الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع)



الجزء الحادي عشر


تأليف

إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏



جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

http://www.masaha.org


http://www.masaha.org

5

الجزء الحادي عشر

[بقية المطاف السادس: بعد وفاة أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) إلى شهادتها (عليها السلام)‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

تم إعداد الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خمسة و عشرين مجلدا، يختص الأول منها بخلقها النوري قبل هذا العالم و المجلد الرابع و العشرون بأحوالها (عليها السلام) بعد هذا العالم، و المجلد الأخير بالفهارس و الاثنان و العشرون البواقي بحياتها و سيرتها في هذا العالم.

و هذا هو المجلد الحادي عشر من الموسوعة في أحوالها (عليهم السلام) بعد وفاة أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم إلى شهادتها (عليها السلام)، و هو بقية المطاف السادس من قسم «فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذا العالم».

اللهم صلى على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك و أحصاه كتابك، و اجعلنا من شيعتها و محبيها و الذابين عنها بأيدينا و ألسنتنا و قلوبنا و الحمد للّه رب العالمين.

قم المقدسة، يوم ميلاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)

20 جمادى الثانية 1427

إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏

7

الفصل الأول ضربها و إيذاؤها (عليها السلام)

6

في هذا المجلد ثلاثة فصول من المطاف السادس:

الفصل الأول:

ضربها و إيذاؤها (عليها السلام)

الفصل الثاني: دفاعها (عليها السلام) عن علي (عليه السلام)

الفصل الثالث: شهادة ابنها المحسن (عليه السلام)

9

و ظهرها و متنها! نعم، ضربت على جنبها و بطنها و على يدها: عضدها و ذراعها و معصمها!

نعم، ضربت باللطم و اللكز و بغمد السيف و بالسيف! نعم، ضربت بالسوط! نعم، ضرب بخشب الباب و بالمسمار! نعم، ضربها عمر مرات عديدة! نعم، ضربها قنفذ العدوي و المغيرة بن شعبة و خالد بن الوليد و عدة من المهاجمين حين حيلولتها بين أمير المؤمنين (عليه السلام) و بين المهاجمين.

نعم، ضربت الزهراء (عليها السلام) بعين اللّه جل جلاله، و هو يحلم و لم ينزل العذاب! نعم، ضربت الزهراء (عليها السلام) و هي بعين أمير المؤمنين (عليه السلام) و بمرأى و منظره، و هو يصبر و يحلم على حد لا يعلم حده و شدته إلا اللّه!

نعم، صبر ثلاثين عاما و هو يحكي تألّماته للبئر، ثلاثين عاما على مستوى أن يكون في عينه قذى و في حلقه شجى، صبرا لحد يتمنّى الموت. نعم، صبر و هو يقول: أبكي مخافة أن تطول حياتي. صبر و هو يقول مخاطبا للموت: أرحني، و يقول: فليت ابن أبي طالب (عليه السلام) مات قبل يومه.

نعم، ضربت الزهراء (عليها السلام) و ليصبر الأحباء على هذه الفاجعة الكبرى، اقتداء بمولاهم و سيدهم أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ليصبرنّ في هذه المصيبة العظمى صبرا مقارنا بالبكاء و الحنين.

نعم، لما قال سيدنا و مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): «أو تضرب الزهراء (عليها السلام)»، نعلم يقينا ذلك كأنه بمنظرنا و مرآنا.

نعم، ضرب الزهراء (عليها السلام) لا يمكن إنكاره للمؤالف و المخالف، حتى الناصب؛ فقد أدرج و أثبت قصة ضربها المؤرخون و المحدثون من الخاصة و العامة حتى الأعداء. جاء قصة ضرب الزهراء (عليها السلام) في أكثر من مائتي مصدر من كتب الحديث و التاريخ و السير و الرجال غير ما في كتب المعاصرين، و نحن نورد بعضها بل أكثرها في هذا الفصل إن شاء اللّه.

يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 76 حديثا:

8

في هذا الفصل‏

عجبا لحلم الخالق الجبار في ضرب الزهراء (عليها السلام)؛ و هل يمكن أن تضرب الزهراء (عليها السلام)؟!!

نعم؛ ضرب الزهراء (عليها السلام) لأعجب العجب، بحيث يستبعدها الأعداء و الأحباء و الأقرباء حتى بعلها أمير المؤمنين (عليه السلام).

أما الأعداء و المخالفين، فأنكروا بعضهم ضرب الزهراء (عليها السلام) و قالوا في كتبهم و مقالاتهم متعجبا: أ فيمكن أن تضرب فاطمة (عليها السلام) و هي بنت النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله)؟!

و أما الأحباء، فنرى في مقالهم و ضمائرهم هذا التعجب و الاستبعاد و أن بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سيدة النساء و أم الأئمة، كيف يقدر أحد أن يضربها؟!

و أما بعلها الذي رأى ضرب الزهراء (عليها السلام) بعينيه، فقد قال: أو تضرب الزهراء (عليها السلام) نهرا و يؤخذ حقها قهرا و جبرا، فلا نصير و لا مجير و لا مسعد و لا منجد؟!

و لكن بعد كل ذلك؛ نعلم بوقوعه باليقين و نقول:

نعم، ضربت الزهراء (عليها السلام) لحد الموت! نعم، ضربت مرارا! نعم، ضربت الزهراء (عليها السلام) على خدها و على رأسها! و على عينها و أذنها و على وجهها! نعم، ضربت على كتفها و صدرها

10

في حديث سليم بن قيس ضرب عمر بغمد السيف جنبها و بالسوط ذراعها و ضرب قنفذ بالسوط و بقاء أثرها كدملج في عضدها إلى وفاتها، ضرب قنفذ بالسوط مرة أخرى حين حيلولتها بينه و بين زوجها، إلجاء قنفذ إياها إلى عضادة باب بيتها و دفع الباب عليها و كسر ضلع من جنبها و إسقاط جنينها.

في حديث آخر لسليم بن قيس، إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ابنته فاطمة (عليها السلام) عند موته عن مظلوميتها و ضربها و كسر ضلعها و لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قاتل فاطمة (عليها السلام) و الآمر و الراضي بذلك و المعين له و الظالم لبعلها و ابنيها.

كلام ابن عباس في حديث سليم في ارتداد الناس و إجماعهم على الخلاف، إقبال عمر على باب فاطمة (عليها السلام) و نداؤه أمير المؤمنين (عليه السلام)، مكالمة فاطمة (عليها السلام) مع عمر، إضرام عمر النار في الباب و إحراقه و دفعه عليها، صيحة فاطمة (عليها السلام): يا أبتاه يا رسول اللّه، رفع عمر سيفه و ضربه بغمده جنبها و صراخ فاطمة (عليها السلام) و ضرب عمر بالسوط ذراعها.

سؤال العباس عليا (عليه السلام) عن منع غرامة قنفذ، بكاء علي (عليه السلام) و جوابه بأن هذا شكر له لضربه فاطمة (عليها السلام) بالسوط في عضدها حتى أثرت كالدملج.

في رسالة عمر إلى معاوية: ضرب عمر فاطمة (عليها السلام) حين منعه من فتح الباب و ضربه مرة أخرى كفّيها بالسوط و زفير فاطمة (عليها السلام) و بكاؤها، ركل عمر الباب حين إلصاق أحشائها بالباب تترّسا، صرخة فاطمة (عليها السلام) و نداؤها أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) و نداؤها فضة لسقط جنينها، صفقة عمر على خديها من ظاهر الخمار و انقطاع قرطها و تناثرها إلى الأرض.

احتجاج الطبرسي عن الشعبي و أبي مخنف و يزيد بن أبي حبيب: في مشاجرة قوم و اجتماعهم عند معاوية، إحضار الحسن بن علي (عليه السلام) إلى محفل معاوية، كلامه (عليه السلام) لمغيرة:

إنك للّه عدو و لكتابه نابذ و لنبيه (صلّى اللّه عليه و آله) مكذّب و أنت الزاني ...، و أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

11

إخبار اللّه تعالى ليلة الإسراء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن اختباره بالمصائب من الجوع و الأثرة و التكذيب و الخوف و بذل المهجة و الصبر على الأذى و مصاب أهل بيته (عليهم السلام) من بعده من القتل و الشتم و التعنيف و الجحد و الظلم و ظلم ابنته و أخذ حقها و ضربها و الدخول على حريمها بغير إذن و طرح ما في بطنها من الضرب و شهادتها من ذلك الضرب، جواب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في كلها بالقبول و الرضا و أن منك التوفيق و الصبر.

كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) مخاطبا أهل النفاق و الغدر و الفجور و ذكرها ضرب الزهراء (عليها السلام) نهرا و اسوداد متنها.

سؤال المفضل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن ظهور المهدي المنتظر (عليه السلام)، كلام الإمام (عليه السلام) في الوقائع ما بعد الظهور ...، و ضرب الصديقة الكبرى فاطمة (عليها السلام) بالسوط و رفس بطنها و إسقاطها محسنا، مكالمة فاطمة (عليها السلام) مع عمر، اشتعال النار في خشب الباب، إدخال قنفذ يده لفتح الباب، ضرب عمر لها بالسوط على عضدها و ركل الباب برجله و إصابتها بطنها و إسقاط المحسن، هجوم عمر و قنفذ و خالد، صفقة عمر خدها، بكاؤها و شكواها لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن ضرب فاطمة (عليها السلام) و كسر ضلع من أضلاعها.

كلام أبي علي سينا في صلابة الأضلاع و وقايتها لآلات التنفس و مقاومتها للحوادث و الضربات إلا الضربات و اللطمات المنكرة.

الكلام في عظم مصائب فاطمة (عليها السلام) و شدة الضربات و أثر سوط قنفذ في عضدها مثل الدملج، كلام أبي علي سينا في تشريح العضد و خلقها مستديرا ليكون أبعد عن قبول الآفات و أقوم عند الضربات.

إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) ملبّبا و حيلولة فاطمة (عليها السلام) بينهم و بين بعلها و ترك أكثر القوم أمير المؤمنين (عليه السلام) لأجل فاطمة (عليها السلام)، أمر عمر قنفذ بضرب فاطمة الزهراء (عليها السلام) بالسوط على ظهرها و جنبها.

12

كلام الديلمي في مثالبهم، منها جمع الحطب الجزل لإحراق البيت و إحراق أهله.

وقوف فاطمة (عليها السلام) بعضادة الباب، أخذ عمر السوط من يد قنفذ و ضربه عضد الزهراء (عليها السلام) و التواء السوط على عضدها و ركل الباب برجله و ردّه عليها و إسقاط المحسن.

كلام الطبري: إن سبب وفاتها و مرضها و إسقاط المحسن ضرب قنفذ بنعل السيف بأمر عمر.

كلام المرندي في هجوم القوم و أخذ فاطمة (عليها السلام) باب الدار و منعها عن الدخول، ضرب عمر برجله على الباب و قلعه و وقوعه على بطنها و سقط جنينها، علة وفاة فاطمة (عليها السلام)، هجوم ثلاثمائة رجل على بيتها.

إرسال أبي بكر قنفذا و ضربه فاطمة (عليها السلام) و إلجاؤها إلى عضادة الباب و دفع الباب و كسر ضلعها و نبت المسمار في صدرها، لطم عمر خدها و احمرار عينها.

هجوم القوم و إذهاب علي (عليه السلام) مع حلس كان مستقرا عليه و أخذ فاطمة (عليها السلام) و جرّه و جرّ القوم على خلافها، ضرب عمر بغمد السيف على كتفها.

مناظرة العلوي و العباسي في قصة الهجوم و إحراق الباب: عصر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الباب و الحائط، سقط المحسن و نبت مسمار الباب في صدرها، ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسياط و إدماء جسمها.

أشعار السيد صدر الدين في ظلامات الزهراء (عليها السلام) منها:

و هل المسمار موتور لها * * * فغدا في صدرها يطلب ثارا

أشعار السيد المتقي الهندي في قصة الباب و التجاسر على باب فاطمة (عليها السلام) منها:

لست تدري ما صدر فاطمة ما المس * * * مار ما حال ضلعها المكسور

أشعار الكمپاني الغروي في هجوم القوم و ضرب فاطمة (عليها السلام) منها:

لكنّ كسر الضلع ليس ينجبر * * * إلا بصمصام عزيز مقتدر

13

إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عما جرى على أهل البيت (عليهم السلام) و لطم فاطمة (عليها السلام) على خدها.

أخذ فاطمة (عليها السلام) كتاب رد فدك و ملاقاتها عمر و رفسها برجله و إسقاط ابنها المحسن و لطمها و أخذه الكتاب.

إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن فضائل فاطمة (عليها السلام) و مصائبها و انتهاك حرمتها و غصب حقها و منع إرثها و كسر جنبها و إسقاط جنينها و مرضها.

إنكار ابن أبي الحديد إرسال قنفذ و ضربه فاطمة (عليها السلام) بالسوط و ضغطها عمر بين الباب و الجدار و إسقاط الجنين.

كلام السيد المرتضى في أن إحراق المنازل أعظم من ضربها.

ضرب عمر بسوط قنفذ على عضد فاطمة (عليها السلام) و كسر عضدها و تورّمها، لطم عمر مرة ثانية من ظهر الخمار على خدها و احمرار عينها و انتثار قرطها و وقوعها على الأرض و بقاء هذه اللطمة إلى وفاتها، إضرام النار على الباب و قيام فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و تترّسها بيدها و دفع عمر الباب و إلصاق فاطمة (عليها السلام) ظهرها إلى الجدار و بطنها على الباب و عصرها عمر بشدة، جعل عمر السيف من ثقبة الباب على جنبها، و في رواية دفع الباب المحروقة و كسر أضلاعها و سقط جنينها.

منع فاطمة (عليها السلام) عن إذهاب علي (عليه السلام) و ضرب عمر بالسوط على عضدها و اسوداده و أمر أبي بكر بضرب فاطمة (عليها السلام) ضربا شديدا.

بكاء علي (عليه السلام) عند تغسيل الزهراء (عليها السلام) لرؤيته أثر السياط بجسمها و اسودادها و حشرها يوم القيامة بهذه الحالة.

توجيه الناصب أفعال عمر- بعد تصديقه دفع الباب و إسقاط المحسن- بأن الأعمال بالنيات، رد توجيه الناصب هذه الجنايات الفظيعة.

كلام هشام بن الحكم في مرور أبي بكر بفاطمة (عليها السلام) و رفسه في بطنها و إسقاط ولدها و هذا الضرب سبب مرضها و وفاتها.

14

هجوم عمر و قنفذ وعدة على باب فاطمة (عليها السلام) و ضرب غمد سيفه على جنب فاطمة (عليها السلام) و ضرب قنفذ سوطه على كتفها و إدماؤها كتفها و سقط ولدها.

أمر عمر قنفذا بضرب فاطمة (عليها السلام) و ضرب قنفذ على جنبها و كتفها و ظهرها و اسوداد متنها، كلام البيهقي في ضرب قنفذ على فاطمة (عليها السلام) و اسوداد عضدها من هذه الضربة، أمر أبي بكر بضرب فاطمة (عليها السلام) ضربا شديدا و ضرب قنفذ و انكسار ضلعها و سقط ولدها.

أشعار الفتوني في ضرب الزهراء (عليها السلام).

كلام أبي بكر النيشابوري الشافعي نقلا عن قول جماعة من أهل الحديث أن في إصابة السوط و العصا و الحجر قصاص، فأين القصاص على عمر و المغيرة و قنفذ بضربهم فاطمة (عليها السلام) بالسوط و اللطم و نعل السيف حتى اسودّ متنها و عضدها؟

هجوم القوم و إذهاب علي (عليه السلام) إلى المسجد و منع فاطمة الزهراء (عليها السلام) عند الباب، ضرب قنفذ أو عمر بالسوط على عضدها و انكسارها و تورّمها و دفع الباب على بطنها و عصرها و كسر ضلعها و قتل ولدها.

كلام السيد القزويني في قيام فاطمة (عليها السلام) قبل الهجوم خلف الباب بعصابة في رأسها بلا خمار، لاذت السيدة في هجوم القوم خلف الباب لتستر نفسها و عصرها عصرة شديدة و سقط ولدها و نبت المسمار في صدرها.

كلام ياسين الصوّاف في امتناع علي (عليه السلام) عند الهجوم، إهانة زوجته و كسر ضلعها و إسقاط جنينها و إضرام النار على بيتها و سوق علي (عليه السلام) بالسيف و البطش إلى البيعة.

قصيدة أحمد الصواف و فيه ضغط فاطمة (عليها السلام) بالباب و ضربها بالسوط و إسقاط جنينها، دعاء فاطمة (عليها السلام) على عمر ببقر بطنها و إجابة دعائها على حسب المراد.

في عدّ شجاعة عمر و اقتراحاته في جبنه في يوم بدر و فراره يوم أحد و حين عبور عمرو بن عبد ود الخندق و انهزامه في أخذه الراية يوم خيبر و ظهور بطولاته لهضم فاطمة (عليها السلام) و اعتداده: ضرب بطن فاطمة (عليها السلام)، هجومه على دار الرسالة و ضربه بالباب و عصر

15

فاطمة (عليها السلام) و رفع السيف و هو في غمده و ضربه جنبها و ذراعها و رفسها برجله و لطمها و خرق كتابها.

ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مصائب ابنتها بعده من دخول الذلّ في بيتها و غصب حقها و كسر جنبها و إسقاط جنينها و استغاثتها.

شعر الحميري في ضرب الزهراء (عليها السلام) و ضاربها.

كلام المجلسي الأول في سبب شهادة فاطمة (عليها السلام) من ضرب عمر الباب على بطنها و ضرب قنفذ السوط بإذنه.

كلام المحدث القمي في قنفذ: ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط و أن أثرها في عضدها مثل الدملج إلى وفاتها، إلجاؤه فاطمة (عليها السلام) إلى عضادة الباب و دفعه و كسر ضلعها، ترك غرامة عمر من قنفذ شكرا لضربه فاطمة (عليها السلام)، سبب مرض وفاة الزهراء (عليها السلام) و سقط محسنها، لكزها قنفذ بنعل السيف، قاتل محسن و أول من يحكم فيه و هو و قنفذ يضربان بسياط من نار.

منع فاطمة (عليها السلام) عليا (عليه السلام) عند الباب و ضربها قنفذ بالسوط على عضدها و بقاء أثرها مثل الدملج و إلجاؤها إلى عضادة الباب و دفعها و كسر ضلعها و إلقاء جنينها.

كلام النظام في ضرب عمر بطن فاطمة (عليها السلام) و منع ميراث النبوة في شرح دعاء صنمي قريش في باب إسقاط جنينها و ضربها على ضلعها و جرحها و نزف الدم منها.

إخبار اللّه تعالى ليلة المعراج عن مصائب و محن أهل البيت (عليهم السلام) و كسر ضلع فاطمة (عليها السلام).

كلام الحائري المازندراني في قصة الباب و عصر عمر فاطمة (عليها السلام) ما بين الحائط و الباب و نبع الدم من صدرها و ثديها و هو من أثر آلة جارحة كالمسمار.

17

كلام نزيه محمد قميحا في حديث الضرب و كسر الضلع عند الشيعة و السنة و ذكر 14 موردا منه عن 21 مصدرا.

في استفاضة روايات الشيعة في ضرب عمر على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن.

ذكر مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و عصرها عمر بين الباب و الجدار و إسقاط الجنين و نبت المسمار في صدرها و مرضها و وفاتها.

أشعار السيد محمد حسين القزويني في هجوم القوم و ضربها، منها:

و انتهروها بسياط قنفذ * * * و كسّروا بالضرب منها أضلعا

كلام النظام عن طعن عمر: في شكه يوم الحديبية في دينه و شكه يوم وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و نفره بناقة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة العقبة و ضربه فاطمة (عليها السلام) و منعه ميراث العترة (عليهم السلام).

في ضرب عمر فاطمة (عليها السلام) بالسوط و ضرب الزبير بالسوط.

نسبة ابن تيمية الكذب و الحمق على القائلين بهدم الصحابة بيت فاطمة (عليها السلام) و ضربها على بطنها و سقوط جنينها.

أمر أبي بكر لعمر بالهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام) و كسر بابها، مجي‏ء عمر و دقّ الباب و دفعه و منعها لعدم سترها شعرها، دخول عمر و أصحابه بغير إذن، حيلولة فاطمة (عليها السلام) بينه و بين بعلها، و ثوب خالد و ضربها بالسوط على عضدها و تأثيره في عضدها و صيحة فاطمة (عليها السلام).

كلام علي بن أحمد بن موسى بن أبي جعفر الجواد (عليه السلام) في الهجوم على بيتها و هتك الستر عنها بخروجها خلف بعلها و تسليط قنفذ على ضربها و ضغط عمر لها بين الباب و الحائط و إسقاط ابنها المحسن و منع ميراث أبيها.

أمر عمر بجمع الحطب لإحراقه و مناشدة فاطمة (عليها السلام) خالدا و قول خالد: إني مأمور، كسر عمر ضلعا منها و ضرب السوط على رأسها و في عضدها و سقط ولدها بين الباب و الحائط.

16

كلام السيد ابن طاوس في السلام و الصلاة على فاطمة (عليها السلام) عند حجرة النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

اللهم صلّ على البتول الطاهرة الصديقة المعصومة ... المكسورة ضلعها المظلوم بعلها المقتول ولدها ....

أشعار السيد الصالح الحلي في ظلاماتها، منها:

و رضّ من فاطمة ضلعها * * * و حيدر يقاد قسرا جهار

أشعار الشيخ صالح الكوّاز في قصة الباب، منها:

و بكسر ذاك الضلع رضّت أضلع‏ * * * في طيّها سرّ الإله مصون‏

كلام الذهبي و النظام في رفس عمر فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن.

كلام السيد جواد القزويني في دور المنافقين في ضرب الزهراء (عليها السلام): دور قنفذ بلكز نعل السيف بأمر عمر و اقتحام قنفذ مع أصحابه بغير إذن و ضربه بالسوط على عضدها و إلجاؤها إلى عضادة البيت و دفعها و كسر ضلعها و إلقاء جنينها، دور خالد بن الوليد، مشاركة عمر و قنفذ في ضرب الزهراء (عليها السلام) و هجومه مع عمر و قنفذ و صفقته خدها، دور المغيرة في الهجوم على دارها و التسبّب في وفاتها و ضربها و إدماؤها و إلقاء جنينها.

كلام الفاضل الدربندي في ترسيم قصة الباب و ضرب الزهراء (عليها السلام) و إلقاء المحسن، تحيّر عقول الأكامل من الأصحاب كسلمان في هذه الفاجعة و الاختلاج بباله في هذه الأمور شيئا و أمره أمير المؤمنين (عليه السلام) بالتوبة.

كلام الدربندي في إضرام النار على أهل البيت (عليهم السلام)، منع فاطمة (عليها السلام) من فتح الباب و ضرب عمر كفّي فاطمة (عليها السلام) بالسوط، اختفاؤها وراء الباب، ضغط عمر فاطمة (عليها السلام) و صراخ فاطمة (عليها السلام) و نداؤها فضة و أخذها المخاض و استنادها إلى الجدار، فتح عمر الباب و ضرب فاطمة (عليها السلام) على خدها في حين المخاض و تأثير اللطمة في خدها و انقطاع قرطها، إلقاء علي (عليه السلام) ملاءته عليها و منعها من الدعاء على القوم.

دعاء صنمي قريش بتمامه و فيه ذكر بعض ظلامات الزهراء (عليها السلام).

18

رؤية أمير المؤمنين (عليه السلام) على المغتسل ضلع مكسورة و دخول المسمار في ثدييها و اسوداد متنها من الضرب، إخفاء فاطمة (عليها السلام) ذلك عن علي (عليه السلام)، دعوة عمار عليا (عليه السلام) للخروج إلى أصحابه و خروجه مع عمار.

كلام عماد الدين الطبري في دفن فاطمة (عليها السلام) ليلا، إخبار عمار بوصيتها و دفنها، ضرب عمر المقداد على رأسه و وجهه، إخبار عمار بجريان الدم من ظهر فاطمة (عليها السلام) و جنبها بعد غسلها لضربهم بالسيف و السياط، مقالة عقيل للمهاجمين في ضربهم فاطمة (عليها السلام) قبل وفاتها و إدماء ظهرها بعد وفاتها.

من مطاعن عمر: إجباره عليا (عليه السلام) على بيعة الخليفة و دفع الباب على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط ولدها و إحراق باب دارها و أمره خالدا بضربها بغمد السيف على عضدها و اسودادها و بقاء الأثر إلى وفاتها و خرق كتابها في أمر فدك.

اختصام اليهود في بنت إمامهم عمران لحضانتها و تربيتها و اختصام أمة محمد (صلّى اللّه عليه و آله) بقتل بنتها، فهناك «يلقون أقلامهم أيّهم يكفّل مريم» و هنا يلقون أفكارهم أيّهم يقتل فاطمة و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

أشعار مفلح الصميري في فاجعة السقيفة و قصة الباب، منها:

و تغصب ميراث النبي محمد * * * و توجع ضربا بالسياط و تلطم‏

توطئة الخليفة الثاني في أمر أبي بكر و توعّد الناس بالضرب و القتل و إحراق البيت و ضغط فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و إسقاط الجنين و ضرب قنفذ بالسوط و بقاء ألم السياط في جسمها إلى حين وفاتها.

هجوم المنافقين على بيت فاطمة (عليها السلام) كالهجوم على بيت أهل الكفر و إحراقه و الدخول بغير إذن و ضرب ابنة رسول اللّه (عليها السلام) بالسوط و إسقاط الجنين كل ذلك لأجل بيعة أبي بكر.

20

نداء عمر القبائل و العشائر و اجتماعهم عند المسجد، خروج أبي بكر و عمر و المغيرة مع حزمة من حطب العوسج و حمل عمر الغيلان على عاتقه إلى منزل علي (عليه السلام)، تهديد عمر بخروج علي (عليه السلام) و إحراق بيته، مكالمة فاطمة (عليها السلام) مع عمر، إصرار القوم على حرق دارها، فتح فاطمة (عليها السلام) الباب و قيامها خلفه، عصرها الثاني ما بين الحائط و الباب و نبوع الدم من صدرها و ثدييها من شدة العصر و دخولها الدار و نداؤها أسماء و فضة و فلانة لما يتعاهد النساء من النساء و إسقاط المحسن (عليه السلام)، إخراج علي (عليه السلام) ملبّبا بثيابه كالجمل المخشوش و خروج فاطمة (عليها السلام) لتخلّص علي (عليه السلام) من أيديهم و تركه أكثر القوم رحمة لها، أمر الثاني لقنفذ بضربها بالسوط و ضربها على رأسها و التواء السوط بين كتفيها، لطم عمر على خدها و تأثيرها فيه و سقط القرط من أذنها.

كلام اللاهيجي إن قاتل فاطمة (عليها السلام) الخليفة الثاني حين ضرب الباب على بطنها، ضربها قنفذ بالسياط و كسر يدها.

نقل الأسترآبادي في رواية إحراق الباب و دخول الدار و دفع الباب على فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن و ضرب غلامه بالسياط على كتفها.

كلام المجلسي الأول في أن شهادتها من ضربة عمر الباب على بطنها.

كلام المولى محمد صالح المازندراني في أن المقتول ظلما شهيد كفاطمة (عليها السلام)، فإنها مقتول بضرب الباب على بطنها و سقوط حملها.

كلام المجلسي: إن الثابت من الروايات المستفيضة المحفوفة بالقرائن الجلية أنهم ضربوا فاطمة (عليها السلام) بالسياط على وجهها و رأسها و غمد السيف و مسقط جنينها و هي غضبى عليهم.

كلام الماحوزي في أن عمر أشد عداوة من كل أحد لتمزيق كتاب فدك و ضربها قنفذ بالسوط بأمره و منع أهل البيت (عليهم السلام) من خمسهم و عزم إحراق البيت و دفع الباب و إسقاط ولدها.

19

تمزيق عمر كتاب فاطمة (عليها السلام) بردّ فدك و العوالي و ضربها قنفذ بأمره و ضغطها و إسقاط جنينها و كل ذلك عن الثقات في سيرهم.

إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) و ضرب فاطمة (عليها السلام) و إسقاط الجنين و إضرام النار متحقق في كتب العامة و الخاصة.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في جمع عمر الحطب الجزل و إحراق بيت أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و زينب و رقية و أم كلثوم و فضة و إضرام النار.

اشتعال النار في خشب الباب و ضرب عمر فاطمة (عليها السلام) بسوط أبي بكر على عضدها و صيرورتها كالدملج الأسود المحترق، ركل عمر الباب برجله على بطنها و إسقاط المحسن و صفقة عمر على خدها و انتثار قرطها.

كلام المسعودي في هجوم القوم إلى منزل علي (عليه السلام) و إحراق بابه و ضغط سيدة النساء (عليها السلام).

دعاء النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله) على ظلمة فاطمة (عليها السلام) و غاصب حقها و ضاربها.

كلام المحقق الأردبيلي نقلا عن كتب الفريقين: اعتزال علي (عليه السلام) عن الأصحاب لعدولهم عن الحق كقوم موسى، حمل عمر الحطب مع عدة لإحراق البيت، عصر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الباب و أنين فاطمة (عليها السلام) و غشيتها و إسقاط جنينها، لكز عمر بقية الباب المحروقة و كسره على بطن فاطمة (عليها السلام) و سقوطها على الأرض، أمر عمر لقنفذ و ضربها بالسياط على كتفها و بقاء أثرها في كتفها مجروحا إلى حين وفاتها، ضرب خالد فاطمة (عليها السلام) بغلاف السيف طلبا لمرضات عمر.

من مطاعن الثاني: أمره بإتيان النار لإحراق بيت فاطمة (عليها السلام) و أمره بضربها و دفع الباب على بطنها و ضرب غلامه بالسياط على كتفها و إسقاط ولدها و بقاء أثرها و مرضه من ذلك و هذا كله بأمر عمر.

21

هجوم عمر مع ثلاثمائة نفر على بيتها لأخذ البيعة و فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و أخذه به بقوة و لكز عمر برجله و إصابة الباب على بطنها و سقط جنينها و مرضها و موتها، إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) من منزله و تجاذب فاطمة (عليها السلام) الحلس الذي كان على (عليه السلام) جالسا عليه مع القوم و منعها مع وجع البطن، و ضرب عمر بغلاف سيف خالد على كتفها ثلاثا، و في رواية أن الضارب هو قنفذ.

كلام محمد طاهر النباطي في دفع عمر باب البيت و فاطمة (عليها السلام) وراء الباب و إصابتها بطنها و إسقاط جنينها و شهادتها بذلك الوجع.

كلام البحراني في جمع الحطب لإحراق بيتها على من فيه و ضرب الزهراء (عليها السلام) و إسقاط جنينها و لطمها و سقوطها على وجهها و جبينها و غصب الخلافة.

كلام مولى حيدر علي الشيرواني في قوله تعالى: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ ...»

كغصب فدك و الخلافة و التمهيد لقتل الذرية و تأسيس أساس ذلك و ضرب جنب فاطمة (عليها السلام) و إسقاط الجنين و دقّ ضلعها.

إخراج علي (عليه السلام) و جعل الحبل في عنقه و منعها و ضربها عمر بالسياط و كسر عضدها و ضرب الغلاف على جنبها و هي ملتزم بعلها و القوم خارج الدار معهم، إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد و خروج فاطمة (عليها السلام) معها مجروحة باكية و معها جميع الهاشميات إلى قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

كلام محمد حسن القزويني في إحراق الباب و فتح الباب المحروق بشدة و قوة و هي ورائه ملتصقا به و وقوع الباب عليها و ضربها بغمد السيف و السياط و بقاء اسوداد جسمها، اجتماع أكثر من خمسمائة حول البيت و هجومهم و إلقاء الحبل في عنق علي (عليه السلام) و منع فاطمة (عليها السلام) مع ضعفها مما جرى عليها و ضربها قنفذ و عصرها بين عضادتي الباب و كسر جنبها و إسقاط ولدها.

منع فاطمة (عليها السلام) من خروج علي (عليه السلام)، ضرب عمر بالسياط على عضدها و تورّمها و انكسارها، وقوفها و تعلقها بعلي (عليه السلام) بيدها الأخرى و إخبار ذلك بأبي بكر و أمره‏

23

كلام الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في استفاضة كتب الشيعة من صدر الإسلام إلى يومنا و إطباق كلمتهم في ضرب البضعة الطاهرة و لطم خدها و احمرار عينها و تناثر قرطها و عصرها بالباب و كسر ضلعها و إسقاط جنينها.

كلام القاضي الطباطبائي في ضرب الزهراء (عليها السلام) بعد أبيها و كسر ضلعها و إسقاط جنينها، مقاله في عدم إمكان إنكار هجوم عمر مع جماعة على بيت فاطمة (عليها السلام) مع وجوده في كتب جمع كثير من مؤرخي أهل السنة و أنها من المسلمات التاريخية و الضرورية عند الشيعة.

منع فاطمة (عليها السلام) عند إخراج علي (عليه السلام) و ضربها قنفذ على وجهها و إصابته عينها.

في أن قاتل فاطمة (عليها السلام) عمر بن الخطاب حين دفع الباب على بطنها و أسقط ولدها المحسن و ضربها قنفذ بالسياط و كسر يدها و أثر ذلك في جسمها.

توثيق أخبار الإحراق و إسقاط المحسن (عليه السلام) و ضرب فاطمة (عليها السلام) و ضغطها بالباب و جعل الحبل في عنق علي (عليه السلام) عند المحقق الأردبيلي و الأحسائي و المجلسي و آل كاشف الغطاء و ابن أبي الحديد و غيرهم.

أشعار العوني في إحراق البيت و ضرب فاطمة (عليها السلام)، منها:

ضربوها فأثر السوط منها * * * أثرا مليّا مكان السوار

ذكر العلامة السيد جعفر مرتضى شطرا من مصادر «ضرب الزهراء (عليها السلام)» باسم الكتب و رقم الصفحات من دون ذكر المتن، و نحن نوردها تكميلا لهذا الفصل و نضيف إليه مصادر أخرى.

22

بضربها و إيذائها و إتيانه بالعجلة للبيعة، دفع المهاجمين الباب بقوة و كسرهم أضلاعها و إسقاطهم ولدها و وقوع فاطمة (عليها السلام) مغشيّة عليها على الأرض و شهادتها من هذه الآلام.

السؤال من أمير المؤمنين (عليه السلام) لبكائها من دون انقطاع و جوابه: إن علة بكائي أثر السياط بجسمها و اسودادها كالنيل، بكاء علي (عليه السلام) لرؤيته حين تغسيلها جنبها المكسورة، بكاء علي (عليه السلام) في أثناء الغسل و سؤالها عنه و جوابه يا أسماء: بكائي لرؤيتي سواد وجه فاطمة (عليها السلام) و بقاء أثر اللطم عليه و احمرار عينها كالدم و تورم عضدها كالدملج، كلام علي (عليه السلام) عند دفن فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه! هذه أمانة ليلة الزفاف رددتها إليك، خروج صوت من القبر: «يا علي! في تلك الليلة لم يكن ضلعها مكسورة و لا وجهها مسودّة و لا عينها محمرّة»، رؤية زينب حين اغتسال أمها سواد جنب الزهراء (عليها السلام) و سؤالها عن أبيه و جوابه لها: هذا أثر السياط، وصية فاطمة (عليها السلام) تغسيلها من تحت قميصها لكتمان آثار ضرب الغلاف و الرفسة لشدة محبتها و شفقتها إلى علي (عليه السلام).

كلام سبهر في استحالة خروج مثل أمير المؤمنين (عليه السلام) من بيته إلا بضرب السيدة و شتمها و إيذائها.

أخذ فاطمة (عليها السلام) كتاب رد فدك من أبي بكر و تمزيقه عمر و لطمها على خدها و انكسار قرطها و ارتفاع صوتها بالأنين و اجتماع الناس و رفسها عمر برجله، دعاء فاطمة (عليها السلام) عليه بتمزيق بطنه، استناد فاطمة (عليها السلام) بإحدى يديها إلى الجدار و أخرى على جنبها الوجعة و رجوعها إلى بيتها و سقوطها إلى الأرض و المحسن السقط على يدي فضة و أمر علي (عليه السلام) بدفنه في فناء البيت.

كلام الآغا نجفي في دفع عمر و قنفذ الباب على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط ولدها و مرضها بعد ذلك و وفاتها.

كلام البيرجندي في طلب عمر النار و الحطب و إحراق الباب و لكزها برجله و قلعه و ضرب فاطمة (عليها السلام) بغلافه و استغاثتها بأبيها و ضربها مرة أخرى بالسياط على ذراعها، إرسال أبي بكر عدة أخرى و جعل الحبل في عنق علي (عليه السلام).

24

1 المتن:

عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال: سمعت سلمان الفارسي قال:

لما أن قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و صنع الناس ما صنعوا ...، و دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب، ثم دفعه فدخل. فاستقبلته فاطمة (عليها السلام) و صاحت: يا أبتاه يا رسول اللّه! فرفع عمر السيف و هو في غمده فوجأ به جنبها، فصرخت: يا أبتاه! فرفع السوط فضرب به ذراعها، فنادت:

يا رسول اللّه! لبئس ما خلّفك أبو بكر و عمر ...

و قال: فألقوا في عنقه حبلا و حالت بينهم و بينه فاطمة (عليها السلام) عند باب البيت. فضربها قنفذ الملعون بالسوط، فماتت حين ماتت و إن في عضدها كمثل الدملج من ضربته؛ لعنه اللّه و لعن من بعث به ...

25

و قال: و قد كان قنفذ- لعنه اللّه- ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط حين حالت بينه و بين زوجها، و أرسل إليه عمر: إن حالت بينك و بينه فاطمة فاضربها. فألجأها قنفذ- لعنه اللّه- إلى عضادة باب بيتها و دفعها، فكسر ضلعا من جنبها فألقت جنينا من بطنها؛ فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت- صلى اللّه عليها- من ذلك شهيدة.

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 577 ح 4.

2. عوالم العلوم: ج 2 ص 558 ح 3، عن كتاب سليم.

3. منهاج الفاضلين (مخطوط): ص 259، عن كتاب سليم.

4. بحار الأنوار: ج 28 ص 261، عن كتاب سليم.

5. كفاية الموحدين: ج 2 ص 230.

6. الاحتجاج: ج 1 ص 105.

7. منهاج البراعة: ج 13 ص 19، شطرا من الحديث.

8. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد: ص 326، عن كتاب سليم.

9. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 133، عن كتاب سليم.

10. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 231، عن كتاب سليم.

11. رياحين الشريعة: ج 1 ص 272، شطرا منه.

12. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 57 ح 46.

13. حق اليقين: ص 160.

14. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 1 ص 329 ح 5، عن كتاب سليم.

2 المتن:

قال سليم: قلت لعبد اللّه بن العباس- و جابر بن عبد اللّه الأنصاري إلى جنبه-: شهدت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند موته؟ قال: نعم؛ لما ثقل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جمع كل محتلم من عبد المطلب و امرأة و صبيّ قد عقل، فجمعم جميعا ....

26

ثم أقبل على ابنته فقال: إنك أول من يلحقني من أهل بيتي و أنت سيدة نساء أهل الجنة، و سترين بعدي ظلما و غيظا حتى تضربي و يكسر ضلع من أضلاعك. لعن اللّه قاتلك و لعن الآمر و الراضي و المعين و المظاهر عليك و ظالم بعلك و ابنيك ....

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 905 ح 61.

2. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 106 ح 89، عن كتاب سليم.

3 المتن:

أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال:

كنت عند عبد اللّه بن عباس في بيته و معنا جماعة من شيعة علي (عليه السلام) فحدثنا. فكان فيما حدثنا أن قال:

يا إخوتي، توفّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم توفي فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس و ارتدّوا و أجمعوا على الخلاف .... فأقبل عمر حتى ضرب الباب، ثم نادى:

يا بن أبي طالب! افتح الباب. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا عمر! ما لنا و لك لا تدعنا و ما نحن فيه؟

قال: افتحي الباب و إلا أحرقناه عليكم. فقالت: يا عمر! أ ما تتقي اللّه عز و جل، تدخل على بيتي و تهجم على داري؟ فأبى أن ينصرف.

ثم دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب، فأحرق الباب ثم دفعه عمر. فاستقبلته فاطمة (عليها السلام) و صاحت: يا أبتاه يا رسول اللّه! فرفع السيف و هو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت، فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت: يا أبتاه ...

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 862 ح 48.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 297 ح 48، عن كتاب سليم.

27

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 197 ح 29، عن كتاب سليم.

4. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ج 1 ص 95.

5. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 132، عن كتاب سليم.

6. ناسخ التواريخ: مجلد الخلفاء ج 1 ص 83.

7. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 303.

8. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 37.

9. عوالم العلوم: ج 11 ص 220 ح 1.

4 المتن:

قال أبان عن سليم، قال:

انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ليس فيها إلا هاشمي غير سلمان و أبي ذر و المقداد و محمد بن أبي بكر و عمر بن أبي سلمة و قيس بن سعد بن عبادة.

فقال العباس لعلي (عليه السلام): ما ترى عمر منعه من أن يغرم قنفذا كما أغرم جميع عماله؟

فنظر علي (عليه السلام) إلى من حوله، ثم اغرورقت عيناه بالدموع، ثم قال: شكر له ضربة ضربها فاطمة (عليها السلام) بالسوط؛ فماتت و في عضدها أثره كأنه الدملج ....

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 675 ح 14.

2. بحار الأنوار: ج 30 ص 303 ح 152، عن كتاب سليم.

3. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 674 ح 13، بتفاوت، شطرا منه.

4. بحار الأنوار: ج 30 ح 152، عن كتاب سليم.

5. كشف اللثام: ج 1 ص 122، عن كتاب سليم.

6. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 137، عن كتاب سليم.

28

5 المتن:

ذكر المجلسي في نقل رسالة عمر إلى معاوية، إلى قوله:

... فقالت فاطمة (عليها السلام): يا عدو اللّه و عدو رسوله و عدو أمير المؤمنين. فضربت فاطمة (عليها السلام) يديها من الباب تمنعني من فتحه. فرمته فتصعّب عليّ، فضربت كفيها بالسوط فألّمها.

فسمعت لها زفيرا و بكاء، فكدت أن ألين و انقلب عن الباب، فذكرت أحقاد علي و ولوعه في دماء صناديد العرب و كيد محمد و سحره، فركلت الباب و قد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه، و سمعتها صرخت صرخة حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها و قالت: يا أبتاه يا رسول اللّه! هكذا كان يفعل بحبيبتك و ابنتك؛ آه يا فضة! فإليك فخذيني، فقد و اللّه قتل ما في أحشائي من حمل.

و سمعتها تمخض و هي مستندة إلى الجدار، فدفعت الباب و دخلت. فأقبلت إليّ بوجه أغشى بصري، فصفقت صفقة على خديها من ظاهر الخمار، فانقطع قرطها و تناثرت إلى الأرض، و خرج علي. فلما أحسست به أسرعت إلى خارج الدار و قلت لخالد و قنفذ و من معهما: نجوت من أمر عظيم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 30 ص 286 ح 151.

2. باقي المصادر مثل ما مرّ في الفصل الثاني من المجلد العاشر، الرقم الأول.

6 المتن:

الطبرسي، روى عن الشعبي و أبي مخنف و يزيد بن أبي حبيب المصري أنهم قالوا:

29

لم يكن في الإسلام يوم في مشاجرة قوم اجتمعوا في محفل أكثر ضجيجا و لا أعلى كلاما و لا أشد مبالغة في قول من يوم اجتمع فيه عند معاوية بن أبي سفيان عمرو بن عثمان بن عفان و عمرو بن العاص و عتبة بن أبي سفيان و الوليد بن عتبة بن أبي معيط و المغيرة بن شعبة، و قد تواطئوا على أمر واحد.

فقال عمرو بن العاص لمعاوية: أ لا تبعث إلى الحسن بن علي (عليه السلام) فنحضره، فقد أحيى سيرة أبيه و خفقت النعال خلفه .... فبعثوا إلى الحسن (عليه السلام) ... فلما أتى معاوية رحّب به و حيّاه و صافحه .... فتكلّم أبو محمد الحسن بن علي (عليه السلام) فقال:

الحمد اللّه الذي هدى أولكم بأولنا و آخركم بآخرنا، و صلى اللّه على سيدنا محمد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم قال: اسمعوا مني مقالتي و أعيروني فهمكم، و بك أبدأ يا معاوية.

و أما أنت يا مغيرة بن شعبة! فإنك للّه عدو و لكتابه نابذ و لنبيه مكذّب، و أنت الزاني قد وجب عليك الرجم و شهد عليك العدول البررة الأتقياء؛ فأخّر رجمك و دفع الحق بالباطل و الصدق بالأغاليط، و ذلك لما أعدّ اللّه لك من العذاب الأليم و الخزي في الحياة الدنيا و لعذاب الآخرة أخزى.

و أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مخالفة منك لأمره و انتهاكا لحرمته، و قد قال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنت سيدة نساء أهل الجنة؛ و اللّه مصيّرك إلى النار، و جال و بال ما نطقت به عليك.

فبأيّ هذه الثلاثة سببت عليا (عليه السلام)؛ أنقصا من حسبه، أم بعدا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أم سوء بلاء في الإسلام، أم جورا في حكم، أم رغبة في الدنيا؟! إن قلت بها فقد كذبت و كذّبك الناس ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 44 ص 70 ح 1، عن الاحتجاج.

2. الاحتجاج: ج 1 ص 401.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 197 ح 28، شطرا منه.

31

2. البرهان: ج 4 ص 142، عن كامل الزيارات.

3. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 106، عن كامل الزيارات.

الأسانيد:

في كامل الزيارات: عن قولويه، حدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

8 المتن:

ذكر السيد المير جهاني عن الصوارم الحاسمة في تاريخ أحوال الزهراء فاطمة (عليها السلام) عن كشف اللآلي لابن العرندس، قال:

لما أوقف علي (عليه السلام)، تكلّم فقال:

أيتها الغدرة الفجرة و النطفة القذرة المذرة .... فاستعدّوا للمسألة جوابا و لظلمكم لنا أهل البيت احتسابا. أو تضرب الزهراء (عليها السلام) نهرا و يؤخذ منا حقنا قهرا و جبرا، فلا نصير و لا مجير و لا مسعد و لا منجد.

فليت ابن أبي طالب مات قبل يومه فلا يرى الكفرة الفجرة قد ازدحموا على ظلم الطاهرة البرّة. فتبّا تبّا و سحقا سحقا؛ ذلك أمر إلى اللّه مرجعه و إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مدفعه، فقد عزّ على ابن أبي طالب أن يسودّ متن فاطمة (عليها السلام) ضربا و قد عرف مقامه و شوهدت أيامه، فلا يثور إلى عقيلته، و لا يصرّ دون حليلته. فالصبر أيمن و أجمل و الرضا بما رضي اللّه، لكيلا يزول الحق عن وقره ...

المصادر:

1. نوائب الدهور في علائم الظهور: ج 3 ص 175، عن الصوارم الحاسمة.

2. الصوارم الحاسمة في أحوال الزهراء فاطمة (عليها السلام)، على ما في نوائب الدهور، عن كشف‏

30

4. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 59، شطرا منه.

5. الدمعة الساكبة: ج 3 ص 294.

7 المتن:

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:

لما أسري بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى السماء قيل له: إن اللّه تبارك و تعالى يختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك؛ قيل له:

أولهن الجوع و الأثرة على نفسك و على أهلك لأهل الحاجة. قال: قبلت يا رب و رضيت و سلّمت و منك التوفيق و الصبر.

و أما الثانية: فالتكذيب و الخوف الشديد و بذلك مهجتك في محاربة أهل الكفر بما لك و نفسك و الصبر على ما يصيبك منهم من الأذى من أهل النفاق و الألم و الحرب و الجراح. قال: قبلت يا رب و رضيت و سلّمت و منك التوفيق و الصبر.

و أما الثالثة: مما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل؛ أما أخوك علي (عليه السلام) فيلقى من أمتك الشتم و التعنيف و التوبيخ و الحرمان و الجحد و الظلم، و آخر ذلك القتل. فقال: يا رب قبلت و رضيت و منك التوفيق و الصبر.

و أما ابنتك فتظلم و تحرم و يؤخذ حقها غصبا الذي تجعله لها، و تضرب و هي حامل و يدخل عليها و على حريمها و منزلها بغير إذن، ثم يمسّها هوان و ذل، ثم لا تجد مانعا تطرح ما في بطنها من الضرب و تموت من ذلك الضرب. قلت: إنا للّه و إنا إليه راجعون؛ قبلت يا رب و سلّمت و منك التوفيق و الصبر ...

المصادر:

1. كامل الزيارات: ص 332 ح 11.

32

اللئالي.

3. كشف اللآلي لابن العرندس، على ما في نوائب الدهور.

4. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص 73 ح 241، عن نوائب الدهور.

5. عوالم العلوم: ج 11 ص 576، عن نوائب الدهور.

6. الجنة العاصمة: ص 252، عن الصوارم الحاسمة.

7. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 110 ح 98.

9 المتن:

عن الحسين بن حمدان الخصيبي، قال: حدثني محمد بن إسماعيل و علي بن عبد اللّه الحسني، عن أبي شعيب محمد بن نصير، عن ابن الفرات، عن محمد بن المفضل، قال:

سألت أبا عبد اللّه الصادق (عليه السلام): هل للمأمور المنتظر المهدي (عليه السلام) من وقت موقّت يعلمه الناس؟ فقال: حاش للّه أن يوقت ظهوره بوقت يلعمه شيعتنا ...، إلى أن قال: و ضرب الصديقة الكبرى فاطمة (عليها السلام) بالسوط و رفس بطنها و إسقاطها محسنا .... ثم تبتدئ فاطمة (عليها السلام) و تشكو ما نالها من أبي بكر و عمر ....

فقال عمر: دعي عنك يا فاطمة حمقات النساء، فلم يكن اللّه ليجمع لكم النبوة و الخلافة، و أخذت النار في خشب الباب.

و إدخال قنفذ يده- لعنه اللّه- يروم فتح الباب، و ضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود، و ركل الباب برجله حتى أصاب بطنها و هي حاملة بالمحسن لستة أشهر و إسقاطها إياه، و هجوم عمر و قنفذ و خالد بن الوليد و صفقة خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها و هي تجهر بالبكاء و تقول: وا أبتاه وا رسول اللّه! ابنتك فاطمة تكذب و تضرب و يقتل جنين في بطنها؟! ...

34

فخلقت الأضلاع السبعة العلى- مشتملة على ما فيها- ملتقية عند القص، محيطة بالعضو الرئيس من جميع الجوانب ....

و أما الخمسة المتقاصرة الباقية فإنها عظام الخلف و أضلاع الزور، و خلقت رءوسها متصلة بغضاريف لتأمن من الانكسار عند المصادمات، و لئلا تلاقى الأعضاء اللينة و الحجاب بصلابتها، بل تلاقيها بجرم متوسط بينها و بين الأعضاء الليّنة في الصلابة و اللين.

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس بن الهلالي: ج 2 ص 905 ح 61، شطرا من صدره.

2. القانون في الطب لأبي علي سينا: ج 1 ص 33، شطرا من ذيله.

11 المتن:

و أقول: من عظم مصائبها و شدة الضربات أثر سوط قنفذ في عضدها مثل الدملج إلى يوم شهادتها، كما في كتاب سليم بن قيس و كتب أخرى؛ قال سليم:

... فضربها قنفذ الملعون بالسوط، فماتت حين ماتت و إن في عضدها كمثل الدملج من ضربته؛ لعنه اللّه و لعن من بعث به.

و قال في منع عمر من أن يغرم قنفذا كما أغرم جميع عماله:

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ... شكرا له ضربة ضربها فاطمة (عليها السلام) بالسوط؛ فماتت و في عضدها أثره كمثل الدملج.

هذا علامة شدة ضرب السوط و التوائه على عضده، مع أن العضد يقاوم عند الضربات و الآفات.

قال أبو علي الحسين بن سينا في القانون في تشريح العضد: عظم العضد خلق مستديرا ليكون أبعد عن قبول الآفات.

33

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 53 ص 1، عن الهداية.

2. باقي المصادر على ما في الفصل الثاني من المجلد العاشر رقم 3.

10 المتن:

أقول: يعرف عظم ما جرى على الزهراء (عليها السلام) و شدة الضربة على أضلاعها من قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث سليم:

ثم أقبل على ابنته فقال: إنك أول من يلحقني من أهل بيتي و أنت سيدة نساء أهل الجنة، و سترين بعدي ظلما و غيظا حتى تضربي و يكسر ضلع من أضلاعك ....

و ليعلم إن كسر الضلع قليلا ما يتّفق، فإن العوارض العادية لا يقدر أن يكسرها لانسجامها و ما التفّت جوانبها التي يقيها من الصدمات، إلا الضربات و اللطمات المنكرة.

قال أبو علي الحسين بن سينا في تشريح الأضلاع:

الأضلاع وقاية لما تحيط به من آلات التنفس و أعالي آلات الغذاء، و لم يجعل عظما واحدا لئلا تثقل و لئلا تعمّ آفة إن عرضت، و ليسهل الانبساط إذا زادت الحاجة على ما في الطبع أو امتلأت الأحشاء من الغذاء و النفخ؛ فاحتيج إلى ما كان أوسع للهواء المجتذب و ليتخللها عضل الصدر المعينة في أفعال التنفس و ما يتصل به، و لما كان الصدر يحيط بالرئة و القلب و ما معهما من الأعضاء وجب أن يحتاط في وقايتهما أشد الاحتياط، فإن تأثير الآفات العارضة لها أعظم، و مع ذلك فإن تحصينها من جميع الجهات لا يضيق عليها و لا يضرّها.

36

13 المتن:

قال الديلمي في حديث طويل في مثالبهم:

... قالت فاطمة (عليها السلام): فجمعوا الحطب الجزل على بابنا و أتوا بالنار ليحرقوه و يحرقونا.

فوقفت بعضادة الباب و ناشدتهم باللّه و بأبي أن يكفّوا عنا و ينصرونا. فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر فضرب به عضدي، فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج، و ركل الباب برجله فردّه عليّ و أنا حامل، فسقطت لوجهي و النار تسعر و تسفع وجهي. فضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني و جاءني المخاض، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم ...

المصادر:

1. إرشاد القلوب، على ما في البحار.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 574 ح 25، عن إرشاد القلوب.

3. بحار الأنوار: ج 30 ص 348 ح 164.

4. الهداية (مخطوط): ص 178 باب سيدة النساء (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

5. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 185.

6. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 233، شطرا منه.

14 المتن:

قال الطبري في خبر وفاتها (عليها السلام):

... و كان سبب وفاتها أن قنفذ مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا ...

35

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 577 ح 4، شطرا من الحديث.

2. كتاب سليم بن قيس: ج 2 ص 675 ح 13، شطرا من الحديث.

3. القانون في الطب لابن سينا: ج 1 ص 34.

12 المتن:

ذكر في كتاب علم اليقين في هجوم الطلقاء و المنافقين و إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) من داره ملبّبا بثوبه:

فحالت فاطمة (عليها السلام) بينهم و بين بعلها و قالت: و اللّه لا أدعكم تجرّون ابن عمي ظلما؛ ويلكم! ما أسرع ما خنتم اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) فينا أهل البيت و قد أوصاكم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) باتباعنا و مودتنا و التمسك بنا، و قال اللّه تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏» (1).

قال: فتركه أكثر القوم لأجلها. فأمر عمر قنفذ- ابن عم له- أن يضربها بسوطه. فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها و جنبها إلى أن أنهكها و أثّر في جسمها الشريف، و كانت ذلك الضرب أقوى ضررا في إسقاط جنينها، و قد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سمّاه محسنا ...

المصادر:

1. علم اليقين في أصول الدين للكاشاني: ج 2 ص 681.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 571 ح 24، عن علم اليقين.

3. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 250، عن علم اليقين.

4. بيت الأحزان: ص 93.

5. اعلموا أني فاطمة: ج 9 ص 9، عن علم اليقين.

6. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 231، عن علم اليقين.

____________

(1). سورة الشورى: الآية 23.

37

المصادر:

1. دلائل الإمامة: ص 45.

2. بيت الأحزان: ص 160، عن دلائل الإمامة.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 579 ح 35، عن بيت الأحزان.

15 المتن:

قال في هجوم المنافقين و فعالهم الفظيعة:

... أخذت فاطمة (عليها السلام) باب الدار و لزمتها عن ورائها، فمنعتهم عن الدخول. و ضرب عمر برجله على الباب، فقلعت فوقعت على بطنها (عليها السلام) فسقط جنينها المحسن.

... و منه أن علة وفاة فاطمة (عليها السلام) إن عمر بن الخطاب هجم مع ثلاثمائة رجل على بيتها (عليها السلام).

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 579 ح 36، عن ملتقى البحرين.

2. ملتقى البحرين، على ما في العوالم.

3. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 65 ح 58، عن العوالم.

16 المتن:

قال في هامش العوالم:

أرسل أبو بكر إلى قنفذ أن اضربها. فألجأها إلى عضادة باب بيتها فدفعها فكسر ضلعا من أضلاعها و نبت مسمار الباب في صدرها. ثم لطم عمر خدها حتى احمرّت عينها ...

