http://www.masaha.org

غرر الحكم ودرر الكلم


تأليف

عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي


جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

http://www.masaha.org

14

إدراك شأن الأفاضل من الصدور الأوائل، و قصوري عن الجري في ميادينهم، و نقص وزني عن أوزانهم- جمعت يسيرا من قصير حكمه و قليلا من خطير كلمه يخرس البلغا عن مساحلته، ويبلس الحكماء عن مشاكلته.

و ما أنا في ذلك علم اللّه إلا كالمغترف من البحر، و المعترف بالتقصير، و ان بالغ في وصفه، فكيف لا؟ و هو (عليه السلام) الشّارب من ينبوع النبوي، و الحاوي بين جنبيه العلم اللّاهوتي؛ إذ يقول (كرم اللّه وجهه) و قوله الحقّ و كلامه الصدق، على ما أدّته إلينا أئمة النقله: انّ بين جنبي لعلما جمّا لو أُصبت له حمله.

و قد جعلت أسانيده محذوفة، و رتّبت على حروف المعجم، و جعلت ما توافق من أواخر حكمه و تطابق من خواتم كلمه مسجعا مقرنا، لكونه أوقع بسماع الأذان، و أوقر في القلوب و الأذهان، لشدّة ميل النفوس إلى منظوم الكلام، و كونها عن منثوره بأبعد مرام، ليسهل حفظه على قاريه، و يحلو لفظه للناظر فيه، و المقتبس من لآليه، مع إجتزالي أكثرها خشية من كلفه الطول، مكتفيا بما فيه الشفاء من الكرب و العناء لذوي العقول و الأدب، و سمّيته غرر الحكم و دُرر الكلم راجيا من اللّه سبحانه حسن الثواب، و مستعيذا به تعالى من كل عاب، و ما توفيقى إلّا باللّه عليه توكّلت و إليه متاب.

15

/ خطبة الكتاب/

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و به نستعين

ألحمد للّه ربّ العالمين و الصّلوة و السّلام على محمّد و آله الطّاهرين من الان إلى قيام يوم الدّين‏

17

ألفصل الأوّل ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب فى حرف الألف و قد يعبّر عنه مجازا بالهمزة قال (عليه السلام)

1

ألدّين يعصم‏

2

ألدّنيا تسلم‏

3

ألدّين يجلّ‏

4

ألدّنيا تذلّ‏

5

ألدّنيا أمد

6

ألاخرة أبد

7

ألعلم ينجد

8

ألحكمة ترشد

9

ألعدل مألوف‏

10

ألجور عسوف‏

11

ألصّدق وسيلة

12

ألعفو فضيلة

13

ألسّخاء سجيّة

14

ألشّرف مزيّة

15

ألحزم بضاعة

16

ألتّوانى إضاعة

17

ألوفاء كرم‏

18

المودّة رحم‏

19

ألتّواضع يرفع‏

20

ألتّكبّر يضع‏

19

53

ألعفاف زهادة

54

ألأمور بالتّجربة

55

ألأعمال بالخبرة

56

ألعلم بالفهم‏

57

ألفهم بالفطنة

58

ألفطنة بالبصيرة

59

ألتّدبير بالرّأى‏

60

ألرّأى بالفكر

61

ألظّفر بالحزم‏

62

ألحزم بالتّجارب‏

63

ألمكارم بالمكاره‏

64

ألثّواب بالمشقّة

65

ألعجب هلاك‏

66

ألرّياء إشراك‏

67

ألجهل موت‏

68

ألتّوانى فوت‏

69

ألشّهوات آفات‏

70

أللّذات مفسدات‏

71

ألأمانى أشتات‏

72

أليأس حرّ

73

ألطّمع مضرّ

74

ألمنصف كريم‏

75

ألظّالم لئيم‏

76

ألمعروف رقّ‏

77

ألمكافات عتق‏

78

ألصّبر ملاك‏

79

ألجزع هلاك‏

80

ألتّودّد يمن‏

81

ألأناة حسن‏

82

ألسخاء خلق‏

83

ألعجب حمق‏

84

ألسّفه خرق‏

18

21

ألحكمة عصمة

22

ألعصمة نعمة

23

ألكرم فضل‏

24

ألوفاء نبل‏

25

ألعقل زين‏

26

ألحمق شين‏

27

ألصّدق أمانة

28

ألكذب خيانة

29

ألإنصاف راحة

30

ألشّرّ وقاحة

31

ألجود رياسة

32

ألملك سياسة

33

ألأمانة ايمان‏

34

ألبشاشة إحسان‏

35

ألكريم أبلج‏

36

أللّئيم ملهوج‏

37

ألفكر يهدى‏

38

الصّدق ينجى‏

39

ألكذب يردى‏

40

ألقناعة تغنى‏

41

ألغناء يطغى‏

42

ألفقر ينسى‏

43

ألدّنيا تغوى‏

44

ألشّهوة تغرى‏

45

أللّذّة تلهى‏

46

الهوى يردى‏

47

ألحسد يضنى‏

48

ألحقد يذرى‏

49

أليقين عبادة

50

ألمعروف سيادة

51

ألشّكر زيادة

52

ألفكر عبادة

13

مقدمة المؤلّف‏

بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد للّه الذي هدانا بتوفيقه إلى جادّة طريقه، و فضّلنا بتوحيده على كافّة عبيده، أحمده على نعمه الفرادى و التوام، حمداً يقصر عن حدّه الأوهام و تحسر عن عدّه الأوهام.

و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، شهادة من نطق بالصدق لسانه، و فهق بالحق جنانه و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله الدّاعى إلى سبيل الرشاد، أرسله و الأمم تابعة للأباطيل، متتابعة في الأضاليل، فعرفها الله بنبيّه (صلوات اللّه عليه و آله) مناهج الدين، و أوضح لها مدارج اليقين، حتى استنار الحق و لمع وبار الباطل و نجع، (صلوات اللّه عليه و آله) الأئمة الأطهار، و أهل بيته المصطفين الأخيار، و صحابته المنتجبين الأبرار، صلاة لا تنقطع آناء اليل و أطراف النهار.

قال المُسرف على نفسه المُفتقر إلى ربّه، عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الآمدى التميمي رضي اللّه عنه.

و بعد: فإن الّذى حداني على تخصيص فوائد هذا الكتاب، و تعليقها و جمع كلمه و تنميقها، ما تنجح به أبو عثمان الجاحظ عن نفسه، و عدّده و زبره في طرسه و حدّده من المائة الحكيميّة الشاردة عن الأسماع، الجامعة لأنواع الإنتفاع، التي جمعها عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

فقلت: يا للّه العجب! من هذا الرجل و هو علّامة زمانه و وحيد أقرانه، مع تقدمه فى العلم، و تسنّمه ذروة الفهم، و قربه من المصدر الأول و ضربه في الفضل بالقدح الأفضل و القسط الأجزل، كيف غشى عن البدر المنير؟ و رضى من الكثير باليسير؟ و هل ذلك إلّا بعض من كل؟ و قلّ من جلّ و طلّ من وبل.

و إنّي- مع كسوف الوبال، و القصور عن رتبة الكمال، و الإعتراف بالعجز عن‏

3

غرر الحكم و درر الكلم‏

مجموعة من كلمات و حكم الإمام علي (عليه السلام) تأليف عبد الواحد الآمدى التميمي من علماء القرن الخامس الهجري صححه السيد مهدي الرجائي دار الكتاب الاسلامي قم إيران‏

21

116

ألجبن آفة

117

ألعجز سخافة

118

ألمصيب واجد

119

ألمخطى‏ء فاقد

120

ألصّدق نجاح‏

121

الكذب فضاح‏

122

ألعلم عزّ

123

ألطّاعة حرز

124

ألصّبر مرفعة

125

ألجزع منقصة

126

ألشّجاعة زين‏

127

ألجبن شين‏

128

ألأصابة سلامة

129

ألخطاء ملامة

130

ألعجلة ندامة

131

ألرّزق مقسوم‏

132

ألحريص محروم‏

133

البخيل مذموم‏

134

ألحسود مغموم‏

135

ألظّالم ملوم‏

136

ألجفاء شين‏

137

ألمعصية حين‏

138

ألحازم يقظان‏

139

ألغافل وسنان‏

140

ألحرمان خذلان‏

141

ألقنية أحزان‏

142

ألأمل خوّان‏

143

أليقظة نور

144

ألغفلة غرور

145

المكر لؤم‏

146

ألخديعة شؤم‏

147

ألبخل فقر

20

85

ألعلم كنز

86

ألعبادة فوز

87

ألقناعة عزّ

88

ألدّين حبور

89

أليقين نور

90

ألأيمان أمان‏

91

ألكفر خذلان‏

92

ألرّضا غناء

93

ألسّخط عناء

94

ألتّوكّل كفاية

95

ألتّوفيق عناية

96

ألأخلاص غاية

97

ألخوف أمان‏

98

الوجدان سلوان‏

99

ألفقر أحزان و فى نسخة الفقد أحزان‏

100

ألدّين رقّ‏

101

ألقضاء عتق‏

102

ألصّدق فضيلة

103

ألكذب رذيلة

104

المعروف حسب‏

105

ألمودّة نسب‏

106

ألصّمت وقار

107

ألهذر عار

108

ألعسر لوم‏

109

أللّجاج شؤم‏

110

ألفكر رشد

111

ألغفلة فقد

112

ألورع اجتناب‏

113

ألشّكّ ارتياب‏

114

ألطّاعة تنجى‏

115

ألمعصية تردى‏

23

180

ألغباوة غواية

181

ألطّمع فقر

182

ألإشراك كفر

183

الحياء محرمة

184

ألزّلل مندمة

185

ألزّهد ثروة

186

ألهوى صبوة

187

ألحلم عشيرة

188

ألسّفه جريرة

189

ألأمانيّ تخدع‏

190

ألأجل يصرع‏

191

ألدّنيا تضرّ

192

ألأخرة تسرّ

193

ألأمل يغرّ

194

ألعيش يمرّ

195

ألرّحيل وشيك‏

196

ألعلم ينجيك‏

197

ألجهل يرديك‏

198

ألموت مريح‏

199

ألبرى‏ء صحيح‏

200

ألأمر قريب‏

201

ألمنافق مريب‏

202

ألتّأييد حزم‏

203

الإحسان غنم‏

204

ألعدل إنصاف‏

205

ألقناعة عفاف‏

206

ألمستسلم موقّى‏

207

ألمحترس ملقى‏

208

ألأجل جنّة

209

ألتّوفيق رحمة

210

ألعلم جلالة

211

ألجهالة ضلالة

22

148

ألخيانة غدر

149

ألشّكّ كفر

150

ألإحسان محبّة

151

ألشّحّ مسبّة

152

ألعقل قربة

153

ألحمق غربة

154

ألايثار فضيلة

155

ألإحتكار رذيلة

156

ألأمانة صيانة

157

ألإذاعة خيانة

158

ألتّقيّة ديانة

159

ألتّقوى تعزّ

160

ألفجور يذلّ‏

161

ألحزم صناعة

162

ألعجز إضاعة

163

ألورع جنّة

164

ألطّمع محنة

165

ألتّاجر مخاطر

166

ألفاجر مجاهر

167

ألعلم دليل‏

168

ألإصطحاب قليل‏

169

ألحياء جميل‏

170

ألطّمع رقّ‏

171

أليأس عتق‏

172

ألأناة إصابة

173

ألطّاعة إجابة

174

ألخضوع دنائة

175

ألصّمت منجاة

176

ألأمور أشباه‏

177

ألمعروف قروض‏

178

ألشّكر مفروض‏

179

ألفطنة هداية

24

212

الفرص خلس‏

213

ألفوت غصص‏

214

ألهيبة خيبة

215

ألصّدق مرفعة

216

الصّبر مدفعة

217

ألعجز مضيعة

218

ألفشل منقصة

219

ألصّمت وقار

220

ألقناعة نعمة

221

ألأمن اغترار

222

ألخوف إستظهار

223

ألأتّعاظ إعتبار

224

أليقظة إستبصار

225

ألإنذار إعذار

226

ألنّدم استغفار

227

الأقرار إعتذار

228

ألإنكار إصرار

229

ألإكثار إضجار

230

ألمشاورة إستظهار

231

ألمال حساب‏

232

ألظّلم عقاب‏

233

الشّهوات قاتلات‏

234

ألعلم حياة

235

ألايمان نجاة

236

أليأس مسلاة

237

ألتّقوى إجتناب‏

238

ألظّنّ ارتياب‏

239

ألطّمع مذلّ‏

240

ألورع مجلّ‏

241

ألمحسن معان‏

242

ألمسيى‏ء بهتان‏

243

ألمكور شيطان‏

26

276

ألعلم حرز

277

ألقناعة عزّ

278

ألمعروف كنز

279

ألغفلة طرب‏

280

الرّياسة عطب‏

281

ألشّهوة حرب‏

282

ألشّكر مغنم‏

283

ألكفر مغرم‏

284

ألعقول مواهب‏

285

ألاداب مكاسب‏

286

ألدّنيا بالإتفاق‏

287

ألأخرة بالإستحقاق‏

288

ألمؤمن بعمله‏

289

ألإنسان بعقله‏

290

ألمرء بهمّته‏

291

ألرّجل بجنانه‏

292

ألمرء بإيمانه‏

293

ألعلم بالعمل‏

294

ألدّنيا بالأمل‏

295

ألبشر مبرّة

296

ألعبوس معرّة

297

ألجهل وبال‏

298

ألتّوفيق إقبال‏

299

ألحرام سحت‏

300

ألموت فوت‏

301

ألحريص تعب‏

302

ألقنية سلب‏

303

ألمال عارية

304

ألدّنيا فانية

305

ألإستقامة سلامة

306

ألشّرّ ندامة

307

ألعدل حياة

25

244

ألتّأنّى حزم‏

245

ألفرصة غنم‏

246

ألمعروف فضل‏

247

ألكرم نبل‏

248

ألغفلة ضلالة

249

ألغرّة جهالة

250

ألأمل خوّان‏

251

ألجاهل حيران‏

252

ألأمل يخدع‏

253

ألبغى يصرع‏

254

ألدّنيا خسران‏

255

ألجور تبعات‏

256

أللّذات آفات‏

257

ألعلم مجلّة

258

ألجهل مضلّة

259

ألشّره مذلّة

260

ألعقل شفاء

261

ألحمق شقاء

262

ألصّدقة كنز

263

ألإخلاص فوز

264

ألصّدق ينجى‏

265

ألكذب يردى‏

266

ألبرى‏ء جرى‏ء

267

ألصّدقة تقى‏

268

ألدّين نور

269

أليقين حبور

270

ألصّبر ظفر

271

ألعجل خطر

272

ألغىّ أشر

273

ألعىّ حصر

274

ألعدل ملاك‏

275

ألجور هلاك‏

27

308

ألجور ممحاة

309

ألعدل فضيلة الإنسان‏

310

ألصّدق أمانة اللّسان‏

311

ألجزع من أعوان الزّمان‏

312

ألأحتكار داعية الحرمان‏

313

ألصّبر رأس الأيمان‏

314

ألسّخاء زين الإنسان‏

315

ألعفو أحسن الإحسان‏

316

ألفقر زينة الأيمان‏

317

ألقلب خازن اللّسان‏

318

أللّسان ترجمان الجنان‏

319

ألإنصاف عنوان النّبل‏

320

ألصّدق أخو العدل‏

321

ألهوى عدوّ العقل‏

322

أللّهو ثمار الجهل‏

323

ألجور مضادّ العدل‏

324

ألوقار حلية العقل‏

325

ألوفاء تؤأم الصّدق‏

326

ألعقل رسول الحقّ‏

327

ألتّوفيق مفتاح الرّفق‏

328

ألحياء يمنع الرّزق‏

329

ألصّدق لسان الحقّ‏

330

ألباطل مضادّ الحقّ‏

331

ألحلم زين الخلق‏

332

ألخيانة أخو الكذب‏

333

ألحرص مطيّة التّعب‏

334

الرّغبة مفتاح النّصب‏

335

ألظّفر شافع المذنب‏

336

ألخرس خير من الكذب‏

337

ألعلم زين الحسب‏

28

338

ألأدب أفضل حسب‏

339

ألمودّة أقرب نسب‏

340

ألصّدقة أفضل القرب‏

341

ألنّاس أعداء ما جهلوا

342

ألنّاس بخير ما توافقوا

343

ألوفاء سجيّة الكرام‏

344

ألغدر شيمة اللّئام‏

345

ألأعمال ثمار النّيّات‏

346

ألصّدقة أفضل الحسنات‏

347

ألرّفق مفتاح النّجاح‏

348

ألتّوفيق قائد الصّلاح‏

349

ألبشر أوّل البرّ

350

ألطّمع أوّل الشّرّ

351

ألكتاب ترجمان النّيّة

352

ألعمل عنوان الطّويّة

353

ألوقار نتيجة الحلم‏

354

ألتّواضع ثمرة العلم‏

355

ألعدل خير الحكم‏

356

ألصّدق خير القول‏

357

ألإخلاص خير العمل‏

358

ألشّحّ يكسب المسبّة

359

ألسّخاء يزرع المحبّة

360

ألطّمع فقر حاضر

361

أليأس غناء حاضر

362

ألتّكبّر يضع الرّفيع‏

29

363

ألتّواضع يرفع الوضيع‏

364

ألرّفق مفتاح الصّواب‏

365

ألسّفه مفتاح السّباب‏

366

ألهوى آفة الألباب‏

367

ألعتاب حياة المودّة

368

ألهديّة تجلب المحبّة

369

ألموت رقيب غافل‏

370

ألدّنيا ظلّ زائل‏

371

ألموت باب الأخرة

372

ألتّجمّل مرؤة ظاهرة

373

ألمواعظ حيات القلوب‏

374

ألذّكر مجالسة المحبوب‏

375

ألدّين أفضل مطلوب‏

376

ألعقل صديق مقطوع‏

377

ألهوى عدوّ متبوع‏

378

ألعاقل يألف مثله‏

379

ألجاهل يميل إلى شكله‏

380

ألسّلامة بالتفرّد

381

ألرّاحة في الزّهد

382

ألجود عزّ موجود

383

ألإنسان عبد الإحسان‏

384

الصّبر يناضل الحدثان‏

385

ألهيبة مقرون بالخيبة

386

ألكمال فى الدّنيا مفقود

387

ألحسد شرّ الأمراض‏

30

388

ألجود حارس الأعراض‏

389

ألإقتصاد ينمى القليل‏

390

ألإسراف يفنى الجزيل‏

391

ألسّاعات مكمن الأفات‏

392

ألعمر تفنيه اللّحظات‏

393

ألصّادق مكرم جليل‏

394

ألكاذب مهان ذليل‏

395

ألحياء مفتاح كلّ الخير

396

ألقحة عنوان الشّرّ

397

ألإستغفار يمحو الأوزار

398

ألإصرار شيمة الفجّار

399

ألسّاعات تنهب الأعمار

400

ألبطنة تمنع الفطنة

401

ألرّيبة توجب الظّنّة

402

ألصّبر جنّة الفاقة

403

ألعجب رأس الحماقة

404

ألحياء مقرون بالحرمان‏

405

أليقين عنوان الأيمان‏

406

ألحرص علامة الفقر

407

ألشّره داعية الشّرّ

408

ألصّدق حياة التّقوى‏

409

ألكتمان ملاك النّجوى‏

410

ألقسط روح الشّهادة

411

ألفضيلة غلبة العادة

31

412

العفو زكاة الظّفر

413

أللّجاج بذر الشّرّ

414

ألمنيّة و لا الدّنيّة

415

ألموت و لا ابتذال و الخزية

416

ألتّقلّل و لا التّذلّل‏

417

ألمرؤة ألقناعة و التّحمّل‏

418

ألتّجارب لا تنقضى‏

419

ألحريص لا يكتفى‏

420

ألعين رائد القلب‏

421

ألهمّ ينحل البدن‏

422

ألعين بريد القلب‏

423

ألفكر ينير اللّبّ‏

424

ألمرض حبس البدن‏

425

ألفتنة تجلب الحزن‏

426

ألحسد حبس الرّوح‏

427

ألهمّاز مذموم مجروح‏

428

ألغمّ مرض النّفس‏

429

أللّجاج يشين العقل‏

430

ألمال نهب الحوادث‏

431

ألمال سلوة الوارث‏

432

ألأيّام تفيد التّجارب‏

433

ألشّفيع جناح الطّالب‏

434

ألحساب قبل العقاب‏

435

ألثّواب بعد الحساب‏

436

ألبغى يسلب النّعمة

437

ألظّلم يجلب النّقمة

438

ألمودّة أقرب رحم‏

439

ألشّكر يدرّ النّعم‏

440

ألعدل حياة الأحكام‏

32

441

ألصّدق روح الكلام‏

442

ألقسط خير الشّهادة

443

ألسّخاء أشرف عادة

444

ألأخلاص ثمرة العبادة

445

أليقين أفضل الزّهادة

446

ألقبر خير من الفقر

447

ألمراء بذر الشّرّ

448

ألإلحاح داعية الحرمان‏

449

ألقنية ينبوع الأحزان‏

450

ألدّنيا سوق الخسران‏

451

ألجنّة دار الأمان‏

452

أليقين عماد الأيمان‏

453

ألأيثار أشرف الإحسان‏

454

ألمصائب مفتاح الأجر

455

ألدّنيا مزرعة الشّرّ

456

ألحيلة فائدة الفكر

457

ألدّنيا ضحكة مستعبر

458

ألعقل مصلح كلّ أمر

459

ألعيون طلايع القلوب‏

460

أللّجاج مثار الحرب‏

461

ألصّدر رقيب البدن‏

462

ألعمل شعار المؤمن‏

463

ألدّنيا دار المحن‏

464

ألرّضا ينفى الحزن‏

465

ألصّبر ثمرة اليقين‏

466

ألزّهد ثمرة الدّين‏

33

467

ألعبد حرّ ما قنع‏

468

ألحرّ عبد ما طمع‏

469

ألعجب رأس الجهل‏

470

ألتّواضع عنوان النّبل‏

471

ألعجز سبب التّضييع‏

472

ألجنّة جزاء المطيع‏

473

أللّسان جموح بصاحبه‏

474

ألشّرّ يكبو براكبه‏

475

أخوك مواسيك فى الشّدّة

476

ألغشّ سجيّة المردة

477

ألحقد شيمة الحسدة

478

ألمرء عدوّ ما جهل‏

479

ألمرء صديق ما عقل‏

480

أللّجاج ينبو براكبه‏

481

ألبخل يزرى بصاحبه‏

482

ألعاقل لا ينخدع‏

483

ألجاهل لا يرتدع‏

484

ألظّلم وخيم العاقبة

485

ألحرص ذميم المغبّة

486

ألإعذار يوجب الأعتذار

487

ألعجب يوجب العثار

488

ألتّأنّى يوجب الإستظهار

489

ألإصرار يوجب النّار

490

ألأمانى شيمة الحمقى‏

491

ألتّوانى سجيّة النّوكى‏

492

ألدّنيا دار الأشقياء

35

522

ألطّلاقة شيمة الحرّ

523

ألشّكر حصن النّعم‏

524

ألحياء تمام الكرم‏

525

ألمعروف زكاة النّعم‏

526

ألحزم أسدّ الآراء

527

ألغفلة أضرّ الأعداء

528

ألعقل داعى الفهم‏

529

ألبخل يكسب الذّمّ‏

530

ألعقل أقوى أساس‏

531

ألورع أفضل لباس‏

532

ألجنّة غابة السّابقين‏

533

ألنّار غاية المفرطين‏

534

ألعقل أفضل مرجوّ

535

ألجهل أنكى عدوّ

536

ألعلم أفضل شرف‏

537

ألعمل أكمل خلف‏

538

ألنّفاق أخو الشّرك‏

539

ألغيبة شرّ الإفك‏

540

ألجهل يزلّ القدم‏

541

ألبغى يزيل النّعم‏

542

ألزّهد أصل الدّين‏

543

ألصّدق لباس اليقين‏

544

ألدّين أقوى عماد

545

ألتّقوى خير زاد

546

ألطّاعة أحرز عتاد

547

ألتّوكّل خير عماد

548

ألورع خير قرين‏

549

ألأجل حصن حصين‏

550

ألعقل يصلح الرّويّة

551

ألعدل يصلح البريّة

552

ألمعذرة دليل العقل‏

553

ألحلم عنوان الفضل‏

554

ألعفو عنوان النّبل‏

34

493

ألجنّة دار السّعداء

494

ألدّنيا معبرة الأخرة

495

ألطّمع مذلّة حاضرة

496

ألدّنيا مطلّقة الأكياس‏

497

ألعاجلة منية الأرجاس‏

498

ألعزّ مع اليأس‏

499

ألذّلّ فى مسئلة النّاس‏

500

ألذّلّ مع الطّمع‏

501

ألكريم يتغافل و ينخدع‏

502

ألمرء إبن ساعته‏

503

ألعاقل عدوّ شهوته‏

504

ألجاهل عبد شهوته‏

505

ألقينة نهب الأحداث‏

506

ألمال سلوة الورّاث‏

507

ألصّمت آية الحلم‏

508

ألفهم آية العلم‏

509

ألفرح بالدّنيا حمق‏

510

ألأغترار بالعاجلة خرق‏

511

ألإسلام أبلج المناهج‏

512

ألايمان واضح الولائج‏

513

ألصّدق لباس الدّين‏

514

ألزّهد ثمرة اليقين‏

515

ألغنى يسوّد غير السّيّد

516

ألمال يقوّى غير الأيّد

517

ألحياء غضّ الطّرف‏

518

ألنّزاهة عين الطّرف‏

519

ألبخيل خازن لورثته‏

520

ألمحتكر محروم من نعمته‏

521

ألبشر أوّل البرّ

36

555

ألحمق أضرّ الأصحاب‏

556

ألشّرّ أقبح الأبواب‏

557

ألعاقل من عقل لسانه‏

558

ألطّاعة غنيمة الأكياس‏

559

ألعلماء حكّام على النّاس‏

560

ألرّجال تفيد المال‏

561

ألمال ما أفاد الرّجال‏

562

ألجود من كرم الطبيعة

563

ألمنّ مفسدة الصنيعة

564

ألتّجنّى أوّل القطيعة

565

ألعيش يحلو و يمرّ

566

ألدّنيا تغرّ و تضرّ و تمرّ

567

ألإقتصاد ينمى اليسير

568

ألإسراف يفنى الكثير

569

ألزّهد أساس اليقين‏

570

ألصّدق رأس الدّين‏

571

ألسّامع شريك القائل‏

572

ألبشر أوّل النّائل‏

573

ألعفو تاج المكارم‏

574

ألمعروف أفضل المغانم‏

575

ألتّواضع ينشر الفضيلة

576

ألتّكبّر يظهر الرّذيلة

577

ألمتعرّض للبلاء مخاطر

578

ألمعلن بالمعصية مجاهر

579

أللّسان ترجمان العقل‏

37

580

ألتّنزّه أوّل النّبل‏

581

ألضّيافة رأس المروّة

582

ألعفّة أفضل الفتوّة

583

ألحقد مثار الغضب‏

584

ألشّرّ عنوان العطب‏

585

ألتّجنّى رسول القطيعة

586

ألصّبر يهوّن الفجيعة

587

ألأداب حلل مجدّدة

588

ألعمر أنفاس معدّدة

589

ألعلم مصباح العقل‏

590

ألصّواب أسدّ الفعل‏

591

ألمعرفة نور القلب‏

592

ألتّوفيق من جذبات الرّب‏

593

ألتّوحيد حياة النّفس‏

594

ألذّكر مفتاح الأنس‏

595

ألمعرفة ألفوز بالقدس‏

596

ألشّريعة رياضة النّفس‏

597

ألتّوكّل حصن الحكمة

598

ألتّوفيق اوّل النّعمة

599

ألصّمت روضة الفكر

600

ألغلّ بذر الشّرّ

601

ألحقّ سيف قاطع‏

602

ألباطل غرور خادع‏

603

ألزّهد متجر رابح‏

604

ألعمل ورع راجح‏

605

ألكذب عيب فاضح‏

606

ألأيمان شفيع منجح‏

38

607

ألبرّ عمل مصلح‏

608

ألعجب عنوان الحماقة

609

ألقناعة عنوان الفاقة

610

ألحسد رأس العيوب‏

611

ألكبر شرّ العيوب‏

612

ألجفاء يفسد الإخاء

613

ألوفاء عنوان الصّفاء

614

ألمزيغ و الخائن سواء

615

ألأقتصاد نصف المؤنة

616

ألتّدبير نصف المعونة

617

ألعفاف أفضل شيمة

618

ألكرم معدن الخير

619

أللّؤم رأس الشّرّ

620

ألإنصاف شيمة الأشراف‏

621

ألحياء قرين العفاف‏

622

ألشّجاعة عزّ حاضر

623

ألجبن ذلّ ظاهر

624

ألمال يعسوب الفجّار

625

ألفجور من خلائق الكفّار

626

ألمال مادّة الشّهوات‏

627

ألدّنيا محلّ الآفات‏

628

ألمال يقوّى الآمال‏

629

ألأجال تقطع الآمال‏

630

ألعاقل يطلب الكمال‏

631

ألجاهل يطلب المال‏

632

ألهوى شريك العمى‏

633

ألأذى يجلب القلى‏

634

ألبلاء رديف الرّخاء

635

ألشّهوات مصائد الشّيطان‏

39

636

ألعدل فضيلة السّلطان‏

637

ألعفو أفضل الإحسان‏

638

ألبذل مادّة الأمكان‏

639

ألأعتذار منذر ناصح‏

640

ألطّاعة متجر رابح‏

641

ألحقّ أفضل سبيل‏

642

ألعلم خير دليل‏

643

ألخشية شيمة السّعداء

644

ألورع شعار الأتقياء

645

أللّئام أصبر أجسادا

646

ألكرام أصبر أنفاسا

647

ألمؤمنون أعظم أحلاما

648

أليقين جلباب الأكياس‏

649

ألأخلاص شيمة أفاضل النّاس‏

650

ألجهل يفسد المعاد

651

ألإعجاب يمنع الإزدياد

652

ألعجب أضرّ قرين‏

653

ألهوى داء دفين‏

654

ألذّكر نور و رشد

655

ألنّسيان ظلمة و فقد

656

ألتّوكّل أفضل عمل‏

657

ألثّقة باللّه أقوى أمل‏

658

ألأيثار شيمة الأبرار

659

ألإحتكار شيمة الفجّار

660

ألأيمان برى‏ء من الحسد

40

661

ألحزن يهدم الجسد

662

ألظّالم ينتظر العقوبة

663

ألمظلوم ينتظر المثوبة

664

ألتّقوى أزكى زراعة

665

ألنّصح يثمر المحبّة

666

ألغشّ يكسب المسبّة

667

ألطّاعة همّة الأكياس‏

668

ألمعصية همّة الأرجاس‏

669

ألطّاعة أوقى حرز

670

ألقناعة أبقى عزّ

671

ألعلم أعظم كنز

672

ألإخلاص أعلى فوز

673

ألمعصية تفريط الفجرة

674

ألمكر شيمة المردة

675

ألمستريح من النّاس القانع‏

676

ألحريص عبد المطامع‏

677

ألحرص علامة الأشقياء

678

ألقناعة علامة الأتقياء

679

ألمواصل للدّنيا مقطوع‏

680

ألمغترّ بالأمال مخدوع‏

681

ألأمانىّ بضائع النّوكى‏

682

ألآمال غرور الحمقى‏

683

ألآمال تدنى الآجال‏

684

ألمطامع تذلّ الرّجال‏

685

ألبشر أوّل النّوال‏

686

ألمطل عذاب النّفس‏

41

687

أليأس يريح النّفس‏

688

ألأجل يفضح الأمل‏

689

ألأجل حصاد الأمل‏

690

ألآمال لا ينتهى‏

691

ألجاهل لا يرعوى‏

692

ألحىّ لا يكتفى‏

693

ألغلّ يحبط الحسنات‏

694

ألغدر يضاعف السّيّئات‏

695

ألمكر سجيّة اللّئام‏

696

ألشّرّ حمّال الآثام‏

697

أللّؤم جماع المذامّ‏

698

ألمودّة نسب مستفاد

699

ألفكر يهدى إلى الرّشاد

700

ألمودّة أقرب رحم‏

701

ألصّفح أحسن الشّيم‏

702

ألتّخمة تفسد الحكمة

703

ألبطنة تحجب الفطنة

704

ألجزع يعظّم المحنة

705

ألصّبر يمحصّ الرّزيّة

706

ألعجز شرّ مطيّة

707

ألبشر شيمة الحرّ

708

ألعقل ينبوع الخير

709

ألجهل معدن الشّرّ

710

ألشّبع يفسد الورع‏

711

ألشّره أوّل الطّمع‏

712

ألأنفراد راحة المتعبّدين‏

713

ألزّهد سجيّة المخلصين‏

42

714

ألشّوق شيمة الموقنين‏

715

ألخوف جلباب العارفين‏

716

ألفكر نزهة المتّقين‏

717

ألسّهر روضة المشتاقين‏

718

ألإخلاص عبادة المقرّبين‏

719

ألوجل شعار المؤمنين‏

720

ألبكاء سجيّة المشفقين‏

721

ألذّكر لذّة المحبّين‏

722

ألهوى آفة الألباب‏

723

ألإعجاب ضدّ الصّواب‏

724

ألعقل حفظ التّجارب‏

725

ألصّديق أقرب الأقارب‏

726

ألمرء أحفظ لسرّه‏

727

ألحريص متعوب فيما يضرّه‏

728

ألعاقل يضع نفسه فيرتفع‏

729

ألجاهل يرفع نفسه فيتّضع‏

730

ألصّبر ثمرة الأيمان‏

731

ألمنّ ينكد الإحسان‏

732

ألصّدق نجاة و كرامة

733

ألكذب مهانة و خيانة

734

ألصّمت وقار و سلامة

735

ألعدل فوز و كرامة

43

736

ألعدل أغنى الغنى‏

737

ألحمق أدوء الدّاء

738

ألعلم حياة و شفاء

739

ألجهل داء و عياء

740

ألقناعة عزّ و غناء

741

ألحرص ذلّ و عناء

742

ألبخيل متعجّل الفقر

743

ألعلم أجلّ بضاعة

744

ألدّنيا منية الأشقياء

745

ألاخرة فوز السّعداء

746

ألملوك حماة الدّين‏

747

ألتّوكّل من قوّة اليقين‏

748

ألشّكّ يفسد الدّين‏

749

ألعدل قوام الرّعيّة

750

ألشّريعة صلاح البريّة

751

ألجنود حصون الرّعيّة

752

ألعادة طبع ثان‏

753

ألعدل فضيلة السّلطان‏

754

ألأحزان سقم القلوب‏

755

ألخلف مثار الحروب‏

756

ألخطّ لسان اليدإ

757

ألفكر يهدى الى الرّشد

758

ألسّاعات تنهب الآجال‏

759

ألآجال تقطع الآمال‏

44

760

ألظّلم يطرد النّعم‏

761

ألبغى يجلب النّقم‏

762

ألعجز يثمر الهلكة

763

ألكريم يجمل الملكة

764

المؤمن كيّس عاقل‏

765

ألكافر فاجر جاهل‏

766

ألحقّ أقوى ظهير

767

ألباطل أضعف نصير

768

ألتّوفيق ممدّ العقل‏

769

ألخذلان ممدّ الجهل‏

770

ألحلم حجاب من الآفات‏

771

ألورع جنّة من السّيّئات‏

772

ألتّقوى رأس الحسنات‏

773

ألشّكّ يحبط الأيمان‏

774

ألحرص يفسد الإيقان‏

775

ألشّكّ ثمرة الجهل‏

776

ألعجب يفسد العقل‏

777

ألإخلاص غاية الدّين‏

778

ألرّضا ثمرة اليقين‏

779

ألعفّة شيمة الأكياس‏

780

ألشّره سجيّة الأرجاس‏

781

ألعلم أعلى فوز

782

ألطّاعة أبقى عزّ

783

ألكيّس من قصر آماله‏

784

ألشّريف من شرفت خلاله‏

785

ألنّفاق شين الأخلاق‏

46

813

ألصّبر يرغم الأعداء

814

ألصّبر عدّة الفقر

815

ألصّبر أدفع للضّرّ

816

ألصّبر عون على كلّ أمر

817

ألصّبر أفضل العدد

818

ألكرم أفضل السّؤدد

819

ألتّواضع ثمرة العلم‏

820

ألكظم ثمرة الحلم‏

821

ألحلم رأس الريّاسة

822

ألأحتمال زين السّياسة

823

ألعفو زين القدرة

824

ألعدل نظام الأمرة

825

ألعفو يوجب المجد

826

ألبذل يكسب الحمد

827

ألسّخاء خلق الأنبياء

828

ألدّعاء سلاح الأولياء

829

ألسّخاء يثمر الصّفاء

830

ألبخل ينتج البغضاء

831

ألبخيل أبدا ذليل‏

832

ألحسود أبدا عليل‏

833

ألإحسان يستعبد الإنسان‏

834

ألمنّ يفسد الإحسان‏

835

ألسّكينة عنوان العقل‏

836

ألوقار برهان النّبل‏

837

ألخرق شين الخلق‏

45

786

ألبشر يونس الرّفاق‏

787

ألنّفاق أخو الشّرك‏

788

ألخيانة صنو الأفك‏

789

ألنّفاق توأم الكفر

790

ألغشّ شرّ المكر

791

ألنّفاق يفسد الأيمان‏

792

ألكذب يزرى بالإنسان‏

793

ألرّفق عنوان النّبل‏

794

ألإحسان رأس الفضل‏

795

ألحقّ أوضح سبيل‏

796

ألصّدق أنجح دليل‏

797

ألكذب يوجب الوقيعة

798

ألمنّ يفسد الصّنيعة

799

ألزّهد مفتاح صلاح‏

800

ألورع مصباح نجاح‏

801

ألتّقوى رئيس الأخلاق‏

802

ألأحتمال زين الرّفاق‏

803

ألورع خير قرين‏

804

ألتّقوى حصن حصين‏

805

ألطّمع رقّ مخلّد

806

أليأس عتق مجدّد

807

ألصّبر عدّة للبلاء

808

ألشّكر زين للنّعماء

809

ألقنوع عنوان الرّضا

810

ألصّبر كفيل بالظّفر

811

ألصّبر عنوان النّصر

812

ألصّبر أدفع للبلاء

47

838

ألخرق شرّ خلق‏

839

ألطّيش ينكّد العيش‏

840

أللّؤم يوجب الغشّ‏

841

ألمتأنّى حرىّ بالإصابة

842

ألمعصية تمنع الإجابة

843

ألمخلص حرىّ بالإجابة

844

ألظّلم يوجب النّار

845

ألبغى يوجب الدّمار

846

ألتّقوى ذخيرة معاد

847

ألرّفق عنوان سداد

848

أليمن مع الرّفق‏

849

ألنّجاة مع الصّدق‏

850

ألشّره يثير الغضب‏

851

أللّجاج عنوان العطب‏

852

ألعسر يفسد الأخلاق‏

853

ألتّسهّل يدرّ الأرزاق‏

854

ألظّلم ألأم الرّذائل‏

855

ألإنصاف أفضل الفضائل‏

856

ألعدل قوام البريّة

857

ألظّلم بوار الرّعيّة

858

ألغضب مركب الطّيش‏

859

ألحسد ينكد العيش‏

860

ألغفلة أضرّ الأعداء

861

ألإصرار شرّ الآراء

862

ألعلم أفضل قنية

863

ألعقل أحسن حلية

864

ألعقل يوجب الحذر

865

ألجهل يجلب الغرر

49

895

ألمروّة إنجاز الوعد

896

ألعلم أفضل هداية

897

ألصّدق أشرف رواية

898

ألجهل يفسد المعاد

899

ألعجب يمنع الإزدياد

900

ألإيمان أعلى غاية

901

ألأخلاص أشرف النّهاية

902

أليقين رأس الدّين‏

903

ألإخلاص ثمرة اليقين‏

904

ألحزن شعار المؤمنين‏

905

ألشّوق خلصان العارفين‏

906

أليقين أفضل عبادة

907

ألمعروف أشرف سيادة

908

ألتّوفيق رأس سعادة

909

ألإخلاص ملاك العبادة

910

ألإخلاص أعلى الإيمان‏

911

ألإيثار غاية الإحسان‏

912

أليقين جلباب الأكياس‏

913

ألعدل أقوى أساس‏

914

ألنّعم يسلبها الكفران‏

915

ألقدرة يزيلها العدوان‏

916

ألإسائة يمحوها الإحسان‏

917

ألكفر يمحوها الإيمان‏

48

866

ألعقل مركب العلم‏

867

ألعلم مركب الحلم‏

868

ألعلم أصل كلّ خير

869

ألجهل أصل كلّ شرّ

870

ألجهل أدوء الدّاء

871

ألشّهوة أضرّ الأعداء

872

ألتّقوى أقوى أساس‏

873

ألصّبر أقوى لباس‏

874

ألعقل حسام قاطع‏

875

ألصّدق حقّ صادع‏

876

أليقين يرفع الشّكّ‏

877

ألإرتياب يوجب الشّرك‏

878

ألعلم عنوان العقل‏

879

ألمعرفة برهان الفضل‏

880

ألعلم لقاح المعرفة

881

ألنّزاهة آية العفّة

882

ألعلم ينجد الفكر

883

ألإحتمال يجلّ القدر

884

ألسّفه يجلب الشّرّ

885

ألذّكر يشرح الصّدر

886

ألعقل سلاح كلّ أمر

887

ألعلم نعم الدّليل‏

888

ألحياء خلق جميل‏

889

ألمريب أبدا عليل‏

890

ألطّامع أبدا ذليل‏

891

ألعلم قائد الحلم‏

892

ألحلم ثمرة العلم‏

893

أليقين يثمر الزّهد

894

ألنّصيحة تثمر الودّ

50

918

ألشّره يزرى و يردى‏

919

ألحرص يذلّ و يشقى‏

920

ألزّهد متجر رابح‏

921

ألبرّ عمل صالح‏

922

ألزّهد قصر الأمل‏

923

ألإيمان اخلاص العمل‏

924

ألأمل ينسى الأجل‏

925

ألظّلم تبعات موبقات‏

926

ألشّهوات سموم قاتلات‏

927

ألفوت حسرات محرقات‏

928

ألفكر يفيد الحكمة

929

ألإعتبار يثمر العصمة

930

ألإصرار أعظم حوبة

931

ألبغى أعجل عقوبة

932

ألإيثار شيمة الأبرار

933

ألإحتكار شيمة الفجّار

934

ألحسود لا يبرء

935

ألشّره لا يرضى‏

936

ألحسود لا خلّة له‏

937

أللّجوج لا رأى له‏

938

ألخائن لا وفاء له‏

939

ألتّكبّر عين الحماقة

940

ألتّبذير عنوان الفاقة

941

ألنجاة مع الإيمان‏

942

ألفضل مع الإحسان‏

943

أللّؤم مع الإمتنان‏

944

ألنّدم على الخطيئة يمحوها

945

ألعجب بالحسنة

51

يحبطها

946

ألعاجلة غرور الحمقى‏

947

ألغفلة شيمة النّوكى‏

948

ألإصرار سجيّة الهلكى‏

949

ألغيبة آية المنافق‏

950

ألنّميمة شيمة المارق‏

951

ألسّلم ثمرة الحلم‏

952

ألرّفق يؤدّى إلى السّلم‏

953

ألتّجوّع أدوء الدّواء

954

ألشّبع يكثر الأدواء

955

ألإستغفار دواء الذّنوب‏

956

ألسّخاء ستر العيوب‏

957

ألكرم أفضل الشّيم‏

958

ألأيثار أشرف الكرم‏

959

ألإخلاص أعلى الإيمان*]

960

ألأيثار أفضل الإحسان‏

961

ألخير لا يفنى‏

962

ألشّرّ يعاقب عليه و يخزى‏

963

ألأعمال ثمار النّيّات‏

964

ألدّنيا مصرع العقول‏

965

ألشّهوات تسترق الجهول‏

966

ألإنصاف زين الإمرة

967

ألعفو زكاة القدرة

968

ألموعظة نصيحة شافية

969

ألفكر مرآة صافية

52

970

ألعجلة تمنع الإصابة

971

ألمعصية تمنع الإجابة

972

أللّجاج بذر الشّرّ

973

ألجهل فساد كلّ أمر

974

أليأس عتق مريح‏

975

ألإحتمال خلق سجيح‏

976

ألقناعة أهنأ عيشة

977

ألغضب مثير الطّيش‏

978

ألفكر جلاء العقول‏

979

ألحمق يوجب الفضول‏

980

أللّهو قوت الحماقة

981

ألعجب رأس الحماقة

982

ألتّواضع زكاة الشّرف‏

983

ألعجب آفة الشّرف‏

984

ألتّقوى مفتاح الصّلاح‏

985

ألتّوفيق رأس النّجاح‏

986

ألحسد يفنى الجسد

987

ألكريم برى‏ء من الحسد

988

ألمنايا تقطع الآمال‏

989

ألأمانىّ همّة الرّجال‏

990

ألقناعة سيف لا ينبو

991

ألأيمان شهاب لا يخبو

992

ألصّبر مطيّة لا تكبو

993

ألعيون مصائد الشّيطان‏

994

ألأيثار أعلى الإيمان‏

53

995

ألتّوفيق عناية الرّحمن‏

996

ألقدرة تنسى الحفيظة

997

ألعجب يظهر النّقيصة

998

ألسّلوّ حاصل الشّوق‏

999

ألصّدق لباس الحقّ‏

1000

ألهوى قرين مهلك‏

1001

ألعادة عدوّ متملّك‏

1002

ألعاقل مهموم مغموم‏

1003

ألتّكرّم مع الإمتنان لؤم‏

1004

ألحزم حفظ التّجربة

1005

ألتّوفيق أفضل منقبة

1006

ألشّرف إصطناع العشيرة

1007

ألكرم إحتمال الجريرة

1008

ألغضب نار القلوب‏

1009

ألحقد آلام العيوب‏

1010

ألأدب أحسن سجيّة

1011

ألمروّة إجتناب الدّنيّة

1012

ألخيانة رأس النّفاق‏

1013

ألكذب شين الأخلاق‏

1014

ألإنصاف أفضل الشّيم‏

1015

ألإفضال أفضل الكرم‏

1016

ألعافية أهنا النّعم‏

55

الفقهاء

1038

ألأدب صورة العقل‏

1039

ألأمل حجاب الأجل‏

1040

ألأدب كمال الرّجل‏

1041

ألمرء لا يصحبه إلّا العمل‏

1042

التكبّر فى الولاية ذلّ فى العزل‏

1043

العقل يوجب الحذر*]

1044

ألتّعزّز بالتّكبّر ذلّ‏

1045

ألتّكبّر بالدّنيا قلّ‏

1046

ألعلم أصل الحلم‏

1047

ألحلم زينة العلم‏

1048

ألحسود لا شفاء له‏

1049

ألخائن لا وفاء له‏

1050

ألحقود لا راحة له‏

1051

ألمعجب لا عقل له‏

1052

ألملوك لا مودّة له‏

1053

ألأمل لا غاية له‏

1054

ألخائف لا عيش له‏

1055

أللّئيم لا مروّة له‏

1056

ألفاسق لا غيبة له‏

1057

ألمرتاب لا دين له‏

1058

ألشّاكّ لا يقين له‏

1059

ألفخور لا تقيّة له‏

1060

ألحسود لا يسود

1061

ألفائت لا يعود

1062

ألمسئلة مفتاح الفقر

1063

أللّجاج يعقّب الضّرّ

1064

ألإستشارة عين الهداية

1065

ألصّدق أفضل رواية

54

1017

ألرّفق أخو المؤمن‏

1018

ألعمل رفيق الموقن‏

1019

ألعقل أشرف مزيّة

1020

ألعدل أفضل سجيّة

1021

ألمرء مخبوء تحت لسانه‏

1022

ألكريم من بدء بإحسانه‏

1023

ألمعروف ذخيرة الأبد

1024

ألحسد يذيب الجسد

1025

ألحرص عناء مؤبّد

1026

ألطّمع رقّ مخلّد

1027

ألتّواضع أشرف السّؤدد

1028

ألبرّ غنيمة الحازم‏

1029

الإيثار أعلى المكارم‏

1030

ألتّفريط مصيبة القادر

1031

ألقدر يغلب الحاذر

1032

ألأطراف مجالس الأشراف‏

1033

ألورع ثمرة العفاف‏

1034

ألكتب بساتين العلماء

1035

ألحكم رياض النّبلاء

1036

ألعلوم نزهة الأدباء

1037

ألورع شيمة

56

1066

ألعلم أشرف هداية

1067

ألجنّة أفضل غاية

1068

ألقدر يغلب الحذر

1069

ألزّمان يريك العبر

1070

ألدّنيا محلّ الغير

1071

ألهوى ضدّ العقل‏

1072

ألعلم قاتل الجهل‏

1073

ألغفلة ضدّ الحزم‏

1074

ألعلم داعى الفهم‏

1075

ألعقل مركب العلم‏

1076

ألصّدق خير منبى‏ء

1077

ألحياء خلق مرضىّ‏

1078

ألتّجارب علم مستفاد

1079

ألإعتبار يفيد الرّشاد

1080

ألحسد ينشى‏ء الكمد

1081

ألهمّ يذيب الجسد

1082

ألنّيّة أساس العمل‏

1083

ألأجل حصاد الأمل‏

1084

ألأمل رفيق مؤنس‏

1085

ألتّبذير قرين مفلس‏

1086

ألوفاء حصن السّؤدد

1087

ألإخوان أفضل العدد

1088

ألتّقوى حصن المؤمن‏

1089

أللّحظّ رائد الفتن‏

1090

ألهوى أسّ المحن‏

1091

ألحياء تمام الكرم‏

1092

ألصّحّة أفضل النّعم‏

58

1118

ألإنصاف يستديم المحبّة

1119

ألحزم بإجالة الرّأى‏

1120

أللّجاج يفسد الرّأى‏

1121

ألعجز يطمع الأعداء

1122

ألخلاف يهدم الآراء

1123

ألرّأى بتحصين الأسرار

1124

ألإذاعة شيمة الأغيار

1125

إضاعة الفرصة غصّة

1126

أوقات السّرور خلسة

1127

ألغالب بالشّرّ مغلوب‏

1128

ألمحارب للحقّ محروب‏

1129

ألقلب مصحف الفكر

1130

ألنّعم تدوم بالشّكر

1131

ألولايات مضامير الرّجال‏

1132

ألأعمال تسقيم بالعمّال‏

1133

أليأس يعزّ الأسير

1134

ألطّمع يذلّ الأمير

1135

ألسّخاء يكسب الحمد

1136

ألعفو يوجب المجد

1137

ألإمامة نظام الأمّة

1138

ألطّاعة تعظيم الإمامة

1139

ألدّنيا دار المحنة

57

1093

ألتّواضع سلّم الشّرف‏

1094

ألتّكبّر أسّ التّلف‏

1095

أللّئيم لا يستحيى‏

1096

ألعلم لا ينتهى‏

1097

ألحلم تمام العقل‏

1098

ألصّدق كمال النّبل‏

1099

ألعفو أحسن الإحسان‏

1100

ألإحسان يسترقّ الإنسان‏

1101

ألفتنة مقرونة بالعنا

1102

ألمحنة مقرونة بحبّ الدّنيا

1103

ألهوى مطيّة الفتن‏

1104

الكذب شين اللّسان‏

1105

ألطّاعة عزّ المعسر

1106

ألصّدقة كنز الموسر

1107

ألمقرّ بالذّنوب تائب‏

1108

ألمغلوب بالحقّ غالب‏

1109

ألسّاعات تنقّص الأعمار

1110

ألظّلم يدمرّ الدّيار

1111

ألتّوبة يستنزل الرّحمة

1112

ألإصرار يجلب النّقمة

1113

ألطّاعة تستدرّ المثوبة

1114

ألمعصية تجلب العقوبة

1115

ألغيبة جهد العاجز

1116

ألجنّة مآل الفائز

1117

ألبشاشة حبالة المودّة

59

1140

ألهوى مطيّة الفتنة

1141

ألعفو أحسن الإنتصار

1142

ألباطل يزلّ براكبه‏

1143

ألظّلم يردى صاحبه‏

1144

ألكرم حسن الإصطبار

1145

ألحزم شدّة الإستظهار

1146

ألتّجربة تثمر الإعتبار

1147

ألعزّ إدراك الإنتصار

1148

ألقناعة رأس الغنى‏

1149

ألورع أساس التّقوى‏

1150

ألحرص يزرى بالمروّة

1151

ألملل يفسد الأخوّة

1152

ألعزلة حسن التّقوى‏

1153

ألدّنيا غنيمة الحمقى‏

1154

ألحليم من احتمل إخوانه‏

1155

ألكاظم من أمات أضغانه‏

1156

ألعاقل من أحرز أمره‏

1157

ألجاهل من جهل قدره‏

1158

ألصّدق صلاح كلّ شى‏ء

1159

ألكذب فساد كلّ شى‏ء

1160

ألموت يأتى على كلّ حىّ‏

1161

ألصّدق ينجيك و إن‏

60

خفته‏

1162

ألكذب يرديك و إن أمنته‏

1163

ألتّزهّد يؤدّى إلى الزّهد

1164

ألإعتبار يقود إلى الرّشد

1165

ألسّعادة ما أفضت إلى الفوز

1166

ألقناعة تؤدّى إلى العزّ

1167

ألعالم حىّ و إن كان ميّتا

1168

ألجاهل ميّت و إن كان حيّا

1169

ألمواعظ كهف لمن وعاها

1170

ألأمانة فوز لمن رعاها

1171

ألتّقوى حرز لمن عمل بها

1172

ألشّره جامع لمساوى العيوب‏

1173

ألإنصاف يؤلّف القلوب‏

1174

ألحرص موقع فى كثير العيوب‏

1175

ألكبر مصيدة إبليس العظمى‏

1176

ألحسد مقنصة إبليس الكبرى‏

1177

ألوعد مرض و البرء إنجازه‏

1178

ألإحسان ذخر و الكريم من حازه‏

1179

ألإرتقاء إلى الفضائل صعب‏

61

1180

الإنحطاط الى الرّذائل سهل مرد

1181

ألمحسن من صدّق أقواله أفعاله‏

1182

ألكيّس من عرف نفسه و أخلص أعماله‏

1183

إظهار الغنى من الشّكر

1184

إظهار التّباؤس يجلب الفقر

1185

ألمعين على الطّاعة خير الأصحاب‏

1186

ألفرص تمرّ مرّ السّحاب‏

1187

ألغيبة قوت كلاب النّار

1188

الغيبة من أكل الميتة.

1189

ألأمل خادع غارّ ضارّ

1190

إخفاء الفاقة و الأمراض من المروّة

1191

ألتّفكّر فى آلاء اللّه نعم العبادة

1192

ألإيثار أفضل عبادة و أجلّ سيادة

1193

ألواحد من الأعداء كثير

1194

ألملك المنتقل حقير يسير

1195

ألصّديق من صدق غيبه‏

1196

ألمنقوص مستور عنه عيبه‏

1197

ألقدرة تظهر محمود الخصال و مذمومها

1198

ألغنى و الفقر يكشفان جواهر الرّجال و أوصافها

66

تدبر

1273

ألدّنيا كما تجبر تكسر

1274

ألعجول مخطى‏ء و إن ملك‏

1275

ألمتأنّى مصيب و ان هلك‏

1276

أمارات السّعادة إخلاص العمل‏

1277

إصطناع العاقل أحسن فضيلة

1278

إصطناع اللّئيم أقبح رذيلة

1279

ألعلم كنز عظيم لا يفنى‏

1280

ألعقل ثوب جديد لا يبلى‏

1281

ألأحمق لا يحسن بالهوان‏

1282

ألجزاء على الإحسان بالإسائة كفران‏

1283

ألعالم من عرف قدره‏

1284

ألجاهل من جهل أمره‏

1285

ألعاقل يعتمد على عمله‏

1286

ألجاهل يعتمد على أمله‏

1287

ألعالم ينظر بقلبه و خاطره‏

1288

ألجاهل ينظر بعينه و ناظره‏

1289

ألشّكّ يطفى‏ء نور القلب‏

1290

ألطّاعة تطفى‏ء

63

الآلاف‏

1218

ألأمور المنتظمة يفسدها الخلاف‏

1219

ألتّجمّل من أخلاق المؤمنين‏

1220

ألتّكلّف من أخلاق المنافقين‏

1221

ألجدل فى الدّين يفسد اليقين‏

1222

ألنّاس أبناء ما يحسنون‏

1223

ألصّاحب كالرّقعة فاتّخذه مشاكلا

1224

ألرّفيق كالصّديق فاختره موافقا

1225

ألكذب يؤدّى إلى النّفاق‏

1226

ألشّره من مساوى الأخلاق‏

1227

إعجاب المرء بنفسه حمق‏

1228

ألإفراط فى المزح خرق‏

1229

ألحلم نور جوهره العقل‏

1230

ألسّخاء عنوان المروّة و النّبل‏

1231

ألصّواب من فروع الرّويّة

1232

ألمروّة من كلّ خيانة عرية برية

1233

ألعاقل من وعظته التّجارب‏

1234

ألجاهل من خدعته المطالب‏

1235

ألسّلطان الجائر

64

يخيف البرى‏ء

1236

ألأمير السّوء يصطنع البذىّ‏

1237

ألجمال الظّاهر حسن الصّورة

1238

ألجمال الباطن حسن السّريرة

1239

ألعاقل من أمات شهوته‏

1240

ألقوىّ من قمع لذّته

1241

ألنّفاق من أثافى الذّلّ‏

1242

ألحمق من ثمار الجهل‏

1243

ألجزع أتعب من الصّبر

1244

ألخير أسهل من فعل الشّرّ

1245

ألإشتغال بالفائت يضيّع الوقت‏

1246

ألرّغبة فى الدّنيا توجب المقت‏

1247

ألمشيب رسول الموت‏

1248

ألمجرّب أحكم من الطّبيب‏

1249

ألغريب من ليس له حبيب‏

1250

ألدّنيا كيوم مضى و شهر إنقضى‏

1251

ألدّنيا دار الغرباء و موطن الأشقياء

1252

ألمستشير متحصّن من السّقط

1253

ألمستبدّ متهوّر فى‏

62

1199

ألمال يبدي جواهر الرّجال و خلائقها

1200

ألنّفاق مبنىّ على المين‏

1201

ألبغى سائق الى الحين‏

1202

ألفقد الممرض فقد الأحباب‏

1203

ألثّواب عند اللّه سبحانه و تعالى على قدر المصاب‏

1204

ألسّكوت على الأحمق أفضل جوابه‏

1205

ألتّعريض للعاقل أشدّ عتابه‏

1206

ألجاهل كزلّة العالم صوابه‏

1207

ألتّوحيد أن لا تتوهّم‏

1208

ألتّسليم أن لا تتّهم‏

1209

ألمكر بمن ائتمنك كفر

1210

إذاعة سرّ أودعته غدر

1211

ألشّره أسّ كلّ شرّ

1212

ألعفّة رأس كلّ خير

1213

ألمواعظ شفاء لمن عمل بها

1214

ألأمانة فضيلة لمن أدّاها

1215

ألسّامع للغيبة كالمغتاب‏

1216

ألمصيبة بالصّبر أعظم المصائب‏

1217

ألدّهر موكّل بتشتيت‏

68

إمتنانه‏

1309

ألعاقل من بذل نداه‏

1310

ألحازم من كفّ أذاه‏

1311

إخلاص التّوبة يسقط الحوبة

1312

إحسان النّيّة يوجب المثوبة

1313

ألحصر خير من الهذر

1314

ألهذر مقرّب من الغير

1315

ألحصر يضعف الحجّة

1316

ألهذر يأتى على المهجة

1317

ألحسود غضبان على القدر

1318

ألمخاطر متهجّم على الغرر

1319

ألغنىّ من استغنى بالقناعة

1320

ألعزيز من اعتزّ بالطّاعة

1321

ألأباطيل موقعة فى الأضاليل‏

1322

ألبخيل متحجّج بالمعاذير و التّعاليل‏

1323

ألعقل زيّن لمن رزقه‏

1324

ألعلم رشد لمن عمل به‏

1325

ألفكر فى غير الحكمة هوس‏

1326

ألصّمت بغير تفكّر خرس‏

65

الخطاء و الغلط

1254

إطراح الكلف أشرف قنية

1255

ألوله بالدّنيا أعظم فتنة

1256

ألنّدم على الخطيئة إستغفار

1257

ألمعاودة إلى الذّنب إصرار

1258

ألرّأى كثير و الحزم قليل‏

1259

ألبرى‏ء صحيح و المريب عليل‏

1260

ألحقّ أحقّ أن يتّبع‏

1261

ألوعظ النّافع ما ردع‏

1262

ألمستشير على طرف النّجاح‏

1263

ألمستدرك على شفا صلاح‏

1264

أللّسان سبع إن أطلقته عقر

1265

ألغضب شرّ إن أطعته دمّر

1266

ألبغى أجلّ شى‏ء عقوبة

1267

ألبرّ أعجل شى‏ء مثوبة

1268

ألعلم كثير و العمل قليل‏

1269

ألدّين ذخر و العلم دليل‏

1270

ألكريم يشكر القليل‏

1271

أللّئيم يكفر الجزيل‏

1272

ألدّولة كما تقبل‏

67

غضب الرّب‏

1291

ألإيمان بري‏ء من النّفاق‏

1292

ألمؤمن منزّه من الزّيغ و الشّقاق‏

1293

ألصّادق على شرف منجاة و كرامة

1294

ألكاذب على شفا مهواة و مهانة

1295

ألصّبر أعون شى‏ء على الدّهر

1296

ألحزم و الفضيلة فى الصّبر

1297

ألعقل منزّه عن المنكر آمر بالمعروف‏

1298

ألعقل حيث كان آلف مألوف‏

1299

ألصّبر خير جنود المؤمن‏

1300

ألصّدق أشرف خلائق الموقن‏

1301

ألعقل شجرة ثمرها السّخاء و الحياء

1302

ألدّين شجرة أصلها التّسليم و الرّضا

1303

آلة الرّياسة سعة الصّدر

1304

أوّل العبادة إنتظار الفرج بالصّبر

1305

ألبخل بالموجود سوء الظنّ بالمعبود

1306

ألزّهد أن لا تطلب المفقود حتّى يعدم الموجود

1307

ألكريم من بذل إحسانه‏

1308

أللّئيم من كثر

69

1327

ألخلق المحمود من ثمار العقل‏

1328

ألخلق المذموم من ثمار الجهل‏

1329

أللّسان ميزان الإنسان‏

1330

ألعاقل من اتّعظ بغيره‏

1331

ألجاهل من انخدع لهواه و غروره‏

1332

ألمغبوط من قوى يقينه‏

1333

ألمغبون من فسد دينه‏

1334

ألمؤمن منيب مستغفر توّاب‏

1335

ألمنافق مكوّر مضرّ مرتاب‏

1336

أصاب متأنّ أو كاد

1337

أخطأ مستعجل أو كاد

1338

ألعقل فى الغربة قربة

1339

ألحمق فى الوطن غربة

1340

ألسّعيد من أخلص الطّاعة

1341

ألغنىّ من آثر القناعة

1342

ألدّين يصدّ عن المحارم‏

1343

ألكرم تحمّل أعباء المغارم‏

1344

ألمرؤة تحثّ على المكارم‏

1345

ألنّصيحة من أخلاق‏

70

الكرام‏

1346

ألغشّ من أخلاق اللّئام‏

1347

ألشّكر ترجمان النّيّة و لسان الطّويّة

1348

إخلاص العمل من قوّة اليقين و صلاح النّيّة

1349

ألمصائب بالسّويّة مقسومة بين البريّة

1350

ألعالم الّذى لا يملّ من تعلّم العلم‏

1351

ألحليم الّذى لا يشقّ عليه مؤونة الحلم‏

1352

ألمؤمن غريزته النّصح و سجيّته الكظم‏

1353

ألأيّام توضح السّرائر الكامنة

1354

ألأعمال فى الدّنيا تجارة الاخرة

1355

ألفقر مع الدّين موت الأحمر

1356

ألفقر مع الدّين الشّقاء الأكبر

1357

ألتّأنّى فى الفعل يؤمن الخطل‏

1358

ألتّروّى فى القول يؤمن الزّلل‏

1359

ألمواساة أفضل الأعمال‏

1360

ألمداراة أحمد الخلال‏

1361

أخو العزّ من تحلّى بالطّاعة

1362

أخو الغنى من التحف بالقناعة

1363

ألزّهد فى الدّنيا الرّاحة العظمى‏

71

1364

ألإستهتار بالنّساء شيمة النّوكى‏

1365

ألأتّكال على القضاء أروح‏

1366

ألأشتغال بتهذيب النّفس أصلح‏

1367

ألعمل بطاعة اللّه أربح‏

1368

ألرّجاء لرحمة اللّه أنجح‏

1369

ألحرّ حرّ و إن مسّه الضّرّ

1370

ألعبد عبد و ان ساعده القدر

1371

ألكرم ايثار العرض على المال‏

1372

أللّؤم ايثار المال على الرّجال‏

1373

ألعقل رقىّ إلى علّيّين‏

1374

ألهوى هوىّ إلى أسفل السّافلين‏

1375

ألتّعاون على إقامة الحقّ أمانة و ديانة

1376

ألتّظافر على نصر الباطل لؤم و خيانة

1377

ألمعروف أنمى زرع و أفضل كنز

1378

ألتّقوى أوثق حصن و أوفى حرز

1379

ألغنى عن الملوك أفضل ملك‏

1380

ألجرأة على السّلطان أعجل هلك‏

1381

ألعجل قبل الإمكان يوجب الغصّة

72

1382

ألصّبر علىّ المضض يؤدّى إلى إصابة الفرصة

1383

ألسّلم علّة السّلامة و علامة الاستقامة

1384

ألحلم حلية العلم و عدّة السّلم‏

1385

ألغضب عدوّ فلا تملّكه نفسك‏

1386

أللّؤم قبيح فلا تجعله لبسك‏

1387

ألجهل يزلّ القدم و يورث النّدم‏

1388

ألحياء تمام الكرم و أحسن الشّيم‏

1389

ألدّين لا يصلحه إلّا العقل‏

1390

ألإحسان إلى المسيى‏ء أحسن الفضل‏

1391

ألتّودّد إلى النّاس رأس العقل‏

1392

ألجهاد عماد الدّين و منهاج السّعداء

1393

ألمجاهدون تفتّح لهم أبواب السّماء

1394

ألمتّقون قلوبهم محزونة و شرورهم مأمونة

1395

ألإيمان صبر فى البلاء و شكر فى الرّخاء

1396

ألشّكر زينة الرّخاء و حصن النّعماء

1397

ألمغبون من باع جنّة عليّة بمعصية دنيّة

1398

إحتمال الدّنيّة من كرم السّجيّة

1399

ألمواعظ صقال النّفوس و جلاء القلوب‏

73

1400

ألتّوبة تطهّر القلوب و تغسل الذّنوب‏

1401

ألغضب يفسد الألباب و يبعد من الصّواب‏

1402

ألإعجاب ضدّ الصّواب و آفة الألباب‏

1403

ألأمل يفسد العمل و يفنى الأجل‏

1404

ألتّثبّت فى القول يؤمن العثار و الزّلل‏

1405

إخوان الدّين أبقى مودّة

1406

إخوان الصّدق أفضل عدّة

1407

أخ تستفيده خير من أخ تستزيده‏

1408

إدمان الشّبع يورث أنواع الوجع‏

1409

أسباب الدّنيا منقطعة و عواريها مرتجعة

1410

إيثار الدّعة يقطع أسباب المنفعة

1411

ألإطراء يحدث الزّهو و يدنى من العزّة

1412

ألحريص أسير مهانة لا يفكّ أسره‏

1413

ألمستقلّ النّائم تكذّبه أحلامه‏

1414

ألمتجبّر الظّالم توبقه آثامه‏

1415

ألمؤمن مغموم بفكرته ضنين بخلّته‏

1416

ألفقر يخرس الفطن عن حجّته‏

1417

ألأمانىّ تعمى عيون البصائر

74

1418

ألألسن مترجم عمّا تجنّه الضّمائر

1419

ألذّكر جلاء البصائر و نور السّرائر

1420

ألحسد مرض لا يؤسى‏

1421

ألنّميمة ذنب لا ينسى‏

1422

ألمؤمن ليّن العريكة سهل الخليقة

1423

ألكافر شرس الخليقة سيّى‏ء الطّريقة

1424

المؤمن لا يظلم و لا يتأثّم‏

1425

ألدّنيا حلم و الإغترار بها ندم‏

1426

ألمصيبة بالدّين أعظم المصائب‏

1427

ألظّنّ الصّواب من شيم أولى الألباب‏

1428

ألكريم من سبق نواله سؤاله‏

1429

ألعاقل من صدّقت أقواله أفعاله‏

1430

ألكفّ عمّا فى أيدى النّاس عفّة و كبر همّة

1431

ألفعل الجميل ينبى‏ء عن علوّ الهمّة

1432

ألعاقل من وقف حيث عرف‏

1433

ألحازم من أطّرح المؤن و الكلف‏

1434

ألحياء زينة الفتاة

1435

ألحياء يصدّ عن فعل القبيح‏

1436

ألجاهل من استغش النّصيح‏

75

1437

ألفكر فى الخير يدعو إلى العمل به‏

1438

إستقباح الشّرّ يدعو إلى تجنّبه‏

1439

ألمعروف يكدّره تكرار المنّ به‏

1440

ألنّدم على الذّنب يمنع من معاودته‏

1441

ألعلم كلّه حجّة إلّا ما عمل به‏

1442

ألعمل كلّه هباء إلّا ما اخلص فيه‏

1443

ألطّاعة للّه أقوى سبب‏

1444

ألذّكر هداية العقول و تبصرة النّفوس‏

1445

ألغفلة ضلال النّفوس و عنوان النّحوس‏

1446

ألقانع غنىّ و إن جاع و عرى‏

1447

ألظّنّ يخطى‏ء و اليقين يصيب و لا يخطى‏ء

1448

ألحظّ يسعى إلى من لا يخطبه‏

1449

ألرّزق يطلب من لا يطلبه‏

1450

ألبخل يذلّ مصاحبه و يعزّ مجانبه‏

1451

ألمؤمن ينصف من لا ينصفه‏

1452

ألدّنيا سمّ يأكله من لا يعرفه‏

1453

ألأرزاق لا تنال بالحرص و المطالبة

1454

ألعزلة أفضل شيم الأكياس‏

76

1455

أليأس خير من الضّرع إلى النّاس‏

1456

ألكرم أعطف من الرّحم‏

1457

ألصّمت زين العلم و عنوان الحلم‏

1458

ألإيثار أعلى مراتب الكرم و أفضل الشّيم‏

1459

ألحلم نظام أمر المؤمن‏

1460

ألجنّة جزاء كلّ مؤمن محسن‏

1461

ألفقير فى الوطن ممتهن‏

1462

ألغنى فى الغربة وطن‏

1463

المرأة عقرب حلوة اللّسعة

1464

ألفقر فى الوطن غربة

1465

ألقلوب أقفال و مفاتحها السّؤال‏

1466

ألمال يفسد المآل و يوسّع الآمال‏

1467

إعادة الإعتذار تذكير بالذّنب‏

1468

إعادة التّقريع أشدّ من مضض الضّرب‏

1469

ألوفاء عنوان وفور الدّين و قوّة الأمانة

1470

ألخيانة دليل على قلّة الورع و عدم الدّيانة

1471

ألمؤمن آلف مألوف متعطّف‏

1472

ألمتّقى قانع متنزّه متعفّف‏

77

1473

ألنّزاهة من شيم النّفوس الطّاهرة

1474

ألورع يحجز عن ارتكاب المحارم‏

1475

ألعدل يريح العامل به من تقلّد المظالم‏

1476

ألموت أوّل عدل الآخرة

1477

ألنّفاق من أثافي الذّلّ‏

1478

ألطّامع أبدا فى وثاق الذّلّ‏

1479

ألمقلّ غريب فى بلدته‏

1480

ألبخيل ذليل بين أعزّته‏

1481

ألصّبر ينزل على قدر المصيبة

1482

ألحقّ سيف على أهل الباطل‏

1483

ألحقّ منجاة لكلّ عامل‏

1484

ألورع خير من ذلّ الطّمع‏

1485

ألجوع خير من الخضوع‏

1486

ألمال للفتن سبب و للحوادث سلب‏

1487

ألمال داعية التّعب و مطيّة النّصب‏

1488

ألكرم ملك اللّسان و بذل الإحسان‏

1489

ألصّدق أمانة اللّسان و حلية الإيمان‏

1490

ألمال لا ينفعك حتّى يفارقك‏

78

1491

ألأمانىّ تخدعك و عند الحقائق تدعك‏

1492

ألمؤمن هيّن ليّن سهل مؤتمن‏

1493

ألكافر خبّ ضبّ جاف خائن‏

1494

ألشّيب آخر مواعيد الفناء

1495

ألموت مفارقة دار الفناء و إرتحال إلى دار البقاء

1496

ألإنقياد للشّهوة أدوء الدّاء

1497

ألصّبر على المصائب من أفضل المواهب‏

1498

ألفكر فى العواقب ينجى من المعاطب‏

1499

ألنّوم راحة من ألم و ملائمة الموت‏

1500

ألعلم جمال لا يخفى و نسيب لا يخفى‏

1501

ألجهل مميت الأحياء و مخلّد الشّقاء

1502

ألقول بالحقّ خير من العىّ و الصّمت‏

1503

ألمكور شيطان فى صورة انسان‏

1504

ألثّقة بالنّفس من أوثق فرص الشّيطان‏

1505

أهل الذّكر أهل اللّه و حامّته‏

1506

أهل القرآن أهل اللّه و خاصّته‏

1507

ألحزن و الجزع لا يردّان الفائت‏

1508

ألصّبر على المصيبة يفلّ حدّ الشّامت‏

79

1509

ألمؤمن كثير العمل قليل الزّلل‏

1510

ألحسد دأب السّفّل و أعداء الدّول‏

1511

ألدّنيا معدن الشّرّ و محلّ الغرور

1512

ألحاسد يفرح بالشّرور و يغتمّ بالسّرور

1513

ألمروءة تمنع من كلّ دنيّة

1514

ألكرم نتيجة علوّ الهمّة

1515

ألحاسد لا يشفيه إلّا زوال النّعمة

1516

إستفساد الصّديق من عدم التّوفيق‏

1517

إستدراك فساد النّفس من أنفع التّحقيق‏

1518

ألعلماء باقون ما بقى اللّيل و النّهار

1519

ألتّدبير قبل الفعل يؤمن العثار

1520

إشتغالك بمعائب نفسك يكفيك العار

1521

إشتغالك باصلاح معادك ينجيك من عذاب النّار

1522

ألحرّيّة منزّهة من الغلّ و المكر

1523

ألمروءة بريّة من الخناء و الغدر

1524

ألحازم من ترك الدّنيا للآخرة

1525

ألرّابح من باع العاجلة بالآجلة

1526

ألحزم حفظ ما كلّفت و ترك ما كفيت‏

80

1527

ألعجز اشتغالك بالمضمون لك عن المفروض عليك و ترك القناعة بما أوتيت‏

1528

إمام عادل خير من مطر وابل‏

1529

ألسّخاء حبّ السّائل و بذل النّائل‏

1530

آية البلاغة قلب عقول و لسان قائل‏

1531

ألبغى يصرع الرّجال و يدنى الآجال‏

1532

ألإصرار أعظم حوبة و أسرع عقوبة

1533

ألإستغفار أعظم جزاء و أسرع مثوبة

1534

ألرّفق بالإتباع من كرم الطّباع‏

1535

إصطناع الأكارم أفضل ذخر و أكرم إصطناع‏

1536

ألحقد داء دوىّ و مرض موبى‏

1537

ألحقد خلق دنىّ و عرض مردى‏

1538

ألمؤمن سيرته القصد و سنّته الرّشد

1539

ألمؤمن يعاف اللّهو و يألف الجدّ

1540

ألبشر إبتداء الصّنيعة بغير مؤنة

1541

ألسّيّد من تحمّل المؤنة و جاد بالمعونة

1542

ألتّواضع من مصائد الشّرف‏

1543

ألحازم من تجنّب‏

81

التّبذير و عاف السّرف‏

1544

ألكذب و الخيانة ليسا من أخلاق الكرام‏

1545

ألفحش و التّفحش ليسا من الإسلام‏

1546

ألمشورة تجلب لك صواب غيرك‏

1547

ألإستبداد برأيك يزلّك و يهوّرك فى المهاوى‏

1548

ألعفاف أشرف الأشراف‏

1549

ألرّضا بالكفاف يؤدّى إلى العفاف‏

1550

إصطناع الكفور من أعظم الجرم‏

1551

ألطّمأنينة قبل الخبرة ضدّ الحزم‏

1552

ألصّدقة تقى مصارع السّوء

1553

ألمذنب على بصيرة غير متسحقّ للعفو

1554

ألإحسان إلى المسيى‏ء يستصلح العدوّ

1555

ألصّدقة في السّرّ من أفضل البّرّ

1556

ألزّهو فى الغنى يبذّر الذّلّ فى الفقر

1557

ألحسود كثير الحسرات متضاعف السّيّئات‏

1558

ألمحسن حىّ و ان نقل إلى منازل الأموات‏

1559

إجتناب السّيّئات أولى من إكتساب الحسنات‏

1560

ألعاقل من يزهد فيما يرغب فيه الجاهل‏

1561

ألكيّس صديقه الحقّ‏

82

و عدوّه الباطل‏

1562

ألحكيم يشفى السّائل و يجود بالفضائل‏

1563

ألعلم زين ألأغنياء و غنى الفقراء

1564

ألإخوان زينة فى الرّخاء و عدّة فى البلاء

1565

ألكريم إذا وعد وفى و إذا تواعد عفا

1566

أللّئيم إذا قدر أفحش و اذا وعد أخلف‏

1567

ألكريم إذا أيسر أسعف و اذا أعسر خفّف‏

1568

ألنّاس رجلان طالب لا يجد و واجد لا يكتفي‏

1569

ألنّاس رجلان جواد لا يجد و واجد لا يسعف‏

1570

أللّئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطى جحد

1571

ألجاهل إذا جحد وجد و إذا وجد ألحد

1572

ألعامل بالعلم كالسّائر على الطّريق الواضح‏

1573

ألفقر الفادح أجمل من الغنى الفاضح‏

1574

ألشّكر مأخوذ على أهل النّعم‏

1575

ألمودّة فى اللّه آكد من وشيج الرّحم‏

1576

ألمعروف كنز فانظر عند من تودعه‏

1577

ألإصطناع ذخر فارتد عند من تضعه‏

1578

ألمخذول من له إلى اللّئام حاجة

1579

أللّجاجة تورث ما

83

ليس للمرء إليه حاجة

1580

ألتّجارب لا تنقضى و العاقل منها فى زيادة

1581

ألكاتم للعلم غير واثق بالإصابة فيه‏

1582

ألتّارك للعمل غير موقن بالثّواب عليه‏

1583

ألفقر و الغنى بعد العرض على اللّه سبحانه‏

1584

ألحياء من اللّه يمحو كثيرا من الخطايا

1585

ألرّضا بقضاء اللّه يهوّن عظيم الرّزايا

1586

ألحرص ينقص قدر الرّجل و لا يزيد فى رزقه‏

1587

ألمخاصمة تبدى سفه الرّجل و لا تزيد فى حقّه‏

1588

ألصّدق مطابقة المنطق للوضع الإلهي‏

1589

ألكذب زوال المنطق عن الوضع الألهي‏

1590

إلينا يرجع الغالي و بنا يلحق التّالي‏

1591

ألنّفس الكريمة لا تؤثّر فيها النّكبات‏

1592

ألنّفس الشّريفة لا يثقل عليها المؤونات‏

1593

ألنّفس الدّنيّة لا تنفكّ عن الدّنائات‏

1594

ألتّقوى حصن حصين لمن لجأ إليه‏

1595

ألتّوكّل كفاية شريفة لمن اعتمد اليه‏

1596

ألإخلاص خطر عظيم حتّى ينظر بما يختم له‏

1597

ألحرص ذلّ و مهانة

84

لمن يستشعره‏

1598

ألجزع عند المصيبة أشدّ المصيبة

1599

ألجزع عند البلاء من تمام المحنة

1600

ألكبر داع إلى التقحّم فى الذّنوب‏

1601

ألكريم من تجنّب المحارم و تنزّه عن العيوب‏

1602

ألمبادرة إلى العفو من أخلاق الكرام‏

1603

ألمبادرة إلى الإنتقام من شيم اللّئام‏

1604

ألكريم من جاد بالموجود

1605

ألسّعيد من استهان بالمفقود

1606

ألوفاء لأهل الغدر غدر عند اللّه سبحانه‏

1607

ألغدر لأهل الغدر وفاء عند اللّه سبحانه‏

1608

إكتساب الحسنات من أفضل المكاسب‏

1609

ألفكر فى العواقب يؤمن مكروه النّوائب‏

1610

ألحرص رأس الفقر و أسّ الشّرّ

1611

ألغشوش لسانه حلو و قلبه مرّ

1612

ألمنافق لسانه يسرّ و قلبه يضرّ

1613

ألمرائي ظاهره جميل و باطنه عليل‏

1614

ألمنافق قوله جميل و فعله الدّاء الدّخيل‏

1615

ألصّدق أقوى‏

85

دعائم الإيمان‏

1616

ألصّبر أوّل لوازم الإيقان‏

1617

ألعلم يهدى إلى الحقّ‏

1618

ألأمانة تؤدّى إلى الصّدق‏

1619

ألعلم مصباح العقل و ينبوع الفضل‏

1620

ألعلم قاتل الجهل و مكسب النّبل‏

1621

ألعلم بغير عمل وبال‏

1622

ألعمل بغير علم ضلال‏

1623

ألعلم كنز عظيم لا يفنى‏

1624

ألعقل شرف كريم لا يبلى‏

1625

ألعاقل من عقل لسانه‏

1626

ألحازم من دارى زمانه‏

1627

ألمكر و الغلّ مجانبا الأيمان‏

1628

ألمطل و المنّ منكّدا الإحسان‏

1629

ألصّبر على المصيبة يجزل المثوبة

1630

ألكذب يردي مصاحبه و ينجي مجانبه‏

1631

ألعسر يشين الأخلاق و يوحش الرّفاق‏

1632

ألسّخاء يكسب المحبّة و يزيّن الأخلاق‏

1633

ألوفاء حلية العقل‏

86

و عنوان النّبل‏

1634

ألإحتمال برهان العقل و عنوان الفضل‏

1635

ألمعرفة دهش و الخلوّ منها عطش‏

1636

ألسّيّى‏ء الخلق كثير الطّيش منغّص العيش‏

1637

ألمطل أحد المنعين‏

1638

أليأس أحد النّجحين‏

1639

ألسّامع للغيبة أحد المغتابين‏

1640

ألمصيبة بالصّبر أعظم المصيبتين‏

1641

ألظّنّ الصّواب أحد الرّأيين‏

1642

ألرّؤيا الصّالحة إحدى البشارتين‏

1643

ألكفّ عمّا فى أيدي النّاس أحد السّخائين‏

1644

ألذّكر الجميل إحدى الحياتين‏

1645

ألبشر أحد العطائين‏

1646

ألمرئة الصّالحة أحد الكسبين‏

1647

ألكتاب أحد المحدّثين‏

1648

ألإغتراب أحد الشّتاتين‏

1649

أللّبن أحد اللّحمين‏

1650

ألعجيزة أحد الوجهين‏

1651

ألدّعاء للسّائل إحدى الصّدقتين‏

1652

ألأدب أحد الحسبين‏

1653

ألدّين أشرف النّسبين‏

1654

ألمصيبة واحدة و ان جزعت صارت اثنتين‏

87

1655

ألنّيّة الصّالحة أحد العملين‏

1656

ألعلم إحدى الحياتين‏

1657

ألمودّة إحدى القرابتين‏

1658

ألسّفر أحد العذابين‏

1659

ألحرص أحد الشّقائين‏

1660

ألبخل أحد الفقرين‏

1661

ألسّجن أحد القبرين‏

1662

ألمنزل البهىّ إحدى الجنّتين‏

1663

ألهمّ أحد الهرمين‏

1664

ألحسد أحد العذابين‏

1665

ألمرض أحد الحبسين‏

1666

ألعفو أعظم الفضيلتين‏

1667

ألصّبر أحد الظّفرين‏

1668

ألمؤمن يقظان ينتظر احدى الحسنيين‏

1669

ألزّوجة الموافقة إحدى الرّاحتين‏

1670

ألظّالم طاغ ينتظر احدى النّقمتين‏

1671

ألعادل راع ينتظر أحد الجزائين‏

1672

ألأدب و الدّين نتيجة العقل‏

1673

ألحرص و الشّره و البخل نتيجة الجهل‏

1674

ألكرم حسن السّجيّة و اجتناب الدّنيّة

1675

ألأمل يقرّب المنيّة و يباعد الأمنيّة

1676

ألعاقل من تعمّد الذّنوب بالغفران‏

1677

ألكريم من جازى الإساءة بالإحسان‏

1678

ألمحسن من عمّ النّاس بالإحسان‏

1679

ألشّجاعة نصرة

88

حاضرة و فضيلة ظاهرة

1680

ألعلم وراثة كريمة و نعمة عميمة

1681

ألإنصاف يرفع الخلاف و يوجب الإئتلاف‏

1682

ألتّقوى جماع التّنزّه و العفاف‏

1683

ألتّوفيق أشرف الحظّين‏

1684

ألتّواضع أفضل الشّرفين‏

1685

ألسّخاء إحدى السّعادتين‏

1686

ألطّمع أحد الذّلّين‏

1687

ألوعد أحد الرّقّين‏

1688

إنجاز الوعد أحد العتقين‏

1689

ألحلم إحدى المنقبتين‏

1690

ألمودّة فى اللّه آكد النّسبين‏

1691

ألحسد آلام الرّذيلتين‏

1692

ألزّهد أفضل الرّاحتين‏

1693

ألعافية أشرف اللّباسين‏

1694

ألعلم أفضل الأنيسين‏

1695

ألعمل الصّالح أفضل الزّادين‏

1696

ألعدل أفضل السّياستين‏

1697

ألجور أحد المدمّرين‏

1698

ألخلق السّجيح إحدى النّعمتين‏

1699

ألصّورة الجميلة أوّل السّعادتين‏

1700

ألصّحة أهنأ اللّذّتين‏

1701

ألشّهوة أحد المغويين‏

1702

ألشّجاعة أحد العزّين‏

1703

ألفرار أحد

89

الذّلّين‏

1704

ألولد الصّالح أجمل الذّكرين‏

1705

ألقرآن أفضل الهدايتين‏

1706

ألإيمان أفضل الأمانتين‏

1707

ألخلق السّيّى‏ء أحد العذابين‏

1708

ألولد أحد العدوّين‏

1709

ألصّديق أفضل الذّخرين‏

1710

ألمركب الهنى‏ء إحدى الرّاحتين‏

1711

ألعلم أفضل الجمالين‏

1712

ألذّكر أفضل الغنيمتين‏

1713

ألصّدقة أعظم الرّبحين‏

1714

ألعلم باللّه أفضل العلمين‏

1715

ألمعرفة بالنّفس أنفع المعرفتين‏

1716

ألأخذ على العدوّ بالفضل أحد الظّفرين‏

1717

ألقناعة أفضل الغنائين‏

1718

ألهوى أعظم العدوّين‏

1719

ألصّدقة أفضل الذّخرين‏

1720

ألنّساء أعظم‏

90

الفتنتين‏

1721

ألمعروف أفضل الكنزين‏

1722

ألصّلاة أفضل القربتين‏

1723

ألصّيام أحد الصّحّتين‏

1724

ألسّهر إحدى الحياتين‏

1725

ألقناعة أفضل العفّتين‏

1726

ألشّكر أحد الجزائين‏

1727

ألدّين أحد الرّقّين‏

1728

ألتّقريع إحدى العقوبتين‏

1729

ألنّدم أحد التّوبتين‏

1730

ألغدر أقبح الخيانتين‏

1731

ألصّديق أفضل العدّتين‏

1732

ألبشاشة أحد القرائين‏

1733

ألعدل رأس الإيمان و جماع الإحسان:

1734

ألإيثار أحسن الإحسان و أعلى مراتب الإيمان‏

1735

ألبخل يكسب العار و يدخل النّار

1736

ألظّلم فى الدّنيا بوار و فى الآخرة دمار

91

1737

ألكذب فى العاجلة عار و فى الآجلة عذاب النّار

1738

ألغضب يردي صاحبه و يبدي معايبه‏

1739

أللّجاج يكبو براكبه و ينبو بصاحبه‏

1740

ألعالم من شهدت بصحّة أقواله أفعاله‏

1741

ألورع من تنزّهت نفسه و شرفت خلاله‏

1742

ألزّهد شيمة المتّقين و سجيّة الأوّابين‏

1743

ألتّقوى ثمرة الدّين و أمارة اليقين‏

1744

ألحكمة روضة العقلاء و نزهة النّبلآء

1745

ألجاهل لن يلقي أبدا إلّا مفرطا أو مفرّطا

1746

ألعقل غريزة تزيد بالعلم و التّجارب‏

1747

أللّجاج ينتج الحروب و يوغر القلوب‏

1748

ألعلماء غرباء لكثرة الجهّال‏

1749

ألنّاجون من النّار قليل لغلبة الهوى و الضّلال‏

1750

ألدّنيا لا تصفو لشارب و لا تفى لصاحب‏

1751

ألصّبر على النّوائب ينيل شرف المراتب‏

1752

ألمذنب من غير علم برى‏ء من الذّنب‏

1753

ألأحمق غريب فى بلدته مهان بين أعزّته‏

1754

ألعلم ينجى من‏

92

الإرتباك و الحيرة

1755

ألصّديق أفضل عدّة و أتقى مودّة

1756

ألعاقل من هجر شهوته و باع دنياه بآخرته‏

أفانٍ بباقٍ نشتريه سفاهةً و سخطاً برضوانٍ و ناراً بجنّةٍ

1757

ألجاهل لا يرتدع و بالمواعظ لا ينتفع‏

1758

ألمؤمن عفيف مقتنع متنزّه متورّع‏

1759

ألصّبر على طاعة اللّه أهون من الصّبر على عقوبته‏

1760

ألعاقل لا يتكلّم إلّا لحاجته أو لحجّته و لا يشتغل إلّا بصلاح آخرته‏

1761

ألبخيل فى الدّنيا مذموم و فى الآخرة معذّب ملوم‏

1762

ألظّلم يزلّ القدم و يسلب النّعم و يهلك الأمم‏

1763

ألعلم يدلّ على العقل فمن علم عقل‏

1764

ألعلم محيي النّفس و منير العقل و مميت الجهل‏

1765

ألعاقل من تورّع عن الذّنوب و تنزّه من العيوب‏

1766

ألسّخاء يمحص الذّنوب و يجلب محبّة القلوب‏

1767

ألكيّس أصله عقله و مروءته خلقه و دينه حسبه‏

1768

ألعالم من لا يشبع من العلم و لا يتشبّع‏

93

به‏

1769

ألمؤمن من كان حبّه للّه و بغضه للّه و أخذه للّه و تركه للّه‏

1770

ألعاقل من عقل لسانه إلّا عن ذكر اللّه‏

1771

ألمؤمن شاكر فى السّرّاء صابر فى البلاء خائف فى الرّخاء

1772

ألمؤمن عفيف فى الغنى متنزّه عن الدّنيا

1773

ألزّينة بحسن الصّواب لا بحسن الثّياب‏

1774

ألرّفق مفتاح الصّواب و شيمة ذوي الألباب‏

1775

ألعاقل من عصى هواه فى طاعة ربّه‏

1776

ألحظّ للإنسان فى الأذن لنفسه و فى اللّسان لغيره‏

1777

ألوصلة باللّه فى الإنقطاع عن النّاس و الخلاص من أسر الطّمع باكتساب اليأس‏

1778

ألعلم ثمرة الحكمة و الصّواب من فروعها

1779

ألحريص فقير و ان ملك الدّنيا بحذافيرها

1780

ألصّدق عماد الإسلام و دعامة الإيمان‏

1781

ألإيمان قول باللّسان و عمل بالأركان‏

1782

ألجود فى اللّه عبادة المقرّبين‏

94

1783

ألخشية من عذاب اللّه شيمة المتّقين‏

1784

ألتّنزّه عن المعاصي عبادة التّوّابين‏

1785

ألحزم تجرّع الغصّة حتّى تمكن الفرصة

1786

ألتّواني فى الدّنيا إضاعة و فى الآخرة حسرة

1787

ألكرم بذل الجود و إنجاز الوعود

1788

أصل الدّين أداء الأمانة و الوفاء بالعهود

1789

ألسّيّد محسود و الجواد محبوب مودود

1790

ألحسود أبدا عليل و البخيل أبدا ذليل‏

1791

ألجنّة خير مآل و النّار شرّ مقيل‏

1792

ألمعونة تنزل من اللّه على قدر المؤنة

1793

ألمزاج فرقة تتبعها ضغينة

1794

ألإفراط فى الملامة يشبّ نار اللّجاجة

1795

ألجوع خير من ذلّ الخضوع‏

1796

ألقانع ناج من آفات المطامع‏

1797

ألكريم يزدجر عمّا يفتخر به اللّئيم‏

1798

ألجاهل يستوحش عمّا يأنس به الحكيم‏

1799

ألمعروف غلّ لا يفكّه إلّا شكر أو مكافاة

1800

ألحقّ أبلج منزّه عن المحاباة و المراياة

95

1801

ألمؤمن بين نعمة و خطيئة لا يصلحها إلّا الشّكر و الإستغفار

1802

ألحلم عند شدّة الغضب يؤمن غضب الجبّار

1803

ألكمال فى ثلاث الصّبر على النّوائب و التّورّع فى المطالب و إسعاف الطّالب‏

1804

ألرّفق ييسّر الصّعاب و يسهّل شديد الأسباب‏

1805

ألعالم يعرف الجاهل لأنّه كان قبل جاهلا

1806

ألجاهل لا يعرف العالم لأنّه لم يكن قبل عالما

1807

ألتّوفيق و الخذلان يتجاذبان النّفس فأيّهما غلب كانت فى حيّزه‏

1808

ألمؤمن حذر من ذنوبه يخاف البلاء و يرجو رحمة ربّه‏

1809

ألعقل و العلم مقرونان فى قرن لا يفترقان و لا يتباينان‏

1810

ألإيمان و العمل أخوان تؤأمان و رفيقان لا يفترقان‏

1811

ألإيمان شجرة أصلها اليقين و فرعها التّقى و نورها الحياء و ثمرها السّخاء

1812

ألغضب نار موقدة من كظمه أطفأها و من أطلقه كان أوّل محترق بها

1813

ألعارف من عرف‏

96

نفسه فأعتقها و نزّهها عن كلّ ما يبعّدها و يوبقها

1814

ألشّهوات أعلال قاتلات و أفضل دوائها إقتناء الصّبر عنها

1815

ألأحمق لا يحسن بالهوان و لا ينفكّ عن نقص و خسران‏

1816

ألبكاء من خيفة اللّه للبعد عن اللّه عبادة العارفين‏

1817

ألتّفكّر فى ملكوت السّموات و الأرض عبادة المخلصين‏

1818

ألحمق داء لا يداوى و مرض لا يبرء

1819

ألحجر الغصب فى الدّار رهن لخرابها

1820

ألإخوان فى اللّه تعالى تدوم مودّتهم لدوام سببها

1821

ألكيّس من كان يومه خيرا من أمسه و عقل الذّمّ عن نفسه‏

1822

ألعاقل من أحسن صنائعه و وضع سعيه فى مواضعه‏

1823

ألشّقىّ من اغترّ بحاله و انخدع لغرور آماله‏

1824

أللّئيم إذا بلغ فوق مقداره تنكّرت أحواله‏

1825

ألتّقرّب إلى اللّه بمسئلته و الى النّاس بتركها

1826

ألدّنيا منتقلة فانية إن بقيت لك لم تبق لها

1827

ألعجب لغفلة

99

1855

ألجهل فى الإنسان أضرّ من الآكلة فى البدن‏

1856

ألسّعيد من خاف العقاب فآمن و رجا الثّواب فأحسن‏

1857

ألحاسد يرى أنّ زوال النّعمة عمّن يحسده نعمة

1858

ألسّاعى كاذب لمن سعى إليه ظالم لمن سعى عليه‏

1859

ألعلم حاكم و المال محكوم عليه‏

1860

ألعلم يرشد إلى ما أمرك به و الزّهد يسهّل لك الطّريق اليه‏

1861

ألمال يكرم صاحبه فى الدّنيا و يهينه عند اللّه سبحانه‏

1862

ألفقيه كلّ الفقيه من لم يقنط النّاس من رحمة اللّه و لم يؤيسهم من روح اللّه‏

1863

ألعالم كلّ العالم من لم يمنع الرّجاء لرحمة اللّه و لم يؤمنهم مكر اللّه‏

1864

ألمال و البنون زينة الحيوة الدّنيا و العمل الصّالح حرث الآخرة

1865

ألمحتكر البخيل جامع لمن لا يشكره و قادم لمن لا يعذره‏

1866

ألكرم ايثار عذوبة الثّناء على حبّ المال‏

1867

ألزّهد تقصير الأمال و اخلاص الأعمال‏

100

1868

ألأخ المكتسب فى اللّه أقرب الأقرباء و أرحم من الأمّهات و الآباء

1869

أللؤم ايثار حبّ المال على لدّة الحمد و الثّناء

1870

ألعامل بجهل كالسّائر على غير طريق فلا يزده جدّه فى السّير إلّا بعدا عن حاجته‏

1871

ألمرء يوزن بقوله و يقوّم بفعله فقل ما يترجّح زنته و أفعل ما تجلّ قيمته‏

1872

ألكذّاب متّهم فى قوله و ان قويت حجّته و صدقت لهجته‏

1873

ألنّاس أبناء الدّنيا و الولد مطبوع على حبّ أمّه‏

1874

ألعاقل من اتّهم رأيه و لم يثق بكلّ ما تسوّل له نفسه‏

1875

ألمؤمن حيّ غنىّ موقن تقىّ‏

1876

ألمنافق وقح غبىّ متملّق شقىّ‏

1877

ألكلام بين خلّتى سوء هما الإكثار و الإقلال فألإكثار هذر و الإقلال عىّ و حصر

1878

ألإيمان و الإخلاص و اليقين و الورع و الصّبر و الرّضا بما يأتي به القدر

1879

ألصّديق إنسان هو أنت إلّا أنّه غيرك‏

103

فى الدّنيا و يضعه فى الآخرة

1907

أعمال العباد فى الدّنيا نصب أعينهم فى الآخرة

1908

ألمرئة شرّ كلّها و شرّ منها أنّه لابدّ منها

1910

ألشّهوات آفات قاتلات و خير دوائها إقتناء الصّبر عنها

1911

ألحسد داء عياء لا يزول إلّا بهلك الحاسد أو موت المحسود

1912

ألحسد يأكل الحسنات كما تأكل النّار الحطب‏

1913

ألذّنوب الدّاء و الدّواء الإستغفار و الشّفاء أن لا تعود

1914

ألصّبر صبران صبر على ما تكره و صبر على ما تحبّ‏

1915

ألصّبر أحسن حلل الإيمان و أشرف خلائق الإنسان‏

1916

ألشّكّ يفسد اليقين و يبطل الدّين‏

1917

ألكيّس من أحيى فضائله و أمات رذائله بقمعه شهوته و هواه‏

1918

ألأمل كالسّراب يغرّ من راه و يخلف من رجاه‏

1919

ألسّلطان الجائر و العالم الفاجر أشدّ النّاس نكاية

1920

إستكانة الرّجل في العزل بقدر شرّه في‏

101

1880

ألمشاورة راحة لك و تعب لغيرك‏

1881

ألذّكر يؤنس اللّبّ و ينير القلب و يستنزل الرّحمة

1882

أوّل عوض الحليم عن حلمه أنّ النّاس كلّهم أنصاره على خصمه‏

1883

ألدّنيا سجن المؤمن و الموت تحفته و الجنّة مأواه‏

1884

ألدّنيا جنّة الكافر و الموت مشخصه و النّار مثواه‏

1885

ألعمل بطاعة اللّه أربح و لسان الصّدق أزين و أنجح‏

1886

ألغدر بكلّ أحد قبيح و هو بذوي القدرة و السّلطان أقبح‏

1887

ألوفا توأم الأمانة و زين الأخوّة

1888

ألشّره يشين النّفس و يفسد الدّين و يزري بالفتوّة

1889

ألورع يصلح الدّين و يصون النّفس و يزين المروءة

1890

ألعاقل من زهد فى دنيا دنيّة فانية و رغب فى جنّة سنيّة خالدة عالية

1891

ألصّبر أفضل سجيّة و العلم أشرف حلية و عطيّة

1892

إنتباه العيون لا ينفع مع غفلة القلوب‏

102

1893

ألمتّقي من اتّقى الذنوب و المتنزّه من تنزّه عن العيوب‏

1894

ألفكر فى الأمر قبل ملابسته يؤمن الزّلل‏

1895

ألطّاعة جنّة الرّعيّة و العدل جنّة الدّول‏

1896

ألصّبر أن يتحمّل الرّجل ما ينوبه و يكظم ما يغضبه‏

1897

ألصّفح أن يعفو الرّجل عمّا يجنى عليه و يحلم عمّا يغيظه‏

1898

ألجزع لا يدفع القدر و لكن يحبط الأجر

1899

ألحرص لا يزيد في الرّزق و لكن يذلّ القدر

1900

ألحازم من لا يشغله النّعمة عن العمل للعافية

1901

ألرّابح من باع الدّنيا بالآخرة و استبدل بالآجلة عن العاجلة

1902

ألشّرّ مركب الحرص و الهوى مركب الفتنة

1903

ألبلاغة ما سهل على المنطق و خفّ على الفطنة

1904

ألنّاس كصور فى صحيفة كلّما طوى بعضها نشر بعضها

1905

ألبخيل يبخل على نفسه باليسير من دنياه و يسمح لوارثه بكلّها

1906

ألمال يرفع صاحبه‏

98

الغنى‏

1842

ألغنى بغير اللّه أعظم الفقر و الشّقا

1843

ألعلم أكثر من أن يحاط به فخذوا من كلّ علم أحسنه‏

1844

ألسّخاء و الشّجاعة غرائز شريفة يضعها اللّه سبحانه فيمن أحبّه و أمتحنه‏

1845

ألجبن و الحرص و البخل غرائز سوء يجمعها سوء الظّنّ باللّه‏

1846

ألصّبر على البلاء أفضل من العافية فى الرّخاء

1847

ألعقل أغنى الغنى و غاية الشّرف فى الآخرة و الدّنيا

1848

ألكريم يجفو إذا عنّف ويلين اذا استعطف‏

1849

أللّئيم يجفو اذا استعطف و يلين اذا عنّف‏

1850

ألمؤمن إذا سئل أسعف و إذا سئل خفّف‏

1851

ألمحاسن فى الإقبال هى المساوي فى الإدبار

1852

ألصّمت يكسيك الوقار و يكفيك مؤنة الإعتذار

1853

ألأمل سلطان الشّياطين على قلوب الغافلين‏

1854

ألحكمة ضالّة كلّ مؤمن فخذوها و لو من أفواه المنافقين‏

97

الحسّاد عن سلامة الأجساد

1828

ألدّنيا أصغر و أحقر و أنزر من أن تطاع فيها الأحقاد

1829

إخوان الصّدق زينة فى السّرّاء و عدّة في الضّرّاء

1830

ألدّولة تردّ خطاء صاحبها صوابا و صواب ضدّه خطأ

1831

ألخرق مناواة الآراء و معاداة من يقدر على الضّرّاء

1832

ألعلم أفضل شرف من لا قديم له‏

1833

ألجاهل لا يعرف تقصيره و لا يقبل من النّصيح له‏

1834

ألعطيّة بعد المنع أجمل من المنع بعد العطيّة

1835

ألدّهر يخلق الأبدان و يجدّد الآمال و يدني المنيّة و يباعد الأمنيّة

1836

أواخر مصادر التّوقّى أوائل موارد الحذر

1837

ألعاقل إذا سكت فكر و اذا نطق ذكر و اذا نظر اعتبر

1838

ألدّاعى بلا عمل كالقوس بلا وتر

1839

ألمروءة إجتناب الرّجل ما يشينه و اكتسابه ما يزينه‏

1840

ألرّفيق فى دنياه كالرّفيق فى دينه‏

1841

ألغنى باللّه أعظم‏

104

الولاية

1921

إكمال المعروف أحسن من إبتدائه‏

1922

ألكافر خبّ لئيم خؤون مغرور بجهله مغبون‏

1923

ألمؤمن غرّ كريم مأمون على نفسه حذر محزون‏

1924

ألرّاضى عن نفسه مغبون و الواثق بها مفتون‏

1925

ألشّرير لا يظنّ بأحد خيرا لأنّه لا يراه إلّا بطبع نفسه‏

1926

ألصّديق الصّدوق من نصحك في عيبك و حفظك في غيبك و آثرك على نفسه‏

1927

ألمرء حيث وضع نفسه برياضته و طاعته فإن نزّهها تنزّهت و ان دنّسها تدنّست‏

1928

ألرّجل حيث إختار لنفسه إن صانها إرتفعت و إن ابتذلها إتّضعت‏

1929

الدّنيا دار بالبلاء محفوفة

1930

ألعوافي إذا دامت جهلت و اذا فقدت عرفت‏

1931

ألدّنيا إن انحلّت إنحلّت و اذا حلّت ارتحلت‏

1932

ألجواد محبوب محمود و ان لم يصل من جوده الى مادحه شى‏ء و البخيل ضدّ ذلك‏

1933

ألعاقل من وضع الأشياء مواضعها و الجاهل ضدّ ذلك‏

105

1934

ألعالم و المتعلّم شريكان فى الأجر و لا خير فيما بين ذلك‏

1935

ألدّنيا دول فاجمل فى طلبها و اصطبر حتّى تأتيك دولتك‏

1936

ألحمق ألإستهتار بالفضول و مصاحبة الجهول‏

1937

ألحزم النّظر فى العواقب و مشاورة ذوي العقول‏

1938

ألتّوكّل التّبرّي من الحول و القوّة و انتظار ما يأتي به القدر

1939

ألدّهر يومان يوم لك و يوم عليك فإذا كان لك فلا تبطر و اذا كان عليك فاصطبر

1940

أخوك فى اللّه من هداك الى الرّشاد و نهاك عن الفساد و أعانك على اصلاح المعاد

1941

ألكيس تقوى اللّه سبحانه و تجنّب المحارم و اصلاح المعاد

1942

أللّئيم لا يتبع إلّا شكله و لا يميل الّا إلى مثله‏

1943

ألحازم من جاد بما فى يده و لم يؤخّر عمل يومه إلى غده‏

1944

ألحكمة لا تحلّ قلب المنافق إلّا و هى على إرتحال‏

1945

ألعلم خير من المال ألعلم يحرسك و أنت تحرس المال‏

1946

ألشّرف عند اللّه‏

106

بحسن الأعمال لا بحسن الأقوال‏

1947

ألإستصلاح للأعداء بحسن المقال و جميل الفعال أهون من ملاقاتهم و مغالبتهم بمضض القتال‏

1948

ألفضيلة بحسن الكمال و مكارم الأفعال لا بكثرة المال و جلالة الأعمال‏

1949

ألصّبر عن الشّهوة عفّة و عن الغضب نجدة و عن المعصية ورع‏

1950

ألسّخاء أن تكون بمالك متبرّعا و عن مال غيرك متورّعا

1951

ألفقير الرّاضي ناج من حبائل ابليس و الغنيّ واقع فى حبائله‏

1952

أللّئيم لا يرجي خيره و لا يسلم من شرّه و لا يؤمن من غوائله‏

1953

ألمتّقون أنفسهم عفيفة و حوائجهم خفيفة و خيراتهم مأمولة و شرورهم مأمونة

1954

ألمتّقون أنفسهم قانعة و شهواتهم ميّتة و وجوههم مستبشرة و قلوبهم محزونة

1955

ألمؤمن دائم الذّكر كثير الفكر على النّعماء شاكر و في البلاء صابر

1956

ألدّنيا عرض حاضر يأكل منه البرّ و الفاجر و الآخرة دار حقّ يحكم فيها ملك قادر

1957

ألإسلام هو

107

التّسليم و التّسليم هو اليقين و اليقين هو التّصديق و التّصديق هو الإقرار و الإقرار هو الأداء و الأداء هو العمل‏

