الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع)


الجزء التاسع عشر


تأليف

إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏


جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

http://www.masaha.org


http://www.masaha.org

5

الجزء التاسع عشر

[مقدمة المؤلف‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

تم إعداد الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خمسة و عشرين مجلدا، يختص الأول منها بخلقها النوري قبل هذا العالم و المجلد الرابع و العشرون بأحوالها (عليها السلام) بعد هذا العالم، و المجلد الأخير بالفهارس و الاثنان و العشرون البواقي بحياتها و سيرتها في هذا العالم.

و هذا هو المجلد التاسع عشر من الموسوعة في بقية مختصاتها، و هو بقية المطاف العاشر من قسم «فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذا العالم» و يتضمن ثمانية فصول.

اللهم صل على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك و أحصاه كتابك، و اجعلنا من شيعتها و محبيها و الذابين عنها بأيدينا و ألسنتنا و قلوبنا و الحمد للّه رب العالمين.

قم المقدسة، يوم ميلاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) 20 جمادى الثانية 1427 إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏

6

في هذا المجلد تسعة فصول من المطاف العاشر:

1. أنها سيدة النساء

2. اللّه يقرؤها السلام‏

3. تحف اللّه و هداياه لها

4. أنها الحوراء الإنسية

5. مصحفها

6. لوحها

7. معرفتها

8. أنها من أصحاب الكساء

9. أنها من أصحاب المباهلة

8

في هذا الفصل‏

مناقب فاطمة (عليها السلام) أكثر من أن تحصى، و السيادة لنساء العالمين واحدة منها، بل هو أعظم فضائلها.

و إنما الكلام في أن سيادتها هل يقتصر في أنها سيدة النساء، أو سيدة نساء العالمين، أو سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، أو سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء الجنة، أو سيدة نساء أهل الجنة، أو سيدة سادات نساء الجنة، أو سيدة نساء الأمة، أو سيدة النسوان، أو سيدة بنات آدم، أو زين نساء العالمين، خير نساء البرية، خير نساء العالمين، خير نساء البرية، سيدة نساء أهل الدنيا، سيدة نساء أهل الجنة، أو سيدة أمة أبيه؟!

ثم إنا لا نقتصر في سيادتها بهذا المستوى، لأن فاطمة (عليها السلام) مضافا على ما ذكرنا أنها في الحقيقة سيدة نساء و رجال العالمين من الأولين و الآخرين، و هي سيدة نساء و رجال أهل الجنة أجمعين، و سيدة الجنّ و الإنس و الملائكة، بل هي سيدة الأنبياء و الأوصياء و الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) إلا أبيها محمد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و بعلها أمير المؤمنين (عليه السلام).

فإن كمال نبوة الأنبياء بإقرارهم بفضلها و ولايتها دليل على سيادتها عليهم،

9

و حديث «نحن حجة اللّه على خلقه و فاطمة (عليها السلام) حجة علينا»، و حديث «إن لي في ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أسوة حسنة» دليل على سيادتها على الأئمة (عليهم السلام) من أولادها.

و هذه سيادة في الحقيقة و الواقع، و أما في الظاهر فنقتصر بما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في سيادة ابنتها و بضعتها من أنها سيدة النساء، و سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و سيدة نساء أهل الجنة أجمعين.

و سيأتي في هذا الفصل خلال الأحاديث ما يتّضح لنا المقصود، و يأتى فيه العناوين التالية في 261 حديثا:

كلام الملائكة لها بأن مريم سيدة نساء عالمها و إنك سيدة نساء عالمك و عالمها و سيدة نساء الأولين و الآخرين.

نداء المنادي في المحشر من تحت العرش إلى الخلائق بغضّ أبصارهم لمرور فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين (عليها السلام) على الصراط.

ردّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الصحابة في خطبتهم فاطمة (عليها السلام) و تزويجه إياها بعلي (عليه السلام).

أمر الخلائق بغضّ أبصارهم في المحشر لمرور فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) إلا محمد و على و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و تعلّق محبّيها أكثر من ألف فئام بأهداب مرطها ممدودا على الصراط و نجاتهم من النار.

إعطاء اللّه تعالى يعقوب (عليه السلام) الأسباط من صلبه و مريم من بناته، و إعطاء اللّه محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من صلبه و هي سيدة نساء العالمين.

بيعة حمزة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالوفاء و الاستقامة و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لهم: يد اللّه فوق أيديكم، عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و حمزة سيد الشهداء و جعفر الطيار في الجنة، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و السبطان الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة ....

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): علي بن أبي طالب (عليه السلام) أفضل خلق اللّه غيري ...، و إن فاطمة (عليها السلام) سيدة

7

[تتمة المطاف العاشر]

الفصل الأول أنها (عليها السلام) سيدة النساء

10

نساء العالمين ....

مكتوب على ساق العرش: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و زوجته فاطمة سيدة نساء العالمين و الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة.

عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، أنت أمير المؤمنين ...، يا علي، أنت زوج سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

كلام الصدوق في اعتقاداته: فأما فاطمة (عليها السلام) فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين ....

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرض وفاته لفاطمة (عليها السلام): ... و أنت سيدة نساء أهل الجنة ....

كلام حذيفة في خطبته في المدائن بعد قتل عثمان و استخلاف علي (عليه السلام): أيها الناس! إنما وليكم اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) حقا حقا ...، و زوج الزهراء البتول سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

كلام أم أيمن لأمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته حين مطالبته بالبيعة: ... أنا ابن عم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أبو بنيه ...، و أنا وصيه و زوج ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد (عليها السلام) ....

كلام علي (عليه السلام) لأبي بكر بعد إخراج وكيل فاطمة (عليها السلام) من فدك و مطالبة البينة: إن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة، فهل سيدة نساء أهل الجنة تدّعي غير ماله؟!

كلمة المجلسي في حقية المدعي في دعوى سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين باتفاق المخالفين و المؤالفين و شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) لها.

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أن أفضل نساء أهل الجنة: خديجة و فاطمة (عليها السلام) و مريم و آسية.

حبّ عمرو بن الحمق لعلي (عليه السلام) بخصال خمس: منها أنه زوج سيدة نساء الأمة.

ذكر قيس بن سعد مناقب علي (عليه السلام) منها: إن منهم فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة ....

11

في خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة: ... أنا سيد الأوصياء، أنا زوج البتول سيدة نساء العالمين ....

خطبة زياد بن أبيه: ... العجب من ابن آكلة الأكباد و رأس النفاق يتهدّدني و بيني و بينه ابن عم رسول اللّه (عليه السلام) و زوج سيدة نساء العالمين ....

بشارة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) بأنه سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء هذه الأمة.

كلمة جابر لفاطمة (عليها السلام) عند تهنئته بمولد الحسن (عليه السلام): يا سيدة النسوان! ما هذه الصحيفة؟

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أمر الناس باقتداء علي (عليه السلام) و إمامة الحسن و الحسين (عليهما السلام) و أنهما سيدا شباب أهل الجنة و أن أمهما سيدة نساء العالمين ....

كلمة محمود بن لبيد لفاطمة (عليها السلام) عند قبر حمزة: يا سيدة النسوان، قد و اللّه قطعت نياط قلبي.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا خير النبيين ...، و ابنتي فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة في الخلق أجمعين.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): معاشر الناس! أ لا أدلّكم على خير الناس جدا و جدة ...؛ و أمهما فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي، إني مزوّجك فاطمة (عليها السلام) ابنتي و سيدة نساء العالمين.

كلام علي (عليه السلام) على المنبر: ... أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و النكاح من سيدة نساء الأمة (عليها السلام).

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خير رجالكم علي (عليه السلام) و خير شبابكم الحسن و الحسين (عليهما السلام) و خير نسائكم فاطمة (عليها السلام).

12

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي، أنت زوج سيدة النساء فاطمة (عليها السلام) ابنتي ....

عن علي (عليه السلام)، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أم سلمة، هذا علي بن أبي طالب (عليه السلام) أمير المؤمنين و سيد المسلمين و زوجته سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي، أنت أمير المؤمنين ...، و أنت زوج سيدة نساء العالمين، و قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): أنت- يا فاطمة- سيدة نساء أهل الجنة ....

كلام علي (عليه السلام) للناس: إني لأخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، زوج سيدة ولده و سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، و كلامه (عليه السلام) على منبر الكوفة: أنا سيد الوصيين ...، و زوج سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): أنا سيد ولد آدم و علي (عليه السلام) سيد العرب و أنت سيدة النساء (عليها السلام).

كلمة عمرو بن ميمون في علي (عليه السلام) عن عدة من أصحاب محمد (صلّى اللّه عليه و آله): إن عليا (عليه السلام) زوج فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء الأولين و الآخرين.

كلام المفيد في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام): ... الحسن و الحسين (عليهما السلام) و زينب الكبرى و زينب الصغرى المكنّاة بأم كلثوم، أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

كلام أبي أمامة لمعاوية: يا معاوية، علي (عليه السلام) ابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و زوج ابنته سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

كلام الحسين (عليه السلام) في جواب سؤال الأعرابي: من أبوك؟: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و في جواب: من أمك؟ فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

في شرح النهج في مناقب علي (عليه السلام): .... إن ابن عمه محمد (صلّى اللّه عليه و آله) ...، و زوجته سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

فزع فاطمة (عليها السلام) و سؤال أسماء: ما علة فزعك يا سيدة نساء العالمين؟ ....

13

تعريف الحسن بن علي (عليه السلام) نفسه في مجلس معاوية: أنا الحسن بن علي و ابن سيدة النساء فاطمة (عليها السلام) ....

كلام الحسن بن علي (عليه السلام) بعد ما سمّه جعدة: الحمد للّه على لقاء محمد سيد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله) و أبي سيد الوصيين (عليه السلام) و أمي سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

قول كامل لعمر بن سعد في ذمّه قتل الحسين (عليه السلام): و هو قرة عين الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و ثمرة فؤاده و ابن سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

كلام زينب الكبرى في مجلس يزيد حين رؤيتها رأس الحسين (عليه السلام): يا حسيناه! يا حبيب رسول اللّه! يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

في خطبة علي بن الحسين (عليه السلام) في مجلس يزيد: أنا ابن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، أنا ابن سيدة النساء.

في دعاء الافتتاح: ... و صلّ على الصديقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين ....

مذاكرة المهدي العباسي مع شريك القاضي و ذكره لها بسوء صلوات اللّه عليه و قول شريك للربيع: يا ماجن! فما ذكرك سيدة نساء العالمين و ابنة سيد المرسلين (عليها السلام) في مجالس الرجال؟ ....

كتاب المأمون في جواب كتاب بني هاشم: ... و علي (عليه السلام) زوج فاطمة سيدة نساء العالمين و سيدة نساء أهل الجنة (عليها السلام) ....

رؤيا والدة القائم (عليه السلام) سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و ضمّ سيدة نساء العالمين (عليها السلام) إياها إلى صدرها.

كلام جابر في زيارة قبر الحسين (عليه السلام) و شهادته بأن الحسين (عليه السلام) ابن النبيين و ابن سيد المؤمنين و ابن فاطمة سيدة النساء (عليها السلام).

شهادة حمزة بلا إله إلا اللّه و محمد (صلّى اللّه عليه و آله) رسول اللّه و أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

14

في دعاء الندبة: ... و زوّجه ابنته سيدة نساء العالمين ....

في الدعاء لرؤية الميّت في منامه: اللهم أنت الحدّ الذي لا يوصف ...، و بحق فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

في الدعاء بعد صلاة الحاجة: اللهم و أتقرّب إليك بوليك ...، زوج البتول سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

في دعاء بعد ركعتين: اللهم إني أسألك بحق نبيك (صلّى اللّه عليه و آله) ...، و بحق الزهراء مريم الكبرى سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

دعاء موسى في طلب السقي لقومه: إلهي بحق محمد سيد الأنبياء و بحق علي سيد الأوصياء و بحق فاطمة سيدة النساء.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن عليا (عليه السلام) وصيي و خليفتي و زوجته سيدة نساء العالمين.

استيذان ملك لبشارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة و أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة.

إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) أنها سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء هذه الأمة.

كلام المجلسي في إخراجه أكثر أخبار فضائل فاطمة و الحسنين (عليهم السلام) من جامع الأصول لا سيما أخبار سيادة الزهراء (عليها السلام) للنساء.

كلام المفيد في ذكر من هو قائم محاذاة أمير المؤمنين (عليه السلام): السلام على سيدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، السلام على فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم غدير خم: إن عليا مني و أنا من علي (عليه السلام) ...، و هو زوج سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في زيارة رأس الحسين (عليه السلام): السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين ....

15

في الدعاء في مسجد الكوفة: ... فأسألك باسمك المخزون ...، و بفاطمة الطاهرة سيدة نساء العالمين ....

في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): السلام على أمير المؤمنين ...، السلام على فاطمة بنت رسول اللّه سيدة نساء العالمين.

في زيارة الحسين (عليه السلام) بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): السلام عليك يا أبا عبد اللّه ...،

السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين.

في وداع علي بن أبي طالب (عليه السلام): السلام على رسول اللّه، السلام على فاطمة سيدة نساء العالمين ....

في زيارة فاطمة (عليها السلام): السلام عليك يا بنت خير البرية، السلام عليك يا سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين.

ذكر الصلوات بعد زيارة فاطمة (عليها السلام): اللهم صلّ و سلّم على عبدك و رسولك ...، و صلّ على فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين.

كلام الكفعمي في زيارة فاطمة (عليها السلام): السلام عليك يا رسول اللّه ...، السلام عليك يا فاطمة سيدة نساء العالمين.

كلام الشيخ في القول عند بيت فاطمة (عليها السلام): اللهم إني يوهمني غالب ظني أن هذه الروضة مواراة سيدة نساء العالمين.

في زيارة فاطمة (عليها السلام): السلام عليك يا بنت رسول اللّه، السلام عليك يا سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين.

في ذكر كلمة سيدة النساء في البحار في عدة موارد بضبط مجلّدها و رقم صفحاتها.

كلام الإمام الرضا (عليه السلام) في أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) خير أهل الأرض بعدي و بعد أبيها، و أمهما أفضل نساء أهل الأرض.

17

مناشده علي (عليه السلام) يوم الشوري بقوله: هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) و بضعة منه و سيدة نساء أهل الجنة غيري؟ قالوا: اللهم لا.

كلام عمرو بن الحمق لعلي (عليه السلام): إنك ابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أولى الناس بالناس و زوج فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

الكلام في زيارة فاطمة (عليها السلام): السلام عليك يا سيدة نساء العالمين ....

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في الحسن و الحسين (عليهما السلام) أن أبوهما علي (عليه السلام) و أمهما فاطمة بنت خديجة سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

كلام السيد في فضائل فاطمة (عليها السلام): ... و منها أنها المزوّجة في السماء ...، و هي المختارة من سائر النساء.

كلام السيد في زيارتها: السلام عليك يا بنت رسول اللّه ...، السلام عليك يا سيدة نساء العالمين.

في أعمال يوم عرفة: السلام عليك يا زين نساء العالمين.

كلام المامقاني في فضل فاطمة (عليها السلام) أنها معصومة و قولها حجة و هي سيدة نساء العالمين.

كلام ابن الأثير في أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و أهل الجنة.

في كتاب علي (عليه السلام) إلى معاوية جوابا له: و منا خير نساء العالمين.

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): يا فاطمة، أنت خير نساء البرية و سيدة نساء أهل الجنة.

في زيارة الغدير لعلي (عليه السلام): السلام على فاطمة بنت رسول اللّه سيدة نساء العالمين.

كلام الكفعمي في زيارة الحسين (عليه السلام) في أول ليلة من رجب: السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

16

اختيار اللّه تعالى فاطمة (عليها السلام) على نساء العالمين.

إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأن خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد و آسية بنت مزاحم.

نداء سبعين ألف ملك من المقربين باصطفاء و تطهير فاطمة (عليها السلام) على نساء العالمين.

اصطفاء فاطمة (عليها السلام) على نساء العالمين و على نساء الإسلام.

إن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة من الأولين و الآخرين.

كلام شيخ من مهاجرة العرب بعد دعاء الأعرابي و إخباره عن إعطاء فاطمة بنت محمد (صلّى اللّه عليه و آله) سيدة بنات آدم ....

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) بعد نزول المائدة: أنت شبيهة بسيدة نساء العالمين في نساء بني إسرائيل.

كلام علي (عليه السلام): ... زوجتي خير نساء الأمة و أنا خير الوصيين.

كلام قوم من وجوه المهاجرين بعد اعتذارهم: يا سيدة النساء، و ذكروا أمر البيعة ....

شكوى علي (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن قلة صبره عن الصفية و ضعف تجلّدها عن سيدة النساء (عليها السلام).

ادعاء فاطمة (عليها السلام) فدكها و شهادة علي (عليه السلام) و أم أيمن و أم سلمة بأن فاطمة (عليها السلام) صادقة و هي سيدة نساء أهل الجنة.

في كتاب عمر إلى معاوية: و وثوبه على علي المصاهر لمحمد على المرأة التي جعلوها سيدة نساء العالمين.

في كتاب سليم عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن ابنتي سيدة نساء أهل الجنة.

18

كلام الكفعمي في زيارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة (عليها السلام): السلام على رسول اللّه، اللهم صلّ على الطيبة الطاهرة المطهرة المنتخبة المفضّلة على نساء العالمين.

كلام علي (عليه السلام) مع جاثليق و قوله: إن عندنا لصفتك و صورتك ...، و صورة فاطمة (عليها السلام) زوجتك سيدة نساء العالمين.

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) بضعة مني ...، و هي سيدة نساء العالمين.

كلام جعفر بن محمد (عليه السلام) في أحقّ الناس بالأمر: علي بن أبي طالب (عليه السلام) و بعده الحسن و الحسين (عليهما السلام) سبطا رسول اللّه و ابنا خيرة النسوان (عليها السلام).

بشارات الملائكة في كل سماء ليلة الإسراء للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) باختيار اللّه تعالى فاطمة (عليها السلام) على نساء العالمين.

تسبيح الجام في يد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تسليمه عليه بقوله: السلام عليك يا حبيب اللّه و على ابنتك فاطمة خير نساء العالمين.

بشارة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في عيادة فاطمة (عليها السلام) بقوله: فو اللّه إنك لسيدة نساء العالمين.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن مريم سيدة نساء عالمها و أما ابنتي فهي سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين.

مكتوب على باب الجنة: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، علي حبيب اللّه، و الحسن و الحسين صفوة اللّه، و فاطمة خيرة اللّه ....

مكتوب في رخامة: ... هذا قبر فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

كلام الشوشتري في الموازاة بين الحسين (عليه السلام) و بين الأنبياء: ... عيسى ابن سيدة نساء عالمها، الحسين (عليه السلام) ابن سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام) بعد وضع يد فاطمة (عليها السلام) في يد علي (عليه السلام): هذه و اللّه سيدة نساء العالمين، هذه مريم الكبرى.

19

إخبار الحسن بن علي (عليه السلام) عن خروج التاسع من ولد أخيه الحسين (عليه السلام) ابن سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

كلام الحسن بن علي (عليه السلام) في خطبته: ... أنا ابن النبي المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) ...، و أنا ابن فاطمة سيدة النساء (عليها السلام).

كلام المفيد في باب الخبر عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أول أئمة المؤمنين ...، و صهره على ابنته فاطمة البتول سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكاؤها و كلامه (صلّى اللّه عليه و آله) لها: يا فاطمة، أنت سيدة نساء الجنة.

كلام علي (عليه السلام) على المنبر: أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و رثت نبي الرحمة و نكحت سيدة نساء أهل الجنة (عليها السلام).

كلام المفيد في ذكر الإمام بعد أمير المؤمنين (عليه السلام): ابنه الحسن (عليه السلام) ابن سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

كلام الإمام الحسن (عليه السلام) في ذكر الإمام القائم (عليه السلام): في خروج ذاك التاسع من ولد أخي الحسين (عليه السلام) ابن سيدة النساء (عليها السلام).

إرشاد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عبد الرحمن بن سمرة عند اختلاف الأهواء: فعليك بعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هو أخي و هو زوج ابنتي فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين.

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في فضل غدير خم: إن فيه نصب أخي علي بن أبي طالب (عليه السلام) ...، و هو أمير المؤمنين ... و زوج سيدة نساء العالمين.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا سيد الأنبياء و المرسلين ...، و ابنتي فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

20

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، أنت خليفتي على أمتي ...، يا علي، أنت زوج سيدة النساء فاطمة (عليها السلام) ابنتي.

عن أبي ذر، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أنه قال في فاطمة (عليها السلام): أنها سيدة نساء العالمين و بعلها سيد الوصيين ....

قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام) في كونه أحقّ للاستخلاف: لقدمتك في الإسلام ...،

و عندك فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي، أنت أمير المؤمنين ...، أنت زوج سيدة نساء العالمين.

قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لأم سلمة في علي (عليه السلام): إنه قريني في الآخرة ...، و إن زوجته سيدة نساء العالمين.

كلام ابن الصبان في مناقب علي (عليه السلام): هو أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و صهره على فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

كلام الحسن بن علي (عليه السلام): ... و في السطر الخامس من التوراة في الحسن و الحسين (عليهما السلام): أمهما فاطمة سيدة نساء العالمين.

كلام زينب عند في مقتل أخيه الحسين (عليه السلام): بأبي محمد المصطفى، بأبي خديجة الكبرى، بأبي علي المرتضى، بأبي فاطمة الزهراء سيدة النساء.

كلام علي بن الحسين (عليه السلام) في خطبته في مجلس يزيد: ... أنا ابن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، أنا ابن سيدة النساء.

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): في أنه سيدة نساء هذه الأمة، أو نساء العالمين.

بشارة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) بسيادة نساء أمتها كسيادة مريم على نساء عالمها.

فخر علي (عليه السلام) بتزويج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منه خير نساء هذه الأمة.

21

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها: فداك نفسي، أنت سيدة نساء العالمين.

من رواية أبي مخنف، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): المهدي (عليه السلام) من نسل فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

كلام السيد ابن طاوس في الظلم و الأذى على فاطمة (عليها السلام) و الروايات في حقها من الشهادة بطهارتها و جلالتها و شرفها على سائر النسوان و أنها سيدة نساء أهل الجنة.

كلام السيد في شهادة المذاهب الأربعة بتصديق مدح فاطمة (عليها السلام) و أنها سيدة نساء العالمين ....

كلام السيد في أن أشرف أولاد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) هي فاطمة (عليها السلام) لقوله (صلّى اللّه عليه و آله) سيدة نساء العالمين أربع منهنّ فاطمة (عليها السلام).

كلام السيد في تكذيب فاطمة (عليها السلام) و تكذيب شهودها و هي سيدة نساء أهل الجنة.

كلام معاوية بن أبي سفيان في الحسن بن علي (عليه السلام): أن جده سيد من مضى و من بقي و أمه فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ...، و كلام الحسن بن علي (عليه السلام) بعده: أنا ابن أشجع العرب، والدتي فاطمة (عليها السلام) سيدة النساء و خيرة الأمهات.

في كتاب عمرو بن العاص إلى معاوية في علي (عليه السلام): ... و هو أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و زوج ابنته سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) خير من نساء العالمين.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في كثرة تقبيل فم فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

كلام محمد بن إسحاق في الأخبار الدالة على أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الدنيا كما هي سيدة نساء أهل الجنة.

إخبار راحيل الملك في زواج فاطمة (عليها السلام): اختيار اللّه تعالى عبد عظمته (أي علي (عليه السلام)) لأمته سيدة النساء (عليها السلام).

22

كلام ابن شهرآشوب في اصطفاء آدم في آية: «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ» (1) و فاطمة (عليها السلام) و ذريتها من جملتهم، قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين.

امتناع بلال عن الأذان لشهقة فاطمة (عليها السلام) و تعليله لها بأن الامتناع من الأذان خشية على نفس الزهراء (عليها السلام).

من فضائل علي (عليه السلام) مصاهرته للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) ...، لأن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

كلام الحافظ البرسي في سيادة علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) لأهل الجنة و هم سادات الخلائق ....

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): إنك سيدة نساء أمتي كسيادة مريم على قومها.

كلام حذيفة بعد وصول كتاب علي (عليه السلام) بالمدائن: إنما وليكم اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) حقا حقا و زوج الزهراء البتول سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

بشارة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند وفاته لفاطمة (عليها السلام): إنك سيدة نساء أهل الجنة.

ذكر شيخنا المفيد عدة من سيرة أبي بكر و فعاله: منها فعاله بفاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

استخفاف المأمون بأبي الحسن الرضا (عليه السلام) و خروجه (عليه السلام) عن مجلسه و قوله: و حق المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و المرتضى (عليه السلام) و سيدة النساء (عليها السلام) ...، و دعاؤه على المأمون.

بشارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) باختيارها و أمها و جعلهما سيدتي نساء العالمين.

اصطفاء اللّه تعالى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) ...، و زوجته خير نساء العالمين.

كلام المفيد في سبب ردّ خاطبي فاطمة (عليها السلام) لأنها سيدة نساء العالمين ....

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 34.

23

إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): أنها سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء أهل الجنة.

في زيارتها (عليها السلام) عند الروضة: السلام عليك يا رسول اللّه و على ابنتك ...، السلام عليك ... يا سيدة نساء العالمين.

تعبير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في قصة المباهلة عن فاطمة (عليها السلام) بأفضل نساء العالمين.

استدعاء أحمد بن إسحاق عن الإمام العسكري (عليه السلام) للعودة إلى حضرته بعد الصلاة على جده و أبيه و أمه سيدة النساء (عليها السلام).

تسليم أصحاب الكهف و الرقيم على علي (عليه السلام) خير الوصيين ... و زوج فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين.

ذكر سيدة النساء في مزار الشهيد في 11 موردا.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا سيد ولد آدم و أخي علي (عليه السلام) سيد العرب و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة ....

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): نحن أربعة عشر إنسانا في جنة عدن؛ أنا و أخي علي (عليه السلام) و هو خيرهم و أحبّهم إليّ و فاطمة (عليها السلام) و هي سيدة نساء أهل الجنة.

أمر اللّه تعالى عليا (عليه السلام) بتزويجه فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لابن سمرة: أن عليا (عليه السلام) مني، روحه من روحي، و هو زوج ابنتي فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين.

نداء الملائكة لفاطمة (عليها السلام) باصطفائها و طهارتها و اصطفائها على نساء العالمين.

ذكر «سيدة النساء» في مصباح الكفعمي في ستة موارد.

ذكر «سيدة النساء» في مصباح الزائر في خمسة موارد.

إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن لحوق فاطمة (عليها السلام) به و أنها سيدة نساء أهل الجنة.

25

كلام أبي بكر لفاطمة (عليها السلام): و هذه حالي و مالي هي لك ...، و إنك أنت سيدة أمة أبيك و الشجرة الطيبة لبنيك.

كلام علي (عليه السلام) في شورى عمر: هل فيكم أحد زوجته سيدة نساء العالمين (عليها السلام) غيري؟

كلام علي (عليه السلام) ليهودي: ... و محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أعظم في الخير نصيبا، إذ جعل فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من بناته، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) من حفدته.

كلام الإمام الحسن (عليه السلام): يا أعور ثقيف، ما أنت من قريش .... يا ويحك! أنا ابن خيرة الإماء و سيدة النساء (عليها السلام).

كلام موسى بن جعفر (عليه السلام): نحن مكتوبون على عرش ربنا؛ محمد خير النبيين و علي سيد الوصيين و فاطمة سيدة نساء العالمين.

إخبار أبي بكر عن قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة و جواب أم أيمن له: و هل سيدة نساء أهل الجنة مدّعية للباطل من غير حق.

كلام علي (عليه السلام) في المسجد: ... أنا وصيه و زوج ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد (عليها السلام).

من فضائل علي (عليه السلام): أن ابن عمه محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) سيد الأولين و الآخرين و أن أخاه ذو الجناحين و أن زوجته سيدة نساء العالمين.

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أن فاطمة (عليها السلام) سيدة النساء يوم القيامة.

كتاب علي (عليه السلام) إلى معاوية: ... و منا خير نساء العالمين و منكم حمّالة الحطب.

كلام حفصة في ليله عرس فاطمة (عليها السلام):

فاطمة خير نساء البشر * * * و من لها وجه كوجه القمر

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة، سيدة نساء العالمين، سيدة نساء المؤمنين، أفضل نساء أهل الجنة.

24

ذكر ابن شهرآشوب كنى فاطمة (عليها السلام): أم الحسن و أم محمد و لقبها سيدة النساء.

كلام ابن الأثير في أن فاطمة (عليها السلام) أصغر بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أنها سيدة نساء العالمين.

قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي، أنت سيد الوصيين و أنت زوج سيدة نساء العالمين.

كلام الملائكة في ملكوت السماوات للنبي (صلّى اللّه عليه و آله): إنك أفضل النبيين و علي أفضل الوصيين و فاطمة سيدة نساء العالمين.

كلام الحاكم في المستدرك: ... إن فاطمة (عليها السلام) أفضل الأربع و سيدة نساء العالمين بلا استثناء.

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ...،

و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بعد فقدان الحسنين (عليهما السلام) في الدعاء لهما بحفظهما و عافيتهما و تسليمهما على فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ... أنا خير النبيين و فاطمة (عليها السلام) ابنتي سيدة نساء أهل الجنة أجمعين.

قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعائشة: إن ابنتي سيدة نساء العالمين ....

قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث: الحسن و الحسين (عليهما السلام) إماما أمتي ...، و أمهما سيدة نساء العالمين و أبوهما سيد الوصيين.

قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أهل البيت (عليهم السلام): إنهم عترتي؛ فأخي سيد الأوصياء و ابناي خير الأسباط و ابنتي سيدة النسوان.

كلام ابن سعد في فضائل علي (عليه السلام): هو أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالموافاة و صهره على فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

27

كلام الخوئي في شرح النهج: إن فاطمة (عليها السلام) بضعة من أبيها سيد ولد آدم فهي سيدة نساء العالمين مطلق.

كتاب عبد اللّه بن محمد المهدي إلى عبد اللّه بن محمد: ... من الأزواج أفضلهنّ خديجة، و من البنات فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة.

في زيارة سلمان: السلام عليك يا خير تابع الوصي زوج سيدة النسوان.

إن تبديل أمير المؤمنين (عليه السلام) اسم شاه زنان ب «شهربانو» لأن شاه زنان بالعربية سيدة النساء و هي مختصة بفاطمة البتول (عليها السلام).

إن شاه زنان (شهر بانويه) بنت يزدجرد و تسميتها أمير المؤمنين بفاطمة (عليها السلام).

إن اسم بنت يزدجرد «كيهان بانويه» و معناها سيدة الدنيا و الآخرة، فتبديلها بسيدة البلد لأنها هي فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).

إن اسم سكينة بنت رباب آمنة أو أمينة أو أميمة و هي سيدة نساء عصرها.

26

كلام الآلوسي في الزهراء (عليها السلام): و فاطمة (عليها السلام) سيد تلك العترة.

كلام السيد شرف الدين: إن تفضيلها على مريم مفروغ عنه عند أئمة العترة (عليهم السلام)، و هكذا عند كثير من محققي أهل السنة كالسبكي و السيوطي و الزركشي و غيرهم.

كلام السيوطي في أربع نسوة سادات عالمهنّ: مريم بنت عمران، و آسية و خديجة و فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، و أفضلهنّ علما فاطمة (عليها السلام)، اختيار اللّه تعالى فاطمة (عليها السلام) على نساء العالمين.

كلام الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): إنك سيدة نساء العالمين.

بشارة ملك نزل من السماء أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أمتي.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أن سيدة نساء أهل الجنة مريم بنت عمران، ثم فاطمة (عليها السلام)، ثم خديجة، ثم آسية.

كلام ابن عباس: أفضل نساء أهل الجنة خديجة و فاطمة (عليها السلام).

تعريف فاطمة (عليها السلام) من قبل اللّه تعالى لحواء: هذه صورة فاطمة سيدة نساء ولدك.

قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): يا فاطمة، أنت خير النساء في البرية و أنت‏ (1) أهل الجنة و أهلها.

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أفضل رجال العالمين في زماني هذا علي (عليه السلام)، و أفضل العالمين من نساء الأولين و الآخرين فاطمة (عليها السلام).

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): أنت سيدة نساء هذه الأمة كما أن مريم سيدة نساء بني إسرائيل.

____________

(1). هكذا في المصدر و لعل الصحيح: و أنت سيدة نساء أهل الجنة.

29

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 8 ص 68 ح 12، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

2. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص 434.

3

المتن‏

في باب مناظرات أصحاب الرضا (عليه السلام) في تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام) على من سواه:

... إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد فضّل أمير المؤمنين (عليه السلام) على سائر الخلق، و آخى بنيه و بين نفسه، و جعله بحكم اللّه في المباهلة نفسه، و سدّ أبواب القوم إلا بابه، و ردّ أكثر الصحابة عن إنكاحهم ابنته سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و أنكحه ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 10 ص 378 ح 9، عن الفصول المختارة.

2. الفصول المختارة: ج 1 ص 115.

4

المتن‏

بالإسناد إلى أبي محمد العسكري (عليه السلام)، أنه قال: قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): هل لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) آية مثل آية موسى في رفعه الجبل فوق رءوس الممتنعين عن قبول ما أمروا به؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إي و الذي بعثه بالحق نبيا ....

و الحديث طويل، إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الفرقة الثانية لما آمنوا و رأوا ظهور فاطمة (عليها السلام) في الهواء و إنجاءهم عن الإحراق في النار، أ تدرون من هي؟ قالوا: لا. قال:

تلك تكون ابنتي فاطمة (عليها السلام) و هي سيدة النساء، إن اللّه تعالى إذا بعث الخلائق من الأولين و الآخرين، نادى منادي ربنا من تحت عرشه: يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين (عليها السلام) على الصراط.

28

1

المتن‏

قال جعفر بن محمد بن عيسى: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:

إنما سمّيت فاطمة (عليها السلام) محدّثة .... فقالوا (الملائكة): إن مريم كانت سيدة نساء عالمها و إن اللّه عز و جل جعلك سيدة نساء عالمك و عالمها و سيدة نساء الأولين و الآخرين.

و الحديث أوردناه بتمامه في المجلد الثامن عشر، الفصل السادس، رقم 8، متنا و مصدرا و سندا.

2

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال:

إن اللّه تعالى إذا بعث الخلائق من الأولين و الآخرين، نادى منادي ربنا من تحت عرشه: يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين على الصراط ....

30

فتغضّ الخلائق كلهم أبصارهم، فتجور فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين (عليها السلام) على الصراط. فتغضّ الخلائق كلهم أبصارهم فتجوز فاطمة (عليها السلام) على الصراط؛ لا يبقى في القيامة إلا غضّ بصره عنها إلا محمد و علي و الحسن و الحسين و الطاهرون من أولادهم (عليهم السلام) فإنهم محارمها.

فإذا دخلت الجنة، بقي مرطها ممدودا على الصراط؛ طرف منه بيدها و هي في الجنة و طرف في عرصات القيامة. فينادي منادي ربنا: يا أيها المحبّون لفاطمة (عليها السلام)، تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام). فلا يبقى محبّ لفاطمة (عليها السلام) إلا تعلّق بهدبة من أهداب مرطها، حتى يتعلّق بها أكثر من ألف فئام. قالوا: و كم فئام واحد يا رسول اللّه؟ قال:

ألف ألف، و ينجون من النار.

المصادر:

1. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص 434.

2. الاحتجاج: ص 18، باختصار فيه.

3. بحار الأنوار: ج 17 ص 239 ح 2، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

5

المتن‏

عن ابن عباس: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن (عليه السلام) ....

إلى آخره، مثل ما أوردناه في الثامن عشر، الفصل السابع، الرقم 10، متنا و مصدرا و سندا.

6

المتن‏

قال الراوندي في الخرائج: اعلم أن اللّه تعالى كما أمر آدم أن يخرج من الجنة إلى الأرض و أن يهاجر إليها، أمر محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) أن يخرج من مكة إلى المدينة .... و إن أعطى اللّه‏

31

يعقوب الأسباط من سلالة صلبه و مريم بنت عمران من بناته فقال: «وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ» (1)، فقد أعطى محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من صلبه، و هي سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. الخرائج: ص 259.

2. بحار الأنوار: ج 17 ص 250 ح 4، عن الخرائج.

7

المتن‏

قال السيد في كتاب الطرف نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد، عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال:

لما هاجر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المدينة .... ثم دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) و حمزة و فاطمة (عليها السلام) فقال لهم: بايعوني بيعة الرضا. فقال حمزة: بأبي أنت و أمي، على ما نبايع، أ ليس قد بايعنا؟ فقال: يا أسد اللّه و أسد رسوله، تبايع للّه و لرسوله بالوفاء و الاستقامة لابن أخيك، إذن تستكمل الإيمان. قال: نعم، سمعا و طاعة، و بسط يده.

فقال لهم: يد اللّه فوق أيديكم علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، و حمزة سيد الشهداء، و جعفر الطيّار في الجنة، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين، و السبطان الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة ....

و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لحمزة: الأئمة من ذريته الحسن و الحسين (عليهما السلام) و في ذريته. قال حمزة: آمنت و صدّقت. و قال (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين. قال: نعم، صدقت ....

____________

(1). سورة العنكبوت: الآية 27.

32

المصادر:

1. الطرف: ص 8، على ما في البحار.

2. بحار الأنوار: ج 22 ص 278 ح 32، عن الطرف.

3. كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد، على ما في الطرف.

4. مجمع النورين: ص 67، عن الطرف.

8

المتن‏

عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): علي بن أبي طالب (عليه السلام) أفضل خلق اللّه غيري، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة و أبوهما خير منهما، و إن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين، و إن عليا ختني و لو وجدت لفاطمة (عليها السلام) خيرا من علي (عليه السلام) لم أزوّجها منه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 25 ص 260 ح 18، عن الإيضاح.

2. إيضاح دفائن النواصب: ص 2.

3. بحار الأنوار: ج 57 ص 302 ح 12، عن التفضيل.

4. التفضيل للكراجكي: ص 26.

9

المتن‏

قال أبو ذر الغفاري: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي توفّي فيه، فقال: يا أبا ذر، ايتيني بابنتي فاطمة (عليها السلام). قال: فقمت و دخلت عليها و قلت: يا سيدة النسوان، أجيبي أباك ....

إلى آخره، مثل ما أوردناه في المجلد الثامن عشر، الفصل السابع، الرقم 2، متنا و مصدرا و سندا.

33

10

المتن‏

عن الرضا (عليه السلام)، قال: إن آدم لما أكرمه اللّه تعالى بإسجاده ملائكته له و بإدخاله الجنة، ناداه اللّه: ارفع رأسك- يا آدم- فانظر إلى ساق عرشي. فنظر فوجد عليه مكتوبا: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، و زوجته فاطمة سيدة نساء العالمين، و الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة.

فقال آدم: يا رب! من هؤلاء؟ قال عز و جل: هؤلاء ذريتك، لولاهم ما خلقتك.

المصادر:

1. قصص الأنبياء (مخطوط)، على ما في البحار.

2. بحار الأنوار: ج 27 ص 6 ح 11، عن قصص الأنبياء.

3. الأحاديث القدسية المسندة (مخطوط): ص 110.

4. معاني الأخبار: ج 1 ص 123 ح 1.

5. عيون الأخبار: ص 170.

6. بحار الأنوار: ج 16 ص 362 ح 62، عن العيون.

7. مرآة الأنوار: ص 31.

8. قصص الأنبياء للجزائري: ص 39، عن معاني الأخبار.

الأسانيد:

1. في معاني الأخبار: حدثنا عبد الواحد بن محمد، قال: حدثنا علي بن محمد، عن حمدان، عن عبد السلام الهروي قال.

2. في العيون: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن الهروي، عن الرضا (عليه السلام).

11

المتن‏

عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، أنت أمير المؤمنين و إمام المتقين. يا علي أنت سيد الوصيين و وارث علم النبيين و خير

36

فقام الناس بأجمعهم فبايعوا أمير المؤمنين (عليه السلام) أحسن بيعة و أجمعها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 89 ح 3، عن الإرشاد.

2. إرشاد القلوب: ج 2 ص 112.

15

المتن‏

عن أبي الحسن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: لما أتى أبو بكر و عمر إلى منزل أمير المؤمنين (عليه السلام) و خاطباه في أمر البيعة و خرجا من عنده، خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد فحمد اللّه و أثنى عليه ...، ثم قال:

إن فلانا و فلانا أتياني و طالباني بالبيعة لمن سبيله أن يبايعني! أنا بن عم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أبو بنيه و الصديق الأكبر و أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لا يقولها أحد غيري إلا كاذب، و أسلمت و صلّيت قبل كل أحد، و أنا وصيه و زوج ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و أبو حسن و حسين (عليهما السلام) سبطي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 248 ح 29، عن الأمالي للمفيد و الطوسي.

2. الأمالي للمفيد: ص 85.

3. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 181.

الأسانيد:

في الأمالي للمفيد و الأمالي للطوسي: عن أبي المفضل، عن أحمد بن علي بن مهدي إملاء من كتابه، عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام).

34

الصديقين و أفضل السابقين. يا علي، أنت زوج سيدة نساء العالمين و خليفة المرسلين ...

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 27 ص 199 ح 66، عن الإيضاح.

2. المناقب لمحمد بن أحمد بن شاذان، على ما في الإيضاح.

3. إيضاح دفائن النواصب: ص 6.

4. كنز الفوائد للكراجكي: ص 185، على ما في البحار.

الأسانيد:

إيضاح دفائن النواصب: عن المناقب لمحمد بن أحمد بن شاذان و رواه الكراجكي عنه، عن نوح بن أحمد بن أيمن، عن إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، عن جده، عن يحيى بن عبد الحميد، عن قيس بن الربيع، عن سليمان الأعمش، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام).

12

المتن‏

قال الصدوق في اعتقاداته: ... و أما فاطمة (عليها السلام)، فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و أن اللّه عز و جل يغضب لغضبها و يرضي لرضاها، و أنها خرجت من الدنيا ساخطة عن ظالمها و غاصبها و مانعي إرثها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 27 ص 62 ح 21، عن الاعتقادات للصدوق.

2. الاعتقادات للصدوق: ص 111.

13

المتن‏

قال سليم بن قيس الهلالي: سمعت سلمان الفارسي قال:

37

16

المتن‏

عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة (عليها السلام) فأخرجه من فدك ...، إلى أن قال:

فقال لها (عليها السلام): هلمّي ببيّنتك. قال: فجاءت بأم أيمن و علي (عليه السلام). فقال أبو بكر: يا أم أيمن! إنك سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول في فاطمة؟ فقالت: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة. ثم قالت أم أيمن: فمن كانت سيدة نساء أهل الجنة تدّعي ما ليس لها؟! و أنا امرأة من أهل الجنة ما كنت لأشهد بما لم أكن سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال عمر: دعينا يا أم أيمن من هذه القصص ...

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 29 ص 190 ح 39، عن الاختصاص.

2. الاختصاص: ص 183.

17

المتن‏

قال المجلسي في بيان ما يدلّ على كونها (عليها السلام) محقّة في دعوى فدك:

مع قطع النظر عن عصمتها ...، فهل يشكّ عاقل في حقّية دعوى كان المدعي فيها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين (عليها السلام) باتفاق المخالفين و المؤالفين؟! و الشاهد لها أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيه: إن الحق لا يفارقه و أنه الفاروق بين الحق و الباطل و أن من اتبعه اتبع الحق و من تركه ترك الحق و غير ذلك.

و روى البخاري و مسلم و الترمذي و أبو داود في صحاحهم على ما رواه في جامع الأصول في حديث طويل، قال في آخره: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): يا فاطمة، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء الأمة.

35

كنت جالسا بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضته التي قبض فيها، فدخلت فاطمة (عليها السلام) ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

ثم اطلع إلى الأرض اطلاعة ثالثة فاختارك و ولدك، و أنت سيدة نساء أهل الجنة و ابناك حسن و حسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة، و أبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة ...

المصادر:

1. كمال الدين: ج 1 ص 262 ح 1.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 52 ح 21.

3. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 565 ح 1، بتفاوت فيه.

4. إرشاد القلوب: ص 419، بتفاوت يسير.

5. حلية الأبرار: ج 1 ص 460، عن كمال الدين.

6. إثبات الهداة: ج 1 ص 506 ح 221.

الأسانيد:

في كمال الدين: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش و إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس الهلالي، قال.

14

المتن‏

قال الديلمي في الإرشاد في أن حذيفة كان واليا لعثمان على المدائن و بعد قتله استخلاف علي (عليه السلام) و كتاب علي (عليه السلام) و صعود حذيفة المنبر و خطبته، إلى قوله:

أيها الناس! إنما وليكم اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) حقا حقا و خير من نعلمه بعد نبينا محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... أخي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ابن عمه و أبي الحسن و الحسين (عليهما السلام) و زوج الزهراء البتول (عليها السلام) سيدة نساء العالمين. فقوموا- أيها الناس- فبايعوا على كتاب اللّه و سنة نبيه فإن للّه في ذلك رضى و لكم مقنع و صلاح، و السلام.

40

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 32 ص 399 ح 369، عن كتاب صفين.

2. كتاب صفين لنصر بن مزاحم: ص 92.

3. الاختصاص: ص 15، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

في الاختصاص: حدثنا جعفر بن الحسين، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه رفعه، قال: قال عمرو بن الحمق الخزاعي.

19

المتن‏

كتاب سليم بن قيس الهلالي: عن أبان، عن سليم و عن عمر بن أبي سلمة، قالا:

قدم معاوية حاجّا في خلافته المدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) ...، إلى أن قال:

فلم يدع قيس شيئا من مناقبه (علي (عليه السلام)) إلا ذكرها و احتجّ بها، و قال: منهم جعفر بن أبي طالب الطيّار في الجنة بجناحين اختصّه اللّه بذلك من بين الناس، و منهم حمزة سيد الشهداء، و منهم فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 777 ح 26.

2. بحار الأنوار: ج 33 ص 173 ح 456، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.

3. الغدير: ج 2 ص 107، كتاب سليم بن قيس الهلالي.

20

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة عند منصرفه من نهروان، و بلغه أن معاوية يسبّه و يعيبه و يقتل أصحابه. فقام خطيبا فحمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى أن قال:

39

7. جامع الأصول: ج 9 ص 129، شطرا منه.

8. صحيح البخاري: ج 4 ص 248، شطرا منه.

9. صحيح مسلم: ج 4 ص 1904، شطرا منه.

10. الاستيعاب: ج 4 ص 284، شطرا منه.

11. الاستيعاب: ج 4 ص 375، شطرا منه.

12. صحيح البخاري: ج 1 ص 25، شطرا منه.

13. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 79، بتفاوت فيه.

14. ذخائر العقبى: ص 43، شطرا من ذيله.

15. قصص الأنبياء: ج 2 ص 377.

16. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 126.

17. مرآة المؤمنين: ص 184.

18. جامع الأحاديث للمدينان: ص 685، على ما في الإحقاق.

19. إحقاق الحق: ج 19 ص 48.

20. الأحاديث الصحيحة: ص 195.

الأسانيد:

في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: أخبرني الحسن بن أحمد، أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد اللّه، أخبرنا أبو حامد، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا علي بن هاشم، عن كثير النواء، عن عمران.

18

المتن‏

قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين في كلمات أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) له:

... قال عمرو بن الحمق يومئذ: و اللّه يا أمير المؤمنين ما أجبتك و لا بايعتك على قرابة بيني و بينك و لا إرادة مال تؤتينيه و لا إرادة سلطان ترفع به ذكري، و لكني أجبتك بخصال خمس: إنك ابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أول من آمن به، و زوج سيدة نساء الأمة فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، و أبو الذرية التي بقيت فينا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أسبق الناس إلى الإسلام، و أعظم المهاجرين سهما في الجهاد ....

38

و في رواية أخرى رواها البخاري و مسلم: أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، و أنك أول أهلي لحوقا بي.

و روى ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة خديجة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران و ابنة مزاحم امرأة فرعون و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام).

و عن ابن عباس: أنهنّ أفضل نساء أهل الجنة.

و عن أنس: إنهنّ خير نساء العالمين.

و عن ابن عباس، قال: خطّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الأرض أربعة خطوط ثم قال: أ تدرون ما هذا؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أفضل نساء أهل الجنة؛ خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و مريم بنت عمران و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون.

و روى في ترجمة فاطمة (عليها السلام) بالإسناد، عن عمران بن حصين: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عاد فاطمة (عليها السلام) و هي مريضة، فقال لها: كيف تجدينك يا بنيّة؟ قالت: إني لوجعة و إني ليزيدني أني ما لي طعام آكله. قال: يا بنية، أ لا ترضين أنك سيدة نساء العالمين؟ فقالت: يا أبة! فأين مريم بنت عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها و أنت سيدة نساء عالمك، أما و اللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.

و قال البخاري: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 29 ص 343.

2. جامع الأصول: ج 9 ص 125 ح 6670، شطرا منه.

3. صحيح الترمذي: ج 5 ص 703، شطرا منه.

4. صحيح البخاري: ج 8 ص 79، شطرا منه.

5. صحيح مسلم: ج 4 ص 1904، شطرا منه.

6. صحيح أبي داود: ج 4 ص 355، شطرا منه.

41

أنا سيد الأوصياء و وصي خير الأنبياء، أنا باب مدينة العلم و خازن علم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و وارثه، أنا زوج البتول سيدة نساء العالمين فاطمة (عليها السلام) التقية الزكية البرّة المهدية، حبيبة حبيب اللّه و خير بناته و سلالته و ريحانه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، سبطاه خير الأسباط و ولداي خير الأولاد ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 33 ص 283 ح 457، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

2. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 12.

3. بحار الأنوار: ج 35 ص 45 ح 1، عن معاني الأخبار.

4. معاني الأخبار: ص 58.

5. علل الشرائع: ص 56، بتفاوت و نقيصة.

6. المحتضر: ص 42، عن معاني الأخبار.

7. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 27.

الأسانيد:

في معاني الأخبار و بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): الطالقاني، عن الجلودي، عن المغيرة بن محمد، عن رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام).

21

المتن‏

نهج البلاغة: في كتاب له (عليه السلام) إلى زياد بن أبيه، و قد بلغه أن معاوية قد كتب إليه يريد خديعته ... فلما ورد الكتاب (أي كتاب علي (عليه السلام)) على زياد، قام فخطب الناس و قال:

العجب من ابن آكلة الأكباد و رأس النفاق يتهدّدني و بيني و بينه ابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و زوج سيدة نساء العالمين و أبو السبطين و صاحب الولاء و المنزلة و الإخاء، في مائة ألف من المهاجرين و الأنصار و التابعين لهم بإحسان ....

42

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 33 ص 57 ح 713، عن نهج البلاغة.

2. نهج البلاغة: باب الكتب ح 44.

22

المتن‏

روى البخاري في صحيحه في باب مرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ... إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

و إني لا أرى الأجل إلا قد اقترب. فاتقي اللّه و اصبري فإني نعم السلف أنا لك.

فبكيت بكائي الذي رأيت. فلما رأى جزعي، سارّني الثانية فقال: يا فاطمة، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين- أو سيدة نساء هذه الأمة- ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 231.

2. صحيح البخاري، على ما في البحار.

3. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 156، شطرا من ذيله.

23

المتن‏

عن أبي نضرة، قال: لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) عند الوفاة، دعا بابنه الصادق (عليه السلام) ليعهد إليه عهدا ...، إلى أن قال جابر:

يا با جعفر، دخلت إلى مولاتي فاطمة (عليها السلام) بنت محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأهنّئها بمولد الحسن (عليه السلام)، فإذا بيدها صحيفة بيضاء من درّة، فقلت: يا سيدة النسوان! ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟ قالت: فيها أسماء الأئمة من ولدي (عليهم السلام) ....

43

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 193 ح 2، عن كمال الدين و عيون الأخبار.

2. كمال الدين: ص 178.

3. عيون الأخبار: ص 24.

4. الإحتجاج‏ (1)، على ما في البحار.

الأسانيد:

في كمال الدين و العيون: الطالقاني، عن الحسن بن إسماعيل، عن سعيد بن محمد بن نصر القطان، عن عبيد اللّه بن محمد السلمي، عن محمد بن عبد الرحيم، عن محمد بن سعيد بن محمد، عن العباس بن أبي عمرو، عن صدقة بن أبي موسى، عن أبي نضرة، قال.

24

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أحبّ أن يستمسك بديني و يركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) .... الحسن و الحسين (عليهما السلام) إماما أمتي بعد أبيهما و سيدا شباب أهل الجنة، أمهما سيدة نساء العالمين و أبوهما سيد الوصيين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 254 ح 70، عن كمال الدين.

2. كمال الدين: ج 1 ص 260 ح 60.

3. التحصين للسيد ابن طاوس: ص 553 ح 14، عن نور الهدى.

4. نور الهدي، على ما في التحصين.

5. فرائد السمطين: ج 1 ص 54.

6. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 425.

7. المحجّة: ص 162.

الأسانيد:

1. في كمال الدين و اليقين: ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن علي بن معبد- سعيد-

____________

(1). ليس في الاحتجاج الذي في أيدينا.

45

أنا خير النبيين و المرسلين، و علي (عليه السلام) خير الأوصياء من أهل بيتي علي خير الوصيين، و أهل بيته (عليهم السلام) خير بيوت النبيين، و ابنتي فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة في الخلق أجمعين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 294 ح 124، عن الفضائل و الروضة.

2. الفضائل: ص 175، على ما في البحار.

3. الروضة: ص 38، على ما في البحار.

27

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): معاشر الناس! أ لا أدلّكم على خير الناس جدا و جدة؟ قلنا: بلى يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قال: الحسن و الحسين (عليهما السلام)؛ أنا جدهما سيد المرسلين و جدتهما خديجة سيدة نساء أهل الجنة.

أ لا أدلّكم على خير الناس أبا و أما؟ قلنا: بلى يا رسول اللّه. قال: الحسن و الحسين (عليهما السلام)؛ أبوهما علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أمهما فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 319 ح 170، عن كفاية الأثر.

2. كفاية الأثر: ص 98.

3. شرح الأخبار: ج 3 ص 120 ح 1064، بتغيير يسير.

4. شرح الأخبار: ج 2 ص 375 ح 734، بتفاوت يسير.

5. عوالم العلوم في النصوص: ج 15/ 3 ص 167 ح 133.

الأسانيد:

في كفاية الأثر: الحسن بن علي بن الحسن الرازي، عن إسحاق بن محمد بن خالويه، عن يزيد بن سليمان، عن شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسّان، عن زيد بن ثابت، قال.

44

عن الحسين بن خالد، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

2. في فرائد السمطين: أنبأني عبد الحميد بن فخّار، قال: أنبأني والدي فخّار بن معد، قال: أخبرنا شاذان بن جبرئيل، عن جعفر بن محمد الدورستي، عن أبيه، قال: أنبأنا ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي بن ماجيلويه، قال علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

25

المتن‏

عن محمود بن لبيد، قال: لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كانت فاطمة (عليها السلام) تأتي قبور الشهداء و تأتي قبر حمزة و تبكي هناك. فلما كان في بعض الأيام، أتيت قبر حمزة فوجدتها (عليها السلام) تبكي هناك. فأمهلتها حتى سكنت، فأتيتها و سلّمت عليها و قلت: يا سيدة النسوان، قد و اللّه قطّعت نياط قلبي من بكائك. فقالت: يا با عمرو، لحقّ لي البكاء، فلقد أصبت بخير الآباء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 352 ح 224، عن كفاية الأثر.

2. كفاية الأثر: ص 26.

الأسانيد:

في كفاية الأثر: علي بن الحسن، عن محمد بن الحسين الكوفي، عن محمد بن علي بن زكريا، عن عبد اللّه بن الضحاك، عن هشام بن محمد، عن عبد الرحمن، عن عاصم بن عمرو، عن محمود بن لبيد، قال.

26

المتن‏

عن أبي قيس، يرفعه إلى أبي ذر الغفاري و المقداد و سلمان ...، إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

46

28

المتن‏

عن الحسن البصري يرفعه، قال: أتى جبرئيل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له: يا محمد، إن اللّه عز و جل يأمرك أن تزوّج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) أخيك. فأرسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى علي (عليه السلام) فقال له: يا علي، إني مزوّجك فاطمة (عليها السلام) ابنتي و سيدة نساء العالمين و أحبّهنّ إليّ بعدك ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 272 ح 94، عن الغيبة للنعماني.

2. الغيبة للنعماني: ص 39.

3. مقتضب الأثر: ص 29.

4. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 135 ح 73.

الأسانيد:

1. في الغيبة للنعماني: أحمد بن هوزة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عمرو بن شمر، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن بن أبي الحسن البصري يرفعه، قال.

2. في المقتضب: عن عبد الصمد بن علي، عن الحسن بن علي بن علوية، عن إسماعيل بن عيسى، عن داود بن الزبير و المبارك بن فضالة، عن الحسن، مثله.

29

المتن‏

عن عقبة الهجري، عن عمّه، قال: سمعت عليا (عليه السلام) على المنبر و هو يقول: لأقولنّ اليوم قولا لم يقله أحد قبلي و لا يقوله أحد بعدي إلا كاذب: أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، نكحت سيدة نساء الأمة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 38 ص 334 ح 9، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 52.

3. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 911 ح 63، بتفاوت يسير.

47

الأسانيد:

عن الأمالي للطوسي: المفيد، المراغي، عن عبد اللّه بن مسلم، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن صبيح، عن صباح المزني، عن حكيم بن جبير، عن عقبة الهجري، عن عمّه، قال.

30

المتن‏

عن المناقب: في تاريخ الخطيب بالإسناد، عن علقمة بن عبد اللّه، قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خير رجالكم علي بن أبي طالب (عليه السلام) و خير شبابكم الحسن و الحسين (عليهما السلام) و خير نسائكم فاطمة بنت محمد (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 38 ص 9 ح 13، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 556.

3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 130.

4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء: ص 42.

5. راموز الأحاديث: ص 281، على ما في الإحقاق.

6. راموز الأحاديث: ص 181، على ما في الإحقاق.

7. مفتاح النجا (مخطوط): ص 16، على ما في الإحقاق.

8. مفتاح النجا: ص 116، على ما في الإحقاق.

9. المناقب المرتضوية: ص 17.

10. عوالم العلوم: ج 11 ص 130 ح 30، عن تاريخ بغداد.

. 11 تاريخ بغداد: ج 4 ص 391.

. 12 إحقاق الحق: ج 9 ص 258.

. 13 المناقب المرتضوية: ص 117، على ما في الإحقاق.

. 14 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 54 ح 85.

. 15 إحقاق الحق: ج 22 ص 215.

. 16 تاريخ مدينة دمشق: ج 3 ص 14، على ما في الإحقاق.

. 17 مسند الإمام زيد بن علي: ص 362، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

48

18. إحقاق الحق: ج 15 ص 279.

. 19 تاريخ بغداد: ج 4 ص 391، على ما في الإحقاق.

. 20 كنز العمال: ج 5 ص 93، على ما في الإحقاق.

. 21 ينابيع المودة: ص 247.

. 22 تاريخ مدينة دمشق ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام): ص 122، على ما في الإحقاق.

. 23 إحقاق الحق: ج 18 ص 398.

. 24 إحقاق الحق: ج 10 ص 114، عن عدة كتب.

. 25 أرجح المطالب: ص 311، على ما في الإحقاق.

. 26 إحقاق الحق: ج 25 ص 65.

. 27 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 47.

. 28 تاريخ آل محمد (عليهم السلام) (مخطوط): ص 92.

. 29 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 167.

. 30 المشرع الروي: ج 1 ص 85، بتغيير فيه.

. 31 كنز العمال: ج 12 ص 102.

. 32 مناقب الزهراء (عليها السلام): ص 79.

31

المتن‏

عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي، أنت خليفتي على أمتي في حياتي و بعد موتي ....

يا علي، أنت زوج سيدة النساء فاطمة (عليها السلام) ابنتي و أبو سبطيّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 38 ص 103 ح 26، عن الامالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 221.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن ابن عباس.

49

32

المتن‏

قال السيد: نقلنا من نسخة عتيقة من كتب المخالفين بأسناده، عن مولانا علي (عليه السلام) ما هذا لفظه: ... إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أم سلمة، اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و سيد المسلمين (عليه السلام) .... اشهدي أن زوجته سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 38 ص 122 ح 70، عن اليقين.

2. اليقين: ص 414 ح 154.

33

المتن‏

عن عمران بن حصين: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام): أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين؟ قالت: فأين مريم بنت عمران؟ قال لها: أي بنية، تلك سيدة نساء عالمها و أنت سيدة نساء عالمك، و الذي بعثني بالحق لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و سيدا في الآخرة.

فلا يحبّه إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 39 ص 278 ح 56، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

2. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 84.

3. بحار الأنوار: ج 37 ص 68.

4. المستدرك ابن بطريق، على ما في البحار.

5. الجوهرة: ص 17، بتفاوت يسير.

50

الأسانيد:

في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): يحيى بن محمد الجواني، عن الحسن بن علي، عن جعفر بن محمد الحسيني، عن محمد بن عبد اللّه، عن علي بن حمّاد، عن أحمد بن علي، عن ليث بن داود، عن مبارك بن فضالة، عن عمران بن حصين.

34

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، أنت أمير المؤمنين و إمام المتقين. يا علي، أنت سيد الوصيين و وارث علم النبيين و خير الصديقين و أفضل السابقين. يا علي، أنت زوج سيدة نساء العالمين و خليفة خير المرسلين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 38 ص 134 ح 88، عن اليقين.

2. اليقين: ص 236 ح 76.

الأسانيد:

في اليقين: بالأسانيد إلى محمد بن شهريار الخازن، عن محمد بن هارون التلعكبري، عن والده، عن محمد بن أحمد، عن نوح بن أحمد، عن إبراهيم بن أحمد، عن جده، عن يحيى بن عبد الحميد، عن ميسرة بن الربيع، عن سليمان الأعمش، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: حدثني أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

35

المتن‏

قال الطبرسي في إعلام الوري في كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في شأن علي (عليه السلام):

... و منها قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لابنته الزهراء (عليها السلام): إن اللّه عز و جل اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختار منهم أباك فجعله نبيا، و اطلع عليهم ثانية فاختار منهم بعلك فجعله وصيا ...،

51

هو أخي في الدنيا و الآخرة ليس ذلك لغيره من الناس، و أنت- يا فاطمة- سيدة نساء أهل الجنة زوجته، و سبطا الرحمة سبطاي ولده ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 38 ص 188 ح 1، عن إعلام الورى.

2. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 162.

36

المتن‏

عن ابن عباس، قال: نظر علي (عليه السلام) في وجوه الناس فقال: إني لأخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و وزيره، و لقد علمتم أني أولكم إيمانا باللّه عز و جل و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) ثم دخلتم بعدي في الإسلام رسلا رسلا، و إني لابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخوه و شريكه في نسبه، و أبو ولده و زوج سيدة ولده و سيد نساء العالمين (عليها السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 38 ص 240 ح 40، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ص 24.

37

المتن‏

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض خطبه: أيها الناس! اسمعوا قولي و أعقلوه عني فإن الفراق قريب: أنا إمام البرية، و وصيي خير الخليقة و زوج سيدة نساء هذه الأمة (عليها السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 39 ص 335 ح 4، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 360.

3. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 338 ح 136، عن الأمالي للصدوق.

54

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن عبد اللّه الجندي من أصل كتابه، عن علي بن منصور، عن الحسن بن عنبسة، عن شريك بن عبد اللّه، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون.

41

المتن‏

قال المفيد: أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) سبعة و عشرون ولدا ذكرا و أنثى: الحسن و الحسين (عليهما السلام) و زينب الكبرى و زينب الصغرى المكنّاة بأم كلثوم، أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين (عليها السلام) بنت سيد المرسلين و خاتم النبيين محمد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 42 ص 89 ح 18، عن الإرشاد.

2. الإرشاد للمفيد: ص 167.

42

المتن‏

قال المجلسي: رأيت في بعض مؤلفات أصحابنا: روي أنه دخل أبو أمامة الباهلي على معاوية فقرّبه و أدناه. ثم دعا بالطعام، فجعل يطعم أبا أمامة بيده، ثم أوسع رأسه و لحيته طيبا بيده و أمر له ببدرة من دنانير فدفعها إليه ...، إلى أن قال أبو أمامة:

أ تدري من علي (عليه السلام) يا معاوية؟ ابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و زوج ابنته سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، و أبو الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 42 ص 179 ح 25، عن بعض المؤلفات.

2. بعض مؤلفات الأصحاب، على ما في البحار.

52

4. إثبات الهداة: ج 1 ص 467 ح 105.

5. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 191.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: الطالقاني، عن الهمداني، عن المنذر بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن الفضل، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال.

38

المتن‏

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات يوم على منبر الكوفة: أنا سيد الوصيين و وصي سيد النبيين (صلّى اللّه عليه و آله)، أنا إمام المسلمين و قائد المتقين و ولي المؤمنين و زوج سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 39 ص 341 ح 12، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 17.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن ابن طريف عن ابن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام).

39

المتن‏

عن سلمان، قال: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي قبض فيه، فجلست بين يديه و سألته عما يجد، و قمت لأخرج فقال لي: اجلس يا سلمان، فسيشهد اللّه عز و جل أمرا إنه لمن خير الأمور، فجلست.

53

فبينا أنا كذلك، إذ دخل رجال من أهل بيته و رجال من أصحابه، و دخلت فاطمة (عليها السلام) ابنته ...، إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله): ثم إن اللّه تعالى اختارني من أهل بيتي و اختار عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و اختارك. فأنا سيد ولد آدم و علي (عليه السلام) سيد العرب و أنت سيدة النساء و الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة، و من ذريتك المهدي (عليه السلام) يملأ اللّه عز و جل به الأرض عدلا كما ملأت عن قبله جورا ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 40 ص 67 ح 100، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 32.

3. البرهان: ج 4 ص 211 ح 6، عن الأمالي للطوسي.

4. اللوامع النورانية: ص 403، عن الأمالي للطوسي.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن فيروز، عن محمد بن الفضل، عن أبيه، عن الحكم بن ظهير، عن أبي حمزة الثمالي، عن القاسم بن عوف، عن أبي الطفيل، عن سلمان.

40

المتن‏

عن عمرو بن ميمون: أنه ذكر عنده علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال:

إن قوما ينالون منه، أولئك هم وقود النار، و لقد سمعت عدة من أصحاب محمد (صلّى اللّه عليه و آله) منهم حذيفة بن اليمان و كعب بن عجرة، يقول كل رجل منهم: لقد أعطى علي (عليه السلام) ما لم يعطه بشر؛ هو زوج فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء الأولين و الآخرين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 40 ص 69 ح 104.

2. الأمالي للطوسي: ص 9.

3. الغدير: ج 1 ص 209 ح 20.

56

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 41 ص 151، عن شرح نهج البلاغة.

2. شرح نهج البلاغة: ج 1 ص 7.

45

المتن‏

ذكر شيخ المحدثين ببغداد بأسناده، عن أسماء بنت واثلة، قالت: سمعت أسماء بنت عميس تقول: سمعت سيدتي فاطمة (عليها السلام) تقول:

ليلة دخل بي علي (عليه السلام) أفزعني في فراشي، قلت: بما ذا أفزعك يا سيدة نساء العالمين؟

قالت: سمعت الأرض تحدّثه و يحدّثها ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 41 ص 270 ح 24.

2. الطرائف: ج 1 ص 110.

3. مدينة المعاجز: ج 1 ص 56.

46

المتن‏

كلام الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) لمغيرة بن شعبة في مجلس معاوية:

... و أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مخالفة منك لأمره و انتهاكا لحرمته، و قد قال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنت سيدة نساء أهل الجنة. و اللّه مصيرك إلى النار ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 44 ص 83، عن الاحتجاج.

2. الاحتجاج: ص 414.

3. كشف الغمة: ج 1 ص 279.

4. الدمعة الساكبة: ج 3 ص 394.

55

43

المتن‏

عن خالد بن ربعي، قال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) دخل مكة في بعض حوائجه، فوجد أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة .... فأقام الأعرابي بمكة أسبوعا و خرج في طلب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى مدينة الرسول و نادى: من يدلّني على دار أمير المؤمنين علي (عليه السلام)؟

فقال الحسين بن علي (عليه السلام) من بين الصبيان: أنا أدلّك على دار أمير المؤمنين (عليه السلام) و أنا ابنه الحسين بن علي. فقال الأعرابي: من أبوك؟ قال: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

قال: من أمك؟ قال: فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 41 ص 45 ح 1، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 280.

3. إرشاد القلوب: ص 221.

4. مدينة المعاجز: ج 1 ص 113 ح 65، عن الأمالي للصدوق.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: الهمداني، عن عمر بن سهل بن إسماعيل، عن زيد بن إسماعيل الصائغ، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي، قال.

44

المتن‏

قال في شرح نهج البلاغة بعد عدّ جمله من مناقب علي (عليه السلام):

و جاء في الخبر أنه لما توفّي أبو طالب، أوحي إليه و قيل له: أخرج منها فقد مات ناصرك، و له مع شرف هذه الأبوّة أن ابن عمّه محمد (صلّى اللّه عليه و آله) سيد الأولين و الآخرين، و أخاه جعفر ذو الجناحين الذي قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أشبهت خلقي و خلقي، و زوجته سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

57

47

المتن‏

روي أن عمرو بن العاص قال لمعاوية:

إن الحسن بن علي (عليه السلام) رجل عيّيّ و إنه إذا صعد المنبر و رمقوه بأبصارهم خجل و انقطع، لو أذنت له. فقال معاوية: يا أبا محمد، لو صعدت المنبر و وعظتنا. فقام فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن علي و ابن سيدة النساء فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 44 ص 88 ح 2، عن الخرائج.

2. الخرائج، على ما في البحار.

48

المتن‏

إن معاوية بذل لجعدة بنت محمد بن الأشعث زوجة أبي محمد (عليه السلام) عشره آلاف دينار و أقطاعات كثيرة من شعب سورا سواد الكوفة، و حمل إليها سمّا فجعلته في طعام. فلما وضعته بين يديه قال: إنا للّه و إنا إليه راجعون، و الحمد للّه على لقاء محمد سيد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله) و أبي سيد الوصيين (عليه السلام) و أمي سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

روي أنه دفن مع أمه سيدة نساء العالمين (عليها السلام) في قبر واحد.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 44 ص 140 ح 7، عن عيون المعجزات.

2. عيون المعجزات: ص 57.

59

51

المتن‏

قال علي بن الحسين (عليه السلام) في خطبته في مجلس يزيد بن معاوية: ... أنا بن فاطمة الزهراء، أنا ابن سيدة النساء (عليها السلام). فلم يزل يقول: أنا أنا، حتى ضجّ الناس بالبكاء و النحيب ....

المصادر:

بحار الأنوار: ج 45 ص 139.

52

المتن‏

في دعاء المعروف بدعاء الافتتاح: ... و صلّ على الصديقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين، ....

المصادر:

1. الإقبال: ص 60.

2. مفاتيح الجنان: ص 179، دعاء الافتتاح.

3. المصباح للكفعمي: ص 580.

53

المتن‏

في المناقب، عن ابن عبد ربه في العقد:

إن المهدي رأى في منامه شريكا القاضى مصروفا وجهه عنه. فلما انتبه، قصّ رؤياه على الربيع فقال: إن شريكا مخالف لك، فإنه فاطمي محض. قال المهدي: عليّ بشريك، فأتي به.

60

فلما دخل عليه قال: بلغني أنك فاطمي؟ قال: أعيذك باللّه أن تكون غير فاطمي، إلا أن تعني فاطمة بنت كسرى. قال: و لكن أعني فاطمة بنت محمد (عليها السلام). قال: فتلعنها؟ قال:

لا معاذ اللّه. قال: فما تقول فيمن يلعنها. قال: عليه لعنة اللّه. قال: فالعن هذا (يعني الربيع).

قال: لا و اللّه ما ألعنها يا أمير المؤمنين.

قال له شريك: يا ماجن، فما ذكرك لسيدة نساء العالمين (عليها السلام) و ابنة سيد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله) في مجالس الرجال؟ قال المهدي: فما وجه المنام؟ قال: إن رؤياك ليست برؤيا يوسف و إن الدماء لا تستحلّ بالأحلام.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 114.

2. بحار الأنوار: ج 48 ص 139 ح 14، عن المناقب.

3. العقد الفريد: ج 2 ص 178.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 43 ح 42.

5. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة (عليها السلام) ج 2 ص 344.

6. عوالم العلوم: مجلدات موسى بن جعفر (عليه السلام) ص 227 ح 1، عن المناقب.

54

المتن‏

كتاب المأمون في جواب ما كتبه بنو هاشم إليه: أما بعد، فإن اللّه تعالى بعث محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) على فترة من الرسل ...، و هو علي (عليه السلام) زوج فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و سيدة نساء أهل الجنة، و هو ختن خديجة و هو ابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 49 ص 210 ح 3، عن الطرائف.

2. الطرائف: ج 1 ص 277.

3. الدمعة الساكبة: ج 7 ص 354.

58

49

المتن‏

قال كامل لعمر بن سعد لعنه اللّه: و اللّه لو أعطيت الدنيا و ما فيها على قتل رجل واحد من أمة محمد (صلّى اللّه عليه و آله) لما فعلت، فكيف تريد قتل الحسين (عليه السلام) ابن بنت رسول اللّه (عليها السلام)؟ و ما الذي تقول غدا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا وردت عليه و قد قتلت ولده و قرة عينه و ثمرة فؤاده و ابن سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و ابن سيد الوصيين (عليه السلام) و هو سيد شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين؟ ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 44 ص 306، عن بعض المؤلفات.

2. بعض مؤلفات المعاصرين، على ما في البحار.

50

المتن‏

في البحار في ذكر مجلس يزيد بن معاوية:

... و أما زينب، فإنها لما رأته (عليه السلام) أهوت إلى جيبها فشقّته، ثم نادت بصوت حزين تفزع القلوب: يا حسيناه! يا حبيب رسول اللّه! يا بن مكة و منى، يا بن فاطمة الزهراء سيدة النساء (عليها السلام)، يا ابن محمد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

قال: فأبكت و اللّه كل من كان في المجلس و يزيد ساكت.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 45 ص 132.

2. الاحتجاج: ج 2 ص 34.

61

55

المتن‏

قال بشر بن سليمان النخّاس- و هو من ولد أبي أيوب الأنصاري أحد موالي أبي الحسن و أبي محمد (عليهما السلام) و جارهما بسرّمن‏رأى-:

أتاني كافور الخادم فقال: مولانا أبو الحسن علي بن محمد العسكري (عليه السلام) يدعوك إليه. فأتيته، فلما جلست بين يديه قال لي: يا بشر، إنك من ولد الأنصار ...، إلى أن ذكر أحوال أم صاحب العصر عجل اللّه تعالى فرجه و قصة رؤياها فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فقالت:

فأريت أيضا بعد أربعة عشرة ليلة كأن سيدة نساء العالمين فاطمة (عليها السلام) قد زارتني و معها مريم بنت عمران و ألف من وصائف الجنان، فتقول لي مريم: هذه سيدة النساء (عليها السلام) أم زوجك أبي محمد (عليه السلام). فأتعلّق بها و أبكي و أشكو إليها امتناع أبي محمد (عليه السلام) من زيارتي.

فقالت سيدة النساء (عليها السلام): إن ابني أبا محمد (عليه السلام) لا يزورك و أنت مشركة باللّه على مذهب النصارى، و هذه أختي مريم بنت عمران تبرؤ إلى اللّه من دينك. فإن ملت إلى رضى اللّه تعالى و رضى المسيح و مريم و زيارة أبي محمد (عليه السلام) إياك فقولي: أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن أبي محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) رسول اللّه.

فلما تكلّمت بهذه الكلمة، ضمّتني إلى صدرها سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و طيّب نفسي و قالت: الآن توقّعي زيارة أبي محمد (عليه السلام) و إني منفذته إليك. فانتبهت أنول و أتوقّع لقاء أبي محمد (عليه السلام). فلما كان في الليلة القابلة رأيت أبا محمد (عليه السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 51 ص 8 ح 12، عن الغيبة للطوسي.

2. الغيبة للطوسي: ص 208.

3. حلية الأبرار: ج 2 ص 515، عن كمال الدين.

4. كمال الدين: ج 2 ص 417 ح 1.

5. حديقة الشيعة: ص 706.

6. روضة الواعظين: ج 1 ص 252.

7. الأنوار النعمانية: ج 2 ص 14.

64

59

المتن‏

قال السيد فيمن أراد رؤيا ميته في منامه:

عن بعضهم (عليهم السلام)، قال: إذا أردت أن ترى ميتك، فبت على طهر و انضجع على يمينك و سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام)، ثم قل: اللهم أنت الحدّ الذي لا يوصف .... أسألك ببسم اللّه الرحمن الرحيم، و بحق محمد (صلّى اللّه عليه و آله) سيد النبيين، و بحق علي (عليه السلام) خير الوصيين، و بحق فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين، و بحق الحسن و الحسين (عليهما السلام) اللذين جعلتهما سيدي شباب أهل الجنة، عليهم أجمعين السلام، أن تصلّي على محمد و أهل بيته، و أن تريني ميّتي في الحال التي هو فيها.

فإنك تراه إن شاء اللّه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 73 ص 215، عن فلاح السائل.

2. فلاح السائل: ص 275.

3. بحار الأنوار: ج 74 ص 177، عن مصباح المتهجد.

4. مصباح المتهجد: ص 85.

5. المصباح للكفعمي: ص 47، بتفاوت يسير.

الأسانيد:

في فلاح السائل: حدّث أبو محمد هارون بن موسى، قال: حدثنا محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن حسين الصائغ، عن أحمد بن الحسن أعطانيه في رقعة، عن محمد بن بكر الطحّان، عن أبيه، عن بعضهم (عليهم السلام)، قال.

60

المتن‏

قال أبو جعفر الطوسي في صلاة الحاجة: روى عاصم بن حميد، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):

62

الأسانيد:

1. في الغيبة للطوسي: جماعة، عن أبي المفضل الشيباني، عن محمد بن بحر بن سهل الشيباني، قال: قال بشر بن سليمان النخّاس.

2. في كمال الدين: ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن عيسى الوشاء، قال: حدثنا أحمد بن طاهر، قال: حدثنا محمد بن يحيي الشيباني، قال.

56

المتن‏

عن عطيّة العوفي، قال: خرجت مع جابر بن عبد اللّه الأنصاري زائرين قبر الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ...، إلى قوله:

فأشهد أنك ابن النبيين، و ابن سيد المؤمنين، و ابن حليف التقوى و سليل الهدى و خامس أصحاب الكساء، و ابن سيد النقباء، و ابن فاطمة سيدة النساء ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 65 ص 130 ح 62، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

2. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 74.

3. بحار الأنوار: ج 98 ص 195 ح 31، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

الأسانيد:

بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): عن محمد بن شهريار، عن محمد بن محمد البرسي، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن أحمد، عن محمد بن علي، عن عبيد اللّه بن محمد، عن عمر بن مدرك، عن محمد بن زياد، عن جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن عطيّة العوفي، قال.

57

المتن‏

عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال:

63

لما هاجر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المدينة و حضر خروجه إلى بدر، دعا الناس إلى البيعة ....

و لما كانت الليلة التي أصيب حمزة في يومها .... فقال: يا حمزة، تشهد أن لا إله إلا اللّه مخلصا و أني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، بعثني بالحق؟ قال حمزة: شهدت ...، و قال: و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين؟ قال: نعم صدّقت ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 65 ص 396، عن الطرف.

2. الطرف: ص 8.

58

المتن‏

في دعاء الندبة يدعى بها في الأعياد الأربعة: ... و زوّجه ابنته سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. الإقبال: ص 295.

2. جمال الأسبوع: ص 557.

3. مفاتيح الجنان: ص 532، دعاء الندبة.

4. مصباح الزائر، على ما في هامش جمال الأسبوع.

5. المزار القديم للراوندي، على ما في هامش جمال الأسبوع.

6. المزار لابن المشهدي، على ما في هامش جمال الأسبوع.

7. تحية الزائر للنوري: ص 5.

الأسانيد:

في هامش جمال الأسبوع: أن دعاء الندبة منقول في المزارات الثلاثة: الأول المزار الكبير لمحمد بن المشهدي، و الثاني في مصباح الزائر للسيد، و الثالث المزار القديم.

و الظاهر أنه من مؤلفات قطب الراوندي، و نقلوا هذه المزار الثلاثة عن كتاب أبي قرة، نقل هو عن كتاب البزوفري.

67

64

المتن‏

قال حذيفة: قال لي النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما رأيت الشخص الذي اعترض لي؟ قلت: بلى يا رسول اللّه. قال: ذاك ملك لم يهبط قطّ إلى الأرض قبل الساعة، استأذن اللّه عز و جل في السلام عليّ فأذن له، فسلّم عليه و بشّرني أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة و أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 48 ح 26، عن الأمالي للمفيد.

2. الأمالي للمفيد: ص 23 ح 4 المجلس الثالث.

3. بحار الأنوار: ج 37 ص 39 ح 10، عن الأمالي للطوسي.

4. الأمالي للطوسي: ص 83.

5. كشف الغمة: ص 135، بزيادة فيه.

6. المستدرك لابن بطريق، على ما في البحار.

7. حلية الأولياء، على ما في المستدرك.

8. شرح الأخبار: ج 3 ص 65 ح 990، بتفاوت يسير.

9. مسند أحمد: ج 5 ص 391، باختصار.

10. صحيح الترمذي: ج 2 ص 306، باختصار.

. 11 خصائص النسائي: ص 118، باختصار.

. 12 نزل الأبرار: ص 84.

. 13 الصواعق المحرقة: ص 187، بتفاوت فيه.

. 14 ينابيع المودة: ص 164، بتفاوت يسير.

. 15 ينابيع المودة: ص 222.

. 16 ينابيع المودة: ص 265.

. 17 فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 139، بتفاوت فيه.

. 18 فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 141، بتفاوت فيه.

. 19 خصائص النسائي: ص 24.

. 20 الجنّة العاصمة: ص 198.

. 21 اللؤلؤة البيضاء: ص 51.

. 22 عوالم العلوم: ج 11 ص 136 ح 49، 57.

66

62

المتن‏

في تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ إِذِ اسْتَسْقى‏ مُوسى‏ لِقَوْمِهِ» (1)، قال:

و اذكروا بني إسرائيل‏ «إِذِ اسْتَسْقى‏ مُوسى‏ لِقَوْمِهِ»، طلب لهم السقي لما لحقهم العطش في التيه و ضجّوا بالبكاء إلى موسى و قالوا: هلكنا بالعطش. فقال موسى: إلهي بحق محمد سيد الأنبياء، و بحق علي سيد الأوصياء، و بحق فاطمة سيدة النساء، و بحق الحسن سيد الأولياء، و بحق الحسين أفضل الشهداء، و بحق عترتهم و خلفائهم سادة الأزكياء لمّا سقيت عبادك هؤلاء.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 91 ص 8 ح 10، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

2. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص 123.

63

المتن‏

عن ابن عباس، قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن عليا (عليه السلام) وصيي و خليفتي، و زوجته فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ابنتي، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة ولداي، من والاهم فقد والاني و من عاداهم فقد عاداني ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 35 ح 2، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 283.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: أبي و ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلّى، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن الحكم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

____________

(1). سورة البقرة: الآية 60.

65

إذا حضر أحدكم الحاجة، فليصم يوم الأربعاء و يوم الخميس و يوم الجمعة. فإذا كان يوم الجمعة، اغتسل و لبس ثوبا نظيفا، ثم يصعد إلى أعلى موضع في داره فيصلّي ركعتين، ثم يمدّ يده إلى السماء و يقول: اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك و صمدانيتك .... اللهم و أقترب إليك بوليك و خيرتك من خلقك ...،

و زوج البتول سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 87 ص 29 ح 2، عن مصباح المتهجد.

2. مصباح المتهجد: ص 226.

61

المتن‏

في الدعوات للراوندي: روي عن الأئمة (عليهم السلام): إذا حزنك أمر فصلّ ركعتين؛ تقرأ في الركعة الأولى الحمد و آية الكرسي و في الثانية الحمد و إنا أنزلناه. ثم خذ المصحف و ارفعه فوق رأسك و قل: اللهم أسألك بحق ما أرسلته إلى خلقك و بحق كل آية هي لك في القرآن و بحق كل مؤمن و مؤمنة مدحتهما في القرآن، و لا أحد أعرف بحقك منك.

و تقول: يا سيدي يا اللّه، عشرا. بحق محمد و آل محمد، عشرا. و بحق علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، عشرا.

ثم تقول: اللهم إني أسألك بحق نبيك المصطفى، و بحق وليك و وصي رسولك المرتضى، و بحق الزهراء مريم الكبرى سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 88 ص 376 ح 33، عن الدعوات.

2. الدعوات للراوندي: ص 58.

3. بحار الأنوار: ج 89 ص 113 ح 3، عن الدعوات.

68

الأسانيد:

1. في الأمالي للمفيد: عمر بن محمد الصيرفي، عن محمد بن إدريس، عن الحسن بن عطية، عن إسرائيل بن ميسرة، عن المنهال زرّ بن حبيش، عن حذيفة، قال: قال لي النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

2. الأمالي للطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن عمر بن سعيد السجستاني، عن محمد بن يزيد، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيب، عن حذيفة، قال.

65

المتن‏

عن الجمع بين الصحاح الستة من سنن أبي داود بأسناده، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال:

إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سارّ فاطمة (عليها السلام) و قال لها: أ لا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء هذه الأمة؟ فقالت: فأين مريم بنت عمران و آسية امرأة فرعون؟ فقال: مريم سيدة نساء عالمها و آسية سيدة نساء عالمها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 68.

2. الجمع بين الصحاح الستة، على ما في العمدة.

3. العمدة لابن بطريق: ص 200.

4. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 54، باختصار.

الأسانيد:

في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: بالإسناد، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أبو عمرو محمد بن عبد اللّه، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، أخبرني أبو كامل، أخبرني أبو عوانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة.

70

4. الذرية الطاهرة: ص 147 ح 185، بتفاوت فيه، شطرا من ذيله.

5. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني: ص 230، بتفاوت فيه.

6. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 343، بزيادة و نقيصة.

الأسانيد:

1. في الذرية الطاهرة: حدثنا أبو موسى، نا محمد بن خالد، نا موسى بن يعقوب، نا هاشم بن هاشم، عن عبد اللّه بن وهب.

2. في الذرية الطاهرة: حدثنا أبو خالد، نا سعيد بن أبي مريم، أنا نافع بن يزيد، عن أبي غزية، عن محمد بن عبد اللّه، عن أمه فاطمة بنت حسين حدّثته: أن عائشه كانت تقول.

3. عن الأمالي للطوسي: بالإسناد قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا عبيد اللّه بن موسى، قال: حدثنا زكريا، عن فراس، عن مسروق، عن عائشة.

68

المتن‏

عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا يوما و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

إنها (عليها السلام) سيدة نساء العالمين. فقيل: يا رسول اللّه! هي سيدة نساء عالمها؟ فقال: ذاك لمريم بنت عمران، فأما ابنتي فاطمة (عليها السلام) فهي سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 85 ح 50، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

و بقية المصادر و الأسانيد كما أوردناه في المجلد الثامن عشر، الفصل السابع، الرقم 3.

69

المتن‏

قال المفيد: تقول في محاذاة قبر أمير المؤمنين (عليه السلام): السلام على سيدنا رسول اللّه ...،

69

66

المتن‏

عن علي (عليه السلام)، قال: إن فاطمة (عليها السلام) شكت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: أ لا ترضين أني زوّجتك أقدم أمتي سلما و أحلمهم حلما و أكثرهم علما؟ أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا ما جعل اللّه لمريم بنت عمران و أن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة؟

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 40، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسى: ص 155.

الأسانيد:

في الأمالي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أبي الفضل بن يوسف، عن محمد بن عكاشة، عن حميد بن المثنّى، عن يحيى بن طلحة، عن أيوب بن الحرّ، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي (عليه السلام).

67

المتن‏

قال المجلسي: قد أخرجت أكثر أخبار فضائل فاطمة و الحسنين (عليهم السلام) من جامع الأصول، لا سيما أخبار سيادة النساء، و قد روى ما مرّ من رواية عائشة من صحاح البخاري و مسلم و أبي داود و الترمذي إلى قولها:

يا فاطمة، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة؟

و في رواية مسلم و الترمذي، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 71.

2. صحيح البخاري: ج 7 ص 142، بزيادة و نقيصة.

3. الذرية الطاهرة: ص 144 ح 182، بتفاوت فيه، شطرا من ذيله.

72

سيدة نساء العالمين. السلام على الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 97 ص 285 ح 18، عن المزار للمشهدي.

2. المزار للمشهدي: ص 62.

72

المتن‏

قال في باب زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): ... ثم قبّل الضريح و استقبل قبر الحسين بن علي (عليه السلام) بوجهك و اجعل القبلة بين كتفيك و قل:

السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 97 ص 286، عن مصباح الزائر.

2. مصباح الزائر: ص 62.

73

المتن‏

في باب زيارة علي بن أبي طالب (عليه السلام) في وداعه، قال:

... السلام على رسول اللّه، السلام على فاطمة سيدة نساء العالمين، السلام على أمير المؤمنين، السلام على الحسن و الحسين ....

71

السلام على فاطمة بنت رسول اللّه: يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي ....

السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد اللّه و رحمة اللّه و بركاته ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 97 ص 293 ح 19، عن المزار الكبير.

2. المزار الكبير: ص 172.

70

المتن‏

قال المجلسي في باب فضل الكوفة و مسجدها و أعمال مسجدها و الدعاء فيها، إلى أن يقول:

... فأسألك باسمك المخزون المكنون الطهر الطاهر المطهّر الذي جعلته في ذلك، فاستقرّ في علمك و غيبك فلا يخرج منهما أبدا. فبك يا رب أسألك، و بنبيك محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و بأخي نبيك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و بفاطمة (عليها السلام) الطاهرة سيدة نساء العالمين و الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدي شباب أهل الجنة من الأولين و الآخرين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 97 ص 422، عن مصباح الزائر.

2. مصباح الزائر: ص 47.

71

المتن‏

قال المجلسي في باب زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام):

... السلام على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصي رسول اللّه و خليفته و القائم بأمره من بعده سيد الوصيين و رحمة اللّه و بركاته. السلام على فاطمة بنت رسول اللّه‏

73

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 97 ص 289.

2. مصباح الزائر: ص 68.

3. المزار للشهيد: ص 18.

74

المتن‏

قال الشيخ: هذه الزيارة وجدتها مروية لفاطمة (عليها السلام):

... السلام عليك يا بنت خير البرية، السلام عليك يا سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين ....

المصادر:

بحار الأنوار: ج 97 ص 195 ح 12.

75

المتن‏

قال الشيخ بعد ذكر زيارة فاطمة (عليها السلام): ثم قل:

اللهم صلّ و سلّم على عبدك و رسولك محمد بن عبد اللّه خاتم النبيين و خير الخلائق أجمعين، و صلّ على وصيه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و إمام المسلمين و خير الوصيين، و صلّ على فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 97 ص 197 ح 13، عن من لا يحضره الفقيه.

2. من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 341.

74

76

المتن‏

قال الكفعمي في زيارة فاطمة (عليها السلام): تقول:

السلام عليك يا رسول اللّه و على ابنتك الصديقة الطاهرة، السلام عليك يا فاطمة سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 97 ص 197 ح 14، عن البلد الأمين.

2. البلد الأمين، على ما في البحار.

77

المتن‏

قال الشيخ في المصباح: تقول:

اللهم إني يوهمني غالب ظنّي أن هذه الروضة مواراة سيدة نساء العالمين و مثواها و موضع قبرها و معزّاها. فصلّ عليها و بلّغها مني السلام حيث كانت و حلّت.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 97 ص 198، عن مصباح الزائر.

2. مصباح الزائر: ص 52.

78

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في زيارتها (عليها السلام): تقول:

السلام عليك يا بنت رسول اللّه ...، السلام عليك يا سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين ....

75

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 97 ص 199 ح 20، عن الإقبال.

2. الإقبال: ص 100.

3. تهذيب الأحكام: ج 6 ص 10، بزيادة فيه.

79

المتن‏

قد جاء كلمة سيدة النساء عند ذكر فاطمة (عليها السلام) في مجلدين كتاب المزار من البحار مجلد 98 و 99-، نذكرها بالإجمال و الاختصار مع ذكر المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 98 ص 179، كامل الزيارات: ص 230: اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك و زوجة وليك و أم السبطين الحسن و الحسين، الطاهرة المطهّرة الصديقة الزكية، سيدة نساء أهل الجنة أجمعين ....

2. بحار الأنوار: ج 98 ص 199، مصباح المتهجد: ص 499: في زيارة الحسين (عليه السلام):

السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين، السلام عليك و على الأئمة من ولدك ....

3. بحار الأنوار: ج 98 ص 201، مصباح المتهجد: ص 499، الإقبال: ص 335: في زيارة الشهداء (عليهم السلام): السلام عليكم يا أنصار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، السلام عليكم يا أنصار أمير المؤمنين (عليه السلام)، السلام عليكم يا أنصار فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

4. بحار الأنوار: ج 98 ص 209، المزار الكبير: ص 120: في زيارة الحسين (عليه السلام) حين رؤية القبر: ... السلام على رسول اللّه أمين اللّه على وحيه ...، السلام على الطاهرة الصديقة فاطمة سيدة نساء العالمين.