المصادر:

عوالم العلوم: ج 11 ص 580.

39

قال الملك للوزير: هل ما يذكره العلوي صحيح؟! قال الوزير: نعم، إني رأيت في التواريخ ما يذكره العلوي.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 582 ح 40، عن مؤتمر علماء بغداد.

2. مؤتمر علماء بغداد: ص 160.

3. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 180، عن مؤتمر علماء بغداد.

4. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 107 ح 91، عن مؤتمر علماء بغداد.

19 المتن:

قال السيد صدر الدين الصدر في قصيدته التي أنشدها في ظلامات الزهراء (عليها السلام):

...

من سعى في ظلمها من راعها * * * من علا فاطمة الزهراء جارا

...

لا تسلني كيف رضّوا ضلعها * * * و اسألنّ الباب عنها و الجدارا

و اسألن أعتابها عن محسن‏ * * * كيف فيها دمه راح جبارا

و اسألن لؤلؤ قرطيها لما * * * انتثرت و العين لم تشكو احمرارا

و هل المسمار موتور لها * * * فغدا في صدرها يطلب ثارا

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 582، عن ديوان السيد الصدر.

2. ديوان السيد الصدر، على ما في العوالم.

41

و للسياط زنة صداها * * * في مسمع الدهر فما أشجاها

و الأثر الباقي كمثل الدملج‏ * * * في عضد الزهراء أقوى الحجج‏

و من سواد متنها اسودّ الفضا * * * يا ساعد اللّه الإمام المرتضى‏

و وكز نعل السيف في جنبيها * * * أتى بكل ما أتى عليها

و لست أدري خبر المسمار * * * سل صدرها خزانة الأسرار

و في جنين المجد ما يدمى الحشا * * * و هل لهم إخفاء ما قد فشى‏

و الباب و الجدار و الدماء * * * شهود صدق ما به خفاء

لقد جنى الجاني على جنينها * * * فاندكّت الجبال من حنينها

أ هكذا يفعل بابنة النبي‏ * * * حرصا على الملك فيا للعجب‏

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 1 ص 584، عن الأنوار القدسية.

2. الأنوار القدسية: ص 26.

22 المتن:

قال أمير المؤمنين (عليه السلام):

بينا أنا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إذا التفت إليّ فبكى. فقلت:

ما يبكيك يا رسول اللّه؟ قال: أبكي من ضربتك على القرن و لطم فاطمة (عليها السلام) خدها و طعنة الحسن (عليه السلام) في فخذه و السم الذي يسقاه و قتل الحسين (عليه السلام). قال: فبكى أهل البيت (عليهم السلام) جميعا، فقلت: يا رسول اللّه! ما خلقنا ربنا إلا البلاء؟! قال:؟! أبشر يا علي، فإن اللّه عز و جل قد عهد إليّ أنه لا يحبّك إلا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 209 ح 8، عن المناقب.

40

20 المتن:

قال السيد المتقي الهندي في قصة الباب و التجاسر على باب الرحمة:

نبذوا العهد و الكتاب و ما جاء * * * به في الوصي خلف الظهور

لست تدري ما صدر فاطمة ما المس * * * مار ما حال ضلعها المكسور

ما سقوط الجنين ما حمرة العين‏ * * * و ما بال قرطها المنثور

دخلوا الدار و هي حسرى بمرأى‏ * * * من علي ذاك الأبيّ الغيور

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 582، عن ديوان السيد الهندي.

2. ديوان السيد المتقي الهندي على ما في العوالم.

21 المتن:

قال الشيخ الكمپاني الغروي في قصة السقيفة و هجوم القوم و ضرب فاطمة (عليها السلام):

...

أ يضرم النار بباب دارها * * * و آية النور على منارها

ما اكتسبوا بالنار غير العار * * * و من ورائه عذاب النار

لكن كسر الضلع ليس ينجبر * * * إلا بصمصام عزيز مقتدر

إذ رضّ تلك الأضلع الزكية * * * رزيّة لا مثلها رزية

و من نبوع الدم من ثدييها * * * يعرف عظم ما جرى عليها

و جاوزوا الحد بلطم الخد * * * شلّت يد الطغيان و التعدي‏

فاحمرّت العين و عين المعرفة * * * تذرف بالدمع على تلك الصفة

و لا تزيل حمرة العين سوى‏ * * * بيض السيوف يوم ينشر اللوى‏

38

17 المتن:

قال المير جهاني نقلا عن البحار:

... حين ما جرّوا أمير المؤمنين (عليه السلام) مع حلس كان مستقرا عليه، لزمت فاطمة (عليها السلام)- مع ما كان عليها من وجع القلب- بطرف الحلس تجرّه و يجرّ القوم على خلافها ... أخذ عمر من خالد بن الوليد سيفا، فجعل يضرب بغمده على كتفها حتى صارت مجروحة.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 581 ح 38، عن الجنة العاصمة.

2. الجنة العاصمة: ص 251.

3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 232، شطرا منه.

4. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 129 ح 129.

18 المتن:

في مناظرة العلوي و العباسي في قصة السقيفة، قال العلوى:

.... و أحرق الباب بالنار، و لما جاءت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب لتردّ عمر و حزبه، عصر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الحائط و الباب عصرة شديدة قاسية، حتى أسقطت جنينها و نبت مسمار الباب في صدرها و صاحت فاطمة (عليها السلام): أبتاه يا رسول اللّه! انظر ما ذا لقينا من ابن الخطاب و ابن أبي قحافة. فالتفت عمر إلى من حوله و قال: اضربوا فاطمة (عليها السلام). فانهالت السياط على حبيبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بضعته حتى أدموا جسمها.

و بقيت آثار هذه العصرة القاسية و الصدمة المريرة تنخر في جسم فاطمة (عليها السلام)؛ فأصبحت مريضة عليلة حزينة، حتى فارقت الحياة بعد أبيها بأيام. ففاطمة (عليها السلام) شهيدة بنت النبوة، فاطمة (عليها السلام) قتلت بسبب عمر.

42

2. مناقب ابن شهرآشوب: ج 2 ص 51، على ما في العوالم.

3. الأمالي للصدوق: ص 112 ح 2 المجلس الرابع و العشرون.

4. بحار الأنوار: ج 44 ص 149 ح 17، عن الأمالي.

5. بحار الأنوار: ج 28 ص 51 ح 20، عن الأمالي.

الأسانيد:

في الأمالي: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، و محمد العطار، عن الاشعري، عن أبي عبد اللّه الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن محمد بن عقبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال.

23 المتن:

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:

لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس أبو بكر مجلسه ...، إلى أن أخذت فاطمة (عليها السلام) كتاب من أبي بكر برد فدك:

فخرجت و الكتاب معها، فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد! ما هذا الكتاب الذي معك؟ فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك. فقال: هلّميه إليّ. فأبت أن تدفعه إليه.

فرفسها برجله و كانت حاملة بابن اسمه المحسن، فأسقطت المحسن من بطنها، ثم لطمها، فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت، ثم أخذ الكتاب فخرجه. فمضت و مكثت خمسة و سبعين يوما مريضة مما ضربها عمر ....

المصادر:

1. الاختصاص: ص 185.

2. بحار الأنوار: ج 29 ص 92 ح 39، عن الاختصاص.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 647 ح 2، عن الاختصاص.

43

الأسانيد:

في الاختصاص: عن المفيد، عن أبي محمد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

24 المتن:

قال المقدسي عند ذكر أولاد فاطمة (عليها السلام):

و ولدت محسنا، و هو الذي تزعم الشيعة أنها أسقطته من ضربة عمر.

المصادر:

1. البدء و التاريخ: ج 5 ص 20.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 210، عن البدء و التاريخ.

25 المتن:

عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ...، و الحديث طويل، إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله):

و أما ابنتي فاطمة (عليها السلام)، فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و هي بضعة مني، و هي نور عيني، و هي ثمرة فؤادي، و هي روحي التي بين جنبيّ، و هي الحوراء الإنسية؛ متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض و يقول اللّه عز و جل لملائكته: يا ملائكتي، انظروا إلى أمتي فاطمة سيدة إمائي قائمة بين يديّ، ترتعد فرائصها من خيفتي و قد أقبلت بقلبها على عبادتي؛ أشهدكم إني قد آمنت شيعتها من النار.

44

و إني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي؛ كأني بها و قد دخل الذلّ بيتها و انتهكت حرمتها و غصبت حقها و منعت إرثها و كسرت جنبتها و أسقطت جنينها، و هي تنادي: يا محمداه، فلا تجاب و تستغيث فلا تغاث. فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية؛ تتذكّر انقطاع الوحي عن بيتها مرة و تتذكّر فراقي أخرى و تستوحش إذا جنّها الليل، لفقد صوتي الذي كانت تستمع إليه إذا تهجّدت بالقرآن.

ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة. فعند ذلك يؤنسها اللّه تعالى ذكره بالملائكة؛ فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران فتقول: يا فاطمة، «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى‏ نِساءِ الْعالَمِينَ» (1)؛ يا فاطمة، «اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ» (2).

ثم يبتدئ بها الوجع فتمرض، فيبعث اللّه عز و جل إليها مريم بنت عمران تمرّضها و تؤنسها في علتها، فتقول عند ذلك: يا رب! إني قد سئمت الحياة و تبرّمت بأهل الدنيا؛ فألحقني بأبي. فيلحقها اللّه عز و جل بي، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي. فتقدم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة. فأقول عند ذلك: اللهم العن من ظلمها و عاقب من غصبها و ذلّل من أذلّها و خلّد في نارك من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها.

فتقول الملائكة عند ذلك: آمين.

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 68.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 37 ج 1، عن الأمالي.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 172 ح 13، عن الأمالي.

4. إثبات الهداة: ج 1 ص 280 ح 150، عن الأمالي.

5. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 1 ص 4، عن الأمالي.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 42.

(2). سورة آل عمران: الآية 43.

45

الأسانيد:

1. في الأمالي: ابن موسى، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

26 المتن:

قال ابن أبي الحديد في قصة السقيفة و باب فاطمة (عليها السلام):

... فأما الأمور المستهجنة التي يذكرها الشيعة من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة (عليها السلام) و أنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج و بقى أثره إلى أن ماتت، و إن عمر ضغطها بين الباب و الجدار فصاحت: وا أبتاه يا رسول اللّه، و ألقت جنينا ميتا (1) ...، فكلّه لا أصل له عند أصحابنا.

المصادر:

1. شرح نهج البلاغة للحميدي: ج 1 ص 135.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 317، عن شرح نهج البلاغة.

27 المتن:

قال السيد المرتضى في الشافي في إثبات خبر الإحراق:

... و بعد فلا فرق بين أن يهدّد بالإحراق للعلة التي ذكرها و بين ضرب فاطمة (عليها السلام) لمثل هذه العلة، فإن إحراق المنازل أعظم من ضربها، و ما يحسن الكبير بمن أراد الخلاف على المسلمين أولى بأن يحسن الصغير، فلا وجه لامتعاض صاحب الكتاب من ضربها بالسوط و تكذيب ناقله و اعتذاره في غيره بمثل هذا الاعتذار.

____________

(1). روى ابن قتيبة و الشهرستاني قصة إرسال القنفذ و ضرب فاطمة (عليها السلام) و سقط المحسن و إحراق الباب.

46

المصادر:

1. الشافي: ص 241، على ما في البحار.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 312، عن الشافي.

3. تلخيص الشافي: ج 3 ص 156، على ما في البحار.

28 المتن:

قال صاحب رسالة التاريخ في أحوال الزهراء (عليها السلام):

... إنه لما رأى عمر إن فاطمة (عليها السلام) لا تترك عليا (عليه السلام)، أخذ السوط من قنفذ و ضربه على عضد فاطمة (عليها السلام) ضربا شديدا منكرا حتى كسر عضدها و تورّم، و في رواية: إن عمر أمر قنفذا و هو ضرب السوط على عضدها، و رأى عمر إن فاطمة (عليها السلام) لا تترك عليا (عليه السلام)، رفع يده و لطم من ظهر الخمار على خدها و احمرّ عين فاطمة (عليها السلام) و انتثرت قرطها على الأرض و وقعت فاطمة (عليها السلام) على الأرض و بقي أثر هذه اللطمة إلى أن توفّيت.

فسأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عنها: ما هذه الحمرة أراها في خدك؟! قالت: هذا أثر لطمة عمر.

و قال في موضع آخر:

لما أضرموا النار على بابها و اشتعل نائرتها و اشتدّ عمر فعاله و قامت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و تترّست بيدها عن الباب لتمنعه، فدفع عمر الباب فألجأت فاطمة (عليها السلام) إلى الجدار حتى ألصق ظهرها عليه. فلما علم عمر بفاطمة (عليها السلام) ألصقت على الجدار و بطنها على الباب، فدفع الباب بشدة و عصّرها، فأراد عمر أن يدخلها و فاطمة (عليها السلام) يمنعه.

و في رواية: إن عمر جعل السيف من ثقبة الباب على جنبها، فرفعت فاطمة (عليها السلام) صوتها و نادت: يا أبتاه يا رسول اللّه.

47

و في رواية أخرى: إن فاطمة (عليها السلام) وقفت بين الباب و الجدار، فدفع عمر الباب المحروقة على جنبها و عصّرها بشدة حتى كسر أضلاعها و سقط جنينها الذي سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا و استشهد و هو ابن اربعة أشهر، و أول دم يثار يوم القيامة دمه و أول من يحكم اللّه فيه حبيبته فاطمة (عليها السلام) و من ظلمها، و هو يضرب بسياط من نار لو ضرب على البحار لغلت و لو ضرب على الجبال لحرقت و صارت رمادا.

المصادر:

رسالة في التاريخ (مخطوط): أحوال الزهراء (عليها السلام).

29 المتن:

قال البيهقي السبزواري في حديث السقيفة و ضرب فاطمة (عليها السلام):

... إن فاطمة (عليها السلام) تقدّمت و قالت: خلّوا ابن عمي. فضرب عمر سوطه بشدة على عضد فاطمة (عليها السلام) حتى اسودّ، و أبو بكر كان يقول: اضرب فاطمة ضربا شديدا.

المصادر:

راحة الأرواح و مونس الأشباح (مخطوط): الفصل الثاني.

30 المتن:

قال البرغاني:

إنه نقلت العامة و عنهم الخاصة عن ورقة بن عبد اللّه: أن عليا (عليه السلام) لما فرغ من تغسيل فاطمة (عليها السلام) خرج باكيا، فقيل له: و ما يبكيك يا أبا الحسن، أمن فراق الزهراء (عليها السلام)؟ فقال: لا، ما يبكيني إلا أثر السياط بجسمها و هو أسود، فهكذا تحشر يوم القيامة و تلقى اللّه تعالى.

49

32 المتن:

قال الملطي الشافعي- حكى عن هشام بن الحكم للردّ عليه-:

منها قال: زعم هشام أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) نصّ على إمامة علي (عليه السلام) في حياته بقوله: «من كنت مولاه فعلي (عليه السلام) مولاه»، و بقوله لعلي (عليه السلام): «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبي بعدي» ...، و إن أبا بكر مرّ بفاطمة (عليها السلام) فرفس في بطنها فأسقطت و كان سبب علتها و موتها، و أنه غصبها فدك ...

المصادر:

1. التنبيه و الرد على أهل الأهواء و البدع: ص 25.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 210، عن التنبيه و الرد.

33 المتن:

ذكر الوراميني قصة الباب و مجي‏ء عمر و قنفذ و عدة على باب فاطمة (عليها السلام) و قال:

إن عمر سلّ سيفه فوجأ غمده على جنب فاطمة (عليها السلام)، و ضرب قنفذ سوطه على كتف فاطمة (عليها السلام) حتى سال الدم من كتفها و سقط ولدها المحسن.

المصادر:

أحسن الكبار (مخطوط): ج 1 ص 106.

34 المتن:

قال السيد محمد القاضي:

48

المصادر:

معدن البكاء (مخطوط): في أحوال الزهراء (عليها السلام).

31 المتن:

قال الناصب في شنيعة فعل عمر يوم السقيفة:

يقولون إن عمر دفع الباب على بطن فاطمة (عليها السلام) و قتل طفلا كان في بطنها سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا. هذا الخبر صحيح و نقل هكذا و مسطور في كتب الشيعة و السنة، و لكن خبر آخر عن محمد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) بأن الأعمال بالنيات ...

أقول: الحمد للّه بأن هذا الناصبي أقرّ بأن الشيعة و السنة نقلوا هذا الخبر و هو صحيح و مسطور في كتب الشيعة و السنة، و قال بعد نقله أن عمر بعد هذا العمل الشنيع و الجناية الفظيعة كانت خيرا.

فليحكم من سمع قول هذا الناصب بأن ضربه بالباب على بطن فاطمة (عليها السلام) و قتل ولدها هل يمكن أن يكون خيرا، و هل يكون هذا توجيها صحيحا و مبرّرا بهذه الجناية العظيمة، و هل يغسل درن هذا العمل البحار؟ بل يكون هذا التوجيه و الاعتذار أعظم و أفجع من نفس الجريمة و تجاسره على بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

النقض في جواب بعض فضائح الروافض: ص 298.

50

... إن عمر أمر قنفذ: اضرب فاطمة حتى كفّت عن علي. فضرب قنفذ على جنبها و كتفها و ظهرها حتى اسودّ جسمها و زالت قواها، و صارت هذه الضربة سببا لسقط ولدها الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا.

المصادر:

وسيلة الرشاد (مخطوط): في أحوال فاطمة (عليها السلام).

35 المتن:

قال البيهقي في قصة الباب:

... إن قنفذ ضرب على عضد فاطمة (عليها السلام) ضربا شديدا حتى اسودّ عضدها من هذه الضربة، و قال أبو بكر: اضرب فاطمة ضربا شديدا. فضرب قنفذ فاطمة (عليها السلام) على الباب حتى انكسر ضلعها من هذه الضربة و سقط الذي سمّاه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا و قتل من هذا الزخم شهيدة؛ صلوات اللّه عليها.

المصادر:

راحة الأرواح و مونس الأشباح (مخطوط).

36 المتن:

قال الفتوني في قصة الباب و ضرب فاطمة (عليها السلام):

قد قضت الزهراء أم الحسن‏ * * * بضربها أوجعها بالمحن‏

قضت و آثار السياط باقية * * * بجنبها إذ ضربت علانية

51

المصادر:

مفاتيح الدرر في أحوال الأنوار الأربعة عشر: المفتاح الثاني.

37 المتن:

قال أبو بكر النيشابوري الشافعي:

اختلفوا في القصاص من اللطمة. فقالت طائفة لا قصاص فيها؛ روينا هذا القول عن الحسن و قتادة، و به قال مالك و الشافعي و النعمان.

و قالت طائفة: فيها القصاص؛ فمن روينا عنه أنه قال في اللطمة القصاص، أبو بكر و عثمان و علي (عليه السلام) و خالد بن الوليد و شريح و المغيرة بن عبد اللّه، و به قال ابن شبرمة و الحكم و الشعبي و حماد.

و ما أصيب من سوط أو عصا أو حجر فكان دون النفس، فهو عمد و فيه القود؛ قال أبو بكر النيشابوري: هذا قول جماعة من أهل الحديث.

أقول: فعلى قول أعاظم أهل السنة إن لضرب السوط و اللطم قصاص و لم يجر هذا الحكم في القصاص على عمر بن الخطاب و المغيرة و قنفذ في ضرب فاطمة (عليها السلام) بضربهم اللطم و السوط و نعل السيف حتى اسودّ متنها و عضدها بل أدمي ....

المصادر:

الإشراف على مذاهب أهل العلم: ص 119.

52

38 المتن:

قال السارئي في قصة الباب:

... لما علم عمر و أصحابه إن عليا (عليه السلام) ليس مأمورا بالحرب، تجرّءوا و تجاسروا و جرّوه منكرا ليذهبوا به إلى المسجد. فإذا بلغوا باب البيت، أخذت فاطمة (عليها السلام) عضد أمير المؤمنين (عليه السلام) و منعت. فضرب قنفذ- و في رواية عمر- السوط على عضدها حتى انكسر و تورّم، و مع هذا لم تكفّ عن علي (عليه السلام) حتى دفعوا الباب على بطنها و عصّروها حتى انكسر ضلعها و قتل ولدها الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا و سقط و ماتت فاطمة (عليها السلام) من هذه الضربة و الصدمة.

المصادر:

المفجعة للساروي (مخطوط): في مصائب الزهراء (عليها السلام).

39 المتن:

قال السيد القزويني في هجوم القوم و قصة الباب:

... كانت السيدة فاطمة (عليها السلام)- قبل هجوم القوم- خلف الباب و قد عصّبت رأسها بعصابة و لم يكن عليها خمار. فلما هجم القوم لاذت السيدة فاطمة (عليها السلام) خلف الباب لتستر نفسها عن أولئك الرجال، فعصروها عصرة شديدة و كانت هي حاملا في الشهر السادس من حملها.

فصرخت السيدة صرخة من شدة الألم، لأن جنينها قتل من صدمة الباب، و لا تسأل عن مسمار الباب الذي نبت في صدرها بسبب عصرة الباب.

المصادر:

فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد: ص 325.

54

42 المتن:

قال في مستدركات العوالم:

إن عمر الذي لم يحدثنا التاريخ و لا في رواية واحدة إنه قد قتل كافرا أو مشركا طيلة غزوات المسلمين في صدر الإسلام أو في خلافته ...

و لم يعرفنا التاريخ من شجاعة ابن الصهاك، سوى اقتراحات جبانة في يوم بدر أعرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عنه بسببها، و فرار يوم أحد، و جبن ذريع و خوف حينما عبر ابن عبد ود الخندق و انهزم و فشل حين أخذ الراية يوم خيبر حيث رجع يجبّن أصحابه و يجبّنونه، و كل ذلك مذكور في كتبهم و جوامعهم الحديثية المعتبرة عندهم ...؛ و هل يستطيع عمر أن يظهر بطولاته إلا على بنت المصطفى (عليها السلام) المهضومة بوفاة أبيها؟

... و مما استفاضت به الروايات إن عمر لم يعتدّ على الزهراء الحوراء (عليها السلام) مرة واحدة فقط، بل إنما تلتها اعتداءات كشفت عن الحقد الدفين ...، و من تلك التجاوزات و الاعتداءات:

1. يوم البيعة كما في الرواية: إن عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة.

2. يوم هجم مع عصابته من الأوباش و الطلقاء و المنافقين على دار الرسالة و الوحي لأخذ البيعة من الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، حيث ضرب عمر برجله الباب. فعصر فاطمة (عليها السلام) خلفها، و رفع السيف و هو في غمده فوجأ به جنبها، و رفع السوط فضرب به ذراعها و ....

3. يوم مطالبتها (عليها السلام) بفدك، فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد! ما هذا الكتاب؟ فقالت:

كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك. فقال: هلمّيه إليّ. فأبت أن تدفعه إليه. فرفسها برجله و كانت حاملة ...، ثم لطمها ...، ثم أخذ الكتاب فخرقه.

المصادر:

عوالم العلوم: ج 11 ص 587.

53

40 المتن:

قال في مقدمة عقد الدرر في قصة السقيفة:

... و لما امتنع علي (عليه السلام)، أهين و اعتدي على زوجته بضعة النبي فاطمة الصديقة الكبرى (عليها السلام) و كسر ضلعها و أسقط جنينها و أضرمت النار في بيت النبوة و الوحي. ثم ساقوا عليا (عليه السلام) بالقوة و الإرهاب و حكم السيف و البطش إلى دار الخلافة للبيعة.

المصادر:

عقد الدرر في إدخال السرور على بنت سيد البشر: ص 9 من المقدمة.

41 المتن:

قال ياسين بن أحمد الصوّاف في قصيدته و هي طويلة:

...

بأي وجه يلاقي المصطفى و لقد * * * آذى البتول بقول الفحش و الضرر

هذا و لم يكفه الطاغي فأضغطها * * * بالباب قسرا على ما جاء في الخبر

و أمر قنفذا بالسوط يضربها * * * وا حسرتاه لما لاقت من الضرر

فأسقطت بجنين آه وا عجبا * * * ما في الصحابة من ناه و منتهر

...

دعت عليه ببقر البطن منه و ما * * * قد صار فيه بأمر غير مستتر

أجاب دعوتها البارئ و بلّغها * * * حسب المراد على ما جاء في الخبر

المصادر:

عقد الدر لياسين بن أحمد الصوّاف: ص 88.

55

43 المتن:

قال ابن بابويه في أماليه، يرفعه إلى ابن عباس في حديث طويل:

... و أما ابنتي فاطمة (عليها السلام) فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين ....

و إني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي؛ كأني بها و قد دخل الذلّ بيتها و غصب حقها و كسر جنبها و أسقطت جنينها و هي تنادي: يا محمد، فلا تجاب و تستغيث فلا تغاث ....

المصادر:

1. إرشاد القلوب: ص 295، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 99، بتفاوت فيه.

3. فرائد السمطين: ج 2 ص 35، بزيادة و نقيصة.

4. المحتضر للحلي: ص 109، بتفاوت فيه.

5. بحار الأنوار: ج 14 ص 205 ح 22، عن الأمالي.

6. بحار الأنوار: ج 43 ص 172 ح 13، عن الأمالي.

7. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 130، عن فرائد السمطين.

8. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 3 ص 329.

الأسانيد:

1. في الأمالي: الدقاق، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن ابن جبير، عن ابن عباس، قال.

2. في فرائد السمطين: أنبأني علي بن أنجب بن عبيد اللّه، عن كتاب أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرزي، عن أبي المؤيد بن الموفق، أنبأنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق، قال: أنبأنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: أنبأنا موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

56

44 المتن:

قال الحميرى في ضرب الزهراء (عليها السلام) و ضاربها:

ضربت و اهتضمت من حقها * * * و إذ لقيت بعده طعم السلع‏

قطع اللّه يدي ضاربها * * * و يد الراضي بذاك المتّبع‏

لا عفى اللّه له عنه و لا * * * كفّ عنه هول يوم المطلع‏

المصادر:

ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 240، عن الصراط المستقيم.

2. الصراط المستقيم: ج 3 ص 12.

45 المتن:

قال المجلسي الأول في روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه:

و في الصحيح عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام)، قال:

إن فاطمة (عليها السلام) صديقة شهيدة، و شهادتها (عليها السلام) كانت من ضرب عمر الباب على بطنها عند سوق أمير المؤمنين (عليه السلام) لبيعة أبي بكر، و ضرب قنفذ غلام عمر السوط بإذنه.

و الحكاية مشهورة عند العامة و الخاصة، و مفصلة في كتاب سليم بن قيس الهلالي ....

المصادر:

1. روضة المتقين: ج 5 ص 342.

2. من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 342، شطرا منه.

3. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 251، عن روضة المتقين.

57

46 المتن:

قال المحدث القمي في كلمة قنفذ:

كان قنفذ مولى فلان رجلا فظّا غليظا جافّا من الطلقاء، أحد بني عدي بن كعب. أرسل إلى باب فاطمة (عليها السلام) فضربها بالسوط، فماتت حين ماتت و إن في عضدها مثل الدملج من ضربته.

و روي أنه ألجأها إلى عضادة الباب و دفعها فكسر ضلعا من جنبها، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة ....

في أن عمر لم يغرم مولاه قنفذ كما غرم جميع عماله، شكرا له لضربة ضربها فاطمة (عليها السلام) بالسوط.

عن الصادق (عليه السلام): كان سبب وفاتها أن قنفذ مولى فلان لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا.

الصادق (عليه السلام): و أول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله، ثم في قنفذ؛ فيؤتيان هو و صاحبه فيضربان بسياط من نار، و لو وقع سوط منها على البحار لغلّت من مشرقها إلى مغربها، و لو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصير رمادا، فيضربان بها.

المصادر:

سفينة البحار: ج 2 ص 453.

47 المتن:

قال الطبرسي في قصة السقيفة و الهجوم على دار علي (عليه السلام):

... فحالت فاطمة (عليها السلام) بين زوجها و بينهم عند باب البيت. فضربها قنفذ بالسوط على عضدها، فبقي أثره في عضدها من ذلك مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها.

58

فأرسل أبو بكر إلى قنفذ: اضربها، فألجأها إلى عضادة باب بيتها فدفعها، فكسر ضلعها من جنبها و ألقت جنينا من بطنها. فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة.

المصادر:

1. الاحتجاج: ج 1 ص 109.

2. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 134، عن الاحتجاج.

48 المتن:

قال عبد القاهر الأسفرائيني في ترجمة النظام، أنه قال:

إن عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) و منع ميراث العترة.

المصادر:

1. الفرق بين الفرق: ص 107.

2. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 34.

49 المتن:

في شرح دعاء صنمي قريش في باب إسقاط جنينها:

... و ضربها على ضلعها، فجرحها و الدم ينزف منها و هي تصيح: يا أبتاه.

المصادر:

1. شرح دعاء صنمي قريش، على ما في الظلامات.

2. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 26.

59

50 المتن:

عن الصادق (عليه السلام):

أوحي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بالمعراج، قال له الجليل: و سيحلّ بأهل بيتك المصائب و المحن، و كسر ضلع فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. رياض المصائب في رزايا آل أبي طالب: باب إسقاط جنينها (عليها السلام).

2. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 134، عن الرياض.

51 المتن:

قال الحائري المازندراني:

لما بايع الناس الأول، دخل عليه الثاني و قال له: ما أغفلك عن بيعة علي و العباس ....

ثم جعل الثاني يعالج الباب ليحرقه. فلما رأت إصرار القوم على ذلك أتت و فتحت لهم الباب و لاذت خلفه، فعصّرها الثاني ما بين الحائط و الباب حتى كادت روحها أن تخرج من شدة العصر و نبع الدم من صدرها و من ثدييها.

قيل: ما كان نبع الدم من صدرها و من ثدييها من أثر العصر بين الحائط و الباب فحسب، بل لا بد من أن يكون على أثر آلة جارحة كالمسمار.

المصادر:

1. الكوكب الدري: ج 1 ص 149.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 140.

60

52 المتن:

قال السيد ابن طاوس في زيارتها:

تزار بما قدّمناه في كتاب جمال الأسبوع عند حجرة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لمن حضر هناك و إلا تزار من أي مكان كان ...:

السلام عليك يا بنت رسول اللّه ...، اللهم صلّ على محمد و أهل بيته، و صل على البتول الطاهرة الصديقة المعصومة التقية النقية الرضية الزكية الرشيدة المظلومة المقهورة، المغصوبة حقها، الممنوعة إرثها، المكسورة ضلعها، المظلوم بعلها، المقتول ولدها، فاطمة بنت رسولك و بضعة لحمه و صميم قلبه و فلذة كبده و النخبة منك له ....

المصادر:

1. إقبال الأعمال: ص 623.

2. بحار الأنوار: ج 97 ص 199 ح 20.

3. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 193، عن الإقبال.

4. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 1 ص 328 ح 2، عن الإقبال.

53 المتن:

قال السيد صالح الحلي في ظلاماتها:

يا مدرك الثار البدار البدار * * * شنّ على حرب عداك المغار

....

تنسي على الدار هجوم العدى‏ * * * مذ أضرموا الباب بجزل و نار

و رضّ من فاطمة ضلعها * * * و حيدر يقاد قسرا جهار

تعدو و تدعو خلف أعدائها * * * يا قوم خلّوا عن علي الفخار

61

قد أسقطوا جنينها و اعترى‏ * * * من لطمة الخد العيون احمرار

فيما سقوط الحمل ما صدرها * * * ما لطمها ما عصرها بالجدار

ما وكزها بالسيف في ضلعها * * * و انتشار قرطها و السوار

ما ضربها بالسوط ما منعها * * * من البكاء و ما لها من قرار

المصادر:

1. شعراء الحسين (عليه السلام): ص 89، على ما في الظلامات.

2. المراثي و المدائح: ص 219، على ما في الظلامات.

3. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 208.

54 المتن:

قال الشيخ صالح الكوّاز الحلي في قصة السقيفة و ظلامات الزهراء (عليها السلام):

عقدت بيثرب بيعة قضيت بها * * * للشرك منه بعد ذاك ديون‏

برقيّ منبره رقي في كربلاء * * * صدر و ضرّج بالدماء جبين‏

لو لا سقوط جنين فاطمة لما * * * أوذي لها في كربلاء جنين‏

و بكسر ذاك الضلع رضّت أضلع‏ * * * في طيها سرّ الإله مصون‏

...

و بزجرها بسياط قنفذ و شحّت‏ * * * بالطف من زجر لهن متون‏

المصادر:

1. رياض المدح و الرثاء: ص 106، على ما في الظلامات.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 209.

62

55 المتن:

في لسان الميزان:

... أن عمر رفس‏ (1) فاطمة (عليها السلام) حتى أسقطت بمحسن.

المصادر:

1. لسان الميزان لابن حجر: ج 1 ص 268.

2. على باب فاطمة (عليها السلام): ص 79، عن لسان الميزان.

3. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 60 ح 48، عن لسان الميزان.

4. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 139 ح 552.

5. سير أعلام النبلاء: ج 15 ص 578.

56 المتن:

قال الصفدي في ترجمة إبراهيم بن سيار النظام ينقل عنه:

إن عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها.

المصادر:

1. الوافي بالوفيات: ج 6 ص 17.

2. على باب فاطمة (عليها السلام): ص 79.

3. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 60 ح 49، عن الوافي بالوفيات.

____________

(1). الرفس هو الصدمة بالرجل في الصدر.

63

57 المتن:

قال الشهرستاني نقلا عن إبراهيم بن سيار في عمر:

إن عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة حتى ألقت الجنين (المحسن) من بطنها، و كان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها، و ما كان في الدار غير علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

المصادر:

1. الملل و النحل: ص 57.

2. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني: ص 404.

3. حياة الخليفة عمر بن الخطاب: ص 181 ح 3.

4. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 179، عن الملل و النحل.

5. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 1 ص 311 ح 4، عن الملل و النحل.

58 المتن:

قال السيد القزويني في دور المنافقين في ضرب الزهراء (عليها السلام):

دور قنفذ في ضرب الزهراء (عليها السلام)

قال الطبري في الدلائل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا، و لم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها.

قال الطبرسي:

فانطلق قنفذ فاقتحم هو و أصحابه بغير إذن، و بادر علي (عليه السلام) إلى سيفه ليأخذه. فسبقوه إليه فتناول بعض سيوفهم، فكثروا عليه فضبطوه و ألقوا في عنقه حبلا أسودا، و حالت‏

64

فاطمة (عليها السلام) بين زوجها و بينهم عند باب البيت. فضربها قنفذ بالسوط على عضدها؛ فبقي أثره في عضدها من ذلك مثل الدملج من ضرب قنفذ إياها.

فأرسل أبو بكر إلى قنفذ و قال: اضربها، فألجأها إلى عضادة بيتها، فدفعها فكسر ضلعها من جنبها و ألقت جنينا من بطنها؛ فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة؛ صلوات اللّه عليها.

دور خالد في ضرب الزهراء (عليها السلام)

قال المجلسي نقلا عن الصادق (عليه السلام): إن خالد بن الوليد شارك عمر و قنفذا في ضرب الزهراء (عليها السلام) فذكر: و ادخال قنفذ يده- لعنه اللّه- يروم فتح الباب، و ضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود، و ركل الباب برجله حتى أصاب بطنها و هي حاملة بالمحسن ستة أشهر و إسقاطها إياه، و هجوم عمر و قنفذ و خالد بن الوليد، و صفقة خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها و هي تجهر بالبكاء و تقول: وا أبتاه وا رسول اللّه! ابنتك فاطمة (عليها السلام) تكذّب و تضرب و يقتل جنين في بطنها.

دور المغيرة بن شعبة

و للمغيرة بن شعبة أيضا دورا في الهجوم على دار الزهراء (عليها السلام) و التسبب في وفاتها.

فقد ورد في الاحتجاج فيما احتجّ به الحسن (عليه السلام) على معاوية و أصحابه- كما ذكرناه آنفا- أنه قال للمغيرة: أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها ....

المصادر:

1. دلائل الإمامة: ص 45، شطرا من صدره.

2. الاحتجاج: ج 1 ص 83، شطرا منه.

3. الاحتجاج: ج 1 ص 414، شطرا من ذيل الحديث.

4. بحار الأنوار: ج 53 ص 18، شطرا من ذيل الحديث.

5. على باب فاطمة (عليها السلام): ص 93، من الكتب المذكورة.

66

و أضرم نارا على أهل هذه البيت أو يقاد علي إلى البيعة. فقالت فاطمة (عليها السلام): عليك لعنة اللّه يا عمر، يا عدو اللّه و عدو رسوله (صلّى اللّه عليه و آله).

فضربت فاطمة (عليها السلام) يديها على الباب لتمنع فتحه فيصعب عليه. فضرب عمر كفيها بالسوط فألّمها، فسمع لها زفير و بكاء و أنين. ففرك عمر الباب فاختفت فاطمة (عليها السلام)، فضغطها ضغطة عظيمة فصرخت فاطمة (عليها السلام) لذلك صراخا عاليا حتى ظنّوا أن السماء قد انطبقت على الأرض، و نادت بأبيها: يا أبتاه يا رسول اللّه! هكذا يفعل بحبيبتك و ابنتك؟ آه يا فضة، إليك فأجذبيني، فقد قتل و اللّه ما في بطني من حمل، و أخذها المخاض و استندت بالجدار. قال: ففتح عمر الباب و دخل فوجد فاطمة (عليها السلام) تمخض، فلطمها على خدها فأثّرت اللطمة في خدها من وراء الخمار فانقطع قرطها و تناثرت إلى الأرض.

فخرج علي (عليه السلام) و قد ضربت فاطمة (عليها السلام)، فضربت فاطمة (عليها السلام) يدها إلى ناصيتها و هي تستغيث باللّه العظيم مما نزل به. فأسبل علي (عليه السلام) عليها ملاءته و قال لها: يا بنت رسول اللّه! إن اللّه قد بعث أباك رحمة للعالمين، و أيم اللّه لئن كشفت عن ناصيتك شاكية إلى ربك ليهلكن هذا الخلق حتى لا يبقى على وجه الأرض منهم أحد، لأن تكذيبهم لك و لأبيك عند اللّه أشد من تكذيب قوم نوح لنوح الذي غرق بتكذيبه الطوفان جميع من على وجه الأرض إلا من كان في السفينة، و أهلك قوم هود بتكذيبهم له بريح صرصر، و أنت و أبوك عند اللّه لأعظم قدرا من هود و بني ثمود و أهلك قوم ثمود بتكذيبهم لصالح بعقر الناقة و الفصيل و هما اثني عشر ألفا، و كوني يا سيدة النساء رحمة للعالمين و رحمة على هذا الخلق المنكوس و لا تكوني عذابا و نقمة.

المصادر:

أسرار الشهادة: ص 309.

65

59 المتن:

قال الفاضل الدربندي في قصة الباب و ضرب الصديقة الزهراء (عليها السلام):

... قد تحيّرت تلك الأوقات عقول الأكامل من الأصحاب، و ذلك حيث لم يتحمّلوا الصبر و الطاقة لما رأوا و شاهدوا.

و كيف لا؟ فإن أرذل الناس حسبا و نسبا ابن صهاك الزانية يسقط نور الأنوار المحسن (عليه السلام) روحي له الفداء، و يوجع الصديقة الكبرى و يضرب المعصومة المظلومة، بقية النبوة، بالسياط حتى صار باعثا لقتلها و شهادتها، و أسد اللّه الغالب و الولي المطلق، الغالب كل غالب حاضر و هي تإنّ و تصرخ تحت السياط.

حتى إن سلمان الذي كان تاليا لدرجة العصمة و ثابتا في شأنه قول أهل بيت العصمة (عليهم السلام): «سلمان منا أهل البيت» و سلمان عنده علم الأولين و الآخرين، تحيّر عقله و اضطراب فكره و اختلج بباله ما اختلج. فلم يزل تحيّره و اضطرابه إلى أن طلعت في عنقه سلعة كبيرة، فلم يقدر أن يلوي عنقه. فلقي أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: يا سلمان، اخرج ما في قلبك؛ ما لك و التفكر في أمورنا و أسرارنا أهل البيت. فتب إلى اللّه تعالى عما يختلج ببالك. فقال: تبت يا أمير المؤمنين ....

المصادر:

أسرار الشهادة: ص 123.

60 المتن:

قال الفاضل الدربندي في قصة الباب:

إن فاطمة (عليها السلام) لما لم تفتح الباب قال عمر: لئن لم يخرج علي جئت بالحطب الجزل‏

67

61 المتن:

ذكر المجلسي دعاء صنمي قريش نقلا عن البلد الأمين و جنة الأمان:

هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة، و رواه عبد اللّه بن عباس، عن علي (عليه السلام) أنه كان يقنت به و قال: إن الداعي به كالرامي مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في بدر و أحد و حنين بألف ألف سهم‏ (1):

اللهم صلّ على محمد و آل محمد. اللهم العن صنمي قريش و جبتيهما و طاغوتيهما و إفكيهما و ابنتيهما؛ اللذين خالفا أمرك و أنكرا وحيك و جحدا إنعامك و غضبا رسولك و قلّبا دينك و حرّفا كتابك و عطّلا أحكامك و أبطلا فرائضك و ألحدا في آياتك و عاديا أولياءك و واليا أعداءك و خرّبا بلادك و أفسدا عبادك.

اللهم العنهما و أتباعهما و أولياءهما و أشياعهما و محبيهما؛ فقد أخربا بيت النبوة و ردما بابه و نقضا سقفه و ألحقا سماءه بأرضه و عاليه بسافله و ظاهره بباطنه و استأصلا أهله و أبادا أنصاره و قتلا أطفاله و أخليا منبره من وصيه و وارث علمه و جحدا إمامته و أشركا بربهما؛ فعظّم ذنبهما و خلّدهما سقر، و ما أدراك ما سقر، لا تبقي و لا تذر (2).

اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه و حق أخفوه و منبر علوه و مؤمن أرجوه و منافق ولّوه و ولي آذوه و طريد آووه، و صادق طردوه و كافر نصروه و إمام قهروه و فرض غيّروه و أثر أنكروه و شرّ آثروه و دم أراقوه و خبر بدّلوه و حكم قلّبوه و كفر أبدعوه و كذب دلسوه و إرث غصبوه و في‏ء اقتطعوه و سحت أكلوه و خمس استحلّوه و باطل أسّسوه و جور بسطوه و ظلم نشروه و وعد أخلفوه و عهد نقضوه و حلال حرّموه و حرام حلّلوه و نفاق أسرّوه و غدر أضمروه و بطن فتقوه و ضلع كسروه و دقّوه و جنين أسقطوه و صكّ مزّقوه و شمل بدّدوه و عزيز أذلّوه و ذليل أعزّوه و حق منعوه و إمام خالفوه.

____________

(1). إن هذا الدعاء، ذكرناها في هذا الموضع لاشتماله بظلامات الزهراء (عليها السلام) و ضربها و غصب حقها و كسر ضلعها، و إنما أوردناه بتمامه لعظم شأنه و رفعة منزلته و خواصه و أمر مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) لقراءته. قال المجلسي في بيانه: قال الكفعمي: هذا الدعاء من غوامض الأسرار و كرائم الأذكار، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يواظب عليه في ليله و نهاره و أوقات أسحاره.

(2). سورة المدثر: الآية 27.

69

2. قال ابن شهرآشوب عند ذكره لأولاد فاطمة (عليها السلام) عن معارف القتيبي: إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي.

3. قال الطبرسي في احتجاج الحسن (عليه السلام) على معاوية: أنه قال للمغيرة: أنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها.

4. قال ابن قولويه في كامل الزيارات، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في حديث المعراج: ... و أما ابنتك فتظلم و تحرم و يؤخذ حقها غصبا؛ الذي تجعله لها، و تضرب و هي حامل، و يدخل على حريمها و منزلها بغير إذن، ثم يمسّها هوان و ذلّ، ثم لا تجد مانعا تطرح ما في بطنها من الضرب و تموت من ذلك الضرب.

5. قال السيد مرتضى في رده على كلام المخالف الذي لا يجوّز أن عمر ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط:

أما قولك: إنا لا نصدّق ذلك و لا نجوّزه، فإنك لم تسند إنكارك إلى حجة أو شبهة فنتكلم عليها، و الدفع لما يروى بغير حجة لا يلتفت إليه.

6. قال المامقاني في ترجمة خالد: ... و كفاك من شنيع ما فعل خالد هذا أنه ضرب فاطمة (عليها السلام) و وكزها.

7. قال الطبري في الدلائل بأسناده، عن الصادق (عليه السلام): ... و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا ....

8. قال السيد ابن طاوس في زيارتها (عليها السلام): ... و صلّ على البتول الطاهرة ...،

المغصوبة حقها، الممنوعة إرثها، المكسورة ضلعها، المظلوم بعلها، المقتول ولدها ....

9. قال المجلسي نقلا من خط الشهيد: ... فقال جبرئيل: أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقا بك، بعد أن تظلم و يؤخذ حقها و تمنع إرثها و يظلم بعلها و يكسر ضلعها ....

68

اللهم العنهما بكل آية حرّفوها و فريضة تركوها و سنة غيّروها و أحكام عطّلوها و رسوم منعوها و أرحام قطعوها و شهادات كتموها و وصية ضيّعوها و أيمان (بيعة) نكثوها و دعوى أبطلوها و بيّنة أنكروها و حيلة أحدثوها و خيانة أوردوها و عقبة ارتقوها و دباب دحرجوها و أزياف لزموها و أمانات خانوها.

اللهم العنهما في مكنون السر و ظاهر العلانية، لعنا كثيرا دائبا أبدا سرمدا لا انقطاع لأمده و لا نفاد لعدده؛ لعنا يغدو أوله و لا يروح آخره، لهم و لأعوانهم و أنصارهم و محبيهم و مواليهم و المسلمين لهم و المائلين إليهم و الناهضين بأجنحتهم و المقتدين بكلامهم و المصدّقين بأحكامهم.

ثم قل أربع مرات:

اللهم عذّبهم عذابا يستغيث منه أهل النار، آمين رب العالمين.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 82 ص 260 ح 5، عن البلد الأمين.

2. البلد الأمين: ص 551، على ما في البحار.

3. المصباح للكفعمي: ص 552.

4. رشح الولاء في شرح دعاء صنمي قريش، على ما في البحار.

62 المتن:

ذكر نزيه محمد القميحا حديث ضرب الزهراء (عليها السلام) و كسر ضلعها و ظلاماتها عند الشيعة و السنة، و نحن نورد 14 موردا بالاختصار:

1. قال سليم: ... و قد كان قنفذ- لعنه اللّه- حين ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط حين حالت بينه و بين زوجها، و أرسل إليه عمر: إن حالت بينك و بينه فاطمة (عليها السلام) فاضربها؛ فألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها و دفعها، فكسر ضلعها من جنبها.

70

10. قال الكفعمي في البلد الأمين في دعاء صنمي قريش: ... و جنين أسقطوه و ضلع كسروه و صكّ مزّقوه و شمل بدّدوه.

11. قال الديلمي نقلا عن فاطمة (عليها السلام): ... فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر فضرب به عضدي، فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج، و ركل الباب برجله فردّه عليّ و أنا حامل، فسقطت لوجهي و النار تسعر و تسفع وجهي. فضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني و جاءني المخاض، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم.

12. قال المفيد في حديث طويل عن الصادق (عليه السلام): قال عمر لفاطمة (عليها السلام) هلمّيه (الكتاب) إليّ، فأبت أن تدفعه إليه. فرفسها برجله و كانت حاملة بابن اسمه المحسن، ثم لطمها؛ فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت، ثم أخذ الكتاب فخرقه. فمضت و مكثت خمسة و سبعين يوما مريضة مما ضربها عمر.

13. قال المهاجر بعد ذكر آية «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ ...» (1): و بالفعل فقد حدث الانقلاب المتوقّع بالكامل و تلاحقت الأحداث بسرعة فائقة، بدا من سلب الخلافة من علي (عليه السلام) و اقتحام دار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و حرق باب الزهراء (عليها السلام) و انتهاء بكسر ضلع فاطمة (عليها السلام) و ضربها بالسياط و انتزاع قرية فدك من يد الصديقة (عليها السلام).

14. عن المجلسي في حديث المفضل: ... و إدخال قنفذ يده- لعنه اللّه- يروم فتح الباب، و ضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود، و ركل الباب برجله حتى أصاب بطنها و هي حاملة بالمحسن لستة أشهر و إسقاطها إياه، و هجوم عمر و قنفذ و خالد بن الوليد، و صفقة خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها و هي تجهر بالبكاء و تقول: وا أبتاه وا رسول اللّه! ابنتك فاطمة تكذب و تضرب و يقتل جنين في بطنها.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 144.

71

المصادر:

1. شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) و أسبابها لقميحا: ص 255.

2. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 588، شطرا من صدره.

3. الاحتجاج: ج 1 ص 278، شطرا من صدره.

4. كامل الزيارات: ص 332، شطرا من صدره.

5. الشافي: 4 ص 113، شطرا منه.

6. تنقيح المقال: ج 1 ص 394، شطرا منه.

7. دلائل الإمامة: ص 45، شطرا منه.

8. الأمالي للصدوق: ص 99، شطرا منه.

9. الإقبال: ص 625، شطرا منه.

10. بحار الأنوار: ج 101 ص 44، شطرا منه.

11. البلد الأمين، على ما في البحار، شطرا منه.

12. بحار الأنوار: ج 82 ص 260، عن البلد الأمين، شطرا منه.

13. إرشاد القلوب، على ما في تعليقة كتاب سليم، شطرا منه.

14. الاختصاص: ص 180، شطرا منه.

15. اعلموا أني فاطمة: ج 7 ص 221، شطرا منه.

16. بحار الأنوار: ج 53 ص 17، شطرا منه.

17. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 184، عن دلائل الإمامة.

18. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 232، شطرا منه.

19. قبسات من حياة سيدة نساء العالمين (عليها السلام): ص 76.

20. كتاب الدعاء و الذكر، على ما في الإقبال.

63 المتن:

ذكر في الخلافة و الإمامة:

و لما جاءت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب لتردّ عمر و أصحابه، عصّر عمر فاطمة (عليها السلام) خلف الباب حتى أسقطت جنينها و نبت مسمار الباب في صدرها و سقطت مريضة حتى ماتت.

و قال في مؤتمر علماء بغداد: و نبت مسمار الباب في صدرها.

72

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 231، عن الخلافة و الإمامة و مؤتمر علماء بغداد.

2. الخلافة و الإمامة، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد.

3. مؤتمر علماء بغداد على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد.

64 المتن:

قال السيد محمد حسين بن السيد كاظم القزويني في قصة السقيفة و هجوم القوم:

...

و أخرجوا منه عليا بعد ما * * * أبيح منه حقه و انتزعا

قادوه قهرا بنجاد سيفه‏ * * * و كيف و هو الصعب يمشي طبعا

و أقبلت فاطم تعدو خلفه‏ * * * و العين منها تستهلّ أدمعا

و انتهروها بسياط قنفذ * * * و كسّروا بالضرب منها أضلعا

....

قضت و لكن مسقطا جنينها * * * مولعا فؤادها مروعا

قضت و من ضرب السياط جنبها * * * ما مهّدت لها الرزايا مضجعا

المصادر:

رياحين الشريعة: ج 1 ص 271.

65 المتن:

قال عبد القاهر بن طاهر:

73

... ثم إن النظام طعن في الفاروق عمر و زعم أنه شك يوم الحديبية في دينه و شك يوم وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنه كان فيمن نفر بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة العقبة، و أنه ضرب فاطمة (عليها السلام) و منع ميراث العترة ....

المصادر:

1. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 178، عن الفرق بين الفرق.

2. الفرق بين الفرق: ص 140.

66 المتن:

قال الأسدآبادي:

رووا عن جعفر بن محمد (عليه السلام) و غيره: إن عمر ضرب فاطمة (عليها السلام) بسوط و ضرب الزبير بالسوط ....

المصادر:

1. المغني لعبد الجبار الأسدآبادي: ص 335.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 211.

67 المتن:

قال ابن تيمية:

إنما ينقل مثل هذا جهال الكذابين و يصدّقه حمقى العالمين الذين يقولون: إن الصحابة هدموا بيت فاطمة (عليها السلام) و ضربوا بطنها حتى أسقطت.

و ذكر قريبا منه الذهبي- م 748 ه- و الشيخ عبد اللّه الغنيمان.

74

المصادر:

1. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 212، عن منهاج السنة.

2. منهاج السنة: ج 4 ص 220.

3. المنتقى للذهبي: ص 538.

4. مختصر منهاج السنة للغنيمان: ج 2 ص 855.

68 المتن:

قال يحيى بن الحسين الهادي الزيدي اليمني:

... فقال أبو بكر لعمر: انهض في جماعة و اكسر باب هذا الرجل و جئنا به يدخل فيما دخل فيه الناس. فنهض عمر و من معه إلى باب علي (عليه السلام) فدقّوا الباب، فدافعته فاطمة (عليها السلام) فدفعها و طرحها، فصاحت: يا عمر! أحرّجك و من معك بحرج اللّه أن لا تدخل على بيتي فإني مكشوفة الشعر مبتذلة. فقال لها: خذي ثوبك. فقالت: ما لي و لك؟ ثم قال:

خذي ثوبك فإني داخل. فأعادت عليه القول البتول (عليها السلام)، فدفعها و دخل هو و أصحابه.

فحالت بينهم و بين البيت الذي فيه علي (عليه السلام) و هي ترى أنها أوجب عليهم حقا من علي (عليه السلام) لضعفها و قرابتها من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فوثب إليها خالد بن الوليد فضربها بالسوط على عضدها حتى كان أثره في عضدها مثل الدملج، فصاحت عند ذلك.

المصادر:

1. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 234، عن تثبيت الإمامة.

2. تثبيت الإمامة: ص 15.

69 المتن:

قال علي بن أحمد بن موسى بن جعفر أبي الجواد في الجواب عن بعض الروايات:

75

أم في كبسه لبيت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) و هتك الستر عنها بخروجها خلف بعلها و قد جرّوه إلى مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يطالبونه بالبيعة لهما و هو يمتنع عليهما، مع تسليطه لقنفذ- ابن عمه- على ضربها، و ضغط عمر لها بين الباب و الحائط حتى أسقطت ابنها محسنا.

أم في منعها ميراث أبيها و تركاته.

المصادر:

1. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 259، عن الاستغاثة.

2. الاستغاثة: ص 185.

70 المتن:

قال الشيخ الطوسي:

و مما أنكر عليه ضربهم لفاطمة (عليها السلام)، و قد روي أنهم ضربوا بالسياط، و المشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة: أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت، فسمّي محسنا، و الرواية بذلك مشهورة عندهم.

و ما أراده من إحراق البيت عليها حين التجأ عليها قوم و امتنعوا من بيعته، و ليس لأحد أن ينكر الرواية بذلك لأنا قد بيّنا الرواية الواردة من جهة العامة من طريق البلاذري و غيره، و رواية الشيعة مستفيضة به في ذلك ....

المصادر:

1. تلخيص الشافي: ج 3 ص 156.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 275 ح 170، عن التلخيص.

3. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 186، عن التلخيص.

76

71 المتن:

قال ابن شهرآشوب في رواية الكلبي، عن ابن عباس في خبر طويل له:

أنه أمر فلان أن يجمع الحطب فجمع، ثم أمر به فوضع على الباب ليحرقه، فخرجت فاطمة (عليها السلام) تناشده و تقول: يا خالد! أعلى الحسن و الحسين (عليهما السلام) يحرق البيت؟! فقال خالد:

إني مأمور؛ ففتحت الباب فزحمها (1) قنفذ.

و يقال: إن الثاني كسر ضلعا من أضلاعها و علا يده بالسوط على رأسها، فصاحت فاطمة (عليها السلام): وا محمداه! قال: إنه لما ضربها بالسوط كان في عضدها مثل السوار، و أنها لسقطت بغلام لستة أشهر؛ كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بشّرها به و سمّاه محسنا.

قال ابن عباس: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن و الحسين و محسن (عليهم السلام)، و ما أظنّه يتمّ، و هو الذي أسقطت فاطمة (عليها السلام) بين الباب و الحائط حين دخلوا عليها ....

المصادر:

1. مثالب النواصب: ص 419.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 290 ح 200، عن المثالب.

72 المتن:

جاء في الصوارم الحاسمة:

إنه (علي (عليه السلام)) احتجب عن الناس في داره ثلاثة أيام ...، إلى أن قال:

يا عمار! لما وضعت فاطمة (عليها السلام) على المغتسل، نظرت إلى ضلع من أضلاعها مكسور و قد دخل المسمار في ثديها فأعابه، و متنها قد اسودّ من الضرب، و ما يقرع قلبي- يا

____________

(1). أي دفعها.

78

إنهم يدفنونها ليلا لئلا نحضرها؟ قال المقداد: إن فاطمة (عليها السلام) أوصت بذلك عمدا لئلا تصلّيا عليها.

