
غرر الحكم ودرر الكلم
تأليف
عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي
جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة
14
إدراك شأن الأفاضل من الصدور الأوائل، و قصوري عن الجري في ميادينهم، و نقص وزني عن أوزانهم- جمعت يسيرا من قصير حكمه و قليلا من خطير كلمه يخرس البلغا عن مساحلته، ويبلس الحكماء عن مشاكلته.
و ما أنا في ذلك علم اللّه إلا كالمغترف من البحر، و المعترف بالتقصير، و ان بالغ في وصفه، فكيف لا؟ و هو (عليه السلام) الشّارب من ينبوع النبوي، و الحاوي بين جنبيه العلم اللّاهوتي؛ إذ يقول (كرم اللّه وجهه) و قوله الحقّ و كلامه الصدق، على ما أدّته إلينا أئمة النقله: انّ بين جنبي لعلما جمّا لو أُصبت له حمله.
و قد جعلت أسانيده محذوفة، و رتّبت على حروف المعجم، و جعلت ما توافق من أواخر حكمه و تطابق من خواتم كلمه مسجعا مقرنا، لكونه أوقع بسماع الأذان، و أوقر في القلوب و الأذهان، لشدّة ميل النفوس إلى منظوم الكلام، و كونها عن منثوره بأبعد مرام، ليسهل حفظه على قاريه، و يحلو لفظه للناظر فيه، و المقتبس من لآليه، مع إجتزالي أكثرها خشية من كلفه الطول، مكتفيا بما فيه الشفاء من الكرب و العناء لذوي العقول و الأدب، و سمّيته غرر الحكم و دُرر الكلم راجيا من اللّه سبحانه حسن الثواب، و مستعيذا به تعالى من كل عاب، و ما توفيقى إلّا باللّه عليه توكّلت و إليه متاب.
15
/ خطبة الكتاب/
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و به نستعين
ألحمد للّه ربّ العالمين و الصّلوة و السّلام على محمّد و آله الطّاهرين من الان إلى قيام يوم الدّين
17
ألفصل الأوّل ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب فى حرف الألف و قد يعبّر عنه مجازا بالهمزة قال (عليه السلام)
1
ألدّين يعصم
2
ألدّنيا تسلم
3
ألدّين يجلّ
4
ألدّنيا تذلّ
5
ألدّنيا أمد
6
ألاخرة أبد
7
ألعلم ينجد
8
ألحكمة ترشد
9
ألعدل مألوف
10
ألجور عسوف
11
ألصّدق وسيلة
12
ألعفو فضيلة
13
ألسّخاء سجيّة
14
ألشّرف مزيّة
15
ألحزم بضاعة
16
ألتّوانى إضاعة
17
ألوفاء كرم
18
المودّة رحم
19
ألتّواضع يرفع
20
ألتّكبّر يضع
19
53
ألعفاف زهادة
54
ألأمور بالتّجربة
55
ألأعمال بالخبرة
56
ألعلم بالفهم
57
ألفهم بالفطنة
58
ألفطنة بالبصيرة
59
ألتّدبير بالرّأى
60
ألرّأى بالفكر
61
ألظّفر بالحزم
62
ألحزم بالتّجارب
63
ألمكارم بالمكاره
64
ألثّواب بالمشقّة
65
ألعجب هلاك
66
ألرّياء إشراك
67
ألجهل موت
68
ألتّوانى فوت
69
ألشّهوات آفات
70
أللّذات مفسدات
71
ألأمانى أشتات
72
أليأس حرّ
73
ألطّمع مضرّ
74
ألمنصف كريم
75
ألظّالم لئيم
76
ألمعروف رقّ
77
ألمكافات عتق
78
ألصّبر ملاك
79
ألجزع هلاك
80
ألتّودّد يمن
81
ألأناة حسن
82
ألسخاء خلق
83
ألعجب حمق
84
ألسّفه خرق
18
21
ألحكمة عصمة
22
ألعصمة نعمة
23
ألكرم فضل
24
ألوفاء نبل
25
ألعقل زين
26
ألحمق شين
27
ألصّدق أمانة
28
ألكذب خيانة
29
ألإنصاف راحة
30
ألشّرّ وقاحة
31
ألجود رياسة
32
ألملك سياسة
33
ألأمانة ايمان
34
ألبشاشة إحسان
35
ألكريم أبلج
36
أللّئيم ملهوج
37
ألفكر يهدى
38
الصّدق ينجى
39
ألكذب يردى
40
ألقناعة تغنى
41
ألغناء يطغى
42
ألفقر ينسى
43
ألدّنيا تغوى
44
ألشّهوة تغرى
45
أللّذّة تلهى
46
الهوى يردى
47
ألحسد يضنى
48
ألحقد يذرى
49
أليقين عبادة
50
ألمعروف سيادة
51
ألشّكر زيادة
52
ألفكر عبادة
13
مقدمة المؤلّف
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذي هدانا بتوفيقه إلى جادّة طريقه، و فضّلنا بتوحيده على كافّة عبيده، أحمده على نعمه الفرادى و التوام، حمداً يقصر عن حدّه الأوهام و تحسر عن عدّه الأوهام.
و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، شهادة من نطق بالصدق لسانه، و فهق بالحق جنانه و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله الدّاعى إلى سبيل الرشاد، أرسله و الأمم تابعة للأباطيل، متتابعة في الأضاليل، فعرفها الله بنبيّه (صلوات اللّه عليه و آله) مناهج الدين، و أوضح لها مدارج اليقين، حتى استنار الحق و لمع وبار الباطل و نجع، (صلوات اللّه عليه و آله) الأئمة الأطهار، و أهل بيته المصطفين الأخيار، و صحابته المنتجبين الأبرار، صلاة لا تنقطع آناء اليل و أطراف النهار.
قال المُسرف على نفسه المُفتقر إلى ربّه، عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الآمدى التميمي رضي اللّه عنه.
و بعد: فإن الّذى حداني على تخصيص فوائد هذا الكتاب، و تعليقها و جمع كلمه و تنميقها، ما تنجح به أبو عثمان الجاحظ عن نفسه، و عدّده و زبره في طرسه و حدّده من المائة الحكيميّة الشاردة عن الأسماع، الجامعة لأنواع الإنتفاع، التي جمعها عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).
فقلت: يا للّه العجب! من هذا الرجل و هو علّامة زمانه و وحيد أقرانه، مع تقدمه فى العلم، و تسنّمه ذروة الفهم، و قربه من المصدر الأول و ضربه في الفضل بالقدح الأفضل و القسط الأجزل، كيف غشى عن البدر المنير؟ و رضى من الكثير باليسير؟ و هل ذلك إلّا بعض من كل؟ و قلّ من جلّ و طلّ من وبل.
و إنّي- مع كسوف الوبال، و القصور عن رتبة الكمال، و الإعتراف بالعجز عن
3
غرر الحكم و درر الكلم
مجموعة من كلمات و حكم الإمام علي (عليه السلام) تأليف عبد الواحد الآمدى التميمي من علماء القرن الخامس الهجري صححه السيد مهدي الرجائي دار الكتاب الاسلامي قم إيران
21
116
ألجبن آفة
117
ألعجز سخافة
118
ألمصيب واجد
119
ألمخطىء فاقد
120
ألصّدق نجاح
121
الكذب فضاح
122
ألعلم عزّ
123
ألطّاعة حرز
124
ألصّبر مرفعة
125
ألجزع منقصة
126
ألشّجاعة زين
127
ألجبن شين
128
ألأصابة سلامة
129
ألخطاء ملامة
130
ألعجلة ندامة
131
ألرّزق مقسوم
132
ألحريص محروم
133
البخيل مذموم
134
ألحسود مغموم
135
ألظّالم ملوم
136
ألجفاء شين
137
ألمعصية حين
138
ألحازم يقظان
139
ألغافل وسنان
140
ألحرمان خذلان
141
ألقنية أحزان
142
ألأمل خوّان
143
أليقظة نور
144
ألغفلة غرور
145
المكر لؤم
146
ألخديعة شؤم
147
ألبخل فقر
20
85
ألعلم كنز
86
ألعبادة فوز
87
ألقناعة عزّ
88
ألدّين حبور
89
أليقين نور
90
ألأيمان أمان
91
ألكفر خذلان
92
ألرّضا غناء
93
ألسّخط عناء
94
ألتّوكّل كفاية
95
ألتّوفيق عناية
96
ألأخلاص غاية
97
ألخوف أمان
98
الوجدان سلوان
99
ألفقر أحزان و فى نسخة الفقد أحزان
100
ألدّين رقّ
101
ألقضاء عتق
102
ألصّدق فضيلة
103
ألكذب رذيلة
104
المعروف حسب
105
ألمودّة نسب
106
ألصّمت وقار
107
ألهذر عار
108
ألعسر لوم
109
أللّجاج شؤم
110
ألفكر رشد
111
ألغفلة فقد
112
ألورع اجتناب
113
ألشّكّ ارتياب
114
ألطّاعة تنجى
115
ألمعصية تردى
23
180
ألغباوة غواية
181
ألطّمع فقر
182
ألإشراك كفر
183
الحياء محرمة
184
ألزّلل مندمة
185
ألزّهد ثروة
186
ألهوى صبوة
187
ألحلم عشيرة
188
ألسّفه جريرة
189
ألأمانيّ تخدع
190
ألأجل يصرع
191
ألدّنيا تضرّ
192
ألأخرة تسرّ
193
ألأمل يغرّ
194
ألعيش يمرّ
195
ألرّحيل وشيك
196
ألعلم ينجيك
197
ألجهل يرديك
198
ألموت مريح
199
ألبرىء صحيح
200
ألأمر قريب
201
ألمنافق مريب
202
ألتّأييد حزم
203
الإحسان غنم
204
ألعدل إنصاف
205
ألقناعة عفاف
206
ألمستسلم موقّى
207
ألمحترس ملقى
208
ألأجل جنّة
209
ألتّوفيق رحمة
210
ألعلم جلالة
211
ألجهالة ضلالة
22
148
ألخيانة غدر
149
ألشّكّ كفر
150
ألإحسان محبّة
151
ألشّحّ مسبّة
152
ألعقل قربة
153
ألحمق غربة
154
ألايثار فضيلة
155
ألإحتكار رذيلة
156
ألأمانة صيانة
157
ألإذاعة خيانة
158
ألتّقيّة ديانة
159
ألتّقوى تعزّ
160
ألفجور يذلّ
161
ألحزم صناعة
162
ألعجز إضاعة
163
ألورع جنّة
164
ألطّمع محنة
165
ألتّاجر مخاطر
166
ألفاجر مجاهر
167
ألعلم دليل
168
ألإصطحاب قليل
169
ألحياء جميل
170
ألطّمع رقّ
171
أليأس عتق
172
ألأناة إصابة
173
ألطّاعة إجابة
174
ألخضوع دنائة
175
ألصّمت منجاة
176
ألأمور أشباه
177
ألمعروف قروض
178
ألشّكر مفروض
179
ألفطنة هداية
24
212
الفرص خلس
213
ألفوت غصص
214
ألهيبة خيبة
215
ألصّدق مرفعة
216
الصّبر مدفعة
217
ألعجز مضيعة
218
ألفشل منقصة
219
ألصّمت وقار
220
ألقناعة نعمة
221
ألأمن اغترار
222
ألخوف إستظهار
223
ألأتّعاظ إعتبار
224
أليقظة إستبصار
225
ألإنذار إعذار
226
ألنّدم استغفار
227
الأقرار إعتذار
228
ألإنكار إصرار
229
ألإكثار إضجار
230
ألمشاورة إستظهار
231
ألمال حساب
232
ألظّلم عقاب
233
الشّهوات قاتلات
234
ألعلم حياة
235
ألايمان نجاة
236
أليأس مسلاة
237
ألتّقوى إجتناب
238
ألظّنّ ارتياب
239
ألطّمع مذلّ
240
ألورع مجلّ
241
ألمحسن معان
242
ألمسيىء بهتان
243
ألمكور شيطان
26
276
ألعلم حرز
277
ألقناعة عزّ
278
ألمعروف كنز
279
ألغفلة طرب
280
الرّياسة عطب
281
ألشّهوة حرب
282
ألشّكر مغنم
283
ألكفر مغرم
284
ألعقول مواهب
285
ألاداب مكاسب
286
ألدّنيا بالإتفاق
287
ألأخرة بالإستحقاق
288
ألمؤمن بعمله
289
ألإنسان بعقله
290
ألمرء بهمّته
291
ألرّجل بجنانه
292
ألمرء بإيمانه
293
ألعلم بالعمل
294
ألدّنيا بالأمل
295
ألبشر مبرّة
296
ألعبوس معرّة
297
ألجهل وبال
298
ألتّوفيق إقبال
299
ألحرام سحت
300
ألموت فوت
301
ألحريص تعب
302
ألقنية سلب
303
ألمال عارية
304
ألدّنيا فانية
305
ألإستقامة سلامة
306
ألشّرّ ندامة
307
ألعدل حياة
25
244
ألتّأنّى حزم
245
ألفرصة غنم
246
ألمعروف فضل
247
ألكرم نبل
248
ألغفلة ضلالة
249
ألغرّة جهالة
250
ألأمل خوّان
251
ألجاهل حيران
252
ألأمل يخدع
253
ألبغى يصرع
254
ألدّنيا خسران
255
ألجور تبعات
256
أللّذات آفات
257
ألعلم مجلّة
258
ألجهل مضلّة
259
ألشّره مذلّة
260
ألعقل شفاء
261
ألحمق شقاء
262
ألصّدقة كنز
263
ألإخلاص فوز
264
ألصّدق ينجى
265
ألكذب يردى
266
ألبرىء جرىء
267
ألصّدقة تقى
268
ألدّين نور
269
أليقين حبور
270
ألصّبر ظفر
271
ألعجل خطر
272
ألغىّ أشر
273
ألعىّ حصر
274
ألعدل ملاك
275
ألجور هلاك
27
308
ألجور ممحاة
309
ألعدل فضيلة الإنسان
310
ألصّدق أمانة اللّسان
311
ألجزع من أعوان الزّمان
312
ألأحتكار داعية الحرمان
313
ألصّبر رأس الأيمان
314
ألسّخاء زين الإنسان
315
ألعفو أحسن الإحسان
316
ألفقر زينة الأيمان
317
ألقلب خازن اللّسان
318
أللّسان ترجمان الجنان
319
ألإنصاف عنوان النّبل
320
ألصّدق أخو العدل
321
ألهوى عدوّ العقل
322
أللّهو ثمار الجهل
323
ألجور مضادّ العدل
324
ألوقار حلية العقل
325
ألوفاء تؤأم الصّدق
326
ألعقل رسول الحقّ
327
ألتّوفيق مفتاح الرّفق
328
ألحياء يمنع الرّزق
329
ألصّدق لسان الحقّ
330
ألباطل مضادّ الحقّ
331
ألحلم زين الخلق
332
ألخيانة أخو الكذب
333
ألحرص مطيّة التّعب
334
الرّغبة مفتاح النّصب
335
ألظّفر شافع المذنب
336
ألخرس خير من الكذب
337
ألعلم زين الحسب
28
338
ألأدب أفضل حسب
339
ألمودّة أقرب نسب
340
ألصّدقة أفضل القرب
341
ألنّاس أعداء ما جهلوا
342
ألنّاس بخير ما توافقوا
343
ألوفاء سجيّة الكرام
344
ألغدر شيمة اللّئام
345
ألأعمال ثمار النّيّات
346
ألصّدقة أفضل الحسنات
347
ألرّفق مفتاح النّجاح
348
ألتّوفيق قائد الصّلاح
349
ألبشر أوّل البرّ
350
ألطّمع أوّل الشّرّ
351
ألكتاب ترجمان النّيّة
352
ألعمل عنوان الطّويّة
353
ألوقار نتيجة الحلم
354
ألتّواضع ثمرة العلم
355
ألعدل خير الحكم
356
ألصّدق خير القول
357
ألإخلاص خير العمل
358
ألشّحّ يكسب المسبّة
359
ألسّخاء يزرع المحبّة
360
ألطّمع فقر حاضر
361
أليأس غناء حاضر
362
ألتّكبّر يضع الرّفيع
29
363
ألتّواضع يرفع الوضيع
364
ألرّفق مفتاح الصّواب
365
ألسّفه مفتاح السّباب
366
ألهوى آفة الألباب
367
ألعتاب حياة المودّة
368
ألهديّة تجلب المحبّة
369
ألموت رقيب غافل
370
ألدّنيا ظلّ زائل
371
ألموت باب الأخرة
372
ألتّجمّل مرؤة ظاهرة
373
ألمواعظ حيات القلوب
374
ألذّكر مجالسة المحبوب
375
ألدّين أفضل مطلوب
376
ألعقل صديق مقطوع
377
ألهوى عدوّ متبوع
378
ألعاقل يألف مثله
379
ألجاهل يميل إلى شكله
380
ألسّلامة بالتفرّد
381
ألرّاحة في الزّهد
382
ألجود عزّ موجود
383
ألإنسان عبد الإحسان
384
الصّبر يناضل الحدثان
385
ألهيبة مقرون بالخيبة
386
ألكمال فى الدّنيا مفقود
387
ألحسد شرّ الأمراض
30
388
ألجود حارس الأعراض
389
ألإقتصاد ينمى القليل
390
ألإسراف يفنى الجزيل
391
ألسّاعات مكمن الأفات
392
ألعمر تفنيه اللّحظات
393
ألصّادق مكرم جليل
394
ألكاذب مهان ذليل
395
ألحياء مفتاح كلّ الخير
396
ألقحة عنوان الشّرّ
397
ألإستغفار يمحو الأوزار
398
ألإصرار شيمة الفجّار
399
ألسّاعات تنهب الأعمار
400
ألبطنة تمنع الفطنة
401
ألرّيبة توجب الظّنّة
402
ألصّبر جنّة الفاقة
403
ألعجب رأس الحماقة
404
ألحياء مقرون بالحرمان
405
أليقين عنوان الأيمان
406
ألحرص علامة الفقر
407
ألشّره داعية الشّرّ
408
ألصّدق حياة التّقوى
409
ألكتمان ملاك النّجوى
410
ألقسط روح الشّهادة
411
ألفضيلة غلبة العادة
31
412
العفو زكاة الظّفر
413
أللّجاج بذر الشّرّ
414
ألمنيّة و لا الدّنيّة
415
ألموت و لا ابتذال و الخزية
416
ألتّقلّل و لا التّذلّل
417
ألمرؤة ألقناعة و التّحمّل
418
ألتّجارب لا تنقضى
419
ألحريص لا يكتفى
420
ألعين رائد القلب
421
ألهمّ ينحل البدن
422
ألعين بريد القلب
423
ألفكر ينير اللّبّ
424
ألمرض حبس البدن
425
ألفتنة تجلب الحزن
426
ألحسد حبس الرّوح
427
ألهمّاز مذموم مجروح
428
ألغمّ مرض النّفس
429
أللّجاج يشين العقل
430
ألمال نهب الحوادث
431
ألمال سلوة الوارث
432
ألأيّام تفيد التّجارب
433
ألشّفيع جناح الطّالب
434
ألحساب قبل العقاب
435
ألثّواب بعد الحساب
436
ألبغى يسلب النّعمة
437
ألظّلم يجلب النّقمة
438
ألمودّة أقرب رحم
439
ألشّكر يدرّ النّعم
440
ألعدل حياة الأحكام
32
441
ألصّدق روح الكلام
442
ألقسط خير الشّهادة
443
ألسّخاء أشرف عادة
444
ألأخلاص ثمرة العبادة
445
أليقين أفضل الزّهادة
446
ألقبر خير من الفقر
447
ألمراء بذر الشّرّ
448
ألإلحاح داعية الحرمان
449
ألقنية ينبوع الأحزان
450
ألدّنيا سوق الخسران
451
ألجنّة دار الأمان
452
أليقين عماد الأيمان
453
ألأيثار أشرف الإحسان
454
ألمصائب مفتاح الأجر
455
ألدّنيا مزرعة الشّرّ
456
ألحيلة فائدة الفكر
457
ألدّنيا ضحكة مستعبر
458
ألعقل مصلح كلّ أمر
459
ألعيون طلايع القلوب
460
أللّجاج مثار الحرب
461
ألصّدر رقيب البدن
462
ألعمل شعار المؤمن
463
ألدّنيا دار المحن
464
ألرّضا ينفى الحزن
465
ألصّبر ثمرة اليقين
466
ألزّهد ثمرة الدّين
33
467
ألعبد حرّ ما قنع
468
ألحرّ عبد ما طمع
469
ألعجب رأس الجهل
470
ألتّواضع عنوان النّبل
471
ألعجز سبب التّضييع
472
ألجنّة جزاء المطيع
473
أللّسان جموح بصاحبه
474
ألشّرّ يكبو براكبه
475
أخوك مواسيك فى الشّدّة
476
ألغشّ سجيّة المردة
477
ألحقد شيمة الحسدة
478
ألمرء عدوّ ما جهل
479
ألمرء صديق ما عقل
480
أللّجاج ينبو براكبه
481
ألبخل يزرى بصاحبه
482
ألعاقل لا ينخدع
483
ألجاهل لا يرتدع
484
ألظّلم وخيم العاقبة
485
ألحرص ذميم المغبّة
486
ألإعذار يوجب الأعتذار
487
ألعجب يوجب العثار
488
ألتّأنّى يوجب الإستظهار
489
ألإصرار يوجب النّار
490
ألأمانى شيمة الحمقى
491
ألتّوانى سجيّة النّوكى
492
ألدّنيا دار الأشقياء
35
522
ألطّلاقة شيمة الحرّ
523
ألشّكر حصن النّعم
524
ألحياء تمام الكرم
525
ألمعروف زكاة النّعم
526
ألحزم أسدّ الآراء
527
ألغفلة أضرّ الأعداء
528
ألعقل داعى الفهم
529
ألبخل يكسب الذّمّ
530
ألعقل أقوى أساس
531
ألورع أفضل لباس
532
ألجنّة غابة السّابقين
533
ألنّار غاية المفرطين
534
ألعقل أفضل مرجوّ
535
ألجهل أنكى عدوّ
536
ألعلم أفضل شرف
537
ألعمل أكمل خلف
538
ألنّفاق أخو الشّرك
539
ألغيبة شرّ الإفك
540
ألجهل يزلّ القدم
541
ألبغى يزيل النّعم
542
ألزّهد أصل الدّين
543
ألصّدق لباس اليقين
544
ألدّين أقوى عماد
545
ألتّقوى خير زاد
546
ألطّاعة أحرز عتاد
547
ألتّوكّل خير عماد
548
ألورع خير قرين
549
ألأجل حصن حصين
550
ألعقل يصلح الرّويّة
551
ألعدل يصلح البريّة
552
ألمعذرة دليل العقل
553
ألحلم عنوان الفضل
554
ألعفو عنوان النّبل
34
493
ألجنّة دار السّعداء
494
ألدّنيا معبرة الأخرة
495
ألطّمع مذلّة حاضرة
496
ألدّنيا مطلّقة الأكياس
497
ألعاجلة منية الأرجاس
498
ألعزّ مع اليأس
499
ألذّلّ فى مسئلة النّاس
500
ألذّلّ مع الطّمع
501
ألكريم يتغافل و ينخدع
502
ألمرء إبن ساعته
503
ألعاقل عدوّ شهوته
504
ألجاهل عبد شهوته
505
ألقينة نهب الأحداث
506
ألمال سلوة الورّاث
507
ألصّمت آية الحلم
508
ألفهم آية العلم
509
ألفرح بالدّنيا حمق
510
ألأغترار بالعاجلة خرق
511
ألإسلام أبلج المناهج
512
ألايمان واضح الولائج
513
ألصّدق لباس الدّين
514
ألزّهد ثمرة اليقين
515
ألغنى يسوّد غير السّيّد
516
ألمال يقوّى غير الأيّد
517
ألحياء غضّ الطّرف
518
ألنّزاهة عين الطّرف
519
ألبخيل خازن لورثته
520
ألمحتكر محروم من نعمته
521
ألبشر أوّل البرّ
36
555
ألحمق أضرّ الأصحاب
556
ألشّرّ أقبح الأبواب
557
ألعاقل من عقل لسانه
558
ألطّاعة غنيمة الأكياس
559
ألعلماء حكّام على النّاس
560
ألرّجال تفيد المال
561
ألمال ما أفاد الرّجال
562
ألجود من كرم الطبيعة
563
ألمنّ مفسدة الصنيعة
564
ألتّجنّى أوّل القطيعة
565
ألعيش يحلو و يمرّ
566
ألدّنيا تغرّ و تضرّ و تمرّ
567
ألإقتصاد ينمى اليسير
568
ألإسراف يفنى الكثير
569
ألزّهد أساس اليقين
570
ألصّدق رأس الدّين
571
ألسّامع شريك القائل
572
ألبشر أوّل النّائل
573
ألعفو تاج المكارم
574
ألمعروف أفضل المغانم
575
ألتّواضع ينشر الفضيلة
576
ألتّكبّر يظهر الرّذيلة
577
ألمتعرّض للبلاء مخاطر
578
ألمعلن بالمعصية مجاهر
579
أللّسان ترجمان العقل
37
580
ألتّنزّه أوّل النّبل
581
ألضّيافة رأس المروّة
582
ألعفّة أفضل الفتوّة
583
ألحقد مثار الغضب
584
ألشّرّ عنوان العطب
585
ألتّجنّى رسول القطيعة
586
ألصّبر يهوّن الفجيعة
587
ألأداب حلل مجدّدة
588
ألعمر أنفاس معدّدة
589
ألعلم مصباح العقل
590
ألصّواب أسدّ الفعل
591
ألمعرفة نور القلب
592
ألتّوفيق من جذبات الرّب
593
ألتّوحيد حياة النّفس
594
ألذّكر مفتاح الأنس
595
ألمعرفة ألفوز بالقدس
596
ألشّريعة رياضة النّفس
597
ألتّوكّل حصن الحكمة
598
ألتّوفيق اوّل النّعمة
599
ألصّمت روضة الفكر
600
ألغلّ بذر الشّرّ
601
ألحقّ سيف قاطع
602
ألباطل غرور خادع
603
ألزّهد متجر رابح
604
ألعمل ورع راجح
605
ألكذب عيب فاضح
606
ألأيمان شفيع منجح
38
607
ألبرّ عمل مصلح
608
ألعجب عنوان الحماقة
609
ألقناعة عنوان الفاقة
610
ألحسد رأس العيوب
611
ألكبر شرّ العيوب
612
ألجفاء يفسد الإخاء
613
ألوفاء عنوان الصّفاء
614
ألمزيغ و الخائن سواء
615
ألأقتصاد نصف المؤنة
616
ألتّدبير نصف المعونة
617
ألعفاف أفضل شيمة
618
ألكرم معدن الخير
619
أللّؤم رأس الشّرّ
620
ألإنصاف شيمة الأشراف
621
ألحياء قرين العفاف
622
ألشّجاعة عزّ حاضر
623
ألجبن ذلّ ظاهر
624
ألمال يعسوب الفجّار
625
ألفجور من خلائق الكفّار
626
ألمال مادّة الشّهوات
627
ألدّنيا محلّ الآفات
628
ألمال يقوّى الآمال
629
ألأجال تقطع الآمال
630
ألعاقل يطلب الكمال
631
ألجاهل يطلب المال
632
ألهوى شريك العمى
633
ألأذى يجلب القلى
634
ألبلاء رديف الرّخاء
635
ألشّهوات مصائد الشّيطان
39
636
ألعدل فضيلة السّلطان
637
ألعفو أفضل الإحسان
638
ألبذل مادّة الأمكان
639
ألأعتذار منذر ناصح
640
ألطّاعة متجر رابح
641
ألحقّ أفضل سبيل
642
ألعلم خير دليل
643
ألخشية شيمة السّعداء
644
ألورع شعار الأتقياء
645
أللّئام أصبر أجسادا
646
ألكرام أصبر أنفاسا
647
ألمؤمنون أعظم أحلاما
648
أليقين جلباب الأكياس
649
ألأخلاص شيمة أفاضل النّاس
650
ألجهل يفسد المعاد
651
ألإعجاب يمنع الإزدياد
652
ألعجب أضرّ قرين
653
ألهوى داء دفين
654
ألذّكر نور و رشد
655
ألنّسيان ظلمة و فقد
656
ألتّوكّل أفضل عمل
657
ألثّقة باللّه أقوى أمل
658
ألأيثار شيمة الأبرار
659
ألإحتكار شيمة الفجّار
660
ألأيمان برىء من الحسد
40
661
ألحزن يهدم الجسد
662
ألظّالم ينتظر العقوبة
663
ألمظلوم ينتظر المثوبة
664
ألتّقوى أزكى زراعة
665
ألنّصح يثمر المحبّة
666
ألغشّ يكسب المسبّة
667
ألطّاعة همّة الأكياس
668
ألمعصية همّة الأرجاس
669
ألطّاعة أوقى حرز
670
ألقناعة أبقى عزّ
671
ألعلم أعظم كنز
672
ألإخلاص أعلى فوز
673
ألمعصية تفريط الفجرة
674
ألمكر شيمة المردة
675
ألمستريح من النّاس القانع
676
ألحريص عبد المطامع
677
ألحرص علامة الأشقياء
678
ألقناعة علامة الأتقياء
679
ألمواصل للدّنيا مقطوع
680
ألمغترّ بالأمال مخدوع
681
ألأمانىّ بضائع النّوكى
682
ألآمال غرور الحمقى
683
ألآمال تدنى الآجال
684
ألمطامع تذلّ الرّجال
685
ألبشر أوّل النّوال
686
ألمطل عذاب النّفس
41
687
أليأس يريح النّفس
688
ألأجل يفضح الأمل
689
ألأجل حصاد الأمل
690
ألآمال لا ينتهى
691
ألجاهل لا يرعوى
692
ألحىّ لا يكتفى
693
ألغلّ يحبط الحسنات
694
ألغدر يضاعف السّيّئات
695
ألمكر سجيّة اللّئام
696
ألشّرّ حمّال الآثام
697
أللّؤم جماع المذامّ
698
ألمودّة نسب مستفاد
699
ألفكر يهدى إلى الرّشاد
700
ألمودّة أقرب رحم
701
ألصّفح أحسن الشّيم
702
ألتّخمة تفسد الحكمة
703
ألبطنة تحجب الفطنة
704
ألجزع يعظّم المحنة
705
ألصّبر يمحصّ الرّزيّة
706
ألعجز شرّ مطيّة
707
ألبشر شيمة الحرّ
708
ألعقل ينبوع الخير
709
ألجهل معدن الشّرّ
710
ألشّبع يفسد الورع
711
ألشّره أوّل الطّمع
712
ألأنفراد راحة المتعبّدين
713
ألزّهد سجيّة المخلصين
42
714
ألشّوق شيمة الموقنين
715
ألخوف جلباب العارفين
716
ألفكر نزهة المتّقين
717
ألسّهر روضة المشتاقين
718
ألإخلاص عبادة المقرّبين
719
ألوجل شعار المؤمنين
720
ألبكاء سجيّة المشفقين
721
ألذّكر لذّة المحبّين
722
ألهوى آفة الألباب
723
ألإعجاب ضدّ الصّواب
724
ألعقل حفظ التّجارب
725
ألصّديق أقرب الأقارب
726
ألمرء أحفظ لسرّه
727
ألحريص متعوب فيما يضرّه
728
ألعاقل يضع نفسه فيرتفع
729
ألجاهل يرفع نفسه فيتّضع
730
ألصّبر ثمرة الأيمان
731
ألمنّ ينكد الإحسان
732
ألصّدق نجاة و كرامة
733
ألكذب مهانة و خيانة
734
ألصّمت وقار و سلامة
735
ألعدل فوز و كرامة
43
736
ألعدل أغنى الغنى
737
ألحمق أدوء الدّاء
738
ألعلم حياة و شفاء
739
ألجهل داء و عياء
740
ألقناعة عزّ و غناء
741
ألحرص ذلّ و عناء
742
ألبخيل متعجّل الفقر
743
ألعلم أجلّ بضاعة
744
ألدّنيا منية الأشقياء
745
ألاخرة فوز السّعداء
746
ألملوك حماة الدّين
747
ألتّوكّل من قوّة اليقين
748
ألشّكّ يفسد الدّين
749
ألعدل قوام الرّعيّة
750
ألشّريعة صلاح البريّة
751
ألجنود حصون الرّعيّة
752
ألعادة طبع ثان
753
ألعدل فضيلة السّلطان
754
ألأحزان سقم القلوب
755
ألخلف مثار الحروب
756
ألخطّ لسان اليدإ
757
ألفكر يهدى الى الرّشد
758
ألسّاعات تنهب الآجال
759
ألآجال تقطع الآمال
44
760
ألظّلم يطرد النّعم
761
ألبغى يجلب النّقم
762
ألعجز يثمر الهلكة
763
ألكريم يجمل الملكة
764
المؤمن كيّس عاقل
765
ألكافر فاجر جاهل
766
ألحقّ أقوى ظهير
767
ألباطل أضعف نصير
768
ألتّوفيق ممدّ العقل
769
ألخذلان ممدّ الجهل
770
ألحلم حجاب من الآفات
771
ألورع جنّة من السّيّئات
772
ألتّقوى رأس الحسنات
773
ألشّكّ يحبط الأيمان
774
ألحرص يفسد الإيقان
775
ألشّكّ ثمرة الجهل
776
ألعجب يفسد العقل
777
ألإخلاص غاية الدّين
778
ألرّضا ثمرة اليقين
779
ألعفّة شيمة الأكياس
780
ألشّره سجيّة الأرجاس
781
ألعلم أعلى فوز
782
ألطّاعة أبقى عزّ
783
ألكيّس من قصر آماله
784
ألشّريف من شرفت خلاله
785
ألنّفاق شين الأخلاق
46
813
ألصّبر يرغم الأعداء
814
ألصّبر عدّة الفقر
815
ألصّبر أدفع للضّرّ
816
ألصّبر عون على كلّ أمر
817
ألصّبر أفضل العدد
818
ألكرم أفضل السّؤدد
819
ألتّواضع ثمرة العلم
820
ألكظم ثمرة الحلم
821
ألحلم رأس الريّاسة
822
ألأحتمال زين السّياسة
823
ألعفو زين القدرة
824
ألعدل نظام الأمرة
825
ألعفو يوجب المجد
826
ألبذل يكسب الحمد
827
ألسّخاء خلق الأنبياء
828
ألدّعاء سلاح الأولياء
829
ألسّخاء يثمر الصّفاء
830
ألبخل ينتج البغضاء
831
ألبخيل أبدا ذليل
832
ألحسود أبدا عليل
833
ألإحسان يستعبد الإنسان
834
ألمنّ يفسد الإحسان
835
ألسّكينة عنوان العقل
836
ألوقار برهان النّبل
837
ألخرق شين الخلق
45
786
ألبشر يونس الرّفاق
787
ألنّفاق أخو الشّرك
788
ألخيانة صنو الأفك
789
ألنّفاق توأم الكفر
790
ألغشّ شرّ المكر
791
ألنّفاق يفسد الأيمان
792
ألكذب يزرى بالإنسان
793
ألرّفق عنوان النّبل
794
ألإحسان رأس الفضل
795
ألحقّ أوضح سبيل
796
ألصّدق أنجح دليل
797
ألكذب يوجب الوقيعة
798
ألمنّ يفسد الصّنيعة
799
ألزّهد مفتاح صلاح
800
ألورع مصباح نجاح
801
ألتّقوى رئيس الأخلاق
802
ألأحتمال زين الرّفاق
803
ألورع خير قرين
804
ألتّقوى حصن حصين
805
ألطّمع رقّ مخلّد
806
أليأس عتق مجدّد
807
ألصّبر عدّة للبلاء
808
ألشّكر زين للنّعماء
809
ألقنوع عنوان الرّضا
810
ألصّبر كفيل بالظّفر
811
ألصّبر عنوان النّصر
812
ألصّبر أدفع للبلاء
47
838
ألخرق شرّ خلق
839
ألطّيش ينكّد العيش
840
أللّؤم يوجب الغشّ
841
ألمتأنّى حرىّ بالإصابة
842
ألمعصية تمنع الإجابة
843
ألمخلص حرىّ بالإجابة
844
ألظّلم يوجب النّار
845
ألبغى يوجب الدّمار
846
ألتّقوى ذخيرة معاد
847
ألرّفق عنوان سداد
848
أليمن مع الرّفق
849
ألنّجاة مع الصّدق
850
ألشّره يثير الغضب
851
أللّجاج عنوان العطب
852
ألعسر يفسد الأخلاق
853
ألتّسهّل يدرّ الأرزاق
854
ألظّلم ألأم الرّذائل
855
ألإنصاف أفضل الفضائل
856
ألعدل قوام البريّة
857
ألظّلم بوار الرّعيّة
858
ألغضب مركب الطّيش
859
ألحسد ينكد العيش
860
ألغفلة أضرّ الأعداء
861
ألإصرار شرّ الآراء
862
ألعلم أفضل قنية
863
ألعقل أحسن حلية
864
ألعقل يوجب الحذر
865
ألجهل يجلب الغرر
49
895
ألمروّة إنجاز الوعد
896
ألعلم أفضل هداية
897
ألصّدق أشرف رواية
898
ألجهل يفسد المعاد
899
ألعجب يمنع الإزدياد
900
ألإيمان أعلى غاية
901
ألأخلاص أشرف النّهاية
902
أليقين رأس الدّين
903
ألإخلاص ثمرة اليقين
904
ألحزن شعار المؤمنين
905
ألشّوق خلصان العارفين
906
أليقين أفضل عبادة
907
ألمعروف أشرف سيادة
908
ألتّوفيق رأس سعادة
909
ألإخلاص ملاك العبادة
910
ألإخلاص أعلى الإيمان
911
ألإيثار غاية الإحسان
912
أليقين جلباب الأكياس
913
ألعدل أقوى أساس
914
ألنّعم يسلبها الكفران
915
ألقدرة يزيلها العدوان
916
ألإسائة يمحوها الإحسان
917
ألكفر يمحوها الإيمان
48
866
ألعقل مركب العلم
867
ألعلم مركب الحلم
868
ألعلم أصل كلّ خير
869
ألجهل أصل كلّ شرّ
870
ألجهل أدوء الدّاء
871
ألشّهوة أضرّ الأعداء
872
ألتّقوى أقوى أساس
873
ألصّبر أقوى لباس
874
ألعقل حسام قاطع
875
ألصّدق حقّ صادع
876
أليقين يرفع الشّكّ
877
ألإرتياب يوجب الشّرك
878
ألعلم عنوان العقل
879
ألمعرفة برهان الفضل
880
ألعلم لقاح المعرفة
881
ألنّزاهة آية العفّة
882
ألعلم ينجد الفكر
883
ألإحتمال يجلّ القدر
884
ألسّفه يجلب الشّرّ
885
ألذّكر يشرح الصّدر
886
ألعقل سلاح كلّ أمر
887
ألعلم نعم الدّليل
888
ألحياء خلق جميل
889
ألمريب أبدا عليل
890
ألطّامع أبدا ذليل
891
ألعلم قائد الحلم
892
ألحلم ثمرة العلم
893
أليقين يثمر الزّهد
894
ألنّصيحة تثمر الودّ
50
918
ألشّره يزرى و يردى
919
ألحرص يذلّ و يشقى
920
ألزّهد متجر رابح
921
ألبرّ عمل صالح
922
ألزّهد قصر الأمل
923
ألإيمان اخلاص العمل
924
ألأمل ينسى الأجل
925
ألظّلم تبعات موبقات
926
ألشّهوات سموم قاتلات
927
ألفوت حسرات محرقات
928
ألفكر يفيد الحكمة
929
ألإعتبار يثمر العصمة
930
ألإصرار أعظم حوبة
931
ألبغى أعجل عقوبة
932
ألإيثار شيمة الأبرار
933
ألإحتكار شيمة الفجّار
934
ألحسود لا يبرء
935
ألشّره لا يرضى
936
ألحسود لا خلّة له
937
أللّجوج لا رأى له
938
ألخائن لا وفاء له
939
ألتّكبّر عين الحماقة
940
ألتّبذير عنوان الفاقة
941
ألنجاة مع الإيمان
942
ألفضل مع الإحسان
943
أللّؤم مع الإمتنان
944
ألنّدم على الخطيئة يمحوها
945
ألعجب بالحسنة
51
يحبطها
946
ألعاجلة غرور الحمقى
947
ألغفلة شيمة النّوكى
948
ألإصرار سجيّة الهلكى
949
ألغيبة آية المنافق
950
ألنّميمة شيمة المارق
951
ألسّلم ثمرة الحلم
952
ألرّفق يؤدّى إلى السّلم
953
ألتّجوّع أدوء الدّواء
954
ألشّبع يكثر الأدواء
955
ألإستغفار دواء الذّنوب
956
ألسّخاء ستر العيوب
957
ألكرم أفضل الشّيم
958
ألأيثار أشرف الكرم
959
ألإخلاص أعلى الإيمان*]
960
ألأيثار أفضل الإحسان
961
ألخير لا يفنى
962
ألشّرّ يعاقب عليه و يخزى
963
ألأعمال ثمار النّيّات
964
ألدّنيا مصرع العقول
965
ألشّهوات تسترق الجهول
966
ألإنصاف زين الإمرة
967
ألعفو زكاة القدرة
968
ألموعظة نصيحة شافية
969
ألفكر مرآة صافية
52
970
ألعجلة تمنع الإصابة
971
ألمعصية تمنع الإجابة
972
أللّجاج بذر الشّرّ
973
ألجهل فساد كلّ أمر
974
أليأس عتق مريح
975
ألإحتمال خلق سجيح
976
ألقناعة أهنأ عيشة
977
ألغضب مثير الطّيش
978
ألفكر جلاء العقول
979
ألحمق يوجب الفضول
980
أللّهو قوت الحماقة
981
ألعجب رأس الحماقة
982
ألتّواضع زكاة الشّرف
983
ألعجب آفة الشّرف
984
ألتّقوى مفتاح الصّلاح
985
ألتّوفيق رأس النّجاح
986
ألحسد يفنى الجسد
987
ألكريم برىء من الحسد
988
ألمنايا تقطع الآمال
989
ألأمانىّ همّة الرّجال
990
ألقناعة سيف لا ينبو
991
ألأيمان شهاب لا يخبو
992
ألصّبر مطيّة لا تكبو
993
ألعيون مصائد الشّيطان
994
ألأيثار أعلى الإيمان
53
995
ألتّوفيق عناية الرّحمن
996
ألقدرة تنسى الحفيظة
997
ألعجب يظهر النّقيصة
998
ألسّلوّ حاصل الشّوق
999
ألصّدق لباس الحقّ
1000
ألهوى قرين مهلك
1001
ألعادة عدوّ متملّك
1002
ألعاقل مهموم مغموم
1003
ألتّكرّم مع الإمتنان لؤم
1004
ألحزم حفظ التّجربة
1005
ألتّوفيق أفضل منقبة
1006
ألشّرف إصطناع العشيرة
1007
ألكرم إحتمال الجريرة
1008
ألغضب نار القلوب
1009
ألحقد آلام العيوب
1010
ألأدب أحسن سجيّة
1011
ألمروّة إجتناب الدّنيّة
1012
ألخيانة رأس النّفاق
1013
ألكذب شين الأخلاق
1014
ألإنصاف أفضل الشّيم
1015
ألإفضال أفضل الكرم
1016
ألعافية أهنا النّعم
55
الفقهاء
1038
ألأدب صورة العقل
1039
ألأمل حجاب الأجل
1040
ألأدب كمال الرّجل
1041
ألمرء لا يصحبه إلّا العمل
1042
التكبّر فى الولاية ذلّ فى العزل
1043
العقل يوجب الحذر*]
1044
ألتّعزّز بالتّكبّر ذلّ
1045
ألتّكبّر بالدّنيا قلّ
1046
ألعلم أصل الحلم
1047
ألحلم زينة العلم
1048
ألحسود لا شفاء له
1049
ألخائن لا وفاء له
1050
ألحقود لا راحة له
1051
ألمعجب لا عقل له
1052
ألملوك لا مودّة له
1053
ألأمل لا غاية له
1054
ألخائف لا عيش له
1055
أللّئيم لا مروّة له
1056
ألفاسق لا غيبة له
1057
ألمرتاب لا دين له
1058
ألشّاكّ لا يقين له
1059
ألفخور لا تقيّة له
1060
ألحسود لا يسود
1061
ألفائت لا يعود
1062
ألمسئلة مفتاح الفقر
1063
أللّجاج يعقّب الضّرّ
1064
ألإستشارة عين الهداية
1065
ألصّدق أفضل رواية
54
1017
ألرّفق أخو المؤمن
1018
ألعمل رفيق الموقن
1019
ألعقل أشرف مزيّة
1020
ألعدل أفضل سجيّة
1021
ألمرء مخبوء تحت لسانه
1022
ألكريم من بدء بإحسانه
1023
ألمعروف ذخيرة الأبد
1024
ألحسد يذيب الجسد
1025
ألحرص عناء مؤبّد
1026
ألطّمع رقّ مخلّد
1027
ألتّواضع أشرف السّؤدد
1028
ألبرّ غنيمة الحازم
1029
الإيثار أعلى المكارم
1030
ألتّفريط مصيبة القادر
1031
ألقدر يغلب الحاذر
1032
ألأطراف مجالس الأشراف
1033
ألورع ثمرة العفاف
1034
ألكتب بساتين العلماء
1035
ألحكم رياض النّبلاء
1036
ألعلوم نزهة الأدباء
1037
ألورع شيمة
56
1066
ألعلم أشرف هداية
1067
ألجنّة أفضل غاية
1068
ألقدر يغلب الحذر
1069
ألزّمان يريك العبر
1070
ألدّنيا محلّ الغير
1071
ألهوى ضدّ العقل
1072
ألعلم قاتل الجهل
1073
ألغفلة ضدّ الحزم
1074
ألعلم داعى الفهم
1075
ألعقل مركب العلم
1076
ألصّدق خير منبىء
1077
ألحياء خلق مرضىّ
1078
ألتّجارب علم مستفاد
1079
ألإعتبار يفيد الرّشاد
1080
ألحسد ينشىء الكمد
1081
ألهمّ يذيب الجسد
1082
ألنّيّة أساس العمل
1083
ألأجل حصاد الأمل
1084
ألأمل رفيق مؤنس
1085
ألتّبذير قرين مفلس
1086
ألوفاء حصن السّؤدد
1087
ألإخوان أفضل العدد
1088
ألتّقوى حصن المؤمن
1089
أللّحظّ رائد الفتن
1090
ألهوى أسّ المحن
1091
ألحياء تمام الكرم
1092
ألصّحّة أفضل النّعم
58
1118
ألإنصاف يستديم المحبّة
1119
ألحزم بإجالة الرّأى
1120
أللّجاج يفسد الرّأى
1121
ألعجز يطمع الأعداء
1122
ألخلاف يهدم الآراء
1123
ألرّأى بتحصين الأسرار
1124
ألإذاعة شيمة الأغيار
1125
إضاعة الفرصة غصّة
1126
أوقات السّرور خلسة
1127
ألغالب بالشّرّ مغلوب
1128
ألمحارب للحقّ محروب
1129
ألقلب مصحف الفكر
1130
ألنّعم تدوم بالشّكر
1131
ألولايات مضامير الرّجال
1132
ألأعمال تسقيم بالعمّال
1133
أليأس يعزّ الأسير
1134
ألطّمع يذلّ الأمير
1135
ألسّخاء يكسب الحمد
1136
ألعفو يوجب المجد
1137
ألإمامة نظام الأمّة
1138
ألطّاعة تعظيم الإمامة
1139
ألدّنيا دار المحنة
57
1093
ألتّواضع سلّم الشّرف
1094
ألتّكبّر أسّ التّلف
1095
أللّئيم لا يستحيى
1096
ألعلم لا ينتهى
1097
ألحلم تمام العقل
1098
ألصّدق كمال النّبل
1099
ألعفو أحسن الإحسان
1100
ألإحسان يسترقّ الإنسان
1101
ألفتنة مقرونة بالعنا
1102
ألمحنة مقرونة بحبّ الدّنيا
1103
ألهوى مطيّة الفتن
1104
الكذب شين اللّسان
1105
ألطّاعة عزّ المعسر
1106
ألصّدقة كنز الموسر
1107
ألمقرّ بالذّنوب تائب
1108
ألمغلوب بالحقّ غالب
1109
ألسّاعات تنقّص الأعمار
1110
ألظّلم يدمرّ الدّيار
1111
ألتّوبة يستنزل الرّحمة
1112
ألإصرار يجلب النّقمة
1113
ألطّاعة تستدرّ المثوبة
1114
ألمعصية تجلب العقوبة
1115
ألغيبة جهد العاجز
1116
ألجنّة مآل الفائز
1117
ألبشاشة حبالة المودّة
59
1140
ألهوى مطيّة الفتنة
1141
ألعفو أحسن الإنتصار
1142
ألباطل يزلّ براكبه
1143
ألظّلم يردى صاحبه
1144
ألكرم حسن الإصطبار
1145
ألحزم شدّة الإستظهار
1146
ألتّجربة تثمر الإعتبار
1147
ألعزّ إدراك الإنتصار
1148
ألقناعة رأس الغنى
1149
ألورع أساس التّقوى
1150
ألحرص يزرى بالمروّة
1151
ألملل يفسد الأخوّة
1152
ألعزلة حسن التّقوى
1153
ألدّنيا غنيمة الحمقى
1154
ألحليم من احتمل إخوانه
1155
ألكاظم من أمات أضغانه
1156
ألعاقل من أحرز أمره
1157
ألجاهل من جهل قدره
1158
ألصّدق صلاح كلّ شىء
1159
ألكذب فساد كلّ شىء
1160
ألموت يأتى على كلّ حىّ
1161
ألصّدق ينجيك و إن
60
خفته
1162
ألكذب يرديك و إن أمنته
1163
ألتّزهّد يؤدّى إلى الزّهد
1164
ألإعتبار يقود إلى الرّشد
1165
ألسّعادة ما أفضت إلى الفوز
1166
ألقناعة تؤدّى إلى العزّ
1167
ألعالم حىّ و إن كان ميّتا
1168
ألجاهل ميّت و إن كان حيّا
1169
ألمواعظ كهف لمن وعاها
1170
ألأمانة فوز لمن رعاها
1171
ألتّقوى حرز لمن عمل بها
1172
ألشّره جامع لمساوى العيوب
1173
ألإنصاف يؤلّف القلوب
1174
ألحرص موقع فى كثير العيوب
1175
ألكبر مصيدة إبليس العظمى
1176
ألحسد مقنصة إبليس الكبرى
1177
ألوعد مرض و البرء إنجازه
1178
ألإحسان ذخر و الكريم من حازه
1179
ألإرتقاء إلى الفضائل صعب
61
1180
الإنحطاط الى الرّذائل سهل مرد
1181
ألمحسن من صدّق أقواله أفعاله
1182
ألكيّس من عرف نفسه و أخلص أعماله
1183
إظهار الغنى من الشّكر
1184
إظهار التّباؤس يجلب الفقر
1185
ألمعين على الطّاعة خير الأصحاب
1186
ألفرص تمرّ مرّ السّحاب
1187
ألغيبة قوت كلاب النّار
1188
الغيبة من أكل الميتة.
1189
ألأمل خادع غارّ ضارّ
1190
إخفاء الفاقة و الأمراض من المروّة
1191
ألتّفكّر فى آلاء اللّه نعم العبادة
1192
ألإيثار أفضل عبادة و أجلّ سيادة
1193
ألواحد من الأعداء كثير
1194
ألملك المنتقل حقير يسير
1195
ألصّديق من صدق غيبه
1196
ألمنقوص مستور عنه عيبه
1197
ألقدرة تظهر محمود الخصال و مذمومها
1198
ألغنى و الفقر يكشفان جواهر الرّجال و أوصافها
66
تدبر
1273
ألدّنيا كما تجبر تكسر
1274
ألعجول مخطىء و إن ملك
1275
ألمتأنّى مصيب و ان هلك
1276
أمارات السّعادة إخلاص العمل
1277
إصطناع العاقل أحسن فضيلة
1278
إصطناع اللّئيم أقبح رذيلة
1279
ألعلم كنز عظيم لا يفنى
1280
ألعقل ثوب جديد لا يبلى
1281
ألأحمق لا يحسن بالهوان
1282
ألجزاء على الإحسان بالإسائة كفران
1283
ألعالم من عرف قدره
1284
ألجاهل من جهل أمره
1285
ألعاقل يعتمد على عمله
1286
ألجاهل يعتمد على أمله
1287
ألعالم ينظر بقلبه و خاطره
1288
ألجاهل ينظر بعينه و ناظره
1289
ألشّكّ يطفىء نور القلب
1290
ألطّاعة تطفىء
63
الآلاف
1218
ألأمور المنتظمة يفسدها الخلاف
1219
ألتّجمّل من أخلاق المؤمنين
1220
ألتّكلّف من أخلاق المنافقين
1221
ألجدل فى الدّين يفسد اليقين
1222
ألنّاس أبناء ما يحسنون
1223
ألصّاحب كالرّقعة فاتّخذه مشاكلا
1224
ألرّفيق كالصّديق فاختره موافقا
1225
ألكذب يؤدّى إلى النّفاق
1226
ألشّره من مساوى الأخلاق
1227
إعجاب المرء بنفسه حمق
1228
ألإفراط فى المزح خرق
1229
ألحلم نور جوهره العقل
1230
ألسّخاء عنوان المروّة و النّبل
1231
ألصّواب من فروع الرّويّة
1232
ألمروّة من كلّ خيانة عرية برية
1233
ألعاقل من وعظته التّجارب
1234
ألجاهل من خدعته المطالب
1235
ألسّلطان الجائر
64
يخيف البرىء
1236
ألأمير السّوء يصطنع البذىّ
1237
ألجمال الظّاهر حسن الصّورة
1238
ألجمال الباطن حسن السّريرة
1239
ألعاقل من أمات شهوته
1240
ألقوىّ من قمع لذّته
1241
ألنّفاق من أثافى الذّلّ
1242
ألحمق من ثمار الجهل
1243
ألجزع أتعب من الصّبر
1244
ألخير أسهل من فعل الشّرّ
1245
ألإشتغال بالفائت يضيّع الوقت
1246
ألرّغبة فى الدّنيا توجب المقت
1247
ألمشيب رسول الموت
1248
ألمجرّب أحكم من الطّبيب
1249
ألغريب من ليس له حبيب
1250
ألدّنيا كيوم مضى و شهر إنقضى
1251
ألدّنيا دار الغرباء و موطن الأشقياء
1252
ألمستشير متحصّن من السّقط
1253
ألمستبدّ متهوّر فى
62
1199
ألمال يبدي جواهر الرّجال و خلائقها
1200
ألنّفاق مبنىّ على المين
1201
ألبغى سائق الى الحين
1202
ألفقد الممرض فقد الأحباب
1203
ألثّواب عند اللّه سبحانه و تعالى على قدر المصاب
1204
ألسّكوت على الأحمق أفضل جوابه
1205
ألتّعريض للعاقل أشدّ عتابه
1206
ألجاهل كزلّة العالم صوابه
1207
ألتّوحيد أن لا تتوهّم
1208
ألتّسليم أن لا تتّهم
1209
ألمكر بمن ائتمنك كفر
1210
إذاعة سرّ أودعته غدر
1211
ألشّره أسّ كلّ شرّ
1212
ألعفّة رأس كلّ خير
1213
ألمواعظ شفاء لمن عمل بها
1214
ألأمانة فضيلة لمن أدّاها
1215
ألسّامع للغيبة كالمغتاب
1216
ألمصيبة بالصّبر أعظم المصائب
1217
ألدّهر موكّل بتشتيت
68
إمتنانه
1309
ألعاقل من بذل نداه
1310
ألحازم من كفّ أذاه
1311
إخلاص التّوبة يسقط الحوبة
1312
إحسان النّيّة يوجب المثوبة
1313
ألحصر خير من الهذر
1314
ألهذر مقرّب من الغير
1315
ألحصر يضعف الحجّة
1316
ألهذر يأتى على المهجة
1317
ألحسود غضبان على القدر
1318
ألمخاطر متهجّم على الغرر
1319
ألغنىّ من استغنى بالقناعة
1320
ألعزيز من اعتزّ بالطّاعة
1321
ألأباطيل موقعة فى الأضاليل
1322
ألبخيل متحجّج بالمعاذير و التّعاليل
1323
ألعقل زيّن لمن رزقه
1324
ألعلم رشد لمن عمل به
1325
ألفكر فى غير الحكمة هوس
1326
ألصّمت بغير تفكّر خرس
65
الخطاء و الغلط
1254
إطراح الكلف أشرف قنية
1255
ألوله بالدّنيا أعظم فتنة
1256
ألنّدم على الخطيئة إستغفار
1257
ألمعاودة إلى الذّنب إصرار
1258
ألرّأى كثير و الحزم قليل
1259
ألبرىء صحيح و المريب عليل
1260
ألحقّ أحقّ أن يتّبع
1261
ألوعظ النّافع ما ردع
1262
ألمستشير على طرف النّجاح
1263
ألمستدرك على شفا صلاح
1264
أللّسان سبع إن أطلقته عقر
1265
ألغضب شرّ إن أطعته دمّر
1266
ألبغى أجلّ شىء عقوبة
1267
ألبرّ أعجل شىء مثوبة
1268
ألعلم كثير و العمل قليل
1269
ألدّين ذخر و العلم دليل
1270
ألكريم يشكر القليل
1271
أللّئيم يكفر الجزيل
1272
ألدّولة كما تقبل
67
غضب الرّب
1291
ألإيمان بريء من النّفاق
1292
ألمؤمن منزّه من الزّيغ و الشّقاق
1293
ألصّادق على شرف منجاة و كرامة
1294
ألكاذب على شفا مهواة و مهانة
1295
ألصّبر أعون شىء على الدّهر
1296
ألحزم و الفضيلة فى الصّبر
1297
ألعقل منزّه عن المنكر آمر بالمعروف
1298
ألعقل حيث كان آلف مألوف
1299
ألصّبر خير جنود المؤمن
1300
ألصّدق أشرف خلائق الموقن
1301
ألعقل شجرة ثمرها السّخاء و الحياء
1302
ألدّين شجرة أصلها التّسليم و الرّضا
1303
آلة الرّياسة سعة الصّدر
1304
أوّل العبادة إنتظار الفرج بالصّبر
1305
ألبخل بالموجود سوء الظنّ بالمعبود
1306
ألزّهد أن لا تطلب المفقود حتّى يعدم الموجود
1307
ألكريم من بذل إحسانه
1308
أللّئيم من كثر
69
1327
ألخلق المحمود من ثمار العقل
1328
ألخلق المذموم من ثمار الجهل
1329
أللّسان ميزان الإنسان
1330
ألعاقل من اتّعظ بغيره
1331
ألجاهل من انخدع لهواه و غروره
1332
ألمغبوط من قوى يقينه
1333
ألمغبون من فسد دينه
1334
ألمؤمن منيب مستغفر توّاب
1335
ألمنافق مكوّر مضرّ مرتاب
1336
أصاب متأنّ أو كاد
1337
أخطأ مستعجل أو كاد
1338
ألعقل فى الغربة قربة
1339
ألحمق فى الوطن غربة
1340
ألسّعيد من أخلص الطّاعة
1341
ألغنىّ من آثر القناعة
1342
ألدّين يصدّ عن المحارم
1343
ألكرم تحمّل أعباء المغارم
1344
ألمرؤة تحثّ على المكارم
1345
ألنّصيحة من أخلاق
70
الكرام
1346
ألغشّ من أخلاق اللّئام
1347
ألشّكر ترجمان النّيّة و لسان الطّويّة
1348
إخلاص العمل من قوّة اليقين و صلاح النّيّة
1349
ألمصائب بالسّويّة مقسومة بين البريّة
1350
ألعالم الّذى لا يملّ من تعلّم العلم
1351
ألحليم الّذى لا يشقّ عليه مؤونة الحلم
1352
ألمؤمن غريزته النّصح و سجيّته الكظم
1353
ألأيّام توضح السّرائر الكامنة
1354
ألأعمال فى الدّنيا تجارة الاخرة
1355
ألفقر مع الدّين موت الأحمر
1356
ألفقر مع الدّين الشّقاء الأكبر
1357
ألتّأنّى فى الفعل يؤمن الخطل
1358
ألتّروّى فى القول يؤمن الزّلل
1359
ألمواساة أفضل الأعمال
1360
ألمداراة أحمد الخلال
1361
أخو العزّ من تحلّى بالطّاعة
1362
أخو الغنى من التحف بالقناعة
1363
ألزّهد فى الدّنيا الرّاحة العظمى
71
1364
ألإستهتار بالنّساء شيمة النّوكى
1365
ألأتّكال على القضاء أروح
1366
ألأشتغال بتهذيب النّفس أصلح
1367
ألعمل بطاعة اللّه أربح
1368
ألرّجاء لرحمة اللّه أنجح
1369
ألحرّ حرّ و إن مسّه الضّرّ
1370
ألعبد عبد و ان ساعده القدر
1371
ألكرم ايثار العرض على المال
1372
أللّؤم ايثار المال على الرّجال
1373
ألعقل رقىّ إلى علّيّين
1374
ألهوى هوىّ إلى أسفل السّافلين
1375
ألتّعاون على إقامة الحقّ أمانة و ديانة
1376
ألتّظافر على نصر الباطل لؤم و خيانة
1377
ألمعروف أنمى زرع و أفضل كنز
1378
ألتّقوى أوثق حصن و أوفى حرز
1379
ألغنى عن الملوك أفضل ملك
1380
ألجرأة على السّلطان أعجل هلك
1381
ألعجل قبل الإمكان يوجب الغصّة
72
1382
ألصّبر علىّ المضض يؤدّى إلى إصابة الفرصة
1383
ألسّلم علّة السّلامة و علامة الاستقامة
1384
ألحلم حلية العلم و عدّة السّلم
1385
ألغضب عدوّ فلا تملّكه نفسك
1386
أللّؤم قبيح فلا تجعله لبسك
1387
ألجهل يزلّ القدم و يورث النّدم
1388
ألحياء تمام الكرم و أحسن الشّيم
1389
ألدّين لا يصلحه إلّا العقل
1390
ألإحسان إلى المسيىء أحسن الفضل
1391
ألتّودّد إلى النّاس رأس العقل
1392
ألجهاد عماد الدّين و منهاج السّعداء
1393
ألمجاهدون تفتّح لهم أبواب السّماء
1394
ألمتّقون قلوبهم محزونة و شرورهم مأمونة
1395
ألإيمان صبر فى البلاء و شكر فى الرّخاء
1396
ألشّكر زينة الرّخاء و حصن النّعماء
1397
ألمغبون من باع جنّة عليّة بمعصية دنيّة
1398
إحتمال الدّنيّة من كرم السّجيّة
1399
ألمواعظ صقال النّفوس و جلاء القلوب
73
1400
ألتّوبة تطهّر القلوب و تغسل الذّنوب
1401
ألغضب يفسد الألباب و يبعد من الصّواب
1402
ألإعجاب ضدّ الصّواب و آفة الألباب
1403
ألأمل يفسد العمل و يفنى الأجل
1404
ألتّثبّت فى القول يؤمن العثار و الزّلل
1405
إخوان الدّين أبقى مودّة
1406
إخوان الصّدق أفضل عدّة
1407
أخ تستفيده خير من أخ تستزيده
1408
إدمان الشّبع يورث أنواع الوجع
1409
أسباب الدّنيا منقطعة و عواريها مرتجعة
1410
إيثار الدّعة يقطع أسباب المنفعة
1411
ألإطراء يحدث الزّهو و يدنى من العزّة
1412
ألحريص أسير مهانة لا يفكّ أسره
1413
ألمستقلّ النّائم تكذّبه أحلامه
1414
ألمتجبّر الظّالم توبقه آثامه
1415
ألمؤمن مغموم بفكرته ضنين بخلّته
1416
ألفقر يخرس الفطن عن حجّته
1417
ألأمانىّ تعمى عيون البصائر
74
1418
ألألسن مترجم عمّا تجنّه الضّمائر
1419
ألذّكر جلاء البصائر و نور السّرائر
1420
ألحسد مرض لا يؤسى
1421
ألنّميمة ذنب لا ينسى
1422
ألمؤمن ليّن العريكة سهل الخليقة
1423
ألكافر شرس الخليقة سيّىء الطّريقة
1424
المؤمن لا يظلم و لا يتأثّم
1425
ألدّنيا حلم و الإغترار بها ندم
1426
ألمصيبة بالدّين أعظم المصائب
1427
ألظّنّ الصّواب من شيم أولى الألباب
1428
ألكريم من سبق نواله سؤاله
1429
ألعاقل من صدّقت أقواله أفعاله
1430
ألكفّ عمّا فى أيدى النّاس عفّة و كبر همّة
1431
ألفعل الجميل ينبىء عن علوّ الهمّة
1432
ألعاقل من وقف حيث عرف
1433
ألحازم من أطّرح المؤن و الكلف
1434
ألحياء زينة الفتاة
1435
ألحياء يصدّ عن فعل القبيح
1436
ألجاهل من استغش النّصيح
75
1437
ألفكر فى الخير يدعو إلى العمل به
1438
إستقباح الشّرّ يدعو إلى تجنّبه
1439
ألمعروف يكدّره تكرار المنّ به
1440
ألنّدم على الذّنب يمنع من معاودته
1441
ألعلم كلّه حجّة إلّا ما عمل به
1442
ألعمل كلّه هباء إلّا ما اخلص فيه
1443
ألطّاعة للّه أقوى سبب
1444
ألذّكر هداية العقول و تبصرة النّفوس
1445
ألغفلة ضلال النّفوس و عنوان النّحوس
1446
ألقانع غنىّ و إن جاع و عرى
1447
ألظّنّ يخطىء و اليقين يصيب و لا يخطىء
1448
ألحظّ يسعى إلى من لا يخطبه
1449
ألرّزق يطلب من لا يطلبه
1450
ألبخل يذلّ مصاحبه و يعزّ مجانبه
1451
ألمؤمن ينصف من لا ينصفه
1452
ألدّنيا سمّ يأكله من لا يعرفه
1453
ألأرزاق لا تنال بالحرص و المطالبة
1454
ألعزلة أفضل شيم الأكياس
76
1455
أليأس خير من الضّرع إلى النّاس
1456
ألكرم أعطف من الرّحم
1457
ألصّمت زين العلم و عنوان الحلم
1458
ألإيثار أعلى مراتب الكرم و أفضل الشّيم
1459
ألحلم نظام أمر المؤمن
1460
ألجنّة جزاء كلّ مؤمن محسن
1461
ألفقير فى الوطن ممتهن
1462
ألغنى فى الغربة وطن
1463
المرأة عقرب حلوة اللّسعة
1464
ألفقر فى الوطن غربة
1465
ألقلوب أقفال و مفاتحها السّؤال
1466
ألمال يفسد المآل و يوسّع الآمال
1467
إعادة الإعتذار تذكير بالذّنب
1468
إعادة التّقريع أشدّ من مضض الضّرب
1469
ألوفاء عنوان وفور الدّين و قوّة الأمانة
1470
ألخيانة دليل على قلّة الورع و عدم الدّيانة
1471
ألمؤمن آلف مألوف متعطّف
1472
ألمتّقى قانع متنزّه متعفّف
77
1473
ألنّزاهة من شيم النّفوس الطّاهرة
1474
ألورع يحجز عن ارتكاب المحارم
1475
ألعدل يريح العامل به من تقلّد المظالم
1476
ألموت أوّل عدل الآخرة
1477
ألنّفاق من أثافي الذّلّ
1478
ألطّامع أبدا فى وثاق الذّلّ
1479
ألمقلّ غريب فى بلدته
1480
ألبخيل ذليل بين أعزّته
1481
ألصّبر ينزل على قدر المصيبة
1482
ألحقّ سيف على أهل الباطل
1483
ألحقّ منجاة لكلّ عامل
1484
ألورع خير من ذلّ الطّمع
1485
ألجوع خير من الخضوع
1486
ألمال للفتن سبب و للحوادث سلب
1487
ألمال داعية التّعب و مطيّة النّصب
1488
ألكرم ملك اللّسان و بذل الإحسان
1489
ألصّدق أمانة اللّسان و حلية الإيمان
1490
ألمال لا ينفعك حتّى يفارقك
78
1491
ألأمانىّ تخدعك و عند الحقائق تدعك
1492
ألمؤمن هيّن ليّن سهل مؤتمن
1493
ألكافر خبّ ضبّ جاف خائن
1494
ألشّيب آخر مواعيد الفناء
1495
ألموت مفارقة دار الفناء و إرتحال إلى دار البقاء
1496
ألإنقياد للشّهوة أدوء الدّاء
1497
ألصّبر على المصائب من أفضل المواهب
1498
ألفكر فى العواقب ينجى من المعاطب
1499
ألنّوم راحة من ألم و ملائمة الموت
1500
ألعلم جمال لا يخفى و نسيب لا يخفى
1501
ألجهل مميت الأحياء و مخلّد الشّقاء
1502
ألقول بالحقّ خير من العىّ و الصّمت
1503
ألمكور شيطان فى صورة انسان
1504
ألثّقة بالنّفس من أوثق فرص الشّيطان
1505
أهل الذّكر أهل اللّه و حامّته
1506
أهل القرآن أهل اللّه و خاصّته
1507
ألحزن و الجزع لا يردّان الفائت
1508
ألصّبر على المصيبة يفلّ حدّ الشّامت
79
1509
ألمؤمن كثير العمل قليل الزّلل
1510
ألحسد دأب السّفّل و أعداء الدّول
1511
ألدّنيا معدن الشّرّ و محلّ الغرور
1512
ألحاسد يفرح بالشّرور و يغتمّ بالسّرور
1513
ألمروءة تمنع من كلّ دنيّة
1514
ألكرم نتيجة علوّ الهمّة
1515
ألحاسد لا يشفيه إلّا زوال النّعمة
1516
إستفساد الصّديق من عدم التّوفيق
1517
إستدراك فساد النّفس من أنفع التّحقيق
1518
ألعلماء باقون ما بقى اللّيل و النّهار
1519
ألتّدبير قبل الفعل يؤمن العثار
1520
إشتغالك بمعائب نفسك يكفيك العار
1521
إشتغالك باصلاح معادك ينجيك من عذاب النّار
1522
ألحرّيّة منزّهة من الغلّ و المكر
1523
ألمروءة بريّة من الخناء و الغدر
1524
ألحازم من ترك الدّنيا للآخرة
1525
ألرّابح من باع العاجلة بالآجلة
1526
ألحزم حفظ ما كلّفت و ترك ما كفيت
80
1527
ألعجز اشتغالك بالمضمون لك عن المفروض عليك و ترك القناعة بما أوتيت
1528
إمام عادل خير من مطر وابل
1529
ألسّخاء حبّ السّائل و بذل النّائل
1530
آية البلاغة قلب عقول و لسان قائل
1531
ألبغى يصرع الرّجال و يدنى الآجال
1532
ألإصرار أعظم حوبة و أسرع عقوبة
1533
ألإستغفار أعظم جزاء و أسرع مثوبة
1534
ألرّفق بالإتباع من كرم الطّباع
1535
إصطناع الأكارم أفضل ذخر و أكرم إصطناع
1536
ألحقد داء دوىّ و مرض موبى
1537
ألحقد خلق دنىّ و عرض مردى
1538
ألمؤمن سيرته القصد و سنّته الرّشد
1539
ألمؤمن يعاف اللّهو و يألف الجدّ
1540
ألبشر إبتداء الصّنيعة بغير مؤنة
1541
ألسّيّد من تحمّل المؤنة و جاد بالمعونة
1542
ألتّواضع من مصائد الشّرف
1543
ألحازم من تجنّب
81
التّبذير و عاف السّرف
1544
ألكذب و الخيانة ليسا من أخلاق الكرام
1545
ألفحش و التّفحش ليسا من الإسلام
1546
ألمشورة تجلب لك صواب غيرك
1547
ألإستبداد برأيك يزلّك و يهوّرك فى المهاوى
1548
ألعفاف أشرف الأشراف
1549
ألرّضا بالكفاف يؤدّى إلى العفاف
1550
إصطناع الكفور من أعظم الجرم
1551
ألطّمأنينة قبل الخبرة ضدّ الحزم
1552
ألصّدقة تقى مصارع السّوء
1553
ألمذنب على بصيرة غير متسحقّ للعفو
1554
ألإحسان إلى المسيىء يستصلح العدوّ
1555
ألصّدقة في السّرّ من أفضل البّرّ
1556
ألزّهو فى الغنى يبذّر الذّلّ فى الفقر
1557
ألحسود كثير الحسرات متضاعف السّيّئات
1558
ألمحسن حىّ و ان نقل إلى منازل الأموات
1559
إجتناب السّيّئات أولى من إكتساب الحسنات
1560
ألعاقل من يزهد فيما يرغب فيه الجاهل
1561
ألكيّس صديقه الحقّ
82
و عدوّه الباطل
1562
ألحكيم يشفى السّائل و يجود بالفضائل
1563
ألعلم زين ألأغنياء و غنى الفقراء
1564
ألإخوان زينة فى الرّخاء و عدّة فى البلاء
1565
ألكريم إذا وعد وفى و إذا تواعد عفا
1566
أللّئيم إذا قدر أفحش و اذا وعد أخلف
1567
ألكريم إذا أيسر أسعف و اذا أعسر خفّف
1568
ألنّاس رجلان طالب لا يجد و واجد لا يكتفي
1569
ألنّاس رجلان جواد لا يجد و واجد لا يسعف
1570
أللّئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطى جحد
1571
ألجاهل إذا جحد وجد و إذا وجد ألحد
1572
ألعامل بالعلم كالسّائر على الطّريق الواضح
1573
ألفقر الفادح أجمل من الغنى الفاضح
1574
ألشّكر مأخوذ على أهل النّعم
1575
ألمودّة فى اللّه آكد من وشيج الرّحم
1576
ألمعروف كنز فانظر عند من تودعه
1577
ألإصطناع ذخر فارتد عند من تضعه
1578
ألمخذول من له إلى اللّئام حاجة
1579
أللّجاجة تورث ما
83
ليس للمرء إليه حاجة
1580
ألتّجارب لا تنقضى و العاقل منها فى زيادة
1581
ألكاتم للعلم غير واثق بالإصابة فيه
1582
ألتّارك للعمل غير موقن بالثّواب عليه
1583
ألفقر و الغنى بعد العرض على اللّه سبحانه
1584
ألحياء من اللّه يمحو كثيرا من الخطايا
1585
ألرّضا بقضاء اللّه يهوّن عظيم الرّزايا
1586
ألحرص ينقص قدر الرّجل و لا يزيد فى رزقه
1587
ألمخاصمة تبدى سفه الرّجل و لا تزيد فى حقّه
1588
ألصّدق مطابقة المنطق للوضع الإلهي
1589
ألكذب زوال المنطق عن الوضع الألهي
1590
إلينا يرجع الغالي و بنا يلحق التّالي
1591
ألنّفس الكريمة لا تؤثّر فيها النّكبات
1592
ألنّفس الشّريفة لا يثقل عليها المؤونات
1593
ألنّفس الدّنيّة لا تنفكّ عن الدّنائات
1594
ألتّقوى حصن حصين لمن لجأ إليه
1595
ألتّوكّل كفاية شريفة لمن اعتمد اليه
1596
ألإخلاص خطر عظيم حتّى ينظر بما يختم له
1597
ألحرص ذلّ و مهانة
84
لمن يستشعره
1598
ألجزع عند المصيبة أشدّ المصيبة
1599
ألجزع عند البلاء من تمام المحنة
1600
ألكبر داع إلى التقحّم فى الذّنوب
1601
ألكريم من تجنّب المحارم و تنزّه عن العيوب
1602
ألمبادرة إلى العفو من أخلاق الكرام
1603
ألمبادرة إلى الإنتقام من شيم اللّئام
1604
ألكريم من جاد بالموجود
1605
ألسّعيد من استهان بالمفقود
1606
ألوفاء لأهل الغدر غدر عند اللّه سبحانه
1607
ألغدر لأهل الغدر وفاء عند اللّه سبحانه
1608
إكتساب الحسنات من أفضل المكاسب
1609
ألفكر فى العواقب يؤمن مكروه النّوائب
1610
ألحرص رأس الفقر و أسّ الشّرّ
1611
ألغشوش لسانه حلو و قلبه مرّ
1612
ألمنافق لسانه يسرّ و قلبه يضرّ
1613
ألمرائي ظاهره جميل و باطنه عليل
1614
ألمنافق قوله جميل و فعله الدّاء الدّخيل
1615
ألصّدق أقوى
85
دعائم الإيمان
1616
ألصّبر أوّل لوازم الإيقان
1617
ألعلم يهدى إلى الحقّ
1618
ألأمانة تؤدّى إلى الصّدق
1619
ألعلم مصباح العقل و ينبوع الفضل
1620
ألعلم قاتل الجهل و مكسب النّبل
1621
ألعلم بغير عمل وبال
1622
ألعمل بغير علم ضلال
1623
ألعلم كنز عظيم لا يفنى
1624
ألعقل شرف كريم لا يبلى
1625
ألعاقل من عقل لسانه
1626
ألحازم من دارى زمانه
1627
ألمكر و الغلّ مجانبا الأيمان
1628
ألمطل و المنّ منكّدا الإحسان
1629
ألصّبر على المصيبة يجزل المثوبة
1630
ألكذب يردي مصاحبه و ينجي مجانبه
1631
ألعسر يشين الأخلاق و يوحش الرّفاق
1632
ألسّخاء يكسب المحبّة و يزيّن الأخلاق
1633
ألوفاء حلية العقل
86
و عنوان النّبل
1634
ألإحتمال برهان العقل و عنوان الفضل
1635
ألمعرفة دهش و الخلوّ منها عطش
1636
ألسّيّىء الخلق كثير الطّيش منغّص العيش
1637
ألمطل أحد المنعين
1638
أليأس أحد النّجحين
1639
ألسّامع للغيبة أحد المغتابين
1640
ألمصيبة بالصّبر أعظم المصيبتين
1641
ألظّنّ الصّواب أحد الرّأيين
1642
ألرّؤيا الصّالحة إحدى البشارتين
1643
ألكفّ عمّا فى أيدي النّاس أحد السّخائين
1644
ألذّكر الجميل إحدى الحياتين
1645
ألبشر أحد العطائين
1646
ألمرئة الصّالحة أحد الكسبين
1647
ألكتاب أحد المحدّثين
1648
ألإغتراب أحد الشّتاتين
1649
أللّبن أحد اللّحمين
1650
ألعجيزة أحد الوجهين
1651
ألدّعاء للسّائل إحدى الصّدقتين
1652
ألأدب أحد الحسبين
1653
ألدّين أشرف النّسبين
1654
ألمصيبة واحدة و ان جزعت صارت اثنتين
87
1655
ألنّيّة الصّالحة أحد العملين
1656
ألعلم إحدى الحياتين
1657
ألمودّة إحدى القرابتين
1658
ألسّفر أحد العذابين
1659
ألحرص أحد الشّقائين
1660
ألبخل أحد الفقرين
1661
ألسّجن أحد القبرين
1662
ألمنزل البهىّ إحدى الجنّتين
1663
ألهمّ أحد الهرمين
1664
ألحسد أحد العذابين
1665
ألمرض أحد الحبسين
1666
ألعفو أعظم الفضيلتين
1667
ألصّبر أحد الظّفرين
1668
ألمؤمن يقظان ينتظر احدى الحسنيين
1669
ألزّوجة الموافقة إحدى الرّاحتين
1670
ألظّالم طاغ ينتظر احدى النّقمتين
1671
ألعادل راع ينتظر أحد الجزائين
1672
ألأدب و الدّين نتيجة العقل
1673
ألحرص و الشّره و البخل نتيجة الجهل
1674
ألكرم حسن السّجيّة و اجتناب الدّنيّة
1675
ألأمل يقرّب المنيّة و يباعد الأمنيّة
1676
ألعاقل من تعمّد الذّنوب بالغفران
1677
ألكريم من جازى الإساءة بالإحسان
1678
ألمحسن من عمّ النّاس بالإحسان
1679
ألشّجاعة نصرة
88
حاضرة و فضيلة ظاهرة
1680
ألعلم وراثة كريمة و نعمة عميمة
1681
ألإنصاف يرفع الخلاف و يوجب الإئتلاف
1682
ألتّقوى جماع التّنزّه و العفاف
1683
ألتّوفيق أشرف الحظّين
1684
ألتّواضع أفضل الشّرفين
1685
ألسّخاء إحدى السّعادتين
1686
ألطّمع أحد الذّلّين
1687
ألوعد أحد الرّقّين
1688
إنجاز الوعد أحد العتقين
1689
ألحلم إحدى المنقبتين
1690
ألمودّة فى اللّه آكد النّسبين
1691
ألحسد آلام الرّذيلتين
1692
ألزّهد أفضل الرّاحتين
1693
ألعافية أشرف اللّباسين
1694
ألعلم أفضل الأنيسين
1695
ألعمل الصّالح أفضل الزّادين
1696
ألعدل أفضل السّياستين
1697
ألجور أحد المدمّرين
1698
ألخلق السّجيح إحدى النّعمتين
1699
ألصّورة الجميلة أوّل السّعادتين
1700
ألصّحة أهنأ اللّذّتين
1701
ألشّهوة أحد المغويين
1702
ألشّجاعة أحد العزّين
1703
ألفرار أحد
89
الذّلّين
1704
ألولد الصّالح أجمل الذّكرين
1705
ألقرآن أفضل الهدايتين
1706
ألإيمان أفضل الأمانتين
1707
ألخلق السّيّىء أحد العذابين
1708
ألولد أحد العدوّين
1709
ألصّديق أفضل الذّخرين
1710
ألمركب الهنىء إحدى الرّاحتين
1711
ألعلم أفضل الجمالين
1712
ألذّكر أفضل الغنيمتين
1713
ألصّدقة أعظم الرّبحين
1714
ألعلم باللّه أفضل العلمين
1715
ألمعرفة بالنّفس أنفع المعرفتين
1716
ألأخذ على العدوّ بالفضل أحد الظّفرين
1717
ألقناعة أفضل الغنائين
1718
ألهوى أعظم العدوّين
1719
ألصّدقة أفضل الذّخرين
1720
ألنّساء أعظم
90
الفتنتين
1721
ألمعروف أفضل الكنزين
1722
ألصّلاة أفضل القربتين
1723
ألصّيام أحد الصّحّتين
1724
ألسّهر إحدى الحياتين
1725
ألقناعة أفضل العفّتين
1726
ألشّكر أحد الجزائين
1727
ألدّين أحد الرّقّين
1728
ألتّقريع إحدى العقوبتين
1729
ألنّدم أحد التّوبتين
1730
ألغدر أقبح الخيانتين
1731
ألصّديق أفضل العدّتين
1732
ألبشاشة أحد القرائين
1733
ألعدل رأس الإيمان و جماع الإحسان:
1734
ألإيثار أحسن الإحسان و أعلى مراتب الإيمان
1735
ألبخل يكسب العار و يدخل النّار
1736
ألظّلم فى الدّنيا بوار و فى الآخرة دمار
91
1737
ألكذب فى العاجلة عار و فى الآجلة عذاب النّار
1738
ألغضب يردي صاحبه و يبدي معايبه
1739
أللّجاج يكبو براكبه و ينبو بصاحبه
1740
ألعالم من شهدت بصحّة أقواله أفعاله
1741
ألورع من تنزّهت نفسه و شرفت خلاله
1742
ألزّهد شيمة المتّقين و سجيّة الأوّابين
1743
ألتّقوى ثمرة الدّين و أمارة اليقين
1744
ألحكمة روضة العقلاء و نزهة النّبلآء
1745
ألجاهل لن يلقي أبدا إلّا مفرطا أو مفرّطا
1746
ألعقل غريزة تزيد بالعلم و التّجارب
1747
أللّجاج ينتج الحروب و يوغر القلوب
1748
ألعلماء غرباء لكثرة الجهّال
1749
ألنّاجون من النّار قليل لغلبة الهوى و الضّلال
1750
ألدّنيا لا تصفو لشارب و لا تفى لصاحب
1751
ألصّبر على النّوائب ينيل شرف المراتب
1752
ألمذنب من غير علم برىء من الذّنب
1753
ألأحمق غريب فى بلدته مهان بين أعزّته
1754
ألعلم ينجى من
92
الإرتباك و الحيرة
1755
ألصّديق أفضل عدّة و أتقى مودّة
1756
ألعاقل من هجر شهوته و باع دنياه بآخرته
أفانٍ بباقٍ نشتريه سفاهةً و سخطاً برضوانٍ و ناراً بجنّةٍ
1757
ألجاهل لا يرتدع و بالمواعظ لا ينتفع
1758
ألمؤمن عفيف مقتنع متنزّه متورّع
1759
ألصّبر على طاعة اللّه أهون من الصّبر على عقوبته
1760
ألعاقل لا يتكلّم إلّا لحاجته أو لحجّته و لا يشتغل إلّا بصلاح آخرته
1761
ألبخيل فى الدّنيا مذموم و فى الآخرة معذّب ملوم
1762
ألظّلم يزلّ القدم و يسلب النّعم و يهلك الأمم
1763
ألعلم يدلّ على العقل فمن علم عقل
1764
ألعلم محيي النّفس و منير العقل و مميت الجهل
1765
ألعاقل من تورّع عن الذّنوب و تنزّه من العيوب
1766
ألسّخاء يمحص الذّنوب و يجلب محبّة القلوب
1767
ألكيّس أصله عقله و مروءته خلقه و دينه حسبه
1768
ألعالم من لا يشبع من العلم و لا يتشبّع
93
به
1769
ألمؤمن من كان حبّه للّه و بغضه للّه و أخذه للّه و تركه للّه
1770
ألعاقل من عقل لسانه إلّا عن ذكر اللّه
1771
ألمؤمن شاكر فى السّرّاء صابر فى البلاء خائف فى الرّخاء
1772
ألمؤمن عفيف فى الغنى متنزّه عن الدّنيا
1773
ألزّينة بحسن الصّواب لا بحسن الثّياب
1774
ألرّفق مفتاح الصّواب و شيمة ذوي الألباب
1775
ألعاقل من عصى هواه فى طاعة ربّه
1776
ألحظّ للإنسان فى الأذن لنفسه و فى اللّسان لغيره
1777
ألوصلة باللّه فى الإنقطاع عن النّاس و الخلاص من أسر الطّمع باكتساب اليأس
1778
ألعلم ثمرة الحكمة و الصّواب من فروعها
1779
ألحريص فقير و ان ملك الدّنيا بحذافيرها
1780
ألصّدق عماد الإسلام و دعامة الإيمان
1781
ألإيمان قول باللّسان و عمل بالأركان
1782
ألجود فى اللّه عبادة المقرّبين
94
1783
ألخشية من عذاب اللّه شيمة المتّقين
1784
ألتّنزّه عن المعاصي عبادة التّوّابين
1785
ألحزم تجرّع الغصّة حتّى تمكن الفرصة
1786
ألتّواني فى الدّنيا إضاعة و فى الآخرة حسرة
1787
ألكرم بذل الجود و إنجاز الوعود
1788
أصل الدّين أداء الأمانة و الوفاء بالعهود
1789
ألسّيّد محسود و الجواد محبوب مودود
1790
ألحسود أبدا عليل و البخيل أبدا ذليل
1791
ألجنّة خير مآل و النّار شرّ مقيل
1792
ألمعونة تنزل من اللّه على قدر المؤنة
1793
ألمزاج فرقة تتبعها ضغينة
1794
ألإفراط فى الملامة يشبّ نار اللّجاجة
1795
ألجوع خير من ذلّ الخضوع
1796
ألقانع ناج من آفات المطامع
1797
ألكريم يزدجر عمّا يفتخر به اللّئيم
1798
ألجاهل يستوحش عمّا يأنس به الحكيم
1799
ألمعروف غلّ لا يفكّه إلّا شكر أو مكافاة
1800
ألحقّ أبلج منزّه عن المحاباة و المراياة
95
1801
ألمؤمن بين نعمة و خطيئة لا يصلحها إلّا الشّكر و الإستغفار
1802
ألحلم عند شدّة الغضب يؤمن غضب الجبّار
1803
ألكمال فى ثلاث الصّبر على النّوائب و التّورّع فى المطالب و إسعاف الطّالب
1804
ألرّفق ييسّر الصّعاب و يسهّل شديد الأسباب
1805
ألعالم يعرف الجاهل لأنّه كان قبل جاهلا
1806
ألجاهل لا يعرف العالم لأنّه لم يكن قبل عالما
1807
ألتّوفيق و الخذلان يتجاذبان النّفس فأيّهما غلب كانت فى حيّزه
1808
ألمؤمن حذر من ذنوبه يخاف البلاء و يرجو رحمة ربّه
1809
ألعقل و العلم مقرونان فى قرن لا يفترقان و لا يتباينان
1810
ألإيمان و العمل أخوان تؤأمان و رفيقان لا يفترقان
1811
ألإيمان شجرة أصلها اليقين و فرعها التّقى و نورها الحياء و ثمرها السّخاء
1812
ألغضب نار موقدة من كظمه أطفأها و من أطلقه كان أوّل محترق بها
1813
ألعارف من عرف
96
نفسه فأعتقها و نزّهها عن كلّ ما يبعّدها و يوبقها
1814
ألشّهوات أعلال قاتلات و أفضل دوائها إقتناء الصّبر عنها
1815
ألأحمق لا يحسن بالهوان و لا ينفكّ عن نقص و خسران
1816
ألبكاء من خيفة اللّه للبعد عن اللّه عبادة العارفين
1817
ألتّفكّر فى ملكوت السّموات و الأرض عبادة المخلصين
1818
ألحمق داء لا يداوى و مرض لا يبرء
1819
ألحجر الغصب فى الدّار رهن لخرابها
1820
ألإخوان فى اللّه تعالى تدوم مودّتهم لدوام سببها
1821
ألكيّس من كان يومه خيرا من أمسه و عقل الذّمّ عن نفسه
1822
ألعاقل من أحسن صنائعه و وضع سعيه فى مواضعه
1823
ألشّقىّ من اغترّ بحاله و انخدع لغرور آماله
1824
أللّئيم إذا بلغ فوق مقداره تنكّرت أحواله
1825
ألتّقرّب إلى اللّه بمسئلته و الى النّاس بتركها
1826
ألدّنيا منتقلة فانية إن بقيت لك لم تبق لها
1827
ألعجب لغفلة
99
1855
ألجهل فى الإنسان أضرّ من الآكلة فى البدن
1856
ألسّعيد من خاف العقاب فآمن و رجا الثّواب فأحسن
1857
ألحاسد يرى أنّ زوال النّعمة عمّن يحسده نعمة
1858
ألسّاعى كاذب لمن سعى إليه ظالم لمن سعى عليه
1859
ألعلم حاكم و المال محكوم عليه
1860
ألعلم يرشد إلى ما أمرك به و الزّهد يسهّل لك الطّريق اليه
1861
ألمال يكرم صاحبه فى الدّنيا و يهينه عند اللّه سبحانه
1862
ألفقيه كلّ الفقيه من لم يقنط النّاس من رحمة اللّه و لم يؤيسهم من روح اللّه
1863
ألعالم كلّ العالم من لم يمنع الرّجاء لرحمة اللّه و لم يؤمنهم مكر اللّه
1864
ألمال و البنون زينة الحيوة الدّنيا و العمل الصّالح حرث الآخرة
1865
ألمحتكر البخيل جامع لمن لا يشكره و قادم لمن لا يعذره
1866
ألكرم ايثار عذوبة الثّناء على حبّ المال
1867
ألزّهد تقصير الأمال و اخلاص الأعمال
100
1868
ألأخ المكتسب فى اللّه أقرب الأقرباء و أرحم من الأمّهات و الآباء
1869
أللؤم ايثار حبّ المال على لدّة الحمد و الثّناء
1870
ألعامل بجهل كالسّائر على غير طريق فلا يزده جدّه فى السّير إلّا بعدا عن حاجته
1871
ألمرء يوزن بقوله و يقوّم بفعله فقل ما يترجّح زنته و أفعل ما تجلّ قيمته
1872
ألكذّاب متّهم فى قوله و ان قويت حجّته و صدقت لهجته
1873
ألنّاس أبناء الدّنيا و الولد مطبوع على حبّ أمّه
1874
ألعاقل من اتّهم رأيه و لم يثق بكلّ ما تسوّل له نفسه
1875
ألمؤمن حيّ غنىّ موقن تقىّ
1876
ألمنافق وقح غبىّ متملّق شقىّ
1877
ألكلام بين خلّتى سوء هما الإكثار و الإقلال فألإكثار هذر و الإقلال عىّ و حصر
1878
ألإيمان و الإخلاص و اليقين و الورع و الصّبر و الرّضا بما يأتي به القدر
1879
ألصّديق إنسان هو أنت إلّا أنّه غيرك
103
فى الدّنيا و يضعه فى الآخرة
1907
أعمال العباد فى الدّنيا نصب أعينهم فى الآخرة
1908
ألمرئة شرّ كلّها و شرّ منها أنّه لابدّ منها
1910
ألشّهوات آفات قاتلات و خير دوائها إقتناء الصّبر عنها