1958

ألعاقل إذا علم عمل و اذا عمل أخلص و اذا أخلص اعتزل‏

1959

ألتّؤدة ممدوحة إلّا في فرص الخير

1960

ألإسراف مذموم في كلّ شى‏ء إلّا فى أفعال البرّ

1961

ألإفضال أفضل قنية و السّخاء أحسن حلية

1962

ألعقل أجمل زينة و العلم أشرف مزيّة

1963

ألشّركة في الملك تؤدّى الى الإضطراب‏

1964

ألشّركة في الرّأي تؤدّى إلى الصّواب‏

1965

ألعلم مقرون بالعمل فمن علم عمل‏

1966

ألعلم يهتف بالعمل فإن أجابه و إلّا إرتحل‏

1967

ألمؤمن الدّنيا مضماره و العمل همّته و الموت تحفته و الجنّة سبقته‏

1968

ألكافر الدّنيا جنّته و العاجلة همّته و الموت شقاوته و النّار غايته‏

1969

ألأمور بالتّقدير لا بالتّدبير

1970

ألتّثبّت خير من العجلة إلّا في فرص الخير

1971

ألعجلة مذمومة في‏

108

كلّ أمرء إلّا فيما يدفع الشّرّ

1972

ألإنصاف من النّفس كالعدل فى الإمرة

1973

ألتّواضع مع الرّفعة كالعفو مع القدرة

1974

ألجنود عزّ الدّين و حصون الولاة

1975

ألعدل قوام الرعيّة و جمال الولاة

1976

ألعاقل من صان لسانه عن الغيبة

1977

ألمؤمن من طهّر قلبه من الدّنيّة

1978

ألمال وبال على صاحبه إلّا ما قدّم منه‏

1979

ألنّساء لحم على وضم إلّا ما ذبّ عنه‏

1980

ألعقل أصل العلم و داعية الفهم‏

1981

ألدّنيا ظلّ الغمام و حلم المنام‏

1982

ألموت ألزم لكم من ظلّكم و أملك بكم من أنفسكم‏

1983

ألحقود معذّب النّفس متضاعف الهمّ‏

1984

ألحسود دائم السّقم و إن كان صحيح الجسم‏

1985

ألمؤمن قريب أمره بعيد همّه كثير صمته خالص عمله‏

1986

ألمتّقون أعمالهم زاكية و أعينهم باكية و قلوبهم وجلة

1987

ألعاقل يجتهد في‏

109

عمله و يقصّر من أمله‏

1988

ألجاهل يعتمد على أمله و يقصّر من عمله‏

1989

ألكبر خليقة مردية من تكثّر بها قلّ‏

1990

ألجهل مطيّة شموس من ركبها زلّ و من صحبها ضلّ‏

1991

أللّسان معيار أرجحه العقل و أطاشه الجهل‏

1992

إكتساب الثّواب أفضل الأرباح و الإقبال على اللّه رأس النّجاح‏

1993

ألمفلح من نهض بجناح أو استسلم فأراح‏

1994

ألعجز مع لزوم الخير خير من القدرة مع ركوب الشّرّ

1995

ألحرفة مع العفّة خير من الغنى مع الفجور

1996

ألموقنون و المخلصون و المؤثرون من رجال الأعراف‏

1997

ألرّضا بالكفاف خير من السّعى في الإسراف‏

1998

ألأمر بالمعروف أفضل أعمال الخلق‏

1999

ألإستغناء عن العذر أعزّ من الصّدق‏

2000

ألرّكون إلى الدّنيا مع ما يعاين من غيرها جهل‏

2001

ألطّمأنينة إلى كلّ أحد قبل الأختيار من قصور

110

العقل‏

2002

ألتّقصير فى العمل لمن وثق بالثّواب عليه غبن‏

2003

إشتغال النّفس بما لا يصحبها بعد الموت من أكبر الوهن‏

2004

ألعاقل من غلب هواه و لم يبع آخرته بدنياه‏

2005

ألحازم من لم يشغله غرور دنياه عن العمل لأخراه‏

2006

ألعمر الّذى أعذر اللّه سبحانه فيه إلى ابن آدم و أنذر السّتّون‏

2007

ألعمر الّذى يبلغ الرّجل فيه الأشدّ الأربعون‏

2008

ألعارف وجهه مستبشر متبسّم و قلبه وجل محزون‏

2009

ألكيّس من كان غافلا عن غيره و لنفسه‏كثير التّقاضي‏

2010

ألخوف سجن النّفس عن الذّنوب و رادعها عن المعاصي‏

2011

ألمال فتنة النّفس و نهب الرّزايا

2012

ألعفاف يصون النّفس و ينزّهها عن الدّنايا

2013

ألتّقوى ظاهره شرف الدّنيا و باطنه شرف الآخرة

2014

ألشّرف بالهمم العالية لا بالرّمم البالية

2015

ألحكمة شجرة

111

تنبت فى القلب و تثمر على اللّسان‏

2016

ألصّدق رأس الأيمان و زين الإنسان‏

2017

ألمؤمن على الطّاعات حريص و عن المحارم عفّ‏

2018

ألعاقل لا يفرط به عنف و لا يقعد به ضعف‏

2018

ألكريم يأبى العار و يكرم الجار

2019

أللّئيم يدّرع العار و يؤذي الأحرار

2020

ألمتّقي ميتة شهوته مكظوم غيظه في الرّخاء شكور و في المكاره صبور

2021

ألذّكر نور العقل و حياة النّفوس و جلاء الصّدور

2022

ألصّبر صبران صبر في البلاء حسن جميل و أحسن منه الصّبر في المحارم‏

2023

ألإنقباض عن المحارم من شيم العقلاء و سجيّة الأكارم‏

2024

ألسّيّد من تحمّل أثقال إخوانه و أحسن مجاورة جيرانه‏

2025

ألفرار في أوانه يعدل الظّفر في زمانه‏

2026

ألأدب في الإنسان كشجرة أصلها العقل‏

2027

ألخلال المنتجة للشّرّ الكذب، و البخل،

112

و الجور و الجهل‏

2028

إزراء الرّجل على نفسه برهان رزانة عقله و عنوان وفور فضله‏

2029

ألمنافق لنفسه مداهن و على النّاس طاعن‏

2030

ألإكثار يزلّ الحكيم و يملّ الحليم فلا تكثر فتضجر و لا تفرط فتهن‏

2031

ألمغبون من شغل بالدّنيا وفاته حظّه من الآخرة

2032

ألكبر يساور القلوب مساورة السّموم القاتلة

2033

ألموقن أشدّ النّاس حزنا على نفسه‏

2034

ألخائن من شغل نفسه بغير نفسه و كان يومه شرّا من أمسه‏

2035

ألصّديق من وقاك بنفسه و آثرك على ماله و ولده و عرسه‏

2036

ألعاقل من يملك نفسه إذا غضب و إذا رغب و اذا رهب‏

2037

ألبكاء من خشية اللّه ينير القلب و يعصم من معاودة الذّنب‏

2038

ألأمل أبدا في تكذيب و طول الحياة للمرء تعذيب‏

2039

أنس الأمن تذهبه وحشة الوحدة

2040

و أنس الجماعة ينكدّه وحشة المخافة

113

2041

ألفرصة سريعة الفوت و بطيئة العود

2042

إتباع الإحسان بالإحسان من كمال الجود

2043

ألزّهد أقلّ ما يوجد و أجلّ ما يعهد و يمدحه الكلّ و يتركه الجلّ‏

2044

ألصّبر على الفقر مع العزّ أجمل من الغنى مع الذّلّ‏

2045

ألسّرور يبسط النّفس و يثير النّشاط

2046

ألغمّ يقبض النّفس و يطوي الانبساط

2047

ألتّلطّف في الحيلة أجدى من الوسيلة

2048

ألحازم من تخيّر لخلّته فإنّ المرء يوزن بخليله‏

2049

ألدّنيا مليئة بالمصائب طارقة بالفجائع و النّوائب‏

2050

ألحازم من حنّكته التّجارب و هذّبته النّوائب‏

2051

ألإحسان غريزة الأخيار و الإسائة غريزة الأشرار

2052

ألسّاعات تخترم الأعمار و تدني من البوار

2053

ألكريم يرى مكارم أفعاله دينا عليه يقضيه‏

2054

أللّئيم يرى سوالف إحسانه دينا له يقتضيه‏

2055

ألكريم يرفع نفسه فى كلّ ما أسداه عن‏

114

حسن المجازاة

2056

ألحليم يعلي همّته فيما جنى عليه من طلب سوء المكافاة

2057

ألمال تنقصه النّفقة و العلم يزكو مع الإنفاق‏

2058

أحوال الدّنيا تتبع الإتّفاق و حظوظ الآخرة تتبع الإستحقاق‏

2059

ألرّكون إلى الدّنيا مع ما يعاين من سوء تقلّبها جهل‏

2060

ألبخل بإخراج ما افترضه اللّه سبحانه من الأموال أقبح البخل‏

2061

ألسّخاء ما كان إبتداء فإن كان عن مسئلة فحياء و تذمّم‏

2062

ألحدّة ضرب من الجنون لأنّ صاحبها يندم فإن لم يندم فجنونه مستحكم‏

2063

ألعقل منفعة و العلم مرفعة و الصّبر مدفعة

2064

ألدّنيا مصائب مفجعة و منايا موجعة و عبر مقطّعة

2065

ألجزع عند المصيبة يزيدها و الصّبر عليها يبيدها

2066

ألشّكر على النّعمة جزاء لماضيها و اجتلاب لآتيها

2067

ألتّبجّح بالمعاصي أقبح من ركوبها

2068

ألقلب ينبوع الحكمة و الأذن مغيضها

115

2069

ألدّنيا شرك النّفوس و قرارة كلّ ضرّ و بؤس‏

2070

ألنّفوس طلقة لكنّ أيدي العقول تمسك أعنّتها عن النّحوس‏

2071

ألأيّام صحائف آجالكم فخلّدوها أحسن أعمالكم‏

2072

ألآخرة دار مستقرّكم فجهّزوا إليها ما يبقي لكم‏

2073

ألبكاء من خشية اللّه مفتاح الرّحمة

2074

ألعمل بالعلم من تمام النّعمة

2075

ألدّنيا غرور حائل و سراب زائل و سناد مائل‏

2076

ألجهل بالفضائل من أقبح الرّذائل‏

2077

ألحظوة عند الخالق بالرّغبة فيما لديه‏

2078

ألحظوة عند المخلوق بالرّغبة عمّا في يديه‏

2079

ألمتقرّب بأداء الفرائض و النّوافل متضاعف الأرباح‏

2080

ألمودّة تعاطف القلوب فى إئتلاف الأرواح‏

2081

ألتّيقّظ في الدّين نعمة على من رزقه‏

2082

ألأصدقاء نفس واحدة فى جسوم متفرّقة

2083

ألعلم يرشدك و العمل يبلغ بك الغاية

2084

ألعلم أوّل‏

116

دليل و المعرفة آخر نهاية

2085

ألكلام في وثاقك ما لم تتكلّم به فإذا تكلّمت به صرت في وثاقه‏

2086

ألحلم يطفى‏ء نار الغضب و الحدّة تؤجّج إحراقه‏

2087

ألمؤمن نفسه أصلب من الصّلد و هو أذلّ من العبد

2088

ألشدّ بالقدّ و لا مقارنة الضّدّ

2089

ألعاقل يتقاضى نفسه بما يجب عليه و لا يتقاضى لنفسه بما يجب له‏

2090

ألكريم إذا احتاج إليك أعفاك و إذا احتجت إليه كفاك‏

2091

أللّئيم إذا احتاج إليك أحفاك و اذا احتجت إليه عنّاك‏

2092

ألمتعبّد بغير علم كحمار الطّاحونة يدور و لا يبرح من مكانه‏

2093

ألكريم يعفو مع القدرة و يعدل فى الإمرة و يكفّ إسائته و يبذل إحسانه‏

2094

ألتّوبة ندم بالقلب و إستغفار باللّسان و ترك بالجوارح و إضمار أن لا يعود

2095

ألجود من غير خوف و لا رجاء مكافاة حقيقة الجود

2096

إعطاء هذا المال في حقوق اللّه دخل في باب الجود

2097

ألمؤمن اذا نظر

117

اعتبر و اذا سكت تفكّر و اذا تكلّم ذكر و اذا أعطي شكر و اذا ابتلى صبر

2098

المؤمن اذا وعظ ازدجر و اذا حذّر حذر و اذا عبّر اعتبر و إذا ذكّر ذكر و اذا ظلم غفر

2099

ألفقر صلاح المؤمن و مريحه من حسد الجيران و تملّق الإخوان و تسلّط السّلطان‏

2100

ألصّديق من كان ناهيا عن الظّلم و العدوان معينا على البرّ و الإحسان‏

2101

ألتّقوى آكد سبب بينك و بين اللّه إن أخذت به و جنّة من عذاب أليم‏

2102

ألكرامة تفسد من اللّئيم بقدر ما تصلح من الكريم‏

2103

ألجاهل صخرة لا ينفجر مائها و شجرة لا يخضرّ عودها و أرض لا يظهر عشبها

2104

ألنّاس طالبان طالب و مطلوب فمن طلب الدّنيا طلبه الموت حتّى يخرجه عنها و من طلب الآخرة طلبته الدّنيا حتّى يستوفي رزقه منها

2105

ألأمانة و الوفاء صدق الأفعال و الكذب و الإفتراء خيانة الأقوال‏

2106

ألبخيل يسمح من عرضه بأكثر ممّا أمسك من عرضه و يضيّع من دينه أضعاف ما حفظ من نسبه‏

118

2107

ألرّاضي بفعل قوم كالدّاخل فيه معهم و لكلّ داخل في باطل اثمان إثم الرّضا به و اثم العمل به‏

2108

ألأجل محتوم و الرّزق مقسوم فلا يغمّن أحدكم إبطاؤه فإنّ الحرص لا يقدّمه و العفاف لا يؤخّره و المؤمن بالتّحمّل خليق‏

2109

ألنّاس ثلاثة فعالم ربّانىّ و متعلّم على سبيل نجاة و همج رعاع أتباع كلّ ناعق لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجؤا إلى ركن وثيق‏

2110

ألرّاضي عن نفسه مستور عنه عيبه و لو عرف فضل غيره لساءه ما به من النّقص و الخسران‏

2111

ألمرء بأصغريه بقلبه و لسانه إن قاتل قاتل بجنان و ان نطق نطق ببيان‏

2112

ألنّعمة موصولة بالشّكر و الشّكر موصول بالمزيد و هما مقرونان في قرن فلن ينقطع المزيد من اللّه تعالى حتّى ينقطع الشّكر من الشّاكر

2113

ألذّكر ليس من مراسم اللّسان و لا من مناسم الفكر و لكنّه أوّل من المذكور و ثان من الذّاكر

2114

ألعقل خليل المؤمن و العلم وزيره و الصّبر أمير جنوده و العمل قيّمه‏

2115

ألزّمان يخون صاحبه و لا يستعتب لمن عاتبه‏

119

2116

ألإيمان و العمل أخوان تؤأمان و رفيقان لا يفترقان لا يقبل اللّه أحدهما إلّا بصاحبه‏

2117

ألمذلّة و المهانة و الشّقاء في الطّمع و الحرص‏

2118

ألصّبر على مضض الغصص يوجب الظّفر بالفرص‏

2119

ألنّاس كالشّجر شرابه واحد و ثمره مختلف‏

2120

ألطّمع مورد غير مصدر و ضامن غير موف‏

2121

ألعقل صاحب جيش الرّحمن و الهوى قائد جيش الشّيطان و النّفس متجاذبة بينهما فأيّهما غلب كانت في حيّزه‏

2122

ألعقل و الشّهوة ضدّان و مؤيّد العقل العلم و مؤيّن الشّهوة الهوى و النّفس متنازعة بينهما فأيّهما قهر كانت في جانبه‏

2123

ألسّيد من لا يصانع و لا يخادع و لا تغرّه المطامع‏

2124

ألعلم علمان مطبوع و مسموع و لا ينفع المطبوع إذا لم يك مسموع‏

2125

ألمؤمن دأبه زهادته و همّه ديانته و عزّه قناعته و جدّه لآخرته قد كثرت حسناته و علت درجاته و شارف خلاصه و نجاته‏

2126

ألكذّاب و الميّت سواء فإنّ فضيلة الحيّ‏

120

على الميّت ألثّقة به فإذا لم يوثق بكلامه بطلت حياته‏

2127

ألحاسد يظهر ودّه في أقواله و يخفي بغضه في أفعاله فله إسم الصّديق و صفة العدوّ

2128

ألنّفس الأمّارة المسوّلة تتملّق تملّق المنافق و تتصنّع بشيمة الصّديق الموافق حتّى اذا خدعت و تمكّنت تسلّطت تسلّط العدوّ و تحكّمت تحكّم العتوّ و أوردت موارد السّوء

2129

ألحكماء أشرف النّاس أنفسا و أكثرهم صبرا و أسرعهم عفوا و أوسعهم أخلاقا

2130

ألعلماء أطهر النّاس أخلاقا و أقلّهم في المطامع أعراقا

2131

ألأنس في ثلاثة الزّوجة الموافقة و الولد البارّ و الأخ الموافق‏

2132

ألسّؤال يضعف لسان المتكلّم و يكسر قلب الشّجاع البطل و يوقف الحرّ العزيز موقف العبد الذّليل و يذهب بهاء الوجه و يمحق الرّزق‏

2133

ألطّعام يؤكل على ثلاثة أضرب مع الإخوان بالسّرور و مع الفقراء بالإيثار و مع أبناء الدّنيا بالمروة

2134

ألمروءة العدل في الإمرة و العفو مع القدرة و المواساة مع العسرة

121

2135

ألذّلّ بعد العزل يوازي عزّ الولاية

2136

ألحازم من شكر النّعمة مقبلة و صبر عنها و سلاها مولّية مدبرة

2137

ألمتعدّي كثير الأضداد و الأعداء

2138

المنصف كثير الأولياء و الأودّاء

2139

ألعالم حيّ بين الموتى‏

2140

ألجاهل ميّت بين الأحياء

2141

ألإخوان جلاء الهموم و الأحزان‏

2142

ألصّدق جمال الإنسان و دعامة الإيمان‏

2143

ألشّهوات مصائد الشّيطان‏

2144

ألحياء من اللّه سبحانه يقي عذاب النّار

2145

ألفكر يوجب الإعتبار و يؤمن العثار و يثمر الإستظهار

2146

ألتّهجّم على المعاصي يوجب عذاب النّار

2147

ألغفلة تكسب الإغترار و تدني من البوار

2148

ألمؤمن ينظر إلى الدّنيا بعين الإعتبار و يقتات فيها ببطن الإضطرار و يسمع فيها بأذن المقت و الإبغاض‏

2149

ألجلوس فى المسجد من بعد طلوع الفجر إلى حين طلوع الشّمس للإشتغال بذكر اللّه سبحانه‏

122

أسرع في تيسير الرّزق من الضّرب في أقطار الأرض‏

2150

ألعبادة الخالصة أن لا يرجوا الرّجل الّا ربّه و لا يخاف إلّا ذنبه‏

2151

ألمسئلة طوق المذلّة تسلب العزيز عزّه و الحسيب حسبه‏

2152

ألعقل أنّك تقتصد فلا تسرف و تعد فلا تخلف و إذا غضبت حلمت‏

2153

ألعدل أنّك إذا ظلمت أنصفت و الفضل أنّك إذا قدرت عفوت‏

2154

ألوفاء حفظ الذّمام و المروءة تعهّد ذوى الأرحام‏

2155

ألمرء يتغيّر في ثلاث: ألقرب من الملوك و الولايات، و الغناء من الفقر، فمن لم يتغيّر في هذه فهو ذو عقل قويم و خلق مستقيم و كان (عليه السلام) يقول: اللّهم إنّك أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي منهم اللّهم اجعلني خيرا مما يظنّون و اغفر لي ما لا يعلمون‏

2156

ألمؤمنون لأنفسهم متّهمون و من فارط زللهم وجلون و للدّنيا عائفون و إلى الآخرة مشتاقون و إلى الطّاعات مسارعون‏

2157

ألسّيف فاتق و الدّين راتق فالدّين يأمر بالمعروف و السّيف ينهى عن المنكر قال اللّه تعالى‏ و لكم فى‏

123

القصاص حياة

2158

ألمعروف لا يتمّ إلّا بثلاث: بتصغيره، و تعجيله، و ستره، فإنّك اذا صغّرته فقد عظّمته و اذا عجّلته فقد هنّأته و إذا سترته فقد تمّمته‏

2159

ألأقاويل محفوظة و السّرائر مبلوّة و كلّ نفس بما كسبت رهينة:

2160

النّاس منقوصون مدخولون إلّا من عصم اللّه سبحانه سائلهم متعنّت و مجيبهم متكلّف يكاد أفضلهم رأيا أن يردّه عن رأيه: الرضا و السّخط و يكاد أصلبهم عودا تنكأه الّلحظة و تستحيله الكلمة الواحدة

2161

ألنّاس في الدّنيا عاملان عامل في الدّنيا للدّنيا قد شغلته دنياه عن آخرته يخشى على من يخلّف الفقر و يأمنه على نفسه فيفني عمره في منفعة غيره و عامل في الدّنيا لما بعدها فجائه الّذي له بغير عمل فأحرز الخطّين معار الدّارين جميعا

2162

أللّهمّ احقن دمائنا و دمائهم و أصلح ذات بيننا و بينهم و أنقذهم من ضلالهم حتّى يعرف الحقّ من جهله و يرعوي عن الغيّ و الغدر من لهج به‏

2163

ألعقل أن تقول ما تعرف و تعمل بما تنطق به‏

2164

أربع من أعطيهنّ‏

124

فقد أعطي خير الدّنيا و الآخرة:

صدق حديث، و أداء أمانة، و عفّة بطن، و حسن خلق‏

2165

أربع تشين الرّجل: ألبخل و الكذب و الشّره و سوء الخلق‏

2166

ألتّواضع رأس العقل و التّكبّر رأس الجهل‏

2167

ألسّخاء ثمرة العقل و القناعة برهان النبل‏

2168

ألكريم عند اللّه محبور مثاب و عند النّاس محبوب مهاب‏

2169

ألشّرّ أقبح الأبواب و فاعله شرّ الأصحاب‏

2170

ألعفّة تضعف الشّهوة

2171

ألصّدقات تستنزل الرّحمة

2172

ألبلاغة أن تجيب فلا تبطي و تصيب فلا تخطي‏

2173

ألعقل يهدي و ينجي و الجهل يغوي و يردي‏

2174

ألجواد في الدّنيا محمود و في الآخرة مسعود

2175

ألنّبل التحلّي بالجود و الوفاء بالعهود

2176

ألتّقوى لا عوض عنه و لا خلف فيه‏

2177

ألمؤمن من تحمّل أذى النّاس و لا يتأذّى‏

125

أحد به‏

2178

ألخوف من اللّه في الدّنيا يؤمن الخوف في الآخرة منه‏

2179

ألقرين النّاصح هو العمل الصّالح‏

2180

ألطّاعة فعل و البرّ هما المتجر الرّابح‏

2181

ألكريم من صان عرضه بماله‏

2182

و أللّئيم من صان ماله بعرضه‏

2183

ألمؤمن من وقى دينه بدنياه‏

2184

و ألفاجر من وقى دنياه بدينه‏

2185

ألورع الوقوف عند الشّبهة

2186

ألتّقوى أن يتّقى المرء كلّما يؤثمه‏

2187

ألعاقل من لا يضيع له نفسا فيما لا ينفعه و لا يقتني ما لا يصحبه‏

2188

ألغضب يثير كوامن الحقد

2189

أللّهو يفسد عزائم الجدّ

2190

ألمرء بفطنته لا بصورته‏

2191

ألمرء بهمّته لا بقنيته‏

2192

ألبشر منظر مونق و خلق مشرق‏

2193

ألسّخاء و الحياء أفضل الخلق:

126

2194

ألفتوّة نائل مبذول و أذى مكفوف‏

2195

ألمروة بثّ المعروف و قرى الضّيوف‏

2196

ألنّاس من خوف الذّلّ متعجّلوا الذّلّ‏

2197

أللّجاج أكبر الأشياء مضرّة في العاجل و الآجل‏

2198

ألعلم أكثر من أن يحاط به فخذوا من كلّ علم أحسنه‏

2199

ألرّجل السّوء لا يظنّ بأحد خيرا لأنّه لا يراه إلّا بوصف نفسه‏

2200

ألشّكر أعظم قدرا من المعروف لأنّ الشّكر يبقى و المعروف يفنى‏

2201

ألّلؤم مضادّ لسائر الفضائل و جامع لجميع الرّذائل و السّؤات و الدّنايا

2202

ألمروءة إسم جامع لسائر الفضائل و المحاسن‏

2203

ألحازم من يؤخّر العقوبة في سلطان الغضب و يعجّل مكافاة الإحسان إغتناما لفرصة الإمكان‏

2204

ألكيّس من ملك عنان شهوته‏

2205

ألعاقل من غلب نوازع أهويته‏

2206

ألكلام كالدّواء قليلة ينفع و كثيره يهلك و في نسخة قاتل‏

127

2207

ألمنع الجميل أحسن من الوعد الطّويل‏

2208

ألمكانة من الملوك مفتاح المحنة و بذر الفتنة

2209

ألتّسلّط على الضّعيف و المملوك من لزوم القدرة

2210

ألضّمائر الصّحاح أصدق شهادة من الألسن الفصاح‏

2211

ألرّفق لقاح الصّلاح و عنوان النّجاح‏

2212

أوقات الدّنيا و إن طالت قصيرة و المتعة بها و ان كثرت يسيرة

2213

ألصّنيعة إذا لم تربّ أخلقت كالثّوب البالي و الأبنية المتداعية

2214

ألشّرّ كامن في طبيعة كلّ أحد فإن غلبه صاحبه بطن و ان لم يغلبه ظهر

2215

ألغدر يعظّم الوزر و يزري بالقدر

2216

ألمقادير تجري بخلاف التّقدير و التّدبير

2217

إنجاز الوعد من دلائل المجد

2218

ألتّشمّر للجدّ من سعادة الجدّ

2219

ألعاقل من سلّم إلى القضاء و عمل بالحزم‏

2220

ألكيّس من تجلبب الحياء و ادّرع الحلم‏

128

2221

ألكامل من غلب جدّه هزله‏

2222

ألعاقل من قمع هواه بعقله‏

2223

ألدّهر ذو حالتين إبادة و افادة فما أباده فلا رجعة له و ما أفاده فلا بقاء له‏

2224

ألإستطالة لسان الغواية و الجهالة

2225

ألإفتخار من صغر الأقدار

2226

ألحقد من طبايع الأشرار

2227

ألحقد نار كامنة لا تطفى الّا بالظّفر

2228

ألمؤمن أمين على نفسه مغالب لهواه و حسّه‏

2229

ألحسد عيب فاضح و شحّ فادح لا يشفي صاحبه إلّا بلوغ آماله فيمن يحسده‏

2230

ألألفاظ قوالب المعاني‏

2231

ألإعتراف شفيع الجاني‏

2232

ألإيثار سجيّة الأبرار و شيمة الأخيار

2233

ألسّبب الّذى أدرك به العاجز بغيته هو الّذي أعجز القادر عن طلبته‏

2234

ألسّجود الجسماني هو وضع عتائق الوجوه على التّراب و استقبال الأرض بالرّاحتين و الرّكبتين و أطراف القدمين مع خشوع القلب و إخلاص النّيّة

129

2235

ألسّجود النّفساني فراغ القلب من الفانيات و الإقبال بكنه الهمّة على الباقيات و خلع الكبر و الحميّة و قطع العلائق الدّنيويّة و التّحلّي بالخلائق النّبويّة

2236

ألصّلوة حصن من سطوات الشّيطان‏

2237

ألصّلوة حصن الرّحمن و مدحرة الشّيطان‏

2238

ألصّدقة تستدفع البلاء و النّقمة

2239

ألبطر يسلب النّعمة و يجلب النّقمة

2240

ألهوى إله معبود

2241

ألعقل صديق محمود

2242

أللّيل و النّهار دائبان فى طيّ الباقين و محو آثار الماضين‏

130

ألفصل الثّانى ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ الأمر في خطاب المفرد قال (عليه السلام):

1

أسلم تسلم‏

2

إسئل تعلم‏

3

أطع تغنم‏

4

إعدل تحكم‏

5

إسمح تكرم‏

6

أفكر تفق‏

7

أرفق توّفق‏

8

أحسن تسترقّ‏

9

إستغفر ترزق‏

10

أحلم تكرم‏

11

أفضل تقدّم‏

12

أصمت تسلم‏

13

إصبر تظفر

14

إعتبر تزدجر

15

أفكر تستبصر

16

أحلم توقّر

131

17

أطع تربح‏

18

أيقن تفلح‏

19

إرض تسترح‏

20

أصدق تنجح‏

21

أختبر تعقل‏

22

إصبر تنل‏

23

أقل تقل‏

24

إنس رفدك، أذكر وعدك‏

25

أكرم تعزّ

26

إتّضع ترتفع‏

27

أعط تستطع‏

28

إعتبر تقتنع‏

29

إعدل تملك‏

30

إعقل تدرك‏

31

إسمح تسد

32

أخلص تنل‏

33

أشكر تزد

34

أنعم تحمد

35

أطلب تجد

36

إتّق تفز

37

آمن تأمن‏

38

أعن تعن‏

39

أطع العاقل تغنم‏

40

إعص الجاهل تسلم‏

41

إعدل فيما ولّيت، أشكر اللّه فيما أوليت‏

42

إصحب تختبر

43

أبذل معروفك‏

132

و كفّ أذاك‏

44

أطع أخاك و إن عصاك و صله و ان جفاك‏

45

أكرم ودّك و احفظ عهدك‏

46

أحسن يحسن إليك‏

47

أبق يبق عليك‏

48

إلزم الصّمت يستنر فكرك‏

49

إغلب الشّهوة تكمل لك الحكمة

50

أحسن إلى المسي‏ء تملكه‏

51

إستدم الشّكر تدم عليك النّعمة

52

إزهد في الدّنيا تنزل عليك الرّحمة

53

أطلب العلم تزدد علما

54

إعمل بالعلم تدرك غنما

55

إكظم الغيظ تزدد حلما

56

أصمت دهرك يجلّ أمرك‏

57

أفضل على النّاس يعظم قدرك‏

58

أعن أخاك على هدايته‏

59

أحى معروفك بأمانته‏

60

أقلل الكلام تأمن الملام‏

61

إحفظ بطنك و فرجك عن الحرام‏

133

62

إعدل تدم لك القدرة

63

أحسن العشرة و اصبر على العشرة و انصف مع القدرة

64

أحسن إلى من أساء إليك و اعف عمّن جنى عليك‏

65

إجعل همّك و جدّك لآخرتك‏

66

إحفظ بطنك و فرجك ففيهما فتنتك‏

67

أستر عورة أخيك لما تعلمه فيك‏

68

أقم الرّغبة إليك مقام الحرمة بك‏

69

إغتفر زلّة صديقك يزكّك عدوّك‏

70

أحصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك‏

71

إرفع ثوبك فإنّه أنقى لك و أتقى لقلبك و أبقى عليك‏

72

أخزن لسانك كما تخزن ذهبك و ورقك‏

73

إغتفر ما أغضبك لما أرضاك‏

74

إركب الحقّ و إن خالف هواك و لا تبع آخرتك بدنياك‏

75

إعزف عن دنياك تسعد بمنقلبك و تصلح مثواك‏

76

إسمع تعلم و اصمت تسلم‏

77

إرهب تحذر و لا تهزل فتحتقر

78

أمح الشّرّ عن‏

135

مشى بك‏

95

إفعل الخير و لا تحقّر منه شيئا فإنّ قليله كثير و فاعله محبور

96

إفرح بما تنطق به إذا كان عريّا عن الخطاء

97

أغض على القذى و الّا لم ترض أبدا

98

إشتغل بشكر النّعمة عن التّطرّب بها

99

إشتغل بالصّبر على الرّزيّة عن الجزع لها

100

أكرم نفسك ما أعانتك على طاعة اللّه‏

101

أهن نفسك ما جمحت بك إلى معاصي اللّه‏

102

إستشعر الحكمة و تجلبب السّكينة فإنّهما حلية الأبرار

103

إلزم الصّدق و الأمانة فإنّهما سجيّة الأخيار

104

أكذب الأمل و لا تثق به فإنّه غرور و صاحبه مغرور

105

إرض بما قسم لك تكن مؤمنا

106

إرض للنّاس ما ترضاه لنفسك تكن مسلما

107

أدّ الأمانة إلى من ائتمنك و لا تخن من خانك‏

108

إقتن العلم فإنّك إن كنت غنيّا زانك و إن كنت فقيرا صانك‏

109

إرض من الرّزق بما قسم لك تعش غنيّا

134

قلبك تتزكّ نفسك و يتقبّل عملك‏

79

إجعل رفيقك عملك و عدوّك أملك‏

80

إقصر همّك على ما يلزمك و لا تخض فيما لا يعنيك‏

81

أصلح المسي‏ء بحسن فعالك و دلّ على الخير بجميل مقالك‏

82

إحفظ أمرك و لا تنكح خاطبا سرّك‏

83

إنفرد بسرّك و لا تودعه حازما فيزلّ و لا جاهلا فيخون‏

84

إفعل المعروف ما أمكن و ازجر المسيى‏ء بفعل المحسن‏

85

إجعل همّك لمعادك تصلح‏

86

أطع العلم و اعص الجهل تفلح‏

87

إستر شد العقل و خالف الهوى تنجح‏

88

أحسن إلى من شئت و كن أميره‏

89

إستغن عمّن شئت و كن نظيره‏

90

إحتج إلى من شئت و كن أسيره‏

91

إلزم الصّمت فأدنى نفعه السّلامة

92

إجتنب الهذر فأيسر جنايته الملامة

93

ألبس ما لا تشتهر به و لا يزري بك‏

94

إمش بدائك ما

138

التّقى و إن قلّ و اجعل بينك و بينه سترا و إن رقّ‏

136

الزم الحقّ ينزّلك منازل أهل الحقّ يوم لا يقضى إلّا بالحقّ‏

137

ألن كنفك و تواضع للّه يرفعك‏

138

إزهد في الدّنيا يبصّرك اللّه عيوبها و لا تغفل فلست بمغفول عنك‏

139

إكظم الغيظ عند الغضب و تجاوز مع الدّولة تكن لك العاقبة

140

أقل العثرة و ادر الحدّ و تجاوز عمّا لم يصرّح لك به‏

141

إحتجب عن الغضب بالحلم و غضّ عن الوهم بالفهم‏

142

إملك عليك هواك و شحّ بنفسك عمّا لا يحلّ لك فإنّ الشّحّ بالنّفس حقيقة الكرم‏

143

أعط النّاس من عفوك و صفحك مثل ما تحبّ أن يعطيك اللّه سبحانه و على عفو فلا تندم‏

144

أكرم من ودّك و اصفح عن عدوّك يتمّ لك الفضل‏

145

إحفظ رأسك من عثرة لسانك و ازممه بالنّهي و الحزم و التّقى و العقل‏

146

إغتنم من استقرضك في حال غناك لتجعل قضاءه في يوم عسرتك‏

147

إرتد لنفسك‏

136

110

إقنع بما أوتيته تكن مكفيّا

111

إصحب أخا التّقى و الدّين تسلم و استرشده تغنم‏

112

أقصر رأيك على ما يلزمك تسلم و دع الخوض فيما لا يعنيك تكرم‏

113

أقلل طعاما تقلل سقاما أقلل كلامك تأمن ملاما

114

إعلم أنّ أوّل الدّين التّسليم و آخره الإخلاص‏

115

إنتقم من حرصك بالقنوع كما تنتقم من عدوّك بالقصاص‏

116

أبق لرضاك من غضبك و إذا طرت فقع شكيرا

117

أكرم ضيفك و ان كان حقيرا و قم عن مجلسك لأبيك و معلّمك و إن كنت أميرا

118

أقلل المقال و قصّر الآمال و لا تقل ما يكسبك وزرا أو ينفّر عنك حرّا

119

إندم على ما أسأت و لا تندم على معروف صنعت‏

120

أصلح إذا أنت أفسدت و أتمم إذا أنت أحسنت‏

121

أكثر سرورك على ما قدّمت من الخير و حزنك على ما فاتك منه‏

137

122

إستخر و لا تتخيّر فكم من تخيّر امرا كان هلاكه فيه‏

123

إستعمل مع عدوّك مراقبة الإمكان و انتهاز الفرصة تظفر

124

أنعم تشكر و أرهب تحذر و لا تمازح فتحقر

125

أذكر عند الظّلم عدل اللّه فيك و عند القدرة قدرة اللّه عليك‏

126

إضرب خادمك إذا عصى اللّه و اعف عنه إذا عصاك‏

127

إصبر على عمل لا بدّ لك من ثوابه و عن عمل لا صبر لك على عقابه‏

128

إعمل عمل من يعلم أنّ اللّه مجازيه باساءته و إحسانه‏

129

إلزم الصّدق و إن خفت ضرّه فإنّه خير لك من الكذب المرجوّ نفعه‏

130

أستر العورة ما استطعت يستر اللّه سبحانه منك ما تحبّ ستره:

131

إغتنم صنايع الإحسان و ارع ذمم الإخوان‏

132

أشعر قلبك التّقوى و خالف الهوى تغلب الشّيطان‏

133

إطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصّبر و حسن اليقين‏

134

أحبب في اللّه من يجاهدك على صلاح دين و يكسبك حسن اليقين‏

135

إتّق اللّه بعض‏

139

قبل يوم نزولك و وطّى‏ء المنزل قبل حلولك‏

148

إتّق اللّه بطاعته و أطع اللّه بتقواه‏

149

إستدلّ على ما لم يكن بما كان فإنّ الأمور أشباه‏

150

إشحن الخلوة بالذّكر و اصحب النّعم بالشّكر

151

أكثر النّظر إلى من فضّلت عليه فإنّ ذلك من أبواب الشّكر

152

ألن كنفك فإنّ من يلن كنفه يستدم من قومه المحبّة

153

إلزم الصّبر فإنّ الصّبر حلو العاقبة ميمون المغبّة

154

إحتمل ما يمرّ عليك فانّ الاحتمال ستر العيوب و إنّ العاقل نصفه إحتمال و نصفه تغافل‏

155

إبدء بالعطيّة من لم يسئلك و ابذل معروفك لمن طلبه و إيّاك أن تردّ السّائل‏

156

إجعل زمان رخائك عدّة لأيّام بلائك‏

157

إرفق باخوانك و اكفهم غرب لسانك و اجر عليهم سيب إحسانك‏

158

أنصر اللّه بقلبك و لسانك و يدك فإنّ اللّه سبحانه قد تكفّل بنصرة من ينصره‏

159

أطل يدك في مكافاة من أحسن إليك فإن‏

140

لم تقدر فلا أقلّ من أن تشكره‏

160

أبذل مالك في الحقوق و واس به الصّديق فإنّ السّخاء بالحرّ أخلق‏

161

إخلط الشّدّة برفق و ارفق ما كان الرّفق أوفق‏

162

أنظر إلى الدّنيا نظر الزّاهد المفارق و لا تنظر إليها نظر العاشق الوامق‏

163

أمسك عن طريق اذا خفت ضلالته‏

164

إعتزم بالشّدّة حين لا يغنى عنك إلّا الشّدّة

165

ألجى‏ء نفسك فى الأمور كلّها إلى الهك فإنّك تلجئها إلى كهف حريز

166

إعتصم فى أحوالك كلّها باللّه فإنّك تعتصم منه سبحانه بمانع عزيز

167

أحي قلبك بالموعظة و أمته بالزّهادة و قوّه باليقين و ذلّله بذكر الموت و قرّره بالفناء و بصّره فجايع الدّنيا

168

أشعر قلبك الرّحمة لجميع النّاس و الإحسان إليهم و لا تنلهم حيفا و لا تكن عليهم سيفا

169

أذكر أخاك إذا غاب بالذّي تحبّ أن يذكرك به و إيّاك و ما يكره و دعه ممّا تحبّ أن يدعك منه‏

141

170

إتّق اللّه الّذى لا بدّلك من لقائه و لا منتهى لك دونه‏

171

أدّ الأمانة إذا ائتمنت و لا تتّهم غيرك إذا ائتمنته فإنّه لا ايمان لمن لا أمانة له‏

172

أحرس منزلتك عند سلطانك و احذر أن يحطّك عنها التّهاون عن حفظ ما رقاك إليه‏

173

إصحب من لا تراه إلّا و كأنّه لا غناء به عنك و إن أسأت إليه أحسن إليك و كأنّه المسيى‏ء

174

إزهد في الدّنيا و اعزف عنها و ايّاك أن ينزل بك الموت و أنت آبق من ربّك فى طلبها فتشقى‏

175

إستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك‏

176

إرض للنّاس بما ترضاه لنفسك و أخلص للّه عملك و علمك و حبّك و بغضك و أخذك و تركك و كلامك و صمتك‏

177

إسع في كدحك و لا تكن خازنا لغيرك‏

178

أدم ذكر الموت و ذكر ما تقدّم عليه بعد الموت و لا تتمنّ الموت إلّا بشرط وثيق‏

179

أنصف النّاس من نفسك و أهلك و خاصّتك و من لك فيه هوى و أعدل في العدوّ و الصّديق‏

142

180

أفق أيّها السّامع من سكرتك و استيقظ من غفلتك و احتصر من عجلتك‏

181

أمسك من المال بقدر ضرورتك و قدّم الفضل اليوم فاقتك‏

182

إعقل عقلك و أملك أمرك و جاهد نفسك و اعمل للأخرة جهدك و اتّق اللّه فى نفسك و نازع الشّيطان قيادك و اصرف إلى الأخرة وجهك و اجعل للّه جدّك‏

183

إستعن على العدل بحسن النّيّة فى الرّعيّة و قلّة الطّمع و كثرة الورع‏

184

أطع اللّه فى جل امورك فإنّ طاعة اللّه فاضلة على كلّ شى‏ء و الزم الورع‏

185

أجمل إدلال من أدلّ عليك و اقبل عذر من اعتذر إليك و أحسن إلى من أساء إليك‏

186

إستفرغ جهدك لمعادك يصلح مثواك و لا تبع آخرتك بدنياك‏

187

إستصلح كلّ نعمة أنعمها اللّه عليك و لا تضيّع نعمة من نعم اللّه عندك و لير عليك أثر ما أنعم اللّه سبحانه به عليك‏

188

إملك حميّة نفسك و سورة غضبك و سطوة يدك و غرب لسانك و احترس في ذلك كلّه بتأخير البادرة و كفّ السّطوة حتّى يسكن‏

143

غضبك و يثوب إليك عقلك‏

189

أءمر بالمعروف تكن من أهله و انكر المنكر بيدك و لسانك و باين من فعله بجهدك‏

190

إجتنب مصاحبة الكذّاب فان اضطررت إليه فلا تصدّقه و لا تعلمه أنّك تكذّبه فإنّه ينتقل عن ودّك و لا ينتقل عن طبعه‏

191

أحسن رعاية الحرمات و أقبل على أهل المرؤات فإنّ رعاية الحرمات تدلّ على كرم الشّيمة و الأقبال على ذوي المرؤات يعرب عن شرف الهمّة

192

إفعل الخير و لا تفعل الشّرّ فخير من الخير من يفعله و شرّ من الشّرّ من يأتيه بفعله‏

193

أقم النّاس على سنّتهم و دينهم و ليأمنك بريئهم و ليخفك مريبهم و تعاهد ثغورهم و أطرافهم‏

194

إزهد في الدّنيا و أعرف عنها و إيّاك أن ينزل بك الموت و قلبك متعلّق بشى‏ء منها فتهلك‏

195

إقبل أعذار النّاس تستمتع بإخائهم و القهم بالبشر تمت أضغانهم‏

196

إرحم من دونك يرحمك من فوقك و قس سهوه بسهوك و معصيته لك بمعصيتك لربّك و فقره إلى رحمتك بفقرك إلى رحمة ربّك:

144

197

أشكر من أنعم عليك و أنعم على من شكرك فإنّه لا زوال للنّعمة إذا شكرت و لا بقاء لها إذا كفرت‏

198

إملك عليك هواك و شجى نفسك فإنّ شجى النّفس الإنصاف منها فيما أحبّت و كرهت‏

199

إلصق بأهل الخير و الورع و رضّهم على أن لا يطروك فإنّ كثرة الأطرآء تدني من الغرّة و الرّضا بذلك يوجب من اللّه المقت‏

200

إجعل نفسك ميزانا بينك و بين غيرك و أحبّ له ما تحبّ لنفسك و أكره له ما تكره لها و أحسن كما تحبّ أن يحسن إليك و لا تظلم كما تحبّ أن لا تظلم‏

201

إغتنم الصّدق في كلّ موطن تغنم و اجتنب الشّرّ و الكذب تسلم‏

202

أكرم نفسك عن كلّ دنيّة و إن ساقتك إلى الرّغائب فإنّك لن تعتاض عمّا تبذل من نفسك عوضا

203

إجعل من نفسك على نفسك رقيبا و اجعل لآخرتك من دنياك نصيبا

204

إرض بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) رايدا و الى النّجاة قائدا

205

أكثر ذكر الموت و ما تهجم عليه‏

145

و تفضى إليه بعد الموت حتّى يأتيك و قد أخذت له حذرك و شددت له أزرك و لا يأتيك بغتة فيبهرك‏

206

إجعل لكلّ إنسان من خدمك عملا تأخذه به فإنّ ذلك أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك‏

207

إجعل الدّين كهفك و العدل سيفك تنج من كلّ سوء و تظفر على كلّ عدوّ

208

أقبل على نفسك بالإدبار عنها أعني أن تقبل على نفسك الفاضلة المقتبسة من نور عقلك الحائلة بينك و بين دواعي طبعك و أعني بالإدبار الإدبار عن نفسك الأمّارة بالسّوء المصاحفة بيد العتوّ

209

أهجر اللّهو فإنّك لم تخلق عبثا فتلهو و لم تترك سدا فتلغو

210

إجعل جدّك لإعداد الجواب ليوم المسئلة و الحساب‏

211

إحبس لسانك قبل أن يطيل حبسك و يردى نفسك فلا شى‏ء أولى بطول سجن من لسان يعدل عن الصّواب و يتسرّع إلى الجواب‏

212

إجعل كلّ همّك و سعيك للخلاص من محلّ الشّقاء و العقاب و النّجاة من مقام البلاء و العذاب‏

213

إحفظ عمرك من التّضييع له فى غير العبادة و الطّاعات‏

146

214

إمنع نفسك من الشّهوات تسلم من الأفات‏

215

إمحض أخاك النّصيحة حسنة كانت أو قبيحة

216

أكذب السّعاية و النّميمة باطلة كانت أو صحيحة

217

أطع اللّه سبحانه فى كلّ حال و لا تخل قلبك من خوفه و رجائه طرفة عين و الزم الإستغفار

218

أعط ما تعطيه معجّلا مهنّأ و ان منعت فليكن فى إجمال و إعذار

219

إجعل لنفسك فيما بينك و بين اللّه سبحانه أفضل المواقيت و الأقسام‏

220

إحذر الحيف و الجور فإنّ الحيف يدعو إلى السّيف و الجور يعود بالجلاء و يعجّل العقوبة و الإنتقام‏

221

ألزم الصّمت يلزمك النّجاة و السّلامة و الزم الرّضا يلزمك الغنى و الكرامة

222

أخرج من مالك الحقوق و أشرك فيه الصّديق و ليكن كلامك فى تقدير و همّتك فى تفكير تأمن الملامة و النّدامة

223

أذكر مع كلّ لذّة زوالها و مع كلّ نعمة إنتقالها و مع كلّ بليّة كشفها فإنّ ذلك أبقى للنّعمة و أنفى للشّهوة و أذهب للبطر و أقرب إلى الفرج و أجدر بكشف‏

147

الغمّة و درك المأمول‏

224

إحمل نفسك عند شدّة أخيك على اللّين و عند قطيعته على الوصل و عند جموده على البذل و كن للّذى يبدو منه حمولا و له وصولا

225

أكرم عشيرتك فإنّهم جناحك الّذى به تطير و اصلك الّذى إليه تصير و يدك الّتى بها تصول‏

226

إحمل نفسك مع أخيك عند صرمه على الصّلة و عند صدوده على اللّطف و المقاربة و عند تباعده على الدّنوّ و عند جرمه على العذر حتّى كانّك له عبد و كأنّه ذو نعمة عليك و إيّاك أن تضع ذلك فى غير موضعه أو تفعله مع غير أهله‏

227

إجعل همّك لآخرتك و حزنك على نفسك فكم من حزين وفد به حزنه على سرور الأبد و كم من مهموم أدرك أمله‏

228

أحسن إلى من تملك رقّه يحسن إليك من يملك رقّك‏

229

أصحب النّاس بما تحبّ أن يصحبوك تأمنهم و يأمنوك‏

230

أنصف من نفسك قبل ان ينتصف منك فإنّ ذلك أجلّ لقدرك و أجدر برضا ربّك‏

231

إبدء السّائل بالنّوال قبل السّؤال فإنّك إن‏

148

أحوجته إلى سؤالك أخذت من حرّ وجهه أفضل ممّا أعطيته‏

232

أكرم ذوي رحمك و وقّر حليمهم و احلم عن سفيههم و تيسّر لمعسرهم فإنّهم لك نعم العدّة في الشّدّة و الرّخاء

233

إلق دواتك و أطل جلفة قلمك و فرّق سطورك و قرمط بين حروفك فإنّ ذلك أجدر بصباحة الخطّ

234

إلزم الإخلاص في السّرّ و العلانية و الخشية في الغيب و الشّهادة و القصد في الفقر و الغنى و العدل فى الرّضا و السّخط

235

إختر من كل شي‏ء جديده و من الإخوان أقدمهم‏

236

إستشر أعدائك تعرف من رأيهم مقدار عداوتهم و مواضع مقاصدهم‏

237

أبذل لصديقك كلّ المودّة و لا تبذل له كلّ الطّمأنينة و أعطه من نفسك كلّ المواساة و لا تقصّ إليه بكلّ أسرارك‏

238

إصحب السّلطان بالحذر و الصّديق بالتّواضع و البشر و العدوّ بما تقوم به عليه حجّتك‏

239

إفسح برية قلمك و أسمك شحمته و أيمن قطّك يجد خطّك‏

240

أبذل لصديقك نصحك و لمعارفك معونتك‏

149

و لكافّة النّاس بشرك‏

241

إحتمل دالّة من دلّ عليك و أقبل العذر ممّن إعتذر إليك و أغتفر لمن جنى عليك‏

242

إجعل جزاء النّعمة عليك الإحسان إلى من أساء إليك‏

243

أبذل مالك لمن بذل لك وجهه فإنّ بذل الوجه لا يوازيه شي‏ء

244

أبذل معروفك للنّاس كافّة فإنّ فضيلة فعل المعروف لا يعدلها عند اللّه سبحانه شيى‏ء

245

إستشر عدوّك العاقل و احذر رأى صديقك الجاهل‏

246

إصبر على مضض مرارة الحقّ و إيّاك أن تنخدع لحلاوة الباطل‏

247

إجعل شكواك إلى من يقدر على غناك‏

248

إلزم السّكوت و اصبر على القناعة بأيسر القوت تعزّ فى دنياك و تعزّ في أخراك‏

249

أطع من فوقك يطعك من دونك و أصلح سريرتك يصلح اللّه علانيتك‏

250

إستكثر من المحامد فإنّ المذامّ قلّ من ينجو منها

251

أكره نفسك على الفضائل فإنّ الرّذائل أنت مطبوع عليها

150

(الفصل الثّالث) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب‏(عليه السلام) في حرف الألف بلفظ الأمر في خطاب الجمع قال (عليه السلام):

1

أطلبوا العلم ترشدوا

2

إعملوا بالعلم تسعدوا

3

أخلصوا إذا عملتم‏

4

إعملوا إذا علمتم‏

5

إتّقوا اللّه جهة ما خلقكم له‏

6

إسمحوا إذا سئلتم‏

7

أطيعوا اللّه حسب ما أمركم به رسله‏

8

إلزموا الحقّ تلزمكم النّجاة

9

إكتسبوا العلم يكسبكم الحياة

10

إستنزلوا الرّزق بالصّدقة

11

إلزموا الجماعة و اجتنبوا الفرقة

12

إملكوا أنفسكم‏

151

بدوام جهادها

13

إعتصموا بالذّمم فى أوتادها

14

إستعدّوا للموت فقد أظلّكم‏

15

أسمعوا دعوة الموت آذانكم قبل أن يدعى بكم‏

16

إستمعوا من ربّانيكم و أحضروه قلوبكم و اسمعوا إن هتف بكم‏

17

إسمعوا النّصيحة ممّن أهداها إليكم و اعقلوها على أنفسكم‏

18

إتّعظوا بمن كان قبلكم قبل أن يتّعظ بكم من بعدكم‏

19

إرفضوا هذه الدّنيا الذّميمة فقد رفضت من كان أشغف بها منكم‏

20

أسهروا عيونكم و ضمّروا بطونكم و خذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم‏

21

إشغلوا أنفسكم بالطّاعة و ألسنتكم بالذّكر و قلوبكم بالرّضا فيما أحببتم و كرهتم‏

22

إلزموا الأرض و اصبروا على البلاء و لا تحرّكوا بأيديكم و هوى ألسنتكم‏

23

أخرجوا الدّنيا من قلوبكم قبل أن تخرج منها أجسادكم ففيها أختبرتم و لغيرها خلقتم‏

152

24

إنتهزوا فرص الخير فإنّها تمرّ مرّ السّحاب‏

25

اكذبوا آمالكم و اغتنموا آجالكم بأحسن أعمالكم و بادروا مبادرة أولي النّهى و الألباب‏

26

إستحيوا من الفرار فإنّه عار في الأعقاب و نار يوم الحساب‏

27

أذكروا عند المعاصي ذهاب اللّذات و بقاء التّبعات‏

28

أهجروا الشّهوات فإنّها تقودكم إلى إرتكاب الذّنوب و التّهجّم على السّيّئات‏

29

إتّقوا اللّه الّذى إن قلتم سمع و إن أضمرتم علم‏

30

إحترسوا من سورة الغضب و أعدّوا له ما تجاهدونه به من الكظم و الحلم‏

31

إتّقوا ظنون المؤمنين فإنّ اللّه سبحانه أجرى الحقّ على ألسنتهم‏

32

إستجيبوا لأنبياء اللّه و سلّموا لأمرهم و اعملوا بطاعتهم تدخلوا في شفاعتهم‏

33

إتّقوا دعوة المظلوم فإنّه يسئل اللّه حقّه و اللّه سبحانه أكرم من أن يسئل حقّا إلّا أجاب‏

34

إجعلوا كلّ‏

153

رجآئكم للّه سبحانه و لا ترجوا أحدا سواه فإنّه ما رجا أحد غير اللّه تعالى إلّا خاب‏

35

أفيضوا في ذكر اللّه فإنّه أحسن الذّكر

36

إقمعوا نواجم الفخر و اقلعوا لوامع الكبر

37

إرغبوا فيما وعد اللّه المتّقين فإنّ أصدق الوعد ميعاده‏

38

إستحقّوا من اللّه ما أعدّكم لكم بالتّنجّز لصدق ميعاده و الحذر من هول معاده‏

39

إتّعظوا بالعبر و اعتبروا بالغير و انتفعوا بالنّذر

40

إمتاحوا من صفو عين قدر وقت من الكدر

41

إسعوا في فكاك رقابكم قبل أن تغلق رهائنها

42

أحسنوا جوار نعم الدّين و الدّنيا بالشّكر لمن دلّكم عليها

43

إستتّموا نعم اللّه عليكم بالصّبر على طاعته و المحافظة على ما إستحفظكم من كتابه‏

44

إتّقوا اللّه حقّ تقاته‏ و اسعوا في مرضاته و احذروا ما حذّركم من أليم عذابه‏

45

إتّقوا شرار النّساء و كونوا من خيارهنّ على حذر

154

46

إتّقوا البغى فإنّه يجلب النّقم و يسلب النّعم و يوجب الغير

47

إتّقوا معاصي الخلوات فإنّ الشّاهد هو الحاكم‏

48

أبعدوا عن الظّلم فإنّه أعظم الجرآئم و أكبر المآثم‏

49

أحيوا المعروف بإماتته فإنّ المنّة تهدم الصّنيعة

50

إغلبوا الجزع بالصّبر فإنّ الجزع يحبط الأجر و يعظّم الفجيعة

51

إلتووا فى أطراف الرّماح فإنّه أمور للأسنّة

52

أقبلوا على من أقبلت عليه الدّنيا فإنّه أجدر بالغنى‏

53

إتّقوا الحرص فإنّ صاحبه رهين ذلّ و عناء

54

أطلبوا العلم تعرفوا به و اعملوا به تكونوا من أهله‏

55

إفعلوا الخير ما استطعتم فخير من الخير فاعله‏

56

إجتنبوا الشّرّ فإنّ شرّا من الشّرّ فاعله‏

57

إعملوا في غير رياء و لا سمعة فإنّه من يعمل لغير اللّه يكله اللّه سبحانه إلى من عمل له‏

58

إغتنموا الشّكر فأدنى نفعه الزّيادة

155

59

إستديموا الذّكر فإنّه ينير القلب و هو أفضل العبادة

60

أطلبوا الخير في أخفاف الأبل طاردة و واردة

61

أجملوا في الطّلب فكم من حريص خائب و مجمل لم يخب‏

62

إحترسوا من سورة الإطراء و المدح فإنّ لها ريح خبيثة في القلب‏

63

إعملوا و العمل ينفع و الدّعاء يسمع و التّوبة ترفع‏

64

أصدقوا في أقوالكم و أخلصوا في أعمالكم و تزكّوا بالورع‏

65

إلزموا الصّبر فإنّه دعامة الإيمان و ملاك الأمور

66

أحسنوا تلاوة القرآن فإنّه أحسن القصص و استشفوا به فإنّه شفاء الصّدور و اتّبعوا النّور الّذي لا يطفى و الوجه الّذي لا يبلى و استسلموا و سلّموا لأمره فإنّكم لن تضلّوا مع التّسليم‏

67

إستصبحوا من شعلة واعظ متّعظ و اقبلوا نصيحة ناصح متيقّظ و قفوا عند ما أفادكم من التّعليم‏

68

إقتدوا بهدى نبيّكم فإنّه أصدق الهدى و استنّوا بسنّته فإنّها أهدى السّنن‏

69

إتّقوا اللّه تقيّة من سمع فخشع و اقترف فاعترف‏

156

و علم فوجل و حاذر فبادر و عمل فأحسن‏

70

إتّقوا اللّه تقيّة من دعي فأجاب و تاب فأناب و حذّر فحذر و عبر فاعتبر و خاف فأمن‏

71

إقنعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينكم فإنّ المؤمن البلغة اليسيرة من الدّنيا تقنعه‏

72

أقيلوا ذوي المرؤات عثراتهم فما يعثر منهم عاثر إلّا و يد اللّه ترفعه‏

73

أهربوا من الدّنيا و اصرفوا قلوبكم عنها فإنّها سجن المؤمن حظّه منها قليل و عقله بها عليل و ناظره فيها كليل‏

74

إعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل دراية لا عقل رواية فإنّ رواة العلم كثير و رعاته قليل‏

75

إلجأوا إلى التّقوى فإنّه جنّة منيعة من لجأ إليها حصّنته و من اعتصم بها عصمته‏

76

إعتصموا بتقوى اللّه فإنّ لها حبلا وثيقا عروته و معقلا منيعا ذروته‏

77

إستعيذوا باللّه من سكرة الغنى فإنّ له سكرة بعيدة الإفاقة

78

إستعيذوا باللّه من لواقح الكبر كما تستعيذون به من طوارق الدّهر و استعدّوا لمجاهدته حسب الطّاقة

79

إئتمروا بالمعروف‏

157

و أمروا به و تناهوا عن المنكر و انهوا عنه‏

80

أعرضوا عن كلّ عمل بكم غنى عنه و اشغلوا أنفسكم من أمر الآخرة بما لابدّ لكم منه‏

81

إقمعوا هذه النّفوس فإنّها طلعة إن تطيعوها تزغ بكم إلى شرّ غاية

82

إغلبوا أهوائكم و حاربوها فإنّها إن تقيّدكم توردكم من الهلكة أبعد غاية

83

أنظروا إلى الدّنيا نظر الزّاهدين فيها الصّارفين عنها فإنّها و اللّه عمّا قليل تزيل الثّاوي السّاكن و تفجع المترف الآمن‏

84

إتّقوا غرور الدّنيا فإنّها تسترجع أبدا ما خدعت به من المحاسن و تزعج المطمئنّ إليها و القاطن‏

85

إتّقوا خداع الآمال فكم من مؤمّل يوم لم يدركه و باني بناء لم يسكنه و جامع مال لم يأكله و لعلّه من باطل جمعه و من حقّ منعه أصابه حراما و احتمل به آثاما

86

أعرفوا الحقّ لمن عرفه لكم صغيرا كان أو كبيرا وضيعا كان أو رفيعا

87

إحترسوا من سورة الجهل و الحقد و الغضب و الحسد و أعدّوا لكلّ شي‏ء من ذلك عدّة تجاهدونه بها من الفكر في‏

158

العاقبة و منع الرّذيلة و طلب الفضيلة و صلاح الآخرة و لزوم الحلم‏

88

أعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم و يتكلّم بلحم و يسمع بعظم و يتنفّس من خرم‏

89

إضربوا بعض الرّأي ببعض يتولّد منه الصّواب‏

90

أجملوا في الخطاب تسمعوا جميل الجواب‏

91

إمخضوا الرّأي مخض السّقاء ينتج سديد الآراء

92

إتّهموا عقولكم فإنّه من الثّقة بها يكون في الخطاء

93

إعلموا و أنتم في آونة البقاء و الصّحف منشورة و التّوبة مبسوطة و المدبر يدعى و المسيي‏ء يرجى قبل أن يخمد العمل و ينقطع المهل و تنقضي المدّة و يسدّ باب التّوبة

94

إتّقوا باطل الأمل فربّ مستقبل يوم ليس بمستدبره و مغبوط في أوّل ليلة قامت بواكيه في آخره‏

95

إستعدّوا اليوم تشخص فيه الأبصار و تتدله لهوله العقول و تتبلّد البصائر

96

إعملوا اليوم تذخر له الذّخائر و تبلى فيه السّرائر

97

أذكروا هادم‏

159

اللّذّات و منغّص الشّهوات و داعي الشّتات‏

98

أذكروا مفرّق الجماعات و مباعد الأمنيّات و مدني المنيّات و المؤذن بالبين و الشّتات‏

99

أرفضوا هذه الدّنيا التّاركة لكم و إن لم تحبّوا تركها و المبلية أجسادكم على محبّتكم لتجديدها

160

(الفصل الرّابع) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب‏(عليه السلام) في حرف الألف بلفظ إحذروا و إحذر و هو داخل فى ألف الأمر قال (عليه السلام)

1

إحذروا اللّسان فإنّه سهم يخطي‏

2

إحذروا الشّره فإنّه خلق مرديّ‏

3

إحذروا التّفريط فإنّه يوجب الملامة

4

إحذروا العجلة فإنّها تثمر النّدامة

5

إحذروا الجبن فإنّه عار و منقصة

6

إحذروا البخل فإنّه لؤم و مسبّة

7

إحذروا الغفلة فإنّها من فساد الحسّ‏

8

إحذروا من الحسد فإنّه يزري بالنّفس‏

9

إحذروا الأمل المغلوب و النّعيم المسلوب‏

10

إحذروا الزّائل الشّهّي و الفاني المحبوب‏

11

إحذروا الغضب فإنّه نار محرقة

161

12

إحذروا الأمانيّ فإنّها منايا محقّقة

13

إحذر كلّ عمل إذا سئل عنه صاحبه إستحيى منه و أنكره‏

14

إحذر كلّ أمر إذا ظهر أزرى بفاعله و حقّره‏

15

إحذر الشّرير عند إقبال الدّولة لئلّا يزيلها عنك و عند إدبارها لئلّا يعين عليك‏

16

إحذروا الأحمق فإنّ مداراته تعييك و موافقته ترديك و مخالفته تؤذيك و مصاحبته وبال عليك‏

17

إحذر من كلّ عمل يعمل في السّرّ و يستحيى منه في العلانية

18

إحذر كل أمر يفسد الاجلة و يصلح العاجلة

19

إحذر كلّ عمل يرضاه عامله لنفسه و يكرهه لعامّة المسلمين‏

20

إحذر كلّ قول و فعل يؤدّي إلى فساد الاخرة و الدّين‏

21

إحذر مجالسة قرين السّوء فإنّه يهلك مقارنه و يردي مصاحبه‏

22

إحذر مصاحبة كلّ من يقبل رأيه و ينكر عمله فإنّ الصّاحب معتبر بصاحبه‏

23

إحذر مصاحبة الفسّاق و الفجّار و المجاهرين بمعاصي اللّه‏

24

إحذر الشّره فكم‏

162

من أكلة منعت أكلات‏

25

إحذر الهزل و اللّعب و كثرة المزح و الضّحك و التّرّهات‏

26

إحذر منازل الغفلة و الجفاء و قلّة الأعوان على طاعة اللّه‏

27

إحذر اللّئيم إذا اكرمته و الرّذل إذا قدّمته و السّفلة إذا رفعته‏

28

إحذر الكريم إذا أهنته و الحليم إذا جرحته و الشّجاع إذا أوجعته‏

29

إحذر مجالسة الجاهل كما تأمن من مصاحبة العاقل‏

30

إحذر فحش القول و الكذب فإنّهما يزريان بالقائل‏

31

إحذر الدّنيا فإنّها شبكة الشّيطان و مفسدة الإيمان‏

32

إحذر الكبر فإنّه رأس الطّغيان و معصية الرّحمن‏

33

ألحذر الحذر أيّها المستمع و الجدّ الجدّ أيّها الغافل‏ و لا ينبّئك مثل خبير

34

الحذر الحذر أيّها المغرور و اللّه لقد ستر حتّى كأنّه قد غفر

35

إحذر أن يخدعك الغرور بالحائل اليسير أو يستزلّك السّرور بالزّائل الحقير

36

إحذر الموت و أحسن له الإستعداد تسعد

163

بمنقلبك‏

37

إحذر قلّة الزّاد و أكثر من الإستعداد لرحلتك‏

38

إحذروا صولة الكريم إذا جاع و اشر اللّئيم إذا شبع‏

39

إحذروا سطوة الكريم إذا وضع و سورة اللّئيم إذا رفع‏

40

إحذروا نفار النّعم فما كلّ شارد بمردود

41

إحذروا ضياع الأعمار فيما لا يبقى لكم ففائتها لا يعود

42

إحذروا نارا حرّها شديد و قعرها بعيد و حليّها حديد

43

إحذروا الذّنوب المورطة و العيوب المسخطة

44

إحذروا نارا لجبها عتيد و لهبها شديد و عذابها أبدا جديد

45

إحذروا من اللّه كنه ما حذّركم من نفسه و اخشوه خشية تحجزكم عمّا يسخطه‏

46

إحذروا عدوّا نفذ في الصّدور خفيّا و نفث في الأذان نجيّا

47

إحذروا هوى بالأنفس هويّا و أبعدها عن قرارة الفوز قصيّا

48

إحذروا عدوّ اللّه إبليس أن يعديكم بدائه أو يستفزّكم بخيله و رجله فقد فوّق لكم سهم الوعيد

164

و رمى لكم من مكان قريب‏

49

إحذروا الشّحّ فإنّه يكسب المقت و يشين المحاسن و يشيع العيوب‏

50

إحذروا أهل النّفاق فإنّهم الضّآلّون المضلّون الزّالّون المزلّون قلوبهم دويّة و صحافهم نقيّة

51

إحذروا منافخ الكبر و غلبة الحميّة و تعصّب الجاهليّة

52

إحذروا يوما تفحص فيه الأعمال و تكثر فيه الزّلزال و تشيب فيه الأطفال‏

53

إحذروا سوء الأعمال و غرور الامال و نفاد الأمل و هجوم الأجل‏

165

ألفصل الخامس ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ إيّاك و هو داخل فى باب الأمر و التّحذير. قال (عليه السلام)

1

إيّاك و فعل القبيح فإنّه يقبح ذكرك و يكثر وزرك‏

2

إيّاك و الغيبة فإنّها تمقتك إلى اللّه و النّاس و تحبط أجرك‏

3

إيّاك و الشّكّ فإنّه يفسد الدّين و يبطل اليقين‏

5

إيّاك و الغضب فأوّله جنون و آخره ندم‏

6

إيّاك و العجل فإنّه عنوان الفوت و النّدم‏

7

إيّاك و الهذر فمن كثر كلامه كثرت آثامه‏

8

إيّاك و الظّلم فمن ظلم كرهت أيّامه‏

9

إيّاك و البطنة فمن لزمها كثرت أسقامه و فسدت أحلامه‏

10

إيّاك و مصاحبة

166

الفسّاق فإنّ الشّرّ بالشّرّ يلحق‏

11

إيّاك و معاشرة الأشرار فإنّهم كالنّار مباشرتها تحرق‏

12

إيّاك أن ترضى عن نفسك فيكثر السّاخط عليك‏

13

إيّاك و الظّلم فإنّه يزول عمّن تظلمه و يبقى عليك‏

14

إيّاك أن تخدع عن صديقك أو تغلب عن عدوّك‏

15

إيّاك و مصادقة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك‏

16

إيّاك و مصادقة البخيل فإنّه يقعد عنك أحوج ما تكون إليه‏

17

إيّاك أن تعتمد على اللّئيم فإنّه يخذل من اعتمد عليه‏

18

إيّاك و مصاحبة الأشرار فإنّهم يمنّون عليك بالسّلامة منهم‏

19

إيّاك و معاشرة متتبّعي عيوب النّاس فانّه لم يسلم مصاحبهم منهم‏

20

إيّاك و مصادقة الكذّاب فإنّه يقرّب عليك البعيد و يبعّد عليك القريب‏

21

إيّاك و التّحلّى بالبخل فإنّه يزرى بك عند القريب و يمقّتك إلى النّسيب‏

22

إيّاك و الكبر فإنّه أعظم الذّنوب ألأم العيوب و هو حلية إبليس‏

167

23

إيّاك و الحسد فإنّه شرّ شيمة و أقبح سجيّة و خليقة إبليس‏

24

إيّاك و الخرق فإنّه شين الأخلاق‏

25

إيّاك و السّفه فإنّه يوحش الرّفاق‏

26

إيّاك و التّسرّع إلى العقوبة فإنّه ممقتة عند اللّه و مقرّب من الغير

27

إيّاك و البغي فإنّه يعجّل الصّرعة و يحلّ بالعامل به العبر

28

إيّاك و الشّحّ فإنّه جلباب المسكنة و زمام يقاد به الى كلّ دنائة

29

إيّاك و انتهاك المحارم فإنّها شيمة الفسّاق و اولى الفجور و الغواية

30

إيّاك و العجل فإنّه مقرون بالعثار

31

إيّاك و الشّره فإنّه يفسد الورع و يدخل النّار

32

إيّاك و الجفاء فإنّه يفسد الإخاء و يمقّت إلى اللّه و النّاس‏

33

إيّاك و النّميمة فإنّها تزرع الضّغينة و تبعّد عن اللّه و النّاس‏

34

إيّاك و الغدر فإنّه أقبح الخيانة انّ الغدر لمهان عند اللّه بغدره‏

35

إيّاك و الظّلم فإنّه أكبر المعاصي و انّ الظّالم لمعاقب يوم القيامة بظلمه‏

36

إيّاك و الإسائة فإنّها خلق اللّئام و إنّ المسيى‏ء لمتردّ فى جهنّم‏

168

بإسائته‏

37

إيّاك و الخيانة فإنّها شرّ معصية و إنّ الخائن لمعذّب بالنّار على خيانته‏

38

إيّاك و الشّره فإنّه رأس كلّ دنيّة و أسّ كلّ رذيلة

39

إيّاك و حبّ الدّنيا فإنّها أصل كلّ خطيئة و معدن كلّ بليّة

40

إيّاك و الجور فإنّ الجائر لا يريح رائحة الجنّة

41

إيّاك و طاعة الهوى فإنّه يقود إلى كلّ محنة

42

إيّاك و الإعجاب و حبّ الإطراء فإنّ ذلك من أوثق فرص الشّيطان‏

43

إيّاك و المنّ بالمعروف فإنّ الأمتنان يكدّر الأحسان‏

44

إيّاك و مذموم اللّجاج فإنّه يثير الحروب‏

45

إيّاك و مستهجن الكلام فإنّه يوغر القلوب‏

46

إيّاك و الثّقة بنفسك فإنّ ذلك من اكبر مصائد الشّيطان‏

47

إيّاك أن تعجب بنفسك فيظهر عليك النّقص و الشّنئان‏

48

إيّاك و الإصرار فإنّه من اكبر البكائر و أعظم الجرائم‏

49

إيّاك و المجاهرة بالفجور فإنّه من أشدّ المأثم‏

169

50

إيّاك و كثرة الكلام فإنّه يكثر الزّلل و يورث الملل‏

51

إيّاك و إدمان الشّبع فإنّه يهيج الأسقام و العلل‏

52

إيّاك أن تذكر من الكلام مضحكا و إن حكيته عن غيرك‏

53

إيّاك أن تستكبر من معصية غيرك ما تستصغره من نفسك أو تستكثر من طاعتك ما تستقلّه من غيرك:

54

إيّاك و الإتّكال على المنى فإنّها بضائع النّوكى‏

55

إيّاك و الثّقة بالأمال فإنّها من شيم الحمقى‏

56

إيّاك أن تغفل عن حقّ أخيك إتّكالا على واجب حقّك عليه فإنّ لأخيك عليك من الحقّ مثل الّذى لك عليه‏

57

إيّاك أن تخرج صديقك إخراجا يخرجه عن مودّتك و أستبق له من أنسك موضعا يثق بالرّجوع إليه‏

58

إيّاك أن تهمل حقّ أخيك إتّكالا على ما بينك و بينه فليس لك بأخ من أضعت حقّه‏

59

إيّاك أن توحش موادّك وحشة تفضح به إلى إختياره البعد عنك و إيثار الفرقة منك‏

60

إيّاك و التّغاير فى غير موضعه فإنّ ذلك يدعو الصّحيحة إلى السّقم و البريئة إلى الرّيب‏

170

61

إيّاك أن تتخيّر لنفسك فإنّ اكثر النّجح فيما لا يحتسب‏

62

إيّاك و صحبة من ألهاك و أغراك فإنّه يخذلك و يوبقك‏

63

إيّاك أن يفقدك ربّك عند طاعته أو يراك عند معصيته فيمقتك‏

64

إيّاك و النّفاق فإنّ ذا الوجهين لا يكون وجيها عند اللّه‏

65

إيّاك و التّجبّر على عباد اللّه فإنّ كلّ متجبّر يقصمه اللّه‏

66

إيّاك و الملق فإنّ الملق ليس من خلائق الإيمان‏

67

إيّاك و الفرقة فإنّ الشّاذّ من النّاس للشّيطان‏

68

إيّاك و محاضر الفسوق فإنّها مسخطة للرّحمن مصلية للنّيران‏

69

إيّاك و مقاعد الأسواق فإنّها معارض الفتن و محاضر الشّيطان‏

70

إيّاك أن تبيع حظّك من ربّك و زلفتك لديه بحقير من حطام الدّنيا:

71

إيّاك و مصاحبة أهل الفسوق فإنّ الرّاضي بفعل قوم كالدّاخل معهم‏

72

إيّاك أن تحبّ أعداء اللّه أو تصفي ودّك لغير أولياء اللّه فإنّ من أحبّ قوما حشر معهم‏

73

إيّاك و الخديعة فإنّ‏

171

الخديعة من خلق اللّئيم‏

74

إيّاك و المكر فإنّ المكر لخلق ذميم‏

75

إيّاك و المعصية فإنّ اللّئيم من باع جنّة المأوى بمعصية دنيّة من معاصي الدّنيا

76

إيّاك و الوله بالدّنيا فإنّها تورثك الشّقاء و البلاء و تحدوك على البقاء بالفناء

77

إيّاك أن تغلبك نفسك على ما تظنّ و لا تغلبها على ما تستيقن فإنّ ذلك من أعظم الشّرّ

78

إيّاك أن تسيي‏ء الظّنّ فإنّ سوء الظّنّ يفسد العبادة و يعظّم الوزر

79

إيّاك أن تسلف المعصية و تسوّف بالتّوبة فتعظم لك العقوبة

80

إيّاك أن تكون على النّاس طاعنا و لنفسك مداهنا فتعظم عليك الحوبة و تحرم المثوبة

81

إيّاك و الإمساك فإنّ ما أمسكته فوق قوت يومك كنت فيه خازنا لغيرك‏

82

إيّاك و ملابسة الشّرّ فإنّك تنيله نفسك قبل عدوّك و تهلك به دينك قبل ايصاله إلى غيرك‏

83

إيّاك أن تثني على أحد بما ليس فيه فإنّ فعله يصدق عن وصفه و يكذّبك‏

84

إيّاك و طول الأمل فكم من مغرور افتتن بطول‏

172

أمله و أفسد عمله و قطع أجله فلا أمله أدرك و لا ما فاته استدرك‏

85

إيّاك و مساماة اللّه سبحانه فى عظمته فإنّ اللّه تعالى يذلّ كلّ جبّار و يهين كلّ مختال‏

86

إيّاك و الغفلة و الإغترار بالمهلة فإنّ الغفلة تفسد الأعمال و الآجال تقطع الآمال‏

87

إيّاك و القحّة فإنّها تحدوك على ركوب القبائح و التّهجّم على السّيّئات‏

88

إيّاك و البغي فإنّ الباغي يعجّل اللّه له النّقمة و يحلّ به المثلات‏

89

إيّاك و فضول الكلام فإنّه يظهر من عيوبك ما بطن و يحرّك عليك من أعدائك ما سكن‏

90

إيّاك و كثرة الوله بالنّساء و الإغترار بلذّات الدّنيا فإنّ الوله بالنّساء ممتحن و الغريّ باللّذات ممتهن‏

91

إيّاك و ما يستهجن من الكلام فإنّه يحبس عليك اللّئام و ينفّر عنك الكرام‏

92

إيّاك و الوقوع في الشّبهات و الولوع بالشّهوات فإنّهما يقتادانك إلى الوقوع فى الحرام و ركوب كثير من الأثام‏

93

إيّاك أن تستسهل ركوب المعاصي فإنّها تكسوك في الدّنيا ذلّة و تكسبك في الاخرة سخط اللّه‏

94

إيّاك أن تجعل‏

173

مركبك لسانك في غيبة إخوانك أو تقول ما يصير عليك حجّة و في الإسائة إليك علّة

95

إيّاك و ما قلّ إنكاره و إن كثر منك اعتذاره فما كلّ قائل نكرا يمكنك أن توسعه عذرا

96

إيّاك و كلّ عمل ينفّر عنك حرّا أو يذلّ لك قدرا أو يجلب عليك شرّا أو تحمل به إلى القيمة وزرا

97

إيّاك و ما يسخط ربّك و يوحش النّاس منك فمن أسخط ربّه تعرّض للمنيّة و من أوحش النّاس تبرّء من الحرّيّة

98

إيّاك و خبث الطّويّة و افساد النّيّة و ركوب الدّنيّة و غرور الأمنيّة

99

إيّاك و الإستئثار بما للنّاس فيه أسوة و التّغابي عمّا وضح للنّاظرين فإنّه مأخوذ منك لغيرك‏

100

إيّاك و مودّة الأحمق فإنّه يضرّك من حيث يرى أنّه ينفعك و يسوئك و هو يرى أنّه يسرّك‏

101

إيّاك أن تستخفّ بالعلماء فإنّ ذلك يزري بك و يسى‏ء الظّنّ بك و المخيلة فيك‏

102

إيّاك أن تغترّ بما ترى من إخلاد أهل الدّنيا إليها و تكالبهم عليها فقد نبّأك اللّه عنها و تكشّفت لك عن عيوبها و مساويها قال تعالى: إنّما الدّنيا لهو و لعب و إنّ الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون‏

103

إيّاك أن تخدع‏

174

عن دار القرار و محلّ الطّيّبين الأخيار و الأولياء الأبرار الّتى نطق القرآن بوصفها و أثنى على أهلها و دلّك اللّه سبحانه عليها و دعاك إليها

104

إيّاك و الكلام فيما لا تعرف طريقته و لا تعلم حقيقته فإنّ قولك يدلّ على عقلك و عبارتك تنبى‏ء عن معرفتك فتوّق من طول لسانك ما أمنته و اختصر من كلامك ما استحسنته فإنّه بك أجمل و على فضلك أدلّ‏

105

إيّاك و مشاورة النّساء فإنّ رأيهنّ إلى أفن و عزمهنّ إلى وهن و اكفف عليهنّ من أبصارهنّ فحجابك لهنّ خير من الإرتياب بهنّ و ليس خروجهنّ بشرّ من إدخالك من لا يوثق عليهنّ و إن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل‏

106

إيّاكم و التّدابر و التّقاطع و ترك الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر

107

إيّاكم و مصادقة الفاجر فإنّه يبيع مصادقه بالتّافه المحتقر

108

إيّاكم و صرعات البغي و فضحات الغدر و إثارة كامن الشّرّ المذمّم‏

109

إيّاكم و الغلوّ فينا قولوا إنّا مربوبون و اعتقدوا فى فضلنا ما شئتم‏

110

إيّاكم و تحكّم الشّهوات عليكم فإنّ عاجلها ذميم و آجلها وحيم‏

175

111

إيّاكم و البطنة فإنّها مقساة للقلب و مكسلة عن الصّلوة و مفسدة للجسد

112

إيّاكم و غلبة الدّنيا على أنفسكم فإنّ عاجلها نغصة و آجلها غصّة

113

إيّاكم و تمكّن الهوى منكم فإنّ أوّله فتنة و آخره محنة

114

إيّاكم و غلبة الشّهوات على قلوبكم فإنّ بدايتها ملكة و نهايتها هلكة

115

إيّاكم و الفرقة فإنّ الشاذّ عن أهل الحقّ للشّيطان كما أنّ الشاذّ من الغنم للذّئب‏

116

إيّاكم و البخل فإنّ البخيل يمقته الغريب و ينفر منه القريب‏

117

إيّاك أن تغترّ بغلطة شرير بالخير

118

إيّاك أن تستوحش من غلطة خير بالشّرّ

176

الفصل السّادس ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام)

حرف الألف بألف الإستفتاح.

1

ألا منتبه من رقدته قبل حين منيّته‏

2

ألا مستيقظ من غفلته قبل نفاد مدّته‏

3

ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه‏

4

ألا مستعدّ للقاء ربّه قبل زهوق نفسه‏

5

ألا متزوّد لآخرته قبل أزوف رحلته‏

6

ألا تائب من خطيئته قبل حضور منيّته‏

7

ألا إنّ أبصر الأبصار من نفذ فى الخير طرفه‏

8

ألا إنّ أسمع الأسماع من وعى التّذكير و قبله‏

9

ألا إنّ إعطاء هذا المال فى غير حقّه تبذير و إسراف‏

10

ألا و إنّ القناعة و غلبة الشّهوة من أكبر

177

العفاف‏

11

ألا و إنّى لم أر كالجنّة نام طالبها و لا كالنّار نام هاربها

12

ألا و إنّ الدّنيا دار لا يسلم منها إلّا بالزّهد فيها و لا ينجى منها بشى‏ء كان لها

13

ألا حرّ يدع هذه اللّمّاظة لأهلها

14

ألا إنّه ليس لأنفسكم ثمن إلّا الجنّة فلا تبيعوها إلّا بها

15

ألا و إنّ الدّنيا قد تصرّمت و آذنت بانقضاء و تنكّر معروفها و صار جديدها رثّا و سمينها غثّا ألا و إنّ الدّنيا قد ولّت حذّاء فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء إصطبّها صابّها ألا و إنّ الآخرة قد أقبلت و لكلّ منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة و لا تكونوا من أبناء الدّنيا فإنّ كل ولد سيلحق بأمّه يوم القيامة و إنّ اليوم عمل و لا حساب و غدا حساب و لا عمل‏

16

ألا و إنّ أخوف ما أخاف عليكم إتّباع الهوى و طول الأمل‏

17

ألا و إنّ من لا ينفعه الحقّ يضرّه الباطل و من لا يستقم به الهدى يجرّ به الضّلال إلى الرّدى‏

18

ألا و ما يصنع بالدّنيا من خلق للأخرة و ما يصنع بالمال من عمّا قليل يسلبه و يبقى عليه حسابه و تبعته‏

19

ألا و إنّ التّقوى‏

178

مطايا ذلل حمل عليها أهلها و أعطوا أزمّتها فأوردتهم الجنّة

20

ألا و إنّ الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها و خلعت لجمها فأوردتهم النّار

21

ألا و إنّ اليوم المضمار و غدا السّباق و السّبقة الجنّة و الغاية النّار

22

ألا و انّكم فى أيّام أمل من ورائه أجل فمن عمل فى أيّام أمله قبل حضور أجله نفعه عمله و لم يضرره أجله‏

23

ألا و إنّ اللّسان بضعة من الإنسان فلا يسعده القول إذا امتنع و لا يمهله النّطق إذا اتّسع و إنّا لأمراء الكلام و فينا تشبّثت فروعه و علينا تهدّلت أغصانه‏

24

ألا و إنّ من البلاء ألفاقة و أشدّ من الفاقة مرض البدن و أشدّ من مرض البدن مرض القلب‏

25

ألا و إنّ من النّعم سعة المال و أفضل من سعة المال صحّة البدن و أفضل من صحّة البدن تقوى القلب‏

26

ألا و إنّ من تورّط فى الأمور من غير نظر في العواقب فقد تعرّض لمفدحات النّوائب‏

27

ألا و إنّ اللّبيب من استقبل وجوه الآراء بفكر صائب و نظر في العواقب‏

28

ألا لا يعدلنّ أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسدّها بالّذي لا

179

يزيده إن أمسكه و لا ينقصه إن أنفقه‏

29

ألا و إنّ اللّسان الصّادق يجعله اللّه للمرء في النّاس خير من المال يورثه من لا يحمده‏

30

ألا و انّه قد أدبر من الدّنيا ما كان مقبلا و أقبل منها ما كان مدبرا و ازمع الترحال عباد اللّه الأخيار و باعوا قليلا من الدّنيا لا يبقى بكثير من الأخرة لا يفنى‏

31

ألا و قد أمرتم بالظّعن و دللتم على الزّاد فتزوّدوا من الدّنيا ما تحرزون به أنفسكم غدا

32

ألا و إنّ الجهاد ثمن الجنّة فمن جاهد نفسه ملكها و هي اكرم ثواب اللّه لمن عرفها

33

ألا و إنّ شرايع الدّين واحدة و سبله قاصدة فمن أخذ بها لحق و غنم و من وقف عنها ضلّ و ندم‏

34

ألا و إنّ أهل البيت أبواب الحلم و أنوار الظّلم و ضياء الأمم‏

35

ألا لا يستحينّ من لا يعلم أن يتعلّم فإنّ قيمة كلّ امرى‏ء ما يعلم‏

36

ألا لا يستقبحنّ من سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم‏

37

ألا فاعملوا و الألسن مطلقة و الأبدان صحيحة و الأعضاء لدنة و المنقلب فسيح و المجال عريض قبل ازهاق الفوت و حلول الموت فحقّقوا عليكم‏

180

حلوله و لا تنتظروا قدومه‏

38

ألا و قد أمرني اللّه بقتال أهل النّكث و البغي و الفساد في الأرض فأمّا النّاكثون فقد قاتلت و أمّا القاسطون فقد جاهدت و أمّا المارقة فقد دوّخت و أمّا شّيطان الرّدهة فإنّي كفيته بصعقة سمعت لها وجيب قلبه و رجّة صدره‏

39

ألا و إنّ الظّلم ثلاثة فظلم لا يغفر و ظلم لا يترك و ظلم مغفور لا يطلب فأمّا الظّلم الذّى لا يغفر فالشّرك باللّه لقوله تعالى‏ إنّ اللّه لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء و أمّا الظّلم الّذى يغفر فظلم المرء نفسه عند بعض الهنات و أمّا الظّلم الّذى لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا العقاب هنالك شديد ليس جرحا بالمدى و لا ضربا بالسّياط و لكنّه ما يستصغر ذلك معه‏

40

ألا فاعملوا عباد اللّه و الخناق مهمل و الرّوح مرسل في فينة الإرشاد و راحة الأجساد و مهل البقيّة و أنف المشيّة و انظار التّوبة و إنفساح الجنّة قبل الضّنك و المضيق و الرّدع و الزّهوق قبل قدوم الغائب المنتظر و أخذة العزيز المقتدر

181

(الفصل السّابع:) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام)

في حرف الألف بألف الإستفهام بلفظ أين قال (عليه السلام)

1

أين العمالقة و أبناء العمالقة

2

أين الجبابرة و أبناء الجبابرة

3

أين أهل مدائن الرّسّ الّذين قتلوا النّبيّين و اطفئوا نور المرسلين‏

4

أين الّذين عسكروا العساكر و مدّنوا المدائن‏

5

أين الّذين قالوا من أشدّ منّا قوّة و أكثر جمعا

6

أين الّذين كانوا أحسن آثارا و أعدل أفعالا و أكنف ملكا

7

أين الّذين هزموا الجيوش و ساروا بألوف‏

8

أين الّذين شيّدوا الممالك و مهّدوا المسالك و أغاثوا الملهوف و قرّوا الضّيوف‏

9

أين من سعى و اجتهد و أعدّ و احتشد

10

أين من بنى و شيّد و فرش و مهّد و جمع و عدّد

182

11

أين كسرى و قيصر و تبّع و حمير

12

أين من ادّخر و اعتقد و جمع المال على المال فأكثر

13

أين من حصّن و أكّد و زخرف و نجّد

14

أين من جمع فأكثر و احتقب و اعتقد و نظر بزعمه للولد

15

أين من كان أطول منكم أعمارا و أعظم آثارا

16

أين من كان أعدّ عديدا و اكنف جنودا

17

أين الملوك و الأكاسرة

18

أين بنوا الأصفر و الفراعنة

19

أين الّذين ملكوا من الدّنيا أقاصيها

20

أين الّذين استذلّوا الأعداء و ملكوا نواصيها

21

أين الّذين دانت لهم الأمم‏

22

أين الّذين بلغوا من الدّنيا أقاصى الهمم‏

23

أين تختدعكم كواذب الأمال‏

24

أين يغرّكم سراب الآمال‏

25

أين تذهب بكم المذاهب‏

26

أين تتيه بكم الغياهب و تخدعكم الكواذب‏

27

أين تتيهون و من أين تؤتون و أنّى تؤفكون و علام تعمهون و بينكم عترة نبيّكم و هم‏

183

أزمّة الصّدق و ألسنة الحقّ‏

28

أين تضلّ عقولكم و تزيغ نفوسكم أتستبدلون الكذب بالصّدق و تعتاضون الباطل بالحقّ‏

29

أين القلوب الّتى وهبت للّه و عوقدت على طاعة اللّه‏

30

أين الّذين أخلصوا أعمالهم للّه و طهّروا قلوبهم لمواضع نظر اللّه‏

31

أين الموقنون الّذين خلعوا سرابيل الهوى و قطعوا عنهم علائق الدّنيا

32

أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى‏

33

أين الأبصار اللامحة منار التّقوى‏

34

أين الّذين زعموا أنّهم الرّاسخون فى العلم دوننا كذبا و بغيا علينا و حسدا لنا أن رفعنا اللّه سبحانه و وضعهم و أعطانا و حرمهم و أدخلنا و أخرجهم بنا يستعطى الهدى و يستجلى العمى لا بهم‏

35

أ يسرّك أن تلقى اللّه غدا في القيمة و هو عليك راض غير غضبان كن في الدّنيا زاهدا و في الأخرة راغبا و عليك بالتّقوى و الصّدق فإنّهما جماع الدّين و الزم أهل الحقّ و اعمل عملهم تكن منهم‏

36

أيسرّك أن تكون من حزب اللّه الغالبين إتّق اللّه سبحانه فى كلّ أمرك فإنّ اللّه‏ مع الّذين اتّقوا و الّذين هم محسنون‏

37

أ و لستم ترون أهل‏

184

الدّنيا يمسون و يصبحون على أحوال شتّى فميّت يبكى و حيّ يعزّى و صريع مبتلى و عائد يعود و آخر بنفسه يجود و طالب للدّنيا و الموت يطلبه و غافل ليس بمغفول عنه و على أثر الماضين يمضي الباقون‏

185

(ألفصل الثّامن) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب في حرف الألف على وزن أفعل و يعبّر عنها بألف التّعظيم قال (عليه السلام)

1

أعقلكم أطوعكم‏

2

أعلمكم أخوفكم‏

3

أرحمكم أزهدكم‏

4

أحياكم أحلمكم‏

5

أشقاكم أحرصكم‏

6

أغناكم أقنعكم‏

7

أبرّكم أتقاكم‏

8

أعفّكم أحياكم‏

9

أنجحكم أصدقكم‏

10

أكيسكم أورعكم‏

11

أسمحكم أربحكم‏

12

أخسركم أظلمكم‏

13

أخوفكم أعرفكم‏

14

أغنى الغنى العقل‏

15

أعظم المصائب الجهل‏

16

أصدق شى‏ء الأجل‏

17

اكذب شى‏ء الأمل‏

18

أحسن شيى‏ء الخلق‏

19

أقبح شيى‏ء ألخرق‏

20

أفقر الفقر الحمق‏

21

أجلّ شيى‏ء ألصّدق‏

22

أفضل شيى‏ء الرّفق‏

186

23

أكيس الكيس التّقوى‏

24

أهلك شيى‏ء الهوى‏

25

أوحش الوحشة العجب‏

26

أقبح الخلائق الكذب‏

27

أفضل من طلب التّوبة ترك الذّنب‏

28

أقبح البذل السّرف‏

29

أدوء الدّاء الصّلف‏

30

أشرف الخلائق الوفاء

31

أعظم البلاء إنقطاع الرّجاء

32

أعقل النّاس من أطاع العقلاء

33

أغنى النّاس القانع‏

34

أفقر النّاس الطّامع‏

35

أفضل العقل الرّشاد

36

أعقل النّاس من أطاع العقلاء*]

37

أحسن القول السّداد

38

أكبر الحسب الخلق‏

39

أكبر البرّ ألرّفق‏

40

أفضل الدّين اليقين‏

41

أفضل السّعادة استقامة الدّين‏

42

أفضل الإيمان الإحسان‏

43

أقبح الشّيم العدوان‏

187

44

أفضل العبادة الزّهادة

45

أفضل العبادة غلبة العادة

46

أضرّ شيى‏ء الشّرك‏

47

أيسر الرّيا الشّرك‏

48

أقبح شيى‏ء ألإفك‏

49

أسعد النّاس العاقل‏

50

أفضل الملوك العادل‏

51

أهلك شيى‏ء الطّمع‏

52

أملك شيى‏ء الورع‏

53

أفضل النّعم العقل‏

54

أسوء السّقم الجهل:

55

أسنى المواهب العدل‏

56

أضرّ شيى‏ء الحمق‏

57

أسوء شيى‏ء الخرق‏

58

أفضل العدد الإستظهار

59

أفضل التّوسّل الإستغفار

60

أفضل السّخاء الإيثار

61

أنفع شيى‏ء الورع‏

62

أضرّ شيى‏ء الطّمع‏

63

أفضل الذّخر الهدى‏

64

أوقى جنّة التّقى‏

65

أسعد النّاس العاقل‏

66

أشقى النّاس الجاهل‏

67

أحسن اللّباس الورع‏

188

68

أقبح الشّيم الطّمع‏

69

أفضل الصّبر التّصبّر

70

أقبح الخلق التّكبّر

71

أشجع النّاس أسخاهم‏

72

أعقل النّاس أحياهم‏

73

أعظم الشّرف التّواضع‏

74

أفضل الذّخر الصّنايع‏

75

أفضل الشّرف الأدب‏

76

أفضل الملك ملك الغضب‏

77

أفضل الإيمان الأمانة

78

أقبح الأخلاق الخيانة

79

أفضل العبادة الفكر

80

أقوى عدد الشّدائد الصّبر

81

أمقت النّاس العيّاب‏

82

أذلّ النّاس المرتاب‏

83

ألأم النّاس المغتاب‏

84

أحسن الكرم الإيثار

85

أحمق الحمق الإغترار

86

أقبح العيّ الضّجر

87

أسوء القول الهذر

88

أفضل السّبل الرّشد

189

89

ألأم الخلق الحقد

90

أطيب العيش القناعة

91

أشرف الأعمال الطّاعة

92

أقرب شيى‏ء ألأجل‏

93

أبعد شيى‏ء ألأمل‏

94

أوّل الزّهد التّزهّد

95

أوّل العقل التّودّد

96

أشرف الشّرف العلم‏

97

أقبح السّير الظّلم‏

98

أعجل الخير ثوابا البرّ

99

أشدّ شيى‏ء عقابا الشّرّ

100

أعجل شيى‏ء صرعة البغي‏

101

أسوء شيى‏ء عاقبة الغىّ‏

102

أحسن المكارم الجود

103

أسوء النّاس عيشا الحسود

104

أشدّ القلوب غلّا قلب الحقود

105

أنفع العلم ما عمل به‏

106

أفضل العمل ما أخلص فيه‏

107

أفضل المعرفة معرفة الإنسان نفسه‏

108

أعظم الجهل جهل الإنسان أمر نفسه‏

109

أعقل النّاس محسن خائف‏

190

110

أجهل النّاس مسيي‏ء مستأنف‏

111

أسوء الصّدق النّميمة

112

أفظع الغشّ غشّ الأئمّة

113

أعظم الخيانة خيانة الأمّة

114

أقبح الصّدق ثناء الرّجل على نفسه‏

115

أفضل الجهاد مجاهدة المرء نفسه‏

116

أربح البضايع إصطناع الصّنايع‏

117

أفضل الذّخائر حسن الصّنايع‏

118

أحسن الصّنايع ما وافق الشّرايع:

119

أفضل العقل الأدب‏

120

اكره المكاره فيما لا يحتسب‏

121

أشرف حسب حسن الأدب‏

122

أحضر النّاس جوابا من لم يغضب‏

123

أشرف الغنى ترك المنى‏

124

أمنع حصون الدّين التّقوى‏

125

أفضل المال ما استرقّ به الأحرار

126

أفضل البرّ ما أصيب به الأبرار

127

أفضل الأموال ما استرقّ به الرّجال‏

191

128

أزكى المال ما اكتسب من حلّه‏

129

أفضل البرّ ما أصيب به أهله‏

130

أفضل العمل ما أريد به وجه اللّه‏

131

أفضل المعروف إغاثة الملهوف‏

132

أحقّ النّاس أن يونس به الودود المألوف‏

133

أوفر القسم صحّة الجسم‏

134

أبعد الهمم أقربها من الكرم‏

135

أشدّ المصائب سوء الخلف‏

136

أهنأ العيش إطّراح الكلف‏

137

أطيب العيش القناعة*]

138

أكبر البلاء فقر النّفس‏

139

أعظم الملك ملك النّفس‏

140

أعلا مراتب الكرم الإيثار

141

اكبر الأوزار تزكية الأشرار

142

أصعب السّياسات نقل العادات‏

143

أفضل الطّاعات هجر اللّذّات‏

144

ألأم البغى عند القدرة

145

أحسن الجود عفو بعد مقدرة

146

أنفع الكنوز

192

محبّة القلوب‏

147

إعادة الإعتذار تذكير بالذّنوب‏

148

أفضل الصّبر عند مرّ الفجيعة

149

أفضل الصّنيعة مزيّة الصّنيعة

150

أحسن العدل نصرة المظلوم‏

151

أعظم اللّؤم حمد المذموم و من قوله: إذا مدح الفاجر اهتز العرش‏

152

أنفذ السّهام دعوة المظلوم‏

153

أقوى الوسائل حسن الفضائل‏

154

أسوء الخلائق التّحلّي بالرّذائل‏

155

أحسن الشّيم شرف الهمم‏

156

أفضل الكرم إتمام النّعم‏

157

أوفر البرّ صلة الرّحم‏

158

أكبر الحمق الإغراق فى المدح و الذّمّ‏

159

أشرف المروّة حسن الأخوّة

160

أفضل الأدب حفظ المروّة

161

أعقل النّاس أعذرهم للنّاس‏

162

أفضل النّاس أنفعهم للنّاس‏

163

أسعد النّاس العاقل المؤمن‏

193

164

أفضل النّاس السّخىّ الموقن‏

165

أفضل الإيمان حسن الإيقان‏

166

أفضل الشّرف بذل الإحسان‏

167

أحسن شيى‏ء الورع‏

168

أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللّه و البغض في اللّه‏

169

أسوء شيى‏ء الطّمع‏

170

أنفع المواعظ ما ردع‏

171

أحسن ملابس الدّين الحياء

172

أفضل الطّاعات الزّهد في الدّنيا

173

أعظم الخطايا حبّ الدّنيا

174

أحسن أفعال المقتدر العفو

175

أفضل العقل مجانبة اللّهو

176

أجمل أفعال ذوي القدرة الإنعام‏

177

أقبح أفعال المقتدر الإنتقام‏

178

أعظم الوزر منع قبول العذر

179

أقبح الغدر إذاعة السّرّ

180

أزين الشّيم الحلم و العفاف‏

181

أفحش البغي البغي على الألّاف‏

182

أشرف المؤمنين‏

194

اكثرهم كيسا

183

أفضل الملوك أعفّهم نفسا

184

أقبح شيى‏ء جور الولاة

185

أقطع شيى‏ء ظلم القضاة

186

أفضل الكنوز حرّ يدّخر

187

أحسن السّمعة شكر ينشر

188

أعدل الخلق أقضاهم بالحقّ‏

189

أصدق القول ما طابق الحقّ‏

190

أفضل الزّهد إخفاء الزّهد

191

أحسن المرؤة حفظ الودّ

192

أفضل الأمانة الوفاء بالعهد

193

أفضل الجود بذل الموجود

194

أفضل الصّدق الوفاء بالعهود

195

أنفع الدّواء ترك المنى‏

196

أقرب الآراء من النّهى أبعدها عن الهوى‏

197

أحسن الإحسان مواساة الإخوان‏

198

أفضل العدد ثقاة الإخوان‏

199

أنفع الذّخائر صالح الأعمال‏

200

أحسن المقال‏

195

ما صدّقه الفعال‏

201

أفضل الورع حسن الظّنّ‏

202

أفضل العطاء ترك المنّ‏

203

أقرب القرب مودّات القلوب‏

204

أبعد البعد تنائي القلوب‏

205

أفضل الصّبر الصّبر عن المحبوب‏

206

أطهر الناس أعراقا أحسنهم أخلاقا

207

أحسن النّاس ذماما أحسنهم إسلاما

208

أفضل العبادة عفّة البطن و الفرج‏

209

أضيق ما يكون الحرج أقرب ما يكون الفرج‏

210

أجلّ النّاس من وضع نفسه‏

211

أقوى النّاس من قوي على نفسه‏

212

أفضل الغنى ما صين به العرض‏

213

أنفع المال ما قضي به الفرض‏

214

أزكى المال ما اشتري به الأخرة

215

أسرع شيى‏ء عقوبة عقوبة اليمين الفاجرة

216

أحسن شكر النّعم الإنعام بها

217

أحسن ملابس الدّنيا رفضها

218

أصعب المرام‏

196

طلب ما فى أيدي اللّئام‏

219

أشرف الصّنايع إصطناع الكرام‏

220

أهنأ الأقسام القناعة و صحّة الأجسام‏

221

أقدر النّاس على الصّواب من لم يغضب‏

222

أملك النّاس لسداد الرّأي كلّ مجرّب‏

223

أجلّ المعروف ما صنع إلى أهله‏

224

أطيب المال ما اكتسب من حلّه‏

225

أفضل من إكتساب الحسنات اجتناب السّيّئات‏

226

أوّل الحكمة ترك اللّذّات و آخرها مقت الفانيات‏

227

أكثر النّاس أملا أقلّهم للموت ذكرا

228

أطول النّاس أملا أسوءهم عملا

229

أحبّ النّاس الى اللّه تعالى ألمتأسّي بنبيّه و المقتصّ أثره‏

230

أولى النّاس بالأنبياء (عليهم السلام) أعملهم بما جاءوا به‏

231

أقرب النّاس من الأنبياء (عليهم السلام) أعملهم بما أمروا به‏

232

أحسن النّاس عيشا من عاش النّاس في فضله‏

233

أفضل الملوك سجيّة من عمّ النّاس بعدله‏

234

أولى النّاس‏

197

بالعفو أقدرهم على العقوبة

235

أبصر النّاس من أبصر عيوبه و أقلع عن ذنوبه‏

236

أولى النّاس بالنّوال أغناهم عن السّؤال‏

237

أفضل النّوال ما حصل قبل السّؤال‏

238

أولى النّاس بالرّحمة أحوجهم إليها

239

أفضل الأعمال ما أكرهت النّفوس عليها

240

أحقّ النّاس بالإسعاف طالب العفو

241

أبعد النّاس عن الصّلاح المستهتر باللّهو

242

أحقّ من بررت من لا يغفل برّك‏

243

أحقّ من شكرت من لا يمنع مزيدك‏

244

أحقّ من ذكرت من لا ينساك‏

245

أولى من أحببت من لا يقلاك‏

246

أرضى النّاس من كانت أخلاقه رضيّة

247

أعقل النّاس أبعدهم عن كلّ دنيّة

248

أقوى النّاس من غلب هواه‏

249

اكيس النّاس من رفض دنياه‏

250

أربح النّاس من اشترى بالدّنيا الأخرة

251

أخسر النّاس‏

198

من رضى الدّنيا عوضا عن الأخرة

252

أفضل القلوب قلب حشي بالفهم‏

253

أعلم النّاس المستهتر بالعلم‏

254

أعجز النّاس من عجز عن الدّعاء

255

أعظم المصائب و الشّقاء الوله بالدّنيا

256

أصل قوّة القلب التّوكّل على اللّه:

257

أصل صلاح القلب اشتغاله بذكر اللّه‏

258

أصل الصّبر حسن اليقين باللّه‏

259

أصل الرّضا حسن الثّقة باللّه‏

260

أصل الزّهد حسن الرّغبة فيما عند اللّه‏

261

أصل الإيمان حسن التّسليم لأمر اللّه‏

262

أصل الإخلاص اليأس عمّا فى أيدى النّاس‏

263

أحمق النّاس من ظنّ أنّه أعقل النّاس‏

264

أفضل النّاس من شغلته معايبه عن عيوب النّاس‏

265

أفضل النّاس من جاهد هواه‏

266

أحزم النّاس من استهان بأمر دنياه‏

267

أصل العقل الفكر و ثمرته السّلامة

268

أصل الشّره الطّمع و ثمرته الملامة

199

269

أصل العزم الحزم و ثمرته الظّفر

270

أولى النّاس بالحذر أسلمهم من الغير

271

أصل الورع تجنّب الأثام و التّنزّه عن الحرام‏

272

أصل السّلامة من الزّلل الفكر قبل الفعل و الرّويّة قبل الكلام‏

273

أصل الزّهد اليقين و ثمرته السّعادة

274

أعظم النّاس سعادة أكثرهم زهادة

275

أسعد النّاس من خالط كرام النّاس‏

276

أعقل النّاس أشدّهم مداراة للنّاس‏

277

أذلّ النّاس من أهان النّاس‏

278

أصلح النّاس اصلحهم للنّاس‏

279

أحكم النّاس من فرّ من جهّال النّاس‏

280

أصل المرؤة الحياء و ثمرتها العفّة

281

أشرف المرؤة ملك الغضب و إماتة الشّهوة

282

أفضل النّاس من تنزّهت نفسه و زهد عن غنيته‏

283

أفضل النّاس من كظم غيظه و حلم عن قدرة

284

أفضل الحكمة معرفة الإنسان نفسه و وقوفه عند قدره‏

285

أفضل معروف‏

200

اللّئيم منع أذاه‏

286

أقبح أفعال الكريم منع عطاه‏

287

أحسن العلم ما كان مع العمل‏

288

أحسن الصّمت ما كان عن الزّلل‏

289

أفضل عدّة الصّبر على الشّدّة

290

أفضل النّاس منّة من بدء بالمودّة

291

أفضل السّخاء إستحياؤك من اللّه‏

292

أقبح الظّلم منعك حقوق اللّه‏

293

أحسن الحياء إستحياؤك من نفسك‏

294

أفضل الأدب ما بدأت به نفسك‏

295

أفضل المرؤة إحتمال جنايات الإخوان‏

296

أفضل العلم ما ظهر فى الجوارح و الأركان‏

297

أوضع العلم ما وقف على اللّسان‏

298

أبغض الخلائق إلى اللّه تعالى الشّيخ الزّانى‏

299

أحسن من استيفاء حقّك العفو عنه‏

300

أعلم النّاس باللّه سبحانه أخوفهم منه‏

301

أغبط النّاس ألمسارع إلى الخيرات‏

302

أبلغ العطاة ألإعتبار بمصارع الأموات‏

303

أسرع المودّات‏

201

انقطاعا مودّات الأشرار

304

أكثر النّاس معرفة لنفسه أخوفهم لربّه‏

305

أنصح النّاس لنفسه أطوعهم لربّه‏

306

أبغض الخلائق إلى اللّه المغتاب‏

307

أكثر الصّلاح و الصّواب فى صحبة أولى النّهى و الألباب‏

308

أعلم النّاس باللّه أرضاهم بقضائه‏

309

أعظم الذّنوب عند اللّه ذنب أصرّ عليه عامله‏

310

أوّل اللّهو لعب و آخره حرب‏

311

أوّل الشّهوة طرب و آخرها عطب‏

312

أصل الورع تجنّب الشّهوات‏

313

أفضل الطّاعات العزوف عن اللّذّات‏

314

أزرى بنفسه من استشعر الطّمع‏

315

أفسد دينه من تعرّى عن الورع‏

316

إدمان تحمّل المغارم يوجب الجلالة

317

إغباب الزّيارة أمان من الملامة

318

أشدّ الذّنوب عند اللّه سبحانه ذنب استهان به راكبه‏

319

أعظم الذّنوب عند اللّه سبحانه ذنب صغر عند صاحبه‏

320

أحلى النّوال‏

202

بذل بغير سؤال‏

321

أفضل العطيّة ما كان قبل مذلّة السّؤال‏

322

أزكى المكاسب كسب الحلال‏

323

أفضل الأموال أحسنها أثرا عليك‏

324

أسرع المعاصي عقوبة أن تبغي على من لا يبغى عليك‏

325

أعقل النّاس أطوعهم للّه سبحانه‏

326

أعظم النّاس علما أشدّهم خوفا للّه سبحانه‏

327

أفضل العبادة سهر العيون بذكر اللّه سبحانه‏

328

أقوى النّاس ايمانا أكثرهم توكّلا على اللّه سبحانه‏

329

أدلّ شيى‏ء على غزارة العقل حسن التّدبير

330

أفضل النّاس رأيا من لا يستغني عن رأي مشير

331

أفضل الجود ايصال الحقوق الى أهلها

332

أقبح البخل منع الأموال عن مستحقّها

333

أفضل المرؤة إستبقاء الرّجل ماء وجهه‏

334

أشقى النّاس من باع دينه بدنيا غيره‏

335

أعلم النّاس باللّه أكثرهم خشية له‏

336

أحبّ العباد سبحانه أطوعهم له‏

337

أحقّ النّاس بالرّحمة عالم يجري عليه‏

203

حكم جاهل و كريم يستولى عليه لئيم و برّ تسلّط عليه فاجر

338

أمقت العباد إلى اللّه سبحانه الفقير المزهوّ و الشّيخ الزّانى و العالم الفاجر

339

أفضل العدد أخ وفيّ و شفيق زكيّ‏

340

أبعد الخلايق من اللّه تعالى البخيل الغنيّ‏

341

أكثر النّاس حمقا الفقير المتكبّر

342

أبغض العباد إلى اللّه سبحانه العالم المتجبّر

343

أحسن المكارم عفو المقتدر و جود المفتقر

344

أكبر الكلفة تعنيك فيما لا يعنيك‏

345

أكبر العيب أن تعيب غيرك بما هو فيك‏

346

أقلّ شيى‏ء الصّدق و الأمانة

347

أكثر شيى‏ء الكذب و الخيانة

348

أعدل السّيرة أن تعامل النّاس بما تحبّ أن يعاملوك به‏

349

أشبه النّاس بأنبياء اللّه أقولهم للحقّ و أصبرهم على العمل به‏

350

أفضل النّاس سالفة عندك من أسلفك حسن التّأميل اليك‏

351

أسرع الأشياء عقوبة رجل عاهدته على أمر و كان من نيّتك الوفاء له و في نيّته الغدر بك‏