فأخذ عمر يضرب المقداد على رأسه و وجهه حتى تعب عمر و خلّصه الناس من يده. فقام المقداد تجاه القوم و قال: خرجت بنت رسول اللّه (عليها السلام) من الدنيا و يجري الدم من ظهرها و جنبها لما ضربتموها بالسيف و السياط، و أنا عندكم أحقر من علي و فاطمة (عليها السلام) ....

إلى أن ذكر مجيئهم إلى أمير المؤمنين علي (عليه السلام) و ما قالوا له:

قال: فسكت علي (عليه السلام)، فقال عقيل: و أنتم و اللّه أشد الناس حسدا و أقدم عداوة لرسول اللّه و أهل بيته (عليهم السلام)؛ ضربتموها بالأمس و خرجت من الدنيا و ظهرها يدمي و هي غير راضية عنكما ....

المصادر:

1. كامل بهائي: ج 1 ص 312.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 303 ح 231، عن الكامل.

75 المتن:

عن تحفة الأبرار في عدّ مطاعن عمر:

الثامن: أخذ عليا (عليه السلام) و أجبره على بيعة الخليفة.

التاسع: لما منعته فاطمة (عليها السلام)، دفع الباب على بطنها فأسقطت ولدها، و أحرق باب الدار، و أمر خالد بن الوليد بضربها. فضربها بغمد السيف على عضدها فاسودّت، و بقي الأثر إلى حين وفاتها.

العاشر: إنه خرق كتاب فاطمة (عليها السلام) في أمر فدك.

77

عمار- أنها كانت تخفي ذلك عني مخافة أن تنغّص عليّ عيشي. فقلت: سيدي! أجل، هؤلاء أصحابك و شيعتك ينتظرون خروجك. فأجابني إلى ذلك و خرج معي إليهم.

المصادر:

1. الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب: ص 552، عن الصوارم الحاسمة.

2. الصوارم الحاسمة على ما في الزهراء (عليها السلام).

73 المتن:

قال ابن شهرآشوب:

و في بعضها: حقوق مولاه غصب و ابنة الطهر ضرب؛ فاطمة (عليها السلام) خير النساء، مظلومة مغصوبة مهضومة مضروبة ملطومة، و عمر منعني بسوطه، و مانعي جاء لبيتي محرقا و ساق بعلي (عليه السلام) موثقا.

المصادر:

1. مثالب النواصب: ص 423.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 293 ح 208، عن المثالب.

74 المتن:

قال عماد الدين حسن بن علي في دفن فاطمة (عليها السلام):

... فلما ارتفع النهار، أقبل الناس إلى بيت فاطمة (عليها السلام) ليحضروا الصلاة عليها. فلقي المقداد أبا بكر فقال له: نحن دفنّاها بالليل. فالتفت عمر إلى أبي بكر و قال: أ لم أقل لك‏

79

المصادر:

1. تحفة الأبرار: ص 249، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 304 ح 233.

76 المتن:

في تحفة الأبرار قال:

أولادها خمسة: الحسن و الحسين (عليهما السلام) و زينب الصغرى و زينب الكبرى- يقال لها أم كلثوم- و المحسن الذي أسقط لما دفع عمر الباب على بطنها، حينما ذهب مع جماعة ليأخذوا منه البيعة لأبي بكر، و كانت فاطمة (عليها السلام) تمنعهم من ذلك فوقفت خلف الباب لعلهم يراعون حرمتها.

عفى اللّه عن اليهود إذ اختصموا فى بنت إمامهم عمران لحضانتها و تربيتها، و أمة محمد (صلّى اللّه عليه و آله) اختصموا لقتلها؛ فهناك قالوا: «يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ» (1)، و لكنهم هنا يلقون أيّهم يقتلون فاطمة (عليها السلام) و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

المصادر:

1. تحفة الأبرار: ص 166، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 304 ح 234، عن تحفة الأبرار.

77 المتن:

قال في اللوامع الإلهية:

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 44.

80

إن عليا (عليه السلام) و جماعة لما امتنعوا عن البيعة و التجئوا إلى بيت فاطمة (عليها السلام) منكرين بيعته، بعث إليها عمر حتى ضربها على بطنها و أسقطت سقطا اسمه محسن، و أضرم النار ليحرق عليهم البيت و فيه فاطمة (عليها السلام) و جماعة من بني هاشم. فأخرجوا عليا (عليه السلام) قهرا بحمائل سيفه يقاد.

المصادر:

1. اللوامع الإلهية: ص 301، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 311 ح 249، عن اللوامع.

78 المتن:

قال الشيخ مفلح الصيمري:

و قادوا عليا في حمائل سيفه‏ * * * و عمار دقّوا ضلعه و تهجموا

على بيت بنت المصطفى و إمامهم‏ * * * ينادي ألا في بيتها النار أضرموا

و تغصب ميراث النبي محمد * * * و توجع ضربا بالسياط و تلطم‏

المصادر:

1. المنتخب للطريحي: ج 1 ص 137.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 315 ح 260، عن المنتخب.

79 المتن:

قال ابن أبي جمهور الأحسائي:

81

أما الخليفة الثاني ... قام و قعد في توطئة لأبي بكر حتى توعّد الناس ممن تأخّر عن بيعته بالضرب و القتل، و أراد حرق بيت فاطمة (عليها السلام) لما امتنع علي (عليه السلام) و بعض بني هاشم من البيعة، و ضغطها بالباب حتى أجهضت جنينا، و ضربها قنفذ بالسوط عن أمره حتى أنها ماتت و ألم السياط في جسمها ....

المصادر:

1. مناظرات في الإمامة: ص 378، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 315 ح 261، عن المناظرات.

80 المتن:

في المجلى:

فخرج علي (عليه السلام) ملبّبا للمبايعة و توعّد جماعة بني هاشم بالشر و أحرق بيت فاطمة (عليها السلام) آل الرسول (عليهم السلام) و ضربت ابنة الرسول (عليها السلام) العزيزة عليه المكرّمة لديه بالسوط حتى أثّر السوط في جسمها الشريف، و ضغطت بالباب حتى أجهضت جنينا في بطنها؛ كان سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا، و كل ذلك وقع لأجل تلك البيعة ....

المصادر:

1. المجلى: ص 417، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 316 ح 262، عن المجلى.

81 المتن:

في المجلى قال أيضا:

82

و مزّق كتاب فاطمة (عليها السلام) و قد كتب لها أبو بكر بردّ فدك و العوالي، و ضربها قنفذ بالسوط بأمره، و ضغطها هو بالباب حتى أجهضت جنينها؛ كل ذلك رواه الثقات في سيرهم حتى إن أهل السنة حاولوا الإعذار بالجوابات اعترافا بصحة وقوعها.

المصادر:

1. المجلى: ص 434، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 316 ح 362، عن المجلى.

82 المتن:

قال المحقق الأردبيلي في تعليقته على شرح القوشجي للتجريد بعد الإشارة إلى كلام المحقق الطوسي:

و قد زيد في بعض الكتب إنه أخرجوا أمير المؤمنين (عليه السلام) و ضربوا فاطمة (عليها السلام) حتى أقطعت جنينا اسمه محسن و كان الإضرام متحقّقا، و لهذا ما صرّح القوشجي في الجواب عنه بالمنع إلى أن قال: و أنت إذا أنصفت تعلم أنه كان واقعا على ما نقل في كتب العامة و الخاصة.

المصادر:

1. الحاشية على الإلهيات: ص 258.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 318 ح 268، عن الحاشية.

83 المتن:

قال الإمام الصادق (عليه السلام):

83

... و جمع عمر الحطب الجزل على النار لإحراق بيت أمير المؤمنين (عليه السلام) و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و زينب و رقية و أم كلثوم و فضة، و إضرامهم النار على الباب ...،

إلى أن قال: و أخذت النار في خشب الباب، و أدخل قنفذ- لعنه اللّه- يده يروم فتح الباب، و ضرب لها عمر بسوط أبي بكر على عضدها حتى صار كالدملج الأسود المحترق و أنينها من ذلك و بكائها، و ركل عمر الباب برجله حتى أصاب بطنها و هي حاملة بمحسن لستة أشهر و إسقاطها إياه، و صرختها عند رجوع الباب، و هجوم عمر و قنفذ و خالد بن الوليد و صفقة عمر على خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها فانتثر و هي تجهر بالبكاء، و تقول: يا أبتاه يا رسول اللّه! ابنتك فاطمة تضرب و يقتل جنين بطنها و تصفق- يا أبتاه- و يصفق خدّ لها طالما كنت تصونه من ضيم الهوان، يصل إليه من فوق الخمار ....

المصادر:

1. الهداية الكبرى: ص 407.

2. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 54 ح 38، عن الهداية.

84 المتن:

قال الإمام الصادق (عليه السلام) في قصة السقيفة:

... و ضرب يد الصديقة الكبرى (عليها السلام) بالسوط و رفس بطنها و إسقاطها محسنا.

المصادر:

1. مختصر بصائر الدرجات: ص 187.

2. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 55 ح 43.

86

أدبه، فضرب السيدة المعصومة الطاهرة (عليها السلام) بغلاف السيف طلبا لمرضاته، بل أسند بعض الثقات إسقاط الحمل إلى ما صنعه خالد؛ و كيف كان ما جناه خالد و قنفذ إنما يكون مسبّبا عما جناه و صنعه عمر.

المصادر:

1. حديقة الشيعة: ص 30.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 318، عن الحديقة.

88 المتن:

قال المحقق الأردبيلي في مطاعن الثاني:

و من مطاعن عمر الذي يساوق جميع مطاعنه، إنه لما أمر بإتيان النار لإحراق بيت فاطمة (عليها السلام) و علموا أن فاطمة (عليها السلام) خلف الباب، أمر بضربها و دفع عمر الباب على بطنها و ضرب غلامه بالسياط على كتفها، فأسقطت ولدها و بقي عليها أثر الضرب و مرضت من ذلك و ماتت بسببه، و هذا كله بأمر عمر.

المصادر:

1. حديقة الشيعة: ص 265.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 319، عن الحديقة.

89 المتن:

و روي عن بعض كتب التواريخ:

84

85 المتن:

قال المسعودي في قصة الباب:

... فأقام أمير المؤمنين (عليه السلام) و من معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فوجّهوا إلى منزله (عليه السلام)، فهجموا عليه و أحرقوا بابه و ضغطوا سيدة النساء (عليها السلام) حتى أسقطت محسنا ....

المصادر:

1. إثبات الوصية: ص 146.

2. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 64 ح 54، عن إثبات الوصية.

86 المتن:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في دعائه على ظلمة فاطمة (عليها السلام):

... اللهم العن من ظلمها و عاقب من غصبها حقها و أذلّ من أذلّها و خلّد في النار من ضربها على جنبها حتى ألقت ولدها ....

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 175.

2. الفضائل لابن شاذان: ص 9.

3. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 198.

4. إرشاد القلوب: ص 295.

5. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 15 ح 110.

الأسانيد:

في الأمالي: الدقاق، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن ابن جبير، عن ابن عباس، قال.

85

87 المتن:

و قال المحقق الأردبيلي:

مما ذكر في كتب الفريقين- الشيعة و أهل السنة- و اشتهر في الألسنة و الأفواه، إن أمير المؤمنين (عليه السلام) لما رأى من الناس العدول عن الحق، مثل ما صنعه قوم موسى- على نبينا و آله و (عليه السلام)- ... اعتزل الأصحاب ... و لزم بيته ... إلى أن اشتعلت نار نفاق أصحاب الشيطنة؛ فتشاوروا أمرهم بينهم و عزموا على الذهاب إلى بيته.

فذهب عمر بن الخطاب و عبد الرحمن بن عوف و قنفذ و جمع آخر من المنافقين و معهم سيوفهم و حمل عبد لهم الحطب على عاتقه و النار بيده، و قالوا فيما بينهم: تلكّا و امتنع من المجي‏ء نحرق البيت و من فيه.

فلما و صلوا إلى البيت رفعوا أصواتهم و ناداه كل واحد منهم بكلام و خطاب. و قال عمر: افتحوا الباب و إلا أحرقناه عليكم. و كانت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) محزونة مغمومة باكية في فراق أبيها. فلما رأت سوء فعالهم و قلة حيائهم نادت: يا أبتاه يا رسول اللّه! وا غوثاه وا مصيبتاه! و صوتها الحزين أثّرت في ملائكة السماء و لكن لم تؤثّر في تلك القلوب القاسية.

و عرف عمر أنهم تمنعهم من فتح الباب و دخول الدار، فلذا عصّرها بين البابين عصرا شديدا. فأنّت أنينا جزعت لها حملة العرش و غشيت عليها و أسقطت جنينها.

و ما ذكرناه لا ينافي مع رواية إحراق الباب، إذ ورد في بعض الروايات إنهم أحرقوا الباب و لكن بقي منه شيئا، فلكز عمر برجله على الباب المحروق فكسره على بطن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فسقطت على الأرض مغشيّة عليها و أسقطت جنينها.

فلما دخل عمر اشتد حقده و عداوته على أهل البيت (عليهم السلام)، فأشار إلى قنفذ اللعين، فضرب بالسياط على كتف سيدة نساء العالمين (عليها السلام). فتورّم و بقي أثره و كان كتفها مجروحا إلى حين وفاتها. و رأى خالد بن الوليد ما صنعه مولاه و سيده عمر و جسارته و سوء

88

ثم دخلوا على علي (عليه السلام) و جعلوا حمائل سيفه في عنقه و قادوه كما يقاد البعير المغشوش (المخشوش)، و هو كان متلبّبا بثيابه. فلما رأت فاطمة (عليها السلام) ما فعلوه بابن عمها، قامت و لبست إزارها و خرجت خلف القوم و بزعمها أنها تخلّصه من بين أيديهم. فتركه أكثر القوم رحمة لها.

فقال الثاني لعبده قنفذ: ويلك! اضربها، و كان بيده سوط. فجعل يضربها على رأسها و السوط يتلوى بين كتفيها كالدملج و هي تنادى: المستعان المستغاث باللّه و برسوله (صلّى اللّه عليه و آله).

ثم لطمها الثاني على خدها لطمة حتى أثّرت في خدها من وراء الخمار و سقط القرط من أذنها. فرجعت إلى منزلها، فقادوا عليا (عليه السلام) إلى المسجد.

فجلس الثاني على ركبتيه و حسر عن ذراعيه و قال: يا علي بايع ....

المصادر:

1. الكوكب الدري: ج 1 ص 194.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 321 ح 271، عن الكوكب الدري.

90 المتن:

قال العقيلي:

إن فاطمة (عليها السلام) كانت مهمومة محزونة باكية إلى حين وفاتها بسبب ذلك أي غصب فدك، و لأجل ذهاب عمر إلى دارها و ضربه برجله على الباب فأصاب بطنها، و إسقاط ولدها المحسن (عليه السلام) و قد أخبر به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و إرادة إحراق دارهم، و مطالبتهم عليا (عليه السلام) أن يبايع أبا بكر، و غير ذلك مما وقع عليها من الظلم، و كانت تشكو من جفاء المنافقين.

المصادر:

1. رياض الأبرار للعقيلي: ص 33، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): 326 ح 275، عن رياض الأبرار.

87

لما بايع الناس الأول دخل عليه الثاني و قال له: ما أغفلك عن بيعة علي و العباس؟

قال: و لم؟ قال: لاحتجابهما عنك. فقال له الأول: ذرهما و ما يريدان يفعلان. فقال له الثاني: إن لم تفعل لأفعلن. ثم خرج مغضبا و جعل ينادي القبائل و العشائر: أجيبوا خليفة رسول اللّه. فأجابه الناس من كل ناحية و مكان، فاجتمعوا عند مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فدخل الثاني على الأول و قال له: قم فقد جمعت لك الخيل و الرجال. فخرجا و خرج معهما المغيرة بن شعبة و جمع حزمة من حطب العوسج و أمر بغيلان فحملها على عاتقه، ثم ساروا يريدون منزل علي (عليه السلام).

قال أبي بن كعب: فسمعنا صهيل الخيل و قعقعة اللّجم و اصطفاق الأسنّة. فخرجنا من منازلنا مشتملين بأرديتنا مع القوم حتى وافوا منزل علي (عليه السلام)، فوافوا الباب مغلقا.

فتقدم الثاني و رفس الباب برجله و نادى: يا علي! اخرج و لقد احتجبت في منزلك عن بيعة أبي رصع (أبي بكر)؟ اخرج و إلا أحرقنا البيت بالنار.

فقال أبي بن كعب: فسمعت رنّة من وراء البيت. فالتفت و إذا أنا بالطاهرة المصونة فاطمة الزهراء (عليها السلام). فبكت و قالت: ويحك يا بن الزرقاء يا بن حنتمة! بالأمس و اريتم أبي في لحده و الآن قدّمتم على حرق بيتي؟! فقال الثاني: و اللّه يا فاطمة! ما على وجه الأرض أعزّ عليّ منك و من علي ... و إنما أحرق بيتك لمرادي. فلما رأت إصرار القوم على حرق باب دارها، دخلت إلى علي (عليه السلام) و قالت: يا بن العم! قم، فما لي أن أخاطب القوم بمثل هذا الخطاب، فصبّرها علي (عليه السلام).

ثم جعل الثاني يعالج الباب ليحرقه. فلما رأت إصرار القوم على ذلك أتت و فتحت لهم الباب و لاذت خلفه، فعصّرها الثاني ما بين الحائط و الباب حتى كادت روحها أن تخرج من شدة العصرة و نبع الدم من صدرها و من ثدييها. فدخلت إلى دارها و نادت: يا أسماء و يا فضة و يا فلانة! تعالين و تعاهدين مني ما تتعاهد النساء من النساء. قالت أسماء:

فما دخلنا البيت إلا و قد أسقطت جنينا سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا.

89

91 المتن:

قال محمد باقر اللاهيجي عند ذكر أولادها (عليها السلام):

... و المحسن الذي أسقط لستة أشهر ...؛ قاتلها- أي قاتل فاطمة (عليها السلام)- الخليفة الثاني، إذ ضرب الباب على بطنها ... و ضربها قنفذ بالسياط و كسر يدها ...، أرادوا أن يحرقوها مع من في بيتها.

المصادر:

1. تذكرة الأئمة (عليهم السلام): ص 63.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 327 ح 280، عن التذكرة.

92 المتن:

قال علي بن داود الأسترآبادي:

و في رواية إنهم أحرقوا الباب و دخلوا الدار و كان عمر يقول: و اللّه لأحرقن البيت عليكم أو تخرجون لبيعة أبي بكر. ثم لما دخلوا الدار دفع الباب بيده على فاطمة (عليها السلام) فأسقطت المحسن (عليه السلام)، و ضرب غلامه بالسياط على كتفها و بقي أثره إلى حين.

المصادر:

1. أنساب النواصب: ص 45، 95، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 328 ح 281، عن أنساب النواصب.

90

93 المتن:

قال المجلسي الأول:

... و شهادتها (عليها السلام) كانت من ضربة عمر الباب على بطنها منذ إرادة أمير المؤمنين (عليه السلام) لبيعة أبي بكر، و ضرب قنفذ غلام عمر السوط عليها بإذنه.

المصادر:

1. روضة المتقين: ج 5 ص 342.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 328 ح 283، عن روضة المتقين.

94 المتن:

قال المولى محمد صالح المازندراني:

... الشهيد من قتل من المسلمين في معركة القتال المأمور به شرعا، ثم اتسع فأطلق على كل من قتل منهم ظلما كفاطمة (عليها السلام)، إذ قتلوها بضرب الباب على بطنها و هي حامل، فسقط حملها فماتت لذلك.

المصادر:

1. شرح الكافي: ج 7 ص 207، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 328 ح 284، عن شرح الكافي.

95 المتن:

قال المجلسي:

91

قد تبيّن من الروايات المستفيضة المحفوفة بالقرائن الجلية، إنهم روّعوا السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، بل ضربوها بالسياط على وجهها و رأسها و ضربوها بغمد السيف حتى صارت مجروحة و أسقطت جنينها، و ماتت و هي غضبى عليهم.

المصادر:

1. حق اليقين: ص 189.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 329 ح 286، عن حق اليقين.

96 المتن:

قال الشيخ سليمان الماحوزي البحراني:

لا ريب إنه لم يبلغ أحد في بغض أهل البيت (عليهم السلام) مبلغ عمر؛ كيف و قد ردّ فدك و مزّق الكتاب الذي كتبه أبو بكر لها و ضربها بالسوط قنفذ بأمره و منع أهل البيت (عليهم السلام) من خمسهم و عزم على إحراق بيت فاطمة (عليها السلام) و حمل الحطب لذلك و دفعها بالباب و أسقطها، إلى غير ذلك.

المصادر:

1. ذخيرة يوم الحشر: ص 98، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 330 ح 290، عن الذخيرة.

97 المتن:

قال الإمامي الخاتون‏آبادي:

92

... و على قول هجم عمر مع ثلاثمائة من أعوانه على بيتها لأخذ البيعة من أمير المؤمنين (عليه السلام)، و كانت السيدة فاطمة (عليها السلام) خلف الباب آخذة بالباب بقوة لتمنعهم عن الدخول. فلكز عمر برجله على الباب، فانقلع و أصاب ببطنها، فسقط جنينها المحسن و مرضت من ذلك الضرب إلى أن ماتت.

و لما أرادوا أن يخرجوا أمير المؤمنين (عليه السلام) من منزله، أخذوا يجرّون الحلس الذي كان عليه. فأخذت فاطمة (عليها السلام) بطرف الحلس مع ما كانت عليه من وجع البطن، فمنعتهم من ذلك. فأخذ عمر سيف خالد بن الوليد و ضرب بالغلاف على كتفها ثلاثا حتى جرحه، و بقيت تلك الجرحة على كتفها إلى أن ماتت؛ و في بعض الروايات ذكروا أن الضارب هو قنفذ.

و قريب منها ما رواه الجرمقي البسطامي الخراساني:

... و كان أحد طرفي الحبل بيد خالد و طرفه الآخر بيد عمر بن الخطاب.

و قال الخاتون‏آبادي في ذكر أولادها:

... المحسن، لما قرب ولادتها ضرب عمر الباب على بطنها فأسقطته.

المصادر:

1. جنات الخلود: ص 19.

2. خزائن المصائب: ص 11، شطرا منه.

3. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 331 ح 295، عن جنات الخلود و الخزائن.

98 المتن:

قال محمد طاهر النباطي:

... و في روايات أهل البيت (عليهم السلام) إن عمر دفع باب البيت ليدخل، و كانت فاطمة (عليها السلام) وراء الباب، فأصابت بطنها فأسقطت من ذلك جنينها المسمّى بالمحسن، و ماتت بذلك الوجع.

93

المصادر:

1. ضياء العالمين: ج 1 ص 546.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 332 ح 293، عن ضياء العالمين.

99 المتن:

قال البحراني:

... و أخرجه يساق بين جملة العالمين، و أدار الحطب على بيته ليحرقه عليه و على من فيه، و ضرب فاطمة (عليها السلام) حتى أسقطها جنينها، و لطمها حتى خرّت لوجهها و جبينها و خرجت لوعتها و حنينها.

مضافا إلى غصب الخلافة الذي هو أصل هذه المصائب و بيت هذه الفجائع و النوائب.

المصادر:

1. الحدائق الناضرة: ج 5 ص 180.

2. الشهاب الثاقب: ص 320.

3. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 333 ح 298، عن الحدائق.

100 المتن:

قال حيدر على الشرواني في قوله تعالى: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى‏ ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ وَ إِذا تَوَلَّى سَعى‏ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ» (1).

____________

(1). سورة البقرة: الآية 204.

94

كغصب فدك و الخلافة و التمهيد لقتل الذرية الطاهرة (عليهم السلام) و تأسيس أساس ذلك و ضرب جنب سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و إسقاط ما في بطنها و دقّ ضلعها.

المصادر:

1. رسالة فيما ورد في صدر هذه الأمة: ص 121.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 333 ح 299، عن رسالة فيما ورد في صدر هذه الأمة.

101 المتن:

قال محمد باقر الشريف الأصفهاني:

ورد في الأخبار ...، و جعلوا الحبل في عنق بعلها ليخرجوه، فمنعتهم و نادت: يا أبتاه! فضربها عمر بالسياط و كسر عضدها و ضرب بالغلاف على جنبها و هي لا تفارق أمير المؤمنين (عليه السلام)، إلى أن وصلوا إلى الباب، و كان القوم خارج الدار مجتمعين، معهم خالد بن الوليد و سيوفهم مصلتة. فدفعوا الباب على بطنها و كسروا أضلاعها من جنبها و استشهد ولدها و كان له ستة أشهر و سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا؛ فأسقط في تلك الساعة. فأخرجوا أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد، فخرجت فاطمة (عليها السلام) مجروحة باكية- و معها جميع الهاشميات- إلى قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

1. نور العيون: ج 2 المجلس الثالث.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 334 ح 301، عن نور العيون.

101 المتن:

قال محمد حسن القزويني في قصة الباب و ضرب الزهراء (عليها السلام):

95

فاستدعى نارا و أحرق الباب، ثم سعوا في فتح الباب المحروق شدة و قوة، و كانت السيدة المعصومة (عليها السلام) وراء الباب ملتصقا به. فوقع الباب عليها، ثم ضربوها بغمد السيف و السياط، و بقي أثرها و اسودّ جسمها. فاجتمع حول البيت أكثر من خمسمائة، فهجموا الدار و ألقوا الحبل في عنق أمير المؤمنين (عليه السلام).

فحالت بينهم و بينه فاطمة (عليها السلام) مع ضعفها مما جرى عليها، فضربها قنفذ بالسياط و عصّروها بين عضادتي الباب، فكسروا جنبها و أسقط ولدها و كان له ستة أشهر.

المصادر:

1. رياض الشهادة في مصائب السادة: ج 1 ص 122، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 336 ح 307، عن رياض الشهادة.

101 المتن:

قال محمد هادي النائيني:

روي أنه لما أرادوا إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) من البيت، منعتهم فاطمة الزهراء (عليها السلام).

فضرب عمر بالسياط على عضدها فتورّمت و انكسرت، و لكنها وقفت خلف الباب و تعلّقت بأمير المؤمنين (عليه السلام) بيدها الأخرى و أبت أن تفارقه.

فأخبر أبو بكر بذلك، فأمر بضربها و إيذائها و قال: عجّلوا في إتيانه للبيعة و إلا تحدث الفتنة. فلما بلغ الخبر إلى المهاجمين، دفعوا الباب بقوة فكسروا أضلاعها من جنبها و إسقاط ولدها الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا. فوقعت فاطمة (عليها السلام) على الأرض و غشيت عليها، و من هذه الآلام ماتت فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. لسان الذاكرين: ج 1 ص 94.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 337 ح 308 عن لسان الذاكرين.

96

104 المتن:

ذكر صاحب كتاب الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام) روايات في بكاء أمير المؤمنين (عليه السلام) حين تغسيل فاطمة (عليها السلام) لما رأى من الجراحات:

قال الخراساني: قال ورقة بن عبد اللّه: كنت قائما على باب دار سيد الأوصياء أمير المؤمنين (عليه السلام) حين اشتغاله بتغسيل فاطمة (عليها السلام)، فإذا سمعته يبكي بكاء عاليا لم أعهد نظيره منه. فتعجّبت منه و قلت: سبحان اللّه! أ هكذا يصنع علي (عليه السلام) مع شدة صبره و حلمه و سكونه؟! فلما فرغ من التغسيل، خرج و دموعه تسيل من عينيه من دون انقطاع.

فقلت: ما يبكيك يا أبا الحسن، أمن فقد الزهراء (عليها السلام)؟! فقال لا يا ورقة، ما يبكيني إلا أثر السياط بجسمها؛ اسودّ كأنه النيل؛ فهكذا تحشر يوم القيامة و تلقى اللّه.

و قريب منها ما رواه عبد الخالق بن عبد الرحيم اليزدي و حسين بن عبد الرزاق التبريزي و محمد جواد اليزدي المشهدي الشيباني و الجرمقي البسطامي الخراساني.

و أشار إليه الخطيب ملا إسماعيل السبزواري إجمالا فقال: و بكى أمير المؤمنين (عليه السلام) حين تغسيل فاطمة (عليها السلام) إذ رأى جنبها المكسورة.

و قال محمد باقر الفشاركي:

ما أدري ما ذا جرى عليه حين تغسيل فاطمة (عليها السلام)، لما رأى جنبها المكسور و سواد عرض وجهها من لطم عمر. فبكى بكاء عاليا بحيث سمع ذلك في أزقّة المدينة، كما يدل عليه رواية ورقة بن عبد اللّه.

و نقل السيد محمد باقر المجتهد الگنجوي عن ورقة بن عبد اللّه.

كنت جارا لعلي (عليه السلام)، فسمعت أنينه و بكاءه في جوف الليل. فخرجت و قرعت الباب، فلما فتح الباب قلت: إن العرب يعيبون أن يبكي الرجل و يندب في فقد زوجته. فقال: يا ورقة! لم أبك لفقدها بل رأيت آثار الرفسة و السياط في يدها و جنبها.

97

و قال في موضع آخر:

فكأنه قال: ما ذا أصنع يا ورقة؟! لقيت آثار الرفسة و السياط في جنب بنت رسول اللّه (عليها السلام) بعد مضي شهرين فرأيتها حين الغسل.

قال حسين بن علي اليزدي:

... فاشتغل أمير المؤمنين (عليه السلام) بتغسيل فاطمة (عليها السلام)، و كانت أسماء بنت عميس تصبّ الماء على يده و هو يغسّلها من تحت القميص. قالت أسماء: فرأيت في أثناء ذلك إن عليا (عليه السلام) رفع صوته بالبكاء، فقلت: يا علي! يحق لك البكاء؛ هذه المصيبة العظمى و البليّة الكبرى، و لكن لما ذا ارتفع بالبكاء من دون اختياره؟ فقال: يا أسماء، رأيت سواد وجه فاطمة (عليها السلام) و بقاء أثر اللطم عليه و احمرار عينها كالدم و تورّم عضدها كالدملج.

و في رواية:

قال علي (عليه السلام): يا رسول اللّه، هذه أمانة ليلة الزفاف رددتها إليك. فخرج من القبر صوت: يا علي! في تلك الليلة لم يكن ضلعها مكسورا و لا وجهها مسودّا و لا عينها محمرّة. فبكى أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال: يا رسول اللّه! أنت تعلم ممن صدرت هذه الأفعال.

قال الكاظمي:

قالت زينب: رأيت حين اغتسال أمي (عليها السلام) سواد جنبها، فسألت أبي (عليه السلام)، فقال: هذا أثر السياط.

قال صدر الواعظين القزويني:

... و أوصت فاطمة (عليها السلام) أن لا يجرّدها حين الغسل، بل يغسّلها و عليها قميصها، و السر في ذلك كأنها تقول بلسان الحال: يا علي! إني لشدة محبتي و شفقتي أردت أن لا ينكسر خاطرك بشي‏ء؛ فكتمت آثار ضرب الغلاف و الرفسة التي كانت بجسمي.

و إن أمير المؤمنين (عليه السلام) حينما كان مشغولا يغسّل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) رأى سواد عضدها و جنبها، فصاح صيحة منكرة سمعها الناس من خارج الدار.

98

المصادر:

1. الهجوم على باب فاطمة (عليها السلام): ص 337 ح 311.

2. ماتمكده للخراساني: المجلس الثالث عشر، على ما في الهجوم، شطرا منه.

3. مصائب المعصومين (عليهم السلام) لعبد الخالق: ص 127، شطرا منه.

4. بشارة الباكين للتبريزي: ص 26، شطرا منه.

5. شعشة الحسينية: ص 144، شطرا منه.

6. خزائن المصائب: الباب الثاني، شطرا منه.

7. جامع النورين للسبزواري: 244، شطرا منه.

8. عنوان الكلام: ص 142، شطرا منه.

9. مرقات الإيقان: ج 1 ص 125، شطرا منه.

10. مرقات الإيقان: ج 1 ص 112، شطرا منه.

11. أنوار الشهادة: ص 207، شطرا منه.

12. أنوار الشهادة: ص 209، شطرا منه.

13. حزن المؤمنين: ص 61، شطرا منه.

14. رياض القدس: ص 255، شطرا منه.

101 المتن:

قال سبهر بعد ما نقل أقوال أهل السنة:

و من الواضح عند كل عاقل لبيب أن إخراج مثل أمير المؤمنين علي (عليه السلام) من بيته يستحيل وقوعه بدون ضرب السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) و شتمها و إيذائها ....

المصادر:

1. ناسخ التواريخ: مجلد الخلفاء ج 1 من ص 58.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 342 ح 320، عن ناسخ التواريخ.

99

106 المتن:

قال ملا إسماعيل السبزواري الخطيب في أخذ فاطمة (عليها السلام) كتاب من أبي بكر برد فدك:

... فكتب أبو بكر لها برد فدك. فخرجت و الكتاب معه، فلقيها عمر و قال: يا بنت محمد! ما معك هذا الكتاب؟ قالت: هذا كتاب كتبه أبو بكر لي بردّ فدك. قال: هلمّيه و أرنيه. فأبت أن تدفعه إليه، فلطم على وجهها فانكسر قرطها. فارتفع صوتها بالأنين و البكاء: يا أبتاه! أنظر إلى ابنتك المظلومة؛ كنا في حياتك معظّمين و أصبحنا بعدك مذلّلين.

قد كان بعدك أنباء و هنبثة * * * لو كنت شاهدها لم تكبر الخطب‏

فسمع الناس صوتها فاجتمعوا إليها لينظروا ما جرى عليها. فتغيّر عمر و قال: تريد فاطمة أن تخوّفني؟ فتقدم إليها و رفسها برجله و كانت حاملة، فأوجع جنبها و بطنها. ثم أخذ الكتاب و تفل فيه و مزّقه .... فلما أفاقت فاطمة (عليها السلام) نظرت إلى قطعات الكتاب في المسجد يلعب بها الريح، قالت: مزّق اللّه بطنك كما مزّقت كتابي. فاستندت بإحدى يديها إلى الجدار و جعلت الأخرى على جنبها الوجعة و رجعت إلى بيتها، فسقطت على الأرض و نادت: قتلني عمر.

فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) و جلس عندها، و قال: يا فضة! عليك بها فقد جاءها المخاض. فجاءت فضة و على يديها شي‏ء. قال (عليه السلام): ما معك يا فضة؟ قالت: يا سيدي! سقط المحسن. قال: واريه في فناء البيت ...

فلم تزل فاطمة (عليها السلام) ملازمة للفراش حتى أخرج على (عليه السلام) جنازتها.

المصادر:

1. جامع النورين: ص 206، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 342 ح 321، عن جامع النورين.

100

107 المتن:

قال الشيخ محمد تقي المعروف بآغا نجفي:

و أما الشهيدة فتواتر عند الشيعة عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) إن عمر و قنفذ دفعا الباب على بطنها، فأسقطت ولدها الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا. فمرضت من ذلك، ثم طارت روحها الشريفة إلى أعلى عليّين.

المصادر:

1. أسرار الزيارة: زيادة فاطمة (عليها السلام)، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 344 ح 322، عن أسرار الزيارة.

108 المتن:

قال البيرجندي فيما جرى عند الباب:

... فعلم عمر أنهم لا يفتحون الباب. فطلب النار و الحطب و أحرق الباب، ثم لكز برجله على الباب فقلعه و دخل البيت. فصاحت فاطمة (عليها السلام) و قالت: يا أبتاه يا رسول اللّه! فرفع عمر سيفه و ضرب بغلافه على كتف فاطمة (عليها السلام)، فصاحت مرة أخرى و استغاثت بأبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فضربها مرة أخرى عمر بالسياط على ذراعها، فصاحت فاطمة (عليها السلام) و نادت: يا رسول اللّه، لبئس ما خلّفك فلان و فلان.

ثم أرسلوا إلى أبي بكر و طلبوا منه النصرة بإرسال عدة أخرى. فلما كثرت عدّتهم جعلوا الحبل في عنق حبل اللّه المتين أمير المؤمنين (عليه السلام).

و في رواية: فجرّوه ليذهبوا به إلى المسجد. فمنعتهم فاطمة (عليها السلام)، فضربها قنفذ بالسياط بشدة على عضدها بحيث بقي أثره إلى آخر عمرها، و مع ذلك تمنعهم عن إخراج‏

101

أمير المؤمنين (عليه السلام). فإذا رأى عمر تلك الحالة أشار على قنفذ، فضرب الباب على بطنها و عصّرها حتى كسر ضلع من أضلاعها و أسقطت جنينها الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا، و صارت السيدة (عليها السلام) بسبب تلك الضربات صاحبة فراش إلى أن ماتت شهيدة؛ صلوات اللّه عليها.

المصادر:

1. الكبريت الأحمر: ص 277، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 344 ح 324.

109 المتن:

قال الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء في قصة الباب و ضرب الصديقة الزهراء (عليها السلام):

... طفحت و استفاضت كتب الشيعة من صدر الإسلام القرن الأول- مثل كتاب سليم بن قيس- و من بعده إلى القرن الحادي عشر و ما بعده بل و إلى يومنا، كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة و أبيهم الآية الكبرى و أمهم الصديقة الزهراء- صلوات اللّه عليهم أجمعين- و كل من ترجم لهم و ألّف كتابا فيهم، أطبقت كلمتهم- تقريبا أو تحقيقا- في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة، أنها بعد رحلة أبيها المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) ضرب الظالمون وجهها و لطموا خدها حتى احمرّت عينها و تناثر قرطها، و عصّرت بالباب حتى كسر ضلعها و أسقطت جنينها، و ماتت و في عضدها كالدملج.

ثم أخذ شعراء أهل البيت (عليهم السلام) هذه القضايا و الرزايا و نظّموها في أشعارهم و مراثيهم و أرسلوها إرسال المسلّمات؛ من الكميت- 126 ه- و السيد الحميري- 173 ه- و دعبل الخزاعي- 245 ه- و النميري- 210 ه- و السلامي- 393 ه- و ديك الجن- 236 ه-، و من بعدهم و من قبلهم إلى هذا العصر .... ثم استبعد أن تصل يد الأجنبي إلى بدن الصديقة (عليها السلام) و وجهها من دون الثياب و الستر.

102

المصادر:

1. جنة المأوى: ص 133، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 350 ح 331، جنة المأوى.

3. قبسات من حياة سيدة نساء العالمين (عليها السلام): ص 76.

110 المتن:

قال السيد محمد علي القاضي الطباطبائي في التعليقة بعد تصديق أستاذه كاشف الغطاء في هذه الاستبعاد:

و إن مراده نفي ذلك لا الضرب من وراء الرداء، كيف و قد طفحت و استفاضت كتب الشيعة من صدر الإسلام إلى اليوم و أطبقت كلمتهم أنها ضربت بعد أبيها حتى كسر ضلعها و أسقطت جنينها و ماتت و في عضدها كالدملج.

و قال: كيف يمكن إنكار هجوم عمر مع جماعة على بيت فاطمة (عليها السلام) مع وجود في كتب جمع كثير من مؤرخي أهل السنة، و إن يستطيعوا أن يكتبوها بالتفصيل إذ يتزلزل به أساس مذهبهم في موضوع الخلافة ...

هذه الفاجعة تعدّ عند الشيعة من المسلّمات التاريخية و ضرورية عند كل شاب و شيب؛ ذكرها الجميع من الصدر الأول- أي الأركان الأربعة سلمان و أبو ذر و المقداد و عمار- و كان وردا على ألسنتهم و يكون هكذا أبدا؛ فهم يذكرون مع الأنين و البكاء- نثرا و نظما- مظلومية السيدة المظلومة (عليها السلام) و ضربها بالسياط و الغلاف و ما جرى عليها بين الباب و الجدار.

المصادر:

1. تعليقة أنيس الموحدين للنراقي: ص 229، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 350 ح 332، عن التعليقة.

103

111 المتن:

عن الصوارم الحاسمة:

إنه (عليه السلام) احتجب عن الناس في داره ثلاثة أيام؛ فكان لا يخرج إلا لزيارة قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أو للصلاة. فجزع أصحابه من عظم ذلك، فأرسلوا إليه عمار بن ياسر- و في رواية سلمان الفارسي-. فدخل عليه داره فوجده جالسا و الحسن (عليه السلام) عن يمينه و الحسين (عليه السلام) عن شماله، و هو تارة ينظر إلى الحسن (عليه السلام) يبكي و تارة ينظر إلى الحسين (عليه السلام) فيبكي.

قال عمار: فسلّمت عليه فردّ عليّ السلام، فجلست و قلت: يا سيدي! أنتم تأمروننا بالصبر على المصيبة و هؤلاء أصحابك، قد جزعوا من انقطاعك عنهم و لا طاقة لهم بفراقك. فقال لي: يا عمار، صدقت و لكني فقدت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بفقد فاطمة (عليها السلام)، كانت لي عزاء و سلوة؛ كانت إذا تكلّمت أفصحت عن بليغ كلامه و إذا مشت حكت كريم قوامه.

يا عمار! ما أحسست بألم المصيبة إلا بوفاتها و لا بألم الفراق إلا بفراقها، و ما يهوّن الخطب إنه بعين اللّه.

يا عمار! لما وضعت فاطمة (عليها السلام) على المغتسل، نظرت إلى ضلع من أضلاعها مكسور و قد دخل المسمار في ثديها فأعابه، و متنها قد اسودّ من الضرب، و ما يقرع قلبي- يا عمار- أنها كانت تخفي ذلك عني مخافة أن تنغّص عليّ عيشي.

فقلت: سيدي! أجل، هؤلاء أصحابك و شيعتك ينتظرون خروجك. فأجابني إلى ذلك و خرج معي إليهم.

المصادر:

1. الزهراء (عليها السلام) في ألسنة و التاريخ و الأدب: ص 533.

2. الصوارم الحاسمة، على ما في الزهراء (عليها السلام).

105

114 المتن:

ذكر صاحب كتاب الهجوم شطرا مما جرى على السيدة فاطمة (عليها السلام) عند الهجوم، و نحن نذكر شطرا من هذا الشطر:

... قال المحقق الأردبيلي بعد ذكر الإحراق و دفع الباب على بطنها و إسقاط المحسن: أكثر هذه القضايا ظاهرة، بحيث لا تقبل الإنكار لوجودها في كتب أهل السنة.

و قال ابن أبي جمهور الأحسائي عند ذكر ضربها و ضغطها بالباب و إسقاط المحسن؛ رواها الثقات في سيرهم.

و قال الشيخ محمد تقى المجلسي الأول: قضايا شهادتها بسبب ضرب عمر الباب على بطنها، و ضرب قنفذ بالسوط عليها مشهورة عند العامة و الخاصة.

و قال العلامة المجلسي: وردت روايات مستفيضة في ضربها بالسياط و بغمد السيف بحيث صارت مجروحة، و قال: شهادتها من المتواترات، و قال آل كاشف الغطاء: اتفاق كتب الشيعة على مصائبها من ضربها و لطم خدها و كسر ضلعها و عصرها بالباب و ....

و يظهر من ابن أبي الحديد اتفاق الشيعة على تحقيق الإحراق و ما جرى مجراه، و ضربها و بقاء أثر في عضدها كالدملج، و جعل الحبل في عنقه (عليه السلام) و التهديد بالقتل ...،

و دفع عمر بيده في صدرها.

المصادر:

1. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 357.

2. رسالة أصول الدين: ص 306.

3. المجلى: ص 434.

4. روضة المتقين: ج 5 ص 342.

5. حق اليقين: ص 189.

6. جنة المأوى: ص 133.

104

112 المتن:

قال هاشم معروف الحسني:

و في رواية: أنهم لما أرادوا الدخول إلى بيتها و إخراج علي (عليه السلام) منه، أرادت أن تحول بينهم و بين ذلك؛ و ضربها قنفذ على وجهها و أصاب عينها.

المصادر:

1. سيرة الأئمة الاثنى عشر (عليهم السلام): ج 1 ص 145، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 352 ح 334، عن السيرة.

113 المتن:

قال بعض علمائنا:

و من أولادها المحسن، كان له ستة أشهر، فأسقط بسبب ضرب عمر.

و قال في موضع آخر:

قاتلها عمر بن الخطاب، إذ دفع الباب على بطنها فأسقط المحسن، و ضربها مولاه قنفذ بالسياط و كسر يدها، فأثّرت في جسمها الشريف و توفّيت لذلك.

المصادر:

1. تاريخ المعصومين (عليهم السلام): الطعن السادس.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 353 ح 337، عن تاريخ المعصومين (عليهم السلام).

106

115 المتن:

قال ابن شهرآشوب في هجوم القوم و ضرب الصديقة الزهراء (عليها السلام):

... و أكثر الشعراء في ذلك؛ قال العوني:

إن منهم أن يحرق بيتا * * * فيه آل رسول المختار

فيه بنت الرسول و ابنا علي‏ * * * و على لهن الأعوار

....

صكّة بحيث أصابت‏ * * * قطع اللّه كفّه بالشفار

فألعت اليدين منها و صاحت‏ * * * و دموع العين منها خواري‏

أبتا بابها فنادت سميعا * * * شاهدا مبصرا الريب الحوار

ضربوها فأثّر السوط منها * * * أثّر مليا مكان السوار

المصادر:

مثالب النواصب لابن شهرآشوب (مخطوط): ص 211.

116 المتن:

ذكر السيد جعفر مرتضى العاملي شطرا من مآخذ ضرب الزهراء (عليها السلام) باسم الكتب و رقم الصفات من دون ذكر المتن، و نحن نورد هنا لاستكمال هذه الفصل و أضفنا إليه مصادر أخرى.

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 99، 101، 118، 175.

2. إثبات الهداة: ج 1 ص 280، 281.

107

3. إرشاد القلوب: ص 197، 200.

4. بشارة المصطفى: ص 197، 200.

5. الفضائل لابن شاذان: ص 8، 9، 11.

6. غاية المرام: ص 48.

7. المحتضر: ص 44، 55، 109.

8. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 209.

9. وفاة الصديقة (عليها السلام) للمقرم: ص 60، 78.

10. تفسير العياشي: ج 2 ص 307، 308.

11. البرهان: ج 2 ص 434.

12. كامل الزيارات: ص 332، 335.

13. الهداية الكبرى: ص 179، 407، 408، 417.

14. حلية الأبرار: ج 2 ص 652.

15. نوائب الدهور: ص 194.

16. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ج 2 ص 532.

17. الاختصاص: ص 184، 185.

18. المغنى لعبد الجبار: ج 20 ص 335.

19. الشافي: ج 4 ص 110، 117، 119، 120.

20. الأنوار النعمانية، على ما في المأساة.

21. مصباح الأنوار، على ما في المأساة.

22. نوادر الأخبار: ص 183.

23. علم اليقين: ص 686، 688.

24. المنتخب للطريحي: ص 136، 137، 293.

25. مؤتمر علماء بغداد: ص 135، 137.

26. سيرة الأئمة الاثنى عشر: ج 1 ص 1321.

27. الملل و النحل: ج 1 ص 57.

28. بهج الصباغة: ج 5 ص 15.

29. بيت الأحزان: ص 124.

30. الفرق بين الفرق: ص 148، 107، 140.

31. الخطط للمقريزي: ج 2 ص 346.

32. الوافي بالوفيات: ج 6 ص 17.

33. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: و ج 1 ص 135 و ج 2 ص 60 و ج 16 ص 235،

109

60. الإمامة لابن سعد الجزائري (مخطوط): ص 81.

61. الرسائل الاعتقادية للخواجوي: ص 444، 446.

62. الحدائق الناضرة: ج 5 ص 180.

63. روضات الجنات: ج 1 ص 358.

64. التتمة في تواريخ الأئمة (عليهم السلام): ص 28، 39، 35.

و أوردناه أيضا عن المصادر التالية:

65. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة الزهراء (عليها السلام) ج 1 ص 95.

66. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 303 و ج 3 ص 294.

67. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في الألسنة و الآراء: ص 26، 34، 133، 140، 193، 240، 250.

68. ظلامات الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص 37، 54، 60، 65، 107، 129، 137.

69. كشف اللثام: ج 1 ص 122.

70. الاحتجاج: ج 1 ص 401.

71. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص 95.

71. الصوارم الحاسمة على ما في نوائب الدهور.

72. كشف اللآلي، على ما في نوائب الدهور.

73. الجنّة العاصمة: ص 252.

74. القانون لأبي على سينا: ج 1 ص 34.

75. علم اليقين: ج 2 ص 68.

76. اعلموا أني فاطمة: ج 9 ص 9 و ج 7 ص 221.

77. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 231، 232، 233.

78. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 178، 185.

79. دلائل الإمامة: ص 45.

80. ملتقى البحرين، على ما في العوالم.

81. الجنّة العاصمة: ص 251، 252.

82. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 178، 179، 180، 210، 211، 233، 234، 249، 259، 260، 290، 293، 301، 304، 315، 316، 318.

83. البدء و التاريخ: ج 5 ص 20.

84. راحة الأرواح (مخطوط).

85. معدن البكاء (مخطوط).

86. النقض في جواب بعض فضائح الروافض: 298.

108

236، 271.

34. أعلام النساء: ج 4 ص 124.

35. الصراط المستقيم: ج 3 ص 13.

36. الأرجوزة المختارة: ص 88، 92.

37. ديوان مهيار: ج 2 ص 367، 368.

38. أرجوزة في تواريخ النبي و الأئمة (عليهم السلام): ص 13، 14.

39. تراجم أعلام النساء: ج 2 ص 316، 317.

40. فرائد السمطين: ج 2 ص 34، 35.

41. الأنوار القدسية: ص 42، 44.

42. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 585، 586، 587، 674، 675، 862، 907.

43. بحار الأنوار: ج 14 ص 205 و ج 28 ص 62، 64، 297، 299، 268، 270، 261، 271، 317، 321، و ج 29 ص 92 و ج 30 ص 293، 295، 302، 303، 348، 350، و ج 43 ص 197، 200، 172، 173، و ج 44 ص 149، و ج 53، ص 14، 23 29، 192 و ج 82 ص 260 و ج 95 ص 351، 352، 354 و ج 97 ص 199 و ج 101 ص 44.

44. عوالم العلوم: ج 11 ص 391، 392، 397، 398، 400، 404، 413، 414، 416، 441، 443.

45. الاحتجاج: ج 1 ص 210، 216، 414.

46. مرآة العقول: ج 5 ص 318، 319، 320، 321.

47. ضياء العالمين: ج 2 ص 60، 64.

48. جلاء العيون: ج 1 ص 184، 186، 188، 189، 193، 194.

49. كامل بهائي: ج 1 ص 306، 312، 313.

50. حديقة الشيعة: ص 265، 266.

51. روضة المتقين: ج 5 ص 342.

52. تراجم أعلام النساء: ج 2 ص 321.

53. الصوارم الحاسمة، على ما في المأساة.

54. نوائب الدهور: ج 1 ص 157.

55. ألقاب الرسول و عترته (عليهم السلام): ص 39، 43.

56. تلخيص الشافي: ج 3 ص 156.

57. النقض: ص 298، 302.

58. اللوامع الإلهية: ص 302.

59. مناظرة الغروي و الهروي: ص 47، 48.

110

87. التنبيه و الرد: ص 25.

88. أحسن الكبائر (مخطوط): ج 1 ص 106.

89. وسيلة الرشاد (مخطوط).

90. مفاتيح الدرر: المفتاح الثاني.

91. الإشراف على مذاهب أهل العلم: ج 3 ص 119.

92. المفجعة (مخطوط).

93. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد: ص 325.

94. عقد الدرر: ص 9، 88.

95. المحتضر: ص 109.

96. من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 342.

97. روضة المتقين: ج 5 ص 342.

98. سفينة البحار: ج 2 ص 453.

99. الاحتجاج: ج 1 ص 83، 109، 414.

100. شرح دعاء صنمي قريش: ص 26، 278.

101. الكوكب الدري: ج 1 ص 149.

102. الإقبال للسيد ابن طاوس: ص 623.

103. شعراء الحسين (عليه السلام): ص 89.

104. رياض المدح و الرثاء: ص 106.

105. لسان الميزان: ج 1 ص 268.

106. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 139.

107. سير أعلام النبلاء: ج 15 ص 578.

108. الوافي بالوفيات: ج 6 ص 17.

109. على باب فاطمة (عليها السلام): ص 79، 93.

110. الملل و النحل: ص 57.

111. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني: ص 404.

112. حياة الخليفة عمر بن الخطاب: ص 181.

113. أسرار الشهادة: ص 123، 309.

114. المصباح للكفعمي: ص 552.

115. رشح الولاء في شرح دعاء صنمي قريش، على ما في البحار.

116. تنقيح المقال: ج 1 ص 394.

117. قبسات من حياة سيدة نساء العالمين (عليها السلام): ص 76.

111

118. الخلافة و الإمامة، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد.

119. رياحين الشريعة: ج 1 ص 271.

120. المغني لعبد الجبار: ص 335.

121. منهاج السنة: ج 4 ص 220.

122. المنتقى: ص 538.

123. مختصر منهاج السنة: ج 2 ص 855.

124. تثبيت الإمامة: ص 15.

125. الاستغاثة: ص 185.

126. مثالب النواصب: ص 419، 423.

127. تحفة الأبرار: ص 166، 249.

128. اللوامع الإلهية: ص 301.

129. مناظرات في الإمامة: ص 378.

130. المجلى: ص 417، 434.

131. الحاشية على إلهيات: ص 258.

132. مختصر بصائر الدرجات: ص 187.

133. إثبات الوصية: ص 146.

134. الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب: ص 552.

114

في هذا الفصل‏

كان أمير المؤمنين (عليه السلام) مظلوما منذ ولادته، و بلغ مظلوميته بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى حدّ صار أول مظلوم في العالم؛ فغصبوا حقه و ضيّعوا قدره و هجموا على بيته و أهانوه في حريمه و ألقوا الحبل على عنقه و قادوه إلى البيعة و نسوا غديره، و لم يوجد أو لم يقدر أحد في المسلمين أن ينصره و يقوم للدفاع عن حقه حتى أنه بنفسه لم يقدر على الدفاع عن حقه، و كان في وطنه كالمغترب، ليس له ناصر و مدافع.

فأصبح تجاه المنافقين و الغاصبين لحقوقه و لم يوجد على وجه الأرض و تحت السماء أحد يعينه في أخذ حقه و يدفع الضيم عنه و عن حريمه إلا واحد من أهل بيته، و هي ابنة عمه و زوجته بنت رسول اللّه الصديقة الكبرى (عليها السلام)، و لكن هذه كانت تقابل كل أهل المدينة، بل تقابل دفاعها عن علي (عليه السلام) آلاف مدافع، بل كل أهل العالم.

نعم، فاطمة (عليها السلام) نصرت و أعانت و دافعت عن علي (عليه السلام) على حد تحمل كل المشكلات و الظلامات و الأذى و الضرب و الجرح و كسر الضلع و تورّم العضد و اسوداد المتن و الظهر و احمرار العين و سقط الجنين و مواقف عسيرة أخرى، و حتى أضحت نفسه و استشهدت في سبيل الدفاع عن بعلها و إمامها أمير المؤمنين (عليه السلام).

113

الفصل الثاني دفاعها (عليها السلام) عن علي (عليه السلام)

115

و نحن أوردنا في الفصول الماضية نبذة من دفاعها عن علي (عليه السلام) في ضمن أحاديث قصة الباب و أحاديث الضرب، و نورد في هذا الفصل أيضا نبذة من دفاعها عن علي (عليها السلام).

يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 77 حديثا:

خروج فاطمة (عليها السلام) عن بيتها واضعة قميص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على رأسها آخذة بيدي ابنيها، كلامها مع أبي بكر و دفاعها عن علي (عليه السلام) و إرجاعه إلى منزله.

خروجها عن بيتها خلف بعلها إلى المسجد للدفاع عنه.

إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد و خروج فاطمة (عليها السلام) و وصولها إلى القبر و كلامها مع القوم و دعاؤها عليهم و تقلّع حيطان المسجد لدعائها و منع سلمان بأمر علي (عليه السلام) عن دعائها.

أمر أبي بكر قنفذا بالاقتحام على بيت أمير المؤمنين (عليه السلام)، إضرام النار و دخول البيت بغير إذن و إلقاء الحبل في عنقه و حيلولة فاطمة (عليها السلام) بينه و بينهم و ضربها قنفذ بالسوط و بقاء أثرها كالدملج إلى حين وفاتها.

عن جنات الخلود إن علة وفاتها هجوم ثلاثمائة رجل على بيتها.

كلام المجلسي في هجوم أربعة آلاف رجل لإذهاب علي (عليه السلام) إلى المسجد، أخذ فاطمة (عليها السلام) باب دارها و منعها عن دخول القوم، ضرب عمر برجله الباب و قلعها و وقوعها على بطنها و سقط جنينها، مجاذبة فاطمة (عليها السلام) قبال القوم في جرّ الحلس، ضرب عمر إياها بغمد السيف على كتفها، تمزّق الحلس و بقاء قطعة في يدها و سائر القطعات في أيدي القوم، ضرب عمر و إغماؤها، إفاقتها و سؤالها عن علي (عليه السلام) و مجيئها مع الحسن و الحسين (عليها السلام) و لمّة من نسائها إلى المسجد لاستنقاذه من أيدي الكفرة ....