5. بحار الأنوار: ج 98 ص 256، المزار الكبير: 172، المقنعة: ص 469: في زيارة الحسين (عليه السلام): السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين.

77

12. بحار الأنوار: ج 98 ص 333: تقول في زيارة الأربعين: السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن علي المرتضى وصي رسول اللّه، السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

. 13 بحار الأنوار: ج 98 ص 336 ح 1، عن مصباح الزائر: ص 154: تقول: السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين ....

. 14 بحار الأنوار: ج 98 ص 350، عن مصباح الزائر: ص 171 و المزار للشهيد: ص 51، المزار الكبير: ص 137: في زيارة الحسين (عليه السلام) شهر رمضان تقول: السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام يا ابن الصديقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين ....

. 15 بحار الأنوار: ج 98 ص 353، عن مصباح الزائر: ص 172 و المزار للشهيد ص 48: في ليلتي عيد الفطر و الأضحى تقول: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن سيد الوصيين، السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين ....

. 16 و فيه تقول في زيارة علي بن الحسين (عليه السلام): السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن خاتم النبيين، السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين ....

. 17 بحار الأنوار: ج 98 ص 359، عن الكتب المذكورة في زيارة ليلة عرفة و يومها تقول: السلام على رسول اللّه، السلام على أمير المؤمنين، السلام على فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

. 18 و فيه في ص 362: في زيارة علي بن الحسين (عليه السلام) تقول: السلام عليكم يا أولياء اللّه و أحبّاءه، السلام عليكم يا أصفياء اللّه و أودّاءه، السلام عليكم يا أنصار دين اللّه و أنصار نبيه و أنصار أمير المؤمنين و أنصار فاطمة سيدة نساء العالمين ....

76

6. بحار الأنوار: ج 98 ص 260: في زيارة الحسين (عليه السلام): قال في المزار الكبير: ثم ادخل عند القبر و قم عند الرأس خاشعا قلبك و قل: السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين سيد الوصيين، السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين.

7. بحار الأنوار: ج 98 ص 262 ح 42: في بعض مؤلفات الأصحاب تقول: السلام عليك يا رسول اللّه ...، السلام عليك يا فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين.

و تقول في إذن الدخول: أ أدخل يا فاطمة سيدة نساء العالمين ....

8. بحار الأنوار: ج 98 ص 291، عن كامل الزيارات: ص 174: في زيارته (عليه السلام) يوم عاشوراء تقول: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا خيرة اللّه و ابن خيرته، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين و ابن سيد الوصيين ...،

السلام عليك يا بن فاطمة سيدة النساء ....

9. بحار الأنوار: ج 98 ص 294، مصباح المتهجد: 715، كامل الزيارات: ص 176:

في زيارة يوم عاشوراء تقول: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين و ابن سيد الوصيين، السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين ....

10. بحار الأنوار: ج 98 ص 323: تقول بعد زيارة عاشوراء: اللهم فبحرمة هذا المكان المنيف، صلّ على محمد و آل محمد ...، إلى قوله: و بفاطمة سيدة نساء العالمين ....

. 11 بحار الأنوار: ج 98 ص 325: و تقول أيضا بعد زيارة عاشوراء: ... فصلّ على محمد رسولك إلى الثقلين و سيد الأنبياء المصطفين، و على أخيه و ابن عمه الذين لم يشركا بك طرفة عين أبدا، و على فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

78

19. و فيه في ص 371: تقول في زيارته من بعد البلاد: السلام عليك يا ولي اللّه ...،

إلى أن تقول: السلام على أمّك فاطمة بنت رسول رب العالمين ...، و تقول بعد الزيارة:

اللهم صلّ على محمد و آله الطاهرين. يا اللّه يا رب محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ولد الحسين (عليهم السلام) ...، و تقول أيضا: اللهم إني أسألك بحق نبينا محمد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، و بحق وليك و وصي نبيك أمير المؤمنين علي المرتضى (عليه السلام)، و بحق الزهراء فاطمة الكبرى سيدة النساء (عليها السلام) ....

. 20 بحار الأنوار: ج 98 ص 373، عن المزار الكبير: ص 220: تقول في الاستغاثة إلى صاحب الزمان (عليه السلام): سلام اللّه الكامل التام .... السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

. 21 بحار الأنوار: ج 98 ص 374، عن الإقبال: 595: زيارة جامعة للبعيد تقول:

السلام عليك يا رسول اللّه ...، السلام عليك يا فاطمة البتول، السلام عليك يا زين نساء العالمين، السلام عليك يا بنت رسول اللّه العالمين.

. 22 بحار الأنوار: ج 99 ص 44، عن عيون الأخبار: ج 2 ص 267 و كامل الزيارات:

ص 231، 310: في كيفية زيارة الرضا (عليه السلام) تقول: اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك و زوجة وليك و أم السبطين الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة، الطهر الطاهرة المطهّرة التقية النقية الرضية الزكية سيدة نساء العالمين ....

. 23 و فيه في ص 46: تقول: السلام عليك يا ولي اللّه ...، السلام عليك يا وارث فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

. 24 و فيه في ص 51: تقول في وداعه (عليه السلام): ... و أشهد أن من زارك فقد وصل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أبهج فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و نال من اللّه الفور العظيم.

. 25 و فيه في ص 53: تقول في زيارته: ... السلام على غوث اللهفان و من صارت به أرض خراسان خراسان. السلام على قليل الزائرين و قرة عين فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

80

و فيه أيضا في ص 227: في زيارتهم أيام الأسبوع تقول: ... اللهم كما خصّصته بجده النبي المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و بعلي المرتضى (عليه السلام) و بفاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة النساء ....

و فيه أيضا ص 246: السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان، يا ابن أمير المؤمنين و ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

بحار الأنوار: ج 98 ص 266: في زيارة فاطمة المعصومة، تقول في زيارتها: السلام على آدم صفوة اللّه ...، السلام عليك يا فاطمة سيدة نساء العالمين ....

80

المتن‏

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن و الحسين (عليهما السلام) خير أهل الأرض بعدي و بعد أبيهما و أمهما أفضل نساء أهل الأرض.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 20 ح 5، عن العيون.

2. عيون الأخبار: ج 2 ص 62 ح 252.

الأسانيد:

في عيون الأخبار بإسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

81

المتن‏

عن الحسن بن زياد، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة» أ سيدة نساء عالمها؟ قال: تاك مريم، و فاطمة سيدة نساء أهل الجنة من الأولين و الآخرين. فقلت: فقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة؟ قال: هما و اللّه سيدا شباب أهل الجنة من الأولين و الآخرين.

79

26. بحار الأنوار: ج 99 ص 63، عن مصباح الزائر: ص 210: في زيارة أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام)، تقول في إذن دخوله: .... أ أدخل يا نبي اللّه؟ أ أدخل يا أمير المؤمنين؟ أ أدخل يا فاطمة سيدة نساء العالمين؟ ...، و تقول في زيارته: السلام عليك يا ابن خاتم النبيين، السلام عليك يا ابن سيد الوصيين، السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين ....

. 27 و فيه في ص 66: تقول في زيارته (عليه السلام): السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد الحسن العسكري ابن علي الهادي المهتدي و رحمة اللّه و بركاته .... السلام عليك يا بن سيدة نساء العالمين .... و تقول بعد زيارته: و أتوسّل إليك بفاطمة الزهراء (عليها السلام) والدة الأئمة المهديين و سيدة نساء العالمين ....

. 28 بحار الأنوار: ج 99 ص 98، عن مصباح الزائر: ص 225 و دار السلام: ج 2 ص 139: في زيارة الحجة (عليه السلام) تقول: سلام اللّه الكامل التامّ الشامل العام .... السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

. 29 بحار الأنوار: ج 99 ص 180: في الزيارة الجامعة تقول: ... اللهم و صلّ على الطاهرة البتول الزهراء ابنة الرسول، أم الأئمة الهادين، سيدة نساء العالمين ....

. 30 بحار الأنوار: ج 99 ص 192: في الزيارة الجامعة تقول: ... اللهم إني أسألك يا رافع السماوات المبنيّات .... السلام على الطاهرة الحميدة و البرّة التقية الرشيدة التقية من الأرجاس، المبرّات من الأدناس، الزاكية المفضّلة على نساء العالمين ....

. 31 بحار الأنوار: ج 99 ص 220: في زيارتهم أيام الأسبوع تقول: ... السلام و الصلاة على السيدة فاطمة الزهراء الرشيدة، السلام على سيدة فاطمة الزهراء الرشيدة، السلام على سيدة نساء العالمين .... و فيه أيضا: اللهم صلّ على السيدة المفقودة الكريمة المحمودة الرشيدة العالية الكريمة المحمودة الشهيدة العالية الرشيدة، أم الأئمة، سيدة نساء الأمة، بنت نبيك، صاحبة وليك، سيدة النساء ....

81

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 21 ح 10، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ج 1 ص 125 ح 7.

3. معاني الأخبار: ج 1 ص 106 ح 1.

4. دلائل الإمامة: ص 54.

الأسانيد:

1. في الأمالي للصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن أبي إسحاق، عن الحسن بن زياد العطار، قال.

2. في معاني الأخبار: حدثنا أحمد بن زياد، حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل، قال.

3. في دلائل الإمامة: أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن أحمد، قال: أخبرني محمد بن علي بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن زياد، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال.

82

المتن‏

عن ابن عباس، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال في خبر طويل: ابنتي فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 22 ح 13، عن الأمالي للصدوق.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 172 ح 13، عن الأمالي للصدوق.

3. الأمالي للصدوق: ص 374.

الأسانيد:

1. في الأمالي للصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن البرمكي، عن جعفر بن أحمد التميمي، عن أبيه، عن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

2. في الأمالي للصدوق أيضا: الدقاق، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن ابن جبير، عن ابن عباس.

82

83

المتن‏

قالت عائشة: أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي، لا و اللّه الذي لا إله إلا هو ما مشيها يخرم من مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فلما رآها قال (صلّى اللّه عليه و آله): مرحبا بابنتي مرتين. قالت فاطمة (عليها السلام): فقال لي:

أ ما ترضين أن تأتي يوم القيامة سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة؟

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 23 ح 19، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 334.

3. الطرائف: ج 1 ص 263، باختصار و تفاوت.

4. صحيح البخاري: ج 4 ص 96، على ما في نزل الأبرار.

5. صحيح مسلم: ج 4 ص 1904.

6. نزل الأبرار: ص 84.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: بالإسناد إلى عبيد بن موسى، عن زكريا، عن فراس، عن مسروق، عن عائشة، قالت.

84

المتن‏

فيما أوصى به النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى علي (عليه السلام): يا علي، إن اللّه عز و جل أشرف على الدنيا فاختارني منها على رجال العالمين. ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين بعدي. ثم اطلع الثالثة فاختار الأئمة من ولدك (عليهم السلام) على رجال العالمين بعدك. ثم اطلع الرابعة فاختار فاطمة (عليها السلام) على نساء العالمين.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 26 ح 24، عن الخصال.

2. الخصال: ج 1 ص 227 ح 25.

84

نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، و آسية بنت مزاحم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 36 ح 39، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 104.

3. كتاب أبي بكر الشيرازي، على ما في المناقب.

الأسانيد:

في المناقب: عن كتاب أبي بكر الشيرازي، و روى أبو الهذيل عن مقاتل، عن محمد بن الحنفية، عن أبيه (عليه السلام).

87

المتن‏

في المناقب: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و أنها لتقوم في محرابها فيسلّم عليها سبعون ألف ملك من المقربين، و ينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون: يا فاطمة، «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى‏ نِساءِ الْعالَمِينَ». (1)

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 49، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 135.

3. المنتخب للطريحي: ص 150.

____________

(1). سورة مريم: الآية 42.

83

3. المواعظ للصدوق: ص 47، بزيادة فيه.

4. مدينة البلاغة: ج 1 ص 425.

الأسانيد:

في الخصال: حدثنا محمد بن علي بن الشاه، قال: حدثنا أبو حامد، قال: حدثنا أبو يزيد أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن حاتم، عن حمّاد بن عمرو، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال.

85

المتن‏

عن المفضل: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أخبرني عن قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في فاطمة (عليها السلام) أنها سيدة نساء العالمين، أ هي سيدة نساء عالمها؟ قال: ذاك لمريم كانت سيدة نساء عالمها، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 26 ح 25، عن معاني الأخبار.

2. معاني الأخبار: ص 107.

3. البرهان: ج 3 ص 281 ح 3، عن معاني الأخبار.

الأسانيد:

في معاني الأخبار: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل، قال:

86

المتن‏

عن علي (عليه السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قرأ: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ ...» (1)، فقال لي: يا علي، خير

____________

(1). سورة مريم: الآية 42.

85

88

المتن‏

في المناقب: روت عائشة و غيرها عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أنه قال: يا فاطمة، ابشري فإن اللّه تعالى اصطفاك على نساء العالمين و على نساء الإسلام و هو خير دين.

حذيفة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أتاني ملك فبشّرني أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة أو نساء أمتي.

البخاري و مسلم في صحيحها، و أبو السعادات في فضائل العشرة، و أبو بكر بن شيبة في أماليه و الديلمي في فردوسه، أنه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة.

حلية أبي نعيم: روى جابر بن سمرة، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في خبر: أما أنها سيدة نساء يوم القيامة.

تاريخ البلاذري: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام): أنت أسرع أهلي لحاقا بي، فوجمت. فقال لها: أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، فتبسّمت.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 37 ح 39، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 104.

3. إسعاف الراغبين: ص 187، شطرا منه.

4. ينابيع المودة: ص 172، عن صحيح البخاري.

5. صحيح البخاري، على ما في الينابيع، شطرا منه.

6. ينابيع المودة: ص 180، شطرا منه.

89

المتن‏

في المناقب، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: أسرّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة (عليها السلام) شيئا فضحكت. فسألتها فقالت: قال لي: أ لا ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء أمتي.

86

حلية الأولياء و كتاب الشيرازي، روى عمران بن حصين و جابر بن سمرة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دخل على فاطمة (عليها السلام) فقال: كيف تجدينك يا بنيّة؟ قالت: إني لوجعة و إنه ليزيدني أنه ما لي طعام آكله. قال: يا بنيّة، أ ما ترضين أنك سيدة نساء العالمين؟ قالت: يا أبة، فأين مريم بنت عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها، و إنك سيدة نساء عالمك، أم و اللّه زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.

و قيل للصادق (عليه السلام): قال الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): «فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة» أي سيدة نساء عالمها؟ قال: ذلك مريم، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة من الأولين و الآخرين.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 37 ح 40، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 105.

3. روضة الواعظين: ص 148.

4. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 69، بتفاوت فيه.

5. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 2 ص 107، عن حلية الأولياء.

6. حلية الأولياء: ج 2 ص 42، بتفاوت فيه.

7. الذرية الطاهرة: ص 143 ح 180.

8. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 140.

90

المتن‏

عن كتاب معالم العترة (عليهم السلام) لعبد العزيز بن الأخضر بأسانيده، مرفوعا إلى قتادة، عن أنس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

خير نسائها مريم و خير نسائها فاطمة بنت محمد (عليها السلام).

و بأسناده إلى أحمد بن حنبل، يرفعه إلى أنس: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون.

87

و بأسناده، عن أنس: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام).

و منه: قالت عائشة لفاطمة (عليها السلام): أ لا أبشّرك أني سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: لسيدات نساء أهل الجنة أربع: مريم بنت عمران و فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و خديجة بنت خويلد و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون.

و عن مسند أحمد، عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة و نساء المؤمنين؟ قالت: فضحكت.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 51 ح 48، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 2 ص 8.

91

المتن‏

عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: صلّى بنا رسول اللّه صلاة العصر، فلما انفتل حبس في قبلته و الناس حوله. فبينا هم كذلك، إذ أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله) بعد دعاء الأعرابي: و كيف لا يصنع اللّه لك و قد أعطتكه فاطمة بنت محمد (عليها السلام) سيدة بنات آدم ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 57 ح 50، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

2. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 219.

88

الأسانيد:

في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): بالإسناد إلى أبي علي الحسن بن محمد الطوسي، عن محمد بن الحسن المعروف بالصقال، عن محمد بن معقل العجلي، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابن فضّال، عن حمزة بن حمران، عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه، قال.

92

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أقام أياما لم يطعم طعاما حتى شقّ ذلك عليه ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): الحمد للّه الذي جعلك شبيهة بسيدة نساء العالمين في نساء بني إسرائيل في وقتهم ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 68، عن بعض كتب المناقب.

2. بعض كتب المناقب، على ما في البحار.

3. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.

4. الأربعون لابن المؤذن، على ما في المناقب.

الأسانيد:

في بعض كتب المناقب: بأسناده، عن أحمد بن محمد الثعلبي، عن عبد اللّه بن حامد، عن أبي محمد المزني، عن أبي يعلي الموصلي، عن سهل بن زنجلة الرازي، عن عبد اللّه بن صالح، عن ابن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللّه.

93

المتن‏

روى ابن شيرويه في الفردوس، عن ابن عباس و أبي سعيد، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال:

فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين، ما خلا مريم عمران.

89

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 76، عن الفردوس.

2. الفردوس لابن شيرويه، على ما في البحار.

94

المتن‏

روي عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:

و اللّه لأتكلّمنّ بكلام لا يتكلّم به غيري إلا كذّاب: ورثت نبي الرحمة و زوجتي خير نساء الأمة و أنا خير الوصيين.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 143 ح 37، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 2 ص 32.

3. إعلام الورى: ج 1 ص 151، بتفاوت يسير.

95

المتن‏

قال سويد بن غفلة بعد عيادة نساء المهاجرين و الأنصار:

فأعادت النساء قولها (عليها السلام) على رجالهنّ. فجاء إليها قوم من وجوه المهاجرين و الأنصار معتذرين و قالوا: يا سيدة النساء! لو كان أبو الحسن ذكر لنا هذا الأمر من قبل أن نبرم العهد و نحكم العقد لما عدلنا عنه إلى غيره. فقالت (عليها السلام): إليكم عني، فلا عذر بعد تعذيركم و لا أمر بعد تقصيركم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 161 ح 9، عن الاحتجاج.

2. الاحتجاج: ج 1 ص 149.

90

96

المتن‏

عن أحمد في الفضائل بأسانيدهم، عن عروة، عن مسروق، قالت عائشة:

أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): أ لا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين؟ فضحكت لذلك ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 181 ح 16، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 136.

3. كشف الغمة: ج 1 ص 453، بتفاوت فيه.

4. الأمالي للصدوق: ص 595 ح 2 المجلس السابع و الثمانون.

5. ذخائر العقبى: ص 39.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا أحمد بن علوية، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثنا فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

97

المتن‏

عن علي بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليهما السلام):

لما مرضت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، وصّت إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يكتم أمرها و يخفي خبرها ...، إلى قوله (عليه السلام):

قلّ يا رسول اللّه عن صفيّتك صبري و ضعف عن سيدة النساء تجلّدي ... الحديث.

91

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 211 ح 40.

2. الأمالي للمفيد: ص 281.

3. الأمالي للطوسي: ص 107.

4. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 337 ح 132، عن الكافي.

5. الكافي: ج 1 ص 459 ح 3.

الأسانيد:

في الأمالي للمفيد و الطوسي و الكافي: المفيد، عن الصدوق، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن القاسم بن محمد الرازي، عن علي بن محمد الهرمرازي، عن علي بن الحسين (عليه السلام).

98

المتن‏

... في حلية الاولياء، و اعتقاد أهل السنة و مسند الأنصار، عن أحمد، بالإسناد، عن حذيفة، قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في خبر:

أ ما رأيت العارض الذي عرض لي؟ قلت: بلى. قال: ذاك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة، فاستأذن اللّه تعالى أن يسلّم عليّ و يبشّرني أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة و أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 292 ح 54، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 163.

3. الاكتفاء: ص 219 ح 9.

4. مدينة المعاجز: ج 1 ص 51، بتفاوت فيه.

5. كشف الغمة: ج 1 ص 452.

6. عوالم العلوم: مجلد الإمام الحسن (عليه السلام) ص 39 ح 4، عن المناقب.

7. عوالم العلوم، مجلد الإمام الحسن (عليه السلام) ص 97 ح 1، عن المناقب.

93

و لقد و ثبت وثبة على شهاب بني هاشم الثاقب و قرنها الزاهر و علمها الناصر و عدّتها و عددها، المسمّى بحيدرة، المصاهر لمحمد على المرأة التي جعلوها سيدة نساء العالمين، يسمّونها فاطمة، حتى أتيت دار علي و فاطمة ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 30 ص 290 ح 151، عن دلائل الإمامة.

2. دلائل الإمامة: ج 2 (1)، على ما في البحار.

3. مجمع النورين: ص 107، عن دلائل الإمامة.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: حدثنا أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال:

حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، قال: حدثني عبد الرحمن بن سنان الصيرفي، عن جعفر بن علي الحوار، عن الحسن بن مسكان، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن جابر الجعفي، عن سعيد بن المسيّب، قال.

101

المتن‏

قال أبان، قال سليم: انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى قوله (عليه السلام):

أنشدكم باللّه أ ما سمعتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إن ابنتي سيدة نساء أهل الجنة؟ قالوا: اللهم نعم، قد سمعناها من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

قالت (عليها السلام): أ فسيدة نساء أهل الجنة تدّعي الباطل و تأخذ ما ليس لها؟! أ رأيتم لو أن أربعة شهدوا عليّ بفاحشة أو رجلان بسرقة، أ كنتم مصدّقين عليّ؟! فأما أبو بكر فسكت، و أما عمر فقال: و نوقع عليك الحدّ. فقالت: كذبت و لؤمت، إلا أن تقرّ أنك لست على دين محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و إن الذي يجيز على سيدة نساء أهل الجنة شهادة أو يقيم عليها حد لملعون، كافر بما أنزل اللّه على محمد (صلّى اللّه عليه و آله) ....

____________

(1). نقل المجلسي (ره) من دلائل الامامه ج 2 و هو اليوم مفقود.

92

8. نور الأبصار: ص 51.

9. ناسخ التواريخ: مجلدات سيد الشهداء (عليه السلام) ج 4 ص 46.

10. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 55.

. 11 تاريخ مدينة دمشق: ج 12 ص 268، بزيادة فيه.

الأسانيد:

1. في الاكتفاء: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، نا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، نبأنا حسين بن محمد، نبأنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة، قال.

2. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: بالإسناد، أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو عبيد اللّه الحافظ، أخبرنا محمد بن يعقوب، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا إسحاق بن منصور، أخبرنا إسرائيل، عن ميسرة، عن منهال، عن زرّ، عن حذيفة، قال.

99

المتن‏

قال عمر بن عبد العزيز لقريش و مشايخ أهل الشام:

قد صحّ عندي و عندكم أن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ادعت فدك و كانت في يدها، و ما كانت لتكذب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع شهادة علي (عليه السلام) و أم أيمن و أم سلمة، و فاطمة (عليها السلام) عندي صادقة فيما تدعي و إن لم تقم البيّنة و هي سيدة نساء أهل الجنة ....

المصادر:

بحار الأنوار: ج 29 ص 209.

100

المتن‏

عن سعيد بن المسيّب، قال: لما قتل الحسين بن علي (عليه السلام) و ورد نعيه إلى المدينة ...،

و الحديث طويل، إلى أن قال عمر عند الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام):

94

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 30 ص 306، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.

2. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 675 ح 104.

102

المتن‏

عن عامر بن واثلة، قال: كنت في البيت يوم الشورى، فسمعت عليا (عليه السلام) و هو يقول:

استخلف الناس أبا بكر و أنا و اللّه أحقّ بالأمر و أولى به منه ...، إلى أن قال في مناشداته:

نشدتكم باللّه هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) و بضعة منه و سيدة نساء أهل الجنة غيري؟ قالوا: اللهم لا ....

و قال أيضا: ... و فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) زوجتي سيدة نساء أهل الجنة غيري؟ قالوا:

اللهم لا.

و فيه قال أيضا: نشدتكم باللّه هل فيكم أحد زوجته سيدة نساء أهل الجنة غيري؟

قالوا: لا.

المصادر:

1. الخصال: ج 2 ص 553.

2. بحار الأنوار: ج 31 ص 315 ح 1، عن الخصال.

3. فرائد السمطين: ج 1 ص 321 ح 251، شطرا منه.

4. إرشاد القلوب: ص 259، بتفاوت و زيادة و نقيصة.

5. الغدير: ج 1 ص 160، شطرا منه.

6. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 243.

7. بناء المقالة الفاطمية: ص 411.

8. شرح الأخبار: ج 2 ص 185 ح 529.

9. الأمالي للطوسي: ص 342، بزيادة و نقيصة.

95

الأسانيد:

1. في الخصال: أبي و ابن الوليد معا، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن أبي الجارود و هشيم بن أبي ساسان، و أبي طارق السرّاج، عن عامر بن واثلة، قال.

2. في الأمالي للطوسي: بالإسناد، أخبرنا أحمد بن محمد بن صلت، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد إجازة، قال: حدثنا علي بن محمد بن حبيبة الكندي، قال:

حدثنا حسن بن حسين، قال: حدثنا أبو غيلان سعد بن طالب الشيباني، عن إسحاق، عن أبي الطفيل، قال.

103

المتن‏

قال عمرو بن الحمق الخزاعي لأمير المؤمنين (عليه السلام): و اللّه ما جئتك لمال من الدنيا تعطينيها و لا لالتماس السلطان ترفع به ذكري، ما جئتك إلا لأنك ابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أولى الناس بالناس، و زوج فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين، و أبو الذرية التي بقيت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 34 ص 276 ح 1021.

2. الاختصاص: ص 15 ص 28.

الأسانيد:

في الاختصاص: جعفر بن الحسين، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، رفعه قال: قال عمرو بن حمق الخزاعي.

104

المتن‏

عن عائشة، قالت: كنّ أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عنده، لم يغادر منهنّ واحدة. فأقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشى ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام):

97

نِساءِ الْعالَمِينَ». (1) قال: نساء عالمها؟ قال: و كانت فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

المصادر:

1. تفسير البرهان: ج 3 ص 283 ح 17.

2. تفسير العياشي: ج 1 ص 174 ح 48.

106

المتن‏

قال السيد: تقول في زيارة فاطمة (عليها السلام): السلام عليك يا سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا والدة الحجج على الناس أجمعين، السلام عليك أيتها المظلومة الممنوعة حقها ....

المصادر:

الإقبال: ص 623.

107

المتن‏

عن علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن بعض أصحابه رفعه، قال:

كانت فاطمة (عليها السلام) لا يذكرها أحد لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلا أعرض عنه ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

يا فاطمة، أ ما علمت أن اللّه عز و جل أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين نبيّا. ثم اطلع أخرى فاختار عليا (عليه السلام) على رجال العالمين وصيا. ثم اطلع فاختارك على نساء العالمين ....

____________

(1). سورة مريم: الآية 42.

96

يا فاطمة، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة؟ قالت:

فضحكت، فحكي الذي رأيت.

المصادر:

1. صحيح مسلم: ج 16 ص 6.

2. صحيح مسلم: ج 16 ص 7، بتفاوت فيه.

3. بحار الأنوار: ج 37 ح 67، عن صحيح مسلم.

4. صحيح مسلم: ج 7 ص 142.

5. تذكرة الخواص: ص 309، بتفاوت و زيادة و نقيصة.

6. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 137، عن صحيح البخاري، بتفاوت فيه.

7. صحيح البخاري، على ما في فضائل الخمسة (عليهم السلام).

8. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 138.

9. صحيح البخاري، على ما في فضائل الخمسة (عليهم السلام).

الأسانيد:

1. في صحيح مسلم: أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين، حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة.

2. في صحيح مسلم: أبو بكر بن أبي شيبة و حدثنا عبد اللّه بن نمير، عن زكريا، و حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة.

105

المتن‏

في رواية في قوله تعالى: «إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ» (1)، قال: استهمّوا عليها، فخرج منهم زكريا فكفل بها.

قال زيد بن ركانة: اختصموا في بنت حمزة كما اختصموا في مريم. قال: قلت له:

حمزة استنّ السنن و الأمثال كما اختصموا في بنت حمزة؟ قال: نعم، «وَ اصْطَفاكِ عَلى‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 44.

98

المصادر:

1. تفسير البرهان: ج 4 ص 247 ح 2، عن تفسير القمي.

2. تفسير القمي: ج 2 ص 336.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 99 ح 11.

108

المتن‏

عن عبد اللّه بن عباس، أنه قال: كنّا ذات يوم مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إذ أقبلت فاطمة (عليها السلام) تبكي. فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فداك أبوك! ما يبكيك؟ قالت: إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) خرجا فما أدري أين باتا هما؟ ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن و الحسين (عليهما السلام)، أبوهما علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أمهما فاطمة بنت خديجة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

فرائد السمطين: ج 2 ص 90 ح 406.

الأسانيد:

أخبرني أبو محمد الحسن بن الشريف مودود كتابة منها إليّ و عبد المحيي بن أحمد إجازة، قالا: أنبأنا مجد الدين بن الربيع إجازة، قالا: أنبأنا جامع بن أبي نصر بن عبد الرحمن، أنبأنا أبي إسحاق بن إبراهيم حيلولة، و أخبرنا محمد بن محمد، قال: أنبأنا محمد بن أبي الفتوح، قال: أنبأنا والدي أبو الفتوح بن أبي عبد اللّه، قال: أنبأنا محمد بن علي، قال: أنبأنا الفضل بن محمد الفاريدي، قال: حدثنا عبد الرحمن المقتول ظلما، أنبأنا محمد بن الحاكم، أنبأنا أبو بكر بن أبي بكر، حدثنا محمد بن يحيي، أنبأنا محمد بن عثمان، أنبأنا إسحاق بن سليمان الهاشمي، قال.

109

المتن‏

عن حذيفة بن اليمان، قال: رأيت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رجلا عليه ثياب بياض، قال (صلّى اللّه عليه و آله):

و هل رأيته؟ قلت: نعم. قال: ذلك ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض، استأذن ربه‏

99

عز و جل في زيارتي فأذن له. فبشّرني أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة و أمهما سيدة نساء أهل الجنة.

المصادر:

1. فرائد السمطين: ج 2 ص 20 ح 363.

2. فرائد السمطين: ج 2 ص 21.

3. فرائد السمطين: ج 2 ص 21.

4. فرائد السمطين: ج 2 ص 21.

الأسانيد:

في فرائد السمطين: أخبرني الشيخان عبد اللّه و شهاب الدين، أنبأ عبد الأعلى فيما كتبا إليّ منها أن الشيخين محمود بن أحمد و عبد اللطيف بن محمد إجازة لهما رواية جميع مسموعاتها، قالا: أنبأنا زاهر بن طاهر الشحامي إجازة إن لم سماعا، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين البيهقي، قال: أنبأنا محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا عبد اللّه بن محمد، حدثنا عبد اللّه بن عبد اللّه، حدثنا حفص بن عبد الرحمن، حدثنا قيس بن الربيع، عن ميسرة، عن المنهال، عن زرّ بن حبيش، عن حذيفة بن اليمان، قال.

110

المتن‏

قال السيد في تعظيم يوم العشرين- يوم ولادة الصديقة- و في فضائلها و مناقبها:

منها: أن أئمة المسلمين و الدعاة إلى رب العالمين (عليهم السلام) من ذريته و صادر عن مقدس ولادتها.

و منها: أنها أفضل من كل امرأة كانت أو تكون في الوجود، و هذا فضل عظيم السعود.

و منها: أنها المزوّجة في السماء، و المختصّة بالطهارة و المباهلة، و هي المختارة من سائر النساء ....

101

المصادر:

تنقيح المقال: ج 3 ص 81 في فصل النساء.

114

المتن‏

قال ابن الأثير في ذكر سنة خمس و أربعين و مائة و ظهور محمد بن عبد اللّه بن الحسن و كتاب محمد إلى المنصور، فيه:

... إن اللّه اختارنا و اختار لنا؛ فوالدنا من النبيين محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أفضلهم، و منهم السلف أولهم إسلاما علي (عليه السلام)، و من الأزواج أفضلهنّ خديجة الطاهرة و أول من صلّى إلى القبلة، و من البنات خيرهنّ فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و أهل الجنة ....

المصادر:

الكامل في التاريخ: ج 5 ص 5.

115

المتن‏

من كتاب لأمير المؤمنين (عليه السلام) إلى معاوية جوابا: ... و منا خير نساء العالمين و منكم حمّالة الحطب ....

المصادر:

1. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 337 ح 133.

2. نهج البلاغة: ص 3 ج 32.

116

المتن‏

قال أبو هريرة: لما أسري بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثم هبط إلى الأرض، مضى لذلك زمان. ثم إن‏

100

المصادر:

الإقبال: ص 623.

111

المتن‏

قال السيد في زيارتها (عليها السلام):

تقول: السلام عليك يا بنت رسول اللّه ...، السلام عليك يا سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين ...، و قرينة المرتضى و سيدة النساء و مبشّرة الأولياء ....

المصادر:

الإقبال: ص 624.

112

المتن‏

قال السيد في أعمال يوم عرفة: ثم تقول: السلام عليك يا رسول اللّه ...، السلام عليك يا فاطمة البتول، السلام عليك يا زين نساء العالمين ....

المصادر:

الإقبال: ص 382.

113

المتن‏

قال العلامة المامقاني في فضل النساء:

فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) و أمها خديجة، و من ضروريات مذهبنا كونها معصومة و كون قولها حجة، و هي سيدة نساء العالمين باتفاق الفريقين و أخبارهم في ذلك متواترة ....

102

فاطمة (عليها السلام) أتت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه، ما الذي رأيت لي؟ فقال لي:

يا فاطمة، أنت خير نساء البرية و سيدة نساء أهل الجنة ....

المصادر:

فرائد السمطين: ج 1 ص 47 ح 13.

الأسانيد:

في فرائد السمطين: أخبرني عبد اللّه بن محمود، قال: أنبأنا عبد المجيب بن أبي القاسم، قال: أخبرنا محمد بن ناصر، أنبأ محمد بن عبد المنعم، قال: أنبأنا الصاحب السعيد الحسن بن علي، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد و أحمد بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد اللّه، قال: أنبأنا عمر بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أنبأنا أبو يوسف بن يعقوب و كتبه، عن عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا منبّه بن عثمان، قال: أنبأنا إسماعيل بن عياش، قال: سمعت يحيى بن عبد اللّه يحدّث، عن أبيه، قال: سمعت أبا هريرة.

117

المتن‏

قال الكفعمي في زيارة الغدير لعلي (عليه السلام):

السلام على رسول اللّه ...، السلام على فاطمة بنت رسول اللّه سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

المصباح للكفعمي: ص 476.

118

المتن‏

قال الكفعمي في زيارة الحسين (عليه السلام) في أول ليلة من رجب و يومه و نصفه:

103

تقول: السلام عليك يا ابن رسول اللّه ...، السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

المصباح للكفعمي: ص 491.

119

المتن‏

قال الكفعمي في زيارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة و الأئمة (عليهم السلام):

السلام على رسول اللّه .... اللهم صلّ على فاطمة الطيبة الطاهرة المطهّرة التي انتجبتها و طهّرتها و فضّلتها على نساء العالمين ....

المصادر:

المصباح للكفعمي: ص 506.

120

المتن‏

في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) مع جاثليق في حديث طويل جدا:

... ثم بكى و بكى القوم معه، ثم ودّعوه و قالوا: نشهد لك بالوصية و الإمامة و الأخوة، و إن عندنا لصفتك و صورتك، و سيقام و قد بعد هذا الرجل من قريش على الملك و ليخرجنّ إليهم صورة الأنبياء و صورة ابنيك الحسن و الحسين (عليهما السلام) و صورة فاطمة (عليها السلام) زوجتك سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

إرشاد القلوب: ص 315.

104

121

المتن‏

قال الديلمي في عدّ فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام):

و منها أنه خصّ بتزويج فاطمة (عليها السلام) التي قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حقها: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، من آذاها فقد آذاني، يرضى اللّه لرضاها و يغضب لغضبها، و هي سيدة نساء العالمين.

المصادر:

إرشاد القلوب: ص 232.

122

المتن‏

يرفعه إلى الأعمش، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال:

سألته عن أفضل الخلق بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أحقهم بالأمر، فقال: علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و بعده الحسن (عليه السلام) ثم الحسين (عليه السلام)؛ سبطا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ابنا خيرة النسوان ....

المصادر:

إرشاد القلوب: ص 421.

123

المتن‏

عن علي (عليه السلام)، قال: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

يا علي، إنه لما أسري بي إلى السماء، تلقّتني الملائكة بالبشارات في كل سماء حتى لقيني جبرئيل في محفل من الملائكة فقال: ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

105

يا علي، إن اللّه أشرف إلى الدنيا فاختارني على رجال العالمين. ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين. ثم اطلع الثالثة فاختار فاطمة (عليها السلام) على نساء العالمين ....

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 255.

2. مدينة المعاجز: ج 1 ص 88 ح 44، عن الأمالي للطوسي.

3. بحار الأنوار: ج 18 ص 388 ح 97، عن الأمالي للطوسي.

4. بحار الأنوار: ج 40 ص 35 ح 70، عن الأمالي للطوسي.

5. إثبات الهداة: ج 1 ص 467 ح 104.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد، قال: حدثني مؤدّبي عبيد اللّه بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن زياد بن أبي عمير، قال: حدثني علي بن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام).

124

المتن‏

عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، قال: جلس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في رحبة مسجده بالمدينة ...،

إلى قوله:

و الجام يسبّح للّه تعالى و يقدّسه بلسان عربي مبين، حتى نزل في بطن راحة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقول: السلام عليك يا حبيب اللّه و صفوته ...، و على ابنتك فاطمة خير نساء العالمين، الزهراء في الزاهرين، البتول أم الأئمة الراشدين ....

المصادر:

1. الهداية الكبرى: ص 32.

2. مدينة المعاجز: ج 1 ص 155، عن الهداية.

3. معالم الزلفى: ص 318.

106

الأسانيد:

في الهداية: بالإسناد عن المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، قال.

125

المتن‏

روي عن عمران بن حصين أنه قال: كانت لي من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منزلة و جاه، فقال: يا عمران، إن لك عندنا منزلة و جاها، فهل لك في عيادة فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)؟ فقلت:

نعم ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لها: ابشري فو اللّه إنك لسيدة نساء أهل الجنة ....

المصادر:

1. الأنوار النعمانية: ج 3 ص 271.

2. المناقب لابن المغازلي: ص 315 ح 453.

الأسانيد:

في المناقب: أخبرنا الحسين بن الحسين، أخبرنا علي بن عبد اللّه، أخبرنا محمد بن علي بن خالد، حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا عبد اللّه بن داهر، عن عمرو بن جميع، عن عروة بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عمران بن الحصين.

126

المتن‏

في مجمع البيان في آية «وَ اصْطَفاكِ عَلى‏ نِساءِ الْعالَمِينَ» (1):

أي على نساء عالمي زمانك، لأن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) سيدة نساء العالمين. و هو قول أبي جعفر (عليه السلام)، و قد روي عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال:

فضّلت خديجة على نساء أمتي كما فضّلت مريم على نساء العالمين.

____________

(1). سورة مريم: الآية 42.

107

المصادر:

1. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 336 ح 129، عن مجمع البيان.

2. مجمع البيان، على ما في نور الثقلين.

127

المتن‏

عن ابن عباس، قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن عليا (عليه السلام) وصيّي و خليفتي و زوجته فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ابنتي ....

المصادر:

1. من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 302 ح 916.

2. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 337 ح 134.

3. الأمالي للصدوق: ص 57 ح 10.

4. الأمالي للصدوق: ص 473 ح 6.

5. إثبات الهداة ج 1 ص 466 ح 100.

6. المواعظ للصدوق: ص 134.

الأسانيد:

1. من لا يحضر الفقيه: روى المعلّى بن محمد البصري، عن جعفر بن سلمة، عن عبد اللّه بن الحكم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

2. في الأمالي للصدوق: حدثنا جعفر بن محمد بن سرور، قال: حدثنا الحسين بن محمد، عن المعلّى بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن الحكم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

3. في الأمالي للصدوق: حدثنا الحسين بن محمد، عن المعلّى بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن الحكم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

128

المتن‏

في الأمالي للصدوق بأسناده إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أنه قال:

108

أيّما امرأة صلّت في اليوم و الليلة خمس صلوات و صامت شهر رمضان و حجّت بيت اللّه الحرام و زكّت مالها و أطاعت زوجها و والت عليا (عليه السلام) دخلت الجنة بشفاعة ابنتي و فاطمة (عليها السلام)، و أنها لسيدة نساء العالمين.

فقيل له: يا رسول اللّه، هي سيدة نساء عالمها!؟ فقال (صلّى اللّه عليه و آله): ذاك مريم ابنة عمران، و أما ابنتي فهي سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين ....

المصادر:

1. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 338 ح 135.

2. الأمالي للصدوق: ص 575.

3. الجنّة العاصمة: ص 142.

129

المتن‏

عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

ليلة عرج بي إلى السماء، رأيت على باب الجنة مكتوبا: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، علي حبيب اللّه، و الحسن و الحسين صفوة اللّه، فاطمة خيرة اللّه، على مبغضيهم لعنة اللّه.

المصادر:

1. تاريخ بغداد: ج 1 ص 259، على ما في الغدير.

2. الغدير: ج 2 ص 314.

3. المناقب للخوارزمي: ص 240.

130

المتن‏

قال المسعودي في وفاة الإمام الصادق (عليه السلام) و دفنه بالبقيع مع أبيه و جده (عليهما السلام): و على‏

109

قبورهم في هذا الموضع من البقيع رخامة مكتوب عليها:

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، الحمد للّه مبيد الأمم و محيي الرم، هذا قبر فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. الدمعة الساكبة: ج 6 ص 275.

131

المتن‏

أسند الخطيب في تاريخه قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

خير رجالكم علي (عليه السلام)، و خير شبابكم الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و خير نسائكم فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. الصراط المستقيم: ج 2 ص 69.

2. تاريخ بغداد، على ما في الصراط المستقيم.

132

المتن‏

قال الشوشتري في بيان الموازاة الواردة في الروايات بين الحسين (عليه السلام) و بين الأنبياء (عليهم السلام):

... عيسى ابن مريم العذراء، حسين ابن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ...؛ عيسى ابن سيدة نساء عالمها، الحسين ابن سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

الخصائص الحسينية: ص 281.

110

133

المتن‏

أبو هريرة، قال: لما أسري بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثم هبط إلى الأرض، مضى لذلك زمان. ثم إن فاطمة (عليها السلام) أتت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت: بأبي و أمي يا رسول اللّه، ما الذي رأيت لي؟ فقال: يا فاطمة، أنت خير نساء البرية و سيدة نساء أهل الجنة ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 9 ص 209.

2. ذيل اللآلي: ص 62، على ما في الإحقاق.

3. فضائل الصحابة لأبي نعيم، على ما في ذيل اللآلي.

الأسانيد:

في فضائل الصحابة: أنبأنا عمرو بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا يعقوب دينار و كتبه عني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منبّه بن عثمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، سمعت يحيى بن عبيد اللّه يحدّث عن أبيه، سمعت أبا هريرة قال.

134

المتن‏

قال البياضي بالإسناد: لمّا ثقل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و خيف عليه الموت، دعا بعلي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام) و أخرج من في البيت، و استدنا عليا (عليه السلام) و أخذ بيد فاطمة (عليها السلام) بعد بكاء الجميع و وضعها في يد علي (عليه السلام) و قال: هذه وديعة اللّه و وديعة رسوله عندك، فاحفظني فيها فإنك الفاعل. هذه و اللّه سيدة نساء العالمين، هذه مريم الكبرى ....

المصادر:

1. الصراط المستقيم: ج 2 ص 92.

2. خصائص الأئمة (عليهم السلام)، على ما في الصراط المستقيم.

111

135

المتن‏

عن أبي عبد اللّه الصادق، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: مرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) المرضة الأولى التي عوفي منها، فعادته فاطمة (عليها السلام) سيدة النساء و معها الحسن و الحسين (عليهما السلام) ....

المصادر:

1. عوالم العلوم: مجلد الإمام الحسن (عليه السلام) ص 81 ح 1، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 360 ح 8.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 266 ح 25.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: ابن المتوكل، عن السعدآبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن فضالة، عن زيد الشحّام، عن الصادق، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال.

136

المتن‏

عن الحسن بن علي (عليه السلام) في حديث قال: ... إذا خرج ذلك التاسع من ولد أخي الحسين (عليه السلام) ابن سيدة النساء (عليها السلام)، يطيل اللّه عمره في غيبته، ثم يظهره بقدرته في صورة شاب ابن دون أربعين سنة ليعلم أن اللّه على كل شي‏ء قدير.

المصادر:

1. إثبات الهداة: ج 3 ص 465.

2. الكفاية للخزّاز، على ما في إثبات الهداة.

137

المتن‏

عن المنهال بن عمرو، أن معاوية سأل الحسن (عليه السلام) أن يصعد المنبر و ينتسب. فصعد

112

فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال:

أيها الناس! من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فسأبيّن له نفسي؛ بلدي مكة و أنا ابن المروة و الصفا، و أنا ابن النبي المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنا بن من علا الجبال الرواسي، و أنا ابن من كسا محاسن وجهه الحياء، و أنا بن فاطمة سيدة النساء (عليها السلام) ....

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 178.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 356 ح 34.

3. عوالم العلوم: مجلد الإمام الحسن (عليه السلام) ص 125.

138

المتن‏

قال المفيد في باب الخبر عن أمير المؤمنين (عليه السلام):

... أول أئمة المؤمنين و ولاة المسلمين و خلفاء اللّه تعالى في الدين بعد رسول اللّه الصادق الأمين محمد بن عبد اللّه خاتم النبيين، صلوات اللّه عليه و آله الطاهرين. أخوه و ابن عمّه و وزيره على أمره و صهره على ابنته فاطمة البتول سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، سيد الوصيين، عليه أفضل الصلاة و التسليم.

المصادر:

الإرشاد للمفيد: ج 1 ص 5.

139

المتن‏

عن أبي هارون، قال:

113

أتيت أبا سعيد الخدري فقلت: هل شهدت بدرا؟ فقال نعم. قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لفاطمة (عليها السلام) و قد جاءته ذات يوم تبكي: ... و أنت- يا فاطمة- سيدة نساء أهل الجنة ....

المصادر:

الإرشاد للمفيد: ج 1 ص 37.

الأسانيد:

في الإرشاد: أخبرني أبو الحسن محمد بن المظفر البزّاز، قال: حدثنا عمر بن عبد اللّه بن عمران، قال: حدثنا أحمد بن بشير، قال: حدثنا عبيد اللّه بن موسى، عن قيس، عن أبي هارون، قال.

140

المتن‏

عن عبد اللّه بن الحارث و عثمان، عن عبد اللّه، عن حكيم، قالوا:

لشهدنا عليا أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنبر يقول: أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ورثت نبي الرحمة، و نكحت سيدة نساء أهل الجنة (عليها السلام) ....

المصادر:

الإرشاد للمفيد: ج 1 ص 353.

الأسانيد:

في الإرشاد: علي بن مسهر، عن الأعمش، عن موسى بن طريف، عن عباية و موسى بن أكيل، عن عمران بن ميثم، عن عباية و موسى الوجيهي، عن المنهال بن عمر، عن عبد اللّه بن الحارث و عثمان بن سعيد، عن عبد اللّه بن بكير، عن حكيم بن جبير، قالوا.

114

141

المتن‏

قال المفيد في ذكر الإمام بعد أمير المؤمنين (عليه السلام): و الإمام بعد أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنه الحسن (عليه السلام) ابن سيدة نساء العالمين فاطمة (عليها السلام) بنت محمد سيد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

الإرشاد للمفيد: ج 2 ص 5.

142

المتن‏

عن أبي سعيد عقيصا، قال: لما صالح الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) معاوية بن أبي سفيان و دخل عليه الناس، فلامه بعضهم على بيعته، فقال الحسن (عليه السلام):

... أ ما علمتم أنه ما منّا أحد إلا و يقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم (عليه السلام) الذي يصلّي خلفه روح اللّه عيسى بن مريم، فإن اللّه عز و جل يخفي ولادته و يغيّب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج؛ ذاك التاسع من ولد أخي الحسين (عليه السلام) ابن سيدة النساء (عليها السلام) ....

المصادر:

1. عوالم العلوم: مجلد الإمام الحسن (عليه السلام) ص 175 ح 4، عن الاحتجاج.

2. الاحتجاج: ج 2 ص 9.

3. كمال الدين: ص 315 ح 2.

4. بحار الأنوار: ج 44 ص 19 ح 3.

الأسانيد:

1. في كمال الدين: المظفر العلوي، عن ابن عيّاش، عن أبيه، عن جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن الحسن بن محمد الصيرفي، عن حنّان بن سدير.

2. في الاحتجاج: عن حنّان بن سدير، عن أبيه سدير، عن أبيه، عن أبي سعيد عقيصا، قال.

115

143

المتن‏

عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: قلت: يا رسول اللّه، أرشدني إلى النجاة. فقال:

يا ابن سمرة، إذا اختلفت الأهواء و تفرّقت الآراء، فعليك بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) ...، و هو أخي و أنا أخوه و هو زوج ابنتي فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين ....

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 26 ح 3 المجلس السابع.

2. إثبات الهداة: ج 1 ص 501 ح 213.

3. كمال الدين: ج 1 ص 256 ح 1، بزيادة فيه.

4. التحصين: ص 625 ح 22.

5. روضة الواعظين: ج 1 ص 100.

6. مشارق أنوار اليقين: ص 56.

7. مدينة البلاغة: ج 1 ص 156.

8. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 91 ح 101.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق و كمال الدين: حدثنا أبو جعفر محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، قال: حدثنا محمد بن على ماجيلويه، قال: حدثنا عمّي محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال.

144

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي، و هو اليوم الذي أمرني اللّه تعالى ذكره فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب (عليه السلام) علما لأمتي ...، و هو أمير المؤمنين و قائد الغرّ المحجّلين و يعسوب المؤمنين و خير الوصيين و زوج سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

116

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ج 1 ص 125 ح 8 مجلس السادس و العشرون.

2. روضة الواعظين: ج 1 ص 102، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: حدثنا جعفر بن مسرور، قال: حدثنا الحسين بن محمد، عن عمّه عبد اللّه بن عامر، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبيه.

145

المتن‏

عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا سيد الأنبياء و المرسلين و أفضل من الملائكة المقربين ...، و ابنتي فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 298 ح 12 المجلس التاسع و الأربعون.

2. التحصين للسيد ابن طاوس: ص 561 ح 19، عن نور الهدى.

3. نور الهدى، على ما في التحصين.

الأسانيد:

في الأمالي و التحصين: حدثنا علي بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن أبيه، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال.

146

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، أنت خليفتي على أمتي في حياتى و بعد موتي .... يا علي، أنت زوج سيدة النساء فاطمة (عليها السلام) ابنتي ....

118

المصادر:

1. الغدير: ج 1 ص 395، عن كفاية الطالب.

2. كفاية الطالب: ص 69، على ما في الغدير.

149

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، أنت أمير المؤمنين و إمام المتقين.

يا علي، أنت سيد الوصيين و وارث علم النبيين و خير الصديقين و أفضل السابقين.

يا علي، أنت زوج سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و خليفة خير المرسلين ....

المصادر:

1. اليقين للسيد ابن طاوس: ص 236 ح 76.

2. بحار الأنوار: ج 38 ص 134 ح 88.

الأسانيد:

في اليقين: حدثني نوح بن أحمد بن الحسن، عن إبراهيم بن أحمد، قال: حدثني جدي، عن يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثني ميسرة بن الربيع، عن سليمان الأعمش، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: حدثني أمير المؤمنين، قال.

150

المتن‏

عن مولانا علي (عليه السلام): هاتوا من سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول ما أقول لكم و كأني معه الآن و هو يقول: ... اشهدي يا أم سلمة إنه قريني في الآخرة و قرة عيني و ثمرة قلبي.

اشهدي إن زوجته سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

117

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 367 ح 17 المجلس الثامن و الخمسون.

2. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 57.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق و بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): حدثنا أحمد بن هارون الفامي، قال:

حدثنا محمد بن عبد اللّه، عن أبيه، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان الأحمر، عن سعد الكناني، عن الأصبغ بن نباته، عن عبد اللّه بن عباس، قال.

147

المتن‏

عن أبي ذر، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث أنه قال في فاطمة (عليها السلام):

إنها سيدة نساء العالمين، و بعلها سيد الوصيين، و ابناها الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة ....

المصادر:

1. إثبات الهداة: ج 1 ص 575 ح 485، عن كفاية الأثر.

2. عوالم العلوم: 15/ 3 ص 143 ح 82، عن كفاية الأثر.

الأسانيد:

في كفاية الأثر: حدثنا المعافي بن زكريا، عن محمد بن همام، عن محمد بن عامر، عن عبد اللّه بن زاهر، عن عبد القدوس، عن الأعمش، عن جيش بن المعتمر، عن أبي ذر.

148

المتن‏

قال الكنجي بعد ذكر قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام):

لو كنت مستخلفا أحدا لم يكن أحد أحق منك، لقدمتك في الإسلام و قرابتك من رسول اللّه و صهرك و عندك فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

119

المصادر:

1. اليقين للسيد ابن طاوس: ص 415 ح 154.

2. بحار الأنوار: ج 38 ص 121 ح 70، عن اليقين.

151

المتن‏

قال ابن الصبان في مناقب علي (عليه السلام): ... و هو أحد العشرة المشهود بالجنة و أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالمؤاخاة و صهره على فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

إسعاف الراغبين: ص 163.

152

المتن‏

عن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال:

جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

و في السطر الخامس (من التوراة): أمها فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

و في التوراة اسم وصيي إيليا و اسم سبطيّ شبّر و شبير و هما نورا فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 187 ح 1 المجلس 35.

2. مدينة البلاغة: ج 2 ص 370 ح 7، عن الأمالي للصدوق.

3. بحار الأنوار: ج 13 ص 332 ح 11، عن الأمالي للصدوق.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمّه محمد بن أبي القاسم،

120

عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي، عن عبد اللّه بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد اللّه، عن أبيه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال.

153

المتن‏

نادت زينب (عليها السلام) عند مقتل الحسين (عليه السلام) بصوت حزين و قلب كئيب: وا محمداه، صلّى عليك مليك السماء. هذا حسين مرمّل بالدماء .... بأبي محمد المصطفى، بأبي خديجة الكبرى، بأبي عليا المرتضى، بأبي فاطمة الزهراء سيدة النساء ....

المصادر:

ناسخ التواريخ: مجلدات سيد الشهداء (عليه السلام) ج 3 ص 28.

154

المتن‏

قال علي بن الحسين (عليه السلام) في خطبته في مجلس يزيد: أيها الناس! أعطينا ستّا ...، إلى قوله: أنا بن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، أنا بن سيدة النساء، أنا بن خديجة الكبرى ....

المصادر:

ناسخ التواريخ: مجلدات سيد الشهداء (عليه السلام) ج 3 ص 161.

155

المتن‏

عن عائشة، أنها قالت: أقبلت يوما فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) تمشي ...، إلى قولها (عليها السلام):

فقال لي: يا فاطمة، إني لك نعم السلف، أو ما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة- أو قال: نساء المؤمنين-؟ فسررت بذلك و ضحكت.

121

و في آخر عنه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه نظر يوما إلى فاطمة (عليها السلام) فقال لها: يا فاطمة، إنك سدت نساء أمتي كما سادت مريم ابنة عمران على نساء عالمها.

المصادر:

1. شرح الأخبار: ج 3 ص 23 ح 958.

2. روضة المتقين: ج 1 ص 150.

3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 362.

4. السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) لشكر الحسيني: ص 17.

156

المتن‏

عن الحكم بن سليمان بأسناده، عن علي (عليه السلام) أنه قال: زوّجني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خير نساء هذه الأمة و أنا خير الوصيين.

المصادر:

شرح الأخبار: ج 3 ص 27 ح 964.

157

المتن‏

الربيع بن صبيح بأسناده، عن عائشة أنها سئلت: أيّ النساء أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟

قالت: فاطمة (عليها السلام) و من الرجال علي (عليه السلام) ...، و فاطمة (عليها السلام) التي يقول لها: فداك نفسي، أنت سيدة نساء العالمين. فقيل له: يا رسول اللّه! فأين مريم؟ قال: تلك سيدة نساء قومها.

المصادر:

شرح الأخبار: ج 3 ص 55 ح 975.

122

158

المتن‏

قال أبو حنيفة القاضي النعمان المغربي: و من رواية مخنف بن عبد اللّه بأسناده، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: المهدي (عليه السلام) من نسل فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

شرح الأخبار: ج 3 ص 394 ح 1272.

159

المتن‏

قال ابن طاوس:

و من الطرائف العجيبة ما تجدّد على فاطمة (عليها السلام) بنت محمد نبيهم (صلّى اللّه عليه و آله) من الأذى و الظلم و كسر حرمتها و حرمة أبيها و الاستخفاف بتعظيمه لها و تزكيتها، كما تقدّمت رواياتهم عنه في حقّها من الشهادة بطهارتها و جلالتها و شرفها على سائر النسوان و أنها سيدة نساء أهل الجنة.

المصادر:

الطرائف: ج 1 ص 247.

160

المتن‏

قال السيد: و من طريف ما أكثر التعجب و يحقّ لي أن أعجب من شهادة هؤلاء الأربعة المذاهب بتصديق هذه الأحاديث و ما تقدم منهم في مدح فاطمة (عليها السلام)، و أنها سيدة نساء العالمين، و أن من أغضبها فقد أغضب أباها محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) و من آذاها فقد آذاه، و كتابهم‏

123

يتضمّن: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ» (1)، ثم يشهدون و يصحّحون أن أبا بكر أغضبها و آذاها و هجرته ستة أشهر حتى ماتت.

ثم و كيف تصدق العقول أن سيدة نساء العالمين و سيدة نساء أهل الجنة (عليها السلام) تدّعي باطلا و تطلب محالا و تريد ظلم جميع المسلمين و تأخذ صدقتهم و تموت مصرّة على ذلك؟! ما يقبل هذا عقل صحيح و لا يعتقده ذو بصيرة.

المصادر:

الطرائف: ج 1 ص 267.

161

المتن‏

قال السيد في الطرائف: ... إن أشرف أولاد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) هي فاطمة (عليها السلام)، و لذلك قال (صلّى اللّه عليه و آله):

«سيدة نساء العالمين أربع»، و عدّ منهنّ فاطمة (عليها السلام) ....

المصادر:

1. الطرائف: ج 2 ص 520.

2. الأنوار النعمانية: ج 1 ص 42.

162

المتن‏

قال السيد ابن طاوس:

و من طريف ما تجدّد في هذا المعنى: أن فاطمة بنت نبيهم (عليها السلام) المشهود لها بالفضائل و أنها سيدة نساء أهل الجنة، يكذّبونها و يكذّبون شهودها و يطعنون فيهم ....

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 57.

124

المصادر:

الطرائف: ج 1 ص 257.

163

المتن‏

قال الجاحظ: و أتى الحسن بن علي (عليه السلام) معاوية بن أبي سفيان و قد سبقه ابن عباس، فأمر معاويه بإنزاله ...، إلى أن قال معاوية:

أ فأفاخر رجلا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جده و هو سيد من مضى و من بقي، و أمه فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين. و قال الحسن بن علي (عليه السلام): ... و أنا بن أشجع العرب، ولّدتني فاطمة (عليها السلام) سيدة النساء و خيرة الأمهات ....

المصادر:

1. المحاسن و الأضداد للجاحظ: ص 108، على ما في الإحقاق.

2. الروائع المختارة: ص 80 ح 47، بتفاوت و زيادة.

3. إحقاق الحق: ج 5 ص 60.

164

المتن‏

قال الخوارزمي في المناقب:

فكتب إليه (أي إلى معاوية): من عمرو بن العاص صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلي معاوية بن أبي سفيان: أما بعد، فقد وصل إليّ كتابك فقرأته و فهمته. فأما ما دعوتني إليه من خلع ربقة الإسلام من فتقي و التهوّر في ضلالة معك و أعانني إياك على الباطل و اختراط السيف وجه علي (عليه السلام) و هو أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و وصيه و وارثه و قاضي دينه و منجز وعده و زوج ابنته (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و أهل الجنة ... الحديث.

125

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 5 ص 51، عن مناقب الخوارزمي.

2. المناقب للخوارزمي: ص 125.

165

المتن‏

و رووا عن أنس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) خير من نساء العالمين.

و عن ابن عباس، قال: أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و مريم بنت عمران و آسية بنت مزاحم.

المصادر:

إعلام الورى: ص 150.

166

المتن‏

عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) أنه قال: بلغنا عن آبائنا أنهم قالوا: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يكثر تقبيل فم فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

إعلام الورى: ص 150.

167

المتن‏

قد أشار محمد بن إسحاق الأخبار الصحيحة الدالة على أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الدنيا كما هي سيدة نساء أهل الجنة بما فيه الغنية و الكفاية، تدبّر.

127

170

المتن‏

روي أنه لما قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، امتنع بلال من الأذان ...، إلى أنه شرع بالأذان بأمر فاطمة (عليها السلام) و شهقتها بعد «أشهد أن محمدا» و إفاقتها بعد: و سألته أن يتمّ الأذان فلم يفعل و قال لها: يا سيدة النسوان، إني أخشي عليك مما تنزلنيه بنفسك إذا سمعت صوتي بالأذان، فأعفته عن ذلك.

المصادر:

من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 194 ح 906.

171

المتن‏

قال في أنوار الهداية: من فضائل علي (عليه السلام) مصاهرته لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فإنها من مفاخره العظيمة و كرائمه المنيعة لا مثلها مفخرة و لا فوقها كرامة، لأن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و اختارها اللّه رب العالمين لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) و اختاره لها ....

المصادر:

أنوار الهداية للباقري النجفي: ص 234.

172

المتن‏

قال البيّومي في الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ... بل إن البخاري إنما يطلق هذا اللقب الجليل كذلك على سيدة نساء العالمين؛ السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).

و قال في ص 23: كما أطلق الطبري لقب صلوات اللّه عليها على السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).

126

المصادر:

بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 253.

168

المتن‏

قال ابن شهرآشوب في تزويجها (عليها السلام) في خبر خطبة راحيل: ... اختار الملك الجبار صفوة كرمه و عبد عظمته لأمته سيدة النساء (عليها السلام) بنت خير النبيين و سيد المرسلين و إمام المتقين (صلّى اللّه عليه و آله). فوصل حبله بحبل رجل من أهله و صاحبه المصدّق دعوته، المبادر إلى كلمته على الوصول بفاطمة البتول (عليها السلام) ابنة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 348.

169

المتن‏

قال ابن شهرآشوب في آية: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ‏ ... ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ» (1):

و فاطمة و ذريتها (عليهم السلام) من جملتهم، و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين.

المصادر:

المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 360.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية: 34.

128

المصادر:

الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 22.

173

المتن‏

قال البرسي: ... كل من سكن الجنة من الإنس و الجن فالحسن و الحسين (عليهما السلام) سيداه، و أهل الجنة سادة الخلائق فالحسن و الحسين (عليهما السلام) سادة السادات و لا يسود أهل الآخرة إلا من ساد أهل الدنيا، و أبوهما خير منهما بنصّ الحديث الذي عليه الإجماع.

فأمير المؤمنين (عليه السلام) سيد سادات أهل الدنيا و الآخرة و زوجته الزهراء سيدة النساء لأنها بضعة النبوة و لحمة الرسالة ....

المصادر:

مشارق انوار اليقين: ص 64.

174

المتن‏

روي عن الصحابة الصادقين: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دخل على فاطمة (عليها السلام) فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أبوك اليوم ضيفك. فقالت فاطمة (عليها السلام): الحسن و الحسين (عليهما السلام) يطالبان بشي‏ء من الزاد ...، إلى أن قال الحسين (عليه السلام):

عن إذنك يا رسول اللّه و عن إذنك يا أمير المؤمنين و عن إذنك يا سيدة نساء رب العالمين و عن إذنك يا حسن. فقالوا جميعا: نعم قل يا حسين، فما شئت؟ فقال: أريد رطبا. فوافقوا على ذلك ....

المصادر:

نوادر المعجزات: ص 87 ح 42.

129

175

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما ترضين إني زوّجتك أول المسلمين إسلاما و أعلمهم علما؟

فإنك سيدة نساء أمتي كما سادت مريم قومها ....

المصادر:

1. كنز العمال: ج 6 ص 153، على ما في فضائل الخمسة (عليهم السلام).

2. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 173.

3. إحقاق الحق: ج 15 ص 363.

176

المتن‏

قال حذيفة بعد وصول كتاب علي (عليه السلام) إليه بالمدائن: ... أيها الناس! إنما وليكم اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) حقا حقا ...، أخي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ابن عمّه و أبي الحسن و الحسين (عليهما السلام) و زوج الزهراء البتول (عليها السلام) سيدة نساء العالمين. فقوموا- أيها الناس- فبايعوا على كتاب اللّه و سنة نبيّه ....

المصادر:

الأنوار النعمانية: ج 4 ص 329.

177

المتن‏

قال أبو ذر الغفاري: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي توفّي فيه ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد، الفصل السابع، الرقم 2، متنا و مصدرا و سندا.

130

178

المتن‏

قال عمّار: لما حضرت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوفاة دعا بعلي (عليه السلام) ...، قال لفاطمة (عليها السلام): يا سيدة النسوان، ممّ بكاؤك؟ قالت: يا أبة! أخشي الضيعة بعدك. قال: ابشري يا فاطمة فإنك أول من يلحقني من أهل بيتي، و لا تبكي و لا تحزني فإنك سيدة نساء أهل الجنة ....

المصادر:

كفاية الأثر: ص 124.

179

المتن‏

قال المفيد في البحث عن آية «أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ» (1) و عرضها على أبي بكر:

فإنه لم يعرف له قتيل في الإسلام ...، و لا سفك بيد لأحد المشركين دما و لا كان له فيهم جريح و لم يزل من قتالهم هاربا و من حربهم ناكلا، و كان على المؤمنين غليظا و لم يكن بهم رحيما. أ لا ترى ما فعله بفاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و ما أدخله من الذلّ على ولدها ....

المصادر:

الإفصاح: ص 133.

180

المتن‏

قال الهروي: رفع إلى المأمون أن أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يعقد مجالس‏

____________

(1). سورة المائدة: الآية 54.

131

الكلام و الناس يفتتنون بعلمه. فأمر محمد بن عمرو الطوسي حاجب المأمون، فطرد الناس عن مجلسه و أحضره. فلما نظر إليه المأمون زبره‏ (1) و استخفّ به.

فخرج أبو الحسن الرضا (عليه السلام) من عنده مغضبا و هو يدمدم بشفتيه و يقول: و حق المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و المرتضى و سيدة النساء (عليهما السلام) لاستنزلنّ من حول اللّه تعالى بدعائي عليه ما يكون سببا لطرد كلاب أهل هذه الكورة إياه و استخفافهم به و بخاصته و عامته ....

المصادر:

1. عوالم العلوم: مجلد الإمام الرضا (عليه السلام) ص 163 ح 4.

2. بحار الأنوار: ج 49 ص 82 ح 82.

3. بحار الأنوار: ج 49 ص 84.

4. مدينة المعاجز: ص 495 ح 108.

5. حلية الأبرار: ج 2 ص 354.

6. عيون الأخبار: ج 1 ص 184.

الأسانيد:

في عيون الأخبار: الورّاق و المكتب و حمزة العلوي و الهمداني جميعا، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، و حدثنا جعفر بن نعيم بن شاذان، عن أحمد بن إدريس، عن إبراهيم بن هاشم، عن الهروي، قال.

181

المتن‏

عن زيد بن علي، قال: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على علي و فاطمة (عليهما السلام) و أخذ بعضادتي الباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة و موضع الرسالة و منزل الملائكة. يا بنية، إن اللّه سبحانه و تعالى اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار أباك فجعله نبيا. ثم اطلع الثانية فاختار منهم زوجك عليا (عليه السلام) فجعله لي أخا و وصيا. ثم اطلع الثالثة فاختارك و أمك فجعلكما سيدتي نساء العالمين. ثم اطلع الرابعة فاختار ابنيك فجعلهما سيدتي شباب أهل الجنة ....

____________

(1). الزبر: الزجر و المنع و الانتهار.

134

و تضمّن حديثه عن فاطمة (عليها السلام) نفسها أنه أسرّ إليها أولا بموته فبكت، و ثانيا بشيئين بلحوقها به و أنها سيدة نساء أهل الجنة فضحكت ....

المصادر:

ذخائر العقبى: ص 42.

185

المتن‏

قال المفيد: فإذا أردت زيارتها فقف بالروضة و قل: السلام عليك يا رسول اللّه، السلام على ابنتك الصديقة الطاهرة، السلام عليك يا فاطمة بنت رسول اللّه يا سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

المزار للمفيد: ص 179 ح 8.

186

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأهل نجران: هلمّوا الآن نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين.

فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم هذا نفسي و هو عندي عدل نفسي، اللهم هذه نسائي أفضل نساء العالمين، و قال: اللهم هذان ولداي و سبطاي، فأنا حرب لمن حاربوا و سلم لمن سالموا.

ميّز اللّه بذلك الصادقين من الكاذبين، فجعل محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أصدق الصادقين و أفضل المؤمنين؛ فأما محمد (صلّى اللّه عليه و آله) فأفضل رجال العالمين، فأما علي (عليه السلام) فهو نفس محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أفضل رجاء العالمين، و أما فاطمة (عليها السلام) فأفضل نساء العالمين.

135

المصادر:

تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص 658 ح 374.

187

المتن‏

قال أحمد بن إسحاق للإمام العسكري (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه، قد دنت الرحلة و اشتدّت المحنة، فنحن نسأل اللّه أن يصلّي على المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) جدك، و على المرتضى (عليه السلام) أبيك، و على سيدة النساء أمك فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و على سيدي شباب أهل الجنة عمّك و أبيك، و على الأئمة من بعدهما آبائك (عليهم السلام)، و أن يصلّي عليك و على ولدك و نرغب إليه أن يعلي كعبك و يكبت عدوك و لا جعل اللّه هذا آخر عهدنا من لقائك ....

المصادر:

1. الاحتجاج: ج 2 ص 276.

2. الثاقب في المناقب: ص 588 ح 534.

3. كمال الدين: ص 454 ح 1، بزيادة فيه.

4. الخرائج: ج 1 ص 481 ح 22.

5. ينابيع المودة: ص 459.

6. حلية الأبرار: ج 2 ص 557.

7. بحار الأنوار: ج 52 ص 87 ح 1، عن كمال الدين.

الأسانيد:

في كمال الدين: حدثنا محمد بن علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال:

حدثنا أحمد بن طاهر القمي، قال: حدثنا محمد بن بحر بن سهل، قال: حدثنا أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد اللّه، قال.

188

المتن‏

عن أنس، قال: كنّا جلوسا في المسجد عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ...، و الحديث طويل، فيه‏

132

المصادر:

مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 67.

الأسانيد:

في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: عن محي السنة هذا، أخبرنا الحسين بن علي، أخبرنا الفضل بن الفضل، أخبرنا محمد بن سهل، أخبرنا عبد اللّه بن محمد البلوي، حدثني إبراهيم بن عبد اللّه، حدثني أبي، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال.

182

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

قال لي ربي ليلة أسري بي: من خلّفت على أمتك يا محمد؟ فقلت: يا رب، أنت أعلم. فقال: يا محمد، إني انتجبتك لرسالتي و اصطفيتك لنفسي، فأنت نبيي خير خلقي.

ثم الصديق الأكبر الذي خلقته من طينتك و جعلته وزيرك، و هو أبو سبطيك الشهيدين سيدي شباب أهل الجنة، و زوجته خير نساء العالمين.

أنت شجرتها و علي (عليه السلام) أغصانها و فاطمة (عليها السلام) ورقها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمارها.

خلقتكم من طينة عليّين، و خلقت شيعتكم منكم لأنها لو ضربوا على أنفسهم بالسيف لم يزدادوا لكم إلا حبّا.

قال: قلت: يا رب، و من الصديق الأكبر؟ قال: علي (عليه السلام).

المصادر:

1. مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 1 ص 478 ح 384.

2. الغدير: ج 2 ص 313 ح 4، عن شمس الأخبار، بتفاوت يسير.

3. شمس الأخبار: ص 33، على ما في الغدير.

133

الأسانيد:

في مناقب الإمام: حدثنا محمد بن منصور، عن الحكم بن سليمان، قال: أخبرني يزيد، عن محمد بن عمر، عن عباد بن العوام، قال: حدثني أبو محمد الهمداني، عن أبي إسحاق، عن الحارث و عن عبد خير، قالا.

183

المتن‏

قال المفيد في الجواب عن المسائل العكبرية في جواب المسألة الخمسون:

... و أما فاطمة (عليها السلام)، فإن السبب الذي من أجله ردّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خاطبيها حتى جاء الوحي بتزويجها أمير المؤمنين (عليه السلام)، فلأنها كانت سيدة نساء العالمين، و واحدة الأبرار من النساء أجمعين، و كانت بفضلها في الدين تفوّق على كافة نساء العالمين. فلم يكن لها كفو إلا أمير المؤمنين (عليه السلام) ....

المصادر:

المسائل العكبرية: ص 120.

184

المتن‏

في ذخائر العقبى بعد ذكر أحاديث في إسرار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع فاطمة (عليها السلام):

... و قد تضمّن حديث مسلم عن عائشة في الذكر قبله أنه (صلّى اللّه عليه و آله) أخبرها أولا بشيئين:

بموته و أنها أول أهله لحوقا به فبكت، و أخبرها ثانيا بشي‏ء واحد و هي أنها سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء أهل الجنة فضحكت.

و تضمّن حديث الدولابي عن أم سلمة أنه أسرّ إليها أولا بموته فقط فبكت، و في الثانية بأنها سيدة المؤمنين فضحكت.

136

حضور الأصحاب و فيهم أبو بكر و عمر و معهم أمير المؤمنين (عليه السلام) عند أصحاب الكهف و الرقيم و تسليم الأصحاب عليهم و امتناعهم عن الجواب، الى أن قال:

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيتها الفتية! ما بالكم لم تردّوا السلام على أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ فقالوا: يا أبا الحسن، قد أمرنا أن لا نسلّم إلا على النبي أو وصي نبي، و أنت خير الوصيين و ابن عمّ خير النبيين (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنت أبو الأئمة المهديين (عليهم السلام) و زوج فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين ....

المصادر:

الثاقب في المناقب: ص 174 ح 160.

189

المتن‏

قال الشهيد في آداب الزيارة بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام):

ثم قبّل الضريح و استقبل قبر الحسين (عليه السلام) و قل: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا بن رسول اللّه، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين، السلام عليك يا بن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 63: و تقول في وداع أمير المؤمنين (عليه السلام): ... السلام على رسول اللّه، السلام على فاطمة سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 122: و تقول في إذن دخول حرم الحسين (عليه السلام): أ أدخل يا رسول اللّه؟

أ أدخل يا نبي اللّه؟ أ أدخل يا أمير المؤمنين؟ أ أدخل يا سيد الوصيين؟ أ أدخل يا فاطمة سيدة نساء العالمين؟

و قال في ص 142: و تقول في زيارة الحسين (عليه السلام) في رجب و ليلة النصف من شعبان:

السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا حسين بن علي، السلام عليك يا بن فاطمة سيدة نساء العالمين ....

137

و قال في ص 161: و تقول في زيارة علي بن الحسين (عليه السلام): السلام عليك يا ولي اللّه، السلام عليك يا بن رسول اللّه، السلام عليك يا بن خاتم النبيين، السلام عليك يا بن فاطمة سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 163: و تقول في زيارة النصف من رجب: ... يا سيدي و أستشفع إلى اللّه بجدك سيد النبيين و بأبيك سيد الوصيين و بأمك فاطمة سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 167: و تقول في زيارة ليلة القدر و العيدين: السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين، السلام عليك يا بن الصديقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 171: و تقول في زيارة يوم عرفة: السلام على رسول اللّه، السلام على أمير المؤمنين، السلام على فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 176: و تقول في زيارة الشهداء: السلام عليكم يا أولياء اللّه و أحبّاءه، السلام عليكم يا أصفياء اللّه و أودّاءه، السلام عليكم يا أنصار دين اللّه و أنصار نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنصار أمير المؤمنين (عليه السلام) و أنصار فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 179: و تقول في زيارة يوم عاشوراء: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا بن رسول اللّه، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين و ابن سيد الوصيين، السلام عليك يا بن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

المزار للشهيد الأول: ص 45.

190

المتن‏

أبان، عن سليم، قال: رأيت عليا (عليه السلام) في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، و الحديث طويل إلى‏

139

المصادر:

كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 909 ح 62.

193

المتن‏

حديث سعيد بن المسيّب، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: كنّا عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...،

إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا بن سمرة، إن عليا (عليه السلام) مني؛ روحه من روحي و طينته من طينتي، و هو أخي و أنا أخوه و هو زوج ابنتي فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين ....

المصادر:

1. العدد القوية: ص 90 ح 154.

2. بحار الأنوار: ج 36 ص 226 ح 2.

3. كمال الدين: ص 275.

4. الأمالي للصدوق: ص 78.

الأسانيد:

في كمال الدين و الأمالي للصدوق: ماجيلويه، عن عمّه، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الرحمن بن سمرة قال.

194

المتن‏

من كتاب الدرّ و كتاب المواليد: اسمها فاطمة (عليها السلام) ...- إلى أن قال: و محدّثة لأن الملائكة كانوا ينادونها: يا فاطمة، إن اللّه اصطفاك و طهّرك و اصطفاك على نساء العالمين ....

فقالت لهم ذات ليلة: ما السبب المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟

138

أن قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أ فتقرّون أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أنا سيد ولد آدم، و أخي علي (عليه السلام) سيد العرب، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة، و ابناي الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة؟ قالوا: اللهم نعم.

المصادر:

كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 634 ح 11.

191

المتن‏

أبان، عن سليم، قال: حدثني عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: كنت عند معاوية و معنا الحسن و الحسين (عليهما السلام) ...، إلى أن قال علي (عليه السلام): قد سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:

ليس في جنّة عدن منزل أشرف و لا أفضل و لا أقرب إلى عرش ربي من منزلي، نحن فيه أربعة عشر إنسانا؛ أنا و أخي علي (عليه السلام) و هو خيرهم و أحبّهم إليّ، و فاطمة (عليها السلام) و هي سيدة نساء أهل الجنة ....

المصادر:

كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 832 ح 42.

192

المتن‏

قال سليم: سمعت سلمان يقول: قلت: يا رسول اللّه، إن اللّه لم يبعث نبيا قبلك إلا و له وصي، فمن وصيك يا نبي اللّه؟ ...، إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

يا سلمان، إن اللّه اطلع على الأرض اطلاعة فاختارني منهم. ثم اطلع ثانية فاختار منهم عليا (عليه السلام) أخي، و أمرني فزوّجته سيدة نساء أهل الجنة (عليها السلام) ....

142

197

المتن‏

قال البخاري في مرويات فاطمة (عليها السلام): أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخبرها أنه يقبض في وجعه، و أنها أول أهل بيته تتبعه، و أنها سيدة نساء أهل الجنة.

المصادر:

1. نزل الأبرار: ص 134، عن صحيح مسلم.

2. صحيح البخاري: ج 2 ص 352.

3. صحيح مسلم: ج 4 ص 1904 ح 245.

198

المتن‏

قال ابن شهرآشوب في ذكر فاطمة (عليها السلام): و كانت تكنّى أم الحسن و أم محمد و تلقّب سيدة النساء ....

المصادر:

1. نزل الأبرار: ص 131.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 357.

199

المتن‏

قال ابن الأثير في جامع الأصول: ... أما فاطمة (عليها السلام) ...، و هي أصغر بناته في قول، و هي سيدة نساء العالمين.

المصادر:

1. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 231.

2. جامع الأصول لابن الأثير، على ما في المناقب.

141

المصادر:

البلد الأمين: ص 34 إلى ص 388.

196

المتن‏

قال السيد في مصباح الزائر ص 123: تقول في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): السلام على أمير المؤمنين ...، السلام على فاطمة بنت رسول اللّه سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 125: و تقول أيضا بعد تقبيل الضريح و استقبال قبر الحسين (عليه السلام) بوجهك: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا بن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا بن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 161: و في زيارته يوم الغدير عند الدخول: السلام على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصي رسول اللّه و خليفته و القائم بأمره من بعده سيد الوصيين و رحمة اللّه و بركاته، السلام على فاطمة بنت رسول اللّه سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 199: و في زيارة الحسين (عليه السلام): اللهم أنت السلام و منك السلام ...،

السلام على أئمة الهدى الراشدين، السلام على الصديقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 245: و في زيارة الحسين (عليه السلام) أيضا: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا خيره اللّه و ابن خيرته، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد اللّه يا بن خاتم النبيين و ابن سيد الوصيين يا بن سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

مصباح الزائر: ص 123- 248.

140

فقالوا: إن مريم كانت سيدة نساء عالمها، إن اللّه عز و جل جعلك سيدة نساء عالمك و سيدة نساء الأولين و الآخرين ....

المصادر:

1. العدد القوية: ص 226 ح 21، عن الدرّ.

2. كتاب الدرّ، على ما في العدد القوية.

3. كتاب المواليد، على ما في العدد القوية.

195

المتن‏

قال الكفعمي: من أراد رؤيا ميته في منامه فليقل: اللهم أنت الحي الذي لا يوصف ...، و بحق حبيبك محمد (صلّى اللّه عليه و آله) سيد النبيين، و بحق علي (عليه السلام) خير الوصيين، و بحق فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 158: و تقول في الاستغاثة إلى المهدي (عليه السلام) بعد الغسل و الصلاة تحت السماء: سلام اللّه الكامل التام ...، السلام عليك يا صاحب الزمان، يا ابن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ابن فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 194: و تقول في دعاء الافتتاح: اللهم صلّ على علي أمير المؤمنين و وصي رسول رب العالمين (صلّى اللّه عليه و آله)، و صلّ على الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 292: و تقول في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) عند الاستيذان: ... السلام على فاطمة بنت رسول اللّه سيدة نساء العالمين ....

و قال في ص 388: و تقول في دعاء الاعتقاد: ... اللهم و قد أصبحت في يومي هذا و لا ثقة لي و لا رجاء و لا مفزع و لا ملجأ و لا ملتجأ غير من توسّلت بهم إليك و هم رسولك و آله؛ علي أمير المؤمنين (عليه السلام) و سيدتي فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة النساء ....

143

200

المتن‏

قال ابن أبي الحديد: أما قول الرضي عند دفن سيدة النساء (عليها السلام) فلأنه قد تواتر الخبر عنه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.

المصادر:

1. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني: ص 232.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 590.

201

المتن‏

قال ابن عبد البر: فاطمة (عليها السلام) ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سيدة نساء العالمين.

المصادر:

1. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني: ص 232.

2. الاستيعاب لابن عبد البر: ج 4 ص 373.

202

المتن‏

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، أنت أمير المؤمنين و إمام المتقين. يا علي، أنت سيد الوصيين و وارث علم النبيين و خير الصديقين و أفضل السابقين. يا علي، أنت زوج سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. مائة منقبة لابن شاذان: ص 28 ح 9.

2. اليقين: ص 237.

3. بحار الأنوار: ج 27 ص 199 ح 66.

144

4. غاية المرام: ص 17 ح 9، على ما في مائة منقبة.

5. غاية المرام: ص 44 ح 48، على ما في مائة منقبة.

6. إثبات الهداة: ج 4 ص 168 ح 507.

الأسانيد:

في مائة منقبة: حدثني نوح بن أحمد بن أيمن، قال: حدثني إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، قال: حدثني جدي، قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثني قيس بن ربيع، قال: حدثني سليمان الأعمش، عن جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي، قال:

حدثني علي بن الحسين، عن أبيه، قال: حدثني أبي أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال.

203

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما مررت في ليلة أسري بي بشي‏ء من ملكوت السماوات و لا على شي‏ء من الحجب من فوقها ...، إلى أن قالت الملائكة: يا محمد، إنك أفضل النبيين، و علي (عليه السلام) أفضل الوصيين، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. مائة منقبة: ص 62 ح 35.

2. غاية المرام: ص 66 ح 56، عن مائة منقبة.

3. غاية المرام: ص 586 ح 80، عن مائة منقبة.

الأسانيد:

في مائة منقبة: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين، حدثني مطير بن محمد، قال:

حدثني يحيي الجمال، قال: حدثني هشام، قال: حدثني أبو هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

146

المصادر:

دلائل الصدق: ج 2 ص 367.

206

المتن‏

عن سليمان الأعمش قال: وجّه إليّ المنصور في جوف الليل أن أجب الخليفة ...،

و الحديث طويل، إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

إلهي بحق إبراهيم خليلك و بحق آدم صفوتك إن كانا قرّتا عيني في برّ أو بحر أو سهل أو جبل فاحفظهما و سلّمهما على فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ....

المصادر:

1. الفضائل لابن شاذان: ص 117.

2. المناقب لابن المغازلي: ص 154 ح 188.

الأسانيد:

في الفضائل: عن أبي طالب أحمد بن الفرج بن الأزهر، رفعه عن رجاله إلى سلمان بن سالم، قال: أخبرني الأعمش، قال.

207

المتن‏

عن سليم بن قيس، يرفعه إلى أبي ذر و المقداد و سلمان، قالوا: قال لنا أمير المؤمنين (عليه السلام): إني مررت بالصهاكي ...، إلى قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

أنا خير النبيين و المرسلين، و علي خير الوصيين، و أهل بيتي (عليهم السلام) خير بيوت أهل النبيين، و فاطمة (عليها السلام) ابنتي سيدة نساء أهل الجنة أجمعين ....

145

204

المتن‏

قال الحاكم بعد ذكر خير نساء العالمين أربع: ... و كيف كان فلا ريب عندنا أن فاطمة (عليها السلام) أفضل الأربع و سيدة نساء العالمين بلا استثناء.

المصادر:

1. دلائل الصدق: ج 2 ص 366.

2. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 154، شطرا منه.

205

المتن‏

قال المظفر بعد ذكر مناقب الزهراء (عليها السلام) أنها سيدة النساء: و قد رغب بعض القوم أن يعارض حديث سيادة الزهراء (عليها السلام) بما وضعه على لسان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. و هو ظاهر الوضع، إذ لا يحسن نسبة هذا التشبيه الواهي إلى من أعطى جوامع الكلم و كان أفصح من نطق بالضاد، و كيف لا يجزم بكذبه من عرف طريقة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في لطف كلامه و حسن بيانه و بديع تشبيهاته؟ و أين هو من قوله: فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين؟ و ليت شعري أ يكون الفضل جزافا؟

و قد خالقت أمر اللّه في كتابه بقرارها في بيتها و خرجت على إمام زمانها الذي قال فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): حربك حربي! و جاهرت بعداوته و قد قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): من عاداك عاداني و من عاداني عادى اللّه! و استمرّت على بغضه و قد جعل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) بغضه دليل النفاق و قال فيه: من أبغضك أبغضني و من أبغضني أبغض اللّه!

و كيف تكون أفضل النساء و قد ضرب اللّه سبحانه مثلها و صاحبتها في كتابه المجيد بقوله: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ قِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ»! (1)

____________

(1). سورة التحريم: الآية 10.

147

المصادر:

1. الفضائل لابن شاذان: ص 134، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.

2. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ص 236.

208

المتن‏

بالإسناد، يرفعه إلى عائشة أنها قالت: كنت عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فذكر عليا (عليه السلام) فقال: يا عائشة، ... إن ابنتي سيدة نساء العالمين و إن بعلها لا يقاس بأحد من الناس.

المصادر:

الفضائل لابن شاذان: ص 169.

209

المتن‏

عن عمار، قال: لما حضرت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوفاة دعا بعلي (عليه السلام)، فسارّه طويلا ثم قال: يا علي، أنت وصيي و وارثي، قد أعطاك اللّه علمي و فهمي. فإذا متّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم و غضبت على حقك. فبكت فاطمة (عليها السلام) و بكى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فقال: لفاطمة (عليها السلام): يا سيدة النسوان، ممّ بكاؤك؟ قالت: يا أبة! أخشي الضيعة بعدك. قال:

ابشري يا فاطمة فإنك أول من يلحقني من أهل بيتي، فلا تبكي و لا تحزني فإنك سيدة نساء أهل الجنة ....

المصادر:

1. كفاية الأثر: ص 124.

2. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 177 ح 147.

3. بحار الأنوار: ج 36 ص 328 ح 184.

149

الأسانيد:

في كفاية الأثر: بأسناده إلى زيد بن الحسن الأنماطي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.

212

المتن‏

و أخرج ابن سعد: في فضائل علي (عليه السلام) أحاديث ...، و هو أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالمؤاخاة و صهره على فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. الصواعق المحرقة: ص 120، عن الطبقات.

2. الطبقات لابن سعد، على ما في الصواعق.

213

المتن‏

قال أبو بكر في جواب فاطمة (عليها السلام) بعد إلقاء خطبتها (عليها السلام): ... و هذه حالى و مالي هي لك و بين يديك، لا تزوي عنك و لا ندّخر دونك، و أنك أنت سيدة أمة أبيك و الشجرة الطيبة لبنيك ....

المصادر:

الاحتجاج: ج 1 ص 142.

214

المتن‏

قال محمد بن علي الباقر (عليه السلام): إن عمر بن الخطاب لما حضرته الوفاة و أجمع على الشورى ...، إلى قوله (عليه السلام): نشدتكم باللّه، هل فيكم أحد زوجته سيدة نساء العالمين غيري؟ قالوا: لا.

148

الأسانيد:

في كفاية الأثر: علي بن الحسن، عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن عبد اللّه بن معبد، عن موسى بن إبراهيم، عن عبد الكريم بن هلال، عن أسلم، عن أبي الطفيل، عن عمار.

210

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث: الحسن و الحسين (عليهما السلام) إماما أمتي بعد أبيهما و سيدا شباب أهل الجنة، و أمهما سيدة نساء العالمين، و أبوهما سيد الوصيين.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 289 ح 1، عن كمال الدين.

2. كمال الدين: ص 260 ح 6.

3. بحار الأنوار: ج 36 ص 254 ح 70.

الأسانيد:

في كمال الدين: ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال.

211

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: كنت عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ... إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): يا جابر، لأنهم عترتي من لحمي و دمي، فأخي سيد الأوصياء، و ابناي خير الأسباط و ابنتي سيدة النسوان ....

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 193 ح 3، عن كفاية الأثر.

2. بحار الأنوار: ج 36 ص 308 ح 147، عن كفاية الأثر.

3. كفاية الأثر: ص 66.

150

المصادر:

الاحتجاج: ج 1 ص 195.

الأسانيد:

في الاحتجاج: روى عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، قال.

215

المتن‏

روي عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، عن الحسين بن علي (عليه السلام)، قال:

إن يهوديا من يهود الشام و أحبارهم كان قد قرأ التوراة و الإنجيل و الزبور و صحف الأنبياء و عرف دلائلهم، جاء إلى مجلس فيه أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فيهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) ...، إلى قوله:

فإن هذا يعقوب أعظم في الخير نصيبه، إذ جعل الأسباط من سلالة صلبه و مريم بنت عمران من بناته.

قال علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، و محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أعظم في الخير نصيبا، إذ جعل فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من بناته و الحسن و الحسين (عليهما السلام) من حفدته ....

المصادر:

الاحتجاج: ج 1 ص 314.

216

المتن‏

وفد الحسن بن علي (عليه السلام) على معاويه، فحضر مجلسه و إذا عند هؤلاء القوم ... فنكس مروان رأسه و بقي مغيرة مبهوتا. فالتفت إلى الحسن (عليه السلام) فقال: أعور ثقيف! ما أنت من قريش فأفاخرك. أ جهلتني يا ويحك! أنا بن خيرة الإماء و سيدة النساء ....

152

المصادر:

1. الاختصاص: ص 183.

2. بحار الأنوار: ج 29 ص 190، عن الاختصاص.

219

المتن‏

عن علي (عليه السلام)، قال: إن فاطمة (عليها السلام) شكت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أ لا ترضين إني زوّجتك أقدم أمتي سلما و أحلمهم حلما و أكثرهم علما؟ أ ما ترضى أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا ما جعل اللّه لمريم بنت عمران، و إن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة ....

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 253.

2. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 247، بتفاوت يسير.

الأسانيد:

1. في الأمالي للطوسي: أبو العباس، قال: حدثنا أبو الفضل بن يوسف الجعفي، قال:

حدثنا محمد بن عكاشة، قال: حدثنا أبو المغزاء حميد بن المثنّى، عن يحيى بن طلحة النهدي، عن أيوب بن الحر، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي (عليه السلام).

2. في الأمالي للطوسي قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثني أسد بن يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن عكاشة، قال:

حدثنا أبو المعزاء و هو حميد بن المثنّى، عن يحيى بن طلحة النهدي و عن أيوب بن الحر، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي (عليه السلام)، قال.

220

المتن‏

قال الحسين بن علي (عليه السلام): لما أتى أبو بكر و عمر إلى منزل أمير المؤمنين (عليه السلام) و خاطباه في البيعة و خرجا من عنده، خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد ...، إلى قوله (عليه السلام): و أنا وصيه و زوج ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد (عليها السلام) ....

151

المصادر:

الاحتجاج: ج 1 ص 417.