1911
ألحسد داء عياء لا يزول إلّا بهلك الحاسد أو موت المحسود
1912
ألحسد يأكل الحسنات كما تأكل النّار الحطب
1913
ألذّنوب الدّاء و الدّواء الإستغفار و الشّفاء أن لا تعود
1914
ألصّبر صبران صبر على ما تكره و صبر على ما تحبّ
1915
ألصّبر أحسن حلل الإيمان و أشرف خلائق الإنسان
1916
ألشّكّ يفسد اليقين و يبطل الدّين
1917
ألكيّس من أحيى فضائله و أمات رذائله بقمعه شهوته و هواه
1918
ألأمل كالسّراب يغرّ من راه و يخلف من رجاه
1919
ألسّلطان الجائر و العالم الفاجر أشدّ النّاس نكاية
1920
إستكانة الرّجل في العزل بقدر شرّه في
101
1880
ألمشاورة راحة لك و تعب لغيرك
1881
ألذّكر يؤنس اللّبّ و ينير القلب و يستنزل الرّحمة
1882
أوّل عوض الحليم عن حلمه أنّ النّاس كلّهم أنصاره على خصمه
1883
ألدّنيا سجن المؤمن و الموت تحفته و الجنّة مأواه
1884
ألدّنيا جنّة الكافر و الموت مشخصه و النّار مثواه
1885
ألعمل بطاعة اللّه أربح و لسان الصّدق أزين و أنجح
1886
ألغدر بكلّ أحد قبيح و هو بذوي القدرة و السّلطان أقبح
1887
ألوفا توأم الأمانة و زين الأخوّة
1888
ألشّره يشين النّفس و يفسد الدّين و يزري بالفتوّة
1889
ألورع يصلح الدّين و يصون النّفس و يزين المروءة
1890
ألعاقل من زهد فى دنيا دنيّة فانية و رغب فى جنّة سنيّة خالدة عالية
1891
ألصّبر أفضل سجيّة و العلم أشرف حلية و عطيّة
1892
إنتباه العيون لا ينفع مع غفلة القلوب
102
1893
ألمتّقي من اتّقى الذنوب و المتنزّه من تنزّه عن العيوب
1894
ألفكر فى الأمر قبل ملابسته يؤمن الزّلل
1895
ألطّاعة جنّة الرّعيّة و العدل جنّة الدّول
1896
ألصّبر أن يتحمّل الرّجل ما ينوبه و يكظم ما يغضبه
1897
ألصّفح أن يعفو الرّجل عمّا يجنى عليه و يحلم عمّا يغيظه
1898
ألجزع لا يدفع القدر و لكن يحبط الأجر
1899
ألحرص لا يزيد في الرّزق و لكن يذلّ القدر
1900
ألحازم من لا يشغله النّعمة عن العمل للعافية
1901
ألرّابح من باع الدّنيا بالآخرة و استبدل بالآجلة عن العاجلة
1902
ألشّرّ مركب الحرص و الهوى مركب الفتنة
1903
ألبلاغة ما سهل على المنطق و خفّ على الفطنة
1904
ألنّاس كصور فى صحيفة كلّما طوى بعضها نشر بعضها
1905
ألبخيل يبخل على نفسه باليسير من دنياه و يسمح لوارثه بكلّها
1906
ألمال يرفع صاحبه
98
الغنى
1842
ألغنى بغير اللّه أعظم الفقر و الشّقا
1843
ألعلم أكثر من أن يحاط به فخذوا من كلّ علم أحسنه
1844
ألسّخاء و الشّجاعة غرائز شريفة يضعها اللّه سبحانه فيمن أحبّه و أمتحنه
1845
ألجبن و الحرص و البخل غرائز سوء يجمعها سوء الظّنّ باللّه
1846
ألصّبر على البلاء أفضل من العافية فى الرّخاء
1847
ألعقل أغنى الغنى و غاية الشّرف فى الآخرة و الدّنيا
1848
ألكريم يجفو إذا عنّف ويلين اذا استعطف
1849
أللّئيم يجفو اذا استعطف و يلين اذا عنّف
1850
ألمؤمن إذا سئل أسعف و إذا سئل خفّف
1851
ألمحاسن فى الإقبال هى المساوي فى الإدبار
1852
ألصّمت يكسيك الوقار و يكفيك مؤنة الإعتذار
1853
ألأمل سلطان الشّياطين على قلوب الغافلين
1854
ألحكمة ضالّة كلّ مؤمن فخذوها و لو من أفواه المنافقين
97
الحسّاد عن سلامة الأجساد
1828
ألدّنيا أصغر و أحقر و أنزر من أن تطاع فيها الأحقاد
1829
إخوان الصّدق زينة فى السّرّاء و عدّة في الضّرّاء
1830
ألدّولة تردّ خطاء صاحبها صوابا و صواب ضدّه خطأ
1831
ألخرق مناواة الآراء و معاداة من يقدر على الضّرّاء
1832
ألعلم أفضل شرف من لا قديم له
1833
ألجاهل لا يعرف تقصيره و لا يقبل من النّصيح له
1834
ألعطيّة بعد المنع أجمل من المنع بعد العطيّة
1835
ألدّهر يخلق الأبدان و يجدّد الآمال و يدني المنيّة و يباعد الأمنيّة
1836
أواخر مصادر التّوقّى أوائل موارد الحذر
1837
ألعاقل إذا سكت فكر و اذا نطق ذكر و اذا نظر اعتبر
1838
ألدّاعى بلا عمل كالقوس بلا وتر
1839
ألمروءة إجتناب الرّجل ما يشينه و اكتسابه ما يزينه
1840
ألرّفيق فى دنياه كالرّفيق فى دينه
1841
ألغنى باللّه أعظم
104
الولاية
1921
إكمال المعروف أحسن من إبتدائه
1922
ألكافر خبّ لئيم خؤون مغرور بجهله مغبون
1923
ألمؤمن غرّ كريم مأمون على نفسه حذر محزون
1924
ألرّاضى عن نفسه مغبون و الواثق بها مفتون
1925
ألشّرير لا يظنّ بأحد خيرا لأنّه لا يراه إلّا بطبع نفسه
1926
ألصّديق الصّدوق من نصحك في عيبك و حفظك في غيبك و آثرك على نفسه
1927
ألمرء حيث وضع نفسه برياضته و طاعته فإن نزّهها تنزّهت و ان دنّسها تدنّست
1928
ألرّجل حيث إختار لنفسه إن صانها إرتفعت و إن ابتذلها إتّضعت
1929
الدّنيا دار بالبلاء محفوفة
1930
ألعوافي إذا دامت جهلت و اذا فقدت عرفت
1931
ألدّنيا إن انحلّت إنحلّت و اذا حلّت ارتحلت
1932
ألجواد محبوب محمود و ان لم يصل من جوده الى مادحه شىء و البخيل ضدّ ذلك
1933
ألعاقل من وضع الأشياء مواضعها و الجاهل ضدّ ذلك
105
1934
ألعالم و المتعلّم شريكان فى الأجر و لا خير فيما بين ذلك
1935
ألدّنيا دول فاجمل فى طلبها و اصطبر حتّى تأتيك دولتك
1936
ألحمق ألإستهتار بالفضول و مصاحبة الجهول
1937
ألحزم النّظر فى العواقب و مشاورة ذوي العقول
1938
ألتّوكّل التّبرّي من الحول و القوّة و انتظار ما يأتي به القدر
1939
ألدّهر يومان يوم لك و يوم عليك فإذا كان لك فلا تبطر و اذا كان عليك فاصطبر
1940
أخوك فى اللّه من هداك الى الرّشاد و نهاك عن الفساد و أعانك على اصلاح المعاد
1941
ألكيس تقوى اللّه سبحانه و تجنّب المحارم و اصلاح المعاد
1942
أللّئيم لا يتبع إلّا شكله و لا يميل الّا إلى مثله
1943
ألحازم من جاد بما فى يده و لم يؤخّر عمل يومه إلى غده
1944
ألحكمة لا تحلّ قلب المنافق إلّا و هى على إرتحال
1945
ألعلم خير من المال ألعلم يحرسك و أنت تحرس المال
1946
ألشّرف عند اللّه
106
بحسن الأعمال لا بحسن الأقوال
1947
ألإستصلاح للأعداء بحسن المقال و جميل الفعال أهون من ملاقاتهم و مغالبتهم بمضض القتال
1948
ألفضيلة بحسن الكمال و مكارم الأفعال لا بكثرة المال و جلالة الأعمال
1949
ألصّبر عن الشّهوة عفّة و عن الغضب نجدة و عن المعصية ورع
1950
ألسّخاء أن تكون بمالك متبرّعا و عن مال غيرك متورّعا
1951
ألفقير الرّاضي ناج من حبائل ابليس و الغنيّ واقع فى حبائله
1952
أللّئيم لا يرجي خيره و لا يسلم من شرّه و لا يؤمن من غوائله
1953
ألمتّقون أنفسهم عفيفة و حوائجهم خفيفة و خيراتهم مأمولة و شرورهم مأمونة
1954
ألمتّقون أنفسهم قانعة و شهواتهم ميّتة و وجوههم مستبشرة و قلوبهم محزونة
1955
ألمؤمن دائم الذّكر كثير الفكر على النّعماء شاكر و في البلاء صابر
1956
ألدّنيا عرض حاضر يأكل منه البرّ و الفاجر و الآخرة دار حقّ يحكم فيها ملك قادر
1957
ألإسلام هو
107
التّسليم و التّسليم هو اليقين و اليقين هو التّصديق و التّصديق هو الإقرار و الإقرار هو الأداء و الأداء هو العمل
1958
ألعاقل إذا علم عمل و اذا عمل أخلص و اذا أخلص اعتزل
1959
ألتّؤدة ممدوحة إلّا في فرص الخير
1960
ألإسراف مذموم في كلّ شىء إلّا فى أفعال البرّ
1961
ألإفضال أفضل قنية و السّخاء أحسن حلية
1962
ألعقل أجمل زينة و العلم أشرف مزيّة
1963
ألشّركة في الملك تؤدّى الى الإضطراب
1964
ألشّركة في الرّأي تؤدّى إلى الصّواب
1965
ألعلم مقرون بالعمل فمن علم عمل
1966
ألعلم يهتف بالعمل فإن أجابه و إلّا إرتحل
1967
ألمؤمن الدّنيا مضماره و العمل همّته و الموت تحفته و الجنّة سبقته
1968
ألكافر الدّنيا جنّته و العاجلة همّته و الموت شقاوته و النّار غايته
1969
ألأمور بالتّقدير لا بالتّدبير
1970
ألتّثبّت خير من العجلة إلّا في فرص الخير
1971
ألعجلة مذمومة في
108
كلّ أمرء إلّا فيما يدفع الشّرّ
1972
ألإنصاف من النّفس كالعدل فى الإمرة
1973
ألتّواضع مع الرّفعة كالعفو مع القدرة
1974
ألجنود عزّ الدّين و حصون الولاة
1975
ألعدل قوام الرعيّة و جمال الولاة
1976
ألعاقل من صان لسانه عن الغيبة
1977
ألمؤمن من طهّر قلبه من الدّنيّة
1978
ألمال وبال على صاحبه إلّا ما قدّم منه
1979
ألنّساء لحم على وضم إلّا ما ذبّ عنه
1980
ألعقل أصل العلم و داعية الفهم
1981
ألدّنيا ظلّ الغمام و حلم المنام
1982
ألموت ألزم لكم من ظلّكم و أملك بكم من أنفسكم
1983
ألحقود معذّب النّفس متضاعف الهمّ
1984
ألحسود دائم السّقم و إن كان صحيح الجسم
1985
ألمؤمن قريب أمره بعيد همّه كثير صمته خالص عمله
1986
ألمتّقون أعمالهم زاكية و أعينهم باكية و قلوبهم وجلة
1987
ألعاقل يجتهد في
109
عمله و يقصّر من أمله
1988
ألجاهل يعتمد على أمله و يقصّر من عمله
1989
ألكبر خليقة مردية من تكثّر بها قلّ
1990
ألجهل مطيّة شموس من ركبها زلّ و من صحبها ضلّ
1991
أللّسان معيار أرجحه العقل و أطاشه الجهل
1992
إكتساب الثّواب أفضل الأرباح و الإقبال على اللّه رأس النّجاح
1993
ألمفلح من نهض بجناح أو استسلم فأراح
1994
ألعجز مع لزوم الخير خير من القدرة مع ركوب الشّرّ
1995
ألحرفة مع العفّة خير من الغنى مع الفجور
1996
ألموقنون و المخلصون و المؤثرون من رجال الأعراف
1997
ألرّضا بالكفاف خير من السّعى في الإسراف
1998
ألأمر بالمعروف أفضل أعمال الخلق
1999
ألإستغناء عن العذر أعزّ من الصّدق
2000
ألرّكون إلى الدّنيا مع ما يعاين من غيرها جهل
2001
ألطّمأنينة إلى كلّ أحد قبل الأختيار من قصور
110
العقل
2002
ألتّقصير فى العمل لمن وثق بالثّواب عليه غبن
2003
إشتغال النّفس بما لا يصحبها بعد الموت من أكبر الوهن
2004
ألعاقل من غلب هواه و لم يبع آخرته بدنياه
2005
ألحازم من لم يشغله غرور دنياه عن العمل لأخراه
2006
ألعمر الّذى أعذر اللّه سبحانه فيه إلى ابن آدم و أنذر السّتّون
2007
ألعمر الّذى يبلغ الرّجل فيه الأشدّ الأربعون
2008
ألعارف وجهه مستبشر متبسّم و قلبه وجل محزون
2009
ألكيّس من كان غافلا عن غيره و لنفسهكثير التّقاضي
2010
ألخوف سجن النّفس عن الذّنوب و رادعها عن المعاصي
2011
ألمال فتنة النّفس و نهب الرّزايا
2012
ألعفاف يصون النّفس و ينزّهها عن الدّنايا
2013
ألتّقوى ظاهره شرف الدّنيا و باطنه شرف الآخرة
2014
ألشّرف بالهمم العالية لا بالرّمم البالية
2015
ألحكمة شجرة
111
تنبت فى القلب و تثمر على اللّسان
2016
ألصّدق رأس الأيمان و زين الإنسان
2017
ألمؤمن على الطّاعات حريص و عن المحارم عفّ
2018
ألعاقل لا يفرط به عنف و لا يقعد به ضعف
2018
ألكريم يأبى العار و يكرم الجار
2019
أللّئيم يدّرع العار و يؤذي الأحرار
2020
ألمتّقي ميتة شهوته مكظوم غيظه في الرّخاء شكور و في المكاره صبور
2021
ألذّكر نور العقل و حياة النّفوس و جلاء الصّدور
2022
ألصّبر صبران صبر في البلاء حسن جميل و أحسن منه الصّبر في المحارم
2023
ألإنقباض عن المحارم من شيم العقلاء و سجيّة الأكارم
2024
ألسّيّد من تحمّل أثقال إخوانه و أحسن مجاورة جيرانه
2025
ألفرار في أوانه يعدل الظّفر في زمانه
2026
ألأدب في الإنسان كشجرة أصلها العقل
2027
ألخلال المنتجة للشّرّ الكذب، و البخل،
112
و الجور و الجهل
2028
إزراء الرّجل على نفسه برهان رزانة عقله و عنوان وفور فضله
2029
ألمنافق لنفسه مداهن و على النّاس طاعن
2030
ألإكثار يزلّ الحكيم و يملّ الحليم فلا تكثر فتضجر و لا تفرط فتهن
2031
ألمغبون من شغل بالدّنيا وفاته حظّه من الآخرة
2032
ألكبر يساور القلوب مساورة السّموم القاتلة
2033
ألموقن أشدّ النّاس حزنا على نفسه
2034
ألخائن من شغل نفسه بغير نفسه و كان يومه شرّا من أمسه
2035
ألصّديق من وقاك بنفسه و آثرك على ماله و ولده و عرسه
2036
ألعاقل من يملك نفسه إذا غضب و إذا رغب و اذا رهب
2037
ألبكاء من خشية اللّه ينير القلب و يعصم من معاودة الذّنب
2038
ألأمل أبدا في تكذيب و طول الحياة للمرء تعذيب
2039
أنس الأمن تذهبه وحشة الوحدة
2040
و أنس الجماعة ينكدّه وحشة المخافة
113
2041
ألفرصة سريعة الفوت و بطيئة العود
2042
إتباع الإحسان بالإحسان من كمال الجود
2043
ألزّهد أقلّ ما يوجد و أجلّ ما يعهد و يمدحه الكلّ و يتركه الجلّ
2044
ألصّبر على الفقر مع العزّ أجمل من الغنى مع الذّلّ
2045
ألسّرور يبسط النّفس و يثير النّشاط
2046
ألغمّ يقبض النّفس و يطوي الانبساط
2047
ألتّلطّف في الحيلة أجدى من الوسيلة
2048
ألحازم من تخيّر لخلّته فإنّ المرء يوزن بخليله
2049
ألدّنيا مليئة بالمصائب طارقة بالفجائع و النّوائب
2050
ألحازم من حنّكته التّجارب و هذّبته النّوائب
2051
ألإحسان غريزة الأخيار و الإسائة غريزة الأشرار
2052
ألسّاعات تخترم الأعمار و تدني من البوار
2053
ألكريم يرى مكارم أفعاله دينا عليه يقضيه
2054
أللّئيم يرى سوالف إحسانه دينا له يقتضيه
2055
ألكريم يرفع نفسه فى كلّ ما أسداه عن
114
حسن المجازاة
2056
ألحليم يعلي همّته فيما جنى عليه من طلب سوء المكافاة
2057
ألمال تنقصه النّفقة و العلم يزكو مع الإنفاق
2058
أحوال الدّنيا تتبع الإتّفاق و حظوظ الآخرة تتبع الإستحقاق
2059
ألرّكون إلى الدّنيا مع ما يعاين من سوء تقلّبها جهل
2060
ألبخل بإخراج ما افترضه اللّه سبحانه من الأموال أقبح البخل
2061
ألسّخاء ما كان إبتداء فإن كان عن مسئلة فحياء و تذمّم
2062
ألحدّة ضرب من الجنون لأنّ صاحبها يندم فإن لم يندم فجنونه مستحكم
2063
ألعقل منفعة و العلم مرفعة و الصّبر مدفعة
2064
ألدّنيا مصائب مفجعة و منايا موجعة و عبر مقطّعة
2065
ألجزع عند المصيبة يزيدها و الصّبر عليها يبيدها
2066
ألشّكر على النّعمة جزاء لماضيها و اجتلاب لآتيها
2067
ألتّبجّح بالمعاصي أقبح من ركوبها
2068
ألقلب ينبوع الحكمة و الأذن مغيضها
115
2069
ألدّنيا شرك النّفوس و قرارة كلّ ضرّ و بؤس
2070
ألنّفوس طلقة لكنّ أيدي العقول تمسك أعنّتها عن النّحوس
2071
ألأيّام صحائف آجالكم فخلّدوها أحسن أعمالكم
2072
ألآخرة دار مستقرّكم فجهّزوا إليها ما يبقي لكم
2073
ألبكاء من خشية اللّه مفتاح الرّحمة
2074
ألعمل بالعلم من تمام النّعمة
2075
ألدّنيا غرور حائل و سراب زائل و سناد مائل
2076
ألجهل بالفضائل من أقبح الرّذائل
2077
ألحظوة عند الخالق بالرّغبة فيما لديه
2078
ألحظوة عند المخلوق بالرّغبة عمّا في يديه
2079
ألمتقرّب بأداء الفرائض و النّوافل متضاعف الأرباح
2080
ألمودّة تعاطف القلوب فى إئتلاف الأرواح
2081
ألتّيقّظ في الدّين نعمة على من رزقه
2082
ألأصدقاء نفس واحدة فى جسوم متفرّقة
2083
ألعلم يرشدك و العمل يبلغ بك الغاية
2084
ألعلم أوّل
116
دليل و المعرفة آخر نهاية
2085
ألكلام في وثاقك ما لم تتكلّم به فإذا تكلّمت به صرت في وثاقه
2086
ألحلم يطفىء نار الغضب و الحدّة تؤجّج إحراقه
2087
ألمؤمن نفسه أصلب من الصّلد و هو أذلّ من العبد
2088
ألشدّ بالقدّ و لا مقارنة الضّدّ
2089
ألعاقل يتقاضى نفسه بما يجب عليه و لا يتقاضى لنفسه بما يجب له
2090
ألكريم إذا احتاج إليك أعفاك و إذا احتجت إليه كفاك
2091
أللّئيم إذا احتاج إليك أحفاك و اذا احتجت إليه عنّاك
2092
ألمتعبّد بغير علم كحمار الطّاحونة يدور و لا يبرح من مكانه
2093
ألكريم يعفو مع القدرة و يعدل فى الإمرة و يكفّ إسائته و يبذل إحسانه
2094
ألتّوبة ندم بالقلب و إستغفار باللّسان و ترك بالجوارح و إضمار أن لا يعود
2095
ألجود من غير خوف و لا رجاء مكافاة حقيقة الجود
2096
إعطاء هذا المال في حقوق اللّه دخل في باب الجود
2097
ألمؤمن اذا نظر
117
اعتبر و اذا سكت تفكّر و اذا تكلّم ذكر و اذا أعطي شكر و اذا ابتلى صبر
2098
المؤمن اذا وعظ ازدجر و اذا حذّر حذر و اذا عبّر اعتبر و إذا ذكّر ذكر و اذا ظلم غفر
2099
ألفقر صلاح المؤمن و مريحه من حسد الجيران و تملّق الإخوان و تسلّط السّلطان
2100
ألصّديق من كان ناهيا عن الظّلم و العدوان معينا على البرّ و الإحسان
2101
ألتّقوى آكد سبب بينك و بين اللّه إن أخذت به و جنّة من عذاب أليم
2102
ألكرامة تفسد من اللّئيم بقدر ما تصلح من الكريم
2103
ألجاهل صخرة لا ينفجر مائها و شجرة لا يخضرّ عودها و أرض لا يظهر عشبها
2104
ألنّاس طالبان طالب و مطلوب فمن طلب الدّنيا طلبه الموت حتّى يخرجه عنها و من طلب الآخرة طلبته الدّنيا حتّى يستوفي رزقه منها
2105
ألأمانة و الوفاء صدق الأفعال و الكذب و الإفتراء خيانة الأقوال
2106
ألبخيل يسمح من عرضه بأكثر ممّا أمسك من عرضه و يضيّع من دينه أضعاف ما حفظ من نسبه
118
2107
ألرّاضي بفعل قوم كالدّاخل فيه معهم و لكلّ داخل في باطل اثمان إثم الرّضا به و اثم العمل به
2108
ألأجل محتوم و الرّزق مقسوم فلا يغمّن أحدكم إبطاؤه فإنّ الحرص لا يقدّمه و العفاف لا يؤخّره و المؤمن بالتّحمّل خليق
2109
ألنّاس ثلاثة فعالم ربّانىّ و متعلّم على سبيل نجاة و همج رعاع أتباع كلّ ناعق لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجؤا إلى ركن وثيق
2110
ألرّاضي عن نفسه مستور عنه عيبه و لو عرف فضل غيره لساءه ما به من النّقص و الخسران
2111
ألمرء بأصغريه بقلبه و لسانه إن قاتل قاتل بجنان و ان نطق نطق ببيان
2112
ألنّعمة موصولة بالشّكر و الشّكر موصول بالمزيد و هما مقرونان في قرن فلن ينقطع المزيد من اللّه تعالى حتّى ينقطع الشّكر من الشّاكر
2113
ألذّكر ليس من مراسم اللّسان و لا من مناسم الفكر و لكنّه أوّل من المذكور و ثان من الذّاكر
2114
ألعقل خليل المؤمن و العلم وزيره و الصّبر أمير جنوده و العمل قيّمه
2115
ألزّمان يخون صاحبه و لا يستعتب لمن عاتبه
119
2116
ألإيمان و العمل أخوان تؤأمان و رفيقان لا يفترقان لا يقبل اللّه أحدهما إلّا بصاحبه
2117
ألمذلّة و المهانة و الشّقاء في الطّمع و الحرص
2118
ألصّبر على مضض الغصص يوجب الظّفر بالفرص
2119
ألنّاس كالشّجر شرابه واحد و ثمره مختلف
2120
ألطّمع مورد غير مصدر و ضامن غير موف
2121
ألعقل صاحب جيش الرّحمن و الهوى قائد جيش الشّيطان و النّفس متجاذبة بينهما فأيّهما غلب كانت في حيّزه
2122
ألعقل و الشّهوة ضدّان و مؤيّد العقل العلم و مؤيّن الشّهوة الهوى و النّفس متنازعة بينهما فأيّهما قهر كانت في جانبه
2123
ألسّيد من لا يصانع و لا يخادع و لا تغرّه المطامع
2124
ألعلم علمان مطبوع و مسموع و لا ينفع المطبوع إذا لم يك مسموع
2125
ألمؤمن دأبه زهادته و همّه ديانته و عزّه قناعته و جدّه لآخرته قد كثرت حسناته و علت درجاته و شارف خلاصه و نجاته
2126
ألكذّاب و الميّت سواء فإنّ فضيلة الحيّ
120
على الميّت ألثّقة به فإذا لم يوثق بكلامه بطلت حياته
2127
ألحاسد يظهر ودّه في أقواله و يخفي بغضه في أفعاله فله إسم الصّديق و صفة العدوّ
2128
ألنّفس الأمّارة المسوّلة تتملّق تملّق المنافق و تتصنّع بشيمة الصّديق الموافق حتّى اذا خدعت و تمكّنت تسلّطت تسلّط العدوّ و تحكّمت تحكّم العتوّ و أوردت موارد السّوء
2129
ألحكماء أشرف النّاس أنفسا و أكثرهم صبرا و أسرعهم عفوا و أوسعهم أخلاقا
2130
ألعلماء أطهر النّاس أخلاقا و أقلّهم في المطامع أعراقا
2131
ألأنس في ثلاثة الزّوجة الموافقة و الولد البارّ و الأخ الموافق
2132
ألسّؤال يضعف لسان المتكلّم و يكسر قلب الشّجاع البطل و يوقف الحرّ العزيز موقف العبد الذّليل و يذهب بهاء الوجه و يمحق الرّزق
2133
ألطّعام يؤكل على ثلاثة أضرب مع الإخوان بالسّرور و مع الفقراء بالإيثار و مع أبناء الدّنيا بالمروة
2134
ألمروءة العدل في الإمرة و العفو مع القدرة و المواساة مع العسرة
121
2135
ألذّلّ بعد العزل يوازي عزّ الولاية
2136
ألحازم من شكر النّعمة مقبلة و صبر عنها و سلاها مولّية مدبرة
2137
ألمتعدّي كثير الأضداد و الأعداء
2138
المنصف كثير الأولياء و الأودّاء
2139
ألعالم حيّ بين الموتى
2140
ألجاهل ميّت بين الأحياء
2141
ألإخوان جلاء الهموم و الأحزان
2142
ألصّدق جمال الإنسان و دعامة الإيمان
2143
ألشّهوات مصائد الشّيطان
2144
ألحياء من اللّه سبحانه يقي عذاب النّار
2145
ألفكر يوجب الإعتبار و يؤمن العثار و يثمر الإستظهار
2146
ألتّهجّم على المعاصي يوجب عذاب النّار
2147
ألغفلة تكسب الإغترار و تدني من البوار
2148
ألمؤمن ينظر إلى الدّنيا بعين الإعتبار و يقتات فيها ببطن الإضطرار و يسمع فيها بأذن المقت و الإبغاض
2149
ألجلوس فى المسجد من بعد طلوع الفجر إلى حين طلوع الشّمس للإشتغال بذكر اللّه سبحانه
122
أسرع في تيسير الرّزق من الضّرب في أقطار الأرض
2150
ألعبادة الخالصة أن لا يرجوا الرّجل الّا ربّه و لا يخاف إلّا ذنبه
2151
ألمسئلة طوق المذلّة تسلب العزيز عزّه و الحسيب حسبه
2152
ألعقل أنّك تقتصد فلا تسرف و تعد فلا تخلف و إذا غضبت حلمت
2153
ألعدل أنّك إذا ظلمت أنصفت و الفضل أنّك إذا قدرت عفوت
2154
ألوفاء حفظ الذّمام و المروءة تعهّد ذوى الأرحام
2155
ألمرء يتغيّر في ثلاث: ألقرب من الملوك و الولايات، و الغناء من الفقر، فمن لم يتغيّر في هذه فهو ذو عقل قويم و خلق مستقيم و كان (عليه السلام) يقول: اللّهم إنّك أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي منهم اللّهم اجعلني خيرا مما يظنّون و اغفر لي ما لا يعلمون
2156
ألمؤمنون لأنفسهم متّهمون و من فارط زللهم وجلون و للدّنيا عائفون و إلى الآخرة مشتاقون و إلى الطّاعات مسارعون
2157
ألسّيف فاتق و الدّين راتق فالدّين يأمر بالمعروف و السّيف ينهى عن المنكر قال اللّه تعالى و لكم فى
123
القصاص حياة
2158
ألمعروف لا يتمّ إلّا بثلاث: بتصغيره، و تعجيله، و ستره، فإنّك اذا صغّرته فقد عظّمته و اذا عجّلته فقد هنّأته و إذا سترته فقد تمّمته
2159
ألأقاويل محفوظة و السّرائر مبلوّة و كلّ نفس بما كسبت رهينة:
2160
النّاس منقوصون مدخولون إلّا من عصم اللّه سبحانه سائلهم متعنّت و مجيبهم متكلّف يكاد أفضلهم رأيا أن يردّه عن رأيه: الرضا و السّخط و يكاد أصلبهم عودا تنكأه الّلحظة و تستحيله الكلمة الواحدة
2161
ألنّاس في الدّنيا عاملان عامل في الدّنيا للدّنيا قد شغلته دنياه عن آخرته يخشى على من يخلّف الفقر و يأمنه على نفسه فيفني عمره في منفعة غيره و عامل في الدّنيا لما بعدها فجائه الّذي له بغير عمل فأحرز الخطّين معار الدّارين جميعا
2162
أللّهمّ احقن دمائنا و دمائهم و أصلح ذات بيننا و بينهم و أنقذهم من ضلالهم حتّى يعرف الحقّ من جهله و يرعوي عن الغيّ و الغدر من لهج به
2163
ألعقل أن تقول ما تعرف و تعمل بما تنطق به
2164
أربع من أعطيهنّ
124
فقد أعطي خير الدّنيا و الآخرة:
صدق حديث، و أداء أمانة، و عفّة بطن، و حسن خلق
2165
أربع تشين الرّجل: ألبخل و الكذب و الشّره و سوء الخلق
2166
ألتّواضع رأس العقل و التّكبّر رأس الجهل
2167
ألسّخاء ثمرة العقل و القناعة برهان النبل
2168
ألكريم عند اللّه محبور مثاب و عند النّاس محبوب مهاب
2169
ألشّرّ أقبح الأبواب و فاعله شرّ الأصحاب
2170
ألعفّة تضعف الشّهوة
2171
ألصّدقات تستنزل الرّحمة
2172
ألبلاغة أن تجيب فلا تبطي و تصيب فلا تخطي
2173
ألعقل يهدي و ينجي و الجهل يغوي و يردي
2174
ألجواد في الدّنيا محمود و في الآخرة مسعود
2175
ألنّبل التحلّي بالجود و الوفاء بالعهود
2176
ألتّقوى لا عوض عنه و لا خلف فيه
2177
ألمؤمن من تحمّل أذى النّاس و لا يتأذّى
125
أحد به
2178
ألخوف من اللّه في الدّنيا يؤمن الخوف في الآخرة منه
2179
ألقرين النّاصح هو العمل الصّالح
2180
ألطّاعة فعل و البرّ هما المتجر الرّابح
2181
ألكريم من صان عرضه بماله
2182
و أللّئيم من صان ماله بعرضه
2183
ألمؤمن من وقى دينه بدنياه
2184
و ألفاجر من وقى دنياه بدينه
2185
ألورع الوقوف عند الشّبهة
2186
ألتّقوى أن يتّقى المرء كلّما يؤثمه
2187
ألعاقل من لا يضيع له نفسا فيما لا ينفعه و لا يقتني ما لا يصحبه
2188
ألغضب يثير كوامن الحقد
2189
أللّهو يفسد عزائم الجدّ
2190
ألمرء بفطنته لا بصورته
2191
ألمرء بهمّته لا بقنيته
2192
ألبشر منظر مونق و خلق مشرق
2193
ألسّخاء و الحياء أفضل الخلق:
126
2194
ألفتوّة نائل مبذول و أذى مكفوف
2195
ألمروة بثّ المعروف و قرى الضّيوف
2196
ألنّاس من خوف الذّلّ متعجّلوا الذّلّ
2197
أللّجاج أكبر الأشياء مضرّة في العاجل و الآجل
2198
ألعلم أكثر من أن يحاط به فخذوا من كلّ علم أحسنه
2199
ألرّجل السّوء لا يظنّ بأحد خيرا لأنّه لا يراه إلّا بوصف نفسه
2200
ألشّكر أعظم قدرا من المعروف لأنّ الشّكر يبقى و المعروف يفنى
2201
ألّلؤم مضادّ لسائر الفضائل و جامع لجميع الرّذائل و السّؤات و الدّنايا
2202
ألمروءة إسم جامع لسائر الفضائل و المحاسن
2203
ألحازم من يؤخّر العقوبة في سلطان الغضب و يعجّل مكافاة الإحسان إغتناما لفرصة الإمكان
2204
ألكيّس من ملك عنان شهوته
2205
ألعاقل من غلب نوازع أهويته
2206
ألكلام كالدّواء قليلة ينفع و كثيره يهلك و في نسخة قاتل
127
2207
ألمنع الجميل أحسن من الوعد الطّويل
2208
ألمكانة من الملوك مفتاح المحنة و بذر الفتنة
2209
ألتّسلّط على الضّعيف و المملوك من لزوم القدرة
2210
ألضّمائر الصّحاح أصدق شهادة من الألسن الفصاح
2211
ألرّفق لقاح الصّلاح و عنوان النّجاح
2212
أوقات الدّنيا و إن طالت قصيرة و المتعة بها و ان كثرت يسيرة
2213
ألصّنيعة إذا لم تربّ أخلقت كالثّوب البالي و الأبنية المتداعية
2214
ألشّرّ كامن في طبيعة كلّ أحد فإن غلبه صاحبه بطن و ان لم يغلبه ظهر
2215
ألغدر يعظّم الوزر و يزري بالقدر
2216
ألمقادير تجري بخلاف التّقدير و التّدبير
2217
إنجاز الوعد من دلائل المجد
2218
ألتّشمّر للجدّ من سعادة الجدّ
2219
ألعاقل من سلّم إلى القضاء و عمل بالحزم
2220
ألكيّس من تجلبب الحياء و ادّرع الحلم
128
2221
ألكامل من غلب جدّه هزله
2222
ألعاقل من قمع هواه بعقله
2223
ألدّهر ذو حالتين إبادة و افادة فما أباده فلا رجعة له و ما أفاده فلا بقاء له
2224
ألإستطالة لسان الغواية و الجهالة
2225
ألإفتخار من صغر الأقدار
2226
ألحقد من طبايع الأشرار
2227
ألحقد نار كامنة لا تطفى الّا بالظّفر
2228
ألمؤمن أمين على نفسه مغالب لهواه و حسّه
2229
ألحسد عيب فاضح و شحّ فادح لا يشفي صاحبه إلّا بلوغ آماله فيمن يحسده
2230
ألألفاظ قوالب المعاني
2231
ألإعتراف شفيع الجاني
2232
ألإيثار سجيّة الأبرار و شيمة الأخيار
2233
ألسّبب الّذى أدرك به العاجز بغيته هو الّذي أعجز القادر عن طلبته
2234
ألسّجود الجسماني هو وضع عتائق الوجوه على التّراب و استقبال الأرض بالرّاحتين و الرّكبتين و أطراف القدمين مع خشوع القلب و إخلاص النّيّة
129
2235
ألسّجود النّفساني فراغ القلب من الفانيات و الإقبال بكنه الهمّة على الباقيات و خلع الكبر و الحميّة و قطع العلائق الدّنيويّة و التّحلّي بالخلائق النّبويّة
2236
ألصّلوة حصن من سطوات الشّيطان
2237
ألصّلوة حصن الرّحمن و مدحرة الشّيطان
2238
ألصّدقة تستدفع البلاء و النّقمة
2239
ألبطر يسلب النّعمة و يجلب النّقمة
2240
ألهوى إله معبود
2241
ألعقل صديق محمود
2242
أللّيل و النّهار دائبان فى طيّ الباقين و محو آثار الماضين
130
ألفصل الثّانى ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ الأمر في خطاب المفرد قال (عليه السلام):
1
أسلم تسلم
2
إسئل تعلم
3
أطع تغنم
4
إعدل تحكم
5
إسمح تكرم
6
أفكر تفق
7
أرفق توّفق
8
أحسن تسترقّ
9
إستغفر ترزق
10
أحلم تكرم
11
أفضل تقدّم
12
أصمت تسلم
13
إصبر تظفر
14
إعتبر تزدجر
15
أفكر تستبصر
16
أحلم توقّر
131
17
أطع تربح
18
أيقن تفلح
19
إرض تسترح
20
أصدق تنجح
21
أختبر تعقل
22
إصبر تنل
23
أقل تقل
24
إنس رفدك، أذكر وعدك
25
أكرم تعزّ
26
إتّضع ترتفع
27
أعط تستطع
28
إعتبر تقتنع
29
إعدل تملك
30
إعقل تدرك
31
إسمح تسد
32
أخلص تنل
33
أشكر تزد
34
أنعم تحمد
35
أطلب تجد
36
إتّق تفز
37
آمن تأمن
38
أعن تعن
39
أطع العاقل تغنم
40
إعص الجاهل تسلم
41
إعدل فيما ولّيت، أشكر اللّه فيما أوليت
42
إصحب تختبر
43
أبذل معروفك
132
و كفّ أذاك
44
أطع أخاك و إن عصاك و صله و ان جفاك
45
أكرم ودّك و احفظ عهدك
46
أحسن يحسن إليك
47
أبق يبق عليك
48
إلزم الصّمت يستنر فكرك
49
إغلب الشّهوة تكمل لك الحكمة
50
أحسن إلى المسيء تملكه
51
إستدم الشّكر تدم عليك النّعمة
52
إزهد في الدّنيا تنزل عليك الرّحمة
53
أطلب العلم تزدد علما
54
إعمل بالعلم تدرك غنما
55
إكظم الغيظ تزدد حلما
56
أصمت دهرك يجلّ أمرك
57
أفضل على النّاس يعظم قدرك
58
أعن أخاك على هدايته
59
أحى معروفك بأمانته
60
أقلل الكلام تأمن الملام
61
إحفظ بطنك و فرجك عن الحرام
133
62
إعدل تدم لك القدرة
63
أحسن العشرة و اصبر على العشرة و انصف مع القدرة
64
أحسن إلى من أساء إليك و اعف عمّن جنى عليك
65
إجعل همّك و جدّك لآخرتك
66
إحفظ بطنك و فرجك ففيهما فتنتك
67
أستر عورة أخيك لما تعلمه فيك
68
أقم الرّغبة إليك مقام الحرمة بك
69
إغتفر زلّة صديقك يزكّك عدوّك
70
أحصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك
71
إرفع ثوبك فإنّه أنقى لك و أتقى لقلبك و أبقى عليك
72
أخزن لسانك كما تخزن ذهبك و ورقك
73
إغتفر ما أغضبك لما أرضاك
74
إركب الحقّ و إن خالف هواك و لا تبع آخرتك بدنياك
75
إعزف عن دنياك تسعد بمنقلبك و تصلح مثواك
76
إسمع تعلم و اصمت تسلم
77
إرهب تحذر و لا تهزل فتحتقر
78
أمح الشّرّ عن
135
مشى بك
95
إفعل الخير و لا تحقّر منه شيئا فإنّ قليله كثير و فاعله محبور
96
إفرح بما تنطق به إذا كان عريّا عن الخطاء
97
أغض على القذى و الّا لم ترض أبدا
98
إشتغل بشكر النّعمة عن التّطرّب بها
99
إشتغل بالصّبر على الرّزيّة عن الجزع لها
100
أكرم نفسك ما أعانتك على طاعة اللّه
101
أهن نفسك ما جمحت بك إلى معاصي اللّه
102
إستشعر الحكمة و تجلبب السّكينة فإنّهما حلية الأبرار
103
إلزم الصّدق و الأمانة فإنّهما سجيّة الأخيار
104
أكذب الأمل و لا تثق به فإنّه غرور و صاحبه مغرور
105
إرض بما قسم لك تكن مؤمنا
106
إرض للنّاس ما ترضاه لنفسك تكن مسلما
107
أدّ الأمانة إلى من ائتمنك و لا تخن من خانك
108
إقتن العلم فإنّك إن كنت غنيّا زانك و إن كنت فقيرا صانك
109
إرض من الرّزق بما قسم لك تعش غنيّا
134
قلبك تتزكّ نفسك و يتقبّل عملك
79
إجعل رفيقك عملك و عدوّك أملك
80
إقصر همّك على ما يلزمك و لا تخض فيما لا يعنيك
81
أصلح المسيء بحسن فعالك و دلّ على الخير بجميل مقالك
82
إحفظ أمرك و لا تنكح خاطبا سرّك
83
إنفرد بسرّك و لا تودعه حازما فيزلّ و لا جاهلا فيخون
84
إفعل المعروف ما أمكن و ازجر المسيىء بفعل المحسن
85
إجعل همّك لمعادك تصلح
86
أطع العلم و اعص الجهل تفلح
87
إستر شد العقل و خالف الهوى تنجح
88
أحسن إلى من شئت و كن أميره
89
إستغن عمّن شئت و كن نظيره
90
إحتج إلى من شئت و كن أسيره
91
إلزم الصّمت فأدنى نفعه السّلامة
92
إجتنب الهذر فأيسر جنايته الملامة
93
ألبس ما لا تشتهر به و لا يزري بك
94
إمش بدائك ما
138
التّقى و إن قلّ و اجعل بينك و بينه سترا و إن رقّ
136
الزم الحقّ ينزّلك منازل أهل الحقّ يوم لا يقضى إلّا بالحقّ
137
ألن كنفك و تواضع للّه يرفعك
138
إزهد في الدّنيا يبصّرك اللّه عيوبها و لا تغفل فلست بمغفول عنك
139
إكظم الغيظ عند الغضب و تجاوز مع الدّولة تكن لك العاقبة
140
أقل العثرة و ادر الحدّ و تجاوز عمّا لم يصرّح لك به
141
إحتجب عن الغضب بالحلم و غضّ عن الوهم بالفهم
142
إملك عليك هواك و شحّ بنفسك عمّا لا يحلّ لك فإنّ الشّحّ بالنّفس حقيقة الكرم
143
أعط النّاس من عفوك و صفحك مثل ما تحبّ أن يعطيك اللّه سبحانه و على عفو فلا تندم
144
أكرم من ودّك و اصفح عن عدوّك يتمّ لك الفضل
145
إحفظ رأسك من عثرة لسانك و ازممه بالنّهي و الحزم و التّقى و العقل
146
إغتنم من استقرضك في حال غناك لتجعل قضاءه في يوم عسرتك
147
إرتد لنفسك
136
110
إقنع بما أوتيته تكن مكفيّا
111
إصحب أخا التّقى و الدّين تسلم و استرشده تغنم
112
أقصر رأيك على ما يلزمك تسلم و دع الخوض فيما لا يعنيك تكرم
113
أقلل طعاما تقلل سقاما أقلل كلامك تأمن ملاما
114
إعلم أنّ أوّل الدّين التّسليم و آخره الإخلاص
115
إنتقم من حرصك بالقنوع كما تنتقم من عدوّك بالقصاص
116
أبق لرضاك من غضبك و إذا طرت فقع شكيرا
117
أكرم ضيفك و ان كان حقيرا و قم عن مجلسك لأبيك و معلّمك و إن كنت أميرا
118
أقلل المقال و قصّر الآمال و لا تقل ما يكسبك وزرا أو ينفّر عنك حرّا
119
إندم على ما أسأت و لا تندم على معروف صنعت
120
أصلح إذا أنت أفسدت و أتمم إذا أنت أحسنت
121
أكثر سرورك على ما قدّمت من الخير و حزنك على ما فاتك منه
137
122
إستخر و لا تتخيّر فكم من تخيّر امرا كان هلاكه فيه
123
إستعمل مع عدوّك مراقبة الإمكان و انتهاز الفرصة تظفر
124
أنعم تشكر و أرهب تحذر و لا تمازح فتحقر
125
أذكر عند الظّلم عدل اللّه فيك و عند القدرة قدرة اللّه عليك
126
إضرب خادمك إذا عصى اللّه و اعف عنه إذا عصاك
127
إصبر على عمل لا بدّ لك من ثوابه و عن عمل لا صبر لك على عقابه
128
إعمل عمل من يعلم أنّ اللّه مجازيه باساءته و إحسانه
129
إلزم الصّدق و إن خفت ضرّه فإنّه خير لك من الكذب المرجوّ نفعه
130
أستر العورة ما استطعت يستر اللّه سبحانه منك ما تحبّ ستره:
131
إغتنم صنايع الإحسان و ارع ذمم الإخوان
132
أشعر قلبك التّقوى و خالف الهوى تغلب الشّيطان
133
إطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصّبر و حسن اليقين
134
أحبب في اللّه من يجاهدك على صلاح دين و يكسبك حسن اليقين
135
إتّق اللّه بعض
139
قبل يوم نزولك و وطّىء المنزل قبل حلولك
148
إتّق اللّه بطاعته و أطع اللّه بتقواه
149
إستدلّ على ما لم يكن بما كان فإنّ الأمور أشباه
150
إشحن الخلوة بالذّكر و اصحب النّعم بالشّكر
151
أكثر النّظر إلى من فضّلت عليه فإنّ ذلك من أبواب الشّكر
152
ألن كنفك فإنّ من يلن كنفه يستدم من قومه المحبّة
153
إلزم الصّبر فإنّ الصّبر حلو العاقبة ميمون المغبّة
154
إحتمل ما يمرّ عليك فانّ الاحتمال ستر العيوب و إنّ العاقل نصفه إحتمال و نصفه تغافل
155
إبدء بالعطيّة من لم يسئلك و ابذل معروفك لمن طلبه و إيّاك أن تردّ السّائل
156
إجعل زمان رخائك عدّة لأيّام بلائك
157
إرفق باخوانك و اكفهم غرب لسانك و اجر عليهم سيب إحسانك
158
أنصر اللّه بقلبك و لسانك و يدك فإنّ اللّه سبحانه قد تكفّل بنصرة من ينصره
159
أطل يدك في مكافاة من أحسن إليك فإن
140
لم تقدر فلا أقلّ من أن تشكره
160
أبذل مالك في الحقوق و واس به الصّديق فإنّ السّخاء بالحرّ أخلق
161
إخلط الشّدّة برفق و ارفق ما كان الرّفق أوفق
162
أنظر إلى الدّنيا نظر الزّاهد المفارق و لا تنظر إليها نظر العاشق الوامق
163
أمسك عن طريق اذا خفت ضلالته
164
إعتزم بالشّدّة حين لا يغنى عنك إلّا الشّدّة
165
ألجىء نفسك فى الأمور كلّها إلى الهك فإنّك تلجئها إلى كهف حريز
166
إعتصم فى أحوالك كلّها باللّه فإنّك تعتصم منه سبحانه بمانع عزيز
167
أحي قلبك بالموعظة و أمته بالزّهادة و قوّه باليقين و ذلّله بذكر الموت و قرّره بالفناء و بصّره فجايع الدّنيا
168
أشعر قلبك الرّحمة لجميع النّاس و الإحسان إليهم و لا تنلهم حيفا و لا تكن عليهم سيفا
169
أذكر أخاك إذا غاب بالذّي تحبّ أن يذكرك به و إيّاك و ما يكره و دعه ممّا تحبّ أن يدعك منه
141
170
إتّق اللّه الّذى لا بدّلك من لقائه و لا منتهى لك دونه
171
أدّ الأمانة إذا ائتمنت و لا تتّهم غيرك إذا ائتمنته فإنّه لا ايمان لمن لا أمانة له
172
أحرس منزلتك عند سلطانك و احذر أن يحطّك عنها التّهاون عن حفظ ما رقاك إليه
173
إصحب من لا تراه إلّا و كأنّه لا غناء به عنك و إن أسأت إليه أحسن إليك و كأنّه المسيىء
174
إزهد في الدّنيا و اعزف عنها و ايّاك أن ينزل بك الموت و أنت آبق من ربّك فى طلبها فتشقى
175
إستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك
176
إرض للنّاس بما ترضاه لنفسك و أخلص للّه عملك و علمك و حبّك و بغضك و أخذك و تركك و كلامك و صمتك
177
إسع في كدحك و لا تكن خازنا لغيرك
178
أدم ذكر الموت و ذكر ما تقدّم عليه بعد الموت و لا تتمنّ الموت إلّا بشرط وثيق
179
أنصف النّاس من نفسك و أهلك و خاصّتك و من لك فيه هوى و أعدل في العدوّ و الصّديق
142
180
أفق أيّها السّامع من سكرتك و استيقظ من غفلتك و احتصر من عجلتك
181
أمسك من المال بقدر ضرورتك و قدّم الفضل اليوم فاقتك
182
إعقل عقلك و أملك أمرك و جاهد نفسك و اعمل للأخرة جهدك و اتّق اللّه فى نفسك و نازع الشّيطان قيادك و اصرف إلى الأخرة وجهك و اجعل للّه جدّك
183
إستعن على العدل بحسن النّيّة فى الرّعيّة و قلّة الطّمع و كثرة الورع
184
أطع اللّه فى جل امورك فإنّ طاعة اللّه فاضلة على كلّ شىء و الزم الورع
185
أجمل إدلال من أدلّ عليك و اقبل عذر من اعتذر إليك و أحسن إلى من أساء إليك
186
إستفرغ جهدك لمعادك يصلح مثواك و لا تبع آخرتك بدنياك
187
إستصلح كلّ نعمة أنعمها اللّه عليك و لا تضيّع نعمة من نعم اللّه عندك و لير عليك أثر ما أنعم اللّه سبحانه به عليك
188
إملك حميّة نفسك و سورة غضبك و سطوة يدك و غرب لسانك و احترس في ذلك كلّه بتأخير البادرة و كفّ السّطوة حتّى يسكن
143
غضبك و يثوب إليك عقلك
189
أءمر بالمعروف تكن من أهله و انكر المنكر بيدك و لسانك و باين من فعله بجهدك
190
إجتنب مصاحبة الكذّاب فان اضطررت إليه فلا تصدّقه و لا تعلمه أنّك تكذّبه فإنّه ينتقل عن ودّك و لا ينتقل عن طبعه
191
أحسن رعاية الحرمات و أقبل على أهل المرؤات فإنّ رعاية الحرمات تدلّ على كرم الشّيمة و الأقبال على ذوي المرؤات يعرب عن شرف الهمّة
192
إفعل الخير و لا تفعل الشّرّ فخير من الخير من يفعله و شرّ من الشّرّ من يأتيه بفعله
193
أقم النّاس على سنّتهم و دينهم و ليأمنك بريئهم و ليخفك مريبهم و تعاهد ثغورهم و أطرافهم
194
إزهد في الدّنيا و أعرف عنها و إيّاك أن ينزل بك الموت و قلبك متعلّق بشىء منها فتهلك
195
إقبل أعذار النّاس تستمتع بإخائهم و القهم بالبشر تمت أضغانهم
196
إرحم من دونك يرحمك من فوقك و قس سهوه بسهوك و معصيته لك بمعصيتك لربّك و فقره إلى رحمتك بفقرك إلى رحمة ربّك:
144
197
أشكر من أنعم عليك و أنعم على من شكرك فإنّه لا زوال للنّعمة إذا شكرت و لا بقاء لها إذا كفرت
198
إملك عليك هواك و شجى نفسك فإنّ شجى النّفس الإنصاف منها فيما أحبّت و كرهت
199
إلصق بأهل الخير و الورع و رضّهم على أن لا يطروك فإنّ كثرة الأطرآء تدني من الغرّة و الرّضا بذلك يوجب من اللّه المقت
200
إجعل نفسك ميزانا بينك و بين غيرك و أحبّ له ما تحبّ لنفسك و أكره له ما تكره لها و أحسن كما تحبّ أن يحسن إليك و لا تظلم كما تحبّ أن لا تظلم
201
إغتنم الصّدق في كلّ موطن تغنم و اجتنب الشّرّ و الكذب تسلم
202
أكرم نفسك عن كلّ دنيّة و إن ساقتك إلى الرّغائب فإنّك لن تعتاض عمّا تبذل من نفسك عوضا
203
إجعل من نفسك على نفسك رقيبا و اجعل لآخرتك من دنياك نصيبا
204
إرض بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) رايدا و الى النّجاة قائدا
205
أكثر ذكر الموت و ما تهجم عليه
145
و تفضى إليه بعد الموت حتّى يأتيك و قد أخذت له حذرك و شددت له أزرك و لا يأتيك بغتة فيبهرك
206
إجعل لكلّ إنسان من خدمك عملا تأخذه به فإنّ ذلك أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك
207
إجعل الدّين كهفك و العدل سيفك تنج من كلّ سوء و تظفر على كلّ عدوّ
208
أقبل على نفسك بالإدبار عنها أعني أن تقبل على نفسك الفاضلة المقتبسة من نور عقلك الحائلة بينك و بين دواعي طبعك و أعني بالإدبار الإدبار عن نفسك الأمّارة بالسّوء المصاحفة بيد العتوّ
209
أهجر اللّهو فإنّك لم تخلق عبثا فتلهو و لم تترك سدا فتلغو
210
إجعل جدّك لإعداد الجواب ليوم المسئلة و الحساب
211
إحبس لسانك قبل أن يطيل حبسك و يردى نفسك فلا شىء أولى بطول سجن من لسان يعدل عن الصّواب و يتسرّع إلى الجواب
212
إجعل كلّ همّك و سعيك للخلاص من محلّ الشّقاء و العقاب و النّجاة من مقام البلاء و العذاب
213
إحفظ عمرك من التّضييع له فى غير العبادة و الطّاعات
146
214
إمنع نفسك من الشّهوات تسلم من الأفات
215
إمحض أخاك النّصيحة حسنة كانت أو قبيحة
216
أكذب السّعاية و النّميمة باطلة كانت أو صحيحة
217
أطع اللّه سبحانه فى كلّ حال و لا تخل قلبك من خوفه و رجائه طرفة عين و الزم الإستغفار
218
أعط ما تعطيه معجّلا مهنّأ و ان منعت فليكن فى إجمال و إعذار
219
إجعل لنفسك فيما بينك و بين اللّه سبحانه أفضل المواقيت و الأقسام
220
إحذر الحيف و الجور فإنّ الحيف يدعو إلى السّيف و الجور يعود بالجلاء و يعجّل العقوبة و الإنتقام
221
ألزم الصّمت يلزمك النّجاة و السّلامة و الزم الرّضا يلزمك الغنى و الكرامة
222
أخرج من مالك الحقوق و أشرك فيه الصّديق و ليكن كلامك فى تقدير و همّتك فى تفكير تأمن الملامة و النّدامة
223
أذكر مع كلّ لذّة زوالها و مع كلّ نعمة إنتقالها و مع كلّ بليّة كشفها فإنّ ذلك أبقى للنّعمة و أنفى للشّهوة و أذهب للبطر و أقرب إلى الفرج و أجدر بكشف
147
الغمّة و درك المأمول
224
إحمل نفسك عند شدّة أخيك على اللّين و عند قطيعته على الوصل و عند جموده على البذل و كن للّذى يبدو منه حمولا و له وصولا
225
أكرم عشيرتك فإنّهم جناحك الّذى به تطير و اصلك الّذى إليه تصير و يدك الّتى بها تصول
226
إحمل نفسك مع أخيك عند صرمه على الصّلة و عند صدوده على اللّطف و المقاربة و عند تباعده على الدّنوّ و عند جرمه على العذر حتّى كانّك له عبد و كأنّه ذو نعمة عليك و إيّاك أن تضع ذلك فى غير موضعه أو تفعله مع غير أهله
227
إجعل همّك لآخرتك و حزنك على نفسك فكم من حزين وفد به حزنه على سرور الأبد و كم من مهموم أدرك أمله
228
أحسن إلى من تملك رقّه يحسن إليك من يملك رقّك
229
أصحب النّاس بما تحبّ أن يصحبوك تأمنهم و يأمنوك
230
أنصف من نفسك قبل ان ينتصف منك فإنّ ذلك أجلّ لقدرك و أجدر برضا ربّك
231
إبدء السّائل بالنّوال قبل السّؤال فإنّك إن
148
أحوجته إلى سؤالك أخذت من حرّ وجهه أفضل ممّا أعطيته
232
أكرم ذوي رحمك و وقّر حليمهم و احلم عن سفيههم و تيسّر لمعسرهم فإنّهم لك نعم العدّة في الشّدّة و الرّخاء
233
إلق دواتك و أطل جلفة قلمك و فرّق سطورك و قرمط بين حروفك فإنّ ذلك أجدر بصباحة الخطّ
234
إلزم الإخلاص في السّرّ و العلانية و الخشية في الغيب و الشّهادة و القصد في الفقر و الغنى و العدل فى الرّضا و السّخط
235
إختر من كل شيء جديده و من الإخوان أقدمهم
236
إستشر أعدائك تعرف من رأيهم مقدار عداوتهم و مواضع مقاصدهم
237
أبذل لصديقك كلّ المودّة و لا تبذل له كلّ الطّمأنينة و أعطه من نفسك كلّ المواساة و لا تقصّ إليه بكلّ أسرارك
238
إصحب السّلطان بالحذر و الصّديق بالتّواضع و البشر و العدوّ بما تقوم به عليه حجّتك
239
إفسح برية قلمك و أسمك شحمته و أيمن قطّك يجد خطّك
240
أبذل لصديقك نصحك و لمعارفك معونتك
149
و لكافّة النّاس بشرك
241
إحتمل دالّة من دلّ عليك و أقبل العذر ممّن إعتذر إليك و أغتفر لمن جنى عليك
242
إجعل جزاء النّعمة عليك الإحسان إلى من أساء إليك
243
أبذل مالك لمن بذل لك وجهه فإنّ بذل الوجه لا يوازيه شيء
244
أبذل معروفك للنّاس كافّة فإنّ فضيلة فعل المعروف لا يعدلها عند اللّه سبحانه شيىء
245
إستشر عدوّك العاقل و احذر رأى صديقك الجاهل
246
إصبر على مضض مرارة الحقّ و إيّاك أن تنخدع لحلاوة الباطل
247
إجعل شكواك إلى من يقدر على غناك
248
إلزم السّكوت و اصبر على القناعة بأيسر القوت تعزّ فى دنياك و تعزّ في أخراك
249
أطع من فوقك يطعك من دونك و أصلح سريرتك يصلح اللّه علانيتك
250
إستكثر من المحامد فإنّ المذامّ قلّ من ينجو منها
251
أكره نفسك على الفضائل فإنّ الرّذائل أنت مطبوع عليها
150
(الفصل الثّالث) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب(عليه السلام) في حرف الألف بلفظ الأمر في خطاب الجمع قال (عليه السلام):
1
أطلبوا العلم ترشدوا
2
إعملوا بالعلم تسعدوا
3
أخلصوا إذا عملتم
4
إعملوا إذا علمتم
5
إتّقوا اللّه جهة ما خلقكم له
6
إسمحوا إذا سئلتم
7
أطيعوا اللّه حسب ما أمركم به رسله
8
إلزموا الحقّ تلزمكم النّجاة
9
إكتسبوا العلم يكسبكم الحياة
10
إستنزلوا الرّزق بالصّدقة
11
إلزموا الجماعة و اجتنبوا الفرقة
12
إملكوا أنفسكم
151
بدوام جهادها
13
إعتصموا بالذّمم فى أوتادها
14
إستعدّوا للموت فقد أظلّكم
15
أسمعوا دعوة الموت آذانكم قبل أن يدعى بكم
16
إستمعوا من ربّانيكم و أحضروه قلوبكم و اسمعوا إن هتف بكم
17
إسمعوا النّصيحة ممّن أهداها إليكم و اعقلوها على أنفسكم
18
إتّعظوا بمن كان قبلكم قبل أن يتّعظ بكم من بعدكم
19
إرفضوا هذه الدّنيا الذّميمة فقد رفضت من كان أشغف بها منكم
20
أسهروا عيونكم و ضمّروا بطونكم و خذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم
21
إشغلوا أنفسكم بالطّاعة و ألسنتكم بالذّكر و قلوبكم بالرّضا فيما أحببتم و كرهتم
22
إلزموا الأرض و اصبروا على البلاء و لا تحرّكوا بأيديكم و هوى ألسنتكم
23
أخرجوا الدّنيا من قلوبكم قبل أن تخرج منها أجسادكم ففيها أختبرتم و لغيرها خلقتم
152
24
إنتهزوا فرص الخير فإنّها تمرّ مرّ السّحاب
25
اكذبوا آمالكم و اغتنموا آجالكم بأحسن أعمالكم و بادروا مبادرة أولي النّهى و الألباب
26
إستحيوا من الفرار فإنّه عار في الأعقاب و نار يوم الحساب
27
أذكروا عند المعاصي ذهاب اللّذات و بقاء التّبعات
28
أهجروا الشّهوات فإنّها تقودكم إلى إرتكاب الذّنوب و التّهجّم على السّيّئات
29
إتّقوا اللّه الّذى إن قلتم سمع و إن أضمرتم علم
30
إحترسوا من سورة الغضب و أعدّوا له ما تجاهدونه به من الكظم و الحلم
31
إتّقوا ظنون المؤمنين فإنّ اللّه سبحانه أجرى الحقّ على ألسنتهم
32
إستجيبوا لأنبياء اللّه و سلّموا لأمرهم و اعملوا بطاعتهم تدخلوا في شفاعتهم
33
إتّقوا دعوة المظلوم فإنّه يسئل اللّه حقّه و اللّه سبحانه أكرم من أن يسئل حقّا إلّا أجاب
34
إجعلوا كلّ
153
رجآئكم للّه سبحانه و لا ترجوا أحدا سواه فإنّه ما رجا أحد غير اللّه تعالى إلّا خاب
35
أفيضوا في ذكر اللّه فإنّه أحسن الذّكر
36
إقمعوا نواجم الفخر و اقلعوا لوامع الكبر
37
إرغبوا فيما وعد اللّه المتّقين فإنّ أصدق الوعد ميعاده
38
إستحقّوا من اللّه ما أعدّكم لكم بالتّنجّز لصدق ميعاده و الحذر من هول معاده
39
إتّعظوا بالعبر و اعتبروا بالغير و انتفعوا بالنّذر
40
إمتاحوا من صفو عين قدر وقت من الكدر
41
إسعوا في فكاك رقابكم قبل أن تغلق رهائنها
42
أحسنوا جوار نعم الدّين و الدّنيا بالشّكر لمن دلّكم عليها
43
إستتّموا نعم اللّه عليكم بالصّبر على طاعته و المحافظة على ما إستحفظكم من كتابه
44
إتّقوا اللّه حقّ تقاته و اسعوا في مرضاته و احذروا ما حذّركم من أليم عذابه
45
إتّقوا شرار النّساء و كونوا من خيارهنّ على حذر
154
46
إتّقوا البغى فإنّه يجلب النّقم و يسلب النّعم و يوجب الغير
47
إتّقوا معاصي الخلوات فإنّ الشّاهد هو الحاكم
48
أبعدوا عن الظّلم فإنّه أعظم الجرآئم و أكبر المآثم
49
أحيوا المعروف بإماتته فإنّ المنّة تهدم الصّنيعة
50
إغلبوا الجزع بالصّبر فإنّ الجزع يحبط الأجر و يعظّم الفجيعة
51
إلتووا فى أطراف الرّماح فإنّه أمور للأسنّة
52
أقبلوا على من أقبلت عليه الدّنيا فإنّه أجدر بالغنى
53
إتّقوا الحرص فإنّ صاحبه رهين ذلّ و عناء
54
أطلبوا العلم تعرفوا به و اعملوا به تكونوا من أهله
55
إفعلوا الخير ما استطعتم فخير من الخير فاعله
56
إجتنبوا الشّرّ فإنّ شرّا من الشّرّ فاعله
57
إعملوا في غير رياء و لا سمعة فإنّه من يعمل لغير اللّه يكله اللّه سبحانه إلى من عمل له
58
إغتنموا الشّكر فأدنى نفعه الزّيادة
155
59
إستديموا الذّكر فإنّه ينير القلب و هو أفضل العبادة
60
أطلبوا الخير في أخفاف الأبل طاردة و واردة
61
أجملوا في الطّلب فكم من حريص خائب و مجمل لم يخب
62
إحترسوا من سورة الإطراء و المدح فإنّ لها ريح خبيثة في القلب
63
إعملوا و العمل ينفع و الدّعاء يسمع و التّوبة ترفع
64
أصدقوا في أقوالكم و أخلصوا في أعمالكم و تزكّوا بالورع
65
إلزموا الصّبر فإنّه دعامة الإيمان و ملاك الأمور
66
أحسنوا تلاوة القرآن فإنّه أحسن القصص و استشفوا به فإنّه شفاء الصّدور و اتّبعوا النّور الّذي لا يطفى و الوجه الّذي لا يبلى و استسلموا و سلّموا لأمره فإنّكم لن تضلّوا مع التّسليم
67
إستصبحوا من شعلة واعظ متّعظ و اقبلوا نصيحة ناصح متيقّظ و قفوا عند ما أفادكم من التّعليم
68
إقتدوا بهدى نبيّكم فإنّه أصدق الهدى و استنّوا بسنّته فإنّها أهدى السّنن
69
إتّقوا اللّه تقيّة من سمع فخشع و اقترف فاعترف
156
و علم فوجل و حاذر فبادر و عمل فأحسن
70
إتّقوا اللّه تقيّة من دعي فأجاب و تاب فأناب و حذّر فحذر و عبر فاعتبر و خاف فأمن
71
إقنعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينكم فإنّ المؤمن البلغة اليسيرة من الدّنيا تقنعه
72
أقيلوا ذوي المرؤات عثراتهم فما يعثر منهم عاثر إلّا و يد اللّه ترفعه
73
أهربوا من الدّنيا و اصرفوا قلوبكم عنها فإنّها سجن المؤمن حظّه منها قليل و عقله بها عليل و ناظره فيها كليل
74
إعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل دراية لا عقل رواية فإنّ رواة العلم كثير و رعاته قليل
75
إلجأوا إلى التّقوى فإنّه جنّة منيعة من لجأ إليها حصّنته و من اعتصم بها عصمته
76
إعتصموا بتقوى اللّه فإنّ لها حبلا وثيقا عروته و معقلا منيعا ذروته
77
إستعيذوا باللّه من سكرة الغنى فإنّ له سكرة بعيدة الإفاقة
78
إستعيذوا باللّه من لواقح الكبر كما تستعيذون به من طوارق الدّهر و استعدّوا لمجاهدته حسب الطّاقة
79
إئتمروا بالمعروف
157
و أمروا به و تناهوا عن المنكر و انهوا عنه
80
أعرضوا عن كلّ عمل بكم غنى عنه و اشغلوا أنفسكم من أمر الآخرة بما لابدّ لكم منه
81
إقمعوا هذه النّفوس فإنّها طلعة إن تطيعوها تزغ بكم إلى شرّ غاية
82
إغلبوا أهوائكم و حاربوها فإنّها إن تقيّدكم توردكم من الهلكة أبعد غاية
83
أنظروا إلى الدّنيا نظر الزّاهدين فيها الصّارفين عنها فإنّها و اللّه عمّا قليل تزيل الثّاوي السّاكن و تفجع المترف الآمن
84
إتّقوا غرور الدّنيا فإنّها تسترجع أبدا ما خدعت به من المحاسن و تزعج المطمئنّ إليها و القاطن
85
إتّقوا خداع الآمال فكم من مؤمّل يوم لم يدركه و باني بناء لم يسكنه و جامع مال لم يأكله و لعلّه من باطل جمعه و من حقّ منعه أصابه حراما و احتمل به آثاما
86
أعرفوا الحقّ لمن عرفه لكم صغيرا كان أو كبيرا وضيعا كان أو رفيعا
87
إحترسوا من سورة الجهل و الحقد و الغضب و الحسد و أعدّوا لكلّ شيء من ذلك عدّة تجاهدونه بها من الفكر في
158
العاقبة و منع الرّذيلة و طلب الفضيلة و صلاح الآخرة و لزوم الحلم
88
أعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم و يتكلّم بلحم و يسمع بعظم و يتنفّس من خرم
89
إضربوا بعض الرّأي ببعض يتولّد منه الصّواب
90
أجملوا في الخطاب تسمعوا جميل الجواب
91
إمخضوا الرّأي مخض السّقاء ينتج سديد الآراء
92
إتّهموا عقولكم فإنّه من الثّقة بها يكون في الخطاء
93
إعلموا و أنتم في آونة البقاء و الصّحف منشورة و التّوبة مبسوطة و المدبر يدعى و المسييء يرجى قبل أن يخمد العمل و ينقطع المهل و تنقضي المدّة و يسدّ باب التّوبة
94
إتّقوا باطل الأمل فربّ مستقبل يوم ليس بمستدبره و مغبوط في أوّل ليلة قامت بواكيه في آخره
95
إستعدّوا اليوم تشخص فيه الأبصار و تتدله لهوله العقول و تتبلّد البصائر
96
إعملوا اليوم تذخر له الذّخائر و تبلى فيه السّرائر
97
أذكروا هادم
159
اللّذّات و منغّص الشّهوات و داعي الشّتات
98
أذكروا مفرّق الجماعات و مباعد الأمنيّات و مدني المنيّات و المؤذن بالبين و الشّتات
99
أرفضوا هذه الدّنيا التّاركة لكم و إن لم تحبّوا تركها و المبلية أجسادكم على محبّتكم لتجديدها
160
(الفصل الرّابع) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب(عليه السلام) في حرف الألف بلفظ إحذروا و إحذر و هو داخل فى ألف الأمر قال (عليه السلام)
1
إحذروا اللّسان فإنّه سهم يخطي
2
إحذروا الشّره فإنّه خلق مرديّ
3
إحذروا التّفريط فإنّه يوجب الملامة
4
إحذروا العجلة فإنّها تثمر النّدامة
5
إحذروا الجبن فإنّه عار و منقصة
6
إحذروا البخل فإنّه لؤم و مسبّة
7
إحذروا الغفلة فإنّها من فساد الحسّ
8
إحذروا من الحسد فإنّه يزري بالنّفس
9
إحذروا الأمل المغلوب و النّعيم المسلوب
10
إحذروا الزّائل الشّهّي و الفاني المحبوب
11
إحذروا الغضب فإنّه نار محرقة
161
12
إحذروا الأمانيّ فإنّها منايا محقّقة
13
إحذر كلّ عمل إذا سئل عنه صاحبه إستحيى منه و أنكره
14
إحذر كلّ أمر إذا ظهر أزرى بفاعله و حقّره
15
إحذر الشّرير عند إقبال الدّولة لئلّا يزيلها عنك و عند إدبارها لئلّا يعين عليك
16
إحذروا الأحمق فإنّ مداراته تعييك و موافقته ترديك و مخالفته تؤذيك و مصاحبته وبال عليك
17
إحذر من كلّ عمل يعمل في السّرّ و يستحيى منه في العلانية
18
إحذر كل أمر يفسد الاجلة و يصلح العاجلة
19
إحذر كلّ عمل يرضاه عامله لنفسه و يكرهه لعامّة المسلمين
20
إحذر كلّ قول و فعل يؤدّي إلى فساد الاخرة و الدّين
21
إحذر مجالسة قرين السّوء فإنّه يهلك مقارنه و يردي مصاحبه
22
إحذر مصاحبة كلّ من يقبل رأيه و ينكر عمله فإنّ الصّاحب معتبر بصاحبه
23
إحذر مصاحبة الفسّاق و الفجّار و المجاهرين بمعاصي اللّه
24
إحذر الشّره فكم
162
من أكلة منعت أكلات
25
إحذر الهزل و اللّعب و كثرة المزح و الضّحك و التّرّهات
26
إحذر منازل الغفلة و الجفاء و قلّة الأعوان على طاعة اللّه
27
إحذر اللّئيم إذا اكرمته و الرّذل إذا قدّمته و السّفلة إذا رفعته
28
إحذر الكريم إذا أهنته و الحليم إذا جرحته و الشّجاع إذا أوجعته
29
إحذر مجالسة الجاهل كما تأمن من مصاحبة العاقل
30
إحذر فحش القول و الكذب فإنّهما يزريان بالقائل
31
إحذر الدّنيا فإنّها شبكة الشّيطان و مفسدة الإيمان
32
إحذر الكبر فإنّه رأس الطّغيان و معصية الرّحمن
33
ألحذر الحذر أيّها المستمع و الجدّ الجدّ أيّها الغافل و لا ينبّئك مثل خبير
34
الحذر الحذر أيّها المغرور و اللّه لقد ستر حتّى كأنّه قد غفر
35
إحذر أن يخدعك الغرور بالحائل اليسير أو يستزلّك السّرور بالزّائل الحقير
36
إحذر الموت و أحسن له الإستعداد تسعد
163
بمنقلبك
37
إحذر قلّة الزّاد و أكثر من الإستعداد لرحلتك
38
إحذروا صولة الكريم إذا جاع و اشر اللّئيم إذا شبع
39
إحذروا سطوة الكريم إذا وضع و سورة اللّئيم إذا رفع
40
إحذروا نفار النّعم فما كلّ شارد بمردود
41
إحذروا ضياع الأعمار فيما لا يبقى لكم ففائتها لا يعود
42
إحذروا نارا حرّها شديد و قعرها بعيد و حليّها حديد
43
إحذروا الذّنوب المورطة و العيوب المسخطة
44
إحذروا نارا لجبها عتيد و لهبها شديد و عذابها أبدا جديد
45
إحذروا من اللّه كنه ما حذّركم من نفسه و اخشوه خشية تحجزكم عمّا يسخطه
46
إحذروا عدوّا نفذ في الصّدور خفيّا و نفث في الأذان نجيّا
47
إحذروا هوى بالأنفس هويّا و أبعدها عن قرارة الفوز قصيّا
48
إحذروا عدوّ اللّه إبليس أن يعديكم بدائه أو يستفزّكم بخيله و رجله فقد فوّق لكم سهم الوعيد
164
و رمى لكم من مكان قريب
49
إحذروا الشّحّ فإنّه يكسب المقت و يشين المحاسن و يشيع العيوب
50
إحذروا أهل النّفاق فإنّهم الضّآلّون المضلّون الزّالّون المزلّون قلوبهم دويّة و صحافهم نقيّة
51
إحذروا منافخ الكبر و غلبة الحميّة و تعصّب الجاهليّة
52
إحذروا يوما تفحص فيه الأعمال و تكثر فيه الزّلزال و تشيب فيه الأطفال
53
إحذروا سوء الأعمال و غرور الامال و نفاد الأمل و هجوم الأجل
165
ألفصل الخامس ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ إيّاك و هو داخل فى باب الأمر و التّحذير. قال (عليه السلام)
1
إيّاك و فعل القبيح فإنّه يقبح ذكرك و يكثر وزرك
2
إيّاك و الغيبة فإنّها تمقتك إلى اللّه و النّاس و تحبط أجرك
3
إيّاك و الشّكّ فإنّه يفسد الدّين و يبطل اليقين
5
إيّاك و الغضب فأوّله جنون و آخره ندم
6
إيّاك و العجل فإنّه عنوان الفوت و النّدم
7
إيّاك و الهذر فمن كثر كلامه كثرت آثامه
8
إيّاك و الظّلم فمن ظلم كرهت أيّامه
9
إيّاك و البطنة فمن لزمها كثرت أسقامه و فسدت أحلامه
10
إيّاك و مصاحبة
166
الفسّاق فإنّ الشّرّ بالشّرّ يلحق
11
إيّاك و معاشرة الأشرار فإنّهم كالنّار مباشرتها تحرق
12
إيّاك أن ترضى عن نفسك فيكثر السّاخط عليك
13
إيّاك و الظّلم فإنّه يزول عمّن تظلمه و يبقى عليك
14
إيّاك أن تخدع عن صديقك أو تغلب عن عدوّك
15
إيّاك و مصادقة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك
16
إيّاك و مصادقة البخيل فإنّه يقعد عنك أحوج ما تكون إليه
17
إيّاك أن تعتمد على اللّئيم فإنّه يخذل من اعتمد عليه
18
إيّاك و مصاحبة الأشرار فإنّهم يمنّون عليك بالسّلامة منهم
19
إيّاك و معاشرة متتبّعي عيوب النّاس فانّه لم يسلم مصاحبهم منهم
20
إيّاك و مصادقة الكذّاب فإنّه يقرّب عليك البعيد و يبعّد عليك القريب
21
إيّاك و التّحلّى بالبخل فإنّه يزرى بك عند القريب و يمقّتك إلى النّسيب
22
إيّاك و الكبر فإنّه أعظم الذّنوب ألأم العيوب و هو حلية إبليس
167
23
إيّاك و الحسد فإنّه شرّ شيمة و أقبح سجيّة و خليقة إبليس
24
إيّاك و الخرق فإنّه شين الأخلاق
25
إيّاك و السّفه فإنّه يوحش الرّفاق
26
إيّاك و التّسرّع إلى العقوبة فإنّه ممقتة عند اللّه و مقرّب من الغير
27
إيّاك و البغي فإنّه يعجّل الصّرعة و يحلّ بالعامل به العبر
28
إيّاك و الشّحّ فإنّه جلباب المسكنة و زمام يقاد به الى كلّ دنائة
29
إيّاك و انتهاك المحارم فإنّها شيمة الفسّاق و اولى الفجور و الغواية
30
إيّاك و العجل فإنّه مقرون بالعثار
31
إيّاك و الشّره فإنّه يفسد الورع و يدخل النّار
32
إيّاك و الجفاء فإنّه يفسد الإخاء و يمقّت إلى اللّه و النّاس
33
إيّاك و النّميمة فإنّها تزرع الضّغينة و تبعّد عن اللّه و النّاس
34
إيّاك و الغدر فإنّه أقبح الخيانة انّ الغدر لمهان عند اللّه بغدره
35
إيّاك و الظّلم فإنّه أكبر المعاصي و انّ الظّالم لمعاقب يوم القيامة بظلمه
36
إيّاك و الإسائة فإنّها خلق اللّئام و إنّ المسيىء لمتردّ فى جهنّم
168
بإسائته
37
إيّاك و الخيانة فإنّها شرّ معصية و إنّ الخائن لمعذّب بالنّار على خيانته
38
إيّاك و الشّره فإنّه رأس كلّ دنيّة و أسّ كلّ رذيلة
39
إيّاك و حبّ الدّنيا فإنّها أصل كلّ خطيئة و معدن كلّ بليّة
40
إيّاك و الجور فإنّ الجائر لا يريح رائحة الجنّة
41
إيّاك و طاعة الهوى فإنّه يقود إلى كلّ محنة
42
إيّاك و الإعجاب و حبّ الإطراء فإنّ ذلك من أوثق فرص الشّيطان
43
إيّاك و المنّ بالمعروف فإنّ الأمتنان يكدّر الأحسان
44
إيّاك و مذموم اللّجاج فإنّه يثير الحروب
45
إيّاك و مستهجن الكلام فإنّه يوغر القلوب
46
إيّاك و الثّقة بنفسك فإنّ ذلك من اكبر مصائد الشّيطان
47
إيّاك أن تعجب بنفسك فيظهر عليك النّقص و الشّنئان
48
إيّاك و الإصرار فإنّه من اكبر البكائر و أعظم الجرائم
49
إيّاك و المجاهرة بالفجور فإنّه من أشدّ المأثم
169
50
إيّاك و كثرة الكلام فإنّه يكثر الزّلل و يورث الملل
51
إيّاك و إدمان الشّبع فإنّه يهيج الأسقام و العلل
52
إيّاك أن تذكر من الكلام مضحكا و إن حكيته عن غيرك
53
إيّاك أن تستكبر من معصية غيرك ما تستصغره من نفسك أو تستكثر من طاعتك ما تستقلّه من غيرك:
54
إيّاك و الإتّكال على المنى فإنّها بضائع النّوكى
55
إيّاك و الثّقة بالأمال فإنّها من شيم الحمقى
56
إيّاك أن تغفل عن حقّ أخيك إتّكالا على واجب حقّك عليه فإنّ لأخيك عليك من الحقّ مثل الّذى لك عليه
57
إيّاك أن تخرج صديقك إخراجا يخرجه عن مودّتك و أستبق له من أنسك موضعا يثق بالرّجوع إليه
58
إيّاك أن تهمل حقّ أخيك إتّكالا على ما بينك و بينه فليس لك بأخ من أضعت حقّه
59
إيّاك أن توحش موادّك وحشة تفضح به إلى إختياره البعد عنك و إيثار الفرقة منك
60
إيّاك و التّغاير فى غير موضعه فإنّ ذلك يدعو الصّحيحة إلى السّقم و البريئة إلى الرّيب
170
61
إيّاك أن تتخيّر لنفسك فإنّ اكثر النّجح فيما لا يحتسب
62
إيّاك و صحبة من ألهاك و أغراك فإنّه يخذلك و يوبقك
63
إيّاك أن يفقدك ربّك عند طاعته أو يراك عند معصيته فيمقتك
64
إيّاك و النّفاق فإنّ ذا الوجهين لا يكون وجيها عند اللّه
65
إيّاك و التّجبّر على عباد اللّه فإنّ كلّ متجبّر يقصمه اللّه
66
إيّاك و الملق فإنّ الملق ليس من خلائق الإيمان
67
إيّاك و الفرقة فإنّ الشّاذّ من النّاس للشّيطان
68
إيّاك و محاضر الفسوق فإنّها مسخطة للرّحمن مصلية للنّيران
69
إيّاك و مقاعد الأسواق فإنّها معارض الفتن و محاضر الشّيطان
70
إيّاك أن تبيع حظّك من ربّك و زلفتك لديه بحقير من حطام الدّنيا:
71
إيّاك و مصاحبة أهل الفسوق فإنّ الرّاضي بفعل قوم كالدّاخل معهم
72
إيّاك أن تحبّ أعداء اللّه أو تصفي ودّك لغير أولياء اللّه فإنّ من أحبّ قوما حشر معهم
73
إيّاك و الخديعة فإنّ
171
الخديعة من خلق اللّئيم
74
إيّاك و المكر فإنّ المكر لخلق ذميم
75
إيّاك و المعصية فإنّ اللّئيم من باع جنّة المأوى بمعصية دنيّة من معاصي الدّنيا
76
إيّاك و الوله بالدّنيا فإنّها تورثك الشّقاء و البلاء و تحدوك على البقاء بالفناء
77
إيّاك أن تغلبك نفسك على ما تظنّ و لا تغلبها على ما تستيقن فإنّ ذلك من أعظم الشّرّ
78
إيّاك أن تسييء الظّنّ فإنّ سوء الظّنّ يفسد العبادة و يعظّم الوزر
79
إيّاك أن تسلف المعصية و تسوّف بالتّوبة فتعظم لك العقوبة
80
إيّاك أن تكون على النّاس طاعنا و لنفسك مداهنا فتعظم عليك الحوبة و تحرم المثوبة
81
إيّاك و الإمساك فإنّ ما أمسكته فوق قوت يومك كنت فيه خازنا لغيرك
82
إيّاك و ملابسة الشّرّ فإنّك تنيله نفسك قبل عدوّك و تهلك به دينك قبل ايصاله إلى غيرك
83
إيّاك أن تثني على أحد بما ليس فيه فإنّ فعله يصدق عن وصفه و يكذّبك
84
إيّاك و طول الأمل فكم من مغرور افتتن بطول
172
أمله و أفسد عمله و قطع أجله فلا أمله أدرك و لا ما فاته استدرك
85
إيّاك و مساماة اللّه سبحانه فى عظمته فإنّ اللّه تعالى يذلّ كلّ جبّار و يهين كلّ مختال
86
إيّاك و الغفلة و الإغترار بالمهلة فإنّ الغفلة تفسد الأعمال و الآجال تقطع الآمال
87
إيّاك و القحّة فإنّها تحدوك على ركوب القبائح و التّهجّم على السّيّئات
88
إيّاك و البغي فإنّ الباغي يعجّل اللّه له النّقمة و يحلّ به المثلات
89
إيّاك و فضول الكلام فإنّه يظهر من عيوبك ما بطن و يحرّك عليك من أعدائك ما سكن
90
إيّاك و كثرة الوله بالنّساء و الإغترار بلذّات الدّنيا فإنّ الوله بالنّساء ممتحن و الغريّ باللّذات ممتهن
91
إيّاك و ما يستهجن من الكلام فإنّه يحبس عليك اللّئام و ينفّر عنك الكرام
92
إيّاك و الوقوع في الشّبهات و الولوع بالشّهوات فإنّهما يقتادانك إلى الوقوع فى الحرام و ركوب كثير من الأثام
93
إيّاك أن تستسهل ركوب المعاصي فإنّها تكسوك في الدّنيا ذلّة و تكسبك في الاخرة سخط اللّه
94
إيّاك أن تجعل
173
مركبك لسانك في غيبة إخوانك أو تقول ما يصير عليك حجّة و في الإسائة إليك علّة
95
إيّاك و ما قلّ إنكاره و إن كثر منك اعتذاره فما كلّ قائل نكرا يمكنك أن توسعه عذرا
96
إيّاك و كلّ عمل ينفّر عنك حرّا أو يذلّ لك قدرا أو يجلب عليك شرّا أو تحمل به إلى القيمة وزرا
97
إيّاك و ما يسخط ربّك و يوحش النّاس منك فمن أسخط ربّه تعرّض للمنيّة و من أوحش النّاس تبرّء من الحرّيّة
98
إيّاك و خبث الطّويّة و افساد النّيّة و ركوب الدّنيّة و غرور الأمنيّة
99
إيّاك و الإستئثار بما للنّاس فيه أسوة و التّغابي عمّا وضح للنّاظرين فإنّه مأخوذ منك لغيرك
100
إيّاك و مودّة الأحمق فإنّه يضرّك من حيث يرى أنّه ينفعك و يسوئك و هو يرى أنّه يسرّك
101
إيّاك أن تستخفّ بالعلماء فإنّ ذلك يزري بك و يسىء الظّنّ بك و المخيلة فيك
102
إيّاك أن تغترّ بما ترى من إخلاد أهل الدّنيا إليها و تكالبهم عليها فقد نبّأك اللّه عنها و تكشّفت لك عن عيوبها و مساويها قال تعالى: إنّما الدّنيا لهو و لعب و إنّ الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون
103
إيّاك أن تخدع
174
عن دار القرار و محلّ الطّيّبين الأخيار و الأولياء الأبرار الّتى نطق القرآن بوصفها و أثنى على أهلها و دلّك اللّه سبحانه عليها و دعاك إليها
104
إيّاك و الكلام فيما لا تعرف طريقته و لا تعلم حقيقته فإنّ قولك يدلّ على عقلك و عبارتك تنبىء عن معرفتك فتوّق من طول لسانك ما أمنته و اختصر من كلامك ما استحسنته فإنّه بك أجمل و على فضلك أدلّ
105
إيّاك و مشاورة النّساء فإنّ رأيهنّ إلى أفن و عزمهنّ إلى وهن و اكفف عليهنّ من أبصارهنّ فحجابك لهنّ خير من الإرتياب بهنّ و ليس خروجهنّ بشرّ من إدخالك من لا يوثق عليهنّ و إن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل
106
إيّاكم و التّدابر و التّقاطع و ترك الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر
107
إيّاكم و مصادقة الفاجر فإنّه يبيع مصادقه بالتّافه المحتقر
108
إيّاكم و صرعات البغي و فضحات الغدر و إثارة كامن الشّرّ المذمّم
109
إيّاكم و الغلوّ فينا قولوا إنّا مربوبون و اعتقدوا فى فضلنا ما شئتم
110
إيّاكم و تحكّم الشّهوات عليكم فإنّ عاجلها ذميم و آجلها وحيم
175
111
إيّاكم و البطنة فإنّها مقساة للقلب و مكسلة عن الصّلوة و مفسدة للجسد
112
إيّاكم و غلبة الدّنيا على أنفسكم فإنّ عاجلها نغصة و آجلها غصّة
113
إيّاكم و تمكّن الهوى منكم فإنّ أوّله فتنة و آخره محنة
114
إيّاكم و غلبة الشّهوات على قلوبكم فإنّ بدايتها ملكة و نهايتها هلكة
115
إيّاكم و الفرقة فإنّ الشاذّ عن أهل الحقّ للشّيطان كما أنّ الشاذّ من الغنم للذّئب
116
إيّاكم و البخل فإنّ البخيل يمقته الغريب و ينفر منه القريب
117
إيّاك أن تغترّ بغلطة شرير بالخير
118
إيّاك أن تستوحش من غلطة خير بالشّرّ
176
الفصل السّادس ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام)
حرف الألف بألف الإستفتاح.