أشعار الشيخ صالح الكوّاز الحلي في دفاع فاطمة (عليها السلام) عن علي (عليه السلام)، منها:

خلّوا ابن عمى أو لأكشف في الدعا * * * رأسي و أشكو للإله شجوني‏

116

أبيات أبي الصعق و دفاع فاطمة (عليها السلام) عن علي (عليه السلام) و ضرب قنفذ على عضدها و بقاء أثره مثل الدملج إلى وفاتها.

خروج فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر و دفاعها عن علي (عليه السلام) و مكالمتها مع أبي بكر، أمر علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) بكفّها عن الدعاء عليهم.

ردّ ابن أبي الحديد جعل الحبل في عنق علي (عليه السلام) و إذهابه و مشي فاطمة (عليها السلام) خلفه و دفاعها عنه.

تواثب القوم على علي (عليه السلام) و هو جالس على فراشه و إخراجه سحبا ملبّبا، حيلولة فاطمة (عليها السلام) بينه و بينهم و تركه القوم لأجلها و ضرب قنفذ بالسوط على ظهرها و جنبها.

إرسال أبي بكر عمر و خالد على باب فاطمة (عليها السلام) و إخراج علي (عليه السلام) و منع فاطمة (عليها السلام) و صراخها و كلامها مع أبي بكر.

هجوم عمر مع ثلاثمائة من المنافقين إلى باب علي (عليه السلام) و جعل الحبل إلى عنقه و جرّه من جانب و فاطمة (عليها السلام) من جانب فيقعون على الأرض و هم أربعون، ضربها قنفذ بالسوط على جنبها و عضدها و إغماء فاطمة (عليها السلام) و سقوطها على الأرض و سقط المحسن.

كلام السيد المقرّم لقيام فاطمة الزهراء (عليها السلام) للدفاع عن خلافة اللّه الكبرى و عن علي (عليه السلام).

كلام السيد الشيرازي في قيام السيدة الزهراء (عليها السلام) بتلك الأعمال الجليلة و العسيرة للدفاع عن الإمام حتى استشهادها في سبيل ذلك.

شكوى فاطمة (عليها السلام) بعد بيعة القوم لترك نبيهم (صلّى اللّه عليه و آله) و استبداد أمر الخلافة دون أهل البيت (عليهم السلام).

إخبار الحسنين (عليهما السلام) فاطمة (عليها السلام) بإخراج علي (عليه السلام) و خروج فاطمة (عليها السلام) و منعهم، ضربها عمر بسوط قنفذ على عضدها و كسر عضدها و تورّمها.

117

حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) مع الحسنين (عليهما السلام) على حمار و مجيئهم منزل أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و استنصارهم و عدم استجابتهم إلا الأربعة و مجيئهم الليلتين الثانية و الثالثة، إقبال علي (عليه السلام) بلزوم البيت و جمع القرآن و تأليفه بعد عذرهم و قلة وفائهم.

كلام معاوية في حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على حمار مع الحسن و الحسين (عليهما السلام) إلى بيت أهل بدر و أهل السابقة و دعوتهم و استنصارهم و عدم استجابتهم إلا سلمان و أبو ذر و المقداد و الزبير.

كلام الأصحاب بعد دعوة علي (عليه السلام) و استنصارهم له في تصديق قول علي (عليه السلام) و استغفارهم و توبتهم.

كلام الإمام أبي جعفر (عليه السلام) في حمل فاطمة (عليها السلام) إلى بيوت الأنصار و استنصارهم، اعتذارهم ببيعتهم أبا بكر.

اشتغال علي (عليه السلام) بدفن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و جمع القرآن و أخذه بيد فاطمة و الحسنين (عليهم السلام) و دورهم على أهل بدر و أهل السابقة و مناشدتهم حقه و دعوتهم إلى نصرته و عدم إجابتهم إلا أربعة رهط.

حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على أتان عليه كساء له خمل و دورهم أربعين صباحا على بيوت المهاجرين و الأنصار و استنصارهم، عدم إعانتهم و نصرتهم لعلي (عليه السلام) و مجيئهم إلى معاذ و اعتذاره عن نصرته.

في كتاب عمر إلى معاوية: حمل علي (عليه السلام) فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و تذكيرهم ببيعتهم عليه في أربعة مواطن و وعدهم النصرة ليلا و قعودهم نهارا.

كلام على محمد على دخيّل في ظلامات الزهراء (عليها السلام) لإرجاع الناس إلى الإسلام و خطبتها و دورها أربعين ليلة على بيوت المهاجرين و الأنصار.

كلام ابن قتيبة في حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على دابة في مجالس الأنصار لطلب النصرة و اعتذارهم لمضي بيعتهم لأبي بكر و جواب فاطمة (عليها السلام) ورد عذرهم.

118

في حديث المفضل عن الصادق (عليه السلام) في عصر الظهور، قال (عليه السلام): و حمل علي (عليه السلام) لها في سواد الليل مع الحسن و الحسين (عليهما السلام) و زينب و أم كلثوم إلى دور المهاجرين و الأنصار و تذكيرهم بيعتهم في أربع مواطن و وعدهم بالنصرة و تخلّفهم عنه صباحا.

عن الحسين بن حمدان في قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في تذكيرهم بأيام اللّه و العهد و الميثاق لعلي (عليه السلام) في أربع مواطن و وعدهم ليلا و قعودهم عنه نهارا.

كلام إبراهيم الجبهان نقلا عن مؤلفات الشيعة للطعن عليهم في حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على حمار و الطواف على بيوت الأصحاب لطلب النصرة.

في عزلة فاطمة (عليها السلام) عن الناس و حملها علي (عليه السلام) فوق دابة و طوفه بمجالس الأنصار لتأييد أبي الحسن (عليه السلام) و اعتذارهم بمضيّ الأمر.

حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) ليلا على حمار مع ابناها و طلب النصرة عنهم و إجابتهم أربعون رجلا و بيعتهم على الموت و عدم الوفاء في الصبح.

كلام عمر رضا كحالة في نفوذ فاطمة (عليها السلام) و تأثيره في سياسة الدولة الإسلامية، حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على دابة ليلا لطلب النصرة و اعتذارهم ببيعة أبي بكر.

ركوب فاطمة (عليها السلام) بعيرا بقيادة علي (عليه السلام) و طوفها على مجالس الأنصار لطلب النصرة و التأييد و جوابهم بمضيّ بيعتهم لأبي بكر.

كلام فاطمة (عليها السلام) في حمل علي (عليه السلام) إياها ليلا و طوفها بيوت الأصحاب و إجابتهم ليلا و قعودهم عن نصرتهم نهارا.

وجهة علي (عليه السلام) في حياة فاطمة (عليها السلام) و انصراف وجوه الناس عنه بعد وفاتها.

تعظيم الأصحاب و مراقبتهم لعلي (عليه السلام) لمكان فاطمة (عليها السلام) و هذه شهادة عظيمة و إساءة جسيمة.

119

كلام ابن حبان في أنه كان لعلي (عليه السلام) جاها في حياة فاطمة (عليها السلام) و انصرف وجوه الناس عنه بعد وفاتها.

استنكار علي (عليه السلام) وجوه الناس و قول البخاري في إدبار الناس عن علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).

كلام عائشة في أنه كان لعلي (عليه السلام) وجه من الناس في حياة فاطمة (عليها السلام) و انصراف وجوههم عنه بعدها.

كلام البخاري و مسلم في وجه علي (عليه السلام) بين الناس و انصراف وجوههم عنه بعد ستة أشهر من وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

اختفاء علي (عليه السلام) عن بيعة أبي بكر ستة أشهر إلى حين وفاة فاطمة (عليها السلام) و كان حينذاك له وجهة، استنكاره وجوه الناس بعد وفاتها.

كلام أبي بكر في بيعة علي (عليه السلام) و نهيه عن إكراهه للبيعة ما دام فاطمة (عليها السلام) على جنبه.

كلام المقدسي في عدم بيعة علي (عليه السلام) قبل دفن فاطمة (عليها السلام).

كلام ابن كثير في أنه كان لعلي (عليه السلام) فرجة بين الناس في حياة فاطمة (عليها السلام).

كلام الزهري: في أن بيعة علي (عليه السلام) كان بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) بستة أشهر بعد وفاة أبيها (صلّى اللّه عليه و آله).

إن بيعة الناس لأبي بكر في عاشر ربيع الأول، إلا بيعة علي (عليه السلام) فإنها كانت بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).

كلام أبي الحسن الأشعري في الاختلاف بعد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و هو السبب في تأخّر بيعة علي (عليه السلام) إلى وفاة فاطمة (عليها السلام).

كلام ابن عساكر في رد قول بيعة علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) للتقية.

120

كلام المحقق الأردبيلي في نفي بيعة علي (عليه السلام) و بني هاشم في حياة فاطمة (عليها السلام) و حضورهم في مجلس أبي بكر.

قول ابن الأثير و الدشتكي و المغنيساوي في أن بيعة علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) كانت بعد ستة أشهر.

كلام أحمد بن موسى بن طاوس في أن بيعة علي (عليه السلام) و بني هاشم بعد موت فاطمة (عليها السلام) و لعلي (عليه السلام) وجهة بين الناس في حياتها.

كلام لسان الملك في أن بيعة علي (عليه السلام) بعد وفاتها بعد سبعين يوما أو ستة أشهر.

قول البخاري و مسلم و غير واحد من إثبات السنن و الأخبار في تخلف علي (عليه السلام) عن البيعة بعد لحوق فاطمة (عليها السلام) بأبيها بعد ستة أشهر لاضطراره للمصلحة الإسلامية بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).

قول الدينوري في بيعة علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) و مكثها بعد أبيها خمسا و سبعين يوما.

كلام المسعودي في أن بيعة أبي بكر يوم السقيفة و تجديد البيعة يوم الثلاثاء على العامة، مكالمة علي (عليه السلام) مع أبي بكر، مجاذبة المهاجرين و الأنصار يوم السقيفة، بيعة بني هاشم بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).

كلام المسعودي في أن في بيعة علي (عليه السلام) قولان: أحدها بعد موت فاطمة (عليها السلام) بعشرة أيام و ذلك بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بنيّف و سبعين يوما؛ و بين قائل بثلاثة أشهر و قائل بستة أشهر و قائل غير ذلك.

مكالمة علي (عليه السلام) مع بشير بن سعد، لزوم علي (عليه السلام) بيته إلى وفاة فاطمة (عليها السلام).

كلام الواقدي في مبايعة علي (عليه السلام) و انصرافه و كفّه عن البيعة إلى وفاة فاطمة (عليها السلام) بعد خمس و سبعين ليلة أو ستة أشهر.

121

كلام المجلسي الأول في كفّ علي (عليه السلام) عن البيعة في حياة فاطمة (عليها السلام)، إظهار الصحابة العداوة منه و مراعاتهم كرامة الزهراء (عليها السلام) و اضطراره للبيعة بعد وفاتها بعد ستة أشهر.

الآراء في زمان بيعة علي (عليه السلام) ثلاثة: الأول بعد شهرين أو خمسة و سبعين يوما بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، الثاني بعد ستة أشهر، الثالث: بعد أيام قلائل، و البحث في كل واحد منها.

كلام سلطان الواعظين نقلا عن المخالف أن بيعة علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) كما في صحيح البخاري و الإمامة و السياسة و نقل بعض علماء العامة أنها بعد خمسة و سبعين يوما بعد وفاة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).

نقل إبراهيم بن سعد و ابن أبي الحديد عن عائشة و ابن أعثم الكوفي بعد ستة أشهر.

كلام اليعقوبي: إن بيعة علي (عليه السلام) كانت بعد ستة أشهر أو أربعين يوما.

كلام السيد ابن طاوس نقلا عن البخاري و مسلم: إن بيعة علي (عليه السلام) تأخّرت إلى ستة أشهر (نصف سنة) إلى وفاة فاطمة (عليها السلام).

كلام عمرو عاص لمعاوية في نقل قول علي (عليه السلام): «لو كان لي أربعين رجلا لا يقدر أحد أن يدخل بيت فاطمة (عليها السلام)».

كلام علي (عليه السلام) عند تحريض فاطمة (عليها السلام) على النهوض: «إن قيامي سبب لزوال نداء محمد (صلّى اللّه عليه و آله) رسول اللّه من الأرض».

كلام العلامة الأميني في علة كفّ علي و فاطمة (عليهما السلام) عن بيعة أبي بكر و البحث حوله و بيعته بعد استنكار الناس. مكث علي (عليه السلام) و بني هاشم ستة أشهر عن بيعة أبي بكر.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إن لعلي ركنين هو أحدهما و الآخر فاطمة»، قول علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام): «هذا ركني الثاني».

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام) في توصيته بريحانتيه و انهداد ركنيه: أحدها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الآخر فاطمة (عليها السلام).

122

1 المتن:

قال أبو هاشم:

لما أخرج بعلي (عليه السلام) خرجت فاطمة (عليها السلام) واضعة قميص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على رأسها آخذة بيدي ابنيها، فقالت: ما لي و ما لك يا أبا بكر، تريد أن تؤتمّ ابنيّ و ترملني من زوجي؟! و اللّه لو لا أن تكون سيئة لنشرت شعري و لصرخت إلى ربي. فقال رجل من القوم: ما تريد إلى هذا، ثم أخذت بيده فانطلقت به.

المصادر:

1. الروضة من الكافي: ص 237 ح 320.

2. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 308، عن روضة الكافي.

3. بحار الأنوار: ج 28 ص 252 ح 35، عن روضة الكافي.

الأسانيد:

في روضة الكافي: الحسين بن محمد الأشعري، عن معلّى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي هاشم، قال.

124

4 المتن:

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عن سلمان الفارسي:

إنه لما استخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) من منزله، خرجت فاطمة (عليها السلام) حتى انتهت إلى القبر فقالت: خلّوا عن ابن عمي، فو الذي بعث محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) بالحق لإن لم تخلوا لأنشرنّ شعري و لأضعنّ قميص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على رأسي و لأصرخنّ إلى اللّه تعالى؛ فما ناقة صالح بأكرم على اللّه من ولدي.

قال سلمان: فرأيت- و اللّه- أساس حيطان المسجد تقلّعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ. فدنوت منها و قلت: يا سيدتي و مولاتي، إن اللّه تبارك و تعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة. فرجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها فدخلت في خياشيمنا.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 339، عن اختيار معرفة الرجال.

2. اختيار معرفة الرجال، على ما في المناقب.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 47 ح 46، عن المناقب.

4. الاحتجاج: ج 1 ص 113، بتفاوت يسير.

5. رياحين الشريعة: ج 1 ص 265.

6. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 307، عن الاحتجاج.

7. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص 126، عن المناقب.

8. لوامع الأنوار: ص 42، عن الاحتجاج.

9. مجمع النورين: ص 83، عن الاحتجاج.

10. بحار الأنوار: ج 28 ص 206 ح 5، عن الاحتجاج.

11. مرآت العقول: ج 5 ص 343.

123

2 المتن:

قال علي بن أحمد الكوفي في مطاعن عمر:

... و في كبسه‏ (1) لبيت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) و هتك الستر عنها بخروجها خلف بعلها، و قد جرّوه إلى مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يطالبونه بالبيعة ....

المصادر:

1. الاستغاثة في بدع الثلاثة: ص 185.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 259، عن الاستغاثة.

3 المتن:

عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:

و اللّه لو نشرت شعرها ماتوا طرّا.

المصادر:

الروضة من الكافي: ص 238 ح 321.

الأسانيد:

في الروضة: أبان، عن علي بن عبد العزيز، عن عبد الحميد الطائي، عن أبي جعفر (عليه السلام).

____________

(1). الكبس: الهجوم.

125

5 المتن:

عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال:

سمعت سلمان الفارسي قال: لما أن قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و صنع الناس ما صنعوا .... فقال أبو بكر لقنفذ: ارجع، فإن خرج و إلا فاقتحم عليه بيته، فإن امتنع فأضرم عليهم بيتهم النار. فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو و أصحابه بغير إذن، و ثار علي (عليه السلام) إلى سيفه، فسبقوه إليه و كاثروه و هم كثيرون. فتناول بعضهم سيوفهم فكاثروه و ضبطوه فألقوا في عنقه حبلا، و حالت بينهم و بينه فاطمة (عليها السلام) عند باب البيت. فضربها قنفذ الملعون بالسوط؛ فماتت حين ماتت و إن في عضدها كمثل الدملج من ضربته؛ لعنه اللّه و لعن من بعث به ...

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 577 ح 4.

2. الاحتجاج: ج 1 ص 109، شطرا منه، عن كتاب سليم.

3. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 305، عن كتاب سليم.

و بقية المصادر مثل ما أوردناه في الفصل الثالث من هذا المجلد رقم 1.

6 المتن:

قال المرندي نقلا عن جنات الخلود:

علة وفاة فاطمة (عليها السلام) إن عمر بن الخطاب هجم مع ثلاثمائة رجل على بيتها- قال: و في رواية البحار: مع أربعة آلاف رجل- ليذهبوا بعلي (عليه السلام) إلى المسجد لأخذ البيعة منه لأبي بكر، أخذت فاطمة (عليها السلام) باب الدار و لزمتها عن ورائهم فمنعتهم عن الدخول ضرب عمر برجله على الباب، فقلعت فوقعت على بطنها (عليها السلام)، فسقط جنينها المحسن.

128

قال سليم: فأغرم عمر بن الخطاب تلك السنة جميع عمّاله أنصاف أموالهم لشعر أبي المختار و لم يغرم قنفذ العدوي شيئا- و قد كان من عمّاله- و ردّ عليه ما أخذ منه، و هو عشرون ألف درهم و لم يأخذ منه عشره و لا نصف عشره.

و كان من عمّاله الذين أغرموا أبو هريرة- و كان على البحرين-. فأحصي ماله فبلغ أربعة و عشرون ألفا، فأغرموا اثني عشر ألفا.

قال أبان: قال سليم: فلقيت عليا (عليه السلام) فسألته عما صنع عمر، فقال: هل تدري لم كفّ عن قنفذ و لم يغرمه شيئا؟ قلت: لا. قال: لأنه هو الذي ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط حين جاءت لتحول بيني و بينهم؛ فماتت (عليها السلام) و إن أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج.

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 674 ح 13.

2. فتوح البلدان: ص 90.

3. الغدير: ج 6 ص 276، عن فتوح البلدان.

4. بحار الأنوار: ج 30 ص 300 ح 152، عن البحار.

9 المتن:

قال أبو محمد، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن جده، قال:

ما أتى علي (عليه السلام) يوم قط أعظم من يومين أتياه. فأما أول يوم فاليوم الذي قبض فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أما اليوم الثاني فو اللّه إني لجالس في سقيفة بني ساعدة عن يمين أبي بكر و الناس يبايعونه ....

فخرجت فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا أبا بكر! أ تريد أن ترملني من زوجي؟! و اللّه لئن لم تكفّا عنه لأنشرنّ شعري و لأشقنّ جبيني و لآتينّ قبر أبي و لأصيحن إلى ربي. فخرجت‏

129

و أخذت بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام) متوجّهة إلى القبر. فقال علي (عليه السلام) لسلمان: يا سلمان! أدرك ابنة محمد (عليها السلام)، فإني أرى جنبتي المدينة تكفئان؛ فو اللّه لئن فعلت لا يناظر بالمدينة أن يخسف بها و بمن فيها.

قال: فلحقها سلمان فقال: يا بنت رسول اللّه! إن اللّه تبارك و تعالى إنما بعث أباك رحمة فانصرفي. فقالت: يا سلمان! ما عليّ صبر، فدعني حتى آتي قبر أبي فأصيح إلى قبر أبي. قال سلمان: فإن عليا (عليه السلام) بعثني إليك و أمرك بالرجوع. فقالت: أسمع له و أطيع، فرجعت ....

المصادر:

1. الاختصاص: ص 186.

2. تفسير العياشي: ج 2 ص 67.

3. بحار الأنوار: ج 28 ص 227، عن تفسير العياشي.

4. بحار الأنوار: ج 28 ص 229، عن الاختصاص.

5. اعلموا أني فاطمة: ج 8 ص 719، عن تفسير العياشي.

الأسانيد:

في الاختصاص: أخبرني عبيد اللّه، عن أحمد بن علي، عن الحسين بن محمد بن الفرزدق، عن محمد بن علي، عن أبي الحسن، عن عمرو بن أبي المقدام.

10 المتن:

في شرح النهج، قال ابن أبي الحديد:

من الأمور التي عدّها الحميدي من الأمور المستهجنة: ... و جعل في عنق علي (عليه السلام) حبلا يقاد به و هو يعتلّ، و فاطمة (عليها السلام) خلفه تصرخ و تنادي بالويل و الثبور، و ابناه حسن و حسين (عليهما السلام) معهما يبكيان ....

127

7 المتن:

قال الشيخ الصالح الكوّاز الحلي في هجوم القوم لإذهاب علي (عليه السلام) للبيعة و دفاع فاطمة (عليها السلام)، كما مرّ في الفصل الثاني، و نورد هنا شطرا مما يرتبط لما نحن فيه:

....

الواثبين لظلم آل محمد * * * و محمد ملقى بلا تكفين‏

و القائدين إمامهم بنجادة * * * و الطهر تدعوا خلفهم برنين‏

خلّوا ابن عمي أو لأكشف في الدعا * * * رأسي و أشكو للإله شجوني‏

ما كان ناقة صالح و فصيلها * * * بالفضل عند اللّه إلا دوني‏

و رنّت إلى القبر الشريف بمقلة * * * عبرى و قلب مكمد محزون‏

أبتاه هذا السامري و عجله‏ * * * تبعا و مال الناس عن هرون‏

المصادر:

1. مجمع النورين: ص 82، عن ديوان الكوّاز.

2. اعلموا أني فاطمة (عليها السلام): ج 9 ص 179.

3. ديوان الكوّاز الحلي، على ما في مجمع النورين.

4. شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) لقميحا: ص 254.

8 المتن:

عن أبان، عن سليم، قال:

كتب أبو المختار بن أبي الصعق إلى عمر بن الخطاب هذه الأبيات:

ألا أبلغ أمير المؤمنين رسالة * * * فأنت أمين اللّه في المال و الأمر

126

و أيضا ما جرّوا أمير المؤمنين (عليه السلام) مع حلس كان مستقرا عليه، لزمت فاطمة (عليها السلام)- مع ما كان عليها من وجع القلب- بطرف الحلس تجرّه و يجرّ القوم عليا (عليه السلام) على خلافها. فإذا كانت هي تجرّه- سلام اللّه عليها- فإن القوم يقعون كلهم في الأرض على ركبتهم، و لم يزل التجاذب بينها و بينهم هكذا إلى أن أخذ عمر عن خالد بن الوليد سيفا. فجعل يضرب بغمده على كتفها حتى صارت مجروحة؛ فعل ذلك ثلاث مرات و مع هذا فلم يقدروا على أخذ الحلس من يدها حتى تمزّق و تشقّق و بقي قطعة في يدها و سائر القطعات في أيدي القوم، و كانت تلك الجرحة على كتفها حتى ماتت.

و قال بعد نقل هذا الخبر:

إن الشجاعة مذمومة في مطلق المرأة إلا في الصديقة الكبرى، لأنها (عليها السلام) بقية النبوة و من جملة آثار النبوة هي الشجاعة، كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في حقها: يا بنت الصفوة و بقية النبوة، و هي بهذه الشجاعة منعت القوم- و هم أربعة آلاف رجل- عن أن يجرّوا أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى البيعة، إلى أن ضربها عمر بغمد سيفه على كتفها حتى أغمي عليها.

ثم أفاقت و رأت الدار خالية عن علي (عليه السلام). فسالت عنة فأجابت فضة مع سائر الناس بأن القوم أخذوا ابن عمك و جرّوه إلى البيعة.

فلما سمعت فاطمة (عليها السلام) تجلببت بجلبابها و اتزرت بإزارها و أخذت بيد شبليها الحسن و الحسين (عليهما السلام) مع لمّة من نسائها، و مشت وراء أمير المؤمنين (عليه السلام) لتستنقذه من أيدي الكفرة، حتى وصلت إلى باب المسجد و نظرت إلى منبر أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أبو بكر جالس عليه و علي (عليه السلام) مكشوف الرأس تحت المنبر و السيف بيد عمر و قال:

بايع خليفة رسول اللّه و إلا ضربت عنقك. فصاحت الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام):

يا أبتاه ....

المصادر:

1. مجمع النورين: ص 82.

2. جنات الخلود: ص 19 ح 8، شطرا منه.

3. الجنة العاصمة: ص 251، عن البحار.

4. بحار الأنوار: على ما في الجنة العاصمة، شطرا منه.

130

المصادر:

1. شرح النهج لابن أبي الحديد: ج 1 ص 135.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 318.

11 المتن:

قال السيد الهاشمي نقلا عن علم اليقين قصة هجوم القوم و إحراق الباب:

... ثم إنهم تواثبوا على أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو جالس على فراشه و اجتمعوا عليه حتى أخرجوه سحبا من داره ملبّبا بثوبه، يجرّونه إلى المسجد.

فحالت فاطمة (عليها السلام) بينهم و بين بعلها و قالت: و اللّه لا أدعكم تجرّون ابن عمي ظلما؛ ويلكم! ما أسرع ما خنتم اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) فينا أهل البيت و قد أوصاكم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) باتباعنا و مودتنا و التمسك بنا، و قال اللّه تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏» (1). قال: فتركه القوم لأجلها، فأمر عمر قنفذ- ابن عم له- أن يضربها بالسوط.

فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها و جنبها ...

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 239.

2. بيت الأحزان: ص 93.

3. علم اليقين في أصول الدين، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد.

____________

(1). سورة الشورى: الآية 23.

131

12 المتن:

قال أبو بكر: يا عمر! أين خالد بن الوليد؟ قال: هو هذا. فقال: انطلقا إليهما- يعني عليا (عليه السلام) و الزبير- فأتياني بهما. فدخل عمر و وقف خالد على الباب من خارج فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ قال: أعددته لأبايع عليا (عليه السلام). قال: و كان في البيت ناس كثير، منهم المقداد بن الأسود و جمهور الهاشميين. فاخترط عمر السيف فضرب به صخرة في البيت فكسره. ثم أخذ بيد الزبير فأقامه، ثم دفعه فأخرجه و قال: يا خالد، دونك هذا.

فأمسكه خالد، و كان في الخارج مع خالد جمع كثير من الناس، فأرسلهم أبو بكر ردءا لهما.

ثم دخل عمر فقال لعلي (عليه السلام): قم فبايع، فتلكّأ و احتبس. فأخذ بيده فقال: قم، فأبى أن يقوم، فحمله و دفعه كما دفع الزبير و أمسكهما خالد، و ساقهما عمر و من معه سوقا عنيفا، و اجتمع الناس ينظرون و امتلأت شوارع المدينة بالرجال، و رأت فاطمة (عليها السلام) ما صنع، فصرخت و ولولت و اجتمعت معها نسوة كثيرة من الهاشميات و غيرهن. فخرجت إلى باب حجرتها و نادت: يا أبا بكر! ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام)؛ و اللّه لا أكلّم عمر حتى ألقى اللّه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 322.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 19.

3. السقيفة و فدك: ص 51.

الأسانيد:

في السقيفة و فدك: عن الجوهري، عن عمر، عن الباهلي، عن ابن مجالد، عن الشعبي، قال: قال أبو بكر.

133

و لذلك نهضت سيدة نساء العالمين الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) للدفاع على خلافة اللّه الكبرى، حين أخذ العهد على سيد الاوصياء (عليه السلام) بالسكوت ...

المصادر:

علي الأكبر للمقرّم: ص 25.

15 المتن:

قال السيد الشيرازي في بحث الدفاع عن الولاية:

يستحب بل يجب- حسب اختلاف الموارد- الاهتمام بما يرتبط بولاية أمير المؤمنين و الأئمة المعصومين (عليهم السلام) و الذبّ عن حريمهم، فقد ورد أنه: بني الإسلام على خمس دعائم: على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و ولاية أمير المؤمنين و الأئمة من ولده (عليهم السلام).

و لذلك قامت السيدة الزهراء (عليها السلام) بتلك الأعمال الجليلة و اتخذت تلك المواقف العسيرة و المصيرية في الدفاع عن الإمام حتى استشهدت في سبيل ذلك ...

المصادر:

من فقه الزهراء (عليها السلام): خطبتها في المسجد ص 62.

16 المتن:

عن عروة بن الزبير، قال:

لما بايع الناس أبا بكر خرجت فاطمة بنت محمد (عليها السلام) فوقفت على بابها و قالت:

ما رأيت كاليوم قط حضروا أسوأ محضر؛ تركوا نبيهم (صلّى اللّه عليه و آله) جنازة بين أظهرنا و استبدّوا بالأمر دوننا.

132

13 المتن:

قال الكرمانشاهي في المجالس في هجوم القوم على بيت فاطمة (عليها السلام):

... فلما علم عمر أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمر عليا (عليه السلام) بالصبر، طلب النصرة من أبي بكر. فهجم ثلاثمائة من المنافقين إلى باب أمير المؤمنين (عليه السلام)، و جعلوا الحبل في عنقها و جرّوها إلى المسجد. فلزمته فاطمة (عليها السلام) و قالت: يا بن الخطاب! لا أترك ابن عمي أن يذهبوا به بهذه الهيئة. فتجرّه فاطمة (عليها السلام) من جانب و يجرّوا القوم من جانب آخر على خلافها؛ فالذين يجرّون أمير المؤمنين (عليه السلام)- و هم أربعون- يقعون كلهم في الأرض إذا هي تجرّه. فعلم إنهم لا يقدرون على ذلك، فأمر قنفذا و خالدا أن يضرب الزهراء (عليها السلام) بالسوط. فضربها جنبها و عضدها، فصاحت و غشي عليها و سقطت على الأرض. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا فضة! أدركي مولاتك، فإنها أسقطت محسنا سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

المجالس للكرمانشاهي: ج 2 ص 529.

14 المتن:

قال السيد المقرّم في كتابه علي الأكبر ابن الشهيد أبي عبد اللّه الحسين بن علي (عليه السلام)، في ذكر العقيلة و إعلانها بموبقات ابن مرجانة و ابن معاوية:

... و المرأة و إن وضع اللّه عنها الجهاد و مكافحة الأعداء و أمرها أن تقرّ في بيتها، فذلك فيما إذا قام بتلك المكافحة و دافع عن قدس الشريعة غيرها من الرجال، و أما إذا توقّف إقامة الدين و نصرة الحق عليها فقط كان الواجب النهوض بعب‏ء ذلك كله كيلا تندرس آثار الشريعة و تذهب تضحية أولئك الأطهار دونه إدراج التمويهات.

134

المصادر:

الأمالي للمفيد: ص 95 ح 5.

17 المتن:

قال الراوي:

إنه لما ألقوا الحبل في عنق أمير المؤمنين (عليه السلام) و أرادوا أن يخرجوا من البيت و بلغوا إلى باب الدار، جاء الحسنين (عليهما السلام) عند أمهما و قالا: يا أمّاه! إن عمر أخرج أبانا من البيت.

فجاءت و أخذت ثوب علي (عليه السلام) و قالت: لا أدع بعلي أن يخرجوا به من البيت بهذه الحالة، فمنعتهم. و إذا رأى عمر إن فاطمة (عليها السلام) لا تترك عليا (عليه السلام)، أخذ السوط من قنفذ و ضرب على عضدها ضربا عنيفا حتى كسر عضدها و تورّم.

و في رواية قال لقنفذ: اضرب فاطمة، فضربها قنفذ.

و قال الصادق (عليه السلام): ما قرّت عين لا تبكي في هذه المصيبة.

المصادر:

رسالة في التاريخ (مخطوط): في أحوال الزهراء (عليها السلام).

18 المتن:

عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال في حديث ذكرناه آنفا:

فلما كان الليل حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على حمار و أخذ بيدي ابنيه الحسن و الحسين (عليهما السلام). فلم يدع أحدا من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلا أتاه في منزله، فناشدهم اللّه‏

135

حقه و دعاهم إلى نصرته. فما استجاب منهم رجل غيرنا الأربعة؛ فإنا حلّقنا رءوسنا و بذلنا له نصرتنا، و كان الزبير أشدنا بصيرة في نصرته.

فلما رأى علي (عليه السلام) خذلان الناس إياه و تركهم نصرته و اجتماع كلمتهم مع أبي بكر و طاعتهم له و تعظيمهم إياه، لزم بيته ....

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 577 ح 4.

2. بقية المصادر مثل ما أوردناه في الفصل الثالث من هذا المجلد، رقم 1.

19 المتن:

قال سلمان في الحديث المذكور بعبارة أخرى:

فلما أن كان الليل حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على حمار و أخذ بيدي ابنيه الحسن و الحسين (عليهما السلام). فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين و لا من الأنصار إلا أتاه في منزله فذكّرهم حقه و دعاهم إلى نصرته، فما استجاب له منهم إلا أربعة و أربعون رجلا. فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلّقين رءوسهم معهم سلاحهم ليبايعوا على الموت. فأصبحوا فلم يواف منهم إلا أربعة. فقلت لسلمان: من الأربعة؟ فقال: أنا و أبو ذر و المقداد و الزبير بن العوام.

ثم أتاهم علي (عليه السلام) من الليلة المقبلة فناشدهم، فقالوا: نصبحك بكرة. فما منهم أحد أتاه غيرنا. ثم أتاهم الليلة الثالثة، فما أتاه غيرنا.

فلما رأى غدرهم و قلة وفائهم له، لزم بيته و أقبل على القرآن يؤلّفه و يجمعه.

فلم يخرج من بيته حتى جمعه، و كان في الصحف و الشظاظ و الأسيار و الرقاع ....

136

المصادر:

كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 580 ح 4، شطرا منه.

بقية المصادر مثل ما أوردناه في الفصل الثالث من هذا المجلد، رقم 1.

20 المتن:

أبان، عن سليم بن قيس الهلالي، و زعم أبو هارون العبدي أنه سمعه من عمر بن أبي سلمة:

أن معاوية دعا أبا الدرداء- و نحن مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بصفين- و دعا أبا هريرة فقال لهما: انطلقا إلى علي فاقرآه مني السلام و قولا له:

... إنا قد رأيناك بأعيننا فلا نحتاج أن نسأل من ذلك غيرنا؛ رأيتك حملت امرأتك فاطمة على حمار و أخذت بيد ابنيك الحسن و الحسين- إذ بويع أبو بكر-، فلم تدع أحدا من أهل بدر و أهل السابقة إلا دعوتهم و استنصرتهم عليه. فلم تجد منهم إنسانا غير أربعة: سلمان و أبو ذر و المقداد و الزبير.

المصادر:

كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 748 ح 25.

21 المتن:

قال سليم:

شهدت عليا (عليه السلام) حين عاد زياد بن عبيد بعد ظهوره على أهل الجمل .... قال علي (عليه السلام):

... فلما رأيت اجتماعهم عليه و تركهم إياي، ناشدتهم اللّه عز و جل و حملت فاطمة (عليها السلام)

137

على حمار و أخذت بيد ابنيّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) لعلهم يرعون. فلم أدع أحدا من أهل بدر و لا أهل السابقة من المهاجرين و الأنصار إلا استعنتهم و دعوتهم إلى نصرتي و ناشدتهم اللّه حقي، فلم يجيبوني و لم ينصروني. أنتم تعلمون- يا معاشر من حضر من أهل بدر- أني لم أقل إلا حقا.

قالوا: صدقت يا أمير المؤمنين و بررت، فنستغفر اللّه من ذلك و نتوب إليه ....

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 917 ح 67.

2. حلية الأبرار للبحراني: ج 1 ص 249، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.

22 المتن:

قال المجلسي نقلا عن شرح نهج البلاغة:

ثم قال: و من كلام معاوية المشهور إلى علي (عليه السلام):

أعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا على حمار و يداك في أيدي ابنيك حسن و حسين، يوم بويع أبو بكر. فلم تدع أحدا من أهل بدر و السوابق إلا دعوتهم إلى نفسك و مشيت إليهم بامرأتك و أدليت إليهم بابنيك و استنصرتهم على صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فلم يجبك منهم إلا أربعة أو خمسة، و لعمري لو كنت محقّا لأجابوك، و لكنك ادّعيت باطلا و قلت ما لا يعرف و رمت ما لا يدرك، و مهما نسيت فلا أنسى قولك لأبي سفيان لما حرّكك و هيّجك: لو وجدت أربعين ذوي عزم منهم لناهضت القوم؛ فما يوم المسلمين منك بواحد.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 313، عن شرح نهج البلاغة.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 1 ص 131، على ما في البحار.

3. نهج السعادة: ج 4 ص 188.

4. الإمامة و السياسة: ص 19، بتفاوت فيه.

138

الأسانيد:

في الإمامة و السياسة: روى عن كتاب السقيفة للجوهري: عن أحمد بن إسحاق، عن ابن عفير، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن أبي جعفر (عليه السلام).

23 المتن:

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث طويل، ذكر فيه العذر في ترك قتال من تقدّم عليه:

فلما توفّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اشتغلت بدفنه و الفراغ من شأنه، ثم آليت يمينا أني لا ارتدي إلا للصلاة و جمع القرآن ففعلت. ثم أخذت بيد فاطمة و ابنيّ الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثم درت على أهل البدر و أهل السابقة، فناشدتهم حقي و دعوتهم إلى نصرتي. فما أجابني منهم إلا أربعة رهط: سلمان و عمار و المقداد و أبو ذر.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 22 ص 328 ح 25، عن الاحتجاج.

2. الاحتجاج: ج 1 ص 281.

3. مستدرك الوسائل: ج 11 ص 74، بتفاوت يسير.

4. عبقات الأنوار: مجلدات الغدير ج 3 ص 270.

الأسانيد:

في الاحتجاج: عن إسحاق بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال أمير المؤمنين (عليه السلام).

24 المتن:

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:

لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة (عليها السلام) فأخرجه‏

140

فلما فشت بيعته (أبي بكر) علمنا أن عليا (عليه السلام) يحمل فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلى دور المهاجرين و الأنصار يذكّرهم بيعته علينا في أربعة مواطن و يستنفرهم. فيعدونه النصرة ليلا و يقعدون عنه نهارا.

فأتيت داره مستشيرا لإخراجه منها، فقالت الأمة فضة: و قد قلت لها قولي: يخرج إلى بيعة أبي بكر، فقد اجتمع عليه المسلمون. فقالت: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) مشغول.

فقلت: خلّي عنك هذا و قولي له يخرج و إلا دخلنا عليه و أخرجناه كرها.

فخرجت فاطمة (عليها السلام) فوقفت من وراء الباب، فقالت: أيها الضالّون المكذّبون! ما ذا تقولون و أي شي‏ء تريدون؟ فقلت: يا فاطمة! فقالت فاطمة: ما تشاء يا عمر؟! فقلت: ما بال ابن عمك قد أوردك للجواب و جلس من وراء الحجاب؟ فقالت لي: طغيانك- يا شقي- أخرجني و ألزمك الحجة، و كل ضالّ غوى. فقلت: دعي عنك الأباطيل و أساطير النساء و قولي لعلي يخرج. فقالت: لا حب و لا كرامة؛ أ بحزب الشيطان تخوّفني يا عمر؟

«إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً» (1). فقلت: إن لم يخرج جئت بالحطب الجزل و أضرمتها نارا على أهل هذا البيت و أحرق من فيه أو يقاد علي إلى البيعة، و أخذت سوط قنفذ فضربت و قلت لخالد بن الوليد: أنت و رجالنا هلمّوا في جمع الحطب، فقلت: إني مضرمها ....

المصادر:

بحار الأنوار: ج 30 ص 286.

و بقية الحديث و المصادر في الفصل الثاني رقم 1.

26 المتن:

قال علي محمد علي دخيل في دفاع الزهراء (عليها السلام) عن الإسلام و عن علي (عليه السلام):

... و قد ساهمت (عليها السلام) في تقويم الانقلاب و إرجاع الناس إلى حظيرة الإسلام، و أصابها

____________

(1). سورة النساء: الآية 76.

139

من فدك .... ثم خرجت و حملها علي (عليه السلام) على أتان عليه كساء له خمل. فدار بها أربعين صباحا في بيوت المهاجرين و الأنصار و الحسن و الحسين (عليهما السلام) معها، و هي تقول:

يا معشر المهاجرين و الأنصار! انصروا اللّه فإني ابنة نبيكم (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد بايعتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم بايعتموه أن تمنعوه و ذريّته مما تمنعون منه أنفسكم و ذراريكم؛ ففوا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ببيعتكم.

قال: فما أعانها أحد و لا أجابها و لا نصرها. قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل! إني قد جئتك مستنصرة و قد بايعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على أن تنصره و ذريته و تمنعه مما تمنع منه نفسك و ذريتك، و إن أبا بكر قد غصبني على فدك و أخرج وكيلي منها. قال: فمعي غيري؟ قال: لا، ما أجابني أحد. قال: فأين أبلغ أنا من نصرتك؟ قال:

فخرجت من عنده ....

المصادر:

1. الاختصاص: ص 184.

2. بحار الأنوار: ج 29 ص 191 ح 39، عن الاختصاص.

3. رياحين الشريعة: ج 2 ص 19.

الأسانيد:

في الاختصاص: أبو محمد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

25 المتن:

قال المجلسي:

أجاز لي بعض الأفاضل في مكة- زادها اللّه شرفا- رواية هذا الخبر مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد رقم 1 متنا و مصدرا و سندا، إلى أن قال:

141

من أجل ذلك عنت شديد حتى كسر ضلعها و أسقط جنينها، و مع ذلك فقد خرجت إلى مسجد أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) و خطبت خطبتها العظيمة، حتى كادت أن تزلزل بأولي الأمر، و لكن مراوغة ثعلب قريش سيطر على الأمر. فعادت (عليها السلام) الكره عليهم بخطبة أخرى في جمهور نساء المهاجرين و الأنصار.

و رووا أنها كانت تطوف أربعين ليلة على بيوت المهاجرين و الأنصار، تطلب منهم النصرة.

المصادر:

المجالس الحسينية: ص 39.

27 المتن:

روى أبو محمد مسلم بن قتيبة:

... ثم ذكر ما احتج (عليه السلام) به و قال:

و خرج علي (عليه السلام) يحمل فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) على دابة ليلا، يدور في مجالس الأنصار تسألهم النصرة. فكانوا يقولون: يا بنت رسول اللّه! قد مضت بيعتنا لهذا الرجل، و لو أن زوجك و ابن عمك سبق إلينا أبا بكر ما عدلنا به. فيقول علي (عليه السلام): أ فكنت أدع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيته لم أدفنه و أخرج أنازع الناس سلطانه؟! فقالت فاطمة (عليها السلام): ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له، و قد صنعوا ما اللّه حسيبهم و طالبهم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 355، عن الإمامة و السياسة.

2. الإمامة و السياسة: ج 1 ص 19.

3. الغدير: ج 5 ص 371 ح 36، عن الإمامة و السياسة.

4. الغدير: ج 7 ص 81.

142

5. خلفاء الرسول الاثنى عشر (عليهم السلام): ص 40.

6. إحقاق الحق: ج 10 ص 295، عن الإمامة و السياسة.

7. أعلام النساء لكحالة: ج 3 ص 205، عن الإمامة و السياسة.

8. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 405.

الأسانيد:

في الإمامة و السياسة: روى أبو محمد بن مسلم بن قتيبة، عن أبي عفير، عن أبي عون، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام).

28 المتن:

عن المفضل بن عمر، قال:

سألت سيدي الصادق (عليه السلام): هل للمأمور المنتظر المهدي (عليه السلام) من وقت موقّت يعلمه الناس؟ فقال: حاش للّه أن يوقت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا ...، إلى أن قال:

و حمل أمير المؤمنين (عليه السلام) لها في سواد الليل و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و زينب و أم كلثوم إلى دور المهاجرين و الأنصار، يذكّرهم باللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و عهده الذين بايعوا اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و بايعوه إليه في أربع مواطن في حياة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و تسليمهم عليه بإمرة المؤمنين في جميعها. فكلّ يعده النصر في يومه المقبل، فلما أصبح فقد جميعهم عنه ....

المصادر:

بحار الأنوار: ج 53 ص 1.

و باقى المصادر مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد رقم 3.

الأسانيد:

في بحار الأنوار، قال المجلسي: روى في بعض مؤلفات أصحابنا، عن الحسين بن حمدان، عن محمد بن إسماعيل و علي بن عبد اللّه الحسني، عن أبي شعيب و محمد بن نصير، عن عمير بن الفرات، عن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر، قال.

143

29 المتن:

عن الحسين بن حمدان في حديث المفضل، عن الصادق (عليه السلام) في قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في ما وقع بعد يوم السقيفة:

... فو اللّه ما ذلك إلا أنني حملتها و ذريتها إلى دور المهاجرين و الأنصار، أذكّرهم بأيام اللّه و ما أخذته عليهم- يا رسول اللّه- بأمر اللّه من العهد و الميثاق لي في أربع مواطن و تسليمهم عليّ بإمرة المؤمنين بعهدك. فيعدوني النصرة ليلا و يقعدون عني نهارا ....

المصادر:

نوائب الدهور: ج 3 ص 175.

و باقى المصادر و الأسناد مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد رقم 3.

30 المتن:

قال إبراهيم السليمان الجبهان نقلا عن مؤلفات الشيعة للطعن عليهم:

... و من ذلك حكاية حليمة السعدية و حكاية حمل علي (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام) على حمار و الطواف بها على بيوت المهاجرين و الأنصار لطلب النجدة و الإنصاف من أبي بكر ....

المصادر:

تبديد الظلام و تنبيه النيام: ص 39.

31 المتن:

في دفاع الزهراء (عليها السلام) عن حق زوجها

و مضت أيام و هي في عزلة عن الناس؛ لا تنشط للنضال عن ميراثها الذي أباه عليها

144

أبو بكر، و هل أبقى الحزن لها من قوة تسعفها على نضال؟ و كان بحيث تظلّ منطوية على جراحها و حزنها، لو لم يدعها الواجب إلى أن تؤدّي حق زوجها و ولديها عليها، فتسعى في رد الأمر إلى أهل بيت الرسول (عليهم السلام).

و حملها علي (عليه السلام) فوق دابة و خرج بها ليلا، فطافت بمجالس الأنصار مجلسا مجلسا تسألهم أن يؤيدوا أبا الحسن فيما يطلب من حق جحد؛ أجابوا جميعا: يا بنت رسول اللّه! قد مضت بيعتنا لأبي بكر، و لو أن زوجك و ابن عمك سبق إلينا لما عدلنا به أحدا.

فكان الإمام يقول: أ فكنت أدع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيته و لم أدفنه و أخرج أنازع سلطانه؟! و ترد فاطمة (عليها السلام): ما صنع أبو الحسن إلا ما ينبغي، و لقد صنعوا ما اللّه حسيبهم و طالبهم.

المصادر:

تراجم سيدات النبوة: ص 632.

32 المتن:

قال الشيرواني في بيعة أبي بكر، نقلا عن شرح نهج البلاغة:

و يقال: أنه (عليه السلام) استنجد المسلمين عقيب السقيفة و ما جرى فيه، و كان يحمل فاطمة (عليها السلام) ليلا على حمار و ابناها من بين يدي الحمار، و يسألهم النصرة و المعونة. فأجابه أربعون رجلا، فبايعهم على الموت و أمرهم أن يصبحوا بكرة محلّقي رءوسهم، معهم سلاحهم. فأصبح لم يوافه منهم إلا أربعة: الزبير و المقداد و أبو ذر و سلمان.

المصادر:

1. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) الشيرواني: ص 403، عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 3 ص 5، على ما في المناقب.

146

فقال الإمام: أ فكنت أدع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيته و لم أدفنه و أخرج أنازع سلطانه.

فأضافت فاطمة (عليها السلام) تقول راضية: ما صنع أبو الحسن (عليه السلام) إلا ما كان ينبغى له ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 33 ص 366، عن أصهار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

2. أصهار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 67، على ما في الإحقاق.

3. منهج الانتماء المذهبي: ص 185، بتفاوت فيه.

35 المتن:

قال الحسين بن حمدان الحضيني في عمل المنافقين مع الزهراء (عليها السلام) و كلامها فيهم:

... قالت: لا يصلّي عليّ أحد من الناس غيرهم؛ أوصت بذلك و قالت: لا يصلّي عليّ أمة نقضت عهد اللّه و عهد أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أمير المؤمنين (عليه السلام)، إلى أن قالت:

فطفقت عليهم في بيوتهم- و أمير المؤمنين (عليهم السلام) يحملني و معي الحسن و الحسين (عليهما السلام)- ليلا و نهارا إلى منازلهم، أذكّرهم باللّه و برسوله (صلّى اللّه عليه و آله) لا تظلمونا و لا تغصبونا حقنا الذي جعله اللّه لنا. فيجيبونا ليلا و يقعدون عن نصرتنا نهارا.

المصادر:

1. الهداية الكبرى للحضيني: ص 8.

2. جزاء أعداء الصديقة الكبرى (عليها السلام): ص 27، عن الهداية.

36 المتن:

قال الإربلي في حديث أبي بكر:

فهجرته فاطمة (عليها السلام) فلم تكلّمه في ذلك حتى ماتت. فدفنها علي (عليه السلام) ليلا و لم يؤذن بها

145

33 المتن:

قال عمر رضا كحالة:

كانت فاطمة بنت محمد (عليها السلام) ذات نفوذ قوي و تأثير عظيم و سياسة الدولة الإسلامية عقب انتقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الرفيق الاعلى. فلما بويع أبو بكر بالخلافة، خرج علي بن أبي طالب (عليه السلام) يحمل فاطمة الزهراء (عليها السلام) على دابة ليلا في مجالس الأنصار، تسألهم النصرة. فكانوا يقولون: يا بنت رسول اللّه! قد مضت بيعتنا لهذا الرجل، و لو أن زوجك و ابن عمك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به. فيقول علي (عليه السلام): أ فكنت أدع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيته لم أدفنه و أخرج أنازع الناس سلطانه؟! فقالت فاطمة (عليها السلام): ما صنع أبو الحسن (عليه السلام) إلا ما كان ينبغي له و لقد صنعوا ما اللّه حسيبهم و طالبهم.

المصادر:

1. المرأة في القديم و الحديث: ج 6 ص 185.

2. إحقاق الحق: ج 33 ص 366.

34 المتن:

في أصهار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

و بويع أبو بكر في سقيفة بني ساعدة من المهاجرين و الأنصار، إلا أن فاطمة (عليها السلام) رغبت في الإمام (عليه السلام) خليفة على المسلمين. فركبت بعيرا- و كان يقوده الإمام- و طافت على مجالس الأنصار مجلسا تطلب النصرة و التأييد، فكان يجيئها جوابهم: يا بنت رسول اللّه! لقد مضت بيعتنا لهذا الرجل- يقصدون أبا بكر- و لو أن زوجك سبق لما عدلنا به ....

148

37 المتن:

قال السيد ابن طاوس بعد نقل أحاديث إحراق الباب و قصة السقيفة و بيعة أبي بكر و المنكرين لها:

و من طرائف الأحاديث المذكورة شهادتهم على الصحابة أنهم ما يعرفون حق علي (عليه السلام)، أو كانوا يعرفون و لا يعلمون بما أمرهم نبيهم محمد (صلّى اللّه عليه و آله) في تعظيمه، و قد تقدّمت بعض الروايات عنهم بتعظيم علي (عليه السلام) و بالغوا في ذلك. ثم رووا هاهنا أنهم يراقبونه لمكان جاه فاطمة (عليها السلام) فحسب، و هذه شهادة عظيمة و إساءة جسيمة إليه.

المصادر:

الطرائف: ج 1 ص 244 ح 347.

38 المتن:

قال ابن حبان التميمي بعد كلام لفاطمة (عليها السلام):

... ثم ماتت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) بعد أبيها بستة أشهر. فدفنها علي (عليه السلام) ليلا و لم يؤذن به أبا بكر و لا عمر. و كان لعلي (عليه السلام) وجهة من الناس حياة فاطمة (عليها السلام)، فلما توفّيت فاطمة (عليها السلام) انصرفت وجوه الناس عن علي (عليه السلام). فلما رأى انصراف الناس ضرع علي (عليه السلام) إلى مصالحة أبي بكر ....

المصادر:

1. الثقات لابن حبان: ج 2 ص 170.

2. مستدرك سفينة البحار: ج 1 ص 251، شطرا من الحديث.

147

أبا بكر. قال: و كان لعلي (عليه السلام) وجه من الناس حياة فاطمة (عليها السلام)، فلما توفّيت فاطمة (عليها السلام) انصرفت وجوه الناس عن علي (عليه السلام) ....

المصادر:

1. كشف الغمة: ج 1 ص 474.

2. بحار الأنوار: ج 29 ص 202 ح 42، عن كشف الغمة.

3. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني: ص 413، بتفاوت يسير.

4. مستدرك سفينة البحار: ج 10 ص 251، بتفاوت يسير، عن صحيح البخاري.

5. صحيح البخاري، على ما في مستدرك السفينة.

6. كفاية الطالب: ص 370، بتفاوت يسير.

7. بحار الأنوار: ج 28 ص 353، عن شرح نهج البلاغة.

8. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 18، عن صحيح مسلم و صحيح البخاري.

9. صحيح مسلم، على ما في شرح نهج البلاغة.

10. صحيح البخاري على ما في شرح نهج البلاغة.

11. جامع الأصول، على ما في العوالم.

12. عوالم العلوم: ج 11 ص 737، عن جامع الأصول.

13. إحقاق الحق: ج 10 ص 484، عن السنن الكبرى.

14. السنن الكبرى: ج 4 ص 300، على ما في الإحقاق.

15. تجهيز الجيش (مخطوط): ص 293، على ما في الإحقاق، شطرا منه.

16. إحقاق الحق: ج 10 ص 485، عن تجهيز الجيش.

17. أعلام النساء لكحالة: ج 3 ص 122، شطرا منه.

18. المرأة في القديم و الحديث: ج 6 ص 186، شطرا منه.

19. إحقاق الحق: ج 25 ص 361، عن المرأة في القديم و الحديث.

الأسانيد:

في السنن الكبرى: أخبرنا أبو محمد عبيد اللّه بن يحيى بن عبد الجبار، أنا إسماعيل بن محمد، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

149

39 المتن:

قال القاضي التستري في جوانب قول العامة من انعقاد الإجماع الطوعي على إمامة أبي بكر:

و يدل على ما ذكرنا ما سيذكره هذا الشيخ الجامد من أنه لما توفّيت فاطمة (عليها السلام) استنكر علي (عليه السلام) وجوه الناس، فالتمس مصالحة أبي بكر و مبايعته، و لم يكن يبايع تلك الأشهر، و أدلّ من ذلك عبارة صحيح البخاري حيث قال: لما توفّيت فاطمة (عليها السلام) تولّت وجوه الناس عن علي (عليه السلام)، فضرع إلى بيعة أبي بكر.

قال التستري: فإن لفظ ضرع صريح في الإلجاء و الإكراه، فافهم.

المصادر:

1. الصوارم المهرقة في نقد الصواعق: ص 71.

2. صحيح البخاري: ج 5 ص 139، شطرا منه.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 484، عن صحيح البخاري، بتفاوت فيه.

4. تيسير الأصول: ج 1 ص 209، على ما في الإحقاق، شطرا منه.

5. إحقاق الحق: ج 10 ص 485، عن تيسير الوصول، شطرا منه.

الأسانيد:

في صحيح البخاري: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة.

40 المتن:

في إثبات الهداة:

و روى الحميدي في سادس حديث من المتفق عليه من مسند أبي بكر:

... قالت عائشة: و كانت لعلي (عليه السلام) وجه من الناس في حياة فاطمة (عليها السلام)، فلما رأى علي (عليه السلام)

150

انصراف وجوه الناس عنه، أسرع إلى مصالحة أبي بكر. فقال رجل للزهري: فلم يبايعه علي (عليه السلام) ستة أشهر ....

المصادر:

1. إثبات الهداة: ج 2 ص 323 ح 48، عن شرح الحميدي.

2. شرح نهج البلاغة للحميدي، على ما في الإثبات.

3. إحقاق الحق: ج 2 ص 369، عن شرح نهج البلاغة.

4. التبيين و النهج المستبين (مخطوط): في المقدمة الأولى.

5. الطرائف: ج 1 ص 238 ح 341، عن شرح نهج البلاغة.

41 المتن:

قال السيد في كشف المحجة:

... و إن البخاري و مسلما قالا فيما جمعه الحميدي من صحيحيهما: و كان لعلي (عليه السلام) وجه بين الناس في حياة فاطمة (عليها السلام). فلما ماتت فاطمة (عليها السلام) بعد ستة أشهر من وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، انصرفت وجوه الناس عن علي (عليه السلام). فلما رأى علي (عليه السلام) انصراف وجوه الناس عنه، خرج إلى مصالحة أبي بكر.

المصادر:

1. كشف المحجة: ص 77، عن شرح نهج البلاغة.

2. شرح نهج البلاغة، على ما في كشف المحجة.

3. مثالب النواصب لابن شهرآشوب: ص 65، بتفاوت يسير.