217

المتن‏

عن أبي المغراء، عن موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: ... نحن مكتوبون على عرش ربنا؛ مكتوبون محمد خير النبيين و علي سيد الوصيين و فاطمة سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

1. الاختصاص: ص 90.

2. بحار الأنوار: ج 7 ص 336.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 126 ح 17، عن الاختصاص.

الأسانيد:

في الاختصاص: أبو الفرج، عن أبي سعيد سهل بن زياد، عن رجل، عن عبد اللّه بن جبلة، عن أبي المعزاء.

218

المتن‏

أبو محمد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:

لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة (عليها السلام) فأخرجه من فدك ...، إلى قول أمير المؤمنين (عليه السلام) و أم أيمن:

سمعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة. ثم قال أم أيمن: فمن كانت سيدة نساء أهل الجنة تدّعي ما ليس لها؟ و أنا امرأة من أهل الجنة ما كنت لأشهد إلا بما سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....

153

المصادر:

الأمالي للطوسي: ج 2 ص 181.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: حدثنا محمد بن الحسن الطوسي، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثني أبو علي أحمد بن علي، قال: حدثنا الرضا أبو الحسن علي بن موسى، قال: أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: أبي علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال.

221

المتن‏

و جاء في الخبر: لما توفّي أبو طالب، أوحي إليه (صلّى اللّه عليه و آله): أخرج من مكة فقد مات ناصرك. و لعل مع شرف أبيه، أن ابن عمّه محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) سيد الأولين و الآخرين، و أن أخاه جعفر ذو الجناحين، و أن زوجته سيدة نساء العالمين ....

المصادر:

ينابيع المودة: ص 151.

222

المتن‏

عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين أو نساء أمتي.

و عن أبي الأسلمي، قال: دخلت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام)، قال: أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة كما كانت مريم بنت عمران سيدة نساء بني إسرائيل.

و في ص 261: أبو هريرة رفعه: إن اللّه أخبرني أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة و الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة.

154

المصادر:

1. ينابيع المودة: ص 260.

2. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 141.

3. كنز العمال: ج 7 ص 111، بزيادة فيه.

223

المتن‏

روى أبو داود الطيالسي في أحاديث النساء و قال: (فاطمة (عليها السلام)) سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء هذه الأمة.

المصادر:

1. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 138.

2. مسند الطيالسي: ج 6 في أحاديث النساء، على ما في فضائل الخمسة (عليهم السلام).

3. حلية الأولياء: ج 2 ص 39، على ما في فضائل الخمسة (عليهم السلام).

4. مشكل الآثار للطحاوي: ج 1 ص 48، على ما في فضائل الخمسة (عليهم السلام).

5. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 156، على ما في فضائل الخمسة (عليهم السلام).

224

المتن‏

روى بسنده، عن جابر بن سمرة، قال: جاء نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله): أما أنها سيدة النساء يوم القيامة.

المصادر:

1. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 140.

2. حلية الأولياء: ج 2 ص 42.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 40.

4. المجالس الحسينية لدخيل: ص 46.

5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء: ص 113.

155

225

المتن‏

كتاب علي (عليه السلام) إلى معاوية في جواب كتابه: ... أما بعد، فقد أتاني كتابك ...، و منا خير نساء العالمين و منكم حمّالة الحطب ....

المصادر:

1. نهج السعادة: ج 4 ص 190 ح 70.

2. نهج البلاغة: ص 28.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 132 ح 35.

4. الغدير: ج 2 ص 25، على ما في العوالم.

226

المتن‏

قالت حفصة بنت عمر في زفاف الزهراء (عليها السلام) ليلة عرسها:

فاطمة خير نساء البشر * * * و من لها وجه كوجه القمر

فضّلك اللّه على كل الورى * * * بفضل من خصّ باي الزمر

إلى آخر الأبيات.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 355.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 116.

3. عوالم العلوم: مجلد فاطمة (عليها السلام) ج 11 ص 301.

4. أعيان الشيعة: ج 1 ص 312.

5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعر العربي: ص 2628.

156

227

المتن‏

قال المير جهاني: إنه نقل جمع كثير بطرق كثيرة أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال في مرض موته لفاطمة (عليها السلام): يا فاطمة، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء هذه الأمة؟

المصادر:

1. الجنّة العاصمة: ص 196.

2. مسند للطيالسي: ص 196، على ما في جنّة العاصمة.

3. الطبقات الكبرى: ج 8 ص 26، على ما في جنّة العاصمة.

4. الخصائص للنسائي: ص 34، على ما في جنّة العاصمة.

5. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 156، على ما في جنّة العاصمة.

6. جواهر البحار: ج 1 ص 360، على ما في جنّة العاصمة.

7. الإستيعاب: ج 2 ص 750، على ما في جنّة العاصمة.

8. حلية الأولياء: ج 2 ص 39، على ما في جنّة العاصمة.

9. مقتل الحسين (عليه السلام): ص 54، على ما في جنّة العاصمة.

10. مصابيح السنة: ص 204، على ما في جنّة العاصمة.

. 11 أسد الغابة: ج 5 ص 22، على ما في جنّة العاصمة.

. 12 تاريخ الإسلام للذهبي: ج 2 ص 94، على ما في جنّة العاصمة.

. 13 الإصابة: ج 4 ص 367، على ما في جنّة العاصمة.

. 14 الخصائص للسيوطي: ج 2 ص 265، على ما في جنّة العاصمة.

. 15 كنز العمال: ج 13 ص 95، على ما في جنّة العاصمة.

. 16 كنز العمال: ج 5 ص 97، على ما في جنّة العاصمة.

. 17 صلح الأخوان: ص 116، على ما في جنّة العاصمة.

. 18 الروض الأزهر: ص 103، على ما في جنّة العاصمة.

. 19 إتحاف السادة المتقين: ج 7 ص 184، على ما في جنّة العاصمة.

. 20 فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء: ص 29، عن الكتب المذكورة.

. 21 ينابيع المودة: ص 260.

. 22 عوالم العلوم: ج 11 ص 130.

. 23 إحقاق الحق: ج 10 ص 27.

157

24. مشكل الآثار: ج 1 ص 28، على ما في الإحقاق.

. 25 المختار في مناقب الأخيار: ص 56.

. 26 ذخائر العقبي: ص 42.

. 27 المعتصر: ج 2 ص 247.

. 28 تاريخ الإسلام: ج 2 ص 91، على ما في الإحقاق.

. 29 نظم درر السمطين: ص 179، على ما في الإحقاق.

. 30 طرح التثريب: ج 1 ص 149، على ما في الإحقاق.

. 31 الإصابة: ج 4 ص 275، على ما في الإحقاق.

. 32 وسيلة المال: ص 80، على ما في الإحقاق.

. 33 الثغور الباسمة: ص 14، على ما في الإحقاق.

. 34 السيرة النبوية: ج 2 ص 6، على ما في الإحقاق.

. 35 مشارق الأنوار: ص 105، على ما في الإحقاق.

. 36 فضائل سيدة النساء (عليها السلام): ص 5، على ما في الإحقاق.

. 37 الشرف المؤبّد: ص 54، على ما في الإحقاق.

. 38 رشفة الصادي: ص 226، على ما في الإحقاق.

. 39 أعلام النساء: ج 3 ص 1215، على ما في الإحقاق.

. 40 المناقب للشافعي (مخطوط): ص 209، على ما في الإحقاق.

. 41 شرح النهج: ص 457، على ما في الإحقاق.

. 42 الخصائص للنسائي: ص 120 ح 129.

. 43 سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 130.

. 44 عنوان النجابة: ص 242.

228

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران.

و قال: يا فاطمة، أ لا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين؟

و قال لها: أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين؟ و في رواية: أفضل نساء أهل الجنة.

158

المصادر:

1. الدرة اليتيمة: ص 3.

2. الثغور الباسمة: ص 42، بتفاوت يسير.

229

المتن‏

أخرج البيهقي عن حذيفة بن اليمان، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.

المصادر:

1. اللؤلؤة البيضاء: ص 51.

2. الحاوي في الفتاوي للبيهقي: ج 2 ص 267، على ما في اللؤلؤة.

3. الفضائل للقطيعي: على ما في اللؤلؤة.

4. تاريخ دمشق، على ما في اللؤلؤة.

5. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 151، على ما في اللؤلؤة.

6. الخصائص للنسائي: ص 34، على ما في اللؤلؤة.

7. مجمع الزوائد: ج 9 ص 201، على ما في اللؤلؤة.

8. الثغور الباسمة: ص 13، على ما في اللؤلؤة.

9. الصواعق المحرقة: ص 185.

10. الثغور الباسمة: ص 45، بتفاوت يسير.

. 11 فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام) لابن شاهين: ص 29، بتفاوت فيه.

. 12 رشفة الصادي: ص 226.

. 13 فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء: ص 35.

. 14 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 49 ح 62.

. 15 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 54 ح 86.

. 16 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 55 ح 98.

. 17 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 56 ح 105.

. 18 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 57 ح 110، 112، بتفاوت فيه.

. 19 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 59 ح 128، 131، بتفاوت فيه.

. 20 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 69 ح 169.

. 21 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 75 ح 189.

. 22 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 76 ح 195.

160

26. الجمع بين الصحيحين: ج 25 ص 98، على ما في الإحقاق.

. 27 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 119، على ما في الإحقاق.

. 28 تهذيب خصائص النسائي: ص 74، على ما في الإحقاق.

. 29 المجالسة: ص 209، على ما في الإحقاق.

. 30 الجمع بين الصحاح السبعة: ص 170، على ما في الإحقاق.

. 31 توضيح الدلائل: ص 328، على ما في الإحقاق.

. 32 تاريخ مدينة دمشق: ج 1 ص 433، على ما في الإحقاق.

. 33 إتحاف السائل: ص 80، على ما في الإحقاق.

. 34 تهذيب الخصائص للنسائي: ص 99، على ما في الإحقاق.

. 35 المعجم الكبير: ج 22 ص 418، على ما في الإحقاق.

. 36 حياة الإمام علي (عليه السلام): ص 56، على ما في الإحقاق.

. 37 دلائل النبوة: ج 6 ص 364، على ما في الإحقاق.

. 38 دلائل النبوة: ج 7 ص 164، على ما في الإحقاق.

. 39 الحدائق: ج 1 ص 434، على ما في الإحقاق.

. 40 أنساب الصحابة القرشيين: ص 11، على ما في الإحقاق.

. 41 تهذيب الكمال: ج 22 ص 43، على ما في الإحقاق.

. 42 آل محمد (عليهم السلام): ص 91، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 43 حياة الإمام علي (عليه السلام) لشلبي: ص 55، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 44 تهذيب خصائص النسائي: ص 99، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 45 مسند فاطمة (عليها السلام): ص 55، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 46 جامع الأحاديث: ج 3 ص 58، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 47 آل محمد (عليهم السلام): ص 141، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 48 تحفة الأشراف: ج 10 ص 90، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 49 تبصرة المبتدي: ص 200، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 50 إتمام الدراية: ص 18، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 51 منهاج البراعة: ج 19 ص 139، عن الينابيع.

. 52 الطبقات الكبرى: ج 2 ص 248.

53. غاية المرام: ص 69 ح 3.

54. غاية المرام: ص 69 ح 9.

159

230

المتن‏

عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة (عليها السلام) ... إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة- أو نساء المؤمنين-؟

المصادر:

1. اللؤلؤة البيضاء: ص 54.

2. صحيح مسلم ج 7 ص 142.

3. المناقب المرتضوية، على ما في اللؤلؤة البيضاء.

4. تاريخ بغداد: ج 4 ص 392، على ما في اللؤلؤة البيضاء.

5. راموز الأحاديث: ص 281، على ما في اللؤلؤة البيضاء.

6. وسيلة العمال: ص 171، على ما في اللؤلؤة البيضاء.

7. تاريخ الإسلام للذهبي: ج 2 ص 92، على ما في اللؤلؤة البيضاء، بتفاوت يسير.

8. كنز العمال: ج 6 ص 221، على ما في اللؤلؤة البيضاء، بتفاوت يسير.

9. الخصائص للنسائي: ص 24، على ما في اللؤلؤة البيضاء، بتفاوت يسير.

. 11 أنساب الأشراف: ص 552، على ما في اللؤلؤة البيضاء، بتفاوت يسير.

. 12 منتخب تاريخ ابن عساكر: ج 1 ص 298، بتفاوت يسير.

. 13 المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 156، بتفاوت يسير.

. 14 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 57 ح 113، بتفاوت يسير.

. 15 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 103 ح 283، بتفاوت يسير.

. 16 عوالم العلوم: ج 11 ص 123 ح 11، عن كشف الغمة.

. 17 كشف الغمة: ج 1 ص 450.

. 18 بحار الأنوار: ج 43 ص 51 ح 48.

. 19 تذكرة الخواص: ص 309، بتفاوت يسير.

. 20 ذخائر العقبى: ص 39.

. 21 مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 54.

. 22 إحقاق الحق: ج 25 ص 96.

. 23 غاية الوسائل: ص 39، على ما في الإحقاق.

. 24 أحسن القصص: ج 5 ص 56، على ما في الإحقاق.

. 25 الاعتقاد على مذهب السلف: ص 187، على ما في الإحقاق.

161

231

المتن‏

قال الآلوسي: لو علم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بقاءها (عليها السلام) لربما قال: خذوا كل دينكم عن الزهراء (عليها السلام) ...،

على أن قوله عليه الصلاة و السلام: «إني تركت فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي، لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض» يقوم مقام ذلك الخبر و زيادة كما لا يخفى، كيف لا؟ و فاطمة (عليها السلام) سيدة تلك العترة.

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 94.

2. تفسير روح المعاني: ج 3 ص 155.

232

المتن‏

قال العلامة المجاهد السيد شرف الدين: إن تفضيلها على مريم أمر مفروغ عنه عند أئمة العترة الطاهرة (عليهم السلام) و أوليائهم من الإمامية و غيرهم، و صرّح بأفضليتها على سائر النساء حتى السيدة مريم كثير من محقّقي أهل السنة و الجماعة؛ كالتقي السبكي و الجلال السيوطي و البدر و الزركشي و التقي المقريزي و ابن أبي داود و المناوي و غيرهم.

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 94.

2. النص و الاجتهاد: ص 114.

233

المتن‏

قال السيوطي: أربع نسوة سادات عالمهنّ: مريم بنت عمران و آسية امرأة فرعون و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، و أفضلهنّ علما فاطمة (عليها السلام).

162

المصادر:

مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 145.

234

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال في وصية له: يا علي، إن اللّه عز و جل أشرف على الدنيا ...، إلى قوله: ثم اطلع الرابعة فاختار فاطمة (عليها السلام) على نساء العالمين.

المصادر:

1. الخصال: ج 1 ص 96.

2. بحار الأنوار: ج 26 ص 270 ح 7، عن الخصال.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 25 ح 15، عن الخصال.

4. بحار الأنوار: ج 16 ص 354 ح 40، عن الخصال.

5. بحار الأنوار: ج 43 ص 26 ح 24، عن الخصال.

6. إحقاق الحق: ج 18 ص 456.

7. مودة القربى: ص 41، على ما في الإحقاق.

الأسانيد:

في الخصال: محمد بن علي بن الشاه، عن أبي حامد، عن أحمد بن خالد الخالدي، عن محمد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أبيه، عن محمد بن حاتم، عن حمّاد بن عمرو، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

235

المتن‏

ابن المغازلي، روى بسند عن عمران بن الحصين حديثا طويلا، و فيه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): فو الذي بعثني بالنبوة حقا، إنك سيدة نساء العالمين ....

164

31. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 45، على ما في الإحقاق.

. 32 سيدات نساء أهل الجنة: ص 160، على ما في الإحقاق.

. 33 توضيح الدلائل: ص 329، على ما في الإحقاق.

. 34 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 52، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 35 غاية المرام للباذلي: ص 294، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 36 التبر المذاب: ص 115، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 37 إتحاف السائل: ص 71، بزيادة، على ما في الإحقاق.

. 38 آل محمد (عليهم السلام): ص 92، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

. 38 آل محمد (عليهم السلام): ص 50، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

. 39 سيدات نساء أهل الجنة: ص 113، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

. 40 الرحيق المختوم: ص 430، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

. 41 منهاج البراعة: ج 19 ص 141.

. 42 زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 336.

. 43 الحقيبة: ص 247، بتفاوت فيه.

. 44 في رحاب محمد و أهل بيته (عليهم السلام): ص 39.

. 45 منهاج البراعة: ج 13 ص 17.

. 46 المعجم الكبير: ج 22 ص 416.

. 47 المعجم الكبير: ج 22 ص 418.

. 48 المصنف لابن شيبة: ج 6 ص 388.

. 49 مستدرك سفينة البحار: ج 8 ص 242.

. 50 الصحيفة المهدية: ص 222، بتفاوت فيه.

. 51 الصحيفة المهدية: ص 75، بتفاوت فيه.

. 52 الصحيفة المهدية: ص 108، بتفاوت فيه.

53. الفردوس للديلمي: ج 3 ص 145، بتفاوت فيه.

54. إشراق الإصباح: ص 131.

55. مصباح الزائر: ص 198، بتغيير يسير.

56. مصباح الزائر: ص 227، بتغيير يسير.

57. مصباح الزائر: ص 246، بتغيير يسير.

58. مصباح الزائر: ص 269، بتغيير يسير.

59. مصباح الزائر: ص 291، بتغيير يسير.

60. مصباح الزائر: ص 332، بتغيير يسير.

163

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 19 ص 18، عن عدة كتب.

2. المناقب لابن المغازلي: ص 328.

3. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 127، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

4. ينابيع المودة: ص 198، بتفاوت فيه.

5. فتح الملك المعبود: ج 4 ص 8، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

6. مرآة المؤمنين: ص 183، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

7. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 128 بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

8. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 176، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

9. تقريب المرام للسنندجي: ص 332، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

10. الجامع الكبير، على ما في الإحقاق.

. 11 تفريح الأحباب: ص 409، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 12 الإدراك: ص 48، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 13 مرآت المؤمنين: ص 19، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 14 أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 127، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 15 الدرة اليتيمة (مخطوط)، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 16 وسيلة الخادم إلى المخدوم: ص 293، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 17 إحقاق الحق: ج 33 ص 294.

. 18 الخلفاء الراشدون: ص 23، على ما في الإحقاق.

. 19 فهرس أحاديث نوادر الأصول: ص 12، على ما في الإحقاق.

. 20 إحقاق الحق: ج 15 ص 53.

. 21 تاريخ مدينة دمشق: ج 1 ص 247، على ما في الإحقاق.

. 22 إحقاق الحق: ج 4 ص 43.

. 23 مشكل الآثار: ج 1 ص 48، على ما في الإحقاق.

. 24 فرائد السمطين (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

. 25 الأنس الجليل: ص 68، على ما في الإحقاق.

. 26 إحقاق الحق: ج 25 ص 42، بتفاوت يسير.

. 27 عيون الأخبار: ص 46، على ما في الإحقاق.

. 28 مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 136، على ما في الإحقاق.

. 29 إتحاف السائل: ص 77، على ما في الإحقاق.

. 30 الجوهرة: ص 17، على ما في الإحقاق.

165

61. مصباح الزائر: ص 404، بتغيير يسير.

62. مصباح الزائر: ص 405، بتغيير يسير.

63. مصباح الزائر: ص 411، بتغير يسير.

64. مصباح الزائر: ص 435، بتغيير يسير.

65. حقائق اللدنّي: ص 149، بزيادة.

66. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 1 ص 41.

67. المشرع الروي: ج 1 ص 85.

68. التحفة السنية: ص 196.

69. الأئمة الاثنا عشر: ص 63.

70. أسد الغابة: ج 7 ص 223.

71. المجدي: ص 6.

72. مناظرة الشيخ عبد الصمد: ص 47.

73. كشف الأستار: ج 1 ص 408.

74. شرح أصول الكافي: ج 2 ص 521.

75. جزاء أعداء الصديقة (عليها السلام): ص 25.

76. الإمام علي (عليه السلام) للخليلي: ص 215.

77. سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ج 1 ص 759.

78. بهجة الآمال: ج 7 ص 559.

79. غاية المرام: ج 1 ص 181.

80. غاية المرام: ج 1 ص 193 ح 4.

81. غاية المرام: ج 1 ص 193 ح 5.

82. غاية المرام: ج 1 ص 200 ح 13.

83. غاية المرام: ج 1 ص 204 ح 19.

84. غاية المرام: ج 1 ص 216 ح 3.

85. غاية المرام: ج 1 ص 308 ح 20.

86. تفسير كنز الدقائق: ج 2 ص 83.

87. تاريخ الخلفاء الفاطميين: ص 430.

88. جواهر الفقه: ص 248 ح 33.

89. مجمع البيان: ج 2 ص 745.

90. تفسير القرآن الكريم: ص 90.

91. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 327.

166

92. مسند أحمد: ج 3 ص 135.

93. عوالم: مجلد حديث الغدير ص 228.

94. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 546.

95. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 513.

96. نثر الدرر: ص 102.

97. الوجير في تفسير الكتاب العزيز: ص 70.

98. معادن الحكمة: في مكاتيب علي (عليه السلام).

99. الأربعون حديثا في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): ص 391.

100. الشرف المؤبّد: ص 54.

102. علّموا أولادكم محبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 51.

103. التبيان للطوسي: ج 2 ص 456.

236

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا ترضين أن تكون سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة؟ قال لابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 19 ص 25، عن عدة كتب.

2. زاد المسلم: ج 1 ص 125، على ما في الإحقاق.

3. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 120، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

4. الرياض المستطابة: ص 284، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

5. التبصرة: ص 452، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

6. شرح الفقه الأكبر: ص 33، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

7. مرآة المؤمنين: ص 183، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

8. ابتسام البرق لمحمد بن بهران، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

9. وسيلة النجاة: ص 217، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

10. منال الطالب (مخطوط): ص 23، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 11 إحقاق الحق: ج 33 ص 266.

. 12 موسوعة أمهات المؤمنين: ص 493، على ما في الإحقاق.

167

13. إحقاق الحق: ج 33 ص 268.

. 14 مجلس من الأمالي: ص 53، على ما في الإحقاق.

. 15 إحقاق الحق: ج 33 ص 289.

. 16 خصائص الإمام علي (عليه السلام): ص 99، على ما في الإحقاق.

. 17 موسوعة الأطراف: ج 11 ص 217، شطرا منه، على ما في الإحقاق.

. 18 الأمالي لأبي نعيم: ص 54، على ما في الإحقاق.

. 19 وقاية الإنسان: ص 318، على ما في الإحقاق.

. 20 مسند أبي يعلي: ج 12 ص 111، على ما في الإحقاق.

. 21 إحقاق الحق: ج 15 ص 502، على ما في الإحقاق.

. 22 شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 1 ص 208، على ما في الإحقاق.

. 23 إحقاق الحق: ج 10 ص 42، بزيادة و نقيصة.

. 24 مودة القربى: ص 103، على ما في الإحقاق.

. 25 إحقاق الحق: ج 25 ص 479.

. 26 آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 251، على ما في الإحقاق.

. 27 تاريخ الإسلام: ج 1 ص 547، على ما في الإحقاق.

. 28 التاج الجامع: ج 3 ص 354.

. 29 تهذيب الكمال: ج 35 ص 249.

. 30 الخصائص للنسائي: ص 119 ح 128.

. 31 زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 335.

. 32 سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 46.

. 33 زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 334.

. 34 زاد المسلم: ج 1 ص 125.

. 35 سيرة رسول اللّه و أهل بيته (عليهم السلام): ج 1 ص 729.

. 36 علّموا أولادكم محبة آل بيت النبي (عليهم السلام): ص 93.

. 37 رياض الصالحين: ص 247.

237

المتن‏

عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن ملكا من السماء لم يكن زارني، فاستأذن ربي في زيارتي فبشّرني و أخبرني أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أمتي.

168

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 19 ص 28، عن عدة كتب.

2. أهل البيت (عليهم السلام): ص 125، على ما في الإحقاق.

3. مرآة المؤمنين: ص 184، على ما في الإحقاق.

4. الدفاع عن أبي هريرة: ص 172، على ما في الإحقاق.

5. الجامع الكبير: ج 2 ص 152، على ما في الإحقاق.

6. إحقاق الحق: ج 33 ص 287.

7. تهذيب الكمال: ج 26 ص 391، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

8. إحقاق الحق: ج 23 ص 536.

9. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 42.

10. إحقاق الحق: ج 20 ص 517.

. 11 جامع الأحاديث للمدينان: ج 2 ص 152، على ما في الإحقاق.

. 12 الخصائص للنسائي: ص 119 ح 127.

. 13 سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 127.

. 14 مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 392، باختلاف يسير.

. 15 مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 395، باختلاف يسير.

238

المتن‏

روي عن حذيفة بن اليمان، قال: أتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فخرج فاتبعته، فقال: ملك عرض لي و استأذن ربه أن يسلّم عليّ و يخبرني أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 19 ص 31، عن عدة كتب.

2. كنز العمال: ج 16 ص 28، على ما في الإحقاق.

3. الإدراك: ص 49، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

4. ابتسام البرق، على ما في الإحقاق.

5. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 123، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

6. منال الطالب: ص 22، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

7. غالية المواعظ: ج 2 ص 73، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

169

8. مرآة المؤمنين للكنهوئي: ص 184، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

9. قصص الأنبياء: ج 2 ص 377، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

10. وسيلة النجاة: ص 225، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 11 مرآة المؤمنين للمولوي: ص 187، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 12 صفوة الشمس: ص 97، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 13 كشف القناع عن متن الإقناع: ج 5 ص 31، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 14 فتح الباري: ج 8 ص 111، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 15 أشعة اللمعات: ج 4 ص 693، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 16 وسيلة النجاة: ص 228، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 17 كنز العمال: ج 16 ص 281، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

. 18 تاريخ مدينة دمشق: ج 6 حرف الواو، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

. 19 الفضل و الوصف: ص 281، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

. 20 الإدراك: ص 48، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

. 21 تفريح الأحباب: ص 408، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

. 22 إحقاق الحق: ج 19 ص 40.

. 23 إحقاق الحق: ج 6 ص 474، عن أرجح المطالب.

. 24 أرجح المطالب: ص 680، على ما في الإحقاق.

. 25 إحقاق الحق: ج 27 ص 50، عن آل بيت الرسول (عليهم السلام).

. 26 آل بيت الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ص 255.

. 27 إحقاق الحق: ج 33 ص 265، عن عدة كتب.

. 28 مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 44، على ما في الإحقاق.

. 29 تهذيب الكمال: ج 35 ص 249، على ما في الإحقاق.

. 30 عالم الملائكة الأبرار: ص 41، على ما في الإحقاق.

. 31 الصحيح الجامع: ج 1 ص 419، على ما في الإحقاق.

. 32 موسوعة أمهات المؤمنين: ص 493، على ما في الإحقاق.

. 33 إحقاق الحق: ج 33 ص 266، عن عدة كتب.

. 34 رياض الجنة: ص 18، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 35 خصائص الإمام علي (عليه السلام): ص 99، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 36 ذمّ البخل و فضل السخاء: ص 204، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 37 نهاية الإيجاز: ج 2 ص 288، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 38 حقيقة التوسل: ص 502، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

170

39. هدية الباري: ج 1 ص 177، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 40 مسند أبي يعلي: ص 110، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 41 الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين: ص 361، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 42 عظمة الإسلام: ص 390، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 44 مختصر تاريخ دمشق: ج 26 ص 86، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 45 مختصر المحاسن: ص 188، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 46 فهرس الموضوعات: ص 365، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 47 تاريخ دمشق: ج 25 ص 253، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 48 نبؤات الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ص 52، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 49 إحقاق الحق: ج 5 ص 41.

. 50 در بحر المناقب (مخطوط)، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 51 إحقاق الحق: ج 15 ص 364، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 52 رسالة الحلبي (مخطوط): ص 62، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

53. إحقاق الحق: ج 15 ص 680، بتفاوت.

54. المناقب لابن المغازلي: ص 112.

55. إحقاق الحق: ج 18 ص 385.

56. صحيح الترمذي: ج 5 ص 326، على ما في الإحقاق.

57. تاريخ مدينة دمشق ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام): ص 51، على ما في الإحقاق.

58. مودة القربى: ص 106، على ما في الإحقاق.

59. وسيلة النجاة: ص 207، على ما في الإحقاق.

60. المطالب العالية: ج 4 ص 67، على ما في الإحقاق.

61. كنز العمال: ج 16 ص 252، على ما في الإحقاق.

62. مرقاة المفاتيح: ج 1 ص 393، على ما في الإحقاق.

63. كنز العمال: ج 16 ص 281، على ما في الإحقاق.

64. مرقاة المفاتيح: ج 11 ص 390، على ما في الإحقاق.

65. الفيض القدير: ج 2 ص 60، على ما في الإحقاق.

66. إحقاق الحق: ج 4 ص 349، على ما في الإحقاق.

67. نزهة المجالس: ج 2 ص 226، على ما في الإحقاق.

68. إحقاق الحق: ج 10 ص 48.

69. مكاشفة القلوب: ص 505، على ما في الإحقاق.

70. إحقاق الحق: ج 10 ص 69، عن عدة كتب.

171

71. صحيح الترمذي: ج 13 ص 197، على ما في الإحقاق.

72. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 391، على ما في الإحقاق.

73. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 151، على ما في الإحقاق.

74. حلية الأولياء: ج 4 ص 190، على ما في الإحقاق.

75. الاعتقاد: ص 165، على ما في الإحقاق.

76. التاريخ: ج 4 ص 95، على ما في الإحقاق.

77. التاريخ: ج 4 ص 206، على ما في الإحقاق.

78. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 55، على ما في الإحقاق.

79. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 130، على ما في الإحقاق.

80. المختار في مناقب الأخيار: ص 56، على ما في الإحقاق.

81. جامع الأصول: ج 10 ص 82، على ما في الإحقاق.

82. أسد الغابة: ج 5 ص 574، على ما في الإحقاق.

83. كفاية الطالب: ص 275، على ما في الإحقاق.

84. وسيلة المال: ص 161، على ما في الإحقاق.

85. مصابيح السنة: ص 108، على ما في الإحقاق.

86. ذخائر العقبى: ص 129، على ما في الإحقاق.

87. كنز العمال: ج 12 ص 95، على ما في الإحقاق.

88. المنتخب من صحيح البخاري و مسلم: ص 219، على ما في الإحقاق.

89. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 90، على ما في الإحقاق.

90. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 168، على ما في الإحقاق.

91. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 151، على ما في الإحقاق.

92. تيسير الوصول: ج 2 ص 154، على ما في الإحقاق.

93. البداية و النهاية: ج 3 ص 206، على ما في الإحقاق.

94. الفصول المهمّة: ص 127، على ما في الإحقاق.

95. الحاوي للفتاوي: ج 2 ص 267، على ما في الإحقاق.

96. الخصائص الكبرى: ج 2 ص 226، على ما في الإحقاق.

97. الجامع الصغير: ج 1 ص 7، على ما في الإحقاق.

98. كنز العمال: ج 13 ص 93، على ما في الإحقاق.

99. كنز العمال: ج 5 ص 97، على ما في الإحقاق.

100. الصواعق المحرقة: ص 185، على ما في الإحقاق.

101. روضة الأحباب: ص 665، على ما في الإحقاق.

172

102. الحبائك: ص 105، على ما في الإحقاق.

103. العرائس الواضحة: ص 195، على ما في الإحقاق.

104. جالية الكدر: ص 195، على ما في الإحقاق.

105. حسن الأسوة: ص 290، على ما في الإحقاق.

106. ينابيع المودة: ص 165، على ما في الإحقاق.

107. أرجح المطالب: ص 241، على ما في الإحقاق.

108. التاج الجامع: ج 3 ص 317، على ما في الإحقاق.

109. جمع الوسائل: ج 1 ص 269، على ما في الإحقاق.

110. سعد الشموس: ص 203، على ما في الإحقاق.

111. الفتح الكبير: ج 1 ص 28، على ما في الإحقاق.

112. جواهر البحار: ج 1 ص 360، على ما في الإحقاق.

113. الروض الأزهر: ص 200، على ما في الإحقاق.

114. مودة القربى: ص 122.

115. مجمع الزوائد: ج 9 ص 201، على ما في الإحقاق.

116. الثغور الباسمة: ص 13، على ما في الإحقاق.

117. ينابيع المودة: ص 154، على ما في الإحقاق.

118. صحيح البخاري: ج 4 ص 203، على ما في الإحقاق.

119. الخصائص للنسائي: ص 33، على ما في الإحقاق.

120. مشكل الآثار: ج 1 ص 48، على ما في الإحقاق.

121. أنساب الأشراف: ص 405، على ما في الإحقاق.

122. بذل القوة: ص 299، على ما في الإحقاق.

123. إرشاد الساري: ج 6 ص 80، على ما في الإحقاق.

124. عمدة القاري: ج 16 ص 154، على ما في الإحقاق.

125. سعد الشموس: ص 203، على ما في الإحقاق.

126. مفتاح النجا: ص 106، على ما في الإحقاق.

127. الأنوار المحمدية: ص 146، على ما في الإحقاق.

128. البداية: ج 2 ص 61، على ما في الإحقاق.

129. مشكاة المصابيح: ص 568، على ما في الإحقاق.

130. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 95، على ما في الإحقاق.

131. نظم درر السمطين: ص 178، على ما في الإحقاق.

132. ذخائر العقبى: ص 39، على ما في الإحقاق.

173

133. كنز العمال: ج 13 ص 93، على ما في الإحقاق.

134. ينابيع المودة: ص 172، على ما في الإحقاق.

135. السيف اليماني: ص 9، على ما في الإحقاق.

136. الروض الأنف: ج 1 ص 160، على ما في الإحقاق.

137. فضائل سيدة النساء (عليها السلام): ص 3، على ما في الإحقاق.

138. وسيلة المال: ص 88، على ما في الإحقاق.

139. مرآة الجنان: ص 61، على ما في الإحقاق.

140. تجهيز الجيش: ص 96، على ما في الإحقاق.

141. أرجح المطالب: ص 241، على ما في الإحقاق.

142. مفتاح النجا: ص 103، على ما في الإحقاق.

143. صحيح الترمذي: ج 13 ص 250، على ما في الإحقاق.

144. الطبقات الكبرى: ج 2 ص 248، على ما في الإحقاق.

145. الخصائص: ص 33، على ما في الإحقاق.

146. ذخائر العقبي: ص 39، على ما في الإحقاق.

147. أسد الغابة: ج 5 ص 523، على ما في الإحقاق.

148. جامع الأصول: ج 10 ص 84، على ما في الإحقاق.

149. مشكاة المصابيح: ج 3 ص 268، على ما في الإحقاق.

150. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 97، على ما في الإحقاق.

151. الثغور الباسمة: ص 13، على ما في الإحقاق.

152. تيسير الوصول: ص 159، على ما في الإحقاق.

153. ينابيع المودة: ص 172، على ما في الإحقاق.

154. مفتاح النجا: ص 103، على ما في الإحقاق.

155. فضائل سيدة النساء (عليها السلام): ص 4، على ما في الإحقاق.

156. المختار: ص 56، على ما في الإحقاق.

157. وسيلة المال: ص 88، على ما في الإحقاق.

158. المغازي و السير: ص 286، على ما في الإحقاق.

159. الإستيعاب: ج 2 ص 750، على ما في الإحقاق.

160. مسند أحمد: ج 3 ص 64، على ما في الإحقاق.

161. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 154، على ما في الإحقاق.

162. الاعتقاد: ص 165، على ما في الإحقاق.

163. ذخائر العقبى: ص 42، على ما في الإحقاق.

174

164. الخصائص للنسائي: ص 33، على ما في الإحقاق.

165. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 91، على ما في الإحقاق.

166. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 154، على ما في الإحقاق.

167. نظم درر السمطين: ص 167، على ما في الإحقاق.

168. البداية و النهاية: ج 2 ص 61، على ما في الإحقاق.

169. الإصابة: ج 4 ص 366، على ما في الإحقاق.

170. الصواعق المحرقة: ص 189، على ما في الإحقاق.

171. مجمع الزوائد: ج 9 ص 201، على ما في الإحقاق.

172. الخصائص للسيوطي: ج 2 ص 265، على ما في الإحقاق.

173. الثغور الباسمة: ص 14، على ما في الإحقاق.

174. الجامع الصغير: ج 1 ص 518، على ما في الإحقاق.

175. خلاصة تهذيب الكمال: ص 425، على ما في الإحقاق.

176. كنوز الحقائق: ص 103، على ما في الإحقاق.

177. تهذيب التهذيب: ج 12 ص 441، على ما في الإحقاق.

178. ينابيع المودة: ص 198، على ما في الإحقاق.

179. مفتاح النجا: ص 102، على ما في الإحقاق.

180. وسيلة المال: ص 80، على ما في الإحقاق.

181. الروض الأزهر: ص 200، على ما في الإحقاق.

182. الفتح الكبير: ج 2 ص 263، على ما في الإحقاق.

183. جواهر البحار: ج 1 ص 198، على ما في الإحقاق.

184. مشارق الأنوار: ص 109، على ما في الإحقاق.

185. إسعاف الراغبين: ص 128، على ما في الإحقاق.

186. مناقب ابن المغازلي: ص 5، على ما في الإحقاق.

187. صحيح البخاري: ج 5 ص 20، على ما في الإحقاق.

188. القول الجلي: ص 302، على ما في الإحقاق.

189. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 4 ص 44، على ما في الإحقاق.

190. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 591، على ما في الإحقاق.

191. نهاية الإرب: ج 18 ص 172، على ما في الإحقاق.

192. شرح المقاصد: ج 2 ص 221، على ما في الإحقاق.

193. شرح جامع الصغير: ص 328، على ما في الإحقاق.

194. جمع الوسائل: ج 1 ص 270، على ما في الإحقاق.

175

195. شرح الفقه الأكبر: ص 120، على ما في الإحقاق.

196. مكاشفة القلوب: ص 255، على ما في الإحقاق.

197. البركة: ص 17، على ما في الإحقاق.

198. إسعاف الراغبين: ص 128، على ما في الإحقاق.

199. جالية الكدر: ص 195، على ما في الإحقاق.

200. إحقاق الحق: ج 25 ص 480، على ما في الإحقاق.

201. فضائل الصحابة: ص 76، على ما في الإحقاق.

202. دلائل النبوة: ج 7 ص 164، على ما في الإحقاق.

203. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين: ص 28، على ما في الإحقاق.

204. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان: ج 9 ص 52، على ما في الإحقاق.

205. جامع الأحاديث: ج 6 ص 292، على ما في الإحقاق.

206. المعجم الكبير: ج 22 ص 417، على ما في الإحقاق.

207. حياة الإمام علي (عليه السلام): ص 54، على ما في الإحقاق.

208. تهذيب خصائص النسائي: ص 73، على ما في الإحقاق.

209. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 57، على ما في الإحقاق.

210. مسند علي (عليه السلام) للسيوطي: ص 57، على ما في الإحقاق.

211. جامع الأحاديث: ج 8 ص 527، على ما في الإحقاق.

212. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 41، على ما في الإحقاق.

213. عيون الأخبار: ص 55، على ما في الإحقاق.

214. جامع الأحاديث: ج 4 ص 18، على ما في الإحقاق.

215. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 55، على ما في الإحقاق.

216. تهذيب خصائص النسائي: ص 74، على ما في الإحقاق.

217. الاعتقاد على مذهب السلف: ص 187، على ما في الإحقاق.

218. حياة الإمام علي (عليه السلام): ص 54، على ما في الإحقاق.

219. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 255، على ما في الإحقاق.

220. آل محمد (عليهم السلام): ص 7، على ما في الإحقاق.

221. تهذيب خصائص الإمام علي (عليه السلام): ص 99، على ما في الإحقاق.

222. تهذيب الكمال: ج 22 ص 143، على ما في الإحقاق.

223. الحدائق: ج 1 ص 434، على ما في الإحقاق.

224. إتحاف السائل: ص 78، على ما في الإحقاق.

225. الجوهرة: ص 17، على ما في الإحقاق.

176

226. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 50، على ما في الإحقاق.

227. فضائل الصحابة: ص 76، على ما في الإحقاق.

228. توضيح الدلائل: ص 348، على ما في الإحقاق.

229. الاعتقاد و الهداية: ص 213، على ما في الإحقاق.

230. آل محمد (عليهم السلام): ص 92، على ما في الإحقاق.

231. فضائل فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): ص 105، على ما في الإحقاق.

232. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 5، على ما في الإحقاق.

233. المعجم الكبير: ج 22 ص 402، على ما في الإحقاق.

234. التبر المذاب: ص 112، على ما في الإحقاق.

235. إتمام الدراية: ص 19، على ما في الإحقاق.

236. جامع الأحاديث: ج 2 ص 480.

237. جامع الأحاديث: ج 6 ص 172.

238. إتحاف السائل: ص 79، على ما في الإحقاق.

239. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 255، على ما في الإحقاق.

240. آل محمد (عليهم السلام): ص 155، على ما في الإحقاق.

241. توضيح الدلائل: ص 328، على ما في الإحقاق.

242. تحفة الأحوذي: ج 10 ص 394، على ما في الإحقاق.

243. تهذيب خصائص النسائي: ص 74، على ما في الإحقاق.

244. تهذيب خصائص الإمام علي (عليه السلام): ص 98، على ما في الإحقاق.

245. آل محمد (عليهم السلام): ص 109، على ما في الإحقاق.

246. حياة الإمام علي (عليه السلام) للشلبي: ص 51، على ما في الإحقاق.

247. تحذير العبقري: ج 2 ص 239، على ما في الإحقاق.

248. الموعظة الحسنة: ص 201، على ما في الإحقاق.

249. الإعلام و الاهتمام: ص 398، على ما في الإحقاق.

250. العلم و العلماء: ص 236، على ما في الإحقاق.

251. الفائق من اللفظ الرائق: ص 98، على ما في الإحقاق.

252. الدرر المكنونة: ص 23، على ما في الإحقاق.

253. مناقب الإمام أبي الحسنين (عليه السلام): ص 21، على ما في الإحقاق.

254. التبر المذاب: ص 70، على ما في الإحقاق.

255. العلم و العلماء: ص 236، على ما في الإحقاق.

256. منهاج البراعة: ج 19 ص 138، على ما في الإحقاق.

177

257. منهاج البراعة: ج 19 ص 140، عن البخاري، على ما في الإحقاق.

258. منهاج البراعة: ج 19 ص 140، على ما في الإحقاق.

259. تهذيب الكمال: ج 35 ص 249.

260. الخصائص للنسائي: ص 117.

261. الخصائص للنسائي: ص 118 ح 125.

262. الخصائص للنسائي: ص 118 ح 126.

263. دلائل النبوة: ج 6 ص 78.

264. عارضة الأحوذي: ج 13 ص 25 ح 60.

265. العقد الثمين: ص 285.

266. كنز العمال: ج 13 ص 674.

267. الطبقات الكبرى: ج 2 ص 248.

268. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 131.

269. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 123.

270. منهاج البراعة: ج 13 ص 5.

271. كنز العمال: ج 12 ص 108.

272. كنز العمال: ج 12 ص 109.

273. كنز العمال: ج 12 ص 110.

274. المصنف لابن أبي شيبة: ج 6 ص 388.

275. المصنف لابن أبي شيبة: ج 6 ص 388.

276. مشكل الآثار: ج 1 ص 50.

277. المطالب العالية: ج 8 ص 67.

278. مصابيح السنة: ج 4 ص 196.

279. مصابيح السنة: ج 4 ص 203.

280. مسند أحمد: ج 5 ص 391.

281. مسند أبي يعلي: ج 2 ص 395.

282. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 151.

283. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 154.

284. مرآة الجنان: ج 1 ص 54.

285. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 1 ص 56.

286. جامع الأحاديث: ج 2 ص 136.

287. جامع الأحاديث: ج 18 ص 221.

178

288. الجامع الصغير للسيوطي: ج 2 ص 209.

289. جواهر المطالب: ج 1 ص 152.

290. تاريخ الأمم و الملوك: ج 4 ص 431.

291. الصحابة على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 185.

292. فضائل الصحابة: ص 757.

293. الروض الأنف: ج 2 ص 429.

294. إشراق الإصباح: ص 131.

295. جامع البيان: ج 3 ص 180.

296. مسند أحمد: ج 5 ص 391.

297. مسند أحمد: ج 3 ص 64.

298. مسند أحمد: ج 3 ص 136.

299. مسند أحمد: ج 6 ص 282.

300. تشنيف الآذان: ج 2 ص 454.

301. أنساب الأشراف: ج 1 ص 405.

302. المشرع الروي: ج 1 ص 85.

303. المشرع الروي: ج 1 ص 85.

304. تاريخ مدينة دمشق: ج 11 ص 207.

305. أسد الغابة: ج 7 ص 224.

306. عوالم: مجلد الغدير ص 373.

308. روضات الجنات: ج 3 ص 190.

309. أعلام النساء المؤمنات: ص 538.

310. الصحابة على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 185.

311. تاريخ مدينة دمشق: ج 33 ص 269.

312. عنوان النجابة: ص 242.

313. كنز العمال: ج 12 ص 96.

314. مجمع الفوائد: ج 2 ص 612.

315. جامع المسانيد و السنن: ج 33 ص 231.

316. مصابيح السنة: ج 4 ص 203.

317. الجامع الصغير: ج 1 ص 20.

318. مسند أبي يعلي: ج 12 ص 312.

319. جامع الأصول: ج 10 ص 40.

179

320. طرح التقريب: ص 149.

321. كشف الخفاء: ج 1 ص 358.

322. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 4 ص 248.

323. الدرر في اختصار المغازي و السير: ص 286.

324. علّموا أولادكم محبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 51.

325. علّموا أولادكم محبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 93.

326. مرآة الجنان: ج 1 ص 61.

327. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام) للسيوطي: ص 184.

328. الأحاديث الصحيحة: ص 195.

329. الأحاديث الصحيحة: ص 193.

330. مسند أحمد: ج 3 ص 80.

331. الخصائص الكبرى: ج 2 ص 202.

239

المتن‏

روي عن ابن عباس: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): سيدة نساء أهل الجنة مريم بنت عمران، ثم فاطمة (عليها السلام)، ثم خديجة، ثم آسية امرأة فرعون.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 19 ص 41، عن عدة كتب.

2. المسند الفردوس: ص 179، على ما في الإحقاق.

3. ضوء الشمس: ص 91، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

4. السراج المنير: ص 271، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

5. قصص الأنبياء: ج 2 ص 377، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

6. طبقات المحدثين: ص 92، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

7. إحقاق الحق: ج 25 ص 47، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

8. المعجم الكبير، على ما في الإحقاق.

9. تهذيب الكمال: ج 35 ص 249.

10. العقد الثمين: ص 285.

. 11 مختصر تاريخ دمشق: ج 26 ص 85.

. 12 المشرع الروي: ج 1 ص 85، بتفاوت فيه.

180

الأسانيد:

في قصص الأنبياء: قال ابن عساكر: أنبأنا أبو الحسن بن الفراء و أبو غالب و أبو عبد اللّه، أبنا البناء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر بن مسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا أحمد بن سليمان، حدثنا الزبير، حدثنا محمد بن الحسن، عن عبد العزيز بن محمد، عن موسى بن عقبه، عن كريب، عن ابن عباس.

240

المتن‏

داود بن أبي الفرات، عن علباء، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعا: أفضل نساء أهل الجنة خديجة و فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 19 ص 51، عن عده كتب.

2. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 124، على ما في الإحقاق.

3. مناقب سيدتنا فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

4. الدرة اليتيمة (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

5. إحقاق الحق: ج 33 ص 267، على ما في الإحقاق.

6. جامع الشمل: ج 1 ص 56، على ما في الإحقاق.

7. جمهرة الفهارس: ص 277، على ما في الإحقاق.

8. موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف: ج 2 ص 311، على ما في الإحقاق.

9. إحقاق الحق: ج 25 ص 32.

10. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 124، على ما في الإحقاق.

. 11 سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 124.

241

المتن‏

عن جابر مرفوعا: لما خلق اللّه آدم و حوا، تبخترا في الجنة و قالا: من أحسن منا؟

فبينما هما كذلك، إذ هما بصورة جارية لم ير مثلها؛ لها نور شعشعاني يكاد يطفؤ

181

الأبصار، قالا: يا رب! ما هذه؟ قال: صورة فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء ولدك. قال: ما هذا التاج على رأسها؟ قال: علي (عليه السلام) بعلها. قال: فما القرطان؟ قال: ابناها، وجد ذلك في غامض علمي قبل أن أخلقك بألفي عام.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 7 ص 20.

2. لسان الميزان: ج 3 ص 346.

3. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 65.

4. إحقاق الحق: ج 9 ص 259، عن مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي.

5. إحقاق الحق: ج 15 ص 509، بتفاوت فيه.

6. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 73.

7. المناقب للخوارزمي: ص 111.

الأسانيد:

1. في لسان الميزان: عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن شاذان بن محمد بن مهران الرازي، حدثنا مولاي الحسن بن علي صاحب العسكر، حدثني علي بن محمد بن علي، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى الرضا، حدثني أبي، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام)، عن جابر.

2. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: أخبرني محمود بن سليمان، أخبرني محمد بن عبد الباقي و يحيى بن الحسن، قالا: أخبرنا محمد بن علي بن محمد، أخبرنا ابن شاهين، أخبرنا عبد اللّه بن محمد، أخبرنا أحمد بن محمد، حدثني مولاي الحسن العسكري، حدثني أبي علي بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن موسى، حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي (عليهم السلام)، حدثني جابر بن عبد اللّه: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

242

المتن‏

أخبرنا محمد بن محمود بن شهريار في البصرة، في جامعها يرفعه، عن جماعة من الصادقين يسندونه إلى عائشة أنها قالت:

183

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 49.

2. ذخائر العقبى: ج 43.

3. نظم درر السمطين: ص 178، على ما في الإحقاق.

4. كنز العمال: ج 13 ص 128، على ما في الإحقاق.

5. مفتاح النجا (مخطوط): ص 102، على ما في الإحقاق.

6. الفتح البيان: ج 2 ص 41، على ما في الإحقاق.

7. راموز الأحاديث: ص 302، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

8. وسيلة المال: ص 80، على ما في الإحقاق.

9. إحقاق الحق: ج 25 ص 54، على ما في الإحقاق.

10. توضيح الدلائل: ص 329، على ما في الإحقاق.

. 11 جامع الأحاديث: ج 1 ص 408، بتفاوت يسير.

. 12 جامع الأحاديث: ج 6 ص 24، بتفاوت يسير.

245

المتن‏

عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خطّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الأرض أربع خطوط، قال:

تدرون ما هذا؟ فقالوا: اللّه و رسوله أعلم. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أفضل نساء أهل الجنة:

خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون و مريم ابنة عمران.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 52.

2. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 293، على ما في الإحقاق.

3. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 322، على ما في الإحقاق.

4. مشكل الآثار: ج 1 ص 48، على ما في الإحقاق.

5. الاستيعاب: ج 2 ص 750، على ما في الإحقاق.

6. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 160، على ما في الإحقاق.

7. الاعتقاد: ص 165، على ما في الإحقاق.

182

ما رأيت رجلا قط أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من علي و فاطمة (عليهما السلام)؛ قالت فاطمة (عليها السلام) يوما و أنا حاضرة: فدتك نفسي يا رسول اللّه- صلّى اللّه عليك- أيّ شي‏ء رأيت لي؟ فقال: يا فاطمة، أنت خير النساء في البرية و أنت‏ (1) أهل الجنة و أهلها ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 5 ص 90.

2. الأربعون لأبي الفوارس (مخطوط): ص 43، على ما في الإحقاق.

243

المتن‏

عن عبد اللّه بن عباس: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أفضل رجال العالمين في زماني هذا علي (عليه السلام)، و أفضل العالمين من نساء الأولين و الآخرين فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 42.

2. المناقب المرتضوية: ص 113، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 37.

4. آل محمد (عليهم السلام): ص 46، على ما في الإحقاق.

5. مودة القربى (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

244

المتن‏

عن ابن عباس، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال:

أربع نسوة سيدات سادات عالمهنّ: مريم بنت عمران و آسية بنت مزاحم و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، و أفضلهنّ عالما فاطمة (عليها السلام).

____________

(1). و لعل قيه سقط و الصحيح: و أنت سيدة نساء أهل الجنة.

185

39. التفسير: ج 1 ص 291، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 40 مشكاة المصابيح: ج 3 ص 268، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 41 كنز العمال: ج 13 ص 127، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 42 تفسير القرآن: ج 2 ص 224، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 43 الفصول المهمّة: ص 127، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 44 تفسير الثعلبي: ص 206، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 45 الخصائص للسيوطي: ج 2 ص 265، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 46 الجامع الصغير: ج 1 ص 505، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 47 الثغور الباسمة: ص 13، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 48 جمع الوسائل: ج 1 ص 270، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 49 روضة الأحباب: ص 665، على ما في الإحقاق.

. 50 ينابيع المودة: ص 172، على ما في الإحقاق.

. 51 ينابيع المودة: ص 183، على ما في الإحقاق.

. 52 أرجح المطالب: ص 243، على ما في الإحقاق.

53. شرح ثلاثيات: ج 2 ص 511، على ما في الإحقاق.

54. وسيلة المال: ص 80، على ما في الإحقاق.

55. جامع الأصول: ج 2 ص 223، على ما في الإحقاق.

56. الفتح الكبير: ج 2 ص 72، على ما في الإحقاق.

57. مفتاح النجا: ص 102، على ما في الإحقاق.

58. السيف اليماني: ص 20، على ما في الإحقاق.

59. كفاية الطالب: ص 218، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

60. إحقاق الحق: ج 25 ص 30.

61. تهذيب الكمال: ج 22 ص 143، على ما في الإحقاق.

62. آل محمد (عليهم السلام): ص 23، على ما في الإحقاق.

63. آل محمد (عليهم السلام): ص 46، على ما في الإحقاق.

64. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 255، على ما في الإحقاق.

65. سيدات أهل الجنة: ص 159، على ما في الإحقاق.

66. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 46، على ما في الإحقاق.

67. إتحاف السائل: ص 74، على ما في الإحقاق.

68. فضائل الصحابة: ص 76، على ما في الإحقاق.

69. المعجم الكبير: ج 11 ص 336.

184

8. ذخائر العقبى: ص 42، على ما في الإحقاق.

9. أسد الغابة: ج 5 ص 437، على ما في الإحقاق.

10. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 92، على ما في الإحقاق.

. 11 تذهيب التذهيب: ص 134، على ما في الإحقاق.

. 12 البداية و النهاية: ج 2 ص 59، على ما في الإحقاق.

. 13 تفسير القرآن: ج 9 ص 467، على ما في الإحقاق.

. 14 الإصابة: ج 4 ص 366، على ما في الإحقاق.

. 15 تهذيب التهذيب: ج 12 ص 441، على ما في الإحقاق.

. 16 تاريخ الخميس: ج 1 ص 265، على ما في الإحقاق.

. 17 منتخب كنز العمال: ج 5 ص 484، على ما في الإحقاق.

. 18 كنز العمال: ج 13 ص 126، على ما في الإحقاق.

. 19 الخصائص للسيوطي: ج 2 ص 265، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 20 الجامع الصغير: ج 1 ص 168، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 21 روضة الأحباب: ص 626، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 22 طرح التثريب: ص 149، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 23 إرشاد الساري: ج 6 ص 168، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 24 البيان و التعريف: ج 1 ص 123، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 25 وسيلة المال: ص 80، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 26 ينابيع المودة: ص 172، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 27 مفتاح النجا: ص 102، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 28 حسن الأسوة: ص 31، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 29 الفتح الكبير: ج 1 ص 214، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 30 ذخائر العقبى: ص 42، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 31 البداية و النهاية: ج 2 ص 61، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 32 تذهيب التهذيب: ص 143، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 33 تهذيب التهذيب: ج 12 ص 441، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 34 الإصابة: ج 4 ص 366، بتغيير فيه، على ما في الإحقاق.

. 35 الاستيعاب: ج 2 ص 750، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 36 معالم التنزيل: ج 1 ص 291، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 37 ذخائر العقبى: ص 42، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 38 معالم العترة النبوية (عليهم السلام): ص 19، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

186

70. الاعتقاد على مذهب السلف: ص 187، على ما في الإحقاق.

71. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 57، على ما في الإحقاق.

72. أحسن القصص: ج 5 ص 16، على ما في الإحقاق.

73. الاعتقاد و الهداية: ص 213، على ما في الإحقاق.

74. تهذيب الكمال: ج 35 ص 249، على ما في الإحقاق.

75. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 336.

76. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 126.

77. المعجم الكبير: ج 22 ص 407.

78. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 160.

79. تحفة الأشراف: ج 5 ص 152.

80. عنوان النجابة: ص 243.

81. العقد الثمين: ج 8 ص 204.

82. كنز العمال: ج 12 ص 143.

83. سيرة رسول اللّه و أهل بيته (عليهم السلام): ج 1 ص 729.

84. سيرة رسول اللّه و أهل بيته (عليهم السلام): ج 1 ص 714.

246

المتن‏

عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): سيدة نساء أهل الجنة مريم، ثم فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، ثم خديجة، ثم آسية امرأة فرعون.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 65، عن عدة كتب.

2. الاستيعاب: ج 2 ص 750، على ما في الإحقاق.

3. طرح التثريب: ص 149، على ما في الإحقاق.

4. جمع الوسائل: ج 1 ص 270، على ما في الإحقاق.

5. مجمع الزوائد: ج 9 ص 201، على ما في الإحقاق.

6. كنز العمال: ج 13 ص 128، على ما في الإحقاق.

7. البداية و النهاية: ج 2 ص 61، على ما في الإحقاق.

8. تذهيب التهذيب: ص 134، على ما في الإحقاق.

187

9. تهذيب التهذيب: ج 12 ص 441، على ما في الإحقاق.

10. وسيلة المال: ص 80، على ما في الإحقاق.

. 11 نور الأبصار: ص 41، على ما في الإحقاق.

. 12 الفصول المهمّة: ص 127، على ما في الإحقاق.

. 13 كنز العمال: ج 13 ص 127، على ما في الإحقاق.

. 14 الفتح الكبير: ج 2 ص 169، على ما في الإحقاق.

. 15 شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 591، على ما في الإحقاق.

. 16 التبصير في الدين: ص 161، على ما في الإحقاق.

. 17 نظم درر السمطين: ص 178، على ما في الإحقاق.

. 18 جامع الأحاديث: ج 6 ص 20.

. 19 فضائل الصحابة: ج 2 ص 760.

. 20 سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 116.

. 21 النكت الظراف: ج 5 ص 200.

247

المتن‏

عن أبي الأسلمي، قال: دخلت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام)، قال: أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة كما كانت مريم بنت عمران سيدة نساء بني إسرائيل؟

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 102، عن عدة كتب.

2. ينابيع المودة: ص 260.

3. طرح التثريب: ج 1 ص 149، على ما في الإحقاق.

4. جمع الوسائل: ج 1 ص 270، على ما في الإحقاق.

5. شرح الفقه الأكبر: ص 120، على ما في الإحقاق.

6. لسان العرب: ج 12 ص 455، على ما في الإحقاق.

7. رسالة المفاضلة بين الصحابة: ص 216، على ما في الإحقاق.

8. الخصائص للنسائي: ص 34، بتغيير يسير، على ما في الإحقاق.

9. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 92، بتغيير يسير، على ما في الإحقاق.

10. مجمع الزوائد: ج 9 ص 201، بتغيير يسير، على ما في الإحقاق.

189

42. وسيلة المال: ص 87، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 43 الفتح الكبير: ج 3 ص 400، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 44 جمع الفوائد: ج 2 ص 233، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 45 تكملة المنهل: ج 3 ص 222، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 46 مشكل الآثار: ج 1 ص 49.

. 47 مسند أحمد: ج 6 ص 282.

. 48 تقريب التهذيب: ج 2 ص 609، باختلاف فيه.

. 49 إشراق الإصباح (مخطوط): ص 131، باختصار فيه.

. 50 حقائق اللدنّي: ص 149.

. 51 أنساب الأشراف: ج 1 ص 552.

. 52 المشرع الروي: ج 1 ص 85.

53. وقعة صفين: فضائل علي (عليه السلام).

54. غاية المرام: ص 96 ح 10.

55. إتمام الدراية: ص 19.

56. غاية المرام: ج 1 ص 216.

57. موسوعة رجال كتب التسعة: ج 4 ص 341.

58. تفسير كنز الدقائق: ج 2 ص 86.

59. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 327.

60. كفاية الطالب: ص 387، بتفاوت يسير.

61. عوالم العلوم: مجلد حديث الغدير ص 228.

248

المتن‏

علي (عليه السلام)، رفعه: قال (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، إن اللّه أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين. ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين. ثم اطلع الثالثة فاختار الأئمة من ولدك على رجال العالمين. ثم اطلع الرابعة فاختار فاطمة (عليها السلام) على نساء العالمين.

المصادر:

1. ينابيع المودة: ص 247.

2. إحقاق الحق: ج 10 ص 165، عن الينابيع.

188

11. إسعاف الراغبين: ص 191، بتغيير يسير، على ما في الإحقاق.

. 12 الشرف المؤبّد: ص 53، بتغيير يسير، على ما في الإحقاق.

. 13 أرجح المطالب: ص 311، بتغيير يسير، على ما في الإحقاق.

. 14 مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 282، على ما في الإحقاق.

. 15 صحيح مسلم: ج 7 ص 142، على ما في الإحقاق.

. 16 أنساب الأشراف: ص 552، على ما في الإحقاق.

. 17 الخصائص للسيوطي: ص 34، على ما في الإحقاق.

. 18 الاعتقاد على مذهب السلف: ص 165، على ما في الإحقاق.

. 19 صفة الصفوة: ج 2 ص 5، على ما في الإحقاق.

. 20 مشكل الآثار: ج 1 ص 45، على ما في الإحقاق.

. 21 ذخائر العقبى: ص 39، على ما في الإحقاق.

. 22 أمالي السمعاني (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

. 23 طرح التثريب: ج 1 ص 149، على ما في الإحقاق.

. 24 المختار في مناقب الأخيار: ص 56، على ما في الإحقاق.

. 25 نظم درر السمطين: ص 179، على ما في الإحقاق.

. 26 التذكرة لابن الجوزي: ص 319، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 27 تظلّم الزهراء (عليها السلام) (مخطوط): ص 26، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 28 شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 591، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 29 أنساب القرشيين (مخطوط)، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 30 التاريخ الكبير: ج 1 ص 298، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 31 تاريخ الإسلام: ج 2 ص 88، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 32 تذهيب التهذيب: ص 134، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 33 البداية و النهاية: ج 5 ص 226، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 34 الصواعق المحرقة: ص 188، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 35 الثغور الباسمة: ص 12، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 36 المعتصر: ج 2 ص 327، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 37 منتخب كنز العمال: ج 5 ص 98، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 38 تاريخ الخميس: ج 2 ص 192، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 39 مشارق الأنوار: ص 109، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 40 كنوز الحقائق: ص 52، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 41 مبارق الأزهار: ج 2 ص 130، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

190

249

المتن‏

أخرج البخاري، عن عائشة، قالت: اجتمع نساء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فجاءت (عليها السلام) تمشي، ما تخطئ مشيتها مشية أبيها، فقال: مرحبا بابنتي ...، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين؟ فضحكت.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 38، عن عدة كتب.

2. الإمام المهاجر: ص 164، على ما في الإحقاق.

3. إتحاف السائل: ص 87، على ما في الإحقاق.

4. حياة فاطمة (عليها السلام): ص 306، على ما في الإحقاق.

5. فضائل الصحابة: ص 77، على ما في الإحقاق.

6. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 254، على ما في الإحقاق.

7. إتحاف السائل: ص 66، على ما في الإحقاق.

8. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 49، على ما في الإحقاق.

9. سيدات نساء أهل الجنة: ص 156، على ما في الإحقاق.

10. إسعاف الملحّين: ص 174، على ما في الإحقاق.

. 11 الصحابة على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 185.

. 12 فضائل الصحابة: ص 763.

. 13 إشراق الصحابة (مخطوط): ص 131.

. 14 الأنوار المحمدية: ص 147.

. 15 مناقب علي و الحسنين و أمهما (عليهم السلام): ص 254.

. 16 الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور: ج 6 ص 407، بتغيير فيه.

250

المتن‏

كان ثابت البناني يحدّث عن أنس بن مالك: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، و خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمد (عليها السلام).

191

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 56.

2. الكامل في ضعفاء الرجال: ج 4 ص 1533، على ما في الإحقاق.

3. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 126، على ما في الإحقاق.

4. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 57، على ما في الإحقاق.

5. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 46، على ما في الإحقاق.

6. المعجم الكبير: ج 22 ص 402، على ما في الإحقاق.

7. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان: ج 9 ص 52، على ما في الإحقاق.

8. تهذيب الكمال: ج 22 ص 143، على ما في الإحقاق.

9. إتحاف الطالب: ص 219، على ما في الإحقاق.

10. عنوان النجابة: ص 243.

. 11 جامع البيان: ج 3 ص 180.

. 12 تشنيف الآذان: ج 2 ص 454.

. 13 تاريخ مدينة دمشق: ج 35 ص 136.

. 14 العقد الثمين: ج 8 ص 204.

. 15 تاريخ بغداد: ج 9 ص 404.

. 16 مختصر تاريخ دمشق: ج 22 ص 9.

. 17 الجامع لأحكام القرآن: ج 4 ص 83.

. 18 تفسير القرآن العظيم: ج 3 ص 370.

. 19 الأحاديث الصحيحة: ص 195.

. 20 موارد الظمان: ج 7 ص 168.

. 21 جامع الأحاديث للسيوطي: ج 4 ص 311.

. 22 وسيله الإسلام لابن قنفذ: في أحوال فاطمة (عليها السلام).

251

المتن‏

عن قتادة، عن أنس: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال:

حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران و خديجة بنت خويلد و فاطمة ابنة محمد (عليها السلام) و آسية امرأة فرعون.

193

31. التفسير الكبير للرازي: ج 8 ص 43.

. 32 الجامع لأحكام القرآن: ج 18 ص 204.

. 33 تفسير القرآن العظيم: ج 3 ص 370.

. 34 علّموا أولادكم محبه آل بيت النبي (عليهم السلام): ص 93.

. 35 التبيان للطوسي: ج 2 ص 456.

252

المتن‏

قال الخوئي في شرح نهج البلاغة: قال الكمره‏اي في بضعة النبي (عليها السلام): ... لما كانت فاطمة (عليها السلام) بضعة من أبيها خاتم النبيين، سيد ولد آدم (صلّى اللّه عليه و آله)- كما رواه الفريقان في جوامعهم الروائية- فهي (عليها السلام) سيدة نساء العالمين مطلقا. فقوله تعالى في مريم: «وَ اصْطَفاكِ عَلى‏ نِساءِ الْعالَمِينَ» (1) محمول على أنها مصطفاة عليهنّ لا مطلقا، بل من بعض الوجوه.

فليتأمّل في قول الإمام أبي جعفر (عليه السلام) في معنى الآية: اصطفاك لذرية الأنبياء و طهّرك من السفاح و اصطفاك لولادة عيسى من غير فحل ....

المصادر:

منهاج البراعة: ج 19 ص 141.

253

المتن‏

عن جابر، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): حسبك منهنّ أربع سيدات نساء العالمين: فاطمة و خديجة و آسية بنت مزاحم و مريم بنت عمران.

المصادر:

1. ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم: ج 2 ص 117.

2. طبقات المحدثين: ج 3 ص 39.

____________

(1). سورة مريم: الآية 42.

192

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 61.

2. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 255، على ما في الإحقاق.

3. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 57، على ما في الإحقاق.

4. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 126، على ما في الإحقاق.

5. المعجم الكبير: ج 23 ص 7، على ما في الإحقاق.

6. التدوين: ج 1 ص 482، على ما في الإحقاق.

7. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 46، على ما في الإحقاق.

8. تهذيب الكمال: ج 22 ص 143، على ما في الإحقاق.

9. العرائس: ص 156، على ما في الإحقاق.

10. إتمام الدراية: ص 18، على ما في الإحقاق.

. 11 منهاج البراعة: ج 19 ص 140، عن جمع الفوائد.

. 12 سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 176.

. 13 كفاية الطالب: ص 363.

. 14 المعجم الكبير: ج 22 ص 402.

. 15 مشكل الآثار: ج 1 ص 50.

. 16 مصابيح السنة: ج 4 ص 202.

. 17 المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 156.

. 18 مختصر تاريخ دمشق: ج 26 ص 85.

. 19 فضائل الصحابة: ج 2 ص 755.

. 20 فضائل الصحابة: ج 2 ص 758.

. 21 كفاية الطالب: ص 363.

. 22 إشراق الإصباح (مخطوط): ص 131.

. 23 عنوان النجابة: ص 243.

. 24 جامع البيان: ج 3 ص 180.

. 25 سنن الترمذي: ج 5 ص 367.

. 26 سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 116.

. 27 المشرع الروي: ج 1 ص 85.

. 28 مختصر تاريخ دمشق: ج 22 ص 9.

. 29 جامع المسانيد و السنن: ج 23 ص 206.

. 30 المصنف لعبد الرزاق: ج 11 ص 430.

194

الأسانيد:

في ذكر أخبار أصبهان: عبد الرحمن بن يحيي، يروي عن أبي مسعود و عقيل بن يحيى، حدثنا عبد اللّه بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا يحيى بن حاتم العسكري، ثنا بشر بن مهران، ثنا محمد بن دينار، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر، قال:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

254

المتن‏

كتب عبد اللّه المهدي إلى عبد اللّه بن محمد: «طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ» (1)، إلى أن قال: إن اللّه عز و جل اختارنا و اختار لنا؛ فوالدنا من الناس محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أفضلهم، و من الناس و من السلف أولهم إسلاما علي (عليه السلام)، و من الأزواج أفضلهنّ خديجة الطاهرة و أول من صلّى القبلة، و من البنات خيرهنّ فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة، و من المولودين في الإسلام حسن و حسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة.

المصادر:

1. تاريخ الموصل: ص 146.

2. أنساب الأشراف: ج 3 ص 97.

255

المتن‏

عن محمد بن إسماعيل البخاري في الصحاح و الإمام أحمد في المسند، عن عائشة، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام): يا فاطمة، ابشري فإن اللّه اصطفاك و طهّرك على نساء العالمين و على نساء الإسلام و هو خير دين.

كما جاء في ج 4 ص 64 في صحيح البخاري، و ج 2 في صحيح مسلم في باب فضائل فاطمة (عليها السلام).

____________

(1). سورة طسم: الآية 1.

195

المصادر:

الإمام علي (عليه السلام) للخليلي: ص 215.

256

المتن‏

روى القلندر الهندي بسنده، عن عائشة، قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة: يا فاطمة، أ لا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين و سيدة نساء المؤمنين و سيدة نساء هذه الأمة؟

المصادر:

1. مناقب الزهراء (عليها السلام) للسيد الكسائي: ص 58.

2. الروض الأزهر: ص 103، على ما في مناقب الزهراء (عليها السلام).

257

المتن‏

قال السيد: إن في زيارة الرابعة لسلمان تقول: ... السلام عليك يا خير من تابع الوصي زوج سيدة النسوان.

المصادر:

1. مصباح الزائر (مخطوط): في زيارة سلمان.

2. حدائق المقربين (مخطوط): الباب الثالث.

258

المتن‏

قال الطبرسي في أعلام الورى في ذكر الإمام علي بن الحسين سيد العابدين (عليه السلام):

... و اسم أمه شاه زنان، و قيل: شهربانويه، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) ولّى حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق. فبعث إليه ببنتي يزدجرد بن شهريار. فنحل ابنه‏

196

الحسين (عليه السلام) إحداهما فأولدها زين العابدين (عليه السلام)، و نحل الأخرى محمد بن أبي بكر فولدت له القاسم بن محمد بن أبي بكر، فهما ابنا خالة.

أقول: و يذهب بعض المؤرخين إلى أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أبدل اسمه شاه زنان ب «شهربانو» لئلا يشارك الزهراء (عليها السلام) لقبها؛ فإن شاه زنان تعني في العربية: سيدة النساء و قد خصّت فاطمة البتول (عليها السلام) بلقب سيدة نساء العالمين.

المصادر:

إعلام الورى: ص 256.

259

المتن‏

قال ابن شهرآشوب في أحوال الإمام علي بن الحسين (عليه السلام): و أمه شهربانويه بنت يزدجرد بن شهريار الكسرى، و يسمّونها أيضا ب شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز، و يقال: هي برّة بنت نوشجان و الصحيح هو الأول، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) سمّاها مريم و يقال: سمّاها فاطمة، و كانت تدعى سيدة النساء. (1)

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 311.

2. بحار الأنوار: ج 36 ص 13 ح 24، عن المناقب لابن شهرآشوب.

3. عوالم العلوم: مجلد الإمام علي بن الحسن (عليه السلام): ص 10، عن المناقب لابن شهرآشوب.

260

المتن‏

عن ابن فندق، قال: قالوا لبنت كسرى: اختري لنفسك الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) (للزوجية)، فقال: قد ظلمت نفسي إذا جلست في مكان قام عنها فاطمة الزهراء (عليها السلام).

____________

(1). لا يخفى أن لقب سيدة النساء مختصّة لفاطمة الزهراء (عليها السلام)، و إنما تدعى بها أحيانا إكراما لها لا أنها من ألقابها.

197

و قال ابن فندق: قيل: لما زوّج الحسين (عليه السلام) بنت يزدجرد، دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) ليهنّأها، و سأل عن اسمها قالوا: اسمها «كيهان بانويه» و معناها سيدة الدنيا و الآخرة.

فقال (عليه السلام): إن سيدة الدنيا و الآخرة هي فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، فتسمّوها «سيدة البلد»، فيسمّونها «شهربانويه».

المصادر:

التحقيق في أول أربعين سيد الشهداء (عليه السلام) للسيد القاضي: ص 698.

261

المتن‏

قال محمد إلياس عبد الغني في ذكر سكينة بنت الحسين: ... و سكينة لقب لقّبتها به أمها الرباب بنت امرؤ القيس، و اختلفت في اسمها؛ فقيل آمنة، و قيل أمينة، و قيل أميمة.

كانت سيدة (1) نساء عصرها و أظرفهنّ و أحسنهنّ أخلاقا، و لها نوادر و حكايات طريفة مع الشعراء. توفّيت في ربيع الأول سنة سبع عشر و مائة.

المصادر:

بيوت الصحابة حول المسجد النبوي الشريف: ص 130.

____________

(1). تسميتها بهذا اللقب لجلالتها و مكانتها في زمانها لا أنها لقب لها كفاطمة الزهراء (عليها السلام)، كما قلنا في تلقيب شهر بانويه بهذا اللقب.

199

الفصل الثاني السلام من قبل الله تعالى عليها

200

في هذا الفصل‏

السلام من قبل اللّه تعالى على الأنبياء و المرسلين كثير في الروايات و الآثار، غير أن السلام من قبل اللّه تعالى على النساء قليل جدا. فمن ذلك سلام اللّه بإرسال جبرئيل على فاطمة (عليها السلام) في موارد، و منها سلام اللّه على أمها خديجة، و هذا ينبأ عن كرامة اللّه لها و لأمها و هي من أعظم فضائلها و مناقبها.

و يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 3 أحاديث:

سلام اللّه عليها بعد وفاة أمها و تسلية جبرئيل إياها بأن أمك في بيت من قصب عند آسية و مريم و جواب فاطمة (عليها السلام) بأن اللّه هو السلام و منه السلام و إليه السلام.

سلام اللّه على فاطمة (عليها السلام) حين استماعها أحوال المحشر و أن أهل الدنيا هناك عراة و سوء حالها من استماعه و تسلّى جبرئيل لها بعد السلام بأن لها يوم القيامة حلّتين من نور و كذا أن عليا (عليه السلام) أكرم على اللّه من أن يعريه يوم القيامة.

سلام اللّه على فاطمة (عليها السلام) حين أعطت قميص عرسها الجديد للسائل و إرسال اللّه تعالى هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر.

201

1

المتن‏

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن خديجة لمّا توفّيت، جعلت فاطمة (عليها السلام) تلوذ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تدور حوله و تسأله: يا رسول اللّه، أين أمي؟ فجعل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لا يجيبها. فجعلت تدور على من تسأله و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا يدري ما يقول. فنزل جبرئيل فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ على فاطمة السلام و تقول لها: إن أمك في بيت من قصب؛ كعابه من ذهب و عمده من ياقوت أحمر، بين آسية امرأة فرعون و مريم بنت عمران. فقالت فاطمة (عليها السلام): إن اللّه هو السلام و منه السلام و إليه السلام.

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 179.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 27 ح 31، عن الخرائج.

3. الخرائج: ج 2 ص 529.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: بالإسناد، قال: أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي، قال: أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن،

202

قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن عامر القصباني، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن يزيد العجلي، قال: سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول.

2

المتن‏

روي عن الزهرى، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): ... قالت فاطمة (عليها السلام): فقلت: يا أبة! أهل الدنيا يوم القيامة عراة؟ فقال: نعم يا بنية. فقلت: و أنا عريانة؟ قال: نعم، و أنت عريانة، و أنه لا يلتفت فيه أحد إلى أحد. قالت فاطمة (عليها السلام): فقلت له: وا سوأتاه يومئذ من اللّه عز و جل.

فما خرجت حتى قال لي: هبط جبرئيل الروح الأمين فقال لي: يا محمد، اقرأ فاطمة السلام و اعلمها أنها استحيت من اللّه تبارك و تعالى فاستحيى اللّه منها، فقد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلّتين من نور.

قال علي (عليه السلام): فقلت لها: فهلّا سألتيه عن ابن عمك؟ فقالت: قد فعلت فقال: إن عليا (عليه السلام) أكرم على اللّه عز و جل من أن يعريه يوم القيامة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 55، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 2 ص 119.

3

المتن‏

ذكر ابن الجوزي أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) صنع لها (عليها السلام) قميصا جديدا ليلة عرسها و زفافها و كان لها قميص مرقوع، و إذا بسائل على الباب يقول: أطلب من بيت النبوة قميصا خلقا.

فأرادت أن تدفع إليه القميص المرقوع، فتذكّرت قوله تعالى: «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا

203

مِمَّا تُحِبُّونَ» (1)، فدفعت له الجديد.

فلما قرب الزفاف، نزل جبرئيل و قال: يا محمد! إن اللّه يقرؤك السلام و أمرني أن أسلّم على فاطمة، و قد أرسل لها معي هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر. فلما بلغها السلام و ألبسها القميص الذي جاء به، لفّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالعباءة و لفّها جبرئيل بأجنحته حتى يأخذ نور القميص بالأبصار.

المصادر:

1. نزهة المجالس، على ما في العوالم.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 230 ح 1، عن نزهة المجالس.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 92.

205

الفصل الثالث تحف الله و هداياه لها (عليها السلام)

207

نزول جبرئيل بإهداء اللّه تعالى تفاحة على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و تحيأته كل واحد منهم هذه التفاحة و سقوطه من أطراف أنامله و انفلاقه بنصفين و إذا عليه سطران مكتوبان: هذه تحية من اللّه عز و جل إلى محمد المصطفى و علي المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين سبطي رسول اللّه و أمان لمحبيهم يوم القيامة من النار.

إهداء اللّه بطبق فيه رمان و عنب و في البيت فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و تسبيح العنب و الرمان حين الأكل.

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لإطعام الحسن و الحسين (عليهما السلام)، دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للطعام و حضور سفرجلة في يد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تنصيفها للحسن و الحسين (عليهما السلام) اجتماع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) و جعفر عند فاطمة (عليها السلام) و هي في صلاتها فإذا في يمينها طبق رطب و في يسارها سبعة أرغفة و سبعة طيور و جام لين و طاس عسل و كأس من شراب الجنة و كوز من ماء معين و ذكر مرائد الجنة، مجي‏ء الشيطان للأكل من طعام الجنة و طرده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

قصة ابن أبي الدنيا و سبب طول عمره و حوله أولاده و أولاد أولاده و أن سنة أكثر من ثلاثمائة و ذهابه إلى ماء الحياة و شربه منه ...، إلى نقله حديث الطير المشوي.

مجي‏ء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى منزل فاطمة (عليها السلام) و قصة الطيرين و مجي‏ء إبليس لأخذ طعام الجنة و طرده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

نزول مائدة من السماء عليهم و أكلهم منها سبعة أيام.

نزول جبرئيل و معه صحفة من الذهب ...، مملوءة من الثريد و عراق، جلوسهم و أكلهم و مجي‏ء امرأة يهودية لأخذ من هذا الطعام ...

دعاء فاطمة (عليها السلام) لنزول المائدة و نزول المائدة من ثريد عراق و تسبيح الصحفة و الثريد و العراق.

206

في هذا الفصل‏

تحف اللّه و هداياه لفاطمة (عليها السلام) كثيرا ما وقع في حياته من حين ولادتها إلى آخر عمرها القصير.

تحف اللّه تعالى خرقتان بيضاوان، و ماء الكوثر و الإبريق و المنديل حين ولادتها، و ثياب الجنة و الرداء و العمامة الخفّ للحسن و الحسين (عليهما السلام)، و الفواكه، و الأطعمة، و التفاحة، و السفرجلة، و الرمان، و العنب، و الأرغفة، و طيور مشوي، و عسل، و شراب الجنة، و جام من لين، و كأس من شراب الجنة و من ماء معين، و الجفنة، و طعام كسكنجبين و الزبيب و دجاجة مشوية و التمر الصيحاني، و قدس الماء و السطل فيه ماء الكوثر، و ثياب من الجنة و الحلي و الحلل لحضوره عرس اليهود و إرسال حلة و قميص و حليّ و حلل في عرسها، و كافور الجنة لحنوطها، و غير ما ذكر من التحف و الهدايا.

و يأتي تفصيلها في هذا الفصل بالعناوين التالية في 60 حديثا:

حضور جفنة من ثريد و عراق كثير و كأن رائحتها المسك في وسط البيت عند فاطمة (عليها السلام) من عند اللّه تعالى.

208

نزول طبق مملوء خبزا و لحما من عند اللّه، أكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام) منها و بقاء الطعام كما هو و إرساله على جيرانها.

نزول جفنة من عند اللّه و هي في مصلاها ....

دخول ثلاث جواري في بيت فاطمة (عليها السلام) لسلمان و أبي ذر و مقداد و إهداء اللّه لها طبقا من رطب أبيض ....

نزول الإبريق و ماء الكوثر و خرقتين بيضاوين عند ولادة فاطمة (عليها السلام).

إهداء فاطمة (عليها السلام) رغيفين و بضعة لحم إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، نزول جفنة مملوءة خبزا و لحما من عند اللّه.

دعوة اليهود فاطمة (عليها السلام) إلى عرسهم و مجي‏ء جبرئيل بثياب من الجنة و حليّ و حلل، دخول فاطمة (عليها السلام) مجلسهم بهذا الثياب و الحلل، تعجب نساء اليهود و سجودهم و إسلامهم خلق كثير من اليهود.

مفاضلة مناقب مريم مع فاطمة (عليها السلام): إن لمريم‏ «تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا» (1) و للزهراء (عليها السلام) حديث التمر الصيحاني و قدس الماء.

في مفاضلتها أيضا: «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ» (2) و للزهراء (عليها السلام) من هذا الباب حديث المقداد و خبر الطائر و الرمان و العنب و السفرجل و التفاح و غيرها.

إخراج صحفة فيها تريد من عند اللّه و أكله النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثلاثة عشر يوما.

قصة إعراب بني سليم و صلاة فاطمة (عليها السلام) و دعاؤها في المخدع و نزول صحفة من الطعام من عند اللّه تعالى.

____________

(1). سورة مريم: الآية 25.

(2). سورة آل عمران: الآية 37.

211

مجي‏ء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) إلى فاطمة (عليها السلام) و ما عندها طعام، فإذا بصحفة مملوءة ثريدا و لحما.

إعطاء اللّه تعالى فاطمة (عليها السلام) عفاصا مغطى بمنديل فيه كعك أبيض و زبيب تمر العجوة أو الصيحانى.

رؤية فاطمة (عليها السلام) بين النائمة و اليقظانة أباها في الفردوس الأعلى و إراءتها أبوها قصورا مشرقات، فيها ألوان الطرائف و الحلي و الحلل و بشارته لها: إن هذه مسكنك و مسكن زوجك و ولديك و من أحبّك و أحبّهما.

إعطاء اللّه سفرجلة في يد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و شقّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بنصفين؛ نصفا للحسن (عليه السلام) و نصفا للحسين (عليه السلام).

إرسال اللّه تعالى غمامة و إلقاؤها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سفرة عليها رمان له ثلاثة قشور، كسر الرمان و فيه ثلاثة ألوان من الحبّ، فيه طعم كل شي‏ء من اللذة ....

إعطاء جبرئيل لابني فاطمة (عليها السلام) الحسن و الحسين (عليهما السلام) تفاحة و سفرجلة و رمانة و أكلهم منها أيام حياة فاطمة (عليها السلام) و بعدها و فقدان الرمان بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) و فقدان السفرجل بعد شهادة علي (عليه السلام) و فقدان التفاح بعد شهادة الحسين (عليه السلام) و بقاء ريحها عند قبر الحسين (عليه السلام).

إعطاء سورة الدهر لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لصيام أهل البيت (عليهم السلام) ثلاثة أيام و إعطاء إفطارهم للأسير و اليتيم و ابن السبيل.

إهداء أترجة من أترج الجنة و تقسيمها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بخمس قطع واحدة لعلي (عليه السلام) و واحدة لفاطمة (عليها السلام) و واحدة للحسن (عليه السلام) و واحدة للحسين (عليه السلام).

إعطاء اللّه تعالى طريّان و إتيانه و وضعه بين يدي أهل البيت (عليهم السلام).

كلام مؤلف الحدائق: إن نزول المائدة السماوية فضيلة لجاريتها فضة و خادمتها أم أيمن و لا مرتبة و فضل لها.

209

مجي‏ء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة لابنيه الحسن و الحسين (عليهما السلام).

إهداء ملك الحبشة قطيفة إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قيمتها ثلاثة آلاف مثقال من ذهب و إعطاؤها عليا (عليه السلام) و إعطاؤها علي (عليه السلام) للمهاجرين و الأنصار و دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع المهاجرين و الأنصار بيت علي (عليه السلام) للغداة، فإذا في البيت جفنة مملوءة ثريدا من عند اللّه تعالى و وضعها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

عيادة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و هي جائعة و أخذه من طاق البيت طبقا فيه زبيب و كعك و أقط و قطف عنب و وضعه بين يدي فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أكلهم منه ....

نزول جبرئيل في زفاف فاطمة (عليها السلام) بسلة فيها كعك و موز و زبيب و في يده سفرجلة و إعطاء نصفها عليا (عليه السلام) و نصفها فاطمة (عليها السلام) و قوله: هذه هدية من الجنة إليكما.

نزول جبرئيل في زفاف فاطمة (عليها السلام) بحلّة لها قيمتها الدنيا و تحيّر نسوة قريش من رؤية هذه الحلّة.

بشارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) بإلحاقها به و أخذها تحفة من ثمار الجنة قبل إلحاقها برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

إراءة جبرئيل للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) جفنة منكوسة في ناحية البيت فيها ثريد و لحم كثير و أكلهم منها ....

مطالبة الحسن و الحسين (عليهما السلام) بشي‏ء من الطعام و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): بأيّ شي‏ء اشتهاؤكم من الطعام؟ قول الحسين (عليه السلام) له: اشتهائي يا رسول اللّه برطب جنيّ و إهداء اللّه تعالى رطبا جنيا في طبق بلّور مغطّى بمنديل من السندس الأخضر ....

استقراض علي (عليه السلام) دينارا و إعطاؤه رجلا فإذا في منزله ثريدا و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) له: هذا بذل دينارك.

210

إهداء جبرئيل طعاما لعلي (عليه السلام) ثلاثة أيام و كلام فاطمة (عليها السلام) مع علي (عليه السلام).

نثار شجره طوبى من الحلي و الحلل و تزئين حور العين في عرس فاطمة (عليها السلام).

طلب فاطمة عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عنبا في غير أوانه، دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لحضور العنب مع أفضل أمته و دخول علي (عليه السلام) و معه مكتل من عنب.

إتحاف اللّه تعالى لعلي و فاطمة (عليهما السلام) جنّة سوى جنانهما من لؤلؤة قصبة إلى آخر أوصافها.

إعطاء اللّه طبقا موضوع عليه رطب من تمر و جفنة من ثريد و حملها فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام).

جلوس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيت فاطمة (عليها السلام) و هي في الصلاة، رؤية فاطمة (عليها السلام) بعد الفراغ جفنة من خبز و لحم من عند اللّه.

إعطاء اللّه تعالى فاطمة (عليها السلام) عين التسنيم و هي تحت قائمة قبّتها على برد الكافور و طعم الزنجبيل و ريح المسك ...، إلى آخر أوصافها.

نزول جبرئيل و إتحاف اللّه حلّة من الجنة لفاطمها (عليها السلام) و حضورها بعد لبسها في عرس اليهود، إسلام نساء اليهود بعد رؤيتهنّ هذه الكرامة لفاطمة (عليها السلام).

طلب فاطمة (عليها السلام) من اللّه بعد صلاة الليل خاتما و إعطاء اللّه لها تحت مصلاها قصة رؤياها و قصرها و سريرها في الجنة ....

إعطاء اللّه تعالى جفنة مملوءة عوض إعطاء قوت الصبية ضيفها.

إعطاء اللّه تعالى كافورا من الجنة أثلاثا؛ ثلثا للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) و ثلثا لعلي (عليه السلام) و ثلثا لفاطمة (عليها السلام).

إراءة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) جواري مزيّنات، معهنّ هدايا و هي خدم علي و فاطمة (عليهما السلام).

212

مجي‏ء نساء قريش إلى عرس فاطمة (عليها السلام) على حلي و حلل، نزول جبرئيل و إعطاء اللّه لفاطمة (عليها السلام) حلة قيمتها الدنيا.

إعطاء اللّه تعالى طبقا من الرمان عوضا لإعطاء علي (عليه السلام) رمانة فاطمة (عليها السلام) فقيرا مريضا.

213

1

المتن‏

عن حذيفة بن اليمان، قال: لما خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قدم جعفر رحمه اللّه و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأرض خيبر. فأتاه بالفرع من الغالية و القطيفة، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لأدفعنّ هذه القطيفة إلى رجل يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله. فمدّ أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أعناقهم إليها، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أين علي؟ فوثب عمار بن ياسر فدعا عليا (عليه السلام). فلما جاء قال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، خذ هذه القطيفة إليك.

فأخذها علي (عليه السلام) و أمهل حتى قدم المدينة، فانطلق إلى البقيع- و هو سوق المدينة- فأمر صائقا ففصّل القطيفة سلكا سلكا. فباع الذهب- و كان ألف مثقال- ففرّقه علي (عليه السلام) في فقراء المهاجرين و الأنصار. ثم رجع إلى منزله و لم يترك من الذهب قليلا و لا كثيرا.

فلقيه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من غد في نفر من أصحابه فيهم حذيفة و عمار فقال: يا علي، إنك أخذت بالأمس ألف مثقال، فاجعل غدائي اليوم و أصحابي هؤلاء عندك، و لم يكن علي (عليه السلام) يرجع يومئذ إلى شي‏ء من العروض؛ ذهب أو فضة، فقال حياء منه و تكرّما: نعم يا رسول اللّه و في الرحب و السعة، ادخل يا نبي اللّه أنت و من معك.

215

الأسانيد:

1. في الأمالي للطوسي و دلائل الإمامة: جماعة عن أبي المفضل، عن عبد الرحمن بن سليمان الأزدي، عن الحسن بن علي الأزدي، عن عبد الوهاب بن الهمام، عن جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن ربيعة السعدي، عن حذيفة بن اليمان، قال.

2. في سعد السعود: حدثنا محمد بن القاسم، قال: حدثنا جعفر بن عبد اللّه، قال:

حدثنا يحيى بن هاشم، عن جعفر بن سليمان، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري.

2

المتن‏

عن ابن عباس، قال: كنت جالسا بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم و بين يديه علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، إذ هبط عليه جبرئيل و بيده تفّاحة. فحيّا بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و حيّى بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام)، فتحيّى بها علي (عليه السلام) و ردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فتحيّى بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و حيّى بها الحسن (عليه السلام)، فقبّلها و ردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فتحيّى بها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و حيّى بها الحسين (عليه السلام)، فتحيّى بها الحسين (عليه السلام) و قبّلها و ردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فتحيّى بها النبي و حيّى بها فاطمة (عليها السلام)، فقبّلتها و ردّتها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). و تحيّى بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثانية و حيّى بها عليا (عليه السلام)، فتحيّى بها علي (عليه السلام) ثانية.

فلما هم أن يردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، سقطت التفّاحة من أطراف أنامله فانفلقت بنصفين، فسطع منها نور حتى بلغ السماء الدنيا، و إذا عليه سطران مكتوبان:

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، هذه تحيّة من اللّه عز و جل إلى محمد المصطفى و علي المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين سبطي رسول اللّه، و أمان لمحبّيهم يوم القيامة من النار.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 99 ح 1، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 355 ح 3 المجلس السابع و الثمانون.

3. مدينه المعاجز: ج 1 ص 172.

214

قال: فدخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثم قال لنا: ادخلوا. قال حذيفة: و كنا خمسة نفر؛ أنا و عمار و سلمان و أبو ذر و المقداد. فدخلنا و دخل علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) يبتغي عندها شيئا من زاد. فوجد في وسط البيت جفنة من ثريد تفور و عليها عراق كثير، و كأن رائحتها المسك.

فحملها علي (عليه السلام) حتى وضعها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من حضر معه. فأكلنا منها حتى تملأنا و لا ينقص منها قليل و لا كثير.