1
ألا منتبه من رقدته قبل حين منيّته
2
ألا مستيقظ من غفلته قبل نفاد مدّته
3
ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه
4
ألا مستعدّ للقاء ربّه قبل زهوق نفسه
5
ألا متزوّد لآخرته قبل أزوف رحلته
6
ألا تائب من خطيئته قبل حضور منيّته
7
ألا إنّ أبصر الأبصار من نفذ فى الخير طرفه
8
ألا إنّ أسمع الأسماع من وعى التّذكير و قبله
9
ألا إنّ إعطاء هذا المال فى غير حقّه تبذير و إسراف
10
ألا و إنّ القناعة و غلبة الشّهوة من أكبر
177
العفاف
11
ألا و إنّى لم أر كالجنّة نام طالبها و لا كالنّار نام هاربها
12
ألا و إنّ الدّنيا دار لا يسلم منها إلّا بالزّهد فيها و لا ينجى منها بشىء كان لها
13
ألا حرّ يدع هذه اللّمّاظة لأهلها
14
ألا إنّه ليس لأنفسكم ثمن إلّا الجنّة فلا تبيعوها إلّا بها
15
ألا و إنّ الدّنيا قد تصرّمت و آذنت بانقضاء و تنكّر معروفها و صار جديدها رثّا و سمينها غثّا ألا و إنّ الدّنيا قد ولّت حذّاء فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء إصطبّها صابّها ألا و إنّ الآخرة قد أقبلت و لكلّ منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة و لا تكونوا من أبناء الدّنيا فإنّ كل ولد سيلحق بأمّه يوم القيامة و إنّ اليوم عمل و لا حساب و غدا حساب و لا عمل
16
ألا و إنّ أخوف ما أخاف عليكم إتّباع الهوى و طول الأمل
17
ألا و إنّ من لا ينفعه الحقّ يضرّه الباطل و من لا يستقم به الهدى يجرّ به الضّلال إلى الرّدى
18
ألا و ما يصنع بالدّنيا من خلق للأخرة و ما يصنع بالمال من عمّا قليل يسلبه و يبقى عليه حسابه و تبعته
19
ألا و إنّ التّقوى
178
مطايا ذلل حمل عليها أهلها و أعطوا أزمّتها فأوردتهم الجنّة
20
ألا و إنّ الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها و خلعت لجمها فأوردتهم النّار
21
ألا و إنّ اليوم المضمار و غدا السّباق و السّبقة الجنّة و الغاية النّار
22
ألا و انّكم فى أيّام أمل من ورائه أجل فمن عمل فى أيّام أمله قبل حضور أجله نفعه عمله و لم يضرره أجله
23
ألا و إنّ اللّسان بضعة من الإنسان فلا يسعده القول إذا امتنع و لا يمهله النّطق إذا اتّسع و إنّا لأمراء الكلام و فينا تشبّثت فروعه و علينا تهدّلت أغصانه
24
ألا و إنّ من البلاء ألفاقة و أشدّ من الفاقة مرض البدن و أشدّ من مرض البدن مرض القلب
25
ألا و إنّ من النّعم سعة المال و أفضل من سعة المال صحّة البدن و أفضل من صحّة البدن تقوى القلب
26
ألا و إنّ من تورّط فى الأمور من غير نظر في العواقب فقد تعرّض لمفدحات النّوائب
27
ألا و إنّ اللّبيب من استقبل وجوه الآراء بفكر صائب و نظر في العواقب
28
ألا لا يعدلنّ أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسدّها بالّذي لا
179
يزيده إن أمسكه و لا ينقصه إن أنفقه
29
ألا و إنّ اللّسان الصّادق يجعله اللّه للمرء في النّاس خير من المال يورثه من لا يحمده
30
ألا و انّه قد أدبر من الدّنيا ما كان مقبلا و أقبل منها ما كان مدبرا و ازمع الترحال عباد اللّه الأخيار و باعوا قليلا من الدّنيا لا يبقى بكثير من الأخرة لا يفنى
31
ألا و قد أمرتم بالظّعن و دللتم على الزّاد فتزوّدوا من الدّنيا ما تحرزون به أنفسكم غدا
32
ألا و إنّ الجهاد ثمن الجنّة فمن جاهد نفسه ملكها و هي اكرم ثواب اللّه لمن عرفها
33
ألا و إنّ شرايع الدّين واحدة و سبله قاصدة فمن أخذ بها لحق و غنم و من وقف عنها ضلّ و ندم
34
ألا و إنّ أهل البيت أبواب الحلم و أنوار الظّلم و ضياء الأمم
35
ألا لا يستحينّ من لا يعلم أن يتعلّم فإنّ قيمة كلّ امرىء ما يعلم
36
ألا لا يستقبحنّ من سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم
37
ألا فاعملوا و الألسن مطلقة و الأبدان صحيحة و الأعضاء لدنة و المنقلب فسيح و المجال عريض قبل ازهاق الفوت و حلول الموت فحقّقوا عليكم
180
حلوله و لا تنتظروا قدومه
38
ألا و قد أمرني اللّه بقتال أهل النّكث و البغي و الفساد في الأرض فأمّا النّاكثون فقد قاتلت و أمّا القاسطون فقد جاهدت و أمّا المارقة فقد دوّخت و أمّا شّيطان الرّدهة فإنّي كفيته بصعقة سمعت لها وجيب قلبه و رجّة صدره
39
ألا و إنّ الظّلم ثلاثة فظلم لا يغفر و ظلم لا يترك و ظلم مغفور لا يطلب فأمّا الظّلم الذّى لا يغفر فالشّرك باللّه لقوله تعالى إنّ اللّه لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء و أمّا الظّلم الّذى يغفر فظلم المرء نفسه عند بعض الهنات و أمّا الظّلم الّذى لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا العقاب هنالك شديد ليس جرحا بالمدى و لا ضربا بالسّياط و لكنّه ما يستصغر ذلك معه
40
ألا فاعملوا عباد اللّه و الخناق مهمل و الرّوح مرسل في فينة الإرشاد و راحة الأجساد و مهل البقيّة و أنف المشيّة و انظار التّوبة و إنفساح الجنّة قبل الضّنك و المضيق و الرّدع و الزّهوق قبل قدوم الغائب المنتظر و أخذة العزيز المقتدر
181
(الفصل السّابع:) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام)
في حرف الألف بألف الإستفهام بلفظ أين قال (عليه السلام)
1
أين العمالقة و أبناء العمالقة
2
أين الجبابرة و أبناء الجبابرة
3
أين أهل مدائن الرّسّ الّذين قتلوا النّبيّين و اطفئوا نور المرسلين
4
أين الّذين عسكروا العساكر و مدّنوا المدائن
5
أين الّذين قالوا من أشدّ منّا قوّة و أكثر جمعا
6
أين الّذين كانوا أحسن آثارا و أعدل أفعالا و أكنف ملكا
7
أين الّذين هزموا الجيوش و ساروا بألوف
8
أين الّذين شيّدوا الممالك و مهّدوا المسالك و أغاثوا الملهوف و قرّوا الضّيوف
9
أين من سعى و اجتهد و أعدّ و احتشد
10
أين من بنى و شيّد و فرش و مهّد و جمع و عدّد
182
11
أين كسرى و قيصر و تبّع و حمير
12
أين من ادّخر و اعتقد و جمع المال على المال فأكثر
13
أين من حصّن و أكّد و زخرف و نجّد
14
أين من جمع فأكثر و احتقب و اعتقد و نظر بزعمه للولد
15
أين من كان أطول منكم أعمارا و أعظم آثارا
16
أين من كان أعدّ عديدا و اكنف جنودا
17
أين الملوك و الأكاسرة
18
أين بنوا الأصفر و الفراعنة
19
أين الّذين ملكوا من الدّنيا أقاصيها
20
أين الّذين استذلّوا الأعداء و ملكوا نواصيها
21
أين الّذين دانت لهم الأمم
22
أين الّذين بلغوا من الدّنيا أقاصى الهمم
23
أين تختدعكم كواذب الأمال
24
أين يغرّكم سراب الآمال
25
أين تذهب بكم المذاهب
26
أين تتيه بكم الغياهب و تخدعكم الكواذب
27
أين تتيهون و من أين تؤتون و أنّى تؤفكون و علام تعمهون و بينكم عترة نبيّكم و هم
183
أزمّة الصّدق و ألسنة الحقّ
28
أين تضلّ عقولكم و تزيغ نفوسكم أتستبدلون الكذب بالصّدق و تعتاضون الباطل بالحقّ
29
أين القلوب الّتى وهبت للّه و عوقدت على طاعة اللّه
30
أين الّذين أخلصوا أعمالهم للّه و طهّروا قلوبهم لمواضع نظر اللّه
31
أين الموقنون الّذين خلعوا سرابيل الهوى و قطعوا عنهم علائق الدّنيا
32
أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى
33
أين الأبصار اللامحة منار التّقوى
34
أين الّذين زعموا أنّهم الرّاسخون فى العلم دوننا كذبا و بغيا علينا و حسدا لنا أن رفعنا اللّه سبحانه و وضعهم و أعطانا و حرمهم و أدخلنا و أخرجهم بنا يستعطى الهدى و يستجلى العمى لا بهم
35
أ يسرّك أن تلقى اللّه غدا في القيمة و هو عليك راض غير غضبان كن في الدّنيا زاهدا و في الأخرة راغبا و عليك بالتّقوى و الصّدق فإنّهما جماع الدّين و الزم أهل الحقّ و اعمل عملهم تكن منهم
36
أيسرّك أن تكون من حزب اللّه الغالبين إتّق اللّه سبحانه فى كلّ أمرك فإنّ اللّه مع الّذين اتّقوا و الّذين هم محسنون
37
أ و لستم ترون أهل
184
الدّنيا يمسون و يصبحون على أحوال شتّى فميّت يبكى و حيّ يعزّى و صريع مبتلى و عائد يعود و آخر بنفسه يجود و طالب للدّنيا و الموت يطلبه و غافل ليس بمغفول عنه و على أثر الماضين يمضي الباقون
185
(ألفصل الثّامن) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب في حرف الألف على وزن أفعل و يعبّر عنها بألف التّعظيم قال (عليه السلام)
1
أعقلكم أطوعكم
2
أعلمكم أخوفكم
3
أرحمكم أزهدكم
4
أحياكم أحلمكم
5
أشقاكم أحرصكم
6
أغناكم أقنعكم
7
أبرّكم أتقاكم
8
أعفّكم أحياكم
9
أنجحكم أصدقكم
10
أكيسكم أورعكم
11
أسمحكم أربحكم
12
أخسركم أظلمكم
13
أخوفكم أعرفكم
14
أغنى الغنى العقل
15
أعظم المصائب الجهل
16
أصدق شىء الأجل
17
اكذب شىء الأمل
18
أحسن شيىء الخلق
19
أقبح شيىء ألخرق
20
أفقر الفقر الحمق
21
أجلّ شيىء ألصّدق
22
أفضل شيىء الرّفق
186
23
أكيس الكيس التّقوى
24
أهلك شيىء الهوى
25
أوحش الوحشة العجب
26
أقبح الخلائق الكذب
27
أفضل من طلب التّوبة ترك الذّنب
28
أقبح البذل السّرف
29
أدوء الدّاء الصّلف
30
أشرف الخلائق الوفاء
31
أعظم البلاء إنقطاع الرّجاء
32
أعقل النّاس من أطاع العقلاء
33
أغنى النّاس القانع
34
أفقر النّاس الطّامع
35
أفضل العقل الرّشاد
36
أعقل النّاس من أطاع العقلاء*]
37
أحسن القول السّداد
38
أكبر الحسب الخلق
39
أكبر البرّ ألرّفق
40
أفضل الدّين اليقين
41
أفضل السّعادة استقامة الدّين
42
أفضل الإيمان الإحسان
43
أقبح الشّيم العدوان
187
44
أفضل العبادة الزّهادة
45
أفضل العبادة غلبة العادة
46
أضرّ شيىء الشّرك
47
أيسر الرّيا الشّرك
48
أقبح شيىء ألإفك
49
أسعد النّاس العاقل
50
أفضل الملوك العادل
51
أهلك شيىء الطّمع
52
أملك شيىء الورع
53
أفضل النّعم العقل
54
أسوء السّقم الجهل:
55
أسنى المواهب العدل
56
أضرّ شيىء الحمق
57
أسوء شيىء الخرق
58
أفضل العدد الإستظهار
59
أفضل التّوسّل الإستغفار
60
أفضل السّخاء الإيثار
61
أنفع شيىء الورع
62
أضرّ شيىء الطّمع
63
أفضل الذّخر الهدى
64
أوقى جنّة التّقى
65
أسعد النّاس العاقل
66
أشقى النّاس الجاهل
67
أحسن اللّباس الورع
188
68
أقبح الشّيم الطّمع
69
أفضل الصّبر التّصبّر
70
أقبح الخلق التّكبّر
71
أشجع النّاس أسخاهم
72
أعقل النّاس أحياهم
73
أعظم الشّرف التّواضع
74
أفضل الذّخر الصّنايع
75
أفضل الشّرف الأدب
76
أفضل الملك ملك الغضب
77
أفضل الإيمان الأمانة
78
أقبح الأخلاق الخيانة
79
أفضل العبادة الفكر
80
أقوى عدد الشّدائد الصّبر
81
أمقت النّاس العيّاب
82
أذلّ النّاس المرتاب
83
ألأم النّاس المغتاب
84
أحسن الكرم الإيثار
85
أحمق الحمق الإغترار
86
أقبح العيّ الضّجر
87
أسوء القول الهذر
88
أفضل السّبل الرّشد
189
89
ألأم الخلق الحقد
90
أطيب العيش القناعة
91
أشرف الأعمال الطّاعة
92
أقرب شيىء ألأجل
93
أبعد شيىء ألأمل
94
أوّل الزّهد التّزهّد
95
أوّل العقل التّودّد
96
أشرف الشّرف العلم
97
أقبح السّير الظّلم
98
أعجل الخير ثوابا البرّ
99
أشدّ شيىء عقابا الشّرّ
100
أعجل شيىء صرعة البغي
101
أسوء شيىء عاقبة الغىّ
102
أحسن المكارم الجود
103
أسوء النّاس عيشا الحسود
104
أشدّ القلوب غلّا قلب الحقود
105
أنفع العلم ما عمل به
106
أفضل العمل ما أخلص فيه
107
أفضل المعرفة معرفة الإنسان نفسه
108
أعظم الجهل جهل الإنسان أمر نفسه
109
أعقل النّاس محسن خائف
190
110
أجهل النّاس مسييء مستأنف
111
أسوء الصّدق النّميمة
112
أفظع الغشّ غشّ الأئمّة
113
أعظم الخيانة خيانة الأمّة
114
أقبح الصّدق ثناء الرّجل على نفسه
115
أفضل الجهاد مجاهدة المرء نفسه
116
أربح البضايع إصطناع الصّنايع
117
أفضل الذّخائر حسن الصّنايع
118
أحسن الصّنايع ما وافق الشّرايع:
119
أفضل العقل الأدب
120
اكره المكاره فيما لا يحتسب
121
أشرف حسب حسن الأدب
122
أحضر النّاس جوابا من لم يغضب
123
أشرف الغنى ترك المنى
124
أمنع حصون الدّين التّقوى
125
أفضل المال ما استرقّ به الأحرار
126
أفضل البرّ ما أصيب به الأبرار
127
أفضل الأموال ما استرقّ به الرّجال
191
128
أزكى المال ما اكتسب من حلّه
129
أفضل البرّ ما أصيب به أهله
130
أفضل العمل ما أريد به وجه اللّه
131
أفضل المعروف إغاثة الملهوف
132
أحقّ النّاس أن يونس به الودود المألوف
133
أوفر القسم صحّة الجسم
134
أبعد الهمم أقربها من الكرم
135
أشدّ المصائب سوء الخلف
136
أهنأ العيش إطّراح الكلف
137
أطيب العيش القناعة*]
138
أكبر البلاء فقر النّفس
139
أعظم الملك ملك النّفس
140
أعلا مراتب الكرم الإيثار
141
اكبر الأوزار تزكية الأشرار
142
أصعب السّياسات نقل العادات
143
أفضل الطّاعات هجر اللّذّات
144
ألأم البغى عند القدرة
145
أحسن الجود عفو بعد مقدرة
146
أنفع الكنوز
192
محبّة القلوب
147
إعادة الإعتذار تذكير بالذّنوب
148
أفضل الصّبر عند مرّ الفجيعة
149
أفضل الصّنيعة مزيّة الصّنيعة
150
أحسن العدل نصرة المظلوم
151
أعظم اللّؤم حمد المذموم و من قوله: إذا مدح الفاجر اهتز العرش
152
أنفذ السّهام دعوة المظلوم
153
أقوى الوسائل حسن الفضائل
154
أسوء الخلائق التّحلّي بالرّذائل
155
أحسن الشّيم شرف الهمم
156
أفضل الكرم إتمام النّعم
157
أوفر البرّ صلة الرّحم
158
أكبر الحمق الإغراق فى المدح و الذّمّ
159
أشرف المروّة حسن الأخوّة
160
أفضل الأدب حفظ المروّة
161
أعقل النّاس أعذرهم للنّاس
162
أفضل النّاس أنفعهم للنّاس
163
أسعد النّاس العاقل المؤمن
193
164
أفضل النّاس السّخىّ الموقن
165
أفضل الإيمان حسن الإيقان
166
أفضل الشّرف بذل الإحسان
167
أحسن شيىء الورع
168
أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللّه و البغض في اللّه
169
أسوء شيىء الطّمع
170
أنفع المواعظ ما ردع
171
أحسن ملابس الدّين الحياء
172
أفضل الطّاعات الزّهد في الدّنيا
173
أعظم الخطايا حبّ الدّنيا
174
أحسن أفعال المقتدر العفو
175
أفضل العقل مجانبة اللّهو
176
أجمل أفعال ذوي القدرة الإنعام
177
أقبح أفعال المقتدر الإنتقام
178
أعظم الوزر منع قبول العذر
179
أقبح الغدر إذاعة السّرّ
180
أزين الشّيم الحلم و العفاف
181
أفحش البغي البغي على الألّاف
182
أشرف المؤمنين
194
اكثرهم كيسا
183
أفضل الملوك أعفّهم نفسا
184
أقبح شيىء جور الولاة
185
أقطع شيىء ظلم القضاة
186
أفضل الكنوز حرّ يدّخر
187
أحسن السّمعة شكر ينشر
188
أعدل الخلق أقضاهم بالحقّ
189
أصدق القول ما طابق الحقّ
190
أفضل الزّهد إخفاء الزّهد
191
أحسن المرؤة حفظ الودّ
192
أفضل الأمانة الوفاء بالعهد
193
أفضل الجود بذل الموجود
194
أفضل الصّدق الوفاء بالعهود
195
أنفع الدّواء ترك المنى
196
أقرب الآراء من النّهى أبعدها عن الهوى
197
أحسن الإحسان مواساة الإخوان
198
أفضل العدد ثقاة الإخوان
199
أنفع الذّخائر صالح الأعمال
200
أحسن المقال
195
ما صدّقه الفعال
201
أفضل الورع حسن الظّنّ
202
أفضل العطاء ترك المنّ
203
أقرب القرب مودّات القلوب
204
أبعد البعد تنائي القلوب
205
أفضل الصّبر الصّبر عن المحبوب
206
أطهر الناس أعراقا أحسنهم أخلاقا
207
أحسن النّاس ذماما أحسنهم إسلاما
208
أفضل العبادة عفّة البطن و الفرج
209
أضيق ما يكون الحرج أقرب ما يكون الفرج
210
أجلّ النّاس من وضع نفسه
211
أقوى النّاس من قوي على نفسه
212
أفضل الغنى ما صين به العرض
213
أنفع المال ما قضي به الفرض
214
أزكى المال ما اشتري به الأخرة
215
أسرع شيىء عقوبة عقوبة اليمين الفاجرة
216
أحسن شكر النّعم الإنعام بها
217
أحسن ملابس الدّنيا رفضها
218
أصعب المرام
196
طلب ما فى أيدي اللّئام
219
أشرف الصّنايع إصطناع الكرام
220
أهنأ الأقسام القناعة و صحّة الأجسام
221
أقدر النّاس على الصّواب من لم يغضب
222
أملك النّاس لسداد الرّأي كلّ مجرّب
223
أجلّ المعروف ما صنع إلى أهله
224
أطيب المال ما اكتسب من حلّه
225
أفضل من إكتساب الحسنات اجتناب السّيّئات
226
أوّل الحكمة ترك اللّذّات و آخرها مقت الفانيات
227
أكثر النّاس أملا أقلّهم للموت ذكرا
228
أطول النّاس أملا أسوءهم عملا
229
أحبّ النّاس الى اللّه تعالى ألمتأسّي بنبيّه و المقتصّ أثره
230
أولى النّاس بالأنبياء (عليهم السلام) أعملهم بما جاءوا به
231
أقرب النّاس من الأنبياء (عليهم السلام) أعملهم بما أمروا به
232
أحسن النّاس عيشا من عاش النّاس في فضله
233
أفضل الملوك سجيّة من عمّ النّاس بعدله
234
أولى النّاس
197
بالعفو أقدرهم على العقوبة
235
أبصر النّاس من أبصر عيوبه و أقلع عن ذنوبه
236
أولى النّاس بالنّوال أغناهم عن السّؤال
237
أفضل النّوال ما حصل قبل السّؤال
238
أولى النّاس بالرّحمة أحوجهم إليها
239
أفضل الأعمال ما أكرهت النّفوس عليها
240
أحقّ النّاس بالإسعاف طالب العفو
241
أبعد النّاس عن الصّلاح المستهتر باللّهو
242
أحقّ من بررت من لا يغفل برّك
243
أحقّ من شكرت من لا يمنع مزيدك
244
أحقّ من ذكرت من لا ينساك
245
أولى من أحببت من لا يقلاك
246
أرضى النّاس من كانت أخلاقه رضيّة
247
أعقل النّاس أبعدهم عن كلّ دنيّة
248
أقوى النّاس من غلب هواه
249
اكيس النّاس من رفض دنياه
250
أربح النّاس من اشترى بالدّنيا الأخرة
251
أخسر النّاس
198
من رضى الدّنيا عوضا عن الأخرة
252
أفضل القلوب قلب حشي بالفهم
253
أعلم النّاس المستهتر بالعلم
254
أعجز النّاس من عجز عن الدّعاء
255
أعظم المصائب و الشّقاء الوله بالدّنيا
256
أصل قوّة القلب التّوكّل على اللّه:
257
أصل صلاح القلب اشتغاله بذكر اللّه
258
أصل الصّبر حسن اليقين باللّه
259
أصل الرّضا حسن الثّقة باللّه
260
أصل الزّهد حسن الرّغبة فيما عند اللّه
261
أصل الإيمان حسن التّسليم لأمر اللّه
262
أصل الإخلاص اليأس عمّا فى أيدى النّاس
263
أحمق النّاس من ظنّ أنّه أعقل النّاس
264
أفضل النّاس من شغلته معايبه عن عيوب النّاس
265
أفضل النّاس من جاهد هواه
266
أحزم النّاس من استهان بأمر دنياه
267
أصل العقل الفكر و ثمرته السّلامة
268
أصل الشّره الطّمع و ثمرته الملامة
199
269
أصل العزم الحزم و ثمرته الظّفر
270
أولى النّاس بالحذر أسلمهم من الغير
271
أصل الورع تجنّب الأثام و التّنزّه عن الحرام
272
أصل السّلامة من الزّلل الفكر قبل الفعل و الرّويّة قبل الكلام
273
أصل الزّهد اليقين و ثمرته السّعادة
274
أعظم النّاس سعادة أكثرهم زهادة
275
أسعد النّاس من خالط كرام النّاس
276
أعقل النّاس أشدّهم مداراة للنّاس
277
أذلّ النّاس من أهان النّاس
278
أصلح النّاس اصلحهم للنّاس
279
أحكم النّاس من فرّ من جهّال النّاس
280
أصل المرؤة الحياء و ثمرتها العفّة
281
أشرف المرؤة ملك الغضب و إماتة الشّهوة
282
أفضل النّاس من تنزّهت نفسه و زهد عن غنيته
283
أفضل النّاس من كظم غيظه و حلم عن قدرة
284
أفضل الحكمة معرفة الإنسان نفسه و وقوفه عند قدره
285
أفضل معروف
200
اللّئيم منع أذاه
286
أقبح أفعال الكريم منع عطاه
287
أحسن العلم ما كان مع العمل
288
أحسن الصّمت ما كان عن الزّلل
289
أفضل عدّة الصّبر على الشّدّة
290
أفضل النّاس منّة من بدء بالمودّة
291
أفضل السّخاء إستحياؤك من اللّه
292
أقبح الظّلم منعك حقوق اللّه
293
أحسن الحياء إستحياؤك من نفسك
294
أفضل الأدب ما بدأت به نفسك
295
أفضل المرؤة إحتمال جنايات الإخوان
296
أفضل العلم ما ظهر فى الجوارح و الأركان
297
أوضع العلم ما وقف على اللّسان
298
أبغض الخلائق إلى اللّه تعالى الشّيخ الزّانى
299
أحسن من استيفاء حقّك العفو عنه
300
أعلم النّاس باللّه سبحانه أخوفهم منه
301
أغبط النّاس ألمسارع إلى الخيرات
302
أبلغ العطاة ألإعتبار بمصارع الأموات
303
أسرع المودّات
201
انقطاعا مودّات الأشرار
304
أكثر النّاس معرفة لنفسه أخوفهم لربّه
305
أنصح النّاس لنفسه أطوعهم لربّه
306
أبغض الخلائق إلى اللّه المغتاب
307
أكثر الصّلاح و الصّواب فى صحبة أولى النّهى و الألباب
308
أعلم النّاس باللّه أرضاهم بقضائه
309
أعظم الذّنوب عند اللّه ذنب أصرّ عليه عامله
310
أوّل اللّهو لعب و آخره حرب
311
أوّل الشّهوة طرب و آخرها عطب
312
أصل الورع تجنّب الشّهوات
313
أفضل الطّاعات العزوف عن اللّذّات
314
أزرى بنفسه من استشعر الطّمع
315
أفسد دينه من تعرّى عن الورع
316
إدمان تحمّل المغارم يوجب الجلالة
317
إغباب الزّيارة أمان من الملامة
318
أشدّ الذّنوب عند اللّه سبحانه ذنب استهان به راكبه
319
أعظم الذّنوب عند اللّه سبحانه ذنب صغر عند صاحبه
320
أحلى النّوال
202
بذل بغير سؤال
321
أفضل العطيّة ما كان قبل مذلّة السّؤال
322
أزكى المكاسب كسب الحلال
323
أفضل الأموال أحسنها أثرا عليك
324
أسرع المعاصي عقوبة أن تبغي على من لا يبغى عليك
325
أعقل النّاس أطوعهم للّه سبحانه
326
أعظم النّاس علما أشدّهم خوفا للّه سبحانه
327
أفضل العبادة سهر العيون بذكر اللّه سبحانه
328
أقوى النّاس ايمانا أكثرهم توكّلا على اللّه سبحانه
329
أدلّ شيىء على غزارة العقل حسن التّدبير
330
أفضل النّاس رأيا من لا يستغني عن رأي مشير
331
أفضل الجود ايصال الحقوق الى أهلها
332
أقبح البخل منع الأموال عن مستحقّها
333
أفضل المرؤة إستبقاء الرّجل ماء وجهه
334
أشقى النّاس من باع دينه بدنيا غيره
335
أعلم النّاس باللّه أكثرهم خشية له
336
أحبّ العباد سبحانه أطوعهم له
337
أحقّ النّاس بالرّحمة عالم يجري عليه
203
حكم جاهل و كريم يستولى عليه لئيم و برّ تسلّط عليه فاجر
338
أمقت العباد إلى اللّه سبحانه الفقير المزهوّ و الشّيخ الزّانى و العالم الفاجر
339
أفضل العدد أخ وفيّ و شفيق زكيّ
340
أبعد الخلايق من اللّه تعالى البخيل الغنيّ
341
أكثر النّاس حمقا الفقير المتكبّر
342
أبغض العباد إلى اللّه سبحانه العالم المتجبّر
343
أحسن المكارم عفو المقتدر و جود المفتقر
344
أكبر الكلفة تعنيك فيما لا يعنيك
345
أكبر العيب أن تعيب غيرك بما هو فيك
346
أقلّ شيىء الصّدق و الأمانة
347
أكثر شيىء الكذب و الخيانة
348
أعدل السّيرة أن تعامل النّاس بما تحبّ أن يعاملوك به
349
أشبه النّاس بأنبياء اللّه أقولهم للحقّ و أصبرهم على العمل به
350
أفضل النّاس سالفة عندك من أسلفك حسن التّأميل اليك
351
أسرع الأشياء عقوبة رجل عاهدته على أمر و كان من نيّتك الوفاء له و في نيّته الغدر بك
204
352
أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع
353
أعجز النّاس من قدر على أن يزيل النّقص عن نفسه فلم يفعل
354
أخسر النّاس من قدر على أن يقول الحقّ فلم يقل
355
أعظم النّاس رفعة من وضع نفسه
356
أكثر النّاس ضعة من تعاظم في نفسه
357
أغلب النّاس من غلب هواه بعلمه
358
أقوى النّاس من قوي على غضبه بحلمه
359
أفضل الحلم كظم الغيظ و ملك النّفس مع القدرة
360
أحسن العفو ما كان عن قدرة
361
أفضل الجود ما كان عن عسرة
362
أعدل النّاس من أنصف من ظلمه
363
أجور النّاس من ظلم من أنصفه
364
أقوى النّاس أعظمهم سلطانا على نفسه
365
أعجز النّاس من عجز عن إصلاح نفسه
366
أبخل النّاس بعرضه أسخاهم بماله
367
أعون شيىء على صلاح النّفس القناعة
368
أجدر النّاس
205
برحمة اللّه أقومهم بالطّاعة
369
أقرب النّاس من اللّه سبحانه أحسنهم إيمانا
370
أعيى ما يكون الحكيم إذا خاطب سفيها
371
أوّل المرؤة طاعة اللّه و آخرها التّنزّه عن الدّنايا
372
أهل الدّنيا غرض النّوائب و ذرية المصائب و نهب الرّزايا
373
أعظم النّاس وزرا العلماء المفرطون
374
أشدّ النّاس ندما عند الموت العلماء غير العاملين
375
أسفه السّفهاء المتبجّح بفحش الكلام
376
أبخل النّاس من بخل بالسّلام
377
أغنى الأغنياء من لم يكن للحرص أسيرا
378
أجلّ الأمراء من لم يكن الهوى عليه أميرا
379
أحسن السّناء الخلق السّجيح
380
أحسن الفعل الكفّ عن القبيح
381
أفضل ما منّ اللّه على عباده علم و عقل و ملك و عدل
382
أجلّ الملوك من ملك نفسه و بسط العدل
383
أدين النّاس من لم تفسد الشّهوة دينه
384
أعلم النّاس من لم يزل الشّكّ يقينه
385
أحقّ النّاس
206
بالزّهادة من عرف نقص الدّنيا
386
أفضل النّاس فى الدّنيا الأسخياء و فى الآخرة الأتقياء
387
أسوء النّاس حالا من انقطعت مادّته و بقيت عادته
388
أتعب النّاس قلبا من علت همّته و كثرت مرؤته و قلّت مقدرته
389
أشدّ من الموت طلب الحاجة من غير أهلها
390
أظهر النّاس نفاقا من أمر بالطّاعة و لم يعمل بها و نهى عن المعصية و لم ينته عنها
391
أشدّ الغصص فوت الفرص
392
أفضل الرّأي ما لم يفت الفرص و لم يورث الغصص
393
أشدّ النّاس عقوبة رجل كافأ الإحسان بالإسائة
394
أسعد النّاس من ترك لذّة فانية للذّة باقية
395
أكرم الأخلاق السّخاء و أعمّها نفعا العدل
396
أفضل العقل معرفة المرء نفسه فمن عرف نفسه عقل و من جهلها ضلّ
397
أغنى النّاس فى الآخرة أفقرهم فى الدّنيا
398
أوفر النّاس حظّا من الآخرة أقلّهم حظّا من الدّنيا
399
أشرف الخلائق
207
التّواضع و الحلم و لين الجانب
400
أكرم الشّيم إكرام المصاحب و إسعاف الطّالب
401
أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة المتسخّط لقضاء اللّه
402
أوثق سبب أخذت به سبب بينك و بين اللّه
403
أغنى النّاس الرّاضي بقسم اللّه سبحانه
404
أعقل النّاس أقربهم من اللّه سبحانه
405
أفضل السّخاء أن تكون بمالك متبرّعا و عن مال غيرك متورّعا
406
أعرف النّاس باللّه سبحانه أعذرهم للنّاس و إن لم يجد لهم عذرا
407
أحقّ من تطيعه من لا تجد منه بدّا و لا تستطيع لأمره ردّا
408
أفضل الجهاد جهاد النّفس عن الهوى و فطامها عن لذّات الدّنيا
409
أعقل النّاس من كان بعيبه بصيرا و عن عيب غيره ضريرا
410
أفضل الملوك من حسن فعله و نيّته و عدل في جنده و رعيّته
411
أضيق النّاس حالا من كثرت شهوته و كبرت همّته و زادت مؤنته و قلّت معونته
412
أفضل النّاس
208
من عصى هواه و أفضل منه من رفض دنياه و أشقى النّاس من غلبه هواه فملكته دنياه و أفسد أخراه
413
أصدق الإخوان مودّة أفضلهم لإخوانه فى السّرّاء مساواة و فى الضّرّاء مواساة
414
أحقّ من أطعته من أمرك بالتّقى و نهاك عن الهوى
415
أحسن اللّباس الورع و خير الذّخر التّقوى
416
أفضل الأدب أن يقف الإنسان عند حدّه و لا يتعدّى قدره
417
أعدل النّاس من أنصف عن قوّة و أعظمهم حلما من حلم عن قدرة
418
أقرب العباد إلى اللّه تعالى أقولهم للحقّ و ان كان عليه و أعملهم به و ان كان فيه كرهه
419
أقبح من العيّ الزّيادة على المنطق عن موضع الحاجة
420
أحمد من البلاغة الصّمت حين لا ينبغي الكلام
421
أعون الأشياء على تزكية العقل التّعليم
422
أجدر الأشياء بصدق الإيمان الرّضا و التّسليم
423
أعظم الحماقة الإختيال فى الفاقة
424
أفضل المال ما قضيت به الحقوق
209
425
أقبح المعاصي قطيعة الرّحم و العقوق
426
أعرف النّاس بالزّمان من لم يتعجّب من أحداثه
427
أبخل النّاس من بخل على نفسه بماله و خلّفه لورّاثه
428
أفضل الذّخائر حسن الضّمائر
429
أفضل الذّكر القرآن به تشرح الصّدور و تستنير السّرائر
430
أشرف أخلاق الكريم كثرة تغافله عمّا يعلم
431
أشجع النّاس من غلب الجهل بالحلم
432
أوهن الأعداء كيدا من أظهر عداوته
433
أعظم النّاس سلطانا على نفسه من قمع غضبه و أمات شهوته
434
أعلم النّاس باللّه سبحانه أكثرهم له مسئلة
435
أحسن الملوك حالا من حسن عيش النّاس في عيشه و عمّ رعيّته بعدله
436
أجهل النّاس المغترّ بقول مادح متملّق يحسّن له القبيح و يبغّض اليه النّصيح
437
أكبر الشّرّ فى الإستحفاف بمولم عظة المشفق النّاصح و الإغترار بحلاوة ثناء المادح الكاشح
210
438
أصوب الرّمي القول المصيب
439
أعظم النّاس ذلّا الطّامع الحريص المريب
440
أعظم الذّنوب ذنب أصرّ عليه صاحبه
441
أسعد النّاس بالخير العامل به
442
أقلّ ما يجب للمنعم أن لا يعصى بنعمته
443
أعدى عدوّ للمرء غضبه و شهوته فمن ملكها بما علت درجته و بلغ غايته
444
أوّل الهوى فتنة و آخره محنة
445
أفضل الشّيم السّخاء و العفّة و السّكينة
446
أحقّ النّاس أن يحذر السّلطان الجائر و العدوّ القادر و الصّديق الغادر
447
أفضل العقل الإعتبار و أفضل الحزم الإستظهار و أكبر الحمق الإغترار
448
أحزم النّاس من توهّم العجز لفرط إستظهاره
449
أحزم النّاس من كان الصّبر و النّظر فى العواقب شعاره و دثاره
450
أكيس الأكياس من مقت دنياه و قطع منها أمله و مناه و صرف عنها طمعه و رجاه
451
أفضل المسلمين إسلاما من كان همّه لأخراه و اعتدل خوفه و رجاه
211
452
أفضل المؤمنين إيمانا من كان للّه سبحانه أخذه و عطاه و سخطه و رضاه
453
أفضل من قارنت ذوالتّجارب و شرّ من قارنت ذو المعائب
454
أفضل الفضائل بذل الرّغائب و إسعاف الطالب و الإجمال في المطالب
455
أنفع الكنوز معروف تودعه الأحرار و علم يتدارسه الأخيار
456
أحسن النّاس حالا في النّعم من استدام حاضرها بالشّكر و ارتجع فائتها بالصّبر
457
أحمق النّاس من يمنع البرّ و يطلب و يفعل ثواب الشّرّ و يتوقّع الخير
458
أنجح الأمور ما أحاط به الكتمان
459
أفضل الشّرف كفّ الأذى و بذل الإحسان
460
أهون شيىء لائمة الجهّال
461
أهلك شيىء إستدامة الضّلال
462
أبعد النّاس سفرا من كان سفره في ابتغاء أخ صالح
463
أقرب النّيّات بالنّجاح أعودها بالصّلاح
464
أوّل المرؤة طلاقة الوجه و آخرها ألتّودّد إلى النّاس
465
أوّل الإخلاص أليأس عمّا في أيدي النّاس
466
أوّل المرؤة
212
البشر و آخرها إستدامة البرّ
467
أقرب ما يكون الفرج عند تضايق الأمر
468
أمقت العباد إلى اللّه سبحانه من كان همّته بطنه و فرجه
469
أنعم النّاس عيشا من منحه اللّه تعالى القناعة و أصلح له زوجه
470
أشدّ النّاس عمى من عمي عن حبّنا و فضلنا و ناصبنا العداوة بلا ذنب سبق منّا إليه إلّا إنّا دعوناه إلى الحقّ و دعاه سوانا إلى الفتنة و الدّنيا فأثرها و نصب العداوة لنا
471
أسعد النّاس من عرف فضلنا و تقرّب إلى اللّه بنا و أخلص حبّنا و عمل بما إليه ندبنا و انتهى عمّا عنه نهينا فذاك منّا و هو فى دار المقامة معنا
472
أحسن الآداب ما كفّك عن المحارم
473
أحسن الأخلاق ما حملك على المكارم
474
أبلغ الشّكوى ما نطق به ظاهر البلوى
475
أفضل النّجوى ما كان على الدّين و التّقى و أسفر عن اتّباع الهدى و مخالفة الهوى
476
أصدق المقال ما نطق به لسان الحال
477
أحسن المقال ما صدّقه حسن الفعال
478
أحسن الكلام ما زانه حسن النّظام و فهمه
213
الخاصّ و العامّ
479
أشرف الهمم رعاية الذّمام و أفضل الشّيم صلة الأرحام
480
أبلغ البلاغة ما سهل فى الصّواب مجازه و حسن إيجازه
481
أشدّ النّاس ندامة و اكثرهم ملامة العجل النّزق الّذى لا يدركه عقله إلّا بعد فوت أمره
482
أشدّ النّاس نفاقا من أمر بالطّاعة و لم يعمل بها و نهى عن المعصية و لم ينته عنها
483
أسعد النّاس بالدّنيا التّارك لها و أسعدهم بالآخرة ألعامل لها
484
أفضل المرؤة الحياء و ثمرته العفّة
485
أفضل الذّخائر علم يعمل به و معروف لا يمنّ به
486
أعقل النّاس من لا يتجاوز الصّمت فى عقوبة الجهّال
487
أفضل المرؤة مواساة الإخوان بالأموال و مساواتهم فى الأحوال
488
أفضل الدّين قصر الأمل
489
أعلى العبادة إخلاص العمل
490
أفضل الإيمان الإخلاص و الإحسان و أفضل الشّيم التّجافى عن العدوان
491
أفضل الإيمان حسن الإيقان
214
492
أفضل الشّرف بذل الإحسان
493
أهلك شيىء الشّكّ و الإرتياب و أملك شيىء الورع و الإجتناب
494
أكرم حسب حسن الأدب
495
أفضل سبب كفّ الغضب و التّنزّه عن مذلّة الطّلب
496
أشرف الأقوال الصّدق
497
أفضل الخلق أقضاهم بالحقّ و أحبّهم إلى اللّه أقولهم للصّدق:
498
أحسن الأفعال ما وافق الحقّ و أفضل المقال ما طابق الصّدق
499
أدرك النّاس لحاجته ذو العقل المترفّق
500
أفضل النّاس أعلمهم بالرّفق و أكيسهم أصبرهم على الحقّ
501
أحسن الصّدق الوفاء بالعهد
502
أفضل الجود بذل الجهد
503
أشرف الشّيم رعاية الودّ و أحسن الهمم إنجاز الوعد
504
أوّل ما يجب عليكم للّه سبحانه شكر أياديه و ابتغاء مراضيه
505
أقلّ ما يلزمكم للّه تعالى أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه
506
أوّل ما تنكرون من الجهاد جهاد أنفسكم
215
507
آخر ما تفقدون مجاهدة أهوائكم و طاعة أولي الأمر منكم
508
أبعد النّاس من النّجاح المستهتر باللّهو و المزاح
509
أبعد النّاس من الصّلاح الكذوب و ذو الوجه الوقاح
510
أولى العلم بك ما لا يتقبّل العمل إلّا به
511
أوجب العلم عليك ما أنت مسئول عن العمل به
512
ألزم العلم بك ما دلّك على صلاح دينك و أبان لك عن فساده
513
أحمد العلم عاقبة ما زاد فى عملك فى العاجل و أزلفك فى الآجل
514
أعجز النّاس آمنهم لوقوع الحوادث و هجوم الأجل
515
أفضل النّاس عقلا أحسنهم تقديرا لمعاشه و أشدّهم إهتماما بإصلاح معاده
516
أحزم النّاس رأيا من أنجز وعده و لم يؤخّر عمل يومه لغده
517
أفقر النّاس من قتّر على نفسه مع الغنى و السّعة و خلّفه لغيره
518
أحمق النّاس من أنكر على غيره رذيلة و هو مقيم عليها
519
أرجى النّاس صلاحا من إذا وقف على
216
مساويه سارع إلى التّحوّل عنها
520
أنصف النّاس من أنصف من نفسه بغير حاكم عليه
521
أجور النّاس من عدّ جوره عدلا منه
522
أولى النّاس بالإصطناع من إذا مطل صبر و إذا منع عذر و إذا أعطى شكر
523
أبلغ ما تستمدّ به النّعمة الشّكر و أعظم ما تمحّص به المحنة الصّبر
524
أحقّ النّاس بزيادة النّعمة أشكرهم لما أعطي منها
525
أعقل الملوك من ساس نفسه للرّعيّة بما يسقط عنها حجّتها و ساس الرّعيّة بما تثبت به حجّته عليها
526
أحبّ النّاس إلى اللّه سبحانه العامل فيما أنعم به عليه بالشّكر و أبغضهم إليه العامل فى نعمه بالكفر
527
أبلغ ما تستجلب به النّقمة البغى و كفر النّعمة
528
أبلغ ما تستدرّ به الرّحمة أن تضمر لجميع النّاس الرّحمة
529
أفضل حظّ الرّجل عقله إن ذلّ أعزّه و إن سقط رفعه و إن ضلّ أرشده و إن تكلّم سدّده
530
أعقل النّاس من ذلّ للحقّ فأعطاه من نفسه و عزّ بالحقّ فلم يهن إقامته و حسن العمل به
531
أعقل النّاس من
217
غلب جدّه هزله و استظهر على هواه بعقله
532
أفضل الفضائل صلة الهاجر و ايناس النّافر و الأخذ بيد العاثر
533
أعظم الجهل معادات القادر و مصادقة الفاجر و الثّقة بالغادر
534
أبغض الخلائق إلى اللّه تعالى ألجاهل لأنّه حرمه ما منّ به على خلقه و هو العقل تضلّ من تشاء و تهدى من تشاء
535
أظلم النّاس من سنّ سنن الجور و محا سنن العدل
536
أبلغ العظات النّظر الى مصارع الأموات و الإعتبار بمصائر الآباء و الأمّهات
537
أبلغ ناصح لك الدّنيا لو أنصحت بما تريك من تغاير الحالات و تؤذنك به من البين و الشّتات
538
أحسن الحسنات حبّنا و أسوء السّيّئات بغضنا
539
أولى النّاس بنا من والانا و عاد من عادانا
540
أفضل تحفة المؤمن الموت
541
أشدّ من الموت ما يتمنّى الخلاص منه بالموت
542
أعقل النّاس أنظرهم فى العواقب
543
أورع النّاس أنزههم عن المطالب
544
أحقّ النّاس
218
بالإحسان من أحسن اللّه إليه و بسط بالقدرة يديه
545
أولى النّاس بالإنعام من كثرت نعم اللّه عليه
546
أحسن الكلام ما تمجّه الآذان و لا يتعب فهمه الأفهام
547
أعلى الأعمال إخلاص الإيمان و صدق الورع و الإيقان
548
أشفق النّاس عليك أعونهم لك على صلاح نفسك و أنصحهم لك في دينك
549
أحقّ من أحببته من نفعه لك و ضرّه لغيرك
219
الفصل التّاسع ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ انّ قال (عليه السلام)
1
إنّ في الخمول لراحة
2
إنّ في الشّرّ لوقاحة
3
إنّ في القنوع لغناء إنّ في الحرص لعناء
4
إنّ حسن العهد من الإيمان
5
إنّ التّوكّل لمن صدق الإيقان
6
إنّ أعجل العقوبة عقوبة البغي
7
إنّ أسوء المعاصي مغبّة الغيّ
8
إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ
9
إنّ أحمد الأمور عاقبة الصّبر
10
إنّ أسرع الشّرّ عقابا الظّلم
11
إنّ أفضل أخلاق الرّجال الحلم
12
إنّ أعظم المثوبة مثوبة الإنصاف
220
13
إنّ أزين الأخلاق الورع و العفاف
14
إنّ أدنى الرّياء شرك
15
إنّ ذكر الغيبة شرّ الإفك
16
إنّ إعطاء هذا المال قنية و إنّ إمساكه فتنة
17
إنّ إنفاق هذا المال فى طاعة اللّه أعظم نعمة و إنفاقه فى معصية اللّه أعظم محنة
18
إنّ النّفوس إذا تناسبت إئتلفت
19
إنّ الرّحم إذا تماسّت تعاطفت
20
إنّ من النّعمة تعذّر المعاصي
21
إنّ أسعد النّاس من كان له من نفسه بطاعة اللّه متقاضيا
22
إنّ أهنأ النّاس عيشا من كان بما قسم اللّه له راضيا
23
إنّ من الفساد إضاعة الزّاد
24
إنّ من الشّقاء إفساد المعاد
25
إنّ أهل الجنّة كلّ مؤمن هيّن ليّن
26
إنّ الأتقياء كلّ سخىّ متعفّف محسن
27
إنّ أهل النّار كلّ كفور مكور
28
إنّ الفجّار كل ظلوم ختور
29
إنّ بذل التّحيّة من محاسن الأخلاق
30
إنّ مواساة الرّفاق
221
من كرم الأعراق
31
إنّ منع المقتصد أحسن من عطاء المبذّر
32
إنّ رواة العلم كثير و رعاته قليل
33
إنّ الصّادق لمكرم جليل و إنّ الكاذب لمهان ذليل
34
إنّ اللّه سبحانه يحبّ العقل القويم و العمل المستقيم
35
إنّ بطن الأرض ميّت و ظهره سقيم
36
إنّ البهائم همّها بطونها
37
إنّ السّباع همّها العدوان على غيرها
38
إنّ النّساء همّهنّ زينة الحياة الدّنيا و الفساد فيها
39
إنّ المسلمين مستكينون
40
إنّ المؤمنين مشفقون
41
إنّ المؤمنين خائفون
42
إنّ المؤمنين وجلون
43
إنّ لسانك يقتضيك ما عوّدته
44
إنّ طباعك تدعوك إلى ما ألفته
45
إنّ من العبادة لين الكلام و إفشاء السّلام
46
إنّ الفحش و التّفحّش ليسا من خلائق الإسلام
47
إنّ الحازم من لا يغترّ بالخدع
222
48
إنّ العاقل لا ينخدع بالطّمع
49
إنّ للباقين بالماضين معتبرا
50
إنّ للآخر بالأوّل مزدجرا
51
إنّ كفر النّعمة لؤم و مصاحبة الجاهل شؤم
52
إنّ الفقر مذلّة للنّفس مدهشة للعقل جالب للهموم
53
إنّ عمرك مهر سعادتك إن أنفذته فى طاعة ربّك
54
إنّ أنفاسك أجزاء عمرك فلا تفنها إلّا فى طاعة تزلفك
55
إنّ عمرك وقتك الّذي أنت فيه ما فات مضى و ما سيأتيك فأين قم فاغتنم الفرصة بين العدمين
56
إن اللّه سبحانه يجرى الأمور على ما يقتضيه لا على ما ترتضيه
57
إنّ للقلوب خواطر سوء و العقول تزجر منها
58
إنّ عمرك عدد أنفاسك و عليها رقيب يحصيها
59
إنّ ذهاب الذّاهبين لعبرة للقوم المتخلّفين
60
إنّ اللّه سبحانه ليبغض الوقح المتجرّىء على المعاصي
61
إنّ اللّه سبحانه يحبّ كلّ سمح اليدين حريز الدّين
62
إنّ اللّه سبحانه يحب المتعفّف الحييّ التّقىّ
223
الرّاضي
63
إنّ أفضل الإيمان إنصاف المرء من نفسه
64
إنّ أفضل الجهاد مجاهدة الرّجل نفسه
65
إنّ من العدل أن تنصف فى الحكم و تجتنب الظّلم
66
إنّ أفضل العلم السّكينة و الحلم
67
إنّ القبح فى الظّلم بقدر الحسن فى العدل
68
إنّ الزّهد فى الجهل بقدر الرّغبة فى العقل
69
إنّ اليوم عمل و لا حساب و غدا حساب و لا عمل
70
إنّ جدّ الدنيا هزل و عزّها ذلّ و علوّها سفل
71
إنّ اللّه سبحانه عند اضمار كلّ مضمر و قول كلّ قائل و عمل كلّ عامل
72
إنّ الزّهد في ولاية الظّالم بقدر الرّغبة في ولاية العادل
73
إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها للخير
74
إنّ هذه الطّبايع متباينة و خيرها أبعدها من الشّرّ
75
إنّ وليّ محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من أطاع اللّه و إن بعدت لحمته
76
إنّ عدوّ محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من عصى
225
تخالفه فى ميزانه و لا تعارضه فى سلطانه
89
إنّ مالك لحامدك فى حياتك و لذامّك بعد وفاتك
90
إنّ التّقوى عصمة لك فى حياتك و زلفى لك بعد مماتك
91
إنّ حلم اللّه تعالى على المعاصي جرّأك و بهلكة نفسك أغراك
92
إنّ أمرا لا تعلم متى يفجأك ينبغي أن تستعدّ له قبل أن يغشاك
93
إنّ للّه سبحانه عبادا يختصّهم بالنّعم لمنافع العباد يقرّها في أيديهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم و حوّلها إلى غيرهم
94
إنّ أحسن الزّيّ ما خلطك بالنّاس و جمّلك بينهم و كفّ ألسنتهم عنك
95
إنّ المودّة يعبّر عنها اللّسان و عن المحبّة العيان
96
إنّ محلّ الإيمان الحنان و سبيله الأذنان
97
إنّ لأنفسكم أثمانا فلا تبيعوها إلّا بالجنّة
98
إنّ من باع نفسه بغير الجنّة فقد عظمت عليه المحنة
99
إنّ بذوي العقول من الحاجة إلى الأدب كما يظمأ الزّرع إلى المطر
100
إنّ اللّه تعالى يحبّ السّهل النّفس السّمح الخليقة القريب الأمر
224
اللّه و ان قربت قرابته
77
إنّ أولى النّاس بالأنبياء (عليهم السلام) أعملهم بما جاؤا به
78
إنّ بشر المؤمن في وجهه و قوّته في دينه و حزنه في قلبه
79
إنّ اللّه سبحانه ليبغض الطّويل الأمل السّيّىء العمل
80
و قال (عليه السلام) عند دفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إنّ الصّبر لجميل إلّا عنك و إنّ الجزع لقبيح إلّا عليك و إنّ المصاب بك لجليل و انّه قبلك و بعدك لجلل
81
إنّ من مشى على ظهر الأرض لصائر الى بطنها
82
إنّ الأمور إذا تشابهت اعتبر آخرها بأوّلها
83
إنّ اللّيل و النّهار مسرعان فى هدم الأعمار
84
إنّ فى كلّ شيىء موعظة و عبرة لذوى اللّبّ و الإعتبار
85
إنّ ماضي يومك منتقل و باقية متّهم فاغتنم وقتك بالعمل
86
إنّ ماضي عمرك أجل و آتيه أمل و الوقت عمل
87
إنّ المؤمن ليستحيي إذا مضى له عمل فى غير ما عقد عليه إيمانه
88
إنّ العدل ميزان اللّه سبحانه الّذي وضعه في الخلق و نصبه لإقامة الحقّ فلا
228
من خلقه
122
إنّ دعوة المظلوم مجابة عند اللّه سبحانه لأنّه يطلب حقّه و اللّه تعالى أعدل من أن يمنع ذا حقّ حقّه
123
إنّ غاية تنقصها اللّحظة و تهدمها السّاعة لحريّة بقصر المدّة
124
إنّ قادما يقدم بالفوز أو الشقوة لمستحقّ لأفضل العدّة
125
إنّ غائبا يحدوه الجديدان اللّيل و النّهار لحريّ بسرعة الأوبة
126
إنّ المغبون من غبن عمره و إنّ المغبوط من أنفذ عمره فى طاعة ربّه
127
إنّ غدا من اليوم قريب يذهب اليوم بما فيه و يأتي الغد لاحقا به
128
إنّ ما تقدّم من خير يكن لك ذخره و ما تؤخّره يكن لغيرك خيره
129
إنّ للنّاس عيوبا فلا تكشف ما غاب عنك فإنّ اللّه سبحانه يحلم عليها و استر العورة ما استطعت يستر اللّه عليك ما تحبّ ستره
130
إنّ المرء على ما قدّم قادم و على ما خلّف نادم
131
إنّ عظيم الأجر مقارن عظيم البلاء فإذا أحبّ اللّه سبحانه قوما إبتلاهم
132
إنّ الغاية أمامكم و إنّ السّاعة ورائكم تحدوكم
226
101
إنّ أفضل النّاس من حلم عن قدرة و زهد عن عتبة و أنصف عن قوّة
102
إنّ كرم اللّه سبحانه لا ينقض حكمته فلذلك لا يقع الإجابة في كلّ دعوة
103
إنّ للا إله إلّا اللّه شروطا و إنّى و ذريّتى من شروطها
104
إنّ الدّنيا دار خبال و وبال و زوال و انتقال لا تساوي لذّاتها تنغيصها و لا يفي سعودها بنحوسها و لا يقوم صعودها بهبوطها
105
إنّ من فضل الرّجل أن ينصف من نفسه و يحسن إلى من أساء إليه
106
و عزّى (عليه السلام) قوما بميّت فقال: إنّ هذا الأمر ليس بكم بدا و لا إليكم إنتهى و قد كان صاحبكم هذا يسافر فعدّوه فى بعض سفراته فإنّ قدم عليكم و إلّا قدمتم عليه
107
إنّ اللّه سبحانه قد وضع العقاب على معاصيه زيادة لعباده عن نقمته
108
إنّ من باع جنّة المأوى بعاجلة الدّنيا تعس جدّه و خسرت صفقته
109
إنّ طاعة النّفس و متابعة أهويتها أسّ كلّ محنة و رأس كلّ غواية
110
إنّ هذه النّفوس طلعة إن تطيعوها تنزع بكم الى شرّ غاية
227
111
إنّ النّفس أبعد شيىء منزعا و إنّها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى
112
إنّ مجاهدة النّفس لتزمّها عن المعاصي و تعصمها عن الرّدى
113
إنّ هذه النّفس لأمّارة بالسّوء فمن أهملها جمحت به إلى المئاثم
114
إنّ نفسك لخدوع إن تثق بها يقتدك الشّيطان إلى إرتكاب المحارم
115
إنّ النّفس لأمّارة بالسّوء و الفحشاء فمن ائتمنها خانته و من استنام إليها أهلكته و من رضي عنها أوردته شرّ الموارد
116
إنّ مقابلة الإسائة بالإحسان و تغمّد الجرائم بالغفران لمن أحسن الفضائل و أفضل المحامد
117
إنّ المؤمن لا يمسي و لا يصبح إلّا و نفسه ظنون عنده فلا يزال زاريا عليها و مستزيدا لها
118
إنّ النّفس لجوهرة ثمينة من صانها رفعها و من ابتذلها وضعها
119
إنّ الكفّ عند حيرة الضّلال خير من ركوب الأهوال
120
إنّ قدر السّؤال أكثر من قيمة النّوال فلا تستكثروا ما أعطيتموه فإنّه لن يوازي قدر السّؤال
121
إنّ اليسير من اللّه سبحانه لأكرم من الكثير
229
133
إنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم و إنّ لكم علما فانتهوا بعلمكم
134
إنّ الوفاء توأم الصّدق و ما أعرف جنّة أوقى منه
135
إنّ بأهل المعروف من الحاجة الى اصطناعه أكثر ممّا بأهل الرّغبة اليهم منه
136
إنّ للّه سبحانه سطوات و نقمات فإذا نزلت بكم فادفعوها بالدّعاء فإنّه لا يدفع البلاء إلّا الدّعاء
137
إنّ كلام الحكيم اذا كان صوابا كان دواء و اذا كان خطاء كان داء
138
إنّ أهل الجنّة ليتراؤون منازل شيعتنا كما يترائى الرّجل منكم الكواكب فى أفق السّماء
139
إنّ أنصح النّاس أنصحهم لنفسه و أطوعهم لربّه
140
إنّ أغشّ النّاس أغشّهم لنفسه و أعصاهم لربّه
141
إنّ الدّنيا ماضية بكم على سنن و أنتم و الآخرة فى قرن
142
إنّ الدّنيا لمفسدة الدّين مسلبة اليقين و انّها لرأس الفتن و أصل المحن
143
إنّ اللّه سبحانه جعل الطّاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة
144
إنّ النّار لا ينقصها ما أخذ منها و لكن
230
يخمدها أن لا تجد حطبا و كذلك العلم لا يفنيه الإقتباس لكن بخل الحاملين له سبب عدمه
145
إنّ اللّه سبحانه يعطى الدّنيا من يحبّ و من لا يحبّ و لا يعطى الدّين إلّا من يحبّ
146
إنّ اللّه سبحانه يمنح المال من يحبّ و يبغض و لا يمنح العلم إلّا من أحبّ
147
إنّ اللّه تعالى لا يعطي الدّين إلّا لخاصّته و صفوته من خلقه
148
إنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته و اخرجوا إلى اللّه ممّا افترض عليكم من حقوقه
149
إنّ تلخيص النّيّة من الفساد أشدّ على العاملين من طول الإجتهاد
150
إنّ أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة و مشقّة شديدة و لا غنى بك عن حسن الإرتياد و قدر بلاغك من الزّاد
151
إنّ النّفس الّتي تطلب الرّغائب الفانية لتهلك فى طلبها و تشقي في منقلبها
152
إنّ للّه تعالى في السّرّاء نعمة الإفضال و في الضّرّاء نعمة التّطهير
153
إنّ النّفس الّتي تجهد في اقتناء الرّغائب الباقية لتدرك طلبها و تسعد في منقلبها
154
إنّ من أعطى من حرمه و وصل من قطعه و عفا
231
عمّن ظلمه كان له من اللّه سبحانهالظّهير و النّصير
155
إنّ مثل الدّنيا و الآخرة كرجل له إمرأتان إذا أرضى إحداهما أسخط الأخرى
156
إنّ من غرّته الدّنيا بمحال الآمال و خدعته بزور الأمانىّ أورثته كمها و ألبسته عمى و قطعته عن الأخرى و أوردته موارد الرّدى
157
إنّ اللّه سبحانه أبى أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلّا من حيث لا يحتسبون
158
إنّ المؤمنين هيّنون ليّنون
159
إنّ المؤمنين محسنون
160
إنّ المؤمنين خائفون
161
إنّ سخاء النّفس عمّا فى أيدي النّاس لأفضل من سخاء البذل
162
إنّ الوعظ الّذي لا يمجّه سمع و لا يعدله نفع ما سكت عنه لسان القول و نطق به لسان الفعل
163
إنّ المسكين لرسول اللّه فمن أعطاه فقد أعطى اللّه و من منعه فقد منع اللّه سبحانه
164
إنّ أفضل الدّين الحبّ فى اللّه و البغض فى اللّه و الأخذ فى اللّه و العطاء فى اللّه سبحانه
165
إنّ الدّين لشجرة
232
أصلها الإيمان باللّه و ثمرها الموالاة فى اللّه و المعاداة فى اللّه سبحانه
166
إنّ مكرمة صنعتها إلى أحد من النّاس إنّما أكرمت بها نفسك و زيّنت بها عرضك فلا تطلب من غيرك شكر ما صنعت إلى نفسك
167
إنّ من مكارم الأخلاق أن تصل من قطعك و تعطي من حرمك و تعفو عمّن ظلمك
168
إنّ اللّه تعالى يدخل بحسن النّيّة و صالح السّريرة من يشاء من عباده الجنّة
: 169
إنّ من رزقه اللّه عقلا قويما و عملا مستقيما فقد ظاهر لديه النّعمة و أعظم عليه المنّة
170
إنّ المجاهد نفسه على طاعة اللّه و عن معاصيه عند اللّه سبحانه بمنزلة برّ شهيد
171
إنّ العاقل من عقله في إرشاد و من رأيه فى إزدياد فلذلك رأيه سديد و فعله حميد
172
إنّ الجاهل من جهله فى إغواء و من هواه فى إغراء فقوله سقيم و فعله ذميم
173
إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم
174
إنّ أفضل الخير صدقة السّرّ و برّ الوالدين
233
و صلة الرّحم
175
إنّ المؤمن يرى يقينه في عمله و إنّ المنافق يرى شكّه في عمله
176
إنّ أولياء اللّه تعالى كلّ مستقرب أجله مكذّب أمله كثير عمله قليل زلله
177
إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا عبد إمتحن اللّه قلبه للايمان و لا يعي حديثنا إلّا صدور أمينة و أحلام رزينة
178
إنّ اللّه تعالى أطلع على الأرض فاختارنا و اختار لنا شيعة ينصروننا و يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا و يبذلون أنفسهم و أموالهم فينا فاؤلئك منّا و إلينا و هم معنا في الجنّة
179
إنّ أمرنا صعب مستصعب خشن مخشوشن سرّ مستسرّ مقنّع لا يحتمله إلّا ملك مقرّب أو نبىّ مرسل أو مؤمن إمتحن اللّه سبحانه قلبه للإيمان
180
إنّ مع كلّ إنسان ملكين يحفظانه فإذا جاء أجله خلّيا بينه و بينه و إنّ الأجل لجنّة حصينه
181
إنّ فضل القول على الفعل لهجنة و إنّ فضل الفعل على القول لجمال و زينة
182
إنّ الزّاهدين فى الدّنيا لتبكي قلوبهم و ان ضحكوا و يشتدّ حزنهم و ان فرحوا و يكثر مقتهم أنفسهم
234
و ان اغتبطوا بما أوتوا
183
إنّ الأكياس هم الّذين للدّنيا مقتوا و أعينهم عن زهرتها أغمضوا و قلوبهم عنها صرفوا و بالدّار الباقية تولّهوا
184
إنّ العاقل يتّعظ بالأدب و البهائم لا يتّعظ إلّا بالضّرب
185
إنّ للّه سبحانه ملك ينادى فى كلّ يوم يا أهل الدّنيا لدوا للموت و ابنوا للخراب و اجمعوا للذّهاب
186
إنّ السّعداء بالدّنيا غدا هم الهاربون منها اليوم
187
إنّ اللّه سبحانه أمر بالعدل و الإحسان و نهى عن الفحشاء و الظّلم
188
إنّ اللّه سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلّا بما منع غنىّ و اللّه سائلهم عن ذلك
189
إنّ المرء يشرف على أمله فيقطعه حضور أجله فسبحان اللّه لا أمل يدرك و لا مؤمّل يترك
190
و سمع (عليه السلام) رجلا يقول إنّا للّه و إنّا إليه راجعون فقال إنّ قولنا إنّا للّه إقرار على أنفسنا بالملك و قولنا إليه راجعون إقرار على أنفسنا بالهلك
191
إنّ المرء إذا هلك قال النّاس ما ترك و قالت الملائكة ما قدّم للّه آبائكم فقدّموا بعضا يكن لكم ذخرا و لا تخلّفوا كلّا فيكون عليكم كلّا
235
192
إنّ الحازم من شغل نفسه بجهاد نفسه فأصلحها و حبسها عن أهويتها و لذّاتها فملكها و انّ للعاقل بنفسه عن الدّنيا و ما فيها و أهلها شغلا
193
إنّ النّاظر بالقلب العامل بالبصر يكون مبتدء عمله أن ينظر عمله عليه أم له فإن كان له مضى فيه و ان كان عليه وقف عنه
194
إنّ العاقل من نظر في يومه لغده و سعى في فكاك نفسه و عمل لما لا بدّ له و لا محيص له عنه
195
إنّ أولياء اللّه تعالى لأكثر النّاس له ذكرا و أدومهم له شكرا و أعظمهم على بلائه صبرا
196
إنّ خير المال ما أكسب ثناء و شكرا و أوجب ثوابا و أجرا
197
إنّ اللّه سبحانه جعل الذّكر جلاء القلوب تبصر به بعد العشوة و تسمع به بعد الوقرة و تنقاد به بعد المعاندة
198
إنّ الحازم من قيّد نفسه بالمحاسبة و و ملكها بالمبالغة و قتلها بالمجاهدة
199
إنّ للذّكر أهلا أخذوه من الدنيا بدلا فلم تشغلهم تجارة و لا بيع عنه يقطعون به أيّام الحياة و يهتفون به في آذان الغافلين
200
إنّ من رأى عدوانا يعمل به و منكرا يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم و برىء و من أنكره بلسانه فقد
236
أوجر و هو أفضل من صاحبه و من أنكره بسيفه لتكون حجّة اللّه العليا و كلمة الظّالمين السّفلى فذلك الّذي أصاب سبيل الهدى و قام على الطّريق و نوّر في قلبه اليقين
201
إنّ من أحبّ العباد الى اللّه سبحانه عبدا أعانه على نفسه فاستشعر الحزن و تجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه و أعدّ القرى ليومه النّازل به
202
إنّ القرآن ظاهره أنيق و باطنه عميق لا تفنى عجائبه و لا تنقضى غرائبه و لا تكشف الظّلمات إلّا به
203
إنّ أفضل النّاس عند اللّه من أحيا عقله و أمات شهوته و أتعب نفسه لصلاح آخرته
204
إنّ للّه تعالى في كلّ نعمة حقّا من الشّكر فمن أدّاه زاده منها و من قصّر عنه خاطر بزوال نعمته
205
إنّ من كان مطيّته اللّيل و النّهار فإنّه يسار به و ان كان واقفا و يقطع المسافة و ان كان مقيما وادعا
206
إنّ الكيّس من كان لشهوته مانعا و لنزوته عند الحفيظة واقما قامعا
207
إنّ اللّه سبحانه قد أنار سبيل الحقّ و أوضح طرقه فشقوة لازمة أو سعادة دائمة
208
إنّ من بذل نفسه في طاعة اللّه سبحانه و رسوله كانت نفسه ناجية سالمة و صفقته رابحة غانمة
209
إنّ في الفرار
237
موجدة اللّه سبحانه و الذّلّ اللّازم الدّائم و إنّ الفارّ غير مزيد فى عمره و لا مؤخّر عن يومه
210
إنّ المرء قد يسرّه درك ما لم يكن ليفوته و يسوئه فوت ما لم يكن ليدركه فليكن سرورك بما نلت من آخرتك و ليكن أسفك على ما فاتك منها و ليكن همّك فيها لما بعد الموت
211
إنّ اللّه سبحانه إذا أراد بعبد خيرا وفّقه لإنفاد أجله في أحسن عمله و رزقه مبادرة مهله في طاعته قبل الفوت
212
إنّ أمامك عقبة كئودا المخفّف فيها أحسن حالا من المثقل و المبطىء عليها أقبح أمرا من المسرع و إنّ مهبطها بك لا محالة إلى جنّة أو نار
213
إنّ أعظم النّاس حسرة يوم القيمة رجل إكتسب مالا من غير طاعة اللّه فورّثه رجلا أنفقه في طاعة اللّه فدخل به الجنّة و دخل الأوّل النّار
214
إنّ النّاس الى صالح الأدب أحوج منهم إلى الفضّة و الذّهب
215
إنّ هذا القرآن هو النّاصح الّذي لا يغشّ و الهادي الّذي لا يضلّ و المحدّث الّذي لا يكذب
216
إنّ هذا الموت لطالب حثيث لا يفوته المقيم و لا يعجزه من هرب
217
إنّ في الموت
238
لراحة لمن كان عبد شهوته و أسير أهويته لأنّه كلّما طالت حياته كثرت سيّئاته و عظمت على نفسه جناياته
218
إنّ أخسر النّاس صفقة و أخيبهم سعيا رجل أخلق بدنه في طلب آماله و لم تساعده المقادير على إرادته فخرج من الدّنيا بحسراته و قدم على الآخرة بتبعاته
219
إنّ للمحن غايات لابدّ من إنقضائها فناموا إليها أو لها إلى حين انقضائها فإنّ إعمال الحيلة فيها قبل ذلك زيادة لها
220
إنّ للمحن غايات و للغايات نهايات لها فاصبروا حتّى تبلغ نهاياتها فالتّحرّك لها قبل إنقضائها زيادة لها
221
إنّ اللّه سبحانه فرض عليكم فرائض فلا تضيّعوها و حدّ لكم حدودا فلا تعتدوها و نهاكم عن إشياء فلا تنتهكوها و سكت عن أشياء و لم يدعها نسيانا فلا تتكلّفوها
222
إنّ الفرص تمرّ مرّ السّحاب فانتهزوها إذا أمكنت فى أبواب الخير و إلّا عادت ندما
223
إنّ حوائج النّاس إليكم نعمة من اللّه عليكم فاغتنموها و لا تملّوها فتتحوّل نقما
224
إنّ خير المال ما أورثك ذخرا و ذكرا و أكسبك حمدا و أجرا
225
إنّ أفضل الأعمال ما استرقّ به حرّ
239
استحقّ به أجر
226
إنّ مادحك لخادع لعقلك غاشّ لك في نفسك بكاذب الإطراء و زور الثّناء فإن حرمته نوالك أو منعته إفضالك وسمك بكلّ فضيحة و نسبك إلى كلّ قبيحة
227
إنّ النّفس حمضة و الأذن مجّاجة فلا تجبّ فهمك بالإلحاح على قلبك فإنّ لكلّ عضو من البدن إستراحة
228
إنّ قوما عبدوا اللّه سبحانه رغبة فتلك عبادة التّجّار و قوما عبدوه رهبة فتلك عبادة العبيد و قوما عبدوه شكرا فتلك عبادة الأحرار
229
إنّ الحياء و العفّة من خلائق الإيمان و انّهما لسجيّة الأحرار و شيمة الأبرار
230
إنّ من أبغض الخلائق إلى اللّه تعالى رجلا وكله اللّه إلى نفسه جائرا عن قصد السّبيل سائرا بغير دليل
231
إنّ من كانت العاجلة أملك به من الآجلة و أمور الدّنيا أغلب عليه من أمور الآخرة فقد باع الباقي بالفاني و تعوّض البائد عن الخالد و أهلك نفسه و رضي لها بالحائل الزّائل و نكب بها عن نهج السّبيل
232
إنّ أوّل ما تغلبون عليه من الجهاد جهاد بأيديكم ثمّ بألسنتكم ثمّ بقلوبكم فمن لم يعرف بقلبه معروفا و لم ينكر منكرا قلّب
240
فجعل أعلاه أسفله
233
إنّ الموت لهادم لذّاتكم و مباعد طلباتكم و مفرّق جماعاتكم قد أعلقتكم حبائله و أقصدتكم مقاتله
234
إنّ اللّه تعالى أوصاكم بالتّقوى و جعلها رضاه من خلقه فاتّقوا اللّه الّذى أنتم بعينه و نواصيكم بيده
235
إنّ العاقل ينبغي أن يحذر الموت في هذه الدّار و يحسن له التّأهب قبل أن يصل إلى دار يتمنّى فيها الموت فلا يجده
236
إنّ تقوى اللّه حمت أوليائه محارمه و ألزمت قلوبهم مخافته حتّى أسهرت لياليهم و اظمأت هواجرهم فأخذوا الرّاحة بالتّعب و الرّيّ بالظّمأ
237
إنّ للموت لغمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة أو تعتدل على عقول أهل الدّنيا
238
إنّ الموت لمعقود بنواصيكم و الدّنيا تطوى من خلفكم
239
إنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا و الآخرة شاركوا أهل الدّنيا في دنياهم و لم يشاركهم أهل الدّنيا في آخرتهم
240
إنّ تقوى اللّه سبحانه هي الزّاد و المعاد زاد مبلّغ و معاد منجح دعا إليها أسمع داع و وعاها خير واع فاسمع داعيها و فاز واعيها
241
إنّ التّقوى حقّ اللّه سبحانه عليكم و الموجبة على اللّه حقّكم فاستعينوا
241
باللّه عليها و توسّلوا إلى اللّه بها
242
إنّ تقوى اللّه لم تزل عارضة نفسها على الأمم الماضين و الغابرين لحاجتهم إليها غدا إذا أعاد اللّه ما أبدأ و أخذ ما أعطى فما أقلّ من حملها حقّ حملها
243
إنّ لتقوى اللّه حبلا وثيقا عروته و معقلا منيعا ذروته
244
إنّ التّقوى منتهى رضا اللّه من عباده و حاجته من خلقه فاتّقوا اللّه الّذي ان أسررتم علمه و ان أعلنتم كتبه
245
إنّ التّقوى دار حصن عزيز لمن لجأ إليه و الفجور دار حصن ذليل لا يحرز أهله و لا يمنع من لجأ إليه
246
إنّ التّقوى في اليوم الحرز و الجنّة و في غد الطّريق إلى الجنّة مسلكها واضح و سالكها رابح
247
إنّ تقوى اللّه عمارة الدّين و عماد اليقين و إنّها لمفتاح صلاح و مصباح نجاح
248
إنّ من صرّحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات حجزه التّقوى عن تقحّم الشّبهات
249
إنّ من فارق التّقوى أغرى باللّذّات و الشّهوات و وقع فى تيه السّيّئات و لزمه كثير التّبعات
250
إنّ تقوى اللّه
242
مفتاح سداد و ذخيرة معاد و عتق من كلّ ملكة و نجاة من كلّ هلكة بها ينجو الهارب و تنج المطالب و تنال الرّغائب
251
إنّ الدّهر لخصم غير مخصوم و محتكم غير ظلوم و محارب غير محروب
252
إنّ الموت لزائر غير محبوب واتر غير مطلوب و قرن غير مغلوب
253
إنّ اكرم الموت القتل و الّذي نفسي بيده لألف ضربة بالسّيف أهون من ميتة على الفراش
254
إنّ الغاية القيمة و كفى بذلك واعظا لمن عقل و معتبرا لمن جهل و بعد ذلك ما تعلمون من هول المطّلع و روعات الفزع و استكاك الأسماع و اختلاف الأضلاع و ضيق الأرماس و شدّة الإبلاس
255
إنّ للقلوب شهوة و كراهة و إقبالا و إدبارا فأتوها من إقبالها و شهوتها فإنّ القلب إذا أكره عمى
256
إنّ العلم يهدى و يرشد و ينجي و إنّ الجهل يغوي و يضلّ و يردي
257
إنّ للقلوب إقبالا و إدبارا فإذا أقبلت فاحملوها على النّوافل و إذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض
258
إنّ السّلطان لأمين اللّه في الأرض و مقيم العدل في البلاد و العباد و وزعته في الأرض
259
إنّ أبصار هذه
243
الفحول طوامح و هي سبب هبابها فإذا نظر أحدكم إلى إمرأة فأعجبته فليمسّ أهله فإنّها هى امرأة بامرأة
260
إنّ أحسن النّاس عيشا من حسن عيش النّاس في عيشه
261
إنّ إحسانك إلى من كادك من الأضداد و الحسّاد لأغيظ عليهم من مواقع إسائتك منهم و هو داع إلى صلاحهم
262
إنّ رأيك لا يتّسع لكلّ شييء ففرّغه للمهمّ
263
إنّ مالك لا يغني جميع النّاس فاخصص به أهل الحقّ
264
إنّ كرامتك لا تتّسع لجميع النّاس فتوّخ بها أفاضل الخلق
265
إنّ ليلك و نهارك لا يستوعبان لجميع حاجاتك فاقسمها بين عملك و راحتك
266
إنّ أوقاتك أجزاء عمرك فلا تنفد لك وقتا إلّا فيما ينجيك
267
إنّ نفسك مطيّتك إن أجهدتها قتلتها و ان رفقت بها أبقيتها
268
إنّك إن أخللت بشيىء من هذا التّقسيم فلا تقوم نوافل تكتسبها بفرائض تضيّعها
269
إنّ أخاك حقّا من غفر زلّتك و سدّ خلتك و قبل عذرك و ستر عورتك و نفى وجلك و حقّق أملك
244
270
إنّ الّذي في يديك قد كان له أهل قبلك و هو صائر إلى من بعدك و انّما أنت جامع لأحد رجلين إمّا رجل عمل فيما جمعت بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به أو رجل عمل فيما جمعت بمعصية اللّه فشقي بما جمعت و ليس أحد هذين أهلا أن تؤثره على نفسك و لا تحمل له على ظهرك
271
إنّ العبد بين نعمة و ذنب لا يصلحها إلّا الإستغفار و الشّكر
272
إنّ الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر لا يقرّبان من أجل و لا ينقصان من رزق لكن يضاعفان الثّواب و يعظّمان الأجر و أفضل منهما كلمة عدل عند إمام جائر
273
إنّ اللّه سبحانه أمر عباده تخييرا و نهاهم تحذيرا و كلّف يسيرا و لم يكلّف عسيرا و أعطى على القليل كثيرا و لم يعص مغلوبا و لم يطع مكرها و لم يرسل الأنبياء لعبا و لم ينزل الكتاب عبثا و ما خلق السّماوات و الأرض و ما بينهما باطلا ذلك ظنّ الذين كفروا فويل للّذين كفروا من عذاب النّار
274
إنّ العهود قلائد في الأعناق إلى يوم القيمة فمن وصلها و صله اللّه فمن نقضها خذله اللّه و من إستخفّ بها خاصمته إلى الّذي أكدها و أخذ خلقه بحفظها
275
إنّ صلة الأرحام لمن موجبات الإسلام و إنّ اللّه سبحانه أمر
245
باكرامها و إنّه تعالى يصل من وصلها و يقطع من قطعها و يكرم من أكرمها
276
إنّ أكرم النّاس من اقتنى اليأس و لزم القنوع و الورع و برىء من الحرص و الطّمع فإنّ الطّمع و الحرص الفقر الحاضر و إنّ اليأس و القناعة الغنى الظّاهر
277
إنّ المجاهد نفسه و المغالب غضبه و المحافظ على طاعة ربّه يرفع اللّه سبحانه له ثواب الصّائم القائم و ينيله درجة المرابط الصّابر
278
إنّ أفضل ما استجلب الثّناء و السّخاء و إنّ أجزل ما استدرّت به الأرباح الباقية الصّدقة
279
إنّ من شغل نفسه بالمفروض عليه عن المضمون له و رضي بالمقدور عليه و له كان أكثر النّاس سلامة في عافية و ربحا في غبطة و غنيمة في مسرّة
280
إنّ اللّه تعالى لم يجعل للعبد و إن اشتدّت حيلته و عظمت طلبته و قويت مكيدته اكثر ممّا سمّي له في الذّكر الحكيم و لم يحل بين العبد في ضعفه و قلّة حيلته أن يبلغ دون ما سمّي له في الذّكر الحكيم و انّ العارف لهذا العامل به أعظم النّاس راحة في منفعة و انّ التّارك له و الشّاكّ فيه لأعظم النّاس شغلا في مضرّة
281
إنّ ههنا- و أشار بيده إلى صدره- لعلما جمّا لو أصبت له حملة بلى أصيب
246
لقنا غير مأمون عليه مستعملا آلة الدّين للدّنيا أو مستظهرا بنعم اللّه على عباده و بحججه على أوليائه أو منقادا لحملة الحقّ لا بصيرة له في أحنائه ينقدح الشّكّ في قلبه لأوّل عارض من شبهة
282
إنّ الدّنيا دار عناء و فناء و غير و عبر و محلّ فتنة و محنة
283
إنّ الدّنيا قد أدبرت و آذنت بوداع و انّ الآخرة قد أقبلت و أشرفت باطّلاع
284
إنّ الدّنيا دار فجايع من عوجل فيها فجع بنفسه و من أمهل فيها فجع بأحبّته
285
إنّ الدّنيا معكوسة منكوسة لذّاتها تنغيص و مواهبها تغصيص و عيشها عناء و بقائها فناء تجمح بطالبها و تردي راكبها و تخون الواثق بها و تزعج المطمئنّ إليها و انّ جمعها الى انصداع و وصلها إلى انقطاع
286
إنّ من هوان الدّنيا على اللّه أن لا يعصى إلّا فيها و لا ينال ما عنده إلّا بتركها
287
إنّ الدّنيا كالحيّة ليّن مسّها قاتل سمّها فأعرض عمّا يعجبك فيها لقلّة ما يصحبك منها و كن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها
288
إنّ دنياكم هذه لأهون في عيني من عراق خنزير في يد مجذوم و أحقر من ورقة في فم جراد ما لعليّ
247
و نعيم يفنى و لذّة لا تبقى
289
إنّ الدّنيا كالغول تغوي من أطاعها و تهلك من أجابها و إنّها لسريعة الزّوال وشيكة الإنتقال
290
إنّ الدّنيا تقبل إقبال الطّالب و تدبر إدبار الهارب و تصل مواصلة الملول و تفارق مفارقة العجول
291
إنّ الدّنيا منزل قلعة و ليست بدار نجعة خيرها زهيد و شرّها عتيد و ملكها يسلب و عامرها يخرب (النجعة طلب الكلاء في مواضعه)
292
إنّ الدّنيا لهي الكنود العنود و الصّدود الجحود و الحيود الميود حالها إنتقال و سكونها زلزال و عزّها ذلّ و جدّها هزل و كثرتها قلّ و علوّها سفل أهلها على ساق و سياق و لحاق و فراق و هي دار حرب و سلب و نهب و عطب
293
إنّ الدّنيا غرور حائل و ظلّ زائل و سناد مائل تصل العطيّة بالرّزيّة و الأمنيّة بالمنيّة
294
إنّ الدّنيا عيشها قصير و خيرها يسير و إقبالها خديعة و إدبارها فجيعة و لذّاتها فانية و تبعاتها باقية
295
إنّ الدّنيا دار أوّلها عناء و آخرها فناء في حلالها حساب و في حرامها عقاب من استغنى فيها فتن و من افتقر فيها حزن
296
إنّ الدّنيا دار شخوص و محلّة تنغيص ساكنها ظاعن و قاطنها بائن
248
و برقها خالب و نطقها كاذب و أموالها محروبة و أعلاقها مسلوبة ألا و هى المتصدّية العتون و الجامحة الحرون و المانية الخؤون (الخلّب السحاب الذي لا مطر فيه فكأنه يخدع و يقال لمن يعد و لا ينجز إنما أنت كبرق خلب)
297
إنّ الدّنيا دار محن و محلّ فتن من ساعاها فاتته و من قعد عنها واتته و من أبصر إليها عمته و من أبصر بها بصّرته
298
إنّ الدّنيا تدني الآجال و تباعد الآمال و تبيد الرّجال و تغيّر الأحوال من غالبها غلبته و من صارعها صرعته و من عصاها أطاعته و من تركها أتته
299
إنّ الدّنيا تخلق الأبدان و تجدّد الآمال و تقرّب المنيّة و تباعد الأمنيّة كلّما اطمئنّ صاحبها منها إلى سرور أشخصته منها إلى محذور
300
إنّ الدّنيا خيرها زهيد و شرّها عتيد و لذّتها قليلة و حسرتها طويلة تشوب نعيمها ببؤس و تقرن سعودها بنحوس و تصل نفعها بضرّ و تمزج حلوها بمرّ
301
إنّ الدّنيا غرّارة خدوع معطية منوع ملبسة نزوع لا يدوم رخائها و لا ينقضي عنائها و لا يركد بلائها
302
إنّ الدّنيا كالشّبكة تلتفّ على من رغب فيها و تتحرّز عمّن أعرض عنها فلا تمل إليها بقلبك و لا تقبل
249
عليها بوجهك فتوقعك فى شبكتها و تلقيك فى هلكتها
303
إنّ الدّنيا تعطي و ترجع و تنقاد و تمتنع و توحش و تؤنس و تطمع و تؤيس يعرض عنها السّعداء و يرغب فيها الأشقياء
304
إنّ الدّنيا دار بالبلاء معروفة و بالغدر موصوفة لا تدوم أحوالها و لا يسلم نزّالها ألعيش فيها مذموم و الأمان فيها معدوم
305
إنّ الدّنيا ظلّ الغمام و حلم المنام و الفرح الموصول بالغمّ و العسل المشوب بالسّمّ سلّابة النّعم أكّالة الأمم جلّابة النّقم
306
إنّ الدّنيا لا تفي لصاحب و لا تصفو لشارب نعيمها ينتقل و أحوالها تتبدّل و لذّاتها تفنى و تبعاتها تبقى فأعرض عنها قبل أن تعرض عنك و استبدل بها قبل أن تستبدل بك
307
إنّ الدّنيا ربما أقبلت على الجاهل بالأتّفاق و أدبرت عن العاقل بالأستحقاق فإن اتتك منها سهمة مع جهل أو فاتتك منها بغية مع عقل فإيّاك أن يحملك ذلك على الرّغبة في الجهل و الزّهد في العقل فإنّ ذلك يزري بك و يرديك (بأبي أنت و أمي يا أمير المؤمنين روحي لك الفداء يا ابن أبي طالب يا أخا رسول الله و وصيه و وزيره)
308
إنّ من نكد الدّنيا أنّها لا تبقى على حالة
250
و لا تخلو من إستحالة تصلح جانبا بفساد جانب و تسرّ صاحبا بمسائة صاحب فالكون فيها خطر و الثّقة بها غرر و الإخلاد إليها محال و الإعتماد عليها ضلال
309
إنّ الدّنيا سريعة التّحوّل كثيرة التّنقّل شديدة الغدر دائمة المكر فأحوالها تتزلزل و نعيمها يتبدّل و رخائها يتنقّص و لذّاتها تتنغّص و طالبها يذلّ و راكبها يزلّ
310
إنّ الدّنيا حلوة نضرة حفّت بالشّهوات و راقت بالقليل و تحلّت بالآمال و تزيّنت بالغرور لا تدوم حبرتها و لا تؤمن فجعتها غرّارة ضرّارة حائلة زائلة نافدة بائدة أكّالة غوّالة
311
إنّ الدّنيا يونق منظرها و يوبق مخبرها قد تزيّنت بالغرور و غرّت بزينتها دار هانت على ربّها فخلط حلالها بحرامها و خيرها بشرّها و حلوها بمرّها لم يصفّها اللّه لأوليائه و لم يضنّ بها على أعدائه
312
إنّ للدّنيا مع كلّ شربة شرقا و مع كلّ أكلة غصصا لا تنال منها نعمة إلّا بفراق أخرى و لا يستقبل فيها المرء يوما من عمره إلّا بفراق آخر من أجله و لا يحيى له فيها أثر إلّا مات له أثر
313
إنّ الدّنيا دار صدق لمن صدّقها و دار عافية لمن فهم عنها و دار غنى لمن تزوّد منها و دار موعظة لمن إتّعظ بها قد آذنت ببنيها و نادت بفراقها و نعت نفسها و أهلها
251
فمثّلت لهم ببلائها البلاء و شوّقتهم بسرورها إلى السّرور راحت بعافية و تبكّرت بفجيعة ترغيبا و ترهيبا و تخويفا و تحذيرا فذمّها رجال غداة النّدامة و حمدها آخرون ذكّرتهم فذكروا و حدّثتهم فصدّقوا فاتّعظوا منها بالغير و العبر
314
إنّ الدّنيا منتهى بصر الأعمى لا يبصر ممّا و راها شيئا و البصير ينفذها بصره و يعلم أنّ الدّار و رائها فالبصير منها شاخص و الأعمى إليها شاخص و البصير منها مزوّد و الأعمى إليها متزوّد
315
إنّ للدّنيا رجالا لديهم كنوز مذخورة مذمومة عندكم مدحورة يكشف بهم الدّين ككشف أحدكم رأس قدره يلوذون كالجراد فيهلكون جبابرة البلاد
316
إنّ الدّنيا و الآخرة عدوّان متفاوتان و سبيلان مختلفان فمن أحبّ الدّنيا و توالاها أبغض الآخرة و عاداها و هما بمنزلة المشرق و المغرب و ماش بينهما فكلّما قرب من واحد بعد من الآخر و هما بعد ضرّتان
317
إنّ الدّهر يجرى بالباقين كجريه بالماضين لا يعود ما قد ولّى منه و لا يبقى سرمدا ما فيه آخر فعاله كأوّله متسابقة أموره متظاهرة أعلامه لا ينفك مصاحبه من عناء و فناء و سلب و حرب
318
إنّ الدّهر موتر قوسه لا تخطى سهامه و لا تؤسى جراحه يرمى الصّحيح
252
بالسّقم و النّاجى بالعطب
319
إنّ الدّنيا لمشغلة عن الآخرة لم يصب صاحبها منها سببا إلّا فتحت عليه حرصا عليها و لهجا بها
320
إنّ اللّه تعالى جعل الدّنيا لما بعدها و ابتلا فيها أهلها ليعلم أيّهم أحسن عملا و لسنا للدّنيا خلقنا و لا بالسّعى لها أمرنا و إنّما وضعنا فيها لنبتلى بها و نعمل فيها لما بعدها
321
إنّ الدّنيا دار منى لها الفناء و لأهلها منها الجلاء و هي حلوة خضرة قد عجلت للطّالب و التبست بقلب النّاظر فارتحلوا عنها بأحسن ما يحضركم من الزّاد و لا تسئلوا فيها إلّا الكفاف و لا تطلبوا منها اكثر من البلاغ
322
إنّ الدّنيا لا يسلم منها إلّا بالزّهد فيها أبتلى النّاس بها فتنة فما أخذوا منها لها أخرجوا منه و حوسبوا عليه و ما أخذوا منها لغيرها قدموا عليه و أقاموا فيه و إنّها عند ذوي العقول كالظّلّ بينا تراه سائغا حتّى قلص و زائدا حتّى نقص و قد أعذر اللّه سبحانه إليكم فى النّهي عنها و أنذركم و حذّركم منها فأبلغ
323
إنّ الدّنيا لم تخلق لكم دار مقام و لا محلّ قرار و إنّما جعلت لكم مجازا لتزوّدوا منها الأعمال الصّالحة لدار القرار فكونوا منها على أوفاز و لا تخدعنّكم العاجلة و لا تغرّنكم فيها الفتنة كقوله تعالى لموسى" ع":
يا موسى لا تطول في الدّنيا أملك فتقسي قلبك و قاسى القلب منّي بعيد إلى قوله سبحانه و صح إلىّ من كثرة الذنوب صياح المذنب الهارب من عدوّه و استعن بي على ذلك فإنّي نعم العون و نعم المستعان
253
324
إنّ الزّهادة قصر الأمل و الشّكر على النّعم و الورع عن المحارم فإن غرب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم و لا تنسوا عند النّعم شكركم فقد أعذر اللّه سبحانه إليكم بحجج مسفرة ظاهرة و كتب بارزة العذر واضحة
325
إنّ علىّ من أجلي جنّة حصينة فإذا جاء يومي إنفرجت عنّي و أسلمتني فحينئذ لا يطيش السّهم و لا يبرء الكلم
326
و قال (عليه السلام) و قد طلب رجل من بيت مال المسلمين شيئا و هو ممّن لا يستحقّ أن يعطيه:
إنّ هذا المال ليس لي و لا لك و إنّما هو للمسلمين و جلب أسيافهم فإن شركتهم في حربهم شركتهم فيه و إلّا فجنا أيديهم لا يكون لغير أفواههم هذا جناي و خياره فيه و كل جان جناه في فيه
327
إنّ اللّه سبحانه يحبّ أن تكون نيّة الإنسان للنّاس جميلة كما يحبّ أن تكون نيّته في طاعته قويّة غير مدخولة
254
328
إنّ العافية في الدّين و الدّنيا لنعمة جميلة و موهبة جزيلة
329
إنّ اللّيل و النّهار يعملان فيك فاعمل فيهما و يأخذان منك فخذ منهما
255
ألفصل العاشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام)
في حرف الألف بحرف الشّرط بلفظ إن المخفّفة و قال (عليه السلام)
1
إن أتاكم اللّه بنعمة فاشكروا
2
إن ابتلاكم اللّه بمصيبة فاصبروا
3
إن تصبروا ففي اللّه من كلّ مصيبة خلف
4
إن تبذلوا أموالكم في جنب اللّه فإنّ اللّه مسرع الخلف
5
إن صبرت جرى عليك القلم و أنت مأجور
6
و إن جزعت جرى عليك القدر و أنت مأزور
7
إن صبرت أدركت بصبرك منازل الأبرار و ان جزعت أوردك جزعك عذاب النّار
8
إن صبرت صبر الأحرار و إلّا سلوت سلو الأغمار
9
إن كان في الكلام بلاغة ففي الصّمت السّلامة من العثار
10
إن كان في
256
الغضب الإنتصار ففي الحلم ثواب الأبرار
11
إن كنت جازعا على كلّ ما يفلت من يديك فاجزع على ما لم يصل إليك
12
إن كنت حريصا على طلب المضمون لك فكن حريصا على أداء المفروض عليك
13
إن استطعت أن لا يكون بينك و بين اللّه ذو نعمة فافعل
14
إن أحببت أن تكون أسعد النّاس بما علمت فاعمل
15
إن أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقيّة ترجع إليها إن بدا له ذلك يوما ما
16
إن استنمت إلى ودودك فاحرز له من أمرك و استبق له من سرّك ما لعلّك أن تندم عليه وقتا ما
17
إن لم تردع نفسك عن كثير ممّا تحبّ مخافة مكروهه سمت بك الأهواء إلى كثير من الضّرر
18
إن عقدت أيمانك فارض بالمقضيّ عليك و لك و لا ترج أحدا إلّا اللّه سبحانه و انتظر ما أتاك به القدر
19
إن وقعت بينك و بين عدوّك قصّة عقدت بها صلحا و ألبسته بها ذمّة فحط عهدك بالوفاء وارع ذمّتك بالأمانة و اجعل نفسك جنّة بينك و بين ما أعطيت من عهدك
257
20
إن أحببت سلامة نفسك و ستر معايبك فاقلل كلامك و أكثر صمتك يتوفّر فكرك و يستنر قلبك و يسلم النّاس من يدك
21
إن لم تكن حليما فتحلّم فإنّه قلّ من تشبّه بقوم إلّا أوشك أن يصير منهم
22
إن صبرت صبر الأكارم و إلّا سلوت سلوّ البهائم
23
و قال (عليه السلام) فيمن أثنى عليه إن نطقوا صدقوا و إن صمتوا لم يسبقوا إن نظروا إعتبروا و إن أعرضوا لم يلهوا إن تكلّموا ذكروا و إن سكتوا تفكّروا
24
و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه إن سقم هو نادم على ترك العمل و إن صحّ أمن مغترّا فأخّر العمل إن دعي إلى حرث الدّنيا عمل و ان دعي الى حرث الآخرة كسل ان استغنى بطر و فتن إن افتقر قنط و وهن إن أحسن إليه جحد و ان أحسن تطاول و امتنّ إن عرضت له معصية واقعها بالإتّكال على التّوبة
25
إن عزم على التّوبة سوّفها و أصرّ على الحوبة إن عوفي ظنّ أن قد تاب إن ابتلي ظنّ و ارتاب إن مرض أخلص و أناب إن صحّ نسي و عاد و اجترى على مظالم العباد إن أمن افتتن لاهيا بالعاجلة فنسي الأخرة و غفل عن المعاد
26
إن كانت الرّعايا قبلي تشكو حيف رعاتها فإنّي
258
اليوم أشكوا حيف رعيّتي كأنّي المقود و هم القادة و الموزع و هم الوزعة
27
إن عقلت أمرك أو أصبت معرفة نفسك فأعرض عن الدّنيا و ازهد فيها فإنّها دار الأشقياء و ليست بدار السّعداء بهجتها زور و زينتها غرور و سحائبها متقشّعة و مواهبها مرتجعة
28
إن آمنت باللّه أمن منقلبك
29
إن أسلمت نفسك للّه سلمت نفسك
30
إن كنتم راغبين لا محالة فارغبوا في جنّة عرضها السّماوات و الأرض
31
إن كنتم عاملين فاعملوا لما ينجيكم يوم العرض
32
إن كنتم لا محالة متنزّهين فتنزّهوا عن معاصي القلوب
33
إن كنتم لا محالة متعصّبين فتعصّبوا النصرة الحقّ و إغاثة الملهوف
34
إن كنتم لا محالة متسابقين فتسابقوا إلى إقامة حدود اللّه و الأمر بالمعروف
35
إن كنتم لا محالة متنافسين فتنافسوا في الخصال الرّغيبة و خلال المجد
36
إن كنتم للنّجاة طالبين فارفضوا الغفلة و اللّهو و الزموا الاجتهاد و الجدّ
37
إن كنتم لا محالة
259
متطهّرين فتطهّروا من دنس العيوب و الذّنوب
38
إن كنتم في البقاء راغبين فازهدوا في عالم الفناء
39
إن كنتم للنّعيم طالبين فاعتقوا أنفسكم من دار الشّقاء
40
إن رغبتم فى الفوز و كرامة الآخرة فخذوا من الفناء للبقاء
41
إن كنتم تحبّون اللّه فاخرجوا من قلوبكم حبّ الدّنيا
42
إن رأيت من نسائك ريبة فاجعل لهنّ النّكير على الكبير و الصّغير و إيّاك أن تكرّر العتب فإنّ ذلك يغري بالذّنب و يهوّن العتب
43
إن سمت همّتك لإصلاح النّاس فابدء بنفسك فإنّ تعاطيك صلاح غيرك و أنت فاسد اكبر العيب
44
إن جعلت دينك تبعا لدنياك أهلكت دينك و دنياك و كنت في الآخرة من الخاسرين
45
إن جعلت دنياك تبعا لدينك أحرزت دينك و دنياك و كنت في الآخرة من الفائزين
46
إن اتّقيت اللّه وقاك
47
إن أطعت الطمع أرداك
48
إن توقّرت أكرمت
49
إن تخلص تفز
260
50
قيل له: إنّ أهل الكوفة لا يصلحهم إلّا السّيف فقال (عليه السلام): إن لم يصلحهم إلّا إفسادي فلا أصلحهم اللّه
51
إن تنزّهوا عن المعاصي يحببكم اللّه
261
الفصل الحادي عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام)
في حرف الألف بلفظ أنا و هى ألف المتكلّم قال (عليه السلام)
1
أنا قسيم النّار و خازن الجنان و صاحب الحوض و صاحب الأعراف و ليس منّا أهل البيت إمام إلّا و هو عارف بأهل ولايته و ذلك لقوله تعالى إنّما أنت منذر و لكلّ قوم هاد
2
أنا صنو رسول اللّه و السّابق إلى الإسلام و كاسر الأصنام و مجاهد الكفّار و قامع الأضداد
3
أنا كابّ الدّنيا لوجهها و قادرها بقدرها و رادّها على عقبها
4
أنا مع رسول اللّه صلوات اللّه و سلامه عليه و معي عترتي على الحوض فليأخذ آخذكم بقولنا و يعمل بعملنا
5
إنّا لننافس على الحوض و إنّا لنذود عنه أعدائنا و نسقى منه أوليائنا فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا
262
6
أنا يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الفجّار
7
أنا وضعت بكلكل العرب و كسرت نواجم ربيعة و مضر
8
أنا مخيّر في الإحسان إلى من لم أحسن إليه و مرتهن بإتمام الإحسان إلى من احسنت إليه لأنّي إذا أتممته فقد حفظته و إذا قطعته فقد أضعته و اذا أضعته فلم فعلته
9
أنا على ردّ ما لم أقل أقدر منّي على ردّ ما قلته
10
أنا شاهد لكم و حجيع يوم القيامة عليكم
11
أنا داعيكم إلى طاعة ربّكم و مرشدكم إلى فرائض دينكم و دليلكم إلى ما ينجيكم
12
أنا و أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أنّ النّجوم أمان لأهل السّماء
13
أنا خليفة رسول اللّه فيكم و مقيمكم على حدود دينكم و داعيكم إلى جنّة المأوى
263
(الفصل الثّاني عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام)
في حرف الألف بلفظ إنّى قال (عليه السلام)
1
إنّى لعلى بيّنة من ربّي و بصيرة من ديني و يقين من أمري
2
إنّى لعلى يقين من ربّي و غير شبهة فى ديني
3
إنّى محارب أملي و منتظر أجلي
4
إنّى مستوف رزقي و مجاهد نفسي و منته إلى قسمي
5
إنّى لعلى جادّة الحقّ و انّهم لعلى مزلّة الباطل
6
إنّى لعلى إقامة حجج اللّه أقاول و على نصرة دينه أجاهد و أقاتل
7
إنّى لأرفع نفسي أن تكون حاجة لا يسعها جودي أو جهل لا يسعه حلمي أو ذنب لا يسعه عفوي أو أن يكون زمان أطول من زماني
8
إنّى كنت إذا سئلت رسول اللّه صلوات الله و سلامه عليه أعطاني و إذا
264
سكتّ عن مسئلته إبتدأني
9
إنّى لأرفع نفسي عن أن أنهى النّاس عمّا لست انتهي عنه أو آمرهم بما لا أسبقهم إليه بعملي أو أرضى منهم بما لا يرضى ربّي
10
إنّى لا أحثّكم على طاعة إلّا و أسبقكم إليها و لا أنها كم عن معصية إلّا و أتناهى قبلكم عنها
11
إنّي طلّقت الدّنيا ثلاثا بتاتا لا رجعة لي فيها و ألقيت حبلها على غاربها
12
إنّي أخاف عليكم كلّ عليم اللّسان منافق الجنان يقول ما تعلمون و يفعل ما تنكرون
13
إنّي آمركم بحسن الإستعداد و الإكثار من الزّاد ليوم تقدمون فيه على ما تقدّمون و تندمون على ما تخلفون و تجزون بما كنتم تسلفون
14
إنّي إذا استحكمت في الرّجل خصلة من خصال الخير احتملته لها و اغتفرت له فقد ما سواها و لا أغتفر له فقد عقل و لا عدم دين لأنّ مفارقة الدّين مفارقة الأمن و لا تهنأ حياة مع مخافة و عدم العقل عدم الحيوة و لا تعاشر الأموات
265
(ألفصل الثّالث عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ إنّك فى خطاب المفرد قال (عليه السلام)
1
إنّك في سبيل من كان قبلك فاجعل جدّك لآخرتك و لا تكترث بعمل الدّنيا
2
إنّك لمن يتقبّل من عملك إلّا ما أخلصت فيه و لم تشبه بالهوى و أسباب الدّنيا
3
إنّك لن تبلغ أملك و لن بعد و أجلك فاتّق اللّه و أجمل في الطّلب
4
إنّك مدرك قسمك و مضمون رزقك و مستوف ما كتب لك فأرح نفسك من شقاء الحرص و مذلّة الطّلب و ثق باللّه و خفّض فى المكتسب
5
إنّك لست بسابق أجلك و لا بمرزوق ما ليس لك فلما ذا تشقي نفسك يا شقّي
6
إنّك إن ملّكت نفسك قيادك أفسدت معادك و أوردتك بلاء لا ينتهي و شقاء لا ينقضي
7
إنّك طريد الموت الّذي لا ينجو هاربه و لابدّ أنّه
266
مدركه
8
إنّك إن اشتغلت بفضائل النّوافل عن أداء الفرائض فلن يقوم فضل تكسبه بفرض تضيّعه:
9
إنّك لن تدرك ما تحبّ من ربّك إلّا بالصّبر عمّا تشتهي
10
إنّك لن تلج الجنّة حتّى تزدجر عن غيّك و تنتهي و ترتدع عن معاصيك و ترعوي
11
إنّك إن سالمت اللّه سبحانه سلمت و فزت
12
إنّك إن حاربت اللّه سبحانه حربت و هلكت
13
إنّك إن أقبلت على الدّنيا أدبرت
14
إنّك إن أدبرت عن الدّنيا أقبلت
15
إنّك إن تواضعت رفعك اللّه
16
إنّك إن تكبرّت وضعك اللّه
17
إنّك إن أنصفت من نفسك أزلفك اللّه سبحانه
18
إنّك إن إجتنت السّيّئات نلت رفيع الدّرجات
19
إنّك إن تورّعت تنزّهت عن دنس السّيّئات
20
إنّك إن أطعت اللّه سبحانه نجّاك و أصلح مثواك
21
إنّك إن أطعت هواك أصمّك و أعماك و أفسد منقلبك و أرداك
267
22
إنّك إن أحسنت فنفسك تكرم و إليها تحسن
23
إنّك إن أسأت فنفسك تمتهن و إيّاها تغبن
24
إنّك مخلوق للآخرة فاعمل لها
25
إنّك لن تخلق للدّنيا فازهد فيها و أعرض عنها
26
إنّك موزون بعقلك فزكّه بالعلم
27
إنّك مقوّم بأدبك فزيّنه بالحلم
28
إنّك من ورائك طالبا حثيثا من الموت فلا تغفل
29
إنّك لن يغني عنك بعد الموت إلّا صالح عمل قدّمته فتزوّد من صالح العمل
30
إنّك إن عملت للآخرة فاز قدحك
31
إنّك إن عملت للدّنيا خسرت صفقتك
32
إنّك لن تلقى اللّه سبحانه بعمل أضرّ عليك من حبّ الدّنيا
33
إنّك لن تحمل الى الآخرة عملا أنفع لك من الصّبر و الرّضا و الخوف و الرجاء
268
(ألفصل الرّابع عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف فى خطاب الجمع بلفظ إنّكم قال (عليه السلام)
1
إنّكم بأعمالكم مجازون و بها مرتهنون (قال اللّه تعالى كل امرء بما كسب رهين)
2
إنّكم إلى الآخرة صايرون و على اللّه تعالى معروضون
3
إنّكم حصائد الآجال و أغراض الحمام
4
إنّكم هدف النّوائب و دريئة الأسقام
5
إنّكم مدينون بما قدّمتم و مرتهنون بما أسلفتم
6
إنّكم طرداء الموت الّذي إن أقمتم أخذكم و إن فررتم منه أدرككم
7
إنّكم إلى العمل بما علمتم أحوج منكم إلى تعلّم ما لم تكونوا تعلمون
8
إنّكم إلى إنفاق ما اكتسبتم أحوج منكم إلى إكتساب ما تجمعون
9
إنّكم إلى إعراب الأعمال أحوج منكم إلى إعراب الأقوال
10
إنّكم إلى اكتساب
269
صالح الأعمال أحوج منكم إلى مكاسب الأموال
11
إنّكم إلى الإهتمام بما يصحبكم إلى الآخرة أحوج منكم إلى كلّ ما يصحبكم من الدّنيا
12
إنّكم إلى أزواد التّقوى أحوج منكم إلى أزواد الدّنيا
13
إنّكم إلى عمارة دار البقاء أحوج منكم إلى عمارة دار الفناء
14
إنّكم إلى جزاء ما أعطيتم أشدّ حاجة من السّائل إلى ما أخذ منكم
15
إنّكم أغبط بما بذلتم من الرّاغب إليكم فيما وصله منكم
16
إنّكم إلى اكتساب الأدب أحوج منكم الى اكتساب الذّهب و الفضّة
17
إنّكم إلى القناعة بيسير الرّزق أحوج منكم إلى اكتساب الحرص في الطّلب
18
إنّكم مؤاخذون بأقوالكم فلا تقولوا إلّا خيرا
19
إنّكم مجازون بأفعالكم فلا تفعلوا إلّا برّا
20
إنّكم إلى مكارم الأفعال أحوج منكم الى بلاغة الأقوال
21
إنّكم إلى اصطناع الرّجال أحوج منكم إلى جمع الأموال
22
إنّكم إن اغتررتم بالآمال تخرّمتكم بوادر الآجال و قد فاتتكم
270
الأعمال (و اخترمه أهلكه و استأصله)
23
إنّكم إن اغتنمتم صالح الأعمال نلتم من الآخرة نهاية الآمال
24
إنّكم إنّما خلقتم للآخرة لا للدّنيا و للبقاء لا للفناء
25
إنّكم ان رضيتم بالقضاء طابت عيشتكم و فزتم بالغناء
26
إنّكم إن صبرتم على البلاء و شكرتم في الرّخاء و رضيتم بالقضاء كان لكم من اللّه سبحانه الرّضا
27
إنّكم إن زهدتم خلصتم من شقاء الدّنيا و فزتم بدار البقاء
28
إنّكم ان قنعتم حزتم الغنى و خفّت عليكم مؤن الدّنيا
29
إنّكم إن رغبتم في الدّنيا أفنيتم أعماركم فيما لا تبقون له و لا يبقى لكم
30
إنّكم إن أمّرتم عليكم الهوى أصمّكم و أعماكم و أرداكم
31
إنّكم إن أطعتم أنفسكم نزعت بكم إلى شرّ غاية
32
إنّكم إن ملّكتم شهواتكم نزت بكم إلى الأشر و الغواية
33
إنّكم إن أقبلتم على اللّه أقبلتم و إن أدبرتم عنه أدبرتم
34
إنّكم إن رغبتم إلى اللّه غنمتم و نجوتم و إن
271
رغبتم إلى الدّنيا خسرتم و هلكتم
35
إنّكم إن رجوتم اللّه بلغتم آمالكم و إن رجوتم غير اللّه خابت أمانيّكم و آمالكم
36
إنّكم ان أطعتم سورة الغضب أوردتكم موارد العطب
37
إنّكم لن تحصّلوا بالجهل اربا و لن تبلغوا به من الخير سببا و لن تدركوا به من الآخرة مطلبا
38
إنّكم في زمان القائل فيه بالحقّ قليل و اللّسان فيه عن الصّدق كليل و اللّازم فيه للحقّ ذليل أهله منعكفون على العصيان مصطلحون على الإدهان فتاهم عارم و شيخهم آثم و عالمهم منافق و قاريهم ممارق و لا يعظّم صغيرهم كبيرهم و لا يعول غنيّهم فقيرهم
39
إنّكم ستعرضون على سبّي أو البراءة منّي فسبّوني و إيّاكم و البرائة منّي
272
(ألفصل الخامس عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ إنّما قال (عليه السلام):
1
إنّما الحلم كظم الغيظ و ملك النّفس
2
إنّما الحزم طاعة اللّه و معصية النّفس
3
إنّما النّاس رجلان متّبع شرعة و مبتدع بدعة
4
إنّما خلقتم للبقاء لا للفناء و إنّكم في دار بلغة و منزل قلعة
5
إنّما العاقل من وعظته التّجارب
6
إنّما الجاهل من استعبدته المطالب
7
إنّما الدّنيا شرك وقع فيه من لا يعرفه
8
إنّما الدّنيا أحوال مختلفة و تارات متصرّفة و أغراض مستهدفة
9
و قال (عليه السلام) لرجل يسعى لغيره بما فيه ضرار نفسه إنّما أنت كالطّاعن نفسه ليقتل ردفه
10
إنّما اللّبيب من استسلّ الأحقاد
273
11
إنّما سادة أهل الدّنيا و الآخرة الأجواد
12
إنّما الكرم التّنزّه عن المعاصي
13
إنّما الورع التّطهير عن المعاصي
14
إنّما النّبل التّبرّي عن المخازي
15
إنّما الشّرف بالعقل و الأدب لا بالمال و الحسب
16
إنّما أنت عدد أيّام فكلّ يوم يمضي عليك يمضي بعضك فخفّض فى الطّلب و اجمل في المكتسب
17
إنّما يحبّك من لا يتملّقك و يثني عليك من لا يسمعك
18
إنّما سمّي العدوّ عدوّا لأنّه يعدو عليك فمن داهنك في معايبك فهو العدوّ
19
إنّما سمّي الصّديق صديقا لأنّه يصدقك في نفسك و معايبك فمن فعل ذلك فاستنم إليه فإنّه الصّديق
20
إنّما سمّي الرّفيق رفيقا لأنّه يرفقك على صلاح دينك فهو الرّفيق الشّفيق
21
إنّما يعرف قدر النّعم بمقاسات ضدّها
22
إنّما المرئة لعبة فمن اتّخذها فليغطّها
23
إنّما الدّنيا جيفة و المتواخون عليها أشباه الكلاب فلا تمنعهم أخوّتهم
274
لها من التّهارش عليها
24
إنّما أهل الدّنيا كلاب عاوية و سباع ضارية يهزّ بعضها بعضا و يأكل عزيزها ذليلها و يقهر كبيرها صغيرها نعم معقّلة و أخرى مهملة قد أضلّت عقولها و ركبت مجهولها
25
إنّما مثلي بينكم كالسّراج في الظّلمة يستضيىء بها من ولجها
26
إنّما أباد القرون تعاقب الحركات و السّكون
27
إنّما أنتم كركب وقوف لا يدرون متى بالمسير يؤمرون
28
إنّما المجد أن تعطي فى الغرم و تعفو عن الجرم
29
إنّما الورع التّحري في المكاسب و الكفّ عن المطالب
30
إنّما الكرم بذل الرّغائب و إسعاف الطّالب
31
إنّما الدّنيا متاع أيّام قلائل ثمّ تزول كما يزول السّراب و تنقشع كما ينقشع السّحاب
32
إنّما البصير من سمع ففكّر و نظر فأبصر و انتفع بالعبر
33
إنّما الحليم من إذا أوذي صبر و إذا ظلم غفر
34
إنّما المرء مجزيّ بما أسلف و قادم على ما قدّم
35
إنّما الكيّس من إذا أساء استغفر و إذا أذنب ندم
275
36
إنّما زهّد النّاس في طلب العلم كثرة ما يرون من قلّة عمل من عمل بما علم
37
إنّما حظّ أحدكم من الأرض ذات الطّول و العرض قيد قدّه متعفّرا على خدّه
38
إنّما الحازم من كان بنفسه كلّ شغله و لدينه كلّ همّه و لآخرته كلّ جدّه
39
إنّما الدّنيا دار ممرّ و الآخرة دار مستقرّ فخذوا من ممرّكم لمستقرّكم و لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم
40
إنّما مثل من خبر الدّنيا كمثل قوم سفر نبا بهم منزل جديب فأمّوا منزلا خصيبا و جنابا مريعا فاحتملوا وعثاء الطّريق و خشونة السّفر و جشوبة المطعم ليأتوا سعة دارهم و محلّ قرارهم
41
إنّما ينبغى لأهل العصمة و المصنوع إليهم في السّلامة أن يرحموا أهل المعصية و الذّنوب و أن يكون الشّكر على معافاتهم هو الغالب عليهم و الحاجز لهم
42
إنّما قلب الحدث كالأرض الخالية مهما ألقي فيها من كلّ شىء قبلته
43
إنّما طبائع الأبرار طبائع محتملة للخير فمهما حمّلت منه إحتملته
44
إنّما المرء في الدّنيا غرض تنتصله المنايا و نهب تبادره المصائب و الحوادث
276
45
إنّما لك من مالك ما قدّمته لآخرتك و ما أخّرته فللوارث
46
إنّما النّاس عالم و متعلّم و ما سواهما فهمج
47
إنّما السّعيد من خاف العقاب فأمن و رجا الثّواب فأحسن و اشتاق إلى الجنّة فأدلج
48
إنّما يستحقّ إسم الصّمت المضطلع بالإجابة و إلّا فالعيّ به أولى
49
إنّما حضّ على المشاورة لأنّ رأي المشير صرف و رأي المستشير مشوب بالهوى
50
إنّما سمّيت الشّبّهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين و دليلهم سمت الهدى و أمّا أعداء اللّه فدعاؤهم إليها الضّلال و دليلهم العمى
51
إنّما العالم من دعاه علمه إلى الورع و التّقى و الزّهد في عالم الفناء و التّولّه بجنّة المأوى
52
إنّما الأئمّة قوّام اللّه على خلقه و عرفائه على عباده و لا يدخل الجنّة إلّا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النّار الّا من أنكرهم و أنكروه
53
إنّما المستحفظون لدين اللّه الّذين أقاموا الدّين و نصروه و حاطوه من كلّ جوانبه و حفظوه على عباد اللّه و رعوه
54
إنّما يعرف الفضل
277
لأهل الفضل أولوا الفضل
55
إنّما سراة النّاس أولوا الأحلام الرّغيبة و الهمم الشّريفة و ذووا النّبل
278
(ألفصل السّادس عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ آفة قال (عليه السلام)
1
آفة الأيمان الشّرك
2
آفة اليقين الشّكّ
3
آفة النّعم الكفران
4
آفة الطّاعة العصيان
5
آفة الشّرف الكبر
6
آفة الذّكاء المكر
7
آفة العبادة الرّياء
8
آفة السّخاء المنّ
9
آفة الدّين سوء الظّنّ
10
آفة العقل الهوى
11
آفة المجد عوائق القضاء
12
آفة النّفس الوله بالدّنيا
13
آفة المشاورة انتقاض الآراء
14
آفة الملوك سوء السّيرة
15
آفة الوزراء سوء
279
السّريرة
16
آفة العلماء حبّ الريّاسة
17
آفة الزّعماء ضعف السّياسة
18
آفة الجند مخالفة القادة
19
آفة الرّياضة غلبة العادة
20
آفة الرّعيّة مخالفة الطّاعة
21
آفة الورع قلّة القناعة
22
آفة القضاة الطّمع
23
آفة العدول قلّة الورع
24
آفة الشّجاعة اضاعة الحزم
25
آفة القوىّ استضعاف الخصم
26
آفة الحلم الذّلّ
27
آفة العطاء المطل
28
آفة الإقتصاد البخل
29
آفة الهيبة المزاح
30
آفة الطّلب عدم النّجاح
31
آفة الملك ضعف الحماية
32
آفة العهد قلّة الرّعاية
33
آفة الريّاسة الفخر
34
آفة النّقل كذب الرّواية
35
آفة العلم ترك العمل به
280
36
آفة العمل ترك الإخلاص فيه
37
آفة الجود الفقر
38
آفة العامّة العالم الفاجر
39
آفة العدل الظّالم الجائر
40
آفة العمران جور السّلطان
41
آفة القدرة منع الإحسان
42
آفة اللّبّ العجب
43
آفة الحديث الكذب
44
آفة الأعمال عجز العمّال
45
آفة الآمال حضور الآجال
46
آفة الوفاء الغدر
47
آفة الحزم فوت الأمر
48
آفة الأمانة الخيانة
49
آفة الفقهاء عدم الصّيانة
50
آفة الجود التّبذير
51
آفة المعاش سوء التّدبير
52
آفة الكلام الإطالة
53
آفة النّجاح الكسل
54
آفة الغنى البخل
55
آفة الأمل الأجل
56
آفة الخير قرين السّوء
57
آفة الأقتدار البغى و العتوّ
281
(الفصل السّابع عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ اذا بمعنى الشّرط قال (عليه السلام)
1
إذا نطقت فاصدق
2
إذا ملكت فارفق
3
إذا أعطيت فاشكر
4
إذا ابتليت فاصبر
5
إذا عاقبت فارفق
6
إذا عاتبت فاستبق
7
إذا أحببت فلا تكثر
8
إذا أبغضت فلا تهجر
9
إذا صنعت معروفا فاستره
10
إذا صنع إليك معروف فانشره
11
إذا مدحت فاختصر
12
إذا ذممت فاقتصر
13
إذا وعدت فأنجز
14
إذا أعطيت فأوجز
15
إذا عزمت فاستشر
16
إذا أمضيت فاستخر
17
إذا حدّثت فاصدق
282
18
إذا ملكت فأعتق
19
إذا رزقت فانفق
20
إذا جنيت فاعتذر
21
إذا جنى عليك فاغتفر
22
إذا عاقدت فأتمم
23
إذا استتبت فاعزم
24
إذا ولّيت فاعدل
25
إذا ارتأيت فافعل
26
إذا ائتمنت فلا تستخن
27
إذا ائتمنت فلا تخن
28
إذا صنع إليك معروف فاذكره
29
إذا صنعت معروفا فانسه
30
إذا رزقت فأوسع
31
إذا حرمت فاقنع
32
إذا أطعمت فأشبع
33
إذا تأكّد الإخاء سمج الثّناء
34
إذا آخيت فاكرم حقّ الأخاء
35
إذا حضرت الآجال إفتضحت الآمال
36
إذا بلغتم نهاية الآمال فاذكروا بغتات الآجال
37
إذا تغيّرت نيّة السّلطان تغيّر الزّمان
38
إذا استشاط السّلطان تسلّط الشّيطان (شاط القدر اذا احترقت و اشتاط فلان التهب في غضبه)
39
إذا تمّ العقل نقص الكلام
40
إذا حللت باللّئام
283
فاعتلل بالصّيام
41
إذا أنعمت بالنّعمة فقد قضيت شكرها
42
إذا صبرت للمحنة فللت حدّها
43
إذا أضرّت النّوافل بالفرائض فارفضوها
44
إذا عقدتم على عزائم خير فامضوها
45
إذا طالت الصّحبة تأكّدت الحرمة
46
إذا كثرت القدرة قلّت الشّهوة
47
إذا أملقتم فتاجروا اللّه بالصّدقة
48
إذا غلبت عليكم أهوائكم أوردتكم موارد الهلكة
49
إذا فسدت النّيّة وقعت البليّة
50
إذا حضرت المنيّة إفتضحت الأمنيّة
51
إذا رأيتم الخير فخذوا به
52
إذا رأيتم الشّرّ فابعدوا عنه
53
إذا قلّ الخطاب كثر الصّواب
54
إذا إزدحم الجواب نفى الصّواب
55
إذا خفت الخالق فررت إليه (حيث لا مفر الّا إليه)
56
إذا قلّت الطّاعات كثرت السّيّئات
57
إذا ظهرت الخيانات إرتفعت البركات
58
إذا نزل القدر بطل
284
الحذر
59
إذا أحبّ اللّه عبدا وعظه بالعبر
60
إذا ملك الأراذل هلك الأفاضل
61
إذا ساد السّفل خاب الأمل
62
إذا استولى اللّئام اضطهد الكرام
63
إذا فسد الزّمان ساد اللّئام
64
إذا حلّت المقادير بطلت التّدابير
65
إذا قلّت المقدرة كثر التّعلّل بالمعاذير
66
إذا ابيضّ أسودك مات أطيبك
67
إذا رأيت اللّه سبحانه يؤنسك بذكره فقد أحبّك
68
إذا رأيت اللّه سبحانه يوحشك فقد أبغضك
69
إذا أحببت السّلامة فاجتنب مصاحبة الجهول
70
إذا قلّت العقول كثر الفضول
71
إذا رأيت عالما فكن له خادما
72
إذا قارفت ذنبا فكن عليه نادما
73
إذا رأيت اللّه سبحانه يتابع عليك النّعم مع المعاصي فهو استدراج لك (استدرجه قرّبه إليه رقّاه من درجة إلى درجة و بمعنى الآخر يؤخذ منه قليلا و قليلا)
285
74
إذا تفقّه الرفيع تواضع
75
إذا تفقّه الوضيع ترفّع
76
إذا قام أحدكم إلى الصّلاة فليصلّ صلاة مودّع
77
إذا أردت أن تطاع فاسئل ما يستطاع
78
إذا حسن الخلق لطف القول
79
إذا قويت الأمانة كثر الصّدق
80
إذا كمل العقل نقصت الشّهوة
81
إذا تباعدت المصيبة قربت السّلوة
82
إذا طلبت العزّ فاطلبه بالطّاعة
83
إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة
84
إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون
85
إذا ظهرت الرّيبة سائت الظّنون
86
إذا لم يكن ما تريد فلا تبال كيف كنت
87
إذا غلبت على الكلام فإيّاك أن تغلب على السّكوت
88
إذا كثرت ذنوب الصّديق قلّ السّرور به
89
إذا أبصرت العين الشّهوة عمى القلب عن العاقبة
90
إذا أحبّ اللّه عبدا ألهمه حسن العبادة
91
إذا اقترن العزم
286
بالحزم كملت السّعادة
92
إذا قصرت يدك بالمكافات فأطل لسانك بالشّكر
93
إذا نزلت بك النّعمة فاجعل قراها الشّكر
94
إذا رأيت مظلوما فأعنه على الظّالم
95
إذا رأيت المكارم فاجتنب المحارم
96
إذا كان البقاء لا يوجد فالنّعيم زائل
97
إذا كان القدر لا يردّ فالإحتراس باطل
98
إذا استخلص اللّه عبدا ألهمه الدّيانة
99
إذا أحبّ اللّه سبحانه عبدا حبّب إليه الأمانة
100
إذا قويت فاقو على طاعة اللّه
101
إذا ضعفت فاضعف عن معاصي اللّه سبحانه
102
إذا فقهت فتفقّه فى دين اللّه سبحانه
103
إذا اتّقيت فاتّق محارم اللّه
104
إذا هرب الزّاهد من النّاس فاطلبه:
105
إذا طلب الزّاهد النّاس فاهرب منه
106
إذا أكرم اللّه عبدا شغله بمحبّته
107
إذا اصطفى اللّه عبدا جلببه خشيته
108
إذا رأيت ربّك يوالي عليك البلاء فاشكره
287
109
إذا رأيت ربّك يتابع عليك النّعم فاحذره
110
إذا تكلّمت بكلمة ملكتك و إن سكتّ عنها ملكتها
111
إذا أخذت نفسك بطاعة اللّه أكرمتها و إن بذلتها فى معاصي اللّه ابتذلتها
112
إذا ضللت عن حكمة اللّه فقف عند قدرته فإنّه إن فاتك من حكمته ما يشفيك فلن يفوتك من قدرته ما يكفيك
113
إذا وثقت بمودّة أخيك فلا تبال متى لقيته و لقيك
114
إذا حلمت عن السّفيه غمّمته فزده غمّا بحلمك عنه.
115
إذا أحسنت إلى اللّئيم و ترك بإحسانك إليه
116
إذا لم تكن عالما ناطقا فكن مستمعا واعيا
117
إذا صعدت روح المؤمن إلى السّماء تعجّبت الملائكة و قالت وا عجبا له كيف نجى من دار فسد فيها خيارنا
118
إذا علوت فلا تفكّر فيمن دونك من الجهّال و لكن اقتد بمن فوقك من العلماء
119
إذا كان هجوم الموت لا يؤمن فمن العجز ترك التّأهّب له
120
إذا أمضيت أمرا
288
فامضه بعد الرويّة و مراجعة المشورة و لا تؤخّر عمل يوم إلى غد و امض لكلّ يوم عمله.
