- اعْرِفُوا الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكُمْ صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً وَ ضَعِيفاً كَانَ أَوْ رَفِيعاً.
2156- اتَّقُوا [خِدَاعَ] (2) الْآمَالِ فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلِ يَوْمٍ لَمْ يُدْرِكْهُ وَ بَانِي بِنَاءٍ لَمْ يَسْكُنْهُ وَ جَامِعِ مَالٍ لَمْ يَأْكُلْهُ وَ لَعَلَّهُ مِنْ بَاطِلٍ جَمَعَهُ وَ مِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ أَصَابَهُ حَرَاماً وَ
____________
(1) ب: لا يستطيع (ب). و المثبت من ت و الغرر.
(2) من الغرر.
92
احْتَمَلَ بِهِ آثَاماً.
2157- انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الصَّادِفِينَ عَنْهَا فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الْآمِنَ.
2158- أَعْرِضُوا عَنْ كُلِّ عَمَلٍ بِكُمْ غِنًى عَنْهُ وَ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ بِمَا لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْهُ.
2159- احْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْإِطْرَاءِ وَ الْمَدْحِ فَإِنَّ لَهَا رِيحاً خَبِيثَةً فِي الْقَلْبِ.
2160- اعْمَلُوا وَ الْعَمَلُ يَنْفَعُ وَ الدُّعَاءُ يُسْمَعُ وَ التَّوْبَةُ تُرْفَعُ.
2161- اتَّبِعُوا النُّورَ الَّذِي لَا يُطْفَى وَ الْوَجْهَ الَّذِي لَا يَبْلَى وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ (1).
2162- الْزَمُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ دِعَامَةُ الْإِيمَانِ وَ مِلَاكُ الْأُمُورِ.
2163- اصْدُقُوا فِي أَقْوَالِكُمْ وَ اخْلُصُوا فِي أَعْمَالِكُمْ وَ تَزَكُّوا بِالْوَرَعِ.
2164- اسْتَصْبِحُوا مِنْ شُعْلَةِ وَاعِظٍ مُتَّعِظٍ وَ اقْبَلُوا نَصِيحَةَ نَاصِحٍ مُتَبَقِّظٍ وَ قِفُوا عِنْدَ مَا أَفَادَكُمْ مِنَ التَّعْلِيمِ.
2165- اهْرُبُوا مِنَ الدُّنْيَا وَ اصْرِفُوا قُلُوبَكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ حَظُّهُ فِيهَا قَلِيلٌ وَ عَقْلُهُ بِهَا عَلِيلٌ وَ نَاظِرُهُ فِيهَا كَلِيلٌ.
2166- اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ لَا عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ.
2167- اتَّقُوا الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يَجْلِبُ النِّقَمَ.
2168- اتَّقُوا الْحِرْصَ فَإِنَّ مُصَاحِبَهُ رَهِينُ ذُلٍّ وَ عَنَاءٍ.
2169- اطْلُبُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ.
2170- افْعَلُوا الْخَيْرَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَخَيْرٌ مِنْ الْخَيْرِ فَاعِلُهُ.
2171- اجْتَنِبُوا الشَّرَّ فَإِنَّ شَرّاً مِنَ الشَّرِّ فَاعِلُهُ.
2172- اسْتَدِيمُوا الذِّكْرَ فَإِنَّهُ يُنِيرُ الْقُلُوبَ وَ هُوَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ.
2173- اكْتَسِبُوا الْعِلْمَ يُكْسِبْكُمُ الْجَاهَ (2).
2174- أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ إِذَا دَخَلْتُمُ الْأَسْوَاقَ عِنْدَ اشْتِغَالِ النَّاسِ فَإِنَّهُ كَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ.
____________
(1) في الغرر: 66: أحسنوا تلاوة القرآن فإنّه أحسن القصص و استشفوا به فإنّه شفاء الصّدور و اتّبعوا النّور الّذي ..
(2) في الغرر: الحياة. و لكلّ منهما وجه.
93
وَ زِيَادَةٌ فِي الْحِسَابِ وَ لَا تَكُونُوا مِنَ الْغَافِلِينَ.
2175- الْزَمُوا الصِّدْقَ فَإِنَّهُ مَنْجَاةٌ وَ ارْغَبُوا فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اطْلُبُوا طَاعَتَهُ وَ اصْبِرُوا عَلَيْهَا فَمَا أَقْبَحَ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَ هُوَ مَهْتُوكُ السِّتْرِ.
2176- أَكْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ تَجْلِبُوا الرِّزْقَ.
2177- انْتَظِرُوا الْفَرَجَ وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ فَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْمُؤْمِنُ.
2178- أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ يَوْمَ خُرُوجِكُمْ مِنَ الْقُبُورِ وَ قِيَامِكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَهُونُ عَلَيْكُمُ الْمَصَائِبُ.
2179- اصْطَنِعُوا الْمَعْرُوفَ بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَى اصْطِنَاعِهِ فَإِنَّهُ يَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ.
2180- أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّ الْمُنْفِقَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ سَخَتْ نَفْسُهُ بِالنَّفَقَةِ.
2181- ادْفَعُوا أَمْوَاجَ الْبَلَاءِ عَنْكُمْ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ وُرُودِ الْبَلَاءِ فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ الْبَلَاءُ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ مِنِ انْحِدَارِ السَّيْلِ مِنْ أَعْلَى التَّلْعَةِ إِلَى أَسْفَلِهَا وَ مِنْ رَكْضِ الْبَرَاذِينِ.
2182- اطْلُبُوا الْخَيْرَ مِنْ أَعْنَاقِ الْإِبِلِ وَ أَخْفَافِهَا صَادِرَةً وَ وَارِدَةً.
2183- اتَّخِذُوا الْمَاءَ طِيباً.
2184- أَثْنُوا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ امْدَحُوهُ قَبْلَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ.
2185- اشْرَبُوا مَاءَ السَّمَاءِ فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ الْبَدَنَ وَ يَدْفَعُ الْأَسْقَامَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «وَ يُنَزِّلُ (عَلَيْكُمْ) مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ» [11/ الْأَنْفَال].
2186- اتَّقُوا الْغُدَدَ مِنَ اللَّحْمِ فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ.
2187- اسْتَعِطُوا بِالْبَنَفْسَجِ وَ عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ (1).
2188- أَحْلِفُوا الظَّالِمَ إِذَا أَرَدْتُمْ يَمِينَهُ بِأَنَّهُ بَرِيءٌ مِنْ حَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ فَإِنَّهُ إِذَا حَلَفَ كَاذِباً عُوجِلَ وَ إِذَا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَمْ يُعَاجَلْ لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى (2).
2189- اعْدِلُوا عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
____________
(1) هو جزء من حديث الأربعمائة المعروف رواه الصّدوق في الخصال و رواه غيره، و ورد أيضا بصورة مستقلة. و السّعوط ما يجعل من الدّواء في الأنف.
(2) و مثله في نهج البلاغة.
94
وَ امْتَنِعُوا عَنْ ذِكْرِهِنَّ وَ عَنِ الْمُقَارَبَةِ لَهُنَّ لِأَنَّ ذَلِكَ تَفُتُّ فِي عَضُدِ الْحَمِيَّةِ وَ يَقْدَحُ فِي مَعَاقِدِ الْعَزِيمَةِ وَ يَكْسِرُ عَنِ الْعَدُوِّ وَ يَلْفِتُ عَنِ الْإِبْعَادِ فِي الْغَزْوِ.
2190- الْزَمُوا الْجَمَاعَةَ وَ اجْتَنِبُوا الْفُرْقَةَ (1).
2191- اعْلَمُوا أَنَّ صَالِحِي عَدُوِّكُمْ يُرَاعِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً، لَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُوَفِّقُهُمْ وَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصاً (2).
____________
(1) أورده المصنف في فصل الكلمات المحلاة بأل في أول الكتاب اشتباها.
(2) أورده المصنف في آخر فصل أفعل التفضيل خطأ.
95
الفصل الخامس بلفظ إيّاك للتحذير
و هو مائة و خمس حكم فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
2192- إِيَّاكَ أَنْ تُغَيِّرَ (1) بِغَلْطَةِ شَرِيرٍ بِالْخَيْرِ.
2193- إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَوْحِشَ بِغَلْطَةِ خَيِّرٍ بِالشَّرِّ.
2194- إِيَّاكَ وَ الْمُجَاهَرَةَ بِالْفُجُورِ فَإِنَّهُ مِنْ أَشَدِّ الْمَآثِمِ.
2195- إِيَّاكَ وَ الْجَوْرَ فَإِنَّ الْجَائِرَ لَا يَشَمُّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ.
2196- إِيَّاكَ وَ طَاعَةَ الْهَوَى فَإِنَّهُ يَقُودُ إِلَى كُلِّ مِحْنَةٍ.
2197- إِيَّاكَ وَ انْتِهَاكَ الْمَحَارِمِ فَإِنَّهَا شِيمَةُ الْفُسَّاقِ وَ أُولِي الْفُجُورِ وَ الْغَوَايَةِ.
2198- إِيَّاكَ وَ السَّفَهَ فَإِنَّهُ يُوحِشُ الرِّفَاقَ.
2199- إِيَّاكَ وَ الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يُعَجِّلُ الصَّرْعَةَ وَ يُحِلُّ بِالْعَامِلِ بِهِ الْغِيَرَ.
2200- إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ فَإِنَّهُ يَقْعُدُ [عَنْكَ] (2) أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ (3).
2201- إِيَّاكَ أَنْ تَعْتَمِدَ عَلَى اللَّئِيمِ فَإِنَّهُ يَخْذُلُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ.
2202- إِيَّاكَ وَ فِعْلَ الْقَبِيحِ فَإِنَّهُ يُقَبِّحُ ذِكْرَكَ وَ يُكْثِرُ وِزْرَكَ.
2203- إِيَّاكَ وَ الشَّكَّ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الدِّينَ وَ يُبْطِلُ الْيَقِينَ.
2204- إِيَّاكَ أَنْ تَجْمَحَ بِكَ مَطِيَّةُ اللَّجَاجِ.
____________
(1) في الغرر: تغتر. و لم ترد هذه الكلمة و لا تاليتها في ب، و الشرير هكذا ورد محركا في ت و الغرر، و يجوز أن يقرأ:
(شرّير) أيضا و لعله الأنسب.
(2) من الغرر.
(3) ليس في (ب).
96
2205- إِيَّاكَ أَنْ تُوجِفَ بِكَ مَطَايَا الطَّمَعِ.
2206- إِيَّاكَ أَنْ تَعْتَذِرَ مِنْ ذَنْبٍ تَجِدُ إِلَى تَرْكِهِ سَبِيلًا فَإِنَّ أَحْسَنَ حَالِكَ فِي الِاعْتِذَارِ أَنْ تَبْلُغَ مَنْزِلَةَ السَّلَامَةِ مِنَ الذُّنُوبِ.
2207- إِيَّاكَ وَ الِاتِّكَالَ عَلَى الْمُنَى فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى وَ تُثَبِّطُ عَنِ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا.
2208- إِيَّاكَ وَ الْوُقُوفَ عَمَّا عَرَفْتَهُ فَإِنَّ كُلَّ نَاظِرٍ مَسْئُولٌ عَنْ عَمَلِهِ وَ قَوْلِهِ وَ إِرَادَتِهِ.
2209- إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ فَإِنَّهُ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ.
2210- إِيَّاكَ وَ الْحِرْصَ فَإِنَّهُ يَشِينُ الدِّينَ وَ يُبَعِّدُ الْقَرِينَ.
2211- إِيَّاكَ وَ الْغِيبَةَ فَإِنَّهَا تَمْقُتُكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ تُحْبِطُ أَجْرَكَ.
2212- إِيَّاكَ وَ الْبِطْنَةَ فَمَنْ لَزِمَهَا كَثُرَتْ أَسْقَامُهُ وَ فَسُدَتْ أَحْلَامُهُ.
2213- إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْأَحْمَقِ فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ.
2214- إِيَّاكَ وَ الْكِبْرَ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الذُّنُوبِ وَ أَقْبَحُ الْعُيُوبِ وَ هُوَ حِلْيَةُ إِبْلِيسَ.
2215- إِيَّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ شَرُّ شِيمَةٍ وَ أَقْبَحُ سَجِيَّةٍ.
2216- إِيَّاكَ وَ الْعَجَلَ فَإِنَّهُ مَقْرُونٌ بِالْعِثَارِ.
2217- إِيَّاكَ وَ النَّمِيمَةَ فَإِنَّهَا تَزْرَعَ الضَّغِينَةَ وَ تُبَعِّدُ عَنِ اللَّهِ وَ النَّاسِ.
2218- إِيَّاكَ وَ الْغَدْرَ فَإِنَّهُ أَقْبَحُ الْخِيَانَةِ وَ إِنَّ الْغَدُورَ لَمُهَانٌ عِنْدَ اللَّهِ بِغَدْرِهِ.
2219- إِيَّاكَ وَ الْخِيَانَةَ فَإِنَّهَا شَرُّ مَعْصِيَةٍ وَ إِنَّ الْخَائِنَ لَمُعَذَّبٌ بِالنَّارِ عَلَى خِيَانَتِهِ.
2220- إِيَّاكَ وَ حُبَّ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا أَصْلُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ مَعْدِنُ كُلِّ بَلِيَّةٍ.
2221- إِيَّاكَ وَ الْمَنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنَّ الِامْتِنَانَ (يُكَدِّرُ) (1) الْإِحْسَانَ.
2222- إِيَّاكَ وَ مَذْمُومَ اللَّجَاجِ فَإِنَّهُ يُثِيرُ الْحُرُوبَ.
2223- إِيَّاكَ أَنْ تُعْجَبَ بِنَفْسِكَ فَيَظْهَرُ عَلَيْكَ النَّقْصُ وَ الشَّنَآنُ (2).
2224- إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَكْثِرَ مِنْ مَعْصِيَةِ غَيْرِكَ مَا تَسْتَصْغِرُهُ مِنْ نَفْسِكَ وَ تَسْتَكْثِرَ مِنْ طَاعَتِكَ مَا تَسْتَقِلُّهُ مِنْ غَيْرِكَ.
2225- إِيَّاكَ وَ الْغَضَبَ فَإِنَّ أَوَّلَهُ جُنُونٌ وَ آخِرَهُ نَدَمٌ.
2226- إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ يَلْحَقُ.
____________
(1) ينكد (ب). و المثبت من ت و الغرر.
(2) من (ب).
97
2227- إِيَّاكَ وَ مُعَاشَرَةَ الْأَشْرَارِ فَإِنَّهُمْ كَالنَّارِ مُبَاشَرَتُهُمْ تُحْرِقُ.
2228- إِيَّاكَ وَ الْعَجَلَ فَإِنَّهُ عُنْوَانُ الْفَوْتِ وَ النَّدَمِ.
2229- إِيَّاكَ وَ الْهَذَرَ فَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَتْ آثَامُهُ.
2230- إِيَّاكَ وَ الظُّلْمَ فَمَنْ ظَلَمَ كَرُهَتْ أَيَّامُهُ.
2231- إِيَّاكَ أَنْ تَرْضَى لِنَفْسِكَ فَيَكْثُرُ السَّاخِطُ عَلَيْكَ.
2232- إِيَّاكَ وَ الظُّلْمَ فَإِنَّهُ يَزُولُ عَمَّنْ تَظْلِمُهُ وَ يَبْقَى وِزْرُهُ عَلَيْكَ.
2233- إِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَنْ صَدِيقِكَ أَوْ تُغْلَبَ عَلَى (1) عَدُوِّكَ.
2234- إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الْأَشْرَارِ فَإِنَّهُمْ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ بِالسَّلَامَةِ مِنْهُمْ.
2235- إِيَّاكَ وَ مُعَاشَرَةَ مُتَتَبِّعِي عُيُوبِ النَّاسِ فَإِنَّهُ لَنْ يَسْلَمَ مُصَاحِبُهُمْ مِنْهُمْ.
2236- إِيَّاكَ وَ التَّحَلِّيَ بِالْبُخْلِ فَإِنَّهُ يُزْرِي بِكَ عِنْدَ الْغَرِيبِ وَ يَمْقُتُكَ إِلَى الْقَرِيبِ (2).
2237- إِيَّاكَ وَ التَّسَرُّعَ إِلَى الْعُقُوبَةِ فَإِنَّهُ مَمْقَتَةٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ مُقَرِّبٌ مِنَ الْغِيَرِ.
2238- إِيَّاكَ وَ الشُّحَّ فَإِنَّهُ جِلْبَابُ الْمَسْكَنَةِ وَ زِمَامٌ تُقَادَ بِهِ إِلَى دَنَاءَةٍ.
2239- إِيَّاكَ وَ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الْوَرَعَ وَ يُدْخِلُ النَّارَ.
2240- إِيَّاكَ وَ الْجَفَاءَ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الْإِخَاءَ وَ يَمْقُتُ إِلَى اللَّهِ وَ النَّاسِ.
2241- إِيَّاكَ وَ الظُّلْمَ فَإِنَّهُ أَكْبَرُ الْمَعَاصِي وَ إِنَّ الظَّالِمَ لَمُعَاقَبٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِظُلْمِهِ.
2242- إِيَّاكَ وَ الْإِسَاءَةَ فَإِنَّهَا خُلُقُ اللِّئَامِ وَ إِنَّ الْمُسِيءَ لَمُتَرَدٍّ فِي جَهَنَّمَ بِإِسَاءَتِهِ.
2243- إِيَّاكَ وَ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ رَذِيلَةٍ.
2244- إِيَّاكَ وَ الْإِعْجَابَ وَ حُبَّ الْإِطْرَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ.
2245- إِيَّاكَ وَ مُسْتَهْجَنَ الْكَلَامِ فَإِنَّهُ يُوغِرُ الْقُلُوبَ.
2246- إِيَّاكَ وَ الْإِصْرَارَ فَإِنَّهُ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ وَ أَعْظَمِ الْجَرَائِمِ.
2247- إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ الْكَلَامِ فَإِنَّهُ يُكْثِرُ الزَّلَلَ وَ يُورِثُ الْمَلَلَ.
2248- إِيَّاكَ وَ إِدْمَانَ الشِّبَعِ فَإِنَّهُ يُهَيِّجُ الْأَسْقَامَ وَ يُثِيرُ الْعِلَلَ.
2249- إِيَّاكَ وَ أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الْكَلَامِ مُضْحِكاً وَ إِنْ حَكَيْتَهُ عَنْ غَيْرِكَ.
____________
(1) في الغرر: عن عدوك.
(2) و في الغرر 21: القريب و يمقتك إلى النسيب.
98
2250- إِيَّاكَ أَنْ تَغْفَلَ عَنْ حَقِّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى وَاجِبِ حَقِّكَ عَلَيْهِ لِأَنَّ لِأَخِيكَ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لَكَ عَلَيْهِ.
2251- إِيَّاكَ أَنْ تُخْرِجَ صَدِيقَكَ إِخْرَاجاً تُخْرِجُهُ عَنْ مَوَدَّتِكَ وَ اسْتَبْقِ لَهُ مِنْ أُنْسِكَ مَوْضِعاً يَثِقُ بِالرُّجُوعِ إِلَيْهِ.
2252- إِيَّاكَ أَنْ تُهْمِلَ حَقَّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَلَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ.
2253- إِيَّاكَ أَنْ تُوحِشَ مُوَادَّكَ وَحْشَةً تُفْضِي إِلَى اخْتِيَارِهِ (الْبُعْدَ) (1) عَنْكَ وَ إِيثَارِهِ الْفُرْقَةَ.
2254- إِيَّاكَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ وَ الْبَرِيئَةَ إِلَى الرَّيْبِ.
2255- إِيَّاكَ أَنْ تَتَخَيَّرَ لِنَفْسِكَ وَ اسْتَخِرْ فَإِنَّ أَكْثَرَ النُّجْحِ فِيمَا لَا تَحْتَسِبُ.
2256- إِيَّاكَ وَ صُحْبَةَ مَنْ أَلْهَاكَ وَ أَغْرَاكَ فَإِنَّهُ يَخْذُلُكَ وَ يُوبِقُكَ.
2257- إِيَّاكَ أَنْ يَفْقِدَكَ رَبُّكَ عِنْدَ طَاعَتِهِ وَ يَرَاكَ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ فَيَمْقُتَكَ.
2258- إِيَّاكَ وَ النِّفَاقَ فَإِنَّ ذَا الْوَجْهَيْنِ لَا يَكُونُ وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ.
2259- إِيَّاكَ وَ التَّجَبُّرَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ فَإِنَّ كُلَّ مُتَجَبِّرٍ يَقْصِمُهُ اللَّهُ.
2260- إِيَّاكَ وَ الْمَلَقَ فَإِنَّ الْمَلَقَ لَيْسَ مِنْ خَلَائِقِ الْإِيمَانِ.
2261- إِيَّاكَ وَ مَحَاضِرَ الْفُسُوقِ فَإِنَّهَا مُسْخِطَةُ الرَّحْمَنِ وَ مُصْلِيَةُ النِّيرَانِ.
2262- إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ عَنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا.
2263- إِيَّاكَ أَنْ تَبِيعَ حَظَّكَ مِنْ رَبِّكَ وَ زُلْفَتَكَ لَدَيْهِ بِحَقِيرِ حُطَامِ الدُّنْيَا.
2264- إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ أَهْلِ الْفُسُوقِ فَإِنَّ الرَّاضِيَ بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالْوَاحِدِ مِنْهُمْ.
2265- إِيَّاكَ أَنْ تُحِبَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ تُصَفِّيَ وُدَّكَ لِغَيْرِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ.
2266- إِيَّاكَ وَ الْخَدِيعَةَ فَإِنَّ الْخَدِيعَةَ مِنْ أَخْلَاقِ اللِّئَامِ.
2267- إِيَّاكَ وَ الْمَكْرَ فَإِنَّ الْمَكْرَ لَخُلُقٌ ذَمِيمٌ.
2268- إِيَّاكَ وَ الْمَعْصِيَةَ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِمَعْصِيَةٍ دَنِيَّةٍ مِنْ مَعَاصِي الدُّنْيَا.
2269- إِيَّاكَ وَ الْوَلَهَ بِالدُّنْيَا فَإِنَّهَا تُورِثُكَ
____________
(1) البعيد (ب).
99
الشَّقَاءَ وَ الْبَلَاءَ وَ تَحْدُوكَ عَلَى بَيْعِ الْبَقَاءِ بِالْفَنَاءِ.
2270- إِيَّاكَ أَنْ تَغْلِبَكَ نَفْسُكَ عَلَى مَا تَظُنُّ وَ لَا تَغْلِبُهَا عَلَى مَا تَسْتَيْقِنُ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ الشَّرِّ.
2271- إِيَّاكَ أَنْ تُسِيءَ الظَّنَّ فَإِنَّ سُوءَ الظَّنِّ يُفْسِدُ الْعِبَادَةَ وَ يُعَظِّمُ الْوِزْرَ.
2272- إِيَّاكَ أَنْ تُسْلِفَ الْمَعْصِيَةَ وَ تُسَوِّفَ بِالتَّوْبَةِ فَتَعْظُمَ لَكَ الْعُقُوبَةُ.
2273- إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ عَلَى النَّاسِ طَاعِناً وَ لِنَفْسِكَ مُدَاهِناً فَيَعْظُمَ عَلَيْكَ الْحَوْبَةُ وَ تَحْرُمَ الْمَثُوبَةَ.
2274- إِيَّاكَ وَ مَقَاعِدَ الْأَسْوَاقِ فَإِنَّهَا مَعَارِيضُ الْفِتَنِ وَ مَحَاضِرُ الشَّيْطَانِ.
2275- إِيَّاكَ وَ الْإِمْسَاكَ فَإِنَّ مَا أَمْسَكْتَهُ فَوْقَ قُوتِ يَوْمِكَ كُنْتَ فِيهِ خَازِناً لِغَيْرِكَ.
2276- إِيَّاكَ وَ مُلَابَسَةَ الشَّرِّ فَإِنَّكَ تُنِيلُهُ نَفْسَكَ قَبْلَ عَدُوِّكَ وَ تُهْلِكُ بِهِ دِينَكَ قَبْلَ إِيصَالِهِ إِلَى غَيْرِكَ.
2277- إِيَّاكَ أَنْ تُثْنِيَ عَلَى أَحَدٍ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَإِنَّ فِعْلَهُ يُصَدِّقُ عَنْ وَصْفِهِ وَ يُكَذِّبُكَ.
2278- إِيَّاكَ وَ طُولَ الْأَمَلِ فَكَمْ مِنْ مَغْرُورٍ افْتَتَنَ بِطُولِ أَمَلِهِ فَأَفْسَدَ عَمَلَهُ وَ قَطَعَ أَجَلَهُ فَلَا أَمَلَهُ أَدْرَكَ وَ لَا مَا فَاتَهُ اسْتَدْرَكَ.
2279- إِيَّاكَ وَ مُسَامَاةَ اللَّهِ فِي عَظَمَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى يُذِلُّ كُلَّ جَبَّارٍ وَ يُهِينُ كُلَّ مُخْتَالٍ.
2280- إِيَّاكَ وَ الْغَفْلَةَ وَ الِاغْتِرَارَ بِالْمُهْلَةِ فَإِنَّ الْغَفْلَةَ تُفْسِدُ الْأَعْمَالَ وَ الْآجَالَ تَقْطَعُ الْآمَالَ.
2281- إِيَّاكَ وَ الْقِحَّةَ فَإِنَّهَا تَحْدُو إِلَى رُكُوبِ الْقَبَائِحِ وَ التَّهَجُّمِ عَلَى السَّيِّئَاتِ.
2282- إِيَّاكَ وَ الْبَغْيَ فَإِنَّ الْبَاغِيَ يُعَجَّلُ لَهُ النَّقِمَةُ وَ تَحِلُّ بِهِ الْمَثُلَاتُ.
2283- إِيَّاكَ وَ فُضُولَ الْكَلَامِ فَإِنَّهُ يُظْهِرُ مِنْ عُيُوبِكَ مَا بَطَنَ وَ يُحَرِّكُ عَلَيْكَ مِنْ أَعْدَائِكَ مَا سَكَنَ.
2284- إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ الْوَلَهِ بِالنِّسَاءِ وَ الْإِغْرَاءَ بِاللَّذَّاتِ فَإِنَّ الْوَالِهَ بِالنِّسَاءِ مُمْتَحَنٌ وَ الْمُغْرَى بِاللَّذَّاتِ مُمْتَهَنٌ.
2285- إِيَّاكَ وَ مَا يُسْتَهْجَنُ مِنَ الْكَلَامِ فَإِنَّهُ يَحْبِسُ عَلَيْكَ اللِّئَامَ وَ يَنْفِرُ عَنْكَ الْكِرَامَ.
2286- إِيَّاكَ وَ الْوُقُوعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَ الْوُلُوعَ بِالشَّهَوَاتِ فَإِنَّهُمَا يَقُودَانِكَ إِلَى الْوُقُوعِ فِي الْحَرَامِ وَ ارْتِكَابِ كَثِيرٍ مِنَ الْآثَامِ.
2287- إِيَّاكَ أَنْ تَجْعَلَ مَرْكَبَكَ لِسَانَكَ فِي
100
غِيبَةِ إِخْوَانِكَ أَوْ تَقُولَ مَا يَصِيرُ عَلَيْكَ حُجَّةً وَ فِي الْإِسَاءَةِ إِلَيْكَ عِلَّةً.
2288- إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْهِلَ رُكُوبَ الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا تَكْسُوكَ فِي الدُّنْيَا ذِلَّةً وَ تُكْسِبُكَ فِي الْآخِرَةِ سَخَطَ اللَّهِ.
2289- إِيَّاكَ وَ مَا قَلَّ إِنْكَارُهُ وَ إِنْ كَثُرَ مِنْكَ اعْتِذَارُهُ فَمَا كُلُّ قَائِلٍ نُكْراً يُمْكِنُكَ أَنْ تُوَسِّعَهُ عُذْراً.
2290- إِيَّاكَ وَ ظُلْمَ مَنْ لَا يَجِدُ عَلَيْكَ نَاصِراً إِلَّا اللَّهَ.
2291- إِيَّاكَ وَ كُلَّ عَمَلٍ يُنَفِّرُ عَنْكَ حُرّاً أَوْ يُذِلُّ لَكَ قَدْراً أَوْ يَجْلِبُ عَلَيْكَ شَرّاً أَوْ تَحْمِلُ بِهِ إِلَى الْقِيَامَةِ وِزْراً.
2292- إِيَّاكَ وَ مَا يُسْخِطُ رَبَّكَ أَوْ يُوحِشُ النَّاسَ مِنْكَ فَمَنْ أَسْخَطَ رَبَّهُ تَعَرَّضَ لِلْمَنِيَّةِ وَ مَنْ أَوْحَشَ النَّاسَ تَبَرَّى مِنْهُ الْحُرِّيَّةُ.
2293- إِيَّاكَ وَ الْكَلَامَ فِيمَا لَا تَعْرِفُ طَرِيقَتَهُ وَ لَا تَعْلَمُ حَقِيقَتَهُ فَإِنَّ قَوْلَكَ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِكَ وَ عِبَارَتُكَ تُنْسِئُ عَنْ مَعْرِفَتِكَ فَتَوَقَّ مِنْ طُولِ لِسَانِكَ مَا أَمِنْتَهُ وَ اخْتَصِرْ مِنْ كَلَامِكَ عَلَى مَا اسْتَحْسَنْتَهُ فَإِنَّهُ بِكَ أَجْمَلُ وَ عَلَى فَضْلِكَ أَدَلُّ.
2294- إِيَّاكَ وَ مُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلَى أَفْنٍ وَ عَزْمَهُنَّ إِلَى وَهْنٍ وَ اكْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ فَحِجَابُكَ لَهُنَّ خَيْرٌ مِنَ الِارْتِيَابِ بِهِنَّ وَ لَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِشَرٍّ مِنْ إِدْخَالِكَ مَنْ لَا يُوثَقُ بِهِ عَلَيْهِنَّ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَعْرِفْنَ غَيْرَكَ فَافْعَلْ.
2295- إِيَّاكَ وَ خُبْثَ الطَّوِيَّةِ وَ فَسَادَ النِّيَّةِ وَ رُكُوبَ الدَّنِيَّةِ وَ غُرُورَ الْأُمْنِيَّةِ.
2296- إِيَّاكَ وَ الِاسْتِئْثَارَ بِمَا لِلنَّاسِ فِيهِ أُسْوَةٌ وَ التَّغَابِيَ عَمَّا وَضَحَ لِلنَّاظِرِينَ فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْكَ لِغَيْرِكَ.
2297- إِيَّاكَ وَ مَوَدَّةَ الْأَحْمَقِ فَإِنَّهُ يَضُرُّكَ مِنْ حَيْثُ يَرَى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ وَ يَغُمُّكَ وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ يَسُرُّكَ.
2298- إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَخِفَّ بِالْعُلَمَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزْرِي بِكَ وَ يُسِيءُ الظَّنَّ بِكَ وَ الْمَخِيلَةَ فِيكَ.
2299- إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِمَا تَرَى مِنْ إِخْلَادِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَيْهَا وَ تَكَالُبِهِمْ عَلَيْهَا وَ قَدْ نَبَّأَكَ اللَّهُ عَنْهَا وَ كَشَفَ عَنْ عُيُوبِهَا وَ مَسَاوِئِهَا.
2300- إِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَنْ دَارِ الْقَرَارِ وَ مَحَلِّ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرَارِ الْأَوْلِيَاءِ الْأَخْيَارِ الَّتِي نَطَقَ الْقُرْآنُ بِوَصْفِهَا وَ أَثْنَى عَلَى أَهْلِهَا وَ دَلَّكَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَ دَعَاكَ إِلَيْهَا.
101
الفصل السادس بلفظ إيّاكم و هو أيضا داخل في ألف الأمر
و هو عشرون حكمة (1) و هي قوله (عليه السّلام):
2301- إِيَّاكُمْ وَ التَّدَابُرَ وَ التَّقَاطُعَ وَ تَرَكَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ.
2302- إِيَّاكُمْ وَ مُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الْعَشِيرُ وَ إِنَّهُ يَبِيعُ مُصَادَقَتَهُ بِالْيَسِيرِ الْحَقِيرِ.
2303- إِيَّاكُمْ وَ صَرَعَاتِ الْبَغْيِ وَ فَضَحَاتِ الْغَدْرِ وَ إِثَارَةَ كَامِنِ الشَّرِّ الْمُذَمَّمِ.
2304- إِيَّاكُمْ وَ الْبُخْلَ فَإِنَّ الْبَخِيلَ يَلْعَنُهُ (2) الْغَرِيبُ وَ يَنْفِرُ مِنْهُ الْقَرِيبُ.
2305- إِيَّاكُمْ وَ الْبِطْنَةَ فَإِنَّهَا مَقْسَاةٌ لِلْقَلْبِ مَكْسَلَةٌ عَنِ الصَّلَاةِ مَفْسَدَةٌ لِلْجَسَدِ.
2306- إِيَّاكُمْ وَ الْغُلُوَّ فِينَا قُولُوا إِنَّا مَرْبُوبُونَ وَ اعْتَقِدُوا فِي فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ.
2307- إِيَّاكُمْ وَ تَحَكُّمَ الشَّهَوَاتِ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ عَاجِلَهَا ذَمِيمٌ وَ آجِلَهَا وَخِيمٌ.
2308- إِيَّاكُمْ وَ دَنَاءَةُ الشَّرَهِ وَ الطَّمَعِ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَرٍّ وَ مَزْرَعَةُ الذُّلِّ وَ مُهِينُ النَّفْسِ وَ مُتْعِبُ الْجَسَدِ.
2309- إِيَّاكُمْ وَ غَلَبَةَ الدُّنْيَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّ عَاجِلَهَا نَغَصَةٌ وَ آجِلَهَا غُصَّةٌ.
2310- إِيَّاكُمْ وَ تَمَكُّنَ الْهَوَى مِنْكُمْ فَإِنَّ أَوَّلَهُ فِتْنَةٌ وَ آخِرَهُ مِحْنَةٌ.
2311- إِيَّاكُمْ وَ غَلَبَةَ الشَّهَوَاتِ عَلَى قُلُوبِكُمْ فَإِنَّ بِدَايَتَهَا مَلَكَةٌ وَ نِهَايَتَهَا هَلَكَةٌ.
2312- إِيَّاكُمْ وَ الْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ
____________
(1) في (ب) و (ت) ورد 18 حكمه.
(2) في الغرر: يمقته.
102
لِلشَّيْطَانِ كَمَا أَنَّ الشَّاذَّ (1) مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ.
2313- إِيَّاكُمْ وَ التَّفْرِيطَ فَتَقَعُ الْحَسْرَةُ.
2314- إِيَّاكُمْ وَ الْخِلَافَ فَتَمْرُقُوا وَ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ تَزْلَفُوا وَ تَرْجُوا.
2315- إِيَّاكُمْ وَ الْكَسَلَ فَإِنَّ مَنْ كَسِلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى.
2316- إِيَّاكُمْ وَ غِيبَةَ الْمُسْلِمِ فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَغْتَابُ أَخَاهُ وَ قَدْ نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً.
2317- إِيَّاكُمْ وَ شُرْبَ الْمَاءِ مِنْ قِيَامٍ فَإِنَّهُ يُورِثُ الدَّاءَ الَّذِي لَا دَوَاءَ مَعَهُ أَوْ يُعَافِيَ اللَّهُ تَعَالَى.
2318- إِيَّاكُمْ وَ عَمَلَ الصُّوَرِ فَتُسْأَلُوا عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
____________
(1) كذا في الغرر، و في أصلي في الموردين: الشارد، كما أنّه في الغرر: فإنّ الشاذ عن أهل الحق للشيطان.
103
الفصل السابع بلفظ احذر و هو داخل في ألف الأمر
و هو أربع و أربعون حكمة (1) و هي قوله (عليه السّلام):
2319- احْذَرِ الذُّنُوبَ الْمُورِطَةَ وَ الْعُيُوبَ الْمُسْخِطَةَ.
2320- احْذَرُوا صَوْلَةَ الْكَرِيمِ إِذَا جَاعَ وَ أَشَرَ اللَّئِيمِ إِذَا شَبِعَ.
2321- احْذَرُوا الْكِبْرَ فَإِنَّهُ رَأْسُ الطُّغْيَانِ وَ مَعْصِيَةُ الرَّحْمَنِ.
2322- احْذَرُوا فُحْشَ الْقَوْلِ وَ الْكَذِبَ فَإِنَّهُمَا يُزْرِيَانِ بِالْقَائِلِ.
2323- احْذَرْ مُجَالَسَةَ قَرِينِ السَّوْءِ فَإِنَّهُ يُهْلِكُ مُقَارِبَهُ وَ يُرْدِي مُصَاحِبَهُ.
2324- احْذَرِ الْغَضَبَ فَإِنَّ نَارَهُ مُحْرِقَةٌ.
2325- احْذَرْ كُلَّ أَمْرٍ إِذَا ظَهَرَ أَزْرَى بِصَاحِبِهِ وَ حَقَّرَهُ.
2326- احْذَرِ الْعَجَلَةَ فَإِنَّهَا تُثْمِرُ النَّدَامَةَ.
2327- احْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يَرْضَاهُ عَامِلُهُ لِنَفْسِهِ وَ يَكْرَهُهُ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ.
2328- احْذَرِ الشَّرَهَ فَكَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلَاتٍ.
2329- احْذَرِ التَّفْرِيطَ فَإِنَّهُ يُوجِبُ الْمَلَامَةَ.
2330- احْذَرْ قِلَّةَ الزَّادِ وَ أَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِعْدَادِ تَسْعَدْ بِرِحْلَتِكَ.
2331- احْذَرِ اللِّسَانَ فَإِنَّهُ سَهْمٌ يُخْطِئُ.
2332- احْذَرِ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ خُلُقٌ مُرْدٍ.
2333- احْذَرْ نِفَارَ النِّعَمِ فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْدُودٍ.
____________
(1) في (ب) و (ت) ورد 42 حكمة.
104
2334- احْذَرُوا سُوءَ الْأَعْمَالِ وَ غُرُورَ الْآمَالِ وَ هُجُومَ الْآجَالِ.
2335- احْذَرُوا يَوْماً تُعْرَضُ فِيهِ الْأَعْمَالُ وَ يَكْثُرُ فِيهِ الزِّلْزَالُ وَ تَشِيبُ فِيهِ الْأَطْفَالُ.
2336- احْذَرُوا عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ أَنْ يُعَذِّبَكُمْ بِدَائِهِ وَ يَسْتَفِزَّكُمْ بِخَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ فَقَدْ فَوَّقَ لَكُمْ سَهْمَ الْوَعِيدِ وَ رَمَاكُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ*.
2337- احْذَرُوا مِنَ اللَّهِ كُنْهَ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَ اخْشَوْهُ خَشْيَةً تَحْجُزُكُمْ عَمَّا يُسْخِطُهُ.
2338- احْذَرُوا نَاراً لَهَبُهَا شَدِيدٌ وَ عَذَابُهَا جَدِيدٌ.
2339- احْذَرُوا نَاراً حَرُّهَا شَدِيدٌ وَ قَعْرُهَا بَعِيدٌ.
2340- احْذَرُوا الدُّنْيَا فَإِنَّهَا شَبَكَةُ الشَّيْطَانِ وَ مَفْسَدَةُ الْإِيمَانِ.
2341- احْذَرُوا مُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ وَ الْفُجَّارِ وَ الْمُجَاهِرِينَ بِمَعَاصِي اللَّهِ.
2342- احْذَرُوا الْأَحْمَقَ فَإِنَّ مُدَارَاتَهُ تُعْيِيكَ وَ مُوَافَقَتَهُ تُرْدِيكَ وَ (مُخَالَفَتَهُ) (1) تُؤْذِيكَ وَ مُصَاحَبَتَهُ وَبَالٌ عَلَيْكَ.
2343- احْذَرْ كُلَّ قَوْلٍ وَ فِعْلٍ يُؤَدِّي إِلَى فَسَادِ الْآخِرَةِ وَ الدِّينِ.
2344- احْذَرِ الشَّرِيرَ عِنْدَ إِقْبَالِ الدَّوْلَةِ لِئَلَّا يُزِيلَهَا عَنْكَ وَ عِنْدَ إِدْبَارِهَا لِئَلَّا يُعِينَ عَلَيْكَ.
2345- احْذَرُوا الْجُبْنَ فَإِنَّهُ عَارٌ وَ مَنْقَصَةٌ.
2346- احْذَرُوا الْبُخْلَ فَإِنَّهُ لُؤْمٌ وَ مَسَبَّةٌ.
2347- احْذَرِ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ يُزْرِي بِالنَّفْسِ.
2348- احْذَرِ الْأَمَانِيَّ فَإِنَّهَا مَنِيَّةٌ مُحَقَّقَةٌ.
2349- احْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ عَامِلُهُ اسْتَحْيَى مِنْهُ وَ أَنْكَرَهُ.
2350- احْذَرِ اللَّهْوَ وَ اللَّعِبَ وَ الْهَزْلَ وَ كَثْرَةَ الضَّحِكِ وَ الْمَزْحِ وَ التُّرَّهَاتِ.
2351- احْذَرِ اللَّئِيمَ إِذَا أَكْرَمْتَهُ وَ الرَّذْلَ إِذَا قَدَّمْتَهُ وَ السَّفِلَةَ إِذَا رَفَعْتَهُ.
2352- احْذَرِ الْكَرِيمَ إِذَا أَهَنْتَهُ وَ الْحَلِيمَ إِذَا أَحْرَجْتَهُ وَ الشُّجَاعَ إِذَا أَوْجَعْتَهُ.
2353- احْذَرْ مُجَالَسَةَ الْجَاهِلِ كَمَا تَأْمَنُ مُصَاحَبَةَ الْعَاقِلِ.
2354- احْذَرْ أَنْ يَخْدَعَكَ الْغُرُورُ بِالْحَائِلِ الْيَسِيرِ أَوْ يَسْتَزِلَّكَ السُّرُورُ بِالزَّائِلِ الْحَقِيرِ.
2355- احْذَرِ الْمَوْتَ وَ أَحْسِنْ لَهُ الِاسْتِعْدَادَ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ.
2356- احْذَرُوا سَطْوَةَ الْكَرِيمِ إِذَا وُضِعَ وَ سُورَةَ اللَّئِيمِ إِذَا رُفِعَ.
____________
(1) مجالسته (ب) و المثبت موافق للغرر.
105
2357- احْذَرُوا الشُّحَّ فَإِنَّهُ يَكْسِبُ الْمَقْتَ وَ يَشِينُ الْمَحَاسِنَ وَ يُشِيعُ الْعُيُوبَ.
2358- احْذَرُوا أَهْلَ النِّفَاقِ فَإِنَّهُمُ الضَّالُّونَ الْمُضِلُّونَ الزَّالُّونَ الْمُزِلُّونَ قُلُوبُهُمْ رَدِيَّةٌ وَ صِفَاحُهُمْ نَقِيَّةٌ.
2359- احْذَرُوا (مَنَافِخَ) (1) الْكِبْرِ وَ غَلَبَةَ الْحَمِيَّةِ وَ تَعَصُّبَ الْجَاهِلِيَّةِ.
2360- احْذَرْ مِنَ الْأُمُورِ ثَلَاثاً وَ خَفْ مِنْ ثَلَاثٍ وَ ارْجُ ثَلَاثاً وَ وَافِقْ ثَلَاثاً وَ اسْتَحْيِ مِنْ ثَلَاثٍ وَ افْزَعْ إِلَى ثَلَاثٍ وَ شُحَّ عَلَى ثَلَاثٍ وَ تَخَلَّصْ إِلَى ثَلَاثٍ وَ اهْرُبْ مِنْ ثَلَاثٍ وَ جَانِبْ ثَلَاثاً يَجْمَعِ اللَّهُ لَكَ حُسْنَ السِّيرَةِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، فَأَمَّا الَّتِي أَمَرْتُكَ أَنْ تَحْذَرَهَا:
فَاحْذَرْ الْكِبْرَ وَ الْغَضَبَ وَ الطَّمَعَ.
فَأَمَّا الْكِبْرَ فَإِنَّهُ خَصْلَةٌ مِنْ خِصَالِ الْأَشْرَارِ، وَ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ مَنْ أَسْكَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ أَوْرَدَهُ النَّارَ.
وَ الْغَضَبُ يُسَفِّهُ الْحَلِيمَ وَ يُطِيشُ الْعَالِمَ وَ يُفْقَدُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَ يَظْهَرُ مَعَهُ الْجَهْلُ.
وَ الطَّمَعُ فَخٌّ مِنْ فِخَاخِ إِبْلِيسَ وَ شَرَكٌ مِنْ عَظِيمِ حِبَالِهِ يَصِيدُ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَ الْعُقَلَاءَ وَ أَهْلَ الْمَعْرِفَةِ وَ ذَوِي الْبَصَائِرِ.
وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَخَافُهَا: خَفِ اللَّهَ تَعَالَى وَ خَفْ مَنْ لَا يَخَافُ مِنَ اللَّهِ وَ خَفْ لِسَانَكَ فَإِنَّهُ عَدُوُّكَ عَلَى دِينِكَ يُؤْمِنْكَ اللَّهُ جَمِيعَ مَا خِفْتَهُ.
وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَرْجُوهَا: ارْجُ اللَّهَ عِنْدَ ذُنُوبَكَ، وَ ارْجُ مَحَاسِنَ عَمَلِكَ، وَ ارْجُ شَفَاعَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تُوَافِقُ فِيهَا: وَافِقْ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَ وَافِقْ سُنَّةَ نَبِيِّكَ (عليه السّلام) وَ وَافِقْ مَا يُوَافِقُ الْحَقَّ وَ الْكِتَابَ الْعَزِيزَ.
وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَسْتَحْيِي مِنْهُنَّ:
اسْتَحْيِ مِنْ مُطَالَعَةِ اللَّهِ إِيَّاكَ وَ أَنْتَ مُقِيمٌ عَلَى مَا يَكْرَهُ، وَ اسْتَحْيِ مِنَ الْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ، وَ اسْتَحْيِ مِنْ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ.
وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَفْزَعُ إِلَيْهَا: افْزَعْ إِلَى اللَّهِ فِي مُلِمَّاتِ أُمُورِكَ، وَ افْزَعْ إِلَى التَّوْبَةِ مِنْ مَسَاوِئِ عَمَلِكَ، وَ افْزَعْ إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ وَ الْأَدَبِ.
وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَشُحُّ عَلَيْهَا: شُحَ
____________
(1) مقابح (ب) و المثبت موافق للغرر.
106
عَلَى عُمُرِكَ أَنْ أَفْنَيْتَهُ فِيمَا هُوَ عَلَيْكَ لَا لَكَ، وَ شُحَّ عَلَى دِينِكَ لَا تَبْذُلْهُ لِلْغَضَبِ، وَ شُحَّ عَلَى كَلَامِكَ تَكَلَّمْ مَا كَانَ لَكَ لَا عَلَيْكَ.
وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَخَلَّصُ إِلَيْهَا:
تَخَلَّصْ إِلَى مَعْرِفَتِكَ نَفْسَكَ، وَ تَجْهَرُ لَهَا بِعُيُوبِهَا وَ مَقْتِكَ إِيَّاهَا، وَ تَخَلَّصْ إِلَى تَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى، وَ تَخَلَّصْ إِلَى إِخْمَالِ نَفْسِكَ وَ إِخْفَاءِ ذِكْرِكَ.
وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تَهْرُبُ مِنْهَا: فَاهْرَبْ مِنَ الْكَذِبِ، وَ اهْرُبْ مِنَ الظَّالِمِ وَ لَوْ كَانَ وَلَدَكَ أَوْ وَالِدَكَ وَ اهْرُبْ مِنْ بَوَاطِنِ الِامْتِحَانِ الَّتِي تَحْتَاجُ فِيهَا إِلَى صَبْرِكَ.
وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي تُجَانِبُهَا: جَانِبْ هَوَاكَ وَ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ، وَ جَانِبِ الشَّرَّ وَ أَهْلَ الشَّرِّ، وَ جَانِبِ الْحَمْقَى وَ إِنْ كَانُوا مُتَقَرِّبِينَ أَوْ صَحْبَةً (1) مُخْتَصِّينَ.
____________
(1) في ب (مشيخة) دون نقطة.
107
الفصل الثامن بألف الإستفتاح
و هو إحدى و أربعون حكمة (1) [فمن ذلك] قوله (عليه السّلام):
2361- أَ لَا تَائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ حُضُورِ مَنِيَّتِهِ.
2362- أَلَا وَ إِنَّ أَسْمَعَ الْأَسْمَاعِ مَنْ وَعَى التَّذْكِيرَ وَ قَبِلَهُ.
2363- أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لَا يُسَلَّمُ مِنْهَا إِلَّا بِالزُّهْدِ فِيهَا وَ لَا يُنْجَى مِنْهَا بِشَيْءٍ كَانَ لَهَا.
2364- أَلَا وَ إِنِّي لَمْ أَرَ كَالْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَ لَا كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا.
2365- أَ لَا مُتَنَبِّهٌ مِنْ رَقْدَتِهِ قَبْلَ حِينِ مَنِيَّتِهِ.
2366- أَ لَا مُسْتَعِدٌّ لِلِقَاءِ رَبِّهِ قَبْلَ زُهُوقِ نَفْسِهِ.
2367- أَلَا وَ إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَبْوَابُ الحِكْمَةِ وَ أَنْوَارُ الظُّلَمِ وَ ضِيَاءُ الْأُمَمِ.
2368- أَلَا وَ قَدْ أَمَرَنِي اللَّهُ بِقِتَالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسَادِ.
2369- أَلَا وَ إِنَّ الْجِهَادَ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ مَلَكَهَا وَ هِيَ أَكْرَمُ ثَوَابِ اللَّهِ لِمَنْ عَرَفَهَا.
2370- أَلَا وَ إِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ وَ سُبُلَهُ قَاصِدَةٌ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَ غَنِمَ وَ مَنْ تَوَقَّفَ عَنْهَا ضَلَّ وَ نَدِمَ.
2371- أَلَا وَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ مُقْبِلًا وَ أَقْبَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُدْبِراً، وَ أَزْمَعَ التَّرْحَالَ عِبَادُ اللَّهِ الْأَخْيَارُ وَ بَاعُوا قَلِيلًا مِنَ الدُّنْيَا لَا يَبْقَى بِكَثِيرٍ مِنَ الْآخِرَةِ لَا يَفْنَى.
____________
(1) و ورد في ب و ت (42) حكمة.
108
2372- أَلَا وَ إِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ وَ أَشَدَّ مِنَ الْفَاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدَّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ.
2373- أَلَا وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ وَ أَفْضَلَ مِنْ سَعَةِ الْمَالِ صِحَّةُ الْبَدَنِ وَ أَفْضَلَ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ.
2374- أَلَا وَ إِنَّ الْخَطَايَا خَيْلٌ شُمُسٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ خُلِعَتْ لُجُمُهَا فَأَوْرَدَتْهُمُ النَّارَ.
2375- أَلَا وَ إِنَّ التَّقْوَى مَطَايَا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَهَا فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ.
2376- أَلَا وَ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَ طُولُ الْأَمَلِ.
2377- أَ لَا عَامِلٌ لِنَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِهِ.
2378- أَ لَا مُتَزَوِّدٌ لِآخِرَتِهِ قَبْلَ أُزُوفِ رِحْلَتِهِ.
2379- أَلَا وَ إِنَّ إِعْطَاءَ هَذَا الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وَ إِسْرَافٌ.
2380- أَلَا وَ إِنَّ الْقَنَاعَةَ وَ غَلَبَةَ الشَّهْوَةِ مِنْ أَكْبَرِ الْعَفَافِ.
2381- أَ لَا حُرٌّ يَدَعُ هَذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا.
2382- أَلَا إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةُ فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا.
2383- أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ وَ تَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا وَ صَارَ جَدِيدُهَا رَثّاً وَ سَمِينُهَا غَثّاً.
2384- أَلَا وَ إِنَّ مَنْ لَا يَسْتَقِيمُ بِالْهُدَى يَطُولُ بِهِ الْأَمَلُ.
2385- أَلَا وَ إِنَّ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ الْبَاطِلُ.
2386- أَلَا فَمَا يَصْنَعُ بِالدُّنْيَا مَنْ خُلِقَ لِلْآخِرَةِ وَ مَا يَصْنَعُ بِالْمَالِ مَنْ عَمَّا قَلِيلٍ يُسْلَبُهُ وَ يَبْقَى عَلَيْهِ حِسَابُهُ وَ تَبِعَتُهُ.
2387- أَلَا وَ إِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارَ وَ غَداً السِّبَاقَ وَ السُّبْقَةَ الْجَنَّةُ وَ الْغَايَةَ النَّارُ.
2388- أَلَا وَ إِنَّكُمْ فِي أَيَّامِ أَمَلٍ مِنْ وَرَائِهِ أَجَلٌ فَمَنْ عَمِلَ فِي أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ نَفَعَهُ عَمَلُهُ وَ لَمْ يَضْرُرْهُ أَجَلُهُ.
2389- أَلَا وَ إِنَّ اللِّسَانَ بَضْعَةٌ مِنَ الْإِنْسَانِ فَلَا يُسْعِدُهُ الْقَوْلُ إِذَا امْتَنَعَ وَ لَا يُمْهِلُهُ النُّطْقُ إِذَا اتَّسَعَ.
2390- أَلَا وَ إِنَّ اللَّبِيبَ مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ بِفِكْرٍ صَائِبٍ وَ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ.
2391- أَلَا لَا يَعْدِلَنَّ أَحَدُكُمْ عَنِ الْقَرَابَةِ يَرَى بِهِ الْخَصَاصَةَ أَنْ يَسُدَّهَا بِالَّذِي لَا يَزِيدُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ وَ لَا يَنْقُصُهُ إِنْ أَنْفَقَهُ.
109
2392- أَلَا وَ إِنَّ اللِّسَانَ الصَّادِقَ يَجْعَلُهُ اللَّهُ لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ يُورِثُهُ مَنْ لَا يَحْمَدُهُ.
2393- أَلَا وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ فَتَزَوَّدُوا مِنَ الدُّنْيَا مَا تجزون [تُحْرِزُونَ] (1) بِهِ أَنْفُسَكُمْ غَداً.
2394- أَلَا لَا يَسْتَقْبِحَنَ (2) مَنْ سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ.
2395- أَلَا لَا يَسْتَحْيِيَنَّ مَنْ لَا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ فَإِنَّ قِيمَةَ كُلِّ امْرِءٍ مَا يَعْلَمُ.
2396- أَلَا فَاعْمَلُوا وَ الْأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ وَ الْأَبْدَانُ صَحِيحَةٌ وَ الْأَعْضَاءُ لَدْنَةٌ وَ الْمُنْقَلَبُ فَسِيحٌ وَ الْمَجَالُ عَرِيضٌ قَبْلَ إِرْهَاقِ الْفَوْتِ وَ حُلُولِ الْمَوْتِ فَحَقِّقُوا عَلَيْكُمْ حُلُولَهُ وَ انْتَظِرُوا تَعْجِيلَ قُدُومِهِ (3).
2397- أَلَا وَ قَدْ أَمَرَنِي اللَّهُ رَبِّي بِقِتَالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ فَأَمَّا النَّاكِثِينَ فَقَدْ قَاتَلْتُ وَ أَمَّا الْقَاسِطِينَ فَقَدْ جَاهَدْتُ وَ أَمَّا الْمَارِقَةَ فَقَدْ دَوَّخْتُ وَ أَمَّا شَيْطَانَ الرَّدْهَةِ فَإِنِّي كُفِيتُهُ بِصَعْقَةٍ سُمِعَتْ لَهَا وَجِيبُ قَلْبِهِ وَ رَجَّةُ صَدْرِهِ (4).
2398- أَلَا وَ إِنَّ الظُّلْمَ ثَلَاثَةٌ: فَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ، وَ ظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ، وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لَا يُطْلَبُ.
فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ: فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ لِقَوْلِهِ: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ»*، وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُتْرَكُ: فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، الْعِقَابُ هُنَالِكَ شَدِيدٌ لَيْسَ جَرْحاً بِالْمُدَى وَ لَا ضَرْباً بِالسِّيَاطِ وَ لَكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذَلِكَ مَعَهُ، وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يُغْفَرُ: فَظُلْمُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ.
2399- أَلَا فَاعْمَلُوا عِبَادَ اللَّهِ وَ الْخِنَاقُ مُهْمَلٌ وَ الرُّوحُ مُرْسَلٌ فِي فَيْنَةِ الْإِرْشَادِ وَ رَاحَةِ الْأَجْسَادِ وَ مَهَلِ الْبَقِيَّةِ وَ أُنُفِ الْمَشِيَّةِ وَ إِنْظَارِ التَّوْبَةِ وَ انْفِسَاحِ الْحَوْبَةِ قَبْلَ الضَّنْكِ وَ الْمَضِيقِ وَ الرَّوْعِ وَ الزُّهُوقِ وَ قَبْلَ قُدُومِ عَائِدٍ وَ مَعُودٍ وَ آخَرُ بِنَفْسِهِ يَجُودُ وَ طَالِبٌ لِلدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَ غَافِلٌ وَ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَ عَلَى أَثَرِ الْمَاضِينَ مَا يَمْضِي
____________
(1) و في الغرر: تحرزون.
(2) كذا في الغرر، و في ب: لا يستحيين. و لم تردّ هذه الحكمة في ت.
(3) في الغرر: و لا تنتظروا قدومه.
(4) شطر من الخطبة 192 من نهج البلاغة، و هو برقم 38 من الفصل 6 من الغرر.
112
2423- أَفْضَلُ الْحِلْمِ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ مِلْكُ النَّفْسِ مَعَ الْقُدْرَةِ.
2424- أَعْوَنُ شَيْءٍ عَلَى صَلَاحِ النَّفْسِ الْقَنَاعَةُ.
2425- أَجْدَرُ النَّاسِ بِرَحْمَةِ اللَّهِ أَقْوَمُهُمْ بِالطَّاعَةِ.
2426- أَسْفَهُ السُّفَهَاءِ الْمُتَبَجِّحُ بِفُحْشِ الْكَلَامِ.
2427- أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ.
2428- أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ سَهَرُ الْعُيُونِ بِذِكْرِ اللَّهِ.
2429- أَقْوَى النَّاسِ إِيمَاناً أَكْثَرُهُمْ تَوَكُّلًا عَلَى اللَّهِ.
2430- أَعْقَلُ النَّاسِ أَطْوَعُهُمْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ.
2431- أَعْظَمُ النَّاسِ عِلْماً أَشَدُّهُمْ خَوْفاً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ.
2432- أَشَدُّ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ ذَنْبٌ صَغُرَ عِنْدَ صَاحِبِهِ.
2433- أَشَدُّ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ ذَنْبٌ اسْتَهَانَ بِهِ رَاكِبُهُ.
2434- [أَوَّلُ اللَّهْوِ لَعِبٌ وَ آخِرُهُ حَرْبٌ.
2435- أَوَّلُ الشَّهْوَةِ طَرَبٌ وَ آخِرُهَا عَطَبٌ.
2436- أَصْلُ الْوَرَعِ تَجَنُّبُ الشَّهَوَاتِ (1)].
2437- أَفْضَلُ الطَّاعَاتِ الْعُزُوفُ عَنِ اللَّذَّاتِ.
2438- أَكْبَرُ النَّاسِ مَعْرِفَةً لِنَفْسِهِ أَخْوَفُهُمْ لِرَبِّهِ.
2439- أَنْصَحُ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّهِ.
2440- أَبْغَضُ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْمُغْتَابُ.
2441- أَكْبَرُ الصَّوَابِ وَ الصَّلَاحِ فِي صُحْبَةِ ذَوِي الْأَلْبَابِ.
2442- أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَرْضَاهُمْ بِقَضَائِهِ.
2443- أَعْظَمُ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ ذَنْبٌ أَصَرَّ عَلَيْهِ عَامِلُهُ.
2444- أَفْضَلُ الْحَيَاءِ اسْتِحْيَاؤُكَ مِنَ اللَّهِ.
2445- أَقْبَحُ الظُّلْمِ مَنْعُكَ حُقُوقَ اللَّهِ.
2446- أَفْضَلُ النَّاسِ مِنَّةً مَنْ بَدَأَ بِالْمَوَدَّةِ.
2447- أَفْضَلُ الْعُدَّةِ الصَّبْرُ عِنْدَ الشِّدَّةِ.
2448- أَعْظَمُ النَّاسِ سَعَادَةً أَكْثَرُهُمْ زَهَادَةً.
2449- أَصْلُ الْمُرُوءَةِ الْحَيَاءُ وَ ثَمَرَتُهَا الْعِفَّةُ.
2450- أَشْرَفُ الْمُرُوَّةِ مِلْكُ الْغَضَبِ وَ إِمَاتَةُ الشَّهْوَةِ.
2451- أَصْلُ الْإِخْلَاصِ الْيَأْسُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ.
____________
(1) ليس من هذا الفصل و هكذا رقم 2449 و 2451 و قد المصنف هنا الغرر دون تأمل و انتباه حيث أن صاحب الغرر أيضا ذكرها في باب أفعل التفضيل.
114
2497- أَحْسَنُ الْمَكَارِمِ الْجُودُ.
2498- أَسْوَأُ النَّاسِ عَيْشاً الْحَسُودُ.
2499- أَعْقَلُ النَّاسِ مُحْسِنٌ خَائِفٌ.
2500- أَجْهَلُ النَّاسِ مُسِيءٌ مُسْتَأْنَفٌ.
2501- أَسْوَأُ الصِّدْقِ النَّمِيمَةُ.
2502- أَكْثَرُ النَّاسِ غِيبَةً أَكْبَرُهُمْ جَرِيمَةً.
2503- أَكْثَرُ الْمَكَارِهِ فِيمَا لَا تُحْتَسَبُ.
2504- أَشْرَفُ الْحَسَبِ حُسْنُ الْأَدَبِ.
2505- أَحْضَرُ النَّاسِ جَوَاباً مَنْ لَمْ يَغْضَبْ.
2506- أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى.
2507- أَمْنَعُ حُصُونِ الدِّينِ التُّقَى.
2508- أَفْضَلُ الْمَالِ مَا اسْتُرِقَّ بِهِ الْأَحْرَارُ.
2509- أَفْضَلُ الْبِرِّ مَا أُصِيبَ بِهِ الْأَبْرَارُ.
2510- أَفْضَلُ الْمَالِ مَا اسْتُرِقَّ بِهِ الرِّجَالُ.
2511- أَزْكَى الْمَالِ مَا اكْتُسِبَ مِنْ حِلِّهِ.
2512- أَفْضَلُ الْمَعْرُوفِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ.
2513- أَحَقُّ النَّاسِ أَنْ يُؤْنَسَ بِهِ الْوَدُودُ الْمَأْلُوفُ.
2514- أَحَقُّ النَّاسِ بِزِيَادَةِ الْعُمُرِ أَشْكَرُهُمْ لِمَا أُعْطِيَ مِنْهَا.
2515- أَبْلَغُ مَا تُسْتَمَدُّ بِهِ النِّعْمَةُ الشُّكْرُ.
2516- أَعْظَمُ مَا تُمَحَّصُ بِهِ الْمِحْنَةُ الصَّبْرُ.
2517- أَنْصَفُ النَّاسِ مَنْ أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَاكِمٍ عَلَيْهِ.
2518- أَجْوَرُ النَّاسِ مَنْ عَدَّ جَوْرَهُ عَدْلًا عَلَيْهِ.
2519- أَرْجَى النَّاسِ صَلَاحاً مَنْ إِذَا وَقَفَ عَلَى مَسَاوِئِهِ سَارَعَ إِلَى التَّحَوُّلِ عَنْهَا.
2520- أَفْضَلُ النَّاسِ عَقْلًا أَحْسَنُهُمْ تَقْدِيراً لِمَعَاشِهِ وَ أَشَدُّهُمُ اهْتِمَاماً بِإِصْلَاحِ مَعَادِهِ.
2521- أَحْزَمُ النَّاسِ رَأْياً مَنْ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ لَمْ يُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمِهِ لِغَدٍ.
2522- أَحْمَدُ الْعِلْمِ عَاقِبَةً مَا زَادَ فِي عَمَلِكَ فِي الْعَاجِلِ وَ أَزْلَفَكَ فِي الْآجِلِ.
2523- أَوْجَبُ الْعِلْمِ عَلَيْكَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ عَنِ الْعَمَلِ بِهِ.
2524- أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الصَّلَاحِ الْمُسْتَهْتِرُ بِاللَّهْوِ وَ الْمِزَاحِ.
2525- أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ النَّجَاحِ الْكَذُوبُ ذُو الْوَجْهِ الْوَقَاحِ.
2526- أَقَلُّ مَا يَجِبُ عَلَيْكُمْ لِلَّهِ شُكْرُ أَيَادِيهِ وَ ابْتِغَاءُ مَرَاضِيهِ.
2527- أَشْرَفُ الشِّيَمِ رِعَايَةُ الْوُدِّ.
2528- أَحْسَنُ الْهِمَمِ إِنْجَازُ الْوَعْدِ.
2529- أَكْرَمُ حَسَبٍ حُسْنُ الْأَدَبِ.
2530- أَفْضَلُ سَبَبٍ كَفُّ الْغَضَبِ.
115
2531- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ.
2532- أَفْضَلُ الشَّرَفِ بَذْلُ الْإِحْسَانِ.
2533- أَفْضَلُ الدِّينِ قَصْرُ الْأَمَلِ.
2534- أَعْلَى الْعِبَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.
2535- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ الْإِحْسَانُ.
2536- أَقْبَحُ الشِّيمَةِ الْعُدْوَانُ.
2537- أَفْضَلُ الذَّخَائِرِ عِلْمٌ يُعْمَلُ بِهِ وَ مَعْرُوفٌ لَا يُمَنُّ بِهِ.
2538- أَشَدُّ النَّاسِ نَدَامَةً وَ أَكْثَرُهُمْ مَلَامَةً:
الْعَجِلُ النَّزِقُ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ عَقْلُهُ إِلَّا بَعْدَ فَوْتِ أَمْرِهِ.
2539- أَشْجَعُ النَّاسِ مَنْ غَلَبَ الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ وَ قَابَلَ الْغَضَبَ بِالْحِلْمِ.
2540- أَشْرَفُ أَخْلَاقِ الْكَرِيمِ كَثْرَةُ تَغَافُلِهِ عَمَّا يَعْلَمُ.
2541- أَفْضَلُ الذَّخَائِرِ حُسْنُ الضَّمَائِرِ.
2542- أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ عَلَى نَفْسِهِ بِمَالِهِ وَ سَمَحَ بِهِ لِوَارِثِهِ.
2543- أَقْرَبُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِهِ وَ إِنْ كَانَ فِيهِ كُرْهُهُ.
2544- أَحْسَنُ اللِّبَاسِ الْوَرَعُ وَ خَيْرُ الذُّخْرِ التَّقْوَى.
2545- أَحَقُّ مَنْ أَطَعْتَهُ مَنْ أَمَرَكَ بِالتُّقَى وَ نَهَاكَ عَنِ الْهَوَى.
2546- أَشْقَى النَّاسِ مَنْ غَلَبَهُ هَوَاهُ فَمَلَكَهُ دُنْيَاهُ فَأَفْسَدَ آخِرَتَهُ.
2547- أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ عَصَى هَوَاهُ وَ أَصْلَحَ أُخْرَاهُ.
2548- أَضْيَقُ النَّاسِ حَالًا مَنْ كَثُرَتْ شَهْوَتُهُ وَ زَادَتْ مَئُونَتُهُ وَ قَلَّتْ مَعُونَتُهُ.
2549- أَفْضَلُ الْمُلُوكِ مَنْ حَسُنَ فِعْلُهُ وَ نِيَّتُهُ وَ عَدَلَ فِي جُنْدِهِ وَ رَعِيَّتِهِ.
2550- أَعْقَلُ النَّاسِ أَقْرَبُهُمْ مِنَ اللَّهِ.
2551- أَغْنَى النَّاسِ الرَّاضِي بِقَسْمِ اللَّهِ.
2552- أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ بِهِ سَبَبٌ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ.
2553- أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
الْمُسْخِطُ لِقَضَاءِ اللَّهِ.
2554- أَغْنَى النَّاسِ فِي الْآخِرَةِ أَفْقَرُهُمْ فِي الدُّنْيَا.
2555- أَشْرَفُ الْخَلَائِقِ التَّوَاضُعُ وَ الْحِلْمُ وَ لِينُ الْجَانِبِ.
2556- أَحْسَنُ الشِّيَمِ إِكْرَامُ الْمُصَاحِبِ وَ إِسْعَافُ الطَّالِبِ.
2557- أَفْضَلُ الْعَقْلِ مَعْرِفَةُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ فَمَنْ
110
الْبَاقُونَ (1).
2400- أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَسْتُ بِهِ عَلَى نَفْسِي وَ لَا لُبِسَ بِهِ عَلَيَّ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ لَا يَصْدُرُونَ عَنْهُ وَ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ (2).
2401- أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ لِيَعُودَ [الْجَوْرُ] إِلَى أَوْطَانِهِ وَ يَرْجِعَ الْبَاطِلُ فِي نِصَابِهِ، وَ اللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَراً وَ لَا جَعَلُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ نَصَفاً وَ إِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّاً تَرَكُوهُ، وَ دَماً هُمْ سَفَكُوهُ، فَلَئِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِ فَإِنَّ لَهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنْهُ وَ إِنْ كَانُوا تَوَلَّوْهُ دُونِي فَمَا التَّبِعَةُ إِلَّا عِنْدَهُمْ وَ إِنَّ أَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلَى أَنْفُسِهِمْ (3).
2402- أَلَا وَ إِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هَؤُلَاءِ لَيْلًا وَ نَهَاراً سِرّاً وَ إِعْلَاناً وَ قُلْتُ لَكُمْ اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَ اللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ وَ تَخَاذَلْتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغَارَاتُ وَ مُلِكَتْ عَلَيْكُمْ الْأَقْطَارُ (4).
____________
(1) شطر من الخطبة 83 من نهج البلاغة، و هو برقم 40 من الفصل 6 من الغرر و الأنف: المستأنف. و في الغرر و النهج:
و قبل قدوم الغائب المنتظر و أخذة العزيز المقتدر. و بهذا ينتهي الكلام في كليهما.
و الذيل المذكور هنا هو شطر من الخطبة 99 من نهج البلاغة و شطر من الحكمة الأخيرة من الفصل السابع من الغرر هكذا: أو لستم ترون أهل الدنيا يمسون و يصحبون على أحوال شتى فميت يبكي و حي يعزي و صريع مبتلي و عائد يعود ..
(2) الخطبة 10 من نهج البلاغة و نحوه في الخطبة 137 و انظر الحكمة التالية.
(3) الخطبة 22 من نهج البلاغة و ما بين المعقوفين منه
(4) شطر من الخطبة 27 من نهج البلاغة خطبها بعد غزو. معاوية للأنبار.
116
عَرَفَ نَفْسَهُ عَقَلَ وَ مِنْ جَهِلَهَا ضَلَّ.
2558- أَشَدُّ النَّاسِ عُقُوبَةً رَجُلٌ كَافَأَ الْإِحْسَانَ بِالْإِسَاءَةِ.
2559- أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ طَلَبُ الْحَاجَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا.
2560- أَتْعَبُ النَّاسِ قَلْباً مَنْ عَلَتْ هِمَّتُهُ وَ كَثُرَتْ مُرُوَّتُهُ وَ قَلَّتْ مَقْدُرَتُهُ.
2561- أَفْضَلُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْأَسْخِيَاءُ وَ فِي الْآخِرَةِ الْأَتْقِيَاءُ.
2562- أَجَلُّ الْمُلُوكِ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ وَ بَسَطَهَا لِلْعَدْلِ.
2563- أَجَلُّ الْأُمَرَاءُ مَنْ لَمْ يَكُنِ الْهَوَى عَلَيْهِ أَمِيراً.
2564- أَعْظَمُ النَّاسِ وِزْراً الْعُلَمَاءُ الْمُفَرِّطُونَ.
2565- أَعْيَا مَا يَكُونُ الْحَكِيمُ إِذَا خَاطَبَ سَفِيهاً.
2566- أَقْوَى النَّاسِ أَعْظَمُهُمْ سُلْطَاناً عَلَى نَفْسِهِ.
2567- أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنْ إِصْلَاحِ نَفْسِهِ.
2568- أَعْدَلُ النَّاسِ مَنْ أَنْصَفَ مَنْ ظَلَمَهُ.
2569- أَجْوَرُ النَّاسِ مَنْ ظَلَمَ مَنْ أَنْصَفَهُ.
2570- أَقْوَى النَّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلَى غَضَبِهِ بِحِلْمِهِ.
2571- أَكْثَرُ النَّاسِ ضِعَةً مَنْ يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ.
2572- أَغْلَبُ النَّاسِ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ بِعِلْمِهِ.
2573- أَخْسَرُ النَّاسِ مَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ وَ لَمْ يَقُلْ.
2574- أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنْ مَلَكَتْهُ الشَّهْوَةُ فَاسْتَعْبَدَتْهُ الْمَطَامِعُ.
2575- أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ.
2576- أَسْرَعُ الْأَشْيَاءِ عُقُوبَةً رَجُلٌ عَاهَدْتَهُ عَلَى أَمْرٍ وَ كَانَ مِنْ نِيَّتِكَ الْوَفَاءُ وَ مِنْ نِيَّتِهِ الْغَدْرُ بِكَ.
2577- أَفْضَلُ النَّاسِ سَالِفَةً عِنْدَكَ مَنْ أَسْلَفَكَ حُسْنَ التَّأْمِيلِ لَكَ.
2578- أَشْبَهُ النَّاسِ بِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَ أَصْبَرُهُمْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ.
2579- أَجْوَرُ السِّيرَةِ أَنْ تَنْتَصِفَ مِنَ النَّاسِ وَ لَا تُعَامِلَهُمْ بِهِ.
2580- أَعْدَلُ السِّيرَةِ أَنْ تُعَامِلَ النَّاسَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ.
2581- أَكْبَرُ الْعَيْبِ أَنْ تَعِيبَ غَيْرَكَ بِمَا هُوَ فِيكَ.
113
2452- أَحْمَقُ النَّاسِ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ أَعْقَلُ النَّاسِ.
2453- أَعْقَلُكُمْ أَطْوَعُكُمْ.
2454- أَعْلَمُكُمْ أَخْوَفُكُمْ.
2455- أَخْوَفُكُمْ أَعْرَفُكُمْ.
2456- أَحْيَاكُمْ أَحْلَمُكُمْ.
2457- أَغْنَاكُمْ أَقْنَعُكُمْ.
2458- أَحْزَمُكُمْ أَزْهَدُكُمْ.
2459- أَشْقَاكُمْ أَحْرَصُكُمْ.
2460- أَكْيَسُكُمْ أَوْرَعُكُمْ.
2461- أَنْجَحُكُمْ أَصْدَقُكُمْ.
2462- أَبَرُّكُمْ أَتْقَاكُمْ.
2463- أَقْبَحُ شَيْءٍ الْخُرْقُ.
2464- أَفْقَرُ الْفَقْرِ الْحُمْقُ.
2465- أَكْرَمُ الْحَسَبِ الْخُلُقُ.
2466- أَكْبَرُ الْبِرِّ الرِّفْقُ.
2467- أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الزَّهَادَةُ.
2468- أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ غَلَبَةُ الْعَادَةِ.
2469- أَهْلَكُ شَيْءٍ الطَّمَعُ.
2470- أَمْلَكُ شَيْءٍ الْوَرَعُ.
2471- أَحْسَنُ اللِّبَاسِ الْوَرَعُ.
2472- أَقْبَحُ الشِّيَمِ الطَّمَعُ.
2473- أَفْضَلُ الصَّبْرِ التَّصَبُّرُ.
2474- أَقْبَحُ الْخُلُقِ التَّكَبُّرُ.
2475- أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِكْرُ.
2476- أَقْوَى عُدَدِ الشَّدَائِدِ الصَّبْرُ.
2477- أَذَلُّ النَّاسِ الْمُرْتَابُ.
2478- أَلْأَمُ النَّاسِ الْمُغْتَابُ.
2479- أَقْبَحُ أَفْعَالِ الْمُقْتَدِرِ الِانْتِقَامُ.
2480- أَعْظَمُ الْوِزْرِ مَنْعُ قَبُولِ الْعُذْرِ.
2481- أسوء شَيْءٌ الطَّمَعُ.
2482- أَنْفَعُ الْمَوَاعِظِ مَا رَدْعَ.
2483- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنِ الْيَقِينِ.
2484- أَفْضَلُ الشَّرَفِ بَذَلَ الْإِحْسَانِ.
2485- أَشْرَفُ الْمُرُوَّةِ حُسْنُ الْأُخُوَّةِ.
2486- أَشْرَفُ الْأَدَبِ حُسْنُ الْمُرُوَّةِ.
2487- أَقْوَى الْوَسَائِلِ حُسْنُ الْفَضَائِلِ.
2488- أَسْوَأُ الْخَلَائِقِ التَّحَلِّي بِالرَّذَائِلِ.
2489- أَحْسَنُ الْعَدْلِ نُصْرَةُ الْمَظْلُومِ.
2490- أَعْظَمُ اللُّؤْمِ حَمْدُ الْمَذْمُومِ.
2491- أَطْيَبُ الْعَيْشِ الْقَنَاعَةُ.
2492- أَشْرَفُ الْأَعْمَالِ الطَّاعَةُ.
2493- أَقْرَبُ شَيْءٍ الْأَجَلُ.
2494- أَبْعَدُ شَيْءٍ الْأَمَلُ.
2495- أَعْجَلُ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ.
2496- أَشَدُّ شَيْءٍ عِقَاباً الشَّرُّ.
111
الفصل التاسع في وزن أفعل و يعبّر عنه بألف التعظيم
و هو خمسمائة و أربع و ثلاثون حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
2403- أَفْضَلُ النِّعَمِ الْعَقْلُ.
2404- أَسْوَءُ الْقِسَمِ الْجَهْلُ.
2405- أَفْضَلُ السَّخَاءِ الْإِيثَارُ.
2406- أَفْضَلُ التَّوَسُّلِ الِاسْتِغْفَارُ.
2407- أَفْضَلُ الْعُدَدِ الِاسْتِظْهَارُ.
2408- أَسْمَحُكُمْ أَرْبَحُكُمْ.
2409- أَخْسَرُكُمْ أَظْلَمُكُمْ.
2410- أَوْحَشُ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ.
2411- أَقْبَحُ الْخَلَائِقِ الْكَذِبُ.
2412- أَحَقُّ النَّاسِ بِالرَّحْمَةِ عَالِمٌ يَجْرِي عَلَيْهِ حُكْمُ جَاهِلٍ وَ كَرِيمٌ يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ لَئِيمٌ وَ بَرٌّ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ فَاجِرٌ.
2413- أَفْضَلُ الْجُودِ إِيصَالُ الْحُقُوقِ إِلَى أَهْلِهَا.
2414- أَكْثَرُ النَّاسِ حُمْقاً الْفَقِيرُ الْمُتَكَبِّرُ.
2415- أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْعَالِمُ الْمُتَجَبِّرُ.
2416- أَقَلُّ شَيْءٍ يُنْجِي الصِّدْقُ وَ الْأَمَانَةُ.
2417- أَكْثَرُ شَيْءٍ يُرْدِي الْكَذِبُ وَ الْخِيَانَةُ.
2418- أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَكْثَرُهُمْ خَشْيَةً لَهُ.
2419- أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَطْوَعُهُمْ لَهُ.
2420- أَفْضَلُ النَّاسِ رَأْياً مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ مُشِيرٍ.
2421- أَحْسَنُ الْعَفْوِ مَا كَانَ عَنْ قُدْرَةٍ.
2422- أَفْضَلُ الْجُودِ مَا كَانَ عَنْ عُسْرَةٍ.
____________
(1) و مجموع ما ورد في ت 489 حكمة.
117
2582- أَكْبَرُ الْكُلْفَةِ تَعَنِّيكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ.
2583- أَحْسَنُ الْمَكَارِمِ جُودُ الْمُفْتَقِرِ وَ عَفْوُ الْمُقْتَدِرِ.
2584- أَبْعَدُ الْخَلَائِقِ مِنَ اللَّهِ الْغَنِيُّ الْبَخِيلُ.
2585- أَمْقَتُ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ الْفَقِيرُ الْمَزْهُوُّ وَ الشَّيْخُ الزَّانِي، وَ الْعَالِمُ الْفَاجِرُ.
2586- أَشْقَى النَّاسِ مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ.
2587- أَقْبَحُ الْبُخْلِ مَنْعُ الْأَمْوَالِ مِنْ مُسْتَحِقِّيهَا.
2588- أَفْضَلُ الْمُرُوَّةِ اسْتِبْقَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ وَجْهِهِ.
2589- أَدَلُّ شَيْءٍ عَلَى غَزَارَةِ الْعَقْلِ حُسْنُ التَّدْبِيرِ.
2590- أَفْضَلُ الْأَمْوَالِ أَحْسَنُهَا أَثَراً عَلَيْكَ.
2591- أَفْضَلُ الْجُودِ الْعَطِيَّةُ قَبْلَ ذُلِّ السُّؤَالِ.
2592- أَصْدَقُ شَيْءٍ الْأَجَلُ.
2593- أَكْذَبُ شَيْءٍ الْأَمَلُ.
2594- أَكْيَسُ الْكَيْسِ التَّقْوَى.
2595- أَهْلَكُ شَيْءٍ الْهَوَى.
2596- أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ تَرْكُ الذَّنْبِ.
2597- أَقْبَحُ الْبَذْلِ السَّرَفُ.
2598- أَدْوَأُ الدَّاءِ الصَّلَفُ.
2599- أَشْرَفُ الْخَلَائِقِ الْوَفَاءُ.
2600- أَعْظَمُ الْبَلَاءِ انْقِطَاعُ الرَّجَاءِ.
2601- أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ أَطَاعَ الْعُقَلَاءَ.
2602- أَغْنَى النَّاسِ الْقَانِعُ.
2603- أَفْقَرُ النَّاسِ الطَّامِعُ.
2604- أَفْضَلُ الْعَقْلِ الرَّشَادُ.
2605- أَحْسَنُ الْقَوْلِ السَّدَادُ.
2606- أَفْضَلُ الدِّينِ الْيَقِينُ.
2607- أَفْضَلُ السَّعَادَةِ اسْتِقَامَةُ الدِّينِ.
2608- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ الْإِحْسَانُ.
2609- أَقْبَحُ الشِّيَمِ الْعُدْوَانُ.
2610- أَضَرُّ شَيْءٍ الشِّرْكُ.
2611- أَيْسَرُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ.
2612- أَقْبَحُ شَيْءٍ الْإِفْكُ.
2613- أَسْعَدُ النَّاسِ الْعَاقِلُ.
2614- أَفْضَلُ الْمُلُوكِ الْعَادِلُ.
2615- أَفْضَلُ الذُّخْرِ الْهُدَى.
2616- أَوْفَى جُنَّةٍ التَّقْوَى.
2617- أَشْجَعُ النَّاسِ أَسْخَاهُمْ.
2618- أَعْقَلُ النَّاسِ أَحْيَاهُمْ.
2619- أَعْظَمُ الشَّرَفِ الْأَدَبُ.
2620- أَفْضَلُ الْمِلْكِ مِلْكُ الْغَضَبِ.
2621- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ الْأَمَانَةُ.
118
2622- أَقْبَحُ الْأَخْلَاقِ الْخِيَانَةُ.
2623- أَنْفَعُ شَيْءٍ الْوَرَعُ.
2624- أَضَرُّ شَيْءٍ الطَّمَعُ.
2625- أَقْبَحُ الْعِيِّ الضَّجَرُ.
2626- أَسْوَأُ الْقَوْلِ الْهَذَرُ.
2627- أَحْسَنُ الْكَرَمِ الْإِيثَارُ.
2628- أَحْمَقُ الْحُمْقِ الِاغْتِرَارُ.
2629- أَوَّلُ الزُّهْدِ التَّزَهُّدُ (1).
2630- أَوَّلُ الْعَقْلِ التَّعَبُّدُ.
2631- أَشْرَفُ الشَّرَفِ الْعِلْمُ.
2632- أَقْبَحُ السَّيْرِ الظُّلْمُ.
2633- أَعْجَلُ شَيْءٍ صَرْعَةُ الْبَغْيِ.
2634- أَسْوَأُ شَيْءٍ عَاقِبَةُ الْبَغْيِ.
2635- أَشَدُّ الْقُلُوبِ غِلًّا قَلْبُ الْحَسُودِ.
2636- أَنْفَعُ الْعِلْمِ مَا عُمِلَ بِهِ.
2637- أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَا أُخْلِصَ فِيهِ.
2638- أَفْضَلُ الْمَعْرِفَةِ مَعْرِفَةُ الْإِنْسَانِ نَفْسَهُ.
2639- أَعْظَمُ الْجَهْلِ جَهْلُ الْإِنْسَانِ نَفْسَهُ.
2640- أَقْبَحُ الصِّدْقِ ثَنَاءُ الرَّجُلِ عَلَى نَفْسِهِ.
2641- أَفْضَلُ الذَّخَائِرِ حُسْنُ الصَّنَائِعِ.
2642- أَحْسَنُ الصَّنَائِعِ مَا وَافَقَ الشَّرَائِعَ.
2643- أَوْفَرُ الْقِسْمِ صِحَّةُ الْجِسْمِ.
2644- أَبْعَدُ الْهِمَمِ أَقْرَبُهَا مِنَ الْكَرَمِ.
2645- أَشَدُّ الْمَصَائِبِ سُوءُ الْخُلُقِ.
2646- أَهْنَأُ الْعَيْشِ إِطْرَاحُ الْكُلَفِ.
2647- أَعْلَى مَرَاتِبِ الْكَرَمِ الْإِيثَارُ.
2648- أَكْبَرُ الْأَوْزَارِ تَزْكِيَةُ الْأَشْرَارِ.
2649- أَصْعَبُ السِّيَاسَاتِ تَغْيِيرُ الْعَادَاتِ.
2650- أَفْضَلُ الطَّاعَاتِ هَجْرُ اللَّذَّاتِ.
2651- أَلْأَمُ الْبَغْيِ عِنْدَ الْقُدْرَةِ.
2652- أَحْسَنُ الْجُودِ عَفْوٌ بَعْدَ قُدْرَةٍ.
2653- أَحْسَنُ الشِّيَمِ شَرَفُ الْهِمَمِ.
2654- أَفْضَلُ الْكَرَمِ إِتْمَامُ النِّعَمِ.
2655- أَوْفَرُ الْبِرِّ صِلَةُ الرَّحِمِ.
2656- أَفْضَلُ النَّاسِ السَّخِيُّ الْمُؤْثِرُ (2).
2657- أَكْبَرُ الْحُمْقِ الْإِغْرَاقُ فِي الْمَدْحِ وَ الذَّمِّ.
2658- أَفْضَلُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ.
2659- أَحْسَنُ مَلَابِسِ الدِّينِ الْحَيَاءُ.
2660- أَفْضَلُ الطَّاعَاتِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا.
2661- أَعْظَمُ الْخَطَايَا حُبُّ الدُّنْيَا.
2662- أَفْضَلُ فِعَالِ الْمُقْتَدِرِ الْعَفْوُ.
2663- أَفْضَلُ الْعَقْلِ مُجَانَبَةُ اللَّهْوِ.
2664- أَكْمَلُ فِعَالِ ذَوِي الْقُدْرَةِ الْإِنْعَامُ.
____________
(1) ليس من هذا الفصل و هكذا تاليه.
(2) و في الغرر (الموقن).
119
2665- أَقْبَحُ الْغَدْرِ إِذَاعَةُ الشَّرِّ.
2666- أَزْيَنُ الشِّيَمِ الْحِلْمُ وَ الْعَفَافُ.
2667- أَفْحَشُ الْبَغْيِ الْبَغْيُ عَلَى الْأُلَّافِ.
2668- أَفْضَلُ الْمُلُوكِ أَعَفُّهُمْ نَفْساً.
2669- أَشْرَفُ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُهُمْ كَيْساً.
2670- أَقْبَحُ شَيْءٍ جَوْرُ الْوُلَاةِ.
2671- أَفْظَعُ شَيْءٍ ظُلْمُ الْقُضَاةِ.
2672- أَفْضَلُ الْكُنُوزِ حِرْفَةٌ تُدَّخَرُ.
2673- أَحْسَنُ السُّمْعَةِ شُكْرٌ مُنْتَشِرٌ.
2674- أَعْدَلُ الْخَلْقِ أَقْضَاهُمْ بِالْحَقِّ.
2675- أَصْدَقُ الْقَوْلِ مَا طَابَقَ الْحَقَّ.
2676- أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ.
2677- أَحْسَنُ الْمُرُوَّةِ حِفْظُ الْوُدِّ.
2678- أَفْضَلُ الْأَمَانَةِ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ.
2679- أَنْفَعُ الدَّوَاءِ تَرْكُ الْمُنَى.
2680- أَفْضَلُ الْجُودِ بَذْلُ الْمَوْجُودِ.
2681- أَفْضَلُ الصِّدْقِ الْوَفَاءُ بِالْعُهُودِ.
2682- أَقْرَبُ الْآرَاءِ مِنَ النُّهَى أَبْعَدُهَا مِنَ الْهَوَى.
2683- أَحْسَنُ الْإِحْسَانِ مُؤَاخَاةُ الْإِخْوَانِ.
2684- أَفْضَلُ الْعُدَدِ ثِقَاتُ الْإِخْوَانِ.
2685- أَنْفَعُ الذَّخَائِرِ صَالِحُ الْأَعْمَالِ.
2686- أَحْسَنُ الْمَقَالِ مَا صَدَّقَهُ الْأَفْعَالُ.
2687- أَفْضَلُ الْوَرَعِ حُسْنُ الظَّنِّ.
2688- أَفْضَلُ مِنَ الْعَطَاءِ تَرْكُ الْمَنِّ.
2689- أَقْرَبُ الْقُرْبِ مَوَدَّاتُ الْقُلُوبِ.
2690- أَفْضَلُ الصَّبْرِ الصَّبْرُ عَنِ الْمَحْبُوبِ.
2691- أَطْهَرُ النَّاسِ أَعْرَاقاً أَحْسَنُهُمْ أَخْلَاقاً.
2692- أَحْسَنُ الْعِبَادَةِ عِفَّةُ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجِ.
2693- أَضْيَقُ مَا يَكُونُ الْحَرَجُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَجُ.
2694- أَجَلُّ النَّاسِ مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ.
2695- أَقْوَى النَّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلَى نَفْسِهِ.
2696- أَسْرَعُ شَيْءٍ عُقُوبَةً الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ.
2697- أَفْضَلُ الْعَطَاءِ مَا صِينَ بِهِ الْعِرْضُ.
2698- أَنْفَعُ الْمَالِ مَا قُضِيَ بِهِ الْفَرْضُ.
2699- أَزْكَى الْمَالِ مَا اشْتُرِيَتْ بِهِ الْآخِرَةُ.
2700- أَحْسَنُ مِنْ مُلَابَسَةِ الدُّنْيَا رَفْضُهَا.
2701- أَصْعَبُ الْمَرَامِ طَلَبُ مَا فِي أَيْدِي اللِّئَامِ.
2702- أَشْرَفُ الصَّنَائِعِ اصْطِنَاعُ الْكِرَامِ.
2703- أَقْدَرُ النَّاسِ عَلَى الصَّوَابِ مَنْ لَمْ يَغْضَبْ.
2704- أَمْلَكُ النَّاسِ بِسَدَادِ الرَّأْيِ كُلُّ مُجَرَّبٍ.
2705- أَجَلُّ الْمَعْرُوفِ مَا وُضِعَ فِي أَهْلِهِ.
2706- أَطْيَبُ الْمَالِ مَا اكْتُسِبَ مِنْ حِلِّهِ.
120
2707- أَفْضَلُ مِنِ اكْتِسَابِ الْحَسَنَاتِ تَجَنُّبُ السَّيِّئَاتِ.
2708- أَوَّلُ الْحِكْمَةِ تَرْكُ اللَّذَّاتِ وَ آخِرُهَا مَقْتُ الْفَانِيَاتِ (1).
2709- أَكْثَرُ النَّاسِ أَمَلًا أَقَلُّهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْراً.
2710- أَطْوَلُ النَّاسِ أَمَلًا أَسْوَؤُهُمْ عَمَلًا.
2711- أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْمَلُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ.
2712- أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَعْمَلُهُمْ بِمَا أَمَرُوا بِهِ.
2713- أَحْسَنُ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ عَاشَ النَّاسَ فِي فَضْلِهِ.
2714- أَفْضَلُ الْمُلُوكِ سَجِيَّةً مَنْ عَمَّ النَّاسَ بِعَدْلِهِ.
2715- أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ.
2716- أَبْصَرُ النَّاسِ مَنْ أَبْصَرَ عُيُوبَهُ وَ أَقْلَعَ عَنْ ذُنُوبِهِ.
2717- أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّوَالِ أَغْنَاهُمْ عَنِ السُّؤَالِ.
2718- أَفْضَلُ النَّوَالِ مَا وَصَلَ قَبْلَ السُّؤَالِ.
2719- أَوْلَى النَّاسِ بِالرَّحْمَةِ الْمُحْتَاجُ إِلَيْهَا.
2720- أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أُكْرِهَتِ النُّفُوسُ عَلَيْهَا.
2721- أَحَقُّ النَّاسِ بِالْإِسْعَافِ طَالِبُ الْعَفْوِ.
2722- أَبْعَدُ النَّاسِ عَنِ الصَّلَاحِ الْمُسْتَهْتِرُ بِاللَّهْوِ.
2723- أَحَقُّ مَنْ شَكَرْتَ مَنْ لَا يَمْنَعُ مَزِيدَكَ.
2724- أَحَقُّ مَنْ ذَكَرْتَ مَنْ لَا يَنْسَاكَ.
2725- أَوْلَى مَنْ أَحْبَبْتَ مَنْ لَا يَقْلَاكَ.
2726- أَرْضَى النَّاسِ مَنْ كَانَ أَخْلَاقُهُ رَضِيَّةً.
2727- أَقْوَى النَّاسِ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ.
2728- أَكْيَسُ النَّاسِ مَنْ رَفَضَ دُنْيَاهُ.
2729- أَرْبَحُ النَّاسِ مَنِ اشْتَرَى بِالدُّنْيَا الْآخِرَةَ.
2730- أَخْسَرُ النَّاسِ مَنْ رَضِيَ بِالدُّنْيَا عِوَضاً عَنِ الْآخِرَةِ.
2731- أَفْضَلُ الْقُلُوبِ قَلْبٌ حُشِيَ بِالْفَهْمِ.
2732- أَعْلَمُ النَّاسِ الْمُسْتَهْتِرُ بِالْعِلْمِ.
2733- أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّنْيَا.
2734- أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا.
2735- أَصْلُ قُوَّةَ الْقَلْبِ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ (2).
2736- أَصْلُ صَلَاحِ الْقَلْبِ اشْتِغَالُهُ بِذِكْرِ اللَّهِ.
2737- أَصْلُ الصَّبْرِ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ.
____________
(1) ليس من هذا الفصل.
(2) هذا و تواليه ليس من هذا الفصل، و وقع مثله في الغرر.
121
2738- أَصْلُ الرِّضَا الثِّقَةُ بِاللَّهِ.
2739- أَصْلُ الزُّهْدِ الرَّغْبَةُ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى.
2740- أَصْلُ الْإِيمَانِ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ.
2741- أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ شَغَلَتْهُ مَعَايِبُهُ عَنْ مَعَايِبِ النَّاسِ.
2742- أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ جَاهَدَ هَوَاهُ.
2743- أَحْزَمُ النَّاسِ مَنِ اسْتَهَانَ بِأَمْرِ دُنْيَاهُ.
2744- أَصْلُ الْعَقْلِ الْفِكْرُ وَ ثَمَرَتُهُ السَّلَامَةُ (1).
2745- أَصْلُ الشَّرِّ الطَّمَعُ وَ ثَمَرَتُهُ الْمَلَامَةُ.
2746- أَصْلُ الْعَزْمِ الْحَزْمُ وَ ثَمَرَتُهُ الظَّفَرُ.
2747- أَصْلُ الْوَرَعِ تَجَنُّبُ الْآثَامِ وَ التَّنَزُّهُ عَنِ الْحَرَامِ.
2748- أَصْلُ السَّلَامَةِ مِنَ الزَّلَلِ الْفِكْرُ قَبْلَ الْفِعْلِ وَ الرَّوِيَّةُ قَبْلَ الْكَلَامِ.
2749- أَصْلُ الزُّهْدِ الْيَقِينُ وَ ثَمَرَتُهُ السَّعَادَةُ.
2750- أَفْضَلُ مَنْ تَنَزَّهَتْ نَفْسُهُ مَنْ زَهِدَ فِي الْكَلَامِ.
2751- أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ حَلُمَ عَنْ قُدْرَةٍ.
2752- أَفْضَلُ مَعْرُوفِ اللَّئِيمِ مَنْعُ أَذَاهُ.
2753- أَقْبَحُ أَفْعَالِ الْكَرِيمِ مَنْعُ عَطَاهُ.
2754- أَحْسَنُ الْعِلْمِ مَا كَانَ مَعَ الْعَمَلِ.
2755- أَحْسَنُ الصَّمْتِ مَا كَانَ عَنِ الزَّلَلِ.
2756- أَحْسَنُ الْحَيَاءِ اسْتِحْيَاؤُكَ مِنْ نَفْسِكَ.
2757- أَفْضَلُ الْأَدَبِ مَا تُؤَدِّبُ بِهِ نَفْسَكَ.
2758- أَفْضَلُ الْمُرُوَّةِ احْتِمَالُ جِنَايَاتٍ الْإِخْوَانِ.
2759- أَشْرَفُ الْعِلْمِ مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ وَ الْأَرْكَانِ.
2760- أَبْغَضُ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ الشَّيْخُ الزَّانِي.
2761- أَحْسَنُ مِنِ اسْتِيفَاءِ حَقِّكَ الْعَفْوُ عَنْهُ.
2762- أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ تَعَالَى أَخْوَفُهُمْ مِنْهُ.
2763- أَغْبَطُ النَّاسِ السَّارِعُ إِلَى الْخَيْرَاتِ.
2764- أَبْخَلُ النَّاسِ بِعَرْضِهِ أَسْخَاهُمْ بِعِرْضِهِ.
2765- أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ أَحْسَنُهُمْ إِيمَاناً.
2766- أَوَّلُ الْمُرُوَّةِ طَاعَةُ اللَّهِ وَ آخِرُهَا التَّنَزُّهُ عَنِ الدَّنَايَا (2).
2767- أَهْلُ الدُّنْيَا غَرَضُ النَّوَائِبِ وَ دَرِيَّةُ الْمَصَائِبِ وَ نَهْبُ الرَّزَايَا.
2768- أَشَدُّ النَّاسِ نَدَماً عِنْدَ الْمَوْتِ الْعُلَمَاءُ غَيْرُ [الْ] عَامِلِينَ.
2769- أَغْنَى الْأَغْنِيَاءِ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِلْحِرْصِ أَسِيراً.
____________
(1) هذا و تواليه ليس من هذا الفصل و قد تابع فيه صاحب الغرر.
(2) هذا و تاليه ليس من هذا الفصل و قد تابع في ذلك صاحب الغرر.
122
2770- أَحْسَنُ الْفِعْلِ الْكَفُّ عَنْ الْقَبِيحِ.
2771- أَفْضَلُ مَا مَنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ عِلْمٌ وَ عَقْلٌ وَ مُلْكٌ وَ عَدْلٌ.
2772- أَدْيَنُ النَّاسِ مَنْ لَمْ تُفْسِدِ الشَّهْوَةُ دِينَهُ.
2773- أَعْلَمُ النَّاسِ مَنْ لَمْ يُزِلُّ الشَّكُّ يَقِينَهُ.
2774- أَعْرَفُ النَّاسِ بِالزَّهَادَةِ مَنْ عَرَفَ نَقْصَ الدُّنْيَا.
2775- أَظْهَرُ النَّاسِ نِفَاقاً مَنْ أَمَرَ بِالطَّاعَةِ وَ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا وَ نَهَى عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَ لَمْ يَنْتَهِ عَنْهَا.
2776- أَشَدُّ الْغُصَصِ فَوْتُ الْفُرَصِ.
2777- أَفْضَلُ الرَّأْيِ مَا لَمْ يُفِتِ الْفُرَصَ وَ لَمْ يُورِثِ الْغُصَصَ.
2778- أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ لَذَّةً فَانِيَةً لِلَذَّةٍ بَاقِيَةٍ.
2779- أَكْرَمُ الْأَخْلَاقِ السَّخَاءُ وَ أَعَمُّهَا نَفْعاً الْعَدْلُ.
2780- أَوْفَرُ النَّاسِ حَظّاً فِي الْآخِرَةِ أَقَلُّهُمْ حَظّاً فِي الدُّنْيَا.
2781- أَعْرَفُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَعْذَرُهُمْ لِلنَّاسِ وَ إِنْ لَمْ يَجِدْ لَهُمْ عُذْراً.
2782- أَحَقُّ مَنْ تُطِيعُهُ مَنْ لَا تَجِدُ مِنْهُ بُدّاً وَ لَا تَسْتَطِيعُ لِأَمْرِهِ رَدّاً.
2783- أَفْضَلُ الْجِهَادِ جِهَادُ النَّفْسِ عَنِ الْهَوَى وَ فِطَامُهَا مِنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا.
2784- أَصْدَقُ الْإِخْوَانِ مَوَدَّةً أَفْضَلُهُمْ لِإِخْوَانِهِ فِي السَّرَّاءِ وَ فِي الضَّرَّاءِ مُوَاسَاةً.
2785- أَفْضَلُ الْأَدَبِ أَنْ يَقِفَ الْإِنْسَانُ عِنْدَ حَدِّهِ وَ لَا يَتَعَدَّى قَدْرَهُ وَ طَوْرَهُ.
2786- أَعْدَلُ النَّاسِ مَنْ أَنْصَفَ عَنْ قُوَّةٍ وَ أَعْظَمُهُمْ حِلْماً مَنْ حَلُمَ عَنْ قُدْرَةٍ.
2787- أَحْمَدُ مِنَ الْبَلَاغَةِ الصَّمْتُ حِينَ لَا يَنْبَغِي الْكَلَامُ.
2788- أَعْوَنُ الْأَشْيَاءِ عَلَى تَزْكِيَةِ الْعَقْلِ التَّعْلِيمُ.
2789- أَغْنَى الْغِنَاءِ حُسْنُ الْقَنَاعَةِ وَ التَّحَمُّلُ فِي الْفَاقَةِ.
2790- أَفْضَلُ الْمَالِ مَا قَضَيْتَ بِهِ الْحُقُوقَ.
2791- أَقْبَحُ الْمَعَاصِي قَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَ الْعُقُوقُ.
2792- أَفْضَلُ الذِّكْرِ الْقُرْآنُ يَشْرَحُ بِهِ الصُّدُورَ وَ يَسْتَنِيرُ بِهِ السَّرَائِرَ.
2793- أَوْهَنُ الْأَعْدَاءِ كَيْداً مَنْ أَظْهَرَ عَدَاوَتَهُ.
2794- أَعْظَمُ النَّاسِ سُلْطَاناً عَلَى نَفْسِهِ مَنْ قَمَعَ غَضَبَهُ وَ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ.
2795- أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَكْثَرُهُمْ لَهُ مَسْأَلَةً.
123
2796- أَحْسَنُ الْمُلُوكِ حَالًا مَنْ حَسُنَ عَيْشُ النَّاسِ فِي عَيْشِهِ وَ عَمَّ رَعِيَّتَهُ بِعَدْلِهِ.
2797- أَجْهَلُ النَّاسِ الْمُغْتَرُّ بِقَوْلِ مَادِحٍ مُتَمَلِّقٍ يُحَسِّنُ لَهُ الْقَبِيحَ وَ يُبَغِّضُ لَهُ النَّصِيحَ.
2798- أَقْبَحُ الْقُبْحِ الِاسْتِخْفَافُ (1) بِمُؤْلِمِ عِظَةِ الْمُشْفِقِ النَّاصِحِ وَ الِاغْتِرَارُ بِحَلَاوَةِ ثَنَاءِ الْمَادِحِ الْكَاشِحِ.
2799- أَصْوَبُ الْجَوَابِ الْقَوْلُ الْمُصِيبُ.
2800- أَعْظَمُ النَّاسِ ذُلًّا الطَّامِعُ وَ الْحَرِيصُ وَ الْمُرِيبُ.
2801- أَعْظَمُ الذُّنُوبِ ذَنْبٌ صَغُرَ عِنْدَ صَاحِبِهِ.
2802- أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْخَيْرِ الْعَامِلُ بِهِ.
2803- أَقَلُّ مَا يَجِبُ لِلْمُنْعِمِ أَنْ لَا تُجْحَدَ نِعْمَتُهُ.
2804- أَوَّلُ الْهَوَى فِتْنَةٌ وَ آخِرُهُ مِحْنَةٌ (2).
2805- أَفْضَلُ الشِّيَمِ السَّخَاءُ وَ الْعِفَّةُ وَ السَّكِينَةُ وَ الْوَفَاءُ.
2806- أَحَقُّ النَّاسِ أَنْ يُحْذَرَ السُّلْطَانُ الْجَائِرُ وَ الْعَدُوُّ الْقَادِرُ وَ الصَّدِيقُ الْغَادِرُ.
2807- أَفْضَلُ الْعَقْلِ الِاعْتِبَارُ وَ أَفْضَلُ الْحَزْمِ الِاسْتِظْهَارُ.
2808- أَحْزَمُ النَّاسِ مَنْ كَانَ الصَّبْرُ وَ النَّظَرُ لِلْعَوَاقِبِ شِعَارُهُ وَ دِثَارُهُ.
2809- أَكْيَسُ الْأَكْيَاسِ مَنْ مَقَتَ دُنْيَاهُ وَ قَطَعَ مِنْهَا أَمَلَهُ وَ مُنَاهُ وَ صَرَفَ عَنْهَا طَمَعَهُ وَ رَجَاهُ.
2810- أَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً مَنْ كَانَ هَمُّهُ لِآخِرَتِهِ وَ اعْتَدَلَ خَوْفُهُ وَ رَجَاهُ.
2811- أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً مَنْ كَانَ لِلَّهِ أَخْذُهُ وَ عَطَاهُ وَ سَخَطُهُ وَ رِضَاهُ.
2812- أَفْضَلُ مَنْ شَاوَرْتَ ذُو التَّجَارِبِ وَ شَرُّ مَنْ قَارَنْتَ ذُو الْمَعَايِبِ.
2813- أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ بَذْلُ الرَّغَائِبِ وَ إِسْعَافُ الطَّالِبِ وَ الْإِجْمَالُ فِي الْمَطَالِبِ.
2814- أَفْضَلُ (3) الْكُنُوزِ مَعْرُوفٌ تُودِعُهُ الْأَحْرَارُ وَ عِلْمٌ يَتَدَارَسُهُ الْأَخْيَارُ.
2815- أَحْسَنُ النَّاسِ حَالًا فِي النِّعَمِ مَنِ اسْتَدَامَ حَاضِرَهَا بِالشُّكْرِ وَ اسْتَرْجَعَ فَائِتَهَا بِالصَّبْرِ.
2816- أَنْجَحُ الْأُمُورِ مَا أَحَاطَ بِهِ الْكِتْمَانُ.
2817- أَفْضَلُ الشَّرَفِ كَفُّ الْأَذَى وَ بَذْلُ الْإِحْسَانِ.
____________
(1) في الغرر 437: أكبر الشر في الإستخفاف بمؤلم ...
(2) ليس من هذا الفصل.
(3) أنفع (ب) و مثله في إحدى طبعات الغرر.
124
2818- أَهْوَنُ شَيْءٍ لَائِمَةُ الْجُهَّالِ.
2819- أَهْلَكُ شَيْءٍ اسْتِدَامَةُ الضَّلَالِ.
2820- أَبْعَدُ النَّاسِ سَفَراً مَنْ كَانَ سَفَرُهُ فِي ابْتِغَاءِ أَخٍ صَالِحٍ.
2821- أَقْرَبُ النِّيَّاتِ فِي النَّجَاحِ أَعْوَدُهَا فِي الصَّلَاحِ.
2822- أَوَّلُ الْمُرُوَّةِ طَلَاقَةُ الْوَجْهِ وَ آخِرُهَا التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ (1).
2823- أَوَّلُ الْإِخْلَاصِ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ.
2824- أَوَّلُ الْفُتُوَّةِ الْبِشْرُ وَ آخِرُهَا اسْتِدَامَةُ الْبِرِّ.
2825- أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَحُ عِنْدَ تَضَايُقِ الْأَمْرِ.
2826- أَمْقَتُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ مَنْ كَانَ هَمُّهُ بَطْنَهُ وَ فَرْجَهُ.
2827- أَنْعَمُ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ مَنَحَهُ اللَّهُ الْقَنَاعَةَ وَ أَصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ.
2828- أَشَدُّ النَّاسِ عَمًى مَنْ عَمِيَ عَنْ حُبِّنَا وَ فَضْلِنَا وَ نَاصَبَنَا الْعَدَاوَةَ بِلَا ذَنْبٍ سَبَقَ مِنَّا إِلَيْهِ إِلَّا أَنَّا دَعَوْنَاهُ إِلَى الْحَقِّ وَ دَعَاهُ سِوَانَا إِلَى الْفِتْنَةِ وَ الدُّنْيَا فَآثَرَهُمَا وَ نَصَبَ لَنَا الْعَدَاوَةَ.
2829- أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ عَرَفَ فَضْلَنَا وَ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِنَا وَ أَخْلَصَ حُبَّنَا وَ عَمِلَ بِمَا إِلَيْهِ نَدَبْنَا وَ انْتَهَى عَمَّا عَنْهُ نَهَيْنَا فَذَاكَ مِنَّا وَ هُوَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ مَعَنَا.
2830- أَحْسَنُ الْآدَابِ مَا كَفَّكَ عَنِ الْمَحَارِمِ.
2831- أَفْضَلُ (2) الْأَخْلَاقِ مَا حَمَلَكَ عَلَى الْمَكَارِمِ.
2832- أَبْلَغُ الشَّكْوَى مَا نَطَقَ بِهِ ظَاهِرُ الْبَلْوَى.
2833- أَفْضَلُ النَّجْوَى مَا كَانَ عَلَى الدِّينِ وَ التُّقَى وَ أَسْفَرَ عَنِ اتِّبَاعِ الْهُدَى وَ مُخَالَفَةِ الْهَوَى.
2834- أَصْدَقُ الْمَقَالِ مَا نَطَقَ بِهِ لِسَانُ الْحَالِ.
2835- أَحْسَنُ الْمَقَالِ مَا صَدَّقَهُ حُسْنُ الْفَعَالِ.
2836- أَحْسَنُ الْكَلَامِ مَا زَانَهُ حُسْنُ النِّظَامِ وَ فَهِمَهُ الْخَاصُّ وَ الْعَامُّ.
2837- أَشْرَفُ الْهِمَمِ رِعَايَةُ الذِّمَامِ وَ أَفْضَلُ الشِّيَمِ صِلَةُ الْأَرْحَامِ.
2838- أَبْلَغُ الْبَلَاغَةِ مَا سَهُلَ مَجَازُهُ وَ حَسُنَ إِيجَازُهُ.
2839- أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا التَّارِكُ لَهَا وَ
____________
(1) هذا و تالياه ليس من هذا الفصل.
(2) و في الغرر: أحسن الأخلاق.
125
أَسْعَدُهُمْ بِالْآخِرَةِ الْعَامِلُ لَهَا.
2840- أَصْلُ الْمُرُوَّةِ الْحَيَاءُ وَ ثَمَرَتُهَا الْعِفَّةُ (1).
2841- أَفْضَلُ الْمُرُوَّةِ مُوَاسَاةُ الْإِخْوَانِ بِالْأَمْوَالِ وَ مُسَاوَاتُهُمْ فِي الْأَحْوَالِ.
2842- أَهْلَكُ شَيْءٍ الشَّكُّ وَ الِارْتِيَابُ، أَمْلَكُ شَيْءٍ الْوَرَعُ وَ الِاجْتِنَابُ.
2843- أَشْرَفُ الْأَقْوَالِ الصِّدْقُ.
2844- أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ لُزُومُ الْحَقِّ.
2845- أَفْضَلُ الْخَلْقِ أَقْضَاهُمْ بِالْحَقِّ وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَقْوَلُهُمْ بِالصِّدْقِ.
2846- أَحْسَنُ الْفَعَالِ مَا وَافَقَ الْحَقَّ وَ أَجْمَلُ الْمَقَالِ مَا طَابَقَ الصِّدْقَ.
2847- أَدْرَكُ النَّاسِ بِحَاجَتِهِ ذُو الْعَقْلِ الْمُتَرَفِّقُ.
2848- أَفْضَلُ النَّاسِ أَعْمَلُهُمْ بِالرِّفْقِ وَ أَكْيَسُهُمْ أَصْبَرُهُمْ عَلَى الْحَقِّ.
2849- أَحْسَنُ الصِّدْقِ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَ أَفْضَلُ الْجُودِ بَذْلُ الْجُهْدِ.
2850- أَوَّلُ مَا تُنْكِرُونَ مِنَ الْجِهَادِ جِهَادُ أَنْفُسِكُمْ.
2851- آخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مُجَاهَدَةُ أَهْوَائِكُمْ وَ طَاعَةُ ذَوِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (2).
2852- أَوْلَى الْعِلْمِ بِكَ مَا لَا يَصْلُحُ الْعَمَلُ إِلَّا بِهِ.
2853- أَلْزَمُ الْعَمَلِ لَكَ مَا دَلَّكَ عَلَى صَلَاحِ قَلْبِكَ وَ أَظْهَرَ لَكَ فَسَادَهُ.
2854- أَعْجَزُ النَّاسِ آمَنُهُمْ لِوُقُوعِ الْحَوَادِثِ وَ هُجُومِ الْأَجَلِ.
2855- أَفْقَرُ النَّاسِ مَنْ قَتَّرَ عَلَى نَفْسِهِ مَعَ الْغِنَى وَ السَّعَةِ.
2856- أَحْمَقُ النَّاسِ مَنْ أَنْكَرَ عَلَى غَيْرِهِ رَذِيلَةً هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهَا.
2857- أَوْلَى النَّاسِ بِالاصْطِنَاعِ مَنْ إِذَا مُطِلَ صَبَرَ وَ إِذَا مُنِعَ عَذَرَ وَ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ.
2858- أَوَّلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ (3).
2859- [أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْأَطْمَاعِ] (4).
2860- اكْتِسَابُ الْحَسَنَاتِ أَفْضَلُ الْمَكَاسِبِ (5).
2861- اجْتِنَابُ السَّيِّئَاتِ أَوْلَى مِنِ اكْتِسَابِ الْحَسَنَاتِ.
2862- أَهْلُ الْعَفَافِ أَشْرَفُ الْأَشْرَافِ.
2863- اصْطِنَاعُ الْمَكَارِمِ أَفْضَلُ ذُخْرٍ وَ أَكْرَمُ اصْطِنَاعٍ.
____________
(1) ليس من هذا الفصل، و في الغرر 484: أفضل المروءة ...
(2) ليس من هذا الفصل.
(3) ليس من هذا الفصل.
(4) من (ب).
(5) هذا و تواليه ليس من هذا الفصل.
126
2864- اسْتِدْرَاكُ فَسَادِ النَّفْسِ مِنْ أَفْضَلِ التَّحْقِيقِ.
2865- إِخْوَانُ الدِّينِ أَبْقَى مَوَدَّةً.
2866- إِخْوَانُ الصِّدْقِ أَفْضَلُ عُدَّةٍ.
2867- أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ وَ أَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ.
2868- أَوَاخِرُ مَصَادِرِ التَّوَقِّي أَوَائِلُ مَوَارِدِ الْحَذَرِ.
2869- أَكْبَرُ الْأَعْدَاءِ أَخْفَاهُمْ مَكِيدَةً.
2870- اصْطِنَاعُ الْعَاقِلِ أَحْسَنُ فَضِيلَةٍ (1).
2871- اصْطِنَاعُ اللَّئِيمِ أَقْبَحُ رَذِيلَةٍ.
2872- أَخٌ تَسْتَفِيدُهُ خَيْرٌ مِنْ أَخٍ تَسْتَزِيدُهُ.
2873- إِمَامٌ عَادِلٌ خَيْرٌ مِنْ مَطَرٍ وَابِلٍ.
2874- إِتْمَامُ الْمَعْرُوفِ خَيْرٌ مِنِ ابْتِدَائِهِ.
2875- اشْتِغَالُ النَّفْسِ بِمَا لَا يَصْحَبُهَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ أَكْبَرِ الْوَهْنِ.
2876- أَعْرَفُ النَّاسِ بِالزَّمَانِ مَنْ لَمْ يَتَعَجَّبْ مِنْ أَحْدَاثِهِ.
2877- أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ صِلَةُ الْهَاجِرِ وَ إِينَاسُ النَّافِرِ وَ الْأَخْذُ بِيَدِ الْعَاثِرِ.
2878- أَعْظَمُ الْجَهْلِ مُعَادَاةُ الْقَادِرِ وَ مُصَادَقَةُ الْفَاجِرِ وَ الثِّقَةُ بِالْغَادِرِ.
2879- أَبْلَغُ الْعِظَاتِ النَّظَرُ إِلَى مَصَارِعِ الْأَمْوَاتِ وَ الِاعْتِبَارُ بِمَصَارِعِ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ.
2880- أَبْلَغُ نَاصِحٍ لَكَ الدُّنْيَا لَوِ انْتَصَحْتَ بِمَا تُرِيكَ مِنْ تَغَايُرِ الْحَالاتِ وَ تؤذيك [تُؤْذِنُكَ] بِهِ مِنَ الْبَيْنِ وَ الشَّتَاتِ.
2881- أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ حُبُّنَا وَ أَسْوَءُ السَّيِّئَاتِ بُغْضُنَا.
2882- أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ مَا يُتَمَنَّى الْخَلَاصُ مِنْهُ بِالْمَوْتِ.
2883- أَحْسَنُ الْكَلَامِ مَا لَا يَمُجُّهُ الْآذَانُ وَ لَا يُتْعِبُ فَهْمُهُ الْأَذْهَانَ.
2884- أَظْلَمُ النَّاسِ مَنْ سَنَّ سُنَنَ الْجَوْرِ وَ مَحَا سُنَنَ الْعَدْلِ.
2885- أَبْغَضُ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ الْجَاهِلُ لِأَنَّهُ حَرَمَهُ أَفْضَلَ مَا مَنَّ بِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ هُوَ الْعَقْلُ.
2886- أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ وَ رَضِيَ بِالذُّلِ (2).
2887- أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ ذَلَّ لِلْحَقِّ فَأَعْطَاهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ عَزَّ بِالْحَقِّ فَلَمْ يَهُنْ عَنْ إِقَامَتِهِ وَ حُسْنِ الْعَمَلِ بِهِ.
____________
(1) هذا و تواليه إلى (أعرف الناس) ليس من هذا الفصل.
(2) ليس من هذا الفصل.
127
2888- أَحَقُّ النَّاسِ بِالْإِحْسَانِ مَنْ أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ بَسَطَ بِالْقُدْرَةِ يَدَيْهِ.
2889- إِتْبَاعُ الْإِحْسَانِ بِالْإِحْسَانِ مِنْ كَمَالِ الْجُودِ (1).
2890- أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي الدُّنْيَا نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي الْآخِرَةِ.
2891- اشْتِغَالُكَ بِمَصَائِبِ نَفْسِكَ يَكْفِيكَ الْعَارَ.
2892- اسْتِفْسَادُ الصَّدِيقِ مِنْ عَدَمِ التَّوْفِيقِ.
2893- أَسْبَابُ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَ أَحْبَابُهَا مُنْفَجِعَةٌ.
2894- إِيثَارُ الدَّعَةِ تَقْطَعُ أَسْبَابَ الْمَنْفَعَةِ.
2895- إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ خُرْقٌ.
2896- إِذَاعَةُ سِرٍّ أُودِعْتَهُ غَدْرٌ.
2897- إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ.
2898- أَوْقَاتُ السُّرُورِ خُلْسَةٌ.
2899- إِظْهَارُ الْغِنَى يُوجِبُ الشُّكْرَ.
2900- إِظْهَارُ التَّبَاؤُسِ يَجْلِبُ الْفَقْرَ.
2901- إِخْفَاءُ الْفَاقَةِ وَ الْأَمْرَاضِ مِنَ الْمُرُوَّةِ.
2902- أَمَارَاتُ الدُّوَلِ إِنْشَاءٌ لِلْحِيَلِ.
2903- أَمَارَاتُ الْعَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.
2904- أَصَابَ مُتَأَنٍّ أَوْ كَادَ.
2905- أَخْطَأَ مُسْتَعْجِلٌ أَوْ كَادَ.
2906- إِخْلَاصُ الْعَمَلِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ وَ صَلَاحِ النِّيَّةِ.
2907- اسْتِفْتَاحُ الشَّرِّ يَحْدُو عَلَى تجنيه [تَجَنُّبِهِ].
2908- إِعَادَةُ الِاعْتِذَارِ تَذْكِيرٌ بِالذَّنْبِ.
2909- إِعَادَةُ التَّقْرِيعِ أَشَدُّ مِنْ مَضَضَ الضَّرْبِ.
2910- أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَ خَاصَّتُهُ.
2911- اشْتِغَالُكَ بِإِصْلَاحِ الْمَعَادِ يُنْجِيكَ مِنَ النَّارِ.
2912- إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ عُنْوَانُ ضَعْفِ عَقْلِهِ.
2913- أَخُوكَ الصَّدُوقُ مَنْ وَقَاكَ بِنَفْسِهِ وَ آثَرَكَ عَلَى مَالِهِ وَ وُلْدِهِ وَ عِرْسِهِ.
2914- أَهْلُ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ يُسَارُ بِهِمْ وَ هُمْ نِيَامٌ.
2915- انْتِبَاهُ الْعَيْنِ لَا تَنْفَعُ مَعَ غَفَلَةِ الْقُلُوبِ.
____________
(1) من هذه الحكمة إلى آخر هذا الفصل ورد في (ب) في أواخر هذا الفصل مع إختلاف في الترتيب أما في (ت) فقد ورد في فصل (أل).
129
الفصل العاشر ألف الاستفهام بلفظ أين
و هو اثنتان و ثلاثون حكمة (1) [فمن ذلك] قوله (عليه السّلام):
2916- أَيْنَ الْمُلُوكُ وَ الْأَكَاسِرَةُ.
2917- أَيْنَ بَنُو الْأَصْفَرِ وَ الْفَرَاعِنَةُ.
2918- أَيْنَ يَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ.
2919- أَيْنَ يَتِيهُ بِكُمُ الْغَيَاهِبُ وَ يَخْتَدِعُكُمُ الْكَوَاذِبُ.
2920- أَيْنَ الَّذِينَ أَخْلَصُوا أَعْمَالَهُمْ لِلَّهِ وَ طَهَّرُوا قُلُوبَهُمْ لِمَوَاضِعِ نَظَرِ اللَّهِ.
2921- أَيْنَ الْعَمَالِقَةُ وَ أَبْنَاءُ الْعَمَالِقَةِ.
2922- أَيْنَ الْجَبَابِرَةُ وَ أَبْنَاءُ الْجَبَابِرَةِ.
2923- أَيْنَ أَهْلُ مَدَائِنِ الرَّسِّ الَّذِينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ وَ أَطْفَئُوا أَنْوَارَ الْمُرْسَلِينَ.
2924- أَيْنَ مَنْ كَانَ أَطْوَلَ مِنْكُمْ أَعْمَاراً وَ أَعْظَمَ آثَاراً.
2925- أَيْنَ مَنْ بَنَى وَ شَيَّدَ وَ فَرَشَ وَ مَهَّدَ وَ جَمَعَ وَ عَدَّدَ.
2926- أَيْنَ كِسْرَى وَ قَيْصَرُ وَ تُبَّعٌ وَ حِمْيَرٌ.
2927- أَيْنَ مَنِ ادَّخَرَ وَ اعْتَقَلَ وَ جَمَعَ الْمَالَ عَلَى الْمَالِ فَأَكْثَرَ.
2928- أَيْنَ يَخْتَدِعُكُمْ غُرُورُ الْآمَالِ (2).
2929- أَيْنَ يَغُرُّكُمْ سَرَابُ الْآ [مَا] لِ.
2930- أَيْنَ الَّذِينَ مَلَكُوا مِنَ الدُّنْيَا أَقَاصِيَهَا.
2931- أَيْنَ الَّذِينَ اسْتَذَلُّوا الْأَعْدَاءَ وَ مَلَكُوا نَوَاصِيَهَا.
2932- أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا أَشَدَّ مِنَّا قُوَّةً وَ أَكْثَرَ
____________
(1) و مجموع ما ورد (33) حكمة.
(2) و في الغرر: أين تختدعكم كواذب الآمال.
130
جَمْعاً.
2933- أَيْنَ الَّذِينَ هَزَمُوا الْجُيُوشَ وَ سَارُوا بِالأُلُوفِ.
2934- أَيْنَ مَنْ سَعَى وَ اجْتَهَدَ وَ أَعَدَّ وَ احْتَشَدَ.
2935- أَيْنَ الَّذِينَ دَانَتْ لَهُمُ الْأُمَمُ.
2936- أَيْنَ الَّذِينَ بَلَغُوا مِنَ الدُّنْيَا أَقَاصِيَ الْهِمَمِ.
2937- أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا أَحْسَنَ آثَاراً وَ أَعْدَلَ أَفْعَالًا وَ أَعْظَمَ مُلْكاً.
2938- أَيْنَ مَنْ حَصَّنَ وَ أَكَّدَ وَ زَخْرَفَ وَ لَحَدَ.
2939- أَيْنَ مَنْ جَمَعَ فَأَكْثَرَ وَ احْتَقَبَ وَ اعْتَقَدَ وَ نَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ.
2940- أَيْنَ مَنْ كَانَ أَعَدَّ عَدِيداً وَ أَكْنَفَ جُنُوداً.
2941- أَيْنَ الَّذِينَ شَيَّدُوا الْمَمَالِكَ وَ مَهَّدُوا الْمَسَالِكَ وَ أَغَاثُوا الْمَلْهُوفَ وَ أقرأوا [قَرَوُا] الضُّيُوفَ.
2942- أَيْنَ تَتِيهُونَ وَ مِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَ أَنَّى تُؤْفَكُونَ وَ عَلَامَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ وَ هُمْ أَزِمَّةُ الصِّدْقِ وَ أَلْسِنَةُ الْحَقِّ.
2943- أَيْنَ تَضِلُّ عُقُولُكُمْ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الْكَذِبَ بِالصِّدْقِ وَ تَعْتَاضُونَ الْبَاطِلَ بِالْحَقِّ.
2944- أَيْنَ الْقُلُوبُ الَّتِي ذَهَبَتْ (1) لِلَّهِ وَ عُوقِدَتْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ.
2945- أَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَضِيئَةُ بِمَصَابِيحِ الْهُدَى.
2946- أَيْنَ الْمُوقِنُونَ الَّذِينَ خَلَعُوا سَرَاوِيلَ الْهَوَى وَ قَطَعُوا عَنْهُمْ عَلَائِقَ الدُّنْيَا.
2947- أَيْنَ الْأَبْصَارُ اللَّامِحَةُ مَنَارَ التَّقْوَى.
2948- أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ هُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا كَذِباً وَ بَغْياً عَلَيْنَا وَ حَسَداً لَنَا أَنْ رَفَعَنَا اللَّهُ وَ وَضَعَهُمْ وَ أَعْطَانَا وَ مَنَعَهُمْ وَ أَدْخَلَنَا وَ أَخْرَجَهُمْ، بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى وَ يُسْتَجْلَى الْعَمَى لَا بِهِمْ.
____________
(1) في الغرر: وهبت.
131
الفصل الحادي عشر بلفظ إذا بمعنى الشرط
و هو مائة و تسع و تسعون حكمة [فمن ذلك] قوله (عليه السّلام):
2949- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَفَّ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ.
2950- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَلْهَمَهُ الْقَنَاعَةَ وَ أَصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ.
2951- إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى عَبْدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَهُ.
2952- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَلْهَمَهُ الِاقْتِصَادَ وَ حُسْنَ التَّدْبِيرِ وَ جَنَّبَهُ سُوءَ التَّدْبِيرِ وَ الْإِسْرَافَ.
2953- إِذَا قَلَّ أَهْلُ التَّفَضُّلِ هَلَكَ أَهْلُ التَّجَمُّلِ.
2954- إِذَا طَابَقَ الْكَلَامُ نِيَّةَ الْمُتَكَلِّمِ قَبِلَهُ السَّامِعُ وَ إِذَا خَالَفَ نِيَّتَهُ لَمْ يَقَعْ مَوْقِعَهُ.
2955- إِذَا شَابَ الْجَاهِلُ شَبَّ جَهْلُهُ وَ إِذَا شَابَ الْعَاقِلُ شَبَّ عَقْلُهُ.
2956- إِذَا سُئِلْتَ عَمَّا لَا تَعْلَمُ فَقُلْ: اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ.
2957- إِذَا كُنْتَ جَاهِلًا فَتَعَلَّمْ.
2958- إِذَا كَرُمَ أَهْلُ الرَّجُلِ كَرُمَ مَغِيبُهُ وَ مَحْضَرُهُ.
2959- إِذَا ظَهَرَ غَدْرُ الصَّدِيقِ سَهُلَ هَجْرُهُ.
2960- إِذَا فَاجَأَكَ الْأَمْرُ فَتَحَصَّنْ بِالصَّبْرِ وَ الِاسْتِظْهَارِ.
2961- إِذَا اسْتَوْلَى الصَّلَاحُ عَلَى الزَّمَانِ وَ أَهْلِهِ ثُمَّ أَسَاءَ الظَّنَّ رَجُلٌ بِرَجُلٍ لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُ خِزْيَةٌ فَقَدْ ظَلَمَ وَ إِذَا اسْتَوْلَى الْفَسَادُ عَلَى الزَّمَانِ وَ أَهْلِهِ ثُمَّ أَحْسَنَ الظَّنَّ رَجُلٌ
132
بِرَجُلٍ فَقَدْ غُرِرَ.
2962- إِذَا أَنْكَرْتَ مِنْ عَقْلِكَ شَيْئاً فَاقْتَدِ بِرَأْيِ عَاقِلٍ يُزِيلُ مَا أَنْكَرْتَهُ.
2963- إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ثُمَّ اسْأَلِ اللَّهَ حَاجَتَكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَ يَمْنَعَ الْأُخْرَى.
2964- إِذَا أَعْرَضْتَ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَ تَوَلَّهْتَ بِدَارِ الْبَقَاءِ فَقَدْ فَازَ قِدْحُكَ وَ فُتِحَتْ لَكَ أَبْوَابُ النَّجَاحِ وَ ظَفِرْتَ بِالْفَلَاحِ.
2965- إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَشَدُّ مِنَ الْوُقُوعِ فِيهِ.
2966- إِذَا أَمْطَرَ التَّحَاسُدُ أَنْبَتَ التَّفَاسُدَ.
2967- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَ أَلْهَمَهُ الْيَقِينَ.
2968- إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ.
2969- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً [أَ] عَفَّ بَطْنَهُ عَنِ الطَّعَامِ وَ فَرْجَهُ عَنِ الْحَرَامِ.
2970- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ صَلَاحَ عَبْدٍ أَلْهَمَهُ قِلَّةَ الْكَلَامِ وَ قِلَّةَ الطَّعَامِ وَ قِلَّةَ الْمَنَامِ.
2971- إِذَا بُنِيَ الْمُلْكُ عَلَى قَوَاعِدِ الْعَدْلِ وَ دُعِمَ بِدَعَائِمِ الْعَقْلِ نَصَرَ اللَّهُ مُوَالِيَهُ وَ خَذَلَ مُعَادِيَهُ.
2972- إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَاجْتَنِبْ ذَمِيمَ الْعَوَاقِبِ فِيهِ.
2973- إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ وَ الْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى.
2974- إِذَا أَمْكَنَتْكَ الْفُرْصَةُ فَانْتَهِزْهَا فَإِنَّ إِضَاعَةَ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ.
2975- إِذَا زَادَكَ اللَّئِيمُ إِجْلَالًا فَزِدْهُ إِذْلَالًا.
2976- إِذَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ فَلَا تَحْزَنْ وَ إِذَا أَحْسَنْتَ فَلَا تَمْنُنْ.
2977- إِذَا جَمَعْتَ الْمَالَ فَأَنْتَ فِيهِ وَكِيلٌ لِغَيْرِكَ يَسْعَدُ بِهِ وَ تَشْقَى أَنْتَ.
2978- إِذَا قَدَّمْتَ مَالَكَ لِآخِرَتِكَ وَ اسْتَخْلَفْتَ اللَّهَ عَلَى مَنْ خَلَّفْتَهُ مِنْ بَعْدِكَ سَعِدْتَ بِمَا قَدَّمْتَ وَ أَحْسَنَ اللَّهُ لَكَ الْخِلَافَةَ عَلَى مَنْ خَلَّفْتَ.
2979- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَلْهَمَهُ الطَّاعَةَ وَ اكْتَفَى بِالْكَفَافِ وَ اكْتَسَى الْعَفَافَ.
2980- إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ تَفَقُّهاً وَ لَا تَسْأَلْ تَعَنُّتاً فَإِنَّ الْجَاهِلَ الْمُتَعَلِّمَ شَبِيهٌ بِالْعَالِمِ وَ إِنَّ الْعَالِمَ الْمُتَعَسِّفَ شَبِيهٌ بِالْجَاهِلِ.
2981- إِذَا اتَّقَيْتَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ تَوَرَّعْتَ عَنِ الشُّبُهَاتِ وَ أَدَّيْتَ الْمَفْرُوضَاتِ وَ تَنَفَّلْتَ
133
بِالنَّوَافِلِ فَقَدْ أَكْمَلْتَ (بِالدِّينِ الْفَضَائِلَ) (1).
2982- إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ فَلْيَيْأَسْ مِنَ النَّاسِ وَ لَا يَكُنْ لَهُ رَجَاءٌ إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَهُ.
2983- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً بَغَّضَ إِلَيْهِ الْمَالَ وَ قَصَّرَ مِنْهُ الْآمَالَ.
2984- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرّاً حَبَّبَ إِلَيْهِ الْمَالَ وَ بَسَطَ مِنْهُ الْآمَالَ.
2985- إِذَا صَعُبَتْ عَلَيْكَ نَفْسُكَ فَاصْعُبْ لَهَا تُذِلَّ لَكَ وَ خَادِعْ نَفْسَكَ عَنْ نَفْسِكَ تَنْقَدْ لَكَ.
2986- إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ.
2987- إِذَا أَكْرَمَ اللَّهُ عَبْداً أَعَانَهُ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ.
2988- إِذَا بَلَغَ اللَّئِيمُ فَوْقَ مِقْدَارِهِ تَنَكَّرَتْ أَحْوَالُهُ.
2989- إِذَا رَأَيْتَ فِي غَيْرِكَ خُلُقاً ذَمِيماً فَتَجَنَّبْ مِنْ نَفْسِكَ أَمْثَالَهُ.
2990- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً زَيَّنَهُ بِالسَّكِينَةِ وَ الْحِلْمِ.
2991- إِذَا أَرْذَلَ اللَّهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ.
2992- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ.
2993- إِذَا رَأَيْتَ مَظْلُوماً فَأَعِنْهُ عَلَى الظَّالِمِ.
2994- إِذَا رَغِبْتَ فِي الْمَكَارِمِ فَاجْتَنِبِ الْمَحَارِمَ.
2995- إِذَا كَانَ الْبَقَاءُ لَا يُوجَدُ فَالنَّعِيمُ زَائِلٌ.
2996- إِذَا كَانَ الْقَضَاءُ لَا يُرَدُّ فَالاحْتِرَاسُ بَاطِلٌ.
2997- إِذَا نَطَقْتَ فَاصْدُقْ.
2998- إِذَا مَلَكْتَ فَارْفُقْ.
2999- إِذَا مَلَكْتَ فَأَعْتِقْ.
3000- إِذَا رُزِقْتَ فَأَنْفِقْ.
3001- إِذَا جَنَيْتَ فَاعْتَذِرْ.
3002- إِذَا جُنِيَ عَلَيْكَ فَاغْتَفِرْ.
3003- إِذَا عَاتَبْتَ فَارْفُقْ.
3004- إِذَا عَاتَبْتَ فَاسْتَبْقِ.
3005- إِذَا أُعْطِيتَ فَاشْكُرْ.
3006- إِذَا ابْتُلِيتَ فَاصْبِرْ.
3007- إِذَا أَحْبَبْتَ فَلَا تُكْثِرْ.
3008- إِذَا أَبْغَضْتَ فَلَا تَهْجُرْ.
3009- إِذَا صَنَعْتَ مَعْرُوفاً فَاسْتُرْهُ.
3010- إِذَا صُنِعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفٌ فَانْشُرْهُ.
3011- إِذَا مَدَحْتَ فَاخْتَصِرْ.
____________
(1) كذا في (ت) و في (ب): في الدين. و في الغرر: أكملت بالفضائل.
134
3012- إِذَا ذَمَمْتَ فَاقْتَصِرْ.
3013- إِذَا وَعَدْتَ فَأَنْجِزْ.
3014- إِذَا أَعْطَيْتَ فَأَوْجِزْ (1).
3015- إِذَا عَزَمْتَ فَاسْتَشِرْ.
3016- إِذَا أَمْضَيْتَ فَاسْتَخِرْ.
3017- إِذَا صُنِعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفٌ فَاذْكُرْهُ.
3018- إِذَا صَنَعْتَ مَعْرُوفاً فَانْسَهُ.
3019- إِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلَامُ.
3020- إِذَا حَلَلْتَ بِاللِّئَامِ فَاعْتَلِلْ بِالصِّيَامِ.
3021- إِذَا قَلَّ الْخِطَابُ كَثُرَ الصَّوَابُ.
3022- إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ نُفِيَ الصَّوَابُ.
3023- إِذَا قَلَّتِ الطَّاعَاتُ كَثُرَتِ السَّيِّئَاتُ.
3024- إِذَا ظَهَرَتِ الْخِيَانَاتُ ارْتَفَعَتِ الْبَرَكَاتُ.
3025- إِذَا نَزَلَ الْقَدَرُ بَطَلَ الْحَذَرُ.
3026- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً وَعَظَهُ بِالْعِبَرِ.
3027- إِذَا مَلَكَ الْأَرَاذِلُ هَلَكَ الْأَفَاضِلُ.
3028- إِذَا حَلَّتِ الْمَقَادِيرُ بَطَلَتِ التَّدَابِيرُ.
3029- إِذَا قَلَّتِ الْقُدْرَةُ كَثُرَ التَّعَلُّلُ بِالْمَعَاذِيرِ.
3030- إِذَا رَأَيْتَ عَالِماً فَكُنْ لَهُ خَادِماً.
3031- إِذَا قَارَفْتَ ذَنْباً فَكُنْ نَادِماً.
3032- إِذَا حَسُنَ الْخُلُقُ لَطُفَ النُّطْقُ.
3033- إِذَا قَوِيَتِ الْأَمَانَةُ كَثُرَ الصِّدْقُ.
3034- إِذَا كَمَلَ الْعَقْلُ نَقَصَتِ الشَّهْوَةُ.
3035- إِذَا تَبَاعَدَتِ الْمُصِيبَةُ قَرُبَتِ السَّلْوَةُ.
3036- إِذَا طَلَبْتَ الْعِزَّ فَاطْلُبْهُ بِالطَّاعَةِ.
3037- إِذَا طَلَبْتَ الْغِنَاءَ فَاطْلُبْهُ بِالْقَنَاعَةِ.
3038- إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَأَرِدْ مَا يَكُونُ.
3039- إِذَا ظَهَرَتِ الرِّيبَةُ سَاءَتِ الظُّنُونُ.
3040- إِذَا قَصُرَتْ يَدُكَ عَنِ الْمُكَافَاةِ فَأَطِلْ لِسَانَكَ بِالشُّكْرِ.
3041- إِذَا نَزَلَتْ بِكَ النِّعْمَةُ فَاجْعَلْ قِرَاهَا الشُّكْرَ.
3042- إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ.
3043- إِذَا عَاقَدْتَ فَأَتْمِمْ.
3044- إِذَا اسْتُنِبْتَ فَاعْزِمْ.
3045- إِذَا وُلِّيتَ فَاعْدِلْ.
3046- إِذَا اؤْتُمِنْتَ فَلَا تَخُنْ.
3047- إِذَا رُزِقْتَ فَأَوْسِعْ.
3048- إِذَا أَطْعَمْتَ فَأَشْبِعْ.
3049- إِذَا كَانَ الْغَدْرُ طِبَاعاً فَالثِّقَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ عَجْزٌ.
3050- إِذَا آخَيْتَ فَأَكْرِمْ حَقَّ الْإِخَاءِ.
3051- إِذَا حَضَرَتِ الْآجَالُ افْتَضَحَتِ الْآمَالُ.
____________
(1) في (ت): فادّخر، و السياق و الغرر يؤيدان المثبت و هو من (ب).
135
3052- إِذَا بَلَغْتُمْ نِهَايَةَ الْآمَالِ فَاذْكُرُوا بَغَتَاتِ الْآجَالِ.
3053- إِذَا تَغَيَّرَتْ نِيَّةُ السُّلْطَانِ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ.
3054- إِذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ تَسَلَّطَ الشَّيْطَانُ.
3055- إِذَا عَقَدْتُمْ عَلَى عَزِيمَةِ خَيْرٍ فَأَمْضُوهَا.
3056- إِذَا أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بِالْفَرَائِضِ فَارْفُضُوهَا.
3057- إِذَا طَالَتِ الصُّحْبَةُ تَأَكَّدَتِ الْحُرْمَةُ.
3058- إِذَا كَثُرَتِ الْقُدْرَةُ قَلَّتِ الشَّهْوَةُ.
3059- إِذَا أَمْلَقْتُمْ فَتَاجِرُوا اللَّهَ بِالصَّدَقَةِ.
3060- إِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَخُذُوا بِهِ.
3061- إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَابْعُدُوا عَنْهُ.
3062- إِذَا فَسَدَتِ النِّيَّةُ وَقَعَتِ الْبَلِيَّةُ.
3063- إِذَا حَضَرَتِ الْمَنِيَّةُ بَطَلَتِ الْأُمْنِيَّةُ.
3064- إِذَا غَلَبَتْ عَلَيْكُمْ أَهْوَاؤُكُمْ أَوْرَدَتْكُمْ مَوَارِدَ الْهَلَكَةِ.
3065- إِذَا خِفْتَ الْخَالِقَ فَرَرْتَ إِلَيْهِ.
3066- إِذَا خِفْتَ الْمَخْلُوقَ فَرَرْتَ مِنْهُ.
3067- إِذَا سَادَ السُّفَّلُ خَابَ الْأَمَلُ.
3068- إِذَا ابْيَضَّ أَسْوَدُكَ مَاتَ أَطْيَبُكَ.
3069- إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَقَدْ أَيْقَظَكَ.
3070- إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى يُؤْنِسُكَ بِذِكْرِهِ فَقَدْ أَحَبَّكَ.
3071- إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُؤْنِسُكَ بِخَلْقِهِ وَ يُوحِشُكَ مِنْ ذِكْرِهِ فَقَدْ أَبْغَضَكَ.
3072- إِذَا أَحْبَبْتَ السَّلَامَةَ فَاجْتَنِبْ مُصَاحَبَةَ الْجَهُولِ.
3073- إِذَا قَلَّتِ الْعُقُولُ كَثُرَ الْفُضُولُ.
3074- إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ النِّعَمَ مَعَ الْمَعَاصِي فَهُوَ اسْتِدْرَاجٌ لَكَ.
3075- إِذَا تَفَقَّهَ الرَّفِيعُ تَوَاضَعَ.
3076- إِذَا تَفَقَّهَ الْوَضِيعُ تَرْفَعُ.
3077- إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَلَا تُبَالِ كَيْفَ كُنْتَ.
3078- إِذَا غُلِبْتَ عَلَى الْكَلَامِ فَإِيَّاكَ أَنْ تُغْلَبَ عَلَى السُّكُوتِ.
3079- إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الصَّدِيقِ قَلَّ السُّرُورُ بِهِ.
3080- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ حُسْنَ الْعِبَادَةِ.
3081- إِذَا اقْتَرَنَ الْعَزْمُ بِالْجَزْمِ كَمَلَتِ السَّعَادَةُ.
3082- إِذَا اسْتَخْلَصَ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ الدِّيَانَةَ.
3083- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً حَبَّبَ إِلَيْهِ الْأَمَانَةَ.
3084- إِذَا قَوِيتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ.
3085- إِذَا ضَعُفْتَ فَاضْعُفْ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ.
3086- إِذَا اتَّقَيْتَ فَاتَّقِ مَحَارِمَ اللَّهِ.
136
3087- إِذَا هَرَبَ الزَّاهِدُ مِنَ النَّاسِ فَاطْلُبْهُ.
3088- إِذَا طَلَبَ الزَّاهِدُ النَّاسَ فَاهْرَبْ مِنْهُ.
3089- إِذَا أَكْرَمَ اللَّهُ عَبْداً أَشْغَلَهُ بِمَحَبَّتِهِ.
3090- إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ النِّعَمَ فَاحْذَرْهُ.
3091- إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُوَالِي عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَاشْكُرْهُ.
3092- إِذَا تَكَلَّمْتَ بِالْكَلِمَةِ مَلَكَتْكَ وَ إِنْ لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهَا مَلَكْتَهَا.
3093- إِذَا أَخَذْتَ نَفْسَكَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَكْرَمْتَهَا.
3094- إِذَا ابْتَذَلْتَ نَفْسَكَ فِي مَعَاصِي اللَّهِ أَهَنْتَهَا.
3095- إِذَا ضَلَلْتَ عَنْ حِكْمَةِ اللَّهِ فَقِفْ عِنْدَ قُدْرَتِهِ فَإِنَّهُ إِنْ فَاتَكَ مِنْ حِكْمَتِهِ مَا يَشْفِيكَ فَلَنْ يَفُوتَكَ مِنْ قُدْرَتِهِ مَا يَكْفِيكَ.
3096- إِذَا وَثِقْتَ بِمَوَدَّةِ أَخِيكَ فَلَا تُبَالِ مَتَى لَقِيتَهُ وَ لَقِيَكَ.
3097- إِذَا حَلُمْتَ عَنِ السَّفِيهِ غَمَمْتَهُ فَزِدْهُ غَمّاً بِحِلْمِكَ عَنْهُ.
3098- إِذَا صَعِدَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ إِلَى السَّمَاءِ تَعَجَّبَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ قَالَتْ: عَجَباً كَيْفَ نَجَى مِنْ دَارٍ فَسَدَ فِيهَا خِيَارُنَا.
3099- إِذَا لَمْ تَكُنْ عَالِماً نَاطِقاً فَكُنْ مُسْتَمِعاً وَاعِياً.
3100- إِذَا عَلَوْتَ فَلَا تَفَكَّرْ فِيمَنْ دُونَكَ مِنَ الْجُهَّالِ وَ لَكِنِ اقْتَدِ بِمَنْ فَوْقَكَ مِنَ الْعُلَمَاءِ.
3101- إِذَا كَانَ هُجُومُ الْمَوْتِ لَا يُؤْمَنُ فَمِنَ الْعَجَبِ تَرْكُ التَّأَهُّبِ لَهُ.
3102- إِذَا أَمْضَيْتَ أَمْراً فَأَمْضِهِ بَعْدَ الرَّوِيَّةِ وَ مُرَاجَعَةِ الْمَشُورَةِ وَ لَا تُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمٍ إِلَى غَدٍ وَ أَمْضِ لِكُلِّ يَوْمٍ عَمَلَهُ.
3103- إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْظُمَ مَحَاسِنُكَ بَيْنَ النَّاسِ فَلَا تَعْظُمْ فِي عَيْنِكَ.
3104- إِذَا لَوَّحْتَ لِلْعَاقِلِ فَقَدْ أَوْجَعْتَهُ عِتَاباً.
3105- إِذَا حَلُمْتَ عَنِ الْجَاهِلِ فَقَدْ أَوْسَعْتَهُ جَوَاباً.
3106- إِذَا قَدَّمْتَ الْفِكْرَ فِي أَفْعَالِكَ حَسَّنْتَ عَوَاقِبَكَ فِي كُلِّ أَمْرٍ.
3107- إِذَا خِفْتَ صُعُوبَةَ أَمْرٍ فَاصْعُبْ لَهُ يَذُلَّ لَكَ وَ خَادِعِ الزَّمَانَ عَنْ أَحْدَاثِهِ تَهُنْ عَلَيْكَ.
3108- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً مَنَحَهُ عَقْلًا قَوِيّاً وَ عَمَلًا مُسْتَقِيماً.
3109- إِذَا أَنْتَ هُدِيتَ لِقَصْدِكَ فَكُنْ أَخْشَعَ مَا تَكُونُ لِرَبِّكَ.
3110- إِذَا كَانَ الرِّفْقُ خُرْقاً كَانَ الْخُرْقُ رِفْقاً.
3111- إِذَا زَادَكَ السُّلْطَانُ تَقْرِيباً فَزِدْهُ إِجْلَالًا.
137
3112- إِذَا ثَبَتَ الْوُدُّ وَجَبَ التَّرَادُفُ وَ التَّعَاضُدُ.
3113- إِذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أَخاً فَكُنْ لَهُ عَبْداً وَ امْنَحْهُ صِدْقَ الْوَفَاءِ وَ حُسْنَ الصَّفَاءِ.
3114- إِذَا أَحْسَنْتَ الْقَوْلَ فَأَحْسِنِ الْعَمَلَ لِتَجْمَعَ بِذَلِكَ بَيْنَ مَزِيَّةَ اللِّسَانِ وَ فَضِيلَةَ الْإِحْسَانِ.
3115- إِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَتَسَارَعْتُمْ إِلَيْهِ وَ رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَتَبَاعَدْتُمْ عَنْهُ وَ كُنْتُمْ بِالطَّاعَةِ عَامِلِينَ وَ فِي الْمَكَارِمِ مُتَنَافِسِينَ كُنْتُمْ مُحْسِنِينَ فَائِزِينَ.
3116- إِذَا وَجَدْتَ مِنْ أَهْلِ الْفَاقَةِ مَنْ يَحْمِلُ لَكَ زَادَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيُوَافِيكَ بِهِ غَداً حَيْثُ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَاغْتَنِمْهُ وَ حَمِّلْهُ إِيَّاهُ وَ أَكْثِرْ مِنْ تَزْوِيدِهِ وَ أَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ فَلَعَلَّكَ أَنْ تَطْلُبَهُ فَلَا تَجِدَهُ.
3117- إِذَا رُمْتُمُ الِانْتِفَاعَ بِالْعِلْمِ فَاعْمَلُوا بِهِ وَ أَكْثِرُوا الْفِكْرَ فِي مَعَانِيهِ تَعِهِ الْقُلُوبُ.
3118- إِذَا غَلَبَتْ عَلَيْكَ الشَّهْوَةُ فَاغْلِبْهَا بِالاخْتِصَارِ.
3119- إِذَا تَسَلَّطَ عَلَيْكَ الْغَضَبُ فَاغْلِبْهُ بِالسُّكُونِ وَ الْوَقَارِ.
