الصفحة 3

6028 - 5 علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن محمدبن خالد، عن عبدالله بن القاسم، عن عبدالله بن سنان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) داووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا البلاء بالدعاء (1) واستنزلوا الرزق بالصدقة فإنها تفك (2) من بين لحى سبعمائة شيطان وليس شئ أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن وهي تقع في يد الرب تبارك وتعالى قبل أن تقع في يد العبد.

6030 - 6 أحمد بن عبدالله، عن جده، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبدالرحمن بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فإن صدقته تظله.

7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الصدقة باليد تقي ميتة السوء وتدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء وتفك عن لحى سبعين شيطانا كلهم يأمره أن لا يفعل.

6031 - 8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن معاوية ابن عمار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: كان في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لامير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: وأما الصدقة فجهدك جهدك (3) حتى يقال: قد أسرفت ولم تسرف.

6032 - 9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن

____________

(1) في بعض النسخ [بالصدقة].

(2) قوله (عليه السلام): " فانها تفك " على صيغة المعلوم او المجهول وعلى الاول اى هى فاكة للبر من الصواد والموانع من بين لحى سبعمائة شيطان كله يصادون ويمنعون عن الاتيان بالبر او المعروف وعلى الثاني اى انها مفكوفة من بين الخ والله اعلم (كذا في هامش المطبوع) وقال المجلسى رحمه الله: في النهاية أصل الفك الفصل بين الشيئين وتخليص بعضها من بعض وقوله (عليه السلام): " في يد الرب " كناية عن قبوله تعالى.

(3) الجهد بالضم: الوسع والطاقة أى اجهد جهدك. (آت) [*]

◀ السابقالتالي ▶