121
إذا نفذ حكمك فى نفسك تداعت أنفس النّاس إلى عدلك
122
إذا أردت أن تعظم محاسنك عند النّاس فلا تعظم فى عينك
123
إذا بلغ اللّئيم فوق مقداره تنكّرت أحواله
124
إذا رأيت من غيرك خلقا ذميما فتجنّب من نفسك أمثاله
125
إذا أحبّ اللّه عبدا خطر عليه العلم
126
إذا أحبّ اللّه عبدا زيّنه بالسّكينة و الحلم
127
إذا أحبّ اللّه عبدا ألهمه الصّدق
128
إذا أكرم اللّه عبدا أعانه على إقامة الحقّ
129
إذا لوّحت للعاقل فقد أوجعته عتابا
130
إذا حلمت عن الجاهل فقد أوسعته جوابا
131
إذا قدّمت الفكر فى أفعالك حسنت عواقبك و فعالك
132
إذا وصلت إليكم أطراف النّعم فلا تنفروا أقصاها بقلّة الشّكر
133
إذا صعبت عليك نفسك فاصعب لها تذلّ لك و خادع نفسك عن نفسك تنقد لك
134
إذا خفت صعوبة
289
أمر فاصعب له يذلّ لك و خادع النّاس عن أمثاله تهن عليك
135
إذا حدتك القدرة على ظلم النّاس فاذكر قدرة اللّه سبحانه على عقوبتك و ذهاب ما أتيت إليهم عنهم و بقاءه عليك
136
إذا أحبّ اللّه عبدا بغّض إليه المال و قصّر منه الآمال
137
إذا أراد اللّه بعبد شرّا حبّب إليه المال و بسط منه الآمال
138
إذا أراد اللّه بعبد خيرا منحه عقلا قويما و عملا مستقيما
139
إذا أحبّ اللّه عبدا رزقه قلبا سليما و خلقا قويما
140
إذا أراد اللّه بعبد خيرا أعفّ بطنه و فرجه
141
إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه القناعة و أصلح له زوجه
142
إذا أراد اللّه بعبد خيرا أعفّ بطنه عن الطّعام و فرجه عن الحرام
143
إذا أراد اللّه سبحانه صلاح عبد ألهمه قلّة الكلام و قلّة الطّعام و قلّة المنام
144
إذا بنى الملك على قواعد العدل و دعائم العقل نصر اللّه مواليه و خذل معاديه
145
إذا هممت بأمر فاجتنب ذميم العواقب فيه
290
146
إذا أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربّك
147
إذا عجز عن الضّعفاء نيلك فلتسعهم رحمتك
148
إذا كان الرّفق خرقا كان الخرق رفقا
149
إذا كنت فى إدبار و الموت فى إقبال فما أسرع الملتقى
150
إذا أمكنك الفرصة فانتهزها فإنّ إضاعة الفرصة غصّة
151
إذا أراد اللّه سبحانه إزالة نعمة عن عبد كان أوّل ما يغيّر منه عقله و أشدّ شيىء عليه فقده
152
إذا أقبلت الدّنيا على عبد كسته محاسن غيره و إذا أدبرت عنه سلبته محاسنه
153
إذا أراد أحدكم أن لا يسئل اللّه سبحانه شيئا إلّا أعطاه فلييأس من النّاس و لا يكن له رجاء إلّا اللّه سبحانه
154
إذا هبت أمرا فقع فيه فإنّ شدّة توقّيه أشدّ من الوقوع فيه
155
إذا زادك السّلطان تقريبا فزده إجلالا
156
إذا زادك اللّئيم إجلالا فزده إذلالا
157
إذا أمطر التّحاسد نبت التّفاسد
158
إذا ثبت الودّ وجب التّرافد و التّعاضد
291
159
إذا أراد اللّه بعبد خيرا فقّهه فى الدّين و ألهمه اليقين
160
إذا فاتك من الدّنيا شيىء فلا تحزن و إذا أحسنت فلا تمنن
161
إذا جمعت المال فأنت فيه وكيل لغيرك يسعد به و تشقى أنت
162
إذا قدّمت مالك لاخرتك و استخلفت اللّه سبحانه على من خلّفته من بعدك سعدت بما قدّمت و أحسن اللّه لك الخلافة على من خلّفت
163
إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه القناعة فاكتفى بالكفاف و اكتسى بالعفاف
164
إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه الإقتصاد و حسن التّدبير و جنّبه سوء التّدبير و الإسراف
165
إذا ملىء البطن من المباح عمى القلب عن الصّلاح
166
إذا أعرضت عن دار الفناء و تولّهت بدار البقاء فقد فاز قدحك و فتحت لك أبواب النّجاح و ظفرت بالفلاح
167
إذا اتّخذت و ليّك فكن له عبدا و امنحه صدق الوفاء و حسن الصّفاء
168
إذا كان فى الرّجل خلّة رائقة فانتظر منه أخواتها
169
إذا دعاك القران إلى خلّة جميلة فخذ نفسك
292
بأمثالها
170
إذا أتتك المحن فاقعد لها فإنّ قيامك فيها زيادة لها
171
إذا أحسنت القول فأحسن العمل لتجمع بذلك بين مزيّة اللّسان و فضيلة الإحسان
172
إذا امنت باللّه سبحانه و اتّقيت محارمه أحلّك دار الأمان و إذا أرضيته تغمّدك بالرّضوان
173
إذا سئلت فاسئل تفقّها و لا تسئل تعنّتا فإنّ الجاهل المتعلّم شبيه بالعالم و إنّ العالم المتعنّت شبيه بالجاهل
174
إذا اتّقيت المحرّمات و تورّعت عن الشّبهات و أدّيت المفترضات و تنفّلت بالنّوافل فقد أكملت بالفضائل
175
إذا غضب اللّه على أمّة لم ينزل العذاب عليهم غلت أسعارها و قصرت أعمارها و لم تربح تجّارها و لم تزك ثمارها و لم تغرز أنهارها و حبس عنها أمطارها و سلّط عليها أشرارها
176
إذا طفّفت المكيال أخذهم اللّه بالسّنين و النّقص و إذا منعوا الزّكاة منعت الأرض بركاتها من الزّرع و الثّمار و المعادن و إذا جاروا فى الحكم تعاونوا على الظّلم و العدوان و إذا نقضوا العهود سلّط اللّه عليهم عدوّهم و إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال فى أيدي
293
الأشرار و إذا لم يأمروا بالمعروف و لم ينهوا عن المنكر لم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتي
177
إذا كانت لك إلى اللّه تعالى حاجة فابدء بالصّلاة على النّبىّ (صلوات اللّه عليه) ثمّ اسئل الله تعالى حاجتك فإنّ اللّه سبحانه أكرم من أن يسئل حاجتين فيقضي إحداهما و يمنع الأخرى
178
إذا استولى الصّلاح على الزّمان و أهله ثمّ أساء الظّنّ رجل برجل لم تظهر منه خزية فقد ظلم و اعتدى
179
إذا استولى الفساد على الزّمان و أهله ثمّ أحسن الظّنّ رجل برجل فقد غرّ
180
إذا رأى أحدكم المنكر و لم يستطع أن ينكره بيده و لسانه و أنكره بقلبه و علم اللّه صدق ذلك منه فقد أنكره
181
إذا زكّيّ أحد من المتّقين خاف ممّا يقال له فيقول أنا أعلم بنفسي من غيرى و ربّى أعلم بي منّي أللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلني أفضل ما يظنّون و اغفر لي ما لا يعلمون
182
إذا رأيتم الخير فسارعتم إليه و إذا رأيتم الشّرّ فتباعدتم عنه و كنتم بالطّاعات عاملين و فى المكارم متنافسين كنتم محسنين فائزين
183
إذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك
294
الزّاد إلى يوم القيمة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه و حمّله إيّاه و أكثر من تزويده و أنت قادر عليه فلعلّك أن تطلبه فلا تجده
184
إذا أنكرت من عقلك شيئا فاقتد برأي عاقل يزيل ما أنكرته
185
إذا سمعتم العلم فانطووا عليه و لا تشوبوه بهزل فتمجّه القلوب
186
إذا رمتم الإنتفاع بالعلم فاعملوا به و أكثروا الفكر فى معانيه تعه القلوب
187
إذا غلبت عليك الشّهوة فاغلبها بالإختصار
188
إذا غلب عليك الغضب فاغلبه بالحلم و الوقار
189
إذا فاجأك البلاء فتحصّن بالصّبر و الإستظهار
190
إذا ظهر غدر الصّديق سهل هجره
191
إذا كرم أصل الرّجل كرم مغيبه و محضره
192
إذا لم تنفع الكرامة فالإهانة أحزم و إذا لم ينجع السوط فالسّيف أحسم
193
إذا كنت جاهلا فتعلّم و إذا سئلت عمّا لا تعلم فقل اللّه و رسوله أعلم
194
إذا سمعت من المكروه ما يؤذيك فتطأطأ له يخطك
195
إذا كتبت كتابا فأعد فيه النّظر قبل ختمه فإنّما
295
تختم على عقلك
196
إذا زاد عجبك بما أنت فيه من سلطانك فحدثت لك أبهّة أو مخيلة فانظر إلى عظم ملك اللّه و قدرته ممّا لا تقدر عليه من نفسك فإنّ ذلك يليّن من جماحك و يكفّ من غربك و يفىء إليك بما عزب عنك من عقلك
197
إذا شاب العاقل شبّ عقله و إذا شابّ الجاهل شبّ جهله
198
إذا قلّ أهل التّفضّل هلك أهل التّجمّل
199
إذا رغبت فى صلاح نفسك فعليك بالإقتصاد و القنوع و التّقلّل
200
إذا طابق الكلام نيّة المتكلّم قبله السّامع و إذا خالف نيّته لم يحسن موقعه في قلبه
201
إذا زاد علم الرّجل زاد أدبه و تضاعفت خشيته من ربّه
202
إذا كانت محاسن الرّجل أكثر من مساويه فذلك الكامل و إذا كان متساوى المحاسن و المساوي فذلك المتماسك و إذا زادت مساويه على محاسنه فذلك الهالك
203
إذا كثر النّاعي إليك قام النّاعي بك
204
إذا أحبّ اللّه عبدا ألهمه رشده و وفّقه لطاعته
205
إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة
296
(ألفصل الثّامن عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الباء بالباء الزّائدة قال (عليه السلام):
1
بالشّكر تدوم النّعمة
2
بالتّواضع تكون الرّفعة
3
بالإفضال تعظم الأقدار
4
بالصّمت يكثر الوقار
5
بحسن الموافقة تدوم الصّحبة
6
بالوقار تكثر الهيبة
7
بالحلم تكثر الأنصار
8
بالهدى يكثر الإستبصار
9
بالأيثار يسترقّ الأحرار
10
بالإحسان يستعبد الإنسان
11
بالمنّ يكدّر الإحسان
12
بالنّصفة تدوم الوصلة
13
بالمواعظ تنجلي
297
الغفلة
14
بالعلم تعرف الحكمة
15
بالتّواضع تزان الرّفعة
16
بالتّودّد تكون المحبّة
17
بالبخل تكثر المسبّة
18
بالتّوفيق تكون السّعادة
19
بالجود تكون السّيادة
20
بالشّكر تستجلب الزّيادة
21
باليقين تتمّ العبادة
22
بحسن العشرة تدوم المودّة
23
بالرّفق تتمّ المروّة
24
بالمنّ تكفّر و الصّنيعة
25
بكثرة الجزع تعظم الفجيعة
26
بالمكاره تنال الجنّة
27
بالصّبر تخفّ المحنة:
28
بالإيمان تكون النّجاة
29
بالعافية توجد لذّة الحياة
30
بالعقل يستخرج غور الحكمة
31
بذكر اللّه تستنزل النّعمة
32
بالإيمان يستدلّ على الصّالحات
33
بالعدل تتضاعف البركات
298
34
بالعقل تنال الخيرات
35
بالبرّ يملك الحرّ
36
بفعل المعروف يستدام الشّكر
37
بالعدل تصلح الرّعيّة
38
بالفكر تصلح الرّويّة
39
بالتّعلّم ينال العلم
40
بالكظم يكون الحلم
41
بالعلم تكون الحياة
42
بالصّدق تكون النّجاة
43
بالكذب يتزيّن أهل النّفاق
44
بالشّره تشان الأخلاق
45
بالصّدق تكمل المروّة
46
بالتّواخى فى اللّه تكمل المروّة
47
بالتّواخى فى اللّه تثمر الأخوّة
48
بالتّأنّى تسهل المطالب
49
بالصّبر تدرك الرّغائب
50
بالصّحّة تستكمل اللّذة
51
بالزّهد تثمر الحكمة
52
بالظّلم تزول النّعم
53
بالبغى تجلب النّقم
54
بالإفضال تسترّق
299
الأعناق
55
بحسن العشرة تأنس الرّفاق
56
بالعلم يستقيم المعوّج
57
بالحقّ يستظهر المحتجّ
58
بالرّفق تدرك المقاصد
59
بتحمّل المؤن تكثر المحامد
60
بالعفاف تزكو الأعمال
61
بالصّدقة تفسح الآجال
62
بالدّعاء يستدفع البلاء
63
بحسن الأفعال يحسن الثّناء
64
بالإخلاص ترفع الأفعال
65
بالطّاعة يكون الإقبال
66
بالقناعة يكون العزّ
67
بالطّاعة يكون الفوز
68
بالتّكبّر يكون المقت
69
بالتّواني يكون الفوت
70
بالفناء تختم الدّنيا
71
بالحرص يكون العناء
72
باليأس يكون الفناء
73
بالمعصية تكون
300
الشّقاء
74
بعوارض الافات تتكدّر النّعم
75
بالإيثار يستحقّ إسم الكرم
76
بقدر اللّذّة يكون التّغصيص
77
بقدر السّرور يكون التّنغيص
78
بركوب الأهوال تكتسب الأموال
79
بالصّدق تتزيّن الأقوال
80
بالسّخاء تزان الأفعال
81
بالإخلاص يتفاضل العمّال
82
بالجود تسود الرّجال
83
بلين الجانب تأنس النّفوس
84
بالإقبال تطرد النّحوس
85
بحسن الإقبال يطيب العيش
86
بكثرة الغضب يكون الطّيش
87
بعدل المنطق تجب الجلالة
88
بالعدول عن الحقّ تكون الضّلالة
89
بالسّيرة العادلة يقهر المناوي
90
بإكتساب الفضائل يكبت المعادي
91
بدوام ذكر اللّه
301
تنجاب الغفلة
92
بحسن العشرة تدوم الوصلة
93
بتكرار الفكر ينجاب الشّكّ
94
بدوام الشّكّ يحدث الشرّك
95
بالحكمة يكشف غطاء العلم
96
بوفور الحقّ يتوفّر الحلم
97
بالعقول تنال ذروة العلوم
98
بالصّبر تدرك معالى الأمور
99
بقدر الهمم تكون الهموم
100
بقدر الفتنة يتضاعف الحزن و الغموم
101
بالتّقوى تقطع حمة الخطايا
102
بالورع يكون التّنزّه عن الدّنايا
103
بحسن الأخلاق تدرّ الأرزاق
104
بحسن الصّحبة تكثر الرّفاق
105
بصدق الورع يحصن الدّين
106
بالرّضاء بقضاء اللّه يستدلّ على حسن اليقين
107
بالصّالحات يستدلّ على الإيمان
108
بحسن التّوكّل يستدلّ على حسن الإيقان
302
109
بكثرة التّواضع يستدلّ على تكامل الشّرف
110
بكثرة التّكبّر يكون التّلف
111
بصحّة المزاج توجد لذّة الطّعم
112
بأصالة الرّأي يقوى الحزم
113
بترك ما لا يعنيك يتمّ لك العقل
114
بكثرة الإحتمال يكثر الفضل
115
بالإيثار على نفسك تملك الرّقاب
116
بتجنّب الرّذائل تنجو من العساب
117
بالعمل يحصل الثّواب لا بالكسل
118
بحسن العمل تجنى ثمرة العلم لا بحسن القول
119
بالعمل تحصل الجنّة لا بالأمل
120
بالأعمال الصّالحة تعلو الدّرجات
121
بغلبة العادات الوصول إلى أشرف المقامات
122
بالإحسان تملك القلوب
123
بالسّخاء تستر العيوب
124
بخفض الجناح تنتظم الأمور
125
بالفجائع يتنغّص السّرور
126
بالطّاعة تزلف
303
الجنّة للمتّقين
127
بالمعصية توصد النّار للغاوين
128
بتقدير أقسام اللّه للعباد قام وزن العالم و تمّت هذه الدّنيا لأهلها
129
بالصّدق و الوفاء تكمل المرؤة لأهلها
130
بالرّفق تهون الصّعاب
131
بالتّأني تسهل الأسباب
132
بالإحتمال و الحلم يكون لك النّاس أنصارا و أعوانا
133
بإغاثة الملهوف يكون لك من عذاب اللّه حصن
134
بفضل الرّسول يستدلّ على عقل المرسل
135
بالبشر و بسط الوجه يحسن موقع البذل
136
بإيثار حبّ العاجلة صار من صار إلى سوء الآجلة
137
بقدر علوّ الرّفعة تكون نكاية الوقعة
138
بالتّقوى قرنت العصمة
139
بالعفو تستنزل الرّحمة
140
بالعقل كمال النّفس
141
بالمجاهدة صلاح النّفس
304
142
بالعقل صلاح كلّ أمر
143
بالجهل يستثار كلّ شرّ
144
بالفكر تنجلي غياهب الأمور
145
بالإيمان يرتقى إلى ذروة السّعادة و نهاية الحبور
146
بالتّوبة تمحّص السّيّئات
147
بالإيمان يستدلّ على الصّالحات
148
بالطّاعة يكون الإقبال
149
بالتّقوى تزكو الأعمال
150
بكثرة الإفضال يعرف الكريم
151
بكثرة الإحتمال يعرف الحليم
152
بالإحسان يملك الأحرار
153
بحسن الوفاء يعرف الأبرار
154
بحسن الطّاعة يعرف الأخيار
155
بالأدب تشحذ الفطن
156
بالورع يتزكّى المؤمن
157
بالجود يبتنى المجد و يجلب الحمد
158
بالإحسان تغمد الذّنوب
159
بالغفران يعظم المجد
160
بالرّفق تدرك
305
المقاصد
161
بالبذل تكثر المحامد
162
بالإحسان تملك القلوب
163
بالإفضال تستر العيوب
164
بالتّودّد تتأكّد المحبّة
165
بالرّفق تدوم الصّحبة
166
ببذل الرّحمة تستنزل الرّحمة
167
ببذل النّعمة تستدام النّعمة
168
بالتّعب الشّديد تدرك الدّرجات الرّفيعة و الرّاحة الدّائمة
169
بصلة الرّحم تستدرّ النّعم
170
بقطيعة الرّحم تستجلب النّقم
171
بتكرار الفكر تسلم العواقب
172
بحسن النّيّات تنجح المطالب
173
بالنّظر فى العواقب تؤمن المعاطب
174
بالإستبصار يحصل الإعتبار
175
بلزوم الحقّ يحصل الإستظهار
176
بالإحسان تسترقّ الرّقاب
177
بملك الشّهوة التّنزّه عن كلّ عاب
178
بالبكاء من خشية اللّه تمحصّ الذّنوب
306
179
بالرّضا عن النّفس تظهر السّؤات و العيوب
180
بالتّوبة تكفّر الذّنوب
181
ببلوغ الآمال يهون ركوب الأهوال
182
بالأطماع تذلّ رقاب الرّجال
307
(ألفصل التّاسع عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الباء بلفظ بادر، بادروا قال (عليه السلام)
1
بادر الطّاعة تسعد
2
بادر الخير ترشد
3
بادر الفرصة قبل أن تكون غصّة
4
بادر البرّ فإنّ أعمال البرّ فرصة
5
بادروا العمل و أكذبوا الأمل و لاحظوا الأجل
6
بادروا الأمل و خافوا بغتة الأجل تدركوا أفضل الأمل
7
بادروا بالعمل عمرا ناكسا
8
بادروا بالعمل مرضا حابسا و موتا خالسا
9
بادروا قبل قدوم الغائب المنتظر
10
بادروا قبل أخذ العزيز المقتدر
11
بادروا قبل الضّنك و المضيق
12
بادروا قبل الرّوع و الزّهوق
308
13
بادروا فى مهل البقيّة و أنف المشيّة و انتظار التّوبة و انفساح الحوبة
14
بادروا الأبدان صحيحة و الألسن مطلقة و التّوبة مسموعة و الأعمال مقبولة
15
بادروا اجالكم بأعمالكم و ابتاعوا ما يبقى لكم بما يزول عنكم
16
بادروا بأموالكم قبل حلول اجالكم تزكّكم و تصلحكم و تزلفكم
17
بادروا الموت و غمراته و مهّدوا له قبل حلوله و أعدّوا له قبل نزوله
18
بادروا فى فينة الإرشاد و راحة الأجساد و مهل البقيّة و أنف المشيّة
19
بادروا بأعمالكم و سابقوا اجالكم فإنّكم مدينون بما أسلفتم و مجازون بما قدّمتم و مطالبون بما خلّفتم
20
بادروا الأمل و سابقوا هجوم الأجل فإنّ النّاس يوشك أن ينقطع بهم الأمل فيرهقهم الأجل
21
بادروا صالح الأعمال و الخناق مهمل و الرّوح مرسل
22
بادر شبابك قبل هرمك و صحّتك قبل سقمك
23
بادر غناك قبل فقرك و حياتك قبل موتك
309
(ألفصل العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب عليه السّلم في حرف الباء الثّابتة بلفظ بئس من ذلك قوله عليه السّلم
1
بئس الدّاء الحمق
2
بئس الشّيمة الخرق
3
بئس الرّفيق الحرص
4
بئس الإختيار الرّضا بالنّقص
5
بئس الشّيمة النّميمة
6
بئس الطّمع الشّره
7
بئس الطّعام الحرام
8
بئس القوت أكل مال الأيتام
9
بئست القلادة قلادة الاثام
10
بئس الصّديق الملوك
11
بئس السّجيّة الغلول
12
بئس العادة الفضول
13
بئس القرين الجهول
14
بئس الوجه الوقاح
15
بئس القرين العدوّ
16
بئس الجار جار
310
السّوء
17
بئس الرّفيق الحسود
18
بئس العشير الحقود
19
بئس العمل المعصية
20
بئس الرّجل من باع دينه بدنيا غيره
21
بئس السّياسة الجور
22
بئس الذّخر فعل الشّرّ
23
بئس الظّلم ظلم المستسلم
24
بئس الكسب الحرام
25
بئس قرين الورع الشّبع
26
بئس قرين الدّين الطّمع
27
بئس المنطق الكذب
28
بئس النّسب سوء الأدب
29
بئس السّعى التّفرقة بين الأليفين
30
بئست القلادة قلادة الدّين
31
بئس الإستعداد الأستبداد
32
بئس الزّاد إلى المعاد العدوان على العباد
33
بئس الغريم النّوم يفنى قصير العمر و يفوّت كثير الأجر
34
بئس القرين الغضب يبدي المعايب و يدني الشّرّ و يباعد
311
الخير
35
بئس الخليقة البخل
36
بئس الشّيمة الأمل يفنى الأجل و يفوّت العمل
37
بئست الدّار الدّنيا
38
بئس الأختيار التّعوّض بما يفنى عمّا يبقى
312
(الفصل الحادي و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الباء بالباء الثّابتة باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
بكرة السّبت و الخميس بركة
2
برّ الوالدين أكبر فريضة
3
بطن المرء عدوّه
4
بعد المرء عن الدّنيّة فتوّة
5
بركة المال فى الصّدقة
6
برّ الرّجل ذوي رحمه صدقة
7
بلاء الإنسان في لسانه
8
بيان الرّجل ينبىء عن قوّة جنانه
9
باكر الطّاعة تسعد
10
بادر الخير ترشد
11
بكاء العبد من خشية اللّه يمحصّ ذنوبه
12
بلاء الرّجل على قدر إيمانه و دينه
13
بركة العمر فى حسن العمل
313
14
بلاء الرّجل فى طاعة الطّمع و الأمل
15
بذل العلم زكاة العلم
16
بالعلم تدرك درجة الحلم
17
بذل العطاء زكاة النّعماء
18
بقيّة السّيف أنمى عددا و أكثر ولدا
19
بذل الجاه زكاة الجاه
20
باكروا فالبركة فى المباكرة و شاوروا فالنّجح فى المشاورة
21
بذل ماء الوجه في الطّلب أعظم من قدر الحاجة و إن عظمت و أنجح فيها الطّلب
22
بخّ بخّ لعالم علم فكفّ و خاف البيات فأعدّ و استعدّ إن سئل أفصح و إن ترك صمت كلامه صواب و سكوته عن غير عيّ فى الجواب
23
بذل التّحيّة من حسن الأخلاق و السّجيّة
24
بذل اليد بالعطيّة أجمل منقبة و أفضل سجيّة
25
بذل الوجه إلى اللّئام الموت الأكبر
26
بشّر نفسك إذا صبرت بالنّجح و الظّفر
27
برّوا آبائكم يبّركم أبناؤكم
28
برّوا أيتامكم و واسوا فقرائكم و ارأفوا بضعفائكم
314
29
بينكم و بين الموعظة حجاب من الغفلة و الغرّة
30
بعد الأحمق خير من قربه و سكوته خير من نطقه
31
بشرك أوّل برّك و وعدك أوّل عطائك
32
بشرك يدلّ على كرم نفسك و تواضعك ينبئى عن شريف خلقك
33
بقائك إلى فناء و فنائك إلى بقاء
34
بيعوا ما يفنى بما يبقى و تعوّضوا بنعيم الاخرة عن شقاء الدّنيا
35
بسط اليد بالعطاء يجزل الأجر و يضاعف الجزاء
36
فى ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بلّغ عن ربّه معذرا و نصح لأمّته منذرا و دعا إلى الجنّة مبشّرا
37
بنا اهتديتم الظّلماء و تسنّمتم العلياء و بنا إنفجرتم عن السّرار
38
بنا فتح اللّه و بنا يختم و بنا يمحو ما يشاء و يثبت و بنا يدفع اللّه الزّمان الكلب و بنا ينزل الغيث فلا يغرّنّكم باللّه الغرور
39
و قال (عليه السلام) فى وصف المؤمن: بشر المؤمن فى وجهه و حزنه فى قلبه أوسع شيىء صدرا و أذلّ شيىء نفسا يكره الرّفعة و يشنأ السّمعة طويل غمّه بعيد همّه كثير صمته مشغول وقته صبور
315
شكور مغمور بفكرته ضنين بخلّته سهل الخليقة ليّن العريكة نفسه أصلب من الصّلد و هو أذلّ من العبد
316
(ألفصل الثّاني و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف التّاء قال (عليه السلام):
1
تاجر اللّه تربح
2
توسّل بطاعة اللّه تنجح
3
تمام العمل إستكماله
4
توقّ معاصي اللّه تفلح
5
تفأل بالخير تنجح
6
تواضع للّه يرفعك
7
تمسّك بطاعة اللّه يزلفك
8
تعجيل المعروف ملاك المعروف
9
تضييع المعروف وضعه في غير معروف
10
تأخير العمل عنوان الكسل
11
تصفية العمل أشدّ من العمل
12
تاج الملك عدله
13
تزكية الرّجل عقله
14
تواضع المرء
317
يرفعه
15
تكبّر المرء يضعه
16
تقرّب العبد إلى اللّه سبحانه بإخلاص نيّته
17
تعلّم تعلم
18
تكرّم تكرم
19
تفضّل تخدم و أعلم تقدّم
20
تمام الشّرف التّواضع
21
تمام السّؤدد ابتداء الصّنايع
22
تمام العلم العمل بموجبه
23
تمام الإحسان ترك المنّ به
24
تنزل المثوبة على قدر المصيبة
25
تنزل من اللّه المعونة على قدر المؤنة
26
تكاد ضمائر القلوب تطّلع على سرائر الغيوب
27
تجرّع غصص الحلم يطفيء نار الغضب
28
تحرّى الصّدق و تجنّب الكذب أجمل شيمة و أفضل أدب
29
تأمّل العيب عيب
30
تهوين الذّنب أعظم من ركوبه
31
تعجيل السّراح نجاح
32
تعجيل الإستدراك إصلاح
318
33
تدبّروا آيات القرآن و اعتبروا به فإنّه أبلغ العبر
34
تمييز الباقي من الفاني من أشرف النّظر
35
تاج الرّجل عفافه و زينته إنصافه
36
تقيّة المؤمن في قلبه و توبته في اعترافه
37
تلويح زلّة العاقل له أمضّ من عتابه
38
ترك جواب السّفيه أبلغ جوابه
39
توقّوا المعاصي و احبسوا أنفسكم عنها فإنّ الشّقيّ من أطلق فيها عنانه
40
تكلّموا تعرفوا فإنّ المرء مخبؤ تحت لسانه
41
توخّ رضا اللّه و توقّ سخطه و زعزع قلبك بخوفه
42
تحرّ رضا اللّه برضاك بقدره
43
تحبّب إلى اللّه تعالى بالرّغبة فيما لديه
44
توكّل على اللّه سبحانه فإنّه قد تكفّل بكفاية المتوكّلين عليه
45
تقرّب إلى اللّه سبحانه فإنّه يزلف المتقرّبين إليه
46
تحبّب إلى النّاس بالزّهد فيما بين أيديهم تفز بالمحبّة منهم
47
تمسّك بكلّ صديق أفادك عند نكبة الشّدّة
48
تجلبب الصّبر
319
و اليقين فإنّه نعم العدّة في الرّخاء و الشّدّة
49
تأميل النّاس خيرك خير من خوفهم نكالك
50
تحلّ بالسّخاء و الورع فهما حلية الإيمان و أشرف خلالك
51
تارك العمل بالعلم غير واثق بثواب العمل
52
تارك التّأهّب للموت و اغتنام المهل غافل عن هجوم الأجل
53
ترحلّوا فقد جدّ بكم و استعدّوا للموت فقد أظلّكم
54
تخفّفوا فإنّ الغاية أمامكم و السّاعة من ورائكم تحدوكم
55
تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التّدبير
56
تزوّدوا من أيّام الفناء للبقاء فقد دللتم على الزّاد و أمرتم بالظّعن و حثثتم على المسير
57
تيسّر لسفرك و شمّ برق النّجاة و ارحل مطايا التّشمير
58
تعرف حماقة الرّجل بالأشر في النّعمة و كثرة الذّلّ في المحنة
59
ترك الذّنب شديد و أشدّ منه ترك الجنّة
60
تولّوا من أنفسكم تأديبها و أعدلوا بها عن ضراوة عاداتها
320
61
تولّى الأرذال و الأحداث الدّول دليل انحلالها و إدبارها
62
تأتينا أشياء نستكثرها إذا جمعناها و نستقلّها إذا قسمناها
63
تحرّ من أمرك ما يقوم به عذرك و تثبت به حجّتك و يفيء إليك برشدك
64
تقاض نفسك بما يجب عليها تأمن تقاضى غيرك لك و استقص عليها تغني عن استقصاء غيرك عليك
65
ترك الشّهوات أفضل عبادة و أجمل عادة
66
تجاوز مع القدرة و أحسن مع الدّولة تكمل لك السّيادة
67
تعلّموا العلم تعرفوا به و اعملوا به تكونوا من أهله
68
تحبّب إلى خليلك يحببك و أكرمه يكرمك و آثره على نفسك يؤثرك على نفسه و أهله
69
تجرّع الغصص فانّى لم أر جرعة أحلى منها عاقبة و لا ألذّ مغبّة
70
تبتني الأخوّة في اللّه على التّناصح في اللّه و التّباذل في اللّه و التّعاون على طاعة اللّه و التّناهي عن معاصي اللّه و التّناصر في اللّه و إخلاص المحبّة
71
تخليص النيّة من الفساد أشدّ على العاملين من طول الإجتهاد
72
تحلّوا بالأخذ
321
بالفضل و الكفّ عن البغي و العمل بالحقّ و الإنصاف من النّفس و اجتناب الفساد و إصلاح المعاد
73
تزوّدوا من الدّنيا ما تحوزون به أنفسكم غدا و خذوا من الفناء للبقاء
74
تسربل الحياء و ادّرع الوفاء و احفظ الإخاء و اقلل محادثة النّساء يكمل لك السّناء
75
تعالى اللّه من قويّ ما أحمله و تواضعت من ضعيف ما أجرأك على معاصيه
76
تعنوا الوجوه لعظمة اللّه و تجل القلوب من مخافة اللّه و تتهالك النّفوس على مراضيه
77
تنفّسوا قبل ضيق الخناق و انقادوا قبل عنف السّياق
78
تجنّبوا البخل و النّفاق فهما من أذمّ الأخلاق
79
تعلّموا القرآن فإنّه ربيع القلوب و استشفوا بنوره فإنّه شفاء الصّدور
80
تعرف حماقة الرّجل في ثلاث كلامه فيما لا يعنيه و جوابه عمّا لا يسئل عنه و تهوّره في الأمور
81
تواضعوا لمن تتعلّمون منه العلم و لمن تعلّمونه و لا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم
82
تجنّبوا تضاغن
322
القلوب و تشاحن الصّدور و تدابر النّفوس و تخاذل الأيدى تملكوا أمركم
83
تفكّر قبل أن تعزم و شاور قبل أن تقدم و تدبّر قبل أن تهجم
84
تجرّع مضض الحلم فإنّه رأس الحكمة و ثمرة العلم
85
تعلّم العلم فإنّك إن كنت غنيّا زانك و إن كنت فقيرا صانك
86
توخّ الصّدق و الأمانة و لا تكذب من كذّبك و لا تخن من خانك
87
تعلّموا العلم و تعلّموا مع العلم السّكينة و الحلم فإنّ العلم خليل المؤمن و الحلم وزيره
88
و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه تغلبه نفسه على ما يظنّ و لا يغلبها على ما استيقن قد جعل هواه أميره و أطاعه في ساير أموره
89
توقّوا البرد في أوّله و تلقّوه في آخره فإنّه يفعل في الأبدان كما يفعله في الأغصان أوّله يحرق و آخره يورق
90
و قال (عليه السلام) في ذكر الإسلام: تبصرة لمن عزم و آية لمن توسّم و عبرة لمن اتّعظ و نجاة لمن صدّق
91
تحرّ رضا اللّه و تجنّب سخطه فإنّه لا يد لك بنقمته و لا غناء بك عن مغفرته و لا ملجأ لك منه إلّا اليه
92
توقّ سخط من لا
323
ينجيك إلّا طاعته و لا يرديك إلّا معصيته و لا يسعك إلّا رحمته و التجىء إليه و توكّل عليه
93
تعزّ عن الشّيىء إذا منعته بقلّة ما يصحبك إذا أوتيته
94
تنافسوا في الأخلاق الرّغيبة و الأحلام العظيمة و الإخطار الجليلة يعظم لكم الجزاء
95
تبادروا المكارم و سارعوا إلى تحمّل المغارم واسعوا في حاجة من هو نائم يحسن لكم في الدّارين الجزاء و تنالوا من اللّه عظيم الحباء
96
تعصّبوا لخلال الحمد من الحفظ للجار و الوفاء بالذّمام و الطّاعة للّه و المعصية للكبر و تحلّوا بمكارم الخلال
97
تبادروا إلى محامد الأفعال و فضائل الخلال و تنافسوا في صدق الأقوال و بذل الأموال
98
تقرّب إلى اللّه سبحانه بالسّجود و الرّكوع و الخضوع لعظمته و الخشوع
99
تأدّم بالجوع و تأدّب بالقنوع
100
تداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة و من كرى الغفلة في ناظرك بيقظة
101
تمسّك بحبل القرآن و انتصحه و حلّل حلاله و حرّم حرامه و اعمل بعزائمه
324
و أحكامه
102
تخيّر لنفسك من كلّ خلق أحسنه فإنّ الخير عادة
103
تجنّب من كلّ خلق أسوأه و جاهد نفسك على تجنّبه فإنّ الشّرّ لجاجة
104
تجاوز عن الزّلل و أقل العثرات ترفع لك الدّرجات
105
تغمّد الذّنوب بالغفران سيّما في ذوي المرؤة و الهيئات
106
تعجيل البرّ زيادة في البرّ
107
تأخير الشّرّ إفادة خير
108
تغافل يحمد أمرك
109
تحمّل يجّل قدرك
110
تدارك في آخر عمرك ما أضعته في أوّله تسعد بمنقلبك
111
تزكية الأشرار من أعظم الأوزار
112
تفكّرك يفيدك الإستبصار و يكسبك الإعتبار
113
تكبّرك في الولاية ذلّ في العزل
114
تكبّرك بما لا يبقى لك و لا تبقى له من أعظم الجهل
115
تعجيل اليأس أحد الظّفرين
116
توقّع الفرج إحدى الرّاحتين
117
تعلّم علم من
325
يعلم و علّم علمك من يجهل فإذا فعلت ذلك علمت ما جهلت و انتفعت بما علمت
118
تتبّع العورات من أعظم السّوءآت
119
تتبّع العيوب من أقبح العيوب و شرّ السّيّئات
120
تواضع الشّريف يدعوا إلى كرامته
121
تكبّر الدّنيّ يدعو إلى إهانته
122
تناس مساوي الإخوان تستدم مودّتهم
123
تجنّبوا المنى فإنّها تذهب ببهجة نعم اللّه عندكم و تلزم استصغارها لديكم و على قلّة الشّكر منكم
326
(ألفصل الثّالث و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الثّاء بلفظ ثمرة قال (عليه السلام)
1
ثمرة العلم معرفة اللّه
2
ثمرة الإيمان الفوز عند اللّه
3
ثمرة الوعظ الإنتباه
4
ثمرة العقل الإستقامة
5
ثمرة الحزم السّلامة
6
ثمرة الخوف الأمن
7
ثمرة المقتنيات الحزن
8
ثمرة الدّين الأمانة
9
ثمرة العفّة الصّيانة
10
ثمرة اللّجاج العطب
11
ثمرة العجز فوت الطّلب
12
ثمرة الحرص العناء
13
ثمرة القناعة الغناء
14
ثمرة العلم العبادة
15
ثمرة اليقين الزّهادة
16
ثمرة العقل لزوم
327
الحقّ
17
ثمرة الأدب حسن الخلق
18
ثمرة التّفريط ملامة
19
ثمرة الفوت ندامة
20
ثمرة العجب البغضاء
21
ثمرة المرآء الشّحناء
22
ثمرة الرّضا الغناء
23
ثمرة الطّمع الشّقاء
24
ثمرة الطّاعة الجنّة
25
ثمرة الوله بالدّنيا عظيم المحنة
26
ثمرة الحيآء العفّة
27
ثمرة التّواضع المحبّة:
28
ثمرة الكبر المسبّة
29
ثمرة العجلة العثار
30
ثمرة العقل صحبة الأخيار
31
ثمرة التّجربة حسن الإختبار
32
ثمرة الزّهد الرّاحة
33
ثمرة الشّكّ الحيرة
34
ثمرة الشّجاعة الغيرة
35
ثمرة الكرم صلة الرّحم
36
ثمرة الشّكر زيادة النّعم
37
ثمرة طول الحياة السّقم و الهرم
38
ثمرة العلم العمل به
328
39
ثمرة العمل الأجر عليه
40
ثمرة الأنس باللّه الإستيحاش من النّاس
41
ثمرة العقل مداراة النّاس
42
ثمرة الشّره التّهجّم على العيوب
43
ثمرة الذّكر إستنارة القلوب
44
ثمرة الحسد شقاء الدّنيا و الآخرة
45
ثمرة التّقوى سعادة الدّنيا و الآخرة
46
ثمرة الأخوّة حفظ الغيب و إهداء العيب
47
ثمرة القناعة الإجمال في المكتسب و العزوف عن الطّلب
48
ثمرة الدّين قوّة اليقين
49
ثمرة الورع صلاح النّفس و الدّين
50
ثمرة العفّة القناعة
51
ثمرة الورع النّزاهة
52
ثمرة الطّمع ذلّ الدّنيا و الآخرة
53
ثمرة الكذب المهانة في الدّنيا و العذاب في الآخرة
54
ثمرة الأمل فساد العمل:
55
ثمرة العلم اخلاص العمل
56
ثمرة العقل الصّدق
57
ثمرة القناعة العزّ
58
ثمرة الحكمة الفوز
329
59
ثمرة الحلم الرّفق
60
ثمرة الرّغبة التّعب
61
ثمرة الحرص النّصب
62
ثمرة العمل الصّالح كأصله
63
ثمرة المعرفة العزوف عن دار الدّنيا
64
ثمرة الإيمان الرّغبة في دار البقاء
65
ثمرة الحكمة التّنزّه عن الدّنيا والوله بجنّة المأوى
66
ثمرة العقل مقت الدّنيا و قمع الهوى
67
ثمرة المجاهدة قهر النّفس:
68
ثمرة المحاسبة إصلاح النّفس
69
ثمرة التّوبة إستدراك فوارط النّفس
330
(ألفصل الرّابع و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الثّاء بلفظ ثلاث و ثلاثة قال (عليه السلام)
1
ثلاث من كنّ فيه فقد كمل إيمانه العقل و العلم و الحلم
2
ثلاث ليس عليهنّ مستزاد حسن الأدب و مجانبة الرّيب و الكفّ عن المحارم
3
ثلاث فيهنّ المروءة: غضّ الطّرف، و غضّ الصّوت، و مشي القصد
4
ثلاث فيهنّ النّجاة لزوم الحقّ و تجنّب الباطل و ركوب الجدّ
5
ثلاث لا يستودعن سرّا المرأة و النّمام و الأحمق
6
ثلاث لا يهنأ لصاحبهنّ عيش الحقد و الحسد و سوء الخلق
7
ثلاث يمتحن بها عقول الرّجال: هنّ المال و الولاية و المصيبة
8
ثلاث مهلكات طاعة النّساء و طاعة الغضب و طاعة الشّهوة
9
ثلاث لا يستحيى منهنّ خدمة الرّجل ضيفه
331
و قيامه عن مجلسه لأبيه و معلّمه و طلب الحقّ و ان قلّ
10
ثلاث هنّ جماع المرؤة عطاء من غير مسئلة و وفاء من غير عهد و جود مع إقلال
11
ثلاث من كنّ فيه إستكمل الإيمان من إذا رضى لم يخرجه رضاه إلى باطل و إذا غضب لم يخرجه غضبه عن حقّ و اذا قدر لم يأخذ ما ليس له
12
ثلاثة هنّ المرؤة جود مع قلّة و احتمال من غير مذلّة و تعفّف عن المسئلة
13
ثلاث من كنّ فيه رزق من خير الدّنيا و الآخرة هنّ الرّضا بالقضاء و الصّبر على البلاء و الشّكر في الرّخاء
14
ثلاث من كنّ فيه فقد أكمل الإيمان: العدل في الغضب و الرّضا و القصد في الفقر و الغناء و إعتدال الخوف و الرّجاء
15
ثلاث من كنوز الإيمان كتمان المصيبة و الصّدقة و المرض
16
ثلاث من أعظم البلاء كثرة العائلة و غلبة الدّين و دوام المرض
17
ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة العاقل من الأحمق و البرّ من الفاجر و الكريم من اللّئيم
18
ثلاثة هنّ من جماع الخير إسداء النّعم
332
و رعاية الذّمم و صلة الرّحم
19
ثلاثة هنّ زينة المؤمن تقوى اللّه و صدق الحديث و أداء الأمانة
20
ثلاثة هنّ شين الدّين الفجور و الغدر و الخيانة
21
ثلاثة يوجبن المحبّة الدّين و التّواضع و السّخاء
22
ثلاثة هنّ جماع الدّين العفّة و الورع و الحياء
23
ثلاثة مهلكة الجرأة على السّلطان و ايتمان الخوّان و شرب السّمّ للتّجربة
24
ثلاثة تدلّ على عقول أربابها الرّسول و الكتاب و الهديّة
25
ثلاثة هنّ المحرقات الموبقات فقر بعد غنى و ذلّ بعد عزّ و فقد الأحبّة
26
ثلاث يهددن القوى فقد الأحبّة و الفقر في الغربة و دوام الشّدّة
27
ثلاث يوجبن المحبّة: حسن الخلق، و حسن الرّفق و التّواضع
28
ثلاث هنّ كمال الدّين: الإخلاص، و اليقين، و التّقنّع
333
(ألفصل الخامس و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الثّاء بلفظ المطلق قال (عليه السلام):
1
ثوب التّقى أشرف الملابس
2
ثواب علمك أفضل من عملك
3
ثوب العافية أهنأ الملابس
4
ثيابك على غيرك أبقى منها عليك:
5
ثواب العمل على قدر المشقّة فيه
6
ثواب الصّبر يذهب مضض المصيبة
7
ثواب الآخرة ينسى مشقّة الدّنيا
8
ثواب المصيبة على قدر الصّبر عليها
9
ثواب الصّبر أعلى الثّواب
10
ثواب الجهاد أعظم الثّواب
11
ثواب اللّه لأهل طاعته و عقابه لأهل معصيته
12
ثوبوا من الغفلة و تنبّهوا من الرّقدة و تأهبّوا
334
للنّقلة و تزوّدوا للرّحلة
13
ثمن الجنّة العمل الصّالح
14
ثقّلوا موازينكم بالعمل الصّالح
15
ثمن الجنّة الزّهد في الدّنيا
16
ثوب العلم يخلّدك و لا يبلى و يبقيك و لا يفنى
17
ثبات الدّين بقوّة اليقين
18
ثابروا على صلاح المؤمنين و المتّقين
19
ثقّلوا موازينكم بالصّدقة
20
ثروة الدّنيا فقد الأخرة
21
ثروة العلم تبقى و تنجى
22
ثروة المال تردى و تفنى
23
ثروة العاقل في علمه و عمله
24
ثروة الجاهل في ماله و أمله
25
ثابروا على إغتنام عمل لا يفنى ثوابه
26
ثابروا على الأعمال الموجبة لكم الخلاص من النّار و الفوز بالجنّة
27
ثابروا على إفشاء المكارم و تحمّلوا أعباء المغارم تحرزوا قصبات المغانم
28
ثابروا على
335
الطّاعات و سارعوا الى فعل الخيرات و تجنّبوا السّيّئات و بادروا إلى فعل الحسنات و تجنّبوا إرتكاب المحارم
29
ثواب العمل ثمرة العلم
30
ثبات الدّول بالعدل
336
(الفصل السّادس و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الجيم، قال (عليه السلام):
1
جد بما تجد تحمد
2
جالس العلماء تسعد
3
جمال الرّجل حلمه
4
جليس الخير نعمة
5
جالس الحلماء تزدد حلما
6
جالس العلماء تزدد علما
7
جالس الفقراء تزدد شكرا
8
جد تسد و اصبر تظفر
9
جود الولاة بفيء المسلمين جور و ختر
10
جود الفقير أفضل الجود
11
جودوا بالموجود و أنجزوا الوعود و أوفوا بالعهود
12
جود الرّجل يحبّبه
337
إلى أضداده و بخله يبغّضه إلى أولاده
13
جود الفقير يجلّه و فقر البخيل يذلّه
14
جار اللّه سبحانه آمن و عدوّه خائف
15
جرّب نفسك في طاعة اللّه بالصّبر على أداء الفرائض و الدّؤوب في إقامة النّوافل و الوظائف
16
جودوا بما يفنى تعتاضوا عنه بما يبقى
17
جودوا في اللّه و جاهدوا أنفسكم على طاعته يعظم لكم الجزاء و يحسن لكم الحباء
18
جار السّوء أعظم الضّرّاء و أشدّ البلاء
19
جماع الخير في العمل لما يبقى و الإستهانة بما يفنى
20
جوار اللّه مبذول لمن أطاعه و تجنّب مخالفته
21
جاور من تأمن شرّه و لا يعدوك خيره
22
جار الدّنيا محروب و موفورها منكوب
23
جود الدّنيا فناء و راحتها عناء و سلامتها عطب و مواهبها سلب
24
جانبوا الكذب فإنّه مجانب الإيمان
25
جانبوا الغدر فإنّه مجانب القرآن
26
جانبوا الخيانة فإنّها مجانبة الإسلام
27
جانبوا التّخاذل و التّدابر و قطيعة الأرحام
338
28
جمال الرّجل في الوقار
29
جمال الحرّ تجنّب العار
30
جاملوا الأشرار و جالسوا الأخيار
31
جمال المؤمن ورعه
32
جمال العبد الطّاعة
33
جمال العيش القناعة
34
جمال القرآن البقرة و آل عمران
35
جمال الإحسان ترك الإمتنان
36
جمال المعروف إتمامه
37
جمال العالم عمله بعلمه
38
جمال العلم نشره و ثمرته العمل به و صيانته وضعه في أهله
39
جهاد النّفس مهر الجنّة
40
جهاد الهوى ثمن الجنّة
41
جهاد النّفس أفضل جهاد
42
جميل القصد يدلّ على طهارة المولد
43
جاهد نفسك و قدّم توبتك تفز بطاعة ربّك
44
جاهد شهوتك و غالب غضبك و خالف سوء عادتك تزكّ نفسك و تكمّل عقلك و تستكمل ثواب ربّك
45
جاهد نفسك على
339
طاعة اللّه مجاهدة العدوّ عدوّه و غالبها مغالبة الضدّ ضدّه فإنّ أقوى النّاس من قوي على نفسه
46
جاهد نفسك و حاسبها محاسبة الشّريك شريكه و طالبها بحقوق اللّه مطالبة الخصم خصمه فإنّ أسعد النّاس من انتدب لمحاسبة نفسه
47
جهاد النّفس ثمن الجنّة فمن جاهدها ملكها و هي اكرم ثواب اللّه لمن عرفها
48
جعل اللّه سبحانه أسماعا لتعي ما عناها و أبصارا لتجلو ما غشّاها:
49
جهل الغنيّ يضعه و علم الفقير يرفعه
50
جميل النّيّة سبب لبلوغ الأمنيّة
51
جهل المشير هلاك المستشير
52
جهل الشّباب معذور و علمه محقور
53
جمال الخير في المشاورة و الأخذ بقول النّصيح
54
جماع الدّين في إخلاص العمل و تقصير الأمل و بذل الإحسان و الكفّ عن القبيح
55
جماع الشّرّ في الإغترار بالمهل و الإتّكال على الأمل
56
جهاد النّفس بالعلم عنوان العقل
57
جهاد الغضب بالحلم برهان النّبل
340
58
جماع الشّرّ في مقارنة قرين السّوء
59
جماع الغرور في الإستنامة إلى العدوّ
60
جميل القول دليل وفور العقل
61
جميل الفعل ينبىء عن طيب الأصل
62
جعل اللّه لكلّ شىء قدرا و لكلّ قدر أجلا
63
جعل اللّه لكلّ عمل ثوابا و لكلّ شىء حسابا و لكلّ أجل كتابا
64
جعل اللّه سبحانه حقوق عباده مقدّمة لحقوقه فمن قام بحقوق عباد اللّه كان ذلك مؤدّيا إلى القيام بحقوق اللّه
65
جماع الخير في الموالاة في اللّه و المعاداة في اللّه و المحبّة في اللّه و البغض في اللّه
66
و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه جعل خوفه من العباد نقدا و من خالقه ضمانا و وعدا
67
جالس أهل الورع و الحكمة و أكثر مناقشتهم فإنّك إن كنت جاهلا علّموك و ان كنت عالما ازددت علما
68
و قال (عليه السلام) في ذكر إبليس: جعلهم مرمى نبله و موطىء قدمه و مأخذ يده
69
جماع المرؤة أن لا تعمل في السّر ما تستحيي منه في العلانية
341
70
جالس العلماء يزدد علمك و يحسن أدبك و تزك نفسك
71
جالس الحكماء يكمل عقلك و تشرف نفسك و ينتف عنك جهلك
72
جاز بالحسنة و تجاوز عن السّيّئة ما لم يكن ثلما في الدّين أو وهنا في سلطان الإسلام
73
جعل اللّه سبحانه العدل قوام الأنام و تنزيها من المظالم و الآثام و تسنية للإسلام
74
جمال الدّين الورع
75
جمال الشّرّ الطّمع
76
جمال السّياسة العدل في الإمرة و العفو مع القدرة
77
جمال الأخوّة احسان العشرة و المواساة في العسرة
78
جماع الحكمة الرّفق و حسن المداراة
79
جماع الشّرّ اللّجاج و كثرة الممارات
80
جماع الخير في أعمال البرّ
81
جماع الخير في اصطناع الحرّ و الإحسان إلى أهل الخير
82
جحود الإحسان يحدو على قبح الإمتنان
83
جحود الإحسان يوجب الحرمان
84
جاوز القبور تعتبر
85
جاور العلماء تستبصر
342
86
و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّهم من بنى أميّة و غيرهم: جعلوا الشّيطان لأمرهم مالكا و جعلهم له أشراكا ففرّخ في صدورهم و دبّ و درج في حجورهم فنظر بأعينهم و نطق بألسنتهم و ركب بهم الزّلل و زيّن لهم الخطل فعل من شركه الشّيطان في سلطانه و نطق بالباطل على لسانه
343
(الفصل السّابع و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الحاء بلفظ حسن قال (عليه السلام)
1
حسن الصّورة أوّل السّعادة
2
حسن الشّكر يوجب الزّيادة
3
حسن الصّورة الجمال الظّاهر
4
حسن النّيّة جمال السّرائر
5
حسن العقل جمال البواطن و الظّواهر
6
حسن الخلق للنّفس و حسن الخلق للبدن
7
حسن الخلق أفضل الدّين
8
حسن الشّهوة حصن القدرة
9
حسن العشرة يستديم المودّة
10
حسن الصّحبة يزيد في محبّة القلوب
11
حسن الأدب يستر قبح النّسب
12
حسن الدّين من قوّة اليقين
344
13
حسن الأدب خير موازر و أفضل قرين
14
حسن الظّنّ راحة القلب و سلامة الدّين
15
حسن النّيّة من سلامة الطّوية
16
حسن السّياسة يستديم الرّياسة
17
حسن التّدبير و تجنّب التّبذير من حسن السّياسة
18
حسن السّياسة قوام الرّعيّة
19
حسن العدل نظام البريّة
20
حسن الحلم دليل وفور العلم
21
حسن الظّنّ يخفّف الهمّ و ينجّي من تقلّد الإثم
22
حسن الظّنّ من أحسن الشّيم و أفضل القسم
23
حسن التّوفيق خير قائد
24
حسن العقل أفضل رائد
25
حسن اللّقاء يزيد في تأكيد الإخاء يجزل الأجر و يجمل الثّناء
26
حسن العفاف من شيم الأشراف
27
حسن التّقدير مع الكفاف خير من السّعى في الإسراف
28
حسن ظنّ العبد
345
باللّه على قدر رجائه له
29
حسن توكّل العبد على اللّه سبحانه على قدر يقينه به:
30
حسن التّدبير ينمي قليل المال و سوء التّدبير يفني كثيره
31
حسن الظّنّ من أفضل السّجايا و أجزل العطايا
32
حسن البشر أوّل العطاء و أسهل السّخاء
33
حسن الظّنّ أن تخلص العمل و ترجوا من اللّه أن يعفو عن الزّلل
34
حسن الإختيار و إصطناع الأحرار و فضل الإستظهار من دلائل الإقبال
35
حسن العفاف و الرّضا بالكفاف من دعائم الإيمان
36
حسن الزّهد من أفضل الإيمان و الرّغبة في الدّنيا تفسد الأيقان
37
حسن الخلق خير قرين و العجب داء دفين
38
حسن التّوفيق خير معين و حسن العمل خير قرين
39
حسن الخلق من أفضل القسم و أحسن الشّيم
40
حسن الظّنّ ينجى من تقلّد الإثم
41
حسن القناعة من العفاف
42
حسن العفاف من شيم الأشراف
346
43
حسن السّيرة عنوان حسن السّريرة
44
حسن السّيرة جمال القدرة و حصن الإمرة
45
حسن وجه المؤمن حسن عناية اللّه به
46
حسن البشر أحد البشارتين
47
حسن اللّقاء أحد النّجحين
48
حسن الخلق أحد العطائين
49
حسن السّراح إحدى الرّاحتين:
50
حسن الأدب أفضل نسب و أشرف سبب
51
حسن اليأس أجمل من ذلّ الطّلب
52
حسن الأخلاق برهان كرم الأعراق
53
حسن الأخلاق يدرّ الأرزاق و يونس الرّفاق
54
حسن الخلق رأس كلّ برّ
55
حسن البشر شيمة كلّ حرّ
56
حسن الصّبر طليعة النّصر
57
حسن الصّبر عون على كلّ أمر
58
حسن التّوبة يمحو الحوبة
59
حسن الإستغفار يمحّص الذّنوب
60
حسن الصّبر ملاك كلّ أمر
347
61
حسن الخلق يورث المحبّة و يؤكّد المودّة
62
حسن العمل خير ذخر و أفضل عدّة
63
حسن البشر من دعائم النّجاح
64
حسن الإستدراك عنوان الصّلاح
348
(ألفصل الثّامن و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الحاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
حبّ الدّنيا رأس كلّ خطيئة
2
حبّ النّباهة رأس كلّ بليّة
3
حبّ الدّنيا رأس الفتن و أصل المحن
4
حبّ الدّنيا سبب الفتن
5
حبّ الرّياسة رأس المحن
6
حبّ الدّنيا يوجب الطّمع
7
حبّ الفقير يكسب الورع
8
حبّ المال يفسد المآل
9
حبّ المال يقوّى الآمال و يفسد الأعمال
10
حبّ المال يوهن الدّين و يفسد اليقين
11
حبّ الإطراء و المدح من أوثق فرص الشّيطان
12
حبّ الدّنيا يفسد
349
العقل و يصمّ القلب عن سماع الحكمة و يوجب أليم العقاب
13
حبّ العلم و حسن الحلم و لزوم الصّواب من فضائل أولى الألباب
14
حلاوة الأخرة تذهب مضاضة شقاء الدّنيا
15
حلاوة الدّنيا توجب مرارة الآخرة و سوء العقبى
16
حلاوة الظّفر تمحو مرارة الصّبر
17
حلاوة الأمن تنكّدها مرارة الخوف و الحذر
18
حلاوة المعصية يفسدها أليم العقوبة
19
حلاوة الشّهوة ينعّصها عار الفضيحة
20
حلو الدّنيا صبر و غذائها سمام و أسبابها رمام
21
حىّ الدّنيا عرض الموت و صحيحها غرض الأسقام و دريئة الحمام
22
حسب الخلائق الوفاء
23
حط عهدك بالوفاء يحسن لك الجزاء
24
حسب الرّجل ماله و كرمه دينه
25
حسب الرّجل عقله و مرؤته خلقه
26
حسب المرء علمه و جماله عقله
27
حسب الأدب أشرف من حسب النّسب
28
حاسبوا أنفسكم تأمنوا من اللّه الرّهب و تدركوا عنده الرّغب
350
29
حسبك من توكّلك أن لا ترى لرزقك مجريا إلّا اللّه سبحانه
30
حسبك من القناعة غناك بما قسم اللّه لك
31
حدّ السّنان يقطع الأوصال و حدّ اللّسان يقطع الآجال
32
حدّ اللّسان أمضى من حدّ السّنان
33
حفظ اللّسان و بذل الإحسان من أفضل فضائل الإنسان
34
حدّ الحكمة الإعراض عن دار الفناء و التّولّه بدار البقاء
35
حدّ العقل النّظر في العواقب و الرّضا بما يجري به القضاء
36
حرام على كلّ عقل مغلول بالشّهوة أن ينتفع بالحكمة
37
حفظ الدّين ثمرة المعرفة و رأس الحكمة
38
حرام على كلّ قلب متولّه بالدّنيا أن يسكنه التّقوى
39
حدّ العقل الإنفصال عن الفاني و الإتّصال بالباقي
40
حصّنوا أموالكم بالزّكاة
41
حصّنوا الأعراض بالأموال
42
حسن الأفعال مصداق حسن الأقوال
43
حصّنوا الدّين بالدّنيا و لا تحصّنوا الدّنيا
351
بالدّين
44
حصّلوا الأخرة بترك الدّنيا و لا تحصّلوا بترك الدّين الدّنيا
45
حاصل الأماني الأسف
46
حاصل المعاصي التّلف
47
حاصل التّواضع الشّرف
48
حقّ و باطل و لكلّ أهل
49
حفظ التّجارب رأس العقل
50
حقّ يضرّ خير من باطل يسرّ
51
حقّ اللّه سبحانه عليكم في اليسر البرّ و الشّكر و في العسر الرّضا و الصّبر
52
حسن الصّبر ملاك كلّ أمر
53
حقّ على العاقل أن يضيف إلى رأيه رأى العقلاء و يضم إلى عمله علوم العلماء
54
حفظ العقل بمخالفة الهوى و العزوف عن الدّنيا
55
حفظ ما في الوعاء بشدّ الوكاء
56
حقّ على العاقل أن يستديم الإسترشاد و يترك الإستبداد
57
حقّ على العاقل العمل للمعاد و الإستكثار من الزّاد
58
حفظ ما في يدك خير لك من طلب ما في يد
352
غيرك
59
حاسب نفسك لنفسك فإنّ غيرها من الأنفس لها حسيب غيرك
60
حكمة الدّنيّ ترفعه و جهل الغنيّ يضعه
61
حسد الصّديق من سقم المودّة
62
حراسة النّعم في صلة الرّحم
63
حلول النّقم في قطيعة الرّحم
64
حاربوا هذه القلوب فإنّها سريعة الدّثار
65
حكم على أهل الدّنيا بالشّقاء و الفناء و الدّمار و البوار
66
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا و وازنوها قبل أن توازنوا
67
حاسبوا أنفسكم بأعمالها و طالبوها بأداء المفروض عليها و الأخذ من فنائها لبقائها و تزوّدوا و تأهّبوا قبل أن تبعثوا
68
حفّت الدّنيا بالشّهوات و تحبّبت بالعاجلة و تزيّنت بالغرور و تحلّت بالآمال
69
حاربوا أنفسكم على الدّنيا و اصرفوها عنها فإنّها سريعة الزّوال كثيرة الزّلازل وشيكة الإنتقال
70
حديث كلّ مجلس يطوى مع بساطه
71
حكم على مكثري الدّنيا بالفاقة و أعين من غنى
353
عنها بالرّاحة
72
حقّ على العاقل أن يقهر هواه قبل ضدّه
73
حقّ على الملك أن يسوس نفسه قبل جنده
74
حزن القلوب يمحّص الذّنوب
75
حسن التّوبة يمحو الحوبة*]
76
و قال (عليه السلام) في وصف المنافقين حسدة الرّخاء، و مؤكّدوا البلاء:
و مقنطوا الرّجاء، لهم بكلّ طريق صريع، و إلى كلّ قلب شفيع، و لكلّ شجو دموع
77
و سئل (عليه السلام) عن الجماع فقال:
حياء يرتفع و عورات تجتمع أشبه شيىء بالجنون، ألإصرار عليه هرم، و الإفاقة منه ندم، ثمرة حلاله الولد إن عاش فتن و إن مات حزن
78
حياء الرّجل من نفسه ثمرة الإيمان
79
حسن الخلق يورث المحبّة و يولد المودّة
80
حسن العمل خير ذخر و أفضل عدّة*]
81
حاصل المنى ألأسف و ثمرته التّلف
82
حلّوا أنفسكم بالعفاف و تجنّبوا التّبذير و الإسراف
354
(ألفصل التّاسع و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الخاء بلفظ خير قال (عليه السلام):
1
خير المواهب العقل
2
خير السّياسات العدل
3
خير الغنى غنى النّفس
4
خير الجهاد جهاد النّفس
5
خير العلم ما نفع
6
خير المواعظ ما ردع
7
خير المكارم الإيثار
8
خير الإختيار صحبة الأخيار
9
خير البرّ ما وصل الى الأحرار
10
خير الثّناء ما جرى على ألسنة الأبرار
11
خير أعمالك ما قضى فرضك
12
خير أموالك ما وقى عرضك
355
13
خير الأعمال ما اكتسب شكرا
14
خير الأموال ما استرقّ حرّا
15
خير ما جرّبت ما وعظك
16
خير الأمور ما أصلحك
17
خير الدّنيا حسرة و شرّها ندم
18
خير الضّحك التّبسّم
19
خير الحلم التّحلّم
20
خير الأعمال ما أصلح الدّين
21
خير الأمور ما أسفر عن اليقين
22
خير العلم ما قارنه العمل
23
خير الكلام ما لا يملّ و لا يقلّ
24
خير الأمور ما أدّى إلى الخلاص
25
خير العمل ما صحبه الأخلاص:
26
خير أعوان الدّين الورع
27
خير الأمور ما عرى عن الطّمع
28
خير البرّ ما وصل إلى المحتاج
29
خير الأخلاق أبعدها من اللّجاج
30
خير الصّدقة أخفاها
31
خير الهمم
356
أعلاها
32
خير الإخوان أقلّهم مصانعة في النّصيحة:
33
خير السّخاء ما صادف موضع الحاجة
34
خير النّفوس أزكاها
35
خير الشّيم أرضاها
36
خير الإختيار موادّة الأخيار
37
خير المعروف ما أصيب به الأبرار
38
خير الكرم جود بلا طلب مكافاة
39
خير الإخوان من لا يحوج إخوانه إلى سواه
40
خير إخوانك من عنّفك في طاعة اللّه سبحانه
41
خير ما استنجحت به الأمور ذكر اللّه سبحانه
42
خير إخوانك من واساك و خير منه من كفاك و ان إحتاج إليك أعفاك
43
خير من صاحبت ذوو العلم و الحلم
44
خير من شاورت ذوو النّهى و العلم و أولوا التّجارب و الحزم
45
خير الأمور ما أسفر عن الحقّ
46
خير الأعمال ما زانه الرّفق
47
خير الأموال ما قضى اللّوازم
48
خير الأعمال ما أعان على المكارم
357
49
خير المكارم الرّفق
50
خير الكلام الصّدق
51
خير الإخوان من لم يكن على إخوانه مستقصيا
52
خير الأمراء من كان على نفسه أميرا
53
خير المعروف ما لم يتقدّمه المطل و لم يتعقّبه المنّ
54
خير النّاس من إن غضب حلم و إن ظلم غفر و إن أسيئ إليه أحسن
55
خير النّاس من نفع النّاس
56
خير النّاس من تحمّل مؤنة النّاس
57
خير خصال النّساء شرّ خصال الرّجال
58
خير الخلال صدق المقال و مكارم الأفعال
59
خير الملوك من أمات الجور و أحيى العدل
60
خير الدّنيا زهيد و شرّها عتيد
61
خير الشّكر ما كان كافلا بالمزيد
62
خير الإجتهاد ما قارنه التّوفيق
63
خير إخوانك من كثر إغضابه لك في الحقّ
64
خير الإستعداد ما أصلح المعاد
65
خير الآراء أبعدها عن الهوى و أقربها من
358
السّداد
66
خير من صحبته من لا يحوجك إلى حاكم بينك و بينه
67
خير إخوانك من واساك بخيره و خير منه من أغناك عن غيره
68
خير الإخوان أنصحهم و شرّهم أغشّهم
69
خير الإخوان من إذا فقدته لم تحبّ البقاء بعده
70
خير النّاس أورعهم و شرّهم أفجرهم
71
خير العباد من إذا أحسن استبشر و إذا أساء إستغفر
72
خير النّاس من إذا أعطى شكر و إذا ابتلى صبر و إذا ظلم غفر
73
خير إخوانك من سارع إلى الخير و جذبك إليه و أمرك بالبرّ و أعانك عليه
74
خير إخوانك من دعاك إلى صدق المقال بمقاله و ندبك و إلى حسن الأعمال بحسن أعماله
75
خير العلم ما أصلحت به رشادك و شرّه ما أفسدت به معادك
76
خير علمك ما أصلحت به يومك و شرّه ما أفسدت به قومك
77
خير النّاس من أخرج الحرص من قلبه و عصى هواه في طاعة ربّه
78
خير النّاس من طهّر من الشّهوات قلبه و قمع
359
غضبه و أرضى ربّه
79
خير النّاس من كان في يسره سخيّا شكورا
80
خير النّاس من كان في عسره مؤثرا صبورا قال تعالى: (و يؤثرون على أنفسهم)
81
خير إخوانك من دلّك على هدى و أكسبك تقى و صدّك عن إتّباع هوى
82
خير من صحبت من ولّهك بالأخرى و زهّدك في الدّنيا و أعانك على طاعة المولى
83
خير النّاس من زهدت نفسه و قلّت رغبته و ماتت شهوته و خلص إيمانه و صدق إيقانه
84
خير الأمور ما سهلت مباديه و حسنت خواتمه و حمدت عواقبه
85
خير الأمور أعجلها عائدة و أحمدها عاقبة
86
خير أموالك ما كفاك
87
خير إخوانك من واساك
88
خير ما ورّث الآباء الأبناء الأدب
89
خير العطاء ما كان عن غير طلب
360
(الفصل الثّلاثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الخاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
خذ على عدوّك بالفضل فإنّه أحد الظّفرين
2
خذ بالعدل و أعط بالفضل تحز المنقبتين
3
خذ من أمرك ما يقوم به عذرك و تثبت به حجّتك
4
خذ ممّا لا يبقى لك لما يبقى لك و لا يفارقك
5
خذ القصد في الأمور فمن أخذ القصد خفّت عليه المؤن
6
خذ الحكمة أنّى كانت فإنّ الحكمة ضالّة كلّ مؤمن
7
خذ من قليل الدّنيا ما يكفيك و دع من كثيرها ما يطغيك
8
خذ بالحزم و الزم العلم تحمد عواقبك
9
خذ من نفسك لنفسك و تزوّد من يومك لغد و اغتنم عفو الزّمان و انتهز فرصة الإمكان
361
10
خور السّلطان على الرّعيّة أشدّ من جور السّلطان
11
خذ الحكمة ممّن أتاك بها و انظر إلى ما قال و لا تنظر إلى من قال
12
خذوا من كرائم أموالكم ممّا يرفع به ربّكم سنيّ الأعمال
13
خذ من الدّنيا ما أتاك و تولّ عمّا تولّى منها عنك فإن لم تفعل فأجمل في الطّلب
14
خالطوا النّاس بما يعرفون و دعوهم ممّا ينكرون و لا تحمّلوهم على أنفسكم و علينا فإنّ أمرنا صعب مستصعب
15
خف ربّك و ارج رحمته يؤمنك ممّا تخاف و ينسلك ما رجوت
16
خرق علم اللّه سبحانه باطن السّترات و أحاط بغموض عقائد السّريرات
17
خف تأمن و لا تأمن فتخف
18
خير الأعمال إعتدال الرّجاء و الخوف
19
خف ربّك خوفا يشغلك عن رجائه و أرجه رجاء من لا يؤمن خوفه
20
خالف من خالف الحقّ إلى غيره و دعه و ما رضي لنفسه
21
خف اللّه خوف من شغل بالفكر قلبه فإنّ الخوف مطيّة الأمن و سجن النفس عن المعاصي
362
22
خير الأمور النّمط الأوسط إليه يرجع الغالي و به يلحق التّالي
23
خلطة أبناء الدّنيا رأس البلوى و فساد التّقوى
24
خالف الهوى تسلم و أعرض عن الدّنيا تغنم
25
خذوا مهل الأيّام و حوطوا قواصي الإسلام و بادروا هجوم الحمام
26
خلّف لكم عبر من آثار الماضين لتعتبروا بها
27
خادع نفسك عن العبادة و ارفق بها و خذ عفوها و نشاطها إلّا ما كان مكتوبا من الفريضة فإنّه لابدّ من أدائها
28
خذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم و اسعوا في فكاك رقابكم قبل أن تغلق رهائنها
29
خض الغمرات إلى الحقّ حيث كان
30
خوض النّاس في شىء مقدّمة الكائن
31
خالقوا النّاس باخلاقهم و زايلوهم في الأعمال
32
خلّتان لا تجتمعان في مؤمن سوء الخلق و البخل
33
خالطوا النّاس مخالطة إن متّم بكوا عليكم و إن غبتم حنّوا إليكم
34
خالطوا النّاس بألسنتكم و أجسادكم و زايلوهم بقلوبكم و أعمالكم
363
35
خلطة أبناء الدّنيا تشين الدّين و تضعف اليقين
36
خفض الصّوت و غضّ البصر و مشي القصد من أمارة الإيمان و حسن التّديّن
37
خطر الدّنيا يسير و حاصلها حقير و بهجتها زور و مواهبها غرور
38
خيانه المستسلم و المستشير من أفظع الأمور و أعظم الشّرور و موجب عذاب السّعير
39
و قال (عليه السلام) في حقّ قوم ذمّهم: خفّت عقولكم و سفهت حلومكم فأنتم غرض لنابل و أكلة لآكل و فريسة لصائل
40
و قال (عليه السلام) في حقّ مثلهم من الذّمّ:
خذلوا الحقّ و لم ينصروا الباطل
41
خلوّ القلب من التّقوى يملأه من فتن الدّنيا
42
خمسة ينبغي أن يهانوا الدّاخل بين إثنين لم يدخلاه في أمرهما و المتأمّر على صاحب البيت في بيته و المتقدّم على مائدة لم يدع إليها و المقبل بحديثه على غير مستمع و الجالس في المجالس الّتى لا يستحقّها
43
خمس يستقبحن من خمس كثرة الفخر من العلماء و الحرص في الحكماء و البخل في الأغنياء و القحة في النّساء و من المشايخ الزّنا
44
خصلتان فيهما
364
جماع المرؤة إجتناب الرّجل ما يشينه و اكتسابه ما يزينه
45
خذوا من كلّ علم أحسنه فإنّ النّخل يأكل من كلّ زهر أزينه فيتولّد منه جوهران نفيسان أحدهما فيه شفاء النّاس و الآخر يستضاء به
46
خلوّ الصّدر من الغلّ و الحسد من سعادة العبد
47
خلوص الودّ و الوفاء بالوعد من حسن العهد
48
و قال (عليه السلام) في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): خرج من الدّنيا خميصا و ورد الآخرة سليما لم يضع حجرا على حجر حتّى مضى لسبيله و أجاب داعي ربّه
49
خاب رجاؤه و مطلبه من كانت الدّنيا أمله و أربه
50
خذ العفو من النّاس و لا تبلغ من أحد مكروهه
51
خليل المرء دليل عقله و كلامه برهان فضله
52
خير كلّ شىء جديده و خير الإخوان أقدمهم
53
خالف نفسك تستقم و خالط العلماء تعلم
54
خشية اللّه جناح الإيمان
55
خوف اللّه يجلب المستشعره الأمان
56
خف اللّه يؤمنك
365
و لا تأمنه فيعذّبك
57
خذ ممّا لا يبقى لك و لا تبقى له لما لا تفارقه و لا يفارقك
58
خير الأصحاب أعونهم على الخير و أعملهم بالبرّ و أرفقهم بالمصاحب
59
خذ من صالح العمل و خالل خير خليل فإنّ للمرء ما اكتسب و هو في الآخرة مع من أحبّ
60
خدمة الجسد و إعطائه ما يستدعيه من الملاذّ و الشّهوات و المقتنيات و في ذلك هلاك النّفس
61
خدمة النّفس صيانتها عن اللّذّات و المقتنيات و رياضتها بالعلوم و الحكم و إجهادها بالعبادات و الطّاعات و في ذلك نجاة النّفس
366
(الفصل الحادي و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الدّال قال (عليه السلام):
1
دليل عقل الرّجل قوله
2
دليل أصل المرء فعله
3
دليل دين المرء ورعه
4
دليل غيرة الرّجل عفّته
5
دليل ورع المرء نزاهته
6
دولة الكريم تظهر مناقبه
7
دولة اللّئيم تكشف مساويه و معايبه
8
دولة الجاهل كالغريب المتحرّك إلى النّقلة
9
دولة العاقل كالنّسيب يحنّ إلى الوصلة
10
دولة العادل من الواجبات
11
دولة الجاهل من الممكنات
12
دولة الأكارم من
367
أفضل الغنائم
13
دول اللّئام مذلّة الكرام
14
دولة الأشرار محن الأخيار
15
دول الفجّار مذلّة الأبرار
16
دول اللّئام من نوائب الأيّام
17
دار الوفاء لا تخلوا من كريم و لا يستقرّ بها لئيم
18
دولة الأوغاد مبنيّة على الجور و الفساد
19
دعوا طاعة البغي و الفساد و اسلكوا سبيل الطّاعة و الإنقياد تسعدوا في المعاد
20
درهم ينفع خير من دينار يصرع
21
دلالة حسن الورع عزوف النّفس عن مذلّة الطّمع
22
درهم الفقير أزكى عند اللّه من دينار الغنيّ
23
داع دعى و راع رعى فاستجيبوا للدّاعي و اتّبعوا الرّاعي
24
دار بالبلاء محفوفة و بالغدر موصوفة لا تدوم أحوالها و لا يسلم نزّالها
25
دار هانت على ربّها فخلط حلالها بحرامها و خيرها بشرّها و حلوها بمرّها
26
دار البقاء محلّ الصّدّيقين و موطن الأبرار و الصّالحين
27
دار الفناء مقيل
368
العاصين و محلّ الأشقياء و المبعدين
28
دعاكم اللّه سبحانه إلى دار البقاء و قرارة الخلود و النّعماء و مجاورة الأنبياء و السّعداء فعصيتم و أعرضتم
29
دعتكم الدّنيا إلى قرارة الشّقاء و محلّ الفناء و أنواع البلاء و العناء فأطعتم و بادرتم و أسرعتم
369
(الفصل الثّاني و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الذّال قال (عليه السلام):
1
ذاكر اللّه سبحانه مجالسة
2
ذاكر اللّه مؤانسه
3
ذكر اللّه نور الإيمان
4
ذكر اللّه مطردة الشّيطان
5
ذكر اللّه شيمة المتّقين
6
ذاكر اللّه من الفائزين
7
ذكر اللّه جلاء الصّدور و طمأنينة القلوب
8
ذكر اللّه قوت النّفوس و مجالسة المحبوب
9
ذكر اللّه ينير البصائر و يونس الضّمائر
10
ذكر اللّه تستنجح به الأمور و تستنير به السّرائر
11
ذكر اللّه دواء أعلال النّفوس
12
ذكر اللّه طارد
370
الأدواء و البؤس
13
ذكر اللّه رأس مال كلّ مؤمن و ربحه السّلامة من الشّيطان
14
ذكر اللّه دعامة الإيمان و عصمة من الشّيطان
15
ذكر اللّه سجيّة كلّ محسن و شيمة كلّ مؤمن
16
ذكر اللّه مسرّة كلّ متّق و لذّة كلّ موقن
17
ذكر الآخرة دواء و شفاء
18
ذكر الدّنيا أدوء الأدواء
19
ذكر الموت يهوّن أسباب الدّنيا
20
ذلّ الرّجال في خيبة الآمال
21
ذو العقل لا ينكشف إلّا عن احتمال و إجمال و إفضال
22
ذهاب البصر خير من عمى البصيرة
23
ذهاب النّظر خير من النّظر إلى ما يوجب الفتنة
24
ذر الطّمع و الشّره و عليك بلزوم العفّة و الورع
25
ذر ما قلّ لما كثر و ما ضاق لما اتّسع
26
ذر الإسراف مقتصدا و اذكر في اليوم غدا
27
ذلّل قلبك باليقين و قرّره بالفناء و بصّره فجايع
371
الدّنيا
28
ذر السّرف فإنّ المسرف لا يحمد جوده و لا يرحم فقره
29
ذر العجل فانّ العجل في الأمور لا يدرك مطلبه و لا يحمد أمره
30
ذروة الغايات لا ينالها إلّا ذووا التّهذيب و المجاهدات
31
ذمّتي بما أقول رهينة و أنا به زعيم إنّ من صرّحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات حجزه التّقوى عن تقحّم الشّبهات
32
ذلّ في نفسك و عزّ في دينك و صن آخرتك و ابذل دنياك
33
ذد عن شرايع الدّين و حط ثغور المسلمين و احرز دينك و أمانتك بانصافك من نفسك و العمل بالعدل في رعيّتك
34
ذو الإفضال مشكور السّيادة
35
ذو الكرم جميل الشّيم مسد للنّعم وصول للرّحم
36
ذو الشّرف لا تبطره منزلة نالها و ان عظمت كالجبل الّذي لا تزعزعه الرّياح و الدّني تبطره أدنى منزلة كالكلاء الّذي يحرّكه مرّ النّسيم
37
ذو العيوب يحبّون إشاعة معايب النّاس ليتّسع لهم العذر في معايبهم
372
38
ذلّلوا أنفسكم بترك العادات وقودوها إلى فعل الطّاعات و حمّلوها أعباء المغارم و حلّوها بفعل المكارم و صونوا النفس دنس المآثم
39
ذكّ عقلك بالأدب كما تذكّي النّار بالحطب
40
ذلّل نفسك بالطّاعات و حلّها بالقناعة و خفّض في الطّلب و أجمل في المكتسب
41
ذلّ الرّجال في المطامع و فناء الأجآل في غرور الآمال
42
و أثنى (عليه السلام) على رجل فقال: ذاك ينفع سلمه و لا يخاف ظلمه إذا قال فعل و إذا ولي عدل
373
(الفصل الثّالث و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ رحم اللّه قال (عليه السلام):
1
رحم اللّه امرء عرف قدره و لم يتعدّ طوره
2
رحم اللّه عبدا راقب ذنبه و خاف ربّه
3
رحم اللّه امرء تفكّر فاعتبر و أبصر
4
رحم اللّه امرء اتّعظ و ازدجر و انتفع بالعبر
5
رحم اللّه امرء جعل الصّبر مطيّة حياته و التّقوى عدّة وفاته
6
رحم اللّه امرء بادر الأجل و أحسن العمل لدار إقامته و محلّ كرامته
7
رحم اللّه امرء قصّر الأمل و بادر الأجل و اغتنم المهل و تزوّد من العمل
8
رحم اللّه امرء اغتنم المهل و بادر العمل و أكمش من وجل
9
رحم اللّه امرء غالب الهوى و أفلت من حبائل الدّنيا
374
10
رحم اللّه امرء أحيى حقّا و أمات باطلا و أدحض الجور و أقام العدل
11
رحم اللّه امرء سمع حكما فوعى و دعي الى رشاد فدنى و أخذ بحجزة هاد فنجا
12
رحم اللّه امرء علم أنّ نفسه خطاه إلى أجله فبادر عمله و قصّر أمله
13
رحم اللّه رجلا رأى حقّا فأعان عليه و رأى جورا فردّه و كان عونا بالحقّ على صاحبه
14
رحم اللّه امرء بادر الأجل و اكذب الأمل و أخلص العمل
15
رحم اللّه امرء ألجم نفسه عن معاصي اللّه بلجامها و قادها إلى طاعة اللّه بزمامها
16
رحم اللّه امرء قمع نوازع نفسه إلى الهوى فصانها و قادها إلى طاعة اللّه بعنانها
17
رحم اللّه امرء أخذ من حياة لموت و من فناء لبقاء و من ذاهب لدائم
18
رحم اللّه امرء تورّع عن المحارم و تحمّل المغارم و نافس في مبادرة جزيل المغانم
19
رحم اللّه امرء راقب ربّه و تنكّب ذنبه و كابد هواه وكذّب مناه إمرء ذمّ نفسه و ألجمها من خشية ربّها بلجام التّقوى
20
رحم اللّه ولدا
375
أعان والديه على برّه و رحم اللّه والدا أعان ولده على برّه و رحم اللّه جارا أعان جاره على برّه و رحم اللّه رفيقا أعان رفيقه على برّه و رحم اللّه خليطا أعان خليطا على برّه
376
(الفصل الرّابع و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ رأس قال (عليه السلام):
1
رأس الإيمان الصّدق
2
رأس الحكمة لزوم الحقّ
3
رأس العلم الرّفق
4
رأس الجهل الخرق
5
رأس الإسلام الأمانة
6
رأس النّفاق الخيانة
7
رأس الدّين صدق اليقين
8
رأس الإحسان ألإحسان إلى المؤمنين
9
رأس المعايب الشّره
10
رأس كلّ شرّ القحة
11
رأس الإستبصار الفكر
12
رأس العلم الحلم
377
13
رأس الحلم الكظم
14
رأس الفضائل العلم
15
رأس التّقوى ترك الشّهوة
16
رأس الفضائل ملك الغضب و إماتة الشّهوة
17
رأس الجهل الجور
18
رأس الإأيمان الصّبر
19
رأس السّخف العنف
20
رأس الورع غضّ الطّرف
21
رأس الرّذائل الحسد
22
رأس العيوب الحقد
23
رأس الآفات الوله باللّذات
24
رأس الدّين اكتساب الحسنات
25
رأس العقل التّودّد إلى النّاس
26
رأس الجهل معاداة النّاس
27
رأس الحكمة تجنّب الخدع
28
رأس الورع ترك الطّمع
29
رأس السّخاء تعجيل العطاء
30
رأس النّجاة الزّهد في الدّنيا
378
31
رأس الإيمان الإحسان إلى النّاس
32
رأس الفضائل إصطناع الأفاضل
33
رأس الرّذائل اصطناع الأراذل
34
رأس الطّاعة الرّضا
35
رأس الدّين مخالفة الهوى
36
رأس الحكمة لزوم الحقّ و طاعة المحقّ
37
رأس الإيمان حسن الخلق و التحلّى بالصّدق
38
رأس الكفر الخيانة
39
رأس الإيمان الأمانة
40
رأس القناعة الرّضا
41
رأس الآفات التّولّه بالدّنيا
42
رأس الإسلام لزوم الصّدق
43
رأس السّياسة استعمال الرّفق
44
رأس العلم التمييز بين الأخلاق و إظهار محمودها و قمع مذمومها
379
(ألفصل الخامس و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ ربّ قال (عليه السلام)
1
ربّ واثق خجل
2
ربّ آمن وجل
3
ربّ ساع لقاعد
4
ربّ ساهر لراقد
5
ربّ كلام كلّام
6
ربّ كلام كالحسام
7
ربّ عادل جائر
8
ربّ رابح خاسر
9
ربّ دائب مضيّع
10
ربّ متودّد متصنّع
11
ربّ عاطب بعد السّلامة
12
ربّ سالم بعد النّدامة
13
ربّ عطب تحت طلب
14
ربّ طرب يعود بالحرب
15
ربّ كلمة سلبت نعمة
16
ربّ نزهة عادت
380
نغصة
17
ربّ غنى أذلّ من فقد
18
ربّ فقد أعزّ من أسد
19
ربّ حرف جلب حتفا
20
ربّ أمن إنقلب خوفا:
21
ربّ ساع فيما يضرّه
22
ربّ كادح لمن لا يشكره
23
ربّ لغو يجلب شرّا
24
ربّ لهو يوحش حرّا
25
ربّ جرّه اللّعب و المزاح
26
ربّ قول أشدّ من صول
27
ربّ فتنة أثارها قول
28
ربّ أمنيّة تحت منيّة
29
ربّ عمل أفسدته النّيّة
30
ربّ أجل تحت أمل
31
ربّ نيّة أنفع من عمل
32
ربّ صلف أورث تلفا
33
ربّ سلب عاد خلفا
34
ربّ عالم قتله عمله
35
ربّ عالم قد قتله
381
جهله و علمه لا ينفعه
36
ربّ جاهل نجاته جهله
37
ربّ حريص قتله حرصه
38
ربّ كلام جوابه السّكوت
39
ربّ نطق أحسن منه الصّمت
40
ربّ دواء جلب داء
41
ربّ داء إنقلب شفاء
42
ربّ رجاء يؤدّى إلى الحرمان
43
ربّ أرباح تؤل إلى الخسران
44
ربّ لسان أتى على الإنسان
45
ربّ خوف يعود بالأمان
46
ربّ طمع كاذب لأمل خائب
47
ربّ رجاء خائب لأمل كاذب
48
ربّ حرب جنيت من لفظة
49
ربّ صبابة غرست من لحظة
50
ربّ مغبوط برخاء هو داؤه
51
ربّ مرحوم من بلاء هو دواؤه
52
ربّ مبتلى مصنوع له بالبلوى
53
ربّ منعم عليه مستدرج بالنّعمى
382
54
ربّ جهل أنفع من حلم
55
ربّ حرب أعود من سلم
56
ربّ سكوت أبلغ من كلام
57
ربّ كلام أنفذ من سهام
58
ربّ لذّة فيها الحمام
59
ربّ غنيّ أفقر من فقير
60
ربّ فقر عاد بالغنى الباقي
61
ربّ غنى أورث الفقر الباقي
62
ربّ مخوف لا تحذره
63
ربّ قاعد عمّا يسرّه
64
ربّ جامع لمن لا يشكره
65
ربّ قريب أبعد من بعيد
66
ربّ صديق حسود
67
ربّ بعيد أقرب من كلّ قريب
68
ربّ عشير غير حبيب:
69
ربّ محتال صرعته حيلته
70
ربّ متحرّز من شيىء فيه آفته
71
ربّ صديق يؤتى من جهله لا من نيّته
383
72
ربّ ملوم و لا ذنب له
73
ربّ متنسّك و لا دين له
74
ربّ ذنب مقدار العقوبة عليه إعلام المذنب به
75
ربّ جرم أغنى عن الإعتذار عنه الإقرار
76
ربّ مواصلة خير منها القطيعة
77
ربّ موهبة خير منها الفجيعة
78
ربّ كبير من ذنبك تستصغره
79
ربّ صغير من عملك تستكبره
80
ربّ يسيرا أنمى من كثير
81
ربّ صغير أحزم من كبير
82
ربّ معرفة أدّت إلى تضليل
83
ربّ مواصلة أدّت إلى تثقيل
84
ربّ أخ لم تلده أمّك
85
ربّ علم أدّى إلى مضلّتك
86
ربّ مملوك لا يستطاع فراقه
87
ربّ فائت لا يدرك لحاقه
88
ربّ ناصح من
384
الدّنيا عندك متّهم
89
ربّ مدّع للعلم ليس بعالم
90
ربّ صادق من خير الدّنيا عندك مكذّب
91
ربّ محذور من الدّنيا عندك غير محتسب
92
ربّ آمر غير مؤتمر
93
ربّ زاجر غير مزدجر
94
ربّ واعظ غير مرتدع
95
ربّ عالم غير منتفع:
96
ربّ خير وافاك من حيث لا ترتقبه
97
ربّ شرّ فاجاك من حيث لا تحتسبه
98
ربّما نصح غير النّاصح
99
ربّما غشّ النّاصح
100
ربّما أصاب الأعمى قصده
101
ربّما أخطأ البصير رشده
102
ربّما كان الدّواء داء
103
ربّما كان الدّاء شفاء
104
ربّما سئلت الشّيء فلم تعطه و أعطيت خيرا منه
105
ربّما شرق شارب الماء قبل ريّه
385
106
ربّما أدرك الظنّ الصّواب
107
ربّما عزّ المطلب و الإكتساب
108
ربّما أدرك العاجز حاجته
109
ربّما خرس البليغ عن حجّته
110
ربّما عمي اللّبيب عن الصّواب
111
ربّما إرتجّ على الفصيح الجواب
112
ربّما تحتّمت الأمور
113
ربّما تنغّص السّرور
114
ربّما أتيت من مأمنك
386
(الفصل السّادس و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
رغبتك في زاهد فيك ذلّ
2
رغبتك في المستحيل جهل
3
راكب المعصية مثواه النّار
4
راكب الظّلم يدركه البوار
5
راكب الطّاعة منقلبه الجنّة
6
راكب العجلة مشرف على الكبوة
7
راكب اللّجاج متعرّض للبلاء
8
ردّ الشّهوة أقضى لها و قضاؤها أشدّ لها
9
راكب الظّلم يكبو به مركبه
10
راكب العنف يتعذّر عليه مطلبه
11
ردع النّفس عن الهوى هو الجهاد الأكبر
12
ردّ الحجر من حيث جائك فإنّه لا يردّ الشّرّ
387
إلّا بالشّرّ
13
ردع النّفس عن الهوى هو الجهاد النّافع
14
ردع الحرص يحسم الشّره و المطامع
15
روحوا في المكارم و أدلجوا في حاجة من هو نائم
16
ردع النّفس عن زخارف الدّنيا ثمرة العقل
17
ردع النّفس عن تسويل الهوى ثمرة النّبل
18
روّ قبل العمل تنج من الزّلل
19
ردع الهوى من شيمة العقلاء
20
ردع الشّهوة و الغضب جهاد النّبلاء
21
ردّوا البادرة بالحلم
22
ردّوا الجهل بالعلم
23
ردّ من نفسك عند الشّهوات و أقمها على كتاب اللّه عند الشّبهات
24
ردع النّفس و جهادها عن أهويتها يرفع الدّرجات و يضاعف الحسنات
25
رضا المتعنّت غاية لا تدرك
26
رضا اللّه سبحانه أقرب غاية تدرك
27
رضا اللّه سبحانه مقرون بطاعته
28
رزقك يطلبك فأرح نفسك من طلبه
388
29
رضاك عن نفسك من فساد عقلك
30
رضاك بالدّنيا من سوء إختيارك و شقاء جدّك
31
رضى بالذّلّ من كشف ضرّه لغيره
32
رحمة الضّعفاء تستنزل الرّحمة
33
رضي بالحرمان طالب الرّزق من اللّئام
34
رأى الشّيخ أحبّ إلىّ من جلد الغلام
35
ركوب الأهوال يكسب الأموال
36
ركوب الأطماع يقطع رقاب الرّجال
37
رغبة العاقل في الحكمة و همّة الجاهل في الحماقة
38
ركوب المعاطب عنوان الحماقة
39
رأي الرّجل ميزان عقله
40
رزق كلّ امرىء مقدّر كتقدير أجله
41
رأي العاقل ينجى
42
رأي الجاهل يردى
43
رأي الرّجل على قدر تجربته
44
رزق المرء على قدر نيّته
45
ربّ المعروف أحسن من ابتدائه
46
رفق المرء
389
و سخائه يحبّبه إلى أعدائه
47
رحمة من لا يرحم تمنع الرّحمة و استبقاء من لا يبقى يهلك الأمّة
48
رسول الرّجل ترجمان عقله و كتابه أبلغ من نطقه
49
رويدا يسفر الظّلام كأن قد وردت الأظعان يوشك من أسرع أن يلحق
50
رسل اللّه سبحانه تراجمة الحقّ و السّفراء بين الخالق و الخلق
51
رتبة العلم أعلى المراتب
52
راقب العواقب تنج من المعاطب
53
رسولك ترجمان عقلك و احتمالك دليل حلمك
54
رسولك ميزان نبلك و قلمك أبلغ من ينطق عنك
55
رفاهيّة العيش في الأمن
56
رزانة العقل تختبر في الرّضا و الحزن
57
رضاء العبد عن نفسه مقرون بسخط ربّه
58
رضاء العبد عن نفسه برهان سخافة عقله
59
روّ قبل الفعل كيلا تعاب بما تفعل
60
رويّة المتأنّي أفضل من بديهة العجل
390
(الفصل السّابع و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الزّاي قال (عليه السلام):
1
زكاة العلم نشره
2
زكاة الجاه بذله
3
زكاة المال الإفضال
4
زكاة القدرة الإنصاف
5
زكاة الجمال العفاف
6
زكاة الظّفر الإحسان
7
زلّة اللّسان أنكى من إصابة السّنان
8
زكاة البدن الجهاد و الصّيام
9
زكاة اليسار برّ الجيران و صلة الأرحام
10
زكاة الصّحّة السّعى في طاعة اللّه
11
زكاة الشّجاعة الجهاد في سبيل اللّه
12
زكاة السّلطان إغاثة الملهوف
13
زكاة النّعم إصطناع المعروف
391
14
زكاة العلم بذله لمستحقّه و إجهاد النّفس بالعمل به
15
زيادة الفعل على القول أحسن فضيلة و نقص الفعل عن القول أقبح رذيلة
16
زد من طول أملك في قصر أجلك و لا تغرّنك صحّة جسمك و سلامة أمسك فإنّ مدّة العمر قليلة و سلامة الجسم مستحيلة
17
زين المصاحبة الإحتمال
18
زين الرّياسة الإفضال
19
زين العلم الحلم
20
زين النّعم صلة الرّحم
21
زين الشّيم رعي الذّمم
22
زين الدّين العقل
23
زين الملك العدل
24
زين الإيمان الورع
25
زين العبادة الخشوع
26
زين الحكمة الزّهد في الدّنيا
27
زين الدّين الصّبر و الرّضا
28
زلّة العالم تفسد العوالم
29
زيارت بيت اللّه أمن من عذاب جهنّم
30
زلّة العالم
392
كانكسار السّفينة تغرق و تغرق معها غيرها
31
زوال النّعم بمنع حقوق اللّه منها و التّقصير في شكرها
32
زلّة الرّأي تأتي على الملك و تؤذن بالهلك
33
زهدك في الدّنيا ينجيك و رغبتك فيها ترديك
34
زلّة اللّسان تأتي على الإنسان
35
زلّة اللّسان أشدّ من جرح السّنان
36
زلّة العاقل محذورة
37
زلّة الجاهل معذورة
38
زلّة العاقل شديدة النّكاية
39
زلّة العالم كبيرة الجناية
40
زيادة العقل تنجي
41
زيادة الجهل تردي
42
زوال الدّول باصطناع السّفّل
43
زيادة الشّكر و صلة الرّحم تزيدان النّعم و تفسحان في الأجل
44
زهد المرء فيما يفنى على قدر يقينه بما يبقى
45
زاد المرء إلى الآخرة الورع و التّقى
393
46
زيادة الدّنيا يفسد الآخرة
47
زر في اللّه أهل طاعته و خذ الهداية من أهل ولايته
48
زوروا في اللّه و أعطوا في اللّه و امنعوا في اللّه
49
زايلوا أعداء اللّه و واصلوا أولياء اللّه
50
زخارف الدّنيا تفسد العقول الضّعيفة
51
زمان العادل خير الأزمنة
52
زمان الجائر شرّ الأزمنة
53
و قال (عليه السلام) في ذكر الإيمان: زلفى لمن ارتقب و ثقة لمن توكّل و راحة لمن فوّض و جنّة لمن صبر