204

352

أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع‏

353

أعجز النّاس من قدر على أن يزيل النّقص عن نفسه فلم يفعل‏

354

أخسر النّاس من قدر على أن يقول الحقّ فلم يقل‏

355

أعظم النّاس رفعة من وضع نفسه‏

356

أكثر النّاس ضعة من تعاظم في نفسه‏

357

أغلب النّاس من غلب هواه بعلمه

358

أقوى النّاس من قوي على غضبه بحلمه‏

359

أفضل الحلم كظم الغيظ و ملك النّفس مع القدرة

360

أحسن العفو ما كان عن قدرة

361

أفضل الجود ما كان عن عسرة

362

أعدل النّاس من أنصف من ظلمه‏

363

أجور النّاس من ظلم من أنصفه‏

364

أقوى النّاس أعظمهم سلطانا على نفسه‏

365

أعجز النّاس من عجز عن إصلاح نفسه‏

366

أبخل النّاس بعرضه أسخاهم بماله‏

367

أعون شيى‏ء على صلاح النّفس القناعة

368

أجدر النّاس‏

205

برحمة اللّه أقومهم بالطّاعة

369

أقرب النّاس من اللّه سبحانه أحسنهم إيمانا

370

أعيى ما يكون الحكيم إذا خاطب سفيها

371

أوّل المرؤة طاعة اللّه و آخرها التّنزّه عن الدّنايا

372

أهل الدّنيا غرض النّوائب و ذرية المصائب و نهب الرّزايا

373

أعظم النّاس وزرا العلماء المفرطون‏

374

أشدّ النّاس ندما عند الموت العلماء غير العاملين‏

375

أسفه السّفهاء المتبجّح بفحش الكلام‏

376

أبخل النّاس من بخل بالسّلام‏

377

أغنى الأغنياء من لم يكن للحرص أسيرا

378

أجلّ الأمراء من لم يكن الهوى عليه أميرا

379

أحسن السّناء الخلق السّجيح‏

380

أحسن الفعل الكفّ عن القبيح‏

381

أفضل ما منّ اللّه على عباده علم و عقل و ملك و عدل‏

382

أجلّ الملوك من ملك نفسه و بسط العدل‏

383

أدين النّاس من لم تفسد الشّهوة دينه‏

384

أعلم النّاس من لم يزل الشّكّ يقينه‏

385

أحقّ النّاس‏

206

بالزّهادة من عرف نقص الدّنيا

386

أفضل النّاس فى الدّنيا الأسخياء و فى الآخرة الأتقياء

387

أسوء النّاس حالا من انقطعت مادّته و بقيت عادته‏

388

أتعب النّاس قلبا من علت همّته و كثرت مرؤته و قلّت مقدرته‏

389

أشدّ من الموت طلب الحاجة من غير أهلها

390

أظهر النّاس نفاقا من أمر بالطّاعة و لم يعمل بها و نهى عن المعصية و لم ينته عنها

391

أشدّ الغصص فوت الفرص‏

392

أفضل الرّأي ما لم يفت الفرص و لم يورث الغصص‏

393

أشدّ النّاس عقوبة رجل كافأ الإحسان بالإسائة

394

أسعد النّاس من ترك لذّة فانية للذّة باقية

395

أكرم الأخلاق السّخاء و أعمّها نفعا العدل‏

396

أفضل العقل معرفة المرء نفسه فمن عرف نفسه عقل و من جهلها ضلّ‏

397

أغنى النّاس فى الآخرة أفقرهم فى الدّنيا

398

أوفر النّاس حظّا من الآخرة أقلّهم حظّا من الدّنيا

399

أشرف الخلائق‏

207

التّواضع و الحلم و لين الجانب‏

400

أكرم الشّيم إكرام المصاحب و إسعاف الطّالب‏

401

أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة المتسخّط لقضاء اللّه‏

402

أوثق سبب أخذت به سبب بينك و بين اللّه‏

403

أغنى النّاس الرّاضي بقسم اللّه سبحانه‏

404

أعقل النّاس أقربهم من اللّه سبحانه‏

405

أفضل السّخاء أن تكون بمالك متبرّعا و عن مال غيرك متورّعا

406

أعرف النّاس باللّه سبحانه أعذرهم للنّاس و إن لم يجد لهم عذرا

407

أحقّ من تطيعه من لا تجد منه بدّا و لا تستطيع لأمره ردّا

408

أفضل الجهاد جهاد النّفس عن الهوى و فطامها عن لذّات الدّنيا

409

أعقل النّاس من كان بعيبه بصيرا و عن عيب غيره ضريرا

410

أفضل الملوك من حسن فعله و نيّته و عدل في جنده و رعيّته‏

411

أضيق النّاس حالا من كثرت شهوته و كبرت همّته و زادت مؤنته و قلّت معونته‏

412

أفضل النّاس‏

208

من عصى هواه و أفضل منه من رفض دنياه و أشقى النّاس من غلبه هواه فملكته دنياه و أفسد أخراه‏

413

أصدق الإخوان مودّة أفضلهم لإخوانه فى السّرّاء مساواة و فى الضّرّاء مواساة

414

أحقّ من أطعته من أمرك بالتّقى و نهاك عن الهوى‏

415

أحسن اللّباس الورع و خير الذّخر التّقوى‏

416

أفضل الأدب أن يقف الإنسان عند حدّه و لا يتعدّى قدره‏

417

أعدل النّاس من أنصف عن قوّة و أعظمهم حلما من حلم عن قدرة

418

أقرب العباد إلى اللّه تعالى أقولهم للحقّ و ان كان عليه و أعملهم به و ان كان فيه كرهه‏

419

أقبح من العيّ الزّيادة على المنطق عن موضع الحاجة

420

أحمد من البلاغة الصّمت حين لا ينبغي الكلام‏

421

أعون الأشياء على تزكية العقل التّعليم‏

422

أجدر الأشياء بصدق الإيمان الرّضا و التّسليم‏

423

أعظم الحماقة الإختيال فى الفاقة

424

أفضل المال ما قضيت به الحقوق‏

209

425

أقبح المعاصي قطيعة الرّحم و العقوق‏

426

أعرف النّاس بالزّمان من لم يتعجّب من أحداثه‏

427

أبخل النّاس من بخل على نفسه بماله و خلّفه لورّاثه‏

428

أفضل الذّخائر حسن الضّمائر

429

أفضل الذّكر القرآن به تشرح الصّدور و تستنير السّرائر

430

أشرف أخلاق الكريم كثرة تغافله عمّا يعلم‏

431

أشجع النّاس من غلب الجهل بالحلم‏

432

أوهن الأعداء كيدا من أظهر عداوته‏

433

أعظم النّاس سلطانا على نفسه من قمع غضبه و أمات شهوته‏

434

أعلم النّاس باللّه سبحانه أكثرهم له مسئلة

435

أحسن الملوك حالا من حسن عيش النّاس في عيشه و عمّ رعيّته بعدله‏

436

أجهل النّاس المغترّ بقول مادح متملّق يحسّن له القبيح و يبغّض اليه النّصيح‏

437

أكبر الشّرّ فى الإستحفاف بمولم عظة المشفق النّاصح و الإغترار بحلاوة ثناء المادح الكاشح‏

210

438

أصوب الرّمي القول المصيب‏

439

أعظم النّاس ذلّا الطّامع الحريص المريب‏

440

أعظم الذّنوب ذنب أصرّ عليه صاحبه‏

441

أسعد النّاس بالخير العامل به‏

442

أقلّ ما يجب للمنعم أن لا يعصى بنعمته‏

443

أعدى عدوّ للمرء غضبه و شهوته فمن ملكها بما علت درجته و بلغ غايته‏

444

أوّل الهوى فتنة و آخره محنة

445

أفضل الشّيم السّخاء و العفّة و السّكينة

446

أحقّ النّاس أن يحذر السّلطان الجائر و العدوّ القادر و الصّديق الغادر

447

أفضل العقل الإعتبار و أفضل الحزم الإستظهار و أكبر الحمق الإغترار

448

أحزم النّاس من توهّم العجز لفرط إستظهاره‏

449

أحزم النّاس من كان الصّبر و النّظر فى العواقب شعاره و دثاره‏

450

أكيس الأكياس من مقت دنياه و قطع منها أمله و مناه و صرف عنها طمعه و رجاه‏

451

أفضل المسلمين إسلاما من كان همّه لأخراه و اعتدل خوفه و رجاه‏

211

452

أفضل المؤمنين إيمانا من كان للّه سبحانه أخذه و عطاه و سخطه و رضاه‏

453

أفضل من قارنت ذوالتّجارب و شرّ من قارنت ذو المعائب‏

454

أفضل الفضائل بذل الرّغائب و إسعاف الطالب و الإجمال في المطالب‏

455

أنفع الكنوز معروف تودعه الأحرار و علم يتدارسه الأخيار

456

أحسن النّاس حالا في النّعم من استدام حاضرها بالشّكر و ارتجع فائتها بالصّبر

457

أحمق النّاس من يمنع البرّ و يطلب و يفعل ثواب الشّرّ و يتوقّع الخير

458

أنجح الأمور ما أحاط به الكتمان‏

459

أفضل الشّرف كفّ الأذى و بذل الإحسان‏

460

أهون شيى‏ء لائمة الجهّال‏

461

أهلك شيى‏ء إستدامة الضّلال‏

462

أبعد النّاس سفرا من كان سفره في ابتغاء أخ صالح‏

463

أقرب النّيّات بالنّجاح أعودها بالصّلاح‏

464

أوّل المرؤة طلاقة الوجه و آخرها ألتّودّد إلى النّاس‏

465

أوّل الإخلاص أليأس عمّا في أيدي النّاس‏

466

أوّل المرؤة

212

البشر و آخرها إستدامة البرّ

467

أقرب ما يكون الفرج عند تضايق الأمر

468

أمقت العباد إلى اللّه سبحانه من كان همّته بطنه و فرجه‏

469

أنعم النّاس عيشا من منحه اللّه تعالى القناعة و أصلح له زوجه‏

470

أشدّ النّاس عمى من عمي عن حبّنا و فضلنا و ناصبنا العداوة بلا ذنب سبق منّا إليه إلّا إنّا دعوناه إلى الحقّ و دعاه سوانا إلى الفتنة و الدّنيا فأثرها و نصب العداوة لنا

471

أسعد النّاس من عرف فضلنا و تقرّب إلى اللّه بنا و أخلص حبّنا و عمل بما إليه ندبنا و انتهى عمّا عنه نهينا فذاك منّا و هو فى دار المقامة معنا

472

أحسن الآداب ما كفّك عن المحارم‏

473

أحسن الأخلاق ما حملك على المكارم‏

474

أبلغ الشّكوى ما نطق به ظاهر البلوى‏

475

أفضل النّجوى ما كان على الدّين و التّقى و أسفر عن اتّباع الهدى و مخالفة الهوى‏

476

أصدق المقال ما نطق به لسان الحال‏

477

أحسن المقال ما صدّقه حسن الفعال‏

478

أحسن الكلام ما زانه حسن النّظام و فهمه‏

213

الخاصّ و العامّ‏

479

أشرف الهمم رعاية الذّمام و أفضل الشّيم صلة الأرحام‏

480

أبلغ البلاغة ما سهل فى الصّواب مجازه و حسن إيجازه‏

481

أشدّ النّاس ندامة و اكثرهم ملامة العجل النّزق الّذى لا يدركه عقله إلّا بعد فوت أمره‏

482

أشدّ النّاس نفاقا من أمر بالطّاعة و لم يعمل بها و نهى عن المعصية و لم ينته عنها

483

أسعد النّاس بالدّنيا التّارك لها و أسعدهم بالآخرة ألعامل لها

484

أفضل المرؤة الحياء و ثمرته العفّة

485

أفضل الذّخائر علم يعمل به و معروف لا يمنّ به‏

486

أعقل النّاس من لا يتجاوز الصّمت فى عقوبة الجهّال‏

487

أفضل المرؤة مواساة الإخوان بالأموال و مساواتهم فى الأحوال‏

488

أفضل الدّين قصر الأمل‏

489

أعلى العبادة إخلاص العمل‏

490

أفضل الإيمان الإخلاص و الإحسان و أفضل الشّيم التّجافى عن العدوان‏

491

أفضل الإيمان حسن الإيقان‏

214

492

أفضل الشّرف بذل الإحسان‏

493

أهلك شيى‏ء الشّكّ و الإرتياب و أملك شيى‏ء الورع و الإجتناب‏

494

أكرم حسب حسن الأدب‏

495

أفضل سبب كفّ الغضب و التّنزّه عن مذلّة الطّلب‏

496

أشرف الأقوال الصّدق‏

497

أفضل الخلق أقضاهم بالحقّ و أحبّهم إلى اللّه أقولهم للصّدق:

498

أحسن الأفعال ما وافق الحقّ و أفضل المقال ما طابق الصّدق‏

499

أدرك النّاس لحاجته ذو العقل المترفّق‏

500

أفضل النّاس أعلمهم بالرّفق و أكيسهم أصبرهم على الحقّ‏

501

أحسن الصّدق الوفاء بالعهد

502

أفضل الجود بذل الجهد

503

أشرف الشّيم رعاية الودّ و أحسن الهمم إنجاز الوعد

504

أوّل ما يجب عليكم للّه سبحانه شكر أياديه و ابتغاء مراضيه‏

505

أقلّ ما يلزمكم للّه تعالى أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه‏

506

أوّل ما تنكرون من الجهاد جهاد أنفسكم‏

215

507

آخر ما تفقدون مجاهدة أهوائكم و طاعة أولي الأمر منكم‏

508

أبعد النّاس من النّجاح المستهتر باللّهو و المزاح‏

509

أبعد النّاس من الصّلاح الكذوب و ذو الوجه الوقاح‏

510

أولى العلم بك ما لا يتقبّل العمل إلّا به‏

511

أوجب العلم عليك ما أنت مسئول عن العمل به‏

512

ألزم العلم بك ما دلّك على صلاح دينك و أبان لك عن فساده‏

513

أحمد العلم عاقبة ما زاد فى عملك فى العاجل و أزلفك فى الآجل‏

514

أعجز النّاس آمنهم لوقوع الحوادث و هجوم الأجل‏

515

أفضل النّاس عقلا أحسنهم تقديرا لمعاشه و أشدّهم إهتماما بإصلاح معاده‏

516

أحزم النّاس رأيا من أنجز وعده و لم يؤخّر عمل يومه لغده‏

517

أفقر النّاس من قتّر على نفسه مع الغنى و السّعة و خلّفه لغيره‏

518

أحمق النّاس من أنكر على غيره رذيلة و هو مقيم عليها

519

أرجى النّاس صلاحا من إذا وقف على‏

216

مساويه سارع إلى التّحوّل عنها

520

أنصف النّاس من أنصف من نفسه بغير حاكم عليه‏

521

أجور النّاس من عدّ جوره عدلا منه‏

522

أولى النّاس بالإصطناع من إذا مطل صبر و إذا منع عذر و إذا أعطى شكر

523

أبلغ ما تستمدّ به النّعمة الشّكر و أعظم ما تمحّص به المحنة الصّبر

524

أحقّ النّاس بزيادة النّعمة أشكرهم لما أعطي منها

525

أعقل الملوك من ساس نفسه للرّعيّة بما يسقط عنها حجّتها و ساس الرّعيّة بما تثبت به حجّته عليها

526

أحبّ النّاس إلى اللّه سبحانه العامل فيما أنعم به عليه بالشّكر و أبغضهم إليه العامل فى نعمه بالكفر

527

أبلغ ما تستجلب به النّقمة البغى و كفر النّعمة

528

أبلغ ما تستدرّ به الرّحمة أن تضمر لجميع النّاس الرّحمة

529

أفضل حظّ الرّجل عقله إن ذلّ أعزّه و إن سقط رفعه و إن ضلّ أرشده و إن تكلّم سدّده‏

530

أعقل النّاس من ذلّ للحقّ فأعطاه من نفسه و عزّ بالحقّ فلم يهن إقامته و حسن العمل به‏

531

أعقل النّاس من‏

217

غلب جدّه هزله و استظهر على هواه بعقله‏

532

أفضل الفضائل صلة الهاجر و ايناس النّافر و الأخذ بيد العاثر

533

أعظم الجهل معادات القادر و مصادقة الفاجر و الثّقة بالغادر

534

أبغض الخلائق إلى اللّه تعالى ألجاهل لأنّه حرمه ما منّ به على خلقه و هو العقل تضلّ من تشاء و تهدى من تشاء

535

أظلم النّاس من سنّ سنن الجور و محا سنن العدل‏

536

أبلغ العظات النّظر الى مصارع الأموات و الإعتبار بمصائر الآباء و الأمّهات‏

537

أبلغ ناصح لك الدّنيا لو أنصحت بما تريك من تغاير الحالات و تؤذنك به من البين و الشّتات‏

538

أحسن الحسنات حبّنا و أسوء السّيّئات بغضنا

539

أولى النّاس بنا من والانا و عاد من عادانا

540

أفضل تحفة المؤمن الموت‏

541

أشدّ من الموت ما يتمنّى الخلاص منه بالموت‏

542

أعقل النّاس أنظرهم فى العواقب‏

543

أورع النّاس أنزههم عن المطالب‏

544

أحقّ النّاس‏

218

بالإحسان من أحسن اللّه إليه و بسط بالقدرة يديه‏

545

أولى النّاس بالإنعام من كثرت نعم اللّه عليه‏

546

أحسن الكلام ما تمجّه الآذان و لا يتعب فهمه الأفهام‏

547

أعلى الأعمال إخلاص الإيمان و صدق الورع و الإيقان‏

548

أشفق النّاس عليك أعونهم لك على صلاح نفسك و أنصحهم لك في دينك‏

549

أحقّ من أحببته من نفعه لك و ضرّه لغيرك‏

219

الفصل التّاسع ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ انّ قال (عليه السلام)

1

إنّ في الخمول لراحة

2

إنّ في الشّرّ لوقاحة

3

إنّ في القنوع لغناء إنّ في الحرص لعناء

4

إنّ حسن العهد من الإيمان‏

5

إنّ التّوكّل لمن صدق الإيقان‏

6

إنّ أعجل العقوبة عقوبة البغي‏

7

إنّ أسوء المعاصي مغبّة الغيّ‏

8

إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ

9

إنّ أحمد الأمور عاقبة الصّبر

10

إنّ أسرع الشّرّ عقابا الظّلم‏

11

إنّ أفضل أخلاق الرّجال الحلم‏

12

إنّ أعظم المثوبة مثوبة الإنصاف‏

220

13

إنّ أزين الأخلاق الورع و العفاف‏

14

إنّ أدنى الرّياء شرك‏

15

إنّ ذكر الغيبة شرّ الإفك‏

16

إنّ إعطاء هذا المال قنية و إنّ إمساكه فتنة

17

إنّ إنفاق هذا المال فى طاعة اللّه أعظم نعمة و إنفاقه فى معصية اللّه أعظم محنة

18

إنّ النّفوس إذا تناسبت إئتلفت‏

19

إنّ الرّحم إذا تماسّت تعاطفت‏

20

إنّ من النّعمة تعذّر المعاصي‏

21

إنّ أسعد النّاس من كان له من نفسه بطاعة اللّه متقاضيا

22

إنّ أهنأ النّاس عيشا من كان بما قسم اللّه له راضيا

23

إنّ من الفساد إضاعة الزّاد

24

إنّ من الشّقاء إفساد المعاد

25

إنّ أهل الجنّة كلّ مؤمن هيّن ليّن‏

26

إنّ الأتقياء كلّ سخىّ متعفّف محسن‏

27

إنّ أهل النّار كلّ كفور مكور

28

إنّ الفجّار كل ظلوم ختور

29

إنّ بذل التّحيّة من محاسن الأخلاق‏

30

إنّ مواساة الرّفاق‏

221

من كرم الأعراق‏

31

إنّ منع المقتصد أحسن من عطاء المبذّر

32

إنّ رواة العلم كثير و رعاته قليل‏

33

إنّ الصّادق لمكرم جليل و إنّ الكاذب لمهان ذليل‏

34

إنّ اللّه سبحانه يحبّ العقل القويم و العمل المستقيم‏

35

إنّ بطن الأرض ميّت و ظهره سقيم‏

36

إنّ البهائم همّها بطونها

37

إنّ السّباع همّها العدوان على غيرها

38

إنّ النّساء همّهنّ زينة الحياة الدّنيا و الفساد فيها

39

إنّ المسلمين مستكينون‏

40

إنّ المؤمنين مشفقون‏

41

إنّ المؤمنين خائفون‏

42

إنّ المؤمنين وجلون‏

43

إنّ لسانك يقتضيك ما عوّدته‏

44

إنّ طباعك تدعوك إلى ما ألفته‏

45

إنّ من العبادة لين الكلام و إفشاء السّلام‏

46

إنّ الفحش و التّفحّش ليسا من خلائق الإسلام‏

47

إنّ الحازم من لا يغترّ بالخدع‏

222

48

إنّ العاقل لا ينخدع بالطّمع‏

49

إنّ للباقين بالماضين معتبرا

50

إنّ للآخر بالأوّل مزدجرا

51

إنّ كفر النّعمة لؤم و مصاحبة الجاهل شؤم‏

52

إنّ الفقر مذلّة للنّفس مدهشة للعقل جالب للهموم‏

53

إنّ عمرك مهر سعادتك إن أنفذته فى طاعة ربّك‏

54

إنّ أنفاسك أجزاء عمرك فلا تفنها إلّا فى طاعة تزلفك‏

55

إنّ عمرك وقتك الّذي أنت فيه ما فات مضى و ما سيأتيك فأين قم فاغتنم الفرصة بين العدمين‏

56

إن اللّه سبحانه يجرى الأمور على ما يقتضيه لا على ما ترتضيه‏

57

إنّ للقلوب خواطر سوء و العقول تزجر منها

58

إنّ عمرك عدد أنفاسك و عليها رقيب يحصيها

59

إنّ ذهاب الذّاهبين لعبرة للقوم المتخلّفين‏

60

إنّ اللّه سبحانه ليبغض الوقح المتجرّى‏ء على المعاصي‏

61

إنّ اللّه سبحانه يحبّ كلّ سمح اليدين حريز الدّين‏

62

إنّ اللّه سبحانه يحب المتعفّف الحييّ التّقىّ‏

223

الرّاضي‏

63

إنّ أفضل الإيمان إنصاف المرء من نفسه‏

64

إنّ أفضل الجهاد مجاهدة الرّجل نفسه‏

65

إنّ من العدل أن تنصف فى الحكم و تجتنب الظّلم‏

66

إنّ أفضل العلم السّكينة و الحلم‏

67

إنّ القبح فى الظّلم بقدر الحسن فى العدل‏

68

إنّ الزّهد فى الجهل بقدر الرّغبة فى العقل‏

69

إنّ اليوم عمل و لا حساب و غدا حساب و لا عمل‏

70

إنّ جدّ الدنيا هزل و عزّها ذلّ و علوّها سفل‏

71

إنّ اللّه سبحانه عند اضمار كلّ مضمر و قول كلّ قائل و عمل كلّ عامل‏

72

إنّ الزّهد في ولاية الظّالم بقدر الرّغبة في ولاية العادل‏

73

إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها للخير

74

إنّ هذه الطّبايع متباينة و خيرها أبعدها من الشّرّ

75

إنّ وليّ محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من أطاع اللّه و إن بعدت لحمته‏

76

إنّ عدوّ محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من عصى‏

225

تخالفه فى ميزانه و لا تعارضه فى سلطانه‏

89

إنّ مالك لحامدك فى حياتك و لذامّك بعد وفاتك‏

90

إنّ التّقوى عصمة لك فى حياتك و زلفى لك بعد مماتك‏

91

إنّ حلم اللّه تعالى على المعاصي جرّأك و بهلكة نفسك أغراك‏

92

إنّ أمرا لا تعلم متى يفجأك ينبغي أن تستعدّ له قبل أن يغشاك‏

93

إنّ للّه سبحانه عبادا يختصّهم بالنّعم لمنافع العباد يقرّها في أيديهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم و حوّلها إلى غيرهم‏

94

إنّ أحسن الزّيّ ما خلطك بالنّاس و جمّلك بينهم و كفّ ألسنتهم عنك‏

95

إنّ المودّة يعبّر عنها اللّسان و عن المحبّة العيان‏

96

إنّ محلّ الإيمان الحنان و سبيله الأذنان‏

97

إنّ لأنفسكم أثمانا فلا تبيعوها إلّا بالجنّة

98

إنّ من باع نفسه بغير الجنّة فقد عظمت عليه المحنة

99

إنّ بذوي العقول من الحاجة إلى الأدب كما يظمأ الزّرع إلى المطر

100

إنّ اللّه تعالى يحبّ السّهل النّفس السّمح الخليقة القريب الأمر

224

اللّه و ان قربت قرابته‏

77

إنّ أولى النّاس بالأنبياء (عليهم السلام) أعملهم بما جاؤا به‏

78

إنّ بشر المؤمن في وجهه و قوّته في دينه و حزنه في قلبه‏

79

إنّ اللّه سبحانه ليبغض الطّويل الأمل السّيّى‏ء العمل‏

80

و قال (عليه السلام) عند دفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إنّ الصّبر لجميل إلّا عنك و إنّ الجزع لقبيح إلّا عليك و إنّ المصاب بك لجليل و انّه قبلك و بعدك لجلل‏

81

إنّ من مشى على ظهر الأرض لصائر الى بطنها

82

إنّ الأمور إذا تشابهت اعتبر آخرها بأوّلها

83

إنّ اللّيل و النّهار مسرعان فى هدم الأعمار

84

إنّ فى كلّ شيى‏ء موعظة و عبرة لذوى اللّبّ و الإعتبار

85

إنّ ماضي يومك منتقل و باقية متّهم فاغتنم وقتك بالعمل‏

86

إنّ ماضي عمرك أجل و آتيه أمل و الوقت عمل‏

87

إنّ المؤمن ليستحيي إذا مضى له عمل فى غير ما عقد عليه إيمانه‏

88

إنّ العدل ميزان اللّه سبحانه الّذي وضعه في الخلق و نصبه لإقامة الحقّ فلا

228

من خلقه‏

122

إنّ دعوة المظلوم مجابة عند اللّه سبحانه لأنّه يطلب حقّه و اللّه تعالى أعدل من أن يمنع ذا حقّ حقّه‏

123

إنّ غاية تنقصها اللّحظة و تهدمها السّاعة لحريّة بقصر المدّة

124

إنّ قادما يقدم بالفوز أو الشقوة لمستحقّ لأفضل العدّة

125

إنّ غائبا يحدوه الجديدان اللّيل و النّهار لحريّ بسرعة الأوبة

126

إنّ المغبون من غبن عمره و إنّ المغبوط من أنفذ عمره فى طاعة ربّه‏

127

إنّ غدا من اليوم قريب يذهب اليوم بما فيه و يأتي الغد لاحقا به‏

128

إنّ ما تقدّم من خير يكن لك ذخره و ما تؤخّره يكن لغيرك خيره‏

129

إنّ للنّاس عيوبا فلا تكشف ما غاب عنك فإنّ اللّه سبحانه يحلم عليها و استر العورة ما استطعت يستر اللّه عليك ما تحبّ ستره‏

130

إنّ المرء على ما قدّم قادم و على ما خلّف نادم‏

131

إنّ عظيم الأجر مقارن عظيم البلاء فإذا أحبّ اللّه سبحانه قوما إبتلاهم‏

132

إنّ الغاية أمامكم و إنّ السّاعة ورائكم تحدوكم‏

226

101

إنّ أفضل النّاس من حلم عن قدرة و زهد عن عتبة و أنصف عن قوّة

102

إنّ كرم اللّه سبحانه لا ينقض حكمته فلذلك لا يقع الإجابة في كلّ دعوة

103

إنّ للا إله إلّا اللّه شروطا و إنّى و ذريّتى من شروطها

104

إنّ الدّنيا دار خبال و وبال و زوال و انتقال لا تساوي لذّاتها تنغيصها و لا يفي سعودها بنحوسها و لا يقوم صعودها بهبوطها

105

إنّ من فضل الرّجل أن ينصف من نفسه و يحسن إلى من أساء إليه‏

106

و عزّى (عليه السلام) قوما بميّت فقال: إنّ هذا الأمر ليس بكم بدا و لا إليكم إنتهى و قد كان صاحبكم هذا يسافر فعدّوه فى بعض سفراته فإنّ قدم عليكم و إلّا قدمتم عليه‏

107

إنّ اللّه سبحانه قد وضع العقاب على معاصيه زيادة لعباده عن نقمته‏

108

إنّ من باع جنّة المأوى بعاجلة الدّنيا تعس جدّه و خسرت صفقته‏

109

إنّ طاعة النّفس و متابعة أهويتها أسّ كلّ محنة و رأس كلّ غواية

110

إنّ هذه النّفوس طلعة إن تطيعوها تنزع بكم الى شرّ غاية

227

111

إنّ النّفس أبعد شيى‏ء منزعا و إنّها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى‏

112

إنّ مجاهدة النّفس لتزمّها عن المعاصي و تعصمها عن الرّدى‏

113

إنّ هذه النّفس لأمّارة بالسّوء فمن أهملها جمحت به إلى المئاثم‏

114

إنّ نفسك لخدوع إن تثق بها يقتدك الشّيطان إلى إرتكاب المحارم‏

115

إنّ النّفس لأمّارة بالسّوء و الفحشاء فمن ائتمنها خانته و من استنام إليها أهلكته و من رضي عنها أوردته شرّ الموارد

116

إنّ مقابلة الإسائة بالإحسان و تغمّد الجرائم بالغفران لمن أحسن الفضائل و أفضل المحامد

117

إنّ المؤمن لا يمسي و لا يصبح إلّا و نفسه ظنون عنده فلا يزال زاريا عليها و مستزيدا لها

118

إنّ النّفس لجوهرة ثمينة من صانها رفعها و من ابتذلها وضعها

119

إنّ الكفّ عند حيرة الضّلال خير من ركوب الأهوال‏

120

إنّ قدر السّؤال أكثر من قيمة النّوال فلا تستكثروا ما أعطيتموه فإنّه لن يوازي قدر السّؤال‏

121

إنّ اليسير من اللّه سبحانه لأكرم من الكثير

229

133

إنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم و إنّ لكم علما فانتهوا بعلمكم‏

134

إنّ الوفاء توأم الصّدق و ما أعرف جنّة أوقى منه‏

135

إنّ بأهل المعروف من الحاجة الى اصطناعه أكثر ممّا بأهل الرّغبة اليهم منه‏

136

إنّ للّه سبحانه سطوات و نقمات فإذا نزلت بكم فادفعوها بالدّعاء فإنّه لا يدفع البلاء إلّا الدّعاء

137

إنّ كلام الحكيم اذا كان صوابا كان دواء و اذا كان خطاء كان داء

138

إنّ أهل الجنّة ليتراؤون منازل شيعتنا كما يترائى الرّجل منكم الكواكب فى أفق السّماء

139

إنّ أنصح النّاس أنصحهم لنفسه و أطوعهم لربّه‏

140

إنّ أغشّ النّاس أغشّهم لنفسه و أعصاهم لربّه‏

141

إنّ الدّنيا ماضية بكم على سنن و أنتم و الآخرة فى قرن‏

142

إنّ الدّنيا لمفسدة الدّين مسلبة اليقين و انّها لرأس الفتن و أصل المحن‏

143

إنّ اللّه سبحانه جعل الطّاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة

144

إنّ النّار لا ينقصها ما أخذ منها و لكن‏

230

يخمدها أن لا تجد حطبا و كذلك العلم لا يفنيه الإقتباس لكن بخل الحاملين له سبب عدمه‏

145

إنّ اللّه سبحانه يعطى الدّنيا من يحبّ و من لا يحبّ و لا يعطى الدّين إلّا من يحبّ‏

146

إنّ اللّه سبحانه يمنح المال من يحبّ و يبغض و لا يمنح العلم إلّا من أحبّ‏

147

إنّ اللّه تعالى لا يعطي الدّين إلّا لخاصّته و صفوته من خلقه‏

148

إنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته و اخرجوا إلى اللّه ممّا افترض عليكم من حقوقه‏

149

إنّ تلخيص النّيّة من الفساد أشدّ على العاملين من طول الإجتهاد

150

إنّ أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة و مشقّة شديدة و لا غنى بك عن حسن الإرتياد و قدر بلاغك من الزّاد

151

إنّ النّفس الّتي تطلب الرّغائب الفانية لتهلك فى طلبها و تشقي في منقلبها

152

إنّ للّه تعالى في السّرّاء نعمة الإفضال و في الضّرّاء نعمة التّطهير

153

إنّ النّفس الّتي تجهد في اقتناء الرّغائب الباقية لتدرك طلبها و تسعد في منقلبها

154

إنّ من أعطى من حرمه و وصل من قطعه و عفا

231

عمّن ظلمه كان له من اللّه سبحانه‏الظّهير و النّصير

155

إنّ مثل الدّنيا و الآخرة كرجل له إمرأتان إذا أرضى إحداهما أسخط الأخرى‏

156

إنّ من غرّته الدّنيا بمحال الآمال و خدعته بزور الأمانىّ أورثته كمها و ألبسته عمى و قطعته عن الأخرى و أوردته موارد الرّدى‏

157

إنّ اللّه سبحانه أبى أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلّا من حيث لا يحتسبون‏

158

إنّ المؤمنين هيّنون ليّنون‏

159

إنّ المؤمنين محسنون‏

160

إنّ المؤمنين خائفون‏

161

إنّ سخاء النّفس عمّا فى أيدي النّاس لأفضل من سخاء البذل‏

162

إنّ الوعظ الّذي لا يمجّه سمع و لا يعدله نفع ما سكت عنه لسان القول و نطق به لسان الفعل‏

163

إنّ المسكين لرسول اللّه فمن أعطاه فقد أعطى اللّه و من منعه فقد منع اللّه سبحانه‏

164

إنّ أفضل الدّين الحبّ فى اللّه و البغض فى اللّه و الأخذ فى اللّه و العطاء فى اللّه سبحانه‏

165

إنّ الدّين لشجرة

232

أصلها الإيمان باللّه و ثمرها الموالاة فى اللّه و المعاداة فى اللّه سبحانه‏

166

إنّ مكرمة صنعتها إلى أحد من النّاس إنّما أكرمت بها نفسك و زيّنت بها عرضك فلا تطلب من غيرك شكر ما صنعت إلى نفسك‏

167

إنّ من مكارم الأخلاق أن تصل من قطعك و تعطي من حرمك و تعفو عمّن ظلمك‏

168

إنّ اللّه تعالى يدخل بحسن النّيّة و صالح السّريرة من يشاء من عباده الجنّة

: 169

إنّ من رزقه اللّه عقلا قويما و عملا مستقيما فقد ظاهر لديه النّعمة و أعظم عليه المنّة

170

إنّ المجاهد نفسه على طاعة اللّه و عن معاصيه عند اللّه سبحانه بمنزلة برّ شهيد

171

إنّ العاقل من عقله في إرشاد و من رأيه فى إزدياد فلذلك رأيه سديد و فعله حميد

172

إنّ الجاهل من جهله فى إغواء و من هواه فى إغراء فقوله سقيم و فعله ذميم‏

173

إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم‏

174

إنّ أفضل الخير صدقة السّرّ و برّ الوالدين‏

233

و صلة الرّحم‏

175

إنّ المؤمن يرى يقينه في عمله و إنّ المنافق يرى شكّه في عمله‏

176

إنّ أولياء اللّه تعالى كلّ مستقرب أجله مكذّب أمله كثير عمله قليل زلله‏

177

إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا عبد إمتحن اللّه قلبه للايمان و لا يعي حديثنا إلّا صدور أمينة و أحلام رزينة

178

إنّ اللّه تعالى أطلع على الأرض فاختارنا و اختار لنا شيعة ينصروننا و يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا و يبذلون أنفسهم و أموالهم فينا فاؤلئك منّا و إلينا و هم معنا في الجنّة

179

إنّ أمرنا صعب مستصعب خشن مخشوشن سرّ مستسرّ مقنّع لا يحتمله إلّا ملك مقرّب أو نبىّ مرسل أو مؤمن إمتحن اللّه سبحانه قلبه للإيمان‏

180

إنّ مع كلّ إنسان ملكين يحفظانه فإذا جاء أجله خلّيا بينه و بينه و إنّ الأجل لجنّة حصينه‏

181

إنّ فضل القول على الفعل لهجنة و إنّ فضل الفعل على القول لجمال و زينة

182

إنّ الزّاهدين فى الدّنيا لتبكي قلوبهم و ان ضحكوا و يشتدّ حزنهم و ان فرحوا و يكثر مقتهم أنفسهم‏

234

و ان اغتبطوا بما أوتوا

183

إنّ الأكياس هم الّذين للدّنيا مقتوا و أعينهم عن زهرتها أغمضوا و قلوبهم عنها صرفوا و بالدّار الباقية تولّهوا

184

إنّ العاقل يتّعظ بالأدب و البهائم لا يتّعظ إلّا بالضّرب‏

185

إنّ للّه سبحانه ملك ينادى فى كلّ يوم يا أهل الدّنيا لدوا للموت و ابنوا للخراب و اجمعوا للذّهاب‏

186

إنّ السّعداء بالدّنيا غدا هم الهاربون منها اليوم‏

187

إنّ اللّه سبحانه أمر بالعدل و الإحسان و نهى عن الفحشاء و الظّلم‏

188

إنّ اللّه سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلّا بما منع غنىّ و اللّه سائلهم عن ذلك‏

189

إنّ المرء يشرف على أمله فيقطعه حضور أجله فسبحان اللّه لا أمل يدرك و لا مؤمّل يترك‏

190

و سمع (عليه السلام) رجلا يقول‏ إنّا للّه و إنّا إليه راجعون‏ فقال إنّ قولنا إنّا للّه إقرار على أنفسنا بالملك و قولنا إليه راجعون إقرار على أنفسنا بالهلك‏

191

إنّ المرء إذا هلك قال النّاس ما ترك و قالت الملائكة ما قدّم للّه آبائكم فقدّموا بعضا يكن لكم ذخرا و لا تخلّفوا كلّا فيكون عليكم كلّا

235

192

إنّ الحازم من شغل نفسه بجهاد نفسه فأصلحها و حبسها عن أهويتها و لذّاتها فملكها و انّ للعاقل بنفسه عن الدّنيا و ما فيها و أهلها شغلا

193

إنّ النّاظر بالقلب العامل بالبصر يكون مبتدء عمله أن ينظر عمله عليه أم له فإن كان له مضى فيه و ان كان عليه وقف عنه‏

194

إنّ العاقل من نظر في يومه لغده و سعى في فكاك نفسه و عمل لما لا بدّ له و لا محيص له عنه‏

195

إنّ أولياء اللّه تعالى لأكثر النّاس له ذكرا و أدومهم له شكرا و أعظمهم على بلائه صبرا

196

إنّ خير المال ما أكسب ثناء و شكرا و أوجب ثوابا و أجرا

197

إنّ اللّه سبحانه جعل الذّكر جلاء القلوب تبصر به بعد العشوة و تسمع به بعد الوقرة و تنقاد به بعد المعاندة

198

إنّ الحازم من قيّد نفسه بالمحاسبة و و ملكها بالمبالغة و قتلها بالمجاهدة

199

إنّ للذّكر أهلا أخذوه من الدنيا بدلا فلم تشغلهم تجارة و لا بيع عنه يقطعون به أيّام الحياة و يهتفون به في آذان الغافلين‏

200

إنّ من رأى عدوانا يعمل به و منكرا يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم و برى‏ء و من أنكره بلسانه فقد

236

أوجر و هو أفضل من صاحبه و من أنكره بسيفه لتكون حجّة اللّه العليا و كلمة الظّالمين السّفلى فذلك الّذي أصاب سبيل الهدى و قام على الطّريق و نوّر في قلبه اليقين‏

201

إنّ من أحبّ العباد الى اللّه سبحانه عبدا أعانه على نفسه فاستشعر الحزن و تجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه و أعدّ القرى ليومه النّازل به‏

202

إنّ القرآن ظاهره أنيق و باطنه عميق لا تفنى عجائبه و لا تنقضى غرائبه و لا تكشف الظّلمات إلّا به‏

203

إنّ أفضل النّاس عند اللّه من أحيا عقله و أمات شهوته و أتعب نفسه لصلاح آخرته‏

204

إنّ للّه تعالى في كلّ نعمة حقّا من الشّكر فمن أدّاه زاده منها و من قصّر عنه خاطر بزوال نعمته‏

205

إنّ من كان مطيّته اللّيل و النّهار فإنّه يسار به و ان كان واقفا و يقطع المسافة و ان كان مقيما وادعا

206

إنّ الكيّس من كان لشهوته مانعا و لنزوته عند الحفيظة واقما قامعا

207

إنّ اللّه سبحانه قد أنار سبيل الحقّ و أوضح طرقه فشقوة لازمة أو سعادة دائمة

208

إنّ من بذل نفسه في طاعة اللّه سبحانه و رسوله كانت نفسه ناجية سالمة و صفقته رابحة غانمة

209

إنّ في الفرار

237

موجدة اللّه سبحانه و الذّلّ اللّازم الدّائم و إنّ الفارّ غير مزيد فى عمره و لا مؤخّر عن يومه‏

210

إنّ المرء قد يسرّه درك ما لم يكن ليفوته و يسوئه فوت ما لم يكن ليدركه فليكن سرورك بما نلت من آخرتك و ليكن أسفك على ما فاتك منها و ليكن همّك فيها لما بعد الموت‏

211

إنّ اللّه سبحانه إذا أراد بعبد خيرا وفّقه لإنفاد أجله في أحسن عمله و رزقه مبادرة مهله في طاعته قبل الفوت‏

212

إنّ أمامك عقبة كئودا المخفّف فيها أحسن حالا من المثقل و المبطى‏ء عليها أقبح أمرا من المسرع و إنّ مهبطها بك لا محالة إلى جنّة أو نار

213

إنّ أعظم النّاس حسرة يوم القيمة رجل إكتسب مالا من غير طاعة اللّه فورّثه رجلا أنفقه في طاعة اللّه فدخل به الجنّة و دخل الأوّل النّار

214

إنّ النّاس الى صالح الأدب أحوج منهم إلى الفضّة و الذّهب‏

215

إنّ هذا القرآن هو النّاصح الّذي لا يغشّ و الهادي الّذي لا يضلّ و المحدّث الّذي لا يكذب‏

216

إنّ هذا الموت لطالب حثيث لا يفوته المقيم و لا يعجزه من هرب‏

217

إنّ في الموت‏

238

لراحة لمن كان عبد شهوته و أسير أهويته لأنّه كلّما طالت حياته كثرت سيّئاته و عظمت على نفسه جناياته‏

218

إنّ أخسر النّاس صفقة و أخيبهم سعيا رجل أخلق بدنه في طلب آماله و لم تساعده المقادير على إرادته فخرج من الدّنيا بحسراته و قدم على الآخرة بتبعاته‏

219

إنّ للمحن غايات لابدّ من إنقضائها فناموا إليها أو لها إلى حين انقضائها فإنّ إعمال الحيلة فيها قبل ذلك زيادة لها

220

إنّ للمحن غايات و للغايات نهايات لها فاصبروا حتّى تبلغ نهاياتها فالتّحرّك لها قبل إنقضائها زيادة لها

221

إنّ اللّه سبحانه فرض عليكم فرائض فلا تضيّعوها و حدّ لكم حدودا فلا تعتدوها و نهاكم عن إشياء فلا تنتهكوها و سكت عن أشياء و لم يدعها نسيانا فلا تتكلّفوها

222

إنّ الفرص تمرّ مرّ السّحاب فانتهزوها إذا أمكنت فى أبواب الخير و إلّا عادت ندما

223

إنّ حوائج النّاس إليكم نعمة من اللّه عليكم فاغتنموها و لا تملّوها فتتحوّل نقما

224

إنّ خير المال ما أورثك ذخرا و ذكرا و أكسبك حمدا و أجرا

225

إنّ أفضل الأعمال ما استرقّ به حرّ

239

استحقّ به أجر

226

إنّ مادحك لخادع لعقلك غاشّ لك في نفسك بكاذب الإطراء و زور الثّناء فإن حرمته نوالك أو منعته إفضالك وسمك بكلّ فضيحة و نسبك إلى كلّ قبيحة

227

إنّ النّفس حمضة و الأذن مجّاجة فلا تجبّ فهمك بالإلحاح على قلبك فإنّ لكلّ عضو من البدن إستراحة

228

إنّ قوما عبدوا اللّه سبحانه رغبة فتلك عبادة التّجّار و قوما عبدوه رهبة فتلك عبادة العبيد و قوما عبدوه شكرا فتلك عبادة الأحرار

229

إنّ الحياء و العفّة من خلائق الإيمان و انّهما لسجيّة الأحرار و شيمة الأبرار

230

إنّ من أبغض الخلائق إلى اللّه تعالى رجلا وكله اللّه إلى نفسه جائرا عن قصد السّبيل سائرا بغير دليل‏

231

إنّ من كانت العاجلة أملك به من الآجلة و أمور الدّنيا أغلب عليه من أمور الآخرة فقد باع الباقي بالفاني و تعوّض البائد عن الخالد و أهلك نفسه و رضي لها بالحائل الزّائل و نكب بها عن نهج السّبيل‏

232

إنّ أوّل ما تغلبون عليه من الجهاد جهاد بأيديكم ثمّ بألسنتكم ثمّ بقلوبكم فمن لم يعرف بقلبه معروفا و لم ينكر منكرا قلّب‏

240

فجعل أعلاه أسفله‏

233

إنّ الموت لهادم لذّاتكم و مباعد طلباتكم و مفرّق جماعاتكم قد أعلقتكم حبائله و أقصدتكم مقاتله‏

234

إنّ اللّه تعالى أوصاكم بالتّقوى و جعلها رضاه من خلقه فاتّقوا اللّه الّذى أنتم بعينه و نواصيكم بيده‏

235

إنّ العاقل ينبغي أن يحذر الموت في هذه الدّار و يحسن له التّأهب قبل أن يصل إلى دار يتمنّى فيها الموت فلا يجده‏

236

إنّ تقوى اللّه حمت أوليائه محارمه و ألزمت قلوبهم مخافته حتّى أسهرت لياليهم و اظمأت هواجرهم فأخذوا الرّاحة بالتّعب و الرّيّ بالظّمأ

237

إنّ للموت لغمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة أو تعتدل على عقول أهل الدّنيا

238

إنّ الموت لمعقود بنواصيكم و الدّنيا تطوى من خلفكم‏

239

إنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا و الآخرة شاركوا أهل الدّنيا في دنياهم و لم يشاركهم أهل الدّنيا في آخرتهم‏

240

إنّ تقوى اللّه سبحانه هي الزّاد و المعاد زاد مبلّغ و معاد منجح دعا إليها أسمع داع و وعاها خير واع فاسمع داعيها و فاز واعيها

241

إنّ التّقوى حقّ اللّه سبحانه عليكم و الموجبة على اللّه حقّكم فاستعينوا

241

باللّه عليها و توسّلوا إلى اللّه بها

242

إنّ تقوى اللّه لم تزل عارضة نفسها على الأمم الماضين و الغابرين لحاجتهم إليها غدا إذا أعاد اللّه ما أبدأ و أخذ ما أعطى فما أقلّ من حملها حقّ حملها

243

إنّ لتقوى اللّه حبلا وثيقا عروته و معقلا منيعا ذروته‏

244

إنّ التّقوى منتهى رضا اللّه من عباده و حاجته من خلقه فاتّقوا اللّه الّذي ان أسررتم علمه و ان أعلنتم كتبه‏

245

إنّ التّقوى دار حصن عزيز لمن لجأ إليه و الفجور دار حصن ذليل لا يحرز أهله و لا يمنع من لجأ إليه‏

246

إنّ التّقوى في اليوم الحرز و الجنّة و في غد الطّريق إلى الجنّة مسلكها واضح و سالكها رابح‏

247

إنّ تقوى اللّه عمارة الدّين و عماد اليقين و إنّها لمفتاح صلاح و مصباح نجاح‏

248

إنّ من صرّحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات حجزه التّقوى عن تقحّم الشّبهات‏

249

إنّ من فارق التّقوى أغرى باللّذّات و الشّهوات و وقع فى تيه السّيّئات و لزمه كثير التّبعات‏

250

إنّ تقوى اللّه‏

242

مفتاح سداد و ذخيرة معاد و عتق من كلّ ملكة و نجاة من كلّ هلكة بها ينجو الهارب و تنج المطالب و تنال الرّغائب‏

251

إنّ الدّهر لخصم غير مخصوم و محتكم غير ظلوم و محارب غير محروب‏

252

إنّ الموت لزائر غير محبوب واتر غير مطلوب و قرن غير مغلوب‏

253

إنّ اكرم الموت القتل و الّذي نفسي بيده لألف ضربة بالسّيف أهون من ميتة على الفراش‏

254

إنّ الغاية القيمة و كفى بذلك واعظا لمن عقل و معتبرا لمن جهل و بعد ذلك ما تعلمون من هول المطّلع و روعات الفزع و استكاك الأسماع و اختلاف الأضلاع و ضيق الأرماس و شدّة الإبلاس‏

255

إنّ للقلوب شهوة و كراهة و إقبالا و إدبارا فأتوها من إقبالها و شهوتها فإنّ القلب إذا أكره عمى‏

256

إنّ العلم يهدى و يرشد و ينجي و إنّ الجهل يغوي و يضلّ و يردي‏

257

إنّ للقلوب إقبالا و إدبارا فإذا أقبلت فاحملوها على النّوافل و إذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض‏

258

إنّ السّلطان لأمين اللّه في الأرض و مقيم العدل في البلاد و العباد و وزعته في الأرض‏

259

إنّ أبصار هذه‏

243

الفحول طوامح و هي سبب هبابها فإذا نظر أحدكم إلى إمرأة فأعجبته فليمسّ أهله فإنّها هى امرأة بامرأة

260

إنّ أحسن النّاس عيشا من حسن عيش النّاس في عيشه‏

261

إنّ إحسانك إلى من كادك من الأضداد و الحسّاد لأغيظ عليهم من مواقع إسائتك منهم و هو داع إلى صلاحهم‏

262

إنّ رأيك لا يتّسع لكلّ شيي‏ء ففرّغه للمهمّ‏

263

إنّ مالك لا يغني جميع النّاس فاخصص به أهل الحقّ‏

264

إنّ كرامتك لا تتّسع لجميع النّاس فتوّخ بها أفاضل الخلق‏

265

إنّ ليلك و نهارك لا يستوعبان لجميع حاجاتك فاقسمها بين عملك و راحتك‏

266

إنّ أوقاتك أجزاء عمرك فلا تنفد لك وقتا إلّا فيما ينجيك‏

267

إنّ نفسك مطيّتك إن أجهدتها قتلتها و ان رفقت بها أبقيتها

268

إنّك إن أخللت بشيى‏ء من هذا التّقسيم فلا تقوم نوافل تكتسبها بفرائض تضيّعها

269

إنّ أخاك حقّا من غفر زلّتك و سدّ خلتك و قبل عذرك و ستر عورتك و نفى وجلك و حقّق أملك‏

244

270

إنّ الّذي في يديك قد كان له أهل قبلك و هو صائر إلى من بعدك و انّما أنت جامع لأحد رجلين إمّا رجل عمل فيما جمعت بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به أو رجل عمل فيما جمعت بمعصية اللّه فشقي بما جمعت و ليس أحد هذين أهلا أن تؤثره على نفسك و لا تحمل له على ظهرك‏

271

إنّ العبد بين نعمة و ذنب لا يصلحها إلّا الإستغفار و الشّكر

272

إنّ الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر لا يقرّبان من أجل و لا ينقصان من رزق لكن يضاعفان الثّواب و يعظّمان الأجر و أفضل منهما كلمة عدل عند إمام جائر

273

إنّ اللّه سبحانه أمر عباده تخييرا و نهاهم تحذيرا و كلّف يسيرا و لم يكلّف عسيرا و أعطى على القليل كثيرا و لم يعص مغلوبا و لم يطع مكرها و لم يرسل الأنبياء لعبا و لم ينزل الكتاب عبثا و ما خلق السّماوات و الأرض و ما بينهما باطلا ذلك ظنّ الذين كفروا فويل للّذين كفروا من عذاب النّار

274

إنّ العهود قلائد في الأعناق إلى يوم القيمة فمن وصلها و صله اللّه فمن نقضها خذله اللّه و من إستخفّ بها خاصمته إلى الّذي أكدها و أخذ خلقه بحفظها

275

إنّ صلة الأرحام لمن موجبات الإسلام و إنّ اللّه سبحانه أمر

245

باكرامها و إنّه تعالى يصل من وصلها و يقطع من قطعها و يكرم من أكرمها

276

إنّ أكرم النّاس من اقتنى اليأس و لزم القنوع و الورع و برى‏ء من الحرص و الطّمع فإنّ الطّمع و الحرص الفقر الحاضر و إنّ اليأس و القناعة الغنى الظّاهر

277

إنّ المجاهد نفسه و المغالب غضبه و المحافظ على طاعة ربّه يرفع اللّه سبحانه له ثواب الصّائم القائم و ينيله درجة المرابط الصّابر

278

إنّ أفضل ما استجلب الثّناء و السّخاء و إنّ أجزل ما استدرّت به الأرباح الباقية الصّدقة

279

إنّ من شغل نفسه بالمفروض عليه عن المضمون له و رضي بالمقدور عليه و له كان أكثر النّاس سلامة في عافية و ربحا في غبطة و غنيمة في مسرّة

280

إنّ اللّه تعالى لم يجعل للعبد و إن اشتدّت حيلته و عظمت طلبته و قويت مكيدته اكثر ممّا سمّي له في الذّكر الحكيم و لم يحل بين العبد في ضعفه و قلّة حيلته أن يبلغ دون ما سمّي له في الذّكر الحكيم و انّ العارف لهذا العامل به أعظم النّاس راحة في منفعة و انّ التّارك له و الشّاكّ فيه لأعظم النّاس شغلا في مضرّة

281

إنّ ههنا- و أشار بيده إلى صدره- لعلما جمّا لو أصبت له حملة بلى أصيب‏

246

لقنا غير مأمون عليه مستعملا آلة الدّين للدّنيا أو مستظهرا بنعم اللّه على عباده و بحججه على أوليائه أو منقادا لحملة الحقّ لا بصيرة له في أحنائه ينقدح الشّكّ في قلبه لأوّل عارض من شبهة

282

إنّ الدّنيا دار عناء و فناء و غير و عبر و محلّ فتنة و محنة

283

إنّ الدّنيا قد أدبرت و آذنت بوداع و انّ الآخرة قد أقبلت و أشرفت باطّلاع‏

284

إنّ الدّنيا دار فجايع من عوجل فيها فجع بنفسه و من أمهل فيها فجع بأحبّته‏

285

إنّ الدّنيا معكوسة منكوسة لذّاتها تنغيص و مواهبها تغصيص و عيشها عناء و بقائها فناء تجمح بطالبها و تردي راكبها و تخون الواثق بها و تزعج المطمئنّ إليها و انّ جمعها الى انصداع و وصلها إلى انقطاع‏

286

إنّ من هوان الدّنيا على اللّه أن لا يعصى إلّا فيها و لا ينال ما عنده إلّا بتركها

287

إنّ الدّنيا كالحيّة ليّن مسّها قاتل سمّها فأعرض عمّا يعجبك فيها لقلّة ما يصحبك منها و كن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها

288

إنّ دنياكم هذه لأهون في عيني من عراق خنزير في يد مجذوم و أحقر من ورقة في فم جراد ما لعليّ‏

247

و نعيم يفنى و لذّة لا تبقى‏

289

إنّ الدّنيا كالغول تغوي من أطاعها و تهلك من أجابها و إنّها لسريعة الزّوال وشيكة الإنتقال‏

290

إنّ الدّنيا تقبل إقبال الطّالب و تدبر إدبار الهارب و تصل مواصلة الملول و تفارق مفارقة العجول‏

291

إنّ الدّنيا منزل قلعة و ليست بدار نجعة خيرها زهيد و شرّها عتيد و ملكها يسلب و عامرها يخرب (النجعة طلب الكلاء في مواضعه)

292

إنّ الدّنيا لهي الكنود العنود و الصّدود الجحود و الحيود الميود حالها إنتقال و سكونها زلزال و عزّها ذلّ و جدّها هزل و كثرتها قلّ و علوّها سفل أهلها على ساق و سياق و لحاق و فراق و هي دار حرب و سلب و نهب و عطب‏

293

إنّ الدّنيا غرور حائل و ظلّ زائل و سناد مائل تصل العطيّة بالرّزيّة و الأمنيّة بالمنيّة

294

إنّ الدّنيا عيشها قصير و خيرها يسير و إقبالها خديعة و إدبارها فجيعة و لذّاتها فانية و تبعاتها باقية

295

إنّ الدّنيا دار أوّلها عناء و آخرها فناء في حلالها حساب و في حرامها عقاب من استغنى فيها فتن و من افتقر فيها حزن‏

296

إنّ الدّنيا دار شخوص و محلّة تنغيص ساكنها ظاعن و قاطنها بائن‏

248

و برقها خالب و نطقها كاذب و أموالها محروبة و أعلاقها مسلوبة ألا و هى المتصدّية العتون و الجامحة الحرون و المانية الخؤون (الخلّب السحاب الذي لا مطر فيه فكأنه يخدع و يقال لمن يعد و لا ينجز إنما أنت كبرق خلب)

297

إنّ الدّنيا دار محن و محلّ فتن من ساعاها فاتته و من قعد عنها واتته و من أبصر إليها عمته و من أبصر بها بصّرته‏

298

إنّ الدّنيا تدني الآجال و تباعد الآمال و تبيد الرّجال و تغيّر الأحوال من غالبها غلبته و من صارعها صرعته و من عصاها أطاعته و من تركها أتته‏

299

إنّ الدّنيا تخلق الأبدان و تجدّد الآمال و تقرّب المنيّة و تباعد الأمنيّة كلّما اطمئنّ صاحبها منها إلى سرور أشخصته منها إلى محذور

300

إنّ الدّنيا خيرها زهيد و شرّها عتيد و لذّتها قليلة و حسرتها طويلة تشوب نعيمها ببؤس و تقرن سعودها بنحوس و تصل نفعها بضرّ و تمزج حلوها بمرّ

301

إنّ الدّنيا غرّارة خدوع معطية منوع ملبسة نزوع لا يدوم رخائها و لا ينقضي عنائها و لا يركد بلائها

302

إنّ الدّنيا كالشّبكة تلتفّ على من رغب فيها و تتحرّز عمّن أعرض عنها فلا تمل إليها بقلبك و لا تقبل‏

249

عليها بوجهك فتوقعك فى شبكتها و تلقيك فى هلكتها

303

إنّ الدّنيا تعطي و ترجع و تنقاد و تمتنع و توحش و تؤنس و تطمع و تؤيس يعرض عنها السّعداء و يرغب فيها الأشقياء

304

إنّ الدّنيا دار بالبلاء معروفة و بالغدر موصوفة لا تدوم أحوالها و لا يسلم نزّالها ألعيش فيها مذموم و الأمان فيها معدوم‏

305

إنّ الدّنيا ظلّ الغمام و حلم المنام و الفرح الموصول بالغمّ و العسل المشوب بالسّمّ سلّابة النّعم أكّالة الأمم جلّابة النّقم‏

306

إنّ الدّنيا لا تفي لصاحب و لا تصفو لشارب نعيمها ينتقل و أحوالها تتبدّل و لذّاتها تفنى و تبعاتها تبقى فأعرض عنها قبل أن تعرض عنك و استبدل بها قبل أن تستبدل بك‏

307

إنّ الدّنيا ربما أقبلت على الجاهل بالأتّفاق و أدبرت عن العاقل بالأستحقاق فإن اتتك منها سهمة مع جهل أو فاتتك منها بغية مع عقل فإيّاك أن يحملك ذلك على الرّغبة في الجهل و الزّهد في العقل فإنّ ذلك يزري بك و يرديك (بأبي أنت و أمي يا أمير المؤمنين روحي لك الفداء يا ابن أبي طالب يا أخا رسول الله و وصيه و وزيره)

308

إنّ من نكد الدّنيا أنّها لا تبقى على حالة

250

و لا تخلو من إستحالة تصلح جانبا بفساد جانب و تسرّ صاحبا بمسائة صاحب فالكون فيها خطر و الثّقة بها غرر و الإخلاد إليها محال و الإعتماد عليها ضلال‏

309

إنّ الدّنيا سريعة التّحوّل كثيرة التّنقّل شديدة الغدر دائمة المكر فأحوالها تتزلزل و نعيمها يتبدّل و رخائها يتنقّص و لذّاتها تتنغّص و طالبها يذلّ و راكبها يزلّ‏

310

إنّ الدّنيا حلوة نضرة حفّت بالشّهوات و راقت بالقليل و تحلّت بالآمال و تزيّنت بالغرور لا تدوم حبرتها و لا تؤمن فجعتها غرّارة ضرّارة حائلة زائلة نافدة بائدة أكّالة غوّالة

311

إنّ الدّنيا يونق منظرها و يوبق مخبرها قد تزيّنت بالغرور و غرّت بزينتها دار هانت على ربّها فخلط حلالها بحرامها و خيرها بشرّها و حلوها بمرّها لم يصفّها اللّه لأوليائه و لم يضنّ بها على أعدائه‏

312

إنّ للدّنيا مع كلّ شربة شرقا و مع كلّ أكلة غصصا لا تنال منها نعمة إلّا بفراق أخرى و لا يستقبل فيها المرء يوما من عمره إلّا بفراق آخر من أجله و لا يحيى له فيها أثر إلّا مات له أثر

313

إنّ الدّنيا دار صدق لمن صدّقها و دار عافية لمن فهم عنها و دار غنى لمن تزوّد منها و دار موعظة لمن إتّعظ بها قد آذنت ببنيها و نادت بفراقها و نعت نفسها و أهلها

251

فمثّلت لهم ببلائها البلاء و شوّقتهم بسرورها إلى السّرور راحت بعافية و تبكّرت بفجيعة ترغيبا و ترهيبا و تخويفا و تحذيرا فذمّها رجال غداة النّدامة و حمدها آخرون ذكّرتهم فذكروا و حدّثتهم فصدّقوا فاتّعظوا منها بالغير و العبر

314

إنّ الدّنيا منتهى بصر الأعمى لا يبصر ممّا و راها شيئا و البصير ينفذها بصره و يعلم أنّ الدّار و رائها فالبصير منها شاخص و الأعمى إليها شاخص و البصير منها مزوّد و الأعمى إليها متزوّد

315

إنّ للدّنيا رجالا لديهم كنوز مذخورة مذمومة عندكم مدحورة يكشف بهم الدّين ككشف أحدكم رأس قدره يلوذون كالجراد فيهلكون جبابرة البلاد

316

إنّ الدّنيا و الآخرة عدوّان متفاوتان و سبيلان مختلفان فمن أحبّ الدّنيا و توالاها أبغض الآخرة و عاداها و هما بمنزلة المشرق و المغرب و ماش بينهما فكلّما قرب من واحد بعد من الآخر و هما بعد ضرّتان‏

317

إنّ الدّهر يجرى بالباقين كجريه بالماضين لا يعود ما قد ولّى منه و لا يبقى سرمدا ما فيه آخر فعاله كأوّله متسابقة أموره متظاهرة أعلامه لا ينفك مصاحبه من عناء و فناء و سلب و حرب‏

318

إنّ الدّهر موتر قوسه لا تخطى سهامه و لا تؤسى جراحه يرمى الصّحيح‏

252

بالسّقم و النّاجى بالعطب‏

319

إنّ الدّنيا لمشغلة عن الآخرة لم يصب صاحبها منها سببا إلّا فتحت عليه حرصا عليها و لهجا بها

320

إنّ اللّه تعالى جعل الدّنيا لما بعدها و ابتلا فيها أهلها ليعلم أيّهم أحسن عملا و لسنا للدّنيا خلقنا و لا بالسّعى لها أمرنا و إنّما وضعنا فيها لنبتلى بها و نعمل فيها لما بعدها

321

إنّ الدّنيا دار منى لها الفناء و لأهلها منها الجلاء و هي حلوة خضرة قد عجلت للطّالب و التبست بقلب النّاظر فارتحلوا عنها بأحسن ما يحضركم من الزّاد و لا تسئلوا فيها إلّا الكفاف و لا تطلبوا منها اكثر من البلاغ‏

322

إنّ الدّنيا لا يسلم منها إلّا بالزّهد فيها أبتلى النّاس بها فتنة فما أخذوا منها لها أخرجوا منه و حوسبوا عليه و ما أخذوا منها لغيرها قدموا عليه و أقاموا فيه و إنّها عند ذوي العقول كالظّلّ بينا تراه سائغا حتّى قلص و زائدا حتّى نقص و قد أعذر اللّه سبحانه إليكم فى النّهي عنها و أنذركم و حذّركم منها فأبلغ‏

323

إنّ الدّنيا لم تخلق لكم دار مقام و لا محلّ قرار و إنّما جعلت لكم مجازا لتزوّدوا منها الأعمال الصّالحة لدار القرار فكونوا منها على أوفاز و لا تخدعنّكم العاجلة و لا تغرّنكم فيها الفتنة كقوله تعالى لموسى" ع":

يا موسى لا تطول في الدّنيا أملك فتقسي قلبك و قاسى القلب منّي بعيد إلى قوله سبحانه و صح إلىّ من كثرة الذنوب صياح المذنب الهارب من عدوّه و استعن بي على ذلك فإنّي نعم العون و نعم المستعان‏

253

324

إنّ الزّهادة قصر الأمل و الشّكر على النّعم و الورع عن المحارم فإن غرب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم و لا تنسوا عند النّعم شكركم فقد أعذر اللّه سبحانه إليكم بحجج مسفرة ظاهرة و كتب بارزة العذر واضحة

325

إنّ علىّ من أجلي جنّة حصينة فإذا جاء يومي إنفرجت عنّي و أسلمتني فحينئذ لا يطيش السّهم و لا يبرء الكلم‏

326

و قال (عليه السلام) و قد طلب رجل من بيت مال المسلمين شيئا و هو ممّن لا يستحقّ أن يعطيه:

إنّ هذا المال ليس لي و لا لك و إنّما هو للمسلمين و جلب أسيافهم فإن شركتهم في حربهم شركتهم فيه و إلّا فجنا أيديهم لا يكون لغير أفواههم هذا جناي و خياره فيه و كل جان جناه في فيه‏

327

إنّ اللّه سبحانه يحبّ أن تكون نيّة الإنسان للنّاس جميلة كما يحبّ أن تكون نيّته في طاعته قويّة غير مدخولة

254

328

إنّ العافية في الدّين و الدّنيا لنعمة جميلة و موهبة جزيلة

329

إنّ اللّيل و النّهار يعملان فيك فاعمل فيهما و يأخذان منك فخذ منهما

255

ألفصل العاشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام)

في حرف الألف بحرف الشّرط بلفظ إن المخفّفة و قال (عليه السلام)

1

إن أتاكم اللّه بنعمة فاشكروا

2

إن ابتلاكم اللّه بمصيبة فاصبروا

3

إن تصبروا ففي اللّه من كلّ مصيبة خلف‏

4

إن تبذلوا أموالكم في جنب اللّه فإنّ اللّه مسرع الخلف‏

5

إن صبرت جرى عليك القلم و أنت مأجور

6

و إن جزعت جرى عليك القدر و أنت مأزور

7

إن صبرت أدركت بصبرك منازل الأبرار و ان جزعت أوردك جزعك عذاب النّار

8

إن صبرت صبر الأحرار و إلّا سلوت سلو الأغمار

9

إن كان في الكلام بلاغة ففي الصّمت السّلامة من العثار

10

إن كان في‏

256

الغضب الإنتصار ففي الحلم ثواب الأبرار

11

إن كنت جازعا على كلّ ما يفلت من يديك فاجزع على ما لم يصل إليك‏

12

إن كنت حريصا على طلب المضمون لك فكن حريصا على أداء المفروض عليك‏

13

إن استطعت أن لا يكون بينك و بين اللّه ذو نعمة فافعل‏

14

إن أحببت أن تكون أسعد النّاس بما علمت فاعمل‏

15

إن أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقيّة ترجع إليها إن بدا له ذلك يوما ما

16

إن استنمت إلى ودودك فاحرز له من أمرك و استبق له من سرّك ما لعلّك أن تندم عليه وقتا ما

17

إن لم تردع نفسك عن كثير ممّا تحبّ مخافة مكروهه سمت بك الأهواء إلى كثير من الضّرر

18

إن عقدت أيمانك فارض بالمقضيّ عليك و لك و لا ترج أحدا إلّا اللّه سبحانه و انتظر ما أتاك به القدر

19

إن وقعت بينك و بين عدوّك قصّة عقدت بها صلحا و ألبسته بها ذمّة فحط عهدك بالوفاء وارع ذمّتك بالأمانة و اجعل نفسك جنّة بينك و بين ما أعطيت من عهدك‏

257

20

إن أحببت سلامة نفسك و ستر معايبك فاقلل كلامك و أكثر صمتك يتوفّر فكرك و يستنر قلبك و يسلم النّاس من يدك‏

21

إن لم تكن حليما فتحلّم فإنّه قلّ من تشبّه بقوم إلّا أوشك أن يصير منهم‏

22

إن صبرت صبر الأكارم و إلّا سلوت سلوّ البهائم‏

23

و قال (عليه السلام) فيمن أثنى عليه إن نطقوا صدقوا و إن صمتوا لم يسبقوا إن نظروا إعتبروا و إن أعرضوا لم يلهوا إن تكلّموا ذكروا و إن سكتوا تفكّروا

24

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه إن سقم هو نادم على ترك العمل و إن صحّ أمن مغترّا فأخّر العمل إن دعي إلى حرث الدّنيا عمل و ان دعي الى حرث الآخرة كسل ان استغنى بطر و فتن إن افتقر قنط و وهن إن أحسن إليه جحد و ان أحسن تطاول و امتنّ إن عرضت له معصية واقعها بالإتّكال على التّوبة

25

إن عزم على التّوبة سوّفها و أصرّ على الحوبة إن عوفي ظنّ أن قد تاب إن ابتلي ظنّ و ارتاب إن مرض أخلص و أناب إن صحّ نسي و عاد و اجترى على مظالم العباد إن أمن افتتن لاهيا بالعاجلة فنسي الأخرة و غفل عن المعاد

26

إن كانت الرّعايا قبلي تشكو حيف رعاتها فإنّي‏

258

اليوم أشكوا حيف رعيّتي كأنّي المقود و هم القادة و الموزع و هم الوزعة

27

إن عقلت أمرك أو أصبت معرفة نفسك فأعرض عن الدّنيا و ازهد فيها فإنّها دار الأشقياء و ليست بدار السّعداء بهجتها زور و زينتها غرور و سحائبها متقشّعة و مواهبها مرتجعة

28

إن آمنت باللّه أمن منقلبك‏

29

إن أسلمت نفسك للّه سلمت نفسك‏

30

إن كنتم راغبين لا محالة فارغبوا في جنّة عرضها السّماوات و الأرض‏

31

إن كنتم عاملين فاعملوا لما ينجيكم يوم العرض‏

32

إن كنتم لا محالة متنزّهين فتنزّهوا عن معاصي القلوب‏

33

إن كنتم لا محالة متعصّبين فتعصّبوا النصرة الحقّ و إغاثة الملهوف‏

34

إن كنتم لا محالة متسابقين فتسابقوا إلى إقامة حدود اللّه و الأمر بالمعروف‏

35

إن كنتم لا محالة متنافسين فتنافسوا في الخصال الرّغيبة و خلال المجد

36

إن كنتم للنّجاة طالبين فارفضوا الغفلة و اللّهو و الزموا الاجتهاد و الجدّ

37

إن كنتم لا محالة

259

متطهّرين فتطهّروا من دنس العيوب و الذّنوب‏

38

إن كنتم في البقاء راغبين فازهدوا في عالم الفناء

39

إن كنتم للنّعيم طالبين فاعتقوا أنفسكم من دار الشّقاء

40

إن رغبتم فى الفوز و كرامة الآخرة فخذوا من الفناء للبقاء

41

إن كنتم تحبّون اللّه فاخرجوا من قلوبكم حبّ الدّنيا

42

إن رأيت من نسائك ريبة فاجعل لهنّ النّكير على الكبير و الصّغير و إيّاك أن تكرّر العتب فإنّ ذلك يغري بالذّنب و يهوّن العتب‏

43

إن سمت همّتك لإصلاح النّاس فابدء بنفسك فإنّ تعاطيك صلاح غيرك و أنت فاسد اكبر العيب‏

44

إن جعلت دينك تبعا لدنياك أهلكت دينك و دنياك و كنت في الآخرة من الخاسرين‏

45

إن جعلت دنياك تبعا لدينك أحرزت دينك و دنياك و كنت في الآخرة من الفائزين‏

46

إن اتّقيت اللّه وقاك‏

47

إن أطعت الطمع أرداك‏

48

إن توقّرت أكرمت‏

49

إن تخلص تفز

260

50

قيل له: إنّ أهل الكوفة لا يصلحهم إلّا السّيف فقال (عليه السلام): إن لم يصلحهم إلّا إفسادي فلا أصلحهم اللّه‏

51

إن تنزّهوا عن المعاصي يحببكم اللّه‏

261

الفصل الحادي عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام)

في حرف الألف بلفظ أنا و هى ألف المتكلّم قال (عليه السلام)

1

أنا قسيم النّار و خازن الجنان و صاحب الحوض و صاحب الأعراف و ليس منّا أهل البيت إمام إلّا و هو عارف بأهل ولايته و ذلك لقوله تعالى‏ إنّما أنت منذر و لكلّ قوم هاد

2

أنا صنو رسول اللّه و السّابق إلى الإسلام و كاسر الأصنام و مجاهد الكفّار و قامع الأضداد

3

أنا كابّ الدّنيا لوجهها و قادرها بقدرها و رادّها على عقبها

4

أنا مع رسول اللّه صلوات اللّه و سلامه عليه و معي عترتي على الحوض فليأخذ آخذكم بقولنا و يعمل بعملنا

5

إنّا لننافس على الحوض و إنّا لنذود عنه أعدائنا و نسقى منه أوليائنا فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا

262

6

أنا يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الفجّار

7

أنا وضعت بكلكل العرب و كسرت نواجم ربيعة و مضر

8

أنا مخيّر في الإحسان إلى من لم أحسن إليه و مرتهن بإتمام الإحسان إلى من احسنت إليه لأنّي إذا أتممته فقد حفظته و إذا قطعته فقد أضعته و اذا أضعته فلم فعلته‏

9

أنا على ردّ ما لم أقل أقدر منّي على ردّ ما قلته‏

10

أنا شاهد لكم و حجيع يوم القيامة عليكم‏

11

أنا داعيكم إلى طاعة ربّكم و مرشدكم إلى فرائض دينكم و دليلكم إلى ما ينجيكم‏

12

أنا و أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أنّ النّجوم أمان لأهل السّماء

13

أنا خليفة رسول اللّه فيكم و مقيمكم على حدود دينكم و داعيكم إلى جنّة المأوى‏

263

(الفصل الثّاني عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام)

في حرف الألف بلفظ إنّى قال (عليه السلام)

1

إنّى لعلى بيّنة من ربّي و بصيرة من ديني و يقين من أمري‏

2

إنّى لعلى يقين من ربّي و غير شبهة فى ديني‏

3

إنّى محارب أملي و منتظر أجلي‏

4

إنّى مستوف رزقي و مجاهد نفسي و منته إلى قسمي‏

5

إنّى لعلى جادّة الحقّ و انّهم لعلى مزلّة الباطل‏

6

إنّى لعلى إقامة حجج اللّه أقاول و على نصرة دينه أجاهد و أقاتل‏

7

إنّى لأرفع نفسي أن تكون حاجة لا يسعها جودي أو جهل لا يسعه حلمي أو ذنب لا يسعه عفوي أو أن يكون زمان أطول من زماني‏

8

إنّى كنت إذا سئلت رسول اللّه صلوات الله و سلامه عليه أعطاني و إذا

264

سكتّ عن مسئلته إبتدأني‏

9

إنّى لأرفع نفسي عن أن أنهى النّاس عمّا لست انتهي عنه أو آمرهم بما لا أسبقهم إليه بعملي أو أرضى منهم بما لا يرضى ربّي‏

10

إنّى لا أحثّكم على طاعة إلّا و أسبقكم إليها و لا أنها كم عن معصية إلّا و أتناهى قبلكم عنها

11

إنّي طلّقت الدّنيا ثلاثا بتاتا لا رجعة لي فيها و ألقيت حبلها على غاربها

12

إنّي أخاف عليكم كلّ عليم اللّسان منافق الجنان يقول ما تعلمون و يفعل ما تنكرون‏

13

إنّي آمركم بحسن الإستعداد و الإكثار من الزّاد ليوم تقدمون فيه على ما تقدّمون و تندمون على ما تخلفون و تجزون بما كنتم تسلفون‏

14

إنّي إذا استحكمت في الرّجل خصلة من خصال الخير احتملته لها و اغتفرت له فقد ما سواها و لا أغتفر له فقد عقل و لا عدم دين لأنّ مفارقة الدّين مفارقة الأمن و لا تهنأ حياة مع مخافة و عدم العقل عدم الحيوة و لا تعاشر الأموات‏

265

(ألفصل الثّالث عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ إنّك فى خطاب المفرد قال (عليه السلام)

1

إنّك في سبيل من كان قبلك فاجعل جدّك لآخرتك و لا تكترث بعمل الدّنيا

2

إنّك لمن يتقبّل من عملك إلّا ما أخلصت فيه و لم تشبه بالهوى و أسباب الدّنيا

3

إنّك لن تبلغ أملك و لن بعد و أجلك فاتّق اللّه و أجمل في الطّلب‏

4

إنّك مدرك قسمك و مضمون رزقك و مستوف ما كتب لك فأرح نفسك من شقاء الحرص و مذلّة الطّلب و ثق باللّه و خفّض فى المكتسب‏

5

إنّك لست بسابق أجلك و لا بمرزوق ما ليس لك فلما ذا تشقي نفسك يا شقّي‏

6

إنّك إن ملّكت نفسك قيادك أفسدت معادك و أوردتك بلاء لا ينتهي و شقاء لا ينقضي‏

7

إنّك طريد الموت الّذي لا ينجو هاربه و لابدّ أنّه‏

266

مدركه‏

8

إنّك إن اشتغلت بفضائل النّوافل عن أداء الفرائض فلن يقوم فضل تكسبه بفرض تضيّعه:

9

إنّك لن تدرك ما تحبّ من ربّك إلّا بالصّبر عمّا تشتهي‏

10

إنّك لن تلج الجنّة حتّى تزدجر عن غيّك و تنتهي و ترتدع عن معاصيك و ترعوي‏

11

إنّك إن سالمت اللّه سبحانه سلمت و فزت‏

12

إنّك إن حاربت اللّه سبحانه حربت و هلكت‏

13

إنّك إن أقبلت على الدّنيا أدبرت‏

14

إنّك إن أدبرت عن الدّنيا أقبلت‏

15

إنّك إن تواضعت رفعك اللّه‏

16

إنّك إن تكبرّت وضعك اللّه‏

17

إنّك إن أنصفت من نفسك أزلفك اللّه سبحانه‏

18

إنّك إن إجتنت السّيّئات نلت رفيع الدّرجات‏

19

إنّك إن تورّعت تنزّهت عن دنس السّيّئات‏

20

إنّك إن أطعت اللّه سبحانه نجّاك و أصلح مثواك‏

21

إنّك إن أطعت هواك أصمّك و أعماك و أفسد منقلبك و أرداك‏

267

22

إنّك إن أحسنت فنفسك تكرم و إليها تحسن‏

23

إنّك إن أسأت فنفسك تمتهن و إيّاها تغبن‏

24

إنّك مخلوق للآخرة فاعمل لها

25

إنّك لن تخلق للدّنيا فازهد فيها و أعرض عنها

26

إنّك موزون بعقلك فزكّه بالعلم‏

27

إنّك مقوّم بأدبك فزيّنه بالحلم‏

28

إنّك من ورائك طالبا حثيثا من الموت فلا تغفل‏

29

إنّك لن يغني عنك بعد الموت إلّا صالح عمل قدّمته فتزوّد من صالح العمل‏

30

إنّك إن عملت للآخرة فاز قدحك‏

31

إنّك إن عملت للدّنيا خسرت صفقتك‏

32

إنّك لن تلقى اللّه سبحانه بعمل أضرّ عليك من حبّ الدّنيا

33

إنّك لن تحمل الى الآخرة عملا أنفع لك من الصّبر و الرّضا و الخوف و الرجاء

268

(ألفصل الرّابع عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف فى خطاب الجمع بلفظ إنّكم قال (عليه السلام)

1

إنّكم بأعمالكم مجازون و بها مرتهنون (قال اللّه تعالى كل امرء بما كسب رهين)

2

إنّكم إلى الآخرة صايرون و على اللّه تعالى معروضون‏

3

إنّكم حصائد الآجال و أغراض الحمام‏

4

إنّكم هدف النّوائب و دريئة الأسقام‏

5

إنّكم مدينون بما قدّمتم و مرتهنون بما أسلفتم‏

6

إنّكم طرداء الموت الّذي إن أقمتم أخذكم و إن فررتم منه أدرككم‏

7

إنّكم إلى العمل بما علمتم أحوج منكم إلى تعلّم ما لم تكونوا تعلمون‏

8

إنّكم إلى إنفاق ما اكتسبتم أحوج منكم إلى إكتساب ما تجمعون‏

9

إنّكم إلى إعراب الأعمال أحوج منكم إلى إعراب الأقوال‏

10

إنّكم إلى اكتساب‏

269

صالح الأعمال أحوج منكم إلى مكاسب الأموال‏

11

إنّكم إلى الإهتمام بما يصحبكم إلى الآخرة أحوج منكم إلى كلّ ما يصحبكم من الدّنيا

12

إنّكم إلى أزواد التّقوى أحوج منكم إلى أزواد الدّنيا

13

إنّكم إلى عمارة دار البقاء أحوج منكم إلى عمارة دار الفناء

14

إنّكم إلى جزاء ما أعطيتم أشدّ حاجة من السّائل إلى ما أخذ منكم‏

15

إنّكم أغبط بما بذلتم من الرّاغب إليكم فيما وصله منكم‏

16

إنّكم إلى اكتساب الأدب أحوج منكم الى اكتساب الذّهب و الفضّة

17

إنّكم إلى القناعة بيسير الرّزق أحوج منكم إلى اكتساب الحرص في الطّلب‏

18

إنّكم مؤاخذون بأقوالكم فلا تقولوا إلّا خيرا

19

إنّكم مجازون بأفعالكم فلا تفعلوا إلّا برّا

20

إنّكم إلى مكارم الأفعال أحوج منكم الى بلاغة الأقوال‏

21

إنّكم إلى اصطناع الرّجال أحوج منكم إلى جمع الأموال‏

22

إنّكم إن اغتررتم بالآمال تخرّمتكم بوادر الآجال و قد فاتتكم‏

270

الأعمال (و اخترمه أهلكه و استأصله)

23

إنّكم إن اغتنمتم صالح الأعمال نلتم من الآخرة نهاية الآمال‏

24

إنّكم إنّما خلقتم للآخرة لا للدّنيا و للبقاء لا للفناء

25

إنّكم ان رضيتم بالقضاء طابت عيشتكم و فزتم بالغناء

26

إنّكم إن صبرتم على البلاء و شكرتم في الرّخاء و رضيتم بالقضاء كان لكم من اللّه سبحانه الرّضا

27

إنّكم إن زهدتم خلصتم من شقاء الدّنيا و فزتم بدار البقاء

28

إنّكم ان قنعتم حزتم الغنى و خفّت عليكم مؤن الدّنيا

29

إنّكم إن رغبتم في الدّنيا أفنيتم أعماركم فيما لا تبقون له و لا يبقى لكم‏

30

إنّكم إن أمّرتم عليكم الهوى أصمّكم و أعماكم و أرداكم‏

31

إنّكم إن أطعتم أنفسكم نزعت بكم إلى شرّ غاية

32

إنّكم إن ملّكتم شهواتكم نزت بكم إلى الأشر و الغواية

33

إنّكم إن أقبلتم على اللّه أقبلتم و إن أدبرتم عنه أدبرتم‏

34

إنّكم إن رغبتم إلى اللّه غنمتم و نجوتم و إن‏

271

رغبتم إلى الدّنيا خسرتم و هلكتم‏

35

إنّكم إن رجوتم اللّه بلغتم آمالكم و إن رجوتم غير اللّه خابت أمانيّكم و آمالكم‏

36

إنّكم ان أطعتم سورة الغضب أوردتكم موارد العطب‏

37

إنّكم لن تحصّلوا بالجهل اربا و لن تبلغوا به من الخير سببا و لن تدركوا به من الآخرة مطلبا

38

إنّكم في زمان القائل فيه بالحقّ قليل و اللّسان فيه عن الصّدق كليل و اللّازم فيه للحقّ ذليل أهله منعكفون على العصيان مصطلحون على الإدهان فتاهم عارم و شيخهم آثم و عالمهم منافق و قاريهم ممارق و لا يعظّم صغيرهم كبيرهم و لا يعول غنيّهم فقيرهم‏

39

إنّكم ستعرضون على سبّي أو البراءة منّي فسبّوني و إيّاكم و البرائة منّي‏

272

(ألفصل الخامس عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ إنّما قال (عليه السلام):

1

إنّما الحلم كظم الغيظ و ملك النّفس‏

2

إنّما الحزم طاعة اللّه و معصية النّفس‏

3

إنّما النّاس رجلان متّبع شرعة و مبتدع بدعة

4

إنّما خلقتم للبقاء لا للفناء و إنّكم في دار بلغة و منزل قلعة

5

إنّما العاقل من وعظته التّجارب‏

6

إنّما الجاهل من استعبدته المطالب‏

7

إنّما الدّنيا شرك وقع فيه من لا يعرفه‏

8

إنّما الدّنيا أحوال مختلفة و تارات متصرّفة و أغراض مستهدفة

9

و قال (عليه السلام) لرجل يسعى لغيره بما فيه ضرار نفسه إنّما أنت كالطّاعن نفسه ليقتل ردفه‏

10

إنّما اللّبيب من استسلّ الأحقاد

273

11

إنّما سادة أهل الدّنيا و الآخرة الأجواد

12

إنّما الكرم التّنزّه عن المعاصي‏

13

إنّما الورع التّطهير عن المعاصي‏

14

إنّما النّبل التّبرّي عن المخازي‏

15

إنّما الشّرف بالعقل و الأدب لا بالمال و الحسب‏

16

إنّما أنت عدد أيّام فكلّ يوم يمضي عليك يمضي بعضك فخفّض فى الطّلب و اجمل في المكتسب‏

17

إنّما يحبّك من لا يتملّقك و يثني عليك من لا يسمعك‏

18

إنّما سمّي العدوّ عدوّا لأنّه يعدو عليك فمن داهنك في معايبك فهو العدوّ

19

إنّما سمّي الصّديق صديقا لأنّه يصدقك في نفسك و معايبك فمن فعل ذلك فاستنم إليه فإنّه الصّديق‏

20

إنّما سمّي الرّفيق رفيقا لأنّه يرفقك على صلاح دينك فهو الرّفيق الشّفيق‏

21

إنّما يعرف قدر النّعم بمقاسات ضدّها

22

إنّما المرئة لعبة فمن اتّخذها فليغطّها

23

إنّما الدّنيا جيفة و المتواخون عليها أشباه الكلاب فلا تمنعهم أخوّتهم‏

274

لها من التّهارش عليها

24

إنّما أهل الدّنيا كلاب عاوية و سباع ضارية يهزّ بعضها بعضا و يأكل عزيزها ذليلها و يقهر كبيرها صغيرها نعم معقّلة و أخرى مهملة قد أضلّت عقولها و ركبت مجهولها

25

إنّما مثلي بينكم كالسّراج في الظّلمة يستضيى‏ء بها من ولجها

26

إنّما أباد القرون تعاقب الحركات و السّكون‏

27

إنّما أنتم كركب وقوف لا يدرون متى بالمسير يؤمرون‏

28

إنّما المجد أن تعطي فى الغرم و تعفو عن الجرم‏

29

إنّما الورع التّحري في المكاسب و الكفّ عن المطالب‏

30

إنّما الكرم بذل الرّغائب و إسعاف الطّالب‏

31

إنّما الدّنيا متاع أيّام قلائل ثمّ تزول كما يزول السّراب و تنقشع كما ينقشع السّحاب‏

32

إنّما البصير من سمع ففكّر و نظر فأبصر و انتفع بالعبر

33

إنّما الحليم من إذا أوذي صبر و إذا ظلم غفر

34

إنّما المرء مجزيّ بما أسلف و قادم على ما قدّم‏

35

إنّما الكيّس من إذا أساء استغفر و إذا أذنب ندم‏

275

36

إنّما زهّد النّاس في طلب العلم كثرة ما يرون من قلّة عمل من عمل بما علم‏

37

إنّما حظّ أحدكم من الأرض ذات الطّول و العرض قيد قدّه متعفّرا على خدّه‏

38

إنّما الحازم من كان بنفسه كلّ شغله و لدينه كلّ همّه و لآخرته كلّ جدّه‏

39

إنّما الدّنيا دار ممرّ و الآخرة دار مستقرّ فخذوا من ممرّكم لمستقرّكم و لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم‏

40

إنّما مثل من خبر الدّنيا كمثل قوم سفر نبا بهم منزل جديب فأمّوا منزلا خصيبا و جنابا مريعا فاحتملوا وعثاء الطّريق و خشونة السّفر و جشوبة المطعم ليأتوا سعة دارهم و محلّ قرارهم‏

41

إنّما ينبغى لأهل العصمة و المصنوع إليهم في السّلامة أن يرحموا أهل المعصية و الذّنوب و أن يكون الشّكر على معافاتهم هو الغالب عليهم و الحاجز لهم‏

42

إنّما قلب الحدث كالأرض الخالية مهما ألقي فيها من كلّ شى‏ء قبلته‏

43

إنّما طبائع الأبرار طبائع محتملة للخير فمهما حمّلت منه إحتملته‏

44

إنّما المرء في الدّنيا غرض تنتصله المنايا و نهب تبادره المصائب و الحوادث‏

276

45

إنّما لك من مالك ما قدّمته لآخرتك و ما أخّرته فللوارث‏

46

إنّما النّاس عالم و متعلّم و ما سواهما فهمج‏

47

إنّما السّعيد من خاف العقاب فأمن و رجا الثّواب فأحسن و اشتاق إلى الجنّة فأدلج‏

48

إنّما يستحقّ إسم الصّمت المضطلع بالإجابة و إلّا فالعيّ به أولى‏

49

إنّما حضّ على المشاورة لأنّ رأي المشير صرف و رأي المستشير مشوب بالهوى‏

50

إنّما سمّيت الشّبّهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين و دليلهم سمت الهدى و أمّا أعداء اللّه فدعاؤهم إليها الضّلال و دليلهم العمى‏

51

إنّما العالم من دعاه علمه إلى الورع و التّقى و الزّهد في عالم الفناء و التّولّه بجنّة المأوى‏

52

إنّما الأئمّة قوّام اللّه على خلقه و عرفائه على عباده و لا يدخل الجنّة إلّا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النّار الّا من أنكرهم و أنكروه‏

53

إنّما المستحفظون لدين اللّه الّذين أقاموا الدّين و نصروه و حاطوه من كلّ جوانبه و حفظوه على عباد اللّه و رعوه‏

54

إنّما يعرف الفضل‏

277

لأهل الفضل أولوا الفضل‏

55

إنّما سراة النّاس أولوا الأحلام الرّغيبة و الهمم الشّريفة و ذووا النّبل‏

278

(ألفصل السّادس عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ آفة قال (عليه السلام)

1

آفة الأيمان الشّرك‏

2

آفة اليقين الشّكّ‏

3

آفة النّعم الكفران‏

4

آفة الطّاعة العصيان‏

5

آفة الشّرف الكبر

6

آفة الذّكاء المكر

7

آفة العبادة الرّياء

8

آفة السّخاء المنّ‏

9

آفة الدّين سوء الظّنّ‏

10

آفة العقل الهوى‏

11

آفة المجد عوائق القضاء

12

آفة النّفس الوله بالدّنيا

13

آفة المشاورة انتقاض الآراء

14

آفة الملوك سوء السّيرة

15

آفة الوزراء سوء

279

السّريرة

16

آفة العلماء حبّ الريّاسة

17

آفة الزّعماء ضعف السّياسة

18

آفة الجند مخالفة القادة

19

آفة الرّياضة غلبة العادة

20

آفة الرّعيّة مخالفة الطّاعة

21

آفة الورع قلّة القناعة

22

آفة القضاة الطّمع‏

23

آفة العدول قلّة الورع‏

24

آفة الشّجاعة اضاعة الحزم‏

25

آفة القوىّ استضعاف الخصم‏

26

آفة الحلم الذّلّ‏

27

آفة العطاء المطل‏

28

آفة الإقتصاد البخل‏

29

آفة الهيبة المزاح‏

30

آفة الطّلب عدم النّجاح‏

31

آفة الملك ضعف الحماية

32

آفة العهد قلّة الرّعاية

33

آفة الريّاسة الفخر

34

آفة النّقل كذب الرّواية

35

آفة العلم ترك العمل به‏

280

36

آفة العمل ترك الإخلاص فيه‏

37

آفة الجود الفقر

38

آفة العامّة العالم الفاجر

39

آفة العدل الظّالم الجائر

40

آفة العمران جور السّلطان‏

41

آفة القدرة منع الإحسان‏

42

آفة اللّبّ العجب‏

43

آفة الحديث الكذب‏

44

آفة الأعمال عجز العمّال‏

45

آفة الآمال حضور الآجال‏

46

آفة الوفاء الغدر

47

آفة الحزم فوت الأمر

48

آفة الأمانة الخيانة

49

آفة الفقهاء عدم الصّيانة

50

آفة الجود التّبذير

51

آفة المعاش سوء التّدبير

52

آفة الكلام الإطالة

53

آفة النّجاح الكسل‏

54

آفة الغنى البخل‏

55

آفة الأمل الأجل‏

56

آفة الخير قرين السّوء

57

آفة الأقتدار البغى و العتوّ

281

(الفصل السّابع عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ اذا بمعنى الشّرط قال (عليه السلام)

1

إذا نطقت فاصدق‏

2

إذا ملكت فارفق‏

3

إذا أعطيت فاشكر

4

إذا ابتليت فاصبر

5

إذا عاقبت فارفق‏

6

إذا عاتبت فاستبق‏

7

إذا أحببت فلا تكثر

8

إذا أبغضت فلا تهجر

9

إذا صنعت معروفا فاستره‏

10

إذا صنع إليك معروف فانشره‏

11

إذا مدحت فاختصر

12

إذا ذممت فاقتصر

13

إذا وعدت فأنجز

14

إذا أعطيت فأوجز

15

إذا عزمت فاستشر

16

إذا أمضيت فاستخر

17

إذا حدّثت فاصدق‏

282

18

إذا ملكت فأعتق‏

19

إذا رزقت فانفق‏

20

إذا جنيت فاعتذر

21

إذا جنى عليك فاغتفر

22

إذا عاقدت فأتمم‏

23

إذا استتبت فاعزم‏

24

إذا ولّيت فاعدل‏

25

إذا ارتأيت فافعل‏

26

إذا ائتمنت فلا تستخن‏

27

إذا ائتمنت فلا تخن‏

28

إذا صنع إليك معروف فاذكره‏

29

إذا صنعت معروفا فانسه‏

30

إذا رزقت فأوسع‏

31

إذا حرمت فاقنع‏

32

إذا أطعمت فأشبع‏

33

إذا تأكّد الإخاء سمج الثّناء

34

إذا آخيت فاكرم حقّ الأخاء

35

إذا حضرت الآجال إفتضحت الآمال‏

36

إذا بلغتم نهاية الآمال فاذكروا بغتات الآجال‏

37

إذا تغيّرت نيّة السّلطان تغيّر الزّمان‏

38

إذا استشاط السّلطان تسلّط الشّيطان (شاط القدر اذا احترقت و اشتاط فلان التهب في غضبه)

39

إذا تمّ العقل نقص الكلام‏

40

إذا حللت باللّئام‏

283

فاعتلل بالصّيام‏

41

إذا أنعمت بالنّعمة فقد قضيت شكرها

42

إذا صبرت للمحنة فللت حدّها

43

إذا أضرّت النّوافل بالفرائض فارفضوها

44

إذا عقدتم على عزائم خير فامضوها

45

إذا طالت الصّحبة تأكّدت الحرمة

46

إذا كثرت القدرة قلّت الشّهوة

47

إذا أملقتم فتاجروا اللّه بالصّدقة

48

إذا غلبت عليكم أهوائكم أوردتكم موارد الهلكة

49

إذا فسدت النّيّة وقعت البليّة

50

إذا حضرت المنيّة إفتضحت الأمنيّة

51

إذا رأيتم الخير فخذوا به‏

52

إذا رأيتم الشّرّ فابعدوا عنه‏

53

إذا قلّ الخطاب كثر الصّواب‏

54

إذا إزدحم الجواب نفى الصّواب‏

55

إذا خفت الخالق فررت إليه (حيث لا مفر الّا إليه)

56

إذا قلّت الطّاعات كثرت السّيّئات‏

57

إذا ظهرت الخيانات إرتفعت البركات‏

58

إذا نزل القدر بطل‏

284

الحذر

59

إذا أحبّ اللّه عبدا وعظه بالعبر

60

إذا ملك الأراذل هلك الأفاضل‏

61

إذا ساد السّفل خاب الأمل‏

62

إذا استولى اللّئام اضطهد الكرام‏

63

إذا فسد الزّمان ساد اللّئام‏

64

إذا حلّت المقادير بطلت التّدابير

65

إذا قلّت المقدرة كثر التّعلّل بالمعاذير

66

إذا ابيضّ أسودك مات أطيبك‏

67

إذا رأيت اللّه سبحانه يؤنسك بذكره فقد أحبّك‏

68

إذا رأيت اللّه سبحانه يوحشك فقد أبغضك‏

69

إذا أحببت السّلامة فاجتنب مصاحبة الجهول‏

70

إذا قلّت العقول كثر الفضول‏

71

إذا رأيت عالما فكن له خادما

72

إذا قارفت ذنبا فكن عليه نادما

73

إذا رأيت اللّه سبحانه يتابع عليك النّعم مع المعاصي فهو استدراج لك (استدرجه قرّبه إليه رقّاه من درجة إلى درجة و بمعنى الآخر يؤخذ منه قليلا و قليلا)

285

74

إذا تفقّه الرفيع تواضع‏

75

إذا تفقّه الوضيع ترفّع‏

76

إذا قام أحدكم إلى الصّلاة فليصلّ صلاة مودّع‏

77

إذا أردت أن تطاع فاسئل ما يستطاع‏

78

إذا حسن الخلق لطف القول‏

79

إذا قويت الأمانة كثر الصّدق‏

80

إذا كمل العقل نقصت الشّهوة

81

إذا تباعدت المصيبة قربت السّلوة

82

إذا طلبت العزّ فاطلبه بالطّاعة

83

إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة

84

إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون‏

85

إذا ظهرت الرّيبة سائت الظّنون‏

86

إذا لم يكن ما تريد فلا تبال كيف كنت‏

87

إذا غلبت على الكلام فإيّاك أن تغلب على السّكوت‏

88

إذا كثرت ذنوب الصّديق قلّ السّرور به‏

89

إذا أبصرت العين الشّهوة عمى القلب عن العاقبة

90

إذا أحبّ اللّه عبدا ألهمه حسن العبادة

91

إذا اقترن العزم‏

286

بالحزم كملت السّعادة

92

إذا قصرت يدك بالمكافات فأطل لسانك بالشّكر

93

إذا نزلت بك النّعمة فاجعل قراها الشّكر

94

إذا رأيت مظلوما فأعنه على الظّالم‏

95

إذا رأيت المكارم فاجتنب المحارم‏

96

إذا كان البقاء لا يوجد فالنّعيم زائل‏

97

إذا كان القدر لا يردّ فالإحتراس باطل‏

98

إذا استخلص اللّه عبدا ألهمه الدّيانة

99

إذا أحبّ اللّه سبحانه عبدا حبّب إليه الأمانة

100

إذا قويت فاقو على طاعة اللّه‏

101

إذا ضعفت فاضعف عن معاصي اللّه سبحانه‏

102

إذا فقهت فتفقّه فى دين اللّه سبحانه‏

103

إذا اتّقيت فاتّق محارم اللّه‏

104

إذا هرب الزّاهد من النّاس فاطلبه:

105

إذا طلب الزّاهد النّاس فاهرب منه‏

106

إذا أكرم اللّه عبدا شغله بمحبّته‏

107

إذا اصطفى اللّه عبدا جلببه خشيته‏

108

إذا رأيت ربّك يوالي عليك البلاء فاشكره‏

287

109

إذا رأيت ربّك يتابع عليك النّعم فاحذره‏

110

إذا تكلّمت بكلمة ملكتك و إن سكتّ عنها ملكتها

111

إذا أخذت نفسك بطاعة اللّه أكرمتها و إن بذلتها فى معاصي اللّه ابتذلتها

112

إذا ضللت عن حكمة اللّه فقف عند قدرته فإنّه إن فاتك من حكمته ما يشفيك فلن يفوتك من قدرته ما يكفيك‏

113

إذا وثقت بمودّة أخيك فلا تبال متى لقيته و لقيك‏

114

إذا حلمت عن السّفيه غمّمته فزده غمّا بحلمك عنه.

115

إذا أحسنت إلى اللّئيم و ترك بإحسانك إليه‏

116

إذا لم تكن عالما ناطقا فكن مستمعا واعيا

117

إذا صعدت روح المؤمن إلى السّماء تعجّبت الملائكة و قالت وا عجبا له كيف نجى من دار فسد فيها خيارنا

118

إذا علوت فلا تفكّر فيمن دونك من الجهّال و لكن اقتد بمن فوقك من العلماء

119

إذا كان هجوم الموت لا يؤمن فمن العجز ترك التّأهّب له‏

120

إذا أمضيت أمرا

288

فامضه بعد الرويّة و مراجعة المشورة و لا تؤخّر عمل يوم إلى غد و امض لكلّ يوم عمله.