و قام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حتى دخل على فاطمة (عليها السلام)، و قال: أنّى لك هذا الطعام يا فاطمة؟ فردّت عليه و نحن نسمع قولهما فقالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ» (1)، فخرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلينا مستعبرا و هو يقول: الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رأيت لابنتي ما رأى زكريا لمريم؛ كان إذا دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا، فيقول لها: يا مريم أنّى لك هذا؟ فتقول: «هو من عند اللّه إن اللّه يرزق من يشاء بغير حساب».

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 19 ح 14، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 36.

3. الدر النظيم، على ما في البحار، بتفاوت يسير.

4. بحار الأنوار: ج 37 ص 105 ح 8، عن الأمالي للطوسي، بتفاوت يسير.

5. دلائل الإمامة: ص 51، بتفاوت يسير.

6. تفسير البرهان: ج 1 ص 281.

7. مدينة المعاجز: ج 1 ص 152، عن الأمالي للطوسي.

8. إثبات الهداة: ج 1 ص 298 ح 201، عن الأمالي للطوسي.

9. سعد السعود: ص 90، بتفاوت يسير.

10. تأويل ما أنزل من القرآن الكريم، على ما في سعد السعود.

. 11 حلية الأبرار: ج 1 ص 372.

. 12 عوالم العلوم: مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ج 1 ص 207 ح 5.

. 13 بحار الأنوار: ج 43 ص 76، عن سعد السعود، باختصار فيه.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

216

4. المنتخب للطريحي: ص 103.

5. الأحاديث القدسية المسندة (مخطوط): ص 76.

6. المائة منقبة: ص 26.

7. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 72.

8. القطرة: ج 1 ص 290.

9. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 134.

10. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 95.

. 11 عوالم العلوم: ج 16 ص 62.

. 12 الجواهر السنية: ص 233.

. 13 ناسخ التواريخ: مجلدات الإمام الحسن (عليه السلام) ج 1 ص 159.

الأسانيد:

1. في الأمالي للصدوق: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا فرات، قال: حدثني الحسن بن الحسين، قال: أخبرني علي بن أحمد، قال:

حدثنا الحسن بن جبرئيل، قال: أخبرنا إبراهيم بن جبرئيل، قال: حدثنا أبو عبد اللّه الجرجاني، عن نعيم النخعي، عن الضحاك، عن ابن عباس.

2. في الأمالي للصدوق: القطان، عن عبد الرحمن بن محمد الحسيني، عن فرات بن إبراهيم، عن الحسن بن الحسين، عن علي بن أحمد بن الحسين، عن الحسن بن جبرئيل، عن إبراهيم بن جبرئيل، عن أبي عبد اللّه الجرجاني، عن نعيم النخعي، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال.

3

المتن‏

عن أم سلمة: إن فاطمة (عليها السلام) جاءت إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حاملة حسنا و حسينا (عليهما السلام) و قد حملت فخارا فيه حريرة، فقال: ادعي ابن عمك. فأجلس أحدهما على فخذه اليمنى و الآخر على فخذه اليسرى، و جعل عليا و فاطمة (عليهما السلام) أحدهما بين يديه و الآخر خلفه، فقال:

اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا- ثلاث مرات-، و أنا عند عتبة الباب فقلت: و أنا منهم؟ قال: أنت إلى خير، و ما في البيت أحد غير هؤلاء و جبرئيل.

218

يسارها سبعة أرغفة، و سبع طيور مشويّات، و جام من لبن، و طاس من عسل، و كأس من شراب الجنة، و كوز من ماء معين. فسجدت و حمدت و صلّت على أبيها، و قدّمت الرطب.

فلما فرغوا من أكله، قدّمت المائدة، فإذا بسائل ينادي من وراء الباب: أهل بيت الكرم! هل لكم في إطعام المساكين؟ فمدّت فاطمة (عليها السلام) يدها إلى رغيف و وضعت عليه طيرا و حملت بالجام و أرادت أن تدفع إلى السائل، فتبسّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في وجهها و قال: إنها محرّمة على هذا السائل. ثم نبّأها بأنه إبليس لعنه اللّه و أنه لو واسيناه لصار من أهل الجنة.

فلما فرغوا من الطعام، خرج علي (عليه السلام) من الدار و واجه إبليس و بكته و وبّخه و قال له:

الحكم بيني و بينك السيف، أ لا تعلم بفناء من نزلت يا لعين؟ شوّشت ضيافة نور اللّه في أرضه- في كلام له- فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): كل أمره إلى ديّان يوم الدين. فقال إبليس: يا رسول اللّه، اشتقت إلى رؤية علي فجئت آخذ منه الحظّ الأوفر، و أيم اللّه إني من أودّائه و إني لأواليه.

أبو صالح المؤذن في الأربعين، بأسناده عن زينب بنت جحش في حديث دخول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) و قوله لها: هاتي ذلك الطريقان- و كان من موائد الجنة-. فإذا سائل فقال: السلام عليكم يا أهل البيت! أطعمونا مما رزقكم اللّه. فردّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يطعمك اللّه يا عبد اللّه. فجاء مرة أخرى فردّه ....

كتاب أبي إسحاق العدل الطبري، عن عمر بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال:

دعانا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثم نادى بالصحفة، فيها طعام كهيئة السكنجبين و كهيئة الزبيب الطائفي الكبار، فأكلنا منه. فوقف سائل على الباب، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اخسأ، ثم قال: ارفع ما فضّل، فرفعه. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه! لقد رأيتك صنعت اليوم شيئا ما كنت تفعله؛ سأل سائل فقلت: اخسأ، و رفعت فضل الطعام، و لم أرك رفعت طعاما قط!؟ فقال (صلّى اللّه عليه و آله): إن الطعام كان من طعام الجنة، و إن السائل كان شيطانا.

217

ثم أغدف خميصة كساء خيبري فجلّلهم به و هو معهم. ثم أتاهم جبرئيل بطبق فيه رمان و عنب. فأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسبّح، ثم أكل الحسن و الحسين (عليهما السلام) فتناولا منه فسبّح العنب و الرمان في أيديهما. فدخل علي (عليه السلام) فتناول منه فسبّح أيضا. ثم دخل رجل من أصحابه و أراد أن يتناول فلم يسبّح، فقال جبرئيل: إنما يأكل من هذا نبي و وصي و ولد نبي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 100 ح 3، عن الخرائج.

2. الخرائج: ج 1 ص 48.

4

المتن‏

روي أن فاطمة (عليها السلام) قالت: يا رسول اللّه، إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) جائعان. قال: ما لكما يا حبيبيّ؟ قالا: نشتهي طعاما. فقال: اللهم أطعمهما طعاما. قال سلمان: فنظرت فإذا بيد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سفرجلة مشبهة بالجرّة الكبيرة، أشدّ بياضا من اللبن. ففركها بإبهامه فصيّرها نصفين، فدفع نصفها للحسن (عليه السلام) و نصفها للحسين (عليه السلام). فجعلت أنظر إليها و أنا أشتهي، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هذا طعام من الجنة، لا يأكله رجل حتى ينجو من الحساب غيرنا و إنك على خير.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 101 ح 5، عن الخرائج.

2. الخرائج: ج 2 ص 537.

5

المتن‏

العلّاني بأسناده إلى ابن عباس في خبر طويل: أنه اجتمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) و جعفر عند فاطمة (عليها السلام) و هي في صلاتها. فلمّا سلّمت أبصرت عن يمينها رطبا على طبق، و على‏

219

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 101 ح 6، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 412.

3. ناسخ التواريخ: مجلدات أمير المؤمنين (عليه السلام) ج 5 ص 35.

6

المتن‏

عن عبد اللّه بن مسعود، قال: جاء علي (عليه السلام) إلى أبي ثعلبة الجهني فقال له: يا أبا ثعلبة، أقرضني دينارا. قال: أمن حاجة يا أبا الحسن؟ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): نعم. قال: فشطر مالي لك فخذه حلالا في الدنيا و الآخرة. فقال له علي (عليه السلام): ما بي حاجة إلى غير ما سألتك.

قال: فربع مالي أو ما أردت منه خذه حلالا في الدنيا و الآخرة. قال: ما أريد غير قرض دينار، فإن فعلت و إلا أنصرف فدفع إليه دينارا واحدا.

فأخذه ليشتري به لأهله ما يقوتهم و قد مضت لهم ثلاثة أيام لم يطعموا شيئا. فمرّ بالمقداد قاعدا في ظلّ جدار قد غارتا عيناه من الجوع. فقال له علي (عليه السلام): يا مقداد، ما أقعدك في هذه الظهيرة في ظلّ هذا الجدار. قال: يا أبا الحسن، أقول كما قال العبد الصالح لما تولّى إلى الظلّ: «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ». (1) قال: مذ كم يا مقداد؟

قال: مذ أربع يا أبا الحسن. قال علي (عليه السلام): فنحن مذ ثلاث و أنت مذ أربع؟ أنت أحقّ بالديانار. فأعطاه الديا نار.

و مضى علي (عليه السلام) إلى المسجد فصلّى فيه الظهر و العصر و المغرب مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان ذلك اليوم صائما. فأتاه جبرائيل فقال: يا محمد، يكون إفطارك الليلة عند علي و فاطمة (عليهما السلام). فلما قضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة المغرب، أخذ بيد علي (عليه السلام) و مشى معه إلى منزله و دخلا.

____________

(1). سورة القصص: الآية 24.

220

فقالت فاطمة (عليها السلام): وا سوأتاه من رسول اللّه! أ ما علم أبو الحسن أنه ليس في منزلنا شي‏ء؟ و دخلت إلى البيت فصلّت ركعتين، ثم قالت:

اللهم إنك تعلم أن هذا محمد رسولك، و أن هذا صهره علي وليك، و أن هذين الحسن و الحسين سبطا نبيك، و أني فاطمة بنت نبيك و قد نزل بي من الأمر ما أنت أعلم به مني. اللهم فأنزل علينا مائدة من السماء كما أنزلتها على بني إسرائيل. اللهم إن بني إسرائيل كفروا بها و إنا لا نكفر بها.

ثم التفت، فإذا هي بصحفة مملوءة ثريد عليه عراق كثير تفور من غير نار، تفوح منها رائحة المسك. فحمدت اللّه و شكرته و احتملتها، فوضعتها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) و دعت الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و جلست معهم. فجعل علي (عليه السلام) يأكل و ينظر إليها.

فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أبا الحسن، كل و لا تسأل حبيبتي عن شي‏ء، فالحمد للّه الذي رأيت في منزلك مثل مريم بنت عمران؛ «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (1) هذا- يا أبا الحسن- بالديانار الذي أعطيته المقداد، قسّمه اللّه عز و جل على خمسة و عشرين جزءا، عجّل لك منها جزءا في الدنيا، و أخّر لك أربعة و عشرين منها إلى الآخرة.

المصادر:

شرح الأخبار: ج 3 ص 25.

7

المتن‏

قال الصدوق: حدثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب الشجري، عن محمد بن القاسم الرقّي و علي بن الحسن بن جنكاء اللائكي، قال:

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

221

لقينا بمكة رجلا من أهل المغرب، فدخلنا عليه مع جماعة من أصحاب الحديث ممّن كان حضر الموسم في تلك السنة و هي سنة تسع و ثلاثمائة. فرأينا رجلا أسود الرأس و اللحية كأنه شنّ بال، و حوله جماعة من أولاده و أولاد أولاده و مشايخ من أهل بلده؛ ذكروا أنهم من أقصى بلاد المغرب بقرب باهرة العليا.

و شهدوا هؤلاء المشايخ أنهم سمعوا آباءهم حكوا عن آبائهم و أجدادهم أنهم عاهدوا هذا الشيخ المعروف بأبي الدنيا معمّرا و اسمه علي بن عثمان بن خطاب بن مرة بن مؤيد، و ذكر أنه همداني و أن أصله من صعد اليمن.

فقلنا له: أنت رأيت علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟ فقال بيده، ففتح عينيه- و قد كان وقع حاجباه على عينيه- ففتحهما كأنهما سراجان فقال: رأيته بعينيّ هاتين و كنت خادما له، و كنت معه في وقعة صفين و هذه الشجّة من دابة علي (عليه السلام)، و أرانا أثرها على حاجبه الأيمن. و شهد الجماعة الذين كانوا حوله من المشايخ و من حفدته و أسباطه بطول العمر و أنهم منذ ولدوا عاهدوه على هذه الحالة و كذا سمعنا من آبائنا و أجدادنا.

ثم إنا فاتحناه و سألناه عن قصته و حاله و سبب طول عمره، فوجدناه ثابت العقل يفهم ما يقال له و يجيب عنه بلبّ و عقل.

فذكر أنه كان له والد قد نظر في كتب الأوائل قرأها، و قد كان وجد فيها ذكر نهر الحيوان و أنها تجري في الظلمات، و أنه من شرب منها طال عمره، فحمله الحرص على دخول الظلمات. فتزوّد و حمل حسب ما قدّر أنه يكتفي به في مسيره، و أخرجني معه و أخرج معنا خادمين بازلين و عدة جمال لبون و روايا و زادا و أنا يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة.

فسار بنا إلى أن وافينا طرف الظلمات، ثم دخلنا الظلمات. فسرنا فيها نحو ستة أيام بلياليها و كنّا نميّز بين الليل و النهار بأن النهار كان أضوأ قليلا و أقلّ ظلمة من الليل.

فنزلنا بين جبال و أودية و ركوات، و قد كان والدي يطوف في تلك البقعة في طلب النهر لأنه وجد في الكتب التي قرأها أن مجرى نهر الحيوان في ذلك الموضع. فأقمنا

222

في تلك البقعة أياما حتى فني الماء الذي كان معنا و أسقيناه جمالنا و لو لا أن جمالنا كانت لبونا لهلكنا و تلفنا عطشا، و كان والدي يطوف في تلك البقعة في طلب النهر و يأمرنا أن نوقد نارا ليهتدي بضوئها إذا أراد الرجوع إلينا.

فمكثنا في تلك البقعة نحو خمسة أيام و والدي يطلب النهر فلا يجده. و بعد الأياس، عزم على الانصراف حذرا من التلف لفناء الزاد و الماء و الخدم الذين كانوا معنا، فأحسوا في أنفسهم خيفة من الطلب، فألحّوا على والدي بالخروج من الظلمات.

فقمت يوما من الرحل لحاجتي فتباعدت من الرحل قدر رمية سهم، فعثرت بنهر ماء أبيض اللون عذب لذيذ؛ لا بالصغير من الأنهار و لا بالكبير، يجري جريا ليّنا.

فدنوت منه و غرفت منه بيدي غرفتين أو ثلاثا، فوجدته عذبا باردا لذيذا. فبادرت مسرعا إلى الرحل فبشّرت الخدم بأني قد وجدت الماء. فحملوا ما كان معنا من القرب و الأداوي لنملأها و لم أعلم أن والدي في طلب ذلك النهر و كان سروري بوجود الماء لما كنا فيه من عدم الماء، و كان والدي ذلك الوقت غائبا من الرحل، مشغولا بالطلب.

فجهدنا و طفنا ساعة هويّة في طلب النهر، فلم نهتد إليه حتى أن الخدم كذّبوني و قالوا لي لم تصدق.

فلما انصرفت إلى الرحل و انصرف والدي، أخبرته بالقصة فقال لي: يا بنيّ! الذي أخرجني إلى ذلك المكان و تحمّل الخطر كان لذلك النهر، و لم أرزق أنا و أنت رزقته و سوف يطول عمرك حتى تملّ الحياة. و رحلنا منصرفين وعدنا إلى أوطاننا و بلدنا، و عاش والدي بعد ذلك سنيّات ثم مات رحمه اللّه.

فلما بلغ سنّي قريبا من ثلاثين سنة- و كان قد اتصل بنا وفات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و وفات الخليفتين بعده- خرجت حاجّا، فلحقت آخر أيام عثمان. فمال قلبي من بين جماعة أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام). فأقمت معه أخدمه، و شهدت معه وقائع، و في وقعة صفين أصابتني هذه الشجّة من دابّته.

223

فما زلت مقيما معه، إلى أن مضى لسبيله (عليه السلام). فألحّ عليّ أولاده و حرمه أن أقيم عندهم، فلم أقم و انصرفت إلى بلدي. و خرجت أيام بني مروان حاجّا، و انصرفت مع أهل بلدي إلى هذه الغاية؛ ما خرجت في سفر إلا ما كان الملوك في بلاد المغرب يبلغهم خبري و طول عمري فيشخّصوني إلى حضرتهم ليروني و يسألوني عن سبب طول عمري و عما شاهدت و كنت أتمنّي. و أشتهي أن أحجّ حجّة أخرى، فحملني هؤلاء حفدتي و أسباطي الذين ترونهم حولي، و ذكر أنه قد سقطت أسنانه مرتين أو ثلاثة.

فسألناه أن يحدّثنا بما سمع من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فذكر أنه لم يكن له حرص و لا همة في طلب العلم وقت صحبته لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، و الصحابة أيضا كانوا متوافرين. فمن فرط ميلي إلى علي (عليه السلام) و محبتي له لم أشتغل بشي‏ء سوى خدمته و صحبته، و الذي كنت أتذكّر مما كنت سمعته منه قد سمعه منّي عالم كثير من الناس ببلاد المغرب و مصر و الحجاز و قد انقرضوا و تفانوا، و هؤلاء أهل بلدي و حفدتي قد دوّنوه. فأخرجوا إلينا النسخة و أخذ يملي علينا من خطّه:

حدثنا أبو الدنيا معمّر المغربي، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: أصاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جوع شديد و هو في منزل فاطمة (عليها السلام)، قال علي (عليه السلام): فقال لي النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، هات المائدة. فقدّمت المائدة فإذا عليها خبز و طير مشوي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 51 ص 225 ح 1، عن كمال الدين.

2. كمال الدين: ص 541 ب 50.

8

المتن‏

عن المناقب لابن شهرآشوب: الخرگوشي في شرف المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) عن زينب بنت حصين في خبر:

225

2. الطرائف: ص 27.

3. تفسير الكشّاف: ج 3 ص 239، على ما في البحار.

4. تفسير البيضاوي: ج 2 ص 247، على ما في البحار.

10

المتن‏

روى أبو صالح و مجاهد و الضحّاك و الحسن و عطا و قتادة و مقاتل و الليث و ابن عباس و ابن مسعود و ابن جبير و عمرو بن شعيب و الحسن بن مهران و النقاش و القشيري و الثعلبي و الواحدي في تفاسيرهم و صاحب أسباب النزول، و الخطيب المكّي في الأربعين و أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الأشنهي في اعتقاد أهل السنة و أبو بكر محمد بن أحمد بن الفضل النحوي في العروس في الزهد، و روى أهل البيت عن الأصبغ بن نباتة و غيره، عن الباقر (عليه السلام) و اللفظ له-:

و أصبحوا مفطرين ليس عندهم شي‏ء. ثم قال: فرآهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جياعا، فنزل جبرئيل و معه صحفة من الذهب و مرصّعة بالدر و الياقوت، مملوء من الثريد و عراق، يفوح منه رائحة المسك و الكافور. فجلسوا و أكلوا حتى شبعوا و لم تنقص منها لقمة واحدة.

و خرج الحسين (عليه السلام) و معه قطعة عراق، فنادته امرأة يهودية: يا أهل بيت الجوع! من أين لكم هذا؟ أطعمنيها. فمدّ يده الحسين (عليه السلام) ليطعمها، فهبط جبرئيل و أخذها من يده و رفع الصحفة إلى السماء. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لو لا ما أراد الحسين (عليه السلام) من إطعام الجارية، تلك القصعة لبركت تلك الصحفة في أهل بيتي، يأكلون منها إلى يوم القيامة لا تنقص لقمة.

و نزول‏ «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ» (1)، و كانت الصدقة في ليلة خمس و عشرين من ذي الحجة، و نزل «هل أتى» في يوم الخامس و العشرين منه.

____________

(1). سورة الدهر: الآية 7.

224

أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دخل على فاطمة (عليها السلام) غداة من الغدوات فقالت: يا أبتاه، قد أصبحنا و ليس عندنا شي‏ء. فقال: هاتي ذينك الطيرين. فالتفت فإذا طيران خلفها، فوضعتهما عنده. فقال لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): كلوا باسم اللّه.

فبينما هم يأكلون، إذا جاءهم سائل فقام على الباب فقال: السلام عليكم أهل البيت، أطعمونا مما رزقكم اللّه. فردّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يطعمك اللّه يا عبد اللّه. فمكث غير بعيد، ثم رجع فقال: يا بنتاه، هذا هو الشيطان، جاء ليأكل من هذا الطعام و لم يكن اللّه ليطعمه؛ هذا من طعام الجنة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 39 ص 120 ح 1، عن المناقب.

2. المناقب: ج 2 ص 397.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 220 ح 16، عن المناقب.

9

المتن‏

في الطرائف: عن الثعلبي بأسناده إلى ابن عباس: و زاد محمد بن علي الغزالي على ما ذكره الثعلبي في كتابه المعروف بالبلغة: أنهم نزلت عليهم مائدة من السماء، فأكلوا منها سبعة أيام. قال: حديث المائدة و نزولها عليهم مذكور في سائر الكتب.

ثم قال السيد: روى أخطب خوارزم حديث المائدة في كتابه، و روى الواحدي حديث نزول السورة، كما مرّ في تفسيره.

قال المجلسي: و روى الزمخشري أيضا في الكشّاف نحوا من ذلك مع اختصار، و كذا البيضاوي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 248 ح 6، عن الطرائف.

227

واحد فجعل لك في دنياك أن أطعمك من جنّة، و أما أربعة و عشرون جزءا فذخّرها لك لآخرتك.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 251، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 196.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 223 ح 20، عن تفسير فرات.

12

المتن‏

قال ابن طاوس: في ليلة خمس و عشرين من ذي الحجة تصدّق أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام)، و في اليوم الخامس و العشرين منه نزلت فيهما و في الحسن الحسين (عليهم السلام) سورة «هل أتى».

ثم ساق الحديث نحوا مما مرّ في خبر علي بن عيسى. ثم روى نزول المائدة عن الثعلبي و الخوارزمي، ثم قال:

و ذكر حديث المائدة الزمخشري في الكشّاف، و لكنه لم يذكر نزولها في الوقت الذي ذكرناه، قال: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنه جاع في قحط، فأهدت له فاطمة (عليها السلام) رغيفين و بضعة لحم آثرته بها. فرجع بها إليها فقال: هلمّي يا بنيّة، و كشف عن الطبق، فإذا هو مملوء خبزا و لحما. فبهتت و علمت أنها نزلت من عند اللّه، فقال لها: أنى لك هذا؟ قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (1) فقال (صلّى اللّه عليه و آله): الحمد للّه الذي جعلك شبيه سيدة نساء بني إسرائيل.

ثم جمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و جميع أهل بيته (عليهم السلام) حتى شبعوا و بقي الطعام كما هو، و أوسعت فاطمة (عليها السلام) على جيرانها.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

226

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 242 ح 2، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 375.

11

المتن‏

أبو القاسم العلوي عن فرات بن إبراهيم معنعنا، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال:

مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام) مرضا شديدا، فعادهما سيد ولد آدم محمد (صلّى اللّه عليه و آله) .... ثم دخلت (فاطمة (عليها السلام)) مخدعا لها فصلّت ركعتين، ثم نادت: يا إله محمد، هذا محمد (صلّى اللّه عليه و آله) نبيك، و هذا فاطمة (عليها السلام) بنت نبيك، و علي (عليه السلام) ختن نبيك و ابن عمه، و هذان الحسن و الحسين (عليهما السلام) سبطا نبيك. اللهم فإن بني إسرائيل سألوك أن تنزل عليهم مائدة من السماء، فأنزلتها عليهم و كفروا بها، اللهم فإن آل محمد لا يكفرون بها.

ثم التفت مسلّمة، فإذا فيها هي بصحفة مملوءة من ثريد و عراق. فاحتملتها و وضعتها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأهوي بيده إلى الصحفة فسبّحت الصحفة و الثريد و العراق، فتلا النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ» (1)، ثم قال: يا علي، كل من جوانب الصحفة و لا تهدموا ذورتها فإن فيها البركة.

فأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و يأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و ينظر إلى علي (عليه السلام) متبسّما و علي (عليه السلام) و ينظر إلى فاطمة (عليها السلام) متعجّبا، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): كل يا علي و لا تسأل عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) عن شي‏ء. الحمد للّه الذي جعل مثلك و مثلها مثل مريم بنت عمران و زكريا؛ «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً ...». (2) يا علي، هذا بالديانار الذي أقرضته، لقد أعطاك الليلة خمسا و عشرين جزءا من المعروف. فأما جزء

____________

(1). سورة الإسراء: الآية 44.

(2). سورة آل عمران: الآية 37.

228

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 255 ح 14، عن الإقبال.

2. الإقبال: ص 528.

13

المتن‏

روى أبي سعيد الخدري، قال: أصبح علي (عليه السلام) ذات يوم فقال: يا فاطمة، هل عندك شي‏ء تغدّيناه؟ قالت: لا ...، إلى قوله: فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علي (عليه السلام)، فانطلقا حتى دخلا على فاطمة (عليها السلام) و هي في مصلاها، قد قضت صلاتها و خلفها جفنة تفور دخانا. فلما سمعت كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، خرجت من مصلاها، فسلّمت عليه- و كانت أعزّ الناس عليه- فردّ السلام و مسح بيده على كريمتها و قال لها: يا بنتاه، كيف أمسيت رحمك اللّه؟

قالت: بخير. قال: عشّينا، رحمك اللّه و قد فعل. فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام).

فلما نظر علي (عليه السلام) إلى الطعام و شمّ ريحه، رمى فاطمة (عليها السلام) ببصره رميا شحيحا، قالت له فاطمة (عليها السلام): سبحان اللّه! ما أشحّ نظرك و أشدّه؟ هل أذنبت فيما بيني و بينك ذنبا استوجبت به السخط منك؟ فقال: أيّ ذنب أعظم من ذنب أصبتيه؟ أ ليس عهدي بك اليوم الماضي و أنت تحلفين باللّه مجتهدة ما طعمت طعاما منذ يومين؟ قال: فنظرت إلى السماء و قالت: إلهي يعلم في سمائه و أرضه أني لم أقل إلا حقّا. فقال لها: يا فاطمة، أنّى لك هذا الطعام الذي لم أنظر إلى مثل لونه و لم أشمّ مثل رائحته قطّ و لم آكل أطيب منه؟

قال: فوضع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كفّه الطيبة المباركة بين كتفي أمير المؤمنين (عليه السلام) فغمزها، ثم قال: يا علي، هذا بدل دينارك، هذا جزاء دينارك من عند اللّه، «إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ».

ثم استعبر (صلّى اللّه عليه و آله) باكيا ثم قال: الحمد للّه الذي أبى لكما أن تخرجا من الدنيا حتى يجريك- يا علي- مجرى زكريا، و يجري فاطمة (عليها السلام) مجرى مريم بنت عمران، عند قوله‏

230

26. عوالم العلوم: ج 11 ص 218 ح 13.

. 27 المعيار و الموازنة: ص 236.

. 28 مرآت العقول: ج 5 ص 346.

. 29 كفاية الطالب: ص 368.

الأسانيد:

1. في الأمالي الطوسي: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثني عبد الحميد بن عبد الرحمن، قال: حدثني عبد اللّه بن قيس، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري.

2. في مناقب الإمام (عليه السلام): محمد بن سليمان، قال: حدثنا خضر بن أبان و محمد بن منصور و أحمد بن حازم، قالوا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، عن قيس بن الربيع، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري.

3. في كفاية الطالب: أخبرنا محمد بن هبة اللّه، أخبرنا علي بن الحسن، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد، حدثنا أبو حفص بن شاهين، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا محمد بن خلف، حدثنا حسين بن حسن، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي هارون، عن أبي سعيد و عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد.

4. في فضائل سيدة النساء (عليها السلام): حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا محمد بن خلف، حدثنا حسين بن حسن، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي هارون، عن أبي سعيد، عن عمرو بن قيس، عن عطيّة، عن أبي سعيد.

14

المتن‏

عن عبد الأعلى، قال:

أكلت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فدعا و أتي بدجاجة محشوة بخبيص، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام):

هذه أهديت لفاطمة (عليها السلام)(1)، ثم قال: يا جارية، ائتنا بطعامنا المعروف. فجاءت بثريد خلّ و زيت.

____________

(1). قيل: إن المراد بفاطمة زوجته (عليه السلام)، و هي بنت الحسين الأثرم بن الحسين بن علي بن أبي طالب أو اسم إحدى بناته، أو فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب.

229

تعالى: «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (1)

1.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 93 ص 148 ح 25، عن مصباح الأنوار.

2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

3. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 2 ص 125.

4. ذخائر العقبى: ص 45.

5. تأويل الآيات: ج 1 ص 108 ح 15، عن مصباح الأنوار.

6. شرح الأخبار: ج 2 ص 401 ح 746، بتفاوت يسير.

7. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 265، باختصار فيه.

8. حلية الأبرار: ج 1 ص 372.

9. عوالم العلوم: ج 11 ص 203.

10. عوالم العلوم: ج 11 ص 212.

. 11 مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 201 ح 124.

. 12 بحار الأنوار: ج 43 ص 29 ح 35، عن الخرائج.

. 13 الخرائج: ص 532، باختصار فيه.

. 14 إحقاق الحق: ج 10 ص 323، عن الذخائر.

. 15 ينابيع المودة: ص 199.

. 16 كفاية الطالب: ص 223.

. 17 فضائل سيدة النساء (عليها السلام) لأبي حفص: ص 36.

. 18 وسيلة المال (مخطوط): ص 89.

. 19 إحقاق الحق: ج 25 ص 355، عن فضائل سيدة النساء (عليها السلام).

. 20 الأمالي للطوسي: ج 2 ص 228.

. 21 بحار الأنوار: ج 37 ص 103 ح 7، عن كشف الغمة.

. 22 كشف الغمة: ص 14.

. 23 بحار الأنوار: ج 43 ص 59 ح 51، عن تفسير فرات.

. 24 تفسير فرات: ص 22.

. 25 الدمعة الساكبة: ج 1 ص 158.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

231

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 63 ص 319، عن المحاسن.

2. المحاسن: ص 400.

3. عوالم العلوم: مجلد الإمام الصادق (عليه السلام): ج 20 ص 166.

4. بحار الأنوار: ج 47 ص 23 ح 24.

الأسانيد:

في المحاسن: عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى، قال.

15

المتن‏

عن سلمان، قال: كنت خارجا من منزلي ذات يوم بعد وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إذ لقيني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: مرحبا يا سلمان، صر إلى منزل فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) فإنها إليك مشتاقة و أنها قد أتحفت بتحفة من الجنة، تريد أن تتحفك منها.

قال سلمان: فمضيت إليها فطرقت الباب و استأذنت، فأذنت لي بالدخول. فدخلت فإذا هي جالسة في صحن الحجرة، عليها قطعة عباءة، قالت: اجلس، فجلست فقالت:

كنت بالأمس جالسة في صحن الحجرة شديدة الغمّ على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أبكيه و أندبه، و كنت رددت باب الحجرة بيدي، إذا انفتح الباب و دخل عليّ ثلاث جواري لم أر كحسنهنّ و لا نضارة وجوههنّ. فقمت إليهنّ منكرة لشأنهنّ و قلت: من أين أنتنّ؛ من مكة أو من المدينة؟ فقلن: لا من أهل مكة و لا من أهل المدينة، نحن من أهل دار السلام، بعث بنا إليك رب العالمين، يسلّم عليك و يعزّيك بأبيك محمد (صلّى اللّه عليه و آله).

قالت فاطمة (عليها السلام): فجلست أمامهنّ و قلت للّتي أظنّ أنها أكبرهن: ما اسمك؟ قالت:

ذرّة. قلت: و لم سمّيت ذرّة؟ قالت: لأن اللّه عز و جل خلقني لأبي ذر الغفاري. و قلت لأخرى: ما اسمك؟ قالت: مقدادة. فقلت: و لم سمّيت مقدادة؟ قالت: لأن اللّه عز و جل خلقني للمقداد. و قلت للثالثة: ما اسمك؟ قالت: سلمى. قلت: و لم سمّيت سلمى؟

قالت: لأن اللّه عز و جل خلقني لسلمان.

232

و قد أهدوا إليّ هدية من الجنة، و قد خبأت لك منها. فأخرجت إليّ طبقا من رطب أبيض ما يكون من الثلج و أزكى رائحة من المسك، فدفعت إليّ خمس رطبات و قالت لي: كل يا سلمان هذا عند إفطارك.

و أقبلت أريد المنزل، فو اللّه ما مررت بملإ من الناس إلا قالوا: تحمل المسك يا سلمان؟ حتى أتيت المنزل. فلما كان وقت الافطار، أفطرت عليهنّ فلم أجد لهنّ نوى و لا عجما. حتى إذا أصبحت، بكّرت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) فأخبرتها. فتبسّمت ضاحكة و قالت:

يا سلمان، من أين يكون له نوى؟ و إنما هو عز و جل خلقه لي تحت عرشه بدعوات كان علّمنيها النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقلت: حبيبتي، علّميني تلك الدعوات. فقالت: إن أحببت أن تلقى اللّه و هو عنك غير غضبان، فواظب على هذا الدعاء و هو:

بسم اللّه النور، بسم اللّه الذي يقول للشي‏ء كن فيكون، بسم اللّه الذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، بسم اللّه الذي خلق النور من النور، بسم اللّه الذي هو بالمعروف مذكور، بسم اللّه الذي أنزل النور على الطور، بقدر مقدور، في كتاب مسطور، على نبي محبور.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 91 ص 226 ح 2، عن دلائل الإمامة.

2. دلائل الإمامة: ص 28.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 66 ح 59، عن مهج الدعوات، بتغيير فيه.

4. مهج الدعوات: ص 6.

5. بحار الأنوار: ج 92 ص 37 ح 22، عن مهج الدعوات، بتغيير فيه.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 862 ح 25.

7. عوالم العلوم: ج 11 ص 235 ح 1، عن مهج الدعوات.

الأسانيد:

1. في دلائل الإمامة، قال: روى علي بن الحسن الشافعي، عن يوسف بن يعقوب القاضي، عن محمد بن الأشعث، محمد بن عون الطائي، عن داود بن أبي هند، عن أبان،

233

عن سلمان.

2. في مهج الدعوات: عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد، عن جده، عن الفقيه أبي الحسن، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي، عن الصدوق، عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد بن بشرويه، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري، عن داود بن رشيد و الوليد بن شجاع بن مروان، عن عاصم، عن عبد اللّه بن سلمان الفارسي، عن أبيه، قال.

16

المتن‏

عن المفضل بن عمر، قال: قلت لأبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام): كيف كانت ولادة فاطمة (عليها السلام)؟ فقالت نعم: .... فلما سقطت إلى الأرض، أشرق منها النور حتى دخل بيوتات مكة، و لم يبق في شرق الأرض و لا غربها موضع إلا أشرق منها النور حتى دخل بيوتات مكة، و لم يبق في شرق الأرض و لا غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور، و دخل عشر من الحور العين، كل واحدة منهنّ معها طست من الجنة و إبريق من الجنة، و في الإبريق ماء من الكوثر.

فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها فغسّلتها بماء الكوثر، و أخرجت خرقتين بيضاوين؛ أشدّ بياضا من اللبن و أطيب ريحا من المسلك و العنبر فلفّتها بواحدة و قنّعتها بالثانية ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 2 ح 1، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 691.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: أحمد بن محمد الخليلي، عن محمد بن أبي بكر الفقيه، عن أحمد بن محمد النوفلي، عن إسحاق بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن زرعة بن محمد، عن المفضل بن عمر، قال.

234

17

المتن‏

روي عن جابر بن عبد اللّه، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أقام أياما و لم يطعم طعاما حتى شقّ ذلك عليه. فطاف مي ديار أزواجه فلم يصب عند إحداهنّ شيئا. فأتي فاطمة (عليها السلام) فقال: يا بنية، هل عندك شي‏ء آكله فإني جائع؟ قالت: لا و اللّه بنفسي و أخي.

فلما خرج عنها، بعثت جارية لها رغيفين و بضعة لحم، فأخذته و وضعته تحت جفنة و غطّت عليها و قالت: لأوثرنّ بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على نفسي و غيري و كانوا محتاجين إلى شبعة طعام. فبعثت حسنا أو حسينا (عليهما السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فرجع إليها فقالت: قد أتانا اللّه بشي‏ء فخبأته لك. فقال: هلمّي عليّ يا بنية. فكشفت الجفنة فإذا هي مملوءة خبزا و لحما.

فلما نظرت إليه، بهتت و عرفت أنه من عند اللّه. فحمدت اللّه و صلّت على نبيه أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) و قدّمته إليه. فلما رآه حمد اللّه و قال: من أين لك هذا؟ قالت: «مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (1)

فبعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى علي (عليه السلام) و أحضره، و أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جميع أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حتى شبعوا. قالت فاطمة (عليها السلام): و بقيت الجفنة كما هي، فأوسعت منها على جميع جيراني، جعل اللّه فيها بركة و خيرا كثيرا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 27 ح 30، عن الخرائج.

2. الخرائج: ج 2 ص 328.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 352، عن عيون الأخبار.

4. عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص 46، على ما في الإحقاق.

5. الكشف و البيان: ج 2 ص 30، على ما في الإحقاق.

6. العرائس: ص 57، على ما في الإحقاق.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

235

7. الثاقب في المناقب: ص 256.

8. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 339.

9. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 58.

10. فرائد السمطين: ج 2 ص 51.

. 11 بحار الأنوار: ج 43 ص 68 ح 60، عن بعض كتب المناقب.

. 12 بعض كتب المناقب، على ما في البحار، بزيادة فيه.

. 13 المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 347، 350، ج 3 ص 135.

. 14 تفسير الثعلبي، على ما في البحار.

. 15 الأربعون لابن المؤذن، على ما في البحار.

. 16 إحقاق الحق: ج 10 ص 314، عن البداية و النهاية.

. 17 البداية و النهاية: ج 6 ص 111، على ما في الإحقاق.

. 18 تفسير القرآن: ج 2 ص 222، على ما في الإحقاق.

. 19 مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 57، على ما في الإحقاق.

. 20 التكملة: ص 87، على ما في الإحقاق.

. 21 صفوة التفاسير: ص 302، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 22 إحقاق الحق: ج 25 ص 358، عن سيدات نساء أهل الجنة.

. 23 سيدات نساء أهل الجنة: ص 123.

. 24 فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 146.

. 25 قصص الأنبياء للثعلبي: ص 513.

. 26 الكشاف: في تفسير «كلما دخل عليها المحراب».

. 27 الدر المنثور: في تفسير «كلما دخل عليها المحراب».

. 28 عوالم العلوم: ج 11 ص 202 ح 1، عن الخرائج.

. 29 بحار الأنوار: ج 43 ص 27 ح 30، عن الخرائج.

. 30 أعلام النساء المؤمنات: ص 540.

. 31 سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 47.

. 32 حياة الصحابة: ج 3 ص 637، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

في بعض كتب المناقب: بأسناده، عن أحمد بن محمد الثعلبي، عن عبد اللّه بن حامد، عن أبي محمد المزني، عن أبي يعلي الموصلي، عن سهل بن زنجلة الرازي، عن عبد اللّه بن صالح، عن أبي لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللّه.

236

2. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: أخبرنا عبد الواحد بن الحسن، أخبرنا أبو الفضل العباس بن أبي العباس، أخبرنا علي بن أحمد الواحدي، أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد اللّه بن حامد، أخبرنا أبو محمد المزني، أخبرنا أبو يعلي الموصلي.

18

المتن‏

روي أن اليهود كان لهم عرس، فجاؤوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالوا: لنا حقّ الجوار، فنسألك أن تبعث فاطمة (عليها السلام) بنتك إلى دارنا حتى يزداد عرسنا بها. و ألحّوا عليه، فقال:

إنها زوجة علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هي بحكمه، و سألوه أن يشفع إلى علي (عليه السلام) في ذلك.

و قد جمع اليهود الطمّ و الرمّ من الحلي و الحلل، و ظنّ اليهود أن فاطمة (عليها السلام) تدخل في بذلتها و أرادوا استهانة بها.

فجاء جبرئيل بثياب من الجنة و حلي و حلل لم يروا مثلها. فلبستها فاطمة (عليها السلام) و تحلّت بها، فتعجّب الناس من زينتها و ألوانها و طيبها. فلما دخل فاطمة (عليها السلام) دار اليهود، سجد لها نساؤهم؛ يقبّلن الأرض بين يديها، و أسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 30 ح 37، عن الخرائج.

2. الخرائج: ص 538 ح 14.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 229 ح 3، عن الخرائج.

19

المتن‏

في المناقب في مفاضلة مناقب مريم مع فاطمة (عليها السلام): و قيل لمريم: «تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا فَكُلِي وَ اشْرَبِي» (1)، يحتمل أن النخلة و النهر كانا موجودين قبل ذلك، لأنه لم يبق‏

____________

(1). سورة مريم: الآية 25.

237

لهما أثر مثل ما بقي لزمزم و المقام و موضع التنور و انفلاق البحر و ردّ الشمس، و للزهراء (عليها السلام) حديث التمر الصيحاني و قدس الماء.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 49 ح 46، عن المناقب.

2. المناقب: ج 3 ص 134.

20

المتن‏

في المناقب: قال ابن شهرآشوب في مفاضلتها (عليها السلام) مع مريم: و أنه‏ «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً» (1)، و ليس في نفس الآية أن ذلك كان اللّه تعالى يخلقه اختراعا أو يأتيها به الملك، و إنما هو يدلّ على كثرة شكرها للّه تعالى كما تقول: رزقني اللّه اليوم درهما، كما قال: «قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» (2)، و للزهراء (عليها السلام) من هذا الباب ما لا ينكره مسلم من حديث المقداد و خبر الطائر و الرمان و العنب و التفاح و السفرجل و غيرها.

و ذلك مما يقطع على أنها كانت تأكل ما لم يكن لغيرها من جميع الخلق بعد هبوط آدم و حوا، و في الحديث: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دخل على فاطمة (عليها السلام) و هي في مصلاها، خلفها جفنة يفور دخانها. فأخرجت فاطمة (عليها السلام) الجفنة فوضعتها بين أيديهما. فسأل علي (عليه السلام): أنّى لك هذا؟ قالت: هو من فضل اللّه و رزقه، «إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (3)

و رزق مريم من الجنة و خلق فاطمة (عليها السلام) من رزق الجنة.

و في الحديث: فناولني جبرئيل رطبة من رطبها، فأكلتها فتحوّلت ذلك نطفة في صلبي.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

(2). سورة النساء: الآية 78.

(3). سورة آل عمران: الآية 37.

240

الأسانيد:

في كتاب المناقب و مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: عن أبي الفرج محمد بن أحمد المكّي، عن المظفر بن أحمد بن عبد الواحد، عن محمد بن علي الحلواني، عن كريمة بنت أحمد بن محمد المروزي، و أخبرني أيضا به عاليا قاضي القضاة محمد بن الحسين البغدادي، عن الحسين بن محمد بن علي الزينبي، عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمد المروزي بمكة حرسها اللّه تعالى، عن أبي علي زاهر بن أحمد، عن معاذ بن يوسف الجرجاني، عن أحمد بن محمد بن غالب، عن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن مجالد، عن ابن عباس.

23

المتن‏

أبو عبد اللّه المفيد النيشابوري في أماليه: قال الرضا (عليه السلام): عرى الحسن و الحسين (عليهما السلام) و أدركهما العيد، فقالا لأمهما: قد زيّنوا صبيان المدينة إلا نحن، فما لك لا تزيّنينا؟

فقالت: ثيابكما عند الخياط، فإذا أتاني زيّنتكما. فلما كانت ليله العيد، أعاد القول على أمهما. فبكت و رحمتهما فقالت لهما ما قالت في الأولى، فردّا عليها.

فلما أخذ الظلام، قرع الباب قارع. فقالت فاطمة (عليها السلام): من هذا؟ قال: يا بنت رسول اللّه، أنا الخياط، جئت بالثياب. ففتحت الباب فإذا رجل و معه من لباس العيد. قالت فاطمة (عليها السلام):

و اللّه لم أر رجلا أهيب شيمة منه. فناولهما منديلا مشدودا ثم انصرف. فدخلت فاطمة (عليها السلام) ففتحت المنديل، فإذا فيه قميصان و دراعتان و سروالان و رداءان و عمامتان و خفان أسودان معقبان بحمرة. فأيقظتهما و ألبستهما.

و دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هما مزيّنان، فحملهما و قبّلهما ثم قال: رأيت الخياط؟ قالت:

نعم يا رسول اللّه، و الذي أنفذته من الثياب. قال: يا بنية، ما هو خياط، إنما هو رضوان خازن الجنة. قالت فاطمة (عليها السلام): فمن أخبرك يا رسول اللّه؟ قال: ما عرج حتى جاءني و أخبرني بذلك.

241

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 391.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 289 ح 52، عن المناقب.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 200 ح 1.

4. مدينة المعاجز: ج 3 ص 323 ح 72.

24

المتن‏

روي في المراسيل: إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) كان عليهما ثياب خلق و قد قرب العيد، فقالا لأمهما فاطمة (عليها السلام): إن بني فلان خيطت لهم الثياب الفاخرة، أ فلا تخيطين لنا ثيابا للعيد يا أماه؟ فقالت: يخاط لكما إن شاء اللّه.

فلما أن جاء العيد، جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما هذا يا أخي جبرئيل؟! فأخبره بقول الحسن و الحسين (عليهما السلام) لفاطمة (عليها السلام) و بقول فاطمة (عليها السلام): يخاط لكما إن شاء اللّه. ثم قال جبرئيل: قال اللّه تعالى لما سمع قولها:

لا نستحسن أن نكذّب فاطمة (عليها السلام) بقولها: يخاط لكما إن شاء اللّه.

و عن سعيد الحفّاظ الديلمي بأسناده، عن أنس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

بينما أهل الجنة في الجنة يتنعّمون و أهل النار في النار يعذّبون، إذا لأهل الجنة نور ساطع، فيقول بعضهم لبعض: ما هذا النور؟ لعل رب العزة اطلع فنظر إلينا. فيقول لهم رضوان: لا و لكن علي (عليه السلام) مازح فاطمة (عليها السلام)، فتبسّمت فأضاء ذلك النور من ثناياها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 75 ح 62، عن كتاب المناقب.

2. كتاب المناقب، على ما في البحار.

3. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 76.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 201 ح 3.

5. القطرة: ج 1 ص 290 ح 305.

6. الدمعة الساكبة: ج 3 ص 256.

238

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 50 ح 46، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 360.

21

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة: يا فاطمة، قومي فأخرجي تلك الصحفة. فقامت فأخرجت صحفة فيها تريد و عراق يفور. فأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثلاثة عشر يوما.

ثم إن أم أيمن رأت الحسين (عليه السلام) معه شي‏ء، فقالت له: من أين لك هذا؟ قال: إنا لنأكله منذ أيام. فأتت أم أيمن فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا فاطمة! إذا كان عند أم أيمن شي‏ء فإنما هو لفاطمة و لولدها، و إذا كان عند فاطمة شي‏ء فليس لأم أيمن منه شي‏ء؟ فأخرجت لها منه، فأكلت منه أم أيمن و نفدت الصحفة. فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أما لو لا أنك أطعمتها لأكلت منها أنت و ذريتك إلى أن تقوم الساعة.

ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): و الصحفة عندنا، يخرج بها قائمنا (عليه السلام) في زمانه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 63 ح 55، عن الكافي.

2. الكافي: ج 1 ص 460 ح 7.

3. إثبات الهداة: ج 1 ص 226 ح 11.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 221 ح 18، عن الكافي.

الأسانيد:

في الكافي: محمد بن يحيي، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

239

22

المتن‏

عن ابن عباس: خرج أعرابي من سليم يتبدّى في البرية ...، إلى قوله: ثم و ثبت فاطمة بنت محمد (عليها السلام) حتى دخلت إلى مخدع لها، فصفّت قدميها فصلّت ركعتين، ثم رفعت باطن كفّيها إلى السماء و قالت: إلهي و سيدي، هذا محمد نبيك، و هذا علي ابن عم نبيك، و هذان الحسن و الحسين سبطا نبيك. إلهي أنزل علينا مائدة من السماء كما أنزلتها على بني إسرائيل؛ أكلوا منها و كفروا بها. اللهم أنزلها علينا فإنا بها مؤمنون.

قال ابن عباس: و اللّه ما استتمّت الدعوة فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها، و إذا قتارها أزكى من المسك الأزفر. فاحتضنتها ثم أتت بها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فلما أن نظر إليها علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال لها: يا فاطمة! من لك هذا؟

و لم يكن عهد عندها شيئا. فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): كل يا أبا الحسن و لا تسأل. الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رزقني ولدا مثلها مثل مريم بنت عمران؛ «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (1)

قال: فأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و خرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 3 ص 74 ح 61.

2. كتاب المناقب، على ما في البحار.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 318، عن نزهة المجالس.

4. نزهة المجالس: ج 1 ص 224، باختلاف فيه.

5. إحقاق الحق: ج 10 ص 320، عن مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي.

6. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 71، بزيادة فيه.

7. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 251.

8. عوالم العلوم: ج 11 (مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام)) ص 204 ح 14.

9. عوالم العلوم: ج 11 (مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام)) ص 86، باختصار.

10. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام): ص 122.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

242

25

المتن‏

قال السيد ابن طاوس: وجدت في كتاب ما نزل من القرآن الحكيم في النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام) تأليف محمد بن العباس بن علي بن مروان، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد البخاري، عن جعفر بن عبد اللّه العلوي، عن يحيى بن هاشم، عن جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال:

أهديت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قطيفة منسوجة بالذهب؛ أهداها له ملك الحبشة، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لأعطينّها رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله. فمدّ أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أعناقهم إليها، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أين علي (عليه السلام)؟ قال عمار بن ياسر: فلما سمعت ذلك، و ثبت حتى أتيت عليا (عليه السلام) فأخبرته. فجاء فدفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) القطيفة إليه فقال: أنت لها.

فخرج بها إلى سوق الليل، فنقضها سلكا سلكا فقسّمها في المهاجرين و الأنصار، ثم رجع إلى منزله و ما معه منها دينار. فلما كان من غد، استقبله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا أبا الحسن! أخذت أمس ثلاثة آلاف مثقال من ذهب، فأنا و المهاجرون و الأنصار نتغدّي عندك غدا. فقال علي (عليه السلام): نعم يا رسول اللّه.

فلما كان الغد، أقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في المهاجرين و الأنصار حتى قرعوا الباب.

فخرج إليهم و قد عرق من الحياء، لأنه ليس في منزله قليل و لا كثير. فدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دخل المهاجرون و الأنصار حتى جلسوا، و دخل علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) فإذا هو بجفنة مملوءة ثريدا، عليها عراق يفور منها ريح المسك الأذفر. فضرب علي (عليه السلام) بيده عليها فلم يقدر على حملها، فعاونته فاطمة (عليها السلام) على حملها حتى أخرجها فوضعها بين يدي رسول اللّه.

244

للمسكين! فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إنه الشيطان و أن جبرئيل جاءكم بهذا الطعام من الجنة، فأراد الشيطان أن يصيب منه و ما كان ذلك ينبغي له.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 77 ح 64، عن المصباح.

2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 221 ح 17، عن المصباح.

27

المتن‏

روي أنه لما كان وقت زفاف فاطمة (عليها السلام)، اتخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) طعاما و خبيصا و قال لعلي (عليه السلام):

ادع الناس. قال علي (عليه السلام): جئت إلى الناس فقلت: أجيبوا الوليمة. فأقبلوا، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

أدخل عشرة. فدخلوا و قدّم إليهم الطعام و الثريد فأكلوا. ثم أطعمهم السمن و التمر، فلا يزداد الطعام إلا بركة.

فلما أطعم الرجال، عمد إلى ما فضّل منها فتفل فيها و بارك عليها، و بعث منها إلى نسائه و قال: قل لهنّ: كلن و أطعمن من غشيكنّ.

ثم إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دعا بصحفة فجعل فيها نصيبا فقال: هذا لك و لأهلك. و هبط جبرئيل في زمرة من الملائكة بهدية، فقال لأم سلمة: املئي القعب ماء، فقال لي: يا علي، اشرب نصفه، ثم قال لفاطمة (عليها السلام): اشربي و أبقي. ثم أخذ الباقي فصبّه على وجهها و نحرها.

ثم فتح السلّة، فإذا فيها كعك و موز و زبيب، فقال: هذا هدية جبرئيل. ثم أقلب من يده سفرجلة فشقّها نصفين، و أعطى عليا (عليه السلام) و قال: هذه هدية من الجنة إليكما، و أعطى عليا (عليه السلام) نصفا و فاطمة (عليها السلام) نصفا.

243

فدخل (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) فقال: أي بنيّة! أنّى لك هذا؟ قالت: يا أبت، «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (1) فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحمد للّه الذي لم يخرجني من الدنيا حتى رأيت في ابنتي ما رأى زكريا في مريم بنت عمران. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبة، أنا خير أم مريم؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنت في قومك و مريم في قومها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 76 ح 63، عن سعد السعود.

2. سعد السعود: ص 90.

26

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: أقبلت فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فعرف في وجهها الخمص- قال: يعني الجوع- فقال لها: يا بنيّة! هاهنا، فأجلسها على فخذه الأيمن.

فقالت: يا أبتاه، إني جائعة. فرفع يديه إلى السماء فقال: اللهم رافع الوضعة و مشبع الجاعة، أشبع فاطمة بنت نبيك (عليها السلام). قال أبو جعفر (عليه السلام): فو اللّه ما جاعت بعد يومها حتى فارقت الدنيا.

و عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: إن فاطمة بنت محمد (عليها السلام) وجدت علة، فجاءها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عائدا فجلس عندها و سألها عن حالها، فقالت: إني أشتهي طعاما طيبا.

فقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى طاق في البيت، فجاء طبق فيه زبيب و كعك و أقط و قطف عنب فوضعه بين يدي فاطمة (عليها السلام). فوضع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يده في الطبق و سمّى اللّه و قال: كلوا بسم اللّه.

فأكلت فاطمة (عليها السلام) و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

فبينما هم يأكلون، إذ وقف سائل على الباب فقال: السلام عليكم، أطعمونا مما رزقكم اللّه. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): اخسأ. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه، ما هكذا تقول‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

245

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 106 ح 21، عن الخرائج.

2. الخرائج: ج 2 ص 536.

3. ناسخ التواريخ: مجلدات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ج 1 ص 119.

28

المتن‏

قال المجلسي في ذكر زفاف فاطمة (عليها السلام) في كلام طويل: ... و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أمر نساءه أن يزيّنها و يصلحن من شأنها في حجرة أم سلمة. فاستدعين من فاطمة (عليها السلام) طيبا، فأتت بقارورة فسألت عنها فقالت: كان دحية الكلبي يدخل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيقول لي: يا فاطمة، هاتي الوسادة فاطرحيها لعمّك. فكان إذا نهض، سقط من بين ثيابه شي‏ء فيأمرني بجمعه. فسئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن ذلك فقال: هو عنبر يسقط من أجنحة جبرئيل.

و أتت بماء ورد، فسألت أم سلمة عنه فقالت: هذا عرق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كنت آخذه عند قيلولة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عندي.

و روي أن جبرئيل أتى بحلة قيمتها الدنيا. فلما لبستها، تحيّرت نسوة قريش منها و قلن: أنى لك هذا؟ قالت: هذا من عند اللّه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 115.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 231 ح 1، عن مسند فاطمة (عليها السلام)، شطرا من ذيل الحديث.

3. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 86 ح 79.

29

المتن‏

عن ابن عباس، قال: دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي توفّي فيه، قال: نعيت إليّ نفسي. فبكت فاطمة (عليها السلام) فقال لها: لا تبكين، فإنك لا تمكثين من بعدي‏

247

الأسانيد:

في بعض الكتب القديمة: روى ركن الأئمة عبد الحميد بن ميكائيل، عن يوسف بن منصور الساوي، عن عبد اللّه بن عمرو، عن الحسن بن موسى، عن سعدان، عن مالك بن سليمان، عن ابن جريح، عن عطاء، عن عائشة، قالت.

31

المتن‏

قال المجلسي: وجدت في بعض مؤلفات أصحابنا أنه روي مرسلا عن جماعة من الصحابة، قالوا: دخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دار فاطمة (عليها السلام) فقال: يا فاطمة، إن أباك اليوم ضيفك. فقالت:

يا أبت، إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) يطالباني بشي‏ء من الزاد فلم أجد لهما شيئا يقتاتان.

ثم إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دخل و جلس مع علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، و فاطمة (عليها السلام) متحيّرة ما تدري كيف تصنع. ثم إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) نظر إلى السماء ساعة و إذا بجبرئيل قد نزل، و قال: يا محمد، العلي الأعلى يقرؤك السلام و يخصّك بالتحية و الإكرام و يقول لك: قل لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): أيّ شي‏ء يشتهون من فواكه الجنة؟

فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي و يا فاطمة و يا حسن و يا حسين، إن رب العزة علم أنكم جياع، فأيّ شي‏ء تشتهون من فواكه الجنة؟ فأمسكوا عن الكلام و لم يردّوا جوابا حياء من النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقال الحسين (عليه السلام): عن إذنك يا أباه يا أمير المؤمنين، و عن إذنك يا أماه يا سيدة نساء العالمين، و عن إذنك يا أخاه الحسن الزكي، أختار لكم شيئا من فواكه الجنة. فقالوا جميعا: قل يا حسين ما شئت، فقد رضينا بما تختاره لنا. فقال: يا رسول اللّه، قل لجبرئيل: إنا نشتهي رطبا جنيّا. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): قد علم اللّه ذلك، ثم قال: يا فاطمة، قومي و ادخلي البيت و احضري إلينا ما فيه.

فدخلت فرأت فيه طبقا من البلّور، مغطّى بمنديل من السندس الأخضر، و فيه رطب جنيّ في غير أوانه. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، أنّى لك هذا؟ قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ‏

246

إلا اثنين و سبعين يوما و نصف يوم حتى تلحقي بي، و لا تلحقي بي حتى تتحفي بثمار الجنة. فضحكت فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 156 ح 3، عن قصص الأنبياء.

2. قصص الأنبياء: ص 308.

الأسانيد:

في قصص الأنبياء: الصدوق، عن السناني، عن الأسدي، عن البرمكي، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن يحيى، عن الأعمش، عن عباية، عن ابن عباس، قال.

30

المتن‏

عن عائشة، قالت: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جائعا لا يقدر على ما يأكل، فقال لي: هاتي رداي. فقلت: أين تريد؟ قال: إلى فاطمة (عليها السلام) ابنتي ...، إلى أن قال جبرئيل:

يا محمد، ادع بالجفنة المنكوسة التي في ناحية البيت. قال: فدعا بها. فلما حملت فإذا فيها ثريد و لحم كثير. فقال: كل يا محمد و أطعم ابنيك و أهل بيتك.

قال: فأكلوا فشبعوا، قال: ثم أرسل بها إليّ، فأكلوا و شبعوا و هو على حالها. قال:

ما رأيت جفنة أعظم بركة منها. فرفعت عنهم، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي بعثني بالحق لو سكتّ لتداولها فقراء أمتي إلى يوم القيامة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 310، عن بعض الكتب القديمة.

2. بعض كتب القديمة، على ما في البحار.

3. ناسخ التواريخ: مجلدات الإمام الحسين (عليه السلام): ج 1 ص 89.

4. ناسخ التواريخ: مجلدات الإمام الحسن (عليه السلام): ج 1 ص 162.

248

يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ» (1)، كما قالت مريم بنت عمران.

فقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تناوله و قدّمه بين أيديهم، ثم قال: بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، ثم أخذ رطبة واحدة فوضعها في فم الحسين (عليه السلام) فقال: هنيئا مريئا لك يا حسين. ثم أخذ رطبة فوضعها في فم الحسن (عليه السلام) و قال: هنيئا مريئا يا حسن. ثمّ أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة الزهراء (عليها السلام) و قال لها: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء. ثم أخذ رطبة رابعة فوضعها في فم علي (عليه السلام) و قال: هنيئا مريئا لك يا علي. ثم ناول عليا (عليه السلام) رطبة أخرى و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول له: هنيئا مريئا لك يا علي. ثم وثب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قائما ثم جلس، ثم أكلوا جميعا عن ذلك الرطب. فلما اكتفوا و شبعوا، ارتفعت المائدة إلى السماء بإذن اللّه تعالى.

فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبة! لقد رأيت اليوم منك عجبا!؟ فقال: يا فاطمة، أما الرطبة الأولى التي وضعتها في فم الحسين (عليه السلام) و قلت له: هنيئا يا حسين، فإني سمعت ميكائيل و إسرافيل يقولان: هنيئا لك يا حسين، فقلت أيضا موافقا لهما في القول. ثم أخذت الثانية فوضعتها في فم الحسن (عليه السلام)، فسمت جبرئيل و ميكائيل يقولان: هنيئا لك يا حسن، فقلت أنا موافقا لهما في القول. ثم أخذت الثالثة فوضعتها في فمك يا فاطمة، فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا من الجنان و هنّ يقلن: هنيئا لك يا فاطمة، فقلت موافقا لهنّ بالقول.

و لما أخذت الرابعة فوضعتها في فم علي (عليه السلام)، سمعت النداء من قبل الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي، فقلت موافقا لقول اللّه عز و جل. ثم ناولت عليا (عليه السلام) رطبة أخرى ثم أخرى و أنا أسمع صوت الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي. ثم قمت إجلالا لرب العزة جل جلاله، فسمعته يقول: يا محمد، و عزتي و جلالي، لو ناولت عليا (عليه السلام) من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له: هنيئا مريئا بغير انقطاع.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

249

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 310، عن بعض مؤلفات الأصحاب.

2. بعض مؤلفات الأصحاب، على ما في البحار.

3. حلية الأبرار: ج 1 ص 576.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 228 ح 23.

5. نوادر المعجزات: ص 78 ح 42.

6. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 77.

7. مدينة المعاجز: ج 1 ص 160.

32

المتن‏

قال الصفوري: رأيت في شرح البخاري لابن أبي حمزة: إن عليا (عليه السلام) دخل منزله و أولاده يبكون. فسأل فاطمة (عليها السلام) عن ذلك، فقالت: من الجوع. فاستقرض دينارا و إذا برجل يقول: يا أبا الحسن، هلّا عشّيتني الليلة؟ قال: نعم، ثقة منه باللّه عز و جل. فدخل منزله فوجد ثريدا، فقدّمه النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فلما أكل قال: هذا بالديانار الذي أعطيته فلانا.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 8 ص 622، عن نزهة المجالس.

2. نزهة المجالس: ج 1 ص 223، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 8 ص 706، عن نزهة المجالس.

4. نزهة المجالس: ج 1 ص 233، بزيادة فيه.

33

المتن‏

عن أبي سعيد الخدري: انقضّ علي و فاطمة (عليهما السلام)، فقالت له فاطمة (عليها السلام): ليس في الرحل شي‏ء. فخرج علي (عليه السلام) يبتغي، قال: فوجد دينارا، فعرّفه حتى سئم فلم يجد له طالبا

250

و لم يصب شيئا و رجع. فقالت له فاطمة (عليها السلام): ما صنعت؟ قال: ما أصبت شيئا إلا أنّي وجدت دينارا، فعرّفته حتى سئمت فلم أجد له طالبا باغيا. فقالت: هل لك في خير؟

هل لك في أن نقترضه فنتعشّى به، فإذا جاء صاحبه أعطيته دينارا؟ فإنما هو دينار مكان دينار. فقال علي (عليه السلام): أفعل.

فأخذ الديا نار و أخذ وعاء، ثم خرج إلى السوق فإذا رجل عنده طعام يبيعه، فقال له علي (عليه السلام): كيف تبيع من طعامك هذا؟ قال: كذا و كذا بديا نار. فناوله علي (عليه السلام) الديا نار، ثم فتح وعاء (1) فكال له حتى إذا فرغ، ضمّ علي (عليه السلام) وعاه‏ (2) و ذهب ليقوم، ردّ عليه الديا نار و قال:

لتأخذنّه و اللّه، فأخذه.

و رجع إلى فاطمة (عليها السلام) فحدّثها حديثه، فقالت فاطمة (عليها السلام): هذا رجل عرف حقّنا و قرابتنا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأكلوه حتى انفدوه و لم يصيبوا ميسرة. فقالت له فاطمة (عليها السلام): هل لك في خير تستقرضه فنتعشّى به، مثل قولها الأول. قال: أفعل. فخرج إلى السوق، فإذا صاحبه فقال له مثل قوله الأول، و فعل الرجل مثل فعله الأول. فرجع فأخبر فاطمة (عليها السلام)، فدعت له مثل دعائها، فأكلوا حتى أنفدوا.

فلما كان الثالثة، قالت له فاطمة (عليها السلام): إن ردّ عليك الديا نار فلا تقبله. فذهب علي (عليه السلام) فوجده، فلما كان له ذهب ليردّه عليه، فقال له علي (عليه السلام): و اللّه لا آخذه، فسكت عنه.

قال أبو هارون: فقمت فانصرفت من عنده. فمررت برجل من الأنصار له صحبة يطين بيته. فسلّمت عليه فردّ عليّ، و جلست و ساءلني فقال: ما حدّثكم اليوم أبو سعيد؟ فقلت: حدّثنا بكذا و كذا. فقال لي الأنصاري: من كان الذي اشترى منه علي (عليه السلام)؟ قلت: لا أعلم. قال: كتمكم أبو سعيد. قلت: و من كان البائع؟ قال: لما ذهب علي (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال له: يا علي، تخبرني أو أخبرك؟ قال: أخبرني يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): صاحب الطعام جبرئيل، و لو لا لم تحلف لوجدته ما دام الديا نار في يدك.

____________

(1). الظاهر أنهما وعاءه.

(2). الظاهر أنهما وعاءه.

251

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 8 ص 709، المناقب للخوارزمي.

2. المناقب للخوارزمي: ص 224.

3. المناقب لابن المغازلي: ص 175، بتفاوت يسير.

4. مناقب الكاشي، عن مناقب ابن المغازلي.

الأسانيد:

1. في المناقب للخوارزمي: أخبرني شهردار هذا إجازة، أخبرني أبو الفتح عبدوس بن عبد اللّه بن عبدوس، أخبرني أبي، حدثني أبو بلال، حدثني القاسم بن بندار، حدثني إبراهيم بن الحسين، حدثني أبو المظفر، حدثني جعفر بن سليمان، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري.

2. في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان، نا أبو علي بن محمد بن علي بن المعلّى السلمي المعدل، ثنا علي بن عبد اللّه بن ميسر، ثنا جابر بن كردي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا مبارك بن فضالة، ثنا أبو هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري.

34

المتن‏

قال الصفوري في زواج علي و فاطمة (عليهما السلام): قال (صلّى اللّه عليه و آله): ابشر يا أبا الحسن إن اللّه قد زوّجك في السماء قبل أن أزوّجك في الأرض ...، و إن اللّه تعالى أوحى إلى الجنان أن تزخر في و إلى الحور أن تزيّني و إلى شجرة طوبى أن انثري ما عليك من الحلي و الحلل.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 4 ص 342، عن نزهة المجالس.

2. نزهة المجالس: ج 2 ص 223، على ما في الإحقاق.

253

سقوفها زبرجدا أخضر، و جعل فيها طاقات من اللؤلؤ مكلّلة بالياقوت، ثم جعل عليها غرفا؛ لبنة من ذهب و لبنة من فضة و لبنة من درّ و لبنة من ياقوت و لبنة من زبرجد. ثم جعل فيها عيونا تنبع في نواحيها و حفت بالأنهار، و جعل على الأنهار قبابا من درّ، قد شبعت بسلاسل الذهب و جفت بأنواع الشجر، و بنى في كل قصر قبة، و جعل فيه أريكة من درّة بيضاء، غشّاها السندس و الإستبرق. فرشّ أرضها بالزعفران، و فتق ما بين ذلك بالمسك و العنبر، و جعل في كل قبة حوراء، و القبة لها مائة باب، على كل باب عينان جاريتان، و شجرتان في كل قبة مفرش، و مكتوب حول القباب آية الكرسي.

فقلت: يا جبرئيل، لمن بنى اللّه عز و جل هذه الجنان؟ قال: بناها لعلي بن أبي طالب و فاطمة ابنتك (عليهما السلام) سوى جنانهما؛ تحفة اتحفهما اللّه و لتقرّ بذلك عينك يا رسول اللّه.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 4 ص 472، عن كفاية الطالب.

2. كفاية الطالب: ص 180، على ما في الإحقاق.

3. شرح الأخبار: ج 3 ص 61 ح 984.

4. نوادر المعجزات: ص 98 ح 16.

5. بحار الأنوار: ج 43 ص 41، شطرا منه.

6. دلائل الإمامة: ص 50.

7. الموضوعات: ج 1 ص 414.

8. تنزيه الشريعة: ج 1 ص 411.

الأسانيد:

في كفاية الطالب: أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد اللّه الدمشقي بمدينة حلب، أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن أبي زيد بن حمد بن أبي نصر الكراني، أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني، حدّثنا علي بن سعيد الحافظ الرازي، حدثنا إسماعيل بن موسى السدي، حدثنا بشر بن الوليد الهاشمي، حدثنا عبد النور بن عبد اللّه المسمعي، عن شعبة بن الحجاج، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، قال: حدثني مسروق، عن عبد اللّه.

2. في شرح الأخبار: إسماعيل بن موسى بأسناده، عن عبد اللّه بن مسعود.

252

35

المتن‏

قال ابن أبي الحديد: بينما عمر بن عبد العزيز جالس في مجلسه، دخل حاجبه و معه امرأة أدماء طويلة حسنة الوجه و القامة و رجلان متعلقان بها ...، إلى أن قال:

نشدتك باللّه يا أمير المؤمنين، أ لم تعلم أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام) و هو عندها في بيتها عائد لها: يا بنية، ما علّتك؟ قالت: الوعك يا أبتاه، و كان علي (عليه السلام) غائبا في بعض حوائج النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقال لها: أ تشتهين شيئا؟ قالت: نعم، أشتهي عنبا و أنا أعلم أنه عزيز و ليس وقت عنب. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه قادر على أن يجيئنا به، ثم قال: اللهم ائتنا به مع أفضل أمتي عندك منزلة.

فطرق علي (عليه السلام) الباب و دخل و معه مكتل قد ألقى عليه طرف ردائه، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما هذا يا علي؟ قال: عنب التمسته لفاطمة (عليها السلام). فقال: اللّه أكبر، اللّه أكبر! اللهم كما سررتني بأن خصصت عليا (عليه السلام) بدعوتي فاجعل فيه شفاء بنيّتي. ثم قال: كلي على اسم اللّه يا بنية.

فأكلت، و ما خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى استقلت و برأت ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 15 ص 604، عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 3 ص 520.

36

المتن‏

عن عبد اللّه بن مسعود، قال: سأحدّثكم بحديث سمعته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلم أزل أطلب الشهادة للحديث فلم أرزقها، سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في غزوة تبوك و نحن نسير معه يقول:

إن اللّه تعالى أمرني أن أزوّج فاطمة (عليها السلام) عليا (عليه السلام) ففعلت، فقال جبرئيل: إن اللّه تعالى بنى جنة من لؤلؤة قصبة، بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوت مشدّدة بالذهب، و جعل‏

254

37

المتن‏

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا و قد شركته فيها و فصلته، و لي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم. قلت: يا أمير المؤمنين! فأخبرني بهنّ. فقال: ... و أما الثامنة و الأربعون، فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أتاني في منزلي و لم يكن طعمنا منذ ثلاثة أيام، فقال: يا علي، هل عندك من شي‏ء؟ فقلت: و الذي أكرمك بالكرامة و اصطفاك بالرسالة ما طعمت و زوجتي و ابناي منذ ثلاثة أيام. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، ادخلي البيت و انظري هل تجدين شيئا؟ فقالت: خرجت الساعة. فقلت: يا رسول اللّه، أدخله أنا؟

فقال: ادخل باسم اللّه.

فدخلت فإذا أنا بطبق موضوع عليه رطب من تمر و جفنة من ثريد. فحملتها إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: يا علي، رأيت الرسول الذي حمل هذا الطعام؟ فقلت: نعم. فقال:

صفه لي. فقلت: من بين أحمر و أخضر و أصفر. فقال: تلك خطط جناح جبرئيل مكلّلة بالدرّ و الياقوت.

فأكلنا من الثريد حتى شبعنا، فما رأى إلا خدش أيدينا و أصابعنا، فخصّني اللّه عز و جل بذلك من بين أصحابه.

المصادر:

1. الخصال: ج 2 ص 698 ح 1.

2. الثاقب في المناقب: ص 57 ح 28.

الأسانيد:

في الخصال: حدثنا أحمد بن الحسن و محمد بن أحمد و علي بن موسى و الحسين بن إبراهيم و علي بن عبد اللّه، قالوا: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا بكر بن عبد اللّه، قال:

حدثنا تميم بن بهلول، قال: حدثنا سليمان، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، قال.

255

38

المتن‏

قال السيد: نذكره من الكشّاف للزمخشري من حديث زكريا و مريم بلفظه:

روي أنه كان لا يدخل عليها إلا هو وحده، و كان إذا خرج غلق عليها سبعة أبواب، و وجد عندها رزقا كان رزقها؛ ينزل عليها من الجنة و لم توضع ثديا قط، و كان يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف و فاكهة الصيف في الشتاء، يقولها: أنّى لك هذا، من أين لك هذا الرزق الذي لا يشبه أرزاق الدنيا و هو آت في غير حينه، و الأبواب مغلقة عليك لا سبيل للداخل به إليك؟! قالت: هو من عند اللّه فلا تستبعد. قيل: تكلّمت و هي صغيرة كما تكلّم عيسى في المهد صبيا.

و عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه جاع في زمن قحط. فأهدت له فاطمة (عليها السلام) رغيفين و بضعة لحم آثرته فيها، فرجع إليها فقال: هلمّي يا بنية، و كشفت عن الطبق، فإذا هو مملوء خبزا و لحما.

فبهتت و علم أنها أنزلت من اللّه، فقال لها (صلّى اللّه عليه و آله): أنّى لك هذا؟ قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (1) فقال: الحمد اللّه الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل.

ثم جمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جميع أهل بيته، فأكلوا منه حتى شبعوا و بقي الطعام كما هو، و أوسعت فاطمة (عليها السلام) على جيرانها.

المصادر:

1. سعد السعود: ص 130، عن الكشّاف.

2. الكشّاف للزمخشري، علي ما في سعد السعود.

3. الصراط المستقيم: ج 1 ص 171، عن الكشّاف.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 203 ح 2، شطرا من ذيله.

5. مرآت العقول: ج 5 ص 346.

6. تفسير غرائب القرآن: ص 1.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

256

7. المطالب العالية: ج 4 ص 24، باختلاف فيه.

8. الدرر و اللآلي: ص 207، باختصار فيه.

9. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 43، على ما في الإحقاق.

10. إحقاق الحق: ج 19 ص 149، عن أهل البيت (عليهم السلام).

39

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إن فاطمة (عليها السلام) ضمنت لعلي (عليه السلام) عمل العجين و الخبز و قمّ البيت، و ضمن لها علي (عليه السلام) ما كان خلف الباب ... فأقبل (علي (عليه السلام)) فوجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالسا و فاطمة (عليها السلام) تصلّي و بينهما شي‏ء مغطّى. فلما فرغت، أحضرت ذلك الشي‏ء، فإذا جفنة من خبز و لحم. قال: يا فاطمة! أنّى لك هذا؟ قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (1)

فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا أحدّثك بمثلك و مثلها؟ قال: بلى. قال: مثل زكريا؛ إذا دخل على مريم المحراب فوجد عندها رزقا، «قال يا مريم أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه إن اللّه يرزق من يشاء بغير حساب».

فأكلوا منها شهرا، و هي الجفنة التي يأكل منها القائم (عليه السلام) و هو عندنا.

المصادر:

1. تفسير العياشي: ج 1 ص 172 ح 41.

2. البرهان: ج 1 ص 282 ح 9، عن العياشي.

3. تفسير الصافي: ج 1 ص 332.

4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للشيرازي: ص 30، عن العياشي.

5. بحار الأنوار: ج 5 ص 317.

6. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 333 ح 117.

7. عوالم العلوم: ج 11 ص 222 ح 19، عن العياشي.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

257

40

المتن‏

عن همام بن أبي علي، قال: قلت لكعب الحبر: ما تقول في هذه الشيعة؛ شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟ قال: يا همام، إني لأجد صفتهم في كتاب اللّه المنزل أنهم حزب اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و أنصار دينه و شيعة وليه، و هم خاصة اللّه من عباده و نجبائه من خلقه اصطفاهم لدينه و خلقهم لجنته. مسكنهم الجنة في الفردوس الأعلى في خيام الدرّ و غرفهم اللؤلؤ، و هم في المقربين الأبرار، يشربون من الرحيق المختوم.

و تلك عين يقال لها تسنيم، لا يشرب منها غيرهم؛ فإن التسنيم عين وهبها اللّه تعالى لفاطمة بنت محمد (عليها السلام) زوجة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، تخرج من تحت قائمة قبّتها على برد الكافور، و طعم الزنجبيل و ريح المسك، ثم تسيل فيشرب منها شيعتنا و أحباؤنا.

و إن لقبّتها أربع قوائم؛ قائمة من لؤلؤة بيضاء، تخرج من تحتها عين تسيل في سبل أهل الجنة، يقال لها السلسبيل. و قائمة من درة صفراء، تخرج من تحتها عين يقال لها طهورا، و هي التي قال اللّه تعالى في كتابه: «وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً». (1) و قائمة من زمردة خضراء، تخرج من تحتها عينان نضاختان من خمر و عسل. فكل عين منها تسيل إلى أسفل الجنان إلا التسنيم، فإنها تسيل إلى عليين، فيشرب منها خاصة أهل الجنة و هم شيعة علي (عليه السلام) و أحباؤه، ذلك قول اللّه عز و جل في كتابه: «يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ» (2)، فهنيئا لهم.

ثم قال كعب: و اللّه لا يحبّهم إلا من أخذ اللّه عز و جل منه الميثاق.

قال محمد بن أبي القاسم: لحريّ أن يكتب الشيعة هذا الخبر بالذهب لأيمانهم و تحفظه و تعمل بها، تدرك به هذه الدرجات العظيمة، لا سيما و رواته رواة العامة.

____________

(1). سورة الدهر: الآية 21.

(2). سورة المطففين: الآية 28.

258

فيكون أبلغ في الحجة و أوضح في الصحة. رزقنا اللّه العلم و العمل بما أدّى إلينا الهداة الأئمة (عليهم السلام).

المصادر:

بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 50.

الأسانيد:

في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): أخبرنا الشريف أبو البركات عمر بن إبراهيم بن حمزة العلوي و أبو غالب سعيد بن محمد الثقفي الكوفيان بها سنة عشرة و خمسمائة، قال:

أخبرنا الشريف أبو عبد اللّه محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي، قال: أخبرنا أبي، قال:

حدثنا أبو العباس أحمد بن علي المرهبي النحوي، قال: حدثنا علي بن مخالد الجعفي، قال: حدثنا جعفر بن حفظ الملطي ببغداد، قال: حدثنا سوادة بن محمد بن سوادة أصله كوفي، قال: حدثنا أبو العباس الضرير الدمشقي، عن أبي الصباح، عن همام بن أبي علي، قال.

41

المتن‏

في نزهة المجالس، عن العقائق: إن فاطمة (عليها السلام) بكت ليلة عرسها، فسألها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن ذلك، فقالت له: تعلم إني لا أحبّ الدنيا، و لكن نظرت إلى فقري في هذه الليلة فخشيت أن يقول لي علي (عليه السلام): بأيّ شي‏ء جئت؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لك الأمان، فإن عليا (عليه السلام) لم يزل راضيا مرضيّا.

ثم بعد ذلك تزوّجت امرأة من اليهود و كانت كثيرة المال، فدعت النساء إلى عرسها.

فلبسن أفخر ثيابهنّ، ثم قلن: نريد أن ننظر إلى بنت محمد و فقرها فدعونها. فنزل جبرئيل بحلة من الجنة. فلما لبستها و اتزرت و جلست بينهن، رفعت الإزار فلمعت الأنوار، فقالت النساء: من أين لك هذا يا فاطمة؟! فقالت: من أبي. فقلن: من أين لأبيك؟! قالت: من جبرئيل. قلن: من أين لجبرئيل؟! قالت: من الجنة. فقلن: نشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه. فمن أسلم زوجها استمرّت معه و إلا تزوّجت غيره.

259

المصادر:

1. الغدير: ج 2 ص 318، عن نزهة المجالس.

2. نزهة المجالس: ج 2 ص 226، عن العقائق، على ما في الغدير.

3. العقائق، على ما في نزهة المجالس.

42

المتن‏

سألت (عليها السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خاتما فقال: أ لا أعلّمك ما هو خير من الخاتم؟ إذا صلّيت صلاة الليل، فاطلبي من اللّه عز و جل خاتما فإنك تنالين حاجتك. قال: فدعت ربها تعالى، فإذا بهاتف يهتف: يا فاطمة، الذي طلبت منّي تحت المصلّى. فرفعت المصلّى فإذا الخاتم ياقوت لا قيمة له، فجعلته في إصبعها و فرحت.

فلمّا نامت من ليلتها، رأت في منامها كأنها في الجنة؛ فرأت ثلاثة قصور لم تر في الجنة مثلها، قالت: لمن هذه القصور؟ قالوا: لفاطمة بنت محمد. قال: فكأنها دخلت قصرا من ذلك. و دارت فيه فرأت سريرا قد مال على ثلاث قوائم، فقالت: ما لهذا السرير قد مالت على ثلاث؟ قالوا: لأن صاحبته طلبت من اللّه خاتما، فنزع أحد القوائم و صيغ لها خاتما و بقي السرير على ثلاث قوائم.

فلما أصبحت، دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قصّت القصة، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): معاشر آل عبد المطّلب، ليس لكم الدنيا، إنما لكم الآخرة و ميعادكم الجنة، ما تصنعون بالدنيا فإنها زائلة غرّارة. فأمرها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن تردّ الخاتم تحت المصلّى، فردّت.

ثم نامت على المصلّى، فرأت في المنام أنها دخلت الجنة، فدخلت ذلك القصر و رأت السرير على أربع قوائم. فسألت عن حاله فقالوا: ردّت الخاتم و رجع السرير إلى هيئته.

260

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 339.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 199 ح 1، عن المناقب.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 47 ح 46.

43

المتن‏

في المناقب: عن تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان و علي بن حرب الطائي و جاهد بأسانيدهم، عن ابن عباس و أبي هريرة.

روى جماعة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه- و اللفظ له-، عن أبي هريرة:

أنه جاء رجل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فشكا إليه الجوع. فبعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أزواجه فقلن: ما عندنا إلا الماء. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): من لهذا الرجل الليلة؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا يا رسول اللّه. فأتى فاطمة (عليها السلام) و سألها: ما عندك يا بنت رسول اللّه؟ فقالت: ما عندنا إلا قوت الصبية، لكنّا نؤثر ضيفنا به.

فقال علي (عليه السلام): يا بنت محمد، نوّمي الصبيّة و أطفئي المصباح ...، و جعلا يمضغان بألسنتهما. فلما فرغ من الأكل، أتت بسراج فوجدت الجفنة مملوءة من فضل اللّه.

فلما أصبح، صلّى مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فلما سلّم النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، نظر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و بكى بكاء شديدا و قال: يا أمير المؤمنين! لقد عجب الرب من فعلكم البارحة. اقرأ:

«و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة» أي مجاعة، «و من يوق شحّ نفسه» يعني عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، «فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ». (1)

____________

(1). سورة الحشر: الآية 9.

261

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 73.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 211.

3. بحار الأنوار: ج 41 ص 28.

4. مستدرك الوسائل: ج 7 ص 214 ح 10.

44

المتن‏

عن أسماء بنت عميس، قالت: أوصتني فاطمة (عليها السلام) ...، إلى أن قال (عليها السلام):

إن جبرئيل أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لما حضرته الوفاة بكافور من الجنة، فقسّمه أثلاثا؛ ثلثا لنفسه و ثلثا لعلي (عليه السلام) و ثلثا لي، و كان أربعين درهما.

فقالت: يا أسماء، ايتيني ببقية حنوط والدي من موضع كذا و كذا فضعيه عند رأسي.

فوضعته ثم تسجّت ....

المصادر:

1. كشف الغمة: ج 1 ص 500.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 185 ح 18.

3. وسائل الشيعة: ج 2 ص 731 ح 9.

45

المتن‏

عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام) يوم زوّجه فاطمة (عليها السلام): يا علي، ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ترى؟ فقال: أرى جواري مزيّنات، معهنّ هدايا. قال: فهي خدمك و خدم فاطمة (عليها السلام) في الجنة. انطلق إلى‏

264

المصادر:

1. الثاقب في المناقب: ص 295 ح 251.

2. مدينة المعاجز: ص 54 ح 109.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 219 ح 15.

47

المتن‏

عن عبد الرحمن بن أبي ليلي مرسلا، قال: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) ...،

و ذكر فضل نفسها و فضل زوجها و ابنيها في حديث طويل:

فقالت (عليها السلام): يا رسول اللّه، و اللّه لقد بات ابناي جائعين. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، قومي فهاتي العفاص من المسجد. فقالت: يا رسول اللّه! ما لنا من عفاص. قال: يا فاطمة، قومي فإنه من أطاعني فقد أطاع اللّه و من عصاني فقد عصى اللّه.

قال: فقامت إلى المسجد، و إذا هي بعفاص مغطّى. قال: فوضعته قدّام النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فإذا هو مغطّى بمنديل شامي، فقال: عليّ بعلي (عليه السلام) و أيقظي الحسن و الحسين (عليهما السلام). ثم كشف عن الطبق، فإذا فيه كعك أبيض يشبه كعك الشام و زبيب يشبه زبيب الطائف و تمر يشبه العجوة يسمّى الرائع- و في رواية غيره: و صيحاني من صيحاني المدينة-، فقال لهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله): كلوا.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 218 ح 12، عن الثاقب في المناقب.

2. الثاقب في المناقب: ص 55 ح 26.

3. مدينة المعاجز: ص 190.

48

المتن‏

ذكر ابن الجوزي: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) صنع لها قميصا جديدا ليلة عرسها ....

263

46

المتن‏

عن زينب بنت علي، قالت: صلّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة الفجر، ثم أقبل بوجهه الكريم على علي (عليه السلام) فقال: هل عندكم طعام؟ فقال: لم آكل منذ ثلاثة أيام طعاما و ما تركت في منزلى طعاما.

قال (صلّى اللّه عليه و آله): امض بنا إلى فاطمة (عليها السلام). فدخلا عليها و هي تتلوى من الجوع و ابناها معها، فقال:

يا فاطمة! فداك أبوك، هل عندك طعام؟ فاستحيت فقالت: نعم. فقامت و صلّت، ثم سمعت حسّا. فالتفت فإذا بصحفة ملؤ ثريدا و لحما، فاحتملتها فجاءت بها و وضعتها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فجمع عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و جعل علي (عليه السلام) يطيل النظر إلى فاطمة (عليها السلام) و يتعجّب و يقول: خرجت من عندها و ليس عندها طعام فمن أين هذا؟

ثم أقبل عليها فقال: يا بنت رسول اللّه! أنّى لك هذا؟ قالت: «هو من عند اللّه إن اللّه يرزق من يشاء بغير حساب». فضحك النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: الحمد اللّه الذي جعل في أهلي نظير زكريا و مريم إذ قال لها: «أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (1)

فبينما هم يأكلون، إذ جاء سائل بالباب فقال: السلام عليكم يا أهل البيت، أطعموني مما تأكلون. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): اخسأ اخسأ. ففعل ذلك ثلاثا، و قال علي (عليه السلام): أمرتنا أن لا نردّ سائلا! من هذا الذي أنت تخسأه؟ فقال: يا علي، إن هذا إبليس، علم أن هذا طعام الجنة، فتشبّه بسائل لنطعمه منه.

فأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) حتى شبعوا، ثم رفعت الصحفة فأكلوا من طعام الجنة في الدنيا.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

262

منزلك و لا تحدّث شيئا حتى آتيك. فما كان‏ (1) حتى مضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى منزله و أمرني أن أهدي لهما طيبا.

قال عمار: فلما كان من الغد، جئت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) و معي الطيب. فقالت: يا أبا اليقظان، ما هذا الطيب؟ قلت: طيب أمرني به أبوك أن أهديه لك. فقالت: و اللّه لقد أتاني من السماء طيب مع جوار من الحور العين، و إن فيهنّ جارية حسناء كأنها القمر ليلة البدر، فقلت: من بعث بهذا الطيب؟ فقالت: بعثه رضوان خازن الجنان، و أمر هؤلاء الجواري أن ينحدرن معي و مع كل واحدة منهنّ ثمرة من ثمار الجنان في اليد اليمنى، و في اليد اليسرى طاقة من رياحين الجنة، و نظرت إلى الجواري و إلى حسنهنّ فقلت:

لمن أنتنّ؟ فقلن: لك و لأهل بيتك و لشيعتك من المؤمنين. فقلت: أ فيكنّ من أزواج ابن عمي أحمد، قلن: أنت زوجته في الدنيا و الآخرة و نحن خدمك و خدم ذريتك. قال:

و حملت بالحسن (عليه السلام)، فلما رزقته حملت بعد أربعين يوما بالحسين (عليه السلام). ثم رزقت زينب و أم كلثوم و حملت بمحسن.

فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جرى ما جرى في يوم دخول القول عليها دارها و أخرج ابن عمها أمير المؤمنين (عليه السلام) و ما لحقها من الرجل، أسقطت به ولدا تماما، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها، صلوات اللّه عليها.

المصادر:

1. دلائل الإمامة: ص 26.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 199 ح 4، عن دلائل الإمامة.

3. نوادر المعجزات: ص 96 ح 15.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: حدثني إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرنا علي بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن زكريا، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة، قال: حدثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، عن محمد بن عمار.

____________

(1). في نوادر المعجزات أ فما كان إلا أن مضى و هذا هو الصحيح.

265

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد، الفصل الثاني، الرقم 3، متنا و مصدرا و سندا.

49

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لمّا قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ما ترك إلا الثقلين ...، و الحديث طويل، و فيه كلامها مع أبيها بين النائمة و اليقظانة في الفردوس الأعلى، فقالت في هذه الحالة: و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لي: يا حبيبتي! أ ما ترين ما أعدّ اللّه لك و ما تقدمين عليه؟

فأراني قصورا مشرقات، فيها ألوان الطرائف و الحلي و الحلل، و قال: هذه مسكنك و مسكن زوجك و ولديك و من أحبّك و أحبّهما. فطيبي نفسا فإنك قادمة عليّ إلى أيام.

قالت: فطار قلبي، و اشتدّ شوقي، و انتبهت من رقدتي مرعوبة.

المصادر:

1. دلائل الإمامة: ص 43.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 232 ح 2، عن دلائل الإمامة.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 207 ح 36.

4. بحار الأنوار: ج 81 ص 310 ح 30.

5. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 185 ح 8.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: عن أحمد بن محمد، عن زكريا بن يحيى، عن ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن محمد بن الحسن، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

50

المتن‏

عن ابن شاذان بأسناده، عن زاذان، عن سلمان، قال: أتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسلّمت عليه. ثم دخلت على فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا عبد اللّه، هذان الحسن و الحسين (عليهما السلام) جائعان يبكيان،

266

فخذ بأيديهما فأخرج بهما إلى جدهما. فأخذت بأيديهما و حملتهما حتى أتيت بهما إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما لكما يا حسناي؟ قالا: نشتهي طعاما يا رسول اللّه. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

اللهم أطعمنا، ثلاثا.

قال: فنظرت فإذا بسفرجلة في يد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) شبيهة بقلة من قلال هجر، أشدّ بياضا من الثلج و أحلى من العسل و ألين من الزبد. ففركها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بإبهامه فصيّرها نصفين، ثم دفع إلى الحسن (عليه السلام) نصفها و إلى الحسين (عليه السلام) نصفها. فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما و أنا أشتهيها، قال: يا سلمان، لعلك تشتهيها؟ قلت: نعم. قال: يا سلمان، هذا طعام من الجنة، لا يأكله أحد حتى ينجو من الحساب.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 308، عن بعض كتب المناقب.

2. بعض كتب المناقب القديمة، على ما في البحار.

3. الدمعة الساكبة: ج 3 ص 256.

51

المتن‏

عن عبد الرزاق، عن معمّر، عن الزبير، عن سعيد بن المسيّب، قال:

إن السماء طمثت على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليلا. فلما أصبح، قال لعلي (عليه السلام): انهض بنا إلى العقيق لننظر إلى حسن الماء في حفر الأرض. قال (عليه السلام):

فاعتمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على يدي فمضينا. فلما وصلنا إلى العقيق، نظرنا إلى صبّ الماء في حفر الأرض، فقال علي (عليه السلام) لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لو أعلمتني من الليل لاتخذت لك سفرة من الطعام. فقال: يا علي، إن الذي أخرجنا إليه لا يضعنا.

فبينا نحن وقوف، إذا نحن بغمامة قد أظلّتنا ببرق و رعد حتى قربت منّا، فألقت بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سفرة عليها رمّان لم تر العيون مثله، على كل رمانة ثلاثة أقشار؛ قشر

267

من اللؤلؤ و قشر من الفضة و قشر من الذهب. فقال لي: قل: بسم اللّه و كل يا علي، هذا أطيب من سفرتك.

فكسّرنا عن الرمان فإذا فيه ثلاثة ألوان من الحبّ؛ حبّ كالياقوت الأحمر، و حبّ كاللؤلؤ الأبيض، و حبّ كالزمرد الأخضر، فيه طعم كل شي‏ء من اللذة. فلما أكلت، ذكرت فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فضربت يدي بثلاث رمانات فوضعتهنّ في كمّي، ثم رفعت السفرة.