3120- إِذَا لَمْ تَنْفَعِ الْكَرَامَةُ فَالْإِهَانَةُ أَحْزَمُ وَ إِذَا لَمْ يَنْجَعِ السَّوْطُ فَالسَّيْفُ أَحْسَمُ.
3121- إِذَا سَمِعْتَ مِنَ الْمَكْرُوهِ مَا يُؤْذِيكَ فَتَطَأْطَأْ لَهُ يُخْطِكَ (1).
3122- إِذَا كَتَبْتَ كِتَاباً فَأَعِدِ النَّظَرَ فِيهِ قَبْلَ خَتْمِهِ فَإِنَّمَا تَخْتِمُ عَلَى عَقْلِكَ.
3123- إِذَا زَادَكَ عجبت [عُجْبُكَ] بِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنْ سُلْطَانِكَ فَحَدَثَتْ لَكَ أُبَّهَةٌ وَ مَخِيلَةٌ فَانْظُرْ إِلَى عِظَمِ مُلْكِ اللَّهِ وَ قُدْرَتِهِ مِمَّا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ يُلَيِّنُ مِنْ جَمَاحِكَ وَ يَكُفُّ مِنْ غَرْبِكَ وَ يَرُدُّ إِلَيْكَ مَا عَزَبَ عَنْكَ مِنْ عَقْلِكَ.
3124- إِذَا رَغِبْتَ فِي صَلَاحِ نَفْسِكَ فَعَلَيْكَ بِالاقْتِصَادِ وَ الْقُنُوعِ وَ التَّقَلُّلِ.
3125- إِذَا كَثُرَ النَّاعِي إِلَيْكَ قَامَ النَّاعِي بِكَ.
3126- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ رُشْدَهُ وَ وَفَّقَهُ لِطَاعَتِهِ.
3127- إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا فِي قَوْمٍ بُلُوا بِالْوَبَاءِ.
3128- إِذَا مَنَعُوا الْخُمُسَ بُلُوا بِالسِّنِينَ الْجَدْبَةِ.
3129- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِزَالَةَ نِعْمَةٍ عَنْ عَبْدٍ كَانَ أَوَّلُ مَا يُغَيِّرُ مِنْهُ عَقْلَهُ وَ أَشَدُّ شَيْءٍ عَلَيْهِ فَقْدُهُ.
3130- إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ فِي الْمِرْآةِ فَلْيَقُلْ:
____________
(1) ت: يحظك. ب: يخطيك. و المثبت من الغرر.
138
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي فَأَحْسَنَ خِلْقَتِي وَ صَوَّرَنِي فَأَحْسَنَ صُورَتِي وَ زَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي وَ أَكْرَمَنِي بِالْإِسْلَامِ.
3131- إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ عَيْنَيْهِ فَلْيَقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ لْيُضْمِرْ فِي نَفْسِهِ أَنَّهَا تَبْرَأُ فَإِنَّهُ يُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
3132- إِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فِي الْحَرْبِ فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ وَ أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ.
3133- إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الشَّمْسِ فَلْيَسْتَدْبِرْهَا فَإِنَّهَا تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ.
3134- إِذَا نَاوَلْتُمُ السَّائِلَ الشَّيْءَ فَاسْأَلُوهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكُمْ فَإِنَّهُ يُجَابُ فِيكُمْ وَ لَا يُجَابُ فِي نَفْسِهِ لِأَنَّهُمْ يَكْذِبُونَ وَ لْيَرُدَّ الَّذِي يُنَاوِلُهُ يَدَهُ إِلَى فِيهِ فَيُقَبِّلُهَا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْخُذُهَا قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ» (1).
3135- إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ إِلَى الطَّعَامِ فَلْيَجْلِسْ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ لَا يَضَعَنَّ أَحَدُكُمْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَ يَتَرَبَّعُ فَإِنَّهَا جِلْسَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَمْقُتُ صَاحِبَهَا.
3136- إِذَا أَضَاقَ الْمُسْلِمُ فَلَا يَشْكُونَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْيَشْكُ إِلَى رَبِّهِ الَّذِي بِيَدِهِ مَقَالِيدُ الْأُمُورِ وَ تَدْبِيرُهَا.
3137- إِذَا وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ وَ لْيَقُلْ: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ».
3138- إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَ لْيَقُلْ: «بِسْمِ اللَّهِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ وَلَايَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ».
3139- إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلَا يَضَعْ جَنْبَهُ حَتَّى يَقُولَ: «أُعِيذُ نَفْسِي وَ دِينِى وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي وَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي وَ خَوَّلَنِي بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ عَظَمَةِ اللَّهِ وَ جَبَرُوتِ اللَّهِ وَ سُلْطَانِ اللَّهِ وَ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ رَأْفَةِ اللَّهِ وَ غُفْرَانِ اللَّهِ وَ قُوَّةِ اللَّهِ وَ قُدْرَةِ اللَّهِ وَ جَلَالِ اللَّهِ وَ بِصُنْعِ اللَّهِ وَ أَرْكَانِ اللَّهِ وَ بِجَمْعِ اللَّهِ وَ بِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِقُدْرَةِ اللَّهِ عَلَى مَا يَشَاءُ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَدِبُّ فِي الْأَرْضِ وَ مَا
____________
(1) سورة التّوبة آية 105.
139
يَعْرُجُ مِنْهَا وَ مِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها* وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةِ رَبِّي آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ».
3140- إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ أَقْبَلَ إِبْلِيسُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَسَداً لِمَا يَرَى مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ الَّتِي تَغْشَاهُ.
3141- إِذَا لَقِيتُمْ إِخْوَانَكُمْ فَصَافِحُوا وَ أَظْهِرُوا لَهُمُ الْبَشَاشَةَ تَتَفَرَّقُوا وَ كُلُّ مَا عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَوْزَارِ قَدْ ذَهَبَ.
3142- إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ فِي سَفَرٍ فَلْيَقُلْ:
«اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ الْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ وَ الْخَلِيفَةُ عَلَى الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ».
3143- إِذَا هَنَّأْتُمُ الرَّجُلَ عَنْ مَوْلُودٍ ذَكَرٍ فَقُولُوا: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي هِبَتِهِ وَ بَلَّغَهُ أَشُدَّهُ وَ رَزَقَكَ بِرَّهُ».
3144- إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً تُعْجِبُهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ.
3145- إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ فَلْيُقِلَّ الْكَلَامَ فَإِنَّ الْكَلَامَ عِنْدَ ذَلِكَ يُورِثُ خَرَسَ الْوَلَدِ.
3146- إِذَا حَلَّ بِأَحَدِكُمُ الْمَقْدُورُ بَطَلَ التَّدْبِيرُ.
141
الفصل الثاني عشر بلفظ إنّ
و هو مائتان و ثلاث و تسعون حكمة [فمن ذلك] قوله (عليه السّلام):
3147- إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ.
3148- إِنَّ أَحْمَدَ الْأُمُورِ عَاقِبَةً الصَّبْرُ.
3149- إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ.
3150- إِنَّ ذِكْرَ الْغِيبَةِ شَرُّ الْإِفْكِ.
3151- إِنَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ لَصَائِرٌ إِلَى بَطْنِهَا.
3152- إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا تَشَابَهَتِ اعْتُبِرَ آخِرُهَا بِأَوَّلِهَا.
3153- إِنَّ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ مُسْرِعَانِ فِي هَدْمِ الْأَعْمَارِ.
3154- إِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ عِبْرَةً لِذَوِي الْأَلْبَابِ وَ الِاعْتِبَارِ.
3155- إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عِبَاداً يَخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ يُقِرُّهَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا فَإِذَا مَنَعُوهَا تَنْزَعُهَا مِنْهُمْ وَ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ.
3156- إِنَّ الْمَوَدَّةَ يُعَبِّرُ عَنْهَا اللِّسَانُ وَ عَنِ الْمَحَبَّةِ الْعَيْنَانِ.
3157- إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ مَنْ حَلُمَ عَنْ قُدْرَةٍ وَ زَهِدَ عَنْ غِيبَةٍ وَ أَنْصَفَ عَنْ قُوَّةٍ.
3158- إِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ فَمَنْ أَهْمَلَهَا جَمَحَتْ بِهِ إِلَى الْمَآثِمِ.
3159- إِنَّ النَّفْسَ لَجَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌ مَنْ صَانَهَا رَفَعَهَا، وَ مَنِ ابْتَذَلَهَا وَضَعَهَا.
3160- إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى سَطَوَاتٍ وَ نَفَحَاتٍ وَ نَفَخَاتٍ فَإِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ فَارَفَعُوهَا بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَرْفَعُ الْبَلَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ.
3161- إِنَّ كَلَامَ الْحَكِيمِ إِذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ
142
دَوَاءً وَ إِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً.
3162- إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَرَوْنَ مَنَازِلَ شِيعَتِنَا كَمَا يُتَرَائَى لِلرَّجُلِ الْكَوَاكِبُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ.
3163- إِنَّ أَنْصَحَ النَّاسِ أَنْصَحُهُمْ لِنَفْسِهِ وَ أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّهِ.
3164- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ لَا يُحِبُّ وَ لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ.
3165- إِنَّ تَخْلِيصَ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ.
3166- إِنَّ أَمَامَكَ طَرِيقاً ذَا مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ وَ مَشَقَّةٍ شَدِيدَةٍ وَ لَا غَنَاءَ بِكَ مِنْ حُسْنِ الِارْتِيَادِ وَ قَدْرِ بَلَاغِكَ مِنَ الزَّادِ.
3167- إِنَّ أَغَشَّ النَّاسِ أَغَشُّهُمْ لِنَفْسِهِ وَ أَعْصَاهُمْ لِرَبِّهِ.
3168- إِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ.
3169- إِنَّ حُسْنَ التَّوَكُّلِ مِنْ أَصْدَقِ الْإِيقَانِ.
3170- إِنَّ كُفْرَ النِّعَمِ لُؤْمٌ وَ مُصَاحَبَةَ الْجَاهِلِ شُؤْمٌ.
3171- إِنَّ عُمُرَكَ وَقَتُكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ.
3172- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُبْغِضُ الْوَقِحَ الْمُتَجَرِّئَ عَلَى الْمَعَاصِي.
3173- إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِىَّ الْمُتَعَفِّفَ التَّقِيَّ الرَّاضِيَ.
3174- إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ إِنْصَافُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ.
3175- إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ مُجَاهَدَةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ.
3176- إِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ وَ غَداً حِسَابٌ وَ لَا عَمَلَ.
3177- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عِنْدَ إِضْمَارِ كُلِّ مُضْمِرٍ وَ قَوْلِ كُلِّ قَائِلٍ وَ عَمَلِ كُلِّ عَامِلٍ.
3178- إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ.
3179- إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الطَّوِيلَ الْأَمَلِ السَّيِءَ الْعَمَلِ.
3180- إِنَّ مِنَ الْعِبَادَةِ لِينُ الْكَلَامِ وَ إِفْشَاءُ السَّلَامِ.
3181- إِنَّ الْفُحْشَ وَ التَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنْ خَلَائِقِ الْإِسْلَامِ.
3182- إِنَّ لِسَانَكَ يَقْتَضِيكَ مَا عَوَّدْتَهُ.
3183- إِنَّ طِبَاعَكَ يَدْعُوكَ إِلَى مَا أَلِفْتَهُ.
3184- إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُسْتَكِينُونَ.
3185- إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ.
3186- إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ خَائِفُونَ.
143
3187- إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ وَجِلُونَ.
3188- إِنَّ الْحَازِمَ مَنْ لَا يَغْتَرُّ بِالْخُدَعِ.
3189- إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ لَا يَنْخَدِعُ لِلطَّمَعِ.
3190- إِنَّ الصَّادِقَ لَكَرِيمٌ جَلِيلٌ.
3191- إِنَّ الْكَاذِبَ لَمُهَانٌ ذَلِيلٌ.
3192- إِنَّ بَذْلَ التَّحِيَّةِ مِنْ مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ.
3193- إِنَّ مُوَاسَاةَ الرِّفَاقِ مِنْ كَرَمِ الْأَعْرَاقِ.
3194- إِنَّ مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ.
3195- إِنَّ مِنَ الشَّقَاءِ إِفْسَادُ الْمَعَادِ.
3196- إِنَّ أَسْعَدَ النَّاسِ مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ مُتَقَاضٍ.
3197- إِنَّ أَهْنَأَ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ كَانَ بِقَسْمِ اللَّهِ رَاضِياً.
3198- إِنَّ إِنْفَاقَ هَذَا الْمَالِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَعْظَمُ نِعْمَةٍ وَ إِنَّ إِنْفَاقَهُ فِي مَعَاصِيهِ أَعْظَمُ مِحْنَةٍ.
3199- إِنَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ كَرَجُلٍ لَهُ امْرَأَتَانِ إِذَا أَرْضَى إِحْدَاهُمَا أَسْخَطَ الْأُخْرَى.
3200- إِنَّ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ وَ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ.
3201- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِحُسْنِ النِّيَّةِ وَ صَالِحِ السَّرِيرَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةَ.
3202- إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ لَا يَعِي حَدِيثَنَا إِلَّا صُدُورٌ أَمِينَةٌ وَ أَحْلَامٌ رَزِينَةٌ.
3203- إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ مُحْسِنُونَ.
3204- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَبَى أَنْ يَجْعَلَ أَرْزَاقَ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ.
3205- إِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْأَدَبِ وَ الْبَهَائِمَ لَا تَتَّعِظُ إِلَّا بِالضَّرْبِ.
3206- إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ: يَا أَهْلَ الدُّنْيَا! لِدُوا لِلْمَوْتِ وَ ابْنُوا لِلْخَرَابِ وَ اجْمَعُوا لِلذَّهَابِ.
3207- إِنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا اكْتُسِبَ ثَنَاءً وَ شُكْراً وَ أَوْجَبَ ثَوَاباً وَ أَجْراً.
3208- إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ، لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ.
3209- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ أَنَارَ طَرِيقَ الْحَقِّ وَ أَوْضَحَ طُرُقَهُ، فَشِقْوَةٌ لَازِمَةٌ أَوْ سَعَادَةٌ دَائِمَةٌ.
3210- إِنَّ النَّاسَ إِلَى صَالِحِ الْأَدَبِ أَحْوَجُ مِنْهُمْ إِلَى الْفِضَّةِ وَ الذَّهَبِ.
3211- إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ وَ الْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَ الْمُحَدِّثُ
144
الَّذِي لَا يَكْذِبُ.
3212- إِنَّ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ يَعْمَلَانِ فِيكَ فَاعْمَلْ فِيهِمَا وَ يَأْخُذَانِ مِنْكَ فَخُذْ مِنْهُمَا.
3213- إِنَّ الدُّنْيَا يُونِقُ مَنْظَرُهَا وَ يُوبِقُ مَخْبَرُهَا، قَدْ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ وَ غَرَّتْ بِزِينَتِهَا، دَارٌ هَانَتْ عَلَى رَبِّهَا فَخَلَطَ حَلَالَهَا بِحَرَامِهَا وَ خَيْرَهَا بَشَرِّهَا وَ حُلْوَهَا بِمُرِّهَا لَمْ يُصْفِهَا اللَّهُ لِأَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَضِنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ.
3214- إِنَّ مِنْ نَكَدِ الدُّنْيَا أَنَّهَا لَا تَبْقَى عَلَى حَالَةٍ وَ لَا تَخْلُو مِنِ اسْتِحَالَةِ، تُصْلِحُ جَانِباً بِفَسَادِ جَانِبٍ، وَ تَسُرُّ صَاحِباً بِمَسَاءَةِ صَاحِبٍ، فَالْكَوْنُ فِيهَا خَطَرٌ وَ الثِّقَةُ بِهَا غُرُورٌ وَ الْإِخْلَادُ إِلَيْهَا مُحَالٌ وَ الِاعْتِمَادُ عَلَيْهَا ضَلَالٌ.
3215- إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ بِالْبَلَاءِ مَعْرُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ.
3216- إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَدُومُ أَحْوَالُهَا وَ لَا يَسْلَمُ نُزَّالُهَا، الْعَيْشُ فِيهَا مَذْمُومٌ وَ الْأَمَانُ فِيهَا مَعْدُومٌ.
3217- إِنَّ الدُّنْيَا ظِلُّ الْغَمَامِ وَ حُلُمُ الْمَنَامِ وَ الْفَرَحُ الْمَوْصُولُ بِالْغَمِّ وَ الْعَسَلُ الْمَشُوبُ بِالسَّمِّ، سَلَّابَةُ النِّعَمِ أَكَّالَةُ الْأُمَمِ جَلَّابَةُ النِّقَمِ.
3218- إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَفِي لِصَاحِبٍ وَ لَا تَصْفُو لِشَارِبٍ.
3219- إِنَّ الدُّنْيَا نَعِيمُهَا يَتَنَقَّلُ وَ أَحْوَالُهَا تَتَبَدَّلُ وَ لَذَّاتُهَا تَفْنَى وَ تَبِعَاتُهَا تَبْقَى فَأَعْرِضْ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ تُعْرِضَ عَنْكَ وَ أَبْدِلْ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَسْتَبْدِلَ بِكَ.
3220- إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ رَاقَتْ بِالْقَلِيلِ وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ لَا يَدُومُ نَعِيمُهَا وَ لَا يُؤْمَنُ فَجِيعُهَا غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ حَائِلَةٌ زَائِلَةٌ نَافِذَةٌ بَائِدَةٌ أَكَّالَةٌ غَوَّالَةٌ.
3221- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَهَا وَ دَارُ عَافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا وَ دَارُ غَنَاءٍ لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا وَ دَارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهَا قَدْ آذَنَتْ بِبَيْنِهَا وَ نَادَتْ بِفِرَاقِهَا وَ نَعَتْ نَفْسَهَا وَ أَهْلَهَا فَمَثَّلَتْ لَهُمْ بِبَلَائِهَا الْبَلَاءَ وَ شَوَّقَتْهُمْ بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ، رَاحَتْ بِعَافِيَةٍ وَ ابْتَكَرَتْ بِفَجِيعَةٍ تَرْغِيباً وَ تَرْهِيباً وَ تَخْوِيفاً وَ تَحْذِيراً فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ وَ حَمِدَهَا آخَرُونَ ذَكَّرَتْهُمْ فَذَكَرُوا وَ حَدَّثَتْهُمْ فَصَدَّقُوا وَ وَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا مِنْهَا بِالْعِبَرِ وَ الْغِيَرِ.
3222- إِنَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ عَدُوَّانِ مُتَفَاوِتَانِ
145
وَ سَبِيلَانِ مُخْتَلِفَانِ فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَ تَوَلَّاهَا أَبْغَضَ الْآخِرَةَ وَ عَادَاهَا وَ هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ مَاشٍ بَيْنَهُمَا فَكُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِدٍ بَعُدَ مِنَ الْآخِرِ وَ هُمَا بَعْدُ ضَرَّتَانِ.
3223- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَجَائِعَ مَنْ عُوجِلَ فِيهَا فُجِعَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ أُمْهِلَ فِيهَا فُجِعَ بِأَحِبَّتِهِ.
3224- إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ وَ آذَنَتْ بِوَدَاعٍ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ أَشْرَفَتْ بِاطِّلَاعٍ.
3225- إِنَّ الدُّنْيَا مَعْكُوسَةٌ مَنْكُوسَةٌ لَذَّاتُهَا تَنْغِيصٌ وَ مَوَاهِبُهَا تَغْصِيصٌ وَ عَيْشُهَا عَنَاءٌ وَ بَقَاؤُهَا فَنَاءٌ تَجْمَحُ بِطَالِبِهَا وَ تُرْدِي رَاكِبَهَا وَ تَخُونُ الْوَاثِقَ بِهَا وَ تُزْعِجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَيْهَا وَ إِنَّ جَمْعَهَا إِلَى انْصِدَاعٍ وَ وَصْلِهَا إِلَى انْقِطَاعٍ.
3226- إِنَّ مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِتَرْكِهَا.
3227- إِنَّ الدُّنْيَا كَالْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا قَاتِلٌ سَمُّهَا فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ فِيهَا لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهَا وَ كُنْ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهَا أَحْذَرَ مَا تَكُونُ مِنْهَا.
3228- إِنَّ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ لَأَهْوَنُ فِي عَيْنِي مِنْ عُرَاقِ خِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ وَ أَحْقَرُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي فَمِ جَرَادَةٍ مَا لِعَلِيٍّ وَ نَعِيمٍ يَفْنَى وَ لَذَّةٍ لَا تَبْقَى.
3229- إِنَّ الدُّنْيَا كَالْغُولِ تُغْوِي مَنْ أَطَاعَهَا وَ تُهْلِكُ مَنْ أَجَابَهَا وَ إِنَّهَا لَسَرِيعَةُ الزَّوَالِ وَشِيكَةُ الِانْتِقَالِ.
3230- إِنَّ الدُّنْيَا تُقْبِلُ إِقْبَالَ الطَّالِبِ وَ تُدْبِرُ إِدْبَارَ الْهَارِبِ وَ تَصِلُ مُوَاصَلَةَ الْمَلُولِ وَ تُفَارِقُ مُفَارَقَةَ الْعَجُولِ.
3231- إِنَّ الدُّنْيَا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ وَ لَيْسَتْ بِدَارِ نُجْعَةٍ، خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ مِلْكُهَا يُسْلَبُ وَ عَامِرُهَا يُخْرَبُ.
3232- إِنَّ الدُّنْيَا لَهِيَ الْكَنُودُ الْعَنُودُ وَ الصَّدُودُ الْجَحُودُ وَ الْحَيُودُ الْمَيُودُ، حَالُهَا انْتِقَالٌ وَ سُكُونُهَا زَوَالٌ وَ عِزُّهَا ذُلٌّ وَ جِدُّهَا هَزْلٌ وَ عُلُوُّهَا سُفْلٌ، أَهْلُهَا عَلَى سَاقٍ وَ سِيَاقٍ وَ لَحَاقٍ وَ فِرَاقٍ وَ هِيَ دَارُ حَرْبٍ وَ سَلْبٍ وَ نَهْبٍ وَ عَطَبٍ.
3233- إِنَّ الدُّنْيَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ ظِلٌّ زَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ تَصِلُ الْعَطِيَّةَ بِالرَّزِيَّةِ وَ الْأُمْنِيَّةَ بِالْمَنِيَّةِ.
3234- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ مِحَنٍ وَ مَحَلُّ فِتَنٍ مَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا أَتَتْهُ وَ مَنْ
146
أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ وَ مَنْ أَبْصَرَ (1) بِهَا بَصَّرَتْهُ.
3235- إِنَّ الدُّنْيَا خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ لَذَّاتُهَا قَلِيلَةٌ وَ حَسَرَاتُهَا طَوِيلَةٌ، تَشُوبُ نَعِيمُهَا بِبُؤْسٍ وَ تَقْرُنُ سُعُودُهَا بِنُحُوسٍ وَ تَصِلُ نَفْعُهَا بِضُرٍّ وَ تَمْزُجُ حُلْوُهَا بِمُرٍّ.
3236- إِنَّ الدُّنْيَا تُعْطِي وَ تَمْتَنِعُ وَ تَنْقَادُ وَ تَرْتَجِعُ وَ تُوحِشُ وَ تُؤْنِسُ وَ تَطْمَعُ وَ تُؤْيِسُ، يُعْرِضُ عَنْهَا السُّعَدَاءُ وَ يَرْغَبُ فِيهَا الْأَشْقِيَاءُ.
3237- إِنَّ الدُّنْيَا رُبَّمَا أَقْبَلَتْ عَلَى الْجَاهِلِ بِالْإِنْفَاقِ وَ أَدْبَرَتْ عَلَى الْعَاقِلِ مَعَ الِاسْتِحْقَاقِ، فَإِنْ أَتَتْكَ مِنْهَا سَهْمَةٌ مَعَ جَهْلٍ أَوْ فَاتَتْكَ مِنْهَا بُغْيَةٌ مَعَ عَقْلٍ فَإِيَّاكَ أَنْ تَحْمِلَ (2) ذَلِكَ عَلَى الرَّغْبَةِ فِي الْجَهْلِ وَ الزُّهْدِ فِي الْعَقْلِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزْرِي بِكَ وَ يُرْدِيكَ.
3238- إِنَّ لِلدُّنْيَا مَعَ كُلِّ شَرْبَةٍ شَرْقاً وَ مَعَ كُلِّ أُكْلَةٍ غُصَصاً، لَا يَنَالُ الْمَرْءُ مِنْهَا نِعْمَةً إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَى وَ لَا يَسْتَقْبِلُ مِنْهَا يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجْلِهِ وَ لَا يَحْيَى لَهُ فِيهَا أَثَرٌ إِلَّا مَاتَ لَهَا أَثَرٌ.
3239- إِنَّ الدُّنْيَا عَيْشُهَا قَصِيرٌ وَ خَيْرُهَا يَسِيرٌ وَ إِقْبَالُهَا خَدِيعَةٌ وَ إِدْبَارُهَا فَجِيعَةٌ وَ لَذَّاتُهَا فَانِيَةٌ وَ تَبِعَاتُهَا بَاقِيَةٌ.
3240- إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَ آخِرُهَا فَنَاءٌ، فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ وَ فِي حَرَامِهَا عِقَابٌ، مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزَنَ.
3241- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ شُخُوصٍ وَ مَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ، سَاكِنُهَا ظَاعِنٌ وَ قَاطِنُهَا بَائِنٌ وَ بَرْقُهَا خَالِبٌ وَ نُطْقُهَا كَاذِبٌ وَ أَمْوَالُهَا مَحْرُوبَةٌ وَ أَعْلَاقُهَا مَسْلُوبَةٌ وَ هِيَ الْمُتَصَدِّيَةُ لِلْعُيُونِ وَ الْجَامِحَةُ الْحَرُونُ وَ الْمَانِيَةُ الْخَئُونُ.
3242- إِنَّ الدُّنْيَا تُدْنِي الْآجَالَ وَ تُبَاعِدُ الْآمَالَ وَ تُبِيدُ الرِّجَالَ وَ تُغَيِّرُ الْأَحْوَالَ مَنْ غَالَبَهَا غَلَبَتْهُ وَ مَنْ صَارَعَهَا صَرَعَتْهُ وَ مَنْ عَصَاهَا أَطَاعَتْهُ وَ مَنْ تَرَكَهَا أَتَتْهُ.
3243- إِنَّ الدُّنْيَا تُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ تُجَدِّدُ الْآمَالَ وَ تُقَرِّبُ الْمَنِيَّةَ وَ تُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ كُلَّمَا اطْمَأَنَّ مِنْهَا صَاحِبُهَا إِلَى سُرُورٍ أَشْخَصَتْهُ مِنْهُ إِلَى مَحْذُورٍ.
3244- إِنَّ الدُّنْيَا غَرَّارَةٌ خَدُوعٌ مُعْطِيَةٌ مَنُوعٌ مُلْبِسَةٌ نَزُوعٌ لَا يَدُومُ رَخَاؤُهَا وَ لَا يَنْقَضِي
____________
(1) ت: بصر. في الموردين.
(2) و في الغرر: يحملك. و هو الصّواب.
147
عَنَاؤُهَا وَ لَا يَرْكُدُ بَلَاؤُهَا.
3245- إِنَّ الدُّنْيَا سَرِيعَةُ التَّحَوُّلِ كَثِيرَةُ التَّنَقُّلِ شَدِيدَةُ الْغَدْرِ دَائِمَةُ الْمَكْرِ، أَحْوَالُهَا تَتَزَلْزَلُ وَ نَعِيمُهَا يَتَبَدَّلُ وَ رَخَاؤُهَا يَتَنَقَّصُ وَ لَذَّاتُهَا تَتَنَغَّصُ وَ طَالِبُهَا يَذِلُّ وَ رَاكِبُهَا يَزِلُّ.
3246- إِنَّ الدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ الْأَعْمَى لَا يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً وَ الْبَصِيرُ يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ وَ يَعْلَمُ أَنَّ الدَّارَ وَرَاءَهَا فَالْبَصِيرُ مِنْهَا شَاخِصٌ وَ الْأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ وَ الْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ وَ الْأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ.
3247- إِنَّ [لِلدُّنْيَا] (1) رِجَالًا لَدَيْهِمْ كُنُوزٌ مَذْخُورَةٌ مَذْمُومَةٌ عِنْدَكُمْ مَدْحُورَةٌ يُكْشَفُ بِهِمُ الدِّينُ كَمَا يَكْشِفُ أَحَدُكُمْ رَأْسَ قِدْرِهِ يَلُوذُونَ كَالْجَرَادِ فَيُهْلِكُونَ جَبَابِرَةَ الْبِلَادِ.
3248- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ عَنَاءٍ وَ عِبَرٍ وَ غِيَرٍ.
فَمِنَ الْفَنَاءِ أَنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ مُفَوِّقٌ نَبْلَهُ لَا يَطِيشُ سِهَامُهُ وَ لَا تُؤْسِي جِرَاحُهُ يَرْمِي الشَّبَابَ بِالْهَرَمِ وَ الصَّحِيحَ بِالسَّقَمِ وَ الْحَيَاةَ بِالْمَوْتِ، شَارِبٌ لَا يَرْوَى وَ آكِلٌ لَا يَشْبَعُ.
وَ مِنَ الْعَنَاءِ: أَنَّ الْمَرْءَ يَجْمَعُ مَا لَا يَأْكُلُ وَ يَبْنِي مَا لَا يَسْكُنُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى اللَّهِ بِلَا بِنَاءٍ نَقَلَ وَ لَا مَالٍ حَمَلَ.
وَ مِنْ عِبَرِهَا: أَنَّهَا تُرِيكَ الْمَرْحُومَ مَغْبُوطاً وَ الْمَغْبُوطَ مَرْحُوماً لَيْسَ بَيْنَ ذَلِكَ إِلَّا نَعِيمٌ زَلَّ وَ بُؤْسٌ نَزَلَ.
وَ مِنْ غِيَرِهَا: أَنَّ الْمَرْءَ يُشْرِفُ عَلَى أَمَلِهِ فَيَقْتَطِعُهُ دُونَهُ أَجَلُهُ فَلَا أَمَلٌ مُدْرَكٌ وَ لَا مُؤَمِّلٌ يُتْرَكُ.
فَسُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعَزَّ سُرُورَهَا وَ أَظْمَأَ رَيَّهَا وَ أَضْحَى فَيْئَهَا، كَأَنَّ الَّذِي كَانَ مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ وَ كَأَنَّ الَّذِي هُوَ كَائِنٌ مِنْهَا قَدْ كَانَ، لَا جَاءٍ يُرَدُّ وَ لَا مَاضٍ يَرْتَجِعُ (2).
3249- إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ وَ دَارُ الْمُقَامِ وَ جَنَّةٌ وَ نَارٌ صَارَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ إِلَى الْآخِرَةِ بِالصَّبْرِ وَ إِلَى الْأَمَلِ بِالْعَمَلِ جَاوَرُوا اللَّهَ فِي دَارِهِ مُلُوكاً خَالِدِينَ.
3250- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ غُرُورٍ حَائِلٍ وَ زُخْرُفٍ زَائِلٍ وَ ظِلٍّ آفِلٍ وَ سَنَدٍ مَائِلٍ تُرْدِي مُسْتَزِيدَهَا وَ تُضِرُّ مُسْتَفِيدَهَا فَكَمْ مِنْ وَاثِقٍ بِهَا رَاكِنٍ إِلَيْهَا قَدْ أَرْهَقَتْهُ أَسْعَافَهَا وَ أَعْلَقَتْهُ أَوْثَاقَهَا وَ أَشْرَبَتْهُ خَنَاقَهَا وَ أَلْزَمَتْهُ وَثَاقَهَا.
____________
(1) من الغرر.
(2) في نهج البلاغة الخطبة 114: و لا ماض يرتد.
148
3251- إِنَّ الدُّنْيَا لَمْ تُخْلَقْ لَكُمْ دَارَ مُقَامٍ [وَ لَا مَحَلَّ قَرَارٍ] (1) وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ لَكُمْ مَجَازاً لِتَزَوَّدُوا مِنْهَا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ لِدَارِ الْقَرَارِ فَكُونُوا مِنْهَا عَلَى أَوْفَازٍ وَ لَا تَخْدَعَنَّكُمْ مِنْهَا الْعَاجِلَةُ وَ لَا يَغُرَّنَّكُمْ فِيهَا الْفِتْنَةُ.
3252- إِنَّ الدُّنْيَا لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا بِالزُّهْدِ فِيهَا، ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً فَمَا أَخَذُوا مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْهُ وَ حُوسِبُوا عَلَيْهِ وَ مَا أَخَذُوا مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْهِ وَ أَقَامُوا فِيهِ، إِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَالظِّلِّ بَيْنَا تَرَاهُ سَائِغاً حَتَّى قَلَصَ وَ زَائِداً حَتَّى نَقَصَ وَ قَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ فِي النَّهْيِ عَنْهَا وَ أَنْذَرَكُمْ وَ حَذَّرَكُمْ مِنْهَا فَأَبْلَغَ.
3253- إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ مُنِيَ لَهَا الْفَنَاءُ وَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاءُ وَ هِيَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَ قَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ فَارْتَحِلُوا عَنْهَا بِأَحْسَنِ مَا يَحْضُرُكُمْ مِنَ الزَّادِ وَ لَا تَسْأَلُوا فِيهَا إِلَّا الْكَفَافَ وَ لَا تَطْلُبُوا مِنْهَا أَكْثَرَ مِنَ الْبَلَاغِ.
3254- إِنَّ الدُّنْيَا لَمَشْغَلَةٌ عَنْ غَيْرِهَا لَمْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا سَبَباً إِلَّا فَتَحَتْ عَلَيْهِ حِرْصاً عَلَيْهَا وَ لَهَجاً بِهَا.
3255- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا وَ ابْتَلَى فِيهَا أَهْلَهَا لِيَعْلَمَ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ لَسْنَا لِلدُّنْيَا خُلِقْنَا وَ لَا بِالسَّعْيِ لَهَا أُمِرْنَا وَ إِنَّمَا وُضِعْنَا فِيهَا لِنُبْتَلَى بِهَا وَ نَعْمَلَ فِيهَا لِمَا بَعْدَهَا.
3256- إِنَّ الدَّهْرَ يَجْرِي بِالْبَاقِينَ كَجَرْيِهِ بِالْمَاضِينَ لَا يَعُودُ مَا قَدْ وَلَّى مِنْهُ وَ لَا يَبْقَى سَرْمَداً مَا فِيهِ، آخِرُ أَفْعَالِهِ كَأَوَّلِهِ، مُتَسَابِقَةٌ أُمُورُهُ، مُتَظَاهِرَةٌ أَعْلَامُهُ، لَا يَنْفَكُّ مُصَاحِبُهُ مِنْ عَنَاءٍ وَ فَنَاءٍ وَ سَلَبٍ وَ حَرَبٍ.
3257- إِنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ لَا تُخْطِئُ سِهَامُهُ وَ لَا تُوسَى جِرَاحُهُ يَرْمِي الصَّحِيحَ بِالسَّقَمِ وَ النَّاجِيَ بِالْعَطَبِ.
3258- إِنَّ الزَّهَادَةَ قَصْرُ الْأَمَلِ، وَ الشُّكْرَ عَلَى النِّعَمِ، وَ الْوَرَعَ عَنِ الْمَحَارِمِ فَإِنْ عَزَبَ (2) ذَلِكَ عَنْكُمْ فَلَا يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ وَ لَا تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَةٍ وَ كُتُبٍ بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَةٍ.
____________
(1) من الغرر 323.
(2) في (ب) الكلمة غير منقوطة، و في الغرر 324: غرب.
149
3259- إِنَّ فِي الْخُمُولِ لَرَاحَةً.
3260- إِنَّ فِي الشَّرِّ لَوَقَاحَةً.
3261- إِنَّ فِي الْقُنُوعِ لَغَنَاءً.
3262- إِنَّ فِي الْحِرْصِ لَعَنَاءً.
3263- إِنَّ أَعْجَلَ الْعُقُوبَةِ عُقُوبَةُ الْبَغْيِ.
3264- إِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عِقَاباً الظُّلْمُ.
3265- إِنَّ أَفْضَلَ أَخْلَاقِ الرِّجَالِ الْحِلْمُ.
3266- إِنَّ أَعْظَمَ الْمَثُوبَةِ مَثُوبَةُ الْإِنْصَافِ.
3267- إِنَّ أَزْيَنَ الْأَخْلَاقِ الْوَرَعُ وَ الْعَفَافُ.
3268- إِنَّ إِعْطَاءَ هَذَا الْمَالِ ذَخِيرَةٌ.
3269- إِنَّ إِمْسَاكَهُ لَفِتْنَةٌ (1).
3270- إِنَّ النُّفُوسَ إِذَا تَنَاسَبَتْ ائْتَلَفَتْ.
3271- إِنَّ الرَّحِمَ إِذَا تَمَاسَّتْ تَعَاطَفَتْ.
3272- إِنَّ مِنَ النِّعْمَةِ تَعَذُّرَ الْمَعَاصِي.
3273- إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ كُلُّ مُؤْمِنٍ هَيِّنٍ لَيِّنٍ.
3274- إِنَّ الْأَتْقِيَاءَ كُلُّ سَخِيٍّ مُتَعَفِّفٍ مُحْسِنٍ.
3275- إِنَّ أَهْلَ النَّارِ كُلُّ كَفُورٍ مَكُورٍ.
3276- إِنَّ الْفُجَّارَ كُلُّ ظَلُومٍ خَتَّارٍ.
3277- إِنَّ مَنْعَ الْمُقْتَصِدِ أَحْسَنُ مِنْ إِعْطَاءِ الْمُبَذِّرِ.
3278- إِنَّ إِمْسَاكَ الْحَافِظِ أَجْمَلُ مِنْ بَذْلِ الْمُضَيِّعِ.
3279- إِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ إِنَّ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ.
3280- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ الْعَقْلَ الْقَوِيمَ وَ الْعَمَلَ الْمُسْتَقِيمَ.
3281- إِنَّ بَطْنَ الْأَرْضِ مَيْتَةٌ (2) وَ ظَهْرَهَا سَقِيمٌ.
3282- إِنَّ الْبَهَائِمَ هَمُّهَا بُطُونُهَا.
3283- إِنَّ السِّبَاعَ هَمُّهَا الْعُدْوَانُ عَلَى غَيْرِهَا.
3284- إِنَّ أَنْفَاسَكَ أَجْزَاءُ عُمُرِكَ فَلَا تُفْنِهَا إِلَّا فِي طَاعَةِ رَبِّكَ.
3285- إِنَّ الْفَقْرَ مَذْهَلَةٌ (3) لِلنَّفْسِ مَدْهَشَةٌ لِلْعَقْلِ جَالِبٌ لِلْهُمُومِ.
3286- إِنَّ عُمُرَكَ مَهْرُ سَعَادَتِكَ إِنْ أَنْفَذْتَهُ فِي طَاعَةِ رَبِّكَ.
3287- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُجْرِي الْأُمُورَ عَلَى مَا يَقْتَضِيهِ لَا عَلَى مَا تَرْضَاهُ.
3288- إِنَّ عُمُرَكَ عَدَدُ أَنْفَاسِكَ وَ عَلَيْهَا رَقِيبٌ يُحْصِيهَا.
3289- إِنَّ ذَهَابَ الذَّاهِبِينَ لَعِبْرَةٌ لِلْقَوْمِ الْمُتَخَلِّفِينَ.
____________
(1) و في الغرر 16: إن إعطاء هذا المال قنية و إن إمساكه فتنة، فإضافة إلى الإختلاف هما في الغرر حكمة واحدة، و ربما أيده الضمير في (إمساكه).
(2) في الغرر 35: ميّت.
(3) في الغرر 52: مذلّة.
150
3290- إِنَّ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَنْتَصِفَ (1) فِي الْحُكْمِ وَ تَتَجَنَّبَ الظُّلْمَ.
3291- إِنَّ مِنْ (2) أَفْضَلِ الْعِلْمِ السَّكِينَةَ وَ الْحِلْمَ.
3292- إِنَّ الْقُبْحَ فِي الظُّلْمِ بِقَدْرِ الْحُسْنِ فِي الْعَدْلِ.
3293- إِنَّ الزُّهْدَ فِي الْجَهْلِ بِقَدْرِ الرَّغْبَةِ فِي الْعَقْلِ.
3294- إِنَّ جِدَّ الدُّنْيَا هَزْلٌ وَ عِزَّهَا ذُلٌّ وَ عُلْوَهَا سُفْلٌ.
3295- إِنَّ الزُّهْدَ فِي وِلَايَةِ الظَّالِمِ بِقَدْرِ الرَّغْبَةِ فِي وِلَايَةِ الْعَادِلِ.
3296- إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا لِلْخَيْرِ.
3297- إِنَّ هَذِهِ الطَّبَائِعَ مُبَايِنَةٌ وَ خَيْرُهَا أَبْعَدُهَا مِنَ الشَّرِّ.
3298- إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ [(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)] مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ.
3299- إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ.
3300- إِنَّ بُشْرَ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَ قُوَّتَهُ فِي دِينِهِ وَ حُزْنَهُ فِي قَلْبِهِ.
3301- وَ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ (عليه السّلام) عِنْدَ دَفْنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ، وَ إِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ، وَ إِنَّ الْمُصَابَ بِي عَلَيْكَ لَجَلِيلٌ، وَ إِنَّهُ قَبْلَكَ وَ بَعْدَكَ لَجَلَلٌ.
3302- إِنَّ مَاضِيَ يَوْمِكَ مُنْتَقِلٌ وَ بَاقِيَهُ مُتَّهَمٌ فَاغْتَنِمْ وَقَتْكَ بِالْعَمَلِ.
3303- إِنَّ الْعَدْلَ مِيزَانُ اللَّهِ الَّذِي وَضَعَهُ لِلْخَلْقِ وَ نَصَبَهُ لِإِقَامَةِ الْحَقِّ فَلَا تُخَالِفْهُ فِي مِيزَانِهِ وَ لَا تُعَارِضْهُ فِي سُلْطَانِهِ.
3304- إِنَّ مَالَكَ لَحَامِدُكَ فِي حَيَاتِكَ وَ لَذَامُّكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ.
3305- إِنَّ التَّقْوَى عِصْمَةٌ لَكَ فِي حَيَاتِكَ وَ زُلْفَةٌ لَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ.
3306- إِنَّ أَمْراً لَا يُعْلَمُ مَتَى يَفْجَؤُكَ يَنْبَغِي أَنْ تَسْتَعِدَّ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَغْشَاكَ.
3307- إِنَّ أَحْسَنَ الزِّيِّ مَا خَلَطَكَ بِالنَّاسِ وَ جَمَّلَكَ بَيْنَهُمْ وَ كَفَّ عَنْكَ أَلْسِنَتَهُمْ.
3308- إِنَّ لِأَنْفُسِكُمْ أَثْمَاناً فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِالْجَنَّةِ.
3309- إِنَّ مَنْ بَاعَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ الْجَنَّةِ فَقَدْ
____________
(1) في الغرر 65: تنصف .. تجتنب ..
(2) لفظة (من) لم تردّ في الغرر، كما أن لفظة (أفضل) لم تردّ في (ب)، و لكن السّياق الثنائي للحكم يؤيّد وجود (من).
151
عَظُمَتْ عَلَيْهِ الْمِحْنَةُ.
3310- إِنَّ بِذَوِي الْعُقُولِ مِنَ الْحَاجَةِ إِلَى الْأَدَبِ كَمَا يَظْمَأُ الزَّرْعُ إِلَى الْمَطَرِ.
3311- إِنَّ كَرَمَ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَنْقُضُ حِكْمَتَهُ فَلِذَلِكَ لَا تَقَعُ الْإِجَابَةُ فِي كُلِّ دَعْوَةٍ.
3312- إِنَّ لِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» شُرُوطاً وَ إِنِّي وَ ذُرِّيَّتِي لَمِنْ (1) شُرُوطِهَا.
3313- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ خَبَالٍ وَ وَبَالٍ وَ زَوَالٍ وَ انْتِقَالٍ، لَا تُسَاوِي لَذَّاتُهَا تَنْغِيصَهَا، وَ لَا يَفِي سُعُودُهَا بِنُحُوسِهَا وَ لَا يَقُومُ صُعُودُهَا بِهُبُوطِهَا.
3314- إِنَّ مِنْ فَضْلِ الرَّجُلِ أَنْ يُنْصِفَ مَنْ لَا يُنْصِفُهُ وَ يُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ.
3315- وَ عَزَّى (عليه السّلام) قَوْماً بِمَيِّتٍ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ بِكُمْ بَدَأَ وَ لَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى وَ قَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ سَفَرَاتِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ إِلَّا قَدِمْتُمْ أَنْتُمْ عَلَيْهِ.
3316- إِنَّ مُجَاهَدَةَ النَّفْسِ لَتَزِمُّهَا عَنِ الْمَعَاصِي وَ تَعْصِمُهَا عَنِ الرَّدَى.
3317- إِنَّ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْءٍ نَزْعاً وَ إِنَّهَا لَا تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَةٍ فِي هَوًى.
3318- إِنَّ مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِعَاجِلَةِ الدُّنْيَا تَعَسَ جِدُّهُ وَ خَسِرَتْ صَفْقَتُهُ.
3319- إِنَّ هَذِهِ النُّفُوسَ طُلَعَةٌ إِنْ تُطِيعُوهَا تَنْزِعُ بِكُمْ إِلَى شَرِّ غَايَةٍ.
3320- إِنَّ طَاعَةَ النَّفْسِ وَ مُتَابَعَةَ أَهْوِيَتِهَا أُسُّ كُلِّ مِحْنَةٍ وَ رَأْسُ كُلِّ غَوَايَةٍ.
3321- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ الْعِقَابَ عَلَى مَعَاصِيهِ ذِيَادَةً عَنْ نَقِمَتِهِ.
3322- إِنَّ نَفْسَكَ لَخَدُوعٌ إِنْ تَثِقْ بِهَا يَقْتَدِكَ الشَّيْطَانُ إِلَى ارْتِكَابِ الْمَحَارِمِ.
3323- إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشَاءِ فَمَنِ ائْتَمَنَهَا خَانَتْهُ وَ مَنْ أَخْلَدَ (2) إِلَيْهَا أَهْلَكَتْهُ وَ مَنْ رَضِيَ عَنْهَا أَوْرَدَتْهُ شَرَّ الْمَوَارِدِ.
3324- إِنَّ مُقَابَلَةَ الْإِسَاءَةِ بِالْإِحْسَانِ وَ الْجَرِيمَةِ بِالْغُفْرَانِ لَمِنْ أَحْسَنِ الْفَضَائِلِ وَ أَفْضَلِ الْمَحَامِدِ.
3325- إِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ.
3326- إِنَّ قَدْرَ السُّؤَالِ أَكْثَرُ مِنْ قِيمَةِ النَّوَالِ (3).
____________
(1) و في الغرر 103: من.
(2) في الغرر 115: و من استنام إليها أهلكته.
(3) و بعده في الغرر 120: فلا تستكثروا ما أعطيتموه فإنّه لن يوازي قدر السؤال.
152
3327- إِنَّ غَداً مِنَ الْيَوْمِ قَرِيبٌ، يَذْهَبُ الْيَوْمُ بِمَا فِيهِ وَ يَجِيءُ الْغَدُ لَاحِقاً بِهِ.
3328- إِنَّ مَا تُقَدِّمُ مِنْ خَيْرٍ يَكُونُ لَكَ ذُخْرُهُ وَ مَا تُؤَخِّرُهُ يَكُونُ لِغَيْرِكَ خَيْرُهُ.
3329- إِنَّ غَايَةً تَنْقُصُهَا اللَّحْظَةُ وَ تَهْدِمُهَا السَّاعَةُ لَحَرِيَّةٌ بِقَصْرِ الْمُدَّةِ.
3330- إِنَّ الدُّنْيَا لَمَفْسَدَةُ الدِّينِ مَسْلَبَةٌ لِلْيَقِينِ وَ إِنَّهَا لَرَأْسُ الْفِتَنِ وَ أَصْلُ الْمِحَنِ.
3331- إِنَّ لِلْإِسْلَامِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غَايَتِهِ وَ اخْرُجُوا إِلَى اللَّهِ مِمَّا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حُقُوقِهِ.
3332- إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ وَ إِنَّ لَكُمْ عِلْماً فَانْتَهُوا بِعِلْمِكُمْ (1).
3333- إِنَّ الْمَرْءَ عَلَى مَا قَدَّمَ قَادِمٌ وَ عَلَى مَا خَلَّفَ نَادِمٌ.
3334- إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ وَ مَا أَعْرِفُ جُنَّةً أَوْقَى مِنْهُ.
3335- إِنَّ النَّفْسَ الَّتِي تَطْلُبُ الرَّغَائِبَ الْفَانِيَةَ لَتَهْلُكُ فِي طَلَبِهَا وَ تَشْقَى فِي مُنْقَلَبِهَا.
3336- إِنَّ مَنْ أَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ وَ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ وَ عَفَا عَمَّنْ ظَلَمَهُ كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ الظَّهِيرُ وَ النَّصِيرُ.
3337- إِنَّ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا بِمُحَالِ الْآمَالِ وَ خَدَعَتْهُ بِزُورِ الْأَمَانِيِّ أَوْرَثَتْهُ كَمَهاً وَ أَكْسَبَتْهُ عَمَهاً (2) وَ قَطَعَتْهُ عَنِ الْأُخْرَى وَ أَوْرَدَتْهُ مَوَارِدَ الرَّدَى.
3338- إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ.
3339- إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنْ يُرَى يَقِينُهُ فِي عَمَلِهِ وَ الْمُنَافِقَ مَنْ يُرَى شَكُّهُ فِي عَمَلِهِ.
3340- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَنَا وَ اخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَ يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ فِينَا فَأُولَئِكَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا وَ هُمْ مَعَنَا فِي الْجِنَانِ.
3341- إِنَّ مَعَ الْإِنْسَانِ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ فَإِذَا جَاءَ الْأَجَلُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ وَ إِنَّ الْأَجَلَ لَجُنَّةٌ حَصِينَةٌ.
3342- إِنَّ الزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا لَتَبْكِي قُلُوبُهُمْ وَ إِنْ ضَحِكُوا، وَ يَشْتَدُّ حُزْنُهُمْ وَ إِنَّ فَرِحُوا، وَ يَكْثُرُ مَقْتُهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ إِنِ اغْتُبِطُوا بِمَا أُوتُوا.
3343- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ
____________
(1) في (ت): بعملكم.
(2) في الغرر 156: عمى. و في (ت): أورثته همّها و أكسبته غمّها.
153
الْأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الْفُقَرَاءِ فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلَّا بِمَا مَنَعَ غَنِيٌّ وَ اللَّهُ سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ.
3344- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَ نَهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الظُّلْمِ.
3345- إِنَّ الْمَرْءَ إِذَا هَلَكَ قَالَ النَّاسُ: مَا تَرَكَ؟ وَ قَالَ الْمَلَائِكَةُ: مَا قَدَّمَ؟ لِلَّهِ آبَاؤُكُمْ فَقَدِّمُوا بَعْضاً يَكُنْ لَكُمْ ذُخْراً وَ لَا تُخَلِّفُوا كُلًّا يَكُنْ عَلَيْكُمْ كَلًّا.
3346- إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ نَظَرَ فِي يَوْمِهِ لِغَدِهِ وَ سَعَى فِي فَكَاكِ نَفْسِهِ وَ عَمِلَ لِمَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ وَ لَا مَحِيصَ لَهُ عَنْهُ.
3347- إِنَّ الْحَازِمَ مَنْ شَغَلَ [نَفْسَهُ] لِجِهَادِ نَفْسِهِ وَ أَصْلَحَهَا وَ حَبَسَهَا عَنْ أَهْوِيَتِهَا وَ لَذَّاتِهَا فَمَلَكَهَا وَ إِنَّ لِلْعَاقِلِ بِنَفْسِهِ عَنِ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ أَهْلِهَا شُغُلًا.
3348- إِنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا أَوْرَثَكَ ذُخْراً وَ ذِكْراً وَ أَكْسَبَكَ حَمْداً وَ أَجْراً.
3349- إِنَّ الْحَيَاءَ وَ الْعِفَّةَ لَمِنْ خَلَائِقِ الْإِيمَانِ وَ إِنَّهُمَا لَسَجِيَّةُ الْأَحْرَارِ وَ شِيمَةُ الْأَبْرَارِ.
3350- إِنَّ أَبْغَضَ (1) الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى رَجُلٌ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ جَائِراً عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ سَائِراً بِغَيْرِ دَلِيلٍ.
3351- إِنَّ مَنْ كَانَتِ الْعَاجِلَةُ أَمْلَكُ بِهِ مِنَ الْآجِلَةِ وَ أُمُورُ الدُّنْيَا أَغْلَبُ عَلَيْهِ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ فَقَدْ بَاعَ الْبَاقِيَ بِالْفَانِي وَ تَعَوَّضَ الْبَائِدَ عَنِ الْخَالِدِ وَ أَهْلَكَ نَفْسَهُ وَ رَضِيَ لَهَا بِالْحَائِلِ الزَّائِلِ الْقَلِيلِ وَ نَكَبَ بِهَا عَنْ نَهْجِ السَّبِيلِ.
3352- إِنَّ أَوَّلَ مَا تَغْلِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ جِهَادٌ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً قُلِبَ بِهِ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ.
3353- إِنَّ الْعَاقِلَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْذَرَ الْمَوْتَ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَ يُحْسِنَ التَّأَهُّبَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى دَارٍ يَتَمَنَّى فِيهَا الْمَوْتَ فَلَا يَجِدُهُ.
3354- إِنَّ الْمُتَّقِينَ ذَهَبُوا بِعَاجِلِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ شَارَكُوا أَهْلَ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَ لَمْ يُشَارِكْهُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي آخِرَتِهِمْ.
3355- إِنَّ التَّقْوَى حَقُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَيْكُمْ، وَ الْمُوجِبَةُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ، فَاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ عَلَيْهَا وَ تَوَسَّلُوا إِلَى اللَّهِ بِهَا.
3356- إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ لَمْ تَزَلْ عَارِضَةً نَفْسَهَا عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِينَ وَ الْغَابِرِينَ لِحَاجَتِهِمْ إِلَيْهَا غَداً إِذَا أَعَادَ اللَّهُ مَا أَبْدَأَ وَ أَخَذَ مَا أَعْطَى فَمَا أَقَلَّ مَنْ حَمَلَهَا حَقَّ حَمْلِهَا.
____________
(1) و في الغرر 230: إن من أبغض.
154
3357- إِنَّ لِتَقْوَى اللَّهِ حَبْلًا وَثِيقاً عُرْوَتُهُ وَ مَعْقِلًا مَنِيعاً ذِرْوَتُهُ.
3358- إِنَّ التَّقْوَى مُنْتَهَى رِضَى اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ وَ حَاجَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِنْ أَسْرَرْتُمْ عَلِمَهُ وَ إِنْ أَعْلَنْتُمْ كَتَبَهُ.
3359- إِنَّ الْعِلْمَ يَهْدِي وَ يَرْشُدُ وَ يُنْجِي وَ إِنَّ الْجَهْلَ يُغْوِي وَ يُضِلُّ وَ يُرْدِي.
3360- إِنَّ أَكْرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِيتَةٍ عَلَى الْفِرَاشِ.
3361- إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ مِفْتَاحُ سَدَادٍ وَ ذَخِيرَةُ مَعَادٍ وَ عِتْقٌ مِنْ كُلِّ مَلَكَةٍ وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِهَا يَنْجُو الْهَارِبُ وَ تَنْجَحُ الْمَطَالِبُ وَ تُنَالُ الرَّغَائِبُ.
3362- إِنَّ الْمَوْتَ لَزَائِرٌ غَيْرُ مَحْبُوبٍ وَ وَاتِرٌ غَيْرُ مَطْلُوبٍ وَ قِرْنٌ غَيْرُ مَغْلُوبٍ.
3363- إِنَّ الدَّهْرَ لَخَصْمٌ غَيْرُ مَخْصُومٍ وَ مُحْتَكِمٌ غَيْرُ ظَلُومٍ وَ مُحَارِبٌ غَيْرُ مَحْرُوبٍ.
3364- إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلَاتِ حَجَزَهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ (1).
3365- إِنَّ مَنْ فَارَقَ التَّقْوَى أُغْرِيَ بِاللَّذَّاتِ وَ الشَّهَوَاتِ وَ وَقَعَ فِي تِيهِ السَّيِّئَاتِ وَ لَزِمَهُ كَثِيرُ التَّبِعَاتِ.
3366- إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ وَ لَا يُبْعِدَانِ (2) مِنْ رِزْقٍ لَكِنْ يُضَاعِفَانِ الثَّوَابَ وَ يُعْظِمَانِ الْأَجْرَ وَ أَفْضَلُ مِنْهُمَا كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ.
3367- إِنَّ الْعَبْدَ بَيْنَ نِعْمَةٍ وَ ذَنْبٍ لَا يُصْلِحُهُمَا إِلَّا الْإِسْتِغْفَارُ وَ الشُّكْرُ.
3368- إِنَّ أَخَاكَ حَقّاً مَنْ غَفَرَ زَلَّتَكَ وَ سَدَّ خَلَّتَكَ وَ قَبِلَ عُذْرَكَ وَ سَتَرَ عَوْرَتَكَ وَ نَفَى وَجَلَكَ وَ حَقَّقَ أَمَلَكَ.
3369- إِنَّ الدِّينَ لَشَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْإِيمَانُ [وَ الْيَقِينُ] (3) بِاللَّهِ وَ ثَمَرُهَا الْمُوَالاةُ فِي اللَّهِ وَ الْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ.
3370- إِنَّ مَكْرُمَةً صَنَعْتَهَا إِلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ إِنَّمَا أَكْرَمْتَ بِهَا نَفْسَكَ وَ زَيَّنْتَ بِهَا عِرْضَكَ فَلَا تَطْلُبْ مِنْ غَيْرِكَ شُكْرَ مَا صَنَعْتَ إِلَى نَفْسِكَ.
3371- إِنَّ سَخَاءَ النَّفْسِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ
____________
(1) في (ب): الشّهوات.
(2) في الغرر: ينقصان.
(3) من (ت).
155
لَأَفْضَلُ مِنْ سَخَاءِ الْبَذْلِ.
3372- إِنَّ الْوَعْظَ الَّذِي لَا يَمُجُّهُ سَمْعٌ وَ لَا يَعْدِلُهُ نَفْعٌ مَا سَكَتَ عَنْهُ لِسَانُ الْقَوْلِ وَ نَطَقَ بِهِ لِسَانُ الْعَقْلِ.
3373- إِنَّ لِلذِّكْرِ أَهْلًا أَخَذُوهُ مِنَ الدُّنْيَا بَدَلًا فَلَمْ يَشْغَلْهُمْ تِجَارَةٌ وَ لَا بَيْعٌ عَنْهُ يَقْطَعُونَ بِهِ أَيَّامَ الْحَيَاةِ وَ يَهْتِفُونَ بِهِ فِي آذَانِ الْغَافِلِينَ.
3374- إِنَّ النَّاظِرَ بِالْقَلْبِ الْعَامِلَ بِالْبَصَرِ يَكُونُ مُبْتَدَأُ عَمَلِهِ أَنْ يَنْظُرَ عَمَلَهُ لَهُ أَمْ عَلَيْهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَضَى فِيهِ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ.
3375- إِنَّ الْحَازِمَ مَنْ قَيَّدَ نَفْسَهُ بِالْمُحَاسَبَةِ وَ مَلَكَهَا بِالْمُغَالَبَةِ وَ قَتَلَهَا بِالْمُجَاهَدَةِ.
3376- إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَأَكْثَرُ النَّاسِ ذِكْراً وَ أَدْوَمُهُمْ لَهُ شُكْراً وَ أَعْظَمُهُمْ عَلَى بَلَائِهِ صَبْراً.
3377- إِنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا أَكْسَبَ ثَنَاءً وَ شُكْراً وَ أَوْجَبَ ثَوَاباً وَ أَجْراً.
3378- إِنَّ مَنْ رَأَى عُدْوَاناً يُعْمَلُ بِهِ وَ مُنْكَراً يُدْعَى إِلَيْهِ فَأَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ وَ بَرِئَ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ أُجِرَ وَ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِسَيْفِهِ لِتَكُونَ حُجَّةُ (1) اللَّهِ الْعُلْيَا وَ كَلِمَةُ الظَّالِمِينَ السُّفْلَى فَذَلِكَ الَّذِي أَصَابَ سَبِيلَ الْهُدَى وَ قَامَ عَلَى الطَّرِيقِ وَ نَوَّرَ فِي قَلْبِهِ الْيَقِينُ.
3379- إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً مِنَ الشُّكْرِ فَمَنْ أَدَّاهُ زَادَهُ مِنْهَا وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْهُ خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِهِ.
3380- إِنَّ مَنْ كَانَ مَطِيَّتُهُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ فَإِنَّهُ يُسَارُ بِهِ وَ إِنْ كَانَ وَاقِفاً وَ يَقْطَعُ الْمَسَافَةَ وَ إِنْ كَانَ مُقِيماً وَادِعاً.
3381- إِنَّ مَنْ بَذَلَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ كَانَتْ نَفْسُهُ نَاجِيَةً سَالِمَةً وَ صَفْقَتُهُ رَابِحَةً غَانِمَةً.
3382- إِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ، وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ، فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَ مِنْ آخِرَتِكَ، وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَى مَا فَاتَ مِنْهَا وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ.
3383- إِنَّ لَيْلَكَ وَ نَهَارَكَ لَا يَسْتَوْعِبَانِ حَاجَاتِكَ فَاقْسِمْهُمَا بَيْنَ رَاحَتِكَ وَ عَمَلِكَ.
3384- إِنَّ نَفْسَكَ مَطِيَّتُكَ إِنْ أَجْهَدْتَهَا قَتَلْتَهَا وَ إِنْ رَفَقْتَ بِهَا أَبْقَيْتَهَا، (2) إِنَّكَ إِنْ أَخْلَلْتَ
____________
(1) في (ب): كلمة.
(2) و قد صار ما بعده في الغرر حكمة مستقلة بحسب ترقيم المحقّق و سياق الكلام يؤيّد الوحدة مضافا إلى أن هنا فصلّ إن دون إضافة، و في الغرر: نوافل تكسبها.
156
بِهَذَا التَّقْسِيمِ فَلَا تَقُومُ فَضَائِلُ تَكْسِبُهَا بِفَرَائِضَ تُضَيِّعُهَا.
3385- إِنَّ رَأْيَكَ لَا يَتَّسِعُ لِكُلِّ شَيْءٍ فَفَرِّغْهُ لِلْمُهِمِّ.
3386- إِنَّ مَالَكَ لَا يُغْنِي كُلَّ الْخَلْقِ فَاخْصُصْ بِهِ أَهْلَ الْحَقِّ.
3387- إِنَّ كَرَامَتَكَ لَا تَتَّسِعُ النَّاسَ فَتَوَخَّ بِهَا أَفَاضِلَ الْخَلْقِ.
3388- إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ حَسُنَ عَيْشُ النَّاسِ فِي عَيْشِهِ.
3389- إِنَّ إِحْسَانَكَ إِلَى مَنْ كَادَكَ مِنَ الْأَضْدَادِ وَ الْحُسَّادِ لَأَغْيَظُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَوَاقِعِ إِسَاءَتِكَ إِلَيْهِمْ وَ هُوَ دَاعٍ إِلَى صَلَاحِهِمْ.
3390- إِنَّ الْمُجَاهِدَ نَفْسَهُ وَ الْمُغَالِبَ غَضَبَهُ وَ الْحَافِظَ عَلَى طَاعَةِ رَبِّهِ (1) يَرْفَعُ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ وَ يُنِيلُهُ دَرَجَةَ الْمُرَابِطِ الصَّابِرِ.
3391- إِنَّ أَفْضَلَ مَا اسْتُجْلِبَ بِهِ الثَّنَاءُ السَّخَاءُ وَ إِنَّ أَجْزَلَ مَا اسْتَدَرَّتِ الْأَرْبَاحَ الْبَاقِيَةَ الصَّدَقَةُ.
3392- إِنَّ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِالْمَفْرُوضِ عَلَيْهِ مِنَ الْمَضْمُونِ لَهُ وَ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ عَلَيْهِ وَ لَهُ؛ كَانَ أَكْثَرَ النَّاسِ سَلَامَةً فِي عَافِيَةٍ وَ رِبْحاً فِي غِبْطَةٍ وَ غَنِيمَةً فِي مَسَرَّةٍ.
3393- إِنَّ صِلَةَ الْأَرْحَامِ لَمِنْ مُوجِبَاتِ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى أَمَرَ بِإِكْرَامِهَا وَ إِنَّهُ تَعَالَى يَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَ يَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا وَ يُكْرِمُ مَنْ أَكْرَمَهَا.
3394- إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَبْداً أَعَانَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَاسْتَشْعَرَ الْحُزْنَ وَ تَجَلْبَبَ الْخَوْفَ وَ بَهَرَ مِصْبَاحُ الْهُدَى فِي قَلْبِهِ وَ أَعَدَّ الْقِرَى لِيَوْمِ النَّازِلِ بِهِ.
3395- إِنَّ أَمَامَكَ عَقَبَةً كَئُوداً الْمُخِفُّ فِيهَا أَحْسَنُ حَالًا مِنَ الْمُثْقِلِ وَ الْمُبْطِئُ عَلَيْهَا أَقْبَحُ أَمْراً مِنَ الْمُسْرِعِ وَ إِنَّ مَهْبِطَكَ بِهَا لَا مَحَالَةَ عَلَى جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ.
3396- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا وَ حَدَّ لَكُمْ حُدُوداً فَلَا تَعْتَدُوهَا وَ نَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا وَ سَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ وَ لَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا.
3397- إِنَّ الْفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ
____________
(1) كذا في الغرر 277، و في (ب): طاعة اللّه. و في (ت):
طاعته.
157
فَانْتَهِزُوهَا إِذَا أَمْكَنَتْ فِي أَبْوَابِ الْخَيْرِ وَ إِلَّا عَادَتْ نَدَماً.
3398- إِنَّ الْمَوْتَ لَمَعْقُودٌ بِنَوَاصِيكُمْ وَ الدُّنْيَا تُطْوَى مِنْ خَلْفِكُمْ.
3399- إِنَّ أَعْجَلَ الْعُقُوبَةِ عُقُوبَةُ الْبَغْيِ.
3400- إِنَّ أَسْوَأَ الْمَعَاصِي مَعْصِيَةُ الْغَيِّ.
3401- إِنَّ لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرَ سَوْءٍ وَ الْعُقُولُ تَزْجُرُ مِنْهَا.
3402- إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ تَعَالَى كُلُّ مُسْتَقْرِبٍ أَجَلَهُ مكذب أجله مُكَذِّبٍ أَمَلَهُ كَثِيرٍ عَمَلُهُ قَلِيلٍ زَلَلُهُ.
3403- إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ خَشِنٌ مُخْشَوْشِنٌ سِرٌّ مُسْتَسِرٌّ مُقَنَّعُ بِسِرٍّ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ مُمْتَحَنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ.
3404- إِنَّ الْأَكْيَاسَ هُمُ الَّذِينَ لِلدُّنْيَا مَقَتُوا وَ أَعْيُنَهُمْ عَنْ زَهْرَتِهَا أَغْمَضُوا وَ قُلُوبَهُمْ عَنْهَا صَرَفُوا وَ بِالدَّارِ الْبَاقِيَةِ تَوَلَّهُوا.
3405- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الذِّكْرَ جَلَاءَ الْقُلُوبِ تُبْصِرُ بِهِ بَعْدَ الْعَشْوَةِ وَ تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ الْوَقْرَةِ وَ تَنْقَادُ بِهِ بَعْدَ الْمُعَانَدَةِ.
3406- إِنَّ الْكَيِّسَ مَنْ كَانَ لِشَهْوَتِهِ مَانِعاً وَ لِنَزْوَتِهِ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَاقِماً قَامِعاً.
3407- إِنَّ فِي الْفِرَارِ مَوْجِدَةَ اللَّهِ وَ الذُّلَّ اللَّازِمَ وَ الْعَارَ الدَّائِمَ وَ إِنَّ الْفَارَّ غَيْرُ مَزِيدٍ فِي عُمُرِهِ وَ لَا مُؤَخَّرٍ عَنْ يَوْمِهِ.
3408- إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ فَوَرَّثَهُ رَجُلًا أَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ وَ دَخَلَ الْأَوَّلُ النَّارَ.
3409- إِنَّ هَذَا الْمَوْتَ لَطَالِبٌ حَثِيثٌ لَا يَفُوتُهُ الْمُقِيمُ وَ لَا يُعْجِزُهُ مَنْ هَرَبَ.
3410- إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَرَاحَةً لِمَنْ كَانَ عَبْدَ شَهْوَتِهِ وَ أَسِيرَ أَهْوِيَتِهِ لِأَنَّهُ كُلَّمَا طَالَتْ حَيَاتُهُ كَثُرَتْ سَيِّئَاتُهُ وَ عَظُمَتْ عَلَى نَفْسِهِ جِنَايَاتُهُ.
3411- إِنَّ أَخْسَرَ النَّاسِ صَفْقَةً وَ أَخْيَبَهُمْ سَعْياً رَجُلٌ أَخْلَقَ بَدَنَهُ فِي طَلَبِ آمَالِهِ وَ لَمْ تُسَاعِدْهُ الْمَقَادِيرُ عَلَى إِرَادَتِهِ فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسَرَاتِهِ وَ قَدِمَ عَلَى الْآخِرَةِ بِتَبِعَاتِهِ.
3412- إِنَّ لِلْمِحَنِ غَايَاتٍ وَ لِلْغَايَاتِ نِهَايَاتٍ فَاصْبِرُوا لَهَا حَتَّى تَبْلُغَ نِهَايَاتُهَا وَ التَّحَرُّكُ لَهَا قَبْلَ انْقِضَائِهَا زِيَادَةٌ لَهَا.
3413- إِنَّ لِلْمِحَنِ غَايَاتٍ لَا بُدَّ مِنِ انْقِضَائِهَا فَنَامُوا لَهَا إِلَى حِينِ انْقِضَائِهَا فَإِنَّ إِعْمَالَ الْحِيلَةِ فِيهَا قَبْلَ ذَلِكَ زِيَادَةٌ لَهَا.
158
3414- إِنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فَاغْتَنِمُوهَا فَلَا تَمَلُّوهَا فَتَتَحَوَّلَ نِقَماً.
3415- إِنَّ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ مَا اسْتُرِقَّ بِهِ حُرٌّ وَ اسْتُحِقَّ بِهِ أَجْرٌ.
3416- إِنَّ مَادِحَكَ لَخَادِعٌ لِعَقْلِكَ غَاشٌّ لَكَ فِي نَفْسِكَ بِكَاذِبِ الْإِطْرَاءِ وَ زُورِ الثَّنَاءِ فَإِنْ حَرَمْتَهُ نَوَالَكَ أَوْ مَنَعْتَهُ إِفْضَالَكَ وَسَمَكَ بِكُلِّ فَضِيحَةٍ وَ نَسَبَكَ إِلَى كُلِّ قَبِيحَةٍ.
3417- إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ وَ قَوْماً عَبَدُوهُ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَ قَوْماً عَبَدُوهُ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ.
3418- إِنَّ الْمَوْتَ لَهَادِمُ لَذَّاتِكُمْ وَ مُبَاعِدُ طَلِبَاتِكُمْ وَ مُفَرِّقُ جَمَاعَاتِكُمْ قَدْ أَعْلَقَتْكُمْ حَبَائِلُهُ وَ أَقْصَدَتْكُمْ مَقَاتِلُهُ.
3419- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْصَاكُمْ بِالتَّقْوَى وَ جَعَلَهَا رِضَاهُ مِنْ خَلْقِهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِعَيْنِهِ وَ نَوَاصِيكُمْ بِيَدِهِ.
3420- إِنَّ لِلْمَوْتِ غَمَرَاتٍ هِيَ أَفْظَعُ مِنْ أَنْ تُسْتَغْرَقَ بِصِفَةٍ أَوْ تَعْتَدِلَ عَلَى عُقُولِ أَهْلِ الدُّنْيَا.
3421- إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ هِيَ الزَّادُ وَ الْمَعَادُ، زَادٌ مُبَلِّغٌ وَ مَعَادٌ مُنْجِحٌ، دَعَا إِلَيْهَا أَسْمَعُ دَاعٍ وَ وَعَاهَا خَيْرُ وَاعٍ فَأَسْمَعَ دَاعِيهَا وَ فَازَ وَاعِيهَا.
3422- إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ عِمَارَةُ الدِّينِ وَ عِمَادُ الْمُتَّقِينَ (1) وَ إِنَّهَا لَمِفْتَاحُ الصَّلَاحِ وَ مِصْبَاحُ النَّجَاحِ.
3423- إِنَّ الْغَايَةَ الْقِيَامَةُ وَ كَفَى بِذَلِكَ وَاعِظاً لِمَنْ عَقَلَ وَ مُعْتَبَراً لِمَنْ جَهِلَ وَ قَبْلَ ذَلِكَ مَا تَعْلَمُونَ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ رَوْعَاتِ الْفَزَعِ وَ اخْتِلَافِ الْأَضْلَاعِ وَ اسْتِكَاكِ الْأَسْمَاعِ وَ ضِيقِ الْأَرْمَاسِ وَ شِدَّةِ الْإِبْلَاسِ.
3424- إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَ كَرَاهَةً وَ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَأْتُوهَا مِنْ إِقْبَالِهَا وَ شَهْوَتِهَا فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِيَ.
3425- إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ.
3426- إِنَّ السُّلْطَانَ لَأَمِينُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ وَ مُقِيمُ الْعَدْلِ فِي الْبِلَادِ وَ الْعِبَادِ وَ ظِلُّهُ (2) فِي الْأَرْضِ.
____________
(1) في الغرر 247: اليقين.
(2) في الغرر 258: و وزعته في الأرض.
159
3427- إِنَّ أَوْقَاتَكَ أَجْزَاءُ عُمُرِكَ فَلَا تُنْفِدْ لَكَ وَقْتاً فِي غَيْرِ مَا يُنْجِيكَ (1).
3428- إِنْ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَ عِبَادَهُ تَخْيِيراً، وَ نَهَاهُمْ تَحْذِيراً، وَ كَلَّفَ يَسِيراً، وَ لَمْ يُكَلِّفْ عَسِيراً، وَ أَعْطَى عَلَى الْقَلِيلِ كَثِيراً، وَ لَمْ يُعْصَ مَغْلُوباً وَ لَمْ يُطَعْ مُكْرِهاً، وَ لَمْ يُرْسِلِ الْأَنْبِيَاءَ لَعِباً، وَ لَمْ يُنْزِلِ الْكُتُبَ عَبَثاً، وَ مَا خَلَقَ السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ.
3429- إِنَّ الْعُهُودَ عَلَائِقُ (2) فِي الْأَعْنَاقِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَ مَنْ نَقَضَهَا خَذَلَ وَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِهَا خَاصَمَتْهُ إِلَى الَّذِي أَكَّدَهَا وَ أَخَذَ خَلْقَهُ بِحِفْظِهَا.
3430- إِنَّ أَكْيَسَ (3) النَّاسِ مَنِ اقْتَنَى الْيَأْسَ وَ لَزِمَ [الْقُنُوعَ] الْوَرَعَ وَ بَرِئَ مِنَ الْحِرْصِ وَ الطَّمَعِ فَإِنَّ الطَّمَعَ وَ الْحِرْصَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ وَ إِنَّ الْيَأْسَ وَ الْقَنَاعَةَ الْغِنَى الظَّاهِرُ.
3431- إِنَّ هَاهُنَا لَعِلْماً جَمّاً- وَ أَشَارَ (عليه السّلام) بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ- لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أُصِيبُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ مُسْتَعْمِلًا آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا أَوْ مُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ بِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ أَوْ مُنْقَاداً لِجُمْلَةِ (4) الْحَقِّ لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ.
3432- إِنَّ الْأُمُورَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لَيْسَتْ إِلَى الْعِبَادِ وَ لَوْ كَانَتْ إِلَى الْعِبَادِ مَا كَانُوا لِيَخْتَارُوا عَلَيْنَا أَحَداً (5) وَ لَكِنَّ اللَّهَ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ* فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى مَا اخْتَصَّكُمُ بِهِ مِنْ بَادِئِ النِّعَمِ عَلَى طِيبِ الْوِلَادَةِ.
3433- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَهَا وَ دَارُ عَافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا وَ دَارُ غِنًى لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا وَ دَارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهَا، مَسْجِدُ أَحِبَّاءِ اللَّهِ اكْتَسَبُوا فِيهَا الرَّحْمَةَ، وَ مُصَلَّى مَلَائِكَةِ اللَّهِ وَ مَهْبِطُ وَحْيِ اللَّهِ وَ مَتْجَرُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ رَبِحُوا فِيهَا الْجَنَّةَ، فَمَنْ ذَا يَذُمُّهَا وَ قَدْ آذَنَتْ بِبَنِيهَا وَ نَادَتْ بِفِرَاقِهَا وَ نَعَتْ
____________
(1) في الغرر 267: إلّا فيما ينجيك.
(2) في الغرر 274: قلائد.
(3) في نسخة من الغرر 276: إن أكرم النّاس.
(4) كذا في (ت) و في (ب) و نهج البلاغة و الغرر: لحملة.
(5) هذا بظاهره يفيد الجبر و يناقض الأدلّة المتواترة الدّالّة على إختيار الإنسان و تكليفه و إتمام الحجّة، و لم أجد هذا الحديث في الغرر و نهج البلاغة و بحار الأنوار.
160
نَفْسَهَا وَ أَهْلَهَا فَمَثَّلَتْ لَهُمْ بِبَلَائِهَا الْبَلَاءَ وَ شَوَّقَتْهُمْ بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ، رَاحَتْ بِعَافِيَةٍ وَ ابْتَكَرَتْ بِفَجِيعَةٍ تَرْغِيباً وَ تَرْهِيباً وَ تَخْوِيفاً وَ تَحْذِيراً، فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ وَ حَمِدَهَا آخَرُونَ ذَكَرَتْهُمُ الدُّنْيَا فَذَكَرُوا وَ حَدَّثَتْهُمْ فَصَدَّقُوا وَ وَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا.
3434- إِنَّ لِلَّهِ لَمَلَكَاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ لِدُوا لِلْمَوْتِ وَ اجْمَعُوا لِلْفَنَاءِ وَ ابْنُوا لِلْخَرَابِ.
3435- إِنَّ الطَّمَعَ مُورِدٌ غَيْرُ مُصْدِرٍ، وَ ضَامِنٌ غَيْرُ وَفِيٍّ، وَ رُبَّمَا شَرِقَ شَارِبُ الْمَاءِ قَبْلَ رِيِّهِ، وَ كُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْءِ الْمُتَنَافَسِ فِيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ بِفَقْدِهِ، وَ الْأَمَلُ يُعْمِي أَعْيُنَ الْبَصَائِرِ، وَ الْحَظُّ يَأْتِي مَنْ لَا يَأْتِيهِ.
3436- إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا إِذَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا، وَ اشْتَغَلُوا بِآجِلِهَا إِذَا اشْتَغَلَ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا، فَأَمَاتُوا مِنْهَا مَا خَشُوا أَنْ يُمِيتَهُمْ وَ تَرَكُوا مِنْهَا مَا عَلِمُوا أَنَّهُ سَيَتْرُكُهُمْ وَ رَأَوُا اسْتِكْثَارَ غَيْرِهِمْ مِنْهَا اسْتِقْلَالًا، وَ دَرَكَهُمْ لَهَا فَوْتاً وَ أَعْدَاءُ مَا، سَالَمُوا النَّاسُ وَ سَلَّمُوا مَا عَادَ النَّاسُ بِهِ، بِهِمْ عُلِمَ الْكِتَابُ وَ عَلِمُوا بِهِ، وَ بِهِ [مْ] قَامَ الْكِتَابُ وَ بِهِ قَامُوا، لَا يَرَوْنَ مَرْجُوّاً فَوْقَ مَا يَرْجُونَ وَ لَا مَخُوفاً فَوْقَ مَا يَخَافُونَ.
3437- إِنَّ مِنَ الْكَرَمِ الْوَفَاءَ بِالذِّمَمِ.
3438- إِنَّ أَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ وَ أَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ وَ أَوْحَشَ الْوَحْشِ الْعُجْبُ وَ أَكْرَمَ الْحَسَبِ حُسْنُ الْخُلُقِ.
3439- إِنَّ الْمَرْءَ لَيَفْرَحُ بِإِدْرَاكِ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَغْتَمُّ لِفَوْتِ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً فَلَا تُكْثِرَنَّ بِهِ فَرَحاً وَ إِذَا مَنَعَكَ مِنْهَا فَلَا تُكْثِرَنَّ عَلَيْهِ حَزَناً وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ.
3440- إِنَّ وَرَاءَكَ طَالِباً حَثِيثاً مِنَ الْمَوْتِ فَلَا تَغْفُلْ (1).
____________
(1) هذه الحكمة وردت هكذا في فصل إنّك، و مثله في الغرر، فنقلناها إلى هنا.
161
الفصل الثالث عشر بلفظ الشرط إن
و هو إحدى و ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
3441- إِنْ آمَنْتَ بِاللَّهِ أَمِنَ مُنْقَلَبُكَ.
3442- إِنْ أَسْلَمْتَ لِلَّهِ سَلِمَتْ نَفْسُكَ (1).
3443- إِنْ عَقَلْتَ أَمْرَكَ وَ أَصَبْتَ مَعْرِفَةَ نَفْسِكَ فَأَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيَا وَ ازْهَدْ فِيهَا فَإِنَّهَا دَارُ الْأَشْقِيَاءِ (2).
3444- إِنْ جَعَلْتَ دُنْيَاكَ تَبَعاً لِدِينِكَ أَحْرَزْتَ دُنْيَاكَ وَ دِينَكَ وَ كُنْتَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْفَائِزِينَ.
3445- إِنْ جَعَلْتَ دِينَكَ تَبَعاً لِدُنْيَاكَ أَهْلَكْتَ دِينَكَ وَ دُنْيَاكَ وَ كُنْتَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ.
3446- إِنْ أَحْبَبْتَ سَلَامَةَ نَفْسِكَ وَ سَتْرَ مَعَائِبِكَ فَأَقْلِلْ كَلَامَكَ وَ أَكْثِرِ الصَّمْتَ يَتَوَفَّرْ فِكْرُكَ وَ يَسْتَتِرْ قَلْبُكَ وَ يَسْلَمِ النَّاسُ مِنْ يَدِكَ.
3447- إِنْ آتَاكُمُ اللَّهُ بِنِعْمَةٍ فَاشْكُرُوا.
3448- إِنِ ابْتَلَاكُمُ اللَّهُ بِمُصِيبَةٍ فَاصْبِرُوا.
3449- إِنْ كَانَ فِي الْكَلَامِ الْبَلَاغَةُ فَفِي الصَّمْتِ الْعَافِيَةُ (3).
3450- إِنْ كُنْتَ جَازِعاً عَلَى كُلِّ مَا أَفْلَتَ مِنْ يَدَيْكَ فَاجْزَعْ عَلَى مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْكَ.
3451- إِنْ تَصْبِرْ فَفِي اللَّهِ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ خَلَفٌ.
____________
(1) و في الغرر 29: إن أسلمت نفسك للّه ...
(2) و لها ذيل في الغرر 27.
(3) في الغرر 9: إن كان في الكلام بلاغة ففي الصمت السّلامة من العثار.
162
3452- إِنْ تَبْذُلُوا أَمْوَالَكُمْ فِي جَنْبِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ مُسْرِعُ الْخَلَفِ.
3453- إِنْ صَبَرْتَ جَرَى الْقَلَمُ عَلَيْكَ وَ أَنْتَ مَأْجُورٌ.
3454- (وَ) (1) إِنْ جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَلَمُ وَ أَنْتَ مَأْزُورٌ.
3455- إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَكُونَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ ذُو نِعْمَةٍ فَافْعَلْ.
3456- إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِمَا عَلِمْتَ فَاعْمَلْ.
3457- إِنْ أَرَدْتَ قَطِيعَةَ أَخِيكَ فَاسْتَبْقِ لَهُ مِنْ نَفْسِكَ بَقِيَّةً يَرْجِعُ إِلَيْهَا إِنْ بَدَا لَهُ ذَلِكَ يَوْماً مَا.
3458- إِنْ كُنْتَ حَرِيصاً عَلَى طَلَبِ الْمَضْمُونِ لَكَ فَكُنْ حَرِيصاً عَلَى أَدَاءِ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكَ.
3459- إِنْ صَبَرْتَ صَبْرَ الْأَحْرَارِ وَ إِلَّا سَلَوْتَ سُلُوَّ الْأَغْمَارِ (2).
3460- إِنْ كَانَ فِي الْغَضَبِ الِانْتِصَارُ فَفِي الْحِلْمِ حُسْنُ الْعَافِيَةِ (3).
3461- إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ مَخَافَةَ مَكْرُوهِهِ سَمَتْ بِكَ الْأَهْوَاءُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ.
3462- إِنْ عَقَدْتَ إِيمَانَكَ فَارْضَ بِالْمَقْضِيِّ عَلَيْكَ وَ لَكَ وَ لَا تَرْجُ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَ انْتَظِرْ مَا أَتَاكَ بِهِ الْقَدَرُ.
3463- إِنْ وَقَعَتْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عَدُوِّكَ قَضِيَّةٌ عَقَدْتَ بِهَا صُلْحاً وَ أَلْبَسْتَهُ بِهَا ذِمَّةً فَحُطْ عَهْدَكَ بِالْوَفَاءِ وَ ارْعَ ذِمَّتَكَ بِالْأَمَانَةِ وَ اجْعَلْ نَفْسَكَ جُنَّةً بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَا أَعْطَيْتَ مِنْ عَهْدِكَ.
3464- إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَصِيرَ مِنْهُمْ.
3465- إِنْ صَبَرْتَ صَبْرَ الْأَكَارِمِ وَ إِلَّا سَلَوْتَ سُلُوَّ الْبَهَائِمِ (4).
3466- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِمْ:
إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا، إِنْ نَظَرُوا اعْتَبَرُوا وَ إِنْ أَعْرَضُوا لَمْ يَلْهُوا، إِنْ تَكَلَّمُوا ذَكَرُوا وَ إِنْ سَكَتُوا تَفَكَّرُوا.
3467- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ:
____________
(1) ليس في (ب). و هي ثابتة في (ت) و الغرر و نهج البلاغة، و الأمر هيّن.
(2) الغرر 3712، و لاحظ الحكمة 3465 الآتية.
(3) في الغرر 10: ففي الحلم ثواب الأبرار. و في (ب): حسن العاقبة.
(4) قصّار نهج البلاغة 414، غرر الحكم 22. و تقدّم نحوه برقم 3459.
163
إِنْ سَقِمَ فَهُوَ نَادِمٌ عَلَى تَرْكِ الْعَمَلِ وَ إِنْ صَحَّ أَمِنَ مُغْتَرّاً وَ أَخَّرَ الْعَمَلَ، إِنْ دُعِيَ إِلَى حَرْثِ الدُّنْيَا عَمِلَ وَ إِنْ دُعِيَ إِلَى حَرْثِ الْآخِرَةِ كَسِلَ، إِنِ اسْتَغْنَى بَطِرَ وَ فُتِنَ، إِنِ افْتَقَرَ قَنِطَ وَ وَهَنَ، إِنْ أُحْسِنَ إِلَيْهِ جَحَدَ وَ إِنْ أَحْسَنَ تَطَاوَلَ وَ امْتَنَّ، إِنْ عَرَضَتْ لَهُ مَعْصِيَةٌ وَاقَعَهَا بِالْإِتِّكَالِ عَلَى التَّوْبَةِ وَ إِنْ عَزَمَ عَلَى التَّوْبَةِ سَوَّفَهَا وَ أَصَرَّ عَلَى الْحَوْبَةِ، إِنْ عُوفِيَ ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ تَابَ، إِنِ ابْتُلِيَ ظَنَّ وَ ارْتَابَ، إِنْ مَرِضَ أَخْلَصَ وَ أَنَابَ، إِنْ صَحَّ نَسِيَ وَ عَادَ وَ اجْتَرَأَ عَلَى مَظَالِمِ الْعِبَادِ، إِنْ أَمِنَ افْتُتِنَ لَاهِياً بِالْعَاجِلَةِ وَ نَسِيَ الْآخِرَةَ وَ غَفَلَ عَنِ الْمَعَادِ.
3468- إِنْ عَقَلْتَ أَمْرَكَ أَوْ أَصَبْتَ مَعْرِفَةَ نَفْسِكَ فَأَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيَا وَ ازْهَدْ فِيهَا فَإِنَّهَا دَارُ الْأَشْقِيَاءِ وَ لَيْسَتْ بِدَارِ السُّعَدَاءِ، بَهْجَتُهَا زُورٌ وَ زِينَتُهَا غُرُورٌ وَ سَحَائِبُهَا مُنْقَشِعَةٌ وَ مَوَاهِبُهَا مُرْتَجِعَةٌ.
3469- إِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ رَاغِبِينَ فَارْغَبُوا فِي جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ.
3470- إِنْ كُنْتُمْ عَامِلِينَ فَاعْمَلُوا لِمَا يُنْجِيكُمْ يَوْمَ الْعَرْضِ.
3471- إِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ مُتَعَصِّبِينَ فَتَعَصَّبُوا لِنُصْرَةِ الْحَقِّ وَ إِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ.
3472- إِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ مُتَسَابِقِينَ فَتَسَابَقُوا إِلَى إِقَامَةِ حُدُودِ اللَّهِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ.
3473- إِنْ كُنْتُمْ فِي الْبَقَاءِ رَاغِبِينَ فَازْهَدُوا فِي عَالَمِ الْفَنَاءِ.
3474- إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَأَخْرِجُوا حُبَّ الدُّنْيَا مِنْ قُلُوبِكُمْ.
3475- إِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ مُتَنَافِسِينَ فَتَنَافَسُوا فِي الْخِصَالِ الرَّغِيبَةِ وَ خِلَالِ الْمَجْدِ.
3476- إِنْ كُنْتُمْ لِلنَّجَاةِ طَالِبِينَ فَارْفُضُوا الْغَفْلَةَ وَ اللَّهْوَ وَ الْزَمُوا الِاجْتِهَادَ وَ الْجِدَّ.
3477- إِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ مُتَنَزِّهِينَ فَتَنَزَّهُوا عَنْ مَعَاصِي الْقُلُوبِ.
3478- إِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ مُتَطَهِّرِينَ فَتَطَهَّرُوا مِنْ دَنَسِ الْعُيُوبِ وَ الذُّنُوبِ.
3479- إِنْ كُنْتُمْ لِلنَّعِيمِ طَالِبِينَ فَأَعْتِقُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ شَقَاءِ الدُّنْيَا (1).
3480- إِنْ رَغِبْتُمْ فِي الْفَوْزِ وَ كَرَامَةِ الْآخِرَةِ فَخُذُوا مِنَ الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ.
3481- إِنْ رَأَيْتَ مِنْ نِسَائِكَ رِيبَةً فَعَاجِلْ لَهُنَّ التَّنْكِيرَ عَلَى الصَّغِيرِ وَ الْكَبِيرِ وَ إِيَّاكَ أَنْ
____________
(1) في الغرر 39: من دار الشّقاء.
164
تُكَرِّرَ الْعَتْبَ فَإِنَّ ذَلِكَ يُغْرِي بِالذَّنْبِ وَ يُهَوِّنُ الْعَتْبَ.
3482- إِنْ سَمَتْ هِمَّتُكَ لِإِصْلَاحِ النَّاسِ فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَإِنْ تَعَاطَيْتَ إِصْلَاحَ غَيْرِكَ وَ نَفْسُكَ فَاسِدَةٌ فَهُوَ أَكْبَرُ عَيْبٍ (1).
3483- إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ وَقَاكَ وَ إِنْ أَطَعْتَ الطَّمَعَ أَرْدَاكَ.
3484- إِنْ تَفَضَّلْتَ خُدِمْتَ.
3485- إِنْ تَوَفَّرْتَ (2) أُكْرِمْتَ.
3486- إِنْ تَقْنَعْ تَعِزَّ.
3487- إِنْ تُخْلِصْ عَمَلَكَ تَفُزْ.
3488- وَ قِيلَ لَهُ (عليه السّلام): إِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ لَا يُصْلِحُهُمْ إِلَّا السَّيْفُ. فَقَالَ:
إِنْ لَمْ يُصْلِحْهُمْ إِلَّا فَسَادِي فَلَا أَصْلَحَهُمُ اللَّهُ.
3489- إِنْ تَنَزَّهُوا عَنِ الْمَعَاصِي تَنْجُوا يَوْمَ الْعَرْضِ (3).
3490- إِنْ كَانَتِ الرَّعَايَا قَبْلِي تَشْكُو حَيْفَ رُعَاتِهَا فَإِنِّي الْيَوْمَ أَشْكُو حَيْفَ رَعِيَّتِي كَأَنِّي الْمَقُودُ وَ هُمُ الْقَادَةُ وَ الْمَوْزُوعُ وَ هُمُ الْوَزَعَةُ.
3491- وَ قَالَ (عليه السّلام) لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَ قَدْ كَانَ بَعَثَهُ إِلَى طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ لَمَّا جَاءَا إِلَى الْبَصْرَةِ يُذَكِّرُهُمَا شَيْئاً سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي مَعْنَاهُمَا فَلَوَى عَنْ ذَلِكَ وَ رَجَعَ إِلَيْهِ وَ قَالَ: إِنِّي نَسِيتُ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ:
إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَضَرَبَكَ اللَّهُ بِهَا بَيْضَاءَ لَامِعَةً لَا تُوَارِيهَا الْعِمَامَةُ يَعْنِي الْبَرَصَ، فَأَصَابَ أَنَساً هَذَا الدَّاءُ فِيمَا بَعْدُ فِي وَجْهِهِ وَ كَانَ لَا يَرَى إِلَّا مُبَرْقَعاً (4).
____________
(1) و في الغرر 43: فإن تعاطيك صلاح غيرك و أنت فاسد أكبر العيب.
(2) و في (ب) و الغرر: توقّرت.
(3) في (ب): نجوا. و في الغرر 51: إن تنزّهوا عن المعاصي يحببكم اللّه.
(4) هذه الحكمة وردت في أواخر الفصل المتقدّم فصل إنّ فنقلناها إلى هنا.
165
الفصل الرابع عشر بلفظ أنا
و هو تسع و خمسون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
3492- أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ وَ عَلَيْكُمْ (1) يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
3493- أَنَا دَاعِيكُمْ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ رَبِّكُمْ وَ مُرْسِلُكُمْ (2) إِلَى فَرَائِضِ دِينِكُمْ وَ دَلِيلُكُمْ إِلَى مَا يُنْجِيكُمْ.
3494- أَنَا صِنْوُ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ السَّابِقُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ كَاسِرُ الْأَصْنَامِ وَ مُجَاهِدُ الْكُفَّارِ وَ قَامِعُ الْأَضْدَادِ (3).
3495- أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ.
3496- أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ مَعِي عِتْرَتِي [مِنْ أَهْلِ بَيْتِي] (4) عَلَى الْحَوْضِ فَلْيَأْخُذْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِنَا وَ لِيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا.
3497- أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ.
3498- أَنَا خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِيكُمْ وَ مُقِيمُكُمْ عَلَى حُدُودِ دِينِكُمْ (وَ نَبِيِّكُمْ) (5) وَ دَاعِيكُمْ إِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى.
3499- أَنَا قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ خَازِنُ الْجِنَانِ وَ صَاحِبُ الْحَوْضِ وَ صَاحِبُ الْأَعْرَافِ وَ لَيْسَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِمَامٌ إِلَّا
____________
(1) في الغرر 10: و حجيج عليكم.
(2) في الغرر 11: و مرشدكم. و هو أنسب.
(3) في (ت): الأنداد.
(4) من (ت) وحدها. و في الغرر 4: فليأخذ أخذكم بقولنا و يعمل.
(5) ليس في (ب) و لا الغرر.
166
وَ هُوَ عَارِفٌ بِأَهْلِ وَلَايَتِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ.
3500- أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أَبُوبَكْرٍ وَ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ.
3501- أَنَا السَّاقِي عَلَى الْحَوْضِ.
3502- أَنَا حَامِلُ اللِّوَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
3503- أَنَا قَاتِلُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وَدٍّ حِينَ نَكَلُوا عَنْهُ إِنَّا لَنُنَافِسُ عَلَى الْحَوْضِ وَ إِنَّا لَنَذُودُ عَنْهُ أَعْدَائَنَا وَ نَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَائَنَا فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً.
3504- أَنَا مُخَيَّرٌ فِي الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَمْ أُحْسِنْ إِلَيْهِ وَ مُرْتَهَنٌ بِإِتْمَامِ الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ فَإِنِّي إِذَا مَا أَتْمَمْتُهُ [فَ] قَدْ حَفِظَتُهُ وَ إِذَا قَطَعْتُهُ فَقَدْ أَضَعْتُهُ وَ إِذَا أَضَعْتُهُ فَلِمَ فَعَلْتُهُ.
3505- أَنَا عَلَى رَدِّ مَا لَمْ أَقُلْ أَقْدَرُ مِنِّي عَلَى رَدِّ مَا قُلْتُهُ.
3506- مِنْ كِتَابٍ لَهُ (عليه السّلام) إِلَى مُعَاوِيَةَ كَتَبَ فِي آخِرِهِ (1): وَ أَنَا مُرْقِلٌ نَحْوَكَ فِي جَحْفَلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ؛ شَدِيدٍ زِحَامُهُمْ، سَاطِعٍ قَتَامُهُمْ، مُتَسَرْبِلِينَ سَرَابِيلَ الْمَوْتِ، أَحَبُّ اللِّقَاءِ إِلَيْهِمْ لِقَاءُ رَبِّهِمْ، وَ قَدْ صُحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ وَ سُيُوفٌ هَاشِمِيَّةٌ قَدْ عَرَفْتَ مَوَاقِعَ نِصَالِهَا فِي أَخِيكَ وَ خَالِكَ وَ جَدِّكَ وَ أَهْلِكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ.
3507- أَنَا بَابُ مَدِينَةِ عِلْمِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
3508- أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً.
3509- أَنَا أَعْلَمُ الْمُؤْمِنِينَ.
3510- أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ.
3511- أَنَا يَعْسُوبُ الدِّينِ.
3512- أَنَا قَاتِلُ مَرْحَبٍ.
3513- أَنَا زَوْجُ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ.
3514- أَنَا أَبُو شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ.
3515- أَنَا الْبَاذِلُ لِمُهْجَتِي فِي دِينِ اللَّهِ.
3516- أَنَا النَّاصِرُ لِدِينِ اللَّهِ.
3517- أَنَا غَاسِلُ رَسُولِ اللَّهِ وَ مُدْرِجُهُ فِي الْأَكْفَانِ وَ دَافِنُهُ.
3518- أَنَا صَاحِبُ عِلْمِهِ وَ الْمُفْنِي عَنْهُ غَمَّهُ.
3519- أَنَا الْمُنَفِّسُ عَنْهُ كَرْبَهُ.
3520- أَنَا صَاحِبُ النَّهْرَوَانِ.
3521- أَنَا صَاحِبُ الْجَمَلِ وَ صِفِّينَ.
____________
(1) نهج البلاغة ك 28.
167
3522- أَنَا صَاحِبُ بَدْرٍ وَ حُنَيْنٍ.
3523- أَنَا وَ ابْنُ عَمِّي خَيْرُ الْأَخْيَارِ.
3524- أَنَا صَاحِبُ هَلْ أَتَى.
3525- أَنَا مُكَلِّمُ الذِّئْبِ.
3526- أَنَا مُخَاطِبُ الثُّعْبَانِ عَلَى مِنْبَرِكُمْ بِالْأَمْسِ.
3527- أَنَا صَاحِبُ لَيْلَةِ الْهَرِيرِ.
3528- أَنَا الصَّادِقُ الْأَمِيرُ.
3529- أَنَا الَّذِي مَا كَذَبْتُ يَوْماً قَطُّ وَ لَا كُذِبْتُ.
3530- أَنَا الَّذِي سُدَّتِ الْأَبْوَابُ وَ فُتِحَ بَابُهُ.
3531- أَنَا صَاحِبُ الطَّائِرِ الْمَشْوِيِّ.
3532- أَنَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ.
3533- أَنَا قَاتِلُ الْكَفَرَةِ.
3534- أَنَا ذُو الْقَرْنَيْنِ.
3535- أَنَا الْفَارُوقُ.
3536- أَنَا الْوَلِيُّ.
3537- أَنَا الرَّضِيُّ.
3538- أَنَا قَاضِي دَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ.
3539- أَنَا أَخُو جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ.
3540- أَنَا قُدْوَةُ أَهْلِ الْكِسَاءِ.
3541- أَنَا الشَّهِيدُ أَبُو الشُّهَدَاءِ.
3542- أَنَا مُحْيِي السُّنَّةِ وَ مُمِيتُ الْبِدْعَةِ.
3543- أَنَا خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَوْضِعُ سِرِّهِ.
3544- أَنَا مُطَلِّقُ الدُّنْيَا ثَلَاثاً لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا.
3545- أَنَا كَابُّ الدُّنْيَا لِوَجْهِهَا وَ قَادِرُهَا بِقَدْرِهَا وَ رَادُّهَا إِلَى عَقِبِهَا.
3546- أَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ كَالضَّوْءِ مِنَ الضَّوْءِ.
3547- أَنَا دَمِي دَمُ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَحْمِي لَحْمُهُ وَ عَظْمِي عَظْمُهُ وَ عِلْمِي عِلْمُهُ وَ حَرْبِي حَرْبُهُ وَ سِلْمِي سِلْمُهُ وَ أَصْلِي أَصْلُهُ وَ فَرْعِي فَرْعُهُ وَ بَحْرِي بَحْرُهُ وَ جَدِّي جَدُّهُ.
3548- أَنَا السَّالِكُ الْمَحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ.
3549- أَنَا الْمُتَصَدِّقُ بِخَاتَمِهِ فِي الصَّلَاةِ.
3550- أَنَا صَاحِبُ ذِي الْفَقَارِ.
3551- أَنَا صَاحِبُ سَفِينَةِ نُوحٍ الَّتِي مَنْ رَكِبَهَا نَجَا.
3552- أَنَا صَاحِبُ يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ.
3553- أَنَا صَاحِبُ يَوْمِ خَيْبَرَ.
3554- أَنَا وَضَعْتُ بِكَلْكَلِ الْعَرَبِ وَ كَسَرْتُ نَوَاجِمَ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ.
3555- أَنَا مِنْ رِجَالِ الْأَعْرَافِ.
169
الفصل الخامس عشر بلفظ إنّي
و هو خمس عشرة حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
3556- إِنِّي مُحَارِبٌ أَمَلِي وَ مُنْتَظِرٌ أَجَلِي.
3557- إِنِّي لَعَلَى إِقَامَةِ حُجَجِ اللَّهِ أُقَاوِلُ وَ عَلَى نُصْرَةِ دِينِهِ أُجَاهِدُ وَ أُقَاتِلُ.
3558- إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ بَصِيرَةٍ فِي دِينِي وَ يَقِينٍ فِي أَمْرِي.
3559- إِنِّي لَا أَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ (1) إِلَّا وَ أَسْبِقُكُمْ إِلَيْهَا وَ لَا أَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّا وَ أَنْتَهِي قَبْلَكُمْ عَنْهَا.
3560- إِنِّي آمُرُكُمْ بِالاسْتِعْدَادِ (2) وَ الِاسْتِكْثَارِ مِنَ الزَّادِ لِيَوْمِ تَقْدَمُونَ عَلَى مَا تُقَدِّمُونَ وَ تَنْدَمُونَ عَلَى مَا تُخَلِّفُونَ وَ تُجْزَوْنَ بِمَا كُنْتُمْ تُسْلِفُونَ.
3561- إِنِّي لَعَلَى يَقِينٍ مِنْ رَبِّي وَ غَيْرِ شُبْهَةٍ فِي دِينِي.
3562- إِنِّي مُسْتَوْفٍ رِزْقِي وَ مُجَاهِدٌ نَفْسِي وَ مُنْتَهٍ إِلَى قِسْمِي.
3563- إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الْحَقِّ وَ إِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ الْبَاطِلِ.
3564- إِنِّي لَأَرْفَعُ نَفْسِي أَنْ تَكُونَ لَهَا حَاجَةٌ لَا يَسَعُهَا جُودِي أَوْ جَهْلٌ لَا يَسَعُهُ حِلْمِي أَوْ ذَنْبٌ لَا يَسَعُهُ عَفْوِي أَوْ أَنْ يَكُونَ زَمَانٌ أَطْوَلَ مِنْ زَمَانِي (3).
____________
(1) لفظة الجلالة لم ترد في الغرر 10 و هكذا التالي.
(2) في الغرر: بحسن الإستعداد.
(3) كذا في النسختين و مثله في الغرر، و لعل الصواب: أطول من أناتي. و قد ورد في دعاء زين العابدين المعروف بدعاء أبي حمزة الثمالي: فأي جهل يا رب لا يسعه جودك؟ أو أيّ زمان أطول من أناتك.
170
3565- إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَعْطَانِي وَ إِذَا سَكَتُّ عَنْ مَسْأَلَتِ [هِ] ابْتَدَأَنِي.
3566- إِنِّي لَأَرْفَعُ نَفْسِي عَنْ أَنْ أَنْهَى النَّاسَ عَمَّا لَسْتُ عَنْهُ أَنْتَهِي أَوْ آمُرَهُمْ بِمَا لَا أَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ بِعَمَلِي أَوْ أَرْضَى مِنْهُمْ إِلَّا (1) بِمَا لَا يَرْضَى رَبِّي.
3567- إِنِّي طَلَّقْتُ الدُّنْيَا ثَلَاثاً [بَتَاتاً] لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا وَ أَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا.
3568- إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُذَلَّقِ (2) اللِّسَانِ مُنَافِقِ الْجَنَانِ يَقُولُ مَا تَعْلَمُونَ وَ يَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ.
3569- إِنِّي إِذَا اسْتَحْكَمْتُ فِي الرَّجُلِ خَصْلَةً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ احْتَمَلْتُهُ لَهَا، وَ اغْتَفَرْتُ لَهُ فَقْدَ مَا سِوَاهَا وَ لَا أَغْتَفِرُ لَهُ فَقْدَ عَقْلٍ وَ لَا عَدَمَ دَيْنٍ لِأَنَّ مُفَارَقَةَ الدِّينِ مُفَارَقَةُ الْأَمْنِ وَ لَا تَهْنَأُ حَيَاةٌ مَعَ مَخَافَةٍ وَ عَدَمَ الْعَقْلِ عَدَمُ الْحَيَاةِ وَ لَا تُعَاشَرُ الْأَمْوَاتُ.
____________
(1) أداة الإستثناء لم ترد في الغرر 9.
(2) في (ب): مذق. في الغرر: عليم اللّسان. و لكل منها وجه.
171
الفصل السادس عشر بلفظ إنّك
و هو اثنتان و ثلاثون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
3570- إِنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ لِلدُّنْيَا فَازْهَدْ فِيهَا وَ أَعْرِضْ عَنْهَا.
3571- إِنَّكَ إِنْ عَمِلْتَ لِلْآخِرَةِ فَازَ قِدْحُكَ.
3572- إِنَّكَ إِنْ عَمِلْتَ لِلدُّنْيَا خَسِرَتْ صَفْقَتُكَ.
3573- إِنَّكَ إِنْ أَقْبَلْتَ عَلَى الدُّنْيَا أَدْبَرَتْ.
3574- إِنَّكَ إِنْ أَدْبَرْتَ عَنِ الدُّنْيَا أَقْبَلَتْ.
3575- إِنَّكَ إِنِ اشْتَغَلْتَ بِقَضَاءِ النَّوَافِلِ عَنْ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ فَلَنْ يَقُومَ فَضْلٌ تَكْسِبُهُ بِفَرْضٍ تُضَيِّعُهُ.
3576- إِنَّكَ لَنْ تَلِجَ الْجَنَّةَ حَتَّى تَزْدَجِرَ عَنْ غَيِّكَ وَ تَنْتَهِيَ، وَ تَرْتَدِعَ عَنْ مَعَاصِيكَ وَ تَرْعَوِيَ.
3577- إِنَّكَ إِنْ سَالَمْتَ اللَّهَ سَلِمْتَ وَ فُزْتَ.
3578- إِنَّكَ إِنْ حَارَبْتَ الْحَقَّ حُرِبْتَ وَ هَلَكْتَ.
3579- إِنَّكَ لَسْتَ بِسَابِقٍ أَجَلَكَ وَ لَا بِمَرْزُوقٍ مَا لَيْسَ لَكَ فَلِمَاذَا تُشْقِي نَفْسَكَ يَا شَقِيُّ.
3580- إِنَّكَ فِي سَبِيلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ فَاجْعَلْ جِدَّكَ لِآخِرَتِكَ وَ لَا تَكْتَرِثْ بِعَمَلِ الدُّنْيَا.
3581- إِنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ أَمَلَكَ وَ لَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ فَاتَّقِ اللَّهَ وَ أَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ.
3582- إِنَّكَ مُدْرِكٌ قَسْمَكَ وَ مَضْمُونٌ رِزْقُكَ وَ مُسْتَوْفٍ مَا كُتِبَ لَكَ فَأَرِحْ نَفْسَكَ مِنْ شَقَاءِ الْحِرْصِ وَ ذِلَّةِ (1) الطَّلَبِ وَ ثِقْ بِاللَّهِ وَ خَفِّضْ فِي الْمُكْتَسَبِ.
____________
(1) في الغرر 4: مذلّة.
172
3583- إِنَّكَ إِنْ مَلَّكْتَ نَفْسَكَ قِيَادَكَ أَفْسَدَتْ مَعَادَكَ وَ أَوْرَثَتْكَ بَلَاءً لَا يَنْتَهِي وَ شَقَاءً لَا يَنْقَضِي.
3584- إِنَّكَ لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكَ إِلَّا عَمَلٌ أَخْلَصْتَ فِيهِ (1) وَ لَمْ تَشُبْهُ بِالْهَوَى وَ أَسْبَابِ الدُّنْيَا.
3585- إِنَّكَ طَرِيدُ الْمَوْتِ الَّذِي لَا يَنْجُو هَارِبُهُ وَ لَا بُدَّ أَنَّهُ مُدْرِكُهُ.
3586- إِنَّكَ إِنْ تَوَاضَعْتَ رَفَعَكَ اللَّهُ.
3587- إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَ مِنْ رَبِّكَ مَا تُحِبُّ إِلَّا بِالصَّبْرِ عَمَّا تَشْتَهِي.
3588- إِنَّكَ إِنْ تَكَبَّرْتَ وَضَعَكَ اللَّهُ.
3589- إِنَّكَ إِنْ جَاهَدْتَ نَفْسَكَ حُزْتَ رِضَى اللَّهِ.
3590- إِنَّكَ إِنْ أَنْصَفْتَ مِنْ نَفْسِكَ أَزْلَفَكَ اللَّهُ.
3591- إِنَّكَ إِنِ اجْتَنَبْتَ السَّيِّئَاتِ نِلْتَ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ.
3592- إِنَّكَ إِنْ تَوَرَّعْتَ تَنَزَّهْتَ عَنْ دَنَسِ السَّيِّئَاتِ.
3593- إِنَّكَ إِنْ أَطَعْتَ اللَّهَ نَجَّاكَ وَ أَصْلَحَ مَثْوَاكَ.
3594- إِنَّكَ إِنْ أَطَعْتَ هَوَاكَ أَصَمَّكَ وَ أَعْمَاكَ وَ أَفْسَدَ مُنْقَلَبَكَ وَ أَرْدَاكَ.
3595- إِنَّكَ إِنْ أَحْسَنْتَ فَلِنَفْسِكَ تُكْرِمُ وَ إِلَيْهَا تُحْسِنُ.
3596- إِنَّكَ إِنْ أَسَأْتَ فَلِنَفْسِكَ تَمْتَهِنُ وَ إِيَّاهَا تَغْبِنُ.
3597- إِنَّكَ مَخْلُوقٌ لِلْآخِرَةِ فَاعْمَلْ لَهَا.
3598- إِنَّكَ مَوْزُونٌ بِعَقْلِكَ فَزَكِّهِ بِالْعِلْمِ.
3599- إِنَّكَ مُقَوَّمٌ بِأَدَبِكَ فَزَيِّنْهُ بِالْحِلْمِ.
3600- إِنَّكَ لَنْ يُغْنِيَ عَنْكَ بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَّا صَالِحُ عَمَلٍ قَدَّمْتَهُ فَتَزَوَّدْ مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ.
3601- إِنَّكَ لَنْ تَلْقَى اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى بِعَمَلٍ أَضَرَّ عَلَيْكَ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا.
3602- إِنَّكَ لَنْ تَحْمِلَ إِلَى الْآخِرَةِ عَمَلًا أَنْفَعَ لَكَ مِنَ الصَّبْرِ وَ الرِّضَا وَ الْخَوْفِ وَ الرَّجَاءِ.
____________
(1) و في الغرر 2: من عملك إلّا ما أخلصت فيه ..
173
الفصل السابع عشر بلفظ إنّكم في خطاب الجمع
و هو خمس و ثلاثون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
3603- إِنَّكُمْ مُؤَاخَذُونَ بِأَقْوَالِكُمْ فَلَا تَقُولُوا إِلَّا خَيْراً.
3604- إِنَّكُمْ إِلَى اكْتِسَابِ صَالِحِ الْأَعْمَالِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى مَكَاسِبِ الْأَمْوَالِ.
3605- إِنَّكُمْ إِنْ رَغِبْتُمْ إِلَى اللَّهِ غَنِمْتُمْ وَ نَجَوْتُمْ وَ إِنْ رَغِبْتُمْ إِلَى الدُّنْيَا خَسِرْتُمْ وَ هَلَكْتُمْ.
3606- إِنَّكُمْ إِنْ أَقْبَلْتُمْ عَلَى اللَّهِ أَقْبَلْتُمْ وَ إِنْ أَدْبَرْتُمْ عَنْهُ أَدْبَرْتُمْ.
3607- إِنَّكُمْ إِنْ أَمَّرْتُمْ عَلَيْكُمُ الْهَوَى أَصَمَّكُمْ وَ أَعْمَاكُمْ وَ أَرْدَاكُمْ.
3608- إِنَّكُمْ إِنْ زَهِدْتُمْ تَخَلَّصْتُمْ مِنْ شَقَاءِ الدُّنْيَا وَ فُزْتُمْ بِدَارِ الْبَقَاءِ.
3609- إِنَّكُمْ إِلَى اكْتِسَابِ الْأَدَبِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى اكْتِسَابِ الْفِضَّةِ وَ الذَّهَبِ.
3610- إِنَّكُمْ أَغْبَطُ بِمَا بَذَلْتُمْ مِنَ الرَّاغِبِ إِلَيْكُمْ بِمَا (1) وَصَلَهُ مِنْكُمْ.
3611- إِنَّكُمْ إِلَى عَمَارَةِ دَارِ الْبَقَاءِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى عَمَارَةِ دَارِ الْفَنَاءِ.
3612- إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ الْقَائِلُ بِالْحَقِّ فِيهِ قَلِيلٌ وَ اللِّسَانُ فِيهِ عَنِ الصِّدْقِ كَلِيلٌ وَ اللَّازِمُ فِيهِ لِلْحَقِّ ذَلِيلٌ، أَهْلُهُ مُعْتَكِفُونَ عَلَى الْعِصْيَانِ، مُصْطَلِحُونَ عَلَى الْإِدْهَانِ، فَتَاهُمْ عَارِمٌ وَ شَيْخُهُمْ آثِمٍ وَ عَالِمُهُمْ مُنَافِقٌ وَ قَارِيهِمْ مُمُاذِقٌ، لَا يُعَظِّمُ صَغِيرُهُمْ
____________
(1) و في الغرر 15: فيما.
174
كَبِيرَهُمْ وَ لَا يَعُولُ غَنِيُّهُمْ فَقِيرَهُمْ (1).
3613- إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّي وَ الْبَرَاءَةِ مِنِّي، فَسُبُّونِي وَ لَا تَتَبَرَّؤُا مِنِّي فَإِنِّي وُلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَةِ (2).
3614- إِنَّكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ مُجَازَوْنَ وَ بِهَا مُرْتَهَنُونَ.
3615- إِنَّكُمْ إِلَى الْآخِرَةِ صَائِرُونَ وَ عَلَى اللَّهِ مُعْرَضُونَ.
3616- إِنَّكُمْ حَصَائِدُ الْآجَالِ وَ أَغْرَاضُ الْحِمَامِ.
3617- إِنَّكُمْ إِلَى الِاهْتِمَامِ بِمَا يَصْحَبُكُمْ مِنَ الْآخِرَةِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى كُلِّ مَا يَصْحَبُكُمْ مِنَ الدُّنْيَا.
3618- إِنَّكُمْ إِلَى أَزْوَادِ التَّقْوَى أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى أَزْوَادِ الدُّنْيَا.
3619- إِنَّكُمْ هَدَفُ النَّوَائِبِ وَ دَرِيئَةُ الْأَسْقَامَ.
3620- إِنَّكُمْ مَدِينُونَ بِمَا قَدَّمْتُمْ وَ مُرْتَهَنُونَ بِمَا أَسْلَفْتُمْ.
3621- إِنَّكُمْ طُرَدَاءُ الْمَوْتِ الَّذِي إِنْ أَقَمْتُمْ أَخَذَكُمْ وَ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنْهُ أَدْرَكَكُمْ.
3622- إِنَّكُمْ إِلَى الْعَمَلِ بِمَا عُلِّمْتُمْ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى تَعَلُّمِ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ.
3623- إِنَّكُمْ إِلَى إِنْفَاقِ مَا كَسَبْتُمُ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى اكْتِسَابِ مَا تَجْمَعُونَ.
3624- إِنَّكُمْ إِلَى إِعْرَابِ الْأَعْمَالِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى إِعْرَابِ الْأَقْوَالِ.
3625- إِنَّكُمْ إِلَى جَزَاءُ مَا أَعْطَيْتُمْ أَشَدُّ حَاجَةً مِنَ السَّائِلِ إِلَى مَا أَخَذَ مِنْكُمْ.
3626- إِنَّكُمْ إِلَى الْقَنَاعَةِ بِيَسِيرِ الرِّزْقِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى اكْتِسَابِ الْحِرْصِ فِي الطَّلَبِ (3).
3627- إِنَّكُمْ مُجَازَوْنَ بِأَفْعَالِكُمْ فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِرّاً.
3628- إِنَّكُمْ إِنِ اغْتَنَمْتُمْ صَالِحَ الْأَعْمَالِ نِلْتُمْ مِنَ الْآخِرَةِ نِهَايَةَ الْآمَالِ.
3629- إِنَّكُمْ إِنَّمَا خُلِقْتُمْ لِلْآخِرَةِ لَا لِلدُّنْيَا وَ لِلْبَقَاءِ لَا لِلْفَنَاءِ.
3630- إِنَّكُمْ إِنَّمَا خُلِقْتُمْ لِلْفَنَاءِ وَ التَّزَوُّدِ لِلْآخِرَةِ لَا لِلدُّنْيَا وَ الْبَقَاءِ.
3631- إِنَّكُمْ إِنْ رَضِيتُمْ بِالْقَضَاءِ طَابَتْ عِيشَتُكُمْ وَ فُزْتُمْ بِالْغَنَاءِ.
3632- إِنَّكُمْ إِنْ صَبَرْتُمْ عَلَى الْبَلَاءِ وَ شَكَرْتُمْ
____________
(1) الغرر 38، و هو شطر من الخطبة 233 من نهج البلاغة و فيه: و قارنهم ممارق.
(2) لفظ (ولدت) لم يرد في (ب)، و في الغرر 39: .. فسبّوني و إيّاكم و البراءة منّي.
(3) كذا في الغرر 17، و في (ت): إلى الإكتساب و الحرص. و في (ب): إلى الإكتساب و الحرص و الطّلب.
175
فِي الرَّخَاءِ وَ رَضِيتُمْ بِالْقَضَاءِ كَانَ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ الرِّضَا.
3633- إِنَّكُمْ إِنْ قَنِعْتُمْ حُزْتُمُ الْغَنَاءَ، وَ خَفَّتْ عَلَيْكُمْ مُؤَنُ الدُّنْيَا.
3634- إِنَّكُمْ إِنْ رَغِبْتُمْ فِي الدُّنْيَا أَفْنَيْتُمْ أَعْمَارَكُمْ فِيمَا لَا تَبْقُونَ لَهُ وَ لَا يَبْقَى لَكُمْ.
3635- إِنَّكُمْ إِنْ أَطَعْتُمْ أَنْفُسَكُمْ نَزَعَتْ بِكُمْ إِلَى شَرِّ غَايَةٍ.
3636- إِنَّكُمْ إِنْ رَجَوْتُمُ اللَّهَ بَلَغْتُمْ آمَالَكُمْ وَ إِنْ رَجَوْتُمْ غَيْرَ اللَّهِ خَابَتْ أَمَانِيُّكُمْ وَ آمَالُكُمْ.
3637- إِنَّكُمْ إِنْ أَطَعْتُمْ سَوْرَةَ الْغَضَبِ أَوْرَدَتْكُمْ نِهَايَةَ الْعَطَبِ (1).
3638- إِنَّكُمْ لَنْ تُحَصِّلُوا بِالْجَهْلِ إِرْباً وَ لَنْ تَبْلُغُوا بِهِ مِنَ الْخَيْرِ سَبَباً وَ لَنْ تُدْرِكُوا بِهِ مِنَ الْآخِرَةِ مَطْلَباً.
____________
(1) في الغرر 36: موارد العطب.
177
الفصل الثامن عشر بلفظ إنّما
و هو سبع و أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
3639- إِنَّمَا الدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ وَ الْآخِرَةُ دَارُ مُسْتَقَرٍّ فَخُذُوا مِنْ دَارِ مَمَرِّكُمْ لِمُسْتَقَرِّكُمْ وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَسْرَارَكُمْ.
3640- إِنَّمَا الْكَيِّسُ مَنْ إِذَا أَسَاءَ اسْتَغْفَرَ وَ إِذَا أَذْنَبَ نَدِمَ.
3641- إِنَّمَا الْمَرْءُ مَجْزِيٌّ بِمَا أَسْلَفَ وَ قَادِمٌ عَلَى مَا قَدِمَ.
3642- إِنَّمَا زَهَّدَ النَّاسَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ كَثْرَةُ مَا يَرَوْنَ مِنْ قِلَّةِ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ.
3643- إِنَّمَا الْكَرَمُ بَذْلُ الرَّغَائِبِ وَ إِسْعَافُ الْمَطَالِبِ.
3644- إِنَّمَا يُعْرَفُ مِقْدَارُ النِّعَمِ بِمُقَاسَاةِ ضِدِّهَا.
3645- إِنَّمَا الْمَرْأَةُ لُعْبَةٌ فَمَنِ اتَّخَذَهَا فَلْيُغَطِّهَا.
3646- إِنَّمَا يُحِبُّكَ مَنْ لَا يَتَمَلَّقُكَ وَ يُثْنِي عَلَيْكَ مَنْ لَا يُسْمِعُكَ.
3647- إِنَّمَا أَهْلُ الدُّنْيَا كِلَابٌ عَاوِيَةٌ وَ سِبَاعٌ ضَارِيَةٌ يَهِرُّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَ يَأْكُلُ عَزِيزُهَا ذَلِيلَهَا وَ يَقْهَرُ كَبِيرُهَا صَغِيرَهَا، نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ وَ أُخْرَى مُهْمَلَةٌ، قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا وَ رَكِبَتْ مَجْهُولَهَا.
3648- إِنَّمَا الْحِلْمُ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ مِلْكُ النَّفْسِ.
3649- إِنَّمَا الْحَزْمُ طَاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِيَةُ النَّفْسِ.
3650- إِنَّمَا الْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجَارِبُ.
3651- إِنَّمَا الْجَاهِلُ مَنِ اسْتَعْبَدَتْهُ الْمَطَالِبُ.
3652- إِنَّمَا الدُّنْيَا شَرَكٌ وَقَعَ فِيهِ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ.
3653- إِنَّمَا سَادَةُ أَهْلِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْأَجْوَادُ.
178
3654- إِنَّمَا الشَّرَفُ بِالْعَقْلِ وَ الْأَدَبِ لَا بِالْمَالِ وَ الْحَسَبِ.
3655- إِنَّمَا سُمِّيَ الْعَدُوُّ عَدُوّاً لِأَنَّهُ يَعْدُو عَلَيْكَ فَمَنْ دَاهَنَكَ فِي مَعَايِبِكَ فَهُوَ الْعَدُوُّ الْعَادِي عَلَيْكَ.
3656- إِنَّمَا أَنْتُمْ كَرَكْبٍ وُقُوفٍ لَا يَدْرُونَ مَتَى بِالْمَسِيرِ يُؤْمَرُونَ.
3657- إِنَّمَا الْعَقْلُ التَّحَذُّرُ مِنَ الْإِثْمِ وَ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ وَ الْأَخْذُ بِالْحَزْمِ.
3658- إِنَّمَا الْوَرَعُ التَّحَرِّي فِي الْمَكَاسِبِ وَ الْكَفُّ عَنِ الْمَطَالِبِ.
3659- إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُتَّبِعُ شِرْعَةٍ وَ مُبْتَدِعُ بِدْعَةٍ.
3660- إِنَّمَا اللَّبِيبُ مَنِ اسْتَسَلَ (1) الْأَحْقَادَ.
3661- إِنَّمَا الْكَرَمُ التَّنَزُّهُ عَنِ الْمَسَاوِي.
3662- إِنَّمَا الْوَرَعُ التَّطَهُّرُ عَنِ الْمَعَاصِي.
3663- إِنَّمَا النُّبْلُ التَّبَرِّي عَنِ الْمَخَازِي.
3664- إِنَّمَا أَنْتَ عَدَدُ أَيَّامٍ فَكُلُّ يَوْمٍ يَمْضِي عَلَيْكَ يَمْضِي بِبَعْضِكَ فَخَفِّضْ فِي الطَّلَبِ وَ أَجْمِلْ فِي الْمُكْتَسَبِ.
3665- إِنَّمَا سُمِّيَ الصَّدِيقُ صَدِيقاً لِأَنَّهُ يَصْدُقُكَ فِي نَفْسِكَ وَ مَعَايِبِكَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَاسْتَنِمْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ الصَّدِيقُ.
3666- إِنَّمَا سُمِّيَ الرَّفِيقُ رَفِيقاً لِأَنَّهُ يَرْفَقُكَ عَلَى صَلَاحِ دِينِكَ فَمَنْ يَرْفَقُكَ عَلَى صَلَاحِ دِينِكَ فَهُوَ الرَّفِيقُ الشَّفِيقُ.
3667- إِنَّمَا الدُّنْيَا جِيفَةٌ وَ الْمُتَوَاخُونَ عَلَيْهَا أَشْبَاهُ الْكِلَابِ فَلَا يَمْنَعُهُمْ أُخُوَّتُهُمْ لَهَا مِنَ التَّهَارُشِ عَلَيْهَا.
3668- إِنَّمَا مَثَلِي بَيْنَكُمْ كَالسِّرَاجِ فِي الظُّلَمِ يَسْتَضِيءُ بِهَا مَنْ وَلَجَهَا.
3669- إِنَّمَا أَبَادَ الْقُرُونَ تُعَاقُبُ الْحَرَكَاتِ وَ السُّكُونِ.
3670- إِنَّمَا الْمَجْدُ أَنْ تُعْطِي فِي الْغُرْمِ وَ تَعْفُوَ عَنِ الْجُرْمِ.
3671- إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلَائِلَ ثُمَّ تَزُولُ كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ وَ تَنْقَشِعُ كَمَا يَنْقَشِعُ السَّحَابُ.
3672- إِنَّمَا الْبَصِيرُ مَنْ سَمِعَ فَفَكَرَ وَ بَصُرَ (2) فَأَبْصَرَ وَ انْتَفَعَ بِالْعِبَرِ.
3673- إِنَّمَا الْحَلِيمُ مَنْ إِذَا أُوذِيَ صَبَرَ وَ إِذَا ظُلِمَ غَفَرَ.
3674- إِنَّمَا حَظُّ أَحَدِكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ذَاتِ
____________
(1) كذا في (ب) و الغرر، و في (ت): استسلى. و في نسخة من الغرر: استل، و هو الصّواب.
(2) في الغرر 32: و نظر فأبصر.
179
الطُّولِ وَ الْعَرْضِ قِيدُ قَدِّهِ (1) مُتَعَفِّراً عَلَى خَدِّهِ.
3675- إِنَّمَا الْحَازِمُ مَنْ كَانَ بِنَفْسِهِ كُلُّ شُغُلِهِ وَ لِدِينِهِ كُلُّ هِمَّتِهِ وَ لِآخِرَتِهِ كُلُّ جِدِّهِ.
3676- إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ خَبَرَ الدُّنْيَا كَمَثَلِ قَوْمٍ فِي سَفَرٍ نَبَا بِهِمْ مَنْزِلٌ جَدِيبٌ فَأَمُّوا مَنْزِلًا خَصِيباً وَ جَنَاباً مَرِيعاً فَاحْتَمَلُوا وَعْثَاءَ الطَّرِيقِ وَ خُشُونَةَ السَّفَرِ وَ جُشُوبَةَ المَطْعَمِ لِيَأْتُوا سَعَةَ دَارِهِمْ وَ مَحَلَّ قَرَارِهِمْ.
3677- إِنَّمَا يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِصْمَةِ وَ الْمَصْنُوعِ إِلَيْهِمْ فِي السَّلَامَةِ أَنْ يَرْحَمُوا أَهْلَ الْمَعْصِيَةِ وَ الذُّنُوبِ وَ أَنْ يَكُونُ الشُّكْرُ عَلَى مُعَافَاتِهِمْ هُوَ الْغَالِبَ عَلَيْهِمْ وَ الْحَاجِزَ لَهُمْ.
3678- إِنَّمَا قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخَالِيَةِ مَهْمَا أُلْقِيَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ قَبِلَتْهُ.
3679- إِنَّمَا طَبَائِعُ الْأَبْرَارِ طَبَائِعُ مُحْتَمِلَةٌ لِلْخَيْرِ فَمَهْمَا حُمِّلَتْ مِنْهُ احْتَمَلَتْهُ.
3680- إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَصِلُهُ الْمَنَايَا وَ نَهَبٌ تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ وَ الْحَوَادِثُ.
3681- إِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا قَدَّمْتَهُ لِآخِرَتِكَ وَ مَا أَخَّرْتَهُ فَلِلْوَارِثِ.
3682- إِنَّمَا النَّاسُ عَالِمٌ وَ مُتَعَلِّمٌ وَ مَا سِوَاهُمَا هَمَجٌ.
3683- إِنَّمَا السَّعِيدُ مَنْ خَافَ الْعِقَابَ فَأَمِنَ وَ رَجَا الثَّوَابَ فَأَحْسَنَ وَ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ فَأَدْلَجَ.
3684- إِنَّمَا يَسْتَحِقُّ اسْمَ الصَّمْتِ الْمُضْطَلِعُ بِالْإِجَابَةِ وَ إِلَّا فَالْعَيُّ بِهِ أَوْلَى.
3685- إِنَّمَا حُضَّ عَلَى الْمُشَاوَرَةِ لِأَنَّ رَأْيَ الْمُشِيرِ صِرْفٌ وَ رَأْيَ الْمُسْتَشِيرِ مَشُوبٌ بِالْهَوَى.
3686- إِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لِأَنَّهَا تُشْبِهُ الْحَقَّ فَأَمَّا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَضِيَاؤُهُمْ فِيهَا الْيَقِينُ وَ دَلِيلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَى وَ أَمَّا أَعْدَاءُ اللَّهِ فَدُعَاؤُهُمْ إِلَيْهَا الضَّلَالُ وَ دَلِيلُهُمُ الْعَمَى.
3687- إِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ دَعَاهُ عِلْمُهُ إِلَى الْوَرَعِ وَ التُّقَى وَ الزُّهْدِ فِي عَالَمِ الْفَنَاءِ وَ التَّوَلُّهِ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى.
3688- إِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ عُرَفَاءُهُ عَلَى عِبَادِهِ فَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ.
3689- إِنَّمَا الْمُسْتَحْفِظُونَ لِدِينِ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ
____________
(1) في (ت): قدر مرقده.
180
أَقَامُوا الدِّينَ وَ نَصَرُوهُ وَ حَاطُوهُ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ وَ حَفِظُوهُ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ وَ رَعَوْهُ.
3690- إِنَّمَا يَعْرِفُ الْفَضْلَ لِأَهْلِ الْفَضْلِ أُولُو الْفَضْلِ.
3691- إِنَّمَا سَرَاةُ النَّاسِ أُولُوا الْأَحْلَامِ الرَّغِيبَةِ وَ الْهِمَمِ الشَّرِيفَةِ وَ ذَوُو النُّبْلِ.
181
الفصل التاسع عشر بلفظ آفة و هو
خمس و خمسون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
3692- آفَةُ الْمُلُوكِ سُوءُ السِّيرَةِ.
3693- آفَةُ الْوُزَرَاءِ سُوءُ السَّرِيرَةِ.
3694- آفَةُ الْوَفَاءِ الْغَدْرُ.
3695- آفَةُ الْحَزْمِ فَوْتُ الْأَمْرِ.
3696- آفَةُ الْكَلَامِ الْإِطَالَةُ.
3697- آفَةُ الْخَيْرِ قَرِينُ السَّوْءِ.
3698- آفَةُ الْعَمَلِ الْبِطَالَةُ.
3699- آفَةُ الِاقْتِدَارِ الْبَغْيُ وَ الْعُتُوُّ.
3700- آفَةُ الْعِلْمِ تَرْكُ الْعَمَلِ بِهِ.
3701- آفَةُ الْعَمَلِ تَرْكُ الْإِخْلَاصِ فِيهِ.
3702- آفَةُ الْعُلَمَاءِ حُبُّ الرِّيَاسَةِ.
3703- آفَةُ الزُّعَمَاءِ ضَعْفُ السِّيَاسَةِ.
3704- آفَةُ الْإِيمَانِ الشِّرْكُ.
3705- آفَةُ الْيَقِينِ الشَّكُّ.
3706- آفَةُ الشَّرَفِ الْكِبْرُ.
3707- آفَةُ الذَّكَاءِ الْمَكْرُ.
3708- آفَةُ النُّجْحِ الْكَسَلُ.
3709- آفَةُ الْأَمَلِ الْأَجَلُ.
3710- آفَةُ الْغِنَى الْبُخْلُ.
3711- آفَةُ الْأَعْمَالِ عَجْزُ الْعُمَّالِ.
3712- آفَةُ الْآمَالِ حُضُورُ الْآجَالِ.
3713- آفَةُ الرِّئَاسَةِ الْفَخْرُ.
3714- آفَةُ الْجُودِ الْفَقْرُ.
3715- آفَةُ اللُّبِّ الْعُجْبُ.
3716- آفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ.
3717- آفَةُ الْعُمْرَانِ جَوْرُ السُّلْطَانِ.
3718- آفَةُ الْقُدْرَةِ مَنْعُ الْإِحْسَانِ.
3719- آفَةُ الْعَامَّةِ الْعَالِمُ الْفَاجِرُ.
182
3720- آفَةُ الْعَدْلِ السُّلْطَانُ الْجَائِرُ.
3721- آفَةُ الْأَمَانَةِ الْخِيَانَةُ.
3722- آفَةُ الْفُقَهَاءِ عَدَمُ الصِّيَانَةِ.
3723- آفَةُ الْجُودِ التَّبْذِيرُ.
3724- آفَةُ الْمَعَاشِ سُوءُ التَّدْبِيرِ.
3725- آفَةُ النِّعَمِ الْكُفْرَانُ.
3726- آفَةُ الطَّاعَةِ الْعِصْيَانُ.
3727- آفَةُ الْعِبَادَةِ الرِّيَاءُ.
3728- آفَةُ الْمَجْدِ عَوَائِقُ الْقَضَاءِ.
3729- آفَةُ السَّخَاءِ الْمَنُّ.
3730- آفَةُ الدِّينِ سُوءُ الظَّنِّ.
3731- آفَةُ الْعَقْلِ (1) الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا.
3732- آفَةُ الْهَيْبَةِ الْمِزَاحُ.
3733- آفَةُ الطَّلَبِ عَدَمُ النَّجَاحِ.
3734- آفَةُ الْعُهُودِ (2) قِلَّةُ الرِّعَايَةِ.
3735- آفَةُ النَّقْلِ كَذِبُ الرِّوَايَةِ.
3736- آفَةُ الْقُضَاةِ الطَّمَعُ.
3737- آفَةُ الْعُدُولِ قِلَّةُ الْوَرَعِ.
3738- آفَةُ الْجُنْدِ مُخَالِفَةُ الْقَادَةِ.
3739- آفَةُ الرِّيَاضَةِ غَلَبَةُ الْعَادَةِ.
3740- آفَةُ الرَّعِيَّةِ قِلَّةُ (3) الطَّاعَةِ.
3741- آفَةُ الْوَرَعِ قِلَّةُ الْقَنَاعَةِ.
3742- آفَةُ الشَّجَاعَةِ إِضَاعَةُ الْحَزْمِ.
3743- آفَةُ الْقَوِيِّ اسْتِضْعَافُ الْخَصْمِ.
3744- آفَةُ الْحِلْمِ الذُّلُّ.
3745- آفَةُ الْعَطَاءِ الْمَطْلُ.
____________
(1) و في الغرر 12: آفة النفس.
(2) و في الغرر 32: آفة العهد.
(3) و في الغرر 20: مخالفة الطاعة.
183
الباب الثاني ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ (ع) في حرف الباء
و هو أربعة فصول:
الفصل الأوّل: الباء الزائدة و هو مائة و أربع و سبعون حكمة الفصل الثاني: بلفظ بادر و هو اثنتان و عشرون حكمة الفصل الثالث: بلفظ بئس و هو تسع و عشرون حكمة الفصل الرابع: بالباء المطلقة و هو ثمان و ثلاثون حكمة
185
الفصل الأول الباء الزائدة
و هو مائة و أربع و سبعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
3746- بِالْبِرِّ يُسْتَعْبَدُ الْحُرُّ (1).
3747- بِالشُّكْرِ يُسْتَجْلَبُ الزِّيَادَةُ.
3748- بِالْجُودِ تَكُونُ السِّيَادَةُ.
3749- بِالْيَقِينِ يُنَعَّمُ (2) الْعِبَادَةُ.
3750- بِالتَّوْفِيقِ تَكُونُ السَّعَادَةُ.
3751- بِالتَّأَنِّي تَسْهُلُ الْمَطَالِبُ.
3752- بِالصَّبْرِ تُدْرَكُ الرَّغَائِبُ.
3753- بِالْعَدْلِ تَصْلُحُ الرَّعِيَّةُ.
3754- بِالْفِكْرِ تَصْلُحُ الرَّوِيَّةُ.
3755- بِالْعَقْلِ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ.
3756- بِقَدْرِ الْهِمَمِ تَكُونُ الْهُمُومُ.
3757- بِقَدْرِ الْهَيْبَةِ (3) يَتَضَاعَفُ الْحُزْنُ وَ الْغُمُومُ.
3758- بِالْأَعْمَالِ يَتَفَاضَلُ الْعُمَّالُ.
3759- بِالْجُودِ تَسُودُ الرِّجَالُ.
3760- بِرُكُوبِ الْأَهْوَالِ تُكْسَبُ الْأَمْوَالُ.
3761- بِالصِّدْقِ تَتَزَيَّنُ الْأَقْوَالُ.
3762- بِالسَّخَاءِ تُزَانُ الْأَفْعَالُ.
3763- بِالتَّكَبُّرِ يَكُونُ الْمَقْتُ.
3764- بِالتَّوَانِي يَكُونُ الْفَوْتُ.
3765- بِالْفَنَاءِ تُخْتَمُ الدُّنْيَا.
3766- بِالْحِرْصِ يَكُونُ الْعَنَاءُ.
3767- بِالْيَأْسِ يَكُونُ الْغَنَاءُ.
____________
(1) و سيأتي برقم 79: بالبرّ يملك الحرّ، و مثله في الغرر 35.
(2) و في تنعم. و في الغرر 21: تتمّ.
(3) و في طبعة من الغرر 100: الفتنة، و في أخرى: القنية.
186
3768- بِالْمَعْصِيَةِ يَكُونُ الشَّقَاءُ.
3769- بِعَوَارِضِ الْآفَاتِ تَتَكَدَّرُ النِّعَمُ.
3770- بِالْإِيثَارِ يُسْتَحَقُّ اسْمُ الْكَرَمِ.
3771- بِالصِّحَّةِ تُسْتَكْمَلُ اللَّذَّةُ.
3772- بِالزُّهْدِ تُثْمِرُ الْحِكْمَةُ.
3773- بِالظُّلْمِ تَزُولُ النِّعَمُ.
3774- بِالْبَغْيِ تَحُلُ (1) النِّقَمُ.
3775- بِالْكَذِبِ يَتَزَيَّنُ أَهْلُ النِّفَاقِ.
3776- بِالْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تُمَحَّصُ الذُّنُوبُ.
3777- بِالرِّضَا عَنِ النَّفْسِ تَظْهَرُ السَّوْآتُ وَ الْعُيُوبُ.
3778- بِالتَّوَدُّدِ تَتَأَكَّدُ الْمَحَبَّةُ.
3779- بِالرِّفْقِ تَدُومُ الصُّحْبَةُ.
3780- بِحُسْنِ الْوَفَاءِ يُعْرَفُ الْأَبْرَارُ.
3781- بِحُسْنِ الطَّاعَةِ تُعْرَفُ الْأَخْيَارُ.
3782- بِالتَّوْبَةِ تُمَحَّصُ السَّيِّئَاتُ.
3783- بِالْإِيمَانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحَاتِ.
3784- بِالاحْتِمَالِ وَ الْحِلْمِ يَكُونُ لَكَ النَّاسُ أَنْصَاراً وَ أَعْوَاناً.
3785- بِإِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ يَكُونُ لَكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ حِصْناً.
3786- بِالْإِحْسَانِ تُمْلَكُ الْقُلُوبُ.
3787- بِالسَّخَاءِ (2) تُسْتَرُ الْعُيُوبُ.
3788- بِالْإِيثَارِ عَلَى نَفْسِكَ تَمْلِكُ الرِّقَابَ.
3789- بِتَجَنُّبِ الرَّذَائِلِ تَنْجُو مِنَ الْعَابِ.
3790- بِالْعَمَلِ يَحْصُلُ الثَّوَابُ لَا بِالْكَسَلِ.
3791- بِحُسْنِ النِّيَّاتِ تُنْجَحُ الْمَطَالِبُ.
3792- بِالنَّظَرِ فِي الْعَوَاقِبِ تُؤْمَنُ الْمَعَاطِبُ.
3793- بِالرِّفْقِ تُدْرَكُ الْمَقَاصِدُ.
3794- بِالْبَذْلِ تَكْثُرُ الْمَحَامِدُ.
3795- بِالطَّاعَةِ يَكُونُ الْإِقْبَالُ.
3796- بِالتَّقْوَى تَزْكُو الْأَعْمَالُ.
3797- بِكَثْرَةِ الْأَفْضَالِ يُعْرَفُ الْكَرِيمُ.
3798- بِكَثْرَةِ الِاحْتِمَالِ يُعْرَفُ الْحَلِيمُ.
3799- بِعَقْلِ الرَّسُولِ وَ أَدَبِهِ يُسْتَدَلُّ عَلَى عَقْلِ الْمُرْسِلِ (3).
3800- بِتَقْدِيرِ أَقْسَامِ اللَّهِ لِلْعِبَادِ قَامَ وَزْنُ الْعَالَمِ وَ تَمَهَّدَتِ (4) الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا.
3801- بِالصِّدْقِ وَ الْوَفَاءِ تَكْمُلُ الْمُرُوَّةُ لِأَهْلِهَا.
3802- بِالشُّكْرِ تَدُومُ النِّعْمَ [ةُ].
____________
(1) و في الغرر 53: تجلب.
(2) و في الغرر 163: بالافضال.
(3) و مثله في إحدى طبعات الغرر.
(4) و في الغرر: و تمت هذه الدنيا ... و لم يرد هذا الذيل في (ب) و هكذا الحكمة التالية.
187
3803- بِالتَّوَاضُعِ تَكُونُ الرِّفْعَةُ.
3804- بِالْإِفْضَالِ يَعْظُمُ الْأَقْدَارُ.
3805- بِالصَّمْتِ يَكْثُرُ الْوَقَارُ.
3806- بِالنَّصَفَةِ تَدُومُ الْوُصْلَةُ.
3807- بِالْمَوَاعِظِ تَنْجَلِي الْغَفْلَةُ.
3808- بِالتَّوَدُّدِ تَكْثُرُ الْمَحَبَّةُ.
3809- بِالْبُخْلِ تَكْثُرُ الْمَسَبَّةُ.
3810- بِالْهُدَى يَكْثُرُ الِاسْتِبْصَارُ.
3811- بِالْحِلْمِ يَكْثُرُ الْأَنْصَارُ.
3812- بِالْإِيثَارِ تُسْتَرَقُّ الْأَحْرَارُ.
3813- بِحُسْنِ الْمُرَافَقَةِ تَدُومُ الصُّحْبَةُ.
3814- بِالْوَقَارِ يَكْثُرُ الْهَيْبَةُ.
3815- بِالْعِلْمِ تُعْرَفُ الْحِكْمَةُ.
3816- بِالتَّوَاضُعِ تُزَانُ الرِّفْعَةُ.
3817- بِالْيَقِينِ تَتِمُّ الْعِبَادَةُ.
3818- بِكَثْرَةِ الْجَزَعِ تَعْظُمُ الْفَجِيعَةُ.
3819- بِكَثْرَةِ الْمَنِّ تُكَدَّرُ الصَّنِيعَةُ.
3820- بِحُسْنِ الْعِشْرَةِ تَدُومُ الْمَوَدَّةُ.
3821- بِالرِّفْقِ تَتِمُّ الْمُرُوَّةُ.
3822- بِالْمَكَارِهِ تُنَالُ الْجَنَّةُ.
3823- بِالصَّبْرِ تَخِفُّ الْمِحْنَةُ.
3824- بِالْبِرِّ يُمْلَكُ الْحُرُّ.
3825- بِتَوَالِي الْمَعْرُوفِ يُسْتَدَامُ الشُّكْرُ.
3826- بِالْعِلْمِ تُدْرَكُ دَرَجَةُ الْحِلْمِ.
3827- بِالتَّعَلُّمِ يُنَالُ الْعِلْمُ.
3828- بِالْكَظْمِ تَكُونُ الْحِلْمُ.
3829- بِالْعِلْمِ تَكُونُ الْحَيَاةُ.
3830- بِالصِّدْقِ يَكُونُ النَّجَاةُ.
3831- بِالصِّدْقِ تَكْمُلُ الْمُرُوَّةُ.
3832- بِالتَّوَاخِي فِي اللَّهِ تَتِمُّ الْمُرُوَّةُ.
3833- بِاحْتِمَالِ الْمُؤَنِ تَكْثُرُ الْمَحَامِدُ.
3834- بِالْإِفْضَالِ تُسْتَرَقُّ الْأَعْنَاقُ.
3835- بِحُسْنِ الْعِشْرَةِ تَأْنَسُ الرِّفَاقُ.
3836- بِالْعِلْمِ يَسْتَقِيمُ الْمُعْوَجُّ.
3837- بِالصِّدْقِ (1) يَسْتَظْهِرُ الْمُحْتَجُّ.
3838- بِالْعَفَافِ تَزْكُو الْأَعْمَالُ.
3839- بِالصَّدَقَةِ تَفْسُحُ الْآجَالُ.
3840- بِالْإِخْلَاصِ تُرْفَعُ الْأَعْمَالُ.
3841- بِحُسْنِ الطَّاعَةِ يَكُونُ الْإِقْبَالُ (2).
3842- بِكَثْرَةِ الْإِفْضَالِ يُعْرَفُ الْكَرِيمُ.
3843- بِالدُّعَاءِ يُسْتَدْفَعُ الْبَلَاءُ.
3844- بِحُسْنِ الْأَفْعَالِ يَحْسُنُ الثَّنَاءُ.
3845- بِقَدْرِ اللَّذَّةِ يَكُونُ التَّغْصِيصُ.
3846- بِقَدْرِ السُّرُورِ يَكُونُ التَّنْغِيصُ.
____________
(1) و في الغرر 57: بالحق ..
(2) لم ترد في (ب)، و في الغرر 65: بالطاعة يكون الإقبال.
188
3847- بِلِينِ الْجَانِبِ تَأْنَسُ النُّفُوسُ.
3848- بِالْإِقْبَالِ تُطْرَدُ النُّحُوسُ.
3849- بِحُسْنِ الْأَخْلَاقِ يَطِيبُ الْعَيْشُ.
3850- بِكَثْرَةِ الْغَضَبِ يَكُونُ الطَّيْشُ.
3851- بِعَدْلِ الْمَنْطِقِ تَجِبُ الْجَلَالَةُ.
3852- بِالْعُدُولِ عَنِ الْحَقِّ تَكُونُ الضَّلَالَةُ.
3853- بِالْإِيمَانِ تَكُونُ النَّجَاةُ.
3854- بِالْعَافِيَةِ تُوجَدُ لَذَّةُ الْحَيَاةِ.
3855- بِالْعَقْلِ يُسْتَخْرَجُ غَوْرُ الْحِكْمَةِ.
3856- بِذِكْرِ اللَّهِ تُسْتَنْزَلُ الرَّحْمَةُ.
3857- بِالْإِيمَانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحَاتِ.
3858- بِالْعَدْلِ تَتَضَاعَفُ الْبَرَكَاتُ.
3859- بِالْعَقْلِ تُنَالُ الْخَيْرَاتُ.
3860- بِالْقَنَاعَةِ يَكُونُ الْعِزُّ.
3861- بِالطَّاعَةِ يَكُونُ الْفَوْزُ.
3862- بِالسِّيرَةِ الْعَادِلَةِ يُقْهَرُ الْمَسَاوِي.
3863- بِاكْتِسَابِ الْفَضَائِلِ يُكْبَتُ الْمُعَادِي.
3864- بِدَوَامِ ذِكْرِ اللَّهِ تَنْجَابُ (1) الْغَفْلَةُ.
3865- بِحُسْنِ الْعِشْرَةِ تَدُومُ الْوُصْلَةُ.
3866- بِتَكْرَارِ الْفِكْرِ يَتَحَاتُ (2) الشَّكُّ.
3867- بِدَوَامِ الشَّكِّ يَحْدُثُ الشِّرْكُ.
3868- بِالْحِكْمَةِ يُكْشَفُ غِطَاءُ الْعِلْمِ.
3869- بِوُفُورِ الْعَقْلِ يَتَوَفَّرُ الْحِلْمُ.
3870- بِالْعُقُولِ يُنَالُ ذِرْوَةُ الْأُمُورِ.
3871- بِالصَّبْرِ تُدْرَكُ مَعَالِي الْأُمُورِ.
3872- بِالتَّقْوَى تُقْطَعُ حُمَةُ الْخَطَايَا.
3873- بِحُسْنِ الْأَخْلَاقِ تُدَرُّ الْأَرْزَاقُ.
3874- بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ تَكْثُرُ الرِّفَاقُ.