121

إذا نفذ حكمك فى نفسك تداعت أنفس النّاس إلى عدلك‏

122

إذا أردت أن تعظم محاسنك عند النّاس فلا تعظم فى عينك‏

123

إذا بلغ اللّئيم فوق مقداره تنكّرت أحواله‏

124

إذا رأيت من غيرك خلقا ذميما فتجنّب من نفسك أمثاله‏

125

إذا أحبّ اللّه عبدا خطر عليه العلم‏

126

إذا أحبّ اللّه عبدا زيّنه بالسّكينة و الحلم‏

127

إذا أحبّ اللّه عبدا ألهمه الصّدق‏

128

إذا أكرم اللّه عبدا أعانه على إقامة الحقّ‏

129

إذا لوّحت للعاقل فقد أوجعته عتابا

130

إذا حلمت عن الجاهل فقد أوسعته جوابا

131

إذا قدّمت الفكر فى أفعالك حسنت عواقبك و فعالك‏

132

إذا وصلت إليكم أطراف النّعم فلا تنفروا أقصاها بقلّة الشّكر

133

إذا صعبت عليك نفسك فاصعب لها تذلّ لك و خادع نفسك عن نفسك تنقد لك‏

134

إذا خفت صعوبة

289

أمر فاصعب له يذلّ لك و خادع النّاس عن أمثاله تهن عليك‏

135

إذا حدتك القدرة على ظلم النّاس فاذكر قدرة اللّه سبحانه على عقوبتك و ذهاب ما أتيت إليهم عنهم و بقاءه عليك‏

136

إذا أحبّ اللّه عبدا بغّض إليه المال و قصّر منه الآمال‏

137

إذا أراد اللّه بعبد شرّا حبّب إليه المال و بسط منه الآمال‏

138

إذا أراد اللّه بعبد خيرا منحه عقلا قويما و عملا مستقيما

139

إذا أحبّ اللّه عبدا رزقه قلبا سليما و خلقا قويما

140

إذا أراد اللّه بعبد خيرا أعفّ بطنه و فرجه‏

141

إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه القناعة و أصلح له زوجه‏

142

إذا أراد اللّه بعبد خيرا أعفّ بطنه عن الطّعام و فرجه عن الحرام‏

143

إذا أراد اللّه سبحانه صلاح عبد ألهمه قلّة الكلام و قلّة الطّعام و قلّة المنام‏

144

إذا بنى الملك على قواعد العدل و دعائم العقل نصر اللّه مواليه و خذل معاديه‏

145

إذا هممت بأمر فاجتنب ذميم العواقب فيه‏

290

146

إذا أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربّك‏

147

إذا عجز عن الضّعفاء نيلك فلتسعهم رحمتك‏

148

إذا كان الرّفق خرقا كان الخرق رفقا

149

إذا كنت فى إدبار و الموت فى إقبال فما أسرع الملتقى‏

150

إذا أمكنك الفرصة فانتهزها فإنّ إضاعة الفرصة غصّة

151

إذا أراد اللّه سبحانه إزالة نعمة عن عبد كان أوّل ما يغيّر منه عقله و أشدّ شيى‏ء عليه فقده‏

152

إذا أقبلت الدّنيا على عبد كسته محاسن غيره و إذا أدبرت عنه سلبته محاسنه‏

153

إذا أراد أحدكم أن لا يسئل اللّه سبحانه شيئا إلّا أعطاه فلييأس من النّاس و لا يكن له رجاء إلّا اللّه سبحانه‏

154

إذا هبت أمرا فقع فيه فإنّ شدّة توقّيه أشدّ من الوقوع فيه‏

155

إذا زادك السّلطان تقريبا فزده إجلالا

156

إذا زادك اللّئيم إجلالا فزده إذلالا

157

إذا أمطر التّحاسد نبت التّفاسد

158

إذا ثبت الودّ وجب التّرافد و التّعاضد

291

159

إذا أراد اللّه بعبد خيرا فقّهه فى الدّين و ألهمه اليقين‏

160

إذا فاتك من الدّنيا شيى‏ء فلا تحزن و إذا أحسنت فلا تمنن‏

161

إذا جمعت المال فأنت فيه وكيل لغيرك يسعد به و تشقى أنت‏

162

إذا قدّمت مالك لاخرتك و استخلفت اللّه سبحانه على من خلّفته من بعدك سعدت بما قدّمت و أحسن اللّه لك الخلافة على من خلّفت‏

163

إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه القناعة فاكتفى بالكفاف و اكتسى بالعفاف‏

164

إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه الإقتصاد و حسن التّدبير و جنّبه سوء التّدبير و الإسراف‏

165

إذا ملى‏ء البطن من المباح عمى القلب عن الصّلاح‏

166

إذا أعرضت عن دار الفناء و تولّهت بدار البقاء فقد فاز قدحك و فتحت لك أبواب النّجاح و ظفرت بالفلاح‏

167

إذا اتّخذت و ليّك فكن له عبدا و امنحه صدق الوفاء و حسن الصّفاء

168

إذا كان فى الرّجل خلّة رائقة فانتظر منه أخواتها

169

إذا دعاك القران إلى خلّة جميلة فخذ نفسك‏

292

بأمثالها

170

إذا أتتك المحن فاقعد لها فإنّ قيامك فيها زيادة لها

171

إذا أحسنت القول فأحسن العمل لتجمع بذلك بين مزيّة اللّسان و فضيلة الإحسان‏

172

إذا امنت باللّه سبحانه و اتّقيت محارمه أحلّك دار الأمان و إذا أرضيته تغمّدك بالرّضوان‏

173

إذا سئلت فاسئل تفقّها و لا تسئل تعنّتا فإنّ الجاهل المتعلّم شبيه بالعالم و إنّ العالم المتعنّت شبيه بالجاهل‏

174

إذا اتّقيت المحرّمات و تورّعت عن الشّبهات و أدّيت المفترضات و تنفّلت بالنّوافل فقد أكملت بالفضائل‏

175

إذا غضب اللّه على أمّة لم ينزل العذاب عليهم غلت أسعارها و قصرت أعمارها و لم تربح تجّارها و لم تزك ثمارها و لم تغرز أنهارها و حبس عنها أمطارها و سلّط عليها أشرارها

176

إذا طفّفت المكيال أخذهم اللّه بالسّنين و النّقص و إذا منعوا الزّكاة منعت الأرض بركاتها من الزّرع و الثّمار و المعادن و إذا جاروا فى الحكم تعاونوا على الظّلم و العدوان و إذا نقضوا العهود سلّط اللّه عليهم عدوّهم و إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال فى أيدي‏

293

الأشرار و إذا لم يأمروا بالمعروف و لم ينهوا عن المنكر لم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتي‏

177

إذا كانت لك إلى اللّه تعالى حاجة فابدء بالصّلاة على النّبىّ (صلوات اللّه عليه) ثمّ اسئل الله تعالى حاجتك فإنّ اللّه سبحانه أكرم من أن يسئل حاجتين فيقضي إحداهما و يمنع الأخرى‏

178

إذا استولى الصّلاح على الزّمان و أهله ثمّ أساء الظّنّ رجل برجل لم تظهر منه خزية فقد ظلم و اعتدى‏

179

إذا استولى الفساد على الزّمان و أهله ثمّ أحسن الظّنّ رجل برجل فقد غرّ

180

إذا رأى أحدكم المنكر و لم يستطع أن ينكره بيده و لسانه و أنكره بقلبه و علم اللّه صدق ذلك منه فقد أنكره‏

181

إذا زكّيّ أحد من المتّقين خاف ممّا يقال له فيقول أنا أعلم بنفسي من غيرى و ربّى أعلم بي منّي أللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلني أفضل ما يظنّون و اغفر لي ما لا يعلمون‏

182

إذا رأيتم الخير فسارعتم إليه و إذا رأيتم الشّرّ فتباعدتم عنه و كنتم بالطّاعات عاملين و فى المكارم متنافسين كنتم محسنين فائزين‏

183

إذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك‏

294

الزّاد إلى يوم القيمة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه و حمّله إيّاه و أكثر من تزويده و أنت قادر عليه فلعلّك أن تطلبه فلا تجده

184

إذا أنكرت من عقلك شيئا فاقتد برأي عاقل يزيل ما أنكرته‏

185

إذا سمعتم العلم فانطووا عليه و لا تشوبوه بهزل فتمجّه القلوب‏

186

إذا رمتم الإنتفاع بالعلم فاعملوا به و أكثروا الفكر فى معانيه تعه القلوب‏

187

إذا غلبت عليك الشّهوة فاغلبها بالإختصار

188

إذا غلب عليك الغضب فاغلبه بالحلم و الوقار

189

إذا فاجأك البلاء فتحصّن بالصّبر و الإستظهار

190

إذا ظهر غدر الصّديق سهل هجره‏

191

إذا كرم أصل الرّجل كرم مغيبه و محضره‏

192

إذا لم تنفع الكرامة فالإهانة أحزم و إذا لم ينجع السوط فالسّيف أحسم‏

193

إذا كنت جاهلا فتعلّم و إذا سئلت عمّا لا تعلم فقل اللّه و رسوله أعلم‏

194

إذا سمعت من المكروه ما يؤذيك فتطأطأ له يخطك‏

195

إذا كتبت كتابا فأعد فيه النّظر قبل ختمه فإنّما

295

تختم على عقلك‏

196

إذا زاد عجبك بما أنت فيه من سلطانك فحدثت لك أبهّة أو مخيلة فانظر إلى عظم ملك اللّه و قدرته ممّا لا تقدر عليه من نفسك فإنّ ذلك يليّن من جماحك و يكفّ من غربك و يفى‏ء إليك بما عزب عنك من عقلك‏

197

إذا شاب العاقل شبّ عقله و إذا شابّ الجاهل شبّ جهله‏

198

إذا قلّ أهل التّفضّل هلك أهل التّجمّل‏

199

إذا رغبت فى صلاح نفسك فعليك بالإقتصاد و القنوع و التّقلّل‏

200

إذا طابق الكلام نيّة المتكلّم قبله السّامع و إذا خالف نيّته لم يحسن موقعه في قلبه‏

201

إذا زاد علم الرّجل زاد أدبه و تضاعفت خشيته من ربّه‏

202

إذا كانت محاسن الرّجل أكثر من مساويه فذلك الكامل و إذا كان متساوى المحاسن و المساوي فذلك المتماسك و إذا زادت مساويه على محاسنه فذلك الهالك‏

203

إذا كثر النّاعي إليك قام النّاعي بك‏

204

إذا أحبّ اللّه عبدا ألهمه رشده و وفّقه لطاعته‏

205

إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة

296

(ألفصل الثّامن عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الباء بالباء الزّائدة قال (عليه السلام):

1

بالشّكر تدوم النّعمة

2

بالتّواضع تكون الرّفعة

3

بالإفضال تعظم الأقدار

4

بالصّمت يكثر الوقار

5

بحسن الموافقة تدوم الصّحبة

6

بالوقار تكثر الهيبة

7

بالحلم تكثر الأنصار

8

بالهدى يكثر الإستبصار

9

بالأيثار يسترقّ الأحرار

10

بالإحسان يستعبد الإنسان‏

11

بالمنّ يكدّر الإحسان‏

12

بالنّصفة تدوم الوصلة

13

بالمواعظ تنجلي‏

297

الغفلة

14

بالعلم تعرف الحكمة

15

بالتّواضع تزان الرّفعة

16

بالتّودّد تكون المحبّة

17

بالبخل تكثر المسبّة

18

بالتّوفيق تكون السّعادة

19

بالجود تكون السّيادة

20

بالشّكر تستجلب الزّيادة

21

باليقين تتمّ العبادة

22

بحسن العشرة تدوم المودّة

23

بالرّفق تتمّ المروّة

24

بالمنّ تكفّر و الصّنيعة

25

بكثرة الجزع تعظم الفجيعة

26

بالمكاره تنال الجنّة

27

بالصّبر تخفّ المحنة:

28

بالإيمان تكون النّجاة

29

بالعافية توجد لذّة الحياة

30

بالعقل يستخرج غور الحكمة

31

بذكر اللّه تستنزل النّعمة

32

بالإيمان يستدلّ على الصّالحات‏

33

بالعدل تتضاعف البركات‏

298

34

بالعقل تنال الخيرات‏

35

بالبرّ يملك الحرّ

36

بفعل المعروف يستدام الشّكر

37

بالعدل تصلح الرّعيّة

38

بالفكر تصلح الرّويّة

39

بالتّعلّم ينال العلم‏

40

بالكظم يكون الحلم‏

41

بالعلم تكون الحياة

42

بالصّدق تكون النّجاة

43

بالكذب يتزيّن أهل النّفاق‏

44

بالشّره تشان الأخلاق‏

45

بالصّدق تكمل المروّة

46

بالتّواخى فى اللّه تكمل المروّة

47

بالتّواخى فى اللّه تثمر الأخوّة

48

بالتّأنّى تسهل المطالب‏

49

بالصّبر تدرك الرّغائب‏

50

بالصّحّة تستكمل اللّذة

51

بالزّهد تثمر الحكمة

52

بالظّلم تزول النّعم‏

53

بالبغى تجلب النّقم‏

54

بالإفضال تسترّق‏

299

الأعناق‏

55

بحسن العشرة تأنس الرّفاق‏

56

بالعلم يستقيم المعوّج‏

57

بالحقّ يستظهر المحتجّ‏

58

بالرّفق تدرك المقاصد

59

بتحمّل المؤن تكثر المحامد

60

بالعفاف تزكو الأعمال‏

61

بالصّدقة تفسح الآجال‏

62

بالدّعاء يستدفع البلاء

63

بحسن الأفعال يحسن الثّناء

64

بالإخلاص ترفع الأفعال‏

65

بالطّاعة يكون الإقبال‏

66

بالقناعة يكون العزّ

67

بالطّاعة يكون الفوز

68

بالتّكبّر يكون المقت‏

69

بالتّواني يكون الفوت‏

70

بالفناء تختم الدّنيا

71

بالحرص يكون العناء

72

باليأس يكون الفناء

73

بالمعصية تكون‏

300

الشّقاء

74

بعوارض الافات تتكدّر النّعم‏

75

بالإيثار يستحقّ إسم الكرم‏

76

بقدر اللّذّة يكون التّغصيص‏

77

بقدر السّرور يكون التّنغيص‏

78

بركوب الأهوال تكتسب الأموال‏

79

بالصّدق تتزيّن الأقوال‏

80

بالسّخاء تزان الأفعال‏

81

بالإخلاص يتفاضل العمّال‏

82

بالجود تسود الرّجال‏

83

بلين الجانب تأنس النّفوس‏

84

بالإقبال تطرد النّحوس‏

85

بحسن الإقبال يطيب العيش‏

86

بكثرة الغضب يكون الطّيش‏

87

بعدل المنطق تجب الجلالة

88

بالعدول عن الحقّ تكون الضّلالة

89

بالسّيرة العادلة يقهر المناوي‏

90

بإكتساب الفضائل يكبت المعادي‏

91

بدوام ذكر اللّه‏

301

تنجاب الغفلة

92

بحسن العشرة تدوم الوصلة

93

بتكرار الفكر ينجاب الشّكّ‏

94

بدوام الشّكّ يحدث الشرّك‏

95

بالحكمة يكشف غطاء العلم‏

96

بوفور الحقّ يتوفّر الحلم‏

97

بالعقول تنال ذروة العلوم‏

98

بالصّبر تدرك معالى الأمور

99

بقدر الهمم تكون الهموم‏

100

بقدر الفتنة يتضاعف الحزن و الغموم‏

101

بالتّقوى تقطع حمة الخطايا

102

بالورع يكون التّنزّه عن الدّنايا

103

بحسن الأخلاق تدرّ الأرزاق‏

104

بحسن الصّحبة تكثر الرّفاق‏

105

بصدق الورع يحصن الدّين‏

106

بالرّضاء بقضاء اللّه يستدلّ على حسن اليقين‏

107

بالصّالحات يستدلّ على الإيمان‏

108

بحسن التّوكّل يستدلّ على حسن الإيقان‏

302

109

بكثرة التّواضع يستدلّ على تكامل الشّرف‏

110

بكثرة التّكبّر يكون التّلف‏

111

بصحّة المزاج توجد لذّة الطّعم‏

112

بأصالة الرّأي يقوى الحزم‏

113

بترك ما لا يعنيك يتمّ لك العقل‏

114

بكثرة الإحتمال يكثر الفضل‏

115

بالإيثار على نفسك تملك الرّقاب‏

116

بتجنّب الرّذائل تنجو من العساب‏

117

بالعمل يحصل الثّواب لا بالكسل‏

118

بحسن العمل تجنى ثمرة العلم لا بحسن القول‏

119

بالعمل تحصل الجنّة لا بالأمل‏

120

بالأعمال الصّالحة تعلو الدّرجات‏

121

بغلبة العادات الوصول إلى أشرف المقامات‏

122

بالإحسان تملك القلوب‏

123

بالسّخاء تستر العيوب‏

124

بخفض الجناح تنتظم الأمور

125

بالفجائع يتنغّص السّرور

126

بالطّاعة تزلف‏

303

الجنّة للمتّقين‏

127

بالمعصية توصد النّار للغاوين‏

128

بتقدير أقسام اللّه للعباد قام وزن العالم و تمّت هذه الدّنيا لأهلها

129

بالصّدق و الوفاء تكمل المرؤة لأهلها

130

بالرّفق تهون الصّعاب‏

131

بالتّأني تسهل الأسباب‏

132

بالإحتمال و الحلم يكون لك النّاس أنصارا و أعوانا

133

بإغاثة الملهوف يكون لك من عذاب اللّه حصن‏

134

بفضل الرّسول يستدلّ على عقل المرسل‏

135

بالبشر و بسط الوجه يحسن موقع البذل‏

136

بإيثار حبّ العاجلة صار من صار إلى سوء الآجلة

137

بقدر علوّ الرّفعة تكون نكاية الوقعة

138

بالتّقوى قرنت العصمة

139

بالعفو تستنزل الرّحمة

140

بالعقل كمال النّفس‏

141

بالمجاهدة صلاح النّفس‏

304

142

بالعقل صلاح كلّ أمر

143

بالجهل يستثار كلّ شرّ

144

بالفكر تنجلي غياهب الأمور

145

بالإيمان يرتقى إلى ذروة السّعادة و نهاية الحبور

146

بالتّوبة تمحّص السّيّئات‏

147

بالإيمان يستدلّ على الصّالحات‏

148

بالطّاعة يكون الإقبال‏

149

بالتّقوى تزكو الأعمال‏

150

بكثرة الإفضال يعرف الكريم‏

151

بكثرة الإحتمال يعرف الحليم‏

152

بالإحسان يملك الأحرار

153

بحسن الوفاء يعرف الأبرار

154

بحسن الطّاعة يعرف الأخيار

155

بالأدب تشحذ الفطن‏

156

بالورع يتزكّى المؤمن‏

157

بالجود يبتنى المجد و يجلب الحمد

158

بالإحسان تغمد الذّنوب‏

159

بالغفران يعظم المجد

160

بالرّفق تدرك‏

305

المقاصد

161

بالبذل تكثر المحامد

162

بالإحسان تملك القلوب‏

163

بالإفضال تستر العيوب‏

164

بالتّودّد تتأكّد المحبّة

165

بالرّفق تدوم الصّحبة

166

ببذل الرّحمة تستنزل الرّحمة

167

ببذل النّعمة تستدام النّعمة

168

بالتّعب الشّديد تدرك الدّرجات الرّفيعة و الرّاحة الدّائمة

169

بصلة الرّحم تستدرّ النّعم‏

170

بقطيعة الرّحم تستجلب النّقم‏

171

بتكرار الفكر تسلم العواقب‏

172

بحسن النّيّات تنجح المطالب‏

173

بالنّظر فى العواقب تؤمن المعاطب‏

174

بالإستبصار يحصل الإعتبار

175

بلزوم الحقّ يحصل الإستظهار

176

بالإحسان تسترقّ الرّقاب‏

177

بملك الشّهوة التّنزّه عن كلّ عاب‏

178

بالبكاء من خشية اللّه تمحصّ الذّنوب‏

306

179

بالرّضا عن النّفس تظهر السّؤات و العيوب‏

180

بالتّوبة تكفّر الذّنوب‏

181

ببلوغ الآمال يهون ركوب الأهوال‏

182

بالأطماع تذلّ رقاب الرّجال‏

307

(ألفصل التّاسع عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الباء بلفظ بادر، بادروا قال (عليه السلام)

1

بادر الطّاعة تسعد

2

بادر الخير ترشد

3

بادر الفرصة قبل أن تكون غصّة

4

بادر البرّ فإنّ أعمال البرّ فرصة

5

بادروا العمل و أكذبوا الأمل و لاحظوا الأجل‏

6

بادروا الأمل و خافوا بغتة الأجل تدركوا أفضل الأمل‏

7

بادروا بالعمل عمرا ناكسا

8

بادروا بالعمل مرضا حابسا و موتا خالسا

9

بادروا قبل قدوم الغائب المنتظر

10

بادروا قبل أخذ العزيز المقتدر

11

بادروا قبل الضّنك و المضيق‏

12

بادروا قبل الرّوع و الزّهوق‏

308

13

بادروا فى مهل البقيّة و أنف المشيّة و انتظار التّوبة و انفساح الحوبة

14

بادروا الأبدان صحيحة و الألسن مطلقة و التّوبة مسموعة و الأعمال مقبولة

15

بادروا اجالكم بأعمالكم و ابتاعوا ما يبقى لكم بما يزول عنكم‏

16

بادروا بأموالكم قبل حلول اجالكم تزكّكم و تصلحكم و تزلفكم‏

17

بادروا الموت و غمراته و مهّدوا له قبل حلوله و أعدّوا له قبل نزوله‏

18

بادروا فى فينة الإرشاد و راحة الأجساد و مهل البقيّة و أنف المشيّة

19

بادروا بأعمالكم و سابقوا اجالكم فإنّكم مدينون بما أسلفتم و مجازون بما قدّمتم و مطالبون بما خلّفتم‏

20

بادروا الأمل و سابقوا هجوم الأجل فإنّ النّاس يوشك أن ينقطع بهم الأمل فيرهقهم الأجل‏

21

بادروا صالح الأعمال و الخناق مهمل و الرّوح مرسل‏

22

بادر شبابك قبل هرمك و صحّتك قبل سقمك‏

23

بادر غناك قبل فقرك و حياتك قبل موتك‏

309

(ألفصل العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب عليه السّلم في حرف الباء الثّابتة بلفظ بئس من ذلك قوله عليه السّلم‏

1

بئس الدّاء الحمق‏

2

بئس الشّيمة الخرق‏

3

بئس الرّفيق الحرص‏

4

بئس الإختيار الرّضا بالنّقص‏

5

بئس الشّيمة النّميمة

6

بئس الطّمع الشّره‏

7

بئس الطّعام الحرام‏

8

بئس القوت أكل مال الأيتام‏

9

بئست القلادة قلادة الاثام‏

10

بئس الصّديق الملوك‏

11

بئس السّجيّة الغلول‏

12

بئس العادة الفضول‏

13

بئس القرين الجهول‏

14

بئس الوجه الوقاح‏

15

بئس القرين العدوّ

16

بئس الجار جار

310

السّوء

17

بئس الرّفيق الحسود

18

بئس العشير الحقود

19

بئس العمل المعصية

20

بئس الرّجل من باع دينه بدنيا غيره‏

21

بئس السّياسة الجور

22

بئس الذّخر فعل الشّرّ

23

بئس الظّلم ظلم المستسلم‏

24

بئس الكسب الحرام‏

25

بئس قرين الورع الشّبع‏

26

بئس قرين الدّين الطّمع‏

27

بئس المنطق الكذب‏

28

بئس النّسب سوء الأدب‏

29

بئس السّعى التّفرقة بين الأليفين‏

30

بئست القلادة قلادة الدّين‏

31

بئس الإستعداد الأستبداد

32

بئس الزّاد إلى المعاد العدوان على العباد

33

بئس الغريم النّوم يفنى قصير العمر و يفوّت كثير الأجر

34

بئس القرين الغضب يبدي المعايب و يدني الشّرّ و يباعد

311

الخير

35

بئس الخليقة البخل‏

36

بئس الشّيمة الأمل يفنى الأجل و يفوّت العمل‏

37

بئست الدّار الدّنيا

38

بئس الأختيار التّعوّض بما يفنى عمّا يبقى‏

312

(الفصل الحادي و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الباء بالباء الثّابتة باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

بكرة السّبت و الخميس بركة

2

برّ الوالدين أكبر فريضة

3

بطن المرء عدوّه‏

4

بعد المرء عن الدّنيّة فتوّة

5

بركة المال فى الصّدقة

6

برّ الرّجل ذوي رحمه صدقة

7

بلاء الإنسان في لسانه‏

8

بيان الرّجل ينبى‏ء عن قوّة جنانه‏

9

باكر الطّاعة تسعد

10

بادر الخير ترشد

11

بكاء العبد من خشية اللّه يمحصّ ذنوبه‏

12

بلاء الرّجل على قدر إيمانه و دينه‏

13

بركة العمر فى حسن العمل‏

313

14

بلاء الرّجل فى طاعة الطّمع و الأمل‏

15

بذل العلم زكاة العلم‏

16

بالعلم تدرك درجة الحلم‏

17

بذل العطاء زكاة النّعماء

18

بقيّة السّيف أنمى عددا و أكثر ولدا

19

بذل الجاه زكاة الجاه‏

20

باكروا فالبركة فى المباكرة و شاوروا فالنّجح فى المشاورة

21

بذل ماء الوجه في الطّلب أعظم من قدر الحاجة و إن عظمت و أنجح فيها الطّلب‏

22

بخّ بخّ لعالم علم فكفّ و خاف البيات فأعدّ و استعدّ إن سئل أفصح و إن ترك صمت كلامه صواب و سكوته عن غير عيّ فى الجواب‏

23

بذل التّحيّة من حسن الأخلاق و السّجيّة

24

بذل اليد بالعطيّة أجمل منقبة و أفضل سجيّة

25

بذل الوجه إلى اللّئام الموت الأكبر

26

بشّر نفسك إذا صبرت بالنّجح و الظّفر

27

برّوا آبائكم يبّركم أبناؤكم‏

28

برّوا أيتامكم و واسوا فقرائكم و ارأفوا بضعفائكم‏

314

29

بينكم و بين الموعظة حجاب من الغفلة و الغرّة

30

بعد الأحمق خير من قربه و سكوته خير من نطقه‏

31

بشرك أوّل برّك و وعدك أوّل عطائك‏

32

بشرك يدلّ على كرم نفسك و تواضعك ينبئى عن شريف خلقك‏

33

بقائك إلى فناء و فنائك إلى بقاء

34

بيعوا ما يفنى بما يبقى و تعوّضوا بنعيم الاخرة عن شقاء الدّنيا

35

بسط اليد بالعطاء يجزل الأجر و يضاعف الجزاء

36

فى ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بلّغ عن ربّه معذرا و نصح لأمّته منذرا و دعا إلى الجنّة مبشّرا

37

بنا اهتديتم الظّلماء و تسنّمتم العلياء و بنا إنفجرتم عن السّرار

38

بنا فتح اللّه و بنا يختم و بنا يمحو ما يشاء و يثبت و بنا يدفع اللّه الزّمان الكلب و بنا ينزل الغيث فلا يغرّنّكم باللّه الغرور

39

و قال (عليه السلام) فى وصف المؤمن: بشر المؤمن فى وجهه و حزنه فى قلبه أوسع شيى‏ء صدرا و أذلّ شيى‏ء نفسا يكره الرّفعة و يشنأ السّمعة طويل غمّه بعيد همّه كثير صمته مشغول وقته صبور

315

شكور مغمور بفكرته ضنين بخلّته سهل الخليقة ليّن العريكة نفسه أصلب من الصّلد و هو أذلّ من العبد

316

(ألفصل الثّاني و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف التّاء قال (عليه السلام):

1

تاجر اللّه تربح‏

2

توسّل بطاعة اللّه تنجح‏

3

تمام العمل إستكماله‏

4

توقّ معاصي اللّه تفلح‏

5

تفأل بالخير تنجح‏

6

تواضع للّه يرفعك‏

7

تمسّك بطاعة اللّه يزلفك‏

8

تعجيل المعروف ملاك المعروف‏

9

تضييع المعروف وضعه في غير معروف‏

10

تأخير العمل عنوان الكسل‏

11

تصفية العمل أشدّ من العمل‏

12

تاج الملك عدله‏

13

تزكية الرّجل عقله‏

14

تواضع المرء

317

يرفعه‏

15

تكبّر المرء يضعه‏

16

تقرّب العبد إلى اللّه سبحانه بإخلاص نيّته‏

17

تعلّم تعلم‏

18

تكرّم تكرم‏

19

تفضّل تخدم و أعلم تقدّم‏

20

تمام الشّرف التّواضع‏

21

تمام السّؤدد ابتداء الصّنايع‏

22

تمام العلم العمل بموجبه‏

23

تمام الإحسان ترك المنّ به‏

24

تنزل المثوبة على قدر المصيبة

25

تنزل من اللّه المعونة على قدر المؤنة

26

تكاد ضمائر القلوب تطّلع على سرائر الغيوب‏

27

تجرّع غصص الحلم يطفي‏ء نار الغضب‏

28

تحرّى الصّدق و تجنّب الكذب أجمل شيمة و أفضل أدب‏

29

تأمّل العيب عيب‏

30

تهوين الذّنب أعظم من ركوبه‏

31

تعجيل السّراح نجاح‏

32

تعجيل الإستدراك إصلاح‏

318

33

تدبّروا آيات القرآن و اعتبروا به فإنّه أبلغ العبر

34

تمييز الباقي من الفاني من أشرف النّظر

35

تاج الرّجل عفافه و زينته إنصافه‏

36

تقيّة المؤمن في قلبه و توبته في اعترافه‏

37

تلويح زلّة العاقل له أمضّ من عتابه‏

38

ترك جواب السّفيه أبلغ جوابه‏

39

توقّوا المعاصي و احبسوا أنفسكم عنها فإنّ الشّقيّ من أطلق فيها عنانه‏

40

تكلّموا تعرفوا فإنّ المرء مخبؤ تحت لسانه‏

41

توخّ رضا اللّه و توقّ سخطه و زعزع قلبك بخوفه‏

42

تحرّ رضا اللّه برضاك بقدره‏

43

تحبّب إلى اللّه تعالى بالرّغبة فيما لديه‏

44

توكّل على اللّه سبحانه فإنّه قد تكفّل بكفاية المتوكّلين عليه‏

45

تقرّب إلى اللّه سبحانه فإنّه يزلف المتقرّبين إليه‏

46

تحبّب إلى النّاس بالزّهد فيما بين أيديهم تفز بالمحبّة منهم‏

47

تمسّك بكلّ صديق أفادك عند نكبة الشّدّة

48

تجلبب الصّبر

319

و اليقين فإنّه نعم العدّة في الرّخاء و الشّدّة

49

تأميل النّاس خيرك خير من خوفهم نكالك‏

50

تحلّ بالسّخاء و الورع فهما حلية الإيمان و أشرف خلالك‏

51

تارك العمل بالعلم غير واثق بثواب العمل‏

52

تارك التّأهّب للموت و اغتنام المهل غافل عن هجوم الأجل‏

53

ترحلّوا فقد جدّ بكم و استعدّوا للموت فقد أظلّكم‏

54

تخفّفوا فإنّ الغاية أمامكم و السّاعة من ورائكم تحدوكم‏

55

تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التّدبير

56

تزوّدوا من أيّام الفناء للبقاء فقد دللتم على الزّاد و أمرتم بالظّعن و حثثتم على المسير

57

تيسّر لسفرك و شمّ برق النّجاة و ارحل مطايا التّشمير

58

تعرف حماقة الرّجل بالأشر في النّعمة و كثرة الذّلّ في المحنة

59

ترك الذّنب شديد و أشدّ منه ترك الجنّة

60

تولّوا من أنفسكم تأديبها و أعدلوا بها عن ضراوة عاداتها

320

61

تولّى الأرذال و الأحداث الدّول دليل انحلالها و إدبارها

62

تأتينا أشياء نستكثرها إذا جمعناها و نستقلّها إذا قسمناها

63

تحرّ من أمرك ما يقوم به عذرك و تثبت به حجّتك و يفي‏ء إليك برشدك‏

64

تقاض نفسك بما يجب عليها تأمن تقاضى غيرك لك و استقص عليها تغني عن استقصاء غيرك عليك‏

65

ترك الشّهوات أفضل عبادة و أجمل عادة

66

تجاوز مع القدرة و أحسن مع الدّولة تكمل لك السّيادة

67

تعلّموا العلم تعرفوا به و اعملوا به تكونوا من أهله‏

68

تحبّب إلى خليلك يحببك و أكرمه يكرمك و آثره على نفسك يؤثرك على نفسه و أهله‏

69

تجرّع الغصص فانّى لم أر جرعة أحلى منها عاقبة و لا ألذّ مغبّة

70

تبتني الأخوّة في اللّه على التّناصح في اللّه و التّباذل في اللّه و التّعاون على طاعة اللّه و التّناهي عن معاصي اللّه و التّناصر في اللّه و إخلاص المحبّة

71

تخليص النيّة من الفساد أشدّ على العاملين من طول الإجتهاد

72

تحلّوا بالأخذ

321

بالفضل و الكفّ عن البغي و العمل بالحقّ و الإنصاف من النّفس و اجتناب الفساد و إصلاح المعاد

73

تزوّدوا من الدّنيا ما تحوزون به أنفسكم غدا و خذوا من الفناء للبقاء

74

تسربل الحياء و ادّرع الوفاء و احفظ الإخاء و اقلل محادثة النّساء يكمل لك السّناء

75

تعالى اللّه من قويّ ما أحمله و تواضعت من ضعيف ما أجرأك على معاصيه‏

76

تعنوا الوجوه لعظمة اللّه و تجل القلوب من مخافة اللّه و تتهالك النّفوس على مراضيه‏

77

تنفّسوا قبل ضيق الخناق و انقادوا قبل عنف السّياق‏

78

تجنّبوا البخل و النّفاق فهما من أذمّ الأخلاق‏

79

تعلّموا القرآن فإنّه ربيع القلوب و استشفوا بنوره فإنّه شفاء الصّدور

80

تعرف حماقة الرّجل في ثلاث كلامه فيما لا يعنيه و جوابه عمّا لا يسئل عنه و تهوّره في الأمور

81

تواضعوا لمن تتعلّمون منه العلم و لمن تعلّمونه و لا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم‏

82

تجنّبوا تضاغن‏

322

القلوب و تشاحن الصّدور و تدابر النّفوس و تخاذل الأيدى تملكوا أمركم‏

83

تفكّر قبل أن تعزم و شاور قبل أن تقدم و تدبّر قبل أن تهجم‏

84

تجرّع مضض الحلم فإنّه رأس الحكمة و ثمرة العلم‏

85

تعلّم العلم فإنّك إن كنت غنيّا زانك و إن كنت فقيرا صانك‏

86

توخّ الصّدق و الأمانة و لا تكذب من كذّبك و لا تخن من خانك‏

87

تعلّموا العلم و تعلّموا مع العلم السّكينة و الحلم فإنّ العلم خليل المؤمن و الحلم وزيره‏

88

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه تغلبه نفسه على ما يظنّ و لا يغلبها على ما استيقن قد جعل هواه أميره و أطاعه في ساير أموره‏

89

توقّوا البرد في أوّله و تلقّوه في آخره فإنّه يفعل في الأبدان كما يفعله في الأغصان أوّله يحرق و آخره يورق‏

90

و قال (عليه السلام) في ذكر الإسلام: تبصرة لمن عزم و آية لمن توسّم و عبرة لمن اتّعظ و نجاة لمن صدّق‏

91

تحرّ رضا اللّه و تجنّب سخطه فإنّه لا يد لك بنقمته و لا غناء بك عن مغفرته و لا ملجأ لك منه إلّا اليه‏

92

توقّ سخط من لا

323

ينجيك إلّا طاعته و لا يرديك إلّا معصيته و لا يسعك إلّا رحمته و التجى‏ء إليه و توكّل عليه‏

93

تعزّ عن الشّيى‏ء إذا منعته بقلّة ما يصحبك إذا أوتيته‏

94

تنافسوا في الأخلاق الرّغيبة و الأحلام العظيمة و الإخطار الجليلة يعظم لكم الجزاء

95

تبادروا المكارم و سارعوا إلى تحمّل المغارم واسعوا في حاجة من هو نائم يحسن لكم في الدّارين الجزاء و تنالوا من اللّه عظيم الحباء

96

تعصّبوا لخلال الحمد من الحفظ للجار و الوفاء بالذّمام و الطّاعة للّه و المعصية للكبر و تحلّوا بمكارم الخلال‏

97

تبادروا إلى محامد الأفعال و فضائل الخلال و تنافسوا في صدق الأقوال و بذل الأموال‏

98

تقرّب إلى اللّه سبحانه بالسّجود و الرّكوع و الخضوع لعظمته و الخشوع‏

99

تأدّم بالجوع و تأدّب بالقنوع‏

100

تداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة و من كرى الغفلة في ناظرك بيقظة

101

تمسّك بحبل القرآن و انتصحه و حلّل حلاله و حرّم حرامه و اعمل بعزائمه‏

324

و أحكامه‏

102

تخيّر لنفسك من كلّ خلق أحسنه فإنّ الخير عادة

103

تجنّب من كلّ خلق أسوأه و جاهد نفسك على تجنّبه فإنّ الشّرّ لجاجة

104

تجاوز عن الزّلل و أقل العثرات ترفع لك الدّرجات‏

105

تغمّد الذّنوب بالغفران سيّما في ذوي المرؤة و الهيئات‏

106

تعجيل البرّ زيادة في البرّ

107

تأخير الشّرّ إفادة خير

108

تغافل يحمد أمرك‏

109

تحمّل يجّل قدرك‏

110

تدارك في آخر عمرك ما أضعته في أوّله تسعد بمنقلبك‏

111

تزكية الأشرار من أعظم الأوزار

112

تفكّرك يفيدك الإستبصار و يكسبك الإعتبار

113

تكبّرك في الولاية ذلّ في العزل‏

114

تكبّرك بما لا يبقى لك و لا تبقى له من أعظم الجهل‏

115

تعجيل اليأس أحد الظّفرين‏

116

توقّع الفرج إحدى الرّاحتين‏

117

تعلّم علم من‏

325

يعلم و علّم علمك من يجهل فإذا فعلت ذلك علمت ما جهلت و انتفعت بما علمت‏

118

تتبّع العورات من أعظم السّوءآت‏

119

تتبّع العيوب من أقبح العيوب و شرّ السّيّئات‏

120

تواضع الشّريف يدعوا إلى كرامته‏

121

تكبّر الدّنيّ يدعو إلى إهانته‏

122

تناس مساوي الإخوان تستدم مودّتهم‏

123

تجنّبوا المنى فإنّها تذهب ببهجة نعم اللّه عندكم و تلزم استصغارها لديكم و على قلّة الشّكر منكم‏

326

(ألفصل الثّالث و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الثّاء بلفظ ثمرة قال (عليه السلام)

1

ثمرة العلم معرفة اللّه‏

2

ثمرة الإيمان الفوز عند اللّه‏

3

ثمرة الوعظ الإنتباه‏

4

ثمرة العقل الإستقامة

5

ثمرة الحزم السّلامة

6

ثمرة الخوف الأمن‏

7

ثمرة المقتنيات الحزن‏

8

ثمرة الدّين الأمانة

9

ثمرة العفّة الصّيانة

10

ثمرة اللّجاج العطب‏

11

ثمرة العجز فوت الطّلب‏

12

ثمرة الحرص العناء

13

ثمرة القناعة الغناء

14

ثمرة العلم العبادة

15

ثمرة اليقين الزّهادة

16

ثمرة العقل لزوم‏

327

الحقّ‏

17

ثمرة الأدب حسن الخلق‏

18

ثمرة التّفريط ملامة

19

ثمرة الفوت ندامة

20

ثمرة العجب البغضاء

21

ثمرة المرآء الشّحناء

22

ثمرة الرّضا الغناء

23

ثمرة الطّمع الشّقاء

24

ثمرة الطّاعة الجنّة

25

ثمرة الوله بالدّنيا عظيم المحنة

26

ثمرة الحيآء العفّة

27

ثمرة التّواضع المحبّة:

28

ثمرة الكبر المسبّة

29

ثمرة العجلة العثار

30

ثمرة العقل صحبة الأخيار

31

ثمرة التّجربة حسن الإختبار

32

ثمرة الزّهد الرّاحة

33

ثمرة الشّكّ الحيرة

34

ثمرة الشّجاعة الغيرة

35

ثمرة الكرم صلة الرّحم‏

36

ثمرة الشّكر زيادة النّعم‏

37

ثمرة طول الحياة السّقم و الهرم‏

38

ثمرة العلم العمل به‏

328

39

ثمرة العمل الأجر عليه‏

40

ثمرة الأنس باللّه الإستيحاش من النّاس‏

41

ثمرة العقل مداراة النّاس‏

42

ثمرة الشّره التّهجّم على العيوب‏

43

ثمرة الذّكر إستنارة القلوب‏

44

ثمرة الحسد شقاء الدّنيا و الآخرة

45

ثمرة التّقوى سعادة الدّنيا و الآخرة

46

ثمرة الأخوّة حفظ الغيب و إهداء العيب‏

47

ثمرة القناعة الإجمال في المكتسب و العزوف عن الطّلب‏

48

ثمرة الدّين قوّة اليقين‏

49

ثمرة الورع صلاح النّفس و الدّين‏

50

ثمرة العفّة القناعة

51

ثمرة الورع النّزاهة

52

ثمرة الطّمع ذلّ الدّنيا و الآخرة

53

ثمرة الكذب المهانة في الدّنيا و العذاب في الآخرة

54

ثمرة الأمل فساد العمل:

55

ثمرة العلم اخلاص العمل‏

56

ثمرة العقل الصّدق‏

57

ثمرة القناعة العزّ

58

ثمرة الحكمة الفوز

329

59

ثمرة الحلم الرّفق‏

60

ثمرة الرّغبة التّعب‏

61

ثمرة الحرص النّصب‏

62

ثمرة العمل الصّالح كأصله‏

63

ثمرة المعرفة العزوف عن دار الدّنيا

64

ثمرة الإيمان الرّغبة في دار البقاء

65

ثمرة الحكمة التّنزّه عن الدّنيا والوله بجنّة المأوى‏

66

ثمرة العقل مقت الدّنيا و قمع الهوى‏

67

ثمرة المجاهدة قهر النّفس:

68

ثمرة المحاسبة إصلاح النّفس‏

69

ثمرة التّوبة إستدراك فوارط النّفس‏

330

(ألفصل الرّابع و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الثّاء بلفظ ثلاث و ثلاثة قال (عليه السلام)

1

ثلاث من كنّ فيه فقد كمل إيمانه العقل و العلم و الحلم‏

2

ثلاث ليس عليهنّ مستزاد حسن الأدب و مجانبة الرّيب و الكفّ عن المحارم‏

3

ثلاث فيهنّ المروءة: غضّ الطّرف، و غضّ الصّوت، و مشي القصد

4

ثلاث فيهنّ النّجاة لزوم الحقّ و تجنّب الباطل و ركوب الجدّ

5

ثلاث لا يستودعن سرّا المرأة و النّمام و الأحمق‏

6

ثلاث لا يهنأ لصاحبهنّ عيش الحقد و الحسد و سوء الخلق‏

7

ثلاث يمتحن بها عقول الرّجال: هنّ المال و الولاية و المصيبة

8

ثلاث مهلكات طاعة النّساء و طاعة الغضب و طاعة الشّهوة

9

ثلاث لا يستحيى منهنّ خدمة الرّجل ضيفه‏

331

و قيامه عن مجلسه لأبيه و معلّمه و طلب الحقّ و ان قلّ‏

10

ثلاث هنّ جماع المرؤة عطاء من غير مسئلة و وفاء من غير عهد و جود مع إقلال‏

11

ثلاث من كنّ فيه إستكمل الإيمان من إذا رضى لم يخرجه رضاه إلى باطل و إذا غضب لم يخرجه غضبه عن حقّ و اذا قدر لم يأخذ ما ليس له‏

12

ثلاثة هنّ المرؤة جود مع قلّة و احتمال من غير مذلّة و تعفّف عن المسئلة

13

ثلاث من كنّ فيه رزق من خير الدّنيا و الآخرة هنّ الرّضا بالقضاء و الصّبر على البلاء و الشّكر في الرّخاء

14

ثلاث من كنّ فيه فقد أكمل الإيمان: العدل في الغضب و الرّضا و القصد في الفقر و الغناء و إعتدال الخوف و الرّجاء

15

ثلاث من كنوز الإيمان كتمان المصيبة و الصّدقة و المرض‏

16

ثلاث من أعظم البلاء كثرة العائلة و غلبة الدّين و دوام المرض‏

17

ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة العاقل من الأحمق و البرّ من الفاجر و الكريم من اللّئيم‏

18

ثلاثة هنّ من جماع الخير إسداء النّعم‏

332

و رعاية الذّمم و صلة الرّحم‏

19

ثلاثة هنّ زينة المؤمن تقوى اللّه و صدق الحديث و أداء الأمانة

20

ثلاثة هنّ شين الدّين الفجور و الغدر و الخيانة

21

ثلاثة يوجبن المحبّة الدّين و التّواضع و السّخاء

22

ثلاثة هنّ جماع الدّين العفّة و الورع و الحياء

23

ثلاثة مهلكة الجرأة على السّلطان و ايتمان الخوّان و شرب السّمّ للتّجربة

24

ثلاثة تدلّ على عقول أربابها الرّسول و الكتاب و الهديّة

25

ثلاثة هنّ المحرقات الموبقات فقر بعد غنى و ذلّ بعد عزّ و فقد الأحبّة

26

ثلاث يهددن القوى فقد الأحبّة و الفقر في الغربة و دوام الشّدّة

27

ثلاث يوجبن المحبّة: حسن الخلق، و حسن الرّفق و التّواضع‏

28

ثلاث هنّ كمال الدّين: الإخلاص، و اليقين، و التّقنّع‏

333

(ألفصل الخامس و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الثّاء بلفظ المطلق قال (عليه السلام):

1

ثوب التّقى أشرف الملابس‏

2

ثواب علمك أفضل من عملك‏

3

ثوب العافية أهنأ الملابس‏

4

ثيابك على غيرك أبقى منها عليك:

5

ثواب العمل على قدر المشقّة فيه‏

6

ثواب الصّبر يذهب مضض المصيبة

7

ثواب الآخرة ينسى مشقّة الدّنيا

8

ثواب المصيبة على قدر الصّبر عليها

9

ثواب الصّبر أعلى الثّواب‏

10

ثواب الجهاد أعظم الثّواب‏

11

ثواب اللّه لأهل طاعته و عقابه لأهل معصيته‏

12

ثوبوا من الغفلة و تنبّهوا من الرّقدة و تأهبّوا

334

للنّقلة و تزوّدوا للرّحلة

13

ثمن الجنّة العمل الصّالح‏

14

ثقّلوا موازينكم بالعمل الصّالح‏

15

ثمن الجنّة الزّهد في الدّنيا

16

ثوب العلم يخلّدك و لا يبلى و يبقيك و لا يفنى‏

17

ثبات الدّين بقوّة اليقين‏

18

ثابروا على صلاح المؤمنين و المتّقين‏

19

ثقّلوا موازينكم بالصّدقة

20

ثروة الدّنيا فقد الأخرة

21

ثروة العلم تبقى و تنجى‏

22

ثروة المال تردى و تفنى‏

23

ثروة العاقل في علمه و عمله‏

24

ثروة الجاهل في ماله و أمله‏

25

ثابروا على إغتنام عمل لا يفنى ثوابه‏

26

ثابروا على الأعمال الموجبة لكم الخلاص من النّار و الفوز بالجنّة

27

ثابروا على إفشاء المكارم و تحمّلوا أعباء المغارم تحرزوا قصبات المغانم‏

28

ثابروا على‏

335

الطّاعات و سارعوا الى فعل الخيرات و تجنّبوا السّيّئات و بادروا إلى فعل الحسنات و تجنّبوا إرتكاب المحارم‏

29

ثواب العمل ثمرة العلم‏

30

ثبات الدّول بالعدل‏

336

(الفصل السّادس و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الجيم، قال (عليه السلام):

1

جد بما تجد تحمد

2

جالس العلماء تسعد

3

جمال الرّجل حلمه‏

4

جليس الخير نعمة

5

جالس الحلماء تزدد حلما

6

جالس العلماء تزدد علما

7

جالس الفقراء تزدد شكرا

8

جد تسد و اصبر تظفر

9

جود الولاة بفي‏ء المسلمين جور و ختر

10

جود الفقير أفضل الجود

11

جودوا بالموجود و أنجزوا الوعود و أوفوا بالعهود

12

جود الرّجل يحبّبه‏

337

إلى أضداده و بخله يبغّضه إلى أولاده‏

13

جود الفقير يجلّه و فقر البخيل يذلّه‏

14

جار اللّه سبحانه آمن و عدوّه خائف‏

15

جرّب نفسك في طاعة اللّه بالصّبر على أداء الفرائض و الدّؤوب في إقامة النّوافل و الوظائف‏

16

جودوا بما يفنى تعتاضوا عنه بما يبقى‏

17

جودوا في اللّه و جاهدوا أنفسكم على طاعته يعظم لكم الجزاء و يحسن لكم الحباء

18

جار السّوء أعظم الضّرّاء و أشدّ البلاء

19

جماع الخير في العمل لما يبقى و الإستهانة بما يفنى‏

20

جوار اللّه مبذول لمن أطاعه و تجنّب مخالفته‏

21

جاور من تأمن شرّه و لا يعدوك خيره‏

22

جار الدّنيا محروب و موفورها منكوب‏

23

جود الدّنيا فناء و راحتها عناء و سلامتها عطب و مواهبها سلب‏

24

جانبوا الكذب فإنّه مجانب الإيمان‏

25

جانبوا الغدر فإنّه مجانب القرآن‏

26

جانبوا الخيانة فإنّها مجانبة الإسلام‏

27

جانبوا التّخاذل و التّدابر و قطيعة الأرحام‏

338

28

جمال الرّجل في الوقار

29

جمال الحرّ تجنّب العار

30

جاملوا الأشرار و جالسوا الأخيار

31

جمال المؤمن ورعه‏

32

جمال العبد الطّاعة

33

جمال العيش القناعة

34

جمال القرآن البقرة و آل عمران‏

35

جمال الإحسان ترك الإمتنان‏

36

جمال المعروف إتمامه‏

37

جمال العالم عمله بعلمه‏

38

جمال العلم نشره و ثمرته العمل به و صيانته وضعه في أهله‏

39

جهاد النّفس مهر الجنّة

40

جهاد الهوى ثمن الجنّة

41

جهاد النّفس أفضل جهاد

42

جميل القصد يدلّ على طهارة المولد

43

جاهد نفسك و قدّم توبتك تفز بطاعة ربّك‏

44

جاهد شهوتك و غالب غضبك و خالف سوء عادتك تزكّ نفسك و تكمّل عقلك و تستكمل ثواب ربّك‏

45

جاهد نفسك على‏

339

طاعة اللّه مجاهدة العدوّ عدوّه و غالبها مغالبة الضدّ ضدّه فإنّ أقوى النّاس من قوي على نفسه‏

46

جاهد نفسك و حاسبها محاسبة الشّريك شريكه و طالبها بحقوق اللّه مطالبة الخصم خصمه فإنّ أسعد النّاس من انتدب لمحاسبة نفسه‏

47

جهاد النّفس ثمن الجنّة فمن جاهدها ملكها و هي اكرم ثواب اللّه لمن عرفها

48

جعل اللّه سبحانه أسماعا لتعي ما عناها و أبصارا لتجلو ما غشّاها:

49

جهل الغنيّ يضعه و علم الفقير يرفعه‏

50

جميل النّيّة سبب لبلوغ الأمنيّة

51

جهل المشير هلاك المستشير

52

جهل الشّباب معذور و علمه محقور

53

جمال الخير في المشاورة و الأخذ بقول النّصيح‏

54

جماع الدّين في إخلاص العمل و تقصير الأمل و بذل الإحسان و الكفّ عن القبيح‏

55

جماع الشّرّ في الإغترار بالمهل و الإتّكال على الأمل‏

56

جهاد النّفس بالعلم عنوان العقل‏

57

جهاد الغضب بالحلم برهان النّبل‏

340

58

جماع الشّرّ في مقارنة قرين السّوء

59

جماع الغرور في الإستنامة إلى العدوّ

60

جميل القول دليل وفور العقل‏

61

جميل الفعل ينبى‏ء عن طيب الأصل‏

62

جعل اللّه لكلّ شى‏ء قدرا و لكلّ قدر أجلا

63

جعل اللّه لكلّ عمل ثوابا و لكلّ شى‏ء حسابا و لكلّ أجل كتابا

64

جعل اللّه سبحانه حقوق عباده مقدّمة لحقوقه فمن قام بحقوق عباد اللّه كان ذلك مؤدّيا إلى القيام بحقوق اللّه‏

65

جماع الخير في الموالاة في اللّه و المعاداة في اللّه و المحبّة في اللّه و البغض في اللّه‏

66

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه جعل خوفه من العباد نقدا و من خالقه ضمانا و وعدا

67

جالس أهل الورع و الحكمة و أكثر مناقشتهم فإنّك إن كنت جاهلا علّموك و ان كنت عالما ازددت علما

68

و قال (عليه السلام) في ذكر إبليس: جعلهم مرمى نبله و موطى‏ء قدمه و مأخذ يده‏

69

جماع المرؤة أن لا تعمل في السّر ما تستحيي منه في العلانية

341

70

جالس العلماء يزدد علمك و يحسن أدبك و تزك نفسك‏

71

جالس الحكماء يكمل عقلك و تشرف نفسك و ينتف عنك جهلك‏

72

جاز بالحسنة و تجاوز عن السّيّئة ما لم يكن ثلما في الدّين أو وهنا في سلطان الإسلام‏

73

جعل اللّه سبحانه العدل قوام الأنام و تنزيها من المظالم و الآثام و تسنية للإسلام‏

74

جمال الدّين الورع‏

75

جمال الشّرّ الطّمع‏

76

جمال السّياسة العدل في الإمرة و العفو مع القدرة

77

جمال الأخوّة احسان العشرة و المواساة في العسرة

78

جماع الحكمة الرّفق و حسن المداراة

79

جماع الشّرّ اللّجاج و كثرة الممارات‏

80

جماع الخير في أعمال البرّ

81

جماع الخير في اصطناع الحرّ و الإحسان إلى أهل الخير

82

جحود الإحسان يحدو على قبح الإمتنان‏

83

جحود الإحسان يوجب الحرمان‏

84

جاوز القبور تعتبر

85

جاور العلماء تستبصر

342

86

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّهم من بنى أميّة و غيرهم: جعلوا الشّيطان لأمرهم مالكا و جعلهم له أشراكا ففرّخ في صدورهم و دبّ و درج في حجورهم فنظر بأعينهم و نطق بألسنتهم و ركب بهم الزّلل و زيّن لهم الخطل فعل من شركه الشّيطان في سلطانه و نطق بالباطل على لسانه‏

343

(الفصل السّابع و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الحاء بلفظ حسن قال (عليه السلام)

1

حسن الصّورة أوّل السّعادة

2

حسن الشّكر يوجب الزّيادة

3

حسن الصّورة الجمال الظّاهر

4

حسن النّيّة جمال السّرائر

5

حسن العقل جمال البواطن و الظّواهر

6

حسن الخلق للنّفس و حسن الخلق للبدن‏

7

حسن الخلق أفضل الدّين‏

8

حسن الشّهوة حصن القدرة

9

حسن العشرة يستديم المودّة

10

حسن الصّحبة يزيد في محبّة القلوب‏

11

حسن الأدب يستر قبح النّسب‏

12

حسن الدّين من قوّة اليقين‏

344

13

حسن الأدب خير موازر و أفضل قرين‏

14

حسن الظّنّ راحة القلب و سلامة الدّين‏

15

حسن النّيّة من سلامة الطّوية

16

حسن السّياسة يستديم الرّياسة

17

حسن التّدبير و تجنّب التّبذير من حسن السّياسة

18

حسن السّياسة قوام الرّعيّة

19

حسن العدل نظام البريّة

20

حسن الحلم دليل وفور العلم‏

21

حسن الظّنّ يخفّف الهمّ و ينجّي من تقلّد الإثم‏

22

حسن الظّنّ من أحسن الشّيم و أفضل القسم‏

23

حسن التّوفيق خير قائد

24

حسن العقل أفضل رائد

25

حسن اللّقاء يزيد في تأكيد الإخاء يجزل الأجر و يجمل الثّناء

26

حسن العفاف من شيم الأشراف‏

27

حسن التّقدير مع الكفاف خير من السّعى في الإسراف‏

28

حسن ظنّ العبد

345

باللّه على قدر رجائه له‏

29

حسن توكّل العبد على اللّه سبحانه على قدر يقينه به:

30

حسن التّدبير ينمي قليل المال و سوء التّدبير يفني كثيره‏

31

حسن الظّنّ من أفضل السّجايا و أجزل العطايا

32

حسن البشر أوّل العطاء و أسهل السّخاء

33

حسن الظّنّ أن تخلص العمل و ترجوا من اللّه أن يعفو عن الزّلل‏

34

حسن الإختيار و إصطناع الأحرار و فضل الإستظهار من دلائل الإقبال‏

35

حسن العفاف و الرّضا بالكفاف من دعائم الإيمان‏

36

حسن الزّهد من أفضل الإيمان و الرّغبة في الدّنيا تفسد الأيقان‏

37

حسن الخلق خير قرين و العجب داء دفين‏

38

حسن التّوفيق خير معين و حسن العمل خير قرين‏

39

حسن الخلق من أفضل القسم و أحسن الشّيم‏

40

حسن الظّنّ ينجى من تقلّد الإثم‏

41

حسن القناعة من العفاف‏

42

حسن العفاف من شيم الأشراف‏

346

43

حسن السّيرة عنوان حسن السّريرة

44

حسن السّيرة جمال القدرة و حصن الإمرة

45

حسن وجه المؤمن حسن عناية اللّه به‏

46

حسن البشر أحد البشارتين‏

47

حسن اللّقاء أحد النّجحين‏

48

حسن الخلق أحد العطائين‏

49

حسن السّراح إحدى الرّاحتين:

50

حسن الأدب أفضل نسب و أشرف سبب‏

51

حسن اليأس أجمل من ذلّ الطّلب‏

52

حسن الأخلاق برهان كرم الأعراق‏

53

حسن الأخلاق يدرّ الأرزاق و يونس الرّفاق‏

54

حسن الخلق رأس كلّ برّ

55

حسن البشر شيمة كلّ حرّ

56

حسن الصّبر طليعة النّصر

57

حسن الصّبر عون على كلّ أمر

58

حسن التّوبة يمحو الحوبة

59

حسن الإستغفار يمحّص الذّنوب‏

60

حسن الصّبر ملاك كلّ أمر

347

61

حسن الخلق يورث المحبّة و يؤكّد المودّة

62

حسن العمل خير ذخر و أفضل عدّة

63

حسن البشر من دعائم النّجاح‏

64

حسن الإستدراك عنوان الصّلاح‏

348

(ألفصل الثّامن و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الحاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

حبّ الدّنيا رأس كلّ خطيئة

2

حبّ النّباهة رأس كلّ بليّة

3

حبّ الدّنيا رأس الفتن و أصل المحن‏

4

حبّ الدّنيا سبب الفتن‏

5

حبّ الرّياسة رأس المحن‏

6

حبّ الدّنيا يوجب الطّمع‏

7

حبّ الفقير يكسب الورع‏

8

حبّ المال يفسد المآل‏

9

حبّ المال يقوّى الآمال و يفسد الأعمال‏

10

حبّ المال يوهن الدّين و يفسد اليقين‏

11

حبّ الإطراء و المدح من أوثق فرص الشّيطان‏

12

حبّ الدّنيا يفسد

349

العقل و يصمّ القلب عن سماع الحكمة و يوجب أليم العقاب‏

13

حبّ العلم و حسن الحلم و لزوم الصّواب من فضائل أولى الألباب‏

14

حلاوة الأخرة تذهب مضاضة شقاء الدّنيا

15

حلاوة الدّنيا توجب مرارة الآخرة و سوء العقبى‏

16

حلاوة الظّفر تمحو مرارة الصّبر

17

حلاوة الأمن تنكّدها مرارة الخوف و الحذر

18

حلاوة المعصية يفسدها أليم العقوبة

19

حلاوة الشّهوة ينعّصها عار الفضيحة

20

حلو الدّنيا صبر و غذائها سمام و أسبابها رمام‏

21

حىّ الدّنيا عرض الموت و صحيحها غرض الأسقام و دريئة الحمام‏

22

حسب الخلائق الوفاء

23

حط عهدك بالوفاء يحسن لك الجزاء

24

حسب الرّجل ماله و كرمه دينه‏

25

حسب الرّجل عقله و مرؤته خلقه‏

26

حسب المرء علمه و جماله عقله‏

27

حسب الأدب أشرف من حسب النّسب‏

28

حاسبوا أنفسكم تأمنوا من اللّه الرّهب و تدركوا عنده الرّغب‏

350

29

حسبك من توكّلك أن لا ترى لرزقك مجريا إلّا اللّه سبحانه‏

30

حسبك من القناعة غناك بما قسم اللّه لك‏

31

حدّ السّنان يقطع الأوصال و حدّ اللّسان يقطع الآجال‏

32

حدّ اللّسان أمضى من حدّ السّنان‏

33

حفظ اللّسان و بذل الإحسان من أفضل فضائل الإنسان‏

34

حدّ الحكمة الإعراض عن دار الفناء و التّولّه بدار البقاء

35

حدّ العقل النّظر في العواقب و الرّضا بما يجري به القضاء

36

حرام على كلّ عقل مغلول بالشّهوة أن ينتفع بالحكمة

37

حفظ الدّين ثمرة المعرفة و رأس الحكمة

38

حرام على كلّ قلب متولّه بالدّنيا أن يسكنه التّقوى‏

39

حدّ العقل الإنفصال عن الفاني و الإتّصال بالباقي‏

40

حصّنوا أموالكم بالزّكاة

41

حصّنوا الأعراض بالأموال‏

42

حسن الأفعال مصداق حسن الأقوال‏

43

حصّنوا الدّين بالدّنيا و لا تحصّنوا الدّنيا

351

بالدّين‏

44

حصّلوا الأخرة بترك الدّنيا و لا تحصّلوا بترك الدّين الدّنيا

45

حاصل الأماني الأسف‏

46

حاصل المعاصي التّلف‏

47

حاصل التّواضع الشّرف‏

48

حقّ و باطل و لكلّ أهل‏

49

حفظ التّجارب رأس العقل‏

50

حقّ يضرّ خير من باطل يسرّ

51

حقّ اللّه سبحانه عليكم في اليسر البرّ و الشّكر و في العسر الرّضا و الصّبر

52

حسن الصّبر ملاك كلّ أمر

53

حقّ على العاقل أن يضيف إلى رأيه رأى العقلاء و يضم إلى عمله علوم العلماء

54

حفظ العقل بمخالفة الهوى و العزوف عن الدّنيا

55

حفظ ما في الوعاء بشدّ الوكاء

56

حقّ على العاقل أن يستديم الإسترشاد و يترك الإستبداد

57

حقّ على العاقل العمل للمعاد و الإستكثار من الزّاد

58

حفظ ما في يدك خير لك من طلب ما في يد

352

غيرك‏

59

حاسب نفسك لنفسك فإنّ غيرها من الأنفس لها حسيب غيرك‏

60

حكمة الدّنيّ ترفعه و جهل الغنيّ يضعه‏

61

حسد الصّديق من سقم المودّة

62

حراسة النّعم في صلة الرّحم‏

63

حلول النّقم في قطيعة الرّحم‏

64

حاربوا هذه القلوب فإنّها سريعة الدّثار

65

حكم على أهل الدّنيا بالشّقاء و الفناء و الدّمار و البوار

66

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا و وازنوها قبل أن توازنوا

67

حاسبوا أنفسكم بأعمالها و طالبوها بأداء المفروض عليها و الأخذ من فنائها لبقائها و تزوّدوا و تأهّبوا قبل أن تبعثوا

68

حفّت الدّنيا بالشّهوات و تحبّبت بالعاجلة و تزيّنت بالغرور و تحلّت بالآمال‏

69

حاربوا أنفسكم على الدّنيا و اصرفوها عنها فإنّها سريعة الزّوال كثيرة الزّلازل وشيكة الإنتقال‏

70

حديث كلّ مجلس يطوى مع بساطه‏

71

حكم على مكثري الدّنيا بالفاقة و أعين من غنى‏

353

عنها بالرّاحة

72

حقّ على العاقل أن يقهر هواه قبل ضدّه‏

73

حقّ على الملك أن يسوس نفسه قبل جنده‏

74

حزن القلوب يمحّص الذّنوب‏

75

حسن التّوبة يمحو الحوبة*]

76

و قال (عليه السلام) في وصف المنافقين حسدة الرّخاء، و مؤكّدوا البلاء:

و مقنطوا الرّجاء، لهم بكلّ طريق صريع، و إلى كلّ قلب شفيع، و لكلّ شجو دموع‏

77

و سئل (عليه السلام) عن الجماع فقال:

حياء يرتفع و عورات تجتمع أشبه شيى‏ء بالجنون، ألإصرار عليه هرم، و الإفاقة منه ندم، ثمرة حلاله الولد إن عاش فتن و إن مات حزن‏

78

حياء الرّجل من نفسه ثمرة الإيمان‏

79

حسن الخلق يورث المحبّة و يولد المودّة

80

حسن العمل خير ذخر و أفضل عدّة*]

81

حاصل المنى ألأسف و ثمرته التّلف‏

82

حلّوا أنفسكم بالعفاف و تجنّبوا التّبذير و الإسراف‏

354

(ألفصل التّاسع و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الخاء بلفظ خير قال (عليه السلام):

1

خير المواهب العقل‏

2

خير السّياسات العدل‏

3

خير الغنى غنى النّفس‏

4

خير الجهاد جهاد النّفس‏

5

خير العلم ما نفع‏

6

خير المواعظ ما ردع‏

7

خير المكارم الإيثار

8

خير الإختيار صحبة الأخيار

9

خير البرّ ما وصل الى الأحرار

10

خير الثّناء ما جرى على ألسنة الأبرار

11

خير أعمالك ما قضى فرضك‏

12

خير أموالك ما وقى عرضك‏

355

13

خير الأعمال ما اكتسب شكرا

14

خير الأموال ما استرقّ حرّا

15

خير ما جرّبت ما وعظك‏

16

خير الأمور ما أصلحك‏

17

خير الدّنيا حسرة و شرّها ندم‏

18

خير الضّحك التّبسّم‏

19

خير الحلم التّحلّم‏

20

خير الأعمال ما أصلح الدّين‏

21

خير الأمور ما أسفر عن اليقين‏

22

خير العلم ما قارنه العمل‏

23

خير الكلام ما لا يملّ و لا يقلّ‏

24

خير الأمور ما أدّى إلى الخلاص‏

25

خير العمل ما صحبه الأخلاص:

26

خير أعوان الدّين الورع‏

27

خير الأمور ما عرى عن الطّمع‏

28

خير البرّ ما وصل إلى المحتاج‏

29

خير الأخلاق أبعدها من اللّجاج‏

30

خير الصّدقة أخفاها

31

خير الهمم‏

356

أعلاها

32

خير الإخوان أقلّهم مصانعة في النّصيحة:

33

خير السّخاء ما صادف موضع الحاجة

34

خير النّفوس أزكاها

35

خير الشّيم أرضاها

36

خير الإختيار موادّة الأخيار

37

خير المعروف ما أصيب به الأبرار

38

خير الكرم جود بلا طلب مكافاة

39

خير الإخوان من لا يحوج إخوانه إلى سواه‏

40

خير إخوانك من عنّفك في طاعة اللّه سبحانه‏

41

خير ما استنجحت به الأمور ذكر اللّه سبحانه‏

42

خير إخوانك من واساك و خير منه من كفاك و ان إحتاج إليك أعفاك‏

43

خير من صاحبت ذوو العلم و الحلم‏

44

خير من شاورت ذوو النّهى و العلم و أولوا التّجارب و الحزم‏

45

خير الأمور ما أسفر عن الحقّ‏

46

خير الأعمال ما زانه الرّفق‏

47

خير الأموال ما قضى اللّوازم‏

48

خير الأعمال ما أعان على المكارم‏

357

49

خير المكارم الرّفق‏

50

خير الكلام الصّدق‏

51

خير الإخوان من لم يكن على إخوانه مستقصيا

52

خير الأمراء من كان على نفسه أميرا

53

خير المعروف ما لم يتقدّمه المطل و لم يتعقّبه المنّ‏

54

خير النّاس من إن غضب حلم و إن ظلم غفر و إن أسيئ إليه أحسن‏

55

خير النّاس من نفع النّاس‏

56

خير النّاس من تحمّل مؤنة النّاس‏

57

خير خصال النّساء شرّ خصال الرّجال‏

58

خير الخلال صدق المقال و مكارم الأفعال‏

59

خير الملوك من أمات الجور و أحيى العدل‏

60

خير الدّنيا زهيد و شرّها عتيد

61

خير الشّكر ما كان كافلا بالمزيد

62

خير الإجتهاد ما قارنه التّوفيق‏

63

خير إخوانك من كثر إغضابه لك في الحقّ‏

64

خير الإستعداد ما أصلح المعاد

65

خير الآراء أبعدها عن الهوى و أقربها من‏

358

السّداد

66

خير من صحبته من لا يحوجك إلى حاكم بينك و بينه‏

67

خير إخوانك من واساك بخيره و خير منه من أغناك عن غيره‏

68

خير الإخوان أنصحهم و شرّهم أغشّهم‏

69

خير الإخوان من إذا فقدته لم تحبّ البقاء بعده‏

70

خير النّاس أورعهم و شرّهم أفجرهم‏

71

خير العباد من إذا أحسن استبشر و إذا أساء إستغفر

72

خير النّاس من إذا أعطى شكر و إذا ابتلى صبر و إذا ظلم غفر

73

خير إخوانك من سارع إلى الخير و جذبك إليه و أمرك بالبرّ و أعانك عليه‏

74

خير إخوانك من دعاك إلى صدق المقال بمقاله و ندبك و إلى حسن الأعمال بحسن أعماله‏

75

خير العلم ما أصلحت به رشادك و شرّه ما أفسدت به معادك‏

76

خير علمك ما أصلحت به يومك و شرّه ما أفسدت به قومك‏

77

خير النّاس من أخرج الحرص من قلبه و عصى هواه في طاعة ربّه‏

78

خير النّاس من طهّر من الشّهوات قلبه و قمع‏

359

غضبه و أرضى ربّه‏

79

خير النّاس من كان في يسره سخيّا شكورا

80

خير النّاس من كان في عسره مؤثرا صبورا قال تعالى: (و يؤثرون على أنفسهم)

81

خير إخوانك من دلّك على هدى و أكسبك تقى و صدّك عن إتّباع هوى‏

82

خير من صحبت من ولّهك بالأخرى و زهّدك في الدّنيا و أعانك على طاعة المولى‏

83

خير النّاس من زهدت نفسه و قلّت رغبته و ماتت شهوته و خلص إيمانه و صدق إيقانه‏

84

خير الأمور ما سهلت مباديه و حسنت خواتمه و حمدت عواقبه‏

85

خير الأمور أعجلها عائدة و أحمدها عاقبة

86

خير أموالك ما كفاك‏

87

خير إخوانك من واساك‏

88

خير ما ورّث الآباء الأبناء الأدب‏

89

خير العطاء ما كان عن غير طلب‏

360

(الفصل الثّلاثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الخاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

خذ على عدوّك بالفضل فإنّه أحد الظّفرين‏

2

خذ بالعدل و أعط بالفضل تحز المنقبتين‏

3

خذ من أمرك ما يقوم به عذرك و تثبت به حجّتك‏

4

خذ ممّا لا يبقى لك لما يبقى لك و لا يفارقك‏

5

خذ القصد في الأمور فمن أخذ القصد خفّت عليه المؤن‏

6

خذ الحكمة أنّى كانت فإنّ الحكمة ضالّة كلّ مؤمن‏

7

خذ من قليل الدّنيا ما يكفيك و دع من كثيرها ما يطغيك‏

8

خذ بالحزم و الزم العلم تحمد عواقبك‏

9

خذ من نفسك لنفسك و تزوّد من يومك لغد و اغتنم عفو الزّمان و انتهز فرصة الإمكان‏

361

10

خور السّلطان على الرّعيّة أشدّ من جور السّلطان‏

11

خذ الحكمة ممّن أتاك بها و انظر إلى ما قال و لا تنظر إلى من قال‏

12

خذوا من كرائم أموالكم ممّا يرفع به ربّكم سنيّ الأعمال‏

13

خذ من الدّنيا ما أتاك و تولّ عمّا تولّى منها عنك فإن لم تفعل فأجمل في الطّلب‏

14

خالطوا النّاس بما يعرفون و دعوهم ممّا ينكرون و لا تحمّلوهم على أنفسكم و علينا فإنّ أمرنا صعب مستصعب‏

15

خف ربّك و ارج رحمته يؤمنك ممّا تخاف و ينسلك ما رجوت‏

16

خرق علم اللّه سبحانه باطن السّترات و أحاط بغموض عقائد السّريرات‏

17

خف تأمن و لا تأمن فتخف‏

18

خير الأعمال إعتدال الرّجاء و الخوف‏

19

خف ربّك خوفا يشغلك عن رجائه و أرجه رجاء من لا يؤمن خوفه‏

20

خالف من خالف الحقّ إلى غيره و دعه و ما رضي لنفسه‏

21

خف اللّه خوف من شغل بالفكر قلبه فإنّ الخوف مطيّة الأمن و سجن النفس عن المعاصي‏

362

22

خير الأمور النّمط الأوسط إليه يرجع الغالي و به يلحق التّالي‏

23

خلطة أبناء الدّنيا رأس البلوى و فساد التّقوى‏

24

خالف الهوى تسلم و أعرض عن الدّنيا تغنم‏

25

خذوا مهل الأيّام و حوطوا قواصي الإسلام و بادروا هجوم الحمام‏

26

خلّف لكم عبر من آثار الماضين لتعتبروا بها

27

خادع نفسك عن العبادة و ارفق بها و خذ عفوها و نشاطها إلّا ما كان مكتوبا من الفريضة فإنّه لابدّ من أدائها

28

خذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم و اسعوا في فكاك رقابكم قبل أن تغلق رهائنها

29

خض الغمرات إلى الحقّ حيث كان‏

30

خوض النّاس في شى‏ء مقدّمة الكائن‏

31

خالقوا النّاس باخلاقهم و زايلوهم في الأعمال‏

32

خلّتان لا تجتمعان في مؤمن سوء الخلق و البخل‏

33

خالطوا النّاس مخالطة إن متّم بكوا عليكم و إن غبتم حنّوا إليكم‏

34

خالطوا النّاس بألسنتكم و أجسادكم و زايلوهم بقلوبكم و أعمالكم‏

363

35

خلطة أبناء الدّنيا تشين الدّين و تضعف اليقين‏

36

خفض الصّوت و غضّ البصر و مشي القصد من أمارة الإيمان و حسن التّديّن‏

37

خطر الدّنيا يسير و حاصلها حقير و بهجتها زور و مواهبها غرور

38

خيانه المستسلم و المستشير من أفظع الأمور و أعظم الشّرور و موجب عذاب السّعير

39

و قال (عليه السلام) في حقّ قوم ذمّهم: خفّت عقولكم و سفهت حلومكم فأنتم غرض لنابل و أكلة لآكل و فريسة لصائل‏

40

و قال (عليه السلام) في حقّ مثلهم من الذّمّ:

خذلوا الحقّ و لم ينصروا الباطل‏

41

خلوّ القلب من التّقوى يملأه من فتن الدّنيا

42

خمسة ينبغي أن يهانوا الدّاخل بين إثنين لم يدخلاه في أمرهما و المتأمّر على صاحب البيت في بيته و المتقدّم على مائدة لم يدع إليها و المقبل بحديثه على غير مستمع و الجالس في المجالس الّتى لا يستحقّها

43

خمس يستقبحن من خمس كثرة الفخر من العلماء و الحرص في الحكماء و البخل في الأغنياء و القحة في النّساء و من المشايخ الزّنا

44

خصلتان فيهما

364

جماع المرؤة إجتناب الرّجل ما يشينه و اكتسابه ما يزينه‏

45

خذوا من كلّ علم أحسنه فإنّ النّخل يأكل من كلّ زهر أزينه فيتولّد منه جوهران نفيسان أحدهما فيه شفاء النّاس و الآخر يستضاء به‏

46

خلوّ الصّدر من الغلّ و الحسد من سعادة العبد

47

خلوص الودّ و الوفاء بالوعد من حسن العهد

48

و قال (عليه السلام) في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): خرج من الدّنيا خميصا و ورد الآخرة سليما لم يضع حجرا على حجر حتّى مضى لسبيله و أجاب داعي ربّه‏

49

خاب رجاؤه و مطلبه من كانت الدّنيا أمله و أربه‏

50

خذ العفو من النّاس و لا تبلغ من أحد مكروهه‏

51

خليل المرء دليل عقله و كلامه برهان فضله‏

52

خير كلّ شى‏ء جديده و خير الإخوان أقدمهم‏

53

خالف نفسك تستقم و خالط العلماء تعلم‏

54

خشية اللّه جناح الإيمان‏

55

خوف اللّه يجلب المستشعره الأمان‏

56

خف اللّه يؤمنك‏

365

و لا تأمنه فيعذّبك‏

57

خذ ممّا لا يبقى لك و لا تبقى له لما لا تفارقه و لا يفارقك‏

58

خير الأصحاب أعونهم على الخير و أعملهم بالبرّ و أرفقهم بالمصاحب‏

59

خذ من صالح العمل و خالل خير خليل فإنّ للمرء ما اكتسب و هو في الآخرة مع من أحبّ‏

60

خدمة الجسد و إعطائه ما يستدعيه من الملاذّ و الشّهوات و المقتنيات و في ذلك هلاك النّفس‏

61

خدمة النّفس صيانتها عن اللّذّات و المقتنيات و رياضتها بالعلوم و الحكم و إجهادها بالعبادات و الطّاعات و في ذلك نجاة النّفس‏

366

(الفصل الحادي و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الدّال قال (عليه السلام):

1

دليل عقل الرّجل قوله‏

2

دليل أصل المرء فعله‏

3

دليل دين المرء ورعه‏

4

دليل غيرة الرّجل عفّته‏

5

دليل ورع المرء نزاهته‏

6

دولة الكريم تظهر مناقبه‏

7

دولة اللّئيم تكشف مساويه و معايبه‏

8

دولة الجاهل كالغريب المتحرّك إلى النّقلة

9

دولة العاقل كالنّسيب يحنّ إلى الوصلة

10

دولة العادل من الواجبات‏

11

دولة الجاهل من الممكنات‏

12

دولة الأكارم من‏

367

أفضل الغنائم‏

13

دول اللّئام مذلّة الكرام‏

14

دولة الأشرار محن الأخيار

15

دول الفجّار مذلّة الأبرار

16

دول اللّئام من نوائب الأيّام‏

17

دار الوفاء لا تخلوا من كريم و لا يستقرّ بها لئيم‏

18

دولة الأوغاد مبنيّة على الجور و الفساد

19

دعوا طاعة البغي و الفساد و اسلكوا سبيل الطّاعة و الإنقياد تسعدوا في المعاد

20

درهم ينفع خير من دينار يصرع‏

21

دلالة حسن الورع عزوف النّفس عن مذلّة الطّمع‏

22

درهم الفقير أزكى عند اللّه من دينار الغنيّ‏

23

داع دعى و راع رعى فاستجيبوا للدّاعي و اتّبعوا الرّاعي‏

24

دار بالبلاء محفوفة و بالغدر موصوفة لا تدوم أحوالها و لا يسلم نزّالها

25

دار هانت على ربّها فخلط حلالها بحرامها و خيرها بشرّها و حلوها بمرّها

26

دار البقاء محلّ الصّدّيقين و موطن الأبرار و الصّالحين‏

27

دار الفناء مقيل‏

368

العاصين و محلّ الأشقياء و المبعدين‏

28

دعاكم اللّه سبحانه إلى دار البقاء و قرارة الخلود و النّعماء و مجاورة الأنبياء و السّعداء فعصيتم و أعرضتم‏

29

دعتكم الدّنيا إلى قرارة الشّقاء و محلّ الفناء و أنواع البلاء و العناء فأطعتم و بادرتم و أسرعتم‏

369

(الفصل الثّاني و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الذّال قال (عليه السلام):

1

ذاكر اللّه سبحانه مجالسة

2

ذاكر اللّه مؤانسه‏

3

ذكر اللّه نور الإيمان‏

4

ذكر اللّه مطردة الشّيطان‏

5

ذكر اللّه شيمة المتّقين‏

6

ذاكر اللّه من الفائزين‏

7

ذكر اللّه جلاء الصّدور و طمأنينة القلوب‏

8

ذكر اللّه قوت النّفوس و مجالسة المحبوب‏

9

ذكر اللّه ينير البصائر و يونس الضّمائر

10

ذكر اللّه تستنجح به الأمور و تستنير به السّرائر

11

ذكر اللّه دواء أعلال النّفوس‏

12

ذكر اللّه طارد

370

الأدواء و البؤس‏

13

ذكر اللّه رأس مال كلّ مؤمن و ربحه السّلامة من الشّيطان‏

14

ذكر اللّه دعامة الإيمان و عصمة من الشّيطان‏

15

ذكر اللّه سجيّة كلّ محسن و شيمة كلّ مؤمن‏

16

ذكر اللّه مسرّة كلّ متّق و لذّة كلّ موقن‏

17

ذكر الآخرة دواء و شفاء

18

ذكر الدّنيا أدوء الأدواء

19

ذكر الموت يهوّن أسباب الدّنيا

20

ذلّ الرّجال في خيبة الآمال‏

21

ذو العقل لا ينكشف إلّا عن احتمال و إجمال و إفضال‏

22

ذهاب البصر خير من عمى البصيرة

23

ذهاب النّظر خير من النّظر إلى ما يوجب الفتنة

24

ذر الطّمع و الشّره و عليك بلزوم العفّة و الورع‏

25

ذر ما قلّ لما كثر و ما ضاق لما اتّسع‏

26

ذر الإسراف مقتصدا و اذكر في اليوم غدا

27

ذلّل قلبك باليقين و قرّره بالفناء و بصّره فجايع‏

371

الدّنيا

28

ذر السّرف فإنّ المسرف لا يحمد جوده و لا يرحم فقره‏

29

ذر العجل فانّ العجل في الأمور لا يدرك مطلبه و لا يحمد أمره‏

30

ذروة الغايات لا ينالها إلّا ذووا التّهذيب و المجاهدات‏

31

ذمّتي بما أقول رهينة و أنا به زعيم إنّ من صرّحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات حجزه التّقوى عن تقحّم الشّبهات‏

32

ذلّ في نفسك و عزّ في دينك و صن آخرتك و ابذل دنياك‏

33

ذد عن شرايع الدّين و حط ثغور المسلمين و احرز دينك و أمانتك بانصافك من نفسك و العمل بالعدل في رعيّتك‏

34

ذو الإفضال مشكور السّيادة

35

ذو الكرم جميل الشّيم مسد للنّعم وصول للرّحم‏

36

ذو الشّرف لا تبطره منزلة نالها و ان عظمت كالجبل الّذي لا تزعزعه الرّياح و الدّني تبطره أدنى منزلة كالكلاء الّذي يحرّكه مرّ النّسيم‏

37

ذو العيوب يحبّون إشاعة معايب النّاس ليتّسع لهم العذر في معايبهم‏

372

38

ذلّلوا أنفسكم بترك العادات وقودوها إلى فعل الطّاعات و حمّلوها أعباء المغارم و حلّوها بفعل المكارم و صونوا النفس دنس المآثم‏

39

ذكّ عقلك بالأدب كما تذكّي النّار بالحطب‏

40

ذلّل نفسك بالطّاعات و حلّها بالقناعة و خفّض في الطّلب و أجمل في المكتسب‏

41

ذلّ الرّجال في المطامع و فناء الأجآل في غرور الآمال‏

42

و أثنى (عليه السلام) على رجل فقال: ذاك ينفع سلمه و لا يخاف ظلمه إذا قال فعل و إذا ولي عدل‏

373

(الفصل الثّالث و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ رحم اللّه قال (عليه السلام):

1

رحم اللّه امرء عرف قدره و لم يتعدّ طوره‏

2

رحم اللّه عبدا راقب ذنبه و خاف ربّه‏

3

رحم اللّه امرء تفكّر فاعتبر و أبصر

4

رحم اللّه امرء اتّعظ و ازدجر و انتفع بالعبر

5

رحم اللّه امرء جعل الصّبر مطيّة حياته و التّقوى عدّة وفاته‏

6

رحم اللّه امرء بادر الأجل و أحسن العمل لدار إقامته و محلّ كرامته‏

7

رحم اللّه امرء قصّر الأمل و بادر الأجل و اغتنم المهل و تزوّد من العمل‏

8

رحم اللّه امرء اغتنم المهل و بادر العمل و أكمش من وجل‏

9

رحم اللّه امرء غالب الهوى و أفلت من حبائل الدّنيا

374

10

رحم اللّه امرء أحيى حقّا و أمات باطلا و أدحض الجور و أقام العدل‏

11

رحم اللّه امرء سمع حكما فوعى و دعي الى رشاد فدنى و أخذ بحجزة هاد فنجا

12

رحم اللّه امرء علم أنّ نفسه خطاه إلى أجله فبادر عمله و قصّر أمله‏

13

رحم اللّه رجلا رأى حقّا فأعان عليه و رأى جورا فردّه و كان عونا بالحقّ على صاحبه‏

14

رحم اللّه امرء بادر الأجل و اكذب الأمل و أخلص العمل‏

15

رحم اللّه امرء ألجم نفسه عن معاصي اللّه بلجامها و قادها إلى طاعة اللّه بزمامها

16

رحم اللّه امرء قمع نوازع نفسه إلى الهوى فصانها و قادها إلى طاعة اللّه بعنانها

17

رحم اللّه امرء أخذ من حياة لموت و من فناء لبقاء و من ذاهب لدائم‏

18

رحم اللّه امرء تورّع عن المحارم و تحمّل المغارم و نافس في مبادرة جزيل المغانم‏

19

رحم اللّه امرء راقب ربّه و تنكّب ذنبه و كابد هواه وكذّب مناه إمرء ذمّ نفسه و ألجمها من خشية ربّها بلجام التّقوى‏

20

رحم اللّه ولدا

375

أعان والديه على برّه و رحم اللّه والدا أعان ولده على برّه و رحم اللّه جارا أعان جاره على برّه و رحم اللّه رفيقا أعان رفيقه على برّه و رحم اللّه خليطا أعان خليطا على برّه‏

376

(الفصل الرّابع و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ رأس قال (عليه السلام):

1

رأس الإيمان الصّدق‏

2

رأس الحكمة لزوم الحقّ‏

3

رأس العلم الرّفق‏

4

رأس الجهل الخرق‏

5

رأس الإسلام الأمانة

6

رأس النّفاق الخيانة

7

رأس الدّين صدق اليقين‏

8

رأس الإحسان ألإحسان إلى المؤمنين‏

9

رأس المعايب الشّره‏

10

رأس كلّ شرّ القحة

11

رأس الإستبصار الفكر

12

رأس العلم الحلم‏

377

13

رأس الحلم الكظم‏

14

رأس الفضائل العلم‏

15

رأس التّقوى ترك الشّهوة

16

رأس الفضائل ملك الغضب و إماتة الشّهوة

17

رأس الجهل الجور

18

رأس الإأيمان الصّبر

19

رأس السّخف العنف‏

20

رأس الورع غضّ الطّرف‏

21

رأس الرّذائل الحسد

22

رأس العيوب الحقد

23

رأس الآفات الوله باللّذات‏

24

رأس الدّين اكتساب الحسنات‏

25

رأس العقل التّودّد إلى النّاس‏

26

رأس الجهل معاداة النّاس‏

27

رأس الحكمة تجنّب الخدع‏

28

رأس الورع ترك الطّمع‏

29

رأس السّخاء تعجيل العطاء

30

رأس النّجاة الزّهد في الدّنيا

378

31

رأس الإيمان الإحسان إلى النّاس‏

32

رأس الفضائل إصطناع الأفاضل‏

33

رأس الرّذائل اصطناع الأراذل‏

34

رأس الطّاعة الرّضا

35

رأس الدّين مخالفة الهوى‏

36

رأس الحكمة لزوم الحقّ و طاعة المحقّ‏

37

رأس الإيمان حسن الخلق و التحلّى بالصّدق‏

38

رأس الكفر الخيانة

39

رأس الإيمان الأمانة

40

رأس القناعة الرّضا

41

رأس الآفات التّولّه بالدّنيا

42

رأس الإسلام لزوم الصّدق‏

43

رأس السّياسة استعمال الرّفق‏

44

رأس العلم التمييز بين الأخلاق و إظهار محمودها و قمع مذمومها

379

(ألفصل الخامس و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ ربّ قال (عليه السلام)

1

ربّ واثق خجل‏

2

ربّ آمن وجل‏

3

ربّ ساع لقاعد

4

ربّ ساهر لراقد

5

ربّ كلام كلّام‏

6

ربّ كلام كالحسام‏

7

ربّ عادل جائر

8

ربّ رابح خاسر

9

ربّ دائب مضيّع‏

10

ربّ متودّد متصنّع‏

11

ربّ عاطب بعد السّلامة

12

ربّ سالم بعد النّدامة

13

ربّ عطب تحت طلب‏

14

ربّ طرب يعود بالحرب‏

15

ربّ كلمة سلبت نعمة

16

ربّ نزهة عادت‏

380

نغصة

17

ربّ غنى أذلّ من فقد

18

ربّ فقد أعزّ من أسد

19

ربّ حرف جلب حتفا

20

ربّ أمن إنقلب خوفا:

21

ربّ ساع فيما يضرّه‏

22

ربّ كادح لمن لا يشكره‏

23

ربّ لغو يجلب شرّا

24

ربّ لهو يوحش حرّا

25

ربّ جرّه اللّعب و المزاح‏

26

ربّ قول أشدّ من صول‏

27

ربّ فتنة أثارها قول‏

28

ربّ أمنيّة تحت منيّة

29

ربّ عمل أفسدته النّيّة

30

ربّ أجل تحت أمل‏

31

ربّ نيّة أنفع من عمل‏

32

ربّ صلف أورث تلفا

33

ربّ سلب عاد خلفا

34

ربّ عالم قتله عمله‏

35

ربّ عالم قد قتله‏

381

جهله و علمه لا ينفعه‏

36

ربّ جاهل نجاته جهله‏

37

ربّ حريص قتله حرصه‏

38

ربّ كلام جوابه السّكوت‏

39

ربّ نطق أحسن منه الصّمت‏

40

ربّ دواء جلب داء

41

ربّ داء إنقلب شفاء

42

ربّ رجاء يؤدّى إلى الحرمان‏

43

ربّ أرباح تؤل إلى الخسران‏

44

ربّ لسان أتى على الإنسان‏

45

ربّ خوف يعود بالأمان‏

46

ربّ طمع كاذب لأمل خائب‏

47

ربّ رجاء خائب لأمل كاذب‏

48

ربّ حرب جنيت من لفظة

49

ربّ صبابة غرست من لحظة

50

ربّ مغبوط برخاء هو داؤه‏

51

ربّ مرحوم من بلاء هو دواؤه‏

52

ربّ مبتلى مصنوع له بالبلوى‏

53

ربّ منعم عليه مستدرج بالنّعمى‏

382

54

ربّ جهل أنفع من حلم‏

55

ربّ حرب أعود من سلم‏

56

ربّ سكوت أبلغ من كلام‏

57

ربّ كلام أنفذ من سهام‏

58

ربّ لذّة فيها الحمام‏

59

ربّ غنيّ أفقر من فقير

60

ربّ فقر عاد بالغنى الباقي‏

61

ربّ غنى أورث الفقر الباقي‏

62

ربّ مخوف لا تحذره‏

63

ربّ قاعد عمّا يسرّه‏

64

ربّ جامع لمن لا يشكره‏

65

ربّ قريب أبعد من بعيد

66

ربّ صديق حسود

67

ربّ بعيد أقرب من كلّ قريب‏

68

ربّ عشير غير حبيب:

69

ربّ محتال صرعته حيلته‏

70

ربّ متحرّز من شيى‏ء فيه آفته‏

71

ربّ صديق يؤتى من جهله لا من نيّته‏

383

72

ربّ ملوم و لا ذنب له‏

73

ربّ متنسّك و لا دين له‏

74

ربّ ذنب مقدار العقوبة عليه إعلام المذنب به‏

75

ربّ جرم أغنى عن الإعتذار عنه الإقرار

76

ربّ مواصلة خير منها القطيعة

77

ربّ موهبة خير منها الفجيعة

78

ربّ كبير من ذنبك تستصغره‏

79

ربّ صغير من عملك تستكبره‏

80

ربّ يسيرا أنمى من كثير

81

ربّ صغير أحزم من كبير

82

ربّ معرفة أدّت إلى تضليل‏

83

ربّ مواصلة أدّت إلى تثقيل‏

84

ربّ أخ لم تلده أمّك‏

85

ربّ علم أدّى إلى مضلّتك‏

86

ربّ مملوك لا يستطاع فراقه‏

87

ربّ فائت لا يدرك لحاقه‏

88

ربّ ناصح من‏

384

الدّنيا عندك متّهم‏

89

ربّ مدّع للعلم ليس بعالم‏

90

ربّ صادق من خير الدّنيا عندك مكذّب‏

91

ربّ محذور من الدّنيا عندك غير محتسب‏

92

ربّ آمر غير مؤتمر

93

ربّ زاجر غير مزدجر

94

ربّ واعظ غير مرتدع‏

95

ربّ عالم غير منتفع:

96

ربّ خير وافاك من حيث لا ترتقبه‏

97

ربّ شرّ فاجاك من حيث لا تحتسبه‏

98

ربّما نصح غير النّاصح‏

99

ربّما غشّ النّاصح‏

100

ربّما أصاب الأعمى قصده‏

101

ربّما أخطأ البصير رشده‏

102

ربّما كان الدّواء داء

103

ربّما كان الدّاء شفاء

104

ربّما سئلت الشّي‏ء فلم تعطه و أعطيت خيرا منه‏

105

ربّما شرق شارب الماء قبل ريّه‏

385

106

ربّما أدرك الظنّ الصّواب‏

107

ربّما عزّ المطلب و الإكتساب‏

108

ربّما أدرك العاجز حاجته‏

109

ربّما خرس البليغ عن حجّته‏

110

ربّما عمي اللّبيب عن الصّواب‏

111

ربّما إرتجّ على الفصيح الجواب‏

112

ربّما تحتّمت الأمور

113

ربّما تنغّص السّرور

114

ربّما أتيت من مأمنك‏

386

(الفصل السّادس و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

رغبتك في زاهد فيك ذلّ‏

2

رغبتك في المستحيل جهل‏

3

راكب المعصية مثواه النّار

4

راكب الظّلم يدركه البوار

5

راكب الطّاعة منقلبه الجنّة

6

راكب العجلة مشرف على الكبوة

7

راكب اللّجاج متعرّض للبلاء

8

ردّ الشّهوة أقضى لها و قضاؤها أشدّ لها

9

راكب الظّلم يكبو به مركبه‏

10

راكب العنف يتعذّر عليه مطلبه‏

11

ردع النّفس عن الهوى هو الجهاد الأكبر

12

ردّ الحجر من حيث جائك فإنّه لا يردّ الشّرّ

387

إلّا بالشّرّ

13

ردع النّفس عن الهوى هو الجهاد النّافع‏

14

ردع الحرص يحسم الشّره و المطامع‏

15

روحوا في المكارم و أدلجوا في حاجة من هو نائم‏

16

ردع النّفس عن زخارف الدّنيا ثمرة العقل‏

17

ردع النّفس عن تسويل الهوى ثمرة النّبل‏

18

روّ قبل العمل تنج من الزّلل‏

19

ردع الهوى من شيمة العقلاء

20

ردع الشّهوة و الغضب جهاد النّبلاء

21

ردّوا البادرة بالحلم‏

22

ردّوا الجهل بالعلم‏

23

ردّ من نفسك عند الشّهوات و أقمها على كتاب اللّه عند الشّبهات‏

24

ردع النّفس و جهادها عن أهويتها يرفع الدّرجات و يضاعف الحسنات‏

25

رضا المتعنّت غاية لا تدرك‏

26

رضا اللّه سبحانه أقرب غاية تدرك‏

27

رضا اللّه سبحانه مقرون بطاعته‏

28

رزقك يطلبك فأرح نفسك من طلبه‏

388

29

رضاك عن نفسك من فساد عقلك‏

30

رضاك بالدّنيا من سوء إختيارك و شقاء جدّك‏

31

رضى بالذّلّ من كشف ضرّه لغيره‏

32

رحمة الضّعفاء تستنزل الرّحمة

33

رضي بالحرمان طالب الرّزق من اللّئام‏

34

رأى الشّيخ أحبّ إلىّ من جلد الغلام‏

35

ركوب الأهوال يكسب الأموال‏

36

ركوب الأطماع يقطع رقاب الرّجال‏

37

رغبة العاقل في الحكمة و همّة الجاهل في الحماقة

38

ركوب المعاطب عنوان الحماقة

39

رأي الرّجل ميزان عقله‏

40

رزق كلّ امرى‏ء مقدّر كتقدير أجله‏

41

رأي العاقل ينجى‏

42

رأي الجاهل يردى‏

43

رأي الرّجل على قدر تجربته‏

44

رزق المرء على قدر نيّته‏

45

ربّ المعروف أحسن من ابتدائه‏

46

رفق المرء

389

و سخائه يحبّبه إلى أعدائه‏

47

رحمة من لا يرحم تمنع الرّحمة و استبقاء من لا يبقى يهلك الأمّة

48

رسول الرّجل ترجمان عقله و كتابه أبلغ من نطقه‏

49

رويدا يسفر الظّلام كأن قد وردت الأظعان يوشك من أسرع أن يلحق‏

50

رسل اللّه سبحانه تراجمة الحقّ و السّفراء بين الخالق و الخلق‏

51

رتبة العلم أعلى المراتب‏

52

راقب العواقب تنج من المعاطب‏

53

رسولك ترجمان عقلك و احتمالك دليل حلمك‏

54

رسولك ميزان نبلك و قلمك أبلغ من ينطق عنك‏

55

رفاهيّة العيش في الأمن‏

56

رزانة العقل تختبر في الرّضا و الحزن‏

57

رضاء العبد عن نفسه مقرون بسخط ربّه‏

58

رضاء العبد عن نفسه برهان سخافة عقله‏

59

روّ قبل الفعل كيلا تعاب بما تفعل‏

60

رويّة المتأنّي أفضل من بديهة العجل‏

390

(الفصل السّابع و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الزّاي قال (عليه السلام):

1

زكاة العلم نشره‏

2

زكاة الجاه بذله‏

3

زكاة المال الإفضال‏

4

زكاة القدرة الإنصاف‏

5

زكاة الجمال العفاف‏

6

زكاة الظّفر الإحسان‏

7

زلّة اللّسان أنكى من إصابة السّنان‏

8

زكاة البدن الجهاد و الصّيام‏

9

زكاة اليسار برّ الجيران و صلة الأرحام‏

10

زكاة الصّحّة السّعى في طاعة اللّه‏

11

زكاة الشّجاعة الجهاد في سبيل اللّه‏

12

زكاة السّلطان إغاثة الملهوف‏

13

زكاة النّعم إصطناع المعروف‏

391

14

زكاة العلم بذله لمستحقّه و إجهاد النّفس بالعمل به‏

15

زيادة الفعل على القول أحسن فضيلة و نقص الفعل عن القول أقبح رذيلة

16

زد من طول أملك في قصر أجلك و لا تغرّنك صحّة جسمك و سلامة أمسك فإنّ مدّة العمر قليلة و سلامة الجسم مستحيلة

17

زين المصاحبة الإحتمال‏

18

زين الرّياسة الإفضال‏

19

زين العلم الحلم‏

20

زين النّعم صلة الرّحم‏

21

زين الشّيم رعي الذّمم‏

22

زين الدّين العقل‏

23

زين الملك العدل‏

24

زين الإيمان الورع‏

25

زين العبادة الخشوع‏

26

زين الحكمة الزّهد في الدّنيا

27

زين الدّين الصّبر و الرّضا

28

زلّة العالم تفسد العوالم‏

29

زيارت بيت اللّه أمن من عذاب جهنّم‏

30

زلّة العالم‏

392

كانكسار السّفينة تغرق و تغرق معها غيرها

31

زوال النّعم بمنع حقوق اللّه منها و التّقصير في شكرها

32

زلّة الرّأي تأتي على الملك و تؤذن بالهلك‏

33

زهدك في الدّنيا ينجيك و رغبتك فيها ترديك‏

34

زلّة اللّسان تأتي على الإنسان‏

35

زلّة اللّسان أشدّ من جرح السّنان‏

36

زلّة العاقل محذورة

37

زلّة الجاهل معذورة

38

زلّة العاقل شديدة النّكاية

39

زلّة العالم كبيرة الجناية

40

زيادة العقل تنجي‏

41

زيادة الجهل تردي‏

42

زوال الدّول باصطناع السّفّل‏

43

زيادة الشّكر و صلة الرّحم تزيدان النّعم و تفسحان في الأجل‏

44

زهد المرء فيما يفنى على قدر يقينه بما يبقى‏

45

زاد المرء إلى الآخرة الورع و التّقى‏

393

46

زيادة الدّنيا يفسد الآخرة

47

زر في اللّه أهل طاعته و خذ الهداية من أهل ولايته‏

48

زوروا في اللّه و أعطوا في اللّه و امنعوا في اللّه‏

49

زايلوا أعداء اللّه و واصلوا أولياء اللّه‏

50

زخارف الدّنيا تفسد العقول الضّعيفة

51

زمان العادل خير الأزمنة

52

زمان الجائر شرّ الأزمنة

53

و قال (عليه السلام) في ذكر الإيمان: زلفى لمن ارتقب و ثقة لمن توكّل و راحة لمن فوّض و جنّة لمن صبر

54

زد في اصطناع المعروف و أكثر من إسداء الإحسان فإنّه أبقى ذخرا و أجمل ذكرا

55

زلّة المتوفّى أشدّ زلّة و علّة اللّوم أقبح علّة

56

زيادة الشّره دنائة و مذلّة

57

زينة القلوب إخلاص الإيمان‏

58

زينة الإسلام إعمال الإحسان‏

59

زينة البواطن أجمل من زينة الظّواهر

60

زلّة اللّسان أشدّ هلاك‏

61

زيادة الشّهودة تزرى بالمرؤة

394

62

زيادة الشّحّ تفسد الفتوّة و فساد الأخوّة

63

زلّة القدم أهون استدراك‏

64

زين الإيمان طهارة السّرائر و حسن العمل في الظّواهر

65

زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا و حاسبوها قبل أن تحاسبوا و تنفّسوا من ضيق الخناق قبل عنف السّياق‏

في زيارة الأرحام عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):

من مشى إلى ذى قرابة بنفسه و ماله ليصل رحمه أعطاه اللّه عزّ و جلّ أجر مائة شهيد و له بكلّ خطوة أربعون ألف حسنة و محى عنه أربعين ألف سيّئة و رفع له من الدّرجات مثل ذلك و كان كمن عبد اللّه عزّ و جلّ مائة سنة صابرا محتسبا عن جبرائيل (عليه السلام) قال لكلّ شى‏ء زينة و زينة الصّلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة و هو معنى النّحر فصلّ لربّك و انحر

395

(الفصل الثّامن و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف السّين بلفظ سبب قال (عليه السلام)

1

سبب المحبّة السّخاء

2

سبب الإئتلاف الوفاء

3

سبب صلاح الدّين الورع‏

4

سبب فساد اليقين الطّمع‏

5

سبب صلاح الإيمان التّقوى‏

6

سبب فساد العقل الهوى‏

7

سبب الشّقاء حبّ الدّنيا

8

سبب زوال النّعم الكفران‏

9

سبب المحبّة الإحسان‏

10

سبب العطب طاعة الغضب‏

11

سبب تزكية الأخلاق حسن الأدب‏

12

سبب الكمد الحسد

13

سبب الفتن الحقد

14

سبب السّيادة السّخاء

396

15

سبب الشّحناء كثرة المراء

16

سبب الهياج اللّجاج‏

17

سبب زوال اليسار منع المحتاج‏

18

سبب العفّة الحياء

19

سبب صلاح النّفس العزوف عن الدّنيا

20

سبب الفقر الإسراف‏

21

سبب الفرقة الإختلاف‏

22

سبب القناعة العفاف‏

23

سبب الشّره غلبة الشّهوة

24

سبب الفجور الخلوة

25

سبب الوقار الحلم‏

26

سبب الخشية العلم‏

27

سبب السّلامة الصّمت‏

28

سبب الفوت الموت‏

29

سبب الإخلاص اليقين‏

30

سبب الورع قوّة الدّين‏

31

سبب الحيرة الشّكّ‏

32

سبب فساد الدّين الهوى‏

33

سبب فساد العقل حبّ الدّنيا

34

سبب المزيد الشّكر

35

سبب تحوّل النّعم الكفر

36

سبب المحبّة البشر

397

37

سبب صلاح النّفس الورع‏

38

سبب فساد الورع الطّمع‏

39

سبب التّدمير سوء التّدبير

398

(الفصل التّاسع و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف السّين باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

سنّة الكرام ترادف الأنعام‏

2

سنّة اللّئام قبح الكلام‏

3

سلاح الجهّال السّفه‏

4

سلاح الحرص الشّره‏

5

سلاح اللّؤم الحسد

6

سلاح الشّرّ الحقد

7

سنّة الكرام الوفاء بالعهود

8

سنّة اللّئام الجحود

9

سنّة الكرام الجود

10

سلاح المؤمن الدّعاء

11

سلاح الموقن الصّبر على البلاء و الشّكر في الرّخاء

12

سعادة المرء القناعة و الرّضا

13

سلاح المؤمن‏

399

الإستغفار

14

سلاح الحازم الإستظهار

15

سنّة الأبرار حسن الإستسلام‏

16

سنّة الأخيار لين الكلام و إفشاء السّلام‏

17

سوء الخلق شؤوم و الإسائة إلى المحسن لؤم‏

18

سوء الخلق شرّ قرين‏

19

سوء النّيّة داء دفين‏

20

سوء العقل دليل لؤم الأصل‏

21

سلطان الدّنيا ذلّ و علوها سفل‏

22

سوء التّدبير سبب التّدمير

23

سوء التّدبير مفتاح الفقر

24

سوء الظنّ بالمحسن شرّ الإثم و أقبح الظّلم‏

25

سوء الظّنّ بمن لا يخون من اللّؤم:

26

سوء الظّنّ يفسد الأمور و يبعث على الشّرور

27

سرور الدّنيا غرور و متاعها ثبور

28

سلطان العاقل ينشر مناقبه‏

29

سلطان الجاهل يبدى معايبه‏

400

30

سامع ذكر اللّه ذاكر

31

ساعة ذلّ لا تفي بعزّ الدّهر

32

سامع هجو القول شريك القائل‏

33

ساعد أخاك على كلّ حال و زل معه حيث ما زال‏

34

سامع الغيبة أحد المغتابين‏

35

سادة أهل الجنّة الأتقياء المتّقون‏

36

سوف يأتيك أجلك فاجمل في الطّلب‏

37

سوف يأتيك ما قدّر لك فخفّض في المكتسب‏

38

سوسوا إيمانكم بالصّدقة

39

سوسوا أنفسكم بالورع و داووا مرضاكم بالصّدقة

40

سياسة النّفس أفضل سياسة و رياسة العلم أشرف رياسة

41

سياسة الدّين بحسن اليقين‏

42

سادة أهل الجنّة المخلصون‏

43

سياسة العدل ثلاثة لين في حزم و استقصاء في عدل و افضال في قصد

44

سوء الخلق يوحش القريب و ينفّر البعيد

45

سرور المؤمن بطاعة ربّه و حزنه على ذنبه‏

46

سل عمّا لا بدّ لك‏

401

من عمله و لا تعذر في جهله‏

47

سل عن الرّفيق قبل الطّريق‏

48

سلوا اللّه سبحانه العفو و العافية و حسن التّوفيق‏

49

سل عن الجار قبل الدّار

50

سادة أهل الجنّة الأتقياء الأبرار

51

ستّة تختبر بها عقول الرّجال: ألمصاحبة و المعاملة، و الولاية، و العزل، و الغنى، و الفقر

52

سلوا اللّه سبحانه العافية من تسويل الهوى و فتن الدّنيا

53

سادة النّاس في الدّنيا الأسخياء و في الآخرة الأتقياء

54

سالم اللّه تسلم أخراك‏

55

سالم النّاس تسلم دنياك‏

56

سالم اللّه تسلم و اعمل للآخرة تغنم‏

57

سلّموا لأمر اللّه سبحانه و أمر وليّه فإنّكم لن تضلّوا مع التّسليم‏

58

سلامة العيش في المداراة

59

ستّة تخبر بها عقول النّاس: الحلم عند الغضب، و القصد عند الرّغب، و الصّبر عند الرّهب، و تقوى اللّه في كلّ حال، و حسن المدارة، و قلّة المماراة

402

60

سهر اللّيل شعار المتّقين و شيمة المشتاقين‏

61

سهر العيون بذكر اللّه خلصان العارفين و حلوان المقرّبين‏

62

سهر اللّيل في طاعة اللّه ربيع الأولياء و روضة السّعداء

63

سهر اللّيل بذكر اللّه سبحانه غنيمة الأولياء و سجيّة الأتقياء

64

سيّئة تسوئك خير من حسنة تعجبك‏

65

سرّك سرور ان كتمته و ان أذعته كان ثبورك‏

66

سامع الغيبة شريك المغتاب‏

67

سمع الأذن لا ينفع مع غفلة القلب‏

68

سلّم الشّرف التّواضع و السّخاء

69

ساع سريع نجا و طالب بطي‏ء رجا

70

سخف المنطق يزري بالبهاء و المروّة

71

سوء المنطق يزري بالقدر و يفسد الأخوّة

72

ساهل الدّهر ما ذلّ لك قعوده و لا تخاطر بشى‏ء رجاء أكثر منه‏

73

سعادة الرّجل في احراز دينه و العمل لآخرته‏

74

سوء الظّنّ يردي مصاحبه و ينجي مجانبه‏

75

سبع أكول حطوم خير من وال غشوم ظلوم‏

76

سوء الخلق شؤم و الإسائة الى المحسن لوم*]

403

77

سوء الجوار و الإسائة الى الأبرار من أعظم اللّؤم‏

78

سفك الدّماء بغير حقّها يدعوا الى حلول النّقمة و زوال النّعمة

79

سل المعروف ممّن ينساه و اصطنعه الى من يذكره‏

80

سرّك أسيرك فإن أفشيته صرت أسيره‏

81

ستّة يختبر بها اخلاق الرّجال: الرّضا و الغضب، و الأمن، و الرّهب، و المنع، و الرّغب‏

82

ستّة يختبر بها دين الرّجل: قوّة الدّين و صدق اليقين، و شدّة التّقوى، و مغالبة الهوى، و قلّة الرّغب، و الإجمال في الطّلب‏

83

سنام الدّين الصّبر و اليقين و مجاهدة الهوى‏

84

ستّة لا يمارون:

الفقيه، و الرّئيس و الدّنيّ، و البذيّ، و المرئة، و الصّبيّ‏

85

سلوني قبل أن تفقدوني فإنّي بطرق السّماء أخبر منكم بطرق الأرض‏

86

سارعوا إلى الطّاعات و سابقوا الى فعل الصّالحات فإنّي قصّرت لكم فإيّاكم أن تقصروا

87

سلوني قبل أن تفقدوني فو اللّه ما في القرآن آية إلّا و أنا أعلم فيمن نزلت و أين نزلت في سهل أو في جبل و إنّ ربّي وهب لي قلبا

404

عقولا و لسانا ناطقا

88

ستّ من قواعد الدّين اخلاص اليقين و نصح المسلمين و إقامة الصّلوة و إيتاء الزّكوة و حجّ البيت و الزّهد في الدّنيا

89

سوء الخلق نكد العيش و عذاب النّفس‏

90

سوء الخلق يوحش النّفس و يرفع الأنس‏

91

سلوا القلوب عن المودّات فإنّها شواهد لا تقبل الرّشا

92

سهر العيون بذكر اللّه سبحانه فرصة السّعداء و نزهة الأولياء

93

سابقوا الأجل فإنّ النّاس يوشك أن ينقطع بهم الأمل فيرهقهم الأجل‏

94

سابقوا الأجل و أحسنوا العمل تسعدوا بالمهل‏

95

سفهك على من فوقك جهل مرد

96

سفهك على من في درجتك نقار كنقار الدّيكين و هراش كهراش الكلبين و لن يتفرّقا إلّا مجروحين أو مفضوحين و ليس ذلك فعل الحكماء و لا سنّة العقلاء و لعلّه أن يحلم عنك فيكون أوزن منك و أكرم و أنت أنقص منه و ألأم‏

97

سفهك على من دونك جهل موذ

98

و قال (عليه السلام) في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سنّته القصد، و فعله الرّشد، و قوله الفصل،

405

و حكمه العدل‏كلامه بيان، و صمته أفصح لسان‏

99

سلوا اللّه سبحانه الإيمان و اعملوا بموجب القرآن‏

100

سكون النّفس الى الدّنيا من أعظم الغرور

101

سكر الغفلة و الغرور أبعد إفاقة من سكر الخمور

102

سوء العقوبة من لؤم الظّفر

406

(الفصل الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الشّين بلفظ شكر قال (عليه السلام)

1

شكر الهك بطول الثّناء

2

شكر من فوقك بصدق الولاء

3

شكر نظيرك بحسن الإخاء

4

شكر من دونك بسيب العطاء

5

شكر المنعم عصمة من النّقم‏

6

شكر الإله يدرّ النّعم‏

7

شكر النّعمة يقضي بمزيدها و يوجب تجديدها

8

شكر النّعمة أمان من تحويلها و كفيل بتأييدها

9

شكر المؤمن يظهر في عمله‏

10

شكر المنافق لا يتجاوز لسانه‏

11

شكر نعمة سالفة يقضي يتجدّد نعم مستأنفه‏

12

شكر النّعم يضاعفها و يزيدها

407

13

شكر النّعم يوجب مزيدها و كفرها برهان جحودها

14

شكر النّعمة أمان من حلول النّقمة

15

شكر العالم على علمه عمله به و بذله لمستحقّه‏

16

شكرك للرّاضي عنك يزيده رضا و وفاء

17

شكرك للسّاخط عليك يوجب لك منه صلاحا و تعطّفا

18

و قال (عليه السلام) لرجل هنّأه بولد: شكرت الواهب و بورك لك في الموهوب و بلغ أشدّه و رزقت برّه‏

19

شكر الإحسان من أثنى على مسديه و ذكر بالجميل موليه:

408

(الفصل الحادي و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الشّين بلفظ شرّ قال (عليه السلام):