54
زد في اصطناع المعروف و أكثر من إسداء الإحسان فإنّه أبقى ذخرا و أجمل ذكرا
55
زلّة المتوفّى أشدّ زلّة و علّة اللّوم أقبح علّة
56
زيادة الشّره دنائة و مذلّة
57
زينة القلوب إخلاص الإيمان
58
زينة الإسلام إعمال الإحسان
59
زينة البواطن أجمل من زينة الظّواهر
60
زلّة اللّسان أشدّ هلاك
61
زيادة الشّهودة تزرى بالمرؤة
394
62
زيادة الشّحّ تفسد الفتوّة و فساد الأخوّة
63
زلّة القدم أهون استدراك
64
زين الإيمان طهارة السّرائر و حسن العمل في الظّواهر
65
زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا و حاسبوها قبل أن تحاسبوا و تنفّسوا من ضيق الخناق قبل عنف السّياق
في زيارة الأرحام عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):
من مشى إلى ذى قرابة بنفسه و ماله ليصل رحمه أعطاه اللّه عزّ و جلّ أجر مائة شهيد و له بكلّ خطوة أربعون ألف حسنة و محى عنه أربعين ألف سيّئة و رفع له من الدّرجات مثل ذلك و كان كمن عبد اللّه عزّ و جلّ مائة سنة صابرا محتسبا عن جبرائيل (عليه السلام) قال لكلّ شىء زينة و زينة الصّلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة و هو معنى النّحر فصلّ لربّك و انحر
395
(الفصل الثّامن و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف السّين بلفظ سبب قال (عليه السلام)
1
سبب المحبّة السّخاء
2
سبب الإئتلاف الوفاء
3
سبب صلاح الدّين الورع
4
سبب فساد اليقين الطّمع
5
سبب صلاح الإيمان التّقوى
6
سبب فساد العقل الهوى
7
سبب الشّقاء حبّ الدّنيا
8
سبب زوال النّعم الكفران
9
سبب المحبّة الإحسان
10
سبب العطب طاعة الغضب
11
سبب تزكية الأخلاق حسن الأدب
12
سبب الكمد الحسد
13
سبب الفتن الحقد
14
سبب السّيادة السّخاء
396
15
سبب الشّحناء كثرة المراء
16
سبب الهياج اللّجاج
17
سبب زوال اليسار منع المحتاج
18
سبب العفّة الحياء
19
سبب صلاح النّفس العزوف عن الدّنيا
20
سبب الفقر الإسراف
21
سبب الفرقة الإختلاف
22
سبب القناعة العفاف
23
سبب الشّره غلبة الشّهوة
24
سبب الفجور الخلوة
25
سبب الوقار الحلم
26
سبب الخشية العلم
27
سبب السّلامة الصّمت
28
سبب الفوت الموت
29
سبب الإخلاص اليقين
30
سبب الورع قوّة الدّين
31
سبب الحيرة الشّكّ
32
سبب فساد الدّين الهوى
33
سبب فساد العقل حبّ الدّنيا
34
سبب المزيد الشّكر
35
سبب تحوّل النّعم الكفر
36
سبب المحبّة البشر
397
37
سبب صلاح النّفس الورع
38
سبب فساد الورع الطّمع
39
سبب التّدمير سوء التّدبير
398
(الفصل التّاسع و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف السّين باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
سنّة الكرام ترادف الأنعام
2
سنّة اللّئام قبح الكلام
3
سلاح الجهّال السّفه
4
سلاح الحرص الشّره
5
سلاح اللّؤم الحسد
6
سلاح الشّرّ الحقد
7
سنّة الكرام الوفاء بالعهود
8
سنّة اللّئام الجحود
9
سنّة الكرام الجود
10
سلاح المؤمن الدّعاء
11
سلاح الموقن الصّبر على البلاء و الشّكر في الرّخاء
12
سعادة المرء القناعة و الرّضا
13
سلاح المؤمن
399
الإستغفار
14
سلاح الحازم الإستظهار
15
سنّة الأبرار حسن الإستسلام
16
سنّة الأخيار لين الكلام و إفشاء السّلام
17
سوء الخلق شؤوم و الإسائة إلى المحسن لؤم
18
سوء الخلق شرّ قرين
19
سوء النّيّة داء دفين
20
سوء العقل دليل لؤم الأصل
21
سلطان الدّنيا ذلّ و علوها سفل
22
سوء التّدبير سبب التّدمير
23
سوء التّدبير مفتاح الفقر
24
سوء الظنّ بالمحسن شرّ الإثم و أقبح الظّلم
25
سوء الظّنّ بمن لا يخون من اللّؤم:
26
سوء الظّنّ يفسد الأمور و يبعث على الشّرور
27
سرور الدّنيا غرور و متاعها ثبور
28
سلطان العاقل ينشر مناقبه
29
سلطان الجاهل يبدى معايبه
400
30
سامع ذكر اللّه ذاكر
31
ساعة ذلّ لا تفي بعزّ الدّهر
32
سامع هجو القول شريك القائل
33
ساعد أخاك على كلّ حال و زل معه حيث ما زال
34
سامع الغيبة أحد المغتابين
35
سادة أهل الجنّة الأتقياء المتّقون
36
سوف يأتيك أجلك فاجمل في الطّلب
37
سوف يأتيك ما قدّر لك فخفّض في المكتسب
38
سوسوا إيمانكم بالصّدقة
39
سوسوا أنفسكم بالورع و داووا مرضاكم بالصّدقة
40
سياسة النّفس أفضل سياسة و رياسة العلم أشرف رياسة
41
سياسة الدّين بحسن اليقين
42
سادة أهل الجنّة المخلصون
43
سياسة العدل ثلاثة لين في حزم و استقصاء في عدل و افضال في قصد
44
سوء الخلق يوحش القريب و ينفّر البعيد
45
سرور المؤمن بطاعة ربّه و حزنه على ذنبه
46
سل عمّا لا بدّ لك
401
من عمله و لا تعذر في جهله
47
سل عن الرّفيق قبل الطّريق
48
سلوا اللّه سبحانه العفو و العافية و حسن التّوفيق
49
سل عن الجار قبل الدّار
50
سادة أهل الجنّة الأتقياء الأبرار
51
ستّة تختبر بها عقول الرّجال: ألمصاحبة و المعاملة، و الولاية، و العزل، و الغنى، و الفقر
52
سلوا اللّه سبحانه العافية من تسويل الهوى و فتن الدّنيا
53
سادة النّاس في الدّنيا الأسخياء و في الآخرة الأتقياء
54
سالم اللّه تسلم أخراك
55
سالم النّاس تسلم دنياك
56
سالم اللّه تسلم و اعمل للآخرة تغنم
57
سلّموا لأمر اللّه سبحانه و أمر وليّه فإنّكم لن تضلّوا مع التّسليم
58
سلامة العيش في المداراة
59
ستّة تخبر بها عقول النّاس: الحلم عند الغضب، و القصد عند الرّغب، و الصّبر عند الرّهب، و تقوى اللّه في كلّ حال، و حسن المدارة، و قلّة المماراة
402
60
سهر اللّيل شعار المتّقين و شيمة المشتاقين
61
سهر العيون بذكر اللّه خلصان العارفين و حلوان المقرّبين
62
سهر اللّيل في طاعة اللّه ربيع الأولياء و روضة السّعداء
63
سهر اللّيل بذكر اللّه سبحانه غنيمة الأولياء و سجيّة الأتقياء
64
سيّئة تسوئك خير من حسنة تعجبك
65
سرّك سرور ان كتمته و ان أذعته كان ثبورك
66
سامع الغيبة شريك المغتاب
67
سمع الأذن لا ينفع مع غفلة القلب
68
سلّم الشّرف التّواضع و السّخاء
69
ساع سريع نجا و طالب بطيء رجا
70
سخف المنطق يزري بالبهاء و المروّة
71
سوء المنطق يزري بالقدر و يفسد الأخوّة
72
ساهل الدّهر ما ذلّ لك قعوده و لا تخاطر بشىء رجاء أكثر منه
73
سعادة الرّجل في احراز دينه و العمل لآخرته
74
سوء الظّنّ يردي مصاحبه و ينجي مجانبه
75
سبع أكول حطوم خير من وال غشوم ظلوم
76
سوء الخلق شؤم و الإسائة الى المحسن لوم*]
403
77
سوء الجوار و الإسائة الى الأبرار من أعظم اللّؤم
78
سفك الدّماء بغير حقّها يدعوا الى حلول النّقمة و زوال النّعمة
79
سل المعروف ممّن ينساه و اصطنعه الى من يذكره
80
سرّك أسيرك فإن أفشيته صرت أسيره
81
ستّة يختبر بها اخلاق الرّجال: الرّضا و الغضب، و الأمن، و الرّهب، و المنع، و الرّغب
82
ستّة يختبر بها دين الرّجل: قوّة الدّين و صدق اليقين، و شدّة التّقوى، و مغالبة الهوى، و قلّة الرّغب، و الإجمال في الطّلب
83
سنام الدّين الصّبر و اليقين و مجاهدة الهوى
84
ستّة لا يمارون:
الفقيه، و الرّئيس و الدّنيّ، و البذيّ، و المرئة، و الصّبيّ
85
سلوني قبل أن تفقدوني فإنّي بطرق السّماء أخبر منكم بطرق الأرض
86
سارعوا إلى الطّاعات و سابقوا الى فعل الصّالحات فإنّي قصّرت لكم فإيّاكم أن تقصروا
87
سلوني قبل أن تفقدوني فو اللّه ما في القرآن آية إلّا و أنا أعلم فيمن نزلت و أين نزلت في سهل أو في جبل و إنّ ربّي وهب لي قلبا
404
عقولا و لسانا ناطقا
88
ستّ من قواعد الدّين اخلاص اليقين و نصح المسلمين و إقامة الصّلوة و إيتاء الزّكوة و حجّ البيت و الزّهد في الدّنيا
89
سوء الخلق نكد العيش و عذاب النّفس
90
سوء الخلق يوحش النّفس و يرفع الأنس
91
سلوا القلوب عن المودّات فإنّها شواهد لا تقبل الرّشا
92
سهر العيون بذكر اللّه سبحانه فرصة السّعداء و نزهة الأولياء
93
سابقوا الأجل فإنّ النّاس يوشك أن ينقطع بهم الأمل فيرهقهم الأجل
94
سابقوا الأجل و أحسنوا العمل تسعدوا بالمهل
95
سفهك على من فوقك جهل مرد
96
سفهك على من في درجتك نقار كنقار الدّيكين و هراش كهراش الكلبين و لن يتفرّقا إلّا مجروحين أو مفضوحين و ليس ذلك فعل الحكماء و لا سنّة العقلاء و لعلّه أن يحلم عنك فيكون أوزن منك و أكرم و أنت أنقص منه و ألأم
97
سفهك على من دونك جهل موذ
98
و قال (عليه السلام) في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سنّته القصد، و فعله الرّشد، و قوله الفصل،
405
و حكمه العدلكلامه بيان، و صمته أفصح لسان
99
سلوا اللّه سبحانه الإيمان و اعملوا بموجب القرآن
100
سكون النّفس الى الدّنيا من أعظم الغرور
101
سكر الغفلة و الغرور أبعد إفاقة من سكر الخمور
102
سوء العقوبة من لؤم الظّفر
406
(الفصل الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الشّين بلفظ شكر قال (عليه السلام)
1
شكر الهك بطول الثّناء
2
شكر من فوقك بصدق الولاء
3
شكر نظيرك بحسن الإخاء
4
شكر من دونك بسيب العطاء
5
شكر المنعم عصمة من النّقم
6
شكر الإله يدرّ النّعم
7
شكر النّعمة يقضي بمزيدها و يوجب تجديدها
8
شكر النّعمة أمان من تحويلها و كفيل بتأييدها
9
شكر المؤمن يظهر في عمله
10
شكر المنافق لا يتجاوز لسانه
11
شكر نعمة سالفة يقضي يتجدّد نعم مستأنفه
12
شكر النّعم يضاعفها و يزيدها
407
13
شكر النّعم يوجب مزيدها و كفرها برهان جحودها
14
شكر النّعمة أمان من حلول النّقمة
15
شكر العالم على علمه عمله به و بذله لمستحقّه
16
شكرك للرّاضي عنك يزيده رضا و وفاء
17
شكرك للسّاخط عليك يوجب لك منه صلاحا و تعطّفا
18
و قال (عليه السلام) لرجل هنّأه بولد: شكرت الواهب و بورك لك في الموهوب و بلغ أشدّه و رزقت برّه
19
شكر الإحسان من أثنى على مسديه و ذكر بالجميل موليه:
408
(الفصل الحادي و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الشّين بلفظ شرّ قال (عليه السلام):
1
شرّ الأفعال ما جلب الآثام
2
شرّ الأموال ما أكسب المذامّ
3
شرّ الآراء ما خالف الشّريعة
4
شرّ الأفعال ما هدم الصّنيعة
5
شرّ النّاس من يظلم النّاس
6
شرّ النّاس من يغشّ النّاس
7
شرّ ما صحب المرء الحسد
8
شرّ ما سكن القلب الحقد
9
شرّ المصائب الجهل
10
شرّ الملوك من خالف العدل
11
شرّ الأموال مال لم يغن عن صاحبه
12
شرّ الأموال مال لم ينفق في سبيل اللّه منه و لم
409
تؤدّ زكاته
13
شرّ البلاد بلد لا أمن فيه و لا خصب
14
شرّ النّاس من لا يقبل العذر و لا يقيل الذّنب
15
شرّ الزّوجات من لا تواتي
16
شرّ الولاة من يخافه البرىء
17
شرّ الأولاد العاقّ
18
شرّ الأخلاق الكذب و النّفاق
19
شرّ إخوانك من أرضاك بالباطل
20
شرّ من صاحبته الجاهل
21
شرّ الوزراء من كان للأشرار وزيرا
22
شرّ الأمراء من كان الهوى عليه أميرا
23
شرّ العلم ما أفسدت به رشادك
24
شرّ العمل ما أفسدت به معادك
25
شرّ ما ألقى في القلب الغلول
26
شرّ ما شغل به المرء وقته الفضول
27
شرّ الثّناء ما جرى على ألسنة الأشرار
28
شرّ إخوانك من أحوجك إلى مداراة و ألجأك إلى إعتذار
29
شرّ لا يدوم خير من خير لا يدوم
410
30
شرّ النّاس من يرى أنّه خيرهم
31
شرّ النّاس من لا يبالي أن يراه النّاس مسيئا
32
شرّ القول ما نقض بعضه بعضا
33
شرّ إخوانك من يبتغي لك شرّ يومه
34
شرّ النّاس من لا يشكر النّعمة و لا يرعى الحرمة
35
شرّ إخوانك من تتكلّف له
36
شرّ العلم علم لا يعمل به
37
شرّ الإخوان الخاذل
38
شرّ الأصحاب الجاهل
39
شرّ الأموال ما لم يخرج منه حقّ اللّه سبحانه
40
شرّ الأوطان ما لم يأمن فيه القطّان
41
شرّ النّاس من سعى بالإخوان و نسي الأحسان
42
شرّ الإخوان المواصل عند الرّخاء المفاصل عند البلاء
43
شرّ إخوانك من أغراك بهوى و ولّهك بالدّنيا
44
شرّ القضاة من جارت أقضيته
45
شرّ الأمراء من ظلم رعيّته
46
شرّ الأمور أكثرها شكّا
47
شرّ الرّؤيا اكثرها
411
إفكا
48
شرّ الفقر المنى
49
شرّ المحن حبّ الدّنيا
50
شرّ الفقر فقر النّفس
51
شرّ الأمور الرّضا عن النّفس
52
شرّ الإيمان ما دخله الشّكّ
53
شرّ إخوانك من داهنك في نفسك و ساترك عيبك
54
شرّ الخلائق الكبر
55
شرّ الأشرار من تبجّح بالشّرّ
56
شرّ الشّيم الكذب
57
شرّ ما ضيّع فيه العمر اللّعب
58
شرّ إخوانك الغاشّ المداهن
59
شرّ النّوال ما تقدّمه المطل و تعقّبه المنّ
60
شرّ النّاس من لا يرجى خيره و لا يؤمن شرّه
61
شرّ إخوانك من يتبطّىء عن الخير و يبطّئك معه
62
شرّ النّاس من لا يعتقد الأمانة و لا يجتنب الخيانة
63
شرّ النّاس من لا يعفو عن الهفوة و لا يستر العورة
64
شرّ النّاس من يعين على المظلوم
65
شرّ النّاس من
412
ادّرع اللّوم و نصر الظّلوم
66
شرّ إخوانك و أغشّهم لك من أغراك بالعاجلة و ألهاك عن الآجلة
67
شرّ النّاس من كان متتبّعا لعيوب النّاس عميّا عن معايبه
68
شرّ النّاس من يخشى النّاس في ربّه و لا يخشى ربّه في النّاس
69
شرّ النّاس من يبتغي الغوائل للنّاس
70
شرّ الأصحاب السّريع الإنقلاب
71
شرّ الأتراب الكثير الإرتياب
72
شرّ القلوب الشّاكّ في إيمانه
73
شرّ المحسنين الممتنّ بإحسانه
74
شرّ الأمور السّخط للقضاء
75
شرّ الفتن محبّة الدّنيا
76
شرّ النّاس من لا يثق بأحد لسوء فعله
77
شرّ النّاس من يتّقيه النّاس مخافة شرّه
78
شرّ النّاس من كافى على الجميل بالقبيح و خير النّاس من كافى على القبيح بالجميل
79
شرّ النّاس الطّويل الأمل السّيّىء العمل
80
شرّ آفات العقل الكبر
81
شرّ أخلاق النّفس الجور
413
(الفصل الثّاني و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الشّين بلفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
شاور قبل أن تعزم و فكّر قبل أن تقدم
2
شاور ذوي العقول تأمن من الزّلل و النّدم
3
شاور في أمورك الّذين يخشون اللّه ترشد
4
شدّة الحقد من شدّة الحسد
5
شرف الرّجل نزاهته و جماله مروّته
6
شرف المؤمن إيمانه و عزّه بطاعته
7
شفيع المجرم خضوعه بالمعذرة
8
شتّان بين عمل تذهب لذّته و تبقى تبعته و بين عمل تذهب مؤنته و تبقى مثوبته
9
شجاعة الرّجل على قدر همّته و غيرته على قدر حميّته
10
شيئان لا يعرف قدرهما إلّا من سلبهما ألغنى و القدرة
414
11
شيئان لا يعرف فضلهما إلّا من فقدهما ألشّباب و العافية
12
شيئان لا يؤنّف منهما المرض و ذو القرابة المفتقر
13
شيئان لا تسلم عاقبتهما الظّلم و الشّرّ
14
شيئان لا يبلغ غايتهما ألعلم و العقل
15
شيئان لا يوزن ثوابهما ألعفو و العدل
16
شيئان هما ملاك الدّين الصّدق و اليقين
17
شيئان لا يوازنهما عمل حسن الورع و الإحسان إلى المؤمنين
18
شدّة الحرص من قوّة الشّره و ضعف الدّين
19
شدّة الجبن من عجز النّاس و ضعف اليقين
20
شغل من الجنّة و النّار أمامه
21
شغل من كانت النّجاة و مرضاة اللّه مرامه
22
شيمة العقلاء قلّة الشّهوة و قلّة الغفلة
23
شيمة الأتقياء إغتنام المهلة و التّزوّد للرّحلة
24
شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة
25
شوقّوا أنفسكم إلى نعيم الجنّة تحبّوا الموت و تمقتوا الحياة
26
شرع اللّه سبحانه لكم الإسلام فسهّل شرائعه و أعزّ أركانه على من حاربه
415
27
شرّ الأعداء أبعدهم غورا و أخفاهم مكيدة
28
شرّ الألفة إطراح الكلفة
29
شرط المصاحبة قلّة المخالفة
30
شين العلم الصّلف
31
شين السّخاء السّرف
32
شيعتنا كالنّحل لو عرفوا ما في جوفها لأكلوها
33
شيعتنا كالأترجّة طيّب ريحها حسن ظاهرها و باطنها
34
و قال (عليه السلام) في ذكر القرآن شافع مشفّع و قائل مصدّق
35
شافع الخلق العمل بالحقّ و لزوم الصّدق
36
شاركوا الّذي قد أقبل عليه الرّزق فإنّه أجدر بالحظّ و أخلق بالغنى
37
شيمة ذوي الألباب و النّهى الإقبال على دار البقاء و الإعراض عن دار الفناء و التّولّة بجنّة المأوى
416
(الفصل الثّالث و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الصّاد بلفظ صلاح قال (عليه السلام)
1
صلاح العمل بصلاح النّيّة
2
صلاح البدن الحمية
3
صلاح العيش التّدبير
4
صلاح الرّأى بنصح المستشير
5
صلاح الدّين الورع
6
صلاح النّفس قلّة الطّمع
7
صلاح الإيمان الورع و فساده الطّمع
8
صلاح العقل الأدب:
9
صلاح التّقوى تجنّب الرّيب
10
صلاح المعاد بحسن العمل
11
صلاح العبادة التّوكّل
12
صلاح البريّة العقل
13
صلاح الرّعيّة العدل
14
صلاح النّفس مجاهدة
417
الهوى
15
صلاح الآخرة رفض الدّنيا
16
صلاح السّرائر برهان البصائر
17
صلاح الظّواهر عنوان صحّة الضّمائر
18
صلاح الإنسان في حسن اللّسان و بذل الإحسان
19
صلاح الدّين بحسن اليقين
20
صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة و الصّيام
418
(الفصل الرّابع و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الصّاد بلفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
صحّة الدّنيا أسقام و لذّاتها آلام
2
صحّة الأجسام من أهنأ الأقسام
3
صحّة الضّمائر من أفضل الذّخائر
4
صدق الإيمان و صنايع الإحسان من أفضل الذّخائر
5
صحّة الودّ من كرم العهد
6
صحّة الأمانة عنوان حسن المعتقد
7
صواب الرّأى يؤمن الزّلل
8
صواب الفعل يزيّن الرّجل
9
صواب الرّأى بالدّول و يذهب بذهابها
10
صيانة المرأة أنعم لحالها و أدوم لجمالها
11
صواب الجاهل كالزلّة من العاقل
12
صن إيمانك من
419
الشّكّ فإنّ الشّكّ يفسد الإيمان كما يفسد الملح العسل
13
صواب الرّأى بإجالة الأفكار
14
صاحب السّوء قطعة من النّار
15
صاحب المعروف لا يعثر و إذا عثر وجد متّكأ
16
صحبة الأخيار تكتسب الخير كالرّيح إذا مرّت بالطّيب حملت طيبا
17
صاحب السّلطان كراكب الأسد يغبط بموضعه و هو أعرف بموضعه
18
صبرك على المصيبة يخفّف الرّزيّة و يجزل المثوبة
19
صديق الجاهل متعوب منكوب
20
صاحب المال متعوب و الغالب بالشّرّ مغلوب
21
صير الدّين حصن دولتك و الشّكر حرز نعمتك فكلّ دولة يحوطها الدّين لا تغلب و كلّ نعمة يحرزها الدّين لا تسلب
22
صاحب الإخوان بالإحسان و تغمّد الذّنوب بالغفران
23
صنائع الإحسان من فضائل الإنسان
24
صنائع المعروف تقي مصارع الهوان
25
صاحب العقلاء تغنم و أعرض عن الدّنيا تسلم
420
26
صلة الرّحم تدرّ النّعم و تدفع النّقم
27
صاحب العقلاء و جالس العلماء و اغلب الهوى ترافق الملأ الأعلى
28
صاحب الحكماء و جالس الحلماء و أعرض عن الدّنيا تسكن جنّة المأوى
29
صحبة الأشرار تكسب الشّرّ كالرّيح اذا مرّت بالنّتن حملت نتنا
30
صنائع المعروف تدرّ النّعماء و تدفع البلاء
31
صحبة الأحمق عذاب الرّوح
32
صحبة الوليّ اللّبيب حياة الرّوح
33
صلة الرّحم من أحسن الشّيم
34
صلة الرّحم منماة للعدد مثراة للنّعم
35
صلة الرّحم تسوء العدوّ و تقي مصارع السّوء
36
صلوا الّذي بينكم و بين اللّه تسعدوا
37
صلة الأرحام تثمر الأموال و تنسىء فى الآجال
38
صدقة السّرّ تكفّر الخطيئة و صدقة العلانية مثراة في المال
39
صل عجلتك بتأنّيك و سطوتك برفقك و شرّك بخيرك و انصر العقل على الهوى تملك النّهى
40
صدّق بما سلف من الحقّ و اعتبر بما مضى من الدّنيا فإنّ بعضها يشبه بعضا
421
و آخرها لاحق بأوّلها
41
صدقة العلانية تدفع ميتة السّوء
42
صلة الرّحم موجب المحبّة و تكبت العدوّ
43
صنيع المال يزول بزواله
44
صديق كلّ امرء عقله و عدوّه جهله
45
صديق الأحمق في تعب
46
صديق الأحمق معرض للعطب
47
صديقك من نهاك و عدوّك من أغراك
48
صيّر الدّين جنّة حياتك و التّقوى عدّة وفاتك
49
صدق الرّجل على قدر مرؤته
50
صيانة المرء على قدر ديانته
51
صن دينك بدنياك و لا تصن دنياك بدينك فتخسرهما
52
صار الفسوق في النّاس نسبا و العفاف عجبا و لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا
53
صن الدّين بالدّنيا ينجيك و لا تصن الدّنيا بالدّين فترديك
54
صل بينك و بين اللّه تسعد بمنقلبك
55
صمت يعقبك السّلامة خير من نطق يعقبك الملامة
56
صمت يكسوك
422
الكرامة خير من قول يكسبك النّدامة
57
صمت يكسبك الوقار خير من كلام يكسوك العار
58
صحبة الأشرار توجب سوء الظّنّ بالأخيار
59
صمت تحمد عاقبته خير من كلام تذمّ مغبّته
60
صدق إخلاص المرء يعظم زلفته و يجزل مثوبته
61
صمتك حتّى تستنطق أجمل من نطقك حتّى تسكت
62
صيام أيّام البيض من كلّ شهر يرفع الدّرجات و يعظّم المثوبات
63
صيام القلب عن الفكر فى الآثام أفضل من صيام البطن عن الطّعام
64
صوم النّفس عن لذّات الدّنيا أنفع الصّيام
65
صدر العاقل صندوق سرّه
66
صمت الجاهل ستره
67
صدق الأجل يفضح كذب الأمل
68
صلة الرّحم توسّع الآجال و تنمى الأموال
69
صلة الرّحم مثراة في الأموال مرفعة للآجال
70
صمدا صمدا حتّى ينجلي لكم عمود الحقّ و أنتم الأعلون و اللّه معكم و لن يتركم أعمالكم
423
71
صافّوا الشّيطان بالمجاهدة و اغلبوه بالمخالفة تزكوا أنفسكم و تعلو عند اللّه درجاتكم
72
صلة الأرحام من أفضل شيم الكرام
73
صلة الرّحم عمارة النّعم و دفاعة النّقم
74
صلة الرّحم تنمى العدد و توجب السّودد
75
و سئل (عليه السلام) عن العالم العلويّ فقال:
صور عارية عن الموادّ عالية عن القوّة و الإستعداد تجلّى لها فأشرقت و طالعها فتلألأت و ألقى في هويّتها مثاله فأظهر عنها أفعاله و خلق الإنسان ذا نفس ناطقة إن زكّاها بالعلم و العمل فقد شابهت جواهر أوائل عللها و اذا اعتدل مزاجها و فارقت الأضداد فقد شارك بها السّبع الشّداد
76
صبرك على تجرّع الغصص يظفرك بالفرص
77
صفتان لا يقبل اللّه سبحانه الأعمال إلّا بها ألتّقى و الإخلاص
78
صوم الجسد الإمساك عن الأغذية بإرادة و اختيار خوفا من العقاب و رغبة فى الثّواب و الأجر
79
صوم النّفس إمساك الحواس الخمس عن سائر المآثم و خلوّ القلب من جميع أسباب الشّرّ
80
صوم القلب خير من صيام اللّسان و صوم
424
اللّسان خير من صيام البطن
81
صابروا أنفسكم على فعل الطّاعات و صونوها عن دنس السّيّئات تجدوا حلاوة الإيمان
425
(الفصل الخامس و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الصّاد قال (عليه السلام):
1
ضرورات الأحوال تذلّ رقاب الرّجال
2
ضرورات الأحوال تحمل على ركوب الأهوال
3
ضرورات الفقر تبعث على فظيع الأمر
4
ضادّوا الغضب بالحلم تحمدوا عواقبكم في كلّ أمر
5
ضالّة العاقل الحكمة فهو أحقّ بها حيث كانت
6
ضالّة الحكيم الحكمة فهو يطلبها حيث كانت
7
ضالّة الجاهل غير موجودة
8
ضرام الشّهوة تبعث على تلف المهجة
9
ضلال الدّليل هلاك المستدلّ
10
ضياع العقول في طلب الفضول
11
ضلّة الرّأي تفسد
426
المقاصد
12
ضلال العقل يبعد من الرّشاد و يفسد المعاد
13
ضرر الفقر أحمد من أشر الغنى
14
ضياع العمر بين الآمال و المنى
15
ضلّ من اهتدى بغير هدى اللّه
16
ضاع من كان له مقصد غير اللّه
17
ضروب الأمثال تضرب لأولى النّهى و الألباب
18
ضرام نار الغضب يبعث على ركوب العطب
19
ضلال النّفوس بين دواعي الشّهوة و الغضب
20
ضادّوا الغضب بالحلم
21
ضادّوا الجهل بالعلم
22
ضادّوا الجزع بالصّبر
23
ضادّوا الشّره بالعفّة
24
ضادّوا القسوة بالرّقة
25
ضادّوا الهوى بالعقل
26
ضادّوا الفكر بالإيمان
27
ضادّوا الشّرّ بالخير
28
ضادّوا الشّهوة بالقمع
427
29
ضادّوا الطّمع بالورع
30
ضادّوا الإسائة بالإحسان
31
ضادّوا الغفلة باليقظة
32
ضادّوا الغباوة بالفطنة
33
ضادّوا التّواني بالعزم
34
ضادّوا التّفريط بالحزم
35
ضبط اللّسان ملك و اطلاقه هلك
36
ضابط نفسه عن دواعي اللّذّات مالك و مهملها هالك
37
ضبط النّفس عند حادث الغضب يؤمن مواقع العطب
38
ضبط النّفس عند الرّغب و الرّهب من أفضل الأدب
39
ضاربوا عن دينكم بالظّبى و صلوا السّيوف بالخطا و انتصروا باللّه تظفروا و تنصروا
40
ضادّوا الشّهوة مضادّة الضّدّ و حاربوها محاربة العدوّ العدوّ
41
ضلال العقل أشدّ ضلّة و ذلّة الجهل أعظم ذلّة
429
الفصل السّادس و الأربعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الطّاء بلفظ طوبى قال (عليه السلام)
1
طوبى لمن صمت إلّا عن ذكر اللّه
2
طوبى للمنكسرة قلوبهم من أجل اللّه
3
طوبى لمن راقب ربّه و خاف ذنبه
4
طوبى لمن أشعر التّقوى قلبه
5
طوبى لمن حافظ على طاعة ربّه
6
طوبى لمن خلا عن الغلّ صدره و سلم من الغشّ قلبه
7
طوبى لمن شغل بالذّكر لسانه
8
طوبى لمن ألزم نفسه مخافة ربّه و أطاعه في السّرّ و الجهر
9
طوبى لمن أطاع ناصحا يهديه و تجنّب غاويا يرديه
10
طوبى لمن قصر
430
همّته على ما يعنيه و جعل كلّ جدّه لما ينجيه
11
طوبى لمن وفّق لطاعته و بكى على خطيئته
12
طوبى لكلّ نادم على زلّته، مستدرك فارط عثرته
13
طوبى لمن قصر أمله و اغتنم مهله
14
طوبى لمن بادر أجله و أخلص عمله
15
طوبى لمن كان له من نفسه شغل شاغل عن النّاس
16
طوبى لمن سعى في فكاك نفسه و لم تغلبه و ملك هواه و لم يملكه
17
طوبى لمن كظم غيظه و لم يطلقه و عصى إمرة نفسه فلم تهلكه
18
طوبى لمن ذكر المعاد فاستكثر من الزّاد
19
طوبى لمن أحسن إلى العباد و تزوّد للمعاد
20
طوبى لمن تجلبب القنوع و تجنّب الإسراف
21
طوبى لمن تحلّى بالعفاف و رضي بالكفاف
22
طوبى لمن كذب مناه و أخرب دنياه لعمارة أخراه
431
23
طوبى لمن أطاع محمود تقواه و عصى مذموم هواه
24
طوبى لمن بادر الهدى قبل أن تغلق أبوابه
25
طوبى لمن بادر صالح العمل قبل أن ينقطع اسبابه
26
طوبى لمن صلحت سريرته و حسنت علانيته و عزل عن النّاس شرّه
27
طوبى لمن سلك طريق السّلامة ببصر من بصّره و طاعة هاد آمره
28
طوبى لمن أخلص للّه عمله و علمه و حبّه و بغضه و أخذه و تركه و كلامه و صمته
29
طوبى لمن وفّق بطاعته و حسنت خليقته و احرز أمر آخرته
30
طوبى لمن ذلّ في نفسه و عزّ بطاعته و غنى بقناعته
31
طوبى لمن جعل الصّبر مطيّة نجاته و التّقوى عدّة وفاته
32
طوبى لمن بوشر قلبه ببرد اليقين
33
طوبى لمن عمل بسنّة الدّين و اقتفى أثر النّبيّين
34
طوبى لمن قدم خالصا و عمل صالحا و اكتسب مذخورا و اجتنب محذورا
432
35
طوبى لمن كابد هواه و كذّب مناه و رمى غرضا و أحرز عوضا
36
طوبى لمن ركب الطّريقة الغرّاء و لزم المحجّة البيضآء و تولّه بالآخرة و أعرض عن الدّنيا
37
طوبى لمن لا تقتله قاتلات الغرور
38
طوبى لمن لم تعم عليه مشتبهات الأمور
39
طوبى لمن بادر الأجل و اغتنم المهل و تزوّد من العمل
40
طوبى لمن استشعر الوجل و كذّب الأمل و تجنّب الزّلل
41
طوبى لمن خاف العقاب و عمل للحساب و صاحب العفاف و قنع بالكفاف و رضي عن اللّه سبحانه
42
طوبى لمن كان له من نفسه شغل شاغل و النّاس منه في راحة و عمل بطاعة اللّه سبحانه
43
طوبى لمن خاف اللّه فأمن
44
طوبى لمن ذكر المعاد فأحسن
45
طوبى لنفس أدّت لربّها فرضها
46
طوبى لعين هجرت في طاعة اللّه غمضها
433
47
طوبى لمن ذلّ في نفسه و طاب كسبه و صلحت سريرته و حسنت خليقته و أنفق الفضل من ماله و أمسك الفضل من كلامه و كفّ عن النّاس شرّه و وسعته السّنّة و لم يتعدّ البدعة
48
طوبى لمن لزم بيته، و أكل كسرته، و بكى على خطيئته و كان من نفسه في تعب و النّاس منه في راحة
434
الفصل السّابع و الأربعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الطّاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
طاعة الهوى تفسد العقل
2
طاعة النّسآء غاية الجهل
3
طاعة الشّهوة تفسد الدّين
4
طاعة الحرص تفسد اليقين
5
طاعة الأمل تفسد العمل
6
طاعة الجهول تدلّ على الجهل
7
طلاق الدّنيا مهر الجنّة
8
طلب الدّنيا رأس الفتنة
9
طلب الجنّة بلا عمل حمق
10
طلب الثّناء لغير استحقاق خرق
11
طالب الخير من اللّئام محروم
435
12
طالب الدّنيا بالدّين معاقب و مذموم
13
طلب الجمع بين الدّنيا و الآخرة من خداع النّفس
14
طالب الخير بعمل الشّرّ فاسد العقل والحسّ
15
طلب المراتب و الدّرجات بغير عمل جهل
16
طاعة الجهول و كثرة الفضول يدّلان على الجهل
17
طاعة الهدى تنجي
18
طاعة الهوى تردي
19
طاعة دواعي الشّرور يفسد عواقب الأمور
20
طول الفكر يحمد العواقب و يستدرك فساد الأمور
21
طول الإعتبار يحدو على الإستظهار
22
طول الإصطبار من شيم الأبرار
23
طول القنوت و السّجود ينجي من عذاب النّار
24
طالب الأدب أحزم من طالب الدّنيا
25
طلب الأدب جمال الحسب
26
طريقنا و سنّتنا الرّشد
27
طاعة اللّه سبحانه لا يجوزها الّا من بذل الجدّ و استفرغ الجهد
437
42
طاعة الغضب ندم و طغيان
43
طاعة الشّهوة هلك و معصيتها ملك
44
طاعة الجور يوجب الهلك و تأتي على الملك
45
طول التّفكير يصلح عواقب التّدبير
46
طول التّفكير يعدل رأي المشير
47
طلب التّعاون على اقامة الحقّ ديانة و أمانة
48
طلب التّعاون على نصرة الباطل جناية و خيانة
49
طلاقة الوجه بالبشر و العطيّة و فعل البرّ و بذل التّحيّة داع الى محبّه البريّة
50
و قال (عليه السلام) في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) طبيب دوّار بطبّه قد أحكم مراهمه و أحمى مواسمه و يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى و آذان صمّ و ألسنة بكم و يتتبّع بدوائه مواضع الغفلة و مواطن الحيرة
51
و سئل (عليه السلام) عن القدر فقال طريق مظلم فلا تسلكوه و بحر عميق فلا تلجّوه و سرّ اللّه سبحانه فلا تكلّفوه
52
طوبى للزّاهدين في
436
28
طعن اللّسان أمضّ من طعن السّنان
29
طاعة اللّه مفتاح سداد و أصلاح معاد
30
طاعة اللّه أعلا عماد و أقوى عتاد
31
طالب الآخرة يدرك امله و يأتيه من الدّنيا ما قدّر له
32
طالب الدّنيا تفوته الآخرة و يدركه الموت حتّى يأخذه بغتة و لا يدرك من الدّنيا الّا ما قسم له
33
طهّروا قلوبكم من الحسد فإنّه مكمد مضنّ
34
طيّبوا قلوبكم من الحقد فانّه داء مؤبّى
35
طيّبوا عن أنفسكم نفسا و امشوا إلى الموت مشياً سجحا
36
طاعة النّسآء تزري بالنّبلاء و تردي العقلاء
37
طهّروا أنفسكم من دنس الشّهوات تدركوا رفيع الدّرجات
38
طهّروا أنفسكم من دنس الشّهوات تضاعف لكم الحسنات
39
طاعة النّساء شيمة الحمقى
40
طاعة المعصية سجيّة الهلكى
41
طلب السّلطان من خداع الشّيطان
438
الدّنيا الرّاغبين في الآخرة اولئك الّذين اتّخذوا الأرض بساطا و ترابها فراشا و مائها طيبا و القرآن شعارا و الدّعاء دثارا و رفضوا الدّنيا على منهاج المسيح بن مريم
439
الفصل الثّامن و الأربعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الظّاء قال (عليه السلام)
1
ظلم المستشير ظلم و خيانة
2
ظنّ المؤمن كهانة
3
ظنّ الرّجل على قدر عقله
4
ظنّ الإنسان ميزان عقله و فعله اصدق شاهد على اصله
5
ظنّ العاقل أصحّ من يقين الجاهل
6
ظلم الحقّ من نصر الباطل
7
ظفر الكريم ينجي
8
ظفر اللّئيم يردي
9
ظفر الكرام عدل و إحسان
10
ظفر اللّئام تجبّر و طغيان
11
ظفر بالخير من طلبه
12
ظفر الشّرّ بمن ركبه
13
ظفر بالشّيطان من غلب غضبه
440
14
ظفر الهوى بمن انقاد لشهوته
15
ظلم المروّة من منّ بصنيعته
16
ظفر بفرحة البشرى من أعرض عن زخارف الدّنيا
17
ظفر بجنّة المأوى من غلب الهوى
18
ظلم الضّعيف أفحش الظّلم
19
ظلم المستسلم أعظم الجرم
20
ظلم الإحسان قبح الإمتنان
21
ظلم نفسه من عصى اللّه و أطاع الشّيطان
22
ظلم السّخآء من منع العطاء
23
ظل اللّه سبحانه في الآخرة مبذول بمن أطاعه في الدّنيا
24
ظلم العباد يفسد المعاد
25
ظاهر اللّه سبحانه بالعناد من ظلم العباد
26
ظلم المرء في الدّنيا عنوان شقاوته في الآخرة
27
ظلم المعروف من وضعه في غير أهله
28
ظلم نفسه من رضي بدار الفنآء عوضا عن دار البقآء
29
ظفر بجنّة الماوى من أعرض عن شهوات الدّنيا
441
30
ظلّ الكرام رغد هنيىء
31
ظلّ اللّئام نكد وبيّ
32
ظاهر القرآن أنيق و باطنه عميق
33
ظاهر الإسلام مشرق و باطنه مونق
34
ظلف النّفس عمّا في أيدي النّاس هو الغناء الموجود
35
ظلف النّفس عن لذّات الدّنيا هو الزّهد المحمود
36
ظرف المؤمن من نزاهته عن المحارم و مباكرته إلى المكارم
37
ظفر بسبي المغانم واضع صنايعه في الأركام
38
ظنّ ذوي النّهى و الألباب أقرب شيء من الصّواب
39
ظالم النّاس يوم القيمة مكبوب بظلمه محروب معذّب
40
ظلم المرء يوبقه و يصرعه
41
ظلم الإحسان واضعه في غير موضعه
42
ظلامة المظلومين يمهلها اللّه و لا يهملها
43
ظلم اليتامى و الإمآء ينزل النّقم و يسلب النّعم
442
الفصل التّاسع و الأربعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام)
في حرف العين بلفظ عليك في خطاب المفرد قال (عليه السلام)
1
عليك بالآخرة يأتيك الدّنيا صاغرة
2
عليك بالحكمة فإنّها الحلية الفاخرة
3
عليك بالحياء فإنّه عنوان النّبل
4
عليك بالسّخاء فانّه ثمرة العقل
5
عليك بالمشاورة فإنّها نتيجة الحزم
6
عليك بالتّقى فانّه خلق الأنبياء
7
عليك بالرّضا في الشّدّة و الرّخآء
8
عليك بالسّكينة فإنّها أفضل زينة
9
عليك بالعلم فإنّه وراثة كريمة
10
عليك بالأناءة فإنّ المتأنّى حريّ بالأصابة
11
عليك بإخلاص
443
الدّعآء فانّه أخلق بالإجابة
12
عليك بالشّكر في السّرّاء و الضّرّاء
13
عليك بالصّبر في الضّيق و البلاء
14
عليك بالعقل فلا مال أعود منه
15
عليك بالقنوع فلا شيء للفاقة أدفع منه
16
عليك بالأدب فإنّه زين الحسب
17
عليك بالتّقوى فإنّه شرف النّسب
18
عليك بالزّهد فإنّه عرف الدّين
19
عليك بالعفّة فإنّها نعم القرين
20
عليك بحسن الخلق فإنّه يكسبك المحبّة
21
عليك بالبشاشة فإنّها حبالة المودّة
22
عليك بالإحتمال فإنّه أستر العيوب
23
عليك بذكر اللّه فإنّه نور القلب
24
عليك بالصّدق فإنّه خير مبنيّ
25
عليك بالحلم فإنّه خلق مرضيّ
26
عليك بالوفاء فإنّه أوقى جنّة
27
عليك بصالح العمل فإنّه الزّاد إلى الجنّة
28
عليك بالورع فإنّه
444
خير صيانة
29
عليك بالأمانة فإنّها أفضل ديانة
30
عليك بطاعة من لا تعذر بجهالته
31
عليك بحفظ كلّ أمر لا تعذر بإضاعته
32
عليك بالإحسان فإنّه أفضل زراعة و أربح بضاعة
33
عليك بالإخلاص فإنّه سبب قبول الأعمال و شرف الطّاعة
34
عليك بالرّفق فإنّه مفتاح الصّواب و سجيّة أولى الألباب
35
عليك بمقارنة ذي العقل و الدّين فانّه خير الأصحاب
36
عليك بالقصد في الأمور فمن عدل عن القصد جار و من أخذ به عدل
37
عليك بإدمان العمل في النّشاط و الكسل
38
عليك بالعفاف و القنوع فمن أخذ به خفّت عليه المؤن
39
عليك بالصّبر و الإحتمال فمن لزمها هانت عليه المحن
40
عليك بالإستعانة بالهك و الرّغبة إليه في توفيقك و تركك كلّ شائبة أو لجتك في شبهة أو أسلمتك الى ضلالة
445
41
عليك بمكارم الخلال و اصطناع الرّجال فانّهما تقيان مصارع السّوء و يوجبان الجلال
42
عليك بالعفاف فإنّه أفضل شيم الأشراف
43
عليك بترك التّبذير و الأسراف و التّخلّق بالعدل و الإنصاف
44
عليك بطاعة اللّه سبحانه فإنّ طاعة اللّه فاضلة على كلّ شيء
45
عليك بالإعتصام باللّه في كلّ امورك فإنّها عصمة من كلّ شيء
46
عليك بلزوم الصّمت فإنّه يلزمك السّلامة و يؤمنك النّدامة
47
عليك بإخوان الصّفا فإنّهم زينة على الرّخاء و عون في البلاء
48
عليك بمنهج الإستقامة فإنّه يكسيك الكرامة و يكفيك الملامة
49
عليك بتقوى اللّه في الغيب و الشّهادة و لزوم الحقّ في الغضب و الرّضا
50
عليك بالعدل في الصّديق و العدوّ و القصد في الفقر و الغنى
51
عليك بلزوم الحلال و حسن البرّ
446
بالعيال و ذكر اللّه في كلّ حال
52
عليك بالفكر فإنّه رشد من الضّلال و مصلح الأعمال
53
عليك بالورع فإنّه عون الدّين و شيمة المخلصين
54
عليك بالصّبر فإنّه حصن حصين و عبادة الموقنين
55
عليك بالجدّ و الإجتهاد في اصلاح المعاد
56
عليك بحسن التّاهّب و الإستعداد و الإستكثار من الزّاد
57
عليك بالتّقيّة فإنّها شيمة الأفاضل
58
عليك بالصّبر فبه يأخذ العاقل و إليه يرجع الجاهل
59
عليك بالصّدق فمن صدق في أقواله جلّ قدره
60
عليك بالرّفق فمن رفق فى أقواله تمّ أمره
61
عليك بمواخاة من حذّرك و نهاك فإنّه ينجدك و يرشدك
62
عليك بالورع و إيّاك و غرور الطّمع فإنّه وخيم المرابع
63
عليك بلزوم الصّبر فبه يأخذ الحازم و إليه يؤل الجازع
64
عليك بالقصد فإنّه
447
أعون شيء على حسن العيش و لن يهلك امرء حتّى يوثر شهوته على دينه
65
عليك بلزوم اليقين و تجنّب الشّكّ فليس للمرء شيء أهلك لدينه من غلبة الشّكّ على يقينه
66
عليك بالصّدقة تنج من دنآئة الشّحّ
67
عليك بالسّعي و ليس عليك بالنّجح
68
عليك بالجدّ و إن لم يساعد الجسد
448
الفصل الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب فى حرف العين بلفظ عليكم فى خطاب الجمع قال (عليه السلام)
1
عليكم بالمحجّة البيضآء فاسلكوها و إلّا إستبدل اللّه بكم غيركم
2
عليكم بأعمال الخير فبادروها و لا يكن غيركم أحقّ بها منكم
3
عليكم بالتّواصل و الموافقة و إيّاكم و المقاطعة و المهاجرة
4
عليكم بالقصد في المطاعم فإنّه أبعد من السّرف و أصحّ للبدن و أعون على العبادة
5
عليكم بموجبات الحقّ فالزموها و إيّاكم و محالات النّزهات
6
عليكم بلزوم الدّين و التّقوى و اليقين فهنّ أحسن الحسنات و بهنّ تنال رفيع الدّرجات
7
عليكم بلزوم العفّة
449
و الأمانة فإنّهما أشرف ما أسررتم و أحسن ما أعلنتم و أفضل ما ادّخرتم
8
عليكم بهذا القرآن أحلّوا حلاله و حرّموا حرامه و اعملوا بمحكمه و ردّوا متشابهه إلى عالمه فإنّه شاهد عليكم و أفضل ما به توسّلتم
9
عليكم فى قضآء حوائجكم بكرام الأنفس و الأصول تنجح لكم عندهم من غير مطال و لا منّ
10
عليكم بصدق الإخلاص و حسن اليقين فإنّهما أفضل عبادة المقرّبين
11
عليكم بدوام الشّكر و لزوم الصّبر فإنّهما يزيدان النّعمة و يزيلان المحنة
12
عليكم بالسّخآء و حسن الخلق فإنّهما يزيدان الرّزق و يوجبان المحبّة
13
عليكم فى طلب الحوائج بشراف النّفوس ذوي الأصول الطّيّبة فإنّها عندهم أقضى و هى لديهم أزكى
14
عليكم بلزوم اليقين و التّقوى فإنّهما يبلّغانكم جنّة المأوى
15
عليكم بالإحسان إلى
450
العباد و العدل فى البلاد تأمنوا عند قيام الأشهاد
16
عليكم بالتّقوى فإنّه خير زاد و أحرز عتاد
17
عليكم بصنايع المعروف فإنّها نعم الزّاد إلى المعاد
18
عليكم بإخلاص الأيمان فإنّه السّبيل إلى الجنّة و النّجاة من النّار
19
عليكم بصنايع الإحسان و حسن البرّ بذوي الرّحم و الجيران فإنّهما يزيدان فى الأعمار و يعمران الدّيار
20
عليكم بحبّ نبيّكم فإنّه حقّ اللّه عليكم و الموجب على اللّه حقّكم ألا ترون الى قول اللّه تعالى قل لا أسئلكم أجرا الّا المودّة فى القربى
21
عليكم بطاعة أئمّتكم فإنّهم الشّهداء عليكم اليوم و الشّفعاء لكم عند اللّه تعالى غدا
451
(الفصل الحادي و الخمسون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين بلفظ على: قال (عليه السلام):
1
على قدر المصيبة تكون المثوبة
2
على قدر الرّأى تكون العزيمة
3
على قدر الهمّة تكون الحميّة
4
على قدر الحميّة تكون الغيرة
5
على قدر المروّة تكون السّخاوة
6
على قدر شرف النّفس تكون المروّة
7
على قدر العقل تكون الطّاعة
8
على قدر العفّة تكون القناعة
9
على قدر الحميّة تكون الشّجاعة
10
على قدر الحيآء تكون العفّة
11
على قدر الحرمان تكون الحرمة
452
12
على قدر العقل يكون الدّين
13
على قدر البلاء يكون الجزآء
14
على قدر الدّين يكون قوّة اليقين
15
على قدر النّعماء يكون مضض البلاء
16
على قدر الهمم تكون الهموم
17
على قدر الفتنة تكون الغموم
18
على العالم أن يتعلّم علم ما لم يكن يعلم و يعلّم النّاس ما قد علم
19
على الإنصاف ترسخ المودّة
20
على قدر التّواخي في اللّه تخلص المحبّة
21
على قدر قوّة الدّين يكون خلوص النّيّة
22
على قدر النيّة تكون من اللّه العطيّة
23
على المشير الإجتهاد في الرّأي و ليس عليه ضمان النّجح
24
على الشّك و قلّة الثّقة مبنى الحرص و الشّحّ
25
على العالم أن يعمل بما علم ثمّ يطلب تعلّم ما لم يعلم
26
على المتعلّم أن يؤدّب نفسه فى طلب العلم و لا يملّ من تعلّمه و لا يستكثر ما علم
453
27
على الصّدق و الأمانة مبنى الأيمان
28
على الإمام أن يعلّم أهل ولايته حدود الإسلام و الأيمان
29
على العاقل أن يحصي على نفسه مساويها فى الدّين و الرّأى و الأخلاق و الأدب فيجمع ذلك فى صدره أو فى كتاب و يعمل في إزالتها
454
الفصل الثّانى و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين بلفظ عند قال (عليه السلام)
1
عند اشتداد الفرج يبدو مطالع الفرج
2
عند تناهى الشّدائد يكون توقّع الفرج
3
عند تضايق حلق البلاء يكون الرّخاء
4
عند الصّدمة الأولى يكون صبر النّبلاء
5
عند تعاقب الشّدائد تظهر فضائل الإنسان
6
عند نزول الشّدائد يخرب حفاظ الإخوان
7
عند الإمتحان يكرم الرّجل أو يهان
8
عند الحيرة تستكشف عقول الرّجال
9
عند حضور الاجال تظهر خيبة الامال
10
عند هجوم الاجال
455
تفضح الأمانيّ و الأمال
11
عند تصحيح الضّمائر يبدو غلّ السّرائر
12
عند تحقّق الإخلاص تستنير الضّمآئر
13
عند تظاهر النّعم تكثر الحسّاد
14
عند الشّدائد تذهب الأحقاد
15
عند زوال القدرة يتبيّن الصّديق من العدوّ
16
عند كمال القدرة تظهر فضيلة العفو
17
عند نزول المصائب و تعاقب النّوائب تظهر فضيلة الصّبر
18
عند تواتر البرّ و الإحسان يتعبّد الحرّ
19
عند كثرة الأفضال و شدّة الإحتمال تتحقّق الخلالة
20
عند كثرة العثار و الزّلل تكثر الملامة
21
عند معاينة أهوال القيمة تكثر من المفرطين النّدامة
22
عند بديهة المقال تختبر عقول الرّجال
23
عند كثرة العثار تختبر عقول الرّجال
24
عند غرور الامال و الأطماع تنخدع عقول الجهّال و تختبر ألباب الرّجال
456
25
عند العرض على اللّه سبحانه تتحقّق السّعادة من الشّقاء
26
عند حضور الشّهوات و اللّذّات يتبيّن ورع الأتقياء
27
عند غلبة الغيظ و الغضب يختبر حلم الحلماء
28
عند الإيثار على النّفس يتبيّن جواهر الكرماء
29
عند فساد العلانية تفسد السّريرة
30
عند فساد النّيّة ترتفع البركة
457
الفصل الثّالث و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف العين بلفظ عوّد و عاد قال (عليه السلام)
1
عوّد نفسك الجميل فانّه يجمّل عنك الأحدوثة و يجزل لك المثوبة
2
عوّد نفسك الإستهتار بالفكر و الإستغفار فإنّه يمحو عنك الحوبة و يعظّم المثوبة
3
عوّد لسانك لين الكلام و بذل السّلام يكثر محبّوك و يقلّ مبغضوك
4
عوّد نفسك فعل المكارم و تحمّل المغارم تشرف نفسك و تعمر آخرتك و يكثر حامدوك
5
عوّد لسانك حسن الكلام تأمن الملام
6
عوّد أذنك حسن الإستماع و لا تصغ إلّا إلى ما يزيد في صلاحك إستماعه فإنّ
458
ذلك يصدي القلوب و يوجب المذامّ
7
عوّد نفسك السّماح و تجنّب الإلحاح يلزمك الصّلاح
8
عوّد نفسك حسن النيّة و جميل القصد تدرك في مساعيك النّجاح
9
عادة الإحسان مادّة الإمكان
10
عادة اللّئام المكافاة بالقبيح عن الإحسان
11
عادة الأغمار قطع مادّة الإحسان
12
عادة الكرام الجود
13
عادة الكرام حسن الصّنيعة
14
عادة اللّئام قبح الوقيعة
15
عادة المنافقين تهزيع الأخلاق
16
عادة الأشرار أذيّة الرّفاق
17
عادة اللّئام و الأغمار أذيّة الكرام و الأحرار
18
عادة الأشرار معاداة الأخيار
459
الفصل الرّابع و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين بلفظ عجبت قال (عليه السلام)
1
عجبت لمن شكّ فى قدرة اللّه و هو يرى خلقه
2
عجبت لغافل و الموت حثيث خلفه
3
عجبت لمن أنكر النّشأة الأخرة و هو يرى النّشأة الأولى
4
عجبت لعامر دار الفناء و تارك دار البقاء
5
عجبت لمن نسي الموت و هو يرى من يموت
6
عجبت لمن يرى أنّه ينقص كلّ يوم فى نفسه و عمره و هو لا يتأهّب للموت
7
عجبت لمن يحتمي من الطّعام لأذيّته كيف لا يحتمي من الذّنب لعقوبته
460
8
عجبت لمن يرجو رحمة من فوقه كيف لا يرحم من دونه
9
عجبت لمن خاف البيات فلم يكفّ
10
عجبت لمن عرف سوء عواقب اللّذّات كيف لا يعفّ
11
عجبت لمن يقنط النّجاة و معه النّجاة و هو الإستغفار
12
عجبت لمن علم شدّة انتقام اللّه و هو مقيم على الأصرار
13
عجبت لمتكبّر كان أمس نطفة و هو فى غد جيفة
14
عجبت لمن عرف اللّه كيف لا يشتدّ خوفه
15
عجبت لغفلة الحسّاد عن سلامة الأجساد
16
عجبت لغفلة ذوي الألباب عن حسن الإرتياد و الإستعداد للمعاد
17
عجبت لمن عرف ربّه كيف لا يسعى الدار المقام
18
عجبت لمن ينشد ضالّته و قد أضلّ نفسه فلا يطلبها
19
عجبت لمن ينكر عيوب النّاس و نفسه أكثر شيء معابا و لا يبصرها
20
عجبت لمن يتصدّى لصلاح النّاس و نفسه
461
أشدّ شيء فسادا فلا يصلحها و يتعاطى إصلاح غيره
21
عجبت لمن يظلم نفسه كيف ينصف غيره
22
عجبت لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربّه
23
عجبت لمن يعرف دواء دائه كيف لا يطلبه و إن وجده لم يتداو به
24
عجبت لمن لا يملك أجله يكف يطيل أمله
25
عجبت لمن يعلّم أنّ للأعمال جزاء كيف لا يحسن عمله
26
عجبت لمن يعجز عن دفع ما عراه كيف يقع الأمن له ممّن يخشاه
27
عجبت لمن عرف أنّه منتقل عن دنياه كيف لا يحسن التّزوّد الأخراه
28
عجبت لمن يشتري العبيد بماله فيعتقهم كيف لا يشترى الأحرار بإحسانه فيسترقّهم
29
عجبت لمن يرغب فى التّكثّر من الأصحاب كيف لا يصحب العلماء الأزكياء و الأتقياء الّذين يغنم فضائلهم و تهديه علومهم و تزيّنه صحبتهم
30
عجبت لرجل يأتيه أخوه المسلم في حاجة فيمتنع عن قضائها و لا
462
يرى نفسه للخير أهلا فهب أنّه لا ثواب يرجى و لا عقاب يتّقى أفتزهدون فى مكارم الأخلاق
31
عجبت لمن علم أنّ اللّه قد ضمن الأرزاق و قدّرها و أنّ سعيه لا يزيده فيما قدّر له منها و هو حريص دائب في طلب الرّزق
32
عجبت للشّقي البخيل يتعجّل الفقر الّذى منه هرب و يفوته الغنى الّذى إيّاه طلب فيعيش فى الدّنيا عيش الفقراء و يحاسب فى الاخرة حساب الأغنياء
33
عجبت لمن يقال له الشّرّ الّذى يعلم أنّه فيه كيف يسخط
34
عجبت لمن يوصف بالخير الّذي يعلم أنّه ليس فيه كيف يرضاه
35
عجبت لمن يتكلّم بما لا ينفعه فى دنياه و لا يكتب له أجره فى أخراه
36
عجبت لمن يتكلّم فيما إن حكى عنه ضرّه و إن لم يحك عنه لم ينفعه
37
عجبت لمن يرجو فضل من فوقه كيف يحرم من دونه
463
الفصل الخامس و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
عودك إلى الحقّ خير من تماديك في الباطل
2
عودك إلى الحقّ و إن تعتب خير من راحتك مع لزوم الباطل
3
علم المنافق فى لسانه
4
علم المؤمن في عمله
5
علم بلا عمل كشجر بلا ثمر
6
علم بلا عمل كقوس بلا وتر
7
علم لا ينفع كدواء لا ينجع
8
عزّ القنوع خير من ذلّ الخضوع
9
علم لا يصلحك ضلال و مال لا ينفعك وبال
10
عداوة العاقل خير
464
من صداقة الجاهل
11
علم بلا عمل حجّة اللّه على العبد
12
عالم معاند خير من جاهل مساعد
13
عبد الشّهوة أذلّ من عبد الرّق
14
عبد المطامع مسترقّ لا يجد أبدا العتق
15
عبد الشّهوة أسير لا ينفكّ اسره
16
عار الفضيحة يكدّر حلاوة اللّذّة
17
علّة المعاداة قلّة المبالات
18
عبد الحرص مخلّد الشّقاء
19
عبد الدّنيا مؤبّد الفتنة و البلاء
20
علّموا صبيانكم الصّلوة و خذوهم بها إذا بلغوا الحلم
21
عادّة النّبلاء السّخاء و الكظم و العفو و الحلم
22
عمى البصر خير من كثير من النّظر
23
عزيمة الخير تطفي نار الشّرّ
24
عظم الجسد و طوله لا ينفع إذا كان القلب خاويا
25
عباد مخلوقون إقتدارا و مربوبون إقتسارا و مقبوضون إختصارا
26
عرّجوا عن طريق
465
المنافرة و ضعوا تيجان المفاخرة
27
عاشر أهل الفضل تسعد و تنبل
28
عمارة القلوب في معاشرة ذوي العقول
29
عين المحبّ عمية عن معايب المحبوب و أذنه صمّاء عن قبح مساوئه
30
عرف اللّه سبحانه بفسخ العزآئم و حلّ العقود و كشف البليّة عمّن أخلص النّيّة
31
عداوة الأقارب أمضّ من لسع العقارب
32
عاودوا الكرّ و استحيوا من الفرّ فإنّه عار فى الأعقاب و نار فى يوم الحساب
33
و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه: عاش ركّاب عشوات جاهل ركّاب جهالات
34
عاد على نفسه مزيّن لها سلوك المحالات و باطل التّرهات
35
علّة الكذب شرّ علّة و زلّة المتوقّى أشدّ زلّة
36
عزّ اللّئيم مذلّة و ضلال العقل أشدّ ضلّة
37
عنوان العقل مداراة النّاس
38
عنوان النّبل الإحسان الى النّاس
466
39
عضّوا على النّواجد فإنّه أنبأ للسّيوف عن الهام
40
عقوبة الكرام أحسن من عقوبة اللّئام
41
عقوبة الغضوب الحقود و الحسود تبدأ بأنفسهم
42
عثرة الإسترسال لا تستقال
43
عمل الجاهل وبال و علمه ضلال
44
عقوبة العقلاء التّلويح
45
عقوبة الجهلاء التّصريح
46
عقبى الجهل مضرّة و الحسود لا تدوم له مسرّة
47
عدل السّلطان حياة الرّعيّة و صلاح البريّة
48
عاقبة الكذب ملامة و ندامة
49
عاقبة الصّدق نجاة و سلامة
50
عاص يقرّ بذنبه خير من مطيع يفتخر بعلمه
51
عقل المرء نظامه و أدبه قوامه و صدقه إمامه و شكره تمامه
52
علامة العىّ تكرار الكلام عند المناظرة و التّنحنح عند المحاورة
53
و عزّى (عليه السلام) رجلا مات له ولد و رزق له ولد فقال عظّم اللّه
467
أجرك فيما أباد و بارك لك فيما أفاد
54
عزيمة الكيّس و جدّه لإصلاح المعاد و الإستكثار من الزّاد
55
عقول الفضلاء في أطراف أقلامها
56
عود الفرصة يعيد مرامها
57
عامل الدّين للدّنيا جزائه عند اللّه النّار
58
عامل سائر النّاس بالإنصاف و عامل المؤمنين بالإيثار
59
عنوان فضيلة المرء عقله و حسن خلقه
60
علامة رضا اللّه سبحانه عن العبد رضاه بما قضى به سبحانه له و عليه
468
الفصل السّادس و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف الغين بلفظ غاية قال (عليه السلام)
1
غاية الدّين الأيمان
2
غاية اليقين الإخلاص
3
غاية الإخلاص الخلاص
4
غاية الإسلام التّسليم
5
غاية التّسليم الفوز بدار النّعيم
6
غاية الدّين الرّضا
7
غاية الدّنيا الفناء
8
غاية الاخرة البقآء
9
غاية الحياة الموت
10
غاية الموت الفوت
11
غاية الأمل الأجل
12
غاية العلم حسن العمل
13
غاية المؤمن الجنّة
469
14
غاية المعرفة الخشية
15
غاية الكافر النّار
16
غاية المكارم الإيثار
17
غاية الحزم الإستظهار
18
غاية العبادة الطّاعة
19
غاية الإقتصاد القناعة
20
غاية المعرفة أن يعرف المرء نفسه
21
غاية المرء حسن عقله
22
غاية الإنصاف أن ينصف المرء من نفسه
23
غاية العدل أن يعدل المرء فى نفسه
24
غاية الحياء أن يستحيي الرّجل من نفسه
25
غاية المجاهدة أن يجاهد المرء نفسه
26
غاية الجهل تبجّح المرء بجهله:
27
غاية الجود بذل المجهود
28
غاية الدّين الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر و إقامة الحدود
29
غاية الخيانة خيانة الخلّ الودود و نقض العهود
30
غاية العقل الإعتراف بالجهل
470
31
غاية الفضائل العقل
32
غاية العلم الخوف من اللّه سبحانه
33
غاية الأيمان الموالاة و المعاداة في اللّه و التّباذل في اللّه و التّوكلّ على اللّه سبحانه
34
غاية الفضائل العلم
35
غاية العلم السّكينة و الحلم
471
الفصل السّابع و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف الغين باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
غناء العاقل بعلمه
2
غناء الجاهل بماله:
3
غيرة الرّجل أيمان
4
غيرة المرأة عدوان
5
غيرة الرّجل على قدر أنفته
6
غناء الفقير قناعته
7
غرور الدّنيا يصرع
8
غرور الهوى يخدع
9
غرور الشّيطان يسوّل و يطمع
10
غرور الأمل يفسد العمل
11
غرور الجاهل بمجالات الباطل
12
غزارة العقل تحدو على استعمال العدل
472
13
غزارة العقل تأبى ذميم الفعل
14
غناء المؤمن باللّه سبحانه
15
غيرة المؤمن باللّه سبحانه
16
غضّ الطّرف من المروّة:
17
غير منتفع بالحكمة عقل مغلول بالغضب و الشّهوة
18
غضّ الطّرف خير من كثير من النّظر
19
غرور الغناء يوجب الأشر
20
غضّ الطّرف من أفضل الورع
21
غشّ نفسه من شرّبها الطّمع
22
غرّ عقله من أتبعه الخدع
23
غضّ الطّرف من كمال الظّرف
24
غطاء العيوب السّخاء و العفاف
25
غيّرو العادات تسهل عليكم الطّاعات
26
غير منتفع بالعظات قلب متعلّق بالشّهوات
27
غيّروا الشّيب و لا تشبّهوا باليهود
28
غير موف بالعهود من أخلف الوعود
29
غير مدرك الدّرجات من أطاع العبادات
30
غلبة الشّهوة أعظم هلك و ملكها أشرف
473
ملك
31
غلبة الشّهوة تبطل العصمة و تورد الهلك
32
غالبوا أنفسكم على ترك المعاصي يسهل عليكم مقادتها إلى الطّاعات
33
غرّى يا دنيا من جهل حيلك و خفى عليه حبائل كيدك
34
غلبة الهوى يفسد الدّين و العقل
35
غشّك من أرضاك بالباطل و أغراك بالملاهى و الهزل
36
غلبة الهزل تبطل عزيمة الجدّ
37
غشّ الصّديق و الغدر بالمواثيق من خيانة العهد
38
غالبوا أنفسكم على ترك العادات و جاهدوا أهوائكم تملكوها
39
و قال (عليه السلام) فى وصفه الدّنيا: غرّارة غرور ما فيها، فانية فان ما فيها
40
و قال (عليه السلام) فى وصف النّار:
غمر قرارها مظلمة أقطارها حامية قدورها قطيعة أمورها
41
غالب الهوى مغالبة الخصم و خصمه و حاربه محاربة العدوّ عدوّه لعلّك تملكه
42
غناء العاقل بحكمته
474
و عزّه بقناعته
43
غرض المحقّ الرّشاد
44
غرض المبطل الفساد
45
غرض المؤمن اصلاح المعاد
46
و قال (عليه السلام) فى وصف الدّنيا: غرّارة، ضرّارة، حائلة، زائدة، بائدة، نافذة
47
غضّ الطّرف عن محارم اللّه أفضل العبادة
48
غذاء الدّنيا سمام، و أسبابها رمام
49
غائب الموت أحقّ منتظر و أقرب قادم
50
غدر الرّجل مسبّة عليه
51
غلظ الأنسان فيمن ينبسط عليه أخطر شيىء
52
و قال (عليه السلام) في توحيد اللّه تعالى غوص الفطن لا يدركه، و بعد الهمم لا يبلغه
53
غرّ جهولا كاذب ففاته حسن عمله
54
غطاء العيوب العقل
55
غرور الأمل ينفد المهل و يدني الأجل
56
غضب الملوك رسول الموت
57
غطاء المساوي الصّمت
58
غاض الصّدق في النّاس و فاض الكذب و استعملت المودّة
475
باللّسان و تشاحنوا بالقلوب
59
غضّوا الأبصار في الحروب فإنّه أربط للجأش و أسكن للقلوب
60
غطّوا معايبكم بالسّخاء فإنّه ستر للعيوب
61
غنيمة الأكياس مدارسة الحكمة
62
غارس شجرة الخير تجتنيها أحلى ثمرة
63
غافص الفرصة عند إمكانها فإنّك غير مدركها بعد فوتها
64
غالب الشّهوة قبل قوّة ضراوتها فإنّها إن قويت ملّكتك و استقادتك و لم تقدر على مقاومتها
476
الفصل الثّامن و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) فى حرف الفاء بلفظ في قال (عليه السلام):
1
فى الذّكر حياة القلوب
2
في رضا اللّه غاية المطلوب
3
فى الطّاعة كنوز الأرباح
4
فى العزوف عن الدّنيا درك النّجاح
5
فى مجاهدة النّفس كمال الصّلاح
6
فى العمل لدار البقاء إدراك الفلاح
7
فى الموت غبطة أو ندامة
8
فى الفوت حسرة أو ندامة
9
فى تصاريف الدّنيا إعتبار
10
فى السّكون إلى الغفلة إغترار
11
فى كلّ نفس فوت
477
12
فى كلّ وقت موت
13
فى كلّ لحظة أجل
14
فى كلّ وقت عمل
15
فى كلّ نظرة عبرة
16
فى كلّ تجربة موعظة:
17
فى كلّ إعتبار إستبصار
18
فى كلّ صحبة إختيار
19
فى كلّ جرعة شرقة
20
فى كلّ أكلة غصّة
21
فى كلّ حسنة مثوبة
22
فى كلّ سيّئة عقوبة
23
فى الصّبر الظّفر
24
فى الزّمان الغير
25
فى تصاريف القضاء عبرة لأولى الألباب و النّهى
26
فى القناعة الغنى
27
فى الحرص العنا
28
فى تصاريف الأحوال تعرف جواهر الرّجال
29
فى غرور الأمال انقضاء الاجال
30
فى الشّدّة يختبر الصّديق
31
فى الضّيق يتبيّن حسن مواساة الرّفيق
32
فى الرّخاء تكون فضيلة الشّكر
33
فى البلاء تحاز فضيلة الصّبر
478
34
فى خفّة الظّهر راحة السّر و تحصين القدر
35
فى التّأنّى إستظهار
36
فى العجل عثار
37
فى السّخاء المحبّة
38
فى الشّحّ المسبّة:
39
فى الجور الطّغيان
40
فى العدل الإحسان
41
فى التّسليم الأيمان
42
فى التّوكّل حقيقة الإيقان
43
فى شكر النّعم دوامها
44
فى كفر النّعم زوالها
45
فى صلة الرّحم حراسة النّعم
46
فى قطيعة الرّحم حلول النّقم
47
فى لزوم الحقّ تكون السّعادة
48
فى الشّكر تكون الزّيادة
49
فى العدل إصلاح البريّة
50
فى الجور هلاك الرّعيّة
51
فى الدّنيا عمل و لا حساب
52
فى الإخلاص تنافس أولى النّهى و الألباب
53
فى الاخرة حساب
479
و لا عمل
54
فى العدل الإقتداء بسنّة اللّه و ثبات الدّول
55
فى كلّ معروف إحسان
56
فى كلّ صنيعة إمتنان
57
فى الغيب العجب
58
فى الغضب العطب
59
فى الحرص الشّقاء و الغضب
60
فى الموت راحة السّعداء
61
فى الدّنيا راحة الأشقياء
62
فى الإنفراد لعبادة اللّه كنوز الأرباح
63
فى اعتزال أبناء الدّنيا جماع الصّلاح
64
فى العواقب شاف أو مريح
65
فى كلّ برّ شكر:
66
فى كلّ نسمة أجر
67
فى المواعظ جلاء الصّدور
68
فى إخلاص النّيّات نجاح الأمور
69
فى الضّيق و الشّدّة يظهر حسن المودّة
70
فى إحتقاب المظالم زوال القدرة
71
فى سعة الأخلاق كنوز الأرزاق
72
فى حسن المصاحبة
480
يرغب الرّفاق
73
فى خلاف النّفس رشدها
74
فى طاعة النّفس غيّها
75
فى الإستشارة عين الهداية
76
فى طاعة الهوى كلّ الغواية
77
فى تعاقب الأيّام معتبر للأنام
78
فى المظالم إحتقاب الاثام
79
فى القرآن نبأ ما قبلكم و خبر ما بعدكم و حكم ما بينكم
80
فى العدل سعة و من ضاق عليه فالجور أضيق
81
فى عمل عباد اللّه على أحكام اللّه إستيفاء الحقوق و كلّ الرّفق
82
فى السّفه و كثرة المزاح الخرق
83
فى العجلة النّدامة
84
فى الأناة السّلامة
85
فى كلّ شيء يذمّ السّرف إلّا فى صنايع المعروف و المبالغة فى الطّاعة
481
الفصل التّاسع و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) فى حرف الفاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
فاعل الخير خير منه
2
فاعل الشّرّ شرّ منه
3
فكر العاقل هداية
4
فكر الجاهل غواية
5
فقد الأحبّة غربة
6
فعل الشّرّ مسبّة
7
فقد العقل شقاء
8
فوت الغنى غنيمة الأكياس و حسرة الحمقى
9
فقد البصر أهون من فقد البصيرة
10
فكر ساعة قصيرة خير من عبادة طويلة
11
فضل الرّجل يعرف من قوله
12
فخر الرّجل بفضله لا بأصله
13
فاز من أصلح عمل
482
يومه و استدرك فوارط أمسه
14
فاز من غلب هواه و ملك دواعى نفسه
15
فقد الولد محرق الكبد
16
فقد الأخوان موهى الجلد
17
فكرك يهديك إلى الرّشاد و يحدوك إلى إصلاح المعاد
18
فعل الخير ذخيرة باقية و ثمرة زاكية
19
فكر المرء مراة تريه حسن عمله من قبحه:
20
فقر النّفس شرّ الفقر
21
فاقد البصر سيّىء النّظر
22
فقر الأحمق لا يغنيه المال
23
فاقد الدّين متردّد في الكفر و الضّلال
24
فساد الدّين الطّمع
25
فساد العقل الأغترار بالخدع
26
فساد الدّين الدّنيا
27
فساد الأمانة الخيانة
28
فاز من تجلبب الوفاء و أدّرع الأمانة
29
فساد البهاء الكذب
30
فليصدق رائد أهله و ليحضر عقله و ليكن من أبناء الاخرة فمنها قدم و إليها ينقلب
483
31
فضيلة السّيادة حسن العادة
32
فضيلة العقل الزّهادة
33
فضيلة الإنسان بذل الإحسان
34
فضيلة السّلطان عمارة البلدان
35
فضيلة الرّياسة حسن السّياسة
36
فضل فكر و فهم أنجع من فضل تكرار و دراسة
37
فطنة المواعظ تدعوا إلى الحذر
38
فاتّعظوا بالعبر و انتفعوا بالنّذر
39
فكرك فى الطّاعة يحدوك إلى العمل بها
40
فكرك فى المعصية يحدوك على الوقوع فيها
41
فكرّ ثمّ تكلّم تسلم من الزّلل
42
فقد الرّؤساء أهون من سياسة السّفل
43
فرّوا إلى اللّه سبحانه و لا تفرّوا منه فإنّه مدرككم و لن تعجزوه
44
فيالها حسرة على ذوى غفلة أن يكون عمره عليه حجّة بأن تؤدّيه أيّامه إلى شقوة
45
فرّوا كلّ الفرار من اللّئيم الأحمق
484
46
فرّوا كلّ الفرار من الفاجر الفاسق
47
فضآئل الطّاعات تنيل رفيع المقامات
48
و قال (عليه السلام) فى حقّ من أثنى عليه فتّاح مهمّات، دليل فلوات، دفّاع معضلات
49
فضيلة العلم العمل به
50
فضيلة العلم الإخلاص فيه
51
فارق من فارق الحقّ إلى غيره و دعه و ما رضي لنفسه
52
فاز بالفضيلة من غلب غضبه و ملك نوازع شهوته
53
فعل الرّتبة عار و الوقوع بالغيبة نار
54
فاز من كانت شيمته الإعتبار و سجيّته الإستظهار
55
فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها
56
فالقلوب لاهية عن رشدها قاسية عن حظّها سالكة فى غير مضمارها كأنّ المعنى سواها و كأنّ الحظّ فى إحراز دنياها
57
فاز بالسّعادة من أخلص العبادة
58
فعل المعروف و إغاثة الملهوف و إقراء الضّيوف آلة السّيادة
59
فاقة الكريم أحسن
485
من غنى اللّئيم
60
فقد اللّئام راحة الأنام
61
فاسمعوا أيّها النّاس و عوا و أحضروا آذان قلوبكم تفهّموا
62
فتفكّروا أيّها النّاس و تبصّروا و اعتبروا و اتّعظوا و تزودّوا للاخرة تسعدوا
63
فيا لها مواعظ شافية لو صادفت قلوبا زاكية و أسماعا واعية و آراء عازمة
64
فاتّقوا اللّه تقيّة من أنصب الخوف بدنه و أسهر التّهجد غرار نومه و أظمأ الرّجاء هواجر يومه
65
فمن الأيمان ما يكون ثابتا مستقرّا فى القلوب و منه ما يكون عواري بين القلوب و الصّدور
66
فاتّقوا اللّه تقيّة من سمع فخشع و اقترف فاعترف و وجل فعمل و حاذر فبادر
67
فاللّه عباد اللّه فى كبر الحميّة و فخر الجاهليّة فإنّه ملاقح الشّنئان و منافخ الشّيطان
68
فاعتبروا بما كان من فعل اللّه بإبليس إذ أحبط عمله الطّويل و جهده الجهيد و قد كان عبد اللّه فى ستّة آلاف لا يدرى من سنين الدّنيا أم من سنين
486
الاخرة على كبر ساعة واحدة
69
و قال (عليه السلام) فى حقّ من ذمّه: فالصّورة صورة إنسان و القلب قلب حيوان
70
فدع الإسراف مقتصدا و اذكر فى اليوم غدا و أمسك من المال بقدر ضرورتك
71
فأفق أيّها السّامع من غفلتك و اختصر من عجلتك و اشدد أزرك و خذ حذرك و اذكر قبرك فإنّ عليه ممرّك
72
فاتّق اللّه تقيّة من أيقن و أحسن و عبّر فاعتبر و حذّر فازدجر و بصّر فاستبصر و خاف العقاب و عمل ليوم الحساب
73
فاللّه اللّه عباد اللّه أن تتردّوا رداء الكبر فإنّ الكبر مصيدة إبليس العظمى الّتى يساور بها القلوب مساورة السّموم القاتلة
74
فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة من شغل بالفكر قلبه و أرجف الذّكر بلسانه و قدّم الخوف لأمانه
75
فاتّقوا اللّه جهة ما خلقكم و احذروا منه كنه ما حذّركم من نفسه و استحقّوا منه ما أعدّ لكم بالتّنجّز لصدق ميعاده و الحذر من
487
هول معاده
76
فاز من استصبح بنور الهدى و خالف دواعي الهوى و جعل الأيمان عدّة معاده و التّقوى ذخره و زاده
77
فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة من شمّر تجريدا و جدّ تشميرا و أكمش فى مهل و بادر عن وجل
78
فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة من نظر فى كره المؤمّل و عاقبة المصدر و مغبّة المرجع فتدارك فارط الزّلل و استكثر من صالح العمل
79
فالأرواح مرتهنة بثقل أعيابها موقنة بغيب أنبائها لا تستزاد من صالح عملها و لا تعتب من سيّىء زللها
80
و قال (عليه السلام) فى ذكر الامرين بالمعروف و النّاهين عن المنكر فمنهم المنكر للمنكر بيده و لسانه و قلبه فذلك المستكمل الخصال الخير و منهم المنكر بلسانه و قلبه و التّارك بيده فذلك المتمسّك بخصلتين من خصال الخير و مضيّع خصلة و منهم المنكر بقلبه و التّارك بلسانه و يده فذلك مضيّع أشرف الخصلتين من الثّلاث و متمسّك بواحدة
488
و منهم تارك لإنكار المنكر بقلبه و لسانه و يده فذلك ميّت بين الأحياء
81
فيا عجبا و ما لى لا أعجب من خطاء هذه الأمّة على اختلاف حججها فى دياناتها لا يقتصّون أثر نبيّ و لا يقتدون بعمل وصّى و لا يؤمنون بغيب و لا يعفون عن عيب يعملون بالشّبهات و يسيرون فى الشّهوات المعروف فيهم ما عرفوا و المنكر عندهم ما أنكروا مفزعهم فى المعضلات إلى أنفسهم و تعويلهم فى المباهاتعلى آرائهم كأنّ كلّا منهم إمام نفسه قد أخذ فيما يرى بغير وثيقات بيّنات و لا أسباب محكمات:
82
فرض اللّه الأيمان تطهيرا من الشّرك و الصّلاة تنزيها عن الكبر و الصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق و الزّكاة تسبيبا للرّزق و الحجّ تقوية للدّين و الجهاد عزّا للإسلام و الأمر بالمعروف مصلحة للعوام و النّهى عن المنكر ردعا للسّفهاء و صلة الرّحم منمّاة للعدد و القصاص حقنا للدّماء و إقامة الحدود إعظاما للمحارم و ترك شرب
489
الخمر تحصينا للعقل و مجانبة السّرقة إيجابا للعفّة و ترك الزّنا تحصينا للنّسب و ترك اللّواط تكثيرا للنّسل و الشّهادات إستظهارا على المجاحدات و ترك الكذب تشريفا للصّدق و السّلامأمانا من المخارف و الأمانة نظاما للأمّة و الطّاعة تعظيما للأمامة
490
الفصل السّتون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) فى حرف القاف بلفظ قد قال (عليه السلام):
1
قد يزلّ الحليم
2
قد يزهق الحكيم
3
قد يكبو الجواد
4
قد يدرك المراد
5
قد تتهجّم المطالب
6
قد يخيب الطّالب
7
قد تفاجىء البليّة
8
قد تذهل الرّزيّة
9
قد تغرّ الأمنيّة
10
قد تعاجل المنيّة
11
قد تزرى الدّنيّة
12
قد يبعد القريب
13
قد يلين الصّليب
14
قد يستفيد المظنّة النّاصح
15
قد يغشى المستنصح
16
قد ينصح غير النّاصح
491
17
قد يستقيم المعوّج
18
قد يستظهر المحتجّ
19
قد أصاب المسترشد
20
قد أخطا المستبدّ
21
قد سعد من جدّ
22
قد نجا من وجد
23
قد يصاب المستظهر
24
قد يسلم المغرور
25
قد تعمّ الأمور
26
قد يتنغّص السّرور:
27
قد تكذب الامال
28
قد تخدع الرّجال
29
قد يعطب المتحذّر
30
قد يذلّ المتجبّر
31
قد يرزق المحروم
32
قد ينصر المظلوم
33
قد يغلب المغلوب
34
قد يدرك المطلوب
35
قد يدوم الضّرّ
36
قد يضام الحرّ
37
قد يعزّ الصّبر
38
قد يزلّ الرّأى الفذّ
39
قد يضلّ العقل الفذّ
40
قد تصاب الفرصة
41
قد تنقلب النّزهة غصّة
42
قد ينبو الحسام
43
قد تصدق الأحلام
44
قد يضرّ الكلام
45
قد ينجع الملام
492
46
قد يتزيّأ بالحلم غير الحكيم
47
قد تعزب الاراء
48
قد يخدع الأعداء
49
قد تنال النّجح
50
قد يعيى إندمال الجرح
51
قد أضاء الصّبح لذي عينين:
52
قد ينفصل المتواصلان و يشتّ جمع الأليفين
53
قد خاطر من استغنى برأيه
54
قد جهل من استنصح أعداه
55
قد إعتبر من ارتدع
56
قد عزّ من قنع
57
قد يكتفى من البلاغة بالإيجاز
58
قد يهيّىء العطاء للإنجاز
59
قد نصح من وعظ
60
قد تيقّظ من اتّعظ
61
قد أفلح التّقىّ الصّموت
62
قد يعذر المتحيّر البهوت
63
قد ضلّ من انخدع لدواعي الهوى
64
قد اعتبر بالباقي من اعتبر بالماضي
65
قد وضحت محجّة الحقّ لطلّابها
66
قد اسفرّت السّاعة عن وجهها و ظهرت العلامة لمتوسّمها
67
قد انجابت السّرائر
493
لأهل البصائر
68
قد أحاط علم اللّه سبحانه بالبواطن و أحصى الظّواهر
69
قد يكون اليأس إدراكا إذا كان الطّمع هلاكا
70
قد صرتم بعد الهجرة أعرابا و بعد الموت أحزابا
71
قد تورّث اللّجاجة ما ليس للإنسان إليه حاجة:
72
قد أوجب الدّهر شكره على من بلغ سؤله
73
قد يقظتم فتيقّظوا و هدتم فاهتدوا
74
قد نصحتم فانتصحوا و بصّرتم فأبصروا و ارشدتم فاسترشدوا
75
قد دللتم إن استدلتم و وعظتم إن اتّعظتم و نصحتم إن انتصحتم
76
قد لعمري يهلك فى لهب الفتنة المؤمن و يسلم فيها غير المسلم
77
قد غاب عن قلوبكم ذكر الاجال و حضرتكم كواذب الامال
78
قد ذهب عن قلوبكم أصدق الأجل و غلبكم غرور الأمل
79
قد ذهب منكم الذّاكرون و المتداركون و بقى النّاسون
494
و المتنافسون
80
قد قادتكم أزمّة الحين و استغلقت على قلوبكم أقفال الرّين
81
قد تصافيتم على حبّ العاجل و رفض الآجل
82
قد طلع طالع و لمع لامع و لاح لائح و اعتدل هائل
83
قد صار دين أحدكم لعقة على لسانه
84
قد صنع من فزع من عمله و أحرز رضا سيّده
85
قد يكذب الرّجل على نفسه عند شدّة البلاء بما لم يفعله
86
قد أمر من الدّنيا ما كان حلوا و كدر ما كان صفوا
87
و قال (عليه السلام) في ذكر المنافقين: قد أعدّوا لكلّ حقّ باطلا و لكلّ قائم مائلا و لكلّ حىّ قاتلا، و لكلّ باب مفتاحا و لكلّ ليل صباحا
88
قد تزيّنت الدّنيا بغرورها و غرّت بزينتها
89
قد أشرقت السّاعة بزلازلها و أناخت بكلاكلها
90
قد مهّلوا في طلب المخرج و هدوا سبيل المنهج
91
قد شخّصوا عن
495
مستقرّ الأجداث و صاروا إلى مقرّ الحساب و أقيمت عليهم الحجج
92
قد سمّى اللّه سبحانه آثاركم و علم اعمالكم و كتب آجالكم
93
قد خاضوا بحار الفتن و أخذوا بالبدع دون السّنن و توغّلوا الجهل و أطرحوا العلم
94
و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه: قد أحرقت الشّهوات عقله و أماتت قلبه و أولهت عليها نفسه
95
و قال (عليه السلام) في حقّ من أثنى عليه: قد أحيى عقله و أمات شهوته و أطاع ربّه و عصى نفسه
96
قد أصبحنا في زمان عنود و دهر كنود يعدّ فيه المحسن مسيئا و يزداد الظّالم فيه عتوّا
97
في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد أحقر الدّنيا و هوان بها و هوّنها و علم إنّ اللّه زواها عنه إختيارا و بسطها لغيره إختبارا
98
قد تواخى النّاس على الفجور و تهاجروا على الدّين و تحاببوا على الكذب و تباغضوا على الصّدق
99
قد ظهر أهل الشّرّ
496
و بطن أهل الخير و فاض الكذب و غاض الصّدق
100
قد أوجب الإيمان على معتقده إقامة سنن الإسلام و الفرض
101
قد استدار الزّمان كهيئة يوم خلق السّموات و الأرض
102
قد كثر القبيح حتّى قلّ الحيآء منه
103
قد كثر الكذب حتّى قلّ من يثق به
497
الفصل الحادي و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف القاف باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
قرنت الحكمة بالعصمة
2
قرنت الهيبة بالخيبة
3
قرن الحباء بالحرمان
4
قرن الإجتهاد بالوجدان
5
قرن الإكثار بالملل
6
قرن الطّمع بالذّلّ
7
قرن القنوع بالغنى
8
قلّ ما تصدق الآمال
9
قرن الورع بالتّقى
10
قرنت المحنة بحبّ الدّنيا
11
قلّ ما يعود الإدبار إقبالا
12
قلّ ما ينصف اللّسان في نشر قبيح أو
498
إحسان
13
قلّ ما تدوم مودّة الملوك و الخوّان
14
قلّما يصيب رأى العجول
15
قلّما تدوم خلّة الملوك
16
قليل يدوم خير من كثير منقطع:
17
قليل الطّمع يفسد الورع
18
قتل الحرص راكبه
19
قتل القنوط صاحبه
20
قطيعة الأحمق حزم
21
قطيعة الفاجر غنم
22
قليل الأدب خير من كثير النّسب
23
قليل الحقّ يدفع كثير الباطل كما أنّ القليل من النّار يحرق كثير الحطب
24
قليل لك خير من كثير لغيرك
25
قاتل هواك لعقلك تملك رشدك
26
قليل من الإخوان من ينصف
27
قليل من الأغنياء من يواسي و يسعف
28
قليل يدوم عليك خير من كثير مملول
29
قلّما تنجح حيلة العجول أو تدوم مودّة الملول
30
قليل يحمد مغبّته خير من كثير يضرّ عاقبته
499
31
قدر الرّجل على قدر همّته و علمه على قدر نيّته
32
قليل يفتقر إليه خير من كثير يستغنى عنه
33
قليل يخفّ عليك عمله خير من كثير يستقلّ عمله
34
قلّة الشّكر زهد في إصطناع المعروف
35
قلّة الأكل من العفاف و كثرته من الإسراف
36
قلّة الإسترسال إلى النّاس أحزم
37
قلّ من أكثر الطّعام فلم يسقم
38
قليل يكفي خير من كثير يطغى
39
قليل ينجي خير من كثير يردي
40
قيمة كلّ امرىء ما يعلم
41
قدّ إحسانك تغتنم
42
قوّم لسانك تسلم
43
قرين الشّهوات أسير التّبعات
44
قرين المعاصى رهين السّيّئات
45
قضاء مبرم و علم متقن
46
قول لا أعلم نصف العلم
47
قلّ من عجل إلّا هلك
48
قلّ من صبر إلّا
500
ملك
49
قلّ من صبر إلّا قدر
50
قلّ من صبر إلّا ظفر
51
قيمة كلّ امرىء عقله
52
قدر المرء على قدر فضله
53
قدر كلّ امرىء ما يحسنه
54
قلّة العفو أقبح العيوب و التّسرّع الى الإنتقام أعظم الذّنوب
55
قلّة الكلام تستر العيوب و تقلّل الذّنوب
56
قلّة الأكل تمنع كثيرا من أعلال الجسم
57
قطيعة الرّحم تجلب كثيرا من النّقم
58
قلّة الكلام تستر العوار و تؤمن العثار
59
قلّة الخلطة تصون الدّين و تريح من مقارنة الأشرار
60
قليل العلم مع العمل خير من كثير بلا عمل
61
قدّر ثمّ اقطع و فكّر ثمّ انطق و تبيّن ثمّ اعمل
62
قلب الأحمق في فيه و لسان العاقل في قلبه
63
قلب الأحمق وراء لسانه و لسان العاقل وراء قلبه
501
64
قلوب الرّجال وحشيّة من تألّفها أقبلت إليه
65
قلوب العباد الطّاهرة مواضع نظر اللّه سبحانه و تعالى فمن طهّر قلبه نظر اللّه اليه
66
قولوا الحقّ تغنموا و اسكتوا عن الباطل تسلموا
67
قدّموا خيرا تغنموا و أخلصوا أعمالكم تسعدوا
68
قدرتك على نفسك أفضل القدرة و إمرتك عليها خير الإمرة
69
قوّة سلطان الحجّة أعظم من قوّة سلطان القدرة
70
قطيعة الرّحم أقبح الشّيم
71
قطيعة الرّحم تزيل النّعم
72
قطع العلم عذر المتعلّلين
73
قرين السّوء شرّ قرين و داء اللّوم داء دفين
74
قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل
75
قبيح عاقل خير من حسن جاهل
76
قطيعة العاقل لك بعد نفاد الحيلة فيك
77
قصّر من حرصك وقف عند المقدور لك من رزقك تحرز دينك
78
قرين الشّهوة مريض
502
النّفس معلول العقل
79
قصّروا الأمل و خافوا بغتة الأجل و بادروا صالح العمل
80
قلّل المقال و قصّر الآمال
81
قيّدوا أنفسكم بالمحاسبة و املكوها بالمخالفة
82
قليل الدّنيا يذهب بكثير الآخرة
83
قيام اللّيل مصحّة للبدن و تمسّك بأخلاق النّبيّين و رضى الرّبّ و تعرّض للرّحمة
84
و قال (عليه السلام) في توحيد اللّه: قريب من الأشياء غير ملابس بعيد منها غير مباين
85
قوّ إيمانك باليقين فإنّه افضل الدّين
86
قاتل هواك بعلمك و غضبك بحلمك
87
قضاء اللّوازم من أفضل المكارم
88
قارب النّاس في أخلاقهم تأمن غوائلهم
89
قبح الحصر خير من حرج الهذر
90
قادم الشّهوة بالقمع لها تظفر
91
قدّموا بعضا يكن لكم نفعا و لا تخلّفوا كلّا فيكون عليكم
92
قارن أهل الخير تكن
503
منهم و باين اهل الشّرّ تبن عنهم
93
قصّر الأمل فانّ العمر قصير و افعل الخير فإنّ يسيره كثير
94
قوام العيش حسن التّقدير و ملاكه حسن التّدبير
95
قوّة الحلم عند الغضب أفضل من القوّة على الإنتقام
96
قدّموا الدّارع و أخّروا الحاسر و عضّوا على الأضراس فإنّه أنبأ للسّيوف عن الهام
97
قدّم الإختبار في اتّخاذ الإخوان فإنّ الإختبار معيار تفرّق به بين الأخيار و الأشرار
98
قدّم الإختبار و أجدّ الإستظهار في اختيار الإخوان و إلّا ألجاك الإضطرار إلى مقارنة الأشرار
99
قليل الدّنيا لا يدوم بقائه و كثيرها لا يؤمن بلائه
100
قلّ من غرى باللّذات إلّا كان بها هلاكه
101
قلّ من اكثر من فضول الطّعام إلّا لزمه الأسقام
102
قبول عذر المجرم من مواجب الكرم و محاسن الشّيم
103
قدّموا قوادم النّعم بالشّكر فما كلّ شارد بمردود
504
104
قوام الشّريعة الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر و إقامة الحدود
105
قوام الدّنيا بأربعة:
عالم يعمل بعلمه، و جاهل لا يستنكف أن يتعلّم، و غنيّ يجود بماله على الفقرآء، و فقير لا يبيع آخرته بدنياه، فإذا لم يعمل العالم بعلمه إستنكف الجاهل أن يتعلّم، و إذا بخل الغنىّ بماله، باع الفقير آخرته بدنياه
106
سئل علىّ (صلوات اللّه عليه) عن أحوال العامّة فقال إنّما هى من فساد الخاصّة و إنّما الخاصّة ليقسّمون على خمس: 1- العلمآء و هم الأدلّاء على اللّه 2- و الزّهّاد و هم الطّريق إلى اللّه 3- و التّجّار و هم أمنآء اللّه 4- و الغزاة و هم أنصار دين اللّه 5- و الحكّام و هم رعاة خلق اللّه. فإذا كان العالم طمّاعا و للمال جمّاعا فبمن يستدلّ.
و إذا كان الزّاهد راغبا و لما في أيدى النّاس طالبا فبمن يقتدى.