42 المتن:

قال محمد فريد في بيعة أبي بكر:

151

... و لم يزل علي بن أبي طالب (عليه السلام) مختفيا عن مبايعة أبي بكر ستة أشهر، حتى ماتت فاطمة (عليها السلام) زوجته، و كانت لعلي (عليه السلام) من الناس وجهة في حياة فاطمة (عليها السلام). فلما ماتت، استنكر وجوه الناس فالتمس بيعته ....

المصادر:

1. دائرة المعارف القرن العشرين لمحمد فريد وجدي: ج 2 ص 299.

2. إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء: ص 5، على ما في الإحقاق، بتفاوت يسير.

3. إحقاق الحق: ج 33 ص 356، عن إتمام الوفاء.

43 المتن:

قال الدينوري في بيعة أبي بكر:

... فأخرجوا عليا (عليه السلام) و مضوا به إلى أبي بكر، فقالوا: بايع. فقال: إن أنا لم أفعل فمه؟

قالوا: إذا و اللّه الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك. قال: إذا تقتلون عبد اللّه و أخا رسوله (صلّى اللّه عليه و آله).

فقال عمر: أما عبد اللّه فنعم، و أما أخا رسوله فلا، و أبو بكر ساكت لا يتكلم. فقال له عمر:

أ لا تأمر فيه بأمرك؟ فقال: لا أكرهه على شي‏ء ما كانت فاطمة (عليها السلام) إلى جنبه ....

المصادر:

1. الإمامة و السياسة: ج 1 ص 12.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 356، عن الإمامة و السياسة.

3. منهج في الانتماء المذهبي: ص 179، بتفاوت يسير.

152

44 المتن:

قال المقدسي في البدء و التاريخ:

لم يبايع علي (عليه السلام) أبا بكر ما لم يدفن فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. البدء و التاريخ للمقدسي: ج 5 ص 20، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 10 ص 484، عن البدء و التاريخ.

45 المتن:

قال ابن كثير الدمشقي:

و قد ثبت في الصحيح أن عليا (عليه السلام) كان له فرجة من الناس حياة فاطمة (عليها السلام) حتى ماتت ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 485، عن البداية و النهاية.

2. البداية و النهاية: ج 6 ص 334، على ما في الإحقاق.

46 المتن:

و روى الزهري عن عائشة:

إن عليا (عليه السلام) لم يبايع حتى ماتت فاطمة (عليها السلام) بعد ستة أشهر لموت أبيها (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 256، عن تتمة المختصر.

2. تتمة المختصر في أخبار البشر: ص 53، على ما في الإحقاق.

154

الأسانيد:

في المصنف: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

49 المتن:

قال في إتمام الوفاء في حديث السقيفة في بيعة أبي بكر:

... فبويع بها لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة، و أول من بايعه عمر بن الخطاب، و لم يبايع علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلا بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء: ص 16.

50 المتن:

عن عائشة قالت:

... لم يبايع علي (عليه السلام) أبا بكر حتى ماتت فاطمة (عليها السلام) بعد ستة أشهر، فلما ماتت ضرع إلى صلح أبي بكر.

المصادر:

1. كتاب الجمل من أنساب الأشراف للبلاذري: ص 268.

2. تاريخ ابن الوردي: الجزء الأول في بيعة أبي بكر.

3. أنساب الأشراف: ج 1 ص 586.

4. بحار الأنوار: ج 28 ص 391، عن أنساب الأشراف.

5. العقد الفريد: ج 2 ص 176.

6. تاريخ أبي الفداء: ج 1 ذكر أخبار أبي بكر.

153

47 المتن:

عن عائشة، أنها قالت:

كان لعلي (عليه السلام) وجه من الناس حياة فاطمة (عليها السلام)، فلما توفّيت فاطمة (عليها السلام) انصرفت وجوه الناس عن علي (عليه السلام).

و في حديث البخاري عن عائشة أنها قالت:

كان لعلي (عليه السلام) من الناس وجه حياة فاطمة (عليها السلام)، فلما توفّيت استنكر علي (عليه السلام) وجوه الناس.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 257، عن تاريخ الأحمدي.

2. تاريخ الأحمدي: ص 134، على ما في الإحقاق.

48 المتن:

قالت عائشة:

و كان لعلي (عليه السلام) من الناس حياة فاطمة (عليها السلام) حبوة، فلما توفّيت فاطمة (عليها السلام) انصرفت وجوه الناس عنه. فمكثت فاطمة (عليها السلام) ستة أشهر بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثم توفّيت.

قال معمر: فقال رجل للزهري: فلم يبايعه علي (عليه السلام) ستة أشهر؟ قال: لا و لا أحد من بني هاشم حتى بايعه علي (عليه السلام). فلما رأى علي (عليه السلام) انصراف وجوه الناس عنه، أسرع إلى مصالحة أبي بكر.

المصادر:

1. المصنف للصنعاني: ج 5 ص 472.

2. المغازي النبوية: ص 165، بتفاوت يسير.

156

53 المتن:

قال ابن عساكر في ذكر قول بعض من كان منهم في تفضيل علي (عليه السلام) على الشيخين:

... و ذكر التفضيل له عليهما في سبيل الجرائم و حكم الفرية، عدل من قوله و حكمه؛ فهذه منزلة الشيخين من الإسلام و الدين. و لعل شبهة تدخل قلب جاهل في تخلّف علي (عليه السلام) عن بيعة أبي بكر حداثة وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و يزعم أنه إنما بايع بعد تلك المدة لتقية اتقاها بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).

و معاذ اللّه أن يكون ذلك، و لكنه رأي رآه و اختيار خولف فيه فصار إلى صوابه، و هذا القائل الذي نسبه إلى التقية لو علم أنه بهذا الذكر منتقص لعلي (عليه السلام) من حيث يرى أنه ذاكر محاسنه و قد تنقّصه ....

المصادر:

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج 44 ص 368.

54 المتن:

قال المحقق الأردبيلي في الفصل السابع في مطاعن أبي بكر:

السادس: إن بني هاشم لم يبايعوا أبا بكر في حياة فاطمة (عليها السلام) و لم يكلّفهم أبو بكر على البيعة و حضر مجلسه، و لما توفّيت فاطمة (عليها السلام) جاء علي (عليه السلام) مجلس أبي بكر و بايع.

المصادر:

حديقة الشيعة: ص 253.

155

الأسانيد:

في أنساب الأشراف: المدائني، عن أبي جزي، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت.

51 المتن:

قال زهير الكعبى في مبايعة أبي بكر:

... و تأخّر علي (عليه السلام) عن مبايعته إلى وفاة فاطمة (عليها السلام) ....

المصادر:

موسوعة خلفاء المسلمين: ص 34.

52 المتن:

قال الأشعرى:

... و كان الاختلاف بعد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في الإمامة، و لم يحدث خلاف غيره في حياة أبي بكر و أيام عمر.

قال محقق هذا الكتاب محمد محي الدين عبد الحميد- مع عناده و عتوه- في هامش الكتاب: لعل المؤلف يريد أنه لم يحدث خلاف له وجه صحيح ...، و كان هذا الخلاف سببا في تأخر بيعة علي (عليه السلام) لأبي بكر إلى أن توفّيت فاطمة (عليها السلام)، في رواية كثيرة من أهل الحديث ....

المصادر:

مقالات الإسلاميين: ص 47.

157

55 المتن:

قال ابن الأثير في بيعة الناس أبا بكر:

... و الصحيح أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ما بايع إلا بعد ستة أشهر، أراد أنه (عليه السلام) ما بايع إلا بعد ما ماتت فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. الكامل في التاريخ: ج 2 ص 220.

2. روضة الأحباب للدشتكي (مخطوط): الدفتر الثاني في أحوال أبي بكر.

3. ترجمة روضة الأحباب بالتركية للمغنيساوي: ص 55، بزيادة فيه.

56 المتن:

في مناقب أهل البيت (عليهم السلام) نقلا عن الكامل، قال الزهري:

بقي علي (عليه السلام) و بنو هاشم و الزبير ستة أشهر، لم يبايعوا أبا بكر حتى ماتت فاطمة (عليها السلام) فبايعوه.

المصادر:

1. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 401، عن الكامل.

2. الكامل في التاريخ لابن الاثير: ج 2 ص 331، على ما في المناقب.

3. بحار الأنوار: ج 28 ص 338، عن الكامل.

4. تلخيص الشافي: على ما في البحار.

الأسانيد:

في الشافي، على ما في البحار: روي عن أبي عمرة الأنصاري.

158

57 المتن:

قال أحمد بن موسى بن طاوس نقلا عن الرسالة العثمانية:

... و تعلّقوا بالصحيح من الحديث من طرق القوم، أن عليا (عليه السلام) و بني هاشم لم يبايعوا إلى أن ماتت فاطمة (عليها السلام)، و كان لها وجهة من الناس. فضرع علي (عليه السلام) إلى مصالحة أبي بكر.

المصادر:

1. بناء المقالة الفاطمية: ص 414، عن الرسالة العثمانية.

2. الرسالة العثمانية: ص 241.

58 المتن:

قال لسان الملك في ناسخ التواريخ:

إن عليا (عليه السلام) لم يبايع حتى ماتت فاطمة (عليها السلام) بعد سبعين يوما أو ستة أشهر، فبايع أبا بكر.

المصادر:

ناسخ التواريخ: مجلدات الخلفاء ج 1 ص 57.

59 المتن:

قال السيد شرف الدين في المراجعات:

الثمانين: ... و قد أثبت البخاري و مسلم في صحيحهما و غير واحد من إثبات السنن و الأخبار:

159

تخلّف علي (عليه السلام) عن البيعة، و إنه لم يصالح حتى لحقت سيدة النساء (عليها السلام) بأبيها (صلّى اللّه عليه و آله)، و ذلك بعد البيعة بستة أشهر حيث اضطرّته المصلحة الإسلامية العامة في تلك الظروف الحرجة إلى الصلح و المسألة.

المصادر:

المراجعات: ص 289 ح 80.

60 المتن:

قال المجلسي نقلا عن الدينوري:

... فلم يبايع علي (عليه السلام) حتى ماتت فاطمة (عليها السلام) و لم تمكث بعد أبيها إلا خمسا و سبعين ليلة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 358 ح 69.

2. الإمامة و السياسة: ص 12.

61 المتن:

قال المسعودي في قصة يوم السقيفة:

و لما بويع أبو بكر في يوم السقيفة و جدّدت البيعة له يوم الثلاثاء على العامة، خرج علي (عليه السلام) فقال: أفسدت علينا أمورنا و لم تستشر و لم ترع لنا حقا؟ فقال أبو بكر: بلى، و لكني خشيت الفتنة، و كان للمهاجرين و الأنصار يوم السقيفة خطب طويل و مجاذبة في الإمامة، و خرج سعد بن عبادة و لم يبايع فصار إلى الشام، فقتل هناك في سنة

160

خمس عشرة، و ليس كتابنا هذه موضع لخبر مقتله، و لم يبايع أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

مروج الذهب: ج 2 ص 301.

62 المتن:

قال المسعودي في بيعة علي (عليه السلام) أبا بكر:

و قد تنوزع في بيعه علي بن أبي طالب (عليه السلام) إياه؛ فمنهم من قال: بايعه بعد موت فاطمة (عليها السلام) بعشرة أيام، و ذلك بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بنيّف و سبعين يوما، و قيل: بثلاثه أشهر، و قيل: ستة، و قيل غير ذلك.

المصادر:

مروج الذهب: ج 2 ص 302.

63 المتن:

قال الحميدي في بيعه أبي بكر و استنصار علي (عليه السلام):

... فقال بشير بن سعد: لو كان هذا الكلام سمعته منك الأنصار- يا علي- قبل بيعتهم لأبي بكر ما اختلف عليك اثنان، و لكنهم قد بايعوا، و انصرف علي (عليه السلام) إلى منزله و لم يبايع، و لزم بيته حتى ماتت فاطمة (عليها السلام) فبايع.

161

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 349، عن شرح نهج البلاغة.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 3.

64 المتن:

قال الواقدي في ذكر كلام أبي بكر لعلي (عليه السلام) في المبايعة:

فانصرف علي (عليه السلام) إلى منزله، فلم يبايع حتى توفّيت فاطمة (عليها السلام)، ثم بايع بعد خمس و سبعين ليلة من وفاتها، و قيل: بعد ستة أشهر، و اللّه أعلم أيّ ذلك كان.

المصادر:

كتاب الردة للواقدى: في مبايعة علي (عليه السلام) أبي بكر.

65 المتن:

في لوامع صاحبقراني في الذين ظلموا عليا (عليه السلام)، قال:

و منها ما رواها البخاري صحيحة في أخبار متفرقة: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) ما بايع حياة فاطمة (عليها السلام)، و الصحابة يظهرون العداوة و لكن يراعون كرامة الزهراء (عليها السلام). و لما توفّيت بعد ستة أشهر اضطرّ علي (عليه السلام) للبيعة، لأنه علم إن المنافقين اتفقوا على قتله كما أمروا خالدا بقتله.

المصادر:

لوامع صاحبقراني: ج 8 ص 588.

162

66 المتن:

كلام السيد الهاشمي في زمان بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي بكر، قال:

أشهر ما قيل ثلاثة آراء:

الرأي الأول: بعد وفاة الصديقة فاطمة (عليها السلام) بعد شهرين أو خمس و سبعين يوما من وفاة الرسول الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله). الرأي الثاني: بعد ستة أشهر. الرأي الثالث: بعد أيام قلائل من وفاة الرسول الأكرم (صلّى اللّه عليه و آله).

و من خلال هذه الأقوال نصل إلى نتيجة واحدة، و هي إن مبايعة الإمام لأبي بكر تكن واضحة تاريخيا، إذا المستندات و الوثائق التاريخية قاصرة عن إعطاء قول قاطع تحدّد فيه المدة و الفترة الزمانية للبيعة. فنحن إذن، أمام آراء متعارضة لا بد من حلّها و الوصول إلى نتيجة معيّنة فيها، و بداية المناقشة تكون من السؤال التالي: ما علاقة البيعة بموت الصديقة فاطمة (عليها السلام)؟

فلو أراد أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يبايع، أ ترى أنه يتحرّج من فاطمة (عليها السلام)، و لما ذا هذا التحرّج؟ أم إن القوم كانوا يتحرّجون من الضغط على أمير المؤمنين (عليه السلام) في حياة فاطمة (عليها السلام).

بل على العكس؛ فإننا نجدهم يحرقون باب فاطمة (عليها السلام) و بمرأى منها و فعلوا بها ما فعلوا و مارسوا أنواع الضغط على أمير المؤمنين (عليه السلام). فلم يصدر منهم ذلك الاحترام و التقدير لفاطمة (عليها السلام)، حتى نضطر القول بالملازمة بين البيعة و بين استشهاد فاطمة (عليها السلام)، إلا أن يراد من ذلك تحديد الفترة الزمانية فقط، فكان وفاة فاطمة (عليها السلام) علامة- لا غير- على طول فترة الامتناع مثلا.

و الحصيلة إنا نقطع بأنه (عليه السلام) لم يبايع في أيام القائل تلك- أي الرأي الثالث- و هو القول بالبيعة في الأيام الأولى من وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ساقط عن الاعتبار ....

164

68 المتن:

قال اليعقوبي في هجوم القوم و بيعة أبي بكر:

... و دخلوا الدار، فخرجت فاطمة (عليها السلام) فقالت: و اللّه لتخرجن أو لأكشفنّ شعري و لأعجنّ إلى اللّه! فخرجوا و خرج من كان في الدار و أقام القوم أياما. ثم جعل الواحد بعد الواحد يبايع و لم يبايع علي (عليه السلام) إلا بعد ستة أشهر، و قيل أربعين يوما.

المصادر:

تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 126.

69 المتن:

قال السيد ابن طاوس:

إن البخاري و مسلم شهدا في صحيحهما إن عليا (عليه السلام) و بني هاشم تأخّرا عن بيعة أبي بكر ستة أشهر أو نصف سنة، إلى حين وفاة فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

سعد السعود: ص 147.

70 المتن:

قال المأمون في حضور أصحاب الحديث و المتكلمين:

... إن عليا (عليه السلام) قعد عن بيعة أبي بكر، و رويتم أنه قعد عنها حتى قبضت فاطمة (عليها السلام) و أنها أوصت أن تدفن ليلا و لم يشهدا جنازتها.

163

المصادر:

فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 194.

67 المتن:

كلام السيد سلطان الواعظين في بيعة علي (عليه السلام)، قال في جواب المخالف:

إن المؤرخين منكم عموما يقولون إن بيعة علي (عليه السلام) كانت بعد وفاة فاطمة (عليها السلام)، كما أن البخاري نقل في الصحيح ج 3 ص 37 باب غزوة خيبر و مسلم و في الصحيح ج 5 ص 154 و الدينوري في الإمامة و السياسة ص 14.

إلا أن بعض علمائكم أدرجوا إن وفات فاطمة (عليها السلام) خمسة و سبعين يوما بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لكن العموم من المؤرخين منكم كتبوا ستة أشهر بعد وفات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

قال المسعودي في مروج الذهب: ج 1 ص 414: و لم يبايعه أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة (عليها السلام).

و قال إبراهيم بن سعد الثقفي- و هو من ثقات العلماء-: إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) لم يبايع إلا بعد ستة أشهر و لم يتجرّأ به إلا بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).

و روى ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: ج 2 ص 18، عن عائشة: فلم يبايعه علي (عليه السلام) ستة أشهر و لا أحد من بني هاشم حتى بايعه علي (عليه السلام).

و روى ابن أعثم الكوفي مثل قول ابن أبي الحديد.

المصادر:

ليالي بيشاور: ص 507.

166

المصادر:

1. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 3 ص 38.

2. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 448.

73 المتن:

قال الأميني في بيعة علي و فاطمة (عليها السلام) لأبي بكر:

... إن ميتة الجاهلية إنما هي شر ميتة، ميتة كفر و إلحاد؛ لكن هنا دقيقة لا بد من البحث عنها و هي إن الصديقة الطاهرة المطهرة (عليها السلام) بنص الكتاب الكريم التي يغضب اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) لغضبها و يرضيان لرضاها و يؤذيهما ما يؤذيها، قضت نحبها و ليس في عنقها بيعة لمن زعموا أنه خليفة الوقت، و مثلها بعلها طيلة ستة أشهر؛ أيام حياة حليلتها، كما جاء في الصحيحين و فيهما:

كان لعلي (عليه السلام) من الناس وجه حياة فاطمة (عليها السلام)، فلما توفّيت استنكر علي (عليه السلام) وجوه الناس.

قال القرطبي في المفهم:

كان الناس يحترمون عليا (عليه السلام) في حياتهم كرامة لها (عليها السلام)، لأنها بضعة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو مباشر لها، فلما ماتت و هو لم يبايع أبا بكر، انصرف الناس عن ذلك الاحترام ليدخل فيما دخل فيه الناس و لا يفرّق جماعتهم ....

المصادر:

الغدير: ج 10 ص 361.

74 المتن:

قال محمد بن سيرين في ذكر بيعة علي (عليه السلام):

165

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 22 (مجلد الإمام الرضا (عليه السلام)) ص 311، عن عيون الأخبار.

2. عيون الأخبار: ج 2 ص 186 ح 2.

3. بحار الأنوار: ج 49 ص 192 ح 2، عن العيون.

الأسانيد:

في عيون الأخبار: أبي و ابن الوليد، عن محمد العطار و أحمد بن إدريس معا، عن الأشعري، عن صالح بن أبي حماد الرازي، عن إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل، قال.

71 المتن:

قال عمرو بن العاص حين سدّ معاوية الشريعة و منع عليا (عليه السلام) و أصحابه من ماء الفرات:

يا معاوية! دعهم يأخذون الماء؛ أ ليس هذا علي بن أبي طالب، و هو يوم السقيفة مع هجوم القوم و فورتهم قال: لو كان لي أربعين رجلا لا يقدر أحد أن يدخل بيت فاطمة (عليها السلام)؟

و اليوم معه مائة ألف رجل ....

المصادر:

ناسخ التواريخ: مجلدات أمير المؤمنين (عليه السلام) ج 2 ص 77.

72 المتن:

قال الحميدي بعد نقل كلام لأمير المؤمنين (عليه السلام):

و قد روي عنه أن فاطمة (عليها السلام) حرّضته يوما على النهوض و الوثوب، فسمع صوت المؤذن: أشهد أن محمدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال لها: أ يسرّك زوال هذا النداء من الأرض؟

فأبت ذلك، قال: إنه ما أقول لك.

167

... فبلغني أنه كتبه علي (عليه السلام) على تنزيله، و لو أصيب ذلك الكتاب لوجد فيه علم كثير ...، و عن عائشة: إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) مكث ستة أشهر حتى توفّيت فاطمة (عليها السلام)، لم يبايع أبا بكر و لا بايعه أحد من بني هاشم حتى بايعه علي (عليه السلام) ....

المصادر:

الرياض النضرة: ج 1 ص 209.

75 المتن:

عن جابر بن عبد اللّه، قال:

سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): سلام عليك أبا الريحانتين، أوصيك بريحانتيّ من الدنيا، فعن قليل ينهدّ ركناك و اللّه خليفتي عليك. فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: هذا أحد ركنيّ الذي قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فلما ماتت فاطمة (عليها السلام) قال على (عليه السلام): هذا ركني الثاني، قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

1. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 73 ح 181.

2. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 166.

3. الرياض النضرة للطبري: ج 3 ص 94.

4. حلية الأولياء: ج 3 ص 201.

5. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج 1 ص 63، عن حلية الأولياء.

6. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 300، عن الأمالي.

7. العمدة لابن البطريق: ص 308 ح 512.

8. فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل: ج 2 ص 623 ح 1067.

9. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 356 ح 543، عن تاريخ مدينة دمشق.

10. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 356 ح 544، عن تاريخ مدينة دمشق.

11. تاريخ مدينة دمشق: ج 4 ص 120 ح 159، 160، على ما في الموسوعة.

12. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 190 ح 58، عن فضائل الصحابة.

168

13. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ح 281 ح 322، عن حلية الأولياء.

14. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 343 ح 513، عن مقتل الخوارزمي.

15. تاريخ مدينة دمشق: ج 4 ص 502.

16. إحقاق الحق: ج 25 ص 255، عن مسند فاطمة (عليها السلام).

17. فردوس الأخبار: ص 185، على ما في الإحقاق.

18. إحقاق الحق: ج 19 ص 74، عن فردوس الأخبار.

الأسانيد:

1. في حلية الأولياء: حدثنا أبو بكر بن خلاد و أبو بحر محمد بن الحسن، قالا: حدثنا محمد بن يونس الشامي، ثنا حماد بن عيسى الجهني قال: ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر.

2. في فضائل أحمد بأسناده، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا حماد بن عيسى الجهني، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.

3. في تاريخ مدينة دمشق ج 4: بأسناده، مثل فضائل أحمد.

77 المتن:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام):

أوصيك بريحانتيّ خيرا قبل أن ينهدّ ركناك. فلما مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: هذا أحد الركنين، فلما مات فاطمة (عليها السلام) قال: هذا الركن الآخر، و أراد بريحانتيه الحسن و الحسين (عليهما السلام).

المصادر:

لسان العرب: ج 5 ص 358.

170

في هذا الفصل‏

إن المحسن (عليه السلام) آية اللّه الكبرى و ذخيرة اللّه لهذه الأمة، و هو مشعل الهداية في ظلمات السقيفة.

إن المحسن (عليه السلام) وليد من تفيّأ بظل فنائها الأنبياء و الأولياء. فهو حصيلة الجوهرة النورية التي نزلت من عالم الغيب إلى عالم الشهود و آخر ثمرة الشجرة الزيتونية التي أشرقت و أضاءت السماوات و الأرضين.

المحسن (عليه السلام) هو الذي مزّق أستار الزيف و الدّجل عن ظلامات المنافقين. فهو أول شمعة ذابت في محراب الولاية.

إنه رائد الأضحياء و قائد سلسلة شهداء أهل البيت (عليهم السلام)، يروي لنا قضايا السقيفة و ما جنى الجناة كما هي. فهو الذي تلطّخ بدمه وسّاما بسّاما في معركة الباب.

إن المحسن (عليه السلام) يكشف بشهادته جناية غصب الخلافة و غصب فدك و الإحراق و الضرب و الإهانة و شهادة أمه لكل العالم. فهو أول ضحية أضحت نفسه قبل أمها في الذبّ عن إمامها المغترب و هو الكوثر المهدور كأمه.

169

الفصل الثالث شهادة ابنها المحسن (عليها السلام)

171

إن المحسن (عليه السلام) هو الذي هزم أعداءه و هجمته وحيدا بلا سيف، فهو الشهيد المظلوم الذي صرع قاتله بالسكوت.

إن المحسن (عليه السلام) هو سند المظلومية في ألف و أربعمائة عام. إنه هو الصبيب السكيب من الرحيق المختوم العذب الهني‏ء. إنه مهجة فاطمة (عليها السلام) و بهجة قلب أمير المؤمنين (عليه السلام). و هو الزهرة التي قطعتها أصابع الغدر و الخيانة قبل أوانها.

إن المحسن (عليه السلام) طليعة الفجر التي أطفأتها يد الجريمة و الضحية العليا من الحق المضيعة.

إن المحسن (عليه السلام) معيار حلاوة الولاء و هناء البراءة و هو السكون لروح صاحب الولاية و محبّي أهل البيت (عليهم السلام)، و أشعة نور أمحت و أزالت ظلمات الظلم و الظلامات.

إن المحسن (عليه السلام) هو الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبل ارتحاله و قبل قدومه، و هو الثمرة الخامسة من دوحة الولاية من نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

إن المحسن (عليه السلام) قتيل لكزة بيعة السقيفة و هو الشهيد لأخذ حق أمة جده.

إن المحسن (عليه السلام) هو السبط الأخير لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو ثلث العترة الطاهرة، الذي بشهادته نفد ثلث نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لو عاش كأخويه لولد من نسله الملايين من نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

إن المحسن (عليه السلام) كنز علي (عليه السلام) في الجنة، و هو الذي جاء ذكره في الآية: «و إذا الموؤدة سئلت بأيّ ذنب قتلت».

إنه أول من يحكم فيه و في قاتله يوم القيامة، تحمله جدتاه خديجة الكبرى و فاطمة بنت أسد (عليهما السلام).

إن المحسن (عليه السلام) حقيقة خفيّة و مثار لآلام أهل بيت النبوة (عليهم السلام). فهو من أبطال معركة السقيفة و قصة الباب و الجدار.

172

إن المحسن (عليه السلام) هو الذي قدره و قبره مخفي كأمه المظلومة (عليها السلام).

إن المحسن من أسماء اللّه تعالى، كما جاء في دعاء آدم: يا حميد بحق محمد و يا عالي بحق على و يا فاطر بحق فاطمه و يا محسن بحق الحسن و يا قديم الإحسان بحق الحسين.

و إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سمّي سبطه بالمحسن قبل أن يولد و هو يعلم أن ابنته فاطمة (عليها السلام) كانت حاملة به، فسمّاه مع علمه أنه لا يدرك ميلاده.

إن أهل البيت (عليهم السلام) كان سيرتهم في تسمية أسقاطهم بالمحسن، كما ترى المحسن ابن الإمام الحسين (عليه السلام) المدفون بمدينة حلب في جبل جوشن. و كذلك سيرة أتباعهم الذين سلكوا مسلك محمد و آله (عليهم السلام) أن يسموا أسقاطهم بالمحسن اقتداء بهم.

و لقد كان تسمية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا (عليه السلام) بإخبار جبرئيل، كما أن تسمية أخويه الحسن و الحسين (عليهما السلام) بتسمية اللّه تعالى و بإخبار جبرئيل.

إن المحسن (عليه السلام) هو الذي عرفناه و عرّفه التاريخ و الآثار، و أن ما يكتب عن المحسن (عليه السلام) ينبغي أن يكون بالعبرة و الدم، لأن ولادته في حالة السقط و ضغطة الباب مضرّجا بدمائه و ملطّخا بعبرة أمه؛ و هو بخلاف كل الشهداء، استشهد أولا و ولد ثانيا.

و هذا الفصل- أعني فصل ولدها المحسن (عليه السلام)- فيه الكأبة و الأحزان، و فيه مصائب كثيرة يتطلّب التفصيل في مجلدات، و نقتصر بما هو ميسور و لموسوعتنا مقدور.

يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 202 حديثا:

نقل قصة الباب و المخاض و سقط المحسن (عليه السلام) و ما جرى في هذا المجرى عن لسان عمر بن الخطاب في كتابه إلى معاوية بالتفصيل.

إقامة أمير المؤمنين (عليه السلام) مع عدة من شيعته في منزله و هجوم القوم و إحراق الباب و إسقاط المحسن (عليه السلام).

173

حديث عمار في خبر الطيب و حمل فاطمة (عليها السلام) بالحسن و الحسين و زينب و رقية و المحسن (عليهم السلام)، ذكر قصة هجوم القوم و ضرب الباب على بطنها و إسقاط المحسن (عليه السلام) و سبب شهادة الزهراء (عليها السلام).

في ذكر ولادة فاطمة (عليها السلام) و إقامتها بمكة و المدينة و شهادتها و سبب شهادتها بضرب قنفذ بنعل السيف و إسقاط المحسن (عليه السلام) و مرضها (عليها السلام).

احتجاج الإمام الحسين (عليه السلام) على معاوية، كلام الإمام مع المغيرة و توبيخه بضرب أمه فاطمة (عليها السلام) و إدمائها و إلقاء ما في بطنها.

مرور أبي بكر بفاطمة (عليها السلام) و رفسه في بطنها و إسقاط محسنها (عليه السلام).

كلام ابن أبي الحديد في قصة هبّار بن الأسود و ترويع زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إسقاط حملها و إباحة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دم هبّار، كلام النقيب في من روّع فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام).

ركل عمر برجله الباب و إصابته بطنها و إسقاط المحسن (عليه السلام)، صفقة عمر على خدها و قتل الجنين و نداء أمير المؤمنين (عليه السلام) بفضة لمساعدتها في مخاض سيدتها فاطمة (عليها السلام)، مواراة المحسن (عليه السلام) في قعر البيت.

ضرب قنفذ بالسوط على ظهر فاطمة (عليها السلام) و جنبها و أثره في جسمها و إسقاط المحسن (عليه السلام)، كلام فاطمة (عليها السلام) في ضربها عمر و سقوطها لوجهها و انتثار قرطها و سقوطها المحسن (عليه السلام)، تبرّي فاطمة (عليها السلام) عن الظالمين عليها.

رفس عمر فاطمة (عليها السلام) و سقط المحسن (عليه السلام).

شهادة المحسن (عليه السلام) من زخم قنفذ العدوي.

إحراق عمر باب فاطمة (عليها السلام) و عصرها بين الباب و الحائط و إسقاط جنينها و نبت المسمار في صدرها.

176

في تفسير تلقيب فاطمة (عليها السلام) ب «الشهيدة»، بضرب بابها على بطنها و إسقاط محسنها (عليه السلام).

ذكر المحسن (عليه السلام) بالجنين الطاهر الخامس من أولاد فاطمة (عليها السلام) و حياته في أحشاء أمه ستة أشهر و استشهاده حين إحراق الباب و عصره خلف الباب.

إن المحسن (عليه السلام) في أعلى منزلة في الجنة من ملايين المؤمنين.

رؤية بعض الصالحين في منامه فاطمة (عليها السلام) في أرض كربلاء، تندب مع جملة من نساء أهل الجنة، إخبارهن فاطمة (عليها السلام) إحراق الباب و قتل المحسن (عليه السلام) و كسر الضلع.

كلام نزيه في سقط المحسن (عليه السلام) بدفع عمر الباب أو بضربه أو بضرب قنفذ.

كلام المامقاني في أولاد فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام).

كلام ابن الصبّاغ في المحسن (عليه السلام) شقيقا للحسن و الحسين (عليهما السلام) و ذكر سقطه (عليه السلام).

كلام إبراهيم الطرابلسي في سقط المحسن (عليه السلام) أو درجه صغيرا أو إسقاط فاطمة (عليها السلام) له جنينا.

كلام عماد الطبري في إسقاط محسن (عليه السلام) بسبب ضرب عمر على بطنها.

كلام السيد تاج الدين في سبب وفاة فاطمة (عليها السلام) بسبب الضرب و إسقاطها الجنين.

كلام العمري النسابة في ولادة المحسن (عليه السلام) ميتا و خبر الرفسة.

مرور الإمام الصادق (عليه السلام) على جبل أسود بعسفان في طريق مكة و كلامه (عليه السلام) مع الرجلين حين يستغيثان و يتضرّعان إليه، و هم كل من فرعون و قورس و عزير و نسطور و فرعون موسى و نمرود و قاتل أمير المؤمنين (عليه السلام) و قاتل فاطمة (عليها السلام) و قاتل الحسن و الحسين (عليهما السلام) و كل ناصب لأهل البيت (عليهم السلام).

174

ضرب عمر غمد السيف جنب فاطمة (عليها السلام) و ضربها بالسوط على عضدها، ضربها قنفذ بنعل السيف بأمر عمر و بالسوط على ظهرها و جنبها، ضرب عمر بطن فاطمة (عليها السلام) و إلقاء الجنين من بطنها.

إخبار اللّه تعالى ليلة الإسراء على نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) بظلم ابنته و أخذ حقها غصبا و الدخول على حريمها و منزلها بغير إذن و إسقاط جنينها من الضرب.

إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن هتك حرمتها و غصب حقها و منع إرثها و كسر جنبها إسقاط جنينها بعده.

كتابة أبي بكر كتابا برد فدك، رفس عمر فاطمة (عليها السلام) برجله و سقط المحسن من بطنها.

حصر فاطمة (عليها السلام) في الباب و إسقاطها المحسن (عليه السلام).

إرسال أبي بكر قنفذ لضرب فاطمة (عليها السلام) و إلجائها إلى عضادة باب بيتها و كسر ضلعها و إلقاء جنينها.

ضرب عمر برجله على الباب و قلعها و وقوعها على بطن فاطمة (عليها السلام) و سقط جنينها.

إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من كنز علي (عليه السلام) في الجنة و كلام بعض المشايخ أنه المحسن (عليه السلام).

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و عصرها بالباب و سقوط جنينها و نبت المسمار في صدرها.

ولادة فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام) ثم الحسين (عليه السلام) ثم زينب و أم كلثوم (عليهما السلام) و حمل المحسن (عليه السلام) و إسقاطها لستة أشهر.

جمع الحطب على باب فاطمة (عليها السلام) لإحراقها و مناشدة فاطمة (عليها السلام) لخالد و قوله لها: إني مأمور، كسر عمر ضلع فاطمة (عليها السلام) و ضربه على رأسها و عضدها و إسقاطها غلاما لستة أشهر.

كلام السيد العلوي في ولادة الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم (عليهم السلام) و رقية و محسن، و وفاة رقية قبل البلوغ و موت محسن (عليه السلام) صغيرا.

175

منع فاطمة (عليها السلام) من إخراج علي (عليه السلام) من البيت، ضربها قنفذ بالسوط و عصرها وراء الباب و إسقاط المحسن (عليه السلام).

كلام الطوسي في ضرب عمر على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاطها محسنا (عليه السلام).

كلام محمد زكي في أن الأشراف من أبناء فاطمة (عليها السلام) و قول البعض في امتداد شرف النبوة من الأم أيضا، فعلى هذا أبناء زينب و أم كلثوم من الأشراف، و الإشارة إلى موت محسن (عليه السلام) طفلا.

كلام ابن قتيبة في سقط المحسن (عليه السلام) من زخم قنفذ العدوي و كلام الكنجي في سقطه بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

إحياء الإمام المهدي (عليه السلام) الرجلين و إخبارهما بقصة هابيل و إبراهيم و يوسف و يونس و قتل يحيى و صلب عيسى و حرق جرجيس و دانيال (عليهم السلام) و ضرب سلمان و إحراق باب علي (عليه السلام) و ضرب الصديقة (عليها السلام) بسوط قنفذ و رفسه ببطنها و إسقاط المحسن (عليه السلام) ...، ثم صلبهما على الشجرة و حرقهما و نسفهما في اليمّ.

مجي‏ء الثاني إلى باب فاطمة (عليها السلام) و إصراره على فتحه، عصره فاطمة (عليها السلام) بين الحائط و الباب، نبوع الدم من صدرها و ثدييها و نداؤها أسماء و فضة و فلانة لمساعدتهن و تعاهدهن و إسقاطها جنينها المحسن (عليه السلام).

سقط المحسن (عليه السلام) على أثر ضغطة الباب، ضرب فاطمة (عليها السلام) و إدماؤها و إسقاط جنينها.

في شرح دعاء صنمي قريش: «و دم أراقوه» مثل قتل المحسن (عليه السلام) في بطن الزهراء (عليها السلام) و رفسه برجله و ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام) و الضرب على ضلعها و جرحها و إدماؤها.

الوحي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة المعراج و إخبار اللّه تعالى بمصائب أهل البيت (عليهم السلام) و كسر ضلع فاطمة (عليها السلام) و إسقاط الجنين و شهادة المحسن (عليه السلام).

177

أمر الإمام الرضا (عليه السلام) بهذا الدعاء بعد سجدة الشكر: اللهم العن الذين بدّلا دينك و غيّرا نعمتك ... و قتلا ابن نبيك (أي المحسن (عليه السلام)).

كلام الفتوني في دفع عمر الباب و إصابتها بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط جنينها المحسن (عليه السلام).

كلام الخواجوي في ضرب الزهراء (عليها السلام) إلى حدّ ألقت جنينها.

كلام السيد محمد مهدي القزويني في صكّ الباب عليها و كسر ضلعها و إسقاط جنينها.

كلام عبد الجليل القزويني في ضرب عمر بطن فاطمة (عليها السلام) و قتل جنينها في بطنها.

كلام ابن جمهور في الإحراق و الضرب في ضغطها بالباب و إسقاط جنينها.

كلام الفاضل المقداد في بعث أبي بكر عمر و ضربه على بطنها و إسقاط محسنها (عليه السلام).

كلام الحسيني في دفع الباب نحوها و هي حامل و إسقاط ولدها المحسن (عليه السلام).

كلام ابن أبي الحديد نقلا عن الشيعة في ضغط عمر إياها بين الباب و الجدار و إلقاء جنينها.

في زيارتها يوم العشرين من جمادى الآخرة: اللهم صلّ على محمد و أهل بيته، و صلّ على البتول الطاهرة ...، المظلوم بعلها، المقتول ولدها.

كلام المحقق الأردبيلي في ضرب عمر على بطنها و ضرب غلامه بالسوط على كتفها و سقط جنينها.

كلام المجلسي في بيان دعاء صنمي قريش في قوله: «قد أخربا بيت النبوة».

ما في دعاء صنمي قريش حول ضغطهما فاطمة (عليها السلام) في بابها و إسقاطهما بالمحسن (عليه السلام).

179

نقل القول المشهور بعد نقل قول ولادة المحسن (عليه السلام) في زمن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أن الإجماع على أن محسنا (عليه السلام) في بطن أمه في حياة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إسقاطها لدفع عمر على بطنها الباب.

مجي‏ء القوم بالحطب إلى باب فاطمة (عليها السلام) و قتل المحسن (عليه السلام) في الطفولية.

كلام ابن أبي الجمهور في توعّد عمر الناس بالضرب و القتل في ترك بيعة أبي بكر، ضغط فاطمة (عليها السلام) بالباب و إجهاض الجنين و ضربها قنفذ بالسوط ....

احتفاف جماعة من أصحاب الحقد و الحسد على أمير المؤمنين (عليه السلام) بأبي بكر بمنع الإرث و النحلة و الخمس و تحريق البيت و إسقاط المحسن (عليه السلام).

كلام المحقق الأردبيلي في تحقق إخراج علي (عليه السلام) و ضرب فاطمة (عليها السلام) و إسقاط الجنين.

هجوم القوم و دفع الباب على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام).

منع فاطمة (عليها السلام) من فتح الباب و دخول عمر، عصرها عمر بين الباب و الجدار عصرا شديدا و إسقاط الجنين.

ضرب عمر برجله على الباب المحروق و كسره على بطن فاطمة (عليها السلام) و سقوطها على الأرض مغشيّة عليها و إسقاط الجنين و ضرب خالد فاطمة (عليها السلام) بغلاف السيف و إسقاط الحمل.

ضرب عمر بغلاف السيف على جنب السيدة و استشهاد المحسن (عليه السلام) و إسقاطها.

أمر عمر قنفذا أن يضربها بالسوط على ظهرها و جنبيها و إسقاط جنينها.

ذهاب عمر إلى دار فاطمة (عليها السلام) و ضربه برجله على الباب و إصابتها ببطنها و إسقاطها ولدها المحسن (عليه السلام).

دخول القوم دار فاطمة (عليها السلام) و دفع الباب عليها و إسقاط المحسن (عليه السلام) و ضرب غلام عمر بالسياط على كتفها و بقاء أثرها.

178

في دعاء صنمي قريش: «و جنين أسقطوه و ضلع دقّوه و صكّ مزّقوه».

كلام الطريحي في عصرها خالد بن الوليد و إسقاطها محسنا و ضربها قنفذ.

كلام المقدسي في إسقاط فاطمة (عليها السلام) محسنا من ضربة عمر.

كلام ابن تيمية نقلا عن الغير بهدم الصحابة بيت فاطمة (عليها السلام) و ضربهم بطنها و إسقاطها.

نقل ابن حجر الهيتمي شبهات الشيعة، منها حصر فاطمة (عليها السلام) و إسقاطها محسنا (عليه السلام).

نقل البرزنجي قول الشيعة: إخراج علي (عليه السلام) من الدار و خوف فاطمة (عليها السلام) منه و إسقاط ولدها المحسن (عليه السلام).

كلام رسول بن محمد- من قدماء علماء العامة- في مجي‏ء عمر على باب فاطمة (عليها السلام) و كسر الباب برجله و وقوع رضّ من كسر الباب في بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاطها محسنا (عليه السلام)، دخول عمر دار علي (عليه السلام) و جعل الحبل في عنق علي (عليه السلام) و جرّه إلى المسجد لبيعة أبي بكر كرها و جبرا.

إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام) عن مخاصمة أبي بكر و أخذه كتاب فدك و ضرب عمر برجله على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاطها المحسن (عليه السلام) و جعل الحبل في عنق علي (عليه السلام).

كلام ابن بابويه في أن أول من استفتح الظلم هو الذي أخّر عليا (عليه السلام) عن الخلافة و غصب ميراث فاطمة (عليها السلام) و قتل المحسن (عليه السلام) في بطن أمه ....

دفع عمر باب فاطمة (عليها السلام) على بطنها و منع فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام).

كلام الزبيري في بيعة علي (عليه السلام) و ضرب عمر بسوطه و طرح الجنين و وصية فاطمة (عليها السلام) بدفنها بالليل و عدم حضور أبي بكر و عمر في صلاتها.

إضرام النار في بيت علي (عليه السلام) و ضرب فاطمة (عليها السلام) و إلقاء جنينها.

180

كلام المولى صالح المازندراني: إن المقتول ظلما هو شهيد كفاطمة (عليها السلام)، و قتلها بضرب الباب على بطنها و سقوط حملها.

كلام المجلسي في ضرب السياط على وجه فاطمة (عليها السلام) و رأسها و ضربها بغمد السيف و جرحها و سقط جنينها.

أخذ فاطمة (عليها السلام) بالباب بقوة و منعهم من الدخول و لكز عمر الباب برجله و انقلاعها و إصابتها بطن فاطمة (عليها السلام) و سقط جنينها.

كلام الشيرواني في قوله تعالى: «و من الناس من يعجبك ...»، كغصب فدك و ضرب سيدة النساء (عليها السلام) و دقّ ضلعها و إسقاط المحسن (عليه السلام).

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) إلى المحشر و في يديها المحسن (عليه السلام).

كلام محمد حسن القزويني عن اجتماع المهاجمين حول البيت أكثر من خمسمائة و هجومهم الدار و ضربها قنفذ بالسوط و عصرها بين عضادتي الباب و كسر جنبها و إسقاط ولدها.

كلام النائيني عن إخراج علي (عليه السلام) من البيت و منعهم فاطمة (عليها السلام) و ضرب عمر إياها بالسياط على عضدها و تورّمها و انكسارها و تعلّق فاطمة (عليها السلام) بأمير المؤمنين (عليه السلام) و أمر أبي بكر بإيذائها و التعجيل في إتيان علي (عليه السلام) للبيعة و دفع الباب و كسر أضلاعها و سقط ولدها المحسن (عليه السلام).

كلام السيد شبّر عن دفع مغيرة الباب على بطنها بأمر عمر و سقط المحسن (عليه السلام).

تمزيق عمر كتاب فاطمة (عليها السلام) و دعاؤها عليه بتمزيق بطنه، رفسها برجله و أمر علي (عليه السلام) بمساعدة فاطمة (عليها السلام) لحملها و إسقاط جنينها المحسن (عليه السلام) و أمر علي (عليه السلام) بمواراة المحسن (عليه السلام) بفناء البيت.

كلام الآغا نجفى في دفع عمر و قنفذ الباب على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط ولدها و مرضها و شهادتها من ذلك.

181

كلام البيرجندي عن إشارة عمر على قنفذ و ضرب الباب على بطنها و عصرها و كسر ضلعها و إسقاط جنينها.

قول السيد ناصر حسين الهندي: إن من الفجائع و الوقائع المحرقة للقلوب ارتكاب عمر إسقاط الجنين.

كلام كاشف الغطاء في ضرب فاطمة (عليها السلام) على وجهها و اللطم على خدها و احمرار عينها و تناثر قرطها و عصرها خلف الباب و كسر ضلعها و إسقاط جنينها.

بعث عمر إلى بيت فاطمة (عليها السلام) و ضربه على بطنها و سقط المحسن و إضرام النار و تحريق البيت عليهم.

إسقاط المحسن (عليه السلام) بسبب ضرب عمر و ضربها مولاه قنفذ بالسياط و كسر يدها و تأثيرها في جسمها.

كلام المجلسي في استفاضة رواياتنا بل في رواية إلقاء ما في بطن فاطمة (عليها السلام) عند الهجوم و تواتر الروايات في أن إيذاءها إيذاء للرسول (صلّى اللّه عليه و آله) ....

كلام العقّاد بعد شرح حال الزهراء (عليها السلام) و البحث عن سقمها و صحتها ... أنه الجهد و الضعف و الحزن و الولادة في غير موعدها و إسقاط المحسن (عليه السلام) بعد النبي على ما في بعض الأخبار.

كلام أبي بكر الشيرازي نقلا عن التوراة في أولاد هارون و أولاد علي (عليه السلام): ... إليا أبو السبطين الحسن و الحسين (عليهما السلام) و محسن الثالث من ولده.

كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في تسمية الأولاد قبل الولادة اقتداء بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) تسمية المحسن (عليه السلام) قبل الولادة.

كلام علي (عليه السلام) في الرجعة و إحياء ولده المحسن و إحياء أعدائه و قتلهم قصاصا.

182

إخبار اللّه تعالى ليلة المعراج نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) عن ثلاث ...، إلى أن قال: و أول من يحكم فيهم محسن بن علي (عليه السلام) و في قاتله، ثم في قنفذ؛ فيؤتيان هو و صاحبه فيضربان بسياط من نار لو وقع سوط منها على البحار لغلّت من مشرقها إلى مغربها و ....

سؤال المفضل عن وقت ظهور المهدي (عليه السلام) و نهي الإمام (عليه السلام) من ذلك و كلامه (عليه السلام) عن الوقائع بعد ظهوره، إلى أن قال: و يؤتى محسن (عليه السلام) مخضّبا، تحمله خديجة و فاطمة بنت أسد (عليها السلام) ...، و يقول محسن (عليه السلام): إني مظلوم فانتصر ....

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في دعوة محمد (صلّى اللّه عليه و آله) يوم القيامة و إبراهيم و علي (عليهما السلام) ...، و النداء من قبل اللّه تعالى: ... نعم الجنين جنينك و هو محسن (عليه السلام).

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة ...، و قولها: اللهم احكم بيني و بين من قتل ولدي.

أرجوزة القاضي نعمان في ظلامات الزهراء (عليها السلام) و قصة الباب، منها:

فاقتحموا حجابها فعوّلت‏ * * * فضربوها بينهم فأسقطت‏

شعر الشيخ الحر العاملي في أحوال الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم (عليهم السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام).

شعر الشيخ هاشم الكعبي في غصب تراث فاطمة (عليها السلام) و سقط جنينها و كسر أضلاعها و إذهابهم بعلها بالحبل للبيعة.

شعر الخطي في عصر فاطمة (عليها السلام) بين الباب و الجدار و نبت المسمار في ثديها و سقوط جنينها و تقنّع رأسها بالسوط.

شعر آل سمسم في لطم فاطمة (عليها السلام) و كسر ضلعها المنحني و إصابة المسمار صدرها و سقط المحسن (عليه السلام) عند الباب و مواراته و هو أول الشهداء من آل محمد (عليهم السلام).

183

قصيدة أخرى للبلادي في مصائب سيدة النساء (عليها السلام) من الضرب و الضغط و الاغتصاب و إحراق الباب و ضرب السوط على ظهرها و بطنها و متنها و سقط المحسن (عليه السلام).