3875- بِصِدْقِ الْوَرَعِ يَحْدُثُ (3) الدِّينُ.
3876- بِالرِّضَا بِقَدَرِ (4) اللَّهِ يُسْتَدَلُّ عَلَى حُسْنِ الْيَقِينِ.
3877- بِالْبِشْرِ وَ بَسْطِ الْوَجْهِ يَحْسُنُ مَوْقِعُ الْبَذْلِ.
3878- بِإِيثَارِ حُبِّ الْعَاجِلَةِ صَارَ مَنْ صَارَ إِلَى سُوءِ الْآجِلَةِ.
3879- بِالصَّالِحَاتِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الْإِيمَانِ.
3880- بِحُسْنِ التَّوَكُّلِ يُسْتَدَلُّ عَلَى صِدْقِ (5) الْإِيقَانِ.
3881- بِكَثْرَةِ التَّوَاضُعِ يَتَكَامَلُ الشَّرَفُ.
3882- بِكَثْرَةِ التَّكَبُّرِ يَكُونُ التَّلَفُ.
____________
(1) كذا في (ب) و الغرر 91 و 93، و في (ت): تتحاتّ و يتاحت، و المعنى واحد تقريبا.
(2) كذا في (ب) و الغرر 91 و 93، و في (ت): تتحاتّ و يتحات، و المعنى واحد تقريبا.
(3) كذا في النسختين، و في الغرر 105: يحصن، و هو الصواب.
(4) في الغرر 106: بقضاء.
(5) في الغرر 107: حسن.
190
3917- بِالْجُودِ يُبْتَنَى الْمَجْدُ وَ يُجْتَلَبُ الْحَمْدُ.
3918- بِالْإِحْسَانِ تُمْلَكُ الْأَحْرَارُ.
3919- بِالْوَرَعِ يَتَزَكَّى الْمُؤْمِنُ.
3920- بِالْإِحْسَانِ تُمْلَكُ الْقُلُوبُ.
3921- بِالْإِفْضَالِ تُسْتَرُ الْعُيُوبُ.
3922- بِبَذْلِ الرَّحْمَةِ تُسْتَنْزَلُ الرَّحْمَةُ.
3923- بِبَذْلِ النِّعْمَةِ تُسْتَدَامُ النِّعْمَةُ.
189
3883- بِصِحَّةِ الْأَجْسَادِ (1) تُوجَدُ لَذَّةُ الطَّعَامِ.
3884- بِأَصَالَةِ (2) الرَّأْيِ يَقْوَى الْحَزْمُ.
3885- بِتَرْكِ مَا لَا يَعْنِيكَ يَتِمُّ لَكَ الْعَقْلُ.
3886- بِكَثْرَةِ الِاحْتِمَالِ يَكْثُرُ الْفَضْلُ.
3887- بِالْعَمَلِ يَحْصُلُ الثَّوَابُ لَا بِالْكَسَلِ.
3888- بِحُسْنِ الْعَمَلِ تُجْنَى ثَمَرَةُ الْعِلْمِ لَا بِحُسْنِ الْقَوْلِ.
3889- بِحُسْنِ الْعَمَلِ (3) تَحْصُلُ الْجَنَّةُ لَا بِالْأَمَلِ.
3890- بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ تَعْلُو الدَّرَجَاتُ.
3891- بِغَلَبَةِ الْعَادَاتِ الْوُصُولُ إِلَى أَشْرَفِ الْمَقَامَاتِ.
3892- بِبُلُوغِ الْآمَالِ يَهُونُ رُكُوبُ الْأَهْوَالِ.
3893- بِالْأَطْمَاعِ تَذِلُّ رِقَابُ الرِّجَالِ.
3894- بِالْإِحْسَانِ تُسْتَرَقُّ الرِّقَابُ.
3895- بِمِلْكِ الشَّهْوَةِ التَّنَزُّهُ عَنْ كُلِّ عَابٍ.
3896- بِالاسْتِبْصَارِ يَحْصُلُ الِاعْتِبَارُ.
3897- بِلُزُومِ الْحَقِّ يَحْصُلُ الِاسْتِظْهَارُ.
3898- بِصِلَةِ الرَّحِمِ تُسْتَدَرُّ النِّعَمُ.
3899- بِقَطِيعَةِ الرَّحِمِ تُسْتَجْلَبُ النِّقَمُ.
3900- بِتَكْرَارِ الْفِكْرِ تَسْلَمُ الْعَوَاقِبُ.
3901- بِالتَّعَبِ الشَّدِيدِ تُدْرَكُ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَ الرَّاحَةُ الدَّائِمَةُ.
3902- بِالْجَهْلِ يُسْتَثَارُ كُلُّ شَرٍّ.
3903- بِالْفِكْرِ تَنْجَلِي غَيَاهِبُ الْأُمُورِ.
3904- بِالْعَقْلِ كَمَالُ النَّفْسِ.
3905- بِالْمُجَاهَدَةِ صَلَاحُ النَّفْسِ.
3906- بِالْفَجَائِعِ يَتَنَغَّصُ السُّرُورُ.
3907- بِالطَّاعَةِ تُزْلَفُ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ*.
3908- بِالْمَعْصِيَةِ تَبْرُزُ (4) النَّارُ لِلْغَاوِينَ.
3909- بِالصِّدْقِ وَ الْوَفَاءِ تَكْمُلُ الْمُرُوَّةُ لِأَهْلِهَا.
3910- بِالرِّفْقِ تَهُونُ الصِّعَابُ.
3911- بِالتَّأَنِّي تَسْهُلُ الْأَسْبَابُ.
3912- بِقَدْرِ عُلُوِّ الرِّفْعَةِ تَكُونُ نِكَايَةُ الْوَاقِعَةِ.
3913- بِالتَّقْوَى قُرِنَتِ الْعِصْمَةُ.
3914- بِالْعَفْوِ تُسْتَنْزَلُ الرَّحْمَةُ.
3915- بِالْإِيمَانِ يُرْتَقَى إِلَى ذِرْوَةِ السَّعَادَةِ وَ نِهَايَةِ الْحُبُورِ.
3916- بِالْإِحْسَانِ وَ الْمَغْفِرَةِ لِلذَّنْبِ يَعْظُمُ الْمَجْدُ (5).
____________
(1) في الغرر 111: بصحة المزاج.
(2) في طبعة طهران للغرر: بإصابة الرأي.
(3) في الغرر 117: بالعمل تحصل ..
(4) في الغرر 127: توصد النّار.
(5) في طبعة طهران للغرر: بالإحسان و تغمد الذنوب بالغفران يعظم المجد.
191
الفصل الثاني بالباء الثابتة بلفظ بادر
و هو اثنتان و عشرون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
3924- بَادِرِ الْفُرْصَةَ قَبْلَ أَنْ تَصِيرَ (1) غُصَّةً.
3925- بَادِرِ الْبِرَّ فَإِنَّ أَعْمَالَ الْبِرِّ فُرْصَةٌ.
3926- بَادِرِ الْخَيْرَ تَرْشُدْ.
3927- بَادِرِ الطَّاعَةَ تَسْعَدْ.
3928- بَادِرُوا قَبْلَ الضَّنْكِ وَ الْمَضِيقِ.
3929- بَادِرُوا قَبْلَ الرَّوْعِ وَ الزُّهُوقِ.
3930- بَادِرُوا آجَالَكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ وَ ابْتَاعُوا مَا يَبْقَى لَكُمْ بِمَا يَزُولُ عَنْكُمْ.
3931- بَادِرْ شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَ صِحَّتَكَ قَبْلَ سُقْمِكَ.
3932- بَادِرْ غِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَ حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ.
3933- بَادِرُوا الْعَمَلَ وَ أَكْذِبُوا الْأَمَلَ وَ لَاحِظُوا الْأَجَلَ.
3934- بَادِرُوا الْعَمَلَ وَ خَافُوا بَغْتَةَ الْأَجَلِ تُدْرِكُوا أَفْضَلَ الْأَمَلِ.
3935- بَادِرُوا بِالْعَمَلِ مَرَضاً حَابِساً وَ مَوْتاً خَالِساً.
3936- بَادِرُوا بِالْعَمَلِ مَوْتاً (2) نَاكِساً.
3937- بَادِرُوا قَبْلَ قُدُومِ الْغَائِبِ الْمُنْتَظَرِ.
3938- بَادِرُوا قَبْلَ أَخْذِ الْعَزِيزِ الْمُقْتَدِرِ.
3939- بَادِرُوا فِي فَيْنَةِ الْإِرْشَادِ وَ رَاحَةِ الْأَجْسَادِ وَ مَهَلِ الْبَقِيَّةِ وَ أُنُفِ الْمَشِيَّةِ.
3940- بَادِرُوا فِي مَهَلِ الْبَقِيَّةِ وَ أُنُفِ الْمَشِيَّةِ.
____________
(1) في الغرر 3: قبل أن تكون.
(2) في الغرر 7: عمرا ناكسا.
192
وَ انْتِظَارِ التَّوْبَةِ وَ انْفِسَاحِ الْحَوْبَةِ.
3941- بَادِرُوا وَ الْأَبْدَانُ صَحِيحَةٌ وَ الْأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ وَ التَّوْبَةُ مَسْمُوعَةٌ وَ الْأَعْمَالُ مَقْبُولَةٌ.
3942- بَادِرُوا بِأَمْوَالِكُمْ قَبْلَ حُلُولِ آجَالِكُمْ تُزَكِّكُمْ وَ تُزْلِفْكُمْ.
3943- بَادِرُوا الْمَوْتَ وَ غَمَرَاتِهِ وَ مَهِّدُوا لَهُ قَبْلَ حُلُولِهِ وَ أَعِدُّوا لَهُ قَبْلَ نُزُولِهِ.
3944- بَادِرُوا بِأَعْمَالِكُمْ فَإِنَّكُمْ مُرْتَهَنُونَ بِمَا أَسْلَفْتُمْ وَ مُجَازَوْنَ بِمَا قَدَّمْتُمْ وَ مُطَالَبُونَ بِمَا خَلَّفْتُمْ.
3945- بَادِرُوا بِأَعْمَالِكُمْ وَ سَابِقُوا بِآجَالِكُمْ فَإِنَّكُمْ مَدِينُونَ بِمَا أَسْلَفْتُمْ وَ مُجَازَوْنَ بِمَا قَدَّمْتُمْ.
3946- بَادِرُوا بِالْعَمَلِ وَ سَابِقُوا الْأَجَلَ (1) فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُ أَنْ يَنْقَطِعَ بِهِمُ الْأَمَلُ وَ يُرْهِقَهُمُ الْأَجَلُ.
3947- بَادِرُوا بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَ الْخِنَاقُ مُهْمَلٌ وَ الرُّوحُ مُرْسَلٌ.
____________
(1) و في الغرر 20: بادروا الأمل و سابقوا هجوم الأجل ..
فيرهقهم الأجل.
193
الفصل الثالث بلفظ بئس
و هو تسع و عشرون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
3948- بِئْسَ الصَّدِيقُ الْمُلُوكُ.
3949- بِئْسَ الطَّعَامُ الْحَرَامُ.
3950- بِئْسَ الْمَنْطِقُ الْكَذِبُ.
3951- بِئْسَ النَّسَبُ سُوءُ الْأَدَبِ.
3952- بِئْسَ الدَّاءُ الْحُمْقُ.
3953- بِئْسَ الْقَرِينُ الْخَوْفُ.
3954- بِئْسَ الرَّفِيقُ الْحِرْصُ.
3955- بِئْسَ الِاخْتِيَارُ الرِّضَا بِالنَّقْصِ.
3956- بِئْسَ الْقَرِينُ الْعَدُوُّ.
3957- بِئْسَ الْجَارُ جَارُ السَّوْءِ.
3958- بِئْسَ الرَّفِيقُ الْحَسُودُ.
3959- بِئْسَ الْعَشِيرُ الْحَقُودُ.
3960- بِئْسَ الظُّلْمُ ظُلْمُ الْمُسْتَسْلِمِ.
3961- بِئْسَ الْكَسْبُ الْحَرَامُ.
3962- بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ.
3963- بِئْسَ الِاسْتِعْدَادُ الِاسْتِبْدَادُ.
3964- بِئْسَ الشِّيمَةُ النَّمِيمَةُ.
3965- بِئْسَ الطَّبْعُ الشَّرَهُ.
3966- بِئْسَ الْوَجْهُ الْوَقَاحُ.
3967- بِئْسَ الْوِزْرُ (1) أَكْلُ مَالِ الْأَيْتَامِ.
3968- بِئْسَ الْعَادَةُ الْفُضُولُ.
3969- بِئْسَ الرَّجُلُ مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ.
3970- بِئْسَ السِّيَاسَةُ الْجَوْرُ.
3971- بِئْسَ الذُّخْرُ فِعْلُ الشَّرِّ.
3972- بِئْسَ قَرِينُ الْوَرَعِ الشِّبَعُ.
____________
(1) في الغرر 8: بئس القوت.
194
3973- بِئْسَ قَرِينُ الدِّينِ الطَّمَعُ.
3974- بِئْسَ الْغَرِيمُ النَّوْمُ يُفْنِي قَصِيرَ الْعُمُرِ وَ يُفَوِّتُ كَثِيرَ الْأَجْرِ.
3975- بِئْسَ الْقَرِينُ الْغَضَبُ يُبْدِي الْمَعَايِبَ وَ يُدْنِي الشَّرَّ وَ يُبَاعِدُ الْخَيْرَ.
3976- بِئْسَ الِاخْتِيَارُ التَّعَوُّضُ بِمَا يَفْنَى عَمَّا يَبْقَى.
3977- بِئْسَ الْخَلِيقَةُ الْبُخْلُ.
3978- بِئْسَ السَّجِيَّةُ الْغُلُولُ.
3979- بِئْسَ الْقِلَادَةُ قِلَادَةُ الْآثَامِ.
3980- بِئْسَ الشِّيمَةُ الْإِلْحَاحُ.
195
الفصل الرابع بالباء الثابتة مطلقة
و هو ثمان و ثلاثون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
3981- بَشِّرْ مَالَ الْبَخِيلِ بِحَادِثٍ أَوْ وَارِثٍ.
3982- بِرُّ الْوَالِدَيْنِ أَكْبَرُ فَرِيضَةٍ.
3983- بَطْنُ الْمَرْءِ عَدُوُّهُ.
3984- بُعْدُ الْمَرْءِ عَنِ الدَّنِيَّةِ فُتُوَّةٌ.
3985- بَرُّوا آبَائَكُمْ يَبَرَّكُمْ أَبْنَاءُكُمْ.
3986- بَرُّوا أَيْتَامَكُمْ وَ وَاسُوا فَقُرَائَكُمْ وَ ارْأَفُوا بِضُعَفَائِكُمْ.
3987- بَذْلُ الْوَجْهِ إِلَى اللِّئَامِ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ.
3988- بَشِّرْ نَفْسَكَ إِذَا صَبَرْتَ بِالنُّجْحِ وَ الظَّفَرِ.
3989- بَذْلُ التَّحِيَّةِ مِنْ أَحْسَنِ (1) الْأَخْلَاقِ وَ السَّجِيَّةِ.
3990- بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ لِمَنْ أَرَادَهَا.
3991- بُكْرَةُ السَّبْتِ وَ الْخَمِيسِ بَرَكَةٌ.
3992- بَرَكَةُ الْمَالِ فِي الصَّدَقَةِ.
3993- بَلَاءُ الْإِنْسَانِ فِي لِسَانِهِ.
3994- بَاكِرِ الطَّاعَةَ تَسْعَدْ.
3995- بَاكِرِ الْخَيْرَ تَرْشُدْ.
3996- بُكَاءُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ يُمَحِّصُ ذَنْبَهُ.
3997- بِرُّ الرَّجُلِ ذَوِي رَحِمِهِ صِلَةٌ وَ صَدَقَةٌ.
3998- بَلَاءُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَ دِينِهِ.
3999- بَرَكَةُ الْعُمُرِ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ.
4000- بَلَاءُ الرَّجُلِ فِي طَاعَةِ الطَّمَعِ وَ الْأَمَلِ.
4001- بَذْلُ الْعِلْمِ زَكَاةٌ.
4002- بِالْعِلْمِ تُدْرَكُ دَرَجَةُ الْحِلْمِ.
____________
(1) في الغرر 23: من حسن.
196
4003- بَذْلُ الْعَطَاءِ زَكَاةُ النَّعْمَاءِ.
4004- بَقِيَّةُ السَّيْفِ أَنْمَى عَدَداً وَ أَكْثَرُ وَلَداً.
4005- بَذْلُ الْجَاهِ زَكَاةُ الْجَاهِ.
4006- بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْمَاءِ وَ تَسَنَّمْتُمُ الْعَلْيَاءَ وَ بِنَا انْفَجَرْتُمْ عَنِ السِّرَارِ.
4007- بِنَا فَتَحَ اللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ وَ بِنَا يَمْحُو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ.
4008- بِنَا يَدْفَعُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ وَ بِنَا يُنَزِّلُ اللَّهُ الْغَيْثَ فَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ*.
4009- بِشْرُكَ يُنْبِئُ عَنْ كَرَمِ نَفْسِكَ، وَ تَوَاضُعُكَ يُنْبِئُ عَنْ شَرِيفِ خَلْقِكَ.
4010- بِشْرُكَ أَوَّلُ بِرِّكَ وَ وَعْدُكَ أَوَّلُ عَطَائِكَ.
4011- بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الْمَوْعِظَةِ حِجَابٌ مِنَ الْغَفْلَةِ وَ الْغِرَّةِ.
4012- بُعْدُ الْأَحْمَقِ خَيْرٌ مِنْ قُرْبِهِ وَ سُكُونُهُ خَيْرٌ مِنْ نُطْقِهِ.
4013- بَخْ بَخْ لِعَالِمٍ عَلِمَ فَكَفَّ وَ خَافَ الْبَيَاتَ فَأَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ، إِنْ سُئِلَ أَفْصَحَ وَ إِنْ تُرِكَ صَمَتَ، كَلَامُهُ صَوَابٌ وَ سُكُوتُهُ عَنْ غَيْرِ عِيٍّ عَنِ الْجَوَابِ.
4014- بَاكِرُوا فَالْبَرَكَةُ فِي الْمُبَاكَرَةِ وَ شَاوِرُوا فَالنُّجْحُ فِي الْمُشَاوَرَةِ.
4015- بَذْلُ مَاءِ الْوَجْهِ فِي الطَّلَبِ أَعْظَمُ مِنْ قَدْرِ الْحَاجَةِ وَ إِنْ عَظُمَتْ وَ أُنْجِحَ فِيهَا الطَّلَبُ.
4016- بَذْلُ الْيَدِ بِالْعَطِيَّةِ أَحْسَنُ مَنْقَبَةً وَ أَفْضَلُ سَجِيَّةً.
4017- بِيعُوا مَا يَفْنَى بِمَا يَبْقَى وَ تَعَوَّضُوا بِنَعِيمِ الْآخِرَةِ عَنْ شَقَاءِ الدُّنْيَا.
4018- بَسْطُ الْيَدِ بِالْعَطَاءِ يَجْزِيكَ الْأَجْرَ وَ يُضَاعِفُ الْجَزَاءَ.
4019- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ مُنْذِراً وَ دَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً.
4020- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ الْمُؤْمِنِ:
بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ، أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً وَ أَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً، يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَ يَشْنَأُ السُّمْعَةَ، طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ، شَكُورٌ صَبُورٌ، مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ، ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ، نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ.
197
الباب الثالث ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف التّاء
و هو فصل واحد
199
باللّفظ المطلق و هو مائة و إحدى و عشرون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
4021- تَوَقَّ مَعَاصِيَ اللَّهِ تُفْلِحْ.
4022- تَفَأَّلْ بِالْخَيْرِ تَنْجَحْ.
4023- تَقَرُّبُ الْعَبْدِ إِلَى اللَّهِ بِإِخْلَاصِ نِيَّتِهِ.
4024- تَعَلَّمْ تَعْلَمْ.
4025- تَكَرَّمْ تُكْرَمْ.
4026- تَفَضَّلْ تُخْدَمْ وَ احْلُمْ تُقَدَّمْ.
4027- تَمَامُ الشَّرَفِ التَّوَاضُعُ.
4028- تَمَامُ السُّؤْدَدِ إِسْدَاءُ (1) الصَّنَائِعِ.
4029- تَمَامُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِمُوجَبِهِ.
4030- تَمَامُ الْإِحْسَانِ تَرْكُ الْمَنِّ بِهِ.
4031- تُبْتَنَى الْأُخُوَّةُ فِي اللَّهِ عَلَى التَّنَاصُحِ فِي اللَّهِ وَ التَّبَاذُلِ فِي اللَّهِ وَ التَّعَاوُنِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ التَّنَاهِي عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ وَ التَّنَاصُرِ فِي اللَّهِ وَ إِخْلَاصِ الْمَحَبَّةِ.
4032- تَوَاضُعُ الشَّرِيفِ يُوجِبُ كَرَامَتَهُ.
4033- تَكَبُّرُ [كَ] (2) فِي الْوَلَايَةِ ذُلٌّ فِي الْعَزْلِ.
4034- تَكَبُّرُكَ (3) بِمَا لَا يَبْقَى لَكَ وَ لَا تَبْقَى لَهُ جَهْلٌ.
4035- تَكَبُّرُ الدَّنِيِّ يَدْعُو إِلَى إِهَانَتِهِ.
4036- تَفَكُّرُكَ يُفِيدُكَ الِاسْتِبْصَارَ وَ يَكْسِبُكَ الِاعْتِبَارَ.
4037- تَعْجِيلُ الْيَأْسِ أَحَدُ الظَّفَرَيْنِ.
____________
(1) و في الغرر بطبعتيه: ابتداء. و هو تصحيف.
(2) و في الغرر 120: يدعو إلى كرامته.
(3) و في طبعة طهران للغرر: تكثرك. و في طبعتيه: من أعظم الجهل.
200
4038- تَوَقُّعُ الْفَرَجِ إِحْدَى الرَّاحَتَيْنِ.
4039- تَجَاوَزْ عَنِ الزَّلَلِ وَ أَقِلِ الْعَثَرَاتِ تُرْفَعْ لَكَ الدَّرَجَاتُ.
4040- تَغَمَّدِ الذُّنُوبَ بِالْغُفْرَانِ سِيَّمَا فِي ذَوِي الْمُرُوَّةِ وَ الْهِبَاتِ.
4041- تَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ بِالسُّجُودِ وَ الرُّكُوعِ وَ الْخُضُوعِ لِعَظَمَتِهِ وَ الْخُشُوعِ (1).
4042- تَبَادَرُوا إِلَى مَحَامِدِ الْأَفْعَالِ وَ فَضَائِلِ الْخِلَالِ وَ تَنَافَسُوا فِي صِدْقِ الْأَقْوَالِ وَ بَذْلِ الْأَمْوَالِ.
4043- تَعَزَّ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا مُنِعْتَهُ بِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهُ إِذَا أُوتِيتَهُ.
4044- تَبَادَرُوا إِلَى الْمَكَارِمِ وَ سَارِعُوا إِلَى تَحَمُّلِ الْمَغَارِمِ وَ اسْعَوْا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ يَحْسُنْ لَكُمْ فِي الدَّارَيْنِ الْجَزَاءُ وَ تَنَالُوا مِنَ اللَّهِ عَظِيمَ الْحِبَاءِ.
4045- تَنَافَسُوا فِي الْأَخْلَاقِ الرَّغِيبَةِ وَ الْأَحْلَامِ الْعَظِيمَةِ وَ الْأَخْطَارِ الْجَلِيلَةِ يَعْظُمْ لَكُمُ الْجَزَاءُ.
4046- تَجَنَّبُوا تَضَاغُنَ الْقُلُوبِ وَ تَشَاحُنَ الصُّدُورِ وَ تَدَابُرَ النُّفُوسِ وَ تَخَاذُلَ الْأَيْدِي تَمْلِكُوا أَمْرَكُمْ.
4047- تَزَوَّدُوا مِنَ الدُّنْيَا مَا تُنْقِذُونَ بِهِ (2) أَنْفُسَكُمْ غَداً وَ خُذُوا مِنَ الْفَنَاءِ لِلِبَقَاءِ.
4048- تَجَاوَزْ مَعَ الْقُدْرَةِ وَ أَحْسِنْ مَعَ الدَّوْلَةِ تَكْمُلْ لَكَ السِّيَادَةُ.
4049- تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ.
4050- تَقَاضَ نَفْسَكَ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهَا تَأْمَنْ تَقَاضِيَ غَيْرِكِ لَكَ وَ اسْتَقْصِ عَلَيْهَا تَغْنَ عَنِ اسْتِقْصَاءِ غَيْرِكَ عَلَيْكَ.
4051- تَرْكُ الشَّهَوَاتِ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ وَ أَجْمَلُ عَادَةٍ.
4052- تَارِكُ التَّأَهُّبِ لِلْمَوْتِ وَ اغْتِنَامِ الْمَهَلِ غَافِلٌ عَنْ هُجُومِ الْأَجَلِ.
4053- تَحَبَّبْ إِلَى النَّاسِ بِالزُّهْدِ فِيمَا فِي أَيْدِيهِمْ تَفُزْ بِالْمَحَبَّةِ مِنْهُمْ.
4054- تَنَاسَ مَسَاوِئَ الْإِخْوَانِ تَسْتَدِمْ وُدَّهُمْ.
4055- تَوَخَّ رِضَى اللَّهِ وَ تَوَقَّ سَخَطَهُ وَ زَعْزِعْ قَلْبَكَ بِخَوْفِهِ.
4056- تَدَبَّرْ آيَاتِ الْقُرْآنِ وَ اعْتَبِرْ بِهِ فَإِنَّهُ
____________
(1) كذا في الغرر. و في (ب): و الخشوع لعظمته و الخضوع. و في (ت): و الخشوع و الخضوع لعظمته. إلّا أن سياق الحكمة التالية في الغرر و المعادلة لها تناقض (ت).
(2) و في طبعتي الغرر: تحوزون.
201
أَبْلَغُ الْعِبَرِ.
4057- تَجَرُّعُ غُصَصِ الْحِلْمِ، يُطْفِئُ نَارَ الْغَضَبِ.
4058- تَعْجِيلُ السَّرَاحِ نَجَاحٌ.
4059- تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ الْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ.
4060- تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّهُ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِكِفَايَةِ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ.
4061- تَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّهُ يُزْلِفُ الْمُتَقَرِّبِينَ إِلَيْهِ.
4062- تَمَسَّكْ بِكُلِّ صَدِيقٍ أَفَادَكَ فِي الشِّدَّةِ.
4063- تَوَقَّوُا الْمَعَاصِيَ وَ احْبِسُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْهَا فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ أَطْلَقَ فِيهَا عِنَانَهُ.
4064- تَرْكُ جَوَابِ السَّفِيهِ أَبْلَغُ جَوَابِهِ.
4065- تَأْمِيلُ النَّاسِ نَوَالَكَ خَيْرٌ مِنْ خَوْفِهِمْ نَكَالَكَ (1).
4066- تَاجِرِ اللَّهَ تَرْبَحْ.
4067- تَوَسَّلْ بِطَاعَةِ اللَّهِ تَنْجَحْ.
4068- تَمَامُ الْعِلْمِ اسْتِعْمَالُهُ.
4069- تَمَامُ الْعِلْمِ اسْتِكْمَالُهُ.
4070- تَوَاضَعْ لِلَّهِ يَرْفَعْكَ.
4071- تَمَسَّكْ بِطَاعَةِ اللَّهِ يُزْلِفْكَ.
4072- تَعْجِيلُ الْمَعْرُوفِ مِلَاكُ الْمَعْرُوفِ.
4073- تَضْيِيعُ الْمَعْرُوفِ وَضْعُهُ فِي غَيْرِ مَعْرُوفٍ.
4074- تَأْخِيرُ الْعَمَلِ عُنْوَانُ الْكَسَلِ.
4075- تَصْفِيَةُ الْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ.
4076- تَاجُ الْمَلِكِ عَدْلُهُ.
4077- تَزْكِيَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ.
4078- تَوَاضُعُ الْمَرْءِ يَرْفَعُهُ.
4079- تَكَبُّرُ الْمَرْءِ يَضَعُهُ.
4080- تَنْزِلُ الْمَثُوبَةُ بِقَدْرِ (2) الْمُصِيبَةِ.
4081- تَنْزِلُ مِنَ اللَّهِ الْمَعُونَةُ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُونَةِ.
4082- تَحَرِّي الصِّدْقِ وَ تَجَنُّبُ الْكَذِبِ أَجْمَلُ شِيمَةٍ وَ أَفْضَلُ أَدَبٍ.
4083- تَمْيِيزُ الْبَاقِي مِنَ الْفَانِي مِنْ أَشْرَفِ النَّظَرِ.
4084- تَاجُ الرَّجُلِ عَفَافُهُ وَ زِينَتُهُ إِنْصَافُهُ.
4085- تَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ وَ تَوْبَتُهُ فِي اعْتِرَافِهِ.
4086- تَلْوِيحُ زَلَّةِ الْعَاقِلِ لَهُ أَمَضُّ مِنْ عِتَابِهِ.
4087- تَحَبَّبْ إِلَى اللَّهِ بِالرَّغْبَةِ فِيمَا لَدَيْهِ.
____________
(1) و مثله في طبعة طهران من الغرر، و في طبعة النجف 49:
تأميل الناس خيرك .. و مثله سيأتي، برقم 4119 فلاحظ.
(2) و في الغرر 24: على قدر.
202
4088- تَحَلَّ بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ تَسْلَمْ مِنْ غَوَائِلِهِمْ وَ تُحْرِزِ الْمَوَدَّةَ مِنْهُمْ.
4089- تَجَلْبَبْ بِالصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ فَإِنَّهُمَا أَنْعَمُ الْعُدَّةِ فِي الرَّخَاءِ وَ الشِّدَّةِ.
4090- تَحَلَّ بِالسَّخَاءِ وَ الْوَرَعِ فَهُمَا حِلْيَةُ الْإِيمَانِ وَ أَشْرَفُ خِلَالِكَ.
4091- تَارِكُ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ غَيْرُ وَاثِقٍ بِثَوَابِ الْعَمَلِ.
4092- تَرَحَّلُوا فَقَدْ جَدَّ بِكُمْ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ.
4093- تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ.
4094- تَزَوَّدُوا فِي أَيَّامِ الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ فَقَدْ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ وَ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ حُثِثْتُمْ عَلَى الْمَسِيرِ.
4095- تَوَلِّي الْأَرَاذِلِ وَ الْأَحْدَاثِ الدُّوَلَ دَلِيلُ انْحِلَالِهَا وَ إِدْبَارِهَا.
4096- تَخْلِيصُ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ.
4097- تَخَلَّقُوا بِالْفَضْلِ (1) وَ الْكَفِّ عَنِ الْبَغْيِ وَ الْعَمَلِ بِالْحَقِّ وَ الْإِنْصَافِ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ اجْتِنَابِ الْفَسَادِ وَ إِصْلَاحِ الْمَعَادِ.
4098- تَسَرْبَلْ بِالْحَيَاءِ (2) وَ ادَّرِعِ الْوَفَاءَ وَ احْفَظِ الْإِخَاءَ وَ أَقْلِلْ مُحَادَثَةَ النِّسَاءِ يَكْمُلْ لَكَ السَّنَاءُ.
4099- تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ رَبِيعُ الْقُلُوبِ وَ اسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ.
4100- تَوَاضَعُوا لِمَنْ تَتَعَلَّمُونَ مِنْهُ الْعِلْمَ وَ لِمَنْ تُعَلِّمُونَهُ وَ لَا تَكُونُوا مِنْ جَبَابِرَةِ الْعُلَمَاءِ فَلَا يَقُومُ جَهْلُكُمْ بِعِلْمِكُمْ.
4101- تَفَكَّرْ قَبْلَ أَنْ تَعْزِمَ وَ شَاوِرْ قَبْلَ أَنْ تُقْدِمَ (3) وَ تَدَبَّرْ قَبْلَ أَنْ تَهْجُمَ.
4102- تَجَرَّعْ غُصَصَ (4) الْحِلْمِ فَإِنَّهُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ وَ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ.
4103- تَعْجِيلُ الْبِرِّ زِيَادَةٌ فِي الْبِرِّ.
4104- تَزْكِيَةُ الْأَشْرَارِ مِنْ أَعْظَمِ الْأَوْزَارِ.
4105- تَدَارَكْ فِي آخِرِ عُمُرِكَ مَا أَضَعْتَهُ فِي أَوَّلِهِ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ.
4106- تَخَيَّرْ لِنَفْسِكَ مِنْ كُلِّ خُلُقٍ أَحْسَنَهُ فَإِنَّ الْخَيْرَ عَادَةٌ.
4107- تَجَنَّبْ مِنْ كُلِّ خُلُقٍ أَسْوَأَهُ وَ جَاهِدْ نَفْسَكَ عَلَى تَجَنُّبِهِ فَإِنَّ الشَّرَّ لَجَاجَةٌ.
____________
(1) و في الغرر 72: تحلّوا بالأخذ بالفضل .. من النفس ..
(2) في الغرر 74: تسربل الحياء.
(3) كذا في الغرر 83 و هو أوفق للسياق، و في الأصل: تندم.
(4) و في الغرر: مضض.
203
4108- تَجَنَّبُ الشَّرِّ طَاعَةٌ.
4109- تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ وَ انْتَصِحْهُ وَ حَلِّلْ حَلَالَهُ وَ حَرِّمْ حَرَامَهُ وَ اعْمَلْ بِأَحْكَامِهِ (1).
4110- تَأَدَّمْ بِالْجُوعِ وَ تَأَدَّبْ بِالْقُنُوعِ.
4111- تَدَاوَ مِنْ دَاءِ الْفَتْرَةِ فِي قَلْبِكَ بِعَزِيمَةٍ وَ مِنْ كَرَى الْغَفْلَةِ فِي نَاظِرِكَ بِيَقَظَةٍ.
4112- تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ.
4113- تَيَسَّرْ لِسَفَرِكَ وَ شِمْ بَرْقَ النَّجَاةِ وَ ارْحَلْ مَطَايَا التَّشْمِيرِ.
4114- تُعْرَفُ حَمَاقَةُ الرَّجُلِ بِالْأَشَرِ فِي النِّعْمَةِ وَ كَثْرَةِ الذُّلِّ فِي الْمِحْنَةِ.
4115- تَوَلَّوْا مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا وَ اعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ عَادَاتِهَا.
4116- تَأْتِينَا أَشْيَاءُ نَسْتَكْثِرُهَا إِذَا جَمَعْنَاهَا وَ نَسْتَقِلُّهَا إِذَا قَسَمْنَاهَا.
4117- تَحَبَّبْ إِلَى خَلِيلِكَ يُحْبِبْ [يُحْبِبْكَ] وَ أَكْرِمْهُ يُكْرِمْكَ وَ آثِرْهُ عَلَى نَفْسِكَ يُؤْثِرْكَ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَهْلِهِ.
4118- تَحَرَّ رِضَى اللَّهِ بِرِضَاكَ بِقَدْرِهِ.
4119- تَأْمِيلُ النَّاسِ خَيْرَكَ خَيْرٌ مِنْ خَوْفِهِمْ نَكَالَكَ (2).
4120- تَخَفَّفُوا فَإِنَّ الْغَايَةَ أَمَامَكُمْ وَ السَّاعَةَ [مِنْ وَرَائِكُمْ] تَحْدُوكُمْ.
4121- تَحَرَّ مِنْ أَمْرِكَ مَا يَقُومُ بِهِ عُذْرُكَ وَ تَثْبُتُ بِهِ حُجَّتُكَ وَ يَفِيءُ إِلَيْكَ بِرُشْدِكَ.
4122- تَعَالَى اللَّهُ مِنْ قَوِيٍّ مَا أَحْمَلَهُ [أَحْلَمَهُ].
4123- تُعْرَفُ حَمَاقَةُ الرَّجُلِ فِي ثَلَاثٍ:
كَلَامُهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، وَ جَوَابُهُ عَمَّا لَا يُسْئَلُ عَنْهُ، وَ تَهَوُّرُهُ فِي الْأُمُورِ.
4124- تَعَلَّمِ الْعِلْمَ فَإِنْ كُنْتَ غَنِيّاً زَانَكَ وَ إِنْ كُنْتُ فَقِيراً مَانَكَ (3).
4125- تَوَخَّ الصِّدْقَ وَ الْأَمَانَةَ وَ لَا تَكْذِبْ مَنْ كَذَبَكَ وَ لَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ.
4126- تَعَلَّمُوا الْعِلْمِ وَ تَعَلَّمُوا مَعَ الْعِلْمِ السَّكِينَةَ وَ الْحِلْمَ فَإِنَّ الْعِلْمَ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلْمَ وَزِيرُهُ.
4127- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ:
تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ عَلَى مَا يَظُنُّ مِنْهَا (4) وَ لَا
____________
(1) في الغرر 101: و اعمل بعزائمه و أحكامه. و الحكمة الّتي قبلها لم تردّ في الغرر.
(2) و نحوه تقدّم برقم 4065 فلاحظ.
(3) و مثله في طبعة طهران للغرر، و تقدّم أيضا في باب الألف: اقتن العلم فانك ..، و في طبعة النّجف للغرر: صانك. و لكلّ منها وجه و شاهد.
(4) لفظة (منها) لم تردّ في طبعة النّجف للغرر 88.
204
يَغْلِبُهَا عَلَى مَا يَسْتَيْقِنُ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ هَوَاهُ أَمِيرَهُ وَ أَطَاعَهُ فِي سَائِرِ أُمُورِهِ.
4128- تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِهِ وَ تَلَقَّوْهُ فِي آخِرِهِ.
فَإِنَّهُ يَفْعَلُ بِالْأَبْدَانِ كَمَا يَفْعَلُ بِالْأَغْصَانِ أَوَّلُهُ يُحْرِقُ وَ آخِرُهُ يُورِقُ.
4129- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ الْإِسْلَامِ:
تَبْصِرَةٌ لِمَنْ عَزَمَ وَ آيَةٌ لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ عِبْرَةٌ لِمَنِ اتَّعَظَ وَ نَجَاةٌ لِمَنْ صَدَقَ.
4130- تَحَرَّ رِضَى اللَّهِ وَ تَجَنَّبْ سَخَطَهُ فَإِنَّكَ لَا يَدَ لَكَ بِنَقِمَتِهِ وَ لَا غَنَاءَ بِكَ عَنْ مَغْفِرَتِهِ وَ لَا مَلْجَأَ لَكَ إِلَّا إِلَيْهِ.
4131- تَوَقَّ سَخَطَ مَنْ لَا يُنْجِيكَ إِلَّا طَاعَتُهُ وَ لَا يُرْدِيكَ إِلَّا مَعْصِيَتُهُ وَ لَا يَسَعُكَ إِلَّا رَحْمَتُهُ وَ الْتَجِئْ إِلَيْهِ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ.
4132- تَعَصَّبُوا لِخِلَالِ الْحَمْدِ مِنَ الْحِفْظِ لِلْجَارِ وَ الْوَفَاءِ بِالذِّمَامِ وَ الطَّاعَةِ لِلْبِرِّ وَ الْمَعْصِيَةِ لِلْكِبْرِ وَ تَحَلَّوْا بِمَكَارِمِ الْخِلَالِ.
205
الباب الرابع ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الثّاء
و هو ثلاثة فصول:
الفصل الأول: بلفظ ثمرة و هو سبع و سبعون حكمة الفصل الثاني: بلفظ ثلاث و هو ثمان و أربعون حكمة الفصل الثالث: باللّفظ المطلق و هو عشرون حكمة
207
الفصل الأول بلفظ ثمرة
و هو سبع و سبعون حكمة من ذلك قوله (عليه السّلام):
4133- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْحَيَاةُ (1).
4134- ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ النَّجَاةُ.
4135- ثَمَرَةُ الْخَوْفِ الْأَمْنُ.
4136- ثَمَرَةُ الْمُقْتَنَيَاتِ (2) الْحُزْنُ.
4137- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الرِّفْقُ.
4138- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ حُسْنُ الْخُلُقِ.
4139- ثَمَرَةُ الْعَجَلَةِ الْعِثَارُ.
4140- ثَمَرَةُ الزُّهْدِ الرَّاحَةُ.
4141- ثَمَرَةُ الشَّكِّ الْحَيْرَةُ.
4142- ثَمَرَةُ الشَّجَاعَةِ الْغَيْرَةُ.
4143- ثَمَرَةُ الْكَرَمِ صِلَةُ الرَّحِمِ.
4144- ثَمَرَةُ الشُّكْرِ زِيَادَةُ النِّعَمِ.
4145- ثَمَرَةُ طُولِ الْحَيَاةِ السُّقْمُ وَ الْهَرَمُ.
4146- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِهِ.
4147- ثَمَرَةُ الْعَمَلِ الْأَجْرُ عَلَيْهِ.
4148- ثَمَرَةُ الشَّرَهِ التَّهَجُّمُ عَلَى الْعُيُوبِ.
4149- ثَمَرَةُ الْوَرَعِ صَلَاحُ النَّفْسِ وَ الدِّينِ.
4150- ثَمَرَةُ الْوَرَعِ النَّزَاهَةُ.
4151- ثَمَرَةُ الطَّمَعِ ذُلُّ الدُّنْيَا وَ شَقَاءُ (3) الْآخِرَةِ.
4152- ثَمَرَةُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ كَأَصْلِهِ.
4153- ثَمَرَةُ الْعَمَلِ السَّيِءِ كَأَصْلِهِ.
4154- ثَمَرَةُ الْعِفَّةِ التَّنَزُّهُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ (4).
____________
(1) لم ترد هذه و تاليتها في الغرر.
(2) لم ترد في (ب) و في (ت): المغشيّات. و المثبت من الغرر.
(3) لفظة شقاء لم ترد في الغرر.
(4) و في الغرر: ثمرة المعرفة العزوف عن ..
208
4155- ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ الرَّغْبَةُ فِي دَارِ الْبَقَاءِ.
4156- ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ الْعُزُوفُ (1) عَنِ الدُّنْيَا.
4157- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ [مَقْتُ الدُّنْيَا وَ (2)] قَمْعُ الْهَوَى.
4158- ثَمَرَةُ الْمُجَاهَدَةِ قَهْرُ النَّفْسِ.
4159- ثَمَرَةُ الْمُحَاسَبَةِ إِصْلَاحُ النَّفْسِ.
4160- ثَمَرَةُ التَّوْبَةِ اسْتِدْرَاكُ فَوَارِطِ النَّفْسِ.
4161- ثَمَرَةُ الْعِفَّةِ الْقَنَاعَةُ.
4162- ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ الْفَوْزُ.
4163- ثَمَرَةُ الْقَنَاعَةِ الْعِزُّ.
4164- ثَمَرَةُ الْوَعْظِ الِانْتِبَاهُ.
4165- ثَمَرَةُ الدِّينِ الْأَمَانَةُ.
4166- ثَمَرَةُ الْفِكْرِ السَّلَامَةُ.
4167- ثَمَرَةُ الْأُخُوَّةِ حِفْظُ الْغَيْبِ وَ إِهْدَاءُ الْعَيْبِ.
4168- ثَمَرَةُ الْقَنَاعَةِ الْإِجْمَالُ فِي الْمُكْتَسَبِ وَ الْعُزُوفُ عَنِ الطَّلَبِ.
4169- ثَمَرَةُ الدِّينِ قُوَّةُ الْيَقِينِ.
4170- ثَمَرَةُ الذِّكْرِ اسْتِنَارَةُ الْقُلُوبِ.
4171- ثَمَرَةُ الْحَسَدِ شَقَاءُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
4172- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الِانْتِبَاهُ.
4173- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ (3) الِاسْتِقَامَةُ.
4174- ثَمَرَةُ الْحَزْمِ السَّلَامَةُ.
4175- ثَمَرَةُ الْعِفَّةِ الصِّيَانَةُ.
4176- ثَمَرَةُ اللَّجَاجِ الْعَطَبُ.
4177- ثَمَرَةُ الْعَجْزِ فَوْتُ الطَّلَبِ.
4178- ثَمَرَةُ الْحِرْصِ الْعَنَاءُ.
4179- ثَمَرَةُ الْقَنَاعَةِ الْغَنَاءُ.
4180- ثَمَرَةُ الْحِكْمَةِ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنْيَا وَ الْوَلَهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى.
4181- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعِبَادَةُ.
4182- ثَمَرَةُ الْيَقِينِ الزَّهَادَةُ.
4183- ثَمَرَةُ الْخَطَإِ (4) نَدَامَةٌ.
4184- ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ مَلَامَةٌ.
4185- ثَمَرَةُ الْعُجْبِ الْبَغْضَاءُ.
4186- ثَمَرَةُ الْمِرَاءِ الشَّحْنَاءُ.
4187- ثَمَرَةُ الرِّضَا الْغَنَاءُ.
4188- ثَمَرَةُ الطَّمَعِ الشَّقَاءُ.
4189- ثَمَرَةُ الطَّاعَةِ الْجَنَّةُ.
4190- ثَمَرَةُ الْوَلَهِ بِالدُّنْيَا الْمِحْنَةُ (5).
____________
(1) و في الغرر 65: التنزّه عن الدنيا و الوله بجنة المأوى. كما سيأتي برقم 48.
(2) من الغرر.
(3) في الغرر: ثمرة العقل. كما أن ما قبله لم ترد في الغرر.
(4) و في الغرر 19: ثمرة الفوت.
(5) و في الغرر 25: عظيم المحنة.
209
4191- ثَمَرَةُ الْحَيَاةِ الْعِفَّةُ.
4192- ثَمَرَةُ التَّوَاضُعِ الْمَحَبَّةُ.
4193- ثَمَرَةُ الْكِبْرِ الْمَسَبَّةُ.
4194- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ لِلْحَيَاةِ.
4195- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الْعَمَلُ لِلنَّجَاةِ.
4196- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ.
4197- ثَمَرَةُ التَّجْرِبَةِ حُسْنُ الِاخْتِبَارِ.
4198- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ طَلَبُ النَّجَاةِ (1).
4199- ثَمَرَةُ الْأُنْسِ بِاللَّهِ الِاسْتِيحَاشُ مِنَ النَّاسِ.
4200- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ مُدَارَاةُ النَّاسِ.
4201- ثَمَرَةُ الْكَذِبِ الْمَهَانَةُ فِي الدُّنْيَا وَ الْعَذَابُ فِي الْآخِرَةِ.
4202- ثَمَرَةُ الْأَمَلِ فَسَادُ الْعَمَلِ.
4203- ثَمَرَةُ الْعِلْمِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.
4204- ثَمَرَةُ الْعَقْلِ الصِّدْقُ.
4205- ثَمَرَةُ الْحِلْمِ الرِّفْقُ.
4206- ثَمَرَةُ الرَّغْبَةِ التَّعَبُ.
4207- ثَمَرَةُ الْحِرْصِ النَّصَبُ.
4208- ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ النَّدَامَةُ (2).
____________
(1) لم ترد في الغرر.
(2) لم ترد في الغرر.
211
الفصل الثاني بلفظ ثلاث
و هو ثمان و أربعون حكمة من ذلك قوله (عليه السّلام):
4209- ثَلَاثٌ هُنَّ مِنْ كَمَالِ الدِّينِ:
الْإِخْلَاصُ، وَ الْيَقِينُ، وَ الْقَنَاعَةُ.
4210- ثَلَاثٌ يَهْدُدْنَ الْقَوِيَّ: فَقْدُ الْأَحِبَّةِ، وَ الْفَقْرُ فِي الْغُرْبَةِ، وَ دَوَامُ الشِّدَّةِ.
4211- ثَلَاثٌ هُنَّ الْمُرُوَّةُ: جُودٌ مَعَ قِلَّةٍ، وَ احْتِمَالٌ مِنْ غَيْرِ مَذَلَّةٍ، وَ تَعَفُّفٌ عَنِ الْمَسْأَلَةِ.
4212- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ أَكْمَلَ الْإِيمَانَ:
الْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضَا. وَ الْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَى، وَ اعْتِدَالُ الْخَوْفِ وَ الرَّجَاءِ.
4213- ثَلَاثَةٌ لَا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلَاثَةٍ: الْعَاقِلُ مِنَ الْأَحْمَقِ، وَ الْبَرُّ مِنَ الْفَاجِرِ، وَ الْكَرِيمُ مِنَ اللَّئِيمِ.
4214- ثَلَاثٌ مُهْلِكَةٌ: الْجُرْأَةُ عَلَى السُّلْطَانِ، وَ ائْتِمَانُ الْخَوَّانِ، وَ شُرْبُ السَّمِّ لِلتَّجْرِبَةِ.
4215- ثَلَاثٌ تَدُلُّ عَلَى عُقُولِ أَرْبَابِهَا:
الرَّسُولُ، وَ الْكِتَابُ، وَ الْهَدِيَّةُ.
4216- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ:
مَنْ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضَاهُ إِلَى بَاطِلٍ، وَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ عَنِ الْحَقِّ، وَ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ مَا لَيْسَ لَهُ.
4217- ثَلَاثٌ هُنَّ زِينَةُ الْمُؤْمِنِ: تَقْوَى اللَّهِ، وَ صِدْقُ الْحَدِيثِ، وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ.
4218- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَمُلَ إِيمَانُهُ: الْعَقْلُ، وَ الْحِلْمُ، وَ الْعِلْمُ.
4219- ثَلَاثٌ تَشِينُ الدِّينَ: الْفُجُورُ، وَ الْغَدْرُ، وَ الْخِيَانَةُ.
4220- ثَلَاثٌ يُوجِبْنَ الْمَحَبَّةَ: الدِّينُ،
212
وَ التَّوَاضُعُ، وَ السَّخَاءُ.
4221- ثَلَاثَةٌ مِنْ جِمَاعِ (1) الدِّينِ: الْعِفَّةُ، وَ الْوَرَعُ، وَ الْحَيَاءُ.
4222- ثَلَاثٌ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ مُسْتَزَادٌ: حُسْنُ الْأَدَبِ، وَ مُجَانَبَةُ الرَّيْبِ، وَ الْكَفُّ عَنِ الْمَحَارِمِ.
4223- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ: الرِّضَا بِالْقَضَاءِ، وَ الصَّبْرُ عَلَى الْبَلَاءِ، وَ الشُّكْرُ عَلَى الرَّخَاءِ.
4224- ثَلَاثٌ لَا يَهْنَأُ لِصَاحِبِهِنَّ عَيْشٌ:
الْحِقْدُ، وَ الْحَسَدُ، وَ سُوءُ الْخُلُقِ.
4225- ثَلَاثٌ لَا يُسْتَوْدَعْنَ سِرّاً: الْمَرْأَةُ، وَ النَّمَّامُ، وَ الْأَحْمَقُ.
4226- ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْمُرُوَّةُ: غَضُّ الطَّرْفِ، وَ غَضُّ الصَّوْتِ، وَ مَشْيُ الْقَصْدِ.
4227- ثَلَاثٌ فِيهِنَّ النَّجَاةُ: لُزُومُ الْحَقِّ، وَ تَجَنُّبُ الْبَاطِلِ، وَ رُكُوبُ الْجِدِّ.
4228- ثَلَاثٌ تُمْتَحَنُ بِهِنَّ عُقُولُ الرِّجَالِ:
هُنَ (2) الْوَلَايَةُ، وَ الْمَالُ، وَ الْمُصِيبَةُ.
4229- ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: طَاعَةُ النِّسَاءِ، وَ طَاعَةُ الْغَضَبِ، وَ طَاعَةُ الشَّهْوَةِ.
4230- ثَلَاثٌ لَا يُسْتَحْيَى مِنْهُنَّ: خِدْمَةُ الرَّجُلِ ضَيْفَهُ، وَ قِيَامُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ لِأَبِيهِ وَ مُعَلِّمِهِ، وَ طَلَبُ الْحَقِّ، وَ إِنْ قَلَّ.
4231- ثَلَاثٌ مِنْ جِمَاعِ الْمَوَدَّةِ (3): عَطَاءٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ، وَ وَفَاءٌ مِنْ غَيْرِ عَهْدٍ، وَ جُودٌ مَعَ إِقْلَالٍ.
4232- ثَلَاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ (4): كِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ، وَ الصَّدَقَةِ، وَ الْمَرَضِ.
4233- ثَلَاثٌ مِنْ أَعْظَمِ الْبَلَاءِ: كَثْرَةُ الْعَائِلَةِ، وَ غَلَبَةُ الدَّيْنِ، وَ دَوَامُ الْمَرَضِ.
4234- ثَلَاثٌ هُنَّ الْمُحْرِقَاتُ الْمُوبِقَاتُ: فَقْرٌ بَعْدَ غِنًى، وَ ذُلٌّ بَعْدَ عِزٍّ، وَ فَقْدُ الْأَحِبَّةِ.
4235- ثَلَاثٌ يُوجِبْنَ الْمَحَبَّةَ: حُسْنُ الْخُلُقِ، وَ حُسْنُ الرِّفْقِ، وَ التَّوَاضُعُ.
4236- ثَلَاثَةٌ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ:
إِمَامٌ عَادِلٌ، وَ تَاجِرٌ صَدُوقٌ، وَ شَيْخٌ أَفْنَى عُمُرَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ (5).
4237- ثَلَاثَةَ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ:
إِمَامٌ جَائِرٌ، وَ تَاجِرٌ كَذُوبٌ، وَ شَيْخٌ زَانٍ.
____________
(1) و في الغرر: ثلاث هنّ جماع.
(2) في (ب) وحدها: كثرة الولاية.
(3) في الغرر: المروءة. و لم ترد هذه الحكمة في (ب).
(4) في الغرر: كنوز الإيمان.
(5) رواها الصدوق مع تاليتها في ح 1 من باب الثلاثة من كتاب الخصال بسنده إلى الصادق ((عليه السّلام)). و عليه فلا ينبغي أن يدرج هذا الحديث في هذا الكتاب و هكذا تواليه.
213
4238- ثَلَاثَةٌ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: رَجُلٌ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ، وَ رَجُلٌ لَمْ يُقَدِّمْ رِجْلًا وَ لَمْ يُؤَخِّرْ رِجْلًا حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًى أَوْ سَخَطٌ، وَ رَجُلٌ لَمْ يَعِبْ أَخَاهُ بِعَيْبٍ حَتَّى يَنْفِيَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ فَإِنَّهُ لَا يَخْفَى مِنْهُ عَيْبٌ إِلَّا بَدَا لَهُ عَيْبٌ آخَرُ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ شُغُلًا بِنَفْسِهِ عَنِ النَّاسِ (1).
4239- ثَلَاثَةٌ هُمْ أَقْرَبُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى:
رَجُلٌ مَشَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فَلَمْ يَمِلْ مَعَ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ بِشَعِيرَةٍ، وَ رَجُلٌ لَمْ تَدْعُهُ قُدْرَتُهُ فِي حَالِ غَضَبِهِ إِلَى أَنْ يَحِيفَ عَلَى مَنْ تَحْتَ يَدَيْهِ، وَ رَجُلٌ قَالَ الْحَقَّ فِيمَا لَهُ وَ عَلَيْهِ (2).
4240- ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ كَمُلَ إِيمَانُهُ:
سُنَّةٌ مِنْ رَبِّهِ، وَ سُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّهِ، وَ سُنَّةٌ مِنْ وَلِيِّهِ، فَالسُّنَّةُ مِنْ رَبِّهِ كِتْمَانُ سِرِّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ»، وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّهِ فَمُدَارَاةُ النَّاسِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ»، وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ وَلِيِّهِ فَالصَّبْرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ» (3).
4241- ثَلَاثٌ لَا تَكُونُ فِي الْمُؤْمِنِ: لَا يَكُونُ جَبَاناً، وَ لَا حَرِيصاً، وَ لَا شَحِيحاً (4).
4242- ثَلَاثَةٌ لَا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلَاثَةٍ: شَرِيفٌ مِنْ وَضِيعٍ، وَ حَلِيمٌ مِنْ سَفِيهٍ، وَ بَرِّ مِنْ فَاجِرٍ (5).
4243- ثَلَاثَةٌ حَقٌّ أَنْ يُرْحَمُوا: عَزِيزٌ أَصَابَتْهُ مَذَلَّةٌ بَعْدَ الْعِزِّ، وَ غَنِيٌّ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ بَعْدَ الْغِنَى، وَ عَالِمٌ يَسْتَخِفُّ بِهِ قَوْمُهُ وَ جُهَّالُ أَهْلِهِ (6).
4244- ثَلَاثٌ يَحْسُنُ فِيهِ الْكَذِبُ: الْمَكِيدَةُ فِي الْحَرْبِ، وَ عِدَتُكَ زَوْجَتَكَ، وَ الْإِصْلَاحُ بَيْنَ النَّاسِ (7).
____________
(1) رواها الصدوق في ح 4 من باب الثلاثة من كتاب الخصال بسنده إلى الصادق (عليه السّلام) و روى نحوها قبلها عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
(2) الخصال ح 5 من باب الثلاثة عن الصادق ((عليه السّلام)).
(3) الخصال ح 7 من باب الثلاثة بسنده عن الرضا (عليه السّلام).
(4) الخصال ح 8 من باب الثلاثة بسنده عن الصادق (عليه السّلام).
(5) الخصال ح 16 من باب الثلاثة بسنده عن علي (عليه السّلام).
(6) الخصال ح 18 بسنده عن الصادق (عليه السّلام).
(7) رواها الصدوق مع التاليتين في ح 20 من باب الثلاثة من الخصال بسنده عن أمير المؤمنين عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
214
4245- ثَلَاثٌ يَقْبُحُ فِيهِنَّ الصِّدْقُ: النَّمِيمَةُ، وَ إِخْبَارُ [كَ] الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِهِ بِمَا يَكْرَهُهُ، وَ تَكْذِيبُكَ الرَّجُلَ عَنِ الْخَبَرِ.
4246- ثَلَاثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ الْقُلُوبَ:
مُجَالَسَةُ الْأَنْذَالِ، وَ الْحَدِيثُ مَعَ النِّسَاءِ، وَ مُجَالَسَةُ الْأَغْنِيَاءِ.
4247- ثَلَاثٌ هُنَّ جِمَاعُ الْخَيْرِ: إِسْدَاءُ النِّعَمِ، وَ رِعَايَةُ الذِّمَمَ، وَ صِلَةُ الرَّحِمِ (1).
4248- ثَلَاثٌ بِثَلَاثٍ: مَنْ صَدَقَ لِسَانُهُ زَكَى عَمَلُهُ، وَ مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زَادَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ، وَ مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِهِ زَادَ اللَّهُ فِي عُمُرِهِ (2).
4249- ثَلَاثُ خِصَالٍ هِيَ أُصُولُ الْكُفْرِ:
الْحِرْصُ، وَ الِاسْتِكْبَارُ، وَ الْحَسَدُ. فَأَمَّا الْحِرْصُ فَآدَمُ حِينَ نُهِيَ عَنِ الشَّجَرَةِ حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا، وَ أَمَّا الِاسْتِكْبَارُ فَإِبْلِيسُ حِينَ أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَأَبَى، وَ أَمَّا الْحَسَدُ فَابْنَا آدَمَ حِينَ قَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ حَسَداً (3).
4250- ثَلَاثٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ: الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ، وَ الْمُعِينُ عَلَيْهِ، وَ الرَّاضِي بِهِ (4).
4251- ثَلَاثٌ قَاصِمَاتٌ لِلظَّهْرِ، رَجُلٌ اسْتَكْثَرَ عِلْمَهُ، وَ نَسِيَ ذُنُوبَهُ، وَ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ (5).
4252- ثَلَاثٌ تُكْمِلُ الْمُسْلِمَ: الْفِقْهُ فِي الدِّينِ، وَ التَّقْدِيرُ فِي الْمَعِيشَةِ، وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّوَائِبِ (6).
4253- ثَلَاثٌ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِنَّ رُخْصَةً: بِرِّ الْوَالِدَيْنِ بَرَّيْنِ كَانَا أَوْ فَاجِرَيْنِ، وَ وَفَاءٌ بِالْعَهْدِ لِلْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ، وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ لِلْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ (7).
4254- ثَلَاثَةٌ يَشْكُونَ إِلَى اللَّهِ: مَسْجِدٌ خَرَابٌ لَا يُصَلِّي فِيهِ أَهْلُهُ، وَ عَالِمٌ بَيْنَ جَاهِلٍ، وَ مُصْحَفٌ مُعَلَّقٌ قَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ غُبَارٌ لَا يُقْرَأُ فِيهِ (8).
4255- ثَلَاثَةٌ يَشْكُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:
الْمُصْحَفُ، وَ الْمَسْجِدُ، وَ الْعِتْرَةُ، يَقُولُ الْمُصْحَفُ: يَا رَبِّ حَرَّقُونِي وَ مَزَّقُونِي،
____________
(1) هذه الحكمة وردت في الغرر 18.
(2) الخصال ح 21 من باب الثّلاثة بسنده عن الصّادق (عليه السّلام) مع تصرف من المصنّف و هكذا فيما سبق و ما سيأتي.
(3) الخصال ح 28 بسنده عن الصّادق (عليه السّلام).
(4) نحوه في الخصال ح 72 عن عليّ (عليه السّلام) قال: العامل بالظّلم و المعين عليه و الرّاضي به شركاء ثلاثة.
(5) الخصال ح 85 ص 112 بسنده عن الباقر (عليه السّلام).
(6) رواه الصّدوق في الخصال ص 124 ح 120 من باب الثّلاثة، بسنده عن عليّ (عليه السّلام).
(7) الخصال ح 130 من باب الثّلاثة ص 129 بسنده عن الصّادق (عليه السّلام).
(8) الخصال ح 163 ص 142 بسنده عن الصّادق (عليه السّلام).
215
وَ يَقُولُ الْمَسْجِدُ: يَا رَبِّ عَطَّلُونِي وَ ضَيَّعُونِي، وَ تَقُولُ الْعِتْرَةُ: يَا رَبِّ غَصَبُونِي وَ طَرَدُونِي وَ شَرَّدُونِي (1).
4256- ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: سَفَّاكُ دَمٍ حَرَامٍ، وَ عَاقُّ وَالِدَيْهِ، وَ مَشَّاءٌ بِنَمِيمَةٍ (2).
4257- ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ* تَعَالَى: الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئاً إِلَّا يَمُنُّهُ [بِمِنَّةٍ]، وَ الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَ الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْأَيْمَانِ الْفَاجِرَةِ (3).
4258- ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَ مُدْمِنُ سِحْرٍ، وَ قَاطِعُ رَحِمٍ.
____________
(1) نحوه في الخصال ح 232 من باب الثلاثة بسنده عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مع مغايرة في الفقرة الأخيرة.
(2) في الخصال ح 244 عن الصادق: ثلاثة لا يدخلون الجنّة:
السفّاك للدم و شارب الخمر و مشاء بنميمة، و هذه الحكمة لم ترد في (ب).
(3) الخصال ح 253 ص 184 بسنده عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
217
الفصل الثالث باللّفظ المطلق
و هو عشرون حكمة [فمن ذلك] قوله (عليه السّلام):
4259- ثَمَانِيَةٌ إِنْ أُهِينُوا فَلَا يَلُومُوا إِلَّا أَنْفُسَهُمْ: الذَّاهِبُ إِلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا، وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ، وَ طَالِبُ الْخَيْرِ مِنْ أَعْدَائِهِ، وَ طَالِبُ الْفَضْلِ مِنَ اللِّئَامِ، وَ الدَّاخِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي شَيْءٍ (1) لَا يُدْخِلَانِهِ فِيهِ، وَ الْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطَانِ، وَ الْجَالِسُ فِي مَجْلِسٍ لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ، وَ الْمُقْبِلُ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَنْ لَا يَسْمَعُ مِنْهُ (2).
4260- ثَوْبُ الْتُّقَى أَشْرَفُ الْمَلَابِسِ.
4261- ثَوْبُ الْعَافِيَةِ أَهْنَأُ الْمَلَابِسِ.
4262- ثَوَابُ الْعَمَلِ ثَمَرَةُ الْعَمَلِ.
4263- ثَبَاتُ الدُّوَلِ بِإِقَامَةِ الْعَدْلِ.
4264- ثَوَابُ الْجِهَادِ أَعْظَمُ الثَّوَابِ.
4265- ثَوَابُ الْآخِرَةِ يُنْسِي مَشَقَّةَ الدُّنْيَا.
4266- ثَوَابُ الْمُصِيبَةِ عَلَى قَدْرِ الصَّبْرِ عَلَيْهَا.
4267- ثَرْوَةُ الدُّنْيَا فَقْرُ الْآخِرَةِ.
4268- ثَرْوَةُ الْآخِرَةِ تُنْجِي وَ تَبْقَى (3).
4269- ثَرْوَةُ الْمَالِ تُطْغِي وَ تُرْدِي وَ تَفْنَى.
4270- ثَابِرُوا عَلَى الطَّاعَاتِ وَ سَارِعُوا إِلَى الْخَيْرَاتِ وَ تَجَنَّبُوا السَّيِّئَاتِ وَ بَادِرُوا إِلَى الْحَسَنَاتِ وَ تَجَنَّبُوا ارْتِكَابَ الْمَحَارِمِ.
4271- ثَبَاتُ الدِّينِ بِقُوَّةِ الْيَقِينِ.
____________
(1) في الخصال: في سرّ لهم لم يدخلاه فيه.
(2) الخصال ح 12 ص 410 باب الثمانية بسنده عن أمير المؤمنين عن رسول اللّه (ص) في وصاياه لعلي.
و نحوه سيأتي في حرف الخاء برقم 4636.
(3) في الغرر: ثروة العلم تنجي و تبقى.
218
4272- ثَمَنُ الْجَنَّةِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا.
4273- ثَوْبُ الْعِلْمِ يُخَلِّدُكَ وَ لَا يَبْلَى وَ يُبْقِيكِ وَ لَا يَفْنَى.
4274- ثَابِرُوا عَلَى صَلَاحِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُتَّقِينَ.
4275- ثَقِّلُوا مَوَازِينَكُمْ بِالصَّدَقَةِ.
4276- ثَرْوَةُ الْعَاقِلِ فِي عَمَلِهِ.
4277- ثَرْوَةُ الْجَاهِلِ فِي مَالِهِ وَ أَمَلِهِ.
4278- ثَابِرُوا عَلَى الْأَعْمَالِ الْمُوجِبَةِ لَكُمْ الْخَلَاصَ مِنَ النَّارِ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ.
4279- ثَابِرُوا عَلَى اغْتِنَامِ عَمَلٍ لَا يَفْنَى ثَوَابُهُ.
4280- ثَابِرُوا عَلَى اقْتِنَاءِ الْمَكَارِمِ وَ تَحَمَّلُوا أَعْبَاءَ الْمَغَارِمِ تُحْرَزُوا قَصَبَاتِ الْمَغَانِمِ.
4281- ثِيَابُكَ عَلَى غَيْرِكَ أَبْقَى لَكَ مِنْهَا عَلَيْكَ.
4282- ثَوَابُ الْعَمَلِ عَلَى قَدْرِ الْمَشَقَّةِ فِيهِ.
4283- ثَوَابُ عَمَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِكَ.
4284- ثَوَابُ الصَّبْرِ أَعْلَى الثَّوَابِ.
4285- ثَوَابُ الصَّبْرِ يَذْهَبُ مَضَضَ الْمُصِيبَةِ.
4286- ثَوَابُ اللَّهِ لِأَهْلِ طَاعَتِهِ وَ عِقَابُهُ لِأَهْلِ مَعْصِيَتِهِ.
4287- تُوبُوا مِنَ الْغَفْلَةِ وَ تَنَبَّهُوا مِنَ الرَّقْدَةِ وَ تَأَهَّبُوا لِلنُّقْلَةِ وَ تَزَوَّدُوا لِلرِّحْلَةِ.
219
الباب الخامس ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في حرف الجيم
221
و هو فصل واحد: باللّفظ المطلق و هو خمس و ستون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
4288- جَانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ.
4289- جَارُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلٍ آمِنٌ وَ عَدُوُّهُ خَائِفٌ.
4290- جُودُوا بِمَا يَفْنَى تَعْتَاضُوا عَنْهُ بِمَا يَبْقَى.
4291- جِهَادُ النَّفْسِ مَهْرُ الْجَنَّةِ.
4292- جِهَادُ الْهَوَى ثَمَنُ الْجَنَّةِ.
4293- جِهَادُ النَّفْسِ أَفْضَلُ جِهَادٍ.
4294- جَمِيلُ النِّيَّةِ سَبَبٌ لِبُلُوغِ الْأُمْنِيَّةِ.
4295- جَحْدُ الْإِحْسَانِ يُوجِبُ الْحِرْمَانَ.
4296- جَاوِرِ الْقُبُورَ تَعْتَبِرْ.
4297- جَاوِرِ الْعُلَمَاءَ تَسْتَبْصِرْ.
4298- جَمَالُ الْأُخُوَّةِ إِحْسَانُ الْعِشْرَةِ وَ الْمُوَاسَاةُ مَعَ الْعُسْرَةِ.
4299- جَمِيلُ الْفِعْلِ يُنْبِئُ عَنْ طِيبِ الْأَصْلِ.
4300- جَاوِرْ مَنْ تَأْمَنُ شَرَّهُ وَ لَا يَعْدُوكَ خَيْرُهُ.
4301- جُودُ الدُّنْيَا فَنَاءٌ وَ رَاحَتُهَا عَنَاءٌ وَ سَلَامَتُهَا عَطَبٌ وَ مَوَاهِبُهَا سَلَبٌ.
4302- جُدْ بِمَا تَجِدُ تُحْمَدُ.
4303- جَالِسِ الْعُلَمَاءَ تَسْعَدْ.
4304- جُودُ الْفَقِيرِ أَفْضَلُ الْجُودِ.
4305- جُودُ الْفَقِيرِ يُجِلُّهُ وَ بُخْلُ الْغَنِيِّ يُذِلُّهُ.
4306- جَلِيسُ الْخَيْرِ نِعْمَةٌ.
4307- جَلِيسُ الشَّرِّ نَقِمَةٌ.
4308- جُودُوا بِالْمَوْجُودِ وَ أَنْجِزُوا الْوُعُودَ وَ أَوْفُوا بِالْعُهُودِ.
4309- جَرِّبْ نَفْسَكَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ بِالصَّبْرِ
222
عَلَى أَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ الدُّؤُوبِ فِي إِقَامَةِ النَّوَافِلِ.
4310- جُودُوا فِي اللَّهِ وَ جَاهِدُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ يُعْظِمْ لَكُمُ الْجَزَاءَ وَ يُحْسِنْ لَكُمُ الْحَبَاءَ.
4311- جَمَالُ الْعَبْدِ الطَّاعَةُ.
4312- جَمَالُ الْعَيْشِ الْقَنَاعَةُ.
4313- جَمَالُ الْإِحْسَانِ تَرْكُ الِامْتِنَانِ.
4314- جَمَالُ الْقُرْآنِ؛ الْبَقَرَةُ وَ آلُ عِمْرَانَ.
4315- جَمَالُ الْعَالِمِ عَمَلُهُ بِعِلْمِهِ.
4316- جَمَالُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ، وَ ثَمَرَتُهُ الْعَمَلُ بِهِ، وَ صِيَانَتُهُ وَضْعُهُ فِي أَهْلِهِ.
4317- جَمِيلُ الْمَقْصَدِ يَدُلُّ عَلَى طَهَارَةِ الْمَوْلِدِ.
4318- جَاهِدْ نَفْسَكَ وَ قَدِّمْ تَوْبَتَكَ تَفُزْ بِطَاعَةِ رَبِّكَ.
4319- جَاهِدْ شَهْوَتَكَ وَ غَالِبْ غَضَبَكَ وَ خَالِفْ سُوءَ عَادَتِكَ تَزْكُ نَفْسُكَ وَ يَكْمُلْ عَقْلُكَ وَ تَسْتَكْمِلْ ثَوَابَ رَبِّكَ.
4320- جَاهِدْ نَفْسَكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ مُجَاهَدَةَ الْعَدُوِّ عَدُوَّهُ وَ غَالِبْهَا مُغَالَبَةَ الضِّدِّ ضِدَّهُ فَإِنَّ أَقْوَى النَّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلَى نَفْسِهِ.
4321- جَمَالُ الرَّجُلِ حِلْمُهُ.
4322- جَالِسِ الْعُلَمَاءَ تَزْدَدْ عِلْماً.
4323- جَالِسِ الْحُلَمَاءَ تَزْدَدْ حِلْماً.
4324- جَالِسِ الْفُقَرَاءَ تَزْدَدْ شُكْراً.
4325- جُدْ تَسُدْ وَ اصْبِرْ تَظْفَرْ.
4326- جُودُ الرَّجُلِ يُحَبِّبُهُ إِلَى أَضْدَادِهِ وَ بُخْلُهُ يُبَغِّضُهُ إِلَى أَوْلَادِهِ.
4327- جَارُ السَّوْءِ أَعْظَمُ الضَّرَّاءِ وَ أَشَدُّ الْبَلَاءِ.
4328- جِوَارُ اللَّهِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطَاعَهُ وَ تَجَنَّبَ مُخَالَفَتَهُ.
4329- جَارُ الدُّنْيَا مَحْرُوبٌ وَ مَوْفُورُهَا مَنْكُوبٌ.
4330- جَانِبُوا الْغَدْرَ فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْقُرْآنِ.
4331- جَانِبُوا الْخِيَانَةَ فَإِنَّهَا مُجَانِبَةُ الْإِسْلَامِ.
4332- جَانِبُوا التَّخَاذُلَ وَ التَّدَابُرَ وَ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ.
4333- جَمَالُ الرَّجُلِ الْوَقَارُ وَ جَمَالُ الْحُرِّ تَجَنُّبُ الْعَارِ.
4334- جَمَالُ الْمُؤْمِنِ وَرَعُهُ.
4335- جَاهِدْ نَفْسَكَ وَ حَاسِبْهَا مُحَاسَبَةَ الشَّرِيكِ شَرِيكَهُ وَ طَالِبْهَا بِحُقُوقِ اللَّهِ مُطَالَبَةَ الْخَصْمِ خَصْمَهُ فَإِنَّ أَسْعَدَ النَّاسِ مَنِ انْتَدَبَ لِمُحَاسَبَةِ نَفْسِهِ.
223
4336- جِهَادُ النَّفْسِ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ مَلَكَهَا وَ هِيَ أَكْرَمُ ثَوَابِ اللَّهِ لِمَنْ عَرَفَهَا.
4337- جَهْلُ الْغَنِيِّ يَضَعُهُ وَ عِلْمُ الْفَقِيرِ يَرْفَعُهُ.
4338- جَهْلُ الْمُشِيرِ هَلَاكُ الْمُسْتَشِيرِ.
4339- جِمَاعُ الدِّينِ فِي إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ تَقْصِيرِ الْأَمَلِ وَ بَذْلِ الْإِحْسَانِ وَ الْكَفِّ عَنِ الْقَبِيحِ.
4340- جِمَاعُ الشَّرِّ فِي الِاغْتِرَارِ بِالْمَهَلِ وَ الِاتِّكَالِ عَلَى الْأَمَلِ.
4341- جِهَادُ النَّفْسِ بِالْعِلْمِ عُنْوَانُ الْعَقْلِ.
4342- جِهَادُ الْغَضَبِ بِالْحِلْمِ عُنْوَانُ النُّبْلِ.
4343- جِمَاعُ الشَّرِّ فِي مُقَارَنَةِ قَرِينِ السَّوْءِ.
4344- جَمِيلُ الْقَوْلِ دَالٌّ عَلَى وُفُورِ الْعَقْلِ (1).
4345- جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً وَ لِكُلِّ قَدْرٍ أَجَلًا.
4346- جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ عَمَلٍ ثَوَاباً وَ لِكُلِّ شَيْءٍ حِسَاباً وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً.
4347- جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ حُقُوقَ عِبَادِهِ مُقَدِّمَةً لِحُقُوقِهِ فَمَنْ قَامَ بِحُقُوقِ عَبَّادِ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ مُؤَدِّياً إِلَى الْقِيَامِ بِحُقُوقِ اللَّهِ.
4348- جِمَاعُ الْخَيْرِ فِي الْمُوَالاةِ فِي اللَّهِ وَ الْمُعَادَاةِ فِي اللَّهِ وَ الْمَحَبَّةِ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضِ فِي اللَّهِ.
4349- جَالِسْ أَهْلَ الْوَرَعِ وَ الْحِكْمَةِ وَ أَكْثِرْ مُنَافَثَتَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ جَاهِلًا عَلَّمُوكَ وَ إِنْ كُنْتَ عَالِماً ازْدَدْتَ عِلْماً.
4350- جَالِسِ الْعُلَمَاءَ يَزْدَدْ عِلْمُكَ وَ يَحْسُنْ أَدَبُكَ وَ تَزْكُ نَفْسُكَ.
4351- جَالِسِ الْحُكَمَاءَ يَكْمُلْ عَقْلُكَ وَ تَشْرُفْ نَفْسُكَ وَ يَنْتَفِ عَنْكَ جَهْلُكَ.
4352- جَازِ بِالْحَسَنَةِ وَ تَجَاوَزْ عَنِ السَّيِّئَةِ مَا لَمْ يَكُنْ ثَلْماً فِي الدِّينِ أَوْ وَهْناً فِي سُلْطَانِ الْإِسْلَامِ.
4353- جِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ.
4354- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ:
جَعَلَ خَوْفَهُ مِنَ الْعِبَادِ نَقْداً وَ مِنْ خَالِقِهِمْ ضَمَاناً وَ وَعْداً.
4355- جَعَلَ اللَّهُ الْعَدْلَ قِوَاماً لِلْأَنَامِ وَ تَنْزِيهاً عَنِ الْمَظَالِمِ وَ الْآثَامِ وَ تَسْنِيَةَ الْإِسْلَامِ.
4356- جَمَالُ السِّيَاسَةِ الْعَدْلُ فِي الْإِمْرَةِ وَ الْعَفْوُ مَعَ الْقُدْرَةِ.
4357- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُمْ:
جَعَلُوا الشَّيْطَانَ لِأَمْرِهِمْ مَالِكاً وَ جَعَلَهُمْ
____________
(1) و في الغرر 60: دليل وفور العقل.
224
لَهُ أَشْرَاكاً فَفَرَّخَ فِي صُدُورِهِمْ وَ دَبَّ وَ دَرَجَ فِي حُجُورِهِمْ فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ وَ نَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ رَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ فِعْلَ مَنْ شَرِكَهُ الشَّيْطَانُ فِي سُلْطَانِهِ وَ نَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لِسَانِهِ.
225
الباب السادس ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الحاء
و هو فصلان: مائة و أربع و ثلاثون حكمة الفصل الأوّل: بلفظ حسن و هو ستّون حكمة الفصل الثاني: باللّفظ المطلق و هو أربع و سبعون حكمة
227
الفصل الأول بلفظ حسن
و هو ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
4358- حُسْنُ الْخُلُقِ خَيْرُ قَرِينٍ وَ الْعُجْبُ دَاءٌ دَفِينٌ.
4359- حُسْنُ الْأَدَبِ أَفْضَلُ قَرِينٍ وَ التَّوْفِيقُ خَيْرُ مُعِينٍ (1).
4360- حُسْنُ الظَّنِّ يُنْجِي مِنْ تَقَلُّدِ الْإِثْمِ (2).
4361- حُسْنُ الْقَنَاعَةِ مِنَ الْعَفَافِ.
4362- الْعَفَافُ مِنْ شِيَمِ الْأَشْرَافِ.
4363- حُسْنُ السِّيرَةِ عُنْوَانُ حُسْنِ السَّرِيرَةِ.
4364- حُسْنُ الْبِشْرِ أَحَدُ الْبِشَارَتَيْنِ.
4365- حُسْنُ الْخُلُقِ أَحَدُ الْعَطَاءَيْنِ.
4366- حُسْنُ الْخُلُقِ رَأْسُ كُلِّ بِرٍّ.
4367- حُسْنُ الْبِشْرِ شِيمَةُ كُلِّ حُرٍّ.
4368- حُسْنُ النِّيَّةِ مِنْ سَلَامَةِ الطَّوِيَّةِ.
4369- حُسْنُ السِّيَاسَةِ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ.
4370- حُسْنُ التَّوْفِيقِ خَيْرُ قَائِدٍ.
4371- حُسْنُ الْعَقْلِ أَفْضَلُ رَائِدٍ.
4372- حُسْنُ اللِّقَاءِ يَزِيدُ فِي الْإِخَاءِ.
4373- حُسْنُ الْوَفَاءِ يُجْزِلُ الْأَجْرَ وَ يُجْمِلُ الثَّنَاءَ (3).
4374- حُسْنُ التَّقْدِيرِ مَعَ الْكَفَافِ خَيْرٌ مِنَ السَّعْيِ فِي الْإِسْرَافِ.
4375- حُسْنُ التَّدْبِيرِ يُنْمِي قَلِيلَ الْمَالِ
____________
(1) لم تردّ في الغرر.
(2) و مثله في الغرر، و ستأتي برقم 4383 مع زيادة و كذلك في الغرر.
(3) هذه الحكمة و الّتي سبقتها هما حكمة واحدة في الغرر هكذا: 25- حسن اللّقاء يزيد في تأكيد الإخاء و يجزل الأجر و يجمل الثّناء.
228
وَ سُوءُ التَّدْبِيرِ يُفْنِي كَثِيرَهُ.
4376- حُسْنُ ظَنِّ الْعَبْدِ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى قَدْرِ رَجَاءِهِ لَهُ.
4377- حُسْنُ الصُّورَةِ جَمَالُ الظَّاهِرِ.
4378- حُسْنُ النِّيَّةِ كَمَالُ (1) السَّرَائِرِ.
4379- حُسْنُ الْعَقْلِ جَمَالُ الْبَوَاطِنِ وَ الظَّوَاهِرِ.
4380- حُسْنُ الْعِشْرَةِ يَسْتَدِيمُ الْمَوَدَّةَ.
4381- حُسْنُ الصُّحْبَةِ يَزِيدَ فِي مَحَبَّةِ الْقُلُوبِ.
4382- حُسْنُ الْحِلْمِ يَدُلُّ عَلَى وُفُورِ الْعِلْمِ.
4383- حُسْنُ الظَّنِّ يُخَفِّفُ الْهَمَّ وَ يُنْجِي مِنْ تَقَلُّدِ الْإِثْمِ.
4384- حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ أَكْرَمِ الْعَطَايَا وَ أَفْضَلِ السَّجَايَا (2).
4385- حُسْنُ الْبِشْرِ أَوَّلُ الْعَطَاءِ وَ أَسْهَلُ السَّخَاءِ.
4386- حُسْنُ الِاخْتِيَارِ وَ اصْطِنَاعُ الْأَحْرَارِ وَ فَضْلُ الِاسْتِظْهَارِ مِنْ عَلَائِمِ الْإِقْبَالِ.
4387- حُسْنُ الصُّورَةِ أَوَّلُ السَّعَادَةِ.
4388- حُسْنُ الشُّكْرِ يُوجِبُ الزِّيَادَةَ.
4389- حُسْنُ الْأَدَبِ يَسْتُرُ قُبْحَ النَّسَبِ.
4390- حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ أَحْسَنِ الشِّيَمِ وَ أَفْضَلِ الْقِسَمِ.
4391- حُسْنُ الْأَفْعَالِ مِصْدَاقُ حُسْنِ الْأَقْوَالِ.
4392- حُسْنُ وَجْهِ الْمُؤْمِنِ حُسْنُ عِنَايَةِ اللَّهِ بِهِ.
4393- حُسْنُ الصَّبْرِ طَلِيعَةُ النَّصْرِ.
4394- حُسْنُ الصَّبْرِ عَوْنٌ عَلَى كُلِّ أَمْرٍ.
4395- حُسْنُ الصَّبْرِ مِلَاكُ كُلِّ أَمْرٍ.
4396- حُسْنُ التَّوْبَةِ يَمْحُو الْحَوْبَةَ.
4397- حُسْنُ الْأَخْلَاقِ بُرْهَانُ كَرَمِ الْأَعْرَاقِ.
4398- حُسْنُ الْأَخْلَاقِ يُونِسُ الرِّفَاقَ وَ يُدِرُّ الْأَرْزَاقَ.
4399- حُسْنُ الِاسْتِغْفَارِ يُمَحِّصُ الذُّنُوبَ.
4400- حُسْنُ الْخُلُقِ يُورِثُ الْمَحَبَّةَ وَ يُؤَكِّدُ الْمَوَدَّةَ.
4401- حُسْنُ الْعَمَلِ خَيْرُ ذُخْرٍ وَ أَفْضَلُ عُدَّةٍ.
4402- حُسْنُ الْبِشْرِ مِنْ عَلَائِمِ النَّجَاحِ.
4403- حُسْنُ الِاسْتِدْرَاكِ عُنْوَانُ الصَّلَاحِ.
4404- حُسْنُ الْخُلُقِ لِلنَّفْسِ وَ حُسْنُ الْخَلْقِ لِلْبَدَنِ.
4405- حُسْنُ الدِّينِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ.
____________
(1) في الغرر 4: جمال.
(2) و في الغرر 31: من أفضل السجايا و أجزل العطايا.
229
4406- حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ قُوَّةِ الْيَقِينِ (1).
4407- حُسْنُ الْأَدَبِ خَيْرُ مُؤَازِرٍ وَ أَفْضَلُ قَرِينٍ.
4408- حُسْنُ الظَّنِّ رَاحَةُ الْقَلْبِ وَ سَلَامَةُ الْبَدَنِ (2).
4409- حُسْنُ السِّيَاسَةِ يَسْتَدِيمُ الرِّئَاسَةَ.
4410- حُسْنُ التَّدْبِيرِ وَ تَجَنُّبُ التَّبْذِيرِ مِنْ حُسْنِ السِّيَاسَةِ.
4411- حُسْنُ الظَّنِّ أَنْ تُخْلِصَ الْعَمَلَ وَ تَرْجُوَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ الزَّلَلِ.
4412- حُسْنُ الْعَفَافِ وَ الرِّضَا بِالْكَفَافِ مِنْ دَعَائِمِ الْإِيمَانِ.
4413- حُسْنُ الصُّحْبَةِ (3) مِنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ وَ حُبُّ الدُّنْيَا يُفْسِدُ الْإِيقَانَ.
4414- حُسْنُ الْخُلُقِ مِنْ أَفْضَلِ الْقِسَمِ وَ حُسْنِ الشِّيَمِ.
4415- حُسْنُ السَّرَاحِ إِحْدَى الرَّاحَتَيْنِ.
4416- حُسْنُ الْيَأْسِ أَجْمَلُ مِنْ ذُلِّ الطَّلَبِ.
____________
(1) لم ترد في الغرر.
(2) في الغرر: الدين، و السياق يؤيّده.
(3) و في الغرر 36: حسن الزهد .. و الرغبة في الدنيا، و هو الصواب.
231
الفصل الثاني باللّفظ المطلق
و هو أربع و سبعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
4417- حِفْظُ الدِّينِ ثَمَرَةُ الْمَعْرِفَةِ وَ رَأْسُ الْحِكْمَةِ.
4418- حِفْظُ التَّجَارِبِ رَأْسُ الْعَقْلِ.
4419- حَسَبُ الْأَدَبِ أَشْرَفُ مِنْ حَسَبِ النَّسَبِ.
4420- حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا (1).
4421- حُبُّ الدُّنْيَا يُفْسِدُ الْعَقْلَ وَ يُصِمُّ الْقَلْبَ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَ يُوجِبُ أَلِيمَ الْعِقَابِ.
4422- حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ.
4423- حُبُّ النَّبَاهَةِ رَأْسُ (2) كُلِّ بَلِيَّةٍ.
4424- حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ الْفِتَنِ وَ رَأْسُ (3) الْمِحَنِ.
4425- حُبُّ الْمَالِ يُفْسِدُ الْأَعْمَالَ وَ يُقَوِّي الْآمَالَ.
4426- حُبُّ الْمَالِ يُوهِنُ الدِّينِ وَ يُفْسِدُ الْيَقِينَ.
4427- حُبُّ الْإِطْرَاءِ وَ الْمَدْحِ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ.
4428- حَيَاءُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ.
4429- حُبُّ الْمَالِ سَبَبُ الْفِتَنِ.
4430- حُبُّ الرِّئَاسَةِ أَصْلُ (4) الْمِحَنِ.
____________
(1) و بعده في الغرر 66: و وازنوها قبل أن توازنوا، و ستأتي كاملة برقم 4487.
(2) في (ب): أس.
(3) في الغرر: و أصل، في (ب): و أسّ.
(4) في الغرر: رأس.
232
4431- حُبُّ الدُّنْيَا يُوجِبُ الطَّمَعَ.
4432- حُبُّ الْفَقْرِ يَكْسِبُ الْوَرَعَ.
4433- حُبُّ الْمَالِ يُفْسِدُ الْمَآلَ.
4434- حُبُّ الْعِلْمِ وَ حُسْنُ الْحِلْمِ وَ لُزُومُ الصَّوَابِ مِنْ فَضَائِلِ أُولِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ.
4435- حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ تُذْهِبُ مَضَاضَةَ شَقَاءِ الدُّنْيَا.
4436- حَلَاوَةُ الدُّنْيَا تُوجِبُ مَرَارَةَ الْآخِرَةِ وَ سُوءَ الْعُقْبَى.
4437- حَلَاوَةُ الظَّفَرِ تَمْحُو مَرَارَةَ الصَّبْرِ.
4438- حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فِي الْيُسْرِ الْبِرُّ وَ الشُّكْرُ، وَ فِي الْعُسْرِ الرِّضَا وَ الصَّبْرُ.
4439- حَلَاوَةُ الْأَمْنِ تُنَكِّدُهَا مَضَاضَةُ (1) الْخَوْفِ وَ الْحَذَرِ.
4440- حَلَاوَةُ الْمَعْصِيَةِ تُثْمِرُ (2) أَلِيمَ الْعُقُوبَةِ.
4441- حَلَاوَةُ الشَّهْوَةِ تُنَكِّدُهَا (3) عَارُ الْفَضِيحَةِ.
4442- حُلْوُ الدُّنْيَا صَبِرٌ وَ غِذَائُهَا سِمَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ.
4443- حَيُّ الدُّنْيَا هَدَفُ سِهَامِ الْحِمَامِ وَ صَحِيحُهَا غَرَضُ الْأَسْقَامِ (4).
4444- حَسَبُ الْمَرْءِ عِلْمُهُ، وَ جَمَالُهُ عَقْلُهُ.
4445- حَاصِلُ الدُّنْيَا (5) الْأَسَفُ.
4446- حَاصِلُ الْمَعَاصِي التَّلَفُ.
4447- حَدُّ الْعَقْلِ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ وَ الرِّضَا بِمَا يَجْرِي بِهِ الْقَضَاءُ.
4448- حَقٌّ يَضُرُّ خَيْرٌ مِنْ بَاطِلٍ يَسُرُّ.
4449- حُسْنُ الصَّبْرِ مِلَاكُ كُلِّ أَمْرٍ.
4450- حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يُضِيفَ إِلَى رَأْيِهِ رَأْيَ الْعُقَلَاءِ وَ يَجْمَعَ إِلَى عِلْمِهِ عُلُومَ الْحُكَمَاءِ.
4451- حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ الْعَمَلُ لِلْمَعَادِ وَ الِاسْتِكْثَارُ مِنَ الزَّادِ.
4452- حَسَبُ الْأَخْلَاقِ (6) الْوَفَاءُ.
4453- حُطْ عَهْدَكَ بِالْوَفَاءِ يَحْسُنْ لَكَ الْجَزَاءُ.
4454- حَسَبُ الرَّجُلِ مَالُهُ، وَ كَرَمُهُ دِينُهُ.
4455- حَسَبُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَ مُرُوَّتُهُ خُلُقُهُ.
4456- حَسْبُكَ مِنَ التَّوَكُّلِ أَنْ لَا تَرَى لِرِزْقِكَ مُجْرِياً إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى.
____________
(1) في الغرر: مرارة، و المعنى واحد.
(2) و في الغرر 18: يفسدها، و هو أنسب.
(3) و في الغرر: ينغصها، و المعنى واحد.
(4) و في الغرر 21: حي الدنيا عرض (بعرض) الموت و صحيحها غرض الأسقام و دريئة الحمام.
(5) و في الغرر 45: حاصل الأماني.
(6) في الغرر 22: الخلائق.
233
4457- حَدُّ اللِّسَانِ أَمْضَى مِنْ حَدِّ السِّنَانِ.
4458- حِفْظُ اللِّسَانِ وَ بَذْلُ الْإِحْسَانِ مِنْ أَفْضَلِ فَضَائِلِ الْإِنْسَانِ.
4459- حَدُّ الْحِكْمَةِ الْإِعْرَاضُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَ التَّوَلُّهُ بِدَارِ الْبَقَاءِ.
4460- حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَسْتَدِيمَ الِاسْتِرْشَادَ وَ يَتْرُكَ الِاسْتِبْدَادَ.
4461- حَصِّنُوا الدِّينِ بِالدُّنْيَا وَ لَا تُحَصِّنُوا الدُّنْيَا بِالدِّينِ.
4462- حَقٌّ عَلَى الْمَلِكِ أَنْ يَسُوسَ نَفْسَهُ قَبْلَ جُنْدِهِ.
4463- حُزْنُ الْقُلُوبِ يُمَحِّصُ الذُّنُوبَ.
4464- حُسْنُ التَّوْبَةِ يَمْحُو الْحَوْبَةَ.
4465- حَفَّتِ الدُّنْيَا بِالشَّهَوَاتِ وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَةِ وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ.
4466- حَارِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الدُّنْيَا وَ اصْرِفُوهَا عَنْهَا فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الزَّوَالِ كَثِيرَةُ الزِّلْزَالِ وَشِيكَةُ الِانْتِقَالِ.
4467- حَسْبُكَ مِنَ الْقَنَاعَةِ رِضَاكَ (1) بِمَا قَسَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَكَ.
4468- حَدُّ (2) السِّنَانِ يَقْطَعُ الْأَوْصَالَ.
4469- حَدُّ اللِّسَانِ يَقْطَعُ الْآجَالَ.
4470- حَرَامٌ عَلَى كُلِّ عَقْلٍ مَغْلُولٍ بِالشَّهْوَةِ أَنْ يَنْتَفِعَ بِالْحِكْمَةِ.
4471- حُكِمَ عَلَى مُكْثِرِي أَهْلِ الدُّنْيَا بِالْفَاقَةِ وَ أُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا بِالْقَنَاعَةِ (3) بِالرَّاحَةِ.
4472- حَرَامٌ عَلَى [كُلِ] قَلْبٍ مُتَوَلِّهٍ بِالدُّنْيَا أَنْ يَسْكُنَهُ التَّقْوَى.
4473- حَدُّ الْعَقْلِ الِانْفِصَالُ عَنِ الْفَانِي وَ الِاتِّصَالُ بِالْبَاقِي.
4474- حَصِّنُوا أَنْفُسَكُمْ بِالصَّدَقَةِ.
4475- حَصِّنُوا الْأَعْرَاضَ بِالْأَمْوَالِ.
4476- حَصِّلُوا الْآخِرَةَ بِتَرْكِ الدُّنْيَا وَ لَا تُحَصِّلُوا بِتَرْكِ الدِّينِ الدُّنْيَا.
4477- حَاصِلُ التَّوَاضُعِ الشَّرَفُ. 4478- حَقٌّ وَ بَاطِلٌ وَ لِكُلٍّ أَهْلٌ.
4479- حِفْظُ الْعَقْلِ بِغَلَبَةِ الْهَوَى وَ الْعُزُوفِ عَنِ الدُّنْيَا.
4480- حِفْظُ مَا فِي الْوِعَاءِ بِشَدِّ الْوِكَاءِ.
4481- حِفْظُ مَا فِي يَدِكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا (4) فِي
____________
(1) في الغرر 30: غناك، و المثبت أنسب.
(2) و هذه الحكمة في الغرر معطوفة على السّابقة فصارت معها حكمة واحدة.
(3) لفظة بالقناعة لم تردّ في الغرر 71.
(4) في الغرر 58: من طلب ما في.
234
يَدِ غَيْرِكَ.
4482- حِكْمَةُ الدَّنِيِّ تَرْفَعُهُ وَ جَهْلُ الشَّرِيفِ يَضَعُهُ.
4483- حَسَدُ الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ.
4484- حِرَاسَةُ النِّعَمِ فِي صِلَةِ الرَّحِمِ.
4485- حُلُولُ النِّقَمِ فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ.
4486- حُكِمَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا بِالشَّقَاءِ وَ الْفَنَاءِ وَ الدَّمَارِ وَ الْبَوَارِ.
4487- حَاسِبُوا نُفُوسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَ وَازِنُوهَا قَبْلَ أَنْ تُوَازَنُوا (1).
4488- حَاسِبُوا نُفُوسَكُمْ بِأَعْمَالِهَا وَ طَالِبُوهَا بِأَدَاءِ الْمَفْرُوضِ عَلَيْهَا وَ خُذُوا مِنْ فَنَائِهَا لِبَقَائِهَا وَ تَزَوَّدُوا وَ تَأَهَّبُوا قَبْلَ أَنْ تُبْعَثُوا.
4489- حَدِيثُ كُلِّ مَجْلِسٍ يُطْوَى مَعَ بِسَاطِهِ.
4490- حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَقْمَعَ هَوَاهُ قَبْلَ ضِدِّهِ.
4491- حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سَبْعُ خِصَالٍ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَ يَتْبَعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَ يُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَ يَكْرَهُ لَهُ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ، وَ الْمُوَاسَاةُ فِي مَالِهِ (2).
4492- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ الْمُنَافِقِينَ:
حَسَدَةُ الرَّخَاءِ وَ مؤكدة [مُؤَكِّدُو] الْبَلَاءِ وَ مُقْنِطُو الرَّجَاءِ لَهُمْ بِكُلِّ طَرِيقٍ صَرِيعٌ وَ إِلَى كُلِّ قَلْبٍ شَفِيعٌ وَ لِكُلِّ شَجْوٍ دُمُوعٌ.
4493- وَ سُئِلَ (عليه السّلام) عَنِ الْجِمَاعِ! فَقَالَ:
حَيَاءٌ يَرْتَفِعُ وَ عَوْرَاتٌ تَجْتَمِعُ، أَشْبَهُ شَيْءٍ بِالْجُنُونِ، الْإِصْرَارُ عَلَيْهِ هَرَمٌ وَ الْإِفَاقَةُ مِنْهُ نَدَمٌ، ثَمَرَةُ حَلَالِهِ الْوَلَدُ إِنْ عَاشَ فَتَنَ وَ إِنْ مَاتَ حَزَنَ.
____________
(1) و تقدم نحوه في أوّل الباب بل هي سوى نقص تحريف في الثاني.
(2) لم أجد هذه الحكمة في الغرر و لا في الخصال و لا في بحار الأنوار، و في معناها أحاديث كثيرة.
235
الباب السابع ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الخاء
و هو فصلان:
الفصل الأوّل: بلفظ خير و هو تسعون حكمة الفصل الثّاني: باللّفظ المطلق و هو خمس و خمسون حكمة
237
الفصل الأوّل بلفظ خير
و هو تسعون حكمة (1)
قَالَ (عليه السّلام):
4494- خَيْرُ الْجِهَادِ جِهَادُ النَّفْسِ.
4495- خَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ.
4496- خَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ.
4497- خَيْرُ الْمَوَاعِظِ مَا رَدَعَ.
4498- خَيْرُ الْأَعْمَالِ مَا اكْتَسَبَ شُكْراً.
4499- خَيْرُ الْأَمْوَالِ مَا اسْتَرَقَّ حُرّاً.
4500- خَيْرُ الْأَعْمَالِ مَا أَصْلَحَ الدِّينَ.
4501- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَسْفَرَ عَنِ الْيَقِينِ.
4502- خَيْرُ الصَّدَقَةِ أَخْفَاهَا.
4503- خَيْرُ الْهِمَمِ أَعْلَاهَا.
4504- خَيْرُ الْمَوَاهِبِ الْعَقْلُ.
4505- خَيْرُ السِّيَاسَاتِ الْعَدْلُ.
4506- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَسْفَرَ عَنِ الْحَقِّ.
4507- خَيْرُ الْأَعْمَالِ مَا زَانَهُ الرِّفْقُ.
4508- خَيْرُ الْخَلَائِقِ الرِّفْقُ.
4509- خَيْرُ الْكَلَامِ الصِّدْقُ.
4510- خَيْرُ الْمَكَارِمِ الْإِيثَارُ.
4511- خَيْرُ الِاخْتِيَارِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ.
4512- خَيْرُ الْبِرِّ مَا وَصَلَ إِلَى الْأَخْيَارِ (2).
4513- خَيْرُ الثَّنَاءِ مَا جَرَى عَلَى أَلْسِنَةِ الْأَبْرَارِ.
4514- خَيْرُ أَعْوَانِ الدِّينِ الْوَرَعُ.
4515- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا عَرِيَ عَنِ الطَّمَعِ.
4516- خَيْرُ النُّفُوسِ أَزْكَاهَا.
____________
(1) في (ب) (94) و في (ت) (95) حكمة.
(2) في الغرر: الأحرار.
238
4517- خَيْرُ الشِّيَمِ أَرْضَاهَا.
4518- خَيْرُ مَنْ صَاحَبْتَ ذَوُو الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ.
4519- خَيْرُ مَنْ شَاوَرْتَ ذَوُو النُّهَى وَ الْعِلْمِ وَ التَّجْرِبَةِ وَ الْحَزْمِ.
4520- خَيْرُ الْأَمْوَالِ مَا أَعَانَ عَلَى الْمَكَارِمِ.
4521- خَيْرُ الْأَعْمَالِ مَا قَضَى اللَّوَازِمَ.
4522- خَيْرُ الْبِرِّ مَا وَصَلَ إِلَى الْمُحْتَاجِ.
4523- خَيْرُ الْأَخْلَاقِ أَبْعَدُهَا مِنَ اللَّجَاجِ.
4524- خَيْرُ الْكَرَمِ جُودٌ بِلَا [طَلَبِ] مُكَافَاةٍ.
4525- خَيْرُ الْإِخْوَانِ مَنْ لَا يُحِوجُ إِخْوَانَهُ إِلَى سِوَاهُ.
4526- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ عَنَّفَكَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.
4527- خَيْرُ مَا اسْتُنْجِحَتْ بِهِ الْأُمُورُ ذِكْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.
4528- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ وَاسَاكَ وَ خَيْرُ أَمْوَالِكَ مَا كَفَاكَ (1).
4529- خَيْرُ الِاسْتِعْدَادِ مَا أُصْلِحَ بِهِ الْمَعَادُ.
4530- خَيْرُ الْآرَاءِ أَبْعَدُهَا مِنَ الْهَوَى وَ أَقْرَبُهَا مِنَ السَّدَادِ.
4531- خَيْرُ الْإِخْوَانِ أَنْصَحُهُمْ وَ شَرُّهُمْ أَغَشُّهُمْ.
4532- خَيْرُ الْإِخْوَانِ (2) مَنْ إِذَا فَقَدْتَهُ لَمْ تُحِبَّ الْبَقَاءَ بَعْدَهُ.
4533- خَيْرُ الْإِخْوَانِ مَنْ إِذَا أَحْسَنَ اسْتَبْشَرَ وَ إِذَا أَسَاءَ اسْتَغْفَرَ.
4534- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ وَ إِذَا ظُلِمَ غَفَرَ.
4535- خَيْرُ الْعِلْمِ مَا أَصْلَحْتَ بِهِ رَشَادَكَ وَ شَرُّهُ مَا أَفْسَدْتَ بِهِ مَعَادَكَ.
4536- خَيْرُ عَمَلِكَ مَا أَصْلَحْتَ بِهِ يَوْمَكَ وَ شَرُّهُ مَا اسْتَفْسَدْتَ بِهِ قَوْمَكَ.
4537- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ كَانَ فِي عُسْرِهِ مُؤْثِراً صَبُوراً.
4538- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ كَانَ فِي يُسْرِهِ سَخِيّاً شَكُوراً.
4539- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ أَخْرَجَ الْحِرْصَ مِنْ قَلْبِهِ وَ عَصَى هَوَاهُ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ.
4540- خَيْرُ الْمَعْرُوفِ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْهُ مَطْلٌ وَ لَمْ يَعْقَبْهُ مَنٌّ.
4541- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا سَهُلَتْ مَبَادِئُهُ وَ حَسُنَتْ خَوَاتِمُهُ وَ حُمِدَتْ عَوَاقِبُهُ.
4542- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ دَلَّكَ عَلَى هُدًى
____________
(1) و في (ب): و خير منه من كفاك، و في طبعة النّجف للغرر 42 مثله باضافة: و إن احتاج إليك أعفاك.
(2) في الغرر 71: خير العباد.
239
وَ أَكْسَبَكَ تُقًى وَ صَدَّكَ عَنِ اتِّبَاعِ هَوًى.
4543- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ زَهِدَتْ نَفْسُهُ وَ قَلَّتْ رَغْبَتُهُ وَ مَاتَتْ شَهْوَتُهُ وَ خَلَصَ إِيمَانُهُ وَ صَدَقَ إِيقَانُهُ.
4544- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرِ وَ جَذَبَكَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَكَ بِالْبِرِّ وَ أَعَانَكَ عَلَيْهِ.
4545- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ دَعَاكَ إِلَى صِدْقِ الْمَقَالِ بِصِدْقِ مَقَالِهِ وَ نَدَبَكَ إِلَى أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ بِحُسْنِ أَعْمَالِهِ.
4546- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ وَاسَاكَ بِخَيْرِهِ وَ خَيْرٌ مِنْهُ مَنْ أَغْنَاكَ عَنْ غَيْرِهِ.
4547- خَيْرُ الِاجْتِهَادِ مَا قَارَنَهُ التَّوْفِيقُ.
4548- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ كَثُرَ إِغْضَابُهُ لَكَ فِي الْحَقِّ.
4549- خَيْرُ الشُّكْرِ مَا كَانَ كَافِلًا بِالْمَزِيدِ.
4550- خَيْرُ مَنْ صَحِبْتَهُ مَنْ لَا يُحْوِجُكَ إِلَى حَاكِمٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ.
4551- خَيْرُ الْأَعْمَالِ مَا قَضَى فَرْضَكَ.
4552- خَيْرُ الْأَمْوَالِ مَا وَقَى عِرْضَكَ.
4553- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَصْلَحَكَ.
4554- خَيْرُ الدُّنْيَا حَسْرَةٌ وَ شَرُّهَا نَدَمٌ.
4555- خَيْرُ الضَّحِكِ التَّبَسُّمُ.
4556- خَيْرُ الْحِلْمِ التَّحَلُّمُ.
4557- خَيْرُ الْعِلْمِ مَا قَارَنَهُ الْعَمَلُ.
4558- خَيْرُ الْكَلَامِ مَا لَا يُمِلُّ وَ لَا يَقِلُّ.
4559- خَيْرُ الْأُمُورِ مَا أَدَّى إِلَى الْخَلَاصِ.
4560- خَيْرُ الْعَمَلِ مَا صَحِبَهُ الْإِخْلَاصُ.
4561- خَيْرُ الْإِخْوَانِ أَقَلُّهُمْ مُصَانَعَةً فِي النَّصِيحَةِ.
4562- خَيْرُ الِاخْتِيَارِ مَوَدَّةُ الْأَخْيَارِ.
4563- خَيْرُ السَّخَاءِ مَا صَادَفَ مَوْضِعَ الْحَاجَةِ.
4564- خَيْرُ الْإِخْوَانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى إِخْوَانِهِ مُسْتَقْصِياً.
4565- خَيْرُ الْأُمَرَاءِ مَنْ كَانَ عَلَى نَفْسِهِ أَمِيراً.
4566- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ إِنْ غَضِبَ حَلُمَ وَ إِنْ ظُلِمَ غَفَرَ وَ إِنْ أُسِيءَ إِلَيْهِ أَحْسَنَ.
4567- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ نَفَعَ النَّاسَ.
4568- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ تَحْمِلُ مَؤُنَةَ النَّاسِ.
4569- خَيْرُ خِصَالِ النِّسَاءِ شِرَارُ (1) خِصَالِ الرِّجَالِ.
4570- خَيْرُ الْخِلَالِ صِدْقُ الْمَقَالِ وَ مَكَارِمُ الْأَفْعَالِ.
4571- خَيْرُ الْمُلُوكِ مَنْ أَمَاتَ الْجَوْرَ وَ أَحْيَى
____________
(1) في الغرر 57: شرّ.
240
الْعَدْلَ.
4572- خَيْرُ الدُّنْيَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ.
4573- خَيْرُ النَّاسِ أَوْرَعُهُمْ وَ شَرُّهُمْ أَفْجَرُهُمْ.
4574- خَيْرُ الْإِخْوَانِ مَنْ كَانَتْ فِي اللَّهِ مَوَدَّتُهُ.
4575- خَيْرُ مَنْ صَحِبْتَ مَنْ وَلَّهَكَ بِالْأُخْرَى وَ زَهَّدَكَ فِي الدُّنْيَا وَ أَعَانَكَ عَلَى طَاعَةِ الْمَوْلَى.
4576- خَيْرُ كُلِّ شَيْءٍ جَدِيدُهُ، وَ خَيْرُ الْإِخْوَانِ أَقْدَمُهُمْ.
4577- خَيْرُ الْأُمُورِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِهِ يَلْحَقُ التَّالِي.
4578- خَيْرُ أَهْلِكَ مَنْ كَفَاكَ.
4579- خَيْرُ الْمَقَالِ مَا صَدَّقَهُ الْفِعَالِ.
4580- خَيْرُ الْبِلَادِ مَا حَمَلَكَ.
4581- خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا.
4582- خَيْرُ مَا وَرَّثَ الْآبَاءُ الْأَبْنَاءَ الْأَدَبُ.
4583- خَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَعَظَكَ.
4584- خَيْرُ الْعُلُومِ مَا أَصْلَحَكَ.
4585- خَيْرُ الْمَعْرُوفِ مَا أُصِيبَ بِهِ الْأَبْرَارُ.
4586- خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ إِذَا احْتَجْتَ إِلَيْهِ كَفَاكَ وَ إِنِ احْتَاجَ إِلَيْكَ أَعْفَاكَ.
4587- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَهَّرَ مِنَ الشَّهَوَاتِ نَفْسَهُ وَ قَمَعَ غَضَبَهُ وَ أَرْضَى رَبَّهُ.
4588- خَيْرُ الْأَعْمَالِ اعْتِدَالُ الرَّجَاءِ وَ الْخَوْفِ (1).
____________
(1) هذه الحكمة كانت في الفصل التالي مثله في الغرر فقد مناها.
241
الفصل الثاني باللّفظ المطلق
و هو خمسون حكمة [من ذلك] قوله (عليه السّلام):
4589- خُذْ مِنْ نَفْسِكَ لِنَفْسِكَ وَ تَزَوَّدْ مِنْ يَوْمِكَ لِغَدِكَ وَ اغْتَنِمْ عَفْوَ الزَّمَانِ وَ انْتَهِزْ فُرْصَةَ الْإِمْكَانِ.
4590- خُذِ الْقَصْدَ فِي الْأُمُورِ فَمَنْ أَخَذَ الْقَصْدَ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ.
4591- خُذْ مِنْ قَلِيلِ الدُّنْيَا مَا يَكْفِيكَ وَ دَعْ مِنْ كَثِيرِهَا مَا يُطْغِيكَ.
4592- خُذِ الْحِكْمَةَ مِمَّنْ أَتَاكَ بِهَا وَ انْظُرْ إِلَى مَا قَالَ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ قَالَ.
4593- خَفْ رَبَّكَ وَ ارْجُ رَحْمَتَهُ يُؤْمِنْكَ مِمَّا تَخَافُ وَ يُنِلْكَ مَا رَجَوْتَ.
4594- خَفْ تَأْمَنْ وَ لَا تَأْمَنْ فَتَخَفْ [فَتَخَافَ].
4595- خَفْ رَبَّكَ خَوْفاً يَشْغَلُكَ عَنْ رَجَائِهِ وَ ارْجُهُ رَجَاءَ مَنْ [لَا] يَأْمَنُ خَوْفَهُ.
4596- خَالِفْ مَنْ خَالَفَ الْحَقَّ إِلَى غَيْرِهِ وَ دَعْهُ وَ مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ.
4597- خَفِ اللَّهَ خَوْفَ مَنْ شَغَلَ بِالْفِكْرِ قَلْبُهُ فَإِنَّ الْخَوْفَ مَطِيَّةُ الْأَمْنِ وَ سِجْنُ النَّفْسِ عَنِ الْمَعَاصِي.
4598- خُلْطَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا رَأْسُ الْبَلْوَى وَ فَسَادُ التَّقْوَى.
4599- خَالِفِ الْهَوَى تَسْلَمْ وَ أَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيَا تَغْنَمْ.
4600- خُلِّفَ لَكُمْ عِبَرٌ مِنْ آثَارِ الْمَاضِينَ قَبْلَكُمْ لِتَعْتَبِرُوا بِهَا.
4601- خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ وَ مَا يُنْكِرُونَ وَ لَا تَحْمِلُوهُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَلَيْنَا فَإِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ.
242
4602- خَادِعْ نَفْسَكَ عَنِ الْعِبَادَةِ وَ ارْفُقْ بِهَا وَ خُذْ عَفْوَهَا وَ نَشَاطَهَا إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً فِي الْفَرِيضَةِ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَدَائِهَا.
4603- خُذُوا مِنْ أَجْسَادِكُمْ مَا تَجُودُوا بِهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ اسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ رَهَائِنُهَا.
4604- خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ وَ زَايِلُوهُمْ فِي الْأَعْمَالِ.
4605- خَلَّتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: سُوءُ الْخُلُقِ وَ الْبُخْلُ.
4606- خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً (جَمِيلَةً) (1) إِنْ مِتُّمْ بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ غِبْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
4607- خَفْضُ الصَّوْتِ وَ غَضُّ الْبَصَرِ وَ مَشْيُ الْقَصْدِ مِنْ أَمَارَةِ الْإِيمَانِ وَ حُسْنِ الدِّينِ (2).
4608- خُذْ عَلَى عَدُوِّكَ بِالْفَضْلِ فَإِنَّهُ أَحَدُ الظَّفَرَيْنِ.
4609- خَرَقَ عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بَاطِنَ غَيْبِ السُّتُرَاتِ وَ أَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ السَّرِيرَاتِ.
4610- خُذُوا مَهَلَ الْأَيَّامِ وَ حُوطُوا قَواصِيَ الْإِسْلَامِ وَ بَادِرُوا هُجُومَ الْحِمَامِ.
4611- خُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ حَيْثُ كَانَ.
4612- خَوْضُ النَّاسِ فِي الشَّيْءِ مُقَدِّمَةُ الْكَائِنِ.
4613- خُلْطَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا تَشِينُ الدِّينَ وَ تُضْعِفُ الْيَقِينَ.
4614- خَطَرُ الدُّنْيَا يَسِيرٌ وَ عَاجِلُهَا (3) حَقِيرٌ وَ بَهْجَتُهَا زُورٌ وَ مَوَاهِبُهَا غُرُورٌ.
4615- خِيَانَةُ الْمُسْتَسْلِمِ وَ الْمُسْتَشِيرِ مِنْ أَفْظَعِ الْأُمُورِ وَ أَعْظَمِ الشُّرُورِ وَ مُوجِبَةُ عَذَابِ السَّعِيرِ.
4616- خُذْ مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ وَ خَالِلْ خَيْرَ خَلِيلٍ فَإِنَّ لِلْمَرْءِ مَا اكْتَسَبَ وَ هُوَ فِي الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ.
4617- خَشْيَةُ اللَّهِ جَنَاحُ الْإِيمَانِ.
4618- خَوْفُ اللَّهِ يُوجِبُ الْأَمَانَ (4).
4619- خَفِ اللَّهَ يُؤْمِنْكَ وَ لَا تَأْمَنْهُ يُعَذِّبْكَ.
4620- خُذِ الْعَفْوَ مِنَ النَّاسِ وَ لَا تَبْلُغْ مِنْ أَحَدٍ مَكْرُوهَهُ.
4621- خَلِيلُ الْمَرْءِ دَلِيلُ عَقْلِهِ وَ كَلَامُهُ بُرْهَانُ فَضْلِهِ.
4622- خَالِفْ نَفْسَكَ تَسْتَقِمْ وَ خَالِطِ الْعُلَمَاءَ
____________
(1) لم تردّ هذه اللّفظة في الغرر 33.
(2) في الغرر 36: و حسن التّديّن.
(3) في الغرر 37: و حاصلها حقير.
(4) في الغرر 55: خوف اللّه يجلب لمستشعره الأمان.
243
تَعْلَمْ.
4623- خُذْ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ أَحْسَنَهُ فَإِنَّ النَّحْلَ يَأْكُلُ مِنْ كُلِّ زَهْرٍ أَزْيَنَهُ فَتُولَدُ مِنْهُ جَوْهَرَانِ نَفِيسَانِ: أَحَدُهُمَا فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ وَ الْآخَرُ يُسْتَضَاءُ بِهِ.
4624- خُذِ الْعَدْلَ وَ ائْتِ (1) بِالْفَضْلِ تَحُزِ الْمَنْقَبَتَيْنِ.
4625- خُذْ مِنْ أَمْرِكَ مَا يَقُومُ بِهِ عُذْرُكَ وَ تَثْبُتُ بِهِ حُجَّتُكَ.
4626- خُذْ مِمَّا لَا يَبْقَى لَكَ لِمَا يَبْقَى لَكَ وَ لَا يُفَارِقُكَ.
4627- خُذِ الْقَصْدَ (2) فِي الْأُمُورِ فَمَنْ أَخَذَ الْقَصْدَ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ.
4628- خُذِ الْحِكْمَةَ أَنَّى كَانَتْ فَإِنَّ الْحِكْمَةَ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ.
4629- خُذْ بِالْحَزْمِ وَ الْزَمِ الْعَزْمَ (3) تُحْمَدْ عَوَاقِبُكَ.
4630- خُذُوا مِنْ كَرَائِمِ أَمْوَالِكُمْ مَا يَرْفَعُ لَكُمْ بِهِ اللَّهُ سَنِيَّ الْأَعْمَالِ.
4631- خُذْ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَتَاكَ وَ تَوَلَّ عَمَّا تَوَلَّى مِنْهَا عَلَيْكَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ.
4632- خَالِطُوا النَّاسَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ وَ زَايِلُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ وَ أَعْمَالِكُمْ.
4633- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ قَوْمٍ ذَمَّهُمْ:
خَفَّتْ عُقُولُكُمْ وَ سَفِهَتْ حُلُومُكُمْ فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لِنَابِلٍ وَ أُكْلَةٌ لِآكِلٍ وَ فَرِيسَةٌ لِصَائِلٍ.
4634- وَ قَالَ أَيْضاً:
خَذَلُوا الْحَقَّ وَ لَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ (4).
4635- خُلُوُّ الْقَلْبِ مِنَ التَّقْوَى يَمْلَأُهُ مِنْ فِتَنِ الدُّنْيَا.
4636- خَمْسَةٌ يَنْبَغِي أَنْ يُهَانُوا: الدَّاخِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ لَمْ يُدْخِلَاهُ فِي أَمْرِهِمَا، وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلَى صَاحِبِ الْبَيْتِ فِي بَيْتِهِ، وَ الْمُتَقَدِّمُ إِلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا، وَ الْمُقْبِلُ بِحَدِيثِهِ عَلَى غَيْرِ مُسْتَمِعٍ، وَ الْجَالِسُ فِي الْمَجَالِسِ الَّتِي لَا يَسْتَحِقُّهَا (5).
4637- خَمْسٌ تُسْتَقْبَحُ مِنْ خَمْسَةٍ: كَثْرَةُ الْفُجُورِ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَ الْحِرْصُ مِنَ الْحُكَمَاءِ، وَ الْبُخْلُ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ، وَ الْقِحَةُ مِنَ النِّسَاءِ، وَ مِنَ الْمَشَايِخِ الزِّنَا.
____________
(1) في (ب): و آت، و في الغرر: واعط.
(2) في الأصل: الفضل في الموردين، و التصويب من الغرر.
(3) في الغرر 8: و الزم العلم.
(4) كلامه هذا حول سعد بن أبي وقّاص و أمثاله.
(5) و تقدم في حرف الثناء برقم 4259 نحوه، و هذا في الغرر 5079.
244
4638- خُلُوُّ الصَّدْرِ مِنَ الْغِلِّ وَ الْحَسَدِ مِنْ سَعَادَةِ الْمُتَعَبِّدِ (1).
4639- خُذْ مِمَّا لَا تَبْقَى لَهُ وَ لَا يَبْقَى لَكَ لِمَا لَا تُفَارِقُهُ وَ لَا يُفَارِقُكَ.
4640- خَمْسُ خِصَالٍ مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمِنِ:
الْوَرَعُ فِي الْخَلْوَةِ، وَ الصَّدَقَةُ فِي الْقِلَّةِ، وَ الصَّبْرُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، وَ الْحِلْمُ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَ الصِّدْقُ عِنْدَ الْخَوْفِ (2).
4641- خَمْسٌ مِنْ خَمْسَةٍ مُحَالٌ: النَّصِيحَةُ مِنَ الْحَاسِدِ مُحَالٌ، وَ الشَّفَقَةُ مِنَ الْعَدُوِّ مُحَالٌ، وَ الْحُرْمَةُ مِنَ الْفَاسِقِ مُحَالٌ، وَ الْوَفَاءُ مِنَ الْمَرْأَةِ مُحَالٌ، وَ الْهَيْبَةُ مِنَ الْفَقِيرِ مُحَالٌ (3).
4642- خَمْسَةٌ مِنْ عَلَامَاتِ الْقَائِمِ (عليه السّلام):
الْيَمَانِيُّ مِنَ الْيَمَنِ، وَ السُّفْيَانِيُّ، وَ الْمُنَادِي يُنَادِي بِالسَّمَاءِ، وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ، وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ (4).
4643- خَمْسٌ لَوْ رَحَلْتُمْ لَهُنَّ مَا قَدَرْتُمْ عَلَى مِثْلِهِنَّ: لَا يَخَافُ عَبْدٌ إِلَّا ذَنْبَهُ، وَ لَا يَرْجُو إِلَّا رَبَّهُ، وَ لَا يَسْتَحْيِي [الْجَاهِلُ] إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَ الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا صَبْرَ لَهُ (5).
4644- خَالِفُوا أَصْحَابَ السُّكْرِ وَ كُلُوا التَّمْرَ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنَ الْأَدْوَاءِ (6).
4645- خِيَارُ خِصَالِ النِّسَاءِ شَرُّ خِصَالِ الرَّجُلِ: الزَّهْوُ وَ الْجُبْنُ وَ الْبُخْلُ فَإِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ مَزْهُوَّةً لَمْ تُمَكِّنْ مِنْ نَفْسِهَا وَ إِذَا كَانَتْ بَخِيلَةَّ حَفِظَتْ مَالَهَا وَ مَالَ بَعْلِهَا وَ إِذَا كَانَتْ جَبَانَةً فَرَّتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَعْرِضُ لَهَا (7).
4646- خَصْلَتَانِ فِيهِمَا جِمَاعُ الْمُرُوَّةِ:
اجْتِنَابُ الرَّجُلِ مَا يَشِينُهُ، وَ اكْتِسَابُهُ مَا يَزِينُهُ.
4647- خَوَافِي الْأَخْلَاقِ يَكْشِفُهَا الْمُعَاشَرَةُ.
4648- خَوَافِي الْآرَاءِ يَكْشِفُهَا الْمُشَاوَرَةُ.
4649- خِدْمَةُ النَّفْسِ صِيَانَتُهَا عَنِ اللَّذَّاتِ.
____________
(1) في الغرر 46: العبد.
(2) هذه الحكمة ليست من شرط الكتاب و هكذا الحكمتين التاليتين، و رواها الصّدوق في الخصال ح 4 باب الخمسة بسنده عن زين العابدين.
(3) الخصال ح 5 من باب الخمسة بسنده عن الصّادق.
(4) الخصال ح 82 بسنده عن الصّادق و فيه اليمانيّ و السّفيانيّ و المنادي ينادي من السّماء و خسف البيداء ..
(5) الخصال ح 95 بسنده عن أمير المؤمنين.
(6) هذه الحكمة جزء من حديث الأربعمائة و قد رواه الصّدوق في الخصال.
(7) نهج البلاغة.
245
وَ الْمُقْتَنَيَاتِ وَ رِيَاضَتُهَا بِالْعُلُومِ وَ الْحِكَمِ وَ اجْتِهَادُهَا بِالْعِبَادَاتِ وَ الطَّاعَاتِ وَ فِي ذَلِكَ نَجَاةُ النَّفْسِ.
4650- خِدْمَةُ الْجَسَدِ إِعْطَاؤُهُ مَا يَسْتَدْعِيهِ مِنَ الْمَلَاذِّ وَ الشَّهَوَاتِ وَ الْمُقْتَنَيَاتِ وَ فِي ذَلِكَ هَلَاكُ النَّفْسِ.
4651- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصاً وَ وَرَدَ الْآخِرَةَ سَلِيماً لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَ أَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ.
247
الباب الثامن ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في حرف الدّال
و هو فصل واحد:
249
باللّفظ المطلق و هو ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
4652- دَلِيلُ دِينِ الرَّجُلِ وَرَعُهُ.
4653- دَلِيلُ وَرَعِ الرَّجُلِ نَزَاهَتُهُ.
4654- دَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ وَ اشْتَغِلْ بِهَمِّكَ الَّذِي يُنْجِيكَ.
4655- دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ.
4656- دَوَامُ الصَّبْرِ عُنْوَانُ الظَّفَرِ [وَ النَّصْرِ].
4657- دَعِ السَّفَهَ فَإِنَّهُ يُزْرِي بِالْمَرْءِ وَ يَشِينُهُ.
4658- دَعِ الْقَوْلَ فِيمَا لَا تَعْرِفُ وَ الْخِطَابَ فِيمَا لَا تُكَلَّفُ وَ أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ.
4659- دَعِ الِانْتِقَامَ فَإِنَّهُ مِنْ أَسْوَءِ أَفْعَالِ الْمُقْتَدِرِ وَ لَقَدْ أَخَذَ بِجَوَامِعِ الْفَضْلِ مَنْ رَفَعَ نَفْسَهُ عَنْ سَيِّئِ الْمُجَازَاةِ.
4660- دَوَامُ الْفِتَنِ مِنْ أَعْظَمِ الْمِحَنِ.
4661- دَوَامُ الطَّاعَاتِ وَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ.
وَ الْمُبَادَرَةُ إِلَى الْمَكْرُمَاتِ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ وَ أَفْضَلِ الْإِحْسَانِ.
4662- دَلِيلُ عَقْلِ الرَّجُلِ قَوْلُهُ.
4663- دَلِيلُ أَصْلِ الرَّجُلِ فِعْلُهُ.
4664- دَلِيلُ غَيْرَةِ الرَّجُلِ عِفَّتُهُ.
4665- دَوْلَةُ الْكَرِيمِ تُظْهِرُ مَنَاقِبَهُ.
4666- دَوْلَةُ اللَّئِيمِ تُظْهِرُ مَعَايِبَهُ.
4667- دَوْلَةُ الْأَكَارِمِ مِنْ أَفْضَلِ الْغَنَائِمِ.
4668- دَوْلَةُ الْعَادِلِ مِنَ الْوَاجِبَاتِ.
4669- دَوْلَةُ الْجَائِرِ مِنَ الْمُمْكِنَاتِ.
4670- دَوْلَةُ اللِّئَامِ مَذَلَّةُ الْكِرَامِ.
4671- دَوْلَةُ الْأَخْيَارِ عِزُّ الْأَخْيَارِ (1).
____________
(1) لم ترد في الغرر و فيه: دولة الأشرار محن الأخيار.
250
4672- دَوْلَةُ الْفُجَّارِ مَذَلَّةُ الْأَبْرَارِ.
4673- دَعُوا طَاعَةَ الْبَغْيِ وَ الْعِنَادِ وَ اسْلُكُوا سَبِيلَ الطَّاعَةِ وَ الِانْقِيَادِ تَسْعَدُوا فِي الْمَعَادِ.
4674- دِرْهَمٌ يَنْفَعُ خَيْرٌ مِنْ دِينَارٍ يَصْرَعُ.
4675- دِرْهَمُ الْفَقِيرِ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ دِينَارِ الْغَنِيِّ.
4676- دَعِ الْكَلَامَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ وَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَرُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً وَ لَفْظَةٍ أَتَتْ عَلَى مُهْجَةٍ.
4677- دَعْ مَا تُحِبُّ خَوْفاً أَنْ تَقَعَ فِيمَا تَكْرَهُ.
4678- دَعِ الْمِزَاحَ فَإِنَّهُ لِقَاحُ الضَّغِينَةِ.
4679- دَعِ الْحِدَّةَ وَ تَفَكَّرْ فِي الْحُجَّةِ وَ تَحَفَّظْ مِنَ الْخَطَلِ تَأْمَنِ الزَّلَلَ.
4680- دَعِ الْحَسَدَ وَ الْكَذِبَ وَ الْحِقْدَ فَإِنَّهُنَّ ثَلَاثَةٌ تَشِينُ الدِّينَ وَ تُهْلِكُ الرَّجُلَ.
4681- دَوَامُ الظُّلْمِ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يَجْلِبُ النِّقَمَ.
4682- دَوَامُ الْعَافِيَةِ أَهْنَأُ عَطِيَّةٍ وَ أَفْضَلُ قِسْمٍ.
4683- دَوَامُ الذِّكْرِ يُنِيرُ الْقَلْبَ وَ الْفِكْرَ.
4684- دَوَامُ الْغَفْلَةِ يُعْمِي الْبَصِيرَةَ.
4685- دَرْكُ السَّعَادَاتِ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ.
4686- دَوَاءُ النَّفْسِ الصَّوْمُ عَنِ الْهَوَى وَ الْحِمْيَةُ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا.
4687- دَاوُوا بِالتَّقْوَى الْأَسْقَامَ وَ بَادِرُوا بِهَا قَبْلَ هُجُومِ الْحِمَامِ وَ اعْتَبِرُوا بِمَنْ أَضَاعَهَا وَ لَا يَعْتَبِرَنَّ بِكُمْ مَنْ أَطَاعَهَا.
4688- دَاوُوا الْغَضَبَ بِالصَّمْتِ وَ الشَّهْوَةَ بِالْعَقْلِ.
4689- دَاوُوا الْجَوْرَ بِالْعَدْلِ.
4690- دَاوُوا الْفَقْرَ بِالصَّدَقَةِ وَ الْبَذْلِ.
4691- دَعَاكُمْ رَبُّكُمْ فَنَفَرْتُمْ وَ وَلَّيْتُمْ وَ دَعَاكُمُ الشَّيْطَانُ فَاسْتَجَبْتُمْ وَ أَقْبَلْتُمْ.
4692- دَعَاكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَى دَارِ الْبَقَاءِ وَ قَرَارَةِ الْخُلُودِ وَ النَّعْمَاءِ وَ مُجَاوَرَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ السُّعَدَاءِ فَعَصَيْتُمْ وَ أَعْرَضْتُمْ.
4693- دَعَتْكُمُ الدُّنْيَا إِلَى مَحَلِّ الْفَنَاءِ وَ قَرَارَةِ الشَّقَاءِ وَ الْبَلَاءِ وَ الْعَنَاءِ فَأَطَعْتُمْ وَ بَادَرْتُمْ وَ أَسْرَعْتُمْ.
4694- دَوْلَةُ الْجَاهِلِ كَالْغَرِيبِ الْمُتَحَرِّكِ إِلَى النُّقْلَةِ.
4695- دَوْلَةُ الْعَاقِلِ كَالنَّسِيبِ يَحِنُّ إِلَى الْوُصْلَةِ.
4696- دُوَلُ اللِّئَامِ مِنْ نَوَائِبِ الْأَيَّامِ.
4697- دَارُ الْوَفَاءِ لَا تَخْلُو مِنْ كَرِيمٍ وَ لَا يَسْتَقِرُّ بِهَا لَئِيمٌ.
251
4698- دَلَالَةُ حُسْنِ الْوَرَعِ عُزُوفُ النَّفْسِ عَنْ مَذَلَّةِ الطَّمَعِ.
4699- دَاعٍ دَعَا وَ رَاعٍ رَعَا فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِي وَ اتَّبِعُوا الرَّاعِيَ.
4700- دَارٌ بِالْبَلَاءِ مَحْفُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ لَا تَدُومُ أَحْوَالُهَا وَ لَا يَسْلَمُ نُزَّالُهَا.
4701- دَارٌ هَانَتْ عَلَى رَبِّهَا فَخَلَطَ حَلَالَهَا بِحَرَامِهَا وَ خَيْرَهَا بَشَرِّهَا وَ حُلْوَهَا بِمُرِّهَا.
4702- دَارُ الْبَقَاءِ مَحَلُّ الصِّدِّيقِينَ وَ مَوْطِنُ الْأَبْرَارِ وَ الصَّالِحِينَ.
4703- دَارُ الْفَنَاءِ مَقِيلُ الْعَاصِينَ وَ مَحَلُّ الْأَشْقِيَاءِ وَ الْمُتْعَدِينَ (1).
4704- دَارِ النَّاسَ تَسْتَمْتِعْ بِإِخَائِهِمْ وَ الْقَهُمْ بِالْبِشْرِ تُمِتْ أَضْغَانَهُمْ.
4705- دَارِ عَدُوَّكَ وَ أَخْلِصْ لِوَدُودِكَ تَحْفَظِ الْأُخُوَّةَ وَ تُحْرِزِ الْمُرُوَّةَ.
4706- دَوَامُ الْعِبَادَةِ بُرْهَانُ الظَّفَرِ وَ السَّعَادَةِ.
4707- دَوَامُ الشُّكْرِ عُنْوَانُ دَرْكِ الزِّيَادَةِ.
4708- دَوَامُ الْفِكْرِ وَ الْحَذَرِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ وَ يُنْجِي مِنَ الْغِيَرِ.
4709- دَوَامُ الِاعْتِبَارِ يُؤَدِّي إِلَى الِاسْتِبْصَارِ وَ يُثْمِرُ الِازْدِجَارَ.
4710- دَرْكُ الْخَيْرَاتِ بِلُزُومِ الطَّاعَاتِ.
4711- دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ.
4712- دَعِ الْخَوْضَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ تَسْلَمْ (2).
____________
(1) كذا في (ت) و مثله في طبعة طهران للغرر، و في (ب):
المبعدين، و في طبعة النجف للغرر: و المعتدين و المبعدين.
(2) في الغرر: تكرم.
253
الباب التاسع ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في حرف الذّال
و هو فصل واحد:
255
باللّفظ المطلق و هو أربع و أربعون حكمة من ذلك قوله (عليه السّلام):
4713- ذِكْرُ اللَّهِ شِيمَةُ الْمُتَّقِينَ.
4714- ذِكْرُ اللَّهِ دَوَاءُ اعْتِلَالِ النُّفُوسِ.
4715- ذِكْرُ اللَّهِ طَارِدُ اللَّأْوَاءِ وَ الْبُؤْسِ.
4716- ذِكْرُ اللَّهِ نُورُ الْإِيمَانِ.
4717- ذِكْرُ اللَّهِ مَطْرَدَةُ الشَّيْطَانِ.
4718- ذِكْرُ اللَّهِ تُسْتَنْجَحُ بِهِ الْأُمُورُ وَ تَسْتَنِيرُ بِهِ السَّرَائِرُ.
4719- ذِكْرُ الْمَوْتِ مَسَرَّةُ كُلِّ زَاهِدٍ وَ لَذَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ (1).
4720- ذِكْرُ اللَّهِ يُنِيرُ الْبَصَائِرَ وَ يُؤْنِسُ الضَّمَائِرَ.
4721- ذِكْرُ الدُّنْيَا أَدْوَءُ الدَّاءِ.
4722- ذِمَّتِي بِمَا أَقُولُ رَهِينَةٌ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ [إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلَاتِ حَجَزَهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ] (2).
4723- ذُو الْإِفْضَالِ مَشْكُورُ السِّيَادَةِ.
4724- ذُو الْمَعْرُوفِ مَحْمُودُ الْعَادَةِ.
4725- ذَلِّلْ نَفْسَكَ بِالطَّاعَةِ وَ حَلِّهَا بِالْقَنَاعَةِ وَ خَفِّضْ فِي الطَّلَبِ وَ أَجْمِلْ فِي الْمُكْتَسَبِ.
4726- ذُلُّ الرِّجَالِ فِي الْمَطَامِعِ وَ فَنَاءُ الْآجَالِ فِي غُرُورِ الْآمَالِ.
4727- ذَلِّلُوا أَنْفُسَكُمْ بِتَرْكِ الْعَادَاتِ وَ قُودُوهَا إِلَى فِعْلِ الطَّاعَاتِ وَ حَمِّلُوهَا أَعْبَاءَ
____________
(1) لم تردّ في الغرر، و لعلّه مصحفة عن الآتي برقم 4745.
(2) التكملة من الغرر 31 و نهج البلاغة.
256
الْمَغَارِمِ وَ حَلُّوهَا بِفِعْلِ الْمَكَارِمِ وَ صُونُوهَا عَنْ دَنَسِ الْمَآثِمِ.
4728- ذُو الْكَرَمِ جَمِيلُ الشِّيَمِ مُسْدٍ لِلنِّعَمِ وَ مُوصِلٌ لِلرَّحِمِ.
4729- ذِلَّ فِي نَفْسِكَ وَ عِزَّ فِي دِينِكَ وَ صُنْ آخِرَتَكَ وَ ابْذُلْ دُنْيَاكَ.
4730- ذُدْ عَنْ شَرَائِعِ الدِّينِ وَ حُطْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ وَ أَحْرِزْ دِينَكَ وَ أَمَانَتَكَ بِإِنْصَافِكَ مِنْ نَفْسِكَ وَ الْعَمَلِ بِالْعَدْلِ فِي رَعِيَّتِكَ.
4731- ذِكْرُ الْمَوْتِ يُهَوِّنُ أَسْبَابَ الدُّنْيَا.
4732- ذُلُّ الرِّجَالِ فِي خَيْبَةِ الْآمَالِ.
4733- ذَهَابُ الْبَصَرِ خَيْرٌ مِنْ عَمَى الْبَصِيرَةِ.
4734- ذَهَابُ النَّظَرِ خَيْرٌ مِنَ النَّظَرِ إِلَى مَا يُوجِبُ الْفِتْنَةَ.
4735- ذَرِ الطَّمَعَ وَ عَلَيْكَ بِلُزُومِ الْوَرَعِ.
4736- ذَلِّلْ قَلْبَكَ بِالْيَقِينِ وَ قَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ وَ بَصِّرْهُ بِفَجَائِعِ الدُّنْيَا.
4737- ذَرِ السَّرَفَ فَإِنَّ الْمُسْرِفَ لَا يُحْمَدُ جُودُهُ وَ لَا يُرْحَمُ فَقْرُهُ.
4738- ذَهَابُ الْعَقْلِ بَيْنَ الْهَوَى وَ الشَّهْوَةِ.
4739- ذُلُّ الدُّنْيَا عِزُّ الْآخِرَةِ.
4740- ذَاكِرُ اللَّهِ مُجَالِسُهُ.
4741- ذَاكِرُ اللَّهِ مُؤَانِسُهُ.
4742- ذَاكِرُ اللَّهِ مِنَ الْفَائِزِينَ.
4743- ذِكْرُ اللَّهِ جَلَاءُ الصُّدُورِ وَ طُمَأْنِينَةُ الْقُلُوبِ.
4744- ذِكْرُ اللَّهِ سَجِيَّةُ كُلِّ مُحْسِنٍ وَ شِيمَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ.
4745- ذِكْرُ اللَّهِ مَسَرَّةُ كُلِّ مُتَّقٍ وَ لَذَّةُ كُلِّ مُوقِنٍ (1).
4746- ذِكْرُ اللَّهِ رَأْسُ مَالِ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ رِبْحُهُ السَّلَامَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ.
4747- ذِكْرُ اللَّهِ دِعَامَةُ الْإِيمَانِ وَ عِصْمَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ.
4748- ذِكْرُ الْآخِرَةِ دَوَاءٌ وَ شِفَاءٌ.
4749- ذُو الْعَقْلِ لَا يَنْكَشِفُ إِلَّا عَنِ احْتِمَالٍ وَ إِجْمَالٍ وَ إِفْضَالٍ.
4750- ذَرْ مَا قَلَّ لِمَا كَثُرَ وَ مَا ضَاقَ لِمَا اتَّسَعَ.
4751- ذَرِ الْإِسْرَافَ مُقْتَصِداً وَ اذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَداً.
4752- ذَرِ الْعَجَلَ فِي الْأُمُورِ فَإِنَّ الْعَجَلَ فِي الْأُمُورِ لَا يُدْرِكُ مَطْلَبَهُ وَ لَا يُحْمَدُ أَمْرُهُ.
4753- ذِرْوَةُ الْغَايَاتِ لَا يَنَالُهَا إِلَّا ذَوُوا
____________
(1) لم تردّ في (ب)، و انظر ما تقدّم برقم 7.
257
التَّهْذِيبِ وَ الْمُجَاهَدَاتِ.
4754- ذُو الشَّرَفِ لَا تُبْطِرُهُ مَنْزِلَةٌ نَالَهَا وَ إِنْ عَظُمَتْ كَالْجَبَلِ الَّذِي لَا تُزَعْزِعُهُ الرِّيَاحُ، وَ الدَّنِيُّ يُبْطِرُهُ أَدْنَى مَنْزِلَةٍ كَالْكَلَإِ الَّذِي يُحَرِّكُهُ مَرُّ النَّسِيمِ.
4755- ذَوُوا الْعُيُوبِ يُحِبُّونَ إِشَاعَةَ مَعَايِبِ النَّاسِ لِيَتَّسِعَ لَهُمُ الْعُذْرُ فِي مَعَايِبِهِمْ.
4756- ذَكِّ عَقْلَكَ بِالْأَدَبِ كَمَا تُذَكِّي النَّارَ بِالْحَطَبِ.
4757- وَ أَثْنَى (عليه السّلام) عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ:
ذَاكَ يَنْفَعُ سِلْمُهُ وَ لَا يُخَافُ ظُلْمُهُ إِذَا قَالَ فَعَلَ وَ إِذَا وَلِيَ عَدَلَ.
259
الباب العاشر فيما ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الرّاء
و هو أربعة فصول:
الفصل الأوّل: بلفظ رحم اللّه و هو ست عشرة حكمة الفصل الثاني: بلفظ رأس و هو ثلاث و أربعون حكمة الفصل الثالث: بلفظ رب، وهو مائة و أربع حكم الفصل الرابع: باللّفظ المطلق و هو إحدى و خمسون حكمة
261
الفصل الأوّل بلفظ رحم اللّه
و هو ست عشرة حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
4758- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً قَصَّرَ الْأَمَلَ وَ بَادَرَ الْأَجَلَ وَ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ.
4759- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَحْيَى حَقّاً وَ أَمَاتَ بَاطِلًا وَ دَحَضَ الْجَوْرَ وَ أَقَامَ الْعَدْلَ.
4760- رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَلْجَمَ نَفْسَهُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ بِلِجَامِهَا وَ قَادَهَا إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ بِزِمَامِهَا.
4761- رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً رَاقَبَ ذَنْبَهُ وَ خَافَ رَبَّهُ.
4762- [رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً عَرَفَ قَدْرَهُ وَ لَمْ يَتَعَدَّ طَوْرَهُ] (1).
4763- رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً تَفَكَّرَ وَ اعْتَبَرَ فَأَبْصَرَ.
4764- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً اتَّعَظَ وَ ازْدَجَرَ وَ انْتَفَعَ بِالْعِبَرِ.
4765- رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ حَيَاتِهِ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ.
4766- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً بَادَرَ الْأَجَلَ وَ أَحْسَنَ الْعَمَلَ لِدَارِ إِقَامَتِهِ وَ مَحَلِّ كَرَامَتِهِ.
4767- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً غَالَبَ الْهَوَى وَ أَفْلَتَ مِنْ حَبَائِلِ الدُّنْيَا.
4768- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ فَوَعَى وَ دُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَى وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَى.
4769- رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا رَأَى حَقّاً فَأَعَانَ عَلَيْهِ وَ رَأَى جَوْراً فَرَدَّهُ وَ كَانَ عَوْناً بِالْحَقِّ عَلَى صَاحِبِهِ.
4770- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً عَلِمَ أَنَّ نَفَسَهُ خُطَاهُ إِلَى أَجَلِهِ فَبَادَرَ عَمَلَهُ وَ قَصَّرَ أَمَلَهُ.
____________
(1) ليس في (ب).
262
4771- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً قَمَعَ نَوَازِعَ نَفْسِهِ إِلَى الْهَوَى فَصَانَهَا وَ قَادَهَا إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ بِعِنَانِهَا.
4772- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَخَذَ مِنْ حَيَاةٍ لِمَوْتٍ وَ مِنْ فَنَاءٍ لِبَقَاءٍ وَ مِنْ ذَاهِبٍ لِدَائِمٍ.
4773- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً تَوَرَّعَ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ تَحَمَّلَ الْمَغَارِمَ وَ بَادَرَ جَزِيلَ الْمَغَانِمِ (1).
4774- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً بَادَرَ الْأَجَلَ وَ أَكْذَبَ الْأَمَلَ وَ أَخْلَصَ الْعَمَلَ.
4775- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ بَادَرَ الْعَمَلَ وَ انْكَمَشَ (2) مِنَ الْوَجَلِ.
____________
(1) في الغرر 18: و نافس في مبادرة جزيل المغانم.
(2) في الغرر 8: و أكمش.
263
الفصل الثاني بلفظ رأس
و هو ثلاث و أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
4776- رَأْسُ الْإِيمَانِ الصَّبْرُ.
4777- رَأْسُ الْجَهْلِ الْجَوْرُ.
4778- رَأْسُ الطَّاعَةِ الرِّضَا.
4779- رَأْسُ التُّقَى (1) مُخَالَفَةُ الْهَوَى.
4780- رَأْسُ الْإِسْلَامِ لُزُومُ الصِّدْقِ.
4781- رَأْسُ السِّيَاسَةِ اسْتِعْمَالُ الرِّفْقِ.
4782- رَأْسُ الْإِيمَانِ الصِّدْقُ.
4783- رَأْسُ الْحِكْمَةِ لُزُومُ الصِّدْقِ (2).
4784- رَأْسُ الْإِحْسَانِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ.
4785- رَأْسُ الدِّينِ صِدْقُ الْيَقِينِ.
4786- رَأْسُ التَّقْوَى تَرْكُ الشَّهْوَةِ.
4787- رَأْسُ الْفَضَائِلِ مِلْكُ الْغَضَبِ وَ إِمَاتَةُ الشَّهْوَةِ.
4788- رَأْسُ الْوَرَعِ تَرْكُ الطَّمَعِ.
4789- رَأْسُ الْحِكْمَةِ تَجَنُّبُ الْخُدَعِ.
4790- رَأْسُ الْحِكْمَةِ لُزُومُ الْحَقِّ وَ طَاعَةُ الْمُحِقِّ.
4791- رَأْسُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ التَّحَلِّي بِالصِّدْقِ.
4792- رَأْسُ الْكُفْرِ الْخِيَانَةُ.
4793- رَأْسُ الْإِيمَانِ الْأَمَانَةُ.
4794- رَأْسُ الْقَنَاعَةِ الرِّضَا.
4795- رَأْسُ النَّجَاةِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا.
____________
(1) في الغرر 35. رأس الدين.
(2) في الغرر 2: لزوم الحق، و لا حظ الرقم 15.
264
4796- رَأْسُ السَّخَاءِ تَعْجِيلُ الْعَطَاءِ.
4797- رَأْسُ الْآفَاتِ الْوَلَهُ بِاللَّذَّاتِ.
4798- رَأْسُ الدِّينِ اكْتِسَابُ الْحَسَنَاتِ.
4799- رَأْسُ السُّخْفِ الْعُنْفُ.
4800- رَأْسُ الْوَرَعِ غَضُّ الطَّرْفِ.
4801- رَأْسُ الْعُيُوبِ الْحِقْدُ.
4802- رَأْسُ الرَّذَائِلِ الْحَسَدُ.
4803- رَأْسُ الْعِلْمِ الرِّفْقُ.
4804- رَأْسُ الْجَهْلِ الْخُرْقُ.
4805- رَأْسُ الْإِسْلَامِ الْأَمَانَةُ.
4806- رَأْسُ النِّفَاقِ الْخِيَانَةُ.
4807- رَأْسُ الْمَعَائِبِ الشَّرَهُ.
4808- رَأْسُ كُلِّ شَرٍّ الْقِحَةُ.
4809- رَأْسُ التَّبْصِرَةِ الْفِكْرُ (1).
4810- رَأْسُ الْفَضَائِلِ الْعِلْمُ.
4811- رَأْسُ الْعِلْمِ الْحِلْمُ.
4812- رَأْسُ الْحِلْمِ الْكَظْمُ.
4813- رَأْسُ الْعَقْلِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ.
4814- رَأْسُ الْجَهْلِ مُعَادَاةُ النَّاسِ.
4815- رَأْسُ الْحِكْمَةِ مُدَارَاةُ النَّاسِ.
4816- رَأْسُ الْإِيمَانِ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ.
4817- رَأْسُ الْفَضَائِلِ اصْطِنَاعُ الْأَفَاضِلِ.
4818- رَأْسُ الرَّذَائِلِ اصْطِنَاعُ الْأَرَاذِلِ.
4819- رَأْسُ الْعَمَلِ (2) التَّمْيِيزُ بَيْنَ الْأَخْلَاقِ وَ إِظْهَارُ مَحْمُودِهَا وَ قَمْعُ مَذْمُومِهَا.
____________
(1) في الغرر 11: رأس الإستبصار الفكرة.
(2) في الغرر 44: رأس العلم.
265
الفصل الثالث بلفظ ربّ
و هو مائة و أربع حكم [فمن ذلك] قوله (عليه السّلام):
4820- رُبَّ وَاثِقٍ خَجِلٌ.
4821- رُبَّ آمِنٍ وَجِلٌ.
4822- رُبَّ سَاهِرٍ لَرَاقِدٌ.
4823- رُبَّ سَاعٍ لَقَاعِدٌ.
4824- رُبَّ سَاعٍ فِيمَا يَضُرُّهُ.
4825- رُبَّ كِادِحٍ لِمَنْ لَا يَشْكُرُهُ.
4826- رُبَّ أُمْنِيَّةٍ تَحْتَ مَنِيَّةٍ.
4827- رُبَّ عَمَلٍ أَفْسَدَتْهُ النِّيَّةُ.
4828- رُبَّ أَجَلٍ تَحْتَ أَمَلٍ.
4829- رُبَّ نِيَّةٍ أَنْفَعُ مِنْ عَمَلٍ.
4830- رُبَّ صَلَفٍ أَوْرَثَ تَلَفاً.
4831- رُبَّ سَلَفٍ عَادَ خَلَفاً.
4832- رُبَّ رَجَاءٍ يُؤَدِّي إِلَى حِرْمَانٍ.
4833- رُبَّ أَرْبَاحٍ تَؤُلُ إِلَى خُسْرَانٍ.
4834- رُبَّ مُدَّعٍ لِلْعِلْمِ غَيْرُ عَالِمٍ.
4835- رُبَّ نَاصِحٍ مِنَ الدُّنْيَا عِنْدَكَ مُتَّهَمٌ.
4836- رُبَّ مَعْرِفَةٍ أَدَّتْ إِلَى تَضْلِيلٍ.
4837- رُبَّ مُوَاصَلَةٍ أَدَّتْ إِلَى تَنْقِيلٍ. (1) 4838- رُبَّ كَبِيرٍ مِنْ ذَنْبِكَ تَسْتَصْغِرُهُ.
4839- رُبَّ صَغِيرٍ مِنْ عَمَلِكَ تَسْتَكْبِرُهُ.