و إذا كان التّاجر خآئنا و للزّكوة مانعا فبمن يستوثق. و إذا كان الغازي مرائيا و للكسب ناظرا فبمن يذبّ عن المسلمين. و إذا كان
505
الحاكم ظالما و في الأحكام جائرا فبمن ينصر المظلوم على الظّالم. فو اللّه ما أتلف النّاس إلّا العلمآء الطّمّاعون، و الزّهّاد الرّاغبون، و التّجّار الخآئنون، و الغزاة المرائون، و الحكّام الجآئرون، و سيعلم الّذين ظلموا أىّ منقلب ينقلبون
107
قلّة الغذآء كرم النّفس و أدوم للصّحّة
108
قليل يدوم خير من كثير منقطع
109
قليل الطّمع يفسد كثير الورع
110
قتل الحرص راكبه
111
قتل القنوط صاحبه
112
قصّروا الأمل و بادروا العمل و خافوا بغتة الأجل فإنّه لن يرجى من رجعة العمر ما يرجى من رجعة الرّزق و ما فات اليوم من الرّزق رجى غدا زيادته و ما فات أمس من العمر لم يرج اليوم رجعته
113
قلوب الرّعيّة خزائن راعيها فما أودعها من عدل أو جور وجده:
506
الفصل الثّاني و السّتون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كلّ قال (عليه السلام):
1
كلّ عاقل مغموم
2
كلّ عارف مهموم
3
كلّ عالم خائف
4
كلّ عارف عايف
5
كلّ قانع غنيّ
6
كلّ متوكّل مكفي
7
كلّ طامع أسير
8
كلّ حريص فقير
9
كلّ شره معنّى
10
كلّ مستسلم موقىّ
11
كلّ معتمد على نفسه ملقى
12
كلّ متكبّر حقير
13
كلّ فان يسير
14
كلّ راض مستريح
15
كلّ بريء صحيح
16
كلّ محسن مستأنس
17
كلّ قانط أيس
507
18
كلّ مطيع مكرّم
19
كلّ عاص متأثّم
20
كلّ جاهل مفتون
21
كلّ عاقل محزون
22
كلّ عافية إلى بلاء
23
كلّ شقاء الى رخاء
24
كلّ معدود منقّص
25
كلّ سرور متنغّص
26
كلّ متوقّع آت
27
كلّ طالب مطلوب
28
كلّ غالب بالشّرّ مغلوب:
29
كلّ منافق مريب
30
كلّ آت قريب
31
كلّ قريب دان
32
كلّ أرباح الدّنيا خسران
33
كلّ معروف إحسان
34
كلّ ماض فكأنّ لم يكن
35
كلّ آت فكأنّ قد أتى
36
كلّ ذي مرتبة سنيّة محسود
37
كلّ جنس يميل إلى جنسه
38
كلّ امرىء يميل إلى مثله:
39
كلّ طير يأوى إلى شكله
40
كلّ شيء ينفر من ضدّه
41
كلّ نعيم دون الجنّة محقور
42
كلّ نعيم الدّنيا
508
يبور
43
كلّ علم لا يؤيّده عقل مضلّة
44
كلّ عزّ لا يؤيّده دين مذلّة
45
كلّ يوم يسوق إلى غده
46
كلّ إنسان مؤاخذ بجناية لسانه و يده
47
كلّ شئ فيه حيلة إلّا القضاء
48
كلّ الرّضا في القناعة و الرّضا
49
كلّ امرىء لاق حمامه
50
كلّ ممتنع صعب مناله و مرامه
51
كلّ مسمّى بالوحدة غير اللّه سبحانه قليل
52
كلّ عزيز غير اللّه سبحانه جلّ جلاله ذليل
53
كلّ فقر يسدّ إلّا فقر الحمق
54
كلّ دآء يداوى إلّا سوء الخلق
55
كلّ مخلوق يجرى إلى ما لا يدري
56
كلّ امرىء على ما قدّم قادم و بما عمل مجزي
57
كلّ قانع عفيف
58
كلّ قويّ غير اللّه سبحانه ضعيف
59
كلّ مالك غير اللّه سبحانه مملوك
509
60
كلّ ما خلا اليقين ظنّ و شكوك
61
كلّ عالم غير اللّه سبحانه متعلّم
62
كلّ شيء ينقص على الإنفاق إلّا العلم
63
كلّ قادر غير اللّه مقدور
64
كلّ سرّ عند اللّه علانية
65
كلّ باطن غير اللّه ظاهر
66
كلّ شيء خاضع للّه
67
كلّ شيء خاشع للّه سبحانه
68
كلّ غالب غير اللّه مغلوب
69
كلّ طالب غير اللّه مطلوب
70
كلّ شيء يملّ ما خلا طرائف الحكم
71
كلّ شيء لا يحسن نشره أمانة و إن لم يستكتم
72
كلّ مقتصر عليه كاف
73
كلّ ما زاد على الإقتصاد إسراف
74
كلّ يوم يفيدك عبرا إن أصحبته فكرا
75
كلّ يسار الدّنيا إعسار
76
كلّ معاجل يسئل الإنتظار
77
كلّ مؤجّل يتعلّل
510
بالتّسويف
78
كلّ مؤن الدّنيا خفيفة على القانع و الضّعيف
79
كلّ يحصد بما زرع و يجزى بما صنع
80
كلّ شيء يستطاع إلّا نقل الطّباع
81
كلّ شيء من الآخرة عيانه أعظم من سماعه
82
كلّ شيء من الدّنيا سماعه أعظم من عيانه
83
كلّ بلاء دون النّار عافية
84
كلّ امرىء طالب أمنيّته و مطلوب منيّتة
85
كلّ شيء يحتاج إلى العقل و العقل يحتاج إلى الأدب
86
كلّ شيء يعزّ حين يندر إلّا العلم يعزّ حين يغزر
87
كلّ نعمة أنيل منها المعروف فإنّها مأمونة السّلب محصّنة من الغير
88
كلّ مودّة مبنيّة على غير ذات اللّه سبحانه ضلال و الإعتماد عليها محال
89
كلّ أحوال الدّنيا زلزال و ملكها سلب و إنتقال
90
كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه إلّا وعاء
511
العلم فانّه يتّسع
91
كلّ امرء يلقى بما عمل و يجزى بما صنع
92
كلّ حسنة لا يراد بها وجه اللّه تعالى فعليها قبح الرّيا و ثمرتها قبح الجزاء
93
كلّ مدّة من الدّنيا إلى إنتهاء و كلّ حياة فيها إلى مماة و فناء
512
الفصل الثّالث و السّتون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كم قال (عليه السلام)
1
كم من ذليل أعزّه عقله
2
كم من عزيز أذلّه جهله
3
كم من عقل أسير عند هوى أمير
4
كم من ثروة خطير صيّره الدّهر حقيرا
5
كم من غنيّ يستغنى عنه
6
كم من فقير يغتفر إليه
7
كم من نعمة سلبها ظلم
8
كم من دم سفكه فم
9
كم من إنسان أهلكه لسان
10
كم من إنسان استعبده إحسان
11
كم من مفتون بالثّناء عليه
513
12
كم من مفتون بحسن القول فيه
13
كم من أمل خائب و غائب غير آئب
14
كم من طالب خائب و مرزوق غير طالب
15
كم من لذّة دنيّة منعت سنيّ درجات
16
كم من أكلة منعت أكلات
17
كم من شهوة منعت رتبة
18
كم من حرب خبيت من لفظة
19
كم من صبابة اكتسبت من لحظة
20
كم من كلمة سلبت نعمة
21
كم من نظرة جلبت حسرة
22
كم من مغرور بالسّتر عليه
23
كم من مستدرج بالإحسان اليه
24
كم من طامع بالصّفح عنه
25
كم من مفتّح بالصّبر عن غلق
26
كم من صعب يسهل بالرّفق
27
كم من واثق بالدّنيا قد فجعته
28
كم من ذي طمانينة إلى الدّنيا قد صرعته
29
كم من ذي أبّهة جعلته الدّنيا حقيرا
514
30
كم من ذي عزّة ردّته الدّنيا ذليلا
31
كم من مبتلى بالنّعماء
32
كم من منعم عليه بالبلاء
33
كم من مخدوع بالأمل مضيّع للعمل
34
كم من مسوّف بالعمل حتّى هجم عليه الأجل
35
كم من صائم ليس له من صيامه إلّا الظّماء
36
كم من قائم ليس له من قيامه إلّا العناء
37
كم من مؤمّل لا يدركه
38
كم من بان ما لا يسكنه
39
كم من جامع ما سوف يتركه
40
كم من منقوص رابح و مزيد خاسر
41
كم من فقير غنيّ و غنيّ مفتقر
42
كم من خائف وفد به خوفه على قرارة الأمن
43
كم من مؤمن فاز به الصّبر و حسن الظّنّ
44
كم من حزين وفد به حزنه على سرور الأبد
45
كم من فرح أفضى به فرحه إلى حزن مؤبّد
515
46
كم من حريص خائب و مجمل لم يخب
47
كم من شقيّ حضره أجله و هو مجدّ في الطّلب
48
كم من غيظ تجرّع مخافة ما هو أشدّ منه
49
كم من ضلالة زخرفت بآية من كتاب اللّه سبحانه كما زخرفت الدّرهم النّحاس بالفضّة المموّجة
50
كم من عالم فاجر و عابد جاهل فاتّقوا الفاجر من العلمآء و الجاهل من المتعبّدين
51
كم من مغبوط بنعمة و هو فى الآخرة من الهالكين
52
كم من وضيع رفعه حسن خلقه
53
كم من رفيع وضعه قبح خرقه
54
كم من غريق هلك في بحر الجهالة
55
كم من عالم قد أهلكته الدّنيا
56
كم من غريب خير من قريب
516
الفصل الرّابع و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كيف قال (عليه السلام):
1
كيف يملك الورع من يملك الطّمع
2
كيف تصفو فكرة من يستديم الشّبع
3
كيف يعمل للآخرة المشغول بالدّنيا
4
كيف يستطيع الإخلاص من بقلبه الهوى
5
كيف يهتدى الضّليل مع غفلة الدّليل
6
كيف يستطيع صلاح نفسه من لا يقنع بالقليل
7
كيف ينجو من اللّه هاربه
8
كيف يسلم من الموت طالبه
9
كيف يضيّع من اللّه كافله
10
كيف يفرح بعمر تنقصه السّاعات
517
11
كيف يغترّ بسلامة جسم معرض للآفات
12
كيف يجد لذّة العبادة من لا يصوم عن الهوى
13
كيف يقدر على أعمال الرّضا المتوّله القلب بالدّنيا
14
كيف يزهد في الدّنيا من لا يعرف قدر الآخرة
15
كيف يسلم من عذاب اللّه المتسرّع إلى اليمين الفاجرة
16
كيف تبقى على حالتك و الدّهر في إحالتك
17
كيف تنسى الموت و آثاره يذكّرك
18
كيف يصبر على مباينة الأضداد من لم تعنه الحكمة
19
كيف يصبر عن الشّهوة من لم تعنه العصمة
20
كيف يرضى بالقضاء من لم يصدق يقينه
21
كيف يستقيم قلب من لم يستقيم دينه
22
كيف يصلح غيره من لم يصلح نفسه
23
كيف يعدل في غيره من يظلم نفسه
24
كيف يهدي غيره من يضلّ نفسه
25
كيف يصل إلى
518
حقيقة الزّهد من لم يمت شهوته
26
كيف يعرف غيره من يجهل نفسه
27
كيف ينصح غيره من يغشّ نفسه
28
كيف يستطيع الهدى من يغلبه الهوى
29
كيف يدّعي حبّ اللّه من سكن قلبه حبّ الدّنيا
30
كيف يأنس باللّه من لا يستوحش من الخلق
31
كيف يتمتّع بالعبادة من لم يعنه التّوفيق
32
كيف ينفصل عن الباطل من لم يتّصل بالحقّ
33
كيف يتخلّص من عناء الحرص من لم يصدق توكّله
34
كيف ينتفع بالنّصيحة من يلتذّ بالفضيحة
35
كيف لا يوقظك آيات نقم اللّه و قد تورّطت بمعاصيه مدارج سطواته
36
كيف يكون من يفنى ببقآئه و يسقم بصحّته و يؤتى من مأمنه
519
الفصل الخامس و السّتون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كفى قال (عليه السلام):
1
كفى بالعلم رفعة
2
كفى بالجهل ضعة
3
كفى بالقناعة ملكا
4
كفى بالشّرّ هلكا
5
كفى بالعقل غنى
6
كفى بالحمق عنا
7
كفى بالتّجارب مؤدّبا
8
كفى بالغفلة ضلالا
9
كفى بجهنّم نكالا
10
كفى بالشّيب نذيرا
11
كفى بالمشاورة ظهيرا
12
كفى باللّه ظهيرا و مجيرا
13
كفى باللّه منتقما و نصيرا
14
كفى بالفكر رشدا
520
15
كفى بالميسور رفدا
16
كفى بالتّواضع شرفا
17
كفى بالتّكبّر تلفا
18
كفى بالتّبذير سرفا
19
كفى بالحلم وقارا
20
كفى بالسّفه عارا
21
كفى بالقرآن داعيا
22
كفى بالشّيب واعيا
23
كفى بالأجل حارسا
24
كفى بالعدل سايسا
25
كفى بالإغترار جهلا
26
كفى بالخشية علما
27
كفى بالصّحبة إختبارا
28
كفى بالأمل إغترارا
29
كفى بالمرء معرفة أن يعرف نفسه
30
كفى بالمرء جهلا أن يجهل نفسه
31
كفى بالمرء رذيلة أن يعجب بنفسه
32
كفى بالمرء فضيلة أن ينقص نفسه
33
كفى بالمرء كيسا أن يعرف معايبه
34
كفى بالمرء عقلا أن يجمل في مطالبه
35
كفى باليقين عبادة
36
كفى بفعل الخير حسن عادة:
521
37
كفى بالشّكر زيادة
38
كفى بالتّواضع رفعة
39
كفى بالتّكبّر ضعة
40
كفى بالإيثار مكرمة
41
كفى بالإلحاح محرمة
42
كفى بالمرء جهلا أن يرضاه عن نفسه
43
كفى بالمرء منقصة أن يعظّم نفسه
44
كفى بالمرء جهلا أن يضحك من غير عجب
45
كفى بالظّفر شافعا للمذنب
46
كفى بالمرء غرورا أن يثق بكلّما تسوّل له نفسه
47
كفى بالمرء جهلا أن يجهل قدره
48
كفى بالمرء شغلا بمعايبه عن معايب النّاس
49
كفى بالمرء شغلا بنفسه عن النّاس
50
كفى مخبّرا عن ما بقي من الدّنيا ما مضى منها
51
كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في أمور الدّين و الدّنيا
52
كفى عظة لذوي الألباب ما جرّبوا
53
كفى معتبرا لأولى النّهى ما عرفوا
522
54
كفى بالمرء جهلا أن يجهل عيبه
55
كفى بالمرء غباوة أن ينظر من عيوب النّاس طلى ما خفى عليه من عيوبه
56
كفى بالعالم جهلا أن ينافي علمه عمله
57
كفى بالمرء كيسا أن يقتصد في مآربه و يحمل في مطالبه
58
كفى بالظّلم طاردا للنّعمة و جالبا للنّقمة
59
كفى بالمرء كيسا أن يغلب الهوى و يملك النّهى
60
كفى بالمرء سعادة أن يعرف عمّا يفنى و يتولّه بما يبقى
61
كفى بالسّخط عناء
62
كفى بالرّضا غنى
63
كفى بالمرء جهلا أن يجهل عيوب نفسه و يطعن على النّاس بما لا يستطيع التحوّل عنه
64
كفى بالمرء غواية أن يأمر النّاس بما لا يأتمر به و ينهاهم عمّا لا ينتهى عنه
65
كفى بالمرء جهلا أن ينكر على النّاس ما يأتى مثله
66
كفى بالمرء غفلة أن يصرف همّه فيما لا يعنيه
67
كفى بالرّجل غفلة أن يضيّع عمره فيما لا
523
ينجيه
68
كفى بالمرء كيسا أن يقف على معايبه و يقتصد في مطالبه
69
كفى مؤدّبا لنفسك تجنّب ما كرهته لغيرك
70
كفاك من عقلك ما أبان لك رشدك من غيّك
71
كفاك مؤبّخا على الكذب علمك بأنّك كاذب
72
كفاك في مجاهدة نفسك أن لا تزال أبدا لها مغالبا و على أهويتها محاربا
524
الفصل السّادس و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كثرة قال (عليه السلام):
1
كثرة الكلام يملّ السّمع
2
كثرة الصّمت يكثر الوقار
3
كثرة الإلحاح يوجب المنع
4
كثرة الوفاق نفاق
5
كثرة الخلاف شقاق
6
كثرة الهذر يكسب العار
7
كثرة المنّ يكدّر الصّنيعة
8
كثرة الكذب يوجب الوقيعة
9
كثرة البشر آية البذل
10
كثرة التّعلّل آية البخل
11
كثرة الصّواب ينبىء عن وفور العقل
12
كثرة السّؤال يورث
525
الملال
13
كثرة الطّمع عنوان قلّة الورع
14
كثرة الخطاء ينذر بوفور الجهل
15
كثرة الأماني من فساد العقل
16
كثرة حياء الرّجل دليل إيمانه
17
كثرة إلحاح الرّجل يوجب حرمانه
18
كثرة ضحك الرّجل يفسد وقاره
19
كثرة كذب المرء يفسد بهائه
20
كثرة المزاح يسقط الهيبة
21
كثيرة الشّحّ يوجب المسبّة
22
كثرة العداوة عناء القلوب
23
كثرة الإعتذار يعظّم الذّنوب
24
كثرة الدّين يصيّر الصّادق كاذبا و المنجز مخلفا
25
كثرة السّخاء يكثر الأولياء و يستصلح الأعداء
26
كثرة الغضب يزري بصاحبه و يبدي معايبه
27
كثرة الحرص يشقي صاحبه و يذلّ جانبه
28
كثرة المال يفسد القلوب و ينشيء الذّنوب
526
29
كثرة الأكل من كثرة الشّره و الشّره شرّ العيوب
30
كثرة التّقريع يوغر القلوب و يوحش الأصحاب
31
كثرة إصطناع المعروف يزيد في العمر و ينشر الذّكر
32
كثرة الصّنايع يرفع الشّرف و يستديم الشّكر
33
كثرة الضّحك يوحش الجليس و يشين الرّئيس
34
كثرة العجل يزلّ الإنسان
35
كثرة الكلام يملّ الإخوان
36
كثيرة الثّناء ملق يحدث الزّهو و يدني من العزّة
37
كثرة الأكل و النّوم يفسدان النّفس ويجلبان المضرّة
38
كثرة الأكل يذفّر
39
كثرة السّرف يدمّر
40
كثرة الكذب يفسد الدّين و يعظّم الوزر
41
كثرة المعارف محنة و خلطة النّاس فتنة
42
كثرة الدّنيا قلّة و عزّها ذلّة و زخارفها مضلّة و مواهبها فتنة
43
كثرة المزاح يذهب البهاء، و يوجب الشّحنآء
44
كثرة السّفه يوجب
527
الشّنئان و يجلب البغضاء
45
كثرة الهزل آية الجهل
46
كثرة البذل آية النّبل
47
كثرة الكلام يبسط حواشيه و ينقص معانيه فلا يرى له أمد و لا ينتفع به أحد
528
الفصل السّابع و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كن قال (عليه السلام):
1
كن قنعا تكن غنيّا
2
كن راضيا تكن مرضيّا
3
كن صادقا تكن وفيّا
4
كن موقنا تكن قويّا
5
كن ورعا تكن زكيّا
6
كن متنزّها تكن تقيّا
7
كن سمحا و لا تكن مبذّرا
8
كن مقدّرا و لا تكن محتكرا
9
كن حلو الصّبر عند مرّ الأمر
10
كن منجزا للوعد وفيّا بالنّذر
11
كن أبدا راضيا بما يأتى به القدر
12
كن مشغولا بما أنت عنه مسئول
13
كن زاهدا فيما يرغب فيه الجاهل
529
14
كن في الملاء وقورا و في الخلاء ذكورا
15
كن في الشّدائد صبورا و في الزّلازل وقورا
16
كن بالبلاء محبورا و بالمكاره مسرورا
17
كن في السّرّاء عبدا شكورا و في الضّرّاء عبدا صبورا
18
كن جوادا بالحقّ بخيلا بالباطل
19
كن متّصفا بالفضائل متبرّءا من الرّذائل
20
كن لما لا ترجو أقرب منك لما ترجوا
21
كن بالوحدة أنس منك بقرناء السّوء
22
كن للمظلوم عونا و للظّالم خصما
23
كن لهواك غالبا و للنّجاة طالبا
24
كن عالما ناطقا أو مستمعا واعيا و إيّاك أن تكون الثّالث
25
كن جوادا مؤثّرا، أو مقتصدا مقدّرا، و إيّاك أن تكون الثّالث
26
كن للودّ حافظا و إن لم تجد محافظا
27
كن بمالك متبرّعا و عن مال غيرك متورّعا
28
كن ممّن لا يفرط به عنف و لا يقعد به ضعف
29
كن ليّنا من غير ضعف و شديدا من غير
530
عنف
30
كن بعيد الهمم إذا طلبت كريم الظّفر إذا غلبت
31
كن جميل العفو إذا قدرت عاملا بالعدل إذا ملكت
32
كن عاقلا في امر دينك جاهلا في أمر دنياك
33
كن في الدّنيا ببدنك و في الآخرة بقلبك و عملك
34
كن بطيىء الغضب سريع الفيء محبّا لقبول العذر
35
كن عالما بالخير ناهيا عن الشّرّ منكرا شيمة الغدر
36
كن في الفتنة كابن اللّبون لا ضرع فيحلب و لا ظهر فيركب
37
كن حليما في الغضب صبورا في الرّهب مجملا في الطّلب
38
كن آنس ما تكون من الدّنيا أحذر ما تكون فيها
39
كن أوثق ما تكون بنفسك أخوف ما تكون من خداعها
40
كن وصيّ نفسك و افعل في مالك ما تحبّ أن يفعله فيه غيرك
41
كن مؤاخذا نفسك مغالبا سوء طبعك و إيّاك
531
أن تحمل ذنوبك على ربّك
42
كن لمن قطعك مواصلا و لمن سالمك مطيعا و لمن سكت عن مسئلتك مبتدء
43
كن بالمعروف آمرا و عن المنكر ناهيا و لمن قطعك واصلا و لمن عزّزك مطيعا
44
كن بأسرارك بخيلا و لا تذع سرّا أودعته فإنّ الإذاعة خيانة
45
كن حسن المقال جميل الأفعال فانّ مقال الرّجل برهان فضله و فعاله عنوان عقله
46
كن صموتا من غير عيّ فانّ الصّمت زينة العالم و ستر الجاهل
47
كن بعدوّك العاقل أوثق منك بصديقك الجاهل
48
كن عفوّا في قدرتك، جوادا في عسرتك مؤثرا مع فاقتك تكمل لك الفضائل
49
كن لنفسك مانعا رادعا و لثروتك عند الحفيظة واقما قامعا
50
كن بالمعروف آمرا و عن المنكر ناهيا و بالخير عاملا و للشّرّ مانعا
51
كن لعقلك مسعفا
532
و لهواك مسوّفا
52
كن مؤمنا تقيّا مقتنعا عفيفا
53
كن من الكريم على حذر إن أهنته و من اللّئيم إن أكرمته و من الحليم إن أحرجته
54
كن على حذر من الأحمق إذا صاحبته و من الفاسق إذا عاشرته و من الظّالم إذا عاملته
55
كن كالنّحلة إذا أكلت أكلت طيّبا، و إذا وضعت وضعت طيّبا، و إن وقعت على عود لم تكسّره
56
كن مطيعا للّه سبحانه و بذكره آنسا وتمثّل في حال تولّيك عنه إقباله عليك يدعوك إلى عفوه و يتغمّدك بفضله
57
كن عالما بالحقّ عاملا به ينجيك اللّه سبحانه
58
كن آمرا بالمعروف و عاملا به و لا تكن ممّن يأمر به و بناء عنه فتبوء بإثمه و تتعرّض لمقت ربّه
59
كونوا مع الدّنيا نزّاها و مع الآخرة ولّاها
60
كونوا ممّن عرف فناء الدّنيا فزهد فيها و علم بقاء الآخرة فعمل لها
61
كونوا قوما صيح بهم فانتبهوا
62
كونوا قوما عملوا أنّ
533
الدّنيا ليست بدارهم فاستبدلوا
63
كونوا من أبناء الآخرة و لا تكونوا من أبناء الدّنيا فإنّ كلّ ولد سيلحق بأمّه يوم القيامة
534
الفصل الثّامن و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كلّما و كما قال (عليه السلام)
1
كلّما قاربت أجلا فأحسن عملا
2
كلّما أخلصت عملا بلغت من الآخرة أملا
3
كلّما كثر خزّان الأسرار كثر ضيّاعها
4
كلّما حسنت نعمة الجاهل ازداد قبحا فيها
5
كلّما ارتفعت رتبة اللّئيم نقص النّاس عنده و الكريم ضدّ ذلك
6
كلّما ازداد المرء بالدّنيا شغلا و زاد بها ولها أوردته المسالك و أوقعته المهالك
7
كلّما لا ينفع يضرّ و الدّنيا مع حلاوتها تمرّ و الفقر بعد الغنى باللّه لا يضرّ
535
8
كلّما زاد عقل الرّجل قوى إيمانه بالقدر و استخفّ العبر
9
كلّما عظم قدر الشّيء المنافس عليه عظمت الرّزيّة لفقده
10
كلّما زاد علم الرّجل زادت عنايته بنفسه و بذل في رياضتها و صلاحها جهده
11
كلّما طالت الصّحبة تأكّدت المحبّة
12
كلّما قويت الحكمة ضعفت الشّهوة
13
كلّما فاتك من الدّنيا شيء فهو غنيمة
14
كما تدين تدان
15
كما تعين تعان
16
كما ترحم ترحم
17
كما تتواضع تعظّم
18
كما ترجو خف
19
كما تشتهي عفّ
20
كما تقدّم تجد
21
كما تزرع تحصد
22
كما أنّ الصّدى يأكل الحديد حتّى يفنيه كذلك الحسد يكمد الجسد حتّى يفنيه
23
كما أنّ العلم يهدي المرء و ينجيه كذلك الجهل يضلّه و يرديه
24
كما أنّ الظّلّ و الجسم لا يفترقان:
كذلك التّوفيق و الدّين لا يفترقان
536
25
كما أنّ الشّمس و اللّيل لا يجتمعان كذلكحبّ اللّه و حبّ الدّنيا لا يجتمعان
537
الفصل التّاسع و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف باللّفظ المطلق قال (عليه السلام):
1
كسب العقل كفّ الأذى
2
كسب العلم الزّهد في الدّنيا
3
كسب الإيمان لزوم الحقّ و نصح الخلق
4
كسب الحكمة إجمال النّطق و استعمال الرّفق
5
كلام العاقل قوت و جواب الجاهل سكوت
6
كرور اللّيل و النّهار مكمن الأفات و دواعي الشّتات
7
كيفيّة الفعل يدلّ على حسن العقل فأحسن له الإختبار و أكثر عليه الإستظهار
8
كسب العقل الإعتبار و الإستظهار و كسب الجهل الغفلة
538
و الإغترار
9
كأنّ المعنىّ سواها و كأنّ الحظّ في إحراز دنياه
10
كفر النّعمة مزيلها و شكرها مستديمها
11
كرور الأيّام أحلام و لذّاتها آلام و مواهبها فناء و أسقام
12
كمال العلم الحلم و كمال الحلم كثرة الإحتمال و الكظم
13
كمال الحزم إستصلاح الأضداد و مداجاة الأعداء
14
كم دنف نجى و صحيح هوى
15
كلام الرّجل ميزان عقله
16
كمال المرء عقله و قيمته فضله
17
كنت إذا سئلت رسول اللّه أعطانى و إذا سكتت إبتداني
18
كذب من إدّعى اليقين بالباقي و هو مواصل للفاني
19
كذب من إدّعى الإيمان و هو مشعوف من الدّنيا بخدع الأماني و زور الملاهي
20
كفران النّعم يزلّ القدم و يسلب النّعم:
21
كفر النّعمة لؤم و صحبة الأحمق شؤم
22
كمال العطيّة تعجيلها
23
كفر النّعم مزيلها
539
24
كمال العلم العمل
25
كمال الأنسان العقل
26
كلوا الأترج قبل الطّعام و بعده فآل محمّد ص يفعلون ذلك
27
كلامك محفوظ عليك مخلّد في صحيفتك فاجعله فيما يزلفك و إيّاك أن تطلقه فيما يوبقك
28
كافل المزيد الشّكر
29
كافل النّصر الصّبر
30
كفران الإحسان يوجب الحرمان
31
كافل دوام الغنى و الإمكان إتّباع الإحسان
32
كافل اليتيم و المسكين عند اللّه من المكرمين
33
كاتم السّر وفيّ أمين
34
كلّكم عيال اللّه و اللّه سبحانه كافل عياله
35
كلّ امرىء مسئول عمّا ملكت يمينه و عياله
36
كافر النّعمة كافر فضل اللّه سبحانه
37
كافل اليتيم إثر اللّه سبحانه
38
كفر النّعم مجلبة لحلول النّقم
39
كفّروا ذنوبكم و تحبّبوا إلى ربّكم بالصّدقة و صلة الرّحم
40
كذب السّفير يولد الفساد و يفوت المراد
540
و يبطل الحزم و ينقص العزم
41
كتاب الرّجل عنوان عقله و برهان فضله
42
كتاب الرّجل معيار فضله و مسمار نبله
43
كافر النّعمة مذموم عند الخلق و الخالق
44
كمال الفضائل شرف الخلائق
45
كان لي فيما مضى أخ في اللّه و كان يعظّمه في عيني صغر الدّنيا في عينه و كان خارجا عن سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد و لا يكثر إذا وجد و كان أكثر دهره صامتا فإن قال بذّ القائلين و نقع غليل السّآئلين و كان ضعيفا مستضعفا فإن جاء الجدّ فهو ليث غاد و صلّ واد لا يدلي بحجّة حتّى يأتى قاضيا و كان لا يلوم أحدا على ما يجد العذر في مثله حتّى يسمع إعتذاره و كان لا يشكو وجعا إلّا عند برئه و كان يفعل ما يقول و لا يقول ما لا يفعل و كان إن غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت و كان على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلّم و كان إذا بدهه أمران نظر أيّهما اقرب إلى الهوى فخالفه فعليكم بهذه الخلائق فالزموها و تنافسوا فيها فإن لم تستطيعوها فاعلموا أنّ أخذ القليل خير من ترك الكثير
541
الفصل السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف اللام الزّائدة بلفظ لكلّ قال (عليه السلام)
1
لكلّ همّ فرج
2
لكلّ ضيق مخرج
3
لكلّ أجل كتاب
4
لكلّ حسنة ثواب
5
لكلّ ناجم أفول
6
لكلّ داخل دهشة و ذهول
7
لكلّ سيّئة عقاب
8
لكلّ غيبة إياب
9
لكلّ قول جواب
10
لكلّ حىّ داء
11
لكلّ علّة دواء
12
لكلّ أجل حضور
13
لكلّ أمل غرور
14
لكلّ نفس حمام
15
لكلّ ظالم إنتقام
16
لكلّ امرىء أدب
17
لكلّ شيء سبب
18
لكلّ ضلّة علّة
19
لكلّ كثرة قلّة
542
20
لكلّ ناكث شبهة
21
لكلّ دولة برهة
22
لكلّ حىّ موت
23
لكلّ شيء موت
24
لكلّ إقبال إدبار
25
لكلّ مصاب إصطبار
26
لكلّ شيء حيلة
27
لكلّ كبد حرقة
28
لكلّ جمع فرقة
29
لكلّ مقام مقال
30
لكلّ إمر مآل
31
لكلّ شيء حلية و حلية المنطق الصّدق
32
لكلّ دين خلق و خلق الإيمان الرّفق
33
لكلّ شيء من الدّنيا إنقضاء و فناء
34
لكلّ شيء من الآخرة خلود و بقاء
35
لكلّ أمر عاقبة حلوة أو مرّة
36
لكلّ شيء غاية و غاية المرء عقله
37
لكلّ شيء زكاة و زكاة العقل إحتمال الجهّال
38
لكلّ شيء فضيلة و فضيلة الكرم إصطناع الرّجال
39
لكلّ شيء آفة و آفة الخير قرين السّوء
40
لكلّ شيء نكد و نكد العمر مقارنة العدوّ
543
41
لكلّ رزق سبب فاجملوا في الطّلب
42
لكلّ إنسان إرب فابعدوا عن الرّيب
43
لكلّ امرىء يوم لا يعدوه
44
لكلّ أحد سائق من أجله يحدوه
45
لكلّ مثن على من أثنى عليه مثوبة من جزاء أو عارفة من عطاء
46
لكلّ عمل جزاء فاجعلوا عملكم لما يبقى و ذروا ما يفنى
47
لكلّ شيء بذر و بذر الشّرّ الشّره
48
لكلّ ظالم عقوبة لا تعدوه و صرعة لا تخطّه
49
لكلّ ظاهر باطن على مثاله فما طاب ظاهره طاب باطنه و ما خبث ظاهره خبث باطنه
50
لكلّ داخل دهشة فابدؤوا بالسّلام
51
لكلّ قادم حيرة فابسطوه بالكلام
52
لكلّ شيء بذر و بذر العداوة المزاح
544
الفصل الحادي و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف اللّام باللّام الزّائدة باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
للحقّ دولة
2
للباطل جولة
3
للمتكلّم أوقات
4
للباغي صرعة
5
للصّدق نجعة
6
للنّفوس حمام
7
للظّالم إنتقام
8
للطّالب البالغ لذّة الإدراك
9
للخائب البائس مضض الهلاك
10
للعادة على كلّ إنسان سلطان
11
للعاقل لكلّ عمل إحسان
12
للجاهل في كلّ حالة خسران
13
للإعتبار يضرب الأمثال
14
للشّدائد تدّخر الرّجال
545
15
للظّالم بكفّه عضّة
16
للمستحلي لذّة الدّنيا غصّة
17
للعاقل في كلّ كلمة نبل
18
للحازم في كلّ فعل فضل
19
للأحمق مع كلّ قول يمين
20
لرسول اللّه في كلّ حكم تبيين
21
للكيّس في كلّ شيء اتّعاظ
22
للعاقل في كلّ عمل ارتياض
23
للقلوب خواطر سوء و العقول تزجر منها
24
للقلوب طبايع سوء و الحكمة تنهى عنها
25
لمبغضنا أمواج من سخط اللّه سبحانه
26
للمتجرّىء على المعاصي نقم من عذاب اللّه سبحانه
27
لقد كاشفتم الدّنيا الغطاء و آذنتكم على سواء
28
لقد رقعت مدرعتي هذه حتّى استحييت من راقعها فقال لي قائل ألا تنبذها فقلت له أغرب عنّي فعند الصّباح يحمد القوم السّرى
29
لقد بصّرتم إن أبصرتم و أسمعتم إن أستمعتم و هديتم إن إهتديتم
546
30
لدنياكم عندي أهون من عراق خنزير على يد مجذوم
31
و قال (عليه السلام) لمن يستصغره عن مثل مقاله لقد طرت شكيرا و هدرت سقبا
32
لطالب العلم عزّ الدّنيا و فوز الآخرة
33
للحازم من عقله عن كلّ دنيّة زاجر
34
لقد جاهرتم العبر و زجرتكم بما فيه مزدجر و ما بلغ عن اللّه سبحانه بعد رسل اللّه مثل النّذر
35
للّه سبحانه حكم بيّن في المستأثر و الحازم
36
للكرام فضيلة المبادرة إلى فعل المعروف و إسداء الصّنايع
37
لقد أتعبك من أكرمك إن كنت كريما و لقد أراحك من أهانك إن كنت حليما
38
ليس المتجر أن ترى الدّنيا لنفسك ثمنا و ممّا لك عند اللّه عوضا
39
للإنسان فضيلتان عقل و منطق فبالعقل يستفيد و بالمنطق يفيد
40
للمتّقى هدى في رشاد و تحرّج عن فساد و حرص في إصلاح معاد
547
41
لير عليك أثر ما أنعم اللّه به عليك
42
لينهك عن معايب النّاس ما تعرف من معايبك
43
ليكفيكم من العيان السّماع و من الغيب الخبر
44
لأن تكون تابعا في الخير خير لك من أن تكون متبوعا في الشّرّ
45
ليكفّ من علم منكم من عيب غيره لما يعرف من عيب نفسه
46
لحبّ الدّنيا صمت الأسماع عن سماع الحكمة و عميت القلوب عن نور البصيرة
47
ليست الأنساب بالآباء و الأمّهات لكنّها بالفضائل المحمودات
48
للمؤمن عقل وفيّ و حلم مرضيّ و رغبة في الحسنات و فرار من السّيّئات
49
لتعطفنّ علينا الدّنيا بعد شماسها عطف الضّروس على ولدها
50
لترجعنّ الفروع إلى أصولها و المعلولات إلى عللها و الجزئيّات إلى كلّيّاتها
51
للظّالم من الرّجال ثلاث علامات يظلم من فوقه بالمعصية و من
548
دونه بالغلبة و يظاهر القوم الظّلمة
52
ليخشع للّه سبحانه قلبك فمن خشع قلبه خشعت جميع جوارحه
53
للمؤمن ثلاث علامات الصّدق و اليقين و قصر الأمل
54
للمتّقي ثلاث علامات إخلاص العمل و قصر الأمل و اغتنام المهل
55
للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه، و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة تخلّى من نفسه، و لذّتها فيها يحلّ و يجمل
56
لئن أمرّ الباطل لقديما فعل
57
لئن قال الحقّ لربّما و لعلّ
58
لقلّما أدبر شيء فأقبل
59
ليكن الشّكر شاغلا لك على معافاتك عمّا ابتلي به غيرك
60
ليكن أثر النّاس عندك من أهدى إليك عيبك و أعانك على نفسك
61
ليكن أحبّ النّاس إليك من هداك إلى أمر أشدّك و كشف لك عن معايبك
62
ليكن أخطأ النّاس عندك أعملهم بالرّفق
549
63
ليكن أوثق النّاس لديك أنطقهم بالصّدق
64
ليكن أحبّ النّاس إليك و أخطأهم لديك أكثرهم سعيا في منافع النّاس
65
ليكن أبغض النّاس إليك و أبعدهم منك أطلبهم لمعائب النّاس
66
ليكن مسئلتك عن اللّه تعالى ممّا يبقى لك جماله و ينفى عنك وباله
67
ليكن زهدك فيما ينفد و يزول فإنّه لا يبقى لك و لا تبقى له
68
ليكن موئلك إلى الحقّ فإنّ الحقّ أقوى معين
69
ليكن مرجعك إلى الصّدق فإنّ الصّدق خير قرين
70
ليكن أخطأ النّاس عندك أحوطهم على الضّعفآء و أعملهم بالحقّ
71
ليكن أحبّ الأمور إليك أعمّها في العدل و أقسطها بالحقّ
72
ليكن أوثق الذّخائر عندك العمل الصّالح
73
ليكن أحبّ النّاس إليك المشفق النّاصح
74
ليكن زادك التّقوى
75
ليكن شعارك
550
الهدى
76
ليكن سميرك القرآن
77
ليكن سجيّتك السّخاء و الإحسان
78
لربّما خان النّصيح المؤتمن و نصح المستخان
79
لأنا أشدّ إغتباطا بالكريم من امساكي على الجوهر الغالي الثّمين
80
ليصدق ورعك و يشتدّ تحريك و يخلّص نيّتك في الأمانة و اليمين
81
ليكن مرجعك إلى الحقّ فمن فارق الحقّ هلك
82
ليكن مركبك العدل فمن ركبه ملك
83
ليصدق تحرّيك في الشّبهات فإنّ من وقع فيها إرتبك
84
ليكن زينتك الوقار فمن كثر خرقه إسترذل
85
لربّما أقبل المدبر و أدبر المقبل
86
لقد كنت و لا أهدّد بالحرب و الرّهب و الضّرب
87
لربّما أقرب البعيد و بعد القريب
88
لقد أخطا العاقل اللّاهى الرّشد و أصابه ذو الإجتهاد و الجدّ
89
لقد علّق بنياط هذا
551
الإنسان مضغة هي أعجب ما فيه و ذلك القلب و له موادّ من الحكمة و أضداد من خلافها فإن سنح له الرّجاء أذلّه الطّمع و إن هاج به الطّمع أهلكه الحرص و إن ملكه اليأس قتله الأسف و إن عرض له الغضب إشتدّ به الغيظ و إن أسعده الرّضاء نسي التّحفّظ و إن غاله الخوف شغله الحذر و إن إتّسع له الأمن إستلبته الغرّة و إن أصابته مصيبة فضّحه الجزع و إن أفاد مالا أطغاه الغنى و إن عضّته الفاقة شغله البلاء و إن جهده الجوع قعد به الضّعف و إن أفرط به الشّبع كظّته البطنه فكلّ تقصير به مضرّ و كلّ إفراط له مفسد
552
الفصل الثّاني و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف اللّام باللّام الثّابتة بلفظ لن قال (عليه السلام)
1
لن يفوز بالجنّة إلّا السّاعي لها
2
لن ينجو من النّار إلّا التّارك عملها
3
لن يلقى جزاء الشّرّ إلّا عامله
4
لن يلقى جزاء الخير إلّا فاعله
5
لن تلقى الشّره راضيا
6
لن تلقى المؤمن إلّا قانعا
7
لن تلقى العجول محمودا
8
لن يصفوا العمل حتّى يصحّ العلم
9
لن يثمر العلم حتّى يقارنه الحلم
10
لن ينجع الأدب حتّى يقارنه العقل
11
لن يجدي القول حتّى يتّصل بالفعل
553
12
لن يتعبّد الحرّ حتّى زال عنه الضّرّ
13
لن يحصل الأجر حتّى يتجرّع الصّبر
14
لن يعدم النّصر من استنجد الصّبر
15
لن يسترقّ الإنسان حتّى يغمره الإحسان
16
لن يصدق الخبر حتّى يتحقّق بالعيان
17
لن يسكن حرقة الحرمان حتّى يتحقّق بالوجدان
18
لن تنقطع سلسلة الهذيان حتّى يدرك الثّار من الزّمان
19
لن يجوز الجنّة إلّا من جاهد نفسه
20
لن يحرز العلم إلّا من يطيل درسه
21
لن يدرك الكمال حتّى يرقى عن النّقص
22
لن توجد القناعة حتّى يفقد الحرص
23
لن يعرف حلاوة السّعادة حتّى تذاق مرارة النّحس
24
لن يتمكّن العدل حتّى يزلّ النحس
25
لن تهتدي إلى المعروف حتّى تضلّ عن المنكر
26
لن تتحقّق الخير حتّى تتبّرء من الشّرّ
27
لن تتّصل بالخالق حتّى تنقطع عن المخلوق
554
28
لن يدرك النّجاة من لم يعمل بالحقّ
29
لن ينجو من الموت غنيّ لكثرة ماله
30
لن يسلم من الموت فقير لإقلاله
31
لن يذهب من مالك ما وعظك و حاز لك الشّكر
32
لن يضيع من سعيك ما أصلحك و أكسبك الأجر
33
لن يقدر أحد أن يحصّن النّعم بمثل شكرها
34
لن يستطيع أحد أن يشكر النّعم بمثل الإنعام بها
35
لن يسبقك عن رزقك طالب
36
لن يغلبك على ما قدّر لك غالب
37
لن يفوتك ما قسّم لك فاجمل في الطّلب
38
لن تدرك ما زوي عنك فاجمل في المكتسب
39
لن تعرفوا الرّشد حتّى تعرفوا الّذى تركه
40
لن تأخذوا بميثاق الكتاب حتّى تعرفوا الّذي نقضه
41
لن تمسّكوا بعصمة الحقّ حتّى تعرفوا الّذى نبذه
42
لن يقدر أحد أن
555
يستديم النّعم بمثل شكرها و لا يزيّنها بمثل بذلها
43
لن تحصّن الدّول بمثل العدل فيها
44
لن يهلك من اقتصد
45
لن يفتقر من زهد
46
لن يزكّى العمل حتّى يقارنه العلم
47
لن يزان العقل حتّى يوازره الحلم
48
لن يهلك العبد حتّى يؤثر شهوته على دينه
49
لن يزلّ العبد حتّى يغلب شكّه يقينه
556
الفصل الثّالث و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف اللّام باللّام الثّابتة بلفظ ليس قال (عليه السلام)
1
ليس لمتوكّل عناء
2
ليس لحريص غناء
3
ليس الملق من خلق الأنبياء
4
ليس الحسد من خلق الأتقياء
5
ليس مع قطيعة الرّحم نماء
6
ليس مع الفجور غناء
7
ليس من خلق الكريم إدراع العار
8
ليس لهذا الجلد الرّقيق صبر على النّار
9
ليس للأجسام نجاة من الأسقام
10
ليس الكذب من خلائق الإسلام
11
ليس العيان كالخبر
12
ليس كلّ عورة
557
تظهر
13
ليس كلّ طالب بمرزوق
14
ليس للمتكبّر صديق
15
ليس للشّحيح رفيق
16
ليس كلّ مجمل بمحروم
17
ليس بحكيم من شكى ضرّه إالى غير رحيم
18
ليس كلّ فرصة تصاب
19
ليس كلّ دعاء يجاب
20
ليس كلّ غائب يؤب
21
ليس كلّ من رمى يصيب
22
ليس لقاطع رحم قريب
23
ليس لبخيل حبيب
24
ليس مع الصّبر مصيبة
25
ليس مع الجزع مثوبة
26
ليس السّفه كالحلم
27
ليس الوهم كالفهم
28
ليس للجوج تدبير
29
ليس لمن طلبه اللّه مجير
30
ليس للملوك إخاء
558
31
ليس للئيم مروّة
32
ليس للحقور أخوّة
33
ليس لحسود خلّة
34
ليس من الكرم قطيعة الرّحم
35
ليس من التّوفيق كفران النّعم
36
ليس بخير من الخير إلّا ثوابه
37
ليس بشرّ من الشّرّ إلّا عقابه
38
ليس من عادة الكرام تأخير الأنعام
39
ليس من شيم الكرام تعجيل الإنتقام
40
ليس للأحرار جزاء إلّا الإكرام
41
ليس لأنفسكم ثمن إلّا الجنّة فلا تبيعوها إلّا بها
42
ليس الرّؤيّة مع الأبصار قد تكذب الأبصار أهلها
43
ليس لإبليس وهق أعظم من الغضب و النّساء
44
ليس لأحد بعد القرآن من فاقة و لا لأحد قبل القرآن غنى
45
ليس بلد أحقّ منك من بلد خير البلاد ما حمّلك
46
ليس الخير أن يكثر مالك و ولدك إنّما الخير أن يكثر علمك و أن
559
يعظّم حلمك
47
ليس الحكيم من ابتذل بانبساطه إلى غير حميم
48
ليس الحكيم من قصد بحاجته إلى غير كريم
49
ليس من العدل القضاء مع الثّقة بالظّنّ
50
ليس من الكرم تنكيل المنن بالمنّ
51
ليس على الآخرة عوض و ليست الدّنيا للنّفس ثمن
52
ليس لك بأخ من احتجت إلى مداراته
53
ليس برفيق محمود الخليقة من أحوج صاحبه إلى مماراته
54
ليس لك بأخ من أحوجك الى حاكم بينك و بينه
55
ليس لكذوب أمانة و لا لفجور صيانة
56
ليس شيء أفسد للأمور و لا أبلغ في إهلاك الجمهور من الشّرّ
57
ليس شيء أحمد عاقبة و لا ألذّ مغبّة و لا أدفع بسوء أدب و لا أعون على درك مطلب من الصّبر
58
ليس مع الخلاف ائتلاف
59
ليس مع الشّرّ عفاف
560
60
ليس في السّرف شرف
61
ليس في الإقتصاد تلف
62
ليس من خالط الأشرار بذي معقول
63
ليس من أساء إلى نفسه بذي مأمول
64
ليس في البرق اللّامع مستمتع لمن يخوض الظّلمة
65
ليس لأحد من دنياه إلّا ما أنفقه على أخراه
66
ليس في الغربة عار إنّما العار في الوطن و الإفتقار
67
ليس شيء أدعى الخير و أنجى من شرّ من صحبة الأخيار
68
ليس في الجوارح أقلّ شكرا من العين فلا تعطوا سؤلها فشغلكم عن ذكر اللّه
69
ليس في المعاصي أشدّ من اتّباع الشّهوة فلا تطيعوها فشغلكم عن ذكر اللّه
70
ليس كلّ مغرور بناج و لا كلّ طالب محتاج
71
و قال (عليه السلام) في توحيد اللّه سبحانه ليس في الأشياء بوالج و لا عنها بخارج
72
ليس شيء أدعى إلى زوال نعمة و تعجيل نقمة من إقامة على ظلم
561
73
ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلّا في ثلاث خطوة في معاد أو مرمّة لمعاش أو لذّة في غير محرّم
74
ليس شيء أعزّ من الكبريت إلّا ما بقى من عمر المؤمن
75
ليس ثواب عند اللّه سبحانه أعظم من ثواب السّلطان العادل و الرّجل المحسن
76
ليس كلّ من طلب وجد
77
ليس كلّ من ضلّ فقد
78
ليس الحليم من عجز فهجم و إذا قدر انتقم إنّما الحليم من إذا قدر عفا و كان الحلم غالبا على أمره
79
ليس على وجه الأرض أكرم على اللّه سبحانه من النّفس المطيعة لأمره
80
ليس بمؤمن من لم يهتمّ بإصلاح معاده
562
الفصل الرّابع و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الّلام بلفظ لم قال (عليه السلام)
1
لم يدرك المجد من عداه الحمد
2
لم يهنأ العيش من قارن الضّدّ
3
لم يسد من افتقر إخوانه إلى غيره
4
لم يوفّق من بخل على نفسه بخيره و خلّف ماله لغيره
5
لم ينل أحد من الدّنيا حبرة إلّا أعقبه عبرة
6
لم يتعرّ من الشّرّ من لم يتجلبب بالخير
7
لم يعدم النّصر من انتصر بالصّبر
8
لم يصف اللّه سبحانه الدّنيا لأوليائه و لم يضنّ بها على اعدائه
9
لم يتّصف بالمروّة من لم يرع ذمّة أودّائه و ينصف أعداءه
10
لم يلق أحد من سرّاء
563
الدّنيا بطنا إلّا منحته من ضرّائها ظهرا
11
لم يفد من كان همّته الدّنيا عوضا و لم يقض مفروضا
12
لم يكتسب مالا من لم يصلحه
13
لم يرزق المال من لم ينفقه
14
لم يضق شيء عن حسن الخلق
15
لم يفت نفسا ما قدّر لها من الرّزق
16
لم يذهب من مالك ما وقى عرضك
17
لم يضع من مالك ما قضى قرضك
18
لم يعقل مواعظ الزّمان من سكن إلى حسن الظّنّ بالأيّام
19
لم يضع إمرء ماله في غير حقّه أو معروفه في غير أهله إلّا حرّمه اللّه شكرهم و كان لغيره ودّهم
20
لم يتحلّ بالقناعة من لم يكتف بيسير ما وجد
21
لم يتحلّ بالعفّة من اشتهى ما لا يجد
22
لم يطّلع اللّه سبحانه العقول على تحديد صفته و ما يحجبها عن واجب معرفته
23
لم يخلق اللّه سبحانه الخلق لوحشته و لم يستعملهم لمنفعته
24
لم يخل اللّه سبحانه عباده من حجّة لازمة أو محجّة قائمة
564
25
لم تره سبحانه العقول فتخبر عنه بل كان تعالى قبل الواصفين له
26
لم يترك اللّه سبحانه خلقه مغفلا و لا أمرهم مهملا
27
لم يخل اللّه سبحانه عباده من نبيّ مرسل أو كتاب منزل
28
لم يتناه سبحانه في العقول فيكون في مهبّ فكرها مكيّفا و لا في رويّات خواطرها محدّدا مصرّفا
29
لم يظلّل امرءا من الدّنيا ديمة رجاء إلّا هبّت عليه مزنة بلاء
30
لم يخلقكم اللّه سبحانه عبثا و لم يترككم سدى و لم يدعكم في ضلالة و لا عمى
31
لم يحلل اللّه سبحانه في الأشياء فيكون فيها كائنا و لم ينأ عنها فيقال هو عنها بائن
32
لم يوفّق من استحسن القبيح و أعرض عن النّصيح
33
لم يأمركم اللّه سبحانه إلّا بحسن و لم ينهكم إلّا عن قبيح
34
و قال (عليه السلام) في حقّ من أثنى عليه لم يقتله قاتلات الغرور و لم تعمّ عليه مشتبهات الأمور
565
35
لم يفكّر في عواقب الأمور من وثق بزور الغرور
36
لم يصدق يقين من أسرف في الطّلب و أجهد نفسه في المكتسب
37
لم يعقل من وله باللّعب و استهتّر باللّهو و الطّرب
566
الفصل الخامس و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف اللّام بالّلام الثّابتة بلفظ لو قال (عليه السلام)
1
لو كشف الغطا ما ازددت يقينا
2
لو استوت قدماي من هذه المداحض لغيّرت أشياء
3
لو ضربت خيشوم المؤمن على أن يبغضني ما أبغضني
4
لو صببت الدّنيا على المنافق بجمّاتها على أن يحبّني ما أحبّني
5
لو أنّ الموت يشترى لاشتراه الأغنياء
6
لو رأيتم البخل رجلا لرأيتموه شخصا مشوّها
7
لو عقل أهل الدّنيا لخربت الدّنيا
8
لو كان لربّك شريك لأتتك رسله
9
لو ارتفع الهوى لأنف غير المخلص من
567
عمله
10
لو ظهرت الآجال لافتضحت الآمال
11
لو خلصت النّيّات لزكت الأعمال
12
لو صحّ العقل لاغتنم كلّ امرىء مهله
13
لو عرف المنقوص نقصه لساء ما يرى من عيبه
14
لو أنّ أهل العلم حملوه بحقّه لأحبّهم اللّه تعالى و ملائكته و لكنّهم حملوه لطلب الدّنيا فمقّتهم اللّه تعالى و هانوا عليه
15
لو أنّ العباد حين جهلوا وقفوا لم يكفروا و لم يضلّوا
16
لو أنّ النّاس حين عصوا تابوا و استغفروا لم يعذّبوا و لم يهلكوا
17
لو رأيتم الأجل و مسيره لأبغضتم الأمل و غروره
18
لو فكرّتم في قرب الأجل و حضوره لأمر عندكم حلو العيش و سروره
19
لو أحبّني جبل لتهافت
20
لو زهدتم في الشّهوات لسلّمتم من الآفات
21
لو صحّ يقينك لما استبدلت الباقي بالفاني و لا بعت السّنيّ بالدّنيّ
568
22
لو اعتبرت بما أضعت من ماضي عمرك لحفظت ما بقي
23
لو كنّا نأتى ما تأتون لما قام للدّين عمود و لا إخضرّ للإيمان عود
24
لو حفظتم حدود اللّه سبحانه لعجّل لكم من فضله الموعود
25
لو يعلم المصلّي ما يغشاه من الرّحمة لما رفع رأسه من السّجود
26
لو لم يتوعّد اللّه سبحانه على معصيته لوجب أن لا يعصى شكرا لنعمته
27
لو لم يرغّب اللّه سبحانه في طاعته لوجب أن يطاع رجاء رحمته
28
لو لم ينه اللّه سبحانه عن محارمه لوجب أن يجتنبها العاقل
29
لو لم تتخاذلوا عن نصرة الحقّ لم تنهوا عن توهين الباطل
30
لو تميّزت الأشياء لكان الصّدق مع الشّجاعة و كان الجبن مع الكذب
31
لو رأيتم البخل رجلا لرأيتموه مشوّها يعضّ عنه كلّ بصر و ينصرف عنه كلّ قلب
32
لو أنّ السّموات و الأرض كانتا على عبد
569
رتقا ثمّ اتّقى اللّه لجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب
33
لو رأيتم السّخاء رجلا لرأيتموه حسنا يسرّ النّاظرين
34
لو رخّص اللّه سبحانه في الكبر لأحد من الخلق لرخّص فيه لأنبيائه لكنّه كرّه إليهم التّكابر و رضي لهم التّواضع
35
لو كانت الدّنيا عند اللّه محمودة لاختصّ بها أوليائه لكنّه صرف قلوبهم عنها و محا عنهم منها المطامع
36
و قال (عليه السلام) في الأشتر النّخعى لمّا بلغه وفاته (رحمه اللّه):
لو كان جبلا لكان فندا لا يرتقيه الحافر و لا يرقى عليه الطّائر
37
لو أنّ المروّة لم تشتدّ مؤنتها و لم يثقل محملها ما ترك اللّئام للكرام منها مبيت ليلة و لكنّها اشتدّت مؤنتها و ثقل محملها فحاد عنها اللّئام الأغمار و حملها الكرام الأبرار
38
لو شئت أن أخبر كلّ رجل منكم بمخرجه و مولجه و جميع شأنه لفعلت و لكنّي أخاف أن تكفروا فيّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلّا أنّى مفضيه و إلى الخاصّة ممّن يؤمن
570
ذلك منه و الّذى بعثه بالحقّ و اصطفاه على الخلق ما أنطق إلّا صادقا و لقد عهد إلىّ بذلك كلّه وبمهلك من يهلك و بمنجى من ينجاه و ما أبقى شيئا يمرّ على رأسى إلّا افزعه في أذنى و أفضى به إلىّ
39
لو جرت الأرزاق بالألباب و العقول لم تعش البهائم و الحمقى
40
لو عمل اللّه في خلقه بعلمه ما احتجّ عليهم بالرّسل
41
لو بقيت الدّنيا على أحد لم تصل إلى من هي في يديه
42
لو عقل المرء عقله لأحرز سرّه ممّن أفشاه إليه و لم يطّلع عليه أحدا
571
الفصل السّادس و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الّلام بلفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
لسان العاقل وراء قلبه
2
لسان الجاهل مفتاح حتفه
3
لسان العلم الصّدق
4
لسان الجهل الخرق
5
لسانك يقتضيك ما عوّدته
6
لسان الصّدق خير للمرء من المال
7
لسان المقصّر قصير
8
لسان البرّ مستهتر بدوام الذّكر
9
و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه: لسانه كالشّهد و لكن قلبه سجن للحقد
10
ليكن مركبك القصد و مطلبك الرّشد
572
11
لن لمن غالظك فإنّه يوشك أن يلين لك
12
لسانك إن أسكتّه أنجاك و إن أطلقته أرداك
13
لقاح المعرفة دراسة العلم
14
لقاح العلم التّصور و التّفهّم
15
لقاح الخواطر المذاكرة
16
لقاح الرّياضة دراسة الحكمة و غلبة العادة
17
لحظ الإنسان رايد قلبه
18
لنا حقّ إن أعطيناه و إلّا ركبنا أعجاز الإبل و إن طال السّرى
19
لنا على النّاس حقّ الطّاعة و الولاية و لهم من اللّه حسن الجزاء
20
لأهل الإعتبار تضرب الأمثال
21
لأهل الفهم تصرّف الأقوال
22
لسان المرائي جميل و في قلبه داء دخيل
23
لزوم الكريم على الهوان خير من صحبة اللّئيم على الإحسان
24
لقاح الأيمان تلاوة القرآن
25
لسانك يستدعيك ما عوّدته و نفسك تقتضيك ما ألّفته
26
لقاء أهل المعرفة
573
عمارة القلوب و مستفاد الحكمة
27
لسان الحال أصدق من لسان المقال
28
لسان البرّ يأبى سفه الجهّال
29
لذّة الكرام في الإطعام و لذّة اللّئام في الطّعام
574
الفصل السّابع و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الميم بلفظ من قال (عليه السلام):
1
من أمن أمن
2
من أيقن أحسن
3
من أسلم سلم
4
من تعلّم علم
5
من اعتزل سلم
6
من عقل فهم
7
من عرف كفّ
8
من عقل عفّ
9
من اختبر إعتزل
10
من أحسن ظنّه أهمل
11
من ساء ظنّه تامّل
12
من عمل بالحقّ غنم
13
من ركب الباطل ندم
14
من ملك هواه ضلّ
15
من ملكه الطّمع ذلّ
16
من تفهّم فهم
575
17
من تحلّم حلم
18
من عجل ذلّ
19
من قلّ زلّ
20
من تأمّل إعتبر
21
من تعاقر إفتقر
22
من تفضّل خدم
23
من توقّى سلم
24
من أكثر ملّ
25
من تكثّر بنفسه قلّ
26
من تهوّر ندم
27
من سأل علم
28
من توقّر وقّر
29
من تكبّر حقّر
30
من نال أستطال
31
من عقل إستقال
32
من اكثر هجر
33
من ملك إستاثر
34
من استرشد علم
35
من استسلم سلم
36
من علم احسن السّؤال
37
من أخلص بلغ الآمال
38
من تواضع رفع
39
من حلم أكرم
40
من استحيى حرم
41
من علم عمل
42
من بذل ماله جلّ
43
من بذل عرضه ذلّ
44
من توكّل كفى
45
من قنع غني
46
من تسافه شتم
47
من أبرم سئم
48
من غفل جهل
576
49
من جهل أهمل
50
من ظلم ظلم
51
من حقّر نفسه عظّم
52
من بغي كسر
53
من اعتبر حذر
54
من أنصف انصف
55
من أحسن المسئلة أسعف
56
من عمل بالحقّ ربح
57
من عقل سمح
58
من نصر الباطل خسر
59
من تجبّر كسر
60
من استدرك أصلح
61
من نصر الحقّ أفلح
62
من أطاع ربّه ملك
63
من أطاع هواه هلك
64
من يطع اللّه يفز
65
من يغلب هواه يعزّ
66
من قنع شبع
67
من أيقن أفلح
68
من اتّقى أصلح
69
من هاب خاب
70
من قصّر عاب
71
من وفّق احسن
72
من يصبر يظفر
73
من يعجل يعثر
74
من عاش مات
75
من مات فات
76
من أحبّك نهاك
77
من أبغضك أغراك
577
78
من أيقن ينجو
79
من حسن يقينه يرجو
80
من صبر نال المنى
81
من حرص شقى و يعنى
82
من عقل قنع
83
من جاد إصطنع
84
من خاف أدلج
85
من احتجّ بالحقّ فلج
86
من تقاعس إعتاق
87
من علم اشتاق
88
من اشتاق سلا
89
من اختبر قلا
90
من جاد ساد
91
من تفهّم إزداد
92
من سئل إستفاد
93
من علم إهتدى
94
من اهتدى نجا
95
من قنع بقسمته إستراح
96
من رضي بالقضاء إستراح
97
من عمل بالحقّ نجا
98
من منع العطاء منع الثّناء
99
من عامل بالرّفق غنم
100
من عامل بالعنف ندم
101
من خالف النّصح هلك
102
من خالف المشورة
578
إرتبك
103
من عقل صمت
104
من تكبّر مقت
105
من أنعم قضى حقّ السّيادة
106
من شكر إستحقّ الزّيادة
107
من ظلم أفسد أمره
108
من جار قصم عمره
109
من جاهد نفسه أكمل التّقى
110
من ملك هواه ملك النّهى
111
من طلب عيبا وجده
112
من استرشد العلم أرشده
113
من استنجد الصّبر أنجده
114
من استرقد العقل أرفده
115
من طال فكره حسن نظره
116
من ذكر اللّه ذكره
117
من تكبّر في سلطانه صغر
118
من منّ بإحسانه كدّر
119
من عذب لسانه كثر إخوانه
120
من حسن جواره كثر جيرانه
121
من استعان باللّه أعانه
122
من أمن مكر اللّه
579
بطل أمانه
123
من بصّرك عيبك فقد نصحك
124
من مدحك فقد ذبحك
125
من نصحك فقد أنجدك
126
من صدّقك فى نفسك فقد أرشدك
127
من قنع برأيه هلك
128
من استشار العاقل ملك
129
من قنع لم يغتمّ
130
من توكّل لم يهتم
131
من اضاع علمه التطم
132
من أقلّ الإسترسال سلم
133
من أكثر الإسترسال ندم
134
من أخى في اللّه غنم
135
من أخى للدّنيا حرم
136
من داخل مداخل السّوء إتّهم
137
من كثر الحاجة حرم
138
من كثر مقاله سئم
139
من أصلح نفسه ملّكها
140
من أهمل نفسه أهلكها
141
من أكرم نفسه أهانته
142
من وثق بنفسه
580
خانته
143
من ساعى الدّنيا فاتته
144
من قعد عن الدّنيا طلبته
145
من غالب الأقدار غلبته
146
من صارع الدّنيا صرعته
147
من عصى الدّنيا أطاعته
148
من أعرض عن الدّنيا أتته
149
من حسن ظنّه حسنت نيّته
150
من ساء ظنّه سائت طويّته
151
من صدق أصلح ديانته
152
من كذب أفسد مروّته
153
من قنع حسنت عبادته
154
من اعتزل حسنت زهادته
155
من نسى اللّه أنساه نفسه
156
من ساء خلقه عذّب نفسه
157
من أطاع اللّه استنصر
158
من ذكر اللّه إستبصر
159
من أهمل نفسه فقد خسر
160
من استقبل الأمور
581
أبصر
161
من استدبر الأمور تحيّر
162
من استسلم الى اللّه استظهر
163
من حاسب نفسه ربح
164
من استدرك فوارطه أصلح
165
من قال بالصّدق أنجح
166
من علم بالحقّ أفلح
167
من إنتظر العواقب صبر
168
من وثق باللّه غني
169
من توكّل على اللّه كفي
170
من خادع اللّه خدع
171
من صارع الحقّ صرع
172
من ظلم يتيما عقّ أولاده
173
من ظلم رعيّته نصر أضداده
174
من أفحش شفا حسّاده
175
من لئم ساء ميلاده
176
من استغنى بعقله ضلّ
177
من استبدّ برأيه زلّ
178
من أطاع أمره جلّ أمره
179
من عصى اللّه ذلّ قدره
180
من كثر كلامه زلّ
582
181
من كثر تعصّبه ملّ
182
من اتّقى اللّه وقاه
183
من توكّل على اللّه كفاه
184
من اعتصم باللّه نجاه
185
من استنصحك اللّه فلا تغشّه
186
من وعظك فلا توحشه
187
من عرف اللّه توحّد
188
من عرف نفسه تجرّد
189
من عرف النّاس تفرّد
190
من عرف الدّنيا تزهّد
191
من غدر شأنه غدره
192
من مكر حاق به مكره
193
من جار أهلكه جوره
194
من ظلم ذمّ به ظلمه
195
من جهل قلّ إعتباره
196
من عجل كثر عثاره
197
من ظلم عظمت صرعته
198
من بغي عجّلت هلكته
199
من قال بالحقّ صدّق
200
من عامل بالرّفق وفّق
201
من ندم فقد تاب
583
202
من تاب فقد أناب
203
من عدل نفذ حكمه
204
من ظلم أوبقه ظلمه
205
من شكر دامت نعمته
206
من صبر هانت مصيبته
207
من كثر كلامه كثر ملامه
208
من كثرت همّته كثر إهتمامه
209
من عصى نفسه وصلها
210
من أحبّ شيئا لهج بذكره
211
من كثر حرصه ذلّ قدره
212
من عرف نفسه جاهدها
213
من أطاع نفسه قتلها
214
من جهل نفسه أهملها
215
من عظّم نفسه حقّر
216
من صان نفسه وقّر
217
من عيّر بشيء بلي به
218
من أكثر بشيء عرف به
219
من مزح إستخفّ به
220
من أعجب بنفسه سخر به
584
221
من كثر حلمه نبل
222
من كثر سفهه إسترذل
223
من جهل وجوه الآراء أعيته الحيل
224
من عاش فقد أحبّته
225
من كثر ضحكه قلّت هيبته
226
من خشي اللّه كثر علمه
227
من كظم غيظه كمل حلمه
228
من ملك نفسه علا أمره
229
من تاجر ربح
230
من توخّ الصّواب أنجح
231
من عمل للدّنيا خسر
232
من داخل السّفهاء حقّر
233
من صاحب العقلاء وقّر
234
من قبض يده مخافة الفقر فقد تعجّل الفقر
235
من سالم اللّه سلم
236
من عاند اللّه قصم
237
من حارب اللّه حرب
238
من غالب الحقّ غلب
239
من كثر مزاحه أستجهل
240
من كثر خرقه
585
أسترذل
241
من جهل علما عاداه
242
من كثر مناه قلّ رضاه
243
من حاسب نفسه سعد
244
من كثر برّه حمد
245
من عاند الحقّ قتله
246
من تشاغل بالزّمان شغله
247
من تمسّك بنا لحق
248
من تخلّف عنّا محق
249
من اتّبع أمرنا سبق
250
من ركب غير سفينتنا غرق
251
من تألّف النّاس أحبّوه
252
من عاند النّاس مقتوه
253
من مقت نفسه أحبّه اللّه
254
من أهان نفسه أكرمه اللّه
255
من قلّت تجربته خدع
256
من قلّت مبالاته صرع
257
من قدّم الخير غنم
258
من دار النّاس سلم
259
من استنجد ذليلا ذلّ
260
من استرشد غويّا ضلّ
261
من ضلّ مشيره بطل
586
تدبيره
262
من ساء تدبيره تعجّل تدميره
263
من دام كسله خاب أمله و ساء عمله
264
من أضاع الرّأي إرتبك
265
من خالف الحزم هلك
266
من أعمل الرّأي غنم
267
من نظر في العواقب سلم
268
من أخذ بالحزم إستظهر
269
من أضاع الحزم تهوّر
270
من عمل بالسّداد ملك
271
من كابد الأمور هلك
272
من استعمل الرّفق غنم
273
من ركب العنف ندم
274
من استهان بالرّجال قلّ
275
من جهل موضع قدمه زلّ
276
من بخل بماله ذلّ
277
من بخل بدينه جلّ
278
من نصحك أشفق عليك
279
من وعظك أحسن إليك
280
من استعان بالعقل
587
سدّده
281
من استرشد العلم أرشده
282
من لا يعقل يهن و من يهن لا يوقّر
283
من بذل عرضه حقّر
284
من صان عرضه وقّر
285
من لا دين له لا مروّة له
286
من لا مروّة له لا همّة له
287
من لا أمانة له لا إيمان له
288
من أحسن السّؤال علم
289
من فهم علم غور العلم
290
من صبر خفّت محنته
291
من جزع عظمت مصيبته
292
من بذل جاهه أستحمد
293
من بذل ماله إستعبد
294
من عدل عظم قدره
295
من ظلم قصم عمره
296
من لانت كلمته وجبت محبّته
297
من سائت سيرته سرّت ميتته
298
من جارت قضيّته زالت
588
قدرته
299
من راقب أجله قصر أمله
300
من رغب فيما عند اللّه أخلص عمله
301
من عرف نفسه فقد عرف ربّه
302
من كثر ضحكه مات قلبه
303
من أطلق غضبه تعجّل حتفه
304
من أطلق طرفه كثر أسفه
305
من كثر مزاحه إستحمق
306
من كثر كذبه لم يصدّق
307
من ساء خلقه ملّه أهله
308
من غلب شهوته ظهر عقله
309
من أسرع المسير أدرك المقيل
310
من أمن بالنّقلة تأهّب للرّحلة
311
من أظهر عداوته قلّ كيده
312
من وافق هواه خالف رشده
313
من عدّد نعمه محق كرمه
314
من قوى هواه ضعف عزمه
315
من ساء ظنّه ساء وهمه
316
من تفقّه في الدّين
589
كثر
317
من ادّرع الحرص افتقر
318
من كثر ملقه لم يعرف بشره
319
من جهل قدره عدا طوره
320
من كثر كلامه كثر سقطه
321
من تفقّد مقاله قلّ غلطه
322
من أحسن إلى جيرانه كثر خدمه
323
من كثر شكره تضاعف نعمه
324
من كثر لهوه أستحمق
325
من اقتحم اللّجج غرق
326
من كثر هزله أستجهل
327
من كثر ضحكه أسترذل
328
من اعتزل سلم ورعه
329
من قنع قلّ طمعه
330
من كابد الأمور عطب
331
من غلب عليه الغضب و لم يأمن العطب
332
من أعجب برأيه ضلّ
333
من ركب هواه زلّ
334
من تكبّر على النّاس ذلّ
590
335
من أظهر عزمه بطل هزمه
336
من قلّ حزمه ضعف عزمه
337
من حذّرك كمن بشّرك
338
من ذكّرك فقد أنذرك
339
من كثر حقده قلّ عتابه
340
من قلّ عقله ساء خطابه
341
من تجرّب يزدد حزما
342
من يؤمن يزدد يقينا
343
من يستيقن يعمل جاهدا
344
من يتردّد يزدد شكّا
345
من يعمل يزدد قوّة
346
من يقتصر في العمل يزدد فترة
347
من انفرد كفي الأحزان
348
من سئل غير اللّه استحقّ الحرمان
349
من عاند الحقّ صرعه
350
من اغترّ بالامل خدعه
351
من كثر حرصه قلّ يقينه
352
من كثر شكّه فسد دينه
353
من كثر خلطته قلّت تقيّته
354
من عرف اللّه
591
كملت معرفته
355
من خاف اللّه قلّت مخافته
356
من كفّ أذاه لم يعاده أحد
357
من اتّقى قلبه لم يدخله الحسد
358
من خلصت مودّته إحتملت دالّته
359
من كثرت زيارته قلّت بشاشته
360
من حفظ لسانه أكرم نفسه
361
من اتّبع هواه أردى نفسه
362
من عرف نفسه جلّ أمره
363
من غشّ نفسه لم ينصح غيره
364
من عرف بالصّدق جاز كذبه
365
من عرف بالكذب لم تقبل صدقه
366
من رضي بالقضاء طاب عيشه
367
من تحلّى بالحلم سكن طيشه
368
من ساس نفسه ادرك السّياسة
369
من بذل معروفه إستحقّ الرّياسة
370
من استمتع بالنّساء فسد عقله
371
من عاقب المذنب بطل فضله
372
من تعاهد نفسه
592
بالحذر أمن
373
من أيقن بالجزاء أحسن
374
من صغرت همّته بطلت فضيلته
375
من غلب عليه الحرص عظمت ذلّته
376
من صحّت ديانته قويت أمانته
377
من زادت شهوته قلّت مروّته
378
من ساء خلقه ضاق رزقه
379
من كرم خلقه إتّسع رزقه
380
من حسنت سياسته وجبت إطاعته
381
من حسنت سريرته حسنت علانيته
382
من طال عدوانه زال سلطانه
383
من أمن الزّمان خانه و من أعظمه أهانه
384
من أحسن الملكة أمن الهلكة
385
من جار ملكه عجّل هلكه
386
من ضعف جدّه قوي ضدّه
387
من ركب جدّه قهر ضدّه
388
من زرع العدوان حصد الخسران
389
من تعزّز باللّه لم يذلّه سلطان
390
من اعتصم باللّه لم
593
يضرّه شيطان
391
من كثرت مخافته قلّت آفته
392
من كثرت فكرته حسنت عاقبته
393
من كثرت تجربته قلّت غرّته
394
من نظر في العواقب أمن من النّوائب
395
من أحكم من التّجارب سلم من العواطب
396
من طلب السّلامة لزم الإستقامة
397
من كان صدوقا لم يعدم الكرامة
398
من استصلح الأضداد بلغ المراد
399
من عمل للمعاد ظفر بالسّداد
400
من تأخّر تدبيره تقدّم تدميره
401
من نصح مستشيره صلح تدبيره
402
من ساء تدبيره بطل تقديره
403
من ضعفت أراؤه قويت أعداؤه
404
من ركب العجل أدرك الزّلل
405
من عجل ندم على العجل
406
من أتاد سلم من الزّلل
407
من فعل ما شاء لقى ما ساء
594
408
من طلب للنّاس الغوائل لم يأمن البلاء
409
من خانه وزيره بطل تدبيره
410
من غشّ مستشيره سلب تدبيره
411
من كثر إعتباره قلّ عثاره
412
من ساء إختياره قبحت آثاره
413
من أعمل إجتهاده بلغ مراده
414
من وفّق لرشاده تزوّد لمعاده
415
من خاف سوطك تمنّى موتك
416
من وثق بإحسانك أشفق على سلطانك
417
من تجرّع الغصص أدرك الفرص
418
من غافص الفرص أمن الغصص
419
من قنع بقسم اللّه استغنى
420
من لم يقنع بما قدر له تعنّى
421
من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه
422
من رجاك فلا تخيّب أمله
423
من آمن باللّه لجأ إليه
424
من وثق باللّه توكّل عليه
425
من فوّض أمره إلى اللّه سدّده
595
426
من اهتدى بهدى اللّه أرشده
427
من أقرض اللّه جزاه
428
من سئل اللّه أعطاه
429
من لاحى الرّجال كثر أعداؤه
430
من كثر كذبه قلّ بهائه
431
من سالم النّاس كثر أصدقاؤه و قلّ اعداؤه
432
من عاند الحقّ لزمه الوهن
433
من استدام الهمّ غلب عليه الحزن
434
من سلا عن الدّنيا أتته راغمة
435
من تعاهد نفسه بالمحاسبة أمن فيها المداهنة
436
من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطّويلة
437
من صنع العارفة الجميلة حاز المحمدة الجزيلة
438
من أغبن ممّن باع اللّه سبحانه بغيره
439
من أخيب ممّن تعدّى اليقين إلى الشّكّ و الحيرة
440
من لبس الخير تعرّىّ من الشّر
441
من ملكه الجزع حرم فضيلة الصّبر
442
من لا إخاء له لا خير فيه
596
443
من لا عقل له لا ترتجيه
444
من قلّ أدبه كثرت مساويه
445
من اقتحم لجج الشّرور لقى المحذور
446
من رضي بالمقدور اكتفى بالميسور
447
من كثر شططه كثر سخطه
448
من كثر كلامه كثر لغطه
449
من كثرت ريبته كثرت غيبته
450
من كثر مزاحه قلّت هيبته
451
من أفشى سرّك ضيّع أمرك
452
من أطاع أمرك أجلّ قدرك
453
من أراد السّلامة فعليه بالقصد
454
من غالب الضّدّ ركب الجدّ
455
من وجد موردا عذبا يرتوي منه فلم يغتنمه يوشك أن يظما و يطلبه و لم يجده
456
من جعل ديدنه الهزل لم يعرف جدّه
457
من غالب من فوقه غلب
458
من تجبّر على من دونه كسر
459
من استغشّ النّصيح إستحسن القبيح
460
من منع برّا منع
597
شكرا
461
من لزم الشّحّ عدم النّصيح
462
من صنع معروفا نال اجرا
463
من أحقر ذمّة إكتسب مذمّة
464
من عاند الحقّ كان اللّه خصمه
465
من عدم القناعة لم يغنه المال
466
من هان إليه بذل الآمال توجّهت إليه الأموال
467
من غرّته الأماني كذبته الآمال
468
من قوي يقينه لم يرتب
469
من عدم إنصافه لم يصحب
470
من كثر مرائه لم يأمن الغلط
471
من كثر مقاله لم يعدم السّقط
472
من لزم الإستقامة لم يعدم السّلامة
473
من لزم الصّمت أمن الملامة
474
من أشفق على نفسه لم يظلم غيره
475
من اعتبر بتصاريف الزّمان حذر غيره
476
من عرف قدره لم يضع بين النّاس
477
من أنس باللّه استوحش من النّاس
598
478
من عدّته القناعة لم يغنه المال
479
من علم أنّه مؤاخذ بقوله فليقصر من المقال
480
من خلا بالعلم لم توحشه خلوة
481
من تسلّى بالكتب لم تفته سلوة
482
من تفكّه بالحلم لم يعدم الّلذّة
483
من كان متوكّلا لم يعدم الإعانة
484
من كان حريصا لم يعدم الإهانة
485
من قطع معهود إحسانه قطع اللّه موجود إمكانه
486
من كان متواضعا لم يعدم الشّرف
487
من كان متكبّرا لم يعدم التّلف
488
من أساء إلى نفسه لم يتوقّع منه جميل
489
من أساء إلى أهله لم يتّصل به تأميل
490
من كثر باطله لم يتّبع حقّه
491
من كثر نفاقه لم يعرف وفاقه
492
من كثر سخطه لم يعرف رضاه
493
من كثرت أدواؤه لم يعرف شفاه
494
من غلب عليه غضبه تعرّض لعطبه
599
495
من غلبت عليه شهوته لم تسلم نفسه
496
من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه
497
من وضعه دنائة أدبه لم يرفعه شرف حسبه
498
من أعطى الدّعاء لم يحرم الإجابة
499
من أعطى الإستغفار لم يعدم المغفرة
500
من ألهم الشّكر لم يعدم الزّيادة
501
من أحبّنا بقلبه و كان معنا بلسانه و قاتل عدوّنا بسيفه فهو معنا في الجنّة في درجتنا
502
من أحبّنا بقلبه و أعاننا بلسانه و لم يقاتل معنا بيده فهو معنا في الجنّة دون درجتنا
503
من أعطى التّوبة لم يحرم القبول
504
من أخلص العمل لم يعدم المأمول
505
من خالط النّاس ناله مكرهم
506
من اعتزل النّاس سلم من شرّهم
507
من لانت عريكته وجبت محبّته
508
من حسنت خليقته طابت عشرته
509
من أكثر مسئلة النّاس ذلّ
510
من صان نفسه عن المسئلة جلّ
511
من ساء خلقه عذّب
600
نفسه
512
من ساء أدبه شان حسبه
513
من خاف اللّه لم يشف غيظه
514
من خالط النّاس قلّ ورعه
515
من ملكته الدّنيا كثر صرعته
516
من كتم سرّه كانت الخيرة بيده
517
من قارن ضدّه أضنى جسده
518
من شرفت نفسه كثرت عواطفه
519
من كثرت عواطفه كثرت معارفه
520
من أعجبته آراؤه غلبته أعداؤه
521
من حاسب الإخوان على كلّ ذنب قلّ أصدقائه
522
من قعد به حسبه نهض به أدبه
523
من أخّره عدم أدبه لم يقدّمه كثافة حسبه
524
من لزم الطّمع عدم الورع
525
من راقه زبرج الدّنيا ملكته الخدع
526
من علم ما فيه ستر على أخيه
527
من خشع قلبه خشعت جوارحه
528
من أحبّنا بقلبه و أبغضنا بلسانه فهو في
601
الجنّة
529
من رعي الأيتام رعي في بنيه
530
من اعتزّ بغير اللّه سبحانه ذلّ
531
من اهتدى بغير هدى اللّه ضلّ
532
من فعل الخير فبنفسه بدأ
533
من فعل الشّرّ فعلى نفسه اعتدى
534
من خالف الهوى أطاع العلم
535
من عصى الغضب أطاع العلم
536
من رضي بقسمه لم يسخطه أحد
537
من رضي بحاله لم يعتوره الحسد
538
من لم يتحلّم لم يحلم
539
من لم يتعلّم لم يعلم
540
من لم يملك لسانه ندم
541
من لم يرحم لم يرحم
542
من لم يرتدع يجهل
543
من لم يتفضّل لم ينل
544
من تسلّى عن المسلوب كان لم يسلب
545
من صبر على البليّة كان لم ينكب
602
546
من لم ينجد الحقّ أهلكه الباطل
547
من لم يفده العلم أضلّه الجهل
548
من لم يسس نفسه أضاعها
549
من لم يشكر النّعمة عوقب بزوالها
550
من لم ينجد الصّبر أهلكه الجزع
551
من لم يصلحه الورع أفسده الطّمع
552
من لم يتعرّض للنّوائب تعرّضت له النّوائب
553
من راقب العواقب أمن المعاطب
554
من لم يعط قاعدا لم يعط قائما
555
من لم يعط قاعدا منع قائما
556
من لم تقوّمه الكرامة قوّمته الإهانة
557
من لم يصلحه حسن المداراة يصلحه حسن المكافاة
558
من لم يدع و هو محمود يدع و هو مذموم
559
من لم يسمح و هو محمود يسمح و هو مذموم
560
من لم يحسن الإستعطاف قوبل بالإستخفاف
561
من لم يحسن الإقتصاد أهلكه
603
الإسراف
562
من لم يجاهد نفسه لم ينل الفوز
563
من لم يقدّمه الحزم أخّره العجز
564
من عجز عن حاضر لبّه فهو عن غائبه أعجز و من غايته أعوز
565
من أبان لك عن عيوبك فهو ودودك
566
من ساتر عيبك فهو عدوّك
567
من لم يجد لم يحمد
568
من لم يسمح لم يسد
569
من لم ينجد لم ينجد
570
من حسنت سيرته لم يخف أحدا
571
من ساءت سيرته لم يأمن أبدا
572
من اغترّ بغير اللّه سبحانه أهلكه الغرّ
573
من أعجب برأيه أهلكه العجز
574
من سخط على نفسه أرضاه ربّه
575
من رضي عن نفسه أسخط ربّه
576
من ركب الباطل أهلكه مركبه
577
من تعدّى الحقّ ضاق مذهبه
578
من قوي على نفسه تناهى في القوّة
579
من صبر عن شهوته
604
تناهى في المروّة
580
من أثر على نفسه بالغ في المروّة
581
من كمل عقله إستهان بالشّهوات
582
من صدق ورعه إجتنب المحرّمات
583
من استعان بالضّعيف أبان عن ضعفه
584
من وادّ السّخيف أعرب عن سخفه
585
من استصلح عدوّه زاد فى عدده
586
من استفسد صديقه نقص من عدده
587
من عرف النّاس لم يعتمد عليهم
588
من جهل النّاس استأمن إليهم
589
من اشتغل بذكر اللّه طيّب اللّه ذكره
590
من اشتغل بذكر النّاس قطعه اللّه سبحانه عن ذكره
591
من ابتاع آخرته بدنياه ربحهما
592
من باع آخرته بدنياه خسرهما
593
من أسرّ إلى غير ثقة فقد ضيّع سرّه
594
من استعان بغير مستقلّ ضيّع امره
595
من ضيّع عاقلا دلّ على ضعف عقله
596
من اصطنع جاهلا برهن عن وفور عقله
605
597
من صحب الأشرار لم يسلم
598
من ألحّ في السّؤال أبرم
599
من تعلّم العلم للعمل به لم يوحشه فساده
600
من عمل بالعلم بلغ بغيته من العلم و مراده
601
من أجهد نفسه في صلاحها سعد
602
من أهمل نفسه في لذّاتها شقي و بعد
603
من أمر بالمعروف شدّ ظهور المؤمنين
604
من نهى عن المنكر أرغم أنوف الفاسقين
605
من ظلم عباد اللّه كان اللّه خصمه دون عباده
606
من يكن اللّه خصمه دحض حجّته و يعذّبه في دنياه و معاده
607
من استقلّ من الدّنيا إستكثر ممّا يؤمنه
608
من استكثر من الدّنيا إستكثر ممّا يوبقه
609
من توكّل على اللّه غني عن عباده
610
من أخلص للّه إستظهر لمعاشه و معاده
611
من أيقن بالآخرة لم يحرص على الدّنيا
612
من صدّق بالمجازات لم يؤثر غير
606
الحسنى
613
من رأى الموت بعين يقينه رآه قريبا
614
من كاشفك في عيبك حفظك في غيبك
615
من لم يبالك فهو عدوّك
616
من اهتمّ بك فهو صديقك
617
من وثق باللّه صان يقينه
618
من انفرد عن النّاس صان دينه
619
من كثر همّه سقم بدنه
620
من كثر غمّه تأبّد حزنه
621
من طال عمره كثرت مصائبه
622
من كثر شرّه لم يأمن مصاحبه
623
من قدّم عقله على هواه حسنت مساعيه
624
من كلّف بالأدب قلّت مساويه
625
من سأل في صغره أجاب في كبره
626
من لم يجهد نفسه في صغره لم ينبل في كبره
627
من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيّام و شكى إلى اللّه سبحانه كان اللّه معافيه
628
من لا حياء له لا خير فيه
607
629
من لم يعتبر بغيره لم يستظهر لنفسه
630
من كلّف بالعلم فقد أحسن إلى نفسه
631
من استهتر بالأدب فقد زان نفسه
632
من لهج بالحكمة شرّف نفسه
633
من سجن لسانه أمن من ندمه
634
من وفى بعهده أعرب عن كرمه
635
من ملك عقله كان حكيما
636
من ملك غضبه كان حليما
637
من اتّقى ربّه كان كريما
638
من ملك شهوته كان تقيّا
639
من حفظ عهده كان وفيّا
640
من عمل بطاعة اللّه كان مرضيّا
641
من أحسن عمله بلغ أمله
642
من بلغ أمله فليتوقّع حلول أجله
643
من أدّى زكاة ماله وقى شحّ نفسه
644
من تورّع عن الشّهوات صان نفسه
645
من استأذن على اللّه سبحانه أذن له
646
من قرع باب اللّه سبحانه فتح له
608
647
من اتّكل على الأماني مات دون أمله
648
من سالم النّاس ستر عيوبه
649
من تتبّع عيوب النّاس كشف عيوبه
650
من اعتبر بعقله إستبان
651
من أفشى سرّا إستودعه فقد خان
652
من كتم علما فكأنّه جاهل
653
من عمّر دار إقامته فهو العاقل
654
من كثر طمعه عظم مصرعه
655
من قلّ حيائه قلّ ورعه
656
من قلّ ورعه مات قلبه
657
من مات قلبه دخل النّار
658
من قوي عقله أكثر الإعتبار
659
من لزم الطّمع عدم الورع
660
من استدام رياضة نفسه إنتفع
661
من اتّعظ بالعبر إرتدع
662
من انتظر العاقبة صبر
663
من سلّم أمره إلى اللّه إستظهر
664
من حسنت مساعيه
609
طابت مراعيه
665
من كثر تعدّيه كثرت أعاديه
666
من أساء النّيّة منع الأمنيّة
667
من ساء مقصده ساء مورده
668
من ساء عقده سرّ فقده
669
من ساء عزمه رجع عليه سهمه
670
من خالف علمه عظمت جريمته و إثمه
671
من سائت سجيّته سرّت منيّته
672
من طالت غفلته تعجّلت هلكته
673
من طالت فكرته حسنت بصيرته
674
من شرفت همّته عظمت قيمته
675
من شكر على الإسائة سخر به
676
من حمد على الظّلم مكر به
677
من جار عن القصد ضاق مذهبه
678
من اعتصم باللّه عزّ مطلبه
679
من زهد هانت عليه المحن
680
من اقتصد خفّت عليه المؤن
681
من فسد دينه فسد معاده
610
682
من أساء إلى رعيّته سرّ حسّاده
683
من خذل جنده نصر أضداده
684
من خاف ربّه كفّ عن ظلمه
685
من زاد ورعه نقص إثمه
686
من طلب الزّيادة وقع في النّقصان
687
من كتم الإحسان عوقب بالحرمان
688
من منع الإحسان سلب الأمكان
689
من أدام الشّكر استدام البرّ
690
من ترك الشّرّ فتحت عليه أبواب الخير
691
من زرع خيرا حصد أجرا
692
من اصطنع حرّا إستفاد شكرا
693
من أعمل فكره أصاب جوابه
694
من فكّر قبل العمل كثر صوابه
695
من نصح في العمل نصحته المجازاة
696
من أحسن العمل حسنت له المكافأة
697
من قبل النّصيحة سلم من الفضيحة من غشّ مستشيره سلب تدبيره
698
من ساء تدبيره تعجّل تدميره
699
من عمّر دنياه خرّب مآله
611
700
من صدّق مقاله زاد جلاله
701
من جرى مع الهوى عثر بالرّدى
702
من اغترّ بالدّنيا إغتصّ بالمنى
703
من ركب الهوى أدرك العمى
704
من أطاع هواه باع آخرته بدنياه
705
من عصى نصيحه نصر ضدّه
706
من كثر هزله بطل جدّه
707
من غلب عقله هواه أفلح
708
من غلب هواه عقله إفتضح
709
من أمات شهوته أحيى مروّته
710
من كثرت شهوته ثقلت مؤنته
711
من ضعفت فكرته قويت غرّته
712
من أحسن إكتسب حسن الثّناء
713
من أساء إجتلب سوء الجزاء
714
من قلّت مخافته كثرت آفته
715
من جارت ولايته زالت دولته
716
من غلب شهوته صان قدره
717
من أطاع اللّه علا أمره
612
718
من أصلح المعاد ظفر بالسّداد
719
من أيقن بالمعاد إستكثر من الزّاد
720
من اهتدى بهدي اللّه فارق الأضداد
721
من سرّه الفساد ساءه المعاد
722
من عمل بطاعة اللّه ملك
723
من أمن مكر اللّه هلك
724
من عمل بأوامر اللّه تعالى أحرز الأجر
725
من أمن المكر لقي الشّرّ
726
من رضي بالدّنيا فاتته الآخرة
727
من استغفر اللّه سبحانه أصاب المغفرة
728
من أطاع اللّه سبحانه لم يشق أبدا
729
من أبصر عيب نفسه لم يعب أحدا
730
من أعجب بفعله أصيب بعقله
731
من قوّم لسانه زان عقله
732
من أعجبه قوله فقد غرب عقله
733
من كثر إعجابه قلّ صوابه
734
من طال عمره فجع بأعزّته و أحبّائه
735
من كثر وقاره كثرت جلالته
613
736
من كثر ظلمه كثرت ندامته
737
من ركب العجل أصابه الزّلل
738
من اغترّ بالمهل إغتصّ بالأجل
739
من عقل كثر إعتباره
740
من جهل كثر عثاره
741
من لان عوده كثفت اغصانه
742
من حسنت عشرته كثر إخوانه
743
من استطال على الإخوان لم يخلص له إنسان
744
من منع الإنصاف سلبه الإمكان:
745
من ولع بالغيبة شتم
746
من أكثر المقال سئم
747
من قرب من الدّنيّة أتّهم
748
من خاف الوعيد قرّب على نفسه البعيد
749
من ألحّ في السّؤال حرم
750
من استعمل الرّفق لان له الشّديد
751
من اتّجر بغير فقه فقد إرتطم في الرّبا
752
من تقرّب إلى اللّه تعالى بالطّاعة أحسن له الحباء
614
753
من لزم الصّمت أمن المقت
754
من قعد عن الفرصة أعجزه الفوت
755
من قلّ كلامه قلّت آثامه
756
من كبرت همّته غرّت مرامه
757
من كثر جميله أجمع النّاس على تفضيله
758
من كثر إنصافه تشاهدت النّفوس بتعديله
759
من قلّ طعامه قلّت آلامه
760
من كثر عدله حمدت أيّامه
761
من قلّ كلامه بطن عيبه
762
من كثر إحتراسه سلم عيبه
763
من أمّر عليه لسانه قضى بحتفه
764
من أطاع غضبه تعجّل تلفه
765
من اتّقى اللّه فاز و غني
766
من أطاع اللّه سبحانه عزّ و قوي
767
من قال بما لا ينبغي يسمع ما لا يشتهي
768
من أحسن أفعاله أعرب عن وفور عقله
769
من سدّد مقاله برهن عن غزارة فضله
770
من كثرت عوارفه
615
أبان عن كثرة نبله
771
من آمن بالآخرة أعرض عن الدّنيا
772
من أيقن بما يبقى زهد فيما يفنى
773
من توكّل على اللّه سبحانه كفى و استغنى
774
من انقطع إلى غير اللّه سبحانه و تعالى شقي و تعنّى
775
من أحبّ لقاء اللّه سبحانه و تعالى سلا عن الدّنيا
776
من كثر لهوه قلّ عقله
777
من كثر حسده طال كمده
778
من غلب عليه اللّهو بطل جدّه
779
من غلب عليه الهزل قلّ عقله
780
من غلب عليه الغفلة مات قلبه
781
من كثر لومه كثر عاره
782
من كثر مزحه قلّ وقاره
783
من اعتزّ بالحقّ أعزّه الحقّ
784
من قنع رزق اللّه سبحانه إستغنى عن الخلق
785
من وهب له القناعة صانته
786
من حسن يقينه حسنت عبادته
616
787
من رضي بالقضاء طاب عيشه
788
من حسنت سياسته دامت رياسته
789
من حسنت نفسه عزّ معسرا
790
من شرهت نفسه ذلّ موسرا
791
من حرص على الآخرة ملك
792
من حرص على الدّنيا هلك
793
من راقب أجله إغتنم مهله
794
من قصر أمله حسن عمله
795
من أطال أمله أفسد عمله
796
من ذكر المنيّة نسي الأمنيّة
797
من أخلص النّيّة تنزّه عن الدّنيّة
798
من كثر مناه قلّ رضاه
799
من كثر مناه كثر عناه
800
من كثر سخطه لم يعتب
801
من قنع كفي مذلّة الطّلب
802
من صدق يقينه لم يرتب
803
من أنعم عليه فشكر كمن ابتلى فصبر
804
من رضي بالقدرة إستخفّ بالغير
617
805
من استعان بالنّعمة على المعصية فهو الكفور
806
من تسخّط للمقدور حلّ به المحذور
807
من حسن ظنّه فاز بالجنّة
808
من زاد شبعه كظّته البطنة
809
من كظّته البطنة حجبته عن الفطنة
810
من أطاع اللّه عزّ نصره
811
من لزم القناعة زال فقره
812
من قلّ أكله صفا فكره
813
من اعتزل حسنت زهادته
814
من تورّع حسنت عبادته
815
من دارى النّاس أمن مكرهم
816
من اعتزل النّاس سلم من شرّهم
817
من رضي بالمقدور قوي يقينه
818
من زهد في الدّنيا حسن دينه
819
من ألهم العصمة أمن الزّلل
820
من أمدّه التّوفيق أحسن العمل
821
من تجبّر حقّره اللّه و وضعه
822
من تواضع عظّمه اللّه
618
سبحانه و رفعه
823
من كثر إحسانه أحبّه إخوانه
824
من حسنت كفايته أحبّه سلطانه
825
من عامل بالبغي كوفىء به
826
من سلّ سيف العدوان قتل به
827
من صدّق الواشي أفسد الصّديق
828
من زهد في الدّنيا لم تفته
829
من رغب فيها أتعبته و أشقّته
830
من صدقت لهجته قويت حجّته
831
من أحبّنا فليعمل بعملنا و ليتجلبب الورع
832
من كان بيسير الدّنيا لم يقنع لم يغنه من كثير الدّنيا ما يجمع
833
من ارتاب للأيمان أشرك
834
من أبدا صفحته للحقّ هلك
835
من تفكّر في ذات اللّه سبحانه ألحد
836
من تذكّر بعد السّفر استعدّ
837
من بحث عن عيوب النّاس فليبدء بنفسه
838
من طلب شيئا ناله أو بعضه
619
839
من رضي عن نفسه كثر السّاخط عليه
840
من بذل معروفه كثر الرّاغب إليه
841
من حسن خلقه سهلت له طرقه
842
من شكر المعروف فقد قضى حقّه
843
من حسن كلامه كان النّجح أمامه
844
من ساء كلامه كثر ملامه
845
من رغب في السّلامة ألزم نفسه الإستقامة
846
من استظهر الجهل فقد عصى العقل
847
من عفى عن الجرائم فقد أخذ بجوامع الفضل
848
من يطلب العزّ بغير حقّ يذلّ
849
من يطلب الهداية من غير أهلها يضلّ
850
من تفكّر في آلاء اللّه سبحانه وفّق
851
من تفكّر في ذات اللّه سبحانه تزندق
852
من أمسك عن فضول المقال شهدت بعقله الرّجال
853
من جالس الجهّال فليستعدّ للقيل و القال
854
من أكثر من ذكر الموت نجا من خداع الدّنيا
620
855
من رغب في نعيم الآخرة قنع بيسير من الدّنيا
856
من منّ بمعروفه أسقط شكره
857
من أعجب بعمله أحبط أجره
858
من جعل كلّ همّه لآخرته ظفر بالمأمول
859
من أمسك لسانه أمن ندمه
860
من أمسك عن الفضول عدلت راياته للعقول
861
من ركب الباطل زلّ قدمه
862
من كساه الحياء ثوبه خفي عن النّاس عيبه
863
من قارن ضدّه كشف عيبه و عذّب قلبه
864
من عرف بالحكمة لاحظته العيون بالوقار
865
من تعرّى بالورع إدّرع جلباب العار
866
من اشتغل بما لا يعنيه فاته ما يعنيه
867
من طلب من الدّنيا ما يرضيه كثر تجنّيه و طال تعنّيه و تعدّيه
868
من عزف عن الدّنيا أتته صاغرة
869
من رزق الدّين فقد رزق خير الدّنيا و الآخرة
870
من أخطأه سهم
621
المنيّة قيّده الهرم
871
من قبل عطاك فقد أعانك على الكرم
872
من رقى درجات الهمم عظّمته الأمم
873
من سامح نفسه فيما يحبّ طال شقاها فيما لا يحبّ
874
من شغل نفسه بما لا يجبّ ضيّع من أمره ما يجب
875
من قام بشرائط الحرّيّة أهّل للعتق
876
من قصّر عن أحكام الحرّيّة أعيد إلى الرّق
877
من أصبح يشكو مصيبة نزلت به فانّما يشكو ربّه
878
من أفنى عمره في غير ما ينجيه فقد أضاع مطلبه
879
من اكتسب مالا من غير حلّه أضرّ بآخرته
880
من تأيّد في الأمور ظفر بغيته
881
من سما إلى الرّياسة صبر على مضض السّياسة
882
من قصّر في السّياسة صغر في الرّياسة
883
من اجترى على السّلطان فقد تعرّض للهوان
884
من سئل ما لا يستحقّ قوبل بالحرمان
885
من دارء أضداده أمن المحارب
622
886
من فكّر في العواقب أمن المعاطب
887
من أهمل العمل بطاعة اللّه سبحانه ظلم نفسه
888
من كشف ضرّه للنّاس عذّب نفسه
889
من ركب الأهوال إكتسب الأموال
890
من أكمل الإفضال بذل النّوال قبل السّؤال
891
من كتم الأطبّاء مرضه خان بدنه
892
من عوّد نفسه المرآء صار ديدنه
893
من أسدى معروفا إلى غير أهله ظلم معروفه
894
من وثق بغرور الدّنيا أمن مخوفه
895
من أعطى في غير الحقوق فقد قصّر عن الحقوق
896
من لم يتعاهد موادده فقد ضيّع الصّديق
897
من كثر غضبه لم يعرف رضاه
898
من وادّك لأمر ولىّ عند انقضائه
899
من قلّ عقله كثر هزله
900
من أخذ نفسه صان قدره و حمد عواقب أمره
901
من أهمل نفسه أفسد أمره
623
902
من أظهر فقره أذلّ قدره
903
من قنع بقسم اللّه استغنى عن الخلق
904
من اعتزّ بغير الحقّ أذلّه اللّه بالحقّ
905
من اتّخذ الحقّ لجاما إتّخذه النّاس إماما
906
من كثر فكره في المعاصى دعته إليها
907
من ترفّق في الأمور أدرك إربه منها
908
من قعد عن طلب الدّنيا قامت إليه
909
من كثر فكره في اللّذّات غلبت عليه
910
من شكّرك من غير صنيعة فلا تأمن ذمّه من غير قطيعة
911
من أمرك بإصلاح نفسك فهو أحقّ من تطيعه
912
من كفّر حسن الصّنيعة إستوجب قبح القطيعة
913
من صبر على مرّ الأذى أبان عن صدق التّقوى
914
من استهدى الغاوي عمي عن نهج الهدى
915
من عتب على الدّهر طال معتبه
916
من تعدّى الحقّ ضاق مذهبه
917
من أحبّ الذكر الجميل فليبذل ماله
624
918
من رغب فيما عند اللّه بلغ غاية آماله
919
من تكرّر سؤاله للنّاس ضجروه
920
من طلب ما في أيدى النّاس حقّروه
921
من جمع المال لينفع به النّاس أطاعوه و من جمعه لنفسه أضاعوه
922
من فكّر أبصر العواقب
923
من لهى عن الدّنيا هانت عليه المصائب
924
من سئل فوق قدره إستحقّ الحرمان
925
من انتصر بأعداء اللّه إستوجب الخذلان
926
من خشنت عريكته إفتقرت حاشيته
927
من تلن حاشيته يستدمّ من فوقه المحبّة
928
من استقصى على صديقه إنقطعت مودّته
929
من أطرح الحقد إستراح قلبه و لبّه
930
من استقصى على نفسه أمن استقصاء غيره عليه
931
من لم يأس على الماضي و لم يفرح بالآتى فقد أخذ الزّهد بطرفيه
932
من شكر من النّعم عليه فقد كافأه
933
من قابل الإحسان بأفضل منه فقد جازاه
625
934
من تسرّع إلى الشّهوات تسرّعت إلى الآفات
935
من ترقّب الموت سارع إلى الخيرات
936
من اشتاق إلى الجنّة سلا عن الشّهوات
937
من أشفق من النّار اجتنب المحرّمات
938
من أحبّ الدّار الباقية لهى عن الّلذّات
939
من أشعر قلبه التّقوى فاز عمله
940
من ساء خلقه ملّه أهله
941
من استطال إلى النّاس سلب القدرة
942
من عفّ خفّ وزره و عظم عند اللّه قدره
943
من جرى في ميدان أمله عثر بأجله
944
من سعى لدار إقامته خلص عمله و كثر وجله
945
من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج النّاس إليه
946
من زاد علمه على عقله كان وبالا عليه
947
من كثر حرصه كثر شقائه
948
من كثر مناه طال عناؤه
949
من صوّر الموت بين عينيه هان أمر الدّنيا عليه
950
من كرم دينه عنده هانت الدّنيا عليه
626
951
من ظلم نفسه كان لغيره أظلم
952
من اشتغل بغير المهمّ ضيّع الأهمّ
953
من أسرف في طلب الدّنيا مات فقيرا
954
من كان عند نفسه عظيما كان عند اللّه حقيرا
955
من احتجت إليه هنت عليه
956
من صبر على طاعة اللّه سبحانه عوّضه اللّه سبحانه خيرا ممّا صبر عليه
957
من كتم مكنون دائه عجز طبيبه عن شفائه
958
من رفع بلا كفاية وضع بلا جناية
959
من خاف سلطانه بطل أمانه
960
من كثر إحسانه كثر خدمه و أعوانه
961
من استهان فى الأمانة وقع في الخيانة
962
من وقف عند قدره أكرمه النّاس
963
من تعدّى حدّه أهانه النّاس
964
من أنف من عمله اضطرّه ذلك إلى عمل خير منه
965
من أغلظك بقبح السّفه فعظه بحسن الحلم عنه
966
من صلح مع اللّه سبحانه لم يفسد مع
627
أحد
967
من فسد مع اللّه لم يصلح مع أحد
968
من استنكف مع أبويه فقد خالف الرّشد
969
من جهل نفسه كان بغيره أجهل
970
من بخل على نفسه كان على غيره أبخل
971
من زهد في الدّنيا إستهان بالمصائب
972
من شرفت نفسه نزّهها عن ذلّة المطالب
973
من عرف نفسه لم يهنها بالفانيات
974
من خاف العقاب إنصرف عن السّيّئات
975
من اتّبع نفسه فيما لا ينفعه وقع فيما يضرّه
976
من بذل برّه إشتهر ذكره
977
من قرب برّه بعد صيته و ذكره
978
من اشتغل بالفضول فاته من مهمّه المأمول
979
من شاور ذوي العقول إستضاء بأنوار العقول
980
من كرم عليه عرضه هان عليه المال
981
من كرم عليه المال هانت عليه الرّجال
982
من ظلم العباد كان اللّه سبحانه خصمه
628
983
من عدل في البلاد نشر اللّه عليه الرّحمة
984
من بذل ماله إسترقّ الرّقاب
985
من أسرع الجواب لم يدرك الصّواب
986
من شاور ذوي النّهى و الألباب فاز بالنّجح و الصّواب
987
من بذل معروفه مالت إليه القلوب
988
من بذل النّوال قبل السّؤال فهو الكريم المحبوب
989
من انفرد عن النّاس أنس باللّه سبحانه
990
من استغنى عن النّاس أغناه اللّه سبحانه
991
من عمل بالحقّ مال إليه الخلق
992
من استعمل الرّفق إستدرّ الرّزق
993
من استحيى من قول الحقّ فهو الأحمق
994
من وحّد اللّه سبحانه لم يشبّه بالخلق
995
من وثق بقسم اللّه لم يتّهمه في الرّزق
996
من جاهد على إقامة الحقّ وفّق
997
من شاور الرّجال شاركها في عقولها
998
من عامل الإساءة كافأوه بها
999
من اتّخذ الطّمع شعارا جزعته الخيبة
629
ضرارا
1000
من نكب عن الحقّ ذمّ عاقبته
1001
من طابق سرّه علانيته و وافق فعله مقالته فهو الّذي أدّى الأمانة و تحقّقت عدالته
1002
من وجّه رغبته إليك وجبت معونته عليك
1003
من مدحك بما ليس فيك فهو خليق أن يذمّك بما ليس فيك
1004
من بسط يده بالإنعام حصّن نعمته من الإنصرام
1005
من لم يشكر الإنعام فليعدّ من الأنعام
1006
من لم يعتبر بتصاريف الأيّام لم ينزجر بالملام
1007
من أكثر ذكر الموت رضي من الدّنيا بالكفاف
1008
من قنعت نفسه أعانته على النّزاهة و العفاف
1009
من كرمت نفسه إستهان بالبذل و الإسعاف
1010
من أيقن بالآخرة سلا عن الدّنيا
1011
من أيقن بالمجازاة لم يؤثر غير الحسنى
1012
من أسّس أساس الشّرّ أسّسه على نفسه
1013
من سلّ سيف البغي أغمد في رأسه
1014
من عدل في سلطانه
630
استغنى عن أعوانه
1015
من أشفق على سلطانه قصّر عن عدوانه
1016
من قعد عن حيلته قامته الشّدائد
1017
من نام عن عدوّه انتهته المكائد
1018
من نام عن نصرة وليّه انتبه بوطأة عدوّه
1019
من كافىء الإحسان بالإسائة فقد برء من المروّة
1020
من استبدّ برأيه خفّت وطأته على اعدائه
1021
من استخفّ بمواليه استثقل وطأة معاديه
1022
من قلّت فضائله ضعفت رسائله
1023
من اغترّ بماله قصر عن إحتياله
1024
من استحلى معاداة الرّجال إستمرّ على معاناة القتال
1025
من غني عن التّجارب عمي عن العواقب
1026
من راقب العواقب سلم من النّوائب
1027
من ادّرع جنّة الصّبر هانت عليه النّوائب
1028
من أقبل على النّصيح أعرض عن القبيح
1029
من استغنى عن النّصيح غشيه القبيح
1030
من اغترّ بمسالمة
631
الزّمن إغتصّ بمصادمة المحن
1031
من اعتبر بالغير لم يثق بمسالمة الزّمن
1032
من جهل موضع قدمه عثر بدواعي ندمه
1033
من ظلم قصم عمره و دمّر عليه ظلمه
1034
من أطرح ما يعنيه دفع إلى ما لا يعنيه
1035
من لم يغنه العلم فليس يغنيه المال
1036
من أحسن الوفاء إستحقّ بالإصطفاء
1037
من قوي دينه أيقن بالجزاء و رضي مواقع القضاء
1038
من أحسن الكفاية إستحقّ الولاية
1039
من شكر على غير معروف ذمّ على غير إساءة
1040
من طلب ما لا يكون ضيّع مطلبه
1041
من أثار كامن الشّرّ كان فيه عطبه
1042
من أمّل ما لا يمكن طال ترقّبه
1043
من أعرض عن نصيحة النّاصح أحرق بمكيدة الكاشح
1044
من غلب هواه على عقله ظهرت عليه الفضائح
1045
من تاجرك بالنّصح فقد أجزل لك الرّبح
1046
من فاته العقل لم
632
يعدم الذّلّ
1047
من قعد به العقل قام به الجهل
1048
من عدم غور العلم صدّ عن شرايع الحكم
1049
من ارتوى من مشرب العلم تجلبب جلباب الحلم
1050
من وقّر عالما فقد وقّر ربّه
1051
من أطاع إمامه فقد أطاع ربّه
1052
من ثبتت له الحكمة عرف العبر
1053
من انتصر باللّه عزّ نصره
1054
من استظهر باللّه سبحانه أعجز قهره
1055
من صحّ يقينه زهد في المراء
1056
من صبر على طول الأذى بان عن صدق التّقى
1057
من اكتفى بالتّلويح إستغنى عن التّصريح
1058
من كذّب سوء الظّنّ بأخيه كان ذا عقل صحيح و قلب مستريح
1059
من صحبه الحياء في قوله زايله الخناء في فعله
1060
من أحسن مصاحبة الإخوان إستدام منه الوصلة
633
1061
من أحسن إلى النّاس إستدام منهم المحبّة
1062
من عامل النّاس بالجميل كافؤوه به
1063
من تكبّر في ولايته كثر عند عزله ذلّته
1064
من اختال في ولايته أبان عن حماقته
1065
من عاقب معتذرا كثرت إساءته
1066
من جرى في ميدان إساءته كبى في جريه
1067
من قضى ما أسلف من الإحسان فهو كامل الحرّيّة
1068
من عمل بالعدل حصّن اللّه ملكه
1069
من عمل بالجور عجّل اللّه سبحانه و هلكه
1070
من أحسن إلى رعيّته نثر اللّه سبحانه عليه جناح رحمته و أدخل في مغفرته
1071
من أعجب بحسن حالته قصّر عن حسن حليته
1072
من كان ذا حفاظ و وفاء لم يعدم حسن الإخاء
1073
من همّ أن يكافي على معروف فقد كافى
1074
من غضب على من لا يقدر على مضرّته طال حزنه و عذّب نفسه
634
1075
من أضمر الشّرّ لغيره فقد بدء به نفسه
1076
من كرمت عليه نفسه لم يهنها بالمعصية
1077
من حدّث نفسه بكاذب الطّمع كذّبته العطيّة
1078
من سالم النّاس ربح السّلامة
1079
من عادى النّاس استثمر النّدامة
1080
من تحلّى بالإنصاف بلغ مراتب الأشراف
1081
من اقتنع بالكفاف أدّاه إلى العفاف
1082
من لبس الكبر و السّرف خلع الفضل و الشّرف
1083
من بذل في ذات اللّه ماله عجّل له الخلف
1084
من ركب محجّة الظّلم كرهت أيّامه
1085
من لم ينصف المظلوم من الظّالم عظمت آثامه
1086
من عامل رعيّته بالظّلم أزال اللّه سبحانه دولته و عجّل بواره و هلكه
1087
من لهج قلبه بحبّ الدّنيا إلتاط منها بثلاث همّ لا يغبّه و حرص لا يتركه و أمل لا يدركه
1088
من جار ملكه تمنّى النّاس هلكه
1089
من عقل إعتبر بأمسه و استظهر لنفسه
635
1090
من جهل إغترّ بنفسه و كان يومه شرّا من أمسه
1091
من ساترك عيبك و عابك في غيبك فهو العدوّ فاحذروه
1092
من بصّرك عيبك و حفظك في غيبك فهو الصدّيق فاحفظه
1093
من كان له من نفسه يقظة كان عليه من اللّه حفظة
1094
من بذل جهد عنايته فابذل له جهد شكرك
1095
من عدل عن واضح المسالك سلك سبل المهالك
1096
من أحدّ سنان الغضب للّه سبحانه قوي على أشدّ الباطل
1097
من غري بالشّهوات أباح لنفسه الغوائل
1098
من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج النّاس إليه فان قام فيها بما أوجب اللّه سبحانه فقد عرّضها للدّوام و إن منع ما أوجب اللّه سبحانه فيها فقد عرّضها للزّوال
1099
من انتجعك مؤمّلا فقد أسلفك حسن الظّنّ بك فلا تخيّب ظنّه
1100
من أبصر زلّته صغرت عنده زلّة غيره
1101
من لم يعرف الخير
636
من الشّرّ فهو من البهائم
1102
من ضعف عن شرّه فهو عن شرّ غيره أضعف
1103
من غلب عليه غضبه و شهوته فهو في حيّز البهائم
1104
من عرف نفسه كان لغيره أعرف
1105
من لا إخوان له لا أهل له
1106
من لا صديق له لا ذخر له
1107
من لا دين له لا نجاة له
1108
من لا إيمان له لا أمانة له
1109
من وثق بأنّ ما قدّر له لن يفوته إستراح قلبه
1110
من أصرّ على ذنبه إجترى على سخط ربّه
1111
من اشتغل بغير ضرورته فوّته ذلك منفعته
1112
من أكثر من ذكر الموت قلّت في الدّنيا رغبته
1113
من حفر لأخيه بئرا أوقعه اللّه فيه
1114
من ساء تدبيره كان هلاكه في تدبيره
1115
من أكثر من ذكر الآخرة قلّت معصيته
1116
من ملك شهوته كملت مروّته و حسنت
637
عاقبته
1117
من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهوته
1118
من ناقش الإخوان قلّ صديقه
1119
من ساء خلقه قلاه صاحبه و رفيقه
1120
من زلّ عن الطّريق وقع في حيرة المضيق
1121
من دعاك إلى الدّار الباقية و أعانك على العمل لها فهو الصّديق الشّفيق
1122
من منع المال من يحمده ورّثه من لا يحمده
1123
من قضى حقّ من لا يقضي حقّه فقد عبّده
1124
من احتاج إليك كانت طاعته بقدر حاجته إليك
1125
من أخافك لكي يؤمنك خير لك ممّن يؤمنك لكي يخيفك
1126
من خلط النّعم بالشّكر حيط بالمزيد
1127
من سعى بالنّميمة حاربه القريب و مقته البعيد
1128
من سامح نفسه فيما يحبّ أتعبته فيما يكره
1129
من ضرب يده على فخذه عند مصيبة فقد أحبط أجره
1130
من أسهر عين فكرته بلغ كنه همّته
638
1131
من بلغ جهد طاقته بلغ كنه إرادته
1132
من راقه زبرج الدّنيا أعقب ناظريه كمها
1133
من حفر لأخيه المؤمن بئرا وقع فيها
1134
من اتّهم نفسه أمن خداع الشّيطان
1135
من خالف نفسه فقد غلب الشّيطان
1136
من أنس بتلاوة القرآن لم توحشه مفارقة الإخوان
1137
من شكى ضرّه إلى غير مؤمن فكأنّما شكا اللّه سبحانه
1138
من عظّم صغار المصائب ابتلاه اللّه سبحانه بكبارها
1139
من أطاع نفسه في شهوتها فقد أعانها على هلكتها
1140
من أخّر الفرصة عن وقتها فليكن على ثقة من فوتها
1141
من تتبّع عورات النّاس كشف اللّه عورته
1142
من قلّ طمعه خفّت على نفسه مؤنته
1143
من يطّلع على أسراره جاره إنتهكت ستره
1144
من بحث عن أسرار غيره أظهر اللّه سبحانه أسراره
1145
من تتبّع خفيّات العيوب حرّمه اللّه
639
سبحانه مودّات القلوب
1146
من رغب في زخارف الدّنيا فاته البقاء المطلوب
1147
من كشف حجاب أخيه انكشف عورات بنيه
1148
من اقتصد في أكله كثرت صحّته و صلحت فكرته
1149
من عمي عن زلّته إستعظم زلّة غيره
1150
من ترك العجب و التّواني لم ينزل به مكروه
1151
من بلغ غاية ما يحبّ فليتوقّع غاية ما يكره
1152
من دقّ في الدّين نظره جلّ يوم القيامة خطره
1153
من سلّ سيف العدوان سلب منه عزّ السّلطان
1154
من حرم السّائل مع القدرة عوقب بالحرمان
1155
من جار في سلطانه عدّ من عوادي زمانه
1156
من استوحش من النّاس أنس باللّه سبحانه
1157
من اغترّ بنفسه سلمته إلى المعاطب
1158
من رضي عن نفسه ظهرت عليه المعايب
1159
من اتّخذ قول اللّه سبحانه دليلا هدي إلى
640
الّتى هي أقوم
1160
من اتّخذ طاعة اللّه سبحانه سبيلا فاز بالّتي هي أعظم
1161
من زهد في الدّنيا أعتق نفسه و أرضى ربّه
1162
من خلا عن الغلّ قلبه رضي عنه ربّه
1163
من يكن اللّه خصمة يدحض حجّته و يكون له حربا
1164
من استقبل وجوه الآراء عرف مواضع الخطاء
1165
من يكن اللّه نصيره يغلب خصمه و يكون له حربا
1166
من يكن اللّه أمله يدرك غاية الأمل و الرّجاء
1167
من استقصر بقاءه و أجله قصر رجاءه و أمله
1168
من جرى في عنان أمله عثر بأجله
1169
من تلذّذ بمعاصي اللّه أكسبه ذلّا
1170
من حسن رضاه بالقضاء صبر على البلاء
1171
من اقتصر على قدره كان أبقى له
1172
من حسن عمله بلغ من اللّه آماله
1173
من كثر في ليله نومه فاته من العمل ما لا يستدركه في يومه
641
1174
من جعل ديدنه المراء لم يصبح ليله
1175
من دنا منه أجله لم يغنه حيله
1176
من كانت همّته ما يدخل بطنه كانت قيمته ما يخرج منه
1177
من أثنى عليه بما ليس فيه سخر به
1178
من مكر بالنّاس ردّ اللّه سبحانه مكره في عنقه
1179
من أحسن إلى النّاس حسنت عواقبه و سهلت له طرائقه
1180
من سلم من المعاصي عمله بلغ من الآخرة أمله
1181
من ترك قول لا أدرى أصيبت مقاتله
1182
من عرى عن الشّرّ قلبه سلم قلبه و سلم دينه و صدق يقينه
1183
من سائت ظنونه إعتقد الخيانة بمن لا يحومه
1184
من سآء ظنّه بمن لا يخون حسن ظنّه بما لا يكون
1185
من أسرع إلى النّاس بما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون
1186
من حسن ظنّه باللّه سبحانه فاز بالجنّة
1187
من حسن ظنّه بالدّنيا تمكّنت منه المحنة
1188
من حسن ظنّه بالنّاس حاز منهم
642
المحبّة
1189
من ذكر الموت رضي من الدّنيا باليسير
1190
من اكتفى باليسير إستغنى عن الكثير
1191
من آثر على نفسه إستحقّ إسم الفضيلة
1192
من بخل بما لا يملكه فقد بالغ في الرّذيلة
1193
من اتّقى اللّه سبحانه جعل له من كلّ همّ فرجا و من كلّ ضيق مخرجا
1194
من صبر على بلاء اللّه سبحانه فحقّ اللّه أدّى و عقابه إتّقى و ثوابه رجا
1195
من تبصّر في الفطنة ثبتت له الحكمة
1196
من ثبتت له الحكمة عرف العبرة
1197
من عرف العبرة فكأنّما عاش في الأوّلين
1198
من استسلم للحقّ و أطاع الحقّ كان من المحسنين
1199
من تعمّق لم يتب إلى الحقّ
1200
من كثر مراؤه بالباطل دام عناه عن الحقّ
1201
من هاله ما بين يديه نكص على عقبيه
1202
من عمي عمّا بين يديه غرس الشّكّ بين جنبيه
1203
من غلبت الدّنيا عليه عمي عمّا بين يديه
643
1204
من أصلح أمر آخرته أصلح اللّه له أمر دنياه
1205
من عمّر دنياه أفسد دينه و أخرب أخراه
1206
من قاتل جهله بعلمه فاز بالحظّ الأسعد
1207
من ضيّعه الأقرب أبيح له الأبعد
1208
من عامل النّاس بالمسامحة إستمتع بصحبتهم
1209
من رضي من النّاس بالمسالمة سلم من غوائلهم
1210
من انتقم من الجاني أبطل فضله في الدّنيا و فاته ثواب الآخرة
1211
من اتّخذ طاعة اللّه بضاعة أتته الأرباح من غير تجارة
1212
من أنكر عيوب النّاس و رضيها لنفسه فذلك الأحمق
1213
من أزرى على غيره بما يأتيه فذلك الأخرق
1214
من اقتصر على الكفاف تعجّل الرّاحة و تبوّأ حضض الدّعة
1215
من أحبّ رفعة الدّنيا و الآخرة فليمقت في الدّنيا الرّفعة
1216
من تذلّل لأبناء الدّنيا تعرّى من لباس التّقوى
1217
من قصّر نظره على أبناء الدّنيا عمي عن سبيل الهدى
644
1218
من لم ينزّه نفسه عن دنائة المطامع فقد أذلّ نفسه و هو في الآخرة أذلّ و أخزى
1219
من عمّر قلبه بدوام الفكر حسنت أفعاله في السّرّ و الجهر
1220
من جهل قدره جهل كلّ قدر
1221
من ضيّع أمره ضيّع كلّ أمر
1222
من نسي اللّه سبحانه أنساه اللّه نفسه و أعمى قلبه
1223
من ذكر اللّه سبحانه أحيى اللّه قلبه و نوّر عقله
1224
من أعظمك عند إكثارك إستقلّك عند إقلالك
1225
من رغب فيك عند إقبالك زهد فيك عند إدبارك
1226
من استغنى كرم على أهله و من افتقر هان عليهم
1227
من يقبض يده عن عشيرته فإنّما يقبض يدا واحدة عنهم و يقبض عنه أيدى كثيرة منهم
1228
من أجار المستغيث أجاره اللّه سبحانه من عذابه
1229
من أمن خائفا من مخوفه أمنه اللّه سبحانه من عقابه
1230
من اكتسب مالا في غير حلّه يصرفه في غير
645
حقّه
1231
من قبل معروفك فقد ملك مسديه إليه رقّه
1232
من قبل معروفك فقد أوجب عليك حقّه
1233
من زاد أدبه على عقله كان كالرّاعى بين غنم كثيرة
1234
من غلب عقله شهوته و حلمه غضبه كان جديرا بحسن السّيرة
1235
من عرف بالكذب قلّت الثّقة به
1236
من عرض نفسه للتّهمة به فلا يلومنّ من أساء الظّنّ به
1237
من سرّه الغنى بلا مال و العزّ بلا سلطان و الكثرة بلا عشيرة فليخرج من ذلّ معصية اللّه سبحانه إلى عزّ طاعته فإنّه واجد ذلك كلّه
1238
من غشّ النّاس في دينهم فإنّه معاند للّه سبحانه و لرسوله
1239
من أطال الحديث فيما لا ينبغي فقد عرّض نفسه للملامة
1240
من زاغ سائت عنده الحسنة و حسنت عنده السّيّئة و سكر سكر الضّلالة
1241
من اعتذر بغير ذنب أوجب على نفسه الذّنب
1242
من طلب من الدّنيا شيئا فاته من الآخرة
646
أكثر ممّا طلب
1243
من سكّن قلبه العلم باللّه سبحانه سكّنه الغنى عن خلق اللّه
1244
من أحبّ أن يكمل إيمانه فليكن حبّه للّه و بغضه للّه و رضاه للّه و سخطه للّه
1245
من جعل الحمد ختام النّعمة جعله اللّه سبحانه مفتاح المزيد
1246
من جعل الحقّ مطلبه لان له الشّديد و قرب عليه البعيد
1247
من طلب خدمة السّلطان بغير أدب خرج من السّلامة إلى العطب
1248
من طلب الدّنيا بعمل الآخرة كان أبعد له ممّا طلب
1249
من كانت الآخرة همّته بلغ من الخير غاية أمنيّته
1250
من كثر أكله قلّت صحّته و ثقلت على نفسه مؤنته
1251
من سخت نفسه عن مواهب الدّنيا فقد استكمل العقل
1252
من أحسن إلى من أساء فقد أخذ بجوامع الفضل
1253
من أحبّ فوز الآخرة فعليه بالتّقوى
1254
من أحبّ نيل الدّرجات العلى فليغلب الهوى
647
1255
من ملك من الدّنيا شيئا فاته من الآخرة أكثر ما ملك
1256
من ترك للّه سبحانه شيئا عوّضه اللّه خيرا ممّا ترك
1257
من أضعف الحقّ و خذله أهلكه الباطل و قتله
1258
من قصّر في أيّام أمله قبل حضور أجله فقد خسر عمره و أضرّه أجله
1259
من استعان بذوي الألباب سلك سبيل الرّشاد
1260
من استشار ذوي النّهى و الألباب فاز بالحزم و السّداد
1261
من جار في سلطانه و أكثر عداوته هدم اللّه سبحانه بنيانه و هدّ أركانه
1262
من عدل في سلطانه و بذل إحسانه أعلى اللّه شأنه و أعزّ أعوانه
1263
من أكثر مدارسة العلم لم ينس ما علم و استفاد ما لم يعلم
1264
من أكثر الفكر فيما تعلّم أتقن علمه و تفهّم ما لم يكن يفهم
1265
من عقل تيقّظ من غفلته و تأهّب لرحلته و عمّر دار إقامته
1266
من خشع لعظمة اللّه سبحانه ذلّت له الرّقاب و من توكل على الله
648
تسهّلت له الصّعاب
1267
من اتّخذ أخا من غير إختبار ألجأه الإضطرار إلى مرافقة الأشرار
1268
من اتّخذ أخا بعد حسن الإختبار دامت صحبته و تأكّدت مودّته
1269
من لم يقدّم في إختيار الإخوان الإختبار دفعه الإغترار إلى صحبة الأشرار
1270
من صبر فنفسه وقّر و بالثّواب ظفر و للّه سبحانه أطاع
1271
من جزع فنفسه عذّب و أمر اللّه سبحانه ضاع و ثوابه باع
1272
من و بخّ نفسه على العيوب إرتدعت عن كثرة الذّنوب
1273
من حاسب نفسه وقف على عيوبه و أحاط بذنوبه فاستقال الذّنوب و أصلح العيوب
1274
من شاقّ وعرّت عليه طرقه و أعضل عليه أمره و ضاق عليه مخرجه
1275
من رفق بمصاحبه وافقه و من أعنف به أخرجه ففارقه
1276
من كثر مزاحه لم يخل من حاقد عليه و مستخفّ به
1277
من لم يتّعظ بالنّاس وعظ اللّه النّاس به
1278
من أطاع اللّه سبحانه لم يضرّه من
649
أسخط من النّاس
1279
من رضي بقسم اللّه سبحانه لم يحزن على ما فاته
1280
من أيقن بالقدر لم يكترث بما نابه
1281
من عرف الدّنيا لم يحزن بما أصابه
1282
من رضي بالقدر لم يكترثه الحذر
1283
من لم يتعلّم في الصّغر لم يتقدّم في الكبر
1284
من فهم مواعظ الزّمان لم يسكن إلى حسن الظّنّ بالأيّام
1285
من عرف خداع الدّنيا لم يغترّ منها بمحالات الأحلام
1286
من رضي بما قسّم اللّه له لم يحزن على ما في يد غيره
1287
من ضعف عن حفظ سرّه لم يقو لسرّ غيره
1288
من عرف الأيّام لم يغفل عن الإستعداد
1289
من استصلح الأضداد بلغ المراد
1290
من كان له من نفسه زاجر كان عليه من اللّه سبحانه حافظ
1291
من عدم الفهم عن اللّه تعالى لم ينتفع بوعظ واعظ
1292
من تعرّى عن لباس التّقوى لم يستتر بشيء من أسباب
650
الدّنيا
1293
من أحبّ السّلامة فليؤثر الفقر و من أحبّ الرّاحة فليؤثر الزّهد في الدّنيا
1294
من عمل بطاعة اللّه سبحانه و لم يفتهغنم و لم يغلبه خصم
1295
من عرف نفسه فقد انتهى إلى غاية كلّ معرفة و علم
1296
من غلب عليه سوء الظّنّ لم يترك بينه و بين خليل صلحا
1297
من ملكه الهوى لم يقبل من نصوح نصحا
1298
من عجز عن أعماله أدبر في إحواله
1299
من أمّل غير اللّه سبحانه أكذب آماله
1300
من عرف اللّه سبحانه لم يشق أبدا
1301
من لم يخف أحدا لم يخف أبدا
1302
من لزم المشاورة لم يعدم عند الصّواب مادحا و عند الخطاء عاذرا
1303
من آثر رضى ربّ قادر فليتكلّم بكلمة عدل عند سلطان جابر
1304
من لم يجاز الإسائة بالإحسان فليس من الكرام
1305
من لم يحسن العفو أساء بالإنتقام
1306
من لم يرض بالقضاء
651
دخل الكفر دينه
1307
من لم يوقن بالجزاء أفسد الشّكّ يقينه
1308
من لم يستغن باللّه عن الدّنيا فلا دين له
1309
من لم يؤثر الآخرة على الدّنيا فلا عقل له
1310
من لم يؤكّد قديمه بحديثه شان سلفه و خان خلفه
1311
من كثر كلامه كثر لغطه و من كثر هزله كثر سخفه
1312
من لم يرحم النّاس منعه اللّه تعالى رحمته
1313
من لم ينصف المظلوم من الظّالم سلبه اللّه تعالى قدرته
1314
من لم يكتسب بالعلم مالا إكتسب به جمالا
1315
من لم يعمل بالعلم كان حجّة عليه و وبالا
1316
من لم يكن له سخاء و لا حياء فالموت خير له من الحياة
1317
من لم يكن همّه ما عند اللّه سبحانه لم يدرك مناه
1318
من لم يصبر على مضض التّعليم بقي في ذلّ الجهل
1319
من لم يهذّب نفسه لم ينتفع بالعقل
1320
من لم يسكن الرّحمة
652
قلبه قلّ لقاؤها له عند حاجته
1321
من لم تعرف الكرم من طبعه فلا ترحمه
1322
من لم يرض من صديقه إلّا بإيثاره على نفسه دام سخطه
1323
من كانت صحبته في اللّه كانت صحبته كريمة و مودّته مستقيمة
1324
من لم تكن مودّته في اللّه فاحذره فإنّ مودّته لئيمة و صحبته مشومة
1325
من سالم اللّه سبحانه سلمه و من حاربه حربه
1326
من لم يكن أفضل خلاله و أدبه كان أهون أحواله عطبه
1327
من لم يحط النّعم بالشّكر فقد عرّضها لزوالها
1328
من لم يحتمل مؤنة النّاس فقد أهلّ قدرته لإنتقالها
1329
من لم يتحرّز من المكائد قبل وقوعها لم ينفعه الأسف عند هجومها
1330
من استعان بعدوّه على حاجته ازداد بعدا منها
1331
من توكّل على اللّه سبحانه أضائت له الشّبهات و كفى المؤنات و أمن التّبعات
653
1332
من لم يقدّم إخلاص النّيّة في الطّاعات لم يظفر بالمثوبات
1333
من لم يصبر على كدّه صبر على الإفلاس
1334
من لم ينتفع بنفسه لم ينتفع بالنّاس
1335
من لم يتّضع عند نفسه لم يرتفع عند غيره
1336
من لم يصلح نفسه لم يصلح غيره
1337
من لم يستظهر باليقظة لم ينتفع بالحفظة
1338
من لم يكن أملك شيء به عقله لم ينتفع بموعظة
1339
من لم يوقن قلبه لم يعطه عمله
1340
من لم يعمل للآخرة لم ينل أمله:
1341
من لم يملك شهوته لم يملك عقله
1342
من لم يشكر الإحسان لم يعده إلّا الحرمان
1343
من لم يصدّق من اللّه سبحانه خوفه لم ينل منه الأمان
1344
من لم يجمل قيلا لم يسمع جميلا
1345
من لم يداو شهوته بالتّرك لها يزل عليلا
1346
من لم يصلح على إختياره اللّه سبحانه لم يصلح إختياره لنفسه
654
1347
من لم يصلح على أدب اللّه سبحانه لم يصلح على أدب نفسه
1348
من لم يكن له عقل يزينه لم ينبل
1349
من لم يصحب الإخلاص عمله لم يقبل
1350
من لم ينصفك منه حياؤه لم ينصفك منه دينه
1351
من لم يحسن خلقه لم ينتفع به قرينه
1352
من لم يكن لمن دونه لم ينل حاجته
1353
من لم يدار من فوقه لم يدرك بغيته
1354
من لم يعرف مضرّة الشّيء لم يقدر على الإمتناع منه
1355
من لم يعرف منفعة الخير لم يقدر على العمل به
1356
من لم يعنه اللّه سبحانه على نفسه لم ينتفع بموعظة واعظ
1357
من لم يعتبر بغير الدّنيا و صروفها لم ينجع فيه المواعظ
1358
من ظفر بالدّنيا نصب و من فاتته تعب
1359
من حارب النّاس حرب و من أمن السّلب سلب
1360
من خاف اللّه سبحانه أمنه اللّه من كلّ شيء
655
1361
من خاف النّاس أخافه اللّه سبحانه من كلّ شيء
1362
من جعل ملكه خادما لدينه إنقاد له كلّ سلطان
1363
من جعل دينه خادما لملكه طمع فيه كلّ إنسان
1364
من تهاون بالدّين هان و من غالبه الحقّ لان
1365
من تسربل أثواب التّقى لم يبل سرباله
1366
من أمّل ثواب الحسنى لم ينكّد آماله
1367
من رخّص لنفسه ذهبت به في مذاهب الظّلمة
1368
من داهن نفسه هجمت به على المعاصى المحرّمة
1369
من كان غرضه الباطل لم يدرك الحقّ و لو كان أشهر من الشّمس
1370
من كان مقصده الحقّ أدركه و لو كان كثير اللّبس
1371
من لم يتدارك نفسه بإصلاحها أعضل دواؤه و أعيى شفاؤه و عدم الطّبيب
1372
من قصّر في العمل إبتلاه اللّه سبحانه بالهمّ و لا حاجة للّه سبحانه فيمن ليس له فى نفسه و ماله نصيب
656
1373
من طال حزنه على نفسه في الدّنيا أقرّ اللّه عينه يوم القيامة و أحلّه دار المقامة
1374
من توكّل على اللّه هانت له الصّعاب و تسهّلت عليه الأسباب و تبوّأ الخفض و الكرامة
1375
من اتّخذ دين اللّه لهوا و لعبا أدخله اللّه سبحانه النّار مخلّدا فيها
1376
من عظمت الدّنيا في عينه و كبر موقعها في قلبه و آثرها على اللّه و انقطع إليها صار عبدا لها
1377
من أعطى في اللّه سبحانه و منع في اللّه و أحبّ في اللّه فقد استكمل الأيمان
1378
من بدأ بالعطيّة من غير طلب و أكمل المعروف من غير إمتنان فقد أكمل الإحسان
1379
من شغل نفسه بغير نفسه فقد تحيّر في الظّلمات و ارتبك في الهلكات
1380
من لم يعرف نفسه بعد عن سبيل النّجاة و خبط في الضّلال و الجهالات
1381
من طلب رضى اللّه بسخط النّاس ردّ اللّه تعالى ذامّه من النّاس حامدا
657
1382
من طلب رضى النّاس بسخط اللّه سبحانه رد اللّه حامده من النّاس ذامّا
1383
من لم يقدّم ماله لآخرته و هو مأجور خلّفه و هو مأثوم
1384
من لم يصحبك معينا على نفسك فصحبته وبال عليك إن علمت
1385
من مدحك بما ليس فيك فهو ذمّ لك إن عقلت
1386
من نصح نفسه كان جديرا بنصح غيره
1387
من غشّ نفسه كان أغشّ لغيره
1388
من قام بفتق القول و رتقه فقد حاز البلاغة
1389
من بادر إلى مراضي اللّه سبحانه و تاخّر عن معاصيه فقد أكمل الطّاعة
1390
من شفّع فيه القرآن يوم القيامة شفّع فيه و من محل به صدّق عليه
1391
من قصد في الغنى و الفقر فقد استعدّ لنوائب الدّهر
1392
من عرى عن الهوى عمله حسن أثره في كلّ أمر
1393
من أحبّنا فليعدّ للبلاء جلبابا
1394
من تولّانا أهل البيت فليلبس للمحن إهابا
658
1395
من لم يدع و هو محمود يدع و هو مذموم
1396
من عفّت أطرافه حسنت أوصافه
1397
من كرمت نفسه قلّ شقاقه و خلافه
1398
من أكثر المناكح غشيته الفضائح
1399
من تاجرك في النّصح كان شريكك في الرّبح
1400
من عاند الزّمان أرغمه و من استسلم إليه لم يسلم
1401
من ألحّ عليه الفقر فليكثر من قول: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم
1402
من باع الطّمع باليأس لم يستطل إليه النّاس
1403
من افتخر بالتّبذير احتقر بالإفلاس
1404
من الّذي يرجو فضلك إذا قطعت ذوي رحمك
1405
من الّذي يثق بك إذا غدرت بذوي عهدك
1406
من استشعر الشّغف بالدّنيا ملأت ضميره أشجانا لها رقص على سويداء قلبه همّ يشغله و غمّ يحزنه حتّى يؤخذ بكظمه فيلقى بالقضاء منقطعا أبهراه هيّنا على اللّه فناؤه بعيدا على الإخوان لقاؤه
1407
من مات على فراشه و هو على معرفة ربّه
659
و حقّ رسوله و حقّ أهل بيته مات شهيدا و وقع أجره على اللّه سبحانه و استوجب ثواب ما نوى من صالح عمله و قامت نيّته مقام إصلاته بسيفه فإنّ لكلّ شيء أجلا لا يعدوه
1408
من ربّاه الهوان أبطرته الكرامة
1409
من لم تصلحه الكرامة أصلحته الإهانة
1410
من سعى في طلب السّراب طال تعبه و كثر عطشه
1411
من أمّل الرّيّ من السّراب خاب أمله و مات بعطشه
1412
من أنعم على الكفور طال غيظه
1413
من اغتاظ على من لا يقدر عليه مات بغيظه
1414
من لم يصن وجهه عن مسئلتك فأكرم وجهك عن ردّه
1415
من عرف شرف معناه صانه عن دناءة شهوته و زور مناه
1416
من جعل اللّه سبحانه مؤمّل رجائه كفاه أمر دينه و دنياه
1417
من عاقب بالذّنب فلا فضل له
1418
من مارى السّفيه فلا عقل له
1419
من صدّق اللّه سبحانه نجا
1420
من أشفق على دينه سلم من الرّدى
1421
من زهد في الدّنيا
660
قرّت عيناه بجنّة المأوى
1422
من كنّ فيه ثلاث سلمت له الدّنيا و الآخرة: يأمر بالمعروف و يأتمر به و ينهى عن المنكر و ينتهي عنه، و يحافظ على حدود اللّه جلّ و علا
1423
من سمحت نفسه بالعطآء إستعبد أبناء الدّنيا
1424
من لم تنفعك حياته فعدّه من الموتى
1425
من لم يتحمّل زلل الصّديق مات وحيدا
1426
من لم يتّق وجوه الرّجال لم يتّق اللّه سبحانه
1427
من لم يستحيي من النّاس لم يستحيي من اللّه سبحانه
1428
من جمع له مع الحرص على الدّنيا البخل بها فقد استمسك بعمودي اللّوم
1429
من اعتمد على الدّنيا فهو الشّقي المحروم
1430
من لم يحسن ظنّه إستوحش من كلّ أحد
1431
من طلب صديق صدق وفيّ طلب ما لا يوجد
1432
من دنت همّته فلا تصحبه
661
1433
من هانت عليه نفسه فلا ترج خيره
1434
من بخل بماله على نفسه جاد به على بعل عرسه
1435
من لم يتعاهد علمه في الخلاء فضحه في الملاء
1436
من لم يزهد في الدّنيا لم يكن له نصيب في جنّة المأوى
1437
من خدم الدّنيا إستخدمته و من خدم اللّه سبحانه خدمته
1438
من كثرت طاعته كثرت كرامته
1439
من حسنت مثوبته و طابت عيشته وجبت مودّته
1440
من ركب العجل ركبته الملامة
1441
من أطاع التّواني أحاطت به النّدامة
1442
من اتّقى وقاه
1443
من حمد اللّه أغناه
1444
من أطاع اللّه إجتباه
1445
من دعا اللّه أجابه
1446
من شكّر اللّه زاده
1447
من شكّر اللّه بجنانه إستحقّ المزيد قبل أن يظهر على لسانه
1448
من ذمّ نفسه أصلحها
1449
من مدح نفسه فقد ذبحها
662
1450
من كثر شكره كثر خيره
1451
من قلّ شكره زال خيره
1452
من لم يحسن في دولته خذل في نكبته
1453
من شمت بزلّة غيره شمت غيره بزلّته
1454
من بخل على المحتاج بما لديه سخط اللّه عليه
1455
من كانت الدّنيا همّه طال يوم القيامة شقاؤه و غمّه
1456
من أوسع اللّه عليه نعمه وجب عليه أن يوسّع النّاس أنعاما
1457
من زاده اللّه كرامة فحقيق أن يزيد النّاس إكراما
1458
من اهتمّ برزق غد لم يفلح أبدا
1459
من أوتي نعمه فقد استعبد بها حتّى يعتقه القيام بشكرها
1460
من لم يربّ معروفه فقد ضيّعه
1461
من عمل بالأمانة فقد أكمل الدّيانة
1462
من عمل بالخيانة فقد ظلم الأمانة
1463
من شكر اللّه تعالى وجب عليه شكر ثان إذ وفّقه لشكره و هو شكر شكر
1464
من اتّبع الإحسان بالإحسان و احتمل جنايات الإخوان
663
و الجيران فقد أكمل البرّ
1465
من دفع الخير بالشّرّ غلب
1466
من دفع الشّرّ بالخير غلب
1467
من غضّ طرفه أراح قلبه
1468
من كثر ذكره إستنار لبّه
1469
من أطلق طرفه جلب حتفه
1470
من غضّ طرفه قلّ أسفه و أمن تلفه
1471
من كثر قنوعه قلّ خضوعه
1472
من رغب فيما عند اللّه تعالى كثر سجوده و ركوعه
1473
من قنع عزّ و استغنى
1474
من طمع ذلّ و تعنّى
1475
من كرمت نفسه صغرت الدّنيا في عينه
1476
من حسن خلقه كثر محبّوه و آنست النّفوس به
1477
من استعان بالحلم عليك غلبك و تفضّل عليك
1478
من نقل إليك نقل عنك
1479
من بلغك شتمك فقد شتمك
1480
من شهد لك بالباطل
664
شهد عليك بمثله
1481
من ألحّ في سئواله دعا إلى حرمانه
1482
من كلّفك ما لا تطيق فقد أفتاك في عصيانه
1483
من حصّن سرّه منك فقد إتّهمك
1484
من شكر إليك غيرك فقد سئلك
1485
من قبل معروفك فقد أذلّ لك جلالته و عزّته
1486
من قبل معروفك فقد باعك عزّته و مروّته
1487
من صحّت معرفته إنصرفت عن العالم الفاني نفسه و همّته
1488
من سلبت الحوادث ماله أفادته الحذر
1489
من توالت عليه نكبات الزّمان أكسبته فضيلة الصّبر
1490
من برّ والديه برّه ولده
1491
من لم يربّ معروفه فكأنّه لم يصنعه
1492
من عتب على الدّهر طال معتبه
1493
من لا تنفعك صداقته ضرّتك عداوته
1494
من لا يتغافل عن كثير من الأمور تنغّضت عيشته
1495
من كان نفعه في مضرّتك لم يخل في كلّ حال من عداوتك
665
1496
من لم ينصحك في صديقته فلا تعذّره
1497
من غشّك في عداوته فلا تلمه و لا تعذّله
1498
من كثر مزاحه لم يخل من حقد عليه أو إستخفاف به
1499
من لانت أسافله صلبت أعاليه
1500
من أيس في شيىء سلا عنه
1501
من صدقت لهجته صحّت حجّته
1502
من عطف عليه اللّيل و النّهار أبلياه
1503
من وكّل به الموت إحتاجه و أفناه
1504
من زرع الأحن حصد المحن
1505
من منّ بإحسانه فكأنّه لم يحسن
1506
من اشتاق أدلج
1507
من استدام قرع الباب و لجّ ولج
1508
من غفل عن حوادث الأيّام أيقظه الحمام
1509
من أقعدته نكاية الأيّام أقامته معونة الكرام
1510
من شبّ نار الفتنة كان وقودا لها
1511
من باع نفسه بغير نعم الجنّة فقد ظلمها
1512
من صحب الإقتصاد دامت صحبة الغنا له
666
و جبر الإقتصاد فقره و خلله
1513
من كنت سببا في بلائه وجب عليك التّلطّف في علاج دائه
1514
من عاند الحقّ قتله و من تعزّز عليه- ذلّله
1515
من اتّبع هواه أزلّه و أضلّه
1516
من لم يشكر النّعمة منع الزّيادة
1517
من لم يهذّب نفسه فضحه سوء العبادة
1518
من عذل سفيها فقد عرّض للسّبّ- نفسه
1519
من آثرك بنسبه فقد آثرك على نفسه
1520
من ساء لفظه ساء حظّه
1521
من أطلق طرفه إجتلب حتفه
1522
من أطلق لسانه أبان عن سخفه
1523
من وصلك و هو معدم خير ممّن جفاك- و هو مكثر
1524
من استبدّ برأيه فقد خاطر و غرّر
1525
من اطمئنّ قبل الإختبار ندم
1526
من أبرم سئم
1527
من حفظ التّجارب أصابت افعاله
1528
من تجنّب الكذب صدقت أقواله
667
1529
من كان له في اللّئام حاجة فقد خذل
1530
من تجلبب الصّبر و القناعة عزّ و نبل
1531
من سلا عن مواهب الدّنيا عزّ
1532
من التحف العفّة و القناعة خالفه الغرّ
1533
من حسنت نيّته أمدّه التّوفيق
1534
من ساء خلقه أعوزه الصّديق و الرّفيق
1535
من لم تحسن خلائقه لم تحمد طرائقه
1536
من لم يكمل عقله لم تؤمن من بوائقه
1537
من صبر على طاعة اللّه و عن معاصيه فهو المجاهد الصّبور
1538
من اعتمد على الرّأى و القياس في معرفة اللّه ضلّ و تعصّبت عليه الأمور
1539
من ضاقت ساحته قلّت راحته
1540
من ادّعى من العلم غايته فقد أظهر من الجهل نهايته
1541
من ظنّ بنفسه خيرا فقد أوسعها ضيرا
1542
من ورد مناهل الوفاء روى من مشارب الصّفا
1543
من تشاغل بالسّلطان لم يتفرّغ للإخوان
1544
من استقاده هواه إستحوذ عليه الشّيطان
668
1545
من كفّ شرّه فارج خيره
1546
من بخل عليك ببشره لم يسمح لك ببرّه
1547
من نصر الحقّ غنم
1548
من نصر الباطل ندم
1549
من كره الشّرّ عصم
1550
من ترحّم رحم
1551
من صمت سلم
1552
من أيقن رجا
1553
من صدق نجا
1554
من تفكّر في عظمة اللّه أبلس
1555
من استغنى بالأمالي أفلس
1556
من لم يتحمّل مرارة الدّواء دام ألمه
1557
من لم يصبر على مضض الحميّة طال سفهه
1558
من استعدّ لسفره قرّ عينا بحضره
1559
من اعترف بالجرائر إستحقّ المغفرة
1560
من زرع شيئا حصده
1561
من قدّم خيرا وجده
1562
من احتاج إليك وجب إشفاقه عليك
1563
من رغب في حياتك فقد تعلّق بحبالك
1564
من طال صبره جرح صدره
1565
من سكن الوفآء صدره أمن النّاس
669
غدره
1566
من غرس في نفسه محبّة أنواع الطّعام جنى ثمار و فنون الأسقام
1567
من أعان على مؤمن فقد برء من الإسلام
1568
من أحسن الإعتبار إستحقّ الإغتفار
1569
من نظر بعين هواه إفتتن و جار و عن نهج السّبيل زاغ و حار
1570
من متّ إليك بحرمة الإسلام فقد متّ إليك بأوثق الأسباب
1571
من غرّه السّراب تقطّعت له الأسباب
1572
من اعتذر فقد إستقال و أناب
1573
من عكف عليه اللّيل و النّهار فقد أدّباه و أبلياه و إلى المنايا أدنياه
1574
من فقد أخا في اللّه فكأنّما فقد أشرف أعضاه
1575
من بالغ في الخصام أثم و من قصّر عنه خصم
1576
من قصّر عن فعل الخير خسر و ندم
1577
من جفا أهل رحمه فقد شان كرمه
1578
من منّ بمعروفه أفسده
1579
من استوطأ مركب الصّبر ظفر
1580
من اختبر قلا و هجر
670
1581
من كفر النّعم حلّت به النّقم
1582
من سكت فسلم كمن تكلّم فغنم
1583
من كانت له فكرة فله في كلّ شيء عبرة
1584
من خبث عنصره ساء مخبره
1585
من كرم محتده حسن مشهده
1586
من ناهز الفرصة أمن الغصّة
1587
من عدل عن واضح المحجّة غرق في اللجّة
1588
من كشف مقالات الحكماء إنتفع بحقائقها
1589
من اعتبر الأمور وقف على مصادقها
1590
من أحسن الإستماع تعجّل الإنتفاع
1591
من اعتبر بغير الدّنيا قلّت منه الأطماع
1592
من لم يذب نفسه في اكتساب العلم لم يحزن قصبات السّبق
1593
من لم يمدّه التّوفيق لم ينب إلى الحقّ
1594
من استنصح الله حاز التوفيق.