1

شرّ الأفعال ما جلب الآثام‏

2

شرّ الأموال ما أكسب المذامّ‏

3

شرّ الآراء ما خالف الشّريعة

4

شرّ الأفعال ما هدم الصّنيعة

5

شرّ النّاس من يظلم النّاس‏

6

شرّ النّاس من يغشّ النّاس‏

7

شرّ ما صحب المرء الحسد

8

شرّ ما سكن القلب الحقد

9

شرّ المصائب الجهل‏

10

شرّ الملوك من خالف العدل‏

11

شرّ الأموال مال لم يغن عن صاحبه‏

12

شرّ الأموال مال لم ينفق في سبيل اللّه منه و لم‏

409

تؤدّ زكاته‏

13

شرّ البلاد بلد لا أمن فيه و لا خصب‏

14

شرّ النّاس من لا يقبل العذر و لا يقيل الذّنب‏

15

شرّ الزّوجات من لا تواتي‏

16

شرّ الولاة من يخافه البرى‏ء

17

شرّ الأولاد العاقّ‏

18

شرّ الأخلاق الكذب و النّفاق‏

19

شرّ إخوانك من أرضاك بالباطل‏

20

شرّ من صاحبته الجاهل‏

21

شرّ الوزراء من كان للأشرار وزيرا

22

شرّ الأمراء من كان الهوى عليه أميرا

23

شرّ العلم ما أفسدت به رشادك‏

24

شرّ العمل ما أفسدت به معادك‏

25

شرّ ما ألقى في القلب الغلول‏

26

شرّ ما شغل به المرء وقته الفضول‏

27

شرّ الثّناء ما جرى على ألسنة الأشرار

28

شرّ إخوانك من أحوجك إلى مداراة و ألجأك إلى إعتذار

29

شرّ لا يدوم خير من خير لا يدوم‏

410

30

شرّ النّاس من يرى أنّه خيرهم‏

31

شرّ النّاس من لا يبالي أن يراه النّاس مسيئا

32

شرّ القول ما نقض بعضه بعضا

33

شرّ إخوانك من يبتغي لك شرّ يومه‏

34

شرّ النّاس من لا يشكر النّعمة و لا يرعى الحرمة

35

شرّ إخوانك من تتكلّف له‏

36

شرّ العلم علم لا يعمل به‏

37

شرّ الإخوان الخاذل‏

38

شرّ الأصحاب الجاهل‏

39

شرّ الأموال ما لم يخرج منه حقّ اللّه سبحانه‏

40

شرّ الأوطان ما لم يأمن فيه القطّان‏

41

شرّ النّاس من سعى بالإخوان و نسي الأحسان‏

42

شرّ الإخوان المواصل عند الرّخاء المفاصل عند البلاء

43

شرّ إخوانك من أغراك بهوى و ولّهك بالدّنيا

44

شرّ القضاة من جارت أقضيته‏

45

شرّ الأمراء من ظلم رعيّته‏

46

شرّ الأمور أكثرها شكّا

47

شرّ الرّؤيا اكثرها

411

إفكا

48

شرّ الفقر المنى‏

49

شرّ المحن حبّ الدّنيا

50

شرّ الفقر فقر النّفس‏

51

شرّ الأمور الرّضا عن النّفس‏

52

شرّ الإيمان ما دخله الشّكّ‏

53

شرّ إخوانك من داهنك في نفسك و ساترك عيبك‏

54

شرّ الخلائق الكبر

55

شرّ الأشرار من تبجّح بالشّرّ

56

شرّ الشّيم الكذب‏

57

شرّ ما ضيّع فيه العمر اللّعب‏

58

شرّ إخوانك الغاشّ المداهن‏

59

شرّ النّوال ما تقدّمه المطل و تعقّبه المنّ‏

60

شرّ النّاس من لا يرجى خيره و لا يؤمن شرّه‏

61

شرّ إخوانك من يتبطّى‏ء عن الخير و يبطّئك معه‏

62

شرّ النّاس من لا يعتقد الأمانة و لا يجتنب الخيانة

63

شرّ النّاس من لا يعفو عن الهفوة و لا يستر العورة

64

شرّ النّاس من يعين على المظلوم‏

65

شرّ النّاس من‏

412

ادّرع اللّوم و نصر الظّلوم‏

66

شرّ إخوانك و أغشّهم لك من أغراك بالعاجلة و ألهاك عن الآجلة

67

شرّ النّاس من كان متتبّعا لعيوب النّاس عميّا عن معايبه‏

68

شرّ النّاس من يخشى النّاس في ربّه و لا يخشى ربّه في النّاس‏

69

شرّ النّاس من يبتغي الغوائل للنّاس‏

70

شرّ الأصحاب السّريع الإنقلاب‏

71

شرّ الأتراب الكثير الإرتياب‏

72

شرّ القلوب الشّاكّ في إيمانه‏

73

شرّ المحسنين الممتنّ بإحسانه‏

74

شرّ الأمور السّخط للقضاء

75

شرّ الفتن محبّة الدّنيا

76

شرّ النّاس من لا يثق بأحد لسوء فعله‏

77

شرّ النّاس من يتّقيه النّاس مخافة شرّه‏

78

شرّ النّاس من كافى على الجميل بالقبيح و خير النّاس من كافى على القبيح بالجميل‏

79

شرّ النّاس الطّويل الأمل السّيّى‏ء العمل‏

80

شرّ آفات العقل الكبر

81

شرّ أخلاق النّفس الجور

413

(الفصل الثّاني و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الشّين بلفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

شاور قبل أن تعزم و فكّر قبل أن تقدم‏

2

شاور ذوي العقول تأمن من الزّلل و النّدم‏

3

شاور في أمورك الّذين يخشون اللّه ترشد

4

شدّة الحقد من شدّة الحسد

5

شرف الرّجل نزاهته و جماله مروّته‏

6

شرف المؤمن إيمانه و عزّه بطاعته‏

7

شفيع المجرم خضوعه بالمعذرة

8

شتّان بين عمل تذهب لذّته و تبقى تبعته و بين عمل تذهب مؤنته و تبقى مثوبته‏

9

شجاعة الرّجل على قدر همّته و غيرته على قدر حميّته‏

10

شيئان لا يعرف قدرهما إلّا من سلبهما ألغنى و القدرة

414

11

شيئان لا يعرف فضلهما إلّا من فقدهما ألشّباب و العافية

12

شيئان لا يؤنّف منهما المرض و ذو القرابة المفتقر

13

شيئان لا تسلم عاقبتهما الظّلم و الشّرّ

14

شيئان لا يبلغ غايتهما ألعلم و العقل‏

15

شيئان لا يوزن ثوابهما ألعفو و العدل‏

16

شيئان هما ملاك الدّين الصّدق و اليقين‏

17

شيئان لا يوازنهما عمل حسن الورع و الإحسان إلى المؤمنين‏

18

شدّة الحرص من قوّة الشّره و ضعف الدّين‏

19

شدّة الجبن من عجز النّاس و ضعف اليقين‏

20

شغل من الجنّة و النّار أمامه‏

21

شغل من كانت النّجاة و مرضاة اللّه مرامه‏

22

شيمة العقلاء قلّة الشّهوة و قلّة الغفلة

23

شيمة الأتقياء إغتنام المهلة و التّزوّد للرّحلة

24

شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة

25

شوقّوا أنفسكم إلى نعيم الجنّة تحبّوا الموت و تمقتوا الحياة

26

شرع اللّه سبحانه لكم الإسلام فسهّل شرائعه و أعزّ أركانه على من حاربه‏

415

27

شرّ الأعداء أبعدهم غورا و أخفاهم مكيدة

28

شرّ الألفة إطراح الكلفة

29

شرط المصاحبة قلّة المخالفة

30

شين العلم الصّلف‏

31

شين السّخاء السّرف‏

32

شيعتنا كالنّحل لو عرفوا ما في جوفها لأكلوها

33

شيعتنا كالأترجّة طيّب ريحها حسن ظاهرها و باطنها

34

و قال (عليه السلام) في ذكر القرآن شافع مشفّع و قائل مصدّق‏

35

شافع الخلق العمل بالحقّ و لزوم الصّدق‏

36

شاركوا الّذي قد أقبل عليه الرّزق فإنّه أجدر بالحظّ و أخلق بالغنى‏

37

شيمة ذوي الألباب و النّهى الإقبال على دار البقاء و الإعراض عن دار الفناء و التّولّة بجنّة المأوى‏

416

(الفصل الثّالث و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الصّاد بلفظ صلاح قال (عليه السلام)

1

صلاح العمل بصلاح النّيّة

2

صلاح البدن الحمية

3

صلاح العيش التّدبير

4

صلاح الرّأى بنصح المستشير

5

صلاح الدّين الورع‏

6

صلاح النّفس قلّة الطّمع‏

7

صلاح الإيمان الورع و فساده الطّمع‏

8

صلاح العقل الأدب:

9

صلاح التّقوى تجنّب الرّيب‏

10

صلاح المعاد بحسن العمل‏

11

صلاح العبادة التّوكّل‏

12

صلاح البريّة العقل‏

13

صلاح الرّعيّة العدل‏

14

صلاح النّفس مجاهدة

417

الهوى‏

15

صلاح الآخرة رفض الدّنيا

16

صلاح السّرائر برهان البصائر

17

صلاح الظّواهر عنوان صحّة الضّمائر

18

صلاح الإنسان في حسن اللّسان و بذل الإحسان‏

19

صلاح الدّين بحسن اليقين‏

20

صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة و الصّيام‏

418

(الفصل الرّابع و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الصّاد بلفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

صحّة الدّنيا أسقام و لذّاتها آلام‏

2

صحّة الأجسام من أهنأ الأقسام‏

3

صحّة الضّمائر من أفضل الذّخائر

4

صدق الإيمان و صنايع الإحسان من أفضل الذّخائر

5

صحّة الودّ من كرم العهد

6

صحّة الأمانة عنوان حسن المعتقد

7

صواب الرّأى يؤمن الزّلل‏

8

صواب الفعل يزيّن الرّجل‏

9

صواب الرّأى بالدّول و يذهب بذهابها

10

صيانة المرأة أنعم لحالها و أدوم لجمالها

11

صواب الجاهل كالزلّة من العاقل‏

12

صن إيمانك من‏

419

الشّكّ فإنّ الشّكّ يفسد الإيمان كما يفسد الملح العسل‏

13

صواب الرّأى بإجالة الأفكار

14

صاحب السّوء قطعة من النّار

15

صاحب المعروف لا يعثر و إذا عثر وجد متّكأ

16

صحبة الأخيار تكتسب الخير كالرّيح إذا مرّت بالطّيب حملت طيبا

17

صاحب السّلطان كراكب الأسد يغبط بموضعه و هو أعرف بموضعه‏

18

صبرك على المصيبة يخفّف الرّزيّة و يجزل المثوبة

19

صديق الجاهل متعوب منكوب‏

20

صاحب المال متعوب و الغالب بالشّرّ مغلوب‏

21

صير الدّين حصن دولتك و الشّكر حرز نعمتك فكلّ دولة يحوطها الدّين لا تغلب و كلّ نعمة يحرزها الدّين لا تسلب‏

22

صاحب الإخوان بالإحسان و تغمّد الذّنوب بالغفران‏

23

صنائع الإحسان من فضائل الإنسان‏

24

صنائع المعروف تقي مصارع الهوان‏

25

صاحب العقلاء تغنم و أعرض عن الدّنيا تسلم‏

420

26

صلة الرّحم تدرّ النّعم و تدفع النّقم‏

27

صاحب العقلاء و جالس العلماء و اغلب الهوى ترافق الملأ الأعلى‏

28

صاحب الحكماء و جالس الحلماء و أعرض عن الدّنيا تسكن جنّة المأوى‏

29

صحبة الأشرار تكسب الشّرّ كالرّيح اذا مرّت بالنّتن حملت نتنا

30

صنائع المعروف تدرّ النّعماء و تدفع البلاء

31

صحبة الأحمق عذاب الرّوح‏

32

صحبة الوليّ اللّبيب حياة الرّوح‏

33

صلة الرّحم من أحسن الشّيم‏

34

صلة الرّحم منماة للعدد مثراة للنّعم‏

35

صلة الرّحم تسوء العدوّ و تقي مصارع السّوء

36

صلوا الّذي بينكم و بين اللّه تسعدوا

37

صلة الأرحام تثمر الأموال و تنسى‏ء فى الآجال‏

38

صدقة السّرّ تكفّر الخطيئة و صدقة العلانية مثراة في المال‏

39

صل عجلتك بتأنّيك و سطوتك برفقك و شرّك بخيرك و انصر العقل على الهوى تملك النّهى‏

40

صدّق بما سلف من الحقّ و اعتبر بما مضى من الدّنيا فإنّ بعضها يشبه بعضا

421

و آخرها لاحق بأوّلها

41

صدقة العلانية تدفع ميتة السّوء

42

صلة الرّحم موجب المحبّة و تكبت العدوّ

43

صنيع المال يزول بزواله‏

44

صديق كلّ امرء عقله و عدوّه جهله‏

45

صديق الأحمق في تعب‏

46

صديق الأحمق معرض للعطب‏

47

صديقك من نهاك و عدوّك من أغراك‏

48

صيّر الدّين جنّة حياتك و التّقوى عدّة وفاتك‏

49

صدق الرّجل على قدر مرؤته‏

50

صيانة المرء على قدر ديانته‏

51

صن دينك بدنياك و لا تصن دنياك بدينك فتخسرهما

52

صار الفسوق في النّاس نسبا و العفاف عجبا و لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا

53

صن الدّين بالدّنيا ينجيك و لا تصن الدّنيا بالدّين فترديك‏

54

صل بينك و بين اللّه تسعد بمنقلبك‏

55

صمت يعقبك السّلامة خير من نطق يعقبك الملامة

56

صمت يكسوك‏

422

الكرامة خير من قول يكسبك النّدامة

57

صمت يكسبك الوقار خير من كلام يكسوك العار

58

صحبة الأشرار توجب سوء الظّنّ بالأخيار

59

صمت تحمد عاقبته خير من كلام تذمّ مغبّته‏

60

صدق إخلاص المرء يعظم زلفته و يجزل مثوبته‏

61

صمتك حتّى تستنطق أجمل من نطقك حتّى تسكت‏

62

صيام أيّام البيض من كلّ شهر يرفع الدّرجات و يعظّم المثوبات‏

63

صيام القلب عن الفكر فى الآثام أفضل من صيام البطن عن الطّعام‏

64

صوم النّفس عن لذّات الدّنيا أنفع الصّيام‏

65

صدر العاقل صندوق سرّه‏

66

صمت الجاهل ستره‏

67

صدق الأجل يفضح كذب الأمل‏

68

صلة الرّحم توسّع الآجال و تنمى الأموال‏

69

صلة الرّحم مثراة في الأموال مرفعة للآجال‏

70

صمدا صمدا حتّى ينجلي لكم عمود الحقّ‏ و أنتم الأعلون و اللّه معكم و لن يتركم أعمالكم‏

423

71

صافّوا الشّيطان بالمجاهدة و اغلبوه بالمخالفة تزكوا أنفسكم و تعلو عند اللّه درجاتكم‏

72

صلة الأرحام من أفضل شيم الكرام‏

73

صلة الرّحم عمارة النّعم و دفاعة النّقم‏

74

صلة الرّحم تنمى العدد و توجب السّودد

75

و سئل (عليه السلام) عن العالم العلويّ فقال:

صور عارية عن الموادّ عالية عن القوّة و الإستعداد تجلّى لها فأشرقت و طالعها فتلألأت و ألقى في هويّتها مثاله فأظهر عنها أفعاله و خلق الإنسان ذا نفس ناطقة إن زكّاها بالعلم و العمل فقد شابهت جواهر أوائل عللها و اذا اعتدل مزاجها و فارقت الأضداد فقد شارك بها السّبع الشّداد

76

صبرك على تجرّع الغصص يظفرك بالفرص‏

77

صفتان لا يقبل اللّه سبحانه الأعمال إلّا بها ألتّقى و الإخلاص‏

78

صوم الجسد الإمساك عن الأغذية بإرادة و اختيار خوفا من العقاب و رغبة فى الثّواب و الأجر

79

صوم النّفس إمساك الحواس الخمس عن سائر المآثم و خلوّ القلب من جميع أسباب الشّرّ

80

صوم القلب خير من صيام اللّسان و صوم‏

424

اللّسان خير من صيام البطن‏

81

صابروا أنفسكم على فعل الطّاعات و صونوها عن دنس السّيّئات تجدوا حلاوة الإيمان‏

425

(الفصل الخامس و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الصّاد قال (عليه السلام):

1

ضرورات الأحوال تذلّ رقاب الرّجال‏

2

ضرورات الأحوال تحمل على ركوب الأهوال‏

3

ضرورات الفقر تبعث على فظيع الأمر

4

ضادّوا الغضب بالحلم تحمدوا عواقبكم في كلّ أمر

5

ضالّة العاقل الحكمة فهو أحقّ بها حيث كانت‏

6

ضالّة الحكيم الحكمة فهو يطلبها حيث كانت‏

7

ضالّة الجاهل غير موجودة

8

ضرام الشّهوة تبعث على تلف المهجة

9

ضلال الدّليل هلاك المستدلّ‏

10

ضياع العقول في طلب الفضول‏

11

ضلّة الرّأي تفسد

426

المقاصد

12

ضلال العقل يبعد من الرّشاد و يفسد المعاد

13

ضرر الفقر أحمد من أشر الغنى‏

14

ضياع العمر بين الآمال و المنى‏

15

ضلّ من اهتدى بغير هدى اللّه‏

16

ضاع من كان له مقصد غير اللّه‏

17

ضروب الأمثال تضرب لأولى النّهى و الألباب‏

18

ضرام نار الغضب يبعث على ركوب العطب‏

19

ضلال النّفوس بين دواعي الشّهوة و الغضب‏

20

ضادّوا الغضب بالحلم‏

21

ضادّوا الجهل بالعلم‏

22

ضادّوا الجزع بالصّبر

23

ضادّوا الشّره بالعفّة

24

ضادّوا القسوة بالرّقة

25

ضادّوا الهوى بالعقل‏

26

ضادّوا الفكر بالإيمان‏

27

ضادّوا الشّرّ بالخير

28

ضادّوا الشّهوة بالقمع‏

427

29

ضادّوا الطّمع بالورع‏

30

ضادّوا الإسائة بالإحسان‏

31

ضادّوا الغفلة باليقظة

32

ضادّوا الغباوة بالفطنة

33

ضادّوا التّواني بالعزم‏

34

ضادّوا التّفريط بالحزم‏

35

ضبط اللّسان ملك و اطلاقه هلك‏

36

ضابط نفسه عن دواعي اللّذّات مالك و مهملها هالك‏

37

ضبط النّفس عند حادث الغضب يؤمن مواقع العطب‏

38

ضبط النّفس عند الرّغب و الرّهب من أفضل الأدب‏

39

ضاربوا عن دينكم بالظّبى و صلوا السّيوف بالخطا و انتصروا باللّه تظفروا و تنصروا

40

ضادّوا الشّهوة مضادّة الضّدّ و حاربوها محاربة العدوّ العدوّ

41

ضلال العقل أشدّ ضلّة و ذلّة الجهل أعظم ذلّة

429

الفصل السّادس و الأربعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الطّاء بلفظ طوبى قال (عليه السلام)

1

طوبى لمن صمت إلّا عن ذكر اللّه‏

2

طوبى للمنكسرة قلوبهم من أجل اللّه‏

3

طوبى لمن راقب ربّه و خاف ذنبه‏

4

طوبى لمن أشعر التّقوى قلبه‏

5

طوبى لمن حافظ على طاعة ربّه‏

6

طوبى لمن خلا عن الغلّ صدره و سلم من الغشّ قلبه‏

7

طوبى لمن شغل بالذّكر لسانه‏

8

طوبى لمن ألزم نفسه مخافة ربّه و أطاعه في السّرّ و الجهر

9

طوبى لمن أطاع ناصحا يهديه و تجنّب غاويا يرديه‏

10

طوبى لمن قصر

430

همّته على ما يعنيه و جعل كلّ جدّه لما ينجيه‏

11

طوبى لمن وفّق لطاعته و بكى على خطيئته‏

12

طوبى لكلّ نادم على زلّته، مستدرك فارط عثرته‏

13

طوبى لمن قصر أمله و اغتنم مهله‏

14

طوبى لمن بادر أجله و أخلص عمله‏

15

طوبى لمن كان له من نفسه شغل شاغل عن النّاس‏

16

طوبى لمن سعى في فكاك نفسه و لم تغلبه و ملك هواه و لم يملكه‏

17

طوبى لمن كظم غيظه و لم يطلقه و عصى إمرة نفسه فلم تهلكه‏

18

طوبى لمن ذكر المعاد فاستكثر من الزّاد

19

طوبى لمن أحسن إلى العباد و تزوّد للمعاد

20

طوبى لمن تجلبب القنوع و تجنّب الإسراف‏

21

طوبى لمن تحلّى بالعفاف و رضي بالكفاف‏

22

طوبى لمن كذب مناه و أخرب دنياه لعمارة أخراه‏

431

23

طوبى لمن أطاع محمود تقواه و عصى مذموم هواه‏

24

طوبى لمن بادر الهدى قبل أن تغلق أبوابه‏

25

طوبى لمن بادر صالح العمل قبل أن ينقطع اسبابه‏

26

طوبى لمن صلحت سريرته و حسنت علانيته و عزل عن النّاس شرّه‏

27

طوبى لمن سلك طريق السّلامة ببصر من بصّره و طاعة هاد آمره‏

28

طوبى لمن أخلص للّه عمله و علمه و حبّه و بغضه و أخذه و تركه و كلامه و صمته‏

29

طوبى لمن وفّق بطاعته و حسنت خليقته و احرز أمر آخرته‏

30

طوبى لمن ذلّ في نفسه و عزّ بطاعته و غنى بقناعته‏

31

طوبى لمن جعل الصّبر مطيّة نجاته و التّقوى عدّة وفاته‏

32

طوبى لمن بوشر قلبه ببرد اليقين‏

33

طوبى لمن عمل بسنّة الدّين و اقتفى أثر النّبيّين‏

34

طوبى لمن قدم خالصا و عمل صالحا و اكتسب مذخورا و اجتنب محذورا

432

35

طوبى لمن كابد هواه و كذّب مناه و رمى غرضا و أحرز عوضا

36

طوبى لمن ركب الطّريقة الغرّاء و لزم المحجّة البيضآء و تولّه بالآخرة و أعرض عن الدّنيا

37

طوبى لمن لا تقتله قاتلات الغرور

38

طوبى لمن لم تعم عليه مشتبهات الأمور

39

طوبى لمن بادر الأجل و اغتنم المهل و تزوّد من العمل‏

40

طوبى لمن استشعر الوجل و كذّب الأمل و تجنّب الزّلل‏

41

طوبى لمن خاف العقاب و عمل للحساب و صاحب العفاف و قنع بالكفاف و رضي عن اللّه سبحانه‏

42

طوبى لمن كان له من نفسه شغل شاغل و النّاس منه في راحة و عمل بطاعة اللّه سبحانه‏

43

طوبى لمن خاف اللّه فأمن‏

44

طوبى لمن ذكر المعاد فأحسن‏

45

طوبى لنفس أدّت لربّها فرضها

46

طوبى لعين هجرت في طاعة اللّه غمضها

433

47

طوبى لمن ذلّ في نفسه و طاب كسبه و صلحت سريرته و حسنت خليقته و أنفق الفضل من ماله و أمسك الفضل من كلامه و كفّ عن النّاس شرّه و وسعته السّنّة و لم يتعدّ البدعة

48

طوبى لمن لزم بيته، و أكل كسرته، و بكى على خطيئته و كان من نفسه في تعب و النّاس منه في راحة

434

الفصل السّابع و الأربعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الطّاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

طاعة الهوى تفسد العقل‏

2

طاعة النّسآء غاية الجهل‏

3

طاعة الشّهوة تفسد الدّين‏

4

طاعة الحرص تفسد اليقين‏

5

طاعة الأمل تفسد العمل‏

6

طاعة الجهول تدلّ على الجهل‏

7

طلاق الدّنيا مهر الجنّة

8

طلب الدّنيا رأس الفتنة

9

طلب الجنّة بلا عمل حمق‏

10

طلب الثّناء لغير استحقاق خرق‏

11

طالب الخير من اللّئام محروم‏

435

12

طالب الدّنيا بالدّين معاقب و مذموم‏

13

طلب الجمع بين الدّنيا و الآخرة من خداع النّفس‏

14

طالب الخير بعمل الشّرّ فاسد العقل والحسّ‏

15

طلب المراتب و الدّرجات بغير عمل جهل‏

16

طاعة الجهول و كثرة الفضول يدّلان على الجهل‏

17

طاعة الهدى تنجي‏

18

طاعة الهوى تردي‏

19

طاعة دواعي الشّرور يفسد عواقب الأمور

20

طول الفكر يحمد العواقب و يستدرك فساد الأمور

21

طول الإعتبار يحدو على الإستظهار

22

طول الإصطبار من شيم الأبرار

23

طول القنوت و السّجود ينجي من عذاب النّار

24

طالب الأدب أحزم من طالب الدّنيا

25

طلب الأدب جمال الحسب‏

26

طريقنا و سنّتنا الرّشد

27

طاعة اللّه سبحانه لا يجوزها الّا من بذل الجدّ و استفرغ الجهد

437

42

طاعة الغضب ندم و طغيان‏

43

طاعة الشّهوة هلك و معصيتها ملك‏

44

طاعة الجور يوجب الهلك و تأتي على الملك‏

45

طول التّفكير يصلح عواقب التّدبير

46

طول التّفكير يعدل رأي المشير

47

طلب التّعاون على اقامة الحقّ ديانة و أمانة

48

طلب التّعاون على نصرة الباطل جناية و خيانة

49

طلاقة الوجه بالبشر و العطيّة و فعل البرّ و بذل التّحيّة داع الى محبّه البريّة

50

و قال (عليه السلام) في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) طبيب دوّار بطبّه قد أحكم مراهمه و أحمى مواسمه و يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى و آذان صمّ و ألسنة بكم و يتتبّع بدوائه مواضع الغفلة و مواطن الحيرة

51

و سئل (عليه السلام) عن القدر فقال طريق مظلم فلا تسلكوه و بحر عميق فلا تلجّوه و سرّ اللّه سبحانه فلا تكلّفوه‏

52

طوبى للزّاهدين في‏

436

28

طعن اللّسان أمضّ من طعن السّنان‏

29

طاعة اللّه مفتاح سداد و أصلاح معاد

30

طاعة اللّه أعلا عماد و أقوى عتاد

31

طالب الآخرة يدرك امله و يأتيه من الدّنيا ما قدّر له‏

32

طالب الدّنيا تفوته الآخرة و يدركه الموت حتّى يأخذه بغتة و لا يدرك من الدّنيا الّا ما قسم له‏

33

طهّروا قلوبكم من الحسد فإنّه مكمد مضنّ‏

34

طيّبوا قلوبكم من الحقد فانّه داء مؤبّى‏

35

طيّبوا عن أنفسكم نفسا و امشوا إلى الموت مشياً سجحا

36

طاعة النّسآء تزري بالنّبلاء و تردي العقلاء

37

طهّروا أنفسكم من دنس الشّهوات تدركوا رفيع الدّرجات‏

38

طهّروا أنفسكم من دنس الشّهوات تضاعف لكم الحسنات‏

39

طاعة النّساء شيمة الحمقى‏

40

طاعة المعصية سجيّة الهلكى‏

41

طلب السّلطان من خداع الشّيطان‏

438

الدّنيا الرّاغبين في الآخرة اولئك الّذين اتّخذوا الأرض بساطا و ترابها فراشا و مائها طيبا و القرآن شعارا و الدّعاء دثارا و رفضوا الدّنيا على منهاج المسيح بن مريم‏

439

الفصل الثّامن و الأربعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الظّاء قال (عليه السلام)

1

ظلم المستشير ظلم و خيانة

2

ظنّ المؤمن كهانة

3

ظنّ الرّجل على قدر عقله‏

4

ظنّ الإنسان ميزان عقله و فعله اصدق شاهد على اصله‏

5

ظنّ العاقل أصحّ من يقين الجاهل‏

6

ظلم الحقّ من نصر الباطل‏

7

ظفر الكريم ينجي‏

8

ظفر اللّئيم يردي‏

9

ظفر الكرام عدل و إحسان‏

10

ظفر اللّئام تجبّر و طغيان‏

11

ظفر بالخير من طلبه‏

12

ظفر الشّرّ بمن ركبه‏

13

ظفر بالشّيطان من غلب غضبه‏

440

14

ظفر الهوى بمن انقاد لشهوته‏

15

ظلم المروّة من منّ بصنيعته‏

16

ظفر بفرحة البشرى من أعرض عن زخارف الدّنيا

17

ظفر بجنّة المأوى من غلب الهوى‏

18

ظلم الضّعيف أفحش الظّلم‏

19

ظلم المستسلم أعظم الجرم‏

20

ظلم الإحسان قبح الإمتنان‏

21

ظلم نفسه من عصى اللّه و أطاع الشّيطان‏

22

ظلم السّخآء من منع العطاء

23

ظل اللّه سبحانه في الآخرة مبذول بمن أطاعه في الدّنيا

24

ظلم العباد يفسد المعاد

25

ظاهر اللّه سبحانه بالعناد من ظلم العباد

26

ظلم المرء في الدّنيا عنوان شقاوته في الآخرة

27

ظلم المعروف من وضعه في غير أهله‏

28

ظلم نفسه من رضي بدار الفنآء عوضا عن دار البقآء

29

ظفر بجنّة الماوى من أعرض عن شهوات الدّنيا

441

30

ظلّ الكرام رغد هنيى‏ء

31

ظلّ اللّئام نكد وبيّ‏

32

ظاهر القرآن أنيق و باطنه عميق‏

33

ظاهر الإسلام مشرق و باطنه مونق‏

34

ظلف النّفس عمّا في أيدي النّاس هو الغناء الموجود

35

ظلف النّفس عن لذّات الدّنيا هو الزّهد المحمود

36

ظرف المؤمن من نزاهته عن المحارم و مباكرته إلى المكارم‏

37

ظفر بسبي المغانم واضع صنايعه في الأركام‏

38

ظنّ ذوي النّهى و الألباب أقرب شي‏ء من الصّواب‏

39

ظالم النّاس يوم القيمة مكبوب بظلمه محروب معذّب‏

40

ظلم المرء يوبقه و يصرعه‏

41

ظلم الإحسان واضعه في غير موضعه‏

42

ظلامة المظلومين يمهلها اللّه و لا يهملها

43

ظلم اليتامى و الإمآء ينزل النّقم و يسلب النّعم‏

442

الفصل التّاسع و الأربعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام)

في حرف العين بلفظ عليك في خطاب المفرد قال (عليه السلام)

1

عليك بالآخرة يأتيك الدّنيا صاغرة

2

عليك بالحكمة فإنّها الحلية الفاخرة

3

عليك بالحياء فإنّه عنوان النّبل‏

4

عليك بالسّخاء فانّه ثمرة العقل‏

5

عليك بالمشاورة فإنّها نتيجة الحزم‏

6

عليك بالتّقى فانّه خلق الأنبياء

7

عليك بالرّضا في الشّدّة و الرّخآء

8

عليك بالسّكينة فإنّها أفضل زينة

9

عليك بالعلم فإنّه وراثة كريمة

10

عليك بالأناءة فإنّ المتأنّى حريّ بالأصابة

11

عليك بإخلاص‏

443

الدّعآء فانّه أخلق بالإجابة

12

عليك بالشّكر في السّرّاء و الضّرّاء

13

عليك بالصّبر في الضّيق و البلاء

14

عليك بالعقل فلا مال أعود منه‏

15

عليك بالقنوع فلا شي‏ء للفاقة أدفع منه‏

16

عليك بالأدب فإنّه زين الحسب‏

17

عليك بالتّقوى فإنّه شرف النّسب‏

18

عليك بالزّهد فإنّه عرف الدّين‏

19

عليك بالعفّة فإنّها نعم القرين‏

20

عليك بحسن الخلق فإنّه يكسبك المحبّة

21

عليك بالبشاشة فإنّها حبالة المودّة

22

عليك بالإحتمال فإنّه أستر العيوب‏

23

عليك بذكر اللّه فإنّه نور القلب‏

24

عليك بالصّدق فإنّه خير مبنيّ‏

25

عليك بالحلم فإنّه خلق مرضيّ‏

26

عليك بالوفاء فإنّه أوقى جنّة

27

عليك بصالح العمل فإنّه الزّاد إلى الجنّة

28

عليك بالورع فإنّه‏

444

خير صيانة

29

عليك بالأمانة فإنّها أفضل ديانة

30

عليك بطاعة من لا تعذر بجهالته‏

31

عليك بحفظ كلّ أمر لا تعذر بإضاعته‏

32

عليك بالإحسان فإنّه أفضل زراعة و أربح بضاعة

33

عليك بالإخلاص فإنّه سبب قبول الأعمال و شرف الطّاعة

34

عليك بالرّفق فإنّه مفتاح الصّواب و سجيّة أولى الألباب‏

35

عليك بمقارنة ذي العقل و الدّين فانّه خير الأصحاب‏

36

عليك بالقصد في الأمور فمن عدل عن القصد جار و من أخذ به عدل‏

37

عليك بإدمان العمل في النّشاط و الكسل‏

38

عليك بالعفاف و القنوع فمن أخذ به خفّت عليه المؤن‏

39

عليك بالصّبر و الإحتمال فمن لزمها هانت عليه المحن‏

40

عليك بالإستعانة بالهك و الرّغبة إليه في توفيقك و تركك كلّ شائبة أو لجتك في شبهة أو أسلمتك الى ضلالة

445

41

عليك بمكارم الخلال و اصطناع الرّجال فانّهما تقيان مصارع السّوء و يوجبان الجلال‏

42

عليك بالعفاف فإنّه أفضل شيم الأشراف‏

43

عليك بترك التّبذير و الأسراف و التّخلّق بالعدل و الإنصاف‏

44

عليك بطاعة اللّه سبحانه فإنّ طاعة اللّه فاضلة على كلّ شي‏ء

45

عليك بالإعتصام باللّه في كلّ امورك فإنّها عصمة من كلّ شي‏ء

46

عليك بلزوم الصّمت فإنّه يلزمك السّلامة و يؤمنك النّدامة

47

عليك بإخوان الصّفا فإنّهم زينة على الرّخاء و عون في البلاء

48

عليك بمنهج الإستقامة فإنّه يكسيك الكرامة و يكفيك الملامة

49

عليك بتقوى اللّه في الغيب و الشّهادة و لزوم الحقّ في الغضب و الرّضا

50

عليك بالعدل في الصّديق و العدوّ و القصد في الفقر و الغنى‏

51

عليك بلزوم الحلال و حسن البرّ

446

بالعيال و ذكر اللّه في كلّ حال‏

52

عليك بالفكر فإنّه رشد من الضّلال و مصلح الأعمال‏

53

عليك بالورع فإنّه عون الدّين و شيمة المخلصين‏

54

عليك بالصّبر فإنّه حصن حصين و عبادة الموقنين‏

55

عليك بالجدّ و الإجتهاد في اصلاح المعاد

56

عليك بحسن التّاهّب و الإستعداد و الإستكثار من الزّاد

57

عليك بالتّقيّة فإنّها شيمة الأفاضل‏

58

عليك بالصّبر فبه يأخذ العاقل و إليه يرجع الجاهل‏

59

عليك بالصّدق فمن صدق في أقواله جلّ قدره‏

60

عليك بالرّفق فمن رفق فى أقواله تمّ أمره‏

61

عليك بمواخاة من حذّرك و نهاك فإنّه ينجدك و يرشدك‏

62

عليك بالورع و إيّاك و غرور الطّمع فإنّه وخيم المرابع‏

63

عليك بلزوم الصّبر فبه يأخذ الحازم و إليه يؤل الجازع‏

64

عليك بالقصد فإنّه‏

447

أعون شي‏ء على حسن العيش و لن يهلك امرء حتّى يوثر شهوته على دينه‏

65

عليك بلزوم اليقين و تجنّب الشّكّ فليس للمرء شي‏ء أهلك لدينه من غلبة الشّكّ على يقينه‏

66

عليك بالصّدقة تنج من دنآئة الشّحّ‏

67

عليك بالسّعي و ليس عليك بالنّجح‏

68

عليك بالجدّ و إن لم يساعد الجسد

448

الفصل الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب فى حرف العين بلفظ عليكم فى خطاب الجمع قال (عليه السلام)

1

عليكم بالمحجّة البيضآء فاسلكوها و إلّا إستبدل اللّه بكم غيركم‏

2

عليكم بأعمال الخير فبادروها و لا يكن غيركم أحقّ بها منكم‏

3

عليكم بالتّواصل و الموافقة و إيّاكم و المقاطعة و المهاجرة

4

عليكم بالقصد في المطاعم فإنّه أبعد من السّرف و أصحّ للبدن و أعون على العبادة

5

عليكم بموجبات الحقّ فالزموها و إيّاكم و محالات النّزهات‏

6

عليكم بلزوم الدّين و التّقوى و اليقين فهنّ أحسن الحسنات و بهنّ تنال رفيع الدّرجات‏

7

عليكم بلزوم العفّة

449

و الأمانة فإنّهما أشرف ما أسررتم و أحسن ما أعلنتم و أفضل ما ادّخرتم‏

8

عليكم بهذا القرآن أحلّوا حلاله و حرّموا حرامه و اعملوا بمحكمه و ردّوا متشابهه إلى عالمه فإنّه شاهد عليكم و أفضل ما به توسّلتم‏

9

عليكم فى قضآء حوائجكم بكرام الأنفس و الأصول تنجح لكم عندهم من غير مطال و لا منّ‏

10

عليكم بصدق الإخلاص و حسن اليقين فإنّهما أفضل عبادة المقرّبين‏

11

عليكم بدوام الشّكر و لزوم الصّبر فإنّهما يزيدان النّعمة و يزيلان المحنة

12

عليكم بالسّخآء و حسن الخلق فإنّهما يزيدان الرّزق و يوجبان المحبّة

13

عليكم فى طلب الحوائج بشراف النّفوس ذوي الأصول الطّيّبة فإنّها عندهم أقضى و هى لديهم أزكى‏

14

عليكم بلزوم اليقين و التّقوى فإنّهما يبلّغانكم جنّة المأوى‏

15

عليكم بالإحسان إلى‏

450

العباد و العدل فى البلاد تأمنوا عند قيام الأشهاد

16

عليكم بالتّقوى فإنّه خير زاد و أحرز عتاد

17

عليكم بصنايع المعروف فإنّها نعم الزّاد إلى المعاد

18

عليكم بإخلاص الأيمان فإنّه السّبيل إلى الجنّة و النّجاة من النّار

19

عليكم بصنايع الإحسان و حسن البرّ بذوي الرّحم و الجيران فإنّهما يزيدان فى الأعمار و يعمران الدّيار

20

عليكم بحبّ نبيّكم فإنّه حقّ اللّه عليكم و الموجب على اللّه حقّكم ألا ترون الى قول اللّه تعالى‏ قل لا أسئلكم أجرا الّا المودّة فى القربى‏

21

عليكم بطاعة أئمّتكم فإنّهم الشّهداء عليكم اليوم و الشّفعاء لكم عند اللّه تعالى غدا

451

(الفصل الحادي و الخمسون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين بلفظ على: قال (عليه السلام):

1

على قدر المصيبة تكون المثوبة

2

على قدر الرّأى تكون العزيمة

3

على قدر الهمّة تكون الحميّة

4

على قدر الحميّة تكون الغيرة

5

على قدر المروّة تكون السّخاوة

6

على قدر شرف النّفس تكون المروّة

7

على قدر العقل تكون الطّاعة

8

على قدر العفّة تكون القناعة

9

على قدر الحميّة تكون الشّجاعة

10

على قدر الحيآء تكون العفّة

11

على قدر الحرمان تكون الحرمة

452

12

على قدر العقل يكون الدّين‏

13

على قدر البلاء يكون الجزآء

14

على قدر الدّين يكون قوّة اليقين‏

15

على قدر النّعماء يكون مضض البلاء

16

على قدر الهمم تكون الهموم‏

17

على قدر الفتنة تكون الغموم‏

18

على العالم أن يتعلّم علم ما لم يكن يعلم و يعلّم النّاس ما قد علم‏

19

على الإنصاف ترسخ المودّة

20

على قدر التّواخي في اللّه تخلص المحبّة

21

على قدر قوّة الدّين يكون خلوص النّيّة

22

على قدر النيّة تكون من اللّه العطيّة

23

على المشير الإجتهاد في الرّأي و ليس عليه ضمان النّجح‏

24

على الشّك و قلّة الثّقة مبنى الحرص و الشّحّ‏

25

على العالم أن يعمل بما علم ثمّ يطلب تعلّم ما لم يعلم‏

26

على المتعلّم أن يؤدّب نفسه فى طلب العلم و لا يملّ من تعلّمه و لا يستكثر ما علم‏

453

27

على الصّدق و الأمانة مبنى الأيمان‏

28

على الإمام أن يعلّم أهل ولايته حدود الإسلام و الأيمان‏

29

على العاقل أن يحصي على نفسه مساويها فى الدّين و الرّأى و الأخلاق و الأدب فيجمع ذلك فى صدره أو فى كتاب و يعمل في إزالتها

454

الفصل الثّانى و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين بلفظ عند قال (عليه السلام)

1

عند اشتداد الفرج يبدو مطالع الفرج‏

2

عند تناهى الشّدائد يكون توقّع الفرج‏

3

عند تضايق حلق البلاء يكون الرّخاء

4

عند الصّدمة الأولى يكون صبر النّبلاء

5

عند تعاقب الشّدائد تظهر فضائل الإنسان‏

6

عند نزول الشّدائد يخرب حفاظ الإخوان‏

7

عند الإمتحان يكرم الرّجل أو يهان‏

8

عند الحيرة تستكشف عقول الرّجال‏

9

عند حضور الاجال تظهر خيبة الامال‏

10

عند هجوم الاجال‏

455

تفضح الأمانيّ و الأمال‏

11

عند تصحيح الضّمائر يبدو غلّ السّرائر

12

عند تحقّق الإخلاص تستنير الضّمآئر

13

عند تظاهر النّعم تكثر الحسّاد

14

عند الشّدائد تذهب الأحقاد

15

عند زوال القدرة يتبيّن الصّديق من العدوّ

16

عند كمال القدرة تظهر فضيلة العفو

17

عند نزول المصائب و تعاقب النّوائب تظهر فضيلة الصّبر

18

عند تواتر البرّ و الإحسان يتعبّد الحرّ

19

عند كثرة الأفضال و شدّة الإحتمال تتحقّق الخلالة

20

عند كثرة العثار و الزّلل تكثر الملامة

21

عند معاينة أهوال القيمة تكثر من المفرطين النّدامة

22

عند بديهة المقال تختبر عقول الرّجال‏

23

عند كثرة العثار تختبر عقول الرّجال‏

24

عند غرور الامال و الأطماع تنخدع عقول الجهّال و تختبر ألباب الرّجال‏

456

25

عند العرض على اللّه سبحانه تتحقّق السّعادة من الشّقاء

26

عند حضور الشّهوات و اللّذّات يتبيّن ورع الأتقياء

27

عند غلبة الغيظ و الغضب يختبر حلم الحلماء

28

عند الإيثار على النّفس يتبيّن جواهر الكرماء

29

عند فساد العلانية تفسد السّريرة

30

عند فساد النّيّة ترتفع البركة

457

الفصل الثّالث و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف العين بلفظ عوّد و عاد قال (عليه السلام)

1

عوّد نفسك الجميل فانّه يجمّل عنك الأحدوثة و يجزل لك المثوبة

2

عوّد نفسك الإستهتار بالفكر و الإستغفار فإنّه يمحو عنك الحوبة و يعظّم المثوبة

3

عوّد لسانك لين الكلام و بذل السّلام يكثر محبّوك و يقلّ مبغضوك‏

4

عوّد نفسك فعل المكارم و تحمّل المغارم تشرف نفسك و تعمر آخرتك و يكثر حامدوك‏

5

عوّد لسانك حسن الكلام تأمن الملام‏

6

عوّد أذنك حسن الإستماع و لا تصغ إلّا إلى ما يزيد في صلاحك إستماعه فإنّ‏

458

ذلك يصدي القلوب و يوجب المذامّ‏

7

عوّد نفسك السّماح و تجنّب الإلحاح يلزمك الصّلاح‏

8

عوّد نفسك حسن النيّة و جميل القصد تدرك في مساعيك النّجاح‏

9

عادة الإحسان مادّة الإمكان‏

10

عادة اللّئام المكافاة بالقبيح عن الإحسان‏

11

عادة الأغمار قطع مادّة الإحسان‏

12

عادة الكرام الجود

13

عادة الكرام حسن الصّنيعة

14

عادة اللّئام قبح الوقيعة

15

عادة المنافقين تهزيع الأخلاق‏

16

عادة الأشرار أذيّة الرّفاق‏

17

عادة اللّئام و الأغمار أذيّة الكرام و الأحرار

18

عادة الأشرار معاداة الأخيار

459

الفصل الرّابع و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين بلفظ عجبت قال (عليه السلام)

1

عجبت لمن شكّ فى قدرة اللّه و هو يرى خلقه‏

2

عجبت لغافل و الموت حثيث خلفه‏

3

عجبت لمن أنكر النّشأة الأخرة و هو يرى النّشأة الأولى‏

4

عجبت لعامر دار الفناء و تارك دار البقاء

5

عجبت لمن نسي الموت و هو يرى من يموت‏

6

عجبت لمن يرى أنّه ينقص كلّ يوم فى نفسه و عمره و هو لا يتأهّب للموت‏

7

عجبت لمن يحتمي من الطّعام لأذيّته كيف لا يحتمي من الذّنب لعقوبته‏

460

8

عجبت لمن يرجو رحمة من فوقه كيف لا يرحم من دونه‏

9

عجبت لمن خاف البيات فلم يكفّ‏

10

عجبت لمن عرف سوء عواقب اللّذّات كيف لا يعفّ‏

11

عجبت لمن يقنط النّجاة و معه النّجاة و هو الإستغفار

12

عجبت لمن علم شدّة انتقام اللّه و هو مقيم على الأصرار

13

عجبت لمتكبّر كان أمس نطفة و هو فى غد جيفة

14

عجبت لمن عرف اللّه كيف لا يشتدّ خوفه‏

15

عجبت لغفلة الحسّاد عن سلامة الأجساد

16

عجبت لغفلة ذوي الألباب عن حسن الإرتياد و الإستعداد للمعاد

17

عجبت لمن عرف ربّه كيف لا يسعى الدار المقام‏

18

عجبت لمن ينشد ضالّته و قد أضلّ نفسه فلا يطلبها

19

عجبت لمن ينكر عيوب النّاس و نفسه أكثر شي‏ء معابا و لا يبصرها

20

عجبت لمن يتصدّى لصلاح النّاس و نفسه‏

461

أشدّ شي‏ء فسادا فلا يصلحها و يتعاطى إصلاح غيره‏

21

عجبت لمن يظلم نفسه كيف ينصف غيره‏

22

عجبت لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربّه‏

23

عجبت لمن يعرف دواء دائه كيف لا يطلبه و إن وجده لم يتداو به‏

24

عجبت لمن لا يملك أجله يكف يطيل أمله‏

25

عجبت لمن يعلّم أنّ للأعمال جزاء كيف لا يحسن عمله‏

26

عجبت لمن يعجز عن دفع ما عراه كيف يقع الأمن له ممّن يخشاه‏

27

عجبت لمن عرف أنّه منتقل عن دنياه كيف لا يحسن التّزوّد الأخراه‏

28

عجبت لمن يشتري العبيد بماله فيعتقهم كيف لا يشترى الأحرار بإحسانه فيسترقّهم‏

29

عجبت لمن يرغب فى التّكثّر من الأصحاب كيف لا يصحب العلماء الأزكياء و الأتقياء الّذين يغنم فضائلهم و تهديه علومهم و تزيّنه صحبتهم‏

30

عجبت لرجل يأتيه أخوه المسلم في حاجة فيمتنع عن قضائها و لا

462

يرى نفسه للخير أهلا فهب أنّه لا ثواب يرجى و لا عقاب يتّقى أفتزهدون فى مكارم الأخلاق‏

31

عجبت لمن علم أنّ اللّه قد ضمن الأرزاق و قدّرها و أنّ سعيه لا يزيده فيما قدّر له منها و هو حريص دائب في طلب الرّزق‏

32

عجبت للشّقي البخيل يتعجّل الفقر الّذى منه هرب و يفوته الغنى الّذى إيّاه طلب فيعيش فى الدّنيا عيش الفقراء و يحاسب فى الاخرة حساب الأغنياء

33

عجبت لمن يقال له الشّرّ الّذى يعلم أنّه فيه كيف يسخط

34

عجبت لمن يوصف بالخير الّذي يعلم أنّه ليس فيه كيف يرضاه‏

35

عجبت لمن يتكلّم بما لا ينفعه فى دنياه و لا يكتب له أجره فى أخراه‏

36

عجبت لمن يتكلّم فيما إن حكى عنه ضرّه و إن لم يحك عنه لم ينفعه‏

37

عجبت لمن يرجو فضل من فوقه كيف يحرم من دونه‏

463

الفصل الخامس و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

عودك إلى الحقّ خير من تماديك في الباطل‏

2

عودك إلى الحقّ و إن تعتب خير من راحتك مع لزوم الباطل‏

3

علم المنافق فى لسانه‏

4

علم المؤمن في عمله‏

5

علم بلا عمل كشجر بلا ثمر

6

علم بلا عمل كقوس بلا وتر

7

علم لا ينفع كدواء لا ينجع‏

8

عزّ القنوع خير من ذلّ الخضوع‏

9

علم لا يصلحك ضلال و مال لا ينفعك وبال‏

10

عداوة العاقل خير

464

من صداقة الجاهل‏

11

علم بلا عمل حجّة اللّه على العبد

12

عالم معاند خير من جاهل مساعد

13

عبد الشّهوة أذلّ من عبد الرّق‏

14

عبد المطامع مسترقّ لا يجد أبدا العتق‏

15

عبد الشّهوة أسير لا ينفكّ اسره‏

16

عار الفضيحة يكدّر حلاوة اللّذّة

17

علّة المعاداة قلّة المبالات‏

18

عبد الحرص مخلّد الشّقاء

19

عبد الدّنيا مؤبّد الفتنة و البلاء

20

علّموا صبيانكم الصّلوة و خذوهم بها إذا بلغوا الحلم‏

21

عادّة النّبلاء السّخاء و الكظم و العفو و الحلم‏

22

عمى البصر خير من كثير من النّظر

23

عزيمة الخير تطفي نار الشّرّ

24

عظم الجسد و طوله لا ينفع إذا كان القلب خاويا

25

عباد مخلوقون إقتدارا و مربوبون إقتسارا و مقبوضون إختصارا

26

عرّجوا عن طريق‏

465

المنافرة و ضعوا تيجان المفاخرة

27

عاشر أهل الفضل تسعد و تنبل‏

28

عمارة القلوب في معاشرة ذوي العقول‏

29

عين المحبّ عمية عن معايب المحبوب و أذنه صمّاء عن قبح مساوئه‏

30

عرف اللّه سبحانه بفسخ العزآئم و حلّ العقود و كشف البليّة عمّن أخلص النّيّة

31

عداوة الأقارب أمضّ من لسع العقارب‏

32

عاودوا الكرّ و استحيوا من الفرّ فإنّه عار فى الأعقاب و نار فى يوم الحساب‏

33

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه: عاش ركّاب عشوات جاهل ركّاب جهالات‏

34

عاد على نفسه مزيّن لها سلوك المحالات و باطل التّرهات‏

35

علّة الكذب شرّ علّة و زلّة المتوقّى أشدّ زلّة

36

عزّ اللّئيم مذلّة و ضلال العقل أشدّ ضلّة

37

عنوان العقل مداراة النّاس‏

38

عنوان النّبل الإحسان الى النّاس‏

466

39

عضّوا على النّواجد فإنّه أنبأ للسّيوف عن الهام‏

40

عقوبة الكرام أحسن من عقوبة اللّئام‏

41

عقوبة الغضوب الحقود و الحسود تبدأ بأنفسهم‏

42

عثرة الإسترسال لا تستقال‏

43

عمل الجاهل وبال و علمه ضلال‏

44

عقوبة العقلاء التّلويح‏

45

عقوبة الجهلاء التّصريح‏

46

عقبى الجهل مضرّة و الحسود لا تدوم له مسرّة

47

عدل السّلطان حياة الرّعيّة و صلاح البريّة

48

عاقبة الكذب ملامة و ندامة

49

عاقبة الصّدق نجاة و سلامة

50

عاص يقرّ بذنبه خير من مطيع يفتخر بعلمه‏

51

عقل المرء نظامه و أدبه قوامه و صدقه إمامه و شكره تمامه‏

52

علامة العىّ تكرار الكلام عند المناظرة و التّنحنح عند المحاورة

53

و عزّى (عليه السلام) رجلا مات له ولد و رزق له ولد فقال عظّم اللّه‏

467

أجرك فيما أباد و بارك لك فيما أفاد

54

عزيمة الكيّس و جدّه لإصلاح المعاد و الإستكثار من الزّاد

55

عقول الفضلاء في أطراف أقلامها

56

عود الفرصة يعيد مرامها

57

عامل الدّين للدّنيا جزائه عند اللّه النّار

58

عامل سائر النّاس بالإنصاف و عامل المؤمنين بالإيثار

59

عنوان فضيلة المرء عقله و حسن خلقه‏

60

علامة رضا اللّه سبحانه عن العبد رضاه بما قضى به سبحانه له و عليه‏

468

الفصل السّادس و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف الغين بلفظ غاية قال (عليه السلام)

1

غاية الدّين الأيمان‏

2

غاية اليقين الإخلاص‏

3

غاية الإخلاص الخلاص‏

4

غاية الإسلام التّسليم‏

5

غاية التّسليم الفوز بدار النّعيم‏

6

غاية الدّين الرّضا

7

غاية الدّنيا الفناء

8

غاية الاخرة البقآء

9

غاية الحياة الموت‏

10

غاية الموت الفوت‏

11

غاية الأمل الأجل‏

12

غاية العلم حسن العمل‏

13

غاية المؤمن الجنّة

469

14

غاية المعرفة الخشية

15

غاية الكافر النّار

16

غاية المكارم الإيثار

17

غاية الحزم الإستظهار

18

غاية العبادة الطّاعة

19

غاية الإقتصاد القناعة

20

غاية المعرفة أن يعرف المرء نفسه‏

21

غاية المرء حسن عقله‏

22

غاية الإنصاف أن ينصف المرء من نفسه‏

23

غاية العدل أن يعدل المرء فى نفسه‏

24

غاية الحياء أن يستحيي الرّجل من نفسه‏

25

غاية المجاهدة أن يجاهد المرء نفسه‏

26

غاية الجهل تبجّح المرء بجهله:

27

غاية الجود بذل المجهود

28

غاية الدّين الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر و إقامة الحدود

29

غاية الخيانة خيانة الخلّ الودود و نقض العهود

30

غاية العقل الإعتراف بالجهل‏

470

31

غاية الفضائل العقل‏

32

غاية العلم الخوف من اللّه سبحانه‏

33

غاية الأيمان الموالاة و المعاداة في اللّه و التّباذل في اللّه و التّوكلّ على اللّه سبحانه‏

34

غاية الفضائل العلم‏

35

غاية العلم السّكينة و الحلم‏

471

الفصل السّابع و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف الغين باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

غناء العاقل بعلمه‏

2

غناء الجاهل بماله:

3

غيرة الرّجل أيمان‏

4

غيرة المرأة عدوان‏

5

غيرة الرّجل على قدر أنفته‏

6

غناء الفقير قناعته‏

7

غرور الدّنيا يصرع‏

8

غرور الهوى يخدع‏

9

غرور الشّيطان يسوّل و يطمع‏

10

غرور الأمل يفسد العمل‏

11

غرور الجاهل بمجالات الباطل‏

12

غزارة العقل تحدو على استعمال العدل‏

472

13

غزارة العقل تأبى ذميم الفعل‏

14

غناء المؤمن باللّه سبحانه‏

15

غيرة المؤمن باللّه سبحانه‏

16

غضّ الطّرف من المروّة:

17

غير منتفع بالحكمة عقل مغلول بالغضب و الشّهوة

18

غضّ الطّرف خير من كثير من النّظر

19

غرور الغناء يوجب الأشر

20

غضّ الطّرف من أفضل الورع‏

21

غشّ نفسه من شرّبها الطّمع‏

22

غرّ عقله من أتبعه الخدع‏

23

غضّ الطّرف من كمال الظّرف‏

24

غطاء العيوب السّخاء و العفاف‏

25

غيّرو العادات تسهل عليكم الطّاعات‏

26

غير منتفع بالعظات قلب متعلّق بالشّهوات‏

27

غيّروا الشّيب و لا تشبّهوا باليهود

28

غير موف بالعهود من أخلف الوعود

29

غير مدرك الدّرجات من أطاع العبادات‏

30

غلبة الشّهوة أعظم هلك و ملكها أشرف‏

473

ملك‏

31

غلبة الشّهوة تبطل العصمة و تورد الهلك‏

32

غالبوا أنفسكم على ترك المعاصي يسهل عليكم مقادتها إلى الطّاعات‏

33

غرّى يا دنيا من جهل حيلك و خفى عليه حبائل كيدك‏

34

غلبة الهوى يفسد الدّين و العقل‏

35

غشّك من أرضاك بالباطل و أغراك بالملاهى و الهزل‏

36

غلبة الهزل تبطل عزيمة الجدّ

37

غشّ الصّديق و الغدر بالمواثيق من خيانة العهد

38

غالبوا أنفسكم على ترك العادات و جاهدوا أهوائكم تملكوها

39

و قال (عليه السلام) فى وصفه الدّنيا: غرّارة غرور ما فيها، فانية فان ما فيها

40

و قال (عليه السلام) فى وصف النّار:

غمر قرارها مظلمة أقطارها حامية قدورها قطيعة أمورها

41

غالب الهوى مغالبة الخصم و خصمه و حاربه محاربة العدوّ عدوّه لعلّك تملكه‏

42

غناء العاقل بحكمته‏

474

و عزّه بقناعته‏

43

غرض المحقّ الرّشاد

44

غرض المبطل الفساد

45

غرض المؤمن اصلاح المعاد

46

و قال (عليه السلام) فى وصف الدّنيا: غرّارة، ضرّارة، حائلة، زائدة، بائدة، نافذة

47

غضّ الطّرف عن محارم اللّه أفضل العبادة

48

غذاء الدّنيا سمام، و أسبابها رمام‏

49

غائب الموت أحقّ منتظر و أقرب قادم‏

50

غدر الرّجل مسبّة عليه‏

51

غلظ الأنسان فيمن ينبسط عليه أخطر شيى‏ء

52

و قال (عليه السلام) في توحيد اللّه تعالى غوص الفطن لا يدركه، و بعد الهمم لا يبلغه‏

53

غرّ جهولا كاذب ففاته حسن عمله‏

54

غطاء العيوب العقل‏

55

غرور الأمل ينفد المهل و يدني الأجل‏

56

غضب الملوك رسول الموت‏

57

غطاء المساوي الصّمت‏

58

غاض الصّدق في النّاس و فاض الكذب و استعملت المودّة

475

باللّسان و تشاحنوا بالقلوب‏

59

غضّوا الأبصار في الحروب فإنّه أربط للجأش و أسكن للقلوب‏

60

غطّوا معايبكم بالسّخاء فإنّه ستر للعيوب‏

61

غنيمة الأكياس مدارسة الحكمة

62

غارس شجرة الخير تجتنيها أحلى ثمرة

63

غافص الفرصة عند إمكانها فإنّك غير مدركها بعد فوتها

64

غالب الشّهوة قبل قوّة ضراوتها فإنّها إن قويت ملّكتك و استقادتك و لم تقدر على مقاومتها

476

الفصل الثّامن و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) فى حرف الفاء بلفظ في قال (عليه السلام):

1

فى الذّكر حياة القلوب‏

2

في رضا اللّه غاية المطلوب‏

3

فى الطّاعة كنوز الأرباح‏

4

فى العزوف عن الدّنيا درك النّجاح‏

5

فى مجاهدة النّفس كمال الصّلاح‏

6

فى العمل لدار البقاء إدراك الفلاح‏

7

فى الموت غبطة أو ندامة

8

فى الفوت حسرة أو ندامة

9

فى تصاريف الدّنيا إعتبار

10

فى السّكون إلى الغفلة إغترار

11

فى كلّ نفس فوت‏

477

12

فى كلّ وقت موت‏

13

فى كلّ لحظة أجل‏

14

فى كلّ وقت عمل‏

15

فى كلّ نظرة عبرة

16

فى كلّ تجربة موعظة:

17

فى كلّ إعتبار إستبصار

18

فى كلّ صحبة إختيار

19

فى كلّ جرعة شرقة

20

فى كلّ أكلة غصّة

21

فى كلّ حسنة مثوبة

22

فى كلّ سيّئة عقوبة

23

فى الصّبر الظّفر

24

فى الزّمان الغير

25

فى تصاريف القضاء عبرة لأولى الألباب و النّهى‏

26

فى القناعة الغنى‏

27

فى الحرص العنا

28

فى تصاريف الأحوال تعرف جواهر الرّجال‏

29

فى غرور الأمال انقضاء الاجال‏

30

فى الشّدّة يختبر الصّديق‏

31

فى الضّيق يتبيّن حسن مواساة الرّفيق‏

32

فى الرّخاء تكون فضيلة الشّكر

33

فى البلاء تحاز فضيلة الصّبر

478

34

فى خفّة الظّهر راحة السّر و تحصين القدر

35

فى التّأنّى إستظهار

36

فى العجل عثار

37

فى السّخاء المحبّة

38

فى الشّحّ المسبّة:

39

فى الجور الطّغيان‏

40

فى العدل الإحسان‏

41

فى التّسليم الأيمان‏

42

فى التّوكّل حقيقة الإيقان‏

43

فى شكر النّعم دوامها

44

فى كفر النّعم زوالها

45

فى صلة الرّحم حراسة النّعم‏

46

فى قطيعة الرّحم حلول النّقم‏

47

فى لزوم الحقّ تكون السّعادة

48

فى الشّكر تكون الزّيادة

49

فى العدل إصلاح البريّة

50

فى الجور هلاك الرّعيّة

51

فى الدّنيا عمل و لا حساب‏

52

فى الإخلاص تنافس أولى النّهى و الألباب‏

53

فى الاخرة حساب‏

479

و لا عمل‏

54

فى العدل الإقتداء بسنّة اللّه و ثبات الدّول‏

55

فى كلّ معروف إحسان‏

56

فى كلّ صنيعة إمتنان‏

57

فى الغيب العجب‏

58

فى الغضب العطب‏

59

فى الحرص الشّقاء و الغضب‏

60

فى الموت راحة السّعداء

61

فى الدّنيا راحة الأشقياء

62

فى الإنفراد لعبادة اللّه كنوز الأرباح‏

63

فى اعتزال أبناء الدّنيا جماع الصّلاح‏

64

فى العواقب شاف أو مريح‏

65

فى كلّ برّ شكر:

66

فى كلّ نسمة أجر

67

فى المواعظ جلاء الصّدور

68

فى إخلاص النّيّات نجاح الأمور

69

فى الضّيق و الشّدّة يظهر حسن المودّة

70

فى إحتقاب المظالم زوال القدرة

71

فى سعة الأخلاق كنوز الأرزاق‏

72

فى حسن المصاحبة

480

يرغب الرّفاق‏

73

فى خلاف النّفس رشدها

74

فى طاعة النّفس غيّها

75

فى الإستشارة عين الهداية

76

فى طاعة الهوى كلّ الغواية

77

فى تعاقب الأيّام معتبر للأنام‏

78

فى المظالم إحتقاب الاثام‏

79

فى القرآن نبأ ما قبلكم و خبر ما بعدكم و حكم ما بينكم‏

80

فى العدل سعة و من ضاق عليه فالجور أضيق‏

81

فى عمل عباد اللّه على أحكام اللّه إستيفاء الحقوق و كلّ الرّفق‏

82

فى السّفه و كثرة المزاح الخرق‏

83

فى العجلة النّدامة

84

فى الأناة السّلامة

85

فى كلّ شي‏ء يذمّ السّرف إلّا فى صنايع المعروف و المبالغة فى الطّاعة

481

الفصل التّاسع و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) فى حرف الفاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

فاعل الخير خير منه‏

2

فاعل الشّرّ شرّ منه‏

3

فكر العاقل هداية

4

فكر الجاهل غواية

5

فقد الأحبّة غربة

6

فعل الشّرّ مسبّة

7

فقد العقل شقاء

8

فوت الغنى غنيمة الأكياس و حسرة الحمقى‏

9

فقد البصر أهون من فقد البصيرة

10

فكر ساعة قصيرة خير من عبادة طويلة

11

فضل الرّجل يعرف من قوله‏

12

فخر الرّجل بفضله لا بأصله‏

13

فاز من أصلح عمل‏

482

يومه و استدرك فوارط أمسه‏

14

فاز من غلب هواه و ملك دواعى نفسه‏

15

فقد الولد محرق الكبد

16

فقد الأخوان موهى الجلد

17

فكرك يهديك إلى الرّشاد و يحدوك إلى إصلاح المعاد

18

فعل الخير ذخيرة باقية و ثمرة زاكية

19

فكر المرء مراة تريه حسن عمله من قبحه:

20

فقر النّفس شرّ الفقر

21

فاقد البصر سيّى‏ء النّظر

22

فقر الأحمق لا يغنيه المال‏

23

فاقد الدّين متردّد في الكفر و الضّلال‏

24

فساد الدّين الطّمع‏

25

فساد العقل الأغترار بالخدع‏

26

فساد الدّين الدّنيا

27

فساد الأمانة الخيانة

28

فاز من تجلبب الوفاء و أدّرع الأمانة

29

فساد البهاء الكذب‏

30

فليصدق رائد أهله و ليحضر عقله و ليكن من أبناء الاخرة فمنها قدم و إليها ينقلب‏

483

31

فضيلة السّيادة حسن العادة

32

فضيلة العقل الزّهادة

33

فضيلة الإنسان بذل الإحسان‏

34

فضيلة السّلطان عمارة البلدان‏

35

فضيلة الرّياسة حسن السّياسة

36

فضل فكر و فهم أنجع من فضل تكرار و دراسة

37

فطنة المواعظ تدعوا إلى الحذر

38

فاتّعظوا بالعبر و انتفعوا بالنّذر

39

فكرك فى الطّاعة يحدوك إلى العمل بها

40

فكرك فى المعصية يحدوك على الوقوع فيها

41

فكرّ ثمّ تكلّم تسلم من الزّلل‏

42

فقد الرّؤساء أهون من سياسة السّفل‏

43

فرّوا إلى اللّه سبحانه و لا تفرّوا منه فإنّه مدرككم و لن تعجزوه‏

44

فيالها حسرة على ذوى غفلة أن يكون عمره عليه حجّة بأن تؤدّيه أيّامه إلى شقوة

45

فرّوا كلّ الفرار من اللّئيم الأحمق‏

484

46

فرّوا كلّ الفرار من الفاجر الفاسق‏

47

فضآئل الطّاعات تنيل رفيع المقامات‏

48

و قال (عليه السلام) فى حقّ من أثنى عليه فتّاح مهمّات، دليل فلوات، دفّاع معضلات‏

49

فضيلة العلم العمل به‏

50

فضيلة العلم الإخلاص فيه‏

51

فارق من فارق الحقّ إلى غيره و دعه و ما رضي لنفسه‏

52

فاز بالفضيلة من غلب غضبه و ملك نوازع شهوته‏

53

فعل الرّتبة عار و الوقوع بالغيبة نار

54

فاز من كانت شيمته الإعتبار و سجيّته الإستظهار

55

فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها

56

فالقلوب لاهية عن رشدها قاسية عن حظّها سالكة فى غير مضمارها كأنّ المعنى سواها و كأنّ الحظّ فى إحراز دنياها

57

فاز بالسّعادة من أخلص العبادة

58

فعل المعروف و إغاثة الملهوف و إقراء الضّيوف آلة السّيادة

59

فاقة الكريم أحسن‏

485

من غنى اللّئيم‏

60

فقد اللّئام راحة الأنام‏

61

فاسمعوا أيّها النّاس و عوا و أحضروا آذان قلوبكم تفهّموا

62

فتفكّروا أيّها النّاس و تبصّروا و اعتبروا و اتّعظوا و تزودّوا للاخرة تسعدوا

63

فيا لها مواعظ شافية لو صادفت قلوبا زاكية و أسماعا واعية و آراء عازمة

64

فاتّقوا اللّه تقيّة من أنصب الخوف بدنه و أسهر التّهجد غرار نومه و أظمأ الرّجاء هواجر يومه‏

65

فمن الأيمان ما يكون ثابتا مستقرّا فى القلوب و منه ما يكون عواري بين القلوب و الصّدور

66

فاتّقوا اللّه تقيّة من سمع فخشع و اقترف فاعترف و وجل فعمل و حاذر فبادر

67

فاللّه عباد اللّه فى كبر الحميّة و فخر الجاهليّة فإنّه ملاقح الشّنئان و منافخ الشّيطان‏

68

فاعتبروا بما كان من فعل اللّه بإبليس إذ أحبط عمله الطّويل و جهده الجهيد و قد كان عبد اللّه فى ستّة آلاف لا يدرى من سنين الدّنيا أم من سنين‏

486

الاخرة على كبر ساعة واحدة

69

و قال (عليه السلام) فى حقّ من ذمّه: فالصّورة صورة إنسان و القلب قلب حيوان‏

70

فدع الإسراف مقتصدا و اذكر فى اليوم غدا و أمسك من المال بقدر ضرورتك‏

71

فأفق أيّها السّامع من غفلتك و اختصر من عجلتك و اشدد أزرك و خذ حذرك و اذكر قبرك فإنّ عليه ممرّك‏

72

فاتّق اللّه تقيّة من أيقن و أحسن و عبّر فاعتبر و حذّر فازدجر و بصّر فاستبصر و خاف العقاب و عمل ليوم الحساب‏

73

فاللّه اللّه عباد اللّه أن تتردّوا رداء الكبر فإنّ الكبر مصيدة إبليس العظمى الّتى يساور بها القلوب مساورة السّموم القاتلة

74

فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة من شغل بالفكر قلبه و أرجف الذّكر بلسانه و قدّم الخوف لأمانه‏

75

فاتّقوا اللّه جهة ما خلقكم و احذروا منه كنه ما حذّركم من نفسه و استحقّوا منه ما أعدّ لكم بالتّنجّز لصدق ميعاده و الحذر من‏

487

هول معاده‏

76

فاز من استصبح بنور الهدى و خالف دواعي الهوى و جعل الأيمان عدّة معاده و التّقوى ذخره و زاده‏

77

فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة من شمّر تجريدا و جدّ تشميرا و أكمش فى مهل و بادر عن وجل‏

78

فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة من نظر فى كره المؤمّل و عاقبة المصدر و مغبّة المرجع فتدارك فارط الزّلل و استكثر من صالح العمل‏

79

فالأرواح مرتهنة بثقل أعيابها موقنة بغيب أنبائها لا تستزاد من صالح عملها و لا تعتب من سيّى‏ء زللها

80

و قال (عليه السلام) فى ذكر الامرين بالمعروف و النّاهين عن المنكر فمنهم المنكر للمنكر بيده و لسانه و قلبه فذلك المستكمل الخصال الخير و منهم المنكر بلسانه و قلبه و التّارك بيده فذلك المتمسّك بخصلتين من خصال الخير و مضيّع خصلة و منهم المنكر بقلبه و التّارك بلسانه و يده فذلك مضيّع أشرف الخصلتين من الثّلاث و متمسّك بواحدة

488

و منهم تارك لإنكار المنكر بقلبه و لسانه و يده فذلك ميّت بين الأحياء

81

فيا عجبا و ما لى لا أعجب من خطاء هذه الأمّة على اختلاف حججها فى دياناتها لا يقتصّون أثر نبيّ و لا يقتدون بعمل وصّى و لا يؤمنون بغيب و لا يعفون عن عيب يعملون بالشّبهات و يسيرون فى الشّهوات المعروف فيهم ما عرفوا و المنكر عندهم ما أنكروا مفزعهم فى المعضلات إلى أنفسهم و تعويلهم فى المباهات‏على آرائهم كأنّ كلّا منهم إمام نفسه قد أخذ فيما يرى بغير وثيقات بيّنات و لا أسباب محكمات:

82

فرض اللّه الأيمان تطهيرا من الشّرك و الصّلاة تنزيها عن الكبر و الصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق و الزّكاة تسبيبا للرّزق و الحجّ تقوية للدّين و الجهاد عزّا للإسلام و الأمر بالمعروف مصلحة للعوام و النّهى عن المنكر ردعا للسّفهاء و صلة الرّحم منمّاة للعدد و القصاص حقنا للدّماء و إقامة الحدود إعظاما للمحارم و ترك شرب‏

489

الخمر تحصينا للعقل و مجانبة السّرقة إيجابا للعفّة و ترك الزّنا تحصينا للنّسب و ترك اللّواط تكثيرا للنّسل و الشّهادات إستظهارا على المجاحدات و ترك الكذب تشريفا للصّدق و السّلام‏أمانا من المخارف و الأمانة نظاما للأمّة و الطّاعة تعظيما للأمامة

490

الفصل السّتون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) فى حرف القاف بلفظ قد قال (عليه السلام):

1

قد يزلّ الحليم‏

2

قد يزهق الحكيم‏

3

قد يكبو الجواد

4

قد يدرك المراد

5

قد تتهجّم المطالب‏

6

قد يخيب الطّالب‏

7

قد تفاجى‏ء البليّة

8

قد تذهل الرّزيّة

9

قد تغرّ الأمنيّة

10

قد تعاجل المنيّة

11

قد تزرى الدّنيّة

12

قد يبعد القريب‏

13

قد يلين الصّليب‏

14

قد يستفيد المظنّة النّاصح‏

15

قد يغشى المستنصح‏

16

قد ينصح غير النّاصح‏

491

17

قد يستقيم المعوّج‏

18

قد يستظهر المحتجّ‏

19

قد أصاب المسترشد

20

قد أخطا المستبدّ

21

قد سعد من جدّ

22

قد نجا من وجد

23

قد يصاب المستظهر

24

قد يسلم المغرور

25

قد تعمّ الأمور

26

قد يتنغّص السّرور:

27

قد تكذب الامال‏

28

قد تخدع الرّجال‏

29

قد يعطب المتحذّر

30

قد يذلّ المتجبّر

31

قد يرزق المحروم‏

32

قد ينصر المظلوم‏

33

قد يغلب المغلوب‏

34

قد يدرك المطلوب‏

35

قد يدوم الضّرّ

36

قد يضام الحرّ

37

قد يعزّ الصّبر

38

قد يزلّ الرّأى الفذّ

39

قد يضلّ العقل الفذّ

40

قد تصاب الفرصة

41

قد تنقلب النّزهة غصّة

42

قد ينبو الحسام‏

43

قد تصدق الأحلام‏

44

قد يضرّ الكلام‏

45

قد ينجع الملام‏

492

46

قد يتزيّأ بالحلم غير الحكيم‏

47

قد تعزب الاراء

48

قد يخدع الأعداء

49

قد تنال النّجح‏

50

قد يعيى إندمال الجرح‏

51

قد أضاء الصّبح لذي عينين:

52

قد ينفصل المتواصلان و يشتّ جمع الأليفين‏

53

قد خاطر من استغنى برأيه‏

54

قد جهل من استنصح أعداه‏

55

قد إعتبر من ارتدع‏

56

قد عزّ من قنع‏

57

قد يكتفى من البلاغة بالإيجاز

58

قد يهيّى‏ء العطاء للإنجاز

59

قد نصح من وعظ

60

قد تيقّظ من اتّعظ

61

قد أفلح التّقىّ الصّموت‏

62

قد يعذر المتحيّر البهوت‏

63

قد ضلّ من انخدع لدواعي الهوى‏

64

قد اعتبر بالباقي من اعتبر بالماضي‏

65

قد وضحت محجّة الحقّ لطلّابها

66

قد اسفرّت السّاعة عن وجهها و ظهرت العلامة لمتوسّمها

67

قد انجابت السّرائر

493

لأهل البصائر

68

قد أحاط علم اللّه سبحانه بالبواطن و أحصى الظّواهر

69

قد يكون اليأس إدراكا إذا كان الطّمع هلاكا

70

قد صرتم بعد الهجرة أعرابا و بعد الموت أحزابا

71

قد تورّث اللّجاجة ما ليس للإنسان إليه حاجة:

72

قد أوجب الدّهر شكره على من بلغ سؤله‏

73

قد يقظتم فتيقّظوا و هدتم فاهتدوا

74

قد نصحتم فانتصحوا و بصّرتم فأبصروا و ارشدتم فاسترشدوا

75

قد دللتم إن استدلتم و وعظتم إن اتّعظتم و نصحتم إن انتصحتم‏

76

قد لعمري يهلك فى لهب الفتنة المؤمن و يسلم فيها غير المسلم‏

77

قد غاب عن قلوبكم ذكر الاجال و حضرتكم كواذب الامال‏

78

قد ذهب عن قلوبكم أصدق الأجل و غلبكم غرور الأمل‏

79

قد ذهب منكم الذّاكرون و المتداركون و بقى النّاسون‏

494

و المتنافسون‏

80

قد قادتكم أزمّة الحين و استغلقت على قلوبكم أقفال الرّين‏

81

قد تصافيتم على حبّ العاجل و رفض الآجل‏

82

قد طلع طالع و لمع لامع و لاح لائح و اعتدل هائل‏

83

قد صار دين أحدكم لعقة على لسانه‏

84

قد صنع من فزع من عمله و أحرز رضا سيّده‏

85

قد يكذب الرّجل على نفسه عند شدّة البلاء بما لم يفعله‏

86

قد أمر من الدّنيا ما كان حلوا و كدر ما كان صفوا

87

و قال (عليه السلام) في ذكر المنافقين: قد أعدّوا لكلّ حقّ باطلا و لكلّ قائم مائلا و لكلّ حىّ قاتلا، و لكلّ باب مفتاحا و لكلّ ليل صباحا

88

قد تزيّنت الدّنيا بغرورها و غرّت بزينتها

89

قد أشرقت السّاعة بزلازلها و أناخت بكلاكلها

90

قد مهّلوا في طلب المخرج و هدوا سبيل المنهج‏

91

قد شخّصوا عن‏

495

مستقرّ الأجداث و صاروا إلى مقرّ الحساب و أقيمت عليهم الحجج‏

92

قد سمّى اللّه سبحانه آثاركم و علم اعمالكم و كتب آجالكم‏

93

قد خاضوا بحار الفتن و أخذوا بالبدع دون السّنن و توغّلوا الجهل و أطرحوا العلم‏

94

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه: قد أحرقت الشّهوات عقله و أماتت قلبه و أولهت عليها نفسه‏

95

و قال (عليه السلام) في حقّ من أثنى عليه: قد أحيى عقله و أمات شهوته و أطاع ربّه و عصى نفسه‏

96

قد أصبحنا في زمان عنود و دهر كنود يعدّ فيه المحسن مسيئا و يزداد الظّالم فيه عتوّا

97

في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد أحقر الدّنيا و هوان بها و هوّنها و علم إنّ اللّه زواها عنه إختيارا و بسطها لغيره إختبارا

98

قد تواخى النّاس على الفجور و تهاجروا على الدّين و تحاببوا على الكذب و تباغضوا على الصّدق‏

99

قد ظهر أهل الشّرّ

496

و بطن أهل الخير و فاض الكذب و غاض الصّدق‏

100

قد أوجب الإيمان على معتقده إقامة سنن الإسلام و الفرض‏

101

قد استدار الزّمان كهيئة يوم خلق السّموات و الأرض‏

102

قد كثر القبيح حتّى قلّ الحيآء منه‏

103

قد كثر الكذب حتّى قلّ من يثق به‏

497

الفصل الحادي و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف القاف باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

قرنت الحكمة بالعصمة

2

قرنت الهيبة بالخيبة

3

قرن الحباء بالحرمان‏

4

قرن الإجتهاد بالوجدان‏

5

قرن الإكثار بالملل‏

6

قرن الطّمع بالذّلّ‏

7

قرن القنوع بالغنى‏

8

قلّ ما تصدق الآمال‏

9

قرن الورع بالتّقى‏

10

قرنت المحنة بحبّ الدّنيا

11

قلّ ما يعود الإدبار إقبالا

12

قلّ ما ينصف اللّسان في نشر قبيح أو

498

إحسان‏

13

قلّ ما تدوم مودّة الملوك و الخوّان‏

14

قلّما يصيب رأى العجول‏

15

قلّما تدوم خلّة الملوك‏

16

قليل يدوم خير من كثير منقطع:

17

قليل الطّمع يفسد الورع‏

18

قتل الحرص راكبه‏

19

قتل القنوط صاحبه‏

20

قطيعة الأحمق حزم‏

21

قطيعة الفاجر غنم‏

22

قليل الأدب خير من كثير النّسب‏

23

قليل الحقّ يدفع كثير الباطل كما أنّ القليل من النّار يحرق كثير الحطب‏

24

قليل لك خير من كثير لغيرك‏

25

قاتل هواك لعقلك تملك رشدك‏

26

قليل من الإخوان من ينصف‏

27

قليل من الأغنياء من يواسي و يسعف‏

28

قليل يدوم عليك خير من كثير مملول‏

29

قلّما تنجح حيلة العجول أو تدوم مودّة الملول‏

30

قليل يحمد مغبّته خير من كثير يضرّ عاقبته‏

499

31

قدر الرّجل على قدر همّته و علمه على قدر نيّته‏

32

قليل يفتقر إليه خير من كثير يستغنى عنه‏

33

قليل يخفّ عليك عمله خير من كثير يستقلّ عمله‏

34

قلّة الشّكر زهد في إصطناع المعروف‏

35

قلّة الأكل من العفاف و كثرته من الإسراف‏

36

قلّة الإسترسال إلى النّاس أحزم‏

37

قلّ من أكثر الطّعام فلم يسقم‏

38

قليل يكفي خير من كثير يطغى‏

39

قليل ينجي خير من كثير يردي‏

40

قيمة كلّ امرى‏ء ما يعلم‏

41

قدّ إحسانك تغتنم‏

42

قوّم لسانك تسلم‏

43

قرين الشّهوات أسير التّبعات‏

44

قرين المعاصى رهين السّيّئات‏

45

قضاء مبرم و علم متقن‏

46

قول لا أعلم نصف العلم‏

47

قلّ من عجل إلّا هلك‏

48

قلّ من صبر إلّا

500

ملك‏

49

قلّ من صبر إلّا قدر

50

قلّ من صبر إلّا ظفر

51

قيمة كلّ امرى‏ء عقله‏

52

قدر المرء على قدر فضله‏

53

قدر كلّ امرى‏ء ما يحسنه‏

54

قلّة العفو أقبح العيوب و التّسرّع الى الإنتقام أعظم الذّنوب‏

55

قلّة الكلام تستر العيوب و تقلّل الذّنوب‏

56

قلّة الأكل تمنع كثيرا من أعلال الجسم‏

57

قطيعة الرّحم تجلب كثيرا من النّقم‏

58

قلّة الكلام تستر العوار و تؤمن العثار

59

قلّة الخلطة تصون الدّين و تريح من مقارنة الأشرار

60

قليل العلم مع العمل خير من كثير بلا عمل‏

61

قدّر ثمّ اقطع و فكّر ثمّ انطق و تبيّن ثمّ اعمل‏

62

قلب الأحمق في فيه و لسان العاقل في قلبه‏

63

قلب الأحمق وراء لسانه و لسان العاقل وراء قلبه‏

501

64

قلوب الرّجال وحشيّة من تألّفها أقبلت إليه‏

65

قلوب العباد الطّاهرة مواضع نظر اللّه سبحانه و تعالى فمن طهّر قلبه نظر اللّه اليه‏

66

قولوا الحقّ تغنموا و اسكتوا عن الباطل تسلموا

67

قدّموا خيرا تغنموا و أخلصوا أعمالكم تسعدوا

68

قدرتك على نفسك أفضل القدرة و إمرتك عليها خير الإمرة

69

قوّة سلطان الحجّة أعظم من قوّة سلطان القدرة

70

قطيعة الرّحم أقبح الشّيم‏

71

قطيعة الرّحم تزيل النّعم‏

72

قطع العلم عذر المتعلّلين‏

73

قرين السّوء شرّ قرين و داء اللّوم داء دفين‏

74

قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل‏

75

قبيح عاقل خير من حسن جاهل‏

76

قطيعة العاقل لك بعد نفاد الحيلة فيك‏

77

قصّر من حرصك وقف عند المقدور لك من رزقك تحرز دينك‏

78

قرين الشّهوة مريض‏

502

النّفس معلول العقل‏

79

قصّروا الأمل و خافوا بغتة الأجل و بادروا صالح العمل‏

80

قلّل المقال و قصّر الآمال‏

81

قيّدوا أنفسكم بالمحاسبة و املكوها بالمخالفة

82

قليل الدّنيا يذهب بكثير الآخرة

83

قيام اللّيل مصحّة للبدن و تمسّك بأخلاق النّبيّين و رضى الرّبّ و تعرّض للرّحمة

84

و قال (عليه السلام) في توحيد اللّه: قريب من الأشياء غير ملابس بعيد منها غير مباين‏

85

قوّ إيمانك باليقين فإنّه افضل الدّين‏

86

قاتل هواك بعلمك و غضبك بحلمك‏

87

قضاء اللّوازم من أفضل المكارم‏

88

قارب النّاس في أخلاقهم تأمن غوائلهم‏

89

قبح الحصر خير من حرج الهذر

90

قادم الشّهوة بالقمع لها تظفر

91

قدّموا بعضا يكن لكم نفعا و لا تخلّفوا كلّا فيكون عليكم‏

92

قارن أهل الخير تكن‏

503

منهم و باين اهل الشّرّ تبن عنهم‏

93

قصّر الأمل فانّ العمر قصير و افعل الخير فإنّ يسيره كثير

94

قوام العيش حسن التّقدير و ملاكه حسن التّدبير

95

قوّة الحلم عند الغضب أفضل من القوّة على الإنتقام‏

96

قدّموا الدّارع و أخّروا الحاسر و عضّوا على الأضراس فإنّه أنبأ للسّيوف عن الهام‏

97

قدّم الإختبار في اتّخاذ الإخوان فإنّ الإختبار معيار تفرّق به بين الأخيار و الأشرار

98

قدّم الإختبار و أجدّ الإستظهار في اختيار الإخوان و إلّا ألجاك الإضطرار إلى مقارنة الأشرار

99

قليل الدّنيا لا يدوم بقائه و كثيرها لا يؤمن بلائه‏

100

قلّ من غرى باللّذات إلّا كان بها هلاكه‏

101

قلّ من اكثر من فضول الطّعام إلّا لزمه الأسقام‏

102

قبول عذر المجرم من مواجب الكرم و محاسن الشّيم‏

103

قدّموا قوادم النّعم بالشّكر فما كلّ شارد بمردود

504

104

قوام الشّريعة الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر و إقامة الحدود

105

قوام الدّنيا بأربعة:

عالم يعمل بعلمه، و جاهل لا يستنكف أن يتعلّم، و غنيّ يجود بماله على الفقرآء، و فقير لا يبيع آخرته بدنياه، فإذا لم يعمل العالم بعلمه إستنكف الجاهل أن يتعلّم، و إذا بخل الغنىّ بماله، باع الفقير آخرته بدنياه‏

106

سئل علىّ (صلوات اللّه عليه) عن أحوال العامّة فقال إنّما هى من فساد الخاصّة و إنّما الخاصّة ليقسّمون على خمس: 1- العلمآء و هم الأدلّاء على اللّه 2- و الزّهّاد و هم الطّريق إلى اللّه 3- و التّجّار و هم أمنآء اللّه 4- و الغزاة و هم أنصار دين اللّه 5- و الحكّام و هم رعاة خلق اللّه. فإذا كان العالم طمّاعا و للمال جمّاعا فبمن يستدلّ.

و إذا كان الزّاهد راغبا و لما في أيدى النّاس طالبا فبمن يقتدى.

و إذا كان التّاجر خآئنا و للزّكوة مانعا فبمن يستوثق. و إذا كان الغازي مرائيا و للكسب ناظرا فبمن يذبّ عن المسلمين. و إذا كان‏

505

الحاكم ظالما و في الأحكام جائرا فبمن ينصر المظلوم على الظّالم. فو اللّه ما أتلف النّاس إلّا العلمآء الطّمّاعون، و الزّهّاد الرّاغبون، و التّجّار الخآئنون، و الغزاة المرائون، و الحكّام الجآئرون، و سيعلم الّذين ظلموا أىّ منقلب ينقلبون‏

107

قلّة الغذآء كرم النّفس و أدوم للصّحّة

108

قليل يدوم خير من كثير منقطع‏

109

قليل الطّمع يفسد كثير الورع‏

110

قتل الحرص راكبه‏

111

قتل القنوط صاحبه‏

112

قصّروا الأمل و بادروا العمل و خافوا بغتة الأجل فإنّه لن يرجى من رجعة العمر ما يرجى من رجعة الرّزق و ما فات اليوم من الرّزق رجى غدا زيادته و ما فات أمس من العمر لم يرج اليوم رجعته‏

113

قلوب الرّعيّة خزائن راعيها فما أودعها من عدل أو جور وجده:

506

الفصل الثّاني و السّتون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كلّ قال (عليه السلام):

1

كلّ عاقل مغموم‏

2

كلّ عارف مهموم‏

3

كلّ عالم خائف‏

4

كلّ عارف عايف‏

5

كلّ قانع غنيّ‏

6

كلّ متوكّل مكفي‏

7

كلّ طامع أسير

8

كلّ حريص فقير

9

كلّ شره معنّى‏

10

كلّ مستسلم موقىّ‏

11

كلّ معتمد على نفسه ملقى‏

12

كلّ متكبّر حقير

13

كلّ فان يسير

14

كلّ راض مستريح‏

15

كلّ بري‏ء صحيح‏

16

كلّ محسن مستأنس‏

17

كلّ قانط أيس‏

507

18

كلّ مطيع مكرّم‏

19

كلّ عاص متأثّم‏

20

كلّ جاهل مفتون‏

21

كلّ عاقل محزون‏

22

كلّ عافية إلى بلاء

23

كلّ شقاء الى رخاء

24

كلّ معدود منقّص‏

25

كلّ سرور متنغّص‏

26

كلّ متوقّع آت‏

27

كلّ طالب مطلوب‏

28

كلّ غالب بالشّرّ مغلوب:

29

كلّ منافق مريب‏

30

كلّ آت قريب‏

31

كلّ قريب دان‏

32

كلّ أرباح الدّنيا خسران‏

33

كلّ معروف إحسان‏

34

كلّ ماض فكأنّ لم يكن‏

35

كلّ آت فكأنّ قد أتى‏

36

كلّ ذي مرتبة سنيّة محسود

37

كلّ جنس يميل إلى جنسه‏

38

كلّ امرى‏ء يميل إلى مثله:

39

كلّ طير يأوى إلى شكله‏

40

كلّ شي‏ء ينفر من ضدّه‏

41

كلّ نعيم دون الجنّة محقور

42

كلّ نعيم الدّنيا

508

يبور

43

كلّ علم لا يؤيّده عقل مضلّة

44

كلّ عزّ لا يؤيّده دين مذلّة

45

كلّ يوم يسوق إلى غده‏

46

كلّ إنسان مؤاخذ بجناية لسانه و يده‏

47

كلّ شئ فيه حيلة إلّا القضاء

48

كلّ الرّضا في القناعة و الرّضا

49

كلّ امرى‏ء لاق حمامه‏

50

كلّ ممتنع صعب مناله و مرامه‏

51

كلّ مسمّى بالوحدة غير اللّه سبحانه قليل‏

52

كلّ عزيز غير اللّه سبحانه جلّ جلاله ذليل‏

53

كلّ فقر يسدّ إلّا فقر الحمق‏

54

كلّ دآء يداوى إلّا سوء الخلق‏

55

كلّ مخلوق يجرى إلى ما لا يدري‏

56

كلّ امرى‏ء على ما قدّم قادم و بما عمل مجزي‏

57

كلّ قانع عفيف‏

58

كلّ قويّ غير اللّه سبحانه ضعيف‏

59

كلّ مالك غير اللّه سبحانه مملوك‏

509

60

كلّ ما خلا اليقين ظنّ و شكوك‏

61

كلّ عالم غير اللّه سبحانه متعلّم‏

62

كلّ شي‏ء ينقص على الإنفاق إلّا العلم‏

63

كلّ قادر غير اللّه مقدور

64

كلّ سرّ عند اللّه علانية

65

كلّ باطن غير اللّه ظاهر

66

كلّ شي‏ء خاضع للّه‏

67

كلّ شي‏ء خاشع للّه سبحانه‏

68

كلّ غالب غير اللّه مغلوب‏

69

كلّ طالب غير اللّه مطلوب‏

70

كلّ شي‏ء يملّ ما خلا طرائف الحكم‏

71

كلّ شي‏ء لا يحسن نشره أمانة و إن لم يستكتم‏

72

كلّ مقتصر عليه كاف‏

73

كلّ ما زاد على الإقتصاد إسراف‏

74

كلّ يوم يفيدك عبرا إن أصحبته فكرا

75

كلّ يسار الدّنيا إعسار

76

كلّ معاجل يسئل الإنتظار

77

كلّ مؤجّل يتعلّل‏

510

بالتّسويف‏

78

كلّ مؤن الدّنيا خفيفة على القانع و الضّعيف‏

79

كلّ يحصد بما زرع و يجزى بما صنع‏

80

كلّ شي‏ء يستطاع إلّا نقل الطّباع‏

81

كلّ شي‏ء من الآخرة عيانه أعظم من سماعه‏

82

كلّ شي‏ء من الدّنيا سماعه أعظم من عيانه‏

83

كلّ بلاء دون النّار عافية

84

كلّ امرى‏ء طالب أمنيّته و مطلوب منيّتة

85

كلّ شي‏ء يحتاج إلى العقل و العقل يحتاج إلى الأدب‏

86

كلّ شي‏ء يعزّ حين يندر إلّا العلم يعزّ حين يغزر

87

كلّ نعمة أنيل منها المعروف فإنّها مأمونة السّلب محصّنة من الغير

88

كلّ مودّة مبنيّة على غير ذات اللّه سبحانه ضلال و الإعتماد عليها محال‏

89

كلّ أحوال الدّنيا زلزال و ملكها سلب و إنتقال‏

90

كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه إلّا وعاء

511

العلم فانّه يتّسع‏

91

كلّ امرء يلقى بما عمل و يجزى بما صنع‏

92

كلّ حسنة لا يراد بها وجه اللّه تعالى فعليها قبح الرّيا و ثمرتها قبح الجزاء

93

كلّ مدّة من الدّنيا إلى إنتهاء و كلّ حياة فيها إلى مماة و فناء

512

الفصل الثّالث و السّتون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كم قال (عليه السلام)

1

كم من ذليل أعزّه عقله‏

2

كم من عزيز أذلّه جهله‏

3

كم من عقل أسير عند هوى أمير

4

كم من ثروة خطير صيّره الدّهر حقيرا

5

كم من غنيّ يستغنى عنه‏

6

كم من فقير يغتفر إليه‏

7

كم من نعمة سلبها ظلم‏

8

كم من دم سفكه فم‏

9

كم من إنسان أهلكه لسان‏

10

كم من إنسان استعبده إحسان‏

11

كم من مفتون بالثّناء عليه‏

513

12

كم من مفتون بحسن القول فيه‏

13

كم من أمل خائب و غائب غير آئب‏

14

كم من طالب خائب و مرزوق غير طالب‏

15

كم من لذّة دنيّة منعت سنيّ درجات‏

16

كم من أكلة منعت أكلات‏

17

كم من شهوة منعت رتبة

18

كم من حرب خبيت من لفظة

19

كم من صبابة اكتسبت من لحظة

20

كم من كلمة سلبت نعمة

21

كم من نظرة جلبت حسرة

22

كم من مغرور بالسّتر عليه‏

23

كم من مستدرج بالإحسان اليه‏

24

كم من طامع بالصّفح عنه‏

25

كم من مفتّح بالصّبر عن غلق‏

26

كم من صعب يسهل بالرّفق‏

27

كم من واثق بالدّنيا قد فجعته‏

28

كم من ذي طمانينة إلى الدّنيا قد صرعته‏

29

كم من ذي أبّهة جعلته الدّنيا حقيرا

514

30

كم من ذي عزّة ردّته الدّنيا ذليلا

31

كم من مبتلى بالنّعماء

32

كم من منعم عليه بالبلاء

33

كم من مخدوع بالأمل مضيّع للعمل‏

34

كم من مسوّف بالعمل حتّى هجم عليه الأجل‏

35

كم من صائم ليس له من صيامه إلّا الظّماء

36

كم من قائم ليس له من قيامه إلّا العناء

37

كم من مؤمّل لا يدركه‏

38

كم من بان ما لا يسكنه‏

39

كم من جامع ما سوف يتركه‏

40

كم من منقوص رابح و مزيد خاسر

41

كم من فقير غنيّ و غنيّ مفتقر

42

كم من خائف وفد به خوفه على قرارة الأمن‏

43

كم من مؤمن فاز به الصّبر و حسن الظّنّ‏

44

كم من حزين وفد به حزنه على سرور الأبد

45

كم من فرح أفضى به فرحه إلى حزن مؤبّد

515

46

كم من حريص خائب و مجمل لم يخب‏

47

كم من شقيّ حضره أجله و هو مجدّ في الطّلب‏

48

كم من غيظ تجرّع مخافة ما هو أشدّ منه‏

49

كم من ضلالة زخرفت بآية من كتاب اللّه سبحانه كما زخرفت الدّرهم النّحاس بالفضّة المموّجة

50

كم من عالم فاجر و عابد جاهل فاتّقوا الفاجر من العلمآء و الجاهل من المتعبّدين‏

51

كم من مغبوط بنعمة و هو فى الآخرة من الهالكين‏

52

كم من وضيع رفعه حسن خلقه‏

53

كم من رفيع وضعه قبح خرقه‏

54

كم من غريق هلك في بحر الجهالة

55

كم من عالم قد أهلكته الدّنيا

56

كم من غريب خير من قريب‏

516

الفصل الرّابع و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كيف قال (عليه السلام):

1

كيف يملك الورع من يملك الطّمع‏

2

كيف تصفو فكرة من يستديم الشّبع‏

3

كيف يعمل للآخرة المشغول بالدّنيا

4

كيف يستطيع الإخلاص من بقلبه الهوى‏

5

كيف يهتدى الضّليل مع غفلة الدّليل‏

6

كيف يستطيع صلاح نفسه من لا يقنع بالقليل‏

7

كيف ينجو من اللّه هاربه‏

8

كيف يسلم من الموت طالبه‏

9

كيف يضيّع من اللّه كافله‏

10

كيف يفرح بعمر تنقصه السّاعات‏

517

11

كيف يغترّ بسلامة جسم معرض للآفات‏

12

كيف يجد لذّة العبادة من لا يصوم عن الهوى‏

13

كيف يقدر على أعمال الرّضا المتوّله القلب بالدّنيا

14

كيف يزهد في الدّنيا من لا يعرف قدر الآخرة

15

كيف يسلم من عذاب اللّه المتسرّع إلى اليمين الفاجرة

16

كيف تبقى على حالتك و الدّهر في إحالتك‏

17

كيف تنسى الموت و آثاره يذكّرك‏

18

كيف يصبر على مباينة الأضداد من لم تعنه الحكمة

19

كيف يصبر عن الشّهوة من لم تعنه العصمة

20

كيف يرضى بالقضاء من لم يصدق يقينه‏

21

كيف يستقيم قلب من لم يستقيم دينه‏

22

كيف يصلح غيره من لم يصلح نفسه‏

23

كيف يعدل في غيره من يظلم نفسه‏

24

كيف يهدي غيره من يضلّ نفسه‏

25

كيف يصل إلى‏

518

حقيقة الزّهد من لم يمت شهوته‏

26

كيف يعرف غيره من يجهل نفسه‏

27

كيف ينصح غيره من يغشّ نفسه‏

28

كيف يستطيع الهدى من يغلبه الهوى‏

29

كيف يدّعي حبّ اللّه من سكن قلبه حبّ الدّنيا

30

كيف يأنس باللّه من لا يستوحش من الخلق‏

31

كيف يتمتّع بالعبادة من لم يعنه التّوفيق‏

32

كيف ينفصل عن الباطل من لم يتّصل بالحقّ‏

33

كيف يتخلّص من عناء الحرص من لم يصدق توكّله‏

34

كيف ينتفع بالنّصيحة من يلتذّ بالفضيحة

35

كيف لا يوقظك آيات نقم اللّه و قد تورّطت بمعاصيه مدارج سطواته‏

36

كيف يكون من يفنى ببقآئه و يسقم بصحّته و يؤتى من مأمنه‏

519

الفصل الخامس و السّتون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كفى قال (عليه السلام):

1

كفى بالعلم رفعة

2

كفى بالجهل ضعة

3

كفى بالقناعة ملكا

4

كفى بالشّرّ هلكا

5

كفى بالعقل غنى‏

6

كفى بالحمق عنا

7

كفى بالتّجارب مؤدّبا

8

كفى بالغفلة ضلالا

9

كفى بجهنّم نكالا

10

كفى بالشّيب نذيرا

11

كفى بالمشاورة ظهيرا

12

كفى باللّه ظهيرا و مجيرا

13

كفى باللّه منتقما و نصيرا

14

كفى بالفكر رشدا

520

15

كفى بالميسور رفدا

16

كفى بالتّواضع شرفا

17

كفى بالتّكبّر تلفا

18

كفى بالتّبذير سرفا

19

كفى بالحلم وقارا

20

كفى بالسّفه عارا

21

كفى بالقرآن داعيا

22

كفى بالشّيب واعيا

23

كفى بالأجل حارسا

24

كفى بالعدل سايسا

25

كفى بالإغترار جهلا

26

كفى بالخشية علما

27

كفى بالصّحبة إختبارا

28

كفى بالأمل إغترارا

29

كفى بالمرء معرفة أن يعرف نفسه‏

30

كفى بالمرء جهلا أن يجهل نفسه‏

31

كفى بالمرء رذيلة أن يعجب بنفسه‏

32

كفى بالمرء فضيلة أن ينقص نفسه‏

33

كفى بالمرء كيسا أن يعرف معايبه‏

34

كفى بالمرء عقلا أن يجمل في مطالبه‏

35

كفى باليقين عبادة

36

كفى بفعل الخير حسن عادة:

521

37

كفى بالشّكر زيادة

38

كفى بالتّواضع رفعة

39

كفى بالتّكبّر ضعة

40

كفى بالإيثار مكرمة

41

كفى بالإلحاح محرمة

42

كفى بالمرء جهلا أن يرضاه عن نفسه‏

43

كفى بالمرء منقصة أن يعظّم نفسه‏

44

كفى بالمرء جهلا أن يضحك من غير عجب‏

45

كفى بالظّفر شافعا للمذنب‏

46

كفى بالمرء غرورا أن يثق بكلّما تسوّل له نفسه‏

47

كفى بالمرء جهلا أن يجهل قدره‏

48

كفى بالمرء شغلا بمعايبه عن معايب النّاس‏

49

كفى بالمرء شغلا بنفسه عن النّاس‏

50

كفى مخبّرا عن ما بقي من الدّنيا ما مضى منها

51

كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في أمور الدّين و الدّنيا

52

كفى عظة لذوي الألباب ما جرّبوا

53

كفى معتبرا لأولى النّهى ما عرفوا

522

54

كفى بالمرء جهلا أن يجهل عيبه‏

55

كفى بالمرء غباوة أن ينظر من عيوب النّاس طلى ما خفى عليه من عيوبه‏

56

كفى بالعالم جهلا أن ينافي علمه عمله‏

57

كفى بالمرء كيسا أن يقتصد في مآربه و يحمل في مطالبه‏

58

كفى بالظّلم طاردا للنّعمة و جالبا للنّقمة

59

كفى بالمرء كيسا أن يغلب الهوى و يملك النّهى‏

60

كفى بالمرء سعادة أن يعرف عمّا يفنى و يتولّه بما يبقى‏

61

كفى بالسّخط عناء

62

كفى بالرّضا غنى‏

63

كفى بالمرء جهلا أن يجهل عيوب نفسه و يطعن على النّاس بما لا يستطيع التحوّل عنه‏

64

كفى بالمرء غواية أن يأمر النّاس بما لا يأتمر به و ينهاهم عمّا لا ينتهى عنه‏

65

كفى بالمرء جهلا أن ينكر على النّاس ما يأتى مثله‏

66

كفى بالمرء غفلة أن يصرف همّه فيما لا يعنيه‏

67

كفى بالرّجل غفلة أن يضيّع عمره فيما لا

523

ينجيه‏

68

كفى بالمرء كيسا أن يقف على معايبه و يقتصد في مطالبه‏

69

كفى مؤدّبا لنفسك تجنّب ما كرهته لغيرك‏

70

كفاك من عقلك ما أبان لك رشدك من غيّك‏

71

كفاك مؤبّخا على الكذب علمك بأنّك كاذب‏

72

كفاك في مجاهدة نفسك أن لا تزال أبدا لها مغالبا و على أهويتها محاربا

524

الفصل السّادس و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كثرة قال (عليه السلام):

1

كثرة الكلام يملّ السّمع‏

2

كثرة الصّمت يكثر الوقار

3

كثرة الإلحاح يوجب المنع‏

4

كثرة الوفاق نفاق‏

5

كثرة الخلاف شقاق‏

6

كثرة الهذر يكسب العار

7

كثرة المنّ يكدّر الصّنيعة

8

كثرة الكذب يوجب الوقيعة

9

كثرة البشر آية البذل‏

10

كثرة التّعلّل آية البخل‏

11

كثرة الصّواب ينبى‏ء عن وفور العقل‏

12

كثرة السّؤال يورث‏

525

الملال‏

13

كثرة الطّمع عنوان قلّة الورع‏

14

كثرة الخطاء ينذر بوفور الجهل‏

15

كثرة الأماني من فساد العقل‏

16

كثرة حياء الرّجل دليل إيمانه‏

17

كثرة إلحاح الرّجل يوجب حرمانه‏

18

كثرة ضحك الرّجل يفسد وقاره‏

19

كثرة كذب المرء يفسد بهائه‏

20

كثرة المزاح يسقط الهيبة

21

كثيرة الشّحّ يوجب المسبّة

22

كثرة العداوة عناء القلوب‏

23

كثرة الإعتذار يعظّم الذّنوب‏

24

كثرة الدّين يصيّر الصّادق كاذبا و المنجز مخلفا

25

كثرة السّخاء يكثر الأولياء و يستصلح الأعداء

26

كثرة الغضب يزري بصاحبه و يبدي معايبه‏

27

كثرة الحرص يشقي صاحبه و يذلّ جانبه‏

28

كثرة المال يفسد القلوب و ينشي‏ء الذّنوب‏

526

29

كثرة الأكل من كثرة الشّره و الشّره شرّ العيوب‏

30

كثرة التّقريع يوغر القلوب و يوحش الأصحاب‏

31

كثرة إصطناع المعروف يزيد في العمر و ينشر الذّكر

32

كثرة الصّنايع يرفع الشّرف و يستديم الشّكر

33

كثرة الضّحك يوحش الجليس و يشين الرّئيس‏

34

كثرة العجل يزلّ الإنسان‏

35

كثرة الكلام يملّ الإخوان‏

36

كثيرة الثّناء ملق يحدث الزّهو و يدني من العزّة

37

كثرة الأكل و النّوم يفسدان النّفس ويجلبان المضرّة

38

كثرة الأكل يذفّر

39

كثرة السّرف يدمّر

40

كثرة الكذب يفسد الدّين و يعظّم الوزر

41

كثرة المعارف محنة و خلطة النّاس فتنة

42

كثرة الدّنيا قلّة و عزّها ذلّة و زخارفها مضلّة و مواهبها فتنة

43

كثرة المزاح يذهب البهاء، و يوجب الشّحنآء

44

كثرة السّفه يوجب‏

527

الشّنئان و يجلب البغضاء

45

كثرة الهزل آية الجهل‏

46

كثرة البذل آية النّبل‏

47

كثرة الكلام يبسط حواشيه و ينقص معانيه فلا يرى له أمد و لا ينتفع به أحد

528

الفصل السّابع و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كن قال (عليه السلام):

1

كن قنعا تكن غنيّا

2

كن راضيا تكن مرضيّا

3

كن صادقا تكن وفيّا

4

كن موقنا تكن قويّا

5

كن ورعا تكن زكيّا

6

كن متنزّها تكن تقيّا

7

كن سمحا و لا تكن مبذّرا

8

كن مقدّرا و لا تكن محتكرا

9

كن حلو الصّبر عند مرّ الأمر

10

كن منجزا للوعد وفيّا بالنّذر

11

كن أبدا راضيا بما يأتى به القدر

12

كن مشغولا بما أنت عنه مسئول‏

13

كن زاهدا فيما يرغب فيه الجاهل‏

529

14

كن في الملاء وقورا و في الخلاء ذكورا

15

كن في الشّدائد صبورا و في الزّلازل وقورا

16

كن بالبلاء محبورا و بالمكاره مسرورا

17

كن في السّرّاء عبدا شكورا و في الضّرّاء عبدا صبورا

18

كن جوادا بالحقّ بخيلا بالباطل‏

19

كن متّصفا بالفضائل متبرّءا من الرّذائل‏

20

كن لما لا ترجو أقرب منك لما ترجوا

21

كن بالوحدة أنس منك بقرناء السّوء

22

كن للمظلوم عونا و للظّالم خصما

23

كن لهواك غالبا و للنّجاة طالبا

24

كن عالما ناطقا أو مستمعا واعيا و إيّاك أن تكون الثّالث‏

25

كن جوادا مؤثّرا، أو مقتصدا مقدّرا، و إيّاك أن تكون الثّالث‏

26

كن للودّ حافظا و إن لم تجد محافظا

27

كن بمالك متبرّعا و عن مال غيرك متورّعا

28

كن ممّن لا يفرط به عنف و لا يقعد به ضعف‏

29

كن ليّنا من غير ضعف و شديدا من غير

530

عنف‏

30

كن بعيد الهمم إذا طلبت كريم الظّفر إذا غلبت‏

31

كن جميل العفو إذا قدرت عاملا بالعدل إذا ملكت‏

32

كن عاقلا في امر دينك جاهلا في أمر دنياك‏

33

كن في الدّنيا ببدنك و في الآخرة بقلبك و عملك‏

34

كن بطيى‏ء الغضب سريع الفي‏ء محبّا لقبول العذر

35

كن عالما بالخير ناهيا عن الشّرّ منكرا شيمة الغدر

36

كن في الفتنة كابن اللّبون لا ضرع فيحلب و لا ظهر فيركب‏

37

كن حليما في الغضب صبورا في الرّهب مجملا في الطّلب‏

38

كن آنس ما تكون من الدّنيا أحذر ما تكون فيها

39

كن أوثق ما تكون بنفسك أخوف ما تكون من خداعها

40

كن وصيّ نفسك و افعل في مالك ما تحبّ أن يفعله فيه غيرك‏

41

كن مؤاخذا نفسك مغالبا سوء طبعك و إيّاك‏

531

أن تحمل ذنوبك على ربّك‏

42

كن لمن قطعك مواصلا و لمن سالمك مطيعا و لمن سكت عن مسئلتك مبتدء

43

كن بالمعروف آمرا و عن المنكر ناهيا و لمن قطعك واصلا و لمن عزّزك مطيعا

44

كن بأسرارك بخيلا و لا تذع سرّا أودعته فإنّ الإذاعة خيانة

45

كن حسن المقال جميل الأفعال فانّ مقال الرّجل برهان فضله و فعاله عنوان عقله‏

46

كن صموتا من غير عيّ فانّ الصّمت زينة العالم و ستر الجاهل‏

47

كن بعدوّك العاقل أوثق منك بصديقك الجاهل‏

48

كن عفوّا في قدرتك، جوادا في عسرتك مؤثرا مع فاقتك تكمل لك الفضائل‏

49

كن لنفسك مانعا رادعا و لثروتك عند الحفيظة واقما قامعا

50

كن بالمعروف آمرا و عن المنكر ناهيا و بالخير عاملا و للشّرّ مانعا

51

كن لعقلك مسعفا

532

و لهواك مسوّفا

52

كن مؤمنا تقيّا مقتنعا عفيفا

53

كن من الكريم على حذر إن أهنته و من اللّئيم إن أكرمته و من الحليم إن أحرجته‏

54

كن على حذر من الأحمق إذا صاحبته و من الفاسق إذا عاشرته و من الظّالم إذا عاملته‏

55

كن كالنّحلة إذا أكلت أكلت طيّبا، و إذا وضعت وضعت طيّبا، و إن وقعت على عود لم تكسّره‏