4840- رُبَّ يَسِيرٍ أَنْمَى مِنْ كَثِيرٍ.
4841- رُبَّ صَغِيرٍ أَحْزَمُ مِنْ كَبِيرٍ.
4842- رُبَّ مَلُومٍ لَا ذَنْبَ لَهُ.
4843- رُبَّ مُتَنَسِّكٍ لَا دِينَ لَهُ.
4844- رُبَّ آمِرٍ غَيْرُ مُؤْتَمِرٍ.
____________
(1) في الغرر 83: تثقيل.
266
4845- رُبَّ زَاجِرٍ غَيْرُ مُزْدَجِرٍ.
4846- رُبَّ وَاعِظٍ غَيْرُ مُرْتَدِعٍ.
4847- رُبَّ عَالِمٍ غَيْرُ مُنْتَفِعٍ.
4848- رُبَّمَا نَصَحَ غَيْرُ النَّاصِحِ.
4849- رُبَّمَا غَشَّ الْمُسْتَنْصِحُ.
4850- رُبَّ حَرِيصٍ قَتَلَهُ حِرْصُهُ.
4851- رُبَّ جَاهِلٍ نَجَاهُ جَهْلُهُ.
4852- رُبَّ عَالِمٍ قَتَلَهُ عِلْمُهُ.
4853- رُبَّ أَمْرٍ جَوَابُهُ السُّكُوتُ.
4854- رُبَّ نُطْقٍ أَحْسَنُ مِنْهُ الصَّمْتُ.
4855- رُبَّ لِسَانٍ أَتَى عَلَى إِنْسَانٍ.
4856- رُبَّ تِجَارَةٍ تَعُودُ إِلَى خُسْرَانٍ (1).
4857- رُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً.
4858- رُبَّ نُزْهَةٍ عَادَتْ نُغْصَةً.
4859- رُبَّ كَلَامٍ كَلَّامٌ.
4860- رُبَّ كَلَامٍ كَالْحُسَامِ.
4861- رُبَّ عَادِلٍ جَائِرٌ.
4862- رُبَّ رَابِحٍ خَاسِرٌ.
4863- رُبَّ عَاطِبٍ بَعْدَ السَّلَامَةِ.
4864- رُبَّ سَالِمٍ بَعْدَ النَّدَامَةِ.
4865- رُبَّ حَرْبٍ حَدَثَتْ (2) مِنْ لَفْظَةٍ.
4866- رُبَّ صَبَابَةٍ غُرِسَتْ مِنْ لَحْظَةٍ.
4867- رُبَّ مَغْبُوطٍ بِرَخَاءٍ هُوَ دَاؤُهُ.
4868- رُبَّ مَرْحُومٍ مِنْ بَلَاءٍ هُوَ دَوَاؤُهُ.
4869- رُبَّ مُبْتَلًى مَصْنُوعٌ لَهُ بِالْبَلْوَى.
4870- رُبَّ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ مُسْتَدْرَجٌ بِالنَّعْمَى.
4871- رُبَّ مَخُوفٍ لَا تَحْذَرُهُ.
4872- رُبَّ صَدِيقٍ يُؤْتَى مِنْ جَهْلِهِ لَا مِنْ نِيَّتِهِ.
4873- رُبَّ مُحْتَالٍ صَرَعَتْهُ حِيلَتُهُ.
4874- رُبَّ مَمْلُوكٍ لَا يُسْتَطَاعُ فِرَاقُهُ.
4875- رُبَّ فَائِتٍ لَا يُسْتَدْرَكُ لِحَاقُهُ.
4876- رُبَّ قَرِيبٍ أَبْعَدُ مِنْ بَعِيدٍ.
4877- رُبَّ بَعِيدٍ أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبٍ.
4878- رُبَّ عَشِيرٍ غَيْرُ حَبِيبٍ.
4879- رُبَّ عَطَبٍ تَحْتَ طَلَبٍ.
4880- رُبَّ طَرَبٍ عَادَ بِحَرْبٍ (3).
4881- رُبَّ خَوْفٍ جَلَبَ حَتْفاً.
4882- رُبَّ أَمْنٍ انْقَلَبَ خَوْفاً.
4883- رُبَّ قَوْلٍ أَنْفَذُ (4) مِنْ صَوْلٍ.
4884- رُبَّ فِتْنَةٍ أَثَارَهَا قَوْلٌ.
____________
(1) في الغرر: ربّ رباح يؤول إلى خسران.
(2) كذا في النسختين، و في الغرر: جنيت، و يؤيده ما ورد في حرف الكاف: كم من حرب جنيت من لفظة.
(3) لعل هذا هو الصواب، و في (ب): حرب، و في (ت):
كالحرب، و في الغرر: يعود بالحرب.
(4) في الغرر: أشد.
267
4885- رُبَّ دَوَاءٍ جَلَبَ دَاءً.
4886- رُبَّ دَاءٍ انْقَلَبَ شِفَاءً.
4887- رُبَّ طَمَعٍ كَاذِبٍ لِأَمَلٍ غَائِبٍ.
4888- رُبَّ رَجَاءٍ خَائِبٍ لِأَمَلٍ كَاذِبٍ.
4889- رُبَّ جَهْلٍ أَنْفَعُ مِنْ عِلْمٍ.
4890- رُبَّ حَرْبٍ أَعَوْدُ مِنْ سِلْمٍ.
4891- رُبَّ سُكُوتٍ أَبْلَغُ مِنْ كَلَامٍ.
4892- رُبَّ كَلَامٍ أَنْفَذُ مِنَ السِّهَامِ.
4893- رُبَّ لَذَّةٍ فِيهَا الْحِمَامُ.
4894- رُبَّ غَنِيٍّ أَفْقَرُ مِنْ فَقِيرٍ.
4895- رُبَّ ذِي أُبَّهَةٍ أَحْقَرُ مِنْ كُلِّ حَقِيرٍ.
4896- رُبَّ فَقِيرٍ أَغْنَى مِنْ كُلِّ غَنِيٍّ.
4897- رُبَّ ذَنْبٍ مِقْدَارُ الْعُقُوبَةِ عَلَيْهِ إِعْلَامُ الْمُذْنِبِ بِهِ.
4898- رُبَّ جُرْمٍ أَغْنَى مِنَ الِاعْتِذَارِ عَنْهُ الْإِقْرَارُ بِهِ.
4899- رُبَّ مُوَاصَلَةٍ خَيْرٌ مِنْهَا الْقَطِيعَةُ.
4900- رُبَّ مَوْهِبَةٍ خَيْرٌ مِنْهَا الْفَجِيعَةُ.
4901- رُبَّ صَادِقٍ عِنْدَكَ فِي خَبَرِ الدُّنْيَا مُكَذَّبٌ.
4902- رُبَّ مَحْذُورٍ عِنْدَكَ مِنَ الدُّنْيَا غَيْرُ مُحْتَسَبٍ.
4903- رُبَّ أَخٍ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ.
4904- رُبَّ عِلْمٍ أَدَّى إِلَى مَضَلَّتِكَ.
4905- رُبَّمَا أَصَابَ الْأَعْمَى قَصْدَهُ.
4906- رُبَّمَا أَخْطَأَ الْبَصِيرُ رُشْدَهُ.
4907- رُبَّمَا كَانَ الدَّوَاءُ دَاءً.
4908- رُبَّمَا كَانَ الدَّاءُ شِفَاءً.
4909- رُبَّمَا سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلَمْ تُعْطَهُ وَ أُعْطِيتَ خَيْراً مِنْهُ.
4910- رُبَّمَا شَرِقَ شَارِقٌ بِالْمَاءِ قَبْلَ رِيِّهِ.
4911- رُبَّمَا أَدْرَكَ الظَّنُّ الصَّوَابَ.
4912- رُبَّمَا عَزَّ الْمَطْلَبُ وَ الِاكْتِسَابُ.
4913- رُبَّمَا أَدْرَكَ الْعَاجِزُ حَاجَتَهُ.
4914- رُبَّمَا خَرَسَ الْبَلِيغُ عَنْ حُجَّتِهِ.
4915- رُبَّمَا عَمِيَ اللَّبِيبُ عَنِ الصَّوَابِ.
4916- رُبَّمَا ارْتَجَّ عَلَى الْفَصِيحِ الْجَوَابُ.
4917- رُبَّ قَاعِدٍ عَمَّا يَسُرُّهُ.
4918- رُبَّمَا أُتِيتَ مِنْ مَأْمَنِكَ.
4919- رُبَّمَا دُهِيتَ مِنْ نَفْسِكَ.
4920- رُبَّمَا تَجَهَّمَتِ الْأُمُورُ.
4921- رُبَّمَا تَنَغَّصَ السُّرُورُ.
4922- رُبَّ خَيْرٍ وَافَاكَ مِنْ حَيْثُ لَا تَرْتَقِبُهُ.
4923- رُبَّ شَرٍّ فَاجَأَ [كَ] مِنْ حَيْثُ لَا تَحْتَسِبُهُ.
4924- رُبَّ صَدِيقٍ حَسُودٌ.
268
4925- رُبَّ أَمَلٍ خَائِبٌ.
4926- رُبَّ طَمَعٍ كَاذِبٌ.
4927- رُبَّ بَاحِثٍ عَنْ حَتْفِهِ.
4928- رُبَّ هَزْلٍ قَدْ عَادَ جِدّاً.
4929- رُبَّ أَمْرٍ قَدْ طَلَبْتَهُ وَ فِيهِ هَلَاكُ دِينِكَ لَوْ أَتَيْتَهُ [أُوتِيتَهُ].
4930- رُبَّمَا أُخِّرَ عَنْكَ الْإِجَابَةُ لِتَكُونَ أَطْوَلَ لِلْمَسْئَلَةِ وَ أَجْزَلَ لِلْعَطِيَّةِ.
4931- رُبَّ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.
269
الفصل الرابع باللّفظ المطلق
و هو إحدى و خمسون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
4932- رِضَا اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَقْرُونٌ بِطَاعَتِهِ.
4933- رِزْقُكَ يَطْلُبُكَ فَأَرِحْ نَفْسَكَ مِنْ طَلَبِهِ.
4934- رِضَا اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَقْرَبُ غَايَةٍ تُدْرَكُ.
4935- رِضَا الْمُتَجَنِّي (1) غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ.
4936- رِضَاكَ عَنْ نَفْسِكَ مِنْ فَسَادِ عَقْلِكَ.
4937- رِضَاكَ بِالدُّنْيَا مِنْ [سُوءِ اخْتِيَارِكَ وَ] شِفَاءِ جَدِّكَ.
4938- رُكُوبُ الْأَهْوَالِ يَكْسِبُ الْأَمْوَالَ.
4939- رُكُوبُ الْأَطْمَاعِ يَقْطَعُ قُلُوبَ (2) الرِّجَالِ.
4940- رَأْيُ الْعَاقِلِ يُنْجِي.
4941- رَأْيُ الْجَاهِلِ يُرْدِي.
4942- رِزْقُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ.
4943- رَأْيُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ تَجْرِبَتِهِ.
4944- رِفْقُ الْمَرْءِ [وَ سَخَاؤُهُ] يُحَبِّبُهُ إِلَى أَعْدَائِهِ.
4945- رُتْبَةُ الْعِلْمِ أَعْلَى الْمَرَاتِبِ.
4946- رَاقِبِ الْعَوَاقِبَ تَنْجُ مِنَ الْمَعَاطِبِ.
4947- رَسُولُكَ، تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ وَ احْتِمَالُكَ دَلِيلُ حِلْمِكَ.
4948- رَسُولُكَ، مِيزَانُ نَبْلِكَ وَ قَلَمُكَ أَبْلَغُ مَنْ يَنْطِقُ عَنْكَ.
4949- رَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلٌّ.
4950- رَغْبَتُكَ فِي الْمُسْتَحِيلِ جَهْلٌ.
____________
(1) و في الغرر 25: رضا المتعنّت.
(2) في الغرر 36: يقطع رقاب الرجال.
270
4951- رَاكِبُ اللَّجَاجِ مُتَعَرِّضٌ لِلْبَلَاءِ.
4952- رَاكِبُ الظُّلْمِ يَكْبُو بِهِ مَرَاكِبُهُ.
4953- رَاكِبُ الْعُنْفِ يَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ مَطْلَبُهُ.
4954- رَدْعُ النَّفْسِ عَنِ الْهَوَى [هُوَ] الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ النَّافِعُ.
4955- رَدْعُ الْحِرْصِ مَنْعُ (1) الشَّرَهِ وَ الْمَطَامِعِ.
4956- رَدُّ الْغَضَبِ بِالْحِلْمِ ثَمَرَةُ الْعَقْلِ.
4957- رَوِّ قَبْلَ الْفِعْلِ كَيْلَا تُعَابَ بِمَا تَفْعَلُ.
4958- رَوِيَّةُ الْمُتَأَنِّي أَفْضَلُ مِنْ بَدِيهَةِ الْعَجِلِ.
4959- رَوِّحُوا فِي الْمَكَارِمِ وَ أَدْلِجُوا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ.
4960- رَدْعُ النَّفْسِ عَنْ [زَخَارِفِ] الدُّنْيَا ثَمَرَةُ الْعَقْلِ.
4961- رَدْعُ الْهَوَى شِيمَةُ الْعُقَلَاءِ.
4962- رَدْعُ الشَّهْوَةِ وَ الْغَضَبِ جِهَادُ النُّبَلَاءِ.
4963- رُدُّوا الْبَادِرَةَ بِالْحِلْمِ.
4964- رُدُّوا الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ.
4965- رُدَّ نَفْسَكَ عَنِ الشَّهَوَاتِ (2) وَ أَقِمْهَا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ.
4966- رَدْعُ النَّفْسِ وَ جِهَادُهَا عَنْ أَهْوِيَتِهَا يَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ وَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ.
4967- رَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ لِغَيْرِهِ.
4968- رَحْمَةُ الضُّعَفَاءِ تَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.
4969- رَضِيَ بِالْحِرْمَانِ طَالِبُ الرِّزْقِ مِنَ اللِّئَامِ.
4970- رَغْبَةُ الْعَاقِلِ فِي الْحِكْمَةِ وَ هِمَّةُ الْجَاهِلِ فِي الْحَمَاقَةِ.
4971- رُكُوبُ الْمَعَاطِبِ عُنْوَانُ الْحَمَاقَةِ.
4972- رَأْيُ الرَّجُلِ مِيزَانُ عَقْلِهِ.
4973- رِزْقُ الرَّجُلِ مُقَدَّرٌ كَتَقْدِيرِ أَجَلِهِ.
4974- رَحْمَةُ مَنْ لَا يَرْحَمُ تَمْنَعُ الرَّحْمَةَ وَ اسْتِبْقَاءُ مَنْ لَا يُبْقِي يُهْلِكُ الْأُمَّةَ.
4975- رَسُولُ الرَّجُلِ تَرْجُمَانُ عَقْلِهِ وَ كِتَابُهُ أَبْلَغُ مِنْ نُطْقِهِ.
4976- رُوَيْداً يُسْفِرُ الظَّلَامُ كَأَنْ قَدْ وَرَدَتِ الْأَظْعَانُ يُوشِكُ مَنْ أَسْرَعَ أَنْ يَلْحَقَ.
4977- رَاكِبُ الْمَعْصِيَةِ مَثْوَاهُ النَّارُ.
4978- رَاكِبُ الظُّلْمِ يُدْرِكُهُ الْبَوَارُ.
4979- رَاكِبُ الطَّاعَةِ مَقِيلُهُ الْجَنَّةُ.
4980- رَاكِبُ الْعَجَلِ (3) مُشْفٍ عَلَى الْكَبْوَةِ.
____________
(1) في الغرر 14: يحسم، و في طبعة طهران: ردّ الحرص يحسم.
(2) في الغرر: ردّ عن نفسك عند الشهوات.
(3) هذه الحكمة لم ترد في (ت)، و في طبعة النجف للغرر:
العجلة، و المثبت من (ب) و طبعة طهران للغرر.
271
4981- رُدَّ الْحَجَرَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ [كَ] فَإِنَّهُ لَا يُدْفَعُ الشَّرُّ إِلَّا بِالشَّرِّ.
4982- رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) تَرْجُمَانُ الْحَقِّ وَ السَّفِيرُ بَيْنَ الْخَلَائِقِ (1).
4983- رَفَاهِيَةُ الْعَيْشِ فِي الْأَمْنِ.
4984- رَزَانَةُ الْعَقْلِ تُخْتَبَرُ فِي الْفَرَحِ وَ الْحَزَنِ.
____________
(1) في الغرر: رسل اللّه سبحانه تراجمة الحق و السفراء بين الخالق و الخلق.
273
الباب الحادي عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الزّاء
و هو فصل واحد:
275
باللّفظ المطلق و هو أربع و ستّون حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام)
4985- زَكَاةُ السُّلْطَانِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ.
4986- زَكَاةُ الصِّحَّةِ السَّعْيُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.
4987- زَكَاةُ الشَّجَاعَةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
4988- زَكَاةُ الْجَمَالِ الْعَفَافُ.
4989- زَكَاةُ الْمَالِ الْإِفْضَالُ.
4990- زَكَاةُ الْحِلْمِ الِاحْتِمَالُ.
4991- زَكَاةُ الْقُدْرَةِ الْإِنْصَافُ.
4992- زَكَاةُ الظَّفَرِ الْإِحْسَانُ.
4993- زَلَّةُ اللِّسَانِ أَنْكَى مِنْ إِصَابَةِ السِّنَانِ.
4994- زَكَاةُ الْبَدَنِ الْجِهَادُ وَ الصِّيَامُ.
4995- زَكَاةُ الْيَسَارِ بِرُّ الْجِيرَانِ وَ صِلَةُ الْأَرْحَامِ.
4996- زَكَاةُ النِّعَمِ اصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ.
4997- زَكَاةُ الْعِلْمِ بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ وَ إِجْهَادُ النَّفْسِ بِالْعَمَلِ بِهِ.
4998- زَوَالُ الدُّوَلِ بِاصْطِنَاعِ السُّفَّلِ.
4999- زِيَادَةُ الشُّكْرِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ تَفْسَحُ فِي الْأَجَلِ (2).
5000- زِيَادَةُ الدُّنْيَا النُّقْصَانُ (3) فِي الْآخِرَةِ.
5001- زُورُوا فِي اللَّهِ وَ جَالِسُوا فِي اللَّهِ وَ أَعْطُوا فِي اللَّهِ وَ امْنَعُوا فِي اللَّهِ.
5002- زَايِلُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ وَاصِلُوا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ.
5003- زَخَارِفُ الدُّنْيَا تُفْسِدُ الْعُقُولَ الضَّعِيفَةَ.
____________
(1) في (ب) و في (ت) (67) حكمة.
(2) في الغرر 43: تزيدان النعم و تفسحان في الأجل.
(3) في (ب): نقصان، و في الغرر: تفسد الآخرة.
276
5004- زَمَنُ الْعَادِلِ خَيْرُ الْأَزْمِنَةِ.
5005- زَمَانُ الْجَائِرِ شَرُّ الْأَزْمِنَةِ.
5006- زِيَادَةُ الشَّرِّ دَنَائَةٌ وَ مَذَلَّةٌ.
5007- زِينَةُ الْقُلُوبِ إِخْلَاصُ الْإِيمَانِ.
5008- زِينَةُ الْإِسْلَامِ عَمَلُ (1) الْإِحْسَانِ.
5009- زِينَةُ الْبَوَاطِنِ أَجْمَلُ مِنْ زِينَةِ الظَّوَاهِرِ.
5010- زِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوَازَنُوا وَ حَاسِبُوهَا قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَ تَنَفَّسُوا مِنْ ضِيقِ الْخِنَاقِ قَبْلَ عُنْفِ السِّيَاقِ.
5011- زَكَاةُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ.
5012- زَكَاةُ الْجَاهِ بَذْلُهُ.
5013- زِيَادَةُ الْفِعْلِ عَلَى الْقَوْلِ [أَحْسَنُ] فَضِيلَةٍ وَ نَقْصُ الْفِعْلِ عَنِ الْقَوْلِ [أَقْبَحُ] رَذِيلَةٍ.
5014- زِدْ مِنْ طُولِ أَمَلِكَ فِي قِصَرِ أَجَلِكَ وَ لَا يَغُرَّنَّكَ صِحَّةُ جِسْمِكَ وَ سَلَامَةُ أَمْسِكَ فَإِنَّ مُدَّةَ الْعُمُرِ قَلِيلَةٌ وَ سَلَامَةَ الْجِسْمِ مُسْتَحِيلَةٌ.
5015- زَيْنُ الْمُصَاحَبَةِ الِاحْتِمَالُ.
5016- زَيْنُ الرِّيَاسَةِ الْإِفْضَالُ.
5017- زَيْنُ الْعِلْمِ الْحِلْمُ.
5018- زَيْنُ الشِّيَمِ رَعْيُ الذِّمَمِ.
5019- زَيْنُ النِّعَمِ صِلَةُ الرَّحِمِ.
5020- زَيْنُ الْإِيمَانِ الْوَرَعُ.
5021- زَيْنُ الْعِبَادَةِ الْخُشُوعُ.
5022- زَيْنُ الْحِكْمَةِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا.
5023- زَيْنُ الدِّينِ الصَّبْرُ وَ الرِّضَا.
5024- زَلَّةُ الْعَالِمِ تُفْسِدُ الْعَوَالِمَ.
5025- زِيَارَةُ بَيْتِ اللَّهِ أَمْنٌ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ.
5026- زَلَّةُ الْعَالِمِ كَانْكِسَارِ السَّفِينَةِ تَغْرَقُ وَ يَغْرَقُ مَعَهَا غَيْرُهَا.
5027- زَوَالُ النِّعَمِ بِمَنْعِ حُقُوقِ اللَّهِ مِنْهَا وَ إِهْمَالِ شُكْرِهَا (2).
5028- زَيْنُ الدِّينِ الْعَقْلُ.
5029- زَيْنُ الْمَلِكِ الْعَدْلُ.
5030- زَلَّةُ الرَّأْيِ تَأْتِي عَلَى الْمُلْكِ وَ تُؤْذِنُ بِالْهُلْكِ.
5031- زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا يُنْجِيكَ وَ رَغْبَتُكَ فِي الدُّنْيَا تُرْدِيكَ.
5032- زَلَّةُ اللِّسَانِ أَشَدُّ مِنْ حَدِّ السِّنَانِ (3).
5033- زَلَّةُ اللِّسَانِ تَأْتِي عَلَى الْإِنْسَانِ.
____________
(1) في الغرر 58: إعمال، و هو أنسب للسياق.
(2) في الغرر 31: و التقصير في شكرها.
(3) في الغرر 35: من جرح السنان، و هذه الحكمة لم ترد في (ب).
277
5034- زَلَّةُ الْعَاقِلِ مَحْذُورَةٌ.
5035- زَلَّةُ الْجَاهِلِ مَعْذُورَةٌ.
5036- زَلَّةُ الْعَاقِلِ شَدِيدُ النِّكَايَةِ.
5037- زَلَّةُ الْعَالِمِ كَبِيرَةُ الْجِنَايَةِ.
5038- زَلَّةُ الْقَدَمِ تُدْمِي.
5039- زَلَّةُ اللِّسَانِ تُرْدِي (1).
5040- زُهْدُ الرَّجُلِ فِيمَا يَفْنَى عَلَى قَدْرِ يَقِينِهِ فِيمَا يَبْقَى.
5041- زَادُ الْمُؤْمِنِ إِلَى الْآخِرَةِ الْوَرَعُ وَ التُّقَى.
5042- زُرْ فِي اللَّهِ أَهْلَ طَاعَتِهِ وَ خُذِ الْهِدَايَةَ مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِهِ.
5043- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ الْإِيمَانِ:
زُلْفَى لِمَنِ ارْتَقَبَ وَ ثِقَةٌ لِمَنْ تَوَكَّلَ وَ رَاحَةٌ لِمَنْ فَوَّضَ وَ جُنَّةٌ لِمَنْ صَبَرَ.
5044- زِدْ فِي اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ وَ أَكْثِرْ مِنْ إِسْدَاءِ الْإِحْسَانِ فَإِنَّهُ أَبْقَى ذُخْراً وَ أَجْمَلُ ذِكْراً.
5045- زَلَّةُ الْمُتَوَقِّي أَشَدُّ زَلَّةٍ وَ عِلَّةُ اللُّؤْمِ أَقْبَحُ عِلَّةٍ.
5046- زَلَّةُ الْقَدَمِ أَقْرَبُ (2) اسْتِدْرَاكٍ.
5047- زَلَّةُ اللِّسَانِ أَشَدُّ هَلَاكٍ.
5048- زِيَادَةُ الْعَقْلِ تُنْجِي.
5049- زِيَادَةُ الْجَهْلِ تُرْدِي.
5050- زِيَادَةُ الشَّهْوَةِ تُزْرِي بِالْمُرُوَّةِ.
5051- زِيَادَةُ الشُّحِّ تَشِينُ الْفُتُوَّةَ وَ تُفْسِدُ الْأُخُوَّةَ.
____________
(1) هذه الحكمة و التي قبلها لم ترد في الغرر.
(2) في الغرر 63: أهون.
279
الباب الثاني عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف السّين
و هو فصلان: مئة و اثنان و أربعون حكمة الفصل الأوّل: بلفظ سبب و هو تسع و ثلاثون حكمة الفصل الثّاني: باللّفظ المطلق و هو مائة و ثلاث حكم
281
الفصل الأول بلفظ سبب
و هو تسع و ثلاثون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5052- سَبَبُ الْوَرَعِ صِحَّةُ الدِّينِ.
5053- سَبَبُ الْحَيْرَةِ الشَّكُّ.
5054- سَبَبُ الْهَلَاكِ الشِّرْكُ.
5055- سَبَبُ فَسَادِ الدِّينِ الْهَوَى.
5056- سَبَبُ فَسَادِ الْعَقْلِ حُبُّ الدُّنْيَا.
5057- سَبَبُ السِّيَادَةِ السَّخَاءُ.
5058- سَبَبُ الشَّحْنَاءِ كَثْرَةُ الْمِرَاءِ.
5059- سَبَبُ الْمَحَبَّةِ الْإِحْسَانُ.
5060- سَبَبُ زَوَالِ النِّعَمِ الْكُفْرَانُ.
5061- سَبَبُ الْفَوْتِ الْمَوْتُ.
5062- سَبَبُ صَلَاحِ الدِّينِ الْوَرَعُ.
5063- سَبَبُ فَسَادِ الْوَرَعِ الطَّمَعُ.
5064- سَبَبُ صَلَاحِ النَّفْسِ إِزَالَةُ الطَّمَعِ (1).
5065- سَبَبُ [صَلَاحِ] الْإِيمَانِ التَّقْوَى.
5066- سَبَبُ فَسَادِ الْعَقْلِ الْهَوَى.
5067- سَبَبُ الْفِتَنِ (2) حُبُّ الدُّنْيَا.
5068- سَبَبُ التَّدْمِيرِ سُوءُ التَّدْبِيرِ.
5069- سَبَبُ الْعَطَبِ طَاعَةُ الْغَضَبِ.
5070- سَبَبُ تَزْكِيَةِ الْأَخْلَاقِ حُسْنُ الْأَدَبِ.
5071- سَبَبُ الْكَمَدِ الْحَسَدُ.
5072- سَبَبُ الْفِتَنِ الْحِقْدُ.
5073- سَبَبُ الْهَيَّاجِ اللَّجَاجُ.
5074- سَبَبُ الْفُرْقَةِ الْخِلَافُ (3).
5075- سَبَبُ الْقَنَاعَةِ الْعَفَافُ.
5076- سَبَبُ الْخَشْيَةِ الْعِلْمُ.
____________
(1) لم ترد في الغرر.
(2) في الغرر 7: سبب الشقاء.
(3) في الغرر 21: الإختلاف.
282
5077- سَبَبُ الْوَقَارِ الْحِلْمُ.
5078- سَبَبُ الْفَضَائِلِ الْعِلْمُ (1).
5079- سَبَبُ الْمَحَبَّةِ السَّخَاءُ.
5080- سَبَبُ الِائْتِلَافِ الْوَفَاءُ.
5081- سَبَبُ الْعِفَّةِ الْحَيَاءُ.
5082- سَبَبُ صَلَاحِ النَّفْسِ الْعُزُوفُ عَنْ (دَارِ) (2) الدُّنْيَا.
5083- سَبَبُ الْفَقْرِ الْإِسْرَافُ.
5084- سَبَبُ الْفُجُورِ الْخَلْوَةُ.
5085- سَبَبُ الشَّرَهِ غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ.
5086- سَبَبُ السَّلَامَةِ الصَّمْتُ.
5087- سَبَبُ الْإِخْلَاصِ الْيَقِينُ.
5088- سَبَبُ الْمَزِيدِ الشُّكْرُ.
5089- سَبَبُ تَحَوُّلِ النِّعَمِ الْكُفْرُ.
5090- سَبَبُ الْمَحَبَّةِ الْبِشْرُ.
____________
(1) لم ترد في الغرر.
(2) لم ترد في الغرر.
283
الفصل الثاني باللّفظ المطلق
و هو مائة و ثلاث حكم قال (عليه السّلام):
5091- سُوءُ الْخُلُقِ يُوحِشُ الْقَرِيبَ وَ يُنَفِّرُ الْبَعِيدَ.
5092- سَامِعُ ذِكْرِ اللَّهِ ذَاكِرٌ.
5093- سِيَاسَةُ النَّفْسِ أَفْضَلُ سِيَاسَةٍ (1).
5094- سُوءُ الْمَحْضَرِ (2) دَلِيلُ لُؤْمِ الْأَصْلِ.
5095- سُلْطَانُ الدُّنْيَا ذُلٌّ وَ عُلُوُّهَا سُفْلٌ.
5096- سُوءُ الظَّنِّ يُفْسِدُ الْأُمُورَ وَ يَبْعَثُ عَلَى الشُّرُورِ.
5097- سُرُورُ الدُّنْيَا غُرُورٌ وَ مَتَاعُهَا ثُبُورٌ.
5098- سُلْطَانُ الْعَاقِلِ يَنْشُرُ مَنَاقِبَهُ.
5099- سُلْطَانُ الْجَاهِلِ يُبْدِي مَعَايِبَهُ.
5100- سَامِعُ الْغِيبَةِ أَحَدُ الْمُغْتَابَيْنِ.
5101- سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْأَسْخِيَاءُ وَ الْمُتَّقُونَ.
5102- سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ وَ حُسْنَ التَّوْفِيقِ.
5103- سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ مِنْ [تَسْوِيلِ الْهَوَى وَ فِتَنِ] (3) الدُّنْيَا.
5104- سَادَةُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْأَسْخِيَاءُ وَ فِي الْآخِرَةِ الْأَتْقِيَاءُ.
5105- سَالِمِ النَّاسَ تَسْلَمْ دُنْيَاكَ.
5106- سُنَّةُ اللِّئَامِ قُبْحُ الْكَلَامِ.
5107- سُنَّةُ الْكِرَامِ تَرَادُفُ الْإِنْعَامِ.
5108- سُنَّةُ الْكِرَامِ الْجُودُ.
5109- سُنَّةُ اللِّئَامِ الْجُحُودُ.
____________
(1) و بعده في الغرر 40: و رئاسة العلم أشرف رئاسة.
(2) في الغرر 20: سوء الفعل.
(3) من الغرر 52.
284
5110- سُوءُ الْخُلُقِ شَرُّ قَرِينٍ.
5111- سُوءُ النِّيَّةِ دَاءٌ دَفِينٌ.
5112- سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْمُخْلِصُونَ.
5113- سَوْفَ يَأْتِيكَ مَا قُدِّرَ لَكَ (1).
5114- سَوْفَ يَأْتِيكَ أَجَلُكَ (2).
5115- سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ.
5116- سَلْ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ.
5117- سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا (أَحْوَالُ) (3) عُقُولِ الرِّجَالِ: الْمُعَامَلَةُ، وَ الْمُصَاحَبَةُ، وَ الْوَلَايَةُ، وَ الْعَزْلُ، وَ الْغِنَى، وَ الْفَقْرُ.
5118- سَلْ عَمَّا لَا بُدَّ لَكَ مِنْ عِلْمِهِ وَ لَا تَعَذُّرَ فِي جَهْلِهِ.
5119- سِلَاحُ الْحِرْصِ الشَّرَهُ.
5120- سِلَاحُ الْجَهْلِ السَّفَهُ.
5121- سِلَاحُ الشَّرِّ الْحِقْدُ.
5122- سِلَاحُ اللُّؤْمِ الْحَسَدُ.
5123- سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ الدُّعَاءُ.
5124- سَعَادَةُ الْمَرْءِ فِي الْقَنَاعَةِ وَ الرِّضَا.
5125- سِلَاحُ الْمُوقِنِ الصَّبْرُ عَلَى الْبَلَاءِ وَ الشُّكْرُ فِي الرَّخَاءِ.
5126- سِلَاحُ الْمُذْنِبِ الِاسْتِغْفَارُ.
5127- سِلَاحُ الْحَازِمِ الِاسْتِظْهَارُ.
5128- سُنَّةُ الْأَبْرَارِ حُسْنُ الِاسْتِسْلَامِ.
5129- سُنَّةُ الْأَخْيَارِ لِينُ الْكَلَامِ وَ إِفْشَاءُ السَّلَامِ.
5130- سُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ وَ الْإِسَاءَةُ إِلَى الْمُحْسِنِ لُؤْمٌ.
5131- سُوءُ التَّدْبِيرِ سَبَبُ التَّدْمِيرِ.
5132- سُوءُ التَّدْبِيرِ مِفْتَاحُ الْفَقْرِ.
5133- سُوءُ الظَّنِّ بِالْمُحْسِنِ شَرُّ الْإِثْمِ وَ أَقْبَحُ الظُّلْمِ.
5134- سُوءُ الظَّنِّ بِمَنْ لَا يَخُونُ مِنَ اللُّؤْمِ.
5135- سُوءُ الْعُقُوبَةِ مِنْ لُؤْمِ الظَّفَرِ.
5136- سَاعَةُ ذُلٍّ لَا تَفِي بِعِزَّةِ الدَّهْرِ.
5137- سَامِعُ هُجْرِ الْقَوْلِ شَرِيكُ الْقَائِلِ.
5138- سَاعِدْ أَخَاكَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ زُلْ مَعَهُ حَيْثُمَا زَالَ.
5139- سُوسُوا إِيمَانَكُمْ بِالصَّدَقَةِ.
5140- سِيَاسَةُ الدِّينِ بِحُسْنِ الْيَقِينِ.
5141- سِيَاسَةُ الدِّينِ ثَلَاثٌ: رِقَّةٌ فِي حَزْمٍ (4) وَ اسْتِقْصَاءٌ فِي عَدْلٍ، وَ إِفْضَالٌ فِي قَصْدٍ.
____________
(1) و بعدها في الغرر 37: فخفّض في المكتسب.
(2) و بعدها في الغرر 36: فأجمل في الطلب.
(3) من (ت)، و لفظ عقول لم يرد في (ب) لكنه ورد في الغرر.
(4) في الغرر 43: سياسة العدل ثلاث: لين في حزم ..
285
5142- سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اللَّهِ مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا وَ أَنَا أَعْلَمُ فِيمَنْ أُنْزِلَتْ وَ أَيْنَ نَزَلَتْ؛ فِي سَهْلٍ أَوْ فِي جَبَلٍ، وَ إِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَ لِسَاناً نَاطِقاً.
5143- سَلُوا الْقُلُوبَ عَنِ الْمَوَدَّاتِ فَإِنَّهَا شُهُودٌ (1) لَا تَقْبَلُ الرُّشَا.
5144- سَنَامُ الدِّينِ الصَّبْرُ وَ الْيَقِينُ وَ مُجَاهَدَةُ الْهَوَى.
5145- سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَإِنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَخْبَرُ مِنْكُمْ بِطُرُقِ الْأَرْضِ.
5146- سِرُّكَ أَسِيرُكَ فَإِذَا أَفْشَيْتَهُ صِرْتَ أَسِيرَهُ.
5147- سَعَادَةُ الرَّجُلِ [فِي] إِحْرَازِ دِينِهِ وَ الْعَمَلِ لِآخِرَتِهِ.
5148- سَالِمِ النَّاسَ تَسْلَمْ وَ اعْمَلْ لِآخِرَتِكَ تَغْنَمْ.
5149- سَلِّمُوا لِأَمْرِ اللَّهِ وَ إِلَى (2) وَلِيِّهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ.
5150- سَلَامَةُ الْعَيْشِ فِي الْمُدَارَاةِ.
5151- سَهَرُ اللَّيْلِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ رَبِيعُ الْأَوْلِيَاءِ [وَ رَوْضَةُ السُّعَدَاءِ] (3).
5152- سَلَامَةُ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا فِي مُدَارَاةِ النَّاسِ.
5153- سَلَامَةُ الدِّينِ فِي اعْتِزَالِ النَّاسِ.
5154- سُكْرُ الْغَفْلَةِ وَ الْغُرُورِ أَبْعَدُ إِفَاقَةً مِنْ سُكْرِ الْخُمُورِ.
5155- سُكُونُ النَّفْسِ إِلَى الدُّنْيَا مِنْ أَعْظَمِ الْغُرُورِ.
5156- سَهَرُ الْعُيُونِ بِذِكْرِ اللَّهِ فُرْصَةُ الصُّعَدَاءِ وَ نُزْهَةُ الْأَوْلِيَاءِ.
5157- سَابِقُوا الْأَجَلَ وَ أَحْسِنُوا الْعَمَلَ تَسْعَدُوا بِالْمَهَلِ.
5158- سُوءُ الْخُلُقِ نَكَدُ الْعَيْشِ وَ عَذَابُ النَّفْسِ.
5159- سَارِعُوا إِلَى الطَّاعَاتِ [وَ سَابِقُوا إِلَى إِسْدَاءِ الْمَكْرُمَاتِ] (وَ سَابِقُوا إِلَى فِعْلِ الصَّالِحَاتِ) (4) فَإِنْ قَصَّرْتُمْ فَإِيَّاكُمْ أَنْ تُقَصِّرُوا عَنْ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ.
5160- سَاهِلِ الدَّهْرَ مَا ذَلَّ لَكَ قُعُودُهُ وَ لَا تُخَاطِرْ بِشَيْءٍ رَجَاءَ أَكْثَرَ مِنْهُ.
____________
(1) في الغرر 91: شواهد.
(2) في الغرر: و لأمر وليه، و في (ت): سلموا الأمر إلى اللّه و إلى وليه.
(3) من الغرر 62.
(4) ما بين المعقوفتين لم ترد في الغرر، و ما بين القوسين لم يرد في (ت).
286
5161- سِرُّكَ سُرُورُكَ إِنْ كَتَمْتَهُ فَإِنْ أَذَعْتَهُ كَانَ ثُبُورُكَ.
5162- سَامِعُ الْغِيبَةِ شَرِيكُ الْمُغْتَابِ.
5163- سَهَرُ الْعُيُونِ بِذِكْرِ اللَّهِ خُلْصَانُ الْعَارِفِينَ وَ دَأْبُ (1) الْمُقَرَّبِينَ.
5164- سُرُورُ الْمُؤْمِنِ بِطَاعَةِ رَبِّهِ وَ حُزْنُهُ عَلَى ذَنْبِهِ.
5165- سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا عُقُولُ النَّاسِ: الْحِلْمُ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَ الصَّبْرُ عِنْدَ الرَّهَبِ، وَ الْقَصْدُ عِنْدَ الرَّغَبِ، وَ تَقْوَى اللَّهِ فِي كُلِّ حَالٍ، وَ حُسْنُ الْمُدَارَاةِ، وَ قِلَّةُ الْمُمَارَاةِ (لِلنَّاسِ) (2).
5166- سَهَرُ اللَّيْلِ شِعَارُ الْمُتَّقِينَ وَ شِيمَةُ الْمُشْتَاقِينَ.
5167- سُخْفُ الْقَوْلِ (3) يُزْرِي بِالْبَهَاءِ وَ الْمُرُوَّةِ.
5168- سَمْعُ الْأُذُنِ لَا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقَلْبِ.
5169- سُلَّمِ الشَّرَفِ التَّوَاضُعُ وَ السَّخَاءُ.
5170- سُوءُ الْمَنْطِقِ [يُزْرِي بِالْقَدَرِ وَ (4)] يُفْسِدُ الْأُخُوَّةِ.
5171- سُوءُ الظَّنِّ يُرْدِي مُصَاحِبَهُ وَ يُنْجِي مُجَانِبَهُ.
5172- سَبُعٌ أَكُولٌ حَطُومٌ، خَيْرٌ مِنْ وَالٍ ظَلُومٍ غَشُومٍ.
5173- سُوءُ الْجِوَارِ وَ الْإِسَاءَةُ إِلَى الْأَبْرَارِ مِنْ أَعْظَمِ اللُّؤْمِ.
5174- سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا دِينُ الرَّجُلِ: الْوَرَعُ، وَ التَّقْوَى، وَ صِدْقُ الْيَقِينِ، وَ مُجَاهَدَةُ الْهَوَى، وَ الْعِفَّةُ، وَ الْإِجْمَالُ فِي الطَّلَبِ (5).
5175- سُوءُ الْخُلُقِ يُوحِشُ النَّفْسَ وَ يَرْفَعُ الْأُنْسَ.
5176- سَيِّئَةٌ تَسُوؤُكَ خَيْرٌ مِنْ حَسَنَةٍ تُعْجِبُكَ.
5177- سَاعٍ سَرِيعٌ نَجَا وَ طَالِبٌ بَطِيءٌ رَجَا.
5178- سَفْكُ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقِّهَا يَدْعُو إِلَى حُلُولِ النِّقْمَةِ وَ زَوَالِ النِّعْمَةِ.
5179- سَلِ الْمَعْرُوفَ مَنْ يَنْسَاهُ وَ اصْطَنِعْهُ إِلَى مَنْ يَذْكُرُهُ.
51780- سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا أَخْلَاقُ الرِّجَالِ:
الرِّضَا، وَ الْغَضَبُ، وَ الْأَمْنُ، وَ الرَّهَبُ، وَ الْمَنْعُ، وَ الرَّغَبُ.
____________
(1) في الغرر: و حلوان المقربين.
(2) لم ترد في الغرر.
(3) في الغرر: سخف المنطق.
(4) من الغرر 71.
(5) كذا في النسختين و لم ترد في الغرر و لاحظ ما سيأتي برقم 5181.
287
5181- سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِهَا دِينُ الرَّجُلِ: قُوَّةُ الدِّينِ، وَ صِدْقُ الْيَقِينِ، وَ شِدَّةُ التَّقْوَى، وَ مُغَالَبَةُ الْهَوَى، وَ قِلَّةُ الرَّغَبِ، وَ الْإِجْمَالُ فِي الطَّلَبِ (1).
5182- سِتَّةٌ لَا يُمَارُونَ: الْفَقِيهُ، وَ الرَّئِيسُ، وَ الدَّنِيُّ، وَ الْبَذِيُّ، وَ الْمَرْأَةُ، وَ الصَّبِيُّ.
5183- سِتٌّ مِنْ قَوَاعِدِ الدِّينِ: إِخْلَاصُ الْيَقِينِ، وَ نُصْحُ الْمُسْلِمِينَ، وَ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ، وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَ حِجُّ الْبَيْتِ، وَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا.
5184- سَابِقُوا الْأَجَلَ فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُ أَنْ يَنْقَطِعَ بِهِمُ الْأَمَلُ فَيُرْهِقَهُمُ الْأَجَلُ.
5185- سَفَهُكَ عَلَى مَنْ فَوْقَكَ جَهْلٌ مُرْدٍ.
5186- سَفَهُكَ عَلَى مَنْ دُونَكَ لُؤْمٌ مُزْرٍ.
5187- سَفَهُكَ عَلَى مَنْ هُوَ فِي دَرَجَتِكَ نِقَارٌ كَنِقَارِ الدِّيكَيْنِ وَ هِرَاشٌ كَهِرَاشِ الْكَلْبَيْنِ وَ لَنْ يَفْتَرِقَا إِلَّا مَجْرُوحَيْنِ أَوْ مَفْضُوحَيْنِ، وَ لَيْسَ ذَلِكَ فِعْلَ الْحُكَمَاءِ، وَ لَا سُنَّةَ الْعُقَلَاءِ وَ لَعَلَّهُ أَنْ يَحْلُمَ عَنْكَ فَيَكُونَ أَوْزَنَ مِنْكَ وَ أَكْرَمَ وَ أَنْتَ أَنْقَصُ مِنْهُ وَ أَلْأَمُ.
5188- سَلُوا اللَّهَ الْإِيمَانَ وَ اعْمَلُوا بِوَاجِبِ الْقُرْآنِ.
5189- سِتُّ خِصَالٍ مِنَ الْمُرُوَّةِ ثَلَاثٌ مِنْهَا فِي الْحَضَرِ وَ ثَلَاثٌ مِنْهَا فِي السَّفَرِ. فَأَمَّا الَّتِي فِي الْحَضَرِ: فَتِلَاوَةُ كِتَابِ اللَّهِ، وَ عِمَارَةُ مَسَاجِدِ اللَّهِ، وَ اتِّخَاذُ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. وَ أَمَّا الَّتِي فِي السَّفَرِ: فَبَذْلُ الزَّادِ، وَ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَ الْمِزَاحُ فِي غَيْرِ الْمَعَاصِي (2).
5190- سِتَّةٌ لَا يُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ: الْيَهُودِيُّ، وَ النَّصْرَانِيُّ، وَ الرَّجُلُ عَلَى غَائِطِهِ وَ عَلَى مَوَائِدِ الْخَمْرِ، وَ عَلَى الشَّاعِرِ الَّذِي يَقْذِفُ الْمُحْصَنَاتِ، وَ عَلَى الْمُتَفَكِّهِينَ بِشَتِيمَةِ الْأُمَّهَاتِ (3).
5191- سِتَّةٌ لَا يَأُمُّوا بِالنَّاسِ: وَلَدُ الزِّنَا وَ الْمُرْتَدُّ، وَ الْأَعْرَابِيُّ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، وَ شَارِبُ الْخَمْرِ، وَ الْمَحْدُودُ، وَ الْأَغْلَفُ (4).
5192- سَبْعَةٌ حُقُوقُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ:
الْأَوَّلُ: أَنْ تُحِبَّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ
____________
(1) انظر ما تقدّم آنفا برقم 5174 و لم تردّ هذه في (ب)، و وردت في الغرر برقم 82.
(2) رواها الصّدوق في الخصال ح 11 باب السّتّة بسنده إلى رسول اللّه (ص)، و عليه فهي ليست من شرط الكتاب.
(3) الخصال ح 16 باب السّتّة بسنده عن الباقر عن آبائه ((عليهم السّلام)) قال: ستّة، هذا و العدد غير متطابق في الخصال المطبوع مع المذكور من الأصناف حيث أضاف المجوسيّ بعد النّصرانيّ.
(4) الخصال ح 29 باب السّتّة بسنده عن عليّ ((عليه السّلام)) في حديث.
288
تَكْرَهَ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا.
الثَّانِي: أَنْ تَمْشِيَ لَهُ فِي حَاجَتِهِ وَ تَبْتَغِيَ رِضَاهُ وَ لَا تُخَالِفَ قَوْلَهُ.
الثَّالِثُ: أَنْ تَصِلَهُ بِنَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ يَدِكَ وَ رِجْلِكَ وَ لِسَانِكَ.
الرَّابِعُ: أَنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَ دَلِيلَهُ وَ مِرْآتَهُ وَ قَمِيصَهُ.
الْخَامِسُ: أَنْ لَا تَشْبَعَ وَ يَجُوعُ وَ لَا تَلْبَسَ وَ يَعْرَى وَ لَا تَرْوَى وَ يَظْمَأُ.
السَّادِسُ: أَنْ يَكُونَ لَكَ امْرَأَةٌ وَ خَادِمٌ وَ لَيْسَ لِأَخِيكَ؛ أَنْ تَبْعَثَ خَادِمَكَ إِلَيْهِ فَتَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَ تَصْنَعَ طَعَامَهُ وَ تُمَهِّدَ فِرَاشَهُ.
السَّابِعُ: أَنْ تُبِرَّ قَسَمَهُ وَ تُجِيبَ دَعْوَتَهُ وَ تَشْهَدَ جَنَازَتَهُ وَ تَعُودَهُ فِي مَرَضِهِ وَ تُشْخِصَ بَدَنَكَ فِي قَضَاءِ حَاجَتِهِ وَ لَا تُحْوِجَهُ أَنْ يَسْأَلَكَ وَ لَكِنْ تُبَادِرُ إِلَى قَضَاءِ حَوَائِجِهِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِ وَصَلْتَ وَلَايَتَكَ بِوَلَايَتِهِ وَ وَلَايَتَهُ بِوَلَايَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (1).
5193- سَبْعَةُ أَشْيَاءَ خَلَقَهَا اللَّهُ تَعَالَى لَمْ تَخْرُجْ مِنْ رَحِمٍ: آدَمُ، وَ حَوَّاءُ، وَ كَبْشُ إِبْرَاهِيمَ، وَ نَاقَةُ صَالِحٍ، وَ حَيَّةُ الْجَنَّةِ، وَ الْغُرَابُ الَّذِي بَعَثَهُ اللَّهُ يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ، وَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى (2).
5194- سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ فَإِنَّ فِي جَهْدِ الْبَلَاءِ ذَهَابَ الدِّينِ (3).
5195- وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (4).
____________
(1) الخصال ح 26 من باب السبعة بسنده إلى الصادق ((عليه السّلام)) مع تصرف و تلخيص من المصنف.
(2) الخصال ح 34 باب السبعة بسنده إلى الحسن المجتبى ((عليه السّلام)).
(3) هذه فقرة من حديث الأربعمائة المروي عن أمير المؤمنين الذي رواه الصدوق في الخصال و غيره.
(4) و هذه آية قرآنية و هي ليست من شرط المصنف.
289
الباب الثالث عشر فيما ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الشّين
و هو ثلاثة فصول: مئة و خمس و عشرون حكمة الفصل الأوّل: بلفظ شكر و هو ثلاث عشرة حكمة الفصل الثاني: بلفظ شرّ و هو خمس و سبعون حكمة الفصل الثالث: باللّفظ المطلق و هو سبع و ثلاثون حكمة
291
الفصل الأوّل بلفظ شكر
و هو ثلاث عشرة حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5196- شُكْرُ النِّعْمَةِ يَقْضِي بَمِزِيدِهَا وَ يُوجِبُ تَجْدِيدَهَا.
5197- شُكْرُ النِّعْمَةِ أَمَانٌ مِنْ تَحْوِيلِهَا وَ كَفِيلٌ بِتَأْيِيدِهَا.
5198- شُكْرُ إِلَهِكَ بِطُولِ الثَّنَاءِ.
5199- شُكْرُ النِّعَمِ عِصْمَةٌ مِنَ النِّقَمِ.
5200- شُكْرُ الْمُؤْمِنِ يَظْهَرُ فِي عَمَلِهِ.
5201- شُكْرُ الْمُنَافِقِ لَا يَتَجَاوَزُ لِسَانَهُ.
5202- شُكْرُ نِعْمَةٍ سَالِفَةٍ يَقْضِي بِتَجَدُّدِ نِعَمٍ مُسْتَأْنَفَةٍ.
5203- شُكْرُ مَنْ فَوْقَكَ بِصِدْقِ الْوَلَاءِ.
5204- شُكْرُ نَظِيرِكَ بِحُسْنِ الْإِخَاءِ.
5205- شُكْرُ مَنْ دُونَكَ بِسَيْبِ الْعَطَاءِ.
5206- شُكْرُ الْإِلَهِ يُدِرُّ النِّعَمَ.
5207- وَ قَالَ (عليه السّلام) لِرَجُلٍ هُنِّأَ بِوَلَدٍ:
شَكَرْتَ الْوَاهِبَ وَ بُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ وَ بَلَغَ رُشْدَهُ وَ رُزِقْتَ بِرَّهُ.
5208- شُكْرُ النِّعَمِ يُضَاعِفُهَا وَ يَزِيدُهَا.
5209- شُكْرُ النِّعَمِ يُوجِبُ مَزِيدَهَا وَ كُفْرُهَا بُرْهَانُ جُحُودِهَا.
5210- شُكْرُ النِّعْمَةِ أَمَانٌ مِنْ حُلُولِ النَّقِمَةِ.
5211- شُكْرُ الْعَالِمِ عَلَى عِلْمِهِ عَمَلُهُ بِهِ وَ بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ.
5212- شُكْرُكَ لِلرَّاضِي عَنْكَ يَزِيدُهُ رِضًى وَ وَفَاءً.
5213- شُكْرُكَ لِلسَّاخِطِ عَلَيْكَ يُوجِبُ لَكَ مِنْهُ صَلَاحاً وَ تَعَطُّفاً.
293
الفصل الثّاني بلفظ شرّ
و هو خمس و سبعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5214- شَرُّ الْأَخْلَاقِ الْكَذِبُ وَ النِّفَاقُ.
5215- شَرِّ الْأَوْلَادِ (الْوَلَدِ) (1) الْعَاقُّ.
5216- شَرُّ مَنْ صَاحَبْتَ الْجَاهِلُ.
5217- شَرُّ الْعَمَلِ مَا أَفْسَدْتَ بِهِ مَعَادَكَ.
5218- شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَرَى أَنَّهُ خَيْرُهُمْ.
5219- شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يَشْكُرُ النِّعْمَةَ وَ لَا يَرْعَى الْحُرْمَةَ.
5220- شَرُّ أَصْدِقَائِكَ مَنْ تَتَكَلَّفُ لَهُ.
5221- شَرُّ الْعِلْمِ عِلْمٌ لَا يُعْمَلُ بِهِ.
5222- شَرُّ الْمِحَنِ حُبُّ الدُّنْيَا.
5223- شَرُّ الْأُمُورِ الرِّضَا عَنِ النَّفْسِ.
5224- شَرُّ الْأَفْعَالِ مَا جَلَبَ الْآثَامَ.
5225- شَرُّ الْأَمْوَالِ مَا اكْتَسَبَ (2) الْمَذَامَّ.
5226- شَرُّ الْآرَاءِ مَا خَالَفَ الشَّرِيعَةَ.
5227- شَرُّ الْمَصَائِبِ الْجَهْلُ.
5228- شَرُّ الْأَمْوَالِ مَا لَمْ يُغْنِ عَنْ صَاحِبِهِ.
5229- شَرُّ الْأَمْوَالِ مَالٌ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ وَ لَا تُؤَدَّى زَكَاتُهُ.
5230- شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يَقْبَلُ الْعُذْرَ وَ لَا يَغْفِرُ (3) الذَّنْبَ.
5231- شَرُّ الْأُمُورِ التَّسَخُّطُ لِلْقَضَاءِ.
5232- شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَبْتَغِي الْغَوَائِلَ لِلنَّاسِ.
5233- شَرُّ الْأَصْحَابِ السَّرِيعُ الِانْقِلَابِ.
____________
(1) في الغرر 2: ما أكسب.
(2) في الغرر 2: ما أكسب.
(3) في الغرر 14: و لا يقيل.
294
5234- شَرُّ النَّاسِ مَنْ يُعِينُ عَلَى الْمَظْلُومِ.
5235- شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يَعْتَقِدُ الْأَمَانَةَ وَ لَا يَجْتَنِبُ الْخِيَانَةَ.
5236- شَرُّ الْخَلَائِقِ الْمُتَكَبِّرُ (1).
5237- شَرُّ الشِّيَمِ الْكَذِبُ.
5238- شَرُّ إِخْوَانِكَ مَنْ دَاهَنَكَ فِي نَفْسِكَ وَ سَاتَرَكَ عَيْبَكَ.
5239- شَرُّ الْأَشْرَارِ مَنْ يَتَبَجَّحُ بِالشَّرِّ.
5240- شَرُّ مَا ضُيِّعَ فِيهِ الْعُمُرُ اللَّعِبُ.
5241- شَرُّ إِخْوَانِكَ الْغَاشُّ الْمُدَاهِنُ.
5242- شَرُّ النَّوَالِ مَا تَقَدَّمَهُ الْمَطَلُ وَ تَعَقَّبَهُ الْمَنُّ.
5243- شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ.
5244- شَرُّ إِخْوَانِكَ مَنْ تَثَبَّطَ عَنِ الْخَيْرِ وَ يُثَبِّطُكَ مَعَهُ.
5245- شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يَعْفُو عَنِ الزَّلَّةِ وَ لَا يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ.
5246- شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَخْشَى النَّاسَ فِي رَبِّهِ وَ لَا يَخْشَى رَبَّهُ فِي النَّاسِ.
5247- شَرُّ الْأَتْرَابِ الْكَثِيرُ الِارْتِيَابِ.
5248- شَرُّ الْمُحْسِنِينَ الْمُمْتَنُّ بِإِحْسَانِهِ.
5249- شَرُّ الْأَفْعَالِ مَا هَدَمَ الصَّنِيعَةَ.
5250- شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَظْلِمُ النَّاسَ.
5251- شَرُّ مَا سَكَنَ الْقَلْبَ الْحِقْدُ.
5252- شَرُّ الْمُلُوكِ مَنْ لَمْ يَعْدِلْ (2).
5253- شَرُّ الْبِلَادِ بَلَدٌ لَا أَمْنَ فِيهِ وَ لَا خِصْبَ.
5254- شَرُّ الْأَزْوَاجِ مَنْ لَا تُؤَاتِي.
5255- شَرُّ إِخْوَانِكَ مَنْ أَرْضَاكَ بِالْبَاطِلِ.
5256- شَرُّ الْعِلْمِ مَا أَفْسَدْتَ بِهِ رَشَادَكَ.
5257- شَرُّ الثَّنَاءِ مَا جَرَى عَلَى أَلْسِنَةِ الْأَشْرَارِ.
5258- شَرُّ إِخْوَانِكَ مَنْ أَحْوَجَكَ إِلَى مُدَارَاةٍ وَ أَلْجَأَكَ إِلَى اعْتِذَارٍ.
5259- شَرُّ الْأَصْحَابِ الْجَاهِلُ.
5260- شَرُّ الْقَوْلِ مَا نَقَضَ بَعْضُهُ بَعْضاً.
5261- شَرُّ الْإِخْوَانِ الْخَاذِلُ.
5262- شَرُّ الْأَمْوَالِ مَا لَمْ يُخْرَجْ مِنْهُ حَقُّ اللَّهِ.
5263- شَرُّ الْأَصْحَابِ (3) مَنْ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ النَّاسِ وَ لَا يَخَافُ مِنَ اللَّهِ.
5264- شَرُّ النَّاسِ مَنْ سَعَى بِالْإِخْوَانِ وَ نَسِيَ الْإِحْسَانَ.
5265- شَرُّ الرِّوَايَاتِ (4) أَكْثَرُهَا إِفْكاً.
____________
(1) في الغرر 54: الكبر.
(2) في الغرر 10: من خالف العدل.
(3) في الغرر: شرّ الأشرار.
(4) في (ب) و طبعة النجف من الغرر: شرّ الرؤيا.
295
5266- شَرُّ الْفَقْرِ الْمُنَى.
5267- شَرُّ الْفَقْرِ فَقْرُ النَّفْسِ.
5268- شَرُّ الْإِيمَانِ مَا دَخَلَهُ الشَّكُّ.
5269- شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَغُشُّ النَّاسَ.
5270- شَرُّ مَا صَحِبَ الْمَرْءَ الْحَسَدُ.
5271- شَرُّ الْوُلَاةِ مَنْ يَخَافُهُ الْبَرِيءُ.
5272- شَرُّ الْوُزَرَاءِ مَنْ كَانَ لِلْأَشْرَارِ وَزِيراً.
5273- شَرُّ الْأُمَرَاءِ مَنْ كَانَ الْهَوَى عَلَيْهِ أَمِيراً.
5274- شَرُّ مَا أُلْقِيَ فِي الْقُلُوبِ الْغُلُولُ.
5275- شَرُّ مَا شَغَلَ بِهِ الْمَرْءُ وَقْتَهُ الْفُضُولُ.
5276- شَرٌّ لَا يَدُومُ خَيْرٌ مِنْ خَيْرٍ لَا يَدُومُ.
5277- شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يُبَالِي أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ مُسِيئاً.
5278- شَرُّ إِخْوَانِكَ مَنْ يَبْتَغِي لَكَ شَرَّ يَوْمِهِ.
5279- شَرُّ الْأَوْطَانِ مَا لَا يَأْمَنُ فِيهِ الْقُطَّانُ.
5280- شَرُّ الْإِخْوَانِ الْمُوَاصِلُ عِنْدَ الرَّخَاءِ وَ الْمُفَاصِلُ عِنْدَ الْبَلَاءِ.
5281- شَرُّ الْقُضَاةِ مَنْ جَارَتْ أَقْضِيَتُهُ.
5282- شَرُّ إِخْوَانِكَ مَنْ أَغْرَاكَ بِهَوًى وَ وَلَّهَكَ بِالدُّنْيَا.
5283- شَرُّ الْأُمَرَاءِ مَنْ ظَلَمَ رَعِيَّتَهُ.
5284- شَرُّ النَّاسِ مَنِ ادَّرَعَ اللُّؤْمَ وَ نَصَرَ الظَّلُومَ.
5285- شَرُّ إِخْوَانِكَ وَ أَغَشُّهُمْ لَكَ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْعَاجِلَةِ وَ أَلْهَاكَ عَنِ الْآجِلَةِ.
5286- شَرُّ النَّاسِ مَنْ كَانَ مُتَتَبِّعاً لِعُيُوبِ النَّاسِ عَمِيّاً عَنْ مَعَايِبِهِ.
5287- شَرُّ الْقُلُوبِ الشَّاكُّ فِي إِيمَانِهِ.
5288- شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يَثِقُ بِأَحَدٍ لِسُوءِ ظَنِّهِ وَ لَا يَثِقُ بِهِ أَحَدٌ لِسُوءِ فِعْلِهِ.
5289- شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَتَّقِيهِ النَّاسُ مَخَافَةَ شَرِّهِ.
5290- شَرُّ الْفِتَنِ مَحَبَّةُ الدُّنْيَا.
5291- شَرُّ الْأَعْدَاءِ أَبْعَدُهُمْ غَوْراً وَ أَخْفَاهُمْ مَكِيدَةً.
5292- شَرُّ النَّاسِ مَنْ كَافَأَ عَلَى الْجَمِيلِ بِالْقَبِيحِ وَ خَيْرُ النَّاسِ مَنْ كَافَأَ عَلَى الْقَبِيحِ بِالْجَمِيلِ.
5293- شَرُّ آفَاتِ الْعَقْلِ الْكِبْرُ.
5294- شَرُّ أَخْلَاقِ النَّفْسِ الْجَوْرُ.
297
الفصل الثالث باللّفظ المطلق
و هو سبع و ثلاثون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5295- شَيْئَانِ لَا يُسْلَمُ مِنْ عَاقِبَتِهِمَا: الظُّلْمُ وَ الشَّرُّ.
5296- شَيْئَانِ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهُمَا إِلَّا مَنْ سُلِبَهُمَا: الْغِنَى وَ الْقُدْرَةُ.
5297- شَيْئَانِ لَا يُبْلَغُ غَايَتُهُمَا: الْعِلْمُ وَ الْعَقْلُ.
5298- شَيْئَانِ لَا يُوزَنُ ثَوَابُهُمَا: الْعَفْوُ وَ الْعَدْلُ.
5299- شِدَّةُ الْحِرْصِ مِنْ قُوَّةِ الشَّرَهِ وَ ضَعْفِ الدِّينِ.
5300- شَافِعُ الْمُذْنِبِ إِقْرَارُهُ، وَ تَوْبَتُهُ اعْتِذَارُهُ.
5301- شَتَّانَ بَيْنَ عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَ تَبْقَى تَبِعَتُهُ، وَ بَيْنَ عَمَلٍ تَذْهَبُ مَئُونَتُهُ وَ تَبْقَى مَثُوبَتُهُ.
5302- شَيْئَانِ لَا يُوَازِنُهُمَا عَمَلٌ: حُسْنُ الْوَرَعِ وَ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ.
5303- شِيمَةُ الْأَتْقِيَاءِ اغْتِنَامُ الْمُهْلَةِ، وَ التَّزَوُّدُ لِلرِّحْلَةِ.
5304- شَوِّقُوا أَنْفُسَكُمْ إِلَى نَعِيمِ الْجَنَّةِ تُحِبُّوا الْمَوْتَ وَ تَمْقُتُوا الْحَيَاةَ.
5305- شِيمَةُ ذَوِي الْأَلْبَابِ وَ النُّهَى؛ الْإِقْبَالُ عَلَى دَارِ الْبَقَاءِ وَ الْإِعْرَاضُ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَ التَّوَلُّهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى.
5306- شَافِعُ الْخَلْقِ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ وَ لُزُومُ الصِّدْقِ.
5307- شِيعَتُنَا كَالنَّحْلِ لَوْ عَرَفُوا مَا فِي أَجْوَافِهَا لَأَكَلُوهَا.
298
5308- شِيعَتُنَا كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا حَسَنٌ طَاهِرُهَا، وَ بَاطِنُهَا.
5309- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ الْقُرْآنِ:
شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ قَائِلٌ مُصَدَّقٌ.
5310- شَارِكُوا الَّذِي قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ بِالْحَظِّ وَ أَخْلَقُ بِالْغِنَى.
5311- شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ وَ عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ وَ ضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ.
5312- شَاوِرْ قَبْلَ أَنْ تَعْزِمَ وَ فَكِّرْ قَبْلَ أَنْ تُقْدِمَ.
5313- شَاوِرْ ذَوِي الْعُقُولِ تَأْمَنِ اللَّوْمَ (1) وَ النَّدَمَ.
5314- شَاوِرْ فِي أُمُورِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ تَرْشُدْ.
5315- شِدَّةُ الْحِقْدِ مِنْ شِدَّةِ الْحَسَدِ.
5316- شَرَفُ الرَّجُلِ نَزَاهَتُهُ وَ جَمَالُهُ مُرُوَّتُهُ.
5317- شَيْئَانِ لَا يَعْرِفُ مَحَلَّهُمَا إِلَّا مَنْ فَقَدَهُمَا: الشَّبَابُ وَ الْعَافِيَةُ.
5318- شَرَفُ الْمُؤْمِنِ إِيمَانُهُ وَ عِزُّهُ بِطَاعَتِهِ.
5319- شَافِعُ الْمُجْرِمِ خُضُوعُهُ بِالْمَعْذِرَةِ.
5320- شَجَاعَةُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَ غَيْرَتُهُ عَلَى قَدْرِ حَمِيَّتِهِ.
5321- شَيْئَانِ لَا يُؤْنَفُ مِنْهُمَا: الْمَرَضُ (2) وَ ذُو الْقَرَابَةِ الْمُفْتَقِرُ.
5322- شَيْئَانِ هُمَا مِلَاكُ الدِّينِ الصِّدْقُ وَ الْيَقِينُ.
5323- شِدَّةُ الْجُبْنِ مِنْ عَجْزِ النَّفْسِ وَ ضَعْفِ الْيَقِينِ.
5324- شِيمَةُ الْعُقَلَاءِ قِلَّةُ الشَّهْوَةِ وَ قِلَّةُ الْغَفْلَةِ.
5325- شَرَعَ اللَّهُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ وَ أَعَزَّ أَرْكَانَهُ عَلَى مَنْ حَارَبَهُ.
5326- شَرْطُ (3) الْأُلْفَةِ اطِّرَاحُ الْكُلْفَةِ.
5327- شَرْطُ الْمُصَاحَبَةِ قِلَّةُ الْمُخَالَفَةِ.
5328- شَيْنُ الْعِلْمِ الصَّلَفُ.
5329- شَيْنُ السَّخَاءِ السَّرَفُ.
5330- شُغِلَ مَنِ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ أَمَامَهُ.
5331- شُغِلَ مَنْ كَانَتِ النَّجَاةُ وَ مَرْضَاةُ اللَّهِ مَرَامَهُ.
____________
(1) و في الغرر 2: تأمن الزلل و الندم.
(2) في (ت): المريض، و لعله أنسب للمعنى و السياق، و في (ب): لا يوقف منهما المرض، و المثبت موافق للغرر 12.
(3) و في الغرر 28: شرّ الألفة، و هو تصحيف بقرينة المعنى و السياق و الباب.
299
الباب الرابع عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (ع) في حرف الصّاد
و هو فصل واحد:
301
باللّفظ المطلق و هو ثلاث و تسعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5332- صَلَاحُ النَّفْسِ فِي مُفَارَقَةِ الْأَمَلِ (1).
5333- صَلَاحُ الْآخِرَةِ بِحُسْنِ الْعَمَلِ.
5334- صَلَاحُ السَّرَائِرِ بُرْهَانُ صِحَّةِ الْبَصَائِرِ.
5335- صَلَاحُ الظَّوَاهِرِ عُنْوَانُ صِحَّةِ الضَّمَائِرِ.
5336- صِحَّةُ الْوُدِّ مِنْ كَرَمِ الْعَهْدِ.
5337- صِحَّةُ الْأَمَانَةِ عُنْوَانُ حُسْنِ الْمُعْتَقَدِ.
5338- صَوَابُ الرَّأْيِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ.
5339- صَوَابُ الْفِعْلِ يُزَيِّنُ الرَّجُلَ.
5340- صُنْ إِيمَانَكَ مِنَ الشَّكِّ فَإِنَّ الشَّكَّ يُفْسِدُ الْإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الْمِلْحُ الْعَسَلَ.
5341- صَدِيقُ الْجَاهِلِ مَتْعُوبٌ [مَنْكُوبٌ].
5342- صَلَاحُ الْإِنْسَانِ فِي حِفْظِ (2) اللِّسَانِ وَ بَذْلِ الْإِحْسَانِ.
5343- صَلَاحُ الدِّينِ بِحُسْنِ الْيَقِينِ.
5344- صِلَةُ الْأَرْحَامِ (3) تُدِرُّ النِّعَمَ وَ تَدْفَعُ النِّقَمَ.
5345- صَاحِبِ الْحُكَمَاءَ وَ جَالِسِ الْحُلَمَاءَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيَا تَسْكُنْ جَنَّةَ الْمَأْوَى.
5346- صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تُدِرُّ النَّعْمَاءَ وَ تَدْفَعُ مَوَاقِعَ (4) الْبَلَاءِ.
5347- صُحْبَةُ الْأَحْمَقِ عَذَابُ الرُّوحِ.
5348- صُحْبَةُ الْوَلِيِّ اللَّبِيبِ حَيَاةُ الرُّوحِ.
____________
(1) لم ترد في الغرر و هكذا التالي.
(2) في الغرر: حبس اللسان.
(3) في الغرر 26: صلة الرحم.
(4) لفظة (مواقع) لم ترد في الغرر.
302
5349- صِلَةُ الرَّحِمِ تَسُوءُ الْعَدُوَّ وَ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ.
5350- صِلَةُ الْأَرْحَامِ مِنْ أَفْضَلِ شِيَمِ الْكِرَامِ.
5351- صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ.
5352- صِيَامُ الْقَلْبِ عَنِ الْفِكْرِ فِي الْآثَامِ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ الْبَطْنِ عَنِ الطَّعَامِ.
5353- صَمْتٌ يَكْسِبُكَ الْوَقَارَ خَيْرٌ مِنْ كَلَامٍ يَكْسُوكَ الْعَارَ.
5354- صَمْتٌ يَكْسُوكَ الْكَرَامَةَ خَيْرٌ مِنْ قَوْلٍ يَكْسِبُكَ النَّدَامَةَ.
5355- صَمْتٌ يُعَقِّبُكَ السَّلَامَةَ خَيْرٌ مِنْ نُطْقٍ يُعَقِّبُكَ الْمَلَامَةَ.
5356- صَنَائِعُ الْإِحْسَانِ مِنْ فَضَائِلِ الْإِنْسَانِ.
5357- صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ.
5358- صَدِيقُكَ مَنْ نَهَاكَ وَ عَدُوُّكَ مَنْ أَغْرَاكَ.
5359- صِيَانَةُ الْمَرْءِ عَلَى قَدْرِ دِيَانَتِهِ.
5360- صَدَقَةُ السِّرِّ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ.
5361- صَدَقَةُ (1) الْعَلَانِيَةِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ.
5362- صِلْ عَجَلَتَكَ بِتَأَنِّيكَ وَ سَطْوَتَكَ بِرِفْقِكَ وَ شَرَّكَ بِخَيْرِكَ وَ انْصُرِ الْعَقْلَ عَلَى الْهَوَى تَمْلِكِ النُّهَى.
5363- صَدِّقْ بِمَا سَلَفَ مِنَ الْحَقِّ، وَ اعْتَبِرْ بِمَا مَضَى مِنَ الدُّنْيَا، فَإِنَّ بَعْضَهَا يُشْبِهُ بَعْضاً وَ آخِرَهَا لَاحِقٌ بِأَوَّلِهَا.
5364- صَدِيقُ الْأَحْمَقِ فِي تَعَبٍ.
5365- صَدِيقُ الْجَاهِلِ (2) مَعْرَضٌ لِلْعَطَبِ.
5366- صِدْقُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ مُرُوَّتِهِ.
5367- صِلِ الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ.
5368- صُحْبَةُ الْأَشْرَارِ تُوجِبُ سُوءَ الظَّنِّ بِالْأَخْيَارِ.
5369- صَمْتُكَ حَتَّى تُسْتَنْطَقَ خَيْرٌ (3) مِنْ نُطْقِكَ حَتَّى تُسْكَتَ.
5370- صَوْمُ النَّفْسِ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا أَنْفَعُ الصِّيَامِ.
5371- صَمْتُ الْجَاهِلِ سِتْرُهُ.
5372- صِدْقُ الْأَجَلِ يَفْضَحُ كَذِبَ الْأَمَلِ.
5373- صِلَةُ الْأَرْحَامِ مَثْرَاةٌ فِي الْأَمْوَالِ مَرْفَعَةٌ لِلْأَعْمَالِ.
5374- صَافُّوا الشَّيْطَانَ بِالْمُجَاهَدَةِ وَ اغْلِبُوهُ
____________
(1) و هذه الحكمة جاءت في الغرر معطوفة على المتقدّمة فحملت رقما واحدا.
(2) في الغرر 61: أجمل.
(3) في الغرر 61: أجمل.
303
بِالْمُخَالَفَةِ تَزْكُوا أَنْفُسُكُمْ وَ تَعْلُوا، عِنْدَ اللَّهِ دَرَجَاتُكُمْ.
5375- صِلَةُ الْأَرْحَامِ تُثْمِرُ الْأَمْوَالَ وَ تُنْسِئُ فِي الْآجَالِ.
5376- صَدِيقُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ.
5377- صَيِّرِ الدِّينَ جُنَّةَ حَيَاتِكَ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِكَ.
5378- صُنْ دِينَكَ بِدُنْيَاكَ تَرْبَحْهُمَا وَ لَا تَصُنْ دُنْيَاكَ بِدِينِكَ فَتَخْسَرَهُمَا.
5379- صُنِ الدِّيْنَ بِالدُّنْيَا يُنْجِيكَ [يُنْجِكَ] وَ لَا تَصُنِ الدُّنْيَا بِالدِّيْنِ فَتُرْدِيَكَ.
5380- صَبْرُكَ عَلَى الْمُصِيبَةِ [يُخَفِّفُ الرَّزِيَّةَ وَ] يُجْزِلُ لَكَ الْمَثُوبَةَ.
5381- صَاحِبُ الْمَالِ مَتْعُوبٌ وَ الْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ.
5382- صِيَانَةُ المَرْأَةِ أَنْعَمُ لِحَالِهَا وَ أَدْوَمُ لِجَمَالِهَا.
5383- صَوَابُ الْجَاهِلِ كَالزَّلَّةِ مِنَ الْعَاقِلِ.
5384- صَاحِبُ السَّوْءِ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ.
5385- صَاحِبُ الْمَعْرُوفِ لَا يَعْثُرُ فَإِذَا عَثَرَ وَجَدَ مُتَّكَأً.
5386- صَاحِبِ الْإِخْوَانَ بِالْإِحْسَانِ وَ تَغَمَّدْ ذُنُوبَهُمْ بِالْغُفْرَانِ.
5387- صَلَاحُ الْعَمَلِ بِصَلَاحِ النِّيَّةِ.
5388- صَلَاحُ الْبَدَنِ الْحِمْيَةُ.
5389- صَلَاحُ الْعَيْشِ التَّدْبِيرُ.
5390- صَلَاحُ الرَّأْيِ هِدَايَةُ (1) الْمُسْتَشِيرِ.
5391- صَلَاحُ الدِّينِ الْوَرَعُ.
5392- صَلَاحُ النَّفْسِ بِقِلَّةِ (2) الطَّمَعِ.
5393- صَلَاحُ الْإِيمَانِ الْوَرَعُ وَ فَسَادُهُ الطَّمَعُ.
5394- صَلَاحُ الْعَقْلِ الْأَدَبُ.
5395- صَلَاحُ الْوَرَعِ (3) تَجَنُّبُ الرَّيْبِ.
5396- صَلَاحُ الرَّعِيَّةِ الْعَدْلُ.
5397- صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ الْعَقْلُ.
5398- صَلَاحُ النَّفْسِ مُخَالَفَةُ (4) الْهَوَى.
5399- صَلَاحُ الْآخِرَةِ رَفْضُ الدُّنْيَا.
5400- صِحَّةُ الدُّنْيَا أَسْقَامٌ وَ لَذَّتُهَا آلَامٌ.
5401- صِحَّةُ الْأَجْسَامِ مِنْ أَهْنَإِ الْأَقْسَامِ.
5402- صِحَّةُ الضَّمَائِرِ مِنْ أَفْضَلِ الذَّخَائِرِ.
5403- صَوَابُ الرَّأْيِ بِالدُّوَلِ وَ يَذْهَبُ بِذَهَابِهَا.
____________
(1) في الغرر 4: بنصح المستشير.
(2) في الغرر 6: قلة، و هذه الحكمة و التي قبلها لم ترد في (ب).
(3) في الغرر 9: صلاح التقوى.
(4) في الغرر 14: مجاهدة.
304
5404- صَوَابُ الْآرَاءِ بِإِجَالَةِ الْأَفْكَارِ.
5405- صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ تَكْسِبُ الْخَيْرَ كَالرِّيحِ إِذَا مَرَّتْ بِالطِّيبِ حَمَلَتْ طِيباً.
5406- صَاحِبُ السُّلْطَانِ كَرَاكِبِ الْأَسَدِ يُغْبَطُ بِمَوْقِعِهِ وَ هُوَ أَعْرَفُ بِمَوْضِعِهِ.
5407- صَيِّرِ الدِّينَ حِصْناً لِدَوْلَتِكَ وَ الشُّكْرَ حِرْزاً لِنِعْمَتِكَ فَكُلُّ دَوْلَةٍ يَحُوطُهَا الدِّينِ لَا تُغْلَبُ وَ كُلُّ نِعْمَةٍ يَحْرُزُهَا الشُّكْرُ لَا تُسْلَبُ.
5408- صَاحِبِ الْعُقَلَاءَ تَغْنَمْ وَ أَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيَا تَسْلَمْ.
5409- صُحْبَةُ الْأَشْرَارِ تَكْسِبُ الشَّرَّ كَالرِّيحِ إِذَا مَرَّتْ بِالنَّتْنِ حَمَلَتْ نَتْناً.
5410- صِلَةُ الرَّحِمِ مَنْمَاةٌ لِلْعَدَدِ مَثْرَاةٌ لِلنِّعَمِ.
5411- صِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَسْعَدُوا.
5412- صَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ.
5413- صِلَةُ الرَّحِمِ تُوجِبُ الْمَحَبَّةَ وَ تَكْبِتُ الْعَدُوَّ.
5414- صَنِيعُ الْمَالِ يَزُولُ بِزَوَالِهِ.
5414- صَارَ الْفُسُوقُ فِي النَّاسِ نَسَباً وَ الْعَفَافُ عَجَباً وَ لُبِسَ الْإِسْلَامُ لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوباً.
5415- صَمْتٌ تُحْمَدُ عَاقِبَتُهُ خَيْرٌ مِنْ كَلَامٍ تُذَمُّ مَغَبَّتُهُ.
5416- صِدْقُ إِخْلَاصِ الْمَرْءِ يُعْظِمُ زُلْفَتَهُ وَ يُجْزِلُ مَثُوبَتَهُ.
5417- صِلَةُ الرَّحِمِ تُنْمِي الْعَدَدَ وَ تُوجِبُ السُؤْدَدَ.
5418- وَ سُئِلَ (عليه السّلام) عَنِ الْعَالَمِ الْعِلْوِيِّ فَقَالَ:
صُوَرٌ عَارِيَةٌ عَنِ الْمَوَادِّ، خَالِيَةٌ (1) عَنِ الْقُوَّةِ وَ الِاسْتِعْدَادِ، تَجَلَّى لَهَا فَأَشْرَقَتْ، وَ طَالَعَهَا بِنُورِهِ فَتَلَأْلَأَتْ، وَ أَلْقَى فِي هُوِيَّتِهَا مِثَالَهُ فَأَظْهَرَ عَنْهَا أَفْعَالَهُ، وَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ ذَا نَفْسٍ نَاطِقَةٍ، إِنْ زَكَّاهَا بِالْعِلْمِ وَ الْعَمَلِ فَقَدْ شَابَهَتْ جَوَاهِرَ أَوَائِلِ عِلَلِهَا وَ إِذَا اعْتَدَلَ مِزَاجُهَا وَ فَارَقَتِ الْأَضْدَادَ فَقَدْ شَارَكَ بِهَا السَّبْعَ الشِّدَادَ.
5419- صَبْرُكَ عَلَى تَجَرُّعِ الْغُصَصِ يُظْفِرُكَ بِالْفُرَصِ.
5420- صِفَتَانِ لَا تُقْبَلُ الْأَعْمَالُ إِلَّا بِهِمَا:
التُّقَى وَ الْإِخْلَاصُ.
5421- صِيَامُ الْأَيَّامِ الْبِيضِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ وَ يُعْظِمُ الْمَثُوبَاتِ.
5422- صَمْداً صَمْداً حَتَّى يَنْجَلِيَ لَكُمْ عَمُودُ
____________
(1) و في الغرر 75: عالية.
305
الْحَقِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ.
5423- صَوْمُ الْجَسَدِ الْإِمْسَاكُ عَنِ الْأَغْذِيَةِ بِإِرَادَةٍ وَ اخْتِيَارٍ خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ وَ رَغْبَةً فِي الْأَجْرِ وَ الثَّوَابِ.
5424- صَوْمُ النَّفْسِ إِمْسَاكُ الْحَوَاسِّ الْخَمْسِ عَنْ سَائِرِ الْمَآثِمِ وَ خُلُوُّ الْقَلْبِ عَنْ أَسْبَابِ الشَّرِّ.
5425- صَوْمُ الْقَلْبِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ اللِّسَانِ وَ صَوْمُ اللِّسَانِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ الْبَطْنِ.
5426- صَابِرُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى فِعْلِ الطَّاعَاتِ وَ صُونُوهَا عَنْ دَنَسِ السَّيِّئَاتِ تَجِدُوا حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ.
307
الباب الخامس عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الضّاد
و هو فصل واحد:
309
باللّفظ المطلق و هو أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5427- ضِيَاعُ الْعُمُرِ بَيْنَ الْآمَالِ وَ الْمُنَى.
5428- ضَلَّ مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ.
5429- ضَاعَ مَنْ كَانَ لَهُ مَقْصَدٌ غَيْرُ اللَّهِ.
5430- ضَرُورَةُ الْفَقْرِ تَبْعَثُ عَلَى قَبِيحِ الْأَمْرِ (1).
5431- ضَرُورَاتُ الْأَحْوَالِ تَحْمِلُ عَلَى رُكُوبِ الْأَهْوَالِ.
5432- ضَالَّةُ الْحَكِيمِ الْحِكْمَةُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا (2) حَيْثُ كَانَتْ.
5433- ضِيَاعُ الْعُقُولِ فِي طَلَبِ الْفُضُولِ.
5434- ضَلَالُ الْعَقْلِ يُبْعِدُ عَنِ الرَّشَادِ وَ يُفْسِدُ الْمَعَادَ.
5435- ضَرَرُ الْفَقْرِ أَحْمَدُ مِنْ أَشَرِ الْغِنَى.
5436- ضَبْطُ اللِّسَانِ مُلْكٌ وَ إِطْلَاقُهُ هُلْكٌ.
5437- ضَابِطُ نَفْسِهِ عَنْ دَوَاعِي اللَّذَّاتِ مَالِكٌ وَ مُهْمِلُهَا هَالِكٌ.
5439- ضَادُّوا الشَّرَّ بِالْخَيْرِ.
5439- ضَادُّوا الْغَبَاوَةَ بِالْفِطْنَةِ.
5440- ضَادُّوا الْهَوَى بِالْعَقْلِ.
5441- ضَادُّوا الْكِبْرَ بِالتَّوَاضُعِ.
5442- ضَادُّوا الْجَوْرَ بِالْعَدْلِ.
5443- ضَادُّوا الْغَضَبَ بِالْحِلْمِ.
5444- ضَادُّوا الشَّهْوَةَ بِالْقَمْعِ.
5445- ضَادُّوا الطَّمَعَ بِالْوَرَعِ.
5446- ضَادُّوا الشَّرَهَ بِالْعِفَّةِ.
5447- ضَادُّوا الْقَسْوَةَ بِالرِّقَّةِ.
____________
(1) في (ب): الأثر، و في الغرر 3: فظيع الأمر.
(2) في الغرر 6: فهو يطلبها حيث كانت.
310
5448- ضَادُّوا الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ.
5449- ضَادُّوا الْجَزَعَ بِالصَّبْرِ.
5450- ضَادُّوا الْحِرْصَ بِالْقُنُوعِ.
5451- ضَادُّوا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ.
5452- ضَادُّوا الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ.
5453- ضَادُّوا الْغَفْلَةَ بِالْيَقَظَةِ.
5454- ضَادُّوا التَّوَانِيَ بِالْعَزْمِ.
5455- ضَادُّوا التَّفْرِيطَ بِالْحَزْمِ.
5456- ضَرُورَاتُ الْأَحْوَالِ تُذِلُّ رِقَابَ الرِّجَالِ.
5457- ضَالَّةُ الْجَاهِلِ غَيْرُ مَوْجُودَةٍ.
5458- ضِرَامُ الشَّهْوَةِ يَبْعَثُ عَلَى تَلَفِ الْمُهْجَةِ.
5459- ضَلَالُ الدَّلِيلِ هَلَاكُ الْمُسْتَدِلِّ.
5460- ضَلَّةُ الرَّأْيِ تُفْسِدُ الْمَقَاصِدَ.
5461- ضُرُوبُ الْأَمْثَالِ تُضْرَبُ لِأُولِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ.
5462- ضَبْطُ النَّفْسِ عِنْدَ الرَّغَبِ وَ الرَّهَبِ مِنْ أَفْضَلِ الْأَدَبِ.
5463- ضِرَامُ نَارِ الْغَضَبِ يَبْعَثُ عَلَى رُكُوبِ الْعَطَبِ.
5464- ضَلَالُ النُّفُوسِ بَيْنَ [دَوَاعِي] الشَّهْوَةِ وَ الْغَضَبِ.
5465- ضَبْطُ النَّفْسِ عِنْدَ هَيَجَانِ الْغَضَبِ يُؤْمِنُ مَوَاقِعَ الْعَطَبِ.
5466- ضَلَالُ الْعَقْلِ أَشَدُّ ضَلَّةٍ وَ ذِلَّةُ الْجَهْلِ أَعْظَمُ ذِلَّةٍ.
311
الباب السادس عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الطّاء
و هو فصلان:
الفصل الأوّل: بلفظ طوبى و هو خمس و أربعون حكمة الفصل الثاني: باللّفظ المطلق و هو إحدى و خمسون حكمة
313
الفصل الأول بلفظ طوبى
و هو خمس و أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5467- طُوبَى لِمَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ وَ لَمْ تَغْلِبْهُ.
5468- طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ هَوَاهُ وَ لَمْ يَمْلِكْهُ.
5469- طُوبَى لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَى الْعِبَادِ وَ تَزَوَّدَ لِلْمَعَادِ.
5470- طُوبَى لِمَنْ تَجَلْبَبَ الْقُنُوعَ وَ تَجَنَّبَ الْإِسْرَافَ.
5471- طُوبَى لِمَنْ تَحَلَّى بِالْعَفَافِ وَ رَضِيَ بِالْكَفَافِ.
5472- طُوبَى لِمَنْ أَكْرَمَ (1) نَفْسَهُ مَخَافَةَ اللَّهِ وَ أَطَاعَهُ فِي السِّرِّ وَ الْجَهْرِ.
5473- طُوبَى لِمَنْ أَطَاعَ نَاصِحاً يَهْدِيهِ وَ تَجَنَّبَ غَاوِياً يُرْدِيهِ.
5474- طُوبَى لِمَنْ وُفِّقَ لِطَاعَتِهِ وَ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ.
5475- طُوبَى لِمَنْ صَمَتَ إِلَّا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ.
5476- طُوبَى لِلْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ.
5477- طُوبَى لِمَنْ خَافَ اللَّهَ فَأَمِنَ.
5478- طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ فَأَحْسَنَ.
5479- طُوبَى لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَى رَبِّهَا فَرْضَهَا.
5480- طُوبَى لِعَيْنٍ هَجَرَتْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ غَمْضَهَا.
5481- طُوبَى لِمَنْ جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ.
5482- طُوبَى لِمَنْ صَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ وَ حَسُنَتْ عَلَانِيَتُهُ وَ عَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ.
____________
(1) و في الغرر 8: ألزم نفسه مخافة ربه ..
314
5483- طُوبَى لِمَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ عِلْمَهُ وَ عَمَلَهُ وَ حُبَّهُ وَ بُغْضَهُ وَ أَخْذَهُ وَ تَرْكَهُ وَ كَلَامَهُ وَ صَمْتَهُ.
5484- طُوبَى لِمَنْ وُفِّقَ لِطَاعَتِهِ وَ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وَ أَحْرَزَ أَمْرَ آخِرَتِهِ.
5485- طُوبَى لِمَنْ كَابَدَ هَوَاهُ وَ كَذَّبَ مُنَاهُ وَ رَمَى غَرَضاً وَ أَحْرَزَ عِوَضاً.
5486- طُوبَى لِمَنْ قَدَّمَ خَالِصاً وَ عَمِلَ صَالِحاً وَ اكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَ اجْتَنَبَ مَحْذُوراً.
5487- طُوبَى لِمَنْ رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ وَ لَزِمَ الْمَحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ وَ تَوَلَّهَ بِالْآخِرَةِ وَ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا.
5488- طُوبَى لِمَنْ لَا يَقْتُلُهُ قَاتِلَاتُ الْغُرُورِ.
5489- طُوبَى لِمَنْ لَمْ تَغُمَّ عَلَيْهِ مُشْتَبِهَاتُ الْأُمُورِ.
5490- طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ [صَالِحَ] الْعَمَلِ قَبْلَ أَنْ تَنْقَطِعَ أَسْبَابُهُ.
5491- طُوبَى لِمَنْ كَذَّبَ مُنَاهُ وَ أَخْرَبَ دُنْيَاهُ وَ عَمَّرَ أُخْرَاهُ (1).
5492- طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ الْهُدَى قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ أَبْوَابُهُ.
5493- طُوبَى لِمَنْ عَصَى فِرْعَوْنَ هَوَاهُ وَ أَطَاعَ مُوسَى تَقْوَاهُ (2).
5494- طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ وَ اسْتَكْثَرَ مِنَ الزَّادِ.
5495- طُوبَى لِمَنْ رَاقَبَ رَبَّهُ وَ خَافَ ذَنْبَهُ.
5496- طُوبَى لِمَنْ أَشْعَرَ التَّقْوَى قَلْبَهُ.
5497- طُوبَى لِمَنْ حَافَظَ عَلَى طَاعَةِ رَبِّهِ.
5498- طُوبَى لِمَنْ خَلَا مِنَ الْغِلِّ صَدْرُهُ وَ سَلِمَ مِنَ الْغِشِّ قَلْبُهُ.
5499- طُوبَى لِمَنْ شَغَلَ قَلْبَهُ بِالْفِكْرِ وَ لِسَانَهُ بِالذِّكْرِ.
5500- طُوبَى لِمَنْ قَصَّرَ هَمَّهُ (3) عَلَى مَا يَعْنِيهِ وَ جَعَلَ جِدَّهُ فِيمَا يُنْجِيهِ.
5501- طُوبَى لِكُلِّ نَادِمٍ عَلَى زَلَّتِهِ مُسْتَدْرِكٍ فَارِطَ عَثْرَتِهِ.
5502- طُوبَى لِمَنْ قَصَّرَ أَمَلَهُ (4).
5503- طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ أَجَلَهُ وَ أَخْلَصَ عَمَلَهُ.
5504- طُوبَى لِمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ [شُغُلٌ] شَاغِلٌ عَنِ النَّاسِ.
____________
(1) في الغرر 22: لعمارة أخراه.
(2) كذا في النسختين، و في الغرر 23: طوبى لمن أطاع محمود تقواه و عصى من مذموم هواه.
(3) في الغرر 10: همته.
(4) و بعدها في الغرر 13: و اغتنم مهله.
315
5505- طُوبَى لِمَنْ سَعَى فِي فَكَاكِ نَفْسِهِ (1).
5506- طُوبَى لِمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ لَمْ يُطْلِقْهُ وَ عَصَى أَمْرَ نَفْسِهِ فَلَمْ يُهْلِكْهُ.
5507- طُوبَى لِمَنْ سَلَكَ طَرِيقَ السَّلَامَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ وَ طَاعَةِ هَادٍ أَمَرَهُ.
5508- طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ وَ عَزَّ بِطَاعَتِهِ وَ غَنِيَ بِقَنَاعَتِهِ.
5509- طُوبَى لِمَنْ يُؤْنَسُ (2) قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقِينِ.
5510- طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِالدَّيْنِ (3) وَ اقْتَفَى أَثَرَ النَّبِيِّينَ.
5511- طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ الْأَجَلَ وَ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ.
5512- طُوبَى لِمَنِ اسْتَشْعَرَ الْأَجَلَ (4) وَ كَذَّبَ الْأَمَلَ وَ تَجَنَّبَ الزَّلَلَ.
5513- طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ وَ عَمِلَ الْحَسَنَاتِ وَ قَنِعَ بِالْكَفَافِ (5).
5514- طُوبَى لِمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ شَاغِلٌ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ وَ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.
5515- طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبِينَ فِي الْآخِرَةِ أُولَئِكَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ بِسَاطاً وَ تُرَابَهَا فِرَاشاً وَ مَاءَهَا طَيِّباً وَ الْقُرْآنَ شِعَاراً وَ الدُّعَاءَ دِثَاراً وَ قَرَضُوا الدُّنْيَا عَلَى مِنْهَاجِ الْمَسِيحِ بْنِ مَرْيَمَ (عليه السّلام).
____________
(1) لاحظ الغرر ثم الحكمة التي تقدمت برقم 5468.
(2) في الغرر 32: بوشر، و هو الصواب.
(3) في الغرر 33: بسنة الدين.
(4) في الغرر 40: الوجل، و المثبت أنسب.
(5) في الغرر 41: طوبى لمن خاف العقاب و عمل للحساب و صاحب العفاف و قنع بالكفاف و رضي عن اللّه سبحانه.
317
الفصل الثاني باللّفظ المطلق
و هو إحدى و خمسون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5516- طَاعَةُ اللَّهِ أَعْلَى عِمَادٍ وَ أَقْوَى عَتَادٍ.
5517- طُولُ الْقُنُوتِ وَ السُّجُودِ يُنْجِي مِنْ عَذَابِ النَّارِ.
5518- طَالِبُ الْأَدَبِ أَحْزَمُ مِنْ طَالِبِ الذَّهَبِ.
5519- طَاعَةُ اللَّهِ لَا يَحُوزُهَا إِلَّا مَنْ بَذَلَ الْجِدِّ وَ اسْتَفْرَغَ الْجَهْدَ.
5520- طُولُ الِامْتِنَانِ يُكَدِّرُ صَفْوَ الْإِحْسَانِ.
5521- طَالِبُ الْآخِرَةِ يُدْرِكُ مِنْهَا أَمَلَهُ وَ يَأْتِيهِ مِنَ الدُّنْيَا مَا قُدِّرَ لَهُ.
5522- طَالِبُ الدُّنْيَا تَفُوتُهُ الْآخِرَةِ وَ يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ حَتَّى يَأْخُذَ بِعُنُقِهِ وَ لَا يُدْرِكُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُسِمَ لَهُ.
5523- طَاعَةُ النِّسَاءِ شِيمَةُ الْحَمْقَى.
5524- طَلَبُ السُّلْطَانِ مِنْ خِدَاعِ الشَّيْطَانِ.
5525- طَاعَةُ الْغَضَبِ نَدَمٌ وَ عِصْيَانٌ.
5526- طُولُ التَّفْكِيرِ يَصْلُحُ عَوَاقِبَ التَّدْبِيرِ.
5527- طَاعَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ الْعَقْلَ.
5528- طَاعَةُ النِّسَاءِ غَايَةُ الْجَهْلِ.
5529- طَلَبُ الدُّنْيَا رَأْسُ الْفِتْنَةِ.
5530- طَلَبُ الثَّنَاءِ بِغَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ خُرْقٌ.
5531- طَلَبُ الْجَنَّةِ بِلَا عَمَلٍ حُمْقٌ.
5532- طَلَاقُ الدُّنْيَا مَهْرُ الْجَنَّةِ.
5533- طَلَبُ الْجَمْعِ بَيْنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مِنْ خِدَاعِ النَّفْسِ.
5534- طَالِبُ الْخَيْرِ بِعَمَلِ الشَّرِّ فَاسِدُ الْعَقْلِ وَ الْحِسِّ.
318
5535- طَلَبُ الْمَرَاتِبِ وَ الدَّرَجَاتِ بِلَا عَمَلٍ جَهْلٌ.
5536- طَاعَةُ الْجَهُولِ وَ كَثْرَةُ الْفُضُولِ تَدُلَّانِ عَلَى الْجَهْلِ.
5537- طَاعَةُ اللَّهِ مِفْتَاحُ سَدَادٍ وَ إِصْلَاحُ مَعَادٍ.
5538- طَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ مِنَ الْحَسَدِ فَإِنَّهُ مُكْمِدٌ مُضْنِي [مُضْنٍ].
5539- طَاعَةُ النِّسَاءِ تُزْرِي النُّبَلَاءَ وَ تُرْدِي الْعُقَلَاءَ.
5540- طَلَبُ التَّعَاوُنِ عَلَى نُصْرَةِ الْبَاطِلِ جِنَايَةٌ وَ خِيَانَةٌ.
5541- طَلَاقَةُ الْوَجْهِ بِالْبِشْرِ وَ الْعَطِيَّةِ وَ فِعْلُ الْبِرِّ وَ بَذْلُ التَّحِيَّةِ دَاعٍ إِلَى مَحَبَّةِ الْبَرِيَّةِ.
5542- طَاعَةُ الشَّهْوَةِ هُلْكٌ وَ مَعْصِيَتُهَا مُلْكٌ.
5543- طَاعَةُ الْجَوْرِ تُوجِبُ الْهُلْكَ وَ تَأْتِي عَلَى الْمُلْكِ.
5544- طَاعَةُ الشَّهْوَةِ تُفْسِدُ الدِّينَ.
5545- طَاعَةُ الْحِرْصِ تُفْسِدُ الْيَقِينَ.
5546- طَيِّبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ نَفْساً وَ امْشُوا إِلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً.
5547- طَاعَةُ الْأَمَلِ تُفْسِدُ الْعَمَلَ.
5548- طَاعَةُ الْجَاهِلِ تَدُلُّ عَلَى الْجَهْلِ.
5549- طَالِبُ الْخَيْرِ مِنَ اللِّئَامِ مَحْرُومٌ.
5550- طَالِبُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ مُعَاقَبٌ مَذْمُومٌ.
5551- طَاعَةُ الْهُدَى تُنْجِي.
5552- طَاعَةُ الْهَوَى تُرْدِي.
5553- طَاعَةُ ذَوِي الشُّرُورِ (1) تُفْسِدُ عَوَاقِبَ الْأُمُورِ.
5554- طُولُ الْفِكْرِ يَحْمَدُ الْعَوَاقِبَ وَ يُصْلِحُ الْأُمُورَ (2).
5555- طُولُ الِاعْتِبَارِ يَحْدُو عَلَى الِاسْتِظْهَارِ.
5556- طُولُ الِاصْطِبَارِ مِنْ شِيَمِ الْأَبْرَارِ.
5557- طَلَبُ الْأَدَبِ جَمَالُ الْحَسَبِ.
5558- طَعْنُ اللِّسَانِ أَمْضَى مِنْ جَرْحِ السِّنَانِ (3).
5559- طَرِيقُنَا الْقَصْدُ وَ سَبِيلُنَا الرُّشْدُ.
5560- طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ مِنْ دَنَسِ الشَّهَوَاتِ تُدْرِكُوا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ.
5561- طَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ مِنْ دَرَنِ السَّيِّئَاتِ تَتَضَاعَفْ لَكُمُ الْحَسَنَاتُ.
5562- طُولُ التَّفْكِيرِ يَعْدِلُ رَأْيَ الْمُشِيرِ.
____________
(1) في الغرر 19: طاعة دواعي الشرور.
(2) في الغرر 20: العواقب و يستدرك فساد الأمور.
(3) في الغرر 28: أمض من طعن السنان، و لكل منهما وجه.
319
5563- طَلَبُ التَّعَاوُنِ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ دِيَانَةٌ وَ أَمَانَةٌ.
5564- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ، قَدْ أَحْكَمَ مَرَاهِمَهُ وَ أَحْمَى مَوَاسِمَهُ، يَضَعُ ذَلِكَ حَيْثُ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ؛ مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ وَ آذَانٍ صُمٍّ وَ أَلْسِنَةٍ بُكْمٍ، وَ يَتَتَبَّعُ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَةِ وَ مَوَاطِنَ الْحَيْرَةِ.
5565- وَ سُئِلَ (عليه السّلام) عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ:
طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلَا تَسْلُكُوهَا وَ بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجُوهُ وَ سِرُّ اللَّهِ فَلَا تَتَكَلَّفُوهُ.
321
الباب السابع عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الظّاء
و هو فصل واحد:
323
باللّفظ المطلق و هو ثلاث و أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5566- ظَنُّ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ.
5567- ظَنُّ الْعَاقِلِ أَصَحُّ مِنْ يَقِينِ الْجَاهِلِ.
5568- ظَلَمَ الْحَقَّ مَنْ نَصَرَ الْبَاطِلَ.
5569- ظُلْمُ الضَّعِيفِ أَفْحَشُ الظُّلْمِ.
5570- ظَلَمَ السَّخَاءَ مَنْ مَنَعَ الْعَطَاءَ.
5571- ظِلُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى فِي الْآخِرَةِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطَاعَهُ فِي الدُّنْيَا.
5572- ظُلْمُ الْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا عُنْوَانُ شَقَائِهِ فِي الْآخِرَةِ.
5573- ظَفِرَ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى مَنْ أَعْرَضَ عَنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا (1).
5574- ظَاهِرُ الْقُرْآنِ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ.
5575- ظَاهِرُ الْإِسْلَامِ مُشْرِقٌ وَ بَاطِنُهُ مُونِقٌ.
5576- ظُلْمُ الْمَرْءِ يُوبِقُهُ وَ يَصْرَعُهُ.
5577- ظُلَامَةُ الْمَظْلُومِ يُمْهِلُهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ لَا يُهْمِلُهَا.
5578- ظَلَمَ الْإِحْسَانَ وَاضِعُهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ (2).
5579- ظُلْمُ الْمُسْتَسْلِمِ (3) ظُلْمٌ وَ خِيَانَةٌ.
5580- ظَنُّ الْمُؤْمِنِ كَهَانَةٌ.
5581- ظَنُّ الْإِنْسَانِ مِيزَانُ عَقْلِهِ وَ فِعْلُهُ أَصْدَقُ شَاهِدٍ عَلَى أَصْلِهِ.
5582- ظَفَرُ الْكَرِيمِ يُنْجِي.
____________
(1) في الغرر 29: عن شهوات الدنيا.
(2) و في طبعة طهران للغرر و هكذا في (ت): ظلم الإحسان وضعه في غيره وضعه.
(3) في الغرر 1: ظلم المستشير.
324
5583- ظَفَرُ اللَّئِيمِ يُرْدِي.
5584- ظَفَرُ الْكِرَامِ عَفْوٌ وَ إِحْسَانٌ.
5585- ظَفَرُ اللِّئَامِ تَجَبُّرٌ وَ طُغْيَانٌ.
5586- ظَفِرَ بِالْخَيْرِ مَنْ طَلَبَهُ.
5587- ظَفِرَ الشَّرُّ بِمَنْ رَكِبَهُ (1).
5588- ظَفِرَ بِالشَّيْطَانِ مَنْ غَلَبَ غَضَبَهُ.
5589- ظَفِرَ الْهَوَى بِمَنِ انْقَادَ إِلَى شَهْوَتِهِ.
5590- ظَلَمَ الْمُرُوَّةَ مَنْ مَنَّ بِصَنِيعَتِهِ.
5591- ظَفِرَ بِفَرْحَةِ الْبُشْرَى مَنْ أَعْرَضَ عَنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا.
5592- ظُلْمُ الْمُسْتَسْلِمِ أَعْظَمُ الْجُرْمِ.
5593- ظُلْمُ الْإِحْسَانِ قُبْحُ الِامْتِنَانِ.
5594- ظَلَمَ نَفْسَهُ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ أَطَاعَ الشَّيْطَانَ.
5595- ظُلْمُ الْعِبَادِ يُفْسِدُ الْمَعَادَ.
5596- ظَاهَرَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِالْعِنَادِ مَنْ ظَلَمَ الْعِبَادَ.
5597- ظَلَمَ الْمَعْرُوفَ مَنْ وَضَعَهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ.
5598- ظَلَمَ نَفْسَهُ مَنْ رَضِيَ بِدَارِ الْفَنَاءِ عِوَضاً عَنْ دَارِ الْبَقَاءِ.
5599- ظِلُّ الْكِرَامِ رَغَدٌ هَنِيءٌ.
5600- ظِلُّ اللِّئَامِ نَكِدٌ وَبِيءٌ.
5601- ظَلْفُ النَّفْسِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ هُوَ الْغِنَاءُ الْمَوْجُودُ.
5602- ظَلْفُ النَّفْسِ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا هُوَ الزُّهْدُ الْمَحْمُودُ.
5603- ظَرْفُ الْمُؤْمِنِ نَزَاهَتُهُ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ مُبَادَرَتُهُ إِلَى الْمَكَارِمِ.
5604- ظَفِرَ بِسَنِيِّ الْمُلْكِ (2) وَاضِعُ صَنَائِعِهِ فِي الْأَكَارِمِ.
5605- ظَالِمُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْكُوبٌ بِظُلْمِهِ مُعَذَّبٌ مَحْرُوبٌ.
5606- ظُلْمُ الْيَتَامَى وَ الْأَيَامَى يُنْزِلُ النِّقَمَ وَ يَسْلُبُ النِّعَمَ.
5607- ظَفِرَ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى مَنْ غَلَبَ الْهَوَى.
5608- ظَنُّ ذَوِي [النُّهَى وَ] الْأَلْبَابِ أَقْرَبُ شَيْءٍ مِنَ الصَّوَابِ.
5609- ظَنُّ الْعَاقِلِ (3) كَهَانَةٌ.
____________
(1) في الغرر- طبعة طهران-: ظفر بالشر من ركبه، و في طبعة النجف 12: ظفر بالشر بمن ركبه.
(2) في الغرر 37: ظفر بسبي المغانم.
(3) في الغرر 2: ظن المؤمن، و قد تقدم برقم 5580.
325
الباب الثامن عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (ع) في حرف العين
و هو خمسة فصول:
الفصل الأوّل: بلفظ على و هو أربع و عشرون حكمة الفصل الثاني: بلفظ عجبت و هو أربع و ثلاثون حكمة الفصل الثالث: بلفظ عليك و هو تسع و ستّون حكمة الفصل الرابع: بلفظ عند و هو أربع و عشرون حكمة الفصل الخامس: باللّفظ المطلق و هو اثنتان و ثمانون حكمة
327
الفصل الأول بلفظ على
و هو أربع و عشرون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5610- عَلَى قَدْرِ الْهِمَمِ تَكُونُ الْهُمُومُ.
5611- عَلَى قَدْرِ الْفِتْنَةِ تَكُونُ الْغُمُومُ.
5612- عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ يَكُونُ الدِّينُ.
5613- عَلَى قَدْرِ الْحَيَاءِ تَكُونُ الْعِفَّةُ.
5614- عَلَى قَدْرِ الْحِرْمَانِ تَكُونُ الْحِرْفَةُ.
5615- عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ يَكُونُ الدِّينُ.
5616- عَلَى قَدْرِ الدِّينِ يَكُونُ [قُوَّةُ] الْيَقِينِ.
5617- عَلَى قَدْرِ الْهِمَّةِ تَكُونُ الْحَمِيَّةُ.
5617- عَلَى قَدْرِ الْحَمِيَّةُ تَكُونُ الْغَيْرَةُ.
5618- عَلَى قَدْرِ الْمُرُوءَةِ تَكُونُ السَّخَاوَةُ.
5619- عَلَى قَدْرِ شَرَفِ النَّفْسِ تَكُونُ الْمُرُوءَةُ.
5620- عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ تَكُونُ الْمَثُوبَةُ.
5621- عَلَى قَدْرِ الْمَؤُنَةِ تَكُونُ مِنَ اللَّهِ الْمَعُونَةُ.
5622- عَلَى قَدْرِ الرَّأْيِ تَكُونُ الْعَزِيمَةُ.
5623- عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ تَكُونُ الطَّاعَةُ.
5624- عَلَى قَدْرِ الْعِفَّةِ تَكُونُ الْقَنَاعَةُ.
5625- عَلَى قَدْرِ الْحَمِيَّةِ تَكُونُ الشَّجَاعَةُ.
5626- عَلَى قَدْرِ النَّعْمَاءِ يَكُونُ [مَضَضُ] الْبَلَاءِ.
5627- عَلَى قَدْرِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الْجَزَاءُ.
5628- عَلَى قَدْرِ (1) الْإِنْصَافِ تَرْسَخُ الْمَوَدَّةُ.
5629- عَلَى قَدْرِ (2) التَّآخِي فِي اللَّهِ تَخْلُصُ الْمَحَبَّةُ.
5630- عَلَى قَدْرِ [قُوَّةِ] الدِّينِ يَكُونُ خُلُوصُ النِّيَّةِ.
____________
(1) لفظة «قدر» لم ترد في الغرر 19.
(2) لفظة «قدر» لم ترد في طبعة طهران للغرر.
328
5631- عَلَى حُسْنِ النِّيَّةِ (1) تَكُونُ مِنَ اللَّهِ الْعَطِيَّةُ.
5632- عَلَى النَّاصِحِ (2) الِاجْتِهَادُ فِي الرَّأْيِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ الضَّمَانُ فِي النُّجْحِ.
5633- عَلَى الشَّكِّ وَ قِلَّةِ الثِّقَةِ بِاللَّهِ مَبْنَى الْحِرْصِ وَ الشُّحِّ.
5634- عَلَى الْعَالِمِ أَنْ يَعْمَلَ بِمَا عَلِمَ ثُمَّ يَطْلُبَ تَعَلُّمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.
5635- عَلَى الْمُتَعَلِّمِ أَنْ يَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَ لَا يَمَلَّ مِنْ تَعَلُّمِهِ وَ لَا يَسْتَكْثِرَ مَا عَلِمَ.
5636- عَلَى الصِّدْقِ وَ الْأَمَانِ مَبْنَى الْإِيمَانِ.
5637- عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُعَلِّمَ أَهْلَ وَلَايَتِهِ حُدُودَ الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ.
____________
(1) في الغرر 22: على قدر النية.
(2) في الغرر 23: على المشير .. ضمان النجح.
329
الفصل الثاني بلفظ عجبت
و هو أربع و ثلاثون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5638- عَجِبْتُ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ أَجَلَهُ كَيْفَ يُطِيلُ أَمَلَهُ.
5639- عَجِبْتُ لِمَنْ يَجْهَلُ نَفْسَهُ كَيْفَ يَعْرِفُ رَبَّهُ.
5640- عَجِبْتُ لِمَنْ عَلِمَ (1) أَنَّهُ مُنْتَقِلٌ عَنْ دُنْيَاهُ كَيْفَ لَا يُحْسِنُ التَّزَوُّدَ لِآخِرَتِهِ.
5641- عَجِبْتُ لِمَنْ يَشُكُّ فِي [قُدْرَةِ] اللَّهِ وَ هُوَ يَرَى خَلْقَهُ.
5642- عَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ (2).
5643- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ سُوءَ عَوَاقِبِ اللَّذَّاتِ كَيْفَ لَا يَعِفُّ.
5644- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ (3) شِدَّةَ انْتِقَامِ اللَّهِ وَ هُوَ مُقِيمٌ عَلَى الْإِصْرَارِ.
5645- عَجِبْتُ لِمُتَكَبِّرٍ كَانَ أَمْسِ نُطْفَةً وَ هُوَ غَداً جِيفَةٌ.
5646- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ كَيْفَ لَا يَشْتَدُّ خَوْفُهُ.
5647- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ كَيْفَ يَأْنَسُ بِدَارِ الْفَنَاءِ.
5648- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ رَبَّهُ كَيْفَ لَا يَسْعَى لِدَارِ الْبَقَاءِ.
5649- عَجِبْتُ لِمَنْ يَنْشُدُ ضَالَّتَهُ وَ قَدْ أَضَلَّ نَفْسَهُ فَلَا يَطْلُبُهَا.
____________
(1) في الغرر 27: لمن عرف.
(2) في الغرر 2: و الموت حثيث في طلبه، و في (ط) النجف:
حثيث خلفه.
(3) في الغرر: لمن علم.
330
5650- عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَصَدَّى لِإِصْلَاحِ النَّاسِ وَ نَفْسُهُ أَشَدُّ شَيْءٍ فَسَاداً فَلَا يُصْلِحُهَا وَ تَعَاطَى إِصْلَاحِ غَيْرِهِ.
5651- عَجِبْتُ لِمَنْ يُنْكِرُ عُيُوبَ النَّاسِ وَ نَفْسُهُ أَكْثَرُ شَيْءٍ مَعَاباً وَ لَا يُبْصِرُهَا.
5652- عَجِبْتُ لِمَنْ يَظْلِمُ نَفْسَهُ كَيْفَ يُنْصِفُ غَيْرَهُ.
5653- عَجِبْتُ لِمَنْ يُقَالُ (1) فِيهِ الشَّرُّ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّهُ فِيهِ كَيْفَ يَغْضَبُ.
5654- عَجِبْتُ لِمَنْ يُقَالُ فِيهِ الْخَيْرُ (2) الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ كَيْفَ يَرْضَى.
5655- عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ (3) يَتَعَجَّلُ بِالْفَقْرِ الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ وَ يَفُوتُهُ الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَرَاءِ وَ يُحَاسَبُ فِي الْآخِرَةِ حِسَابَ الْأَغْنِيَاءِ.
5656- عَجِبْتُ لِمَنْ يَشْتَرِي الْعَبِيدَ بِمَالِهِ فَيُعْتِقَهُمْ كَيْفَ لَا يَشْتَرِي الْأَحْرَارَ بِإِحْسَانِهِ فَيَسْتَرِقَّهُمْ.
5657- عَجِبْتُ لِمَنْ يُنْكِرُ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى وَ هُوَ يَرَى النَّشْأَةَ الْأُولَى.
5658- عَجِبْتُ لِعَامِرِ دَارِ الْفَنَاءِ وَ تَارِكِ دَارِ الْبَقَاءِ.
5659- عَجِبْتُ لِمَنْ نَسِيَ الْمَوْتَ وَ هُوَ يَرَى مَنْ يَمُوتُ.
5660- عَجِبْتُ لِمَنْ يَرَى أَنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ فِي نَفْسِهِ وَ عُمُرِهِ وَ هُوَ لَا يَتَأَهَّبُ لِلْمَوْتِ.
5661- عَجِبْتُ لِمَنْ يَحْتَمِي عَنِ الطَّعَامِ لِمَضَرَّتِهِ كَيْفَ لَا يَحْتَمِي الذَّنْبَ لِأَلِيمِ عُقُوبَتِهِ.
5662- عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ فِيمَا إِنْ حُكِيَ عَنْهُ ضَرَّهُ وَ إِنْ لَمْ يُحْكَ عَنْهُ لَمْ يَنْفَعْهُ.
5663- عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَنْفَعُهُ فِي دُنْيَاهُ وَ لَا يُكْتَبُ لَهُ أَجْرُهُ فِي أُخْرَاهُ.
5664- عَجِبْتُ لِمَنْ يَرْغَبُ فِي التَّكَثُّرِ مِنَ الْأَصْحَابِ كَيْفَ لَا يَصْحَبُ الْعُلَمَاءَ الْأَلِبَّاءَ الْأَتْقِيَاءَ الَّذِينَ تُغْتَنَمُ فَضَائِلُهُمْ وَ تَهْدِيهِ عُلُومُهُمْ وَ تُزَيِّنُهُ صُحْبَتُهُمْ.
5665- عَجِبْتُ لِرَجُلٍ يَأْتِيهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فِي حَاجَةٍ فَيَمْتَنِعُ مِنْ قَضَائِهَا وَ لَا يَرَى نَفْسَهُ لِلْخَيْرِ أَهْلًا فَهَبْ أَنَّهُ لَا ثَوَابَ يُرْجَى وَ لَا عِقَابَ يُتَّقَى أَ فَتَزْهَدُونَ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ.
5666- عَجِبْتُ لِمَنْ يَرْجُو فَضْلَ مَنْ فَوْقَهُ
____________
(1) في طبعة طهران للغرر: يقال ان فيه، و في طبعة النّجف:
يقال له.
(2) في الغرر 34: لمن يوصف بالخير.
(3) في الغرر 32: للشقي البخيل.
331
كَيْفَ لَا يَرْحَمُ (1) مَنْ دُونَهُ.
5667- عَجِبْتُ لِمَنْ خَافَ الْبَيَاتَ فَلَمْ يَكُفَّ.
5668- عَجِبْتُ لِمَنْ يَقْنَطُ وَ مَعَهُ النَّجَاةُ وَ هُوَ الِاسْتِغْفَارُ.
5669- عَجِبْتُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ عَنْ سَلَامَةِ الْأَجْسَادِ.
5670- عَجِبْتُ لِغَفْلَةِ ذَوِي الْأَلْبَابِ عَنْ حُسْنِ الِارْتِيَادِ وَ الِاسْتِعْدَادِ لِلْمَعَادِ.
5671- عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ دَوَاءَ دَائِهِ فَلَا يَطْلُبُهُ وَ إِنْ وَجَدَهُ فَلَا يَتَدَاوَى بِهِ.
5672- عَجِبْتُ لِمَنْ يَعْلَمُ أَنَّ لِلْأَعْمَالِ أَجْراً (2) كَيْفَ لَا يُحْسِنُ عَمَلَهُ.
5673- عَجِبْتُ لِمَنْ يَعْجِزُ عَنْ دَفْعِ مَا عَرَاهُ كَيْفَ يَقَعُ لَهُ الْأَمْنُ مِمَّا يَخْشَاهُ.
____________
(1) و في الغرر 37: كيف يحرم.
(2) في الغرر 25: جزاء.
333
الفصل الثالث بلفظ عليك
و هو تسع و ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5674- عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ خَيْرُ صِيَانَةٍ.
5675- عَلَيْكَ بِالْأَمَانَةِ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ دِيَانَةٍ.
569976- عَلَيْكَ بِطَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّهُ طَاعَةُ اللَّهِ فَاضِلَةٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
5677- عَلَيْكَ بِالاعْتِصَامِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَحْدَهُ فِي كُلِّ أُمُورِكَ فَإِنَّهَا وِقَايَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (1).
5678- عَلَيْكَ بِلُزُومِ الصَّمْتِ فَإِنَّهُ يُلْزِمُكَ السَّلَامَةَ وَ يُؤْمِنُكَ النَّدَامَةَ.
5679- عَلَيْكَ بِمَنْهَجِ الِاسْتِقَامَةِ فَإِنَّهُ يَكْسِبُكَ الْكَرَامَةَ وَ يَكْفِيكَ الْمَلَامَةَ.
5680- عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ فَمَنْ صَدَقَ فِي أَقْوَالِهِ جَلَّ قَدْرُهُ.
5681- عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ فَمَنْ رَفَقَ فِي أَفْعَالِهِ تَمَّ أَمْرُهُ.
5682- عَلَيْكَ بِلُزُومِ الْيَقِينِ وَ تَجَنُّبِّ الشَّكِّ فَلَيْسَ لِلْمَرْءِ شَيْءٌ أَهْلَكَ لِدِينِهِ مِنْ غَلَبَةِ الشَّكِّ عَلَى يَقِينِهِ.
5683- عَلَيْكَ بِالصَّدَقَةِ تَنْجُ مِنْ دَنَاءَةِ الشُّحِّ.
5684- عَلَيْكَ بِالسَّعْيِ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ بِالنُّجْحِ.
5685- عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فَبِهِ يَأْخُذُ الْحَازِمُ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْجَازِعُ (2).
5686- عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ وَ إِيَّاكَ وَ غُرُورَ الْمَطَامِعِ
____________
(1) في الغرر 45: باللّه في كلّ أمورك فانها عصمة من .. كما سيأتي برقم 5736.
(2) في الغرر 63: بلزوم الصّبر .. يؤل ..
334
فَإِنَّهَا وَخِيمَةُ الْمَرَاتِعِ.
5687- عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فَبِهِ يَأْخُذُ الْعَاقِلُ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْجَاهِلُ.
5688- عَلَيْكَ بِحُسْنِ التَّأَهُّبِ وَ الِاسْتِعْدَادِ وَ الِاسْتِكْثَارِ مِنَ الزَّادِ.
5689- عَلَيْكَ بِالتَّقِيَّةِ فَإِنَّهَا شِيمَةُ الْأَفَاضِلِ.
5690- عَلَيْكَ بِالْجِدِّ وَ الِاجْتِهَادِ فِي إِصْلَاحِ الْمَعَادِ.
5691- عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ عَوْنُ الدِّينِ وَ شِيمَةُ الْمُخْلَصِينَ.
5692- عَلَيْكَ بِالْفِكْرِ فَإِنَّهُ رُشْدٌ مِنَ الضَّلَالِ وَ مُصْلِحُ الْأَعْمَالِ.
5693- عَلَيْكَ بِلُزُومِ الْحَلَالِ وَ حُسْنِ الْبِرِّ بِالْعِيَالِ وَ ذِكْرِ اللَّهِ فِي كُلِّ حَالٍ.
5694- عَلَيْكَ بِالْعَدْلِ فِي الْعَدُوِّ وَ الصَّدِيقِ، وَ الْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَى.
5695- عَلَيْكَ بِإِخْوَانِ الصَّفَا فَإِنَّهُمْ زِينَةٌ فِي الرَّخَاءِ وَ عَوْنٌ فِي الْبَلَاءِ.
5696- عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ وَ لُزُومِ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضَا.
5697- عَلَيْكَ بِطَاعَةِ مَنْ يَأْمُرُكَ بِالدِّينِ فَإِنَّهُ يَهْدِيكَ وَ يُنْجِيكَ.
5698- عَلَيْكَ بِمَكَارِمِ الْخِلَالِ وَ اصْطِنَاعِ الرِّجَالِ فَإِنَّهُمَا يَقِيَانِ مَصَارِعَ السَّوْءِ وَ يُوجِبَانِ الْجَلَالَ.
5699- عَلَيْكَ بِالْعَفَافِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ شِيَمِ الْأَشْرَافِ.
5700- عَلَيْكَ بِتَرْكِ التَّبْذِيرِ وَ الْإِسْرَافِ.
5701- عَلَيْكَ بِالتَّخَلُّقِ بِالْعَدْلِ وَ الْإِنْصَافِ (1).
5702- عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ وَ الِاحْتِمَالِ فَمَنْ لَزِمَهُمَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمِحَنُ.
5703- عَلَيْكَ بِالاسْتِعَانَةِ بِإِلَهِكَ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ فِي تَوْفِيقِكَ وَ تَرْكِكَ كُلَّ شَائِبَةٍ أَوْلَجَتْكَ فِي شُبْهَةٍ أَوْ أَسْلَمَتْكَ إِلَى ضَلَالَةٍ.
5704- عَلَيْكَ بِالْإِحْسَانِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ زِرَاعَةٍ وَ أَرْبَحُ بِضَاعَةٍ.
5705- عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ الصَّوَابِ وَ سَجِيَّةُ أُولِي الْأَلْبَابِ.
5706- عَلَيْكَ بِالْعَفَافِ وَ الْقُنُوعِ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ.
5707- عَلَيْكَ بِإِدْمَانِ الْعَمَلِ فِي النَّشَاطِ وَ الْكَسَلِ.
5708- عَلَيْكَ بِطَاعَةِ مَنْ لَا تُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ.
____________
(1) و هذه الحكمة معطوفة على السابقة في الغرر هكذا: و التخلّق.
335
5709- عَلَيْكَ بِحِفْظِ كُلِّ أَمْرٍ لَا تُعْذَرُ بِإِضَاعَتِهِ.
5710- عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فَإِنَّهُ أَعْوَنُ شَيْءٍ عَلَى حُسْنِ الْعَيْشِ، وَ لَنْ يَهْلِكَ امْرُؤٌ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ.
5711- عَلَيْكَ بِالْآخِرَةِ تَأْتِكَ الدُّنْيَا صَاغِرَةً.
5712- عَلَيْكَ بِالْحِكْمَةِ فَإِنَّهَا حِلْيَةٌ فَاخِرَةٌ.
5713- عَلَيْكَ بِالْحَيَاءِ فَإِنَّهُ عُنْوَانُ النُّبْلِ.
5714- عَلَيْكَ بِالسَّخَاءِ فَإِنَّهُ ثَمَرَةُ الْعَقْلِ.
5715- عَلَيْكَ بِالْحِلْمِ فَإِنَّهُ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ.
5716- عَلَيْكَ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّهَا أَحْسَنُ زِينَةٍ.
5717- عَلَيْكَ بِالْإِخْلَاصِ فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ أَخْلَقُ بِالْإِجَابَةِ.
5718- عَلَيْكَ بِالشُّكْرِ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ.
5719- عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فِي الضِّيقِ وَ الْبَلَاءِ.
5720- عَلَيْكَ بِالْقُنُوعِ فَلَا شَيْءَ أَدْفَعُ لِلْفَاقَةِ مِنْهُ.
5721- عَلَيْكَ بِالْعَقْلِ فَلَا مَالَ أَعْوَدُ مِنْهُ.
5722- عَلَيْكَ بِالْأَدَبِ فَإِنَّهُ زَيْنُ الْحَسَبِ.
5723- عَلَيْكَ بِالتَّقْوَى فَإِنَّهُ أَشْرَفُ نَسَبٍ.
5724- عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ فَإِنَّهَا نِعْمَ الْقَرِينُ.
5725- عَلَيْكَ بِالْبَشَاشَةِ فَإِنَّهَا حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ.
5726- عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ يَكْسِبُكَ الْمَحَبَّةَ.
5727- عَلَيْكَ بِالاحْتِمَالِ فَإِنَّهُ سَتْرُ الْعُيُوبِ.
5728- عَلَيْكَ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ نُورُ الْقُلُوبِ.
5729- عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ خَيْرُ مَبْنِيٍّ.
5730- عَلَيْكَ بِالْحِلْمِ فَإِنَّهُ خُلُقٌ رَضِيٌّ.
5731- عَلَيْكَ بِالْوَفَاءِ فَإِنَّهُ أَوْقَى جُنَّةٍ.
5732- عَلَيْكَ بِصَالِحِ الْعَمَلِ فَإِنَّهُ الزَّادُ إِلَى الْجَنَّةِ.
5733- عَلَيْكَ بِالْإِخْلَاصِ فَإِنَّهُ سَبَبُ قَبُولِ الْأَعْمَالِ وَ أَشْرَفُ الطَّاعَةِ.
5734- عَلَيْكَ بِمُقَارَنَةِ ذِي الْعَقْلِ وَ الدِّينِ فَإِنَّهُ خَيْرُ الْأَصْحَابِ.
5735- عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فِي الْأُمُورِ فَمَنْ عَدَلَ عَنِ الْقَصْدِ جَارَ وَ مَنْ أَخَذَ بِهِ عَدَلَ.
5736- عَلَيْكَ بِالاعْتِصَامِ بِاللَّهِ فِي كُلِّ أُمُورِكَ فَإِنَّهَا عِصْمَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (1).
5737- عَلَيْكَ بِالْمَشَاوَرَةِ فَإِنَّهَا نَتِيجَةُ الْحَزْمِ.
5738- عَلَيْكَ بِالتُّقَى فَإِنَّهُ خُلُقُ الْأَنْبِيَاءِ.
5739- عَلَيْكَ بِالرِّضَا فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ.
5740- عَلَيْكَ بِالْعِلْمِ فَإِنَّهُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ.
5741- عَلَيْكَ بالإناءة [بِالْأَنَاةِ] فَإِنَّ الْمُتَأَنِّيَ حَرِيٌّ بِالْإِصَابَةِ.
5742- عَلَيْكَ بِالزُّهْدِ فَإِنَّهُ عَوْنُ الدِّينِ.
____________
(1) و مثله في الغرر 45، و تقدم بصورة أخرى برقم 5677
336
5743- عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فَإِنَّهُ حِصْنٌ حَصِينٌ وَ عِبَادَةُ الْمُوقِنِينَ.
5744- عَلَيْكَ بِمُؤَاخَاةِ مَنْ حَذَّرَكَ وَ نَهَاكَ فَإِنَّهُ يُنْجِدُكَ وَ يُرْشِدُكَ.
337
الفصل الرابع بلفظ عند
و هو أربع و عشرون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5745- عِنْدَ كَثْرَةِ الْعِثَارِ وَ الزَّلَلِ تَكْثُرُ الْمَلَامَةُ.
5746- عِنْدَ [مُعَايَنَةِ] أَهْوَالِ الْقِيَامَةِ تَكْثُرُ مِنَ الْمُفَرِّطِينَ النَّدَامَةُ.
5747- عِنْدَ [بَدِيهَةِ] الْمَقَالِ تُخْتَبَرُ عُقُولُ الرِّجَالِ.
5748- عِنْدَ غُرُورِ الْأَطْمَاعِ وَ الْآمَالِ تَنْخَدِعُ عُقُولُ الْجُهَّالِ وَ تُخْتَبَرُ أَلْبَابُ الرِّجَالِ.
5749- عِنْدَ حُضُورِ الشَّهَوَاتِ وَ اللَّذَّاتِ يَتَبَيَّنُ وَرَعُ الْأَتْقِيَاءِ.
5750- عِنْدَ تَنَاهِي الشَّدَائِدِ يَكُونُ تَوَقُّعُ الْفَرَجِ.
5751- عِنْدَ انْسِدَادِ الْفُرَجِ تَبْدُو مَطَالِعُ الْفَرَجِ.
5752- عِنْدَ الِامْتِحَانِ يُكْرَمُ الرَّجُلُ أَوْ يُهَانُ.
5753- عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الْأَحْقَادُ.
5754- عِنْدَ تَظَاهُرِ النِّعَمِ (1) يَكْثُرُ الْحُسَّادُ.
5755- عِنْدَ زَوَالِ النِّعَمِ يَتَبَيَّنُ الصَّدِيقُ مِنَ الْعَدُوِّ.
5756- عِنْدَ كَمَالِ الْقُدْرَةِ تَظْهَرُ فَضِيلَةُ الْعَفْوِ.
5757- عِنْدَ نُزُولِ الْمَصَائِبِ وَ حُلُولِ النَّوَائِبِ (2) تَظْهَرُ فَضِيلَةُ الصَّبْرِ.
5758- عِنْدَ تَضَايُقِ [حَلَقِ] الْبَلَاءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ.
5759- عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى يَكُونُ صَبْرُ النُّبَلَاءُ.
____________
(1) في الغرر 15: عند زوال القدرة.
(2) في الغرر 17: و تعاقب النوائب.
338
5760- عِنْدَ نُزُولِ (1) الشَّدَائِدِ تَظْهَرُ فَضَائِلُ الْإِنْسَانِ.
5761- عِنْدَ [نُزُولِ] الشَّدَائِدِ يُجَرَّبُ حِفَاظُ الْإِخْوَانِ.
5762- عِنْدَ الْحَيْرَةِ تُسْتَكْشَفُ عُقُولُ الرِّجَالِ.
5763- عِنْدَ حُضُورِ الْآجَالِ تَظْهَرُ خَيْبَةُ الْآمَالِ.
5764- عِنْدَ تَصْحِيحِ الضَّمَائِرِ يَبْدُو غِلُّ السَّرَائِرِ.
5765- عِنْدَ تَحَقُّقِ الْإِخْلَاصِ تَسْتَنِيرُ الْبَصَائِرُ.
5766- عِنْدَ كَثْرَةِ الْإِفْضَالِ وَ شِدَّةِ الِاحْتِمَالِ يَتَحَقَّقُ الْجَلَالَةُ.
5767- عِنْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَتَحَقَّقُ السَّعَادَةُ مِنَ الشَّقَاءِ.
5768- عِنْدَ غَلَبَةِ [الْغَيْظِ وَ] الْغَضَبِ يُخْتَبَرُ حِلْمُ الْحُلَمَاءِ.
5769- عِنْدَ الْإِيثَارِ عَلَى النَّفْسِ تَتَبَيَّنُ جَوَاهِرُ الْكُرَمَاءِ.
5770- عِنْدَ فَسَادِ الْعَلَانِيَةِ تَفْسُدُ السَّرِيرَةُ.
5771- عِنْدَ فَسَادِ النِّيَّةِ تُرْتَفَعُ الْبَرَكَةُ.
____________
(1) في الغرر 5: عند تعاقب الشدائد.
339
الفصل الخامس باللّفظ المطلق
و هو إثنتان و ثمانون حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5772- عَيْبُكَ مَسْتُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ (2).
5773- عَاقِبَةُ الصِّدْقِ نَجَاةٌ وَ سَلَامَةٌ.
5774- عُنْوَانُ الْعَقْلِ مُدَارَاةُ النَّاسِ.
5775- عَدَاوَةُ الْأَقَارِبِ أَمَضُّ مِنْ لَسْعِ الْعَقَارِبِ.
5776- عُقُوبَةُ الْعُقَلَاءِ التَّلْوِيحُ.
5777- عُقُوبَةُ الْجُهَلَاءِ التَّصْرِيحُ.
5778- عُرِفَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ وَ كَشْفِ الضُّرِّ وَ الْبَلِيَّةِ عَمَّنْ أَخْلَصَ لَهُ النِّيَّةَ.
5779- عَبْدُ الدُّنْيَا مُؤَبَّدُ [الْفِتْنَةِ وَ] الْبَلَاءِ.
5780- عَبْدُ الْحِرْصِ مُخَلَّدُ الشَّقَاءِ.
5781- عَدَاوَةُ الْعَاقِلِ خَيْرٌ مِنْ صَدَاقَةِ الْجَاهِلِ.
5782- عِلْمٌ لَا يُصْلِحُكَ ضَلَالٌ وَ مَالٌ لَا يَنْفَعُكَ وَبَالٌ.
5783- عَوِّدْ نَفْسَكَ الْجَمِيلَ فَإِنَّهُ يُجْمِلُ عَنْكَ الْأُحْدُوثَةَ وَ يُجْزِلُ لَكَ الْمَثُوبَةَ.
5784- عَاتِبْ أَخَاكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ ارْدُدْ شَرَّهُ بِالْإِنْعَامِ عَلَيْهِ (3).
5785- عَزِيمَةُ الْخَيْرِ تُطْفِئُ نَارَ الشَّرِّ.
5786- عَارُ الْفَضِيحَةِ يُكَدِّرُ حَلَاوَةَ اللَّذَّةِ.
5787- عِزُّ الْقُنُوعِ خَيْرٌ مِنْ ذُلِّ الْخُضُوعِ.
____________
(1) و مجموع ما ورد أربع و تسعون حكمة.
(2) لم ترد في الغرر، و هي في قصار نهج البلاغة برقم 51.
(3) قصار نهج البلاغة 158.
340
5788- عَلَيْكُمْ بِالْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ فَاسْلُكُوهَا وَ إِلَّا يَسْتَبْدِلُ اللَّهُ بِكُمْ غَيْرَكُمْ.
5789- عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ كَشَجَرٍ بِلَا ثَمَرٍ.
5790- عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ كَقَوْسٍ بِلَا وَتَرٍ.
5791- عَبْدُ الْمَطَامِعِ مُسْتَرَقٌّ لَا يَجِدُ أَبَداً الْعِتْقَ.
5792- عَوِّدْ نَفْسَكَ الِاسْتِكْثَارَ بِالاسْتِغْفَارِ (1) فَإِنَّهُ يَمْحُو عَنْكَ الْحَوْبَةَ وَ يُعْظِمُ لَكَ الْمَثُوبَةَ.
5793- عَوِّدْ لِسَانَكَ لِينَ الْكَلَامِ وَ بَذْلَ السَّلَامِ يَكْثُرْ مُحِبُّوكَ وَ يَقِلَّ مُبْغِضُوكَ.
5794- عَوِّدْ لِسَانَكَ حُسْنَ الْكَلَامِ تَأْمَنِ الْمَلَامَ.
5795- عَودُكَ إِلَى الْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ تَمَادِيكَ فِي الْبَاطِلِ.
5796- عَوِّدْ نَفْسَكَ السَّمَاحَ وَ تَجَنُّبَ الْإِلْحَاحِ يُكْرِمْكَ (2) الصَّلَاحُ.
5797- عَوِّدْ نَفْسَكَ حُسْنَ النِّيَّةِ [وَ جَمِيلَ الْمَقْصَدِ] تُدْرِكْ [فِي مَبَاغِيكَ] النَّجَاحَ.
5798- عَادَةُ الْكِرَامِ الْجُودُ وَ (3) عَادَةُ اللِّئَامِ الْجُحُودُ.
5799- عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ حَجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ.
5800- عَالِمٌ مُعَانِدٌ خَيْرٌ مِنْ جَاهِلٍ مُسَاعِدٍ.
5801- عَلَيْكُمْ بِأَعْمَالِ الْخَيْرِ فَبَادِرُوهَا وَ لَا يَكُنْ غَيْرُكُمْ أَحَقَّ بِهَا مِنْكُمْ.
5802- عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً وَ مَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً، وَ مَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً.
5803- عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ وَ ضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ.
5804- عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَ الْمُوَافَقَةِ وَ إِيَّاكُمْ وَ الْمُقَاطَعَةَ وَ الْمُهَاجَرَةَ.
5805- عَاشِرْ أَهْلَ الْفَضَائِلِ تَسْعَدْ وَ تَنْبُلْ.
5806- عِمَارَةُ الْقُلُوبِ فِي مُعَاشَرَةِ ذَوِي الْعُقُولِ.
5807- عَيْنُ الْمُحِبِّ عَمْيَاءُ (4) عَنْ عَيْبِ الْمَحْبُوبِ وَ أُذُنُهُ صَمَّاءُ عَنْ قُبْحِ مَسَاوِيهِ.
5808- عَاوِدُوا الْكَرَّ وَ اسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ وَ نَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ.
5809- عَاشٍ رَكَّابُ عَشَوَاتٍ جَاهِلٌ رَكَّابُ جَهَالاتٍ.
5810- عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ وَ التَّقْوَى فَالْزَمُوهُمَا
____________
(1) كذا في (ت)، و في (ب): الاستهتار، و في طبعة طهران من الغرر: الإستهتار بالذّكر و الإستغفار، و في طبعة النّجف:
بالفكر.
(2) و في الغرر 7: يلزمك.
(3) واو العطف لم تردف في الغرر.
(4) كذا في (ت)، و في (ب) و الغرر 29: عمية، و المثبت أنسب للسياق.
341
وَ إِيَّاكُمْ وَ مُحَالاتِ الْبَاطِلِ وَ التُّرَّهَاتِ (1).
5811- عَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ فَإِنَّهُ أَنْبَا لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ.
5812- عُنْوَانُ النَّبْلِ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ.
5813- عُقْبَى الْجَهْلِ مَضَرَّةٌ وَ الْحَسُودُ لَا تَدُومُ لَهُ مَسَرَّةٌ.
5814- عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الْيَقِينِ وَ التَّقْوَى فَإِنَّهُمَا يُبْلِغَانِكُمْ جَنَّةَ الْمَأْوَى.
5815- عَادَةُ اللِّئَامِ وَ الْأَغْمَارِ أَذِيَّةُ الْكِرَامِ وَ الْأَحْرَارِ.
5816- عَلَيْكُمْ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِشِرَافِ النُّفُوسِ ذَوِي الْأُصُولِ الطَّيِّبَةِ فَإِنَّهَا عِنْدَهُمْ أَقْضَى وَ هِيَ لَدَيْهِمْ أَزْكَى.
5817- عَوِّدْ نَفْسَكَ فِعْلَ الْمَكَارِمِ وَ تَحَمُّلَ [أَعْبَاءِ] الْمَغَارِمِ تَشْرُفْ نَفْسُكَ وَ تُعْمَرْ آخِرَتُكَ وَ يَكْثُرْ حَامِدُكَ.
5818- عَوِّدْ أُذُنَكَ حُسْنَ الِاسْتِمَاعِ وَ لَا تُصْغِ إِلَى مَا لَا يَزِيدُ فِي إِصْلَاحِكَ اسْتِمَاعُهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُصْدِئُ الْقُلُوبَ وَ يُوجِبُ الْمَذَامَّ.
5819- عَوْدُكَ إِلَى الْحَقِّ وَ إِنْ تَتْعَبْ خَيْرٌ مِنْ رَاحَتِكَ مَعَ لُزُومِ الْبَاطِلِ.
5820- عَادَةُ الْإِحْسَانِ مَادَّةُ الْإِمْكَانِ.
5821- عَادَةُ اللِّئَامِ [الْمُكَافَأَةُ بِالْقَبِيحِ عَنِ الْإِحْسَانِ.
5822- عَادَةُ الْأَغْمَارِ] (2) قَطْعُ مَوَادِّ الْإِحْسَانِ.
5823- عَادَةُ اللِّئَامِ قُبْحُ الْوَقِيعَةِ.
5824- عَادَةُ الْكِرَامِ حُسْنُ الصَّنِيعَةِ.
5825- عِلْمُ الْمُنَافِقِ فِي لِسَانِهِ.
5826- عِلْمُ الْمُؤْمِنِ فِي عَمَلِهِ.
5827- عِلْمٌ لَا يَنْفَعُ كَدَوَاءٍ لَا يَنْجَعُ.
5828- عَبْدُ الشَّهْوَةِ أَذَلُّ مِنْ عَبْدِ الرِّقِّ.
5829- عَبْدُ الشَّهْوَةِ أَسِيرٌ لَا يُفَكُّ أَسْرُهُ.
5830- عِلَّةُ الْمُعَادَاةِ قِلَّةُ الْمُبَالاةِ.
5831- عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ (3) الصَّلَاةَ لِسَبْعٍ وَ خُذُوهُمْ بِهَا إِذَا بَلَغُوا الْحُلُمَ.
5832- عِظَمُ الْجَسَدِ وَ طُولُهُ لَا يَنْفَعُ إِذَا كَانَ الْقَلْبُ خَاوِياً.
5833- عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي الْمَطَاعِمِ فَإِنَّهُ أَبْعَدُ مِنَ السَّرَفِ وَ أَصَحُّ لِلْبَدَنِ وَ أَعْوَنُ عَلَى الْعِبَادَةِ.
5834- عَلَيْكُمْ بِمُوجِبَاتِ الْحَقِّ فَالْزَمُوهَا وَ إِيَّاكُمْ وَ مُحَالاتِ التُّرَّهَاتِ.
____________
(1) و في الغرر: عليكم بموجبات الحق فالزموها و إياكم و محالات الترهات، كما يأتي برقم 5834.
(2) ما بين المعقوفتين من الغرر 10 و 11.
(3) في الغرر 20: صبيانكم، و لم يرد فيها «لسبع».
342
5835- عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الدِّينِ وَ التَّقْوَى وَ الْيَقِينِ فَهُنَّ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ وَ بِهِنَّ تُنَالُ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ.
5836- عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الْعِفَّةِ وَ الْأَمَانَةِ فَإِنَّهُمَا أَشْرَفُ مَا أَسْرَرْتُمْ وَ أَحْسَنُ مَا أَعْلَنْتُمْ وَ أَفْضَلُ مَا ادَّخَرْتُمْ.
5837- عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَ حَرِّمُوا حَرَامَهُ وَ اعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ وَ رُدُّوا مُتَشَابِهَهُ إِلَى عَالِمِهِ فَإِنَّهُ شَاهِدٌ عَلَيْكُمْ وَ أَفْضَلُ مَا بِهِ تَوَسَّلْتُمْ.
5838- عَلَيْكُمْ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِكِرَامِ الْأَنْفُسِ وَ الْأُصُولِ يُنْجَحْ لَكُمْ عِنْدَهُمْ مِنْ غَيْرِ مِطَالٍ وَ لَا مَنٍّ.
5839- عَلَيْكُمْ بِصِدْقِ الْإِخْلَاصِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ فَإِنَّهُمَا أَفْضَلُ عِبَادَةِ الْمُقَرَّبِينَ.
5840- عَلَيْكُمْ بِدَوَامِ الشُّكْرِ وَ لُزُومِ الصَّبْرِ فَإِنَّهُمَا يَزِيدَانِ النِّعْمَةَ وَ يُزِيلَانِ الْمِحْنَةَ.
5841- عَلَيْكُمْ بِالسَّخَاءِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُمَا يَزِيدَانِ الرِّزْقَ وَ يُوجِبَانِ الْمَحَبَّةَ.
5842- عَلَيْكُمْ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْعِبَادِ وَ الْعَدْلِ فِي الْبِلَادِ تَأْمَنُوا عِنْدَ قِيَامِ الْأَشْهَادِ.
5843- عَلَيْكُمْ بِالتَّقْوَى فَإِنَّهُ خَيْرُ زَادٍ وَ أَحْرَزُ عَتَادٍ.
5844- عَلَيْكُمْ بِصَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا نِعْمَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ.
5845- عَلَيْكُمْ بِإِخْلَاصِ الْإِيمَانِ فَإِنَّهُ السَّبِيلُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ.
5846- عَلَيْكُمْ بِصَنَائِعِ الْإِحْسَانِ وَ حُسْنِ الْبِرِّ بِذَوِي الرَّحِمِ وَ الْجِيرَانِ فَإِنَّهُمَا يَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ وَ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ.
5847- عَلَيْكُمْ بِحُبِّ آلِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ الْمُوجِبُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ أَلَا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى».
5848- عِلَّةُ الْكَذِبِ أَشَدُّ عِلَّةٍ وَ زَلَّةُ الْمُتَوَقِّي أَشَدُّ زَلَّةٍ.
5849- عِزُّ اللَّئِيمِ مَذَلَّةٌ وَ ضَلَالُ الْعَقْلِ أَشَدُّ ضَلَّةٍ.
5850- عُقُوبَةُ الْكِرَامِ أَحْسَنُ مِنْ عَفْوِ اللِّئَامِ.
5851- عُقُوبَةُ الْغَضُوبِ وَ الْحَقُودِ وَ الْحَسُودِ تَبْدَأُ بِأَنْفُسِهِمْ.
5852- عَثْرَةُ الِاسْتِرْسَالِ لَا تُسْتَقَالُ.
5853- عَمَلُ الْجَاهِلِ وَبَالٌ وَ عِلْمُهُ ضَلَالٌ.
5854- عَاقِبَةُ الْكَذِبِ مَلَامَةٌ وَ نَدَامَةٌ.
5855- وَ عَزَّى (عليه السّلام) رَجُلًا قَدْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ
343
وَ رُزِقَ وَلَداً فَقَالَ لَهُ:
عَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَكَ فِيمَا أَبَادَ وَ بَارَكَ لَكَ فِيمَا أَفَادَ.
5856- عُقُولُ الرِّجَالِ (1) فِي أَطْرَافِ أَقْلَامِهَا.
5857- عَوْدُ الْفُرْصَةِ بَعِيدٌ مَرَامُهَا.
5858- عَشْرُ خِصَالٍ مِنَ الْمَكَارِمِ: صِدْقُ الْبَأْسِ، وَ صِدْقُ اللِّسَانِ، وَ تَرْكُ الْكَذِبِ، وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ، وَ صِلَةُ الرَّحِمِ، وَ إِقْرَاءُ الضَّيْفِ، وَ إِطْعَامُ السَّائِلِ، وَ الْمُكَافَاةُ عَلَى الصَّنَائِعِ، وَ الذِّمَمُ لِلْمُصَاحِبِ، وَ رَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ (2).
5859- عَشْرُ خِصَالٍ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَ الْحَجُّ إِلَى بَيْتِهِ الْحَرَامِ، وَ الْوَلَايَةُ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ، وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ، وَ اجْتِنَابُ كُلِّ مُنْكَرٍ (3).
5860- عَشْرُ خِصَالٍ اخْتُصَّ بِهَا شِيعَتُنَا: هُمُ الشَّاحِبُونَ النَّاحِلُونَ الذَّابِلُونَ، ذَابِلَةٌ شِفَاهُهُمْ، خَمِيصَةٌ بُطُونُهُمْ، مُتَغَيِّرَةٌ أَلْوَانُهُمْ، مُصْفَرَّةٌ وُجُوهُهُمْ، إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ فِرَاشاً وَ اسْتَقْبَلُوهَا بِجِبَاهِهِمْ، كَثِيرٌ سُجُودُهُمْ، غَزِيرَةٌ دُمُوعُهُمْ، كَثِيرٌ دُعَاؤُهُمْ، كَثِيرٌ بُكَاؤُهُمْ، يَفْرَحُ النَّاسُ وَ هُمْ يَحْزَنُونَ (4).
5861- عَشَرَةُ أَشْيَاءَ مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ:
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَ الدَّجَّالُ، وَ دَابَّةُ الْأَرْضِ، وَ ثَلَاثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَ خَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَ خُرُوجُ عِيسَى (عليه السّلام)، وَ خُرُوجُ الْمَهْدِيِّ مِنْ وُلْدِي، وَ خُرُوجُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ، وَ يَكُونُ فِي آخِرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ خُرُوجُ نَارٍ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ قَعْرِ الْأَرْضِ لَا تَدَعُ خَلْفَهَا أَحَداً تَسُوقُ النَّاسَ
____________
(1) في الغرر 55: عقول الفضلاء.
(2) رواه الصّدوق في الخصال ح 11 من باب العشرة بسنده عن الصّادق (عليه السّلام) و ليس فيه «و ترك الكذب» و فيه اضافة «و التّذمّم للجار».
(3) الخصال ح 15 بسنده إلى الباقر، و رواه أيضا بسند آخر في ح 16 عن الصّادق عن أبيه عن جدّه ((عليهم السّلام)) مع مغايرة طفيفة.
و في الخصال: و حجّ البيت، و في (ب): و الحجّ إلى بيت اللّه الحرام، و في الخصال: و اجتناب كلّ مسكر.
(4) الخصال ح 40 بسنده إلى الباقر ((عليه السّلام)) و فيه: كثيرة دموعهم.
344
إِلَى الْمَحْشَرِ (1).