1595
من أطاع التواني ضيّع الحقوق.
671
الفصل الثّامن و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الميم بالميم المكسورة بلفظ من قال (عليه السلام):
1
من النّعم الصّديق الصّدوق
2
من العقوق إضاعة الحقوق
3
من الآجال إنقضاء السّاعات
4
من السّاعات تولّد الآفات
5
من الفراغ تكون الصّبوة
6
من الخلاف تكون النّبوة
7
من اللّئام تكون القسوة
8
من خزائن الغيب تظهر الحكمة
9
من الكرام تكون الرّحمة
10
من صغر الهمّة حسد الصّديق على النّعمة
11
من كمال العلم
672
العمل بما يقتضيه
12
من كمال العمل حسن الإخلاص فيه
13
من أقبح الغدر إذاعة السّر
14
من أعظم المكر تحسين الشّرّ
15
من مأمنه يؤتي الحذر
16
من أفضل الإيمان الرّضا بما يأتي به القدر
17
من الحزم قوّة العزم
18
من الكرم صلة الرّحم
19
من الكرم الوفاء بالذّمم
20
من أقبح المذامّ مدح اللّئام
21
من صحّة الأجسام تولّد الأسقام
22
من مطاوعة الشّهوة تضاعف الآثام
23
من الشّقاء إحتقاب الحرام
24
من أفحش الظّلم ظلم الكرام
25
من ضيق العطن لزوم الوطن
26
من أعظم المحن دوام الفتن
27
من الفساد إضاعة الزّاد
28
من الشّقاء إفساد المعاد
673
29
من الإيمان حفظ اللّسان
30
من الكرم إحتمال جناية الإخوان
31
من علامات الخذلان ائتمان الخوّان
32
من شرف الهمّة بذل الإحسان
33
من المروّة تعهّد الجيران
34
من شرايط الإيمان حسن مصاحبة الإخوان
35
من عجز الرّأي إستفساد الإخوان
36
من التّواني تولّد الكسل
37
من الحمق الإتّكال على الأمل
38
من علامة الإقبال إصطناع الرّجال
39
من علامة الإدبار مقارنة الأرذال
40
من شرف الأعراق كرم الأخلاق
41
من هنيّ النّعم سعة الأرزاق
42
من أشدّ عيوب المرء أن تخفي عليه عيوبه
43
من علامات الكرام تعجيل المثوبة
44
من علامات اللّوم تعجيل العقوبة
45
من أحسن الفضل قبول عذر الجاني
46
من أوكد أسباب
674
العقل رحمة الجهّال
47
من السّعادة التّوفيق لصالح الأعمال
48
من علامة الشّقاء غشّ الصّديق
49
من علامات اللّوم الغدر بالمواثيق
50
من عدم العقل مصاحبة ذوي الجهل
51
من كمال النّعم وفور العقل
52
من أشدّ المصائب الجهل
53
من كمال الحماقة الإحتيال في الفاقة
54
من المروّة العمل للَّه سبحانه فوق الطّاقة
55
من أكبر التّوفيق الأخذ بالنّصيحة
56
من أحسن النّصيحة الإبانة عن القبيحة
57
من علامة اللّوم سوء الجوار
58
من علامة الشّقاء الإسائة إلى الأخيار
59
من سوء الإختيار صحبة الأشرار
60
من أعظم الفجايع إضاعة الصّنايع
61
من أفحش الخيانة خيانة الودايع
62
من أقبح اللّوم غيبة الأخيار
63
من أعظم الحمق
675
مواخاة الفجّار
64
من كنوز الإيمان الصّبر على المصائب
65
من أفضل الحزم الصّبر على النّوائب
66
من مهانة الكذب جوده باليمين لغير مستحلف
67
من كمال النّعمة التّحلّي بالسّخاء و التّعفّف
68
من المروّة غضّ الطّرف و مشي القصد
69
من الكرم إصطناع المعروف و بذل الرّفد
70
من المروّة طاعة اللّه سبحانه و حسن التّقدير
71
من العقل مجانبة التّبذير و حسن التّدبير
72
من أشرف أفعال الكريم تغافله عمّا يعلم
73
من أحسن أفعال القادر أن يغضب فيحلم
74
من العصمة تعذّر المعاصي
75
من ضيق الخلق البخل و سوء التّقاضي
76
من الخرق العجلة قبل الإمكان و الأناة بعد إصابة الفرصة
77
من نكد الدّنيا
676
تنغيص الإجتماع بالفرقة و السّرور بالغصّة
78
من عقل الرّجل أن لا يتكلّم بكلّ ما أحاط به علمه
79
من فضل الرّجل أن لا يمنّ بما إحتمله حلمه
80
من شيم الكرم بذل النّدى
81
من أمارات الخير كفّ الأذى
82
من كمال الكرم تعجيل المثوبة
83
من كمال الحلم تأخير العقوبة
84
من حقّ الملك أن يسوّس نفسه قبل رعيّته
85
من حقّ اللّبيب أن يعدّ سوء عمله و قبح سيرته من شقاوة جدّه و نحسه
86
من حقّ العاقل أن يقهر هواه قبل ضدّه
87
من حقّ الرّاعي أن يختار لنفسه ما يختار لرعيّته
88
من شرايط المروّة التّنزّه عن الحرام
89
من لوازم الورع التّنزّه عن الآثام
90
من أحسن العقل التّحلّي بالحلم
91
من لوازم العدل التّناهي عن الظّلم
92
من أقبح الكبر تكبّر الرّجل على ذي رحمه
677
و أبناء جنسه
93
من أعظم اللّوم إحراز المرء نفسه و إسلامه عرسه
94
من تمام المروّة أن تستحيي من نفسك
95
من أفضل الورع أن لا تبدي في خلوتك ما تستحيي من إظهاره في علانيتك
96
من النّبل ان يبذل الرّجل نفسه و يصون عرضه
97
من اللّوم أن يصون الرّجل ماله و يبذل عرضه
98
من شقاء المرء أن يفسد يقينه
99
من الشّقاء أن يصون المرء دنياه بدينه
100
من طبايع الأغيار إتعاب النّفوس في الإحتكار
101
من شيم الأبرار حمل النّفوس على الإيثار
102
من طبايع الجهّال التّسرّع إلى الغضب في كلّ حال
103
من سوء الإختيار مغالبة الأكفاء و معاداة الرّجال
104
من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف
105
من أفضل المكارم تحمّل المغارم و أقراء الضّيوف
678
106
من أفضل الفضائل إصطناع الصّنايع و بثّ المعروف
107
من علامات النّبل العمل بسنّة العدل
108
من كمال الشّرف الأخذ بجوامع الفضل
109
من كرم النّفس التّحلّي بالطّاعة
110
من أكرم الخلق التّحلّي بالقناعة
111
من أمارات الدّولة التّيقّظ لحراسة الأمور
112
من كمال السّعادة السّعي في إصلاح الجمهور
113
من الواجب على الغنيّ أن لا يضنّ على الفقير بماله
114
من الواجب على الفقير أن لا يبذل من غير إضطرار سؤاله
115
من الواجب على ذي الجاه أن يبذله بطالبه
116
من المفروض على كلّ عالم أن يصون بالورع جانبه و أن يبذل علمه لطالبه
117
من هوان الدّنيا على اللّه سبحانه أن لا يعصى الّا فيها
118
من ذمامة الدّنيا عند اللّه سبحانه أن لا ينال ما عنده إلّا بتركها
119
من أفضل الدّين المروّة و لا خير في دين
679
ليس فيه مروّة
120
من تمام المروّة التنزّه عن الدّنيّة
121
من الحزم التّأهّب و الإستعداد
122
من العقل التّزوّد ليوم المعاد
123
من أفضل المعروف إغاثة الملهوف
124
من أفضل المكارم بثّ المعروف
125
من أفضل الأعمال إكتساب الطّاعات
126
من أفضل الورع إجتناب المحرّمات
127
من أعظم الشّقاوة القساوة
128
من أقبح الشّيم الغبارة
129
من أحسن الدّين النّصح
130
من أفضل النّصح الإشارة بالصّلح
131
من أقبح الخلائق الشّحّ
132
من أعود الغنائم دولة المكارم
133
من أحسن المكارم تجنّب المحارم
134
من تمام الكرام إتمام النّعم
135
من فضل علمك إستقلالك بعملك
136
من كمال عقلك إستظهارك على عقلك
680
137
من الحكمة طاعتك لمن فوقك و إجلالك من في طبقتك و إنصافك من دونك
138
من أشرف الشّرف الكفّ عن التّبذير و السّرف
139
من المروّة أنّك إذا سئلت أن تتكلّف و إذا سئلت أن تخفّف
140
من المروّة أن تقصد فلا تسرف و تعد فلا تخلف
141
من أشرف العلم التّحلّي بالحلم
142
من أشرف الشّيم الوفاء بالذمّم
143
من أفضل الإختيار و أحسن الإستظهار أن تعدل في القضاء و تجريه في العامّة و الخاصّة على السّواء
144
من سوء الإختيار مغالبة الأكفاء و مكاشفة الأعداء و معاداة من يقدر على الضّرّاء
145
من علامات العقل العمل بسنّة العدل
146
من علامات الإقبال سداد الأقوال و الرّفق في الأفعال
147
من أفضل الإسلام الوفاء بالذّمام
148
من أفضل البرّ برّ الأيتام
149
من تقوى النّفس العمل بالطّاعة
681
150
من شرف الهمّة لزوم القناعة
151
من أحسن الإختيار مقارنة الأخيار و مفارقة الأشرار
152
من أفضل الإحسان الإحسان إلى الأبرار
153
من أفضل الأعمال ما أوجب الجنّة و أنجى من النّار
154
من الخرق ترك الفرصة عند الإمكان
155
من كمال الإنسان و وفور فضله إستشعاره بنفسه النّقصان
156
من السّؤدد الصّبر لإستماع شكوى الملهوف
157
من المروّة إحتمال جنايات المعروف
158
من أمارات الأحمق كثرة تلوّنه
159
من علامات حسن السّجيّة الصّبر على البليّة
160
من سعادة المرء أن تكون صنايعه عند من يشكره و معروفه عند من لا يكفره
161
من توفيق الرّجل وضع سرّه عند من يستره و إحسانه عند من ينشره
162
من أعظم مصائب الأخيار حاجتهم إلى مداراة الأشرار
163
من الحكمة أن لا تنازع من فوقك و لا
682
تستذلّ لمن دونك و لا تتعاطى ما ليس في قدرتك و لا يخالف لسانك قلبك و لا قولك فعلك و لا تتكلّم فيما لا تعلم و لا تترك الأمر عند الإقبال و تطلبه عند الإدبار
164
من فضيلة النّفس المسارعة إلى الطّاعة
165
من عزّ النّفس لزوم القناعة
683
الفصل التّاسع و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الميم بميم المفتوحة بلفظ ما قال (عليه السلام)
1
ما ندم من استخار
2
ما ضلّ من استشار
3
ما أذنب من اعتذر
4
ما أعتب من اغتفر
5
ما أصيب من صبر
6
ما زلّ من أحسن الفكر
7
ما خاب من لزم الصّبر
8
ما كلّ طالب يخيب
9
ما كلّ رام يصيب
10
ما كلّ غائب يؤب
11
ما كلّ مفتون يعاتب
12
ما كلّ مذنب يعاقب
13
ما فوق الكفاف إسراف
14
ما دون الشّره
687
69
ما أكثر من يعترف بالحقّ و لا يعطيه
70
ما أكثر من يعلم العلم و لا يتبعه
71
ما أقرب النّقمة من الظّلوم
72
ما أقرب النّصرة من المظلوم
73
ما أعظم عقاب الباغي
74
ما إستنبط الصّواب بمثل المشاورة
75
ما تاكّدت الحزم بمثل المصاحبة
76
ما نال المجد من عداه الحمد
77
ما أدرك المجد من فاته الجدّ
78
ما كذب عاقل و لا زنا مؤمن
79
ما إرتاب مخلص و لا شكّ موقن
80
ما آمن باللّه سبحانه من سكن الشّكّ قلبه
81
ما أنجز الوعد من مطل به
82
ما هنّأ العطاء من منّ به
83
ما الخمر صرفا بأذهب بعقول الرّجال من الطّمع
84
ما أقرب النّجاح ممّن عجّل السّراح
85
ما أبعد الصّلاح من ذي الشّرّ الوقاح
86
ما أحسن الجود مع
685
جيرانه
35
ما أقرب الحياة من الموت
36
ما أبعد الإستدراك من الفوت
37
ما تزيّن متزيّن بمثل طاعة اللّه
38
ما تقرّب متقرّب بمثل عبادة اللّه
39
ما أقرب الأجل من الأمل
40
ما أفسد الأمل للعمل
41
ما أقطع الأجل للأمل
42
ما أطال أحد في الأمل الّا قصّر العمل
43
ما شرّ بعده الجنّة شرّ
44
ما خير بعده النّار بخير
45
ما إكتسب الشّرف بمثل التّواضع
46
ما أصلح الدّين بمثل الورع
47
ما أجتلب المقت بمثل الكبر
48
ما حصّنت النّعم بمثل الشّكر
49
ما حصّل الأجر بمثل إغاثة الملهوف
50
ما إكتسب الشّكر بمثل بذل المعروف
686
51
ما استرقّت الأعناق بمثل الإحسان
52
ما كدّرت الصّنايع بمثل الإمتنان
53
ما أقبح الجفاء و أحسن الوفاء
54
ما أقبح السّخط و أحسن الرّضا
55
ما افتقر من ملك فهما
56
ما مات من أحيى علما
57
ما يعطي البقاء من أحبّه
58
ما ينجو من الموت من طلبه
59
ما ظفر من ظفر الإثم به
60
ما علم من لم يعمل بعلمه
61
ما عقل من طال أمله
62
ما أحسن من أساء عمله
63
ما هلك من عرف قدره
64
ما عقل من عدا طوره
65
ما كان الرّفق في شيء إلّا زانه
66
ما كان الخرق في شيء إلّا شانه
67
ما أنقض النّوم بعزائم اليوم
68
ما أهدم التّوبة لعظائم الجرم
684
عفاف
15
ما تكبّر إلّا وضيع
16
ما تواضع إلّا رفيع
17
ما حقّر نفسه إلّا عاقل
18
ما نقّص نفسه إلّا كامل
19
ما أعجب برأيه إلّا جاهل
20
ما أضرّ المحاسن كالعجب
21
ما حمّل الفضآئل كالّلبّ
22
ما أصلح الدّين كالتّقوى
23
ما ضادّ العقل كالهوى
24
ما أفسد الدّين كالدّنيا
25
ما زنا غيور قطّ
26
ما فحش كريم قطّ
27
ما أقلّ راحة الحسود
28
ما أنكد عيش الحقود
29
ما أنكرت اللّه سبحانه مذ عرفته
30
ما شككت في الحقّ مذ رأيته
31
ما كذبت و لا كذبت
32
ما ضللت و لا ضلّ بي
33
ما سعد من شقى إخوانه
34
ما عزّ من ذلّ
688
الإعسار
87
ما أقبح البخل مع الإكثار
88
ما أحسن العفو مع الإقتدار
89
ما أقبح العقوبة مع الإعتذار
90
ما أكثر العبر و أقلّ الإعتبار
91
ما عمّرت البلدان بمثل العدل
92
ما حصّنت الأعراض بمثل البذل
93
ما شكرت النّعم بمثل بذلها
94
ما حصّنت النّعم بمثل الإنعام بها
95
ما حرست النّعم بمثل الشّكر
96
ما حصل الأجر بمثل الصّبر
97
ما أشاع الذّكر بمثل البذل
98
ما أذلّ النّفس كالحرص و لا شان العرض كالبخل
99
ما أقبح الكذب بذوي الفضل
100
ما أقبح البخل بذوي النّبل
101
ما آمن المؤمن حتّى عقل
102
ما كفر الكافر حتّى جهل
103
ما بقي فرع بعد ذهاب أصل
689
104
ما أعظم سعادة من يؤثر قلبه ببرد اليقين
105
ما أعظم فوز من اقتفي أثر النّبيّين
106
ما ظفر بالآخرة من كانت الدّنيا مطلبه
107
ما أقبح بالإنسان ظاهرا موافقا و باطنا منافقا
108
ما أعظم وزر من ظلم و اعتدى و تجبّر و طغى
109
ما إستجلبت المحبّة بمثل السّخا و الرّفق و حسن الخلق
110
ما أعظم وزر من طلب رضا المخلوقين بسخط الخالق
111
ما أصلح الدّين كالتّقوى
112
ما أهلك الدّين كالهوى
113
ما اتّقى أحد الّا سهّل اللّه مخرجه
114
ما إشتدّ ضيق إلّا قرّب اللّه تعالى فرجه
115
ما عفا عن الذّنب من فزّع به
116
ما أكمل المعروف من منّ به
117
ما زكى العلم بمثل العمل به
118
ما عقد أيمانه من بخل بإحسانه
119
ما هنّأ معروفه من كثر إمتنانه
120
ما أمر اللّه سبحانه إلّا
690
و أعان عليه
121
ما نهى اللّه سبحانه عن شيء إلّا و عفا عنه
122
ما حصّل الدّول مثل العدل
123
ما إجتلب سخط اللّه سبحانه بمثل البخل
124
ما آمن باللّه سبحانه من قطع رحمه
125
ما أيقن باللّه سبحانه من لم يرع عهوده و ذممه
126
ما حفظت الأخوّة بمثل المواساة
127
ما أقرب البؤس من النّعيم و الموت من الحياة
128
ما أخلص المودّة من لم ينصح
129
ما أكمل السّيادة من لم يسمح
130
ما أفحش حليم
131
ما أوحش كريم
132
ما جار شريف
133
ما زنا عفيف
134
ما أوقح الجاهل
135
ما أقبح الباطل
136
ما عقل من بخل بإحسانه
137
ما عقد أيمانه من لم يحفظ لسانه
138
ما ظلم من خاف المصرع
139
ما غدر من أيقن بالمرجع
691
140
ما إختلف دعوتان إلّا كانت إحديهما ضلالة
141
ما تواضع أحد إلّا زاده اللّه تعالى جلالة
142
ما أعظم نعم اللّه في الدّنيا و ما أصغرها في نعم الآخرة
143
ما ساد من احتاج إخوانه إلى غيره
144
ما إستغنيت عنه خير ممّا استغنيت به
145
ما صبرت عنه خير ممّا إلتذذت به
146
ما أقرب الحيّ من الميّت للحاقة به
147
ما أبعد الميّت من الحيّ لإنقطاعه عنه
148
ما أمن عذاب اللّه من لم يأمن النّاس شرّه
149
ما غشّ نفسه من ينصح غيره
150
ما تسابّ طثنان إلّا غلب ألأمهما
151
ما تلاحّا إثنان إلّا ظهر أسفههما
152
ما من شيء أحبّ إلى اللّه سبحانه من أن يسأل
153
ما قسم اللّه سبحانه بين عباده شيئا أفضل من العقل
154
ما خلق اللّه سبحانه شيئا عبثا فيلهو
155
ما ترك اللّه سبحانه أمرا سدى فيلغو
693
171
ما أقرب السّعود من النّحوس
172
ما أخسر من ليس له في الآخرة نصيب
173
ما أشجع البريء و أجبن المريب
174
ما كان اللّه سبحانه ليضلّ أحدا و ليس اللّه بظلّام للعبيد
175
ما كان اللّه سبحانه ليفتح على أحد باب الشّكر و يغلق عنه باب المزيد
176
ما زالت عنكم نعمة و لا غضارة عيش إلّا بذنوب إجترحتموها و ما اللّه بظلّام للعبيد
177
ما أنزل الموت منزله من عدّ غدا من أجله
178
ما آمن بما حرّمه القرآن من استحلّه
179
ما أعظم المصيبة في الدّنيا مع عظيم الفاقة
180
ما نلت من دنياك فلا تكثر به فرحا
181
ما فاتك من الدّنيا فلا تأس عليه حزنا
182
ما أكلته راح و ما أطعمته فاح
183
ما لي أراكم أشباحا بلا أرواح و أرواحا بلا فلاح و نسّاكا بلا صلاح و تجّارا بلا أرباح
184
ما لا ينبغي أن تفعله في الجهر فلا تفعله في السّرّ
692
156
ما أنقصت ساعة من دهرك إلّا بقطعة من عمرك
157
ما قدّمت اليوم تقدم عليه غدا فامهد لقدمك و قدّم ليومك
158
ما دنياك الّتي تحبّبت إليك بخير من الآخرة الّتي قبّحها سوء النّظر عندك
159
ما بعد الحقّ إلّا الضّلال
160
ما ساد العلماء مثل الجهّال
161
ما بعد النّبيّين إلّا اللّبس
162
ما من جهاد أفضل من جهاد النّفس
163
ما قدّمت من دنياك فمن نفسك و ما أخّرت منها فللعدوّ
164
ما قال النّاس لشيء طوبى له إلّا و قد خبأ له الدّهر يوم سوء
165
ما مزح امرء مزحة إلّا مجّ من عقله مجّة
166
ما التذّ أحد من الدّنيا لذّة إلّا كانت له يوم القيامة غصّة
167
ما زاد في الدّنيا إلّا نقص في الآخرة
168
ما أقرب الرّاحة من التّعب
169
ما أجلب الحرص للنّصب
170
ما أقرب النّعيم من البؤس
694
185
ما أسرع السّاعات في الأيّام و أسرع الأيّام في الشّهور و أسرع الشّهور في السّنة و أسرع السّنة في العمر
186
ما أنفع الموت لمن أشعر الإيمان و التّقوى قلبه
187
ما أخلق من عرف ربّه أن يعترف ذنبه
188
ما خير دار تنقض نقض البناء و عمر نفى فناء الزّاد
189
ما أعظم حلم اللّه تعالى على أهل العباد و ما أكثر عفوه عن مسرفي العباد
190
ما أبعد الخير ممّن همّته بطنه و فرجه
191
ما أعمى النّفس الطّامعة عن العقبى الفاجعة
192
ما الإنسان لو لا اللّسان إلّا صورة ممثّلة أو بهيمة مهملة
193
ما أصدق الإنسان على نفسه و أىّ دليل عليه كفعله
194
ما أعظم اللّهمّ ما نرى من خلقك و ما أصغر عظمته في جنب ما غاب عنّا من قدرتك
195
ما أهول اللّهمّ ما نشاهد من عظمتك و ما أحقر ذلك فيما غاب عنّا من عظم
695
سلطانك
196
ما أحسن بالإنسان يصبر عمّا يشتهي
197
ما أحسن بالإنسان أن لا يشتهي ما لا ينبغي
198
ما أخذ اللّه سبحانه على الجاهل أن يتعلّم حتّى أخذ على العالم أن يعلّم
199
ما أفاد العلم من لا يفهم و لا نفع الحلم من لا يحلم
200
ما بالكم تفرحون باليسير من الدّنيا تدركونه و لا يحزنكم الكثير من الآخرة تحرمونه
201
ما بالكم تأملون ما لا تدركونه و تجمعون ما لا تأكلونه و تبنون ما لا تسكنونه
202
ما الدّنيا غرّتك و لكن بها غررت
203
ما العاجلة خدعتك و لكن بها انخدعت
204
ما أقلّ الثّقة المؤتمن و ما أكثر الخوّان
205
ما أكثر الإخوان عند الجفان و أقلّهم عند حادثات الزّمان
206
ما حمل الرّجل حملا أثقل من المروّة
207
ما تزيّن الإنسان بزينة أجمل من الفتوّة
208
ما أحسن بالإنسان أن يقنع بالقليل و يجود بالجزيل
696
209
ما أقبح بالإنسان باطنا عليلا و ظاهرا جميلا
210
ما أهمّني ذنب أمهلت فيه حتّى أصلّى ركعتين
211
ما أقبح بالإنسان أن يكون ذا وجهين
212
ما لإبن آدم و الفخر أوّله نطفة و آخره جيفة لا يرزق نفسه و لا يدفع حتفه
213
ما قصم ظهري إلّا رجلان عالم متهتّك و جاهل متنسّك هذا ينفر عن حقّه بتهتّكه و هذا يدعوا إلى الباطل بتنسّكه
214
ما لإبن آدم و للعجب أوّله نطفة قذرة و آخره جيفة و مذرة و هو بين ذلك يحمل العذرة
215
ما من شيء من معصية اللّه سبحانه إلّا في شهوة
216
ما من شيء من طاعة اللّه سبحانه على عبد قضاء فرضي به إلّا كانت الخيرة فيه
217
ما أعطى اللّه سبحانه العبد شيئا من خير الدّنيا و الآخرة إلّا بحسن خلقه و حسن نيّته
218
ما دفع اللّه سبحانه عن العبد المؤمن شيئا من بلاء الدّنيا و عذاب الآخرة إلّا برضاه بقضائه و حسن صبره على بلائه
697
219
ما تواخى قوم على غير ذات اللّه سبحانه إلّا كانت عليهم أخوّتهم ترهة يوم العرض على اللّه سبحانه
220
ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه تعالى و ما أحسن تيه الفقراء على الأغنياء إتّكالا على اللّه سبحانه
221
ما توسّل أحد إلىّ بوسيلة أجلّ عندي من يد سبقت منّي إليه لأزيّنها عنده باتّباعها أختها فإنّ مع الأواخر تقطيع شكر الأوائل
222
ما يمنع أحدكم أن يلقى أخاه بما يكره من عيبه إلّا مخافة أن يلقاه بمثله قد تصافيتم على حبّ العاجل و فضله على الآجل
223
ما أطال أحد الأمل إلّا نسي الأجل و أساء العمل
224
ما أنزل الموت حقّ منزلته من عدّ غدا من أجله
225
ما نزلت آية إلّا علمت فيم نزلت و أين نزلت في ليل أو في نهار أو جبل أو سهل و إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا و لسانا قؤلا
236
ما المبتلى الّذي اشتدّ به البلاء بأحوج من الدّعاء إلى المعاناة الّذي لا يأمن البلاء
698
237
ما استودع اللّه سبحانه إمرء عقلا استنقذه يوما ما
238
ما جالس أحد هذا القرآن إلّا قام بزيادة أو نقصان زيادة في هدى أو نقصان في عمى
239
ما أنسك أيّها الإنسان بهلكة نفسك أما من دآئك بلول أم ليس لك من نومتك يقظة أما ترحّم من نفسك ما ترحمه من غيرك
240
ما صبرك أيّها المبتلى على دائك و جلدك على مصائبك و غرّاك عن البكاء على نفسك ما لك إن أدركته شغلك بصلاحه عن الإستمتاع به و إن تمتّعت به نغّصه عليك ظفر الموت به
241
ما أحقّ الإنسان أن يكون له ساعة لا يشغله عنها شاغل يحاسب فيها نفسه فينظر فيما اكتسب لها و عليها في ليلها و نهارها
242
ما المغبوط إلّا من كانت همّته نفسه لا يغنيه عن محاسبتها و مطالبتها و مجاهدتها
243
ما المغبوط الّذي فاز من دار البقاء ببغيته كالمغبون الّذى فاته النّعيم بسوء إختياره و شقوته
244
ما ولدتم فللتّراب و ما بنيتم فللخراب و ما
699
جمعتم فللذّهاب و ما عملتم ففي الكتاب مدّخر ليوم الحساب
245
ما المغرور الّذي ظفر من الدّنيا بأدنى سهمه كالآخر الّذي ظفر من الآخرة بأعلا همّته
246
ما أقرب الدّنيا من الذّهاب و الشّيب من الشّباب و الشّكّ من الإرتياب
247
ما أودع أحد قلبا سرورا إلّا خلق اللّه سبحانه من ذلك السّرور لطفا فإذا نزلت به نائبة جرى إليها كالماء في انحداره حتّى يطردها عنه كما تطرد الغريبة من الإبل
248
ما من عمل أحبّ إلى اللّه تعالى من ضرّ يكشفه و رجل عن رجل
249
ما بات لرجل عندي موعد قطّ فبات يتململ على فراشه ليغدو بالظّفر بحاجته أشد من تململي على فراشي حرصا على الخروج إليه من دين عدّته و خوفا من عآئق يوجب الخلف فإنّ خلف الوعد ليس من خلق الكرام
250
ما فرار الكرام من الحمام كفرارهم من البخل و مقارنة اللّئام
700
251
ما أصدق المرء على نفسه و أىّ شاهد عليه كفعله و لا يعرف الرّجل إلّا بعمله كما لا يعرف من الشّجر إلّا عند حضور الثّمر فتدلّ الأثمار على أصولها و يعرف لكلّ ذي فضل فضلها كذلك يعرف الكريم بآدابه و يفتضح اللّئيم برذائله
252
ما استعطف السّلطان و لا استسلّ سخيمة الغضبان و لا استميل المهجور و لا استنجحت صعاب الأمور و لا استدفعت الشّرور بمثل الهديّة
253
ما عسى أن يكون بقاء من له يوم لا يعدوه و طالب حثيث من أجله يحدوه
254
ما أوهن الدّين كترك إقامة دين اللّه سبحانه و تضييع الفرائض
255
ما صان الأعراض كالإعراض عن الدّنايا و سوء الأغراض
256
ما من شيء أخلب لقلب إنسان من لسان و لا أصدع لنفس من شيطان
257
ما من شيء يحصل به الآمال أبلغ من إيمان و إحسان
258
ما استعبد الكرام بمثل الإكرام
259
ما أقبح شيم اللّئام و أحسن سجايا
701
الكرام
260
ما حفظك غيبك من حفظ عيبك
261
ما ألا جهدك في النّصيحة من دلّك على عيبك و حفظ غيبك
262
ما قدّمته من خير فعند من لا يبخس و الثّواب و ما ارتكبته من شرّ فعند من لا يعجزه العقاب
263
ما لمت أحدا على إذاعة سرّي إذ كنت به أضيق منه
264
ما رفع إمرء كهمّته و لا وضعه كشهوته
265
ما أخلق من غدر أن لا يوخى له
266
ما أقبح القطيعة بعد الصّلة و الجفاء بعد الإخاء و العداوة بعد الصّفاء و زوال الألفة بعد استحكامها
267
ما أنعم اللّه على عبد نعمة فظلم فيها إلّا كان حقيقا أن يزيلها
268
ما كرمت على عبد نفسه إلّا هانت الدّنيا في عينه
269
ما أقرب النّقمة من أهل البغي و العدوان
702
الفصل الثّمانون [حرف الميم باللّفظ المطلق] ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الميم باللّفظ المطلق قال (عليه السلام):
1
ملاك الدّين العقل
2
ملاك السّياسة العدل
3
ملاك العلم نشره
4
ملاك الشّرّ ستره
5
ملاك الوعد إنجازه
6
ملاك الخير مبادرته
7
ملاك الدّين الورع
8
ملاك الشّرّ الطّمع
9
ملاك التّقى رفض الدّنيا
10
ملاك الدّين مخالفة الهوى
11
ملاك العلم العمل به
12
ملاك المعروف ترك المنّ به
13
ملاك العمل الإخلاص و فيه
14
ملاك الإيمان حسن الإيقان
703
15
ملاك الإسلام صدق اللّسان
16
ملاك الورع الكفّ عن المحارم
17
ملاك الأمور حسن الخواتم
18
ملاك الخير طاعة اللّه سبحانه
19
ملاك الحقّ أتمّ ما أسفر عن وجه اللّه
20
مع الشّكر تدوم النّعمة
21
مع البرّ تدرّ الرّحمة
22
مع الزّهد تثمر الحكمة
23
مع الثّروة تظهر المروّة
24
مع الإنصاف تدوم الأخوّة
25
مع الإخلاص ترفع الأعمال
26
مع السّاعات تفنى الآجال
27
مع الورع يثمر العمل
28
مع العجل يكثر الزّلل
29
مع العقل يتوفّر الحلم
30
مع الصّبر يقوى الحزم
31
مع الفراغ تكون الصّبوة
32
مع الشّقاق تكون النّبوة
33
مع الإحسان تكثر
704
الرّفعة
34
مع الفوت تكون الحسرة
35
مع الإنابة تكون المغفرة
36
مكروه تحمد عاقبته خير من محبوب تذمّ مغبّته
37
ميزة الرّجل عقله و جماله مروّته
38
منازع الحقّ مخصوم
39
مصاحب اللّوم مذموم
40
محن القدر تسبق الحذر
41
مرارة الصّبر تثمر الظّفر
42
مجلس الحكمة غرس الفضلاء
43
مدارسة العلم لذّة العلماء
44
مجاهدة النّفس شيمة النّبلاء
45
مداومة الذّكر خلصان الأولياء
46
ملازمة الخلوة دأب الصّلحاء
47
مذيع الفاحشة كفاعلها
48
مستمع الغيبة كقائلها
49
موت وحيّ خير من عيش شقيّ
50
مركب الهوى مركب مرد
705
51
منع الكريم أحسن من عطاء اللّئيم
52
معادات الكريم أسلم من مصادقة اللّئيم
53
مجالس العلم غنيمة
54
مصاحبة العاقل مأمونة
55
مجالسة الأشرار توجب التّلف
56
معاشرة الأبرار توجب الشّرف
57
مصاحبة ذوي الفضائل حياة
58
مجالسة السّفل تضنّ القلوب
59
مداومة المعاصي تقطع الرّزق
60
مقارنة السّفهاء تفسد الخلق
61
مواصلة الأفاضل توجب السّموّ
62
مباينة الدّنايا تكبت العدوّ
63
مباينة العوام أفضل المروّة
64
مجانبة الرّيب أحسن الفتوّة
65
مروّة الرّجل على قدر عقله
66
مروّة الرّجل علمه و عمله
67
مروّة الرّجل دينه و حسبه أدبه
68
مادح الرّجل بما
706
ليس فيه مستهزء به
69
مرمّة المعروف أفضل من إبتدائه
70
منزع الكريم أبدا إلى شيم آبائه
71
منع خيرك يدعو إلى صحبة غيرك
72
منع أذاك يصلح لك قلوب أعداك
73
معادات الرّجال من شيم الجهّال
74
مداراة الرجال من أفضل الأعمال
75
مداراة الأحمق من أشدّ العناء
76
مصاحبة الجاهل من أعظم البلاء
77
متّقيّ الشّرّ كفاعل الخير
78
متّقيّ المعصية كعامل البرّ
79
مخالفة الهوى شفاء العقل
80
مجاهدة النّفس عنوان النّبل
81
مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة
82
مؤنات الدّنيا أهون من مؤنات الآخرة
83
مرارة البأس خير من التّضرّع إلى النّاس
84
مداومة الوحدة أسلم من خلطة النّاس
85
مرارة الصّبر يذهبها حلاوة الظّفر
86
مصاحب الدّنيا هدف
707
النّوائب و الغير
87
مرارة النّصح أنفع من حلاوة الغشّ
88
ملازمة الوقار تؤمن دناءة الطّيش
89
معالجة النّزال تظهر شجاعة الأبطال
90
مقاساة الإقلال أولى من ملاقاة الأذلال
91
مقاربة الرّجال في خلائقهم أمن من غوائلهم
92
مناقشة العلماء تنتج فوائدهم و تكسب فضآئلهم
93
مودّة الآباء نسبة بين الأبناء
94
مودّة ذوي الدّين بطيئة الإنقطاع دائمة الثّبات و البقاء
95
مسرّة الكرام بذل العطاء
96
مسرّة اللّئام سوء الجزاء
97
مفتاح الخير التّبرّي من الشّرّ
98
مفتاح الظّفر لزوم الصّبر
99
منازعة الملوك تسلب النّعم
100
مجاهرة اللّه سبحانه بالمعاصي تعجّل النّقم
101
مجالسة العوام تفسد العادة
102
منازعة السّفل تشين
708
العادة
103
مجالس الأسواق محاضر الشّيطان
104
مجالس اللّهو تفسد الإيمان
105
ملوك الدّنيا و الآخرة الفقراء الرّاضون
106
ملوك الجنّة الأتقياء المخلصون
107
مثل الدّنيا كظلّك إن وقفت وقف و إن طلبته بعد
108
مجاهدة النّفس أفضل جهاد
109
ملازمة الطّاعة خير عتاد
110
موت الولد قاصمة الظّهر
111
موت الولد صدع في الكبد
112
موت الأخ قصّ الجناح و اليد
113
موت الزّوجة حزن ساعة
114
مروّة الرّجل صدق لسانه
115
مروّة الرّجل في إحتمال عثرات إخوانه
116
مودّة الأحمق كشجرة النّار يأكل بعضها بعضا
117
مودّة أبناء الدّنيا تزول لأدنى عارض يعرض
118
مودّة الحمقى تزول كما يزول السّراب و تقشع كما تقشع
709
الضّباب
119
مغرس الكلام القلب و مستودعه الفكر و مقوّمه العقل و مبديه اللّسان و جسمه الحروف و روحه المعنى و حليته الإعراب و نظامه الصّواب
120
مقاساة الأحمق عذاب الرّوح
121
مداومة الذّكر قوت الأرواح و مفتاح الصّلاح
122
مودّة الجهّال متغيّرة الأحوال وشيكة الإنتقال
123
مثل الدّنيا كمثل الحيّة ليّن مسّها و السّمّ القاتل في جوفها يهوي إليها الغرّ الجاهل و يحذرها ذو اللّبّ العاقل
124
مصاحب الأشرار كراكب البحر إن سلم من الغرق لم يسلم من الفرق
125
مغلوب الشّهوة أذلّ من مملوك الرّق
126
مغلوب الهوى دائم الشّقاء مؤبّد الرّقّ
127
مادحك بما ليس فيك مستهزء بك فإن لم تعسفه بنوالك بالغ في ذلّك و هجائك
128
مناصحك شفيق عليك محسن إليك ناظر في عواقبك
710
مستدرك فوارطك ففي طاعته رشادك و في مخالفته فسادك
129
ماضي يومك فائت و آتيه متّهم و وقتك مغتنم فبادر فرصة الإمكان و إيّاك أن تثق بالزّمان
130
مواقف الشّنآن تسخط الرّحمن و ترضي الشّيطان و تشين الإنسان
131
متى أشفى غيظي إذا غضبت أحين أعجز فيقال لي لو صبرت أم حين أقدر فيقال لي لو عفوت
132
مدمن الشّهوات سريع الآفات
133
مقارن السّيّئات موقن بالتّبعات
134
مسكين ابن آدم مكتوب الأجل مكنون العلل محفوظ العمل تؤلمه البقّة و تفنيه الغرقة و تقتله الشّرقة
135
ما لمت أحدا على إذاعة سرّي إذا كنت به أضيق منه
136
مجاملة أعداء اللّه في دولتهم تقيّة من عذاب اللّه و حذر من معارك البلاء في الدّنيا
137
مجاهدة الأعداء في دولتهم و مناضلتهم مع قدرتهم ترك لأمر اللّه و تعرّض لبلاء الدّنيا
711
138
معرفة المرء بعيوبه انفع المعارف
139
معرفة العالم دين يدان به يكسب الأنسان الطّاعة فى حيوته و جميل الأحدوثة بعد وفاته
140
ما رفع امرء كهمّته و لا وضع كشهوته
141
متاع الدّنيا حطام موبّى فتجنّبوا مرعاة قلعتها احظى من طمأنينتها و بلغتها ازكى من ثروتها
142
و قال (عليه السلام) فى حقّ من ذمّه منهم تخرج الفتنة و اليهم تأوى الخطيئة يردّون من شذّ عنها فيها و يسوقون من تأخّر عنها اليها
143
و فى حقّ من ذمّه ايضا: ما نجا فى غرب هواه كادحا سعيا لدنياه
144
ما اخلق من غدر ان يوفى له
145
مصيبة فى غيرك لك اجرها خير من مصيبة بك لغيرك ثوابها و اجرها
146
مصيبة يرجى اجرها خير من نعمة لا يؤدّى شكرها
147
مشاورة الحازم المشفق ظفر
148
مشاورة الجاهل المشفق خطآء
149
مجالسة اهل الدّنيا منساة للإيمان و قآئدة إلى طاعة الشّيطان
712
150
معرفة اللّه سبحانه أعلى المعارف
151
معرفة النّفس أنفع المعارف
152
ملاك النّجاة لزوم الأيمان و صدق الإيقان
153
مستعمل الباطل معذّب ملوم
154
مستعمل الحرص شقىّ مذموم
155
معاجلة الإنتقام من شيم اللّئام
156
معاجلة الذّنوب بالغفران من أخلاق الكرام
157
مودّة العوام تنقطع كانقطاع السّحاب و تنقشع كما تنقشع السّراب
158
موافقة الأصحاب تديم الإصطحاب والرّفق فى المطالب يسهل الأسباب
159
و سئل (عليه السلام) عن مسافة ما بين المشرق و المغرب فقال (عليه السلام): مسيرة يوم الشّمس
160
مجالسة الحكمآء حياة العقول و شفآء النّفوس
161
مسوّف نفسه بالتّوبة من هجوم الأجل على أعظم الخطر
162
معاشر النّاس إنّ النّسآء نواقص الأيمان نواقص العقول نواقص
713
الحظوظ فأمّا نقص إيمانهنّ فقعودهنّ فى أيّام حيضهنّ عن الصّلاة و الصّيام و أمّا نقصان حظوظهنّ فميراثهنّ على نصف مواريث الرّجال و أمّا نقصان عقولهنّ فشهادة إمرأتين كشهادة رجل فاتّقوا شرار النّسآء و كونوا من خيارهنّ على حذر
163
مثل المنافق كمثل الحنظلة الخضرة أوراقها المرّة مذاقها
164
مثل المؤمن كالأترجة طيّب طعمها و ريحها
165
نقل عنه (عليه السلام) إنّه رأى جابر بن عبد اللّه قد تنفّس الصّعدآء فقال يا جابر علام تنفّست أ على الدّنيا فقال جابر نعم فقال يا جابر ملاذ الدّنيا سبعة: المأكول و المشروب و الملبوس و المنكوح و المركوب و المشموم و المسموع فألذّ المأكولات العسل و هو بصق من ذبابة و أجلّ المشروبات المآء و كفى بإباحته و سياحته على وجه الأرض و أعلى الملبوسات الدّيباج و هو من لعاب دود و أعلى المنكوحات النّسآء و هو مبال فى مبال و مثال لمقال و إنّما يراد أحسن ما فى المرأة
714
لأقبح ما فيها و أعلى المركوبات الخيل و هى قواتل و أجلّ المشمومات المسك و هو دم من سرّة دآبّة و أجلّ المسموعات الغنا و التّرنّم و هو إثم فما هذه صفته لم يتنفّس عليه عاقل قال جابر بن عبد اللّه فو اللّه ما خطرت الدّنيا بعدها على قلبى
715
الفصل الحادى و الثّمانون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) فى حرف النّون بلفظ نعم قال (عليه السلام):
1
نعم الدّليل الحقّ
2
نعم الرّفيق الرّفق
3
نعم الحسب حسن الخلق
4
نعم البركة سعة الرّزق
5
نعم الهديّة الموعظة
6
نعم العبادة الخشية
7
نعم المرء الرّئوف
8
نعم الذّخر المعروف
9
نعم الشّيمة السّكينة
10
نعم الحظّ القناعة
11
نعم الكنز الطّاعة
12
نعم المظاهرة المشاورة
13
نعم العبادة العزلة
716
14
نعم القرين الدّين
15
نعم طارد الشّكّ اليقين
16
نعم قرين العقل الأدب
17
نعم النّسب حسن الأدب
18
نعم قرين الحلم الصّمت
19
نعم الدّلالة حسن السّمت
20
نعم وزير الإيمان العلم
21
نعم قرين السّخآء الحيآء
22
نعم قرين الإيمان الرّضا
23
نعم قرين العلم الحلم
24
نعم الخليقة الوفآء
25
نعم الزّاد حسن العمل
26
نعم الدّوآء الأجل
27
نعم عون العمل قصر الأمل
28
نعم الشّفيع الإعتذار
29
نعم الشّيمة الوقار
30
نعم طارد الهمّ الرّضآء بالقضآء
31
نعم عون الشّيطان إتّباع الهوى
32
نعم الإعتماد العمل للمعاد
33
نعم زاد المعاد الإحسان إلى العباد
717
34
نعم الحاجز عن المعاصي الخوف
35
نعم الورع غضّ الطّرف
36
نعم الصّهر القبر
37
نعم الظّهير الصّبر
38
نعم الإدام الجوع
39
نعم عون الامل الطّمع
40
نعم طارد الهمّ الإتّكال على القدر
41
نعم عون العبادة السّهر
42
نعم عون المعاصي الشّبع
43
نعم عون الورع القنوع
44
نعم صارف الشّهوات غضّ الأبصار
45
نعم الحزم الإستظهار
46
نعم العون المظاهرة
47
نعم الإستظهار المشاورة
48
نعم دليل الإيمان العلم
49
نعم وزير العلم الحلم
50
نعم الرّفيق الورع و بئس القرين الطّمع
51
نعم قرين الصّدق الوفآء
52
نعم قرين التّقوى الورع
718
53
نعم قرين الأيمان الحيآء
54
نعم قرين الأمانة الوفآء
55
نعم الشّيمة حسن الخلق
56
نعم الخليقة الرّفق
57
نعم الوسيلة الإستغفار
58
نعم شافع المذنب الإقرار
59
نعم السّلاح الدّعآء
60
نعم المعونة الصّبر على البلآء
61
نعم الوسيلة الطّاعة
62
نعم الخليقة القناعة
63
نعم العون على أسر النّفس و كسر عادتها الجوع
64
نعم الطّاعة الإنقياد و الخضوع
65
نعم العبادة السّجود و الرّكوع
66
نعم عون الدّعآء الخشوع
67
نعم الإيمان جميل الخلق.
68
نعم السّياسة الرّفق
69
نعم المحدّث الكتاب
70
نعم الطّهور التّراب
719
الفصل الثّانى و الثّمانون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) فى حرف النّون باللّفظ المطلق قال (عليه السلام):
1
نال الغنى من رضي بالقضآء
2
نال المنى من عمل لدار البقآء
3
نيل المآثر ببذل المكارم
4
نيل الجنّة بالتّنزّه عن المعاصي
5
نال الجنّة من اتّقى المحارم
6
نفس المرء خطاه إلى أجله
7
نعمة الجهّال كروضة على مزبلة
8
نفسك أقرب أعدآئك إليك
9
نوم على يقين خير من صلاة على شكّ
10
نعمة لا تشكر كسيّئة لا تغفر
11
نزول القدر يسبق الحذر
720
12
نزول القدر يعمي البصر
13
نزّه نفسك عن كلّ دنيّة و إن ساقتك إلى الرّغائب
14
نكير الجواب من نكير الخطاب
15
نظر النّفس للنّفس العناية بصلاح النّفس
16
نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النّفس
17
نصحك بين الملإ تقريع
18
نكد الدّين الطّمع و صلاحه الورع
19
نصف العاقل إحتمال و نصفه تغافل
20
نحن أقمنا عمود الحقّ و هزمنا جيوش الباطل
21
نزّهوا أنفسكم عن دنس اللّذات و تبعات الشّهوات
22
نزّهوا أديانكم عن الشّبهات و صونوا أنفسكم عن مواقف الرّيب الموبقات
23
نظر البصر لا يجدي إذا عميت البصيرة
24
ندم القلب يكفّر الذّنب و يمحّص الجريرة
25
نعوذ باللّه من المطامع الدّنيّة و الهمم الغير المرضيّة
721
26
نعوذ باللّه من سباب العقل و قبح الزّلل و به نستعين
27
نظام المروّة حسن الأخوّة و نظام الدّين حسن اليقين
28
نحمد اللّه سبحانه على ما وفّق له من الطّاعة و ذاد عنه من المعصية
29
نعم اللّه سبحانه أكثر من أن تشكره إلّا ما أعان اللّه تعالى عليه و ذنوب ابن آدم أكثر من أن تغفر إلّا ما عفا اللّه عنه
30
نسأل اللّه لمننه تماما و بحبله إعتصاما
31
نحن أعوان المنون و أنفسنا نصب الحتوف فمن أين نرجو البقاء و هذا اللّيل و النّهار لم يرفعا من شيء شرفا إلّا أسرع الكرّة في هدم ما بنينا و تفريق ما جمعنا
32
نظام الدّين مخالفة الهوى و التّنزّه عن الدّنيا
33
نافحو بالظّبى و صلوا السّيوف بالخطى و طيّبوا عن أنفسكم نفسا و امشوا إلى الموت مشيا سجحا
34
نظام الدّين خصلتان إنصافك من نفسك و مواساة إخوانك
35
نفسك عدوّ و محارب و ضدّ مواثب إن غفلت
722
عنها قتلتك
36
نزّل نفسك دون منزلتها ينزّلك النّاس فوق منزلتك
37
ناظر قلب اللّبيب به يبصر رشده و يعرف غوره و نجده
38
نعم العبد أن يعرف قدره و لا يتجاوز حدّه
39
نفاق المرء من ذلّ يجده في نفسه
40
نزّه عن كلّ دنيّة نفسك و ابذل في المكارم جهدك تخلص من المآثر و تحرز المكارم
41
نسيتم ما ذكّرتم و أمنتم ما حذّرتم فتاه عليكم رأيكم و تشتّت عليكم أمركم
42
نال العزّ من لزم القناعة
43
نال الفوز من وفّق للطّاعة
44
نال الغنى من رزق اليأس عمّا في أيدي النّاس و القناعة بما أوتى و الرّضا بالقضاء
45
في ذكر القرآن نور لمن استضاء به و شاهد لمن خاصم به و فلج لمن حآجّ به و حلم لمن وعى و حكم لمن قضى
46
في ذكر جهنّم: نار شديد كلبها، عال لجبها ساطع لهبها، متأجّج سعيرها،
723
متغيّظ زفيرها، بعيد خمودها، ذاك وقودها متخوّف وعيدها
47
نجا من صدق إيمانه و هدى من حسن إسلامه
48
نظام المروّة مجاهدة أخيك على طاعة اللّه سبحانه و صدّه عن معاصيه و إن تكثّر على ذلك ملامه
49
نظام الكرم موالاة الإحسان و مواسات الإخوان
50
نظام الفتوّة إحتمال عثرات الإخوان و حسن تعهّد الجيران
51
نكد العلم الكذب
52
نكد الجدّ اللّعب
53
نحن دعاة الحقّ و أئمّة الخلق و ألسنة الصّدق من أطاعنا ملك و من عصانا هلك
54
نحن باب حطّة و هو باب السّلام و من دخله سلم و نجا و من تخلّف عنه هلك
55
نحن النّمرقة الوسطى بها يلحق التّالي و إليها يرجع الغالي
56
نحن أمناء اللّه سبحانه على عباده و مقيموا الحقّ في بلاده بنا ينجو الموالي و بنا يهلك المعادي
724
57
نحن شجرة النّبوّة و محطّ الرّسالة و مختلف الملائكة و ينابيع الحكمة و معادن العلم ناصرنا و محبّنا ينتظر الرّحمة و عدوّنا و مبغضنا ينتظر السّطوة
58
نحن الشّعار و الأصحاب و السّدنة و الأبواب و لا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها و من أتاهامن غير أبوابها كان سارقا لا تعدوه العقوبة
59
نسئل اللّه سبحانه منازل الشّهداء و معايشة السّعداء و مرافقة الأنبياء و الأبرار
60
نفوس الأخيار نافرة عن نفوس الأشرار
61
نفوس الأبرار أبدا تأبى أفعال الفجّار
725
الفصل الثّالث و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الواو من ذلك قوله (عليه السلام)
أقول: في أكثر النسخ فصل الهاء مقدم على فصل الواو هذا فتدبر.