ثم انقلبنا نريد منازلنا، فلقينا رجلان من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال أحدهما: من أين أقبلت يا رسول اللّه؟ قال: من العقيق. قالا: لو أعلمتنا لاتخذنا لك سفرة تطيب منها.

فقال: إن الذي أخرجنا لن يضيّعنا. و قال الآخر: يا أبا الحسن، إني أجد فيكما رائحة طيبة، فهل كان من طعام؟ فضربت بيدي إلى كمّي لأعطيهما رمّانة فلم أر في كمّي شيئا، فاغتممت لذلك.

فلما افترقنا و مضى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قربت من باب فاطمة (عليها السلام)، وجدت في كمّي خشخشة.

فنظرت فإذا الرمان في كمّي. فدخلت و ألقيت رمّانة إلى فاطمة (عليها السلام) و آخرتين إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، ثم خرجت إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فلما رآني قال: يا أبا الحسن، تحدّثني أم أحدّثك؟ فقلت: تحدثني يا رسول اللّه، فإنه أشفى الغليل. فأخبر بما كان، فقلت: يا رسول اللّه، كأنك كنت معي!

المصادر:

1. الثاقب في المناقب: ص 58 ح 29.

2. معالم الزلفى: ص 403.

3. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 72.

52

المتن‏

قال السيد في فصل يوم العشرين من جمادي الآخرة: في فضل هذا اليوم من ولادة

268

سيدتنا الصديقة الكبرى (عليها السلام) و ذكر قطرة من بحار فضائلها و مناقبها، صلوات اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها ....

و منها: أنها المشرّفة بنزول المائدة عليها من السماء، و هذا مقام عظيم من مقامات الأنبياء (عليهم السلام).

المصادر:

الإقبال: ص 623.

53

المتن‏

قال ابن حمزة في ذيل قصة زكريا و مريم: ... فأما مريم، فكفّلها زكريا و ضمّها إليه و جلست هي في محرابها تعبد اللّه عز و جل، يأتيها رزقها بكرة و عشيّا.

و إن اللّه جلّ ثناؤه قد أعطى فاطمة الزهراء (عليها السلام) مثل ذلك، و جاءت به فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: فاطمة! أنّى لك هذا؟ قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (1)

المصادر:

الثاقب في المناقب: ص 199.

54

المتن‏

روي عن أم سلمة: إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) دخلا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان عنده جبرئيل، فجعلا يدوران حوله يشبهانه بدحية الكلبي. فجعل جبرئيل يومئ نحو السماء كالمتناول شيئا، فإذا بيد جبرئيل تفاحة و سفرجلة و رمانة. فناولتهما الجميع،

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 37.

269

فتهلّلت وجوههما فرحا و سعيا إلى جدهما، فقبلهما و قال لهما: اذهبا إلى منزلكما و ابدا بأبيكما.

ففعلا كما أمرهما جدهما و لم يأكلوا منها شيئا حتى جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إليهم، فجلسوا جميعا، أكلوا حتى شبعوا. و لم يزالوا يأكلون من ذلك السفرجل و التفاح و الرمان و هو يرجع كما كان أولا، حتى قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يلحقه التغيير و النقصان في مدة أيام حياة فاطمة الزهراء (عليها السلام).

قال الحسين (عليه السلام): فلما توفّت أمي فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فقدنا الرمان و بقي التفاح و السفرجل أيام حياة أبي. فلما استشهد أبي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقدنا السفرجل و بقي التفاح على هيئته، إلى الوقت الذي منعت من شرب الماء، فكنت أشمّ هذه التفاحة إذا عطشت فيسكن لهيب عطشي. فلما دنى أجلي، رأيتها قد تغيّرت، فأيقنت بالفناء.

قال علي بن الحسين (عليه السلام): أبي يقول ذلك قبل مقتله بساعة. فلما قضى نحبه، وجد رائحة التفاح في مصرعه. فالتمست التفاحة فلم أجد لها أثرا. فبقى ريحها بعد قتل الحسين (عليه السلام)، و لقد زرت قبره الشريف فشممت منه رائحة التفاح من قبره (عليه السلام). فمن أراد ذلك من شيعتنا الصالحين الزائرين لقبر الحسين (عليه السلام) فيلتمس ذلك في أوقات السحر، فإنه يجد رائحة التفاح عند قبر الحسين (عليه السلام) إن كان مخلصا مواليا ....

المصادر:

1. أسرار الشهادة: ص 398.

2. الثاقب في المناقب: ص 55 ح 24، باختلاف فيه.

55

المتن‏

بإسناده إلى ابن عباس، قال: مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فعادهما جدهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه أبو بكر و عمر، و عادهما عامة العرب فقالوا: يا أبا الحسن، لو نذرت على ولديك نذرا ...، إلى أن قال:

270

فهبط جبرئيل فقال: يا محمد، هنّأك اللّه في أهل بيتك. قال: و ما آخذ يا جبرئيل؟

فاقرأه: «هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ» (1) إلى قوله: «إنما نطعمكم لوجه اللّه لا نريد منكم جزاء و لا شكورا»، إلى آخر السورة.

و زاد محمد بن علي الغزالي على ما ذكره الثعلبي في كتابه المعروف بالبلغة: أنهم (عليهم السلام) نزلت عليهم مائدة من السماء، فأكلوا منها سبعة أيام. قال: و حديث المائدة مذكور في سائر الكتب ....

المصادر:

1. الطرائف: ج 1 ص 107 ح 160، عن الثعلبي.

2. تفسير الثعلبي، على ما في الطرائف.

3. البلغة للثعلبي، على ما في الطرائف.

4. إحقاق الحق: ج 2 ص 156.

5. توضيح الدلائل: ص 322، على ما في الإحقاق.

6. فتح الرحمن: ص 167، على ما في الإحقاق.

7. تبصرة المبتدي (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

8. مرآة المؤمنين: ص 62، على ما في الإحقاق.

9. التذكرة الحمدونية: ص 70، على ما في الإحقاق.

10. كفاية الطالب: ص 347، على ما في الإحقاق.

. 11 الفوائد المجموعة: ص 676.

الأسانيد:

في تبصرة المبتدي: قال الإمام الصالحاني: قرأت على الحافظ أبو موسى المديني عودا على بدء، قلت له: أخبركم أحمد بن عمر، أنا الحاكم أبو منصور محمد بن أحمد بنوغان، أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، أنا عبد اللّه بن حامد، أنا أبو محمد أحمد بن عبد اللّه، نبأ محمد بن أحمد، حدثني محمد بن زكريا، حدثني شعيب بن واقد، نبأ القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس.

____________

(1). سورة الدهر: الآية 1 إلى آخر السورة.

271

56

المتن‏

عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أهديت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أترجة من أترج الجنة، ففاح ريحها بالمدينة حتى كاد أهل المدينة أن يعتبقوا بريحها. فلما أصبح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في منزل أم سلمة، دعا بالأترجة فقطعها خمس قطع. فأكل واحدة و أطعم عليا (عليه السلام) واحدة و أطعم فاطمة (عليها السلام) واحدة و أطعم الحسن (عليه السلام) واحدة و أطعم الحسين (عليه السلام) واحدة. فقالت له أم سلمة: أ لست من أزواجك؟ قال: بلى يا أم سلمة، و لكنها تحفة من تحف الجنة، أتاني بها جبرئيل، أمرني أن آكل منها و أطعم عترتي. يا أم سلمة، إن رحمنا أهل البيت موصولة بالرحمن، منوطة بالعرش، فمن وصلها وصله اللّه و من قطعها قطعه اللّه.

المصادر:

1. الثاقب في المناقب: ص 61 ح 33.

2. معالم الزلفى: ص 405، عن الثاقب.

3. مدينة المعاجز: ج 1 ص 178.

57

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أنه دخل على فاطمة (عليها السلام) و هي غير طيبة النفس فقال:

ما لي أراك؟! فقال: يا أبتاه، أصبحنا و ليس عندنا شي‏ء، و حسن و حسين (عليهما السلام) نائمان.

فقال: أ يقضيها. فأيقظتهما و جلسا فقال: يا فاطمة، هاتي ذلك الطريان. فالتفت فإذا هو خلفها. فوضعته ثم قال: كلوا بسم اللّه.

فبينما هم يأكلون، إذ جاء سائل فردّ عليه، ثم مالثه‏ (1)، فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبتاه، سائل!؟

فقال: يا بنية، هذا الشيطان، جاء ليأكل من هذا الطعام و لم يكن اللّه ليطعمه من طعام الجنة.

____________

(1). هكذا في المصدر المخطوط.

272

المصادر:

إشراق الإصباح: ص 131.

58

المتن‏

قال مؤلف حدائق الإشارات في نزول المائدة على فاطمة (عليها السلام) من عند اللّه تعالى:

... و أما نزول المائدة السماوية فليست مرتبة لها و شانا، بل إنها فضيلة لجاريتها فضة و خادمتها أم أيمن، كنا سيأتي في مناقبها ....

المصادر:

حدائق الإشارات للنمازي الخوئي (مخطوط): في مقدمة الكتاب.

59

المتن‏

قال في تفسير جلاء الأذهان في سورة الفرقان: ... بينا فاطمة (عليها السلام) عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إذ جاء نفر و قال: يا رسول اللّه، إن نساء قريش يجئن على حليهنّ و حللهنّ بتهنئة عرس فاطمة (عليها السلام). فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم أنزل إلى فاطمة (عليها السلام) حلة ما رأى مثلها أحد لئلا يلمن فاطمة (عليها السلام). فنزل جبرئيل بحلة من الجنة، قيمتها الدنيا و ما فيها، و لبست فاطمة (عليها السلام) هذه الحلة و جلست. فإذا جئن النساء و رأين هذه الحلة، تحيّرن و قلن: يا فاطمة، من أين هذه الحلة، ليست مثلها في الدنيا و ما رأينا و ما سمعنا مثلها؟ فقالت: هي من عند اللّه.

المصادر:

تفسير جلاء الاذهان و جلاء الأحزان: ج 7 ص 54.

273

60

المتن‏

روي أن فاطمة (عليها السلام) مرضت، فسألها أمير المؤمنين (عليه السلام): أيّ شي‏ء تشتهي؟ فأجابت:

أشتهي رمّانا و ليس أوانه. فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) في طلب الرمان، قيل: يا علي! إن شمعون اليهودي عنده رمان. فذهب (عليه السلام) منزل شمعون و قال: هل عندك رمان للبيع؟

فقال: نعم، كان عندنا إلى الأمس. فخرجت زوجته و قالت: عندي رمانه لا تحرم علي بن أبي طالب. فأعطى علي (عليه السلام) قيمته و ما أخذ اليهودي.

فانطلق أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى منزله، فسمع صوتا حزينا من الخراب. فدخل فرأى فقيرا مريضا و قال له: أيّ شي‏ء تشتهي؟ فقال: إذ كان رمانا أشتهيه. فشقّ علي (عليه السلام) الرمانه بنصفين و أعطاه حبّة حبّة. فقال الرجل: لو كان نصفه الآخر، فأعطاه (عليه السلام) نصفه الآخر، و رجع إلى منزله.

و لما دخل بيت فاطمة (عليها السلام)، رأى طبقا من الرمان بين يديه فقال: من أين لك هذا الرمان يا فاطمة؟ فقالت: لما خرجت أنت من المنزل، أتاه رجل و قال: أرسلها علي (عليه السلام). و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حاضرا فقال: نعم، كان كذا، لأن العلي الأعلى أرسله من الجنة. فأكلت منه فاطمة (عليها السلام) فأفاقت من مرضها.

المصادر:

1. كتاب هادي المضلّين: ص 98.

2. فواكه الاعتقادية: ص 99.

275

الفصل الرابع الحوراء الإنسية

276

في هذا الفصل‏

معنى قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في ابنته أنها «حوراء إنسيه» أو «حوراء آدمية» أو «خلقت حورية في صورة إنسية»، أنها حورية في خلقها و صفاتها من بدو انعقاد نطفتها و ولادتها، و إنسية في هيئتها و صورتها الظاهرية، و ليست فيها ما كان في نساء الآدميين من حيض و لا نفاس و غيرها من الأرجاس و الأدناس.

و نحن نذكر في هذا الفصل العناوين التالية في 15 حديثا:

ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بدو انعقاد نطفة فاطمة (عليها السلام) من رطب الجنة و لذلك رائحتها رائحة الجنة.

سبب حبّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) أكثر من سائر أهل بيته أن انعقاد نطفتها من ثمر شجرة طوبى.

في الزيارة الجامعة التاسعة: السلام على الطاهرة ... الحورية الزهراء ....

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في جمع أهل بيته: و أما ابنتي فاطمة (عليها السلام) فإنها سيدة نساء العالمين ... و هي الحوراء الإنسية.

277

انعقاد نطفتها من رطب الجنة و تقبيل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إياها لاشتياقه إلى رائحة الجنة.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أن فاطمة (عليها السلام) خلقت حورية في صورة إنسية.

كلام أسماء في طهارة فاطمة (عليها السلام) من دم النفاس و كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في علة ذلك بأنها حوراء إنسية.

خلق فاطمة (عليها السلام) قبل خلق السماء و الأرض و كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) حوراء إنسية.

شهادة أسماء بأن فاطمة (عليها السلام) في ولادة أولادها طاهر من دم النفاس، فاطمة (عليها السلام) حورية في صورة إنسية.

كلام السيد في الزيارة المشار إليها لفاطمة (عليها السلام): السلام عليك يا بنت رسول اللّه ...،

السلام عليك أيتها الحوراء الإنسية.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أنها حوراء إنسية لا إنسية و خلقها من عرق جبرئيل و زغبه و من تفاحة هدية ربي و امتزاج عرق التفاحة في صدر جبرئيل.

أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هذه التفاحة و لمعان النور من وسطها و هو نور المنصورة فاطمة (عليها السلام).

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أن ابنتي فاطمة (عليها السلام) حوراء آدمية، طاهرة من دم الحيض و الطمث.

رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ملائكة و معهم التفاحة و أخذها و وضعها تحت جناح جبرائيل، فأكلها و جمع ماؤها في ظهر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و انعقاد نطفتها منها و الوحي من اللّه: إنه قد ولد لك حوراء إنسية.

كلام السيد الميلاني في ذكر نعم الجنة و لذائذها من شراب الكافور و الأرائك و الأواني من فضة و أكواب و شراب الزنجبيل ...، إلا ذكر الحور العين إجلالا لفاطمة الحوراء سيدة النساء (عليها السلام) ....

278

1

المتن‏

عن الهروي، قال: قلت للرضا (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه، أخبرني عن الجنة و النار أ هما اليوم مخلوقتان؟ فقال: نعم ...، إلى قوله (عليه السلام): و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

لما عرج بي إلى السماء، أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة. فناولني من رطبها فأكلته، فتحوّل ذلك نطفة في صلبي. فلما هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة (عليها السلام). ففاطمة (عليها السلام) حوراء إنسية، فكلّما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 8 ص 119 ح 6، عن عيون و الأمالي للصدوق و التوحيد.

2. عيون الأخبار: ج 1 ص 94 ح 3.

3. الأمالي للصدوق: ص 276 ح 7 المجلس السبعون.

4. التوحيد: ص 118.

5. الاحتجاج: ج 2 ص 191.

6. بحار الأنوار: ج 43 ص 4 ح 2، عن الأمالي للصدوق و العيون، شطرا منه.

279

7. رياحين الشريعة: ج 1 ص 209.

8. الغدير: ج 3 ص 18، بتغيير فيه.

9. نوادر الأخبار: ص 360 ح 2.

10. عوالم العلوم: ج 20 ص 245 ح 1، شطرا منه.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق و العيون و التوحيد: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، قال: قلت للرضا (عليه السلام).

2

المتن‏

عبيد بن كثير معنعنا، عن سلمان، قال: قال بعض أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا رسول اللّه! مالك تحبّ فاطمة (عليها السلام) حبّا ما تحبّ أحدا من أهل بيتك؟ قال: إنه لما أسري بى إلى السماء، انتهى بي جبرئيل إلى شجرة طوبى، فعمد إلى ثمرة من أثمار طوبى ففركه بين إصبعيه ثم أطعمنيه. ثم مسح يده بين كتفي، ثم قال: يا محمد، إن اللّه تعالى يبشّرك بفاطمة (عليها السلام) من خديجة بنت خويلد.

فلما أن هبطت إلى الأرض فكان الذي كان، فعلقت خديجة بفاطمة (عليها السلام). فأنا إذا اشتقت إلى الجنة، أدنيتها فشممت ريح الجنة، فهي حوراء إنسية.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 8 ص 151 ح 89، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 73.

3. الموضوعات: ج 1 ص 412، بتفاوت فيه.

3

المتن‏

قال السيد: تقول في الزيارة الجامعة التاسعة للإمام المزور:

280

اللهم إني أسألك يا رافع السماوات المبنيات .... السلام على الطاهرة الحميدة، و البرّة التقية الرشيدة، التقية من الأرجاس، المبرّات من الأدناس، الزاكية المفضّلة على نساء العالمين، السعيدة المظلومة بالأحقاد، المفجوعة بالأولاد، الحورية الزهراء ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 99 ص 191.

2. مصباح الزائر: ص 254.

4

المتن‏

عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ذات يوم، إذ أقبل الحسن (عليه السلام). فلما رآه بكى ثم قال: إليّ يا بني ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

و أما ابنتي فاطمة (عليها السلام) فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و هي بضعة مني، و هي نور عيني، و هي ثمرة فؤادي، و هي روحي التي بين جنبيّ، و هي الحوراء الإنسية ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 37 ح 1، عن الأمالي.

2. الأمالي للصدوق: ص 67 ح 2 المجلس الرابع و العشرون.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 172 ح 13، عن الأمالي، شطرا منه.

4. فرائد السمطين: ج 2 ص 34 ح 371.

5. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 299، عن الأمالي للصدوق.

6. الفضائل لابن شاذان: ص 9.

7. منهاج البراعة: ج 13 ص 17.

الأسانيد:

1. في الأمالي للصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

281

2. في فرائد السمطين: أنبأني علي بن أنجب، عن كتاب ناصر بن أبي المكارم، عن أبي المؤيد بن الموفق، أنبأنا علي بن أحمد، أنبأنا محمد بن أبي عبد اللّه، أنبأنا موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد، عن الحسن بن علي بن حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

5

المتن‏

عن حذيفة بن اليمان، قال: دخلت عائشة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقبّل فاطمة (عليها السلام)، فقالت:

يا رسول اللّه! أتقبّلها و هي ذات بعل؟ فقال لها: أما و اللّه لو علمت ودّي لها إذا لازددت لها ودّا. إنه لما عرج بي إلى السماء ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

ثم تقدّمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد الزلال و أحلى من العسل. فأكلت رطبة منها و أنا أشتهيها، فتحوّلت الرطبة نطفة في صلبي. فلما هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة (عليها السلام). ففاطمة حوراء إنسية، فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة، شممت رائحة ابنتي فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 81 ح 94، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ص 137.

3. تفسير فرات: ص 10.

4. بحار الأنوار: ج 44 ص 240 ح 33، عن تفسير فرات، بتفاوت يسير.

5. بحار الأنوار: ج 43 ص 5 ح 5، عن علل الشرائع.

6. علل الشرائع: ج 1 ص 184.

7. بحار الأنوار: ج 8 ص 190 ح 165، عن تفسير فرات.

8. عوالم العلوم: ج 17 ص 121 ح 1، عن تفسير فرات.

الأسانيد:

1. في تفسير فرات: محمد بن زيد الثقفي، عن أبي نصر بن أبي مسعود، عن جعفر بن أحمد، عن الحسن بن إسماعيل، عن علي بن محمد، عن موسى بن عبد اللّه، عن‏

282

أبي فزارة، عن حذيفة.

2. في علل الشرائع: القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن عمر بن عمران، عن عبيد اللّه بن موسى، عن جبلة المكي، عن طاوس اليماني، عن ابن عباس، قال.

6

المتن‏

عن علي (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) خلقت حورية في صورة إنسية، و إن بنات الأنبياء لا يحضن.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 78 ص 112 ح 37، عن دلائل الإمامة.

2. دلائل الإمامة: ص 52.

3. العدد القوية: ص 227 ح 23.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: عن الحسين بن إبراهيم، عن علي بن محمد، عن صعصعة بن ناجية، عن زيد بن موسى، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عمه زيد بن علي، عن أبيه، عن سكينة و زينب ابنتي علي، عن علي (عليهم السلام)، قال.

7

المتن‏

بأسناده، عن أسماء بنت عميس، قالت: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد كنت شهدت فاطمة (عليها السلام) و قد ولدت بعض ولدها فلم نر لها دما، فقلت: يا رسول اللّه! إن فاطمة (عليها السلام) ولدت فلم نر لها دما؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أسماء، إن فاطمة (عليها السلام) خلقت حوراء إنسية.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 78 ص 112 ح 37، عن الدلائل.

2. دلائل الإمامة: ص 53.

283

الأسانيد:

في دلائل الإمامة، قال: حدّثتني خديجة، قالت: حدثنا أبو عبد اللّه، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو، عن عمرو بن موسى، عن زيد بن علي، قال: حدّثتني أسماء، قالت:

قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

8

المتن‏

عن أبي عبد اللّه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خلق نور فاطمة (عليها السلام) قبل أن يخلق الأرض و السماء. فقال بعض الناس: يا نبي اللّه! فليست هي إنسية؟ فقال:

فاطمة (عليها السلام) حوراء إنسية. قالوا: يا نبي اللّه! و كيف هي حوراء إنسية؟ قال: خلقها اللّه عز و جل من نوره قبل أن يخلق آدم ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 4 ح 3، عن معاني الأخبار.

2. معاني الأخبار: ج 2 ص 377.

3. تفسير البرهان: ج 3 ص 258، عن معاني الأخبار.

الأسانيد:

في معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن يزيد، عن ابن فضّال، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سدير الصيرفي، عن أبي عبد اللّه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال.

9

المتن‏

في كتاب مولد فاطمة (عليها السلام) لابن بابويه، يرفعه إلى أسماء بنت عميس، قالت:

قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد كنت شهدت فاطمة (عليها السلام) و قد ولدت بعض ولدها، فلم أر لها دما، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) خلقت حورية في صورة إنسية.

284

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 7 ح 8، عن كشف الغمة.

2. إشراق الإصباح: ص 131.

4. دلائل الإمامة: ص 55.

5. إحقاق الحق: ج 19 ص 5.

6. المناقب لابن المغازلي: ص 369.

7. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 112، على ما في الإحقاق.

8. إحقاق الحق: ج 33 ص 255، عن معجم الشيوخ.

9. معجم الشيوخ: ص 44، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

الأسانيد:

1. في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو أحمد، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا الغلالي، حدثنا ابن عائشة، قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، عن عمر بن موسى، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن زينب، قالت: حدّثتني أسماء.

2. في معجم الشيوخ: حدثنا غانم بن حميد، حدثنا أبو عمارة، حدثنا الحسن بن عمرو، حدثنا القاسم بن المطيب، حدثنا منصور بن صدقة، عن أبي معبد، عن ابن عباس.

3. في دلائل الإمامة: أخبرني الحسن بن أحمد، قال: أخبرني محمد بن أحمد، قال:

حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عبد اللّه بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، عن عمر بن موسى، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن زينب بنت علي، قالت: حدّثتني أسماء، قالت.

10

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في ذكر الزيارة المشار إليها لمولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام) تقول:

السلام عليك يا بنت رسول اللّه ...، السلام عليك أيتها الحوراء الإنسية ....

المصادر:

1. إقبال الأعمال: ص 624.

2. التهذيب: ج 6 ص 10.

285

11

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): معاشر الناس! تدرون لما خلقت فاطمة (عليها السلام)؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم. قال: خلقت فاطمة (عليها السلام) حوراء إنسية لا إنسية، و قال (صلّى اللّه عليه و آله): خلقت من عرق جبرئيل و من زغبه. قالوا: يا رسول اللّه! استشكل ذلك علينا؛ تقول: حوراء إنسية لا إنسية، ثم تقول:

من عرق جبرئيل و من زغبه!؟ قال: إذا أنبئكم: أهدى إليّ ربي تفاحة من الجنة، أتاني بها جبرئيل فضمّها إلى صدره. فعرق جبرئيل و عرقت التفاحة، فصار عرقهما شيئا واحدا، ثم قال: السلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته. قلت: و عليك السلام يا جبرئيل.

فقال: إن اللّه أهدى إليك تفاحة من الجنة. فأخذتها و قبّلتها و وضعتها على عيني و ضممتها إلى صدري.

ثم قال: يا محمد، كلها. قلت: يا حبيبي يا جبرئيل، هدية ربي تؤكل؟ قال: نعم، قد أمرت بأكلها. فأفلقتها فرايت منها نورا ساطعا، ففزعت من ذلك النور. قال: كل فإن ذلك نور المنصورة فاطمة (عليها السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 18 ح 17، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 119.

3. دار السلام للنوري: ج 4 ص 133، عن تفسير فرات.

الأسانيد:

في تفسير فرات: قال فرات: حدثنا موسى بن محمد معنعنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

12

المتن‏

عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ابنتي فاطمة (عليها السلام) حوراء آدمية، لم تحض و لم تطمث، إنما سمّاها اللّه فاطمة (عليها السلام) لأن اللّه تعالى فطمها و محبيها عن النار.

286

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 16، عن عدة كتب.

2. توضيح الدلائل: ص 326، على ما في الإحقاق.

3. تفسير آية المودة (مخطوط): ص 30، على ما في الإحقاق.

4. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 50، على ما في الإحقاق.

5. آل محمد (عليهم السلام) (مخطوط): ص 22، على ما في الإحقاق.

6. آل محمد (عليهم السلام) (مخطوط): ص 102، على ما في الإحقاق.

7. الدرر المكنونة (مخطوط): ص 236، على ما في الإحقاق.

8. إحقاق الحق: ج 10 ص 16، عن عدة كتب.

9. تاريخ بغداد: ج 13 ص 331، على ما في الإحقاق.

10. ذخائر العقبى: ص 26، على ما في الإحقاق.

. 11 كنز العمال: ج 13 ص 94، على ما في الإحقاق.

. 12 منتخب كنز العمال: ج 5 ص 97، على ما في الإحقاق.

. 13 مفتاح النجا (مخطوط): ص 100، على ما في الإحقاق.

. 14 رشفة الصادي: ص 47، على ما في الإحقاق.

. 15 أرجح المطالب: ص 240، على ما في الإحقاق.

. 16 أرجح المطالب: ص 245، على ما في الإحقاق.

. 17 شرح الجامع الصغير: ص 328، على ما في الإحقاق.

. 18 الفيض القدير: ج 1 ص 206، على ما في الإحقاق.

. 19 وسيلة المال: ص 78، على ما في الإحقاق.

. 20 التحذير: ص 32، على ما في الإحقاق.

. 21 الشرف المؤبد: ص 54، على ما في الإحقاق.

. 22 إسعاف الراغبين: ص 191، على ما في الإحقاق.

. 23 فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 112، عن تاريخ بغداد.

. 24 فرائد السمطين: ج 2 ص 48.

. 25 نوادر المعجزات: ص 81 ح 2، بتفاوت يسير.

. 26 مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 56 ح 107.

. 27 أعلام النساء المؤمنات: ص 536، بتفاوت فيه.

. 28 فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء: ص 22.

. 29 فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 124.

. 30 العدد القوية: ص 227 ح 22.

287

31. إسعاف الراغبين: ص 188، شطرا منه.

. 32 تنزيه الشريعة: ج 1 ص 412.

. 33 المشرع الروي: ج 1 ص 85.

. 34 الموضوعات: ج 1 ص 412.

الأسانيد:

1. في تاريخ بغداد: أخبرنا عبد اللّه بن علي بن عياض و أبو نصر علي بن الحسين، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد، حدثنا غانم بن حميد، حدثنا أبو عمارة أحمد بن محمد، حدثنا الحسن بن عمرو، حدثنا بن مطيب، حدثنا منصور بن صدقه، عن أبي معبد، عن ابن عباس.

2. في فرائد السمطين: أخبرني عمر بن عبد المنعم، قال: أنبأنا جمال الدين عبد الصمد بن محمد، قال: أنبأنا علي بن المسلم، قال: أنبأنا الحسين بن محمد، قال: أنبأنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا غانم بن حميد، حدثنا أبو عمارة أحمد بن محمد، حدثنا الحسن بن عمر، حدثنا القاسم بن مطيب، حدثنا منصور بن صدقة، عن أبي معبد، عن ابن عباس.

3. في نوادر المعجزات: روى منصور بن صدقة، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

13

المتن‏

روى الشيخ أبو جعفر الطوسي، عن رجاله، عن الفضل بن شاذان، ذكره في كتاب مسائل البلدان، يرفعه إلى سلمان الفارسي:

دخلت على فاطمة (عليها السلام) و الحسن و الحسين (عليهما السلام) يلعبان بين يديها ...، إلى أن ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قصة المعراج، فقال:

فبينا أنا كذلك، إذ رأيت ملائكة و معهم تلك التفاحة، فقالوا: يا محمد، ربنا السلام يقرأ عليك السلام و قد أتحفك بهذه التفاحة. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل.

289

لهم نعم الجنة و لذائذها، من شراب الكافور و الأرائك و أواني من فضة و أكواب قوارير و شراب الزنجبيل و السلسبيل و الولدان المخلّدون و ثياب سندس خضر و استبرق و أساور من فضة و الشراب الطهور. فذكر اللّه لهم ذلك، و لكنه لم يتطرّق لذكر الحور العين إجلالا لفاطمة الحوراء سيدة النساء (عليها السلام).

و هل للحور العين فخر سوى أن تكون في خدمة خادمة فاطمة (عليها السلام) فضة؟ و هي التي شاركت أهل البيت (عليهم السلام) في الصيام و الإيثار.

أجل، فما يصنع علي (عليه السلام) بالحور العين و هو زوج الحوراء فاطمة الزهراء (عليها السلام)؟

المصادر:

قدّيسة الإسلام: ص 66.

288

فلما هبط بي إلى الأرض، أكلت تلك التفاحة، فجمع اللّه ماءها في ظهري. فغشيت خديجة بنت خويلد، فحملت بفاطمة (عليها السلام) من ماء التفاحة. فأوحى اللّه عز و جل إليّ أن قد ولد لك حوراء إنسية ....

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 186، عن كنز الفوائد.

2. مجمع النورين: ص 21، عن كنز الفوائد.

3. كنز الفوائد، على ما في البحار.

4. مسائل البلدان، على ما في كنز الفوائد.

5. بحار الأنوار: ج 36 ص 361 ح 232.

6. تأويل الآيات: ص 236 ح 16.

7. مدينة المعاجز: ص 233.

14

المتن‏

عن فرات معنعنا، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لما تزوّجت خديجة، عرج بي إلى السماء، فانطلق بي جبرئيل إلى شجرة طوبى نستظلّ بظلّها. فتناول جبرئيل من ثمرها فناولنيه، فأكلته فصارت نطفة في صلبي. فواقعت خديجة، فولدت فاطمة (عليها السلام). فإذا اشتقت إلى الجنة شممتها. ففاطمة (عليها السلام) حوراء إنسية.

المصادر:

تفسير فرات: ص 77.

15

المتن‏

قال السيد محمد الميلاني في ذكر نزول «هل أتى» في شأنهم (عليهم السلام): ... فنزلت فيهم «هل أتى» كما أجمع الروات و المفسرون من الفريقين- الشيعة و العامة- على ذلك. فذكر اللّه‏

292

في هذا الفصل‏

الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة (عليها السلام)، و ليس هنا مجال البحث عن الجفر الجامعة، و أما مصحف فاطمة (عليها السلام) فقد ورد في الآثار أنها مثل القرآن ثلاث مرات، و ما فيه من القرآن حرف واحد.

و هو أن فاطمة (عليها السلام) مكثت بعد أبيها مدة قليلة في حزن شديد على أبيها، و كان جبرئيل أو ملك يأتيها و يسلّيها و يحسن عزاؤها على أبيها و يخبرها عن أبيها و مكانه، و يخبرها بما يكون بعدها في ذريتها. و كانت فاطمة (عليها السلام) تملي و علي (عليه السلام) يكتب ذلك. فهذا مصحف فاطمة (عليها السلام).

و فيه خبر ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة. و فيه خبر سماء سماء و عدد الملائكة في السماوات و غير ذلك. و فيه أسماء كل ملك يملك و أسماء الأئمة و صفتهم (عليهم السلام).

و التعريف بالمصحف يأتي في هذا الفصل بالعناوين التالية في 46 حديثا:

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في تشريح مصحف فاطمة (عليها السلام) و ما فيه من العلم.

291

الفصل الخامس مصحفها (عليها السلام)

293

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) أن في مصحف فاطمة (عليها السلام) مكتوب اسم كل ملك باسمه و اسم أبيه.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في أن عنده صحيفة طولها سبعون ذراعا، و عندنا مصحف فاطمة (عليها السلام).

قول الإمام الصادق (عليه السلام): إن عندنا الجامعة ...، و إن عندنا الجفر ...، و إن عندنا لمصحف فاطمة (عليها السلام).

قول الإمام الصادق (عليه السلام): إن عندنا سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و عندنا سيفه و درعه، و عندنا و اللّه مصحف فاطمة (عليها السلام).

كلام الإمام الصادق (عليه السلام): في الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة (عليها السلام) بإملاء فاطمة (عليها السلام) و خط علي (عليه السلام).

كلام الإمام الصادق (عليه السلام): في مصحف فاطمة (عليها السلام) أنه ليس بقرآن و لكنه كلام من كلام اللّه تعالى.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في الجفر: فيه الحلال و الحرام إلى يوم القيامة بإملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خط علي (عليه السلام)، و مصحف فاطمة، و أن عنده خاتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و درعه و سيفه و لؤلؤه و عندي الجفر على رغم راغم.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في المصحف: فإن فيه وصية فاطمة (عليها السلام) و سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في الجفر: هو و اللّه مسك ماعز و مسك ضأن ...

قول الإمام الباقر (عليه السلام): إن قرير العين من عنده سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و درعه و رايته المغلبة و مصحف فاطمة (عليها السلام).

كلام عبد الحليم الجندي: من التراث العلمي عند الشيعة مصحف فاطمة (عليها السلام).

294

عن أبي بصير في نزول آية «سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ. لِلْكافِرينَ» بولاية علي (عليه السلام)«لَيْسَ لَهُ دافِعٌ» (1) ...، هكذا هو و اللّه مثبت في مصحف فاطمة (عليها السلام).

الكلام في كتاب فاطمة (عليها السلام) و مكالمة محمد بن خالد مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) فيه.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام): ما من نبي و لا وصي و لا ملك إلا و هو في مصحف فاطمة (عليها السلام)، و اللّه ما لمحمد بن عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيه اسم.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام): إن عندي الجفر الأحمر و الجفر الأبيض و مصحف فاطمة (عليها السلام) ...، و أما مصحف فاطمة (عليها السلام) ففيه كل حادث و اسم كل ملك إلى يوم القيامة.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام): إن عندي الجفر الأبيض و فيه زبور داود و توراة موسى و إنجيل عيسى و صحف إبراهيم و الحلال و الحرام و مصحف فاطمة (عليها السلام) ....

في فهرس التراث: إن لفاطمة الزهراء (عليها السلام) كتابا عند أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ميراثا.

كلام علي (عليه السلام) في السؤال عن علم البلايا و المنايا و الأنساب و حديث الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة (عليها السلام).

كلام الإمام الرضا (عليه السلام): إن للإمام علامات ...، و إن عنده الجفر الأكبر و الأصغر و مصحف فاطمة (عليها السلام).

كلام الإمام الصادق (عليه السلام): إن عندنا الجفر الأحمر و الجفر الأبيض و مصحف فاطمة (عليها السلام) و فيه كل حادث و أسماء كل ملك إلى يوم القيامة.

كلام ابن شهرآشوب في الكتب المكتوبة في الإسلام: ... و كتاب علي (عليه السلام) و مصحف فاطمة (عليها السلام).

إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) مرات عديدة و مكتوب في صحيفة الصديقة الطاهرة المعصومة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أن سيد الساجدين‏

____________

(1). سورة المعارج: الآية 2.

295

زين العابدين (عليه السلام) هو الإمام بعد أبيه سيد الشهداء (عليه السلام).

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): وفاة أبي جعفر (عليه السلام) بعد قبض مصحف فاطمة (عليها السلام).

توصيف الإمام الباقر (عليه السلام) مصحف فاطمة (عليها السلام) و ما فيه من الأخبار.

كلام السيد الكفائي في صفة مصحف فاطمة (عليها السلام) و إخبارها كلام الملك إلى علي (عليه السلام) و تسجيله.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في جواب عبد الملك بن أعين: و اللّه إن عندي لكتابين، فيهما تسمية كل نبي و كل ملك، لا و اللّه ما من محمد بن عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في واحد منهما.

جواب الإمام (عليه السلام) ب «نعم» في سؤال المرزبان: أمن شيعتكم أنا؟ و اسمي مكتوب في الأسماء؟

سؤال حبابة الوالبية أبا عبد اللّه (عليه السلام): إن لي أب و أخ، أ هما من شيعتكم، أمره بإحضار صحيفة و نشرها و نظرها فيه و جوابه لها: نعم، هو ذا اسمه و اسم أبيه.

سؤال داود الرقي أبا الحسن الماضي بأن اسمي عندكم في الصحف في شيعتكم؟

و جوابه: إي و اللّه.

رؤية رجل من بني حنيفة اسمه و اسم عمّه في الصحيفة و كلام علي بن الحسين (عليه السلام) و هي ديوان شيعتنا.

مجي‏ء ابن أبي حمزة مع أبي بصير إلى دار أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده صحيفة فيها أسماء الشيعة.

عن حذيفة بن الأسد الغفاري في ديوان الشيعة و فيه أسماء الشيعة ....

سؤال شيخ معه ابنه عن الصادق (عليه السلام): أمن شيعتكم أنا؟ و جوابه: إن اسم ابنه قبل اسمه.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام): إن شيعتنا لمكتوبون عندنا بأسمائهم و أسماء آبائهم ....

296

استماع فاطمة (عليها السلام) بعد وفاة أبيها حسيسا و إملاؤها ذلك إلى علي (عليه السلام) و كتابته و تسميته مصحف فاطمة (عليها السلام).

في ذكر ما في مصحف فاطمة (عليها السلام) و المشهور أن حروفها بأسرها نورانية، عن صاحب الكشاف و الرازي في فضله كلمات كثيرة و مجموعها «صراط علي حق نمسكه»، و هذا الكتاب معروف كالجفر الجامع و مفتتح السور.

في تذكرة الأئمة (عليهم السلام) في ذكر مصحف فاطمة (عليها السلام): إخبار جبرئيل القصص إلى يوم القيامة و إملاء فاطمة (عليها السلام) و كتابة علي (عليه السلام) و تسميته بمصحف فاطمة.

297

1

المتن‏

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): تظهر الزنادقة سنة ثمانية و عشرين و مائة، و ذلك لأني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام). قال: فقلت: و ما مصحف فاطمة (عليها السلام)؟ فقال: إن اللّه تبارك و تعالى لما قبض نبيه (صلّى اللّه عليه و آله)، دخل على فاطمة (عليها السلام) من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا اللّه عز و جل.

فأرسل إليها ملكا يسلّي عنها غمّها و يحدّثها. فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال لها:

إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت، قولي لي. فأعلمته، فجعل يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا.

قال: ثم قال: أما إنه ليس من الحلال و الحرام و لكن فيه علم ما يكون.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 44 ح 77، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 157 ح 18.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 80 ح 68، عن البصائر.

4. بحار الأنوار: ج 47 ص 65 ح 7، عن البصائر.

5. الكافي: ج 1 ص 240 ح 2.

298

6. عين الحياة: ص 52.

7. رياحين الشريعة: ج 1 ص 186.

8. الدمعة الساكبة: ج 6 ص 398.

9. مسند فاطمة (عليها السلام) للعطاردي: ص 282 ح 2.

10. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 225.

. 11 ينابيع المعاجز: ص 130.

. 12 حقيقة مصحف فاطمة (عليها السلام): ص 181، بنقيصة فيها.

. 13 مدينة المعاجز: ج 3 ص 282.

. 14 عوالم العلوم: ج 11 ص 836 ح 4.

الأسانيد:

في البصائر و الكافي: أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن حمّاد بن عثمان، قال.

2

المتن‏

عن فضيل، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال: يا فضيل، أ تدري في أيّ شي‏ء كنت أنظر؟ فقلت: لا. قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة (عليها السلام)، فليس ملك يملك إلا و هو مكتوب باسمه و اسم أبيه، فما وجدت لولد الحسن (عليه السلام) فيه شيئا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 25 ص 259 ح 20، عن علل الشرائع.

2. علل الشرائع: ج 1 ص 207 ح 7.

3. بحار الأنوار: ج 26 ص 155 ح 3، عن البصائر.

4. بصائر الدرجات: ص 169 ح 3، بتفاوت يسير.

5. الكافي: ج 1 ص 242 ح 8.

6. ينابيع المعاجز: ص 127، عن البصائر.

7. ينابيع المعاجز: ص 128، عن الكافي.

8. عوالم العلوم: ج 11 ص 842 ح 18، عن علل الشرائع.

299

9. إلزام الناصب: ج 1 ص 47.

10. الإمامة و التبصرة: ص 50.

الأسانيد:

1. في العلل: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل بن سكرة، قال.

2. في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل بن سكرة، قال.

3

المتن‏

عن محمد بن عبد الملك، قال: كنا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) نحوا من ستين رجلا و هو وسطنا. فجاء عبد الخالق بن عبد ربه فقال له: كنت مع إبراهيم بن محمّد جالسا فذكروا أنك تقول: إن عندنا كتاب علي (عليه السلام)!؟ فقال: لا و اللّه ما ترك علي (عليه السلام) كتابا و إن كان ترك علي (عليه السلام) كتابا ما هو إلا إهابين، و لوددت أنه عند غلامي هذا فما أبالي عليه.

قال: فجلس أبو عبد اللّه (عليه السلام)، ثم أقبل علينا فقال: ما هو و اللّه كما يقولون، إنهما جفران مكتوب فيهما، لا و اللّه إنهما لإهابان عليهما أصوافهما و أشعارهما مدحوسين؛ كتبا في أحدهما، و في الآخر سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و عندنا و اللّه صحيفة طولها سبعون ذرعا؛ ما خلق اللّه من حلال و حرام إلا و هو فيها حتى أن فيها أرش الخدش- و قال بظفره على ذراعه فخطّ به-، و عندنا مصحف فاطمة (عليها السلام)، أما و اللّه ما هو بالقرآن.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 38 ح 69، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 151 ح 2.

3. بحار الأنوار: ج 47 ص 270 ح 2، عن البصائر.

300

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن ابن بكير و أحمد بن محمد، عن محمد بن عبد الملك، قال.

4

المتن‏

عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: فقلت له: إنّي أسألك- جعلت فداك- عن مسألة، ليس هاهنا أحد يسمع كلامي؟ قال: فرفع أبو عبد اللّه (عليه السلام) سترا بيني و بين و بين بيت آخر فاطلع فيه، ثم قال: يا با محمد، سل عما بدا لك. قال: قلت: جعلت فداك، إن الشيعة يتحدّثون أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علّم عليا (عليه السلام) بابا يفتح منه ألف باب.

قال: فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا با محمد، علّم و اللّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) ألف باب، يفتح له من كل باب ألف باب. قال: قلت له: هذا و اللّه العلم. فنكت ساعة في الأرض ثم قال: إنه لعلم و ما هو بذاك.

قال: ثم قال: يا با محمد، و إن عندنا الجامعة، و ما يدريهم ما الجامعة. قال: قلت:

جعلت فداك، و ما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إملاء من فلق فيه و خط علي (عليه السلام) بيمينه. فيها كل حلال و حرام و كل شي‏ء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش، و ضرب بيده إليّ فقال: تأذن لي يا با محمد؟ قال: قلت:

جعلت فداك، أنا لك أصنع ما شئت، فغمزني بيده فقال: حتى أرش هذا، كأنه مغضب.

قال: قلت: جعلت فداك، هذا و اللّه العلم. قال: إنه لعلم و ليس بذاك.

ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا الجفر، و ما يدريهم ما الجفر؛ مسك شاة أو جلد بعير. قال: قلت: جعلت فداك، ما الجفر؟ قال: وعاء أحمر و أديم أحمر، فيه علم النبيين و الوصيين. قلت: هذا و اللّه هو العلم. قال: إنه لعلم و ما هو بذاك.

ثم سكت ساعة ثم قال: و إن عندنا لمصحف فاطمة (عليها السلام)، و ما يدريهم ما مصحف فاطمة (عليها السلام)، قال: فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات. و اللّه ما فيه من قرآنكم حرف واحد، إنما

301

هو شي‏ء أملأ اللّه عليها و أوحى إليها. قال: قلت: هذا و اللّه هو العلم. قال: إنه لعلم و ليس بذاك.

قال: ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا لعلم ما كان و ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة.

قال: قلت: جعلت فداك، هذا هو و اللّه العلم. قال: إنه لعلم و ما هو بذاك. قال: قلت:

جعلت فداك، فأيّ شي‏ء هو العلم؟ قال، ما يحدث بالليل و النهار الأمر بعد الأمر و الشي‏ء بعد الشي‏ء إلى يوم القيامة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 39 ح 70، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 151 ح 3.

3. الكافي: ج 1 ص 238 ح 1.

4. تأويل الآيات: ج 1 ص 102 ح 6.

5. دفاع عن الكافي: ج 2 ص 353 ح 12.

6. المحتضر: ص 114، بتفاوت يسير.

7. ينابيع المعاجز: ص 128، عن الكافي.

8. عوالم العلوم: ج 11 ص 841 ح 14.

9. الوافي: ج 2 ص 135.

الأسانيد:

1. في البصائر و الكافي: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عمر، عن أبي بصير، قال.

2. في الكافي: رواه محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير، قال.

5

المتن‏

عن علي بن سعيد، قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده محمد بن عبد اللّه بن علي إلى جنبه جالسا، و في المجلس عبد الملك بن أعين و محمد الطيار و شهاب بن‏

302

عبد ربه، فقال رجل من أصحابنا: جعلت فداك، إن عبد اللّه بن الحسن يقول: لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا.

فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) بعد كلام: أ ما تعجبون من عبد اللّه يزعم أن أباه عليّ من لم يكن إماما، و يقول: إنه ليس عندنا علم و صدق. و اللّه ما عنده علم و لكن و اللّه- و أهوى بيده إلى صدره- إن عندنا سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سيفه و درعه، و عندنا و اللّه مصحف فاطمة (عليها السلام)، ما فيه آية من كتاب اللّه، و إنه لإملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خطّه علي (عليه السلام) بيده، و الجفر و ما يدرون ما هو؛ مسك شاة أو مسك بعير.

ثم أقبل إلينا و قال: ابشروا، أ ما ترضون أنكم تجيئون يوم القيامة آخذين بحجزة علي (عليه السلام) و علي (عليه السلام) آخذ بحجزة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 40 ح 71، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 153 ح 5.

3. حقيقة مصحف فاطمة (عليها السلام): ص 17.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن البزنطي، عن حمّاد بن عثمان، عن علي بن سعيد، قال.

6

المتن‏

عن أبي عبيدة، قال: سأل أبو عبد اللّه (عليه السلام) بعض أصحابنا عن الجفر فقال: هو جلد ثور مملوء علما. فقال له: ما الجامعة؟ فقال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج، فيها كل ما يحتاج الناس إليه، و ليس من قضية إلا و فيها حتى أرش الخدش.

303

قال له: فمصحف فاطمة (عليها السلام)؟ فسكت طويلا ثم قال: إنكم لتبحثون عما تريدون و عما لا تريدون، إن فاطمة (عليها السلام) مكثت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خمسة و سبعين يوما و قد كان دخلها حزن شديد على أبيها، و كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها و يطيّب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانه و يخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، و كان علي (عليه السلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 41 ح 72، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 153 ح 6.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 79 ح 67، عن البصائر.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 194 ح 22، عن الكافي.

5. الكافي: ج 1 ص 458 ح 1، باختصار فيه.

6. بحار الأنوار: ج 43 ص 156 ح 4، عن الخرائج.

7. الخرائج: ج 2 ص 894.

8. الكافي: ج 1 ص 241 ح 5.

9. رياحين الشريعة: ج 1 ص 187.

10. ناسخ التواريخ: مجلدات الخلفاء ج 1 ص 185.

. 11 مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 1 ص 109.

. 12 مسند فاطمة (عليها السلام) للعطاردي: ص 281 ح 1.

. 13 عوالم العلوم: ج 11 ص 835 ح 3.

. 14 إلزام الناصب: ج 1 ص 18.

الأسانيد:

1. في البصائر: أحمد بن محمد و محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، قال.

2. في الكافي: محمد بن يحيي ...، إلى آخر أسناد البصائر.

7

المتن‏

عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لأقوام كانوا يأتونه و يسألونه عمّا خلّف‏

304

رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دفعه إلى علي (عليه السلام) و عمّا خلّف علي (عليه السلام) و دفع إلى الحسن (عليه السلام): و لقد خلّف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عندنا جلدا ما هو جلد جمال و لا جلد ثور و لا جلد بقرة إلا إهاب شاة، فيها كل ما يحتاج إليه حتى أرش الخدش و الظفر. و خلّفت فاطمة (عليها السلام) مصحفا ما هو قرآن، و لكنه كلام من كلام اللّه أنزله عليها إملاء رسول اللّه و خط علي (عليه السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 41 ح 73، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 155، بزيادة فيه.

3. القطرة: ج 1 ص 364 ح 254.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: أحمد بن موسى، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبي زكريا يحيى، عن عمرو الزيات، عن أبان و عبد اللّه بن بكير، قال: لا أعلمه إلا ثعلبه أو علاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال.

8

المتن‏

عن علي بن سعيد، قال: كنت قاعدا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده أناس من أصحابنا، فقال له معلّى بن خنيس: جعلت فداك، ما لقيت من الحسن بن الحسن؟

ثم قال له الطيّار: جعلت فداك، بينا أنا أمشي في بعض السكك إذا لقيت محمد بن عبد اللّه بن الحسن على حمار حوله أناس من الزيدية، فقال لي: أيها الرجل! إليّ إليّ فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: من صلّى صلاتنا و استقبل قبلتنا و أكل ذبيحتنا فذاك المسلم الذي له ذمة اللّه و ذمة رسوله، من شاء أقام و من شاء ظعن. فقلت له: اتق اللّه و لا تغرّنّك هؤلاء الذين حولك.

فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) للطيّار: فلم تقل له غيره؟ قال: لا. قال: فهلّا؟ قلت: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال ذلك و المسلمون مقرّون له بالطاعة، فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و وقع الاختلاف، انقطع ذلك.

305

فقال محمد بن عبد اللّه بن علي: العجب لعبد اللّه بن الحسن؛ أنه يهزأ و يقول: هذا في جفركم الذي تدّعون!

فغضب أبو عبد اللّه (عليه السلام) فقال: العجب لعبد اللّه بن الحسن؛ يقول: ليس فينا إمام صدق، ما هو بإمام و لا كان أبوه إماما. يزعم أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) لم يكن إماما، و يردّد ذلك.

و أما قوله في الجفر، فإنما هو جلد ثور مذبوح كالجراب، فيه كتب و علم ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة من حلال و حرام، إملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خط علي (عليه السلام) بيده، و فيه مصحف فاطمة (عليها السلام)، ما فيه آية من القرآن، و إن عندي خاتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و درعه و سيفه و لواؤه، و عندي الجفر على رغم أنف من زعم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 43 ح 74، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 156.

3. بصائر الدرجات: ص 160 ح 30، بتفاوت يسير و اختصار فيه.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 838 ح 9.

الأسانيد:

1. في البصائر: ابن يزيد و محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن علي بن سعيد، قال.

2. في البصائر: عمران بن موسى، عن محمد بن الحسين، عن عبيس بن هشام، عن محمد بن أبي حمزة و أحمد بن عائذ، عن ابن أذينة، عن علي بن سعيد، قال.

9

المتن‏

عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): الذي أملى جبرئيل على علي (عليه السلام) أ قرآن؟

قال: لا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 43 ح 75، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 157.

307

11

المتن‏

عن عبد صالح (عليه السلام)، قال: عندي مصحف فاطمة (عليها السلام)، ليس فيه شي‏ء من القرآن.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 45 ح 79، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 154 ح 1.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 843 ح 20.

الأسانيد:

في البصائر: عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن علي بن أبي حمزة، عن عبد صالح (عليه السلام)، قال.

12

المتن‏

عن عنبسة بن مصعب، قال: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فأثنى عليه بعض القوم حتى كان من قوله: و أخزى عدوك من الجنّ و الإنس. فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لقد كنّا و عدونا كثير، و لقد أمسينا و ما أحد أعدى لنا من ذوي قراباتنا و من ينتحل حبّنا، إنهم ليكذبون علينا في الجفر.

قال: قلت: أصلحك اللّه! و ما الجفر؟ قال: هو و اللّه مسك ما عز و مسك ضأن ينطبق أحدهما بصاحبه، فيه سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الكتب و مصحف فاطمة (عليها السلام)، أما و اللّه ما أزعم أنه قرآن.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 45 ح 80، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 154 ح 9.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 154 ح 9.

306

الأسانيد:

في البصائر: محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن عمرو، عن حمّاد بن عثمان، عن عمر بن يزيد، قال.

10

المتن‏

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن في الجفر الذي يذكرونه لما يسوؤهم، لأنهم لا يقولون الحق و الحق فيه. فليخرجوا قضايا علي (عليه السلام) و فرائضه إن كانوا صادقين و سلوهم عن الخالات و العمّات، و ليخرجوا مصحف فاطمة (عليها السلام) فإن فيه وصية فاطمة (عليها السلام) أو سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إن اللّه يقول: «ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ». (1)

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 837 ح 8.

2. الكافي: ج 1 ص 241 ح 4.

3. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 9 ح 7، عن الكافي.

4. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 9 ح 8، عن الكافي.

5. بحار الأنوار: ج 26 ص 43 ح 76، عن البصائر.

6. بصائر الدرجات: ص 157 ح 16.

7. بصائر الدرجات: ص 158 ح 21.

الأسانيد:

1. في البصائر: ابن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن رجل، عن سليمان بن خالد، قال.

2. في البصائر: أحمد بن محمد، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد.

3. في الكافي: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن ذكره، عن سليمان بن خالد، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).

____________

(1). سورة الاحقاف: الآية 4.

308

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن الحسن بن علي، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

13

المتن‏

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن عبد اللّه بن الحسن يزعم أنه ليس عنده من العلم إلا ما عند الناس، فقال: صدق و اللّه عبد اللّه بن الحسن، ما عنده من العلم إلا ما عند الناس، و لكن عندنا و اللّه الجامعة، فيها الحلال و الحرام. و عندنا الجفر، أ يدري عبد اللّه بن الحسن ما الجفر؟ مسك بعير أم مسك شاة. و عندنا مصحف فاطمة (عليها السلام)، أما و اللّه ما فيه حرف من القرآن و لكنه إملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خط علي (عليه السلام)، كيف يصنع عبد اللّه إذا جاء الناس من كل أفق يسألونه؟

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 46 ح 86، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 157 ح 19.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 839 ح 10.

الأسانيد:

في البصائر: السندي بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن علي بن الحسين، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

14

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال في بني عمّه: لو أنكم إذا سألوكم و احتجّوكم بالأمر كان أحبّ إليّ أن تقولوا لهم: إنا لسنا كما يبلغكم، و لكنا قوم نطلب هذا العلم عند من هو أهله و من صاحبه، و هو السلاح، عند من هو؟ و هو الجفر، عند من هو و من صاحبه؟

فإن يكن عندكم فإنا نبايعكم و إن يكن عند غيركم فإنا نطلبه حتى نعلم.

309

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 46 ح 85، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 158 ح 20.

الأسانيد:

في البصائر: محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن معلّى بن خنيس، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

15

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: مصحف فاطمة (عليها السلام)، ما فيه شي‏ء من كتاب اللّه، و إنما هو شي‏ء ألقي عليها بعد موت أبيها، صلوات اللّه عليها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 48 ح 89، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 159 ح 27.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 842 ح 17، عن البصائر.

الأسانيد:

في البصائر: عبد اللّه بن جعفر، عن موسى بن جعفر، عن الوشاء، عن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

16

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قيل له: إن عبد اللّه بن الحسن يزعم أنه ليس عنده من العلم إلا ما عند الناس. فقال: صدق و اللّه، ما عنده من العلم إلا ما عند الناس، و لكن عندنا و اللّه الجامعة، فيها الحلال و الحرام. و عندنا الجفر، أ فيدري عبد اللّه أمسك بعير أو مسك شاة.

و عندنا مصحف فاطمة (عليها السلام)، أما و اللّه ما فيه حرف من القرآن و لكنه إملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خط

310

علي (عليه السلام). كيف يصنع عبد اللّه إذا جاءه الناس من كل فنّ يسألونه؟ أ ما ترضون أن يكونوا يوم القيامة آخذين بحجزتنا و نحن آخذون بحجزة نبينا (صلّى اللّه عليه و آله) و نبينا (صلّى اللّه عليه و آله) آخذ بحجزة ربه؟

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 49 ح 92، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 161 ح 33.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 839 ح 12.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

17

المتن‏

عن الحذّاء، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): يا با عبيدة، من كان عنده سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و درعه و رايته المغلبة و مصحف فاطمة (عليها السلام) قرّت عينه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 211 ح 22، عن البصائر.

2. بصائر الدرجات: ص 51، على ما في البحار.

3. عوالم العلوم: ج 19 ص 69 ح 1.

الأسانيد:

في البصائر: إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن سيف، عن أبيه، عن فضيل بن عثمان، عن الحذّاء، قال.

18

المتن‏

قال عبد الحليم الجندي: ... من التراث العلمي عند الشيعة ما يسمّى مصحف‏

311

فاطمة (عليها السلام). حدّثوا عن الصادق (عليه السلام) إذ سئل عنه: إن فاطمة (عليها السلام) مكثت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خمسة و سبعين يوما و كان قد دخلها حزن على أبيها، و كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها و يطيب نفسها و يخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، و كان علي (عليه السلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة (عليها السلام) ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 28 ص 387.

2. الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): ص 200، على ما في الإحقاق.

3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للأميني: ص 235، بتفاوت فيه.

4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد: ص 94.

5. القطرة: ج 1 ص 264 ح 254.

6. ناسخ التواريخ: مجلدات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ج 4 ص 171.

19

المتن‏

عن أبي بصير، قال: بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم جالسا، إذا أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) ....

ثم أتى الوحي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «سأل سائل بعذاب واقع للكافرين» بولاية علي (عليه السلام)«لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ». (1) قال: قلت: جعلت فداك، لا نقرؤها هكذا! فقال: هكذا نزل بها جبرئيل على محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و هكذا هو و اللّه مثبت في مصحف فاطمة (عليها السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 324 ح 22، عن الكافي.

2. روضة الكافي: ص 57.

3. بحار الأنوار: ج 37 ص 176 ح 63، عن الكنز.

4. كنز الفوائد (مخطوط)، على ما في البحار، باختصار فيه.

5. تفسير البرهان: ج 4 ص 382 ح 5، شطرا منه.

____________

(1). سورة المعارج: الآية 1- 3.

312

6. تأويل الآيات: ج 2 ص 724.

7. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 412 ح 6.

8. إثبات الهداة: ج 2 ص 18 ح 73.

9. اللوامع النورانية: ص 374.

10. شرح الأخبار: ج 1 ص 241 ح 260، بتفاوت فيه.

. 11 مدينة المعاجز: ج 2 ص 267 ح 544.

. 12 عوالم العلوم: ج 15 ص 130، عن كنز الفوائد.

. 13 مدينة المعاجز: ج 1 ص 375.

الأسانيد:

1. في روضة الكافي: العدة، عن سهل، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، قال.

2. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن محمد بن خالد، عن الحسن بن القاسم، عن عمر بن الحسن، عن آدم بن حمّاد، عن حسين بن محمد، عن سفيان، مثله.

و قال أيضا: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سليمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

20

المتن‏

عن حبيب الخثعمي، قال: كتب أبو جعفر الخليفة إلى محمد بن خالد بن عبد اللّه القسري- و كان عامله على المدينة- أن يسأل أهل المدينة عن الخمسة في الزكاة من المائتين، كيف صارت وزن سبعة و لم يكن هذا على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و أمره أن يسأل فيمن يسأل عبد اللّه بن الحسن و جعفر بن محمد (عليه السلام).

فسأل أهل المدينة فقالوا: أدركنا من كان قبلنا على هذا. فبعث إلى عبد اللّه و جعفر (عليه السلام)، فسأل عبد اللّه فقال كما قال المستفتون من أهل المدينة. قال: فما تقول أنت يا أبا عبد اللّه؟ فقال: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جعل في كل أربعين أوقية أوقية، فإذا حسبت ذلك كان على وزن سبعة و قد كانت وزن ستة، كانت الدراهم خمسة دوانيق.

313

قال حبيب: فحسبناه فوجدناه كما قال. فأقبل عليه عبد اللّه بن الحسن فقال: من أين أخذت هذا؟ فقال: قرأته في كتاب أمك فاطمة (عليها السلام)، ثم انصرف.

فبعث إليه محمد: ابعث إليّ بكتاب فاطمة (عليها السلام). فأرسل إليه أبو عبد اللّه (عليه السلام): إني إنما أخبرتك أني قرأته و لم أخبرك أنه عندي. قال حبيب: فجعل محمد يقول: ما رأيت مثل هذا قط.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 93 ص 39 ح 11، عن علل الشرائع.

2. علل الشرائع: ج 2 ص 61.

3. بحار الأنوار: ج 47 ص 227 ح 17، عن الكافي.

4. الكافي: ج 3 ص 507 ح 2.

5. مصابيح الأنوار: ج 2 ص 436 ح 254.

6. الدمعة الساكبة: ج 6 ص 320.

7. وسائل الشيعة: ج 6 ص 100 ح 1.

الأسانيد:

في علل الشرائع: أبي و ابن الوليد معا، عن سعد و الحميري معا، عن البرقي، عن سلمة، عن الحسين بن راشد، عن علي بن إسماعيل، عن حبيب الخثعمي، قال.

21

المتن‏

سئل (الصادق (عليه السلام)) عن محمد بن عبد اللّه بن الحسن، فقال (عليه السلام):

ما من نبي و لا وصي و لا ملك إلا و هو في كتاب عندي- يعني مصحف فاطمة (عليها السلام)-، و اللّه ما لمحمد بن عبد اللّه فيه اسم.

315

8. مشاق أنوار اليقين: ص 95.

9. عوالم العلوم: ج 11 ص 842 ح 19، بزيادة فيه.

10. عوالم العلوم: ج 20 ص 66 ح 1، عن المناقب.

23

المتن‏

عن ابن أبي العلاء، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إن عندي الجفر الأبيض. قال:

قلت: فأيّ شي‏ء فيه؟ قال: زبور داود، و توراة موسى، و إنجيل عيسى، و صحف إبراهيم، و الحلال و الحرام، و مصحف فاطمة (عليها السلام)، ما أزعم أن فيه قرآنا، و فيه ما يحتاج الناس إلينا و لا نحتاج إلى أحد، حتى فيه الجلدة و نصف الجلدة و ربع الجلدة و أرش الخدش ....

المصادر:

1. الكافي: ج 1 ص 240 ح 3.

2. بصائر الدرجات: ص 150.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 837 ح 3.

4. شرح أصول الكافي: المقدمة ص 85.

الأسانيد:

في الكافي و بصائر الدرجات: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، قال.

24

المتن‏

قال في فهرس التراث: و كان لفاطمة الزهراء (عليها السلام) كتابا توارثه بنوها من أئمة أهل البيت (عليهم السلام).

نقل عنه الكليني في الكافي في المجلد الأول و الثالث.

314

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 47 ص 32، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 249.

3. ينابيع المعاجز: ص 128.

4. بصائر الدرجات: ص 169 ح 6، بتفاوت فيه.

5. بصائر الدرجات: ص 169 ح 4.

6. عوالم العلوم: ج 20 ص 102.

الأسانيد:

في ينابيع المعاجز: محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن اسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، عن المعلّى بن خنيس، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).

22

المتن‏

عن الصادق (عليه السلام)، قال: علمنا غابر و مزبور و نكت في القلوب و نقر في الأسماع، و إن عندنا الجفر الأحمر و الجفر الأبيض و مصحف فاطمة (عليها السلام)، و ان عندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج الناس إليه.

و في مشارق أنوار اليقين: ... و أما مصحف فاطمة (عليها السلام)، ففيه ما يكون من الحوادث و اسم من تملك إلى يوم القيامة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 47 ص 26، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 397.

3. الإرشاد للمفيد: ص 274، بزيادة فيه.

4. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 284.

5. الدمعة الساكبة: ج 6 ص 309.

6. الاحتجاج: ج 2 ص 134.

7. المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 276.

316

المصادر:

فهرس التراث: ج 7 ص 77.

25

المتن‏

قد روى عن علي (عليه السلام) عباية بن ربعي الأسدي، قال: سمعته و هو يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، أ لا تسألوني عن علم البلايا و المنايا و الأنساب.

و حديث الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة (عليها السلام) و غير ذلك غير خاف عند علماء أهل البيت (عليهم السلام) و في إحصاء ذلك كثيرة.

المصادر:

الثاقب في المناقب: ص 21 ح 115.

26

المتن‏

عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: للإمام علامات: يكون أعلم الناس، و أحكم الناس، و اتقى الناس، و أحكم الناس، و أشجع الناس، و أسخى الناس، و أعبد الناس ...، إلى قوله (عليه السلام):

و يكون عنده الجفر الأكبر و الأصغر إهاب ما عز و إهاب كبش، فيهما جميع العلوم حتى أرش الخدش و حتى الجلدة و نصف الجلدة و ثلث الجلدة، و يكون عنده مصحف فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. الخصال: ج 2 ص 628 ح 1.

2. عيون الأخبار: ج 1 ص 169 ح 1.

3. الأنوار النعمانية: ج 1 ص 34.

318

و كتاب علي (عليه السلام) و مصحف فاطمة (عليها السلام)، و الجفر و الجامعة و صحيفة الفرائض، و غير ذلك مما كتبه علي (عليه السلام) بيده و أملأه عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أكثر من أن يحصى و أشهر من أن يخفى، قد تجاوز النصّ به حدّ التواتر.

المصادر:

الفوائد الطوسية: ص 242.

29

المتن‏

قال الفاضل الدربندي في ذكر إمامة علي بن الحسين (عليه السلام) في كربلاء مع حداثة سنّه و كون محمد بن علي الباقر (عليه السلام) فيها:

... إن التوفيق و الجمع بين الأخبار مما لا صعوبة فيه، و بيان ذلك أن كون سيد الساجدين زين العابدين (عليه السلام) هو الإمام بعد أبيه سيد الشهداء (عليه السلام) كما كان مقدّرا عند اللّه تعالى، و مما لا يتطرّق إليه البداء و قد أخبر بذلك النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) مرات عديدة، و قد كان ذلك أيضا مكتوبا في صحيفة الصديقة الطاهرة المعصومة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....

المصادر:

أسرار الشهادة: ص 406.

30

المتن‏

قال أبو بصير: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: ما مات أبو جعفر (عليه السلام) حتى قبض مصحف فاطمة (عليها السلام).

317

4. معاني الأخبار: ج 1 ص 102 ح 4.

5. إلزام الناصب: ج 1 ص 24.

الأسانيد:

في معاني الأخبار: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، قال:

حدثنا علي بن الحسن، عن أبيه، عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام).

27

المتن‏

قال الإمام الصادق (عليه السلام): ... و إن عندنا الجفر الأحمر و الجفر الأبيض و مصحف فاطمة (عليها السلام) .... و أما مصحف فاطمة (عليها السلام)، ففيها ما يكون من حادث و أسماء كل من يملك إلى أن تقوم الساعة ....

المصادر:

1. إعلام الورى: ص 285.

2. كشف الغمة: ج 2 ص 170، بزيادة فيه.

3. روضة الواعظين: ج 1 ص 210، بزيادة فيه.

28

المتن‏

قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء: الصحيح أن أول من صنّف في الإسلام أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ جمع كتاب اللّه، ثم سلمان الفارسي، ثم أبو ذر الغفاري، ثم الأصبغ بن نباته، ثم عبد اللّه بن أبي رافع، ثم الصحيفة الكاملة عن زين العابدين (عليه السلام)، انتهى.

و قد تواتر النصّ بأن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أمر أمير المؤمنين (عليه السلام) بكتابة جميع التنزيل و التأويل، بل بكتابة جميع السنة و ما ألقاه إليه من الأحاديث و الأحكام الشرعية، بل بكتابة ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، و أمره أن يكتب ذلك لشركائه. فقال: من شركائي؟ قال:

الأئمة من ولدك (عليهم السلام) مع عصمتهم.

319

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 158 ح 23.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 841 ح 15، عن البصائر.

3. بحار الأنوار: ج 26 ص 47 ح 86.

الأسانيد:

في البصائر: حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن حمّاد بن عثمان، قال:

حدّثني أبو بصير.

31

المتن‏

عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي (عليه السلام) عن مصحف فاطمة (عليها السلام)، فقال:

أنزل عليها بعد موت أبيها. قلت: ففيه شي‏ء من القرآن؟ فقال: ما فيه شي‏ء من القرآن.

قلت: فصفه لي. قال: له دفّتان من زبرجدتين على طول الورق و عرضه حمراوين.

قلت: جعلت فداك، فصف لي ورقه. قال: ورقه من درّ أبيض، قيل له كن فكان.

قلت: جعلت فداك، فما فيه؟ قال: فيه خبر ما كان و خبر ما يكون إلى يوم القيامة، و فيه خبر سماء سماء، و عدد ما في السماوات من الملائكة و غير ذلك، و عدد كل من خلق اللّه مرسلا و غير مرسل و أسمائهم و أسماء من أرسل إليهم و أسماء من كذب و من أجاب، و أسماء جميع من خلق اللّه من المؤمنين و الكافرين من الأولين و الآخرين، و أسماء البلدان، و صفة كل بلد في شرق الأرض و غربها، و عدد ما فيها من المؤمنين و عدد ما فيها من الكافرين، و صفة كل من كذب، و صفة القرون الأولى و قصصهم، و من ولّى من الطواغيت و مدة ملكهم و عددهم، و أسماء الأئمة و صفتهم و ما يملك كل واحد واحد، و صفة كبرائهم و جميع من تردّد في الأدوار.

قلت: جعلت فداك، و كم الأدوار؟ قال: خمسون ألف عام، و هي سبعة أدوار، فيه أسماء جميع ما خلق اللّه و آجالهم، و صفة أهل الجنة و عدد من يدخلها و عدد من يدخل النار، و أسماء هؤلاء و هؤلاء، و فيه علم القرآن كما أنزل، و علم التوراة كما أنزلت، و علم الإنجيل كما أنزل، و علم الزبور، و عدد كل شجرة و مدرة في جميع البلاد.

321

32

المتن‏

قال السيد الكفائي: إن فاطمة (عليها السلام) تحدث الملائكة و يحدّثونها، كما أنها أمها خديجة و هي في بطنها؛ كانت تحدّثها و تؤنسها.

و ما روي عن مصحف فاطمة (عليها السلام)، فهو مصحفها الذي فيه علم مكان و ما يكون، كانت الملائكة و جبرئيل معهم يحدّثونها و يخبرها جبرئيل عن أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ذلك مدة حزنها و جزعها على فراقه. فكانت الملائكة تسلّيها و جبرئيل يحدّثها عنه و عن مكانه، و بما يكون بعدها و ما يجري على ذريتها. فكانت تخبر عليا (عليه السلام) بذلك فيسجّل علي (عليه السلام) ذلك، فكان مصحفا سمّي مصحف فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب: ج 1 ص 36.

33

المتن‏

قال الوليد: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا وليد، إني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام)، فاسئل‏ (1) فلم أجد لبني فلان فيها إلا كغبار النعل.

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 161 ح 32.

2. بصائر الدرجات: ص 169 ح 7.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 841 ح 16، عن البصائر.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: حدثنا محمد بن إسماعيل، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سنان، عن داود بن سرحان و يحيى بن معمر و علي بن أبي حمزة، عن الوليد بن صبيح.

____________

(1). هكذا في المصدر.

320

قال أبو جعفر (عليه السلام): و لما أراد اللّه تعالى أن ينزل عليها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل أن يحملوه، فينزل به عليها و ذلك في ليلة الجمعة من الثلث الثاني من الليل. فهبطوا به و هي قائمة تصلّي، فما زالوا قياما حتى قعدت. و لما فرغت من صلاتها، سلّموا عليها و قالوا: السلام يقرؤك السلام، و وضعوا المصحف في حجرها. فقالت: للّه السلام و منه السلام و إليه السلام و عليكم يا رسل اللّه السلام. ثم عرجوا إلى السماء.

فما زالت من بعد صلاة الفجر إلى زوال الشمس تقرؤه، حتى أتت على آخره، و لقد كانت (عليها السلام) مفروضة الطاعة على جميع من خلق اللّه من الجنّ و الإنس و الطير و الوحش و الأنبياء و الملائكة.

قلت: جعلت فداك، فلمن صار ذلك المصحف بعد مضيّها؟ قال، دفعته إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). فلما مضى صار إلى الحسن (عليه السلام)، ثم إلى الحسين (عليه السلام)، ثم عند أهله حتى يدفعوه إلى صاحب هذا الأمر (عليه السلام).

فقلت: إن هذا العلم كثير! قال: يا أبا محمد، إن هذا الذي و صفته لك لفي ورقتين من أوله، و ما وصفت لك بعد ما في الورقة الثانية و لا تكلّمت بحرف منه.

المصادر:

1. دلائل الإمامة: ص 27.

2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج 2 ص 252.

3. الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب: ج 1 ص 37.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 833 ح 1، عن دلائل الإمامة.

5. مستدرك السفينة: ج 6 ص 198.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: حدثني أبو الحسين محمد بن هارون، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثني علي بن سليمان و جعفر بن محمد، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن أبي العلاء و علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال.

322

34

المتن‏

قال عبد الملك بن أعين لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إن الزيدية و المعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد اللّه، فهل له سلطان؟ فقال (عليه السلام): و اللّه إن عندي لكتابين، فيهما تسمية كل نبي و كل ملك يملك الأرض. لا و اللّه ما من محمد بن عبد اللّه في واحد منهما.

المصادر:

1. ينابيع المعاجز: ص 128، عن الكافي.

2. الكافي: ج 1 ص 242.

الأسانيد:

في الكافي: محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن فضيل بن يسار، عن يزيد بن معاوية و زرارة، عن عبد الملك بن أعين، قال.

35

المتن‏

قال المرزبان: سألت الرضا (عليه السلام) عن نفسي فقلت: أسألك عن أهمّ الأشياء: أمن شيعتكم أنا؟ فقال (عليه السلام): نعم. فقلت: جعلت فداك، أ فتعرف اسمي في الأسماء؟ قال: نعم.

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 173.

2. ينابيع المعاجر: ص 135، عن البصائر.

الأسانيد:

في البصائر: عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن المرزبان بن عمران، قال.

36

المتن‏

قالت حبابة الوالبية لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إن لي ابن أخ و هو يعرف فضلكم و إني أحبّ‏

323

أن تعلمني أ من شيعتكم هو؟ قال: و ما اسمه؟ قال: فلان بن فلان. قال: فقال: يا فلانة، هات الناموس. فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة، فنشرها فنظر فيها فقال: نعم، هو ذا اسمه و اسم أبيه هاهنا.

المصادر:

1. ينابيع المعاجز: ص 133.

2. بصائر الدرجات: ص 170.

الأسانيد:

في البصائر: محمد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن طريف بن ناصح و غيره، عمن رواه، عن حبابة الوالبية، قال.

37

المتن‏

قال داود الرقي: قلت لأبي الحسن الماضي (عليه السلام): اسمي عندكم في الصحف التي فيها أسماء شيعتكم؟ قال (عليه السلام): إي و اللّه و في الناموس.

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 173 ح 7.

2. ينابيع المعاجز: ص 135، عن البصائر.

الأسانيد:

في البصائر: عن علي بن الحسين، عن الحسن بن الحسين، عن الحسين بن يسار، عن داود الرقي.

38

المتن‏

عن رجل من بني حنيفة، قال: كنت مع عمي، أنه دخل على علي بن الحسين (عليه السلام)،

325

فرفع رأسه إليّ فقال: أنت ابن أبي حمزة، أ بزّاز أنت؟ قلت: نعم، جعلني اللّه فداك.

قال: فرمى إليّ بملاءة قوهية كانت على المرفقة فقال: اطو هذه. فطويتها، ثم قال: أ بزّاز أنت؟ و هو ينظر في الصحيفة. فازددت رعدة.

قال: فلما خرجنا قلت: يا با محمد! رأيت ما مرّ بي الليلة؟ إني وجدت بين يدي أبي عبد اللّه (عليه السلام) سفطا قد أخرج منه صحيفة فنظر فيها. فكلما نظر فيها أخذتنى الرعدة! قال: فضرب أبو بصير على جبهته ثم قال: ويحك! أ لا أخبرتني؟ فتلك و اللّه الصحيفة التي فيها أسماء الشيعة، و لو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها.

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 172 ح 5.

2. ينابيع المعاجز: ص 134، عن البصائر.

الأسانيد:

في البصائر: عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن ابن أبي حمزة، قال.

40

المتن‏

عن حذيفة بن أسد الغفاري، قال: لما وادع الحسن بن علي (عليه السلام) معاوية و انصرف إلى المدينة، صحبته في منصرفه، و كأنه بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجّه. فقلت له ذات يوم: جعلت فداك يا با محمد، هذا الحمل لا يفارقك حيثما توجّهت!؟ فقال: يا حذيفة، أ تدري ما هو؟ قلت: لا. قال: هذا الديوان. قلت: ديوان ما ذا؟ قال: ديوان شيعتنا؛ فيه أسماؤهم. قلت: جعلت فداك، فأرني اسمي. فقال: أغد بالغداة.

قال: فغدوت إليه (عليه السلام) و معي ابن أخ لي، و كان يقرأ و لم أكن أقرأ. فقال لي: ما غدا بك؟ قلت: الحاجة التي وعدتني. قال: من ذا الذي الفتى معك؟ قلت: ابن أخ لي، و هو يقرأ و لست أقرأ. فقال لي: اجلس. فجلست، ثم قال: عليّ بالديوان الأوسط. فأتي به،

324

فرأى بين يديه صحائف‏ (1) ينظر فيها. فقال له: أيّ شي‏ء هذه الصحيفة جعلت فداك؟

فقال: هذه ديوان شيعتنا. قال: أ فتأذن لي أطلب اسمي فيه؟ قال: نعم. قال: فإنى لست أقرأ و ابن أخي على الباب، فتأذن له يدخل حتى يقرأ؟ قال: نعم.

فأدخلني عمي فنظرت في الكتاب، فأول شي‏ء هجمت عليه اسمي، فقلت: اسمي و رب الكعبة!! قال: ويحك! فأين أنا؟ فجزت بخمسة أسماء أو ستة، ثم وجدت اسم عمي. فقال علي بن الحسين (عليه السلام): أخذ اللّه ميثاقهم علي ولايتنا، لا يزيدون و لا ينقصون.

إن اللّه خلقنا من عليين و خلق شيعتنا أسفل من ذلك، و خلق عدونا من سجّين و خلق أولياءهم منهم من أسفل من ذلك النار.

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 171.

2. ينابيع المعاجز: ص 133، عن البصائر.

الأسانيد:

في البصائر: عن محمد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن رجل بني حنيفة.

39

المتن‏

عن ابن أبي حمزة، قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: فقال لي: لا تتكلّم و لا تقل شيئا. فانتهيت به الباب فتنحنح، فسمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: يا فلانة، افتحي لأبي محمد الباب. قال: فدخلنا و السراج بين يديه، و إذا سفط بين يديه مفتوح. قال فوقعت عليّ الرعدة، فجعلت أرتعد.

____________

(1). لم يسمّ أن هذه الصحائف صحيفة فاطمة (عليها السلام)، و لكن يحتمل بقرائن سائر روايات المصحف أنها هو، و يحتمل أنها صحائف أخرى غير صحيفة فاطمة (عليها السلام) و تسمّى بالديوان، فيه أسماء شيعتهم، و في الكتب روايات عديده بهذا الاسم.

326

قال: فنظر الفتى فإذا الأسماء تلوح. قال: فبينما هو يقرأ قال: يا عمّاه! هو ذا اسمي. قلت:

ثكلتك أمك! انظر أين اسمي. فصفّح ثم قال: هو ذا اسمك. قال: استبشرنا و استشهد الفتى مع الحسين بن علي (عليه السلام).

و عنه، عن علي بن الحسين بن الحسن بن الحسين السجاني، عن الحسين بن يسار، عن داود الرقّي، قال: قلت لأبي الحسن الماضي (عليه السلام): اسمي عندكم في الصحف التي فيها أسماء شيعتكم؟ قال (عليه السلام): إي و اللّه و في الناموس.

و عنه، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن المرزبان بن عمران، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن نفسي فقلت: أسألك عن أهمّ الأشياء؛ أمن شيعتكم أنا؟ فقال (عليه السلام): نعم.

فقلت: جعلت فداك، أ فتعرف اسمي في الأسماء؟ قال: نعم.

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 172 ح 6.

2. ينابيع المعاجز: ص 135، عن البصائر.

الأسانيد:

في البصائر: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أحمد بن سليمان، عن عمر بن أبي بكران، عن رجل، عن حذيفة بن أسد الغفاري، قال.

41

المتن‏

قال الكرخي: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فدخل عليه شيخ و معه ابنه، فقال له الشيخ:

جعلت فداك، أمن شيعتكم أنا؟ فأخرج إليه أبو عبد اللّه (عليه السلام) صحيفة مثل فخذا البعير فناوله طرفها، ثم قال له: أدرج، فأدرجه حتى أوقفه على حرف من حروف المعجم، فإذا اسم ابنه قبل اسمه. فصاح الابن فرحا: اسمي و اللّه. فرحم الشيخ ثم قال: أدرج. فأدرج، ثم أوقفه أيضا على اسمه كذلك.

330

ثم الظاهر من أكثر الأخبار اشتمال مصحفها (عليها السلام) على الأخبار فقط، فيحتمل أن يكون المراد عدم اشتماله على أحكام القرآن.

«علم ما كان و ما هو كائن» أي جهة غير مصحف فاطمة (عليها السلام) أيضا.

المصادر:

مرآة العقول: ج 3 ص 56 ح 1.

46

المتن‏

قال في تذكرة الأئمة (عليهم السلام) في ذكر مصحف فاطمة (عليها السلام): انّه كلّما حدّثها جبرئيل بعد أبيها من الأخبار و القصص و ما جرى إلى يوم القيامة، و ما يصنع المنافقون من هذه الأمة و خلفاء الجور من بني أمية و بني العباس و غيرهم من سلاطين الكفر و الإسلام في كل العالم، أملأها فاطمة (عليها السلام) و كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) في طومار سمّي مصحف فاطمة (عليها السلام)، و هو الآن عند صاحب العصر (عليه السلام)، و المشهور، أن حروفه نورانية، و فتحه سور قرآنية و مجموعة في أربعين حروف: صراط علي حق نمسكه.

و هذا الكتاب كالجفر الجامع و حروف مفتحة سور قرآنية و هي: ص و القرآن، الر، الم، طه، عم، لم يكن، يس، حم، ق و القرآن، ن و القلم، سبحان الذي أسرى، كهيعص، حمعسق.

المصادر:

تذكرة الأئمة (عليهم السلام) (مخطوط)، في أحوال فاطمة (عليها السلام).

327

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 173.

2. ينابيع المعاجز: ص 137، عن البصائر.

الأسانيد:

في البصائر: عن عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن الحسن السري الكرخي، قال.

42

المتن‏

عن عبد اللّه بن الفضل، قال: كنت عند الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، إذ دخل مفضل بن عمر. فلما بصر به ضحك إليه، ثم قال: إليّ يا مفضل، فو ربي إني لأحبّك و أحبّ من يحبّك. يا مفضل، لو عرف جميع أصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان.

فقال له المفضل: يا ابن رسول اللّه، لقد حسبت أن أكون قد أنزلت فوق منزلتي! فقال (عليه السلام): بل أنزلت المنزلة التي أنزلك اللّه بها. فقال: يا ابن رسول اللّه، فما منزلة جابر بن يزيد منكم؟ قال: منزلة سلمان من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قال: فما منزلة داود بن كثير الرقي منكم؟ قال: منزلة المقداد من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

قال: ثم أقبل عليّ فقال: يا عبد اللّه بن الفضل، إن اللّه تبارك و تعالى خلقنا من نور عظمته و صنعنا برحمته، و خلق أرواحكم منّا. فنحن نحنّ إليكم و أنتم تحنّون إلينا. و اللّه لو جهد أهل المشرق و المغرب أن يزيدوا في شيعتنا رجلا أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا على ذلك، و أنهم المكتوبون عندنا بأسمائهم و أسماء آبائهم و عشائرهم و أنسابهم. يا عبد اللّه بن الفضل، و لو شئت لأريتك اسمك في صحيفتنا.

قال: ثم دعا بصحيفة، فنشرها فوجدتها بيضاء ليس فيها أثر الكتابة. فقلت: يا ابن رسول اللّه! ما أرى فيها أثر الكتابة. قال: فسمح يده عليها فوجدتها مكتوبة، و وجدت في أسفلها اسمي، فسجدت للّه شكرا.

328

المصادر:

1. الاختصاص: ص 216.

2. بحار الأنوار: ج 11 ص 224، عن الاختصاص.

3. بحار الأنوار: ج 7 ص 307، شطرا منه.

الأسانيد:

في الاختصاص: محمد بن علي، قال: حدثني محمد بن موسى بن المتوكل، قال:

حدثنا علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي أحمد الأزدي، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي، قال.

43

المتن‏

روي أن فاطمة (عليها السلام) لما توفّي أبوها (صلّى اللّه عليه و آله) قالت لأمير المؤمنين (عليه السلام): إني لأسمع من يحدّثني بأشياء و وقائع تكون في ذريتي. قال: فإذا سمعتيه فأمليه عليّ. فصارت تمليه و هو يكتبه.

فروي أنه بقدر القرآن ثلاث مرات، ليس فيه شي‏ء من القرآن. فلما كمله، سمّاه «مصحف فاطمة (عليها السلام)»، لأنها كانت محدّثة تحدّثها الملائكة.

المصادر:

1. المحتضر: ص 132.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 842 ح 21.

44

المتن‏

قال السيد اللاهيجي: .... و من جلالتها أنها كانت يكلّم معها الملائكة و يحدّثونها بعد أبيها (صلّى اللّه عليه و آله). فقد روي بأسانيد معتبرة أنها لما كانت بعد وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مهمومة مغمومة كئيبة حزينة، أنزل اللّه جبرئيل إليها و قصّ عليها القصص و الأخبار المستقبلة إلى يوم‏

329

القيامة، و ما يفعله هذه الأمة، و ما يقع في الدنيا إلى انقضائها، و ما يفعله المنافقون و خلفاء الجور من بني أمية و بني العباس، و ما يفعله سلاطين الكفر و الإسلام في أطراف العالم و أقطاره إلى يوم القيامة.

و بالجملة قصّها بأسرها جبرئيل و أملأها علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هذا هو الطومار المسمّى بمصحف فاطمة (عليها السلام)، الكائن عند صاحبنا مع أشياء آخر في محلها نذكر.

و المشهور بين الجمهور إن حروفها بأسرها نورانية و مفتتح السور القرآنية.

و قد ذكر صاحب الكشّاف و الثعلبي و الفخر الرازي و غيرهم من فضلاء العامة في فضله كلمات كثيرة و مجموعها: «صراط علي حق نمسكه»، و هذا الكتاب معروف كالجفر الجامع و مفتتح السور لا يحتاج إلى التوضيح.

المصادر:

رياض المؤمنين في أحوال المعصومين (عليهم السلام) (مخطوط): في أحوال سيدة النساء (عليها السلام).

45

المتن‏

قال العلامة المجلسي في ذكر مصحف فاطمة (عليها السلام) في شرح قوله (عليه السلام): «أمثل قرآنكم» أي القرآن الذي عند الإمام، «ما فيه من قرآنكم» أي فيه علم بما كان و ما يكون.

فإن قلت: في القرآن أيضا بعض الأخبار؟ قلت: لعلّه لم يذكر فيه ما في القرآن.

فإن قلت: يظهر من بعض الأخبار اشتمال مصحف فاطمة (عليها السلام) أيضا على الأحكام؟

قلت: لعل ما فيه ليس في القرآن.

فإن قلت: قد ورد في كثير من الأخبار اشتمال القرآن على جميع الأحكام و الأخبار مما كان أو يكون. قلت: لعل المراد به ما نفهم من القرآن لا ما يفهمون (عليهم السلام) منه، و لذا قال (عليه السلام): قرآنكم. على أنه يحتمل أن يكون المراد لفظ القرآن.

331

الفصل السادس لوحها (عليها السلام)

332

في هذا الفصل‏

لوح فاطمة (عليها السلام) هو الذي رآها جابر في يدها (عليها السلام)، و كان عند محمد بن علي الباقر (عليه السلام) سندا قويا لمذهب الإمامية؛ فإن أئمتهم الاثنى عشر (عليهم السلام) بأسمائهم و أسماء آبائهم و صفاتهم مذكورون في هذا اللوح من عند اللّه تعالى، و هو في أيديهم تنتقل يدا بيد، واحدا بعد واحد كميراث عقائدي.

و في هذا المضمار أحاديث كثيرة بعبارات مختلفة، و يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 14 حديثا:

إخبار جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن لوح فاطمة (عليها السلام)، فيه أسماء الأئمة الاثنى عشر مع أوصافهم.

إرجاع ستة أحاديث إلى المجلد التاسع الفصل الثاني في ذكر لوح فاطمة (عليها السلام).

حضور جابر عند فاطمة (عليها السلام) و في يدها صحيفة من درة بيضاء فيها أسماء الأئمة (عليهم السلام).

333

رؤية جابر بين يدي فاطمة (عليها السلام) لوح مكتوب فيه أسماء الأوصياء الاثنى عشر (عليهم السلام)، آخرهم القائم (عليه السلام)، ثلاثة منهم محمد و أربعة منهم علي.

رؤية جابر في يد فاطمة (عليها السلام) لوحا أخضر من زمردة خضراء فيه كتابة بيضاء، و هو هدية اللّه تعالى للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إهداء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تلك إلى فاطمة (عليها السلام)، فيه اسم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و اسم علي و الأئمة (عليهم السلام) من ولد فاطمة (عليها السلام).

اجتماع محمد بن علي الباقر (عليه السلام) و عمه زيد بن علي و ولده و إخراجه كتابا بخط علي (عليه السلام) و إملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مكتوب فيه: هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم ....

كلام المفيد في خبر اللوح الذي جاء من الجنة لفاطمة (عليها السلام)، و فيه رواية إعطاء اللّه إلى نبيه كتابا مختوما باثني عشر خاتما و أمره بدفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ...، إلى أن ينتهي إلى آخر الأئمة (عليهم السلام).

334

1

المتن‏

عن محمد بن سنان، عن سيدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: قال أبي لجابر بن عبد اللّه:

لي إليك حاجة أريد أن أخلو بك فيها. فلما خلا به في بعض الأيام قال له: أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة (عليها السلام). قال جابر: أشهد باللّه لقد دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) لأهنّئها بولدها الحسين (عليه السلام)، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء، فيه كتاب أنور من الشمس و أطيب رائحة من المسك الأذفر.

فقلت: ما هذا يا بنت رسول اللّه؟ فقالت: هذا لوح أهداه اللّه عز و جل إلى أبي، فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم الأوصياء بعده من ولدي (عليهم السلام). فسألتها أن تدفعه إليّ لأنسخه ففعلت. فقال له: فهل لك أن تعارضني بها؟ قال: نعم.

فمضى جابر إلى منزله و أتى بصحيفة من كاغذ، فقال له: انظر في صحيفتك حتى أقرؤها عليك، فكان في صحيفته مكتوب:

335

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، هذا كتاب من اللّه العزيز العليم، أنزله الروح الأمين إلى محمد خاتم النبيين. يا محمد، عظّم أسمائي و اشكر نعمائي و لا تجحد آلائي و لا ترج سواي و لا تخش غيري، فإنه من يرج سواي و يخش غيري أعذّبه عذابا لا أعذّبه أحدا من العالمين.

يا محمد، إني اصطفيتك على الأنبياء، و فضّلت وصيّك على الأوصياء، و جعلت الحسن (عليه السلام) عيبة علمي من بعد انقضاء مدة أبيه، و الحسين (عليه السلام) خير أولاد الأولين و الآخرين، فيه تثبت الإمامة. و منه يعقّب علي زين العابدين (عليه السلام)، و محمد (عليه السلام) الباقر لعلمي و الداعي إلى سبيلي على منهاج الحق، و جعفر (عليه السلام) الصادق في القول و العمل، تنشب من بعده فتنة صمّاء.

فالويل كل الويل للمكذّب بعبدي و خيرتي من خلقي موسى (عليه السلام)، و علي الرضا (عليه السلام) يقتله عفريت كافر بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شرّ خلق اللّه، و محمد (عليه السلام) الهادي إلى سبيلي الذابّ عن حريمي و القيّم في رعيته حسن أغر، يخرج منه ذو الاسمين علي و الحسن (عليهما السلام)، و الخلف محمد (عليه السلام)، يخرج في آخر الزمان، على رأسه غمامة بيضاء تظلّه من الشمس، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين و الخافقين، هو المهدي من آل محمد (عليهم السلام)، يملأ الأرض عدلا كما ملأت جورا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 202 ح 6، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 297.

3. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 183.

4. الجواهر السنية: ص 206، عن الأمالي للطوسي.

5. تفسير البرهان: ج 2 ص 123.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 847 ح 5، عن الأمالي للطوسي.

7. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 67 ح 5، عن الأمالي للطوسي.

8. الأحاديث القدسية المسندة: ص 30، شطرا منه.

9. حلية الأبرار: ج 2 ص 683، عن الأمالي للطوسي.

336

10. إرشاد القلوب: ص 290.

. 11 تأويل الآيات الطاهرة: ج 1 ص 204 ح 13، بتفاوت يسير.

. 12 إحقاق الحق: ج 4 ص 123.

. 13 فرائد السمطين: ج 4 ص 122.

. 14 إثبات الهداة: ج 1 ص 558 ح 403.

. 15 المناقب: ج 1 ص 296، عن مولد فاطمة (عليها السلام).

. 16 مولد فاطمة (عليها السلام) للصدوق، على ما في الإحقاق.

. 17 المحجة: ص 93، عن تأويل الآيات، شطرا منه.

الأسانيد:

1. في الأمالي للطوسي و البشارة: أبو محمد الفحام، قال: حدّثني عمي، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللّه، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة، قال: حدثني أخي محمد بن المغيرة، عن محمد بن سنان، عن سيدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: قال أبي لجابر بن عبد اللّه.

2. في تأويل الآيات: رواه المقلد بن غالب الحسني، عن رجاله بإسناد متصل إلى عبد اللّه بن سنان الأسدي، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال.

3. في فرائد السمطين: أنبأني السيد أحمد بن طاوس و السيد عبد الحميد بن فخار جعفر بن الحسن، عن السيد فخار بن معد، عن شاذان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي الصدوق، قال: حدثني أبي و محمد بن الحسن عنهما، قالا: نبأنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر جميعا، عن أبي الخير و الحسن بن طريف جميعا، عن بكر بن صالح.

و حدثنا أبي و محمد بن موسى و محمد بن علي و أحمد بن علي و الحسن بن إبراهيم و أحمد بن زياد، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم، عن بكر بن صالح، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير.

2

المتن‏

قال أبو نضرة: لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) عند الوفاة، دعا بابنه الصادق (عليه السلام) ....

337

إلى آخر الحديث، مثل أوردناه في المجلد التاسع، الفصل الثاني، الرقم 7، متنا و مصدرا و سندا.

و يزيد في مصادره: إثبات الهداة: ج 1 ص 468 ح 107.

3

المتن‏

عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت على مولاتي ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد التاسع، الفصل الثاني، الرقم 9، متنا و مصدرا و سندا.

4

المتن‏

روى جابر، قال: دخلت على مولاتي فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) لأهنّئها بمولد الحسين (عليه السلام) ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد التاسع، الفصل الثاني، الرقم 10، متنا و مصدرا و سندا.

5

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت على فاطمة (عليها السلام) و بين يديها لوح ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد التاسع، الفصل الثاني، الرقم 11، متنا و مصدرا و سندا مع مزيد في مصادرها.

338

المصادر:

1. جامع الأخبار للسبزواري: ص 62.

2. غاية المرام: ج 1 ص 264 ح 75.

6

المتن‏

عن أبي عبد اللّه، قال: قال أبي لجابر بن عبد اللّه الأنصاري: إن لي إليك حاجة، فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك؟ ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد التاسع، الفصل الثاني، الرقم 8، متنا و مصدرا و سندا مع مزيد في مصادرها.

المصادر:

1. جامع الأخبار للسبزواري: ص 62.

2. غاية المرام: ج 1 ص 164 ح 75.

3. غاية المرام: ج 1 ص 259 ح 75.

4. الأحاديث القدسية المسندة: ص 20.

5. إلزام الناصب: ج 2131.

6. إثبات الداة: ج 1 ص 253.

7. الفضائل: ص 113.

8. الغيبة للنعماني: ص 42.

7

المتن‏

عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت على فاطمة (عليها السلام) و في يدها لوح من زمرد أخضر ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد التاسع، الفصل الثاني، الرقم 13، متنا و مصدرا و سندا.

339

8

المتن‏

روى جابر: قال: دخلت على مولاتي فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) لأهنّئها بمولد الحسن (عليه السلام)، و إذا بيدها صحيفة من درّة بيضاء! فقلت: يا سيدة النساء، ما هذه الصحيفة؟

فقالت: فيها أسماء الأئمة من ولدي (عليهم السلام).

قلت لها: ناوليني لأنظر فيها. قالت: إليك مأذون أن تنظر إلى باطنها من ظاهرها.

فقرأت فيها عدد الأئمة الاثنى عشر (عليهم السلام) بأسمائهم، حتى أنتهي إلى أبي القاسم محمد بن الحسن الحجة القائم (عليه السلام).

المصادر:

العدد القوية: ص 70 ح 108.

9

المتن‏

قال جابر: دخلت على فاطمة (عليها السلام) و بين يديها لوح مكتوب فيه أسماء الأوصياء (عليهم السلام).

فعددت اثني عشر، آخرهم القائم (عليه السلام)؛ ثلاثة منهم محمد و أربعة منهم علي (عليهم السلام).

المصادر:

1. كمال الدين: ج 1 ص 311 ح 3.

2. كمال الدين: ج 1 ص 313 ح 4.

3. العدد القوية: ص 71 ح 109، بنقيصة فيه.

4. إثبات الهداة: ج 1 ص 466 ح 102.

5. إثبات الهداة: ج 1 ص 459 ح 79.

6. الكافي: ج 1 ص 532 ح 2.

7. كشف الغمة: ج 2 ص 505.

8. من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 133.

9. وسائل الشيعة: ج 11 ص 49 ح 20.

10. عوالم العلوم: ج 20 ص 40 ح 5.

. 11 إعلام الورى: ص 386.

340

الأسانيد:

1. في كمال الدين: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثني أبي، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام).

2. في كمال الدين: حدثنا الحسين بن أحمد، حدثنا أبي، عن أحمد بن محمد و إبراهيم بن هاشم جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام).

10

المتن‏

روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري: أنه رأى في يد فاطمة الزهراء (عليها السلام) لوحا أخضر من زمردة خضراء، فيه كتابة بيضاء. فقال جابر: قلت لها (عليها السلام): ما هذا اللوح يا بنت رسول اللّه؟

قالت: هذا لوح أهداه اللّه عز و جل إلى أبي و أهداه أبي إلى، فيه اسم أبي و اسم بعلي و الأئمة من ولدي (عليهم السلام). قال جابر: فنظرت في اللوح، فرأيت فيها ثلاثة عشر اسما فيهم محمد في أربعة مواضع.

المصادر:

1. العدد القوية: ص 84.

2. وسائل الشيعة: ج 11 ص 491 ح 21، بتغيير يسير.

3. عيون الأخبار: ص 37 ح 5.

4. كمال الدين: ص 311 ح 2، بتفاوت فيه.

5. إحقاق الحق: ج 4 ص 102.

الأسانيد:

في العيون: عن علي بن الحسن بن شاذويه، و أحمد بن هارون الفامي جميعا، عن محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن درست، عن عبد اللّه بن القاسم، عن عبد اللّه بن جبلة، عن أبي السفاتج، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه، قال.

341

11

المتن‏

عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال: يا إسحاق، أ لا أبشّرك؟ قلت: بلى جعلني اللّه فدك يا ابن رسول اللّه. قال: وجدنا صحيفة بإملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خط أمير المؤمنين (عليه السلام)، فيها:

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، هذا كتاب من اللّه العزيز العليم ...، و ذكر الحديث مثل ما مرّ في حديث رقم 6، إلا أنه قال في آخر حديثه: ثم قال الصادق (عليه السلام): يا إسحاق هذا دين الملائكة و الرسل، فصنه عن غير أهله يصنك اللّه و يصلح بالك. ثم قال: من دان بهذا أمن عقاب اللّه عز و جل.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 200 ح 4، عن إكمال الدين و العيون.

2. إكمال الدين: ص 180.

3. عيون الأخبار: ص 36.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 851.

5. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 68 ح 6.

6. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 74 ح 7.

7. الجواهر السنية: ص 205.

الأسانيد:

في إكمال الدين و عيون الأخبار: حدثنا أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي، قال:

حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن درست السروي، عن جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثنا محمد بن عمران الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران و صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال.

12

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) و في يدها لوح من زمرد أخضر ... و ذكر الحديث المتقدم.

342

المصادر:

1. كفاية الأثر: ص 196.

2. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 199 ح 179.

الأسانيد:

في كفاية الأثر: علي بن الحسن، عن محمد بن الحسين الكوفي، عن ميسرة بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن سعد صاحب الواقدي، عن محمد بن عمر الواقدي، عن أبي هارون، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.

13

المتن‏

حدثني عبد اللّه بن محمد، عن أبيه، عن جده: إن محمد بن علي الباقر (عليهم السلام) جمع ولده و فيهم عمهم زيد بن علي. ثم أخرج إليهم كتابا بخط علي (عليه السلام) و إملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مكتوب فيه:

هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم .... و حديث اللوح إلى الموضع الذي يقول فيه:

و أولئك هم المهتدون.

ثم قال في آخره: قال عبد العظيم: العجب كل العجب لمحمد بن جعفر و خروجه قد سمع أباه يقول هذا و يحكيه. ثم قال: هذا سرّ اللّه و دينه و دين ملائكته فصنه إلا عن أهله و أوليائه.

المصادر:

1. عيون الأخبار: ص 35 ح 2.

2. إكمال الدين: ص 181.

3. بحار الأنوار: ج 36 ص 201 ح 4.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 852 ح 7.

5. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 68 ح 4.

6. الجواهر السنية: ص 205.

343

الأسانيد:

في إكمال الدين و عيون الأخبار: أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال، حدثنا الحسن بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن محمد القطان، قال: حدثنا عبد اللّه بن موسى الروياني أبو تراب، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن جده علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام).

14

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه، عن فاطمة (عليها السلام): أنه وجد معها صحيفة من درة فيها أسماء الأئمة من ولدها (عليهم السلام). فقرأها إلى أن قال: أبو القاسم محمد بن الحسن (عليه السلام)، حجة اللّه على خلقه القائم، أمه جارية اسمها نرجس.

المصادر:

وسائل الشيعة: ج 11 ص 18.

الأسانيد:

في الوسائل: عن محمد بن إبراهيم، عن الحسين بن إسماعيل، عن عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سعيد، عن العباس بن أبي عمرو، عن صدقه بن أبي موسى، عن أبي نصرة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه، عن فاطمة (عليها السلام).

15

المتن‏

قال أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان العكبري الشيخ المفيد: ... و روت الشيعة خبر اللوح الذي هبط به جبرئيل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الجنة فأعطاه فاطمة (عليها السلام)، مثل ما روي أن اللّه تعالى أنزل إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كتابا مختوما باثني عشر خاتما، و أمره أن يدفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و يأمره أن يفضّ الخاتم الأول فيه فيعمل بما تحته. ثم‏

345

الفصل السابع معرفتها (عليها السلام)

344

يدفعه عند وفاته إلى الحسن (عليه السلام) و يأمره بفضّ الخاتم الثاني و يعمل بما تحته. ثم يدفعه عند حضور وفاته إلى الحسين (عليه السلام) فيفضّ الخاتم الثالث و يعمل بما تحته. ثم يدفعه عند وفاته إلى ابنه علي بن الحسين (عليه السلام) و يأمره بمثل ذلك. ثم يدفعه إلى ابنه محمد بن علي (عليه السلام) و يأمره بمثل ذلك. ثم يدفعه إلى ولده، حتى ينتهي إلى آخر الأئمة (عليهم السلام).

المصادر:

1. الإرشاد: ج 2 ص 159.

2. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 266.

346

في هذا الفصل‏

لا يعرف الزهراء (عليها السلام) إلا اللّه و أبوها و بعلها و بنوها (عليهم السلام). فإذ يقصر الإنسان عن درك معرفتها، فإظهار العجز و الإقرار بالقصور يعتبر شي‏ء قليل من المعرفة.

و على عجزنا و قصورنا، نذكر ما وصل إلينا في الروايات و الآثار حول معرفتها بالعناوين التالية في 14 حديثا:

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في معنى ليلة القدر: إن الليلة فاطمة (عليها السلام) و القدر اللّه، فمعرفة فاطمة (عليها السلام) معرفة ليلة القدر.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في أن معرفة فاطمة (عليها السلام) مدار القرون الأولى.

قول المرندي في ذيل الحديث المذكور: إن القرون الأولى معناه قرون جميع الأنبياء و الأوصياء و أممهم، من آدم فمن دونه حتى خاتم الأنبياء (صلّى اللّه عليه و آله) ....

أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد فاطمة (عليها السلام) و تعريفها بقوله: هي فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، و هي بضعة مني.

347

في كتاب الحجة الغراء في المقصد الأول: أدلة وجوب معرفة الزهراء (عليها السلام)، و الثاني:

إن معرفتها سبب كمال الإيمان.

كلام الصدوق في اعتقاداته: فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين و غضبها غضب اللّه و رضاها رضا اللّه.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في معرفة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أنهم عالمون بخلق اللّه عز و جل ذرأه و برأه، و أنهم كلمة التقوى و خزّان السماوات و الأرضين ....

عن المرندي: تكامل نبوة الأنبياء بالإقرار بفضلها و محبتها.

عن الصادق (عليه السلام): تنبّأ الأنبياء بعد الإقرار بمعرفتهم.

تسمية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بالخمسة الأشباح لعدم معرفة الناس بماهيتهم و صفاتهم ....

قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعه من ولد الحسين (عليهم السلام) حجج اللّه على خلقه و أعداؤنا أعداء اللّه و أولياؤنا أولياء اللّه.

كلام الحافظ البرسي في قوله تعالى: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى‏» (1): إن الصلاة الوسطى هي صلاة المغرب ظاهرا، و أما في الباطن و الرمز فهي فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأن الصلوات الخمس بالحقيقة هم السادات الخمسة الذين عدم معرفتهم و عدم ذكرهم سبب لبطلان الصلاة.

كلام الإمام الكاظم (عليه السلام) في تفسير «حم» (2): أما «حم» فهو محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و أما «الْكِتابِ الْمُبِينِ» فهو أمير المؤمنين علي (عليه السلام) و أما ال «لَيْلَةٍ» ففاطمة (عليها السلام) ....

كلام الفراتي في معرفة الزهراء (عليها السلام) بدلائل كثيرة، منها تكوّن العالم بكونها و منها أفضلية الزهراء (عليها السلام) على الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) كما في كلام الحجة (عليه السلام): و في ابنة رسول اللّه لي أسوة حسنه ....

____________

(1). سورة البقرة: الآية 238.

(2). سورة الدخان: الآية 1- 3.

348

1

المتن‏

فرات، عن محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال:

«إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» (1)، الليلة فاطمة (عليها السلام) و القدر اللّه، فمن عرف فاطمة (عليها السلام) حق قدرها فقد أدرك ليلة القدر، و إنما سمّيت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 65 ح 58، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 581.

3. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 31، عن تفسير فرات.

4. مجمع النورين: ص 41، عن تفسير فرات.

5. اعلموا أني فاطمة: ج 3 ص 77.

6. رياحين الشريعة: ج 1 ص 43.

7. القطرة: ج 1 ص 270، عن تفسير فرات.

____________

(1). سورة القدر: الآية 1.

349

2

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إن اللّه تبارك و تعالى أمهر فاطمة (عليها السلام) ربع الدنيا فربعها لها، و أمهرها الجنة و النار، تدخل أعداءها النار و تدخل أولياءها الجنة، و هي الصديقة الكبرى و على معرفتها دارت القرون الأولى.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 105 ح 19، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 668.

3. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة الزهراء (عليها السلام): ص 11، عن الأمالي للطوسي.

4. اعلموا أني فاطمة: ج 8 ص 519.

5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 86.

6. فاطمة (عليها السلام) حورية الأرض: ص 23.

7. القطرة: ج 1 ص 268، شطرا منه.

8. القطرة: ج 1 ص 270.

9. العقائد الحقة: ص 332.

10. مستدرك السفينة: ج 8 ص 244.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبيش، عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان، عن الحسين بن أبي غندر، عن إسحاق بن عمار و أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

3

المتن‏

قال المرندي في ذيل حديث: و على معرفتها دارت القرون الأولى:

إن المراد بالقرون هي قرون جميع الأنبياء و الأوصياء و أممهم من آدم فمن دونه حتى نفس خاتم الأنبياء (صلّى اللّه عليه و آله)، يعني ما بعث اللّه عز و جل أحدا من الأنبياء و الأوصياء حتى أقرّوا بفضل الصديقة الكبرى (عليها السلام) و محبتها.

350

و يؤيّده ما ذكره السيد في مدينة المعاجز عند ما تكاملت النبوة لنبي حتى أقرّ بفضلها و محبتها.

و يؤيّده ما ذكره الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين في خطبة الافتخار: أنا قاتل الأقران، أنا مبيد الشجعان، أنا صاحب القرون الأولين.

و إليه الإشارة بما رواه سلمان و أبو ذر عن أمير المؤمنين: أنا صاحب يونس في بطن الحوت، و أنا الذي جاوزت موسى في البحر و أهلكت القرون الأولى.

و قال الصادق (عليه السلام): ما تنبّأ نبي قط إلا بعد إقراره بمعرفتنا.

المصادر:

1. مجمع النورين: ص 40.

2. اعلموا أني فاطمة: ج 8 ص 519.

3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 86، عن مجمع البحرين.

4

المتن‏

عن مجاهد، قال: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد أخذ بيد فاطمة (عليها السلام) و قال: من عرف هذه فقد عرفها، و من لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و هي بضعة مني، و هي قلبي الذي بين جنبيّ. فمن آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 54 ح 48، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 466، عن كتاب أبي إسحاق.

3. كتاب أبي إسحاق، على ما في كشف الغمة.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 80 ح 69، عن الكافي.

5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 154.

6. نور الأبصار: ص 52.

351

7. فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة النساء و أم الأئمة: ص 161، عن عدة كتب.

8. الفصول لمهمة: ص 128.

9. نزهة المجالس: ج 2 ص 228، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة.

10. نور الأبصار للشبلنجيّ: ص 52.

. 11 أرجح المطالب: ص 245.

. 12 أئمة الهدى (عليهم السلام): ص 82، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء.

. 13 تظلّم الزهراء (عليها السلام)، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء.

. 14 إرشاد الساري: ج 1 ص 144، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء.

. 15 جامع الصغير: ص 269، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء.

. 16 منتخب كنز العمال: ج 5 ص 96، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء.

. 17 كنوز الحقائق: ص 103، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء.

. 18 ينابيع المودة: ص 171.

. 19 الفتح الكبير: ص 263، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة و سيدة النساء.

. 20 رياحين الشريعة: ج 1 ص 219.

. 21 إشراق الإصباح (مخطوط): ص 32.

. 22 تاريخ آل العبا (عليهم السلام) (مخطوط): في أحوال فاطمة (عليها السلام).

5

المتن‏

قال في كتاب الحجة الغرّاء: إن في هذا الكتاب المقصد الأول نقل أدلة وجوب معرفة الزهراء (عليها السلام)، المقصد الثاني في أن معرفتها (عليها السلام) سبب كمال الإيمان ....

أقول: لما كان هذا الكتاب بأسرها في معرفة الزهراء (عليها السلام) لم ننقل عنها، و إنما عرفناه لمن أراد الرجوع إليها. (1)

المصادر:

الحجة الغراء في بيان حدود المعرفة الواجبة لمقام الزهراء (عليها السلام) (مخطوط).

____________

(1). الكتاب موجود في مكتبة السيد المرعشي بقم تحت رقم 5910.

352

6

المتن‏

قال شيخنا الصدوق في اعتقاداته: ... و أما فاطمة (عليها السلام)، فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و أن اللّه عز و جل يغضب لغضبها و يرضى لرضاها، و أنها خرجت من الدنيا ساخطة على ظالمها و غاضبها و مانعي إرثها ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 27 ص 62 ح 21، عن الاعتقادات للصدوق.

2. الاعتقادات للصدوق: ص 111.

7

المتن‏

بأسناده إلى المفضل، قال: دخلت على الصادق (عليه السلام) ذات يوم فقال لي: يا مفضل، هل عرفت محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) كنه معرفتهم؟ قلت: يا سيدي، ما كنه معرفتهم؟ قال: يا مفضل، من عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا في السنام الأعلى.

قال: قلت: عرّفني ذلك يا سيدي. قال: يا مفضل، تعلم أنهم علموا ما خلق اللّه عز و جل ذرأه و برأه، و أنهم كملة التقوى و خزّان السماوات و الأرضين و الجبال و الرمال و البحار، و علموا كم في السماء من نجم و ملك، و وزن الجبال وكيل ماء البحار و أنهارها و عيونها، و ما تسقط من ورقة إلا علموها، و لا حبة في ظلمات الأرض و لا رطب و لا يابس إلا في كتاب مبين، و هو في علمهم و قد علموا ذلك.

فقلت: يا سيدي، قد علمت ذلك و أقررت به و آمنت. قال: نعم يا مفضل، نعم يا مكرم، نعم يا محبور، نعم يا طيب. طبت و طابت لك الجنة و لكل مؤمن بها.

354

10

المتن‏

قال الديلمي: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما عرفك- يا علي- حق معرفتك إلا اللّه و أنا.

و لهذا السبب سمّي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بالخمسة الأشباح، لأن الناس ما يعرفون ماهيتهم و صفاتهم لجلالة شأنهم و ارتفاع منازلهم كالشبه الذي لا تعرف حقيقته.

المصادر:

إرشاد القلوب: ص 209.

11

المتن‏

عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه جاء إليه رجل فقال له: يا أبا الحسن، إنك تدعى أمير المؤمنين، فمن أمّرك عليهم؟ قال (عليه السلام): اللّه جل جلاله أمّرني عليهم ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين (عليهم السلام) حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه و أولياؤنا أولياء اللّه.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 226 ح 210، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 113.

3. بحار الأنوار: ج 36 ص 225 ح 5.

4. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 24.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام).

353

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 116 ح 22، عن مصباح الأنوار.

2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 8، عن تفسير فرات.

4. القطرة: ج 1 ص 29.

5. تفسير البرهان: ج 4 ص 7.

6. حدائق المقربين (مخطوط): في أحوال الزهراء (عليها السلام).

7. وقائع الأيام: ص 578، عن منهاج الحق.

8. منهاج الحق، على ما في وقائع الأيام.

8

المتن‏

نقل المرندي عن مدينة المعاجز: ما تكاملت النبوة لنبي حتى أقرّ بفضلها و محبتها.

المصادر:

1. مدينة المعاجز، على ما في مجمع النورين.

2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 86.

3. مجمع النورين: ص 40.

4. اعلموا أني فاطمة: ج 8 ص 519.

9

المتن‏

قال الصادق (عليه السلام): ما تنبأ نبي قط إلا بعد إقراره بمعرفتنا.

المصادر:

1. مجمع النورين: ص 41، بحار الأنوار.

2. بحار الأنوار: ج 26 ص 280.

355

12

المتن‏

قال الشيخ البرسي في ذكر قوله تعالى: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى‏» (1):

أدخلها إجمالا و أفردها إجلالا، و الصلاة الوسطى هي صلاة المغرب ظاهرا، و في وقت أدائها تفتح أبواب السماء و يجب التعجيل بها لقوله: عجّلوا بالمغرب، و أما في الباطن و الرمز فهي فاطمة الزهراء (عليها السلام)، لأن الصلوات الخمس بالحقيقة هم السادسة الخمسة الذين إذا لم يعرفوا و لم يذكروا فلا صلاة.

فالظهر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من ثمّ بدا النور، أول ما خلق اللّه نوره، أول ما خلق اللّه اللوح، أول ما خلق اللّه القلم. فالعقل نور محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و اللوح و القلم علي و فاطمة (عليهما السلام)، و إليه الإشارة بقوله تعالى: «ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ» (2)، و فريضة العصر أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، و المغرب الزهراء (عليها السلام). أمرهم اللّه تعالى بالمحافظة على حبّها و حبّ عترتها.

فصغّروا قدرها و حقّروا عظيم أمرها لما غربت عنها شمس النبوة، و حبّها الفرض و تمام الفرض و قبول الفرض، لأن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حصر رضاه في رضاها فقال: و اللّه- يا فاطمة- لا يرضى اللّه حتى ترضى و لا أرضى حتى ترضى.

و معنى هذا الرمز إن فاطمة (عليها السلام) ينبوع الأسرار و شمس العصمة و مقر الحكمة، لأنها بضعة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و حبيبة الولي و معدن السرّ الإلهي. فمن غضبت عليه أم الأبرار (عليها السلام) فقد غضب عليه نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) و وليه (عليه السلام)، و من غضب عليه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و الولي (عليه السلام) فهو الشقي كل الشقي.

و صلاة العشاء الحسن (عليه السلام)، حيث احتجب عنه نور النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و الولي (عليه السلام).

و الصبح الحسين (عليه السلام)، لأنه بذل نفسه في مرضاة اللّه تعالى حتى أخرج نور الحق في دجنة الباطل، و لولاه لعمّ الظلام إلى يوم القيامة.

____________

(1). السورة البقرة: الآية 238.

(2). السورة القلم: الآية 1.

356

المصادر:

مشارق أنوار اليقين: ص 24.

13

المتن‏

عن الكاظم (عليه السلام): أنه سأله نصراني عن تفسير هذه الآية في الباطن، فقال: أما «حم» (1) فهو محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو في كتاب هود الذي أنزل عليه و هو منقوص الحروف. و أما «الْكِتابِ الْمُبِينِ» فهو أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، و أما الليلة ففاطمة (عليها السلام).

و أما قوله: «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» (2)، يقول: يخرج منها خير كثير، فرجل حكيم و رجل حكيم و رجل حكيم.

فقال الرجل: صف لي الأول و الآخر من هؤلاء الرجال؟ فقال: إن الصفات تشتبه.

و لكن الثالث من القوم أصف لك؛ ما يخرج من نسله و أنه عندكم لفي كتاب التي نزلت عليكم إن لم تغيّر أو تحرّفوا و تكفروا، و قديما ما فعلتم الحديث. (3)

المصادر:

مجمع النورين: ص 42.

14

المتن‏

قال في عظمة الصديقة الكبرى (عليها السلام): إن العقل يقف حائرا أمام سيرة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع الصديقة الكبرى (عليها السلام)، لا سيما عند ما نراه يقبّل يدها الكريمة، فقد روت عائشة: إن فاطمة (عليها السلام) كانت إذا دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قام إليها فأخذ بيدها و قبّلها و أجلسها في‏

____________

(1). سورة الدخان: الآية 1- 4.

(2). سورة الدخان: الآية 1- 4.

(3). قد نقل الحديث بدون المصدر و السند و لم أجده في المصادر.

357

مجلسه، و كان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبّلته و أجلسته في مجلسها. (1)

النبي (صلّى اللّه عليه و آله) هو الوحيد الذي كان يدرك سرّ الصديقة الكبرى (عليها السلام) و يعي كامل نورانيتها و ما استودع من الأسرار الإلهية في شخص فاطمة (عليها السلام). إنها وعاء الإمامة و قطب النبوة التي أبى اللّه إلا أن تكون طينتها من الجنة ....

و قال في ص 49: و الإنسان الذي لم يعرفه إلا اللّه و الإمام علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)، صارت أمه ...، الروح التي يتحرّك معها عالم التكوين، تكوّن فداء لفاطمة (عليها السلام) ....

إن الأحاديث و الروايات في فضلها و علوّ منزلتها و شرف مقامها كثيرة جدا، و لكنا سوف نقتصر على بعض منها:

1. ما دلّ منها على أفضلية الصديقة الكبرى (عليها السلام) على الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) باستثناء الرسول الأكرم (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام). قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قال اللّه تعالى: لو لم أخلق عليا (عليه السلام) لما كان لفاطمة (عليها السلام) ابنتك كفو على وجه الأرض، من آدم فمن دونه ...، و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فداها أبوها .... (2)

و قال الإمام الحجة أرواح العالمين له الفداء: و في ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لي أسوة حسنة. (3)

إنه على كماله الأنور يتأسّى بجدته الطاهرة، على الرغم من أنه كلمة اللّه التامة.

و كذلك قول الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): و هي (فاطمة (عليها السلام)) حجة علينا (4)، أي على الأئمة (عليهم السلام). و الحجية تعني اعترافهم بفضلها و كمالها و شرفها، و أن كلامها حجة عليهم و عليهم طاعتها في كل شي‏ء باستثناء الإمام علي (عليه السلام).

و يتّضح الكمال عند ما نمرّ على الرواية الشريفة عن الإمام الباقر (عليه السلام): و لقد كانت مفروضة الطاعة علي جميع من خلق اللّه من الجنّ و الإنس و الطير و الوحش و الأنبياء

____________

(1). مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي و سنن الترمذي: ج 5 ص 361.

(2). التهذيب: ج 7 ص 470 ح 9.

(3). بحار الأنوار: ج 53 ص 178 ح 9.

(4). تفسير أطيب البيان: ج 13 ص 225.

358

و الملائكة .... (1)

و إن الأنبياء الكبار- أولو العزم- كانوا يسألون اللّه بحق محمد و آل محمد (عليهم السلام)، و لا شك أن فاطمة (عليها السلام) قطب آل محمد (عليهم السلام) لأنها حلقة الوصل بين النبوة و الإمامة، أو أنهم يسألونه تعالى بحق الخمسة (عليهم السلام)؛ محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

فمثلا نقلت كتب الفريقين أن الكلمات التي تاب اللّه تعالى بها على آدم هي أسماء الخمسة (عليهم السلام)(2)، باعتبارهم واسطة الفيض الإلهي. و كذلك في قصة سمر المسامير الخمسة في سفينة نوح، و قصة زكريا و يحيى و غيرهم، أو ما ورد من الأخبار حول نورها في أعلى السماوات، أو نقش اسمها الشريف على أركان العرش و أبواب الجنة، مثل ما قاله النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لما عرج بي إلى السماء، رأيت على باب الجنة مكتوبا: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، علي حبيب اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، فاطمة أمة اللّه على باغضيهم لعنة اللّه .... (3)

و ما دلّ من الأخبار على كونها (عليها السلام) علة غائية لخلق العالم. ففي الحديث القدسي الشريف قال اللّه تعالي مخاطبا للنبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا أحمد، لولاك لما خلقت الأفلاك، و لو لا علي (عليه السلام) لما خلقتك، و لو لا فاطمة (عليها السلام) لما خلقتكما. (4)

و قال في ص 54: و ما دلّ من الأخبار على قرب منزلتها من قلب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني. و قال: ... فاطمة (عليها السلام) أعزّ البرية عليّ. و قال: ... فاطمة (عليها السلام) روحي التي بين جنبيّ. و عن عائشة، قالت: كان أحبّ الناس إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام).

لقد استطاع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن يرسم حقائق الزهراء (عليها السلام) للأمة الإسلامية حتى صارت الزهراء (عليها السلام) محورا تدور الأمة الإسلامية حولها، بل أنه جعلها مظهرا لرضاه و سخطه بالأصالة، كما أنها مظهر لرضا اللّه و سخطه ....

____________

(1). دلائل الإمامة: ص 28.

(2). بحار الأنوار: ج 37 ص 65.

(3). الأمالي للطوسي: ج 1 ص 366.

(4). مستدرك سفينة البحار: ج 3 ص 334، عن مجمع النورين و كشف اللآلي.

359

و كان يطلّ عليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في كل يوم بل كل حين عند ما أمر المسلمين أن يغلقوا و يلغوا أبواب بيوتهم المطلّة على المسجد سوى باب فاطمة (عليها السلام)؛ أنه لقاء في رحاب اللّه، و لأن بيت فاطمة (عليها السلام) أعلى منزلة و قدسية من المسجد، لأنه بيت الوحي و الرسالة و النبوة و الإمامة ....

محمد و علي و فاطمة (عليهم السلام) في لقاءات علي مستوى الرسالة العالية ...، في حواريات تنعكس كمالا و لطفا على الناس ...، قمم المجد التي لا يدانيها أحد.

المصادر:

عظمة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 45.

361

الفصل الثامن إنّها (عليها السلام) من أصحاب الكساء

362

في هذا الفصل‏

حديث الكساء من منن اللّه تعالى على عباده، و من عطاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأمته. حديث الكساء من هدايا الصديقة الكبرى (عليها السلام) إلى محبيها و من تحف الخمسة الطيبة (عليهم السلام) لشيعتهم.

حديث الكساء غاية آمال المنتحلين إلى مذهب آل محمد (عليهم السلام) و هو حلّال مشكلات المضطرين و رجاء من التجأ إلى أهله في كل ملمّة و مهمة. إنه من بركات الدهر و حسنات الزمان و مناخ رحال الراحلين إلى رحابهم و العاكفين على أبوابهم.

حديث الكساء مزيد في كرامة الخمسة الطيبة (عليهم السلام) و ينبئ عن خلق اللّه تعالى ما سواه لأجلهم و محبتهم.

حديث الكساء عقيدة لنا قبل أن يكون قصة في زمن محدود في عصر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

364

كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في الشورى بعد وفاة عمر في طرح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثوبه على علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قوله: أنا و أهل بيتي هؤلاء، و منعه عن دخول أم سلمة تحت الكساء.

مدّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الكساء الفدكي و قوله: اللهم هؤلاء أهل بيتي، و قول جبرئيل: و أنا منكم يا محمد؟ و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): و أنت منا يا جبرئيل، و قول أم سلمة: و أنا من أهل بيتك؟

و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): إنك إلى خير.

كلام أم سلمة في أن نزول آية التطهير في بيتي و اعتناق النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) بيمينه و الحسن (عليه السلام) بشماله و الحسين (عليه السلام) على بطنه و فاطمة (عليها السلام) عند رجليه و قوله: اللهم هؤلاء أهلي و عترتي ....

نزول آية التطهير و في البيت سبعة: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جبرئيل و ميكائيل و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، استبعاد الصدوق عن حضور ميكائيل فإن الآية نزلت في خمسة سادسهم جبرئيل.

كلام أبي جعفر (عليه السلام) في تأويل آية «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» (1) أن نزولها في علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، إدخالهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تحت الكساء و قوله: اللهم إن لكل نبي ثقلا و أهلا فهؤلاء أهلي و ثقلي.

إن نزول آية التطهير في محمد و أهل بيته (عليهم السلام) حين اجتماعهم تحت الكساء.

كلام أم سلمة عند اجتماع الخمسة (عليهم السلام) تحت كساء خيبري: بأبي أنت و أمي، فأنا؟

و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): إنك على خير، و نزول آية التطهير في النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

كلام عائشة في نزول آية التطهير في بيت أم سلمة و دعوة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و ابنيها (عليهم السلام) و إلقائه عليهم ثوبا خيبريا و قوله: إليك لا إلى النار، ذاتي و عترتي و أهل بيتي من لحمي و دمي.

____________

(1). سورة النساء: الآية 59.

363

و كانت فاطمة (عليها السلام) مدارا لأهل الكساء كما في قول اللّه عز و جل: «هم فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها»، صلوات اللّه عليها و على بعلها و بنيها.

يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 112 حديثا:

متن حديث الكساء الكامل عن الشيخ البحراني بأسانيد صحيحة؛ عن السيد هاشم البحراني معنعنا إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) بمصادر كثيره يقرب ثلاثين مصدرا.

مختصر حديث الكساء بنقل ابن بطريق بأسناده إلى أم سلمة.

شعر السيد علي خان المشعشعي في أهل البيت (عليهم السلام)، و فيه إشارة إلى حديث الكساء و أهل الكساء.

شعر السيد الحميري و فيه إشارة إلى أهل الكساء.

إدخال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) في الكساء.

اجتماع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على المنامة في كساء خيبري.

إتيان حريرة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دعوته عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بأكلهم منها و إلقاء الكساء الخيبري عليهم و قراءته آية التطهير.

اشتمال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بعباءة قطوانية و قوله:

اللهم هؤلاء أهلي، أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم، محبّ لمن أحبّهم و مبغض لمن أبغضهم.

حضور رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيت أم سلمة و مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) و دعوة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) زوجها و ابنيها و اجتماعهم تحت كساء خيبري و نزول آية التطهير ....

365

كلام واثلة بن الأسقع بعد استماع شتمهم عليا (عليه السلام) و سؤاله عن شداد بن عمار عن علة شتمه، جوابه (عليه السلام) له بقصة الكساء و تلاوته (صلّى اللّه عليه و آله) آية التطهير و قوله: اللهم هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحق.

نقل واثلة بن الأسقع حديث الكساء برؤيته في منزل فاطمة (عليها السلام).

عن ابن عباس في أخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثوبه و وضعه على علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و تلاوته آية التطهير.

أشعار الملك الصالح في ولاء و محبة أهل الكساء (عليهم السلام).

أشعار الصنوبري في غديريته و فيه ذكر أهل الكساء (عليهم السلام).

كلام الأميني: في أن المراد من الأهل في الآية محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) عند اجتماعهم تحت الكساء و منعه أم سلمة بقوله: إنك على خير، إيعازا إلى قصره هذه المنحة عليهم.

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حاملة حسنا و حسينا (عليهما السلام) معها حريرة، كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد اجتماعهم: اللهم هؤلاء أهل بيتي، إلقاؤه عليهم كساء خيبريا، مجي‏ء جبرئيل بطبق فيه رمان و عنب و تسبيح العنب و الرمان، و أكلهم منها و منع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن أكل غير أهل البيت (عليهم السلام).

جمع رسول اللّه و أهل البيت (عليهم السلام) تحت كساء خيبري و قوله: اللهم هؤلاء أهل بيتي، منعه أم سلمة عن دخولها و قوله: أنت على خير و إلى خير، فإنها خاصة لي و لهم.

عن سليم بن قيس في سؤال الحسن البصري عن خير هذه الأمة و جوابه: علي و زوجته و ابناه (عليهم السلام) ثم جعفر و حمزة.

كلامه (صلّى اللّه عليه و آله) في أصحاب الكساء: هؤلاء ثقلي و عترتي في أهل بيتي، نزول آية التطهير فيّ و في هؤلاء ....

366

كلام ابن شهرآشوب في فضائل فاطمة (عليها السلام): إنها خامسة أهل العباء، افتخار جبرئيل بقوله: من مثلي و أنا سادس خمسة.

كلام الإمام الحسن (عليه السلام) عن جمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بعد نزول آية التطهير إياه و أخيه و أمه و أبيه في كساء خيبري في حجرة أم سلمة و قوله: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي، و تلاوته آية التطهير.

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) عشيّة ببرمة فيها عصيدة إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إحضاره عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و إلقاء الكساء عليهم و قوله: اللهم هؤلاء أهل بيتي، و دعاؤه لابن عمه علي و ابنته و ابنيهما (عليهم السلام).

نقل مصادر حديث الكساء و شأن نزول آية التطهير بمصادرها و أسانيدها الكثيرة، منها ثمانين مصدرا لحديث واحد.

سؤال مجمع بن عمير عائشة عن خروجه يوم الجمل و سؤاله عن منزلة علي (عليه السلام) و جوابه: إنه (عليه السلام) أحبّ الناس إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و نقلها قصة الكساء و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن طهارتهم.

دخول علي (عليه السلام) على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بسطه (صلّى اللّه عليه و آله) شملة و جلوسه مع علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) بزوجها و ابنيها (عليهم السلام) و إلقاء الكساء عليهم و دعاؤه لهم بالصلوات و البركات.

دخول فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لفّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليهم ثوبا و قراءته آية التطهير.

خروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) غداة و عليه مرط مرحل من شعر أسود و إدخاله الحسن و الحسين و فاطمة و علي (عليهم السلام) عليه و تلاوته آية التطهير.

سؤال معاوية عامر بن سعد عن سبب ترك سبّ علي (عليه السلام)، ذكر عامر بن سعد من فضائل علي (عليه السلام) منها قصة الكساء.

367

إتيان جبرئيل ترابا أحمر من تربة أرض كربلاء لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إخباره بقتل الحسين (عليه السلام) ابنه فيها، بكاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إحضاره علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جمعهم فيه و دعاؤه لهم، مجي‏ء جارية فاطمة (عليها السلام) و معها عصيدة و خبز في طبق و أكلهم منها جميعا.

عن علي (عليه السلام) في مناقبه: إلقاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) علينا عباءة قطوانية و إنزال اللّه تبارك و تعالى فينا آية التطهير و كون جبرئيل سادسنا.

كلام الطريحي في مادة «كسا»: أهل الكساء هم الخمسة الأشباح (عليهم السلام) و في شأنهم آية التطهير.

في تفسير الإمام (عليه السلام): إحضار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جمعهم بعباءة قطوانية و قوله: هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر، منعه أم سلمة عن الدخول و انقطاع طمع البشر عنها و كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لجبرئيل: أنت سادسنا و ارتقائه السماوات و قوله: بخّ بخّ! من مثلي؟ أنا جبرئيل سادس محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

في رواية أن آية «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» (1) أنها أهل البيت (عليهم السلام) و هم أصحاب الكساء: محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في آية التطهير أن نزولها فيّ و في أخي علي (عليه السلام) و في ابنيّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) و في تسعة من ولد ابنيّ الحسين (عليهم السلام) خاصة ليس معنا فيها أحد غيرنا ....

سؤال عمر بن الخطاب عائشة عن آية التطهير و إحالتها على أم سلمة بقولها أنها أعلم بها مني، و قول ابن المغازلي مسندا إلى أم سلمة في نزولها في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام).

____________

(1). سورة البقرة: الآية 37.

368

كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في كون يوم عاشوراء يوم مصيبة و غمّ و جزع و بكاء لأن الحسين (عليه السلام) آخر أهل الكساء، فبقاؤه كبقاء جميعهم و ذهابه كذهاب جميعهم فلذلك يومه أعظم الأيام مصيبة.

كلام السيد المرتضى في صدق دعوى فاطمة (عليها السلام) في مطالبة فدك و عصمتها الدالة عليها آية التطهير.

عن واثلة بن أسقع رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في حضيرة من قصب و إلقائه عليهم ثوبا.

كلام النباطي البياضي في قصة الكساء و آية التطهير و البحث عنها.

تكذيب الإمام الصادق (عليه السلام) قول القائلين بأن آية «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ ...» (1) لأقارب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قوله: أنها فينا خاصة في أهل البيت (عليهم السلام)؛ في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أصحاب الكساء.

أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أم سلمة بصنع حريرة و إحضاره عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جمعهم تحت الكساء الفدكي و قوله «اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا»، ثلاث مرات.

شعر بولس سلامة في الخمسة أهل الكساء (عليهم السلام)، منها:

جمع اللّه خمسة في كساء * * * ليس فيهم إلا الجسوم فواصل‏

كلام البدخشاني في تحقيق معنى الآل و الأهل بعد ذكر علي و فاطمة و ابنيها (عليهم السلام).

شعر الشيخ مهدي الحجاز في منظومته الكسائية.

منظومة السيد محمد القزويني في حديث الكساء، و في آخره إشارة إلى هجوم القوم إلى بيت فاطمة (عليها السلام) من غير استيذان، و كلام سليم بن قيس مع سلمان الفارسي في كيفية الهجوم.

____________

(1). سورة الشورى: الآية 23.

369

حديث الكساء المنظوم لسيد عدنان الغريفي بطوله.

كلام السيد محي الدين الموسوي الغريفي في خروج نساء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من آية التطهير و حصرها في أهل البيت (عليهم السلام) و هم الخمسة الطيبة (عليهم السلام)؛ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

كلام الأميني في تعليقاته: إن الرواة في شأن نزول آية التطهير و حديث الكساء موثوق بها عند العامة و كذا التابعين من بعدهم من القرن الأول إلى القرن الرابع عشر، بالغا عددهم ثلاثمائة راويا و ناقلا.

كلام السيد محمد الميلاني في ذكر مسند فاطمة (عليها السلام): ولدينا أحاديث كثيرة منتهية أسانيدها إلى سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ذكر أسانيدها إلى سيدة النساء فاطمة (عليها السلام).

كلام ابن شهرآشوب في فضل فاطمة (عليها السلام) على أختيها: إنها وليدة الإسلام و من أهل العباء و المباهلة و المهاجرة في أصعب وقت، و فيها آية التطهير و فخر جبرئيل بكونه منهم.

كلام الزمخشري في الكشّاف: أنه لا دليل أقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء و هم علي و فاطمة و الحسنان (عليهم السلام)، و إن بعد نزول آية التطهير جمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أنهم المراد من الآية.

كلام السيد ابن طاوس في أن هؤلاء الأربعة الأنفس علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و إجماع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تحت الكساء و قوله: هؤلاء أهل بيتي.

كلام السيد الميلاني في قادتنا: «إن رواية حديث الكساء عن جمع من الصحابة و التابعين فوق الاستقصاء». و ذكره قريبا من سبعين مأخذا من المئات، و ذكره في الكتاب من هذا السبعين أربعة ماخذ، و رواية جماعة من أكابر العلماء و المؤلفين و ذكر أسماء بعضهم: حبّ التسلسل الزمني في أربعة و ثلاثين منهم.

370

ذكر أن المراد من أهل البيت (عليهم السلام) علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ذكر قصة الكساء.

كلام أبي عامر في جلوسه في عدة شاتمة لعلي (عليه السلام) و نهيه واثلة بن الأسقع و ذكره حديث الكساء.

كلام زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام) في فضل علي (عليه السلام) و جعفر: أن جعفر ذو الجناحين و أشبه الناس بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) خلقا و خلقا، و لكنه ما هو من أصحاب الكساء.

كلام أبي الوفاء الحنفي في خطبة كتابه: ... و أشهد أن محمدا عبد اللّه و رسوله ...،

آخر الأنبياء خصوصا أهل الكساء.

كلام السيد الجفري في أن أهل الكساء أعظم الوسائل إلى اللّه في نيل كل مهمة و دفع ملمّة.

مكالمة شهر بن حوشب مع أم سلمة في سابّ علي (عليه السلام) و قاتله و ذكره قصة الكساء.

دخول علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و وضعها في حجره و تقبيلهما و اعتناقه عليا و فاطمة (عليهما السلام) و جعله عليهم خميلة سوداء و قوله: اللهم إليك لا إلى النار.

كلام صاحب الدرة البيضاء في ذكر سند حديث الكساء معنعنا بالترتيب من اثني عشر كتابا و ذكر اسم الكتب.

كلام الفقيه الأكبر السيد محمد كاظم اليزدي في ذكر أصل القضية الكسائية و إمكان تعدّد وقوعه و كيفيته و الإشكال في قضاء الحوائج و تصحيحه من باب المقتضيات.

ذكر مصادر حديث الكساء منصوصا عن كثير من الصحابة و التابعين، و هو الدافع لهم في تشكيك أصحاب الأغراض السياسية و الأهواء و العصبيات الجاهلية، و ذكر مصادر كثيرة.

371

1

المتن‏

عن الشيخ عبد اللّه بن نور اللّه البحراني، قال: رأيت بخط السيد هاشم ...، إلى آخر الأسناد، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قال:

سمعت فاطمة (عليها السلام) أنها قالت:

أنها دخلت عليّ أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بعض الأيام فقال: السلام عليك يا فاطمة.

فقلت: عليك السلام. قال إني أجد في بدني ضعفا. فقلت له، أعيذك باللّه يا أبتاه من الضعف. فقال: يا فاطمة، ايتيني بالكساء اليماني فغطّيني به. فأتيته بالكساء اليماني فغطّيته به، و صرت أنظر إليه و إذا وجهه يتلألأ كأنه البدر في ليلة تمامه و كماله.

فما كانت إلا ساعة و إذا بولدي الحسن (عليه السلام)، قد أقبل و قال: السلام عليك يا أماه.

فقلت: و عليك السلام يا قرة عيني و ثمرة فؤادي. فقال: يا أماه، إني أشمّ عندك رائحة طيبة كأنها رائحة جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقلت: نعم، إن جدك تحت الكساء. فأقبل الحسن (عليه السلام) نحو الكساء و قال: السلام عليك يا جداه يا رسول اللّه، أ تأذن لي أن أدخل معك تحت الكساء؟ قال: و عليك السلام يا ولدي و يا صاحب حوضي، قد أذنت لك.

فدخل معه تحت الكساء.

372

فما كانت إلا ساعة و إذا بولدي الحسين (عليه السلام) قد أقبل و قال: السلام عليك يا أماه.

فقلت: و عليك السّلام يا ولدي و يا قرة عيني و ثمرة فؤادي. فقال لي: يا أماه، إني أشمّ عندك رائحة طيبة كأنها رائحة جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقلت: نعم، إن جدك و أخاك تحت الكساء. فدنى الحسين (عليه السلام) نحو الكساء و قال: السلام عليك يا جداه، السلام عليك يا من اختاره اللّه، أ تأذن لي أن أدخل معكما تحت الكساء؟ فقال: و عليك السلام يا ولدي و يا شافع أمتي، قد أذنت لك. فدخل معهما تحت الكساء.

فأقبل عند ذلك أبو الحسن علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قال: السلام عليك يا بنت رسول اللّه. فقلت: و عليك السلام يا أبا الحسن و يا أمير المؤمنين. فقال: يا فاطمة، إني أشمّ عندك رائحة طيبة كأنها رائحة أخي و ابن عمّي رسول اللّه. فقلت: نعم، ها هو مع ولديك تحت الكساء. فأقبل علي (عليه السلام) نحو الكساء و قال: السلام عليك يا رسول اللّه، أ تأذن لي أن أكون معكم تحت الكساء؟ قال له: و عليك السلام يا أخي يا وصيي و خليفتي و صاحب لوائي، قد أذنت لك. فدخل علي (عليه السلام) تحت الكساء.

ثم أتيت نحو الكساء و قلت: السلام عليك يا أبتاه يا رسول اللّه، أ تأذن لي أن أكون معكم تحت الكساء؟ قال: و عليك السلام يا بنتي و يا بضعتي، قد أذنت لك. فدخلت تحت الكساء.

فلما اكتملنا جميعا تحت الكساء، أخذ أبي رسول اللّه بطرفي الكساء و أومأ بيده اليمنى إلى السماء و قال:

اللهم إن هؤلاء أهل بيتي و خاصتي و حامّتي، لحمهم لحمي و دمهم دمي، يؤلمني ما يؤلمهم و يحزنني ما يحزنهم. أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم و عدوّ لمن عاداهم و محبّ لمن أحبّهم، إنهم منّي و أنا منهم. فاجعل صلواتك و بركاتك و رحمتك و غفرانك و رضوانك عليّ و عليهم، و أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

فقال اللّه عز و جل: يا ملائكتي و يا سكّان سماواتي، إني ما خلقت سماء مبنيّة و لا أرضا مدحيّة و لا قمرا منيرا و لا شمسا مضيئة و لا فلكا يدور و لا بحرا يجري و لا فلكا

373

يسري، إلا في محبّة هؤلاء الخمسة الذينهم تحت الكساء.

فقال الأمين جبرائيل: يا رب! و من تحت الكساء؟ فقال عز و جل:

هم أهل بيت النبوة و معدن الرسالة؛ هم فاطمة و أبوها و بعلها و بنوها.

فقال جبرائيل: يا رب، أ تأذن لي أن أهبط إلى الأرض لأكون معهم سادسا؟ فقال اللّه:

نعم، قد أذنت لك. فهبط الأمين جبرائيل و قال: السلام عليك يا رسول اللّه، العلي الأعلى يقرؤك السلام و يخصّك بالتحية و الإكرام و يقول لك: و عزتي و جلالي، إني ما خلقت سماء مبنيّة و لا أرضا مدحيّة و لا قمرا منيرا و لا شمسا مضيئة و لا فلكا يدور و لا بحرا يجري و لا فلكا يسري إلا لأجلكم و محبتكم، و قد أذن لي أن أدخل معكم.

فهل تأذن لي يا رسول اللّه؟

فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و عليك السلام يا أمين وحي اللّه، إنه نعم، قد أذنت لك. فدخل جبرائيل معنا تحت الكساء. فقال لأبي: إن اللّه قد أوحى إليكم يقول: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

فقال علي (عليه السلام) لأبي: يا رسول اللّه، أخبرني ما لجلوسنا هذا تحت الكساء من الفضل عند اللّه؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي بعثني بالحق نبيا و اصطفاني بالرسالة نجيّا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض و فيه جمع من شيعتنا و محبينا، إلا و نزلت عليهم الرحمة و حفّت بهم الملائكة و استغفرت لهم إلى أن يتفرّقوا. فقال علي: إذا و اللّه فزنا و فاز شيعتنا و رب الكعبة.

فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثانيا: يا علي، و الذي بعثنى بالحق نبيا و اصطفاني بالرسالة نجيّا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض و فيه جمع من شيعتنا و محبّينا، و فيهم مهموم إلا و فرّج اللّه همّه، و لا مغموم إلا و كشف اللّه غمّه، و لا طالب حاجة إلا و قضى اللّه حاجته.

فقال علي (عليه السلام): إذا و اللّه فزنا و سعدنا و كذلك شيعتنا، فازوا و سعدوا في الدنيا و الآخرة و رب الكعبة.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

374

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 930.

2. إحقاق الحق: ج 2 ص 554.

3. المنتخب للطريحي: ج 2 ص 259.

4. الغرر و الدرر: ص، شطرا منه.

5. رسالة الحسين العلوي الدمشقي الحنفي (مخطوط).

6. نور الآفاق للرازي الكنى.

7. الدمعة الساكبة: ج 5 ص 301، عن المنتخب.

8. آية التطهير في أحاديث الفريقين: ج 1 ص 43.

9. أعيان النساء للحكيمي: ص 394، عن المنتخب.

10. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للسيد المقرّم: ص 45، عن المنتخب.

. 11 من فقه الزهراء (عليها السلام) للسيد الشيرازي: ج 1 ص 49.

. 12 الزهراء (عليها السلام) أم الحسنين (عليهما السلام) لعبد الحليم شوح السلوم: ص 96.

. 13 قبسات من حياة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) للسيد شكر الحسني: ص 22، عن العوالم.

. 14 فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 116.

. 15 قدّيسة الإسلام: ص 271.

. 16 الاكتفاء: ص 87.

. 17 رياض المصائب: ج 5 ص 161.

. 18 ضياء الصالحين للجوهرچي: ص 423.

. 19 إرشاد القلوب: على ما في حديث الكساء و منزلته.

. 20 حديث الكساء و منزلته: ص 37.

. 21 غرر الأخبار، على ما في حديث الكساء و منزلته.

. 22 نهج المحجّة، على ما في حديث الكساء و منزلته.

الأسانيد:

في عوالم العلوم: رأيت بخط الشيخ الجليل السيد هاشم البحراني، عن شيخه السيد ماجد البحراني، عن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني، عن شيخه المقدس الأردبيلي، عن شيخه علي بن عبد العالي الكركي، عن الشيخ علي بن هلال الجزائري، عن الشيخ أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ علي بن الخازن الحائري، عن الشيخ ضياء الدين علي بن الشهيد الأول، عن أبيه، عن فخر المحققين، عن شيخه العلامة الحلي، عن شيخه المحقق،

376

هم حجة اللّه في خلقه * * * هم صفوة اللّه من ذي الورى‏

هم دوحة فرعها في السماء * * * و مركزها بيت رب السماء

...

من الرجس طهّرهم ربهم * * * و دلّت عليهم بذاك العبا

و كان الكساء لتخصيصهم * * * فطاب الكساء و الذي في الكسا

لقد خطّ في اللوح أسماؤهم * * * و في العرش قبل بدوّ الضياء

بهم باهل الطهر أعداءه * * * فما باهلوه و خافوا النوا

المصادر:

الغدير: ج 11 ص 311.

4

المتن‏

من غديريات السيد الحميري:

...

و خبر المسجد إذ خصّه * * * محلّلا من عرصة الدار

إن جنبا كان و إن طاهرا * * * في كل إعلان و إسرار

و أخرج الباقين منه معا * * * بالوحي من إنزال جبار

حبا عليا و حسينا معا * * * و الحسن الطهر لأطهار

و فاطما أهل الكساء الأولى * * * خصّوا بإكرام و إيثار.

المصادر:

الغدير: ج 2 ص 218.

375

عن شيخه ابن نماء الحلّي، عن شيخه محمد بن إدريس الحلّي عن ابن حمزة الطوسي صاحب ثاقب المناقب، عن الشيخ الجليل محمد بن شهرآشوب، عن الطبرسي صاحب الاحتجاج، عن شيخه الجليل الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، عن أبيه شيخ الطائفة، عن شيخه المفيد، عن شيخه ابن قولويه القمي، عن شيخه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن قاسم بن يحيى الجلاء الكوفي، عن أبي بصير، عن أبان بن تغلب الكبرى، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه (عليها السلام).

2

المتن‏

روى ابن بطريق في العمدة بأسناده، عن الثعلبي من تفسيره، بأسناده إلى أم سلمة:

أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام): ايتيني بزوجك و ابنيك. فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء، ثم رفع يده عليهم فقال: اللهم هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد، فإنك حميد مجيد. قالت: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فاجتذبه و قال: إنك على خير.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 25 ص 242 ح 23، عن العمدة.

2. العمدة لابن البطريق: ص 17.

3. تفسير البرهان: ج 4 ص 126 ح 27، عن الجمع بين الصحاح الستة.

4. الجمع بين الصحاح الستة، على ما في البرهان.

3

المتن‏

قال السيد علي خان المشعشعي في أهل البيت (عليهم السلام):

377

5

المتن‏

روي عن أم سلمة: أنه (صلّى اللّه عليه و آله) أدخل عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) في كساء و قال:

اللهم هؤلاء أهلي- أو أهل بيتي-. فقالت أم سلمة: أنا منكم؟ قال: أنت بخير- أو على خير-.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 25 ص 239 ح 21، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ص 15.

6

المتن‏

عن أم سلمة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بينا هو ذات يوم جالسا، إذا أتته فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها عصيدة. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أين علي و أبناه؟ قالت: في البيت. قال: ادعيهم لي. فأقبل علي (عليه السلام) و الحسن و الحسين (عليهما السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) أمامه. فلما بصر بهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، تناول كساء كان على المنامة خيبريا، فجلّل به نفسه و عليا و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، ثم قال:

اللهم إن هؤلاء أهل بيتي، أحبّ الخلق إليّ، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فأنزل اللّه تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ ...». (1)

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 25 ص 240 ح 21، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 45.

3. كشف الغمة: ج 1 ص 91، شطرا منه.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

378

7

المتن‏

عن الحسن البصري في حديث، قال: إن خير الناس أصحاب الكساء؛ حين نزلت آية التطهير، ضمّ فيه نفسه (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثم قال: اللهم هؤلاء ثقلي و عترتي و أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

فقالت أم سلمة: أدخلني معهم و معك في الكساء. فقال لها: أنت يا أم سلمة بخير و إلى خير، و إنما نزلت هذه الآية في هؤلاء خاصة.

المصادر:

إثبات الهداة: ج 1 ص 658 ح 842.

8

المتن‏

قال زيد بن علي: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيت أم سلمة، فأتي بحريرة فدعا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فأكلوا منها. ثم جلّل عليهم كساء خيبريا ثم قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1) فقال أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: أنت إلى خير.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 25 ص 213 ح 3، عن كنز الفوائد.

2. كنز الفوائد: ص 236.

3. تفسير البرهان: ج 3 ص 312 ح 14.

4. إثبات الهداة: ج 1 ص 646 ح 786، عن كتاب ما نزل من القرآن.

5. ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام)، على ما في إثبات الهداة.

6. إثبات الهداة: ج 1 ص 677 ح 2، بتفاوت يسير، عن مجمع البيان.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

380

فرفعت أم سلمة جانب العباء لتدخل، فجذبه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: لست هناك و إن كنت في خير و إلى خير.

و جاء جبرئيل مدّثرا و قال: يا رسول اللّه، اجعلني منكم. قال: أنت منا. قال: فأرفع العباء و أدخل معكم؟ قال: بلى. فدخل في العباء.

ثم خرج و صعد إلى السماء إلى الملكوت الأعلى و قد تضاعف حسنه و بهاؤه، و قالت الملائكة: قد رجعت بجمال خلاف ما ذهبت به من عندنا!؟ قال: فكيف لا أكون ذلك و قد شرّفت بأن جعلت من آل محمد و أهل بيته (عليهم السلام). قالت الأملاك في ملكوت السماوات و الحجب و الكرسي و العرش: حق لك هذا الشرف أن تكون كما قلت.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 17 ص 262 ح 5، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

2. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص 376.

10

المتن‏

في مسند أحمد بن حنبل من عدة طرق، و في الجمع بين الصحاح الستة، عن أم سلمة، قالت:

كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيتي، فأتت فاطمة (عليها السلام) فقال: ادعي زوجك و ابنيك. فجاء علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و كان تحته كساء خيبري. فأنزل اللّه تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

فأخذ فضل الكساء و كساهم به، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء و قال: هؤلاء أهل بيتي و خاصتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فأدخلت رأسي البيت و قلت: و أنا معكم يا رسول اللّه؟ قال: إنك إلى خير.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

381

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 7 ص 474.

2. مسند أحمد، على ما في الإحقاق.

3. كتاب يوحنّا بن إسرائيل المصري (جديد الإسلام): ص 66.

4. دلائل الصدق: ج 2 ص 310.

5. المعجم الكبير: ج 3 ص 54.

6. مسند أحمد: ج 6 ص 292.

11

المتن‏

عن أبي المفضل بأسناده، عن أبي ذر فيما أمرهم عمر بعده بالشورى، قال لهم علي بن أبي طالب (عليه السلام):

إني أحبّ أن تسمعوا منّي ما أقول لكم ...، فهل فيكم أحد طرح عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثوبه و أنا تحت الثوب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثم قال: اللهم أنا و أهل بيتي هؤلاء إليك لا إلى النار، غيري؟! قالوا: لا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 31 ص 381 ح 24، عن إرشاد القلوب.

2. إرشاد القلوب: ج 2 ص 51.

12

المتن‏

عن أبان، عن سليم بن قيس، قال: و حدثني أيضا عمر بن أبي سلمة و زعم أبو هريرة العبدي أنه سمعه عن عمر بن أبي سلمة، قال:

إن معاوية دعا أبا الدرداء و نحن مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بصفين ...، إلى قوله (عليه السلام) لأبي الدرداء و أبي هريرة و من حوله:

379

7. إثبات الهداة: ج 1 ص 677 ح 3، بتفاوت يسير، عن تفسير الثعلبي.

8. تفسير مجمع البيان، على ما في الإثبات.

9. تفسير الثعلبي، على ما في الإثبات.

10. موضح أوهام الجمع و التفريق: ج 2 ص 312 ح 357، بتفاوت يسير.

. 11 المعجم الكبير: ج 9 ص 11.

. 12 مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 329.

. 13 سنن الترمذي: ج 5 ص 30.

. 14 المعجم الكبير: ج 23 ص 334.

الأسانيد:

1. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن علي بن بزيع، عن إسماعيل بن بشّار الهاشمي، عن قتيبة بن محمد الأعشى، عن هاشم بن البريد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده (عليهما السلام)، قال.

2. في موضح الأوهام: أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد، أخبرنا الحسن بن رشيق، حدثنا علي بن سعيد، حدثنا أبو أمية عمرو بن يحيى، حدثنا عمّي عبيد بن سعيد، عن الثوري، عن عمرو بن قيس، عن شهر بن حوشب.

9

المتن‏

قال الإمام (العسكري) (عليه السلام): ما أظهر اللّه عز و جل لنبي (صلّى اللّه عليه و آله) تقدّم آية إلا و قد جعل لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) مثلها و أعظم منها ....

و أما تأييد اللّه عز و جل بعيسى بروح القدس، فإن جبرئيل هو الذي لما حضر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو قد اشتمل بعباءته القطوانية على نفسه و على علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قال: اللهم هؤلاء أهلي، أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم، محبّ لمن أحبّهم و مبغض لمن أبغضهم. فكن لمن حاربهم حربا و لمن سالمهم سلما و لمن أحبّهم محبّا و لمن أبغضهم مبغضا. فقال اللّه عز و جل: لقد أجبتك إلى ذلك يا محمد.

382

يا أيها الناس! إن اللّه تبارك و تعالى أنزل في كتابه: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1) فجمعني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في كساء و قال: اللهم هؤلاء أحبّتي و عترتي و حامتي و أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

فقالت أم سلمة: و أنا؟ فقال: إنك إلى خير، و إنما أنزلت فيّ و في أخي علي و ابنتي فاطمة و ابني الحسن و الحسين (عليهم السلام) خاصة، ليس معنا غيرنا، و في تسعة من ولد الحسين (عليهم السلام) من بعدي.

فقام كلهم فقالوا: نشهد أن أم سلمة حدّثتنا بذلك. فسألنا عن ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فحدثنا به كما حدثتنا أم سلمة ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 33 ص 149 ح 421، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.

2. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 748 ح 25.

3. إحقاق الحق: ج 3 ص 119، عن فرائد السمطين.

4. فرائد السمطين: ص 114.

5. إحقاق الحق: ج 5 ص 33، عن فرائد السمطين.

6. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 27 ح 19، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.

الأسانيد:

في فرائد السمطين: أنبأني عبد الحميد بن فخار، قال: أنبأنا والدي فخار بن معد، عن شاذان بن جبرئيل، عن جعفر بن محمد الدورستي، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي بابويه، قال: حدثنا أبي و محمد بن الحسن، قالا: أنبأنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد. عن حماد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن أبان، عن سليم بن قيس.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

383

13

المتن‏

في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، قال:

نزلت هذه الآية في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و ذلك في بيت أم سلمة زوجة النبي (صلّى اللّه عليه و آله). دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثم ألبسهم كساء له خيبريا و دخل معهم فيه، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ما وعدتني. اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

فنزلت هذه الآية، فقالت أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: أبشري يا أم سلمة فإنك إلى خير.

قالت أبو الجارود: و قال زيد بن علي بن الحسين: إن جهّالا من الناس يزعمون إنما أراد اللّه بهذه الآية أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله)! و قد كذبوا و أثموا. و أيم اللّه لو عنى بها أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لقال: ليذهب عنكنّ الرجس و يطهّركنّ تطهيرا، و لكان الكلام مؤنثا كما قال: «وَ اذْكُرْنَ ما يُتْلى‏ فِي بُيُوتِكُنَ‏ وَ لا تَبَرَّجْنَ‏ ... لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ ...». (2)

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 206 ح 6: عن تفسير القمي.

2. تفسير القمي: ص 530.

14

المتن‏

بإسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين (عليهم السلام)، عن أم سلمة، قالت: نزلت هذه الآية في بيتي و في يومي و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عندي. فدعا عليا و فاطمة

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

(2). سورة الأحزاب: الآية 33.

384

و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جاء جبرئيل، فمدّ عليهم كساء فدكيا ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

قال جبرئيل: و أنا منكم يا محمد؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و أنت منا يا جبرئيل. قالت أم سلمة:

فقلت: يا رسول اللّه، أنا من أهل بيتك؟ و جئت لأدخل معهم، فقال: كوني مكانك يا أم سلمة، إنك إلى خير، أنت من أزواج نبي اللّه.

فقال جبرئيل، اقرأ يا محمد: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

في النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 208 ح 6، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 378.

3. تفسير البرهان: ج 3 ص 313 ح 21.

15

المتن‏

عن أم سلمة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أنها قالت- نزلت هذه الآية في بيتها: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (2)-:

أمرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن أرسل إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فلما أتوه اعتنق عليا (عليه السلام) بيمينه و الحسن (عليه السلام) بشماله و الحسين (عليه السلام) على بطنه و فاطمة (عليها السلام) عند رجليه، ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي و عترتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، قالها ثلاث مرات. قلت: فأنا يا رسول اللّه؟ فقال: إنك على خير إن شاء اللّه.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

(2). سورة الأحزاب: الآية 33.

385

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 209، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 165.

3. تفسير البرهان: ج 3 ص 313 ح 20، بنقيصة فيه.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: أبو عمر، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عبد اللّه بن معين مولى أم سلمة، عن أم سلمة.

16

المتن‏

عن عمرة ابنة أفعى، قالت: سمعت أم سلمة تقول: نزلت هذه الآية في بيتي: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، قالت: و في البيت سبعة:

رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جبرئيل و ميكائيل و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). قالت: و أنا على الباب. فقلت: يا رسول اللّه، أ لست من أهل البيت؟ قال: إنك من أزواج النبي، و ما قال: إنك من أهل البيت.

قال الصدوق في الخصال: هذا حديث غريب لا أعرفه إلا بهذا الطريق، و المعروف أن أهل البيت الذين نزلت فيهم الآية خمسة و سادسهم جبرئيل.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 209 ح 9، عن الخصال و الأمالي للصدوق.

2. الخصال: ج 2 ص 36.

3. الأمالي للصدوق: ص 283.

4. تفسير فرات: ص 123.

5. المستدرك لابن بطريق، على ما في البحار.

6. تفسير البرهان: ج 3 ص 313 ح 17.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

386

7. أعيان الشيعة: ج 2 ص 276.

8. تأويل الآيات: ج 2 ص 459 ح 24.

9. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 227.

الأسانيد:

1. في الخصال و الأمالي للصدوق: أبي، عن المؤدب، عن أحمد الاصبهاني، عن الثقفي، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الجبار بن العباس، عن عمار أبي معاوية، عن عمرة ابنة أفعى، قالت.

2. في المستدرك: عن أبي نعيم بأسناده، عن أم سلمة.

17

المتن‏

في رواية أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» (1)، قال:

نزلت في علي (عليه السلام) ...، إلى قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (2) فكان علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) تأويل هذه الآية؛ فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فأدخلهم تحت الكساء في بيت أم سلمة و قال: اللهم إن لكل نبي ثقلا و أهلا، فهؤلاء ثقلي و أهلي. فقالت أم سلمة: أ لست من أهلك؟ قال: إنك إلى خير و لكن هؤلاء ثقلي و أهلي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 211 ح 12، عن تفسير العياشي.

2. تفسير العياشي: ج 1 ص 250.

3. الكافي: ج 1 ص 287 ح 1، بزيادة فيه.

4. تفسير البرهان: ج 1 ص 382 ح 6، عن الكافي.

____________

(1). سورة النساء: الآية 59.

(2). سورة الأحزاب: الآية 33.

387

5. تفسير البرهان: ج 1 ص 385 ح 18، عن تفسير العياشي، بتفاوت يسير.

6. المحجة البيضاء: ج 3 ص 182.

7. تفسير فرات: ص 34.

8. إثبات الهداة: ج 1 ص 442 ح 20.

الأسانيد:

في الكافي: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس و علي بن محمد، عن سهل بن زياد أبي سعيد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال.

18

المتن‏

عن أبي سعيد الخدري، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، و أنزلت في محمد و أهل بيته (عليهم السلام) حين جمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثم أدار عليهم الكساء ثم قال:

اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و كانت أم سلمة قائمة بالباب، فقالت: يا رسول اللّه و أنا منهم؟ فقال: و أنت على خير.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 213 ح 14، عن الفضائل و الروضة.

2. الفضائل: ص 99.

3. الروضة: ص 2.

4. شرح الأخبار: ج 2 ص 338 ح 679، بتفاوت يسير.

5. شرح الأخبار: ج 2 ص 159 ح 635، بزيادة فيه.

6. أسماء الضعفاء: ج 4 ص 39.

7. الضعفاء: ج 3 ص 304.

8. إثبات الهداة: ج 1 ص 698.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

388

9. مجموعة من كتب مخطوطة: ص 39.

10. أخبار النساء: ص 183.

. 11 تنبيه الخواطر: ج 1 ص 23.

. 12 عوالم العلوم: مجلد الغدير ص 235، بتفاوت.

. 13 غاية المرام: ص 160 ح 34.

. 14 غاية المرام: ص 277.

. 15 المعجم الكبير: ج 3 ص 53.

الأسانيد:

في شرح الأخبار: محمد بن سليمان، قال: حدثنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا حسن بن حسين، قال إسحاق بن عمار، عن جعفر بن محمد (عليه السلام).

19

المتن‏

فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا، عن شهر بن حوشب، قال:

أتيت أم سلمة زوجة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لأسلّم عليها، فقلت: أ ما رأيت هذه الآية يا أم المؤمنين: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)؟

قالت: أنا و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على منامة لنا تحت كساء خيبري. فجاءت فاطمة (عليها السلام) و معها الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقال: أين ابن عمك؟ قالت: في البيت. قال: فاذهبي فادعيه. قالت:

فدعته، فأخذ الكساء من تحتنا فعطفه، فأخذ جميعه بيده فقال: هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

و أنا جالسة خلف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقلت: يا رسول اللّه بأبي أنت و أمي، فأنا؟ قال: إنك على خير.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

389

و نزلت هذه الآية في النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين، عليهم الصلاة و السلام و التحية و الإكرام و رحمة اللّه و بركاته.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 213 ح 15، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 121.

20

المتن‏

عبيد بن كثير معنعنا، عن أبي عبد اللّه الجدلي، قال:

دخلت على عائشة فقلت: أين نزلت هذه الآية: «أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ...» (1)؟ قالت: نزلت في بيت أم سلمة. قالت أم سلمة: لو سألت عائشة لحدّثتك أن هذه الآية في بيتي. قالت:

بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذ قال: لو كان أحد يذهب فيدعو لنا عليا و فاطمة و ابنيها (عليهم السلام). قال:

قلت: ما أحد غيري. قالت: فدفعت فجئت بهم جميعا.

فجلس علي (عليه السلام) بين يديه و جلس الحسن و الحسين (عليهما السلام) عن يمينه و شماله و أجلس فاطمة (عليها السلام) خلفه، ثم تجلّل بثوب خيبري ثم قال: نحن جميعا إليك. فأشار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاث مرات: إليك لا إلى النار، ذاتي و عترتي و أهل بيتي من لحمي و دمي.

قالت أم سلمة: يا رسول اللّه! أدخلني معهم. قال، يا أم سلمة، إنك من صالحات أزواجي. فنزلت هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (2)

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

(2). سورة الأحزاب: الآية 33.

390

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 215 ح 19، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 124.

21

المتن‏

علي بن محمد بن مخلّد الجعفي معنعنا، عن أم سلمة، قالت:

في بيتي نزلت هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، و ذلك أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جلّلهم في مسجده بكساء، ثم رفع يده فنصبها على الكساء و هو يقول: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس كما أذهبت عن آل إسماعيل و إسحاق و يعقوب، و طهّرهم من الرجس كما طهّرت آل لوط و آل عمران و آل هارون.

قلت: يا رسول اللّه، لا أدخل معكم؟ قال: إنك على خير و إنك من أزواج النبي. قالت بنته: سمّيهم يا أمّة. قالت: فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 217 ح 23، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 126.

22

المتن‏

روى أحمد في مسنده و الثعلبي في تفسيره بإسنادهما إلى شدّاد بن عمار، قال:

دخلت على واثلة بن الأسقع و عنده قوم. فذكروا عليا (عليه السلام) فشتموه فشتمته معهم. فلما

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

391

قاموا قال لي: لم شتمت هذا الرجل؟ قلت: رأيت القوم يشتمونه فشتمته معهم. فقال:

أ لا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه؟ قلت: بلى.

قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي (عليه السلام) فقالت: توجّه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فجلست أنتظر، حتى جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجلس و معه علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل. فأدنى عليا و فاطمة (عليهما السلام) فأجلسهما بين يديه، فأجلس حسنا و حسينا (عليهما السلام) كل واحد منهما على فخذه. ثم لفّ عليهم ثوبه- أو قال: كساء-، ثم تلا هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1) ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحق.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 217 ح 24، عن الطرائف.

2. الطرائف: ص 123 ح 188، عن تفسير الثعلبي و مسند أحمد.

3. تفسير الثعلبي، على ما في الطرائف.

4. مسند أحمد، على ما في الطرائف.

5. العمدة: ص 16.

6. فرائد السمطين: ج 2 ص 22 ح 364، شطرا منه.

7. نهج الإيمان: ص 79.

8. تذكرة الخواص: ص 233.

9. الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 214.

10. المعجم الكبير: ج 22 ص 65.

. 11 المعجم الكبير: ج 3 ص 53.

الأسانيد:

1. في تفسير الثعلبي: عن الحسين بن محمد، عن عمر بن الخطاب، عن عبد اللّه بن الفضل، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن شداد بن عمار.

2. في فرائد السمطين: أخبرنا محمد بن أبي القاسم، قال: أخبرنا يوسف بن‏

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

392

عبد الرحمن.

و أخبرني جماعة منهم محمد بن الحسين، قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بن علي، قال:

هبة اللّه بن محمد، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن محمد، قال: حدثني أبي أحمد، قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعى، عن شداد، قال.

23

المتن‏

و من ذلك في المعنى ما يدلّ على أن واثلة بن الأسقع رأى ذلك من النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دفعات.

فمن رواية واثلة بن الأسقع في دفعة أخرى من مسند أحمد بن حنبل، بأسناده إلى واثلة بن الأسقع، قال:

طلبت عليا (عليه السلام) في منزله، فقالت فاطمة (عليها السلام): ذهب يأتي برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فجاءا جميعا فدخلا و دخلت معهما. فأجلس عليا (عليه السلام) عن يساره و فاطمة (عليها السلام) عن يمينه و الحسن و الحسين (عليهما السلام) بين يديه. ثم التفع عليهم بثوبه و قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

و من ذلك في المعنى دفعة أخرى عن واثلة مما رواه أحمد بن حنبل في مسنده بأسناده إلى شدّاد بن عبد اللّه؛ عن واثلة بن الأسقع، قال:

رأيتني ذات يوم و قد جئت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في بيت أم سلمة. فجاء الحسن (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليمنى و قبّله، و جاء الحسين (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليسرى و قبّله، ثم جاءت فاطمة (عليها السلام) فأجلسها بين يديه، ثم دعا عليا (عليه السلام) فجاء. ثم أغدف عليهم كساء خيبريا كأني أنظر إليه، فقال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (2)

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

(2). سورة الأحزاب: الآية 33.

393

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 218 ح 25، عن الطرائف.

2. الطرائف: ص 124 ح 189.

3. مسند أحمد، على ما في الطرائف.

4. العمدة: ص 17.

5. أعيان الشيعة: ج 2 ص 277، بتفاوت فيه.

6. جامع البيان للطبري: ج 22 ص 7.

7. خصائص الوحي المبين: ص 68.

الأسانيد:

في جامع البيان: حدثني عبد الكريم بن أبي عمير، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثني شداد أبو عمار، قال: سمعت واثلة بن الأسقع يحدّث، قال.

24

المتن‏

حدثنا عمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى ابن عباس، إذا أتاه تسعة رهط فقالوا:

يا ابن عباس ...، إلى أن قال ابن عباس:

و أخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثوبه فوضعه على علي و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام) و قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

المصادر:

1. فرائد السمطين: ج 2 ص 329 ح 255.

2. الغدير: ج 1 ص 49 ح 76، عن الخصائص للنسائي.

3. الخصائص للنسائي: ص 7، على ما في الغدير.

4. الغدير: ج 2 ص 195 ح 23، عن الخصائص.

5. شرح الأخبار: ج 2 ص 300 ح 618.

6. الرياض النضرة: ج 3 ص 153.

7. الإصابة: ج 4 ص 275.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

394

الأسانيد:

في فرائد السمطين: أخبرني عبد الغفار بن عبد الكريم، و علاء الدين محمد بن أبي بكر بروايتهما، عن محمد بن عبد الرحمن و عبد اللّه بن إبراهيم، قالا: أنبأنا محمد بن الفضل و زاهر بن طاهر، قالا: أنبأنا أحمد بن الحسين، قال: أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال:

أنبأنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: أنبأني أبي، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا أبو بلج، قال: حدثنا عمرو بن ميمون، قال.

25

المتن‏

قال الملك الصالح في ولاء محبة خمسة أهل الكساء (عليهم السلام):

إن النبي محمدا و وصيه * * * و ابنيه و ابنته البتول الطاهرة

أهل العباء فإنني بولائهم * * * أرجوا السلامة و النجاء في الآخرة

و أرى محبة من يقول بفضلهم * * * سببا يجير من السبيل الحائرة

أرجو بذاك رضا المهيمن وحده * * * يوم الوقوف على ظهور الساحرة

قال أيضا:

لا تعذلني إنني لا أقتفي * * * سبل الضلال لقول كل عدول‏

عند التباهل ما علمنا سادسا * * * تحت الكساء منهم سوى جبرئيل‏

المصادر:

الغدير: ج 4 ص 364.

26

المتن‏

قال أبو القاسم الصنوبري في غديريته:

ما في المنازل حاجة تقضيها * * * إلا السلام و أدمع نذريها

395

...

حبّ النبي محمد و وصيه * * * مع حبّ فاطمة و حبّ بنيها

أهل الكساء الخمسة الغرر التي * * * يا بني العلى بعلاهم بأبيها

...

المصادر:

الغدير: ج 3 ص 367 ح 18.

27

المتن‏

قال العلامة الأميني في معنى الأهل: ... إن موضوع الأهل كلما له صلة من إحدى النواحي بالمضاف إليه، فتعيّن المراد القرائن المحتفّة به كما في آية التطهير.

فالمراد بها محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، قد اجتمعوا تحت الكساء. فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ربه بمنحة القداسة لهم و سمّاهم أهل بيته. فنزل قوله تعالى:

«إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1) حتى أن أم سلمة استاذنته في أن تدخل معهم، فأذن لها بعد نزول الآية، و استحفته عن دخولها في مفاد الآية الكريمة فقال: إنك على خير، إيعازا إلى قصر هذه المنحة عليهم.

المصادر:

الغدير: ج 6 ص 170.

28

المتن‏

و من ذلك في المعنى في تفسير الثعلبي، عن أبي سعيد الخدرى، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال:

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

396

نزلت هذه الآية في خمسة؛ فيّ و في علي (عليه السلام) و في حسن و حسين و فاطمة (عليهم السلام): «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

و رواه أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في الجزء الرابع من التفسير الوسيط بين المقبوض و البسيط و هو معتبر عندهم، عنده تفسيره لآية الطهارة، و هو من علماء المخالفين لأهل البيت (عليهم السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 222 ح 30، عن الطرائف.

2. الطرائف: ص 126 ح 196.

29

المتن‏

روى السيد أيضا في سعد السعود من تفسير محمد بن العباس بن مروان، عن أم سلمة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان في بيتها على منامة، عليه كساء خيبري. فجاءت فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها حريرة، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ادعي زوجك و ابنيه حسنا و حسينا (عليهم السلام)، فدعتهم. فبينما هم يأكلون، إذ نزلت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (2) قالت: فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بفضل الكساء فغشيهم إياه، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا؛ قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاث مرات.

فأدخلت رأسي في الكساء فقلت: يا رسول اللّه، و أنا معكم؟ فقال: إنك إلى خير.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

(2). سورة الأحزاب: الآية 33.

397

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 223 ح 34، عن سعد السعود.

2. سعد السعود: ص 106، عن تفسير محمد بن العباس.

3. تفسير محمد بن العباس بن مروان، على ما في السعد السعود.

الأسانيد:

في تفسير محمد بن العباس: عن محمد بن العباس بن موسى، عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن عمار بن خالد التمار، عن إسحاق بن يوسف، عن عبد الملك، عن أبي ليل الكندي، عن أم سلمة.

30

المتن‏

روي عن أم سلمة: أن فاطمة (عليها السلام) جاءت إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حاملة حسنا و حسينا (عليهما السلام) و قد حملت فخارا فيه حريرة، فقال: ادعي ابن عمك. فأجلس أحدهما على فخذه اليمنى و الآخر على فخذه اليسري، و جعل عليا و فاطمة (عليهما السلام) أحدهما بين يديه و الآخر خلفه، فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، ثلاث مرات.

و أنا عند عتبة الباب، فقلت: و أنا معهم؟ قال: أنت إلى خير، و ما في البيت أحد غير هؤلاء و جبرئيل. ثم أغدف خميصة كساء خيبري فجلّلهم به و هو معهم. ثم أتاهم جبرئيل بطبق فيه رمان و عنب.

فأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسبّح، ثم أكل الحسن و الحسين (عليهما السلام) فتنالا منه فسبّح العنب و الرمان في أيديهما، فدخل علي (عليه السلام) فتناول منه فسبّح أيضا. ثم دخل رجل من أصحابه و أراد أن يتناول فلم يسبّح. فقال جبرئيل: إنما يأكل من هذا نبي و وصي و ولد نبي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 100 ح 3، عن الخرائج.

2. الخرائج، على ما في البحار.

3. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 148.

398

4. مسند أبي يعلي الموصلي: ج 12 ص 383 ح 6951، بتفاوت فيه.

5. المعجم الكبير: ج 23 ص 281 ح 612.

31

المتن‏

قال الحسن بن علي (عليه السلام) في خطبتها في مجلس معاوية:

... جمعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ أنا و أخي و أمي و أبي (عليهم السلام) فجعلنا و نفسه في كساء لأم سلمة خيبري- و ذلك في حجرتها في يومها- فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و هؤلاء أهلي و عترتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: أنا أدخل معهم يا رسول اللّه؟ فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يرحمك اللّه، أنت على خير و إلى خير و ما أرضاني عنك، و لكنها خاصة لي و لهم.

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 177.

2. تفسير البرهان: ج 2 ص 152 ح 1.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن كثير، عن أبي جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليه السلام).

32

المتن‏

قال سليم بن قيس الهلالي: حدثني أبو ذر و سلمان و المقداد، ثم سمعته من علي (عليه السلام) قالوا: إن رجلا فاخر علي بن أبي طالب (عليه السلام) ...، إلى أن قال الحسن البصري: فقلت له: من خير هذه الأمة بعد علي (عليه السلام)؟ قال: زوجته و ابناه. قلت: ثم من؟ قال: ثم جعفر و حمزة

399

خير الناس و أصحاب الكساء الذين نزلت فيهم آية التطهير. ضمّ (صلّى اللّه عليه و آله) فيه نفسه و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثم قال: هؤلاء ثقلي و عترتي في أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

فقالت أم سلمة: أدخلني معك في الكساء. فقال لها: يا أم سلمة، أنت بخير و إلى خير، إنما نزلت هذه الآية فيّ و في هؤلاء.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 40 ص 93 ح 115، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.

2. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 601 ح 6.

33

المتن‏

قال ابن شهرآشوب في مفاضلة فاطمة مع مريم: ... و قيل لمريم: «أَلَّا تَحْزَنِي» (1)، و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، إن اللّه يرضى لرضاك. و قيل لها: «فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا» (2)، و فاطمة (عليها السلام) خامسة أهل العباء (عليهم السلام) و افتخار جبرئيل بكل واحد منهم قوله: من مثلي و أنا سادس خمسة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 49 ح 46، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 359.

34

المتن‏

عن جعفر الصادق، عن أبيه محمد الباقر، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام)، أن الحسن بن علي (عليهم السلام) بعد الحمد و الثناء على اللّه و التصلية على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله):

____________

(1). سورة مريم: الآية 24.

(2). سورة التحريم: الآية 12.

400

إنا أهل بيت أكرمنا اللّه و اختارنا ...، و قد قال اللّه تبارك و تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1) فلما نزلت هذه، جمعنا جدي (صلّى اللّه عليه و آله) إياي و أخي و أمي و أبي و نفسه (عليهم السلام) في كساء خيبري في حجرة أم سلمة فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

فقالت أم سلمة: أنا أدخل معهم يا رسول اللّه؟ فقال لها: قفي مكانك يرحمك اللّه، أنت على خير و أنها خاصة لي و لهم.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 5 ص 60.

2. ينابيع المودة: ص 480.

35

المتن‏

من مسند أحمد بن حنبل، بأسناده إلى سهل، قال: قالت أم سلمة زوجة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، حين جاءها نعي الحسين بن علي (عليه السلام) لعنت أهل العراق و قالت: قتلوه قتلهم اللّه، غرّوه و أذلّوه لعنهم اللّه، فإني رايت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد جاءته فاطمة (عليها السلام) عشيّة ببرمة قد صنعت فيها عصيدة تحملها في طبق حتى وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمك؟ قالت:

هو في البيت قال: اذهبي فادعيه و أتيني يا بنية.

قالت: و جاءت تقود ابنيها؛ كل واحد منهما بيد علي (عليه السلام) يمشي بأثرها حتى دخلوا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأجلسهما في حجره، و جلس علي (عليه السلام) عن يمينه و جلست فاطمة (عليها السلام) عن يساره.

قالت أم سلمة: فاجتذب من تحتي كساء خيبريا كان بساطا لنا، فلفّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخذ طرفي الكساء و ألوى بيده اليمنى إلى ربه عز و جل و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي‏

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

401

فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. قلت: يا رسول اللّه، أ لست من أهلك؟ قال: بلى.

قالت: فأدخلني في الكساء بعد ما قضى دعاؤه لابن عمه علي و ابنته (عليهما السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 45 ص 198 ح 38، عن الطرائف.

2. الطرائف: ص 126 ح 196.

3. بحار الأنوار: ج 5 ص 221 ح 29، عن الطرائف.

4. العمدة: ص 18.

5. نهج الإيمان: ص 84.

6. عوالم العلوم: ج 17 ص 376 ح 7، عن الطرائف.

7. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 151 ح 627.

8. الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 216.

9. جامع البيان: ج 22 ص 7، شطرا منها.

10. مسند أحمد: ج 6 ص 298.

. 11 الأمالي الشهيرة: ج 1 ص 181.

الأسانيد:

1. في العمدة: بأسناده، عن عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه، عن أبي النصر هاشم بن القاسم، عن عبد الحميد بن بهرام، عن سهل.

2. في مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): حدثنا عثمان، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال.

3. في الأمالي الشهيرة: أخبرنا أبو طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثني عبد اللّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا هاشم، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر بن حوشب.

36

المتن‏

في الإحقاق و مستدركه مدارك حديث الكساء و شأن نزول آية التطهير بمصادر و أسانيد كثيرة منهما، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ‏

402

لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، قال:

جمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثم أدار عليهم الكساء فقال:

هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. و أم سلمة على الباب فقالت: يا رسول اللّه، أ لست منهم؟ فقال: إنك لعلى خير- أو إلى خير-.

المصادر:

1. احقاق الحق: ج 2 ص 507.

2. تاريخ بغداد: ج 10 (2)، على ما في الإحقاق.

3. الإستيعاب: ج 2 ص 460، شطرا منه، على ما في الإحقاق.

4. أسباب النزول: ص 267، شطرا منه، على ما في الإحقاق.

5. مصابيح السنة: ج 2 ص 204، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

6. تفسير الكشّاف: ج 1 ص 193، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

7. أحكام القرآن: ج 2 ص 166، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

8. الشفاء بتعريف حقوق المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

9. المناقب للخوارزمي: ص 35، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

10. تفسير الرازي: ج 2 ص 700، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 11 جامع الأصول: ج 1 ص 101، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 12 العمدة: ص 16، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 13 أسد الغابة: ج 2 ص 12، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 14 أسد الغابة: ج 2 ص 20، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 15 أسد الغابة: ج 3 ص 413، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 16 أسد الغاية: ج 3 ص 11، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 17 أسد الغابة: ج 2 ص 9، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 18 التذكرة لسبط بن الجوزي: ص 244، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 19 كفاية الطالب: ص 232، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 20 مطالب السئول: ص 8، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 21 الجامع لأحكام القرآن: ج 14 ص 182، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

(2). لم يذكر رقم الصفحة.

403

22. شرح المهذّب: ص 39، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 23 تفسير البيضاوي: ص 387 في سورة الشوري، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 24 ذخائر العقبى: ص 21، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 25 المدارك للنسفي: ص 48، 95، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 26 مشكاة المصابيح: ص 568، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 27 تفسير أبي الفداء: ج 3 ص 483، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 28 مجمع الزوائد: ج 1 ص 166، 168، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 29 الفصول المهمة لابن الصبّاغ: ص 7، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 30 الإصابة: ج 2 ص 502، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 31 الكافي الشافي: ص 26، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

32. فتح الباري: ج 3 ص 422، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 33 تلخيص المستدرك: ج 3 ص 416، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 34 الحدائق الوردية (مخطوط)، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 35 تفسير النيشابوري: ج 3 سورة الأحزاب، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 36 روضة الأحباب: في آية التطهير، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 37 الدر المنثور للسيوطي: ج 5 ص 198، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 38 الخصائص الكبرى: ج 2 ص 294، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 39 الإتقان: ج 2 ص 200، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 40 حبيب السير: ج 1 ص 407، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 41 الصواعق المحرقة: ص 85، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 42 المناقب المرتضوية: ص 43، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 43 منتخب كنز العمال: ج 5 ص 96، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 44 السراج المنير: في آية التطهير، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 45 بحر المناقب (مخطوط): بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 46 شرح الفقه الأكبر: ص 38، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 47 مدارج النبوة: ص 589، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 48 الإتحاف: ص 5، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 49 إسعاف الراغبين: ص 105، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 50 الروض النضير: ج 1 ص 106، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 51 فتح القدير: ج 4 ص 270، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 52 روح المعاني: ج 22 ص 14، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

404

53. نور الأبصار: ص 112، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

54. تشريف البشر: ص 4، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

55. مشارق الأنوار: ص 84، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

56. مشارق الأنوار: ص 92، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

56. الشرف المؤبّد: ص 6، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

57. رشفة الصادي: ص 12، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

58. السيف اليماني: ص 9، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

59. القول الفصل: ج 1 ص 48، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

60. القول الفصل: ج 2 ص 162، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

61. القول الفصل: ج 2 ص 320، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

62. التفسير الوسيط: ج 4 في حديث الكساء، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

63. الجمع بين الصحيحين: في آية التطهير ح 4، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

64. الجمع بين الصحاح الستة: في آية التطهير ح 4، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

65. إثبات الهداة: ج 1 ص 640 ح 767، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.