5862- عِشْرُونَ خَصْلَةً فِي مُحِبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ (عليهم السّلام)، عَشَرَةٌ مِنْهَا فِي الدُّنْيَا وَ عَشَرَةٌ مِنْهَا فِي الْآخِرَةِ فَأَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا:
فَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا، وَ الْحِرْصُ عَلَى الْعِلْمِ (2)، وَ الْوَرَعُ فِي الدِّينِ، وَ الرَّغْبَةُ فِي الْعِبَادَةِ، وَ التَّوْبَةُ قَبْلَ الْمَمَاةِ، وَ النَّشَاطُ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ، وَ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَ الْحِفْظُ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ، وَ بُغْضُ الدُّنْيَا، وَ السَّخَاءُ. وَ أَمَّا الْعَشَرَةُ الَّتِي فِي الْآخِرَةِ:
فَلَا يُنْشَرُ لَهُ دِيوَانٌ، وَ لَا يُنْصَبُ لَهُ مِيزَانٌ، وَ يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، وَ تُكْتَبُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَ يَبْيَضُّ وَجْهُهُ، وَ يُكْسَى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، وَ يُشَفَّعُ فِي مِائَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ، وَ يُتَوَّجُ بِتَاجٍ مِنْ تِيجَانِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا (3) بِغَيْرِ حِسَابٍ فَطُوبَى لِمُحِبِّي وُلْدِي وَ عِتْرَتِي وَ أَهْلِ بَيْتِي (4).
5863- عَشْرُ عِظَاتٍ كَانَ [الصَّادِقُ] (عليه السّلام) دَائِماً يَعِظُ بِهَا النَّاسَ كَانَ (عليه السّلام) يَقُولُ: إِنْ كَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ فَاهْتِمَامُكَ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْحِسَابُ حَقّاً فَالْجَمْعُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْخَلَفُ مِنَ اللَّهِ حَقّاً فَالْبُخْلُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَتِ الْعُقُوبَةُ مِنَ اللَّهِ النَّارَ فَالْمَعْصِيَةُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْعَرْضُ عَلَى اللَّهِ حَقّاً فَالْمَكْرُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْمَمَرُّ عَلَى الصِّرَاطِ حَقّاً فَالْعُجْبُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ 1 كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءِ وَ قَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا فَانِيَةً فَالطُّمَأْنِينَةُ لِمَاذَا؟ (5).
____________
(1) الخصال ح 52 بسنده عن رسول اللّه (ص) و قد سقط من المطبوع «و خروج المهدي من ولدي».
(2) في الخصال: العمل.
(3) في الخصال: و العاشرة يدخل الجنة بغير ..
(4) الخصال ح 1 من باب العشرين بسنده عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(5) الخصال ح 55 من باب العشرة بسنده عن الصادق ((عليه السّلام)) و هذه الحكمة و التي تقدمها مما أخذها المصنّف من الخصال هي خارجة عن شرط الكتاب.
345
الباب التاسع عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الغين
و هو فصل واحد:
347
باللفظ المطلق و هو خمس و ثمانون حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5864- غَايَةُ الْإِسْلَامِ التَّسْلِيمُ.
5865- غَايَةُ التَّسْلِيمِ الْفَوْزُ بِالنَّعِيمِ.
5866- غَنَاءُ الْفَقِيرِ قَنَاعَتُهُ.
5867- غَنَاءُ الْعَاقِلِ بِعِلْمِهِ.
5868- غَنَاءُ الْجَاهِلِ بِمَالِهِ.
5869- غَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ.
5870- غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ عُدْوَانٌ.
5871- غَيْرَةُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ.
5872- غُرُورُ الدُّنْيَا يَصْرَعُ.
5873- غُرُورُ الْهَوَى يَخْدَعُ.
5874- غُرُورُ الشَّيْطَانِ يُسَوِّلُ وَ يُطْمِعُ.
5875- غَايَةُ الدِّينِ الْإِيمَانُ.
5876- غَايَةُ الْإِيمَانِ الْإِيقَانُ.
5877- غَايَةُ الْيَقِينِ الْإِخْلَاصُ.
5878- غَايَةُ الْإِخْلَاصِ الْخَلَاصُ.
5879- غَضُّ الطَّرْفِ مِنْ أَفْضَلِ الْوَرَعِ.
5880- غَرَّ (2) نَفْسَهُ مَنْ شَرَّبَهَا الطَّمَعَ.
5881- غَرَّ عَقْلَهُ مَنْ أَتْبَعَهُ الْخُدَعَ.
5882- غَضَّ الطَّرْفِ مِنْ كَمَالِ الظَّرْفِ.
5883- غِطَاءُ الْعُيُوبِ السَّخَاءُ وَ الْعَفَافُ.
5884- غَيِّرُوا الْعَادَاتِ تَسْهَلْ عَلَيْكُمُ الطَّاعَاتُ.
5885- غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْعِظَاتِ قَلْبٌ مُتَعَلِّقٌ بِالشَّهَوَاتِ.
____________
(1) في (ب) و في (ت) (90) حكمة.
(2) في الغرر 21: غش، و في (ت): أشربها.
348
5886- غَايَةُ الْجُودِ بَذْلُ الْمَوْجُودِ.
5887- غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ مُدَارَسَةُ الْحِكْمَةِ.
5888- غَطُّوا الْمَعَائِبَ بِالسَّخَاءِ فَإِنَّهُ سَتْرُ الْعُيُوبِ.
5889- غُضُّوا الْأَبْصَارَ فَإِنَّهُ أَرْبَطُ لِلْجَأْشِ وَ أَسْكَنُ لِلْقُلُوبِ.
5890- غَيْرُ مُدْرِكِ الدَّرَجَاتِ مَنْ أَطَاعَ الْعَادَاتِ.
5891- غَالِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى تَرْكِ الْمَعَاصِي تَسْهَلْ عَلَيْكُمْ مَقَادَتُهَا إِلَى الطَّاعَاتِ.
5892- غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ أَعْظَمُ هُلْكٍ وَ مِلْكُهَا أَشْرَفُ مِلْكٍ.
5893- غَايَةُ الْجَهَالَةِ إِضَاعَةُ الْوُدِّ وَ خِيَانَةُ الْعَهْدِ (1).
5894- غَالِبِ الْهَوَى مُغَالَبَةَ الْخَصْمِ خَصْمَهُ، وَ حَارِبْهُ مُحَارَبَةَ الْعَدُوِّ عَدُوَّهُ لَعَلَّكَ تَمْلِكُهُ.
5895- غَنَاءُ الْعَاقِلِ بِحِكْمَتِهِ وَ عِزُّهُ بِقَنَاعَتِهِ.
5896- غَرَضُ الْمُحِقِّ الرَّشَادُ.
5897- غَرَضُ الْمُبْطِلِ الْفَسَادُ.
5898- غَرَضُ الْمُؤْمِنِ إِصْلَاحُ الْمَعَادِ.
5899- غَلَبَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ [الدِّينَ وَ] الْعَقْلَ.
5900- غَايَةُ الْعَقْلِ الِاعْتِرَافُ بِالْجَهْلِ.
5901- غَضَبُ الْمُلُوكِ رَسُولُ الْمَوْتِ.
5902- غِطَاءُ الْمَسَاوِئِ الصَّمْتُ.
5903- غَاضَ الصِّدْقُ فِي النَّاسِ وَ فَاضَ الْكَذِبُ وَ اسْتُعْمِلَتِ الْمَوَدَّةُ بِاللِّسَانِ وَ تَشَاحَنُوا بِالْقُلُوبِ.
5904- غَلَطُ الْإِنْسَانِ فِيمَنْ يَنْبَسِطُ إِلَيْهِ أَخْطَرُ شَيْءٍ عَلَيْهِ.
5905- غَالِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى تَرْكِ الْعَادَاتِ تَغْلِبُوهَا وَ جَاهِدُوا أَهْوَائَكُمْ تَمْلِكُوهَا.
5906- غَايَةُ الدِّينِ الرِّضَا.
5907- غَايَةُ الدُّنْيَا الْفَنَاءُ.
5908- غَايَةُ الْآخِرَةِ الْبَقَاءُ.
5909- غَايَةُ الْحَيَاةِ الْمَوْتُ.
5910- غَايَةُ الْمَوْتِ الْفَوْتُ.
5911- غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ أَنْ يَعْرِفَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ.
5912- غَايَةُ الْمُجَاهَدَةِ أَنْ يُجَاهِدَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ.
5913- غَنَاءُ الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ.
5914- غَيْرَةُ الْمُؤْمِنِ لِلَّهِ.
5915- غَضُّ الطَّرْفِ مِنَ الْمُرُوَّةِ.
5916- غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْحِكْمَةِ عَقْلٌ مَغْلُولٌ
____________
(1) في الغرر 29: غاية الخيانة خيانة الخلّ الودود و نقض العهود، كما سيأتي برقم 5935، و لعلّ هذه الحكمة هي حكمة أخرى.
349
بِالْغَضَبِ وَ الشَّهْوَةِ.
5917- غَضُّ الطَّرْفِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ النَّظَرِ.
5918- غُرُورُ الْغِنَى يُوجِبُ الْأَشَرَ.
5919- غَرِيزَةُ الْعَقْلِ تَأْمُرُ بِاسْتِعْمَالِ الْعَدْلِ (1).
5920- غَرِيزَةُ الْعَقْلِ تَأْبَى ذَمِيمَ الْفِعْلِ.
5921- غُرُورُ الْأَمَلِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ.
5922- غُرُورُ الْجَاهِلِ بِمُحَالاتِ الْبَاطِلِ.
5923- غَايَةُ الْحَيَاءِ أَنْ يَسْتَحْيِيَ الْمُؤْمِنُ (2) مِنْ نَفْسِهِ.
5924- غَايَةُ الْمَرْءِ حُسْنُ عَقْلِهِ.
5925- غَايَةُ الْأَمَلِ الْأَجَلُ.
5926- غَايَةُ الْعِلْمِ [حُسْنُ] الْعَمَلِ.
5927- غَايَةُ الْمُؤْمِنِ الْجَنَّةُ.
5928- غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ الْخَشْيَةُ.
5929- غَايَةُ الْكَافِرِ النَّارُ.
5930- غَايَةُ الْكَرَمِ (3) الْإِيثَارُ.
5931- غَايَةُ الْحَزْمِ الِاسْتِظْهَارُ.
5932- غَايَةُ الْعِبَادَةِ الطَّاعَةُ.
5933- غَايَةُ الِاقْتِصَادِ الْقَنَاعَةُ.
5934- غَايَةُ الْعَدْلِ أَنْ يَعْدِلَ الْمَرْءُ فِي نَفْسِهِ.
5935- غَايَةُ الْخِيَانَةِ خِيَانَةُ الْخِلِّ الْوَدُودِ وَ نَقْضُ الْعُهُودِ.
5936- غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَ لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ.
5937- غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ تُبْطِلُ الْعِصْمَةَ وَ تُورِدُ الْهُلْكَ.
5938- غَشَّكَ مَنْ أَرْضَاكَ بِالْبَاطِلِ وَ أَغْرَاكَ بِ [الْمَلَاهِي وَ] الْهَزْلِ.
5939- غَلَبَةُ الْهَزْلِ تُبْطِلُ عَزِيمَةَ الْجِدِّ.
5940- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ النَّارِ:
غَمْرٌ قَرَارُهَا، مُظْلِمَةٌ أَقْطَارُهَا، حَامِيَةٌ قُدُورُهَا، فَظِيعَةٌ أُمُورُهَا.
5941- فِي وَصْفِ الدُّنْيَا:
غَرَّارَةً ضَرَّارَةٌ حَائِلَةٌ زَائِلَةٌ بَائِدَةٌ نَافِذَةٌ.
5942- غَضُّ الطَّرْفِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ.
5943- غَائِبُ الْمَوْتِ أَحَقُّ مُنْتَظَرٍ وَ أَقْرَبُ قَادِمٍ.
5944- غَدْرُ الْمَرْءِ مَسَبَّةٌ عَلَيْهِ.
5945- غُرِّي يَا دُنْيَا مَنْ جَهِلَ حِيَلَكَ وَ خَفِيَ عَلَيْهِ حَبَائِلُ كَيْدِكَ.
5946- غِذَاءُ الدُّنْيَا سِهَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ.
____________
(1) في الغرر 12: تحدو على استعمال العقل.
(2) في الغرر: المرء، و في طبعة النجف الرجل.
(3) في الغرر 16: المكارم.
350
5947- غَارِسُ شَجَرَةِ الْخَيْرِ مُجْتَنِيهَا (1) أَحْلَى ثَمَرَةٍ.
5948- غَافِضِ الْفُرْصَةَ عِنْدَ إِمْكَانِهَا فَإِنَّكَ غَيْرُ مُدْرِكِهَا عِنْدَ فَوْتِهَا.
5949- غَالِبِ الشَّهْوَةَ قَبْلَ [قُوَّةِ] ضَرَاوَتِهَا فَإِنَّهَا إِنْ قَوِيَتْ عَلَيْكَ مَلَكَتْكَ وَ اسْتَقَادَتْكَ وَ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى مُقَاوَمَتِهَا.
5950- غَايَةُ الْجَهْلِ تَبَجُّحُ الْمَرْءِ بِجَهْلِهِ.
5951- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ تَعَالَى:
غَوْصُ الْفِطَنِ لَا يُدْرِكُهُ وَ بُعْدُ الْهِمَمِ لَا يَبْلُغُهُ.
5952- غِرٌّ جَهُولٌ مَنْ كَثُرَ أَمَلُهُ وَ قَلَّ عَمَلُهُ (2).
5953- غِطَاءُ الْعُيُوبِ الْعَقْلُ.
____________
(1) في الغرر: تجتنيها، و لم تردف هذه الحكمة و اثنتين مما قبلها و مما بعدها في (ب).
(2) في الغرر 53: غرّ جهولا كاذب أمله ففاته حسن عمله، و في (ت): غرّ جهل، و المثبت من (ب).
351
الباب العشرون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الفاء
و هو فصلان:
الفصل الأوّل: بلفظ في و هو ثلاث و سبعون حكمة الفصل الثاني: باللّفظ المطلق و هو تسع و سبعون حكمة
353
الفصل الأول بلفظ في
و هو ثلاث و سبعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
5954- فِي الطَّاعَةِ كُنُوزُ الْأَرْبَاحِ.
5955- فِي مُجَاهَدَةِ النَّفْسِ كَمَالُ الصَّلَاحِ.
5956- فِي التَّأَنِّي اسْتِظْهَارٌ.
5957- فِي الْعَجَلِ عِثَارٌ.
5958- فِي صِلَةِ الرَّحِمِ حِرَاسَةُ النِّعَمِ.
5959- فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ حُلُولُ النِّقَمِ.
5960- فِي لُزُومِ الْحَقِّ تَكُونُ السَّعَادَةُ.
5961- فِي الشُّكْرِ تَكُونُ الزِّيَادَةُ.
5962- فِي كُلِّ اعْتِبَارٍ اسْتِبْصَارٌ.
5963- فِي كُلِّ صُحْبَةٍ اخْتِبَارٌ.
5964- فِي كُلِّ حَسَنَةٍ مَثُوبَةٌ.
5965- فِي كُلِّ سَيِّئَةٍ عُقُوبَةٌ.
5966- فِي الصَّبْرِ الظَّفَرُ.
5967- فِي الزَّمَانِ الْعِبَرُ (1).
5968- فِي تَصَارِيفِ الْقَضَاءِ عِبَرٌ لِأُولِي النُّهَى.
5969- فِي الرَّخَاءِ تَكُونُ فَضِيلَةُ الشُّكْرِ.
5970- فِي الْبَلَاءِ تُحَازُ فَضِيلَةُ الصَّبْرِ.
5971- فِي الْعَدْلِ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ (2).
5972- فِي الظُّلْمِ (3) هَلَاكُ الرَّعِيَّةِ.
5973- فِي الدُّنْيَا عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ.
5974- فِي الْغَيْبِ (4) الْعَجَبُ.
____________
(1) في الغرر: الغير، و لكل منهما شاهد و معنى.
(2) كذا في الغرر، و كان في أصلي الرعية.
(3) في الغرر 50: في الجور.
(4) كذا في الغرر 57، و في (ب): الغضب، و لم ترد هذه في (ت).
354
5975- فِي الْغَضَبِ الْعَطَبُ.
5976- فِي إِخْلَاصِ الْأَعْمَالِ تَنَافُسُ أُولِي [النُّهَى وَ] الْأَلْبَابِ.
5977- فِي الْآخِرَةِ حِسَابٌ وَ لَا عَمَلَ.
5978- فِي اعْتِزَالِ الدُّنْيَا جِمَاعُ الصَّلَاحِ.
5979- فِي الِانْفِرَادِ لِعِبَادَةِ اللَّهِ كُنُوزُ الْأَرْبَاحِ.
5980- فِي الضِّيقِ وَ الشِّدَّةِ تَظْهَرُ الْمَوَدَّةُ.
5981- فِي سَعَةِ الْأَخْلَاقِ كُنُوزُ الْأَرْزَاقِ.
5982- فِي حُسْنِ الْمُصَاحَبَةِ يَرْغَبُ الرِّفَاقُ.
5983- فِي خِلَافِ النَّفْسِ رُشْدُهَا.
5984- فِي الْعَدْلِ سَعَةٌ وَ مَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ الْعَدْلُ فَالْجَوْرُ عَلَيْهِ أَضْيَقُ.
5985- فِي تَعَاقُبِ الْأَيَّامِ مُعْتَبَرٌ لِلْأَنَامِ.
5986- فِي مَظَالِمِ الْعِبَادِ احْتِقَابُ الْآثَامِ.
5987- فِي الْمَوَاعِظِ جِلَاءُ الصُّدُورِ.
5988- فِي إِخْلَاصِ النِّيَّاتِ نَجَاحُ الْأُمُورِ.
5989- فِي كُلِّ مَعْرُوفٍ إِحْسَانٌ.
5990- فِي كُلِّ صَنِيعَةٍ امْتِنَانٌ.
5991- فِي الذِّكْرِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ.
5992- فِي رِضَا اللَّهِ غَايَةُ الْمَطْلُوبِ.
5993- فِي الْعُزُوفِ عَنِ الدُّنْيَا دَرْكُ النَّجَاحِ.
5994- فِي الْعَمَلِ لِدَارِ الْبَقَاءِ نَيْلُ الْفَلَاحِ.
5995- فِي الْمَوْتِ عِظَةٌ وَ نَدَامَةٌ.
5996- فِي التَّفْرِيطِ فِي جَنْبِ اللَّهِ (1) حَسْرَةٌ وَ مَلَامَةٌ.
5997- فِي كُلِّ لَحْظَةٍ أَجَلٌ.
5998- فِي كُلِّ وَقْتٍ عَمَلٌ.
5999- فِي الْقَنَاعَةِ يَكُونُ الْغَنَاءُ.
6000- فِي الْحِرْصِ يَكُونُ الْعَنَاءُ.
6001- فِي تَصَارِيفِ الْأَحْوَالِ تُعْرَفُ جَوَاهِرُ الرِّجَالِ.
6002- فِي غُرُورِ الْآمَالِ يَكُونُ انْقِضَاءُ الْآجَالِ.
6003- فِي الشِّدَّةِ يُخْتَبَرُ الصَّدِيقُ.
6004- فِي الضِّيقِ يَتَبَيَّنُ حُسْنُ مُوَاسَاةِ الرَّفِيقِ.
6005- فِي التَّسْلِيمِ الْإِيمَانُ.
6006- فِي الْجَوْرِ الطُّغْيَانُ.
6007- فِي التَّوَكُّلِ حَقِيقَةُ الْإِيقَانِ.
6008- فِي شُكْرِ النِّعَمِ دَوَامُهَا.
6009- فِي كُفْرِ النِّعَمِ زَوَالُهَا.
6010- فِي الْحِرْصِ [الشَّقَاءُ وَ] النَّصَبِ.
6011- فِي الْمَوْتِ رَاحَةُ السُّعَدَاءِ.
6012- فِي الدُّنْيَا رَغْبَةُ الْحَمْقَى (2).
____________
(1) في الغرر 8: في الفوت حسرة و ملامة.
(2) في الغرر: الأشقياء، و هو المناسب للسياق.
355
6013- فِي الِاسْتِشَارَةِ عَيْنُ الْهِدَايَةِ.
6014- فِي طَاعَةِ الْهَوَى تَكُونُ الْغَوَايَةُ.
6015- فِي تَصَارِيفِ الدُّنْيَا اعْتِبَارٌ.
6016- فِي [السُّكُونِ إِلَى] الْغَفْلَةِ اغْتِرَارٌ.
6017- فِي كُلِّ نَفَسٍ مَوْتٌ.
6018- فِي كُلِّ وَقْتٍ فَوْتٌ.
6019- فِي كُلِّ نَظْرَةٍ عِبْرَةٌ.
6020- فِي كُلِّ تَجْرِبَةٍ مَوْعِظَةٌ.
6021- فِي السَّخَاءِ الْمَحَبَّةُ.
6022- فِي الشُّحِّ الْمَسَبَّةُ.
6023- فِي الْعَدْلِ طَاعَةُ اللَّهِ (1) وَ ثَبَاتُ الدُّوَلِ.
6024- فِي احْتِقَابِ الْمَظَالِمِ زَوَالُ الْقُدْرَةِ.
6025- فِي كُلِّ شَيْءٍ يُذَمُّ السَّرَفُ إِلَّا فِي صَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ وَ الْمُبَالَغَةِ فِي الطَّاعَةِ.
6026- فِي الْقُرْآنِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَ خَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَ حُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ.
____________
(1) في الغرر 54: في العدل الإقتداء بسنة اللّه و ثبات الدول.
357
الفصل الثاني باللفظ المطلق
و هو تسع و سبعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6027- فَخْرُ الرَّجُلِ بِفَضْلِهِ لَا بِأَصْلِهِ.
6028- فَضْلُ الرَّجُلِ يُعْرَفُ مِنْ قَوْلِهِ.
6029- فَقْدُ الْوَلَدِ مُحْرِقٌ لِلْكَبِدِ.
6030- فَقْدُ الْإِخْوَانِ مُوهِي الْجَلَدِ.
6031- فِكْرُكَ يَهْدِيكَ إِلَى الرَّشَادِ وَ يَحْدُوكَ إِلَى إِصْلَاحِ الْمَعَادِ.
6032- فِعْلُ الْخَيْرِ ذَخِيرَةٌ بَاقِيَةٌ وَ ثَمَرَةٌ زَاكِيَةٌ.
6033- فِكْرُ الْمَرْءِ مِرْآةٌ تُرِيهِ حُسْنَ عَمَلِهِ مِنْ قُبْحِهِ.
6034- فَقْرُ الْأَحْمَقِ لَا يُغْنِيهِ الْمَالُ.
6035- فَاقِدُ الدِّينِ مُتَرَدِّدٌ (1) فِي الْكُفْرِ وَ الضَّلَالِ.
6036- فَقْرُ النَّفْسِ شَرُّ الْفَقْرِ.
6037- فَسَادُ الدِّينِ الطَّمَعُ.
6038- فَسَادُ الْعَقْلِ الِاغْتِرَارُ بِالْخُدَعِ.
6039- فَسَادُ النَّفْسِ الْهَوَى.
6040- فَسَادُ الدِّينِ الدُّنْيَا.
6041- فَسَادُ الْأَمَانَةِ طَاعَةُ الْخِيَانَةِ.
6042- فَازَ مَنْ تَجَلْبَبَ الْوَقَارَ وَ ادَّرَعَ الْأَمَانَةَ.
6043- فَضِيلَةُ الْإِنْسَانِ بَذْلُ الْإِحْسَانِ.
6044- فَضِيلَةُ السُّلْطَانِ عِمَارَةُ الْبُلْدَانِ.
6045- فِكْرُكَ فِي الطَّاعَةِ يَدْعُوكَ إِلَى الْعَمَلِ بِهَا.
6046- فِكْرُكَ فِي الْمَعْصِيَةِ يَحْدُوكَ عَلَى الْوُقُوعِ فِيهَا.
____________
(1) في الغرر طبعة طهران: متردّ، و لم ترد هذه في (ب).
358
6047- فَقْدُ الرُّؤَسَاءِ أَهْوَنُ مِنْ رِئَاسَةِ السُّفَّلِ.
6048- فِرُّوا إِلَى اللَّهِ وَ لَا تَفِرُّوا مِنْهُ فَإِنَّهُ مُدْرِكُكُمْ وَ لَنْ تُعْجِزُوهُ.
6049- فِرُّوا كُلَّ الْفِرَارِ مِنَ اللَّئِيمِ الْأَحْمَقِ.
6050- فَازَ مَنِ اسْتَصْبَحَ بِنُورِ الْهُدَى وَ خَالَفَ دَوَاعِيَ الْهَوَى وَ جَعَلَ الْإِيمَانَ عُدَّةَ مَعَادِهِ وَ التَّقْوَى ذُخْرَهُ وَ زَادَهُ.
6051- فَاللَّهَ اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ أَنْ تَتَرَدَّوْا رِدَاءَ الْكِبْرِ فَإِنَّ الْكِبْرَ مَصْيَدَةُ إِبْلِيسَ الْعُظْمَى الَّتِي يُسَاوِرُ بِهَا الْقُلُوبَ مُسَاوَرَةَ السُّمُومِ الْقَاتِلَةِ.
6052- فَازَ بِالسَّعَادَةِ مَنْ أَخْلَصَ الْعِبَادَةَ.
6053- فِعْلُ الْمَعْرُوفِ وَ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ وَ إِقْرَاءُ الضُّيُوفِ زَيْنُ السِّيَادَةِ.
6054- فَاقَةُ الْكَرِيمِ أَحْسَنُ مِنْ غِنَى اللَّئِيمِ.
6055- فَقْدُ اللِّئَامِ رَاحَةُ الْأَنَامِ.
6056- فَقْدُ (1) الْحَاجَةِ خَيْرٌ مِنْ طَلَبِهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا.
6057- فَازَ بِالْفَضِيلَةِ مَنْ مَلَكَ غَضَبَهُ (2) وَ مَلَكَ نَوَازِعَ نَفْسِهِ.
6058- فَضِيلَةُ الْعَمَلِ الْإِخْلَاصُ فِيهِ.
6059- فَارِقْ مَنْ فَارَقَ الْحَقَّ إِلَى غَيْرِهِ وَ دَعْهُ وَ مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ.
6060- فِعْلُ الرِّيبَةِ عَارٌ وَ الْوَلُوعُ بِالْغِيبَةِ نَارٌ.
6061- فَازَ مَنْ كَانَتْ شِيمَتُهُ الِاعْتِبَارَ وَ سَجِيَّتُهُ الِاسْتِظْهَارَ.
6062- فِرُّوا كُلَّ الْفِرَارِ مِنَ الْفَاجِرِ الْفَاسِقِ.
6063- فَضَائِلُ الطَّاعَاتِ تُنِيلُ رَفِيعَ الْمَقَامَاتِ.
6064- فَاعِلُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ.
6065- فَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ.
6066- فِكْرُ الْعَاقِلِ هِدَايَةٌ.
6067- فِكْرُ الْجَاهِلِ غَوَايَةٌ.
6068- فِعْلُ الشَّرِّ مَسَبَّةٌ.
6069- فَقْدُ الْأَحِبَّةِ غُرْبَةٌ.
6070- فَوْتُ الدُّنْيَا (3) غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ وَ حَسْرَةُ الْحَمْقَى.
6071- فَقْدُ الْبَصَرِ أَهْوَنُ مِنْ فَقْدِ الْبَصِيرَةِ.
6072- فِكْرُ سَاعَةٍ قَصِيرَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةٍ طَوِيلَةٍ.
6073- فَازَ مَنْ أَصْلَحَ عَمَلَ يَوْمِهِ وَ اسْتَدْرَكَ فَوَارِطَ أَمْسِهِ.
6074- فَازَ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ وَ مَلَكَ دَوَاعِيَ نَفْسِهِ.
____________
(1) في الغرر 55: فوت الحاجة، و هو أنسب.
(2) في الغرر 52: من غلب غضبه و ملك نوازع شهوته.
(3) في الغرر 8: فوت الغنى.
359
6075- فَسَادُ الْبَهَاءِ الْكَذِبُ.
6076- فَاقِدُ الْبَصِيرَةِ (1) فَاسِدُ النَّظَرِ.
6077- فَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ أَهْلَهُ، وَ لَيَحْضُرْ عَقْلَهُ، وَ لْيَكُنْ مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ فَمِنْهَا قَدِمَ وَ إِلَيْهَا يَنْقَلِبُ.
6078- فَضِيلَةُ السِّيَادَةِ حُسْنُ الْعَادَةِ.
6079- فَضِيلَةُ الْعَقْلِ الزَّهَادَةُ.
6080- فَضِيلَةُ الرِّئَاسَةِ حُسْنُ السِّيَاسَةِ.
6081- فَضْلُ فِكْرٍ وَ تَفَهُّمٍ أَنْجَعُ مِنْ فَضْلِ تَكْرَارٍ وَ دِرَاسَةٍ.
6082- فِطْنَةُ الْمَوَاعِظِ تَدْعُو إِلَى الْحَذَرِ.
6083- فَاتَّعِظُوا بِالْعِبَرِ وَ انْتَفِعُوا بِالنُّذُرِ.
6084- فَكِّرْ ثُمَّ تَكَلَّمْ تَسْلَمْ مِنَ الزَّلَلِ.
6085- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ:
فَتَّاحُ مُبْهَمَاتٍ دَلِيلُ فَلَوَاتٍ دَفَّاعُ مُعْضِلَاتٍ.
6086- فَيَا لَهَا حَسْرَةً عَلَى كُلِّ ذِي غَفْلَةٍ أَنْ يَكُونَ عُمُرُهُ عَلَيْهِ حُجَّةً وَ أَنْ تُؤَدِّيَهُ أَيَّامُهُ إِلَى شَقْوَةٍ.
6087- فَالْقُلُوبُ لَاهِيَةٌ عَنْ رُشْدِهَا قَاسِيَةٌ عَنْ حَظِّهَا سَالِكَةٌ فِي غَيْرِ مِضْمَارِهَا كَأَنَّ الْمَعْنَى سِوَاهَا وَ كَأَنَّ الْحَظَّ فِي إِحْرَازِ دُنْيَاهَا.
6088- فَاسْمَعُوا أَيُّهَا النَّاسُ وَ عُوا وَ أَحْضِرُوا آذَانَ قُلُوبِكُمْ تَفَهَّمُوا.
6089- فَتَفَكَّرُوا [أَيُّهَا النَّاسُ] وَ تَبَصَّرُوا وَ اعْتَبِرُوا وَ اتَّعِظُوا وَ تَزَوَّدُوا لِلْآخِرَةِ تَسْعَدُوا.
6090- فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ وَ وَجِلَ فَعَمِلَ وَ حَاذَرَ فَبَادَرَ.
6091- فَاللَّهَ اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ مِنْ كِبْرِ الْحَمِيَّةِ وَ فَخْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مَلَاقِحُ الشَّنَآنِ وَ مَنَافِخُ الشَّيْطَانِ.
6092- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ:
فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَانٍ وَ الْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَانٍ.
6093- فَدَعِ الْإِسْرَافَ مُقْتَصِداً وَ اذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَداً وَ أَمْسِكْ مِنَ الْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ وَ قَدِّمِ الْفَضْلَ لِيَوْمِ حَاجَتِكَ.
6094- فَأَفِقْ أَيُّهَا السَّامِعُ مِنْ غَفْلَتِكَ وَ اخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ وَ اشْدُدْ أَزْرَكَ وَ خُذْ حِذْرَكَ وَ اذْكُرْ قَبْرَكَ فَإِنَّ عَلَيْهِ مَمَرَّكَ.
6095- فَيَا لَهَا مَوَاعِظَ شَافِيَةً لَوْ صَادَفَتْ
____________
(1) في الغرر: البصر، و هو أنسب.
360
قُلُوباً زَاكِيَةً وَ أَسْمَاعاً وَاعِيَةً وَ آرَاءً عَازِمَةً.
6096- فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ أَنْصَبَ الْخَوْفُ بَدَنَهُ وَ أَسْهَرَ التَّهَجُّدُ غِرَارَ (1) نَوْمِهِ وَ أَظْمَأَ الرَّجَاءُ هَوَاجِرَ يَوْمِهِ.
6097- فَمِنَ الْإِيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً مُسْتَقِرّاً فِي الْقُلُوبِ وَ مِنْهُ مَا يَكُونُ عَوَارِيَ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَ الصُّدُورِ.
6098- فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ أَيْقَنَ وَ أَحْسَنَ وَ عُبِّرَ فَاعْتَبَرَ وَ حُذِّرَ [فَحَذِرَ، وَ زُجِرَ] فَازْدَجَرَ وَ أَجَابَ فَأَنَابَ وَ رَاجَعَ فَتَابَ (2).
6099- فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ ذُكِّرَ فَذَكَرَ وَ وُعِظَ فَحَذِرَ وَ بُصِّرَ فَاسْتَبْصَرَ وَ خَافَ الْعِقَابَ وَ عَمِلَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ.
6100- فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ شَغَلَ بِالْفِكْرِ قَلْبَهُ وَ أَوْجَفَ الذِّكْرَ بِلِسَانِهِ وَ قَدَّمَ الْخَوْفَ لِأَمَانِهِ.
6101- فَاتَّقُوا اللَّهَ جِهَةَ مَا خَلَقَكُمْ لَهُ وَ احْذَرُوا مِنْهُ كُنْهَ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَ اسْتَحِقُّوا مِنْهُ مَا أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ وَ الْحَذَرِ مِنْ هَوْلَ مَعَادِهِ.
6102- فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً وَ جَدَّ تَشْمِيراً وَ أَكْمَشَ فِي مَهَلٍ وَ بَادَرَ عَنْ وَجَلٍ.
6103- فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ نَظَرَ (3) فِي كَرَّةِ الْمَوْئِلِ وَ عَاقِبَةِ الْمَصْدَرِ وَ مَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ.
6104- فَتَدَارَكَ فَارِطَ الزَّلَلِ وَ اسْتَكْثَرَ مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ.
6105- فَالْأَرْوَاحُ مُرْتَهَنَةٌ بِثِقَلِ أَعْبَائِهَا، مُوقِنَةٌ بِغَيْبِ أَنْبَائِهَا، لَا تُسْتَزَادُ مِنْ صَالِحِ عَمِلِهَا وَ لَا تُسْتَعْتَبُ مِنْ سَيِءِ زَلَلِهَا.
6106- فِي ذِكْرِ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ (عليه السّلام):
فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ لِلْمُنْكَرِ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَذَلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ، وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ فَذَلِكَ الْمُتَمَسِّكُ بِخَصْلَتَيْنِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَ مُضَيِّعٌ خَصْلَةً، وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ فَذَلِكَ مُضَيِّعٌ أَشْرَفَ الْخَصْلَتَيْنِ مِنَ الثَّلَاثِ وَ مُتَمَسِّكٌ
____________
(1) كذا في نهج البلاغة و الغرر، و الغرار القليل، و في أصلّي:
قرار.
(2) انظر الخطبة 83 من نهج البلاغة، و الرقم 72 من حرف الفاء من الغرر و لا حظّ الحكمة التالية.
(3) كذا في نهج البلاغة 210 من قصّار الحكم و مثله في الغرر و في أصلّي: ذكر.
361
بِوَاحِدَةٍ، وَ مِنْهُمْ تَارِكُ لِإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ فَذَلِكَ مَيِّتٍ بَيْنَ الْأَحْيَاءِ.
6107- فَيَا عَجَباً وَ مَا لِي لَا أَعْجَبُ مِنْ خَطَإِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى اخْتِلَافِ حُجَجِهَا فِي دِيَانَاتِهَا لَا يَقْتَصُّونَ أَثَرَ نَبِيٍّ وَ لَا يَقْتَدُونَ بِعَمَلِ وَصِيٍّ وَ لَا يُؤْمِنُونَ بِغَيْبٍ وَ لَا يَعِفُّونَ عَنْ عَيْبٍ، يَعْمَلُونَ فِي الشُّبُهَاتِ وَ يَسِيرُونَ فِي الشَّهَوَاتِ، الْمَعْرُوفُ فِيهِمْ مَا عَرَفُوا وَ الْمُنْكَرُ عِنْدَهُمْ مَا أَنْكَرُوا، مَفْزَعُهُمْ فِي الْمُعْضِلَاتِ إِلَى أَنْفُسِهِمْ وَ تَعْوِيلُهُمْ فِي الْمُبْهَمَاتِ عَلَى آرَائِهِمْ كَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمْ إِمَامُ نَفْسِهِ قَدْ أَخَذَ فِيمَا يَرَى بِغَيْرِ وَثِيقَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَ لَا أَسْبَابٍ مُحْكَمَاتٍ (1).
6108- فَرَضَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ، وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ، وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ، وَ الصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ، وَ الْحَجَّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ، وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ، وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ، وَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ، وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ إِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ، وَ تَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ، وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ، وَ تَرْكَ الزِّنَاءِ تَحْصِيناً لِلْأَنْسَابِ، وَ تَرْكَ اللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ، وَ الشَّهَادَةَ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ، وَ تَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ، وَ الْإِسْلَامَ (2) أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ، وَ الْأَمَانَةَ (3) نِظَاماً لِلْأُمَّةِ، وَ الطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَةِ.
____________
(1) انظر غرر الحكم 81 و الخطبة 88 من نهج البلاغة.
(2) في الغرر 82: و السلام.
(3) في (ت): الامامة، و المثبت من (ب) و الغرر و نهج البلاغة.
363
الباب الحادي و العشرون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف القاف
و هو فصلان:
الفصل الأوّل: بلفظ قد و هو أربع و تسعون حكمة الفصل الثاني: باللّفظ المطلق و هو مائة و إحدى عشرة حكمة
365
الفصل الأوّل بلفظ قد
[و هو أربع و تسعون حكمة] فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6109- قَدْ يَكْبُو الْجَوَادُ.
6110- قَدْ يُدْرَكُ الْمُرَادُ.
6111- قَدْ تَتَهَجَّمُ الْمَطَالِبُ.
6112- قَدْ يَخِيبُ الطَّالِبُ.
6113- قَدْ يَبْعُدُ الْقَرِيبُ.
6114- قَدْ يَلِينُ الصَّلِيبُ.
6115- قَدْ يَسْتَفِيدُ الظِّنَّةَ النَّاصِحُ.
6116- قَدْ يَغُشُّ الْمُسْتَنْصِحُ.
6117- قَدْ يَنْصَحُ غَيْرُ النَّاصِحِ.
6118- قَدْ يَسْتَقِيمُ الْمُعْوَجُّ.
6119- قَدْ يَسْتَظْهِرُ الْمُحْتَجُّ.
6120- قَدْ تَصْدُقُ الْأَحْلَامُ.
6121- قَدْ يَضُرُّ الْكَلَامُ.
6122- قَدْ يَنْجَعُ الْمَلَامُ.
6123- قَدْ يَتَزَيَّا بِالْحِلْمِ غَيْرُ الْحَلِيمِ.
6124- قَدْ يَقُولُ الْحِكْمَةَ غَيْرُ الْحَكِيمِ.
6125- قَدْ تَعْزُبُ الْآرَاءُ.
6126- قَدْ تُخْدَعُ الْأَعْدَاءُ.
6127- قَدْ يُنَالُ النُّجْحُ.
6128- قَدْ يُعْيِي انْدِمَالُ الْجُرْحِ.
6129- قَدِ اعْتَبَرَ مَنِ ارْتَدَعَ.
6130- قَدْ عَزَّ مَنْ قَنِعَ.
6131- قَدْ يُورِثُ اللَّجَاجَةُ مَا لَيْسَ لِلْمَرْءِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ.
6132- قَدْ أَوْجَبَ الدَّهْرُ شُكْرَهُ عَلَى مَنْ بَلَغَ سُؤْلَهُ.
6133- قَدْ يُقِّظْتُمْ فَتَيَقَّظُوا وَ هُدِيتُمْ فَاهْتَدُوا.
6134- قَدْ نُصِحْتُمْ فَانْتَصِحُوا وَ بُصِّرْتُمْ
366
فَأَبْصِرُوا وَ أُرْشِدْتُمْ فَاسْتَرْشِدُوا.
6135- قَدْ دُلِلْتُمْ إِنِ اسْتَدْلَلْتُمْ وَ وُعِظْتُمْ إِنِ اتَّعَظْتُمْ وَ نُصِحْتُمْ إِنِ اسْتَنْصَحْتُمْ.
6136- قَدْ لَعَمْرِي يَهْلِكُ فِي لَهَبِ الْفِتْنَةِ الْمُؤْمِنُ وَ يَسْلَمُ فِيهَا غَيْرُ الْمُسْلِمِ.
6137- قَدْ تَآخَى النُّفُوسُ عَلَى الْفُجُورِ وَ تَهَاجَرُوا عَلَى الدِّينِ وَ تَحَابُّوا عَلَى الْكَذِبِ وَ تَبَاغَضُوا عَلَى الصِّدْقِ.
6138- قَدْ ظَهَرَ أَهْلُ الشَّرِّ وَ بَطَنَ أَهْلُ الْخَيْرِ وَ فَاضَ الْكَذِبُ وَ غَاضَ الصِّدْقُ.
6139- قَدْ كَثُرَ الْقَبِيحُ حَتَّى قَلَّ الْحَيَاءُ مِنْهُ.
6140- قَدْ كَثُرَ الْكَذِبُ حَتَّى قَلَّ مَنْ يُوثَقُ بِهِ.
6141- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ:
- قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ وَ أَمَاتَتْ قَلْبَهُ وَ وَلَّهَتْ عَلَيْهَا نَفْسَهُ.
6142- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ:
قَدْ أَحْيَى عَقْلَهُ وَ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ وَ أَطَاعَ رَبَّهُ وَ عَصَى نَفْسَهُ.
6143- قَدْ أَصْبَحْنَا فِي زَمَانٍ عَنُودٍ وَ دَهْرٍ كَنُودٍ يُعَدُّ فِيهِ الْمُحْسِنُ مُسِيئاً وَ يَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيهِ عُتُوّاً.
6144- قَدْ أَشْرَفَتِ السَّاعَةُ بِزَلَازِلِهَا وَ أَنَاخَتْ بِكَلَاكِلِهَا.
6145- قَدْ غَابَ عَنْ قُلُوبِكُمْ ذِكْرُ الْآجَالِ وَ حَضَرَتْكُمْ كَوَاذِبُ الْآمَالِ.
6146- قَدْ أُمْهِلُوا فِي طَلَبِ الْمَخْرَجِ وَ هُدُوا سَبِيلَ الْمَنْهَجِ.
6147- قَدْ شَخَصُوا عَنْ (1) مُسْتَقَرِّ الْأَجْدَاثِ وَ صَارُوا إِلَى مَقَامِ الْحِسَابِ وَ أُقِيمَتْ عَلَيْهِمُ الْحُجَجُ.
6148- قَدْ أَمَرَّ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ حُلْواً وَ كَدِرَ مِنْهَا مَا كَانَ صَفْواً.
6149- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ الْمُنَافِقِينَ:
قَدْ أَعَدُّوا لِكُلِّ حَقٍّ بَاطِلًا وَ لِكُلِّ قَائِمٍ مَائِلًا وَ لِكُلِّ حَيٍّ قَاتِلًا وَ لِكُلِّ بَابٍ مِفْتَاحاً وَ لِكُلِّ لَيْلٍ صَبَاحاً.
6150- قَدْ تَزَيَّنَتِ الدُّنْيَا بِغُرُورِهَا وَ غَرَّتْ بِزِينَتِهَا.
6151- قَدْ طَلَعَ طَالِعٌ وَ لَمَعَ لَامِعٌ وَ لَاحَ لَائِحٌ وَ اعْتَدَلَ مَائِلٌ.
6152- قَدْ صَارَ دِينُ أَحَدِكُمْ لُعْقَةً عَلَى لِسَانِهِ صَنِيعَ مَنْ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ وَ أَحْرَزَ رِضَا سَيِّدِهِ.
6153- قَدْ يَكْذِبُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ عِنْدَ شِدَّةِ الْبَلَاءِ بِمَا لَمْ يَفْعَلْهُ.
____________
(1) كذا في النهج و الغرر، و في أصلي: قد استقروا في.
367
6154- قَدْ يَزِلُّ الْحَكِيمُ.
6155- قَدْ يَزْهَقُ الْحَلِيمُ.
6156- قَدْ تُفَاجِئُ الْبَلِيَّةُ.
6157- قَدْ تُذْهَلُ الرَّزِيَّةُ.
6158- قَدْ تَغُرُّ الْأُمْنِيَّةُ.
6159- قَدْ تُعَاجِلُ الْمَنِيَّةُ.
6160- قَدْ أَصَابَ الْمُسْتَرْشِدُ.
6161- قَدْ أَخْطَأَ الْمُسْتَبِدُّ.
6162- قَدْ سَعِدَ مَنْ جَدَّ.
6163- قَدْ نَجَا مَنْ وَحَّدَ.
6164- قَدْ يُصَابُ الْمُسْتَظْهِرُ.
6165- قَدْ يَسْلَمُ الْمَغْرُورُ.
6166- قَدْ تَعُمُّ الْأُمُورُ.
6167- قَدْ يَتَنَغَّصُ السُّرُورُ.
6168- قَدْ تَكْذِبُ الْآمَالُ.
6169- قَدْ تُخْدَعُ الرِّجَالُ.
6170- قَدْ يَعْطَبُ الْمُتَحَذِّرُ.
6171- قَدْ يَذِلُّ الْمُتَجَبِّرُ.
6172- قَدْ يَدُومُ الضُّرُّ.
6173- قَدْ يُضَامُ الْحُرُّ.
6174- قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ.
6175- قَدْ يَتَفَاصَلُ الْمُتَوَاصِلَانِ وَ يُشَتَّتُ جَمْعُ الْأَلِيفَيْنِ.
6176- قَدْ أَخْطَأَ (1) مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ.
6177- قَدْ جَهِلَ مَنِ اسْتَنْصَحَ أَعْدَاءَهُ.
6178- قَدْ نَصَحَ مَنْ وَعَظَ.
6179- قَدْ تَيَقَّظَ مَنِ اتَّعَظَ.
6180- قَدْ وَضَحَتْ مَحَجَّةُ الْحَقِّ لِطُلَّابِهَا.
6181- قَدْ أَسْفَرَتِ السَّاعَةُ عَنْ وَجْهِهَا وَ ظَهَرَتِ الْعَلَامَةُ لِمُتَوَسِّمِهَا.
6182- قَدِ انْجَابَتِ السَّرَائِرُ لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ.
6183- قَدْ صِرْتُمْ بَعْدَ الْهِجْرَةِ أَعْرَاباً وَ بَعْدَ الْمُوَالاةِ أَحْزَاباً.
6184- قَدْ يَكُونُ الْيَأْسُ إِدْرَاكاً إِذَا كَانَ الطَّمَعُ هَلَاكاً.
6185- قَدْ أَوْجَبَ الْإِيمَانُ عَلَى مُعْتَقِدِهِ إِقَامَةَ سُنَنِ الْإِسْلَامِ وَ الْفَرْضِ.
6186- قَدِ اسْتَدَارَ الزَّمَانُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خُلِقَ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ.
6187- قَدْ خَاضُوا بِحَارَ الْفِتَنِ وَ أَخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ وَ تَوَغَّلُوا الْجَهْلَ وَ اطَّرَحُوا الْعِلْمَ.
6188- قَالَهُ فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُمْ.
قَدْ يُرْزَقُ الْمَحْرُومُ.
6189- قَدْ يُنْصَرُ الْمَظْلُومُ.
____________
(1) و في الغرر: خاطر، و لكل منهما وجه.
368
6190- قَدْ يُغْلَبُ الْمَغْلُوبُ.
6191- قَدْ يُدْرَكُ الْمَطْلُوبُ.
6192- قَدْ تُصَابُ الْفُرْصَةُ.
6193- قَدْ تَنْقَلِبُ النُّزْهَةُ غُصَّةً.
6194- قَدْ يُكْتَفَى مِنَ الْبَلَاغَةِ بِالْإِيجَازِ 6195- قَدْ يَهْنَأُ الْعَطَاءُ لِلْإِنْجَازِ.
6196- قَدْ يَزِلُّ الرَّأْيُ الْفَذُّ وَ قَدْ يَضِلُّ الْعَقْلُ الْفَذُّ.
6197- قَدْ أَفْلَحَ التَّقِيُّ الصَّمُوتُ.
6198- قَدْ يُعْذَرُ الْمُتَحَيِّرُ الْمَبْهُوتُ.
6199- قَدْ أَحَاطَ عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالْبَوَاطِنِ وَ أَحْصَى الظَّوَاهِرَ.
6200- قَدْ ذَهَبَ عَنْ عُقُولِكُمْ (1) صِدْقُ الْأَجَلِ وَ غَلَبَكُمُ غُرُورُ الْأَمَلِ.
6201- قَدْ ذَهَبَ مِنْكُمُ الذَّاكِرُونَ وَ الْمُتَذَكِّرُونَ وَ بَقِيَ النَّاسُونَ وَ الْمُتَنَاسُونَ.
6202- قَدْ قَادَتْكُمْ أَزِمَّةُ الْحَيْنِ وَ اسْتَغْلَقَتْ عَلَى قُلُوبِكُمْ أَقْفَالُ الرَّيْنِ.
6203- قَدْ تَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ الْعَاجِلِ وَ رَفْضِ الْآجِلِ.
6204- قَدْ قَسَمَ اللَّهُ أَرْزَاقَكُمْ (2) وَ عَلِمَ أَعْمَالَكُمْ وَ كَتَبَ آجَالَكُمْ.
6205- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وَ أَهْوَنَ بِهَا وَ هَوَّنَهَا وَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِيَاراً وَ بَسَطَهَا لِغَيْرِهِ اخْتِبَاراً.
6206- قَدْ ضَلَّ مَنِ انْخَدَعَ لِدَوَاعِي الْهَوَى.
6207- قَدِ اعْتَبَرَ بِالْبَاقِي مَنِ اعْتَبَرَ بِالْمَاضِي.
____________
(1) في الغرر: قلوبكم.
(2) في الغرر: قد سمى اللّه آثاركم.
369
الفصل الثاني باللّفظ المطلق
و هو مائة و إحدى عشرة حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6208- قَلَّمَا تَصْدُقُ الْآمَالُ.
6209- قَلَّمَا يَعُودُ الْإِدْبَارُ إِقْبَالًا.
6210- قَلَّمَا يُصِيبُ [رَأْيُ] الْعَجُولِ.
6211- قَلَّمَا تَدُومُ خُلَّةُ الْمَلُولِ.
6212- قُرِنَ الْحَيَاءُ بِالْحِرْمَانِ.
6213- قُرِنَ الِاجْتِهَادُ بِالْوِجْدَانِ.
6214- قُرِنَ الطَّمَعُ بِالذُّلِّ.
6215- قُرِنَ الْقُنُوعُ بِالْغَنَاءِ.
6216- قُرِنَ الْحِرْصُ بِالْعَنَاءِ.
6217- قُرِنَ الْوَرَعُ بِالتُّقَى.
6218- قُرِنَتِ الْمِحْنَةُ بِحُبِّ الدُّنْيَا.
6219- قَلَّمَا يُنْصِفُ اللِّسَانُ فِي نَشْرِ قَبِيحٍ أَوْ إِحْسَانٍ.
6220- قَلَّمَا تَدُومُ مَوَدَّةُ الْمُلُوكِ وَ الْخُوَّانِ.
6221- قَلِيلٌ لَكَ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لِغَيْرِكَ.
6222- قَصِّرْ أَمَلَكَ فَمَا أَقْرَبَ أَجَلَكَ.
6223- قَاتِلْ غَضَبَكَ بِحِلْمِكَ وَ هَوَاكَ بِعِلْمِكَ.
6224- قُبْحُ الْحَصَرِ خَيْرٌ مِنْ حُسْنِ (1) الْهَذَرِ.
6225- قَاوِمِ الشَّهْوَةَ بِالْقَهْرِ لَهَا تَظْفَرْ.
6226- قَدِّمُوا بَعْضاً فَيَكُونَ لَكُمْ وَ لَا تُخَلِّفُوا كُلًّا فَيَكُونَ عَلَيْكُمْ.
6227- قَارِنْ أَهْلَ الْخَيْرِ تَكُنْ مِنْهُمْ وَ بَايِنْ أَهْلَ الشَّرِّ تَبِنْ عَنْهُمْ.
6228- قَصِّرِ الْأَمَلَ فَإِنَّ الْعُمُرَ قَصِيرٌ وَ افْعَلِ الْخَيْرَ فَإِنَّ يَسِيرَهُ كَثِيرٌ.
____________
(1) في الغرر طبعة طهران: من جرح، و في طبعة النجف:
حرج.
370
6229- قِوَامُ الْعَيْشِ حُسْنُ التَّقْدِيرِ وَ مِلَاكُهُ حُسْنُ التَّدْبِيرِ.
6230- قُوَّةُ الْحِلْمِ عِنْدَ الْغَضَبِ أَفْضَلُ مِنَ الْقُوَّةِ عَلَى الِانْتِقَامِ.
6231- قَدِّمُوا الدَّارِعَ وَ أَخِّرُوا الْحَاسِرَ وَ عَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ فَإِنَّهُ أَنْبَأُ لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ.
6232- قَدِّمِ الِاخْتِبَارَ فِي اتِّخَاذِ الْإِخْوَانِ فَإِنَّ الِاخْتِبَارَ مِعْيَارٌ يُفَرَّقُ بِهِ بَيْنَ الْأَخْيَارِ وَ الْأَشْرَارِ.
6233- قَدِّمِ الِاخْتِبَارَ وَ أَجِدِ الِاسْتِظْهَارَ فِي اخْتِبَارِ الْإِخْوَانِ وَ إِلَّا أَلْجَأَكَ الِاضْطِرَارُ إِلَى مُقَارَنَةِ الْأَشْرَارِ.
6234- قَلِيلُ الدُّنْيَا لَا يَدُومُ بَقَاءُهُ وَ كَثِيرُهَا لَا يُؤْمَنُ بَلَاءُهُ.
6235- قَلَّ مَنْ غَرِيَ بِاللَّذَّاتِ إِلَّا يَكُونُ فِيهَا هَلَاكُهُ.
6236- قَلَّ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ فُضُولِ الطَّعَامِ إِلَّا لَزِمَتْهُ الْأَسْقَامُ.
6237- قَبُولُ عُذْرِ الْمُجْرِمِ مِنْ مَوَاجِبِ الْكَرَمِ وَ مَحَاسِنِ الشِّيَمِ.
6238- قَيِّدُوا قَوَادِمَ النِّعَمِ بِالشُّكْرِ فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْدُودٍ.
6239- قِوَامُ الشَّرِيعَةِ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ إِقَامُ الْحُدُودِ.
6240- قِلَّةُ الْغِذَاءِ أَكْرَمُ لِلنَّفْسِ وَ أَدْوَمُ لِلصِّحَّةِ.
6241- قِوَامُ الدُّنْيَا بِأَرْبَعٍ: عَالِمٌ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ، وَ جَاهِلٌ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَ غَنِيٌّ يَجُودُ بِمَالِهِ عَلَى الْفُقَرَاءِ، وَ فَقِيرٌ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ، فَإِذَا لَمْ يَعْمَلِ الْعَالِمُ بِعِلْمِهِ اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَ إِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَالِهِ بَاعَ الْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ.
6242- قَصِّرُوا الْأَمَلَ وَ بَادِرُوا الْعَمَلَ وَ خَافُوا بَغْتَةَ الْأَجَلِ فَإِنَّهُ لَا يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الْعُمُرِ مَا يُجْرَى مِنْ رَجْعَةِ الرِّزْقِ فَمَا فَاتَ الْيَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ يُرْجَى غَداً زِيَادَتُهُ، وَ مَا فَاتَ أَمْسِ مِنَ الْعُمُرِ لَمْ يُرْجَ الْيَوْمَ رَجْعَتُهُ.
6243- قُلُوبُ الرَّعِيَّةِ خَزَائِنُ مَلِكِهَا فَمَا أَوْدَعَهَا مِنْ عَدْلٍ أَوْ جَوْرٍ وَجَدَهُ.
6244- قَلِيلٌ يَدُومُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مُنْقَطِعٍ.
6245- قَلِيلُ الطَّمَعِ يُفْسِدُ كَثِيرَ الْوَرَعِ.
6246- قَتَلَ الْحِرْصُ رَاكِبَهُ.
6247- قَتَلَ الْقُنُوطُ صَاحِبَهُ.
6248- قِلَّةُ الْأَكْلِ تَمْنَعُ كَثِيراً مِنْ أَعْلَالِ الْجِسْمِ.
371
6249- قَطِيعَةُ الرَّحِمِ تَجْلِبُ النِّقَمَ.
6250- قِلَّةُ الْخُلْطَةِ تَصُونُ الدِّينَ وَ تُرِيحُ مِنْ مُقَارَنَةِ الْأَشْرَارِ.
6251- قِلَّةُ الْكَلَامِ تَسْتُرُ الْعَوَارَ وَ تُؤْمِنُ الْعِثَارَ.
6252- قَدْرُ الْمَرْءِ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِ.
6253- قَدْرُ كُلِّ امْرِءٍ مَا يُحْسِنُهُ.
6254- قِلَّةُ الْعَفْوِ أَقْبَحُ الْعُيُوبِ وَ التَّسَرُّعُ إِلَى الِانْتِقَامِ أَعْظَمُ الذُّنُوبِ.
6255- قِلَّةُ الْكَلَامِ تَسْتُرُ الْعُيُوبَ وَ تُقَلِّلُ الذُّنُوبَ.
6256- قَلِيلُ الْعِلْمِ مَعَ الْعَمَلِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ بِلَا عَمَلٍ.
6257- قَدِّرْ ثُمَّ اقْطَعْ وَ فَكِّرْ ثُمَّ انْطِقْ وَ تَبَيَّنْ ثُمَّ اعْمَلْ.
6258- قَلْبُ الْأَحْمَقِ فِي فِيهِ وَ لِسَانُ الْعَاقِلِ فِي قَلْبِهِ.
6259- قَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ وَ لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ.
6260- قِلَّةُ الِاسْتِرْسَالِ إِلَى النَّاسِ أَحْزَمُ.
6261- قَلَّ مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْقُمْ.
6262- قَلِيلٌ يَكْفِي خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُطْغِي.
6263- قُرِنَتِ الْحِكْمَةُ بِالْعِصْمَةِ.
6264- قُرِنَتِ الْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ.
6265- قُرِنَ الْإِكْثَارُ بِالْمَلَلِ.
6266- قَطِيعَةُ الْأَحْمَقِ حَزْمٌ.
6267- قَطِيعَةُ الْفَاجِرِ غُنْمٌ.
6268- قَلِيلُ الْأَدَبِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ النَّسَبِ.
6269- قَلِيلُ الْحَقِّ يَدْفَعُ كَثِيرَ الْبَاطِلِ كَمَا أَنَّ الْقَلِيلَ مِنَ النَّارِ يُحْرِقُ كَثِيرَ الْحَطَبِ.
6270- قَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ تَمْلِكْ رُشْدَكَ.
6271- قَلِيلٌ مِنَ الْإِخْوَانِ مَنْ يُنْصِفُ.
6272- قَلِيلٌ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ مَنْ يُوَاسِي وَ يُسْعِفُ.
6273- قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مَلُولٍ.
6274- قَلَّمَا تَنْجَحُ حِيلَةُ الْعَجُولِ أَوْ تَدُومُ خُلَّةُ الْمَلُولِ.
6275- قَلِيلٌ تُحْمَدُ مَغَبَّتُهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ تَضُرُّ عَاقِبَتُهُ.
6276- قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَ عَمَلُهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ.
6277- قَلِيلٌ يُفْتَقَرُ إِلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُسْتَغْنَى عَنْهُ.
6278- قَلِيلٌ يَخِفُّ عَلَيْكَ عَمَلُهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُسْتَثْقَلُ حَمْلُهُ.
6279- قَلِيلُ الشُّكْرِ يُزَهِّدُ فِي اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ.
372
6280- قِلَّةُ الْأَكْلِ مِنَ الْعَفَافِ وَ كَثْرَتُهُ مِنَ الْإِسْرَافِ.
6281- قَلِيلٌ يُنْجِي خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُرْدِي.
6282- قَدِّمْ إِحْسَانَكَ تَغْنَمْ.
6283- قَوِّمْ لِسَانَكَ تَسْلَمْ.
6284- قَرِينُ الشَّهَوَاتِ أَسِيرُ التَّبِعَاتِ.
6285- قَرِينُ الْمَعَاصِي أَسِيرُ السَّيِّئَاتِ.
6286- قَضَاءٌ مُتْقَنٌ وَ عِلْمٌ مُبْرَمٌ.
6287- قَوْلُ لَا أَعْلَمُ نِصْفُ الْعِلْمِ.
6288- قَلَّ مَنْ عَجِلَ إِلَّا هَلَكَ.
6289- قَلَّ مَنْ صَبَرَ إِلَّا مَلَكَ.
6290- قَلَّ مَنْ صَبَرَ إِلَّا قَدَرَ.
6291- قَلَّ مَنْ صَبَرَ إِلَّا ظَفِرَ.
6292- قِيمَةُ كُلِّ امْرِءٍ عَقْلُهُ.
6293- قُلُوبُ الرِّجَالِ وَحْشِيَّةٌ مَنْ تَأَلَّفَهَا أَقْبَلَتْ إِلَيْهِ.
6294- قُلُوبُ الْعِبَادِ الطَّاهِرَةُ مَوَاضِعُ نَظَرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَمَنْ طَهَّرَ قَلْبَهُ نَظَرَ إِلَيْهِ.
6295- قُولُوا الْحَقَّ تَغْنَمُوا وَ اسْكُتُوا عَنِ الْبَاطِلِ تَسْلَمُوا.
6296- قَدِّمُوا خَيْراً تَغْنَمُوا وَ أَخْلِصُوا أَعْمَالَكُمْ تَسْعَدُوا.
6297- قُدْرَتُكَ عَلَى نَفْسِكَ أَفْضَلُ الْقُدْرَةِ وَ إِمْرَتُكَ عَلَيْهَا خَيْرُ الْإِمْرَةِ.
6298- قُوَّةُ سُلْطَانِ الْحُجَّةِ أَعْظَمُ مِنْ قُوَّةِ سُلْطَانِ الْقُدْرَةِ.
6299- قَطِيعَةُ الرَّحِمِ تُزِيلُ النِّعَمَ.
6300- قَطْعُ الْعِلْمِ عُذْرُ الْمُتَعَلِّلِينَ.
6301- قَرِينُ السَّوْءِ شَرُّ قَرِينٍ وَ دَاءُ اللُّؤْمِ دَاءٌ دَفِينٌ.
6302- قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ.
6303- قُبْحُ الْعَاقِلِ خَيْرٌ مِنْ حُسْنِ الْجَاهِلِ.
6304- قَطِيعَةُ الْعَاقِلِ لَكَ بَعْدَ نَفَادِ الْحِيلَةِ فِيكَ.
6305- قَصِّرْ مِنْ حِرْصِكَ وَ قِفْ عِنْدَ مُنْتَهَى الْمَقْدُورِ لَكَ مِنْ رِزْقِكَ تَحَرُزْ دِينَكَ.
6306- قَصِّرُوا الْأَمَلَ يَخْلُصْ لَكُمُ الْعَمَلُ.
6307- قَرِينُ الشَّهْوَةِ مَرِيضُ النَّفْسِ مَعْلُولُ الْعَقْلِ.
6308- قَلِيلُ الدُّنْيَا يَذْهَبُ بِكَثِيرٍ مِنَ الْآخِرَةِ.
6309- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ:
قَرِيبٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ غَيْرُ مُلَابِسٍ، بَعِيدٌ مِنْهَا غَيْرُ مُبَايِنٍ.
6310- قَوِّ إِيمَانَكَ بِالْيَقِينِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الدِّينِ.
6311- قَضَاءُ اللَّوَازِمِ مِنْ أَفْضَلِ الْمَكَارِمِ.
6312- قَارِبِ النَّاسَ فِي أَحْلَامِهِمْ تَأْمَنْ غَوَائِلَهُمْ.
373
الباب الثاني و العشرون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الكاف
و هو سبعة فصول:
الفصل الأوّل: بلفظ كلّ و هو أربع و ثمانون حكمة الفصل الثاني: بلفظ كم و هو خمس و خمسون حكمة الفصل الثالث: بلفظ كيف و هو أربع و ثلاثون حكمة الفصل الرابع: بلفظ كفى و هو ثمان و ستون حكمة الفصل الخامس: بلفظ كثرة و هو ثمان و أربعون حكمة الفصل السادس: بلفظ كن و هو سبع و خمسون حكمة الفصل السابع: باللّفظ المطلق و هو إحدى و سبعون حكمة
375
الفصل الأوّل بلفظ كلّ
و هو أربع و ثمانون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6313- كُلٌّ يَحْصُدُ مَا زَرَعَ وَ يُجْزَى بِمَا صَنَعَ.
6314- كُلُّ قَوِيٍّ غَيْرَ اللَّهِ ضَعِيفٌ.
6315- كُلُّ قَانِعٍ عَفِيفٌ.
6316- كُلُّ مَالِكٍ غَيْرَ اللَّهِ مَمْلُوكٌ.
6317- كُلُّ عَالِمٍ غَيْرَ اللَّهِ مُتَعَلِّمٌ.
6318- كُلُّ امْرِءٍ عَلَى مَا قَدَّمَ قَادِمٌ وَ بِمَا عَمِلَ مَجْزِيٌّ.
6319- كُلُّ دَاءٍ يُدَاوَى إِلَّا سُوءَ الْخُلُقِ.
6320- كُلُّ مُسَمًّى بِالْوَحْدَةِ غَيْرَ اللَّهِ قَلِيلٌ.
6321- كُلُّ عَزِيزٍ غَيْرَ اللَّهِ ذَلِيلٌ.
6322- كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ حِيلَةٌ إِلَّا الْقَضَاءَ.
6323- كُلُّ الْغِنَى فِي الْقَنَاعَةِ وَ الرِّضَا.
6324- كُلُّ مُتَكَبِّرٍ حَقِيرٌ.
6325- كُلُّ فَانٍ يَسِيرٌ.
6326- كُلُّ طَامِعٍ أَسِيرٌ.
6327- كُلُّ حَرِيصٍ فَقِيرٌ.
6328- كُلُّ رَاضٍ مُسْتَرِيحٌ.
6329- كُلُّ بَرِيءٍ صَحِيحٌ.
6330- كُلُّ مُحْسِنٍ مُسْتَأْنَسٌ.
6331- كُلُّ قَانِطٍ آيِسٌ.
6332- كُلُّ طَالِبٍ مَطْلُوبٌ.
6333- كُلُّ غَالِبٍ فِي الشَّرِّ مَغْلُوبٌ.
6334- كُلُّ أَرْبَاحِ الدُّنْيَا خُسْرَانٌ.
6335- كُلُّ مَعْرُوفٍ إِحْسَانٌ.
6336- كُلُّ مَعْدُودٍ مُتَنَقِّصٌ.
6337- كُلُّ سُرُورٍ مُتَنَغِّصٌ.
6338- كُلُّ مَاضٍ فَكَأَنْ لَمْ يَكُنْ.
376
6339- كُلُّ آتٍ فَكَأَنْ قَدْ كَانَ.
6340- كُلُّ عَاقِلٍ مَغْمُومٌ.
6341- كُلُّ عَارِفٍ مَهْمُومٌ.
6342- كُلُّ عَالِمٍ خَائِفٌ.
6343- كُلُّ عَارِفٍ عَائِفٌ.
6344- كُلُّ مَخْلُوقٍ يَجْرِي إِلَى مَا لَا يَدْرِي.
6345- كُلُّ عِلْمٍ لَا يُؤَيِّدُهُ عَقْلٌ مَضَلَّةٌ.
6346- كُلُّ عِزٍّ لَا يُؤَيِّدُهُ دِينٌ مَذَلَّةٌ.
6347- كُلُّ إِنْسَانٍ مُؤَاخَذٌ بِجِنَايَةِ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ.
6348- كُلُّ امْرِئٍ لَاقٍ حِمَامَهُ.
6349- كُلُّ مُمْتَنِعٍ صَعْبٌ مَرَامُهُ.
6350- كُلُّ نَعِيمٍ غَيْرَ الْجَنَّةِ مَحْقُورٌ.
6351- كُلُّ نَعِيمِ الدُّنْيَا ثُبُورٌ.
6352- كُلُّ شَيْءٍ يَمِيلُ إِلَى جِنْسِهِ.
6353- كُلُّ شَيْءٍ يَنْفِرُ مِنْ ضِدِّهِ.
6354- كُلُّ امْرِئٍ يَمِيلُ إِلَى مِثْلِهِ.
6355- كُلُّ طَيْرٍ يَأْوِي إِلَى شَكْلِهِ.
6356- كُلُّ عَافِيَةٍ إِلَى بَلَاءٍ.
6357- كُلُّ شَقَاءٍ إِلَى رَخَاءٍ.
6358- كُلُّ جَمْعٍ إِلَى شَتَاتٍ.
6359- كُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ.
6360- كُلُّ مُنَافِقٍ مُرِيبٌ.
6361- كُلُّ آتٍ قَرِيبٌ.
6362- كُلُّ بَاطِنٍ عِنْدَ اللَّهِ ظَاهِرٌ.
6363- كُلُّ سِرٍّ عِنْدَ اللَّهِ عَلَانِيَةٌ.
6364- كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لِلَّهِ.
6365- كُلُّ شَيْءٍ يُمِلُّ مَا خَلَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ.
6366- كُلُّ مُؤَنِ الدُّنْيَا خَفِيفَةٌ عَلَى الْقَانِعِ وَ الْعَفِيفِ.
6367- كُلُّ مُقْتَصَرٍ عَلَيْهِ كَافٍ.
6368- كُلُّ مَا زَادَ عَلَى الِاقْتِصَادِ إِسْرَافٌ.
6369- كُلُّ يَوْمٍ يُفِيدُكَ عِبَراً إِنْ أَصْحَبْتَهُ فِكْراً.
6370- كُلُّ مَوَدَّةٍ مَبْنِيَّةٍ عَلَى غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ ضَلَالٌ وَ الِاعْتِمَادُ عَلَيْهَا مُحَالٌ.
6371- كُلُّ أَحْوَالِ الدُّنْيَا زِلْزَالٌ وَ مُلْكُهَا سَلْبٌ وَ انْتِقَالٌ.
6372- كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُمِعَ (1) فِيهِ إِلَّا وِعَاءُ الْعِلْمِ فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ.
6373- كُلُّ حَسَنَةٍ لَا يُرَادُ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَعَلَيْهَا قُبْحُ الرِّيَاءِ وَ ثَمَرَتُهَا سُوءُ الْجَزَاءِ.
____________
(1) في الغرر 90: جعل.
377
6374- كُلُّ مُدَّةٍ فِي الدُّنْيَا إِلَى انْتِهَاءٍ.
6375- كُلُّ حَيٍّ فِي الدُّنْيَا إِلَى [مَمَاةٍ وَ] فَنَاءٍ (1).
6376- كُلُّ امْرِئٍ يَلْقَى مَا عَمِلَ وَ يُجْزَى بِمَا صَنَعَ.
6377- كُلُّ بَلَاءٍ دُونَ النَّارِ عَافِيَةٌ.
6378- كُلُّ مُؤَجَّلٍ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْوِيفِ.
6379- كُلُّ مُعَاجَلٍ يَنَالُ الِانْتِظَارَ.
6380- كُلُّ يَسَارِ الدُّنْيَا إِعْسَارٌ.
6381- كُلُّ شَيْءٍ يَحْتَاجُ إِلَى الْعَقْلِ وَ الْعَقْلُ يَحْتَاجُ إِلَى الْأَدَبِ.
6382- كُلُّ حَسَبٍ مُتَنَاهٍ إِلَّا الْعَقْلَ وَ الْأَدَبَ.
6383- كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْآخِرَةِ عِيَانُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَمَاعِهِ.
6384- كُلُّ امْرِئٍ طَالِبُ أُمْنِيَّتِهِ وَ مَطْلُوبُ مَنِيَّتِهِ.
6385- كُلُّ شَيْءٍ يَعِزُّ حِينَ يَنْزُرُ إِلَّا الْعِلْمَ فَإِنَّهُ يَعِزُّ حِينَ يَغْزُرُ.
6386- كُلُّ نِعْمَةٍ أُنِيلَ مِنْهَا الْمَعْرُوفُ فَإِنَّهَا مَأْمُونُ السَّلْبِ مُحْصَنَةٌ مِنَ الْغِيَرِ.
6387- كُلُّ شَرِهٍ مُعَنًّى.
6388- كُلُّ مُسْتَسْلِمٍ مُوَقًّى.
6389- كُلُّ مُعْتَمِدٍ عَلَى نَفْسِهِ مُلْقًى.
6390- كُلُّ مُطِيعٍ مُكْرَمٌ.
6391- كُلُّ عَاصٍ آثِمٌ.
6392- كُلُّ جَاهِلٍ مَفْتُونٌ.
6393- كُلُّ عَاقِلٍ مَحْزُونٌ.
6394- كُلُّ قَرِيبٍ دَانٍ.
6395- كُلُّ ذِي رُتْبَةٍ [سَنِيَّةٍ] مَحْسُودٌ.
6396- كُلُّ يَوْمٍ يَسُوقُ إِلَى غَدِ [هِ].
6397- كُلُّ فَقْرٍ يُسَدُّ إِلَّا فَقْرَ الْحُمْقِ.
6398- كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الْيَقِينَ ظَنٌّ وَ شُكُوكٌ.
6399- كُلُّ شَيْءٍ يَنْقُصُ عَلَى النَّفَقَةِ إِلَّا الْعِلْمَ.
6400- كُلُّ قَادِرٍ غَيْرَ اللَّهِ مَقْدُورٌ.
6401- كُلُّ أَمْرٍ لَا يَحْسُنُ أَنْ يُنْشَرَ فَالْأَحْسَنُ بِهِ أَنْ يُكْتَمَ (2).
6402- كُلُّ شَيْءٍ لَا يَحْسُنُ نَشْرُهُ أَمَانَةٌ وَ إِنْ لَمْ يُسْتَكْتَمْ.
6403- كُلُّ شَيْءٍ يُسْتَطَاعُ إِلَّا نَقْلَ الطِّبَاعِ.
6404- كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا سَمَاعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عِيَانِهِ.
____________
(1) هذه الحكمة في الغرر معطوفة على ما قبلها ليست بمستقلة.
(2) لم ترد هذه الحكمة في الغرر.
379
الفصل الثاني بلفظ كم
و هو خمس و خمسون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6405- كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ سَلَبَهَا ظُلْمٌ.
6406- كَمْ مِنْ دَمٍ سَفَكَهُ فَمٌ.
6407- كَمْ مِنْ وَاثِقٍ بِالدُّنْيَا قَدْ فَجَعَتْهُ.
6408- كَمْ مِنْ ذِي طُمَأْنِينَةٍ إِلَى الدُّنْيَا قَدْ صَرَعَتْهُ.
6409- كَمْ مِنْ مَخْدُوعٍ بِالْأَمَلِ مُضَيِّعٌ لِلْعَمَلِ.
6410- كَمْ مِنْ مُسَوِّفٍ بِالْعَمَلِ حَتَّى هَجَمَ عَلَيْهِ الْأَجَلُ.
6411- كَمْ مِنْ شَقِيٍّ حَضَرَهُ أَجَلُهُ وَ هُوَ مُجِدٌّ فِي الطَّلَبِ.
6412- كَمْ مِنْ بَانٍ مَا لَا يَسْكُنُهُ.
6413- كَمْ مِنْ جَامِعٍ مَا سَوْفَ يَتْرُكُهُ.
6414- كَمْ مِنْ عَالِمٍ فَاجِرٍ وَ عَابِدٍ جَاهِلٍ فَاتَّقُوا الْفَاجِرَ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَ الْجَاهِلَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ.
6415- كَمْ مِنْ مَغْبُوطٍ بِنِعْمَتِهِ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْهَالِكِينَ.
6416- كَمْ مِنْ وَضِيعٍ رَفَعَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ.
6417- كَمْ مِنْ رَفِيعٍ وَضَعَهُ قُبْحُ خُرْقِهِ.
6418- كَمْ مِنْ فَقِيرٍ اسْتَغْنَى.
6419- كَمْ مِنْ غَنِيٍّ افْتَقَرَ (1).
6420- كَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ مَا لَا يُدْرِكُهُ.
6421- كَمْ مِنْ ذَلِيلٍ أَعَزَّهُ عَقْلُهُ.
6422- كَمْ مِنْ عَزِيزٍ أَذَلَّهُ جَهْلُهُ.
____________
(1) هذه الحكمة و التي قبلها وردت في الغرر هكذا 41: كم من فقير غني و غني مفتقر.
380
6423- كَمْ مِنْ ذِي ثَرْوَةٍ [خَطِيرٍ] صَيَّرَهُ الدَّهْرُ فَقِيراً حَقِيراً.
6424- كَمْ مِنْ غَنِيٍّ يُسْتَغْنَى عَنْهُ.
6425- كَمْ مِنْ فَقِيرٍ يُفْتَقَرُ إِلَيْهِ.
6426- كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ أَهْلَكَهُ لِسَانٌ.
6427- كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ اسْتَعْبَدَهُ إِحْسَانٌ.
6428- كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ.
6429- كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.
6430- كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلَاتٍ.
6431- كَمْ مِنْ لَذَّةٍ دَنِيَّةٍ مَنَعَتْ [سَنِيَ] دَرَجَاتٍ.
6432- كَمْ مِنْ آمِلٍ خَائِبٍ وَ غَائِبٍ غَيْرِ آئِبٍ.
6433- كَمْ مِنْ طَالِبٍ خَائِبٍ وَ مَرْزُوقٍ غَيْرِ طَالِبٍ.
6434- كَمْ مِنْ شَهْوَةٍ مَنَعَتْ رُتْبَةً.
6435- كَمْ مِنْ حَرْبٍ جُنِيَتْ مِنْ لَفْظَةٍ.
6436- كَمْ مِنْ صَبَابَةٍ اكْتُسِبَتْ مِنْ لَحْظَةٍ.
6437- كَمْ مِنْ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً.
6438- كَمْ مِنْ نَظْرَةٍ جَلَبَتْ حَسْرَةً.
6439- كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِالسِّتْرِ عَلَيْهِ.
6440- كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ.
6441- كَمْ مِنْ طَامِعٍ بِالصَّفْحِ عَنْهُ.
6442- كَمْ يُفْتَحُ بِالصَّبْرِ مِنْ غَلَقٍ.
6443- كَمْ مِنْ صَعْبٍ سَهُلَ بِالرِّفْقِ.
6444- كَمْ مِنْ ذِي أُبُّهَةٍ قَدْ جَعَلَتْهُ الدُّنْيَا حَقِيراً.
6445- كَمْ مِنْ ذِي عِزَّةٍ رَدَّتْهُ الدُّنْيَا ذَلِيلًا.
6446- كَمْ مِنْ مُبْتَلًى بِالنَّعْمَاءِ.
6447- كَمْ مِنْ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ بِالْبَلَاءِ.
6448- كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الظَّمَأُ.
6449- كَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا الْعَنَاءُ.
6450- كَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رَابِحٍ وَ مَزْيَدٍ خَاسِرٍ.
6451- كَمْ مِنْ خَائِفٍ وَفَدَ بِهِ خَوْفُهُ عَلَى قَرَارَةِ الْأَمْنِ.
6452- كَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ فَازَ بِالصَّبْرِ وَ حُسْنِ الظَّنِّ.
6453- كَمْ مِنْ حَزِينٍ وَفَدَ بِهِ حُزْنُهُ عَلَى سُرُورٍ الْأَبَدِ.
6454- كَمْ مِنْ فَرِحٍ وَفَدَ بِهِ فَرَحُهُ عَلَى حُزْنٍ مُخَلَّدٍ.
6455- كَمْ مِنْ حَرِيصٍ خَائِبٍ وَ صَابِرٍ (1) لَمْ يَخِبْ.
____________
(1) في الغرر 46: و مجمل، و هو أنسب.
381
6456- كَمْ مِنْ غَيْظٍ يُتَجَرَّعُ مَخَافَةَ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ.
6457- كَمْ مِنْ ضَلَالَةٍ زُخْرِفَتْ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَمَا يُزَخْرَفُ الدِّرْهَمُ النُّحَاسُ بِالْفِضَّةِ الْمُمَوَّهَةِ.
6458- كَمْ مِنْ عَاكِفٍ عَلَى ذَنْبِهِ تَائِبٌ فِي آخِرِ عُمُرِهِ (1).
6459- كَمْ مِنْ دَنِفٍ قَدْ نَجَّى وَ صَحِيحٍ قَدْ هَوَى (2).
6460- كَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ عِنْدَ هَوًى أَمِيرٍ.
____________
(1) لم ترد في الغرر.
(2) في الغرر: كم دنف و صحيح هوى؟
383
الفصل الثالث بلفظ كيف
و هو أربع و ثلاثون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6461- كَيْفَ يَعْمَلُ لِلْآخِرَةِ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيَا؟.
6462- كَيْفَ يَسْتَطِيعُ الْإِخْلَاصَ مَنْ يَغْلِبُهُ.
الْهَوَى؟.
6463- كَيْفَ يَنْجُو مِنَ اللَّهِ هَارِبُهُ؟.
6464- كَيْفَ يَسْلَمُ مِنَ الْمَوْتِ طَالِبُهُ؟.
6465- كَيْفَ يُضَيَّعَ مِنَ اللَّهِ كَافِلُهُ؟.
6466- كَيْفَ يَنْتَفِعُ بِالنَّصِيحَةِ مَنْ يَلْتَذُّ بِالْفَضِيحَةِ؟.
6467- كَيْفَ يَعْرِفُ غَيْرَهُ مَنْ يَجْهَلُ نَفْسَهُ؟.
6468- كَيْفَ يَنْصَحُ غَيْرَهُ مَنْ يَغُشُّ نَفْسَهُ؟.
6469- كَيْفَ يُصْلِحُ غَيْرَهُ مَنْ لَا يُصْلِحُ نَفْسَهُ؟.
6470- كَيْفَ يَسْتَقِيمُ مَنْ لَمْ يَسْتَقِمْ دِينُهُ؟.
6471- كَيْفَ يَهْدِي غَيْرَهُ مَنْ يُضِلُّ نَفْسَهُ؟.
6472- كَيْفَ يَصِلُ إِلَى حَقِيقَةِ الزُّهْدِ مَنْ أَطَاعَ فِي الْأَصْلِ (1) شَهْوَتَهُ؟.
6473- كَيْفَ يَسْتَطِيعُ الْهُدَى مَنْ يَغْلِبُهُ الْهَوَى؟.
6474- كَيْفَ يَدَّعِي حُبَّ اللَّهِ مَنْ سَكَنَ قَلْبَهُ حُبُّ الدُّنْيَا؟.
6475- كَيْفَ يَأْنَسُ بِاللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَوْحِشُ مِنَ الْخَلْقِ؟.
6476- كَيْفَ يَجِدْ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ مَنْ يُسْخِطُهُ الْحَقُّ؟.
6477- كَيْفَ يَتَمَتَّعُ بِالْعِبَادَةِ مَنْ لَمْ يُعِنْهُ التَّوْفِيقُ؟.
____________
(1) و في هامش (ت): في الأمل، و في الغرر: كيف يصل إلى حقيقة الزهد من لم يمت شهوته.
384
6478- كَيْفَ يَنْفَصِلُ عَنِ الْبَاطِلِ مَنْ لَمْ يَتَّصِلْ بِالْحَقِّ؟.
6479- كَيْفَ يَكُونُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِهِ وَ يَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ وَ يُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِهِ؟.
6480- كَيْفَ يَتَخَلَّصُ مِنَ الْحِرْصِ مَنْ لَا يَصْدُقُ تَوَكُّلُهُ؟.
6481- كَيْفَ يَمْلِكُ الْوَرَعَ مَنْ يَمْلِكُ الطَّمَعُ؟.
6482- كَيْفَ تَصْفُو فِكْرَةُ مَنْ يَسْتَدِيمُ الشِّبَعَ؟.
6483- كَيْفَ يَهْتَدِي الضَّلِيلُ مَعَ غَفْلَةِ الدَّلِيلِ؟.
6484- كَيْفَ يَسْتَطِيعُ صَلَاحَ نَفْسِهِ مَنْ لَا يَقْنَعُ بِالْقَلِيلِ؟.
6485- كَيْفَ تَفْرَحُ بِعُمُرٍ تَنْقُصُهُ السَّاعَاتُ؟.
6486- كَيْفَ تَغْتَرُّ بِسَلَامَةِ جِسْمٍ مُعَرَّضٍ لِلْآفَاتِ؟.
6487- كَيْفَ يَجِدُ لَذَّةَ الْعِبَادَةِ مَنْ لَا يَصُومُ عَنِ الْهَوَى؟.
6488- كَيْفَ يَقْدِرُ عَلَى إِعْمَالِ الرِّضَا الْمُتَوَلِّهُ الْقَلْبُ بِالدُّنْيَا؟.
6489- كَيْفَ لَا يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا مَنْ يَعْرِفُ قَدْرَ الْآخِرَةِ (1)؟.
6490- كَيْفَ يَسْلَمُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الْمُتَسَرِّعُ إِلَى الْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ؟.
6491- كَيْفَ تَبْقَى عَلَى حَالَتِكَ وَ الدَّهْرُ مُسْرِعٌ فِي إِحَالَتِكَ؟.
6492- كَيْفَ يَرْضَى بِالْقَضَاءِ مَنْ لَمْ يَصْدُقْ يَقِينُهُ؟.
6493- كَيْفَ لَا يُوقِظُكَ بَيَاتُ نِقَمِ (2) اللَّهِ وَ قَدْ تَوَرَّطْتَ بِمَعَاصِيهِ مَدَارِجَ سَطْوَتِهِ؟.
6494- كَيْفَ تَنْسَى الْمَوْتَ وَ آثَارُهُ تُذَكِّرُكَ؟.
6495- كَيْفَ يَصْبِرُ عَلَى مُبَايَنَةِ الْأَضْدَادِ مَنْ لَمْ تُعِنْهُ الْحِكْمَةُ؟.
6496- كَيْفَ يَصْبِرُ عَنِ الشَّهْوَةِ مَنْ لَمْ تُعِنْهُ الْعِصْمَةُ؟.
____________
(1) و في الغرر: كيف يزهد في الدنيا من لا يعرف قدر الآخرة.
(2) كذا في طبعة طهران من الغرر، و في (ت): نعم، و هذه الحكمة لم ترد في (ب).
385
الفصل الرابع بلفظ كفى
و هو ثمان و ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6497- كَفَى بِالْحِلْمِ وَقَاراً.
6498- كَفَى بِالسَّفَهِ عَاراً.
6499- كَفَى بِالتَّوَاضُعِ شَرَفاً.
6500- كَفَى بِالتَّبْذِيرِ سَرَفاً.
6501- كَفَى بِالتَّجَارِبِ مُؤَدِّباً.
6502- كَفَى بِالْغَفْلَةِ ضَلَالًا.
6503- كَفَى بِ جَهَنَّمَ نَكَالًا.
6504- كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا ضَحْكُهُ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ.
6505- كَفَى بِالظَّفَرِ شَافِعاً لِلْمُذْنِبِ.
6506- كَفَى بِالْمَرْءِ شُغُلًا بِمَعَايِبِهِ عَنْ مَعَايِبِ النَّاسِ.
6507- كَفَى بِالتَّوَاضُعِ رِفْعَةً.
6508- كَفَى بِالتَّكَبُّرِ ضِعَةً.
6509- كَفَى بِالْإِيثَارِ مَكْرُمَةً.
6510- كَفَى بِالْإِلْحَاحِ مَحْرَمَةً.
6511- كَفَى بِالْيَقِينِ عِبَادَةً.
6512- كَفَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ حُسْنَ عَادَةٍ.
6513- كَفَى بِالشُّكْرِ زِيَادَةً.
6514- كَفَى بِالْمَرْءِ رَذِيلَةً أَنْ يُعْجِبَ بِنَفْسِهِ.
6515- كَفَى بِالْمَرْءِ فَضِيلَةً أَنْ يُنَقِّصَ نَفْسَهُ.
6516- كَفَى بِالْمَرْءِ غُرُوراً أَنْ يَثِقُ بِكُلِّ مَا سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ.
6517- كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يَجْهَلَ قَدْرَهُ.
6518- كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يَرْضَى عَنْ نَفْسِهِ.
6519- كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُنَافِيَ عِلْمُهُ عَمَلَهُ.
386
6520- كَفَى بِالظُّلْمِ طَارِداً لِلنِّعْمَةِ وَ جَالِباً لِلنَّقِمَةِ.
6521- كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يَجْهَلَ عُيُوبَ نَفْسِهِ وَ يَطْعُنَ عَلَى النَّاسِ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ التَّحَوُّلَ عَنْهُ.
6522- كَفَى بِالْمَرْءِ غَوَايَةً أَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ بِمَا لَا يَأْتَمِرُ بِهِ وَ يَنْهَاهُمْ عَمَّا لَا يَنْتَهِي عَنْهُ.
6523- كَفَى بِالْمَرْءِ غَفْلَةً أَنْ يُضَيِّعَ عُمُرَهُ فِيمَا لَا يُنْجِيهِ.
6524- كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُنْكِرُ عَلَى النَّاسِ بِمَا يَأْتِي مِثْلَهُ.
6525- كَفَى بِالْجَهْلِ ضِعَةً.
6526- كَفَى بِالْعَقْلِ غَنَاءً.
6527- كَفَى بِالْحُمْقِ عَنَاءً.
6528- كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً.
6529- كَفَى بِالشَّرَهِ هُلْكاً.
6530- كَفَى بِالشَّيْبِ نَذِيراً.
6531- كَفَى بِالْمُشَاوَرَةِ ظَهِيراً.
6532- كَفَى بِالْفِكْرِ رُشْداً.
6533- كَفَى بِالْمَيْسُورِ رِفْداً.
6534- كَفَى بِالْقُرْآنِ دَاعِياً.
6535- كَفَى بِالشَّيْبِ نَاعِياً.
6536- كَفَى بِالْأَجَلِ حَارِساً.
6537- كَفَى بِالْعَدْلِ سَائِساً.
6538- كَفَى بِالاغْتِرَارِ جَهْلًا.
6539- كَفَى بِالْحَسَنَةِ (1) عِلْماً.
6540- كَفَى بِالْمَرْءِ مَعْرِفَةً أَنْ يَعْرِفَ نَفْسَهُ.
6541- كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يَجْهَلَ نَفْسَهُ.
6542- كَفَى بِالْمَرْءِ كَيْساً أَنْ يَعْرِفَ مَعَايِبَهُ.
6543- كَفَى بِالْمَرْءِ عَقْلًا أَنْ يُجْمِلَ فِي مَطَالِبِهِ.
6544- كَفَى بِالْمَرْءِ شُغُلًا بِنَفْسِهِ عَنِ النَّاسِ.
6545- كَفَى مُخْبِراً عَمَّا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا مَا مَضَى مِنْهَا.
6546- كَفَى بِالْمَرْءِ سَعَادَةً أَنْ يُوثَقَ بِهِ فِي أُمُورِ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا.
6547- كَفَى عِظَةً لِذَوِي الْأَلْبَابِ مَا جَرَّبُوا.
6548- كَفَى مُعْتَبَراً لِأُولِي النُّهَى مَا عَرَفُوا.
6549- كَفَى بِالصُّحْبَةِ اخْتِبَاراً.
6550- كَفَى بِالْأَمَلِ اغْتِرَاراً.
6551- كَفَى بِالْمَرْءِ مَنْقَصَةً أَنْ يُعَظِّمَ نَفْسَهُ.
6552- كَفَى بِالْمَرْءِ غَبَاوَةً أَنْ يَنْظُرَ مِنْ عُيُوبِ النَّاسِ إِلَى مَا خَفِيَ عَلَيْهِ مِنْ عُيُوبِهِ.
6553- كَفَى بِالْمَرْءِ كَيْساً أَنْ يَقْتَصِدَ فِي مَآرِبِهِ وَ يُجْمِلَ فِي مَطَالِبِهِ.
____________
(1) و في الغرر: بالخشية.
389
الفصل الخامس بلفظ كثرة
و هو ثمان و أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6564- كَثْرَةُ كَذِبِ الْمَرْءِ تُذْهِبُ بَهَاءَهُ.
6565- كَثْرَةُ ضَحِكِ الرَّجُلِ تُذْهِبُ وَقَارَهُ.
6566- كَثْرَةُ الْأَمَانِيِّ مِنْ فَسَادِ الْعَقْلِ.
6567- كَثْرَةُ الْخَطَإِ تُنْذِرُ بِوُفُورِ الْجَهْلِ.
6568- كَثْرَةُ الشُّحِّ تُوجِبُ الْمَسَبَّةَ.
6569- كَثْرَةُ الْمِزَاحِ تُسْقِطُ الْهَيْبَةَ.
6570- كَثْرَةُ الْبَذْلِ آيَةُ النُّبْلِ.
6571- كَثْرَةُ الْهَزْلِ آيَةُ الْجَهْلِ.
6572- كَثْرَةُ الْأَكْلِ وَ النَّوْمِ تُفْسِدَانِ النَّفْسَ وَ تَجْلِبَانِ الْمَضَرَّةَ.
6573- كَثْرَةُ الثَّنَاءِ مَلَقٌ يُحْدِثُ الزَّهْوَ وَ يُدْنِي مِنَ الْغِرَّةِ.
6574- كَثْرَةُ الْكَذِبِ تُفْسِدُ الدِّينَ وَ تُعَظِّمُ الْوِزْرَ.
6575- كَثْرَةُ السَّفَهِ تُوجِبُ الشَّنَئَانَ وَ تَجْلِبُ الْبَغْضَاءَ.
6576- كَثْرَةُ الْكَلَامِ تُمِلُّ السَّمْعَ.
6577- كَثْرَةُ الْإِلْحَاحِ تُوجِبُ الْمَنْعَ.
6578- كَثْرَةُ الْوِفَاقِ نِفَاقٌ.
6579- كَثْرَةُ الْخِلَافِ شِقَاقٌ.
6580- كَثْرَةُ الْمَنِّ تُكَدِّرُ الصَّنِيعَةَ.
6581- كَثْرَةُ الْكَذِبِ تَجْلِبُ الْوَقِيعَةَ.
6582- كَثْرَةُ الْبِشْرِ آيَةُ الْبَذْلِ.
6583- كَثْرَةُ التَّعَلُّلِ آيَةُ الْبُخْلِ.
6584- كَثْرَةُ الصَّوَابِ تُنْبِئُ عَنْ وُفُورِ الْعَقْلِ.
6585- كَثْرَةُ السُّؤَالِ تُورِثُ الْمَلَالَ.
6586- كَثْرَةُ الطَّمَعِ عُنْوَانُ قِلَّةِ الْوَرَعِ.
6587- كَثْرَةُ التُّقَى عُنْوَانُ وُفُورِ الْوَرَعِ.
387
6554- كَفَى بِالْبَغْيِ سَالِباً لِلنِّعْمَةِ.
6555- كَفَى بِالسَّخَطِ عَنَاءً.
6556- كَفَى بِالرِّضَا غَنَاءً.
6557- كَفَى بِالْمَرْءِ كَيْساً أَنْ يَغْلِبَ الْهَوَى وَ يَمْلِكَ النُّهَى.
6558- كَفَى بِالْمَرْءِ سَعَادَةً أَنْ يَعْزِفَ عَمَّا يَفْنَى وَ يَتَوَلَّهَ فِيمَا يَبْقَى.
6559- كَفَى مُؤَدِّباً لِنَفْسِكَ أَنْ تَجَنَّبَ مَا كَرِهْتَهُ مِنْ غَيْرِكَ.
6560- كَفَى مُؤَبِّخاً عَلَى الْكَذِبِ عِلْمُكَ بِأَنَّكَ كَاذِبٌ.
6561- كَفَى مِنْ عَقْلِكَ مَا أَبَانَ لَكَ رُشْدَكَ مِنْ غَيِّكَ.
6562- كَفَى فِي مُجَاهَدَةِ نَفْسِكَ أَنْ تَكُونَ لَهَا أَبَداً مُغَالِباً وَ عَلَى أَهْوِيَتِهَا مُحَارِباً.
6563- كَفَى بِالْعِلْمِ شَرَفاً أَنَّهُ يَدَّعِيهِ مَنْ لَا يُحْسِنُهُ وَ يَفْرَحُ بِهِ إِذَا نُسِبَ إِلَيْهِ (1).
____________
(1) لم ترد في الغرر و لا نهج البلاغة، و رواها الشهيد الثاني في الفصل الأول من كتابه منية المريد دون ذكر للسند، و رواها القضاعي في دستور معالم الحكم ص 24.
390
6588- كَثْرَةُ حَيَاءِ الرَّجُلِ دَلِيلُ إِيمَانِهِ.
6589- كَثْرَةُ إِلْحَاحِ الرَّجُلِ تُوجِبُ حِرْمَانَهُ.
6590- كَثْرَةُ الصَّمْتِ تَكْسِبُ الْوَقَارَ.
6591- كَثْرَةُ الْهَذَرِ تَكْسِبُ الْعَارَ.
6592- كَثْرَةُ الْعَدَاوَةِ عَنَاءُ الْقُلُوبِ.
6593- كَثْرَةُ الِاعْتِذَارِ تُعَظِّمُ الذُّنُوبَ.
6594- كَثْرَةُ الدَّيْنِ يُصَيِّرُ الصَّادِقَ كَاذِباً وَ الْمُنْجِزَ مُخْلِفاً.
6595- كَثْرَةُ السَّخَاءِ يُكْثِرُ الْأَوْلِيَاءَ وَ تَسْتَصْلِحُ الْأَعْدَاءَ.
6596- كَثْرَةُ الْغَضَبِ تُزْرِي بِصَاحِبِهِ وَ تُبْدِي مَعَايِبَهُ.
6597- كَثْرَةُ الْحِرْصِ تُشْقِي صَاحِبَهُ وَ تُذِلُّ جَانِبَهُ.
6598- كَثْرَةُ الْمَالِ تُفْسِدُ الْقُلُوبَ وَ تُنْشِئُ (1) الذُّنُوبَ.
6599- كَثْرَةُ الْعِتَابِ تُؤْذِنُ بِالارْتِيَابِ.
6600- كَثْرَةُ التَّقْرِيعِ تُوغِرُ الْقُلُوبَ وَ تُوحِشُ الْأَصْحَابَ.
6601- كَثْرَةُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ تَنْشُرُ الذِّكْرَ.
6602- كَثْرَةُ الصَّنَائِعِ تَرْفَعُ الشَّرَفَ وَ تَسْتَدِيمُ الشُّكْرَ.
6603- كَثْرَةُ الضَّحِكِ تُوحِشُ الْجَلِيسَ وَ تَشِينُ الرَّئِيسَ.
6604- كَثْرَةُ الْهَذَرِ تُمِلُّ الْجَلِيسَ وَ تُهِينُ الرَّئِيسَ.
6605- كَثْرَةُ الْكَلَامِ تُمِلُّ الْإِخْوَانَ.
6606- كَثْرَةُ الْعَجَلِ تُزِلُّ الْإِنْسَانَ.
6607- كَثْرَةُ الْكَلَامِ تَبْسُطُ حَوَاشِيَهُ وَ تَنْقُصُ مَعَانِيَهُ فَلَا يُرَى لَهُ أَمَدٌ وَ لَا يَنْتَفِعُ بِهِ أَحَدٌ
6608- كَثْرَةُ الْأَكْلِ مِنَ الشَّرَهِ وَ الشَّرَهُ شَرُّ الْعُيُوبِ.
6609- كَثْرَةُ الْمَعَارِفِ مِحْنَةٌ وَ خُلْطَةُ النَّاسِ فِتْنَةٌ.
6610- كَثْرَةُ الدُّنْيَا قِلَّةٌ وَ عِزُّهَا ذِلَّةٌ وَ زَخَارِفُهَا مَضَلَّةٌ وَ مَوَاهِبُهَا فِتْنَةٌ.
6611- كَثْرَةُ الْمِزَاحِ تَذْهَبُ الْبَهَاءَ وَ تُوجِبُ الشَّحْنَاءَ.
6612- كَثْرَةُ الْأَكْلِ تُذْفِرُ.
6613- كَثْرَةُ السَّرَفِ تُدَمِّرُ.
____________
(1) و في بعض نسخ الغرر: و تنسي الذنوب.
392
مُحِبّاً لِقَبُولِ الْعُذْرِ.
6630- كُنْ حَلِيماً فِي الْغَضَبِ صَبُوراً فِي الرَّهَبِ مُجْمِلًا فِي الطَّلَبِ.
6631- كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ لَا ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ وَ لَا ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ.
6632- كُنْ آنَسَ مَا تَكُونُ بِالدُّنْيَا أَحْذَرَ مَا تَكُونُ مِنْهَا.
6633- كُنْ أَوْثَقَ مَا تَكُونُ بِنَفْسِكَ أَخْوَفَ مَا تَكُونُ مِنْ خِدَاعِهَا.
6634- كُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ وَ افْعَلْ فِي مَالِكَ مَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ فِيهِ غَيْرُكَ.
6635- كُنْ مُؤَاخِذاً نَفْسَكَ مُغَالِباً سُوءَ طَبْعِكَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَحْمِلَ ذُنُوبَكَ عَلَى رَبِّكَ.
6636- كُنْ آمِراً بِالْمَعْرُوفِ عَامِلًا بِهِ وَ لَا تَكُنْ مِمَّنْ أَمَرَ بِهِ وَ يَنْأَى عَنْهُ فَيَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَ يَتَعَرَّضَ لِمَقْتِ رَبِّهِ.
6637- كُنْ كَالنَّحْلَةِ إِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّباً وَ إِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّباً وَ إِنْ وَقَعَتْ عَلَى عُودٍ لَمْ تَكْسِرْهُ.
6638- كُنْ لِلَّهِ مُطِيعاً وَ بِذِكْرِهِ آنِساً وَ تَمَثَّلْ فِي حَالِ تَوَلِّيكَ عَنْهُ إِقْبَالَهُ عَلَيْكَ يَدْعُوكَ إِلَى عَفْوِهِ وَ يَتَغَمَّدُكَ بِفَضْلِهِ.
6639- كُنْ عَالِماً بِالْحَقِّ عَامِلًا بِهِ ينجيك [يُنْجِكَ] اللَّهُ بِهِ.
6640- كُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنَ الْأَحْمَقِ إِذَا صَاحَبْتَهُ وَ مِنَ الْفَاجِرِ إِذَا عَاشَرْتَهُ وَ مِنَ الظَّالِمِ إِذَا عَامَلْتَهُ.
6641- كُنْ مِنَ الْكَرِيمِ عَلَى حَذَرٍ إِنْ أَهَنْتَهُ وَ مِنَ اللَّئِيمِ إِنْ أَكْرَمْتَهُ وَ مِنَ الْعَاقِلِ (1) إِنْ أَحْرَجْتَهُ.
6642- كُنْ بِعَدُوِّكَ الْعَاقِلِ أَوْثَقَ مِنْكَ بِصَدِيقِكَ الْجَاهِلِ.
6643- كُنْ بِأَسْرَارِكَ بَخِيلًا وَ لَا تُذِعْ سِرّاً أُودِعْتَهُ فَإِنَّ الْإِذَاعَةَ خِيَانَةٌ.
6644- كُنْ حَسَنَ الْمَقَالِ حَمِيدَ الْأَفْعَالِ فَإِنَّ مَقَالَ الرَّجُلِ بُرْهَانُ فَضْلِهِ وَ فِعْلَهُ عُنْوَانُ عَقْلِهِ.
6645- كُنْ صَمُوتاً مِنْ غَيْرِ عِيٍّ فَإِنَّ الصَّمْتَ زِينَةُ الْعَالِمِ وَ سِتْرُ الْجَاهِلِ.
6646- كُنْ قَنُوعاً تَكُنْ غَنِيّاً.
6647- كُنْ مُتَوَكِّلًا تَكُنْ مَكْفِيّاً.
6648- كُنْ رَاضِياً تَكُنْ مَرْضِيّاً.
6649- كُنْ صَادِقاً تَكُنْ وَفِيّاً.
6650- كُنْ مُوقِناً تَكُنْ قَوِيّاً.
6651- كُنْ وَرِعاً تَكُنْ زَكِيّاً.
____________
(1) في الغرر: و من الحليم، و هو أنسب للسياق.
391
الفصل السادس بلفظ كن
و هو سبع و خمسون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6614- كُنْ أَبَداً رَاضِياً بِمَا يَجْرِي بِهِ الْقَدَرُ.
6615- كُنْ مُنْجِزاً لِلْوَعْدِ مُوفِياً بِالنَّذْرِ.
6616- كُنْ فِي الشَّدَائِدِ صَبُوراً وَ فِي الزَّلَازِلِ وَقُوراً.
6617- كُنْ فِي السَّرَّاءِ عَبْداً شَكُوراً وَ فِي الضَّرَّاءِ عَبْداً صَبُوراً.
6618- كُنْ جَوَاداً بِالْحَقِّ بَخِيلًا بِالْبَاطِلِ.
6619- كُنْ مُتَّصِفاً بِالْفَضَائِلِ مُتَبَرِّئاً مِنَ الرَّذَائِلِ.
6620- كُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَقْرَبَ مِنْكَ لِمَا تَرْجُو.
6621- كُنْ بِالْوَحْدَةِ آنَسَ مِنْكَ بِقُرَنَاءِ السَّوْءِ.
6622- كُنْ لِمَنْ قَطَعَكَ وَاصِلًا وَ لِمَنْ سَأَلَكَ مُعْطِياً وَ لِمَنْ سَكَتَ عَنْ مَسْأَلَتِكَ مُبْتَدِئاً.
6623- كُنْ بَعِيدَ الْهِمَمِ إِذَا طَلَبْتَ كَرِيمَ الظَّفَرِ إِذَا غَلَبْتَ.
6624- كُنْ لِهَوَاكَ غَالِباً وَ لِنَجَاتِكَ طَالِباً.
6625- كُنْ عَالِماً نَاطِقاً أَوْ مُسْتَمِعاً وَاعِياً وَ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ الثَّالِثَ.
6626- كُنْ لِلْوُدِّ حَافِظاً وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ مُحَافِظاً.
6627- كُنْ بِمَالِكَ مُتَبَرِّعاً وَ عَنْ مَالِ غَيْرِكَ مُتَوَرِّعاً.
6628- كُنْ فِي الدُّنْيَا بِبَدَنِكَ وَ فِي الْآخِرَةِ بِقَلْبِكَ وَ عَمَلِكَ.
6629- كُنْ بَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الرِّضَا (1)
____________
(1) في الغرر: سريع الغيء، و لكلّ منهما وجه.
393
6652- كُنْ مُتَنَزِّهاً تَكُنْ تَقِيّاً.
6653- كُنْ سَمْحاً وَ لَا تَكُنْ مُبَذِّراً.
6654- كُنْ مُقَدِّراً وَ لَا تَكُنْ مُحْتَكِراً.
6655- كُنْ حُلْوَ الصَّبْرِ عِنْدَ مُرِّ الْأَمْرِ.
6656- كُنْ مَشْغُولًا بِمَا أَنْتَ عَنْهُ مَسْؤُولٌ.
6657- كُنْ زَاهِداً فِيمَا يَرْغَبُ فِيهِ الْجَاهِلُ.
6658- كُنْ فِي الْمَلَإِ وَقُوراً وَ فِي الْخَلَإِ ذَكُوراً.
6659- كُنْ بِالْبَلَاءِ مَحْبُوراً وَ بِالْمَكَارِهِ مَسْرُوراً.
6660- كُنْ لِلْمَظْلُومِ عَوْناً وَ لِلظَّالِمِ خَصْماً.
6661- كُنْ مِمَّنْ لَا يَفْرُطُ بِهِ عُنْفٌ وَ لَا يَقْعُدُ بِهِ ضَعْفٌ.
6662- كُنْ لَيِّناً مِنْ غَيْرِ ضَعْفٍ شَدِيداً مِنْ غَيْرِ عُنْفٍ.
6663- كُنْ جَمِيلَ الْعَفْوِ إِذَا قَدَرْتَ عَامِلًا بِالْعَدْلِ إِذَا مَلَكْتَ.
6664- كُنْ عَاقِلًا فِي أَمْرِ دِينِكَ جَاهِلًا فِي أَمْرِ دُنْيَاكَ.
6665- كُنْ عَامِلًا بِالْخَيْرِ نَاهِياً عَنِ الشَّرِّ مُنْكِراً شِيمَةَ الْغَدْرِ.
6666- كُنْ بِالْمَعْرُوفِ آمِراً وَ عَنِ الْمُنْكَرِ نَاهِياً وَ لِمَنْ قَطَعَكَ مُوَاصِلًا وَ لِمَنْ حَرَمَكَ مُعْطِياً.
6667- كُنْ عَفُوّاً فِي قُدْرَتِكَ، جَوَاداً فِي عُسْرَتِكَ، مُؤْثِراً مَعَ فَاقَتِكَ تَكْمُلْ لَكَ الْفَضَائِلُ.
6668- كُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً وَ لِنَزْوَتِكَ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَاقِماً قَامِعاً.
6669- كُنْ بِالْمَعْرُوفِ آمِراً وَ عَنِ الْمُنْكَرِ نَاهِياً وَ بِالْخَيْرِ عَامِلًا وَ لِلشَّرِّ مَانِعاً.
6670- كُنْ لِعَقْلِكَ مُسْعِفاً وَ لِهَوَاكَ مُسَوِّفاً.
6671- كُنْ مُؤْمِناً تَقِيّاً مُتَقَنِّعاً عَفِيفاً.
395
الفصل السابع باللفظ المطلق
و هو إحدى و سبعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6672- كَمَالُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ.
6673- كَمَالُ الْإِنْسَانِ الْعَقْلُ.
6674- كَافِلُ النَّصْرِ الصَّبْرُ.
6675- كَافِلُ الْمَزِيدِ الشُّكْرُ.
6676- كُفْرَانُ الْإِحْسَانِ يُوجِبُ الْحِرْمَانَ.
6677- كَافِلُ دَوَامِ الْغِنَى وَ الْإِمْكَانِ اتِّبَاعُ الْإِحْسَانِ.
6678- كَافِلُ الْيَتِيمِ [وَ الْمِسْكِينِ] عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمُكْرَمِينَ.
6679- كَاتِمُ السِّرِّ وَفِيٌّ أَمِينٌ.
6680- كَمَالُ الْعَطِيَّةِ تَعْجِيلُهَا.
6681- كُفْرُ النِّعَمِ مُزِيلُهَا.
6682- كَمَالُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَ قِيمَتُهُ فَضْلُهُ.
6683- كَلَامُ الرَّجُلِ مِيزَانُ عَقْلِهِ.
6684- كَلَامُ الْعَاقِلِ قُوتٌ وَ جَوَابُ الْجَاهِلِ سُكُوتٌ.
6685- كُرُورُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ مَكْمَنُ الْآفَاتِ وَ مَوْطِنُ (1) الشَّتَاتِ.
6686- كَيْفِيَّةُ الْفِعْلِ تَدُلُّ عَلَى كَمِّيَّةِ الْعَقْلِ فَأَحْسِنْ لَهُ الِاخْتِبَارَ وَ أَكْثِرْ عَلَيْهِ الِاسْتِظْهَارَ.
6687- كُلَّمَا قَوِيَتِ الْحِكْمَةُ ضَعُفَتِ الشَّهْوَةُ.
6688- كُلَّمَا طَالَتِ الصُّحْبَةُ تَأَكَّدَتِ الْحُرْمَةُ.
6689- كُلَّمَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ فَهُوَ غَنِيمَةٌ.
6690- كُونُوا عَنِ الدُّنْيَا نُزَّاهاً وَ إِلَى الْآخِرَةِ وُلَّاهاً.
____________
(1) في الغرر: و داعي الشتات.
396
6691- كُونُوا مِمَّنْ عَرَفَ فَنَاءَ الدُّنْيَا فَزَهِدَ فِيهَا وَ عَلِمَ بَقَاءَ الْآخِرَةِ فَعَمِلَ لَهَا.
6692- كُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَ لَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ سَيُلْحَقُ بِأُمِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
6693- كَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ.
6694- كَمَا تُقَدِّمُ تَجِدُ.
6695- كُلُّ امْرِئٍ مَسْئُولٌ عَمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ وَ عِيَالِهِ (1).
6696- كُلَّمَا أَخْلَصْتَ عَمَلًا بَلَغْتَ مِنَ الْآخِرَةِ أَمَلًا.
6697- كُونُوا قَوْماً صِيحَ بِهِمْ فَانْتَبَهُوا.
6698- كُلُوا الْأُتْرُجَّ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَفْعَلُونَ ذَلِكَ.
6699- كُلَّمَا حَسُنَتْ نِعْمَةُ الْجَاهِلِ ازْدَادَ قُبْحاً فِيهَا.
6700- كُونُوا قَوْماً عَلِمُوا أَنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِدَارِهِمْ فَاسْتَبْدَلُوا.
6701- كُفْرُ النِّعْمَةِ لُؤْمٌ وَ صُحْبَةُ الْأَحْمَقِ شُؤْمٌ.
6702- كَذَبَ مَنِ ادَّعَى الْإِيمَانَ وَ هُوَ مَشْغُوفٌ مِنَ الدُّنْيَا بِخُدَعِ الْأَمَانِيِّ وَ زُورِ الْمَلَاهِي.
6703- كُلَّمَا كَثُرَ خُزَّانُ الْأَسْرَارِ كَثُرَ ضِيَاعُهَا.
6704- كُلَّمَا ارْتَفَعَتْ رُتْبَةُ اللَّئِيمِ نَقَصَ النَّاسُ عِنْدَهُ وَ الْكَرِيمُ ضِدُّ ذَلِكَ.
6705- كَمَا تَرْحَمُ تُرْحَمُ.
6706- كَمَا تَتَوَاضَعُ تُعَظَّمُ.
6707- كَمَا تَدِينُ تُدَانُ.
6708- كَمَا تُعِينُ تُعَانُ.
6709- كُفْرَانُ النِّعَمِ يُزِلُّ الْقَدَمَ وَ يَسْلُبُ النِّعَمَ.
6710- كُلُّكُمْ عِيَالُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ كَافِلُ عِيَالِهِ.
6711- كَسْبُ الْعَقْلِ كَفُّ الْأَذَى.
6712- كُلَّمَا قَارَبْتَ أَجَلًا فَأَحْسِنْ عَمَلًا.
6713- كَسْبُ الْعِلْمِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا.
6714- كُلَّمَا ازْدَادَ الْمَرْءُ بِالدُّنْيَا شُغُلًا وَ زَادَ بِهَا وَلَهاً أَوْرَدَتْهُ بِالْمَسَالِكِ وَ أَوْقَعَتْهُ فِي الْمَهَالِكِ.
6715- كُلُّ مَا لَا يَنْفَعُ يَضُرُّ، وَ الدُّنْيَا مَعَ حَلَاوَتِهَا تَمُرُّ، وَ الْفَقْرُ بَعْدَ الْغَنَاءِ بِاللَّهِ لَا يَضُرُّ.
6716- كُلَّمَا زَادَ عَقْلُ الرَّجُلِ قَوِيَ إِيمَانُهُ
____________
(1) هذه الحكمة محلّها في باب (كلّ) المتقدّم في أوّل حرف الكاف إلّا أن المصنّف تابع الغرر حذو القذّة بالقذّة.
397
بِالْقَدَرِ وَ اسْتَخَفَّ بِالْغِيَرِ.
6717- كُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْءِ الْمُنَافَسِ عَلَيْهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقْدِهِ.
6718- كُلَّمَا زَادَ عِلْمُ الرَّجُلِ زَادَتْ عِنَايَتُهُ بِنَفْسِهِ وَ بَذَلَ فِي إِصْلَاحِهَا وَ رِيَاضَتِهَا جُهْدَهُ.
6719- كَمَا أَنَّ الْجِسْمَ وَ الظِّلَّ لَا يَفْتَرِقَانِ كَذَلِكَ التَّوْفِيقُ وَ الدِّينُ لَا يَفْتَرِقَانِ.
6720- كَمَا أَنَّ الشَّمْسَ وَ اللَّيْلَ لَا يَجْتَمِعَانِ كَذَلِكَ حُبُّ اللَّهِ وَ حُبُّ الدُّنْيَا لَا يَجْتَمِعَانِ.
6721- كَافِرُ النِّعْمَةِ كَافِرُ فَضْلِ اللَّهِ.
6722- كَافِلُ الْيَتِيمِ أَثِيرٌ عِنْدَ اللَّهِ.
6723- كَفِّرُوا ذُنُوبَكُمْ وَ تَحَبَّبُوا إِلَى رَبِّكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ.
6724- كَذِبُ السَّفِيرِ يُوَلِّدُ الْفَسَادَ وَ يُفَوِّتُ الْمُرَادَ وَ يُبْطِلُ الْحَزْمَ وَ يَنْقُضُ الْعَزْمَ.
6725- كِتَابُ الْمَرْءِ مِعْيَارُ فَضْلِهِ وَ مِسْبَارُ نُبْلِهِ.
6726- كَافِرُ النِّعْمَةِ مَذْمُومٌ عِنْدَ الْخَالِقِ وَ الْخَلَائِقِ.
6727- كَمَالُ الْفَضَائِلِ شَرَفُ الْخَلَائِقِ.
6728- كَمَا تَرْجُو خَفْ.
6729- كَمَا تَشْتَهِي عِفَّ.
6730- كَمَا أَنَّ الصَّدَى يَأْكُلُ الْحَدِيدَ حَتَّى يُفْنِيَهُ كَذَلِكَ الْحَسَدُ يُكْمِدُ الْجَسَدَ حَتَّى يُضْنِيَهُ.
6731- كَسْبُ الْعَقْلِ (1) إِجْمَالُ النُّطْقِ وَ اسْتِعْمَالُ الرِّفْقِ.
6732- كَسْبُ الْإِيمَانِ لُزُومُ الْحَقِّ وَ نُصْحُ الْخَلْقِ.
6733- كَسْبُ الْعَقْلِ الِاعْتِبَارُ وَ الِاسْتِظْهَارُ.
6734- كَسْبُ الْجَهْلِ الْغَفْلَةُ وَ الِاغْتِرَارُ.
6735- كَأَنَّ الْمَعْنِيَّ سِوَاهَا وَ كَأَنَّ الْحَظَّ فِي إِحْرَازِ دُنْيَاهَا.
6736- كُفْرُ النِّعْمَةِ مُزِيلُهَا وَ شُكْرُهَا مُسْتَدِيمُهَا.
6737- كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَعْطَانِي وَ إِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي.
6738- كَذَبَ مَنِ ادَّعَى الْيَقِينَ بِالْبَاقِي وَ هُوَ مُوَاصِلٌ لِلْفَانِي.
6739- كَلَامُكَ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ مُخَلَّدٌ فِي صَحِيفَتِكَ فَاجْعَلْهُ فِيمَا يُزْلِفُكَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُطْلِقَهُ فِيمَا يُوبِقُكَ.
6740- كَمَالُ الْعِلْمِ الْحِلْمُ وَ كَمَالُ الْحِلْمِ كَثْرَةُ الِاحْتِمَالِ وَ الْكَظْمِ.
6741- كَمَالُ الْحَزْمِ اسْتِصْلَاحُ الْأَضْدَادِ.
____________
(1) في الغرر: الحكمة.
398
وَ مُدَاجَاةُ الْأَعْدَاءِ.
6742- كُرُورُ الْأَيَّامِ أَحْلَامٌ وَ لَذَّاتُهَا آلَامٌ وَ مَوَاهِبُهَا فَنَاءٌ وَ أَسْقَامٌ.
6743- كَمَا أَنَّ الْعِلْمَ يَهْدِي الْمَرْءَ وَ يُنْجِيهِ كَذَلِكَ الْجَهْلُ يَضُرُّهُ (1) وَ يُرْدِيهِ.
6744- كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ وَ كَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَانَ خَارِجاً عَنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلَا يَشْتَهِي مَا لَا يَجِدُ وَ لَا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ وَ كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فَإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَ نَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ وَ كَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثٌ عَادٍ وَ صِلُّ وَادٍ لَا يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً وَ كَانَ لَا يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا لَا يَجِدُ الْعُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِذَارَهُ وَ كَانَ لَا يَشْكُو وَجَعاً إِلَّا عِنْدَ بُرْئِهِ وَ كَانَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ وَ لَا يَقُولَ مَا لَا يَفْعَلُ وَ كَانَ إِذَا غُلِبَ عَلَى الْكَلَامِ لَمْ يُغْلَبْ عَلَى السُّكُوتِ وَ كَانَ عَلَى أَنْ يَسْمَعَ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ وَ كَانَ إِذَا بَدَهَهُ أَمْرَانِ نَظَرَ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى الْهَوَى فَخَالَفَهُ فَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخَلَائِقِ فَالْزَمُوهَا وَ تَنَافَسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ.
6745- كُلُوا مَا سَقَطَ مِنَ الْخِوَانِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِهِ (2).
6746- كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً تَغْنَمُوا (3).
6747- كُلُّ عَيْنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَاكِيَةٌ وَ كُلُّ عَيْنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاهِرَةٌ إِلَّا عَيْنُ مَنِ اخْتَصَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكَرَامَتِهِ وَ بَكَى عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لِمَا انْتَهَكُوا بِهِ (4).
6748- كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ وَ فِي كُلِّ حَبَّةٍ مِنَ الرُّمَّانِ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الْمَعِدَةِ حَيَاةٌ فِي الْقَلْبِ وَ إِنَارَةٌ لِلنَّفْسِ وَ تَدْفَعُ وَسَاوِسَ الشَّيْطَانِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً (5).
6749- كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنْ قَطْرِ الْجَنَّةِ (6).
____________
(1) و في الغرر: يضلّه، و هو أوفق للسياق.
(2) رواها الصدوق في الخصال ص 613 في حديث الأربعمائة عن أمير المؤمنين.
(3) أيضا من المصدر المتقدم.
(4) أيضا من المصدر المتقدم و فيه: و بكى على ما ينتهك من الحسين و آل محمد (عليهم السّلام).
(5) طب الأئمة ص 134 بسنده عن أمير المؤمنين، و نحوه في المحاسن 542.
(6) المحاسن 508 بسنده عن أمير المؤمنين ح 658.
399
الباب الثالث و العشرون فيما ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف اللّام
و هو سبعة فصول:
الفصل الأوّل: باللّام الزائدة و هو ثلاث و أربعون حكمة الفصل الثّاني: باللام الأصليّة و هو أربع و سبعون حكمة الفصل الثالث: بلفظ لن و هو اثنتان و أربعون حكمة الفصل الرابع: بلفظ ليس و هو ثلاث و سبعون حكمة الفصل الخامس: بلفظ لم و هو ثمان و عشرون حكمة الفصل السادس: بلفظ لو و هو ثلاث و ثلاثون حكمة الفصل السابع: باللّفظ المطلق و هو عشرون حكمة
401
الفصل الأول باللّام الزائدة
و هو ثلاث و أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6750- لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ.
6751- لِكُلِّ حَسَنَةٍ ثَوَابٌ.
6752- لِكُلِّ امْرِئٍ يَوْمٌ لَا يَعْدُوهُ.
6753- لِكُلِّ أَحَدٍ سَائِقٌ مِنْ أَجَلِهِ يَحْدُوهُ.
6754- لِكُلِّ مُصَابٍ اصْطِبَارٌ.
6755- لِكُلِّ أَجَلٍ حُضُورٌ.
6756- لِكُلِّ أَمَلٍ غُرُورٌ.
6757- لِكُلِّ نَاكِثٍ شُبْهَةٌ.
6758- لِكُلِّ دَوْلَةٍ بُرْهَةٌ.
6759- لِكُلِّ حَيٍّ مَوْتٌ.
6760- لِكُلِّ شَيْءٍ فَوْتٌ.
6761- لِكُلِّ هَمٍّ فَرَجٌ.
6762- لِكُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجٌ.
6763- لِكُلِّ حَيٍّ دَاءٌ.
6764- لِكُلِّ عِلَّةٍ دَوَاءٌ.
6765- لِكُلِّ شَيْءٍ بَذْرٌ وَ بَذْرُ الشَّرِّ الشَّرَهُ.
6766- لِكُلِّ مُثْنٍ عَلَى مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ مَثُوبَةٌ مِنْ جَزَاءٍ أَوْ عَارِفَةٌ مِنْ عَطَاءٍ.
6767- لِكُلِّ عَمَلٍ جَزَاءٌ فَاجْعَلُوا عَمَلَكُمْ لِمَا يَبْقَى وَ ذَرُوا مَا يَفْنَى.
6768- لِكُلِّ ظَالِمٍ عُقُوبَةٌ لَا تَعْدُوهُ وَ صَرْعَةٌ لَا تَخْطُوهُ (1).
6769- لِكُلِّ ظَاهِرٍ بَاطِنٌ عَلَى مِثَالِهِ فَمَا طَابَ ظَاهِرُهُ طَابَ بَاطِنُهُ وَ مَا خَبُثَ ظَاهِرُهُ خَبُثَ بَاطِنُهُ.
6770- لِكُلِّ سَيِّئَةٍ عِقَابٌ.
____________
(1) في الأصل: تخطيه، و التصويب من الغرر.
402
6771- لِكُلِّ غَيْبَةٍ إِيَابٌ.
6772- لِكُلِّ نَفْسٍ حِمَامٌ.
6773- لِكُلِّ ظَالِمٍ انْتِقَامٌ.
6774- لِكُلِّ امْرِئٍ أَدَبٌ.
6775- لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَبٌ.
6776- لِكُلِّ ضَلَّةٍ عِلَّةٌ.
6777- لِكُلِّ كَثْرَةٍ قِلَّةٌ.
6778- لِكُلِّ كَبِدٍ حُرْقَةٌ.
6779- لِكُلِّ جَمْعٍ فُرْقَةٌ.
6780- لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالٌ.
6781- لِكُلِّ أَمْرٍ مَآلٌ.
6782- لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا انْقِضَاءٌ [وَ فَنَاءٌ].
6783- لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْآخِرَةِ [خُلُودٌ وَ] بَقَاءٌ.
6784- لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْعَقْلِ احْتِمَالُ الْجُهَّالِ.
6785- لِكُلِّ شَيْءٍ فَضِيلَةٌ وَ فَضِيلَةُ الْكَرَمِ اصْطِنَاعُ الرِّجَالِ.
6786- لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ وَ خُلُقُ الْإِيمَانِ الرِّفْقُ.
6787- لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ وَ آفَةُ الْخَيْرِ قَرِينُ السَّوْءِ.
6788- لِكُلِّ شَيْءٍ نَكَدٌ وَ نَكَدُ الْعُمُرِ مُقَارَنَةُ الْعَدُوِّ.
6789- لِكُلِّ أَمْرٍ عَاقِبَةٌ حُلْوَةٌ أَوْ مُرَّةٌ.
6790- لِكُلِّ رِزْقٍ سَبَبٌ فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ.
6791- لِكُلِّ إِنْسَانٍ أَرَبٌ فَابْعُدُوا عَنِ الرَّيْبِ.
6792- لِكُلِّ دَاخِلٍ دَهْشَةٌ فَابْدَءُوا (1) بِالسَّلَامِ.
6793- لِكُلِّ قَادِمٍ حَيْرَةٌ فَابْسُطُوهُ بِالْكَلَامِ.
6794- لِكُلِّ شَيْءٍ بَذْرٌ وَ بَذْرُ الْعَدَاوَةِ الْمِزَاحُ.
6795- لِكُلِّ أَمْرٍ عَاقِبَةٌ (2).
6796- لِكُلِّ حَيَاةٍ صَائِبَةٌ.
6797- لِكُلِّ إِقْبَالٍ إِدْبَارٌ.
6798- لِكُلِّ زَمَانٍ قُوتٌ وَ أَنْتَ قُوتُ الْمَوْتِ (3).
6799- لِكُلِّ شَيْءٍ ثَمَرَةٌ وَ ثَمَرَةُ الْمَعْرُوفِ تَعْجِيلُهُ.
6800- لِكُلِّ نَاجِمٍ أُفُولٌ وَ لِكُلِّ دَاخِلٍ دَهْشَةٌ وَ ذُهُولٌ.
____________
(1) في (ت): فابدؤه.
(2) هذه الحكمة و التي تليها لم ترد في الغرر، و تقدم آنفا لكل أمر عاقبة حلوة أو مرّة.
(3) لم ترد في الغرر.
403
الفصل الثاني باللّام الزائدة في لام الأصل
و هو إحدى و سبعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6801- لِلْكَلَامِ آفَاتٌ.
6802- لِلْمُتَكَلِّمِ أَوْقَاتٌ.
6803- لِلِاعْتِبَارِ تُضْرَبُ الْأَمْثَالُ.
6804- لِلشَّدَائِدِ تُدَّخَرُ الرِّجَالُ.
6805- لِلْحَازِمِ فِي كُلِّ فِعْلٍ فَضْلٌ.
6806- لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ نَبْلٌ.
6807- لِلنُّفُوسِ طَبَائِعُ سُوءٍ وَ الْحِكْمَةُ تَنْهَى عَنْهَا.
6808- لِلْحَازِمِ مِنْ عَقْلِهِ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ زَاجِرٌ.
6809- لِلَّهِ حُكْمٌ بَيِّنٌ فِي الْمُسْتَأْثِرِ وَ الْجَازِعِ.
6810- لِلْكِرَامِ فَضِيلَةُ الْمُبَادَرَةِ إِلَى فِعْلِ الْمَعْرُوفِ وَ إِسْدَاءِ الصَّنَائِعِ.
6811- لِلْإِنْسَانِ فَضِيلَتَانِ عَقْلٌ وَ مَنْطِقٌ فَبِالْعَقْلِ يَسْتَفِيدُ وَ بِالْمَنْطِقِ يُفِيدُ.
6812- لِلْمُتَّقِي هُدًى فِي رَشَادٍ وَ تَحَرُّجٌ عَنْ فَسَادٍ وَ حِرْصٌ فِي إِصْلَاحِ مَعَادٍ.
6813- لِيَكُنْ مَوْئِلُكَ إِلَى الْحَقِّ فَإِنَّ الْحَقَّ أَقْوَى مُعِينٍ.
6814- لِيَكُنْ مَرْجِعُكَ إِلَى الصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ خَيْرُ قَرِينٍ.
6815- لِلْحَقِّ دَوْلَةٌ.
6816- لِلْبَاطِلِ جَوْلَةٌ.
6817- لِلطَّالِبِ الْبَالِغِ لَذَّةُ الْإِدْرَاكِ.
6818- لِلْآيِسِ الْخَائِبِ مَضَضُ الْهَلَاكِ.
6819- لِلْعَادَةِ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ سُلْطَانٌ.
6820- لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ عَمَلٍ إِحْسَانٌ.
6821- لِلْجَاهِلِ فِي كُلِّ حَالَةٍ خُسْرَانٌ.
404
6822- لِلظَّالِمِ (الْبَادِي غَداً) (1) بِكَفِّهِ عَضَّةٌ.
6823- لِلْمُسْتَحْلِي لَذَّةَ الدُّنْيَا غُصَّةٌ.
6824- لِلْأَحْمَقِ مَعَ كُلِّ قَوْلٍ يَمِينٌ.
6825- لِرُسُلِ اللَّهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ تَبْيِينٌ.
6826- لِلْكَيِّسِ فِي كُلِّ شَيْءٍ اتِّعَاظٌ.
6827- لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ عَمَلٍ ارْتِيَاضٌ.
6828- لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَ أُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ وَ هُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ.
6829- لَدُنْيَاكُمْ عِنْدِي أَهْوَنُ مِنْ عُرَاقِ خِنْزِيرٍ عَلَى يَدِ مَجْذُومٍ.
6830- وَ قَالَ (عليه السّلام) لِمَنْ يَسْتَصْغِرُهُ عَنْ مِثْلِ مَقَالِهِ:
لَقَدْ طِرْتَ شَكِيراً وَ هَدَرْتَ سُقْباً (2).
6831- لِيَكُنْ مَسْأَلَتُكَ [فِي] مَا يَبْقَى [لَكَ] جَمَالُهُ وَ يُنْفَى عَنْكَ وَبَالُهُ.
6832- لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرُ سُوءٍ وَ الْعُقُولُ تَزْجُرُ عَنْهَا.
6833- لِيَكْفِكُمْ مِنَ الْعِيَانِ السَّمَاعُ وَ مِنَ الْغَيْبِ الْخَبَرُ.
6834- لَأَنْ تَكُونَ تَابِعاً فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَكُونُ مَتْبُوعاً فِي الشَّرِّ.
6835- لِيَكُفَّ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ مِنْ عَيْبِ غَيْرِهِ لِمَا يَعْرِفُ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِ.
6836- لِتَرْجِعِ الْفُرُوعُ إِلَى أُصُولِهَا وَ الْمَعْلُولَاتُ إِلَى عِلَلِهَا وَ الْجُزْئِيَّاتُ إِلَى كُلِيَّاتِهَا.
6837- لِلظَّالِمِ مِنَ الرِّجَالِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ:
يَظْلِمُ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ، وَ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ، وَ يُظَاهِرُ الْقَوْمَ الظَّلَمَةَ.
6838- لِيَكُنِ الشُّكْرُ شَاغِلًا لَكَ عَلَى مُعَافَاتِكَ مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ غَيْرُكَ.
6839- لِيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ.
6840- لِيَنْهَكَ عَنْ مَعَائِبِ النَّاسِ مَا تَعْرِفُ مِنْ مَعَائِبِكَ.
6841- لِحُبِّ الدُّنْيَا صُمَّتِ الْأَسْمَاعُ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَ عَمِيَتِ الْقُلُوبُ عَنْ نُورِ الْبَصِيرَةِ.
6842- لِيَكُنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ مَنْ [هَدَاكَ إِلَى مَرَاشِدِكَ وَ] كَشَفَ لَكَ عَنْ مَعَائِبِكَ.
6843- لِيَكُنْ أَوْثَقُ النَّاسِ لَدَيْكَ أَنْطَقَهُمْ بِالصِّدْقِ.
6844- لِيَخْشَعْ لِلَّهِ قَلْبُكَ فَمَنْ خَشَعَ قَلْبُهُ خَشَعَتْ جَمِيعُ جَوَارِحِهِ.
6845- لَبِئْسَ الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ
____________
(1) ما بين القوسين لم يرد في الغرر.
(2) الغرر 31، نهج البلاغة 402 من قصّار الحكم.
405
ثَمَناً وَ فِيمَا لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضاً.
6846- لَقَدْ كَاشَفَتْكُمُ الدُّنْيَا الْغِطَاءَ وَ آذَنَتْكُمْ عَلَى سَوَاءٍ.
6847- لِلْمُتَجَرِّي عَلَى الْمَعَاصِي سَخَطُ اللَّهِ (1).
6848- لَقَدْ أَتْعَبَكَ مَنْ أَكْرَمَكَ إِنْ كُنْتَ كَرِيماً وَ لَقَدْ أَرَاحَكَ مَنْ أَهَانَكَ إِنْ كُنْتَ حَلِيماً.
6849- لَقَدْ جَاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ وَ زَجَرَكُمْ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَ مَا بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ بَعْدَ رُسُلِ السَّمَاءِ مِثْلُ النُّذُرِ.
6850- لِطَالِبِ الْعِلْمِ عِزُّ الدُّنْيَا وَ فَوْزُ الْآخِرَةِ.
6851- لِمُبْغِضِينَا أَمْوَاجٌ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ.
6852- لَقَدْ رَقَّعْتُ مِدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا فَقَالَ لِي قَائِلٌ: أَلَا تَنْبِذُهَا؟ فَقُلْتُ لَهُ: اعْزُبْ عَنِّي فَعِنْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى.
6853- لَيْسَتِ الْأَنْسَابُ بِالْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ لَكِنَّهَا بِالْفَضَائِلِ الْمَحْمُودَاتِ.
6854- لِلْمُؤْمِنِ عَقْلٌ وَفِيٌّ وَ حِلْمٌ رَضِيٌّ وَ رَغْبَةٌ فِي الْحَسَنَاتِ وَ فِرَارٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ.
6855- لَتَعْطِفَنَّ عَلَيْنَا الدُّنْيَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا.
6856- لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ: سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَ بَيْنَ لَذَّاتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ.
6857- لِيَكُنْ أَبَرُّ (2) النَّاسِ عِنْدَكَ أَعْمَلَهُمْ بِالرِّفْقِ.
6858- لِيَكُنْ زُهْدُكَ فِيمَا [يَنْفَدُ و] يَزُولُ فَإِنَّهُ لَا يَبْقَى لَكَ وَ لَا تَبْقَى لَهُ.
6859- لِيَكُنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ وَ أَحْظَاهُمْ لَدَيْكَ أَكْثَرَهُمْ سَعْياً فِي مَنَافِعِ النَّاسِ.
6860- لِيَكُنْ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيْكَ وَ أَبْعَدُهُمْ مِنْكَ أَطْلَبَهُمْ لِمَعَائِبِ النَّاسِ.
6861- لِيَكُنْ أَوْثَقُ الذَّخَائِرِ عِنْدَكَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ.
6862- لِيَكُنْ مَرْجِعُكَ إِلَى الْحَقِّ فَمَنْ فَارَقَ الْحَقَّ هَلَكَ.
6863- لِيَكُنْ زَادُكَ التُّقَى.
6864- لِيَكُنْ شِعَارُكَ الْهُدَى.
6865- لِيَكُنْ سَمِيرُكَ الْقُرْآنَ.
6866- لِيَكُنْ سَجِيَّتُكَ الْإِحْسَانَ.
6867- لِيَكُنْ مَرْكَبُكَ الْعَدْلَ فَمَنْ رَكِبَهُ مَلَكَ.
____________
(1) في الغرر: نقم من عذاب اللّه سبحانه.
(2) في الغرر: أحظى.
406
6868- لِيَكُنْ شِيمَتُكَ الْوَقَارَ فَمَنْ كَثُرَ خُرْقُهُ اسْتُرْذِلَ.
6869- لَئِنْ أَمِرَ الْبَاطِلُ لَقَدِيماً فَعَلَ.
6870- لَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ فَلَرُبَّمَا وَ لَعَلَّ.
6871- لَقَلَّمَا أَدْبَرَ شَيْءٌ فَأَقْبَلَ.
6872- لَرُبَّمَا أَقْبَلَ الْمُدَبَّرُ وَ أَدْبَرَ الْمُقْبِلُ.
6873- لِيَكُنْ أَحْظَى النَّاسِ مِنْكَ أَحْوَطَهُمْ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَ أَعْمَلَهُمْ بِالْحَقِّ.
6874- لِيَكُنْ أَحَبُّ الْأُمُورِ إِلَيْكَ أَعَمَّهَا فِي الْعَدْلِ وَ أَقْسَطَهَا بِالْحَقِّ.
6875- لِيَكُنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ الشَّفِيقَ النَّاصِحَ.
6876- لَرُبَّمَا خَانَ النَّصِيحُ الْمُؤْتَمَنُ وَ نَصَحَ الْمُسْتَخَانُ.
6877- لَأَنَا أَشَدُّ اغْتِبَاطاً بِمَعْرِفَةِ الْكَرِيمِ مِنْ إِمْسَاكِي عَلَى الْجَوْهَرِ النَّفِيسِ الْغَالِي الثَّمِينِ.
6878- لِيَصْدُقْ وَرَعُكَ وَ يَشْتَدَّ تَحَرِّيكَ وَ تَخْلُصْ نِيَّتُكَ فِي الْأَمَانَةِ وَ الْيَمِينِ.
6879- لِيَصْدُقْ تَحَرِّيكَ عَنِ الشُّبُهَاتِ فَمَنْ وَقَعَ فِيهَا ارْتَبَكَ.
6880- لَقَدْ كُنْتُ وَ مَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ وَ لَا أُرْهَبُ بِالضَّرْبِ.
6881- لَرُبَّمَا قَرُبَ الْبَعِيدُ وَ بَعُدَ الْقَرِيبُ.
6882- لَقَدْ أَخْطَأَ الْغَافِلُ اللَّاهِي الرُّشْدَ وَ أَصَابَهُ ذُو الِاجْتِهَادِ وَ الْجِدِّ.
407
الفصل الثالث بلفظ لن
و هو اثنتان و أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6883- لَنْ يَلْقَى جَزَاءَ الشَّرِّ إِلَّا عَامِلُهُ.
6884- لَنْ يُجْزَى جَزَاءَ الْخَيْرِ إِلَّا فَاعِلُهُ.
6885- لَنْ يَحُوزَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ.
6886- لَنْ يَحُوزَ الْعِلْمَ إِلَّا مَنْ يُطِيلُ دَرْسَهُ.
6887- لَنْ يَفُوزَ بِالْجَنَّةِ إِلَّا السَّاعِي لَهَا.
6888- لَنْ يَنْجُوَ مِنَ النَّارِ إِلَّا التَّارِكُ عَمَلَهَا.
6889- لَنْ يَصْفُوَ لَكَ الْعَمَلُ حَتَّى يَصِحَّ الْعِلْمُ.
6890- لَنْ يُثْمِرَ الْعِلْمُ حَتَّى يُقَارِنَهُ الْحِلْمُ.
6891- لَنْ يُتَعَبَّدَ الْحُرُّ حَتَّى يُزَالَ عَنْهُ الضُّرُّ.
6892- لَنْ يَحْصُلَ الْأَجْرُ حَتَّى يُتَجَرَّعَ الصَّبْرُ.
6893- لَنْ يَعْدَمَ النَّصْرَ مَنِ اسْتَنْجَدَ الصَّبْرَ.
6894- لَنْ يُسْتَرَقَّ الْإِنْسَانُ حَتَّى يَغْمُرَهُ الْإِحْسَانُ.
6895- لَنْ تُدْرِكَ الْكَمَالَ حَتَّى تَرْقَى عَنِ النَّقْصِ.
6896- لَنْ تُوجَدَ الْقَنَاعَةُ حَتَّى يُفْقَدَ الْحِرْصُ.
6897- لَنْ تَهْتَدِيَ إِلَى الْمَعْرُوفِ حَتَّى تَضِلَّ عَنِ الْمُنْكَرِ.
6898- لَنْ تَتَحَقَّقَ بِالْخَيْرِ حَتَّى تَتَبَرَّأَ مِنَ الشَّرِّ.
6899- لَنْ يَتَّصِلَ بِالْخَالِقِ مَنْ لَمْ يَنْقَطِعْ عَنِ الْخَلْقِ.
6900- لَنْ يُدْرِكَ النَّجَاةَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِالْحَقِّ.
6901- لَنْ يَنْجُوَ مِنَ الْمَوْتِ غَنِيٌّ لِكَثْرَةِ مَالِهِ.
6902- لَنْ يَسْلَمَ مِنَ الْمَوْتِ فَقِيرٌ لِإِقْلَالِهِ.
6903- لَنْ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَسْتَدِيمَ النِّعَمَ بِمِثْلِ.
408
شُكْرِهَا وَ لَا يُزَيِّنَهَا بِمِثْلِ بَذْلِهَا.
6904- لَنْ تُحَصَّنَ الدُّوَلُ بِمِثْلِ اسْتِعْمَالِ الْعَدْلِ فِيهَا.
6905- لَنْ يَهْلِكَ مَنِ اقْتَصَدَ.
6906- لَنْ يَفْتَقِرَ مَنْ زَهِدَ.
6907- لَنْ يَزْكُوَ الْعَمَلُ حَتَّى يُقَارِنَهُ الْعِلْمُ.
6908- لَنْ يُزَانَ الْعِلْمُ حَتَّى يُؤَازِرَهُ الْحِلْمُ.
6909- لَنْ يَذْهَبَ مِنْ مَالِكَ مَا وَعَظَكَ وَ حَازَ لَكَ الشُّكْرَ.
6910- لَنْ يَضِيعَ مِنْ سَعْيِكَ مَا أَصْلَحَكَ وَ أَكْسَبَكَ الْأَجْرَ.
6911- لَنْ تَلْقَى الشَّرَهَ رَاضِياً.
6912- لَنْ تَلْقَى الْمُؤْمِنَ إِلَّا قَانِعاً.
6913- لَنْ تَلْقَى الْعَجُولَ مَحْمُوداً.
6914- لَنْ يَنْجَعَ الْأَدَبُ حَتَّى يُقَارِنَهُ الْعَقْلُ.
6915- لَنْ يُجْدِيَ الْقَوْلُ حَتَّى يَتَّصِلَ بِالْفِعْلِ.
6916- لَنْ يَصْدُقَ الْخَبَرُ حَتَّى يَتَحَقَّقَ الْعِيَانُ.
6917- لَنْ تَسْكُنَ حُرْقَةُ الْحِرْمَانِ حَتَّى يَتَحَقَّقَ الْوِجْدَانُ.
6918- لَنْ يَتَمَكَّنَ الْعَدْلُ حَتَّى يُزَالَ الْبَخْسُ (1).
6919- لَنْ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يُحْصِنَ النِّعَمَ بِمِثْلِ شُكْرِهَا.
6920- لَنْ يَسْتَطِيعَ أَحَدٌ أَنْ يَشْكُرَ النِّعَمَ بِمِثْلِ الْإِنْعَامِ بِهَا.
6921- لَنْ يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ.
6922- لَنْ يَغْلِبَكَ عَلَى مَا قُدِّرَ لَكَ غَالِبٌ.
6923- لَنْ يَفُوتَكَ مَا قُسِمَ لَكَ فَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ.
6924- لَنْ تُدْرِكَ مَا زُوِيَ عَنْكَ فَأَجْمِلْ فِي الْمُكْتَسَبِ.
6925- لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي [تَرَكَهُ.
6926- لَنْ تَأْخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ.
6927- لَنْ تَمَسَّكُوا بِعِصْمَةِ الْحَقِّ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي] (2) نَبَذَهُ.
6928- لَنْ يَهْلِكَ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ.
6929- لَنْ يَضِلُّ الْمَرْءُ حَتَّى يَغْلِبَ شَكُّهُ يَقِينَهُ.
____________
(1) في (ت): يزيل، و في الغرر: يزلّ.
(2) ما بين المعقوفين مأخوذ من الغرر.
409
الفصل الرابع بلفظ ليس
و هو ثلاث و سبعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
6930- لَيْسَ لِهَذَا الْجِلْدِ الرَّقِيقِ صَبْرٌ عَلَى النَّارِ.
6931- لَيْسَ مِنْ شِيَمِ الْكِرَامِ ادِّرَاعُ الْعَارِ.
6932- لَيْسَ الْكَذِبُ مِنْ خَلَائِقِ الْإِسْلَامِ.
6933- لَيْسَ لِلْأَجْسَامِ نَجَاةٌ مِنَ الْأَسْقَامِ.
6934- لَيْسَ كُلُّ فُرْصَةٍ تُصَابُ.
6935- لَيْسَ كُلُّ دُعَاءٍ يُجَابُ.
6936- لَيْسَ كُلُّ غَائِبٍ يَئُوبُ.
6937- لَيْسَ كُلُّ مَنْ رَمَى يُصِيبُ.
6938- لَيْسَ لِلَّئِيمِ مُرُوَّةٌ.
6939- لَيْسَ لِحَقُودٍ أُخُوَّةٌ.
6940- لَيْسَ لِحَسُودٍ خُلَّةٌ.
6941- لَيْسَ مِنَ الْكَرَمِ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ.
6942- لَيْسَ مِنَ التَّوْفِيقِ كُفْرَانُ النِّعَمِ.
6943- لَيْسَ لِمُتَوَكِّلٍ عَنَاءٌ.
6944- لَيْسَ لِحَرِيصٍ غَنَاءٌ.
6945- لَيْسَ الْمَلَقُ مِنْ خُلُقِ الْأَنْبِيَاءِ.
6946- لَيْسَ الْحَسَدُ مِنْ خُلُقِ الْأَتْقِيَاءِ.
6947- لَيْسَ مَعَ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ نَمَاءٌ.
6948- لَيْسَ مَعَ الْفُجُورِ غَنَاءٌ.
6949- لَيْسَ الْعِيَانُ كَالْخَبَرِ.
6950- لَيْسَ كُلُّ عَوْرَةٍ تَظْهَرُ.
6951- لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ مرزوق [بِمَرْزُوقٍ].
6952- لَيْسَ لِكُلِّ مُتَكَبِّرٍ صَدِيقٌ.
6953- لَيْسَ لِشَحِيحٍ رَفِيقٌ.
6954- لَيْسَ كُلُّ تَائِبٍ مُنِيبٌ [مُنِيباً].
410
6955- لَيْسَ لِقَاطِعِ رَحِمٍ قَرِيبٌ.
6956- لَيْسَ لِبَخِيلٍ حَبِيبٌ.
6957- لَيْسَ مَعَ الصَّبْرِ مُصِيبَةٌ.
6958- لَيْسَ مَعَ الْجَزَعِ مَثُوبَةٌ.
6959- لَيْسَ السَّفَهُ كَالْحِلْمِ.
6960- لَيْسَ الْوَهْمُ كَالْفَهْمِ.
6961- لَيْسَ لِلَّجُوجِ تَدْبِيرٌ.
6962- لَيْسَ لِمَنْ طَلَبَهُ اللَّهُ مُجِيرٌ.
6963- لَيْسَ لِمُعْجِبٍ رَأْيٌ.
6964- لَيْسَ لِمَلُولٍ إِخَاءٌ.
6965- لَيْسَ بِخَيْرٍ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا ثَوَابُهُ.
6966- لَيْسَ بِشَرٍّ مِنَ الشَّرِّ إِلَّا عِقَابُهُ.
6967- لَيْسَ مِنْ عَادَةِ (1) الْكِرَامِ تَأْخِيرُ الْإِنْعَامِ.
6968- لَيْسَ مِنْ عَادَةِ الْكِرَامِ تَعْجِيلُ الِانْتِقَامِ.
6969- لَيْسَ لِلْأَحْرَارِ جَزَاءٌ إِلَّا الْإِكْرَامُ.
6970- لَيْسَ لِنُفُوسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةُ فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا.
6971- لَيْسَ الرُّؤْيَةُ مَعَ الْأَبْصَارِ قَدْ تَكْذِبُ الْأَبْصَارُ أَهْلَهَا.
6972- لَيْسَ لِإِبْلِيسَ جُنْدٌ (2) أَعْظَمَ مِنَ الْغَضَبِ وَ النِّسَاءِ.
6973- لَيْسَ لِأَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَ لَا لِأَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ غِنًى.
6974- لَيْسَ بَلَدٌ أَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ، خَيْرُ الْبِلَادِ مَا حَمَلَكَ.
6975- لَيْسَ شَيْءٌ أَعَزَّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ إِلَّا مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِ الْمُؤْمِنِ.
6976- لَيْسَ ثَوَابٌ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَعْظَمَ مِنْ ثَوَابِ السُّلْطَانِ الْعَادِلِ وَ الرَّجُلِ الْمُحْسِنِ.
6977- لَيْسَ كُلُّ مَنْ طَلَبَ وَجَدَ.
6978- لَيْسَ كُلُّ مَنْ ضَلَّ فُقِدَ.
6979- لَيْسَ شَيْءٌ أَدْعَى إِلَى زَوَالِ نِعْمَةٍ وَ تَعْجِيلِ نَقِمَةٍ مِنْ إِقَامَةٍ عَلَى ظُلْمٍ.
6980- لَيْسَ فِي الْغُرْبَةِ عَارٌ وَ إِنَّمَا الْعَارُ فِي الْوَطَنِ الِافْتِقَارُ.
6981- لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ دُنْيَاهُ إِلَّا مَا أَنْفَقَهُ عَلَى أُخْرَاهُ.
6982- لَيْسَ مَعَ الْخِلَافِ ائْتِلَافٌ.
6983- لَيْسَ مَعَ الشَّرِّ عَفَافٌ.