1
وعد الكريم نقد و تعجيل
2
وعد اللّئيم تسويف و تعليل
3
ولد السّوء يهدم الشّرف و يشين السّلف
4
ولد السّوء يعزّ السّلف و يفسد الخلف
5
ورع الرّجل على قدر دينه
6
وقار الرّجل يزينه و خرقه يشينه
7
وقّروا كباركم يوقّركم صغاركم
8
وقوا أعراضكم ببذل أموالكم
9
وفور الأموال بانتقاص الأعراض لؤم
10
ولد عقوق محنة و شؤم
726
11
وقار المعلّم زينة العلم
12
وفاء بالذّمم زينة الكرم
13
وقاحة الرّجل يشينه
14
وقار الشّيب نور و زينة
15
ورع ينجي خير من طمع يردي
16
ولوع الرّجل باللّذات يغوي و يردي
17
ورع يعزّ خير من طمع يذلّ
18
وقوعك فيما لا يعنيك جهل مضلّ
19
ورع المرء ينزّهه عن كلّ دنيّة
20
وفور الدّين و العرض موهبة سنيّة
21
وصول معدم خير من جاف مكثر
22
وجه مستبشر خير من قطوب مؤثر
23
في الرّوضة الكافي عنه (عليه السلام): وكلّ الرّزق بالحمق و وكّل الحرمان بالعقل و وكّل البلاء بالصّبر
24
وصول النّاس من وصل من قطعه
25
وجيه النّاس من تواضع مع رفعة و ذلّ مع منعة
26
ويل لمن تمادى في جهله و طوبى لمن عقل
727
و اهتدى
27
ويل لمن ساءت سيرته و جارت ملكته و تجبّر و اعتدى
28
ويل لمن تمادى في غيّه و لم يف إلى الرّشد
29
ويل لمن غلبت عليه الغفلة فنسي الرّحلة و لم يستعدّ
30
ويل للنّائم ما أخسره قصر عمره و قلّ أجره
31
ويح المسرف ما أبعده عن صلاح نفسه و إستدراك أمره
32
ويح ابن آدم ما أغفله و عن رشده ما أذهله
33
ويح ابن آدم أسير الجوع صريع الشّبع عرض الآفات خليفة الأموات
34
ويل العاصي ما أجهله و عن حظّه ما أعدله
35
ويح الحسد ما أعدله بدا بصاحبه فقتله
36
وقّروا أنفسكم عن الفكاهات و مضاحك الحكايات و محالّ النّزاهات
37
يا أباذر إنّ الرّجل يتكلّم بكلمة في المجلس ليضحكهم بها فيهوى في جهنّم ما بين السّماء و الأرض
38
يا أباذر ويل للّذي يحدّث فيكذب
728
ليضحك به القوم ويل له ويل له ويل له
39
ويح البخيل المتعجّل الفقر الّذي منه هرب و التّارك الغني الّذي إيّاه طلب
40
وقار الشّيب أحبّ إلىّ من نضارة الشّباب
41
ويل للباغين من أحكم الحاكمين و عالم ضمائر المضمرين
42
ويل لمن بلي بعصيان و حرمان و خذلان
43
و الّذي فلق الحبّة و برء النّسمة ليظهرن عليكم قوم يضربون الهام على تأويل القرآن كما بدأكم محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) على تنزيله حكم من الرّحمن عليكم في آخر الزّمان
44
وقّروا اللّه سبحانه و اجتنبوا محارمه و أحبّو أحبّائه
45
وقّ نفسك نارا وقودها النّاس و الحجارة بمبادرتك إلى طاعة اللّه سبحانه و تجنّبك معاصيه و توخّيك رضاه
46
وقر سمع من لم يسمع الدّاعية
47
وقر قلب من لم تكن له أذن واعية
729
48
وقوا دينكم بالإستعانة باللّه سبحانه
49
وقوا انفسكم من عذاب اللّه بالمبادرة إلى طاعة اللّه سبحانه
50
وال ظلوم غشوم خير من فتنة تدوم
51
وقّر عرضك بعرضك، تكرّم و تفضّل تخدم، و احلم تقدّم
52
وافد الموت يقطع الأجل و يفضح الأمل
53
وافد الموت يبيد المهل و يدني الأجل و يبعد الأمل
54
وفد الجنّة أبدا منعّمون
55
وفد النّار أبدا معذّبون
56
وارد الجنّة مخلّد النّعماء
57
وارد النّار مؤبّد الشّقاء
58
ودّ أبناء الدّنيا ينقطع لإنقطاع أسبابه
59
ودّ أبناء الآخرة لا ينقطع لدوام سببه
60
وادّوا من توادّونه في اللّه سبحانه و أبغضوا من تبغّضونه في اللّه سبحانه
61
واصلوا من تواصلونه في اللّه و اهجروا من تهجرونه في اللّه
62
وزراء السّوء أعوان الظّلمة و إخوان
730
الأثمة
63
ولاة الجور شرار الأمّة
64
وا عجبا أتكون الخلافة بالصّحابة و لا تكون بالصّحابة و القرابة
65
و اللّه ما كتمت وشيمة و لا كذبت كذبة
66
وفور المال عوض بابتذال المال و صلاح الدّين بإفساد الدّنيا
67
وقود النّار يوم القيامة كلّ بخيل بماله على الفقرآء و كلّ عالم باع الدّين بالدّنيا
68
واضع العلم عند غير أهله ظالم له
69
واضع معروفه عند غير مستحقّه مضيّع له
70
ورع المؤمن يظهر في علمه
71
ورع المنافق لا يظهر إلّا فى لسانه
72
و اللّه ما فجئني من الموت وارد كرهته و لا طالع أنكرته و لا كنت إلّا كعازب ورد و لا طالب وجد
73
و اللّه ما منع الحقّ أهله و أزاح الحقّ عن مستحقّه إلّا كلّ كافر جاحد و منافق ملحد
74
و لئن أمهل اللّه سبحانه الظّالم فلن يفوته أخذه و هو له بالمرصاد على مجاز
731
طريقه و بموضع الشّجا من مجاز ريقه
75
وجهك ماء جامد يقطّره السّؤال فانظر عند من تقطره
76
وزر صدقة المنّان يغلب أجره
77
وحدة المرء خير من جليس السّوء
78
وضع الصّنيعة في أهلها تكبت العدوّ و تقي السّوء
79
وجدت المسالمة ما لم يكن وهن فى الإسلام أنجع من القتال
80
وجدت الحلم و الإحتمال أنصر لي من شجعان الرّجال
81
و اللّه لا يعذّب اللّه سبحانه مؤمنا إلّا بسوء ظنّه و سوء خلقه
82
وصول المرء إلى كلّ ما يبتغيه من طيب عيشه و أمن سيرته و سعة رزقه بحسن نيّته وسعة من خلقه
83
و الّذي فلق الحبّة و برء النّسمة ما أسلموا و لكن استسلموا و أسرّوا الكفر فلمّا وجدوا أعوانا عليه أعلنوا ما كانوا أسرّوا و أظهروا ما كانوا أبطنوا
84
و الّذي بعث بالحقّ نبيّا لتبلبلنّ بلبلة و لتغربلنّ غربلة و لتساطنّ سوط القدر
732
حتّى يعلو أسفلكم أعلاكم و أعلاكم أسفلكم و ليسبقنّ سابقون كانوا قصّروا و ليقصّرنّ سابقون كانوا سبقوا
85
و اللّه لئن أبيت على حسك السّعدان مسهّدا و أجرّ في الأغلال مصفّدا أحبّ إلىّ من أن القى اللّه و رسوله ظالما لبعض العباد أو غاصبا لشيء من الحطام و كيف أظلم لنفس يسرع إلى البلى قفولها و يطول في الثّرى حلولها
86
و لقد علم المستحفظون من أصحاب محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) إنّى لم أرد على اللّه سبحانه و لا على رسوله ساعة قطّ و لقد واسيته بنفسي في المواطن الّتي تنكث فيها الأبطال و تتأخّر عنها الأقدام نجدة أكرمني اللّه بها و لقد بذلت في طاعته (صلوات اللّه عليه) جهدي و لقد جاهدت أعداه بكلّ طاقتي و وقيته بنفسي و لقد أفضى إليّ من علمه ما لم يفض به إلى أحد غيري و لقد قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و إنّ رأسه لعلى صدري و لقد سالت نفسه في
733
كفّي فأمررتها في وجهى و لقد ولّيت غسله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و الملائكة أعواني فضجّت الدّار و الأفنية ملاء يهبط و ملاء يعرج و ما فارقت سمعي هينمة منهم يصلّون عليه حتّى واريناه في ضريحه فمن ذا أحقّ به منّي حيّا و ميّتا
87
و اتّقوا اللّه الّذي أعذر بما أنذر و احتجّ بما أبهج و حذّركم عدوّا نفذ في الصّدور خفيّا و نفث في الآذان نجيّا
88
و أيم اللّه لئن فررتم من سيف العاجلة لا تسلموا من سيوف الآخرة و أنتم لهاميم العرب و السّنام الأعظم فاستحيوا من الفرار فإنّ فيه إدّراع العار و ولوج النّار
89
و سيق الّذين اتّقوا ربّهم إلى الجنّة زمرا قد أمن العقاب و انقطع العتاب و زحزحوا عن النّار و اطمانّت بهم الدّار و رضوا المثوى و القرار
90
و الّذي فلق الحبّة و برء النّسمة لو لا حضور الحاضر و قيام الحجّة بوجود النّاصر و ما أخذ اللّه سبحانه على العلماء أن لا يقارّوا على كظّة ظالم و لا سغب مظلوم
734
لألقيت حبلها على غاربها و لسقيت آخرها بكأس أوّلها و لألفيتم دنياكم هذه عندي أزهد من عفطة عنز
735
الفصل الرّابع و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الهاء من ذلك قوله (عليه السلام)
1
هدى اللّه سبحانه أحسن الهدى
2
هدي من أشعر قلبه التّقوى
3
هدي من تجلبب جلباب الدّين
4
هدي من ادّرع لباس الصّبر و اليقين
5
هدي من سلّم مقادمه إى اللّه سبحانه و رسوله و وليّ أمره
6
هدي من أطاع ربّه و خاف ذنبه
7
و قال (عليه السلام):
في ذكر الملائكة (عليهم السلام) هم أسراء الإيمان لم يفكّهم منه زيغ و لا عدول
8
هلك فىّ رجلان محبّ غال و مبغض قال
9
هلك من لم يعرف
736
قدره
10
هلك من لم يحرز سرّه و أمره
11
في ذكر المنافقين هم لمّة الشّيطان و حسمة النّيران اولئك حزب الشّيطان ألا إنّ حزب الشّيطان هم الخاسرون
12
و روي أنّه (عليه السلام) مرّ على مزبلة فقال هذا ما بخل به الباخلون
13
هلك من افترى و خاب من ادّعى
14
هلك من أضلّه الهوى و استقاده الشّيطان إلى سبيل العمى
15
هلك من رضي عن نفسه و وثق بما تسوّله له
16
هيهات من نيل السّعادة السّكون إلى الهواني و البطالة
17
في ذكر بني أميّة:
هي مجاجّة من لذيذ العيش يتطعّمونها برهة و يلفظونها جملة
18
هلك من باع اليقين بالشّكّ و الحقّ بالباطل و الآجل بالعاجل
19
هل ينتظر أهل مدّة البقاء إلّا آونة الفناء مع قرب الزّوال و أزوف الإنتقال
20
هلك خزّان الأموال و هم أحياء و العلماء
737
باقون ما بقي اللّيل و النّهار أعيانهم مفقودة و أمثالهم في القلوب موجودة
21
هلك من استأمن إلى الدّنيا و أمهرها دينه فهو حيث مالت مال إليها قد اتّخذها همّها و معبوده
22
هل ينتظر أهل الشّباب إلّا حواني الهرم
23
هل ينتظر أهل غضارة الصّحة إلّا نوازل السّقم
24
هل تدفع عنكم الأقارب أو تنفعكم النّواجب
25
هيهات ما تناكرتم إلّا لما قبلكم من الخطايا و الذّنوب
26
هل من خلاص أو مناص أو ملاذ أو معاذ أو قرار أو مجاز
27
هوّن عليك الأمر فإنّ الأمر قريب والإصطحاب قليل و المقام يسير
28
هدم رفيق الباطل بعد كظوم وصال الدّهر صيال السّبع العقور
29
هيهات لو لا التّقى لكنت أدهى العرب
30
هيهات أن يفوت الموت من طلب أو ينجو منه من هرب
31
هيهات أن ينجو
738
الظّالم من أليم عذاب اللّه سبحانه و عظيم سطواته
32
هيهات لا يخدع اللّه سبحانه في جنّته و لا ينال ما عنده إلّا بمرضاته
33
هو اللّه الّذي تشهد له أعلام الوجود على قلب ذوي الجحود
34
و في وصف الدّنيا:
هي الصّدود العنود و الحيود الميود و الخدوع الكنود
35
في وصف القرآن:
هو الّذي لا تزيغ به الأهواء و لا يلتبس به الشّبه و الآراء
36
هلك الفرحون بالدّنيا يوم القيامة و نجى المحزونون بها
37
هل تنظر إلّا فقيرا يكابد فقرا أو غنيّا بدلّ نعم اللّه سبحانه كفرا أو بخيلا إتّخذ البخل بحقّ اللّه وفرا أو متمرّدا كأنّ بأذنيه عن سمع المواعظ وقرا
38
في ذكر القرآن: هو الفصل ليس بالهزل
39
هو النّاطق بالسّنّة العدل و الأمر بالفضل
40
هو حبل اللّه المتين و الذّكر الحكيم
41
هو وحي اللّه الأمين و حبله المتين و هو ربيع القلوب و ينابيع العلم
739
و هو الصّراط
42
هو هدى لمن ائتمّ به و زينة لمن تحلّى به و عصمة لمن اعتصم به و حبل لمن تمسّك به
43
هذا اللّسان جموح بصاحبه همّ المؤمن لآخرته و كلّ جدّه لمنقلبه
44
في ذكر الإسلام:
هو أبلج المناهج، نيّر الولائج، مشرق الأقطار، رفيع الغاية
45
و قال (عليه السلام):
في حقّ الأشتر النّخعي (رضوان اللّه عليه)، هو سيف اللّه لا ينبو عن الضّرب و لا كليل الحدّ لا يستوهبه بدعة و لا تثنيه يد غواية
46
و في ذكر من ذمّه هو بالقول مدلّ و من العمل مقلّ و على النّاس على طاعن و لنفسه مداهن
47
هو في مهلة من اللّه سبحانه يهوى مع الغافلين و يغدو مع المذنبين بلا سبيل قاصد و لا إمام قائد و لا علم مبين و لا دين متين
48
هو يخشى الموت و لا يخاف الفوت
49
هب ما أنكرت لما عرفت و ما جهلت لما علمت
740
50
هب اللّهمّ لنا رضاك و أغننا عن مدّ الأيدى إلى سواك
51
هواك أعدى عليك من كلّ عدوّ فاغلبه و إلّا أهلكك
52
هموم الرّجل على قدر همّته و غيرته على قدر حميّته
53
همّ الكافر لدنياه و سعيه لعاجلته و غايته شهوته
54
و قال (عليه السلام) في حقّ من أثنى عليهم هجم بهم العلم على حقيقة الإيمان و باشروا روح اليقين فاستسهلوا ما استوعر المترفون و آنسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى اولئك خلفاء اللّه في أرضه و الدّعاة إلى دينه آه آه شوقا إلى رؤيتهم
55
و قال (عليه السلام) في وصف آل الرّسول (صلوات اللّه عليه و عليهم): هم دعائم الإسلام و ولائج الإعتصام بهم عاد الحقّ في نصابه و انزاح الباطل عن مقامه و انقطع لسانه عن منبته عقلوا الدّين عقل وعاية و رواية هم موضع سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و حماة أمره
741
و أوعية علمه و موئل حكمه و كهوف كتبه و حبال دينه، هم كرائم الإيمان و كنوز الرّحمن إن قالوا صدقوا و إن صمتوا لم يسبقوا هم كنوز الإيمان و معادن الإحسان إن حكموا عدلوا و إن حاجّوا خصموا
56
هم أساس الدّين و عماد اليقين إليهم يفييء الغالى و بهم يلحق التّالي
57
هم مصابيح الظّلم و ينابيع الحكم و معادن العلم و مواطن الحلم
58
هم عيش الحلم و موت الجهل يخبركم حلمهم عن علمهم و صمتهم عن منطقهم لا يخالفون الحقّ و لا يختلفون فيه فهو بينهم صامت ناطق و شاهد صادق
742
الفصل الخامس و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف لا قال (عليه السلام):
1
لا يحمد حامد إلّا ربّه
2
لا يخف خائف إلّا ذنبه
3
لا يلم لائم إلّا نفسه
4
لا تأس على ما فات
5
لا تفرح بما هو آت
6
لا تقولنّ ما يسوئك جوابه
7
لا تفعلنّ ما يعرك معايبه
8
لا تطمع فيما لا تستحقّ
9
لا تستطلّ على من لا تسترقّ
10
لا تعن قويّا على ضعيف
11
لا تؤثرّ دنيّا على شريف
12
لا تخف إلّا ذنبك
743
13
لا ترج إلّا ربّك
14
لا تثقنّ بعهد من لا دين له
15
لا تمنحنّ ودّك من لا وفآء له
16
لا تصحبنّ من لا عقل له
17
لا تودعنّ سرّك من لا أمانة له
18
لا ترغبنّ في مودّة من لا تكشفه
19
لا تزهدنّ في شيء حتّى تعرفه
20
لا تقدمنّ على أمر حتّى تخبره
21
لا تستحسن من نفسك ما من غيرك تستنكره
22
لا تضعنّ مالك في غير معروف
23
لا تضعنّ معروفك عند غير معروف
24
لا تحدّث بما تخاف تكذيبه
25
لا تصدّق من يقابل صدقك بتكذيبه
26
لا تسئل من تخاف منعه
27
لا تغالب من لا تقدر على دفعه
28
لا تعد ما تعجز عن الوفاء
29
لا تضمن ما لا تقدر على الوفاء به
30
لا تخبر بما لم تحط به علما
31
لا تبرح ما تعنّف
744
رجائه
32
لا تأمن البلاء في أمنك و رخائك
33
لا تقدم على ما تخشى العجز عنه
34
لا تعزم على ما تستبن الرّشد فيه
35
لا تغافل من لا تقدر على الإنتصاف منه
36
لا تعدّنّ شرّا ما أدركت به خيرا
37
لا تعدّنّ خيرا ما أدركت به شرّا
38
لا تتكلّم بكلّ ما تعلم فكفى بذلك جهلا
39
لا تمسك عن إظهار الحقّ إن وجدت له أهلا
40
لا تنظر إلى من قال و انظر إلى ما قال
41
لا ترخّص لنفسك في شيء من سيّء الأقوال و الأفعال
42
لا تفسد ما يعنيك صلاحه
43
لا تغلق بابا يعجزك إفتتاحه
44
لا تبد عن واضحة و قد فعلت الأمور الفضاحة
45
لا تطمع في كلّ ما تسمع فكفى بذلك عزّة
46
لا ترغب في كلّ ما يفنى و يذهب و كفى بذلك مضرّة
47
لا تقطع صديقا و إن
745
كفر
48
لا تأمن عدوّا و إن شكر
49
لا تشاور عدوّك و أستره خبرك
50
لا يكن أهلك و ذووك أشقى النّاس بك
51
لا تكثرنّ العطاء و إن كثر فإنّ حسن الثّناء أكثر منه
52
لا تعظمنّ النّوال و إن عظم فإنّ قدر السّؤال أعظم منه
53
لا تخاطرنّ بشيء رجاء أكثر منه
54
لا تمارينّ اللّجوج في محفل
55
لا تشاورنّ في أمرك من يجهل
56
لا تتكّل في أمورك على كسلان
57
لا ترج فضل منّان و لا تأتمن الأحمق الخوّان
58
لا تزدرينّ أحدا حتّى تستنطقه
59
لا تستعظمنّ أحدا حتّى تستكشف معرفته
60
لا تثق بمن يذيع سرّك
61
لا تصطنع من يكفّر برّك
62
لا تطّلع زوجتك و عبدك على سرّك فيسترقانك
63
لا تسرف في شهوتك
746
و غضبك فيزريانك
64
لا ترغب في الدّنيا فتخسر آخرتك
65
لا تغرّ بالرّذائل فتسقط قيمتك
66
لا تغالب الجاهل فيمقتك و عاتب العاقل يحبّك
67
لا تستصغرنّ عدوّا و إن ضعف
68
لا تردنّ السّآئل و إن أسرف
69
لا يسترقّنّك الطّمع و كن عزوفا
70
لا تمنعنّ المعروف و إن لم تجد عروفا
71
لا تمازح الشّريف فيحقد عليك
72
لا تلاح الدّنيّ فيجترىء عليك
73
لا يغلبنّ غضبك حلمك
74
لا يبعدنّ هواك علمك
75
لا تطمع العظماء في حيفك
76
لا تؤيس الضّعفاء من عدلك
77
لا تصرّ على ما يعقّب الإثم
78
لا تفعل ما يشين العرض و الإسم
79
لا تضع من رفعه التّقوى
80
لا ترفع من رفعته الدّنيا
747
81
لا تقلّ ما يثقل وزرك
82
لا تفعل ما يضع قدرتك
83
لا تكونوا لنعم اللّه سبحانه عليكم أضدادا
84
لا تكونوا لفضل اللّه سبحانه عليكم حسّادا
85
لا تخافوا ظلم ربّكم بل خافوا ظلم أنفسكم
86
لا يغلب الحرص صبركم
87
لا تنسوا عند النّعمة شكركم
88
لا تكرهوا سخط من يرضيه الباطل
89
لا تردّ على النّاس كلّما حدّثوك فكفى بذلك حمقا
90
لا تذكر الموتى بسوء فكفى بذلك إثما
91
لا ترغب فيما يفنى و خذ من الفناء للبقاء
92
لا تعمل شيئا من الخير رياء و لا تتركه حياء
93
لا تحلم عن نفسك إذا هي أغوتك
94
لا تعص نفسك إذا هى أرشدتك
95
لا تثق بالصّديق قبل الخبرة
96
لا توقع بالعدوّ قبل القدرة
97
لا ترم سهما يعجزك
748
ردّه
98
لا تعتمد على مودّة من لا يوفي بعهده
99
لا تحلنّ عقدا يعجزك إيثاقه
100
لا توادّوا الكافر و لا تصاحبوا الجاهل
101
لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم
102
لا تفضحوا أنفسكم لتشفوا غيظكم و إن جهل عليكم جاهل فليسعه حلمكم
103
لا يستحينّ أحد إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم
104
لا يستنكفنّ من لم يكن يعلم أن يتعلّم
105
لا ترخصوا لأنفسكم فتذهب بكم في مذاهب الظّلمة
106
لا تداهنوا فيقتحم بكم الإدهان على المعصية
107
لا تقولوا فيما تعرفون فإنّ اكثر الحقّ فيما تنكرون
108
لا تعادوا ما تجهلون فإنّ أكثر العلم فيما لا تعرفون
109
لا تصدّعوا على سلطانكم فتندموا غبّ أمركم
110
لا تستعجلوا بما لم يعجله اللّه سبحانه لكم
111
لا تطيعوا الأدعياء
749
الّذين شربتم بصفوكم كدرهم و خلطتم بصحّتكم مرضهم و أدخلتم حقّكم في باطلهم
112
لا تحدّث النّاس كلّما تسمع فكفى بذلك خرقا
113
لا توحشنّ أمرا يسوئك فريقه
114
لا تستحيى من إعطاء القليل فإنّ الحرمان أقلّ منه
115
لا تستكثرنّ الكثير من نوالك فإنّك اكثر منه
116
لا تسرّ إلى الجاهل شيئا لا يطيق كتمانه
117
لا تردّ السّائل و صن مروّتك من حرمانه
118
لا تسيء اللّفظ و إن ضاق عليك الجواب
119
لا تصرم أخاك على إرتياب و لا تهجوه بعد إستعتاب
120
لا تعتذر إلى من لا يحبّ أن يجد لك عذرا
121
لا تقولنّ ما يوافق هواك و إن قلته لهوا أو خلته لغوا فربّ لهو يوحش منك حرّا و لغو يجلب عليك شرّا
122
لا تمسكنّ بمدبر و لا تفارقنّ مقبلا
123
لا تظنّنّ بكلمة بدرت من أحد سوء و أنت تجد لها من الخير محتملا
750
124
لا تجعلنّ للشّيطان في عملك نصيبا و على نفسك سبيلا
125
لا تتكلمنّ إذا لم تجد للكلام موقعا
126
لا تبذلنّ ودّك إذا لم تجد له موضعا
127
لا تعدنّ صديقا من لم يواس بماله
128
لا تعدنّ غنيّا من لم يرزق ماله
129
لا تستصغرنّ عندك الرّأى الخطير إذا أتاك به الرّجل الحقير
130
لا تردّنّ على النّصيح و لا تستغشّنّ المستشير
131
لا تزدرينّ العالم و إن كان حقيرا
132
لا تعظمنّ الأحمق و إن كان كبيرا
133
لا تبسطنّ يدك على من لا تقدر على دفعها
134
لا تسرعنّ إلى أرفع موضع فى المجلس فإنّ موضع الّذى ترفع إليه خير من الموضع الّذى تحطّ عنه
135
لا تظلمنّ من لا يجد ناصرا إلّا اللّه
136
لا تجعلنّ نفسك توكّلا إلّا على اللّه و لا يكن لك رجاء إلّا اللّه
137
لا يشغلنّك عن العمل للآخرة شغل فإنّ المدّة قصيرة
138
لا تنافس في مواهب
751
الدّنيا فإنّ مواهبها حقيرة
139
لا تسرعنّ إلى الغضب فيتسلّط عليك بالعادة و لا تطمعنّ نفسك فيما فوق الكفاف فتغلبك بالزّهادة
140
لا تفرحنّ بسقطة غيرك فإنّك لا تدري ما يحدث بك الزّمان
141
لا تمنعنّ من فعل المعروف و الإحسان فتسلب الإمكان
142
لا تبطرنّ بالظّفر فإنّك لا تأمن ظفر الزّمان بك
143
لا تغتررنّ بالأمن فإنّك مأخوذ من مأمنك
144
لا تبتهجنّ بخطاء غيرك فإنّك لا تملك الإصابة أبدا
145
لا تتّبعنّ عيوب النّاس فإانّ لك من عيوبك ما يشغلك أن تعيب النّاس
146
لا تقاولنّ إلّا منصفا و لا ترشدنّ إلّا مسترشدا
147
لا تعدنّ عدة لا تثق من نفسك إنجازها
148
لا تغتررنّ بمجاملة العدوّ فإنّه كالماء و إن أطيل سخانه بالنّار لم يمتنع من إطفائه
149
لا تعوّد نفسك الغيبة فإنّ معتادها عظيم
752
الجرم
150
لا تعوّد نفسك اليمين فإنّ الخلاف لا يسلم من الإثم
151
لا تأمن صديقك حتّى تختبره و كن من عدوّك على أشدّ الحذر
152
لا يؤنسنّك إلّا الحقّ و لا يوحشنّك إلّا الباطل
153
لا تجعل عرضك غرضا لقول كلّ قائل
154
لا تجر لسانك إلّا بما يكتب لك أجره و يجمل عنك نشره
155
لا تعرّض لعدوّك و هو مقبل فإنّ إقباله يعينه عليك و لا تعرّض له و هو مدبر فإنّ إدباره يكفيك أمره
156
لا تخل نفسك من فكر يزيدك حكمة و عبرة يفيدك عصمة
157
لا تصحب المالق فيزيّن لك فعله و يودّ أنّك مثله
158
لا تكثر فتضجر و لا تفرّط فتسقط
159
لا تبخل فتفتقر و لا تسرف فتفرط
160
لا تستبدّ برأيك فمن استبدّ برأيه هلك
161
لا تتبّع الهوى فمن اتّبع هواه إرتبك
162
لا تسرع إلى النّاس ممّا يكرهون فيقولون
753
فيك ما لا يعلمون
163
لا تجزعوا في قليل ما أكرهتم فيوقعكم في كثير ما تكرهون
164
لا تسئلنّ عمّا لم يكن ففي الّذي قد كان علم كاف
165
لا تستشفينّ بغير القرآن فإنّه من كلّ داء شفاء
166
لا يسترقّنّك الطّمع و قد جعلك اللّه حرّا
167
لا تعرّض لمعاصي اللّه سبحانه و اعمل بطاعته يكن لك ذخرا
168
لا تندمنّ على عفو و لا تبتهجنّ بعقوبة و لا تهتممنّ إلّا فيما يكسبك أجرا
169
لا تسع إلّا في اغتنام مثوبة
170
لا تكثرنّ الدّخول على الملوك فإنّهم إن صحبتهم ملّوك و إان نصحتهم غشّوك
171
لا تصحبنّ أبناء الدّنيا فإنّك إن أقللت إستقلّوك و إن أكثرت حسدوك
172
لا ترغب في خلطة الملوك فإنّهم يستكثرون من الكلام ردّ السّلام و يستقلّون من العقاب ضرب الرّقاب
173
لا تسيء الخطاب فيسوئك نكير الجواب
754
174
لا تسرعنّ إلى بادرة وجدت عنها مندوحة
175
لا تطلبنّ طاعة غيرك و طاعة نفسك عليك ممتنعة
176
لا تعجلنّ إلى صديق واش و إن تشبّه بالنّاصحين فإنّ السّاعي ظالم لمن سعى به غاش لمن سعى إاليه
177
لا يمنعكم رعاية الحقّ لأحد عن إقامة الحقّ عليه
178
لا يستنبط إجابة دعائك و قد سددت طريقه بالذّنوب
179
لا تحارب من يعتصم بالدّين فإنّ مغالب الدّين محروب
180
لا تغالب من يستظهر بالحقّ فإنّ مغالب الحقّ مغلوب
181
لا تأمننّ ملولا و إن تحلّى بالصّلة فإنّه ليس في البرق الخاطفة مستمتع لمن يخوض الظّلمة
182
لا يكون المضمون لك طلبه أولى بك من المفروض عليك عمله
183
لا تمهر الدّنيا دينك فإنّ من أمهر الدّنيا دينه زفّت اليه بالشّقاء و العناء و المحنة و البلاء
184
لا تبيعوا الآخرة بالدّنيا و لا تستبدلوا
755
الفناء بالبقاء ولا تجعلوا يقينكم شكّا و لا علمكم جهلا
185
لا تجهل نفسك فإنّ الجاهل بمعرفة نفسه جاهل بكلّ شيء
186
لا يفتننّكم الدّنيا و لا يغلبنّكم الهوى و لا يطولنّ عليكم الأمد و لا يغرّنّكم الأمل فإنّ الأمل ليس من الدّين في شيء
187
لا تقولنّ ما لا تفعله فإنّك لا تخلو في ذلك من عجز يلزمك و ذمّ تكسبه
188
لا تعتذر من أمر أطعت اللّه سبحانه فيه فكفى بذلك منقبة
189
لا تكثرنّ من صحبة اللّئيم فإنّه إن صحبتك نعمة حسدك و إن طرقتك نائبة قذفك
190
لا تتّخذ عدوّ صديقك صديقا فتعادي صديقك
191
لا تعاجل الذّنب بالعقوبة و اترك بينهما للعفو موضعا تحرز به الآخرة و المثوبة
192
لا يدعونّك ضيق لزمك في عهد اللّه إلى النّكث فإنّ صبرك على ضيق ترجو إنفراجه و فضل عاقبته خير لك من غدر تخاف به تعبه و تحيط بك من اللّه لأجله العقوبة
193
لا تسرعنّ إلى بادرة
756
و لا تعجلنّ بعقوبة وجدت عنها مندوحة فإنّ ذلك منهكة للدّين مقرّب من الغير
194
لا تطيعوا النّساء في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر
195
لا تستعملوا الرّأي فيما لا يدركه البصر و لا يتغلغل إليه الفكر
196
لا تدخلنّ في مشورتك بخيلا فيعدل بك عن القصد و يعدك الفقر
197
لا تشركنّ في رأيك جبانا يضعفك عن الأمر و يعظّم عليك ما ليس بعظيم
198
لا تقدّم و لا تحجم إلّا على تقوى اللّه و طاعته تظفر بالنّجح و النّهج القويم
199
لا تستشر الكذّاب فإنه كالسّراب يقرّب إليك البعيد و يبعّد عليك القريب
200
لا تكوننّ ممّن لا تنفعه الموعظة إلّا إذا بالغت في إيلامه فإنّ العاقل يتّعظ بالأدب و البهائم لا ترتدع إلّا بالضّرب
201
لا تشركنّ في مشورتك حريصا يهوّن عليك الشّرّ و يزيّن لك الشّره
202
لا يكبرنّ عليك ظلم من ظلمك فإنّه يسعى
757
في مضرّته و نفعك و ما جزآء من يسرّك أن تسوءه
203
لا يكوننّ أفضل ما نلت من دنياك بلوغ لذّة و إشفاء غيظ و ليكن إحياء حقّ و إماتة باطل
204
لا يقنطنّك تأخّر إجابة الدّعاء فإنّ العطيّة على قدر النيّة و ربّما تأخّرت الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السّائل و أجزل لعطاء النّائل
205
لا تضيّع نعمة من نعم اللّه سبحانه عندك و لير عليك أثر ما أنعم اللّه به عليك
206
لا تنابذ عدوّك و لا تقرع صديقك و اقبل العذر و إن كان كذبا و دع الجواب عن قدرة و إن كان لك
207
لا تذكر اللّه سبحانه ساهيا و لا تنسه لاهيا و اذكره ذكرا كاملا يوافق فيه قلبك و يطابق إضمارك إعلانك و لن تذكره حقيقة الذّكر حتّى تنسى نفسك في ذكرك و تفقدها في أمرك
208
لا تفن عمرك في المعاصى فتخرج من الدّنيا بلا أمل
209
لا تصرف مالك في المعاصي فتقدم على ربّك بلا عمل
758
210
لا تفتننّك دنياك بحسن العواري فعواري الدّنيا ترتجع و يبقى عليك ما إحتقبته من المحارم
211
لا تغرّنّك العاجلة بزور الملاهي فإنّ اللّهو ينقطع و يلزمك ما اكتسبت من الإثم
212
لا تؤخّر إنالة المحتاج إلى غد فإنّك لا تدري ما يعرض لك و له في غد
213
لا تترك الإجتهاد في إصلاح نفسك فإنّه لا يعنيك عليها إلّا الجدّ
214
لا تضيّعنّ حقّ أخيك إاتّكالا على ما بينك و بينه فليس لك بأخ من أضعت حقّه
215
لا تحدّث الجهّال بما لا يعلمون فيكذّبونك به فإنّ لعلمك عليك حقّا و حقّه عليك بذله لمستحقّه و منعه عن غير مستحقّه
216
لا يكوننّ أخوك على الإسائة أقوى منك على الإحسان إليه
217
لا يكوننّ أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته
218
لا تغدرنّ بعهدك و لا تحقرنّ ذمّتك و لا تختل عدوّك فقد جعل اللّه سبحانه عهده و ذمّته أمنا له
219
لا تكوننّ عبد غيرك فقد جعلك اللّه سبحانه حرّا فما خير خيرا لا
759
ينال إلّا بشرّ و يسرا لا ينال إلّا بعسر
220
لا تملك المرأة ما جاوز نفسها فإنّ المرأة ريحانة و ليست بقهرمانة
221
لا تقل ما لا تعلم فإنّ اللّه قد فرض عليك على كلّ جوارحك فريضة يحتجّ بها عليك يوم القيامة
222
لا تنصبنّ نفسك لحرب اللّه تعالى فلا يدٌ لك بنقمته و لا غنا بك عن رحمته
223
لا يكن المحسن و المسيء عندك سواء فإنّ ذلك يزهد المحسن في الإحسان و يتابع المسيء إلى الإسائة
224
لا تحاسدوا فإنّ الحسد يأكل الأيمان كما تأكل النّار الحطب و لا تباغضوا فإنّها الحالقة
225
لا تنقضنّ سنّة صالحة عمل بها و اجتمعت الألفة لها و صلحت الرّعيّة لها
226
لا يسوءنّك ما يقول النّاس فيك فإنّه إن كان كما يقولون كان ذنبا عجّلت عقوبته و إن كان على خلاف ما قالوا كانت حسنة لم تعملها
227
لا تقتحموا ما استقبلتم من فور الفتنة
760
و أميطوا عن سنّتها و خلّوا قصد السّبيل لها
228
لا تدّعون إلى مبارزة و إن دعيت إليها فأجب فإنّ الدّاعي إليها باغ و الباغي مصروع
229
لا تكثرنّ من إخوان الدّنيا فإنّك إن عجزت عنهم تحوّلوا أعداء و إنّ مثلهم كمثل النّار كثيرها يحرق و قليلها ينفع
230
لا تحمل همّ يومك الّذي لم يأتك على يومك الّذي قد أتاك فإنّه إن يكن من عمرك يأتك اللّه سبحانه فيه رزقك و إن لم يكن من عمرك فما همّك بما ليس من أجلك
231
لا تصحب من فاته العقل و لا تصطنع من خانه الأصل فإنّ من لا عقل له يضرّك من حيث يرى أنّه ينفعك و إنّ من لا أصل له يسيء إلى من أحسن إليه
232
لا تعب غيرك بما تأتيه و لا تعاقب غيرك على ذنب ترخّص لنفسك فيه
233
لا تجعل ذرب لسانك على من أنطقك و لا بلاغة قولك على من سدّدك
234
لا تشتغل بما لا يعنيك و لا تتكلّف فوق ما يكفيك و اجعل كلّ
761
همّك لما ينجيك
235
لا تصعّرنّ خدّك و لاين جانبك و تواضع للّه سبحانه الّذي رفعك
236
لا يزهدنّك في اصطناع المعروف قلّة من يشكره فقد يشكرك عليه من لا ينتفع بشيء منه و قد تدرك من شكر الشّاكر أكثر ممّا أضاع الكافر
237
لا تؤيسنّ مذنبا فكم عاكف على ذنبه ختم له بالمغفرة و كم من مقبل على عمل هو مفسد له ختم له في آخر عمره بالنّار
238
لا تركنوا إلى جهّالكم و لا تنقادوا لأهوائكم فإنّ النّازل بهذا المنزل على شفا جرف هار
239
لا يقولنّ أحدكم إنّ أحدا أولى بفعل الخير منّي فيكون و اللّه كذلك إنّ للخير و الشّرّ أهلا فمهما تركتموه كفاكموه أهله
240
لا تجعل أكثر همّك بأهلك و ولدك فإنّهم إن يكونوا أولياء اللّه سبحانه فإنّ اللّه لا يضيع وليّه و إن يكونوا أعداء اللّه فما همّك بأعداء اللّه
241
لا يحننّ أحدكم حنين الأمة على ما زوي عنه من الدّنيا
762
242
لا تفرح بالغنى و الرّخا و لا تغتمّ بالفقر و البلاء فإنّ الذّهب يجرّب بالنّار و المؤمن يجرّب بالبلاء
243
لا تصحب إلّا عاقلا و لا تعاشر إلّا عالما زكيّا و لا تودع سرّك إلّا مؤمنا وفيّا
244
لا تحمل على يومك همّ سنتك كفاك كلّ يوم ما قدّر لك فإن تكن السنّة من عمرك فإنّ اللّه سبحانه سيأتيك في كلّ غد جديد ما قسّم لك و ان لم تكن من عمرك فما همّك بما ليس لك
245
لا تقض نافلة في وقت فريضة إبدأ بالفريضة ثمّ صلّ ما بدا لك
246
لا تخلفنّ ورائك شيئا من الدّنيا فإنّك تخلّفه لأحد رجلين إمّا رجل عمل فيه بطاعة اللّه سبحانه فسعد بما شقيت به و إمّا رجل عمل فيه بمعصية اللّه سبحانه فكنت عونا له على المعصية و ليس أحد هذين حقيقا أن تؤثره على نفسك
247
لا تنتصح ممّن فاته العقل و لا تثق بمن خانه الأصل فإنّ من فاته العقل يغشّ من حيث ينصح و من خانه الأصل يفسد من حيث يصلح
248
لا ترخّص لنفسك في مطاوعة الهوى
763
و إيثار لذّات الدّنيا فتفسد دينك و لا تصلح و تخسر نفسك و لا تربح
249
لا تسىء إلى من أحسن إليك فمن أساء إلى من أحسن إليه منع الإحسان
250
لا تعن على من أنعم عليك فمن أعان على من أنعم عليه سلب الإمكان
251
لا تدلّنّ بحالة بلغتها بغير آلة و لا تفرحنّ بمرتبة بلغتها من غير منقبة فإنّ ما بناه الإتّفاق يهدمه الإستحقاق
252
لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير عمل و يسوّف التّوبة بطول الأمل يقول في الدّنيا بقول الزّاهدين و يعمل فيها بعمل الرّاغبين
253
لا تلتمس الدّنيا بعمل الآخرة و لا تؤثر العاجلة على الآجلة فإنّ ذلك شيمة المنافقين و سجيّة المارقين
254
لا يغرّنّك ما أصبح فيه أهل الغرور بالدّنيا فإنّما هو ظلّ ممدود إلى أجل محدود
255
لا تكن غافلا عن دينك حريصا على دنياك مستكثرا ممّا يبقى عليك مستقلّا ممّا يبقى لك فيؤدّيك ذلك إلى العذاب الشّديد
256
لا تلتبس بالسّلطان
764
في وقت إضطراب الأمور عليه فإنّ البحر لا يكاد يسلم راكبه مع سكونه فكيف مع اختلاف رياحه و اضطراب أمواجه
257
لا تحقرنّ صغائر الآثام فإنّها الموبقات و من أحاطت به موبقاته أهلكته
258
لا تمازحنّ صديقا فيعاديك و لا عدوّا فيؤذيك
259
لا تكثرنّ الضّحك فتذهب هيبتك و لا المزاح فيستخفّ بك
260
لا تكثرنّ العتاب فإنّه يورث الضّغنة و يدعو إلى البغضاء و استعتب لمن رجوت إعتابه
261
لا تزلّوا عن الحقّ و أهله فإنّه من استبدل بنا أهل البيت هلك و فاتته الدّنيا و الآخرة
262
لا تكثرنّ الخلوة بالنّسآء فيمللنك و تمللهنّ و استبق من نفسك و عقلك بالإبطاء عنهنّ
263
لا تحملوا النّساء أثقالكم و استغنوا عنهنّ ما استطتعتم فإنّهنّ يكثرن الإمتنان و يكفرن الإحسان
264
لا تكن فيما تورد كحاطب ليل و غثاء سيل
265
لا تملّك نفسك
765
لغرور الطّمع و لا تجب دواعي الشّره فإنّهما يكسبانك الشّقاء و الذّلّ
266
لا تخن من ائتمنك و إن خانك و لا تشن عدوّك و إن شانك
267
لا تصحب من يحفظ مساويك و ينسى فضآئلك و معاليك
268
لا تواخ من يستر مناقبك و ينشر مثالبك
269
لا تطلبنّ الإخاء عند أهل الجفاء و اطلبه عند أهل الحفاظ و الوفاء
270
لا تنازع السّفهاء و لا تستهتر بالنّسآء فإنّ ذلك يزري بالعقلاء
271
لا تكونوا عبيد الأهواء و المطامع
272
لا تكونوا مسابيح و لا مذاييع
273
لا تسئلوا إلّا اللّه سبحانه فإنّه إن أعطاكم أكرمكم و إن منعكم حاز لكم
274
لا تقل ما لا تعلم فتتّهم بإخبارك بما تعلم
275
لا تحرم المضطرّ و إن أسرف
276
لا تخيّب المحتاج و إن ألحف
277
لا تخبرنّ إلّا عن ثقة فتكون كذّابا و إن أخبرت عن غيره فإنّ الكذب مهانة و ذلّ
278
لا تشتدّنّ عليكم فرّة
766
بعدها كرّة ولا جولة بعدها صولة و أعطوا السّيوف حقوقها و أوقصوا للحرب مصارعها و أذمروا أنفسكم على الطّعن الدّعسى و الضّرب الطّلخفىّ و أميتوا الأصوات فإنّه أطرد للفشل
279
لا تطمعنّ في مودّة الملوك فإنّهم يوحشونك آنس ما تكون بهم و تقطعونك أقرب ما تكون إليهم
280
لا تطمع في كلّ ما تسمع فكفى بذلك حمقا
281
لا تغرّنّك الأمانيّ و الخدع فكفى بذلك خرقا
282
لا تشعر قلبك الهمّ على ما فات فيشغلك عن الإستعداد بما هو آت
767
الفصل السّادس و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف لا بلفظ النّفي قال (عليه السلام)
1
لا مودّة لحقود
2
لا أخوّة لملول
3
لا مروّة لبخيل
4
لا حياء لكذّاب
5
لا دين لمرتاب
6
لا مروّة لمغتاب
7
لا أمانة لمكور
8
لا إيمان لغدور
9
لا خلّة لملول
10
لا إصابة لعجول
11
لا عقل كالتّدبير
12
لا جهل كالتّبذير
13
لا عبادة كالتّفكّر
14
لا نصح كالتّحذير
15
لا فقر لعاقل
16
لا غناء لجاهل
17
لا عمل لغافل
18
لا ورع كالكفّ
19
لا مروّة كغضّ
768
الطّرف
20
لا حلم كالصّمت
21
لا قحة كالبهت
22
لا عزّ كالطّاعة
23
لا كنز كالقناعة
24
لا ذخر كالعلم
25
لا فضيلة كالحلم
26
لا هداية كالذّكر
27
لا رشد كالفكر
28
لا حسب كالأدب
29
لا ذلّ كالطّلب
30
لا كرم كالتّقوى
31
لا عدوّ كالهوى
32
لا زينة كالأدب
33
لا ربح كالثّواب
34
لا ورع كغلبة الشّهوة
35
لا علم كالخشية
36
لا حسرة كالفوت
37
لا عبادة كالصّمت
38
لا غناء كالعقل
39
لا فقر كالجهل
40
لا حلم كالصّفح
41
لا مسبّة كالشّحّ
42
لا إيمان كالصّبر
43
لا نعمة مع كفر
44
لا داء كالحسد
45
لا شرف كالسّؤدد
46
لا ميراث كالأدب
47
لا جمال كالحسب
48
لا معونة كالتّوفيق
49
لا عمل كالتّحقيق
50
لا شرف كالعلم
51
لا ظهير كالحلم
769
52
لا زاد كالتّقوى
53
لا اسلام كالرّضا
54
لا شيمة كالحياء
55
لا فضيلة كالسّخاء
56
لا ذخر كالثّواب
57
لا حلل كالآداب
58
لا نزاهة كالتّورّع
59
لا شرف كالتّواضع
60
لا سوءة كالظّلم
61
لا سمير كالعلم
62
لا وقار كالصّمت
63
لا مريح كالموت
64
لا لذّة بتنغيص
65
لا حياء لحريص
66
لا حقّ لمحجوج
67
لا رأي للجوج
68
لا حلم كالتّغافل:
69
لا عقل كالتّجاهل
70
لا إخلاص كالنّصح
71
لا غربة كالشّحّ
72
لا عبادة كالخشوع
73
لا غنا كالقنوع
74
لا صواب مع ترك المشورة
75
لا ظفر مع بغي
76
لا ورع مع غيّ
77
لا بيان مع عيّ
78
لا دين لسيّء الظّن
79
لا صنيعة لممتنّ
80
لا ندم لكثير الرّفق
81
لا عيش لسيّء
770
الخلق
82
لا دواء لمشعوف بدائه
83
لا شفاء لمن كتم طبيبه دآئه
84
لا بشاشة مع إبرام
85
لا سؤدد مع إنتقام
86
لا عثار مع صبر
87
لا ثناء مع كبر
88
لا مروّة مع شحّ
89
لا عداوة مع نصح
90
لا سخاء مع عدم
91
لا صحّة مع نهم
92
لا قناعة مع شره
93
لا عقل مع شهوة
94
لا حزم مع غرّة
95
لا فطنة مع بطنة
96
لا أدب مع غضب
97
لا شرف مع سوء أدب
98
لا دين مع هوى
99
لا محبّة مع كثرة منّ
100
لا إيمان مع سوء ظنّ
101
لا إضلال مع إرشاد
102
لا هلاك مع إقتصاد
103
لا صلاح مع إفساد
104
لا غناء مع إسراف
105
لا فاقة مع عفاف
106
لا ضلال مع هدى
107
لا عقل مع هوى
108
لا يزكو مع الجهل
771
مذهب
109
لا يدرك مع الحمق مطلب
110
لا يثوب العقل مع اللّعب
111
لا تجارة كالعمل الصّالح
112
لا شفيق كالودود النّاصح
113
لا قرين كحسن الخلق
114
لا ورع كتجنّب الآثام
115
لا زهد كالكفّ عن الحرام
116
لا غرّة كالثّقة بالأيّام
117
لا جهاد كجهاد النّفس
118
لا فقه لمن لا يديم الدّرس
119
لا عبادة كأداء الفرآئض
120
لا قربة بالنّوافل إذا أضرّت بالفرائض
121
لا وقاية أمنع من السّلامة
122
لا سبيل أشرف من الإستقامة
123
لا يفسد الدّين كالطّمع
124
لا يصلح الدّين كالورع
125
لا يؤبى العلم إلّا من سوء فهم السّامع
126
لا يلقى المريب
772
صحيحا
127
لا يلقى الحريص مستريحا
128
لا يوجد الحسود مسرورا
129
لا يلقى العاقل مغرورا
130
لا يكون الكريم حقودا
131
لا يكون المؤمن حسودا
132
لا تحصل الجنّة بالتّمنّي
133
لا ينال الرّزق بالتّعنّي
134
لا يجتمع الشّبع و القيام بالمفروض
135
لا يجتمع الجوع و المرض
136
لا يجتمع الصّحّة و النّهم
137
لا يجتمع العقل و الهوى
138
لا تجتمع البطنة و الفطنة
139
لا تجتمع الشّهوة و الحكمة
140
لا يجتمع الفناء و البقاء
141
لا يجتمع حبّ المال و الثّناء
142
لا يجتمع الورع و الطّمع
143
لا يجتمع الصّبر و الجزع
144
لا تجتمع عزيمة
773
و وليمة
145
لا تجتمع أمانة و نميمة
146
لا تجتمع الكذب و المروّة
147
لا تجتمع الخيانة و الأخوّة
148
لا يجتمع الباطل و الحقّ
149
لا يجتمع العنف و الرّفق
150
لا يتعلّم من يتكبّر
151
لا يزكو عمل متجبّر
152
لا أشجع من بريء
153
لا أوقح من بذيّ
154
لا أجبن من مريب
155
لا أشجع من لبيب
156
لا أعزّ من قانع
157
لا أذلّ من طامع
158
لا ترعوي المنيّة إحتراما
159
لا يرعوي الباقون إحتراما
160
لا أدب لسيّء النّطق
161
لا سؤدد لسييء الخلق
162
لا تحلو مصاحبة غير أريب
163
لا تصفوا الخلّة مع غير أديب
164
لا تزكو الصّناعة مع غير أصيل
165
لا تدوم مع الغدر صحبة الخليل
166
لا يودّ الأشرار إلّا أشباههم
774
167
لا يصطنع اللّئام إلّا أمثالهم
168
لا تصحب الأبرار إلّا نظرائهم
169
لا تنال الصّحة إلّا بالحميّة
170
لا تفسد التّقوى إلّا غلبة الشّهوة
171
لا تدفع المكاره إلّا بالصّبر
172
لا تحاط النّعم إلّا بالشّكر
173
لا تكمل المروّة إالّا للبيب
174
لا يصبر على الحقّ إلّا الحازم الأريب
175
لا تقوى كالكفّ عن المحارم
176
لا مروّة كالتّنزّه عن المآثم
177
لا جنّة أقوى من أجل
178
لا غادر أخدع من الأمل
179
لا ذخر أنفع من صالح عمل
180
لا حسب أرفع من الأدب
181
لا نسب أوضع من الغضب
182
لا مال أعود من العقل
183
لا فقر أشدّ من الجهل
184
لا حافظ أحفظ من الصّمت
775
185
لا قادم أقرب من الموت
186
لا واعظ أبلغ من النّصح
187
لا سوءة أسوء من الشّحّ
188
لا شرف أعلى من الإيمان
189
لا فضيلة أجلّ من الإحسان
190
لا ضمان على الزّمان
191
لا رسول أبلغ من الحقّ
192
لا ترجمان أوضح من الصّدق
193
لا داء أدوى من الحمق
194
لا خلق أشين من الخرق
195
لا كنز أنفع من العلم
196
لا عزّ أرفع من الحلم
197
لا وحشة أوحش من العجب
198
لا شيمة أقبح من الكذب
199
لا لباس أجمل من السّلامة
200
لا مسلك أسلم من الإستقامة
201
لا نعمة أجلّ من التّوفيق
202
لا سنّة أفضل من التّحقيق
203
لا جمال أزين من
776
العقل
204
لا سوءة أشين من الجهل
205
لا مخبر أفضل من الصّدق
206
لا ناصح أنصح من الحقّ
207
لا سجيّة أشرف من الحقّ
208
لا معقل أحرز من الورع
209
لا شيمة أذلّ من الطّمع
210
لا حصن أمنع من التّقوى
211
لا دليل أرشد من الهدى
212
لا شيىء أصدق من الأجل
213
لا شيىء أكذب من الأمل
214
لا فاقة أشدّ من الحمق
215
لا خلّة أزرى من الخرق
216
لا عون أفضل من الصّبر
217
لا خلق أقبح من الكبر
218
لا جهل أعظم من الفخر
219
لا عزّ أشرف من العلم
220
لا شرف أعلى من الحلم
221
لا شفيع أنجح من
777
الإستغفار
222
لا وزر أعظم من الإصرار
223
لا دين لمسوّف بتوبته
224
لا عيش لمن فارق أحبّته
225
لا وسيلة أنجح من الإيقان
226
لا منقبة أفضل من الإحسان
227
لا إيمان أفضل من الإستسلام
228
لا معقل أمنع من الإسلام
229
لا سبيل أنجى من الصّدق
230
لا صاحب أعزّ من الحقّ
231
لا دليل أنجح من العمل
232
لا عاقبة أسلم من عواقب السّلم
233
لا شافع أنجح من الإعتذار
234
لا إعتذار أنجى للذّنب من الإقرار
235
لا نعمة أفضل من عقل
236
لا مصيبة أشدّ من جهل
237
لا زلّة أشدّ من زلّة العالم
238
لا جور أفظع من جور حاكم
239
لا حزم لمن لا يسع
778
سرّه صدره
240
لا عقل لمن يتجاوز حدّه و قدره
241
لا يؤخذ العلم إلّا من أربابه
242
لا ينفع الحسن بغير نجابة
243
لا ينفع العلم بغير توفيق
244
لا ينفع إجتهاد بغير تحقيق
245
لا خير في عزم بغير حزم
246
لا خير في عمل بغير علم
247
لا يدرك العلم براحة الجسم
248
لا يغلب من لا يستظهر بالحقّ
249
لا يخصم من يحتجّ بالحقّ
250
لا يفلح من يسرّه ما يضرّه
251
لا يسلم من أذاع سرّه
252
لا يزكو العلم بغير ورع
253
لا يسلم الدّين مع الطّمع
254
لا يشبع المؤمن و أخوه جائع
255
لا تزكوا إلّا عند الكرام الصّنايع
256
لا يستغني العاقل عن المشاورة
257
لا مظاهرة أوثق من
779
مشاورة
258
لا تستفزّ خدع الدّنيا العالم
259
لا يدهش عند البلاء الحازم
260
لا يرى الجاهل إلّا مفرطا
261
لا تلقى الأحمق إلّا مفرّطا
262
لا يغشّ العقل من انتصحه
263
لا يسلّم الدّين من تحصّن به
264
لا تعصم الدّنيا من التجأ إليها
265
لا تفيء الأمانىّ لمن عوّل عليها
266
لا يذلّ من اغترّ بالحقّ
267
لا يغلب من يحتجّ بالصّدق
268
لا يعزّ من لجأ إلى الباطل
269
لا يفلح من يتبهّج بالرّذائل
270
لا خير في المعروف المحصى
271
لا خير في العمل إلّا مع العلم
272
لا خير في خلق لا يزيّنه حلم
273
لا خير في معين مهين
274
لا خير في صديق ضنين
275
لا خير في حكم
780
جابر
276
لا شيء أحسن من عفو قادر
277
لا خير في شهادة خائن
278
لا خير في قول الأفّاكين
279
لا خير في علوم الكذّابين
280
لا لذّة لصنيعة منّان
281
لا تذمّ أبدا عواقب الإحسان
282
لا تملك عثرات اللّسان
283
لا عزّ إلّا بالطّاعة
284
لا غنى إلّا بالقناعة
285
لا رأي لمن لا يطاع
286
لا دين لخدّاع
287
لا لؤم أشدّ من القسوة
288
لا فتنة أعظم من الشّهوة
289
لا رزيّة أعظم من دوام سقم الجسد
290
لا بليّة أعظم من الحسد
291
لا لذّة في شهوة فانية
292
لا عيش أهنأ من العافية
293
لا غائب أقرب من الموت
294
لا خازن أفضل من الصّمت
295
لا ينتصر المظلوم بلا
781
ناصر
296
لا ينتصف البرّ من الفاجر
297
لا ينتصف عالم من جاهل
298
لا يحلم عن السّفيه إلّا العاقل
299
لا ينتصف الكريم من اللّئيم
300
لا يعرف حقّ الحليم السّفيه
301
لا مركب أجمح من اللجّاج
302
لا وزر أعظم من وزر غنيّ منع محتاجا
303
لا ينبغي لمن عرف اللّه سبحانه أن يتعاظم
304
لا يستطيع أن يتّقى اللّه سبحانه من خاصم
305
لا خير فيمن يهجر أخاه بغير جرم
306
لا خير في عقل لا يقاربه حلم
307
لا بقاء لأعمار مع تعاقب اللّيل و النّهار
308
لا شيىء أوجع من الإضطرار إلى مسئلة الأغمار
309
لا تكمل المكارم إلّا بالعفاف و الإيثار
310
لا فخر في المال إلّا مع الجود
311
لا عيش أنكد من عيش الحسود و الحقود
782
312
لا يصبر للحقّ إلّا من عرف فضله
313
لا يحرز الأجر إلّا من أخلص عمله
314
لا يجوز الشّكر إلّا من بذل ماله
315
لا يستحقّ إسم الكرم إلّا من بدأ بنواله قبل سؤاله
316
لا ينعم بنعيم الآخرة إلّا من صبر على بلاء الدّنيا
317
لا إيمان كالحياء و السّخاء
318
لا يسود من لا يحتمل إخوانه
319
لا يحمد إلّا من بذل إحسانه
320
لا يجوز الغفران إلّا من قابل الإسائة بالإحسان
321
لا يفوز بالنّجاة إلّا من قام بشرائط الإيمان
322
لا يجوز العلم إلّا من يطيل درسه
323
لا يسلم على اللّه من لا يملك نفسه
324
لا عدوّ أعدى على المرء من نفسه
325
لا معروف أضيع من إصطناع الكفور
326
لا وزر أعظم من التبجّح بالفجور
327
لا مرض أضنى من قلّة العقل
328
لا سوءة أسوء من البخل
329
لا عيش أهنأ من
783
حسن الخلق
330
لا وحشة أوحش من سوء الخلق
331
لا إيمان لمن لا أمانة له
332
لا دين لمن لا عقل له
333
لا عقل لمن لا أدب له
334
لا عمل لمن لا نيّة له
335
لا ثواب لمن لا عمل له
336
لا نيّة لمن لا علم له
337
لا علم لمن لا بصيرة له
338
لا بصيرة لمن لا فكر له
339
لا فكر لمن لا إعتبار له
340
لا إعتبار لمن لا إزدجار له
341
لا إزدجار لمن لا إقلاع له
342
لا مروّة لمن لا همّة له
343
لا ظفر لمن لا صبر له
344
لا نجاة لمن لا ايمان له
345
لا إيمان لمن لا يقين له
346
لا صيانة لمن لا ورع له
347
لا إصابة لمن لا إناءة له
348
لا علم لمن لا حلم
784
له
349
لا هداية لمن لا علم له
350
لا سيادة لمن لا سخاء له
351
لا حميّة لمن لا أنفة له
352
لا عهد لمن لا وفاء له
353
لا أمانة لمن لا دين له
354
لا دين لمن لا تقيّة له
355
لا يكون العمران حيث يجور السّلطان
356
لا يدخل الجنّة خبّ و لا منّان
357
لا يقوّم عزّ الغضب بذلّ الإعتذار
358
لا تفي لذّة المعصية بعذاب النّار
359
لا يتّقي الشّرّ من فعله إلّا من يتّقيه في قوله
360
لا يكرم المرء نفسه حتّى يهين ماله
361
لا يتمّ حسن القول إلّا بحسن العمل
362
لا ينفع قول بغير عمل
363
لا يكمل صالح العمل إلّا بصالح النّيّة
364
لا يقصر المؤمن عن احتمال و لا يجزع لرزيّة
365
لا يعرف قدر ما بقي
785
من عمره إلّا نبيّ أو صدّيق
366
لا ينفع إجتهاد بغير توفيق
367
لا يغبط بمودّة من لا دين له
368
لا يوثق بعهد من لا دين له
369
لا يقلّ عمل من تقوى و كيف يقلّ ما يتقبّل
370
لا يكون الرّجل مؤمنا حتّى لا يبالي ما ذا سدّ فورة جوعه و لا بأىّ ثوبيه إبتذل
371
لا يستخفّ بالعلم و أهله إلّا أحمق جاهل
372
لا يتكبّر إلّا كلّ وضيع خامل
373
لا يحسن عبد الظّنّ باللّه سبحانه إلّا كان اللّه سبحانه عند أحسن ظنّه به
374
في وصف القرآن:
لا يفنى عجائبه و لا ينقضى غرائبه و لا ينجلي الشّبهات إلّا به
375
لا يكمل إيمان المؤمن حتّى يعدّ الرّخاء فتنة و البلاء نعمة
376
لا يرضى الحسود عمّن يحسده إلّا بموته أو زوال النّعمة عنه
377
لا يقيم أمر اللّه إلّا من لا يصانع و لا يخادع و لا
786
تغرّه المطامع
378
لا يكمل السّؤدد إلّا بتحمّل الأثقال و إسداء الصّنايع
379
لا يكمل الشّرف إلّا بالسّخاء و التّواضع
380
لا يودع الجهول إلّا حدّ الحسام
381
لا يقوّم السّفيه إلّا مرّ الكلام
382
لا يحيق المكر السّيّء إلّا باهله
383
لا يعاب الرّجل بأخذ حقّه و إنّما يعاب بأخذ ما ليس له
384
لا تخلو الأرض من قائم للّه بحججه إمّا ظاهرا مشهورا و إمّا باطنا مغمورا لئلّا تبطل حجج اللّه و بيّناته
385
لا يكون الصّديق صديقا حتّى يحفظ أخاه في غيبته و نكبته و وفاته
386
لا يدرك أحد ما يريد من الآخرة إلّا بترك ما يشتهي من الدّنيا
387
لا يأمن مجالس الأشرار غوائل البلاء
388
لا يحول الصّديق الصّدوق عن المودّة و إن جفى
389
لا ينتقل الودود الوفيّ عن حفاظه و إن أقصي
390
لا ينفع العدّة إذا ما انقضت المدّة
391
لا تدوم على عدم
787
الإنصاف المودّة
392
لا ينفع الإيمان بغير تقوى
393
لا ينفع الإيمان للآخرة مع الرّغبة في الدّنيا
394
لا يترك النّاس شيئا من دنياهم لإصلاح آخرتهم إلّا عوّضهم اللّه سبحانه خيرا منه
395
لا يترك النّاس شيئا من دينهم لإصلاح دنياهم إلّا فتح اللّه عليهم ما هو أضرّ منه
396
لا ينبغي للعاقل أن يقيم على الخوف إذا وجد إلى الأمن سبيلا
397
لا تلفي المؤمن حسودا و لا حقودا و لا بخيلا
398
لا ينجع تدبير ما لا يطاع
399
لا خير في المناجات إلّا لرجلين عالم ناطق أو مستمع واع
400
لا خير في الصّمت عن الحكمة كما لا خير في القول الباطل
401
لا يملك إمساك الأرزاق و إدرارها إلّا الرّزّاق
402
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
403
لا ورع أنفع من تجنّب المحارم
404
لا عدل أنفع من ردّ المظالم
405
لا يجمع المال إلّا
788
الحرص و الحريص شقيّ مذموم
406
لا يبقي المال إلّا البخيل و البخيل معاقب
407
لا تخلوا النّفس من العمل حتّى يدخل في الأجل
408
لا يستغنى المرء إلى حين مفارقة روحه جسده عن صالح العمل
409
لا يؤمن بالمعاد من لم يتحرّج عن ظلم العباد
410
لا غناء بأحد عن الإرتياد و قدر بلاغة من الزّاد
411
لا يسعد امرء إلّا بطاعة اللّه سبحانه و لا يشقى امرء إلّا بمعصية اللّه
412
لا يكمل إيمان عبد حتّى يحبّ من أحبّه للّه و يبغض من أبغضه للّه
413
لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون بما فى يد اللّه أوثق بما في يده
414
لا يكون حازما من لا يجود بما في يده و لا يدّخر عمل يومه إلى غده
415
لا تدوم حبرة الدّنيا و لا يبقى سرورها و لا تؤمن فجعتها
416
لا يسعد احد إلّا بإقامة حدود اللّه
789
سبحانه و لا يشقى أحد إلّا بإضاعتها
417
لا ورع أنفع من ترك المحارم و تجنّب الآثام
418
لا يأمن أحد صروف الزّمان و لا يسلم من نوائب الأيّام
419
لا يهلك على التّقوى سنخ أصل و لا يظمأ عليها زرع
420
لا ينفع زهد من لم يتخلّ عن الطّمع و يتحلّ بالورع
421
لا يدرك اللّه جلّ جلاله العيون بمشاهدة العيان لكن تدركه بحقآئق الإيمان
422
لا إله الّا اللّه عزيمة الإيمان و فاتحة الإحسان و مرضاة الرّحمن ومدحرة الشّيطان
423
لا شىء أعود على الإنسان من حفظ اللّسان و بذل الإحسان
424
لا يعدم الصّبور الظّفر و إن طال به الزّمان
425
لا شىء يدّخره الإنسان كالإيمان باللّه سبحانه و صنايع الإحسان
426
لا يستقيم قضاء الحوائج إلّا بثلاث بتصغيرها لتعظم و سترها لتظهر و تعجيلها لتهنّأ
790
427
لا يدرك أحد رفعة الآخرة إلّا بإخلاص العمل و تقصير الأمل و لزوم التّقوى
428
لا يقوم حلاوة اللّذّة بمرارة الآفات
429
لا توارى لذّة المعصية فضوح الآخرة و أليم العقوبات
430
لا يصبر على مرّ الحقّ إلّا من أيقن بحلاوة عاقبته
431
لا يفوز بالجنّة إلّا من حسنت سريرته و خلصت نيّته
432
لا يترك العمل بالعلم إلّا من شكّ في الثّواب عليه
433
لا يعمل بالعلم إلّا من أيقن بفضل الأجر فيه
434
لا يكمل المروّة إلّا باحتمال جنايات المعروف
435
لا يتحقّق الصّبر إلّا بمقاسات ضدّ المألوف
436
لا يكون المؤمن إلّا حليما رحيما
437
لا يصدر عن القلب السّليم إلّا المعنى المستقيم
438
لا يرأس من خلا عن الأدب و صبا إلى اللّعب
439
لا يفلح من وله باللّعب و استهتر باللّهو و الطّرب
791
440
لا يستغني عامل من إستزادة من عمل صالح
441
لا يستغني الحازم أبدا عن رأي سديد راجح
442
لا ينتصف من سفية قطّ إلّا بالحلم عنه
443
لا يقابل مسييء بأفضل من العفو عنه
444
لا خير في المعروف إلى غير عروف
445
لا خير في الكذّابين و لا في العلماء الأفّاكين
446
لا يزكوا عند اللّه سبحانه إلّا عقل عارف و نفس عزوف
447
لا خير في قوم ليسوا بناصحين و لا يحبّون النّاصحين
448
لا خير في الدّنيا إلّا لأحد رجلين رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتّوبة و رجل يجاهد نفسه على طاعة اللّه سبحانه
449
لا ينجو من اللّه سبحانه من لا ينجو النّاس من شرّه
450
لا يؤمن اللّه عذابه من لا يأمن النّاس جوره
451
لا يقرّب من اللّه سبحانه إلّا كثرة السّجود و الرّكوع
452
لا يذهب الفاقة مثل الرّضا و القنوع
792
453
لا لوم لهارب من حتفه
454
لا خير في أخ لا يوجب لك مثل الّذي يوجب لنفسه
455
و قال (عليه السلام) في وصف جهنّم: لا يظعن مقيمها و لا يفادى أسيرها و لا تقتصم كبولها و لا مدّة للدّار فتفنى و لا أجل للقوم فيقضى
456
و قال (عليه السلام) في وصف من ذمّه لا يحتسب رزيّة و لا يخشع تقيّة
457
لا يعرف باب الهدى فيتّبعه و لا باب الرّدى فيصدّ عنه
458
لا مرحبا بوجوه لا ترى إلّا عند كلّ سوءة
459
لا رياسة كالعدل في السّياسة
460
لا خير في المنظر إلّا مع حسن المخبر
461
لا خير في شيمة كبر و تجبّر و فخر
462
لا ينبغي أن يعدّ عاقلا من يغلبه الغضب و الشّهوة
463
لا تنفع الصّنيعة إلّا في ذي وفاء و حفيظة
464
لا تنجع الرّياضة إلّا في نفس يقظة
465
لا خير في لذّة توجب ندما و شهوة تعقّب ألما
466
لا يقابل بآل محمّد
793
(صلوات اللّه عليه و عليهم) من هذه الأمّة أحد و لا يستوي بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا
467
لا شرف أعلى من التّقوى
468
لا تلف أعظم من الهوى
469
لا عمل أعظم من الورع
470
لا ذلّ أعظم من الطّمع
471
لا لباس أفضل من العافية
472
لا شيىء أفضل من إخلاص عمل في صدق نيّة
473
لا شيء أحسن من عقل مع علم و علم مع حلم و حلم مع قدرة
474
لا ينصح اللّئيم أحدا إلّا عن رغبة أو رهبة فإذا زالت الرّغبة و الرّهبة عاد إلى جوهره
475
لا نعمة أهنأ من الأمن
476
لا سوءة أقبح من المنّ
477
لا خير في قلب لا يخشع و عين لا تدمع و علم لا ينفع
478
لا خير في عمل إلّا مع اليقين و الورع
479
لا تسكن الحكمة قلبا مع حبّ شهوة
794
480
لا حكمة الّا لعصمة
481
لا قويّ أقوى ممّن قوي على نفسه فملّكها
482
لا عاجز أعجز ممّن أهمل نفسه فأهلكها
483
لا غنى مع سوء تبذير
484
لا فقر مع حسن تدبير
485
لا يكون العالم عالما حتّى لا يحسد من فوقه و لا يحتقر من دونه و لا يأخذ على علمه شيئا من حطام الدّنيا
795
الفصل السّابع و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الياء بلفظ ينبغي قال (عليه السلام):
1
ينبغى للعاقل أن لا يخلو في كلّ حال من طاعة ربّه و مجاهدة نفسه
2
ينبغي للعاقل أن يعمل للمعاد و يستكثر من الزّاد قبل زهوق نفسه و حلول رمسه
3
ينبغي للمؤمن أن يلزم الطّاعة و يلتحف الورع و القناعة
4
ينبغي لمن عرف اللّه سبحانه أن لا يخلو قلبه من رجائه و خوفه
5
ينبغي لمن عرف نفسه أن يلزم القناعة و العفّة
6
ينبغي لمن عرف الدّنيا أن يزهد فيها و يعزف عنها
7
ينبغي لمن عرف دار الفناء أن يعمل لدار
796
البقاء
8
ينبغي لمن عرف شرف نفسه أن ينزّهها عن دناءة الدّنيا
9
ينبغي لمن عرف سرعة رحلته أن يحسن التّأهّب لنقله
10
ينبغي للعاقل أن يقدّم لآخرته و يعمر دار إقامته
11
ينبغي لمن علم سرعة زوال الدّنيا أن يزهد فيها
12
ينبغي لمن أيقن ببقاء الآخرة و دوامها أن يعمل لها
13
ينبغي لمن عرف اللّه سبحانه أن يرغب فيما لديه
14
ينبغي للعالم. ن يكون صدوقا ليؤمن على ما قال و أن يكون مشكورا ليستوجب المزيد و أن يكون حمولا ليستحقّ السّيادة و أن يعمل بعلمه ليقتدي النّاس به
15
ينبغي لمن رضى بقضاء اللّه سبحانه أن يتوكّل عليه
16
ينبغي لمن عرف نفسه أن لا يفارقه الحزن و الحذر
17
ينبغي لمن عرف الزّمان أن لا يأمن صروفه
18
ينبغي لمن عرف النّاس أن يزهد فيما أيديهم
797
19
ينبغي لمن عرف الأشرار أن يعتزلهم
20
ينبغي لمن عرف الفجّار أن لا يعمل عملهم
21
ينبغي للعاقل أن يكتسب بماله الحمد و يصون نفسه عن المسئلة
22
ينبغي أن يكون أفعال الرّجل أحسن من أقواله و لا يكون أقواله أحسن من أفعاله
23
ينبغي للعاقل أن يخاطب الجاهل مخاطبة الطّبيب المريض
24
ينبغي أن يتداوى المؤمن من أدواء الدّنيا كما يتداوى ذو العلّة و يحتمى من شهواتها و لذّاتها كما يحتمي المريض
25
ينبغي أن يكون علم الرّجل زائدا على نطقه و عقله غالبا على لسانه
26
ينبغي أن يكون الرّجل مهيمنا على نفسه مراقبا قلبه حافظا لسانه
27
ينبغي للعاقل أن يحترس من سكر المال و سكر القدرة و سكر العلم و سكر المدح و سكر الشّباب فإنّ لكلّ ذلك رياح خبيثة تسلب العقل و تستخفّ الوقار
798
28
ينبغي للعاقل أن يكثر من صحبة العلماء الأبرار و يجتنب مقاربة الأشرار و الفجّار
29
ينبغي أن يهان مغتنم مودّة الحمقى
30
ينبغي لمن أراد إصلاح نفسه و إحراز دينه أن يجتنب مخالطة الدّنيا
31
ينبغي لمن عرف نفسه أن لا يفارقه الحذر و النّدم خوفا أن تزلّ به بعد العلم القدم
32
ينبغي أن يكون التّفاخر بعلى الهمم و الوفاء بالذّمم و المبالغة في الكرم لا ببوالي الرّمم و رذائل الشّيم
33
ينبغي للعاقل إذا علّم أن لا يعنّف و إذا علم أن لا يأنف
799
الفصل الثّامن و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الياء بلفظ يستدلّ قال (عليه السلام)
1
يستدلّ على إيمان الرّجل بالتّسليم و لزوم الطّاعة
2
يستدلّ على عقل الرّجل بالعفّة و القناعة
3
يستدلّ على عقل كلّ امرىء بما يجري على لسانه
4
يستدلّ على الإدبار بأربع بسوء التّدبير و قبح التّبذير و قلّة الإعتبار و كثرة الإغترار
5
يستدلّ على العاقل بأربع بالحزم و الإستظهار و قلّة الإغترار و تحصين الأسرار
6
يستدلّ على دين الرّجل بحسن تقواه و صدق ورعه
800
7
يستدلّ على شرّ الرّجل بكثرة شرهه و كثرة طمعه
8
يستدلّ على عقل الرّجل بحسن مقاله و على طهارة أصله بجميل أفعاله
9
يستدلّ على نبل الرّجل بقلّة مقاله و على تفضّله بكثرة إحتماله
10
يستدلّ على كرم الرّجل بحسن بشره و بذل برّه
11
يستدلّ على المحسنين بما يجري لهم ألسن الأخيار من حسن الأفعال و جميل السّيرة
12
يستدلّ على إدبار الدّول بأربع تضييع الأصول و التّمسّك بالفروع و تقديم الأرذال و تأخير الأفاضل
13
يستدلّ على اللّئيم بسوء الفعل و قبح الخلق و ذميم البخل
14
يستدلّ على الإيمان بكثرة التّقى و ملك الشّهوة و غلبة الهوى
15
يستدلّ على اليقين بقصر الأمل و إخلاص العمل و الزّهد في الدّنيا
16
يستدلّ على حلم الرّجل بكثرة إحتماله و على نبله بكثرة إنعامه
801
17
يستدلّ على خير كلّ امرىء و شرّه و طهارة أصله و خبثه بما يظهر من أفعاله
18
يستدلّ على ما لم يكن بما قد كان
19
يستدلّ على مروّة الرّجل ببثّ المعروف و بذل الإحسان و ترك الإمتنان
20
يستدلّ على عقل الرّجل بكثرة وقاره و حسن إحتماله و على كرم أصله بجميل أفعاله
21
في كتاب التّوحيد عن ابن بابويه ره عن أصبغ بن نباته قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود يا داود تريد و أريد و لا يكون إلّا ما أريد فإن أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد و إن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ثمّ لا يكون إلّا ما أريد
802
الفصل التّاسع و الثّمانون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الياء بلفظ يسير قال (عليه السلام):
1
يسير الرّياء شرك
2
يسير الظّنّ شكّ
3
يسير الغيبة إفك
4
يسير الشّكّ يفسد اليقين
5
يسير الدّنيا يفسد الدّين
6
يسير الطّمع يفسد كثير الورع
7
يسير الحرص يحمل على كثير الطّمع
8
يسير من الدّين خير من كثير من الدّنيا
9
يسير المعرفة يوجب الزّهد في الدّنيا
10
يسير الهوى يفسد العقل
11
يسير الأمل يوجب فساد العقل
12
يسير يكفي خير من
803
كثير يطغى
13
يسير الدّنيا يكفي و كثيرها يردي
14
يسير الحقّ يدفع كثير الباطل
15
يسير العطاء خير من التّعلّل بالإعتذار
16
يسير العلم يغني كثير الجهل يطغي
17
يسير التّوبة و الإستغفار يمحّص المعاصي و الإصرار
18
يسير الدّنيا خير من كثيرها و بلغتها أجدر من هلكتها
804
الفصل التسعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الياء بياء النّداء قال (عليه السلام):
1
يا أسراء الرّغبة أقصروا فإنّ المعرّج على الدّنيا لا يردعه إلّا صريف أنياب الحدثان
2
يا أهل المعروف و الإحسان لا تمنّوا بإحسانكم فإنّ الإحسان و المعروف يبطله قبيح الإمتنان
3
يا عبد اللّه لا تعجل في عيب عبد مذنب فلعلّه مغفور له فلا تأمن على نفسك صغير معصية فلعلّك معذّب عليها
4
يا بن آدم إذا رأيت اللّه سبحانه يتابع عليك نعمه فإحذره و حصّن النّعم بشكرها
5
يا دنيا يا دنيا إليك عنّي أ بي تعرّضت أم إليّ
805
تشوّقت لا حان حينك غرّي غيري لا حاجة لي فيك قد طلّقتك ثلاثا لا رجعة فيك فعيشك قصير و خطرك يسير و أملك حقير آه من قلّة الزّاد و طول الطّريق و بعد السّفر و عظم المورد
6
يا عبيد الدّنيا و العاملين لها إذا كنتم في النّهار تبيعون و تشترون و باللّيل على فرشكم تتقلّبون و تنامون و فيما بين ذلك عن الآخرة تغفلون و بالعمل تسوّفون فمتى تفكّرون في الإرشاد فمتى تقدّمون الزّاد و متى تهتّمون بأمر المعاد
7
يا أيّها النّاس إالى ربّكم كم توعظون و لا تتّعظون فكم قد وعظتم الواعظون و حذرّكم المحذّرون و زجرتم الزّاجرون و بلّغكم العاملون و على سبيل النّجاة دلّكم الأنبياء و المرسلون و أقاموا عليكم الحجّة و أوضحوا لكم المحجّة فبادروا العمل و اغتنموا المهل فإنّ اليوم عمل و لا حساب و غدا حساب و لا عمل و و سيعلم الّذين ظلموا أىّ منقلب ينقلبون
8
يا أيّها النّاس ازهدوا
806
في الدّنيا فإنّ عيشها قصير و خيرها يسير و إنّها لدار شخوص و محلّة تنغيص و إنّها لتدني الآجال و تقطع الآمال ألا و هي المتصدّية للعيون و الجامحة الحرون و المانية الخؤون
9
يا أباذر إنّك غضبت للّه سبحانه فارج من غضبت له إنّ القوم خافوك على دنياهم و خفتهم على دينك فاترك في أيديهم ما خافوك عليه و اهرب منهم بما خفتهم عليه فما أحوجهم إلى ما منعتهم و ما أغناك عمّا منعوك و لو أنّ السّموات و الأرض كانتا على عبد رتقا ثمّ اتّقى اللّه لجعل له منهما مخرجا فلا تؤنسنّك إلّا الحقّ و لا يوحشنّك إلّا الباطل فلو قبلت دنياهم لأحبّوك و لو قرضت منها لآمنوك
10
يا أهل الغرور ما ألهجكم بدار خيرها زهيد و شرّها عتيد و نعيمها مسلوب و عزيزها منكوب و مسالمها محروب و مالكها مملوك و تراثها متروك
11
يا أيّها النّاس إنّه لم يكن للّه سبحانه حجّة في أرضه أوكد من نبيّنا محمّد (صلوات اللّه عليه)
807
و آله و لا حكمة أبلغ من كتابه القرآن العظيم و لا مدح اللّه تعالى إلّا من اعتصم بحبله و اقتدى بنبيّة و إنّما هلك من هلك عند ما عصاه و خالفه و اتّبع هواه فلذالك يقول فليحذر الّذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم
12
يا أيّها النّاس أقبلوا النّصيحة ممّن نصحكم و تلقّوها بالطّاعة ممّن حملها إاليكم و اعلموا إنّ اللّه سبحانه لم يمدح من القلوب إلّا أوعاها للحكمة و من النّاس إلّا أسرعهم إلى الحقّ إجابة و اعلموا أنّ الجهاد الأكبر جهاد النّفس فاشتغلوا بجهاد أنفسكم تسعدوا و ارفضوا القال و القيل تسلموا و أكثروا ذكر اللّه تغنموا و كونوا عباد اللّه إاخوانا تفوزوا لديه بالنّعيم المقيم
13
يا نوف إن طال بكائك مخافة من اللّه عزّ و جلّ قرّت عيناك غدا بين يدي اللّه عزّ و جلّ، يا نوف إنّه ليس من قطرة قطرت من عين رجل إلّا أطفات بحارا من النّيران يا نوف إنّه ليس من رجل أعظم من رجل بكى من خشية
808
اللّه و أحبّ في اللّه يا نوف إنّه من أحبّ في اللّه لم يستأثر على محبّته و من أبغض في اللّه لم ينل مبغضيه خيرا
809
الفصل الحادي و التّسعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الياء بلفظ المطلق قال (عليه السلام)
1
يبلغ الصّادق بصدقه ما يبلغه الكاذب بإحتياله
2
يكرم العالم بعلمه و الكبير لسنّه و ذو المعروف لمعروفه و السّلطان لسلطانه
3
ينبىء عقل كلّ امرىء ما ينطق به لسانه
4
يتفاضل النّاس بالعلوم و العقول لا بالأموال و الأصول
5
يحتاج الإمام إلى قلب عقول و لسان قؤل و جنان على إقامة الحقّ صئول
6
يفسد اليقين الشّكّ و غلبة الهوى
7
يفسد الطّمع الورع و الفجور التّقوى
8
و قال (عليه السلام) في
810
حقّ من ذمّه: يحبّ أن يطاع و يعصي و يستوفى و لا يوفى، يحبّ أن يوصف بالسّخاء و لا يعطي و يقتضى و لا يقضي
9
يستثمر العفو بالإقرار أكثر ما يستثمر بالإعتذار
10
يغتنم مواخاة الأبرار و تجنّب مصاحبة الأشرار و الفّجار
11
يسّروا و لا تعسّروا و خفّفوا و لا تثقلوا
12
يبتلي مخالط النّاس بقرين السّوء و مداحاة العدوّ
13
يحتاج الإأسلام إلى الإيمان ويحتاج الإيمان إلى الإيقان و يحتاج العلم إلى العمل
14
يحتاج الإيمان إلى الإخلاص
15
يمتحن المؤمن بالبلاء كما يمتحن بالنّار الخلاص
16
يحتاج العلم إلى الحلم و يحتاج الحلم إلى الكظم
17
يمتحن الرّجل بفعله لا بقوله
18
ينبىء عن قيمة كلّ امرىء علمه و عقله
19
ينام الرّجل على الثّكل و لا ينام على الحرب
20
يوم المظلوم على
811
الظّالم أشدّ من يوم الظّالم على المظلوم
21
يشفيك من حاسدك إنّه يغتاظ عند سرورك
22
ينبىء عن فضلك علمك و عن إفضالك بذلك
23
يغلب الأقدار على التّقدير حتّى يكون الحتف على التّدبير
24
يجرى القضاء بالمقادير على خلاف الإختيار و التّدبير
25
يعجبني أن يكون الرّجل حسن الورع متنزّها عن الطّمع كثير الإحسان قليل الإمتنان
26
يعجبني من الرّجل أن يعفو عمّن ظلمه و يصل من قطعه و يعطي من حرمه و يقابل الإسائة بالإحسان
27
يكثر حلف الرّجل لأربع: مهانة يعرفها من نفسه أو ضراعة يجعلها سبيلا إلى تصديقه أو عيّ بمنطقه فيتّخذ الإيمان حشوا وصلة لكلامه أو لتهمة قد عرف بها
28
يقبح على الرّجل أن ينكر على النّاس منكرات و ينهاهم عن الرّذائل و سيّئات و إذا خلا بنفسه ارتكبها و لا يستنكف من فعلها
812
29
يكتسب الصّادق بصدقه ثلاثا حسن الثّقة و المحبّة له و المهابة منه
30
يكتسب الكاذب بكذبه سخط اللّه سبحانه عليه و استهانة النّاس به و مقت الملائكة له
31
و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه: يقول في الدّنيا بقول الزّاهدين و يعمل فيها بعمل الرّاغبين يظهر فيها شيمة المحسنين و يبطن فيها عمل المسيئين يكره الموت لكثرة ذنوبه و لا يتركها في حيوته يسلف الذّنب و يسوّف بالتّوبة يحبّ الصّالحين و لا يعمل أعمالهم يبغض المسيئين و هو منهم يقول لم أعمل فأتعنّى بل أجلس فأتمنّى يبادر أبدا ما يفنى و يدع أبدا ما يبقى و يعجز عن شكر ما أوتي و يبتغي الزّيادة فيما بقي يرشد غيره و يغوي نفسه و ينهى النّاس بما لا يأتي يتكلّف من الناس ما لم يؤمر و يضيّع من نفسه ما هو أكثر يأمر الناس و لا يأتمر و يحذّرهم و لا يحذر يرجو ثواب ما لم يعمل و يأمن عقاب جرم متيقّن يستميل وجوه النّاس بتديّنه و يبطن
813
ضدّ ما يعلن يعرف لنفسه على غيره و لا يعرف عليها لغيره يخاف على غيره بأكثر من ذنبه و يرجو لنفسه بأكثر من عمله يرجو اللّه في الكبير و يرجو العباد في الصّغير فيعطي العبد ما لا يعطي الرّبّ يخاف العبيد في الرّبّ و لا يخاف في العبيد الرّبّ
32
و قال (عليه السلام) في وصف المنافقين يمشون الخفاء و يدبّون الضّرّاء قولهم دواء و فعلهم الدّاء العيّاء يتعارضون الثّناء و يتراقبون الجزاء يتوصّلون إلى الطّمع باليأس و يقولون فيشبّهون ينافقون في المقال فيقولون فيوهمون
33
و قال (عليه السلام) في حقّ من أثنى عليه يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى
34
يعطف الرّأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرّأي
35
يأتي على النّاس زمان لا يبقى من القرآن إلّا رسمه و من الإسلام الّا إسمه مساجدهم يومئذ عامرة من البناء خالية من الهدى
36
يأتى على النّاس زمان لا يقرّب فيه إلّا الماحل و لا يستطرف
814
فيه إلّا الفاجر و لا يضعّف الّا المنصف
37
يعدّون الصّدقة غرما و صلة الرّحم منّا و العبادة إستطالة على النّاس و يظهر عليهم الهوى و يخفى منهم الهدى
38
ينبىء عن عقل كلّ امرىء لسانه و يدلّ على فضله بيانه
39
يعجبني من الرّجل أن يرى عقله زائدا على لسانه و لا يرى لسانه زائدا على عقله
40
يؤل أمر الصّبور إلى درك بغيته و بلوغ أمله
41
يطلبك رزقك أشدّ من طلبك له فأجمل في طلبه
42
يقبح بالرّجل أن يقصر علمه على عمله و يعجز فعله عن قوله
815
الأحاديث الساقطة من الكتاب
[1] الهذر عار*]
[2] الشكّ ارتياب*]
[3] التّوبة مقحاة
[4] البخل يزري
[5] اليقظة كرب
[6] التّوكّل بضاعة
[7] الحزم صناعة
[8] العجز اضاعة
[9] الصبر يناضل الحدثان*]
[10] العلم مميت الجهل
[11] الكذب عدوّ الصدق
[12] العلم قائد الحلم
[13] الحازم من دارى زمانه
[14] الشرّ منطق وبيّ
[15] الخرس خير من العيّ
[16] الغلّ داء القلوب
[17] الرفق يفلّ حدّ المخالفة
[18] البشر يطفي نار المعاندة
[19] العلم أجلّ بضاعة*]
[20] الدّنيا مزرعة الشرّ*]
[21] العقاب ثمار السّيّئات
[22] النّميمة شرّ رواية
[23] العقل يوجب الخير
[24] الدّنيا دار المحن*]
[25] إمارات الدّول إنشاء الحيل
[26] الكذب شين اللّسان*]
[27] العدل لا يصلحها إلّا العدل
[28] الصّمت آية النبل و ثمرة العقل
[29] المؤمنون خيراتهم مأمولة و شرورهم مأمونة
[30] القناعة و الطّاعة توجبان الغنى و العزّة
[31] الحرص و الّشره يكسبان الشّقاء و الذلّة
[32] الظّلم جرم لا ينسى
816
[33] المقادير لا تدفع بالقوّة و المغالبة
[34] التّدبير قبل العمل يؤمن النّدم
[35] الجهل و البخل مساءة و مضرّة
[36] الحسود و الحقود لا تدوم لهما مسرّة
[37] الكاظم من أمات إضغانه
[38] المؤمن صدوق اللّسان بذول الإحسان
[39] الفكر إحدى الهدايتين
[40] الدّين و الأدب نتيجة العقل
[41] الحرص و الشّره و البخل نتيجة الجهل*]
[42] الكرم حسن السجيّة و اجتناب الدنيّة*]
[43] الأمل يقرّب المنيّة و يباعد الأمنيّة*]
[44] العاقل من تغمّد الذّنوب بالغفران*]
[45] الحكيم من جازى الإساءة بالإحسان
[46] المحسن من عمّ الناس بالإحسان*]
[47] الشّجاعة نصرة حاضرة و فضيلة ظاهرة*]
[48] العلم وراثة كريمة و نعمة عميمة*]
[49] الإنصاف يرفع الخلاف و يوجب الإيتلاف*]
[50] التّقوى جماع التنزّه و العفاف*]
[51] الدّنيا مليئة بالمصائب طارقة بالفجائع و النّوائب
[52] الجاهل من أطاع هواه في معصية ربّه
[53] إخوان الدّنيا تنقطع مودتّهم لسرعة إنقطاع أسبابها
[54] المال يكرم صاحبه في الدّنيا و يهينه عند الله سبحانه*]
[55] الكريم إذا قدر صفح و إذا ملك سمح و إذا سئل أنجح
[56] الدّنيا صفقة مغبون و الإنسان مغبون بها
817
[57] الجائر ممقوت مذموم و إن لم يصل من جوره إلى ذامّه شىء و العادل ضد ذلك
[58] القليل مع التدبير أبقى من الكثير مع التبذير
[59] الفجور دار حصن ذليل لا يمنع أهله و لا يحرز من لجأ إليه
[60] الصّلاة تستنزل الرّحمة
[61] أعف تنصر
[62] أحسن تشكر
[63] إعمل تدّخر
[64] إقنع تعزّ
[65] إيّاك أن ينزل بك الموت و أنت آبق عن ربّك في طلب الدّنيا
[66] إيّاكم و دناءة الشّره و الطّمع فإنّه رأس كلّ شر و مزرعة الذلّ و مهين النّفس و متعب الجسد
[67] أكبر الأوزار تزكية الأشرار*]
[68] أزرى بنفسه من ملكته الشّهوة و استعبدته المطامع
[69] أغنى الغنى القناعة
[70] أفضل الأعمال لزوم الحق
[71] إنّ إمساك الحافظ أجمل من بذل المضيّع
[72] إنّ اللّه سبحانه اطلع إلى الأرض فاختار لنا شيعة ينصروننا و يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا و يبذلون أنفسهم و أموالهم فينا أولئك منّا و إلينا
[73] إن تفضّلت خدمت
[74] إن تقنع تعزّ
[75] إنك إن جاهدت نفسك حزت رضا اللّه
[76] إنّما العقل التجنّب من الإثم و النّظر في العواقب و الأخذ بالحزم
[77] آفة العمل البطالة
[78] إذا رأيت اللّه يؤنسك بخلقه و يوحشك من ذكره فقد أبغضك*]
[79] إذا أرذل اللّه عبدا حظر عليه العلم
[80] إذا أراد اللّه بعبد خيرا منحه عقلا قويما و عملا مستقيما*]
818
[81] بكثرة المنّ تكدّر الصّنيعة
[82] بالعقل صلاح البريّة
[83] بئس الشّيمة الإلحاح
[84] تحلّ باليأس ممّا في أيدي النّاس تسلم من غوائلهم و تحرز المودّة منهم
[85] تخفّفوا تلحقوا فإنّما ينتظر بأوّلكم آخركم
[86] ثمرة الفكر السّلامة
[87] جليس الشرّ نقمة
[88] حصّنوا أنفسكم بالصّدقة
[89] حسن الإستغفار يمحّص الذّنوب
[90] خير الإخوان من لم تكن على الدّنيا أخوّته
[91] خير الإخوان من كانت في اللّه مودّته
[92] خوافي الأخلاق تكشفها المعاشرة
[93] خوافي الآراء تكشفها المشاورة
[94] دار النّاس تأمن غوائلهم و تسلم من مكائدهم
[95] دار النّاس تستمتع بأخائهم و ألقهم بالبشر تمت أضغانهم
[96] دار عدوّك و اخلص لودودك تحفظ الأخوّة و تحرز المروءة
[97] دع الكلام فيما لا يعنيك و في غير موضعه فربّ كلمة سلبت نعمة و لفظة أتت على مهجة
[98] دع ما يريبك إلى ما لا يريبك
[99] دع ما لا يعنيك و اشتغل بمهمّك الّذي ينجيك
[100] دع المزاح فإنّه لقاح الضّغينة
[101] دع السّفه فإنّه يزري بالمرء و يشينه
[102] دع الحدّة و تفكّر في الحجّة و تحفّظ من الخطل تأمن الزّلل
[103] دع الحسد و الكذب و الحقد فإنّهنّ ثلاثة تشين الدّين و تهلك الرّجل
819
[104] دع القول فيما لا تعرف و الخطاب فيما لم تكلّف و أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته
[105] دع الإنتقام فإنّه من أسوء أفعال المقتدر و لقد أخذ بجوامع الفضل من رفع نفسه عن سوء المجازاة
[106] دوام الفتن من أعظم المحن
[107] دوام الطّاعات و فعل الخيرات و المبادرة إلى المكرمات من كمال الايمان و أفضل الإحسان
[108] دوام الظّلم يسلب النّعم و يجلب النّقم
[109] دوام العافية أهنأ عطيّة و أفضل قسم
[110] دوام الذكر ينير القلب و الفكر
[111] دوام الصّبر عنوان الظّفر و النّصر
[112] دوام الغفلة يعمي البصيرة
[113] دوام العبادة برهان الظفر بالسّعادة
[114] دوام الشّكر عنوان درك الزّيادة
[115] دوام الفكر و الحذر يؤمن الزّلل و ينجي من الغير
[116] دوام الإعتبار يؤدّى إلى الإستبصار و يثمر الإزدجار
[117] درك الخيرات بلزوم الطّاعات
[118] درك السّعادة بمبادرة الخيرات و الأعمال الزّاكيات
[119] دواء النّفس الصّوم عن الهوى و الحميّة عن لذّات الدّنيا
[120] داووا بالتّقوى الأسقام و بادروا بها الحمام و اعتبروا لمن أضاعها و لا يعتبرنّ بكم من أطاعها
[121] داووا الغضب بالصّمت و الشّهوة بالعقل
[122] داووا الجور بالعدل و داووا الفقر بالصّدقة و البذل
[123] دعاكم ربّكم سبحانه فنفرتم و ولّيتم و دعاكم الشيطان فاستجبتم و أقبلتم
[124] ذهاب العقل بين
820
الهوى و الشّهوة
[125] ذلّ الدنيا عزّ الآخرة
[126] ربّ ذي أبّهة أحقر من كلّ حقير
[127] ربّ فقير أغنى من كلّ غنيّ
[128] ربّما دهيت من نفسك
[129] ردّ الغضب بالحلم ثمرة العلم
[130] زكاة الحلم الإحتمال
[131] سبب الهلاك الشّرك
[132] شرّ الأشرار من لا يستحي من النّاس و لا يخاف اللّه سبحانه
[133] شيئان لا يعرف قدرهما إلّا من سلبهما الغنى و القدرة*]
[134] ضادّوا الحرص بالقنوع
[135] ضادّوا الكبر بالتّواضع
[136] ضادّوا الجور بالعدل
[137] طوبى لمن شغل قلبه بالفكر و لسانه بالذّكر*]
[138] طوبى لمن سعى في فكاك نفسه قبل ضيق الأنفاس و شدّة الإلباس
[139] طوبى لمن غلب نفسه و لم تغلبه و ملك هواه و لم يملكه
[140] طول الإمتنان يكدّر صفو الإحسان
[141] عليك بالحلم فإنّه ثمرة العلم
[142] عليك بطاعة من يأمرك بالدّين فإنّه يهديك وينجيك.
[143] على قدر المؤونة تكون من اللّه المعونة
[144] عادة اللّئام الجحود.
[145] عجبت لمن عرف نفسه كيف يأنس بدار الفناء.
[146] غاية الإيمان الإيقان
[147] فساد النفس الهوى.
[148] قرن الحرص بالعناء.
[149] قلّل الآمال تخلص لك الأعمال
[150] قصّر أملك فما أقرب أجلك.
[151] كلّ جمع إلى شتات.
[152] كلّ الحسب متناه إلّا العقل و الأدب.
821
[153] كيف ينفصل عن الباطل من لم يتّصل بالحق.*]
[154] كفى بالبغى سالباً للنّعمة
[155] كثرة التّقى عنوان وفور الورع.
[156] كثرة العتاب تؤذن بالإرتياب.
[157] كثرة الهذر تملّ الجليس وتهين الرّئيس
[158] كن متوكّلًا تكن مكفياً
[159] للكلام آفات
[160] لو رأيتم الإحسان شخصا لرأيتموه شكلا جميلا يفوق العالمين.
[161] من تقنع قنع.
[162] من دان تحصن.
[163] من عدل تمكّن
[164] من خاف أمن.
[165] من ملكته نفسه ذلّ قدره.
[166] من حارب الحقّ هرب
[167] من طال أمله ساء عمله.
[168] من رأى الموت بعين أمله رآه بعيدا.
[169] من داهنك في عيبك عابك في غيبك.
[170] من وثق بالأمنيّة قطعته المنيّه
[171] من أحسن المصاحبة كثر أصحابه.
[172] من عمر آخرتة بلغ آماله.
[173] من خالف رشده تبع هواه.
[174] من استنصح اللّه حاز التّوفيق.*]
[175] من أطاع التّواني ضيّع الحقوق.*]
[176] من أغبن ممّن باع البقاء بالفناء.
[177] من أخسر ممّن تعوّض عن الآخرة بالدّنيا.
[178] من اكتسب حراما إحتقب أثاما.
[179] من لم يقبل التّوبة عظمت خطيئته.
822
[180] من الكرم حسن الشّيم.
[181] من الكرم إتمام النّعم.
[182] من أحسن الكرم الإحسان إلى المسىء.
[183] من أفضل المروّة صلة الرحم.
[184] من أحسن الأمانة رعي الذّمم.
[185] من أحسن الإحسان الإيثار.
[186] من أحسن الإختيار صحبة الأخيار.
[187] من اللّؤم سوء الخلق.
[188] من الفحش كثرة الخرق.
[189] من السّعادة نجح الطّلبة.
[190] من الحزم حفظ التّجربة.
[191] من سعادة المرء أن يضع معروفه عند أهله.
[192] من توفيق الحرّ اكتسابه المال من حلّه.
[193] من الحمق العجلة قبل الإمكان.
[194] من الحمق الدّالة على السّلطان.
[195] من الكرام حسن الشّيم.
[196] من أشرف الشّيم حياطة الذّمم.
[197] من أفضل المروّة صيانة الحزم.
[198] من الحزم صحة العزم.
[199] من الدّين التّجاوز عن الجرم.
[200] من البليّة سوه الطّويّة.
[201] من الشّقاء فساد النّيّة.
[202] من الحزم الوقوف عند الشّبهة.
[203] من الغرّة بالّله سبحانه أن يصرّ المرء على المعصية ويتمنّي المغفرة.
[204] من علامات الخذلان إستحسان القبيح.
823
[205] من علامات الإدبار سوء الظّن بالنّصيح.
[206] من النّبل أن تتيقّظ لايجاب حقّ الرّعيّة إليك وتتغابى عن الجناية عليك.
[207] من الكرم أن تتجاوز عن الإساءة إليك.
[208] من تمام المروّة أن تنسى الحقّ لك و تذكر الحقّ عليك.
[209] من دلائل الدّولة قلّة الغفلة.
[210] من كمال الحزم الإستعداد للنّقلة و التّأهّب للرّحلة.
[211] من دلائل الخذلان الإستهانة بحقوق الإخوان.
[212] من كمال الايمان مكافاة المسيء بالإحسان.
[213] من دلائل الإيمان الوفاء بالعهد.
[214] من تمام المروّة إنجاز الوعد.
[215] من دلائل العقل النّطق بالصّواب.
[216] من برهان الفضل صائب الجواب.
[217] من دلائل الحمق دالّة بغير آلة و صلف بغير شرف.
[218] من الإقتصاد سخاء بغير سرف و مروّة من غير تلف.
[219] من أفضل الإختيار التّحلّى بالإيثار.
[220] من الحمق الدّالّة على السّلطان.
[221] ما أسرع صرعة الطّاغى.
[222] ما نقص في الدّنيا زاد في الآخرة.
[223] ما من شىء من طاعة اللّه سبحانه يأتي إلّا في كرة.
[224] ما قضى اللّه سبحانه على عبد قضاءا فرضي به إلّا كانت الخيرة له فيه.
[225] ملاك الخواتم ما أسفر عن رضا اللّه سبحانه.
[226] ما أنعم اللّه على عبد نعمة فظلم فيها إلّا كان حقيقا أن يزيلها عنه.
824
[227] ما كرمت على عبد نفسه إلّا هانت الدّنيا في عينه.
[228] ما أقرب النّقمة من أهل الظّلم و العدوان.
[229] ملاك المروّة صدق اللّسان و بذل الإحسان.
[230] نعم السّجيّة السّخاء
[231] نعم مطيّة الأمن الخوف.
[232] هدي من حسن إسلامه.
[233] هدي من أخلص إيمانه.
[234] لا تيأس من الزّمان إذا منع و لا تثق به إذا أعطى وكن منه على أعظم الحذر.
[235] لا راحة لحسود.
[236] لا معروف مع منّ.
[237] لا تجتمع الشّبيبة و الهرم.
[238] لا خير في لذّة لا تبقى.
[239] لا خير في السّكوت عن الحقّ كما أنّه لا خير في القول بالجهل.
[240] ينبغي للمؤمن أن يستحيي إذا إتّصلت له فكرة في غير طاعة.
[241] يستدلّ على المروّة بكثرة الحياء و بذل النّدى و كفّ الأذى.
[242] يستدلّ على فضلك بعملك و على كرمك ببذلك.
[243] يحتاج ذو النّائل إلى السّائل
.
825
إختلاف النسخ الواقة فىالكتاب
(1) المناء- خ (2) يذوي- خ (3) بالخيرة- خ (4) التؤدة- خ (5) العجل- خ (6) أمانة- خ (7) التأيد- خ (8) مهان- خ (9) العقل- خ (10) من ثمار- خ (11) تفاوتوا- خ (12) ينجد- خ (13) حاصر- خ (14) فى التفرد- خ (15) كل الخير- خ (16) الدعوى- خ (17) الحرية- خ (18) الفتن- خ (19) القنية- خ (20) النفس- خ (21) مستعير- خ (22) الحروب- خ (23) يكبو- خ (24) لذته- خ (25) الوارث- خ (26) الظرف- خ (27) غاية- خ (28) برهان- خ (29) معدودة- خ (30) اس- خ (31) شيم- خ (32) الإعتبار- خ (33) أنفسا- خ (34) عمل- خ (35) فيوضع- خ (36) منجاة- خ (37) العقل- خ (38) مستعجل- خ (39) زينة- خ (40) ام- خ (41) النبل- خ (42) دليل- خ (43) السعادة- خ (44) أنفع- خ (45) يجزي- خ (46) الإنابة- خ (47) عيش- خ (48) يثير- خ (49) الجهال- خ (50) حاصد- خ (51) العشيرة- خ (52) ام- خ (53) الحكمة- خ (54) الفقيه- خ (55) رأس- خ (56) الحريص- خ (57) الملك- خ (58) حصن- خ (59) يألف- خ (60) كبير الذنوب- خ (61) صعب منج- خ (62) عيبه- خ (63) رأس- خ
826
(64) فاتخذه- خ (65) و سبب- خ (66) الغرة- خ (67) استفتاح- خ (68) يحدو- خ (69) المعاد- خ (70) آلة- خ (71) أجرا- خ (72) أهل العفاف- خ (73) عليه- خ (74) بأهل- خ (75) الزوجة- خ (76) أفضل أحد- خ (77) أحسن- خ (78) أكمل السببين- خ (79) يلفي- خ (80) المطالب- خ (81) عن- خ (82) و أبقى- خ (83) الباخل- خ (84) و لو- خ (85) الموعود- خ (86) أنصح- خ (87) و أحم- خ (88) ترجح- خ (89) للعاقبة- خ (90) أفضل- خ (91) البر- خ (92) في- خ (93) عن- خ (94) على- خ (95) و أحوال- خ (96) لسانه- خ (97) داخل- خ (98) النجاة- خ (99) يميلون مع كل ريح لم- خ (100) الذكر- خ (101) و مزين- خ (102) ينقطع- خ (103) مع- خ (104) الصالح- خ (105) في- خ (106) الولايات- خ (107) بعد- خ (108) عملت- خ (109) و ملك الدارين- خ (110) و أهدهم- خ (111) الصدقة- خ (112) منه- خ (113) لا تطفها الا موت و أظفر- خ (114) ترفق- خ (115) تصطنع- خ (116) يزل- خ (117) بما- خ (118) يقين- خ (119) تظهر- خ (120) المسائلة- خ (121) و صمتك- خ (122) افتح- خ (123) العفو- خ (124) أطلم- خ (125) أشعف- خ (126) ركوب- خ (127) عقابه- خ (128) الجمد- خ (129) عامله- خ (130) تعنيك- خ (131) الدانية- خ (132) العاقل- خ (133) الغدور- خ (134) القلب- خ (135) و يثير العلل- خ (136) تفضى- خ (137) و الاغرار- خ (138) خيل شمس- خ (139) تحوزون- خ (140) قنية- خ (141) الحوبة- خ (142) و أعظم- خ (143) و أكبر- خ (144) بالالوف- خ (145) الآل- خ (146) ذكر- خ (147) فهما- خ
827
(148) و أحسن فى- خ (149) أمورك- خ (150) ما يمضى- خ (151) أخرمكم- خ (152) أكرم- خ (153) الانسان- خ (154) أدب- خ (155) أفظع- خ (156) ملابسة- خ (157) العباد- خ (158) أذائه- خ (159) عطائه- خ (160) الحياء- خ (161) أشرف- خ (162) الزان- خ (163) أفضل- خ (164) الملالة- خ (165) لك- خ (166) الانسان- خ (167) بالحق- خ (168) أفضل- خ (169) يودع- خ (170) أفضل- خ (171) و أقبح- خ (172) من غير- خ (173) بكفرها- خ (174) متقاض- خ (175) للطمع- خ (176) العينان- خ (177) غنية- خ (178) الى- خ (179) عن ذكر- خ (180) الأموال- خ (181) الملوك- خ (182) منها لها- خ (183) القلم- خ (184) البلاغة- خ (185) و ليعمل- خ (186) نواجم ربيعة- خ (187) و مثواك- خ (188) الأعمال- خ (189) المساوي- خ (190) خير- خ (191) جميع- خ (192) القادر- خ (193) فسد- خ (194) النطق- خ (195) عن المكافاة- خ (196) الوقار- خ (197) فى كل أمر- خ (198) الزمان على أحداثه- خ (199) أمكنت- خ (200) اتخذك- خ (201) المتعسف- خ (202) أكمات فى الدين الفضائل- خ (203) بنفسي- خ (204) زادك- خ (205) الفضل- خ (206) النعمة- خ (207) الرحمة- خ (208) الأعمال- خ (209) الصحبة- خ (210) صدق- خ (211) بعقل- خ (212) و أدبه يستدل- خ (213) و ارفقوا- خ (214) العلم- العقل- خ (215) و احلم- خ (216) العيوب- خ (217) أفادتك- خ (218) نوالك- خ (219) الفناء- خ (220) فقر- خ (221) و تطغى- خ (222) اقتناء- خ (223) باقامة سنن العدل- خ (224) جماع- خ (225) قواما للانام- خ (226) الفضل- خ (227) جاور- خ (228) الشهرة- خ (229) علائم- خ (230) المال- خ (231) أولى النهي
828
و الألباب- خ (232) بعرض موت- خ (233) العلوم- خ (234) أمور- خ (235) الخلائق- خ (236) أغضب- خ (237) بصدق مقاله- خ (238) عملك- خ (239) نفسه- خ (240) مظنة- خ (141) الماضين قبلكم- خ (142) الفجور- خ (143) الإخوان- خ (244) و اجتهادها- خ (245) الرجل- خ (246) الأكابر- خ (247) دولة- خ (248) عبدا- خ (249) الفكرة- خ (250) الوله- خ (251) الايمان- خ (252) علمه- خ (253) دواءا- خ (254) غائب- خ (255) المستنصح- خ (256) بالصواب- خ (257) تجهمت- خ (258) مقيله- خ (259) رد- خ (260) عن- خ (261) المرء- خ (262) الشر- خ (263) صحة- خ (264) الجهل- خ (265) المؤمن- خ (266) المذنب- خ (267) الاسخياء و المتقون- خ (268) و لامر- خ (269) سرورك- خ (270) تقصروا عن اداء الفرائض- خ (271) مزر- خ (272) أصدقائك- خ (273) الروايات- خ (274) حبس- خ (275) الأرحام- خ (276) للأعمال- خ (277) ضرورة- خ (278) تغم- خ (279) الى ربها- خ (280) الذهب- خ (281) صلاح- خ (282) منها أمله- خ (283) مضني- خ (284) و عصيان- خ (285) تتكلفوه- خ (286) و قرضوا- خ (287) عفو- خ (288) شقائه- خ (289) مبادرته- خ (290) بسني- خ (291) وضعه- خ (292) الأيامى- خ (293) النعم أهلها- خ (294) عون- خ (295) و أفضل- خ (296) الجلالة- خ (297) في- خ (298) المرتع- خ (299) الجد- خ (300) الترهات- خ (301) الحرفة- خ (302) القنية- خ (303) يدأب- خ (304) يجرب- خ (305) البصائر- خ (306) الجلالة- خ (307) مباغيك- خ (308) مواد- خ (309) يشك- خ (310) في طلبه- خ (311) الذنب الاليم- خ (312) البقاء- خ (313) عرف- خ (314) مما- خ
829
(315) الألباء- خ (316) ان فيه- خ (317) تعبت- خ (318) لله- خ (319) أمر- خ (320) عفو- خ (321) و الحقود- خ (322) و كثرة التبجج- خ (323) و التواضل- خ (324) في- خ (325) غريزة- خ (326) معلول- خ (327) من- خ (328) غلط- خ (329) شىء عليه- خ (330) كاذب أمله- خ (331) و استفادك- خ (332) ملامة- خ (333) موت- خ (334) فوت- خ (335) اخلاص العمال- خ (336) و النصب- خ (337) رغبة- خ (338) نعمة- خ (339) ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق- خ (340) حمل- خ (341) المرء- خ (342) فاسد- خ (343) العبادة- خ (344) و تفهم- خ (345) فقدان- خ (346) مبهمات- خ (347) العمل- خ (348) الريبة- خ (349) الموئل- خ (350) أعبائها- خ (351) تستعتب- خ (352) الأرحام- خ (353) للأنساب- خ (354) الحكيم- خ (355) الحليم- خ (356) تذل- خ (357) الظنة- خ (358) يغش- خ (359) وحد- خ (360) المغرر- خ (361) الحليم- خ (362) يتفاصل- خ (363) هديتم- خ (364) صدق- خ (365) المتذكرون- خ (366) المتناسون- خ (367) مائل- خ (368) و ولهت- خ (369) و أهون- خ (370) الحياء- خ (371) الملول- خ (372) ينقطع- خ (373) كثير الورع- خ (374) و عمله- خ (375) تستثقل حمله- خ (376) ينجي- خ (377) عليه- خ (378) نفاذ- خ (379) قووا ايمانكم- خ (380) جرح- خ (381) قاوم- خ (382) قيدوا- خ (383) شىء- خ (384) ثبور- خ (385) لاق- خ (386) الأنظار- خ (387) العفيف- خ (388) ينزر- خ (389) مغرور- خ (390) جنيت- خ (391) مخلد- خ (392) القلب المتوله- خ (393) ناعيا- خ (394) يرضى- خ (395) مقتدرا- خ (396) أحذر- خ (397) معطيا- خ
830
(398) حرمك- خ (399) الحمية- خ (400) ينأى- خ (401) و الى- خ (402) أمدا- خ (403) ازداد- خ (404) بالغير- خ (405) ازداد- خ (406) الحرمة- خ (407) دنياها- خ (408) أثير- خ (409) مسبار- خ (410) فوت- خ (411) حيلة و حيلة- خ (412) تخطوه- خ (413) لرسل- خ (414) للنفوس- خ (415) لبغضنا- خ (416) صقبا- خ (417) الجازع- خ (418) على- خ (419) قل- خ (420) أحظى- خ (421) بمعرفة الكريم- خ (422) شيمتك- خ (423) بضعة- خ (424) عاله- خ (425) البخس- خ (426) شيم- خ (427) لملول- خ (428) لملول- خ (429) للحقود- خ (430) أحق البلاد بك- خ (431) حكيم- خ (432) على كل أمره- خ (433) مع- خ (434) فرضك- خ (435) به له- خ (436) رخاء- خ (437) تغم- خ (438) يتواعد- خ (439) يغض- خ (440) الأخيار- خ (441) برسول- خ (442) أمسكته- خ (443) ملكه- خ (444) زل- خ (445) انصف- خ (446) رضي- خ (447) عيبك- خ (448) فقد هلك- خ (449) الحاحه- خ (450) سلم- خ (451) الله- خ (452) كبرت همته كبر- خ (453) من تاجر الله ربح- خ (454) منيته- خ (455) ضاق- خ (456) للرحيل- خ (457) تضاعفت- خ (458) ذل- خ (459) حزمه- خ (460) ثقته- خ (461) يعانده- خ (462) المعاطب- خ (463) أمن- خ (464) قهر- خ (465) نال أجرا و شكرا- خ (466) الأموال- خ (467) الآمال- خ (468) الآجال- خ (469) بالحكم- خ (470) عوارفه- خ (471) جانب- خ (472) غضبه- خ (473) الحلم- خ (474) يندم- خ (475) النكبة- خ (476) ينجه- خ (477) سمح- خ (478) و من غائبه- خ (479) عيبك- خ (480) ساترك- خ
831
(481) سريرته- خ (482) سيرته- خ (483) اعتز- خ (484) العز- خ (485) ملكه- خ (486) استنام- خ (487) جهله- خ (488) كساده- خ (489) الآخرة- خ (490) يدحض- خ (491) يبالك- خ (492) جار- خ (493) أفسد- خ (494) أجرا- خ (495) علم- خ (496) غيبه- خ (497) مالا- خ (498) أيقن- خ (499) وهبت- خ (500) عيشته- خ (501) قنعت- خ (502) تبع- خ (503) حصن- خ (504) استطاره- خ (505) عن الورع- خ (506) عن- خ (507) عن- خ (508) و اخذ- خ (509) على الناس بقدرته- خ (510) كثر- خ (511) خان- خ (512) بالأمانة- خ (513) غاظك- خ (514) بغير نفسه- خ (515) دناءة- خ (516) قدر نفسه- خ (517) أتعب- خ (518) عامل الناس بالاساءة- خ (519) مرارا- خ (520) أقامته- خ (521) أنبهته- خ (522) وسائله- خ (523) استغش النصيح- خ (524) اطرع- خ (525) يعده- خ (526) صدر- خ (527) أبان- خ (528) عقد- خ (529) منهم- خ (530) أدخله- خ (531) حيلته- خ (532) ملكه- خ (533) فاحذره- خ (534) سره- خ (535) سر- خ (536) مصاحبه- خ (537) عن محجة الطريق- خ (538) حاطه- خ (539) بذل- خ (540) عورته- خ (541) طعمته- خ (542) أستاره- خ (543) بيته- خ (544) اقتصر- خ (545) أسلمته- خ (546) مواقع- خ (547) حسن بصره- خ (548) أمله- خ (549) طرقه- خ (550) يخونه- خ (551) ينب- خ (552) عماؤه- خ (553) أتيح- خ (554) عقله و لبه- خ (555) يكتسب- خ (556) معروفا- خ (557) مما- خ (558) عدوانه- خ (559) خضع- خ (560) اتخاذ- خ (561) الاعتبار- خ (562) الفجار- خ
832
(563) بموعظة- خ (564) ألباب- خ (565) جائر- خ (566) ترجه- خ (567) يلن- خ (568) ذلت- خ (569) و أبغض فى الله فقد- خ (570) و من محل- خ (571) اقتصد- خ (572) عليه- خ (573) من ذا الذى- خ (574) من ذا الذى- خ (575) رحمك- خ (576) معرفة حق ربه- خ (577) موئل- خ (578) كان- خ (579) يحتمل- خ (580) خدمته- خ (581) حسنت نيته كثرت مثوبته- خ (582) نعمة- خ (583) نعمة- خ (584) معروفك- خ (585) سلبته- خ (586) صداقته- خ (587) اجتاحه- خ (588) نعيم- خ (589) بنشبه- خ (590) كانت- خ (591) اتحف- خ (592) العز- خ (593) بالأمانى- خ (594) سقمه- خ (595) بالجريرة- خ (596) اسعافه- خ (597) مسلم- خ (598) الاعتذار- خ (599) عطف- خ (600) يدئب- خ (601) يحرز- خ (602) جنايات- خ (603) يتولد- خ (604) علامات- خ (605) علامات- خ (606) علامة- خ (607) الكرم- خ (608) علامة- خ (609) علامات- خ (610) سوء- خ (611) جنده- خ (612) لرعيته- خ (613) لنفسه- خ (614) ذوي- خ (615) الأغمار- خ (616) الاختيار- خ (617) اليقظة- خ (618) له- خ (619) أحسن- خ (620) الأكارم- خ (621) لعلمك- خ (622) الاخوان- خ (623) افتقر- خ (624) جمل- خ (625) أفحش- خ (626) بشر- خ (627) يطيعه- خ (628) يتبعه- خ (629) الحرمة- خ (630) المصاحبة و المجاورة- خ (631) قرع- خ (632) و أغنى- خ (633) حصن- خ (634) و ذمته- خ (635) اختلفت- خ (636) قسم- خ (637) أمرا- خ (638) ضاد- خ (639) عليه- خ (640) بذنبه- خ (641) يفني- خ (642) عن- خ (643) عظيمه- خ (644) عظيم- خ
833
(645) اغتررت- خ (6 (646) بنسكه- خ (647) عليهم ترة- خ (648) لأربيها- خ (649) و رفض الآجل- خ (650) المعافي- خ (651) عقلا الا ليستنقذه به يوما- خ (652) و عزاك- خ (653) بك- خ (654) يغبها- خ (655) شقاوته- خ (656) أخلاق- خ (657) بعلمه- خ (658) يشرف- خ (659) أجلب- خ (660) حفظ- خ (661) ذكر- خ (662) ألاك جهدا- خ (663) يوفى- خ (664) يزيلها عنه- خ (665) الأمر- خ (666) السر- خ (667) تكون- خ (668) مصاحبة- خ (669) مجالسة- خ (670) حياة القلوب- خ (671) تضني- خ (672) مزين- خ (673) و حمله- خ (374) العاقل- خ (675) أحسن- خ (676) عداك- خ (677) كفاعل- خ (678) موتات- خ (679) موتات- خ (680) اليأس- خ (681) نسب- خ (682) السادة- خ (683) الوالد- خ (384) مقوية- خ (685) مشفق- خ (686) بالثبات- خ (687) مكتوم- خ (688) و تنتنه العرقة- خ (689) ماتحا- خ (690) خطر- خ (691) أبناء- خ (692) استعمال الرفق- خ (693) أشر- خ (694) التجوع- خ (695) نيل- خ (696) نعم- خ (697) في- خ (698) سيئات- خ (699) أسرعا- خ (700) بنيا- خ (701) جمعا- خ (702) نعما- خ (703) و علم- خ (704) فى مجاهدة- خ (705) الأبرار- خ (706) الحلم- خ (707) غرض- خ (708) الترهات- خ (709) ذلكم حكم- خ (710) وق- خ (711) الآخرة يدوم- خ (712) الأمة و أضداد الائمة- خ (713) وفور العرض بابتذال- خ (714) كغارب- خ (715) الأمن- خ (716) خير له من- خ (717) تنكص- خ (718) هينمة- خ (719) نهج- خ (720) حمة- خ (721) ادعى- خ (722) افترى- خ (723) مجاجة- خ (724) و الآجل- خ (725) استنام- خ
834
(726) أهل غضاضة الشباب- خ (727) غضاضة- خ (728) النواحب- خ (729) هدر فنيق- خ (730) عن- خ (731) الصراط المستقيم- خ (732) مشرف- خ (733) و لا- خ (734) تتيه به- خ (735) و عيبة- خ (736) العلم- خ (737) معابه- خ (738) تضيعن- خ (739) عروف- خ (740) ترج- خ (741) برجائك- خ (742) غرة- خ (743) تستكثرن- خ (744) ترجون- خ (745) فيسترقاك- خ (746) فيزريابك- خ (747) تغن- خ (748) تعاتب- خ (749) لنفسك- خ (750) بالزيادة- خ (751) تمتنعن- خ (752) تغترن- خ (753) تغترن- خ (754) أطفائها- خ (755) المائق- خ (756) مما- خ (757) تمنعنكم- خ (758) تستبطىء- خ (759) الخاطف- خ (760) لا تتخذن- خ (761) الاجر- خ (762) عذر- خ (763) تبعته- خ (764) و تحيط بك من- خ (765) شفاء- خ (766) المآثم- خ (767) عليها- خ (768) سننها- خ (769) تستكثرن- خ (770) يحسن- خ (771) ألن- خ (772) لك فيه فان- خ (773) بمن- خ (774) فيوردك- خ (775) خار- خ (776) كالتفكير- خ (777) مراء- خ (778) ضلال- خ (779) يؤتى- خ (780) يلفى- خ (781) يلفى- خ (782) يلفى- خ (783) عزية- خ (784) اختراما- خ (785) اجتراما- خ (786) يواد- خ (787) العمل- خ (788) الايمان- خ (789) أفظع- خ (790) حرز- خ (791) يتبجج- خ (792) جائر- خ (793) علم- خ (794) أقدم- خ (795) منع المحتاج- خ (796) يقارنه- خ (797) في- خ (798) يغتبط- خ (799) عقل- خ (800) بالموت- خ (801) يردع- خ (802) العمل- خ (803) بالباطل- خ (804) أفضل- خ (805) معاقب ملوم- خ (806) الله- خ (807) الله- خ (808) حيرة- خ (809) المآثم- خ
835
(810) الأعيان- خ (811) يذخره- خ (812) عن- خ (813) تدبير- خ (814) علم- خ (815) صروفه و الغير- خ (816) المحمدة- خ (817) المرء من- خ (818) مقارنة- خ (819) أبناء الدنيا- خ (820) الاعتذار- خ (821) بحسن- خ (822) العمل- خ (823) يروعه- خ (824) يذنبه- خ (825) فيها- خ (826) مداجاة- خ (827) بكذبه ثلاثا- خ (828) دائبا- خ (829) يتقارضون- خ (830) بينهم- خ
837
الفهرست
ترجمة المؤلف ................ ................ ................ ......... 5 مقدمة المؤلف ................ ................ ................ ........ 13 الفصل الاول- حرف الألف (فى الهزة) ................ ................ ..... 17 الفصل الثاني- حرف الألف (في خطاب المفرد) ................ ............ 130 الفصل الثالث- حرف الألف (في خطاب الجمع) ................ ............. 150 الفصل الرابع- حرف الألف (في لفظ الأمر إحذر) ................ ......... 160 الفصل الخامس- حرف الألف (في لفظ إياك و التحذير) ................ ..... 165 الفصل السادس- حرف الألف (في ألف الاستفتاح) ................ ........... 176 الفصل السابع- حرف الألف (في ألف الاستفهام) ................ ........... 181 الفصل الثامن- حرف الألف (في ألف التعظيم) ................ ............ 185 الفصل التاسع- حرف الألف (في لفظ إن) ................ ................. 219 الفصل العاشر- حرف الألف (في لفظ إن المخففة) ................ ......... 255 الفصل الحادي عشر- حرف الألف (في لفظ ألف المتكلم) ................ .... 261 الفصل الثاني عشر- حرف الألف (في لفظ إني) ................ ............ 263 الفصل الثالث عشر- حرف الألف (في لفظ خطاب المفرد) ................ .... 265 الفصل الرابع عشر- حرف الألف (في خطاب الجمع) ................ ......... 268 الفصل الخامس عشر- حرف الألف (في لفظ إنما ................ ............ 272 الفصل السادس عشر- حرف الألف (في لفظ آفة) ................ ............ 278 الفصل السابع عشر- حرف الألف (في لفظ الشرط) ................ .......... 281 الفصل الثامن عشر- حرف الباء (في لفظ باء الزائدة) ................ ..... 296 الفصل التاسع عشر- حرف الباء (في لفظ بادروا) ................ .......... 307 الفصل العشرون- حرف الباء (في لفظ بئس من ذلك) ................ ......... 309 الفصل الحادي و العشرون- حرف الباء (في لفظ المطلق) ................ .... 312
838
الفصل الثاني و العشرون- حرف التاء ................ ............ 216 الفصل الثالث و العشرون- حرف الثاء (في لفظ ثمرة) ................ ...... 326 الفصل الرابع و العشرون- حرف الثاء (في لفظ ثلاث و ثلاثة) ................ 330 الفصل الخامس و العشرون- حرف الثاء (في لفظ المطلق) ................ .... 333 الفصل السادس و العشرون- حرف الجيم ................ ................ ... 336 الفصل السابع و العشرون- حرف الحاء (في لفظ حسن) ................ ....... 343 الفصل الثامن و العشرون- حرف الحاء (فى لفظ المطلق) ................ .... 348 الفصل التاسع و العشرون- حرف الخاء (في لفظ خير) ................ ....... 354 الفصل الثلاثون- حرف الخاء (في لفظ المطلق) ................ ............. 360 الفصل الحادي و الثلاثون- حرف الدال ................ ................ ... 366 الفصل الثاني و الثلاثون- حرف الذال ................ ................ ... 369 الفصل الثالث و الثلاثون- حرف الراء (في لفظ رحم الله) ................ .. 373 الفصل الرابع و الثلاثون- حرف الراء (في لفظ رأس) ................ ....... 376 الفصل الخامس و الثلاثون- حرف الراء (في لفظ رب) ................ ........ 379 الفصل السادس و الثلاثون- حرف الراء (في لفظ المطلق) ................ .... 386 الفصل السابع و الثلاثون- حرف الزاي () ................ ................. 390 الفصل الثامن و الثلاثون- حرف السين (في لفظ سبب) ................ ....... 395 الفصل التاسع و الثلاثون- حرف السين (في لفظ المطلق) ................ .... 398 الفصل الأربعون- حرف الشين (في لفظ شكر) ................ ............... 406 الفصل الحادي و الاربعون- حرف الشين (في لفظ شر) ................ ........ 408 الفصل الثاني و الاربعون- حرف الشين (في لفظ المطلق) ................ .... 413 الفصل الثالث و الاربعون- حرف الصاد (في لفظ صلاح) ................ ....... 416 الفصل الرابع و الاربعون- حرف الصاد (في لفظ المطلق) ................ .... 418 الفصل الخامس و الاربعون- حرف الضاد ................ ................ ... 425 الفصل السادس و الاربعون- حرف الطاء (في لفظ طوبى) ................ ...... 429 الفصل السابع و الاربعون- حرف الطاء (في لفظ المطلق) ................ .... 434 الفصل الثامن و الاربعون- حرف الظاء ................ ................ ... 439 الفصل التاسع و الاربعون- حرف العين (في خطاب المفرد) ................ ... 442 الفصل الخمسون- حرف العين (في خطاب الجمع) ................ ............. 448 الفصل الحادي و الخمسون- حرف العين (في لفظ على) ................ ....... 451
839
الفصل الثاني و الخمسون- حرف العين (في لفظ عند) ................ 454 الفصل الثالث و الخمسون- حرف العين (في لفظ عود و عاد) ................. 457 الفصل الرابع و الخمسون- حرف العين (في لفظ عجبت) ................ ...... 459 الفصل الخامس و الخمسون- حرف العين (في لفظ المطلق) ................ .... 463 الفصل السادس و الخمسون- حرف الغين (في لفظ غاية) ................ ...... 468 الفصل السابع و الخمسون- حرف الغين (في لفظ المطلق) ................ .... 471 الفصل الثامن و الخمسون- حرف الفاء (في لفظ في) ................ ........ 476 الفصل التاسع و الخمسون- حرف الفاء (في لفظ المطلق) ................ .... 481 الفصل الستون- حرف القاف (في لفظ قد) ................ ................ .. 490 الفصل الحادي و الستون- حرف القاف (في لفظ المطلق) ................ ..... 497 الفصل الثاني و الستون- حرف الكاف (في لفظ كل) ................ ......... 506 الفصل الثالث و الستون- حرف الكاف (في لفظ كم) ................ ......... 512 الفصل الرابع و الستون- حرف الكاف (في لفظ كيف) ................ ........ 516 الفصل الخامس و الستون- حرف الكاف (في لفظ كفى) ................ ........ 519 الفصل السادس و الستون- حرف الكاف (في لفظ كثرة) ................ ....... 524 الفصل السابع و الستون- حرف الكاف (في لفظ كن) ................ ......... 528 الفصل الثامن و الستون- حرف الكاف (في لفظ كلما و كما) ................. 534 الفصل التاسع و الستون- حرف الكاف (في لفظ المطلق) ................ ..... 537 الفصل السبعون- حرف اللام (في لفظ لكل) ................ ................. 541 الفصل الحادي و السبعون- حرف اللام (في لفظ المطلق) ................ ..... 544 الفصل الثانى و السبعون- حرف اللام (في لفظ لمن) ................ ........ 552 الفصل الثالث و السبعون- حرف اللام (في لفظ ليس) ................ ........ 556 الفصل الرابع و السبعون- حرف اللام (في لفظ لم) ................ ......... 562 الفصل الخامس و السبعون- حرف اللام (في لفظ لو) ................ ......... 566 الفصل السادس و السبعون- حرف اللام (في لفظ المطلق) ................ ..... 571 الفصل السابع و السبعون- حرف اللام (في لفظ من) ................ ......... 574 الفصل الثامن و السبعون- حرف الميم بالميم المكسورة (في لفظ من) ........ 671 الفصل التاسع و السبعون- حرف الميم بالميم المفتوحة (في لفظ ما) ........ 683 الفصل الثمانون- حرف الميم (في لفظ المطلق) ................ ............ 702 الفصل الحادي و الثمانون- حرف النون (في لفظ نعم) ................ ...... 715
840
الفصل الثاني و الثمانون- حرف النون (في لفظ المطلق) ............ 719 الفصل الثالث و الثمانون- حرف الواو ................ ................ .. 725 الفصل الرابع و الثمانون- حرف الهاء ................ ................ .. 735 الفصل الخامس و الثمانون- حرف لا ................ ................ ...... 742 الفصل السادس و الثمانون- حرف لا (في لفظ النفى) ................ ........ 767 الفصل السابع و الثمانون- حرف الياء (في لفظ ينبغي) ................ .... 795 الفصل الثامن و الثمانون- حرف الياء (في لفظ يستدل) ................ .... 799 الفصل التاسع و الثمانون- حرف الياء (في لفظ يسير) ................ ..... 802 الفصل التسعون- حرف الياء بياء النداء ................ ................ 804 الفصل الحادي و التسعون- حرف الياء (في لفظ المطلق) ................ .... 809 الأحاديث الساقطة من الكتاب ................ ................ ......... 815 إختلاف النسخ الواقعة في الكتاب ................ ................ ...... 825 الفهرس ................ ................ ................ ............. 837