37

المتن‏

عن صبيح، قال: كنت بباب النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فجاء علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فجلسوا ناحية. فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلينا فقال: إنكم على خير. و عليه كساء خيبري، فجلّلهم به و قال: أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 9 ص 166.

2. مجمع الزوائد: ج 9 ص 169.

3. الفصول المهمة: ص 137، بتفاوت فيه.

4. ينابيع المودة: ص 83.

5. الإصابة: ج 3 ص 234 ح 4028.

6. المعجم الأوسط: ج 3 ص 407.

405

38

المتن‏

قال مجمع: دخلت مع أمي على عائشة، فسألتها أمي قالت: أ رأيت خروجك يوم الجمل؟ قالت: أنه كان قدرا من اللّه تعالى. فسألتها عن علي (عليه السلام) فقالت: سألتني عن أحبّ الناس كان إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ لقد رأيت عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) و قد جمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفوعا عليهم، ثم قال: هؤلاء أهل بيتي و خاصتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. قالت أم سلمة: يا رسول اللّه، أنا من أهلك؟ قال: تنحّي، إنك إلى خير.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 2 ص 546.

2. تفسير البرهان: ج 4 ص 322 ح 48.

3. بحار الأنوار: ج 35 ص 222 ح 30، عن الطرائف.

4. تفسير الثعلبي، على ما في البرهان و الطرائف.

5. الطرائف: ص 127 ح 196، عن تفسير الثعلبي.

6. فرائد السمطين: ج 2 ص 367 ح 296.

7. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 132 ح 617، بتفاوت.

8. مناقب الزهراء (عليها السلام): ص 24، شطرا منه.

9. المناقب للشرواني: ص 93.

10. المحاسن و المساوي: ص 298.

. 11 تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 260.

الأسانيد:

1. في تفسير الثعلبي: أخبرني الحسين بن محمد، حدثنا عمر بن الخطاب، حدثنا عبد اللّه بن الفضل، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثني ابن عم له يقال له مجمع.

2. في فرائد السمطين: أخبرنا أحمد بن محمد، قال: أنبأنا والدي نجم الدين، قال:

أنبأنا أحمد بن إسماعيل، أنبأنا ناصر بن سهل و أبو محمد بن المنتصر حيلولة، و أخبرني عثمان بن الموفق، عن المؤيد بن محمد، قال: أنبأنا جدي لأمي محمد بن محمد المعروف بعباسة، قالوا ثلاثتهم: انبأنا القاضي محمد بن سعيد، قال: أنبأنا أحمد بن محمد، قال:

406

أخبرني الحسين بن محمد، حدثنا عمر بن الخطاب، حدثنا عبد اللّه بن الفضل، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا العوام، حدثني ابن عم لي يقال له مجمع.

3. في مناقب الإمام: محمد بن سليمان، قال: حدثنا عثمان بن سعيد.

39

المتن‏

عن عبد اللّه بن جعفر، عن أبيه، قال: لما نظر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الرحمة هابطة من السماء قال: من يدع- مرتين-. قالت زينب: أنا يا رسول اللّه. فقال: ادعي عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). قال: فجعل حسنا (عليه السلام) عن يمينه و حسينا (عليه السلام) عن شماله و عليا و فاطمة (عليهما السلام) تجاهه، ثم غشّاهم كساء خيبريا ثم قال: اللهم إن لكل نبي أهلا و هؤلاء أهل بيتي.

فأنزل اللّه عز و جل: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

فقالت زينب: يا رسول اللّه! أ لا أدخل معكم؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): مكانك إلى خير إن شاء اللّه تعالى.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 2 ص 546.

2. تفسير الثعلبي: في ذكر آية التطهير، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 3 ص 254.

4. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 148.

5. الطرائف: ص 127 ح 197، عن تفسير الثعلبي.

6. فرائد السمطين: ج 2 ص 18 ح 362.

7. الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 217.

8. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 138 ح 621.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

407

الأسانيد:

1. في تفسير الثعلبي: أخبرني الحسين بن محمد، حدثنا ابن حبش المقرئ، حدثنا أبو زرعة، حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك، حدثني أبو فديك، حدثني ابن أبي مليكة، عن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الطيار، عن أبيه، قال.

2. فرائد السمطين: أخبرنا أحمد بن محمد، قال: أخبرني نجم الدين محمد بن محمد حيلولة، و أخبرني محمد بن عبد اللّه، قال: أنبأنا عبد اللّه بن الحسن إجازة، و أخبرني يحيى بن الحسين، قالوا: أنبأنا أحمد بن إسماعيل الطالقاني، قال: أنبأنا الشيخان ناصر بن سهل و محمد بن المنتصر، قال: أنبأنا محمد بن سعيد الفرّخزادي، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد، قال: أخبرني الحسين بن محمد، حدثنا ابن حبش، حدثنا أبو زرعة، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، أخبرني ابن أبي فديك، حدثني ابن أبي مليكة، عن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر، عن أبيه، قال.

3. في مناقب الإمام: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه، قال:

حدثني أبو ذر، قال: حدثني أبو زرعة، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: أخبرني ابن أبي فديك، قال: أخبرني موسى بن يعقوب، قال: أخبرني ابن أبي مليكه، عن إسماعيل بن عبد اللّه، عن أبيه.

4. في المستدرك: حدثنا أبو الحسن إسماعيل بن محمد الشعراني، ثنا جدي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة الخرامي، ثنا محمد بن إسماعيل بن فديك، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن أبيه، قال.

40

المتن‏

عن علي (عليه السلام): أنه دخل علي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قد بسط شملة. فجلس عليها هو و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثم أخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بمجامعه ثم قال: اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 9 ص 205.

2. كنز العمال: ج 5 ص 96، على ما في الإحقاق.

408

3. مجمع الزوائد: ج 9 ص 169، على ما في الإحقاق.

4. ينابيع المودة: ص 259، على ما في الإحقاق.

5. القول الفصل: ج 2 ص 210، على ما في الإحقاق.

6. آية التطهير في أحاديث الفريقين: ج 1 ص 53 ح 9، عن شواهد التنزيل.

7. شواهد التنزيل: ج 2 ص 54 ح 704.

8. آية التطهير في أحاديث الفريقين: ج 1 ص 53 ح 8، عن ينابيع المودة.

9. ينابيع المودة: ص 259.

10. إحقاق الحق: ج 9 ص 205.

. 11 مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام) للسيوطي: ص 203.

الأسانيد:

في شواهد التنزيل: أبو الحسن النجّار، أخبرنا أبو الحسين الصفار، أخبرنا تمتام، أخبرنا غسان بن الربيع، أخبرنا عبيد بن طفيل، عن ربعي بن خراش، عن فاطمة (عليها السلام).

41

المتن‏

عن أم سلمة أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام): ائتيني بزوجك و ابنيك، فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء فدكيا، قال: ثم وضع يده عليهم ثم قال: اللهم هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك و بركاتك على محمد و على آل محمد، إنك حميد مجيد.

و قد أخرجه الطحاوي، قال: حدثنا ابن مرزوق، حدثنا حماد بن سلمة، فذكره، و أخرجه البيهقي بمثله، و أخرجه الديلمي عن واثلة بن الأسقع، و له من جهة مالك بسند صحيح على شرط مسلم و الطحاوي، و ابن عساكر بسند جيّد عنها: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام) ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 3 ص 271.

2. مسند أحمد: ج 6 ص 623.

3. إحقاق الحق: ج 9 ص 590.

409

4. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 96.

5. فرائد السمطين (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

6. تاريخ ابن عساكر: ج 4 ص 204، على ما في الإحقاق.

7. أرجح المطالب: ص 314، على ما في الإحقاق.

8. مجمع الزوائد: ج 9 ص 166، على ما في الإحقاق.

9. تفسير الثعلبي (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

10. ينابيع المودة: ص 108، على ما في الإحقاق.

. 11 القول الفصل: ص 185، على ما في الإحقاق.

. 12 رشفة الصادي: ص 30، على ما في الإحقاق.

. 13 المناقب للخوارزمي: ص 360، بزيادة و تغيير، على ما في الإحقاق.

. 14 منتخب كنز العمال: ج 5 ص 272، على ما في الإحقاق، على ما في الإحقاق.

. 15 منتخب كنز العمال: ج 5 ص 93، على ما في الإحقاق.

. 16 مجمع الزوائد: ج 9 ص 167، على ما في الإحقاق.

. 17 الصواعق المحرقة: ص 231، على ما في الإحقاق.

. 18 القول البديع: ص 36، على ما في الإحقاق.

. 19 وسيله المال: ص 75، على ما في الإحقاق.

. 20 مفتاح النجا: ص 15، على ما في الإحقاق.

. 21 ينابيع المودة: ص 295، على ما في الإحقاق.

. 22 سعادة الدارين: ص 75، على ما في الإحقاق.

. 23 سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 133، على ما في الإحقاق.

. 24 الكامل في الضعفاء: ج 5 ص 279.

. 25 ينابيع المودة: ص 229.

. 26 إحقاق الحق: ج 26 ص 121.

. 27 حليم آل البيت (عليهم السلام): ج 26 ص 121.

. 28 مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 13، على ما في الإحقاق.

. 29 بحار الأنوار: ج 35 ص 220 ح 28.

. 30 الطرائف: ص 125 ح 193، بزيادة فيه.

. 31 العمدة: ص 17، بزيادة فيه.

. 31 نهج الإيمان: ص 82.

. 32 الذرية الطاهرة: ص 150 ح 193.

. 33 الإمامة و أهل البيت: ج 2 ص 213.

410

34. ذخائر العقبى: ص 21.

. 35 مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 71 ح 174.

. 36 الطرائف: ج 1 ص 113 ح 170.

. 37 تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 203.

. 38 لباب الأنساب: ج 1 ص 215.

. 39 تحفة الأبرار (مخطوط).

. 40 تفسير آية المودة: ص 33.

. 41 جامع الأحاديث للسيوطي: ج 10 ص 12.

. 42 جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 220.

. 43 المعجم الكبير: ج 3 ص 53.

. 44 مسند أبي يعلي الموصلي: ج 12 ص 344 ح 6912.

. 45 مسند أبي يعلي الموصلي: ج 12 ص 456 ح 7026.

42

المتن‏

حدثني واثلة بن الأسقع، قال: جئت أريد عليا (عليه السلام) فلم أجده، فقالت فاطمة (عليها السلام): انطلق إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يدعوه. فجلست، فجاء مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فدخل و دخلت معهما، قال:

فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حسنا و حسينا (عليهما السلام) فأجلس كل واحد منهما على فخذه، و أدنى فاطمة (عليها السلام) من حجره و زوجها، ثم لفّ عليهم ثوبه- و أنا مشاهد- فقال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، اللهم هؤلاء أهل بيتي.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 9 ص 2.

2. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 2 ص 416، على ما في الإحقاق.

3. المعتصر من المختصر: ج 2 ص 67، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

4. الكشّاف و البيان (مخطوط)، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

5. السنن الكبرى: ج 2 ص 152، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

411

6. ذخائر العقبى: ص 24.

7. تفسير ابن كثير: ج 8 ص 72، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

8. المواهب اللدنية: ج 7 ص 3، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

9. مجمع الزوائد: ج 9 ص 167.

10. نفحات اللاهوت: ص 52.

. 11 سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 212، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 12 سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 258، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 13 مشارق الأنوار: ص 113، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 14 بدائع المنن: ج 2 ص 495، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 15 أرجح المطالب: ص 325، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 16 القول الفصل: ج 2 ص 203، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 17 أئمة الهدى: ص 145، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 18 صحيح الترمذي: ج 13 ص 200، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 19 جامع البيان: ج 22 ص 8، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 20 التبيان (مخطوط): ص 125، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 21 الأربعون حديثا للقاري: ص 61، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 22 المنتقى: ص 188، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 23 مفتاح النجا: ص 14، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 24 القول الفصل: ج 2 ص 223، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 25 أرجح المطالب: ص 52، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 26 رفع اللبس و الشبهات: ص 65، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 27 المحاسن و المساوي: ص 97، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 28 فرائد السمطين (مخطوط)، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 29 نظم درر السمطين: ص 133، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 30 القول الفصل: ج 2 ص 215، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 31 السنن الكبرى: ج 2 ص 149، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 32 جامع البيان: ج 22 ص 6، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 33 الجمع بين الصحيحين (مخطوط)، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 34 معالم التنزيل: ج 5 ص 213، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 35 ذخائر العقبى: ص 24، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 36 البداية و النهاية: ج 8 ص 34، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

412

37. تهذيب تاريخ ابن عساكر: في تفسير آية التطهير، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 38 تفسير الخازن: ج 5 ص 213، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 39 منهاج السنة: ج 3 ص 4، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 40 منهاج السنة: ج 4 ص 20، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 41 التبيان (مخطوط): ص 125، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 42 المنتقى (مخطوط): ص 188، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 43 مشكاة المصابيح: ص 568، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 44 المنتقى من منهاج الاعتدال: ص 168.

. 45 شرح ديوان أمير المؤمنين (عليه السلام) (مخطوط): ص 185، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 46 الصواعق المحرقة: ص 227، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 47 سنن الهدى (مخطوط): ص 563، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 48 نفخات اللاهوت: ص 53، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 49 ذخائر المواريث: ج 4 ص 277، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 50 مناقب الشافعي (مخطوط): ص 15، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 51 مفتاح النجا (مخطوط): ص 14، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 52 ينابيع المودة: ص 107، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

53. ينابيع المودة: ص 229، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

54. فتح البيان: ج 7 ص 227، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

55. حسن الأسوة: ص 115، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

56. تيسير الوصول: ص 160، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

57. الشرف المؤبّد: ص 9، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

58. جواهر البحار: ج 4 ص 82، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

59. القول الفصل: ج 2 ص 210، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

60. رشفة الصادي: ص 15، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

61. السيف اليماني: ص 9، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

62. أرجح المطالب: ص 52، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

63. رفع اللبس و الشبهات: ص 65، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

64. التاج الجامع: ج 3 ص 308، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

65. جمع الوسائل: ج 1 ص 147، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

66. جامع البيان: ج 22 ص 8، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

67. السنن الكبرى: ج 7 ص 63، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

413

68. أرجح المطالب: ص 53، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

69. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 185، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

70. صحيح مسلم: ج 2 ص 119، على ما في الإحقاق.

71. صحيح الترمذي: ج 13 ص 171، على ما في الإحقاق.

72. نفحات اللاهوت: ص 52، على ما في الإحقاق.

73. الخصائص للنسائي: ص 4، على ما في الإحقاق.

74. الخصائص: ص 16، على ما في الإحقاق.

75. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 108، على ما في الإحقاق.

76. الفردوس (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

77. المناقب للخوارزمي: ص 64، على ما في الإحقاق.

78. أسد الغابة: ج 4 ص 25، على ما في الإحقاق.

79. التذكرة: ص 22، على ما في الإحقاق.

80. فرائد السمطين (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

81. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 108، على ما في الإحقاق.

82. نظم درر السمطين: ص 107، على ما في الإحقاق.

83. مرآة الجنان: ج 1 ص 109، على ما في الإحقاق.

84. الإصابة: ج 2 ص 503، على ما في الإحقاق.

85. فتح الباري: ج 7 ص 60، على ما في الإحقاق.

86. البداية و النهاية: ج 7 ص 339، على ما في الإحقاق.

87. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 53، على ما في الإحقاق.

88. مفتاح النجا (مخطوط): ص 44، على ما في الإحقاق.

89. سعد الشموس و الأقمار: ص 209، على ما في الإحقاق.

90. القول الفصل: ج 2 ص 217، على ما في الإحقاق.

91. صحيح الترمذي: ج 13 ص 248، على ما في الإحقاق.

92. مسند أحمد: ج 6 ص 298، على ما في الإحقاق.

93. جامع البيان: ج 22 ص 7.

94. جامع البيان: ج 22 ص 8، على ما في الإحقاق.

95. جامع البيان: ج 22 ص 6، على ما في الإحقاق.

94. التاريخ الكبير: ج 1 ص 70، على ما في الإحقاق.

95. تاريخ بغداد: ج 9 ص 126، على ما في الإحقاق.

96. المعجم الكبير: ص 134، على ما في الإحقاق.

414

97. أخلاق النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 116، على ما في الإحقاق.

98. الكشف و البيان (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

99. الأنوار المحمدية: ص 434، على ما في الإحقاق.

100. أسباب النزول: ص 267، على ما في الإحقاق.

101. أخبار أصبهان: ج 1 ص 108، على ما في الإحقاق.

102. أخبار أصبهان: ج 2 ص 253، على ما في الإحقاق.

103. معالم التنزيل: ص 213، على ما في الإحقاق.

104. موضح أوهام الجمع و التفريق: ج 2 ص 281، على ما في الإحقاق.

105. أسد الغابة: ج 4 ص 29، على ما في الإحقاق.

106. الرياض النضرة: ج 2 ص 188، على ما في الإحقاق.

107. ذخائر العقبى: ص 23، على ما في الإحقاق.

108. تاريخ الإسلام: ص 6، على ما في الإحقاق.

109. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 89، على ما في الإحقاق.

110. تاريخ مدينة دمشق: ج 4 ص 204، على ما في الإحقاق.

111. ذخائر المواريث: ج 4 ص 293، على ما في الإحقاق.

112. نظم درر السمطين: ص 238، على ما في الإحقاق.

113. السنن الكبرى: ج 2 ص 15، على ما في الإحقاق.

114. المعتصر من المختصر: ج 2 ص 266، على ما في الإحقاق.

115. مقحمات القرآن: ص 32، على ما في الإحقاق.

116. شرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 224، على ما في الإحقاق.

117. المواهب اللدنية: ج 7 ص 4، على ما في الإحقاق.

118. الإصابة: ج 4 ص 366، على ما في الإحقاق.

119. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 190، على ما في الإحقاق.

120. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 168، على ما في الإحقاق.

121. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 165، على ما في الإحقاق.

120. تهذيب التهذيب: ج 2 ص 297، على ما في الإحقاق.

121. البيان و التعريف: ج 2 ص 149، على ما في الإحقاق.

122. مشارق الأنوار للحمزاوي: ص 113، على ما في الإحقاق.

123. أخبار الدول: ص 120، على ما في الإحقاق.

124. نفحات اللاهوت: ص 53، على ما في الإحقاق.

125. التبيان (مخطوط): ص 125، على ما في الإحقاق.

415

126. السيرة النبوية: ج 3 ص 329، على ما في الإحقاق.

127. الأربعون حديثا: ص 61، على ما في الإحقاق.

128. تيسير الوصول: ص 160، على ما في الإحقاق.

129. البيان و التعريف: ج 1 ص 150، على ما في الإحقاق.

130. مفتاح النجا: ص 14، على ما في الإحقاق.

131. رشفة الصادي: ص 14، على ما في الإحقاق.

132. نفحات اللاهوت: ص 59، على ما في الإحقاق.

133. المنتقى: ص 168، على ما في الإحقاق.

134. الجواهر الحسان: ص 294، على ما في الإحقاق.

135. ينابيع المودة: ص 106، على ما في الإحقاق.

136. ينابيع المودة: ص 107، على ما في الإحقاق.

137. ينابيع المودة: ص 108، على ما في الإحقاق.

138. ينابيع المودة: ص 294، على ما في الإحقاق.

139. ينابيع المودة: ص 228، على ما في الإحقاق.

136. جالية الكدر: ص 196، على ما في الإحقاق.

137. حسن الأسوة: ص 115، على ما في الإحقاق.

138. فتح البيان: ج 7 ص 276، على ما في الإحقاق.

139. القول الفصل: ج 2 ص 165، على ما في الإحقاق.

140. القول الفصل: ج 2 ص 174، على ما في الإحقاق.

141. القول الفصل: ج 2 ص 177، على ما في الإحقاق.

142. القول الفصل: ج 2 ص 183، على ما في الإحقاق.

143. القول الفصل: ج 2 ص 184، على ما في الإحقاق.

144. القول الفصل: ج 2 ص 187، على ما في الإحقاق.

145. القول الفصل: ج 2 ص 192، على ما في الإحقاق.

146. القول الفصل: ج 2 ص 193، على ما في الإحقاق.

147. القول الفصل: ج 2 ص 194، على ما في الإحقاق.

148. القول الفصل: ج 2 ص 195، على ما في الإحقاق.

149. القول الفصل: ج 2 ص 197، على ما في الإحقاق.

140. مناقب العشرة: ص 189، على ما في الإحقاق.

141. أرجح المطالب: ص 52، على ما في الإحقاق.

142. جلاء العينين: ص 39، على ما في الإحقاق.

416

143. الشرف المؤبّد: ص 18، على ما في الإحقاق.

144. الشرف المؤبد: ص 9، على ما في الإحقاق.

145. الشرف المؤبد: ص 7، على ما في الإحقاق.

144. الإشراف: ص 10، على ما في الإحقاق.

145. البداية و النهاية: ج 7 ص 338، على ما في الإحقاق.

146. إحقاق الحق: ج 22 ص 3، على ما في الإحقاق.

147. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 470، عن الإحقاق.

148. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 477، عن الإحقاق.

149. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 134، عن الإحقاق.

150. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 167، عن الإحقاق.

151. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 289، عن الإحقاق.

149. إحقاق الحق: ج 22 ص 6.

150. ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): ص 175، عن الإحقاق.

151. ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): ص 179، عن الإحقاق.

151. تهذيب الكمال: ج 2 ص 81، عن الإحقاق.

152. الكشف و البيان: ج 10 ص 346، عن الإحقاق.

153. عيون الأخبار: ص 41، عن الإحقاق، بتفاوت فيه.

154. عيون الأخبار: ص 42، عن الإحقاق، بتفاوت فيه.

155. عيون الأخبار: ص 43، عن الإحقاق، بتفاوت فيه.

154. توضيح الدلائل: ص 165، عن الإحقاق، بتفاوت فيه.

155. الابتهاج: ص 111، عن الإحقاق، بتفاوت فيه.

156. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص 20، بتفاوت فيه.

157. تفسير الطبري: ج 6 ص 22، بتفاوت فيه.

158. مسند أحمد: ج 4 ص 107، بتفاوت فيه.

158. مجمع الزوائد: ج 9 ص 167، بتفاوت فيه.

159. تفسير الطبري: ج 7 ص 22، بتفاوت فيه.

160. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص 26، بتفاوت فيه.

161. تفسير الطبري: ج 5 ص 22، بتفاوت فيه.

162. تحفة الأحوذي: ج 9 ص 66، بتفاوت فيه.

163. تفسير الطبري: ج 8 ص 22، بتفاوت فيه.

164. دلائل النبوة: ج 1 ص 170، بتفاوت فيه.

417

165. الرصف: ص 382، بتفاوت فيه.

166. الجمع بين الصحيحين: ج 4 ص 114، بتفاوت فيه.

167. الكامل في الرجال: ج 3 ص 1107، بتفاوت فيه.

168. الكامل في الرجال: ج 5 ص 1107، بتفاوت فيه.

169. الكامل في الرجال: ج 5 ص 1917، بتفاوت فيه.

170. الكامل في الرجال: ج 5 ص 1963، بتفاوت فيه.

169. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 5، بتفاوت فيه.

170. أعيان الشيعة: ج 3 ص 86، بتفاوت فيه.

171. الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 215، بتفاوت فيه.

172. المعجم الكبير: ج 3 ص 54، بتفاوت فيه.

173. تاريخ مدينة دمشق: ج 17 ص 123، بتفاوت فيه.

174. السنن الكبرى: ج 2 ص 152، بتفاوت فيه.

175. مختصر تاريخ دمشق: ج 26 ص 241، بتفاوت فيه.

176. مسند أحمد: ج 4 ص 107، بتفاوت فيه.

177. تاريخ مدينة دمشق: ج 41 ص 25، بتفاوت فيه.

43

المتن‏

عن صفية بنت شيبة، قالت: قالت عائشة: خرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) غداة و عليه مرط مرحل من شعر أسود. فجاء الحسن بن علي (عليه السلام) فأدخله، ثم جاء الحسين (عليه السلام) فدخل معه، ثم جاءت فاطمة (عليها السلام) فأدخلها، ثم جاء علي (عليه السلام) فأدخله، ثم قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 186.

2. آل البيت الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ص 229، على ما في الإحقاق.

3. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 44، على ما في الإحقاق.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

419

35. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 147.

. 36 الطرائف: ص 43 ح 37.

. 37 تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 202.

. 38 جواهر العقدين: ص 193.

. 39 جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 104.

. 40 مسند إسحاق بن راهواه: ج 3 ص 678.

. 41 تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 202.

. 42 تفسير غريب القرآن: ص 213.

. 43 الإشراف: ص 7.

. 44 مصابيح السنة: ج 4 ص 183.

. 45 المعيار المعرب: ج 12 ص 197.

. 46 تفسير آية المودة: ص 103.

. 47 روضات الجنات: ج 3 ص 189.

. 48 دايرة معارف قرآن الكريم: ص 163.

الأسانيد:

في صحيح مسلم: حدثنا أبو بكر بن شيبة و محمد بن عبد اللّه بن نمير- و اللفظ لأبي بكر-، قالا: حدثنا محمد بن بشر، عن زكريا، عن مصعب، عن صفية بنت شيبة، قالت: قالت عائشة.

44

المتن‏

قال ابن عباس: دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن و الحسين و عليا و فاطمة (عليهم السلام) و مدّ عليهم ثوبا، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامّتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 15 ص 629.

2. تاريخ دمشق ترجمة الإمام علي (عليه السلام): ج 1 ص 183، على ما في الإحقاق.

418

4. علم الحديث: ص 267، باختصار فيه، على ما في الإحقاق.

5. تحفة الأشراف: ج 12 ص 397، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

6. تحفة الأشراف: ج 13 ص 12، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

7. تحفة الأشراف: ج 1 ص 290، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

8. استشهاد الحسين (عليه السلام): ص 138، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

9. العمدة: ص 44 ح 31، على ما في الإحقاق.

10. تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 202، على ما في الإحقاق.

. 11 اكتفاء: ص 63 ح 1، على ما في الإحقاق.

. 12 بحار الأنوار: ج 35 ص 225، عن صحيح مسلم.

. 13 صحيح مسلم: ج 15 ص 194.

. 14 جامع الأصول، على ما في البحار.

. 15 العمدة: ص 45 ح 33.

. 16 عين الحياة للمجلسي: ص 48، عن الكشّاف.

. 17 تفسير الكشّاف، على ما في عين اليقين.

. 18 الطرائف: ص 123، عن صحيح البخاري.

. 19 صحيح البخاري، على ما في الطرائف.

. 20 الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 212.

. 21 لوامع صاحبقراني: ج 5 ص 575.

. 22 نور الأبصار: ص 123.

. 23 المناقب للشيرواني: ص 90.

. 24 من مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للجفري: ص 72.

. 25 فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 224.

. 26 إثبات الهداة: ج 1 ص 692 ح 60.

. 27 الصواعق: ص 229.

. 28 ينابيع المودة: ص 107.

. 29 كشف الغمة: ج 1 ص 309.

. 30 الذكرى للشهيد: ص 4.

. 31 جامع الأصول: ج 10 ص 692.

. 32 الرصف: ج 2 ص 199.

. 33 جامع البيان: ج 22 ص 6.

. 34 كفاية الطالب: ص 374.

421

الأسانيد:

1. في المقاصد السنية: روى بإسناد المشايخ العشرة المذكورين إلى ابن عرفة، قال:

حدثني علي بن ثابت، عن بكير بن مسمار مولى عامر بن سعد، قال: سمعت عامر بن سعد يقول: قال سعد.

2. في تلخيص المتشابه: أنا أبو عمر بن مهدي و محمد بن أحمد رزقويه و محمد بن الحسين بن الفضل و عبد اللّه بن يحيى و محمد بن محمد، قالوا: أنبأنا إسماعيل بن الصفار، نا الحسن بن عرفة، حدثني علي بن ثابت، عن بكير بن مسمار، قال: سمعت عامر بن سعد، يقول: قال سعد.

46

المتن‏

قال ابن عباس: ... و أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثوبه فوضعه على علي و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام) فقال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 23 ص 108.

2. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 9، على ما في الإحقاق.

3. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 101، على ما في الإحقاق.

4. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 124، على ما في الإحقاق.

5. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 78، على ما في الإحقاق.

6. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 56، على ما في الإحقاق.

7. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 575، على ما في الإحقاق.

8. عبقات الأنوار: مجلد حديث المنزلة ص 895.

9. الذرية الطاهرة (عليهم السلام): ص 150 ح 192، بتفاوت في الألفاظ.

10. ذخائر العقبى: ص 21، بتفاوت فيه.

. 11 إثبات الهداة: ج 1 ص 688 ح 58، عن مسند أحمد.

. 12 إثبات الهداة: ج 1 ص 688 ح 61، عن مسند أحمد.

. 13 ذخائر العقبى: ص 87.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

420

45

المتن‏

روي عن أبي بكر الحنفي، ثنا بكير بن مسمار، سمعت عامر بن سعد، يقول:

قال معاوية لأبي: ما يمنعك أن تسبّ ابن أبي طالب؟ فقال: لا أسبّه ما ذكرت ثلاثا قالهنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم. قال معاوية: ما هنّ؟ قال: حين أنزل عليه فأخذ عليا و فاطمة و ابنيهما (عليهم السلام) فأدخلهم تحت ثوبه، ثم قال:

رب إن هؤلاء أهل بيتي.

المصادر:

1. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 108، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 15 ص 657، عن تلخيص المستدرك.

3. إحقاق الحق: ج 21 ص 192.

3. المقاصد السنية: ص 152، على ما في الإحقاق.

4. تلخيص المتشابه: ج 2 ص 145، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.

5. إحقاق الحق: ج 22 ص 287، عن المقاصد السنية.

6. المقاصد السنية: ص 152، بزيادة فيه، على ما في الإحقاق.

7. إحقاق الحق: ج 22 ص 360.

8. جامع الأحاديث للمدينان: ج 5 ص 18، عن الإحقاق.

9. إحقاق الحق: ج 22 ص 398، 648.

10. الوسيلة: ص 18.

. 11 عبقات الأنوار: مجلد حديث المنزلة ص 43.

. 12 الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 218.

. 13 مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 65.

. 14 مناقب الزهراء (عليها السلام): ص 24.

. 15 تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 113.

. 16 جامع الأحاديث للسيوطي: ج 16 ص 487 ح 8811.

. 17 تلخيص المتشابه: ج 2 ص 645.

. 18 مشكل الآثار: ج 1 ص 332.

423

48

المتن‏

إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جاء و معه علي و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)، قد أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل. فأدنى عليا و فاطمة (عليهما السلام) و أجلسهما بين يديه، و أجلس حسنا و حسينا (عليهما السلام) كل واحد منهما على فخذه. ثم لفّ عليهم كساء، ثم تلا هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

و في رواية: اللهم هؤلاء آل محمد (عليهم السلام)، فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

و في رواية أم سلمة، قالت: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي. فقلت:

و أنا معكم يا رسول اللّه؟! فقال: أنت من أزواج رسول اللّه على خير ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 18 ص 539.

2. إتحاف الإسلام (مخطوط): في آية التطهير.

3. نور الأبصار: ص 123.

4. إسعاف الراغبين: ص 114، بتفاوت فيه.

5. المواهب اللدنية: ص 528.

6. مسند أحمد: ج 4 ص 107.

49

المتن‏

عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: لما نزلت هذه الآية على النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (2) في بيت أم سلمة، فدعا

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

(2). سورة الأحزاب: الآية 33.

422

14. ينابيع المودة: ص 35، بتفاوت يسير.

. 15 كشف الغمة: ج 1 ص 82.

. 16 كشف الغمة: ج 1 ص 178، شطرا منه.

. 17 الرياض النضرة: ج 3 ص 154.

. 18 الإصابة: ج 4 ص 270.

. 19 غاية المرام: ج 1 ص 177.

. 20 الخصائص للنسائي: ص 11.

. 21 مسند أحمد: ج 1 ص 331.

. 22 درّ السحابة: ص 216.

. 23 تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 4933.

. 24 خصائص الوحي المبين: ص 90.

. 25 إثبات الهداة: ج 1 ص 702.

47

المتن‏

أبو غسّان مالك بن إسماعيل بأسناده، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة، قالت:

لما نزلت هذه الآية في بيتي: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1) في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، قالت: فقلت: يا رسول اللّه، أ لست من أهل البيت؟ قال: إنك على خير، إنك من أزواج النبي، و أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أهل البيت.

المصادر:

شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار (عليهم السلام): ج 2 ص 338.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

424

فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) فجلّلهم بكساء، و علي (عليه السلام) خلف ظهره فجلّله بكساء ثم قال:

اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. قالت أم سلمة: و أنا معهم يا نبي اللّه؟ قال: أنت على مكانك و أنت على خير.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 14 ص 40.

2. جامع الترمذي: ج 4 ص 164، على ما في الإحقاق.

3. وسيلة المال: ص 73، على ما في الإحقاق.

4. وسيلة النجاة: ص 204، على ما في الإحقاق.

5. كتاب الكنى: ج 2 ص 121، على ما في الإحقاق.

6. تنزيل الآيات: ص 20، على ما في الإحقاق.

7. تنزيل الآيات: ص 21، على ما في الإحقاق.

8. تنزيل الآيات: ص 22، على ما في الإحقاق.

7. مرقاة المفاتيح: ج 11 ص 370، على ما في الإحقاق.

8. وسيلة المال: ص 73، على ما في الإحقاق.

9. وسيلة المال: ص 74، على ما في الإحقاق.

10. المناقب لابن المغازلي: ص 110، على ما في الإحقاق.

. 11 الحسن و الحسين (عليهما السلام): ص 7، على ما في الإحقاق.

. 12 وسيلة المال: ص 72، على ما في الإحقاق.

. 13 المناقب لابن المغازلي: ص 111، على ما في الإحقاق.

. 14 مرقاة المفاتيح: ج 11 ص 370، على ما في الإحقاق.

. 15 شواهد التنزيل: ج 2 ص 11، 12- 91، عدة أحاديث بأسانيدها.

. 16 أعيان الشيعة: ج 3 ص 85، بتفاوت فيها.

. 17 الإتحاف: ص 18، بتفاوت فيها.

. 18 إثبات الهداة: ج 1 ص 725 ح 229، بتفاوت فيها.

. 19 ذخائر العقبى: ص 21، بتفاوت فيها.

. 20 الجوهرة: ص 65.

. 21 مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 157 ح 92.

. 22 وصول الأخيار إلى أصول الأخبار: ص 45.

. 23 كفاية الطالب: ص 372.

. 24 سنن الترمذي: ج 5 ص 621.

425

الأسانيد:

في مناقب الإمام: محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن سليمان الأصبهاني، عن يحيى بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة.

50

المتن‏

روي في بعض الأخبار: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان نائما في بيت عائشة وقت القائلة.

فاستيقظ من نومه و هو يبكي، فقالت له عائشة: ما يبكيك يا رسول اللّه؟! فداك أبي و أمي و نفسي. قال لها: إن جبرئيل أتاني في نومي و قال: أبسط يدك يا محمد. فناولني قبضة من تراب أحمر، قال لي: هذه تربة من أرض كربلاء، و يقتل فيها ابنك الحسين (عليه السلام)؛ تقتله أمتك يا محمد.

قالت عائشة: فجعل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يحدّثني و هو يبكي و يقول: من ذا يقتل ابني حسينا (عليه السلام)؟

من ذا يقتل قرة عيني حسينا (عليه السلام)؟ لا أنا له اللّه شفاعتي يوم القيامة.

ثم قالت عائشة: و اللّه لقد قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ادع لي ابنتي فاطمة الزهراء (عليها السلام).

فأسرعت إليها، فجاءت و هي تقود ابنيها الحسن و الحسين (عليهما السلام) كل واحد منها بيد، و جاء علي (عليه السلام) يمشي خلفهما حتى دخلوا حجرة النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

فأجلس عليا (عليه السلام) عن يمينه و أجلس فاطمة (عليها السلام) عن شماله و أجلس الحسنين (عليهما السلام) بين يديه. ثم تناول كساء جريا فلفّهم فيه جميعا، و أخذ بيده اليمنى طرفا من الكساء و بيده اليسرى الطرف الآخر، و رفع رأسه إلى نحو السماء و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، حتى قالها ثلاث مرات.

فقالت عائشة: ثم جاءت جارية فاطمة (عليها السلام) و معها إناء فيه عصيدة و خبز في طبق، فوضعته بين أيديهم. فجعلوا يأكلون جميعا و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: كلوا هنيئا مريئا، قد أذهب اللّه عنكم الرجس و طهّركم تطهيرا.

427

أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا و قد شركته فيها و فضّلته، و لي سبعون منقبة ... إلى قوله:

و أما السبعون، فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نام و نوّمني و زوجتي فاطمة و ابنيّ الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ألقى علينا عباءة قطوانية، فأنزل اللّه تبارك و تعالى فينا: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1) و قال جبرئيل: أنا منكم يا محمد، فكان سادسنا جبرئيل.

المصادر:

1. الخصال: ج 2 ص 686 ح 1 أبواب السبعين.

2. تفسير البرهان: ج 3 ص 313 ح 12، عن الخصال.

3. مستدرك سفينة البحار: ج 1 ص 596.

الأسانيد:

في الخصال: حدثنا أحمد بن الحسن، و محمد بن أحمد و علي بن موسى و الحسين بن إبراهيم و علي بن عبد اللّه، قالوا: حدثنا تميم بن بهلول، قال: حدثنا سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام).

53

المتن‏

قال الطريحي في مادة «كسا»: أهل الكساء هم الخمسة الأشباح (عليهم السلام) الذين نزلت فيهم آية التطهير.

و الكساء- بالكسر و المد واحد- الأكيسة ....

المصادر:

مجمع البحرين: ص 75.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

428

54

المتن‏

عن أم سلمة قالت: بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيتي إذ أقبل علي و فاطمة (عليهما السلام) بالسدة فقال:

قومي عن أهل بيتي. فقمت فتنحّيت في ناحية قريبا. فدخل علي و فاطمة (عليهما السلام) و معهما الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هما صبيان صغيران. فأخذ الصبيين فقبّلهما و وضعهما في حجره، و اعتنق عليا و فاطمة (عليهما السلام) ثم أغدف عليهم ببردة له و قال: اللهم إليك لا إلى النار، أنا و أهل بيتي. قالت: فقلت: يا رسول اللّه أنا؟ فقال: و أنت على خير.

المصادر:

1. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 52.

2. مجمع الزوائد: ج 9 ص 166.

3. بحار الأنوار: ج 35 ص 219 ح 21، عن الطرائف.

4. الطرائف: ص 124 ح 191.

5. العمدة: ص 16.

6. تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 302، على ما في الاكتفاء.

7. الاكتفاء: ص 63 ح 2.

8. نهج الإيمان: ص 80.

9. الذرية الطاهرة: ص 150 ح 194، بتفاوت يسير.

10. الإمامة و أهل البيت: ج 2 ص 213.

. 11 ذخائر العقبى: ص 21.

. 12 مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 70 ح 173.

. 13 تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 203.

. 14 مسند أحمد: ج 6 ص 296.

. 15 مسند أحمد: ج 6 ص 304.

. 16 مسند أبي يعلي: ج 12 ص 313.

. 17 غريب الحديث: ج 2 ص 280.

. 18 تفسير الحبري: ص 302 ح 53.

426

المصادر:

المنتخب للطريحي: ج 2 ص 321.

51

المتن‏

قال ابن حجر في الآيات الواردة فيهم (عليهم السلام)، في قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1):

... أخرج أحمد، عن أبي سعيد الخدري أنها نزلت في خمسة: النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

و أخرجه ابن جرير مرفوعا بلفظ: أنزلت هذه الآية في خمسة: فيّ و في علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).

و أخرجه الطبراني أيضا و لمسلم: أنه (صلّى اللّه عليه و آله) أدخل أولئك تحت كساء عليه و قرأ هذه الآية. و صحّ أنه (صلّى اللّه عليه و آله) جعل على هؤلاء كساء و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامّتي- أي خاصتي- أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: و أنا معهم؟ قال: إنك على خير ....

المصادر:

الصواعق المحرقة: ص 143.

52

المتن‏

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في أصحاب النبي محمد (صلّى اللّه عليه و آله):

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

429

الأسانيد:

1. في العمدة: بأسناده، عن عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن عوف بن العدل، عن عطية: مثله.

2. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: و أخبرنا علي بن أحمد العاصمي، أخبرنا إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين، أخبرنا أحمد بن الحسن، أخبرنا عبد الوهاب. أخبرنا عوف بن عطية، أخبرنا أبي، عن أم سلمة.

3. في تاريخ مدينة دمشق: أخبرنا أبو القاسم. أنا أبو علي، أنا أحمد، نا عبد اللّه، حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا عوف، عن أبي المعدل، عن أبيه، أن أم سلمة حدّثته، قالت.

55

المتن‏

في تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ... و الذي بعثني بالحق نبيا إنكم لن تؤمنوا حتى يكون محمد و آله أحبّ إليكم من أنفسكم و أهليكم و أموالكم و من في الأرض جميعا.

ثم دعا بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فغمّتهم بعباءته القطوانية، ثم قال:

هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر. ثم قال: أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم.

فقالت أم سلمة: و رفعت جانب العباء لأدخل، فكفّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: لست هناك و إن كنت في خير و إلى خير. فانقطع عنها طمع البشر.

و كان جبرئيل معهم، فقال: يا رسول اللّه، و أنا سادسكم؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): نعم، أنت سادسنا. فارتقى السماوات، و قد كساه اللّه من زيادة الأنوار ما كادت الملائكة لا تبيّنه حتى قال: بخّ بخّ، من مثلي؟ أنا جبرئيل سادس محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). و ذلك ما فضّل اللّه به جبرئيل على سائر الملائكة في الأرضين و السماوات.

قال: ثم تناول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن (عليه السلام) بيمينه و الحسين (عليه السلام) بشماله فوضع هذا على كاهله الأيمن و هذا على كاهله الأيسر، ثم وضعهما إلى الأرض.

430

المصادر:

1. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص 458 ح 299.

2. بحار الأنوار: ج 39 ص 107 ح 12، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

56

المتن‏

قال الكفعمي في الثلاثون في الأدعية المنسوبة إلى الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام): دعاء آدم:

روي أنه ركع إلى جانب الركن اليماني ركعتين ثم قال: اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي و يقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي و رضّني من العيش بما قسمت لي يا أرحم الراحمين. (1)

و قوله تعالى: «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» (2)، قيل: الكلمات هي قوله (عليه السلام): ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكوننّ من الخاسرين.

و قيل: هي قوله أيضا: لا إله إلا أنت، ظلمت نفسي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

و قيل: هي قوله: سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت، عملت سوءا و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي، فاغفر لي إنك أنت خير الغافرين.

سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت، عملت سوءا و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي، فاغفر لي إنك أنت التوّاب الرحيم.

و قيل: هي التسبيحات الأربع.

و في رواية أهل البيت (عليهم السلام): هي أسماء أصحاب الكساء؛ محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

____________

(1). روي أنه لما دعا به، أوحى اللّه إليه: يا آدم، ما حفظ من ذريتك هذا الدعاء إلا أعطيته ما يحبّ و جنّبته ما يكره و نزعت حبّ الدنيا عن قلبه و ملأت جوفه حكمته.

(2). سورة البقرة: الآية 37.

431

المصادر:

المصباح للكفعمي: ص 294.

57

المتن‏

عن سليم بن قيس الهلالي، قال: رأيت عليا (عليه السلام) في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في خلافة عثمان و جماعة يتحدّثون ...، ثم قال علي (عليه السلام):

أيها الناس! أ تعلمون أن اللّه عز و جل أنزل في كتابه: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، فجمعني و فاطمة و ابنيّ حسنا و حسينا (عليهم السلام)، ثم ألقى علينا كساء و قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي و لحمتي، يؤلمني ما يؤلمهم و يجرحني ما يجرحهم، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: و أنا يا رسول اللّه؟

فقال: أنت على خير، إنما أنزلت فيّ و في أخي علي (عليه السلام) و في ابنيّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) و في تسعة من ولد ابني الحسين (عليهم السلام) خاصة، ليس معنا فيها أحد غيرنا؟

فقالوا كلهم: نشهد أن أم سلمة حدّثتنا بذلك، فسألنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فحدّثنا كما حدّثتنا أم سلمة.

المصادر:

1. كمال الدين: ج 1 ص 274 ح 25.

2. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 636 ح 11.

3. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 211 ح 26.

4. الغيبة للنعماني: ص 52.

5. الاحتجاج: ج 1 ص 210.

6. التحصين: الباب 25.

7. فرائد السمطين: ج 1 ص 312 ح 250.

8. الغدير: ج 1 ص 163.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

433

المصادر:

1. ينابيع المودة: ص 294.

2. الاكتفاء: ص 64 ح 3، عن تاريخ مدينة دمشق، بتفاوت فيه.

3. تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 203، على ما في الاكتفاء، بتفاوت فيه.

4. تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 204، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

5. تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 205، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

6. تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 206، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

7. تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 207، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

8. تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 260، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

9. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 137، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

10. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 138، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 11 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 139، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 12 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 140، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 13 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 141، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 14 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 142، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 15 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 143، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 16 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 144، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 17 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 145، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 18 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 146، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 19 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 147، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 20 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 148، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 21 نهج الإيمان: ص 78، بتفاوت.

59

المتن‏

عن عطاء، قال: حدثني من سمع أم سليم تذكر: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان في بيتها، فأتته فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها خزيرة. فدخلت بها عليه فقال لها: ادعي لي زوجك و ابنيك. قالت:

فجاء علي و حسن و حسين (عليهم السلام)، فدخلوا فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة و هو على منامة له كان تحته كساء حبري، قال: و أنا في الحجرة أصلّي. فأنزل اللّه تعالى هذه الآية:

432

9. ينابيع المودة: ص 114.

10. نزهة الكرام لمحمد بن الحسين: ص 539.

. 11 التحصين: ص 630 ح 25.

الأسانيد:

1. في كمال الدين: حدثنا أبي و محمد بن الحسن، قالا: حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال:

حدثنا يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال.

2. في الغيبة للنعماني: رواه أحمد بن محمد، و محمد بن همام بن سهل و عبد العزيز و عبد الواحد ابنا عبد اللّه بن يونس، عن رجالهم، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن أبان، عن سليم.

3. في الغيبة للنعماني: هارون بن محمد، قال: حدثني أحمد بن عبيد اللّه، قال: حدثني أبو الحسن عمرو بن جامع، قال: حدثنا عبد اللّه بن المبارك شيخ لنا: قال عبد الرزاق: عن معمر، عن أبان.

4. فرائد السمطين: بسنده، أنبأني السيد عبد الحميد بن فخار، قال: أنبأني والدي فخار الموسوي إجازة بروايته، عن شاذان بن جبرئيل القمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي جعفر بن بابويه، قال: حدثنا أبي و محمد بن الحسن، قالا: حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن أبان، عن سليم بن قيس، قال.

58

المتن‏

في الينابيع: أنه أخرجه مرفوعا الطبراني و المسلم:

أنه (صلّى اللّه عليه و آله) أدخل أولئك تحت كسائه و قرأ هذه الآية.

و صحّ أنه (صلّى اللّه عليه و آله) جعل على هؤلاء كساءه و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: إنك على خير ....

434

«إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1) قالت: فأخذ فضل الكساء غشاهم به، ثم أخرج يديه فألوى بهما إلى السماء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

قالت: فأدخلت رأسي البيت و قلت: أنا معكم يا رسول اللّه؟ قال: إنك إلى خير، إنك إلى خير.

المصادر:

1. أسباب النزول: ص 295.

2. نور الأبصار: ص 123، شطرا منه.

3. إسعاف الراغبين: ص 15، بتفاوت يسير.

4. الطرائف: ص 125 ح 192، عن مسند أحمد.

5. بحار الأنوار: ج 35 ص 220 ح 27.

6. مجمع البيان: ج 8 ص 356.

7. مسند أحمد، على في الطرائف.

8. حديقة الشيعة: ص 51، بتفاوت.

9. نهج الإيمان: ص 81، بتفاوت يسير.

10. أعيان الشيعة: ج 3 ص 85.

. 11 أعيان الشيعة: ج 2 ص 277.

. 12 تأويل الآيات: ج 2 ص 457 ح 20.

. 13 الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 215.

. 14 اعلموا أني فاطمة: ج 1 ص 311.

. 15 كشف الغمة: ج 2 ص 58، بتفاوت فيه.

. 16 مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 161 ح 638.

. 17 المواهب اللدنيّة: ص 52.

. 18 مسند أحمد: ج 6 ص 292.

الأسانيد:

في أسباب النزول: أخبرنا أبو سعد النضوي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي،

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

435

قال: أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا ابن نمير، قال:

أخبرنا عبد الملك، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني من سمع أم سليم. (1)

60

المتن‏

في نهج الإيمان: أنه روى الشيخ السعيد المفيد محمد بن محمد بن النعمان في ذكر آية التطهير أن هذه الآية نزلت في بيت أم سلمة، و رفع السند إليها، أنها قالت:

كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في البيت و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قد جلّلهم بعباء خيبرية و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. فأنزل اللّه تعالى الآية، فتلاها عليهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فقالت أم سلمة: أ لست- يا رسول اللّه- من أهل بيتك؟ فقال لها: إنك على خير، و لم يقل إنك من أهل بيتي.

و روى أصحاب الحديث: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية، فقال: سلوا عنها عائشة، فقالت عائشة: أنها نزلت في أختي أم سلمة، فسلوها عنها فإنها أعلم بها مني.

و أما ما ذكره أصحاب المذاهب الأربعة في ذلك فكثير؛ فمنه ما رواه الفقيه الشافعي علي بن المغازلي في كتابه المعروف بالمناقب مسندا إلى أم سلمة، أنها قالت: نزلت هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (2)، في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام).

المصادر:

نهج الإيمان: ص 77.

____________

(1). الظاهر أنها أم سلمة لا أم سليم.

(2). سورة الأحزاب: الآية 33.

436

61

المتن‏

رواه ابن عبد ربه في الجزء التاسع و العشرين من العقد في فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: جمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فألقى عليهم كساءه و ضمّهم إلى نفسه، ثم تلا هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

فتأوّلت الشيعة «الرجس» أنه هاهنا الخوض في غمرة الدنيا و لذاتها.

المصادر:

نهج الإيمان: ص 79.

62

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في زياره السبط الشهيد أبي محمد الحسن (عليه السلام):

فإذا أردت زيارته (عليه السلام)، فاغتسل و اقصد البقيع، وقف على باب الدخول و استأذن ببعض ما ذكرناه و نذكره من الإذن من أمثاله (عليه السلام)، ثم ادخل وقف على قبره المقدس و قل:

السلام عليك يا بقية المؤمنين و ابن أول المسلمين، و كيف لا يكون ذلك كذلك؟

و أنت سبيل الهدى، و حليف التقوى، و خامس أصحاب الكساء. (2) غذّتك يد الرحمة، و ربّيت في حجر الإسلام، و رضعت من ثدي الإيمان. فطبت حيا و ميتا، غير أن الأنفس غير طيبة لفراقك و لا شاكة في حياتك.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

(2). المشهور إن الإمام الحسن (عليه السلام) رابع أصحاب الكساء (عليهم السلام)، و الظاهر أن الاشتباه من النساخ، كما سيأتي في زيارة الحسين (عليه السلام) الآتية من نفس الكتاب.

437

المصادر:

1. مصباح الزائر: ص 190.

2. كامل الزيارات: ص 53.

3. المقنعة: ص 466.

4. التهذيب: ج 6 ص 41 ح 85.

5. بحار الأنوار: ج 97 ص 206 ح 4.

الأسانيد:

في كامل الزيارات: حدثني حكيم بن داود، قال: حدثني سلمة بن الخطاب، عن عمر بن علي، عن عمه، عن عمر بن يزيد بياع السابري رفعه، قال: كان محمد بن علي بن الحنفية يأتي قبر الحسن بن علي (عليه السلام) فيقول.

63

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في زيارة الحسن بن علي (عليه السلام): السلام عليك يا ابن خاتم النبيين، و ابن سيد الوصيين، و ابن إمام المتقين، و ابن قائد الغرّ المحجّلين إلى جنات النعيم. و كيف لا تكون كذلك؟ و أنت باب الهدى، و إمام التقى، و العروة الوثقى، و الحجة على أهل الدنيا، و خامس أصحاب الكساء (عليهم السلام) ....

المصادر:

1. مصباح الزائر: ص 349.

2. المزار للمفيد (مخطوط)، على ما في هامش مصباح الزائر.

3. المزار للشهيد: ص 170.

4. المزار لابن المشهدي: ص 667.

5. بحار الأنوار: ج 98 ص 360.

6. الإقبال: ص 332.

438

64

المتن‏

و من ذلك ما رواه عن شداد بن عبد اللّه: قال واثلة بن الأسقع و قد جي‏ء برأس الحسين بن علي (عليه السلام)، قال:

فلقيه رجل من أهل الشام فأظهر سرورا، فغضب واثلة و قال: و اللّه لا أزال أحبّ عليا و حسنا و حسينا (عليهم السلام) أبدا، بعد إذ سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في منزل أم سلمة، و جاء الحسن (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليمنى و قبّله، و جاء الحسين (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليسرى و قبّله، ثم جاءت فاطمة (عليها السلام) فأجلسها بين يديه، ثم دعا بعلي (عليه السلام) فجاء فجلس بين يديه، ثم أردف عليهم كساء خيبريا كأني أنظر إليه، ثم قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

قلت لواثلة: ما الرجس؟ قال: الشك في اللّه.

المصادر:

1. نهج الإيمان: ص 83.

2. اللوامع النورانية: ص 307، عن مسند أحمد.

3. مسند أحمد، على ما في اللوامع.

4. الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 214.

الأسانيد:

في مسند أحمد: رواه أحمد، قال: حدثنا عبد اللّه بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا سليمان بن أبي سليمان، قال: حدثنا ابن أبي كثير، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمرو، حدثني شدّاد بن عبد اللّه، قال:

سمعت واثلة.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

439

65

المتن‏

عن عبد اللّه بن الفضل، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه! كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة و غمّ و جزع و بكاء، دون اليوم الذي قبض فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و اليوم الذي ماتت فيه فاطمة (عليها السلام)، و اليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، و اليوم الذي قتل فيه الحسن (عليه السلام) بالسمّ؟

فقال: إن يوم الحسين (عليه السلام) أعظم مصيبة من جميع سائر الأيام، و ذلك إن أصحاب الكساء (عليهم السلام)- الذين كانوا أكرم الخلق على اللّه عز و جل- كانوا خمسة. فلما مضى عنهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، بقى أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فكان للناس فيهم عزاء و سلوة.

فلما مضت فاطمة (عليها السلام)، كان في أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) للناس عزاء و سلوة. فلما مضى الحسن (عليه السلام)، كان للناس في الحسين (عليه السلام) عزاء و سلوة. فلما قتل الحسين (عليه السلام)، لم يكن بقي من أصحاب الكساء (عليهم السلام) أحد للناس فيه بعده عزاء و سلوة.

فكان ذهابه كذهاب جميعهم، كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم. فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 17 ص 516 ح 1، عن علل الشرائع.

2. علل الشرائع: ج 1 ص 225 ح 1.

3. بحار الأنوار: ج 44 ص 269 ح 1.

4. ناسخ التواريخ: مجلدات الإمام الحسين (عليه السلام) ج 3 ص 263.

5. الدمعة الساكبة: ج 4 ص 126.

الأسانيد:

في علل الشرائع: محمد بن علي بن بشار، عن المظفر بن أحمد، عن الأسدي، عن سهل، عن سليمان بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن الفضل، قال.

441

68

المتن‏

قال أمين الإسلام أبو علي الطبرسي في ذكر ما يوجب الدلالة على عصمة فاطمة (عليها السلام):

من أوكد الدلائل على عصمتها قوله سبحانه: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

و وجه الدلالة: أن الأمة اتفقت أن المراد بأهل البيت في الآية هم أهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام)، و وردت الرواية من طريق الخاص و العام أنها مختصه بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جلّلهم بعباء خيبرية ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، فقالت أم سلمة: و أنا- يا رسول اللّه- من أهل بيتك؟ فقال لها: إنك على خير.

و لا تخلوا الإرادة في الآية، إما أن تكون إرادة محضة لم يتبعها الفعل، أو إرادة وقع الفعل عندها. و الأول باطل لأن ذلك لا تخصيص فيه لأهل البيت (عليهم السلام)، بل هو عام لجميع المكلفين و لا مدح في الإرادة بمجردها، و اجتمعت الأمة على أن الآية فيها تفصيل لأهل البيت (عليهم السلام) و آية لهم عمن سواهم.

فثبت الوجه الثاني، و في ثبوته ما يقتضي عصمة من عني بالآية، و إن شيئا من القبائح لا يجوز أن يقع منهم، على أن غير من سمّيناه لا شك أنه غير مقطوع على عصمته، و الآية موجبة للعصمة. فثبت أنها فيمن ذكرناهم لبطلان تعقلها بغيرهم.

المصادر:

إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 148.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

440

66

المتن‏

قال الشريف السيد المرتضى علم الهدى في ذكر فدك و صدق دعوى فاطمة (عليها السلام) في مطالبتها:

و مما يدلّ أيضا على صدقها (عليها السلام) في دعواها، قيام الدلالة على عصمتها، و يدلّ على ذلك قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

و قد روى أهل النقل بغير خلاف بينهم أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جلّل عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بكساء و قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

فنزلت الآية و كان ذلك في بيت أم سلمة، فقالت له (صلّى اللّه عليه و آله): أ لست من أهلك؟ فقال: لا، إنك على خير.

المصادر:

الذخيرة في علم الكلام للسيد مرتضى: ص 579.

67

المتن‏

عن واثلة بن الأسقع، قال: خرجت و أنا أريد عليا (عليه السلام)، فقيل لي: هو عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فأسلمت إليهم، فأجدهم في حظيرة من قصب؛ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام)، قد جعلهم تحت ثوب، قال: اللهم اجعل صلواتك و رحمتك مغفرتك و رضوانك عليّ و عليهم.

المصادر:

الإمامة و أهل البيت: ج 2 ص 218.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

442

69

المتن‏

قال النباطي البياضي في قصة الكساء و آية التطهير:

و أسند ابن حنبل إلى واثلة بن الأسقع: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أجلس عليا (عليه السلام) على يساره و فاطمة (عليها السلام) على يمينه و الحسنين (عليهم السلام) بين يديه، ثم التفع عليهم بثوبه و تلا هذه الآية، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، هؤلاء أحق.

و في الرواية: قالت أم سلمة: أنا معكم؟ قال: إنك على خير.

قالوا: عنى بالخير نزول الآية فيهنّ. قلنا: لو كنّ معنيات بالآية لم يكن لقول أم سلمة فائدة، و أيضا فقد أسند ابن حنبل إليها أنها لما قالت ذلك، قال (صلّى اللّه عليه و آله) لها: تنحّي عن أهل بيتي. قالت: فتنحّيت.

و أسند أيضا إليها أنه ألقى عليهم كساء فدكيا، ثم وضع يده عليهم و قال: اللهم هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك و بركاتك على محمد و آل محمد، إنك حميد مجيد. قالت:

فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي و قال: إنك على خير.

و رواه في المصابيح عن عائشة، و رواه عن أحمد بن حنبل، عن أم سلمة بطريق آخر، و رواه البخاري و مسلم في صحيحها بطريق آخر في الجزء الرابع للبخاري على كراسين.

المصادر:

الصراط المستقيم: ج 1 ص 185.

70

المتن‏

عن أبي عبد اللّه الجدلي، قال: أتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين! في أيّ شي‏ء نزلت‏

443

هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)؟ قالت: ائت أم سلمة؟ فأسألها عن ذلك، ففي بيتها نزلت هذه الآية. فأتيت أم سلمة فأخبرتها بمجيئي إلى عائشة و بما سألتها فأحالتني عليها، فقالت أم سلمة: أما أنها لو شاءت أن تخبرك أخبرتك في أيّ شي‏ء نزلت هذه الآية، لكني أخبرك:

أتاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: لو أن عندي من أرسله إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) مما كان غيري. فدعوتهم، و أجلس الحسن (عليه السلام) عن يمينه و الحسين (عليه السلام) عن يساره و فاطمة (عليها السلام) بين يديه و عليا (عليه السلام) عند رأسه، ثم أخذ ثوبا حبريّا فجلّلهم الثوب ثم قال: اللهم هؤلاء عترتي و أهل بيتي، إليك لا إلى النار. اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

قالت أم سلمة: فقلت: يا نبي اللّه، أدخلني معهم. فقال: لا يدخله إلا من هو مني و أنا منه، و أنت من صالحات أزواجي و أنت إلى خير.

المصادر:

شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار (عليهم السلام): ج 2 ص 338 ح 377.

71

المتن‏

عن أم سلمة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قالت: صنعت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طعاما و هو في بيتي على منامة- و المنامة على دكان-. فأتيته بالطعام، فوضعته بين يديه فقال لي: ادع عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فدعوتهم له فأكلوا معه، فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا (و خاصتي).

المصادر:

شرح الأخبار: ج 2 ص 48 ح 868.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

444

72

المتن‏

عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: ما يقول أهل البصرة في هذه الآية: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ ...» (1)؟ قيل:

إنهم يقولون أنها لأقارب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قال: كذبوا، إنما نزلت فينا خاصة؛ في أهل البيت؛ في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أصحاب الكساء.

المصادر:

1. تفسير الصافي: ج 4 ص 373، عن الكافي.

2. تفسير البرهان: ج 4 ص 122 ح 2، عن الكافي.

الأسانيد:

في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل بن عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام).

73

المتن‏

قال فرات بن إبراهيم: حدثنا عبّاد بن سعيد بن عباد الجعفي معنعنا، عن أم سلمة زوجة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قالت:

أمرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن أصنع له حريرة فصنعتها، ثم دعا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلي جانب فاطمة (عليها السلام)- قالت: و كانت ليلة قارة-. فأدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رجليه و ساقيه إلى فخذ علي و فاطمة (عليهما السلام)، ثم ألبسهم الكساء الفدكي ثم قال: أهل بيتي و خاصتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، يكرّر من ثلاث مرات. قالت: أم سلمة:

أ لست من أهلك يا رسول اللّه؟ قال: إنك على خير.

المصادر:

1. تفسير فرات: ص 123.

2. الطرائف: ج 1 ص 130 ح 202، شطرا منه.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

445

74

المتن‏

قال بولس سلامة في أهل البيت (عليهم السلام) و في خمسة أهل الكساء:

عترة الطهر يا ورود الخمائل * * * عطّري الجوّ بالشذا و الفضائل‏

يا شروق الأنوار في غيهب الأز * * * مان ظلّي على العصور مشاعل‏

...

قال طه تركت فيكم كتاب اللّه * * * بعدي و أهل بيتي و سائل‏

فاحفظوني في عترتي أهل بيتي * * * يحفظ الكفّ من أحبّ الأنامل‏

جمع اللّه خمسة في كساء * * * ليس فيهم إلا الجسوم فواصل‏

...

المصادر:

عيد الغدير أول ملحمة عربية لبوس سلامة المسيحي: ص 119.

75

المتن‏

قالت أم سلمة: جاءت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) غديّة ببرمة و قد صنعت له فيها عصيدة، تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال لها: أين ابن عمك؟ قالت:

هو في البيت. قال: اذهبي فادعيه و أتني بابنيه. قالت: فجاءت تقود ابنيها- كل واحد منهما بيد- و علي (عليه السلام) يمشي في أثرهما حتى دخلوا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأجلسهما في حجره و جلس علي (عليه السلام) على يمينه و فاطمة (عليها السلام) على يساره.

قالت أم سلمة: و اجتذب من تحتي كساء خيبريا كان بساطا لنا على المنامة، فلفّهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جميعا و أخذ بطرفي الكساء و أومأ بيده اليمنى إلى ربه عز و جل و قال:

446

اللهم أهل بيتي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

قلت: يا رسول اللّه لست منهم؟ قال: قال: بلى، فادخلي في الكساء. قالت: فدخلت في الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمه و لابنته و لابنيه ....

المصادر:

1. ذخائر العقبى: ص 23.

2. جامع البيان: ج 22 ص 7.

3. سير أعلام النبلاء: ج 1 ص 346.

4. سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ج 1 ص 750، بتفاوت يسير.

5. المعجم الكبير: ج 3 ص 54 ح 2666.

6. مسند أحمد: ج 6 ص 298.

الأسانيد:

في سير أعلام النبلاء: أنبأنا جماعة، عن أسعد بن روح، أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا سليمان، حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، حدثنا شهر بن حوشب.

76

المتن‏

قال البدخشاني الحارثي في تحقيق معنى الآل و الأهل بعد ذكر علي و فاطمة و ابنيها (عليهم السلام): إن هؤلاء الأربعة قد فازوا من جملة أهل البيت بعلوّ الفضائل و سموّ المناقب، و آل العباء عبارة عن هؤلاء، لأنه صحّ عن عائشة و أم سلمة و غيرهما بروايات كثيرة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جلّل هؤلاء الأربعة بكساء كان عليه ثم قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1) ....

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

447

المصادر:

نزل الأبرار: ص 32.

77

المتن‏

قال ابن أبي الحديد في قصيدته الرائية:

و أعجب إنسانا من القوم كثرة * * * فلم يغن شيئا ثم هرول مدبرا

...

يزاحمه جبريل تحت عباءة * * * لها قيل كالصيد في جانب الفرا

قال بالبيت الأول: أراد بالإنسان أبا بكر فإنه لما رأى يوم حنين الكثرة قال: يا رسول اللّه، لن تغلب اليوم من قلة فأصابهم عينه حتى انكسروا.

و بالبيت الثاني: يعني العباءة التي ألقاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على أهل بيته علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

فأنزل اللّه تعالى فيهم: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، فقال جبرئيل: و أنا من أهل بيتك يا رسول اللّه. فقال: و أنت من أهل بيتي يا جبرئيل.

المصادر:

الدمعة الساكبة: ج 3 ص 68.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

448

78

المتن‏

عن أم سلمة: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لما نزلت: «إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ...»، دعا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فجلّلهم ثوبا كان عليه ثم قال:

«إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

قالت: و أنا جالسة على باب البيت فقلت: يا رسول اللّه، أ لست من أهل البيت؟ قال:

أنت إلى خير، إنك من أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

1. مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 2 ص 125 ح 611.

2. مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 2 ص 124 ح 610، بنقيصة فيه.

3. الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة (عليها السلام) (مخطوط): ص 5.

الأسانيد:

1. في مناقب الإمام: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا علي، قال: أخبرنا محمد، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة.

2. في مناقب الإمام: محمد بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا محمد بن فضيل، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة.

79

المتن‏

قال الشيخ مهدي الحجار في منظومة الكسائية:

صلّوا على الخمسة أصحاب العبا * * * أفضل خلق اللّه أما و أبا

روت لنا البتول خير القصص * * * حديث سبطيها و طه و الوصي‏

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

449

قالت أتاني والدي محمد * * * فقال يا بنتاه ضعفا أجد

فقلت عوّذنك بالرحمن * * * يا أبتا من طارق الزمان‏

فقال يا بنتاه ناوليني * * * الكساء اليماني و به غطّيني‏

فمذ تغطي فيه صرت أنظر * * * لوجهه كالبدر حين يسفر

فما تقضت ساعة من الزمن * * * حتى أتى قرة عيني الحسن‏

فقال يا أماه ما هذا الشذا * * * جدي هنا قلت بلى ها هو ذا

فجاء نحو جده ملتمسا * * * بأن يكون معه تحت الكسا

مسلما عليه بالتبجيل * * * مستأذنا عليه بالدخول‏

فقال يا ريحانتي و شبحي * * * أدخل معي فأنت روح الروح‏

فما استمرّ ساعة من الأمد * * * حتى أتى الشهيد فلذة الكبد

و بالسلام بعد ما حيّاني * * * يا أم يا سيدتي ناداني‏

إني أشمّ نفحة في الدار * * * كأنها رائحة المختار

قلت أجل يا ولدي إن أبي * * * و ابني في هذا الكساء مختبي‏

فقال و هو للسرور يبدي * * * عليك صلى ربنا يا جدي‏

تأذن يا جداه بالدخول * * * قال نعم و أنعم القبول‏

أ لست مني يا حسين و أنا * * * منك فما الحاجة أن تستأذنا

ثم أتى من بعدهم علي * * * أبو الحسين السيد الوصي‏

فقال يا فاطمة الزكية * * * عليك مني أفضل التحية

أشمّ في دارك خير شمّ * * * كأنها رائحة ابن عمي‏

قلت أجل إن أخاك المصطفى * * * و ابنيك في هذا الكساء التحفا

فأقبل الكرار خير البشر * * * بعد النبي الطاهر المطهر

و بالصلاة و السلام أعلنا * * * على النبي ثم منه استأذنا

قال أخي أن أغدو معك * * * قال بلى أخي قد أذنت لك‏

فادخل فأنت يا علي مني * * * هارون من موسى فبلّغ عني‏

ثم أتت سيدة النساء * * * من بعدهم تمشي إلى الكساء

450

و افتتحت بأفضل السلام * * * على أبيها سيد الأنام‏

و بعد ذاك استأذنت عليه * * * بأن تضمّ نفسها إليه‏

فقال يا بضعة خير الرسل * * * ريحانتي أنت هامي فادخلي‏

فقال لما اكتملوا و اجتمعوا * * * رب السما يا ساكنيها استمعوا

و عزتي و رفعتي و جودي * * * أهل الكساء علة الوجود

لولاهم لم أخلق إلا ملاكا * * * كلا و لا النجوم و الأفلاكا

كلا و لا أرضا و لا سما و لا * * * شمسا و لا بدرا و لا كان الملأ

غاية خلقي للورى حبّهم * * * فقال جبريل إلهي من هم‏

قال هم خمسة و هو طه * * * و فاطم و بعلها و ابناها

فقال جبرائيل يا رب العلى * * * تأذن لي عليهم أن أنزلا

لكي أكون سادس الأشباح * * * قال إذا تفوز بالنجاح‏

فأنزل عليهم و اتل قولي إنما * * * يريد تطهيركم رب السما

فجاء و هو رافع للصوت * * * بآية الطهر لأهل البيت‏

و قال يا من قد هدى إلا ناما * * * رب السما يقرؤك السلاما

و هو يقول لك إي و حقي * * * من أجل حبّكم خلقت خلقي‏

و أنه آذن بالمصير * * * لكي أكون سادس العشير

فهل ترى لي يا نبي الرحمة * * * بأن أكون معكم للخدمة

قال نعم حبيبي يا جبريل * * * أدخل فقد جاز لك الدخول‏

فعندنا قال علي ذو العلي * * * لأحمد المختار أيا مولى الملا

بيّن لنا يا عالي الجناب * * * ما لجلوسنا من الثواب‏

فقال و هو الصادق الأمين * * * و عنه يروي الخبر اليقين‏

حديثنا ما ذكرته الأمة * * * في محفل إلا و نالوا الرحمة

و لا دعا اللّه به مهموم * * * إلا و عنه زالت الهموم‏

و طالب الحاجة إن دعا به * * * فورا يرى قضاءها من ربه‏

قال إذا فزنا و رب الكعبة * * * و نالت الشيعة أعلى الرتبة

451

المصادر:

آية التطهير للغريفي: ص 111.

80

المتن‏

منظومة السيد محمد القزويني في حديث الكساء:

روت لنا فاطمة خير النسا * * * حديث أهل الفضل أصحاب الكسا

تقول إن سيد الأنام * * * قد جاءني يوما من الأيام‏

فقال لي إني أرى في بدني * * * ضعفا أراه اليوم قد أنحلني‏

قومي عليّ بالكسا اليماني * * * و فيه غطّيني بلا تواني‏

فقمت نحوه و قد لبّيته * * * مسرعة و بالكسا غطّيته‏

و صرت أرنو وجهه كالبدر * * * في أربع بعد ليال عشر

فما مضى إلا اليسير من زمن * * * حتى أتى أبو محمد الحسن‏

فقال يا أماه إني أجد * * * رائحة طيبة أعتقد

بأنها رائحة النبي * * * أخ الوصي المرتضى علي‏

قلت نعم ها هو ذا تحت الكسا * * * مدّثر به تغطى و اكتسا

فجاء نحوه ابنه مسلّما * * * مستأذنا فقال ادخل كرما

فما مضى إلا القليل إلا * * * جاء الحسين السبط مستقلا

فقال يا أم أشمّ عندك * * * رائحة كأنها المسلك الذكي‏

و حق من أولاك منه شرفا * * * أظنّها ريح النبي المصطفى‏

قلت نعم تحت الكساء هذا * * * بجنبه أخوك فيه لا ذا

فأقبل السبط له مستأذنا * * * مسلّما قال له أدخل معنا

فما مضى من ساعة إلا و قد * * * جاء أبوهما الغضنفر الأسد

أبو الأئمة الهداة النجبا * * * المرتضى رابع أصحاب العبا

فقال يا سيدة النساء * * * و من بها زوّجت في السماء

452

إني أشمّ في حماك رائحة * * * كأنها الورد الندى فائحة

يبكي شذاها عرف سيد البشر * * * و خير من طاف و لبّى و اعتمر

قلت له تحت الكساء التحفا * * * و ضمّ شبليك و فيه اكتنفا

فجاء يستأذن منه سائلا * * * منه الدخول قال ادخل عاجلا

قالت فجئت نحوهم مسلمة * * * قال ادخلي محبوة مكرمة

فعند ما بهم أضاء الموضع * * * و كلهم تحت الكساء اجتمعوا

نادى إله الخلق جلّ و علا * * * يسمع أملاك السماوات العلى‏

أقسم بالعزة و الجلال * * * و بارتفاعي فوق كل عالي‏

ما من سما رفعتها مبنية * * * و ليس أرض في الثرى مدحية

و لا خلقت قمرا منيرا * * * كلا و لا شمسا أضاءت نورا

إلا لأجل من تحت الكسا * * * من لم يكن أمرهم ملتبسا

قال الأمين قلت يا رب و من * * * تحت الكساء تجمعهم لنا أبن‏

فقال لي هم معدن الرسالة * * * و مهبط التنزيل و الجلالة

و قال هم فاطمة و بعلها * * * و المصطفى و الحسنان نسلها

فقال يا رباه هل تأذن لي * * * أن أهبط الأرض لذاك المنزل‏

فأغتدي تحت الكساء سادسا * * * كما جعلت خادما و حارسا

قال نعم فجاءهم مسلّما * * * مستأذنا يتلو عليهم إنما

يقول إن اللّه خصكم بها * * * معجزة لمن غدا منتبها

أقرأكم رب العلى سلامة * * * و خصّكم بغاية الكرامة

و هو يقول معلنا و مفهما * * * أملاكه الغرّ بما تقدما

قال علي قلت يا حبيبي * * * ما لاجتماعنا من النصيب‏

قال النبي و الذي اصطفاني * * * و خصّني بالوحي و اجتباني‏

ما إن جرى ذكر لهذا الخير * * * في محفل الأشياع خير معشر

إلا و أنزل الإله الرحمة * * * و فيهم حفّت جنود جمة

من الملائك الذين صدقوا * * * تحرسهم في الدهر ما تفرّقوا

453

كلّا و ليس فيهم مغموم * * * إلا و عنه كشفت هموم‏

كلّا و لا طالب حاجة يرى * * * قضاءها عليه قد تعسرا

إلا قضى اللّه الكريم حاجته * * * و أنزل السرور فضلا ساحته‏

قال علي نحن و الأطياب * * * أشياعنا الذين قدما طالبوا

فزنا بما نلنا و رب الكعبة * * * فليذكرن كل فرد ربه‏

إلى هنا انتهى حديث الكساء، و قد ختم السيد أرجوزته بمصائب الزهراء (عليها السلام) فقال:

يا عجبا يستأذن الأمين * * * عليهم و يهجم الخئون‏

قال سليم قلت يا سلمان * * * هل هجموا و لم يك استئذان‏

فقال إي و عزة الجبار * * * و ما على الزهراء من خمار

لكنها لاذت وراء الباب * * * رعاية للستر و الحجاب‏

فمذ رأوها عصروها عصرة * * * كادت بنفسي أن تموت حسرة

تصيح يا فضة سنّديني * * * فقد و ربي قتلوا جنيني‏

فأسقطت بنت الهدى وا حزنا * * * جنينها ذاك المسمّى محسنا

و لم يرعها كلما قد فعلوا * * * لكنها قد خرجت تولول‏

فانبعثت تصيح بين الناس * * * خلّوه أو لأكشفنّ رأسي‏

و لو يشاء فرّق الجموعا * * * و ترك العاصي له مطيعا

بصولة ترى الجنين أشيبا * * * تذكّر المنافقين مرحبا

و ضربة يبرى لها أعناقها * * * من قبلها عمرو بن ودّ ذاقها

المصادر:

1. آية التطهير في الخمسة أهل الكساء (عليهم السلام) للغريفي: ص 95.

2. وفاة الصديقة (عليها السلام) للمقرّم: ص 47.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 930، شطرا منه.

4. إحقاق الحق: ج 2 ص 558.

5. البابليات: ج 5 ص 252.

6. أعيان النساء للحكيمي: ص 396.

454

7. قبسات من حياة سيدة نساء العالمين (عليها السلام): ص 26.

8. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 118.

9. الاكتفاء: ص 90، عن شعراء الحلة.

10. شعراء الحلة، على ما في الاكتفاء

11. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعر العربي: ص 123.

81

المتن‏

حديث الكساء المنظومة للسيد عدنان الغريفي:

يا طالبا للكسا شرحا نبيّنه * * * اسمع مقالي و ما أروي بتبيان‏

روى الثقلات الكرام الصادقون لنا * * * رواية وردت عن خير نسوان‏

بنت الرسول البتول الطهر فاطمة * * * ذات الفخار و ذات القدر و الشأن‏

أن النبي أتى يوما لمنزلها * * * يشكو من الضعف شكوى المدنف العاني‏

قالت فقلت له إني أعيذك بال * * * له المهيمن من ضعف و أهوان‏

فقال قومي و غطّيني بنيّة بال * * * كسا اليماني فإن الضعف أصناني‏

قالت فغطّيته مذ قال لي و إذا * * * ذاك المحيا و ذاك البدر سيّان‏

فما مضت ساعة إلا و قد قدم ال * * * سبط الزكي إلى عندي و حيّاني‏

و قال إني أشمّ اليوم رائحة ال * * * مختار جدي بلا زور و بهتان‏

فقلت ها هو ذا تحت الكساء أيا * * * سرور قلبي و يا روحي و ريحاني‏

فجاءه ثم حيّاه و قال ألا * * * هل يأذن الجد أن أغدو له ثاني‏

فقال ادخل و كن تحت الكساء معي * * * يا نور عيني و يا روحي و جثماني‏

فما مضت ساعة من بعد ذا و إذا * * * بالسبط نجلي غريب الطفّ وافاني‏

و قال لي بعد أن حيا تحيته * * * مستبشرا جذلا قولا بإعلان‏

يا أم إني أشمّ اليوم رائحة * * * لديك طيبة أودت بأشجاني‏

كأنها يا بنت المختار رائحة ال * * * جدّ العطوف و نجل الطهر عدنان‏

455

فقلت ها هو ذا و المجتبى ولدي * * * أخوك تحت الكساء الشامي ضجيعان‏

فجاءه ثم حيّاه و قال له * * * هل يدخل اليوم أيضا سبطك الثاني‏

فقال ادخل و كن تحت الكساء معي * * * يا سلوة البضعة الزهرا و سلواني‏

قالت و جاء أمير المؤمنين إلى * * * عندي سريعا و حيّاني و ناداني‏

يا بنت أكرم مبعوث لأمته * * * و أشرف الخلق من إنس و منجان‏

إني أشمّ لديك اليوم رائحة ال * * * هادي أبوكي ابن عمي خير خلان‏

فقلت ها هو ذا تحت الكساء مع ال * * * سبطين يا حصني و إحصاني‏

فجاء نحو الكساء مستبشرا جذلا * * * مسلما غير كسلان و لا واني‏

و قال هل يأذن الهادي النبي بأن * * * أكون تحت الكساء إن كان يهواني‏

فقال ادخل أخي فيه و كن معنا * * * ذا اليوم يا خير مطعام و مطعان‏

قالت فجئت أنا من بعد ما دخلوا * * * فيه و سلّمت تسليما بإحسان‏

فقلت هل يأذن البرّ العطوف أبي * * * لي بالدخول فأعطاني و غطّاني‏

قالت فلما اجتمعنا فيه خمستنا * * * نادى الإله بإظهار و إعلان‏

أيا ملائكتي و الساكنين من ال * * * غرّ الكرام سماواتي و أكواني‏

و عزتي و جلالي ما خلقت سما * * * مبنيّة لا و لا أرضا و سكان‏

إلا لحبّ الكرام الخمس من جمعوا * * * تحت الكساء بهذا الوقت و الآن‏

فقال جبريل من تحت الكساء أيا * * * رب العباد و مولى كل سلطان‏

فقال هم أهل بيت للنبوة بل * * * هم معدن لرسالاتي و خزّاني‏

هم هم فاطم الزهرا و والدها * * * و بعلها و بنوها آل عدنان‏

فقال جبريل يا ربي أ تأذن لي * * * أكون سادس ساداتي و إخواني‏

فقال فاهبط و أبلغ للنبي أخ ال * * * قدر العلي تحياتي و رضواني‏

قالت فجاء و حيّاه و قال ألا * * * إن العلي الجليل القدر و الشأن‏

يقريك عنه تحيات معظمة * * * مشفوعة بكرامات و أيمان‏

و أنه مادحا أرضا و لا خلق ال * * * سبع الطباق بتشييد و بنيان‏

و لا جرى أبدا بحر و سار به * * * فلك و لا ضاء في الآفاق بدران‏

457

يُرِيدُ اللَّهُ ...» (1): و حصرها في أهل البيت (عليهم السلام) و هم الخمسة الطيبة؛ رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

«إنما» أداة حصر، حصرت إرادة اللّه تعالى في أهل البيت (عليهم السلام) دون غيرهم، و اللام متعلقة ب «يريد»، و قيل بمحذوف. و التقدير و إرادته «ليذهب» و فيه تكلّف الإضمار، و قيل اللام زائدة، و على كل تقدير، فالفعل منصوب بأن مضمرة بعد اللام.

و «الرجس» هو عمل الشيطان و ما ليس للّه فيه رضى، كما نصّ عليه أهل اللغة، و هو المرويّ عن ابن عباس.

و «أهل» منصوب على الاختصاص، و قد تبدّل الهاء من أهل همزة ثم تليّن فيقال «آل»، كما تبدّل هاء هيهات همزة فيقال أيهات. فلذا إذا صغّر آل يرجع إلى أصله فيقال أهيل، إذ أن التصغير يرجع الأشياء إلى أصولها.

و الألف و اللام في «البيت» عهدية و هو بيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

و «تطهيرا» مصدر مؤكّد.

و لا شك و لا شبهة و لا ريب في آية التطهير الكريمة، نزلت فيمن جلّلوا بالكساء؛ هم خمسة لا غير النبي محمد و وصيه علي و بضعته فاطمة و ابناه الحسنان (عليهم السلام).

و لم يشاركهم في هذه المكرمة غيرهم من النساء و غيرهنّ، و قد أجمعت الشيعة على ذلك، و قد تواترت النصوص من طرقهم فيما أجمعوا عليه حتى أورد غاية المرام صفحة 292 أربعة و ثلاثين حديثا على نزولها في الخمسة أهل الكساء (عليهم السلام).

و كذلك أهل السنة قد تواترت الأحاديث من طرقهم على نزولها في الخمسة (عليهم السلام)، و قد ذكر لهم في غاية المرام صفحة 287 أحد و أربعين حديثا، و قد رواها السيوطي في تفسيره الدر المنثور ج 5 صفحة 198 بعشرين طريقا، كما رواها ابن جرير الطبري في تفسيره جامع البيان ج 22 صفحة 5 بستة عشر طريقا، و كما رواها جلّ المفسرين‏

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

456

كلّا و لا دار في السبع العلى فلك * * * إلا لأجلكم من غير بهتان‏

و قد رضي يا أخي أني أكون لكم * * * تحت الكساء سادسا هل أنت ترضاني‏

فقال ادخل فإني قد رضيت بما * * * يرضى الإله به يا خير إخواني‏

فعندها قال إن اللّه طهّركم * * * و أذهب الرجس عنكم خير منان‏

قالت فقال علي للنبي ألا * * * يا أشرف الخلق من إنس و من جان‏

ما في الجلوس لنا تحت الكساء من ال * * * فضل المعدّ لدى ربي و رحماني‏

فقال اعلم و من بالحق أرسلني * * * ثم اصطفاني و نبّأني و نجّاني‏

ما محفل جمع الأشياع و اذكروا * * * هذا الحديث به يا خير إنسان‏

إلا و قد أنزل الرحمن رحمته * * * عليهم و جزاهم خير إحسان‏

و حفّ فيهم إلى حين افتراقهم * * * غرّ الملائك من قاص و من داني‏

و استغفرت لهم عن كل ما اكتسبت * * * أيديهم و انثنوا عنهم بغفران‏

فقال و اللّه قد فزنا و فاز بنا * * * أشياعنا و العدى بائت بخسران‏

و قال ما اجتمعت أشياعنا و تلت * * * هذا الحديث بتصديق و إيمان‏

و فيهم كان مهموم لنائبة * * * أو فيهم كان مغموم بأحزان‏

إلا و فرّج عنه الهمّ و انكشفت * * * تلك الغموم و أضحى غير ولهان‏

فقال حيدرة فزنا و خالقنا * * * يوم القيام و في الدنيا برضوان‏

و فاز شيعتنا طرّا و قد سعدوا * * * كما سعدنا بحق و ثم ولدان‏

المصادر:

1. آية التطهير للغريفي: ص 101.

2. أعيان النساء للحكيمي: ص 398.

3. وفاة الصديقة (عليها السلام) للمقرّم: ص 50.

82

المتن‏

قال السيد محي الدين الموسوي الغريغي في خروج نساء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من آية: «أَنَّما

458

و المؤرخين و أهل السير و عوّلوا عليها في تصريحاتهم باختصاص الآية الكريمة في الخمسة أهل الكساء (عليهم السلام)، و سنذكر ما تيّسر لنا ذكره من الأحاديث تبصرة و معتبر.

المصادر:

آية التطهير في الخمسة أهل الكساء (عليهم السلام) للغريفي: ص 11.

83

المتن‏

في كتاب فاطمة الزهراء (عليها السلام) للعلامة الأميني في تعليقاته، قال في التعليق الأول في الروات في شأن نزول آية التطهير و روات حديث الكساء:

إن شأن نزول آية التطهير في شأن الخمسة (عليهم السلام) و رواتها الذين موثوق بهم عند العامة رووا حديث الكساء و نقلوا تابعين و من بعدهم من القرن الأول إلى القرن 14، يبلغ تعدادهم إلى 300 راويا و ناقلا.

المصادر:

فاطمة الزهراء (عليها السلام) للعلامة الأميني: ص 387- 510.

84

المتن‏

قال السيد محمد الميلاني في ذكر مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام):

و لدينا أحاديث كثيرة تنتهي أسانيدها إلى سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فأنا أروي حسب إجازاتي الروائية المتصلة إليها بعض الأحاديث تيمّنا و تبركا هنا:

فأروي عن أستادي الأعظم الخوئي عن مشايخه، و أروي عن الشيخ آقا بزرك الطهراني عن مشايخه، و أروي عن السيد الجدّ (الميلاني) عن مشايخه، و أروي عن السيد عبد اللّه الشيرازي عن مشايخه، و أروي عن غيرهم أيضا عنها (عليها السلام).

459

فأروي دعاء النور بالأسانيد المتصلة، عن سلمان الفارسى، عن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، قال: أعطتني فاطمة (عليها السلام) رطبا ...، إلى أن قال: و أروي حديث الكساء بسند صحيح متصل عن جابر بن عبد اللّه ....

المصادر:

قدّيسة الإسلام: ص 269.

85

المتن‏

قال ابن شهرآشوب في فضل فاطمة (عليها السلام) من أختيها: و أما فاطمة (عليها السلام) فإنها وليدة الإسلام و من أهل العباء و المباهلة و المهاجرة في أصعب وقت، و ورد فيها آية التطهير، و افتخر جبريل بكونه منهم ....

المصادر:

متشابه القرآن و مختلفه: ج 2 ص 39.

86

المتن‏

عن واثلة، قال: أتيت فاطمة (عليها السلام) أسألها عن علي (عليه السلام) فقالت: توجّه إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجلس. فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه علي و حسن و حسين (عليهم السلام)- كل واحد منهما آخذ بيده- حتى دخل. فأدنى عليا و فاطمة (عليهما السلام) فأجلسهما بين يديه و أجلس حسنا و حسينا (عليهما السلام) كل واحد منهما على فخذه، ثم لفّ عليهم ثوبه- أو قال: كساءه-، ثم تلا هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ» (1)، ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحق. فقلت: يا رسول اللّه و أنا من أهلك؟ فقال: و أنت من أهلي. قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرجو.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

460

المصادر:

1. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 68 ح 163.

2. جواهر العقدين: ص 195.

3. كنز العمال: ج 13 ص 602 ح 37543.

4. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 385، شطرا منه.

87

المتن‏

عن واثلة: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جمع فاطمة و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) تحت ثوبه و قال: اللهم قد جعلت صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك على إبراهيم و على آل ابراهيم. اللهم إن هؤلاء مني و أنا منهم، فاجعل صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك عليّ و عليهم.

قال واثلة: و كنت على الباب و قلت: و عليّ يا رسول اللّه بأبي أنت و أمي؟ قال: اللهم و على واثلة:

المصادر:

1. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 68 ح 164.

2. الصواعق المحرقة: ص 233.

88

المتن‏

قال في الكشّاف: لا دليل أقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء و هم علي فاطمة و الحسنان (عليهم السلام)، لأنها لما نزلت دعاهم (صلّى اللّه عليه و آله)، فاحتضن الحسين (عليه السلام) و أخذ بيد الحسن (عليه السلام) و مشت فاطمة (عليها السلام) خلفه و علي (عليه السلام) خلفها، فعلم أنهم المراد من الآية و أن أولاد فاطمة (عليها السلام) فذريتهم يسمّون أبناءه و ينسبون إليه نسبة صحيحة نافعة في الدنيا و الآخرة.

461

المصادر:

1. الصواعق المحرقة: ص 155، عن الكشّاف.

2. الكشّاف، على ما في الصواعق.

89

المتن‏

قال الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) في حديث بعد قصة المباهلة: قال اللّه تبارك و تعالى:

«إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1) فلما نزلت هذه، جمعنا جدي (صلّى اللّه عليه و آله)؛ إياي و أخي و أمي و أبي و نفسه (عليهم السلام) في كساء خيبري في حجرة أم سلمة فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: أنا أدخل معهم يا رسول اللّه؟ فقال لها: قفي مكانك يرحمك اللّه أنت على خير و أنها خاصة لي و لهم.

المصادر:

ينابيع المودة: ص 482.

90

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في علي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام): ... فهؤلاء الأربعة الأنفس علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) الذين رووا أن نبيهم جمعهم تحت الكساء، قال: هؤلاء أهل بيتي ....

المصادر:

الطرائف: ج 1 ص 204 ح 295.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

462

91

المتن‏

قال شهر بن حوشب عن أم سلمة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جلّل عليا و حسنا و حسينا و فاطمة (عليهم السلام) كساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي. اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. قالت أم سلمة: قلت: يا رسول اللّه، أنا منهم؟ قال: إنك إلى خير.

المصادر:

تهذيب الكمال: ج 3 ص 229.

92

المتن‏

عن حكيم بن سعد، قال: ذكرنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) عند أم سلمة، قالت: فيه نزلت‏ «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

قالت أم سلمة: جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى بيتي فقال: لا تأذنى لأحد. فجاءت فاطمة (عليها السلام) فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثم جاء الحسن (عليه السلام) فلم أستطع أن أمنعت أن يدخل على جده و أمه، و جاء الحسين (عليه السلام) فلم أستطع أن أحجبه.

فاجتمعوا حول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على بساط، فجلّلهم نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكساء كان عليه، ثم قال:

هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط.

قالت: فقلت: يا رسول اللّه! و أنا؟ قالت: فو اللّه ما أنعم، و قال: إنك إلى خير.

و قال آخرون: بل عنى بذلك أزواج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

464

اليسرى، ثم رفع اليمنى إلى السماء و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامتي. اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم و عدوّ لمن عاداهم.

المصادر:

جواهر العقدين: ص 194.

95

المتن‏

عن أم سلمة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جلّل على الحسن و الحسين و علي و فاطمة (عليهم السلام) كساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي، و أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: إنك إلى خير.

المصادر:

1. عارضة الأحوذي: ج 13 ص 248 ح 3880.

2. مستدرك سفينة البحار: ج 8 ص 231.

3. مسند أبي يعلي الموصلي: ج 12 ص 451، بتفاوت يسير.

4. الذكري للشهيد: ص 4، بتفاوت.

5. الجوهر النقي: ج 1 ص 66.

6. الحدائق في علم الحديث: ج 1 ص 396.

7. أسد الغابة: ج 4 ص 110.

8. جامع المسانيد: ج 9 ص 156.

9. تحفة الأشراف: ج 13 ص 12.

10. عارضة الأحوذي: ج 13 ص 249.

. 11 الإشراف على فضل الأشراف: ص 7.

463

المصادر:

1. جامع البيان: ج 22 ص 6.

2. جواهر العقدين: ص 195.

الأسانيد:

في جامع البيان: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عبد اللّه بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن حكيم بن سعيد، قال.