56

كن مطيعا للّه سبحانه و بذكره آنسا وتمثّل في حال تولّيك عنه إقباله عليك يدعوك إلى عفوه و يتغمّدك بفضله‏

57

كن عالما بالحقّ عاملا به ينجيك اللّه سبحانه‏

58

كن آمرا بالمعروف و عاملا به و لا تكن ممّن يأمر به و بناء عنه فتبوء بإثمه و تتعرّض لمقت ربّه‏

59

كونوا مع الدّنيا نزّاها و مع الآخرة ولّاها

60

كونوا ممّن عرف فناء الدّنيا فزهد فيها و علم بقاء الآخرة فعمل لها

61

كونوا قوما صيح بهم فانتبهوا

62

كونوا قوما عملوا أنّ‏

533

الدّنيا ليست بدارهم فاستبدلوا

63

كونوا من أبناء الآخرة و لا تكونوا من أبناء الدّنيا فإنّ كلّ ولد سيلحق بأمّه يوم القيامة

534

الفصل الثّامن و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف بلفظ كلّما و كما قال (عليه السلام)

1

كلّما قاربت أجلا فأحسن عملا

2

كلّما أخلصت عملا بلغت من الآخرة أملا

3

كلّما كثر خزّان الأسرار كثر ضيّاعها

4

كلّما حسنت نعمة الجاهل ازداد قبحا فيها

5

كلّما ارتفعت رتبة اللّئيم نقص النّاس عنده و الكريم ضدّ ذلك‏

6

كلّما ازداد المرء بالدّنيا شغلا و زاد بها ولها أوردته المسالك و أوقعته المهالك‏

7

كلّما لا ينفع يضرّ و الدّنيا مع حلاوتها تمرّ و الفقر بعد الغنى باللّه لا يضرّ

535

8

كلّما زاد عقل الرّجل قوى إيمانه بالقدر و استخفّ العبر

9

كلّما عظم قدر الشّي‏ء المنافس عليه عظمت الرّزيّة لفقده‏

10

كلّما زاد علم الرّجل زادت عنايته بنفسه و بذل في رياضتها و صلاحها جهده‏

11

كلّما طالت الصّحبة تأكّدت المحبّة

12

كلّما قويت الحكمة ضعفت الشّهوة

13

كلّما فاتك من الدّنيا شي‏ء فهو غنيمة

14

كما تدين تدان‏

15

كما تعين تعان‏

16

كما ترحم ترحم‏

17

كما تتواضع تعظّم‏

18

كما ترجو خف‏

19

كما تشتهي عفّ‏

20

كما تقدّم تجد

21

كما تزرع تحصد

22

كما أنّ الصّدى يأكل الحديد حتّى يفنيه كذلك الحسد يكمد الجسد حتّى يفنيه‏

23

كما أنّ العلم يهدي المرء و ينجيه كذلك الجهل يضلّه و يرديه‏

24

كما أنّ الظّلّ و الجسم لا يفترقان:

كذلك التّوفيق و الدّين لا يفترقان‏

536

25

كما أنّ الشّمس و اللّيل لا يجتمعان كذلك‏حبّ اللّه و حبّ الدّنيا لا يجتمعان‏

537

الفصل التّاسع و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الكاف باللّفظ المطلق قال (عليه السلام):

1

كسب العقل كفّ الأذى‏

2

كسب العلم الزّهد في الدّنيا

3

كسب الإيمان لزوم الحقّ و نصح الخلق‏

4

كسب الحكمة إجمال النّطق و استعمال الرّفق‏

5

كلام العاقل قوت و جواب الجاهل سكوت‏

6

كرور اللّيل و النّهار مكمن الأفات و دواعي الشّتات‏

7

كيفيّة الفعل يدلّ على حسن العقل فأحسن له الإختبار و أكثر عليه الإستظهار

8

كسب العقل الإعتبار و الإستظهار و كسب الجهل الغفلة

538

و الإغترار

9

كأنّ المعنىّ سواها و كأنّ الحظّ في إحراز دنياه‏

10

كفر النّعمة مزيلها و شكرها مستديمها

11

كرور الأيّام أحلام و لذّاتها آلام و مواهبها فناء و أسقام‏

12

كمال العلم الحلم و كمال الحلم كثرة الإحتمال و الكظم‏

13

كمال الحزم إستصلاح الأضداد و مداجاة الأعداء

14

كم دنف نجى و صحيح هوى‏

15

كلام الرّجل ميزان عقله‏

16

كمال المرء عقله و قيمته فضله‏

17

كنت إذا سئلت رسول اللّه أعطانى و إذا سكتت إبتداني‏

18

كذب من إدّعى اليقين بالباقي و هو مواصل للفاني‏

19

كذب من إدّعى الإيمان و هو مشعوف من الدّنيا بخدع الأماني و زور الملاهي‏

20

كفران النّعم يزلّ القدم و يسلب النّعم:

21

كفر النّعمة لؤم و صحبة الأحمق شؤم‏

22

كمال العطيّة تعجيلها

23

كفر النّعم مزيلها

539

24

كمال العلم العمل‏

25

كمال الأنسان العقل‏

26

كلوا الأترج قبل الطّعام و بعده فآل محمّد ص يفعلون ذلك‏

27

كلامك محفوظ عليك مخلّد في صحيفتك فاجعله فيما يزلفك و إيّاك أن تطلقه فيما يوبقك‏

28

كافل المزيد الشّكر

29

كافل النّصر الصّبر

30

كفران الإحسان يوجب الحرمان‏

31

كافل دوام الغنى و الإمكان إتّباع الإحسان‏

32

كافل اليتيم و المسكين عند اللّه من المكرمين‏

33

كاتم السّر وفيّ أمين‏

34

كلّكم عيال اللّه و اللّه سبحانه كافل عياله‏

35

كلّ امرى‏ء مسئول عمّا ملكت يمينه و عياله‏

36

كافر النّعمة كافر فضل اللّه سبحانه‏

37

كافل اليتيم إثر اللّه سبحانه‏

38

كفر النّعم مجلبة لحلول النّقم‏

39

كفّروا ذنوبكم و تحبّبوا إلى ربّكم بالصّدقة و صلة الرّحم‏

40

كذب السّفير يولد الفساد و يفوت المراد

540

و يبطل الحزم و ينقص العزم‏

41

كتاب الرّجل عنوان عقله و برهان فضله‏

42

كتاب الرّجل معيار فضله و مسمار نبله‏

43

كافر النّعمة مذموم عند الخلق و الخالق‏

44

كمال الفضائل شرف الخلائق‏

45

كان لي فيما مضى أخ في اللّه و كان يعظّمه في عيني صغر الدّنيا في عينه و كان خارجا عن سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد و لا يكثر إذا وجد و كان أكثر دهره صامتا فإن قال بذّ القائلين و نقع غليل السّآئلين و كان ضعيفا مستضعفا فإن جاء الجدّ فهو ليث غاد و صلّ واد لا يدلي بحجّة حتّى يأتى قاضيا و كان لا يلوم أحدا على ما يجد العذر في مثله حتّى يسمع إعتذاره و كان لا يشكو وجعا إلّا عند برئه و كان يفعل ما يقول و لا يقول ما لا يفعل و كان إن غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت و كان على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلّم و كان إذا بدهه أمران نظر أيّهما اقرب إلى الهوى فخالفه فعليكم بهذه الخلائق فالزموها و تنافسوا فيها فإن لم تستطيعوها فاعلموا أنّ أخذ القليل خير من ترك الكثير

541

الفصل السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف اللام الزّائدة بلفظ لكلّ قال (عليه السلام)

1

لكلّ همّ فرج‏

2

لكلّ ضيق مخرج‏

3

لكلّ أجل كتاب‏

4

لكلّ حسنة ثواب‏

5

لكلّ ناجم أفول‏

6

لكلّ داخل دهشة و ذهول‏

7

لكلّ سيّئة عقاب‏

8

لكلّ غيبة إياب‏

9

لكلّ قول جواب‏

10

لكلّ حىّ داء

11

لكلّ علّة دواء

12

لكلّ أجل حضور

13

لكلّ أمل غرور

14

لكلّ نفس حمام‏

15

لكلّ ظالم إنتقام‏

16

لكلّ امرى‏ء أدب‏

17

لكلّ شي‏ء سبب‏

18

لكلّ ضلّة علّة

19

لكلّ كثرة قلّة

542

20

لكلّ ناكث شبهة

21

لكلّ دولة برهة

22

لكلّ حىّ موت‏

23

لكلّ شي‏ء موت‏

24

لكلّ إقبال إدبار

25

لكلّ مصاب إصطبار

26

لكلّ شي‏ء حيلة

27

لكلّ كبد حرقة

28

لكلّ جمع فرقة

29

لكلّ مقام مقال‏

30

لكلّ إمر مآل‏

31

لكلّ شي‏ء حلية و حلية المنطق الصّدق‏

32

لكلّ دين خلق و خلق الإيمان الرّفق‏

33

لكلّ شي‏ء من الدّنيا إنقضاء و فناء

34

لكلّ شي‏ء من الآخرة خلود و بقاء

35

لكلّ أمر عاقبة حلوة أو مرّة

36

لكلّ شي‏ء غاية و غاية المرء عقله‏

37

لكلّ شي‏ء زكاة و زكاة العقل إحتمال الجهّال‏

38

لكلّ شي‏ء فضيلة و فضيلة الكرم إصطناع الرّجال‏

39

لكلّ شي‏ء آفة و آفة الخير قرين السّوء

40

لكلّ شي‏ء نكد و نكد العمر مقارنة العدوّ

543

41

لكلّ رزق سبب فاجملوا في الطّلب‏

42

لكلّ إنسان إرب فابعدوا عن الرّيب‏

43

لكلّ امرى‏ء يوم لا يعدوه‏

44

لكلّ أحد سائق من أجله يحدوه‏

45

لكلّ مثن على من أثنى عليه مثوبة من جزاء أو عارفة من عطاء

46

لكلّ عمل جزاء فاجعلوا عملكم لما يبقى و ذروا ما يفنى‏

47

لكلّ شي‏ء بذر و بذر الشّرّ الشّره‏

48

لكلّ ظالم عقوبة لا تعدوه و صرعة لا تخطّه‏

49

لكلّ ظاهر باطن على مثاله فما طاب ظاهره طاب باطنه و ما خبث ظاهره خبث باطنه‏

50

لكلّ داخل دهشة فابدؤوا بالسّلام‏

51

لكلّ قادم حيرة فابسطوه بالكلام‏

52

لكلّ شي‏ء بذر و بذر العداوة المزاح‏

544

الفصل الحادي و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف اللّام باللّام الزّائدة باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

للحقّ دولة

2

للباطل جولة

3

للمتكلّم أوقات‏

4

للباغي صرعة

5

للصّدق نجعة

6

للنّفوس حمام‏

7

للظّالم إنتقام‏

8

للطّالب البالغ لذّة الإدراك‏

9

للخائب البائس مضض الهلاك‏

10

للعادة على كلّ إنسان سلطان‏

11

للعاقل لكلّ عمل إحسان‏

12

للجاهل في كلّ حالة خسران‏

13

للإعتبار يضرب الأمثال‏

14

للشّدائد تدّخر الرّجال‏

545

15

للظّالم بكفّه عضّة

16

للمستحلي لذّة الدّنيا غصّة

17

للعاقل في كلّ كلمة نبل‏

18

للحازم في كلّ فعل فضل‏

19

للأحمق مع كلّ قول يمين‏

20

لرسول اللّه في كلّ حكم تبيين‏

21

للكيّس في كلّ شي‏ء اتّعاظ

22

للعاقل في كلّ عمل ارتياض‏

23

للقلوب خواطر سوء و العقول تزجر منها

24

للقلوب طبايع سوء و الحكمة تنهى عنها

25

لمبغضنا أمواج من سخط اللّه سبحانه‏

26

للمتجرّى‏ء على المعاصي نقم من عذاب اللّه سبحانه‏

27

لقد كاشفتم الدّنيا الغطاء و آذنتكم على سواء

28

لقد رقعت مدرعتي هذه حتّى استحييت من راقعها فقال لي قائل ألا تنبذها فقلت له أغرب عنّي فعند الصّباح يحمد القوم السّرى‏

29

لقد بصّرتم إن أبصرتم و أسمعتم إن أستمعتم و هديتم إن إهتديتم‏

546

30

لدنياكم عندي أهون من عراق خنزير على يد مجذوم‏

31

و قال (عليه السلام) لمن يستصغره عن مثل مقاله لقد طرت شكيرا و هدرت سقبا

32

لطالب العلم عزّ الدّنيا و فوز الآخرة

33

للحازم من عقله عن كلّ دنيّة زاجر

34

لقد جاهرتم العبر و زجرتكم بما فيه مزدجر و ما بلغ عن اللّه سبحانه بعد رسل اللّه مثل النّذر

35

للّه سبحانه حكم بيّن في المستأثر و الحازم‏

36

للكرام فضيلة المبادرة إلى فعل المعروف و إسداء الصّنايع‏

37

لقد أتعبك من أكرمك إن كنت كريما و لقد أراحك من أهانك إن كنت حليما

38

ليس المتجر أن ترى الدّنيا لنفسك ثمنا و ممّا لك عند اللّه عوضا

39

للإنسان فضيلتان عقل و منطق فبالعقل يستفيد و بالمنطق يفيد

40

للمتّقى هدى في رشاد و تحرّج عن فساد و حرص في إصلاح معاد

547

41

لير عليك أثر ما أنعم اللّه به عليك‏

42

لينهك عن معايب النّاس ما تعرف من معايبك‏

43

ليكفيكم من العيان السّماع و من الغيب الخبر

44

لأن تكون تابعا في الخير خير لك من أن تكون متبوعا في الشّرّ

45

ليكفّ من علم منكم من عيب غيره لما يعرف من عيب نفسه‏

46

لحبّ الدّنيا صمت الأسماع عن سماع الحكمة و عميت القلوب عن نور البصيرة

47

ليست الأنساب بالآباء و الأمّهات لكنّها بالفضائل المحمودات‏

48

للمؤمن عقل وفيّ و حلم مرضيّ و رغبة في الحسنات و فرار من السّيّئات‏

49

لتعطفنّ علينا الدّنيا بعد شماسها عطف الضّروس على ولدها

50

لترجعنّ الفروع إلى أصولها و المعلولات إلى عللها و الجزئيّات إلى كلّيّاتها

51

للظّالم من الرّجال ثلاث علامات يظلم من فوقه بالمعصية و من‏

548

دونه بالغلبة و يظاهر القوم الظّلمة

52

ليخشع للّه سبحانه قلبك فمن خشع قلبه خشعت جميع جوارحه‏

53

للمؤمن ثلاث علامات الصّدق و اليقين و قصر الأمل‏

54

للمتّقي ثلاث علامات إخلاص العمل و قصر الأمل و اغتنام المهل‏

55

للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه، و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة تخلّى من نفسه، و لذّتها فيها يحلّ و يجمل‏

56

لئن أمرّ الباطل لقديما فعل‏

57

لئن قال الحقّ لربّما و لعلّ‏

58

لقلّما أدبر شي‏ء فأقبل‏

59

ليكن الشّكر شاغلا لك على معافاتك عمّا ابتلي به غيرك‏

60

ليكن أثر النّاس عندك من أهدى إليك عيبك و أعانك على نفسك‏

61

ليكن أحبّ النّاس إليك من هداك إلى أمر أشدّك و كشف لك عن معايبك‏

62

ليكن أخطأ النّاس عندك أعملهم بالرّفق‏

549

63

ليكن أوثق النّاس لديك أنطقهم بالصّدق‏

64

ليكن أحبّ النّاس إليك و أخطأهم لديك أكثرهم سعيا في منافع النّاس‏

65

ليكن أبغض النّاس إليك و أبعدهم منك أطلبهم لمعائب النّاس‏

66

ليكن مسئلتك عن اللّه تعالى ممّا يبقى لك جماله و ينفى عنك وباله‏

67

ليكن زهدك فيما ينفد و يزول فإنّه لا يبقى لك و لا تبقى له‏

68

ليكن موئلك إلى الحقّ فإنّ الحقّ أقوى معين‏

69

ليكن مرجعك إلى الصّدق فإنّ الصّدق خير قرين‏

70

ليكن أخطأ النّاس عندك أحوطهم على الضّعفآء و أعملهم بالحقّ‏

71

ليكن أحبّ الأمور إليك أعمّها في العدل و أقسطها بالحقّ‏

72

ليكن أوثق الذّخائر عندك العمل الصّالح‏

73

ليكن أحبّ النّاس إليك المشفق النّاصح‏

74

ليكن زادك التّقوى‏

75

ليكن شعارك‏

550

الهدى‏

76

ليكن سميرك القرآن‏

77

ليكن سجيّتك السّخاء و الإحسان‏

78

لربّما خان النّصيح المؤتمن و نصح المستخان‏

79

لأنا أشدّ إغتباطا بالكريم من امساكي على الجوهر الغالي الثّمين‏

80

ليصدق ورعك و يشتدّ تحريك و يخلّص نيّتك في الأمانة و اليمين‏

81

ليكن مرجعك إلى الحقّ فمن فارق الحقّ هلك‏

82

ليكن مركبك العدل فمن ركبه ملك‏

83

ليصدق تحرّيك في الشّبهات فإنّ من وقع فيها إرتبك‏

84

ليكن زينتك الوقار فمن كثر خرقه إسترذل‏

85

لربّما أقبل المدبر و أدبر المقبل‏

86

لقد كنت و لا أهدّد بالحرب و الرّهب و الضّرب‏

87

لربّما أقرب البعيد و بعد القريب‏

88

لقد أخطا العاقل اللّاهى الرّشد و أصابه ذو الإجتهاد و الجدّ

89

لقد علّق بنياط هذا

551

الإنسان مضغة هي أعجب ما فيه و ذلك القلب و له موادّ من الحكمة و أضداد من خلافها فإن سنح له الرّجاء أذلّه الطّمع و إن هاج به الطّمع أهلكه الحرص و إن ملكه اليأس قتله الأسف و إن عرض له الغضب إشتدّ به الغيظ و إن أسعده الرّضاء نسي التّحفّظ و إن غاله الخوف شغله الحذر و إن إتّسع له الأمن إستلبته الغرّة و إن أصابته مصيبة فضّحه الجزع و إن أفاد مالا أطغاه الغنى و إن عضّته الفاقة شغله البلاء و إن جهده الجوع قعد به الضّعف و إن أفرط به الشّبع كظّته البطنه فكلّ تقصير به مضرّ و كلّ إفراط له مفسد

552

الفصل الثّاني و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف اللّام باللّام الثّابتة بلفظ لن قال (عليه السلام)

1

لن يفوز بالجنّة إلّا السّاعي لها

2

لن ينجو من النّار إلّا التّارك عملها

3

لن يلقى جزاء الشّرّ إلّا عامله‏

4

لن يلقى جزاء الخير إلّا فاعله‏

5

لن تلقى الشّره راضيا

6

لن تلقى المؤمن إلّا قانعا

7

لن تلقى العجول محمودا

8

لن يصفوا العمل حتّى يصحّ العلم‏

9

لن يثمر العلم حتّى يقارنه الحلم‏

10

لن ينجع الأدب حتّى يقارنه العقل‏

11

لن يجدي القول حتّى يتّصل بالفعل‏

553

12

لن يتعبّد الحرّ حتّى زال عنه الضّرّ

13

لن يحصل الأجر حتّى يتجرّع الصّبر

14

لن يعدم النّصر من استنجد الصّبر

15

لن يسترقّ الإنسان حتّى يغمره الإحسان‏

16

لن يصدق الخبر حتّى يتحقّق بالعيان‏

17

لن يسكن حرقة الحرمان حتّى يتحقّق بالوجدان‏

18

لن تنقطع سلسلة الهذيان حتّى يدرك الثّار من الزّمان‏

19

لن يجوز الجنّة إلّا من جاهد نفسه‏

20

لن يحرز العلم إلّا من يطيل درسه‏

21

لن يدرك الكمال حتّى يرقى عن النّقص‏

22

لن توجد القناعة حتّى يفقد الحرص‏

23

لن يعرف حلاوة السّعادة حتّى تذاق مرارة النّحس‏

24

لن يتمكّن العدل حتّى يزلّ النحس‏

25

لن تهتدي إلى المعروف حتّى تضلّ عن المنكر

26

لن تتحقّق الخير حتّى تتبّرء من الشّرّ

27

لن تتّصل بالخالق حتّى تنقطع عن المخلوق‏

554

28

لن يدرك النّجاة من لم يعمل بالحقّ‏

29

لن ينجو من الموت غنيّ لكثرة ماله‏

30

لن يسلم من الموت فقير لإقلاله‏

31

لن يذهب من مالك ما وعظك و حاز لك الشّكر

32

لن يضيع من سعيك ما أصلحك و أكسبك الأجر

33

لن يقدر أحد أن يحصّن النّعم بمثل شكرها

34

لن يستطيع أحد أن يشكر النّعم بمثل الإنعام بها

35

لن يسبقك عن رزقك طالب‏

36

لن يغلبك على ما قدّر لك غالب‏

37

لن يفوتك ما قسّم لك فاجمل في الطّلب‏

38

لن تدرك ما زوي عنك فاجمل في المكتسب‏

39

لن تعرفوا الرّشد حتّى تعرفوا الّذى تركه‏

40

لن تأخذوا بميثاق الكتاب حتّى تعرفوا الّذي نقضه‏

41

لن تمسّكوا بعصمة الحقّ حتّى تعرفوا الّذى نبذه‏

42

لن يقدر أحد أن‏

555

يستديم النّعم بمثل شكرها و لا يزيّنها بمثل بذلها

43

لن تحصّن الدّول بمثل العدل فيها

44

لن يهلك من اقتصد

45

لن يفتقر من زهد

46

لن يزكّى العمل حتّى يقارنه العلم‏

47

لن يزان العقل حتّى يوازره الحلم‏

48

لن يهلك العبد حتّى يؤثر شهوته على دينه‏

49

لن يزلّ العبد حتّى يغلب شكّه يقينه‏

556

الفصل الثّالث و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف اللّام باللّام الثّابتة بلفظ ليس قال (عليه السلام)

1

ليس لمتوكّل عناء

2

ليس لحريص غناء

3

ليس الملق من خلق الأنبياء

4

ليس الحسد من خلق الأتقياء

5

ليس مع قطيعة الرّحم نماء

6

ليس مع الفجور غناء

7

ليس من خلق الكريم إدراع العار

8

ليس لهذا الجلد الرّقيق صبر على النّار

9

ليس للأجسام نجاة من الأسقام‏

10

ليس الكذب من خلائق الإسلام‏

11

ليس العيان كالخبر

12

ليس كلّ عورة

557

تظهر

13

ليس كلّ طالب بمرزوق‏

14

ليس للمتكبّر صديق‏

15

ليس للشّحيح رفيق‏

16

ليس كلّ مجمل بمحروم‏

17

ليس بحكيم من شكى ضرّه إالى غير رحيم‏

18

ليس كلّ فرصة تصاب‏

19

ليس كلّ دعاء يجاب‏

20

ليس كلّ غائب يؤب‏

21

ليس كلّ من رمى يصيب‏

22

ليس لقاطع رحم قريب‏

23

ليس لبخيل حبيب‏

24

ليس مع الصّبر مصيبة

25

ليس مع الجزع مثوبة

26

ليس السّفه كالحلم‏

27

ليس الوهم كالفهم‏

28

ليس للجوج تدبير

29

ليس لمن طلبه اللّه مجير

30

ليس للملوك إخاء

558

31

ليس للئيم مروّة

32

ليس للحقور أخوّة

33

ليس لحسود خلّة

34

ليس من الكرم قطيعة الرّحم‏

35

ليس من التّوفيق كفران النّعم‏

36

ليس بخير من الخير إلّا ثوابه‏

37

ليس بشرّ من الشّرّ إلّا عقابه‏

38

ليس من عادة الكرام تأخير الأنعام‏

39

ليس من شيم الكرام تعجيل الإنتقام‏

40

ليس للأحرار جزاء إلّا الإكرام‏

41

ليس لأنفسكم ثمن إلّا الجنّة فلا تبيعوها إلّا بها

42

ليس الرّؤيّة مع الأبصار قد تكذب الأبصار أهلها

43

ليس لإبليس وهق أعظم من الغضب و النّساء

44

ليس لأحد بعد القرآن من فاقة و لا لأحد قبل القرآن غنى‏

45

ليس بلد أحقّ منك من بلد خير البلاد ما حمّلك‏

46

ليس الخير أن يكثر مالك و ولدك إنّما الخير أن يكثر علمك و أن‏

559

يعظّم حلمك‏

47

ليس الحكيم من ابتذل بانبساطه إلى غير حميم‏

48

ليس الحكيم من قصد بحاجته إلى غير كريم‏

49

ليس من العدل القضاء مع الثّقة بالظّنّ‏

50

ليس من الكرم تنكيل المنن بالمنّ‏

51

ليس على الآخرة عوض و ليست الدّنيا للنّفس ثمن‏

52

ليس لك بأخ من احتجت إلى مداراته‏

53

ليس برفيق محمود الخليقة من أحوج صاحبه إلى مماراته‏

54

ليس لك بأخ من أحوجك الى حاكم بينك و بينه‏

55

ليس لكذوب أمانة و لا لفجور صيانة

56

ليس شي‏ء أفسد للأمور و لا أبلغ في إهلاك الجمهور من الشّرّ

57

ليس شي‏ء أحمد عاقبة و لا ألذّ مغبّة و لا أدفع بسوء أدب و لا أعون على درك مطلب من الصّبر

58

ليس مع الخلاف ائتلاف‏

59

ليس مع الشّرّ عفاف‏

560

60

ليس في السّرف شرف‏

61

ليس في الإقتصاد تلف‏

62

ليس من خالط الأشرار بذي معقول‏

63

ليس من أساء إلى نفسه بذي مأمول‏

64

ليس في البرق اللّامع مستمتع لمن يخوض الظّلمة

65

ليس لأحد من دنياه إلّا ما أنفقه على أخراه‏

66

ليس في الغربة عار إنّما العار في الوطن و الإفتقار

67

ليس شي‏ء أدعى الخير و أنجى من شرّ من صحبة الأخيار

68

ليس في الجوارح أقلّ شكرا من العين فلا تعطوا سؤلها فشغلكم عن ذكر اللّه‏

69

ليس في المعاصي أشدّ من اتّباع الشّهوة فلا تطيعوها فشغلكم عن ذكر اللّه‏

70

ليس كلّ مغرور بناج و لا كلّ طالب محتاج‏

71

و قال (عليه السلام) في توحيد اللّه سبحانه ليس في الأشياء بوالج و لا عنها بخارج‏

72

ليس شي‏ء أدعى إلى زوال نعمة و تعجيل نقمة من إقامة على ظلم‏

561

73

ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلّا في ثلاث خطوة في معاد أو مرمّة لمعاش أو لذّة في غير محرّم‏

74

ليس شي‏ء أعزّ من الكبريت إلّا ما بقى من عمر المؤمن‏

75

ليس ثواب عند اللّه سبحانه أعظم من ثواب السّلطان العادل و الرّجل المحسن‏

76

ليس كلّ من طلب وجد

77

ليس كلّ من ضلّ فقد

78

ليس الحليم من عجز فهجم و إذا قدر انتقم إنّما الحليم من إذا قدر عفا و كان الحلم غالبا على أمره‏

79

ليس على وجه الأرض أكرم على اللّه سبحانه من النّفس المطيعة لأمره‏

80

ليس بمؤمن من لم يهتمّ بإصلاح معاده‏

562

الفصل الرّابع و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الّلام بلفظ لم قال (عليه السلام)

1

لم يدرك المجد من عداه الحمد

2

لم يهنأ العيش من قارن الضّدّ

3

لم يسد من افتقر إخوانه إلى غيره‏

4

لم يوفّق من بخل على نفسه بخيره و خلّف ماله لغيره‏

5

لم ينل أحد من الدّنيا حبرة إلّا أعقبه عبرة

6

لم يتعرّ من الشّرّ من لم يتجلبب بالخير

7

لم يعدم النّصر من انتصر بالصّبر

8

لم يصف اللّه سبحانه الدّنيا لأوليائه و لم يضنّ بها على اعدائه‏

9

لم يتّصف بالمروّة من لم يرع ذمّة أودّائه و ينصف أعداءه‏

10

لم يلق أحد من سرّاء

563

الدّنيا بطنا إلّا منحته من ضرّائها ظهرا

11

لم يفد من كان همّته الدّنيا عوضا و لم يقض مفروضا

12

لم يكتسب مالا من لم يصلحه‏

13

لم يرزق المال من لم ينفقه‏

14

لم يضق شي‏ء عن حسن الخلق‏

15

لم يفت نفسا ما قدّر لها من الرّزق‏

16

لم يذهب من مالك ما وقى عرضك‏

17

لم يضع من مالك ما قضى قرضك‏

18

لم يعقل مواعظ الزّمان من سكن إلى حسن الظّنّ بالأيّام‏

19

لم يضع إمرء ماله في غير حقّه أو معروفه في غير أهله إلّا حرّمه اللّه شكرهم و كان لغيره ودّهم‏

20

لم يتحلّ بالقناعة من لم يكتف بيسير ما وجد

21

لم يتحلّ بالعفّة من اشتهى ما لا يجد

22

لم يطّلع اللّه سبحانه العقول على تحديد صفته و ما يحجبها عن واجب معرفته‏

23

لم يخلق اللّه سبحانه الخلق لوحشته و لم يستعملهم لمنفعته‏

24

لم يخل اللّه سبحانه عباده من حجّة لازمة أو محجّة قائمة

564

25

لم تره سبحانه العقول فتخبر عنه بل كان تعالى قبل الواصفين له‏

26

لم يترك اللّه سبحانه خلقه مغفلا و لا أمرهم مهملا

27

لم يخل اللّه سبحانه عباده من نبيّ مرسل أو كتاب منزل‏

28

لم يتناه سبحانه في العقول فيكون في مهبّ فكرها مكيّفا و لا في رويّات خواطرها محدّدا مصرّفا

29

لم يظلّل امرءا من الدّنيا ديمة رجاء إلّا هبّت عليه مزنة بلاء

30

لم يخلقكم اللّه سبحانه عبثا و لم يترككم سدى و لم يدعكم في ضلالة و لا عمى‏

31

لم يحلل اللّه سبحانه في الأشياء فيكون فيها كائنا و لم ينأ عنها فيقال هو عنها بائن‏

32

لم يوفّق من استحسن القبيح و أعرض عن النّصيح‏

33

لم يأمركم اللّه سبحانه إلّا بحسن و لم ينهكم إلّا عن قبيح‏

34

و قال (عليه السلام) في حقّ من أثنى عليه لم يقتله قاتلات الغرور و لم تعمّ عليه مشتبهات الأمور

565

35

لم يفكّر في عواقب الأمور من وثق بزور الغرور

36

لم يصدق يقين من أسرف في الطّلب و أجهد نفسه في المكتسب‏

37

لم يعقل من وله باللّعب و استهتّر باللّهو و الطّرب‏

566

الفصل الخامس و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف اللّام بالّلام الثّابتة بلفظ لو قال (عليه السلام)

1

لو كشف الغطا ما ازددت يقينا

2

لو استوت قدماي من هذه المداحض لغيّرت أشياء

3

لو ضربت خيشوم المؤمن على أن يبغضني ما أبغضني‏

4

لو صببت الدّنيا على المنافق بجمّاتها على أن يحبّني ما أحبّني‏

5

لو أنّ الموت يشترى لاشتراه الأغنياء

6

لو رأيتم البخل رجلا لرأيتموه شخصا مشوّها

7

لو عقل أهل الدّنيا لخربت الدّنيا

8

لو كان لربّك شريك لأتتك رسله‏

9

لو ارتفع الهوى لأنف غير المخلص من‏

567

عمله‏

10

لو ظهرت الآجال لافتضحت الآمال‏

11

لو خلصت النّيّات لزكت الأعمال‏

12

لو صحّ العقل لاغتنم كلّ امرى‏ء مهله‏

13

لو عرف المنقوص نقصه لساء ما يرى من عيبه‏

14

لو أنّ أهل العلم حملوه بحقّه لأحبّهم اللّه تعالى و ملائكته و لكنّهم حملوه لطلب الدّنيا فمقّتهم اللّه تعالى و هانوا عليه‏

15

لو أنّ العباد حين جهلوا وقفوا لم يكفروا و لم يضلّوا

16

لو أنّ النّاس حين عصوا تابوا و استغفروا لم يعذّبوا و لم يهلكوا

17

لو رأيتم الأجل و مسيره لأبغضتم الأمل و غروره‏

18

لو فكرّتم في قرب الأجل و حضوره لأمر عندكم حلو العيش و سروره‏

19

لو أحبّني جبل لتهافت‏

20

لو زهدتم في الشّهوات لسلّمتم من الآفات‏

21

لو صحّ يقينك لما استبدلت الباقي بالفاني و لا بعت السّنيّ بالدّنيّ‏

568

22

لو اعتبرت بما أضعت من ماضي عمرك لحفظت ما بقي‏

23

لو كنّا نأتى ما تأتون لما قام للدّين عمود و لا إخضرّ للإيمان عود

24

لو حفظتم حدود اللّه سبحانه لعجّل لكم من فضله الموعود

25

لو يعلم المصلّي ما يغشاه من الرّحمة لما رفع رأسه من السّجود

26

لو لم يتوعّد اللّه سبحانه على معصيته لوجب أن لا يعصى شكرا لنعمته‏

27

لو لم يرغّب اللّه سبحانه في طاعته لوجب أن يطاع رجاء رحمته‏

28

لو لم ينه اللّه سبحانه عن محارمه لوجب أن يجتنبها العاقل‏

29

لو لم تتخاذلوا عن نصرة الحقّ لم تنهوا عن توهين الباطل‏

30

لو تميّزت الأشياء لكان الصّدق مع الشّجاعة و كان الجبن مع الكذب‏

31

لو رأيتم البخل رجلا لرأيتموه مشوّها يعضّ عنه كلّ بصر و ينصرف عنه كلّ قلب‏

32

لو أنّ السّموات و الأرض كانتا على عبد

569

رتقا ثمّ اتّقى اللّه لجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب‏

33

لو رأيتم السّخاء رجلا لرأيتموه حسنا يسرّ النّاظرين‏

34

لو رخّص اللّه سبحانه في الكبر لأحد من الخلق لرخّص فيه لأنبيائه لكنّه كرّه إليهم التّكابر و رضي لهم التّواضع‏

35

لو كانت الدّنيا عند اللّه محمودة لاختصّ بها أوليائه لكنّه صرف قلوبهم عنها و محا عنهم منها المطامع‏

36

و قال (عليه السلام) في الأشتر النّخعى لمّا بلغه وفاته (رحمه اللّه):

لو كان جبلا لكان فندا لا يرتقيه الحافر و لا يرقى عليه الطّائر

37

لو أنّ المروّة لم تشتدّ مؤنتها و لم يثقل محملها ما ترك اللّئام للكرام منها مبيت ليلة و لكنّها اشتدّت مؤنتها و ثقل محملها فحاد عنها اللّئام الأغمار و حملها الكرام الأبرار

38

لو شئت أن أخبر كلّ رجل منكم بمخرجه و مولجه و جميع شأنه لفعلت و لكنّي أخاف أن تكفروا فيّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلّا أنّى مفضيه و إلى الخاصّة ممّن يؤمن‏

570

ذلك منه و الّذى بعثه بالحقّ و اصطفاه على الخلق ما أنطق إلّا صادقا و لقد عهد إلىّ بذلك كلّه وبمهلك من يهلك و بمنجى من ينجاه و ما أبقى شيئا يمرّ على رأسى إلّا افزعه في أذنى و أفضى به إلىّ‏

39

لو جرت الأرزاق بالألباب و العقول لم تعش البهائم و الحمقى‏

40

لو عمل اللّه في خلقه بعلمه ما احتجّ عليهم بالرّسل‏

41

لو بقيت الدّنيا على أحد لم تصل إلى من هي في يديه‏

42

لو عقل المرء عقله لأحرز سرّه ممّن أفشاه إليه و لم يطّلع عليه أحدا

571

الفصل السّادس و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الّلام بلفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

لسان العاقل وراء قلبه‏

2

لسان الجاهل مفتاح حتفه‏

3

لسان العلم الصّدق‏

4

لسان الجهل الخرق‏

5

لسانك يقتضيك ما عوّدته‏

6

لسان الصّدق خير للمرء من المال‏

7

لسان المقصّر قصير

8

لسان البرّ مستهتر بدوام الذّكر

9

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه: لسانه كالشّهد و لكن قلبه سجن للحقد

10

ليكن مركبك القصد و مطلبك الرّشد

572

11

لن لمن غالظك فإنّه يوشك أن يلين لك‏

12

لسانك إن أسكتّه أنجاك و إن أطلقته أرداك‏

13

لقاح المعرفة دراسة العلم‏

14

لقاح العلم التّصور و التّفهّم‏

15

لقاح الخواطر المذاكرة

16

لقاح الرّياضة دراسة الحكمة و غلبة العادة

17

لحظ الإنسان رايد قلبه‏

18

لنا حقّ إن أعطيناه و إلّا ركبنا أعجاز الإبل و إن طال السّرى‏

19

لنا على النّاس حقّ الطّاعة و الولاية و لهم من اللّه حسن الجزاء

20

لأهل الإعتبار تضرب الأمثال‏

21

لأهل الفهم تصرّف الأقوال‏

22

لسان المرائي جميل و في قلبه داء دخيل‏

23

لزوم الكريم على الهوان خير من صحبة اللّئيم على الإحسان‏

24

لقاح الأيمان تلاوة القرآن‏

25

لسانك يستدعيك ما عوّدته و نفسك تقتضيك ما ألّفته‏

26

لقاء أهل المعرفة

573

عمارة القلوب و مستفاد الحكمة

27

لسان الحال أصدق من لسان المقال‏

28

لسان البرّ يأبى سفه الجهّال‏

29

لذّة الكرام في الإطعام و لذّة اللّئام في الطّعام‏

574

الفصل السّابع و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الميم بلفظ من قال (عليه السلام):

1

من أمن أمن‏

2

من أيقن أحسن‏

3

من أسلم سلم‏

4

من تعلّم علم‏

5

من اعتزل سلم‏

6

من عقل فهم‏

7

من عرف كفّ‏

8

من عقل عفّ‏

9

من اختبر إعتزل‏

10

من أحسن ظنّه أهمل‏

11

من ساء ظنّه تامّل‏

12

من عمل بالحقّ غنم‏

13

من ركب الباطل ندم‏

14

من ملك هواه ضلّ‏

15

من ملكه الطّمع ذلّ‏

16

من تفهّم فهم‏

575

17

من تحلّم حلم‏

18

من عجل ذلّ‏

19

من قلّ زلّ‏

20

من تأمّل إعتبر

21

من تعاقر إفتقر

22

من تفضّل خدم‏

23

من توقّى سلم‏

24

من أكثر ملّ‏

25

من تكثّر بنفسه قلّ‏

26

من تهوّر ندم‏

27

من سأل علم‏

28

من توقّر وقّر

29

من تكبّر حقّر

30

من نال أستطال‏

31

من عقل إستقال‏

32

من اكثر هجر

33

من ملك إستاثر

34

من استرشد علم‏

35

من استسلم سلم‏

36

من علم احسن السّؤال‏

37

من أخلص بلغ الآمال‏

38

من تواضع رفع‏

39

من حلم أكرم‏

40

من استحيى حرم‏

41

من علم عمل‏

42

من بذل ماله جلّ‏

43

من بذل عرضه ذلّ‏

44

من توكّل كفى‏

45

من قنع غني‏

46

من تسافه شتم‏

47

من أبرم سئم‏

48

من غفل جهل‏

576

49

من جهل أهمل‏

50

من ظلم ظلم‏

51

من حقّر نفسه عظّم‏

52

من بغي كسر

53

من اعتبر حذر

54

من أنصف انصف‏

55

من أحسن المسئلة أسعف‏

56

من عمل بالحقّ ربح‏

57

من عقل سمح‏

58

من نصر الباطل خسر

59

من تجبّر كسر

60

من استدرك أصلح‏

61

من نصر الحقّ أفلح‏

62

من أطاع ربّه ملك‏

63

من أطاع هواه هلك‏

64

من يطع اللّه يفز

65

من يغلب هواه يعزّ

66

من قنع شبع‏

67

من أيقن أفلح‏

68

من اتّقى أصلح‏

69

من هاب خاب‏

70

من قصّر عاب‏

71

من وفّق احسن‏

72

من يصبر يظفر

73

من يعجل يعثر

74

من عاش مات‏

75

من مات فات‏

76

من أحبّك نهاك‏

77

من أبغضك أغراك‏

577

78

من أيقن ينجو

79

من حسن يقينه يرجو

80

من صبر نال المنى‏

81

من حرص شقى و يعنى‏

82

من عقل قنع‏

83

من جاد إصطنع‏

84

من خاف أدلج‏

85

من احتجّ بالحقّ فلج‏

86

من تقاعس إعتاق‏

87

من علم اشتاق‏

88

من اشتاق سلا

89

من اختبر قلا

90

من جاد ساد

91

من تفهّم إزداد

92

من سئل إستفاد

93

من علم إهتدى‏

94

من اهتدى نجا

95

من قنع بقسمته إستراح‏

96

من رضي بالقضاء إستراح‏

97

من عمل بالحقّ نجا

98

من منع العطاء منع الثّناء

99

من عامل بالرّفق غنم‏

100

من عامل بالعنف ندم‏

101

من خالف النّصح هلك‏

102

من خالف المشورة

578

إرتبك‏

103

من عقل صمت‏

104

من تكبّر مقت‏

105

من أنعم قضى حقّ السّيادة

106

من شكر إستحقّ الزّيادة

107

من ظلم أفسد أمره‏

108

من جار قصم عمره‏

109

من جاهد نفسه أكمل التّقى‏

110

من ملك هواه ملك النّهى‏

111

من طلب عيبا وجده‏

112

من استرشد العلم أرشده‏

113

من استنجد الصّبر أنجده‏

114

من استرقد العقل أرفده‏

115

من طال فكره حسن نظره‏

116

من ذكر اللّه ذكره‏

117

من تكبّر في سلطانه صغر

118

من منّ بإحسانه كدّر

119

من عذب لسانه كثر إخوانه‏

120

من حسن جواره كثر جيرانه‏

121

من استعان باللّه أعانه‏

122

من أمن مكر اللّه‏

579

بطل أمانه‏

123

من بصّرك عيبك فقد نصحك‏

124

من مدحك فقد ذبحك‏

125

من نصحك فقد أنجدك‏

126

من صدّقك فى نفسك فقد أرشدك‏

127

من قنع برأيه هلك‏

128

من استشار العاقل ملك‏

129

من قنع لم يغتمّ‏

130

من توكّل لم يهتم‏

131

من اضاع علمه التطم‏

132

من أقلّ الإسترسال سلم‏

133

من أكثر الإسترسال ندم‏

134

من أخى في اللّه غنم‏

135

من أخى للدّنيا حرم‏

136

من داخل مداخل السّوء إتّهم‏

137

من كثر الحاجة حرم‏

138

من كثر مقاله سئم‏

139

من أصلح نفسه ملّكها

140

من أهمل نفسه أهلكها

141

من أكرم نفسه أهانته‏

142

من وثق بنفسه‏

580

خانته‏

143

من ساعى الدّنيا فاتته‏

144

من قعد عن الدّنيا طلبته‏

145

من غالب الأقدار غلبته‏

146

من صارع الدّنيا صرعته‏

147

من عصى الدّنيا أطاعته‏

148

من أعرض عن الدّنيا أتته‏

149

من حسن ظنّه حسنت نيّته‏

150

من ساء ظنّه سائت طويّته‏

151

من صدق أصلح ديانته‏

152

من كذب أفسد مروّته‏

153

من قنع حسنت عبادته‏

154

من اعتزل حسنت زهادته‏

155

من نسى اللّه أنساه نفسه‏

156

من ساء خلقه عذّب نفسه‏

157

من أطاع اللّه استنصر

158

من ذكر اللّه إستبصر

159

من أهمل نفسه فقد خسر

160

من استقبل الأمور

581

أبصر

161

من استدبر الأمور تحيّر

162

من استسلم الى اللّه استظهر

163

من حاسب نفسه ربح‏

164

من استدرك فوارطه أصلح‏

165

من قال بالصّدق أنجح‏

166

من علم بالحقّ أفلح‏

167

من إنتظر العواقب صبر

168

من وثق باللّه غني‏

169

من توكّل على اللّه كفي‏

170

من خادع اللّه خدع‏

171

من صارع الحقّ صرع‏

172

من ظلم يتيما عقّ أولاده‏

173

من ظلم رعيّته نصر أضداده‏

174

من أفحش شفا حسّاده‏

175

من لئم ساء ميلاده‏

176

من استغنى بعقله ضلّ‏

177

من استبدّ برأيه زلّ‏

178

من أطاع أمره جلّ أمره‏

179

من عصى اللّه ذلّ قدره‏

180

من كثر كلامه زلّ‏

582

181

من كثر تعصّبه ملّ‏

182

من اتّقى اللّه وقاه‏

183

من توكّل على اللّه كفاه‏

184

من اعتصم باللّه نجاه‏

185

من استنصحك اللّه فلا تغشّه‏

186

من وعظك فلا توحشه‏

187

من عرف اللّه توحّد

188

من عرف نفسه تجرّد

189

من عرف النّاس تفرّد

190

من عرف الدّنيا تزهّد

191

من غدر شأنه غدره‏

192

من مكر حاق به مكره‏

193

من جار أهلكه جوره‏

194

من ظلم ذمّ به ظلمه‏

195

من جهل قلّ إعتباره‏

196

من عجل كثر عثاره‏

197

من ظلم عظمت صرعته‏

198

من بغي عجّلت هلكته‏

199

من قال بالحقّ صدّق‏

200

من عامل بالرّفق وفّق‏

201

من ندم فقد تاب‏

583

202

من تاب فقد أناب‏

203

من عدل نفذ حكمه‏

204

من ظلم أوبقه ظلمه‏

205

من شكر دامت نعمته‏

206

من صبر هانت مصيبته‏

207

من كثر كلامه كثر ملامه‏

208

من كثرت همّته كثر إهتمامه‏

209

من عصى نفسه وصلها

210

من أحبّ شيئا لهج بذكره‏

211

من كثر حرصه ذلّ قدره‏

212

من عرف نفسه جاهدها

213

من أطاع نفسه قتلها

214

من جهل نفسه أهملها

215

من عظّم نفسه حقّر

216

من صان نفسه وقّر

217

من عيّر بشي‏ء بلي به‏

218

من أكثر بشي‏ء عرف به‏

219

من مزح إستخفّ به‏

220

من أعجب بنفسه سخر به‏

584

221

من كثر حلمه نبل‏

222

من كثر سفهه إسترذل‏

223

من جهل وجوه الآراء أعيته الحيل‏

224

من عاش فقد أحبّته‏

225

من كثر ضحكه قلّت هيبته‏

226

من خشي اللّه كثر علمه‏

227

من كظم غيظه كمل حلمه‏

228

من ملك نفسه علا أمره‏

229

من تاجر ربح‏

230

من توخّ الصّواب أنجح‏

231

من عمل للدّنيا خسر

232

من داخل السّفهاء حقّر

233

من صاحب العقلاء وقّر

234

من قبض يده مخافة الفقر فقد تعجّل الفقر

235

من سالم اللّه سلم‏

236

من عاند اللّه قصم‏

237

من حارب اللّه حرب‏

238

من غالب الحقّ غلب‏

239

من كثر مزاحه أستجهل‏

240

من كثر خرقه‏

585

أسترذل‏

241

من جهل علما عاداه‏

242

من كثر مناه قلّ رضاه‏

243

من حاسب نفسه سعد

244

من كثر برّه حمد

245

من عاند الحقّ قتله‏

246

من تشاغل بالزّمان شغله‏

247

من تمسّك بنا لحق‏

248

من تخلّف عنّا محق‏

249

من اتّبع أمرنا سبق‏

250

من ركب غير سفينتنا غرق‏

251

من تألّف النّاس أحبّوه‏

252

من عاند النّاس مقتوه‏

253

من مقت نفسه أحبّه اللّه‏

254

من أهان نفسه أكرمه اللّه‏

255

من قلّت تجربته خدع‏

256

من قلّت مبالاته صرع‏

257

من قدّم الخير غنم‏

258

من دار النّاس سلم‏

259

من استنجد ذليلا ذلّ‏

260

من استرشد غويّا ضلّ‏

261

من ضلّ مشيره بطل‏

586

تدبيره‏

262

من ساء تدبيره تعجّل تدميره‏

263

من دام كسله خاب أمله و ساء عمله‏

264

من أضاع الرّأي إرتبك‏

265

من خالف الحزم هلك‏

266

من أعمل الرّأي غنم‏

267

من نظر في العواقب سلم‏

268

من أخذ بالحزم إستظهر

269

من أضاع الحزم تهوّر

270

من عمل بالسّداد ملك‏

271

من كابد الأمور هلك‏

272

من استعمل الرّفق غنم‏

273

من ركب العنف ندم‏

274

من استهان بالرّجال قلّ‏

275

من جهل موضع قدمه زلّ‏

276

من بخل بماله ذلّ‏

277

من بخل بدينه جلّ‏

278

من نصحك أشفق عليك‏

279

من وعظك أحسن إليك‏

280

من استعان بالعقل‏

587

سدّده‏

281

من استرشد العلم أرشده‏

282

من لا يعقل يهن و من يهن لا يوقّر

283

من بذل عرضه حقّر

284

من صان عرضه وقّر

285

من لا دين له لا مروّة له‏

286

من لا مروّة له لا همّة له‏

287

من لا أمانة له لا إيمان له‏

288

من أحسن السّؤال علم‏

289

من فهم علم غور العلم‏

290

من صبر خفّت محنته‏

291

من جزع عظمت مصيبته‏

292

من بذل جاهه أستحمد

293

من بذل ماله إستعبد

294

من عدل عظم قدره‏

295

من ظلم قصم عمره‏

296

من لانت كلمته وجبت محبّته‏

297

من سائت سيرته سرّت ميتته‏

298

من جارت قضيّته زالت‏

588

قدرته‏

299

من راقب أجله قصر أمله‏

300

من رغب فيما عند اللّه أخلص عمله‏

301

من عرف نفسه فقد عرف ربّه‏

302

من كثر ضحكه مات قلبه‏

303

من أطلق غضبه تعجّل حتفه‏

304

من أطلق طرفه كثر أسفه‏

305

من كثر مزاحه إستحمق‏

306

من كثر كذبه لم يصدّق‏

307

من ساء خلقه ملّه أهله‏

308

من غلب شهوته ظهر عقله‏

309

من أسرع المسير أدرك المقيل‏

310

من أمن بالنّقلة تأهّب للرّحلة

311

من أظهر عداوته قلّ كيده‏

312

من وافق هواه خالف رشده‏

313

من عدّد نعمه محق كرمه‏

314

من قوى هواه ضعف عزمه‏

315

من ساء ظنّه ساء وهمه‏

316

من تفقّه في الدّين‏

589

كثر

317

من ادّرع الحرص افتقر

318

من كثر ملقه لم يعرف بشره‏

319

من جهل قدره عدا طوره‏

320

من كثر كلامه كثر سقطه‏

321

من تفقّد مقاله قلّ غلطه‏

322

من أحسن إلى جيرانه كثر خدمه‏

323

من كثر شكره تضاعف نعمه‏

324

من كثر لهوه أستحمق‏

325

من اقتحم اللّجج غرق‏

326

من كثر هزله أستجهل‏

327

من كثر ضحكه أسترذل‏

328

من اعتزل سلم ورعه‏

329

من قنع قلّ طمعه‏

330

من كابد الأمور عطب‏

331

من غلب عليه الغضب و لم يأمن العطب‏

332

من أعجب برأيه ضلّ‏

333

من ركب هواه زلّ‏

334

من تكبّر على النّاس ذلّ‏

590

335

من أظهر عزمه بطل هزمه‏

336

من قلّ حزمه ضعف عزمه‏

337

من حذّرك كمن بشّرك‏

338

من ذكّرك فقد أنذرك‏

339

من كثر حقده قلّ عتابه‏

340

من قلّ عقله ساء خطابه‏

341

من تجرّب يزدد حزما

342

من يؤمن يزدد يقينا

343

من يستيقن يعمل جاهدا

344

من يتردّد يزدد شكّا

345

من يعمل يزدد قوّة

346

من يقتصر في العمل يزدد فترة

347

من انفرد كفي الأحزان‏

348

من سئل غير اللّه استحقّ الحرمان‏

349

من عاند الحقّ صرعه‏

350

من اغترّ بالامل خدعه‏

351

من كثر حرصه قلّ يقينه‏

352

من كثر شكّه فسد دينه‏

353

من كثر خلطته قلّت تقيّته‏

354

من عرف اللّه‏

591

كملت معرفته‏

355

من خاف اللّه قلّت مخافته‏

356

من كفّ أذاه لم يعاده أحد

357

من اتّقى قلبه لم يدخله الحسد

358

من خلصت مودّته إحتملت دالّته‏

359

من كثرت زيارته قلّت بشاشته‏

360

من حفظ لسانه أكرم نفسه‏

361

من اتّبع هواه أردى نفسه‏

362

من عرف نفسه جلّ أمره‏

363

من غشّ نفسه لم ينصح غيره‏

364

من عرف بالصّدق جاز كذبه‏

365

من عرف بالكذب لم تقبل صدقه‏

366

من رضي بالقضاء طاب عيشه‏

367

من تحلّى بالحلم سكن طيشه‏

368

من ساس نفسه ادرك السّياسة

369

من بذل معروفه إستحقّ الرّياسة

370

من استمتع بالنّساء فسد عقله‏

371

من عاقب المذنب بطل فضله‏

372

من تعاهد نفسه‏

592

بالحذر أمن‏

373

من أيقن بالجزاء أحسن‏

374

من صغرت همّته بطلت فضيلته‏

375

من غلب عليه الحرص عظمت ذلّته‏

376

من صحّت ديانته قويت أمانته‏

377

من زادت شهوته قلّت مروّته‏

378

من ساء خلقه ضاق رزقه‏

379

من كرم خلقه إتّسع رزقه‏

380

من حسنت سياسته وجبت إطاعته‏

381

من حسنت سريرته حسنت علانيته‏

382

من طال عدوانه زال سلطانه‏

383

من أمن الزّمان خانه و من أعظمه أهانه‏

384

من أحسن الملكة أمن الهلكة

385

من جار ملكه عجّل هلكه‏

386

من ضعف جدّه قوي ضدّه‏

387

من ركب جدّه قهر ضدّه‏

388

من زرع العدوان حصد الخسران‏

389

من تعزّز باللّه لم يذلّه سلطان‏

390

من اعتصم باللّه لم‏

593

يضرّه شيطان‏

391

من كثرت مخافته قلّت آفته‏

392

من كثرت فكرته حسنت عاقبته‏

393

من كثرت تجربته قلّت غرّته‏

394

من نظر في العواقب أمن من النّوائب‏

395

من أحكم من التّجارب سلم من العواطب‏

396

من طلب السّلامة لزم الإستقامة

397

من كان صدوقا لم يعدم الكرامة

398

من استصلح الأضداد بلغ المراد

399

من عمل للمعاد ظفر بالسّداد

400

من تأخّر تدبيره تقدّم تدميره‏

401

من نصح مستشيره صلح تدبيره‏

402

من ساء تدبيره بطل تقديره‏

403

من ضعفت أراؤه قويت أعداؤه‏

404

من ركب العجل أدرك الزّلل‏

405

من عجل ندم على العجل‏

406

من أتاد سلم من الزّلل‏

407

من فعل ما شاء لقى ما ساء

594

408

من طلب للنّاس الغوائل لم يأمن البلاء

409

من خانه وزيره بطل تدبيره‏

410

من غشّ مستشيره سلب تدبيره‏

411

من كثر إعتباره قلّ عثاره‏

412

من ساء إختياره قبحت آثاره‏

413

من أعمل إجتهاده بلغ مراده‏

414

من وفّق لرشاده تزوّد لمعاده‏

415

من خاف سوطك تمنّى موتك‏

416

من وثق بإحسانك أشفق على سلطانك‏

417

من تجرّع الغصص أدرك الفرص‏

418

من غافص الفرص أمن الغصص‏

419

من قنع بقسم اللّه استغنى‏

420

من لم يقنع بما قدر له تعنّى‏

421

من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه‏

422

من رجاك فلا تخيّب أمله‏

423

من آمن باللّه لجأ إليه‏

424

من وثق باللّه توكّل عليه‏

425

من فوّض أمره إلى اللّه سدّده‏

595

426

من اهتدى بهدى اللّه أرشده‏

427

من أقرض اللّه جزاه‏

428

من سئل اللّه أعطاه‏

429

من لاحى الرّجال كثر أعداؤه‏

430

من كثر كذبه قلّ بهائه‏

431

من سالم النّاس كثر أصدقاؤه و قلّ اعداؤه‏

432

من عاند الحقّ لزمه الوهن‏

433

من استدام الهمّ غلب عليه الحزن‏

434

من سلا عن الدّنيا أتته راغمة

435

من تعاهد نفسه بالمحاسبة أمن فيها المداهنة

436

من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطّويلة

437

من صنع العارفة الجميلة حاز المحمدة الجزيلة

438

من أغبن ممّن باع اللّه سبحانه بغيره‏

439

من أخيب ممّن تعدّى اليقين إلى الشّكّ و الحيرة

440

من لبس الخير تعرّىّ من الشّر

441

من ملكه الجزع حرم فضيلة الصّبر

442

من لا إخاء له لا خير فيه‏

596

443

من لا عقل له لا ترتجيه‏

444

من قلّ أدبه كثرت مساويه‏

445

من اقتحم لجج الشّرور لقى المحذور

446

من رضي بالمقدور اكتفى بالميسور

447

من كثر شططه كثر سخطه‏

448

من كثر كلامه كثر لغطه‏

449

من كثرت ريبته كثرت غيبته‏

450

من كثر مزاحه قلّت هيبته‏

451

من أفشى سرّك ضيّع أمرك‏

452

من أطاع أمرك أجلّ قدرك‏

453

من أراد السّلامة فعليه بالقصد

454

من غالب الضّدّ ركب الجدّ

455

من وجد موردا عذبا يرتوي منه فلم يغتنمه يوشك أن يظما و يطلبه و لم يجده‏

456

من جعل ديدنه الهزل لم يعرف جدّه‏

457

من غالب من فوقه غلب‏

458

من تجبّر على من دونه كسر

459

من استغشّ النّصيح إستحسن القبيح‏

460

من منع برّا منع‏

597

شكرا

461

من لزم الشّحّ عدم النّصيح‏

462

من صنع معروفا نال اجرا

463

من أحقر ذمّة إكتسب مذمّة

464

من عاند الحقّ كان اللّه خصمه‏

465

من عدم القناعة لم يغنه المال‏

466

من هان إليه بذل الآمال توجّهت إليه الأموال‏

467

من غرّته الأماني كذبته الآمال‏

468

من قوي يقينه لم يرتب‏

469

من عدم إنصافه لم يصحب‏

470

من كثر مرائه لم يأمن الغلط

471

من كثر مقاله لم يعدم السّقط

472

من لزم الإستقامة لم يعدم السّلامة

473

من لزم الصّمت أمن الملامة

474

من أشفق على نفسه لم يظلم غيره‏

475

من اعتبر بتصاريف الزّمان حذر غيره‏

476

من عرف قدره لم يضع بين النّاس‏

477

من أنس باللّه استوحش من النّاس‏

598

478

من عدّته القناعة لم يغنه المال‏

479

من علم أنّه مؤاخذ بقوله فليقصر من المقال‏

480

من خلا بالعلم لم توحشه خلوة

481

من تسلّى بالكتب لم تفته سلوة

482

من تفكّه بالحلم لم يعدم الّلذّة

483

من كان متوكّلا لم يعدم الإعانة

484

من كان حريصا لم يعدم الإهانة

485

من قطع معهود إحسانه قطع اللّه موجود إمكانه‏

486

من كان متواضعا لم يعدم الشّرف‏

487

من كان متكبّرا لم يعدم التّلف‏

488

من أساء إلى نفسه لم يتوقّع منه جميل‏

489

من أساء إلى أهله لم يتّصل به تأميل‏

490

من كثر باطله لم يتّبع حقّه‏

491

من كثر نفاقه لم يعرف وفاقه‏

492

من كثر سخطه لم يعرف رضاه‏

493

من كثرت أدواؤه لم يعرف شفاه‏

494

من غلب عليه غضبه تعرّض لعطبه‏

599

495

من غلبت عليه شهوته لم تسلم نفسه‏

496

من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه‏

497

من وضعه دنائة أدبه لم يرفعه شرف حسبه‏

498

من أعطى الدّعاء لم يحرم الإجابة

499

من أعطى الإستغفار لم يعدم المغفرة

500

من ألهم الشّكر لم يعدم الزّيادة

501

من أحبّنا بقلبه و كان معنا بلسانه و قاتل عدوّنا بسيفه فهو معنا في الجنّة في درجتنا

502

من أحبّنا بقلبه و أعاننا بلسانه و لم يقاتل معنا بيده فهو معنا في الجنّة دون درجتنا

503

من أعطى التّوبة لم يحرم القبول‏

504

من أخلص العمل لم يعدم المأمول‏

505

من خالط النّاس ناله مكرهم‏

506

من اعتزل النّاس سلم من شرّهم‏

507

من لانت عريكته وجبت محبّته‏

508

من حسنت خليقته طابت عشرته‏

509

من أكثر مسئلة النّاس ذلّ‏

510

من صان نفسه عن المسئلة جلّ‏

511

من ساء خلقه عذّب‏

600

نفسه‏

512

من ساء أدبه شان حسبه‏

513

من خاف اللّه لم يشف غيظه‏

514

من خالط النّاس قلّ ورعه‏

515

من ملكته الدّنيا كثر صرعته‏

516

من كتم سرّه كانت الخيرة بيده‏

517

من قارن ضدّه أضنى جسده‏

518

من شرفت نفسه كثرت عواطفه‏

519

من كثرت عواطفه كثرت معارفه‏

520

من أعجبته آراؤه غلبته أعداؤه‏

521

من حاسب الإخوان على كلّ ذنب قلّ أصدقائه‏

522

من قعد به حسبه نهض به أدبه‏

523

من أخّره عدم أدبه لم يقدّمه كثافة حسبه‏

524

من لزم الطّمع عدم الورع‏

525

من راقه زبرج الدّنيا ملكته الخدع‏

526

من علم ما فيه ستر على أخيه‏

527

من خشع قلبه خشعت جوارحه‏

528

من أحبّنا بقلبه و أبغضنا بلسانه فهو في‏

601

الجنّة

529

من رعي الأيتام رعي في بنيه‏

530

من اعتزّ بغير اللّه سبحانه ذلّ‏

531

من اهتدى بغير هدى اللّه ضلّ‏

532

من فعل الخير فبنفسه بدأ

533

من فعل الشّرّ فعلى نفسه اعتدى‏

534

من خالف الهوى أطاع العلم‏

535

من عصى الغضب أطاع العلم‏

536

من رضي بقسمه لم يسخطه أحد

537

من رضي بحاله لم يعتوره الحسد

538

من لم يتحلّم لم يحلم‏

539

من لم يتعلّم لم يعلم‏

540

من لم يملك لسانه ندم‏

541

من لم يرحم لم يرحم‏

542

من لم يرتدع يجهل‏

543

من لم يتفضّل لم ينل‏

544

من تسلّى عن المسلوب كان لم يسلب‏

545

من صبر على البليّة كان لم ينكب‏

602

546

من لم ينجد الحقّ أهلكه الباطل‏

547

من لم يفده العلم أضلّه الجهل‏

548

من لم يسس نفسه أضاعها

549

من لم يشكر النّعمة عوقب بزوالها

550

من لم ينجد الصّبر أهلكه الجزع‏

551

من لم يصلحه الورع أفسده الطّمع‏

552

من لم يتعرّض للنّوائب تعرّضت له النّوائب‏

553

من راقب العواقب أمن المعاطب‏

554

من لم يعط قاعدا لم يعط قائما

555

من لم يعط قاعدا منع قائما

556

من لم تقوّمه الكرامة قوّمته الإهانة

557

من لم يصلحه حسن المداراة يصلحه حسن المكافاة

558

من لم يدع و هو محمود يدع و هو مذموم‏

559

من لم يسمح و هو محمود يسمح و هو مذموم‏

560

من لم يحسن الإستعطاف قوبل بالإستخفاف‏

561

من لم يحسن الإقتصاد أهلكه‏

603

الإسراف‏

562

من لم يجاهد نفسه لم ينل الفوز

563

من لم يقدّمه الحزم أخّره العجز

564

من عجز عن حاضر لبّه فهو عن غائبه أعجز و من غايته أعوز

565

من أبان لك عن عيوبك فهو ودودك‏

566

من ساتر عيبك فهو عدوّك‏

567

من لم يجد لم يحمد

568

من لم يسمح لم يسد

569

من لم ينجد لم ينجد

570

من حسنت سيرته لم يخف أحدا

571

من ساءت سيرته لم يأمن أبدا

572

من اغترّ بغير اللّه سبحانه أهلكه الغرّ

573

من أعجب برأيه أهلكه العجز

574

من سخط على نفسه أرضاه ربّه‏

575

من رضي عن نفسه أسخط ربّه‏

576

من ركب الباطل أهلكه مركبه‏

577

من تعدّى الحقّ ضاق مذهبه‏

578

من قوي على نفسه تناهى في القوّة

579

من صبر عن شهوته‏

604

تناهى في المروّة

580

من أثر على نفسه بالغ في المروّة

581

من كمل عقله إستهان بالشّهوات‏

582

من صدق ورعه إجتنب المحرّمات‏

583

من استعان بالضّعيف أبان عن ضعفه‏

584

من وادّ السّخيف أعرب عن سخفه‏

585

من استصلح عدوّه زاد فى عدده‏

586

من استفسد صديقه نقص من عدده‏

587

من عرف النّاس لم يعتمد عليهم‏

588

من جهل النّاس استأمن إليهم‏

589

من اشتغل بذكر اللّه طيّب اللّه ذكره‏

590

من اشتغل بذكر النّاس قطعه اللّه سبحانه عن ذكره‏

591

من ابتاع آخرته بدنياه ربحهما

592

من باع آخرته بدنياه خسرهما

593

من أسرّ إلى غير ثقة فقد ضيّع سرّه‏

594

من استعان بغير مستقلّ ضيّع امره‏

595

من ضيّع عاقلا دلّ على ضعف عقله‏

596

من اصطنع جاهلا برهن عن وفور عقله‏

605

597

من صحب الأشرار لم يسلم‏

598

من ألحّ في السّؤال أبرم‏

599

من تعلّم العلم للعمل به لم يوحشه فساده‏

600

من عمل بالعلم بلغ بغيته من العلم و مراده‏

601

من أجهد نفسه في صلاحها سعد

602

من أهمل نفسه في لذّاتها شقي و بعد

603

من أمر بالمعروف شدّ ظهور المؤمنين‏

604

من نهى عن المنكر أرغم أنوف الفاسقين‏

605

من ظلم عباد اللّه كان اللّه خصمه دون عباده‏

606

من يكن اللّه خصمه دحض حجّته و يعذّبه في دنياه و معاده‏

607

من استقلّ من الدّنيا إستكثر ممّا يؤمنه‏

608

من استكثر من الدّنيا إستكثر ممّا يوبقه‏

609

من توكّل على اللّه غني عن عباده‏

610

من أخلص للّه إستظهر لمعاشه و معاده‏

611

من أيقن بالآخرة لم يحرص على الدّنيا

612

من صدّق بالمجازات لم يؤثر غير

606

الحسنى‏

613

من رأى الموت بعين يقينه رآه قريبا

614

من كاشفك في عيبك حفظك في غيبك‏

615

من لم يبالك فهو عدوّك‏

616

من اهتمّ بك فهو صديقك‏

617

من وثق باللّه صان يقينه‏

618

من انفرد عن النّاس صان دينه‏

619

من كثر همّه سقم بدنه‏

620

من كثر غمّه تأبّد حزنه‏

621

من طال عمره كثرت مصائبه‏

622

من كثر شرّه لم يأمن مصاحبه‏

623

من قدّم عقله على هواه حسنت مساعيه‏

624

من كلّف بالأدب قلّت مساويه‏

625

من سأل في صغره أجاب في كبره‏

626

من لم يجهد نفسه في صغره لم ينبل في كبره‏

627

من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيّام و شكى إلى اللّه سبحانه كان اللّه معافيه‏

628

من لا حياء له لا خير فيه‏

607

629

من لم يعتبر بغيره لم يستظهر لنفسه‏

630

من كلّف بالعلم فقد أحسن إلى نفسه‏

631

من استهتر بالأدب فقد زان نفسه‏

632

من لهج بالحكمة شرّف نفسه‏

633

من سجن لسانه أمن من ندمه‏

634

من وفى بعهده أعرب عن كرمه‏

635

من ملك عقله كان حكيما

636

من ملك غضبه كان حليما

637

من اتّقى ربّه كان كريما

638

من ملك شهوته كان تقيّا

639

من حفظ عهده كان وفيّا

640

من عمل بطاعة اللّه كان مرضيّا

641

من أحسن عمله بلغ أمله‏

642

من بلغ أمله فليتوقّع حلول أجله‏

643

من أدّى زكاة ماله وقى شحّ نفسه‏

644

من تورّع عن الشّهوات صان نفسه‏

645

من استأذن على اللّه سبحانه أذن له‏

646

من قرع باب اللّه سبحانه فتح له‏

608

647

من اتّكل على الأماني مات دون أمله‏

648

من سالم النّاس ستر عيوبه‏

649

من تتبّع عيوب النّاس كشف عيوبه‏

650

من اعتبر بعقله إستبان‏

651

من أفشى سرّا إستودعه فقد خان‏

652

من كتم علما فكأنّه جاهل‏

653

من عمّر دار إقامته فهو العاقل‏

654

من كثر طمعه عظم مصرعه‏

655

من قلّ حيائه قلّ ورعه‏

656

من قلّ ورعه مات قلبه‏

657

من مات قلبه دخل النّار

658

من قوي عقله أكثر الإعتبار

659

من لزم الطّمع عدم الورع‏

660

من استدام رياضة نفسه إنتفع‏

661

من اتّعظ بالعبر إرتدع‏

662

من انتظر العاقبة صبر

663

من سلّم أمره إلى اللّه إستظهر

664

من حسنت مساعيه‏

609

طابت مراعيه‏

665

من كثر تعدّيه كثرت أعاديه‏

666

من أساء النّيّة منع الأمنيّة

667

من ساء مقصده ساء مورده‏

668

من ساء عقده سرّ فقده‏

669

من ساء عزمه رجع عليه سهمه‏

670

من خالف علمه عظمت جريمته و إثمه‏

671

من سائت سجيّته سرّت منيّته‏

672

من طالت غفلته تعجّلت هلكته‏

673

من طالت فكرته حسنت بصيرته‏

674

من شرفت همّته عظمت قيمته‏

675

من شكر على الإسائة سخر به‏

676

من حمد على الظّلم مكر به‏

677

من جار عن القصد ضاق مذهبه‏

678

من اعتصم باللّه عزّ مطلبه‏

679

من زهد هانت عليه المحن‏

680

من اقتصد خفّت عليه المؤن‏

681

من فسد دينه فسد معاده‏

610

682

من أساء إلى رعيّته سرّ حسّاده‏

683

من خذل جنده نصر أضداده‏

684

من خاف ربّه كفّ عن ظلمه‏

685

من زاد ورعه نقص إثمه‏

686

من طلب الزّيادة وقع في النّقصان‏

687

من كتم الإحسان عوقب بالحرمان‏

688

من منع الإحسان سلب الأمكان‏

689

من أدام الشّكر استدام البرّ

690

من ترك الشّرّ فتحت عليه أبواب الخير

691

من زرع خيرا حصد أجرا

692

من اصطنع حرّا إستفاد شكرا

693

من أعمل فكره أصاب جوابه‏

694

من فكّر قبل العمل كثر صوابه‏

695

من نصح في العمل نصحته المجازاة

696

من أحسن العمل حسنت له المكافأة

697

من قبل النّصيحة سلم من الفضيحة من غشّ مستشيره سلب تدبيره‏

698

من ساء تدبيره تعجّل تدميره‏

699

من عمّر دنياه خرّب مآله‏

611

700

من صدّق مقاله زاد جلاله‏

701

من جرى مع الهوى عثر بالرّدى‏

702

من اغترّ بالدّنيا إغتصّ بالمنى‏

703

من ركب الهوى أدرك العمى‏

704

من أطاع هواه باع آخرته بدنياه‏

705

من عصى نصيحه نصر ضدّه‏

706

من كثر هزله بطل جدّه‏

707

من غلب عقله هواه أفلح‏

708

من غلب هواه عقله إفتضح‏

709

من أمات شهوته أحيى مروّته‏

710

من كثرت شهوته ثقلت مؤنته‏

711

من ضعفت فكرته قويت غرّته‏

712

من أحسن إكتسب حسن الثّناء

713

من أساء إجتلب سوء الجزاء

714

من قلّت مخافته كثرت آفته‏

715

من جارت ولايته زالت دولته‏

716

من غلب شهوته صان قدره‏

717

من أطاع اللّه علا أمره‏

612

718

من أصلح المعاد ظفر بالسّداد

719

من أيقن بالمعاد إستكثر من الزّاد

720

من اهتدى بهدي اللّه فارق الأضداد

721

من سرّه الفساد ساءه المعاد

722

من عمل بطاعة اللّه ملك‏

723

من أمن مكر اللّه هلك‏

724

من عمل بأوامر اللّه تعالى أحرز الأجر

725

من أمن المكر لقي الشّرّ

726

من رضي بالدّنيا فاتته الآخرة

727

من استغفر اللّه سبحانه أصاب المغفرة

728

من أطاع اللّه سبحانه لم يشق أبدا

729

من أبصر عيب نفسه لم يعب أحدا

730

من أعجب بفعله أصيب بعقله‏

731

من قوّم لسانه زان عقله‏

732

من أعجبه قوله فقد غرب عقله‏

733

من كثر إعجابه قلّ صوابه‏

734

من طال عمره فجع بأعزّته و أحبّائه‏

735

من كثر وقاره كثرت جلالته‏

613

736

من كثر ظلمه كثرت ندامته‏

737

من ركب العجل أصابه الزّلل‏

738

من اغترّ بالمهل إغتصّ بالأجل‏

739

من عقل كثر إعتباره‏

740

من جهل كثر عثاره‏

741

من لان عوده كثفت اغصانه‏

742

من حسنت عشرته كثر إخوانه‏

743

من استطال على الإخوان لم يخلص له إنسان‏

744

من منع الإنصاف سلبه الإمكان:

745

من ولع بالغيبة شتم‏

746

من أكثر المقال سئم‏

747

من قرب من الدّنيّة أتّهم‏

748

من خاف الوعيد قرّب على نفسه البعيد

749

من ألحّ في السّؤال حرم‏

750

من استعمل الرّفق لان له الشّديد

751

من اتّجر بغير فقه فقد إرتطم في الرّبا

752

من تقرّب إلى اللّه تعالى بالطّاعة أحسن له الحباء

614

753

من لزم الصّمت أمن المقت‏

754

من قعد عن الفرصة أعجزه الفوت‏

755

من قلّ كلامه قلّت آثامه‏

756

من كبرت همّته غرّت مرامه‏

757

من كثر جميله أجمع النّاس على تفضيله‏

758

من كثر إنصافه تشاهدت النّفوس بتعديله‏

759

من قلّ طعامه قلّت آلامه‏

760

من كثر عدله حمدت أيّامه‏

761

من قلّ كلامه بطن عيبه‏

762

من كثر إحتراسه سلم عيبه‏

763

من أمّر عليه لسانه قضى بحتفه‏

764

من أطاع غضبه تعجّل تلفه‏

765

من اتّقى اللّه فاز و غني‏

766

من أطاع اللّه سبحانه عزّ و قوي‏

767

من قال بما لا ينبغي يسمع ما لا يشتهي‏

768

من أحسن أفعاله أعرب عن وفور عقله‏

769

من سدّد مقاله برهن عن غزارة فضله‏

770

من كثرت عوارفه‏

615

أبان عن كثرة نبله‏

771

من آمن بالآخرة أعرض عن الدّنيا

772

من أيقن بما يبقى زهد فيما يفنى‏

773

من توكّل على اللّه سبحانه كفى و استغنى‏

774

من انقطع إلى غير اللّه سبحانه و تعالى شقي و تعنّى‏

775

من أحبّ لقاء اللّه سبحانه و تعالى سلا عن الدّنيا

776

من كثر لهوه قلّ عقله‏

777

من كثر حسده طال كمده‏

778

من غلب عليه اللّهو بطل جدّه‏

779

من غلب عليه الهزل قلّ عقله‏

780

من غلب عليه الغفلة مات قلبه‏

781

من كثر لومه كثر عاره‏

782

من كثر مزحه قلّ وقاره‏

783

من اعتزّ بالحقّ أعزّه الحقّ‏

784

من قنع رزق اللّه سبحانه إستغنى عن الخلق‏

785

من وهب له القناعة صانته‏

786

من حسن يقينه حسنت عبادته‏

616

787

من رضي بالقضاء طاب عيشه‏

788

من حسنت سياسته دامت رياسته‏

789

من حسنت نفسه عزّ معسرا

790

من شرهت نفسه ذلّ موسرا

791

من حرص على الآخرة ملك‏

792

من حرص على الدّنيا هلك‏

793

من راقب أجله إغتنم مهله‏

794

من قصر أمله حسن عمله‏

795

من أطال أمله أفسد عمله‏

796

من ذكر المنيّة نسي الأمنيّة

797

من أخلص النّيّة تنزّه عن الدّنيّة

798

من كثر مناه قلّ رضاه‏

799

من كثر مناه كثر عناه‏

800

من كثر سخطه لم يعتب‏

801

من قنع كفي مذلّة الطّلب‏

802

من صدق يقينه لم يرتب‏

803

من أنعم عليه فشكر كمن ابتلى فصبر

804

من رضي بالقدرة إستخفّ بالغير

617

805

من استعان بالنّعمة على المعصية فهو الكفور

806

من تسخّط للمقدور حلّ به المحذور

807

من حسن ظنّه فاز بالجنّة

808

من زاد شبعه كظّته البطنة

809

من كظّته البطنة حجبته عن الفطنة

810

من أطاع اللّه عزّ نصره‏

811

من لزم القناعة زال فقره‏

812

من قلّ أكله صفا فكره‏

813

من اعتزل حسنت زهادته‏

814

من تورّع حسنت عبادته‏

815

من دارى النّاس أمن مكرهم‏

816

من اعتزل النّاس سلم من شرّهم‏

817

من رضي بالمقدور قوي يقينه‏

818

من زهد في الدّنيا حسن دينه‏

819

من ألهم العصمة أمن الزّلل‏

820

من أمدّه التّوفيق أحسن العمل‏

821

من تجبّر حقّره اللّه و وضعه‏

822

من تواضع عظّمه اللّه‏

618

سبحانه و رفعه‏

823

من كثر إحسانه أحبّه إخوانه‏

824

من حسنت كفايته أحبّه سلطانه‏

825

من عامل بالبغي كوفى‏ء به‏

826

من سلّ سيف العدوان قتل به‏

827

من صدّق الواشي أفسد الصّديق‏

828

من زهد في الدّنيا لم تفته‏

829

من رغب فيها أتعبته و أشقّته‏

830

من صدقت لهجته قويت حجّته‏

831

من أحبّنا فليعمل بعملنا و ليتجلبب الورع‏

832

من كان بيسير الدّنيا لم يقنع لم يغنه من كثير الدّنيا ما يجمع‏

833

من ارتاب للأيمان أشرك‏

834

من أبدا صفحته للحقّ هلك‏

835

من تفكّر في ذات اللّه سبحانه ألحد

836

من تذكّر بعد السّفر استعدّ

837

من بحث عن عيوب النّاس فليبدء بنفسه‏

838

من طلب شيئا ناله أو بعضه‏

619

839

من رضي عن نفسه كثر السّاخط عليه‏

840

من بذل معروفه كثر الرّاغب إليه‏

841

من حسن خلقه سهلت له طرقه‏

842

من شكر المعروف فقد قضى حقّه‏

843

من حسن كلامه كان النّجح أمامه‏

844

من ساء كلامه كثر ملامه‏

845

من رغب في السّلامة ألزم نفسه الإستقامة

846

من استظهر الجهل فقد عصى العقل‏

847

من عفى عن الجرائم فقد أخذ بجوامع الفضل‏

848

من يطلب العزّ بغير حقّ يذلّ‏

849

من يطلب الهداية من غير أهلها يضلّ‏

850

من تفكّر في آلاء اللّه سبحانه وفّق‏

851

من تفكّر في ذات اللّه سبحانه تزندق‏

852

من أمسك عن فضول المقال شهدت بعقله الرّجال‏

853

من جالس الجهّال فليستعدّ للقيل و القال‏

854

من أكثر من ذكر الموت نجا من خداع الدّنيا

620

855

من رغب في نعيم الآخرة قنع بيسير من الدّنيا

856

من منّ بمعروفه أسقط شكره‏

857

من أعجب بعمله أحبط أجره‏

858

من جعل كلّ همّه لآخرته ظفر بالمأمول‏

859

من أمسك لسانه أمن ندمه‏

860

من أمسك عن الفضول عدلت راياته للعقول‏

861

من ركب الباطل زلّ قدمه‏

862

من كساه الحياء ثوبه خفي عن النّاس عيبه‏

863

من قارن ضدّه كشف عيبه و عذّب قلبه‏

864

من عرف بالحكمة لاحظته العيون بالوقار

865

من تعرّى بالورع إدّرع جلباب العار

866

من اشتغل بما لا يعنيه فاته ما يعنيه‏

867

من طلب من الدّنيا ما يرضيه كثر تجنّيه و طال تعنّيه و تعدّيه‏

868

من عزف عن الدّنيا أتته صاغرة

869

من رزق الدّين فقد رزق خير الدّنيا و الآخرة

870

من أخطأه سهم‏

621

المنيّة قيّده الهرم‏

871

من قبل عطاك فقد أعانك على الكرم‏

872

من رقى درجات الهمم عظّمته الأمم‏

873

من سامح نفسه فيما يحبّ طال شقاها فيما لا يحبّ‏

874

من شغل نفسه بما لا يجبّ ضيّع من أمره ما يجب‏

875

من قام بشرائط الحرّيّة أهّل للعتق‏

876

من قصّر عن أحكام الحرّيّة أعيد إلى الرّق‏

877

من أصبح يشكو مصيبة نزلت به فانّما يشكو ربّه‏

878

من أفنى عمره في غير ما ينجيه فقد أضاع مطلبه‏

879

من اكتسب مالا من غير حلّه أضرّ بآخرته‏

880

من تأيّد في الأمور ظفر بغيته‏

881

من سما إلى الرّياسة صبر على مضض السّياسة

882

من قصّر في السّياسة صغر في الرّياسة

883

من اجترى على السّلطان فقد تعرّض للهوان‏

884

من سئل ما لا يستحقّ قوبل بالحرمان‏

885

من دارء أضداده أمن المحارب‏

622

886

من فكّر في العواقب أمن المعاطب‏

887

من أهمل العمل بطاعة اللّه سبحانه ظلم نفسه‏

888

من كشف ضرّه للنّاس عذّب نفسه‏

889

من ركب الأهوال إكتسب الأموال‏

890

من أكمل الإفضال بذل النّوال قبل السّؤال‏

891

من كتم الأطبّاء مرضه خان بدنه‏

892

من عوّد نفسه المرآء صار ديدنه‏

893

من أسدى معروفا إلى غير أهله ظلم معروفه‏

894

من وثق بغرور الدّنيا أمن مخوفه‏

895

من أعطى في غير الحقوق فقد قصّر عن الحقوق‏

896

من لم يتعاهد موادده فقد ضيّع الصّديق‏

897

من كثر غضبه لم يعرف رضاه‏

898

من وادّك لأمر ولىّ عند انقضائه‏

899

من قلّ عقله كثر هزله‏

900

من أخذ نفسه صان قدره و حمد عواقب أمره‏

901

من أهمل نفسه أفسد أمره‏

623

902

من أظهر فقره أذلّ قدره‏

903

من قنع بقسم اللّه استغنى عن الخلق‏

904

من اعتزّ بغير الحقّ أذلّه اللّه بالحقّ‏

905

من اتّخذ الحقّ لجاما إتّخذه النّاس إماما

906

من كثر فكره في المعاصى دعته إليها

907

من ترفّق في الأمور أدرك إربه منها

908

من قعد عن طلب الدّنيا قامت إليه‏

909

من كثر فكره في اللّذّات غلبت عليه‏

910

من شكّرك من غير صنيعة فلا تأمن ذمّه من غير قطيعة

911

من أمرك بإصلاح نفسك فهو أحقّ من تطيعه‏

912

من كفّر حسن الصّنيعة إستوجب قبح القطيعة

913

من صبر على مرّ الأذى أبان عن صدق التّقوى‏

914

من استهدى الغاوي عمي عن نهج الهدى‏

915

من عتب على الدّهر طال معتبه‏

916

من تعدّى الحقّ ضاق مذهبه‏

917

من أحبّ الذكر الجميل فليبذل ماله‏

624

918

من رغب فيما عند اللّه بلغ غاية آماله‏

919

من تكرّر سؤاله للنّاس ضجروه‏

920

من طلب ما في أيدى النّاس حقّروه‏

921

من جمع المال لينفع به النّاس أطاعوه و من جمعه لنفسه أضاعوه‏

922

من فكّر أبصر العواقب‏

923

من لهى عن الدّنيا هانت عليه المصائب‏

924

من سئل فوق قدره إستحقّ الحرمان‏

925

من انتصر بأعداء اللّه إستوجب الخذلان‏

926

من خشنت عريكته إفتقرت حاشيته‏

927

من تلن حاشيته يستدمّ من فوقه المحبّة

928

من استقصى على صديقه إنقطعت مودّته‏

929

من أطرح الحقد إستراح قلبه و لبّه‏

930

من استقصى على نفسه أمن استقصاء غيره عليه‏

931

من لم يأس على الماضي و لم يفرح بالآتى فقد أخذ الزّهد بطرفيه‏

932

من شكر من النّعم عليه فقد كافأه‏

933

من قابل الإحسان بأفضل منه فقد جازاه‏

625

934

من تسرّع إلى الشّهوات تسرّعت إلى الآفات‏

935

من ترقّب الموت سارع إلى الخيرات‏

936

من اشتاق إلى الجنّة سلا عن الشّهوات‏

937

من أشفق من النّار اجتنب المحرّمات‏

938

من أحبّ الدّار الباقية لهى عن الّلذّات‏

939

من أشعر قلبه التّقوى فاز عمله‏

940

من ساء خلقه ملّه أهله‏

941

من استطال إلى النّاس سلب القدرة

942

من عفّ خفّ وزره و عظم عند اللّه قدره‏

943

من جرى في ميدان أمله عثر بأجله‏

944

من سعى لدار إقامته خلص عمله و كثر وجله‏

945

من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج النّاس إليه‏

946

من زاد علمه على عقله كان وبالا عليه‏

947

من كثر حرصه كثر شقائه‏

948

من كثر مناه طال عناؤه‏

949

من صوّر الموت بين عينيه هان أمر الدّنيا عليه‏

950

من كرم دينه عنده هانت الدّنيا عليه‏

626

951

من ظلم نفسه كان لغيره أظلم‏

952

من اشتغل بغير المهمّ ضيّع الأهمّ‏

953

من أسرف في طلب الدّنيا مات فقيرا

954

من كان عند نفسه عظيما كان عند اللّه حقيرا

955

من احتجت إليه هنت عليه‏

956

من صبر على طاعة اللّه سبحانه عوّضه اللّه سبحانه خيرا ممّا صبر عليه‏

957

من كتم مكنون دائه عجز طبيبه عن شفائه‏

958

من رفع بلا كفاية وضع بلا جناية

959

من خاف سلطانه بطل أمانه‏

960

من كثر إحسانه كثر خدمه و أعوانه‏

961

من استهان فى الأمانة وقع في الخيانة

962

من وقف عند قدره أكرمه النّاس‏

963

من تعدّى حدّه أهانه النّاس‏

964

من أنف من عمله اضطرّه ذلك إلى عمل خير منه‏

965

من أغلظك بقبح السّفه فعظه بحسن الحلم عنه‏

966

من صلح مع اللّه سبحانه لم يفسد مع‏

627

أحد

967

من فسد مع اللّه لم يصلح مع أحد

968

من استنكف مع أبويه فقد خالف الرّشد

969

من جهل نفسه كان بغيره أجهل‏

970

من بخل على نفسه كان على غيره أبخل‏

971

من زهد في الدّنيا إستهان بالمصائب‏

972

من شرفت نفسه نزّهها عن ذلّة المطالب‏

973

من عرف نفسه لم يهنها بالفانيات‏

974

من خاف العقاب إنصرف عن السّيّئات‏

975

من اتّبع نفسه فيما لا ينفعه وقع فيما يضرّه‏

976

من بذل برّه إشتهر ذكره‏

977

من قرب برّه بعد صيته و ذكره‏

978

من اشتغل بالفضول فاته من مهمّه المأمول‏

979

من شاور ذوي العقول إستضاء بأنوار العقول‏

980

من كرم عليه عرضه هان عليه المال‏

981

من كرم عليه المال هانت عليه الرّجال‏

982

من ظلم العباد كان اللّه سبحانه خصمه‏

628

983

من عدل في البلاد نشر اللّه عليه الرّحمة

984

من بذل ماله إسترقّ الرّقاب‏

985

من أسرع الجواب لم يدرك الصّواب‏

986

من شاور ذوي النّهى و الألباب فاز بالنّجح و الصّواب‏

987

من بذل معروفه مالت إليه القلوب‏

988

من بذل النّوال قبل السّؤال فهو الكريم المحبوب‏

989

من انفرد عن النّاس أنس باللّه سبحانه‏

990

من استغنى عن النّاس أغناه اللّه سبحانه‏

991

من عمل بالحقّ مال إليه الخلق‏

992

من استعمل الرّفق إستدرّ الرّزق‏

993

من استحيى من قول الحقّ فهو الأحمق‏

994

من وحّد اللّه سبحانه لم يشبّه بالخلق‏

995

من وثق بقسم اللّه لم يتّهمه في الرّزق‏

996

من جاهد على إقامة الحقّ وفّق‏

997

من شاور الرّجال شاركها في عقولها

998

من عامل الإساءة كافأوه بها

999

من اتّخذ الطّمع شعارا جزعته الخيبة

629

ضرارا

1000

من نكب عن الحقّ ذمّ عاقبته‏

1001

من طابق سرّه علانيته و وافق فعله مقالته فهو الّذي أدّى الأمانة و تحقّقت عدالته‏

1002

من وجّه رغبته إليك وجبت معونته عليك‏

1003

من مدحك بما ليس فيك فهو خليق أن يذمّك بما ليس فيك‏

1004

من بسط يده بالإنعام حصّن نعمته من الإنصرام‏

1005

من لم يشكر الإنعام فليعدّ من الأنعام‏

1006

من لم يعتبر بتصاريف الأيّام لم ينزجر بالملام‏

1007

من أكثر ذكر الموت رضي من الدّنيا بالكفاف‏

1008

من قنعت نفسه أعانته على النّزاهة و العفاف‏

1009

من كرمت نفسه إستهان بالبذل و الإسعاف‏

1010

من أيقن بالآخرة سلا عن الدّنيا

1011

من أيقن بالمجازاة لم يؤثر غير الحسنى‏

1012

من أسّس أساس الشّرّ أسّسه على نفسه‏

1013

من سلّ سيف البغي أغمد في رأسه‏

1014

من عدل في سلطانه‏

630

استغنى عن أعوانه‏

1015

من أشفق على سلطانه قصّر عن عدوانه‏

1016

من قعد عن حيلته قامته الشّدائد

1017

من نام عن عدوّه انتهته المكائد

1018

من نام عن نصرة وليّه انتبه بوطأة عدوّه‏

1019

من كافى‏ء الإحسان بالإسائة فقد برء من المروّة

1020

من استبدّ برأيه خفّت وطأته على اعدائه‏

1021

من استخفّ بمواليه استثقل وطأة معاديه‏

1022

من قلّت فضائله ضعفت رسائله‏

1023

من اغترّ بماله قصر عن إحتياله‏

1024

من استحلى معاداة الرّجال إستمرّ على معاناة القتال‏

1025

من غني عن التّجارب عمي عن العواقب‏

1026

من راقب العواقب سلم من النّوائب‏

1027

من ادّرع جنّة الصّبر هانت عليه النّوائب‏

1028

من أقبل على النّصيح أعرض عن القبيح‏

1029

من استغنى عن النّصيح غشيه القبيح‏

1030

من اغترّ بمسالمة

631

الزّمن إغتصّ بمصادمة المحن‏

1031

من اعتبر بالغير لم يثق بمسالمة الزّمن‏

1032

من جهل موضع قدمه عثر بدواعي ندمه‏

1033

من ظلم قصم عمره و دمّر عليه ظلمه‏

1034

من أطرح ما يعنيه دفع إلى ما لا يعنيه‏

1035

من لم يغنه العلم فليس يغنيه المال‏

1036

من أحسن الوفاء إستحقّ بالإصطفاء

1037

من قوي دينه أيقن بالجزاء و رضي مواقع القضاء

1038

من أحسن الكفاية إستحقّ الولاية

1039

من شكر على غير معروف ذمّ على غير إساءة

1040

من طلب ما لا يكون ضيّع مطلبه‏

1041

من أثار كامن الشّرّ كان فيه عطبه‏

1042

من أمّل ما لا يمكن طال ترقّبه‏

1043

من أعرض عن نصيحة النّاصح أحرق بمكيدة الكاشح‏

1044

من غلب هواه على عقله ظهرت عليه الفضائح‏

1045

من تاجرك بالنّصح فقد أجزل لك الرّبح‏

1046

من فاته العقل لم‏

632

يعدم الذّلّ‏

1047

من قعد به العقل قام به الجهل‏

1048

من عدم غور العلم صدّ عن شرايع الحكم‏

1049

من ارتوى من مشرب العلم تجلبب جلباب الحلم‏

1050

من وقّر عالما فقد وقّر ربّه‏

1051

من أطاع إمامه فقد أطاع ربّه‏

1052

من ثبتت له الحكمة عرف العبر

1053

من انتصر باللّه عزّ نصره‏

1054

من استظهر باللّه سبحانه أعجز قهره‏

1055

من صحّ يقينه زهد في المراء

1056

من صبر على طول الأذى بان عن صدق التّقى‏

1057

من اكتفى بالتّلويح إستغنى عن التّصريح‏

1058

من كذّب سوء الظّنّ بأخيه كان ذا عقل صحيح و قلب مستريح‏

1059

من صحبه الحياء في قوله زايله الخناء في فعله‏

1060

من أحسن مصاحبة الإخوان إستدام منه الوصلة

633

1061

من أحسن إلى النّاس إستدام منهم المحبّة

1062

من عامل النّاس بالجميل كافؤوه به‏

1063

من تكبّر في ولايته كثر عند عزله ذلّته‏

1064

من اختال في ولايته أبان عن حماقته‏

1065

من عاقب معتذرا كثرت إساءته‏

1066

من جرى في ميدان إساءته كبى في جريه‏

1067

من قضى ما أسلف من الإحسان فهو كامل الحرّيّة

1068

من عمل بالعدل حصّن اللّه ملكه‏

1069

من عمل بالجور عجّل اللّه سبحانه و هلكه‏

1070

من أحسن إلى رعيّته نثر اللّه سبحانه عليه جناح رحمته و أدخل في مغفرته‏

1071

من أعجب بحسن حالته قصّر عن حسن حليته‏

1072

من كان ذا حفاظ و وفاء لم يعدم حسن الإخاء

1073

من همّ أن يكافي على معروف فقد كافى‏

1074

من غضب على من لا يقدر على مضرّته طال حزنه و عذّب نفسه‏

634

1075

من أضمر الشّرّ لغيره فقد بدء به نفسه‏

1076

من كرمت عليه نفسه لم يهنها بالمعصية

1077

من حدّث نفسه بكاذب الطّمع كذّبته العطيّة

1078

من سالم النّاس ربح السّلامة

1079

من عادى النّاس استثمر النّدامة

1080

من تحلّى بالإنصاف بلغ مراتب الأشراف‏

1081

من اقتنع بالكفاف أدّاه إلى العفاف‏

1082

من لبس الكبر و السّرف خلع الفضل و الشّرف‏

1083

من بذل في ذات اللّه ماله عجّل له الخلف‏

1084

من ركب محجّة الظّلم كرهت أيّامه‏

1085

من لم ينصف المظلوم من الظّالم عظمت آثامه‏

1086

من عامل رعيّته بالظّلم أزال اللّه سبحانه دولته و عجّل بواره و هلكه‏

1087

من لهج قلبه بحبّ الدّنيا إلتاط منها بثلاث همّ لا يغبّه و حرص لا يتركه و أمل لا يدركه‏

1088

من جار ملكه تمنّى النّاس هلكه‏

1089

من عقل إعتبر بأمسه و استظهر لنفسه‏

635

1090

من جهل إغترّ بنفسه و كان يومه شرّا من أمسه‏

1091

من ساترك عيبك و عابك في غيبك فهو العدوّ فاحذروه‏

1092

من بصّرك عيبك و حفظك في غيبك فهو الصدّيق فاحفظه‏

1093

من كان له من نفسه يقظة كان عليه من اللّه حفظة

1094

من بذل جهد عنايته فابذل له جهد شكرك‏

1095

من عدل عن واضح المسالك سلك سبل المهالك‏

1096

من أحدّ سنان الغضب للّه سبحانه قوي على أشدّ الباطل‏

1097

من غري بالشّهوات أباح لنفسه الغوائل‏

1098

من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج النّاس إليه فان قام فيها بما أوجب اللّه سبحانه فقد عرّضها للدّوام و إن منع ما أوجب اللّه سبحانه فيها فقد عرّضها للزّوال‏

1099

من انتجعك مؤمّلا فقد أسلفك حسن الظّنّ بك فلا تخيّب ظنّه‏

1100

من أبصر زلّته صغرت عنده زلّة غيره‏

1101

من لم يعرف الخير

636

من الشّرّ فهو من البهائم‏

1102

من ضعف عن شرّه فهو عن شرّ غيره أضعف‏

1103

من غلب عليه غضبه و شهوته فهو في حيّز البهائم‏

1104

من عرف نفسه كان لغيره أعرف‏

1105

من لا إخوان له لا أهل له‏

1106

من لا صديق له لا ذخر له‏

1107

من لا دين له لا نجاة له‏

1108

من لا إيمان له لا أمانة له‏

1109

من وثق بأنّ ما قدّر له لن يفوته إستراح قلبه‏

1110

من أصرّ على ذنبه إجترى على سخط ربّه‏

1111

من اشتغل بغير ضرورته فوّته ذلك منفعته‏

1112

من أكثر من ذكر الموت قلّت في الدّنيا رغبته‏

1113

من حفر لأخيه بئرا أوقعه اللّه فيه‏

1114

من ساء تدبيره كان هلاكه في تدبيره‏

1115

من أكثر من ذكر الآخرة قلّت معصيته‏

1116

من ملك شهوته كملت مروّته و حسنت‏

637

عاقبته‏

1117

من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهوته‏

1118

من ناقش الإخوان قلّ صديقه‏

1119

من ساء خلقه قلاه صاحبه و رفيقه‏

1120

من زلّ عن الطّريق وقع في حيرة المضيق‏

1121

من دعاك إلى الدّار الباقية و أعانك على العمل لها فهو الصّديق الشّفيق‏

1122

من منع المال من يحمده ورّثه من لا يحمده‏

1123

من قضى حقّ من لا يقضي حقّه فقد عبّده‏

1124

من احتاج إليك كانت طاعته بقدر حاجته إليك‏

1125

من أخافك لكي يؤمنك خير لك ممّن يؤمنك لكي يخيفك‏

1126

من خلط النّعم بالشّكر حيط بالمزيد

1127

من سعى بالنّميمة حاربه القريب و مقته البعيد

1128

من سامح نفسه فيما يحبّ أتعبته فيما يكره‏

1129

من ضرب يده على فخذه عند مصيبة فقد أحبط أجره‏

1130

من أسهر عين فكرته بلغ كنه همّته‏

638

1131

من بلغ جهد طاقته بلغ كنه إرادته‏

1132

من راقه زبرج الدّنيا أعقب ناظريه كمها

1133

من حفر لأخيه المؤمن بئرا وقع فيها

1134

من اتّهم نفسه أمن خداع الشّيطان‏

1135

من خالف نفسه فقد غلب الشّيطان‏

1136

من أنس بتلاوة القرآن لم توحشه مفارقة الإخوان‏

1137

من شكى ضرّه إلى غير مؤمن فكأنّما شكا اللّه سبحانه‏

1138

من عظّم صغار المصائب ابتلاه اللّه سبحانه بكبارها

1139

من أطاع نفسه في شهوتها فقد أعانها على هلكتها

1140

من أخّر الفرصة عن وقتها فليكن على ثقة من فوتها

1141

من تتبّع عورات النّاس كشف اللّه عورته‏

1142

من قلّ طمعه خفّت على نفسه مؤنته‏

1143

من يطّلع على أسراره جاره إنتهكت ستره‏

1144

من بحث عن أسرار غيره أظهر اللّه سبحانه أسراره‏

1145

من تتبّع خفيّات العيوب حرّمه اللّه‏

639

سبحانه مودّات القلوب‏

1146

من رغب في زخارف الدّنيا فاته البقاء المطلوب‏

1147

من كشف حجاب أخيه انكشف عورات بنيه‏

1148

من اقتصد في أكله كثرت صحّته و صلحت فكرته‏

1149

من عمي عن زلّته إستعظم زلّة غيره‏

1150

من ترك العجب و التّواني لم ينزل به مكروه‏

1151

من بلغ غاية ما يحبّ فليتوقّع غاية ما يكره‏

1152

من دقّ في الدّين نظره جلّ يوم القيامة خطره‏

1153

من سلّ سيف العدوان سلب منه عزّ السّلطان‏

1154

من حرم السّائل مع القدرة عوقب بالحرمان‏

1155

من جار في سلطانه عدّ من عوادي زمانه‏

1156

من استوحش من النّاس أنس باللّه سبحانه‏

1157

من اغترّ بنفسه سلمته إلى المعاطب‏

1158

من رضي عن نفسه ظهرت عليه المعايب‏

1159

من اتّخذ قول اللّه سبحانه دليلا هدي إلى‏

640

الّتى هي أقوم‏

1160

من اتّخذ طاعة اللّه سبحانه سبيلا فاز بالّتي هي أعظم‏

1161

من زهد في الدّنيا أعتق نفسه و أرضى ربّه‏

1162

من خلا عن الغلّ قلبه رضي عنه ربّه‏

1163

من يكن اللّه خصمة يدحض حجّته و يكون له حربا

1164

من استقبل وجوه الآراء عرف مواضع الخطاء

1165

من يكن اللّه نصيره يغلب خصمه و يكون له حربا

1166

من يكن اللّه أمله يدرك غاية الأمل و الرّجاء

1167

من استقصر بقاءه و أجله قصر رجاءه و أمله‏

1168

من جرى في عنان أمله عثر بأجله‏

1169

من تلذّذ بمعاصي اللّه أكسبه ذلّا

1170

من حسن رضاه بالقضاء صبر على البلاء

1171

من اقتصر على قدره كان أبقى له‏

1172

من حسن عمله بلغ من اللّه آماله‏

1173

من كثر في ليله نومه فاته من العمل ما لا يستدركه في يومه‏

641

1174

من جعل ديدنه المراء لم يصبح ليله‏

1175

من دنا منه أجله لم يغنه حيله‏

1176

من كانت همّته ما يدخل بطنه كانت قيمته ما يخرج منه‏

1177

من أثنى عليه بما ليس فيه سخر به‏

1178

من مكر بالنّاس ردّ اللّه سبحانه مكره في عنقه‏

1179

من أحسن إلى النّاس حسنت عواقبه و سهلت له طرائقه‏

1180

من سلم من المعاصي عمله بلغ من الآخرة أمله‏

1181

من ترك قول لا أدرى أصيبت مقاتله‏

1182

من عرى عن الشّرّ قلبه سلم قلبه و سلم دينه و صدق يقينه‏

1183

من سائت ظنونه إعتقد الخيانة بمن لا يحومه‏

1184

من سآء ظنّه بمن لا يخون حسن ظنّه بما لا يكون‏

1185

من أسرع إلى النّاس بما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون‏

1186

من حسن ظنّه باللّه سبحانه فاز بالجنّة

1187

من حسن ظنّه بالدّنيا تمكّنت منه المحنة

1188

من حسن ظنّه بالنّاس حاز منهم‏

642

المحبّة

1189

من ذكر الموت رضي من الدّنيا باليسير

1190

من اكتفى باليسير إستغنى عن الكثير

1191

من آثر على نفسه إستحقّ إسم الفضيلة

1192

من بخل بما لا يملكه فقد بالغ في الرّذيلة

1193

من اتّقى اللّه سبحانه جعل له من كلّ همّ فرجا و من كلّ ضيق مخرجا

1194

من صبر على بلاء اللّه سبحانه فحقّ اللّه أدّى و عقابه إتّقى و ثوابه رجا

1195

من تبصّر في الفطنة ثبتت له الحكمة

1196

من ثبتت له الحكمة عرف العبرة

1197

من عرف العبرة فكأنّما عاش في الأوّلين‏

1198

من استسلم للحقّ و أطاع الحقّ كان من المحسنين‏

1199

من تعمّق لم يتب إلى الحقّ‏

1200

من كثر مراؤه بالباطل دام عناه عن الحقّ‏

1201

من هاله ما بين يديه نكص على عقبيه‏

1202

من عمي عمّا بين يديه غرس الشّكّ بين جنبيه‏

1203

من غلبت الدّنيا عليه عمي عمّا بين يديه‏

643

1204

من أصلح أمر آخرته أصلح اللّه له أمر دنياه‏

1205

من عمّر دنياه أفسد دينه و أخرب أخراه‏

1206

من قاتل جهله بعلمه فاز بالحظّ الأسعد

1207

من ضيّعه الأقرب أبيح له الأبعد

1208

من عامل النّاس بالمسامحة إستمتع بصحبتهم‏

1209

من رضي من النّاس بالمسالمة سلم من غوائلهم‏

1210

من انتقم من الجاني أبطل فضله في الدّنيا و فاته ثواب الآخرة

1211

من اتّخذ طاعة اللّه بضاعة أتته الأرباح من غير تجارة

1212

من أنكر عيوب النّاس و رضيها لنفسه فذلك الأحمق‏

1213

من أزرى على غيره بما يأتيه فذلك الأخرق‏

1214

من اقتصر على الكفاف تعجّل الرّاحة و تبوّأ حضض الدّعة

1215

من أحبّ رفعة الدّنيا و الآخرة فليمقت في الدّنيا الرّفعة

1216

من تذلّل لأبناء الدّنيا تعرّى من لباس التّقوى‏

1217

من قصّر نظره على أبناء الدّنيا عمي عن سبيل الهدى‏

644

1218

من لم ينزّه نفسه عن دنائة المطامع فقد أذلّ نفسه و هو في الآخرة أذلّ و أخزى‏

1219

من عمّر قلبه بدوام الفكر حسنت أفعاله في السّرّ و الجهر

1220

من جهل قدره جهل كلّ قدر

1221

من ضيّع أمره ضيّع كلّ أمر

1222

من نسي اللّه سبحانه أنساه اللّه نفسه و أعمى قلبه‏

1223

من ذكر اللّه سبحانه أحيى اللّه قلبه و نوّر عقله‏

1224

من أعظمك عند إكثارك إستقلّك عند إقلالك‏

1225

من رغب فيك عند إقبالك زهد فيك عند إدبارك‏

1226

من استغنى كرم على أهله و من افتقر هان عليهم‏

1227

من يقبض يده عن عشيرته فإنّما يقبض يدا واحدة عنهم و يقبض عنه أيدى كثيرة منهم‏

1228

من أجار المستغيث أجاره اللّه سبحانه من عذابه‏

1229

من أمن خائفا من مخوفه أمنه اللّه سبحانه من عقابه‏

1230

من اكتسب مالا في غير حلّه يصرفه في غير

645

حقّه‏

1231

من قبل معروفك فقد ملك مسديه إليه رقّه‏

1232

من قبل معروفك فقد أوجب عليك حقّه‏

1233

من زاد أدبه على عقله كان كالرّاعى بين غنم كثيرة

1234

من غلب عقله شهوته و حلمه غضبه كان جديرا بحسن السّيرة

1235

من عرف بالكذب قلّت الثّقة به‏

1236

من عرض نفسه للتّهمة به فلا يلومنّ من أساء الظّنّ به‏

1237

من سرّه الغنى بلا مال و العزّ بلا سلطان و الكثرة بلا عشيرة فليخرج من ذلّ معصية اللّه سبحانه إلى عزّ طاعته فإنّه واجد ذلك كلّه‏