6984- لَيْسَ شَيْءٌ أَفْسَدَ لِلْأُمُورِ وَ لَا أَبْلَغَ فِي هَلَاكِ الْجُمْهُورِ مِنَ الْجَوْرِ.
____________
(1) في الغرر: ليس من شيم.
(2) في الغرر: ليس لابليس وهق.
411
6985- لَيْسَ شَيْءٌ أَحْمَدَ عَاقِبَةً وَ لَا أَلَذَّ مَغَبَّةً وَ لَا أَدْفَعَ لِسُوءِ أَدَبٍ وَ لَا أَعْوَنَ عَلَى دَرْكِ مَطْلَبٍ مِنَ الصَّبْرِ.
6986- لَيْسَ فِي شَرَفٍ سَرَفٌ (1).
6987- لَيْسَ شَيْءٌ أَدْعَى لِخَيْرٍ وَ لَا أَنْجَى مِنْ شَرٍّ مِنْ صُحْبَةِ الْأَبْرَارِ.
6988- لَيْسَ فِي الْجَوَارِحِ أَقَلُّ شُكْراً مِنَ الْعَيْنِ فَلَا تُعْطُوهَا سُؤْلَهَا فَيَشْغَلَكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ.
6989- لَيْسَ فِي الْمَعَاصِي أَشَدُّ مِنِ اتِّبَاعِ الشَّهْوَةِ فَلَا تُطِيعُوهَا فَيَقْطَعَكُمْ عَنِ اللَّهِ.
6990- لَيْسَ كُلُّ مَغْرُورٍ بِنَاجٍ وَ لَا كُلُّ طَالِبٍ بِمُحْتَاجٍ.
6991- لَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: خُطْوَةٍ (2) فِي مَعَادٍ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ.
6992- لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ شَكَا ضُرَّهُ إِلَى غَيْرِ رَحِيمٍ.
6993- لَيْسَ كُلُّ مُجْمِلٍ بِمَحْرُومٍ.
6994- لَيْسَ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَ وَلَدُكَ وَ إِنَّمَا الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ وَ يَعْظُمَ حِلْمُكَ.
6995- لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنِ ابْتَذَلَ بِانْبِسَاطِهِ إِلَى غَيْرِ حَمِيمٍ.
6996- لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ قَصَدَ بِحَاجَتِهِ غَيْرَ كَرِيمٍ.
6997- لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ.
6998- لَيْسَ مِنَ الْكَرَمِ تَكْدِيرُ الْمِنَنِ بِالْمَنِّ.
6999- لَيْسَ عَنِ الْآخِرَةِ عِوَضٌ وَ لَيْسَتِ الدُّنْيَا لِلنَّفْسِ بِثَمَنٍ.
7000- لَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنِ احْتَجْتَ إِلَى مُدَارَاتِهِ.
7001- لَيْسَ بِرَفِيقٍ مَحْمُودِ الطَّرِيقَةِ مَنْ أَحْوَجَ صَاحِبَهُ إِلَى مُمُارَاتِهِ.
7002- لَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَحْوَجَكَ إِلَى حَاكِمٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ.
7003- لَيْسَ فِي الْبَرْقِ اللَّامِعِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ فِي الظُّلْمَةِ.
7004- لَيْسَ لِلْكَذُوبِ [لِكَذُوبٍ] أَمَانَةٌ وَ لَا لِفَجُورٍ صِيَانَةٌ.
7005- لَيْسَ فِي شُرْبِ الْمُسْكِرِ وَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ تَقِيَّةٌ (3).
7006- لَيْسَ لِلْعَبْدِ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ فِي
____________
(1) في الغرر: ليس في سرف شرف.
(2) في الغرر طبعة طهران: حظوة.
(3) الخصال، حديث الأربعمائة.
412
شَهْرِ رَمَضَانَ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» (1).
7007- لَيْسَ عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الصَّلَاةِ فَلَا يَشْغَلَنَّكُمْ عَنْ أَوْقَاتِهَا [شَيْءٌ مِنْ] أُمُورِ الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذَمَّ أَقْوَاماً فَقَالَ:
«الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ» يَعْنِي أَنَّهُمْ غَافِلُونَ اسْتَهَانُوا بِأَوْقَاتِهَا (2).
7008- لَيْسَ مَنْ خَالَطَ الْأَشْرَارَ بِذِي مَعْقُولٍ.
7009- لَيْسَ مَنْ أَسَاءَ إِلَى نَفْسِهِ بِذِي مَأْمُولٍ.
7010- لَيْسَ الْحَلِيمُ مَنْ عَجَزَ فَهَجَمَ وَ إِذَا قَدَرَ انْتَقَمَ إِنَّمَا الْحَلِيمُ مَنْ إِذَا قَدَرَ عَفَا وَ كَانَ الْحِلْمُ غَالِباً عَلَى أَمْرِهِ.
7011- لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ النَّفْسِ الْمُطِيعَةِ لِأَمْرِهِ.
7012- لَيْسَ مُؤْمِناً مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِإِصْلَاحِ مَعَادِهِ.
____________
(1) أيضا من المصدر المتقدم.
(2) أيضا الخصال حديث الأربعمائة.
413
الفصل الخامس بلفظ لم
و هو ثمان و عشرون حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
7013- لَمْ يُصْفِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الدُّنْيَا لِأَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَضَنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ.
7014- لَمْ يَتَّصِفْ بِالْمُرُوَّةِ مَنْ لَمْ يَرْعَ ذِمَّةَ أَوِدَّائِهِ وَ يُنْصِفْ أَعْدَائَهُ.
7015- لَمْ يَتَحَلَّ بِالْقَنَاعَةِ مَنْ لَمْ يَكْتَفِ بِيَسِيرِ مَا وَجَدَ.
7016- لَمْ يَتَحَلَّ بِالْعِفَّةِ مَنِ اشْتَهَى مَا لَا يَجِدُ.
7017- لَمْ يُطْلِعِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ وَ لَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ.
7018- لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْخَلْقَ لِوَحْشَتِهِ وَ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُمْ لِمَنْفَعَتِهِ.
7019- لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ.
7020- لَمْ يَتْرُكِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مُغْفَلًا وَ لَا تَرَكَ أَمْرَهُمْ مُهْمَلًا.
7021- لَمْ يَخْلُقْكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَبَثاً وَ لَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدًى وَ لَمْ يَدَعْكُمْ فِي ضَلَالَةٍ وَ عَمًى.
7022- لَمْ يَحْلُلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي الْأَشْيَاءِ فَيَكُونَ فِيهَا كَائِناً وَ لَمْ يَنْأَ عَنْهَا فَيُقَالَ هُوَ عَنْهَا بَائِنٌ.
7023- لَمْ يَأْمُرْكَ اللَّهُ إِلَّا بِحَسَنٍ وَ لَمْ يَنْهَكَ إِلَّا عَنْ قَبِيحٍ.
____________
(1) و عدد ما ورد في (ب) 29، و في (ت) 35).
414
7024- لَمْ يُوَفَّقْ مَنِ اسْتَحْسَنَ الْقَبِيحَ وَ أَعْرَضَ عَنْ قَوْلِ النَّصِيحِ.
7025- لَمْ يُدْرِكِ الْمَجْدَ مَنْ عَدَاهُ الْحَمْدُ.
7026- لَمْ يَهْنَإِ الْعَيْشَ مَنْ قَارَنَ الضِّدَّ.
7027- لَمْ يَسُدْ مَنِ افْتَقَرَ إِخْوَانُهُ إِلَى غَيْرِهِ.
7028- لَمْ يُوَفَّقْ مَنْ بَخِلَ عَلَى نَفْسِهِ بِخَيْرٍ وَ خَلَّفَ مَالَهُ لِغَيْرِهِ.
7029- لَمْ يَتَعَرَّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ لَمْ يَتَجَلْبَبْ بِالْخَيْرِ.
7030- لَمْ يَعْدَمِ النَّصْرَ مَنِ انْتَصَرَ بِالصَّبْرِ.
7031- لَمْ يَلْقَ أَحَدٌ مِنْ سَرَّاءِ الدُّنْيَا بَطْناً إِلَّا مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِهَا ظَهْراً.
7032- لَمْ يَكْتَسِبْ مَالًا مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ.
7033- لَمْ يُرْزَقِ الْمَالَ مَنْ لَمْ يُنْفِقْهُ.
7034- لَمْ يَضِقْ شَيْءٌ مَعَ حُسْنِ الْخُلُقِ.
7035- لَمْ يَفُتْ نَفْساً مَا قُدِّرَ لَهَا مِنَ الرِّزْقِ.
7036- لَمْ يَذْهَبْ مِنْ مَالِكَ مَا وَقَى عِرْضَكَ.
7037- لَمْ يَعْقِلْ مَوَاعِظَ الزَّمَانِ مَنْ سَكَنَ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِالْأَيَّامِ.
7038- لَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ أَوْ مَعْرُوفَهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ إِلَّا حَرَمَهُ اللَّهُ شُكْرَهُمْ وَ كَانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ.
7039- لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ.
7040- لَمْ تُظِلَّ امْرَءً مِنَ الدُّنْيَا دِيمَةُ رَخَاءٍ إِلَّا هَطَلَتْ عَلَيْهِ مُزْنَةُ بَلَاءٍ.
7041- لَمْ يُفَكِّرْ فِي عَوَاقِبِ الْأُمُورِ مَنْ وَثِقَ بِالْغُرُورِ وَ صَبَا إِلَى زُورِ السُّرُورِ.
7042- لَمْ يَصْدُقْ يَقِينُ مَنْ أَسْرَفَ فِي الطَّلَبِ وَ أَجْهَدَ نَفْسَهُ فِي الْمُكْتَسَبِ.
7043- لَمْ يَعْقِلْ مَنْ وَلِهَ بِاللَّعِبِ وَ اسْتُهْتِرَ بِاللَّهْوِ وَ الطَّرَبِ.
7044- لَمْ يَنَلْ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا حَبْرَةً إِلَّا أَعْقَبَتْهُ عِبْرَةً.
7045- لَمْ تَرَهُ- سُبْحَانَهُ- الْعُقُولُ فَتُخْبِرَ عَنْهُ بَلْ كَانَ تَعَالَى قَبْلَ الْوَاصِفِينَ لَهُ.
7046- لَمْ يَتَنَاهَ فِي الْعُقُولِ فَيَكُونَ فِي مَهَبِّ فِكْرِهَا مُكَيَّفاً وَ لَا فِي رَوِيَّاتِ خَاطِرِهَا مُحَدَّداً مُصَرَّفاً.
7047- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ:
لَمْ يَقْتُلْهُ قَاتِلَاتُ الْغُرُورِ وَ لَمْ يَغُمَّ عَلَيْهِ مُشْتَبِهَاتُ الْأُمُورِ.
415
الفصل السادس بلفظ لو
و هو ثلاث و ثلاثون حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
7048- لَوْ ظَهَرَتِ الْآجَالُ لَافْتَضَحَتِ الْآمَالُ.
7049- لَوْ خَلَصَتِ النِّيَّاتُ لَزَكَتِ الْأَعْمَالُ.
7050- لَوْ رَأَيْتُمُ الْأَجَلَ وَ مَسِيرَهُ لَأَبْغَضْتُمُ الْأَمَلَ وَ غُرُورَهُ.
7051- لَوْ فَكَّرْتُمْ فِي قُرْبِ الْأَجَلِ وَ حُضُورِهِ لَأَمَرَّ عِنْدَكُمْ حُلْوُ الْعَيْشِ وَ سُرُورُهُ.
7052- لَوْ صَحَّ يَقِينُكَ لَمَا اسْتَبْدَلْتَ الْفَانِيَ بِالْبَاقِي وَ لَا بِعْتَ السَّنِيَّ بِالدَّنِيِّ.
7053- لَوِ اعْتَبَرْتَ بِمَا أَضَعْتَ مِنْ مَاضِي عُمُرِكَ لَحَفِظْتَ مَا بَقِيَ.
7054- لَوْ كُنَّا نَأْتِي مَا تَأْتُونَ مَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ وَ لَا اخْضَرَّ لِلْإِيمَانِ عُودٌ.
7055- لَوْ رَأَيْتُمُ السَّخَاءَ رَجُلًا لَرَأَيْتُمُوهُ حَسَناً جَمِيلًا يَسُرُّ النَّاظِرِينَ.
7056- لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ مَحْمُودَةً لَاخْتَصَّ بِهَا أَوْلِيَاءَهُ لَكِنَّهُ صَرَفَ قُلُوبَهُمْ عَنْهَا وَ مَحَا عَنْهُمْ مِنْهَا الْمَطَامِعَ.
7057- لَوْ رَأَيْتُمُ الْإِحْسَانَ شَخْصاً لَرَأَيْتُمُوهُ شَكْلًا جَمِيلًا يَفُوقُ الْعَالَمِينَ.
7058- لَوْ جَرَتِ الْأَرْزَاقُ بِا [لْأَلْبَابِ وَ] الْعُقُولِ لَمْ تَعِشِ الْبَهَائِمُ وَ الْحَمْقَى.
7059- لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً.
7060- لَوِ اسْتَوَتْ قَدَمَايَ فِي هَذِهِ الْمَدَاحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ.
7061- لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَنْ
____________
(1) في (ب) (34) و في (ت) حكمة.
416
يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي.
7062- لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا عَلَى الْمُنَافِقِ بِجُمْلَتِهَا عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي.
7063- لَوْ أَنَّ الْمَوْتَ يُشْتَرَى لَاشْتَرَاهُ الْأَغْنِيَاءُ.
7064- لَوْ رَأَيْتُمُ الْبُخْلَ رَجُلًا لَرَأَيْتُمُوهُ شَخْصاً مُشَوَّهاً يُغَضُّ عَنْهُ كُلُّ بَصَرٍ وَ يَنْصَرِفُ عَنْهُ كُلُّ قَلْبٍ.
7065- لَوْ عَقَلَ أَهْلُ الدُّنْيَا لَخَزِيَتِ (1) الدُّنْيَا.
7066- لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ حَمَلُوهُ بِحَقِّهِ لَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ لَكِنَّهُمْ حَمَلُوهُ لِطَلَبِ الدُّنْيَا فَمَقَتَهُمُ اللَّهُ وَ هَانُوا عَلَيْهِ.
7067- لَوْ زَهَدْتُمْ فِي الشَّهَوَاتِ لَسَلِمْتُمْ مِنَ الْآفَاتِ.
7068- لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ كَانَتَا عَلَى عَبْدٍ رَتْقاً ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ لَهُ مِنْهَا مَخْرَجاً وَ رَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ.
7069- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ الْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ لَمَّا بَلَغَهُ وَفَاتُهُ (رحمه اللّه):
لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً (2) لَا يَرْتَقِيهِ الْحَافِرُ وَ لَا يَرْقَى عَلَيْهِ الطَّائِرُ.
7070- لَوْ أَنَّ الْمُرُوَّةَ لَمْ تَشْتَدَّ مَؤُنَتُهَا وَ لَمْ يَثْقُلْ مَحْمِلُهَا مَا تَرَكَ اللِّئَامُ لِلْكِرَامِ مِنْهَا مَبِيتَ لَيْلَةٍ لَكِنَّهَا حَيْثُ اشْتَدَّتْ مَؤُنَتُهَا وَ ثَقُلَ مَحْمِلُهَا حَادَ عَنْهَا اللِّئَامُ الْأَغْمَارُ وَ حَمَلَهَا الْكِرَامُ الْأَبْرَارُ.
7071- لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَ مَوْلِجِهِ وَ جَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ وَ لَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا فِيَّ بِرَسُولِ اللَّهِ أَلَا إِنِّي أُفَوِّضُهُ إِلَى الْخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ اصْطَفَاهُ عَلَى الْخَلْقِ مَا أَنْطِقُ إِلَّا صَادِقاً وَ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ بِذَلِكَ كُلِّهِ وَ بِمَهْلِكِ مَنْ يَهْلِكُ وَ بِمَنْجَا مَنْ يَنْجُو وَ مَا أَبْقَى شَيْئاً يَمُرُّ عَلَى رَأْسِي إِلَّا أَفْرَغَهُ فِي أُذُنَيَّ وَ أَفْضَى بِهِ إِلَيَّ.
7072- لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكَ لَأَتَتْكَ رُسُلُهُ.
7073- لَوِ ارْتَفَعَ الْهَوَى لَأَنِفَ غَيْرُ الْمُخْلِصِ مِنْ عَمَلِهِ.
7074- لَوْ صَحَّ الْعَقْلُ لَاغْتَنَمَ كُلُّ امْرِئٍ مَهَلَهُ.
7075- لَوْ عَرَفَ الْمَنْقُوصُ نَقْصَهُ لَسَاءَهُ مَا يَرَى مِنْ عَيْبِهِ.
7076- لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ حِينَ جَهِلُوا وَقَفُوا، لَمْ
____________
(1) كذا في (ت)، و يحتمله رسم الخطّ من (ب)، و في الغرر بكلا طبعتيه: لخربت.
(2) الفند: المنفرد من الجبال.
417
يَكْفُرُوا وَ لَمْ يَضِلُّوا.
7077- لَوْ أَنَّ النَّاسَ حِينَ عَصَوْا تَابُوا وَ اسْتَغْفَرُوا لَمْ يُعَذَّبُوا وَ لَمْ يَهْلِكُوا.
7078- لَوْ حَفِظْتُمْ حُدُودَ اللَّهِ لَعَجَّلَ لَكُمْ مِنْ فَضْلِهِ الْمَوْعُودِ.
7079- لَوْ عَلِمَ الْمُصَلِّي مَا يَغْشَاهُ مِنْ الرَّحْمَةِ لَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ.
7080- لَوْ لَمْ يَتَوَعَّدِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ لَوَجَبَ أَنْ لَا يُعْصَى شُكْراً لِنِعْمَتِهِ.
7081- لَوْ لَمْ يُرَغِّبِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي طَاعَتِهِ لَوَجَبَ أَنْ يُطَاعُ رَجَاءً لِرَحْمَتِهِ.
7082- لَوْ لَمْ يَنْهَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنْ مَحَارِمِهِ لَوَجَبَ أَنْ يَجْتَنِبَهَا الْعَاقِلُ.
7083- لَوْ لَمْ تَتَخَاذَلُوا عَنْ نُصْرَةِ الْحَقِّ لَمْ تَهِنُوا عَنْ تَوْهِينِ الْبَاطِلِ.
7084- لَوْ تَمَيَّزَتِ الْأَشْيَاءُ لَكَانَ الصِّدْقُ مَعَ الشَّجَاعَةِ وَ كَانَ الْجُبْنُ مَعَ الْكَذِبِ.
7085- لَوْ رَخَّصَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي الْكِبْرِ لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِهِ لَرَخَّصَ فِيهِ لِأَنْبِيَائِهِ لَكِنَّهُ كَرَّهَ إِلَيْهِمُ التَّكَبُّرَ وَ رَضِيَ لَهُمُ التَّوَاضُعَ.
7086- لَوْ بَقِيَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَمْ تَصِلْ إِلَى مَنْ هِيَ فِي يَدِهِ.
7087- لَوْ عَقَلَ الْمَرْءُ عَقْلَهُ لَأَحْرَزَ سِرَّهُ مِمَّنْ أَفْشَاهُ إِلَيْهِ وَ لَمْ يُطْلِعْ أَحَداً عَلَيْهِ.
419
الفصل السابع باللفظ المطلق
و هو عشرون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
7088- لِقَاحُ الْمَعْرِفَةِ (1) دِرَاسَةُ الْحِكْمَةِ وَ غَلَبَةُ الْعَادَةِ.
7089- لِسَانُ الْجَاهِلِ مِفْتَاحُ حَتْفِهِ.
7090- لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ وَ قَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ (2).
7091- لُزُومُ الْكَرِيمِ عَلَى الْهَوَانِ خَيْرٌ مِنْ صُحْبَةِ اللَّئِيمِ عَلَى الْإِحْسَانِ.
7092- لِسَانُ الْعِلْمِ الصِّدْقُ.
7093- لِسَانُ الْجَهْلِ الْخُرْقُ.
7094- لِسَانُكَ يَقْتَضِيكَ مَا عَوَّدْتَهُ.
7095- لِسَانُ الْمُرَائِي جَمِيلٌ وَ فِي قَلْبِهِ الدَّاءُ الدَّخِيلُ.
7096- لِقَاءُ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ عِمَارَةُ الْقُلُوبِ [وَ مُسْتَفَادُ الْحِكْمَةِ].
7097- لِنْ لِمَنْ غَالَظَكَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَلِينَ لَكَ.
7098- لِسَانُكَ إِنْ أَمْسَكْتَهُ أَنْجَاكَ وَ إِنْ أَطْلَقْتَهُ أَرْدَاكَ.
7099- لِسَانُ الْبَرِّ مُسْتَهْتَرٌ بِدَوَامِ الذِّكْرِ.
7100- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ:
لِسَانُهُ كَالشَّهْدِ وَ لَكِنْ قَلْبُهُ سِجْنٌ لِلْحِقْدِ.
7101- لِقَاحُ الْعِلْمِ التَّصَوُّرُ وَ الْفَهْمُ.
7102- لِقَاحُ الْخَوَاطِرِ الْمُذَاكَرَةُ.
____________
(1) و في الغرر: لقاح الرياضة.
(2) الفقرة الثانية لم ترد في الغرر، و قد تقدم ذكرهما في حرف القاف.
420
7103- لِقَاحُ الْمَعْرِفَةِ دِرَاسَةُ الْعِلْمِ.
7104- لِقَاحُ الْإِيمَانِ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ.
7105- لِسَانُ الْحَالِ أَصْدَقُ مِنْ لِسَانِ الْمَقَالِ.
7106- لِسَانُ الْبَرِّ يَأْبَى سَفَهَ الْجُهَّالِ.
7107- لَذَّةُ الْكِرَامِ فِي الْإِطْعَامِ.
7108- لَذَّةُ اللِّئَامِ فِي الطَّعَامِ.
7109- لِسَانُ الصِّدْقِ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْمَالِ يُوَرِّثُهُ لِمَنْ لَا يَشْكُرُهُ (1).
7110- لِسَانُ الْمُقَصِّرِ قَصِيرٌ.
7111- لَحْظُ الْإِنْسَانِ رَائِدُ قَلْبِهِ.
7112- لَنَا حَقٌّ إِنْ أُعْطِينَاهُ وَ إِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَى.
7113- لَنَا عَلَى النَّاسِ حَقُّ الطَّاعَةِ وَ الْوَلَايَةِ وَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ حُسْنُ الْجَزَاءِ.
7114- لِمِثْلِ أَهْلِ الِاعْتِبَارِ يُضْرَبُ الْأَمْثَالُ.
7115- لِمِثْلِ أَهْلِ الْفَهْمِ تُصْرَفُ الْأَقْوَالُ.
7116- لَبَعْضُ إِمْسَاكِكَ عَنْ أَخِيكَ مَعَ لُطْفٍ خَيْرٌ مِنْ بَذْلٍ مَعَ حَيْفٍ (2).
7117- لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هَذَا الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ (3) هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ وَ ذَلِكَ الْقَلْبُ وَ لَهُ مَوَادُّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ أَضْدَادٌ مِنْ خِلَافِهَا فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّخَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ، وَ إِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ، وَ إِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ، وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ، وَ إِنْ أَسْعَدَهُ الرِّضَا نَسِيَ التَّحَفُّظَ، وَ إِنْ غَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ، وَ إِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ (4) اشْتَمَلَتْهُ الْغِرَّةُ، وَ إِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ، وَ إِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى، وَ إِنْ عَضَّتْهُ الْفَاقَةُ شَغَلَهُ الْبَلَاءُ، وَ إِنْ جَهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ، وَ إِنْ أَفْرَطَ بِهِ الشِّبَعُ كَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ، فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ، وَ كُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ (5).
____________
(1) في الغرر: يحمده.
(2) هذه فقرة من رسالة أمير المؤمنين إلى ابنه رواها السيد ابن طاووس في كشف المحجة الفصل 154 عند مصادر، و رواها الحراني في تحف العقول ص 68.
(3) في نهج البلاغة: بضعة.
(4) في النهج: الأمر استلبته.
(5) نهج البلاغة برقم 107 من قصار الحكم.
421
الباب الرابع و العشرون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الميم
و هو أربعة فصول:
الفصل الأوّل: بالميم المفتوحة بلفظ من و هو ثمانمائة و اثنتان و خمسون حكمة الفصل الثاني: بالميم المكسورة بلفظ من و هو مائتان حكمة و حكمة واحدة الفصل الثالث: بالميم المفتوحة بلفظ ما هو مائتان و اثنتان و أربعون حكمة الفصل الرابع: باللّفظ المطلق و هو ماءة و إحدى و ستّون حكمة
423
الفصل الأوّل بالميم المفتوحة بلفظ من
و هو ثمانمائة و اثنتان و خمسون حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
7118- مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ.
7119- مَنْ عَقَلَ فَهِمَ.
7120- مَنْ تَفَهَّمَ فَهِمَ.
7121- مَنْ تَحَلَّمَ حَلُمَ.
7122- مَنْ قَلَّ ذَلَّ.
7123- مَنْ عَجَزَ ذَلَّ.
7124- مَنْ عَجِلَ زَلَّ.
7125- مَنْ تَوَقَّرَ وُقِّرَ.
7126- مَنْ تَكَبَّرَ حُقِّرَ.
7127- مَنْ عَمِلَ بِالْحَقِّ رَبِحَ.
7128- مَنْ تَوَكَّلَ كُفِيَ.
7129- مَنْ قَنِعَ غَنِيَ.
7130- مَنْ تَأَمَّلَ اعْتَبَرَ.
7131- مَنْ تَفَاقَرَ افْتَقَرَ.
7132- مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ مَلَكَ.
7133- مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ هَلَكَ.
7134- مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ ذَكَرَهُ.
7135- مَنْ تَكَبَّرَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي سُلْطَانِهِ صَغَّرَهُ.
7136- مَنْ عَقَلَ صَمَتَ.
7137- مَنْ تَكَبَّرَ مُقِتَ.
7138- مَنْ ظَلَمَ أَفْسَدَ أَمْرَهُ.
7139- مَنْ جَارَ قَصَمَ عُمُرَهُ.
7140- مَنِ اسْتَرْفَدَ الْعَقْلَ أَرْفَدَهُ.
7141- مَنْ طَالَ فِكْرُهُ حَسُنَ نَظَرُهُ.
____________
(1) في (ب) (1374) و في (ت) (1378) حكمة.
424
7142- مَنْ عَذُبَ لِسَانُهُ كَثُرَ إِخْوَانُهُ.
7143- مَنْ لَزِمَ الطَّاعَةَ غَنِمَ.
7144- مَنْ رَاقَبَ الْعَوَاقِبَ سَلِمَ.
7145- مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِرْسَالَ نَدِمَ.
7146- مَنْ عَصَى اللَّهَ ذَلَّ.
7147- (1) مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ زَلَّ.
7148- مَنْ كَثُرَ غَضَبُهُ ضَلَّ.
7149- مَنِ اسْتَدْرَكَ فَوَارِطَهُ أَصْلَحَ.
7150- مَنْ قَالَ بِالصِّدْقِ أَنْجَحَ.
7151- مَنْ عَمِلَ بِالصِّدْقِ أَفْلَحَ.
7152- مَنْ خَادَعَ اللَّهَ خُدِعَ.
7153- مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صُرِعَ.
7154- مَنْ نَسِيَ اللَّهَ أَنْسَاهُ نَفْسَهُ.
7155- مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ.
7156- مَنْ جَهِلَ عِلْماً عَادَاهُ.
7157- مَنْ كَثُرَ مُنَاهُ قَلَّ رِضَاهُ.
7158- مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ سَعِدَ.
7159- مَنْ كَثُرَ بِرُّهُ حُمِدَ.
7160- مَنْ عَانَدَ الْحَقَّ قَتَلَهُ.
7161- مَنْ تَشَاغَلَ بِالزَّمَانِ شَغَلَهُ.
7162- مَنْ تَمَسَّكَ بِنَا لَحِقَ.
7163- مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا مُحِقَ.
7164- مَنِ اتَّبَعَ أَمْرَنَا سَبَقَ.
7165- مَنْ سَلَكَ غَيْرَ سَبِيلِنَا غَرِقَ.
7166- مَنْ تَأَلَّفَ النَّاسَ أَحَبُّوهُ.
7167- مَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ عُرِفَ بِهِ.
7168- مَنْ مَزَحَ اسْتُخِفَّ بِهِ.
7169- مَنْ عَدَلَ نَفَذَ حُكْمُهُ.
7170- مَنْ ظَلَمَ أَوْبَقَهُ ظُلْمُهُ.
7171- مَنِ اسْتَهَانَ بِالرِّجَالِ قَلَّ.
7172- مَنْ جَهِلَ مَوْضِعَ قَدَمِهِ زَلَّ.
7173- مَنْ بَخِلَ بِمَالِهِ ذَلَّ.
7174- مَنْ نَصَحَكَ أَحْسَنَ إِلَيْكَ.
7175- مَنْ وَعَظَكَ أَشْفَقَ عَلَيْكَ.
7176- مَنِ اسْتَعَانَ بِالْعَقْلِ سَدَّدَهُ.
7177- مَنِ اسْتَرْشَدَ بِالْعِلْمِ أَرْشَدَهُ.
7178- مَنْ لَا دِينَ لَهُ لَا مُرُوَّةَ لَهُ.
7179- مَنْ لَا مُرُوَّةَ لَهُ لَا هَيْبَةَ لَهُ.
7180- مَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ لَا إِيمَانَ لَهُ.
7181- مَنْ أَحْسَنَ السُّؤَالَ عَلِمَ.
7182- مَنْ فَهِمَ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ.
7183- مَنْ دَفَعَ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ غَلَبَ.
7184- مَنْ دَفَعَ الْخَيْرَ بِالسُّوءِ (2) غُلِبَ.
7185- مَنْ لَمْ يُرْبِ مَعْرُوفَهُ فَقَدْ ضَيَّعَهُ.
____________
(1) من (ب).
(2) و في طبعة النجف من الغرر: بالشر.
425
7186- مَنْ مَنَّ بِمَعْرُوفِهِ فَقَدْ كَدَّرَ مَا صَنَعَهُ (1).
7187- مَنِ اهْتَمَّ بِرِزْقِ غَدٍ لَمْ يُفْلِحْ أَبَداً.
7188- مَنْ زَادَهُ اللَّهُ كَرَامَةً فَحَقِيقٌ بِهِ أَنْ يَزِيدَ النَّاسَ إِكْرَاماً.
7189- مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ طَالَ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ شَقَاؤُهُ وَ غَمُّهُ.
7190- مَنْ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعَمَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُوَسِّعَ النَّاسَ إِنْعَاماً.
7191- مَنْ عَمِلَ بِالْأَمَانَةِ فَقَدْ أَكْمَلَ الدِّيَانَةَ.
7192- مَنْ عَمِلَ بِالْخِيَانَةِ فَقَدْ ظَلَمَ الْأَمَانَةَ.
7193- مَنْ أَتْبَعَ الْإِحْسَانَ بِالْإِحْسَانِ وَ احْتَمَلَ جِنَايَاتِ الْإِخْوَانِ وَ الْجِيرَانِ فَقَدْ أَكْمَلَ الْبِرَّ.
7194- مَنْ ذَمَّ نَفْسَهُ فَقَدْ مَدَحَهَا (2).
7195- مَنْ مَدَحَ نَفْسَهُ فَقَدْ ذَبَحَهَا.
7196- مَنْ حَمِدَ اللَّهَ أَغْنَاهُ.
7197- مَنْ دَعَا اللَّهَ أَجَابَهُ.
7198- مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الدُّنْيَا فَهُوَ الشَّقِيُّ الْمَحْرُومُ.
7199- مَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ زَلَلَ الصَّدِيقِ مَاتَ وَحِيداً.
7200- مَنِ اجْتَمَعَ لَهُ مَعَ الْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا الْبُخْلُ بِهَا فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِعَمُودَيِ اللُّؤْمِ.
7201- مَنْ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنَ النَّاسِ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.
7202- مَنْ لَمْ يَنْفَعْكَ حَيَاتُهُ فَعُدَّهُ فِي الْمَوْتَى.
7203- مَنْ عَاقَبَ بِالذَّنْبِ فَلَا فَضْلَ لَهُ.
7204- مَنْ مَارَى السَّفِيهَ فَلَا عَقْلَ لَهُ.
7205- مَنْ أَشْفَقَ عَلَى دِينِهِ سَلِمَ مِنَ الرَّدَى.
7206- مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا قَرَّتْ عَيْنَاهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوَى.
7207- مَنْ سَعَى فِي طَلَبِ السَّرَابِ طَالَ تَعَبُهُ وَ كَثُرَ عَطَشُهُ.
7208- مَنْ أَمَّلَ الرَّيَّ مِنَ السَّرَابِ خَابَ أَمَلُهُ وَ مَاتَ بِعَطَشِهِ.
7209- مَنْ أَنْعَمَ عَلَى الْكَفُورِ طَالَ غَيْظُهُ.
7210- مَنِ اغْتَاظَ عَلَى مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مَاتَ بِغَيْظِهِ.
7211- مَنْ لَمْ يَصُنْ وَجْهَهُ عَنْ مَسْأَلَتِكَ فَأَكْرِمْ وَجْهَكَ عَنْ رَدِّهِ.
7212- مَنْ عَرَفَ شَرَفَ مَعْنَاهُ صَانَهُ مِنْ دَنَاءَةِ شَهْوَتِهِ وَ زُورِ مُنَاهُ.
7213- مَنْ رَبَّاهُ الْهَوَانُ أَبْطَرَتْهُ الْكَرَامَةُ.
____________
(1) في (ب): كدّر صنيعه.
(2) في الغرر 1448: من ذم نفسه أصلحها.
426
7214- مَنْ لَمْ تُصْلِحْهُ الْكَرَامَةُ أَصْلَحَتْهُ الْإِهَانَةُ.
7215- مَنِ اقْتَصَدَ فِي الْغِنَى وَ الْفَقْرِ فَقَدِ اسْتَعَدَّ لِنَوَائِبِ الدَّهْرِ.
7216- مَنْ بَادَرَ إِلَى مَرَاضِي اللَّهِ وَ تَأَخَّرَ عَنْ مَعَاصِيهِ فَقَدْ أَكْمَلَ الطَّاعَةَ.
7217- مَنْ طَلَبَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ رَدَّ اللَّهُ حَامِدَهُ مِنَ النَّاسِ ذَامّاً.
7218- مَنْ طَلَبَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ رَدَّ اللَّهُ ذَامَّهُ مِنَ النَّاسِ حَامِداً.
7219- مَنْ غَرَسَ فِي نَفْسِهِ مَحَبَّةَ أَنْوَاعِ الطَّعَامِ اجْتَنَى ثِمَارَ فُنُونِ الْأَسْقَامِ.
7220- مَنْ أَعَانَ عَلَى مُؤْمِنٍ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْإِسْلَامِ.
7221- مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ نَفْسِهِ تَحَيَّرَ فِي الظُّلُمَاتِ وَ ارْتَبَكَ فِي الْهَلَكَاتِ.
7222- مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ ذَلَّتْ لَهُ الصِّعَابُ وَ تَسَهَّلَتْ عَلَيْهِ الْأَسْبَابُ وَ تَبَوَّأَ الْخَفْضَ وَ الْكَرَامَةَ.
7223- مَنْ اتَّخَذَ دَيْنَ اللَّهِ لَهْواً وَ لَعِباً أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ مُخَلَّداً فِيهَا.
7224- مَنْ خَافَ اللَّهَ آمَنَهُ [اللَّهُ] مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
7225- مَنْ خَافَ النَّاسَ أَخَافَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
7226- مَنْ تَهَاوَنَ بِالدِّينِ هَانَ.
7227- مَنْ غَالَبَ الْحَقَّ لَانَ.
7228- مَنْ تَسَرْبَلَ أَثْوَابَ التُّقَى لَمْ يَبْلَ سِرْبَالُهُ.
7229- مَنْ قَصَّرَ فِي الْعَمَلِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِالْهَمِّ وَ لَا حَاجَةَ لِلَّهِ فِيمَنْ لَيْسَ لَهُ فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ نَصِيبٌ.
7230- مَنْ أَعْطَى فِي اللَّهِ وَ مَنَعَ فِي اللَّهِ وَ أَحَبَّ فِي اللَّهِ وَ أَبْغَضَ فِي اللَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ.
7231- مَنْ لَمْ يُدَارِ مَنْ فَوْقَهُ لَمْ يُدْرِكْ بُغْيَتَهُ.
7232- مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَضَرَّةَ الشَّيْءِ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الِامْتِنَاعِ مِنْهُ.
7233- مَنْ لَمْ يُحْسِنْ خُلُقَهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ مُصَاحِبُهُ (1).
7234- مَنْ كَانَ مَقْصَدُهُ الْحَقَّ لَمْ يَفُتْهُ وَ إِنْ (2) كَانَ كَثِيرَ اللَّبْسِ.
7235- مَنْ لَمْ يَتَدَارَكْ نَفْسَهُ بِإِصْلَاحِهَا أَعْضَلَ
____________
(1) و في الغرر 1351: قرينه، و هو الصّواب لقرينة القافية و السّياق.
(2) في الغرر 1370: الحقّ أدركه و لو.
427
دَاؤُهُ وَ بَعُدَ (1) شِفَاءُهُ وَ عَدِمَ الطَّبِيبَ.
7236- مَنْ طَالَ حُزْنُهُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الدُّنْيَا أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَحَلَّهُ دَارَ الْمُقَامَةِ.
7237- مَنْ كَانَ غَرَضُهُ الْبَاطِلَ لَمْ يُدْرِكِ الْحَقَّ وَ لَوْ كَانَ أَشْهَرَ مِنَ الشَّمْسُ.
7238- مَنْ رَخَّصَ لِنَفْسِهِ ذَهَبَتْ بِهِ إِلَى مَذَاهِبِ الظُّلْمَةِ (2).
7239- مَنْ جَعَلَ مُلْكَهُ خَادِماً لِدِينِهِ انْقَادَ لَهُ كُلُّ سُلْطَانٍ.
7240- مَنْ جَعَلَ دِينَهُ خَادِماً لِمُلْكِهِ طَمِعَ فِيهِ كُلُّ إِنْسَانٍ.
7241- مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَنْفَعَةَ الْخَيْرِ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ.
7242- مَنْ لَمْ يُعِنْهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَوْعِظَةِ وَاعِظٍ.
7243- مَنْ لَمْ يَعْتَبِرْ بِغِيَرِ الدُّنْيَا وَ صُرُوفِهَا لَمْ تَنْفَعْهُ الْمَوَاعِظُ.
7244- مَنْ لَمْ يُدَاوِ شَهْوَتَهُ بِالتَّرْكِ لَهَا لَمْ يَزَلْ عَلِيلًا.
7245- مَنْ لَمْ يَمْلِكْ شَهْوَتَهُ لَمْ يَمْلِكْ عَقْلَهُ.
7246- مَنْ لَمْ يَعْمَلْ لِلْآخِرَةِ لَمْ يَنَلْ أَمَلَهُ.
7247- مَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى كَدِّهِ صَبَرَ عَلَى الْإِفْلَاسِ.
7248- مَنْ لَمْ يَنْتَفِعْ بِنَفْسِهِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ النَّاسُ.
7249- مَنْ لَمْ يُصْلِحْ نَفْسَهُ لَمْ يُصْلِحْ غَيْرَهُ.
7250- مَنْ لَمْ يَسْتَظْهِرْ بِالْيَقَظَةِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِالْحَفَظَةِ.
7251- مَنْ ظَفِرَ بِالدُّنْيَا نَصِبَ وَ مَنْ فَاتَتْهُ تَعِبَ.
7252- مَنْ حَارَبَ النَّاسَ حُرِبَ [حُورِبَ] [وَ مَنْ أَمِنَ السَّلَبَ سُلِبَ].
7253- مَنْ لَمْ يُنْصِفْكَ مِنْهُ حَيَاؤُهُ لَمْ يُنْصِفْكَ مِنْهُ دِينُهُ.
7254- مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْإِحْسَانَ لَمْ يَعْدُهُ الْحِرْمَانُ.
7255- مَنْ لَمْ يَشْتَدَّ مِنَ اللَّهِ خَوْفُهُ لَمْ يَنَلِ الْأَمَانَ (3).
7256- مَنْ عَكَفَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ أَدَّبَاهُ وَ أَبْلَيَاهُ وَ مِنَ الْمَنَايَا أَدْنَيَاهُ.
____________
(1) في الغرر 1371: و أعيى.
(2) و يجوز أن تقرأ: الظّلمة، بسكون اللّام و ضم الظاء، و هكذا الكثير من فقرات الحكم من هذا الكتاب و غيره يمكن أن تقرأ على وجهين أو على وجوه.
(3) في الغرر 1343: من لم يصدق من اللّه خوفه لم ينل منه الأمان.
428
7257- مَنْ فَقَدَ أَخاً فِي اللَّهِ فَكَأَنَّمَا فَقَدَ أَشْرَفَ أَعْضَائِهِ.
7258- مَنْ لَمْ يَكُنْ أَمْلَكَ شَيْءٍ بِهِ عَقْلُهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَوْعِظَةٍ.
7259- مَنْ لَمْ يَتَّضِعْ عِنْدَ نَفْسِهِ لَمْ يَرْتَفِعْ عِنْدَ غَيْرِهِ.
7260- مَنْ لَمْ يَرْحَمِ النَّاسَ مَنَعَهُ اللَّهُ رَحْمَتَهُ.
7261- مَنْ لَمْ يُنْصِفِ الْمَظْلُومَ مِنَ الظَّالِمِ سَلَبَهُ اللَّهُ قُدْرَتَهُ.
7262- مَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى مَضَضِ التَّعْلِيمِ بَقِيَ فِي ذُلِّ الْجَهْلِ.
7263- مَنْ لَمْ يُهَذِّبْ نَفْسَهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِالْعَقْلِ.
7264- مَنْ كَانَتْ صُحْبَتُهُ فِي اللَّهِ كَانَتْ صُحْبَتُهُ كَرِيمَةً وَ مَوَدَّتُهُ مُسْتَقِيمَةً.
7265- مَنْ لَمْ يَكُنْ مَوَدَّتُهُ فِي اللَّهِ فَاحْذَرُوهُ فَإِنَّ مَوَدَّتَهُ لَئِيمَةٌ وَ صُحْبَتَهُ مَشْئُومَةٌ.
7266- مَنْ سَالَمَ اللَّهَ سَلَّمَهُ وَ مَنْ حَارَبَهُ حَرَبَهُ (1).
7267- مَنْ آمَنَ أَمِنَ.
7268- مَنْ أَتْقَنَ أَحْسَنَ.
7269- مَنْ عَرَفَ كَفَّ.
7270- مَنْ عَقَلَ عَفَّ.
7271- مَنْ تَعَلَّمَ عَلِمَ.
7272- مَنِ اعْتَزَلَ سَلِمَ.
7273- مَنْ حَلُمَ أُكْرِمَ.
7274- مَنِ اسْتَحْيَى حُرِمَ.
7275- مَنْ عَلِمَ عَمِلَ.
7276- مَنْ بَذَلَ مَالَهُ جَلَّ.
7277- مَنْ بَذَلَ عِرْضَهُ ذَلَّ.
7278- مَنِ اسْتَدْرَكَ أَصْلَحَ.
7279- مَنْ نَصَرَ الْحَقَّ أَفْلَحَ.
7280- مَنْ تَجَبَّرَ كُسِرَ.
7281- مَنْ نَصَرَ الْبَاطِلَ خَسِرَ.
7282- مَنْ دَانَ تَحَصَّنَ.
7283- مَنْ عَدَلَ تَمَكَّنَ.
7284- مَنْ خَافَ أَمِنَ.
7285- مَنْ وُفِّقَ أَحْسَنَ.
7286- مَنْ يَصْبِرْ يَظْفَرْ.
7287- مَنْ يَعْجَلْ يَعْثُرْ.
7288- مَنْ حَرَصَ شَقِيَ وَ تَعَنَّى.
7289- مَنْ صَبَرَ نَالَ الْمُنَى.
7290- مَنْ خَافَ أَدْلَجَ.
7291- مَنِ احْتَجَّ بِالْحَقِّ فَلَجَ.
7292- مَنْ ظَلَمَ ظُلِمَ.
7293- مَنْ حَقَّرَ نَفْسَهُ عَظُمَ.
____________
(1) في (ب): حاربه.
429
7294- مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ نَجَّاهُ.
7295- مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَقَاهُ.
7296- مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ اسْتَنْصَرَ.
7297- مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ اسْتَبْصَرَ.
7298- مَنْ ظَلَمَ يَتِيماً عَقَّ أَوْلَادَهُ.
7299- مَنْ ظَلَمَ رَعِيَّتَهُ نَصَرَ أَضْدَادَهُ.
7300- مَنْ أَفْحَشَ شَفَا حُسَّادَهُ.
7301- مَنْ لَؤُمَ سَاءَ مِيلَادُهُ.
7302- مَنِ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ ضَلَّ.
7303- مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ زَلَّ.
7304- مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ جَلَّ [أَمْرُهُ (1)].
7305- مَنْ زَرَعَ الْإِحَنَ حَصَدَ الْمِحَنَ.
7306- مَنْ مَنَّ بِإِحْسَانِهِ فَكَأَنَّهُ لَمْ يُحْسِنْ.
7307- مَنْ كَثُرَ إِلْحَاحُهُ حُرِمَ.
7308- مَنْ كَثُرَ مَقَالُهُ سُئِمَ.
7309- مَنْ بَصَّرَكَ عَيْبَكَ فَقَدْ نَصَحَكَ.
7310- مَنْ مَدَحَكَ فَقَدْ ذَبَحَكَ.
7311- مَنْ نَصَحَكَ فَقَدْ أَنْجَدَكَ.
7312- مَنْ صَدَقَكَ [فِي نَفْسِكَ] فَقَدْ أَرْشَدَكَ.
7313- مَنْ جَادَ سَادَ.
7314- مَنْ تَفَهَّمَ ازْدَادَ.
7315- مَنْ سَأَلَ اسْتَفَادَ.
7316- مَنْ عَامَلَ بِالرِّفْقِ غَنِمَ.
7317- مَنْ عَامَلَ بِالْعُنْفِ نَدِمَ.
7318- مَنْ خَالَفَ النُّصْحَ هَلَكَ.
7319- مَنْ خَالَفَ الْمَشُورَةَ ارْتَبَكَ.
7320- مَنْ أَنْعَمَ قَضَى حَقَّ السِّيَادَةِ.
7321- مَنْ شَكَرَ اسْتَحَقَّ الزِّيَادَةَ.
7322- مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ أَكْمَلَ التُّقَى.
7323- مَنْ مَلَكَ هَوَاهُ مَلَكَ النُّهَى.
7324- مَنْ قَنِعَ لَمْ يَغْتَمَّ.
7325- مَنْ تَوَكَّلَ لَمْ يَهْتَمَّ.
7326- مَنْ أَصْلَحَ نَفْسَهُ مَلَكَهَا.
7327- مَنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ أَهْلَكَهَا.
7328- مَنِ اسْتَشَارَ الْعَاقِلَ مَلَكَ.
7329- مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ (2) اسْتَرَاحَ.
7330- مَنْ قَنِعَ بِقِسْمِهِ اسْتَرَاحَ.
7331- مَنْ لَانَتْ كَلِمَتُهُ وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ.
7332- مَنْ سَائَتْ سِيرَتُهُ سَرَّتْ مَنِيَّتُهُ.
7333- مَنْ عَدَلَ عَظُمَ قَدْرُهُ.
7334- مَنْ جَارَ قَصُرَ عُمُرُهُ.
7335- مَنْ صَبَرَ خَفَّتْ مِحْنَتُهُ.
7336- مَنْ جَزِعَ عَظُمَتْ مُصِيبَتُهُ.
____________
(1) و عده في الغرر: من عصى اللّه ذل قدره.
(2) كذا في الغرر، و في أصلي: باللّه.
430
7337- مَنْ بَذَلَ عِرْضَهُ حُقِّرَ.
7338- مَنْ صَانَ عِرْضَهُ وُقِّرَ.
7339- مَنْ قَدَّمَ الْخَيْرَ غَنِمَ.
7340- مَنْ دَارَى النَّاسَ سَلِمَ.
7341- مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ عَلَا أَمْرُهُ.
7342- مَنْ مَلَكَتْهُ نَفْسُهُ ذَلَّ قَدْرُهُ.
7343- مَنْ قَبَضَ يَدَهُ مَخَافَةَ الْفَقْرِ فَقَدْ تَعَجَّلَ الْفَقْرَ.
7344- مَنْ سَالَمَ اللَّهَ سَلِمَ.
7345- مَنْ حَارَبَ اللَّهَ حُرِبَ.
7346- مَنْ عَانَدَ اللَّهَ قُصِمَ.
7347- مَنْ غَالَبَ الْحَقَّ غُلِبَ.
7348- مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ عَرَفَ رَبَّهُ.
7349- مَنْ كَثُرَ ضِحْكُهُ مَاتَ قَلْبُهُ.
7350- مَنْ ضَاقَ خُلُقُهُ مَلَّهُ أَهْلُهُ.
7351- مَنْ غَلَبَ شَهْوَتَهُ ظَهَرَ عَقْلُهُ.
7352- مَنْ أَسْرَعَ الْمَسِيرَ أَدْرَكَ الْمَقِيلَ.
7353- مَنْ أَيْقَنَ بِالنُّقْلَةِ تَأَهَّبَ لِلرَّحِيلِ.
7354- مَنْ أَظْهَرَ عَدَاوَتَهُ قَلَّ كَيْدُهُ.
7355- مَنْ وَافَقَ هَوَاهُ خَالَفَ رُشْدَهُ.
7356- مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ.
7357- مَنْ تَفَقَّدَ مَقَالَهُ قَلَّ غَلَطُهُ.
7358- مَنْ أَحْسَنَ إِلَى جِوَارِهِ كَثُرَ خَدَمُهُ.
7359- مَنْ كَثُرَ شُكْرُهُ تُضَاعَفُ نِعَمُهُ.
7360- مَنْ أَظْهَرَ عَزْمَهُ بَطَلَ حَزْمُهُ.
7361- مَنْ قَلَّ حَزْمُهُ بَطَلَ عَزْمُهُ.
7362- مَنْ حَذَّرَكَ كَمَنْ بَشَّرَكَ.
7363- مَنْ ذَكَّرَكَ فَقَدْ أَنْذَرَكَ.
7364- مَنْ كَثُرَ حِقْدُهُ قَلَّ عِتَابُهُ.
7365- مَنْ قَلَّ عَقْلُهُ سَاءَ خِطَابُهُ.
7366- مَنْ أَطْلَقَ غَضَبَهُ تَعَجَّلَ حَتْفُهُ.
7367- مَنْ أَطْلَقَ طَرْفَهُ كَثُرَ أَسَفُهُ.
7368- مَنْ قَوِيَ هَوَاهُ ضَعُفَ عَزْمُهُ.
7369- مَنْ سَاءَ ظَنُّهُ سَاءَ وَهْمُهُ.
7370- مَنِ اعْتَزَلَ سَلِمَ وَرَعُهُ.
7371- مَنْ قَنِعَ قَلَّ طَمَعُهُ.
7372- مَنْ كَابَدَ الْأُمُورَ عَطِبَ.
7373- مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْغَضَبُ لَمْ يَأْمَنِ الْعَطَبَ.
7374- مَنْ عَانَدَ الْحَقَّ صَرَعَهُ.
7375- مَنِ اغْتَرَّ بِالْأَمَلِ خَدَعَهُ.
7376- مَنْ عُرِفَ بِالصِّدْقِ جَازَ كَذِبُهُ.
7377- مَنْ عُرِفَ بِالْكَذِبِ لَمْ يُقْبَلْ صِدْقُهُ.
7378- مَنْ كَثُرَ قَلَقُهُ لَمْ يُعْرَفْ بِشْرُهُ.
7379- مَنْ جَهِلَ قَدْرَهُ عَدَا طَوْرَهُ.
7380- مَنْ كَثُرَ لَهْوُهُ اسْتُحْمِقَ.
431
7381- مَنِ اقْتَحَمَ اللُّجَجَ غَرِقَ.
7382- مَنْ كَثُرَ حِرْصُهُ قَلَّ يَقِينُهُ.
7383- مَنْ كَثُرَ شَكُّهُ فَسَدَ دِينُهُ.
7384- مَنْ عَرَفَ اللَّهَ كَمَلَتْ مَعْرِفَتُهُ.
7385- مَنْ خَافَ اللَّهَ قَلَّتْ مَخَافَتُهُ.
7386- مَنْ كَفَّ أَذَاهُ لَمْ يُعَادِهِ أَحَدٌ.
7387- مَنِ اتَّقَى قَلْبُهُ لَمْ يَدْخُلْهُ الْحَسَدُ.
7388- مَنْ خَلَصَتْ مَوَدَّتُهُ احْتُمِلَتْ دَالَّتُهُ.
7389- مَنْ كَثُرَتْ زِيَارَتُهُ قَلَّتْ بَشَاشَتُهُ.
7390- مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ أَكْرَمَ نَفْسَهُ.
7391- مَنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ أَرْدَى نَفْسَهُ.
7392- مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ جَلَّ أَمَرُهُ.
7393- مَنْ سَاسَ نَفْسَهُ أَدْرَكَ السِّيَاسَةَ.
7394- مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ اسْتَحَقَّ الرِّئَاسَةَ.
7395- مَنْ تَعَاهَدَ نَفْسَهُ بِالْحَذَرِ أَمِنَ.
7396- مَنْ أَيْقَنَ بِالْجَزَاءِ أَحْسَنَ.
7397- مَنْ صَغُرَتْ هِمَّتُهُ قَلَّتْ فَضِيلَتُهُ.
7398- مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْحِرْصُ عَظُمَتْ بَلِيَّتُهُ.
7399- مَنْ صَحَّتْ دِيَانَتُهُ قَوِيَتْ أَمَانَتُهُ.
7400- مَنْ زَادَتْ شَهْوَتُهُ قَلَّتْ مُرُوَّتُهُ.
7401- مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ ضَاقَ رِزْقُهُ.
7402- مَنْ كَرُمَ خُلُقُهُ اتَّسَعَ رِزْقُهُ.
7403- مَنْ حَسُنَتْ سِيَاسَتُهُ وَجَبَتْ طَاعَتُهُ.
7404- مَنْ حَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ حَسُنَتْ عَلَانِيَتُهُ.
7405- مَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ مَرَارَةَ الدَّوَاءِ دَامَ أَلَمُهُ.
7406- مَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى مَضَضِ الْحِمْيَةِ طَالَ سُقْمُهُ.
7407- مَنْ طَالَتْ عَدَاوَتُهُ زَالَ سُلْطَانُهُ.
7408- مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ.
7409- مَنْ أَعْظَمَ الزَّمَانَ أَهَانَهُ (1).
7410- مَنْ زَرَعَ الْعُدْوَانَ حَصَدَ الْخُسْرَانَ.
7411- مَنْ تَعَزَّزَ بِاللَّهِ لَمْ يُذِلَّهُ شَيْطَانٌ (2).
7412- مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ لَمْ يُؤْذِهِ سُلْطَانٌ.
7413- مَنْ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ سَلِمَ مِنَ النَّوَائِبِ.
7414- مَنْ أَحْكَمَ التَّجَارِبَ سَلِمَ مِنَ الْمَعَاطِبِ.
7415- مَنْ طَلَبَ السَّلَامَةَ لَزِمَهُ الِاسْتِقَامَةُ.
7416- مَنْ كَانَ صَدُوقاً لَمْ يَعْدَمِ الْكَرَامَةَ.
7417- مَنِ اسْتَصْلَحَ الْأَضْدَادَ بَلَغَ الْمُرَادَ (3).
7418- مَنْ عَمِلَ لِلْمَعَادِ ظَفِرَ بِالسَّدَادِ.
7419- مَنِ اعْتَرَفَ بِالْجَرِيرَةِ اسْتَحَقَّ الْمَغْفِرَةَ.
____________
(1) و في الغرر: و من أعظمه أهانه.
(2) في الغرر: سلطان، و في التالية: شيطان، و قد سقطت التالية من (ب).
(3) تكررت الحكمة في الغرر في موردين فتابعه المصنف فحذفنا الثانية.
432
7420- مَنِ اسْتَعَدَّ لِسَفَرِهِ قَرَّ عَيْنَاهُ بِحَضَرِهِ.
7421- مَنْ تَأَخَّرَ تَدْبِيرُهُ تَقَدَّمَ تَدْمِيرُهُ.
7422- مَنْ نَصَحَ مُسْتَشِيرَهُ صَلَحَ تَدْبِيرُهُ.
7423- مَنْ سَاءَ تَدْبِيرُهُ بَطَلَ تَقْدِيرُهُ.
7424- مَنْ ضَعُفَتْ آرَاؤُهُ قَوِيَتْ أَعْدَاؤُهُ.
7425- مَنْ رَكِبَ الْعَجَلَ أَدْرَكَ الزَّلَلَ.
7426- مَنْ عَجِلَ نَدِمَ عَلَى الْعَجَلِ.
7427- مَنِ ارْتَادَ سَلِمَ مِنَ الزَّلَلِ.
7428- مَنْ فَعَلَ مَا شَاءَ لَقِيَ مَا سَاءَ.
7429- مَنْ طَلَبَ لِلنَّاسِ الْغَوَائِلَ لَمْ يَأْمَنِ الْبَلَاءَ.
7430- مَنْ خَانَهُ وَزِيرُهُ فَسَدَ تَدْبِيرُهُ.
7431- مَنْ غَشَّ مُسْتَشِيرَهُ سُلِبَ تَدْبِيرُهُ.
7432- مَنْ كَثُرَتْ مَخَافَتُهُ قَلَّتْ آفَتُهُ.
7433- مَنْ كَثُرَتْ فِكْرَتُهُ حَسُنَتْ عَاقِبَتُهُ.
7434- مَنْ كَثُرَتْ تَجْرِبَتُهُ قَلَّتْ غِرَّتُهُ.
7435- مَنْ أَعْمَلَ اجْتِهَادَهُ بَلَغَ مُرَادَهُ.
7436- مَنْ وُفِّقَ لِرَشَادِهِ تَزَوَّدَ لِمَعَادِهِ.
7437- مَنْ وَثِقَ بِإِحْسَانِكَ أَشْفَقَ عَلَى سُلْطَانِكَ.
7438- مَنْ تَجَرَّعَ الْغُصَصَ أَدْرَكَ الْفُرَصَ.
7439- مَنْ غَافَصَ (1) الْفُرَصَ أَمِنَ الْغُصَصَ.
7440- مَنْ قَنِعَ بِقِسْمِ اللَّهِ اسْتَغْنَى.
7441- مَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِمَا قُدِّرَ لَهُ تَعَنَّى.
7442- مَنْ رَجَا بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ.
7443- مَنْ رَجَاكَ فَلَا تُخَيِّبْ أَمَلَهُ.
7444- مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ لَجَأَ إِلَيْهِ.
7445- مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ.
7446- مَنْ فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَى اللَّهِ سَدَّدَهُ.
7447- مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ أَرْشَدَهُ.
7448- مَنْ أَقْرَضَ اللَّهَ جَزَاهُ.
7449- مَنْ سَأَلَ اللَّهَ أَعْطَاهُ.
7450- مَنْ لَاحَى الرِّجَالَ كَثُرَ أَعْدَاؤُهُ.
7451- مَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ قَلَّ بَهَاؤُهُ.
7452- مَنْ صَنَعَ الْعَارِفَةَ الْجَمِيلَةَ حَازَ الْمَحْمَدَةَ الْجَزِيلَةَ.
7453- مَنْ يُعْطِ بِالْيَدِ الْقَصِيرَةِ يُعْطَ بِالْيَدِ الطَّوِيلَةِ.
7454- مَنْ أَغْبَنُ مِمَّنْ بَاعَ اللَّهَ بِغَيْرِهِ.
7455- مَنْ أَخْيَبُ مِمَّنْ تَعَدَّى الْيَقِينَ إِلَى الشَّكِّ وَ الْحَيْرَةِ.
7456- مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ لَا تَرْتَجِيهِ.
7457- مَنْ قَلَّ أَدَبُهُ كَثُرَتْ مَسَاوِيهِ.
7458- مَنِ اقْتَحَمَ لُجَجَ الْأُمُورِ (2) لَقِيَ
____________
(1) غافصه: فاجأه و أخذه على غرّة.
(2) في الغرر 445: الشّرور.
433
الْمَحْذُورَ.
7459- مَنْ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ اكْتَفَى بِالْمَيْسُورِ.
7460- مَنْ لَمْ يَكْتَسِبْ بِالْعِلْمِ مَالًا اكْتَسَبَ بِهِ جَمَالًا.
7461- مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِالْعِلْمِ كَانَ حُجَّةً عَلَيْهِ وَ وَبَالًا.
7462- مَنِ ادَّعَى مِنَ الْعِلْمِ غَايَتَهُ فَقَدْ أَظْهَرَ مِنْ جَهْلِهِ نِهَايَتَهُ.
7463- مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الرَّأْيِ وَ الْقِيَاسِ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ ضَلَّ وَ تَشَعَّبَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ.
7464- مَنْ صَبَرَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ مَعَاصِيهِ فَهُوَ الْمُجَاهِدُ الصَّبُورُ.
7465- مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَخَاءٌ وَ لَا حَيَاءٌ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْحَيَاةِ.
7466- مَنْ لَمْ يَكُنْ هَمُّهُ مَا عِنْدَ اللَّهِ لَمْ يُدْرِكْ مُنَاهُ.
7467- مَنْ لَمْ يُعْرَفِ الْكَرَمُ مِنْ طَبْعِهِ فَلَا تَرْجُهُ.
7468- مَنْ لَمْ يَرْضَ مِنْ صَدِيقِهِ إِلَّا بِإِيثَارِهِ عَلَى نَفْسِهِ دَامَ سَخَطُهُ.
7469- مَنْ لَمْ يُحِطِ النِّعَمَ بِالشُّكْرِ لَهَا فَقَدْ عَرَّضَهَا لِزَوَالِهَا.
7470- مَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ مَؤُنَةَ النَّاسِ فَقَدْ أَهَّلَ قُدْرَتَهُ لِانْتِقَالِهَا.
7471- مَنِ اسْتَعَانَ بِعَدُوِّهِ عَلَى حَاجَتِهِ ازْدَادَ بُعْداً مِنْهَا.
7472- مَنْ لَمْ يَتَحَرَّزْ مِنَ الْمَكَائِدِ قَبْلَ وُقُوعِهَا لَمْ يَنْفَعْهُ الْأَسَفُ بَعْدَ هُجُومِهَا.
7473- مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ إِخْلَاصَ النِّيَّةِ فِي الطَّاعَاتِ لَمْ يَظْفَرْ بِالْمَثُوبَاتِ.
7474- مَنْ عَرَفَ الْأَيَّامَ لَمْ يَغْفُلْ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ.
7475- مَنْ عَدِمَ الْفَهْمَ عَنِ اللَّهِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَوْعِظَةِ وَاعِظٍ.
7476- مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ زَاجِرٌ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ.
7477- مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ سُوءُ الظَّنِّ لَمْ يَتْرُكْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلِيلٍ صُلْحاً.
7478- مَنْ مَلَكَهُ الْهَوَى لَمْ يَقْبَلْ مِنْ نَصُوحٍ نُصْحاً.
7479- مَنْ لَزِمَ الْمُشَاوَرَةَ لَمْ يَعْدَمْ عِنْدَ الصَّوَابِ مَادِحاً وَ عِنْدَ الْخَطَإِ عَاذِراً.
7480- مَنْ لَمْ يُجَازِ الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ فَلَيْسَ مِنَ الْكِرَامِ.
7481- مَنْ لَمْ يُحْسِنِ الْعَفْوَ أَسَاءَ بِالانْتِقَامِ.
7482- مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ بِاللَّهِ عَنِ الدُّنْيَا فَلَا دِينَ لَهُ.
434
7483- مَنْ تَعَرَّى عَنْ لِبَاسِ التَّقْوَى لَمْ يَسْتَتِرْ بِشَيْءٍ مِنْ أَسْبَابِ الدُّنْيَا.
7484- مَنْ أَحَبَّ السَّلَامَةَ فَلْيُؤْثِرِ الْفَقْرَ وَ مَنْ أَحَبَّ الرَّاحَةَ فَلْيُؤْثِرِ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا.
7485- مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ لَمْ يَفُتْهُ غُنْمٌ وَ لَمْ يَغْلِبْهُ خَصْمٌ.
7486- مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدِ انْتَهَى إِلَى غَايَةِ كُلِّ [مَعْرِفَةٍ وَ] عِلْمٍ.
7487- مَنْ طَلَبَ خِدْمَةَ السُّلْطَانِ بِغَيْرِ أَدَبٍ خَرَجَ مِنَ السَّلَامَةِ إِلَى الْعَطَبِ.
7488- مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ كَانَ أَبْعَدَ لَهُ مِمَّا طَلَبَ.
7489- مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هِمَّتَهُ بَلَغَ مِنَ الْخَيْرِ غَايَةَ أُمْنِيَّتِهِ.
7490- مَنْ سَخَتْ نَفْسُهُ عَلَى مَوَاهِبِ الدُّنْيَا فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْعَقْلَ.
7491- مَنْ أَحْسَنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ فَقَدْ أَخَذَ بِجَوَامِعِ الْفَضْلِ.
7492- مَنْ أَحَبَّ فَوْزَ الْآخِرَةِ فَعَلَيْهِ بِالتَّقْوَى.
7493- مَنْ عَقَلَ تَيَقَّظَ مِنْ غَفَلَتِهِ وَ تَأَهَّبَ لِرِحْلَتِهِ وَ عَمَرَ دَارَ إِقَامَتِهِ.
7494- مَنْ خَضَعَ لِعَظَمَةِ اللَّهِ ذَلَّتْ لَهُ الرِّقَابُ.
7495- مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ سَهُلَتْ لَهُ الصِّعَابُ.
7496- مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ لَمْ يَضُرَّهُ مَنْ أَسْخَطَ مِنَ النَّاسِ (1).
7497- مَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فِي الْأُمُورِ وَ عَاشَ حَمِيداً فِي النَّاسِ.
7498- مَنِ اتَّخَذَ أَخاً بَعْدَ حُسْنِ الِاخْتِبَارِ دَامَتْ صُحْبَتُهُ وَ تَأَكَّدَتْ مَوَدَّتُهُ.
7499- مَنْ جَعَلَ الْحَقَّ مَطْلَبَهُ لَانَ لَهُ الشَّدِيدُ وَ قَرُبَ عَلَيْهِ الْبَعِيدُ.
7500- مَنْ كَثُرَ أَكْلُهُ قَلَّتْ صِحَّتُهُ وَ ثَقُلَتْ عَلَى نَفْسِهِ مَئُونَتُهُ.
7501- مَنْ مَلَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً فَاتَهُ مِنَ الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا مَلَكَ.
7502- مَنْ تَرَكَ شَيْئاً لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْراً مِمَّا تَرَكَ.
7503- مَنْ أَضْعَفَ الْحَقَّ وَ خَذَلَهُ، أَهْلَكَهُ الْبَاطِلُ وَ قَتَلَهُ.
7504- مَنْ قَصَّرَ فِي أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ خَسِرَ عُمُرَهُ وَ أَضَرَّهُ أَجَلُهُ.
7505- مَنْ عَدَلَ فِي سُلْطَانِهِ وَ بَذَلَ إِحْسَانَهُ أَعْلَى اللَّهُ شَأْنَهُ وَ أَعَزَّ أَعْوَانَهُ.
7506- مَنْ أَكْثَرَ مُدَارَسَةَ الْعِلْمِ لَمْ يَنْسَ مَا عَلِمَ وَ اسْتَفَادَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.
____________
(1) نهج البلاغة برقم 31 من قصار الحكم، و لم ترد في الغرر.
435
7507- مَنْ أَكْثَرَ الْفِكْرَ فِيمَا تَعْلَمُ أَتْقَنَ عِلْمَهُ وَ تَفَهَّمَ مَا لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ.
7508- مَنْ رَغِبَ فِي نِيلِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى فَلْيَغْلِبِ الْهَوَى.
7509- مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ فِي اتِّخَاذِ الْإِخْوَانِ الِاخْتِبَارَ دَفَعَهُ الِاضْطِرَارُ إِلَى صُحْبَةِ الْفُجَّارِ.
7510- مَنِ اتَّخَذَ أَخاً مِنْ غَيْرِ اخْتِبَارٍ أَلْجَأَهُ الِاضْطِرَارُ إِلَى مُرَافَقَةِ الْأَشْرَارِ.
7511- مَنْ وَبَّخَ نَفْسَهُ عَلَى الْعُيُوبِ ارْتَدَعَتْ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الذُّنُوبِ.
7512- مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ وَقَفَ عَلَى عُيُوبِهِ وَ أَحَاطَ بِذُنُوبِهِ وَ اسْتَقَالَ مِنَ الذُّنُوبِ وَ أَصْلَحَ الْعُيُوبَ.
7513- مَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ لَمْ يَخْلُ مِنْ حَاقِدٍ عَلَيْهِ وَ مُسْتَخِفٍّ بِهِ.
7514- مَنْ لَمْ يَتَّعِظْ بِالنَّاسِ وَعَظَ اللَّهُ النَّاسَ بِهِ.
7515- مَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَكْتَرِثْ بِمَا نَابَهُ.
7516- مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا أَصَابَهُ.
7517- مَنْ فَهِمَ مَوَاعِظَ الزَّمَانِ لَمْ يَسْكُنْ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِالْأَيَّامِ.
7518- مَنْ ذَكَرَ الْمَوْتَ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْيَسِيرِ.
7519- مَنِ اكْتَفَى بِالْيَسِيرِ اسْتَغْنَى عَنِ الْكَثِيرِ.
7520- مَنِ اسْتَعَانَ بِالْحِلْمِ عَلَيْكَ غَلَبَكَ وَ تَفَضَّلَ عَلَيْكَ.
7521- مَنْ نَقَلَ إِلَيْكَ نَقَلَ عَنْكَ.
7522- مَنْ آثَرَ عَلَى نَفْسِهِ اسْتَحَقَّ اسْمَ الْفَضِيلَةِ.
7523- مَنْ بَخِلَ بِمَا لَا يَمْلِكُهُ فَقَدْ بَالَغَ فِي الرَّذِيلَةِ.
7524- مَنِ اتَّقَى اللَّهَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً وَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً.
7525- مَنْ صَبَرَ عَلَى بَلَاءِ اللَّهِ فَحَقَّ اللَّهِ أَدَّى وَ عِقَابَهُ اتَّقَى وَ ثَوَابَهُ رَجَى.
7526- مَنْ أَسْرَعَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُونَ قَالُوا فِيهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ.
7527- مَنْ أَحْسَنَ ظَنَّهُ بِاللَّهِ فَازَ بِالْجَنَّةِ.
7528- مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِالدُّنْيَا تَمَكَّنَتْ مِنْهُ الْمِحْنَةُ.
7529- مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِالنَّاسِ حَازَ مِنْهُمُ الْمَحَبَّةَ.
7530- مَنْ مَكَرَ بِالنَّاسِ رَدَّ اللَّهُ مَكْرَهُ فِي عُنُقِهِ.
436
7531- مَنْ أَحْسَنَ إِلَى النَّاسِ حَسُنَتْ عَوَاقِبُهُ وَ سَهُلَتْ لَهُ طُرُقُهُ.
7532- مَنْ سَلِمَ مِنَ الْمَعَاصِي عَمَلُهُ بَلَغَ مِنَ الْآخِرَةِ أَمَلَهُ.
7533- مَنْ تَرَكَ قَوْلَ لَا أَدْرِي أُصِيبَ مَقَاتِلُهُ.
7534- مَنْ عَرَّى مِنَ الشَّرِّ قَلْبَهُ سَلِمَ لَهُ دِينُهُ وَ صَدَقَ يَقِينُهُ.
7535- مَنْ سَائَتْ ظُنُونُهُ اعْتَقَدَ الْخِيَانَةَ بِمَنْ لَا يَخُونُهُ.
7536- مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ مَا يَدْخُلُ فِي بَطْنِهِ كَانَتْ قِيمَتُهُ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ.
7537- مَنْ كَثُرَ فِي لَيْلِهِ نَوْمُهُ فَاتَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يَسْتَدْرِكُهُ فِي يَوْمِهِ.
7538- مَنْ تَطَلَّعَ عَلَى أَسْرَارِ جَارِهِ انْهَتَكَتْ أَسْتَارُهُ.
7539- مَنْ بَحَثَ عَنْ أَسْرَارِ غَيْرِهِ أَظْهَرَ اللَّهُ أَسْرَارَهُ.
7540- مَنْ تَتَبَّعَ خَفِيَّاتِ الْعُيُوبِ حُرِمَ مَوَدَّاتِ الْقُلُوبِ.
7541- مَنْ رَغِبَ فِي زَخَارِفِ الدُّنْيَا فَاتَهُ الْتِقَاءُ (1) الْمَطْلُوبِ.
7542- مَنْ كَشَفَ حِجَابَ أَخِيهِ انْكَشَفَتْ عَوْرَاتُ بَنِيهِ.
7543- مَنْ تَلَذَّذَ بِمَعَاصِي اللَّهِ أَكْسَبَتْهُ ذُلًّا.
7544- مَنْ أَحْسَنَ رِضَاهُ بِالْقَضَاءِ حَسُنَ صَبْرُهُ عَلَى الْبَلَاءِ.
7545- مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَاءِ.
7546- مَنْ يَكُنِ اللَّهُ أَمَلَهُ يُدْرِكُ غَايَةَ الْأَمَلِ وَ الرَّجَاءِ.
7547- مَنِ اسْتَقْصَرَ بَقَاءَهُ وَ أَجَلَهُ قَصُرَ رَجَاؤُهُ وَ أَمَلُهُ.
7548- مَنْ جَرَى فِي عِنَانِ أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ.
7549- مَنْ يَكُنِ اللَّهُ خَصْمَهُ يُدْحِضْ حُجَّتَهُ وَ يَكُنْ لَهُ حَرْباً.
7550- مَنْ يَكُنِ اللَّهُ نَصِيرَهُ يَغْلِبْ خَصْمَهُ وَ يَكُنْ لَهُ حِزْباً.
7551- مَنِ اغْتَرَّ بِنَفْسِهِ أَسْلَمَتْهُ إِلَى الْمَعَاطِبِ.
7552- مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ الْمَعَائِبُ.
7553- مَنِ اتَّخَذَ قَوْلَ اللَّهِ مَحَجَّتَهُ (2) هُدِيَ إِلَى الَّتِي هِيَ أَقْوَمُ.
7554- مَنِ اتَّخَذَ طَاعَةَ اللَّهِ سَبِيلًا فَازَ بِالَّتِي هِيَ أَعْظَمُ.
____________
(1) و في الغرر: البقاء.
(2) في الغرر: قول اللّه دليلا.
437
7555- مَنْ دَقَّ فِي الدِّينِ نَظَرُهُ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَطَرُهُ.
7556- مَنْ بَلَغَ غَايَةَ مَا يُحِبُّ فَلْيَتَوَقَّعْ غَايَةَ مَا يَكْرَهُ.
7557- مَنْ تَرَكَ الْعُجْبَ وَ التَّوَانِيَ لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مَكْرُوهٌ.
7558- مَنْ عَمِيَ عَنْ زَلَّتِهِ اسْتَعْظَمَ زَلَّةَ غَيْرِهِ.
7559- مَنِ اقْتَصَرَ (1) فِي أَكْلِهِ كَثُرَتْ صِحَّتُهُ وَ صَلَحَتْ فِكْرَتُهُ.
7560- مَنْ جَارَ فِي سُلْطَانِهِ عُدَّ مِنْ عَوَادِي زَمَانِهِ.
7561- مَنِ اسْتَوْحَشَ مِنَ النَّاسِ أَنِسَ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ.
7562- مَنْ سَلَّ سَيْفَ الْعُدْوَانِ سُلِبَ عِزَّ السُّلْطَانِ. (2)
7563- مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْآخِرَةِ قَلَّتْ مَعْصِيَتُهُ.
7564- مَنْ مَلَكَ شَهْوَتَهُ كَمَلَتْ مُرُوَّتُهُ وَ حَسُنَتْ عَاقِبَتُهُ.
7565- مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.
7566- مَنْ نَاقَشَ الْإِخْوَانَ قَلَّ صَدِيقُهُ.
7567- مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ قَلَاهُ مُصَاحِبُهُ وَ رَفِيقُهُ.
7568- مَنْ زَلَّ عَنْ مَحَجَّةِ الطَّرِيقِ وَقَعَ فِي حَيْرَةِ الْمَضِيقِ.
7569- مَنْ دَعَاكَ إِلَى الدَّارِ الْبَاقِيَةِ وَ أَعَانَكَ عَلَى الْعَمَلِ لَهَا فَهُوَ الصَّدِيقُ الشَّفِيقُ.
7570- مَنْ مَنَعَ الْمَالَ مِمَّنْ يَحْمَدُهُ وَرَّثَهُ مَنْ لَا يَحْمَدُهُ.
7571- مَنِ اتَّهَمَ نَفْسَهُ أَمِنَ خُدَعَ الشَّيْطَانِ.
7572- مَنْ خَالَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ غَلَبَ الشَّيْطَانَ.
7573- مَنْ سَعَى بِالنَّمِيمَةِ حَارَبَهُ الْقَرِيبُ وَ مَقَّتَهُ الْبَعِيدُ.
7574- مَنْ حَاطَ النِّعَمَ بِالشُّكْرِ حِيطَ بِالْمَزِيدِ.
7575- مَنْ أَنِسَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ لَمْ يُوحِشْهُ مُفَارَقَةُ الْإِخْوَانِ.
7576- مَنْ شَكَى ضُرَّهُ إِلَى غَيْرِ مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا شَكَى اللَّهَ.
7577- مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتُلِيَ بِكِبَارِهَا.
7578- مَنْ أَطَاعَ نَفْسَهُ شَهْوَتَهَا فَقَدْ أَعَانَهَا عَلَى هَلَكَتِهَا.
7579- مَنْ أَخَّرَ الْفُرْصَةَ عَنْ وَقْتِهَا فَلْيَكُنْ عَلَى ثِقَةٍ مِنْ فَوْتِهَا.
____________
(1) و في طبعة النجف للغرر: من اقتصد، و هو أظهر.
(2) و في (ب): عن السلطان، و لعله أصح.
438
7580- مَنْ كَشَفَ مَقَالاتِ الْحُكَمَاءِ انْتَفَعَ بِحَقَائِقِهَا.
7581- مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَاتِ النَّاسِ كَشَفَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ.
7582- مَنْ قَلَّتْ طُعْمَتُهُ خَفَّتْ عَلَى نَفْسِهِ مَئُونَتُهُ.
7583- مَنْ كَانَ لَهُ فِي نَفْسِهِ يَقَظَةٌ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ حَفَظَةٌ.
7584- مَنْ بَذَلَ لَكَ جَهْدَ عِنَايَتِهِ فَابْذُلْ لَهُ جَهْدَ شُكْرِكَ.
7585- مَنْ عَدَلَ عَنْ أَوْضَحِ الْمَسَالِكِ سَلَكَ سَبِيلَ الْمَهَالِكِ.
7586- مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ فَإِنْ قَامَ فِيهَا بِمَا أَوْجَبَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَقَدْ عَرَضَهَا لَلدَّوَامِ وَ إِنْ مَنَعَ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ فِيهَا فَقَدْ عَرَضَهَا لِلزَّوَالِ.
7587- مَنْ أَحَدَّ سِنَانَ الْغَضَبِ لِلَّهِ قَوِيَ عَلَى أَشَدِّ الْبَاطِلِ.
7588- مَنْ أَبْصَرَ زَلَّتَهُ صَغُرَتْ عِنْدَهُ زَلَّةُ غَيْرِهِ.
7589- مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ فَهُوَ مِنْ الْبَهَائِمِ.
7590- مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ غَضَبُهُ [وَ شَهْوَتُهُ] فَهُوَ فِي حَيِّزِ الْبَهَائِمِ.
7591- مَنْ ضَعُفَ عَنْ حَمْلِ (1) سِرِّهِ كَانَ عَنْ سِرِّ غَيْرِهِ أَضْعَفَ.
7592- مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ كَانَ بِغَيْرِ نَفْسِهِ أَعْرَفَ.
7593- مَنْ لَا إِخْوَانَ لَهُ لَا أَهْلَ لَهُ.
7594- مَنْ لَا صِدِّيقَ لَهُ لَا ذُخْرَ لَهُ.
7595- مَنْ لَا دِينَ لَهُ لَا نَجَاةَ لَهُ.
7596- مَنْ لَا إِيمَانَ لَهُ لَا أَمَانَ لَهُ.
7597- مَنْ وَثِقَ بِأَنَّ مَا قَدَّرَ اللَّهُ لَهُ لَنْ يَفُوتَهُ اسْتَرَاحَ قَلْبُهُ.
7598- مَنْ أَصَرَّ عَلَى ذَنْبِهِ اجْتَرَأَ عَلَى سَخَطِ رَبِّهِ.
7599- مَنِ اشْتَغَلَ بِغَيْرِ ضَرُورَتِهِ فَوَّتَهُ ذَلِكَ مَنْفَعَتَهُ.
7600- مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ قَلَّتْ فِي الدُّنْيَا رَغْبَتُهُ.
7601- مَنْ حَفَرَ لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ بِئْراً أَوْقَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ.
7602- مَنْ سَاءَ تَدْبِيرُهُ كَانَ هَلَاكُهُ فِي تَدْبِيرِهِ.
7603- مَنْ قَضَى مَا أَسْلَفَ مِنْ الْإِحْسَانِ فَهُوَ تَامُّ الْحُرِّيَّةِ.
____________
(1) لفظة «حمل» لم ترد في الغرر.
439
7604- مَنْ هَمَّ أَنْ يُكَافِئَ عَلَى مَعْرُوفٍ فَقَدْ كَافَأَ.
7605- مَنْ سَاتَرَكَ عَيْبَكَ وَ عَابَكَ فِي غَيْبِكَ فَهُوَ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُ.
7606- مَنْ جَارَ فِي مُلْكِهِ تَمَنَّى النَّاسُ هُلْكَهُ.
7607- مَنْ عَقَلَ اعْتَبَرَ بِأَمْسِهِ وَ اسْتَظْهَرَ لِنَفْسِهِ.
7608- مَنْ تَحَلَّى بِالْإِنْصَافِ بَلَغَ مَرَاتِبَ الْأَشْرَافِ.
7609- مِنْ اقْتَنَعَ بِالْكَفَافِ أَدَّاهُ إِلَى الْعَفَافِ.
7610- مَنْ لَبِسَ الْكِبْرَ وَ السَّرَفَ خَلَعَ الْفَضْلَ وَ الشَّرَفَ.
7611- مَنْ بَذَلَ فِي ذَاتِ اللَّهِ مَالَهُ عَجَّلَ لَهُ الْخَلَفَ.
7612- مَنْ رَكِبَ مَحَجَّةَ الظُّلْمِ كَرِهَتْ أَيَّامُهُ.
7613- مَنْ لَمْ يُنْصِفِ الْمَظْلُومَ مِنَ الظَّالِمِ عَظُمَتْ آثَامُهُ.
7614- مَنْ غَضِبَ عَلَى مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى مَضَرَّتِهِ طَالَ حُزْنُهُ وَ عَذَّبَ نَفْسَهُ.
7615- مَنْ أَضْمَرَ الشَّرَّ لِغَيْرِهِ فَقَدْ بَدَأَ فِيهِ بِنَفْسِهِ.
7616- مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ لَمْ يُهِنْهَا بِالْمَعْصِيَةِ.
7617- مَنْ سَالَمَ النَّاسَ رَبِحَ السَّلَامَةَ.
7618- مَنْ عَادَى النَّاسَ اسْتَثْمَرَ النَّدَامَةَ.
7619- مَنْ أَحْسَنَ إِلَى رَعِيَّتِهِ نَشَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ جَنَاحَ رَحْمَتِهِ وَ أَدْخَلَهُ فِي جَنَّتِهِ.
7620- مَنْ قَوِيَ دِينُهُ أَيْقَنَ بِالْجَزَاءِ وَ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ.
7621- مَنْ أَحْسَنَ الْكِفَايَةَ اسْتَحَقَّ الْوِلَايَةَ.
7622- مَنْ شَكَرَ عَلَى غَيْرِ مَعْرُوفٍ ذُمَّ عَلَى غَيْرِ إِسَاءَةٍ.
7623- مَنْ طَلَبَ مَا لَا يَكُونُ ضَيَّعَ مَطْلَبَهُ.
7624- مَنْ أَمَلَ مَا لَا يُمْكِنُ طَالَ تَرَقُّبُهُ.
7625- مَنْ أَثَارَ كَامِنَ الشَّرِّ كَانَ فِيهِ عَطَبُهُ.
7626- مَنْ أَعْرَضَ مِنْ نَصِيحَةِ النَّاصِحِ أُحْرِقَ بِمَكِيدَةِ الْكَاشِحِ.
7627- مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ عَلَى عَقْلِهِ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ الْفَضَائِحُ.
7628- مَنْ ارْتَوَى مِنْ مَشْرَبِ الْعِلْمِ تَجَلْبَبَ جِلْبَابَ الْحِلْمِ.
7629- مَنْ وَقَّرَ عَالِماً فَقَدْ وَقَّرَ رَبَّهُ.
7630- مَنْ أَطَاعَ إِمَامَهُ فَقَدْ أَطَاعَ رَبَّهُ.
7631- مَنْ أَحْسَنَ مُصَاحَبَةَ الْإِخْوَانِ اسْتَدَامَ مِنْهُمْ الصِّلَةَ.
7632- مَنْ أَحْسَنَ إِلَى النَّاسِ اسْتَدَامَ مِنْهُمْ الْمَحَبَّةَ.
440
7633- مَنْ عَامَلَ النَّاسَ بِالجَمِيلِ كَافَئُوهُ بِهِ.
7634- مَنْ تَكَبَّرَ فِي وِلَايَتِهِ كَثُرَ عِنْدَ عَزْلِهِ ذِلَّتُهُ.
7635- مَنِ احْتَالَ فِي وِلَايَتِهِ أَبَانَ عَنْ حِمَاقَتِهِ.
7636- مَنْ أَتْعَبَ نَفْسَهُ فِيمَا لَا يَنْفَعُهُ وَقَعَ فِيمَا يَضُرُّهُ.
7637- مَنْ نَشَرَ بِرَّهُ انْتَشَرَ ذِكْرُهُ.
7638- مَنِ اشْتَغَلَ بِالْفُضُولِ فَاتَهُ [مِنْ مُهِمِّهِ] الْمَأْمُولُ.
7639- مَنْ كَرُمَ عَلَيْهِ عِرْضُهُ هَانَ عَلَيْهِ الْمَالُ.
7640- مَنْ كَرُمَ عَلَيْهِ الْمَالُ هَانَتْ عَلَيْهِ الرِّجَالُ.
7641- مَنْ بَذَلَ مَالَهُ اسْتَرَقَّ الرِّقَابَ.
7642- مَنْ أَسْرَعَ الْجَوَابَ لَمْ يُدْرِكِ الصَّوَابَ.
7643- مَنِ اسْتَشَارَ ذَوِي [النُّهَى وَ] الْأَلْبَابِ أَدْرَكَ الصَّوَابَ.
7644- مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ مَالَتْ إِلَيْهِ الْقُلُوبُ.
7645- مَنْ بَذَلَ النَّوَالَ قَبْلَ السُّؤَالِ فَهُوَ الْكَرِيمُ الْمَحْبُوبُ.
7646- مَنْ اسْتَغْنَى عَنِ النَّاسِ أَغْنَاهُ اللَّهُ.
7647- مَنِ انْفَرَدَ عَنِ النَّاسِ أَنِسَ بِاللَّهِ.
7648- مَنِ اتَّخَذَ الطَّمَعَ شِعَاراً جَرَّعَتْهُ الْخَيْبَةُ مِرَاراً.
7649- مَنْ نَكَبَ عَنِ الْحَقِّ ذُمَّ عَاقِبَتُهُ.
7650- مَنْ طَابَقَ سِرُّهُ عَلَانِيَتَهُ وَ وَافَقَ فِعْلُهُ مَقَالَتَهُ فَهُوَ الَّذِي أَدَّى الْأَمَانَةَ وَ أَخْلَصَ (1) عِبَادَتَهُ.
7651- مَنِ اسْتَعْمَلَ الرِّفْقَ اسْتَدَرَّ الرِّزْقَ.
7652- مَنِ اسْتَحْيَى مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ فَهُوَ أَحْمَقُ.
7653- مَنْ جَاهَدَ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ وُفِّقَ.
7654- مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.
7655- مَنْ عَامَلَ النَّاسَ بِالْإِسَاءَةِ كَافَئُوهُ بِهَا.
7656- مَنْ مَدَحَكَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ فَهُوَ خَلِيقٌ بِأَنْ يَذُمَّكَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ.
7657- مَنْ بَسَطَ يَدَهُ بِالْإِنْعَامِ حَصَّنَ نِعْمَتَهُ مِنَ الِانْصِرَامِ.
7658- مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْإِنْعَامَ فَلْيُعِدَّ نَفْسَهُ مِنَ الْأَنْعَامِ.
7659- مَنْ لَمْ يَعْتَبِرْ بِالْأَيَّامِ لَمْ يَنْزَجِرْ بِالْمَلَامِ.
7660- مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْكَفَافِ.
7661- مَنْ قَنِعَتْ نَفْسُهُ أَعَانَتْهُ عَلَى النَّزَاهَةِ وَ الْكَفَافِ (2).
____________
(1) في الغرر 1001: و تحققت عدالته.
(2) و في الغرر 1008: و العفاف، و هو أولى.
441
7662- مَنْ أَيْقَنَ بِالْآخِرَةِ سَلَا عَنِ الدُّنْيَا.
7663- مَنْ أَيْقَنَ بِالْمُجَازَاةِ لَمْ يُؤْثِرْ غَيْرَ الْحُسْنَى.
7664- مَنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الشَّرِّ أَسَّسَهُ عَلَى نَفْسِهِ.
7665- مَنْ عَدَلَ فِي سُلْطَانِهِ اسْتَغْنَى عَنْ إِخْوَانِهِ (1).
7666- مَنْ أَشْفَقَ عَلَى سُلْطَانِهِ قَصَّرَ فِي عُدْوَانِهُ.
7667- مَنْ قَعَدَ عَنْ حِيلَتِهِ أَقَامَتْهُ الشَّدَائِدُ.
7668- مَنْ نَامَ عَنْ عَدُوِّهِ أَنْبَهَتْهُ الْمَكَايِدُ.
7669- مَنْ نَامَ عَنْ نُصْرَةِ وَلِيِّهِ انْتَبَهَ بِوَطْأَةِ عَدُوِّهِ.
7670- مَنْ كَافَأَ الْإِحْسَانَ بِالْإِسَاءَةِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْمُرُوَّةِ.
7671- مَنْ جَهِلَ مَوَاقِعَ قَدَمِهِ عَثَرَ بِدَوَاعِي نَدَمِهِ.
7672- مَنْ ظَلَمَ قَصَمَ عُمُرَهُ وَ دَمَّرَ عَلَيْهِ ظُلْمُهُ.
7673- مَنِ اطَّرَحَ مَا يَعْنِيهِ دُفِعَ إِلَى مَا لَا يَعْنِيهِ.
7674- مَنْ أَمَرَكَ بِإِصْلَاحِ نَفْسِكَ فَهُوَ أَحَقُّ مَنْ تُطِيعُهُ.
7675- مَنْ كَفَرَ حُسْنَ الصَّنِيعَةِ اسْتَوْجَبَ قُبْحَ الْقَطِيعَةِ.
7676- مَنْ صَبَرَ عَلَى مُرِّ الْأَذَى أَبَانَ عَنْ صِدْقِ التَّقْوَى.
7677- مَنِ اسْتَهْدَى الْغَاوِيَ عَمِيَ عَنْ نَهْجِ الْهُدَى.
7678- مَنْ عَتَبَ عَلَى الدَّهْرِ طَالَ مَعْتَبُهُ.
7679- مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ.
7680- مَنْ سَأَلَ فَوْقَ قَدْرِهِ اسْتَحَقَّ الْحِرْمَانَ.
7681- مَنِ انْتَصَرَ بِأَعْدَاءِ اللَّهِ اسْتَوْجَبَ الْخِذْلَانَ.
7682- مَنْ تَلِنْ حَاشِيَتُهُ يَسْتَدِمْ مِنْ قَوْمِهِ الْمَحَبَّةَ.
7683- مَنْ كَثُرَ اعْتِبَارُهُ قَلَّ عِثَارُهُ.
7684- مَنْ سَاءَ اخْتِيَارُهُ قَبُحَتْ آثَارُهُ.
7685- مَنْ عَانَدَ الْحَقَّ لَزِمَهُ الْوَهْنُ.
7686- مَنْ اسْتَدَامَ الْهَمَّ غَلَبَ عَلَيْهِ الْحُزْنُ.
7687- مَنْ سَلَا عَنِ الدُّنْيَا أَتَتْهُ رَاغِمَةٌ.
7688- مَنْ تَعَاهَدَ نَفْسَهُ بِالْمَحَاسِنِ أَمِنَ فِيهَا الْمُدَاهَنَةَ.
7689- مَنْ خَبُثَ عُنْصُرُهُ سَاءَ مَحْضَرُهُ.
7690- مَنْ كَرُمَ مَحْتِدُهُ حَسُنَ مَشْهَدُهُ.
7691- مَنْ نَاهَزَ الْفُرْصَةَ أَمِنَ الْغُصَّةَ.
____________
(1) و في الغرر 1014: أعوانه.
442
7692- مَنْ عَدَلَ عَنْ وَاضِحِ الْمَحَجَّةِ غَرِقَ فِي اللُّجَّةِ.
7693- مَنْ لَبِسَ الْخَيْرَ تَعَرَّى عَنْ الشَّرِّ.
7694- مَنْ مَلَكَهُ الْجَزَعُ حُرِمَ فَضِيلَةَ الصَّبْرِ.
7695- مَنْ لَا إِخَاءَ لَهُ لَا خَيْرَ فِيهِ.
7696- مَنْ كَثُرَ شَطَطُهُ كَثُرَ سَخَطُهُ.
7697- مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ لَغْطُهُ.
7698- مَنْ كَثُرَتْ رَبِيبَتُهُ كَثُرَتْ غَيْبَتُهُ.
7699- مَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ.
7700- مَنْ أَفْشَى سِرَّكَ ضَيَّعَ أَمْرَكَ.
7701- مَنْ أَطَاعَ أَمْرَكَ أَجَلَّ قَدْرَكَ.
7702- مَنْ وَجَدَ مَوْرِداً عَذْباً يُرْتَوَى مِنْهُ فَلَمْ يَغْتَنِمْهُ يُوشِكُ أَنْ يَظْمَأَ وَ يَطْلُبُهُ فَلَا يَجِدُهُ.
7703- مَنْ جَعَلَ دَيْدَنَهُ الْهَزْلَ لَمْ يُعْرَفُ جِدُّهُ.
7704- مَنْ غَالَبَ مَنْ فَوْقَهُ قُهِرَ.
7705- مَنْ تَجَبَّرَ عَلَى مَنْ دُونَهُ كُسِرَ.
7706- مَنِ اسْتَغَشَّ النَّصِيحَ اسْتَحْسَنَ الْقَبِيحَ.
7707- مَنْ لَزِمَ الشُّحَّ عَدِمَ النُّصْحَ.
7708- مَنْ صَنَعَ مَعْرُوفاً نَالَ شُكْراً.
7709- مَنْ مَنَعَ بِرّاً مَنَعَ شُكْراً.
7710- مَنْ أَخْفَرَ ذِمَّةً اكْتَسَبَ مَذَمَّةً.
7711- مَنْ عَدِمَ الْقَنَاعَةَ لَمْ يُغْنِهِ الْمَالُ.
7712- مَنْ هَانَ عَلَيْهِ بَذْلُ الْأَمْوَالِ تَوَجَّهَتْ إِلَيْهِ الْآمَالُ.
7713- مَنْ غَرَّتْهُ الْأَمَانِيُّ كَذَبَتْهُ الْآمَالُ.
7714- مَنْ قَوِيَ يَقِينُهُ لَمْ يَرْتَبْ.
7715- مَنْ عُدِمَ إِنْصَافُهُ لَمْ يُصْحَبْ.
7716- مَنْ كَثُرَ مِرَاؤُهُ لَمْ يَأْمَنِ الْغَلَطَ.
7717- مَنْ كَثُرَ مَقَالُهُ لَمْ يَعْدَمِ السَّقَطُ.
7718- مَنْ لَزِمَ الِاسْتِقَامَةَ لَمْ يَعْدَمِ السَّلَامَةَ.
7719- مَنْ لَزِمَ الصَّمْتَ أَمِنَ الْمَلَامَةَ.
7720- مَنْ أَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ لَمْ يَظْلِمْ غَيْرَهُ.
7721- مَنِ اعْتَبَرَ تَصَارِيفَ الزَّمَانِ حَذَّرَ غَيْرَهُ.
7722- مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ لَمْ يَضَعْ بَيْنَ النَّاسِ.
7723- مَنْ أَنِسَ بِاللَّهِ اسْتَوْحَشَ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ.
7724- مَنْ عَدَتْهُ الْقَنَاعَةُ لَمْ يُغْنِهِ الْمَالُ.
7725- مَنْ عَرَفَ أَنَّهُ مُؤَاخَذٌ بِقَوْلِهِ قَصَّرَ فِي الْمَقَالِ.
7726- مَنْ خَلَا بِالْعِلْمِ لَمْ تُوحِشْهُ خَلْوَةٌ.
7727- مَنْ تَسَلَّى بِالْكُتُبِ لَمْ تَفُتْهُ سَلْوَةٌ.
7728- مَنْ كَانَتْ لَهُ فِكْرَةٌ فَلَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ عِبْرَةٌ.
7729- مَنْ تَفَكَّهَ بِالْحِكْمَةِ لَمْ يَعْدَمِ اللَّذَّةَ.
7730- مَنْ كَانَ مُتَوَكِّلًا لَمْ يَعْدَمِ الْإِعَانَةَ.
443
7731- مَنْ كَانَ حَرِيصاً لَمْ يَعْدَمِ الْإِهَانَةَ.
7732- مَنْ قَطَعَ مَعْهُودَ إِحْسَانِهِ قَطَعَ اللَّهُ مَوْجُودَ إِمْكَانِهِ.
7733- مَنْ كَانَ مُتَوَاضِعاً لَمْ يَعْدَمِ الشَّرَفَ.
7734- مَنْ كَانَ مُتَكَبِّراً لَمْ يَعْدَمِ التَّلَفَ.
7735- مَنْ أَسَاءَ إِلَى نَفْسِهِ لَمْ يُتَوَقَّعْ مِنْهُ جَمِيلٌ.
7736- مَنْ أَسَاءَ إِلَى أَهْلِهِ لَمْ يَتَّصِلْ مِنْهُ تَأْمِيلٌ.
7737- مَنْ كَثُرَ بَاطِلُهُ لَمْ يُتَّبَعْ حَقُّهُ.
7738- مَنْ كَثُرَ نِفَاقُهُ لَمْ يُعْرَفْ وِفَاقُهُ.
7739- مَنْ كَثُرَ سَخَطُهُ لَمْ يُعْرَفْ رِضَاهُ.
7740- مَنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ لَمْ تَسْلَمْ نَفْسَهُ.
7741- مَنْ أَدَامَ الِاسْتِغْفَارَ لَمْ يَعْدَمِ الْمَغْفِرَةَ.
7742- مَنْ أَدَامَ الشُّكْرَ لَمْ يَعْدَمِ الزِّيَادَةَ.
7743- مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَ قَاتَلَ عَدُوَّنَا بِسَيْفِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ فِي دَرَجَتِنَا.
7744- مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ لَمْ يُقَاتِلْ مَعَنَا وَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْنَا فَهُوَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ دُونَ دَرَجَتِنَا.
7745- مَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ.
7746- مَنْ أَخْلَصَ الْعَمَلَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَأْمُولَ.
7747- مَنْ خَالَطَ النَّاسَ نَالَهُ مَكْرُهُمْ.
7748- مَنِ اعْتَزَلَ النَّاسَ خَلَصَ مِنْ شَرِّهِمْ.
7749- مَنْ لَانَتْ عَرِيكَتُهُ وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ.
7750- مَنْ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ طَابَتْ عِشْرَتُهُ.
7751- مَنْ أَكْثَرَ مَسْأَلَةَ النَّاسِ ذَلَّ.
7752- مَنْ صَانَ نَفْسَهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ جَلَّ.
7753- مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ.
7754- مَنْ سَاءَ أَدَبُهُ شَانَ نَسَبُهُ.
7755- مَنْ خَافَ اللَّهَ لَمْ يَشْفِ غَيْظَهُ.
7756- مَنْ خَلَطَ الْخَلْقَ قَلَّ وَرَعُهُ.
7757- مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ بِيَدِهِ.
7758- مَنْ قَارَنَ ضِدَّهُ ضَنِيَ جَسَدُهُ.
7759- مَنْ شَرُفَتْ نَفْسُهُ كَثُرَتْ عَوَاطِفُهُ.
7760- مَنْ كَثُرَتْ عَوَارِفُهُ كَثُرَتْ مَعَارِفُهُ.
7761- مَنْ أَعْجَبَتْهُ آرَاءُهُ غَلَبَتْهُ أَعْدَاؤُهُ.
7762- مَنْ لَزِمَ الطَّمَعَ عَدِمَ الْوَرَعَ.
7763- مَنْ رَاقَهُ زِبْرِجُ الدُّنْيَا مَلَكَتْهُ الْخُدَعُ.
7764- مَنْ عَلِمَ مَا فِيهِ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ.
7765- مَنْ قَعَدَ بِهِ نَسَبُهُ نَهَضَ بِهِ أَدَبُهُ.
7766- مَنْ جَانَبَ الْإِخْوَانَ عَلَى كُلِّ ذَنْبٍ قَلَّ أَصْدِقَاؤُهُ.
7767- مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ أَبْغَضَنَا بِلِسَانِهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ.
444
7768- مَنْ خَشَعَ قَلْبُهُ خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ.
7769- مَنْ رَعَى الْأَيْتَامَ رُوعِي فِي بَنِيهِ.
7770- مَنِ اعْتَزَّ بِغَيْرِ عِزِّ اللَّهِ ذَلَّ.
7771- مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ ضَلَّ.
7772- مَنْ فَعَلَ الْخَيْرَ فَبِنَفْسِهِ بَدَأَ.
7773- مَنْ فَعَلَ الشَّرَّ فَعَلَى نَفْسِهِ اعْتَدَى.
7774- مَنْ عَصَى غَضَبَهُ أَطَاعَ الْحِلْمَ.
7775- مَنْ رَضِيَ بِقِسْمِهِ لَمْ يُسْخِطْهُ أَحَدٌ.
7776- مَنْ لَمْ يَتَحَلَّمْ لَمْ يَحْلُمْ.
7777- مَنْ لَمْ يَمْلِكْ لِسَانَهُ نَدِمَ.
7778- مَنْ لَمْ يَتَعَلَّمْ لَمْ يَعْلَمْ.
7779- مَنْ لَمْ يَرْحَمْ لَمْ يُرْحَمْ.
7780- مَنْ لَمْ يَرْتَدِعْ يَجْهَلْ.
7781- مَنْ لَمْ يَتَفَضَّلْ لَمْ يَنْبُلْ.
7782- مَنْ سَلَا عَنِ الْمَسْلُوبِ كَأَنْ لَمْ يُسْلَبْ.
7783- مَنْ صَبَرَ عَلَى النِّكْبَةِ كَأَنْ لَمْ يَنْكُبْ.
7784- مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الْحَقُّ أَهْلَكَهُ الْبَاطِلُ.
7785- مَنْ لَمْ يَهْدِهِ الْعِلْمُ أَضَلَّهُ الْجَهْلُ.
7786- مَنْ أَبَانَ لَكَ عَيْبَكَ فَهُوَ وَدُودُكَ.
7787- مَنْ سَاتَرَكَ عَيْبَكَ فَهُوَ عَدُوُّكَ.
7788- مَنْ لَمْ يَجُدْ لَمْ يُحْمَدْ.
7789- مَنْ حَسُنَتْ سِيرَتُهُ لَمْ يَخَفْ أَحَداً.
7790- مَنْ سَاءَتْ سِيرَتُهُ لَمْ يَأْمَنْ أَحَداً.
7791- مَنِ اعْتَزَّ بِغَيْرِ عِزِّ اللَّهِ أَهْلَكَهُ الْعِزُّ.
7792- مَنْ أَعْجَبَ بِرَأْيِهِ مَلَكَهُ الْعَجْزُ.
7793- مَنْ سَخِطَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْضَى رَبَّهُ.
7794- مَنْ أَرْضَى نَفْسَهُ أَسْخَطَ رَبَّهُ.
7795- مَنْ رَكِبَ الْبَاطِلَ أَذَلَّهُ مَرْكَبُهُ.
7796- مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ.
7797- مَنْ قَوِيَ عَلَى نَفْسِهِ تَنَاهَى فِي الْقُوَّةِ.
7798- مَنْ صَبَرَ عَنْ شَهْوَتِهِ تَنَاهَى فِي الْمُرُوَّةِ.
7799- مَنْ آثَرَ عَلَى نَفْسِهِ تَنَاهَى فِي الْفُتُوَّةِ.
7800- مَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ أَضَاعَهَا.
7801- مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النِّعَمَ عُوقِبَ بِزَوَالِهَا.
7802- مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الصَّبْرُ أَهْلَكَهُ الْجَزَعُ.
7803- مَنْ لَمْ يُصْلِحُهُ الْوَرَعُ أَفْسَدَهُ الطَّمَعُ.
7804- مَنْ لَمْ يَتَعَرَّضْ لِلنَّوَائِبِ تَعَرَّضَتْ لَهُ النَّوَائِبُ.
7805- مَنْ رَاقَبَ الْعَوَاقِبَ أَمِنَ الْمَعَاطِبَ.
7806- مَنْ لَمْ تُقَوِّمُهُ الْكَرَامَةُ قَوَّمَتْهُ الْإِهَانَةُ.
7807- مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ حُسْنُ الْمُدَارَاةِ أَصْلَحَهُ سُوءُ المُكَافَاةِ.
7808- مَنْ لَمْ يُحْسِنِ الِاسْتِعْطَافَ قُوبِلَ بِالاسْتِخْفَافِ.
445
7809- مَنْ لَمْ يُحْسِنِ الِاقْتِصَادَ أَهْلَكَهُ الْإِسْرَافُ.
7810- مَنْ لَمْ يُجَاهِدْ نَفْسَهُ لَمْ يَنَلِ الْفَوْزَ.
7811- مَنْ لَمْ يُقَدِّمْهُ الْحَزْمُ أَخَّرَهُ الْعَجْزُ.
7812- مَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ حَاضِرُ لُبِّهِ فَهُوَ عَنْ غَائِبِهِ أَعْجَزُ وَ مِنْ عَاتِبِهِ (1) أَعْوَزُ.
7813- مَنْ كَمُلَ عَقْلُهُ اسْتَهَانَ بِالشَّهَوَاتِ.
7814- مَنْ صَدَقَ وَرَعُهُ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ.
7815- مَنْ عَرَفَ النَّاسَ لَمْ يَعْتَمِدْ عَلَيْهِمْ.
7816- مَنْ جَهِلَ النَّاسَ اسْتَنَامَ إِلَيْهِمْ.
7817- مَنِ ابْتَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ رَبِحَهُمَا.
7818- مَنِ ابْتَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ خَسِرَهُمَا.
7819- مَنْ صَحِبَ الْأَشْرَارَ لَمْ يَسْلَمْ.
7820- مَنْ أَلَحَّ فِي السُّؤَالِ أَبْرَمَ.
7821- مَنْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ فِي صَلَاحِهَا سَعَدَ.
7822- مَنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ فِي لَذَّاتِهَا شَقِيَ وَ بَعُدَ.
7823- مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِلْعَمَلِ بِهِ لَمْ يُوحِشْهُ كَسَادُهُ.
7824- مَنْ عَمِلَ بِالْعِلْمِ بَلَغَ بُغْيَتَهُ مِنَ الْآخِرَةِ وَ مُرَادَهُ.
7825- مَنْ ظَلَمَ عِبَادَ اللَّهِ كَانَ اللَّهُ خَصْمَهُ دُونَ عِبَادِهِ.
7826- مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظُهُورَ الْمُؤْمِنِينَ.
7827- مَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنُوفَ الْفَاسِقِينَ.
7828- مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ غَنِيَ عَنْ عِبَادِهِ.
7829- مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ اسْتَظْهَرَ لِمَعَاشِهِ وَ مَعَادِهِ.
7830- مَنْ ضَيَّعَ عَاقِلًا دَلَّ عَلَى ضَعْفِ عَقْلِهِ.
7831- مَنِ اصْطَنَعَ جَاهِلًا بَرْهَنَ عَنْ وُفُورِ جَهْلِهِ.
7832- مَنِ اشْتَغَلَ بِذِكْرِ اللَّهِ طَيَّبَ اللَّهُ ذِكْرَهُ.
7833- مَنِ اشْتَغَلَ بِذِكْرِ النَّاسِ قَطَعَهُ اللَّهُ عَنْ ذِكْرِهِ.
7834- مَنْ أَسَرَّ إِلَى غَيْرِ ثِقَةٍ ضَيَّعَ سِرَّهُ.
7835- مَنِ اسْتَعَانَ بِغَيْرِ مُسْتَقِلٍّ ضَيَّعَ أَمْرَهُ.
7836- مَنِ اسْتَعَانَ بِالضَّعِيفِ أَبَانَ عَنْ ضَعْفِهِ.
7837- مَنْ وَادَّ السَّخِيفَ أَعْرَبَ عَنْ سَخَفِهِ.
7838- مَنِ اسْتَصْلَحَ عَدُوَّهُ زَادَ فِي عَدَدِهِ.
7839- مَنِ اسْتَفْسَدَ صَدِيقَهُ نَقَصَ مِنْ عَدَدِهِ.
7840- مَنْ سَالَمَ النَّاسَ سُتِرَتْ عُيُوبُهُ.
7841- مَنْ تَتَبَّعَ عُيُوبَ النَّاسِ كُشِفَتْ عُيُوبُهُ.
____________
(1) في الغرر طبعة النجف 564: غايته، و في طبعة طهران:
غائبة.
446
7842- مَنِ اعْتَبَرَ بِعَقْلِهِ اسْتَبَانَ.
7843- مَنْ أَفْشَى سِرّاً اسْتُودِعَهُ فَقَدْ خَانَ.
7844- مَنْ كَتَمَ عِلْماً فَكَأَنَّهُ جَاهِلٌ.
7845- مَنْ عَمَرَ دَارَ إِقَامَتِهِ فَهُوَ الْعَاقِلُ.
7846- مَنِ انْتَظَرَ الْعَاقِبَةَ صَبَرَ.
7847- مَنْ سَلَّمَ أَمَرَهُ إِلَى اللَّهِ اسْتَظْهَرَ.
7848- مَنْ حَسُنَتْ مَسَاعِيهِ طَابَتْ مَرَاعِيهِ.
7849- مَنْ كَثُرَ تَعَدِّيهِ كَثُرَتْ أَعَادِيهِ.
7850- مَنْ أَسَاءَ النِّيَّةَ عَدِمَ الْأُمْنِيَّةَ.
7851- مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الْأُمْنِيَّةِ قَطَعَتْهُ الْمَنِيَّةُ.
7852- مَنْ سَاءَ مَقْصَدُهُ سَاءَ مَوْرِدُهُ.
7853- مَنْ سَاءَ عَزْمُهُ رَجَعَ عَلَيْهِ سَهْمُهُ.
7854- مَنْ خَالَفَ عِلْمَهُ عَظُمَ إِثْمُهُ.
7855- مَنْ سَاءَتْ سَجِيَّتُهُ سَرَّتْ مَنِيَّتُةُ.
7856- مَنْ طَالَتْ غَفْلَتُهُ تَعَجَّلْتْ هَلَكَتُهُ.
7857- مَنْ فَسَدَ دِينُهُ فَسَدَ مَعَادُهُ.
7858- مَنْ أَسَاءَ إِلَى رَعِيَّتِهِ سَرَّ حُسَّادَهُ.
7859- مَنْ خَذَلَ جُنْدَهُ نَصَرَ أَضْدَادَهُ.
7860- مَنْ خَافَ رَبَّهُ كَفَّ ظُلْمَهُ.
7861- مَنْ زَادَ وَرَعُهُ نَقَصَ إِثْمُهُ.
7862- مَنْ بَلَغَكَ شَتْمَكَ فَقَدْ شَتَمَكَ.
7863- مَنْ شَكَرَ إِلَيْكَ غَيْرَكَ فَقَدْ سَأَلَكَ.
7864- مَنْ حَصَرَ (1) سِرَّهُ مِنْكَ فَقَدِ اتَّهَمَكَ.
7865- مَنْ أَيْقَنَ بِالْآخِرَةِ لَمْ يَحْرِصْ عَلَى الدُّنْيَا.
7866- مَنْ صَدَّقَ بِالْمُجَازَاةِ لَمْ يُؤْثِرْ غَيْرَ الْحُسْنَى.
7867- مَنْ رَأَى الْمَوْتَ بِعَيْنِ يَقِينِهِ رَآهُ قَرِيباً.
7868- مَنْ رَأَى الْمَوْتَ بِعَيْنِ أَمَلِهِ رَآهُ بَعِيداً.
7869- مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ صَانَ يَقِينَهُ.
7870- مَنِ انْفَرَدَ عَنِ النَّاسِ صَانَ دِينَهُ.
7871- مَنْ طَالَ عُمْرُهُ كَثُرَتْ مَصَائِبُهُ.
7872- مَنْ لَمْ يُجْهِدْ نَفْسَهُ فِي صِغَرِهِ لَمْ يَجِدْ رَاحَةً (2) فِي كِبَرِهِ.
7873- مَنْ كَتَمَ وَجَعاً أَصَابَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ شَكَى إِلَى اللَّهِ كَانَ اللَّهُ مُعَافِيهِ.
7874- مَنْ لَا حَيَاءَ لَهُ لَا خَيْرَ فِيهِ.
7875- مَنِ اسْتُهْتِرَ (3) بِالْأَدَبِ فَقَدْ زَيَّنَ نَفْسَهُ.
7876- مَنْ أَحْسَنَ عَمَلَهُ بَلَغَ أَمَلَهُ.
7877- مَنْ بَلَغَ غَايَةَ أَمَلِهِ فَلْيَتَوَقَّعْ حُلُولَ أَجَلِهِ.
____________
(1) في الغرر 1483: حصّن، و لم ترد هذه الحكمة في (ب).
(2) في الغرر 626: لم ينبل.
(3) و في (ب) وحدها: اشتهر.
447
7878- مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ وَقَى شُحَّ نَفْسِهِ.
7879- مَنْ سَأَلَ فِي صِغَرِهِ أَجَابَ فِي كِبَرِهِ.
7880- مَنْ مَلَكَ عَقْلَهُ كَانَ حَكِيماً.
7881- مَنْ مَلَكَ غَضَبَهُ كَانَ حَلِيماً.
7882- مَنِ اتَّقَى اللَّهَ كَانَ كَرِيماً.
7883- مَنِ اسْتَأْذَنَ عَلَى اللَّهِ أَذِنَ لَهُ.
7884- مَنْ قَرَعَ بَابَ اللَّهِ فُتِحَ لَهُ.
7885- مَنْ شُكِرَ عَلَى الْإِسَاءَةِ سُخِرَ بِهِ.
7886- مَنْ حُمِدَ عَلَى الظُّلْمِ مُكِرَ بِهِ.
7887- مَنْ جَارَ عَلَى الْقَصْدِ (1) ضَاقَ مَذْهَبُهُ.
7888- مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ عَزَّ مَطْلَبُهُ.
7889- مَنْ زَهِدَ هَانَتْ عَلَيْهِ الْمِحَنُ.
7890- مَنِ اقْتَصَدَ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ.
7891- مَنْ كَتَمَ الْإِحْسَانَ عُوقِبَ بِالْحِرْمَانِ.
7892- مَنْ مَنَعَ الْإِحْسَانَ سُلِبَ الْإِمْكَانَ.
7893- مَنْ أَدَامَ الشُّكْرَ اسْتَدَامَ الْبِرَّ.
7894- مَنْ تَرَكَ الشَّرَّ فُتِحَتْ عَلَيْهِ أَبْوَابُ الْخَيْرِ.
7895- مَنْ خَالَفَ رُشْدَهُ تَبِعَ هَوَاهُ.
7896- مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ.
7897- مَنْ عَصَى نَصِيحَهُ نَصَرَ ضِدَّهُ.
7898- مَنْ كَثُرَ هَزْلُهُ بَطَلَ جِدُّهُ.
7899- مَنْ قَلَّتْ مَخَافَتُهُ كَثُرَتْ آفَتُهُ.
7900- مَنْ حَارَبَ أَهْلَ وِلَايَتِهِ ذَلَّتْ (2) دَوْلَتُهُ.
7901- مَنْ أَصْلَحَ الْمَعَادَ ظَفَرَ بِالرَّشَادِ.
7902- مَنْ أَيْقَنَ بِالْمَعَادِ اسْتَكْثَرَ مِنِ الزَّادِ.
7903- مَنِ اهْتَدَى بِهُدَى اللَّهِ فَارَقَ الْأَضْدَادَ.
7904- مَنْ زَرَعَ خَيْراً حَصَدَ أَجْراً.
7905- مَنِ اصْطَنَعَ يَداً (3) اسْتَفَادَ شُكْراً.
7906- مَنْ أَعْمَلَ فِكْرَهُ أَصَابَ جَوَابَهُ.
7907- مَنْ فَكَّرَ قَبْلَ الْعَمَلِ كَثُرَ صَوَابُهُ.
7908- مَنْ أَحْسَنَ الْمُصَاحَبَةَ كَثُرَ أَصْحَابُهُ.
7909- مَنْ نَصَحَ فِي الْعَمَلِ نَصَحَتْهُ الْمُجَازَاةُ.
7910- مَنْ أَحْسَنَ الْعَمَلَ حَسُنَتْ لَهُ الْمُكَافَاةُ.
7911- مَنْ قَبِلَ النَّصِيحَةَ سَلِمَ مِنَ الْفَضِيحَةِ.
7912- مَنْ غَشَّ مُسْتَشِيرَهُ سُلِبَ تَدْبِيرَهُ.
7913- مَنْ غَلَبَ عَقْلُهُ هَوَاهُ أَفْلَحَ.
7914- مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ عَقْلَهُ افْتَضَحَ.
____________
(1) في الغرر طبعة النجف 677: جاز عن القصد، و في ط.
طهران: جار عن الصدق.
(2) في (ب): زلّت، و في الغرر 715: من جارت ولايته زالت.
(3) و في الغرر 692: حرّا.
448
7915- مَنْ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ أَحْيَى مُرُوَّتَهُ.
7916- مَنْ غَلَبَ شَهْوَتَهُ صَانَ قَدْرَهُ.
7917- مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَلَا أَمْرُهُ.
7918- مَنْ سَرَّهُ الْفَسَادُ سَاءَهُ الْمَعَادُ.
7919- مَنْ عَمِلَ بِأَوَامِرِ اللَّهِ أَحْرَزَ الْأَجْرَ.
7920- مَنْ أَمِنَ الْمَكْرَ لَقِيَ الشَّرَّ.
7921- مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ مَلَكَ.
7922- مَنْ أَمِنَ مَكْرَ اللَّهِ هَلَكَ.
7923- مَنْ رَضِيَ بِالدُّنْيَا فَاتَتْهُ الْآخِرَةُ.
7924- مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ أَصَابَ الْمَغْفِرَةَ.
7925- مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ لَمْ يَشْقَ أَبَداً.
7926- مَنْ أَبْصَرَ عَيْبَ نَفْسِهِ لَمْ يَعِبْ أَحَداً.
7927- مَنْ أَعْجَبَ بِفِعْلِهِ أُصِيبَ بِعَقْلِهِ.
7928- مَنْ قَوَّمَ لِسَانَهُ زَانَ عَقْلَهُ.
7929- مَنْ كَثُرَ إِعْجَابُهُ قَلَّ صَوَابُهُ.
7930- مَنْ طَالَ عُمُرُهُ فُجِعَ بِأَحْبَابِهِ.
7931- مَنْ كَثُرَ وَقَارُهُ كَثُرَتْ جَلَالَتُهُ.
7932- مَنْ كَثُرَ ظُلْمُهُ كَثُرَتْ نَدَامَتُهُ.
7933- مَنْ عَقَلَ كَثُرَ اعْتِبَارُهُ.
7934- مَنْ جَهِلَ كَثُرَ عِثَارُهُ.
7935- مَنْ لَانَ عُودُهُ كَثُفَتْ أَغْصَانُهُ.
7936- مَنْ حَسُنَتْ عِشْرَتُهُ كَثُرَ إِخْوَانُهُ.
7937- مَنْ أُولِعَ بِالْغِيبَةِ شُتِمَ.
7938- مَنْ قَرُبَ مِنَ الدَّنِيَّةِ اتُّهِمَ.
7939- مَنْ قَلَّ كَلَامُهُ قَلَّتْ آثَامُهُ.
7940- مَنْ كَبُرَتْ هِمَّتُهُ عَزَّ مَرَامُهُ.
7941- مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهِ لِسَانَهُ قَضَى بِحَتْفِهِ.
7942- مَنْ أَطَاعَ غَضَبَهُ عَجَّلَ تَلَفَهُ.
7943- مَنْ قَالَ مَا لَا يَنْبَغِي سَمِعَ مَا لَا يَشْتَهِي.
7944- مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَ قَوِيَ.
7945- مَنْ أَحْسَنَ أَفْعَالَهُ أَعْرَبَ عَنْ [وُفُورِ] عَقْلِهِ.
7946- مَنْ سَدَّدَ مَقَالَهُ بَرْهَنَ عَنْ [غَزَارَةِ] فَضْلِهِ.
7947- مَنْ آمَنَ بِالْآخِرَةِ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا.
7948- مَنْ أَيْقَنَ بِمَا يَبْقَى زَهِدَ فِيمَا يَفْنَى.
7949- مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ كُفِيَ وَ اسْتَغْنَى.
7950- مَنِ انْقَطَعَ إِلَى غَيْرِ اللَّهِ شَقِيَ وَ تَعَنَّى.
7951- مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ سَلَا عَنِ الدُّنْيَا.
7952- مَنْ كَثُرَ لَهْوُهُ قَلَّ عَقْلُهُ.
7953- مَنْ كَثُرَ حَسَدُهُ طَالَ كَمَدُهُ.
7954- مَنْ كَثُرَ هَزْلُهُ فَسَدَ عَقْلُهُ.
7955- مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْغَفْلَةُ مَاتَ قَلْبُهُ.
7956- مَنْ كَثُرَ لُؤْمُهُ كَثُرَ عَارُهُ.
7957- مَنِ اعْتَزَّ بِالْحَقِّ أَعَزَّهُ الْحَقُّ.
449
7958- مَنْ قَنِعَ بِرِزْقِ اللَّهِ اسْتَغْنَى عَنِ الْخَلْقِ.
7959- مَنْ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ قَوِيَ يَقِينُهُ.
7960- مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا حَسُنَ دِينُهُ.
7961- مَنْ أُلْهِمَ الْعِصْمَةَ أَمِنَ الزَّلَلَ.
7962- مَنْ أَمَدَّهُ التَّوْفِيقُ أَحْسَنَ الْعَمَلَ.
7963- مَنْ تَجَبَّرَ حَقَّرَهُ اللَّهُ وَ وَضَعَهُ.
7964- مَنْ تَوَاضَعَ عَظَّمَهُ اللَّهُ وَ رَفَعَهُ.
7965- مَنْ كَثُرَ إِحْسَانُهُ أَحَبَّهُ إِخْوَانُهُ.
7966- مَنْ حَسُنَتْ كِفَايَتُهُ أَحَبَّهُ سُلْطَانُهُ.
7967- مَنْ رَاقَبَ أَجَلَهُ اغْتَنَمَ مَهَلَهُ.
7968- مَنْ قَصُرَ أَمَلُهُ حَسُنَ عَمَلُهُ.
7969- مَنْ كَثُرَ مُنَاهُ قَلَّ رِضَاهُ.
7970- مَنْ تَبِعَ مُنَاهُ كَثُرَ عَنَاهُ.
7971- مَنِ اسْتَنْصَحَ اللَّهَ حَازَ التَّوْفِيقَ.
7972- مَنْ صَدَّقَ الْوَاشِيَ أَفْسَدَ الصَّدِيقَ.
7973- مَنْ ارْتَابَ بِالْإِيمَانِ أَشْرَكَ.
7974- مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ.
7975- مَنْ تَذَكَّرَ بُعْدَ السَّفَرِ اسْتَعَدَّ.
7976- مَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ أَلْحَدَ.
7977- مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ الْسَاخِطُ عَلَيْهِ.
7978- مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ كَثُرَ الرَّاغِبُ إِلَيْهِ.
7979- مَنْ حَسُنَ خُلْقُهُ سَهُلَتْ لَهُ طُرُقُهُ.
7980- مَنْ شَكَرَ الْمَعْرُوفَ فَقَدْ قَضَى حَقَّهُ.
7981- مَنْ صَدَقَتْ لَهْجَتُهُ قَوِيتَ حَجَّتُهُ.
7982- مَنِ اسْتَطَارَهُ (1) الْجَهْلُ فَقَدْ عَصَى الْعَقْلَ.
7983- مَنْ عَفَا عَنْ الْجَرَائِمِ فَقَدْ أَخَذَ بِجَوَامِعِ الْفَضْلِ.
7984- مَنْ تَفَكَّرَ فِي آلَاءِ اللَّهِ وُفِّقَ.
7985- مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ نَجَا مِنْ خِدَاعِ الدُّنْيَا.
7986- مَنْ رَغِبَ فِي نَعِيمِ الْآخِرَةِ قَنِعَ بِيَسِيرِ الدُّنْيَا.
7987- مَنْ أَغْبَنُ مِمَّنْ بَاعَ الْبَقَاءَ بِالْفَنَاءِ.
7988- مَنْ أَخْسَرُ مِمَّنْ تَعَوَّضَ عَنْ الْآخِرَةِ بِالدُّنْيَا (2).
7989- مَنْ مَنَّ بِمَعْرُوفِهِ أَسْقَطَ شُكْرَهُ.
7990- مَنْ أَعْجَبَ بِعَمَلِهِ أَحْبَطَ أَجْرَهُ.
7991- مَنْ جَعَلَ كُلَّ هَمِّهِ لِآخِرَتِهِ ظَفِرَ بِالْمَأْمُولِ.
7992- مَنْ أَمْسَكَ لِسَانَهُ أَمِنَ نَدَمَهُ.
7993- مَنْ رَكِبَ الْبَاطِلَ زَلَّ قَدَمُهُ.
____________
(1) و في طبعة النجف وحدها 846: من استظهر.
(2) كذا في الغرر ط. طهران 5/ 309، و في أصلي: من أحسن ممن تعرض بالآخرة عن الدنيا.
450
7994- مَنْ كَسَاهُ الْحَيَاءُ ثَوْبَهُ خَفِيَ عَنْ النَّاسِ عَيْبُهُ.
7995- مَنْ عُرِفَ بِالْحِكْمَةِ لَاحَظَتْهُ الْعُيُونُ بِالْوَقَارِ.
7996- مَنْ تَعَرَّى عَنْ الْوَرَعِ ادَّرَعَ ثَوْبَ الْعَارِ.
7997- مَنِ اشْتَغَلَ بِمَا لَا يَعْنِيهِ فَاتَهُ مَا يَعْنِيهِ.
7998- مَنْ طَلَبَ مِنَ الدُّنْيَا مَا يُرْضِيهُ كَثُرَ تَجَنِّيهِ وَ طَالَ تَعَنِّيهِ.
7999- مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَتَتْهُ صَاغِرَةً.
8000- مَنْ رُزِقَ الدِّينِ فَقَدْ رُزِقَ [خَيْرَ] الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
8001- مَنْ أَخْطَأَهُ سَهْمُ الْمَنِيَّةِ قَيَّدَهُ الْهَرَمُ.
8002- مَنْ قَبِلَ عَطَاءَكَ فَقَدْ أَعَانَكَ عَلَى الْكَرَمِ.
8003- مَنْ رَقَى دَرَجَاتِ الْهِمَمِ عَظَّمَتْهُ الْأُمَمُ.
8004- مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ الْعُبُودِيَّةِ أُهِّلَ لِلْعِتْقِ.
8005- مَنْ قَصَّرَ عَنْ أَحْكَامِ الْحُرِّيَّةِ أُعِيدُ إِلَى الرِّقِّ.
8006- مَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ.
8007- مَنْ أَفْنَى عُمُرَهُ فِي غَيْرِ مَا يُنْجِيهِ فَقَدْ أَضَاعَ مَطْلَبَهُ.
8008- مَنْ كَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ.
8009- مَنْ تَأَيَّدَ فِي الْأُمُورِ ظَفِرَ بِبُغْيَتِهِ.
8010- مَنْ سَمَا إِلَى الرِّئَاسَةِ صَبَرَ عَلَى مَضَضِ السِّيَاسَةِ.
8011- مَنْ قَصُرَ عَنِ السِّيَاسَةِ صَغُرَ عَنِ الرِّئَاسَةِ.
8012- مَنْ اجْتَرَأَ عَلَى السُّلْطَانِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْهَوَانِ.
8013- مَنْ سَأَلَ مَا لَا يَسْتَحِقُّ قُوبِلَ بِالْحِرْمَانِ.
8014- مَنْ دَارَى أَضْدَادَهُ أَمِنَ الْمَحَارِبَ.
8015- مَنْ فَكَّرَ فِي الْعُيُوبِ أَمِنَ الْمَعَاطِبَ.
8016- مَنْ رَكِبَ الْأَهْوَالَ اكْتَسَبَ الْأَمْوَالِ.
8017- مَنْ أَكْمَلَ الْإِفْضَالَ بَذَلَ الْأَمْوَالَ قَبْلَ السُّؤَالِ.
8018- مَنْ كَتَمَ الْأَطِبَّاءَ مَرَضَهُ فَقَدْ خَانَ بَدَنَهُ.
8019- مَنْ عَوَّدَ نَفْسَهُ الْمِرَاءَ صَارَ دَيْدَنَهُ.
8020- مَنْ أَسْدَى مَعْرُوفاً إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ ظَلَمَ مَعْرُوفَهُ.
8021- مَنْ وَثِقَ بِغُرُورِ الدُّنْيَا فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفَهُ.
451
8022- مَنْ وَاخَذَ نَفْسَهُ صَانَ قَدْرَهُ [وَ حَمِدَ عَوَاقِبَ أَمَرِهِ].
8023- مَنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ أَضَاعَ أَمْرَهُ.
8024- مَنْ أَظْهَرَ فَقْرَهُ أَذَلَّ قَدْرَهُ.
8025- مَنِ اخْتَبَرَ اعْتَزَلَ.
8026- مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ أَهْمَلَ.
8027- مَنْ سَاءَ ظَنُّهُ تَأَمَّلَ.
8028- مَنْ مَلَكَهُ هَوَاهُ ضَلَّ.
8029- مَنْ مَلَكَهُ الطَّمَعُ ذَلَّ.
8030- مَنْ تَفَضَّلَ خَدِمَ.
8031- مَنْ تَوَقَّى سَلِمَ.
8032- مَنْ تَكَثَّرَ بِنَفْسِهِ قَلَّ.
8033- مَنْ أَكْثَرَ مَلَّ.
8034- مَنْ تَهَوَّرَ نَدِمَ.
8035- مَنْ سَأَلَ عَلِمَ.
8036- مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ.
8037- مَنْ عَقَلَ اسْتَقَالَ.
8038- مَنْ أَكْثَرَ هَجَرَ.
8039- مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ.
8040- مَنِ اسْتَرْشَدَ عَلِمَ.
8041- مَنِ اسْتَسْلَمَ سَلِمَ.
8042- مَنْ عَلِمَ أَحْسَنَ السُّؤَالَ.
8043- مَنْ أَخْلَصَ بَلَغَ الْآمَالَ.
8044- مَنْ سَافَهَ شُتِمَ.
8045- مَنْ أَبْرَمَ سَئِمَ.
8046- مَنْ غَفَلَ جَهِلَ.
8047- مَنْ جَهِلَ أَهْمَلَ.
8048- مَنْ بَغَى كَسَرَ.
8049- مَنِ اعْتَبَرَ حَذَرَ.
8050- مَنْ أَنْصَفَ أُنْصِفَ.
8051- مَنْ أَحْسَنَ الْمَسْأَلَةَ أُسْعِفَ.
8052- مَنْ يُطِعِ اللَّهَ يَفُزْ.
8053- مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ يَعِزُّ.
8054- مَنْ قَنِعَ شَبِعَ.
8055- مَنْ تَقَنَّعَ قَنِعَ.
8056- مَنْ أَيْقَنَ أَفْلَحَ.
8057- مَنِ اتَّقَى أَصْلَحَ.
8058- مَنْ هَابَ خَابَ.
8059- مَنْ قَصَّرَ عَابَ.
8060- مَنْ عَاشَ مَاتَ.
8061- مَنْ مَاتَ فَاتَ.
8062- مَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ.
8063- مَنْ أَبْغَضَكَ أَغْرَاكَ.
8064- مَنْ عَقَلَ قَنِعَ.
8065- مَنْ جَادَ اصْطَنَعَ.
8066- مَنْ تَقَاعَسَ اعْتَاقَ.
452
8067- مَنْ عَمِلَ اشْتَاقَ.
8068- مَنِ اشْتَاقَ سَلَا.
8069- مَنِ اخْتَبَرَ قَلَا.
8070- مَنْ عَلِمَ اهْتَدَى.
8071- مَنِ اهْتَدَى نَجَا (1).
8072- مَنْ مَنَعَ الْعَطَاءَ مَنَعَ الثَّنَاءَ.
8073- مَنِ اسْتَرْشَدَ الْعِلْمَ أَرْشَدَهُ.
8074- مَنِ اسْتَنْجَدَ الصَّبْرَ أَنْجَدَهُ.
8075- مَنْ أَضَاعَ عِلْمَهُ الْتَطَمَ.
8076- مَنْ آخَا فِي اللَّهِ غَنِمَ.
8077- مَنْ آخَا الدُّنْيَا (2) حُرِمَ.
8078- مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ.
8079- مَنْ أَكْرَمَ نَفْسَهُ أَهَانَتْهُ.
8080- مَنْ وَثِقَ بِنَفْسِهِ خَانَتْهُ.
8081- مَنْ سَاعَى الدُّنْيَا فَاتَتْهُ.
8082- مَنْ بَعُدَ (3) عَنْ الدُّنْيَا أَتَتْهُ.
8083- مَنْ غَالَبَ الْأَقْدَارَ غَلَبَتْهُ.
8084- مَنْ صَارَعَ الدُّنْيَا صَرَعَتْهُ.
8085- مَنْ عَصَى الدُّنْيَا أَطَاعَتْهُ.
8086- مَنْ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا أَتَتْهُ.
8087- مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ.
8088- مَنْ سَاءَ ظَنُّهُ سَاءَتْ طَوِيَّتُهُ.
8089- مَنْ صَدَقَ أَصْلَحَ دِيَانَتَهُ.
8090- مَنْ كَذَبَ أَفْسَدَ مُرُوَّتَهُ.
8091- مَنْ قَنِعَ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ.
8092- مَنِ اعْتَزَلَ حَسُنَتْ زَهَادَتُهُ.
8093- مَنِ اسْتَقْبَلَ الْأُمُورَ أَبْصَرَ.
8094- مَنِ اسْتَدْبَرَ الْأُمُورَ تَحَيَّرَ.
8095- مَنِ اسْتَسْلَمَ إِلَى اللَّهِ اسْتَظْهَرَ.
8096- مَنِ انْتَظَرَ الْعَوَاقِبَ صَبَرَ.
8097- مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ غَنِيَ.
8098- مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ كُفِيَ.
8099- مَنِ اسْتَنْصَحَكَ فَلَا تَغُشَّهُ.
8100- مَنْ وَعَظَكَ فَلَا تُوحِشُهُ.
8101- مَنْ عَرَفَ اللَّهَ تَوَحَّدَ.
8102- مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ تَجَرَّدَ.
8103- مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا تَزَهَّدَ.
8104- مَنْ عَرَفَ النَّاسَ تَفَرَّدَ.
8105- مَنْ مَكَرَ حَاقَ بِهِ مَكْرُهُ.
8106- مَنْ جَارَ أَهْلَكَهُ جَوْرُهُ.
8107- مَنْ ظَلَمَ دَمَّرَ عَلَيْهِ ظُلْمُهُ.
8108- مَنْ جَهِلَ قَلَّ اعْتِبَارُهُ.
8109- مَنْ عَجِلَ كَثُرَ عِثَارُهُ.
____________
(1) و في الغرر 97: من عمل بالحق نجا.
(2) و في طبعة طهران من الغرر: في الدنيا، و في طبعة النجف.
135: للدنيا.
(3) في الغرر 144: قعد.
453
8110- مَنْ ظَلَمَ عَظُمَتْ صَرْعَتُهُ.
8111- مَنْ قَالَ بِالْحَقِّ صُدِّقَ.
8112- مَنْ عَامَلَ بِالرِّفْقِ وُفِّقَ.
8113- مَنْ نَدِمَ فَقَدْ تَابَ.
8114- مَنْ تَابَ فَقَدْ أَنَابَ.
8115- مَنْ شَكَرَ دَامَتْ نِعْمَتُهُ.
8116- مَنْ صَبَرَ هَانَتْ مُصِيبَتُهُ.
8117- مَنْ كَبُرَتْ هِمَّتُهُ كَثُرَ اهْتِمَامُهُ.
8118- مَنْ أَحَبَّ شَيْئاً لَهِجَ بِذِكْرِهِ.
8119- مَنْ أَطْلَقَ طَرْفَهُ اجْتَلَبَ حَتْفَهُ.
8120- مَنْ كَثُرَ حِرْصُهُ قَلَ (1) قَدْرُهُ.
8121- مَنْ أَطَاعَ نَفْسَهُ قَتَلَهَا.
8122- مَنْ عَصَى نَفْسَهُ وَصَلَهَا.
8123- مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ جَاهَدَهَا.
8124- مَنْ جَهِلَ نَفْسَهُ أَهْمَلَهَا.
8125- مَنْ عَيَّرَ بِشَيْءٍ بُلِيَ بِهِ.
8126- مَنْ كَثُرَ حِلْمُهُ نَبُلَ.
8127- مَنْ كَثُرَ سَفَهُهُ اسْتَرْذَلَ.
8128- مَنْ جَهِلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ أَعْيَتْهُ الْحِيَلُ.
8129- مَنْ عَاشَ كَثِيراً فَقَدَ أَحِبَّتَهُ.
8130- مَنْ كَثُرَ ضِحْكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ.
8131- مَنْ تَاجَرَ اللَّهَ رَبِحَ.
8132- مَنْ تَوَخَّى الصَّوَابَ أَنْجَحَ.
8133- مَنْ عَمِلَ لِلدُّنْيَا خَسِرَ.
8134- مَنْ خَالَطَ السُّفَهَاءَ حَقُرَ.
8135- مَنْ صَاحَبَ الْعُقَلَاءَ وَقُرَ.
8136- مَنِ اعْتَبَرَ بِعِبَرِ (2) الدُّنْيَا قَلَّتْ مِنْهُ الْأَطْمَاعُ.
8137- مَنْ أَحْسَنَ الِاسْتِمَاعَ تَعَجَّلَ الِانْتِفَاعَ.
8138- مَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ اسْتُجْهِلَ.
8139- مَنْ كَثُرَ خُرْقُهُ اسْتُرْذِلَ.
8140- مَنْ اتَّبَعَ أَمْرَنَا سَبَقَ.
8141- مَنْ سَلَكَ غَيْرَ سَبِيلِنَا غَرِقَ (3).
8142- مَنْ مَقَتَ نَفْسَهُ أَحَبَّهُ اللَّهُ.
8143- مَنْ أَهَانَ نَفْسَهُ أَكْرَمَهُ اللَّهُ.
8144- مَنْ قَلَّتْ تَجْرِبَتُهُ خُدِعَ.
8145- مَنْ قَلَّتْ مُبَالاتُهُ صُرِعَ.
8146- مَنِ اسْتَنْجَدَ ذَلِيلًا ذَلَّ.
8147- مَنِ اسْتَرْشَدَ غَوِيّاً ضَلَّ.
8148- مَنْ دَامَ كَسَلُهُ خَابَ أَمَلُهُ.
8149- مَنْ طَالَ أَمَلُهُ سَاءَ عَمَلُهُ.
8150- مَنْ أَضَاعَ الرَّأْيَ ارْتَبَكَ.
____________
(1) و في الغرر 211: ذلّ.
(2) في الغرر 1591: بغير.
(3) في الغرر 250: من ركب غير سفينتنا غرق، و هذه الحكمة و التي قبلها تقدمتا في أوائل هذا الفصل.
454
8151- مَنْ خَالَفَ الْحَزْمَ هَلَكَ.
8152- مَنْ أَعْمَلَ الرَّأْيَ غَنِمَ.
8153- مَنْ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ سَلِمَ.
8154- مَنْ أَخَذَ بِالْحَزْمِ اسْتَظْهَرَ.
8155- مَنْ أَضَاعَ الْحَزْمَ تَهَوَّرَ.
8156- مَنْ عَمِلَ بِالسَّدَادِ مَلَكَ.
8157- مَنْ كَابَدَ الْأُمُورَ هَلَكَ.
8158- مَنْ لَا يَعْقِلْ يُهَنْ وَ مَنْ يُهَنْ لَا يُوَقَّرْ.
8159- مَنْ بَذَلَ مَالَهُ اسْتُحْمِدَ.
8160- مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ اسْتُعْبِدَ.
8161- مَنْ جَارَتْ أَقْضِيَتُهُ زَالَتْ قُدْرَتُهُ.
8162- مَنْ رَاقَبَ أَجَلَهُ قَصُرَ أَمَلُهُ.
8163- مَنْ رَغِبَ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ أَخْلَصَ عَمَلَهُ.
8164- مَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ اسْتُحْمِقَ.
8165- مَنْ كَثُرَ كِذْبُهُ لَمْ يُصَدَّقْ.
8166- مَنْ تَفَقَّهَ فِي الدِّينِ كَبُرَ.
8167- مَنِ ادَّرَعَ الْحِرْصَ افْتَقَرَ.
8168- مَنْ تَجَرَّبَ يَزْدَدْ حَزْماً.
8169- مَنْ يُؤْمِنْ يَزْدَدْ يَقِيناً.
8170- مَنْ يَسْتَيْقِنْ يَعْمَلْ جَاهِداً.
8171- مَنْ يَعْمَلْ يَزْدَدْ قُوَّةً.
8172- مَنْ يُقَصِّرْ فِي الْعَمَلِ يَزْدَدْ فَتْرَةً.
8173- مَنِ انْفَرَدَ كُفِيَ (1) الْأَحْزَانَ.
8174- مَنْ سَأَلَ غَيْرَ اللَّهِ اسْتَحَقَّ الْحِرْمَانَ.
8175- مَنْ خَلُصَتْ مَوَدَّتُهُ احْتُمِلَتْ دَالَّتَهُ.
8176- مَنْ غَشَّ نَفْسَهُ لَمْ يَنْصَحَ غَيْرِهِ.
8177- مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ طَابَ عَيْشُهُ.
8178- مَنْ تَحَلَّى بِالْحِلْمِ سَكَنَ طَيْشُهُ.
8179- مَنِ اسْتَمْتَعَ بِالنِّسَاءِ فَسَدَ عَقْلُهُ.
8180- مَنْ عَاقَبَ الْمُذْنِبَ بَطَلَ فَضْلُهُ.
8181- مَنْ سَاءَ خُلْقُهُ ضَاقَ صَدْرُهُ (2).
8182- مَنْ كَرُمَ خُلْقُهُ اتَّسَعَ رِزْقُهُ.
8183- مَنْ أَحْسَنَ الْمَلَكَةَ أَمِنَ الْهَلَكَةَ.
8184- مَنْ ضَعُفَ جِدُّهُ قَوِيَ ضِدُّهُ.
8185- مَنْ رَكِبَ جِدَّهُ قَهَرَ ضِدَّهُ.
8186- مَنْ كَبُرَتْ أَدْوَاؤُهُ لَمْ يُعْرَفْ شِفَاؤُهُ.
8187- مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ.
8188- مَنْ وَضَعَهُ سُوءُ أَدَبِهِ لَمْ يَرْفَعْهُ شَرَفُ حَسَبِهِ.
8189- مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يَحْرُمِ الْإِجَابَةَ.
8190- مَنْ خَالَفَ هَوَاهُ أَطَاعَ الْعِلْمَ.
8191- مَنْ رَضِيَ بِحَالِهِ لَمْ يَعْتَوِرْهُ الْحَسَدُ.
8192- مَنْ لَمْ يَسْمَحْ وَ هُوَ مَحْمُودٌ سَمَحَ وَ هُوَ مَلُومٌ.
____________
(1) في (ب): يقي.
(2) في الغرر 379: رزقه.
455
8193- مَنْ يَكُنِ اللَّهُ خَصْمَهُ يُدْحِضْ حُجَّتَهُ وَ يُعَذِّبْهُ فِي مَعَادِهِ.
8194- مَنِ اسْتَقَلَّ مِنَ الدُّنْيَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُؤْمِنُهُ.
8195- مَنِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الدُّنْيَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُوبِقُهُ.
8196- مَنْ كَثُرَ شَرُّهُ لَمْ يَأْمَنْهُ مُصَاحِبُهُ.
8197- مَنْ قَدَّمَ عَقْلَهُ عَلَى هَوَاهُ حَسُنَتْ مَسَاعِيهِ.
8198- مَنْ كُلِّفَ بِالْأَدَبِ قَلَّتْ مَسَاوِيهِ.
8199- مَنْ مَلَكَ شَهْوَتَهُ كَانَ تَقِيّاً.
8200- مَنْ حَفِظَ عَهْدَهُ كَانَ وَفِيّاً.
8201- مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ كَانَ مَرْضِيّاً.
8202- مَنْ عَمَرَ دُنْيَاهُ خَرَّبَ مَآلَهُ.
8203- مَنْ عَمَرَ آخِرَتَهُ بَلَغَ آمَالَهُ.
8204- مَنْ صَدَقَ مَقَالُهُ زَادَ جَلَالُهُ.
8205- مَنْ جَرَى مَعَ الْهَوَى عَثَرَ بِالرَّدَى.
8206- مَنِ اغْتَرَّ بِالدُّنْيَا اغْتَرَّ (1) بِالْمُنَى.
8207- مَنْ رَكِبَ الْهَوَى أَدْرَكَ الْعَمَى.
8208- مَنْ أَحْسَنَ اكْتَسَبَ حُسْنَ الثَّنَاءِ.
8209- مَنْ أَسَاءَ اجْتَلَبَ سُوءَ الْجَزَاءِ.
8210- مَنِ اسْتَطَالَ عَلَى الْإِخْوَانِ لَمْ يَخْلُصْ لَهُ إِنْسَانٌ.
8211- مَنْ مَنَعَ الْإِنْصَافَ سُلِبَ الْإِمْكَانَ.
8212- مَنْ أَلَحَّ فِي السُّؤَالِ حُرِمَ.
8213- مَنْ أَكْثَرَ الْمَقَالَ سَئِمَ.
8214- مَنْ خَافَ الْوَعِيدَ قَرَّبَ عَلَى نَفْسِهِ الْبَعِيدَ.
8215- مَنِ اسْتَعْمَلَ الرِّفْقَ لَانَ لَهُ الشَّدَائِدُ.
8216- مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْهٍ ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.
8217- مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ [بِالطَّاعَةِ] أَحْسَنَ لَهُ الْحِبَاءَ.
8218- مَنْ كَثُرَ جَمِيلُهُ أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى تَفْضِيلِهِ.
8219- مَنْ كَثُرَ إِنْصَافُهُ تَشَاهَدَتِ النُّفُوسُ بِتَعْدِيلِهِ.
8220- مَنْ قَلَّ طَعَامُهُ قَلَّتْ آلَامُهُ.
8221- مَنْ كَثُرَ عَدْلُهُ حُمِدَتْ أَيَّامُهُ.
8222- مَنْ قَلَّ كَلَامُهُ بَطَنَ عَيْبُهُ.
8223- مَنْ أَكْثَرَ احْتِرَاسَهُ سَلِمَ غَيْبُهُ.
8224- مَنْ كَثُرَ مَزْحُهُ فَسَدَ وَقَارُهُ.
8225- مَنْ قَنِعَتْ نَفْسُهُ عَزَّ مُعْسِراً.
8226- مَنْ شَرِهَتْ نَفْسُهُ ذَلَّ مُوسِراً.
8227- مَنْ كَثُرَ سَخَطُهُ لَمْ يُعْتَبْ.
____________
(1) كذا في (ت) و طبعة طهران للغرر، و في (ب): اعصي، و في طبعة النجف للغرر: اغتصّ.
456
8228- مَنْ قَنِعَ كُفِيَ مَؤُنَةَ الطَّلَبِ.
8229- مَنْ صَدَقَ يَقِينُهُ لَمْ يَرْتَبْ.
8230- مَنْ أُنْعِمَ عَلَيْهِ فَشَكَرَ كَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ.
8231- مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ اسْتَخَفَّ بِالْغِيَرِ.
8232- مَنِ اسْتَعَانَ بِالنِّعْمَةِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ فَهُوَ الْكَفُورُ.
8233- مَنْ تَسَخَّطَ لِلْمَقْدُورِ حَلَّ بِهِ الْمَحْذُورُ.
8234- مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ نَصَرُهُ.
8235- مَنْ لَزِمَ الْقَنَاعَةَ زَالَ فَقْرُهُ.
8236- مَنْ قَلَّ أَكْلُهُ صَفَا فِكْرُهُ.
8237- مَنْ تَوَرَّعَ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ.
8238- مَنْ دَارَى النَّاسَ أَمِنَ مَكْرَهُمْ.
8239- مَنِ اعْتَزَلَ النَّاسَ سَلِمَ مَنْ شَرِّهِمْ.
8240- مَنْ عَامَلَ بِالْبَغْيِ كُوفِئَ بِهِ.
8241- مَنْ أَطَاعَ التَّوَانِيَ ضَيَّعَ الْحُقُوقَ.
8242- مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا لَمْ تَفُتْهُ.
8243- مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيَا أَتْعَبَتْهُ وَ أَشْقَتْهُ.
8244- مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا وَ لْيَتَجَلْبَبِ الْوَرَعَ.
8245- مَنْ كَانَ بِيَسِيرِ الدُّنْيَا لَا يَقْنَعُ لَمْ يُغْنِهِ مِنْ كَثِيرِهَا مَا يَجْمَعُ.
8246- مَنْ طَلَبَ شَيْئاً نَالَهُ أَوْ بَعْضَهُ.
8247- مَنِ اشْتَاقَ أَدْلَجَ.
8248- مَنِ اسْتَدَامَ قَرْعَ الْبَابِ وَ لَجَّ وَلَجَ.
8249- مَنْ حَسُنَ كَلَامُهُ كَانَ النُّجْحُ أَمَامَهُ.
8250- مَنْ سَاءَ كَلَامُهُ كَثُرَ مَلَامُهُ.
8251- مَنْ أَرَادَ السَّلَامَةَ لَزِمَ الِاسْتِقَامَةَ.
8252- مَنْ يَطْلُبِ الْهِدَايَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا يَضِلَّ.
8253- مَنْ يَطْلُبِ الْعِزَّ بِغَيْرِ حَقٍّ يُذِلَّ.