قصيدة العوي الخطي في رثاء آل البيت (عليهم السلام)، منها:

غالوا الوصي و للزكية أسقطوا * * * و قضى الزكي بسقي سمّ مؤلم‏

قصيدة الشيخ سلمان البحراني التاجر فيما جرى على آل الرسول (عليهم السلام)، منها:

و فاطمة بالباب أسقط حملها * * * بعصر شديد مؤلم عن تعمّد

قصيدة في رثاء علي و الزهراء (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام)، منها:

و لدى الباب فاطما أسقطوها * * * محسنا فاشتكت و نادت إليها

قصيدة البلادي البحراني في رثاء الزهراء (عليها السلام) و إسقاط جنينها، و منها:

أسقطوها جنينها و هي مخدومة الملك‏ * * * أسخطوها في أذاها من إلى الملك قد ملك‏

و منها أيضا:

مسقوطة لجنينها تبدي أسى‏ * * * لأنينها وجدا على أبنائها

شعر الجواد بدقت في الرثاء الحسيني الفاطمي، منها:

لو لا سقوط جنين فاطمة لما * * * أوذي لها في كربلاء جنين‏

شعر الدمستاني في رثاء السيدة الزهراء (عليها السلام)، منها:

و بضعة أسقطت ضغنا جنينها * * * بضغط كما بالسوط قنّعت رأسها

شعر الشيخ صالح الكوّاز في مدح و مرثية أهل البيت (عليهم السلام)، منها:

و الداخلين على البتولة بيتها * * * و المسقطين لها أعزّ جنين‏

184

شعر الشيخ عبد الحسين شكر في رثاء الزهراء و الحسين (عليهم السلام)، منها:

اليوم أسقط محسن فلذا غدت‏ * * * أطفالها جرع السهام فطامها

و منها أيضا:

فمن المعزي من لوى أسرة * * * هزّت على قبّ البطون جنينها

شعر الشيخ حبيب شعبان في رثاء السيدة الزهراء (عليها السلام)، منها:

و قد أضرموا النيران فيه و أسقطوا * * * جنيني فوا ويلاه منهم و يا لهف‏

إلى قوله:

إلى أن قضت مكسورة الضلع مسقطا * * * جنين لها بالضرب مسودّة الكتف‏

شعر السيد عيسى الكاظمي في المرثية الفاطمية، منها:

أ لعصرها بالباب حتى أسقطت‏ * * * أم حرقها يا للبرية بابها

يوم به الزهراء تحمل محسنا * * * سقطا فتذهل للورى ألبابها

قصيدة السيد باقر الهندي المشهورة ب «حواريات الفاطمية»، منها:

ما سقوط الجنين ما حمرة العين‏ * * * و ما بال قرطها المنثور

أشعار الشيخ محمد الملا في رثاء الزهراء (عليها السلام)، و منها:

إسقاطهم لجنين الطهر فاطمة * * * أم وضعهم حول باب المنزل الحطبا

أبيات العلامة السيد محمد القزويني في حديث الكساء، و في ختامه مصائب الزهراء (عليها السلام)، منها:

تصيح يا فضة سنّديني‏ * * * فقد و ربي قتلوا جنيني‏

فأسقطت بنت الهدى و احزنا * * * جنينها ذاك المسمّى محسنا

قصيدة السيد مهدي الحلي في رثاء الحسين و السيدة الزهراء (عليهما السلام)، منها:

اليوم من إسقاط فاطم محسنا * * * سقط الحسين عن الجواد صريعا

186

و منها أيضا:

عصّرت و أسقطت الجنين و ألّمت‏ * * * بالسوط بل لطمت على عين و خدّ

و منها أيضا:

أ تقول عن الجنين لما ذا * * * أسقطته أو ضلعها المكسور

و منها أيضا:

أ تقول في من حنق جنيني أسقطوا * * * و عداوة لطم الجنين جهولها

و منها أيضا:

و عليها في بيتها و هي حسرى‏ * * * هجموا أسقطوا جنين حشاها

قصيدة العلامة السيد محمد حسين الكشوان القزويني في مقطوعته الفاطمية، منها:

قضت و لكن مسقطا جنينها * * * مولعا فؤادها مروعا

شعر الجامد القطيفي في رثاء الزهراء (عليها السلام)، منها:

أسقطوها و قنعوها متنها * * * بالسوط لم يجعلوا لطاها احتراما

شعر السيد صالح الحلي في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) و مصائب الزهراء (عليها السلام)، منها:

أ يكسر ضلع ابنة المصطفى‏ * * * و ليسقط بالعصر منها الولد

و منها أيضا:

قد أسقطوا جنينها و اعترى‏ * * * من لطمه الخد العيون احمرار

فما سقوط الحمل؟ ما صدرها؟ * * * ما لطمها؟ ما عصرها بالجدار؟

و منها أيضا:

أ يسقطها الحملا و يورثها الذلا * * * و فيما أتت قل: لا، أ ما خشي الإثما

و منها أيضا:

و ألقوا حملها بغضا و كفرا * * * قضت و فؤادها أضحى مروعا

185

شعر السيد حيدر الحلي في رثاء الحسين (عليه السلام) و مصائب الزهراء (عليها السلام):

فحمل أمك قدما قد أسقطوا حقفا * * * و طفل جدك في سهم الردى فطموا

أشعار الشيخ جواد الحلي في غصب الخلافة و ظلامات الزهراء (عليها السلام)، منها:

لطما و إسقاطا و ضربا مدميا * * * كسر الضلوع و هضمها حرمانها

تخميس الشيخ محمود السبتي لقصيدة الشيخ صالح الكوّاز، منها:

وجدي تناهي ليس وجد فوقه‏ * * * و شجأي أبعد عن لساني نطقه‏

أيّ الخطوب أقله إن ألقه‏ * * * فقدي أبي أم غصب بعلي حقه‏

أم كسر ضلعي أم سقوط جنيني‏

أشعار الفلوجي الحلي في الإمام الحسين و السيدة الزهراء (عليهما السلام)، منها:

أسقطوها الجنين رضّا و قادوا * * * من له الأمر لو يشاء محاها

أبيات السيد صدر الدين الصدر في ظلامات الزهراء (عليها السلام)، منها:

و اسألنّ أعتابها عن محسن‏ * * * كيف فيها دمه راح جبارا

أشعار السيد الأعرجي في استنهاض الإمام الحجة (عليه السلام) في مصائب الزهراء (عليها السلام)، منها:

أ تنسي الطهر أمك أم أسقطوها * * * جنينا حين راعوها دخولا

قصيدة السيد خضر القزويني في استنهاض الإمام الحجة، يذكّره مصائب الزهراء (عليها السلام)، منها:

أ تغضى و منها أسقطوا الطهر محسنا * * * و قادوا على المرتضى بعلها قسرا

قصيدة العلامة الجشي في فتنة القوم و ظلامات الزهراء (عليها السلام)، منها:

عسرت، أسقطت، أضيعت ذماما * * * غصبت، كذّبت بإفك و زور

و عراها الذهول عما عراها * * * من سقوط و ضلعها المكسور

و منها أيضا:

و جنيني قد أسقطوه و ضلعي‏ * * * كسروه و قد عراني الشحوب‏

188

و منها أيضا:

فقضت بعين اللّه غضبا مسقطا * * * منها الجنين و ملؤ أحشائها شجن‏

و منها أيضا:

ما فاطم ما الباب و الجدار * * * ما الضغط ما الإسقاط و المسمار

شعر الشيخ عبد اللّه الوائلي بنهج الأزرية، منها:

منه ألقت جنينها و هو لما * * * يرعوي عن قضيعة قد نحاها

أبيات الشيخ محمد سعيد الجشي في مرثية فاطمة (عليها السلام)، منها:

و لفاطم سقط الجنين ببابها * * * عصرا و رضّت أضلع و عظام‏

هتفت بفضة و الجنين معفر * * * بالباب ضلعي و الدموع سجام‏

أبيات السيد مهدي الحسيني الشيرازي في مدح و مصائب الطاهرة البتول (عليها السلام)، منها:

منعوا إرث أبيها علنا * * * و أراحوا الفي‏ء عنها أحنا

أسقطوا منها جنينا محسنا * * * كسروا أضلاعها يا للدخول‏

هجموا بغيا عليها دارها

من مقطّعات الفاطمية للشيخ إبراهيم المبارك، منها:

و رضّوا من الزهراء جنبا و أسقطوا * * * جنينا و خطّوا من علاها و بكّتوا

و منها أيضا:

و أسقطوها جنينا بعد ما فطمو * * * ها لطمة بقيت منها بآثار

و منها أيضا:

و فاطمة الزهراء يضرب جنبها * * * و تعصر ما بين الجدار لتجهضا

شعر الشيخ عبد العظيم الربيعي في رثاء الزهراء (عليها السلام) و إسقاط الجنين، منها:

غصبوا تراثي لبّبوا بعلي هوى‏ * * * من عصرهم حملي على الأعتاب‏

187

و منها أيضا:

جحدوا من كان فيهم محسنا * * * عصروها، أسقطوها محسنا

ألّموها ليس فيهم محسنا * * * تركوا أجفانها تجري همول‏

جرّعوها غصصا غصّت لها * * * لهوات الدهر أذلا مثلها

فاطم قد أسقطوها حملها * * * يا له رزء عظيم و مهول‏

مقطوعات العلامة الشيخ محمد حسين الغروي في مولد و مصائب الزهراء (عليها السلام)، منها:

و في جنين المجد ما يدمي الحشا * * * و هل لهم إخفاء ما قد فشى‏

لقد جنى الجاني على جنينها * * * فاندكّت الجبال من حنينها

شعر الشيخ عبد الغني الحر العاملي في مقطوعاته الاستنهاضية، منها:

كسر أضلع فاطم، إسقاطها * * * محسنا، هيّجا أساها هناكا

قصيدة رائعة في رثاء الإمام الحسين و رثاء الزهراء (عليها السلام) لكاشف الغطاء، منها:

و في الطفوف سقوط السبط منجدلا * * * من سقط محسن خلف الباب منهجه‏

قصيدة الشيخ حسن الحلي في رثاء فاطمة (عليها السلام)، منها:

فألّموا عضديها في سياطهم‏ * * * و أسقطوا حملها و المرتضى سحبوا

و منها أيضا:

ألجئوها إلى الجدار فألقت‏ * * * محسنا و هي تندب الطهر طاها

محاولات أدبية في رثاء الزهراء (عليها السلام) للشيخ قاسم محي الدين، منها:

أحرقا بيتها و قد أسقطاها * * * محسنا بالذي به روّعاها

و منها أيضا:

سلها عن المسمار حيث أمضها * * * و عن الجنين و قرطها المتبدّد

191

أبيات الشيخ علي بن آل يوسف الخطي في ظلامات الزهراء (عليها السلام)، منها:

مسقوطة لجنينها تبدي أسى‏ * * * لأنينها وجدا على أبنائها

أبيات الشيخ محمد بن أبي إبراهيم لمصائب الزهراء (عليها السلام)، منها:

قد أسقطوا بالباب بنت محمد * * * و حووا تراث المصطفى و ذخائره‏

قصيدة في مدح و مرثية الزهراء (عليها السلام)، منها:

سقطت و أسقطت الجنين و حولها * * * من كل ذي حسب لئيم محفل‏

و لترفعنّ جنينها و حنينها * * * بكشاية منها السماء تتزلزل‏

في رثاء الزهراء (عليها السلام) و مصائبها، منها:

أوجعها اللعين ضربا علنا * * * فأسقطت بنت النبي محسنا

أشعار شريف مكة في ظلامات الزهراء (عليها السلام)، منها:

عصروا ابنة الهادى الأمين و أسقطوا * * * منها الجنين و أخرجوا كرّارها

أبيات الشيخ ياسين بن أحمد الصوّاف في ظلامات الزهراء (عليها السلام)، منها:

فأسقطت بجنين آه وا عجبا * * * ما في الصحابة من ناه و منتهر

أبيات السيد عبد الهادي الشيرازي في مصائب الزهراء (عليها السلام)، منها:

فعلا الصراخ وراءه يا فضة * * * قد أسقطوا ما كان في أحشائي‏

أبيات الشيخ محمد حسين الأنصاري في ظلامات الزهراء (عليها السلام)، منها:

أسقطوها كسروا ضلعا لها * * * أخرجوا حيدرها مثل الأسارى‏

في ظلامات الزهراء (عليها السلام)، منها:

ضرب المسمار ضلعا كان ضلعا للرسول‏ * * * سقط المحسن أرضا و اكتوى قلب البتول‏

190

المقطوعة الأدبية الفاطمية للشيخ أحمد الوائلي، منها:

و تناسى ذاك الجنين المدمّي‏ * * * و إن استوحشت له الأحشاء

أشعار الشيخ عبد الستار الكاظمي في الرثاء الفاطمي، منها:

قد أنبتوا المسمار في صدرها * * * و أسقطوا الجنين في عصرها

و منها أيضا:

فهل للقلب أن ينسي‏ * * * جنينا طاح مظلوما

المقطوعة الفاطمية للمهندسة كوثر شاهين، منها:

و المحسن المعصوم من سمّاه في‏ * * * رحم حبيب اللّه في العلياء

أشعار عبد الهادى المخوضر في الزهراء و ابنه الحسين (عليهما السلام)، منها:

أو إن صبرت إن هوى محسن‏ * * * فكيف صبري و الحسين قتل‏

ملحمة الشيخ جعفر الهلالي في رثاء الزهراء (عليها السلام)، منها:

أم كسر الضلع لفاطمة * * * أم ذاك المحسن تفقده‏

أشعار الشيخ محمد المنصوري في مصائب الزهراء (عليها السلام)، منها:

قتلوا هناك جنينها * * * و المرء لا ينسى حنينه‏

و منها أيضا:

أبتاه ميراثي زووه و أسقطوا * * * حملي و ها أنا قد سمعت بقائي‏

و منها أيضا:

فأسقطت محسنها قتيلا * * * و ذاك أمرا غضب الجليلا

قصيدة الشيخ صالح الطرفي لرثاء المحسن بن علي (عليه السلام)، منها:

حنيني لطفل قد تفتح برعما * * * و لما يرى الدنيا يجي‏ء مقطعا

لك اللّه في شكواك يا أم محسن‏ * * * و أنت ترين السقط ظلما تجرعا

189

و منها أيضا:

من غصب جدّته من كسر أضلعها * * * من ضربها من سقوط الحمل إذ عصرا

و منها أيضا:

حسبكم كسر ضلوعي غصبكم‏ * * * نحلتي إسقاطكم للمحسن‏

قصيدة الملا حسن بن آل جامع في مأساة الزهراء (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام)، منها:

لقد كسروا أضلاعها خلف بابها * * * و هم أسقطوها حملها غير كامل‏

و منها أيضا:

عصروها و أسقطوها و رضّوا * * * ضلعها بين بابها و الجدار

و منها أيضا:

عصروها و محسنا أسقطوها * * * و عليا قادوا بحبل الخسام‏

قصيدة العلامة السيد محمد جمال الدين الهاشمي في عظمة الزهراء (عليها السلام) و مظلوميتها، منها:

هل أسقط القوم ضربا حملها فهوت‏ * * * تأنّ مما بها و الضلع منكسر

و منها أيضا:

و انكسار الضلع المقدس بالضغط * * * و سقط الجنين عند الباب‏

أشعار الشيخ عبد المنعم الفرطوسي في قصة باب دار فاطمة (عليها السلام)، منها:

من حديث المسمار و الضلع منها * * * و سقوط الجنين أثر الدماء

و منها أيضا:

عصروها فأسقطوا خير حمل‏ * * * من حشاها بقسوة و جفاء

أبيات الشيخ عبد الحسين الحويزي في مصائبها (عليها السلام)، منها:

فأسقط الرجس لما ظلّ يعصرها * * * منها جنينا نما في طاهر الرحم‏

192

أبيات في مصائب الزهراء (عليها السلام) و ما جرى على المحسن (عليه السلام)، منها:

و يكسر ضلعها بالباب عصرا * * * فيسقط حملها و هو الشفيع‏

قصيدة السيد عبد الهادي الشيرازي في مدح و رثاء الزهراء (عليها السلام)، منها:

أو تضرب خدّا أو تسقط حملا قد أينع‏ * * * أو تنثر قرطا أو تكسر ضلعا أو تصفع‏

أبيات الشيخ محسن الفاضلي لمظلومية الزهراء (عليها السلام)، منها:

و سوّد متنيها و أحرق بابها * * * و أسقطها ذاك الجنين على الغبرا

ذكر العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي لمصادر بعض العناوين المهمة حول المحسن (عليه السلام)، في 188 موردا باختلاف الأقوال التي فيها: مات أو هلك أو درج أو توفّي أو ذهب المحسن صغيرا و رضيعا أو طفلا أو سقطا. و بين عناوين: المحسن (عليه السلام) مات صغيرا، و ذكر المحسن (عليه السلام) مجردا، و إسقاط المحسن (عليه السلام) دون ذكر السبب، و إسقاط المحسن (عليه السلام) مع ذكر السبب.

194

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 30 ص 387 ح 151.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 599 ح 1.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 941 ح 4، عن البحار.

4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 230.

5. مثالب النواصب (مخطوط): ص 183.

2 المتن:

قال المسعودي في قصة السقيفة:

... فأقام أمير المؤمنين (عليه السلام) و من معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فوجّهوا إلى منزله، فهجموا عليه و أحرقوا بابه و استخرجوه منه كرها و ضغطوا سيدة النساء (عليها السلام) بالباب حتى أسقطت محسنا ....

المصادر:

1. إثبات الوصية: ص 154.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 308 ح 50، عن إثبات الوصية.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 579 ح 34.

4. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص 34، عن إثبات الوصية.

5. بحار الأنوار: ج 28 ص 308، عن إثبات الوصية.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 944 ح 22، عن إثبات الوصية.

7. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 48.

8. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 256 ح 135، عن إثبات الوصية.

196

ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادي الآخرة في العشرين منه سنة خمس و أربعين من مولد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و أقامت بمكة ثمان سنين و بالمدينة عشر سنين و بعد وفاة أبيها خمسة و سبعين يوما، و قبضت في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى و عشرة من الهجرة.

و كان سبب وفاتها إن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا و لم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها.

المصادر:

1. دلائل الإمامة: ص 45.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 170 ح 11، عن الدلائل.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 566 ح 17، عن الدلائل.

4. بيت الأحزان: ص 160.

5. عوالم العلوم: ج 11 ص 942 ح 9، عن دلائل.

6. منهاج البراعة: ج 13 ص 18.

7. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 154، عن الدلائل.

8. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 134 ح 10.

9. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 184.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: حدثني أبو الحسن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، عن أبيه، عن محمد بن همام بن سهيل، قال: روى أحمد بن محمد البرقي، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي، عن عبد الرحمن بن بحر، عن عبد اللّه بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال.

5 المتن:

في احتجاج الإمام الحسن (عليه السلام) على معاوية و أصحابه، قال (عليه السلام):

195

3 المتن:

قال عمار بن ياسر في حديث الطيب:

... و حملت (عليها السلام) بالحسن (عليه السلام)، فلما رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين (عليه السلام)، ثم رزقت زينب و أم كلثوم و حملت بمحسن.

فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جرى ما جرى يوم دخول القوم عليها دارها و إخراج ابن عمها أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ ضربوا الباب على بطنها حتى أسقطت ولدا تماما، و كان أصل مرضها ذلك و وفاتها (عليه السلام).

المصادر:

1. نوادر المعجزات للطبري: ص 98.

2. دلائل الإمامة: ص 26.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 940 ح 3، عن دلائل الإمامة.

الأسانيد:

1. في نوادر المعجزات: روى جابر الجعفي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليهم السلام)، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال.

2. في دلائل الإمامة: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال:

أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري، قال:

أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال:

حدثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول.

4 المتن:

عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال:

193

1 المتن:

قال عمر في كتاب كتابه إلى معاوية:

... فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه. فرمته فتصعّب عليّ، فضربت كفّيها بالسوط فألّمها. فسمعت لها زفيرا و بكاء فكدت أن ألين و انقلب عن الباب، فذكرت أحقاد علي (عليه السلام) و ولوعه في دماء صناديد العرب و كيد محمد و سحره، فركلت الباب و قد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه، و سمعتها قد صرخت صرخة حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها، و قالت: يا أبتاه يا رسول اللّه! هكذا كان يفعل بحبيبتك و ابنتك؟ آه يا فضة، إليك فخذيني، فقد قتل و اللّه ما في أحشائي من حمل.

و سمعتها تمخض و هي مستندة إلى الجدار، فدفعت الباب و دخلت. فأقبلت إليّ بوجه أغشى بصري، فصفقت صفقة على خدّيها من ظاهر الخمار، فانقطع قرطها و تناثرت إلى الأرض، و خرج علي. فلما أحسست به أسرعت إلى خارج الدار و قلت لخالد و قنفذ و من معهما: نجوت من أمر عظيم ...

197

... و أما أنت يا مغيرة بن شعبة! فإنك للّه عدو و لكتابه نابذ و لنبيه (صلّى اللّه عليه و آله) مكذّب، و أنت الزاني و قد وجب عليك الرجم و شهد عليك العدول البررة الأتقياء؛ فأخّر رجمك و دفع الحق بالأباطيل و الصدق بالأغاليط، و ذلك لما أعدّ اللّه لك من العذاب الأليم و الخزي في الحياة الدنيا، و لعذاب الآخرة أخزى.

و أنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها؛ استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مخالفة لأمره و انتهاكا لحرمته ....

المصادر:

1. الاحتجاج: ج 1 ص 414.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 197 ح 28، عن الاحتجاج.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 566 ح 16، عن الاحتجاج.

4. بحار الأنوار: ج 44 ص 83 ح 1، عن الاحتجاج.

5. عوالم العلوم: ج 11 ص 941 ح 6، عن الاحتجاج.

6. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 155 ح 19، عن الاحتجاج، أورده بتمامه.

6 المتن:

قال الملطي الشافعي فيما حكى عن هشام بن الحكم:

... و إن أبا بكر (1) مرّ بفاطمة (عليها السلام) فرفس في بطنها فأسقطت، و كان سبب علتها و موتها ....

المصادر:

التنبيه و الرد على أهل الأهواء و البدع: ص 25.

____________

(1). الظاهر إن في العبارة تخليط أو نقيصة، و الصحيح: إن أبا بكر أمر عمر فرفس، أو إن عمر مرّ بفاطمة (عليها السلام).

201

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 571 ح 24، عن علم اليقين.

2. علم اليقين في أصول الدين للكاشاني: ص 686، على ما في العوالم.

3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 240.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 944 ح 20، عن علم اليقين.

5. نوادر الأخبار: ص 183.

11 المتن:

قالت فاطمة الزهراء (عليها السلام) في وصيتها:

... و ركل الباب برجله فردّه عليّ و أنا حامل، فسقطت لوجهي و النار تسعر و تسفع وجهي. فضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني و جاءني المخاض. فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم؛ فهذه أمة تصلّي عليّ؟! و قد تبرّأ اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) منهم و تبرّأت منهم.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 574 ح 20، عن إرشاد القلوب.

2. إرشاد القلوب، على ما في البحار.

3. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 184.

5. عوالم العلوم: ج 11 ص 941 ح 5، عن إرشاد القلوب.

6. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 232، عن إرشاد القلوب.

12 المتن:

قال ابن حجر العسقلاني:

... إن عمر رفس فاطمة الزهراء (عليها السلام) حتى أسقطت بمحسن.

199

قال: قرأت هذا الخبر على النقيب أبي جعفر، فقال: إذا كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أباح دم هبّار لأنه روّع زينب فألقت ذا بطنها. فظاهر الحال أنه لو كان حيّا لأباح دم من روّع فاطمة (عليها السلام) حتى ألقت ذا بطنها. فقلت: أروي عنك ما يقوله قوم إن فاطمة الزهراء (عليها السلام) روّعت فألقت المحسن؟ فقال: لا تروه عني و لا ترو عني بطلانه، فإني متوقف في هذا الموضع لتعارض الأخبار عندي فيه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 323 ح 53، عن شرح نهج البلاغة.

2. شرح نهج البلاغة: ج 14 ص 192.

3. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 259، عن شرح نهج البلاغة.

4. رياحين الشريعة: ج 1 ص 285.

5. كتاب جمل من أنساب الأشراف للبلاذري: ج 2 ص 24.

6. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في محنة التاريخ: ج 2 ص 60، عن شرح نهج البلاغة.

7. عوالم العلوم: ج 11 ص 945 ح 25، عن شرح نهج البلاغة.

9 المتن:

في حديث المفضل:

... و ركل الباب برجله حتى أصاب بطنها و هي حاملة بالمحسن لستة أشهر و إسقاطها إياه، و هجوم عمر و قنفذ و خالد بن الوليد و صفقة خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها، و هي تجهر بالبكاء و تقول: وا أبتاه وا رسول اللّه! ابنتك تكذب و تضرب و يقتل جنين في بطنها؟!

... فخرج عمر و خالد بن الوليد و قنفذ و عبد الرحمن بن أبي بكر فصاروا من خارج الدار، و صاح أمير المؤمنين (عليه السلام) بفضة: يا فضة! مولاتك فأقبلي منها ما تقبله النساء، فقد جاءها المخاض من الرفسة و ردّ الباب فأسقطت محسنا، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):

200

فإنه لاحق بجده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيشكو إليه. يا فضة، لقد عرّفه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عرّفني و عرّف فاطمة الزهراء (عليها السلام) و عرّف الحسن (عليه السلام) و عرّف الحسين (عليه السلام) اليوم بهذا الفعل، و نحن في نور الأظلّة أنوار عن يمين العرش؛ فواريه بقعر البيت.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 53 ص 19.

2. الهداية الكبرى: ص 407.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 569.

4. اعلموا أني فاطمة: ج 8 ص 716، عن الهداية.

5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 528 ح 23، عن الهداية.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 942 ح 11، عن الهداية.

7. بحار الأنوار: ج 53 ص 19.

8. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 150 ح 13.

9. الهجوم على بيت فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 253 ح 134.

10. نوائب الدهور: ج 3 ص 150، عن الهداية.

الأسانيد:

في بحار الأنوار، قال المجلسي: روي في بعض مؤلفات أصحابنا، عن الحسين بن حمدان، عن محمد بن إسماعيل و علي بن عبد اللّه الحسني، عن أبي شعيب و محمد بن نصير، عن عمر بن الفرات، عن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر، قال‏

10 المتن:

قال الكاشاني:

ثم إن عمر جمع جماعة من الطلقاء و المنافقين و أتى بهم إلى منزل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فوافوا بابه مغلقا ... فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها و جنبها إلى أن أنهكها و أثّر في جسمها الشريف، و كان ذلك الضرب أقوى ضررا في إسقاط جنينها، و قد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سمّاه محسنا.

198

7 المتن:

قال الشهرستاني نقلا عن النظام:

... إن عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها، و كان يصيح:

أحرقوا دارها بمن فيها، و ما كان في الدار غير علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

المصادر:

1. الملل و النحل: ج 1 ص 57.

2. رياحين الشريعة: ج 1 ص 287.

3. من حياة الخليفة عمر بن الخطاب: ص 181.

4. على باب فاطمة (عليها السلام): ص 79، عن الصفدي.

5. الوافي بالوفيات: ج 5 ص 347.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 578 ح 29، عن الملل و النحل.

7. عوالم العلوم: ج 11 ص 943 ح 16، عن الوافي بالوفيات.

8. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 230.

9. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 147.

10. شرح خطبة فاطمة الزهراء (عليها السلام) و أسبابها: ص 251، عن الملل و النحل.

11. الهجوم على بيت فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 179، عن الملل و النحل.

12. على باب فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 79، عن الوافي بالوفيات.

8 المتن:

قال ابن أبي الحديد بعد ذكر قصة هبّار بن الأسود:

و أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أباح دمه يوم فتح مكة، لأنه روّع زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالرمح و هي في الهودج و كانت حاملا، فرأت دما و طرحت ذا بطنها.

202

المصادر:

1. لسان الميزان: ج 1 ص 268 ح 824.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 579 ح 31، عن لسان الميزان.

3. يسألونك عن الزهراء (عليها السلام): ص 241.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 943 ح 17، عن لسان الميزان.

5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 230.

6. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 139 ح 552.

7. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 146، عن ميزان الاعتدال و لسان الميزان.

8. شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) و أسبابها: ص 251، عن لسان الميزان و ميزان الاعتدال.

13 المتن:

قال ابن قتيبة:

إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي.

و قال في مورد آخر:

فولد من فاطمة (عليها السلام) الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و المحسن سقط.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 579 ح 33، عن المناقب.

2. المعارف لابن قتيبة، على ما في المناقب.

3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 358.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 943 ح 18، عن المعارف.

5. دراسات و بحوث في التاريخ و الإسلام: ص 30.

6. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 133 ح 6.

7. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 163 ح 13.

204

16 المتن:

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:

لما أسري بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى السماء ...، إلى أن قال:

و أما ابنتك، فتظلم و تحرم و يؤخذ حقها غصبا، الذي تجعله لها و تضرب و هي حامل، و يدخل عليها و على حريمها و منزلها بغير إذن. ثم يمسّها هوان و ذلّ، ثم لا تجد مانعا، و تطرح ما في بطنها من الضرب و تموت من ذلك الضرب.

المصادر:

1. كامل الزيارات: ص 332 ح 11.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 940 ح 1، عن كامل الزيارات.

3. جواهر السنية: ص 289، عن كامل الزيارات.

4. بحار الأنوار: ج 28 ص 61 ح 24، عن كامل الزيارات.

5. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 260 ح 143، عن كامل الزيارات.

6. ظلامات الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص 169، شطرا منه.

الأسانيد:

في كامل الزيارات: حدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

17 المتن:

عن ابن عباس، قال:

إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ذات يوم، إذ أقبل الحسن (عليه السلام) ...، إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله):

و إني لما رأيتها، ذكرت ما يصنع بها بعدي؛ كأني بها و قد دخل الذلّ في بيتها و انتهكت‏

203

14 المتن:

قال العلوي في مؤتمر علماء بغداد:

... و جمع عمر الحطب على باب بيت فاطمة (عليها السلام) ...، و أحرق الباب بالنار، و لما جاءت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب لتردّ عمر و حزبه، عصّر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الحائط و الباب عصرة شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها و نبت مسمار الباب في صدرها ....

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 581 ح 40، عن مؤتمر علماء بغداد.

2. مؤتمر علماء بغداد: ص 60.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 944 ح 21، عن مؤتمر علماء بغداد.

4. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 180، عن مؤتمر علماء بغداد.

15 المتن:

في استدراك عوالم العلوم:

... ثم عمر رفس فاطمة (عليها السلام)، ثم رفع السيف و هو في غمده فوجأ به جنبها، و رفع السوط فضرب بها ذراعها، ثم ضربها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود، ثم أخذ من خالد بن الوليد السيف ليضرب فاطمة (عليها السلام). ثم لكزها قنفذ بنعل السيف بأمر عمر، ثم ضرب قنفذ فاطمة (عليها السلام) بالسوط على ظهرها و جنبيها إلى أن أنهكها و أثّر في جسمها الشريف. ثم ضرب عمر بطن فاطمة (عليها السلام) حتى ألقت الجنين من بطنها.

المصادر:

عوالم العلوم: ج 11 ص 580.

205

حرمتها و غصب حقها و منع إرثها و كسر جنبها و أسقطت جنينها .... اللهم العن من ظلمها و عاقب من غصبها و ذلّل من أذلّها و خلّد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها ....

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 112 ح 2.

2. فرائد السمطين: ج 2 ص 34 ح 371.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 940 ح 2، عن فرائد السمطين.

4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 230، عن الفرائد.

5. منهاج البراعة: ص 17.

6. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 299، عن الأمالي.

7. الفضائل لابن شاذان: ص 8.

8. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى (عليه السلام): ص 198.

9. إرشاد القلوب: ص 295.

10. المختصر: ص 109.

11. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 193.

الأسانيد:

1. في الأمالي للصدوق: حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

2. في فرائد السمطين: أنبأني الشيخ أبو طالب علي بن أنجب بن عبيد اللّه بن الخازن، عن كتاب الإمام برهان الدين أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرزى، عن أبي المؤيد بن الموفق، أنبأنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق، قال: أنبأنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: أنبأنا موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

18 المتن:

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:

206

لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس أبو بكر مجلسه ... فدعا (أبو بكر) بكتاب فكتبه لها برد فدك. فقال: فخرجت و الكتاب معها، فلقيها عمر فقال: هلمّيه إليّ، فأبت أن تدفعه إليه. فرفسها برجله- و كانت حاملة بابن اسمه المحسن- فأسقطت المحسن من بطنها ....

المصادر:

1. الاختصاص: ص 185.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 945 ح 10، عن الاختصاص.

3. رياحين الشريعة: ج 2 ص 19، عن الاختصاص.

4. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 152 ح 16، عن الاختصاص.

5. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للمقرّم: ص 78.

6. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 134 ح 9، عن الاختصاص.

7. بحار الأنوار: ج 29 ص 192.

الأسانيد:

في الاختصاص: أبو محمد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

19 المتن:

قال البياضي:

ما رواه البلاذري و اشتهر في الشيعة أنه حصر فاطمة (عليها السلام) في الباب حتى أسقطت محسنا، مع علم كل أحد بقول أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) لها (عليها السلام).

المصادر:

1. الصراط المستقيم: ج 3 ص 12.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 944 ح 19، عن الصراط المستقيم.

3. إثبات الهداة: ج 2 ص 370 ح 221.

4. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 136، عن الصراط المستقيم.

208

22 المتن:

عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:

يا علي، إن لك كنزا في الجنة و أنت ذو قرنيها ....

قال الصدوق بعد كلام في معنى الكنز:

... و قد سمعت بعض المشايخ يذكر: إن هذا الكنز هو ولده المحسن (عليه السلام)، و هو السقط الذي ألقته فاطمة (عليها السلام) لما ضغطت بين البابين.

و احتج في ذلك بما روي في السقط، من أنه يكون محبنطا على باب الجنة، فيقال له:

ادخل الجنة. فيقول: لا حتى يدخل أبواي قبلى ....

المصادر:

1. معاني الأخبار: ص 198 ح 1.

2. بيت الأحزان: ص 114، عن معاني الأخبار.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 944 ح 25، عن بيت الأحزان.

4. منتهى الآمال: ج 1 ص 103، عن معاني الأخبار.

الأسانيد:

في معاني الأخبار: حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد الأشناني الدارمي الفقيه العدل ببلخ، أخبرني جدي، قال: حدثنا محمد بن عمار، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الطفيل، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

23 المتن:

قال في الخلافة و الإمامة:

... و لما جاءت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب لتردّ عمر و أصحابه، عصّر عمر فاطمة (عليها السلام) خلف الباب حتى أسقطت جنينها و نبت مسمار الباب في صدرها، و سقطت مريضة حتى ماتت.

207

20 المتن:

قال سليم نقلا عن سلمان الفارسي أنه قال:

أتيت عليا (عليه السلام) و هو يغسّل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) .... فأرسل أبو بكر إلى قنفذ: اضربها. فألجأها إلى عضادة باب بيتها فدفعها، فكسر ضلعها من جنبها و ألقت جنينا من بطنها؛ فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة؛ صلوات اللّه عليها.

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 588 ح 4، شطرا منه.

2. الاحتجاج: ج 1 ص 109، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 944 ص 23.

4. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 51، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.

5. مرآت العقول: ج 5 ص 320، بتفاوت فيه.

6. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 156 ح 20.

21 المتن:

قال المرندي:

... ضرب عمر برجله على الباب، فقلعت فوقعت على بطنها، فسقط جنينها المحسن.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 944 ح 24، عن مجمع النورين.

2. مجمع النورين و ملتقى البحرين: ص 418، على ما في العوالم.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 579 ح 36، عن مجمع النورين.

209

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 231، عن الخلافة و الإمامة.

2. الخلافة و الإمامة، على ما في العوالم.

24 المتن:

قال البعّاج في ذكر أولاد علي و فاطمة (عليهما السلام):

... حتى إذا توسّطت البتول (عليها السلام) شهر اللّه. فجاء المخاض فانبثق من دوحة الإمامة فرع زاك؛ رفع اللّه به كيان الإسلام و هو سيد شباب أهل الجنة الحسن الزكي (عليه السلام). و ما هي إلا سنة حتى عطّر البيت بالريحانة العباقة الحسين (عليه السلام)؛ فعمّ السرور و الفرح في شعبان، كما عمّ السرور من قبل ذلك في شهر رمضان. ثم بعدهما ولدت زينب و أم كلثوم و حمل و هو المحسن؛ أدرج سقطا لستة أشهر من حادثة مفجعة.

المصادر:

خديجة الكبرى لعبد الستار البعّاج: ص 38.

25 المتن:

قال ابن شهرآشوب:

و في رواية الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في خبر طويل له، أنه أمر فلان أن يجمع الحطب فجمع. ثم أمر فوضع على الباب ليحرقه، فخرجت فاطمة (عليها السلام) تناشده و يقول: يا خالد! أ على الحسن و الحسين (عليهما السلام) يحرق البيت؟! فقال خالد: إني مأمور، و فتحت فرحمها قنفذ.

210

و يقال: إن الثاني كسر ضلعا من أضلاعها و عامله بالسوط على رأسها، فصاحت فاطمة (عليها السلام): وا محمداه!

و يقال: أنه لما ضربها بالسوط كان في عضدها مثل السوار، و أنها لسقطت غلاما لستة أشهر؛ كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بشّرها به و سمّاه محسنا.

قال ابن عباس: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن و الحسين و محسن (عليهم السلام) منّا ...، و هو الذي أسقطت فاطمة (عليها السلام) بين الباب و الحائط حين دخلوا عليها ....

المصادر:

مثالب النواصب لابن شهرآشوب (مخطوط): ص 210.

26 المتن:

قال السيد العلوي في ولادة أولادها (عليها السلام):

... و كانت فاطمة (عليها السلام) عند علي (عليه السلام)، فولدت له حسنا و حسينا و محسنا (عليهم السلام)؛ فمات محسن (عليه السلام) صغيرا. و ولدت رقية و زينب و أم كلثوم؛ ماتت رقية قبل البلوغ.

المصادر:

تاريخ الحوادث و الأحوال النبوية: ص 19.

27 المتن:

قال البهبهاني في هجوم القوم:

211

... فألقوا في عنقه حبلا ليخرجوه إلى المسجد، فحالت بينه و بينهم فاطمة (عليها السلام) عند باب البيت. فضربها قنفذ الملعون بالسوط، و ماتت حين ماتت و إن في عضدها مثل الدملج من ضربته- لعنه اللّه-، و مع ذلك و هي (عليها السلام) لا تدعهم يذهبوا بعلي (عليه السلام) حتى عصّروها وراء الباب. فألقت ما في بطنها؛ من سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا (عليه السلام)، حتى ماتت مما أصابها.

المصادر:

1. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 305.

2. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 1 ص 97، بتغيير يسير.

28 المتن:

عن الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي، قال:

و قد روي أنهم ضربوها بالسياط، و المشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة: إن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت، فسمّي السقط محسنا، و الرواية بذلك مشهورة عندهم ....

المصادر:

1. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 186، عن تلخيص الشافي.

2. تلخيص الشافي: ج 3 ص 156.

29 المتن:

عاشت الزهراء (عليها السلام) عمرا مباركا غير طويل، و أنجبت الحسن و الحسين و محسنا (عليهم السلام)؛ مات الأخير صغيرا، و زينب و أم كلثوم ....

212

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 554، عن العلم و العلماء.

2. العلم و العلماء: ص 240، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 586.

30 المتن:

في حديث المفضل، قال الإمام الصادق (عليه السلام) بعد ذكر إحياء الإمام المهدي (عليه السلام):

فيحييان و يأمر الخلائق بالاجتماع. ثم يقصّ عليهم قصص أفعالهما في كل كور و دور، حتى يقصّ عليهم قتل هابيل بن آدم، و جمع النار لإبراهيم، و طرح يوسف في الجبّ، و حبس يونس ببطن الحوت، و قتل يحيى، و صلب عيسى، و حرق جرجيس و دانيال، و ضرب سلمان الفارسي، و إشعال النار على باب أمير المؤمنين (عليه السلام)، و سمّ الحسن (عليه السلام)، و ضرب الصديقة فاطمة (عليها السلام) بسوط قنفذ و رفسه في بطنها و إسقاطها محسنا، و قتل الحسين (عليه السلام) و ذبح أطفاله و بني عمه و أنصاره و سبي ذراري رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و إحراق دماء آل الرسول (عليهم السلام) و دم كل مؤمن و مؤمنة، و نكاح كل فرج حرام، و أكل كل سحت، و فاحشة و إثم و ظلم و جور من عهد آدم إلى وقت قائمنا؛ كله يعدّه عليهم و يلزمهم إياه، فيعترفان به.

ثم يأمر بهما فيقتصّ منهما في ذلك الوقت بمظالم من حضر. ثم يصلبهما على الشجرة و يأمر نارا تخرج من الأرض تحرقهما. ثم يأمر ريحا تنسفهما في اليمّ نسفا.

المصادر:

1. الهداية الكبرى: ص 401.

2. ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 55، عن الهداية الكبرى.

3. مختصر بصائر الدرجات: ص 187.

4. الأنوار النعمانية: ج 2 ص 86، عن مختصر البصائر.

213

31 المتن:

قال القندوزي:

و ولدت فاطمة (عليها السلام) حسنا و حسينا و محسنا و زينب و رقية و أم كلثوم (عليهم السلام)، و مات محسن صغيرا ....

المصادر:

1. ينابيع المودة: ص 201.

2. إحقاق الحق: ج 10 ص 426، عن ينابيع المودة.

32 المتن:

قال محمد زكي إبراهيم في ذكر أبناء فاطمة (عليها السلام):

... كان الأشراف كلهم من أبنائها (عليها السلام)، أعني ذرية الحسن و الحسين و زينب (عليهم السلام) عند من يري امتداد شرف النبوة أبناء البنات، كصاحب كتاب «إسماع الصمّ في إثبات الشرف من الأم» خلافا لابن عبد السلام و ابن عرفة و السرخسي و الزمخشري، و وافقهما الكثيرون، و مضى الحكم على هذا الاعتبار. أما المحسن (عليه السلام)- أخو الحسنين (عليهما السلام)- فقد مات طفلا من فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 33 ص 378، عن مراقد أهل البيت (عليهم السلام) بالقاهرة.

2. مراقد أهل البيت (عليهم السلام) بالقاهرة: ص 19، على ما في الإحقاق.

214

33 المتن:

قال السيد جعفر العاملي:

قال ابن شهرآشوب و هو يتحدّث أولاد فاطمة (عليها السلام):

و أولادها: الحسن و الحسين و المحسن سقط، و في معارف القتيبي: إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي، و زينب و أم كلثوم.

و قال الكنجي الشافعي:

... و زاد على الجمهور و قال: إن فاطمة (عليها السلام) أسقطت بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذكرا كان سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا.

و هذا لم يوجد عند أحد من أهل النقل إلا عند ابن قتيبة، و لكن الموجود في معارف ابن قتيبة المطبوع ص 92 هكذا: ... و أما محسن بن علي (عليه السلام) فهلك و هو صغير، و هكذا سائر الطبعات المتداولة الآن. فلما ذا هذا التحريف و هذه الخيانة للحقيقة و للتاريخ؟!

المصادر:

1. دراسات و بحوث في التاريخ و الإسلام: ص 30.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 358، شطرا منه.

3. المعارف لابن قتيبة، على ما في المناقب، شطرا منه.

4. كفاية الطالب: ج 4 ص 13، على ما في الدراسات، شطرا منه.

34 المتن:

قال الحائري المازندراني:

و عن بعض كتب التواريخ: لما بايع الناس الأول، دخل عليه الثاني و قال له: ما أغفلك عن بيعة علي (عليه السلام) و العباس .... ثم جعل الثاني يعالج الباب ليحرقه. فلما رأت (عليها السلام)

215

إصرار القوم على ذلك، فتحت لهم الباب و لاذت خلفه. فعصّرها الثاني ما بين الحائط و الباب حتى كادت روحها أن تخرج من شدة العصر، و نبع الدم من صدرها و من ثدييها.

فدخلت إلى دارها و نادت: يا أسماء و يا فضة و يا فلانة! تعالين و تعاهدين مني ما تتعاهد النساء من النساء. قالت أسماء: فما دخلنا البيت إلا و قد أسقطت جنينا سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا ..

المصادر:

1. الكواكب الدري: ج 1 ص 149، عن بعض كتب التواريخ.

2. بعض كتب التواريخ، على ما في الكوكب الدري.

3. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 140، عن الكوكب الدري.

35 المتن:

في رياض المناقب، قال في ذكر هجوم القوم و ما جرى عند الباب:

... فإن القوم أسقطوا جنين فاطمة (عليها السلام) المسمّى بمحسن على أثر ضغطة الباب، و قال:

لذا روى الاحتجاج: السقطة يوم القيامة يكون محبنطا غضبانا، يقال له: ادخل الجنة، فيقول: لا أدخل حتى يدخل والديّ ...

ثم قال: بل من الروايات المستفيضة المحفوفة بالقرائن المعلومة أنهم روّعوا فاطمة (عليها السلام) و ضربوها حتى أدموها و أسقطوا جنينها.

المصادر:

1. رياض المناقب في مصائب آل أبي طالب (عليه السلام) (مخطوط): ص 34، على ما في ظلامات.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 57 ج 25، عن رياض المناقب.

216

36 المتن:

قال النصيري الطوسي في شرح دعاء صنمي قريش:

.. «و دم أراقوه»، قال: مثل قتل محسن في بطن الزهراء المطهرة (عليها السلام)؛ «و ضلع دقّوه»، قال:

لما أحرقوا البيت على فاطمة (عليها السلام) و صاحت به فاطمة (عليها السلام): كيف تدخل بيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بلا إذن؟! فرفسه برجله و ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) فأسقطت محسنا، و ضربها على ضلعها فجرحها و الدم ينزف منها و هي تصيح: يا أبتاه يا أبتاه!

المصادر:

1. شرح دعاء صنمي قريش ليوسف بن حسين النصيري (مخطوط).

37 المتن:

قال الشيخ علي أكبر بن بابا التبريزي:

بمقتضى الحديث الصحيح عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: أوحي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة المعراج ...، قال له الجليل: و سيحلّ بأهل بيتك المصائب و المحن، و كسر ضلع فاطمة (عليها السلام) و إسقاط جنينها و شهادة السقط (محسن).

المصادر:

1. رياض المناقب في رزايا آل أبي طالب (مخطوط): ص 11، على ما في الظلامات.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 158، عن رياض المناقب.

217

38 المتن:

في كتاب ألقاب الرسول و عترته (عليهم السلام) لبعض المحدثين و المؤرخين من قدمائنا، كما على ما في ظهر النسخة المخطوطة، قال في تفسير ألقاب فاطمة (عليها السلام):

«شهيدة» إذ ضربوا باب دارها على بطنها حتى هلك ابنها الجنين الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المحسن.

المصادر:

1. ألقاب الرسول و عترته (عليهم السلام): ص 245، على ما في الظلامات.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 160، عن ألقاب الرسول و أهل بيته (عليهم السلام).

39 المتن:

قال ابن الأثير:

كان له منها- لعلي من فاطمة (عليها السلام)- ابن آخر يقال له محسن، و أنه توفّي صغيرا.

المصادر:

1. الكامل في التاريخ: ج 3 ص 199.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 162، عن الكامل.

40 المتن:

عن علي (عليه السلام) قال:

لما ولد الحسن (عليه السلام) سمّيته حربا ...، و توفّي المحسن صغيرا؛ أخرجه أبو موسى.

218

المصادر:

1. أسد الغابة في معرفة الصحابة: ج 5 ص 75 ح 4688.

2. مسند أحمد بن حنبل: ج 2 ص 115 ح 769.

3. شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) و أسبابها: ص 252، عن أسد الغابة.

الأسانيد:

1. في أسد الغابة: أنبأنا عبد الوهاب بن أبي منصور، أخبرنا محمد بن ناصر، أنبأنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري، أنبأنا أبو البركات بن نظيف الفراء، أخبرنا الحسن بن رشيق، أنبأنا أبو بشر الدولابي، حدثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا أبو نعيم و عبيد اللّه بن موسى، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.

2. في مسند أحمد بن حنبل: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.

41 المتن:

قال في الإصابة:

المحسن بن علي بن أبي طالب، مات صغيرا.

المصادر:

1. الإصابة: ج 3 ص 471، على ما في الظلامات.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 162 ح 5، عن الإصابة.

42 المتن:

ذكر ابن أبي الثلج في ولد أمير المؤمنين (عليه السلام):

ولد لأمير المؤمنين (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) الحسن و الحسين و محسن سقط و أم كلثوم و زينب (عليهم السلام).

219

المصادر:

1. تاريخ الأئمة (عليهم السلام): ص 16.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 163، عن تاريخ الأئمة (عليهم السلام).

43 المتن:

قال المفيد في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام):

... إن فاطمة (عليها السلام) أسقطت بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذكرا كان سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو حمل- محسنا ...

المصادر:

1. الإرشاد: ص 186.

2. ظلامات فاطمة (عليها السلام): ص 163، عن الإرشاد.

3. إعلام الورى: ص 203، بتفاوت فيه.

4. المستجاد: ص 140.

5. العمدة لابن البطريق: ص 30.

6. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 130.

44 المتن:

قال الطبرسي في ذكر أولاد علي (عليه السلام):

... كان لأمير المؤمنين (عليه السلام) ثمان و عشرون ولدا، و يقال: ثلاث و ثلاثون ولدا؛ ذكر و أنثى:

الحسن و الحسين و المحسن (عليهم السلام)- الذي أسقط- و زينب الكبرى و زينب الصغرى المكنّاة بأم كلثوم.

221

47 المتن:

قال الهاشمي في ذكر حال ولدها المحسن (عليها السلام):

و هو الجنين الطاهر، الخامس من أولاد فاطمة (عليها السلام)، الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا قبل أن يولد.

و عاش في أحشاء أمه (عليها السلام)، و استشهد بغير جرم مظلوما كأمه الزهراء و أبيه المرتضى (عليهما السلام)، و ذلك عند ما هجم الناس على بيت فاطمة (عليها السلام) بعد وفاة أبيها الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و أحرقوا الباب و عصّروها خلف الباب، فأسقطت ولدا هو محسن.

المصادر:

فاطمة (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 48.

48 المتن:

قال السيد مرتضى الشيرازي في تفاضل درجات الناس صغارا و كبارا عند اللّه و في الجنة:

... و محسن السقط (عليه السلام) أعلى منزلة في الجنة من ملايين المؤمنين، و إن عملوا ما عملوا و تجشّموا من العناء في سبيل اللّه ما تجشّموا.

و العقلاء، تراهم يجعلون قياس تقييمهم الحقيقي هو الجوهر و اللباب ....

المصادر:

شعاع من نور فاطمة (عليها السلام): ص 80.

220

المصادر:

1. تاج المواليد في مواليد الأئمة (عليهم السلام) و وفياتهم: ص 94.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 163.

45 المتن:

قال ابن الخشّاب:

ولد له- أي لعلي من فاطمة (عليهما السلام)- الحسن و الحسين و محسن سقط و زينب و أم كلثوم (عليهم السلام).

المصادر:

1. مواليد الأئمة (عليهم السلام): ص 170.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 163، عن مواليد الأئمة (عليهم السلام).

46 المتن:

قال الليث:

... فولدت له (عليه السلام) حسنا و حسينا و محسنا- مات صغيرا- و أم كلثوم الكبرى (عليهم السلام).

المصادر:

1. إتحاف السائل بما لفاطمة (عليها السلام) من المناقب: ص 33.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 164، عن الإتحاف.

222

49 المتن:

قال الطريحي:

إن بعض الصالحين من المؤمنين رأى في منامه فاطمة الزهراء (عليها السلام) أرض كربلاء بعد قتل الحسين (عليه السلام) مع جملة من نساء أهل الجنة، و هم يندبون الحسين (عليه السلام) و تقول: يا أبي يا رسول اللّه! أ ما تنظر إلى أمتك ما فعلوا بولدي الحسين ...؟ يا أبتاه! قتلوا بعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) و أدير الحطب على بيتي و أضرمت النار فيه و فتحت باب داري عليّ كرها و قتل ولدي المحسن سقطا؛ كأني لم أكن بضعة منك- يا رسول اللّه- و لا أنا الذي قلت فيّ: «فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها و يزريني ما يزريها». يا أبتي! أتعلم ما صنع بي؟ كسر اللعين ضلعي حتى متّ بأسفي مقروحة عليك و على المحسن و على ولدي الحسن و الحسين (عليهم السلام)؛ إنا للّه و إنا إليه راجعون ....

المصادر:

المنتخب للطريحي: ص 186.

50 المتن:

قال المحب الطبري:

عن الليث بن سعد، قال: تزوّج علي فاطمة (عليهما السلام)، فولدت له حسنا و حسينا و محسنا و زينب و أم كلثوم و رقية (عليهم السلام)، فماتت رقية و لم تبلغ.

و قال غيره: ولدت حسنا و حسينا و محسنا، فهلك محسن صغيرا، و أم كلثوم و زينب (عليهم السلام)، و لم يتزوّج عليها حتى ماتت (عليها السلام) ....

223

المصادر:

1. ذخائر العقبى: ص 55.

2. إحراق بيت الزهراء (عليها السلام): ص 56، عن ذخائر العقبى.

51 المتن:

قال الشيخ نزيه القميحا في ذكر محسن ابن الزهراء (عليها السلام) من طرق السنة:

و أما قضية المحسن بن فاطمة الزهراء (عليه السلام) و كيف مات صغيرا- على قول- أو مات سقطا بدفع عمر إلى الزهراء (عليها السلام) أو بضربها أو بضرب قنفذ؟!

هذا ما سنعرفه من نقل الروايات من طرق أهل السنة لكي تكون الحجة أقوى تأكيدا لما روي من طرق الشيعة.

المصادر:

شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) و أسبابها لنزيه القميحا: ص 251.

52 المتن:

قال الدولابي:

و بالإسناد إلى ابن إسحاق، أنه قال: ولدت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) حسنا و حسينا و محسنا (عليهم السلام)، فذهب محسن صغيرا، و ولدت أم كلثوم و زينب (عليهما السلام).

المصادر:

1. الذرية الطاهرة للدولابي: ص 9 ح 81.

2. الذرية الطاهرة للدولابي: ص 155 ح 207.

3. شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) و أسبابها: ص 252، عن الذرية الطاهرة.

225

المصادر:

1. تنقيح المقال: ج 3 ص 82.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 129.

56 المتن:

قال ابن الصباغ المالكي في ذكر أولاد علي و فاطمة (عليهما السلام):

و ذكروا: إن فيهم محسنا شقيقا للحسن و الحسين (عليهما السلام)؛ ذكرته الشيعة، و أنه كان سقطا .....

المصادر:

1. الفصول المهمة: ص 126، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 130، عن الفصول المهمة.

57 المتن:

قال الصفوري الشافعي:

كان الحسن (عليه السلام) أول أولاد فاطمة (عليها السلام) الخمسة: الحسن و الحسين و المحسن- كان سقطا- و زينب الكبرى و زينب الصغرى (عليهم السلام).

المصادر:

1. نزهة المجالس: ج 2 ص 184، 194.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 130 ح 11، عن نزهة المجالس.

224

53 المتن:

قال سبط بن الجوزي عند تعداده لأولاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال:

و ذكر الزبير بن بكار ولدا آخر من فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اسمه محسن، مات طفلا.

المصادر:

1. تذكرة الخواص: ص 54.

2. شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) و أسبابها: ص 253.

54 المتن:

قال الصبان في ذكر أولاد فاطمة (عليها السلام):

فأما الحسن و الحسين فأعقبا الكثير الطيب و سيأتي الكلام عليهما، و أما المحسن فأدرج سقطا.

المصادر:

1. إسعاف الراغبين: ص 86.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 129، عن الإسعاف.

55 المتن:

قال المامقاني في أولاد فاطمة (عليها السلام):

... ولدت له حسنا و حسينا و محسنا و زينب و أم كلثوم، و أسقطت محسنا.

226

58 المتن:

قال المحدث الهروي بعد أن عدّ محسنا في جملة أولاد علي (عليه السلام):

و أما محسن بن علي (عليه السلام) فهلك و هو صغير، و الحق أنه كان سقطا.

المصادر:

1. كتاب الأربعين: ص 68، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 131 ح 16، عن الأربعين.

59 المتن:

قال إبراهيم الطرابلسي في الشجرة التي صنعها للناصر و استنسخت لخزانة صلاح الدين الأيوبي:

... محسن بن فاطمة (عليه السلام) أسقط، و قيل: درج صغيرا، و الصحيح أن فاطمة (عليها السلام) أسقطت جنينا.

المصادر:

1. أولاد الإمام علي (عليه السلام): ص 46، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 131 ح 18، عن أولاد الإمام علي (عليه السلام).

60 المتن:

قال الحمزاوي المالكي: و أما المحسن فأدرج سقطا.

المصادر:

1. مشارق الأنوار: ص 132، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 131 ح 19، عن المشارق.

228

المصادر:

1. المجدي في أنساب الطالبيين: ص 12، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 133 ح 5، عن المجدي.

64 المتن:

عن عبد اللّه بن بكر الأرجاني، قال:

صحبت أبا عبد اللّه (عليه السلام) في طريق مكة من المدينة. فنزل منزلا يقال له عسفان، ثم مررنا بجبل أسود على يسار الطريق موحش، فقلت: يا بن رسول اللّه! ما أوحش هذا الجبل، ما رأيت في الطريق جبلا أوحش منه! فقال: يا بن بكر، تدري أيّ جبل هذا؟

قلت: لا. قال: هذا جبل يقال له الكمد، و هو على واد من أودية جهنم؛ فيه قتلة أبي الحسين بن علي (عليه السلام) ...، إلى أن قال (عليه السلام): فما وقفت به إلا رأيتهما يستغيثان بي و يتضرّعان إليّ ....

قلت: جعلت فداك، و من معهم؟ قال: كل فرعون عتا على اللّه و حكى اللّه عنه فعاله، و كل من علّم العباد الكفر. قلت: من هم؟ قال: نحو قورس الذي علّم اليهود أن عزيرا ابن اللّه، و نحو نسطور الذي علّم النصارى أن المسيح ابن اللّه و قال لهم: هم ثلاثة، و نحو فرعون موسى الذي قال: أنا ربكم الأعلى، و نحو نمرود الذي قد قهرت أهل الأرض و قتلت من في السماء، و قاتل أمير المؤمنين (عليه السلام) و قاتل فاطمة (عليها السلام) و قاتل المحسن (عليه السلام) و قاتل الحسن و الحسين (عليهما السلام). فأما معاوية و عمرو بن عاص فما يطمعان في الخلاص، و معهم كل من نصب لنا العداوة و عاون علينا بلسانه و يده ....

المصادر:

1. الاختصاص: ص 343.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 134 ح 8، عن الاختصاص، شطرا منه.

3. كامل الزيارات: ص 326.

4. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للمقرّم: 78.

229

5. تأويل الآيات: ص 841.

6. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 261 ح 144، عن كامل الزيارات.

الأسانيد:

1. في الاختصاص: و عنه، عن أبيه و العباس بن معروف، عن عبد اللّه بن المغيرة، قال:

حدثني عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم، عن عبد اللّه بن بكر الأرجاني، قال.

2. في كامل الزيارات: حدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سليمان، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري عن عبد اللّه الأصم، عن عبد اللّه بن بكر الأرجاني قال.

65 المتن:

عن إسماعيل بن بزيع و سليمان بن جعفر، عن الرضا (عليه السلام)، قالا:

دخلنا عليه و هو ساجد في سجدة الشكر. فأطال في سجوده، ثم رفع رأسه. فقلنا له:

أطلت السجود؟ فقال: من دعا في سجدة الشكر بهذا الدعاء كان كالرامي مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم بدر. قالا: قلنا: فنكتبه؟ قال: اكتبا؛ إذا أنتما سجدتما سجدة الشكر فقولا: اللهم العن الذين بدّلا دينك و غيّرا نعمتك و اتّهما رسولك (صلّى اللّه عليه و آله) و خالفا ملتك و صدّا عن سبيلك و كفرا آلاءك و ردّا عليك كلامك و استهزءا برسولك (صلّى اللّه عليه و آله) و قتلا ابن نبيك (أي المحسن) ....

المصادر:

1. مهج الدعوات: ص 257.

2. المصباح للكفعمي: ص 553.

3. بحار الأنوار: ج 83 ص 223.

4. مسند الإمام الرضا (عليه السلام) للعطاردي: ج 2 ص 65.

5. مأساة الزهراء (عليها السلام): ص 134.

6. كتاب فضل الدعاء، على ما في المأساة.

227

61 المتن:

قال عماد الدين الطبري:

و قالوا: إن فاطمة (عليها السلام) أسقطت محسنا بسبب ضرب عمر لها على بطنها.

المصادر:

1. كامل بهائي: ص 309.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 132 ح 3، عن كامل بهائي.

62 المتن:

قال السيد تاج الدين:

... سبب وفاتها هي من الضرب الذي أصابها و أسقطت بعده الجنين.

و قال و هو يعدّد أولاد علي (عليه السلام):

و السقط الذي سمّاه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في حياته و هو حمل محسنا.

المصادر:

1. التتمة في تواريخ الأئمة (عليهم السلام): ص 28.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 132 ح 4، عن التتمة.

63 المتن:

قال علي بن محمد العمري النسابة:

و لم يحتسبوا بمحسن، لأنه ولد ميتا، و قد روت الشيعة خبر المحسن و الرفسة.

و وجدت بعض كتب أهل النسب يحتوي على ذكر المحسن و لم نذكر الرفسة من جهة أعول عليها.

230

الأسانيد:

في كامل الزيارات، قال السيد: رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه في كتاب فضل الدعاء، و قال أبو جعفر، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الرضا (عليه السلام).

66 المتن:

قال الفتوني العاملي:

... و في روايات أهل البيت (عليهم السلام) أن عمر دفع الباب ليدخل و كانت فاطمة (عليها السلام) وراء الباب، فأصابت بطنها فأسقطت من ذلك جنينها المسمّى بالمحسن.

المصادر:

1. ضياء العالمين (مخطوط): ج 2 ص 62، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 134، عن ضياء العالمين.

67 المتن:

قال الخواجوي:

... و ضربوا فاطمة (عليها السلام)، فألقت فيه جنينها ....

و قال أيضا: ... أيّ تقصير في ذلك لفاطمة الطاهرة (عليها السلام) و بم استحقّ الضرب إلى حدّ ألقت جنينها؟!

المصادر:

1. الرسائل الاعتقادية: ص 444، 446، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 135، عن الرسائل.

232

71 المتن:

قال السيد الخوانساري في حديث له عن الزهراء (عليها السلام):

... و من أسقط جنينها و من رفع أنينها.

المصادر:

1. روضات الجنات: ج 1 ص 358.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 135 ح 20، عن الروضات.

72 المتن:

قال عبد الجليل القزويني:

... إن عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) و قتل جنينا في بطنها؛ كان الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) سمّاه محسنا.

المصادر:

1. النقض: ص 298، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 136 ح 22، عن النقض.

73 المتن:

قال ابن جمهور:

... و ضغطها بالباب حتى أسقطت جنينا.

و قال:

أما حديث الإحراق و الضرب و إجهاض الجنين، فبعضه مروي عنكم ....

231

68 المتن:

قال في طريق الإرشاد:

... و يكسرون ضلعها و يجهضمون ولدها من بطنها.

المصادر:

1. طريق الإرشاد: ص 465، على ما في المأساة.

2. الرسائل الاعتقادية: ص 301، على ما في المأساة.

3. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 135، عن طريق الإرشاد و الرسائل.

69 المتن:

قال الشيخ يوسف البحراني:

... ضرب الزهراء (عليها السلام) حتى أسقطها جنينها.

المصادر:

1. الحدائق الناضرة: ج 5 ص 180 على ما في الماساة.

2. ماساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 135 عن الحدائق.

70 المتن:

قال السيد محمد مهدي القزويني:

... و لما فتحت الباب صكّوا عليها الباب و كسروا ضلعها و أسقطوا جنينها المحسن.

المصادر:

1. الصوارم الماضية (مخطوط)، ص 56، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 135 ح 19، عن الصوارم.

233

المصادر:

1. مناظرة الغروي و الهروي: ص 47، 48، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 136 ح 25، عن المناظرة.

74 المتن:

قال الفاضل المقداد:

... بعث إليها عمر حتى ضربها على بطنها و أسقطت سقطا اسمه محسن.

المصادر:

1. اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية: ص 302.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 136 ح 23، عن اللوامع.

75 المتن:

قال الحسيني:

... فاندفعوا نحو الباب و دفعوه نحوها و كانت حاملا، فأسقطت ولدا كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد سمّاه محسنا.

المصادر:

1. سيره الأئمة الاثنى عشر: ج 1 ص 132، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 137 ح 28.