1238

من غشّ النّاس في دينهم فإنّه معاند للّه سبحانه و لرسوله‏

1239

من أطال الحديث فيما لا ينبغي فقد عرّض نفسه للملامة

1240

من زاغ سائت عنده الحسنة و حسنت عنده السّيّئة و سكر سكر الضّلالة

1241

من اعتذر بغير ذنب أوجب على نفسه الذّنب‏

1242

من طلب من الدّنيا شيئا فاته من الآخرة

646

أكثر ممّا طلب‏

1243

من سكّن قلبه العلم باللّه سبحانه سكّنه الغنى عن خلق اللّه‏

1244

من أحبّ أن يكمل إيمانه فليكن حبّه للّه و بغضه للّه و رضاه للّه و سخطه للّه‏

1245

من جعل الحمد ختام النّعمة جعله اللّه سبحانه مفتاح المزيد

1246

من جعل الحقّ مطلبه لان له الشّديد و قرب عليه البعيد

1247

من طلب خدمة السّلطان بغير أدب خرج من السّلامة إلى العطب‏

1248

من طلب الدّنيا بعمل الآخرة كان أبعد له ممّا طلب‏

1249

من كانت الآخرة همّته بلغ من الخير غاية أمنيّته‏

1250

من كثر أكله قلّت صحّته و ثقلت على نفسه مؤنته‏

1251

من سخت نفسه عن مواهب الدّنيا فقد استكمل العقل‏

1252

من أحسن إلى من أساء فقد أخذ بجوامع الفضل‏

1253

من أحبّ فوز الآخرة فعليه بالتّقوى‏

1254

من أحبّ نيل الدّرجات العلى فليغلب الهوى‏

647

1255

من ملك من الدّنيا شيئا فاته من الآخرة أكثر ما ملك‏

1256

من ترك للّه سبحانه شيئا عوّضه اللّه خيرا ممّا ترك‏

1257

من أضعف الحقّ و خذله أهلكه الباطل و قتله‏

1258

من قصّر في أيّام أمله قبل حضور أجله فقد خسر عمره و أضرّه أجله‏

1259

من استعان بذوي الألباب سلك سبيل الرّشاد

1260

من استشار ذوي النّهى و الألباب فاز بالحزم و السّداد

1261

من جار في سلطانه و أكثر عداوته هدم اللّه سبحانه بنيانه و هدّ أركانه‏

1262

من عدل في سلطانه و بذل إحسانه أعلى اللّه شأنه و أعزّ أعوانه‏

1263

من أكثر مدارسة العلم لم ينس ما علم و استفاد ما لم يعلم‏

1264

من أكثر الفكر فيما تعلّم أتقن علمه و تفهّم ما لم يكن يفهم‏

1265

من عقل تيقّظ من غفلته و تأهّب لرحلته و عمّر دار إقامته‏

1266

من خشع لعظمة اللّه سبحانه ذلّت له الرّقاب و من توكل على الله‏

648

تسهّلت له الصّعاب‏

1267

من اتّخذ أخا من غير إختبار ألجأه الإضطرار إلى مرافقة الأشرار

1268

من اتّخذ أخا بعد حسن الإختبار دامت صحبته و تأكّدت مودّته‏

1269

من لم يقدّم في إختيار الإخوان الإختبار دفعه الإغترار إلى صحبة الأشرار

1270

من صبر فنفسه وقّر و بالثّواب ظفر و للّه سبحانه أطاع‏

1271

من جزع فنفسه عذّب و أمر اللّه سبحانه ضاع و ثوابه باع‏

1272

من و بخّ نفسه على العيوب إرتدعت عن كثرة الذّنوب‏

1273

من حاسب نفسه وقف على عيوبه و أحاط بذنوبه فاستقال الذّنوب و أصلح العيوب‏

1274

من شاقّ وعرّت عليه طرقه و أعضل عليه أمره و ضاق عليه مخرجه‏

1275

من رفق بمصاحبه وافقه و من أعنف به أخرجه ففارقه‏

1276

من كثر مزاحه لم يخل من حاقد عليه و مستخفّ به‏

1277

من لم يتّعظ بالنّاس وعظ اللّه النّاس به‏

1278

من أطاع اللّه سبحانه لم يضرّه من‏

649

أسخط من النّاس‏

1279

من رضي بقسم اللّه سبحانه لم يحزن على ما فاته‏

1280

من أيقن بالقدر لم يكترث بما نابه‏

1281

من عرف الدّنيا لم يحزن بما أصابه‏

1282

من رضي بالقدر لم يكترثه الحذر

1283

من لم يتعلّم في الصّغر لم يتقدّم في الكبر

1284

من فهم مواعظ الزّمان لم يسكن إلى حسن الظّنّ بالأيّام‏

1285

من عرف خداع الدّنيا لم يغترّ منها بمحالات الأحلام‏

1286

من رضي بما قسّم اللّه له لم يحزن على ما في يد غيره‏

1287

من ضعف عن حفظ سرّه لم يقو لسرّ غيره‏

1288

من عرف الأيّام لم يغفل عن الإستعداد

1289

من استصلح الأضداد بلغ المراد

1290

من كان له من نفسه زاجر كان عليه من اللّه سبحانه حافظ

1291

من عدم الفهم عن اللّه تعالى لم ينتفع بوعظ واعظ

1292

من تعرّى عن لباس التّقوى لم يستتر بشي‏ء من أسباب‏

650

الدّنيا

1293

من أحبّ السّلامة فليؤثر الفقر و من أحبّ الرّاحة فليؤثر الزّهد في الدّنيا

1294

من عمل بطاعة اللّه سبحانه و لم يفته‏غنم و لم يغلبه خصم‏

1295

من عرف نفسه فقد انتهى إلى غاية كلّ معرفة و علم‏

1296

من غلب عليه سوء الظّنّ لم يترك بينه و بين خليل صلحا

1297

من ملكه الهوى لم يقبل من نصوح نصحا

1298

من عجز عن أعماله أدبر في إحواله‏

1299

من أمّل غير اللّه سبحانه أكذب آماله‏

1300

من عرف اللّه سبحانه لم يشق أبدا

1301

من لم يخف أحدا لم يخف أبدا

1302

من لزم المشاورة لم يعدم عند الصّواب مادحا و عند الخطاء عاذرا

1303

من آثر رضى ربّ قادر فليتكلّم بكلمة عدل عند سلطان جابر

1304

من لم يجاز الإسائة بالإحسان فليس من الكرام‏

1305

من لم يحسن العفو أساء بالإنتقام‏

1306

من لم يرض بالقضاء

651

دخل الكفر دينه‏

1307

من لم يوقن بالجزاء أفسد الشّكّ يقينه‏

1308

من لم يستغن باللّه عن الدّنيا فلا دين له‏

1309

من لم يؤثر الآخرة على الدّنيا فلا عقل له‏

1310

من لم يؤكّد قديمه بحديثه شان سلفه و خان خلفه‏

1311

من كثر كلامه كثر لغطه و من كثر هزله كثر سخفه‏

1312

من لم يرحم النّاس منعه اللّه تعالى رحمته‏

1313

من لم ينصف المظلوم من الظّالم سلبه اللّه تعالى قدرته‏

1314

من لم يكتسب بالعلم مالا إكتسب به جمالا

1315

من لم يعمل بالعلم كان حجّة عليه و وبالا

1316

من لم يكن له سخاء و لا حياء فالموت خير له من الحياة

1317

من لم يكن همّه ما عند اللّه سبحانه لم يدرك مناه‏

1318

من لم يصبر على مضض التّعليم بقي في ذلّ الجهل‏

1319

من لم يهذّب نفسه لم ينتفع بالعقل‏

1320

من لم يسكن الرّحمة

652

قلبه قلّ لقاؤها له عند حاجته‏

1321

من لم تعرف الكرم من طبعه فلا ترحمه‏

1322

من لم يرض من صديقه إلّا بإيثاره على نفسه دام سخطه‏

1323

من كانت صحبته في اللّه كانت صحبته كريمة و مودّته مستقيمة

1324

من لم تكن مودّته في اللّه فاحذره فإنّ مودّته لئيمة و صحبته مشومة

1325

من سالم اللّه سبحانه سلمه و من حاربه حربه‏

1326

من لم يكن أفضل خلاله و أدبه كان أهون أحواله عطبه‏

1327

من لم يحط النّعم بالشّكر فقد عرّضها لزوالها

1328

من لم يحتمل مؤنة النّاس فقد أهلّ قدرته لإنتقالها

1329

من لم يتحرّز من المكائد قبل وقوعها لم ينفعه الأسف عند هجومها

1330

من استعان بعدوّه على حاجته ازداد بعدا منها

1331

من توكّل على اللّه سبحانه أضائت له الشّبهات و كفى المؤنات و أمن التّبعات‏

653

1332

من لم يقدّم إخلاص النّيّة في الطّاعات لم يظفر بالمثوبات‏

1333

من لم يصبر على كدّه صبر على الإفلاس‏

1334

من لم ينتفع بنفسه لم ينتفع بالنّاس‏

1335

من لم يتّضع عند نفسه لم يرتفع عند غيره‏

1336

من لم يصلح نفسه لم يصلح غيره‏

1337

من لم يستظهر باليقظة لم ينتفع بالحفظة

1338

من لم يكن أملك شي‏ء به عقله لم ينتفع بموعظة

1339

من لم يوقن قلبه لم يعطه عمله‏

1340

من لم يعمل للآخرة لم ينل أمله:

1341

من لم يملك شهوته لم يملك عقله‏

1342

من لم يشكر الإحسان لم يعده إلّا الحرمان‏

1343

من لم يصدّق من اللّه سبحانه خوفه لم ينل منه الأمان‏

1344

من لم يجمل قيلا لم يسمع جميلا

1345

من لم يداو شهوته بالتّرك لها يزل عليلا

1346

من لم يصلح على إختياره اللّه سبحانه لم يصلح إختياره لنفسه‏

654

1347

من لم يصلح على أدب اللّه سبحانه لم يصلح على أدب نفسه‏

1348

من لم يكن له عقل يزينه لم ينبل‏

1349

من لم يصحب الإخلاص عمله لم يقبل‏

1350

من لم ينصفك منه حياؤه لم ينصفك منه دينه‏

1351

من لم يحسن خلقه لم ينتفع به قرينه‏

1352

من لم يكن لمن دونه لم ينل حاجته‏

1353

من لم يدار من فوقه لم يدرك بغيته‏

1354

من لم يعرف مضرّة الشّي‏ء لم يقدر على الإمتناع منه‏

1355

من لم يعرف منفعة الخير لم يقدر على العمل به‏

1356

من لم يعنه اللّه سبحانه على نفسه لم ينتفع بموعظة واعظ

1357

من لم يعتبر بغير الدّنيا و صروفها لم ينجع فيه المواعظ

1358

من ظفر بالدّنيا نصب و من فاتته تعب‏

1359

من حارب النّاس حرب و من أمن السّلب سلب‏

1360

من خاف اللّه سبحانه أمنه اللّه من كلّ شي‏ء

655

1361

من خاف النّاس أخافه اللّه سبحانه من كلّ شي‏ء

1362

من جعل ملكه خادما لدينه إنقاد له كلّ سلطان‏

1363

من جعل دينه خادما لملكه طمع فيه كلّ إنسان‏

1364

من تهاون بالدّين هان و من غالبه الحقّ لان‏

1365

من تسربل أثواب التّقى لم يبل سرباله‏

1366

من أمّل ثواب الحسنى لم ينكّد آماله‏

1367

من رخّص لنفسه ذهبت به في مذاهب الظّلمة

1368

من داهن نفسه هجمت به على المعاصى المحرّمة

1369

من كان غرضه الباطل لم يدرك الحقّ و لو كان أشهر من الشّمس‏

1370

من كان مقصده الحقّ أدركه و لو كان كثير اللّبس‏

1371

من لم يتدارك نفسه بإصلاحها أعضل دواؤه و أعيى شفاؤه و عدم الطّبيب‏

1372

من قصّر في العمل إبتلاه اللّه سبحانه بالهمّ و لا حاجة للّه سبحانه فيمن ليس له فى نفسه و ماله نصيب‏

656

1373

من طال حزنه على نفسه في الدّنيا أقرّ اللّه عينه يوم القيامة و أحلّه دار المقامة

1374

من توكّل على اللّه هانت له الصّعاب و تسهّلت عليه الأسباب و تبوّأ الخفض و الكرامة

1375

من اتّخذ دين اللّه لهوا و لعبا أدخله اللّه سبحانه النّار مخلّدا فيها

1376

من عظمت الدّنيا في عينه و كبر موقعها في قلبه و آثرها على اللّه و انقطع إليها صار عبدا لها

1377

من أعطى في اللّه سبحانه و منع في اللّه و أحبّ في اللّه فقد استكمل الأيمان‏

1378

من بدأ بالعطيّة من غير طلب و أكمل المعروف من غير إمتنان فقد أكمل الإحسان‏

1379

من شغل نفسه بغير نفسه فقد تحيّر في الظّلمات و ارتبك في الهلكات‏

1380

من لم يعرف نفسه بعد عن سبيل النّجاة و خبط في الضّلال و الجهالات‏

1381

من طلب رضى اللّه بسخط النّاس ردّ اللّه تعالى ذامّه من النّاس حامدا

657

1382

من طلب رضى النّاس بسخط اللّه سبحانه رد اللّه حامده من النّاس ذامّا

1383

من لم يقدّم ماله لآخرته و هو مأجور خلّفه و هو مأثوم‏

1384

من لم يصحبك معينا على نفسك فصحبته وبال عليك إن علمت‏

1385

من مدحك بما ليس فيك فهو ذمّ لك إن عقلت‏

1386

من نصح نفسه كان جديرا بنصح غيره‏

1387

من غشّ نفسه كان أغشّ لغيره‏

1388

من قام بفتق القول و رتقه فقد حاز البلاغة

1389

من بادر إلى مراضي اللّه سبحانه و تاخّر عن معاصيه فقد أكمل الطّاعة

1390

من شفّع فيه القرآن يوم القيامة شفّع فيه و من محل به صدّق عليه‏

1391

من قصد في الغنى و الفقر فقد استعدّ لنوائب الدّهر

1392

من عرى عن الهوى عمله حسن أثره في كلّ أمر

1393

من أحبّنا فليعدّ للبلاء جلبابا

1394

من تولّانا أهل البيت فليلبس للمحن إهابا

658

1395

من لم يدع و هو محمود يدع و هو مذموم‏

1396

من عفّت أطرافه حسنت أوصافه‏

1397

من كرمت نفسه قلّ شقاقه و خلافه‏

1398

من أكثر المناكح غشيته الفضائح‏

1399

من تاجرك في النّصح كان شريكك في الرّبح‏

1400

من عاند الزّمان أرغمه و من استسلم إليه لم يسلم‏

1401

من ألحّ عليه الفقر فليكثر من قول: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم‏

1402

من باع الطّمع باليأس لم يستطل إليه النّاس‏

1403

من افتخر بالتّبذير احتقر بالإفلاس‏

1404

من الّذي يرجو فضلك إذا قطعت ذوي رحمك‏

1405

من الّذي يثق بك إذا غدرت بذوي عهدك‏

1406

من استشعر الشّغف بالدّنيا ملأت ضميره أشجانا لها رقص على سويداء قلبه همّ يشغله و غمّ يحزنه حتّى يؤخذ بكظمه فيلقى بالقضاء منقطعا أبهراه هيّنا على اللّه فناؤه بعيدا على الإخوان لقاؤه‏

1407

من مات على فراشه و هو على معرفة ربّه‏

659

و حقّ رسوله و حقّ أهل بيته مات شهيدا و وقع أجره على اللّه سبحانه و استوجب ثواب ما نوى من صالح عمله و قامت نيّته مقام إصلاته بسيفه فإنّ لكلّ شي‏ء أجلا لا يعدوه‏

1408

من ربّاه الهوان أبطرته الكرامة

1409

من لم تصلحه الكرامة أصلحته الإهانة

1410

من سعى في طلب السّراب طال تعبه و كثر عطشه‏

1411

من أمّل الرّيّ من السّراب خاب أمله و مات بعطشه‏

1412

من أنعم على الكفور طال غيظه‏

1413

من اغتاظ على من لا يقدر عليه مات بغيظه‏

1414

من لم يصن وجهه عن مسئلتك فأكرم وجهك عن ردّه‏

1415

من عرف شرف معناه صانه عن دناءة شهوته و زور مناه‏

1416

من جعل اللّه سبحانه مؤمّل رجائه كفاه أمر دينه و دنياه‏

1417

من عاقب بالذّنب فلا فضل له‏

1418

من مارى السّفيه فلا عقل له‏

1419

من صدّق اللّه سبحانه نجا

1420

من أشفق على دينه سلم من الرّدى‏

1421

من زهد في الدّنيا

660

قرّت عيناه بجنّة المأوى‏

1422

من كنّ فيه ثلاث سلمت له الدّنيا و الآخرة: يأمر بالمعروف و يأتمر به و ينهى عن المنكر و ينتهي عنه، و يحافظ على حدود اللّه جلّ و علا

1423

من سمحت نفسه بالعطآء إستعبد أبناء الدّنيا

1424

من لم تنفعك حياته فعدّه من الموتى‏

1425

من لم يتحمّل زلل الصّديق مات وحيدا

1426

من لم يتّق وجوه الرّجال لم يتّق اللّه سبحانه‏

1427

من لم يستحيي من النّاس لم يستحيي من اللّه سبحانه‏

1428

من جمع له مع الحرص على الدّنيا البخل بها فقد استمسك بعمودي اللّوم‏

1429

من اعتمد على الدّنيا فهو الشّقي المحروم‏

1430

من لم يحسن ظنّه إستوحش من كلّ أحد

1431

من طلب صديق صدق وفيّ طلب ما لا يوجد

1432

من دنت همّته فلا تصحبه‏

661

1433

من هانت عليه نفسه فلا ترج خيره‏

1434

من بخل بماله على نفسه جاد به على بعل عرسه‏

1435

من لم يتعاهد علمه في الخلاء فضحه في الملاء

1436

من لم يزهد في الدّنيا لم يكن له نصيب في جنّة المأوى‏

1437

من خدم الدّنيا إستخدمته و من خدم اللّه سبحانه خدمته‏

1438

من كثرت طاعته كثرت كرامته‏

1439

من حسنت مثوبته و طابت عيشته وجبت مودّته‏

1440

من ركب العجل ركبته الملامة

1441

من أطاع التّواني أحاطت به النّدامة

1442

من اتّقى وقاه‏

1443

من حمد اللّه أغناه‏

1444

من أطاع اللّه إجتباه‏

1445

من دعا اللّه أجابه‏

1446

من شكّر اللّه زاده‏

1447

من شكّر اللّه بجنانه إستحقّ المزيد قبل أن يظهر على لسانه‏

1448

من ذمّ نفسه أصلحها

1449

من مدح نفسه فقد ذبحها

662

1450

من كثر شكره كثر خيره‏

1451

من قلّ شكره زال خيره‏

1452

من لم يحسن في دولته خذل في نكبته‏

1453

من شمت بزلّة غيره شمت غيره بزلّته‏

1454

من بخل على المحتاج بما لديه سخط اللّه عليه‏

1455

من كانت الدّنيا همّه طال يوم القيامة شقاؤه و غمّه‏

1456

من أوسع اللّه عليه نعمه وجب عليه أن يوسّع النّاس أنعاما

1457

من زاده اللّه كرامة فحقيق أن يزيد النّاس إكراما

1458

من اهتمّ برزق غد لم يفلح أبدا

1459

من أوتي نعمه فقد استعبد بها حتّى يعتقه القيام بشكرها

1460

من لم يربّ معروفه فقد ضيّعه‏

1461

من عمل بالأمانة فقد أكمل الدّيانة

1462

من عمل بالخيانة فقد ظلم الأمانة

1463

من شكر اللّه تعالى وجب عليه شكر ثان إذ وفّقه لشكره و هو شكر شكر

1464

من اتّبع الإحسان بالإحسان و احتمل جنايات الإخوان‏

663

و الجيران فقد أكمل البرّ

1465

من دفع الخير بالشّرّ غلب‏

1466

من دفع الشّرّ بالخير غلب‏

1467

من غضّ طرفه أراح قلبه‏

1468

من كثر ذكره إستنار لبّه‏

1469

من أطلق طرفه جلب حتفه‏

1470

من غضّ طرفه قلّ أسفه و أمن تلفه‏

1471

من كثر قنوعه قلّ خضوعه‏

1472

من رغب فيما عند اللّه تعالى كثر سجوده و ركوعه‏

1473

من قنع عزّ و استغنى‏

1474

من طمع ذلّ و تعنّى‏

1475

من كرمت نفسه صغرت الدّنيا في عينه‏

1476

من حسن خلقه كثر محبّوه و آنست النّفوس به‏

1477

من استعان بالحلم عليك غلبك و تفضّل عليك‏

1478

من نقل إليك نقل عنك‏

1479

من بلغك شتمك فقد شتمك‏

1480

من شهد لك بالباطل‏

664

شهد عليك بمثله‏

1481

من ألحّ في سئواله دعا إلى حرمانه‏

1482

من كلّفك ما لا تطيق فقد أفتاك في عصيانه‏

1483

من حصّن سرّه منك فقد إتّهمك‏

1484

من شكر إليك غيرك فقد سئلك‏

1485

من قبل معروفك فقد أذلّ لك جلالته و عزّته‏

1486

من قبل معروفك فقد باعك عزّته و مروّته‏

1487

من صحّت معرفته إنصرفت عن العالم الفاني نفسه و همّته‏

1488

من سلبت الحوادث ماله أفادته الحذر

1489

من توالت عليه نكبات الزّمان أكسبته فضيلة الصّبر

1490

من برّ والديه برّه ولده‏

1491

من لم يربّ معروفه فكأنّه لم يصنعه‏

1492

من عتب على الدّهر طال معتبه‏

1493

من لا تنفعك صداقته ضرّتك عداوته‏

1494

من لا يتغافل عن كثير من الأمور تنغّضت عيشته‏

1495

من كان نفعه في مضرّتك لم يخل في كلّ حال من عداوتك‏

665

1496

من لم ينصحك في صديقته فلا تعذّره‏

1497

من غشّك في عداوته فلا تلمه و لا تعذّله‏

1498

من كثر مزاحه لم يخل من حقد عليه أو إستخفاف به‏

1499

من لانت أسافله صلبت أعاليه‏

1500

من أيس في شيى‏ء سلا عنه‏

1501

من صدقت لهجته صحّت حجّته‏

1502

من عطف عليه اللّيل و النّهار أبلياه‏

1503

من وكّل به الموت إحتاجه و أفناه‏

1504

من زرع الأحن حصد المحن‏

1505

من منّ بإحسانه فكأنّه لم يحسن‏

1506

من اشتاق أدلج‏

1507

من استدام قرع الباب و لجّ ولج‏

1508

من غفل عن حوادث الأيّام أيقظه الحمام‏

1509

من أقعدته نكاية الأيّام أقامته معونة الكرام‏

1510

من شبّ نار الفتنة كان وقودا لها

1511

من باع نفسه بغير نعم الجنّة فقد ظلمها

1512

من صحب الإقتصاد دامت صحبة الغنا له‏

666

و جبر الإقتصاد فقره و خلله‏

1513

من كنت سببا في بلائه وجب عليك التّلطّف في علاج دائه‏

1514

من عاند الحقّ قتله و من تعزّز عليه- ذلّله‏

1515

من اتّبع هواه أزلّه و أضلّه‏

1516

من لم يشكر النّعمة منع الزّيادة

1517

من لم يهذّب نفسه فضحه سوء العبادة

1518

من عذل سفيها فقد عرّض للسّبّ- نفسه‏

1519

من آثرك بنسبه فقد آثرك على نفسه‏

1520

من ساء لفظه ساء حظّه‏

1521

من أطلق طرفه إجتلب حتفه‏

1522

من أطلق لسانه أبان عن سخفه‏

1523

من وصلك و هو معدم خير ممّن جفاك- و هو مكثر

1524

من استبدّ برأيه فقد خاطر و غرّر

1525

من اطمئنّ قبل الإختبار ندم‏

1526

من أبرم سئم‏

1527

من حفظ التّجارب أصابت افعاله‏

1528

من تجنّب الكذب صدقت أقواله‏

667

1529

من كان له في اللّئام حاجة فقد خذل‏

1530

من تجلبب الصّبر و القناعة عزّ و نبل‏

1531

من سلا عن مواهب الدّنيا عزّ

1532

من التحف العفّة و القناعة خالفه الغرّ

1533

من حسنت نيّته أمدّه التّوفيق‏

1534

من ساء خلقه أعوزه الصّديق و الرّفيق‏

1535

من لم تحسن خلائقه لم تحمد طرائقه‏

1536

من لم يكمل عقله لم تؤمن من بوائقه‏

1537

من صبر على طاعة اللّه و عن معاصيه فهو المجاهد الصّبور

1538

من اعتمد على الرّأى و القياس في معرفة اللّه ضلّ و تعصّبت عليه الأمور

1539

من ضاقت ساحته قلّت راحته‏

1540

من ادّعى من العلم غايته فقد أظهر من الجهل نهايته‏

1541

من ظنّ بنفسه خيرا فقد أوسعها ضيرا

1542

من ورد مناهل الوفاء روى من مشارب الصّفا

1543

من تشاغل بالسّلطان لم يتفرّغ للإخوان‏

1544

من استقاده هواه إستحوذ عليه الشّيطان‏

668

1545

من كفّ شرّه فارج خيره‏

1546

من بخل عليك ببشره لم يسمح لك ببرّه‏

1547

من نصر الحقّ غنم‏

1548

من نصر الباطل ندم‏

1549

من كره الشّرّ عصم‏

1550

من ترحّم رحم‏

1551

من صمت سلم‏

1552

من أيقن رجا

1553

من صدق نجا

1554

من تفكّر في عظمة اللّه أبلس‏

1555

من استغنى بالأمالي أفلس‏

1556

من لم يتحمّل مرارة الدّواء دام ألمه‏

1557

من لم يصبر على مضض الحميّة طال سفهه‏

1558

من استعدّ لسفره قرّ عينا بحضره‏

1559

من اعترف بالجرائر إستحقّ المغفرة

1560

من زرع شيئا حصده‏

1561

من قدّم خيرا وجده‏

1562

من احتاج إليك وجب إشفاقه عليك‏

1563

من رغب في حياتك فقد تعلّق بحبالك‏

1564

من طال صبره جرح صدره‏

1565

من سكن الوفآء صدره أمن النّاس‏

669

غدره‏

1566

من غرس في نفسه محبّة أنواع الطّعام جنى ثمار و فنون الأسقام‏

1567

من أعان على مؤمن فقد برء من الإسلام‏

1568

من أحسن الإعتبار إستحقّ الإغتفار

1569

من نظر بعين هواه إفتتن و جار و عن نهج السّبيل زاغ و حار

1570

من متّ إليك بحرمة الإسلام فقد متّ إليك بأوثق الأسباب‏

1571

من غرّه السّراب تقطّعت له الأسباب‏

1572

من اعتذر فقد إستقال و أناب‏

1573

من عكف عليه اللّيل و النّهار فقد أدّباه و أبلياه و إلى المنايا أدنياه‏

1574

من فقد أخا في اللّه فكأنّما فقد أشرف أعضاه‏

1575

من بالغ في الخصام أثم و من قصّر عنه خصم‏

1576

من قصّر عن فعل الخير خسر و ندم‏

1577

من جفا أهل رحمه فقد شان كرمه‏

1578

من منّ بمعروفه أفسده‏

1579

من استوطأ مركب الصّبر ظفر

1580

من اختبر قلا و هجر

670

1581

من كفر النّعم حلّت به النّقم‏

1582

من سكت فسلم كمن تكلّم فغنم‏

1583

من كانت له فكرة فله في كلّ شي‏ء عبرة

1584

من خبث عنصره ساء مخبره‏

1585

من كرم محتده حسن مشهده‏

1586

من ناهز الفرصة أمن الغصّة

1587

من عدل عن واضح المحجّة غرق في اللجّة

1588

من كشف مقالات الحكماء إنتفع بحقائقها

1589

من اعتبر الأمور وقف على مصادقها

1590

من أحسن الإستماع تعجّل الإنتفاع‏

1591

من اعتبر بغير الدّنيا قلّت منه الأطماع‏

1592

من لم يذب نفسه في اكتساب العلم لم يحزن قصبات السّبق‏

1593

من لم يمدّه التّوفيق لم ينب إلى الحقّ‏

1594

من استنصح الله حاز التوفيق.

1595

من أطاع التواني ضيّع الحقوق.

671

الفصل الثّامن و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الميم بالميم المكسورة بلفظ من قال (عليه السلام):

1

من النّعم الصّديق الصّدوق‏

2

من العقوق إضاعة الحقوق‏

3

من الآجال إنقضاء السّاعات‏

4

من السّاعات تولّد الآفات‏

5

من الفراغ تكون الصّبوة

6

من الخلاف تكون النّبوة

7

من اللّئام تكون القسوة

8

من خزائن الغيب تظهر الحكمة

9

من الكرام تكون الرّحمة

10

من صغر الهمّة حسد الصّديق على النّعمة

11

من كمال العلم‏

672

العمل بما يقتضيه‏

12

من كمال العمل حسن الإخلاص فيه‏

13

من أقبح الغدر إذاعة السّر

14

من أعظم المكر تحسين الشّرّ

15

من مأمنه يؤتي الحذر

16

من أفضل الإيمان الرّضا بما يأتي به القدر

17

من الحزم قوّة العزم‏

18

من الكرم صلة الرّحم‏

19

من الكرم الوفاء بالذّمم‏

20

من أقبح المذامّ مدح اللّئام‏

21

من صحّة الأجسام تولّد الأسقام‏

22

من مطاوعة الشّهوة تضاعف الآثام‏

23

من الشّقاء إحتقاب الحرام‏

24

من أفحش الظّلم ظلم الكرام‏

25

من ضيق العطن لزوم الوطن‏

26

من أعظم المحن دوام الفتن‏

27

من الفساد إضاعة الزّاد

28

من الشّقاء إفساد المعاد

673

29

من الإيمان حفظ اللّسان‏

30

من الكرم إحتمال جناية الإخوان‏

31

من علامات الخذلان ائتمان الخوّان‏

32

من شرف الهمّة بذل الإحسان‏

33

من المروّة تعهّد الجيران‏

34

من شرايط الإيمان حسن مصاحبة الإخوان‏

35

من عجز الرّأي إستفساد الإخوان‏

36

من التّواني تولّد الكسل‏

37

من الحمق الإتّكال على الأمل‏

38

من علامة الإقبال إصطناع الرّجال‏

39

من علامة الإدبار مقارنة الأرذال‏

40

من شرف الأعراق كرم الأخلاق‏

41

من هنيّ النّعم سعة الأرزاق‏

42

من أشدّ عيوب المرء أن تخفي عليه عيوبه‏

43

من علامات الكرام تعجيل المثوبة

44

من علامات اللّوم تعجيل العقوبة

45

من أحسن الفضل قبول عذر الجاني‏

46

من أوكد أسباب‏

674

العقل رحمة الجهّال‏

47

من السّعادة التّوفيق لصالح الأعمال‏

48

من علامة الشّقاء غشّ الصّديق‏

49

من علامات اللّوم الغدر بالمواثيق‏

50

من عدم العقل مصاحبة ذوي الجهل‏

51

من كمال النّعم وفور العقل‏

52

من أشدّ المصائب الجهل‏

53

من كمال الحماقة الإحتيال في الفاقة

54

من المروّة العمل للَّه سبحانه فوق الطّاقة

55

من أكبر التّوفيق الأخذ بالنّصيحة

56

من أحسن النّصيحة الإبانة عن القبيحة

57

من علامة اللّوم سوء الجوار

58

من علامة الشّقاء الإسائة إلى الأخيار

59

من سوء الإختيار صحبة الأشرار

60

من أعظم الفجايع إضاعة الصّنايع‏

61

من أفحش الخيانة خيانة الودايع‏

62

من أقبح اللّوم غيبة الأخيار

63

من أعظم الحمق‏

675

مواخاة الفجّار

64

من كنوز الإيمان الصّبر على المصائب‏

65

من أفضل الحزم الصّبر على النّوائب‏

66

من مهانة الكذب جوده باليمين لغير مستحلف‏

67

من كمال النّعمة التّحلّي بالسّخاء و التّعفّف‏

68

من المروّة غضّ الطّرف و مشي القصد

69

من الكرم إصطناع المعروف و بذل الرّفد

70

من المروّة طاعة اللّه سبحانه و حسن التّقدير

71

من العقل مجانبة التّبذير و حسن التّدبير

72

من أشرف أفعال الكريم تغافله عمّا يعلم‏

73

من أحسن أفعال القادر أن يغضب فيحلم‏

74

من العصمة تعذّر المعاصي‏

75

من ضيق الخلق البخل و سوء التّقاضي‏

76

من الخرق العجلة قبل الإمكان و الأناة بعد إصابة الفرصة

77

من نكد الدّنيا

676

تنغيص الإجتماع بالفرقة و السّرور بالغصّة

78

من عقل الرّجل أن لا يتكلّم بكلّ ما أحاط به علمه‏

79

من فضل الرّجل أن لا يمنّ بما إحتمله حلمه‏

80

من شيم الكرم بذل النّدى‏

81

من أمارات الخير كفّ الأذى‏

82

من كمال الكرم تعجيل المثوبة

83

من كمال الحلم تأخير العقوبة

84

من حقّ الملك أن يسوّس نفسه قبل رعيّته‏

85

من حقّ اللّبيب أن يعدّ سوء عمله و قبح سيرته من شقاوة جدّه و نحسه‏

86

من حقّ العاقل أن يقهر هواه قبل ضدّه‏

87

من حقّ الرّاعي أن يختار لنفسه ما يختار لرعيّته‏

88

من شرايط المروّة التّنزّه عن الحرام‏

89

من لوازم الورع التّنزّه عن الآثام‏

90

من أحسن العقل التّحلّي بالحلم‏

91

من لوازم العدل التّناهي عن الظّلم‏

92

من أقبح الكبر تكبّر الرّجل على ذي رحمه‏

677

و أبناء جنسه‏

93

من أعظم اللّوم إحراز المرء نفسه و إسلامه عرسه‏

94

من تمام المروّة أن تستحيي من نفسك‏

95

من أفضل الورع أن لا تبدي في خلوتك ما تستحيي من إظهاره في علانيتك‏

96

من النّبل ان يبذل الرّجل نفسه و يصون عرضه‏

97

من اللّوم أن يصون الرّجل ماله و يبذل عرضه‏

98

من شقاء المرء أن يفسد يقينه‏

99

من الشّقاء أن يصون المرء دنياه بدينه‏

100

من طبايع الأغيار إتعاب النّفوس في الإحتكار

101

من شيم الأبرار حمل النّفوس على الإيثار

102

من طبايع الجهّال التّسرّع إلى الغضب في كلّ حال‏

103

من سوء الإختيار مغالبة الأكفاء و معاداة الرّجال‏

104

من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف‏

105

من أفضل المكارم تحمّل المغارم و أقراء الضّيوف‏

678

106

من أفضل الفضائل إصطناع الصّنايع و بثّ المعروف‏

107

من علامات النّبل العمل بسنّة العدل‏

108

من كمال الشّرف الأخذ بجوامع الفضل‏

109

من كرم النّفس التّحلّي بالطّاعة

110

من أكرم الخلق التّحلّي بالقناعة

111

من أمارات الدّولة التّيقّظ لحراسة الأمور

112

من كمال السّعادة السّعي في إصلاح الجمهور

113

من الواجب على الغنيّ أن لا يضنّ على الفقير بماله‏

114

من الواجب على الفقير أن لا يبذل من غير إضطرار سؤاله‏

115

من الواجب على ذي الجاه أن يبذله بطالبه‏

116

من المفروض على كلّ عالم أن يصون بالورع جانبه و أن يبذل علمه لطالبه‏

117

من هوان الدّنيا على اللّه سبحانه أن لا يعصى الّا فيها

118

من ذمامة الدّنيا عند اللّه سبحانه أن لا ينال ما عنده إلّا بتركها

119

من أفضل الدّين المروّة و لا خير في دين‏

679

ليس فيه مروّة

120

من تمام المروّة التنزّه عن الدّنيّة

121

من الحزم التّأهّب و الإستعداد

122

من العقل التّزوّد ليوم المعاد

123

من أفضل المعروف إغاثة الملهوف‏

124

من أفضل المكارم بثّ المعروف‏

125

من أفضل الأعمال إكتساب الطّاعات‏

126

من أفضل الورع إجتناب المحرّمات‏

127

من أعظم الشّقاوة القساوة

128

من أقبح الشّيم الغبارة

129

من أحسن الدّين النّصح‏

130

من أفضل النّصح الإشارة بالصّلح‏

131

من أقبح الخلائق الشّحّ‏

132

من أعود الغنائم دولة المكارم‏

133

من أحسن المكارم تجنّب المحارم‏

134

من تمام الكرام إتمام النّعم‏

135

من فضل علمك إستقلالك بعملك‏

136

من كمال عقلك إستظهارك على عقلك‏

680

137

من الحكمة طاعتك لمن فوقك و إجلالك من في طبقتك و إنصافك من دونك‏

138

من أشرف الشّرف الكفّ عن التّبذير و السّرف‏

139

من المروّة أنّك إذا سئلت أن تتكلّف و إذا سئلت أن تخفّف‏

140

من المروّة أن تقصد فلا تسرف و تعد فلا تخلف‏

141

من أشرف العلم التّحلّي بالحلم‏

142

من أشرف الشّيم الوفاء بالذمّم‏

143

من أفضل الإختيار و أحسن الإستظهار أن تعدل في القضاء و تجريه في العامّة و الخاصّة على السّواء

144

من سوء الإختيار مغالبة الأكفاء و مكاشفة الأعداء و معاداة من يقدر على الضّرّاء

145

من علامات العقل العمل بسنّة العدل‏

146

من علامات الإقبال سداد الأقوال و الرّفق في الأفعال‏

147

من أفضل الإسلام الوفاء بالذّمام‏

148

من أفضل البرّ برّ الأيتام‏

149

من تقوى النّفس العمل بالطّاعة

681

150

من شرف الهمّة لزوم القناعة

151

من أحسن الإختيار مقارنة الأخيار و مفارقة الأشرار

152

من أفضل الإحسان الإحسان إلى الأبرار

153

من أفضل الأعمال ما أوجب الجنّة و أنجى من النّار

154

من الخرق ترك الفرصة عند الإمكان‏

155

من كمال الإنسان و وفور فضله إستشعاره بنفسه النّقصان‏

156

من السّؤدد الصّبر لإستماع شكوى الملهوف‏

157

من المروّة إحتمال جنايات المعروف‏

158

من أمارات الأحمق كثرة تلوّنه‏

159

من علامات حسن السّجيّة الصّبر على البليّة

160

من سعادة المرء أن تكون صنايعه عند من يشكره و معروفه عند من لا يكفره‏

161

من توفيق الرّجل وضع سرّه عند من يستره و إحسانه عند من ينشره‏

162

من أعظم مصائب الأخيار حاجتهم إلى مداراة الأشرار

163

من الحكمة أن لا تنازع من فوقك و لا

682

تستذلّ لمن دونك و لا تتعاطى ما ليس في قدرتك و لا يخالف لسانك قلبك و لا قولك فعلك و لا تتكلّم فيما لا تعلم و لا تترك الأمر عند الإقبال و تطلبه عند الإدبار

164

من فضيلة النّفس المسارعة إلى الطّاعة

165

من عزّ النّفس لزوم القناعة

683

الفصل التّاسع و السّبعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الميم بميم المفتوحة بلفظ ما قال (عليه السلام)

1

ما ندم من استخار

2

ما ضلّ من استشار

3

ما أذنب من اعتذر

4

ما أعتب من اغتفر

5

ما أصيب من صبر

6

ما زلّ من أحسن الفكر

7

ما خاب من لزم الصّبر

8

ما كلّ طالب يخيب‏

9

ما كلّ رام يصيب‏

10

ما كلّ غائب يؤب‏

11

ما كلّ مفتون يعاتب‏

12

ما كلّ مذنب يعاقب‏

13

ما فوق الكفاف إسراف‏

14

ما دون الشّره‏

687

69

ما أكثر من يعترف بالحقّ و لا يعطيه‏

70

ما أكثر من يعلم العلم و لا يتبعه‏

71

ما أقرب النّقمة من الظّلوم‏

72

ما أقرب النّصرة من المظلوم‏

73

ما أعظم عقاب الباغي‏

74

ما إستنبط الصّواب بمثل المشاورة

75

ما تاكّدت الحزم بمثل المصاحبة

76

ما نال المجد من عداه الحمد

77

ما أدرك المجد من فاته الجدّ

78

ما كذب عاقل و لا زنا مؤمن‏

79

ما إرتاب مخلص و لا شكّ موقن‏

80

ما آمن باللّه سبحانه من سكن الشّكّ قلبه‏

81

ما أنجز الوعد من مطل به‏

82

ما هنّأ العطاء من منّ به‏

83

ما الخمر صرفا بأذهب بعقول الرّجال من الطّمع‏

84

ما أقرب النّجاح ممّن عجّل السّراح‏

85

ما أبعد الصّلاح من ذي الشّرّ الوقاح‏

86

ما أحسن الجود مع‏

685

جيرانه‏

35

ما أقرب الحياة من الموت‏

36

ما أبعد الإستدراك من الفوت‏

37

ما تزيّن متزيّن بمثل طاعة اللّه‏

38

ما تقرّب متقرّب بمثل عبادة اللّه‏

39

ما أقرب الأجل من الأمل‏

40

ما أفسد الأمل للعمل‏

41

ما أقطع الأجل للأمل‏

42

ما أطال أحد في الأمل الّا قصّر العمل‏

43

ما شرّ بعده الجنّة شرّ

44

ما خير بعده النّار بخير

45

ما إكتسب الشّرف بمثل التّواضع‏

46

ما أصلح الدّين بمثل الورع‏

47

ما أجتلب المقت بمثل الكبر

48

ما حصّنت النّعم بمثل الشّكر

49

ما حصّل الأجر بمثل إغاثة الملهوف‏

50

ما إكتسب الشّكر بمثل بذل المعروف‏

686

51

ما استرقّت الأعناق بمثل الإحسان‏

52

ما كدّرت الصّنايع بمثل الإمتنان‏

53

ما أقبح الجفاء و أحسن الوفاء

54

ما أقبح السّخط و أحسن الرّضا

55

ما افتقر من ملك فهما

56

ما مات من أحيى علما

57

ما يعطي البقاء من أحبّه‏

58

ما ينجو من الموت من طلبه‏

59

ما ظفر من ظفر الإثم به‏

60

ما علم من لم يعمل بعلمه‏

61

ما عقل من طال أمله‏

62

ما أحسن من أساء عمله‏

63

ما هلك من عرف قدره‏

64

ما عقل من عدا طوره‏

65

ما كان الرّفق في شي‏ء إلّا زانه‏

66

ما كان الخرق في شي‏ء إلّا شانه‏

67

ما أنقض النّوم بعزائم اليوم‏

68

ما أهدم التّوبة لعظائم الجرم‏

684

عفاف‏

15

ما تكبّر إلّا وضيع‏

16

ما تواضع إلّا رفيع‏

17

ما حقّر نفسه إلّا عاقل‏

18

ما نقّص نفسه إلّا كامل‏

19

ما أعجب برأيه إلّا جاهل‏

20

ما أضرّ المحاسن كالعجب‏

21

ما حمّل الفضآئل كالّلبّ‏

22

ما أصلح الدّين كالتّقوى‏

23

ما ضادّ العقل كالهوى‏

24

ما أفسد الدّين كالدّنيا

25

ما زنا غيور قطّ

26

ما فحش كريم قطّ

27

ما أقلّ راحة الحسود

28

ما أنكد عيش الحقود

29

ما أنكرت اللّه سبحانه مذ عرفته‏

30

ما شككت في الحقّ مذ رأيته‏

31

ما كذبت و لا كذبت‏

32

ما ضللت و لا ضلّ بي‏

33

ما سعد من شقى إخوانه‏

34

ما عزّ من ذلّ‏

688

الإعسار

87

ما أقبح البخل مع الإكثار

88

ما أحسن العفو مع الإقتدار

89

ما أقبح العقوبة مع الإعتذار

90

ما أكثر العبر و أقلّ الإعتبار

91

ما عمّرت البلدان بمثل العدل‏

92

ما حصّنت الأعراض بمثل البذل‏

93

ما شكرت النّعم بمثل بذلها

94

ما حصّنت النّعم بمثل الإنعام بها

95

ما حرست النّعم بمثل الشّكر

96

ما حصل الأجر بمثل الصّبر

97

ما أشاع الذّكر بمثل البذل‏

98

ما أذلّ النّفس كالحرص و لا شان العرض كالبخل‏

99

ما أقبح الكذب بذوي الفضل‏

100

ما أقبح البخل بذوي النّبل‏

101

ما آمن المؤمن حتّى عقل‏

102

ما كفر الكافر حتّى جهل‏

103

ما بقي فرع بعد ذهاب أصل‏

689

104

ما أعظم سعادة من يؤثر قلبه ببرد اليقين‏

105

ما أعظم فوز من اقتفي أثر النّبيّين‏

106

ما ظفر بالآخرة من كانت الدّنيا مطلبه‏

107

ما أقبح بالإنسان ظاهرا موافقا و باطنا منافقا

108

ما أعظم وزر من ظلم و اعتدى و تجبّر و طغى‏

109

ما إستجلبت المحبّة بمثل السّخا و الرّفق و حسن الخلق‏

110

ما أعظم وزر من طلب رضا المخلوقين بسخط الخالق‏

111

ما أصلح الدّين كالتّقوى‏

112

ما أهلك الدّين كالهوى‏

113

ما اتّقى أحد الّا سهّل اللّه مخرجه‏

114

ما إشتدّ ضيق إلّا قرّب اللّه تعالى فرجه‏

115

ما عفا عن الذّنب من فزّع به‏

116

ما أكمل المعروف من منّ به‏

117

ما زكى العلم بمثل العمل به‏

118

ما عقد أيمانه من بخل بإحسانه‏

119

ما هنّأ معروفه من كثر إمتنانه‏

120

ما أمر اللّه سبحانه إلّا

690

و أعان عليه‏

121

ما نهى اللّه سبحانه عن شي‏ء إلّا و عفا عنه‏

122

ما حصّل الدّول مثل العدل‏

123

ما إجتلب سخط اللّه سبحانه بمثل البخل‏

124

ما آمن باللّه سبحانه من قطع رحمه‏

125

ما أيقن باللّه سبحانه من لم يرع عهوده و ذممه‏

126

ما حفظت الأخوّة بمثل المواساة

127

ما أقرب البؤس من النّعيم و الموت من الحياة

128

ما أخلص المودّة من لم ينصح‏

129

ما أكمل السّيادة من لم يسمح‏

130

ما أفحش حليم‏

131

ما أوحش كريم‏

132

ما جار شريف‏

133

ما زنا عفيف‏

134

ما أوقح الجاهل‏

135

ما أقبح الباطل‏

136

ما عقل من بخل بإحسانه‏

137

ما عقد أيمانه من لم يحفظ لسانه‏

138

ما ظلم من خاف المصرع‏

139

ما غدر من أيقن بالمرجع‏

691

140

ما إختلف دعوتان إلّا كانت إحديهما ضلالة

141

ما تواضع أحد إلّا زاده اللّه تعالى جلالة

142

ما أعظم نعم اللّه في الدّنيا و ما أصغرها في نعم الآخرة

143

ما ساد من احتاج إخوانه إلى غيره‏

144

ما إستغنيت عنه خير ممّا استغنيت به‏

145

ما صبرت عنه خير ممّا إلتذذت به‏

146

ما أقرب الحيّ من الميّت للحاقة به‏

147

ما أبعد الميّت من الحيّ لإنقطاعه عنه‏

148

ما أمن عذاب اللّه من لم يأمن النّاس شرّه‏

149

ما غشّ نفسه من ينصح غيره‏

150

ما تسابّ طثنان إلّا غلب ألأمهما

151

ما تلاحّا إثنان إلّا ظهر أسفههما

152

ما من شي‏ء أحبّ إلى اللّه سبحانه من أن يسأل‏

153

ما قسم اللّه سبحانه بين عباده شيئا أفضل من العقل‏

154

ما خلق اللّه سبحانه شيئا عبثا فيلهو

155

ما ترك اللّه سبحانه أمرا سدى فيلغو

693

171

ما أقرب السّعود من النّحوس‏

172

ما أخسر من ليس له في الآخرة نصيب‏

173

ما أشجع البري‏ء و أجبن المريب‏

174

ما كان اللّه سبحانه ليضلّ أحدا و ليس اللّه بظلّام للعبيد

175

ما كان اللّه سبحانه ليفتح على أحد باب الشّكر و يغلق عنه باب المزيد

176

ما زالت عنكم نعمة و لا غضارة عيش إلّا بذنوب إجترحتموها و ما اللّه‏ بظلّام للعبيد

177

ما أنزل الموت منزله من عدّ غدا من أجله‏

178

ما آمن بما حرّمه القرآن من استحلّه‏

179

ما أعظم المصيبة في الدّنيا مع عظيم الفاقة

180

ما نلت من دنياك فلا تكثر به فرحا

181

ما فاتك من الدّنيا فلا تأس عليه حزنا

182

ما أكلته راح و ما أطعمته فاح‏

183

ما لي أراكم أشباحا بلا أرواح و أرواحا بلا فلاح و نسّاكا بلا صلاح و تجّارا بلا أرباح‏

184

ما لا ينبغي أن تفعله في الجهر فلا تفعله في السّرّ

692

156

ما أنقصت ساعة من دهرك إلّا بقطعة من عمرك‏

157

ما قدّمت اليوم تقدم عليه غدا فامهد لقدمك و قدّم ليومك‏

158

ما دنياك الّتي تحبّبت إليك بخير من الآخرة الّتي قبّحها سوء النّظر عندك‏

159

ما بعد الحقّ إلّا الضّلال‏

160

ما ساد العلماء مثل الجهّال‏

161

ما بعد النّبيّين إلّا اللّبس‏

162

ما من جهاد أفضل من جهاد النّفس‏

163

ما قدّمت من دنياك فمن نفسك و ما أخّرت منها فللعدوّ

164

ما قال النّاس لشي‏ء طوبى له إلّا و قد خبأ له الدّهر يوم سوء

165

ما مزح امرء مزحة إلّا مجّ من عقله مجّة

166

ما التذّ أحد من الدّنيا لذّة إلّا كانت له يوم القيامة غصّة

167

ما زاد في الدّنيا إلّا نقص في الآخرة

168

ما أقرب الرّاحة من التّعب‏

169

ما أجلب الحرص للنّصب‏

170

ما أقرب النّعيم من البؤس‏

694

185

ما أسرع السّاعات في الأيّام و أسرع الأيّام في الشّهور و أسرع الشّهور في السّنة و أسرع السّنة في العمر

186

ما أنفع الموت لمن أشعر الإيمان و التّقوى قلبه‏

187

ما أخلق من عرف ربّه أن يعترف ذنبه‏

188

ما خير دار تنقض نقض البناء و عمر نفى فناء الزّاد

189

ما أعظم حلم اللّه تعالى على أهل العباد و ما أكثر عفوه عن مسرفي العباد

190

ما أبعد الخير ممّن همّته بطنه و فرجه‏

191

ما أعمى النّفس الطّامعة عن العقبى الفاجعة

192

ما الإنسان لو لا اللّسان إلّا صورة ممثّلة أو بهيمة مهملة

193

ما أصدق الإنسان على نفسه و أىّ دليل عليه كفعله‏

194

ما أعظم اللّهمّ ما نرى من خلقك و ما أصغر عظمته في جنب ما غاب عنّا من قدرتك‏

195

ما أهول اللّهمّ ما نشاهد من عظمتك و ما أحقر ذلك فيما غاب عنّا من عظم‏

695

سلطانك‏

196

ما أحسن بالإنسان يصبر عمّا يشتهي‏

197

ما أحسن بالإنسان أن لا يشتهي ما لا ينبغي‏

198

ما أخذ اللّه سبحانه على الجاهل أن يتعلّم حتّى أخذ على العالم أن يعلّم‏

199

ما أفاد العلم من لا يفهم و لا نفع الحلم من لا يحلم‏

200

ما بالكم تفرحون باليسير من الدّنيا تدركونه و لا يحزنكم الكثير من الآخرة تحرمونه‏

201

ما بالكم تأملون ما لا تدركونه و تجمعون ما لا تأكلونه و تبنون ما لا تسكنونه‏

202

ما الدّنيا غرّتك و لكن بها غررت‏

203

ما العاجلة خدعتك و لكن بها انخدعت‏

204

ما أقلّ الثّقة المؤتمن و ما أكثر الخوّان‏

205

ما أكثر الإخوان عند الجفان و أقلّهم عند حادثات الزّمان‏

206

ما حمل الرّجل حملا أثقل من المروّة

207

ما تزيّن الإنسان بزينة أجمل من الفتوّة

208

ما أحسن بالإنسان أن يقنع بالقليل و يجود بالجزيل‏

696

209

ما أقبح بالإنسان باطنا عليلا و ظاهرا جميلا

210

ما أهمّني ذنب أمهلت فيه حتّى أصلّى ركعتين‏

211

ما أقبح بالإنسان أن يكون ذا وجهين‏

212

ما لإبن آدم و الفخر أوّله نطفة و آخره جيفة لا يرزق نفسه و لا يدفع حتفه‏

213

ما قصم ظهري إلّا رجلان عالم متهتّك و جاهل متنسّك هذا ينفر عن حقّه بتهتّكه و هذا يدعوا إلى الباطل بتنسّكه‏

214

ما لإبن آدم و للعجب أوّله نطفة قذرة و آخره جيفة و مذرة و هو بين ذلك يحمل العذرة

215

ما من شي‏ء من معصية اللّه سبحانه إلّا في شهوة

216

ما من شي‏ء من طاعة اللّه سبحانه على عبد قضاء فرضي به إلّا كانت الخيرة فيه‏

217

ما أعطى اللّه سبحانه العبد شيئا من خير الدّنيا و الآخرة إلّا بحسن خلقه و حسن نيّته‏

218

ما دفع اللّه سبحانه عن العبد المؤمن شيئا من بلاء الدّنيا و عذاب الآخرة إلّا برضاه بقضائه و حسن صبره على بلائه‏

697

219

ما تواخى قوم على غير ذات اللّه سبحانه إلّا كانت عليهم أخوّتهم ترهة يوم العرض على اللّه سبحانه‏

220

ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه تعالى و ما أحسن تيه الفقراء على الأغنياء إتّكالا على اللّه سبحانه‏

221

ما توسّل أحد إلىّ بوسيلة أجلّ عندي من يد سبقت منّي إليه لأزيّنها عنده باتّباعها أختها فإنّ مع الأواخر تقطيع شكر الأوائل‏

222

ما يمنع أحدكم أن يلقى أخاه بما يكره من عيبه إلّا مخافة أن يلقاه بمثله قد تصافيتم على حبّ العاجل و فضله على الآجل‏

223

ما أطال أحد الأمل إلّا نسي الأجل و أساء العمل‏

224

ما أنزل الموت حقّ منزلته من عدّ غدا من أجله‏

225

ما نزلت آية إلّا علمت فيم نزلت و أين نزلت في ليل أو في نهار أو جبل أو سهل و إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا و لسانا قؤلا

236

ما المبتلى الّذي اشتدّ به البلاء بأحوج من الدّعاء إلى المعاناة الّذي لا يأمن البلاء

698

237

ما استودع اللّه سبحانه إمرء عقلا استنقذه يوما ما

238

ما جالس أحد هذا القرآن إلّا قام بزيادة أو نقصان زيادة في هدى أو نقصان في عمى‏

239

ما أنسك أيّها الإنسان بهلكة نفسك أما من دآئك بلول أم ليس لك من نومتك يقظة أما ترحّم من نفسك ما ترحمه من غيرك‏

240

ما صبرك أيّها المبتلى على دائك و جلدك على مصائبك و غرّاك عن البكاء على نفسك ما لك إن أدركته شغلك بصلاحه عن الإستمتاع به و إن تمتّعت به نغّصه عليك ظفر الموت به‏

241

ما أحقّ الإنسان أن يكون له ساعة لا يشغله عنها شاغل يحاسب فيها نفسه فينظر فيما اكتسب لها و عليها في ليلها و نهارها

242

ما المغبوط إلّا من كانت همّته نفسه لا يغنيه عن محاسبتها و مطالبتها و مجاهدتها

243

ما المغبوط الّذي فاز من دار البقاء ببغيته كالمغبون الّذى فاته النّعيم بسوء إختياره و شقوته‏

244

ما ولدتم فللتّراب و ما بنيتم فللخراب و ما

699

جمعتم فللذّهاب و ما عملتم ففي الكتاب مدّخر ليوم الحساب‏

245

ما المغرور الّذي ظفر من الدّنيا بأدنى سهمه كالآخر الّذي ظفر من الآخرة بأعلا همّته‏

246

ما أقرب الدّنيا من الذّهاب و الشّيب من الشّباب و الشّكّ من الإرتياب‏

247

ما أودع أحد قلبا سرورا إلّا خلق اللّه سبحانه من ذلك السّرور لطفا فإذا نزلت به نائبة جرى إليها كالماء في انحداره حتّى يطردها عنه كما تطرد الغريبة من الإبل‏

248

ما من عمل أحبّ إلى اللّه تعالى من ضرّ يكشفه و رجل عن رجل‏

249

ما بات لرجل عندي موعد قطّ فبات يتململ على فراشه ليغدو بالظّفر بحاجته أشد من تململي على فراشي حرصا على الخروج إليه من دين عدّته و خوفا من عآئق يوجب الخلف فإنّ خلف الوعد ليس من خلق الكرام‏

250

ما فرار الكرام من الحمام كفرارهم من البخل و مقارنة اللّئام‏

700

251

ما أصدق المرء على نفسه و أىّ شاهد عليه كفعله و لا يعرف الرّجل إلّا بعمله كما لا يعرف من الشّجر إلّا عند حضور الثّمر فتدلّ الأثمار على أصولها و يعرف لكلّ ذي فضل فضلها كذلك يعرف الكريم بآدابه و يفتضح اللّئيم برذائله‏

252

ما استعطف السّلطان و لا استسلّ سخيمة الغضبان و لا استميل المهجور و لا استنجحت صعاب الأمور و لا استدفعت الشّرور بمثل الهديّة

253

ما عسى أن يكون بقاء من له يوم لا يعدوه و طالب حثيث من أجله يحدوه‏

254

ما أوهن الدّين كترك إقامة دين اللّه سبحانه و تضييع الفرائض‏

255

ما صان الأعراض كالإعراض عن الدّنايا و سوء الأغراض‏

256

ما من شي‏ء أخلب لقلب إنسان من لسان و لا أصدع لنفس من شيطان‏

257

ما من شي‏ء يحصل به الآمال أبلغ من إيمان و إحسان‏

258

ما استعبد الكرام بمثل الإكرام‏

259

ما أقبح شيم اللّئام و أحسن سجايا

701

الكرام‏

260

ما حفظك غيبك من حفظ عيبك‏

261

ما ألا جهدك في النّصيحة من دلّك على عيبك و حفظ غيبك‏

262

ما قدّمته من خير فعند من لا يبخس و الثّواب و ما ارتكبته من شرّ فعند من لا يعجزه العقاب‏

263

ما لمت أحدا على إذاعة سرّي إذ كنت به أضيق منه‏

264

ما رفع إمرء كهمّته و لا وضعه كشهوته‏

265

ما أخلق من غدر أن لا يوخى له‏

266

ما أقبح القطيعة بعد الصّلة و الجفاء بعد الإخاء و العداوة بعد الصّفاء و زوال الألفة بعد استحكامها

267

ما أنعم اللّه على عبد نعمة فظلم فيها إلّا كان حقيقا أن يزيلها

268

ما كرمت على عبد نفسه إلّا هانت الدّنيا في عينه‏

269

ما أقرب النّقمة من أهل البغي و العدوان‏

702

الفصل الثّمانون [حرف الميم باللّفظ المطلق‏] ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الميم باللّفظ المطلق قال (عليه السلام):

1

ملاك الدّين العقل‏

2

ملاك السّياسة العدل‏

3

ملاك العلم نشره‏

4

ملاك الشّرّ ستره‏

5

ملاك الوعد إنجازه‏

6

ملاك الخير مبادرته‏

7

ملاك الدّين الورع‏

8

ملاك الشّرّ الطّمع‏

9

ملاك التّقى رفض الدّنيا

10

ملاك الدّين مخالفة الهوى‏

11

ملاك العلم العمل به‏

12

ملاك المعروف ترك المنّ به‏

13

ملاك العمل الإخلاص و فيه‏

14

ملاك الإيمان حسن الإيقان‏

703

15

ملاك الإسلام صدق اللّسان‏

16

ملاك الورع الكفّ عن المحارم‏

17

ملاك الأمور حسن الخواتم‏

18

ملاك الخير طاعة اللّه سبحانه‏

19

ملاك الحقّ أتمّ ما أسفر عن وجه اللّه‏

20

مع الشّكر تدوم النّعمة

21

مع البرّ تدرّ الرّحمة

22

مع الزّهد تثمر الحكمة

23

مع الثّروة تظهر المروّة

24

مع الإنصاف تدوم الأخوّة

25

مع الإخلاص ترفع الأعمال‏

26

مع السّاعات تفنى الآجال‏

27

مع الورع يثمر العمل‏

28

مع العجل يكثر الزّلل‏

29

مع العقل يتوفّر الحلم‏

30

مع الصّبر يقوى الحزم‏

31

مع الفراغ تكون الصّبوة

32

مع الشّقاق تكون النّبوة

33

مع الإحسان تكثر

704

الرّفعة

34

مع الفوت تكون الحسرة

35

مع الإنابة تكون المغفرة

36

مكروه تحمد عاقبته خير من محبوب تذمّ مغبّته‏

37

ميزة الرّجل عقله و جماله مروّته‏

38

منازع الحقّ مخصوم‏

39

مصاحب اللّوم مذموم‏

40

محن القدر تسبق الحذر

41

مرارة الصّبر تثمر الظّفر

42

مجلس الحكمة غرس الفضلاء

43

مدارسة العلم لذّة العلماء

44

مجاهدة النّفس شيمة النّبلاء

45

مداومة الذّكر خلصان الأولياء

46

ملازمة الخلوة دأب الصّلحاء

47

مذيع الفاحشة كفاعلها

48

مستمع الغيبة كقائلها

49

موت وحيّ خير من عيش شقيّ‏

50

مركب الهوى مركب مرد

705

51

منع الكريم أحسن من عطاء اللّئيم‏

52

معادات الكريم أسلم من مصادقة اللّئيم‏

53

مجالس العلم غنيمة

54

مصاحبة العاقل مأمونة

55

مجالسة الأشرار توجب التّلف‏

56

معاشرة الأبرار توجب الشّرف‏

57

مصاحبة ذوي الفضائل حياة

58

مجالسة السّفل تضنّ القلوب‏

59

مداومة المعاصي تقطع الرّزق‏

60

مقارنة السّفهاء تفسد الخلق‏

61

مواصلة الأفاضل توجب السّموّ

62

مباينة الدّنايا تكبت العدوّ

63

مباينة العوام أفضل المروّة

64

مجانبة الرّيب أحسن الفتوّة

65

مروّة الرّجل على قدر عقله‏

66

مروّة الرّجل علمه و عمله‏

67

مروّة الرّجل دينه و حسبه أدبه‏

68

مادح الرّجل بما

706

ليس فيه مستهزء به‏

69

مرمّة المعروف أفضل من إبتدائه‏

70

منزع الكريم أبدا إلى شيم آبائه‏

71

منع خيرك يدعو إلى صحبة غيرك‏

72

منع أذاك يصلح لك قلوب أعداك‏

73

معادات الرّجال من شيم الجهّال‏

74

مداراة الرجال من أفضل الأعمال‏

75

مداراة الأحمق من أشدّ العناء

76

مصاحبة الجاهل من أعظم البلاء

77

متّقيّ الشّرّ كفاعل الخير

78

متّقيّ المعصية كعامل البرّ

79

مخالفة الهوى شفاء العقل‏

80

مجاهدة النّفس عنوان النّبل‏

81

مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة

82

مؤنات الدّنيا أهون من مؤنات الآخرة

83

مرارة البأس خير من التّضرّع إلى النّاس‏

84

مداومة الوحدة أسلم من خلطة النّاس‏

85

مرارة الصّبر يذهبها حلاوة الظّفر

86

مصاحب الدّنيا هدف‏

707

النّوائب و الغير

87

مرارة النّصح أنفع من حلاوة الغشّ‏

88

ملازمة الوقار تؤمن دناءة الطّيش‏

89

معالجة النّزال تظهر شجاعة الأبطال‏

90

مقاساة الإقلال أولى من ملاقاة الأذلال‏

91

مقاربة الرّجال في خلائقهم أمن من غوائلهم‏

92

مناقشة العلماء تنتج فوائدهم و تكسب فضآئلهم‏

93

مودّة الآباء نسبة بين الأبناء

94

مودّة ذوي الدّين بطيئة الإنقطاع دائمة الثّبات و البقاء

95

مسرّة الكرام بذل العطاء

96

مسرّة اللّئام سوء الجزاء

97

مفتاح الخير التّبرّي من الشّرّ

98

مفتاح الظّفر لزوم الصّبر

99

منازعة الملوك تسلب النّعم‏

100

مجاهرة اللّه سبحانه بالمعاصي تعجّل النّقم‏

101

مجالسة العوام تفسد العادة

102

منازعة السّفل تشين‏

708

العادة

103

مجالس الأسواق محاضر الشّيطان‏

104

مجالس اللّهو تفسد الإيمان‏

105

ملوك الدّنيا و الآخرة الفقراء الرّاضون‏

106

ملوك الجنّة الأتقياء المخلصون‏

107

مثل الدّنيا كظلّك إن وقفت وقف و إن طلبته بعد

108

مجاهدة النّفس أفضل جهاد

109

ملازمة الطّاعة خير عتاد

110

موت الولد قاصمة الظّهر

111

موت الولد صدع في الكبد

112

موت الأخ قصّ الجناح و اليد

113

موت الزّوجة حزن ساعة

114

مروّة الرّجل صدق لسانه‏

115

مروّة الرّجل في إحتمال عثرات إخوانه‏

116

مودّة الأحمق كشجرة النّار يأكل بعضها بعضا

117

مودّة أبناء الدّنيا تزول لأدنى عارض يعرض‏

118

مودّة الحمقى تزول كما يزول السّراب و تقشع كما تقشع‏

709

الضّباب‏

119

مغرس الكلام القلب و مستودعه الفكر و مقوّمه العقل و مبديه اللّسان و جسمه الحروف و روحه المعنى و حليته الإعراب و نظامه الصّواب‏

120

مقاساة الأحمق عذاب الرّوح‏

121

مداومة الذّكر قوت الأرواح و مفتاح الصّلاح‏

122

مودّة الجهّال متغيّرة الأحوال وشيكة الإنتقال‏

123

مثل الدّنيا كمثل الحيّة ليّن مسّها و السّمّ القاتل في جوفها يهوي إليها الغرّ الجاهل و يحذرها ذو اللّبّ العاقل‏

124

مصاحب الأشرار كراكب البحر إن سلم من الغرق لم يسلم من الفرق‏

125

مغلوب الشّهوة أذلّ من مملوك الرّق‏

126

مغلوب الهوى دائم الشّقاء مؤبّد الرّقّ‏

127

مادحك بما ليس فيك مستهزء بك فإن لم تعسفه بنوالك بالغ في ذلّك و هجائك‏

128

مناصحك شفيق عليك محسن إليك ناظر في عواقبك‏

710

مستدرك فوارطك ففي طاعته رشادك و في مخالفته فسادك‏

129

ماضي يومك فائت و آتيه متّهم و وقتك مغتنم فبادر فرصة الإمكان و إيّاك أن تثق بالزّمان‏

130

مواقف الشّنآن تسخط الرّحمن و ترضي الشّيطان و تشين الإنسان‏

131

متى أشفى غيظي إذا غضبت أحين أعجز فيقال لي لو صبرت أم حين أقدر فيقال لي لو عفوت‏

132

مدمن الشّهوات سريع الآفات‏

133

مقارن السّيّئات موقن بالتّبعات‏

134

مسكين ابن آدم مكتوب الأجل مكنون العلل محفوظ العمل تؤلمه البقّة و تفنيه الغرقة و تقتله الشّرقة

135

ما لمت أحدا على إذاعة سرّي إذا كنت به أضيق منه‏

136

مجاملة أعداء اللّه في دولتهم تقيّة من عذاب اللّه و حذر من معارك البلاء في الدّنيا

137

مجاهدة الأعداء في دولتهم و مناضلتهم مع قدرتهم ترك لأمر اللّه و تعرّض لبلاء الدّنيا

711

138

معرفة المرء بعيوبه انفع المعارف‏

139

معرفة العالم دين يدان به يكسب الأنسان الطّاعة فى حيوته و جميل الأحدوثة بعد وفاته‏

140

ما رفع امرء كهمّته و لا وضع كشهوته‏

141

متاع الدّنيا حطام موبّى فتجنّبوا مرعاة قلعتها احظى من طمأنينتها و بلغتها ازكى من ثروتها

142

و قال (عليه السلام) فى حقّ من ذمّه منهم تخرج الفتنة و اليهم تأوى الخطيئة يردّون من شذّ عنها فيها و يسوقون من تأخّر عنها اليها

143

و فى حقّ من ذمّه ايضا: ما نجا فى غرب هواه كادحا سعيا لدنياه‏

144

ما اخلق من غدر ان يوفى له‏

145

مصيبة فى غيرك لك اجرها خير من مصيبة بك لغيرك ثوابها و اجرها

146

مصيبة يرجى اجرها خير من نعمة لا يؤدّى شكرها

147

مشاورة الحازم المشفق ظفر

148

مشاورة الجاهل المشفق خطآء

149

مجالسة اهل الدّنيا منساة للإيمان و قآئدة إلى طاعة الشّيطان‏

712

150

معرفة اللّه سبحانه أعلى المعارف‏

151

معرفة النّفس أنفع المعارف‏

152

ملاك النّجاة لزوم الأيمان و صدق الإيقان‏

153

مستعمل الباطل معذّب ملوم‏

154

مستعمل الحرص شقىّ مذموم‏

155

معاجلة الإنتقام من شيم اللّئام‏

156

معاجلة الذّنوب بالغفران من أخلاق الكرام‏

157

مودّة العوام تنقطع كانقطاع السّحاب و تنقشع كما تنقشع السّراب‏

158

موافقة الأصحاب تديم الإصطحاب والرّفق فى المطالب يسهل الأسباب‏

159

و سئل (عليه السلام) عن مسافة ما بين المشرق و المغرب فقال (عليه السلام): مسيرة يوم الشّمس‏

160

مجالسة الحكمآء حياة العقول و شفآء النّفوس‏

161

مسوّف نفسه بالتّوبة من هجوم الأجل على أعظم الخطر

162

معاشر النّاس إنّ النّسآء نواقص الأيمان نواقص العقول نواقص‏

713

الحظوظ فأمّا نقص إيمانهنّ فقعودهنّ فى أيّام حيضهنّ عن الصّلاة و الصّيام و أمّا نقصان حظوظهنّ فميراثهنّ على نصف مواريث الرّجال و أمّا نقصان عقولهنّ فشهادة إمرأتين كشهادة رجل فاتّقوا شرار النّسآء و كونوا من خيارهنّ على حذر

163

مثل المنافق كمثل الحنظلة الخضرة أوراقها المرّة مذاقها

164

مثل المؤمن كالأترجة طيّب طعمها و ريحها

165

نقل عنه (عليه السلام) إنّه رأى جابر بن عبد اللّه قد تنفّس الصّعدآء فقال يا جابر علام تنفّست أ على الدّنيا فقال جابر نعم فقال يا جابر ملاذ الدّنيا سبعة: المأكول و المشروب و الملبوس و المنكوح و المركوب و المشموم و المسموع فألذّ المأكولات العسل و هو بصق من ذبابة و أجلّ المشروبات المآء و كفى بإباحته و سياحته على وجه الأرض و أعلى الملبوسات الدّيباج و هو من لعاب دود و أعلى المنكوحات النّسآء و هو مبال فى مبال و مثال لمقال و إنّما يراد أحسن ما فى المرأة

714

لأقبح ما فيها و أعلى المركوبات الخيل و هى قواتل و أجلّ المشمومات المسك و هو دم من سرّة دآبّة و أجلّ المسموعات الغنا و التّرنّم و هو إثم فما هذه صفته لم يتنفّس عليه عاقل قال جابر بن عبد اللّه فو اللّه ما خطرت الدّنيا بعدها على قلبى‏

715

الفصل الحادى و الثّمانون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) فى حرف النّون بلفظ نعم قال (عليه السلام):

1

نعم الدّليل الحقّ‏

2

نعم الرّفيق الرّفق‏

3

نعم الحسب حسن الخلق‏

4

نعم البركة سعة الرّزق‏

5

نعم الهديّة الموعظة

6

نعم العبادة الخشية

7

نعم المرء الرّئوف‏

8

نعم الذّخر المعروف‏

9

نعم الشّيمة السّكينة

10

نعم الحظّ القناعة

11

نعم الكنز الطّاعة

12

نعم المظاهرة المشاورة

13

نعم العبادة العزلة

716

14

نعم القرين الدّين‏

15

نعم طارد الشّكّ اليقين‏

16

نعم قرين العقل الأدب‏

17

نعم النّسب حسن الأدب‏

18

نعم قرين الحلم الصّمت‏

19

نعم الدّلالة حسن السّمت‏

20

نعم وزير الإيمان العلم‏

21

نعم قرين السّخآء الحيآء

22

نعم قرين الإيمان الرّضا

23

نعم قرين العلم الحلم‏

24

نعم الخليقة الوفآء

25

نعم الزّاد حسن العمل‏

26

نعم الدّوآء الأجل‏

27

نعم عون العمل قصر الأمل‏

28

نعم الشّفيع الإعتذار

29

نعم الشّيمة الوقار

30

نعم طارد الهمّ الرّضآء بالقضآء

31

نعم عون الشّيطان إتّباع الهوى‏

32

نعم الإعتماد العمل للمعاد

33

نعم زاد المعاد الإحسان إلى العباد

717

34

نعم الحاجز عن المعاصي الخوف‏

35

نعم الورع غضّ الطّرف‏

36

نعم الصّهر القبر

37

نعم الظّهير الصّبر

38

نعم الإدام الجوع‏

39

نعم عون الامل الطّمع‏

40

نعم طارد الهمّ الإتّكال على القدر

41

نعم عون العبادة السّهر

42

نعم عون المعاصي الشّبع‏

43

نعم عون الورع القنوع‏

44

نعم صارف الشّهوات غضّ الأبصار

45

نعم الحزم الإستظهار

46

نعم العون المظاهرة

47

نعم الإستظهار المشاورة

48

نعم دليل الإيمان العلم‏

49

نعم وزير العلم الحلم‏

50

نعم الرّفيق الورع و بئس القرين الطّمع‏

51

نعم قرين الصّدق الوفآء

52

نعم قرين التّقوى الورع‏

718

53

نعم قرين الأيمان الحيآء

54

نعم قرين الأمانة الوفآء

55

نعم الشّيمة حسن الخلق‏

56

نعم الخليقة الرّفق‏

57

نعم الوسيلة الإستغفار

58

نعم شافع المذنب الإقرار

59

نعم السّلاح الدّعآء

60

نعم المعونة الصّبر على البلآء

61

نعم الوسيلة الطّاعة

62

نعم الخليقة القناعة

63

نعم العون على أسر النّفس و كسر عادتها الجوع‏

64

نعم الطّاعة الإنقياد و الخضوع‏

65

نعم العبادة السّجود و الرّكوع‏

66

نعم عون الدّعآء الخشوع‏

67

نعم الإيمان جميل الخلق.

68

نعم السّياسة الرّفق‏

69

نعم المحدّث الكتاب‏

70

نعم الطّهور التّراب‏

719

الفصل الثّانى و الثّمانون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) فى حرف النّون باللّفظ المطلق قال (عليه السلام):

1

نال الغنى من رضي بالقضآء

2

نال المنى من عمل لدار البقآء

3

نيل المآثر ببذل المكارم‏

4

نيل الجنّة بالتّنزّه عن المعاصي‏

5

نال الجنّة من اتّقى المحارم‏

6

نفس المرء خطاه إلى أجله‏

7

نعمة الجهّال كروضة على مزبلة

8

نفسك أقرب أعدآئك إليك‏

9

نوم على يقين خير من صلاة على شكّ‏

10

نعمة لا تشكر كسيّئة لا تغفر

11

نزول القدر يسبق الحذر

720

12

نزول القدر يعمي البصر

13

نزّه نفسك عن كلّ دنيّة و إن ساقتك إلى الرّغائب‏

14

نكير الجواب من نكير الخطاب‏

15

نظر النّفس للنّفس العناية بصلاح النّفس‏

16

نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النّفس‏

17

نصحك بين الملإ تقريع‏

18

نكد الدّين الطّمع و صلاحه الورع‏

19

نصف العاقل إحتمال و نصفه تغافل‏

20

نحن أقمنا عمود الحقّ و هزمنا جيوش الباطل‏

21

نزّهوا أنفسكم عن دنس اللّذات و تبعات الشّهوات‏

22

نزّهوا أديانكم عن الشّبهات و صونوا أنفسكم عن مواقف الرّيب الموبقات‏

23

نظر البصر لا يجدي إذا عميت البصيرة

24

ندم القلب يكفّر الذّنب و يمحّص الجريرة

25

نعوذ باللّه من المطامع الدّنيّة و الهمم الغير المرضيّة

721

26

نعوذ باللّه من سباب العقل و قبح الزّلل و به نستعين‏

27

نظام المروّة حسن الأخوّة و نظام الدّين حسن اليقين‏

28

نحمد اللّه سبحانه على ما وفّق له من الطّاعة و ذاد عنه من المعصية

29

نعم اللّه سبحانه أكثر من أن تشكره إلّا ما أعان اللّه تعالى عليه و ذنوب ابن آدم أكثر من أن تغفر إلّا ما عفا اللّه عنه‏

30

نسأل اللّه لمننه تماما و بحبله إعتصاما

31

نحن أعوان المنون و أنفسنا نصب الحتوف فمن أين نرجو البقاء و هذا اللّيل و النّهار لم يرفعا من شي‏ء شرفا إلّا أسرع الكرّة في هدم ما بنينا و تفريق ما جمعنا

32

نظام الدّين مخالفة الهوى و التّنزّه عن الدّنيا

33

نافحو بالظّبى و صلوا السّيوف بالخطى و طيّبوا عن أنفسكم نفسا و امشوا إلى الموت مشيا سجحا

34

نظام الدّين خصلتان إنصافك من نفسك و مواساة إخوانك‏

35

نفسك عدوّ و محارب و ضدّ مواثب إن غفلت‏

722

عنها قتلتك‏

36

نزّل نفسك دون منزلتها ينزّلك النّاس فوق منزلتك‏

37

ناظر قلب اللّبيب به يبصر رشده و يعرف غوره و نجده‏

38

نعم العبد أن يعرف قدره و لا يتجاوز حدّه‏

39

نفاق المرء من ذلّ يجده في نفسه‏

40

نزّه عن كلّ دنيّة نفسك و ابذل في المكارم جهدك تخلص من المآثر و تحرز المكارم‏

41

نسيتم ما ذكّرتم و أمنتم ما حذّرتم فتاه عليكم رأيكم و تشتّت عليكم أمركم‏

42

نال العزّ من لزم القناعة

43

نال الفوز من وفّق للطّاعة

44

نال الغنى من رزق اليأس عمّا في أيدي النّاس و القناعة بما أوتى و الرّضا بالقضاء

45

في ذكر القرآن نور لمن استضاء به و شاهد لمن خاصم به و فلج لمن حآجّ به و حلم لمن وعى و حكم لمن قضى‏

46

في ذكر جهنّم: نار شديد كلبها، عال لجبها ساطع لهبها، متأجّج سعيرها،

723

متغيّظ زفيرها، بعيد خمودها، ذاك وقودها متخوّف وعيدها

47

نجا من صدق إيمانه و هدى من حسن إسلامه‏

48

نظام المروّة مجاهدة أخيك على طاعة اللّه سبحانه و صدّه عن معاصيه و إن تكثّر على ذلك ملامه‏

49

نظام الكرم موالاة الإحسان و مواسات الإخوان‏

50

نظام الفتوّة إحتمال عثرات الإخوان و حسن تعهّد الجيران‏

51

نكد العلم الكذب‏

52

نكد الجدّ اللّعب‏

53

نحن دعاة الحقّ و أئمّة الخلق و ألسنة الصّدق من أطاعنا ملك و من عصانا هلك‏

54

نحن باب حطّة و هو باب السّلام و من دخله سلم و نجا و من تخلّف عنه هلك‏

55

نحن النّمرقة الوسطى بها يلحق التّالي و إليها يرجع الغالي‏

56

نحن أمناء اللّه سبحانه على عباده و مقيموا الحقّ في بلاده بنا ينجو الموالي و بنا يهلك المعادي‏

724

57

نحن شجرة النّبوّة و محطّ الرّسالة و مختلف الملائكة و ينابيع الحكمة و معادن العلم ناصرنا و محبّنا ينتظر الرّحمة و عدوّنا و مبغضنا ينتظر السّطوة

58

نحن الشّعار و الأصحاب و السّدنة و الأبواب و لا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها و من أتاهامن غير أبوابها كان سارقا لا تعدوه العقوبة

59

نسئل اللّه سبحانه منازل الشّهداء و معايشة السّعداء و مرافقة الأنبياء و الأبرار

60

نفوس الأخيار نافرة عن نفوس الأشرار

61

نفوس الأبرار أبدا تأبى أفعال الفجّار

725

الفصل الثّالث و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الواو من ذلك قوله (عليه السلام)

أقول: في أكثر النسخ فصل الهاء مقدم على فصل الواو هذا فتدبر.

1

وعد الكريم نقد و تعجيل‏

2

وعد اللّئيم تسويف و تعليل‏

3

ولد السّوء يهدم الشّرف و يشين السّلف‏

4

ولد السّوء يعزّ السّلف و يفسد الخلف‏

5

ورع الرّجل على قدر دينه‏

6

وقار الرّجل يزينه و خرقه يشينه‏

7

وقّروا كباركم يوقّركم صغاركم‏

8

وقوا أعراضكم ببذل أموالكم‏

9

وفور الأموال بانتقاص الأعراض لؤم‏

10

ولد عقوق محنة و شؤم‏

726

11

وقار المعلّم زينة العلم‏

12

وفاء بالذّمم زينة الكرم‏

13

وقاحة الرّجل يشينه‏

14

وقار الشّيب نور و زينة

15

ورع ينجي خير من طمع يردي‏

16

ولوع الرّجل باللّذات يغوي و يردي‏

17

ورع يعزّ خير من طمع يذلّ‏

18

وقوعك فيما لا يعنيك جهل مضلّ‏

19

ورع المرء ينزّهه عن كلّ دنيّة

20

وفور الدّين و العرض موهبة سنيّة

21

وصول معدم خير من جاف مكثر

22

وجه مستبشر خير من قطوب مؤثر

23

في الرّوضة الكافي عنه (عليه السلام): وكلّ الرّزق بالحمق و وكّل الحرمان بالعقل و وكّل البلاء بالصّبر

24

وصول النّاس من وصل من قطعه‏

25

وجيه النّاس من تواضع مع رفعة و ذلّ مع منعة

26

ويل لمن تمادى في جهله و طوبى لمن عقل‏

727

و اهتدى‏

27

ويل لمن ساءت سيرته و جارت ملكته و تجبّر و اعتدى‏

28

ويل لمن تمادى في غيّه و لم يف إلى الرّشد

29

ويل لمن غلبت عليه الغفلة فنسي الرّحلة و لم يستعدّ

30

ويل للنّائم ما أخسره قصر عمره و قلّ أجره‏

31

ويح المسرف ما أبعده عن صلاح نفسه و إستدراك أمره‏

32

ويح ابن آدم ما أغفله و عن رشده ما أذهله‏

33

ويح ابن آدم أسير الجوع صريع الشّبع عرض الآفات خليفة الأموات‏

34

ويل العاصي ما أجهله و عن حظّه ما أعدله‏

35

ويح الحسد ما أعدله بدا بصاحبه فقتله‏

36

وقّروا أنفسكم عن الفكاهات و مضاحك الحكايات و محالّ النّزاهات‏

37

يا أباذر إنّ الرّجل يتكلّم بكلمة في المجلس ليضحكهم بها فيهوى في جهنّم ما بين السّماء و الأرض‏

38

يا أباذر ويل للّذي يحدّث فيكذب‏

728

ليضحك به القوم ويل له ويل له ويل له‏

39

ويح البخيل المتعجّل الفقر الّذي منه هرب و التّارك الغني الّذي إيّاه طلب‏

40

وقار الشّيب أحبّ إلىّ من نضارة الشّباب‏

41

ويل للباغين من أحكم الحاكمين و عالم ضمائر المضمرين‏

42

ويل لمن بلي بعصيان و حرمان و خذلان‏

43

و الّذي فلق الحبّة و برء النّسمة ليظهرن عليكم قوم يضربون الهام على تأويل القرآن كما بدأكم محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) على تنزيله حكم من الرّحمن عليكم في آخر الزّمان‏

44

وقّروا اللّه سبحانه و اجتنبوا محارمه و أحبّو أحبّائه‏

45

وقّ نفسك نارا وقودها النّاس و الحجارة بمبادرتك إلى طاعة اللّه سبحانه و تجنّبك معاصيه و توخّيك رضاه‏

46

وقر سمع من لم يسمع الدّاعية

47

وقر قلب من لم تكن له أذن واعية

729

48

وقوا دينكم بالإستعانة باللّه سبحانه‏

49

وقوا انفسكم من عذاب اللّه بالمبادرة إلى طاعة اللّه سبحانه‏

50

وال ظلوم غشوم خير من فتنة تدوم‏

51

وقّر عرضك بعرضك، تكرّم و تفضّل تخدم، و احلم تقدّم‏

52

وافد الموت يقطع الأجل و يفضح الأمل‏

53

وافد الموت يبيد المهل و يدني الأجل و يبعد الأمل‏

54

وفد الجنّة أبدا منعّمون‏

55

وفد النّار أبدا معذّبون‏

56

وارد الجنّة مخلّد النّعماء

57

وارد النّار مؤبّد الشّقاء

58

ودّ أبناء الدّنيا ينقطع لإنقطاع أسبابه‏

59

ودّ أبناء الآخرة لا ينقطع لدوام سببه‏

60

وادّوا من توادّونه في اللّه سبحانه و أبغضوا من تبغّضونه في اللّه سبحانه‏

61

واصلوا من تواصلونه في اللّه و اهجروا من تهجرونه في اللّه‏

62

وزراء السّوء أعوان الظّلمة و إخوان‏

730

الأثمة

63

ولاة الجور شرار الأمّة

64

وا عجبا أتكون الخلافة بالصّحابة و لا تكون بالصّحابة و القرابة

65

و اللّه ما كتمت وشيمة و لا كذبت كذبة

66

وفور المال عوض بابتذال المال و صلاح الدّين بإفساد الدّنيا

67

وقود النّار يوم القيامة كلّ بخيل بماله على الفقرآء و كلّ عالم باع الدّين بالدّنيا

68

واضع العلم عند غير أهله ظالم له‏

69

واضع معروفه عند غير مستحقّه مضيّع له‏

70

ورع المؤمن يظهر في علمه‏

71

ورع المنافق لا يظهر إلّا فى لسانه‏

72

و اللّه ما فجئني من الموت وارد كرهته و لا طالع أنكرته و لا كنت إلّا كعازب ورد و لا طالب وجد

73

و اللّه ما منع الحقّ أهله و أزاح الحقّ عن مستحقّه إلّا كلّ كافر جاحد و منافق ملحد

74

و لئن أمهل اللّه سبحانه الظّالم فلن يفوته أخذه و هو له بالمرصاد على مجاز

731

طريقه و بموضع الشّجا من مجاز ريقه‏

75

وجهك ماء جامد يقطّره السّؤال فانظر عند من تقطره‏

76

وزر صدقة المنّان يغلب أجره‏

77

وحدة المرء خير من جليس السّوء

78

وضع الصّنيعة في أهلها تكبت العدوّ و تقي السّوء

79

وجدت المسالمة ما لم يكن وهن فى الإسلام أنجع من القتال‏

80

وجدت الحلم و الإحتمال أنصر لي من شجعان الرّجال‏

81

و اللّه لا يعذّب اللّه سبحانه مؤمنا إلّا بسوء ظنّه و سوء خلقه‏

82

وصول المرء إلى كلّ ما يبتغيه من طيب عيشه و أمن سيرته و سعة رزقه بحسن نيّته وسعة من خلقه‏

83

و الّذي فلق الحبّة و برء النّسمة ما أسلموا و لكن استسلموا و أسرّوا الكفر فلمّا وجدوا أعوانا عليه أعلنوا ما كانوا أسرّوا و أظهروا ما كانوا أبطنوا

84

و الّذي بعث بالحقّ نبيّا لتبلبلنّ بلبلة و لتغربلنّ غربلة و لتساطنّ سوط القدر

732

حتّى يعلو أسفلكم أعلاكم و أعلاكم أسفلكم و ليسبقنّ سابقون كانوا قصّروا و ليقصّرنّ سابقون كانوا سبقوا

85

و اللّه لئن أبيت على حسك السّعدان مسهّدا و أجرّ في الأغلال مصفّدا أحبّ إلىّ من أن القى اللّه و رسوله ظالما لبعض العباد أو غاصبا لشي‏ء من الحطام و كيف أظلم لنفس يسرع إلى البلى قفولها و يطول في الثّرى حلولها

86

و لقد علم المستحفظون من أصحاب محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) إنّى لم أرد على اللّه سبحانه و لا على رسوله ساعة قطّ و لقد واسيته بنفسي في المواطن الّتي تنكث فيها الأبطال و تتأخّر عنها الأقدام نجدة أكرمني اللّه بها و لقد بذلت في طاعته (صلوات اللّه عليه) جهدي و لقد جاهدت أعداه بكلّ طاقتي و وقيته بنفسي و لقد أفضى إليّ من علمه ما لم يفض به إلى أحد غيري و لقد قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و إنّ رأسه لعلى صدري و لقد سالت نفسه في‏

733

كفّي فأمررتها في وجهى و لقد ولّيت غسله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و الملائكة أعواني فضجّت الدّار و الأفنية ملاء يهبط و ملاء يعرج و ما فارقت سمعي هينمة منهم يصلّون عليه حتّى واريناه في ضريحه فمن ذا أحقّ به منّي حيّا و ميّتا

87

و اتّقوا اللّه الّذي أعذر بما أنذر و احتجّ بما أبهج و حذّركم عدوّا نفذ في الصّدور خفيّا و نفث في الآذان نجيّا

88

و أيم اللّه لئن فررتم من سيف العاجلة لا تسلموا من سيوف الآخرة و أنتم لهاميم العرب و السّنام الأعظم فاستحيوا من الفرار فإنّ فيه إدّراع العار و ولوج النّار

89

و سيق الّذين اتّقوا ربّهم إلى الجنّة زمرا قد أمن العقاب و انقطع العتاب و زحزحوا عن النّار و اطمانّت بهم الدّار و رضوا المثوى و القرار

90

و الّذي فلق الحبّة و برء النّسمة لو لا حضور الحاضر و قيام الحجّة بوجود النّاصر و ما أخذ اللّه سبحانه على العلماء أن لا يقارّوا على كظّة ظالم و لا سغب مظلوم‏

734

لألقيت حبلها على غاربها و لسقيت آخرها بكأس أوّلها و لألفيتم دنياكم هذه عندي أزهد من عفطة عنز

735

الفصل الرّابع و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الهاء من ذلك قوله (عليه السلام)

1

هدى اللّه سبحانه أحسن الهدى‏

2

هدي من أشعر قلبه التّقوى‏

3

هدي من تجلبب جلباب الدّين‏

4

هدي من ادّرع لباس الصّبر و اليقين‏

5

هدي من سلّم مقادمه إى اللّه سبحانه و رسوله و وليّ أمره‏

6

هدي من أطاع ربّه و خاف ذنبه‏

7

و قال (عليه السلام):

في ذكر الملائكة (عليهم السلام) هم أسراء الإيمان لم يفكّهم منه زيغ و لا عدول‏

8

هلك فىّ رجلان محبّ غال و مبغض قال‏

9

هلك من لم يعرف‏

736

قدره‏

10

هلك من لم يحرز سرّه و أمره‏

11

في ذكر المنافقين هم لمّة الشّيطان و حسمة النّيران‏ اولئك حزب الشّيطان ألا إنّ حزب الشّيطان هم الخاسرون‏

12

و روي أنّه (عليه السلام) مرّ على مزبلة فقال هذا ما بخل به الباخلون‏

13

هلك من افترى و خاب من ادّعى‏

14

هلك من أضلّه الهوى و استقاده الشّيطان إلى سبيل العمى‏

15

هلك من رضي عن نفسه و وثق بما تسوّله له‏

16

هيهات من نيل السّعادة السّكون إلى الهواني و البطالة

17

في ذكر بني أميّة:

هي مجاجّة من لذيذ العيش يتطعّمونها برهة و يلفظونها جملة

18

هلك من باع اليقين بالشّكّ و الحقّ بالباطل و الآجل بالعاجل‏

19

هل ينتظر أهل مدّة البقاء إلّا آونة الفناء مع قرب الزّوال و أزوف الإنتقال‏

20

هلك خزّان الأموال و هم أحياء و العلماء

737

باقون ما بقي اللّيل و النّهار أعيانهم مفقودة و أمثالهم في القلوب موجودة

21

هلك من استأمن إلى الدّنيا و أمهرها دينه فهو حيث مالت مال إليها قد اتّخذها همّها و معبوده‏

22

هل ينتظر أهل الشّباب إلّا حواني الهرم‏

23

هل ينتظر أهل غضارة الصّحة إلّا نوازل السّقم‏

24

هل تدفع عنكم الأقارب أو تنفعكم النّواجب‏

25

هيهات ما تناكرتم إلّا لما قبلكم من الخطايا و الذّنوب‏

26

هل من خلاص أو مناص أو ملاذ أو معاذ أو قرار أو مجاز

27

هوّن عليك الأمر فإنّ الأمر قريب والإصطحاب قليل و المقام يسير

28

هدم رفيق الباطل بعد كظوم وصال الدّهر صيال السّبع العقور

29

هيهات لو لا التّقى لكنت أدهى العرب‏

30

هيهات أن يفوت الموت من طلب أو ينجو منه من هرب‏

31

هيهات أن ينجو

738

الظّالم من أليم عذاب اللّه سبحانه و عظيم سطواته‏

32

هيهات لا يخدع اللّه سبحانه في جنّته و لا ينال ما عنده إلّا بمرضاته‏

33

هو اللّه الّذي تشهد له أعلام الوجود على قلب ذوي الجحود

34

و في وصف الدّنيا:

هي الصّدود العنود و الحيود الميود و الخدوع الكنود

35

في وصف القرآن:

هو الّذي لا تزيغ به الأهواء و لا يلتبس به الشّبه و الآراء

36

هلك الفرحون بالدّنيا يوم القيامة و نجى المحزونون بها

37

هل تنظر إلّا فقيرا يكابد فقرا أو غنيّا بدلّ نعم اللّه سبحانه كفرا أو بخيلا إتّخذ البخل بحقّ اللّه وفرا أو متمرّدا كأنّ بأذنيه عن سمع المواعظ وقرا

38

في ذكر القرآن: هو الفصل ليس بالهزل‏

39

هو النّاطق بالسّنّة العدل و الأمر بالفضل‏

40

هو حبل اللّه المتين و الذّكر الحكيم‏

41

هو وحي اللّه الأمين و حبله المتين و هو ربيع القلوب و ينابيع العلم‏

739

و هو الصّراط

42

هو هدى لمن ائتمّ به و زينة لمن تحلّى به و عصمة لمن اعتصم به و حبل لمن تمسّك به‏

43

هذا اللّسان جموح بصاحبه همّ المؤمن لآخرته و كلّ جدّه لمنقلبه‏

44

في ذكر الإسلام:

هو أبلج المناهج، نيّر الولائج، مشرق الأقطار، رفيع الغاية

45

و قال (عليه السلام):

في حقّ الأشتر النّخعي (رضوان اللّه عليه)، هو سيف اللّه لا ينبو عن الضّرب و لا كليل الحدّ لا يستوهبه بدعة و لا تثنيه يد غواية

46

و في ذكر من ذمّه هو بالقول مدلّ و من العمل مقلّ و على النّاس على طاعن و لنفسه مداهن‏

47

هو في مهلة من اللّه سبحانه يهوى مع الغافلين و يغدو مع المذنبين بلا سبيل قاصد و لا إمام قائد و لا علم مبين و لا دين متين‏

48

هو يخشى الموت و لا يخاف الفوت‏

49

هب ما أنكرت لما عرفت و ما جهلت لما علمت‏

740

50

هب اللّهمّ لنا رضاك و أغننا عن مدّ الأيدى إلى سواك‏

51

هواك أعدى عليك من كلّ عدوّ فاغلبه و إلّا أهلكك‏

52

هموم الرّجل على قدر همّته و غيرته على قدر حميّته‏

53

همّ الكافر لدنياه و سعيه لعاجلته و غايته شهوته‏

54

و قال (عليه السلام) في حقّ من أثنى عليهم هجم بهم العلم على حقيقة الإيمان و باشروا روح اليقين فاستسهلوا ما استوعر المترفون و آنسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى اولئك خلفاء اللّه في أرضه و الدّعاة إلى دينه آه آه شوقا إلى رؤيتهم‏

55

و قال (عليه السلام) في وصف آل الرّسول (صلوات اللّه عليه و عليهم): هم دعائم الإسلام و ولائج الإعتصام بهم عاد الحقّ في نصابه و انزاح الباطل عن مقامه و انقطع لسانه عن منبته عقلوا الدّين عقل وعاية و رواية هم موضع سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و حماة أمره‏

741

و أوعية علمه و موئل حكمه و كهوف كتبه و حبال دينه، هم كرائم الإيمان و كنوز الرّحمن إن قالوا صدقوا و إن صمتوا لم يسبقوا هم كنوز الإيمان و معادن الإحسان إن حكموا عدلوا و إن حاجّوا خصموا

56

هم أساس الدّين و عماد اليقين إليهم يفيي‏ء الغالى و بهم يلحق التّالي‏

57

هم مصابيح الظّلم و ينابيع الحكم و معادن العلم و مواطن الحلم‏

58

هم عيش الحلم و موت الجهل يخبركم حلمهم عن علمهم و صمتهم عن منطقهم لا يخالفون الحقّ و لا يختلفون فيه فهو بينهم صامت ناطق و شاهد صادق‏

742

الفصل الخامس و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف لا قال (عليه السلام):

1

لا يحمد حامد إلّا ربّه‏

2

لا يخف خائف إلّا ذنبه‏

3

لا يلم لائم إلّا نفسه‏

4

لا تأس على ما فات‏

5

لا تفرح بما هو آت‏

6

لا تقولنّ ما يسوئك جوابه‏

7

لا تفعلنّ ما يعرك معايبه‏

8

لا تطمع فيما لا تستحقّ‏

9

لا تستطلّ على من لا تسترقّ‏

10

لا تعن قويّا على ضعيف‏

11

لا تؤثرّ دنيّا على شريف‏

12

لا تخف إلّا ذنبك‏

743

13

لا ترج إلّا ربّك‏

14

لا تثقنّ بعهد من لا دين له‏

15

لا تمنحنّ ودّك من لا وفآء له‏

16

لا تصحبنّ من لا عقل له‏

17

لا تودعنّ سرّك من لا أمانة له‏

18

لا ترغبنّ في مودّة من لا تكشفه‏

19

لا تزهدنّ في شي‏ء حتّى تعرفه‏

20

لا تقدمنّ على أمر حتّى تخبره‏

21

لا تستحسن من نفسك ما من غيرك تستنكره‏

22

لا تضعنّ مالك في غير معروف‏

23

لا تضعنّ معروفك عند غير معروف‏

24

لا تحدّث بما تخاف تكذيبه‏

25

لا تصدّق من يقابل صدقك بتكذيبه‏

26

لا تسئل من تخاف منعه‏

27

لا تغالب من لا تقدر على دفعه‏

28

لا تعد ما تعجز عن الوفاء

29

لا تضمن ما لا تقدر على الوفاء به‏

30

لا تخبر بما لم تحط به علما

31

لا تبرح ما تعنّف‏

744

رجائه‏

32

لا تأمن البلاء في أمنك و رخائك‏

33

لا تقدم على ما تخشى العجز عنه‏

34

لا تعزم على ما تستبن الرّشد فيه‏

35

لا تغافل من لا تقدر على الإنتصاف منه‏

36

لا تعدّنّ شرّا ما أدركت به خيرا

37

لا تعدّنّ خيرا ما أدركت به شرّا

38

لا تتكلّم بكلّ ما تعلم فكفى بذلك جهلا

39

لا تمسك عن إظهار الحقّ إن وجدت له أهلا

40

لا تنظر إلى من قال و انظر إلى ما قال‏

41

لا ترخّص لنفسك في شي‏ء من سيّ‏ء الأقوال و الأفعال‏

42

لا تفسد ما يعنيك صلاحه‏

43

لا تغلق بابا يعجزك إفتتاحه‏

44

لا تبد عن واضحة و قد فعلت الأمور الفضاحة

45

لا تطمع في كلّ ما تسمع فكفى بذلك عزّة

46

لا ترغب في كلّ ما يفنى و يذهب و كفى بذلك مضرّة

47

لا تقطع صديقا و إن‏

745

كفر

48

لا تأمن عدوّا و إن شكر

49

لا تشاور عدوّك و أستره خبرك‏

50

لا يكن أهلك و ذووك أشقى النّاس بك‏

51

لا تكثرنّ العطاء و إن كثر فإنّ حسن الثّناء أكثر منه‏

52

لا تعظمنّ النّوال و إن عظم فإنّ قدر السّؤال أعظم منه‏

53

لا تخاطرنّ بشي‏ء رجاء أكثر منه‏

54

لا تمارينّ اللّجوج في محفل‏

55

لا تشاورنّ في أمرك من يجهل‏

56

لا تتكّل في أمورك على كسلان‏

57

لا ترج فضل منّان و لا تأتمن الأحمق الخوّان‏

58

لا تزدرينّ أحدا حتّى تستنطقه‏

59

لا تستعظمنّ أحدا حتّى تستكشف معرفته‏

60

لا تثق بمن يذيع سرّك‏

61

لا تصطنع من يكفّر برّك‏

62

لا تطّلع زوجتك و عبدك على سرّك فيسترقانك‏

63

لا تسرف في شهوتك‏

746

و غضبك فيزريانك‏

64

لا ترغب في الدّنيا فتخسر آخرتك‏

65

لا تغرّ بالرّذائل فتسقط قيمتك‏

66

لا تغالب الجاهل فيمقتك و عاتب العاقل يحبّك‏

67

لا تستصغرنّ عدوّا و إن ضعف‏

68

لا تردنّ السّآئل و إن أسرف‏

69

لا يسترقّنّك الطّمع و كن عزوفا

70

لا تمنعنّ المعروف و إن لم تجد عروفا

71

لا تمازح الشّريف فيحقد عليك‏

72

لا تلاح الدّنيّ فيجترى‏ء عليك‏

73

لا يغلبنّ غضبك حلمك‏

74

لا يبعدنّ هواك علمك‏

75

لا تطمع العظماء في حيفك‏

76

لا تؤيس الضّعفاء من عدلك‏

77

لا تصرّ على ما يعقّب الإثم‏

78

لا تفعل ما يشين العرض و الإسم‏

79

لا تضع من رفعه التّقوى‏

80

لا ترفع من رفعته الدّنيا

747

81

لا تقلّ ما يثقل وزرك‏

82

لا تفعل ما يضع قدرتك‏

83

لا تكونوا لنعم اللّه سبحانه عليكم أضدادا

84

لا تكونوا لفضل اللّه سبحانه عليكم حسّادا

85

لا تخافوا ظلم ربّكم بل خافوا ظلم أنفسكم‏

86

لا يغلب الحرص صبركم‏

87

لا تنسوا عند النّعمة شكركم‏

88

لا تكرهوا سخط من يرضيه الباطل‏

89

لا تردّ على النّاس كلّما حدّثوك فكفى بذلك حمقا

90

لا تذكر الموتى بسوء فكفى بذلك إثما

91

لا ترغب فيما يفنى و خذ من الفناء للبقاء

92

لا تعمل شيئا من الخير رياء و لا تتركه حياء

93

لا تحلم عن نفسك إذا هي أغوتك‏

94

لا تعص نفسك إذا هى أرشدتك‏

95

لا تثق بالصّديق قبل الخبرة

96

لا توقع بالعدوّ قبل القدرة

97

لا ترم سهما يعجزك‏

748

ردّه‏

98

لا تعتمد على مودّة من لا يوفي بعهده‏

99

لا تحلنّ عقدا يعجزك إيثاقه‏

100

لا توادّوا الكافر و لا تصاحبوا الجاهل‏

101

لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم‏

102

لا تفضحوا أنفسكم لتشفوا غيظكم و إن جهل عليكم جاهل فليسعه حلمكم‏

103

لا يستحينّ أحد إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم‏

104

لا يستنكفنّ من لم يكن يعلم أن يتعلّم‏

105

لا ترخصوا لأنفسكم فتذهب بكم في مذاهب الظّلمة

106

لا تداهنوا فيقتحم بكم الإدهان على المعصية

107

لا تقولوا فيما تعرفون فإنّ اكثر الحقّ فيما تنكرون‏

108

لا تعادوا ما تجهلون فإنّ أكثر العلم فيما لا تعرفون‏

109

لا تصدّعوا على سلطانكم فتندموا غبّ أمركم‏

110

لا تستعجلوا بما لم يعجله اللّه سبحانه لكم‏

111

لا تطيعوا الأدعياء

749

الّذين شربتم بصفوكم كدرهم و خلطتم بصحّتكم مرضهم و أدخلتم حقّكم في باطلهم‏

112

لا تحدّث النّاس كلّما تسمع فكفى بذلك خرقا

113

لا توحشنّ أمرا يسوئك فريقه‏

114

لا تستحيى من إعطاء القليل فإنّ الحرمان أقلّ منه‏

115

لا تستكثرنّ الكثير من نوالك فإنّك اكثر منه‏

116

لا تسرّ إلى الجاهل شيئا لا يطيق كتمانه‏

117

لا تردّ السّائل و صن مروّتك من حرمانه‏

118

لا تسي‏ء اللّفظ و إن ضاق عليك الجواب‏

119

لا تصرم أخاك على إرتياب و لا تهجوه بعد إستعتاب‏

120

لا تعتذر إلى من لا يحبّ أن يجد لك عذرا

121

لا تقولنّ ما يوافق هواك و إن قلته لهوا أو خلته لغوا فربّ لهو يوحش منك حرّا و لغو يجلب عليك شرّا

122

لا تمسكنّ بمدبر و لا تفارقنّ مقبلا

123

لا تظنّنّ بكلمة بدرت من أحد سوء و أنت تجد لها من الخير محتملا

750

124

لا تجعلنّ للشّيطان في عملك نصيبا و على نفسك سبيلا

125

لا تتكلمنّ إذا لم تجد للكلام موقعا

126

لا تبذلنّ ودّك إذا لم تجد له موضعا

127

لا تعدنّ صديقا من لم يواس بماله‏

128

لا تعدنّ غنيّا من لم يرزق ماله‏

129

لا تستصغرنّ عندك الرّأى الخطير إذا أتاك به الرّجل الحقير

130

لا تردّنّ على النّصيح و لا تستغشّنّ المستشير

131

لا تزدرينّ العالم و إن كان حقيرا

132

لا تعظمنّ الأحمق و إن كان كبيرا

133

لا تبسطنّ يدك على من لا تقدر على دفعها

134

لا تسرعنّ إلى أرفع موضع فى المجلس فإنّ موضع الّذى ترفع إليه خير من الموضع الّذى تحطّ عنه‏

135

لا تظلمنّ من لا يجد ناصرا إلّا اللّه‏

136

لا تجعلنّ نفسك توكّلا إلّا على اللّه و لا يكن لك رجاء إلّا اللّه‏

137

لا يشغلنّك عن العمل للآخرة شغل فإنّ المدّة قصيرة

138

لا تنافس في مواهب‏

751

الدّنيا فإنّ مواهبها حقيرة

139

لا تسرعنّ إلى الغضب فيتسلّط عليك بالعادة و لا تطمعنّ نفسك فيما فوق الكفاف فتغلبك بالزّهادة

140

لا تفرحنّ بسقطة غيرك فإنّك لا تدري ما يحدث بك الزّمان‏

141

لا تمنعنّ من فعل المعروف و الإحسان فتسلب الإمكان‏

142

لا تبطرنّ بالظّفر فإنّك لا تأمن ظفر الزّمان بك‏

143

لا تغتررنّ بالأمن فإنّك مأخوذ من مأمنك‏

144

لا تبتهجنّ بخطاء غيرك فإنّك لا تملك الإصابة أبدا

145

لا تتّبعنّ عيوب النّاس فإانّ لك من عيوبك ما يشغلك أن تعيب النّاس‏

146

لا تقاولنّ إلّا منصفا و لا ترشدنّ إلّا مسترشدا

147

لا تعدنّ عدة لا تثق من نفسك إنجازها

148

لا تغتررنّ بمجاملة العدوّ فإنّه كالماء و إن أطيل سخانه بالنّار لم يمتنع من إطفائه‏

149

لا تعوّد نفسك الغيبة فإنّ معتادها عظيم‏

752

الجرم‏

150

لا تعوّد نفسك اليمين فإنّ الخلاف لا يسلم من الإثم‏

151

لا تأمن صديقك حتّى تختبره و كن من عدوّك على أشدّ الحذر

152

لا يؤنسنّك إلّا الحقّ و لا يوحشنّك إلّا الباطل‏

153

لا تجعل عرضك غرضا لقول كلّ قائل‏

154

لا تجر لسانك إلّا بما يكتب لك أجره و يجمل عنك نشره‏

155

لا تعرّض لعدوّك و هو مقبل فإنّ إقباله يعينه عليك و لا تعرّض له و هو مدبر فإنّ إدباره يكفيك أمره‏