8254- مَنْ تَفَكَّرَ فِي آلَاءِ اللَّهِ وُفِّقَ.
8255- مَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَاتِ اللَّهِ تَزَنْدَقَ.
8256- مَنْ أَمْسَكَ عَنْ فُضُولِ الْكَلَامِ شَهِدَتْ بِعَقْلِهِ الرِّجَالُ.
8257- مَنْ جَالَسَ الْجُهَّالَ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْقِيلِ وَ الْقَالِ.
8258- مَنْ سَامَحَ نَفْسَهُ فِيمَا تُحِبُّ طَالَ شَقَاؤُهَا فِيمَا لَا تُحِبُّ.
8259- مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِمَا لَا يَجِبُ ضَيَّعَ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَجِبُ.
8260- مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ لِلنَّاسِ عَذَّبَ نَفْسَهُ.
8261- مَنْ أَعْطَى غَيْرَ الْحُقُوقِ قَصَّرَ عَنِ الْحُقُوقِ.
8262- مَنْ كَثُرَ غَضَبُهُ لَمْ يُعْرَفْ رِضَاهُ.
457
8263- مَنْ وَادَّكَ لِأَمْرٍ وَلَّى عِنْدَ انْقِضَائِهِ.
8264- مَنْ أَظْهَرَ فَقْرَهُ أَذَلَّ قَدْرَهُ. (1) 8265- مَنْ قَلَّ عَقْلُهُ كَثُرَ هَزْلُهُ.
8266- مَنْ قَنِعَ بقاسم [بِقِسْمِ] اللَّهِ اسْتَغْنَى عَنِ الْخَلْقِ.
8267- مَنِ اعْتَزَّ بِغَيْرِ الْحَقِّ أَذَلَّهُ اللَّهُ بِالْحَقِّ.
8268- مَنِ اكْتَسَبَ حَرَاماً اجْتَلَبَ آثَاماً.
8269- مَنِ اتَّخَذَ الْحَقَّ لِجَاماً اتَّخَذَهُ النَّاسُ إِمَاماً.
8270- مَنْ كَثُرَ فِي الْمَعَاصِي فِكْرُهُ دَعَتْهُ إِلَيْهَا.
8271- مَنْ تَرَفَّقَ فِي الْأُمُورِ أَدْرَكَ حَاجَتَهُ مِنْهَا.
8272- مَنْ قَعَدَ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا قَامَتْ إِلَيْهِ.
8273- مَنْ كَثُرَ فِكْرُهُ فِي اللَّذَّاتِ غَلَبَتْ عَلَيْهِ.
8274- مَنْ شَكَرَكَ مِنْ غَيْرِ صَنِيعَةٍ فَلَا تَأْمَنْ ذَمَّهُ مِنْ غَيْرِ قَطِيعَةٍ.
8275- مَنْ أَعْظَمَكَ عِنْدَ إِكْثَارِكَ اسْتَقَلَّكَ عِنْدَ إِقْلَالِكَ.
8276- مَنْ رَغِبَ فِيكَ عِنْدَ إِقْبَالِكَ زَهِدَ فِيكَ عِنْدَ إِدْبَارِكَ.
8277- مَنْ تَعَمَّقَ [فِي الْبَاطِلِ] لَمْ يُنِبْ إِلَى الْحَقِّ.
8278- مَنْ كَثُرَ مِرَاؤُهُ بِالْبَاطِلِ دَامَ عَمَاهُ عَنْ الْحَقِّ.
8279- مَنْ هَالَهُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ.
8280- مَنْ عَمِيَ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ غَرَسَ الشَّكَّ بَيْنَ جَنْبَيْهِ.
8281- مَنْ غَلَبَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ عَمِيَ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ.
8282- مَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِهِ أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ أَمَرَ دُنْيَاهُ.
8283- مَنْ عَمَرَ دُنْيَاهُ أَفْسَدَ دِينَهُ وَ أَخْرَبَ أُخْرَاهُ.
8284- مَنْ قَابَلَ جَهْلَهُ بِعِلْمِهِ فَازَ بِالْحَظِّ الْأَسْعَدَ.
8285- مَنْ ضَيَّعَهُ الْأَقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الْأَبْعَدُ.
8286- مَنْ عَامَلَ النَّاسَ بِالْمُسَامَحَةِ اسْتَمْتَعَ بِصُحْبَتِهِمْ.
8287- مَنْ رَضِيَ مِنْ النَّاسِ بِالْمُسَالَمَةِ سَلِمَ مَنْ غَوَائِلِهِمْ.
8288- مَنِ انْتَقَمَ مِنَ الْجَانِي أَبْطَلَ فَضْلَهَ فِي الدُّنْيَا وَ فَاتَهُ ثَوَابُ الْآخِرَةِ.
____________
(1) تقدمت هذه فيما سبق.
458
8289- مَنِ اتَّخَذَ طَاعَةَ اللَّهِ بِضَاعَةً أَتَتْهُ الْأَرْبَاحُ مِنْ غَيْرِ تِجَارَةٍ.
8290- مَنْ لَمْ يُذِبْ نَفْسَهُ فِي اكْتِسَابِ الْعِلْمِ لَمْ يُحْرِزْ قَصَبَاتِ السَّبْقِ.
8291- مَنْ أَنْكَرَ عُيُوبَ النَّاسِ وَ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ فَذَلِكَ الْأَحْمَقُ.
8292- مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى الْكَفَافِ تَعَجَّلَ الرَّاحَةَ وَ تَبَوَّأَ خَفْضَ الدَّعَةِ.
8293- مَنْ أَحَبَّ رِفْعَةً فِي الْآخِرَةِ فَلْيَمْقُتْ فِي الدُّنْيَا الرِّفْعَةَ.
8294- مَنْ تَذَلَّلَ لِأَبْنَاءِ الدُّنْيَا تَعَرَّى مَنْ لِبَاسِ التَّقْوَى.
8295- مَنْ قَصَرَ نَظَرَهُ عَلَى الدُّنْيَا عَمِيَ عَنْ سَبِيلِ الْهُدَى.
8296- مَنْ لَمْ يُنَزِّهْ نَفْسَهُ عَنْ دَنَاءَةِ الْمَطَامِعِ فَقَدْ أَذَلَّ نَفْسَهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ أَذَلُّ وَ أَخْزَى.
8297- مَنْ عَمَرَ قَلْبَهُ بِدَوَامِ الذِّكْرِ حَسُنَتْ أَفْعَالُهُ فِي السِّرِّ وَ الْجَهْرِ.
8298- مَنْ جَهِلَ قَدْرَهُ جَهِلَ كُلَّ قَدْرِ.
8299- مَنْ ضَيَّعَ أَمْرَهُ ضَيَّعَ كُلَّ أَمْرٍ.
8300- مَنْ نَسِيَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْسَاهُ نَفْسَهُ وَ أَعْمَى قَلْبَهُ.
8301- مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ أَحْيَى قَلْبَهُ وَ اسْتَنَارَ عَقْلُهُ وَ لُبُّهُ.
8302- مَنِ اسْتَغْنَى كَرُمَ عَلَى أَهْلِهِ وَ مَنِ افْتَقَرَ هَانَ عَلَى أَهْلِهِ.
8303- مَنْ يَقْبِضْ يَدَهُ عَنْ عَشِيرَتِهِ فَإِنَّمَا يَقْبِضُ يَداً وَاحِدَةً عَنْهُمْ وَ تُقْبَضُ عَنْهُ أَيْدٍ كَثِيرَةٌ مِنْهُمْ.
8304- مَنْ أَجَارَ الْمُسْتَغِيثَ أَجَارَهُ اللَّهِ مِنْ عَذَابِهِ.
8305- مَنْ آمَنَ خَائِفاً آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ عِقَابِهِ.
8306- مَنِ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ يَصْرِفْهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ.
8307- مَنْ قَبِلَ مَعْرُوفاً فَقَدْ مَلَكَ مُسْدِيهِ إِلَيْهِ رِقَّهُ.
8308- مَنْ قَبِلَ مَعْرُوفَكَ فَقَدْ أَوْجَبَ عَلَيْكَ حَقَّهُ.
8309- مَنْ زَادَ أَدَبُهُ عَلَى عَقْلِهِ كَانَ كَالرَّاعِي بَيْنَ غَنَمٍ كَثِيرَةٍ.
8310- مَنْ غَلَبَ عَقْلُهُ شَهْوَتَهُ وَ حِلْمُهُ غَضَبَهُ كَانَ جَدِيراً بِحُسْنِ السِّيرَةِ.
8311- مَنْ عُرِفَ بِالْكَذِبِ قَلَّتِ الثِّقَةُ بِهِ.
8312- مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ الظَّنَّ بِهِ.
459
8313- مَنْ أَحَبَّ الذِّكْرَ الْجَمِيلَ فَلْيَبْذُلْ مَالَهُ.
8314- مَنْ تَكَرَّرَ سُؤَالَهُ لِلنَّاسِ ضَجَرُوهُ.
8315- مَنْ طَلَبَ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقَّرُوهُ.
8316- مَنْ فَكَّرَ أَبْصَرَ الْعَوَاقِبَ.
8317- مَنْ جَمَعَ الْمَالَ لِيَنْتَفِعَ بِهِ النَّاسُ أَطَاعُوهُ وَ مَنْ جَمَعَهُ لِنَفْسِهِ أَضَاعُوهُ.
8318- مَنْ لَهَى عَنْ الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ.
8319- مَنْ حَسُنَتْ عَرِيكَتُهُ افْتَقَرَتْ إِلَيْهِ حَاشِيَتُهُ (1).
8320- مَنِ اسْتَقْصَى عَلَى صَدِيقِهِ انْقَطَعَتْ مَوَدَّتُهُ.
8321- مَنْ اطَّرَحَ الْحِقْدَ اسْتَرَاحَ قَلْبُهُ وَ لُبُّهُ.
8322- مَنِ اسْتَقْصَى عَلَى نَفْسِهِ أَمِنَ اسْتِقْصَاءَ غَيْرِهِ عَلَيْهِ.
8323- مَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ.
8324- مَنْ شَكَرَ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِ فَقَدْ كَافَأَهُ.
8325- مَنْ قَابَلَ الْإِحْسَانَ بِأَفْضَلَ مِنْهُ فَقَدْ جَازَاهُ.
8326- مَنْ تَسَرَّعَ إِلَى الشَّهَوَاتِ تَسَرَّعَتْ إِلَيْهِ الْآفَاتُ.
8327- مَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ.
8328- مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ.
8329- مَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ.
8330- مَنْ أَحَبَّ الدَّارَ الْبَاقِيَةَ لَهَى عَنِ اللَّذَّاتِ.
8331- مَنْ أَشْعَرَ قَلْبَهُ التَّقْوَى فَازَ عَمَلُهُ.
8332- مَنِ اسْتَطَالَ عَلَى النَّاسِ بِقُدْرَتِهِ سُلِبَ الْقُدْرَةَ.
8333- مَنْ عَفَّ خَفَّ وِزْرُهُ وَ عَظُمَ عِنْدَ اللَّهِ قَدْرُهُ.
8334- مَنْ جَرَى فِي مَيْدَانِ أَمَلِهِ عَثَرَ (2) بِأَجَلِهِ.
8335- مَنْ سَعَى لِدَارِ إِقَامَتِهِ أَخْلَصَ عَمَلَهُ وَ كَثُرَ وَجَلُهُ.
8336- مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ.
8337- مَنْ كَثُرَ حِرْصُهُ كَثُرَ شَقَاؤُهُ.
8338- مَنْ كَثُرَ مُنَاهُ طَالَ عَنَاؤُهُ.
____________
(1) في الغرر 926: من خشنت عريكته افتقرت خاشيته، و في ط. طهران: أقفرت.
(2) مثلثة الثاء.
460
8339- مَنْ أَسْرَفَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا مَاتَ فَقِيراً.
8340- مَنْ كَانَ عِنْدَ نَفْسِهِ عَظِيماً كَانَ عِنْدَ اللَّهِ حَقِيراً.
8341- مَنْ وَقَفَ عِنْدَ قَدْرِهِ أَكْرَمَهُ النَّاسُ.
8342- مَنْ فَسَدَ مَعَ اللَّهِ لَمْ يَصْلُحْ مَعَ أَحَدٍ.
8343- مَنِ اسْتَنْكَفَ مِنْ أَبَوَيْهِ فَقَدْ خَالَفَ الرُّشْدَ.
8344- مَنْ جَهِلَ نَفْسَهُ كَانَ بِغَيْرِ نَفْسِهِ أَجْهَلَ.
8345- مَنْ بَخِلَ عَلَى نَفْسِهِ كَانَ عَلَى غَيْرِهِ أَبْخَلَ.
8346- مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا اسْتَهَانَ بِالْمُصِيبَاتِ.
8347- مَنْ عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِهِ لَمْ يُهِنْهَا بِالْفَانِيَاتِ.
8348- مَنْ خَافَ الْعِقَابَ انْصَرَفَ عَنْ السَّيِّئَاتِ.
8349- مَنْ صَوَّرَ الْمَوْتَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ خَفَّ الْإِهْتِمَامُ بِأَمْرِ (1) الدُّنْيَا عَلَيْهِ.
8350- مَنْ كَرُمَ دِينُهُ عِنْدَهُ هَانَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ.
8351- مَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ كَانَ لِغَيْرِهِ أَظْلَمَ.
8352- مَنِ اشْتَغَلَ بِغَيْرِ الْمُهِمِّ (قَدْ) (2) ضَيَّعَ الْأَهَمَّ.
8353- مَنِ احْتَجْتَ إِلَيْهِ هُنْتَ عَلَيْهِ.
8354- مَنْ كَتَمَ مَكْنُونَ دَائِهِ عَجَزَ طَبِيبُهُ عَنْ شِفَائِهِ.
8355- مَنْ خَانَ سُلْطَانَهُ بَطَلَ أَمَانَهُ.
8356- مَنْ كَثُرَ إِحْسَانُهُ كَثُرَ خَدَمُهُ وَ أَعْوَانُهُ.
8357- مَنْ أَنِفَ مَنْ عَمَلِهِ اضْطَرَّهُ ذَلِكَ إِلَى عَمَلٍ خَيْرٍ مِنْهُ.
8358- مَنْ غَاظَكَ بِقُبْحِ السَّفَهِ عَلَيْكَ فَغِظْهُ بِحُسْنِ الْحِلْمِ مِنْهُ.
8359- مَنْ قَرُبَ بِرُّهُ بَعُدَ صَيْتُهُ وَ ذِكْرُهُ.
8360- مَنِ اشْتَغَلَ بِالْفُضُولِ فَاتَهُ الْمَأْمُولُ (3).
8361- مَنْ عَدَلَ فِي الْبِلَادِ نَشَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ.
8362- مَنْ عَمِلَ بِالْحَقِّ مَالَ إِلَيْهِ الْخَلْقُ.
8363- مَنْ وَجَّهَ رَغْبَتَهُ إِلَيْكَ وَجَبَتْ مَعُونَتُهُ عَلَيْكَ. (4)
8364- مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ خَفَّتْ وَطْأَتُهُ عَلَى أَعْدَائِهِ.
____________
(1) في الغرر 949: عينيه هان أمر الدنيا عليه
(2) لم ترد في الغرر، و في (ب): كان قد.
(3) تقدم فيما سبق.
(4) تقدم أيضا.
461
8365- مَنِ اسْتَخَفَّ بِمَوَالِيهِ اسْتَثْقَلَ وَطْأَةَ مُعَادِيهِ.
8366- مَنْ قَلَّتْ حِيلَتُهُ (1) ضَعُفَتْ وَسَائِلُهُ.
8367- مَنِ اغْتَرَّ بِحَالِهِ قَصُرَ عَنِ احْتِيَالِهِ.
8368- مَنِ اسْتَحْلَى مُعَادَاةَ الرِّجَالِ اسْتَمَرَّ مُعَانَاةَ الْقِتَالِ.
8369- مَنْ غَنِيَ عَنِ التَّجَارِبِ عَمِيَ عَنِ الْعَوَاقِبِ.
8370- مَنْ رَاقَبَ الْعَوَاقِبَ سَلِمَ مِنَ النَّوَائِبِ.
8371- مَنِ ادَّرَعَ جُنَّةَ الصَّبْرِ هَانَتْ عَلَيْهِ النَّوَائِبُ.
8372- مَنْ أَقْبَلَ عَلَى النَّصِيحِ أَعْرَضَ عَنْ الْقَبِيحِ.
8373- مَنِ اسْتَغَشَّ النَّصِيحَ غَشِيَهُ (2) الْقَبِيحُ.
8374- مَنِ اغْتَرَّ بِمُسَالَمَةِ الزَّمَنِ اغْتَصَّ بِمُصَادَمَةِ الْمِحَنِ.
8375- مَنِ اعْتَبَرَ بِالْغِيَرِ لَمْ يَثِقْ بِمُسَالَمَةِ الزَّمَنِ.
8376- مَنْ لَمْ يُغْنِهِ الْعِلْمُ فَلَيْسَ الْمَالُ يُغْنِيهِ.
8377- مَنْ وَرَدَ مَنَاهِلَ الْوَفَاءِ رُوِيَ مِنْ مَشَارِبِ الصَّفَاءِ.
8378- مَنْ أَحْسَنَ الْوَفَاءَ اسْتَحَقَّ الِاصْطِفَاءَ.
8379- مَنْ تَاجَرَكَ بِالنُّصْحِ فَقَدْ أَجْزَلَ لَكَ الرِّبْحَ.
8380- مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ لَمْ يَعْدُهُ الذُّلُّ.
8381- مَنْ قَعَدَ بِهِ الْعَقْلُ قَامَ بِهِ الْجَهْلُ.
8382- مَنْ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ صَدَرَ عَنْ شَرَائِعِ الْحِكَمِ.
8383- مَنْ ثَبَتَتْ (3) لَهُ الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ.
8384- مَنِ اسْتَظْهَرَ بِاللَّهِ أَعْجَزَ قَهْرُهُ.
8385- مَنْ نَصَحَ نَفْسَهُ (4) زَهِدَ فِي الْمِرَاءِ.
8386- مَنْ صَبَرَ عَلَى طُولِ الْأَذَى أَبَانَ عَنْ صِدْقِ الْتُّقَى.
8387- مَنِ اكْتَفَى بِالتَّلْوِيحِ اسْتَغْنَى عَنِ التَّصْرِيحِ.
8388- مَنْ كَذَّبَ سُوءَ الظَّنِّ بِأَخِيهِ كَانَ ذَا عَقْلٍ صَحِيحٍ وَ قَلْبٍ مُسْتَرِيحٍ.
8389- مَنْ صَحِبَهُ الْحَيَاءُ فِي قَوْلِهِ زَايَلَهُ الْخَنَاءُ فِي فِعْلِهِ.
8390- مَنْ جَرَى فِي مَيْدَانِ إِسَاءَتِهِ كَبَا فِي جَرْيِهِ.
____________
(1) في الغرر: فضائله، و هو أحسن من جهتين.
(2) في (ب): غشّه.
(3) كذا في الغرر، و في (ت): ثبت، و في (ب): تبينت.
(4) و في الغرر 1055: من صح يقينه.
462
8391- مَنْ أَعْجَبَ بِحُسْنِ حَالَتِهِ قَصُرَ عَنْ حُسْنِ حِيلَتِهِ.
8392- مَنْ كَانَ ذَا حِفَاظٍ وَ وَفَاءٍ لَمْ يَعْدَمْ حُسْنَ الْإِخَاءِ.
8393- مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ: هَمٍّ لَا يُغِبُّهُ وَ حِرْصٍ لَا يَتْرُكُهُ وَ أَمَلٍ لَا يُدْرِكُهُ.
8394- مَنْ جَهِلَ اغْتَرَّ بِنَفْسِهِ وَ كَانَ يَوْمُهُ شَرّاً مَنْ أَمْسِهِ.
8395- مَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ أَبَانَ عَنْ سُخْفِهِ.
8396- مَنْ بَصَّرَكَ عَيْبَكَ وَ حَفِظَ غَيْبَكَ فَهُوَ الصَّدِيقِ فَاحْفَظْهُ.
8397- مَنِ انْتَجَعَكَ مُؤَمِّلًا فَقَدْ أَسْلَفَكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ فَلَا تُخَيِّبْ ظَنَّهُ.
8398- مَنِ احْتَاجَ إِلَيْكَ كَانَتْ طَاعَتُهُ بِقَدْرِ حَاجَتِهِ إِلَيْكَ.
8399- مَنْ أَخَافَكَ لِكَيْ يُؤْمِنَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ يُؤْمِنُكَ لِكَيْ يُخِيفَكَ.
8400- مَنْ سَامَحَ نَفْسَهُ فِيمَا تُحِبُّ أَتْعَبَتْهُ فِيمَا يَكْرَهُ.
8401- مَنْ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ فَقَدْ أَحْبَطَ أَجْرَهُ.
8402- مَنْ أَسْهَرَ عَيْنَ فِكْرَتِهِ بَلَغَ كُنْهَ هِمَّتِهِ.
8403- مَنْ بَذَلَ جُهْدَ طَاقَتِهِ بَلَغَ كُنْهَ إِرَادَتِهِ.
8404- مَنْ حَرَّمَ السَّائِلَ مَعَ الْقُدْرَةِ عُوقِبَ بِالْحِرْمَانِ.
8405- مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَعْتَقَ نَفْسَهُ وَ أَرْضَى رَبَّهُ.
8406- مَنْ خَلَا عَنْ الْغِلِّ قَلْبُهُ رَضِيَ عَنْهُ رَبُّهُ.
8407- مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى قَدْرِهِ كَانَ أَبْقَى لَهُ.
8408- مَنْ حَسُنَ عَمَلُهُ بَلَغَ مِنَ الآخِرَةِ أَمَلَهُ.
8409- مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِالنَّاسِ حَازَ مِنْهُمْ الْمَحَبَّةَ (1).
8410- مَنِ اسْتَسْلَمَ لِلْحَقِّ وَ أَطَاعَ الْمُحِقَّ كَانَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ.
8411- مَنْ سَرَّهُ الْغِنَى بِلَا مَالٍ وَ الْعِزُّ بِلَا سُلْطَانٍ وَ الْكَثْرَةُ بِلَا عَشِيرَةٍ فَلْيَخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَى عِزِّ طَاعَتِهِ فَإِنَّهُ وَاجِدُ ذَلِكَ كُلِّهِ.
8412- مَنْ غَشَّ النَّاسَ فِي دِينِهِمْ فَهُوَ مُعَانِدٌ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ.
8413- مَنْ أَطَالَ الْحَدِيثَ فِيمَا لَا يَنْبَغِي فَقَدْ عَرَضَ نَفْسَهُ لِلْمَلَامَةِ.
8414- مَنِ اعْتَذَرَ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ الذَّنْبَ.
____________
(1) تقدمت فيما سبق.
463
8415- مَنْ سَكَنَ قَلْبَهُ الْعِلْمُ بِاللَّهِ أَسْكَنَهُ الْغِنَى عَنْ خَلْقِ اللَّهِ.
8416- مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْمُلَ إِيمَانُهُ فَلْيَكُنْ حُبُّهُ لِلَّهِ وَ بُغْضُهُ لِلَّهِ [وَ رِضَاهُ لِلَّهِ] وَ سَخَطُهُ لِلَّهِ.
8417- مَنْ جَعَلَ الْحَمْدَ خِتَامَ النِّعْمَةِ جَعَلَهُ اللَّهُ مِفْتَاحَ الْمَزِيدِ.
8418- مَنِ اسْتَعَانَ بِذَوِي الْأَلْبَابِ سَلَكَ سَبِيلَ الرَّشَادِ.
8419- مَنْ صَبَرَ فَنَفْسَهُ وَقَّرَ وَ بِالثَّوَابِ ظَفِرَ وَ لِلَّهِ أَطَاعَ.
8420- مَنْ جَزَعَ فَنَفْسَهُ عَذَّبَ وَ أَمْرَ اللَّهِ أَضَاعَ وَ ثَوَابَهُ بَاعَ.
8421- مَنْ شَاقَّ وَعُرَتْ عَلَيْهِ طُرُقُهُ وَ أَعْضَلَ عَلَيْهِ أَمْرُهُ وَ ضَاقَ عَلَيْهِ مَخْرَجُهُ.
8422- مَنْ رَفَقَ بِصَاحِبِهِ وَافَقَهُ وَ مَنْ أَعْنَفَ بِهِ أَخْرَجَهُ [وَ فَارَقَهُ].
8423- مَنْ رَضِيَ بِقَسْمِ اللَّهِ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَهُ.
8424- مَنْ لَمْ يَتَعَلَّمْ فِي الصِّغَرِ لَمْ يَتَقَدَّمْ فِي الْكِبَرِ.
8425- مَنْ عَرَفَ خِدَاعَ الدُّنْيَا لَمْ يَغْتَرَّ مِنْهَا بِمُحَالاتِ الْأَحْلَامِ.
8426- مَنْ عَجَزَ عَنْ أَعْمَالِهِ أَدْبَرَ فِي أَحْوَالِهِ.
8427- مَنْ عَرَفَ اللَّهَ لَمْ يَشْقَ أَبَداً.
8428- مَنْ آثَرَ رِضَا رَبٍّ قَادِرٍ فَلْيَتَكَلَّمْ بِكَلِمَةِ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ.
8429- مَنْ وَصَلَكَ وَ هُوَ مُعْدِمٌ خَيْرٌ مِمَّنْ حَبَاكَ (1) وَ هُوَ مُكْثِرٌ.
8430- مَنْ لَمْ يَرْضَ بِالْقَضَاءِ دَخَلَ الْكُفْرُ دِينَهُ.
8431- مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْجَزَاءِ أَفْسَدَ الشَّكُّ يَقِينَهُ.
8432- مَنْ لَمْ يَقْبَلِ التَّوْبَةَ عَظُمَتْ خَطِيئَتُهُ.
8433- مَنْ لَمْ تَسْكُنِ الرَّحْمَةُ قَلْبَهُ قَلَّ لِقَاؤُهُ لَهَا عِنْدَ حَاجَتِهِ.
8434- مَنْ لَمْ يَكُنْ أَفْضَلُ خِصَالِهِ أَدَبَهُ كَانَ أَهْوَنُ أَحْوَالِهِ عَطَبَهُ.
8435- مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ أَضَاءَتْ لَهُ الشُّبُهَاتُ وَ كُفِيَ الْمَؤُونَاتِ وَ أَمِنَ التَّبِعَاتِ.
8436- مَنْ لَمْ يُوقِنْ قَلْبُهُ لَمْ يُطِعْهُ عَمَلُهُ.
8437- مَنْ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى اخْتِيَارِ اللَّهِ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى اخْتِيَارِهِ لِنَفْسِهِ.
8438- مَنْ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى أَدَبِ اللَّهِ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى أَدَبِ نَفْسِهِ.
____________
(1) من الحبوة، و تصحفت في الغرر إلى «جفاك».
464
8439- مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقْلٌ يَزِينُهُ لَمْ يَنْبُلْ.
8440- مَنْ لَمْ يَصْحَبِ الْإِخْلَاصُ عَمَلَهُ لَمْ يُقْبَلْ.
8441- مَنْ لَمْ يَكُنْ لِمَنْ دُونَهُ لَمْ يَنَلْ حَاجَتَهُ مِمَّنْ فَوْقَهُ.
8442- مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَبُرَ مَوْقِعُهَا فِي قَلْبِهِ وَ آثَرَهَا عَلَى اللَّهِ وَ انْقَطَعَ إِلَيْهَا صَارَ عَبْداً لَهَا.
8443- مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيُعِدَّ لِلْبَلَاءِ جِلْبَاباً.
8444- مَنْ أَحَبَّنَا (1) أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَلْبَسْ لِلْمِحَنِ إِهَاباً.
8445- مَنْ قَامَ بِفَتْقِ الْقَوْلِ وَ رَتْقِهِ فَقَدْ حَازَ الْبَلَاغَةَ.
8446- مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ [وَ مَنْ مَحَلَ بِهِ صُدِّقَ عَلَيْهِ].
8447- مَنْ عَفَّتْ أَطْرَافُهُ حَسُنَتْ أَوْصَافُهُ.
8448- مَنْ كَرُمَتْ نَفْسُهُ قَلَّ شِقَاقُهُ وَ خِلَافُهُ.
8449- مَنْ أَكْثَرَ الْمَنَاكِحَ غَشِيَتْهُ الْفَضَائِحُ.
8450- مَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مَنْ قَوْلِ:
«لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ».
8451- مَنْ بَاعَ الطَّمَعَ بِالْيَأْسِ لَمْ يَسْتَطِلْ عَلَيْهِ النَّاسُ.
8452- مَنِ افْتَخَرَ بِالتَّبْذِيرِ احْتَقَرَ بِالْإِفْلَاسِ.
8453- مَنْ الَّذِي يَرْجُو فَضْلَكَ إِذَا قَطَعْتَ ذَوِي رَحِمِكَ.
8454- مَنْ الَّذِي يَثِقُ بِكَ إِذَا غَدَرْتَ بِذَوِي عَهْدِكَ.
8455- مَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ بِالدُّنْيَا مَلَأَتْ ضَمِيرَهُ أَشْجَاناً لَهَا وَقْصٌ (2) عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ هُمٌّ يَشْغَلُهُ وَ غَمٌّ يَحْزُنُهُ حَتَّى يُؤْخَذُ بِكَظْمِهِ فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعاً أَبْهَرَاهُ هَيِّناً عَلَى اللَّهِ فَنَاؤُهُ بَعِيداً عَلَى الْإِخْوَانِ بَقَاءُهُ.
8456- مَنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ وَ هُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ رَبِّهِ وَ حَقِّ رَسُولِهِ وَ حَقِّ أَهْلِ بَيْتِهِ مَاتَ شَهِيداً [وَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ] وَ اسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ وَ قَامَتْ نِيَّتُهُ مَقَامَ إِصْلَاتِهِ بِسَيْفِهِ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَجَلًا لَا يَعْدُوهُ.
8457- مَنْ كُنَّ فِيهِ ثَلَاثٌ سَلِمَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ: يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَأْتَمِرُ بِهِ، وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يَنْتَهِي عَنْهُ، وَ يُحَافِظُ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى.
____________
(1) في الغرر: من تولّانا.
(2) في الغرر: رقص، و الوقص: العيب و الكسر، و هذه الحكمة لم ترد في (ب).
465
8458- مَنْ أَنْعَمَ عَلَى الْكَفُورُ طَالَ غَيْظُهُ (1).
8459- مَنْ جَعَلَ اللَّهَ مَوْئِلَ رَجَائِهِ كَفَاهُ أَمْرَ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ.
8460- مَنْ صَدَقَ اللَّهَ نَجَا.
8461- مَنْ سَمِحَتْ نَفْسُهُ بِالْعَطَاءِ اسْتَعْبَدَ أَبْنَاءَ الدُّنْيَا.
8462- مَنْ لَمْ يَتَّقِ وُجُوهَ الرِّجَالِ لَمْ يَتَّقِ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى.
8463- مَنْ لَمْ يُحْسِنْ ظَنَّهُ اسْتَوْحَشَ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ.
8464- مَنْ طَلَبَ صَدِيقَ صِدْقٍ وَافِياً (2) طَلَبَ مَا لَا يَجِدُ.
8465- مَنْ دَنَتْ هِمَّتُهُ فَلَا تَصْحَبْهُ.
8466- مَنْ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فَلَا تَرْجُ خَيْرَهُ.
8467- مَنْ بَخِلَ بِمَالِهِ عَلَى نَفْسِهِ جَادَ بِهِ عَلَى بَعْلِ عِرْسِهِ.
8468- مَنْ لَمْ يَتَعَاهَدْ عِلْمَهُ فِي الْخَلَاءِ فَضَحَهُ بَيْنَ الْمَلَاءِ.
8469- مَنْ لَمْ يَزْهَدْ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ فِي جَنَّةِ الْمَأْوَى.
8470- مَنْ خَدَمَ الدُّنْيَا اسْتَخْدَمَتْهُ وَ مَنْ خَدَمَ اللَّهَ خَدَمَتْهُ.
8471- مَنْ كَثُرَتْ طَاعَتُهُ كَثُرَتْ كَرَامَتُهُ.
8472- مَنْ كَثُرَتْ مَعْصِيَتُهُ وَجَبَتْ إِهَانَتُهُ.
8473- مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ كَثُرَتْ مَثُوبَتُهُ وَ طَابَتْ عِيشَتُهُ وَ وَجَبَتْ مَوَدَّتُهُ.
8474- مَنْ رَكِبَ الْعَجَلَ رَكِبَتْهُ الْمَلَامَةُ.
8475- مَنْ أَطَاعَ التَّوَانِيَ أَحَاطَتْ بِهِ النَّدَامَةُ.
8476- مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَقَاهُ.
8477- مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ اجْتَبَاهُ.
8478- مَنْ دَعَا اللَّهَ أَجَابَهُ (3).
8479- مَنْ شَكَرَ اللَّهَ زَادَهُ.
8480- مَنْ شَكَرَ النِّعَمَ بِجَنَانِهِ اسْتَحَقَّ الْمَزِيدَ مَنْ قَبْلِ أَنْ يَظْهَرَ عَلَى لِسَانِهِ.
8481- مَنْ كَثُرَ شُكْرُهُ كَثُرَ خَيْرُهُ.
8482- مَنْ قَلَّ شُكْرُهُ زَالَ خَيْرُهُ.
8483- مَنْ لَمْ يُحْسِنْ فِي دَوْلَتِهِ خُذِلَ فِي نَكْبَتِهِ.
8484- مَنْ شَمِتَ بِزَلَّةِ غَيْرِهِ شَمِتَ غَيْرُهُ بِزَلَّتِهِ.
8485- مَنْ بَخِلَ عَلَى الْمُحْتَاجِ بِمَا لَدَيْهِ كَثُرَ سَخَطُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
____________
(1) تقدم فيما سبق.
(2) في الغرر: وفيا.
(3) تقدمن فيما سبق.
466
8486- مَنْ أُولِيَ (1) نِعْمَةً فَقَدِ اسْتُعْبِدَ بِهَا حَتَّى يُعْتِقَهُ الْقِيَامُ بِشُكْرِهَا.
8487- مَنْ أُولِيَ شُكْرَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ شُكْرَانِ: شُكْرُ النِّعْمَةِ وَ شُكْرٌ إِذْ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِشُكْرِهِ وَ هَذَا شُكْرُ الشُّكْرِ (2).
8488- مَنْ تَوَرَّطَ فِي الْأُمُورِ غَيْرَ نَاظِرٍ فِي الْعَوَاقِبِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِقَادِحَاتِ النَّوَائِبِ (3).
8489- مَنْ رَفَعَ نَفْسَهُ عَنْ دَنِيِّ الْمَطَامِعِ كَمُلَتْ مَحَاسِنُهُ (4).
8490- مَنْ كَمُلَتْ مَحَاسِنُهُ حَمِدَ وَ الْمَحْمُودُ مَحْبُوبٌ وَ لَنْ يُحِبَّ الْعِبَادُ عَبْداً إِلَّا بَعْدَ حُبِّ اللَّهِ لَهُ.
8491- مَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْراً كَلَّفَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَقْلَهُ.
____________
(1) في الغرر: «أوتي».
(2) كذا في (ب)، و في الغرر: من شكر اللّه ... وجب عليه شكر ثان إذ وفقه لشكره، و هو شكر الشاكر، و في (ت): من شكر .. وجب عليه شكر أن شكر .. و شكر أن وفقه ..
(3) هذه الحكمة وردت في حرف الألف هكذا ب «ألا و إنّ من .. من غير نظر .. لمفدحات النوائب».
(4) هذه الحكمة و تاليتيها لم ترد في الغرر و لا نهج البلاغة.
467
الفصل الثاني بالميم المكسورة بلفظ من
و هو مائتا حكمة و حكمة واحدة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
8492- مِنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ الرِّضَا بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ.
8493- مِنْ مَأْمَنِهِ يُؤْتَى الْحَذَرُ.
8494- مِنْ شَرَفِ الْأَعْرَاقِ كَرَمُ الْأَخْلَاقِ.
8495- مِنْ هَنِيِّ النِّعَمِ سَعَةُ الْأَرْزَاقِ.
8496- مِنَ الْكَرَمِ صِلَةُ الرَّحِمِ.
8497- مِنَ الْكَرَمِ إِتْمَامُ النِّعَمِ.
8498- مِنَ الْكَرَمِ حُسْنُ الشِّيَمِ.
8499- مِنَ الْكَرَمِ الْوَفَاءُ بِالذِّمَمِ.
8500- مِنْ أَشْرَفِ أَفْعَالِ الْكَرِيمِ تَغَافُلُهُ عَمَّا يَعْلَمُ.
8501- مِنْ أَحْسَنِ أَفْعَالِ الْقَادِرِ أَنْ يَغْضَبَ فَيَحْلُمَ.
8502- مِنَ الْعُقُوقِ إِضَاعَةُ الْحُقُوقِ.
8503- مِنَ النِّعَمِ الصَّدِيقُ الصَّدُوقُ.
8504- مِنْ خَزَائِنِ الْغَيْبِ تَظْهَرُ الْحِكْمَةُ.
8505- مِنَ الْكِرَامِ يَكُونُ الرَّحْمَةُ.
8506- مِنَ الْآجَالِ انْقِضَاءُ السَّاعَاتِ.
8507- مِنَ السَّاعَاتِ تُولَدُ الْآفَاتُ.
8508- مِنْ أَقْبَحِ الْمَذَامِّ مَدْحُ اللِّئَامِ.
8509- مِنْ صِحَّةِ الْأَجْسَامِ تَتَوَلَّدُ الْأَقْسَامِ.
8510- مِنْ أَوْكَدِ أَسْبَابِ الْعَقْلِ رَحْمَةُ الْجُهَّالِ.
8511- مِنَ السَّعَادَةِ التَّوْفِيقُ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ.
8512- مِنْ كَمَالِ الْحِمَاقَةِ تَرَكُ الْإِحْسَانِ فِي الْفَاقَةِ (1).
____________
(1) كذا في الأصل و فيه تصحيف و زيادة، و في الغرر 53:
من كمال الحماقة الإختيال في الفاقة.
468
8513- مِنَ الْمُرُوَّةِ الْعَمَلُ فَوْقَ الطَّاقَةِ.
8514- مِنْ عَلَامَاتِ الشَّقَاءِ الْإِسَاءَةُ إِلَى الْأَخْيَارِ.
8515- مِنْ سُوءِ الِاخْتِيَارِ صُحْبَةُ الْأَشْرَارِ.
8516- مِنْ أَعْظَمِ الْفَجَائِعِ إِضَاعَةُ الصَّنَائِعِ.
8517- مِنْ أَفْحَشِ الْخِيَانَةِ خِيَانَةُ الْوَدَائِعِ.
8518- مِنْ أَقْبَحِ اللُّؤْمِ غِيْبَةُ الْأَحْرَارِ.
8519- مِنْ أَعْظَمِ الْحُمْقِ مُؤَاخَاةُ الْفُجَّارِ.
8520- مِنْ كُنُوزِ الْإِيمَانِ الصَّبْرُ عَلَى الْمَصَائِبِ.
8521- مِنْ أَفْضَلِ الْحَزْمِ الصَّبْرُ عَلَى النَّوَائِبِ.
8522- مِنْ عَلَامَاتِ الْكَرَمِ تَعْجِيلُ الْمَثُوبَةِ.
8523- مِنْ عَلَامَاتِ اللُّؤْمِ تَعْجِيلُ الْعُقُوبَةِ.
8524- مِنْ أَحْسَنِ الْكَرَمِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيءِ.
8525- مِنْ أَعْظَمِ الْمِحَنِ دَوَامُ الْفِتَنِ.
8526- مِنْ ضِيقِ الْعَطَنِ لُزُومُ الْوَطَنِ.
8527- مِنَ الْإِيمَانِ حِفْظُ اللِّسَانِ.
8528- مِنَ الْكَرَمِ احْتِمَالُ جِنَايَاتِ الْإِخْوَانِ.
8529- مِنْ عَلَامَاتِ الْخِذْلَانِ ائْتِمَانُ الْخَوَّانِ.
8530- مِنْ شَرَفِ الْهِمَّةِ بَذْلُ الْإِحْسَانِ.
8531- مِنَ الْمُرُوَّةِ تَعَهُّدُ الْجِيرَانِ.
8532- مِنْ شَرَائِطِ الْإِيمَانِ حُسْنُ مُصَاحَبَةِ الْإِخْوَانِ.
8533- مِنْ عَلَامَاتِ الْإِقْبَالِ اصْطِنَاعُ الرِّجَالِ.
8534- مِنْ عَلَامَاتِ الْإِدْبَارِ مُقَارَنَةُ الْأَرْذَالِ.
8535- مِنْ الْمُرُوَّةِ طَاعَةُ اللَّهِ وَ حُسْنُ التَّقْدِيرِ.
8536- مِنْ الْعَقْلِ مُجَانَبَةُ التَّبْذِيرِ وَ حُسْنُ التَّدْبِيرِ.
8537- مِنْ عَقْلِ الرَّجُلِ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ بِكُلِّ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ.
8538- مِنْ فَضْلِ الرَّجُلِ أَنْ لَا يَمُنَّ بِمَا احْتَمَلَهُ حِلْمُهُ.
8539- مِنْ شِيَمِ الْكِرَامِ بَذْلُ النَّدَى.
8540- مِنْ شَرَائِطِ الْإِسْلَامِ (1) التَّنَزُّهُ عَنْ الْحَرَامِ.
8541- مِنْ لَوَازِمِ الْوَرَعِ التَّنَزُّهُ عَنْ الْآثَامِ.
8542- مِنْ أَحْسَنِ الْعَدْلِ (2) التَّحَلِّي بِالْحِلْمِ.
8543- مِنْ لَوَازِمِ الْعَدْلِ التَّنَاهِي عَنْ الظُّلْمِ.
8544- مِنَ الْمُرُوَّةِ (3) أَنْ يَبْذُلَ الرَّجُلُ مَالَهُ وَ يَصُونَ عِرْضَهُ.
8545- مِنَ اللُّؤْمِ أَنْ يَصُونَ الرَّجُلُ مَالَهُ وَ يَبْذُلَ عِرْضَهُ.
8546- مِنْ شَقَاءِ الْمَرْءِ أَنْ يُفْسِدَ الشَّكُّ يَقِينَهُ.
____________
(1) في الغرر 88: من شرائط المروّة.
(2) في الغرر 90: من أحسن العقل.
(3) في الغرر 96: من النبل.
469
8547- مِنْ الشَّقَاءِ أَنْ يَصُونَ الرَّجُلُ دُنْيَاهُ بِدِينِهِ.
8548- مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ.
8549- مِنْ أَفْضَلِ الْمَكَارِمِ تَحَمُّلُ الْمَغَارِمِ وَ إِقْرَاءُ الضُّيُوفِ.
8550- مِنْ أَفْضَلِ الْفَضَائِلِ اصْطِنَاعُ الصَّنَائِعِ وَ بَثُّ الْمَعْرُوفِ.
8551- مِنْ عَلَامَاتِ النَّبْلِ الْعَمَلُ بِسُنَّةِ الْعَدْلِ.
8552- مِنْ كَمَالِ الشَّرَفِ الْأَخْذُ بِجَوَامِعِ الْفَضْلِ.
8553- مِنْ شِيَمِ الْأَبْرَارِ حَمْلُ النُّفُوسِ عَلَى الْإِيثَارِ.
8554- مِنْ طِبَاعِ الْجُهَّالِ التَّسَرُّعُ إِلَى الْغَضَبِ فِي كُلِّ حَالٍ.
8555- مِنْ سُوءِ الِاخْتِيَارِ مُغَالَبَةُ الْأَكْفَاءِ وَ مُعَادَاةُ الرِّجَالِ.
8556- مِنْ كَرْمِ النَّفْسِ الْعَمَلُ بِالطَّاعَةِ.
8557- مِنْ أَكْرَمِ الْخُلُقِ التَّحَلِّي بِالْقَنَاعَةِ.
8558- مِنْ أَمَارَاتِ الدَّوْلَةِ التَّيَقُّظُ لِحَرَاسَةِ الْأُمُورِ.
8559- مِنْ كَمَالِ السَّعَادَةِ السَّعْيُ فِي صَلَاحِ الْجُمْهُورِ.
8560- مِنْ حَقِّ الْمَلِكِ أَنْ يَسُوسَ نَفْسَهُ قَبْلَ جُنْدِهِ.
8561- مِنْ صَلَاحِ (1) الْعَاقِلِ أَنْ يَقْهَرَ هَوَاهُ قَبْلَ ضِدِّهِ.
8562- مِنْ حَقِّ الرَّاعِي أَنْ يَخْتَارَ لِلرَّعِيَّةِ مَا يَخْتَارُهُ لِنَفْسِهِ.
8563- مِنْ حَقِّ اللَّبِيبِ أَنْ يَعُدَّ سُوءَ عَمَلِهِ وَ قُبْحَ سِيرَتِهِ مِنْ شَقَاوَةِ جَدِّهِ وَ نَحْسِهِ.
8564- مِنَ اللُّؤْمِ سُوءُ الْخُلُقِ.
8565- مِنَ الْفُحْشِ كَثْرَةُ الْخُرْقِ.
8566- مِنَ السَّعَادَةِ نُجْحُ الطَّلِبَةِ.
8567- مِنَ الْحَزْمِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ.
8568- مِنْ أَعْظَمِ (2) الْغَنَائِمِ دَوْلَةُ الْأَكَارِمِ.
8569- مِنْ أَحْسَنِ الْمَكَارِمِ تَجَنُّبُ الْمَحَارِمِ.
8570- مِنْ أَفْضَلِ الْمُرُوَّةِ صِلَةُ الرَّحِمِ.
8571- مِنْ أَحْسَنِ الْأَمَانَةِ رَعْيُ الذِّمَمِ.
8572- مِنْ الْحَزْمِ التَّأَهُّبُ وَ الِاسْتِعْدَادُ.
8573- مِنَ الْعَقْلِ التَّزَوُّدُ لِيَوْمِ الْمَعَادِ.
8574- مِنْ أَفْضَلِ الْمَعْرُوفِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ.
8575- مِنْ أَحْسَنِ الْمَكَارِمِ بَثُّ الْمَعْرُوفِ.
8576- مِنْ أَعْظَمِ الشَّقَاوَةِ الْقَسَاوَةُ.
____________
(1) في الغرر 86: من حق العاقل.
(2) في الغرر 132: أعود.
470
8577- مِنْ أَقْبَحِ الشِّيَمِ الْغَبَاوَةَ.
8578- مِنْ أَحْسَنِ الدِّينِ النُّصْحُ.
8579- مِنْ أَحْسَنِ النُّصْحِ الْإِشَارَةُ بِالصُّلْحِ.
8580- مِنْ أَقْبَحِ الْخَلَائِقِ الشُّحُّ.
8581- مِنْ أَحْسَنِ الِاخْتِيَارِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ.
8582- مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى الْفَقِيرِ أَنْ لَا يَبْذُلَ سُؤَالَهُ مِنْ غَيْرِ اضْطِرَارٍ (1).
8583- مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى الْغَنِيِّ أَنْ لَا يَضَنَّ بِمَالِهِ عَلَى الْفُقَرَاءِ.
8584- مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا.
8585- مِنْ حَقَارَةِ (2) الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ لَا يُنَالَ مَا لَدَيْهِ إِلَّا بِتَرْكِهَا.
8586- مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَضَعَ مَعْرُوفَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ.
8587- مِنْ تَوْفِيقِ الرَّجُلِ اكْتِسَابُهُ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ.
8588- مِنْ أَفْضَلِ الْمُرُوَّةِ صِيَانَةُ الْحَزْمِ.
8589- مِنَ الْحَزْمِ صِحَّةُ الْعَزْمِ.
8590- مِنَ الدِّينِ التَّجَاوُزُ عَنْ الْجُرْمِ.
8591- مِنَ الْبَلِيَّةِ سُوءُ الطَّوِيَّةِ.
8592- مِنَ الشَّقَاءِ فَسَادُ النِّيَّةِ.
8593- مِنَ الْحَزْمِ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ.
8594- مِنَ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ أَنْ يُصِرَّ الْعَبْدُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ وَ يَتَمَنَّى الْمَغْفِرَةَ.
8595- مِنْ عَلَامَاتِ الْخِذْلَانِ اسْتِحْسَانُ الْقَبِيحِ.
8596- مِنْ عُنْوَانِ (3) الْإِدْبَارِ سُوءُ الظَّنِّ بِالنَّصِيحِ.
8597- مِنَ النُّبْلِ أَنْ تَتَيَقَّظَ لِإِيجَابِ حَقِّ الرَّعِيَّةِ عَلَيْكَ وَ تَتَغَابَى عَنِ الْجِنَايَةِ إِلَيْكَ.
8598- مِنْ تَمَامِ الْمُرُوَّةِ أَنْ تَنْسَى الْحَقَّ الَّذِي لَكَ وَ تَذْكُرَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكَ.
8599- مِنْ دَلَائِلِ الْخِذْلَانِ الِاسْتِهَانَةُ بِالْإِخْوَانِ.
8600- مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ مُكَافَأَةُ الْمُسِيءِ بِالْإِحْسَانِ.
8601- مِنْ أَعْظَمِ مَصَائِبِ الْأَخْيَارِ حَاجَتُهُمْ إِلَى مُدَارَاةِ الْأَشْرَارِ.
8602- مِنْ تَوْفِيقِ الرَّجُلِ وَضْعُ مَعْرُوفِهِ عِنْدَ مَنْ لَا يَكْفُرُهُ وَ سَرِّهِ عِنْدَ مِنْ يَسْتُرُهُ.
8603- مِنَ السُّؤْدَدِ وَ كَمَالِ الْمَعْرُوفِ الصَّبْرُ
____________
(1) و النّقل هنا و تاليه بالمعنى مع تغيير السجع انظر الغرر 113 و 114.
(2) في الغرر 118: ذمامة.
(3) في الغرر طبعة طهران 9406: من علامات الادبار.
471
لِاسْتِمَاعِ شَكْوَى الْمَلْهُوفِ.
8604- مِنْ كَمَالِ الشَّرَفِ احْتِمَالُ جِنَايَاتِ الْمَعْرُوفِ.
8605- مِنْ أَمَارَاتِ الْأَحْمَقِ كَثْرَةُ تَلَوُّنِهِ.
8606- مِنْ عَلَامَاتِ حُسْنِ النِّيَّةِ الصَّبْرُ عَلَى الْبَلِيَّةِ.
8607- مِنْ أَفْضَلِ الِاخْتِيَارِ التَّحَلِّي بِالْإِيثَارِ.
8608- مِنْ أَحْسَنِ الِاخْتِيَارِ مُصَاحَبَةُ الْأَخْيَارِ وَ تَجَنُّبُ الْأَشْرَارِ.
8609- مِنْ أَفْضَلِ الْإِحْسَانِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْأَبْرَارِ.
8610- مِنْ أَفْضَلِ الْعَمَلِ (1) مَا أَوْجَبَ الْجَنَّةَ وَ أَنْجَى مِنَ النَّارِ.
8611- مِنَ الْخُرْقِ الدَّالَّةُ عَلَى السُّلْطَانِ وَ تَرَكُ الْفُرْصَةِ مَعَ الْإِمْكَانِ (2).
8612- مِنْ كَمَالِ الْإِنْسَانِ وَ وُفُورِ فَضْلِهِ اسْتِشْعَارُهُ بِنَفْسِهِ النُّقْصَانَ.
8613- مِنْ عَلَامَاتِ الْإِقْبَالِ سَدَادُ الْأَقْوَالِ وَ الرِّفْقُ فِي الْأَفْعَالِ.
8614- مِنْ أَفْضَلِ الْإِسْلَامِ الْوَفَاءُ بِالذِّمَامِ.
8615- مِنْ أَفْضَلِ الْبِرِّ تَعَهُّدُ الْأَيْتَامِ (3).
8616- مِنْ تَقْوَى النَّفْسِ الْعَمَلُ بِالطَّاعَةِ.
8617- مِنْ شَرَفِ الْهِمَّةِ لُزُومُ الْقَنَاعَةِ.
8618- مِنْ أَفْضَلِ الِاخْتِيَارِ وَ أَحْسَنِ الِاسْتِظْهَارِ أَنْ تَعْدِلَ فِي الْقَضَاءِ وَ تُجْرِيَهُ فِي الْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ عَلَى السَّوَاءِ.
8619- مِنْ سُوءِ الِاخْتِيَارِ مُغَالَبَةُ الْأَكْفَاءِ وَ مُكَاشَفَةُ الْأَعْدَاءِ وَ مُكَافَاةُ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى الضَّرَّاءِ.
8620- مِنَ الْمُرُوَّةِ أَنَّكَ إِذَا سُئِلْتَ تَتَكَلَّفُ وَ إِذَا سَأَلْتَ تُخَفِّفُ.
8621- مِنْ دَلَائِلِ الْإِيمَانِ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ.
8622- مِنَ الْمُرُوَّةِ إِنْجَازُ الْوَعْدِ.
8623- مِنَ الْفَرَاغِ تَكُونُ الصَّبْوَةُ.
8624- مِنَ الْخِلَافِ تَكُونُ النَّبْوَةُ.
8625- مِنَ اللِّئَامِ تَكُونُ الْقَسْوَةُ.
8626- مِنْ صِغَرِ الْهِمَّةِ حَسَدُ الصَّدِيقِ عَلَى النِّعْمَةِ.
8627- مِنْ كَمَالِ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِمَا يَقْتَضِيهِ.
8628- مِنْ كَمَالِ الْعَمَلِ حُسْنُ الْإِخْلَاصِ فِيهِ.
8629- مِنْ أَقْبَحِ الْغَدْرِ إِذَاعَةُ السِّرِّ.
____________
(1) في الغرر 153: الأعمال.
(2) في الغرر طبعة طهران 6/ 45: من الحمق الدالّة على السلطان، من الخرق ترك الفرصة عند الإمكان.
(3) في الغرر 148: برّ الأيتام.
472
8630- مِنْ أَعْظَمِ الْمَكْرِ تَحْسِينُ الشَّرِّ.
8631- مِنْ مُطَاوَعَةِ الشَّهْوَةِ تَتَضَاعَفُ الْآثَامُ.
8632- مِنَ الشَّقَاءِ اخْتِيَارُ الْحَرَامِ.
8633- مِنْ أَفْحَشِ الظُّلْمِ ظُلْمُ الْكِرَامِ.
8634- مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ.
8635- مِنَ الشَّقَاءِ إِفْسَادُ الْمَعَادِ.
8636- مِنَ التَّوَانِي يَتَوَلَّدُ الْكَسَلُ.
8637- مِنْ الْحُمْقِ الِاتِّكَالُ عَلَى الْأَمَلِ.
8638- مِنْ أَشَدِّ عُيُوبِ الْمَرْءِ أَنْ تَخْفَى عَلَيْهِ عُيُوبُهُ.
8639- مِنْ أَحْسَنِ الْفَضَائِلِ قَبُولُ عُذْرِ الْجَانِي.
8640- مِنْ عَلَامَةِ الشَّقَاءِ غَشُّ الصَّدِيقِ.
8641- مِنْ عَلَامَاتِ اللُّؤْمِ الْغَدْرُ بِالْمَوَاثِيقِ.
8642- مِنْ عَدَمِ الْعَقْلِ مُصَاحَبَةُ ذَوِي الْجَهْلِ.
8643- مِنْ كَمَالِ النِّعَمِ وُفُورُ الْعَقْلِ.
8644- مِنْ أَحْسَنِ النَّصِيحَةِ الْإِبَانَةُ عَنْ الْقَبِيحَةِ.
8645- مِنْ أَكْبَرِ التَّوْفِيقِ الْأَخْذُ بِالنَّصِيحَةِ.
8646- مِنْ عَلَامَاتِ اللُّؤْمِ سُوءُ الْجِوَارِ.
8647- مِنْ مَهَانَةِ الْكَذَّابِ جُودُهُ بِالْيَمِينِ لِغَيْرِ مُسْتَحْلِفٍ.
8648- مِنْ كَمَالِ النِّعْمَةِ التَّحَلِّي بِالسَّخَاءِ وَ التَّعَفُّفِ.
8649- مِنْ الْمُرُوَّةِ غَضُّ الْبَصَرِ وَ مَشْيُ الْقَصْدِ.
8650- مِنَ الْكَرَمِ اصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ وَ بَذْلُ الرِّفْدِ.
8651- مِنْ الْعِصْمَةِ تَعَذُّرُ الْمَعَاصِي.
8652- مِنْ ضِيقِ الْخُلُقِ الْبُخْلُ وَ سُوءُ التَّقَاضِي.
8653- مِنْ الْخُرْقِ الْعَجَلَةُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ وَ الْأَنَاةُ بَعْدَ إِصَابَةِ الْفُرْصَةِ.
8654- مِنْ نَكَدِ الدُّنْيَا تَنْغِيصُ الِاجْتِمَاعِ بِالْفُرْقَةِ وَ السُّرُورِ بِالْغُصَّةِ.
8655- مِنْ أَمَارَاتِ الْخَيْرِ الْكَفُّ عَنْ الْأَذَى.
8656- مِنْ كَمَالِ الْكَرَمِ تَعْجِيلُ الْمَثُوبَةِ.
8657- مِنْ كَمَالِ الْحِلْمِ تَأْخِيرُ الْعُقُوبَةِ.
8658- مِنْ تَمَامِ الْمُرُوَّةِ أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْ نَفْسِكَ.
8659- مِنْ أَفْضَلِ الْوَرَعِ أَنْ لَا تَعْتَمِدَ (1) فِي خَلْوَتِكَ مَا تَسْتَحْيِي مِنْ إِظْهَارِهِ فِي عَلَانِيَتِكَ.
8660- مِنْ أَعْظَمِ اللُّؤْمِ إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وَ إِسْلَامُهُ عِرْسَهُ.
____________
(1) في الغرر 95: تبدي.
473
8661- مِنْ أَقْبَحِ الْكِبْرِ تُكَبِّرُ الرَّجُلِ عَلَى ذِي رَحِمِهِ وَ أَبْنَاءِ جِنْسِهِ.
8662- مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى ذَوِي الْجَاهِ أَنْ يَبْذُلَهُ لِطَالِبِهِ.
8663- مِنْ أَفْضَلِ الدِّينِ الْمُرُوَّةُ وَ لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَا مُرُوَّةَ فِيهِ.
8664- مِنْ عَلَامَاتِ حُسْنِ السَّجِيَّةِ الصَّبْرُ عَلَى الْبَلِيَّةِ.
8665- مِنْ تَمَامِ الْمُرُوَّةِ التَّنَزُّهُ عَنْ الدَّنِيَّةِ.
8666- مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ اكْتِسَابُ الطَّاعَاتِ.
8667- مِنْ أَفْضَلِ الْوَرَعِ اجْتِنَابُ الْمُحَرَّمَاتِ.
8668- مِنْ دَلَائِلِ إِقْبَالِ الدَّوْلَةِ قِلَّةُ الْغَفْلَةِ.
8669- مِنْ كَمَالِ الْعَزْمِ (1) الِاسْتِعْدَادُ لِلرِّحْلَةِ.
8670- مِنْ دَلَائِلِ الْعَقْلِ النُّطْقُ بِالصَّوَابِ.
8671- مِنْ بُرْهَانِ الْفَضْلِ صَائِبُ الْجَوَابِ.
8672- مِنْ دَلَائِلِ الْحُمْقِ دَالَّةٌ بِغَيْرِ آلَةٍ وَ صَلَفٌ (2) بِغَيْرِ شَرَفٍ.
8673- مِنَ الِاقْتِصَادِ سَخَاءٌ بِغَيْرِ سَرَفٍ وَ مُرُوَّةٌ مِنْ غَيْرِ تَلِفٍ.
8674- مِنْ فَضْلِ عِلْمِكَ اسْتِقْلَالُكَ لِعِلْمِكَ (3).
8675- مِنْ كَمَالِ عَقْلِكَ اسْتِظْهَارُكَ عَلَى عَقْلِكَ.
8676- مِنْ الْحِكْمَةِ طَاعَتُكَ لِمَنْ فَوْقَكَ وَ إِجْلَالُكَ مَنْ فِي طَبَقَتِكَ وَ إِنْصَافُكَ مَنْ دُونَكَ.
8677- مِنْ أَشْرَفِ الشَّرَفِ الْكَفُّ عَنِ [التَّبْذِيرِ وَ] السَّرَفِ.
8678- مِنَ الْمُرُوَّةِ أَنْ تَقْتَصِدَ فَلَا تُسْرِفَ وَ تَعِدَ فَلَا تُخْلِفَ.
8679- مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ إِحْسَانُهُ (4) عِنْدَ مَنْ يَشْكُرُهُ وَ مَعْرُوفُهُ عِنْدَ مَنْ لَا يَكْفُرُهُ.
8680- مِنْ تَوْفِيقِ الرَّجُلِ وَضْعُ سَرِّهِ عِنْدَ مَنْ يَسْتُرُهُ وَ إِحْسَانِهِ عِنْدَ مِنْ يَنْشُرُهُ.
8681- مِنَ الْحِكْمَةِ أَنْ لَا تُنَازِعَ مَنْ فَوْقَكَ وَ لَا تَسْتَذِلَّ مَنْ دُونَكَ وَ لَا تَتَعَاطَى مَا لَيْسَ فِي قُدْرَتِكَ وَ لَا يُخَالِفَ لِسَانُكَ قَلْبَكَ وَ لَا قَوْلُكَ فِعْلَكَ وَ لَا تَتَكَلَّمَ [فِي] مَا لَمْ تَعْلَمْ وَ لَا تَتْرُكَ الْأَمْرَ عِنْدَ الْإِقْبَالِ وَ تَطْلُبَهُ عِنْدَ الْإِدْبَارِ.
____________
(1) في الغرر طبعة طهران 6/ 39: الحزم.
(2) الصلف: الغلو و الزيادة على المقدار مع تكبر.
(3) كذا في طبعة طهران للغرر، و في (ت): حلمك، و في (ب): عملك ... لعملك، و في ط. النجف للغرر 135: علمك ... بعملك.
(4) في الغرر 160: أن تكون صنائعه.
475
الفصل الثالث بالميم المفتوحة بلفظ ما
و هو مائتان و اثنتان و أربعون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
8682- مَا أُصِيبَ مَنْ صَبَرَ.
8683- مَا زَلَّ مَنْ فَكَّرَ (1).
8684- مَا تَكَبَّرَ إِلَّا وَضِيعٌ.
8685- مَا تَوَاضَعَ إِلَّا رَفِيعٌ.
8686- مَا أَقَلَّ رَاحَةَ الْحَسُودِ.
8687- مَا أَنْكَدَ عَيْشَ الْحَقُودُ.
8688- مَا أَقْرَبَ الْأَجَلَ مِنَ الْأَمَلِ.
8689- مَا أَفْسَدَ الْأَمَلَ لِلْعَمَلِ.
8690- مَا أَقْطَعَ الْأَجَلَ لِلْأَمَلِ.
8691- مَا أَطَالَ أَحَدٌ الْأَمَلَ إِلَّا قَصَّرَ فِي الْعَمَلِ.
8692- مَا هَلَكَ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ.
8693- مَا عَقَلَ مَنْ عَدَا طَوْرَهُ.
8694- مَا أَقْبَحَ الْجَفَاءَ وَ أَحْسَنَ الْوَفَاءَ.
8695- مَا أَقْبَحَ السَّخَطَ وَ أَحْسَنَ الرِّضَا.
8696- مَا افْتَقَرَ مَنْ مَلَكَ فَهْماً.
8697- مَا مَاتَ مَنْ أَحْيَى عِلْماً.
8698- مَا حَصَلَ الْأَجْرُ بِمِثْلِ إِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ.
8699- مَا اكْتُسِبَ الْأَجْرُ (2) بِمِثْلِ بَذْلِ الْمَعْرُوفِ.
8700- مَا اسْتُرِقَّتِ الْأَعْنَاقُ بِمِثْلِ الْإِحْسَانِ.
8701- مَا كَدَرَتِ الصَّنَائِعِ بِمِثْلِ الِامْتِنَانِ.
8702- مَا أَوْقَحَ الْجَاهِلَ.
8703- مَا أَقْبَحَ الْبَاطِلَ.
____________
(1) في الغرر 6: من أحسن الفكر.
(2) في الغرر 50: ما اكتسب الشكر.
476
8704- مَا أَفْحَشَ حَلِيمٌ.
8705- مَا أَوْحَشُ كَرِيمٌ.
8706- مَا جَارَ شَرِيفٌ.
8707- مَا زَنَى عَفِيفٌ.
8708- مَا أَخْلَصَ الْمَوَدَّةَ مَنْ لَمْ يَنْصَحْ.
8709- مَا اسْتَكْمَلَ السِّيَادَةَ مَنْ لَمْ يَسْمَحْ.
8710- مَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ قَطَعَ رَحِمَهُ.
8711- مَا أَيْقَنَ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يَرْعَ [عُهُودَهُ وَ] ذِمَّتَهُ.
8712- مَا حَصَّنَ الدُّوَلَ مِثْلُ الْعَدْلِ.
8713- مَا اجْتُلِبَ سَخِطُ اللَّهِ بِمِثْلِ الْبُخْلِ.
8714- مَا نَدِمَ مَنِ اسْتَخَارَ.
8715- مَا ضَلَّ مِنِ اسْتَشَارَ.
8716- مَا أَذْنَبَ مَنِ اعْتَذَرَ.
8717- مَا أَعْتَبَ مِنِ اغْتَفَرَ.
8718- مَا كُلُّ طَالِبٍ يَخِيبُ.
8719- مَا كُلُّ رَامٍ يُصِيبُ.
8720- مَا كُلُّ غَائِبٍ يَئُوبُ.
8721- مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعَاتَبُ.
8722- مَا كُلُّ مُذْنِبٍ يُعَاقَبُ.
8723- مَا فَوْقَ الْكَفَافِ إِسْرَافٌ.
8724- مَا دُونَ الشَّرَهِ عَفَافٌ.
8725- مَا حَقَّرَ نَفْسَهُ إِلَّا عَاقِلٌ.
8726- مَا نَقَصَ نَفْسَهُ إِلَّا كَامِلٌ.
8727- مَا أَعْجَبَ بِرَأْيِهِ إِلَّا جَاهِلٌ.
8728- مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ.
8729- مَا أَفْحَشَ كَرِيمٌ قَطُّ.
8730- مَا اسْتُنْبِطَ الصَّوَابُ بِمِثْلِ الْمُشَاوَرَةِ.
8731- مَا تَأَكَّدَتِ الْحُرْمَةُ بِمِثْلِ الْمُصَاحَبَةِ وَ الْمُجَاوَرَةِ.
8732- مَا نَالَ الْمَجْدَ مَنْ عَدَاهُ الْحَمْدُ.
8733- مَا أَدْرَكَ الْمَجْدَ مَنْ فَاتَهُ الْجَدُّ.
8734- مَا كَذَبَ عَاقِلٌ وَ لَا خَانَ (1) مُؤْمِنٌ.
8735- مَا ارْتَابَ مُخْلِصٌ وَ لَا شَكَّ مُوقِنٌ.
8736- مَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ سَكَنَ الشَّكُّ قَلْبَهُ.
8737- مَا أَنْجَزَ الْوَعْدَ مَنْ مَطَلَ بِهِ.
8738- مَا هَنَّأَ الْعَطَاءَ مَنْ مَنَّ بِهِ.
8739- مَا أَقْرَبَ النَّجَاحَ مِمَّنْ عَجَّلَ السَّرَاحَ.
8740- مَا أَبْعَدَ الصَّلَاحَ مِنْ ذِي الشَّرِّ الْوَقَاحِ.
8741- مَا أَكْثَرَ الْعِبَرَ وَ أَقَلَّ الِاعْتِبَارَ.
8742- مَا أَحْسَنَ الْجُودَ مَعَ الْإِعْسَارِ.
8743- مَا أَقْبَحَ الْبُخْلَ مَعَ الْإِكْثَارِ.
8744- مَا أَحْسَنَ الْعَفْوَ مَعَ الِاقْتِدَارِ.
8745- مَا أَقْبَحَ الْعُقُوبَةَ مَعَ الِاعْتِذَارِ.
8746- مَا كَفَرَ الْكَافِرُ حَتَّى جَهِلَ.
____________
(1) في الغرر 78: و لا زنا.
477
8747- مَا بَقِيَ فَرْعٌ بَعْدَ ذَهَابِ أَصْلٍ.
8748- مَا ظَفِرَ بِالْآخِرَةِ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا مَطْلَبَهُ.
8749- مَا أَقْبَحَ بِالْإِنْسَانِ ظَاهِراً مُوَافِقاً وَ بَاطِناً مُنَافِقاً.
8750- مَا أَعْظَمَ وِزْرَ مَنْ طَلَبَ رِضَا الْمَخْلُوقِينَ بِسَخَطِ الْخَالِقِ.
8751- مَا أَصْلَحَ الدِّينَ كَالتَّقْوَى.
8752- مَا أَهْلَكَ الدِّينَ كَالْهَوَى.
8753- مَا أَكْمَلَ الْإِحْسَانَ (1) مَنْ مَنَّ بِهِ.
8754- مَا زَكَا الْعِلْمُ بِمِثْلِ الْعَمَلِ بِهِ.
8755- مَا عَفَا عَنْ الذَّنْبِ مِنْ قَرَعَ بِهِ.
8756- مَا اتَّقَى أَحَدٌ إِلَّا سَهَّلَ اللَّهُ مَخْرَجَهُ.
8757- مَا اشْتَدَّ ضِيقٌ إِلَّا قَرَّبَ اللَّهُ فَرَجَهُ.
8758- مَا حُفِظَتِ الْأُخُوَّةُ بِمِثْلِ الْمُوَاسَاةِ.
8759- مَا أَقْرَبَ الْبُؤْسَ مِنَ النَّعِيمِ وَ الْمَوْتَ مِنَ الْحَيَاةِ.
8760- مَا اخْتَلَفَ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً.
8761- مَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ إِلَّا زَادَهُ اللَّهِ جَلَالَةً.
8762- مَا تَسَابَّ اثْنَانِ إِلَّا غَلَبَ أَلْأَمُهُمَا.
8763- مَا تَلَاحَى اثْنَانِ إِلَّا ظَهَرَ أَسْفَهُهُمَا.
8764- مَا خَلَقَ اللَّهُ أَمْراً (2) عَبَثاً فَيَلْهُوَ.
8765- مَا تَرَكَ اللَّهُ أَمْراً سُدًى فَيَلْغُوَ.
8766- مَا انْقَضَتْ سَاعَةٌ مِنْ دَهْرِكَ إِلَّا بِقَطْعَةٍ مِنْ عُمُرِكَ.
8767- مَا قَدَّمْتَ الْيَوْمَ تَقْدَمُ عَلَيْهِ غَداً فَمِهِّدْ لِقُدُومِكَ وَ قَدِّمْ لِيَوْمِكَ.
8768- مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ.
8769- مَا اسْتُعْبِدَ الْكِرَامُ بِمِثْلِ الْإِكْرَامِ.
8770- مَا أَقْبَحَ شِيَمَ اللِّئَامِ وَ أَحْسَنَ سَجَايَا الْكِرَامِ.
8771- مَا أَوْهَنَ الدِّينَ كَ [تَرْكِ إِقَامَةِ دَيْنِ اللَّهِ وَ] تَضْيِيعِ الْفَرَائِضِ.
8772- مَا صَانَ الْأَعْرَاضَ كَالْإِعْرَاضِ عَنِ الدَّنَايَا وَ سُوءِ الْأَغْرَاضِ.
8773- مَا مِنْ شَيْءٍ أَخْلَبَ لِقَلْبِ الْإِنْسَانِ مِنْ لِسَانٍ وَ لَا أَخْدَعَ لِلنَّفْسِ مِنْ شَيْطَانٍ (3).
8774- مَا بَاتَ لِرَجُلٍ عِنْدِي مَوْعِدٌ قَطُّ فَبَاتَ يَتَمَلْمَلُ عَلَى فِرَاشِهِ لِيَغْدُوَ بِالظَّفَرِ بِحَاجَتِهِ أَشَدَّ مِنْ تَمَلْمُلِي عَلَى فِرَاشِي حِرْصاً عَلَى الْخُرُوجِ إِلَيْهِ مِنْ دَيْنِ عِدَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ
____________
(1) في الغرر 116: المعروف.
(2) في (ب): ما خلق امرء ... ما ترك امرء.
(3) في (ت): لقلب الانسان و لا أخدع.
478
عَائِقٍ يُوجِبُ الْخُلْفَ فَإِنَّ خُلْفَ الْوَعْدِ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.
8775- مَا فِرَارُ الْكِرَامِ مِنْ الْحِمَامِ كَفِرَارِهِمْ مِنَ الْبُخْلِ (وَ الظُّلْمِ وَ الْغَدْرِ وَ الْكَذِبِ) (1) وَ مُقَارَنَةِ اللِّئَامِ.
8776- مَا وَلَدْتُمْ فَلِلتُّرَابِ وَ مَا بَنَيْتُمْ فَلِلْخَرَابِ وَ مَا جَمَعْتُمْ فَلِلذَّهَابِ وَ مَا عَمِلْتُمْ فَفِي كِتَابٍ مُدَّخَرٌ لِيَوْمِ الْحِسَابِ.
8777- مَا أَقْرَبَ الدُّنْيَا مِنْ الذَّهَابِ وَ الشَّيْبَ مِنْ الشَّبَابِ وَ الشَّكَّ مِنْ الِارْتِيَابِ.
8778- مَا أَوْدَعَ أَحَدٌ قَلْباً سُرُوراً إِلَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ لُطْفاً فَإِذَا نَزَلَتْ بِهِ نَائِبَةٌ جَرَى إِلَيْهَا كَالْمَاءِ فِي انْحِدَارِهِ حَتَّى يَطْرُدَهَا عَنْهُ كَمَا تُطْرَدُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ.
8779- مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ (كَشْفِ) (2) ضُرٍّ يَكْشِفُهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ.
8780- مَا اسْتُعْطِفَ السُّلْطَانُ وَ لَا اسْتُسِلَّ سَخِيمَةُ الْغَضْبَانِ وَ لَا اسْتُمِيلَ الْمَهْجُورُ وَ لَا اسْتُنْجِحَتْ صِعَابُ الْأُمُورِ وَ لَا اسْتُدْفِعَتِ الشُّرُورُ بِمِثْلِ الْهَدِيَّةُ.
8781- مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَقَاءُ مَنْ لَهُ يَوْمٌ لَا يَعْدُوهُ وَ طَالِبٌ حَثِيثٌ مِنْ أَجَلِهِ يَحْدُوهُ.
8782- مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ طَلَباً لِمَا عِنْدَ اللَّهِ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ تِيهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ اتِّكَالًا عَلَى اللَّهِ.
8783- مَا نَزَلَتْ آيَةٌ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ وَ أَيْنَ نَزَلَتْ، فِي نَهَارٍ أَوْ لَيْلٍ، فِي جَبَلٍ أَوْ سَهْلِ، وَ إِنْ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَ لِسَاناً قَئُولًا.
8784- مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلَاءُ بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَا يَأْمَنُ الْبَلَاءَ.
8785- مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا لِيَسْتَنْقِذَهُ يَوْماً مَا.
8786- مَا جَالَسَ أَحَدٌ هَذَا الْقُرْآنَ إِلَّا قَامَ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ: زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ فِي عَمًى.
8787- مَا بَالُكُمْ تَفْرَحُونَ بِالْيَسِيرِ مِنْ الدُّنْيَا تُدْرِكُونَهُ وَ لَا يَحْزُنُكُمُ الْكَثِيرُ مِنَ الْآخِرَةِ تُحْرَمُونَهُ.
8788- مَا بَالُكُمْ تُؤَمِّلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَهُ وَ تَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَهُ وَ تَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونَهُ.
____________
(1) ما بين القوسين لم يرد في الغرر 250.
(2) ليس في الغرر.
479
8789- مَا الدُّنْيَا غَرَّتْكَ وَ لَكِنْ بِهَا اغْتَرَرْتَ.
8790- مَا الْعَاجِلَةُ خَدَعَتْكَ وَ لَكِنْ بِهَا اخْتَدَعْتَ.
8791- مَا أَقَلَّ الثِّقَةَ الْمُؤْتَمَنَ وَ أَكْثَرَ الْخَوَّانَ.
8792- مَا أَكْثَرَ الْإِخْوَانَ عِنْدَ الْجِفَانِ وَ أَقَلَّهُمْ عِنْدَ حَادِثَاتِ الزَّمَانِ.
8793- مَا حَمَلَ الرَّجُلُ حِمْلًا أَثْقَلَ مِنَ الْمُرُوَّةِ.
8794- مَا تَزَيَّنَ الْإِنْسَانُ بِزِينَةٍ أَجْمَلَ مِنَ الْفُتُوَّةِ.
8795- مَا أَحْسَنَ الْإِنْسَانَ أَنْ يَقْنَعَ بِالْقَلِيلِ وَ يَجُودَ بِالْجَزِيلِ.
8796- مَا أَقْبَحَ بِالْإِنْسَانِ بَاطِناً عَلِيلًا وَ ظَاهِراً جَمِيلًا.
8797- مَا لِابْنِ آدَمَ وَ الْفَخْرَ؟ وَ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ وَ آخِرُهُ جِيفَةٌ لَا يَرْزُقُ نَفْسَهُ وَ لَا يَدْفَعُ حَتْفَهُ.
8798- مَا قَصَمَ ظَهْرِي إِلَّا رَجُلَانِ عَالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وَ جَاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ، هَذَا يُنَفِّرُ عَنْ حَقِّهِ بِهَتْكِهِ وَ هَذَا يَدْعُو إِلَى بَاطِلِهِ بِنُسُكِهِ.
8799- مَا لِابْنِ آدَمَ وَ الْعُجْبَ وَ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ وَ آخِرُهُ جِيفَةٌ قَذِرَةٌ وَ هُوَ بَيْنَ ذَلِكَ يَحْمِلُ الْعَذَرَةَ.
8800- مَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْقَى أَخَاهُ بِمَا يَكْرَهُ مِنْ عَيْبِهِ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَلْقَاهُ بِمِثْلِهِ وَ قَدْ تَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ الْعَاجِلِ وَ رَفْضِ الْآجِلِ.
8801- مَا أَطَالَ أَحَدٌ الْأَمَلَ إِلَّا نَسِيَ الْأَجَلَ فَأَسَاءَ الْعَمَلَ.
8802- مَا لَكَ وَ مَا إِنْ أَدْرَكْتَهُ شَغَلَكَ بِصَلَاحِهِ عَنِ الِاسْتِمْتَاعِ بِهِ وَ إِنْ تَمَتَّعْتَ بِهِ نَغَّصَهُ عَلَيْكَ ظَفَرُ الْمَوْتِ بِكَ.
8803- مَا صَبَّرَكَ أَيُّهَا الْمُبْتَلَى عَلَى دَائِكَ وَ جَلَّدَكَ عَلَى مَصَائِبِكَ وَ عَزَّاكَ عَنْ الْبُكَاءِ عَلَى نَفْسِكَ.
8804- مَا أَحَقَّ لِلْعَاقِلِ (1) أَنْ يَكُونَ لَهُ سَاعَةٌ لَا يَشْغَلُهُ عَنْهَا شَاغِلٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ فَيَنْظُرُ فِيمَا اكْتَسَبَ لَهَا وَ عَلَيْهَا فِي لَيْلِهَا وَ نَهَارِهَا.
8805- مَا أَحْسَنَ بِالْإِنْسَانِ أَنْ يَصْبِرَ عَمَّا يَشْتَهِي.
8806- مَا أَجْمَلَ بِالْإِنْسَانِ أَنْ لَا يَشْتَهِي مَا لَا يَنْبَغِي.
8807- مَا أَبْعَدَ الْخَيْرَ مِمَّنْ هِمَّتُهُ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ.
____________
(1) في الغرر 241: ما أحقّ الإنسان.
480
8808- مَا أَعْظَمَ حِلْمَ اللَّهِ عَنْ أَهْلِ الْعِنَادِ وَ مَا أَكْثَرَ عَفْوَهُ عَنْ مُسْرِفِي الْعِبَادِ.
8809- مَا أَسْرَعَ السَّاعَاتِ فِي الْأَيَّامِ وَ أَسْرَعَ الْأَيَّامَ فِي الشُّهُورِ وَ أَسْرَعَ الشُّهُورَ فِي السَّنَةِ وَ أَسْرَعَ السَّنَةَ فِي هَدْمِ الْعُمُرِ.
8810- مَا أَخْلَقَ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَنْ يَعْتَرِفَ بِذَنْبِهِ.
8811- مَا خَيْرُ دَارٍ تَنْقُضُ نَقَضَ الْبِنَاءِ وَ عُمُرٍ يَفْنَى فَنَاءَ الزَّادِ.
8812- مَا أَنْفَعَ الْمَوْتَ لِمَنْ أَشْعَرَ الْإِيمَانَ وَ التَّقْوَى قَلْبَهُ.
8813- مَا لَا يَنْبَغِي أَنْ تَفْعَلَهُ فِي الْجَهْرِ لَا تَفْعَلْهُ فِي السِّرِّ.
8814- مَا أَرَاكُمْ إِلَّا أَشْبَاحاً بِلَا أَرْوَاحٍ وَ أَرْوَاحاً بِلَا فَلَاحٍ وَ نُسَّاكاً بِلَا صَلَاحٍ وَ تُجَّاراً بِلَا أَرْبَاحٍ.
8815- مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلَّا مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.
8816- مَا الْتَذَّ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا لَذَّةً إِلَّا كَانَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُصَّةً.
8817- مَا زَادَ فِي الدُّنْيَا نَقَصَ فِي الْآخِرَةِ.
8818- مَا نَقَصَ فِي الدُّنْيَا زَادَ فِي الْآخِرَةِ.
8819- مَا أَقْرَبَ الرَّاحَةَ مِنَ التَّعَبِ.
8820- مَا أَجْلَبَ الْحِرْصَ لِلنَّصَبِ.
8821- مَا أَخْسَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ.
8822- مَا أَشْجَعَ الْبَرِيءَ وَ أَجْبَنَ الْمُرِيبَ.
8823- مَا أَقْرَبَ النَّعِيمَ مِنَ الْبُؤْسِ.
8824- مَا أَقْرَبَ السُّعُودَ مِنَ النُّحُوسِ.
8825- مَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِيُضِلَّ أَحَداً وَ لَيْسَ اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ* (1).
8826- فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ (2).
8827- مَا ضَادَّ الْعُلَمَاءَ كَالْجُهَّالِ.
8828- مَا جَمَّلَ الْفَضَائِلَ كَاللُّبِّ.
8829- مَا أَضَرَّ الْمَحَاسِنَ كَالْعُجْبِ.
8830- مَا ضَادَّ الْعَقْلَ كَالْهَوَى.
8831- مَا أَفْسَدَ الدِّينَ كَالدُّنْيَا.
8832- مَا أَنْكَرْتُ اللَّهَ مُذْ عَرَفْتُهُ.
8833- مَا شَكَكْتُ فِي اللَّهِ مُذْ رَأَيْتُهُ.
8834- مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ.
8835- مَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي.
8836- مَا سَعِدَ مَنْ شَقِيَ إِخْوَانُهُ.
8837- مَا عَزَّ مَنْ ذَلَّ جِيرَانُهُ.
____________
(1) سورة يونس الآية 32: فذلكم اللّه ربكم الحق فماذا بعد الحق إلّا الضلال.
(2) في سورة الأنفال الآية 51: ذلك بما قدمت أيديكم و أن اللّه ليس بظلّام للعبيد.
481
8838- مَا أَقْرَبَ الْحَيَاةَ مِنَ الْمَوْتِ.
8839- مَا أَبْعَدَ الِاسْتِدْرَاكَ مِنَ الْفَوْتِ.
8840- مَا تَزَيَّنَ مُتَزَيِّنٌ بِمِثْلِ طَاعَةِ اللَّهِ.
8841- مَا تَقَرَّبَ مُتَقَرِّبٌ بِمِثْلِ عِبَادَةِ اللَّهِ.
8842- مَا شَرٌّ- بَعْدَهُ الْجَنَّةُ- بِشَرٍّ.
8843- مَا خَيْرٌ- بَعْدَهُ النَّارُ- بِخَيْرٍ.
8844- مَا اكْتُسِبَ الشَّرَفُ بِمِثْلِ التَّوَاضُعِ.
8845- مَا أَصْلَحَ الدِّينَ كَالْوَرَعِ.
8846- مَا حُصِّنَتِ النِّعْمَةُ بِمِثْلِ الشُّكْرِ.
8847- مَا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ.
8848- مَا يَنْجُو مِنَ الْمَوْتِ مَنْ طَلَبَهُ.
8849- مَا ظَفِرَ مَنْ ظَفِرَ الْإِثْمُ بِهِ.
8850- مَا عَلِمَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ.
8851- مَا عَقَلَ مَنْ طَالَ أَمَلُهُ.
8852- مَا أَحْسَنَ مَنْ سَاءَ عَمَلُهُ.
8853- مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ.
8854- مَا كَانَ الْخُرْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ.
8855- مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.
8856- مَا أَهْدَمَ التَّوْبَةَ لِعَظِيمِ الْجُرْمِ.
8857- مَا أَكْثَرَ مَنْ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَ لَا يُطِيعُهُ (1).
8858- مَا أَكْثَرَ مَنْ يَعْلَمُ الْعِلْمَ وَ لَا يَتَّبِعُهُ.
8859- مَا أَقْرَبَ النَّقِمَةَ مِنَ الظَّلُومَ.
8860- مَا أَقْرَبَ النُّصْرَةَ مِنَ الْمَظْلُومِ.
8861- مَا أَعْظَمَ عِقَابَ الْبَاغِي.
8862- مَا أَسْرَعَ صَرْعَةَ الطَّاغِي.
8863- مَا حُصِّنَتِ الْأَعْرَاضُ بِمِثْلِ الْبَذْلِ.
8864- مَا عُمِّرَتِ الْبُلْدَانُ بِمِثْلِ الْعَدْلِ.
8865- مَا شُكِرَتِ النِّعْمَةُ بِمِثْلِ بَذْلِهَا.
8866- مَا حُصِّنَتِ النِّعَمِ بِمِثْلِ الْإِنْعَامِ بِهَا.
8867- مَا حَصَلَ الْأَجْرُ بِمِثْلِ الصَّبْرِ.
8868- مَا حُرِسَتِ النِّعَمِ بِمِثْلِ الشُّكْرِ.
8869- مَا أَشَاعَ الذِّكْرَ بِمِثْلِ الْبَذْلِ.
8870- مَا أَذَلَّ النَّفْسَ كَالْحِرْصِ وَ لَا شَانَ الْعِرْضَ كَالْبُخْلِ.
8871- مَا أَقْبَحَ الْكَذِبَ بِذَوِي الْفَضْلِ.
8872- مَا أَقْبَحَ الْبُخْلَ بِذَوِي النُّبْلِ.
8873- مَا أَعْظَمَ سَعَادَةَ مَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقِينِ.
8874- مَا أَعْظَمَ فَوْزَ مَنِ اقْتَفَى أَثَرَ النَّبِيِّينَ.
8875- مَا عَقَدَ إِيمَانَهُ مَنْ بَخِلَ بِإِحْسَانِهِ.
8876- مَا هَنَّأَ بِمَعْرُوفِهِ مَنْ كَثُرَ امْتِنَانُهُ.
8877- مَا أَمَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ إِلَّا وَ أَعَانَ عَلَيْهِ.
8878- مَا نَهَى [اللَّهُ] عَنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ أَغْنَى عَنْهُ.
____________
(1) في (ب) و طبعة النجف من الغرر: يعطيه.
482
8879- مَا عَقَدَ إِيمَانَهُ مَنْ لَمْ يَحْفَظْ لِسَانَهُ.
8880- مَا ظَلَمَ مَنْ خَافَ الْمَصْرَعَ.
8881- مَا عُذِرَ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ (1).
8882- مَا أَعْظَمَ نِعَمَ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَ مَا أَصْغَرَهَا فِي نَعَمِ الْآخِرَةِ.
8883- مَا سَادَ مَنِ احْتَاجَ إِخْوَانُهُ إِلَى غَيْرِهِ.
8884- مَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ خَيْرٌ مِمَّا اسْتَغْنَيْتَ بِهِ.
8885- مَا صَبَرْتَ عَنْهُ خَيْرٌ مِمَّا الْتَذَذْتَ بِهِ.
8886- مَا أَقْرَبَ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ لِلِحَاقِهِ بِهِ.
8887- مَا أَبْعَدَ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ لِانْقِطَاعِهِ عَنْهُ.
8888- مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَظَلَمَ فِيهَا إِلَّا كَانَ حَقِيقاً أَنْ يُزِيلَهَا عَنْهُ.
8889- مَا كَرُمَتْ عَلَى عَبْدٍ نَفْسُهُ إِلَّا هَانَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ.
8890- مَا أَمِنَ عَذَابَ اللَّهِ مَنْ لَمْ يَأْمَنِ النَّاسُ شَرَّهُ.
8891- مَا غَشَّ نَفْسَهَ مَنْ يَنْصَحُ غَيْرَهُ.
8892- مَا قَسَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بَيْنَ عِبَادِهِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ.
8893- مَا دُنْيَاكَ الَّتِي تَحَبَّبَتْ إِلَيْكَ بِخَيْرٍ مِنْ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ عِنْدَكَ.
8894- مَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ إِلَّا اللَّبْسُ.
8895- مَا مِنْ جِهَادٍ أَفْضَلُ مِنْ جِهَادِ النَّفْسِ.
8896- مَا قَدَّمْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلِنَفْسِكَ وَ مَا أَخَّرْتَ مِنْهَا فَلِلْعَدُوِّ.
8897- مَا قَالَ النَّاسُ لِشَيْءٍ طُوبَى لَهُ إِلَّا وَ قَدْ خَبَأَ لَهُ الدَّهْرُ يَوْمَ سَوْءٍ.
8898- مَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الشُّكْرِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْمَزِيدِ.
8899- مَا زَالَتْ عَنْكُمْ نِعْمَةٌ وَ لَا غَضَارَةُ عَيْشٍ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحْتُمُوهَا وَ لَيْسَ اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ*.
8900- مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ (2).
8901- مَا أَعْظَمَ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ عَظِيمِ الْفَاقَةِ غَداً.
8902- مَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلَا تُكْثِرْ بِهِ فَرَحاً وَ مَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلَا تَأْسَ عَلَيْهِ حُزْناً.
____________
(1) في الغرر 139: ما غدر من أيقن بالمرجع، و في (ت): ما حذر.
(2) في الغرر 178: ما آمن بما حرّمه القرآن من استحلّه، قال الخونساري في شرحه 6/ 89: و لعله في الأصل: ما آمن بما حرّمه القرآن من لم يستحلّ ما استحلّه. أقول: و بناء على ما ورد في هذا الكتاب فالمعنى واضح لا يحتاج إلى تأويل و تفسير.
483
8903- مَا أَكَلْتَهُ رَاحَ وَ مَا أَطْعَمْتَهُ فَاحَ.
8904- مَا الْإِنْسَانُ لَوْ لَا اللِّسَانُ إِلَّا صُورَةٌ مُمَثَّلَةٌ أَوْ بَهِيمَةٌ مُهْمَلَةٌ.
8905- مَا أَصْدَقَ الْإِنْسَانَ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَيُّ دَلِيلٍ كَفِعْلِهِ.
8906- مَا أَعْظَمَ- اللَّهُمَّ- مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ وَ مَا أَصْغَرَ عَظِيمَهُ فِي جَنْبِ مَا غَابَ عَنَّا مِنْ قُدْرَتِكَ.
8907- مَا أَهْوَلَ اللَّهُمَّ مَا نُشَاهِدُهُ مِنْ مَلَكُوتِكَ وَ مَا أَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ عَظِيمِ سُلْطَانِكَ.
8908- مَا أَخَذَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْجَاهِلِ أَنْ يَتَعَلَّمَ حَتَّى أَخَذَ عَلَى الْعَالِمِ أَنْ يَعْلَمَ.
8909- مَا أَفَادَ الْعِلْمَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ وَ لَا نَفَعَ الْحِلْمُ مَنْ لَمْ يَحْلُمْ.
8910- مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ فِيهِ حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ.
8911- مَا أَقْبَحَ بِالْإِنْسَانِ أَنْ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ.
8912- مَا شَيْءٌ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَأْتِي إِلَّا فِي شَهْوَةٍ.
8913- مَا شَيْءٌ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَأْتِي إِلَّا فِي كُرْهٍ.
8914- مَا قَضَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى عَبْدٍ بِقَضَاءٍ فَرَضِيَ بِهِ إِلَّا كَانَتْ الْخِيَرَةُ لَهُ فِيهِ.
8915- مَا أَعْطَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعَبْدَ شَيْئاً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا بِحُسْنِ خُلُقِهِ وَ حُسْنِ نِيَّتِهِ.
8916- مَا دَفَعَ اللَّهُ عَنْ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ شَيْئاً مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَ عَذَابِ الْآخِرَةِ إِلَّا بِرِضَاهُ بِقَضَائِهِ وَ حُسْنِ صَبْرِهِ عَلَى بَلَائِهِ.
8917- مَا تَآخَى قَوْمٌ عَلَى غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا كَانَتْ أُخُوَّتُهُمْ عَلَيْهِمْ تِرَةً يَوْمَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ.
8918- مَا تَوَسَّلَ أَحَدٌ إِلَيَّ بِوَسِيلَةٍ أَجَلَّ عِنْدِي مِنْ يَدٍ سَبَقَتْ مِنِّي إِلَيْهِ لِأُرَبِّيَهَا عِنْدَهُ بِاتِّبَاعِهَا أُخْتَهَا فَإِنَّ مَنْعَ الْأَوَاخِرِ يَقْطَعُ شُكْرَ الْأَوَائِلِ.
8919- مَا آنَسَكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ بِهَلَكَةِ نَفْسِكَ أَ مَا مِنْ دَائِكَ بُلُولٌ أَمْ لَيْسَ لَكَ مِنْ نَوْمَتِكَ يَقَظَةٍ أَ مَا تَرْحَمُ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَرْحَمُ مِنْ غَيْرِكَ.
8920- مَا الْمَغْبُوطُ إِلَّا مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ نَفْسَهُ لَا يَغُبُّهَا عَنْ مُحَاسَبَتِهَا وَ مُجَاهَدَتِهَا وَ مُطَالَبَتِهَا.
8921- مَا الْمَغْرُورُ الَّذِي ظَفِرَ مِنْ الدُّنْيَا
484
بِأَدْنَى شَهْوَتِهِ (1) كَالْآخَرِ الَّذِي ظَفِرَ مِنْ الْآخِرَةِ بِأَعْلَى هِمَّتِهِ.
8922- مَا الْمَغْبُوطُ الَّذِي فَازَ مِنْ دَارِ الْبَقَاءِ بِبُغْيَتِهِ كَالْمَغْبُونِ الَّذِي فَاتَهُ النَّعِيمُ لِسُوءِ اخْتِيَارِهِ وَ شَقَاوَتِهِ.
8923- مَا [أَصْدَقَ الْمَرْءَ عَلَى نَفْسِهِ، وَ أَيُّ شَاهِدٍ عَلَيْهِ كَفِعْلِهِ، وَ لَا] يُعْرَفُ الرَّجُلُ إِلَّا بِعِلْمِهِ كَمَا لَا يُعْرَفُ الْغَرِيبُ مِنْ الشَّجَرِ إِلَّا عِنْدَ حُضُورِ الثَّمَرِ فَتَدُلُّ الْأَثْمَارُ عَلَى أُصُولِهَا وَ يُعْرَفُ لِكُلِّ ذِي فَضْلٍ مِنْهَا فَضْلُهَا كَذَلِكَ يَشْرُفُ الرَّجُلُ الْكَرِيمُ بِآدَابِهِ وَ يَفْتَضِحُ اللَّئِيمُ بِرَذَائِلِهِ.
8924- مَا حَفِظَ غَيْبَكَ مَنْ ذَكَرَ عَيْبَكَ.
8925- مَا آلَى جَهْداً فِي النَّصِيحَةِ مَنْ دَلَّكَ عَلَى عَيْبِكَ وَ حَفِظَ غَيْبَكَ.
8926- مَا قَدَّمْتَهُ مِنْ خَيْرٍ فَعِنْدَ مَنْ لَا يَبْخَسُ الثَّوَابَ وَ مَا ارْتَكَبَتْهُ مِنْ شَرٍّ فَعِنْدَ مَنْ لَا يُعْجِزُهُ الْعِقَابُ.
8927- مَا لُمْتُ أَحَداً إِذَاعَةَ سِرِّي إِذْ كُنْتُ بِهِ أَضْيَقَ مِنْهُ.
8928- مَا رَفَعَ امْرَأً كَهِمَّتِهِ وَ لَا وَضَعَهُ كَشَهْوَتِهِ.
829- مَا أَخْلَقَ مَنْ غَدَرَ أَنْ لَا يُوفَى لَهُ.
8930- مَا أَقْبَحَ الْقَطِيعَةَ بَعْدَ الصِّلَةِ وَ الْجَفَاءَ بَعْدَ الْإِخَاءِ وَ الْعَدَاوَةَ بَعْدَ الصَّفَاءِ وَ زَوَالَ الْأُلْفَةِ بَعْدَ اسْتِحْكَامِهَا.
____________
(1) في الغرر طبعة النجف: سهمه، و في طبعة طهران: همته، و لعل الصواب: سهمته.
485
الفصل الرابع باللفظ المطلق
و هو مائة و إحدى و ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
8931- مُجَالَسَةُ (1) الْعُلَمَاءِ غَنِيمَةٌ.
8932- مُصَاحَبَةُ الْعَاقِلِ مَأْمُونَةٌ.
8933- مَرَارَةُ الصَّبْرِ تُثْمِرُ الظَّفَرَ.
8934- مِحَنُ الْقَدَرِ تَسْبِقُ الْحَذَرَ.
8935- مَكْرُوهٌ تُحْمَدُ عَاقِبَتُهُ خَيْرٌ مِنْ مَحْبُوبٍ تُذَمُّ مَغَبَّتُهُ.
8936- مِيزَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَ جَمَالُهُ مُرُوَّتُهُ.
8937- مُنَازِعُ الْحَقِّ مَخْصُومٌ.
8938- مُصَاحِبُ اللُّؤْمِ مَذْمُومٌ.
8939- مَجْلِسُ الْحِكْمَةِ غَرْسُ الْفُضَلَاءِ.
8940- مُدَارَسَةُ الْعِلْمِ لَذَّةُ الْأَوْلِيَاءِ.
8941- مُلَازَمَةُ الْخَلْوَةِ دَيْدَنُ الصُّلَحَاءِ.
8942- مُذِيعُ الْفَاحِشَةِ كَفَاعِلِهَا.
8943- مُسْتَمِعُ الْغِيبَةِ كَقَائِلِهَا.
8944- مَرْكَبُ الْهَوَى مَرْكَبٌ رَدِيٌّ.
8945- مَوْتٌ وَحِيٌّ خَيْرٌ مِنْ عَيْشٍ شَقِيٍّ.
8946- مَنْعُ الْكَرِيمِ أَحْسَنُ مِنْ بَذْلِ اللَّئِيمِ.
8947- مُجَالَسَةُ الْأَبْرَارِ تُوجِبُ الشَّرَفَ.
8948- مُصَاحَبَةُ الْأَشْرَارِ تُوجِبُ التَّلَفَ.
8949- مُجَالَسَةُ ذَوِي الْفَضَائِلِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ.
8950- مُجَالَسَةُ السُّفَّلِ تُضْنِي الْقُلُوبَ.
8951- مُدَاوَمَةُ الْمَعَاصِي تَقْطَعُ الرِّزْقَ.
8952- مُقَارَنَةُ السُّفَهَاءِ تُفْسِدُ الْخُلُقَ.
8953- مُوَاصَلَةُ الْفَاضِلِ تُوجِبُ السُّمُوَّ.
8954- مُبَايَنَةُ الدَّنَايَا تَكْبِتُ الْعَدُوَّ.
8955- مَرَبَّةُ الْمَعْرُوفِ أَحْسَنُ مِنِ ابْتِدَائِهِ.
____________
(1) في الغرر 53: مجالس.
486
8956- مَنْزَعُ الْكَرِيمِ أَبَداً إِلَى شِيَمِ آبَائِهِ.
8957- مُبَايَنَةُ الْعَوَامِّ مِنْ أَفْضَلِ الْمُرُوَّةِ.
8958- مُجَانَبَةُ الرَّيْبِ مِنْ أَحْسَنِ الْفُتُوَّةِ.
8959- مِلَاكُ الدِّينِ الْعَقْلُ.
8960- مِلَاكُ السِّيَاسَةِ الْعَدْلُ.
8961- مِلَاكُ كُلِّ أَمْرٍ طَاعَةُ اللَّهِ.
8962- مِلَاكُ الْخَوَاتِمِ مَا أَسْفَرَ عَنْ رِضَى اللَّهِ.
8963- مِلَاكُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِهِ.
8964- مِلَاكُ الْعَمَلِ الْإِخْلَاصُ فِيهِ.
8965- مِلَاكُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ.
8966- مِلَاكُ الشَّرِّ سَتْرُهُ.
8967- مِلَاكُ الْوَعْدِ إِنْجَازُهُ.
8968- مِلَاكُ الْخَيْرِ مُبَادَرَتُهُ.
8969- مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ.
8970- مِلَاكُ الشَّرِّ الطَّمَعُ.
8971- مِلَاكُ الْتُّقَى رَفْضُ الدُّنْيَا.
8972- مِلَاكُ الدِّينِ مُخَالَفَةُ الْهَوَى.
8973- مِلَاكُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ.
8974- مِلَاكُ الْإِسْلَامِ صِدْقُ اللِّسَانِ.
8975- مِلَاكُ التَّقْوَى الْكَفُّ عَنْ الْمَحَارِمِ.
8976- مِلَاكُ الْأُمُورِ حُسْنُ الْخَوَاتِمِ.
8977- مَعَ الشُّكْرِ تَدُومُ النِّعْمَةُ.
8978- مَعَ الْبِرِّ تَدِرُّ الرَّحْمَةُ.
8979- مَعَ الزُّهْدِ تَتِمُّ الْحِكْمَةُ.
8980- مَعَ الثَّرْوَةِ تَظْهَرُ الْمُرُوَّةُ.
8981- مَعَ الْإِنْصَافِ تَدُومُ الْأُخُوَّةُ.
8982- مَعَ الْإِخْلَاصِ تَرْفَعُ الْأَعْمَالُ.
8983- مَعَ السَّاعَاتِ تَفْنَى الْآجَالُ.
8984- مَعَ الْوَرَعِ يُثْمِرُ الْعَمَلُ.
8985- مَعَ الْعَجَلِ يَكْثُرُ الزَّلَلُ.
8986- مَعَ الْعَقْلِ يَتَوَفَّرُ الْحِلْمُ.
8987- مَعَ الصَّبْرِ يَقْوَى الْحَزْمُ.
8988- مَرَارَةُ الْيَأْسِ خَيْرٌ مِنْ التَّضَرُّعِ إِلَى النَّاسِ.
8989- مَعْرِفَةُ اللَّهِ أَعْلَى الْمَعَارِفِ.
8990- مَعْرِفَةُ النَّفْسِ أَكْمَلُ (1) الْمَعَارِفِ.
8991- مُشَاوَرَةُ الْحَازِمِ الْمُشْفِقِ ظَفَرٌ.
8992- مُشَاوَرَةُ الْجَاهِلِ الْمُشْفِقِ خَطَرٌ.
8993- مُصِيبَةٌ فِي غَيْرِكَ لَكَ أَجْرُهَا خَيْرٌ مِنْ مُصِيبَةٍ بِكَ لِغَيْرِكَ ثَوَابُهَا وَ أَجْرُهَا.
8994- مَوَدَّةُ الْعَوَامِّ تَنْقَطِعُ كَمَا يَنْقَطِعُ السَّحَابُ وَ تَنْقَشِعُ كَمَا يَنْقَشِعُ السَّرَابُ.
8995- مُوَافِقَةُ الْأَصْحَابِ تُدِيمُ الِاصْطِحَابَ [وَ الرِّفْقُ فِي الْمَطَالِبِ يُسُّهِّدُ الْأَسْبَابَ].
____________
(1) في الغرر 151: أنفع.
487
8996- مِلَاكُ الْمُرُوَّةِ صِدْقُ اللِّسَانِ وَ بَذْلُ الْإِحْسَانِ.
8997- مِلَاكُ النَّجَاةِ لُزُومُ الْإِيمَانِ [وَ صِدْقُ الْإِيقَانِ].
8998- مُجَالَسَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا مَنْسَاةٌ لِلْإِيمَانِ قَائِدَةٌ إِلَى طَاعَةِ الشَّيْطَانِ.
8999- مَوَاقِفُ الشَّنَئَانِ تُسْخِطُ الرَّحْمَنَ وَ تُرْضِي الشَّيْطَانَ وَ تَشِينُ الْإِنْسَانَ.
9000- مُلُوكُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْفُقَرَاءُ الرَّاضُونَ.
9001- مُلُوكُ الْجَنَّةِ الْأَتْقِيَاءُ وَ الْمُخْلِصُونَ.
9002- مَوَدَّةُ الْأَحْمَقِ كَشَجَرَةِ النَّارِ يَأْكُلُ بَعْضُهَا بَعْضاً.
9003- مَوَدَّةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا تَزُولُ لِأَدْنَى عَارِضٍ يَعْرِضُ.
9004- مَوَدَّةُ الْحَمْقَى تَزُولُ كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ وَ تَنْقَشِعُ كَمَا يَنْقَشِعُ الضَّبَابُ.
9005- مُقَاسَاةُ الْأَحْمَقِ عَذَابُ الرُّوحِ.
9006- مُدَاوَمَةُ الذِّكْرِ قُوتُ الْأَرْوَاحِ وَ مِفْتَاحُ الصَّلَاحِ.
9007- مَوَدَّةُ الْجُهَّالِ مُتَغَيِّرَةُ الْأَحْوَالِ وَشِيكَةُ الزَّوَالِ.
9008- مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالْحَنْظَلَةِ الْخَضِرَةِ أَوْرَاقُهَا الْمُرِّ مَذَاقُهَا.
9009- مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَ رِيحُهَا.
9010- مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَ السَّمُّ الْقَاتِلُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ وَ يَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ.
9011- مُصَاحِبُ الْأَشْرَارِ كَرَاكِبِ الْبَحْرِ إِنْ سَلِمَ مِنْ الْغَرَقِ لَمْ يَسْلَمْ مِنْ الْفَرَقِ.
9012- مَغْلُوبُ الشَّهْوَةِ أَذَلُّ مِنْ مَمْلُوكِ الرِّقِّ.
9013- مَغْلُوبُ الْهَوَى دَائِمُ الشَّقَاءِ مُؤَبَّدُ الرِّقِّ.
9014- مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ أَفْضَلُ جِهَادٍ.
9015- مُلَازَمَةُ الطَّاعَةِ خَيْرٌ عَتَادٍ.
9016- مَوْتُ الْوَلَدِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ.
9017- مَوْتُ الْوَلَدِ صَدْعٌ فِي الْكَبِدِ.
9018- مَوْتُ الْأَخِ قَصُّ الْجَنَاحِ وَ الْيَدِ.
9019- مَوْتُ الزَّوْجَةِ حُزْنُ سَاعَةٍ.
9020- مَثَلُ الدُّنْيَا كَظِلِّكَ إِنْ وَقَفْتَ وَقَفَ وَ إِنْ طَلَبْتَهُ بَعُدَ.
9021- مُرُوَّةُ الرَّجُلِ صِدْقُ لِسَانِهِ.
9022- مُرُوَّةُ الرَّجُلِ فِي احْتِمَالِهِ عَثَرَاتِ إِخْوَانِهِ.
9023- مَغْرَسُ الْكَلَامِ الْقَلْبُ وَ مُسْتَوْدَعُهُ الْفِكْرُ وَ مُقَوِّمُهُ الْعَقْلُ وَ مُبْدِيهِ اللِّسَانُ
488
وَ جِسْمُهُ الْحُرُوفُ وَ رُوحُهُ الْمَعْنَى وَ حِلْيَتُهُ الْإِعْرَابُ وَ نِظَامُهُ الصَّوَابُ.
9024- مَاضِي عُمُرِكَ (1) فَائْتٌ وَ آتِيهِ مُتَّهَمٌ وَ وَقْتُكَ مُغْتَنَمٌ فَاغْتَنِمْ (2) فِيهِ فُرْصَةَ الْإِمْكَانِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَثِقُ بِالزَّمَانِ.
9025- مُدْمِنُ الشَّهَوَاتِ صَرِيعُ الْآفَاتِ.
9026- مُقَارِفُ (3) السَّيِّئَاتِ مُوقِرُ التَّبِعَاتِ.
9027- مِسْكِينٌ ابْنُ آدَمَ مَكْتُومُ الْأَجَلِ مَكْنُونُ الْعِلَلِ مَحْفُوظُ الْعَمَلِ تُؤْلِمُهُ الْبَقَّةُ وَ تُنْتِنُهُ الْعَرْقَةُ وَ تَقْتُلُهُ الشَّرْقَةُ.
9028- مُجَاهَدَةُ الْأَعْدَاءِ فِي دَوْلَتِهِمْ وَ مُنَاضَلَتُهُمْ مَعَ قُدْرَتِهِمْ تَرْكٌ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ تَعَرُّضٌ لِبَلَاءِ الدُّنْيَا.
9029- مُجَامَلَةُ أَعْدَاءِ اللَّهِ فِي دَوْلَتِهِمْ تَقِيَّةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَ حِرْزٌ (4) مِنْ مَعَارِكِ الْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا.
9030- مَسَرَّةُ الْكِرَامِ فِي بَذْلِ الْعَطَاءِ.
9031- مَسَرَّةُ اللِّئَامِ فِي سُوءِ الْجَزَاءِ.
9032- مِفْتَاحُ الْخَيْرِ التَّبَرِّي مِنْ الشَّرِّ.
9033- مِفْتَاحُ الظَّفَرِ لُزُومُ الصَّبْرِ.
9034- مُنَازَعَةُ الْمُلُوكِ تَسْلُبُ النِّعَمَ.
9035- مُجَاهَرَةُ اللَّهِ بِالْمَعَاصِي تُعَجِّلُ النِّقَمَ.
9036- مُجَالَسَةُ الْعَوَامِّ تُفْسِدُ الْعَادَةَ.
9037- مُعَاشَرَةُ (5) السُّفَّلِ تَشِينُ السِّيَادَةَ.
9038- مَجَالِسُ الْأَسْوَاقِ مَحَاضِرُ الشَّيْطَانِ.
9039- مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ عُنْوَانُ النُّبْلِ.
9040- مُخَالَفَةُ الْهَوَى شِفَاءُ الْعَقْلِ.
9041- مُعَادَاةُ الرِّجَالِ مِنْ شِيَمِ الْجُهَّالِ.
9042- مُدَارَاةُ الرِّجَالِ مِنْ أَكْرَمِ (6) الْأَفْعَالِ.
9043- مُعَالَجَةُ النِّزَالِ تُظْهِرُ شَجَاعَةَ الْأَبْطَالِ.
9044- مُقَاسَاةَ الْإِقْلَالِ وَ لَا مُلَاقَاةَ الْأَرْذَالِ.
9045- (مُنَاقَشَةُ) (7) الْعُلَمَاءِ تُنْتِجُ فَوَائِدَهُمْ وَ تَكْسِبُ فَضَائِلَهُمْ.
9046- مُقَارَنَةُ الرِّجَالِ فِي خَلَائِقِهِمْ أَمْنٌ مِنْ غَوَائِلِهِمْ.
9047- مَوَدَّةُ الْآبَاءِ نَسَبٌ بَيْنَ الْأَبْنَاءِ.
9048- مَعَ الْفَرَاغِ تَكُونُ الصَّبْوَةُ.
9049- مَعَ الشِّقَاقِ تَكُونُ النَّبْوَةُ.
____________
(1) في الغرر 129: يومك ... و في (ت): و آتيه مبهم.
(2) في الغرر: فبادر.
(3) في الغرر 133: مقارن ... موقن.
(4) في الغرر 136: و حذر.
(5) في الغرر 102: منازعة.
(6) في الغرر 74: أفضل.
(7) في (ب): منافثة، و هو أحسن.
489
9050- مَعَ الْإِحْسَانِ تَكْثُرُ الرِّفْعَةُ.
9051- مَعَ الْفَوْتِ تَكُونُ الْحَسْرَةُ.
9052- مُرُوَّةُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ.
9053- مُزَيِّنُ الرَّجُلِ عِلْمُهُ وَ حِلْمُهُ.
9054- مُرُوَّةُ الْعَاقِلِ دِينُهُ وَ حَسَبُهُ أَدَبُهُ.
9055- مَادِحُ الرَّجُلِ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مُسْتَهْزِئٌ بِهِ.
9056- مَنْعُ خَيْرِكَ يَدْعُو إِلَى صُحْبَةِ غَيْرِكَ.
9057- مَنْعُ أَذَاكَ يُصْلِحُ لَكَ قُلُوبَ أَعْدَائِكَ.
9058- مُدَارَاةُ الْأَحْمَقِ مِنْ أَشَدِّ الْعَنَاءِ.
9059- مُصَاحَبَةُ الْجَاهِلِ مِنْ أَعْظَمِ الْبَلَاءِ.
9060- مُتَّقِي الشَّرِّ كَفَاعِلِ الْخَيْرِ.
9061- مُتَّقِي الْمَعْصِيَةِ كَعَامِلِ الْبِرِّ.
9062- مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ.
9063- مَئُونَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ مَئُونَاتِ الْآخِرْةِ.
9064- مَرَارَةُ الصَّبْرِ يُذْهِبُهَا حَلَاوَةُ الظَّفَرِ.
9065- مُصَاحِبُ الدُّنْيَا هَدَفٌ لِلنَّوَائِبِ وَ الْغِيَرِ.
9066- مَرَارَةُ النُّصْحِ أَنْفَعُ مِنْ حَلَاوَةِ الْغِشِّ.
9067- مُلَازَمَةُ الْوَقَارِ تُؤْمِنُ دَنَاءَةَ الطَّيْشِ.
9068- مَوَدَّةُ ذَوِي الدِّينِ بَطِيئَةُ الِانْقِطَاعِ دَائِمَةُ الْبَقَاءِ.
9069- مَجَالِسُ اللَّهْوِ تُفْسِدُ الْإِيمَانَ.
9070- مَادِحُكَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ مُسْتَهْزِئٌ بِكَ فَإِنْ لَمْ تَنْفَعْهُ (1) بِنَوَالِكَ بَالَغَ فِي ذَمِّكَ وَ هِجَائِكَ.
9071- مُنَاصِحُكَ مُشْفِقٌ عَلَيْكَ مُحَسِنٌ إِلَيْكَ نَاظِرٌ فِي عَوَاقِبِكَ مُسْتَدْرِكٌ فَوَارِطَكَ فَفِي طَاعَتِهِ رَشَادُكَ وَ فِي مُخَالَفَتِهِ فَسَادُكَ.
9072- مَتَى أَشْفِي غَيْظِي إِذَا غَضِبْتُ؟ أَ حِينَ أَعْجِزُ فَيُقَالُ لِي: لَوْ صَبَرْتَ! أَمْ حِينَ أَقْدِرُ؟ فَيُقَالُ لِي: لَوْ عَفَوْتَ.
9073- مَعْرِفَةُ الْعَالِمِ دَيْنٌ يُدَانُ بِهِ، [بِهِ] يَكْسِبُ الْإِنْسَانُ حُسْنَ الطَّاعَةِ فِي حَيَاتِهِ وَ جَمِيلَ الْأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ (2).
9074- مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ مُوبِئٌ فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاةً، قُلْعَتُهَا أَحْظَى مِنْ طُمَأْنِينَتُهَا وَ بُلْغَتُهَا أَزْكَى مِنْ ثَرْوَتِهَا.
9075- مُصِيبَةٌ يُرْجَى أَجْرُهَا خَيْرٌ مِنْ نِعْمَةٍ لَا يُؤَدَّى شُكْرُهَا.
9076- مَعْرِفَةُ الْمَرْءِ بِعُيُوبِهِ مِنْ أَنْفَعِ الْمَعَارِفِ.
9077- مُسْتَعْمِلُ الْبَاطِلِ مُعَذَّبٌ مَلُومٌ.
____________
(1) في الغرر 127: تسعفه، و هو أحسن.
(2) غرر الحكم 139، نهج البلاغة 147 من قسم القصار.
490
9078- مُسْتَعْمِلُ الْحِرْصِ شَقِيٌّ مَذْمُومٌ.
9079- مُعَاجَلَةُ الِانْتِقَامِ مِنْ شِيَمِ اللِّئَامِ.
9080- مُعَاجَلَةُ الذُّنُوبِ بِالْغُفْرَانِ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.
9081- وَ سُئِلَ (عليه السّلام) مِنْ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ؟ فَقَالَ:
مَسِيرُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ.
9082- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ:
مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَأْوِي الْخَطِيئَةُ يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا وَ يَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا.
9083- وَ فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ أَيْضاً:
مَاتِحاً فِي غَرْبِ هَوَاهُ كَادِحاً سَعْياً لِدُنْيَاهُ.
9084- مُجَالَسَةُ الْعُقَلَاءِ (1) حَيَاةٌ لِلْعُقُولِ وَ شِفَاءٌ لِلنُّفُوسِ.
9085- مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ النِّسَاءَ نَوَاقِصُ الْإِيمَانِ نَوَاقِصُ الْعُقُولِ نَوَاقِصُ الْحُظُوظِ فَأَمَّا نَقْصُ إِيمَانِهِنَّ فَقُعُودُهُنَّ فِي أَيَّامِ حَيْضِهِنَّ عَنِ الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ أَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِهِنَّ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ كَشَهَادَةِ رَجُلٍ وَ أَمَّا نُقْصَانُ حُظُوظِهِنَّ فَمَوَارِيثُهُنَّ عَلَى نِصْفِ مَوَارِيثِ الرِّجَالِ فَاتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ.
____________
(1) في الغرر 160: الحكماء حياة العقول ... النفوس.
491
الباب الخامس و العشرون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف النّون
و هو فصلان:
الفصل الأوّل: بلفظ نعم و هو إحدى و ستّون حكمة الفصل الثاني: باللّفظ المطلق و هو أربع و خمسون حكمة
493
الفصل الأول بلفظ نعم
و هو إحدى و ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
9086- نِعْمَ وَزِيرُ الْإِيمَانِ الْعِلْمُ.
9087- نِعْمَ الدَّلِيلُ الْحَقُّ.
9088- نِعْمَ الرَّفِيقُ الرِّفْقُ.
9089- نِعْمَ الْعَوْنُ الْمُظَاهَرَةُ.
9090- نِعْمَ الشَّفِيعُ الِاعْتِذَارُ.
9091- نِعْمَ الشِّيمَةُ الْوَقَارُ.
9092- نِعْمَ الْوَسِيلَةُ الِاسْتِغْفَارُ.
9093- نِعْمَ شَافِعُ الْمُذْنِبِ الْإِقْرَارُ.
9094- نِعْمَ الشِّيمَةُ حُسْنُ الْخُلُقِ.
9095- نِعْمَ الْخَلِيقَةُ اسْتِعْمَالُ الرِّفْقِ.
9096- نِعْمَ الِاسْتِظْهَارُ الْمُشَاوَرَةُ.
9097- نِعْمَ عَوْنُ الْعِبَادَةِ السَّهَرُ.
9098- نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الِاتِّكَالُ عَلَى الْقَدَرِ.
9099- نِعْمَ الْعَمَلُ (1) الرِّفْقُ.
9100- نِعْمَ الْإِيمَانُ جَمِيلُ الْخُلُقِ.
9101- نِعْمَ الْعِبَادَةُ السُّجُودُ وَ الرُّكُوعُ.
9102- نِعْمَ عَوْنُ الدُّعَاءِ الْخُشُوعُ.
9103- نِعْمَ عَوْنُ الْوَرَعِ الْقُنُوعُ (2).
9104- نِعْمَ قَرِينُ الْأَمَانَةِ الْوَفَاءُ.
9105- نِعْمَ قَرِينُ التَّقْوَى الْوَرَعُ (3) وَ بِئْسَ الْقَرِينُ الطَّمَعُ.
9106- نِعْمَ عَوْنُ الْمَعَاصِي الشِّبَعُ.
9107- نِعْمَ الِاعْتِدَادُ الْعَمَلُ لِلْمَعَادِ.
____________
(1) في الغرر 68: نعم السياسة الرفق.
(2) و في طبعة طهران من الغرر 9923: التجوّع، و قبلها في سياقها 9922: نعم عون المعاصي الشبع و ستأتي.
(3) في الغرر: نعم الرفيق الورع ...
494
9108- نِعْمَ زَادُ الْمَعَادِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْعِبَادِ.
9109- نِعْمَ الْحَاجِزُ عَنْ الْمَعَاصِي الْخَوْفُ.
9110- نِعْمَ مَطِيَّةُ الْأَمْنِ الْخَوْفُ.
9111- نِعْمَ الظَّهِيرُ الصَّبْرُ.
9112- نِعْمَ الطُّهْرُ الْقَبْرُ.
9113- نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى أَسْرِ النَّفْسِ وَ كَسْرِ عَادَتِهَا التَّجَوُّعُ.
9114- نِعْمَ الْإِدَامُ الْجُوعُ.
9115- نِعْمَ السِّلَاحُ الدُّعَاءُ.
9116- نِعْمَ الْمُرُوَّةُ (1) الصَّبْرُ عَلَى الْبَلَاءِ.
9117- نِعْمَ الْوَسِيلَةُ الطَّاعَةُ.
9118- نِعْمَ الْخَلِيقَةُ الْقَنَاعَةُ.
9119- نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى إِسْرَافِ النَّفْسِ الْجُوعُ (2).
9120- نِعْمَ الطَّاعَةُ [الِانْقِيَادُ وَ] الْخُضُوعُ.
9121- نِعْمَ الطَّارِدُ لِلْهَمِّ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ.
9122- نِعْمَ عَوْنُ الشَّيْطَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَى.
9123- نِعْمَ صَارِفُ الشَّهَوَاتِ غَضُّ الْأَبْصَارِ.
9124- نِعْمَ الْحَزْمُ الِاسْتِظْهَارُ.
9125- نِعْمَ دَلِيلُ الْإِيمَانِ الْعِلْمُ.
9126- نِعْمَ وَزِيرُ الْعِلْمِ الْحِلْمُ.
9127- نِعْمَ الْحَسَبُ حُسْنُ الْخُلُقِ.
9128- نِعْمَ الْبَرَكَةُ سَعَةُ الرِّزْقِ.
9129- نِعْمَ الْهَدِيَّةُ الْمَوْعِظَةُ.
9130- نِعْمَ الْعِبَادَةُ الْخَشْيَةُ.
9131- نِعْمَ الشِّيمَةُ السَّكِينَةُ.
9132- نِعْمَ الْحَظُّ الْقَنَاعَةُ.
9133- نِعْمَ الْكَنْزُ الطَّاعَةُ.
9134- نِعْمَ الْقَرِينُ الدِّينُ.
9135- نِعْمَ الطَّارِدُ لِلشَّكِّ الْيَقِينُ.
9136- نِعْمَ الدَّلَالَةُ حُسْنُ السَّمْتِ.
9137- نِعْمَ قَرِينُ الْحِلْمِ الصَّمْتُ.
9138- نِعْمَ الزَّادُ [حُسْنُ] الْعَمَلِ.
9139- نِعْمَ عَوْنُ الْعَمَلِ قَصْرُ الْأَمَلِ.
9140- نِعْمَ الْعِبَادَةُ الْعُزْلَةُ.
9141- نِعْمَ الذُّخْرُ الْمَعْرُوفُ.
9142- نِعْمَ قَرِينُ الْعُقَلَاءِ (3) الْأَدَبُ.
9143- نِعْمَ النَّسَبُ حُسْنُ الْأَدَبِ.
9144- نِعْمَ قَرِينُ السَّخَاءِ الْحَيَاءُ.
9145- نِعْمَ قَرِينُ الْإِيمَانِ الرِّضَا.
9146- نِعْمَ الْمُحَدِّثُ الْكِتَابُ.
____________
(1) في الغرر 60: نعم المعونة.
(2) لم ترد هذه في الغرر و الظاهر أنها مصحّفة عما تقدّم برقم 28.
(3) في الغرر: العقل.
495
9147- نِعْمَ الطَّهُورُ التُّرَابُ.
9148- نِعْمَ الْمَرْءُ الرَّؤُفُ.
9149- نِعْمَ عَمِلُ الْمَرْءِ الْمَعْرُوفُ (1).
9150- نِعْمَ الْأَنِيسُ كِتَابُ اللَّهِ (2).
____________
(1) في الغرر 8: نعم الذخر المعروف.
(2) لم ترد في الغرر و لا نهج البلاغة و لا بحار الأنوار.
497
الفصل الثاني باللّفظ المطلق
و هو أربع و خمسون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
9151- نُصْحُكَ بَيْنَ الْمَلَإِ تَقْرِيعٌ.
9152- نِظَامُ الدِّينِ مُخَالَفَةُ الْهَوَى وَ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنْيَا.
9153- نَسْأَلُ اللَّهَ لِمَنِّهِ تَمَاماً وَ بِحَبْلِهِ اعْتِصَاماً.
9154- نُزُولُ الْقَدَرِ يَسْبِقُ الْحَذَرَ.
9155- نُزُولُ الْقَدَرِ يُعْمِي الْبَصَرَ.
9156- نَفَسُ الْمَرْءِ خُطَاهُ إِلَى أَجَلِهِ.
9157- نِعْمَ الْجُهَّالُ كَرَوْضَةٍ عَلَى مَزْبَلَةٍ.
9158- نَفْسُكَ أَقْرَبُ أَعْدَائِكَ إِلَيْكَ.
9159- نَالَ الْغِنَاءَ مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ.
9160- نَالَ الْمُنَى مَنْ عَمِلَ لِدَارِ الْبَقَاءِ.
9161- نِيلُ الْمَآثِرِ بِبَذْلِ الْمَكَارِمِ.
9162- نَالَ الْجَنَّةَ مَنِ اتَّقَى الْمَحَارِمَ.
9163- نَوْمٌ عَلَى يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلَاةٍ عَلَى شَكٍّ.
9164- نِعْمَةٌ لَا تُشْكَرُ كَسَيِّئَةٍ لَا تُغْفَرُ.
9165- نِعَمُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ إِلَّا مَا أَعَانَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ ذُنُوبُ ابْنُ آدَمَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُغْفَرَ إِلَّا مَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ.
9166- نَزِّهْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى الرَّغَائِبِ.
9167- نَكِيرُ الْجَوَابِ مِنْ نَكِيرِ الْخِطَابِ.
9168- نَالَ الْفَوْزَ الْأَكْبَرِ مَنْ ظَفِرَ بِمَعْرِفَةِ النَّفْسِ.
9169- نَظَرُ النَّفْسِ لِلنَّفْسِ الْعِنَايَةُ بِصَلَاحِ النَّفْسِ.
9170- نَظَرُ الْبَصَرِ لَا يُجْدِي إِذَا عَمِيَتِ
498
الْبَصِيرَةُ.
9171- نَدَمُ الْقَلْبِ يُمَحِّصُ الذَّنْبَ وَ يُكَفِّرُ الْجَرِيرَةَ.
9172- نَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى مَا وَفَّقَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ وَ ذَادَ عَنْهُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ.
9173- نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْمَطَامِعِ الدَّنِيَّةِ وَ الْهِمَمِ الْغَيْرِ الْمَرْضِيَّةُ.
9174- نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سَيِّئَاتِ الْعَقْلِ وَ قُبْحِ الزَّلَلِ وَ بِهِ نَسْتَعِينُ.
9175- نِظَامُ الْمُرُوَّةِ حُسْنُ الْأُخُوَّةِ.
9176- نِظَامُ الدِّينِ حُسْنُ الْيَقِينِ.
9177- نَحْنُ أَعْوَانُ الْمَنُونِ وَ أَنْفُسُنَا نَصْبُ الْحُتُوفِ فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُو الْبَقَاءَ وَ هَذَا اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ لَمْ يُرْفَعَا مِنْ شَيْءٍ شَرَفاً إِلَّا أَسْرَعَا الْكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنَيَا وَ تَفْرِيقِ مَا جَمَعَا.
9178- نِظَامُ الدِّينِ خَصْلَتَانِ: إِنْصَافُكَ مِنْ نَفْسِكَ، وَ مُوَاسَاةُ إِخْوَانِكَ.
9179- نَفْسُكَ عَدُوٌّ مُحَارِبٌ وَ ضِدٌّ مُوَاثِبٌ إِنْ غَفَلْتَ عَنْهَا قَتَلَتْكَ.
9180- نَزِّلْ نَفْسَكَ دُونَ مَنْزِلَتِهَا يُنَزِّلْكَ اللَّهُ فَوْقَ مَنْزِلَتِكَ.
9181- نَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ رُشْدَهُ وَ يَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ.
9182- نِعْمَتَانِ لِلْعَبْدِ: أَنْ يَعْرِفَ قَدْرَهُ، وَ لَا يَتَجَاوَزَ حَدَّهُ.
9183- نَزِّهْ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ نَفْسَكَ وَ ابْذُلْ فِي الْمَكَارِمِ جُهْدَكَ تَخْلُصْ مِنَ الْمَآثِمِ وَ تُحْرِزِ و (1) الْمَكَارِمَ.
9184- نَسِيتُمْ مَا ذُكِّرْتُمْ وَ أَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ فَتَاهَ عَلَيْكُمْ رَأْيُكُمْ وَ تَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ.
9185- نَالَ الْعِزَّ مَنْ رُزِقَ الْقَنَاعَةَ.
9186- نَالَ الْفَوْزَ مَنْ وُفِّقَ لِلطَّاعَةِ.
9187- نُفُوسُ الْأَخْيَارِ نَافِرَةٌ مِنْ نُفُوسِ الْأَشْرَارِ.
9188- نُفُوسُ الْأَبْرَارِ أَبَداً تَأْبَى أَفْعَالَ الْفُجَّارِ.
9189- نَالَ الْغِنَى مَنْ رُزِقَ الْيَأْسَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ الْقَنَاعَةَ بِمَا أُوتِيَ وَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ.
9190- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:
نُورٌ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَ شَاهِدٌ لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَ فَلْجٌ لِمَنْ حَاجَّ بِهِ وَ عِلْمٌ لِمَنْ وَعَى وَ حُكْمٌ لِمَنْ قَضَى.
____________
(1) في (ب): تحوز.
499
9191- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ جَهَنَّمَ:
نَارٌ شَدِيدٌ كَلَبُهَا عَالٍ لَجَبُهَا سَاطِعٌ لَهَبُهَا مُتَأَجِّجٌ سَعِيرُهَا مُتَزَايِدٌ (1) زَفِيرُهَا بَعِيدٌ خُمُودُهَا ذَاكٍ وَقُودُهَا مُتَخَوِّفٌ وَعِيدُهَا.
9192- نَجَا مَنْ صَدَقَ إِيمَانُهُ وَ هُدِيَ مَنْ حَسُنَ إِسْلَامِهِ.
9193- نِظَامُ الْمُرُوَّةِ فِي مُجَاهَدَةِ أَخِيكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ صَدِّهِ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ وَ عَنْ كَثْرَةِ (2) الْكَلَامِ.
9194- نِظَامُ الْكَرَمِ مُوَالاةُ الْإِحْسَانِ وَ مُوَاسَاةُ الْإِخْوَانِ.
9195- نِظَامُ الْفُتُوَّةِ احْتِمَالُ عَثَرَاتِ الْإِخْوَانِ وَ حُسْنُ تَعَهُّدَاتِ الْجِيرَانِ.
9196- نَكَدُ الْعِلْمِ الْكَذِبُ.
9197- نَكَدُ الْجِدِّ اللَّعِبُ.
9198- نَكَدُ الدِّينِ الطَّمَعُ وَ صَلَاحُهُ الْوَرَعُ.
9199- نِصْفُ الْعَاقِلِ احْتِمَالٌ وَ نِصْفُهُ تَغَافُلٌ.
9200- نَحْنُ أَقَمْنَا عَمُودَ الْحَقِّ وَ هَزَمْنَا جُيُوشَ الْبَاطِلِ.
9201- نَزِّهْ نَفْسَكَ عَنْ دَنَسِ اللَّذَّاتِ وَ تَبِعَاتِ الشَّهَوَاتِ.
9202- نَزِّهْ دِينَكَ عَنِ الشُّبُهَاتِ وَ صُنْ نَفْسَكَ عَنْ مَوَاقِعِ الرَّيْبِ الْمُوبِقَاتِ.
9203- نَحْنُ دَعَائِمُ الْحَقِّ وَ أَئِمَّةُ الْخَلْقِ (3).
9204- نَحْنُ دُعَاةُ الْحَقِّ وَ أَئِمَّةُ الْخَلْقِ وَ أَلْسِنَةُ الصِّدْقِ مَنْ أَطَاعَنَا مَلَكَ وَ مَنْ عَصَانَا هَلَكَ.
9205- نَحْنُ بَابُ حِطَّةٍ وَ هُوَ بَابُ السَّلَامِ مَنْ دَخَلَهُ [سَلِمَ وَ] نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَلَكَ.
9206- نَحْنُ النُّمْرُقَةُ الْوُسْطَى بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي وَ إِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي.
9207- نَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ مُقِيمُو الْحَقِّ فِي بِلَادِهِ بِنَا يَنْجُو الْمُوَالِي وَ بِنَا يَهْلِكُ الْمُعَادِي.
9208- نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَحَطُّ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ، نَاصِرُنَا وَ مُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ وَ عَدُوُّنَا وَ مُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ.
9209- نَحْنُ الشِّعَارُ وَ الْأَصْحَابُ وَ السَّدَنَةُ وَ الْخَزَنَةُ وَ الْأَبْوَابُ وَ لَا تُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوَابِهَا وَ مَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا
____________
(1) في الغرر 46: متغيظ.
(2) في الغرر 48: و إن يكثر (تكثر) على ذلك ملامه.
(3) لم تردّ في الغرر، و لاحظ التالية، فكأنّها مقتبسة منها.
500
سُمِّيَ سَارِقاً (1) لَا تَعْدُوهُ الْعُقُوبَةُ.
9210- نَسْأَلُ اللَّهَ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَ مُعَايَشَةَ السُّعَدَاءِ وَ مُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاءِ [وَ الْأَبْرَارِ].
9211- نَحْنُ الْخُزَّانَ لِدِينِ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَصَابِيحُ الْعِلْمِ إِذَا مَضَى مِنَّا عَلِمٌ نَبَا عَلَمٌ (2).
____________
(1) في الغرر 58: كان سارقا.
(2) هذه الحكمة جزء من حديث الأربعماءة المروي عن أمير المؤمنين ((عليه السّلام)) كما في كتاب الخصال باب الأربعماءة.
501
الباب السادس و العشرون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الواو
503
باللّفظ المطلق و هو فصل (1) واحد: ثمان و ثمانون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
9212- وَيْحَ الْعَاصِي مَا أَجْهَلَهُ وَ عَنْ حَظِّهِ مَا أَعْدَلَهُ.
9213- وَيْحَ ابْنِ آدَمَ مَا أَغْفَلَهُ وَ عَنْ رُشْدِهِ مَا أَذْهَلَهُ.
9214- وَيْحَ الْحَسَدِ مَا أَعْدَلَهُ بَدَا بِصَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ.
9215- وَقَارُ الْحِلْمِ زِينَةُ الْعِلْمِ.
9216- وَفَاءُ الذِّمَمِ زِينَةُ الْكَرَمِ.
9217- وَقَاحَةُ الرَّجُلِ تَشِينُهُ.
9218- وَقَارُ الشَّيْبِ نُورٌ وَ زِينَةٌ.
9219- وَرَعٌ يُنْجِي خَيْرٌ مِنْ طَمَعٍ يُرْدِي.
9220- وَلُوعُ النَّفْسِ بِاللَّذَّاتِ يُغْوِي وَ يُرْدِي.
9221- وَرَعٌ يَعِزُّ خَيْرٌ مِنْ طَمَعٍ يُذِلُّ.
9222- وُقُوعُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ جَهْلٌ مُضِلٌّ.
9223- وَلَدُ السَّوْءِ يَعَرُّ الشَّرَفَ وَ يَشِينُ السَّلَفَ.
9224- وَلَدُ السَّوْءِ يَضُرُّ السَّلَفَ وَ يُفْسِدُ الْخَلَفَ.
9225- وَرَعُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ.
9226- وَقَارُ الْفَتَى (2) يَزِينُهُ وَ خُرْقُهُ يَشِينُهُ.
9227- وَقُودُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ غَنِيٍّ بَخِلَ
____________
(1) و هذا الباب أعني حرف الواو متأخر في نسخة (ب) عن الباب التّالي حرف الهاء، و الخلاف في تقديم الهاء على الواو قديم، و في شرح الخوانساري للغرر قال الشارح ما ترجمته: في أكثر نسخ الغرر هذا الفصل (فصلّ الهاء) مقدّم على فصلّ الواو، و في البعض بالعكس ...
(2) في الغرر 6: وقار الرّجل.
504
بِمَالِهِ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَ كُلُّ عَالِمٍ بَاعَ الدِّينَ بِالدُّنْيَا.
9228- وَاضِعُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ ظَالِمٌ لَهُ.
9229- وَاضِعٌ مَعْرُوفَهُ فِي غَيْرِ مُسْتَحِقِّهِ مُضَيِّعٌ لَهُ.
9230- وَرَعُ الْمُؤْمِنِ يَظْهَرُ فِي عَمَلِهِ.
9231- وَرَعُ الْمُنَافِقِ لَا يَظْهَرُ إِلَّا عَلَى لِسَانِهِ.
9232- وَادُّوا مَنْ تُوَادُّونَهُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ أَبْغِضُوا مَنْ تُبْغِضُونَهُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ.
9233- وَاصِلُوا مَنْ تُوَاصِلُونَهُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ اهْجُرُوا مَنْ تَهْجُرُونَهُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ.
9234- وُزَرَاءُ السَّوْءِ أَعْوَانُ الظَّلَمَةِ وَ إِخْوَانُ الْأَثَمَةِ.
9235- وَقِّرِ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ اجْتَنِبْ مَحَارِمَهُ وَ أَحْبِبْ أَحِبَّاءَهُ.
9236- وَقِّ نَفْسَكَ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ بَمُبَادَرَتِكَ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ تَجَنُّبِكَ مَعَاصِيَهُ وَ تَوَخِّيكَ رِضَاهُ.
9237- وَيْحَ الْبَخِيلِ الْمُتَعَجِّلِ الْفَقْرَ الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ وَ التَّارِكِ الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ.
9238- وَقَارُ الشَّيْبِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَضَارَةِ الشَّبَابِ.
9239- وَيْحَ النَّائِمِ مَا أَخْسَرَهُ قَصُرَ عُمُرُهُ وَ قَلَّ أَجْرُهُ.
9240- وَيْحَ الْمُسْرِفِ مَا أَبْعَدَهُ عَنْ صَلَاحِ نَفْسِهِ وَ اسْتِدْرَاكِ أَمَرِهِ.
9241- وَيْلٌ لِمَنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الْغَفْلَةُ فَنَسِيَ الرِّحْلَةَ وَ لَمْ يَسْتَعِدَّ.
9242- وَعْدُ الْكَرِيمِ نَقْدٌ وَ تَعْجِيلٌ.
9243- وَعْدُ اللَّئِيمِ تَسْوِيفٌ وَ تَعْطِيلٌ (1).
9244- وَقِّرُوا كِبَارَكُمْ يُوَقِّرُكُمْ صِغَارُكُمْ.
9245- وَقُّوا أَعْرَاضَكُمْ بِبَذْلِ أَمْوَالِكُمْ.
9246- وُفُورُ الْأَمْوَالِ بِانْتِقَاصِ الْأَعْرَاضِ لُؤْمٌ.
9247- وَلَدٌ عَقُوقٌ مِحْنَةٌ وَ شُؤْمٌ.
9248- وَرَعُ الرَّجُلِ يُنَزِّهُهُ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ.
9249- وُفُورِ الدِّينِ وَ الْعِرْضِ بِابْتِذَالِ الْمَالِ مَوْهِبَةٌ سَنِيَّةٌ.
9250- وَصُولٌ مُعْدِمٌ خَيْرٌ مِنْ جَافٍ مُكْثِرٍ.
9251- وَجْهٌ مُسْتَبْشِرٌ خَيْرٌ مِنْ قَطُوبٍ مُؤْثِرٍ.
9252- وَصُولُ النَّاسِ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ.
9253- وَجِيهُ النَّاسِ مَنْ تَوَاضَعَ مَعَ رِفْعَةٍ وَ ذَلَّ مَعَ مَنَعَةٍ.
9254- وَيْلٌ لِمَنْ تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَ لَمْ يَفِئْ إِلَى الرُّشْدِ.
____________
(1) و في الغرر 2: و تعليل، و هو الصواب.
505
9255- وَيْلٌ لِمَنْ تَمَادَى فِي جَهْلِهِ، وَ طُوبَى لِمَنْ عَقَلَ وَ اهْتَدَى.
9256- وَيْلٌ لِمَنْ سَاءَتْ سِيرَتُهُ وَ جَارَتْ مَمْلَكَتُهُ وَ تَجَبَّرَ وَ اعْتَدَى.
9257- وَيْحَ ابْنِ آدَمَ أَسِيرُ الْجُوعِ صَرِيعُ الشِّبَعِ غَرَضُ الْآفَاتِ خَلِيفَةُ الْأَمْوَاتِ.
9258- وَقِّرُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْ الْمُفَاكَهَاتِ وَ مَضَاحِكِ الْحِكَايَاتِ وَ مَحَالِّ التُّرَّهَاتِ (1).
9259- وَيْلٌ لِلْبَاغِينَ مِنْ أَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ وَ عَالِمِ ضَمَائِرِ الْمُضْمِرِينَ.
9260- وَيْلٌ لِمَنْ بُلِيَ بِعِصْيَانٍ وَ حِرْمَانٍ وَ خِذْلَانٍ.
9261- وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَيَظْهَرَنَّ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ يَضْرِبُونَ الْهَامَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا بَدَأَكُمْ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَلَى تَنْزِيلِهِ وَ ذَلِكَ حُكْمٌ مِنْ الرَّحْمَنِ عَلَيْكُمْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.
9262- وَقِرَ سَمِعٌ لَمْ يَسْمَعِ الدَّاعِيَةَ.
9263- وَقِرَ قَلْبٌ (2) لَمْ يَكُنْ لَهُ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ.
9264- وَقُّوا دِينَكُمْ بِالاسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ.
9265- وَقُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ.
9266- وَالٍ ظَلُومٌ غَشُومٌ خَيْرٌ مِنْ فِتْنَةٍ تَدُومُ.
9267- وَافِدُ الْمَوْتِ يُدْنِي الْأَجَلَ وَ يُبْعِدُ الْأَمَلَ وَ يُبِيدُ الْمَهَلَ.
9268- وَفْدُ الْجَنَّةِ أَبَداً مُنَعَّمُونَ.
9269- وَفْدُ النَّارِ أَبَداً مُعَذَّبُونَ.
9270- وَارِدُ الْجَنَّةِ مُخَلَّدُ النَّعْمَاءِ.
9271- وَارِدُ النَّارِ مُؤَبَّدُ الشَّقَاءِ.
9272- وَقِّرْ عِرْضَكَ بِعَرَضِكَ تُكْرَمْ، وَ تَفَضَّلْ تُخْدَمْ، وَ احْلُمْ تُقَدَّمْ.
9273- وَافِدُ الْمَوْتِ يَقْطَعُ الْعَمَلَ وَ يَفْضَحُ الْأَمَلَ.
9274- وُدُّ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا يَنْقَطِعَ لِانْقِطَاعِ أَسْبَابِهِ.
9275- وُدُّ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ يَدُومُ لِدَوَامِ سَبَبِهِ.
9276- وَا عَجَبَا كَيْفَ تُسْتَحَقُّ الْخِلَافَةُ بِالصُّحْبَةِ وَ لَا تُسْتَحَقُّ بِالصُّحْبَةِ وَ الْقَرَابَةِ.
9277- وُفُورُ الْعِرْضِ بِابْتِذَالِ الْأَمْوَالِ، وَ صَلَاحُ الدِّينِ بِإِفْسَادِ الدُّنْيَا.
9278- وَ اللَّهِ مَا فجأني مِنْ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ وَ لَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ، [وَ مَا كُنْتُ إِلَّا كَغَارِبٍ وَرَدَ أَوْ طَالِبٍ وَجَدَ].
____________
(1) كأنّها في (ب): النزهات، و في الغرر طبعة النجف النزاهات، و طبعة طهران: الترهات.
(2) كذا في الغرر، و في الأصل: وقر سمع.
506
9279- وَ اللَّهِ مَا مَنَعَ الْأَمْرَ (1) أَهْلَهُ وَ أَزَاحَ الْحَقَّ عَنْ مُسْتَحِقِّهِ إِلَّا كُلُّ كَافِرٍ جَاحِدٍ وَ مُنَافِقٍ مُلْحِدٍ.
9280- وَ لَئِنْ أَمْهَلَ اللَّهُ الظَّالِمَ فَلَنْ يَفُوتَهُ أَخَذُهُ وَ هُوَ لَهُ بِالْمِرْصَادِ عَلَى مَجَازِ طَرِيقِهِ وَ بِمَوْضِعِ الشَّجَا مِنْ مَجَازِ رِيقِهِ.
9281- وَجْهُكَ مَاءٌ جَامِدٌ يُقَطِّرُهُ السُّؤَالُ فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تُقَطِّرُهُ.
9282- وِزْرُ صَدَقَةِ الْمَنَّانِ يَغْلِبُ أَجْرَهُ.
9283- وَحْدَةُ الْمَرْءِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ قَرِينِ السَّوْءِ.
9284- وَضْعُ الصَّنِيعَةِ فِي أَهْلِهَا تَكْبِتُ الْعَدُوَّ وَ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ.
9285- وَ اللَّهِ لَأَنْ أَبِيتَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ مُسَهَّداً وَ أُجَرُّ فِي الْأَغْلَالِ مُصَفَّداً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ظَالِماً لِبَعْضِ الْعِبَادِ أَوْ غَاصِباً لِشَيْءٍ مِنَ الْحُطَامِ وَ كَيْفَ أَظْلِمُ لِنَفْسٍ يُسْرِعُ إِلَى الْبِلَى قُفُولُهَا وَ يَطُولُ فِي الثَّرَى حُلُولُهَا.
9286- وَ لَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنَّنِي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللَّهِ وَ لَا عَلَى رَسُولِهِ سَاعَةً قَطُّ وَ لَقَدْ وَاسَيْتُهُ بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا الْأَبْطَالُ وَ تَتَأَخَّرُ عَنْهَا الْأَقْدَامُ نَجْدَةً أَكْرَمَنِيَ اللَّهُ بِهَا (2).
9287- وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَسْلَمُوا وَ لَكِنْ اسْتَسْلَمُوا وَ أَسَرُّوا الْكُفْرَ فَلَمَّا وَجَدُوا أَعْوَاناً عَلَيْهِ أَعْلَنُوا مَا كَانُوا أَسَرُّوا وَ أَظْهَرُوا مَا كَانُوا بَطَّنُوا.
9288- وَجَدْتُ الْمُسَالَمَةَ خَيْراً مَا لَمْ يَكُنْ وَهْنٌ فِي الْإِسْلَامِ أَنْجَعَ مِنَ الْقِتَالِ.
9289- وَجَدْتُ الْحِلْمَ وَ الِاحْتِمَالَ أَنْصَرَ لِي مِنْ شُجْعَانِ الرِّجَالِ.
9290- وَ اللَّهِ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ مُؤْمِناً بَعْدَ الْإِيمَانِ إِلَّا بِسُوءِ ظَنِّهِ وَ سُوءِ خُلُقِهِ.
9291- وُصُولُ الْمَرْءِ إِلَى كُلِّ مَا يَبْتَغِيهِ مِنْ طِيبِ عَيْشِهِ وَ أَمْنِ سَرْبِهِ وَ سَعَةِ رِزْقِهِ بِنِيَّتِهِ وَ سَعَةِ خُلُقِهِ.
9292- وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ لِوُجُودِ (3) النَّاصِرِ وَ مَا أَخَذَ اللَّهِ عَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ لَا
____________
(1) لعلّ هذا هو الصّواب و في (ب): منع الأمل أهله، و في (ت): منع من أهله، و في شرح الخوانساري للغرر: منع الأمن أهله، و في طبعة الأعلمي للغرر: منع الحقّ أهله.
(2) انظر ما سيأتي في الحكمة ما قبل الأخيرة من هذا الفصل و ما بهامشها من تعليق.
(3) كذا في الأصلين، و في الغرر و نهج البلاغة: بوجود.
507
يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَ لَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَ لَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا وَ لَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ عِنْدِي أَزْهَدَ مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ.
9293- وَ [ايْمُ] اللَّهِ لَئِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ سَيْفِ الْعَاجِلَةِ لَا تَسْلَمُوا مِنْ سُيُوفِ الْآخِرَةِ وَ أَنْتُمْ لَهَامِيمُ الْعَرَبِ وَ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ فَاسْتَحْيُوا مِنْ الْفِرَارِ فَإِنَّ فِيهِ ادِّرَاعَ الْعَارِ وَ وُلُوجَ النَّارِ.
9294- وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً قَدْ أُمِنَ الْعِقَابُ وَ انْقَطَعَ الْعِتَابُ وَ زُحْزِحُوا عَنِ النَّارِ وَ اطْمَأَنَّتْ بِهِمْ الدَّارُ وَ رَضُوا الْمَثْوَى وَ الْقَرَارَ.
9295- وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَعْذَرَ بِمَا أَنْذَرَ وَ احْتَجَّ بِمَا نَهَجَ وَ حَذَّرَكُمُ عَدُوّاً نَفَذَ فِي الصُّدُورِ خَفِيّاً وَ نَفَثَ فِي الْآذَانِ نَجَيّاً.
9296- وَ اللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً وَ لَا كَذَبْتُ كَذِبَةً.
9297- وَ اللَّهِ (1) لَقَدْ بَذَلْتُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ جُهْدِي وَ جَاهَدْتُ أَعْدَاءَهُ بِكُلِّ طَاقَتِي، وَ وَقَيْتُهُ بِنَفْسِي، وَ لَقَدْ أَفْضَى إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ بِمَا لَمْ يُفْضِ بِهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِي، وَ لَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ إِنَّ رَأْسَهُ لَعَلَى صَدْرِي، وَ لَقَدْ سَالَتْ نَفْسُهُ فِي كَفِّي فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي، وَ لَقَدْ وَلِيتُ غُسْلَهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ الْمَلَائِكَةُ أَعْوَانِي فَضَجَّتْ الدَّارُ وَ الْأَفْنِيَةُ مَلَأٌ مِنْهُمْ يَهْبِطُ وَ مَلَأٌ مِنْهُمْ يَعْرُجُ وَ مَا فَارَقْتَ سَمْعِي هَيْمَنَةً مِنْهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ فِي ضَرِيحِهِ فَمَنْ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي حَيّاً وَ مَيِّتاً (2).
9298- وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً وَ لَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً وَ لَتُسَاطُنَّ سَوْطٍ الْقِدْرِ حَتَّى يَعْلُوا أَسْفَلُكُمْ أَعْلَاكُمْ وَ أَعْلَاكُمْ أَسْفَلَكُمْ، [وَ لَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا، وَ لَيُقَصِّرَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا سَبَقُوا].
____________
(1) لفظة الجلالة لم ترد في الغرر، و فيه: و لقد بذلت في طاعته (صلوات اللّه عليه و آله) جهدي.