234

76 المتن:

نقل ابن أبي الحديد المعتزلي عن الشيعة قولهم:

أن عمر ضغطها بين الباب و الجدار فصاحت: يا أبتاه يا رسول اللّه! و ألقت جنينا ميتا.

المصادر:

1. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 60.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 137 ح 31، عن شرح نهج البلاغة.

77 المتن:

قال المجلسي نقلا عن السيد بن طاوس:

و من تعظيم هذا اليوم- يوم العشرين من جمادي الآخر- زيارة سيدتنا (عليها السلام) فيه. ثم قال: زيارة مولاتنا فاطمة (عليها السلام) تقول:

السلام عليك يا بنت رسول اللّه، السلام عليك يا بنت نبي اللّه .... اللهم صلّ على محمد و أهل بيته، و صلّ على البتول الطاهرة الصديقة المعصومة التقية النقية الرضية المرضية الزكية الرشيدة المظلومة المقهورة، المغصوبة حقها، الممنوعة إرثها، المكسور ضلعها، المظلوم بعلها، المقتول ولدها ....

المصادر:

1. إقبال الأعمال: ص 624.

2. بحار الأنوار: ج 97 ص 199 ح 20، عن الإقبال.

3. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 139 ح 37، عن الإقبال.

235

78 المتن:

قال المحقق الأردبيلي:

و قد ضربها عمر نفسه على بطنها، و ضربها غلامه بالسوط على كتفها، و كان ذلك سبب سقط جنينها.

المصادر:

1. حديقة الشيعة: ص 265.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 139 ح 41، عن حديقة الشيعة.

79 المتن:

قال المجلسي في بيان دعاء صنمي قريش، نقلا عن الكفعمى:

... و قوله: «قد أخربا بيت النبوة» إشارة إلى ما فعله الأول و الثاني مع علي و فاطمة (عليهما السلام) من الإيذاء، و أرادا إحراق بيت علي (عليه السلام) بالنار، و قاداه قهرا كالجمل المخشوش، و ضغطا فاطمة (عليها السلام) في بابها حتى سقطت بمحسن (عليه السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 82 ص 264 ح 5، عن البلد الأمين.

2. المصباح للكفعمي: ص 553، على ما في المأساة.

3. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 141 ح 47، عن البلد الأمين.

80 المتن:

عن علي (عليه السلام)، أنه كان يقنت في صلاته بدعاء صنمي قريش و فيه:

... و جنين أسقطوه، و ضلع دقّوه و صكّ مزّقوه ....

236

المصادر:

1. المصباح للكفعمي: ص 552.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 141 ح 48.

3. البلد الأمين: ص 551، على ما في المأساة.

4. علم اليقين: ص 701، على ما في المأساة.

5. بحار الأنوار: ج 2 ص 261.

81 المتن:

قال المجلسي الأول عند ذكر هجوم القوم و ما وقع فيه:

... و سقط بالضرب غلام اسمه محسن (عليه السلام).

المصادر:

1. روضة المتقين: ج 5 ص 342.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 142 ح 52، عن روضة المتقين.

82 المتن:

و قال المجلسي:

... عصّروها وراء الباب، فألقت ما في بطنها؛ من سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا.

المصادر:

1. جلاء العيون: ج 1 ص 193، على ما في المأساة.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 142 ح 53، عن جلاء العيون.

238

و ظاهر كلامه:

1. أن الشيعة عموما يقولون: أن عمر ضرب فاطمة (عليها السلام) فأسقطت محسنا.

2. أنه هو يعدّ محسنا من أحفاد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و من أولاد فاطمة (عليها السلام) و يقول: أنه مات صغيرا، كما ظهر من عباراته الآنفة.

3. أن قوله: كثير من أهل الآثار لا يعرفون محسنا، قد قلنا: أنه غير دقيق، لأن أهل الآثار إنما تتّجه إلى ذكر من عاشوا لا إلى ذكر من سقط و هو حمل.

المصادر:

1. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 144 ح 57.

2. البدء و التاريخ: ج 5 ص 20، على ما في المأساة.

3. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 210.

86 المتن:

قال ابن تيمية:

إنما ينقل مثل هذا جهّال الكذابين، و يصدّقه حمقى العالمين الذين يقولون: إن الصحابة هدموا بيت فاطمة (عليها السلام) و ضربوا بطنها حتى أسقطت.

المصادر:

1. منهاج السنة: ج 4 ص 220، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 212، عن المنهاج.

3. المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي: ص 538، على ما في الهجوم، بتفاوت يسير.

4. مختصر منهاج السنة: ج 2 ص 855، على ما في الهجوم، بتفاوت يسير.

237

83 المتن:

قال المجلسي في هجوم القوم و ما جرى عليها من الباب و الجدار:

... فأسقطت لذلك جنينا، كان سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا.

المصادر:

1. مرآة العقول: ج 5 ص 318، على ما في المأساة.

2. تراجم أعلام النساء: ج 2 ص 321، على ما في المأساة.

3. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 142 ح 53.

84 المتن:

قال الطريحي:

... أ ترى تكون فاطمة (عليها السلام) راضية حين عصّرها خالد بن الوليد فأسقطت محسنا، و ضربها قنفذ مولى أبي بكر فأثّر فيها الضرب ....

المصادر:

1. المنتخب للطريحي: ص 136.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 143 ح 55، عن المنتخب.

85 المتن:

قال المقدسي: ... و ولدت محسنا، و هو الذي زعم الشيعة أنها أسقطته من ضربة عمر، و كثير من أهل الآثار لا يعرفون محسنا.

239

87 المتن:

قال ابن حجر الهيثمي عند ذكر شبهات الشيعة:

أ لا ترى إلى قولهم أن عمر قاد عليا (عليه السلام) بحمائل سيفه، و حصر فاطمة (عليها السلام) فهابت فأسقطت ولدا اسمه المحسن.

المصادر:

1. الصواعق المحرقة: ص 51.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 213 ح 86.

3. سمط النجوم العوالي: ج 2 ص 295، على ما في الهجوم.

4. الفتح المبين: ج 1 ص 87، على ما في «رد الرافضة»: ص 182، على ما في الهجوم، بتفاوت فيه.

88 المتن:

قال محمد بن رسول الموسوي البرزنجي في نقل أقوال الشيعة:

الخامس: أنهم قالوا: إن عمر بن الخطاب ذهب إلى دار علي (عليه السلام) و هو مندس فيها من خوف عمر. فدخل عليه و أخرجه من الدار و قاده بحمائل سيفه، و خافت فاطمة (عليها السلام) منه و أسقطت ولدا اسمه المحسن.

المصادر:

1. النواقض للروافض و النواقص: ص 41، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 14، عن النواقض.

240

89 المتن:

قال رسول بن محمد من قدماء علماء العامة:

قول الإمامية: إن عليا (عليه السلام) كان في بيته، فجاءه عمر ليأخذ منه البيعة لأبي بكر. فناداه من الباب، فخرجت إليه فاطمة (عليها السلام) فقالت من داخل الباب: يا عمر! أيّ شي‏ء تريد من علي (عليه السلام)؟ و هو ساكن في بيته لا تعلق به أحد و هو ليس صاحب الحلّ و العقد، قاعد في داره؛ فلا تتعرض له.

فغضب عمر لذلك فضرب الباب برجله و كسره، و وقع من كسره رضّ في بطن فاطمة (عليها السلام)، و وقع سقط من فاطمة (عليها السلام) اسمه محسن، و دخل الدار و أوقع حبلا في عنق علي (عليه السلام)، فجرّه إلى أبي بكر فاخذ منه البيعة لأبي بكر كرها و جبرا.

المصادر:

1. نصيحة الشيعة الإمامية: ص 45، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 214 ح 87، عن نصيحة الشيعة.

90 المتن:

عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام): قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

اعلم يا علي، إني ارتحل عن هذه الدنيا الدنيّة، فينسي الأمة ما يجب عليهم من حقي، و أول من يخاصمك أبو بكر و عمر؛ فإنه يأخذ كتاب فدك و يضرب برجله على بطن فاطمة (عليها السلام)، فيسقط المحسن (عليه السلام). ثم يجعلون الحبل في عنقك و يأتون بك إلى المسجد فيقول: بايع لي و إلا أقتلك.

المصادر:

1. ترجمة بحر الأنساب (مخطوط): ص 1، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 224 ح 97.

242

93 المتن:

نقل عن الزبيري- من أعلام القرن الثالث- فيما احتج به على البشر المريسي:

فكيف يكون إجماع لا تحضره أحد من أهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام) و الزبير ...؟!

و قال بعضهم في بيعة علي (عليه السلام):

أتي به و الحبل في عنقه، فقالوا: بايع و إلا ضرب عنقك، و كشفوا في ذلك بيت فاطمة (عليها السلام) و تناولها عمر بسوطه و منه طرحت الجنين من بطنها، و في ذلك أوصت عليا و ابنيها الحسن و الحسين (عليهم السلام) أن يدفنوها بالليل و لا يعلمها أحد منهم، و لا يصلّ عليها أبو بكر و عمر.

المصادر:

1. قواعد عقائد آل محمد (عليهم السلام): ص 239، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 305 ح 235، عن قواعد عقائد آل محمد (عليهم السلام).

94 المتن:

في شرح التجريد:

... و بعث إلى بيت أمير المؤمنين (عليه السلام) لما امتنع من البيعة، فأضرم فيه النار و فيه فاطمة (عليها السلام) و جماعة من بني هاشم، و أخرجوا عليا (عليه السلام) كرها و كان معه الزبير في البيت فكسروا سيفه، و أخرجوا من الدار من أخرجوا، و ضربت فاطمة (عليها السلام) فألقت جنينا اسمه محسن ...

المصادر:

1. شرح التجريد: ص 276.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 306 ح 238، عن شرح التجريد.

244

97 المتن:

قال الفقيه المتكلم ابن أبي جمهور الأحسائي في مناظرته مع الفاضل الهروي و التي جرت سنة 878 ه، و هي مناظرة مشهورة بين الطائفة:

... أما الخليفة الثاني، ... قام و قعد في توطئة الأمر لأبي بكر حتى توعّد الناس ممن تأخّر عن بيعته بالضرب و القتل، و أراد حرق بيت فاطمة (عليها السلام) لما امتنع علي (عليه السلام) و بعض بني هاشم من البيعة و ضغطها بالباب حتى أجهضت جنينها، و ضربها قنفذ بالسوط عن أمره حتى أنها ماتت و ألم السياط و أثرها بجنبها، و غير ذلك من الأشياء المنكرة.

فقال: إن ذلك من روايتكم و طرقكم، فلا يقوم بها حجة على غيركم ... أما حديث الإحراق و الضرب و إجهاض الجنين، فبعضه مرويّ عنكم و هو العزم على الإحراق؛ رواه الطبري و الواقدي و ابن قتيبة.

المصادر:

1. مناظرة الغروي و الهروي: ص 47.

2. مأساة الزهراء (عليها السلام): ص 90 ح 14، شطرا منه.

3. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 316 ح 261، شطرا منه.

98 المتن:

قال في هجوم القوم و ضربها (عليها السلام):

... و ضغطت بالباب حتى أجهضت جنينا في بطنها، كان سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا، و كل ذلك وقع لأجل تلك البيعة ...، و ضربها قنفذ بالسوط بأمره و ضغطها هو بالباب حتى أجهضت جنينها؛ كل ذلك رواه الثقات في سيرهم حتى أن أهل السنة حاولوا الإعذار عنها بالجوابات اعترافا بصحة وقوعها.

241

91 المتن:

قال ابن بابويه:

إن جميع الأئمة (عليهم السلام) خرجوا من الدنيا على الشهادة ...، و كان أول ما استفتح به من الظلم من أخّر عليا (عليه السلام) عن الخلافة، و غصب فاطمة (عليها السلام) ميراث أبيها، و قتل المحسن (عليه السلام) في بطن أمه، و وجأ عنق سلمان الفارسي و قتل سعد بن عبادة الخزرجي و مالك بن نويرة في قومه و سمّوه أهل الردة ....

المصادر:

1. مثالب النواصب لابن شهرآشوب (مخطوط) ص 26.

2. تسلية المجالس: ص 295، على ما في الهجوم.

3. تظلم الزهراء (عليها السلام) للقزويني: ص 543، على ما في الهجوم.

4. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 247 ح 130.

92 المتن:

في تحفة الأبرار:

أولادها (عليها السلام) خمسة: الحسن و الحسين و زينب الصغرى و زينب الكبرى (عليهم السلام) التي يقال لها أم كلثوم، و المحسن الذي أسقط لما دفع عمر الباب على بطنها، حينما ذهب مع جماعة ليأخذوا منه البيعة لأبي بكر؛ و كانت فاطمة (عليها السلام) تمنعهم من ذلك، فوقفت خلف الباب لعلهم يراعون حرمتها ....

المصادر:

1. تحفة الأبرار: ص 166، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 304 ح 234، عن تحفة الأبرار.

243

95 المتن:

قال عماد الدين القرشي بعد ذكر رواية تدلّ على ولادة المحسن (عليه السلام) في زمن الرسول الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله) و أنه سمّاه بذلك:

و في هذه رواية دليل على أن محسنا ولد علي عهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و الأشهر الذي عليه الإجماع أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سمّاه و هو في بطن أمه، و أنها أسقطته حين راعها عمر بن الخطاب و دفع على بطنها الباب.

المصادر:

1. عيون الأخبار: ص 6، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 312 ح 251، عن عيون الأخبار.

96 المتن:

قال ضياء الدين الجرجاني:

إن أبا بكر و عمر و عثمان- الذين هم أئمة عند المخالفين- هم الذين آذوا فاطمة (عليها السلام) و جاءوا بالحطب إلى باب دارها ليحرقوا بيتها، و غصبوها فدكا ظلما و قد أعطاها النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

و قال في عداد من قتل من أولاد المعصومين (عليهم السلام) في الطفولية:

الأول: محسن ...، استشهد في بطن أمه فاطمة (عليها السلام) بسبب ضرب عمر.

المصادر:

1. رسالة عقائد مذهب الشيعة: ص 210، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 313 ح 256.

246

المصادر:

1. الحاشية علي الإلهيات لشرح التجريد: ص 208، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 206.

101 المتن:

قال المحقق الأردبيلي في قصة الهجوم:

... و كانت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب. فدفعوا الباب على بطنها، فأسقط المحسن من بطنها ....

المصادر:

1. رسالة أصول الدين: ص 306، على ما في الهجوم.

2. الهجوم علي بيت فاطمة (عليها السلام): 318 ح 261.

101 المتن:

قال المحقق الأردبيلي في اعتزال أمير المؤمنين (عليه السلام) و حمل الحطب إلى بابه:

... و عرف عمر أنها تمنعهم من فتح الباب و دخول الدار، فلذا عصّرها بين البابين عصرا شديدا. فأنّت أنينا جزعت لها حملة العرش و غشيت عليها و أسقطت جنينها.

و قال: ... إنهم أحرقوا الباب و لكن بقي منه شيئا، فلكزها عمر برجله على الباب المحروق فكسره على بطن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فسقطت على الأرض مغشيّة عليها و أسقطت جنينها.

و قال: ... و رأى خالد بن الوليد ما صنعه مولاه و سيده عمر و جسارته و سوء أدبه، فضرب السيدة المعصومة الطاهرة (عليها السلام) بغلاف السيف طلبا لمرضاته، بل أسند بعض الثقات إسقاط الحمل إلى ما صنعه خالد.

247

و قال: و من مطاعنه- أي عمر- الذي يساوق جميع مطاعنه أنه لما أمر بإتيان النار لإحراق بيت فاطمة (عليها السلام) و علموا أن فاطمة (عليها السلام) خلف الباب، أمر بضربها و دفع الباب على بطنها و ضرب غلامه بالسياط على كتفها. فأسقطت ولدها و بقي عليها أثر الضرب، و مرضت من ذلك و ماتت بسببه، و هذا كله بأمر عمر.

المصادر:

1. حديقة الشيعة: ص 665.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 320 ح 270.

101 المتن:

قال في أنس المؤمنين:

... فلما رأوا امتناعه من البيعة أحرقوا باب داره، و ضرب عمر بن الخطاب بغلاف السيف على جنب سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و كانت حاملة بولدها الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا، فاستشهد المحسن و أسقط.

المصادر:

1. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 323، عن أنس المؤمنين.

2. أنس المؤمنين: ص 52.

101 المتن:

قال في التهاب نيران الأحزان:

إن عمر جمع جماعة من الطلقاء و المنافقين و أتى بهم إلى منزل أمير المؤمنين (عليه السلام) ....

فأمر عمر قنفذ ابن عمه أن يضربها بسوطه، فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها و جنبيها

248

إلى أن أنهكها و أثّر في جسمها الشريف، و كان ذلك الضرب أقوى ضررا في إسقاط جنينها، و قد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سمّاه محسنا ....

المصادر:

1. التهاب نيران الأحزان: ص 84، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 323 ح 274، عن التهاب نيران الأحزان.

101 المتن:

قال العقيلي الرستمداري:

إن فاطمة (عليها السلام) كانت مهمومة محزونة باكية إلى حين وفاتها بسبب ذلك- أي غصب فدك-، و لأجل ذهاب عمر إلى دارها و ضربه برجله على الباب فأصاب بطنها، و إسقاط ولدها المحسن (عليه السلام) و قد أخبر به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

1. رياض الأبرار: ص 33، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 326 ح 275، عن رياض الأبرار.

106 المتن:

قال محمد باقر اللاهيجي عند ذكر أولادها (عليها السلام):

و المحسن الذي أسقط لستة أشهر ...

245

المصادر:

1. المجلى: ص 417، 434، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 313 ح 262، 263.

99 المتن:

قال المحقق الكركي:

فإنه من حين ولّى أبو بكر احتفّ به جماعة من قريش و ذؤبان العرب، أصحاب الحقد و الحسد على أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ تبيّن أنهم يدالون عن أهل البيت (عليهم السلام) بمنع الإرث و النحلة و الخمس و الطلب إلى البيعة بالإهانة و التهديد بتحريق البيت و جمع الحطب عند الباب و إسقاط فاطمة (عليها السلام) محسنا ....

المصادر:

1. نفحات اللاهوت: ص 130.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 317 ح 266.

3. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 136 ح 26، شطرا منه.

100 المتن:

قال المحقق الأردبيلي في تعليقته على شرح القوشجي للتجريد بعد الإشارة إلى كلام المحقق الطوسي، و قد زيد في بعض الكتب أنه أخرجوا أمير المؤمنين (عليه السلام) و ضربوا فاطمة (عليها السلام) حتى أسقطت جنينا اسمه محسن (عليه السلام)، و كان الإضرام متحقّقا؛ و لهذا ما صرّح القوشجي في الجواب عنه بالمنع، إلى أن قال: و أنت إذا أنصفت تعلم أنه كان واقعا على ما نقل في كتب العامة و الخاصة.

252

إليها ...، و على يديها المحسن الذي أسقط و له ستة أشهر، و هي تبكي و تتوجّه إلى عرش رب العالمين.

و قال: و كان القوم على خارج الدار مجتمعين، معهم خالد بن الوليد و سيوفهم مصلبة. فدفعوا الباب على بطنها و كسروا أضلاعا من جنبها، و استشهد ولدها و كان له ستة أشهر و سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا، فأسقط في تلك الساعة ....

المصادر:

1. نور العيون: ج 2 المجلس الثالث، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 333 ح 300، 301، عن نور العيون.

114 المتن:

قال المحزون السلماسي في ذكر الهجوم على بابها (عليها السلام):

... و في رواية: ضرب عمر برجله على الباب، فأصاب بطنها و أسقط المحسن (عليه السلام).

المصادر:

1. مصائب الأبرار: ص 27، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 335 ح 304، عن مصائب الأبرار.

115 المتن:

قال محمد حسن القزويني في هجوم القوم على بابها (عليها السلام):

... فاجتمع حول البيت أكثر من خمسمائة، فهجموا الدار و ألقوا الحبل في عنق أمير المؤمنين (عليه السلام). فحالت بينهم و بينه فاطمة (عليها السلام) مع ضعفها مما جرى عليها، فضربها قنفذ بالسياط و عصّروها بين عضادتي الباب. فكسروا جنبها و أسقط ولدها و كان له ستة أشهر.

251

أمير المؤمنين (عليه السلام)، و كانت السيدة فاطمة (عليها السلام) خلف الباب آخذة بالباب بقوة لتمنعهم عن الدخول. فلكز عمر برجله على الباب فانقلع و أصاب بطنها فسقط جنينها المحسن (عليه السلام)، و مرضت من ذلك الضرب إلى أن ماتت.

و قال عند ذكر أولادها (عليها السلام):

المحسن، و هو لما قرب ولادتها ضرب عمر الباب على بطنها فأسقطته.

المصادر:

1. جنات الخلود: ص 19.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 331 ح 295، 296.

112 المتن:

قال الملا حيدر الشرواني في قوله تعالى: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ ...» (1):

كغصب فدك و الخلافة، و التمهيد لقتل الذرية الطاهرة و تأسيس أساس ذلك، و ضرب جنب سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، و إسقاط ما في بطنها، و دقّ ضلعها ....

المصادر:

1. رسالة فيما ورد في صدر هذه الأمة: ص 121، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 333 ح 299، عن الرسالة.

113 المتن:

قال محمد باقر الشريف الحسيني:

ورد في الأخبار .... فتجي‏ء فاطمة (عليها السلام) إلى المحشر بصفة لم يقدر أحد أن ينظر

____________

(1). سورة البقرة: الآية 204.

249

المصادر:

1. تذكرة الأئمة (عليهم السلام): ص 63.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 327 ح 280، عن تذكرة الأئمة (عليهم السلام).

107 المتن:

قال علي بن داود الخادم:

... و في رواية: إنهم أحرقوا الباب و دخلوا الدار، و كان عمر يقول: و اللّه لأحرقنّ البيت عليكم أو تخرجون لبيعة أبي بكر. ثم لما دخلوا الدار دفع الباب بيده على فاطمة (عليها السلام) فأسقطت المحسن (عليه السلام)، و ضرب غلامه بالسياط على كتفها و بقي أثره إلى حين.

المصادر:

1. أنساب النواصب: ص 45.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 327 ح 218، عن أنساب النواصب.

108 المتن:

قال المولى محمد صالح المازندراني:

... الشهيد من قتل من المسلمين في معركة القتال المأمور به شرعا. ثم اتسع فأطلق على كل من قتل منهم ظلما، كفاطمة (عليها السلام) إذ قتلوها بضرب الباب على بطنها و هي حامل، فسقط حملها فماتت لذلك.

المصادر:

1. شرح الكافي: ج 7 ص 207، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 328 ح 284، عن شرح الكافي.

250

109 المتن:

قال العلامة المجلسي:

قد تبيّن من الروايات المستفيضة المحفوفة بالقرائن الجليّة أنهم روّعوا السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، بل ضربوها بالسياط على وجهها و رأسها و ضربوها بغمد السيف إلى أن صارت مجروحة و أسقطت جنينها، و ماتت و هي غضبى عليهم.

المصادر:

1. حق اليقين: ص 189.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 329 ح 286، عن حق اليقين.

110 المتن:

قال ضياء الدين الحسني الصنعاني:

و ولدت لعلي (عليه السلام) الحسن و الحسين (عليهما السلام) و أسقطت المحسّن (عليه السلام)- بتشديد المهملة المكسورة-، قيل: لفزع السقيفة.

المصادر:

1. نسمة السحر: ج 2 ص 472.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 330 ح 291، عن نسمة السحر.

111 المتن:

قال الإمامي الخاتون‏آبادي:

و على قول هجم عمر مع ثلاثمائة من أعوانه على بيتها لأخذ البيعة من‏

255

المصادر:

1. أسرار الزيارة: قسم زيارة فاطمة (عليها السلام)، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 344 ح 323، عن أسرار الزيارة.

120 المتن:

قال البيرجندي في هجوم القوم و منع فاطمة (عليها السلام) عن إخراج علي (عليه السلام):

... فإذا رأى عمر تلك الحالة، أشار على قنفذ و ضرب الباب على بطنها و عصّرها حتى كسر ضلع من أضلاعها، و أسقطت جنينها الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا ....

المصادر:

1. الكبريت الأحمر: ص 277.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 344 ح 324، عن الكبريت الأحمر.

121 المتن:

قال السيد ناصر حسين الهندي:

و من الفجائع التي تبكي لها عيون الإسلام و الدين و الوقائع التي أحرقت قلوب المؤمنين و الموقنين، ما ارتكبه عمر بن الخطاب من الظلم العظيم أوجب سقوط المحسن من بطن سيدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و هذه الواقعة الهائلة قد بلغ حد التواتر و اليقين عند أهل الحق المبين.

المصادر:

1. إفحام الأعداء و الخصوم: ص 93.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 345 ح 325، عن الإفحام.

254

المصادر:

1. جلاء العيون: ج 1 ص 193، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 337 ح 310، عن جلاء العيون.

118 المتن:

قال السبزواري في قصة تمزيق عمر كتاب فدك و رفسها برجله:

... قالت: مزّق اللّه بطنك كما مزّقت كتابي. فاستندت بإحدى يديها إلى الجدار و جعلت الأخرى على جنبها الوجعة و رجعت إلى بيتها. فسقطت على الأرض و نادت: قتلني عمر.

فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) و جلس عندها و قال: يا فضة! عليك بها فقد جاءها المخاض.

فجاءت فضة بعد ساعة و على يديها شي‏ء، قال (عليه السلام): ما معك يا فضة؟! قالت: يا سيدي! سقط المحسن. قال: واريه في فناء البيت .... فلم تزل فاطمة (عليها السلام) ملازمة للفراش حتى أخرج علي (عليه السلام) جنازتها.

المصادر:

1. جامع النورين: ص 206، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 343 ح 321، عن جامع النورين.

119 المتن:

قال الشيخ محمد تقى المعروف بآغا نجفي:

... و أما الشهيدة، فتواتر عند الشيعة عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) أن عمر و قنفذ دفعا الباب على بطنها، فأسقطت ولدها الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا. فمرضت من ذلك، ثم طارت روحها الشريفة إلى أعلى علّيّين.

253

المصادر:

1. رياض الشهادة في مصائب السادة: ج 1 ص 122، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 336 ح 307، عن الرياض.

116 المتن:

قال محمد هادي النائيني:

روي أنه لما أرادوا إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) من البيت، منعتهم فاطمة الزهراء (عليها السلام).

فضرب عمر بالسياط على عضدها فتورّمت و انكسرت، و لكنها وقفت خلف الباب و تعلّقت بأمير المؤمنين (عليها السلام) بيدها الأخرى و أبت أن تفارقه. فأخبر أبو بكر بذلك، فأمر بضربها و إيذائها و قال: عجّلوا في إتيانه للبيعة و إلا تحدث الفتنة. فلما بلغ الخبر إلى المهاجمين، دفعوا الباب بقوة فكسروا أضلاعا من جنبها و أسقط ولدها الذي سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا. فوقعت فاطمة (عليها السلام) على الأرض و غشيت عليها، و من هذه الآلام ماتت فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. لسان الذاكرين: ج 1 ص 94، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 337 ح 308، عن لسان الذاكرين.

117 المتن:

قال العلامة السيد عبد اللّه الشبّر في هجوم القوم و إحراق البيت:

... و في رواية أخرى: إن المغيرة بن شعبة- بأمر عمر- دفع الباب على بطنها حتى ألقت محسنا.

256

122 المتن:

قال الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء:

طفحت و استفاضت كتب الشيعة من صدر الإسلام- مثل كتاب سليم بن قيس- و من بعده ... إلى يومنا هذا ...، و أطبقت كلمتهم تقريبا أو تحقيقا في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة (عليها السلام) أنها بعد رحلة أبيها المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) ضرب الظالمون وجهها و لطموا خدها حتى احمرّت عينها و تناثر قرطها و عصّرت بالباب حتى كسر ضلعها و أسقطت جنينها، و ماتت و في عضدها كالدملج.

المصادر:

1. جنة المأوى: ص 133، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 349 ح 331، عن جنة المأوى.

3. تعليقة أنيس الموحدين: ص 229، شطرا منه، على ما في الهجوم.

123 المتن:

قال أحمد بن علي الكفعمي:

و بعثه عمر إلى بيت فاطمة (عليها السلام)، فضربها على بطنها و أسقطت بمحسن (عليه السلام)، و أضرم النار ليحرق عليهم البيت و فيه فاطمة و علي (عليهما السلام) و جماعة من بني هاشم.

المصادر:

1. معارج الأفهام في علم الكلام: ص 82، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 352 ح 336، عن المعارج.

258

في بطنها، و قد سبق في الروايات المتواترة و سيأتي أن إيذاءها- صلوات اللّه عليها- إيذاء للرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و آذيا عليا (عليه السلام)، و قد تواتر في روايات الفريقين قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «من آذى عليا (عليه السلام) فقد آذاني»، و قد قال اللّه تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً» (1)، و هل يجوّز عاقل خلافة من كان هذا حاله و ماله؟!

المصادر:

بحار الأنوار: ج 28 ص 309.

127 المتن:

قال عباس محمود العقاد المصري:

... و لم يكن بالزهراء (عليها السلام) من سقم كامن يعرف من وصف، فإن العرب لوصّافون و إن كان حولها من آل بيتها لمن أقدر العرب على وصف الصحة و السقم، فما وقفنا من كلامهم و هم يصفونها في أحوال شكواها على شي‏ء يشبه أغراض الأمراض التي تذهب بالناس في مقتبل الشباب، و كل ما يتبين من كلامهم:

أنه الجهد و الضعف و الحزن، و ربما اجتمع إليها أعياء الولادة في غير موعدها، إن صحّ أنها أسقطت محسنا بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، كما جاء في بعض الأخبار.

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) و الفاطميون: ص 68.

2. مظلومية أهل البيت (عليهم السلام): ص 246.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 57.

257

124 المتن:

في تاريخ المعصومين (عليهم السلام):

و من أولادها المحسن (عليه السلام)؛ كان له ستة أشهر، فأسقط بسبب ضرب عمر.

و قال في موضع آخر:

قاتلها عمر بن الخطاب إذ دفع الباب على بطنها فأسقط المحسن (عليه السلام)، و ضربها مولاه قنفذ بالسياط و كسر يدها، فأثّرت في جسمها الشريف و توفّيت لذلك.

المصادر:

1. تاريخ المعصومين (عليهم السلام) (مخطوط): في ذكر السيدة فاطمة (عليها السلام).

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 353 ح 337، 338، عن تاريخ المعصومين (عليهم السلام).

125 المتن:

قال الشيخ عبد الواحد المظفر في ذكر المحسن (عليه السلام):

المشهور أنه مات سقطا و هو المعتمد، و قد أكثر الشعراء من ذكر هذا السقط.

المصادر:

1. بطل العلقمي: ج 3 ص 476، على ما في الهجوم.

2. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص 362، عن بطل العلقمي.

126 المتن:

قال المجلسي في تكملة الباب الرابع (كيفية غصب لصوص الخلافة):

... و قد استفاض في رواياتنا بل في رواياتهم أيضا إنه روّع فاطمة (عليها السلام) حتى ألقت ما

259

128 المتن:

عن أبي بكر الشيرازي فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام) عن مقاتل، عن عطاء في قوله تعالى: «وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ» (1).

كان في التوراة: يا موسى! إني اخترتك و اخترت لك وزيرا هو أخوك- يعني هارون- لأبيك و أمك كما اخترت لمحمد إليا، و هو أخوه و وزيره و وصيه و الخليفة من بعده؛ طوبى لكما من أخوين و طوبى لهما من أخوين.

إليا أبو السبطين الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و محسن الثالث من ولده، كما جعلت لأخيك هارون شبّرا و شبيرا و مشبرا.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 56، عن فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام).

2. فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام)، على ما في المناقب.

3. بحار الأنوار: ج 38 ص 145 ح 112، عن المناقب.

4. مظلومية أهل البيت (عليهم السلام): ص 237 ح 36، عن المناقب.

129 المتن:

قال أمير المؤمنين (عليه السلام):

سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا، فإن لم تدروا أذكر أم أنثى فسمّوهم بالأسماء التي تكون للذكر و الأنثى. فإن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة و لم تسمّوهم يقول السقط لأبيه: أ لا سمّيتني؟ و قد سمّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا قبل أن يولد.

____________

(1). سورة البقرة: الآية 87.

261

و أما ابنتك فإني أوقفها عند عرشي فيقال لها: إن اللّه قد حكّمك في خلقه، فمن ظلمك و ظلم ولدك فاحكمي فيه بما أحببت، فإني أجيز حكومتك فيهم. فتشهد العرصة، فإذا وقف من ظلمها أمرت به إلى النار. فيقول الظالم: وا حسرتاه‏ «عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ» (1)، و يتمنّى الكرّة و يعضّ الظالم على يديه و يقول: يا «لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا» (2)، و قال: إذا جاءنا قال: يا ليت بيني و بينك بعد المشرقين فبئس القرين‏ «وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ» (3).

فيقول الظالم: أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون أو الحكم لغيرك؟

فيقال لهم: ألا لعنة اللّه على الظالمين، «الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ» (4).

و أول من يحكم فيهم محسن بن علي (عليه السلام) و في قاتله ثم في قنفذ، فيؤتيان هو و صاحبه فيضربان بسياط من نار، لو وقع سوط منها على البحار لغلّت من مشرقها إلى مغربها، و لو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصير رمادا، فيضربان بها.

ثم يجثو أمير المؤمنين (عليه السلام) بين يدي اللّه للخصومة مع الرابع، فيدخل الثلاثة في جبّ فيطبق عليهم، لا يراهم أحد و لا يرون أحدا. فيقول الذين كانوا في ولايتهم: «رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ» (5).

قال اللّه عز و جل: «وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ» (6). فعند ذلك ينادون بالويل و الثبور، و يأتيان الحوض فيسألان عن أمير المؤمنين (عليه السلام)- و معهم حفظة- فيقولان: أعف عنا و اسقنا و تخلّصنا، فيقال لهم: «فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا

____________

(1). سورة الزمر: الآية 56.

(2). سورة الفرقان: الآية 28.

(3). سورة الزخرف: الآية 39.

(4). سورة هود: الآية 19.

(5). سورة فصلت: الآية 29.

(6). سورة الزخرف: الآية 39.

260

المصادر:

1. الكافي: ج 6 ص 18 ح 2.

2. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص 151 ح 14، عن الكافي.

3. رياحين الشريعة: ج 2 ص 96، عن الكافي.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 195، عن الكافي.

الأسانيد:

في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

130 المتن:

عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:

... ثم أكرّ و أرجع؛ أنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أخو رسوله .... أحيي أعدائي و قتلة ولدي محسنا و أقتلهم قصاصا.

المصادر:

إلزام الناصب: في رجعة الأئمة (عليهم السلام).

131 المتن:

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:

لما أسري بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى السماء قيل له: إن اللّه تبارك و تعالى يختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك. قال: أسلم لأمرك يا رب ....

262

«وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ» (1) بإمرة المؤمنين؛ «ارجعوا ظماء مظمئين» إلى النار، فما شرابكم إلا الحميم و الغسلين، «فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ» (2).

المصادر:

1. كامل الزيارات: ص 332 ح 11.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 61 ح 24، عن كامل الزيارات.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 940 ح 1، عن كامل الزيارات.

4. جواهر السنية: ص 289، عن كامل الزيارات.

5. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام)، عن كامل الزيارات.

الأسانيد:

في كامل الزيارات: عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

132 المتن:

عن المفضل، قال:

سألت سيدي أبا عبد اللّه الصادق (عليه السلام): هل للمأمون المنتظر المهدي إليه التسليم من وقت موقّت يعلمه الناس؟ فقال الصادق (عليه السلام): حاشا للّه أن يوقت له وقت ...، إلى أن قال:

و يأتي محسن (عليه السلام) مخضبا محمولة، تحمله خديجة بنت خويلد و فاطمة ابنة أسد أم أمير المؤمنين (عليه السلام)- و هما جدتاه- و أم هاني و جمانة- عمّتاه ابنتا أبي طالب- و أسماء ابنة عميس الخثعمية صارخات، أيديهن على خدودهن و نواصيهن منشرة و الملائكة تسترهنّ بأجنحتهنّ، و فاطمة (عليها السلام) أمه تبكي و تصيح و تقول: «هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ»

____________

(1). سورة الملك: الآية 27.

(2). سورة المدثر: الآية: 48.

263

«تُوعَدُونَ»* (1)، و جبرائيل تصيح محسنا و يقول: إني مظلوم فانتصر.

فيأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا على يديه رافعا له إلى السماء و هو يقول: إلهي و سيدي! صبرنا في الدنيا احتسابا و هذا اليوم الذي‏ «تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً» (2).

قال و بكى الصادق (عليه السلام) حتى اخضلّت لحيته بالدموع، ثم قال: لا رقأت عين لا تبكي عند هذا الذكر.

فقال المفضل للصادق (عليه السلام): يا مولاي! ما في الدموع من ثواب؟ قال: ما لا يحصى، إذا كان من محقّ. فبكى المفضل طويلا و يقول: يا بن رسول اللّه! إن يومكم في القصاص لأعظم من يوم محنتكم. فقال له الصادق (عليه السلام): و لا كيوم محنتنا بكربلاء و إن كان يوم السقيفة و إحراق النار على باب أمير المؤمنين و الحسن و فاطمة و الحسين و زينب و أم كلثوم (عليهم السلام) و فضه و قتل محسن بالرفسة أعظم و أدهى و أمرّ، لأنه أصل يوم العذاب. قال المفضل: يا مولاي أسأل؟ قال: سل يا مفضل. قال: يا مولاي! ما تقول في قوله تعالى:

«وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ»؟ (3) قال:

يا مفضل! تقول العامة أنها في كل جنين من أولاد الناس قتل مظلوما؟ قال: نعم يا مولاي، هكذا يقول أكثرهم. قال الصادق (عليه السلام): ويلهم! من أين لهم هذا؟ و الآية في الكتاب خاصة لنا و فينا، و هو قوله- تقدّس اسمه-: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ» (4)، و الموؤدة إنما هو المحسن، لأنه منا و فينا؛ قال اللّه تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏» (5)، و المؤودة إنما هو اسم من المودّة، فمن أين إلى كل جنين من أولاد الناس، و هل في المودّة و القربى غيرنا؟

____________

(1). سورة الأنبياء: الآية 103.

(2). سورة آل عمران: الآية 30.

(3). سورة التكوير: الآية 9.

(4). سورة التكوير: الآية 9.

(5). سورة الشورى: الآية 23.

264

المصادر:

1. نوائب الدهور: ج 3 ص 193، عن الهداية.

2. الهداية الكبرى: ص 417.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 567 ح 18، عن الهداية.

4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 230، عن نوائب الدهور.

5. بحار الأنوار: ج 53 ص 23، عن الهداية، بتغيير و زيادة و نقيصة.

الأسانيد:

في الهداية: الحضيني، قال: حدثني محمد بن إسماعيل، و علي بن عبد اللّه الحسنيان، عن أبي شعيب محمد بن نصير، عن عمر بن الفرات، عن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر، قال.

133 المتن:

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:

إذا كان يوم القيامة دعي محمد (صلّى اللّه عليه و آله) فيكسى حلّة ورديّة، ثم يقام عن يمين العرش. ثم يدعى بإبراهيم. فيكسى حلّة بيضاء، فيقام عن يسار العرش. ثم يدعى بعلي (عليه السلام) فيكسى حلّة و رديّة، فيقام عن يمين النبي (صلّى اللّه عليه و آله). ثم يدعى بإسماعيل فيكسى حلّة بيضاء، فيقام عن يسار إبراهيم. ثم يدعى بالحسن (عليه السلام) فيكسى حلّة و رديّة، فيقام عن يمين أمير المؤمنين (عليه السلام). ثم يدعى بالحسين (عليه السلام) فيكسى حلّة و رديّة، فيقام عن يمين الحسن (عليه السلام).

ثم يدعى بالأئمة (عليهم السلام)، فيقام كل واحد عن يمين صاحبه. ثم يدعى بالشيعه، فيقومون أمامهم. ثم يدعى بفاطمة (عليها السلام) و نسائها من ذريتها و شيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب.

ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة: فنعم الأب أبوك- يا محمد- و هو إبراهيم، و نعم الأخ أخوك و هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و نعم السبطان سبطاك و هما الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و نعم الجنين جنينك و هو محسن، و نعم الأئمة الراشدون و هم فلان و فلان، و نعم الشيعة شيعتك. ثم يؤمر بهم إلى الجنة.

265

المصادر:

النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين: ص 97.

134 المتن:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة (عليها السلام) على ناقة من نوق الجنة، مدبّجة الجنبين، خطامها من لؤلؤ رطب، قوائمها من زمرد الأخضر، ذنبها من المسلك الأذفر، عيناها ياقوتتان حمراوان، عليها قبّة من نور، يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها، داخلها عفو اللّه و خارجها رحمة اللّه، على رأسها تاج من نور، للتاج سبعون ركنا، كل ركن مرصّع بالدرّ و الياقوت، يضي‏ء كما يضي‏ء الكوكب الدري في أفق السماء، و عن يمينها سبعون ألف ملك، و عن شمالها سبعون ألف ملك، و جبرئيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته: غضّوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد (عليها السلام). فلا يبقى يومئذ نبي و لا رسول و لا صديق و لا شهيد إلا غضّوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة (عليها السلام).

فتسير حتى تحاذي عرش ربها جل جلاله، فتزجّ بنفسها عن ناقتها و تقول: إلهي و سيدي! حكم بيني و بين من ظلمني؛ اللهم احكم بيني و بين من قتل ولدي. فإذا النداء من قبل اللّه جل جلاله: يا حبيبتي و ابنة حبيبي، سليني تعطى و اشفعي تشفّعي، فو عزتي و جلالي لا جازني ظلم ظالم.

فتقول: إلهي و سيدي! ذريتي و شيعتي و شيعة ذريتي و محبي و محبي ذريتي. فإذا النداء من قبل اللّه جل جلاله: أين ذرية فاطمة (عليها السلام) و شيعتها و محبوها و محبو ذريتها؟

فيقبلون و قد أحاط بهم ملائكة الرحمة، فتقدّمهم فاطمة (عليها السلام) حتى تدخلهم الجنة.

266

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 25 ح 4.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 219 ح 1.

3. غاية المرام: ص 594 ح 45.

4. روضة الواعظين: ص 148.

5. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى: ص 18.

6. مناقب ابن شهرآشوب: ج 3 ص 427، شطرا من الحديث.

الأسانيد:

في الأمالي: الطالقاني، عن محمد بن جرير الطبري، عن الحسن بن عبد الواحد، عن إسماعيل بن علي السندي، عن منيع بن الحجاج، عن عيسى بن موسى، عن جعفر الأحمر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري، يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

135 المتن:

قال القاضي النعمان أبو حنيفة بن محمد بن منصور بن أحمد التميمي في أرجوزته الطويلة:

لما توفّى اللّه جلّ عبده‏ * * * إليه و اختار له ما عنده‏

محمدا صلى عليه ربه‏ * * * تنازع الإمرة قالوا صحبه‏

...

فجاءهم عمر في جماعة * * * إذ لم يروا لمن أقام طاعة

حتى أتوا باب البتول فاطمة * * * و هي لهم قالية مصارمة

فوقفت عن دونه تعذلهم‏ * * * فكسر الباب لهم أولهم‏

فاقتحموا حجابها فعوّلت‏ * * * فضربوها بينهم فأسقطت‏

...

267

يا حسرة من ذاك في فؤادي‏ * * * كالنار يذكي حرّها اعتقادي‏

و قتلهم فاطمة الزهراء * * * أضرم حرّ النار في أحشائي‏

لأن في المشهور عند الناس‏ * * * بأنها ماتت من النفاس‏

و أمرت أن يدفنوها ليلا * * * و أن يعمّى قبرها لكي لا

يحضرها منهم سوى ابن عمها * * * و رهطه ثم مضت بغمها

صلى عليها ربها من ماضية * * * و هي عن الأمة غير راضية

إلى آخر أرجوزته التي بلغت ألفين و ثلاثمائة و خمسة و سبعين بيتا.

المصادر:

1. الأرجوزة المختارة للقاضي نعمان، على ما في موسوعة أدب المحنة.

2. موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن (عليه السلام): ص 90، عن الأرجوزة المختارة.

136 المتن:

قال محمد بن الحسن الحر العاملي في أرجوزته في أحوال فاطمة (عليها السلام):

...

أولادها الخمس الحسين و الحسن‏ * * * و زينبمن أم كلثوم أسنّ‏

و أسقطت بمحسن يوم عمر * * * و فتحه الباب كما قد اشتهر

و نالها بعد النبي إذ مضى‏ * * * و انقاد طوعا راضيا عن القضا

...

سببه قيل حضور الأجل‏ * * * و قيل من ضربة ذاك الرجل‏

إذ سقطت لوقتها جنينها * * * و لم تزل تبدي له أنينها

...

268

المصادر:

1. أرجوزة الحر العاملي على ما في موسوعة أدب المحنة.

2. موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن (عليه السلام): ص 123، عن أرجوزة الحر العاملى.

137 المتن:

قال الشيخ هاشم الكعبي فيما جرى على عترة النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

...

و تراثه نهب إلا * * * جانب يستباح و يقهر

و كتابه عما أراد * * * محرّف و مخيّر

و بسوط أعداه‏ * * * كريمته تهان و تقهر

و جنينها سقط * * * و أضلعها لعمري تكسر

و وصيه قود البعير * * * يقاد و هو مزمجر

و حبيبه كالشاة * * * ظلما بالمنهد ينحر

المصادر:

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن (عليه السلام): ص 182.

138 المتن:

قال الشيخ حسن الخطي في الرثائية الوعظية:

و من ينظر الدنيا بعين بصيرة * * * يجدها أغاليطا و أضعاث حالم‏

...

271

المصادر:

موسوعة أدب المحنة: ص 208.

141 المتن:

قصيدة الشيخ سليمان البلادي البحراني في رثاء البتول الزهراء (عليها السلام):

إلى كم ولوع القلب بالغادة الحسنا * * * و ذكرى ليالي وصل ثلته أدنى‏

....

و مخدومة الأملاك سيدة النسا * * * سليلة خير الخلق و الدرة الحسنى‏

...

بضرب و ضغط و اغتصاب و ذلة * * * و كان حماها العز و الأمن و الحصنا

على دارها داروا بجزل لحرقها * * * و كانت بها الأملاك تلتمس الأذنا

...

فأين رسول اللّه ينظر جسمها * * * كسى السوط منها الظهر و البطن و المتنا

و أين رسول اللّه ينظر ضلعها * * * يكسره باغ قد استوجب اللعنا

...

و أين رسول اللّه ينظر محسنا * * * و قد أسقطوه قبل أن يكمل السنا

المصادر:

1. رياض المدح و الرثاء: ص 118.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 212، عن رياض المدح و الرثاء.

270

حتى تواريه لأن لا تستحق ال * * * أقدام منه أضلعا و إهابا

هو أول الشهداء بعد محمد * * * و يرى المصائب على الصواب صوابا

ما اسطاع يدفع عن أبيه و أمه‏ * * * فمضى لأحمد يشتكى الأصحابا

المصادر:

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن (عليه السلام): ص 198.

140 المتن:

قصيدة الشيخ سليمان البلادي البحراني:

هو الدهر بالإعجال تسري ركائبه‏ * * * كما كان بالآجال تسعى نوائبه‏

...

لقد أظهرت فيه السقيفة مضمرا * * * لإطفاء نور اللّه كانت مناصبه‏

...

بها صمّموا أن يحرقوا دار فاطم‏ * * * و من نوره قد نوّر الكون ثاقبه‏

بها البضعة الزهراء ألقت جنينها * * * بضغط رقت أوج السماء نوادبه‏

فيا لك نارا طبّق الكون نشرها * * * فذبّت على آل النبي عقاربه‏

بها الحيدر الكرار قيد ملبّبا * * * و شتّت عليه في الحياة حرائبه‏

...

و جزل أداروه على دار حيدر * * * به أحرقت في كربلاء مضاربه‏

...

و إسقاط بنت المصطفى الطهر محسنا * * * به لحسين أسقط الطفل ناشيه‏

269

أ لم تر آل اللّه كيف تراكمت‏ * * * عليهم صروف الدهر أيّ تراكم‏

أ ما شرقت بنت النبي بريقها * * * و جرّعها الأعداء طعم العلاقم‏

أ ما عصّرت بين الجدار و بابها * * * أ ما نبت المسمار في ثدي فاطم‏

أما أسقطوا لا رعى اللّه قومها * * * جنين حشاها محسنا يا لهاشم‏

أما روّعت بالسوط قنع رأسها * * * و وشح متنيها به شرّ غاشم‏

أما نابت الكرّار منها نوائب‏ * * * نوائب لكن عن سموم الأراقم‏

أ ما قيّدوه في حمائل سيفه‏ * * * لأخبت ضليل و أخبث ظالم‏

أ ما أوقفوه لا رعى اللّه قومه‏ * * * على رأس عجل القوم وقفة آثم‏

المصادر:

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن (عليه السلام): ص 192.

139 المتن:

قال الشيخ محمد حسن آل سميسم في قصيدته البائية:

من مبلّغ عني الزمان عتابا * * * و مقرع مني له أبوابا

...

يا باب فاطم لا طرقت بخيفة * * * و يد الهدى سدلت عليه حجابا

أو لست أنت بكل آن مهبط * * * الأملاك فيك تقبّل الأعتابا

أو ها عليك فما استطعت تصدّهم‏ * * * لما أتوك بنوا لضلال غضابا

نفسي فداك أ ما علمت بفاطم‏ * * * وقفت وراك توبخ الأصحابا

أو ما رققت لضلعها لما انحنى‏ * * * كسرا و عنه تزجر الخطابا

أو ما درى المسمار حين أصابها * * * من قلبها قلب النبي أصابا

عتبي على الأعتاب فيها محسن‏ * * * ملقى و ما انهالت عليه ترابا

272

142 المتن:

قصيدة الشيخ عبد اللّه العوي الخطي في رثاء آل البيت (عليهم السلام)، منها:

عجبا لنفس هلّ شهر محرّم‏ * * * و تذكّرت أرزاءه لم تحرم‏

...

تعسا لقوم ما وفوا لمحمد * * * في آله القربى بعهد أقدم‏

غالوا الوصي و للزكية أسقطوا * * * و قضى الزكي بسقي سمّ مؤلم‏

...

المصادر:

1. شعراء القطيف قديما و حديثا: ص 43.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 220، عن شعراء القطيف.

143 المتن:

قصيدة سلمان البحراني التاجر في رثاء الزهراء (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام):

....

قل له أيها النبي شكاة * * * لك عندي مشفوعة بدموعي‏

...

إن تلك التي على بابها الأملاك‏ * * * تبدي الخشوع بعد الخضوع‏

قد أحاطوا بالنار منزلها السا * * * مي بتطهيره بشأن رفيع‏

أسقطوها بالباب محسن عصرا * * * بعد تأليمها بكسر الضلوع‏

دخلوا بيتها عليها و قادوا * * * بعلها المرتضى بحال فظيع‏

273

المصادر:

1. رياض المدح و الرثاء: ص 316.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 227، عن رياض المدح و الرثاء.

144 المتن:

قصيدة الشيخ سلمان البحراني فيما جرى على آل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله):

أ تبكي على رسم بدارة تهمد * * * عفته الليالي فهو كالوشم في اليد

زووا صنوه عن حقه و رقوا على‏ * * * منابره يهذون هذي المعربد

...

و حاطوا بنار الجزل للوحي منزلا * * * و قادوا عليا في نجاد المهند

و فاطم بالباب أسقطت حملها * * * بعصر شديد مؤلم عن تعمد

و كسرن منها أضلع ليت أضلعي‏ * * * فدتها و إن لم تكف بالنفس أقتدي‏

المصادر:

1. رياض المدح و الرثاء: ص 320.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 231، عن رياض المدح و الرثاء.

145 المتن:

قصيدة في رثاء علي (عليه السلام) و رثاء الزهراء (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام)، منها:

أيّ رزء شجى الرسول النبيا * * * و البتول العذراء و أبكى الزكيا

275

المصادر:

1. وفاة فاطمة الزهراء (عليها السلام) للبلادي البحراني: ص 29.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 239.

147 المتن:

قال الجواد بدقت في رثاء الحسيني الفاطمي، منها:

...

عقدت بيثرب بيعة قضيت بها * * * للشرك منه بعد ذاك ديون‏

برقيّ منبره رقي في كربلا * * * صدر و ضرّج بالدماء جنين‏

لو لا سقوط جنين فاطمة لما * * * أوذي لها في كربلاء جنين‏

و بكسر ذاك الضلع رضّت أضلع‏ * * * في طيّها سرّ الإله مصون‏

...

و بزجرها بسياط قنفذ و شحت‏ * * * بالطف من زجر لهن متون‏

و بقطع تلك الأراكة دونها * * * قطعت يد في كربلاء و تين‏

المصادر:

1. أدب الطف للشبّر: ص 150.

2. موسوعة أدب المحنة: 243، عن أدب الطف.

148 المتن:

أشعار الدمستاني في رثاء السيدة الزهراء (عليها السلام)، منها:

دعيّ عديّ لم تدع من دعامة * * * لدين الهدى إلا هدمت أساسها

274

أين يا ندب راح عنك إباء * * * فيك قد شخص الأبا الهاشميا

حين بالنار حيط منزلك السا * * * مي و لا حطب بالعذاب عديا

ولدى الباب فاطما أسقطوها * * * محسنا فاشتكت نادت إليا

المصادر:

1. رياض المدح و الرثاء: ص 307.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 234، عن رياض المدح و الرثاء.

146 المتن:

قصيدة الشيخ علي بن الشيخ حسين البلادي البحراني في رثاء الزهراء (عليها السلام) و إسقاط جنينها:

دكّدت القوم مسجدك‏ * * * غصبوا فاطم فدك‏

أسقطوها جنينها * * * و هي مخدومة الملك‏

أسخطوا في أذائها * * * من إلى الملك قد ملك‏

قنّعوها عداوة * * * بسياط على الحنك‏

فعلى القوم لعنة * * * كلما حرّك الفلك‏

و قال أيضا:

أ فبعد فاطمة البتول و دفنها * * * بالليل عين لا تجود بمائها

فلقد قضت مكضومة و تراثها * * * ترنوه شزرا في يدي أعدائها

مضروبة بالسوط حتى أنها * * * أبدت نحيبا من عظيم أدائها

مسقوطة لجنينها تبدي أسى‏ * * * لأنينها وجدا على أبنائها

فليبكها عين المحب بمدمع‏ * * * جار كعين السحب في إجرائها

277

نادت و أظفار المصاب بقلبها * * * أبتاه عزّ على العداة معيني‏

...

فقدي أبي أم غصب بعلي حقه‏ * * * أم كسر ضلعي أم سقوط جنيني‏

المصادر:

1. رياض المدح و الرثاء: ص 106، على ما في الموسوعة.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 268.

150 المتن:

أشعار الشيخ عبد الحسين شكر في رثاء الزهراء و الحسين (عليهما السلام):

أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها * * * و أعقل فقد بانت لنا أعلامها

...

اليوم مات المصطفى و وصيه‏ * * * اليوم صغّر للبتول مقامها

اليوم بالنيران أضرم بابها * * * فذكت بقارعة الطفوف خيامها

اليوم أسقط محسن فلذا غدت‏ * * * أطفالها جرع السهام فطامها

اليوم دقّت بالجدار فهشّمت‏ * * * بالطف من مهج النبي عظامها

و له أيضا:

من شلّ ساعد هاشم فيمينها * * * من جزّ بالبيض الضبا عرنينها

فمن المعزّي من لوي أسرة * * * هزّت على قبّ البطون جنينها

قلعت أعاديها أراكة مجدها * * * و رمت بأسهام الذبول غصونها

المصادر:

1. شعراء الغري: ج 5 ص 157.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 273.

276

ترصّدت تبغي الخلافة فرصة * * * فراقبتها حتى أجدت اختلاسها

شمتّ بموت المصطفى و شتمته‏ * * * و عاطيت أرباب الشماتة كأسها

و بضعته أسقطت ضغنا جنينها * * * بضغط كما بالسوط قنّعت رأسها

تغشّاهم اللعن الإلهي كلما * * * نفى مدمع العين السجوم نعاسها

المصادر:

1. وفاة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، للبلادي البحراني: ص 27.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 249.

149 المتن:

شعر الشيخ صالح الكوّاز في مدح و مرثيه أهل البيت (عليهم السلام):

قلبي يقلّ من الهموم جبالها * * * و تسيخ عن حمل الرداء متوني‏

و أنا الذي لم أجزعن لرزية * * * لو لا رزاياكم بني ياسين‏

...

يندبن قوما ما هتفن بذكرهم‏ * * * إلا تضعضع كل ليث عرين‏

...

هم أفضل الشهداء و القتلى الأولى‏ * * * مدحوا بوحي في الكتاب مبين‏

...

الواثبين لظلم آل محمد * * * و محمد ملقى بلا تكفين‏

...

و مجمعي حطب على البيت الذي‏ * * * لم يجمع لولاه شمل الدين‏

و الداخلين على البتولة بيتها * * * و المسقطين لها أعزّ جنين‏

280

لا تراني اتخذت لا و علاها * * * بعد بيت الأحزان بيت سرور

المصادر:

1. رياض المدح و الرثاء: ص 197.