156

لا تخل نفسك من فكر يزيدك حكمة و عبرة يفيدك عصمة

157

لا تصحب المالق فيزيّن لك فعله و يودّ أنّك مثله‏

158

لا تكثر فتضجر و لا تفرّط فتسقط

159

لا تبخل فتفتقر و لا تسرف فتفرط

160

لا تستبدّ برأيك فمن استبدّ برأيه هلك‏

161

لا تتبّع الهوى فمن اتّبع هواه إرتبك‏

162

لا تسرع إلى النّاس ممّا يكرهون فيقولون‏

753

فيك ما لا يعلمون‏

163

لا تجزعوا في قليل ما أكرهتم فيوقعكم في كثير ما تكرهون‏

164

لا تسئلنّ عمّا لم يكن ففي الّذي قد كان علم كاف‏

165

لا تستشفينّ بغير القرآن فإنّه من كلّ داء شفاء

166

لا يسترقّنّك الطّمع و قد جعلك اللّه حرّا

167

لا تعرّض لمعاصي اللّه سبحانه و اعمل بطاعته يكن لك ذخرا

168

لا تندمنّ على عفو و لا تبتهجنّ بعقوبة و لا تهتممنّ إلّا فيما يكسبك أجرا

169

لا تسع إلّا في اغتنام مثوبة

170

لا تكثرنّ الدّخول على الملوك فإنّهم إن صحبتهم ملّوك و إان نصحتهم غشّوك‏

171

لا تصحبنّ أبناء الدّنيا فإنّك إن أقللت إستقلّوك و إن أكثرت حسدوك‏

172

لا ترغب في خلطة الملوك فإنّهم يستكثرون من الكلام ردّ السّلام و يستقلّون من العقاب ضرب الرّقاب‏

173

لا تسي‏ء الخطاب فيسوئك نكير الجواب‏

754

174

لا تسرعنّ إلى بادرة وجدت عنها مندوحة

175

لا تطلبنّ طاعة غيرك و طاعة نفسك عليك ممتنعة

176

لا تعجلنّ إلى صديق واش و إن تشبّه بالنّاصحين فإنّ السّاعي ظالم لمن سعى به غاش لمن سعى إاليه‏

177

لا يمنعكم رعاية الحقّ لأحد عن إقامة الحقّ عليه‏

178

لا يستنبط إجابة دعائك و قد سددت طريقه بالذّنوب‏

179

لا تحارب من يعتصم بالدّين فإنّ مغالب الدّين محروب‏

180

لا تغالب من يستظهر بالحقّ فإنّ مغالب الحقّ مغلوب‏

181

لا تأمننّ ملولا و إن تحلّى بالصّلة فإنّه ليس في البرق الخاطفة مستمتع لمن يخوض الظّلمة

182

لا يكون المضمون لك طلبه أولى بك من المفروض عليك عمله‏

183

لا تمهر الدّنيا دينك فإنّ من أمهر الدّنيا دينه زفّت اليه بالشّقاء و العناء و المحنة و البلاء

184

لا تبيعوا الآخرة بالدّنيا و لا تستبدلوا

755

الفناء بالبقاء ولا تجعلوا يقينكم شكّا و لا علمكم جهلا

185

لا تجهل نفسك فإنّ الجاهل بمعرفة نفسه جاهل بكلّ شي‏ء

186

لا يفتننّكم الدّنيا و لا يغلبنّكم الهوى و لا يطولنّ عليكم الأمد و لا يغرّنّكم الأمل فإنّ الأمل ليس من الدّين في شي‏ء

187

لا تقولنّ ما لا تفعله فإنّك لا تخلو في ذلك من عجز يلزمك و ذمّ تكسبه‏

188

لا تعتذر من أمر أطعت اللّه سبحانه فيه فكفى بذلك منقبة

189

لا تكثرنّ من صحبة اللّئيم فإنّه إن صحبتك نعمة حسدك و إن طرقتك نائبة قذفك‏

190

لا تتّخذ عدوّ صديقك صديقا فتعادي صديقك‏

191

لا تعاجل الذّنب بالعقوبة و اترك بينهما للعفو موضعا تحرز به الآخرة و المثوبة

192

لا يدعونّك ضيق لزمك في عهد اللّه إلى النّكث فإنّ صبرك على ضيق ترجو إنفراجه و فضل عاقبته خير لك من غدر تخاف به تعبه و تحيط بك من اللّه لأجله العقوبة

193

لا تسرعنّ إلى بادرة

756

و لا تعجلنّ بعقوبة وجدت عنها مندوحة فإنّ ذلك منهكة للدّين مقرّب من الغير

194

لا تطيعوا النّساء في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر

195

لا تستعملوا الرّأي فيما لا يدركه البصر و لا يتغلغل إليه الفكر

196

لا تدخلنّ في مشورتك بخيلا فيعدل بك عن القصد و يعدك الفقر

197

لا تشركنّ في رأيك جبانا يضعفك عن الأمر و يعظّم عليك ما ليس بعظيم‏

198

لا تقدّم و لا تحجم إلّا على تقوى اللّه و طاعته تظفر بالنّجح و النّهج القويم‏

199

لا تستشر الكذّاب فإنه كالسّراب يقرّب إليك البعيد و يبعّد عليك القريب‏

200

لا تكوننّ ممّن لا تنفعه الموعظة إلّا إذا بالغت في إيلامه فإنّ العاقل يتّعظ بالأدب و البهائم لا ترتدع إلّا بالضّرب‏

201

لا تشركنّ في مشورتك حريصا يهوّن عليك الشّرّ و يزيّن لك الشّره‏

202

لا يكبرنّ عليك ظلم من ظلمك فإنّه يسعى‏

757

في مضرّته و نفعك و ما جزآء من يسرّك أن تسوءه‏

203

لا يكوننّ أفضل ما نلت من دنياك بلوغ لذّة و إشفاء غيظ و ليكن إحياء حقّ و إماتة باطل‏

204

لا يقنطنّك تأخّر إجابة الدّعاء فإنّ العطيّة على قدر النيّة و ربّما تأخّرت الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السّائل و أجزل لعطاء النّائل‏

205

لا تضيّع نعمة من نعم اللّه سبحانه عندك و لير عليك أثر ما أنعم اللّه به عليك‏

206

لا تنابذ عدوّك و لا تقرع صديقك و اقبل العذر و إن كان كذبا و دع الجواب عن قدرة و إن كان لك‏

207

لا تذكر اللّه سبحانه ساهيا و لا تنسه لاهيا و اذكره ذكرا كاملا يوافق فيه قلبك و يطابق إضمارك إعلانك و لن تذكره حقيقة الذّكر حتّى تنسى نفسك في ذكرك و تفقدها في أمرك‏

208

لا تفن عمرك في المعاصى فتخرج من الدّنيا بلا أمل‏

209

لا تصرف مالك في المعاصي فتقدم على ربّك بلا عمل‏

758

210

لا تفتننّك دنياك بحسن العواري فعواري الدّنيا ترتجع و يبقى عليك ما إحتقبته من المحارم‏

211

لا تغرّنّك العاجلة بزور الملاهي فإنّ اللّهو ينقطع و يلزمك ما اكتسبت من الإثم‏

212

لا تؤخّر إنالة المحتاج إلى غد فإنّك لا تدري ما يعرض لك و له في غد

213

لا تترك الإجتهاد في إصلاح نفسك فإنّه لا يعنيك عليها إلّا الجدّ

214

لا تضيّعنّ حقّ أخيك إاتّكالا على ما بينك و بينه فليس لك بأخ من أضعت حقّه‏

215

لا تحدّث الجهّال بما لا يعلمون فيكذّبونك به فإنّ لعلمك عليك حقّا و حقّه عليك بذله لمستحقّه و منعه عن غير مستحقّه‏

216

لا يكوننّ أخوك على الإسائة أقوى منك على الإحسان إليه‏

217

لا يكوننّ أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته‏

218

لا تغدرنّ بعهدك و لا تحقرنّ ذمّتك و لا تختل عدوّك فقد جعل اللّه سبحانه عهده و ذمّته أمنا له‏

219

لا تكوننّ عبد غيرك فقد جعلك اللّه سبحانه حرّا فما خير خيرا لا

759

ينال إلّا بشرّ و يسرا لا ينال إلّا بعسر

220

لا تملك المرأة ما جاوز نفسها فإنّ المرأة ريحانة و ليست بقهرمانة

221

لا تقل ما لا تعلم فإنّ اللّه قد فرض عليك على كلّ جوارحك فريضة يحتجّ بها عليك يوم القيامة

222

لا تنصبنّ نفسك لحرب اللّه تعالى فلا يدٌ لك بنقمته و لا غنا بك عن رحمته‏

223

لا يكن المحسن و المسي‏ء عندك سواء فإنّ ذلك يزهد المحسن في الإحسان و يتابع المسي‏ء إلى الإسائة

224

لا تحاسدوا فإنّ الحسد يأكل الأيمان كما تأكل النّار الحطب و لا تباغضوا فإنّها الحالقة

225

لا تنقضنّ سنّة صالحة عمل بها و اجتمعت الألفة لها و صلحت الرّعيّة لها

226

لا يسوءنّك ما يقول النّاس فيك فإنّه إن كان كما يقولون كان ذنبا عجّلت عقوبته و إن كان على خلاف ما قالوا كانت حسنة لم تعملها

227

لا تقتحموا ما استقبلتم من فور الفتنة

760

و أميطوا عن سنّتها و خلّوا قصد السّبيل لها

228

لا تدّعون إلى مبارزة و إن دعيت إليها فأجب فإنّ الدّاعي إليها باغ و الباغي مصروع‏

229

لا تكثرنّ من إخوان الدّنيا فإنّك إن عجزت عنهم تحوّلوا أعداء و إنّ مثلهم كمثل النّار كثيرها يحرق و قليلها ينفع‏

230

لا تحمل همّ يومك الّذي لم يأتك على يومك الّذي قد أتاك فإنّه إن يكن من عمرك يأتك اللّه سبحانه فيه رزقك و إن لم يكن من عمرك فما همّك بما ليس من أجلك‏

231

لا تصحب من فاته العقل و لا تصطنع من خانه الأصل فإنّ من لا عقل له يضرّك من حيث يرى أنّه ينفعك و إنّ من لا أصل له يسي‏ء إلى من أحسن إليه‏

232

لا تعب غيرك بما تأتيه و لا تعاقب غيرك على ذنب ترخّص لنفسك فيه‏

233

لا تجعل ذرب لسانك على من أنطقك و لا بلاغة قولك على من سدّدك‏

234

لا تشتغل بما لا يعنيك و لا تتكلّف فوق ما يكفيك و اجعل كلّ‏

761

همّك لما ينجيك‏

235

لا تصعّرنّ خدّك و لاين جانبك و تواضع للّه سبحانه الّذي رفعك‏

236

لا يزهدنّك في اصطناع المعروف قلّة من يشكره فقد يشكرك عليه من لا ينتفع بشي‏ء منه و قد تدرك من شكر الشّاكر أكثر ممّا أضاع الكافر

237

لا تؤيسنّ مذنبا فكم عاكف على ذنبه ختم له بالمغفرة و كم من مقبل على عمل هو مفسد له ختم له في آخر عمره بالنّار

238

لا تركنوا إلى جهّالكم و لا تنقادوا لأهوائكم فإنّ النّازل بهذا المنزل على شفا جرف هار

239

لا يقولنّ أحدكم إنّ أحدا أولى بفعل الخير منّي فيكون و اللّه كذلك إنّ للخير و الشّرّ أهلا فمهما تركتموه كفاكموه أهله‏

240

لا تجعل أكثر همّك بأهلك و ولدك فإنّهم إن يكونوا أولياء اللّه سبحانه فإنّ اللّه لا يضيع وليّه و إن يكونوا أعداء اللّه فما همّك بأعداء اللّه‏

241

لا يحننّ أحدكم حنين الأمة على ما زوي عنه من الدّنيا

762

242

لا تفرح بالغنى و الرّخا و لا تغتمّ بالفقر و البلاء فإنّ الذّهب يجرّب بالنّار و المؤمن يجرّب بالبلاء

243

لا تصحب إلّا عاقلا و لا تعاشر إلّا عالما زكيّا و لا تودع سرّك إلّا مؤمنا وفيّا

244

لا تحمل على يومك همّ سنتك كفاك كلّ يوم ما قدّر لك فإن تكن السنّة من عمرك فإنّ اللّه سبحانه سيأتيك في كلّ غد جديد ما قسّم لك و ان لم تكن من عمرك فما همّك بما ليس لك‏

245

لا تقض نافلة في وقت فريضة إبدأ بالفريضة ثمّ صلّ ما بدا لك‏

246

لا تخلفنّ ورائك شيئا من الدّنيا فإنّك تخلّفه لأحد رجلين إمّا رجل عمل فيه بطاعة اللّه سبحانه فسعد بما شقيت به و إمّا رجل عمل فيه بمعصية اللّه سبحانه فكنت عونا له على المعصية و ليس أحد هذين حقيقا أن تؤثره على نفسك‏

247

لا تنتصح ممّن فاته العقل و لا تثق بمن خانه الأصل فإنّ من فاته العقل يغشّ من حيث ينصح و من خانه الأصل يفسد من حيث يصلح‏

248

لا ترخّص لنفسك في مطاوعة الهوى‏

763

و إيثار لذّات الدّنيا فتفسد دينك و لا تصلح و تخسر نفسك و لا تربح‏

249

لا تسى‏ء إلى من أحسن إليك فمن أساء إلى من أحسن إليه منع الإحسان‏

250

لا تعن على من أنعم عليك فمن أعان على من أنعم عليه سلب الإمكان‏

251

لا تدلّنّ بحالة بلغتها بغير آلة و لا تفرحنّ بمرتبة بلغتها من غير منقبة فإنّ ما بناه الإتّفاق يهدمه الإستحقاق‏

252

لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير عمل و يسوّف التّوبة بطول الأمل يقول في الدّنيا بقول الزّاهدين و يعمل فيها بعمل الرّاغبين‏

253

لا تلتمس الدّنيا بعمل الآخرة و لا تؤثر العاجلة على الآجلة فإنّ ذلك شيمة المنافقين و سجيّة المارقين‏

254

لا يغرّنّك ما أصبح فيه أهل الغرور بالدّنيا فإنّما هو ظلّ ممدود إلى أجل محدود

255

لا تكن غافلا عن دينك حريصا على دنياك مستكثرا ممّا يبقى عليك مستقلّا ممّا يبقى لك فيؤدّيك ذلك إلى العذاب الشّديد

256

لا تلتبس بالسّلطان‏

764

في وقت إضطراب الأمور عليه فإنّ البحر لا يكاد يسلم راكبه مع سكونه فكيف مع اختلاف رياحه و اضطراب أمواجه‏

257

لا تحقرنّ صغائر الآثام فإنّها الموبقات و من أحاطت به موبقاته أهلكته‏

258

لا تمازحنّ صديقا فيعاديك و لا عدوّا فيؤذيك‏

259

لا تكثرنّ الضّحك فتذهب هيبتك و لا المزاح فيستخفّ بك‏

260

لا تكثرنّ العتاب فإنّه يورث الضّغنة و يدعو إلى البغضاء و استعتب لمن رجوت إعتابه‏

261

لا تزلّوا عن الحقّ و أهله فإنّه من استبدل بنا أهل البيت هلك و فاتته الدّنيا و الآخرة

262

لا تكثرنّ الخلوة بالنّسآء فيمللنك و تمللهنّ و استبق من نفسك و عقلك بالإبطاء عنهنّ‏

263

لا تحملوا النّساء أثقالكم و استغنوا عنهنّ ما استطتعتم فإنّهنّ يكثرن الإمتنان و يكفرن الإحسان‏

264

لا تكن فيما تورد كحاطب ليل و غثاء سيل‏

265

لا تملّك نفسك‏

765

لغرور الطّمع و لا تجب دواعي الشّره فإنّهما يكسبانك الشّقاء و الذّلّ‏

266

لا تخن من ائتمنك و إن خانك و لا تشن عدوّك و إن شانك‏

267

لا تصحب من يحفظ مساويك و ينسى فضآئلك و معاليك‏

268

لا تواخ من يستر مناقبك و ينشر مثالبك‏

269

لا تطلبنّ الإخاء عند أهل الجفاء و اطلبه عند أهل الحفاظ و الوفاء

270

لا تنازع السّفهاء و لا تستهتر بالنّسآء فإنّ ذلك يزري بالعقلاء

271

لا تكونوا عبيد الأهواء و المطامع‏

272

لا تكونوا مسابيح و لا مذاييع‏

273

لا تسئلوا إلّا اللّه سبحانه فإنّه إن أعطاكم أكرمكم و إن منعكم حاز لكم‏

274

لا تقل ما لا تعلم فتتّهم بإخبارك بما تعلم‏

275

لا تحرم المضطرّ و إن أسرف‏

276

لا تخيّب المحتاج و إن ألحف‏

277

لا تخبرنّ إلّا عن ثقة فتكون كذّابا و إن أخبرت عن غيره فإنّ الكذب مهانة و ذلّ‏

278

لا تشتدّنّ عليكم فرّة

766

بعدها كرّة ولا جولة بعدها صولة و أعطوا السّيوف حقوقها و أوقصوا للحرب مصارعها و أذمروا أنفسكم على الطّعن الدّعسى و الضّرب الطّلخفىّ و أميتوا الأصوات فإنّه أطرد للفشل‏

279

لا تطمعنّ في مودّة الملوك فإنّهم يوحشونك آنس ما تكون بهم و تقطعونك أقرب ما تكون إليهم‏

280

لا تطمع في كلّ ما تسمع فكفى بذلك حمقا

281

لا تغرّنّك الأمانيّ و الخدع فكفى بذلك خرقا

282

لا تشعر قلبك الهمّ على ما فات فيشغلك عن الإستعداد بما هو آت‏

767

الفصل السّادس و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف لا بلفظ النّفي قال (عليه السلام)

1

لا مودّة لحقود

2

لا أخوّة لملول‏

3

لا مروّة لبخيل‏

4

لا حياء لكذّاب‏

5

لا دين لمرتاب‏

6

لا مروّة لمغتاب‏

7

لا أمانة لمكور

8

لا إيمان لغدور

9

لا خلّة لملول‏

10

لا إصابة لعجول‏

11

لا عقل كالتّدبير

12

لا جهل كالتّبذير

13

لا عبادة كالتّفكّر

14

لا نصح كالتّحذير

15

لا فقر لعاقل‏

16

لا غناء لجاهل‏

17

لا عمل لغافل‏

18

لا ورع كالكفّ‏

19

لا مروّة كغضّ‏

768

الطّرف‏

20

لا حلم كالصّمت‏

21

لا قحة كالبهت‏

22

لا عزّ كالطّاعة

23

لا كنز كالقناعة

24

لا ذخر كالعلم‏

25

لا فضيلة كالحلم‏

26

لا هداية كالذّكر

27

لا رشد كالفكر

28

لا حسب كالأدب‏

29

لا ذلّ كالطّلب‏

30

لا كرم كالتّقوى‏

31

لا عدوّ كالهوى‏

32

لا زينة كالأدب‏

33

لا ربح كالثّواب‏

34

لا ورع كغلبة الشّهوة

35

لا علم كالخشية

36

لا حسرة كالفوت‏

37

لا عبادة كالصّمت‏

38

لا غناء كالعقل‏

39

لا فقر كالجهل‏

40

لا حلم كالصّفح‏

41

لا مسبّة كالشّحّ‏

42

لا إيمان كالصّبر

43

لا نعمة مع كفر

44

لا داء كالحسد

45

لا شرف كالسّؤدد

46

لا ميراث كالأدب‏

47

لا جمال كالحسب‏

48

لا معونة كالتّوفيق‏

49

لا عمل كالتّحقيق‏

50

لا شرف كالعلم‏

51

لا ظهير كالحلم‏

769

52

لا زاد كالتّقوى‏

53

لا اسلام كالرّضا

54

لا شيمة كالحياء

55

لا فضيلة كالسّخاء

56

لا ذخر كالثّواب‏

57

لا حلل كالآداب‏

58

لا نزاهة كالتّورّع‏

59

لا شرف كالتّواضع‏

60

لا سوءة كالظّلم‏

61

لا سمير كالعلم‏

62

لا وقار كالصّمت‏

63

لا مريح كالموت‏

64

لا لذّة بتنغيص‏

65

لا حياء لحريص‏

66

لا حقّ لمحجوج‏

67

لا رأي للجوج‏

68

لا حلم كالتّغافل:

69

لا عقل كالتّجاهل‏

70

لا إخلاص كالنّصح‏

71

لا غربة كالشّحّ‏

72

لا عبادة كالخشوع‏

73

لا غنا كالقنوع‏

74

لا صواب مع ترك المشورة

75

لا ظفر مع بغي‏

76

لا ورع مع غيّ‏

77

لا بيان مع عيّ‏

78

لا دين لسيّ‏ء الظّن‏

79

لا صنيعة لممتنّ‏

80

لا ندم لكثير الرّفق‏

81

لا عيش لسيّ‏ء

770

الخلق‏

82

لا دواء لمشعوف بدائه‏

83

لا شفاء لمن كتم طبيبه دآئه‏

84

لا بشاشة مع إبرام‏

85

لا سؤدد مع إنتقام‏

86

لا عثار مع صبر

87

لا ثناء مع كبر

88

لا مروّة مع شحّ‏

89

لا عداوة مع نصح‏

90

لا سخاء مع عدم‏

91

لا صحّة مع نهم‏

92

لا قناعة مع شره‏

93

لا عقل مع شهوة

94

لا حزم مع غرّة

95

لا فطنة مع بطنة

96

لا أدب مع غضب‏

97

لا شرف مع سوء أدب‏

98

لا دين مع هوى‏

99

لا محبّة مع كثرة منّ‏

100

لا إيمان مع سوء ظنّ‏

101

لا إضلال مع إرشاد

102

لا هلاك مع إقتصاد

103

لا صلاح مع إفساد

104

لا غناء مع إسراف‏

105

لا فاقة مع عفاف‏

106

لا ضلال مع هدى‏

107

لا عقل مع هوى‏

108

لا يزكو مع الجهل‏

771

مذهب‏

109

لا يدرك مع الحمق مطلب‏

110

لا يثوب العقل مع اللّعب‏

111

لا تجارة كالعمل الصّالح‏

112

لا شفيق كالودود النّاصح‏

113

لا قرين كحسن الخلق‏

114

لا ورع كتجنّب الآثام‏

115

لا زهد كالكفّ عن الحرام‏

116

لا غرّة كالثّقة بالأيّام‏

117

لا جهاد كجهاد النّفس‏

118

لا فقه لمن لا يديم الدّرس‏

119

لا عبادة كأداء الفرآئض‏

120

لا قربة بالنّوافل إذا أضرّت بالفرائض‏

121

لا وقاية أمنع من السّلامة

122

لا سبيل أشرف من الإستقامة

123

لا يفسد الدّين كالطّمع‏

124

لا يصلح الدّين كالورع‏

125

لا يؤبى العلم إلّا من سوء فهم السّامع‏

126

لا يلقى المريب‏

772

صحيحا

127

لا يلقى الحريص مستريحا

128

لا يوجد الحسود مسرورا

129

لا يلقى العاقل مغرورا

130

لا يكون الكريم حقودا

131

لا يكون المؤمن حسودا

132

لا تحصل الجنّة بالتّمنّي‏

133

لا ينال الرّزق بالتّعنّي‏

134

لا يجتمع الشّبع و القيام بالمفروض‏

135

لا يجتمع الجوع و المرض‏

136

لا يجتمع الصّحّة و النّهم‏

137

لا يجتمع العقل و الهوى‏

138

لا تجتمع البطنة و الفطنة

139

لا تجتمع الشّهوة و الحكمة

140

لا يجتمع الفناء و البقاء

141

لا يجتمع حبّ المال و الثّناء

142

لا يجتمع الورع و الطّمع‏

143

لا يجتمع الصّبر و الجزع‏

144

لا تجتمع عزيمة

773

و وليمة

145

لا تجتمع أمانة و نميمة

146

لا تجتمع الكذب و المروّة

147

لا تجتمع الخيانة و الأخوّة

148

لا يجتمع الباطل و الحقّ‏

149

لا يجتمع العنف و الرّفق‏

150

لا يتعلّم من يتكبّر

151

لا يزكو عمل متجبّر

152

لا أشجع من بري‏ء

153

لا أوقح من بذيّ‏

154

لا أجبن من مريب‏

155

لا أشجع من لبيب‏

156

لا أعزّ من قانع‏

157

لا أذلّ من طامع‏

158

لا ترعوي المنيّة إحتراما

159

لا يرعوي الباقون إحتراما

160

لا أدب لسيّ‏ء النّطق‏

161

لا سؤدد لسيي‏ء الخلق‏

162

لا تحلو مصاحبة غير أريب‏

163

لا تصفوا الخلّة مع غير أديب‏

164

لا تزكو الصّناعة مع غير أصيل‏

165

لا تدوم مع الغدر صحبة الخليل‏

166

لا يودّ الأشرار إلّا أشباههم‏

774

167

لا يصطنع اللّئام إلّا أمثالهم‏

168

لا تصحب الأبرار إلّا نظرائهم‏

169

لا تنال الصّحة إلّا بالحميّة

170

لا تفسد التّقوى إلّا غلبة الشّهوة

171

لا تدفع المكاره إلّا بالصّبر

172

لا تحاط النّعم إلّا بالشّكر

173

لا تكمل المروّة إالّا للبيب‏

174

لا يصبر على الحقّ إلّا الحازم الأريب‏

175

لا تقوى كالكفّ عن المحارم‏

176

لا مروّة كالتّنزّه عن المآثم‏

177

لا جنّة أقوى من أجل‏

178

لا غادر أخدع من الأمل‏

179

لا ذخر أنفع من صالح عمل‏

180

لا حسب أرفع من الأدب‏

181

لا نسب أوضع من الغضب‏

182

لا مال أعود من العقل‏

183

لا فقر أشدّ من الجهل‏

184

لا حافظ أحفظ من الصّمت‏

775

185

لا قادم أقرب من الموت‏

186

لا واعظ أبلغ من النّصح‏

187

لا سوءة أسوء من الشّحّ‏

188

لا شرف أعلى من الإيمان‏

189

لا فضيلة أجلّ من الإحسان‏

190

لا ضمان على الزّمان‏

191

لا رسول أبلغ من الحقّ‏

192

لا ترجمان أوضح من الصّدق‏

193

لا داء أدوى من الحمق‏

194

لا خلق أشين من الخرق‏

195

لا كنز أنفع من العلم‏

196

لا عزّ أرفع من الحلم‏

197

لا وحشة أوحش من العجب‏

198

لا شيمة أقبح من الكذب‏

199

لا لباس أجمل من السّلامة

200

لا مسلك أسلم من الإستقامة

201

لا نعمة أجلّ من التّوفيق‏

202

لا سنّة أفضل من التّحقيق‏

203

لا جمال أزين من‏

776

العقل‏

204

لا سوءة أشين من الجهل‏

205

لا مخبر أفضل من الصّدق‏

206

لا ناصح أنصح من الحقّ‏

207

لا سجيّة أشرف من الحقّ‏

208

لا معقل أحرز من الورع‏

209

لا شيمة أذلّ من الطّمع‏

210

لا حصن أمنع من التّقوى‏

211

لا دليل أرشد من الهدى‏

212

لا شيى‏ء أصدق من الأجل‏

213

لا شيى‏ء أكذب من الأمل‏

214

لا فاقة أشدّ من الحمق‏

215

لا خلّة أزرى من الخرق‏

216

لا عون أفضل من الصّبر

217

لا خلق أقبح من الكبر

218

لا جهل أعظم من الفخر

219

لا عزّ أشرف من العلم‏

220

لا شرف أعلى من الحلم‏

221

لا شفيع أنجح من‏

777

الإستغفار

222

لا وزر أعظم من الإصرار

223

لا دين لمسوّف بتوبته‏

224

لا عيش لمن فارق أحبّته‏

225

لا وسيلة أنجح من الإيقان‏

226

لا منقبة أفضل من الإحسان‏

227

لا إيمان أفضل من الإستسلام‏

228

لا معقل أمنع من الإسلام‏

229

لا سبيل أنجى من الصّدق‏

230

لا صاحب أعزّ من الحقّ‏

231

لا دليل أنجح من العمل‏

232

لا عاقبة أسلم من عواقب السّلم‏

233

لا شافع أنجح من الإعتذار

234

لا إعتذار أنجى للذّنب من الإقرار

235

لا نعمة أفضل من عقل‏

236

لا مصيبة أشدّ من جهل‏

237

لا زلّة أشدّ من زلّة العالم‏

238

لا جور أفظع من جور حاكم‏

239

لا حزم لمن لا يسع‏

778

سرّه صدره‏

240

لا عقل لمن يتجاوز حدّه و قدره‏

241

لا يؤخذ العلم إلّا من أربابه‏

242

لا ينفع الحسن بغير نجابة

243

لا ينفع العلم بغير توفيق‏

244

لا ينفع إجتهاد بغير تحقيق‏

245

لا خير في عزم بغير حزم‏

246

لا خير في عمل بغير علم‏

247

لا يدرك العلم براحة الجسم‏

248

لا يغلب من لا يستظهر بالحقّ‏

249

لا يخصم من يحتجّ بالحقّ‏

250

لا يفلح من يسرّه ما يضرّه‏

251

لا يسلم من أذاع سرّه‏

252

لا يزكو العلم بغير ورع‏

253

لا يسلم الدّين مع الطّمع‏

254

لا يشبع المؤمن و أخوه جائع‏

255

لا تزكوا إلّا عند الكرام الصّنايع‏

256

لا يستغني العاقل عن المشاورة

257

لا مظاهرة أوثق من‏

779

مشاورة

258

لا تستفزّ خدع الدّنيا العالم‏

259

لا يدهش عند البلاء الحازم‏

260

لا يرى الجاهل إلّا مفرطا

261

لا تلقى الأحمق إلّا مفرّطا

262

لا يغشّ العقل من انتصحه‏

263

لا يسلّم الدّين من تحصّن به‏

264

لا تعصم الدّنيا من التجأ إليها

265

لا تفي‏ء الأمانىّ لمن عوّل عليها

266

لا يذلّ من اغترّ بالحقّ‏

267

لا يغلب من يحتجّ بالصّدق‏

268

لا يعزّ من لجأ إلى الباطل‏

269

لا يفلح من يتبهّج بالرّذائل‏

270

لا خير في المعروف المحصى‏

271

لا خير في العمل إلّا مع العلم‏

272

لا خير في خلق لا يزيّنه حلم‏

273

لا خير في معين مهين‏

274

لا خير في صديق ضنين‏

275

لا خير في حكم‏

780

جابر

276

لا شي‏ء أحسن من عفو قادر

277

لا خير في شهادة خائن‏

278

لا خير في قول الأفّاكين‏

279

لا خير في علوم الكذّابين‏

280

لا لذّة لصنيعة منّان‏

281

لا تذمّ أبدا عواقب الإحسان‏

282

لا تملك عثرات اللّسان‏

283

لا عزّ إلّا بالطّاعة

284

لا غنى إلّا بالقناعة

285

لا رأي لمن لا يطاع‏

286

لا دين لخدّاع‏

287

لا لؤم أشدّ من القسوة

288

لا فتنة أعظم من الشّهوة

289

لا رزيّة أعظم من دوام سقم الجسد

290

لا بليّة أعظم من الحسد

291

لا لذّة في شهوة فانية

292

لا عيش أهنأ من العافية

293

لا غائب أقرب من الموت‏

294

لا خازن أفضل من الصّمت‏

295

لا ينتصر المظلوم بلا

781

ناصر

296

لا ينتصف البرّ من الفاجر

297

لا ينتصف عالم من جاهل‏

298

لا يحلم عن السّفيه إلّا العاقل‏

299

لا ينتصف الكريم من اللّئيم‏

300

لا يعرف حقّ الحليم السّفيه‏

301

لا مركب أجمح من اللجّاج‏

302

لا وزر أعظم من وزر غنيّ منع محتاجا

303

لا ينبغي لمن عرف اللّه سبحانه أن يتعاظم‏

304

لا يستطيع أن يتّقى اللّه سبحانه من خاصم‏

305

لا خير فيمن يهجر أخاه بغير جرم‏

306

لا خير في عقل لا يقاربه حلم‏

307

لا بقاء لأعمار مع تعاقب اللّيل و النّهار

308

لا شيى‏ء أوجع من الإضطرار إلى مسئلة الأغمار

309

لا تكمل المكارم إلّا بالعفاف و الإيثار

310

لا فخر في المال إلّا مع الجود

311

لا عيش أنكد من عيش الحسود و الحقود

782

312

لا يصبر للحقّ إلّا من عرف فضله‏

313

لا يحرز الأجر إلّا من أخلص عمله‏

314

لا يجوز الشّكر إلّا من بذل ماله‏

315

لا يستحقّ إسم الكرم إلّا من بدأ بنواله قبل سؤاله‏

316

لا ينعم بنعيم الآخرة إلّا من صبر على بلاء الدّنيا

317

لا إيمان كالحياء و السّخاء

318

لا يسود من لا يحتمل إخوانه‏

319

لا يحمد إلّا من بذل إحسانه‏

320

لا يجوز الغفران إلّا من قابل الإسائة بالإحسان‏

321

لا يفوز بالنّجاة إلّا من قام بشرائط الإيمان‏

322

لا يجوز العلم إلّا من يطيل درسه‏

323

لا يسلم على اللّه من لا يملك نفسه‏

324

لا عدوّ أعدى على المرء من نفسه‏

325

لا معروف أضيع من إصطناع الكفور

326

لا وزر أعظم من التبجّح بالفجور

327

لا مرض أضنى من قلّة العقل‏

328

لا سوءة أسوء من البخل‏

329

لا عيش أهنأ من‏

783

حسن الخلق‏

330

لا وحشة أوحش من سوء الخلق‏

331

لا إيمان لمن لا أمانة له‏

332

لا دين لمن لا عقل له‏

333

لا عقل لمن لا أدب له‏

334

لا عمل لمن لا نيّة له‏

335

لا ثواب لمن لا عمل له‏

336

لا نيّة لمن لا علم له‏

337

لا علم لمن لا بصيرة له‏

338

لا بصيرة لمن لا فكر له‏

339

لا فكر لمن لا إعتبار له‏

340

لا إعتبار لمن لا إزدجار له‏

341

لا إزدجار لمن لا إقلاع له‏

342

لا مروّة لمن لا همّة له‏

343

لا ظفر لمن لا صبر له‏

344

لا نجاة لمن لا ايمان له‏

345

لا إيمان لمن لا يقين له‏

346

لا صيانة لمن لا ورع له‏

347

لا إصابة لمن لا إناءة له‏

348

لا علم لمن لا حلم‏

784

له‏

349

لا هداية لمن لا علم له‏

350

لا سيادة لمن لا سخاء له‏

351

لا حميّة لمن لا أنفة له‏

352

لا عهد لمن لا وفاء له‏

353

لا أمانة لمن لا دين له‏

354

لا دين لمن لا تقيّة له‏

355

لا يكون العمران حيث يجور السّلطان‏

356

لا يدخل الجنّة خبّ و لا منّان‏

357

لا يقوّم عزّ الغضب بذلّ الإعتذار

358

لا تفي لذّة المعصية بعذاب النّار

359

لا يتّقي الشّرّ من فعله إلّا من يتّقيه في قوله‏

360

لا يكرم المرء نفسه حتّى يهين ماله‏

361

لا يتمّ حسن القول إلّا بحسن العمل‏

362

لا ينفع قول بغير عمل‏

363

لا يكمل صالح العمل إلّا بصالح النّيّة

364

لا يقصر المؤمن عن احتمال و لا يجزع لرزيّة

365

لا يعرف قدر ما بقي‏

785

من عمره إلّا نبيّ أو صدّيق‏

366

لا ينفع إجتهاد بغير توفيق‏

367

لا يغبط بمودّة من لا دين له‏

368

لا يوثق بعهد من لا دين له‏

369

لا يقلّ عمل من تقوى و كيف يقلّ ما يتقبّل‏

370

لا يكون الرّجل مؤمنا حتّى لا يبالي ما ذا سدّ فورة جوعه و لا بأىّ ثوبيه إبتذل‏

371

لا يستخفّ بالعلم و أهله إلّا أحمق جاهل‏

372

لا يتكبّر إلّا كلّ وضيع خامل‏

373

لا يحسن عبد الظّنّ باللّه سبحانه إلّا كان اللّه سبحانه عند أحسن ظنّه به‏

374

في وصف القرآن:

لا يفنى عجائبه و لا ينقضى غرائبه و لا ينجلي الشّبهات إلّا به‏

375

لا يكمل إيمان المؤمن حتّى يعدّ الرّخاء فتنة و البلاء نعمة

376

لا يرضى الحسود عمّن يحسده إلّا بموته أو زوال النّعمة عنه‏

377

لا يقيم أمر اللّه إلّا من لا يصانع و لا يخادع و لا

786

تغرّه المطامع‏

378

لا يكمل السّؤدد إلّا بتحمّل الأثقال و إسداء الصّنايع‏

379

لا يكمل الشّرف إلّا بالسّخاء و التّواضع‏

380

لا يودع الجهول إلّا حدّ الحسام‏

381

لا يقوّم السّفيه إلّا مرّ الكلام‏

382

لا يحيق المكر السّيّ‏ء إلّا باهله‏

383

لا يعاب الرّجل بأخذ حقّه و إنّما يعاب بأخذ ما ليس له‏

384

لا تخلو الأرض من قائم للّه بحججه إمّا ظاهرا مشهورا و إمّا باطنا مغمورا لئلّا تبطل حجج اللّه و بيّناته‏

385

لا يكون الصّديق صديقا حتّى يحفظ أخاه في غيبته و نكبته و وفاته‏

386

لا يدرك أحد ما يريد من الآخرة إلّا بترك ما يشتهي من الدّنيا

387

لا يأمن مجالس الأشرار غوائل البلاء

388

لا يحول الصّديق الصّدوق عن المودّة و إن جفى‏

389

لا ينتقل الودود الوفيّ عن حفاظه و إن أقصي‏

390

لا ينفع العدّة إذا ما انقضت المدّة

391

لا تدوم على عدم‏

787

الإنصاف المودّة

392

لا ينفع الإيمان بغير تقوى‏

393

لا ينفع الإيمان للآخرة مع الرّغبة في الدّنيا

394

لا يترك النّاس شيئا من دنياهم لإصلاح آخرتهم إلّا عوّضهم اللّه سبحانه خيرا منه‏

395

لا يترك النّاس شيئا من دينهم لإصلاح دنياهم إلّا فتح اللّه عليهم ما هو أضرّ منه‏

396

لا ينبغي للعاقل أن يقيم على الخوف إذا وجد إلى الأمن سبيلا

397

لا تلفي المؤمن حسودا و لا حقودا و لا بخيلا

398

لا ينجع تدبير ما لا يطاع‏

399

لا خير في المناجات إلّا لرجلين عالم ناطق أو مستمع واع‏

400

لا خير في الصّمت عن الحكمة كما لا خير في القول الباطل‏

401

لا يملك إمساك الأرزاق و إدرارها إلّا الرّزّاق‏

402

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق‏

403

لا ورع أنفع من تجنّب المحارم‏

404

لا عدل أنفع من ردّ المظالم‏

405

لا يجمع المال إلّا

788

الحرص و الحريص شقيّ مذموم‏

406

لا يبقي المال إلّا البخيل و البخيل معاقب‏

407

لا تخلوا النّفس من العمل حتّى يدخل في الأجل‏

408

لا يستغنى المرء إلى حين مفارقة روحه جسده عن صالح العمل‏

409

لا يؤمن بالمعاد من لم يتحرّج عن ظلم العباد

410

لا غناء بأحد عن الإرتياد و قدر بلاغة من الزّاد

411

لا يسعد امرء إلّا بطاعة اللّه سبحانه و لا يشقى امرء إلّا بمعصية اللّه‏

412

لا يكمل إيمان عبد حتّى يحبّ من أحبّه للّه و يبغض من أبغضه للّه‏

413

لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون بما فى يد اللّه أوثق بما في يده‏

414

لا يكون حازما من لا يجود بما في يده و لا يدّخر عمل يومه إلى غده‏

415

لا تدوم حبرة الدّنيا و لا يبقى سرورها و لا تؤمن فجعتها

416

لا يسعد احد إلّا بإقامة حدود اللّه‏

789

سبحانه و لا يشقى أحد إلّا بإضاعتها

417

لا ورع أنفع من ترك المحارم و تجنّب الآثام‏

418

لا يأمن أحد صروف الزّمان و لا يسلم من نوائب الأيّام‏

419

لا يهلك على التّقوى سنخ أصل و لا يظمأ عليها زرع‏

420

لا ينفع زهد من لم يتخلّ عن الطّمع و يتحلّ بالورع‏

421

لا يدرك اللّه جلّ جلاله العيون بمشاهدة العيان لكن تدركه بحقآئق الإيمان‏

422

لا إله الّا اللّه عزيمة الإيمان و فاتحة الإحسان و مرضاة الرّحمن ومدحرة الشّيطان‏

423

لا شى‏ء أعود على الإنسان من حفظ اللّسان و بذل الإحسان‏

424

لا يعدم الصّبور الظّفر و إن طال به الزّمان‏

425

لا شى‏ء يدّخره الإنسان كالإيمان باللّه سبحانه و صنايع الإحسان‏

426

لا يستقيم قضاء الحوائج إلّا بثلاث بتصغيرها لتعظم و سترها لتظهر و تعجيلها لتهنّأ

790

427

لا يدرك أحد رفعة الآخرة إلّا بإخلاص العمل و تقصير الأمل و لزوم التّقوى‏

428

لا يقوم حلاوة اللّذّة بمرارة الآفات‏

429

لا توارى لذّة المعصية فضوح الآخرة و أليم العقوبات‏

430

لا يصبر على مرّ الحقّ إلّا من أيقن بحلاوة عاقبته‏

431

لا يفوز بالجنّة إلّا من حسنت سريرته و خلصت نيّته‏

432

لا يترك العمل بالعلم إلّا من شكّ في الثّواب عليه‏

433

لا يعمل بالعلم إلّا من أيقن بفضل الأجر فيه‏

434

لا يكمل المروّة إلّا باحتمال جنايات المعروف‏

435

لا يتحقّق الصّبر إلّا بمقاسات ضدّ المألوف‏

436

لا يكون المؤمن إلّا حليما رحيما

437

لا يصدر عن القلب السّليم إلّا المعنى المستقيم‏

438

لا يرأس من خلا عن الأدب و صبا إلى اللّعب‏

439

لا يفلح من وله باللّعب و استهتر باللّهو و الطّرب‏

791

440

لا يستغني عامل من إستزادة من عمل صالح‏

441

لا يستغني الحازم أبدا عن رأي سديد راجح‏

442

لا ينتصف من سفية قطّ إلّا بالحلم عنه‏

443

لا يقابل مسيي‏ء بأفضل من العفو عنه‏

444

لا خير في المعروف إلى غير عروف‏

445

لا خير في الكذّابين و لا في العلماء الأفّاكين‏

446

لا يزكوا عند اللّه سبحانه إلّا عقل عارف و نفس عزوف‏

447

لا خير في قوم ليسوا بناصحين و لا يحبّون النّاصحين‏

448

لا خير في الدّنيا إلّا لأحد رجلين رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتّوبة و رجل يجاهد نفسه على طاعة اللّه سبحانه‏

449

لا ينجو من اللّه سبحانه من لا ينجو النّاس من شرّه‏

450

لا يؤمن اللّه عذابه من لا يأمن النّاس جوره‏

451

لا يقرّب من اللّه سبحانه إلّا كثرة السّجود و الرّكوع‏

452

لا يذهب الفاقة مثل الرّضا و القنوع‏

792

453

لا لوم لهارب من حتفه‏

454

لا خير في أخ لا يوجب لك مثل الّذي يوجب لنفسه‏

455

و قال (عليه السلام) في وصف جهنّم: لا يظعن مقيمها و لا يفادى أسيرها و لا تقتصم كبولها و لا مدّة للدّار فتفنى و لا أجل للقوم فيقضى‏

456

و قال (عليه السلام) في وصف من ذمّه لا يحتسب رزيّة و لا يخشع تقيّة

457

لا يعرف باب الهدى فيتّبعه و لا باب الرّدى فيصدّ عنه‏

458

لا مرحبا بوجوه لا ترى إلّا عند كلّ سوءة

459

لا رياسة كالعدل في السّياسة

460

لا خير في المنظر إلّا مع حسن المخبر

461

لا خير في شيمة كبر و تجبّر و فخر

462

لا ينبغي أن يعدّ عاقلا من يغلبه الغضب و الشّهوة

463

لا تنفع الصّنيعة إلّا في ذي وفاء و حفيظة

464

لا تنجع الرّياضة إلّا في نفس يقظة

465

لا خير في لذّة توجب ندما و شهوة تعقّب ألما

466

لا يقابل بآل محمّد

793

(صلوات اللّه عليه و عليهم) من هذه الأمّة أحد و لا يستوي بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا

467

لا شرف أعلى من التّقوى‏

468

لا تلف أعظم من الهوى‏

469

لا عمل أعظم من الورع‏

470

لا ذلّ أعظم من الطّمع‏

471

لا لباس أفضل من العافية

472

لا شيى‏ء أفضل من إخلاص عمل في صدق نيّة

473

لا شي‏ء أحسن من عقل مع علم و علم مع حلم و حلم مع قدرة

474

لا ينصح اللّئيم أحدا إلّا عن رغبة أو رهبة فإذا زالت الرّغبة و الرّهبة عاد إلى جوهره‏

475

لا نعمة أهنأ من الأمن‏

476

لا سوءة أقبح من المنّ‏

477

لا خير في قلب لا يخشع و عين لا تدمع و علم لا ينفع‏

478

لا خير في عمل إلّا مع اليقين و الورع‏

479

لا تسكن الحكمة قلبا مع حبّ شهوة

794

480

لا حكمة الّا لعصمة

481

لا قويّ أقوى ممّن قوي على نفسه فملّكها

482

لا عاجز أعجز ممّن أهمل نفسه فأهلكها

483

لا غنى مع سوء تبذير

484

لا فقر مع حسن تدبير

485

لا يكون العالم عالما حتّى لا يحسد من فوقه و لا يحتقر من دونه و لا يأخذ على علمه شيئا من حطام الدّنيا

795

الفصل السّابع و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الياء بلفظ ينبغي قال (عليه السلام):

1

ينبغى للعاقل أن لا يخلو في كلّ حال من طاعة ربّه و مجاهدة نفسه‏

2

ينبغي للعاقل أن يعمل للمعاد و يستكثر من الزّاد قبل زهوق نفسه و حلول رمسه‏

3

ينبغي للمؤمن أن يلزم الطّاعة و يلتحف الورع و القناعة

4

ينبغي لمن عرف اللّه سبحانه أن لا يخلو قلبه من رجائه و خوفه‏

5

ينبغي لمن عرف نفسه أن يلزم القناعة و العفّة

6

ينبغي لمن عرف الدّنيا أن يزهد فيها و يعزف عنها

7

ينبغي لمن عرف دار الفناء أن يعمل لدار

796

البقاء

8

ينبغي لمن عرف شرف نفسه أن ينزّهها عن دناءة الدّنيا

9

ينبغي لمن عرف سرعة رحلته أن يحسن التّأهّب لنقله‏

10

ينبغي للعاقل أن يقدّم لآخرته و يعمر دار إقامته‏

11

ينبغي لمن علم سرعة زوال الدّنيا أن يزهد فيها

12

ينبغي لمن أيقن ببقاء الآخرة و دوامها أن يعمل لها

13

ينبغي لمن عرف اللّه سبحانه أن يرغب فيما لديه‏

14

ينبغي للعالم. ن يكون صدوقا ليؤمن على ما قال و أن يكون مشكورا ليستوجب المزيد و أن يكون حمولا ليستحقّ السّيادة و أن يعمل بعلمه ليقتدي النّاس به‏

15

ينبغي لمن رضى بقضاء اللّه سبحانه أن يتوكّل عليه‏

16

ينبغي لمن عرف نفسه أن لا يفارقه الحزن و الحذر

17

ينبغي لمن عرف الزّمان أن لا يأمن صروفه‏

18

ينبغي لمن عرف النّاس أن يزهد فيما أيديهم‏

797

19

ينبغي لمن عرف الأشرار أن يعتزلهم‏

20

ينبغي لمن عرف الفجّار أن لا يعمل عملهم‏

21

ينبغي للعاقل أن يكتسب بماله الحمد و يصون نفسه عن المسئلة

22

ينبغي أن يكون أفعال الرّجل أحسن من أقواله و لا يكون أقواله أحسن من أفعاله‏

23

ينبغي للعاقل أن يخاطب الجاهل مخاطبة الطّبيب المريض‏

24

ينبغي أن يتداوى المؤمن من أدواء الدّنيا كما يتداوى ذو العلّة و يحتمى من شهواتها و لذّاتها كما يحتمي المريض‏

25

ينبغي أن يكون علم الرّجل زائدا على نطقه و عقله غالبا على لسانه‏

26

ينبغي أن يكون الرّجل مهيمنا على نفسه مراقبا قلبه حافظا لسانه‏

27

ينبغي للعاقل أن يحترس من سكر المال و سكر القدرة و سكر العلم و سكر المدح و سكر الشّباب فإنّ لكلّ ذلك رياح خبيثة تسلب العقل و تستخفّ الوقار

798

28

ينبغي للعاقل أن يكثر من صحبة العلماء الأبرار و يجتنب مقاربة الأشرار و الفجّار

29

ينبغي أن يهان مغتنم مودّة الحمقى‏

30

ينبغي لمن أراد إصلاح نفسه و إحراز دينه أن يجتنب مخالطة الدّنيا

31

ينبغي لمن عرف نفسه أن لا يفارقه الحذر و النّدم خوفا أن تزلّ به بعد العلم القدم‏

32

ينبغي أن يكون التّفاخر بعلى الهمم و الوفاء بالذّمم و المبالغة في الكرم لا ببوالي الرّمم و رذائل الشّيم‏

33

ينبغي للعاقل إذا علّم أن لا يعنّف و إذا علم أن لا يأنف‏

799

الفصل الثّامن و الثّمانون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الياء بلفظ يستدلّ قال (عليه السلام)

1

يستدلّ على إيمان الرّجل بالتّسليم و لزوم الطّاعة

2

يستدلّ على عقل الرّجل بالعفّة و القناعة

3

يستدلّ على عقل كلّ امرى‏ء بما يجري على لسانه‏

4

يستدلّ على الإدبار بأربع بسوء التّدبير و قبح التّبذير و قلّة الإعتبار و كثرة الإغترار

5

يستدلّ على العاقل بأربع بالحزم و الإستظهار و قلّة الإغترار و تحصين الأسرار

6

يستدلّ على دين الرّجل بحسن تقواه و صدق ورعه‏

800

7

يستدلّ على شرّ الرّجل بكثرة شرهه و كثرة طمعه‏

8

يستدلّ على عقل الرّجل بحسن مقاله و على طهارة أصله بجميل أفعاله‏

9

يستدلّ على نبل الرّجل بقلّة مقاله و على تفضّله بكثرة إحتماله‏

10

يستدلّ على كرم الرّجل بحسن بشره و بذل برّه‏

11

يستدلّ على المحسنين بما يجري لهم ألسن الأخيار من حسن الأفعال و جميل السّيرة

12

يستدلّ على إدبار الدّول بأربع تضييع الأصول و التّمسّك بالفروع و تقديم الأرذال و تأخير الأفاضل‏

13

يستدلّ على اللّئيم بسوء الفعل و قبح الخلق و ذميم البخل‏

14

يستدلّ على الإيمان بكثرة التّقى و ملك الشّهوة و غلبة الهوى‏

15

يستدلّ على اليقين بقصر الأمل و إخلاص العمل و الزّهد في الدّنيا

16

يستدلّ على حلم الرّجل بكثرة إحتماله و على نبله بكثرة إنعامه‏

801

17

يستدلّ على خير كلّ امرى‏ء و شرّه و طهارة أصله و خبثه بما يظهر من أفعاله‏

18

يستدلّ على ما لم يكن بما قد كان‏

19

يستدلّ على مروّة الرّجل ببثّ المعروف و بذل الإحسان و ترك الإمتنان‏

20

يستدلّ على عقل الرّجل بكثرة وقاره و حسن إحتماله و على كرم أصله بجميل أفعاله‏

21

في كتاب التّوحيد عن ابن بابويه ره عن أصبغ بن نباته قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود يا داود تريد و أريد و لا يكون إلّا ما أريد فإن أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد و إن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ثمّ لا يكون إلّا ما أريد

802

الفصل التّاسع و الثّمانون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الياء بلفظ يسير قال (عليه السلام):

1

يسير الرّياء شرك‏

2

يسير الظّنّ شكّ‏

3

يسير الغيبة إفك‏

4

يسير الشّكّ يفسد اليقين‏

5

يسير الدّنيا يفسد الدّين‏

6

يسير الطّمع يفسد كثير الورع‏

7

يسير الحرص يحمل على كثير الطّمع‏

8

يسير من الدّين خير من كثير من الدّنيا

9

يسير المعرفة يوجب الزّهد في الدّنيا

10

يسير الهوى يفسد العقل‏

11

يسير الأمل يوجب فساد العقل‏

12

يسير يكفي خير من‏

803

كثير يطغى‏

13

يسير الدّنيا يكفي و كثيرها يردي‏

14

يسير الحقّ يدفع كثير الباطل‏

15

يسير العطاء خير من التّعلّل بالإعتذار

16

يسير العلم يغني كثير الجهل يطغي‏

17

يسير التّوبة و الإستغفار يمحّص المعاصي و الإصرار

18

يسير الدّنيا خير من كثيرها و بلغتها أجدر من هلكتها

804

الفصل التسعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الياء بياء النّداء قال (عليه السلام):

1

يا أسراء الرّغبة أقصروا فإنّ المعرّج على الدّنيا لا يردعه إلّا صريف أنياب الحدثان‏

2

يا أهل المعروف و الإحسان لا تمنّوا بإحسانكم فإنّ الإحسان و المعروف يبطله قبيح الإمتنان‏

3

يا عبد اللّه لا تعجل في عيب عبد مذنب فلعلّه مغفور له فلا تأمن على نفسك صغير معصية فلعلّك معذّب عليها

4

يا بن آدم إذا رأيت اللّه سبحانه يتابع عليك نعمه فإحذره و حصّن النّعم بشكرها

5

يا دنيا يا دنيا إليك عنّي أ بي تعرّضت أم إليّ‏

805

تشوّقت لا حان حينك غرّي غيري لا حاجة لي فيك قد طلّقتك ثلاثا لا رجعة فيك فعيشك قصير و خطرك يسير و أملك حقير آه من قلّة الزّاد و طول الطّريق و بعد السّفر و عظم المورد

6

يا عبيد الدّنيا و العاملين لها إذا كنتم في النّهار تبيعون و تشترون و باللّيل على فرشكم تتقلّبون و تنامون و فيما بين ذلك عن الآخرة تغفلون و بالعمل تسوّفون فمتى تفكّرون في الإرشاد فمتى تقدّمون الزّاد و متى تهتّمون بأمر المعاد

7

يا أيّها النّاس إالى ربّكم كم توعظون و لا تتّعظون فكم قد وعظتم الواعظون و حذرّكم المحذّرون و زجرتم الزّاجرون و بلّغكم العاملون و على سبيل النّجاة دلّكم الأنبياء و المرسلون و أقاموا عليكم الحجّة و أوضحوا لكم المحجّة فبادروا العمل و اغتنموا المهل فإنّ اليوم عمل و لا حساب و غدا حساب و لا عمل و و سيعلم الّذين ظلموا أىّ منقلب ينقلبون‏

8

يا أيّها النّاس ازهدوا

806

في الدّنيا فإنّ عيشها قصير و خيرها يسير و إنّها لدار شخوص و محلّة تنغيص و إنّها لتدني الآجال و تقطع الآمال ألا و هي المتصدّية للعيون و الجامحة الحرون و المانية الخؤون‏

9

يا أباذر إنّك غضبت للّه سبحانه فارج من غضبت له إنّ القوم خافوك على دنياهم و خفتهم على دينك فاترك في أيديهم ما خافوك عليه و اهرب منهم بما خفتهم عليه فما أحوجهم إلى ما منعتهم و ما أغناك عمّا منعوك و لو أنّ السّموات و الأرض كانتا على عبد رتقا ثمّ اتّقى اللّه لجعل له منهما مخرجا فلا تؤنسنّك إلّا الحقّ و لا يوحشنّك إلّا الباطل فلو قبلت دنياهم لأحبّوك و لو قرضت منها لآمنوك‏

10

يا أهل الغرور ما ألهجكم بدار خيرها زهيد و شرّها عتيد و نعيمها مسلوب و عزيزها منكوب و مسالمها محروب و مالكها مملوك و تراثها متروك‏

11

يا أيّها النّاس إنّه لم يكن للّه سبحانه حجّة في أرضه أوكد من نبيّنا محمّد (صلوات اللّه عليه)

807

و آله و لا حكمة أبلغ من كتابه القرآن العظيم و لا مدح اللّه تعالى إلّا من اعتصم بحبله و اقتدى بنبيّة و إنّما هلك من هلك عند ما عصاه و خالفه و اتّبع هواه فلذالك يقول‏ فليحذر الّذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم‏

12

يا أيّها النّاس أقبلوا النّصيحة ممّن نصحكم و تلقّوها بالطّاعة ممّن حملها إاليكم و اعلموا إنّ اللّه سبحانه لم يمدح من القلوب إلّا أوعاها للحكمة و من النّاس إلّا أسرعهم إلى الحقّ إجابة و اعلموا أنّ الجهاد الأكبر جهاد النّفس فاشتغلوا بجهاد أنفسكم تسعدوا و ارفضوا القال و القيل تسلموا و أكثروا ذكر اللّه تغنموا و كونوا عباد اللّه إاخوانا تفوزوا لديه بالنّعيم المقيم‏

13

يا نوف إن طال بكائك مخافة من اللّه عزّ و جلّ قرّت عيناك غدا بين يدي اللّه عزّ و جلّ، يا نوف إنّه ليس من قطرة قطرت من عين رجل إلّا أطفات بحارا من النّيران يا نوف إنّه ليس من رجل أعظم من رجل بكى من خشية

808

اللّه و أحبّ في اللّه يا نوف إنّه من أحبّ في اللّه لم يستأثر على محبّته و من أبغض في اللّه لم ينل مبغضيه خيرا

809

الفصل الحادي و التّسعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الياء بلفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

يبلغ الصّادق بصدقه ما يبلغه الكاذب بإحتياله‏

2

يكرم العالم بعلمه و الكبير لسنّه و ذو المعروف لمعروفه و السّلطان لسلطانه‏

3

ينبى‏ء عقل كلّ امرى‏ء ما ينطق به لسانه‏

4

يتفاضل النّاس بالعلوم و العقول لا بالأموال و الأصول‏

5

يحتاج الإمام إلى قلب عقول و لسان قؤل و جنان على إقامة الحقّ صئول‏

6

يفسد اليقين الشّكّ و غلبة الهوى‏

7

يفسد الطّمع الورع و الفجور التّقوى‏

8

و قال (عليه السلام) في‏

810

حقّ من ذمّه: يحبّ أن يطاع و يعصي و يستوفى و لا يوفى، يحبّ أن يوصف بالسّخاء و لا يعطي و يقتضى و لا يقضي‏

9

يستثمر العفو بالإقرار أكثر ما يستثمر بالإعتذار

10

يغتنم مواخاة الأبرار و تجنّب مصاحبة الأشرار و الفّجار

11

يسّروا و لا تعسّروا و خفّفوا و لا تثقلوا

12

يبتلي مخالط النّاس بقرين السّوء و مداحاة العدوّ

13

يحتاج الإأسلام إلى الإيمان ويحتاج الإيمان إلى الإيقان و يحتاج العلم إلى العمل‏

14

يحتاج الإيمان إلى الإخلاص‏

15

يمتحن المؤمن بالبلاء كما يمتحن بالنّار الخلاص‏

16

يحتاج العلم إلى الحلم و يحتاج الحلم إلى الكظم‏

17

يمتحن الرّجل بفعله لا بقوله‏

18

ينبى‏ء عن قيمة كلّ امرى‏ء علمه و عقله‏

19

ينام الرّجل على الثّكل و لا ينام على الحرب‏

20

يوم المظلوم على‏

811

الظّالم أشدّ من يوم الظّالم على المظلوم‏

21

يشفيك من حاسدك إنّه يغتاظ عند سرورك‏

22

ينبى‏ء عن فضلك علمك و عن إفضالك بذلك‏

23

يغلب الأقدار على التّقدير حتّى يكون الحتف على التّدبير

24

يجرى القضاء بالمقادير على خلاف الإختيار و التّدبير

25

يعجبني أن يكون الرّجل حسن الورع متنزّها عن الطّمع كثير الإحسان قليل الإمتنان‏

26

يعجبني من الرّجل أن يعفو عمّن ظلمه و يصل من قطعه و يعطي من حرمه و يقابل الإسائة بالإحسان‏

27

يكثر حلف الرّجل لأربع: مهانة يعرفها من نفسه أو ضراعة يجعلها سبيلا إلى تصديقه أو عيّ بمنطقه فيتّخذ الإيمان حشوا وصلة لكلامه أو لتهمة قد عرف بها

28

يقبح على الرّجل أن ينكر على النّاس منكرات و ينهاهم عن الرّذائل و سيّئات و إذا خلا بنفسه ارتكبها و لا يستنكف من فعلها

812

29

يكتسب الصّادق بصدقه ثلاثا حسن الثّقة و المحبّة له و المهابة منه‏

30

يكتسب الكاذب بكذبه سخط اللّه سبحانه عليه و استهانة النّاس به و مقت الملائكة له‏

31

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه: يقول في الدّنيا بقول الزّاهدين و يعمل فيها بعمل الرّاغبين يظهر فيها شيمة المحسنين و يبطن فيها عمل المسيئين يكره الموت لكثرة ذنوبه و لا يتركها في حيوته يسلف الذّنب و يسوّف بالتّوبة يحبّ الصّالحين و لا يعمل أعمالهم يبغض المسيئين و هو منهم يقول لم أعمل فأتعنّى بل أجلس فأتمنّى يبادر أبدا ما يفنى و يدع أبدا ما يبقى و يعجز عن شكر ما أوتي و يبتغي الزّيادة فيما بقي يرشد غيره و يغوي نفسه و ينهى النّاس بما لا يأتي يتكلّف من الناس ما لم يؤمر و يضيّع من نفسه ما هو أكثر يأمر الناس و لا يأتمر و يحذّرهم و لا يحذر يرجو ثواب ما لم يعمل و يأمن عقاب جرم متيقّن يستميل وجوه النّاس بتديّنه و يبطن‏

813

ضدّ ما يعلن يعرف لنفسه على غيره و لا يعرف عليها لغيره يخاف على غيره بأكثر من ذنبه و يرجو لنفسه بأكثر من عمله يرجو اللّه في الكبير و يرجو العباد في الصّغير فيعطي العبد ما لا يعطي الرّبّ يخاف العبيد في الرّبّ و لا يخاف في العبيد الرّبّ‏

32

و قال (عليه السلام) في وصف المنافقين يمشون الخفاء و يدبّون الضّرّاء قولهم دواء و فعلهم الدّاء العيّاء يتعارضون الثّناء و يتراقبون الجزاء يتوصّلون إلى الطّمع باليأس و يقولون فيشبّهون ينافقون في المقال فيقولون فيوهمون‏

33

و قال (عليه السلام) في حقّ من أثنى عليه يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى‏

34

يعطف الرّأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرّأي‏

35

يأتي على النّاس زمان لا يبقى من القرآن إلّا رسمه و من الإسلام الّا إسمه مساجدهم يومئذ عامرة من البناء خالية من الهدى‏

36

يأتى على النّاس زمان لا يقرّب فيه إلّا الماحل و لا يستطرف‏

814

فيه إلّا الفاجر و لا يضعّف الّا المنصف‏

37

يعدّون الصّدقة غرما و صلة الرّحم منّا و العبادة إستطالة على النّاس و يظهر عليهم الهوى و يخفى منهم الهدى‏

38

ينبى‏ء عن عقل كلّ امرى‏ء لسانه و يدلّ على فضله بيانه‏

39

يعجبني من الرّجل أن يرى عقله زائدا على لسانه و لا يرى لسانه زائدا على عقله‏

40

يؤل أمر الصّبور إلى درك بغيته و بلوغ أمله‏

41

يطلبك رزقك أشدّ من طلبك له فأجمل في طلبه‏

42

يقبح بالرّجل أن يقصر علمه على عمله و يعجز فعله عن قوله‏

815

الأحاديث الساقطة من الكتاب‏

[1] الهذر عار*]

[2] الشكّ ارتياب*]

[3] التّوبة مقحاة

[4] البخل يزري‏

[5] اليقظة كرب‏

[6] التّوكّل بضاعة

[7] الحزم صناعة

[8] العجز اضاعة

[9] الصبر يناضل الحدثان*]

[10] العلم مميت الجهل‏

[11] الكذب عدوّ الصدق‏

[12] العلم قائد الحلم‏

[13] الحازم من دارى زمانه‏

[14] الشرّ منطق وبيّ‏

[15] الخرس خير من العيّ‏

[16] الغلّ داء القلوب‏

[17] الرفق يفلّ حدّ المخالفة

[18] البشر يطفي نار المعاندة

[19] العلم أجلّ بضاعة*]

[20] الدّنيا مزرعة الشرّ*]

[21] العقاب ثمار السّيّئات‏

[22] النّميمة شرّ رواية

[23] العقل يوجب الخير

[24] الدّنيا دار المحن*]

[25] إمارات الدّول إنشاء الحيل‏

[26] الكذب شين اللّسان*]

[27] العدل لا يصلحها إلّا العدل‏

[28] الصّمت آية النبل و ثمرة العقل‏

[29] المؤمنون خيراتهم مأمولة و شرورهم مأمونة

[30] القناعة و الطّاعة توجبان الغنى و العزّة

[31] الحرص و الّشره يكسبان الشّقاء و الذلّة

[32] الظّلم جرم لا ينسى‏

816

[33] المقادير لا تدفع بالقوّة و المغالبة

[34] التّدبير قبل العمل يؤمن النّدم‏

[35] الجهل و البخل مساءة و مضرّة

[36] الحسود و الحقود لا تدوم لهما مسرّة

[37] الكاظم من أمات إضغانه‏

[38] المؤمن صدوق اللّسان بذول الإحسان‏

[39] الفكر إحدى الهدايتين‏

[40] الدّين و الأدب نتيجة العقل‏

[41] الحرص و الشّره و البخل نتيجة الجهل*]

[42] الكرم حسن السجيّة و اجتناب الدنيّة*]

[43] الأمل يقرّب المنيّة و يباعد الأمنيّة*]

[44] العاقل من تغمّد الذّنوب بالغفران*]

[45] الحكيم من جازى الإساءة بالإحسان‏

[46] المحسن من عمّ الناس بالإحسان*]

[47] الشّجاعة نصرة حاضرة و فضيلة ظاهرة*]

[48] العلم وراثة كريمة و نعمة عميمة*]

[49] الإنصاف يرفع الخلاف و يوجب الإيتلاف*]

[50] التّقوى جماع التنزّه و العفاف*]

[51] الدّنيا مليئة بالمصائب طارقة بالفجائع و النّوائب‏

[52] الجاهل من أطاع هواه في معصية ربّه‏

[53] إخوان الدّنيا تنقطع مودتّهم لسرعة إنقطاع أسبابها

[54] المال يكرم صاحبه في الدّنيا و يهينه عند الله سبحانه*]

[55] الكريم إذا قدر صفح و إذا ملك سمح و إذا سئل أنجح‏

[56] الدّنيا صفقة مغبون و الإنسان مغبون بها

817

[57] الجائر ممقوت مذموم و إن لم يصل من جوره إلى ذامّه شى‏ء و العادل ضد ذلك‏

[58] القليل مع التدبير أبقى من الكثير مع التبذير

[59] الفجور دار حصن ذليل لا يمنع أهله و لا يحرز من لجأ إليه‏

[60] الصّلاة تستنزل الرّحمة

[61] أعف تنصر

[62] أحسن تشكر

[63] إعمل تدّخر

[64] إقنع تعزّ

[65] إيّاك أن ينزل بك الموت و أنت آبق عن ربّك في طلب الدّنيا

[66] إيّاكم و دناءة الشّره و الطّمع فإنّه رأس كلّ شر و مزرعة الذلّ و مهين النّفس و متعب الجسد

[67] أكبر الأوزار تزكية الأشرار*]

[68] أزرى بنفسه من ملكته الشّهوة و استعبدته المطامع‏

[69] أغنى الغنى القناعة

[70] أفضل الأعمال لزوم الحق‏

[71] إنّ إمساك الحافظ أجمل من بذل المضيّع‏

[72] إنّ اللّه سبحانه اطلع إلى الأرض فاختار لنا شيعة ينصروننا و يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا و يبذلون أنفسهم و أموالهم فينا أولئك منّا و إلينا

[73] إن تفضّلت خدمت‏

[74] إن تقنع تعزّ

[75] إنك إن جاهدت نفسك حزت رضا اللّه‏

[76] إنّما العقل التجنّب من الإثم و النّظر في العواقب و الأخذ بالحزم‏

[77] آفة العمل البطالة

[78] إذا رأيت اللّه يؤنسك بخلقه و يوحشك من ذكره فقد أبغضك*]

[79] إذا أرذل اللّه عبدا حظر عليه العلم‏

[80] إذا أراد اللّه بعبد خيرا منحه عقلا قويما و عملا مستقيما*]

818

[81] بكثرة المنّ تكدّر الصّنيعة

[82] بالعقل صلاح البريّة

[83] بئس الشّيمة الإلحاح‏

[84] تحلّ باليأس ممّا في أيدي النّاس تسلم من غوائلهم و تحرز المودّة منهم‏

[85] تخفّفوا تلحقوا فإنّما ينتظر بأوّلكم آخركم‏

[86] ثمرة الفكر السّلامة

[87] جليس الشرّ نقمة

[88] حصّنوا أنفسكم بالصّدقة

[89] حسن الإستغفار يمحّص الذّنوب‏

[90] خير الإخوان من لم تكن على الدّنيا أخوّته‏

[91] خير الإخوان من كانت في اللّه مودّته‏

[92] خوافي الأخلاق تكشفها المعاشرة

[93] خوافي الآراء تكشفها المشاورة

[94] دار النّاس تأمن غوائلهم و تسلم من مكائدهم‏

[95] دار النّاس تستمتع بأخائهم و ألقهم بالبشر تمت أضغانهم‏

[96] دار عدوّك و اخلص لودودك تحفظ الأخوّة و تحرز المروءة

[97] دع الكلام فيما لا يعنيك و في غير موضعه فربّ كلمة سلبت نعمة و لفظة أتت على مهجة

[98] دع ما يريبك إلى ما لا يريبك‏

[99] دع ما لا يعنيك و اشتغل بمهمّك الّذي ينجيك‏

[100] دع المزاح فإنّه لقاح الضّغينة

[101] دع السّفه فإنّه يزري بالمرء و يشينه‏

[102] دع الحدّة و تفكّر في الحجّة و تحفّظ من الخطل تأمن الزّلل‏

[103] دع الحسد و الكذب و الحقد فإنّهنّ ثلاثة تشين الدّين و تهلك الرّجل‏

819

[104] دع القول فيما لا تعرف و الخطاب فيما لم تكلّف و أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته‏

[105] دع الإنتقام فإنّه من أسوء أفعال المقتدر و لقد أخذ بجوامع الفضل من رفع نفسه عن سوء المجازاة

[106] دوام الفتن من أعظم المحن‏

[107] دوام الطّاعات و فعل الخيرات و المبادرة إلى المكرمات من كمال الايمان و أفضل الإحسان‏

[108] دوام الظّلم يسلب النّعم و يجلب النّقم‏

[109] دوام العافية أهنأ عطيّة و أفضل قسم‏

[110] دوام الذكر ينير القلب و الفكر

[111] دوام الصّبر عنوان الظّفر و النّصر

[112] دوام الغفلة يعمي البصيرة

[113] دوام العبادة برهان الظفر بالسّعادة

[114] دوام الشّكر عنوان درك الزّيادة

[115] دوام الفكر و الحذر يؤمن الزّلل و ينجي من الغير

[116] دوام الإعتبار يؤدّى إلى الإستبصار و يثمر الإزدجار

[117] درك الخيرات بلزوم الطّاعات‏

[118] درك السّعادة بمبادرة الخيرات و الأعمال الزّاكيات‏

[119] دواء النّفس الصّوم عن الهوى و الحميّة عن لذّات الدّنيا

[120] داووا بالتّقوى الأسقام و بادروا بها الحمام و اعتبروا لمن أضاعها و لا يعتبرنّ بكم من أطاعها

[121] داووا الغضب بالصّمت و الشّهوة بالعقل‏

[122] داووا الجور بالعدل و داووا الفقر بالصّدقة و البذل‏

[123] دعاكم ربّكم سبحانه فنفرتم و ولّيتم و دعاكم الشيطان فاستجبتم و أقبلتم‏

[124] ذهاب العقل بين‏

820

الهوى و الشّهوة

[125] ذلّ الدنيا عزّ الآخرة

[126] ربّ ذي أبّهة أحقر من كلّ حقير

[127] ربّ فقير أغنى من كلّ غنيّ‏

[128] ربّما دهيت من نفسك‏

[129] ردّ الغضب بالحلم ثمرة العلم‏

[130] زكاة الحلم الإحتمال‏

[131] سبب الهلاك الشّرك‏

[132] شرّ الأشرار من لا يستحي من النّاس و لا يخاف اللّه سبحانه‏

[133] شيئان لا يعرف قدرهما إلّا من سلبهما الغنى و القدرة*]

[134] ضادّوا الحرص بالقنوع‏

[135] ضادّوا الكبر بالتّواضع‏

[136] ضادّوا الجور بالعدل‏

[137] طوبى لمن شغل قلبه بالفكر و لسانه بالذّكر*]

[138] طوبى لمن سعى في فكاك نفسه قبل ضيق الأنفاس و شدّة الإلباس‏

[139] طوبى لمن غلب نفسه و لم تغلبه و ملك هواه و لم يملكه‏

[140] طول الإمتنان يكدّر صفو الإحسان‏

[141] عليك بالحلم فإنّه ثمرة العلم‏

[142] عليك بطاعة من يأمرك بالدّين فإنّه يهديك وينجيك.

[143] على قدر المؤونة تكون من اللّه المعونة

[144] عادة اللّئام الجحود.

[145] عجبت لمن عرف نفسه كيف يأنس بدار الفناء.

[146] غاية الإيمان الإيقان‏

[147] فساد النفس الهوى.

[148] قرن الحرص بالعناء.

[149] قلّل الآمال تخلص لك الأعمال‏

[150] قصّر أملك فما أقرب أجلك.

[151] كلّ جمع إلى شتات.

[152] كلّ الحسب متناه إلّا العقل و الأدب.

821

[153] كيف ينفصل عن الباطل من لم يتّصل بالحق.*]

[154] كفى بالبغى سالباً للنّعمة

[155] كثرة التّقى عنوان وفور الورع.

[156] كثرة العتاب تؤذن بالإرتياب.

[157] كثرة الهذر تملّ الجليس وتهين الرّئيس‏

[158] كن متوكّلًا تكن مكفياً

[159] للكلام آفات‏

[160] لو رأيتم الإحسان شخصا لرأيتموه شكلا جميلا يفوق العالمين.

[161] من تقنع قنع.

[162] من دان تحصن.

[163] من عدل تمكّن‏

[164] من خاف أمن.

[165] من ملكته نفسه ذلّ قدره.

[166] من حارب الحقّ هرب‏

[167] من طال أمله ساء عمله.

[168] من رأى الموت بعين أمله رآه بعيدا.

[169] من داهنك في عيبك عابك في غيبك.

[170] من وثق بالأمنيّة قطعته المنيّه‏

[171] من أحسن المصاحبة كثر أصحابه.

[172] من عمر آخرتة بلغ آماله.

[173] من خالف رشده تبع هواه.

[174] من استنصح اللّه حاز التّوفيق.*]

[175] من أطاع التّواني ضيّع الحقوق.*]

[176] من أغبن ممّن باع البقاء بالفناء.

[177] من أخسر ممّن تعوّض عن الآخرة بالدّنيا.

[178] من اكتسب حراما إحتقب أثاما.

[179] من لم يقبل التّوبة عظمت خطيئته.

822

[180] من الكرم حسن الشّيم.

[181] من الكرم إتمام النّعم.

[182] من أحسن الكرم الإحسان إلى المسى‏ء.

[183] من أفضل المروّة صلة الرحم.

[184] من أحسن الأمانة رعي الذّمم.

[185] من أحسن الإحسان الإيثار.

[186] من أحسن الإختيار صحبة الأخيار.

[187] من اللّؤم سوء الخلق.

[188] من الفحش كثرة الخرق.

[189] من السّعادة نجح الطّلبة.

[190] من الحزم حفظ التّجربة.

[191] من سعادة المرء أن يضع معروفه عند أهله.

[192] من توفيق الحرّ اكتسابه المال من حلّه.

[193] من الحمق العجلة قبل الإمكان.

[194] من الحمق الدّالة على السّلطان.

[195] من الكرام حسن الشّيم.

[196] من أشرف الشّيم حياطة الذّمم.

[197] من أفضل المروّة صيانة الحزم.

[198] من الحزم صحة العزم.

[199] من الدّين التّجاوز عن الجرم.

[200] من البليّة سوه الطّويّة.

[201] من الشّقاء فساد النّيّة.

[202] من الحزم الوقوف عند الشّبهة.

[203] من الغرّة بالّله سبحانه أن يصرّ المرء على المعصية ويتمنّي المغفرة.

[204] من علامات الخذلان إستحسان القبيح.

823

[205] من علامات الإدبار سوء الظّن بالنّصيح.

[206] من النّبل أن تتيقّظ لايجاب حقّ الرّعيّة إليك وتتغابى عن الجناية عليك.

[207] من الكرم أن تتجاوز عن الإساءة إليك.

[208] من تمام المروّة أن تنسى الحقّ لك و تذكر الحقّ عليك.

[209] من دلائل الدّولة قلّة الغفلة.

[210] من كمال الحزم الإستعداد للنّقلة و التّأهّب للرّحلة.

[211] من دلائل الخذلان الإستهانة بحقوق الإخوان.

[212] من كمال الايمان مكافاة المسي‏ء بالإحسان.

[213] من دلائل الإيمان الوفاء بالعهد.

[214] من تمام المروّة إنجاز الوعد.

[215] من دلائل العقل النّطق بالصّواب.

[216] من برهان الفضل صائب الجواب.

[217] من دلائل الحمق دالّة بغير آلة و صلف بغير شرف.

[218] من الإقتصاد سخاء بغير سرف و مروّة من غير تلف.

[219] من أفضل الإختيار التّحلّى بالإيثار.

[220] من الحمق الدّالّة على السّلطان.

[221] ما أسرع صرعة الطّاغى.

[222] ما نقص في الدّنيا زاد في الآخرة.

[223] ما من شى‏ء من طاعة اللّه سبحانه يأتي إلّا في كرة.

[224] ما قضى اللّه سبحانه على عبد قضاءا فرضي به إلّا كانت الخيرة له فيه.

[225] ملاك الخواتم ما أسفر عن رضا اللّه سبحانه.

[226] ما أنعم اللّه على عبد نعمة فظلم فيها إلّا كان حقيقا أن يزيلها عنه.

824

[227] ما كرمت على عبد نفسه إلّا هانت الدّنيا في عينه.

[228] ما أقرب النّقمة من أهل الظّلم و العدوان.

[229] ملاك المروّة صدق اللّسان و بذل الإحسان.

[230] نعم السّجيّة السّخاء

[231] نعم مطيّة الأمن الخوف.

[232] هدي من حسن إسلامه.

[233] هدي من أخلص إيمانه.

[234] لا تيأس من الزّمان إذا منع و لا تثق به إذا أعطى وكن منه على أعظم الحذر.

[235] لا راحة لحسود.

[236] لا معروف مع منّ.

[237] لا تجتمع الشّبيبة و الهرم.

[238] لا خير في لذّة لا تبقى.

[239] لا خير في السّكوت عن الحقّ كما أنّه لا خير في القول بالجهل.

[240] ينبغي للمؤمن أن يستحيي إذا إتّصلت له فكرة في غير طاعة.

[241] يستدلّ على المروّة بكثرة الحياء و بذل النّدى و كفّ الأذى.

[242] يستدلّ على فضلك بعملك و على كرمك ببذلك.

[243] يحتاج ذو النّائل إلى السّائل‏

.

825

إختلاف النسخ الواقة فى‏الكتاب‏

(1) المناء- خ (2) يذوي- خ (3) بالخيرة- خ (4) التؤدة- خ (5) العجل- خ (6) أمانة- خ (7) التأيد- خ (8) مهان- خ (9) العقل- خ (10) من ثمار- خ (11) تفاوتوا- خ (12) ينجد- خ (13) حاصر- خ (14) فى التفرد- خ (15) كل الخير- خ (16) الدعوى- خ (17) الحرية- خ (18) الفتن- خ (19) القنية- خ (20) النفس- خ (21) مستعير- خ (22) الحروب- خ (23) يكبو- خ (24) لذته- خ (25) الوارث- خ (26) الظرف- خ (27) غاية- خ (28) برهان- خ (29) معدودة- خ (30) اس- خ (31) شيم- خ (32) الإعتبار- خ (33) أنفسا- خ (34) عمل- خ (35) فيوضع- خ (36) منجاة- خ (37) العقل- خ (38) مستعجل- خ (39) زينة- خ (40) ام- خ (41) النبل- خ (42) دليل- خ (43) السعادة- خ (44) أنفع- خ (45) يجزي- خ (46) الإنابة- خ (47) عيش- خ (48) يثير- خ (49) الجهال- خ (50) حاصد- خ (51) العشيرة- خ (52) ام- خ (53) الحكمة- خ (54) الفقيه- خ (55) رأس- خ (56) الحريص- خ (57) الملك- خ (58) حصن- خ (59) يألف- خ (60) كبير الذنوب- خ (61) صعب منج- خ (62) عيبه- خ (63) رأس- خ‏

826

(64) فاتخذه- خ (65) و سبب- خ (66) الغرة- خ (67) استفتاح- خ (68) يحدو- خ (69) المعاد- خ (70) آلة- خ (71) أجرا- خ (72) أهل العفاف- خ (73) عليه- خ (74) بأهل- خ (75) الزوجة- خ (76) أفضل أحد- خ (77) أحسن- خ (78) أكمل السببين- خ (79) يلفي- خ (80) المطالب- خ (81) عن- خ (82) و أبقى- خ (83) الباخل- خ (84) و لو- خ (85) الموعود- خ (86) أنصح- خ (87) و أحم- خ (88) ترجح- خ (89) للعاقبة- خ (90) أفضل- خ (91) البر- خ (92) في- خ (93) عن- خ (94) على- خ (95) و أحوال- خ (96) لسانه- خ (97) داخل- خ (98) النجاة- خ (99) يميلون مع كل ريح لم- خ (100) الذكر- خ (101) و مزين- خ (102) ينقطع- خ (103) مع- خ (104) الصالح- خ (105) في- خ (106) الولايات- خ (107) بعد- خ (108) عملت- خ (109) و ملك الدارين- خ (110) و أهدهم- خ (111) الصدقة- خ (112) منه- خ (113) لا تطفها الا موت و أظفر- خ (114) ترفق- خ (115) تصطنع- خ (116) يزل- خ (117) بما- خ (118) يقين- خ (119) تظهر- خ (120) المسائلة- خ (121) و صمتك- خ (122) افتح- خ (123) العفو- خ (124) أطلم- خ (125) أشعف- خ (126) ركوب- خ (127) عقابه- خ (128) الجمد- خ (129) عامله- خ (130) تعنيك- خ (131) الدانية- خ (132) العاقل- خ (133) الغدور- خ (134) القلب- خ (135) و يثير العلل- خ (136) تفضى- خ (137) و الاغرار- خ (138) خيل شمس- خ (139) تحوزون- خ (140) قنية- خ (141) الحوبة- خ (142) و أعظم- خ (143) و أكبر- خ (144) بالالوف- خ (145) الآل- خ (146) ذكر- خ (147) فهما- خ‏

827

(148) و أحسن فى- خ (149) أمورك- خ (150) ما يمضى- خ (151) أخرمكم- خ (152) أكرم- خ (153) الانسان- خ (154) أدب- خ (155) أفظع- خ (156) ملابسة- خ (157) العباد- خ (158) أذائه- خ (159) عطائه- خ (160) الحياء- خ (161) أشرف- خ (162) الزان- خ (163) أفضل- خ (164) الملالة- خ (165) لك- خ (166) الانسان- خ (167) بالحق- خ (168) أفضل- خ (169) يودع- خ (170) أفضل- خ (171) و أقبح- خ (172) من غير- خ (173) بكفرها- خ (174) متقاض- خ (175) للطمع- خ (176) العينان- خ (177) غنية- خ (178) الى- خ (179) عن ذكر- خ (180) الأموال- خ (181) الملوك- خ (182) منها لها- خ (183) القلم- خ (184) البلاغة- خ (185) و ليعمل- خ (186) نواجم ربيعة- خ (187) و مثواك- خ (188) الأعمال- خ (189) المساوي- خ (190) خير- خ (191) جميع- خ (192) القادر- خ (193) فسد- خ (194) النطق- خ (195) عن المكافاة- خ (196) الوقار- خ (197) فى كل أمر- خ (198) الزمان على أحداثه- خ (199) أمكنت- خ (200) اتخذك- خ (201) المتعسف- خ (202) أكمات فى الدين الفضائل- خ (203) بنفسي- خ (204) زادك- خ (205) الفضل- خ (206) النعمة- خ (207) الرحمة- خ (208) الأعمال- خ (209) الصحبة- خ (210) صدق- خ (211) بعقل- خ (212) و أدبه يستدل- خ (213) و ارفقوا- خ (214) العلم- العقل- خ (215) و احلم- خ (216) العيوب- خ (217) أفادتك- خ (218) نوالك- خ (219) الفناء- خ (220) فقر- خ (221) و تطغى- خ (222) اقتناء- خ (223) باقامة سنن العدل- خ (224) جماع- خ (225) قواما للانام- خ (226) الفضل- خ (227) جاور- خ (228) الشهرة- خ (229) علائم- خ (230) المال- خ (231) أولى النهي‏

828

و الألباب- خ (232) بعرض موت- خ (233) العلوم- خ (234) أمور- خ (235) الخلائق- خ (236) أغضب- خ (237) بصدق مقاله- خ (238) عملك- خ (239) نفسه- خ (240) مظنة- خ (141) الماضين قبلكم- خ (142) الفجور- خ (143) الإخوان- خ (244) و اجتهادها- خ (245) الرجل- خ (246) الأكابر- خ (247) دولة- خ (248) عبدا- خ (249) الفكرة- خ (250) الوله- خ (251) الايمان- خ (252) علمه- خ (253) دواءا- خ (254) غائب- خ (255) المستنصح- خ (256) بالصواب- خ (257) تجهمت- خ (258) مقيله- خ (259) رد- خ (260) عن- خ (261) المرء- خ (262) الشر- خ (263) صحة- خ (264) الجهل- خ (265) المؤمن- خ (266) المذنب- خ (267) الاسخياء و المتقون- خ (268) و لامر- خ (269) سرورك- خ (270) تقصروا عن اداء الفرائض- خ (271) مزر- خ (272) أصدقائك- خ (273) الروايات- خ (274) حبس- خ (275) الأرحام- خ (276) للأعمال- خ (277) ضرورة- خ (278) تغم- خ (279) الى ربها- خ (280) الذهب- خ (281) صلاح- خ (282) منها أمله- خ (283) مضني- خ (284) و عصيان- خ (285) تتكلفوه- خ (286) و قرضوا- خ (287) عفو- خ (288) شقائه- خ (289) مبادرته- خ (290) بسني- خ (291) وضعه- خ (292) الأيامى- خ (293) النعم أهلها- خ (294) عون- خ (295) و أفضل- خ (296) الجلالة- خ (297) في- خ (298) المرتع- خ (299) الجد- خ (300) الترهات- خ (301) الحرفة- خ (302) القنية- خ (303) يدأب- خ (304) يجرب- خ (305) البصائر- خ (306) الجلالة- خ (307) مباغيك- خ (308) مواد- خ (309) يشك- خ (310) في طلبه- خ (311) الذنب الاليم- خ (312) البقاء- خ (313) عرف- خ (314) مما- خ‏

829

(315) الألباء- خ (316) ان فيه- خ (317) تعبت- خ (318) لله- خ (319) أمر- خ (320) عفو- خ (321) و الحقود- خ (322) و كثرة التبجج- خ (323) و التواضل- خ (324) في- خ (325) غريزة- خ (326) معلول- خ (327) من- خ (328) غلط- خ (329) شى‏ء عليه- خ (330) كاذب أمله- خ (331) و استفادك- خ (332) ملامة- خ (333) موت- خ (334) فوت- خ (335) اخلاص العمال- خ (336) و النصب- خ (337) رغبة- خ (338) نعمة- خ (339) ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق- خ (340) حمل- خ (341) المرء- خ (342) فاسد- خ (343) العبادة- خ (344) و تفهم- خ (345) فقدان- خ (346) مبهمات- خ (347) العمل- خ (348) الريبة- خ (349) الموئل- خ (350) أعبائها- خ (351) تستعتب- خ (352) الأرحام- خ (353) للأنساب- خ (354) الحكيم- خ (355) الحليم- خ (356) تذل- خ (357) الظنة- خ (358) يغش- خ (359) وحد- خ (360) المغرر- خ (361) الحليم- خ (362) يتفاصل- خ (363) هديتم- خ (364) صدق- خ (365) المتذكرون- خ (366) المتناسون- خ (367) مائل- خ (368) و ولهت- خ (369) و أهون- خ (370) الحياء- خ (371) الملول- خ (372) ينقطع- خ (373) كثير الورع- خ (374) و عمله- خ (375) تستثقل حمله- خ (376) ينجي- خ (377) عليه- خ (378) نفاذ- خ (379) قووا ايمانكم- خ (380) جرح- خ (381) قاوم- خ (382) قيدوا- خ (383) شى‏ء- خ (384) ثبور- خ (385) لاق- خ (386) الأنظار- خ (387) العفيف- خ (388) ينزر- خ (389) مغرور- خ (390) جنيت- خ (391) مخلد- خ (392) القلب المتوله- خ (393) ناعيا- خ (394) يرضى- خ (395) مقتدرا- خ (396) أحذر- خ (397) معطيا- خ‏

830

(398) حرمك- خ (399) الحمية- خ (400) ينأى- خ (401) و الى- خ (402) أمدا- خ (403) ازداد- خ (404) بالغير- خ (405) ازداد- خ (406) الحرمة- خ (407) دنياها- خ (408) أثير- خ (409) مسبار- خ (410) فوت- خ (411) حيلة و حيلة- خ (412) تخطوه- خ (413) لرسل- خ (414) للنفوس- خ (415) لبغضنا- خ (416) صقبا- خ (417) الجازع- خ (418) على- خ (419) قل- خ (420) أحظى- خ (421) بمعرفة الكريم- خ (422) شيمتك- خ (423) بضعة- خ (424) عاله- خ (425) البخس- خ (426) شيم- خ (427) لملول- خ (428) لملول- خ (429) للحقود- خ (430) أحق البلاد بك- خ (431) حكيم- خ (432) على كل أمره- خ (433) مع- خ (434) فرضك- خ (435) به له- خ (436) رخاء- خ (437) تغم- خ (438) يتواعد- خ (439) يغض- خ (440) الأخيار- خ (441) برسول- خ (442) أمسكته- خ (443) ملكه- خ (444) زل- خ (445) انصف- خ (446) رضي- خ (447) عيبك- خ (448) فقد هلك- خ (449) الحاحه- خ (450) سلم- خ (451) الله- خ (452) كبرت همته كبر- خ (453) من تاجر الله ربح- خ (454) منيته- خ (455) ضاق- خ (456) للرحيل- خ (457) تضاعفت- خ (458) ذل- خ (459) حزمه- خ (460) ثقته- خ (461) يعانده- خ (462) المعاطب- خ (463) أمن- خ (464) قهر- خ (465) نال أجرا و شكرا- خ (466) الأموال- خ (467) الآمال- خ (468) الآجال- خ (469) بالحكم- خ (470) عوارفه- خ (471) جانب- خ (472) غضبه- خ (473) الحلم- خ (474) يندم- خ (475) النكبة- خ (476) ينجه- خ (477) سمح- خ (478) و من غائبه- خ (479) عيبك- خ (480) ساترك- خ‏

831

(481) سريرته- خ (482) سيرته- خ (483) اعتز- خ (484) العز- خ (485) ملكه- خ (486) استنام- خ (487) جهله- خ (488) كساده- خ (489) الآخرة- خ (490) يدحض- خ (491) يبالك- خ (492) جار- خ (493) أفسد- خ (494) أجرا- خ (495) علم- خ (496) غيبه- خ (497) مالا- خ (498) أيقن- خ (499) وهبت- خ (500) عيشته- خ (501) قنعت- خ (502) تبع- خ (503) حصن- خ (504) استطاره- خ (505) عن الورع- خ (506) عن- خ (507) عن- خ (508) و اخذ- خ (509) على الناس بقدرته- خ (510) كثر- خ (511) خان- خ (512) بالأمانة- خ (513) غاظك- خ (514) بغير نفسه- خ (515) دناءة- خ (516) قدر نفسه- خ (517) أتعب- خ (518) عامل الناس بالاساءة- خ (519) مرارا- خ (520) أقامته- خ (521) أنبهته- خ (522) وسائله- خ (523) استغش النصيح- خ (524) اطرع- خ (525) يعده- خ (526) صدر- خ (527) أبان- خ (528) عقد- خ (529) منهم- خ (530) أدخله- خ (531) حيلته- خ (532) ملكه- خ (533) فاحذره- خ (534) سره- خ (535) سر- خ (536) مصاحبه- خ (537) عن محجة الطريق- خ (538) حاطه- خ (539) بذل- خ (540) عورته- خ (541) طعمته- خ (542) أستاره- خ (543) بيته- خ (544) اقتصر- خ (545) أسلمته- خ (546) مواقع- خ (547) حسن بصره- خ (548) أمله- خ (549) طرقه- خ (550) يخونه- خ (551) ينب- خ (552) عماؤه- خ (553) أتيح- خ (554) عقله و لبه- خ (555) يكتسب- خ (556) معروفا- خ (557) مما- خ (558) عدوانه- خ (559) خضع- خ (560) اتخاذ- خ (561) الاعتبار- خ (562) الفجار- خ‏

832

(563) بموعظة- خ (564) ألباب- خ (565) جائر- خ (566) ترجه- خ (567) يلن- خ (568) ذلت- خ (569) و أبغض فى الله فقد- خ (570) و من محل- خ (571) اقتصد- خ (572) عليه- خ (573) من ذا الذى- خ (574) من ذا الذى- خ (575) رحمك- خ (576) معرفة حق ربه- خ (577) موئل- خ (578) كان- خ (579) يحتمل- خ (580) خدمته- خ (581) حسنت نيته كثرت مثوبته- خ (582) نعمة- خ (583) نعمة- خ (584) معروفك- خ (585) سلبته- خ (586) صداقته- خ (587) اجتاحه- خ (588) نعيم- خ (589) بنشبه- خ (590) كانت- خ (591) اتحف- خ (592) العز- خ (593) بالأمانى- خ (594) سقمه- خ (595) بالجريرة- خ (596) اسعافه- خ (597) مسلم- خ (598) الاعتذار- خ (599) عطف- خ (600) يدئب- خ (601) يحرز- خ (602) جنايات- خ (603) يتولد- خ (604) علامات- خ (605) علامات- خ (606) علامة- خ (607) الكرم- خ (608) علامة- خ (609) علامات- خ (610) سوء- خ (611) جنده- خ (612) لرعيته- خ (613) لنفسه- خ (614) ذوي- خ (615) الأغمار- خ (616) الاختيار- خ (617) اليقظة- خ (618) له- خ (619) أحسن- خ (620) الأكارم- خ (621) لعلمك- خ (622) الاخوان- خ (623) افتقر- خ (624) جمل- خ (625) أفحش- خ (626) بشر- خ (627) يطيعه- خ (628) يتبعه- خ (629) الحرمة- خ (630) المصاحبة و المجاورة- خ (631) قرع- خ (632) و أغنى- خ (633) حصن- خ (634) و ذمته- خ (635) اختلفت- خ (636) قسم- خ (637) أمرا- خ (638) ضاد- خ (639) عليه- خ (640) بذنبه- خ (641) يفني- خ (642) عن- خ (643) عظيمه- خ (644) عظيم- خ‏

833

(645) اغتررت- خ (6 (646) بنسكه- خ (647) عليهم ترة- خ (648) لأربيها- خ (649) و رفض الآجل- خ (650) المعافي- خ (651) عقلا الا ليستنقذه به يوما- خ (652) و عزاك- خ (653) بك- خ (654) يغبها- خ (655) شقاوته- خ (656) أخلاق- خ (657) بعلمه- خ (658) يشرف- خ (659) أجلب- خ (660) حفظ- خ (661) ذكر- خ (662) ألاك جهدا- خ (663) يوفى- خ (664) يزيلها عنه- خ (665) الأمر- خ (666) السر- خ (667) تكون- خ (668) مصاحبة- خ (669) مجالسة- خ (670) حياة القلوب- خ (671) تضني- خ (672) مزين- خ (673) و حمله- خ (374) العاقل- خ (675) أحسن- خ (676) عداك- خ (677) كفاعل- خ (678) موتات- خ (679) موتات- خ (680) اليأس- خ (681) نسب- خ (682) السادة- خ (683) الوالد- خ (384) مقوية- خ (685) مشفق- خ (686) بالثبات- خ (687) مكتوم- خ (688) و تنتنه العرقة- خ (689) ماتحا- خ (690) خطر- خ (691) أبناء- خ (692) استعمال الرفق- خ (693) أشر- خ (694) التجوع- خ (695) نيل- خ (696) نعم- خ (697) في- خ (698) سيئات- خ (699) أسرعا- خ (700) بنيا- خ (701) جمعا- خ (702) نعما- خ (703) و علم- خ (704) فى مجاهدة- خ (705) الأبرار- خ (706) الحلم- خ (707) غرض- خ (708) الترهات- خ (709) ذلكم حكم- خ (710) وق- خ (711) الآخرة يدوم- خ (712) الأمة و أضداد الائمة- خ (713) وفور العرض بابتذال- خ (714) كغارب- خ (715) الأمن- خ (716) خير له من- خ (717) تنكص- خ (718) هينمة- خ (719) نهج- خ (720) حمة- خ (721) ادعى- خ (722) افترى- خ (723) مجاجة- خ (724) و الآجل- خ (725) استنام- خ‏

834

(726) أهل غضاضة الشباب- خ (727) غضاضة- خ (728) النواحب- خ (729) هدر فنيق- خ (730) عن- خ (731) الصراط المستقيم- خ (732) مشرف- خ (733) و لا- خ (734) تتيه به- خ (735) و عيبة- خ (736) العلم- خ (737) معابه- خ (738) تضيعن- خ (739) عروف- خ (740) ترج- خ (741) برجائك- خ (742) غرة- خ (743) تستكثرن- خ (744) ترجون- خ (745) فيسترقاك- خ (746) فيزريابك- خ (747) تغن- خ (748) تعاتب- خ (749) لنفسك- خ (750) بالزيادة- خ (751) تمتنعن- خ (752) تغترن- خ (753) تغترن- خ (754) أطفائها- خ (755) المائق- خ (756) مما- خ (757) تمنعنكم- خ (758) تستبطى‏ء- خ (759) الخاطف- خ (760) لا تتخذن- خ (761) الاجر- خ (762) عذر- خ (763) تبعته- خ (764) و تحيط بك من- خ (765) شفاء- خ (766) المآثم- خ (767) عليها- خ (768) سننها- خ (769) تستكثرن- خ (770) يحسن- خ (771) ألن- خ (772) لك فيه فان- خ (773) بمن- خ (774) فيوردك- خ (775) خار- خ (776) كالتفكير- خ (777) مراء- خ (778) ضلال- خ (779) يؤتى- خ (780) يلفى- خ (781) يلفى- خ (782) يلفى- خ (783) عزية- خ (784) اختراما- خ (785) اجتراما- خ (786) يواد- خ (787) العمل- خ (788) الايمان- خ (789) أفظع- خ (790) حرز- خ (791) يتبجج- خ (792) جائر- خ (793) علم- خ (794) أقدم- خ (795) منع المحتاج- خ (796) يقارنه- خ (797) في- خ (798) يغتبط- خ (799) عقل- خ (800) بالموت- خ (801) يردع- خ (802) العمل- خ (803) بالباطل- خ (804) أفضل- خ (805) معاقب ملوم- خ (806) الله- خ (807) الله- خ (808) حيرة- خ (809) المآثم- خ‏

835

(810) الأعيان- خ (811) يذخره- خ (812) عن- خ (813) تدبير- خ (814) علم- خ (815) صروفه و الغير- خ (816) المحمدة- خ (817) المرء من- خ (818) مقارنة- خ (819) أبناء الدنيا- خ (820) الاعتذار- خ (821) بحسن- خ (822) العمل- خ (823) يروعه- خ (824) يذنبه- خ (825) فيها- خ (826) مداجاة- خ (827) بكذبه ثلاثا- خ (828) دائبا- خ (829) يتقارضون- خ (830) بينهم- خ‏

837

الفهرست‏

ترجمة المؤلف ................ ................ ................ ......... 5 مقدمة المؤلف ................ ................ ................ ........ 13 الفصل الاول- حرف الألف (فى الهزة) ................ ................ ..... 17 الفصل الثاني- حرف الألف (في خطاب المفرد) ................ ............ 130 الفصل الثالث- حرف الألف (في خطاب الجمع) ................ ............. 150 الفصل الرابع- حرف الألف (في لفظ الأمر إحذر) ................ ......... 160 الفصل الخامس- حرف الألف (في لفظ إياك و التحذير) ................ ..... 165 الفصل السادس- حرف الألف (في ألف الاستفتاح) ................ ........... 176 الفصل السابع- حرف الألف (في ألف الاستفهام) ................ ........... 181 الفصل الثامن- حرف الألف (في ألف التعظيم) ................ ............ 185 الفصل التاسع- حرف الألف (في لفظ إن) ................ ................. 219 الفصل العاشر- حرف الألف (في لفظ إن المخففة) ................ ......... 255 الفصل الحادي عشر- حرف الألف (في لفظ ألف المتكلم) ................ .... 261 الفصل الثاني عشر- حرف الألف (في لفظ إني) ................ ............ 263 الفصل الثالث عشر- حرف الألف (في لفظ خطاب المفرد) ................ .... 265 الفصل الرابع عشر- حرف الألف (في خطاب الجمع) ................ ......... 268 الفصل الخامس عشر- حرف الألف (في لفظ إنما ................ ............ 272 الفصل السادس عشر- حرف الألف (في لفظ آفة) ................ ............ 278 الفصل السابع عشر- حرف الألف (في لفظ الشرط) ................ .......... 281 الفصل الثامن عشر- حرف الباء (في لفظ باء الزائدة) ................ ..... 296 الفصل التاسع عشر- حرف الباء (في لفظ بادروا) ................ .......... 307 الفصل العشرون- حرف الباء (في لفظ بئس من ذلك) ................ ......... 309 الفصل الحادي و العشرون- حرف الباء (في لفظ المطلق) ................ .... 312

838

الفصل الثاني و العشرون- حرف التاء ................ ............ 216 الفصل الثالث و العشرون- حرف الثاء (في لفظ ثمرة) ................ ...... 326 الفصل الرابع و العشرون- حرف الثاء (في لفظ ثلاث و ثلاثة) ................ 330 الفصل الخامس و العشرون- حرف الثاء (في لفظ المطلق) ................ .... 333 الفصل السادس و العشرون- حرف الجيم ................ ................ ... 336 الفصل السابع و العشرون- حرف الحاء (في لفظ حسن) ................ ....... 343 الفصل الثامن و العشرون- حرف الحاء (فى لفظ المطلق) ................ .... 348 الفصل التاسع و العشرون- حرف الخاء (في لفظ خير) ................ ....... 354 الفصل الثلاثون- حرف الخاء (في لفظ المطلق) ................ ............. 360 الفصل الحادي و الثلاثون- حرف الدال ................ ................ ... 366 الفصل الثاني و الثلاثون- حرف الذال ................ ................ ... 369 الفصل الثالث و الثلاثون- حرف الراء (في لفظ رحم الله) ................ .. 373 الفصل الرابع و الثلاثون- حرف الراء (في لفظ رأس) ................ ....... 376 الفصل الخامس و الثلاثون- حرف الراء (في لفظ رب) ................ ........ 379 الفصل السادس و الثلاثون- حرف الراء (في لفظ المطلق) ................ .... 386 الفصل السابع و الثلاثون- حرف الزاي () ................ ................. 390 الفصل الثامن و الثلاثون- حرف السين (في لفظ سبب) ................ ....... 395 الفصل التاسع و الثلاثون- حرف السين (في لفظ المطلق) ................ .... 398 الفصل الأربعون- حرف الشين (في لفظ شكر) ................ ............... 406 الفصل الحادي و الاربعون- حرف الشين (في لفظ شر) ................ ........ 408 الفصل الثاني و الاربعون- حرف الشين (في لفظ المطلق) ................ .... 413 الفصل الثالث و الاربعون- حرف الصاد (في لفظ صلاح) ................ ....... 416 الفصل الرابع و الاربعون- حرف الصاد (في لفظ المطلق) ................ .... 418 الفصل الخامس و الاربعون- حرف الضاد ................ ................ ... 425 الفصل السادس و الاربعون- حرف الطاء (في لفظ طوبى) ................ ...... 429 الفصل السابع و الاربعون- حرف الطاء (في لفظ المطلق) ................ .... 434 الفصل الثامن و الاربعون- حرف الظاء ................ ................ ... 439 الفصل التاسع و الاربعون- حرف العين (في خطاب المفرد) ................ ... 442 الفصل الخمسون- حرف العين (في خطاب الجمع) ................ ............. 448 الفصل الحادي و الخمسون- حرف العين (في لفظ على) ................ ....... 451

839

الفصل الثاني و الخمسون- حرف العين (في لفظ عند) ................ 454 الفصل الثالث و الخمسون- حرف العين (في لفظ عود و عاد) ................. 457 الفصل الرابع و الخمسون- حرف العين (في لفظ عجبت) ................ ...... 459 الفصل الخامس و الخمسون- حرف العين (في لفظ المطلق) ................ .... 463 الفصل السادس و الخمسون- حرف الغين (في لفظ غاية) ................ ...... 468 الفصل السابع و الخمسون- حرف الغين (في لفظ المطلق) ................ .... 471 الفصل الثامن و الخمسون- حرف الفاء (في لفظ في) ................ ........ 476 الفصل التاسع و الخمسون- حرف الفاء (في لفظ المطلق) ................ .... 481 الفصل الستون- حرف القاف (في لفظ قد) ................ ................ .. 490 الفصل الحادي و الستون- حرف القاف (في لفظ المطلق) ................ ..... 497 الفصل الثاني و الستون- حرف الكاف (في لفظ كل) ................ ......... 506 الفصل الثالث و الستون- حرف الكاف (في لفظ كم) ................ ......... 512 الفصل الرابع و الستون- حرف الكاف (في لفظ كيف) ................ ........ 516 الفصل الخامس و الستون- حرف الكاف (في لفظ كفى) ................ ........ 519 الفصل السادس و الستون- حرف الكاف (في لفظ كثرة) ................ ....... 524 الفصل السابع و الستون- حرف الكاف (في لفظ كن) ................ ......... 528 الفصل الثامن و الستون- حرف الكاف (في لفظ كلما و كما) ................. 534 الفصل التاسع و الستون- حرف الكاف (في لفظ المطلق) ................ ..... 537 الفصل السبعون- حرف اللام (في لفظ لكل) ................ ................. 541 الفصل الحادي و السبعون- حرف اللام (في لفظ المطلق) ................ ..... 544 الفصل الثانى و السبعون- حرف اللام (في لفظ لمن) ................ ........ 552 الفصل الثالث و السبعون- حرف اللام (في لفظ ليس) ................ ........ 556 الفصل الرابع و السبعون- حرف اللام (في لفظ لم) ................ ......... 562 الفصل الخامس و السبعون- حرف اللام (في لفظ لو) ................ ......... 566 الفصل السادس و السبعون- حرف اللام (في لفظ المطلق) ................ ..... 571 الفصل السابع و السبعون- حرف اللام (في لفظ من) ................ ......... 574 الفصل الثامن و السبعون- حرف الميم بالميم المكسورة (في لفظ من) ........ 671 الفصل التاسع و السبعون- حرف الميم بالميم المفتوحة (في لفظ ما) ........ 683 الفصل الثمانون- حرف الميم (في لفظ المطلق) ................ ............ 702 الفصل الحادي و الثمانون- حرف النون (في لفظ نعم) ................ ...... 715

840

الفصل الثاني و الثمانون- حرف النون (في لفظ المطلق) ............ 719 الفصل الثالث و الثمانون- حرف الواو ................ ................ .. 725 الفصل الرابع و الثمانون- حرف الهاء ................ ................ .. 735 الفصل الخامس و الثمانون- حرف لا ................ ................ ...... 742 الفصل السادس و الثمانون- حرف لا (في لفظ النفى) ................ ........ 767 الفصل السابع و الثمانون- حرف الياء (في لفظ ينبغي) ................ .... 795 الفصل الثامن و الثمانون- حرف الياء (في لفظ يستدل) ................ .... 799 الفصل التاسع و الثمانون- حرف الياء (في لفظ يسير) ................ ..... 802 الفصل التسعون- حرف الياء بياء النداء ................ ................ 804 الفصل الحادي و التسعون- حرف الياء (في لفظ المطلق) ................ .... 809 الأحاديث الساقطة من الكتاب ................ ................ ......... 815 إختلاف النسخ الواقعة في الكتاب ................ ................ ...... 825 الفهرس ................ ................ ................ ............. 837