(2) هذه الحكمة و التي تقدمت برقم (9286) و أولها: «و لقد علم المستحفظون ...» هما في الغرر حكمة واحدة، على أن التفريق بينهما أمر سهل لتوفر الشرط اللازم لذلك كما أنّ هذه الحكمة قابلة للتقسيم على أربعة أو ثلاثة أو اثنين، و هاتان الحكمتان سوى قوله: «و لقد افضى إليّ من علمه بما لم يفض به إلى أحد غيري» وردتا في الخطبة 197 من نهج البلاغة مرتبة و متتالية، على أن أمر التقسيم و التفريق اعتباري لا يمكن عزوه إلى المؤلف أو الكتاب لعدم وجود القرينة على ذلك و خاصة في كتابة القدماء، و الترقيم و رؤوس الأسطر هما من فعل المتأخّرين و الناشرين.
509
الباب السابع و العشرون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في حرف الهاء
511
باللّفظ المطلق و هو فصل واحد و هو ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
9299- هُدِيَ مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ وَ خَافَ ذَنْبَهُ.
9300- هُدِيَ مَنْ أَحْسَنَ إِسْلَامَهُ.
9301- هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ.
9302- هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُبْغِضٌ قَالٍ (1).
9303- هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ.
9304- هَلَكَ مَنْ لَمْ يُحْرِزْ أَمْرَهُ.
9305- هَلَكَ مَنِ ادَّعَى وَ خابَ مَنِ افْتَرى.
9306- هَيْهَاتَ أَنْ يَفُوتَ الْمَوْتُ مَنْ طَلَبَ أَوْ يَنْجُو مِنْهُ مَنْ هَرَبَ.
9307- هَلَكَ الْفَرِحُونَ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ نَجَا الْمَحْزُونُونَ بِهَا.
9308- هَلْ تَنْظُرُ إِلَّا فَقِيراً يُكَابِدُ فَقْراً أَوْ غَنِيّاً بَدَّلَ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً أَوْ بَخِيلًا اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّ اللَّهِ وَفْراً أَوْ مُتَمَرِّداً كَأَنَّ بِأُذُنَيْهِ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَقْراً.
9309- هَذَا اللِّسَانُ جَمُوحٌ بِصَاحِبِهِ.
9310- هَمُّ الْمُؤْمِنِ لِآخِرَتِهِ وَ كُلُّ جَدِّهِ لِمُنْقَلَبِهِ.
9311- هَلَكَ مَنْ بَاعَ الْيَقِينَ بِالشَّكِّ وَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ الْآجِلَ بِالْعَاجِلِ.
9312- هَلَكَ مَنِ اسْتَنَامَ إِلَى الدُّنْيَا وَ أَمْهَرَهَا دِينَهُ فَهُوَ حَيْثُ مَالَتْ مَالَ إِلَيْهَا قَدِ اتَّخَذَهَا هَمَّهُ وَ مَعْبُودَهُ.
9313- هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ غَضَاضَةِ الشَّبَابِ إِلَّا حَوَانِيَ الْهَرَمِ.
____________
(1) قلاه كرماه: أبغضه و كرهه غاية الكراهة.
512
9314- هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ غَضَارَةِ الصِّحَّةِ إِلَّا نَوَازِلَ السُّقْمِ.
9315- هَيْهَاتَ لَا يُخْدَعُ اللَّهُ عَنْ جَنَّتِهِ وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِمَرَضَاتِهِ.
9316- هَيْهَاتَ أَنْ يَنْجُوَ الظَّالِمُ مِنْ أَلِيمِ عَذَابِ اللَّهِ وَ عَظِيمِ سَطَوَاتِهِ.
9317- هُوَ اللَّهُ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلَامُ الْوُجُودِ عَلَى إِقْرَارِ قَلْبِ ذَوِي الْجُحُودِ.
9318- فِي وَصْفِ الدُّنْيَا:
هِيَ الصَّدُودُ وَ الْعَنُودُ وَ الْحَيُودُ الْمَيُودُ وَ الْخَدُوعُ الْكَنُودُ.
9319- هَلْ مِنْ خَلَاصٍ أَوْ مَنَاصٍ أَوْ مَلَاذٍ أَوْ مَعَاذٍ أَوْ قَرَارٍ أَوْ مَحَارٍ.
9320- هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّ الْأَمْرَ قَرِيبٌ وَ الِاصْطِحَابَ قَلِيلٌ وَ الْمُقَامَ يَسِيرٌ.
9321- هَدَرَ فَنِيقُ الْبَاطِلِ بَعْدَ كُظُومٍ وَ صَالَ الدَّهْرُ صِيَالَ السَّبُعِ الْعَقُورِ.
9322- هَيْهَاتَ لَوْ لَا الْتُّقَى لَكُنْتُ أَدْهَى الْعَرَبِ.
9323- هَيْهَاتَ مِنْ نَيْلِ السَّعَادَةِ السُّكُونُ إِلَى الْهُوَيْنَا وَ الْبَطَالَةِ.
9324- هُدَى اللَّهِ أَحْسَنُ الْهُدَى.
9325- هُدِيَ مَنْ أَشْعَرَ قَلْبَهُ التَّقْوَى.
9326- هُدِيَ مَنْ تَجَلْبَبَ جِلْبَابَ الدِّينِ.
9327- هُدِيَ مَنِ ادَّرَعَ لِبَاسَ الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ.
9328- هُدِيَ مَنْ سَلَّمَ مَقَادَتَهُ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ وَلِيِّ أَمْرِهِ.
9329- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ الْمَلَائِكَةِ (عليهم السّلام):
هُمْ أُسَرَاءُ إِيمَانٍ (1) لَمْ يَفُكَّهُمْ مِنْهُ زَيْغٌ وَ لَا عُدُولٌ.
9330- فِي ذِكْرِ الْمُنَافِقِينَ:
هُمْ لُمَّةُ الشَّيْطَانِ وَ حُمَّةُ النِّيرَانِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ.
9331- هَلَكَ مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ وَ وَثِقَ بِمَا تُسَوِّلُهُ لَهُ.
9332- وَ رُوِيَ أَنَّهُ (عليه السّلام) مَرَّ عَلَى بَرْبَخٍ (2) قَدِ انْفَجَرَ فَقَالَ:
هَذَا مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْأَمْسِ تَتَنَافَسُونَ.
9333- وَ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مَزْبَلَةٍ فَقَالَ:
هَذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ.
9334- هَلَكَ مَنْ أَضَلَّهُ الْهَوَى وَ اسْتَقَادَهُ الشَّيْطَانُ إِلَى سَبِيلِ الْعَمَى.
9335- هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ مُدَّةِ الْبَقَاءِ إِلَّا آوِنَةَ
____________
(1) في (ب): المؤمن، و في طبعة النّجف للغرر: الإيمان.
(2) البربخ بمعنى البالوعة، و في (ب): مرّ ببرزخ.
513
الْفَنَاءِ مَعَ قُرْبِ الزَّوَالِ وَ أُزُوفِ الِانْتِقَالِ.
9336- هَلَكَ خُزَّانُ الْأَمْوَالِ وَ هُمْ أَحْيَاءٌ وَ الْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَ أَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ.
9337- هَلْ يَدْفَعُ عَنْكُمُ الْأَقَارِبُ أَوْ تَنْفَعُكُمُ النَّوَاحِبُ.
9338- هَيْهَاتَ مَا تَنَاكَرْتُمْ إِلَّا لِمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبِ.
9339- وَ قَالَ فِي ذِكْرِ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ:
هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ وَ لَا تَلْتَبِسُ بِهِ الشُّبَهُ وَ الْآرَاءُ.
9340- وَ فِي ذِكْرِهِ أَيْضاً:
هُوَ الْفَضْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، هُوَ النَّاطِقُ بِسُنَّةِ الْعَدْلِ وَ الْآمِرُ بِالْفَصْلِ، هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينِ وَ الذِّكْرُ الْحَكِيمِ، هُوَ وَحْيُ اللَّهِ الْأَمِينِ، هُوَ رَبِيعُ الْقُلُوبِ وَ يَنَابِيعُ الْعِلْمِ، هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمِ، هُوَ هُدًى لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَ زِينَةٌ لِمَنْ تَحَلَّى بِهِ وَ عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ وَ حَبْلٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ (1).
9341- فِي ذِكْرِ الْإِسْلَامِ:
هُوَ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجَ نِيِّرُ الْوَلَائِجَ مُشْرِقُ الْأَقْطَارِ رَفِيعُ الْغَايَةِ.
9342- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ الْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ):
هُوَ سَيْفُ اللَّهِ لَا يَنْبُو عَنْ الضَّرْبِ وَ لَا كَلِيلُ الْحَدِّ وَ لَا تَسْتَهْوِيهِ بِدْعَةٌ وَ لَا تَتِيهُ بِهِ غَوَايَةٌ.
9343- فِي ذِكْرِ [دَوْلَةِ] بَنِي أُمَيَّةَ:
هِيَ مَجَاجَةٌ مِنْ لَذِيذِ الْعَيْشِ يَتَطَعَّمُونَهَا بُرْهَةً وَ يَلْفَظُونَهَا جُمْلَةً.
9344- فِي ذِكْرِ مَنْ ذَمَّهُ:
9345- هُوَ بِالْقَوْلِ مُدِلٌّ وَ مِنَ الْعَمَلِ مُقِلٌّ وَ عَلَى النَّاسِ طَاعِنٌ وَ لِنَفْسِهِ مُدَاهِنٌ (2)، هُوَ فِي مُهْلَةٍ مِنَ اللَّهِ يَهْوِي مَعَ الْغَافِلِينَ وَ يَغْدُو مَعَ الْمُذْنِبِينَ بِلَا سَبِيلٍ قَاصِدٍ وَ لَا إِمَامٍ قَائِدٍ (3) وَ لَا عَلِمٍ مُبِينٍ وَ لَا دَيْنٍ مَتِينٍ، هُوَ
____________
(1) هذه الحكمة يمكن أن تعد واحدة لأنّها مصدرة بعنوان واحد و هي في موضوع واحد و يتّفق ذلك مع العدد الّذي ذكره المصنّف في بداية الفصل، و يمكن أن تعد سبعا لوجود الشّرط اللّازم لذلك، على أن هناك بعض الحكم التالية يمكن أن توحّد فينقص العدد عمّا ذكره المصنّف مع توحيد هذه الحكمة، فالأمر دائر بين توحيد هذه الحكمة و بين توحيد الحكمة (أو الحكم) الأخيرة الّتي وردت في آل محمّد.
(2) فقرات من الحكمة 150 من نهج البلاغة من قصار الحكم.
(3) فقرات من الخطبة 153 من نهج البلاغة.
514
لَا يَخْشَى الْمَوْتَ وَ لَا يَخَافُ الْفَوْتَ (1).
9346- هَبْ مَا أَنْكَرَتْ لِمَا عَرَفْتَ وَ مَا جَهِلَتْ لِمَا عَلِمْتَ.
9347- هَبِ اللَّهُمَّ لَنَا رِضَاكَ وَ أَغْنِنَا عَنْ مَدِّ الْأَيْدِي إِلَى سِوَاكَ.
9348- هَوَاكَ أَعْدَى عَلَيْكَ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ فَاغْلِبْهُ وَ إِلَّا أَهْلَكَكَ.
9349- هُمُومُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَ غَيْرَتُهُ عَلَى قَدْرِ حَمِيَّتِهِ.
9350- هَمُّ الْكَافِرِ لِدُنْيَاهُ وَ سَعْيُهُ لِعَاجِلِهِ وَ غَايَتُهُ شَهْوَتُهُ.
9351- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي مَدْحِ مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِمْ:
هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَ بَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ فَاسْتَسْهَلُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ وَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ آهْ آهْ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ.
9352- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ آلِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
هُمْ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَ وَلَائِجُ الِاعْتِصَامِ بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ فِي نِصَابِهِ وَ انْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ وَ انْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَ رِعَايَةٍ لَا عَقْلَ سَمَاعٍ وَ رِوَايَةٍ.
9353- هُمْ مَوْضِعُ سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ حُمَاةُ أَمْرِهِ وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ مَوْئِلُ حُكْمِهِ وَ كُهُوفُ كُتُبِهِ وَ حِبَالُ دِينِهِ.
9354- هُمْ كَرَائِمُ الْإِيمَانِ وَ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ إِنْ قَالُوا صَدَقُوا وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا.
9355- هُمْ كُنُوزُ الْإِيمَانِ وَ مَعَادِنُ الْإِحْسَانِ إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا وَ إِنْ حَاجُّوا خَصَمُوا.
9356- هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ وَ عِمَادُ الْيَقِينِ إِلَيْهِمْ يَفِيءُ الْغَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي.
9357- هُمْ مَصَابِيحُ الظُّلَمِ وَ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ.
9358- هُمْ مَعَادِنُ (2) الْعِلْمِ وَ مَوَاطِنُ الْحِلْمِ.
9359- هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَ مَوْتُ الْجَهْلِ يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ وَ صَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ صَامَتٌ نَاطِقٌ وَ شَاهِدٌ صَادِقٌ.
____________
(1) في نهج البلاغة في الحكمة 150: يرى الغنم مغرما و الغرم مغنما، يخشى الموت ... و هذه الحكمة هي برقم 46 من الغرر و الكلام في وحدتها أو تعددها نفس ما تقدم آنفا في هامش رقم (9297) من هذا الفصل، و لاحظ الحكمة الأخيرة من هذا الفصل.
(2) في الغرر 57: و معادن، بدون لفظه هم، أي هي من ضمن الحكمة المتقدمة.
515
الباب الثامن و العشرون فيما ورد من حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في حرف اللّام
و هو فصلان:
الفصل الأوّل: بلفظ النهي و هو مائتان و سبع و ستّون حكمة الفصل الثاني: بلفظ لاء النفي و هو أربعمائة و أربع و ستّون حكمة
517
الفصل الأول و هو مائتان و سبع و ستّون حكمة
فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
9360- لَا تَرْجُ إِلَّا رَبَّكَ.
9361- لَا تَخَفْ إِلَّا ذَنْبَكَ.
9362- لَا تُضَيِّعَنَّ مَالَكَ فِي غَيْرِ مَعْرُوفٍ.
9363- لَا تَضَعَنَّ مَعْرُوفَكَ عِنْدَ غَيْرِ مَعْرُوفٍ.
9364- لَا تَعِدْ مَا تَعْجِزُ عَنْ الْوَفَاءِ بِهِ.
9365- لَا تَضْمَنْ مَا لَا تَقْدِرُ عَلَى الْقِيَامِ (1) بِهِ.
9366- لَا يَحْمَدُ حَامِدٌ إِلَّا رَبَّهُ.
9367- لَا يَخَفْ خَائِفٌ إِلَّا ذَنْبَهُ.
9368- لَا تُعِنْ قَوِيّاً عَلَى ضَعِيفٍ.
9369- لَا تُؤْثِرْ دَنِيّاً عَلَى شَرِيفٍ.
9370- لَا تَثِقَنَّ بِعَهْدِ مَنْ لَا دِينَ لَهُ.
9371- لَا تَمْنَحَنَّ وُدَّكَ مَنْ لَا وَفَاءَ لَهُ.
9372- لَا تَصْحَبَنَّ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ.
9373- لَا تُودِعَنَّ سِرَّكَ مَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ.
9374- لَا تُقْدِمْ عَلَى مَا تَخْشَى الْعَجْزَ عَنْهُ.
9375- لَا تَعْزِمْ عَلَى مَا لَا تَسْتَبِينُ الرُّشْدَ فِيهِ.
9376- لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ قَالَ وَ انْظُرْ إِلَى مَا قَالَ.
9377- لَا تُرَخِّصْ لِنَفْسِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَيِّئِ الْأَقْوَالِ وَ الْأَفْعَالِ.
9378- لَا تُفْسِدْ مَا يَعْنِيكَ صَلَاحُهُ.
9379- لَا تُغْلِقْ بَاباً يُعْجِزُكَ افْتِتَاحُهُ.
9380- لَا تُخَاطِرْ بِشَيْءٍ رَجَاءَ أَكْثَرَ مِنْهُ.
9381- لَا تَسْتَعْظِمَنَّ النَّوَالَ وَ إِنْ عَظُمَ فَإِنَ
____________
(1) في الغرر 29: الوفاء، و المثبت أحسن.
518
قَدْرَ السُّؤَالِ أَعْظَمُ مِنْهُ.
9382- لَا تُمَارِيَنَّ الْجَهُولَ (1) فِي مَحْفِلٍ.
9383- لَا تُشَاوِرَنَّ فِي أَمْرِكَ مَنْ يَجْهَلُ.
9384- لَا تَتَّكِلْ فِي أُمُورِكَ عَلَى كَسْلَانَ.
9385- لَا تَرْجُ فَضْلَ مَنَّانٍ وَ لَا تَأْتَمِنْ لِأَحْمَقَ وَ خَوَّانٍ (2).
9386- لَا تَزْدَرِيَنَّ أَحَداً حَتَّى تَسْتَنْطِقَهُ.
9387- لَا تَسْتَعْظِمَنَّ أَحَداً حَتَّى تَسْتَكْشِفَ مَعْرِفَتَهُ.
9388- لَا تَثِقْ بِمَنْ يُذِيعُ سِرَّكَ.
9389- لَا تَصْطَنِعْ مَنْ يَكْفُرُ بِرَّكَ.
9390- لَا تُمَازِحِ الشَّرِيفَ فَيَحْقِدَ عَلَيْكَ.
9391- لَا تُلَاحِي الدَّنِيَّ فَيَجْتَرِئَ عَلَيْكَ.
9392- لَا تَضَعْ مَنْ رَفَعَتْهُ التَّقْوَى.
9393- لَا تَرْفَعْ مَنْ رَفَعَتْهُ الدُّنْيَا.
9394- لَا تَقُلْ مَا يُثْقِلُ وِزْرَكَ.
9395- لَا تَفْعَلْ مَا يَضَعُ قَدْرَكَ.
9396- لَا تَكُونُوا لَنِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَضْدَاداً.
9397- لَا تَكُونُوا لِفَضْلِهِ عَلَيْكُمْ حُسَّاداً.
9398- لَا تَتَكَلَّمْ بِكُلِّ مَا تَعْلَمُ فَكَفَى بِذَلِكَ جَهْلًا.
9399- لَا- تُمْسِكْ عَنْ إِظْهَارِ الْحَقِّ إِذَا وَجَدْتَ لَهُ أَهْلًا.
9400- لَا تُعَامِلْ مَنْ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِانْتِصَافِ مِنْهُ.
9401- لَا تَقْطَعْ صَدِيقاً وَ إِنْ كَفَرَ.
9402- لَا تَأْمَنْ عَدُوّاً وَ إِنْ شَكَرَ.
9403- لَا تَسْتَكْثِرَنَّ الْعَطَاءَ وَ إِنْ كَثُرَ فَإِنَّ حُسْنَ الثَّنَاءِ أَكْثَرُ مِنْهُ.
9404- لَا يَسْتَحْيِيَنَّ أَحَدُكُمْ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ.
9405- لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَسْرَارَكُمْ.
9406- لَا تُؤْيِسِ الضُّعَفَاءَ مِنْ عَدْلِكَ.
9407- لَا تُطْمِعِ الْعُظَمَاءَ فِي حَيْفِكَ.
9408- لَا يَغْلِبَنَّ غَضَبُكَ عَلَى حِلْمِكَ.
9409- لَا يَغْلِبَنَّ هَوَاكَ عَلَى عِلْمِكَ (3).
9410- لَا تَرْغَبْ فِي الدُّنْيَا فَتَخْسَرَ آخِرَتَكَ.
9411- لَا تَغْتَرَّ (4) بِالرَّذَائِلِ فَتَسْقُطَ قِيمَتُكَ.
9412- لَا تَسْتَصْغِرَنَّ عَدُوّاً وَ إِنْ ضَعُفَ.
9413- لَا تُرَدَّ السَّائِلَ وَ إِنْ أَسْرَفَ.
____________
(1) في الغرر 54: اللجوج، و هو أقرب.
(2) في (ب): تأمن خوان، في الغرر 57: الأحمق الخوان.
(3) لم ترد في (ب)، و في الغرر 74: لا يبعدن هواك علمك.
(4) و في طبعة النجف من الغرر: لا تغر، و في ط. طهران: لا تغن.
519
9414- لَا تُعَاتِبِ الْجَاهِلَ فَيَمْقُتَكَ وَ عَاتِبِ الْعَاقِلَ فَيُحِبُّكَ.
9415- لَا يَغْلِبِ الْحِرْصُ صَبْرَكُمْ.
9416- لَا تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعْمَةِ شُكْرَكُمْ.
9417- لَا تَعِدَنَّ عِدَةً لَا تَثِقُ مِنْ نَفْسِكَ بِإِنْجَازِهَا.
9418- لَا تَغْتَرَّنَّ بِمُجَامَلَةِ الْعَدُوِّ فَإِنَّهُ كَالْمَاءِ وَ إِنْ أُطِيلُ إَسْخَانُهُ بِالنَّارِ لَمْ يَمْنَعْ مِنْ إِطْفَائِهَا.
9419- لَا تَخْلُ نَفْسَكَ مِنْ فِكْرَةٍ تَزِيدُكَ حِكْمَةً أَوْ عِبْرَةٍ تُفِيدُكَ عِصْمَةً.
9420- لَا تُخْبِرْ إِلَّا عَنْ ثِقَةٍ فَتَكُونَ كَذَّاباً إِنْ أَخْبَرْتَ عَنْ غَيْرِهِ فَإِنَّ الْكَذِبَ مَهَانَةٌ وَ ذُلٌّ.
9421- لَا تُنَازِعِ السُّفَهَاءَ وَ لَا تَسْتَهْتِرْ بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزْرِي بِالْعُقَلَاءِ.
9422- لَا تُكْثِرَنَّ الضَّحِكَ فَتَذْهَبَ هَيْبَتُكَ وَ لَا الْمِزَاحَ فَيُسْتَخَفَّ بِكَ.
9423- لَا تَأْمَنْ مِنَ الْبَلَاءِ فِي أَمْنِكَ وَ رَخَائِكَ.
9424- لَا تُكْثِرَنَّ الْعِتَابَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الضَّغِينَةَ وَ يَدْعُو إِلَى الْبَغْضَاءِ وَ اسْتَعْتِبْ لِمَنْ رَجَوْتَ إِعْتَابَهُ.
9425- لَا تَزِلُّوا عَنْ الْحَقِّ وَ أَهْلِهِ فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَبْدَلَ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ هَلَكَ وَ فَاتَتْهُ الدُّنْيَا وَ الآخِرَةُ.
9426- لَا تَخُنْ مَنِ ائْتَمَنَكَ وَ إِنْ خَانَكَ وَ لَا تَشِنْ عَدُوَّكَ وَ إِنْ شَانَكَ.
9427- لَا تَصْحَبْ مَنْ يَحْفَظُ مَسَاوِيكَ وَ يَنْسَى فَضَائِلَكَ وَ مَعَالِيَكَ.
9428- لَا تُؤَاخِ مَنْ يَسْتُرُ مَنَاقِبَكَ وَ يَنْشُرُ مَثَالِبَكَ.
9429- لَا تَطْلُبِ الْإِخَاءَ عِنْدَ أَهْلِ الْجَفَاءِ وَ اطْلُبْهُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِفَاظِ وَ الْوَفَاءِ.
9430- لَا تَحْرِمِ الْمُضْطَرَّ وَ إِنْ أَسْرَفَ.
9431- لَا تُخَيِّبِ الْمُحْتَاجَ وَ إِنْ أَلْحَفَ.
9432- لَا تُخَلِّفَنَّ وَرَاءَكَ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ تُخَلِّفُهُ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ: إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَسَعِدَ بِمَا شَقِيتَ، وَ إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَكُنْتَ عَوْناً لَهُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ وَ لَيْسَ أَحَدُ هَذَيْنِ حَقِيقاً أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ.
9433- لَا تَجْعَلْ أَكْثَرَ هِمَّتِكَ أَهْلَكَ وَ أَوْلَادَكَ فَإِنَّهُمْ إِنْ يَكُونُوا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضَيِّعُ وَلِيَّهُ وَ إِنْ يَكُونُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ فَمَا هَمُّكَ بِأَعْدَاءِ اللَّهِ.
9434- لَا تَرْكَنُوا إِلَى جُهَّالِكُمْ وَ لَا تَنْقَادُوا
520
لِأَهْوَائِكُمْ فَإِنَّ النَّازِلَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ.
9435- لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنَّ أَحَداً أَوْلَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنِّي فَيَكُونَ- وَ اللَّهِ- كَذَلِكَ إِنَّ لِلْخَيْرِ وَ الشَّرِّ أَهْلًا فَمَهْمَا تَرَكْتُمُوهُ كَفَاكُمُوهُ أَهْلُهُ.
9436- لَا يَحِنَّنَّ أَحَدُكُمْ حَنِيْنَ الْأَمَةِ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْهُ مِنْ الدُّنْيَا.
9437- لَا تَفْرَحْ بِالْغِنَاءِ وَ الرَّخَاءِ وَ لَا تَغْتَمَّ بِالْفَقْرِ وَ الْبَلَاءِ فَإِنْ الذَّهَبَ يُجَرَّبُ بِالنَّارِ وَ الْمُؤْمِنَ يُجَرَّبُ بِالْبَلَاءِ.
9438- لَا تَصْحَبْ إِلَّا عَاقِلًا تَقِيّاً وَ لَا تُخَالِطْ إِلَّا عَالِماً زَكِيّاً وَ لَا تُودِعْ سِرَّكَ إِلَّا مُؤْمِناً وَقِيّاً.
9439- لَا تَحْمِلْ عَلَى يَوْمِكَ هَمَّ سَنَتِكَ، كَفَاكَ كُلَّ يَوْمٍ مَا قُدِّرَ لَكَ فِيهِ، فَإِنْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَإِنَّ اللَّهِ سَيَأْتِيكَ فِي كُلِّ غَدٍ جَدِيدٍ بِمَا قَسَمَ لَكَ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ عُمُرِكَ فَمَا هَمُّكَ بِمَا لَيْسَ لَكَ.
9440- لَا تَأْسَ عَلَى مَا فَاتَ.
9441- لَا تَفْرَحْ بِمَا هُوَ آتٍ.
9442- لَا يَلُمْ لَائِمٌ إِلَّا نَفْسَهُ.
9443- لَا تَقُولَنَّ مَا يَسُوؤُكَ جَوَابُهُ.
9444- لَا تَفْعَلَنَّ مَا يَلْحَقُكَ (1) مَعَابُهُ.
9445- لَا تَطْمَعْ فِيمَا لَا تَسْتَحِقُّ.
9446- لَا تَسْتَطِلْ عَلَى مَنْ لَا تَسْتَرِقُّ.
9447- لَا تَرْغَبَنَّ فِي مَوَدَّةِ مَنْ لَا تَكْشِفُهُ.
9448- لَا تَزْهَدَنَّ فِي شَيْءٍ حَتَّى تَعْرِفَهُ.
9449- لَا تُقْدِمَنَّ عَلَى أَمْرٍ حَتَّى تَخْبُرَهُ.
9450- لَا تَسْتَحْسِنْ مِنْ نَفْسِكَ مَا مِنْ غَيْرِكَ تَسْتَنْكِرُهُ.
9451- لَا تُحَدِّثْ بِمَا تَخَافُ تَكْذِيبَهُ.
9452- لَا تَصَدَّقَ مَنْ يُقَابِلُ صِدْقَكَ بِتَكْذِيبِهِ.
9453- لَا تَسْأَلْ مَا (2) تَخَافُ مَنْعَهُ.
9454- لَا تُغَالِبْ مَنْ لَا تَقْدِرُ عَلَى دَفْعِهِ.
9455- لَا تُخْبِرْ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ عِلْماً.
9456- لَا تَرْجُ مَا تُعَنَّفُ بِرَجَائِكَ لَهُ (3).
9457- لَا تَعُدَّنَّ شَرّاً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ خَيْراً.
9458- لَا تَعُدَّنَّ خَيْراً مَا أَدْرَكْتَ بِهِ شَرّاً.
9459- لَا تَطْمَعْ فِي كُلِّ مَا تَسْمَعُ فَكَفَى بِذَلِكَ غِرَّةً.
9460- لَا تَرْغَبْ فِي [كُلِ] مَا يَفْنَى وَ يَذْهَبُ
____________
(1) في الغرر 7: ما يعرك.
(2) في الغرر 26: من.
(3) كذا في (ت)، و في (ب): يعنف رجائك له، و في الغرر:
تعنف برجائك.
521
فَكَفَى بِذَلِكَ مَضَرَّةً.
9461- لَا تُشَاوِرْ عَدُوَّكَ وَ اسْتُرْهُ خَبَرَكَ.
9462- لَا يَكُنْ أَهْلُكَ وَ ذُو وُدِّكَ أَشْقَى النَّاسِ بِكَ.
9463- لَا تُطْلِعْ زَوْجَكَ وَ عَبْدَكَ عَلَى سِرِّكَ فَيَسْتَرِقَّانِكَ (1).
9464- لَا تُسْرِفْ فِي شَهْوَتِكَ وَ غَضَبِكَ فَيُزْرِيَانِكَ.
9465- لَا يَسْتَرِقَّنَّكَ (2) الطَّمَعُ وَ كُنْ عَزُوفاً.
9466- لَا تَمْنَعِ الْمَعْرُوفَ وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ عَرُوفاً.
9467- لَا تُصِرَّ عَلَى مَا يُعَقِّبُ الْإِثْمَ.
9468- لَا تَفْعَلْ مَا يَشِينُ الْعِرْضَ وَ الِاسْمَ.
9469- لَا تَخَافُوا ظُلْمَ رَبِّكُمْ، وَ لَكِنْ خَافُوا (3) ظُلْمَ أَنْفُسِكُمْ.
9470- لَا تُطِيعُوا الْأَدْعِيَاءَ الَّذِينَ شَرِبْتُمُ بِصَفْوِكُمْ كَدَرَهُمْ وَ خَلَطْتُمْ بِصِحَّتِكُمْ مَرَضَهُمْ وَ أَدْخَلْتُمْ فِي حَقِّكُمْ بَاطِلَهُمْ.
9471- لَا تَكْرَهُوا سَخَطَ مَنْ يُرْضِيهِ الْبَاطِلُ.
9472- لَا تُوَادُّوا الْكَافِرَ وَ لَا تُصَاحِبُوا الْجَاهِلَ.
9473- لَا تَفْضَحُوا أَنْفُسَكُمْ لِتَشْفُوا غَيْظَكُمْ وَ إِنْ جَهِلَ عَلَيْكُمْ جَاهِلٌ فَلْيَسَعْهُ حِلْمُكُمْ.
9474- لَا تَصَدَّعُوا عَلَى سُلْطَانِكُمْ فَتَنْدَمُوا غِبَّ أَمْرِكُمْ.
9475- لَا يَسْتَنْكِفَنَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ.
9476- لَا تُرَخِّصُوا لِأَنْفُسِكُمْ فَتَذْهَبَ بِكُمْ فِي مَذَاهِبِ الظَّلَمَةِ.
9477- لَا تُدَاهِنُوا فَيَقْتَحِمَ بِكُمُ الِادِّهَانُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ.
9478- لَا تَقُولُوا فِيمَا لَا تَعْرِفُونَ فَإِنَّ أَكْثَرَ الْحَقِّ فِيمَا تُنْكِرُونَ.
9479- لَا تُعَادُوا مَا تَجْهَلُونَ فَإِنَّ أَكْثَرَ الْعِلْمِ فِيمَا لَا تَعْرِفُونَ.
9480- لَا تَسْتَعْجِلُوا مَا لَمْ يُعَجِّلْهُ اللَّهِ لَكُمْ.
9481- لَا تُحَدِّثِ النَّاسَ بِكُلِّ مَا سَمِعْتَ فَكَفَى بِذَلِكَ خُرْقاً.
9482- لَا تُرَدَّ عَلَى النَّاسِ كُلَّ مَا حَدَّثُوكَ فَكَفَى بِذَلِكَ حُمْقاً.
9483- لَا تَذْكُرُوا الْمَوْتَ بِسُوءٍ فَكَفَى بِذَلِكَ إِثْماً.
____________
(1) في (ت) و الغرر طبعة طهران: فيستر قاك، و السجع يؤيد ما في (ب) و طبعة النجف.
(2) في (ب): لا يسترقك.
(3) يشترك فيها فعل الماضي و الأمر، و المراد الثاني.
522
9484- لَا تَرْغَبْ فِيمَا يَفْنَى وَ خُذْ مِنَ الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ.
9485- لَا تَعْمَلْ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ رِيَاءً وَ لَا تَتْرُكْهُ حَيَاءً.
9486- لَا تَحْلُمْ عَنْ نَفْسِكَ إِذَا هِيَ أَغْوَتْكَ.
9487- لَا تَعْصِ نَفْسِكَ إِذَا هِيَ أَرْشَدَتْكَ.
9488- لَا تَقْضِ نَافِلَةً فِي وَقْتِ فَرِيضَةٍ ابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ.
9489- لَا تَثِقْ بِالصَّدِيقِ قَبْلَ الْخِبْرَةِ.
9490- لَا تُوقِعْ بِالْعَدُوِّ قَبْلَ الْقُدْرَةِ.
9491- لَا تَرْمِ سَهْماً يُعْجِزُكَ رَدُّهُ.
9492- لَا تَحُلَّنَّ عَقْداً يُعْجِزُكَ إِيثَاقُهُ.
9493- لَا تُوحِشَنَّ أَمْراً يَسَوؤُكَ فِرَاقُهُ.
9494- لَا يَصْغُرَنَّ عِنْدَكَ الرَّأْيُ الْخَطِيرُ إِذَا أَتَاكَ بِهِ الرَّجُلُ الْحَقِيرُ.
9495- لَا تَرُدَّنَّ عَلَى النَّصِيحِ وَ لَا تَسْتَغِشَّنَّ الْمُسْتَشِيرَ.
9496- لَا تَزْدَرِيَنَّ الْعَالِمَ وَ إِنْ كَانَ حَقِيراً.
9497- لَا تُعَظِّمَنَّ الْأَحْمَقَ وَ إِنْ كَانَ كَبِيراً.
9498- لَا تَبْسُطَنَّ يَدَكَ عَلَى مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى دَفْعِهَا عَنْهُ.
9499- لَا تَظْلِمَنَّ مَنْ لَا يَجِدُ نَاصِراً إِلَّا اللَّهَ.
9500- لَا تَجْعَلَنَّ لِنَفْسِكَ تَوَكُّلًا إِلَّا عَلَى اللَّهِ.
9501- لَا يَكُنْ لَكَ رَجَاءٌ إِلَّا اللَّهُ.
9502- لَا يَشْغَلَنَّكَ عَنِ الْآخِرَةِ شَاغِلٌ (1) فَإِنَّ الْمُدَّةَ قَصِيرَةٌ.
9503- لَا تُنَافِسْ فِي مَوَاهِبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ مَوَاهِبَهَا حَقِيرَةٌ.
9504- لَا تُسْرِعَنَّ إِلَى الْغَضَبِ فَيَتَسَلَّطَ عَلَيْكَ بِالْعَادَةِ.
9505- لَا تُطْمِعَنَّ نَفْسَكَ فِيمَا فَوْقَ الْكَفَافِ فَيَغْلِبَكَ بِالزِّيَادَةِ.
9506- لَا تَتَمَسَّكَنَّ بِمُدْبِرٍ وَ لَا تُفَارِقَنَّ مُقْبِلًا.
9507- لَا تَجْعَلَنَّ لِلشَّيْطَانِ فِي عَمَلِكَ نَصِيباً وَ لَا عَلَى نَفْسِكَ سَبِيلًا.
9508- لَا تَتَكَلَّمَنَّ إِذَا لَمْ تَجِدْ لِلْكَلَامِ مَوْقِعاً.
9509- لَا تَبْذُلَنَّ وُدَّكَ إِذَا لَمْ تَجِدْ لَهُ مَوْضِعاً.
9510- لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ بَدَرَتْ مِنْ أَحَدٍ سُوءاً وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمِلًا.
9511- لَا تَعُدَّنَّ صَدِيقاً مَنْ لَا يُوَاسِي بِمَالِهِ.
9512- لَا تَعُدَّنَّ غَنِيّاً مَنْ لَمْ يَرْزُقْ مِنْ مَالِهِ.
9513- لَا تُسْرِعَنَّ إِلَى أَرْفَعِ مَوْضِعٍ فِي الْمَجْلِسِ فَإِنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي تَرْفَعُ إِلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ الْمَوْضِعِ الَّذِي تُحَطُّ عَنْهُ.
____________
(1) في الغرر 137: لا يشغلنك عن العمل للآخرة شغل.
523
9514- لَا تَفْرَحَنَّ بِسَقْطَةِ غَيْرِكَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا يُحْدِثُ بِكَ الزَّمَانُ.
9515- لَا تَمْتَنِعَنَّ مِنْ فِعْلِ الْمَعْرُوفِ وَ الْإِحْسَانِ فَتُسْلَبَ الْإِمْكَانَ.
9516- لَا تَبْطَرَنَّ بِالظَّفَرِ فَإِنَّكَ لَا تَأْمَنُ ظَفَرَ الزَّمَانِ بِكَ.
9517- لَا تَغْتَرَّنَّ بِالْأَمْنِ فَإِنَّكَ مَأْخُوذٌ مِنْ مَأْمَنِكَ.
9518- لَا تَبْتَهِجَنَّ بِخَطَإِ غَيْرِكَ فَإِنَّكَ لَنْ تَمْلِكَ الْإِصَابَةَ أَبَداً.
9519- لَا تَتَّبِعَنَّ عُيُوبَ النَّاسِ فَإِنَّ لَكَ عُيُوباً إِنْ عَقَلْتَ [مَا] يَشْغَلُكَ أَنْ تَعِيبَ أَحَداً.
9520- لَا تُقَاوِلَنَّ إِلَّا مُنْصِفاً وَ لَا تُرْشِدَنَّ إِلَّا مُسْتَرْشِداً.
9521- لَا تُعَوِّدْ نَفْسَكَ الْغِيبَةَ فَإِنَّ مُعْتَادَهَا عَظِيمُ الْجُرْمِ.
9522- لَا تَأْمَنْ صَدِيقَكَ حَتَّى تَخْتَبْرَهُ وَ كُنْ مِنْ عَدُوِّكَ عَلَى أَشَدِّ الْحَذَرِ.
9523- لَا تَيْأَسْ مِنَ الزَّمَانِ إِذَا مَنَعَ وَ لَا تَثِقْ بِهِ إِذَا أَعْطَى وَ كُنْ مِنْهُ عَلَى أَعْظَمِ الْحَذَرِ.
9524- لَا تَعَرَّضَ لِعَدُوِّكَ وَ هُوَ مُقْبِلٍ فَإِنَّ إِقْبَالَهُ يُعِينُهُ عَلَيْكَ وَ لَا تَعَرَّضْ لَهُ وَ هُوَ مُدْبِرٌ فَإِنَّ إِدْبَارَهُ يَكْفِيكَ أَمْرُهُ.
9525- لَا تُجْرِ لِسَانَكَ إِلَّا بِمَا يُكْتَبُ لَكَ أَجْرُهُ وَ يَجْمُلُ عَنْكَ نَشْرُهُ.
9526- لَا تَصْحَبِ الْمَائِقَ (1) فَيُزَيِّنَ لَكَ فِعْلَهُ وَ يَوَدُّ أَنَّكَ مِثْلُهُ.
9527- لَا تُكْثِرْ فَتُضْجِرَ وَ لَا تُفَرِّطْ فَتَسْقُطَ.
9528- لَا تُسْرِعْ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُكْرَهُونَ فَيَقُولُونَ فِيكَ مَا لَا يَعْمَلُونَ.
9529- لَا تَجْزَعُوا مِنْ قَلِيلِ مَا أَكْرَهَكُمْ فَيُوقِعَكُمْ ذَلِكَ فِي كَثِيرٍ مِمَّا تَكْرَهُونَ.
9530- لَا تَسْأَلَنَّ عَمَّا لَمْ يَكُنْ فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ عِلْمٌ كَافٍ.
9531- لَا تَسْتَشْفِيَنَّ بِغَيْرِ الْقُرْآنِ فَكَفَى بِهِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ شَافٍ.
9532- لَا تُكْثِرَنَّ الدُّخُولَ عَلَى الْمُلُوكِ فَإِنَّكَ إِنْ أَكْثَرْتَ عَلَيْهِمْ (2) مَلُّوكَ وَ إِنْ نَصَحْتَهُمْ غَشُّوكَ.
9533- لَا تَصْحَبَنَّ أَبْنَاءَ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ إِنْ أَقْلَلْتَ اسْتَقَلُّوكَ وَ إِنْ أَكْثَرْتَ حَسَدُوكَ.
9534- لَا تَرْغَبْ فِي خَلْطَةِ الْمُلُوكِ فَإِنَّهُمْ يَسْتَكْثِرُونَ مِنْ الْكَلَامِ رَدَّ السَّلَامِ وَ
____________
(1) في الأصل: المنافق، و التصويب من الغرر، و المائق الأحمق.
(2) في الغرر 170: فانهم إن صحبتهم.
524
يَسْتَقِلُّونَ مِنْ الْعِقَابِ ضَرْبَ الرِّقَابِ.
9535- لَا تُسْرِعَنَّ إِلَى بَادِرَةٍ وَجَدْتَ فِيهَا (1) مَنْدُوحَةً.
9536- لَا تَطْلُبَنَّ طَاعَةَ غَيْرِكَ وَ طَاعَةُ نَفْسِكَ عَلَيْكَ مُمْتَنِعَةٌ.
9537- لَا تَسْتَبْطِئْ إِجَابَةَ دُعَائِكَ وَ قَدْ سَدَدْتَ طَرِيقَهُ بِالذُّنُوبِ.
9538- لَا تُحَارِبْ مَنْ يَعْتَصِمُ بِالدَّيْنِ فَإِنَّ مُحَارِبَ الدِّينِ مَحْرُوبٌ.
9539- لَا تُغَالِبْ مَنْ يَسْتَظْهِرُ بِالْحَقِّ فَإِنَّ مُغَالِبَ الْحَقِّ مَغْلُوبٌ.
9540- لَا تَهْتَمَّنَّ إِلَّا فِيمَا يُعْقِبُكَ (2) أَجْراً.
9541- لَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا وَ إِنْ تَحَلَّى بِالصِّلَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْبَرْقِ الْخَاطِفِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ الظُّلْمَةَ.
9542- لَا يَكُنِ الْمَضْمُونُ لَكَ طَلَبُهُ أَوْلَى بِكَ مِنْ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكَ عَمَلُهُ.
9543- لَا تَنْصِبَنَّ نَفْسَكَ لِحَرْبِ اللَّهِ فَلَا يَدَ لَكَ بِنَقِمَتِهِ وَ لَا غَنَاءَ بِكَ عَنْ رَحْمَتِهِ.
9544- لَا تُمْهِرِ الدُّنْيَا دِينَكَ فَإِنَّ مَنْ أَمْهَرَ الدُّنْيَا دِينَهُ زُفَّتْ إِلَيْهِ بِالشَّقَاءِ وَ الْعَنَاءِ وَ الْمِحْنَةِ وَ الْبَلَاءِ.
9545- لَا تَبِيعُوا الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا وَ لَا تَسْتَبْدِلُوا الْبَقَاءَ بِالْفَنَاءِ.
9546- لَا تَجْعَلُوا يَقِينَكُمْ شَكّاً وَ لَا عِلْمَكُمْ جَهْلًا.
9547- لَا تَجْهَلْ نَفْسَكَ فَإِنَّ الْجَاهِلَ بِمَعْرِفَةِ نَفْسِهِ جَاهِلٌ بِكُلِّ شَيْءٍ.
9548- لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الدُّنْيَا وَ لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْهَوَى وَ لَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ الْأَمَدُ وَ لَا يَغُرَّنَّكُمُ الْأَمَلُ فَإِنَّ الْأَمَلَ لَيْسَ مِنْ الدِّينِ بِشَيْءٍ.
9549- لَا تَقُولَنَّ مَا لَا تَفْعَلُهُ فَإِنَّكَ لَا تَخْلُو فِي ذَلِكَ مِنْ عَجْزٍ يَلْزَمُكَ وَ ذَمٍّ تَكْسِبُهُ.
9550- لَا تَجْعَلْ ذَرَبَ لِسَانِكَ عَلَى مَنْ أَنْطَقَكَ وَ لَا بَلَاغَةَ قَوْلِكَ عَلَى مَنْ سَدَّدَكَ.
9551- لَا تُكْثِرَنَّ مِنْ صُحْبَةِ اللَّئِيمِ فَإِنَّهُ إِنْ صَحِبَتْكَ نِعْمَةٌ حَسَدَكَ وَ إِنْ طَرَقَتْكَ نَائِبَةٌ قَذَفَكَ.
9552- لَا تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَدِيقِكَ صَدِيقاً فَتُعَادِيَ صَدِيقَكَ.
9553- لَا تُعَاجِلِ الذَّنْبَ بِالْعُقُوبَةِ وَ اجْعَلْ بَيْنَهُمَا لِلْعَفْوِ مَوْضِعاً تُحْرِزْ بِهِ الْأَجْرَ وَ الْمَثُوبَةَ.
9554- لَا تُطِيعُوا النِّسَاءَ فِي الْمَعْرُوفِ حَتَّى
____________
(1) في الغرر: عنها، و في النّهج: منها.
(2) في الغرر: يكسبك.
525
لَا يَطْمَعْنَ فِي الْمُنْكَرِ.
9555- لَا تَسْتَشِرِ الْكَذَّابَ فَإِنَّهُ كَالسَّرَابِ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ.
9556- لَا تَكُونَنَّ مِمَّنْ لَا تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلَّا إِذَا بَالَغْتَ فِي إِيلَامِهِ فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْأَدَبِ وَ الْبَهَائِمَ لَا تَرْتَدِعُ إِلَّا بِالضَّرْبِ.
9557- لَا تَعْتَذِرْ مِنْ أَمْرٍ أَطَعْتَ اللَّهَ فِيهِ فَكَفَى بِذَلِكَ مَنْقَبَةً.
9558- لَا تُبْدِ عَنْ وَاضِحَةٍ وَ قَدْ فَعَلْتَ الْأُمُورَ الْفَاضِحَةَ.
9559- لَا تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيمَا لَا يُدْرِكُهُ الْبَصَرُ وَ لَا يَتَغَلْغَلُ فِيهِ الْفِكَرُ.
9560- لَا تُدْخِلَنَّ فِي مَشُورَتِكَ بَخِيلًا فَيَعْدِلَ بِكَ عَنِ الْقَصْدِ وَ يَعِدَكَ الْفَقْرَ.
9561- لَا تُشْرِكَنَّ فِي رَأْيِكَ جَبَاناً يُضَعِّفُكَ عَنْ الْأَمْرِ وَ يُعَظِّمُ عَلَيْكَ مَا لَيْسَ بِعَظِيمٍ.
9562- لَا تُقْدِمْ وَ لَا تُحْجِمْ إِلَّا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ تَقْوَاهُ تَظْفَرْ بِالنُّجْحِ وَ النَّهْجِ الْقَوِيمِ.
9563- لَا تُشْرِكَنَّ فِي مَشْوَرَتِكَ حَرِيصاً يُهَوِّنُ عَلَيْكَ الشَّرَّ وَ يُزَيِّنُ لَكَ الشَّرَهَ.
9564- لَا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظَلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ وَ نَفْعِكَ وَ مَا جَزَاءُ مَنْ يَسُرُّكَ أَنْ تَسُوءَهُ.
9565- لَا يَكُونَنَّ أَفْضَلُ مَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ بُلُوغَ لَذَّةٍ أَوْ شِفَاءَ غَيْظٍ وَ لْيَكُنْ إِحْيَاءَ حَقٍّ وَ (1) إِمَاتَةَ بَاطِلٍ.
9566- لَا يُقَنِّطَنَّكَ تَأَخُّرُ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ وَ رُبَّمَا تَأَخَّرَتْ الْإِجَابَةُ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَعْظَمَ لِأَجْرِ السَّائِلِ وَ أَجْزَلَ لِعَطَاءِ النَّائِلِ.
9567- لَا تَذْكُرِ اللَّهَ سَاهِياً وَ لَا تَنْسَهُ لَاهِياً وَ اذْكُرْهُ ذِكْراً كَامِلًا يُوَافِقُ فِيهِ قَلْبُكَ لِسَانَكَ وَ يُطَابِقُ إِضْمَارُكَ إِعْلَانُكَ وَ لَنْ تَذْكُرَهُ حَقِيقَةَ الذِّكْرِ حَتَّى تَنْسَى نَفْسَكَ فِي ذِكْرِكَ وَ تَفْقُدَهَا فِي أَمْرِكَ.
9568- لَا تُفْنِ عُمُرَكَ فِي الْمَلَاهِي فَتَخْرُجَ مِنْ الدُّنْيَا بِلَا أَمَلٍ.
9569- لَا تَصْرِفْ مَالَكَ فِي الْمَعَاصِي فَتَقْدَمَ عَلَى رَبِّكَ بِلَا عَمَلٍ.
9570- لَا تُفْنِ (2) دُنْيَاكَ بِحُسْنِ الْعَوَارِي فَعَوَارِي الدُّنْيَا تَرْتَجِعُ وَ يَبْقَى عَلَيْكَ مَا احْتَقَبْتَهُ مِنَ الْمَحَارِمِ.
9571- لَا تَغُرَّنَّكَ الْعَاجِلَةُ بِزُورِ الْمَلَاهِي فَإِنَ
____________
(1) في (ت): أو، كما أنّه في الغرر طبعة النّجف: و إشفاء، و في ط. طهران: و شفاء.
(2) في الغرر 210: لا تفتننك.
526
اللَّهْوَ يَنْقَطِعُ وَ يَلْزَمُكَ مَا اكْتَسَبْتَهُ مِنَ الْمَآثِمِ.
9572- لَا تُؤَخِّرْ إِنَالَةَ الْمُحْتَاجِ إِلَى غَدٍ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَكَ وَ لَهُ فِي غَدٍ.
9573- لَا تَتْرُكِ الِاجْتِهَادَ فِي إِصْلَاحِ نَفْسِكَ فَإِنَّهُ لَا يُعِينُكَ عَلَيْهَا إِلَّا الْجِدُّ.
9574- لَا تُضِيعَنَّ حَقَّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَلَيْسَ هُوَ لَكَ بِأَخٍ مَا أَضَعْتَ حَقَّهُ.
9575- لَا تُحَدِّثِ الْجُهَّالَ بِمَا لَا يَعْقِلُونَهُ (1) فَيُكَذِّبُوكَ بِهِ فَإِنَّ لِعِلْمِكَ عَلَيْكَ حَقّاً وَ حَقُّهُ عَلَيْكَ بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ وَ مَنْعُهُ عَنْ غَيْرِ مُسْتَحِقِّهِ.
9576- لَا يَكُونَنَّ أَخُوكَ عَلَى الْإِسَاءَةِ إِلَيْكَ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى الْإِحْسَانِ إِلَيْهِ.
9577- لَا يَكُونَنَّ أَخُوكَ عَلَى قَطِيعَتِكَ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى صِلَتِهِ.
9578- لَا تَغْدِرَنَّ بِعَهْدِكَ وَ لَا تَخْفِرَنَّ ذِمَّتَكَ وَ لَا تَخْتَلْ عَدُوَّكَ فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَهْدَهُ وَ ذِمَّتَهُ أَمْناً لَهُ.
9579- لَا تَكُونَنَّ عَبْدَ غَيْرِكَ وَ قَدْ جَعَلَكَ اللَّهُ حُرّاً، فَمَا خَيْرُ خَيْرٍ لَا يُنَالُ إِلَّا بِشَرٍّ، وَ يُسْرٍ لَا يُنَالُ إِلَّا بِعُسْرٍ.
9580- لَا تُمَلِّكِ الْمَرْأَةَ مَا جَاوَزَ نَفْسَهَا فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ وَ لَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ.
9581- لَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ فَرَضَ عَلَى جَوَارِحِكَ فَرَائِضَ يَحْتَجُّ بِهَا عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
9582- لَا تَحَاسَدُوا فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ وَ لَا تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ.
9583- لَا تَنْقُضَنَّ سُنَّةً صَالِحَةً عُمِلَ بِهَا وَ اجْتَمَعَتِ الْأُلْفَةُ لَهَا وَ صَلَحَتِ الرَّعِيَّةُ عَلَيْهَا.
9584- لَا تُصَاحِبْ مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ وَ لَا تَصْطَنِعْ مَنْ خَانَهُ الْأَصْلُ فَإِنَّ مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ يَضُرُّكَ مِنْ حَيْثُ يَرَى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ وَ مَنْ خَانَهُ الْأَصْلُ يُسِيءُ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ.
9585- لَا يَسُوءَنَّكَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيكَ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ كَمَا يَقُولُونَ كَانَ ذَنْباً عُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ وَ إِنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ مَا قَالُوا كَانَتْ حَسَنَةً لَمْ تَعْمَلْهَا.
9586- لَا تَقْتَحِمُوا مَا اسْتَقْبَلْتُمْ مِنْ فَوْرِ الْفِتْنَةِ
____________
(1) في الغرر 215: يعلمون، و هو أولى بالسياق، و في (ب) و طبعة النّجف من الغرر: فيكذبونك.
527
وَ أَمِيطُوا عَنْ سُنَّتِهَا وَ خَلُّوا قَصَدَ السَّبِيلِ لَهَا.
9587- لَا تَدْعُوَنَّ إِلَى مُبَارَزَةٍ، وَ إِنْ دُعِيتَ إِلَيْهَا فَأَجِبْ فَإِنَّ الدَّاعِيَ إِلَيْهَا بَاغٍ وَ الْبَاغِيَ مَصْرُوعٌ.
9588- لَا تَسْتَكْثِرَنَّ مِنْ إِخْوَانِ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ إِنْ عَجَزْتَ عَنْهُمْ تَحَوَّلُوا أَعْدَاءً وَ إِنَّ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ النَّارِ كَثِيرُهَا يُحْرِقُ وَ قَلِيلُهَا يَنْفَعُ.
9589- لَا تَشْتَغِلْ بِمَا لَا يَعْنِيكَ وَ لَا تَتَكَلَّفْ فَوْقَ مَا يَكْفِيكَ وَ اجْعَلْ كُلَّ هَمِّكَ لِمَا يُنْجِيكَ.
9590- لَا تُؤْيِسْ مُذْنِباً عَاكِفاً عَلَى ذَنْبِهِ فَكَمْ مِنْ مُذْنِبٍ خُتِمَ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ (1) وَ كَمْ مِنْ مُقْبِلٍ عَلَى عَمِلٍ هُوَ مُفْسِدٌ لَهُ خُتِمَ لَهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ بِالنَّارِ.
9591- لَا يُزَهِّدَنَّكَ فِي اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ قِلَّةُ مِنْ يَشْكُرُهُ فَقَدْ يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لَا يَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ مِنْهُ وَ قَدْ تُدْرِكُ مِنْ شُكْرِ الشَّاكِرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَضَاعَ الْكَافِرُ.
9592- لَا تُرَخِّصْ لِنَفْسِكَ فِي مُطَاوَعَةِ الْهَوَى وَ إِيثَارِ لَذَّاتِ الدُّنْيَا فَيَفْسُدَ دِينُكَ وَ لَا يَصْلُحَ وَ تَخْسُرَ نَفْسُكَ وَ لَا تَرْبَحَ.
9593- لَا تَنْتَصِحْ مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ وَ لَا تَثِقْ بِمَنْ خَانَهُ الْأَصْلُ فَإِنَّ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ يَغُشُّ مِنْ حَيْثُ يَنْصَحُ وَ مَنْ لَا أَصْلَ لَهُ يُفْسِدُ مِنْ حَيْثُ يَصْلُحُ (2).
9594- لَا تُسِئْ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ فَمَنْ أَسَاءَ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ فَقَدْ مَنَعَ الْإِحْسَانَ.
9595- لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَ يُسَوِّفُ التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ يَقُولُ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِ الزَّاهِدِينَ وَ يَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلٍ الرَّاغِبِينَ.
9596- لَا تَلْتَمِسِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَ لَا تُؤْثِرِ الْعَاجِلَةَ عَلَى الْآجِلَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ شِيمَةُ الْمُنَافِقِينَ وَ سَجِيَّةُ الْمَارِقِينَ.
9597- لَا يَغُرَّنَّكَ مَا أَصْبَحَ فِيهِ أَهْلُ الْغُرُورِ بِالدُّنْيَا فَإِنَّمَا هُوَ ظِلٌّ مَمْدُودٌ إِلَى أَجَلٍ مَحْدُودٍ.
9598- لَا تَكُنْ غَافِلًا عَنْ دِينِكَ حَرِيصاً عَلَى دُنْيَاكَ مُسْتَكْثِراً مِمَّا لَا يَبْقَى عَلَيْكَ مُسْتَقِلّاً
____________
(1) في الغرر 237: لا تؤيسن مذنبا فكم عاكف على ذنبه ختم
(2) و في الغرر 247: لا تنتصح بمن (ممّن) فاته ... الأصل فإن من فاته العقل يغشّ ... و من خانه الأصل يفسد ..
528
مِمَّا يَبْقَى لَكَ فَيُورِدَكَ ذَلِكَ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ.
9599- لَا تَلْتَبِسْ بِالسُّلْطَانِ فِي وَقْتِ اضْطِرَابِ الْأُمُورِ عَلَيْهِ فَإِنَّ الْبَحْرَ لَا يَكَادُ يَسْلَمُ رَاكِبُهُ مَعَ سُكُونِهِ فَكَيْفَ (لَا يَهْلِكُ) (1) مَعَ اخْتِلَافِ رِيَاحِهِ وَ اضْطِرَابِ أَمْوَاجِهِ.
9600- لَا تَسْتَحِي مِنْ إِعْطَاءِ (2) الْقَلِيلِ فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ.
9601- لَا تَسْتَكْثِرَنَّ الْكَثِيرَ مِنْ نَوَالِكَ فَإِنَّكَ أَكْثَرُ مِنْهُ.
9602- لَا تُسِرَّ إِلَى الْجَاهِلِ مَا لَا يُطِيقُ كِتْمَانَهُ.
9603- لَا تَرُدَّ السَّائِلَ وَ صُنْ مُرُوَّتَكَ عَنْ حِرْمَانِهِ.
9604- لَا تُسِئِ اللَّفْظَ وَ إِنْ ضَاقَ عَلَيْكَ الْجَوَابُ.
9605- لَا تَصْرِمْ أَخَاكَ عَلَى ارْتِيَابٍ وَ لَا تَهْجُرْهُ (إِلَّا) (3) بَعْدَ اسْتِعْتَابٍ.
9606- لَا تَعْتَذِرْ إِلَى مَنْ يُحِبُّ أَنْ لَا يَجِدَ لَكَ عُذْراً.
9607- لَا تَقُولَنَّ مَا يُوَافِقُ هَوَاكَ وَ إِنْ قُلْتَهُ لَهْواً أَوْ خِلْتَهُ لَغْواً، فَرُبَّ لَهْوٍ يُوحِشُ مِنْكَ خَيْراً وَ لَغْوٍ يَجْلِبُ عَلَيْكَ شَرّاً.
9608- لَا تُعَوِّدْ نَفْسَكَ الْيَمِينَ فَإِنَّ الحَلَّافَ لَا يَسْلَمُ مِنْ الْإِثْمِ.
9609- لَا يُؤْنِسْكَ إِلَّا الْحَقُّ وَ لَا يُوحِشْكَ إِلَّا الْبَاطِلُ.
9610- لَا تَجْعَلْ عِرْضَكَ غَرَضاً (4) لِقَوْلِ كُلِّ قَائِلٍ.
9611- لَا تَبْخَلْ فَتُقَتِّرَ وَ لَا تُسْرِفْ فَتُفْرِطَ.
9612- لا تَتَّبِعِ الْهَوى فَمَنِ اتَّبَعَ الْهَوَى ارْتَبَكَ.
9613- لَا تَسْتَبِدَّ بِرَأْيِكَ فَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ.
9614- لَا يَسْتَرِقَّنَّكَ الطَّمَعُ وَ قَدْ جَعَلَكَ اللَّهُ حُرّاً.
9615- لَا تَعَرَّضْ لِمَعَاصِي اللَّهِ وَ اعْمَلْ بِطَاعَتِهِ يَكُنْ لَكَ ذُخْراً.
9616- لَا تَنْدَمَنَّ عَلَى عَفْوٍ وَ لَا تَبْتَهِجَنَّ بِعُقُوبَةٍ.
9617- لَا تَسْعَ إِلَّا فِي اغْتِنَامِ مَثُوبَةٍ.
9618- لَا تُسِئِ الْخِطَابَ فَيَسُوءَكَ نَكِيرُ الْجَوَابِ.
____________
(1) ليس في الغرر.
(2) في (ب): اعطائك.
(3) ليس في الغرر.
(4) كذا في الغرر، و في الأصلين: عملا.
529
9619- لَا تَعْجَلَنَّ إِلَى تَصْدِيقِ وَاشٍ وَ إِنْ تَشَبَّهَ بِالنَّاصِحِينَ فَإِنَّ السَّاعِيَ ظَالِمٌ لِمَنْ سَعَى بِهِ غَاشٌّ لِمَنْ سَعَى إِلَيْهِ.
9620- لَا تَمْنَعَنَّكُمْ رِعَايَةُ الْحَقِّ لِأَحَدٍ عَنْ إِقَامَةِ الْحَقِّ عَلَيْهِ.
9621- لَا يَدْعُوَنَّكَ ضِيقٌ لَزِمَكَ فِي عَهْدِ اللَّهِ إِلَى النَّكْثِ فِيهِ فَإِنَّ صَبْرَكَ عَلَى ضِيقٍ تَرْجُو انْفِرَاجَهُ وَ فَضْلَ عَاقِبَتِهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ غَدْرٍ تَخَافُ تَبِعَتَهُ وَ تُحِيطُ بِكَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى [لِأَجْلِهِ] الْعُقُوبَةُ.
9622- لَا تُسْرِعَنَّ إِلَى بَادِرَةٍ وَ لَا تُعَجِّلَنَّ بِعُقُوبَةٍ وَجَدْتَ عَنْهَا مَنْدُوحَةً فَإِنَّ ذَلِكَ مَنْهَكَةٌ لِلدِّينِ مُقَرِّبٌ مِنَ الْغِيَرِ.
9623- لَا تَضَعْ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عِنْدَكَ وَ لْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ.
9624- لَا تَأْمَنْ (1) عَدُوَّكَ وَ لَا تَقْرَعْ إِلَى صَدِيقِكَ وَ اقْبَلِ الْعُذْرَ وَ إِنْ كَانَ كَذِباً وَ دَعِ الْجَوَابَ عَنْ قُدْرَةٍ وَ إِنْ كَانَ لَكَ.
9625- لَا يَكُنِ الْمُحْسِنُ وَ الْمُسِيءُ إِلَيْكَ سَوَاءٌ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزَهِّدُ الْمُحْسِنَ فِي الْإِحْسَانِ وَ يُتَابِعُ الْمُسِيءَ إِلَى الْإِسَاءَةِ.
9626- لَا تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذِي لَمْ يَأْتِكَ عَلَى يَوْمِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُنْ مِنْ عُمُرِكَ فَإِنَّكَ تُؤْتَ فِيهِ مِنَ اللَّهِ بِرِزْقِكَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ عُمُرِكَ فَمَا هَمُّكَ بِمَا لَيْسَ مِنْ أَجَلِكَ.
9627- لَا تَعِبْ غَيْرَكَ بِمَا تَأْتِيهِ وَ لَا تُعَاقِبْ غَيْرَكَ عَلَى ذَنْبٍ تُرَخِّصُ لِنَفْسِكَ فِيهِ.
9628- لَا تُصَعِّرَنَّ خَدَّكَ وَ أَلِنْ جَانِبَكَ وَ تَوَاضَعْ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَكَ.
9629- لَا تُعِنْ عَلَى مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ فَمَنْ أَعَانَ عَلَى مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِ سُلِبَ الْإِمْكَانَ.
9630- لَا تَدُلَّنَّ بِحَالَةٍ بَلَغْتَهَا بِغَيْرِ آلَةٍ وَ لَا تَفْخَرَنَّ بِمَرْتِبَةٍ نِلْتَهَا بِغَيْرِ مَنْقَبَةٍ فَإِنَّ مَا يَبْنِيهِ الِاتِّفَاقُ يَهْدِمُهُ الِاسْتِحْقَاقُ.
9631- لَا تُحَقِّرَنَّ صَغَائِرَ الْآثَامِ فَإِنَّهَا الْمُوبِقَاتُ وَ مَنْ أَحَاطَتْ بِهِ مُحَقَّرَاتُهَا أَهْلَكَتْهُ.
9632- لَا تُمَازِحَنَّ صَدِيقاً فَيُعَادِيَكَ وَ لَا عَدُوّاً فَيُرْدِيَكَ.
9633- لَا تُكْثِرْنَّ الْخَلْوَةَ بِالنِّسَاءِ فَيَمْلَلْنَكَ وَ تَمَلَّهُنَّ وَ اسْتَبْقِ مِنْ نَفْسِكَ وَ عَقْلِكَ بِالْإِبْطَاءِ عَنْهُنَّ.
9634- لَا تُحَمِّلُوا النِّسَاءَ أَثْقَالَكُمْ وَ اسْتَغْنُوا عَنْهُنَّ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّهُنَّ يُكْثِرْنَ الِامْتِنَانَ
____________
(1) في الغرر 206: لا تنابد.
530
وَ يَكْفُرْنَ بِالْإِحْسَانِ.
9635- لَا تَكُنْ فِيمَا تُورِدُ كَحَاطِبِ لَيْلٍ وَ غُثَاءِ سَيْلٍ.
9636- لَا تُمَلِّكْ نَفْسَكَ بِغُرُورِ الطَّمَعِ وَ لَا تُجِبْ دَوَاعِيَ الشَّرَهِ فَإِنَّهُمَا يَكْسِبَانَكَ الشَّقَاءَ وَ الذُّلَّ.
9637- لَا تُشْعِرْ قَلْبَكَ الْهَمَّ عَلَى مَا فَاتَ فَيَشْغَلَكَ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ لِمَا هُوَ آتٍ.
9638- لَا تَسْأَلُوا إِلَّا اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَإِنَّهُ إِنْ أَعْطَاكُمْ أَكْرَمَكُمْ وَ إِنْ مَنَعَكُمْ حَازَ لَكُمْ.
9639- لَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُ فَتُتَّهَمَ فِي إِخْبَارِكَ بِمَا تَعْلَمُ.
9640- لَا تَفْضَحُوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَ عَدُوِّكُمْ فِي الْقِيَامَةِ (1).
9641- لَا تُكَذِّبُوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَكُمْ فِي مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بِالْحَقِيرِ مِنَ الدُّنْيَا.
9642- لَا تَكُونُوا عَبِيدَ الْأَهْوَاءِ وَ الْمَطَامِعِ.
9643- لَا تَكُونُوا مَسَايِيحَ وَ لَا مَذَايِيعَ.
9644- لَا تَشْتَدَّنَّ عَلَيْكُمْ فَرَّةٌ بَعْدَهَا كَرَّةٌ وَ لَا جَوْلَةٌ بَعْدَهَا صَوْلَةٌ وَ أَعْطُوا السُّيُوفَ حُقُوقَهَا وَ أَقْصُوا (2) لِلْحَرْبِ مَصَارِعَهَا وَ اذْمِرُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الطَّعْنِ الدَّعْسِيِّ وَ الضَّرْبِ الطِّلَحْفِيِّ وَ أَمِيتُوا الْأَصْوَاتَ فَإِنَّهُ أَطْرَدُ لِلْفَشَلِ.
9645- لَا تَطْمَعَنَّ فِي مَوَدَّةِ الْمُلُوكِ فَإِنَّهُمْ يُوحِشُونَكَ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهِمْ وَ يَقْطَعُونَكَ أَقْرَبَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِمْ.
____________
(1) جزء من حديث الأربعمائة عن أمير المؤمنين الذي رواه الصدوق في الخصال و هكذا الحكمة التالية.
(2) كذا في (ت)، و لم ترد هذه و اثنتين مما قبلها و ما بعدها في (ب)، و في الغرر 978: و أوقصوا و في طبعة طهران منها: و قصوا، و في نهج البلاغة برقم 16 من باب الكتب:
و وطئوا للجنوب مصارعها.
531
الفصل الثاني بلفظ النفي
و هو أربعمائة و أربع و ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
9646- لَا زَادَ كَالتَّقْوَى.
9647- لَا إِسْلَامَ كَالرِّضَا.
9648- لَا نَزَاهَةَ كَالْوَرَعِ.
9649- لَا شَرَفَ كَالتَّوَاضُعِ.
9650- لَا عِبَادَةَ كَالْخُشُوعِ.
9651- لَا غَنَاءَ كَالْقُنُوعِ.
9652- لَا مُرُوَّةَ مَعَ شُحٍّ.
9653- لَا عَدَاوَةَ مَعَ نُصْحٍ.
9654- لَا أَدَبَ مَعَ غَضَبٍ.
9655- لَا شَرَفَ مَعَ سُوءِ أَدَبٍ.
9656- لَا زِينَةَ كَالْآدَابِ.
9657- لَا رِبْحَ كَالثَّوَابِ.
9658- لَا حِلْمَ كَالتَّغَافُلِ.
9659- لَا عَقْلَ كَالتَّجَاهُلِ.
9660- لَا تِجَارَةَ كَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.
9661- لَا شَفِيقَ كَالْوَدُودِ النَّاصِحِ.
9662- لَا دِينَ مَعَ هَوًى.
9663- لَا مَحَبَّةَ مَعَ كَثْرَةِ مِرَاءٍ.
9664- لَا غِنَى مَعَ إِسْرَافٍ.
9665- لَا فَاقَةَ مَعَ عَفَافٍ.
9666- لَا ضَلَالَ مَعَ هُدًى.
9667- لَا عَقْلَ مَعَ هَوًى.
9668- لَا رَاحَةَ لِحَسُودٍ.
9669- لَا مَوَدَّةَ (1) لِحَقُودٍ.
9670- لَا ذُخْرَ كَالْعِلْمِ.
9671- لَا فَضِيلَةَ كَالْحِلْمِ.
____________
(1) في (ت): لا مروة مع حقود، و في (ب): لا مروة لحقود.
532
9672- لَا حَسَبَ كَالْأَدَبِ.
9673- لَا ذُلَّ كَالطَّلَبِ.
9674- لَا حِلْمَ كَالصَّفْحِ.
9675- لَا مَسَبَّةَ كَالشُّحِّ.
9676- لَا دَاءَ كَالْحَسَدِ.
9677- لَا شَرَفَ كَالسُّؤْدَدِ.
9678- لَا أُخُوَّةَ لِمَلُولٍ.
9679- لَا مُرُوَّةَ لِبَخِيلٍ.
9680- لَا أَمَانَةَ لِمَكُورٍ.
9681- لَا إِيمَانَ لِغَدُورٍ.
9682- لَا خُلَّةَ لِمَلُولٍ.
9683- لَا إِصَابَةَ لِعَجُولٍ.
9684- لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ.
9685- لَا جَهْلَ كَالتَّبْذِيرِ.
9686- لَا مَعُونَةَ كَالتَّوْفِيقِ.
9687- لَا عَمَلَ كَالتَّحْقِيقِ.
9688- لَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ.
9689- لَا ظَهِيرَ كَالْحِلْمِ.
9690- لَا شِيمَةَ كَالْحَيَاءِ.
9691- لَا فَضِيلَةَ كَالسَّخَاءِ.
9692- لَا ذُخْرَ كَالثَّوَابِ.
9693- لَا حُلَلَ كَالْآدَابِ.
9694- لَا وَقَارَ كَالصَّمْتِ.
9695- لَا مُرِيحَ كَالْمَوْتِ.
9696- لَا سَخَاءَ مَعَ عَدَمٍ.
9697- لَا صِحَّةَ مَعَ نَهَمٍ (1).
9698- لَا قَنَاعَةَ مَعَ شَرَهٍ.
9699- لَا عَقْلَ مَعَ شَهْوَةٍ.
9700- لَا حَزْمَ مَعَ غِرَّةٍ.
9701- لَا فِطْنَةَ مَعَ بِطْنَةٍ.
9702- لَا حَقَّ لِمَحْجُوجٍ.
9703- لَا رَأْيَ لِلَجُوجٍ.
9704- لَا نَدَمَ لَكَثِيرِ الرِّفْقِ.
9705- لَا عَيْشَ لِسَيِّئِ الْخُلُقِ.
9706- لَا دَوَاءَ لِمَشْعُوفٍ بِدَائِهِ.
9707- لَا شِفَاءَ لِمَنْ كَتَمَ طَبِيبُهُ دَاءَهُ.
9708- لَا زُهْدَ كَالْكَفِّ عَنِ الْحَرَامِ.
9709- لَا غِرَّةَ كَالثِّقَةِ بِالْأَيَّامِ.
9710- لَا وِقَايَةَ أَمْنَعُ مِنَ السَّلَامَةِ.
9711- لَا سَبِيلَ أَشْرَفُ مِنَ الِاسْتِقَامَةِ.
9712- لَا يُوجَدُ الْحَسُودُ مَسْرُوراً.
9713- لَا يُلْفَى الْعَاقِلُ مَغْرُوراً.
9714- لَا تَرْعَوِي الْمَنِيَّةُ احْتِرَاماً.
9715- لَا يَجْتَمِعُ الْوَرَعُ وَ الطَّمَعُ.
9716- لَا يَجْتَمِعُ الصَّبْرُ وَ الْجَزَعُ.
____________
(1) النهم: إفراط الشهوة في الطعام.
533
9717- لَا تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَ وَلِيمَةٌ.
9718- لَا تَجْتَمِعُ أَمَانَةٌ وَ نَمِيمَةٌ.
9719- لَا يَجْتَمِعُ الْكَذِبُ وَ الْمُرُوَّةُ.
9720- لَا تَجْتَمِعُ الْخِيَانَةُ وَ الْأُخُوَّةُ.
9721- لَا يَجْتَمِعُ الْبَاطِلُ وَ الْحَقُّ.
9722- لَا يَجْتَمِعُ الْعُنْفُ وَ الرِّفْقُ.
9723- لَا أَجْبَنَ مِنْ مُرِيبٍ.
9724- لَا أَشْجَعَ مِنْ لَبِيبٍ.
9725- لَا أَعَزَّ مِنْ قَانِعٍ.
9726- لَا أَذَلَّ مِنْ طَامِعٍ.
9727- لَا يَجْتَمِعُ الْعَقْلُ وَ الْهَوَى.
9728- لَا تَجْتَمِعُ الْآخِرَةُ وَ الدُّنْيَا.
9729- لَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ.
9730- لَا قُرْبَةَ بِالنَّوَافِلِ إِذَا أَضَرَّتْ بِالْفَرَائِضِ.
9731- لَا يَكُونُ الْكَرِيمُ حَقُوداً.
9732- لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ حَسُوداً.
9733- لَا تَحْصُلُ الْجَنَّةُ بِالتَّمَنِّي.
9734- لَا يُنَالُ الرِّزْقُ بِالتَّعَنِّي.
9735- لَا تَجْتَمِعُ الصِّحَّةُ وَ النَّهَمُ.
9736- لَا تَجْتَمِعُ الشَّيْبَةُ (1) وَ الْهَرَمُ.
9737- لَا تَجْتَمِعُ الْبِطْنَةُ وَ الْفِطْنَةُ.
9738- لَا تَجْتَمِعُ الشَّهْوَةُ وَ الْحِكْمَةُ.
9739- لَا يَجْتَمِعُ الْجُوعُ وَ الْمَرَضُ.
9740- لَا يَجْتَمِعُ الشِّبَعُ وَ الْقِيَامُ بِالْمُفْتَرَضِ.
9741- لَا يَتَعَلَّمُ مُتَكَبِّرٌ.
9742- لَا يَزْكُو عَمَلُ مُتَجَبِّرٍ.
9743- لَا أَدَبَ لِسَيِّئِ النُّطْقِ.
9744- لَا سُؤْدَدَ لِسَيِّئِ الْخُلُقِ.
9745- لَا يَزْكُو الصَّنِيعَةُ مَعَ غَيْرِ أَصِيلٍ.
9746- لَا يَدُومُ مَعَ الْغَدْرِ صُحْبَةُ خَلِيلٍ.
9747- لَا يَصْطَنِعُ اللِّئَامُ إِلَّا أَمْثَالَهُمْ.
9748- لَا يُوَادُّ الْأَشْرَارَ إِلَّا أَشْبَاهُهُمْ.
9749- لَا يَصْحَبُ الْأَبْرَارُ إِلَّا نُظَرَاءَهُمْ.
9750- لَا تُنَالُ الصِّحَّةُ إِلَّا بِالْحِمْيَةِ.
9751- لَا يُفْسِدُ التَّقْوَى إِلَّا غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ.
9752- لَا تُدْفَعُ الْمَكَارِهُ إِلَّا بِالصَّبْرِ.
9753- لَا تُحَاطُ النِّعَمُ إِلَّا بِالشُّكْرِ.
9754- لَا جُنَّةَ أَوْقَى مِنَ الْأَجَلِ.
9755- لَا غَادِرَ أَخْدَعُ مِنَ الْأَمَلِ.
9756- لَا ذُخْرَ أَنْفَعُ مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ.
9757- لَا نَسَبَ أَوْضَعُ مِنَ الْغَضَبِ.
9758- لَا حَسَبَ أَرْفَعُ مِنَ الْأَدَبِ.
9759- لَا تَرْجُمَانَ أَوْضَحُ مِنَ الصِّدْقِ.
9760- لَا دَاءَ أَدْوَى مِنَ الْحُمْقِ.
____________
(1) و مثلها في الغرر و صححها الشارح إلى الشبيبة.
534
9761- لَا جَمَالَ أَزْيَنُ مِنَ الْعَقْلِ.
9762- لَا سَوْءَةَ أَشْيَنُ مِنَ الْجَهْلِ.
9763- لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِيمَانِ.
9764- لَا فَضِيلَةَ أَجَلُّ مِنَ الْإِحْسَانِ.
9765- لَا ضَمَانَ عَلَى الزَّمَانِ.
9766- لَا وَحْشَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ.
9767- لَا شِيمَةَ أَقْبَحُ مِنَ الْكَذِبِ.
9768- لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ.
9769- لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ.
9770- لَا حَافِظَ أَحْفَظُ مِنَ الصَّمْتِ.
9771- لَا قَادِمَ أَقْرَبُ مِنَ الْمَوْتِ.
9772- لَا نِعْمَةَ أَجَلُّ مِنَ التَّوْفِيقِ.
9773- لَا سُنَّةَ أَفْضَلُ مِنَ التَّحْقِيقِ.
9774- لَا نَاصِحَ أَنْصَحُ مِنَ الْحَقِّ.
9775- لَا سَجِيَّةَ أَشْرَفُ مِنَ الرِّفْقِ.
9776- لَا رَسُولَ أَبْلَغُ مِنَ الْحَقِّ.
9777- لَا قَوِيَّ أَقْوَى مِمَّنْ قَدَرَ (1) عَلَى نَفْسِهِ فَمَلَكَهَا.
9778- لَا عَاجِزَ أَعْجَزُ مِمَّنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ فَأَهْلَكَهَا.
9779- لَا خَيْرَ فِي قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ عَيْنٍ لَا تَدْمَعُ وَ عَمَلٍ (2) لَا يَنْفَعُ.
9780- لَا خَيْرَ فِي عَمَلٍ إِلَّا مَعَ الْيَقِينِ وَ الْوَرَعِ.
9781- لَا خَيْرَ فِي حُكْمِ جَائِرٍ.
9782- لَا يَنْتَصِرُ الْمَظْلُومُ بِلَا نَاصِرٍ.
9783- لَا يَنْتَصِرُ (3) الْبَرُّ مِنَ الْفَاجِرِ.
9784- لَا غَائِبَ أَقْدَمُ (4) مِنَ الْمَوْتِ.
9785- لَا خَازِنَ أَفْضَلُ مِنَ الصَّمْتِ.
9786- لَا يَنْتَصِفُ عَالِمٌ مِنْ جَاهِلٍ.
9787- لَا يَحْلُمُ عَنِ السَّفِيهِ إِلَّا الْعَاقِلُ.
9788- لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَدَّ عَاقِلًا مَنْ يَغْلِبُهُ الْغَضَبُ وَ الشَّهْوَةُ.
9789- لَا تَنْجَعُ الرِّيَاضَةُ إِلَّا فِي ذِي نَفْسٍ يَقَظَةٍ وَ هِمَّةٍ (5).
9790- لَا يَنْفَعُ الصَّنِيعَةُ إِلَّا فِي ذِي وَفَاءٍ وَ حَفِيظَةٍ.
9791- لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ تُوجِبُ نَدَماً وَ شَهْوَةٍ تُعْقِبُ أَلَماً.
9792- لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ التَّقْوَى.
9793- لَا تَلَفَ أَعْظَمُ مِنَ الْهَوَى.
9794- لَا عِزَّ أَشْرَفُ مِنَ الْعِلْمِ.
____________
(1) في الغرر 481: قوي.
(2) في الغرر 477: و علم.
(3) في الغرر 296: ينتصف.
(4) في الغرر 293: أقرب.
(5) كذا في (ت)، و في (ب): نفس و همة، و في الغرر 464 نفس يقظة. و هو الموافق للسجع.
535
9795- لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْحِلْمِ.
9796- لَا يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ انْتَصَحَهُ.
9797- لَا يُسْلِمُ الدِّينُ مَنْ تَحَصَّنَ بِهِ.
9798- لَا خَيْرَ فِي الْمَعْرُوفِ الْمُحْصَى.
9799- لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ لَا تَبْقَى.
9800- لَا لَوْمَ لِهَارِبٍ مِنْ حَتْفِهِ.
9801- لَا خَيْرَ فِي أَخٍ لَا يُوجِبُ لَكَ مِثْلَ الَّذِي يُوجِبُ (عَلَيْكَ) (1) لِنَفْسِهِ.
9802- لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ (صلوات اللّه عليه و عليهم) مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ وَ لَا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أَبَداً.
9803- لَا تَقُومُ حَلَاوَةُ اللَّذَّةِ بِمَرَارَةِ الْآفَاتِ.
9804- لَا تُوَازِي لَذَّةُ الْمَعْصِيَةِ فُضُوحَ الْآخِرَةِ وَ أَلِيمَ الْعُقُوبَاتِ.
9805- لَا يَصْبِرُ عَلَى مُرِّ الْحَقِّ إِلَّا مَنْ أَيْقَنَ بِفَضْلِ (2) عَاقِبَتِهِ.
9806- لَا يَفُوزُ بِالْجَنَّةِ إِلَّا مَنْ حَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ وَ خَلَصَتْ نِيَّتُهُ.
9807- لَا يَكْمُلُ الْمُرُوَّةُ إِلَّا بِاحْتِمَالِ جِنَايَاتِ الْمَعْرُوفِ.
9808- لَا يَتَحَقَّقُ الصَّبْرُ إِلَّا بِاحْتِمَالِ (3) ضِدِّ الْمَأْلُوفِ.
9809- لَا يَصْدُرُ عَنِ الْقَلْبِ السَّلِيمِ إِلَّا مَعْنًى مُسْتَقِيمٌ.
9810- لَا يَرْأَسُ مَنْ خَلَا عَنْ (حُسْنِ) (4) الْأَدَبِ وَ صَبَا إِلَى اللَّعِبِ.
9811- لَا يُفْلِحُ مَنْ وَلِهَ بِاللَّعِبِ وَ اسْتَهْتَرَ بِالطَّرَبِ.
9812- لَا خَيْرَ فِي الْكَذَّابِينَ وَ لَا فِي الْعُلَمَاءِ الْأَفَّاكِينَ.
9813- لَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَيْسُوا بِنَاصِحِينَ وَ لَا يُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ.
9814- لَا يَنْجُو مِنَ اللَّهِ مَنْ لَا يَنْجُو النَّاسُ مِنْ شَرِّهِ.
9815- لَا يُؤْمِنُ اللَّهُ عَذَابَهُ مَنْ لَا يَأْمَنُ الْعِبَادُ (5) جَوْرَهُ.
9816- لَا يُنْتَصَفُ مِنْ سَفِيهٍ قَطُّ إِلَّا بِالْحِلْمِ عَنْهُ.
9817- لَا يُقَابَلُ مُسِيءٌ قَطُّ بِأَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ عَنْهُ.
____________
(1) ليس في الغرر 454.
(2) في الغرر 430: بحلاوة.
(3) في الغرر 435: بمقاساة.
(4) ليس في الغرر 438.
(5) في الغرر 450: الناس.
536
9818- لَا حَيَاءَ لِكَذَّابٍ.
9819- لَا دِينَ لِمُرْتَابٍ.
9820- لَا مُرُوَّةَ لِمُغْتَابٍ.
9821- لَا عِبَادَةَ كَالتَّفْكِيرِ.
9822- لَا نُصْحَ كَالتَّحْذِيرِ.
9823- لَا فَقْرَ لِعَاقِلٍ.
9824- لَا غَنَاءَ لِجَاهِلٍ.
9825- لَا عَمَلَ لِغَافِلٍ.
9826- لَا وَرَعَ كَالْكَفِّ.
9827- لَا مُرُوَّةَ كَغَضِّ الطَّرْفِ.
9828- لَا هِدَايَةَ كَالذِّكْرِ.
9829- لَا رُشْدَ كَالْفِكْرِ.
9830- لَا كَرَمَ كَالتَّقْوَى.
9831- لَا عَدُوَّ كَالْهَوَى.
9832- لَا وَرَعَ كَغَلَبَةِ الشَّهْوَةِ.
9833- لَا عِلْمَ كَالْخَشْيَةِ.
9834- لَا قِحَةَ كَالْبُهْتِ.
9835- لَا حِلْمَ كَالصَّمْتِ.
9836- لَا عِزَّ كَالطَّاعَةِ.
9837- لَا كَنْزَ كَالْقَنَاعَةِ.
9838- لَا إِيمَانَ كَالصَّبْرِ.
9839- لَا نِعْمَةَ مَعَ كُفْرٍ.
9840- لَا حَسْرَةَ كَالْفَوْتِ.
9841- لَا عِبَادَةَ كَالصَّمْتِ.
9842- لَا مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ.
9843- لَا جَمَالَ كَالْحَسَبِ.
9844- لَا سَوْأَةَ كَالظُّلْمِ.
9845- لَا سَمِيرَ كَالْعِلْمِ.
9846- لَا لَذَّةَ بِتَنْغِيصٍ.
9847- لَا حَيَاءَ لِحَرِيصٍ.
9848- لَا إِخْلَاصَ كَالنُّصْحِ.
9849- لَا غُرْبَةَ كَالشُّحِّ.
9850- لَا ظَفَرَ مَعَ بَغْيٍ.
9851- لَا وَرَعَ مَعَ غَيٍّ.
9852- لَا بَيَانَ مَعَ عِيٍّ.
9853- لَا دِينَ لِسَيِءِ الظَّنِّ.
9854- لَا صَنِيعَةَ لِمُمْتَنٍّ.
9855- لَا بَشَاشَةَ مَعَ إِبْرَامٍ.
9856- لَا سُؤْدَدَ مَعَ انْتِقَامٍ.
9857- لَا عِثَارَ مَعَ صَبْرٍ.
9858- لَا ثَنَاءَ مَعَ كِبْرٍ.
9859- لَا مَعْرُوفَ مَعَ كَثْرَةِ مَنٍّ.
9860- لَا إِيمَانَ مَعَ سُوءِ ظَنٍّ.
9861- لَا ضَلَالَ مَعَ إِرْشَادٍ.
9862- لَا هَلَاكَ مَعَ اقْتِصَادٍ.
9863- لَا صَلَاحَ مَعَ إِفْسَادٍ.
537
9864- لَا يَزْكُو مَعَ الْجَهْلِ مَذْهَبٌ.
9865- لَا يُدْرِكُ مَعَ الْحُمْقِ مَطْلَبٌ.
9866- لَا يَثُوبُ الْعَقْلِ مَعَ اللَّعِبِ.
9867- لَا وَرَعَ كَتَجَنُّبِ الْآثَامِ.
9868- لَا جِهَادَ كَجِهَادِ النَّفْسِ.
9869- لَا فِقْهَ لِمَنْ لَا يُدِيمُ الدَّرْسَ.
9870- لَا مَرَضَ أَضْنَى مِنْ قِلَّةِ الْعَقْلِ.
9871- لَا سَوْءَةَ أَسْوَءُ مِنَ الْبُخْلِ.
9872- لَا تَخْلُو النَّفْسُ مِنَ الْأَمَلِ حَتَّى تَدْخُلَ فِي الْأَجَلِ.
9873- لَا يَسْتَغْنِي الْمَرْءُ- إِلَى حِينِ مُفَارَقَةِ رُوحِهِ جَسَدَهُ- عَنْ صَالِحِ الْعَمَلِ.
9874- لَا يُفْسِدُ الدِّينَ كَالْمَطَامِعِ.
9875- لَا يُؤْتَى الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ سُوءِ فَهْمِ السَّامِعِ.
9876- لَا يُلْفَى الْمُرِيبُ صَحِيحاً.
9877- لَا يُلْفَى الْحَرِيصُ مُسْتَرِيحاً.
9878- لَا يَجْتَمِعُ الْفَنَاءُ وَ الْبَقَاءُ.
9879- لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ الْمَالِ وَ الثَّنَاءُ.
9880- لَا أَشْجَعَ مِنْ بَرِيءٍ.
9881- لَا أَوْقَحَ مِنْ بَذِيءٍ.
9882- لَا تَحْلُو مُصَاحَبَةُ غَيْرِ أَرِيبٍ.
9883- لَا تَكْمُلُ الْمُرُوَّةُ إِلَّا لِلَّبِيبِ.
9884- لَا يَصْبِرُ عَلَى الْحَقِّ إِلَّا الْحَازِمُ الْأَرِيبُ.
9885- لَا تَقْوَى كَالْكَفِّ عَنِ الْمَحَارِمِ.
9886- لَا مُرُوَّةَ كَالتَّنَزُّهِ عَنِ الْمَآثِمِ.
9887- لَا وَاعِظَ أَبْلَغُ مِنَ النُّصْحِ.
9888- لَا سَوْءَةَ أَسْوَءُ مِنَ الشُّحِّ.
9889- لَا كَنْزَ أَنْفَعُ مِنَ الْعِلْمِ.
9890- لَا عِزَّ أَرْفَعُ مِنَ الْحِلْمِ.
9891- لَا لِبَاسَ أَجْمَلُ مِنَ السَّلَامَةِ.
9892- لَا مَسْلَكَ أَسْلَمُ مِنَ الِاسْتِقَامَةِ.
9893- لَا مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ الْوَرَعِ.
9894- لَا شِيمَةَ أَذَلُّ مِنَ الطَّمَعِ.
9895- لَا حِصْنَ أَمْنَعُ مِنَ التَّقْوَى.
9896- لَا دَلِيلَ أَرْشَدُ مِنَ الْهُدَى.
9897- لَا شَيْءَ أَصْدَقُ مِنَ الْأَجَلِ.
9898- لَا شَيْءَ أَكْذَبُ مِنَ الْأَمَلِ.
9899- لَا خُلَّةَ أَزْرَى مِنَ الْخُرْقِ.
9900- لَا عَوْنَ أَفْضَلُ مِنَ الصَّبْرِ.
9901- لَا خُلُقَ أَقْبَحُ مِنَ الْكِبْرِ.
9902- لَا جَهْلَ أَعْظَمُ مِنْ تَعَدِّي الْقَدَرِ.
9903- لَا حُمْقَ أَعْظَمُ مِنَ الْفَخْرِ.
9904- لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ.
9905- لَا وِزْرَ أَعْظَمُ مِنَ الْإِصْرَارِ.
538
9906- لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ أَرْبَابِهِ.
9907- لَا يَنْفَعُ الْحُسْنُ بِغَيْرِ نَجَابَةٍ.
9908- لَا زَلَّةَ أَشَدُّ مِنْ زَلَّةِ عَالِمٍ.
9909- لَا جَوْرَ أَعْظَمُ مِنْ جَوْرِ حَاكِمٍ.
9910- لَا حَزْمَ لِمَنْ لَا يَسَعُ سِرُّهُ صَدْرَهُ.
9911- لَا عَقْلَ لِمَنْ يَتَجَاوَزُ حَدَّهُ وَ قَدْرَهُ.
9912- لَا يُغْلَبُ مَنْ يَسْتَظْهِرُ بِالْحَقِّ.
9913- لَا يُخْصَمُ مَنْ يَحْتَجُّ بِالصِّدْقِ.
9914- لَا يُفْلِحُ مَنْ يَسُرُّهُ مَا يَضُرُّهُ.
9915- لَا يَسْلَمُ مَنْ أَذَاعَ سِرَّهُ.
9916- لَا يَزْكُو الْعِلْمُ بِغَيْرِ وَرَعٍ.
9917- لَا يَسْتَغْنِي الْعَالِمُ عَنِ الْمُشَاوَرَةِ.
9918- لَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنْ مُشَاوَرَةٍ.
9919- لَا يَسْتَفِزُّ خُدَعُ الدُّنْيَا الْعَالِمَ.
9920- لَا يُدْهَشُ عِنْدَ الْبَلَاءِ الْحَازِمُ.
9921- لَا خَيْرَ فِي مُعِينٍ مَهِينٍ.
9922- لَا خَيْرَ فِي صَدِيقٍ ضَنِينٍ.
9923- لَا خَيْرَ فِي قَوْلِ الْأَفَّاكِينَ.
9924- لَا خَيْرَ فِي عُلُومِ الْكَذَّابِينَ.
9925- لَا عِزَّ إِلَّا بِالطَّاعَةِ.
9926- لَا غَنَاءَ إِلَّا بِالْقَنَاعَةِ.
9927- لَا رَأْيَ لِمَنْ لَا يُطَاعُ.
9928- لَا دِينَ لِخَدَّاعٍ.
9929- لَا لُؤْمَ أَشَدُّ مِنَ الْقَسْوَةِ.
9930- لَا فِتْنَةَ أَعْظَمُ مِنَ الشَّهْوَةِ.
9931- لَا يَنْتَصِفُ الْكَرِيمُ مِنَ اللَّئِيمِ.
9932- لَا يَعْرِفُ السَّفِيهُ حَقَّ الْحَلِيمِ.
9933- لَا يَذِلُّ مَنِ اعْتَزَّ بِالْحَقِّ.
9934- لَا يُغْلَبُ مَنْ يَحْتَجُّ بِالصِّدْقِ.
9935- لَا تَذُمَّ [أَبَداً] عَوَاقِبَ الْإِحْسَانِ.
9936- لَا تُمْلَكُ عَثَرَاتُ اللِّسَانِ.
9937- لَا لَذَّةَ فِي شَهْوَةٍ فَانِيَةٍ.
9938- لَا عَيْشَ أَهْنَأُ مِنَ الْعَافِيَةِ.
9939- لَا يَعِزُّ مَنْ لَجَأَ إِلَى الْبَاطِلِ.
9940- لَا يُفْلِحُ مَنْ يَتَبَجَّحُ بِالرَّذَائِلِ.
9941- لَا تَعْصِمُ الدُّنْيَا مِنْ لَجَأَ إِلَيْهَا.
9942- لَا تَفِي الْأَمَانِيُّ لِمَنْ عَوَّلَ عَلَيْهَا.
9943- لَا دِينَ لِمُسَوِّفٍ بِتَوْبَتِهِ.
9944- لَا عَيْشَ لِمَنْ فَارَقَ أَحِبَّتَهُ.
9945- لَا وَسِيلَةَ أَنْجَحُ مِنَ الْإِيمَانِ.
9946- لَا فَضِيلَةَ أَعْلَى مِنَ الْإِحْسَانِ.
9947- لَا لَذَّةَ لِصَنِيعَةِ مَنَّانٍ.
9948- لَا إِيمَانَ أَفْضَلُ مِنَ الِاسْتِسْلَامِ.
9949- لَا مَعْقِلَ أَمْنَعُ مِنَ الْإِسْلَامِ.
9950- لَا نِعْمَةَ أَفْضَلُ مِنْ عَقْلٍ.
9951- لَا مُصِيبَةَ أَشَدُّ مِنْ جَهْلٍ.
539
9952- لَا يَنْفَعُ عِلْمٌ بِغَيْرِ تَوْفِيقٍ.
9953- لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ بِغَيْرِ تَحْقِيقٍ.
9954- لَا خَيْرَ فِي عَزْمٍ بِلَا حَزْمٍ.
9955- لَا يُدْرَكُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجِسْمِ.
9956- لَا سَبِيلَ أَنْجَا مِنَ الصِّدْقِ.
9957- لَا صَاحِبَ أَعَزُّ مِنَ الْحَقِّ.
9958- لَا دَلِيلَ أَنْجَحُ مِنَ الْعِلْمِ.
9959- لَا شَافِعَ أَنْجَحُ مِنَ الِاعْتِذَارِ.
9960- لَا عَاقِبَةَ أَسْلَمُ مِنْ عَوَاقِبِ السِّلْمِ.
9961- لَا اعْتِذَارَ أَمْحَى لِلذَّنْبِ مِنَ الْإِقْرَارِ.
9962- لَا يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ أَنْ يَتَعَاظَمَ.
9963- لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ مَنْ خَاصَمَ.
9964- لَا خَيْرَ فِيمَنْ يَهْجُرُ أَخَاهُ بِغَيْرِ جُرْمٍ.
9965- لَا خَيْرَ فِي عَقْلٍ لَا يُقَارِنُهُ عِلْمٌ.
9966- لَا فَخْرَ فِي الْمَالِ إِلَّا مَعَ الْجُودِ.
9967- لَا عَيْشَ أَنْكَدُ مِنْ عَيْشِ الْحَسُودِ.
9968- لَا يَحُوزُ الشُّكْرَ إِلَّا مَنْ بَذَلَ مَالَهُ.
9969- لَا يَسْتَحِقُّ اسْمَ الْكَرَمِ إِلَّا مَنْ بَدَأَ بِنَوَالِهِ قَبْلَ سُؤَالِهِ.
9970- لَا يَنْعَمُ بِنَعِيمِ الْآخِرَةِ إِلَّا مَنْ صَبَرَ عَلَى شَقَاءِ الدُّنْيَا.
9971- لَا عَيْشَ أَهْنَأُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ.
9972- لَا وَحْشَةَ أَوْحَشُ مِنْ سُوءِ الْخُلُقِ.
9973- لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ.
9974- لَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ.
9975- لَا عَقْلَ لِمَنْ لَا أَدَبَ لَهُ.
9976- لَا ثَوَابَ لِمَنْ لَا عَمَلَ لَهُ.
9977- لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ.
9978- لَا نِيَّةَ لِمَنْ لَا عِلْمَ لَهُ.
9979- لَا عَلِمَ لِمَنْ لَا بَصِيرَةٍ لَهُ.
9980- لَا بَصِيرَةَ لِمَنْ لَا فِكْرَ لَهُ.
9981- لَا فِكْرَةَ لِمَنْ لَا اعْتِبَارَ لَهُ.
9982- لَا اعْتِبَارَ لِمَنْ لَا ازْدِجَارَ لَهُ.
9983- لَا ازْدِجَارَ لِمَنْ لَا إِقْلَاعٍ لَهُ.
9984- لَا ظَفَرَ لِمَنْ لَا صَبْرَ لَهُ.
9985- لَا نَجَاةَ لِمَنْ لَا إِيمَانَ لَهُ.
9986- لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا يَقِينَ لَهُ.
9987- لَا إِصَابَةَ لِمَنْ لَا أَنَاةَ لَهُ.
9988- لَا يَسْلَمُ الدِّينُ مَعَ الطَّمَعِ.
9989- لَا يَشْبَعُ الْمُؤْمِنُ وَ أَخَاهُ جَائِعٌ.
9990- لَا تَزْكُو إِلَّا عِنْدَ الْكِرَامِ الصَّنَائِعُ.
9991- لَا يُرَى الْجَاهِلُ إِلَّا مُفْرِطاً.
9992- لَا يُلْفَى الْأَحْمَقُ إِلَّا مُفَرِّطاً.
9993- لَا خَيْرَ فِي الْعَمَلِ إِلَّا مَعَ الْعِلْمِ.
9994- لَا خَيْرَ فِي خُلُقٍ لَا يُزَيِّنُهُ حِلْمٌ.
9995- لَا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ عَفْوِ قَادِرٍ.
540
9996- لَا خَيْرَ فِي شَهَادَةِ خَائِنٍ.
9997- لَا رَزِيَّةَ أَعْظَمُ مِنْ دَوَامِ سُقْمِ الْجَسَدِ.
9998- لَا بَلِيَّةَ أَعْظَمُ مِنَ الْحَسَدِ.
9999- لَا مَرْكَبَ أَجْمَحُ مِنَ اللَّجَاجِ.
10000- لَا وِزْرَ أَعْظَمُ مِنْ وِزْرِ غَنِيٍّ مَنَعَ الْمُحْتَاجَ.
10001- لَا مَعْرُوفَ أَضْيَعُ مِنِ اصْطِنَاعِ الْكَفُورِ.
10002- لَا وِزْرَ أَعْظَمُ مِنَ التَّبَجُّحِ بِالْفُجُورِ.
10003- لَا بَقَاءَ لِلْأَعْمَارِ مَعَ تُعَاقِبِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ.
10004- لَا شَيْءَ أُوجِعُ مِنَ الِاضْطِرَارِ إِلَى مَسْأَلَةِ الْأَغْمَارِ.
10005- لَا يَكْمُلُ الْمَكَارِمُ إِلَّا بِالْعَفَافِ وَ الْإِيثَارِ.
10006- لَا يَصِيرُ (1) إِلَى الْحَقِّ إِلَّا مَنْ يَعْرِفُ فَضْلَهُ.
10007- لَا يَحُوزُ الْأَجْرَ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ عَمَلَهُ.
10008- لَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَ السَّخَاءِ.
10009- لَا يَسُودُ إِلَّا مَنْ يَحْتَمِلُ إِخْوَانَهُ.
10010- لَا يُحْمَدُ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ.
10011- لَا يُحْمَدُ إِلَّا مَنْ بَذَلَ إِحْسَانَهُ.
10012- لَا يَحُوزُ الْغُفْرَانَ إِلَّا مَنْ قَابَلَ الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ.
10013- لَا يَفُوزُ بِالنَّجَاةِ إِلَّا مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ الْإِيمَانِ.
10014- لَا يُحْرِزُ الْعِلْمَ إِلَّا مَنْ يُطِيلُ دَرْسَهُ.
10015- لَا يُكْرِمُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ حَتَّى يُهِينَ مَالَهُ.
10016- لَا يَسْلَمُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ (2).
10017- لَا عَدُوَّ أَعْدَا عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنْ نَفْسِهِ.
10018- لَا يَغْتَبِطُ بِمَوَدَّةٍ مَنْ لَا دِينَ لَهُ.
10019- لَا يُوثَقُ بِعَهْدِ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ.
10020- لَا يَعْرِفُ قَدْرَ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ.
10021- لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ بِغَيْرِ تَوْفِيقٍ.
10022- لَا يَكُونُ الْعُمْرَانُ حَيْثُ يَجُورُ السُّلْطَانُ.
10023- لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ وَ لَا مَنَّانٌ.
10024- لَا يَقُومُ عِزُّ الْغَضَبِ بِذُلِّ الِاعْتِذَارِ.
10025- لَا تَفِي لَذَّةُ الْمَعْصِيَةِ بِعِقَابِ النَّارِ.
10026- لَا يَتِمُّ حُسْنُ الْقَوْلِ إِلَّا بِحُسْنِ الْعَمَلِ.
10027- لَا يَنْفَعُ قَوْلٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ.
10028- لَا يَكْمُلُ صَالِحُ الْعَمَلِ إِلَّا بِصَالِحِ النِّيَّةِ.
____________
(1) و في الغرر 312: لَا يَصْبِرُ لِلْحَقِّ.
(2) في الغرر 323: لَا يَسْلَمُ عَلَى اللَّهِ مَنْ لَا يَمْلِكُ نَفْسَهُ.
541
10029- لَا يُقَصِّرُ الْمُؤْمِنُ عَنِ احْتِمَالٍ وَ لَا يَجْزَعُ لِرَزَيَّةٍ.
10030- لَا يَسْتَخِفُّ بِالْعِلْمِ وَ أَهْلِهِ إِلَّا أَحْمَقٌ جَاهِلٌ.
10031- لَا يَتَكَبَّرُ إِلَّا وَضِيعٌ خَامِلٌ.
10032- لَا يُقِيمُ أَمْرَ اللَّهِ إِلَّا مَنْ لَا يُصَانِعُ وَ لَا يُخَادِعُ وَ لَا يُغَيِّرُهُ (1) الْمَطَامِعُ.
10033- لَا يَكْمُلُ السُّؤْدَدُ إِلَّا بِتَحَمُّلِ الْأَثْقَالِ وَ إِسْدَاءِ الصَّنَائِعِ.
10034- لَا يَكْمُلُ الشَّرَفُ إِلَّا بِالسَّخَاءِ وَ التَّوَاضُعِ.
10035- لَا يَرْدَعُ الْجَهُولَ إِلَّا حَدُّ الْحُسَامِ.
10036- لَا يُقَوِّمُ السَّفِيهَ إِلَّا مُرُّ الْكَلَامِ.
10037- لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ بِحُجَّةٍ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً أَوْ بَاطِناً مَغْمُوراً لِئَلَّا يَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ.
10038- لَا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي غَيْبَتِهِ وَ بَلِيَّتِهِ (2) وَ وَفَاتِهِ.
10039- لَا تَنْفَعُ الْعُدَّةُ إِذَا انْقَضَتِ الْمُدَّةُ.
10040- لَا تَدُومُ عَلَى عَدَمِ الْإِنْصَافِ الْمَوَدَّةُ.
10041- لَا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ دُنْيَاهُمْ لِإِصْلَاحِ آخِرَتِهِمْ إِلَّا عَوَّضَهُمُ اللَّهُ خَيْراً مِنْهُ.
10042- لَا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ دِينِهِمْ لِإِصْلَاحِ دُنْيَاهُمْ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرَّ مِنْهُ.
10043- لَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُقِيمَ عَلَى الْخَوْفِ إِذَا وَجَدَ إِلَى الْأَمْنِ سَبِيلًا.
10044- لَا يُلْفَى الْمُؤْمِنُ حَسُوداً وَ لَا حَقُوداً وَ لَا بَخِيلًا.
10045- لَا تَأْمَنُ مَجَالِسُ الْأَشْرَارِ غَوَائِلَ الْبَلَاءِ.
10046- لَا تُدْرِكُ مَا تُرِيدُ مِنَ الْآخِرَةِ إِلَّا بِتَرْكِ مَا تَشْتَهِي مِنَ الدُّنْيَا.
10047- لَا عِلْمَ لِمَنْ لَا حِلْمَ لَهُ.
10048- لَا هِدَايَةَ لِمَنْ لَا عِلْمَ لَهُ.
10049- لَا سِيَادَةَ لِمَنْ لَا سَخَاءَ لَهُ.
10050- لَا حَمِيَّةَ لِمَنْ لَا أَنَفَةَ لَهُ.
10051- لَا عَهْدَ لِمَنْ لَا وَفَاءَ لَهُ.
10052- لَا أَمَانَةَ لِمَنْ لَا دِينَ لَهُ.
10053- لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ.
10054- لَا يَتَّقِي الشَّرَّ فِي فِعْلِهِ إِلَّا مَنْ يَتَّقِيهِ فِي قَوْلِهِ.
10055- لَا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ تَقْوَى وَ كَيْفَ يَقِلُ
____________
(1) في الغرر 377: تغرّه.
(2) في الغرر 385: و نكبته.
542
مَا يُتَقَبَّلُ.
10056- لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً حَتَّى لَا يُبَالِيَ بِمَاذَا سَدَّ فَوْرَةَ جُوعِهِ وَ لَا بِأَيِّ ثَوْبَيْهِ ابْتَذَلَ.
10057- لَا يُحْسِنُ عَبْدٌ الظَّنَّ بِاللَّهِ إِلَّا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنِّهِ بِهِ.
10058- وَ قَالَ فِي وَصْفِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:
لَا يَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا يَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا يَنْجَلِي الشُّبَهُ إِلَّا بِهِ.
10059- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ مَنْ ذَمَّهُ:
لَا يَحْتَسِبُ رَزِيَّةً وَ لَا يَخْشَعُ تَقِيَّةً (1) لَا يَعْرِفُ بَابَ الْهُدَى فَيَتَّبِعَهُ وَ لَا بَابَ الرَّدَى فَيَصُدَّ عَنْهُ.
10060- لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَعُدَّ الرَّخَاءَ فِتْنَةً وَ الْبَلَاءَ نِعْمَةً.
10061- لَا يَرْضَى الْحَسُودُ عَمَّنْ يَحْسُدُهُ إِلَّا بِالْمَوْتِ أَوْ زَوَالِ النِّعْمَةِ.
10062- لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ (2).
10063- لَا يُعَابُ الرَّجُلُ بِأَخْذِ حَقِّهِ وَ إِنَّمَا يُعَابُ بِأَخْذِ مَا لَيْسَ لَهُ (بِحَقٍّ) (3).
10064- لَا خَيْرَ فِي الْمَنْظَرِ إِلَّا مَعَ حُسْنِ الْمَخْبَرِ.
10065- لَا خَيْرَ فِي شِيمَةِ كِبْرٍ وَ تَجَبُّرٍ وَ فَخْرٍ.
10066- لَا يَحُولُ الصَّدِيقُ الصَّدُوقُ عَنِ الْمَوَدَّةِ وَ إِنْ جُفِيَ.
10067- لَا يَنْتَقِلُ الْوَدُودُ الْوَفِيُّ عَنِ الْحِفَاظِ وَ إِنْ أُقْصِيَ.
10068- لَا يَنْفَعُ الْإِيمَانُ بِغَيْرِ تَقْوَى.
10069- لَا يَنْفَعُ الْعَمَلُ لِلْآخِرَةِ مَعَ الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا.
10070- لَا يَنْجَعُ تَدْبِيرُ مَنْ لَا يُطَاعُ.
10071- لَا خَيْرَ فِي الْمُنَاجَاةِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ عَالِمٍ نَاطِقٍ أَوْ مُسْتَمِعٍ وَاعٍ.
10072- لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحِكْمَةِ كَمَا لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ مَعَ الْجَهْلِ (4).
10073- لَا خَيْرَ فِي السُّكُوتِ عَنِ الْحَقِّ كَمَا أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ الْبَاطِلِ.
10074- لَا يَمْلِكُ إِمْسَاكَ الْأَرْزَاقِ وَ إِدْرَارَهَا إِلَّا الرَّازِقُ.
10075- لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ.
10076- لَا وَرَعَ أَنْفَعُ مِنْ تَجَنُّبِ الْمَحَارِمِ.
____________
(1) يمكن أن يعد ما بعدها حكمة مستقلة كما في طبعة النجف من الغرر 456.
(2) سورة فاطر: الآية 43.
(3) ليس في الغرر و السجع يؤيده.
(4) و في الغرر ط. طهران 6/ 414: في القول بالباطل، و في التالية: في القول بالجهل.
543
10077- لَا عَدْلَ أَفْضَلُ مِنْ رَدِّ الْمَظَالِمِ.
10078- لَا يَجْمَعُ الْمَالَ إِلَّا الْحِرْصُ وَ الْحَرِيصُ شَقِيٌّ مَذْمُومٌ.
10079- لَا يُبْقِي الْمَالَ إِلَّا الْبُخْلُ وَ الْبَخِيلُ مُعَاقَبٌ مَلُومٌ.
10080- لَا يُؤْمِنُ بِالْمَعَادِ مَنْ لَمْ يَتَحَرَّجْ عَنْ ظُلْمِ الْعِبَادِ.
10081- لَا غَنَاءَ بِأَحَدٍ عَنِ الِارْتِيَادِ وَ قَدْرِ بَلَاغِهِ مِنَ الزَّادِ.
10082- لَا يَسْعَدُ امْرُؤٌ إِلَّا بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ لَا يَشْقَى امْرُؤٌ إِلَّا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ.
10083- لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يُحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ لِلَّهِ وَ يُبْغِضَ مَنْ أَبْغَضَهُ لِلَّهِ.
10084- لَا يَصْدُقُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَكُونَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقَ بِمَا فِي يَدِهِ.
10085- لَا يُدْرِكُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْعَيَانِ وَ لَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ.
10086- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَزِيمَةُ الْإِيمَانِ وَ فَاتِحَةُ الْإِحْسَانِ وَ مَرْضَاةُ الرَّحْمَانِ وَ مَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ.
10087- لَا وَرَعَ أَنْفَعُ مِنْ تَرْكِ الْمَحَارِمَ وَ تَجَنُّبِ الْآثَامِ.
10088- لَا يَأْمَنُ أَحَدٌ صُرُوفَ الزَّمَانِ وَ لَا يَسْلَمُ مِنْ نَوَائِبِ الْأَيَّامِ.
10089- لَا يَهْلِكُ عَلَى التَّقْوَى سِنْخُ أَصْلٍ وَ لَا يَظْمَأُ عَلَيْهَا زَرْعٌ.
10090- لَا يَنْفَعُ زُهْدُ مَنْ لَمْ يَتَخَلَّ مِنَ الطَّمَعِ وَ يَتَحَلَّ بِالْوَرَعِ.
10091- لَا شَيْءَ أَعْوَدَ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ حِفْظِ اللِّسَانِ وَ بَذْلِ الْإِحْسَانِ.
10092- لَا يُعْدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ وَ إِنْ طَالَ بِهِ الزَّمَانُ.
10093- لَا شَيْءَ يَدَّخِرُهُ الْإِنْسَانُ كَالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ صَنَائِعِ الْإِحْسَانِ.
10094- لَا يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلَّا بِثَلَاثٍ:
تَصْغِيرِهَا لِتَعْظُمَ، وَ سَتْرِهَا لِتَظْهَرَ، وَ تَعْجِيلِهَا لِتَهْنَأَ.
10095- لَا يُدْرِكُ أَحَدٌ رِفْعَةَ الْآخِرَةِ إِلَّا بِإِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ تَقْصِيرِ الْأَمَلِ وَ لُزُومِ التَّقْوَى.
10096- لَا يَتْرُكُ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ إِلَّا مَنْ شَكَّ فِي الثَّوَابِ عَلَيْهِ.
10097- لَا يَعْمَلُ بِالْعِلْمِ إِلَّا مَنْ أَيْقَنَ بِفَضْلِ الْأَجْرِ فِيهِ.
10098- لَا يَسْتَغْنِي عَامِلٌ عَنِ الِاسْتِزَادَةِ مِنْ
544
عَمَلٍ صَالِحٍ.
10099- لَا يَسْتَغْنِي الْحَازِمُ أَبَداً عَنْ رَأْيٍ سَدِيدٍ رَاجِحٍ.
10100- لَا خَيْرَ فِي الْمَعْرُوفِ إِلَى غَيْرِ عَرُوفٍ.
10101- لَا يَزْكُو عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا عَقْلٌ عَارِفٌ وَ نَفْسٌ عَزُوفٌ.
10102- لَا عَمَلَ أَفْضَلُ مِنَ الْوَرَعِ.
10103- لَا ذُلَّ أَعْظَمُ مِنَ الطَّمَعِ.
10104- لَا لِبَاسَ أَفْضَلُ مِنَ الْعَافِيَةِ.
10105- لَا غِنَى مَعَ سُوءِ تَدْبِيرٍ.
10106- لَا فَقْرَ مَعَ حُسْنِ تَدْبِيرٍ.
10107- لَا يَكُونُ حَازِماً مَنْ لَا يَجُودُ بِمَا فِي يَدِهِ وَ يُؤَخِّرُ عَمَلَ يَوْمِهِ إِلَى غَدِهِ.
10108- لَا يَدُومُ حَبْرَةُ الدُّنْيَا وَ لَا يَبْقَى سُرُورُهَا وَ لَا يُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا.
10109- لَا يَكُونُ الْعَالِمُ عَالِماً حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ وَ لَا يَحْتَقِرَ مَنْ دُونَهُ وَ لَا يَأْخُذَ عَلَى عِلْمِهِ شَيْئاً مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا.
10110- لَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوباً [فَهُوَ] يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ وَ رَجُلٍ (1) مُسَارِعٍ بِالْخَيْرَاتِ.
10111- لَا يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ إِلَّا كَثْرَةُ السُّجُودِ وَ الرُّكُوعِ.
10112- لَا يُذْهِبُ الْفَاقَةَ مِثْلُ الرِّضَا وَ الْقُنُوعِ.
10113- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ جَهَنَّمَ:
لَا يَظْعَنُ مُقِيمُهَا وَ لَا يُفَادَى أَسِيرُهَا وَ لَا تُقْصَمُ كُبُولُهَا لَا مُدَّةَ لِلدَّارِ فَتَفْنَى وَ لَا أَجَلَ لِلْقَوْمِ فَيُقْضَى.
10114- لَا مَرْحَباً بِوُجُوهٍ لَا تُرَى إِلَّا عِنْدَ كُلِّ سَوْءَةٍ.
10115- لَا رِئَاسَةَ كَالْعَدْلِ فِي السِّيَاسَةِ.
10116- لَا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ عَمَلٍ (2) مَعَ عِلْمٍ وَ عِلْمٍ مَعَ حِلْمٍ وَ حِلْمٍ مَعَ قُدْرَةٍ.
10117- لَا شَيْءَ أَفْضَلُ مِنْ إِخْلَاصِ عَمَلٍ فِي صِدْقِ نِيَّةٍ.
10118- لَا يَنْصَحُ اللَّئِيمُ أَحَداً إِلَّا عَنْ رَغْبَةٍ أَوْ رَهْبَةٍ فَإِذَا زَالَتِ الرَّغْبَةُ أَوِ الرَّهْبَةُ عَادَ إِلَى جَوْهَرِهِ.
10119- لَا نِعْمَةَ أَهْنَأُ مِنَ الْأَمْنِ.
10120- لَا سَوْءَةَ أَقْبَحُ مِنَ الْمَنِّ.
10121- لَا يَسْكُنُ الْحِكْمَةُ قَلْباً (مليء [مَلِيئاً] مِنْ حُبِّ شَهْوَةٍ) (3).
____________
(1) في الغرر 448: و رجل يجاهد نفسه على طاعة اللّه سبحانه.
(2) في الغرر 473: من عقل.
(3) في الغرر 479: لا تسكن .. مع حب شهوة.
545
10122- لَا حِكْمَةَ إِلَّا بِعِصْمَةٍ.
10123- لَا تَخَتَّمُوا (1) بِغَيْرِ الْفِضَّةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: مَا ظَهَرَتْ يَدٌ فِيهَا خَاتَمُ حَدِيدٍ.
10124- لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ (2).
10125- لَا تَبُولَنَّ فِي سَطْحٍ فِي الْهَوَاءِ (3).
10126- لَا يَنَامُ الرَّجُلُ عَلَى وَجْهِهِ (4).
10127- لَا تُجَالِسُوا لَنَا عَائِباً وَ لَا تَمْدَحُونَا عِنْدَ أَعْدَائِنَا مُعْلِنِينَ بِإِظْهَارِ حُبِّنَا فَتَذِلُّوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَ سُلْطَانِكُمْ (5).
10128- لَا يَضِلُّ مَنْ تَبِعَنَا وَ لَا يَهْتَدِي مَنْ أَنْكَرَنَا وَ لَا يَنْجُو مَنْ أَعَانَ [عَلَيْنَا] عَدُوَّنَا وَ لَا يُعَانُ مَنْ أَسْلَمَنَا (6).
____________
(1) هذه الحكمة من حديث الأربعمائة الذي رواه الصدوق في الخصال و ليس محلها هنا بل في الفصل المتقدم في فصل لا الناهية.
و هكذا تواليها سوى الأخيرة و هي من إضافات المصنف على ما في الغرر.
(2) من حديث الأربعمائة كما تقدم.
(3) من المصدر المتقدم و فيه: من سطح.
(4) من المصدر السابق.
(5) من المصدر المتقدم.
(6) من الخصال: حديث الأربعماءة، و هذه الكلمة من هذا الفصل أما ما تقدمها فهي من فصل لا الناهية.
547
الباب التاسع و العشرون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) في حرف الياء
549
[باللّفظ المطلق] و هو فصل واحد: مائة و عشر حكم فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
10129- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ الْآخِرَةَ أَنْ يَرْغَبَ فِيهَا (1).
10130- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ زَوَالَ (2) الدُّنْيَا أَنْ يَزْهَدَ فِيهَا.
10131- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ أَنْ يَرْغَبَ فِيمَا لَدَيْهِ.
10132- يَنْبَغِي لِمَنْ رَضِيَ بِقَضَاءِ اللَّهِ أَنْ يَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ.
10133- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْحُزْنُ وَ الْحَذَرُ.
10134- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ الزَّمَانَ أَنْ لَا يَأْمَنَ صُرُوفَهُ وَ الْغِيَرَ.
10135- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ أَنْ يَزْهَدَ فِيمَا فِي أَيْدِيهِمْ.
10136- يُمْتَحَنُ الرَّجُلُ بِفِعْلِهِ لَا بِقَوْلِهِ.
10137- يُنْبِئُ عَنْ قِيمَةِ كُلِّ امْرِىءٍ عِلْمُهُ وَ عَقْلُهُ.
10138- يَحْتَاجُ الْإِسْلَامُ إِلَى الْإِيمَانِ.
10139- يَحْتَاجُ الْإِيمَانُ إِلَى الْإِيقَانِ.
10140- يَحْتَاجُ الْعَمَلُ إِلَى الْعِلْمِ (3).
10141- يَسِيرُ الطَّمَعِ يُفْسِدُ كَثِيرَ الْوَرَعِ.
10142- يَسِيرُ الْحِرْصِ يَحْمِلُ عَلَى كَثِيرِ الطَّمَعِ.
____________
(1) لم ترد في الغرر.
(2) في الغرر 11: لمن علم سرعة زوال ..
(3) في الغرر 13: العلم إلى العمل.
550
10143- يَحْتَاجُ الشَّرَفُ إِلَى التَّوَاضُعِ (1).
10144- يَسِيرُ الْهَوَى يُفْسِدُ الْعَقْلَ.
10145- يَسِيرُ الْأَمَلِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ (2).
10146- يَسِيرٌ يَكْفِي خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُطْغِي.
10147- يَسِيرُ الْعِلْمِ يَنْفِي كَثِيرَ الْجَهْلِ.
10148- يَسِيرُ الْعَطَاءِ أَحْسَنُ (3) مِنَ التَّعَلُّلِ بِالاعْتِذَارِ.
10149- يَسِّرُوا وَ لَا تُعَسِّرُوا وَ خَفِّفُوا وَ لَا تُثَقِّلُوا.
10150- يَحْتَاجُ الْإِيمَانُ إِلَى الْإِخْلَاصِ.
10151- يُمْتَحَنُ الْمُؤْمِنُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يُمْتَحَنُ بِالنَّارِ الْخَلَاصُ.
10152- يُسْتَدَلُّ عَلَى دِينِ الرَّجُلِ بِصِدْقِهِ وَ وَرَعِهِ (4).
10153- يُسْتَدَلُّ عَلَى شَرِّ الرَّجُلِ بِكَثْرَةِ شَرَهِهِ وَ شِدَّةِ طَمَعِهِ.
10154- يُسْتَدَلُّ عَلَى عَقْلِ الرَّجُلِ بِحُسْنِ مَقَالِهِ وَ عَلَى طَهَارَةِ أَصْلِهِ بِجَمِيلِ أَفْعَالِهِ.
10155- يُسْتَدَلُّ عَلَى نُبْلِ الرَّجُلِ بِقِلَّةِ مَقَالِهِ وَ عَلَى تَفَضُّلِهِ بِكَثْرَةِ احْتِمَالِهِ.
10156- يُسْتَدَلُّ عَلَى الْكَرِيمِ بِحُسْنِ بِشْرِهِ وَ بَذْلِ بِرِّهِ.
10157- يُسْتَدَلُّ عَلَى زَوَالِ (5) الدُّوَلِ بِأَرْبَعٍ:
تَضْيِيعِ الْأُصُولِ، وَ التَّمَسُّكِ بِالْفُرُوعِ، وَ تَقَدُّمِ الْأَرَاذِلِ، وَ تَأْخِيرِ الْأَفَاضِلِ.
10158- يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ فَاحْذَرْهُ وَ حَصِّنِ النِّعْمَةَ بِشُكْرِهَا.
10159- يَكْتَسِبُ الصَّادِقُ بِصِدْقِهِ ثَلَاثاً:
حُسْنَ الثِّقَةِ بِهِ، وَ الْمَحَبَّةَ لَهُ، وَ الْمَهَابَةَ مِنْهُ.
10160- يَكْتَسِبُ الْكَاذِبُ بِكَذِبِهِ ثَلَاثاً: سَخَطَ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَ اسْتِهَانَةَ النَّاسِ بِهِ، وَ مَقْتَ الْمَلَائِكَةِ لَهُ.
10161- يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ فِي عَيْبِ عَبْدٍ بِذَنْبِهِ فَلَعَلَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ وَ لَا تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ صَغِيرَ مَعْصِيَةٍ فَلَعَلَّكَ مُعَذَّبٌ عَلَيْهَا.
10162- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ (6):
____________
(1) لم تردّ في الغرر و لا في نهج البلاغة و لا البحار.
(2) في الغرر 11: يوجب فساد العمل.
(3) في الغرر: خير.
(4) في الغرر: بحسن تقواه و صدق ورعه.
(5) في الغرر 12: إدبار.
(6) الغرر 31، و رواها الشّريف الرّضيّ في نهج البلاغة برقم 150 من قصّار الحكم هكذا: و قال ((عليه السّلام)) لرجل سأله أن يعظه: لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغيرالعمل و يرجي التّوبة بطول الأمل بقول في الدّنيا .. نحوه مع مغايرات كثيرة و زيادات و نقيصة.
551
يَقُولُ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِ الزَّاهِدِينَ وَ يَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلٍ الرَّاغِبِينَ، يُظْهِرُ شِيمَةَ الصَّالِحِينَ وَ يُبْطِنُ عَمَلَ الْمُسِيئِينَ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ لِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِ وَ لَا يَتْرُكُهَا فِي حَيَاتِهِ، يُسْلِفُ الذَّنْبَ وَ يُسَوِّفُ بِالتَّوْبَةِ، يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَ لَا يَعْمَلُ أَعْمَالَهُمْ يُبْغِضُ الْمُسِيئِينَ وَ هُوَ مِنْهُمْ، يَقُولُ لَمْ أَعْمَلْ فَأَتَعَنَّى بَلْ أَجْلِسُ فَأَتَمَنَّى، يُبَادِرُ دَائِباً مَا يَفْنَى وَ يَدَعُ أَبَداً مَا يَبْقَى، يَعْجِزُ عَنْ شُكْرِ مَا أُوتِيَ وَ يَبْتَغِي الزِّيَادَةَ فِيمَا بَقِيَ، يُرْشِدُ غَيْرَهُ وَ يُغْوِي نَفْسَهُ وَ يَنْهَى النَّاسَ بِمَا لَا يَنْتَهِي وَ يَأْمُرُهُمْ بِمَا لَا يَأْتِي، يَتَكَلَّفُ مِنَ النَّاسِ مَا لَمْ يُؤْمَرْ وَ يُضَيِّعُ مِنْ نَفْسِهِ مَا هُوَ أَكْثَرُ، يَأْمُرُ النَّاسَ وَ لَا يَأْتَمِرُ وَ يُحَذِّرُهُمْ وَ لَا يَحْذَرُ، يَرْجُو ثَوَابَ مَا لَمْ يَعْمَلْ وَ يَأْمَنُ عِقَابَ جُرْمٍ مُتَيَقَّنٍ، يَسْتَمِيلُ وُجُوهَ النَّاسِ بِتَدَيُّنِهِ وَ يُبْطِنُ ضِدَّ مَا يُعْلِنُ، يَعْرِفُ لِنَفْسِهِ عَلَى غَيْرِهِ وَ لَا يَعْرِفُ عَلَيْهَا لِغَيْرِهِ، يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ يَرْجُو لِنَفْسِهِ أَكْثَرَ مِنْ عَمَلِهِ وَ يَرْجُو اللَّهَ فِي الْكَبِيرِ وَ يَرْجُو الْعِبَادَ فِي الصَّغِيرِ فَيُعْطِي الْعَبْدَ مَا لَا يُعْطِي الرَّبِّ، يَخَافُ الْعَبِيدَ فِي الرَّبِّ وَ لَا يَخَافُ فِي الْعَبِيدِ الرَّبَّ.
10163- يُعْجِبُنِي مِنَ الرَّجُلِ أَنْ يَرَى عَقْلَهُ زَائِداً عَلَى لِسَانِهِ وَ لَا يَرَى لِسَانَهُ زَائِداً عَلَى عَقْلِهِ.
10164- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ [شَرَفَ] نَفْسِهِ أَنْ يُنَزِّهَهَا عَنْ دَنَاءَةِ الدُّنْيَا.
10165- يُكْرَمُ السُّلْطَانُ لِسُلْطَانِهِ وَ الْعَالِمُ لِعِلْمِهِ وَ ذُو الْمَعْرُوفِ لِمَعْرُوفِهِ وَ الْكَبِيرُ لِسِنِّهِ (1).
10166- يُسْتَدَلُّ عَلَى إِيمَانِ الرَّجُلِ بِلُزُومِ الطَّاعَةِ وَ التَّحَلِّي بِالْوَرَعِ وَ الْقَنَاعَةِ (2).
10167- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ لَا يَخْلُوَ قَلْبُهُ مِنْ خَوْفِهِ وَ رَجَائِهِ.
10168- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ دَارَ الْفَنَاءِ أَنْ يَعْمَلَ لِدَارِ الْبَقَاءِ.
10169- يَنْبَغِي لِمَنْ رَضِيَ بِقَضَاءِ اللَّهِ أَنْ يَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ.
10170- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ الْأَشْرَارَ أَنْ يَعْتَزِلَهُمْ.
10171- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ الْفُجَّارَ أَنْ لَا يَعْمَلَ عَمَلَهُمْ.
____________
(1) في الغرر 2 مثله مع تقديم و تأخير.
(2) في الغرر 1: بالتسليم و لزوم الطاعة، 2- يستدل على عقل الرجل بالتحلّي بالعفّة و القناعة، فكأن المصنف جمعهما في حكمة واحدة.
552
10172- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكْتَسِبَ بِمَالِهِ الْمَحْمَدَةَ وَ يَصُونَ نَفْسَهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ.
10173- يَبْلُغُ الصَّادِقُ بِصِدْقِهِ مَا لَا يَبْلُغُهُ الْكَاذِبُ بِحِلْيَتِهِ.
10174- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُخَاطِبَ الْجَاهِلَ مُخَاطَبَةَ الطَّبِيبِ الْمَرِيضَ.
10175- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَحْتَرِسَ مِنْ سُكْرِ الْمَالِ وَ سُكْرِ الْقُدْرَةِ وَ سُكْرِ الْعِلْمِ وَ سُكْرِ الْمَدْحِ وَ سُكْرِ الشَّبَابِ فَإِنَّ لِكُلِّ ذَلِكَ رِيحاً خَبِيثَةً تَسْلُبُ الْعَقْلَ وَ تَسْتَخِفُّ الْوَقَارَ.
10176- يُسْتَدَلُّ عَلَى الْإِدْبَارِ بِأَرْبَعٍ: سُوءِ التَّدْبِيرِ، وَ قُبْحِ التَّبْذِيرِ، وَ قِلَّةِ الِاعْتِبَارِ، وَ كَثْرَةِ الِاغْتِرَارِ.
10177- يُسْتَدَلُّ عَلَى الْإِيمَانِ بِكَثْرَةِ التُّقَى وَ مُلْكِ الشَّهْوَةِ وَ غَلَبَةِ الْهَوَى.
10178- يَسِيرُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ.
10179- يَسِيرُ الظَّنِّ شَكٌّ.
10180- يَسِيرُ الْغِيبَةِ إِفْكٌ.
10181- يَسِيرُ الشَّكِّ يُفْسِدُ الْيَقِينَ.
10182- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ إِذَا عَلِمَ أَنْ لَا يَعْنُفَ وَ إِذَا عَلِمَ أَنْ لَا يَأْنَفَ (وَ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمَعَادِ فَكَمْ مِنْ ذَاهِبٍ مَا عَادَ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ*) (1).
10183- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اقْبَلُوا النَّصِيحَةَ مِمَّنْ نَصَحَكُمْ وَ تَلَقَّوْهَا بِالطَّاعَةِ مِمَّنْ حَمَلَهَا إِلَيْكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَمْدَحْ مِنَ الْقُلُوبِ إِلَّا أَوْعَاهَا لِلْحِكْمَةِ وَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَسْرَعَهُمْ إِلَى الْحَقِّ إِجَابَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْجِهَادَ الْأَكْبَرَ جِهَادُ النَّفْسِ فَاشْتَغِلُوا بِجِهَادٍ أَنْفُسِكُمْ تَسْعَدُوا وَ ارْفُضُوا الْقِيلَ وَ الْقَالَ تَسْلَمُوا وَ أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ تَغْنَمُوا وَ كُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً تَفُوزُوا لَدَيْهِ بِالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ.
10184- يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِلَى كَمْ تُوعَظُونَ فَلَا تَتَّعِظُونَ وَ كَمْ قَدْ وَعَظَكُمُ الْوَاعِظُونَ وَ حَذَّرَكُمُ الْمُحَذِّرُونَ وَ زَجَرَكُمُ الزَّاجِرُونَ وَ بَلَّغَكُمُ الْعَالِمُونَ وَ عَلَى سَبِيلِ النَّجَاةِ دَلَّكُمُ الْأَنْبِيَاءُ الْمُرْسَلُونَ وَ أَقَامُوا عَلَيْكُمْ الْحُجَّةَ وَ أَوْضَحُوا لَكُمُ الْمَحَجَّةَ فَبَادِرُوا الْعَمَلَ وَ اغْتَنِمُوا الْمَهَلَ فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابٌ وَ غَداً حِسَابٌ (2) وَ لَا عَمَلٌ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
10185- يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ غَضِبْتَ لِلَّهِ فَارْجُ مَنْ
____________
(1) ما بين القوسين لم يرد في الغرر.
(2) يجوز فيه الرّفع و النّصب.
553
غَضِبْتَ لَهُ فَإِنَّ الْقَوْمَ خَافُوكَ عَلَى دُنْيَاهُمْ وَ خِفْتَهُمْ عَلَى دِينِكَ فَاتْرُكْ فِي أَيْدِيهِمْ مَا خَافُوكَ عَلَيْهِ وَ اهْرَبْ مِنْهُمْ بِمَا خِفْتَهُمْ عَلَيْهِ فَمَا أَحْوَجَهُمْ إِلَى مَا مَنَعْتَهُمْ وَ مَا أَغْنَاكَ عَمَّا مَنَعُوكَ وَ لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ كَانَتَا عَلَى عَبْدٍ رَتْقاً ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ لَهُ مِنْهُمَا مَخْرَجاً فَلَا يُؤْنِسْكَ إِلَّا الْحَقُّ وَ لَا يُوحِشْكَ إِلَّا الْبَاطِلُ فَلَوْ قَبِلْتَ دُنْيَاهُمْ لَأَحَبُّوكَ وَ لَوْ قَرَضْتَ مِنْهَا لَأَمَنُوكَ.
10186- يَا عَبِيدَ الدُّنْيَا الْعَامِلِينَ لَهَا إِذَا كُنْتُمْ فِي النَّهَارِ تَبِيعُونَ وَ تَشْتَرُونَ وَ فِي اللَّيْلِ عَلَى فُرُشِكُمْ تَتَقَلَّبُونَ وَ تَنَامُونَ وَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ عَنِ الْآخِرَةِ تَغْفُلُونَ وَ بِالْعَمَلِ تُسَوِّفُونَ فَمَتَى تُفَكِّرُونَ فِي الِارْتِيَادِ وَ مَتَى تُقَدِّمُونَ الزَّادَ وَ مَتَى تَهْتَمُّونَ لِيَوْمِ الْمَعَادِ.
10187- يَنْبَغِي أَنْ يَسْتَحْيِيَ الْمُؤْمِنُ إِذَا اتَّصَلَتْ لَهُ فِكْرَةٌ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ.
10188- يَنْبَغِي أَنْ يَتَدَاوَى الْمَرْءُ مِنْ أَدْوَاءِ الدُّنْيَا كَمَا يَتَدَاوَى ذُو الْعِلَّةِ، وَ يَحْتَمِي مِنْ لَذَّاتِهَا وَ شَهَوَاتِهَا، كَحِمْيَةِ الْمَرِيضِ.
10189- يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عِلْمُ الرَّجُلِ زَائِداً عَلَى نُطْقِهِ وَ عَقْلُهُ غَالِباً عَلَى لِسَانِهِ.
10190- يُنْبِئُ عَنْ عَقْلِ كُلِّ امْرِىءٍ مَا يَجْرِي عَلَى (1) لِسَانِهِ.
10191- يُسْتَدَلُّ عَلَى الْمُحْسِنِينَ بِمَا يَجْرِي لَهُمْ عَلَى أَلْسُنِ الْأَخْيَارِ مِنْ حُسْنِ السِّيرَةِ وَ الْفِعْلِ.
10192- يُسْتَدَلُّ عَلَى الْمُرُوَّةِ بِكَثْرَةِ الْحَيَاءِ وَ بَذْلِ النَّدَى وَ كَفِّ الْأَذَى.
10193- يَسِيرُ الدُّنْيَا يُفْسِدُ الدِّينَ.
10194- يَسِيرُ الدِّينِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الدُّنْيَا.
10195- يُفْسِدُ الْيَقِينَ الشَّكُّ وَ غَلَبَةُ الْهَوَى.
10196- يَسِيرُ الْحَقِّ يَدْفَعُ كَثِيراً مِنَ الْبَاطِلِ (2).
10197- يُسْتَثْمَرُ الْعَفْوُ بِالْإِقْرَارِ أَكْثَرُ مِنِ اسْتِثْمَارِهِ بِالاعْتِذَارِ.
10198- يُبْتَلَى مُخَالُط النَّاسِ بِقَرِينِ السَّوْءِ وَ مُدَاجَاةِ الْعَدُوِّ.
10199- يَحْتَاجُ ذُو النَّائِلِ إِلَى السَّائِلِ.
10200- يَحْتَاجُ الْعِلْمُ إِلَى الْحِلْمِ.
10201- يَحْتَاجُ الْحِلْمُ إِلَى الْكَظْمِ.
10202- يَنَامُ الرَّجُلُ عَلَى الثُّكْلِ وَ لَا يَنَامُ عَلَى الظُّلْمِ.
10203- يَوْمُ الْمَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الظَّالِمِ عَلَى الْمَظْلُومِ.
____________
(1) في الغرر: ما ينطق به.
(2) في الغرر 14: كثير الباطل.
554
10204- يَشْفِيكَ مِنْ حَاسِدِكَ أَنَّهُ يَغْتَاظُ عِنْدَ سُرُورِكَ.
10205- يُسْتَدَلُّ عَلَى فَضْلِكَ بِعَمَلِكَ وَ عَلَى كَرَمِكَ بِبَذْلِكَ.
10206- يَغْلِبُ الْأَقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ.
10207- يَجْرِي الْقَضَاءُ بِالْمَقَادِيرِ عَلَى خِلَافِ الِاخْتِيَارِ وَ التَّدْبِيرِ.
10208- يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ حَسَنَ الْوَرَعِ مُتَنَزِّهاً عَنِ الطَّمَعِ كَثِيرَ الْإِحْسَانِ قَلِيلَ الِامْتِنَانِ.
10209- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ الْمُنَافِقِينَ:
يَمْشُونَ الْخَفَاءَ وَ يَدِبُّونَ الضَّرَاءَ قَوْلُهُمُ الدَّوَاءُ وَ فِعْلُهُمُ الدَّاءُ الْعَيَاءُ، يَتَقَارَضُونَ الثَّنَاءَ وَ يَتَرَاقَبُونَ الْجَزَاءَ، يَتَوَصَّلُونَ إِلَى الطَّمَعِ بِالْيَأْسِ وَ يَقُولُونَ فَيُشَبِّهُونَ، يُنَافِقُونَ فِي الْمَقَالِ وَ يَصِفُونَ فَيُمَوِّهُونَ (1).
10210- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ:
يَعْطِفُ الْهَوَى عَلَى الْهُدَى إِذَا عَطَفُوا الْهُدَى عَلَى الْهَوَى، [وَ] يَعْطِفُ الرَّأْيَ عَلَى الْقُرْآنِ إِذَا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَى الرَّأْيِ.
10211- يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبِنَاءِ خَالِيَةٌ مِنَ الْهُدَى.
10212- يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُقَرَّبُ فِيهِ إِلَّا الْمَاجِنُ (2) وَ لَا يستطرف [يُظَرَّفُ] فِيهِ إِلَّا الْفَاجِرُ وَ لَا يُضَعَّفُ فِيهِ إِلَّا الْمُنْصِفُ يَعُدُّونَ الصَّدَقَةَ غُرْماً وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنّاً وَ الْعِبَادَةَ اسْتِطَالَةً عَلَى النَّاسِ وَ يَظْهَرُ عَلَيْهِمُ الْهَوَى وَ يَخْفَى بَيْنَهُمُ الْهُدَى.
10213- يُنْبِئُ عَنْ عِلْمِ كُلِّ امْرِىءٍ لِسَانُهُ وَ يَدُلُّ عَلَى فَضْلِهِ حُسْنُ بَيَانِهِ.
10214- يَئُولُ أَمْرُ الصَّبُورِ إِلَى إِدْرَاكِ بُغْيَتِهِ وَ بُلُوغِ أَمَلِهِ.
10215- يَطْلُبُكَ رِزْقُكَ أَشَدُّ مِنْ طَلَبِكَ لَهُ فَأَجْمِلْ فِي طَلَبِهِ.
10216- يُسْتَدَلُّ عَلَى عِلْمِ الرَّجُلِ بِقِلَّةِ كَلَامِهِ وَ عَلَى مُرُوَّتِهِ بِجَزِيلِ إِنْعَامِهِ (3).
10217- يُسْتَدَلُّ عَلَى خَيْرِ كُلِّ امْرِىءٍ وَ شَرِّهِ وَ طَهَارَةِ أَصْلِهِ وَ خُبْثِهِ بِفِعْلِهِ (4).
10218- يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِعْلُ الرَّجُلِ أَحْسَنَ
____________
(1) الغرر 32، و لاحظ الخطبة 194 من نهج البلاغة.
(2) في الغرر و النّهج 102 من قصّار الحكم: الماحل.
(3) لم تردّ في الغرر.
(4) في الغرر 17: بما يظهر من أفعاله.
555
مِنْ قَوْلِهِ وَ لَا يَكُونُ قَوْلُهُ أَحْسَنَ مِنْ فِعْلِهِ.
10219- يَقْبُحُ بِالرَّجُلِ أَنْ يَقْصُرَ عَمَلُهُ عَنْ عِلْمِهِ وَ يَعْجَزَ فِعْلُهُ عَنْ قَوْلِهِ.
10220- يَنْبَغِي أَنْ يُهَانَ مُغْتَنِمُ مَوَدَّةِ الْحَمْقَى.
10221- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَتَجَنَّبَ مُخَالَطَةَ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا (1).
10222- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْحَذَرُ وَ النَّدَمُ خَوْفاً أَنْ يَزِلَّ بِهِ بَعْدَ الْعِلْمِ الْقَدَمُ.
10223- يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ التَّفَاخُرُ بِعُلُوِّ الْهِمَمِ وَ الْوَفَاءِ بِالذِّمَمِ وَ الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَرَمِ لَا بِبَوَالِي الرِّمَمِ وَ رَذَائِلِ الشِّيَمِ.
10224- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ لَا يَخْلُوَ فِي كُلِّ حَالٍ مِنْ طَاعَةِ رَبِّهِ وَ مُجَاهَدَةِ نَفْسِهِ.
10225- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَعْمَلَ لِلْمَعَادِ وَ يَسْتَكْثِرَ مِنَ الزَّادِ قَبْلَ زُهُوقِ نَفْسِهِ وَ حُلُولِ رَمْسِهِ.
10226- يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَلْزَمَ الطَّاعَةَ وَ يَلْتَحِفَ الْوَرَعَ وَ الْقَنَاعَةَ.
10227- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ يَلْزَمَ الْقَنَاعَةَ وَ الْعِفَّةَ.
10228- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا أَنْ يَزْهَدَ فِيهَا وَ يَعْزِفَ عَنْهَا.
10229- يَنْبَغِي لِمَنْ أَيْقَنَ بِبَقَاءِ الْآخِرَةِ وَ دَوَامِهَا أَنْ يَعْمَلَ لَهَا.
10230- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ سُرْعَةَ رِحْلَتِهِ أَنْ يُحْسِنَ التَّأَهُّبَ لِنُقْلَتِهِ.
10231- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُقَدِّمَ لِآخِرَتِهِ وَ يَعْمُرَ دَارَ إِقَامَتِهِ.
10232- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُكْثِرَ صُحْبَةَ الْعُلَمَاءِ الْأَبْرَارِ وَ يَجْتَنِبَ مُقَارَنَةَ الْأَشْرَارِ وَ الْفُجَّارِ.
10233- يُسْتَدَلُّ عَلَى اللَّئِيمِ بِسُوءِ الْفِعْلِ وَ قُبْحِ الْخُلُقِ وَ ذَمِيمِ الْبُخْلِ.
10234- يُسْتَدَلُّ عَلَى الْيَقِينِ بِقِصَرِ الْأَمَلِ وَ إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا.
10235- يُسْتَدَلُّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا قَدْ كَانَ.
10236- يُسْتَدَلُّ عَلَى مُرُوَّةِ الرَّجُلِ بِبَثِّ الْمَعْرُوفِ وَ بَذْلِ الْإِحْسَانِ وَ تَرْكِ الِامْتِنَانِ.
10237- يُسْتَدَلُّ عَلَى عَقْلِ الرَّجُلِ بِكَثْرَةِ وَقَارِهِ وَ حُسْنِ احْتِمَالِهِ وَ [عَلَى] كَرَمِ أَصْلِهِ بِجَمِيلِ أَفْعَالِهِ.
10238- يَسِيرُ الدُّنْيَا يَكْفِي وَ كَثِيرُهَا يُرْدِي.
10239- يَسِيرُ التَّوْبَةِ وَ الِاسْتِغْفَارِ يُمَحِّصُ الْمَعَاصِيَ وَ الْإِصْرَارَ.
____________
(1) في الغرر 30: ينبغي لمن أراد صلاح نفسه و إحراز دينه أن يجتنب مخالطة أبناء الدنيا.
556
10240- يَسِيرُ الدُّنْيَا خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِهَا وَ بُلْغَتُهَا أَجْدَرُ مِنْ هَلَكَتِهَا.
10241- يَا أُسَرَاءَ الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لَا يَرُوعُهُ مِنْهَا إِلَّا صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحَدَثَانِ.
10242- يَا أَهْلَ الْمَعْرُوفِ وَ الْإِحْسَانِ لَا تَمُنُّوا بِإِحْسَانِكُمْ فَإِنَّ الْإِحْسَانَ وَ الْمَعْرُوفَ يُبْطِلُهُمَا قُبْحُ الِامْتِنَانِ.
10243- يَا أَيُّهَا النَّاسُ ازْهَدُوا فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ عَيْشَهَا قَصِيرٌ وَ خَيْرَهَا يَسِيرٌ وَ إِنَّهَا لَدَارُ شُخُوصٍ وَ مَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ وَ إِنَّهَا لَتُدْنِي الْآجَالَ وَ تَقْطَعُ الْآمَالَ أَلَا وَ هِيَ الْمُتَصَدِّيَةُ الْعَنُونُ وَ الْجَامِحَةُ الْحَرُونُ وَ الْمَانِئَةُ الْخَئُونُ.
10244- يَا أَهْلَ الْغُرُورِ مَا أَلْهَجَكُمْ بِدَارٍ خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ نَعِيمُهَا مَسْلُوبٌ [وَ عَزِيزُهَا مَنْكُوبٌ] وَ مَسَالِمُهَا مَحْرُوبٌ وَ مَالِكُهَا مَمْلُوكٌ وَ تُرَاثُهَا مَتْرُوكٌ.
10245- يَحْتَاجُ الْإِمَامُ إِلَى قَلْبٍ عَقُولٍ وَ لِسَانٍ قَئُولٍ وَ جَنَانٍ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ صَئُولٍ.
10246- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ:
يُحِبُّ أَنْ يُطَاعَ وَ يَعْصِي وَ يَسْتَوْفِيَ وَ لَا يُوفِي (1)، يُحِبُّ أَنْ يُوصَفُ بِالسَّخَاءِ وَ لَا يُعْطِي وَ يَقْتَضِي وَ لَا يُقْضَى (2).
10247- يُفْسِدُ الطَّمَعُ الْوَرَعَ وَ الْفُجُورُ وَ التَّقْوَى.
10248- يَغْتَنِمُ مُؤَاخَاةَ الْأَخْيَارِ وَ يَتَجَنَّبُ مُصَاحَبَةَ الْأَشْرَارِ وَ الْفُجَّارِ.
10249- يُعْجِبُنِي مِنَ الرَّجُلِ أَنْ يَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ يَصِلَ مَنْ قَطَعَهُ وَ يُعْطِيَ مَنْ حَرَمَهُ وَ يُقَابِلَ الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ.
10250- يَكْثُرُ حَلْفُ الرَّجُلِ لِأَرْبَعٍ: مَهَانَةٍ يَعْرِفُهَا مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ ضَرَاعَةٍ يَجْعَلُهَا سَبِيلًا إِلَى تَصْدِيقِهِ، أَوْ عِيٍّ بِمَنْطِقِهِ فَيَتَّخِذُ الْإِيمَانَ حَشْواً وَ صِلَةً لِكَلَامِهِ، أَوْ لِتُهَمَةٍ قَدْ عُرِفَ بِهَا.
10251- يَقْبُحُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُنْكِرَ عَلَى النَّاسِ مُنْكَرَاتٍ وَ يَنْهَاهُمْ عَنْ رَذَائِلَ وَ سَيِّئَاتٍ وَ إِذَا خَلَا بِنَفْسِهِ ارْتَكَبَهَا وَ لَا يَسْتَنْكِفُ مِنْ فِعْلِهَا.
10252- يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا إِلَيْكِ عَنِّي! أَ بِي تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ لَا حَانَ حِينُكِ
____________
(1) غرر الحكم 8، و هي شطر من كلامه برقم 150 من قصّار نهج البلاغة، لكن ما بعدها لم يردّ فيه.
(2) كذا في الغرر طبعة النّجف، و في طبعة طهران و الأصل:
يقتضي.
557
غُرِّيَ غَيْرِي لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلَاثاً لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ وَ خَطَرُكِ يَسِيرٌ وَ أَمْلُكِ حَقِيرٌ، آهٍ! مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَ طُولِ الطَّرِيقِ وَ بُعْدِ السَّفَرِ وَ عِظَمِ الْمَوْرِدَ.
10253- يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ حُجَّةٌ فِي أَرْضِهِ أَوْكَدَ مِنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وَ لَا حِكْمَةٌ أَبْلَغَ مِنْ كِتَابِهِ الْعَظِيمِ وَ لَا مَدَحَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْكُمْ إِلَّا مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ وَ اقْتَدَى بِنَبِيِّهِ وَ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ عِنْدَ مَا عَصَاهُ وَ خَالَفَهُ وَ اتَّبَعَ هَوَاهُ فَلِذَلِكَ يَقُولُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ:
«فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ»