2. موسوعة أدب المحنة: 295.

154 المتن:

أشعار الشيخ محمد الملا في رثاء الحسين (عليه السلام)، ثم يخلص إلى رثاء السيدة الزهراء (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام):

حتام قلبي في الهوى نصبا * * * و لم ينل بلقى أحبابه أربا

...

فبالوصية للكرّار بلغ في‏ * * * خمّ و أسمع كل الناس مذ خطبا

...

صدّت بنو قيلة عن نهجه حسدا * * * و الكل منهم لغصب الآل قد وثبا

...

ما ذا الذي استسهلوا مما جنوه على‏ * * * من بالمناقب ساد العجم و العربا

إسقاطهم لجنين الطهر فاطمة * * * أم وضعهم حول باب المنزل الحطبا

المصادر:

1. أدب الطف أو شعراء الحسين (عليه السلام): ص 180.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 300.

278

151 المتن:

أشعار الشيخ حبيب شعبان في رثاء السيدة الزهراء (عليها السلام):

سقاك الحيا الهطال يا معهد الألف‏ * * * و يا جنة الفردوس دانية القطف‏

...

أيا منزل الأحباب ما لك موحشا * * * بزهرته الأرياح أودت بما تسفي‏

تعفيت يا ربع الأحبة بعدهم‏ * * * فذكرتني قبر البتولة إذ عفي‏

...

و جاءت إلى الكرّار تشكو اهتضامها * * * و مدّت إليه الطرف خاشعة الطرف‏

لمن اشتكى إلا إليك و من به‏ * * * ألوذ و هل لي بعد بيتك من كهفي‏

و قد أضرموا النيران فيه و أسقطوا * * * جنيني فوا ويلاه منهم و يا لهف‏

...

إلى أن قضت مكسورة الضلع مسقطا * * * جنين لها بالضرب مسودّة الكتف‏

المصادر:

1. شعراء الغري: ج 3 ص 6.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 277، عن شعراء الغري.

152 المتن:

أشعار السيد عيسى الكاظمي في مرثيته الفاطمية:

خطب يذيب من الصخور صلابها * * * و يزيل من شمّ الجبال هضابها

279

عطفت على القبر الشريف برنّة * * * تشكو إليه من اللئام مصابها

و اللّه ما أدري لأيّ مصيبة * * * تشكو فقد هدّ القوى ما نابها

أ لعصرها بالباب حتى أسقطت‏ * * * أم حرقها يا للبرية بابها

أم لطمها حتى تناثر قرطها * * * و به تقصّد عينها فأصابها

أم ضربها حتى تكسّر ضلعها * * * ضربا يروم به الزنيم أيابها

...

يوم به الزهراء تحمل محسنا * * * سقطا فتذهل للورى ألبابها

المصادر:

موسوعة أدب المحنة: ص 288.

153 المتن:

قصيدة السيد باقر الهندي و هي مشهورة بحواريّاته الفاطمية الرائعة، و في قصيدته هذه قصة معروفة في رؤياه الإمام المهدي (عليه السلام)؛ كما ذكرناها و تمام قصيدتها في الفصول الماضية، و نذكر هنا نموذجا منها ما يرتبط بسيدنا المحسن (عليه السلام):

كل غدر و قول إفك و زور * * * هو فرع عن جحد نصّ الغدير

...

عدلوا عن أبي الهداة الميامين‏ * * * إلى بيعة الأثيم الكفور

...

لست تدرى لم أحرقوا الباب بالنا * * * ر أرادوا إطفاء ذاك النور

لست تدري ما صدر فاطم ما المسما * * * ر ما حال ضلعها المكسور

ما سقوط الجنين ما حمرة العين‏ * * * و ما بال قرطها المنثور

281

155 المتن:

أبيات العلامة السيد محمد القزويني في حديث الكساء المنظومة، و في ختامه مصائب الزهراء (عليها السلام) و ظلاماتها:

روت لنا فاطمة خير النسا * * * حديث أهل الفضل أصحاب الكسا

...

قال سليم قلت يا سلمان‏ * * * هل دخلوا و لم يك استئذان‏

فقال إي و عزة الجبار * * * ليس على الزهراء من خمار

لكنها لاذت وراء الباب‏ * * * رعاية للستر و الحجاب‏

فمذ رأوها عصّروها عصرة * * * كادت بنفسي أن تموت حسرة

تصيح يا فضة سنّديني‏ * * * فقد و ربي قتلوا جنيني‏

فأسقطت بنت الهدى و احزنا * * * جنينها ذاك المسمّى محسنا

المصادر:

1. رياض المدح و الرثاء: ص 6.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 204.

156 المتن:

قصيدة السيد مهدي الحلي في رثاء الحسين و السيدة الزهراء (عليهما السلام):

خطب دها الإسلام كان فظيعا * * * من أجله بكت السماء نجيعا

....

لم أقض حق رزيّة حطمت‏ * * * من الزهراء بواعية الحسين ضلوعا

...

282

اليوم حق محمد في آله‏ * * * ما بين ناكثة العهود أضيعا

...

اليوم من إسقاط فاطم محسنا * * * سقط الحسين عن الجواد صريعا

المصادر:

1. الدر النضيد في مراثي السبط الشهيد: ص 209.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 311.

157 المتن:

شعر السيد حيدر الحلي في رثاء الحسين و مصائب الزهراء (عليهما السلام):

إن لم أقف حيث جيش الموت يزدحم‏ * * * فلا مشت بي في طرق العلا قدم‏

...

من حامل لولي الأمر مألكة * * * تطوي على نفثات كلها ضرم‏

...

فلا و صفحك إن القوم ما صفحوا * * * و لا و حلمك إن القوم ما حلموا

فحمل أمك قدما قد أسقطوا حنقا * * * و طفل جدك في سهم الردى فطموا

لا صبر أو تضع الهيجاء ما حملت‏ * * * بطلقة معها ماء المخاض دم‏

المصادر:

1. ديوان السيد حيدر الحلي: ج 1 ص 103.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 326.

283

158 المتن:

أشعار الشيخ جواد الحلي في غصب الخلافة و ظلامات الزهراء (عليها السلام):

من شامخات المجد دك رعانها * * * خطب أطاش من الورى أذهانها

...

غصبوا البتول تراثها من بعدها * * * أبدت لتقطع عذرهم برهانها

لقيت خطو منهم لو بضعها * * * تلقي الرواسي لم تطق لقيانها

لطما و إسقاطا و ضربا مدميا * * * كسر الضلوع و هضما حرمانها

المصادر:

1. رياض المدح و الرثاء: ص 494.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 339.

159 المتن:

تخميس الشيخ محمود سبتي لقصيدة الشيخ صالح الكوّاز:

كم في سويداء قلبها من غلّة * * * و بجسمها نشبت مخالب علّة

لم أنس إذ بكت النبي بعولة * * * و رنّت إلى القبر الشريف بمقلة

عبري و قلب مكمّد محزون‏و سياط قنفذ أثّرت في جنبها

و سماء مقلتها تدرّ بسحبها

حتى إذا احتنك الجوى في لبّها * * * قالت و أظفار المصاب بقلبها

غوثاه قل على العداة معيني‏

...

285

161 المتن:

أبيات السيد صدر الدين الصدر في ظلامات الزهراء (عليها السلام):

يا خليلي اجسا الجرد المهارا * * * و ابكيا دارا عليها الدهر جارا

و ربوعا أقفرت من أهلها * * * و غدت بعدهم قفرا برارا

...

لم يخلف أحمد إلا ابنة * * * و لكم أوصى إلى القوم مرارا

...

غصبوها حقها جهرا و من‏ * * * عجب أن تغضب الزهراء جهارا

...

و من النار بها ينجو الورى‏ * * * من على أعتابها أضرم نارا

...

لست أنساها و يا لهفي لها * * * إذ وراء الباب لاذت كي توارا

لا تسلني كيف رضّوا ضلعها * * * و اسألن الباب عنها و الجدارا

و اسألن أعتابها عن محسن‏ * * * كيف فيها دمه راح جبارا

و اسألن لؤلؤ قرطيها لما * * * انتشرت و العين لم تشكوا احمرارا

و هل المسمار موتور لها * * * فغدا في صدرها يدرك ثارا

المصادر:

موسوعة أدب المحنة: ص 360.

284

وجدي تناهى ليس وجد فوقه‏ * * * و شجأي أبعد عن لساني نطقه‏

أيّ الخطوب أقله إن ألقه‏ * * * فقدي أبي أم غصب بعلي حقه‏

أم كسر ضلعي أم سقوط جنيني‏

المصادر:

1. شعراء الغري: ج 11 ص 197.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 340، عن شعراء الغري.

160 المتن:

أشعار الحاج مهدي الفلوجي الحلي في الإمام الحسين و السيدة الزهراء (عليهما السلام):

هي دنيا و للفناء منتهاها * * * لعب جدها و واه قواها

...

غصبوا نحلة البتول عنادا * * * و إله السماء قد أولاها

...

دخلوا دار خدر من علموها * * * أن في وحيه إلا له حباها

أسقطوها الجنين رضّا و قادوا * * * من له الأمر لو يشاء محاها

المصادر:

1. البابليات لليعقوبي: ج 4 ص 122.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 344.

286

162 المتن:

أشعار السيد مهدي الأعرجي في استنهاض الإمام الحجة (عليه السلام) في مصائب أمه الزهراء (عليها السلام):

أثرها تملأ البيداء صهيلا * * * رعيلا للوغى يقفوا لرعيلا

...

تؤمل أن تراك بكل يوم‏ * * * و من طول انتظارك عدن حولا

أ تنسي الطهر أمك أسقطوها * * * جنينا حين راعوها دخولا

المصادر:

1. شعراء الحسين (عليه السلام): ص 155.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 367.

163 المتن:

قصيدة السيد خضر القزويني في استنهاض الإمام الحجة (عليه السلام)، يذكّره بمصائب آبائه المعصومين (عليهم السلام) و يؤكّد على مصائب الزهراء (عليها السلام):

إلى م التواني صاحب الطلعة الغرا * * * أ ما آن من أعداك أن تطلب الوترا

...

أ تغضي و تنسي أمك الطهر فاطما * * * غداة عليها القوم قد هجموا جهرا

أ تغضي و شبوا النار في باب دارها * * * و قد أوسعوا في عصرهم ضلعها كسرا

أ تغضي و منها أسقطها الطهر محسنا * * * و قادوا علي المرتضى بعلها قسرا

288

و له أيضا:

لا يؤمن الدهر الخئون على أحد * * * و متى أسرّ أسا و إن وهب استرد

...

لم أنس لما أوقدوا نارا على‏ * * * بيت الهدى و ضرامها فيه اتقد

...

عصّرت و أسقطت الجنين و ألّمت‏ * * * بالسوط بل لطمت على عين و خدّ

و له أيضا:

ما لقلبي من بعد فقد النذير * * * من سلو على مرور الدهور

...

عدلوا عن محمد فعليّ‏ * * * نفس طه و بايعوا ابن الأجير

...

لا تسلني عن الجنين لما ذا * * * أسقطته أو ضلعها المكسور

و له أيضا:

يوم البتولة في الوجود مهولها * * * و مصيبة أشجى الرشاد حلولها

...

و وليدها قرّت به عينا على‏ * * * رغم العداوة و لم يخب مأمولها

و جنين أحشا فاطم في قتله‏ * * * شر الأعادي و البتول ثكولها

...

أ تقول من حنق جنيني أسقطوا * * * و عداوة لطم الجبين جهولها

و له أيضا:

كل نفس لم تتبع أهواها * * * أدركت في المعاد أقصى مناها

...

287

المصادر:

1. شعراء الحسين (عليه السلام) (مخطوط).

2. موسوعة أدب المحنة: ص 373.

164 المتن:

قصيدة العلامة الشيخ الجشي في فتنة القوم بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و ظلامات الزهراء (عليها السلام):

ما لنا بعد جحد يوم الغدير * * * و اغتصاب الوصي يوم سرور

يا لها فتنة تفرّغ منها * * * كل شرّ على مرور الدهور

دخلوا دارها و ليس عليها * * * من قناع و الحقد ملؤ الصدور

و على متنها السياط تلوت‏ * * * حيث لا دافع و لا من مجير

...

ما سمعنا من قبل بنت نبي‏ * * * أو ذيت كالبتول بعد النذير

عصّرت أسقطت أضيعت ذماما * * * غصبت كذّبت بإفك و زور

...

و عراها الذهول عما عراها * * * من سقوط و ضلعها المكسور

...

و له أيضا:

غيرة اللّه كيف تستطيع صبرا * * * و لشمس الإسلام حان غروب‏

...

و جنيني قد أسقطوه و ضلعي‏ * * * كسروه و قد عراني الشحوب‏

...

289

نكثوا بيعة الوصي و والوا * * * من أقامت مقامه أهواها

ضرب الدهر ضربة فإذا النار * * * تلظّى ظلما بباب فناها

لم يروا حرقه بمن فيه أمرا * * * منكرا فعله و عنه تناهى‏

و عليها في بيتها و هي حسرى‏ * * * هجموا أسقطوا جنين حشاها

المصادر:

1. ديوان الشيخ علي الجشي: في رثاء الزهراء (عليها السلام).

2. موسوعة أدب المحنة: ص 379- 399.

165 المتن:

قصيدة العلامة السيد محمد حسين الكيشوان القزويني في مقطوعته الفاطمية:

ما لك لا العين تصوب أدمعا * * * منك و لا القلب يذوب جزعا

درّي بأن فاطما بضعته‏ * * * فما أرى حرمتها و لا رعي‏

...

فانتهروها بسياط قنفذ * * * و كسروا بالضرب منها أضلعا

حتى قضت من كمد و قلبها * * * كاد بفرط الحزن أن ينصدعا

قضت و لكن مسقطا جنينها * * * مولعا فؤادها مروعا

قضت و من ضرب السياط جنبها * * * ما مهّدت له الزرايا مضجعا

المصادر:

1. وفاة الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) للمقرّم: ص 140.

2. مثير الأحزان: ص 105.

3. موسوعة أدب المحنة: ص 414.

290

166 المتن:

شعر الملا حسن الجامد القطيفي في رثائه للسيدة الزهراء (عليها السلام):

يا ذماما به الوجود استقاما * * * قم سريعا و استنقذ الإسلاما

...

نكث القوم بيعة المرتضى الها * * * دي و لم يرقبوا الطاها ذماما

...

و أتوا داره و جرّوه حتى‏ * * * أخرجوه ملبّبا مستظاما

و البتول العذرا بضعة طاها * * * كابدت منهم أمورا عظاما

أسقطوها و قنّعوا متنها * * * بالسوط لم يجعلوا طاها احتراما

المصادر:

1. شعراء القطيف: ص 278.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 420.

167 المتن:

شعر السيد صالح الحلي في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) و مصاب الزهراء (عليها السلام):

أبا حسن ليس كيف و حدّ * * * يحدّد ذاتك إلا الأحد

...

جميع الشهود له بخبخت‏ * * * و أنكره كل من قد شهد

أ يكسر ضلع ابنة المصطفى‏ * * * و يسقط بالعصر منها الولد

و تلطم جهرا على خدها * * * و يسودّ بالضرب منها العضد

291

و له أيضا في رثاء الزهراء (عليها السلام):

يا مدرك النار البدار البدار * * * شنّ على حرب عداك المغار

...

تنسي على الدار هجوم العدى‏ * * * مذ أضرموا الباب بجزل و نار

و رضّ من فاطمة ضلعها * * * و حيدر يقاد قسرا جهار

قد أسقطوا جنينها و اعترى‏ * * * من لطمة الخد العيون احمرار

فما سقوط الحمل ما صدرها * * * ما لطمها ما عصرها بالجدار

...

و لا بد من يوم به نكشف الظلما * * * و نملؤها عدلا كما سلئت ظلما

فمن يكشف الضرّ أو من يفرّج الهمّا * * * عن البضعة الزهراء إذا اشتكلت الظيما

أ يسقطها الحملا و يورثها الذلّا * * * و فيما أتت قل لا أ ما خشى الإثما

و له أيضا:

يحقّ لمقلتي تهمي الدموعا * * * على من رضّضوا منها الضلوعا

...

لقد هجموا عليها و هي حسرى‏ * * * و قادوا بعلها بالحبل قهرا

و ألقوا حملها بغضا و كفرا * * * قضت و فؤادها أضحى مروعا

و له أيضا:

بأبي من أصبحت بعد الرسول‏ * * * جسمها زاد سقاما و نحول‏

...

جحدوا من كان فيهم محسنا * * * عصّروها أسقطوها محسنا

ألّموها ليس فيهم محسنا * * * تركوا أجفانها تجري همول‏

...

292

جرّعوها غصصا غصّت لها * * * لهوات الدهر إذ لا مثلها

فاطم قد أسقطوها حملها * * * يا له رزء عظيم و مهول‏

المصادر:

موسوعة أدب المحنة: ص 423.

168 المتن:

مقطوعات العلامة المحقق الشيخ محمد حسين الأصفهاني في أحداث شهادة سيدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام):

جوهرة القدس من الكنز الخفي‏ * * * بدت فأبدت عاليات الأحرف‏

...

صديقة لا مثلها صديقة * * * تفرغ بالصدق عن الحقيقة

...

لهفي لها لقد أضيع قدرها * * * حتى تواري بالحجاب بدرها

...

لكنّ كسر الضلع ليس ينجبر * * * إلا بصمصام عزيز مقتدر

...

و في جنين المجد ما يدمي الحشا * * * و هل لهم إخفاء ما قد فشى‏

لقد جنى الجاني على جنينها * * * فاندكّت الجبال من حنينها

أ هكذا يفعل بابنة النبي‏ * * * حرصا على الملك فيا للعجب‏

293

المصادر:

1. الأنوار القدسية: ص 22.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 439.

169 المتن:

أشعار الشيخ عبد الغني الحر العاملي في مقطوعاته الشعرية الاستنهاضية:

قد أطال السهاد طول نواكا * * * فمتى تسعد الورى بلقاكا

...

فقضى المصطفى عظيم مصاب‏ * * * جلّ خطب دهى الهدى و دهاكا

...

أوجعاها بالسوط قرعا و ضربا * * * مؤلما جسمها كما أوجعاكا

...

كسر أضلع فاطم إسقاطها * * * محسنا هيّجا أساها هناكا

المصادر:

1. ديوان الشيخ عبد الغني الحر، على ما في الموسوعة.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 450.

170 المتن:

قصيدة رائعة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام)، ثم يخلص إلى رثاء السيدة الزهراء (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام)، للعلامة الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء:

295

و له أيضا: ...

لا رعى اللّه قيلة و عراها * * * سخط موسى و حلّ منها عراها

...

حاربوا فاطما و قد فرض اللّه‏ * * * على الخلق حبها و ولاها

...

عصّروها بالباب قسرا إلى أن‏ * * * كسروا ضلعها و هدّوا قواها

ألجؤوها إلى الجدار فألقت‏ * * * محسنا و هي تندب الطهر طاها

المصادر:

1. وفاة فاطمة الزهراء (عليها السلام) للمقرّم: ص 135.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 467.

172 المتن:

محاولات أدبية في رثاء الزهراء (عليها السلام) للشيخ قاسم محي الدين:

كيف تنسي مصاب بضعة طاها * * * إذ دهاها من الأسى ما دهاها

...

قصد ادارها عنادا و عقدا * * * بأفاعيل منكرا ضمراها

أحرقا بيتها و قد أسقطاها * * * محسنا بالذي به روّعاها

كسرا ضلعها مذ انتهزاها * * * فرصة بعد أن أباها حماها

و له أيضا:

أوضح بنهج الرشد للمسترشد * * * إذ لا سبيل إلى جحود الملحد

294

في القلب حرّ جوى ذاك توهجه‏ * * * الدمع يطفيه و الذكرى تؤجّجه‏

...

تاللّه ما كربلا لو لا سقيفتهم‏ * * * و مثل ذا الفرع ذاك الأصل ينتجه‏

و في الطفوف سقوط السبط منجدلا * * * من سقط محسن خلف الباب منهجه‏

و بالخيام ضراب النار من خطب‏ * * * بباب دار ابنة الهادي تأجّجه‏

المصادر:

1. مقتل الحسين (عليه السلام) للمقرّم: ص 389.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 461.

171 المتن:

قصيدة الفاطمية للشيخ حسن الحلي:

سل أربعا فطمت أكنافها السحب‏ * * * عن ساكنيها متى عن أفقها غربوا

...

يوم قضى المصطفى في صبحه و على‏ * * * الأعقاب من بعده أصحابه انقلبوا

تقول يا والدي ضاق الفضاء بنا * * * لما مضيت و حالت دونك الترب‏

«قد كان بعدك أنباء و هنبثة * * * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب»

...

فألّموا عضديها في سياطهم‏ * * * و أسقطوا حملها و المرتضى سحبوا

...

عليكم صلوات اللّه ما طلعت‏ * * * في الأفق شمس و لاحت أنجم شهب‏

298

المصادر:

1. شعراء القطيف: ص 89.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 512.

177 المتن:

أشعار آية اللّه السيد مهدي الحسيني الشيرازي في مدح الطاهرة البتول (عليها السلام) و بيان مصائبها:

طهرت زهرة زهراء البتول‏ * * * فاستنار الكون من أنوارها

...

لهف نفسي لعزيز هضمت‏ * * * ضربت طورا و طورا لطمت‏

و بأطوار الأذايا ظلمت‏ * * * لهف نفسي لك يا بنت الرسول‏

لهفة تشكو الحشا من نارهامنعوا إرث أبيها علنا

و أراحوا الفي‏ء عنها أحنا

أسقطوا منها جنينا محسنا * * * كسروا أضلاعها يا للذحول‏

هجموا بغيا عليها دارها

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعر العربي: ص 418.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 517.

296

سل فاطما عن نكث عهد محمد * * * فيها بظلم مثله لم يعهد

سلها عن المسمار حيث أمضّها * * * و عن الجنين و قرطها المتبدّد

و له أيضا:

تنسي رزايا فاطم إذ جرّعت‏ * * * غصصا تمرّ شجا على مرّ الزمن‏

فقضت بعين اللّه غضبا مسقطا * * * منها الجنين و ملؤ أحشاها شجن‏

المصادر:

1. شعر المقبول في رثاء الرسول و آل الرسول (عليهم السلام): ص 10، 13، 23.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 458.

173 المتن:

شعر عبد اللّه بن معتوق في رثاء السيدة الزهراء (عليها السلام):

ما العذر للأمة فيما سلكت‏ * * * عن ليلة القدر التي قد هتكت‏

...

كما جرى على ابنة الرسول‏ * * * فاطمة الزكية البتول‏

...

ما فاطم ما الباب و الجدار * * * ما الضغط ما الإسقاط و المسمار

ما فاطم ما حمرة العينين‏ * * * ما الضرب ما اللطم على الخدّين‏

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعر العربي: ص 235.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 490.

297

174 المتن:

أشعار الشيخ عبد اللّه الوائلي الأحسائي الموسومة بنهج الأزرية:

و زوي نحلة البتول و عن إر * * * ث أبيها النبي قد أقصاها

...

لست أنسى البتول حين أتته‏ * * * و من الروع قد أريع حجاها

...

منه ألقت جنينها و هو لما * * * يرعوي عن فضيعة قد نحاها

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعر العربي: ص 115.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 501.

175 المتن:

أشعار الشيخ محمد سعيد الجشي في مرثية فاطمية:

يرنو إليك الدين و الإسلام‏ * * * يا بن البتول و هذه الأعلام‏

...

فالمصطفى علم الهدى أودى به‏ * * * عب الجهاد فنكست أعلام‏

و لفاطم سقط الجنين ببابها * * * عصرا و رضّت أضلع و عظام‏

هتفت بفضة و الجنين معفّر * * * بالباب ملقى و الدموع سجام‏

299

177 المتن:

من مقطوعات الفاطمية للشيخ إبراهيم المبارك:

وراءك يا دنيا فأنت دنيّة * * * و كم باطل يطري بخير و ينعث‏

تعاظم أهل الغي حتى تحكموا * * * بآل رسول اللّه ظلما و عنتوا

...

و رضّوا من الزهراء جنبا و أسقطوا * * * جنينا و خطّوا من علاها و بكّتوا

و له أيضا:

مات الرسول فماتت كل كائنة * * * و كدرت صفوة الدنيا بأكدار

...

تقحموا منزل الزهراء و اجترموا * * * و أضرموا النار في باب و أستار

...

و أسقطوها جنينا بعد ما لطموا * * * ها لطمة بقيت منها بآثار

و له أيضا:

فجاء لبيت الوحي في من أطاعه‏ * * * و حرّشهم أن يحرقوه و حرّضا

و فاطمة الزهراء يضرب جنبها * * * و تعصر ما بين الجدار لتجهضا

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعر العربي.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 526.

300

178 المتن:

شعر الشيخ عبد العظيم الربيعي في رثاء الزهراء (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام):

دهر يحاربه ذووا الألباب‏ * * * لا زال يأتينا بكل عجاب‏

...

من ذاكر بنت النبي و قد رأت‏ * * * حرق المحل عزيمة الأصحاب‏

...

لم أنسها تشكوا إليه شجونها * * * و أمض شكوى المرء للأحباب‏

...

غصبوا تراثي لبّبوا بعلي هوى‏ * * * من عصرهم حملي على الأعتاب‏

كتفيّ قد ضربوهما قرطي قد * * * نثروها هتكوا على حجابي‏

كسروا ضلوعي أثبتوا المسمار في‏ * * * صدري و شقّوا بعد ذاك كتابي‏

و له أيضا:

بيت به قد بدا الإسلام مكتملا * * * بالمصطفى فتولّى الشرك معتكرا

...

من غصب جدته من كسر أضلعها * * * من ضربها من سقوط الحمل إذ عصرا

و له أيضا:

من تراه اقتحم الغاب و من‏ * * * قاد ضرغام الشرى بالرسن‏

حسبكم كسر ضلوعي غصبكم‏ * * * نحلتي إسقاطكم للمحسن‏

المصادر:

1. ديوان عبد العظيم الربيعي: ص 20، 45، 62.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 530.

302

المصادر:

1. ديوان الملا حسن بن عبد اللّه آل جامع، على ما في الموسوعة.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 544.

180 المتن:

قصيدة العلامة السيد محمد جمال الدين الهاشمي في عظمة الزهراء (عليها السلام) و مظلوميتها و إسقاط جنينها المحسن (عليه السلام).

شعّت فلا الشمس تحكيها و لا القمر * * * زهراء من نورها الأكوان تزدهر

...

قف يا يراعي عن مدح البتول ففي‏ * * * مديحها تهتف الألواح و الزبر

و ارجع لنستخبر التاريخ عن نبأ * * * قد فاجأتنا به الأنباء و السير

هل أسقط القوم ضربا حملها فهوت‏ * * * تأنّ مما بها و الضلع منكسر

و له أيضا:

أيّ خطب يبكي عليه خطابي‏ * * * و مصاب قد شاب شهدي يصاب‏

آه يوم الزهراء أيّ فؤادي‏ * * * علوى عليك غير مذاب‏

...

و انكسار الضلع المقدس بالضغط * * * و سقط الجنين عند الباب‏

المصادر:

1. مع النبي و آله (عليهم السلام) (ديوان السيد محمد جمال الهاشمي): ص 34.

2. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للمقرّم: ص 147.

3. موسوعة أدب المحنة: ص 554.

301

179 المتن:

قصيدة الملا حسن بن آل جامع في مأساة الزهراء (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام):

أ عيني جودا بالدموع الهواطل‏ * * * لفقد رسول اللّه أفضل راحل‏

...

قضى و علىالزهراء ظلما تواثبوا * * * و قادوا على المرتضى بالحمائل‏

...

لقد كسروا أضلاعها خلف بابها * * * و هم أسقطوا حملها غير كامل‏

و له أيضا:

يا مصرّا على الذنوب الكبار * * * عاصيا أمر ربه الجبار

...

و عليه تقحّموا الدار ظلما * * * و البتول الزهراء بغير خمار

...

عصّروها و أسقطوها و رضّوا * * * ضلعها بين بابها و الجدار

و من العصرة التي قد عرتها * * * صدرها قد أصيب بالمسمار

و له أيضا:

كيف يهنّي جسمي بطيب سنام‏ * * * و نبي الهدى طريح سقام‏

...

هجم القوم و البتول توارت‏ * * * و هي مصداق عفة و احتشام‏

عصّروها و محسنا أسقطوها * * * و عليا قادوا بحبل الحسام‏

303

181 المتن:

أشعار الشيخ عبد المنعم الفرطوسي في قصة باب دار فاطمة (عليها السلام):

و أتوا باب دارها دون إذن‏ * * * و علي فيها رهين الفناء

...

فجرى ما جرى على بنت طه‏ * * * و هي تدعو وراءه ببكائه‏

من حديث المسمار و الضلع منها * * * و سقوط الجنين أثر الدماء

و سياط تلوي على عضديها * * * من يدي قنفذ بأقسى جفاء

و له أيضا:

دخلوا الخدر و هي حسرى عليها * * * فاستهانوا بحرمة الزهراء

عصّروها فأسقطوا خير حمل‏ * * * من حشاها بقسوة و جفاء

كسروا ضلعها بعصرة باب‏ * * * ضرجت صدرها بفيض الدماء

لطموا خدها بكفّ عناد * * * نثرت قرطها على الحصباء

سوّدوا متنها ضلالا و كفرا * * * بسياط الشحناء و البغضاء

المصادر:

1. مناقب آل أبي طالب (عليه السلام): ج 3 ص 264، 340.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 583.

182 المتن:

أبيات الشيخ عبد الحسين الحويزي في مصائبها (عليها السلام):

ليت الحيا لا سقى الأزهار بالظلم‏ * * * صروفه غشت الزهراء بالظلم‏

و أحرقوا باب بيت الطهر فاطمة * * * بنار حقد لهم مشبوبة الضرم‏

304

فأسقط الرجس لما ظل يعصرها * * * منها جنينا نمى في طاهر الرحم‏

بصدرها ثبت المسمار و انكسرت‏ * * * منها الأضلاع فانهلت بفيض دم‏

...

و سوط قنفذ يلوي فوق عاتقها * * * ضربا فتصرخ و لهي منه بالألم‏

المصادر:

1. رياض المدح و الرثاء للبلادي: ص 502.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 563.

183 المتن:

مقطوعة الأدبية الفاطمية للشيخ أحمد الوائلي:

كيف يدنوا إلى حشاي الداء * * * و بقلبي الصديقة الزهراء

...

و انطوى فوق أضلع كسروها * * * فهي من بعد كسرهم أنضاء

و تناسي ذاك الجنين المدمى‏ * * * و إن استوحشت له الأحشاء

...

ثم نادى وديعة يا رسول‏ * * * اللّه ردّت و عينها حمراء

المصادر:

1. ديوان الوائلي، على ما في الموسوعة.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 611.

306

أيقظ حروف الشعر ذاك ولائي‏ * * * للمصطفى الهادي غدي و رجائي‏

...

للعترة الأطهار يسري في دمي‏ * * * أختطّ حرفا و الدموع دمائي‏

...

ناديت يا أبتاه فانظر نحونا * * * و الأرض مادت كلها لنداء

و المحسن المعصوم من سمّاه في‏ * * * رحم حبيب اللّه في العلياء

...

سمّاك سيدة النساء طهورة * * * زهراء أنت محجتي و رجائي‏

المصادر:

1. و مضات من نهج الثورة: ص 107.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 623.

186 المتن:

أشعار عبد الهادي المخوضر في الزهراء و ابنه الحسين (عليهما السلام):

زهراء إن صبرت على‏ * * * أضلاعك فالآن لا تصبري‏

...

إن كان صبري يوم إن كسرت‏ * * * أضلاع صدري و الأسى ينهمل‏

أو إن صبرت إن هوى محسن‏ * * * فكيف صبري و الحسين قتل‏

المصادر:

1. عليك تبكي السماء (ديوان عبد الهادي المخوضر)، على ما في الموسوعة.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 636.

305

184 المتن:

أشعار الشيخ عبد الستار الكاظمي في رثاء الفاطمية:

تبكيك عيني عبرة ساجمة * * * يا زهرة الفردوس يا فاطمة

قال أحرقوا دار علي و مر * * * قالوا بها الزاهرة مه ما الخبر

قال و إن فأحرقوا في الأثر * * * باب الهدى و النعمة الدائمة

قد أنبتوا المسمار في صدرها * * * و أسقطوا الجنين في عصرها

فضجّت الأملاك من صبرها * * * ويل لمن كانت له خاصمة

و له أيضا:

أيا مكسورة الضلع‏ * * * سيبقي جاريا دمعي‏

...

فهل للقلب أن ينسى‏ * * * جنينا طاح مظلوما

له لم يسمعوا حسا * * * بريئا راح مهموما

لقلب الرجس ما أقسى‏ * * * و قد رواه محتوما

تلافي سيعتى الشمسا * * * و يبدوا الأمر معلوما

مع القرآن و الشرع‏ * * * سيبقي جاريا دمعي‏

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعراء العربي: ص 217.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 620.

185 المتن:

مقطوعة الفاطمية للمهندسة كوثر شاهين:

307

187 المتن:

ملحمة الشيخ جعفر الهلالي في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) و رثاء فاطمة الزهراء (عليها السلام):

لك هذا الشعر أنضّده‏ * * * و على أعتابك أنشده‏

...

أم إرث حليلتك الزهراء * * * و ذا القرآن يؤكّده‏

أم تلك النار و قد لهيت‏ * * * بالباب لبيتك تعبده‏

أم كسر الضلع لفاطمة * * * أم ذاك المحسن تفقده‏

المصادر:

1. الملحمة العلوية: ص 94.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 642.

188 المتن:

أشعار الشيخ محمد المنصوري في مصاب الزهراء (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام):

بنت التي غدت حزينة * * * لفراق سلطان المدينة

...

أ فهل جزاء محمد * * * من تلكم الزمر اللعينة

غصب الشفيعة حقها * * * منه و نحلتها الثمينة

...

قتلوا هناك جنينها * * * و المرء لا ينسى جنينه‏

308

و له أيضا:

ما نفك صوت تزفّري و بكائي‏ * * * يعلو لجانب حسرتي و عنائي‏

...

كسروا لها ضلعا به كسروا * * * يوم الطفوف أضالع الأنباء

أبتاه ميراثي زووه و أسقطوا * * * حملي و ها أنا قد سئمت بقائي‏

و له أيضا:

يا طالبا من بضعة المختار * * * أن تبكي بالليل أو النهار

...

و منك كان الأمر للخطاب‏ * * * بكسر ضلع الطهر خلف الباب‏

فأسقطت محسنها قتيلا * * * و ذاك أمر أغضب الجليلا

و ضرب متنيها مع اليدين‏ * * * و لطمه الخدّ و جرح العين‏

المصادر:

1. ديوان ميراث المنبر، على ما في الموسوعة.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 648.

189 المتن:

قصيدة الشيخ صالح الطرفي لرثاء محسن بن علي (عليه السلام):

حنيني لطفل قد تفتح برعما * * * و لما يرى الدنيا يجي‏ء مقطعا

لأم ثكول ما أتت بجناية * * * و قد فقدت إرثا بحقد مضيعا

ترى محسنا من بين باب و حائط * * * فخرّت كما خرّ الجنين مروعا

بضلع له روحي الفدا مهشم‏ * * * به اتخذ المسمار للكسر موضعا

309

لقد كان ذاك الطود يدري بما جرى‏ * * * و لكن زوى عينا تراها و مسمعا

و حين دعت بنت الرسول لفضة * * * تزلزل هدا للندا و تضعضعا

فلبّت دعاء الطهر عدّوا بصيحة * * * لكارثة في الأم ثم ابنها معا

لقد كان ذاك الفعل بعد جريمة * * * بها غصبوها نحلة الوحي أجمعا

لك اللّه في شكواك يا أم محسن‏ * * * و أنت ترين السقط ظلما تجرعا

و ليس لما يجني الطغاة مدافع‏ * * * سوى من له أوصى النبي بما رعى‏

و لو لم تكن تلك الوصية برزخا * * * لكانت بهم أرض المدينة بلقعا

و لكنّ حكم اللّه يبني قواعدا * * * بها لجدكم قد جاء بالفخر أرفعا

المصادر:

1. قصيدة مشكورة، على ما في الموسوعة.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 654.

190 المتن:

أشعار الشيخ علي بن الشيخ محمد آل يوسف الخطي في ظلامات الزهراء (عليها السلام):

أ فبعد فاطمة البتول و دفنها * * * بالليل عين لا تجود بمائها

...

فلقد قضت مكظومة و تراثها * * * ترنوه شررا في يدي أعدائها

مضروبة بالسوط حتى أنها * * * أبدت نجيبا من عظيم أذائها

مسقوطة لجنينها تبدي أسى‏ * * * لأنينها وجدا على أبنائها

المصادر:

1. وفاة فاطمة الزهراء (عليها السلام) للشيخ علي آل سيف: ص 85.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 661.

310

191 المتن:

أشعار الشيخ محمد بن أبي إبراهيم آل عصفور في مصائب الزهراء (عليها السلام):

ما بال عينك في الليالي ساهرة * * * ترعى الملاهي و النجوم السائرة

...

قد أسقطوا بالباب بنت محمد * * * و حووا تراث المصطفى و ذخائره‏

لم تستطع تبكي أباها جهره‏ * * * فقضت بغصتها عليه صابرة

المصادر:

1. موسوعة شعراء البحرين: ج 3 ص 396.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 663.

192 المتن:

قصيدة في مدح و مرثية الزهراء (عليها السلام):

إن قيل حوّاء قلت فاطم فخرها * * * أو قيل مريم قلت فاطم أفضل‏

...

هزي لنخلتها التجت فتساقطت‏ * * * رطبا جنيّا فهي منه تأكل‏

...

و إلى الجدار و صفحة الباب التجت‏ * * * بنت النبي فأسقطت ما تحمل‏

سقطت و أسقطت الجنين و حولها * * * من كل ذي حسب لئيم جحفل‏

هذا يعنّفها و ذاك يدعّها * * * و يردّها هذا و هذا يركل‏

و لسوف تأتي في القيامة فاطم‏ * * * تشكوا إلى رب السماء و تعول‏

و لترفعن جنينها و حنينها * * * بشكاية منها السماء تتزلزل‏

311

المصادر:

موسوعة أدب المحنة: ص 665.

193 المتن:

في رثاء الزهراء (عليها السلام) و مصائبها:

جاءت إليهم بضعة المختار * * * تحول بين القوم و الكرار

فما رعوا حقا لها و ذمة * * * و انتهكوا للّه أيّ حرمة

بضربها هذا بنعل سيفه‏ * * * لكزا و ذا بلطمها بكفّه‏

و ثالث بالسوط قد أدماها * * * و ما رعي اللّه و لا أباها

أوجعها اللعين ضربا علنا * * * فأسقطت بنت النبي محسنا

المصادر:

1. هدية الأبرار للمازندراني، على ما في الموسوعة.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 666.

194 المتن:

أشعار الشريف علي شريف مكة في ظلامات الزهراء (عليها السلام):

مولاي ما سنّ الظلال سوى الأولى‏ * * * هجموا على الطهر البتولة دارها

جمعوا على بيت النبي محمد * * * حطبا و أوقدت الضغائن نارها

رضّوا سليلة أحمد بالباب حتى‏ * * * أنبتوا في صدرها مسمارها

عصّروا ابنة الهادي الأمين و أسقطوا * * * منها الجنين و أخرجوا كرارها

312

المصادر:

1. التحصيل في أيام التعطيل: ص 371.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 667.

195 المتن:

أشعار الشيخ ياسين بن أحمد الصواف البحراني في ظلامات الزهراء (عليها السلام):

ويل لمن كيف ردّ الطهر فاطمة * * * عن حقها يخف منشئ الصور

بأي وجه يلاقي المصطفى و لقد * * * آذى البتول بقول الفحش و الضرر

هذا و لم يكفه الطاغي فأضغطها * * * بالباب قسرا على ما جاء في الخبر

و أمّر قنفذا بالسوط يضربها * * * وا حسرتاه لما لاقت من الضرر

فأسقطت بجنين آه وا عجبا * * * ما في الصحابة من ناه و منتهر

المصادر:

1. عقد الدرر: ص 89.

2. موسوعة أدب المحنة: ص 668.

196 المتن:

أبيات السيد عبد الهادي الشيرازي في مصائب الزهراء (عليها السلام):

لهفي على الصديقة الزهراء * * * مما دهاها من يد اللعناء

...

هذا و قد كسروا لها ضلعا و قد * * * قتلوا لها بلا أخطاء

ركل اللعين الباب و هي وراءه‏ * * * ركلا عنيفا بادي البغضاء

314

198 المتن:

في ظلامات الزهراء (عليها السلام):

قال للدار أحرقوها * * * قيل فيها فاطمة

قال من بغض و إن‏ * * * و اجعلوها عارمة

و اسحبوا المولى عليا * * * إنه بيت غدر

...

ضرب المسمار ضلعا * * * كان ضلعا للرسول‏

سقط المحسن أرضا * * * و اكتوى قلب البتول‏

صرخت فيض إليا * * * وليه ما ذا كسر

المصادر:

موسوعة أدب المحنة: ص 671.

199 المتن:

قصيدة السيد عبد الهادي الشيرازي في مدح و رثاء السيدة فاطمة (عليها السلام):

يا بضعة طه المخت * * * ار و حليلة حيدر

من غيرك ساد النسوان‏ * * * طرا و تصدّر

أنت و بنوك سر وجود * * * الكون و مصدر

قد منّ اللّه بك في‏ * * * الذكر فأنت الكوثر

خطب أفجع قلب الهادي‏ * * * و العالم أجمع‏

خطب أفجع قلب الهادي‏ * * * و العالم أجمع‏

و مثل الزهراء الطهر * * * من حق تمنع‏

...

313

بين الجدار و بين باب الدار إذ * * * عصّرت حبيبة الأمناء

فعلا الصراخ وراءه يا فضة * * * قد أسقطوا ما كان في أحشاء

المصادر:

موسوعة أدب المحنة: ص 669.

197 المتن:

أبيات العلامة الشيخ محمد حسين الأنصاري في ظلامات الزهراء (عليها السلام):

غلّت الساعات و اشتدّت اوارا * * * بانقلاب جعل الناس سكارى‏

...

لو رأيت القوم في هجمتهم‏ * * * و هم أمسوا لإبليس حمارا

...

قيل فيها فاطم قال و إن‏ * * * فبذا إمضاؤنا كان و دارا

...

أسقطواها كسروا ضلعا لها * * * أخرجوا حيدرها مثل الأسارى‏

المصادر:

موسوعة أدب المحنة: ص 672.

315

أ و تضرب خدّا أو * * * تسقط حملا قد أنيع‏

أو تنثر قرطا أو تكسر * * * ضلعا أو تصفع‏

المصادر:

موسوعة أدب المحنة: ص 671.

200 المتن:

أبيات في مصائب الزهراء (عليها السلام) و ما جرى على المحسن (عليه السلام):

كان مصيبة الزهراء بيت‏ * * * بقلبي و الأسى و هو البقيع‏

أمثل البضعة الزهراء تجفى‏ * * * و يعفى قبرها و هو الرفيع‏

...

و يحرق بيتها بالنار حقدا * * * و يهتك سترها و هو المنيع‏

و يكسر ضلعها بالباب عصرا * * * فيسقط حملها و هو الشفيع‏

و يرمى صدرها المسمار كسرا * * * فينبع بين جنبيها النجيع‏

و ينثر قرطها لطما و يلوي‏ * * * عليها السوط و السيف لضيع‏

و حمرة عينها للحشر تبقي‏ * * * بها من كفّ لاطمها تشيع‏

المصادر:

موسوعة أدب المحنة: ص 674.

201 المتن:

أبيات الشيخ محسن الفاضلي لمظلومية الزهراء (عليها السلام):

توسّلت بالحوراء فاطمة الزهراء * * * لتلهمني حتى أقول لها شعرا

فجاء بحمد اللّه ما كنت ابتغي‏ * * * فأبديت للمعبود خالقي الشكرا

317

5. الروضة الفيحاء في تواريخ النساء: ص 252.

6. تهذيب تاريخ دمشق: ج 4 ص 204.

7. الأدب المفرد: ص 121.

8. أسد الغابة: ج 2 ص 18 و ج 4 ص 308.

9. الإصابة: ج 3 ص 471.

10. الذرية الطاهرة: ص 97، 90، 155.

11. الاستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة): ج 1 ص 369.

12. نهاية الإرب: ج 18 ص 213 و ج 20 ص 221، 223.

13. الرياض المستطابة: ص 293.

14. تاريخ الخميس: ج 1 ص 279، 418.

15. منتخب كنز العمال (مطبوع بهامش مسند أحمد): ج 5 ص 108.

16. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 7، 117.

17. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 165، 166.

18. مجمع الزوائد: ج 8 ص 52 و ج 4 ص 59.

19. تلخيص مستدرك الحاكم للذهبي (مطبوع بهامش المستدرك).

20. ذخائر العقبى: ص 55، 116، 117، 119.

21. أنساب الأشراف: ج 3 ص 144.

22. التبيين في أنساب القرشيين: ص 91، 92، 133، 192.

23. كفاية الطالب: ص 208.

24. تذكرة الخواص: ص 193، 322.

25. شرح المواهب للزرقاني: ج 4 ص 339.

26. البداية و النهاية: ج 7 ص 332.

27. تاج العروس: ج 3 ص 389.

28. كنز العمال: ج 6 ص 221.

29. مناقب آل أبي طالب: ج 1 ص 16.

316

وسيلتنا أكرم بها من وسيلة * * * شفيعتنا نعم الشفيعة في الأخرى‏

أيا قاتل اللّه الذي راعها و قد * * * عليها قسى ظلما و روّعها عصرا

و سوّد متنيها و أحرق بابها * * * و أسقط ذاك الجنين على الغبرا

...

من الضرب ضرب الرجس يوم تمانعت‏ * * * بأن يذهبوا بالمرتضى بعلها قسرا

المصادر:

موسوعة أدب المحنة: ص 651.

202 المتن:

ذكر العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي مسرد عام لبعض المصادر المهمة حول المحسن (عليه السلام)، في 88 موردا باختلاف الأقوال التي فيها: مات أو هلك أو درج أو توفّي، أو ذهب المحسن صغيرا أو رضيعا أو طفلا سقطا؛ بين عناوين: المحسن (عليه السلام) مات صغيرا و ذكر المحسن (عليه السلام) مجرّدا و إسقاط المحسن (عليه السلام) دون ذكر السبب و إسقاط المحسن (عليه السلام) مع ذكر السبب.

و نحن نورد هنا تتميما لهذا الفصل، مع ما يمكن ذكر بعض المصادر آنفا أبسط من هذا.

المحسن مات صغيرا:

1. مسند أحمد: ج 1 ص 98، 118.

2. البدء و التاريخ: ج 5 ص 75.

3. تاريخ دمشق (ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام)): ص 18.

4. السنن الكبرى: ج 6 ص 66 و ج 7 ص 63.

320

15. مقتل الحسين (عليه السلام): ج 1 ص 83.

16. تاريخ الخميس: ج 1 ص 278، 279.

17. البداية و النهاية: ج 5 ص 293.

18. الثقات: ج 2 ص 204.

19. شرح بهجة المحافل: ج 2 ص 138.

20. نور الأبصار: ص 103.

21. مآثر الإنافة: ج 1 ص 100.

22. روضة المناظر (مطبوع بهامش الكامل): ج 7 ص 195.

23. فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) (لعمر أبي النصر): ص 93.

24. مناقب آل أبي طالب: ج 3 ص 132.

25. الهداية الكبرى: ص 176.

26. أزهار بستان الناظرين للعباس الموسوي الشامي: ج 1 ص 263.

إسقاط المحسن، دون ذكر السبب:

1. الكافي: ج 6 ص 18.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 411.

3. البحار: ج 7 ص 328، 329 و ج 10 ص 112 و ج 12 ص 6، 7 و ج 23 ص 130، 131 و ج 42 ص 90 و ج 43 ص 145، 195، و ج 101 ص 112، 118.

4. الخصال: ج 2 ص 434.

5. علل الشرائع: ج 2 ص 464.

6. جلاء العيون: ج 1 ص 222.

7. تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): ص 93.

8. كشف الغمة للإربلي: ج 2 ص 67.

9. إسعاف الراغبين (بهامش نور الأبصار): ص 86.

10. تاريخ الأئمة (عليهم السلام): ص 18، 23، 24.

322

8. أرجوزة الحر العاملي في تواريخ الأئمة (عليهم السلام) (مخطوط): ص 13، 14.

9. المنتخب للطريحي: ص 136، 293.

10. تراجم أعلام النساء: ج 2 ص 316، 317.

11. الأنوار القدسية: ص 42، 44.

12. فرائد السمطين: ج 2 ص 34، 35.

13. الأمالي للصدوق: ص 99، 101.

14. إرشاد القلوب: ص 295.

15. جلاء العيون: ج 1 ص 184، 185، 186، 188، 193.

16. بشارة المصطفي: ص 197- 200.

17. الفضائل لابن شاذان: ص 8، 11.

18. غاية المرام: ص 48.

19. المحتضر: ص 109.

20. إقبال الأعمال: ص 625.

21. دلائل الإمامة: ص 26، 27، 45.

22. مهج الدعوات: ص 257، 258.

23. المصباح للكفعمي: ص 522، 553، 554.

24. مسند الإمام الرضا (عليه السلام) للعطاردي: ج 2 ص 65.

25. الإمامة لابن سعد الجزائري (مخطوط): ص 81.

26. ضياء العالمين: ج 2 ق 2 ص 62، 63، 64.

27. طريق الإرشاد للخواجوئي (مطبوع مع الرسائل الاعتقادية): ص 444، 446، 465.

28. الرسائل الاعتقادية: ص 301.

29. الحدائق الناضرة: ج 5 ص 180.

30. تشييد المطاعن: ج 1، فيه عشرات الصفحات، فلتراجع.

31. الصوارم الماضية (مخطوط): ص 56.

318

30. الكامل لابن الأثير: ج 3 ص 397.

31. تاريخ الأمم و الملوك: ج 5 ص 153.

32. دلائل النبوة: ج 3 ص 161.

33. البداية و النهاية: ج 3 ص 343 و ج 7 ص 332.

34. الحدائق الوردية: ج 1 ص 52.

35. المواهب اللدنيّة: ج 1 ص 198.

36. جمهرة أنساب العرب: ص 16.

37. نزل الأبرار: ص 34.

38. الرياض النضرة: ج 2 ص 239.

39. إرشاد الساري: ج 6 ص 441.

40. البحر الزخّار: ج 1 ص 208، 221.

41. إتحاف السائل: ص 33.

42. لباب الأنساب: ج 1 ص 337.

43. الجوهرة في نسب الإمام علي و آله (عليهم السلام): ص 19.

44. تاريخ الهجرة النبوية: ص 58.

45. صفة الصفوة: ج 2 ص 5 أو 9.

46. التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة: ج 1 ص 19.

47. الرياض المستطابة: ص 292، 293.

48. نور الأبصار: ص 147.

49. المختصر في أخبار البشر: ج 1 ص 181.

50. المعارف لابن قتيبة: ص 143، 210، 211.

51. ينابيع المودة: ص 201.

52. العوالم: ج 11 ص 539.

53. عيون الأثر: ج 2 ص 290.

54. حبيب السير: ج 1 ص 436.

319

55. تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 213.

56. كشف الأستار عن مسند البزار: ج 2 ص 416.

57. موارد الظمآن: ص 551.

58. ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) (القسم غير المطبوع من طبقات ابن سعد): ص 34.

59. السيرة الحلبية: ج 3 ص 292.

60. المعجم الكبير: ج 3 ص 29، 96، 97.

61. الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان: ج 15 ص 410.

ذكر المحسن مجرّدا:

قد ذكرت المصادر التالية اسم المحسن مجرّدا عن ذكر إسقاطه أو عدمه، و بعضها قد ذكر ذلك نقلا عن آخرين:

1. القاموس المحيط: ج 2 ص 55.

2. البحار: ج 43 ص 16، 17: 213، 238.

3. تاج العروس: ج 3 ص 389.

4. لسان العرب: ج 4 ص 393.

5. دلائل النبوة: ج 3 ص 162.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 69، 272، 480، 539.

7. جامع الأصول: ج 12 ص 9، 10.

8. ضياء العالمين: ج 2 ص 2، 11.

9. ذخائر العقبى: ص 55.

10. إرشاد الساري: ج 6 ص 141.

11. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 119.

12. الإصابة: ج 3 ص 471.

13. الأئمة الاثنى عشر: ص 58.

14. تهذيب الأسماء: ج 1 ص 349.

321

11. تاج المواليد: ص 18، 23، 24.

12. تنقيح المقال: ج 3 ص 82.

13. الفصول المهمة: ص 126 أو 135.

14. نزهة المجالس: ج 2 ص 184 أو 194.

15. الإرشاد للمفيد: ج 1 ص 355.

16. إعلام الورى: ص 203.

17. المستجاد من كتاب الإرشاد: ص 140.

18. العمدة: ص 30.

19. تفسير القمي: ج 1 ص 128.

20. نور الثقلين: ج 1 ص 128.

21. البرهان في تفسير القرآن: ج 1 ص 328، 329.

22. كتاب الأربعين لجلال الدين الهروي: ص 68.

23. مطالب السئول: ص 45.

24. الشجرة للطرابلسي الحنفي: ص 6.

25. أولاد الإمام علي (عليه السلام): ص 46.

26. مشارق الأنوار للحمزاوي: ص 132.

إسقاط المحسن مع ذكر السبب:

1. إثبات الوصية: ص 143.

2. الملل و النحل: ج 1 ص 57.

3. بهج الصباغة: ج 5 ص 57.

4. بيت الأحزان: ص 124.

5. الوافي بالوفيات: ج 6 ص 17.

6. شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج 2 ص 60 و ج 14 ص 193.

7. الأرجوزة المختارة: ص 88، 92.

323

32. روضات الجنات: ج 1 ص 358.

33. تلخيص الشافي: ج 3 ص 156، 157.

34. النقض: ص 298.

35. اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية: ص 302.

36. مناظرة الغروي و الهروي: ص 47، 48.

37. إحقاق الحق: ج 2 ص 374.

39. سيرة الأئمة الاثنى عشر (عليهم السلام): ج 1 ص 132.

40. الصراط المستقيم: ج 3 ص 12.

41. كامل بهائي: ص 309.

42. التتمة في تواريخ الأئمة (عليهم السلام): ص 28.

43. إثبات الهداة: ج 2 ص 337، 338، 360، 370، 380، 381.

44. مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 407.

45. البحار: ج 3 ص 393 و ج 25 ص 373 و ج 28 ص 39، 271، 281، 308، 309، و ج 37 ص 209، 210، 264، 268، 270، 323 و ج 29 ص 192 و ج 30 ص 294، 295، 348، 350، و ج 39 ص 41، 42، 91 و ج 43 ص 22، 64، 170، 172، 173، 197، 200، 233، 237، و ج 82 ص 261 و ج 83 ص 223 و ج 97 ص 199، 200.

46. عوالم العلوم: ج 11 ص 391، 392، 398، 400، 404، 411، 414، 416، 441، 443، 504، 539.

47. المجدي في أنساب الطالبيين: ص 12.

48. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ج 2 ص 532.

49. نوائب الدهور: ص 192، 194.

50. الاختصاص: ص 184، 185، 343، 344.

51. كامل الزيارات: ص 326، 327، 332، 335.

52. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام): ص 78.

53. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ص 587، 590.

324

54. الاحتجاج: ج 1 ص 210، 216، 414.

55. مرآة العقول: ج 5 ص 318، 319، 320، 321.

56. كفاية الطالب: ص 413.

57. حديقة الشيعة: ص 265، 266.

58. معاني الأخبار: ص 205، 207.

59. الهداية الكبرى: ص 179، 180، 408، 417.

60. حلية الأبرار: ج 2 ص 652.

61. البلد الأمين: ص 551، 552.

62. علم اليقين: ص 686، 688، 701.

63. روضة المتقين: ج 5 ص 342.

64. تراجم أعلام النساء: ص 321.

65. نوادر الأخبار للفيض: ص 183.

66. مؤتمر علماء بغداد: ص 135، 137.

67. البدء و التاريخ: ج 5 ص 20.

68. فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) لعمر أبي النصر: ص 94.

69. التنبيه و الرد على أهل الأهواء و البدع: ص 5، 26.

70. منتهى الآمال: ج 1 ص 201، 263.

71. التتمة في تواريخ الأئمة (عليهم السلام): ص 35.

72. مقتل الحسين (عليه السلام) للمقرّم: ص 389.

73. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 139.

74. لسان الميزان: ج 1 ص 268.

75. سير أعلام النبلاء: ج 15 ص 578.

المصادر:

مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 135.

325

الفهرست‏

بقية المطاف السادس: بعد وفاة أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) إلى شهادتها (عليها السلام) 6

الفصل الأول: ضربها و إيذاؤها (عليها السلام) 7

الفصل الثاني: دفاعها (عليها السلام) عن علي (عليه السلام) 113

الفصل الثالث: شهادة ابنها المحسن (عليه السلام) 169.