93

المتن‏

لما نزلت: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، قالت أم سلمة:

و أنا جالسة عند الباب فقلت: يا رسول اللّه! أ لست من أهل البيت؟ فقال: إنك إلى خير، أنت من أزواج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قالت: و في البيت رسول اللّه و على و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام)، فجلّلهم بكساء و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

المصادر:

1. الرصف: ج 2 ص 299.

2. جامع البيان: ج 22 ص 7.

94

المتن‏

في المعجم الغساني، عنها (2) قالت: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عندنا منكسا رأسه، فعملت له فاطمة (عليها السلام) حريرة. فجاءت و معها حسن و حسين (عليهما السلام)، فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أين زوجك؟

اذهبي فادعيه. فجاءت به فأكلوا، فأخذ كساءه فأداره عليهم و أمسك طرفه بيده‏

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

(2). الظاهر: ان الضمير يرجع إلى أم سلمه.

465

96

المتن‏

قال السيد العلم الحجة السيد محمد هادي الميلاني في بحث الكساء:

روى حديث الكساء جمع من الصحابة و التابعين، و إذ لم يتيسّر استقصاؤهم جميعا، نكتفي بذكر بعضهم.

فذكر ما يقرّب سبعين مأخذا من مات ماخذ، و نحن ذكرنا من هذا السبعين، أربعة ماخذ:

فمنهم ما روى محمد بن صدر العالم في معارج العلي (عليه السلام) في مناقب المرتضى:

المعراج التاسع ص 152: بأسناده عن علي (عليه السلام): أنه دخل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قد بسط شملة، فجلس عليها هو و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). ثم أخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بجامعه فعقد عليهم ثم قال: اللهم ارض عنهم كما أنا راض عنهم.

و منهم ما نقل في ص 391 من هذا المصدر ص 139 قال: قال محمد بن صدر العالم:

أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني و الحاكم و صحّحه و البيهقي في سننه، عن واثلة بن الأسقع، قال: جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة و معه علي و حسن و حسين (عليهم السلام) حتى دخل، فأدنى عليا و فاطمة (عليهما السلام) و أجلسهما بين يديه و أجلس الحسن و الحسين (عليهما السلام) كل واحد منهما على فخذه، ثم لفّ عليهم ثوبه و أنا مستدبرهم، ثم تلا هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ» (1)، و قال:

اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. قلت: يا رسول اللّه! و أنا من أهلك؟ قال: و أنت من أهلي. قال واثلة: إنه لأرجى ما أرجو.

أقول: واثلة بن الأسقع بن كعب الليثي، أسلم قبيل غزوة تبوك. قيل: خدم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاث سنين.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

466

و منهم ما نقل في ص 394 من هذا المصدر، ص 138 و قال: قال محمد بن صدر العالم: أخرج ابن جرير و الحاكم و ابن مردويه، عن سعد، قال: نزل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوحي، فأدخل عليا و فاطمة و ابنيها (عليهم السلام) تحت ثوبه، ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي و أهل بيتي.

و منهم ما نقل في ص 395 في مودة القربى من ملحقات ينابيع المودة ص 259، قال:

روى مير سيد علي الهمداني عن فاطمة (عليها السلام): أنها زارت النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فبسط ثوبا فأجلسها عليه. ثم جاء ابنها الحسن (عليه السلام) فأجلسه، ثم جاء الحسين (عليه السلام) فأجلسه، ثم جاء علي (عليه السلام) فأجلسه معهم، ثم ضمّ الثوب عليهم ثم قال: هؤلاء أهل بيتي و أنا منهم، اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض.

قال السيد الميلاني في ص 402: أقول روى حديث الكساء جماعة من أكابر العلماء و المؤلفين، و لنذكر أسماء بعضهم على حسب التسلسل الزمني.

فذكر أربعة و ثلاثين منهم مع اسم كتبهم، فليراجع.

المصادر:

قادتنا كيف نعرفهم: ص 388.

97

المتن‏

قال عبد الغني: المراد من أهل البيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، كما روي عن أم سلمة، قالت: جاءت فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أين ابن عمك و ابناك؟

فقالت: في البيت. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): ادعيهم. فجاءت إلى علي (عليه السلام) فقالت: أجب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أنت و ابناك.

قالت أم سلمة: فلما رآهم مقبلين، مدّ يده إلى كساء كان على المنامة، فمدّه و بسطه و أجلسهم عليه. ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمّه فوق رءوسهم،

467

و أومأ بيده اليمنى إلى ربه فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

قال الآلوسي: و هذا الحديث دليل على أن عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) هم أهل البيت ....

المصادر:

بيوت الصحابة حول المسجد النبوي الشريف: ص 35.

98

المتن‏

قال أبو عامر: جلست في حلقة بدمشق، فيها واثلة بن الأسقع صاحب النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

فوقعوا في علي (عليه السلام) يشتمونه و ينتقصونه حتى إذا افترقت الحلقة، جعلت أتوقّع في علي (عليه السلام)، فقال لي واثلة: أ رأيت عليا (عليه السلام)؟ قلت: لا. قال: لم تقع فيه؟ قلت: لأني سمعت هؤلاء يقعون فيه. قال: أ فلا أخبرك عن علي (عليه السلام)؟

قال: أتيت منزله فقرعت الباب، فاستجابت لي فاطمة ابنة رسول اللّه (عليها السلام) قالت: من ذا؟ قلت: واثلة. قالت: و ما حاجتك؟ قلت: أردت أبا الحسن. قالت: أرقب الساعة يأتيك.

فقعدت، فأتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) متكئا على علي (عليه السلام) فسلّمنا. فلما دخلا الدار، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) بمرط. فأدخل رأسه تحته و أدخل رأس فاطمة (عليها السلام) و رأس علي (عليه السلام) و رأس الحسن و الحسين (عليهما السلام) تحته، ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي- ثلاثا- ثم قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

468

فقلت- و أنا من خارج-: و أنا من أهلك؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و أنت من أهلي و اللّه ما أرجو غيرها. (1)

المصادر:

مختصر تاريخ دمشق: ج 29 ص 48.

99

المتن‏

عن أم سلمة: إن الآية نزلت في بيتها و النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في البيت. فأخذ عباء فجلّلهم بها، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقلت- و أنا عتبة الباب-: يا رسول اللّه، و أنا منهم أو معهم؟ قال: انك لعلى خير.

المصادر:

1. تفسير الحبري: ص 300 ح 52.

2. المعجم الكبير: ج 23 ص 333.

الأسانيد:

في تفسير الحبري: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثني الحبري، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، عن أبي اسرائيل يعني الملائي، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة.

100

المتن‏

عن أم سلمة، قالت: اعتنق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) بيد و فاطمة (عليها السلام) بيد و عطف عليهما خميصة كانت عليه سوداء، و قبّل عليا و فاطمة (عليهما السلام) و قال: اللهم إليك لا إلى النار، أنا

____________

(1). هكذا في المصدر و فيه تخليط او توجيه.

469

و أهل بيتي. قالت أم سلمة: قلت: إي رسول اللّه و أنا؟ قالت: و أنت. (1)

المصادر:

1. المعجم الطبراني: ج 23 ص 330 ح 759.

2. مسند أبي يعلي: ج 12 ص 313 ح 6888، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

1. في المعجم: حدثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي، ثنا عثمان بن الهيثم؛ و حدثنا محمد بن العباس، ثنا هوذة، قالا: ثنا عوف؛ و حدثنا العباس بن الفضل، ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مطهّر، ثنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن عطية أبي المعدل، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت.

2. في مسند أبي يعلي: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، حدثنا عبد اللّه بن داود، عن فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة.

101

المتن‏

عن عطية، قال: دخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) و هي تعصد عصيدة. فجلس حتى بلغت و عندها الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أرسلوا إليّ. فجاء فأكلوا، ثم اجترّ بساطا كانوا عليه، فجلّلهم به ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فسمعت أم سلمة فقالت: يا رسول اللّه، و أنا معهم؟ فقال: إنك على خير.

المصادر:

أسد الغابة: ج 4 ص 46 ح 3691.

الأسانيد:

في أسد الغابة: أورده إسماعيل في الصحابة، و روى بأسناده، عن عمير أبي عرفجة، عن عطية، قال.

____________

(1). و الظاهر الأصحّ سقط كلمة: إلى خير أو على خير.

472

فأمرني ألا أدع أحدا يدخل عليه فأعقبت. فجاء الحسن و الحسين (عليهما السلام) حتى دخلا عليه، ثم جاء علي و فاطمة (عليهما السلام) حتى دخلا عليه. فجمعهم و أخذ كساء كذا نلبسه أحيانا و نبسطه أحيانا، فغطّاه عليهم ثم قال: رب هؤلاء حامتي و أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بإصبعه فأدارها عليهم. قلت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

و أنا منهم؟ فسكت، ثم أعددتها ثلاثا فقال: إنك إلى خير. قالت: فو اللّه ما زادني بعد ثالثه على أن قال: إنك إلى خير.

المصادر:

عيون الأخبار في مناقب الأخبار للبغدادي (مخطوط في مكتبة واتيكان بإيتاليا): ص 41 المجلس الرابع.

107

المتن‏

قال القاضي التستري: لما نزلت آية المباهلة، جمع عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جلّلهم بكساء فدكي.

المصادر:

الصوارم المهرقة: ص 145.

108

المتن‏

عن البراء بن عازب، قال: دخل علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فخرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بردائه عليهم فقال: اللهم هؤلاء عترتي.

المصادر:

الكامل في ضعفاء الرجال: ج 6 ص 211.

470

102

المتن‏

عن المدائني، عن غسّان بن عبد الحميد، قال: سألت زيد بن علي بن الحسين:

أ علي (عليه السلام) أفضل أم جعفر؟ فقال: إن جعفرا لذو الجناحين و أشبه الناس بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) خلقا و خلقا، و لكنه ليس من أصحاب الكساء.

المصادر:

أنساب الأشراف: ج 2 ص 153.

103

المتن‏

قال أبو الوفاء القرشي الحنفي في خطبة كتابه بعد الحمد:

و أشهد أن محمدا عبد اللّه و رسوله المسمّى بخير الأسماء؛ أحمد و محمد و الماحي و الحاشر و العاقب، آخر الأنبياء خصوصا أهل الكساء ....

المصادر:

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية: ج 1 ص 3.

104

المتن‏

عن عبد اللّه بن وهب، قال: أخبرتني أم سلمة:

أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جمع فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)(1)، ثم أدخلهم تحت ثوبه، ثم جار إلى اللّه فقال: رب هؤلاء أهلي. قالت أم سلمة: فقلت: يا رسول اللّه، أدخلني معهم؟

فقال: إنك من أهلي.

____________

(1). لعل اسم علي (عليه السلام) سقط من الناسخين.

471

المصادر:

ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من قسم الغير المطبوع من الطبقات: ص 33.

الأسانيد:

في ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام): أخبرنا خالد بن مخلّد، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الرمعي، قال: حدثني هاشم بن هاشم، عن عبد اللّه بن وهب، قال: أخبرتني أم سلمة.

105

المتن‏

قال السيد الجفري: ... و ليعلم أن أهل الكساء أعظم الوسائل إلى اللّه تعالى في نيل كل مهمة و دفع ملمّة، فعن بعض السادة العلويين في التوسل بأهل بيت سيد المرسلين:

اللهم بحق الحسن و أخيه و جده و بنيه و أمه و أبيه (عليهم السلام) نجّني من الكرب الذي نحن فيه.

المصادر:

من مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للسيد الجفري: ص 53.

106

المتن‏

قال محمد بن علي الحسيني البغدادي في العيون، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قال:

أتيتها فسألتها عن علي (عليه السلام)، فقالت: من قتله؟ فقلت: لمن يسبّه و يسبّ من تحته.

فبكت و بكيت لبكائها، ثم قالت: ثكلتني أمي! أ تسبّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أنتم أحياء؟ قلت: ليس يعنون رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لنا، نسبّون عليا (عليه السلام). فقالت: أ ليس يسبّون من تحته؟

قلت: بلى. فقالت: و اللّه لقد رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يحبّه، و نزلت هذه الآية و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مسجّى بثوب أبيض: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

473

الأسانيد:

في الكامل: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا سويد بن سعيد، ثنا محمد بن عمر الكلاعي، عن إسحاق بن زيد، عن البراء بن عازب، قال.

109

المتن‏

في المسند من حديث أم سلمة، قالت: دخل علي و فاطمة (عليهما السلام) و معهما الحسن و الحسين (عليهما السلام). فوضعهما في حجره فقبّلهما و اعتنق عليا (عليه السلام) بإحدى يديه و فاطمة (عليها السلام) بالأخرى، فجعل عليهم خميلة سوداء فقال: اللهم إليك لا إلى النار.

المصادر:

1. الإصابة: ج 2 ص 12.

2. مسند أبي يعلي: ج 13 ص 470 ح 7486، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

في مسند أبي يعلي: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمنة البصري، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن أبي عمار شدّاد، عن واثلة بن الأسقع، قال.

110

المتن‏

في درة البيضاء، قال مؤلفه: رأيت حديث الكساء معنعنا بهذا الترتيب، فكتبته بعينه فهذا لفظه: نقل حديث شريف الكساء صحيحا عن اثني عشر كتب معتبرة؛ ستة منها من كتب معتبرة من الشيعة، و ستة منها من كتب معتبرة من العامة باختلاف نسخها؛ مرسلا و معنعنا:

1. في مناقب العترة (عليهم السلام): عن أحمد بن محمد بن فهد الحلّي مرسلا، عن زيد بن الحسن بن الإمام، عن أم سلمة، عن فاطمة الزهراء (عليها السلام).

474

2. في مودة القربى: عن أبي سعيد الخدري مرسلا، عن زينب بنت أم سلمة، عن الزهراء (عليها السلام).

3. في ذخائر العقبى: عن واثلة بن الأسقع.

4. في درر السمطين في مناقب السبطين (عليهما السلام): عن جمال الدين الزرندي المدني معنعنا، عن الصادق، عن محمد الباقر، عن زين العابدين، عن الحسين، عن الحسن (عليهم السلام).

5. في المنتخب: عن الشيخ الطريحي.

6. في صحيح البخاري: عن عائشة.

7. في سنن الترمذي: في مناقب أهل البيت (عليهم السلام)، عن زينب ربيبة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، عن عائشة.

8. في شرح الكبريت الأحمر لعلاء الدولة السمناني: عن البيهقي، عن عائشة.

9. في جواهر العقدين لأهل بيت النبوة (عليهم السلام).

10. عن الهلالي في سيرته: عن عمر بن سلمة.

. 11 في قصص النبوة في بركات أهل بيت النبوة (عليهم السلام).

. 12 عن الغشائي: عن حفصة بنت عمر في معجمه.

. 13 عن الشيخ الثقة الشيخ محمد حسين السيستاني في سند هذا الحديث الشريف، قال: سمعت عن السيد حسن بن السيد مرتضى اليزدي، قال: روى صاحب العوالم في المجلد الثاني و الستين ....

المصادر:

الدرة البيضاء في شرح حديث الكساء للسيستاني (مخطوط): في خاتمة الكتاب.

475

111

المتن‏

قال الفقيه الأكبر السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي في جواب السائل عن حديث الكساء و ما فيه من استجابة الدعاء ما هذا ملخّصه:

إن أصل القضية الكسائية في الجملة من المعلومات، كما يستفاد من أخبار كثيرة مما ورد في آية التطهير، منها خبر منتخب الطريحي.

و أما مكان وقوعه فملخّص ما قيل: أنه يستفاد من عدة أخبار أنه كان في بيت أم سلمة، و في خبر أنه في بيت زينب زوجة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و في خبر أنه في المسجد، و يستفاد من خبر المنتخب أنه كان في بيت الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، و يمكن وقوعه مرات عديدة.

و يمكن رفع الاختلاف أيضا بأن الاختلاف في الثوب الذي جمعوا تحته؛ فمن جملة الأخبار أنه كان كساء خيبريا و يعبّر في بعضها بكساء فدكية، و في بعضها كساء كوفية، و يسمّى بعباء قطوانيه من نواحي كوفة، و عبّر في بعضها بخميصة سوداء، و في بعضها قال: التفع عليهم ثوبه و قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ...» (1)، و في خبر المنتخب: كساء يمانية.

و بعد كل هذه الاختلاف، يمكن تعدد وقوع هذه القضية و كان واحد منها في بيت فاطمة (عليها السلام).

و أما إشكال عدم قضاء الحوائج أحيانا بعد قراءته، فمدفوع بأن للدعاء شرائط يلزم أن يكون موجودا، و أيضا للاستجابة موانع يلزم أن يكون مرفوعا. فيكون عدم الاستجابة من جهة فقد الشرائط أو وجود المانع.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

476

كيف و الإشكال لا يختص بهذا الحديث فقط، بل يرد الإشكال على القرآن أيضا؛ فإن اللّه تعالى أخبر باستجابة الدعاء بقوله: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» (1)، بأنه لا يستجاب غالبا، فيلزم خلاف قوله تعالى و تعالى اللّه عن ذلك.

و أيضا ورد في أخبار كثيرة و في الصلوات لقضاء الحاجات و كشف الكربات، معلوم أن اللّه تعالى- جلّت قدرته- قاضي الحاجات، منفّس الكربات، معطي السؤلات، ولي الرغبات، كافي المهمات، و بناء على الإشكال المذكور يلزم خلاف ما ذكر.

و الجواب عن كل هذه أنه من باب المقتضيات لا أنه علة تامة في الاستجابة، فالاستجابة موقوف لوجود الشرائط و فقد الموانع. فلو كان الدعاء أو صلاة الحاجة أو كل ورد و ختوم علة تامة لقضاء الحاجات من غير حاجة بشروطها. فتعليمها للعباء خلاف المصلحة و موجب لإخلال النظام و سبب لهرج و مرج، كما أنه من الواضح أن اسم الأعظم علة تامة و هو مخفي عن عامة الناس.

المصادر:

السؤال و الجواب من فتاوي السيد محمد كاظم اليزدي: ج 1 ص 407.

112

المتن‏

قال في رسالة حديث الكساء في مصادره: إن لحديث الكساء نصوصا كثيرة عن كثير من الصحابة و التابعين و كلها يفيد:

أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ ثوبا فجلّل فيه عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قال: إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيرا، أو دعا لهم بذلك، و الأكثر يصرّح بأنه (صلّى اللّه عليه و آله) قد منع إحدى النساء عن الدخول مع أهل الكساء؛ عائشة أو أم سلمة أو زينب ....

____________

(1). سورة غافر: الآية 60.

477

و أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد أصرّ إصرارا عظيما على هذا الأمر و حاول أن يزيد الأمر ثبوتا و تأكدا و رسوخا، يزيد أيّة شبهة أو ريب فيما يرتبط بالمراد من أهل البيت (عليهم السلام)، و يسلب أصحاب الأغراض السياسية و الأهواء و العصبيات الجاهلية أيّة فرصة للتحريف أو للتزييف.

أقول: و ما ذكر أهل البيت (عليهم السلام) في حديث الكساء في النصوص و الآثار فوق مستوى الإحصاء، و لكن بقاعدة ما لا يدرك كله لا يترك كله ذكر المؤلف نبذة منها و نذكره هنا فيما يلي:

1. آية التطهير في أحاديث الفريقين للسيد علي الموحد الأبطحي.

2. منهاج السنة لابن تيمية: ج 3 ص 4 و ج 4 ص 20.

3. راجع هذه الأحاديث الكثيرة جدا على اختلاف ألفاظها في المصادر التالية:

جامع البيان: ج 22 ص 5- 7، و الدر المنثور: ج 5 ص 198- 199، عنه و عن ابن المنذر و ابن أبي حاتم، و الطبراني و ابن مردويه و الخطيب و الترمذي و الحاكم و صحّحاه و البيهقي في سننه و ابن أبي شيبة و أحمد و مسلم و فتح القدير: ج 4 ص 279 280، و جوامع الجامع: ص 372، و التسهيل لعلوم التنزيل: ج 3 ص 137، و تأويل الآيات الظاهرة: ج 2 ص 457- 459، و الطرائف: ص 122، و المناقب لابن المغازلي:

ص 301- 307، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 11- 92، و مسند الطيالسي: ص 274، و العمدة لابن بطريق: ص 31- 46، و مجمع الزوائد: ج 7 ص 9، 91، 121، 119، 146، 167، 169، 172.

و أسد الغابة: ج 4 ص 2، 49 و ج 9 ص 3، 12، 20، 413 و ج 5 ص 66، 174، 521، 589، و آية التطهير في أحاديث الفريقين: المجلد الأول كله، و أسباب النزول: ص 203، مجمع البيان: ج 9 ص 138 و ج 8 ص 356، 357، و البحار: ج 35 ص 206- 223 و ج 45 ص 199 و ج 37 ص 35، 36، و نهج الحق: ص 173- 175، و الجامع لأحكام القرآن: ج 14 ص 182، و صحيح مسلم: ج 7 ص 130، و سعد السعود: ص 106، 107،

478

204، و ذخائر العقبى: ص 21- 25، 87، و كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام):

405، و الإيضاح لابن شاذان: ص 170، و مسند أحمد: ج 4 ص 107 و ج 3 ص 259، 285 و ج 6 ص 292، 298، 304 و ج 1 ص 331.

و تفسير القرآن العظيم: ج 3 ص 483- 486، و كفاية الطالب: ج 54، 242، 371- 377، و ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي): ج 1 ص 183، 184، و المعجم الصغير: ج 1 ص 65، 135، و الجامع الصحيح: ج 5 ص 351، 352، 663، 699، و خصائص الإمام علي (عليه السلام) للنسائي: ص 49، 63، المستدرك على الصحيحين: ج 2 ص 416 و ج 3 ص 133، 146، 147، 158، 172، و تلخيصه للذهبي (مطبوع بهامشه)، و تفسير القمي: ج 2 ص 193، و التبيان: ج 8 ص 307، 309، و التفسير الحديث: ج 8 ص 261، 262، مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 13، و البرهان (تفسير): ج 3 ص 309، 325، و تفسير فرات: ص 332، 340، و وفاء الوفاء: ج 1 ص 450.

و راجع نزهة المجالس: ج 2 ص 222، و منتخب ذيل المذيل للطبري: ص 83، و حبيب السير: ج 1 ص 407 و ج 2 ص 11، و الشفاء لعياض: ج 2 ص 48، و سير أعلام النبلاء: ج 10 ص 346، 347 و ج 3 ص 270، 351، 385، 254، و الغدير: ج 1 ص 50 و ج 3 ص 196، و إحقاق الحق (الملحقات): 19- 69 و ج 3 ص 513، 531 و ج 2 ص 502- 573 و ج 14 ص 40- 105 و ج 18 ص 359- 383 عن مصادر كثيرة جدا.

و سليم بن قيس: ص 52، 53، 105، و راجع: ص 100، و نزل الأبرار: ص 102- 104، 108، و كنز العمال: ج 13 ص 646، و نوادر الأصول: ص 69، 265، و الصراط المستقيم: ج 1 ص 184- 188، و قال في جملة ما قال: و أسند نزولها فيهم صاحب كتاب الآيات المنتزعة، و قد وقفه المستنصر بمدرسته و شرط أن لا يخرج من خزانته، و هو بخط ابن البوّاب و فيه سماع لعلي بن هلال الكاتب، و خطه لا يمكن أحد أن يزوّره عليه.

480

منتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد): ج 5 ص 96 عن ابن أبي شيبة، و كنز العمال:

ج 16 ص 257، و الاتحاف: ص 18، و تاريخ الإسلام للذهبي: عهد الخلفاء الراشدين ص 44، و أحكام القرآن للجصّاص: ج 5 ص 230، و تاريخ بغداد: ج 10 ص 278 و ج 9 ص 126، 127، و المناقب للخوارزمي: ص 23، 224، و السيرة النبوية لدحلان: ج 2 ص 300، و مشكل الآثار: ج 1 ص 332- 339، و السنن الكبرى: ج 2 ص 146- 152 و ج 7 ص 63، و البداية و النهاية: ج 5 ص 321 و ج 8 ص 35، 205، عن ذخائر المواريث: ج 4 ص 293، و عن ميزان الاعتدال: ج 2 ص 17، و منهاج السنة: ج 3 ص 4 و ج 4 ص 20.

و جامع البيان: ج 22 ص 5، و كنز العمال: ج 16 ص 257، و منتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد)، ج 5 ص 96، عن ابن أبي شيبة، و لباب التأويل: ج 3 ص 466، و التفسير الحديث: ج 8 ص 262، و الدر المنثور: ج 5 ص 199، و تفسير القرآن العظيم:

ج 3 ص 483، و الفصول المهمة للمالكي: ص 8، و ينابيع المودة: ص 108، 193، 260، و مجمع الزوائد: ص 121، 168، و البرهان (تفسير): ج 3 ص 324، و الطرائف: ص 128، و مسند أحمد: ج 3 ص 259، 285، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 11- 15، 48، 50، 92، و البحار: ج 35 ص 223، 227.

و الجامع الصحيح: ج 5 ص 352، و مستدرك الحاكم: ج 3 ص 158، و سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 134، و أحكام القرآن لابن العربي: ج 3 ص 1538، و أسد الغابة: ج 5 ص 521، و تيسير الوصول: ج 2 ص 161، و أنساب الأشراف: ج 2 ص 104، و ذخائر العقبى: ص 24، و البداية و النهاية: ج 8 ص 205.

و راجع الدر المنثور: ج 5 ص 199 عن ابن مردويه، و الطرائف: ص 128، و المناقب للخوارزمي: ص 23، و البحار: ج 35 ص 223، و إحقاق الحق: ج 9 ص 63 عن تفسير الثعلبي، و نهج الحق: ص 174، و في المطبوع ضمن إحقاق الحق: ص 563، و البرهان (تفسير): ج 3 ص 323، و تفسير فرات: ص 339، و مشكل الآثار: ج 1 ص 338، 339، و ينابيع المودة: ص 174، 193، و التاريخ الكبير للبخاري (كتاب الكنى): ص 25، 26، و العمدة لابن البطريق: ص 41، 45، و ذخائر العقبى: ص 24، 25، عن عبد بن حميد

479

و مرقاة الوصول: ص 105- 107، و ذكر أخبار أصبهان: ج 2 ص 253 و ج 1 ص 108، و تهذيب التهذيب: ج 2 ص 297، و الرياض النضرة: ج 3 ص 152، 153، و نهج الحق (المطبوع ضمن إحقاق الحق): ج 2 ص 502، 563، و مصابيح السنة للبغوي: ج 4 ص 183، و الكشّاف: ج 1 ص 369، و الإنفاق: ج 2 ص 199، 200، و تذكرة الخواص: ص 233، و أحكام القرآن لابن العربي: ج 3 ص 1538، و الفصول المهمة لابن الصبّاغ: ص 7، 8، الإصابة: ج 2 ص 509 و ج 4 ص 378.

و ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) لابن عساكر (بتحقيق المحمودي): ص 63- 70، و الصواعق المحرقة: ص 141- 143، 137، و متشابه القرآن و مختلفه: ج 2 ص 52، و تفسير نور الثقلين: ج 4 ص 270- 277، و إسعاف الراغبين (مطبوع بهامش نور الأبصار): ص 106، 107، و نور الأبصار: ص 110- 112، و فضائل الخمسة (عليهم السلام) من الصحاح الستة: ج 1 ص 224- 243، و راجع 253، و الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة): ج 4 ص 46 و ج 3 ص 37، و فرائد السمطين: ج 1 ص 316، 368 و ج 2 ص 10، 19، 22، 23، و ينابيع المودة: ص 107، 108، 167، 228، 229، 230، 260، 15، 8، 174، 294، 193، و العقد الفريد: ج 4 ص 311، و مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج 2 ص 61، 62.

و راجع التاريخ الكبير للبخاري: ج 1 قسم 2 ص 69، 70، 110، و راجع 197، و كتاب الكنى للبخاري: ص 25، 26، و نظم درر السمطين: ص 133، 238، 239، و تهذيب تاريخ دمشق: ج 4 ص 207- 209، و النهاية في اللغة: ج 1 ص 446، و لباب التأويل: ج 3 ص 466، الكلمة الغرّاء في تفضيل الزهراء (عليها السلام) (ملحق بالفصول المهمة):

ص 203، 217، و أنساب الأشراف: ج 2 ص 104، 106، و ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي): ص 60، 76، المعتصر من المختصر: ج 2 ص 266، 267.

و المواهب اللدنيّة: ج 2 ص 122، المحاسن و المساوي: ج 1 ص 481، و نفحات اللاهوت: ص 84، 85، و تيسير الوصول: ج 2 ص 161، و الكافي: ج 1 ص 287،

481

و شواهد التنزيل: ج 4 ص 29، 52، و كفاية الطالب: ص 376، و كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): ص 405، و البحار: ج 35 ص 214، 223.

جامع البيان: ج 22 ص 6، و فتح القدير: ج 4 ص 280 و عن ابن مردويه، و وفاء الوفاء: ج 2 ص 450، و راجع 467، و منتخب ذيل المذيل (للطبري): ص 3، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 50، 91، نور الأبصار: ص 122، و إسعاف الراغبين (مطبوع بهامش نور الأبصار): ص 108، و البداية و النهاية: ج 5 ص 321، و تفسير القرآن العظيم: ج 3 ص 483.

الدر المنثور: ج 5 ص 199 عن ابن جرير و ابن مردويه، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 28، 50، 51، 89، 91، و كفاية الطالب: ص 376، و ينابيع المودة: ص 260، و نور الأبصار: ص 112، و إسعاف الراغبين (مطبوع بهامش نور الأبصار: ص 107، مسند الطيالسي: ص 274، و أسد الغابة: ج 5 ص 66، الدر المنثور: ج 5 ص 199 عن ابن مردويه، و المناقب للخوارزمي: ص 23، و وفاء الوفاء: ج 2 ص 450، و راجع ص 467، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 27، 28، 51، و مجمع الزوائد: ج 9 ص 169، و الصراط المستقيم: ج 1 ص 188.

و نور الأبصار: ص 112، و تفسير فرات: ص 338، 339، و البرهان (تفسير): ج 3 ص 313، 324، و الأمالي للطوسي: ج 1 ص 257، و البحار 35/ 209، 213، ى 215، 216.

مجمع الزوائد 9/ 169 و شواهد التنزيل 2/ 50، و ينابيع المودة: ص 260.

و راجع تفسير فرات: ص 339، و نهج الحق (المطبوع ضمن إحقاق الحق): ج 2 ص 563، و راجع نهج الحق (المطبوع مستقلا): ص 174، و كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): ص 405، و البحار: ج 35 ص 214.

راجع الدر المنثور: ج 5 ص 199 عن ابن أبي شيبة و ابن جرير و الترمذي و حسّنه و أحمد و ابن المنذر و الطبراني و الحاكم و صحّحه و ابن مردويه عن أنس، و البرهان ج 3 ص 313، و نور الأبصار: ص 112، و إسعاف الراغبين (مطبوع بهامش نور الأبصار)،

483

و الجامع لأحكام القرآن: ج 14 ص 183، و البحار: ج 35 ص 227، و مختصر التحفة الاثنى عشرية: ص 151.

ذخائر العقبى: ص 21، و ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) لابن عساكر (بتحقيق المحمودي): ص 64، و ينابيع المودة: ص 107، 228 عن الدولابي و الترمذي و فيه:

قفي مكانك ...، و البحار: ج 35 ص 223.

تفسير فرات: ص 335، و راجع 337 فثمّة حديث آخر فيه تفصيلات أخرى، و نقله في البحار: ج 35 ص 215 مكتفيا بالفقرة الأولى.

هذا القول موجود في جلّ- إن لم يكن كل المصادر- التي تقدّمت و ستأتي، و لكننا مع ذلك نذكر القارئ بالمصادر التالية:

الدرّ المنثور: ج 5 ص 198 عن الطبراني و ابن مردويه و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الخطيب، و فتح القدير: ج 4 ص 279، و جامع البيان: ج 22 ص 6، 7، و جوامع الجامع: ص 372، و الفصول المهمة للمالكي: ص 8، و تأويل الآيات الظاهرة:

ج 2 ص 457، 458، 459، و كفاية الطالب: ص 112، 372، و إسعاف الراغبين (مطبوع بهامش نور الأبصار): ص 106، و تفسير فرات: ص 332، 340، و مجمع البيان: ج 8 ص 356، 357، و أسد الغابة: ج 3 ص 413 و ج 2 ص 12 و ج 4 ص 29، و الجامع الصحيح: ج 5 ص 351، 663، 699.

و مشكل الآثار: ج 1 ص 333، 336، و نور الثقلين: ج 4 ص 270، 277، و البرهان (تفسير): ج 3 ص 309، 325، و ذخائر العقبى: ص 21، 22، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 23، 24، 31، 55، 58، 62، 64، 65، 67، 71، 73، 79- 90، و العمدة لابن البطريق: ص 33، 39، و الطرائف: ص 124- 126، و البحار: ج 35 ص 207، 220، 226، 209، 213، 214، 219.

و تاريخ بغداد: ج 9 ص 126، 127 و ج 10 ص 278، و حبيب السير: ج 1 ص 304 و ج 2 ص 11، و ينابيع المودة: ص 107، 228، 230، 294، و مستدرك الحاكم: ج 2 ص‏

482

و فتح القدير: ج 4 ص 280، عمن ذكرهم السيوطي، و الأمالي للمفيد: ص 318، و الأمالي للطوسي: ج 1 ص 88، و أسد الغابة: ج 5 ص 174 و قال: أخرجه الثلاثة.

و نزهة المجالس: ج 2 ص 179، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 47، 50، و نظم درر السمطين: ص 239، و ينابيع المودة: ص 8، 9، و الإستيعاب (بهامش الإصابة): ج 4 ص 46، و مشكل الآثار: ج 1 ص 338، و المعتصر من المختصر: ج 2 ص 267، و البحار: ج 35 ص 208، 37، 36.

البرهان (تفسير): ج 3 ص 317، و البحار: 35 ص 207، و تفسير القمي: ج 2 ص 67.

ينابيع المودة: ص 260.

تفسير القرآن العظيم: ج 3 ص 485، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 37، 38، 39 و فيه:

و لم يدخلني معهم، و فرائد السمطين: ج 1 ص 368، و الصراط المستقيم: ج 1 ص 185، 187، و كفاية الطالب: ص 323، و التفسير الحديث: ج 8 ص 262 عن الطبرسي و ابن كثير، و العمدة لابن البطريق: ص 40، مجمع البيان: ج 8 ص 357، و البحار: ج 35 ص 222.

البحار: ج 35 ص 222، 223، و الطرائف: ص 128، و فرائد السمطين: ج 2 ص 19، و تفسير القرآن العظيم: ج 3 ص 485، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 32، و الصراط المستقيم: ج 1 ص 187، و العمدة لابن البطريق: ص 40، و أشار إليه في نفحات اللاهوت: ص 84، و إحقاق الحق: ج 9 ص 52 عن تفسير الثعلبي.

جامع البيان: ج 22 ص 7، و الدر المنثور: ج 5 ص 198.

الدر المنثور: ج 5 ص 198 عن ابن مردويه و الخطيب، و أسد الغابة: ج 2 ص 12، و الجامع الصحيح للترمذي: ج 5 ص 351، 663، و التفسير الحديث: ج 8 ص 261 عن التاج الجامع: ج 3 ص 308، 309، و نزل الأبرار: ص 103، 104، و ينابيع المودة: ص 107، 230، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 69، 70 و فيها: اجلسي مكانك فإنك على خير.

485

كتاب سليم بن قيس ص 53.

الأمالي للطوسي ج 1 ص 387، و البحار: ج 35 ص 208.

مشكل الآثار: ج 1 ص 326، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 88، و راجع: تفسير فرات:

ص 227.

البحار: ج 35 ص 316.

الصواعق المحرقة: ص 227.

نفحات اللاهوت: ص 84.

جامع البيان: ج 22 ص 7، و تفسير القرآن العظيم: ج 3 ص 483.

ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 69، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 82، و نظم درر السمطين: ص 238، و تفسير فرات: ص 334، و البرهان: ج 3 ص 313، و تأويل الآيات الظاهرة: ج 2 ص 459، و راجع البحار: ج 35 ص 209، و الخصال: ج 2 ص 403.

التبيان: ج 8 ص 308، و متشابه القرآن و مختلفه: ج 2 ص 52، و البحار: ج 35 ص 231.

مشكل الآثار: ج 1 ص 335، و راجع ص 333، و تفسير فرات: ص 335، و البرهان:

ج 3 ص 321، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 74- 75، و الطرائف: ص 126، و ذخائر العقبى:

ص 22- 23، و العمدة لابن البطريق: ص 34، و ينابيع المودة: ص 228، 294، و البحار ج 35 ص 221 و ج 45 ص 199، و الصواعق المحرقة: ص 142، و ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي): ص 65، و مسند أحمد، ج 6 ص 298.

484

416، و تفسير القرآن العظيم: ج 3 ص 483، 484، 485، و المواهب اللدنيّة: ج 2 ص 122، و أسباب النزول: ص 203، و التفسير الحديث: ج 8 ص 261، 262، و نزل الأبرار:

ص 103، 104.

و مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 13، و تهذيب تاريخ دمشق: ج 4 ص 207، و مناقب الإمام علي (عليه السلام) لابن المغازلي: ص 303، 305، و الصواعق المحرقة: ص 141، 227، و لباب التأويل للخازن: ج 3 ص 466، و مسند أحمد: ج 6 ص 292، 304، و السنن الكبرى: ج 2 ص 150، و الكافي: ج 1 ص 287، و نظم درر السمطين: ص 133، 238، 239، و فرائد السمطين: ج 1 ص 316، و ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 62، 64، 66، 67، 68، 70، 71، 73، و كتاب سليم بن قيس: ص 53، 150، و نفحات اللاهوت: ص 84، و تفسير القمي: ج 2 ص 193، و مرقاة الوصول: ص 106، و السيرة النبوية لدحلان: ج 2 ص 300، و إحقاق الحق: ج 2 ص 568، و مجمع البيان: ج 8 ص 357.

مشكل الآثار: ج 1 ص 334، و حياة الإمام الحسن (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 70، و جامع البيان: ج 22 ص 7، و شواهد التنزيل: ج 2 ص 55، 56، 57، 58، 60، 71، و العمدة لابن البطريق: ص 44، و لباب التأويل للخازن: ج 3 ص 466، و تفسير القرآن العظيم: ج 3 ص 485، و نزل الأبرار: ص 103، تيسير الوصول: ج 2 ص 161، نفحات اللاهوت: ص 84، و مرقاة الوصول: ص 106، و البحار: ج 35 ص 217، 218.

إحقاق الحق: ج 2 ص 568.

الكافي: ج 1 ص 287، و تاريخ بغداد: ج 10 ص 278، و السيرة النبوية لدحلان: ج 2 ص 300، البحار: ج 35 ص 211، و تفسير العياشي: ج 1 ص 250- 252.

المستدرك على الصحيحين: ج 2 ص 416 و تلخيصه للذهبي بهامشه.

جامع البيان: ج 22 ص 7.

486

ذخائر العقبى: ص 22، و ينابيع المودة: ص 108، 109، 294، و راجع نور الأبصار:

ص 112، إسعاف الراغبين بهامشه: ص 107، و الصواعق المحرقة: ص 142.

و من أراد الوقوف على خصوصيات الحديث المختلفة، فليراجع كتاب آية التطهير في أحاديث الفريقين، في مجلديه الأول و الثاني.

المصادر:

حديث الكساء في مصادره: ص 2.

487

الفصل التاسع إنّها (عليها السلام) من أصحاب المباهلة

489

و هذا أكبر فضيلة لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و يدلّ عليه القرآن بما قرن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنفسهم بنفسه. فكما لا ينعقد المباهلة إلا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كذلك لا ينعقد إلا بهم (عليهم السلام).

و كان ذلك يوم عزة الإسلام و ذلّة النصارى و تكريم أهل البيت (عليهم السلام) و خفّة المخالفين المنافقين و كسر رقابهم.

يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 88 حديثا:

كلام الطبرسي في نزول آيات المباهلة و استنظار نصارى نجران رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الغد، مجي‏ء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) غدا آخذا بيد علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) خلفه و خروج النصارى يقدّمهم أسقفهم، رجوع الأسقف عن المباهلة عند رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع أهل بيته (عليهم السلام) و مصالحتهم على ألفي حلة من الحلل الأواقي ....

كلام عبد المسيح للنصارى: إن محمدا نبي مرسل و المباهلة مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) هلاكة.

قدوم السيد و العاقب أسقفا نجران في سبعين راكبا وفدا على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، مجي‏ء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كسح ما بين شجرتين و نشر الكساء عليهما و دخولهم تحت الكساء معتمدا على قوسه و رفع يده إلى السماء و اصفرار لون السيد و العاقب ....

كتاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أهل نجران و مجيئهم إليه و مجي‏ء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مشتملا على الحسن و الحسين (عليهما السلام) في خميلة له و فاطمة (عليها السلام) ماشيا خلفه و علي (عليه السلام) خلفها، ترك كبير النصارى الملاعنة عند رؤية النبي و أهل بيته (عليهم السلام).

كلام الأميني أنه تصريح في الآية بمشاركة فاطمة (عليها السلام) في المباهلة بين أربعة من المعصومين (عليهم السلام) و هي معصومة من النساء، ففاطمة الزهراء (عليها السلام) من المقدسين المنتخبين من عند اللّه تعالى.

488

في هذا الفصل‏

إن في حديث المباهلة كرامة من اللّه لأهل المباهلة، و هم رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و ذلك أن اللّه انتخب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقط من بين الصحابة و فيهم سلمان و أبو ذر و مقداد، و انتخب فاطمة (عليها السلام) من بين النساء و الصحابيات و أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و فيهنّ من نساء الجنة كأم أيمن و أم سلمة، و من بين الأبناء الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و نزلت آية المباهلة في شأنهم.

و جعل فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) نفس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و انحصرت فاطمة (عليها السلام) وحدها من النساء و لم تحضر في المباهلة أحد من النساء غير فاطمة (عليها السلام)- بنقل الفريقين- و اختص الحسن و الحسين (عليهما السلام) بأبناء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هذا ينبئنا بأنه لم يوجد بل لم يخلق اللّه على وجه الأرض و تحت السماء مقدّسين منتخبين من عند اللّه إلا هذه الخمسة.

و كانت الصديقة الكبرى (عليها السلام) إحدى هذه الشخصيات جعلت بين أربعة من المعصومين: النبي و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و بينهم معصومة من النساء و هي فاطمة (عليها السلام).

490

مجي‏ء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للمباهلة بالحسن و الحسين و فاطمة و علي (عليهم السلام) و إتيان العاقب و السيد بابنين على أحدهما درّتان كأنهما بيضتا حمام، تركهم المباهلة عند رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع أهل بيته (عليهم السلام).

كلام عبد الرحمن بن الجوزي في ذكر المباهلة و معناها بعد إقامة الحجة و حضورهم في ميعادهم و أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام) و إباؤهما عن المباهلة عند رؤيته (صلّى اللّه عليه و آله).

في أنه ما في الأرض عباد أكرم من علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) لمباهلة النصارى و أمر اللّه إياه بالمباهلة مع هؤلاء، فهم أفضل الخلق.

دعوة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المباهلة و خوفهم و إباءهم عنه عند رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تراضيهم بالجزية و انصرافهم.

دعوة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند نزول آية المباهلة عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و كلامه: اللهم هؤلاء أهل بيتي.

كلام السيد ابن طاوس في فضل أهل المباهلة بشهادة أهل الخلاف ....

وفد نصارى نجران و حضور صلاتهم و إقبالهم بضرب الناقوس و بعده الصلاة، إخبار السيد و العاقب و الأهتم لمباهلة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأهل بيته (عليهم السلام) خاصة و انصرافهم عنها و مصالحتهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على الجزية.

دعوة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) العاقب و الطيّب رئيسيهم إلى الإسلام و قوله لهم: «إنه منعكم من الإسلام حبّ الصليب و شرب الخمر» و دعوتهم إلى الملاعنة، تركهم الملاعنة عند مجي‏ء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بخواصّه، مجي‏ء حبرين من أحبار النصارى من أهل نجران و تكلّمهم في أمر عيسى و نزول آية «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ...» (1) و أخذه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) عند المباهلة و اشتباك يده في يده و رفعهما إلى السماء و انصرافهم عن المباهلة.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 59.

491

أخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علي و فاطمة و ابنيهما (عليهم السلام) عند نزول آية المباهلة و أمر رجل من اليهود بترك المباهلة لإصابتهم العنت.

أمر معاويه سعدا بسبّ أبي تراب (عليه السلام) و تركه ذلك لثلاث فضائل لعلي (عليه السلام)، منها قصة المباهلة.

خروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للمباهلة بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أنفسنا يعني عليا (عليه السلام).

كلام جابر في آية المباهلة: إن‏ «أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) و «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام) و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام)، نقل قصة المباهلة عن خمسة عشر كتابا بأسانيدها.

سؤال نصارى نجران عن والد عيسى و نزول الآية: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ...» (1) و نزول آية المباهلة و حضورهم غدا و إباء النصارى عن المباهلة و مصالحتهم على الجزية.

دعوة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نصارى نجران إلى الإسلام و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): منعكم من الإسلام ثلاث: أكل الخنزير و تعليق الصليب و قولكم في عيسى بن مريم و نزول الآية: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ ...» و تواعدهم للمباهلة غدا و إباؤهم عن الملاعنة حين رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع أهل بيته (عليهم السلام).

قدوم وفد نجران إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و مجي‏ء أسقفهم إلى اليهود في بيت المدارس و مكالمتهم معهم و مجيؤهم بعد حضور النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و مناظرتهم في عيسى (عليهم السلام) و كلامهم في المباهلة و مصالحتهم بالجزية و ترك المباهلة بعد رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع أهل بيته (عليهم السلام).

عن السيد ابن طاوس عن محمد بن عباس راويا خبر المباهلة عن أحد و خمسين طريقا من الصحابة و غيرهم بأسمائهم و نقل قصتها بالتفصيل و ترك نصارى نجران‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 59.

492

المباهلة بإعطائهم ألف سيف و ألف درع و ألف جحفة و ألف دينار كل عام على أن الدرع و السيف و الجحف عنده (صلّى اللّه عليه و آله) إعارة إلى إظهار رأينا؛ فإما الإسلام و إما الجزية و بالأخير ترك المباهلة بالجزية.

كلام الإمام الرضا (عليه السلام) في أكبر فضيلة لأمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قصة المباهلة بأنه نفس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

حضور الإمام الرضا (عليه السلام) في مجلس المأمون بمرو و كلامه في المباهلة بهم في آية الابتهال و إحضار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جعله أنفسهم قرينا بنفسه ....

كلام الإمام الكاظم (عليه السلام) في حديث النجراني للمباهلة أن في الكساء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فتأويل «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام) و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام) و «أنفسنا» علي بن أبي طالب (عليه السلام).

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين مباهلة النصارى: اللهم هذا نفسي و هو عندي عدل نفسي، اللهم هذه نسائي أفضل نساء العالمين، و هذا ولداي و سبطاي ....

خطبة الحسن بن علي (عليهما السلام) بعد شهادة أبيه في مجيئه مع جده يوم المباهلة: من الأنفس أبي (عليه السلام) و من البنين أنا و أخي الحسين (عليه السلام) و من النساء أمي فاطمة (عليها السلام)، فنحن أهله و لحمه و دمه و نحن منه و هو منا.

كلام القاضي نور اللّه التستري في مصادر نزول آية المباهلة في شأن الخمسة (عليهم السلام) و إجماع المفسرين بأن «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام) و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام) و «أنفسنا» علي (عليه السلام).

كلام شيخنا المفيد في تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام) على سائر الصحابة و ذكر قصة المباهلة و الحكم بأنه عدله و نفسه و المساواة بينه و بينه ....

493

كلام الإمام الكاظم (عليه السلام) في جواب الرشيد بأنهم ذرية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بدليل آية «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ ...» (1) و بدليل آية المباهلة.

في تفسير النقاش في آية المباهلة: إن هذه الفضيلة للحسن و الحسين (عليهما السلام) من بين أبناء جميع أهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام) و أبناء أمته، و لفاطمة (عليهما السلام) من بين بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته و امته، و لأمير المؤمنين (عليه السلام) من بين أقارب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من بين أهل بيته و أمته لجعله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كنفسه في قوله: «و أنفسنا و أنفسكم».

مجي‏ء وفد نجران على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و فيهم السيد و العاقب و أبو الحارث عبد المسيح بن نونان أسقف نجران مع سادة أهل نجران و خروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، إباؤهم عن الملاعنة و مصالحتهم على الجزية.

إن في جملة حديث يشتمل على أحوال نبينا (صلّى اللّه عليه و آله) المنقولة في التوراة: «فطوباه و طوبى لأمته الذين على ملته يحيون و على سنته يموتون ...»، كلامه (صلّى اللّه عليه و آله) في المباهلة:

هؤلاء أوجه من على وجه الأرض بعدي عند اللّه عز و جل وجهة و أقربهم إليهما وسيلة.

في مشارق الشموس في استحباب صوم يوم المباهلة، مجي‏ء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محتضنا الحسين (عليه السلام) آخذا بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) ماشية خلفه و علي (عليه السلام) خلفها و قول أعلم النصارى و أقدمهم: إن لهم وجوها يزيل دعاؤهم الجبال من مكانه، و تركهم المباهلة.

عن ابن عباس في قوله «تعالوا ندع ...» و نزوله في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) نفسه، و «نساءنا و نساءكم» في فاطمة (عليها السلام)، و «أبناءنا و أبناءكم» في حسن و حسين (عليهما السلام)، و الدعاء على الكاذبين في العاقب و السيد و عبد المسيح و أصحابه.

مجي‏ء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) للمباهلة مع أهل بيته (عليهم السلام) و سؤال الأسقف عنهم و جوابه: إن هذا ابن عمه علي بن أبي طالب (عليه السلام) و صهره و أبو ولده و أحبّ الخلق إليه، و هذه الجارية بنته‏

____________

(1). سورة الأنعام: الآية 84.

494

فاطمة أعزّ الناس إليه و أقربهم إلى قلبه، كلام الأسقف أن مباهلته مع أهله و مصالحتهم بألفي حلة قيمة كل حلة أربعون درهما جيادا و بينهم كتاب فيه بعد البسملة: هذا الكتاب من محمد النبي رسول اللّه لنجران ....

كلام المفيد في قصة أهل نجران و ذكر فضل علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من آية المباهلة و قوله: و هذا فضل لا يشركهم فيه أحد من الأمة و لأقاربهم فيه و لأماثلهم في معناه.

في الخصال في مشاركة علي (عليه السلام) في كل منقبة للأصحاب و له سبعون منقبة لا مشاركة لهم فيها أحد ...، و الرابعة و الثلاثون: قصة نجران و المباهلة ....

كلام الديلمي في فضيلة المباهلة و فيه دلالة على فضل تام و ورع كامل لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و ولديه و زوجته (عليهم السلام)، كلام علي (عليه السلام) في مشاورة أمرهم بعد عمر بن الخطاب: فهل فيكم ...، و إخباره عن المباهلة و نزول الآية.

في تأويل الآيات في سبب نزول آية المباهلة و تأويلها و قصة المباهلة.

في ذكر فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) في آية المباهلة: إن «أبناءنا» إشارة إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام) و «نساءنا» إشارة إلى فاطمة (عليها السلام) و «أنفسنا» إشارة إلى علي (عليه السلام) و هو نفس محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و المراد المساواة و مساوي الأكمل الأولى بالتصرف أكمل و أولى بالتصرف.

كلام ابن شهرآشوب في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أفضل الصحابة بأن موضوع المباهلة لتمييز المحق من المبطل، و هذا صحيح لمن هو مأمون الباطن مقطوع على صحة عقيدته: أفضل الناس عند اللّه ....

كلام الملكي التبريزي في فضيلة يوم المباهلة بقوله: فيه عزة الإسلام و ذلّة النصارى و إكرام الشيعة بتكريم أهل بيت نبيه (عليهم السلام) بنزول آية المباهلة.

كلام اليعقوبي في ذكر مكاتيب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و كتابه إلى نجران ...، إلى قوله: إني أدعوكم إلى عبادة اللّه من عبادة العباد و أدعوكم من ولاية اللّه من ولاية العباد.

495

كلام موسى بن جعفر (عليه السلام) في إلحاق أبناء علي و فاطمة (عليهما السلام) في قصة المباهلة.

في ذكر مباهلة أهل نجران و قبول الجزية و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في إتيان البشير بهلكة أهل نجران بعد الملاعنة ....

مباهلة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) نصارى نجران و مجي‏ء ذكر المباهلة بعلي و زوجته و ولديه (عليهم السلام) في محكم القرآن.

كلام السيد الأمين في إجماع أهل القبلة حتى الخوارج في حضور فاطمة و الحسن و الحسين و علي (عليهم السلام) في المباهلة و ترك النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من سواهم من أمهات المؤمنين.

كلام القندوزي في نزول آية المباهلة بقول أكثر المفسرين في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) لتذكير ضمير عنكم و يطهّركم.

مراجعة أهل نجران بعد رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع أهل بيته (عليهم السلام).

كلام البيضاوي في إباء أهل نجران عن المباهلة لعلمهم بأن في مباهلتهم هلاك النصارى و اضطرام الوادي عليهم نارا و مسخهم قردة و خنازير و هو دليل على نبوته و فضل أهل بيته (عليهم السلام).

كلام الإمام الكاظم (عليه السلام) في أن آية المباهلة كانت من أفضل مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) و مناظرته مع المأمون.

ذكر البلاغي في تفسير عدة مصادر لآية المباهلة من المتقدمين و المتأخرين.

497

فلما رأى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قد أقبل بمن معه، سأل عنهم فقيل له: هذا ابن عمه و زوج ابنته و أحبّ الخلق إليه، و هذان ابنا بنته من علي (عليه السلام)، و هذه الجارية بنته فاطمة (عليها السلام) أعزّ الناس عليه و أقربهم إليه.

و تقدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجثا عليه ركبتيه، فقال أبو حارثة الأسقف: جثا و اللّه كما جثا الأنبياء للمباهلة. فرجع و لم يقدم على المباهلة. فقال له السيد: ادن يا حارثة للمباهلة.

قال: لا، إني لأرى رجلا جريئا على المباهلة، و أنا أخاف أن يكون صادقا، و لئن كان صادقا لم يحل علينا الحول- و اللّه- و في الدنيا نصراني يطعم الماء.

فقال الأسقف: يا أبا القاسم، إنا لا نباهلك و لكن نصالحك؛ فصالحنا على ما ننهض به. فصالحهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على ألفي حلة من حلل الأواقي، قيمة كل حلة أربعون درهما، فما زاد أو نقص فعلى حساب ذلك و على عارية ثلاثين درعا و ثلاثين رمحا و ثلاثين فرسا إن كان باليمن كيد، و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ضامن حتى يؤدّ بها و كتب لهم كتابا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 277.

2. مجمع البيان: ج 2 ص 451.

3. كشف الغمة: ج 1 ص 232، بتفاوت و يسير.

4. منتهى الآمال: ج 1 ص 69.

5. أعيان الشيعة: ج 3 ص 274، عن مجمع البيان.

2

المتن‏

روي أنه لما دعاهم إلى المباهلة، قالوا: حتى نرجع و ننظر. فلما تخالفوا قالوا:

للعاقب- و كان ذا رأيهم- يا عبد المسيح ما ترى؟ فقال: و اللّه لقد عرفتم يا محشر النصارى أن محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) نبي مرسل و لقد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم، و اللّه ما باهل قوم نبيا قط فعاش كبيرهم و لا ثبت صغيرهم، و لئن فعلتم لتهلكنّ. فإن أبيتم إلا ألف دينكم و الإقامة على ما أنتم عليه فوادعوا الرجل و انصرفوا إلى بلادكم.

496

1

المتن‏

قال الطبرسي في نزول الآيات: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ...

عَلَى الْكاذِبِينَ» (1):

قيل: نزلت في وفد نجران: السيد و العاقب و من معهما، قالوا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هل رأيت ولدا من غير ذكر؟ فنزلت: «إن مثل عيسى ...» الآيات، فقرأها عليهم.

عن ابن عباس و قتادة و الحسن: فلما دعاهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المباهلة، استنظروه إلى صبيحة غد من يومهم ذلك. فلما رجعوا إلى رحالهم، قال لهم الأسقف: انظروا محمدا في غد، فإن غدا بولده و أهله فاحذروا مباهلة و إن غدا بأصحابه فباهلوه فإنه على غير شي‏ء.

فلما أن كان من الغد، جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه يمشيان و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه، و خرج النصارى يقدّمهم أسقفهم.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 59.

498

فأتوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد غدا محتضنا الحسين (عليه السلام) آخذا بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه و علي (عليه السلام) خلفها و هو يقول: إذا أنا دعوت فأمّنوا. فقال أسقف نجران: يا محشر النصارى! إني لأرى وجوها لو شاء اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها.

فلا تباهلوا فتهلكوا و لا يبق على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة. فقالوا: يا أبا القاسم! رأينا أن لا نباهلك و أن نقرّك على دينك و نثبت على ديننا ....

و عن عائشة: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج و عليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن (عليه السلام) فأدخله، ثم جاء الحسين (عليه السلام) فأدخله، ثم فاطمة (عليها السلام) ثم علي (عليه السلام) ثم قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (1)

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 280.

2. صحيح مسلم: ج 7 ص 130، على ما في البحار، شطرا من ذيله.

3. الطرائف: ج 1 ص 42.

4. الطرائف: ج 1 ص 45 ح 40، بتفاوت فيه.

5. العمدة: ص 189 ح 290، بتفاوت فيه.

6. كشف الغمة: ج 1 ص 234.

7. كشف الغمة: ج 1 ص 308.

8. أعيان الشيعة، ج 3 ص 274، شطرا من ذيله.

9. المناقب للشرواني: ص 85، شطرا من ذيله.

10. المناقب للشرواني: ص 85.

3

المتن‏

قال التستري: إنه لما أراد (صلّى اللّه عليه و آله) المباهلة لنصارى نجران، احتضن الحسين (عليه السلام) و أخذ بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه و علي (عليه السلام) يمشي خلفها، و هو يقول لهم: إذا أنا دعوت فأمّنوا.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

499

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 7 ص 426.

2. تفسير البرهان: ج 1 ص 290 ح 15، عن تفسير الثعلبى.

3. تفسير الثعلبي، على ما في البرهان.

4

المتن‏

عن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جده، قال: لما قدم السيد و العاقب أسقفا نجران في سبعين راكبا وفدا على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كنت معهم ...، إلى أن قال:

فلما كان من الغد، غدا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بيمينه علي (عليه السلام) و بيساره الحسن و الحسين (عليهما السلام) و من ورائهم فاطمة (عليها السلام)، عليهم النمار النجرانية و على كتف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كساء قرقف رقيق خشن، ليس بكثيف و لا ليّن.

فأمر بشجرتين فكسح ما بينهما، و نشر الكساء عليهما و أدخلهم تحت الكساء و أدخل منكبه الأيسر معهم تحت الكساء معتمدا على قوسه النبع، و رفع يده إلى السماء للمباهلة.

و أشرف‏ (1) الناس ينظرون، و اصفرّ لون السيد و العاقب و كرّا حتى كاد أن تطيش عقولهما ....

المصادر:

1. تفسير البرهان: ج 1 ص 288 ح 6، عن الاختصاص.

2. الاختصاص: ص 112.

الأسانيد:

في الاختصاص، قال: حدّثني أبو بكر محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد اللّه بن‏

____________

(1). في الاختصاص: و اشرأب.

500

محمد، قال: حدثنا الحسين بن محمد و جعفر الدقاق، قال: حدثنا محمد بن الفيض، قال:

حدثني إبراهيم بن عبد اللّه، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، قال: حدثنا محمد بن المنكدر.

5

المتن‏

قال السيوطي في الدر المنثور: أخرج البيهقي في الدلائل من طريق سلمة بن عبد يشوع، عن أبيه، عن جده:

أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كتب إلى أهل نجران قبل أن ينزل عليه طس سليمان: بسم إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب، من محمد رسول اللّه إلى أسقف نجران و أهل نجران ...،

إلى قوله:

فانطلق الوفد حتى أتوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فسألهم و سألوه. فلم يزل به و بهم المسألة حتى قالوا له: ما تقول في عيسى بن مريم؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما عندي فيه شي‏ء يومي هذا، فأقيموا حتى أخبركم بما يقال لي في عيسى صبح الغد. فأنزل اللّه هذه الآية: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ‏ ... فَنَجْعَلْ لَعْنَة اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ». (1) فأبوا أن يقرّوا بذلك.

فلما أصبح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الغد بعد ما أخبرهم الخبر، أقبل مشتملا على الحسن و الحسين (عليهما السلام) في خميلة و فاطمة (عليها السلام) تمشي عند ظهره و خلفها علي (عليه السلام) للملاعنة، و له يومئذ عدة نسوة. فقال شرحبيل لصاحبيه: إني أرى أمرا مقبلا؛ إن كان الرجل نبيا مرسلا فلعنّاه لا يبقى على وجه الأرض من شعر و لا ظفر إلا هلك. فقالا له: ما رأيك؟ فقال: رأيي أن أحكّمه، فإني أرى رجلا لا يحكم شططا أبدا، فقالا له: أنت و ذاك.

فتلقّى شرحبيل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إني قد رأيت خيرا من ملاعنتك. قال: و ما هو؟

قال: حكمك اليوم إلى الليل و ليلتك إلى الصباح، فمهما حكمت فينا جائز. فرجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يلاعنهم و صالحهم على الجزية.

____________

(1). سورة آل عمران: الآيات 59- 61.

501

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 286.

2. تفسير الدر المنثور: ج 2 ص 38.

6

المتن‏

قال الأميني: إن الآية الشريفة تنادي بالتصريح أن الصديقة الكبرى (عليها السلام) تشارك في المباهلة و هي جعلت بين أربعة من المعصومين: منهم معصومان «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و معصومان النبي الأكرم (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام)، و معصومة بينهم من النساء ينحصر بفاطمة الزهراء (عليها السلام).

و بالنظر بأن المباهلة أمرا عاديا و لا ينعقد و يترتب الأثر إلا بالذين كانوا مقدسين منتخبين من عند اللّه، كانت الصديقة الكبرى (عليها السلام) من إحدى هذه الشخصيات التي تشمل هذه الآية الكريمة.

المصادر:

فاطمة الزهراء (عليهما السلام) للعلامة الأميني: ص 70.

7

المتن‏

قال الطبرسي في إعلام الورى: قال أبان: حدثني الحسين بن دينار، عن الحسن البصري، قال:

غدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام)، تتبعه فاطمة (عليهما السلام) و بين يديه علي (عليه السلام)، و غدا العاقب و السيد بابنين، على أحدهما درّتان كأنهما بيضتا حمام فحفّوا بأبي حارثة. فقال أبو حارثة: من هؤلاء معه؟ قالوا: هذا ابن عمه زوج ابنته، و هذان ابنا ابنته، و هذه بنته أعزّ الناس عليه و أقربهم إلى قلبه.

502

فتقدّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجثا على ركبتيه، فقال أبو حارثة: جثّا و اللّه كما جثّا الأنبياء للمباهلة. فكعّ و لم يقدم على المباهلة ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 338 ج 2.

2. إعلام الورى: ص 129.

8

المتن‏

قال عبد الرحمن بن الجوزي في ذكر المباهلة: أراد القرابة القريبة، ذكرهما علي بن أحمد النيسابوري.

فأما الابتهال، فقال ابن قتيبة: هو التداعي باللعن، يقال: عليه بهلة اللّه، و بهلته أي:

لعنته. و قال الزجاج: معنى الابتهال في اللغة المبالغة في الدعاء، و أصله الالتعان، يقال:

بهله اللّه، أي لعنه، و أمر بالمباهلة بعد إقامة الحجة.

قال جابر بن عبد اللّه: قدم وفد نجران فيهم السيد و العاقب، فذكر الحديث إلى أن قال: فدعاهما إلى الملاعنة، فواعداه أن يغادياه. فغدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثم أرسل إليهما، فأبيا أن يجيباه فأقرّا له بالخراج، فقال:

و الذي بعثني بالحق، لو فعلا لأمطر الوادي نارا.

المصادر:

زاد المسير: ج 1 ص 339.

9

المتن‏

عن أبي رياح مولى أم سلمة رفعه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لو علم اللّه تعالى أن‏

503

في الأرض عبادا أكرم من علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) لأمرني أن أباهل بهم، و لكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء و هم أفضل الخلق فغلبت بهم النصارى.

المصادر:

1. ينابيع المودة: ص 244.

2. إحقاق الحق: ج 9 ص 208، عن الينابيع.

10

المتن‏

قال السيد الشبر في ذكر آية المباهلة: ... دعاهم- يعني دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نصارى نجران- إلى الشهادتين و أن عيسى عبد مخلوق يأكل و يشرب و يحدث، فأبوا فقال:

فليحضر كل منا و منكم نفسه و أعزة أهله فتدعوا على الكاذب من الفريقين، فقبلوا.

فأتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأمير المؤمنين و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام)، فخافوا و لم يرضوا و رضوا بالجزية و انصرفوا.

المصادر:

تفسير القرآن الكريم للسيد الشبّر: ص 92.

11

المتن‏

عن علي (عليه السلام)، قال: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين خرج لمباهلة النصارى بي و بفاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 339 ح 3، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 162.

504

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن محمد بن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن هاشم بن المنذر، عن الحارث بن الحصين، عن أبي صادق. عن ربيعة بن ناجد، عن علي (عليه السلام).

12

المتن‏

عن مجاهد، قال: قلت لابن عباس: من الذين أراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يباهل بهم؟ قال:

علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الأنفس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 339 ح 4، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 278.

3. الأمالي للطوسي: ص 343.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: أبو عمرو و ابن الصلت معا، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يوسف الضبّي، عن محمد بن إسحاق بن عمار، عن هلال بن أيوب، عن عبد الكريم، عن أبي أمية، عن مجاهد، قال.

13

المتن‏

عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: لما نزلت هذه الآية: «نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» (1)، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي ....

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

506

و رواه أيضا الزمخشري في كتاب الكشّاف في تفسير قوله تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...» (1)، فقال الزمخشري ما هذا لفظه: إنه لما دعاهم إلى المباهلة قالوا: حتى نرجع و ننظر فلما تخالوا ... إلى آخر الحديث.

المصادر:

الإقبال: ص 513.

15

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): إن نصارى نجران لما وفدوا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان سيدهم الأهتم و العاقب و السيد و حضرت صلواتهم. فأقبلوا يضربون بالناقوس و صلّوا ...، إلى أن قال رؤساؤهم السيد و العاقب و الأهتم: إن باهلنا بقومه باهلناه فإنه ليس بنبي، و إن باهلنا بأهل بيته خاصة فلا نباهله فإنه لا يقدم على أهل بيته إلا و هو صادق.

فلما أصبحوا، جاءوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فقال النصارى: من هؤلاء؟ فقيل لهم: هذا ابن عمه و وصيه و ختنه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هذه ابنته فاطمة (عليها السلام)، و هذان ابناه الحسن و الحسين (عليهما السلام). ففرّقوا و قالوا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): نعطيك الرضا فاعفنا عن المباهلة فصالحهم رسول (صلّى اللّه عليه و آله) على الجزية، فانصرفوا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 340 ح 6، عن تفسير القمي.

2. تفسير القمي: ص 94.

3. تفسير البرهان: ج 1 ص 285 ح 1، عن تفسير القمى.

4. اللوامع النورانية، ص 47.

5. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 347 ح 157، عن تفسير القمي.

6. تفسير الصافي: ج 1 ص 344.

____________

(1). سورة آل عمران: الآيات 61.

505

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 340 ح 5، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 313.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 190، عن عدة كتب.

4. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 75، على ما في الإحقاق.

5. علم الحديث: ص 267، على ما في الإحقاق.

6. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 3، على ما في الإحقاق.

7. تاريخ الأحمدي، على ما في الإحقاق.

8. الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): ص 74، على ما في الإحقاق.

9. الطرائف: ج 1 ص 44 ص 39، على ما في الإحقاق.

10. الطرائف: ج 1 ص 129 ج 201، على ما في الإحقاق.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، عن أحمد بن محمد الصانع، عن محمد بن إسحاق السراج، عن قتيبة بن سعيد، عن حاتم، بكير بن يسار، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال.

14

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في فضل أهل المباهلة و السعادة: اعلم أن شهادة أهل الخلاف لأهل المباهلة بشرف الأوصاف مع ما يعاملونهم به من الانحراف أبلغ من شهادة شيعتهم و أظهر في أنوار حجتهم.

فمن ذلك ما رواه مسلم في صحيحه: إن الذين باهل بهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) علي و فاطمة و الحسن و الحسين.

و رواه أيضا الثعلبي و مقاتل و الكلبي و الحافظ مردويه و عبد اللّه بن عباس و جابر بن عبد اللّه الأنصاري و الحسن البصري و الشعبي و السدي، و غيرهم ممّن لا يحضرني ذكر أسمائهم.

507

الأسانيد:

تفسير القمي: علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن ابن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

16

المتن‏

روي أنه لما قدم وفد نجران، دعا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) العاقب و الطيّب رئيسيهم إلى الإسلام، فقالا: أسلمنا قبلك. فقال: كذبتكما، يمنعكما من ذلك حبّ الصليب و شرب الخمر.

فدعاهما إلى الملاعنة، فواعداه على أن يغادياه.

فغدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لقد أخذ بيد علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، فقالا: أتى بخواصه واثقا بديانتهم، فأبوا الملاعنة. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): لو فعلا لأمطر الوادي عليهم نارا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 341 ح 7، عن الخرائج.

2. الخرائج: ج 1 ص 126.

3. إحقاق الحق: ج 20 ص 84.

4. توضيح الدلائل: ص 155، على ما في الإحقاق.

5. ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): ص 49، على ما في الإحقاق، شطرا منه.

6. مختار مناقب الأبرار: ص 17، على ما في الإحقاق، شطرا منه.

7. إحقاق الحق: ج 22 ص 50، بزيادة فيه.

8. تثبيت دلائل نبوة سيدنا محمد (صلّى اللّه عليه و آله): ص 194، بزيادة فيه، على ما في الإحقاق.

9. تفسير البرهان: ج 1 ص 290 ج 17، عن المناقب لابن المغازلي.

10. المناقب لابن المغازلي: ص 235.

. 11 الطرائف: ج 1 ص 46 ح 38، بتفاوت.

. 12 العمدة: ص 190، بتفاوت فيه.

. 13 اللوامع النورانية: ص 50، عن المناقب.

. 14 فرائد السمطين: ج 2 ص 23 ح 365.

. 15 نهج الإيمان: ص 343، عن المناقب لابن المغازلي.

508

16. الخرائج و الجرائح: ص 126.

. 17 أسباب النزول: ص 90.

. 18 شواهد التنزيل: ج 1 ص 158 ح 170.

الأسانيد:

1. في المناقب لابن المغازلي: بالإسناد قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا يحيى بن حاتم، قال:

حدثنا بشر بن مهران، قال: حدثنا محمد بن دينار، عن داود بن أبي سعيد، عن الشعبي، عن جابر.

2. في فوائد السمطين: أنبأني عبد الحميد بن فخار، عن أبي طالب بن عبد السميع، عن شاذان بن جبرئيل، عن محمد بن عبد العزيز، عن محمد بن أحمد، قال: أنبأنا محمود بن إسماعيل، قال: أنبأنا أبو الحسن بن فاذشاه، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال:

حدثنا أحمد بن داود و محمد بن زكريا، قال: حدثنا بشر بن مهران، قال حدثنا محمد بن دينار، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر.

3. في أسباب النزول: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد اللّه بن أحمد، حدثنا أبي، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا عماد بن سلمة، عن يونس، عن حسن، قال.

4. في أسباب النزول: أخبرني الوالد، عن أبي حفص، قال: أخبرنا عبد اللّه بن سليمان، حدثنا يحيى بن حاتم، قال: حدثنا بشر بن مهران، قال: حدثنا محمد بن دينار، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر، قال.

17

المتن‏

عن حريز، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ سئل عن فضائله فذكر بعضها، ثم قالوا له: زدنا. فقال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران، فتكلّما في أمر عيسى، فأنزل اللّه هذه الآية: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ...». (1)

فدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ بيد علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، ثم خرج و رفع كفّه إلى السماء و فرّج بين أصابعه و دعاهم إلى المباهلة.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 59.

509

قال: و قال أبو جعفر (عليه السلام): و كذلك المباهلة، يشبّك يده في يده يرفعهما إلى السماء.

فلما رآه الحبران، قال أحدهما لصاحبه: و اللّه لئن كان نبيا لنهلكنّ، و إن كان غير نبي كفانا قومه. فكفّا و انصرفا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 342 ح 8، عن تفسير العياشي.

2. تفسير العياشي: ج 1 ص 175.

3. تفسير البرهان: ج 1 ص 289 ح 9، عن تفسير العياشي.

4. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 347 ح 58، عن تفسير العياشي.

5. دعائم الإسلام لأبي حنيفة المغربي: ج 1 ص 18.

18

المتن‏

عن المنذر، قال: حدثنا علي (عليه السلام)، قال: لما نزلت هذه الآية: «تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ...» (1)، قال: أخذ بيده علي و فاطمة و ابنيهما (عليهم السلام). فقال رجل من اليهود: لا تفعلوا فتصيبكم عنت، فلم يدعوه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 342 ح 10، عن تفسير العياشي.

2. تفسير العياشي ج 1 ص 177.

19

المتن‏

عن عامر بن سعد، قال: قال معاوية لأبي: ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب؟ قال: لثلاث‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

510

رويتهنّ عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لما نزلت آية المباهلة: «تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ...» (1)، أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، قال: هؤلاء أهلي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 342 ح 11، عن تفسير العياشي.

2. تفسير العياشي: ج 1 ص 177.

3. كشف الغمة: ص 32.

4. إحقاق الحق: ج 4 ص 461، عن عدة كتب.

5. مسند أحمد: ج 1 ص 185، على ما في الإحقاق، بتفاوت و زيادة.

6. صحيح مسلم: ج 2 ص 119، على ما في الإحقاق، بتفاوت و زيادة.

7. صحيح الترمذي: ج 13 ص 171، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

8. صحيح مسلم: ج 7 ص 120، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

9. إحقاق الحق: ج 3 ص 46، عن صحيح مسلم.

10. إحقاق الحق: ج 9 ص 70، عن عدة كتب.

. 11 السنن الكبرى ص 63، على ما في الإحقاق.

. 12 الشفاء: ج 2 ص 41، على ما في الإحقاق.

. 13 منهاج السنة: ج 4 ص 34، على ما في الإحقاق.

. 14 مقاصد الطالب: ص 11، على ما في الإحقاق.

. 15 نزول القرآن (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

. 16 المنتقى في سيرة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 188، على ما في الإحقاق.

. 17 الصواعق المحرقة: ص 72، على ما في الإحقاق.

. 18 مشكاة المصابيح: ج 3 ص 254، على ما في الإحقاق.

. 20 ذخائر المواريث: ج 1 ص 226، على ما في الإحقاق.

. 21 مفتاح النجا: ص 12، على ما في الإحقاق.

. 22 تيسير الأصول: ج 2 ص 160، على ما في الإحقاق.

. 23 ينابيع المودة: ص 244، على ما في الإحقاق.

. 24 ينابيع المودة: ص 281، على ما في الإحقاق.

. 25 ينابيع المودة: ص 232، على ما في الإحقاق.

. 26 سنن الهدى: ص 563، على ما في الإحقاق.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

511

27. مناقب العشرة: ص 189، على ما في الإحقاق.

. 28 تاريخ الخلفاء: ص 65، على ما في الإحقاق.

. 29 إتحاف ذوي النجابة: ص 154، على ما في الإحقاق.

. 30 انتهاء الإفهام: ص 197، على ما في الإحقاق.

. 31 المختار في مناقب الأخيار: ص 3، على ما في الإحقاق.

. 32 فتح البيان: ج 2 ص 55، على ما في الإحقاق.

. 33 أرجح المطالب: ص 37، على ما في الإحقاق.

. 34 أرجح المطالب: ص 326، على ما في الإحقاق.

. 35 رفع اللبس و الشبهات: ص 40، على ما في الإحقاق.

. 36 السيف اليماني: ص 9، على ما في الإحقاق.

. 37 علم الكتاب: ص 263، على ما في الإحقاق.

. 38 البداية و النهاية: ج 5 ص 52، على ما في الإحقاق.

. 39 نزول القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام) (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

. 40 دلائل النبوة: ص 297، على ما في الإحقاق.

. 41 تفسير فتح البيان: ج 2 ص 55، على ما في الإحقاق.

. 42 تفسير القرآن: ج 2 ص 236، على ما في الإحقاق.

. 43 أسباب النزول: ص 75، على ما في الإحقاق.

. 44 صفوة الزلال: ص 39، على ما في الإحقاق.

. 45 دلائل النبوة: ص 298، على ما في الإحقاق.

. 46 أرجح المطالب: ص 55، على ما في الإحقاق.

. 47 الصواعق: ص 154، على ما في الإحقاق.

. 48 انتهاء الإفهام: ص 198، على ما في الإحقاق.

. 49 أرجح المطالب: ص 56، على ما في الإحقاق.

. 50 ينابيع المودّة: ص 52، على ما في الإحقاق.

. 51 أسباب النزول: ج 3 ص 46، على ما في الإحقاق.

. 52 الأغاني: ج 10 ص 295، على ما في الإحقاق.

53. المناقب للخوارزمي: ص 96، على ما في الإحقاق.

54. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 194، على ما في الإحقاق.

55. مرآة الجنان: ج 1 ص 109، على ما في الإحقاق.

56. السيرة الحلبية: ج 3 ص 213، على ما في الإحقاق.

57. فتوح البلدان: ص 75، على ما في الإحقاق.

513

89. تحفة الأحوذي: ج 8 ص 349، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.

90. تحفة الأحوذي: ج 8 ص 350، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.

91. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 71، على ما في الإحقاق.

92. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 75، على ما في الإحقاق.

93. تفسير القرآن الكريم: ج 2 ص 309، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.

94. جواهر المطالب: ص 22، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.

95. إحقاق الحق: ج 23 ص 72، على ما في الإحقاق.

96. آل بيت الرسول (عليهم السلام) ص 10، على ما في الإحقاق.

97. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 102، على ما في الإحقاق.

98. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 103، على ما في الإحقاق.

99. إحقاق الحق: ج 22 ص 43.

100. الأنوار القدسية: ص 22، على ما في الإحقاق.

101. غاية المرام في رجال البخاري: ص 211، على ما في الإحقاق.

102. عيون المسائل: ص 83، على ما في الإحقاق.

103. الابتهاج: ص 192، على ما في الإحقاق.

104. زهر الحديقة: ص 173، على ما في الإحقاق.

105. فقه الملوك: ص 472، على ما في الإحقاق.

106. تحفة الأشراف: ج 3 ص 1291، على ما في الإحقاق.

107. توضيح الدلائل: ص 156، على ما في الإحقاق.

108. تاريخ مدينة دمشق: ج 3 ص 14، على ما في الإحقاق.

109. تاريخ مدينة دمشق: ج 3 ص 322، على ما في الإحقاق.

110. علي (عليه السلام) و مناوءوه: ص 40، على ما في الإحقاق.

111. الجامع بين الصحيحين: ص 534، على ما في الإحقاق.

112. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 286، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.

113. مراح لبيد: ص 102، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.

114. البريقة المحمودية: ج 1 ص 211، بزيادة فيه.

115. تاريخ الأحمدي: ص 102، بزيادة فيه.

116. العشرة المبشّرون بالجنة: ص 206، بزيادة فيه.

117. عيون التواريخ: ج 1 ص 44، بزيادة فيه.

118. الدرر و اللآل: ص 208، بزيادة فيه.

119. الكوكب المضي‏ء: ص 43، بزيادة فيه.

512

58. شرح المقاصد: ج 2 ص 219، على ما في الإحقاق.

59. شرح المواهب اللدنية: ج 4 ص 43، على ما في الإحقاق.

60. إمتاع الإسماع: ص 502، على ما في الإحقاق.

61. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 4 ص 108، على ما في الإحقاق.

62. المواقف: ج 2 ص 614، على ما في الإحقاق.

63. شرح ديوان أمير المؤمنين (عليه السلام): ص 184، على ما في الإحقاق.

64. ينابيع المودة: ص 295، على ما في الإحقاق.

65. مفتاح النجا (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

66. روضة الأحباب: ص 561، على ما في الإحقاق.

67. تاريخ حضرموت: ج 2 ص 244، على ما في الإحقاق.

68. تاريخ الإسلام و الرجال: ص 255، على ما في الإحقاق.

69. أئمة الهدى: ص 146، على ما في الإحقاق.

70. انتهاء الإفهام: ص 199، على ما في الإحقاق.

71. رشفة الصادي: ص 25، على ما في الإحقاق.

72. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 192، على ما في الإحقاق.

73. تفسير القرآن: ج 1 ص 134، على ما في الإحقاق.

74. إحقاق الحق: ج 5 ص 656، على ما في الإحقاق.

75. إحقاق الحق: ج 18 ص 389.

76. الرصف: ص 382، على ما في الإحقاق.

77. ضوء الشمس: ص 11 على ما في الإحقاق.

78. شرح وصايا أبي حنيفة: ص 176، على ما في الإحقاق.

79. أشعة اللمعات: ج 4 ص 692، على ما في الإحقاق.

80. مرآة المؤمنين: ص 59، على ما في الإحقاق.

81. غالية المواعظ: ج 3 ص 93، على ما في الإحقاق.

82. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 144، على ما في الإحقاق.

83. إحقاق الحق: ج 20 ص 86.

84. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 130، على ما في الإحقاق.

85. إحقاق الحق: ج 3 ص 17.

86. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 627، على ما في الإحقاق.

87. الاختلاف في الردّ: ص 43، على ما في الإحقاق.

88. القول القيم: ص 21، على ما في الإحقاق.

514

120. الدرر المكنونة: ص 9، بزيادة فيه.

121. إحقاق الحق: ج 22 ص 266.

122. الجوهرة: ص 69، على ما في الإحقاق.

123. تلخيص المتشابه: ج 2 ص 130، على ما في الإحقاق.

124. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 420، على ما في الإحقاق.

125. الأنوار اللمعة: ص 168، على ما في الإحقاق.

126. الجمع بين الصحيحين: ص 125، على ما في الإحقاق.

127. الجمع بين الصحيحين: ص 534، على ما في الإحقاق.

128. تهذيب خصائص النسائي: ص 19، على ما في الإحقاق.

129. تفسير البرهان: ج 1 ص 286 ح 1.

130. تفسير البرهان: ج 1 ص 286 ح 5.

131. تفسير البرهان: ج 1 ص 290 ح 13.

132. تفسير البرهان: ج 1 ص 290 ح 14.

133. اللوامع النورانية: ص 49.

134. فرائد السمطين: ج 1 ص 377 ج 307.

135. كشف اليقين: ص 282.

136. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 2 ص 165، شطرا منه.

137. من مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 34، شطرا منه.

138. من مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 72.

الأسانيد:

1. في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال.

2. في الأمالي للطوسي: بأسناده، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد الصائغ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم بن بكير بن يسار، عن عامر بن سعد.

3. في فرائد السمطين: أخبرنا عبد اللّه بن أبي القاسم، قيل له: أخبركم عبد العزيز بن المبارك، قال: أنبأنا عبد الملك بن أبي القاسم، أنبأنا أبو عامر بن محمود و عبد العزيز بن محمد و أحمد بن عبد الصمد، عن عبد الجبار، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم، عن بكير، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال.

515

20

المتن‏

في المناقب: عن تفسير ابن عباس و قتادة و مجاهد و ابن جبير و الكلبي و الحسن و أبي صالح و القزويني و المغربي و الوالبي.

و في صحيح مسلم و شرف الخركوشي و اعتقاد الأشنهي في قوله تعالى: «وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ» (1) كانت فاطمة (عليها السلام) فقط، و هو المروي عن الصادق و سائر أهل البيت (عليهم السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 342 ح 12، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 102، على ما في البحار.

21

المتن‏

علي بن الحسين القرشي معنعنا، عن أبي هارون، قال: نزلت: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» (2)، خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قال: أنفسنا يعني عليا (عليه السلام).

المصادر:

1. تفسير فرات: ص 18.

2. تفسير فرات: ص 19، بزيادة فيه.

22

المتن‏

أبو نعيم الأصفهاني في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال الشعبي: قال‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

(2). سورة آل عمران: الآية 61.

516

جابر: «أنفسنا و أنفسكم» رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام)، و «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام).

و روى الواحدي في أسباب نزول القرآن بأسناده، عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، و روى ابن البيّع في معرفة علوم الحديث عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، و روى مسلم في الصحيح، و الترمذي في الجامع، و أحمد بن حنبل في المسند و في الفضائل أيضا، و ابن بطّة في الإبانة، و ابن ماجة القزويني في السنن و في المسند، و الأشنهي في اعتقاد أهل السنة، و الخركوشي في شرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

و قد رواه محمد بن إسحاق، و قتيبة بن سعيد، و الحسن البصري، و محمود الزمخشري، و ابن جرير الطبري، و القاضي أبو يوسف، و القاضي المعتمد أبو العباس.

و روي عن ابن عباس، و سعيد بن جبير، و مجاهد، و قتادة، و الحسن، و أبي صالح، و الشعبي، و الكلبي، و محمد بن جعفر بن زبير، و أسند أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني عن شهر بن حوشب و عن عمر بن علي و عن الكلبي و عن أبي صالح و ابن عباس و عن الشعبي و عن الثمالي و عن شريك و عن جابر و عن أبي رافع و عن الصادق و عن الباقر و عن أمير المؤمنين (عليهم السلام).

و قد اجتمعت الإمامية و الزيدية مع اختلاف رواياتهم على ذلك، و مجمع الحديث من الطرق جميعا:

أن وفد نجران كانوا أربعين رجلا، و فيهم السيد و العاقب و قيس و الحارث و عبد المسيح بن يونان أسقف نجران. فقال الأسقف: يا أبا القاسم، موسى من أبوه؟ قال:

عمران. قال: فيوسف من أبوه؟ قال: يعقوب. قال: فأنت من أبوك؟ قال: أبي عبد اللّه بن عبد المطلب. قال: فعيسى من أبوه؟ فأعرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عنهم، فنزل: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ ...» (1)، فتلاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فغشي عليه.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 59.

517

فلما أفاق قال: أ تزعم أن اللّه أوحى إليك أن عيسى خلق من تراب؟ ما نجد هذا فيما أوحي إليك، و لا نجده فيما أوحى إلينا، و لا يجده هؤلاء اليهود فيما أوحى إليهم! فنزل:

«فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...» (1)، قالوا: أنصفتنا يا أبا القاسم، فمتى نباهلك؟ فقال: بالغداة إن شاء اللّه، و انصرف النصارى.

فقال السيد لأبي الحارث: ما تصنعون بمباهلته؟ إن كان كاذبا ما نصنع بمباهلته شيئا، و إن كان صادقا لنهلكنّ. فقال الأسقف: إن غدا فجاء بولده و أهل بيته فاحذروا مباهلته، و إن غدا بأصحابه فليس بشي‏ء.

فغدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محتضنا الحسين (عليه السلام)، آخذا بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه و علي (عليه السلام) خلفها، و في رواية: آخذا بيد علي (عليه السلام) و الحسن و الحسين (عليه السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) تتبعه. ثم جثّا بركبتيه و جعل عليا (عليه السلام) أمامه بين يديه و فاطمة (عليها السلام) بين كتفيه و الحسن (عليه السلام) عن يمينه و الحسين (عليه السلام) عن يساره و هو يقول لهم: إذا دعوت فأمّنوا.

فقال الأسقف: جثّا و اللّه محمد كما يجثوا الأنبياء للمباهلة. و خافوا فقالوا: يا أبا القاسم! أقلنا أقال اللّه عترتك. فقال: نعم، قد أقلتكم. فصالحوه على ألفي حلة و ثلاثين درعا و ثلاثين فرسا و ثلاثين جملا. و لم يلبث السيد و العاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أسلما، و أهدى العاقب له حلة و عصا و قدحا و نعلين.

و روي أنه قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي نفسي بيده، إن العذاب قد تدلّى على أهل نجران، و لو لاعنوا لمسخوا قردة و خنازير، و لأضرم عليهم الوادي نارا، و لاستأصل اللّه نجران و أهله حتى الطير على رءوس الشجر، و لما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا.

و في رواية: لو باهلتموني بمن تحت الكساء لأضرم اللّه عليكم نارا تتأجّج، ثم ساقها إلى من روائكم في أسرع من طرفة العين، فأحرقتهم تأجّجا.

و في رواية: لو لاعنوني لقلعت دار كل نصراني في الدنيا.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

518

و في رواية: أما و الذي نفسي بيده، لو لاعنوني ما حال الحول و بحضرتهم منهم بشر.

و كانت المباهلة يوم الرابع و العشرين من ذي الحجة، و روي يوم الخامس و العشرين، و الأول أظهر.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 343 ح 13، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 142.

23

المتن‏

قال ابن عباس في قوله تعالى: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» (1)، قال:

وفد وفد نجران على نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فيهم السيد و العاقب و أبو الحارث- و هو عبد المسيح بن يومان أسقف نجران- سادة أهل نجران فقالوا: لم تذكر صاحبنا؟ قال:

و من صاحبكم؟ قالوا: عيسى بن مريم، تزعم أنه عبد اللّه؟ قال: أجل هو عبد اللّه. قالوا:

فأرنا فيمن خلق اللّه عبدا مثله.

فأعرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عنهم، فنزل جبرئيل بقوله تعالى: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ»، إلى قوله: «فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ». (2) فقال لهم:

«تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين». قالوا: نعم، نلاعنك،

فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ بيد علي (عليه السلام) و معه فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هؤلاء ابناؤنا و نساؤنا و أنفسنا. فهمّوا أن يلاعنوه، ثم إن السيد قال‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

(2). سورة آل عمران: الآيات 59- 61.

519

لأبي الحارث و العاقب: ما تصنعون بملاعنة هذا؟ إن كان كاذبا ما نصنع بملاعنته شيئا، و إن كان صادقا لنهلكنّ. فصالحوا على الجزية.

فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أما و الذي نفسي بيده، لو لاعنوني ما حال الحول و بحضرتهم بشر.

قال الصادق (عليه السلام): إن الأسقف قال لهم: إن غدا فجاء بولده و أهل بيته فاحذروا مباهلته، و إن غدا بأصحابه فليس بشي‏ء. فغدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) تتبعه، و تقدّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجثا لركبتيه. فقال الأسقف: جثّا و اللّه محمد كما يجثوا الأنبياء للمباهلة وكاع عن التقدم.

و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لو لاعنوني- يعني النصارى- لقطعت دابر كل نصراني في الدنيا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 345 ح 14، عن الروضة.

2. روضة الواعظين: ص 141.

24

المتن‏

عن الحسين بن سعيد معنعنا، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله تعالى: «أبناءنا و أبناءكم» و الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و «أنفسنا و أنفسكم» رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و «نساءنا و نساءكم» فاطمة الزهراء (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 346 ح 15، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 14.

520

25

المتن‏

عن جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي معنعنا، عن أبي رافع، قال: قال: مرّ صهيب مع أهل نجران، فذكر لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما خاصموه به من أمر عيسى بن مريم و أنهم دعوه ولد اللّه. فدعاهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فخاصمهم و خاصموه فقال: «تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ...». (1)

فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) فأخذ بيده فتوكّأ عليه و معه ابناه الحسين و الحسين (عليهما السلام) و فاطمة (عليها السلام) خلفهم. فلما رأى النصارى، أشار عليهم رجل منهم فقال: ما أرى لكم تلاعنوه فإن كان نبيا هلكتم، و لكن صالحوه. قال: فصالحوه.

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لو لاعنوني ما وجد لهم أهل و لا ولد و لا مال.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 346 ح 16، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 15.

26

المتن‏

الحسين بن سعيد و أحمد بن الحسن معنعنا، عن الشعبي، قال: جاء العاقب و السيد النجرانيان إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فدعاهم إلى الإسلام فقالا: إنّنا مسلمان. فقال: إنه يمنعكما من الإسلام ثلاث: أكل الخنزير و تعليق الصليب و قولكم في عيسى بن مريم. فقالا:

و من أين عيسى؟ فسكت، فنزل القرآن: «إن مثل عيسى عند اللّه كمثل آدم خلقه من تراب»، إلى آخر القصّة، فنبتهل‏ «فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ». (2) فقالا: فنباهلك، فتواعدوا لغد.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

(2). سورة آل عمران: الآيات 59- 61.

522

فينقض عليه جبرئيل من السماء السابعة فيصل له منطقه في أسرع من طرفة العين؛ فذاك قول اللّه تعالى: «وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ» (1)، قال: فجاء جبرئيل. فقال: هو روح اللّه و كلمته. فقال له الأسقف: يكون روح بلا جسد؟ قال: فسكت النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال:

فأوحي إليه: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ». (2)

قال: فنزا الأسقف نزوة إعظاما لعيسى أن يقال له: من تراب، ثم قال: ما نجد هذا يا محمد في التوراة و لا في الإنجيل و لا في الزبور، و لا تجد هذا عندك. قال: فأوحى اللّه إليه: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ». (3) فقالوا: أنصفتنا يا أبا القاسم، فمتى موعدك؟ قال: بالغداة إن شاء اللّه.

قال: فانصرف و هم يقولون: لا إله إلا اللّه، ما نبالي أيّهما أهلك اللّه: النصرانية و الحنيفيّة إذا هلكوا غدا.

قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): فلما صلّى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الصبح، أخذ بيدي فجعلني بين يديه، و أخذ فاطمة (عليها السلام) فجعلها خلف ظهره، و أخذ الحسن و الحسين (عليهما السلام) عن يمينه و عن شماله، ثم برك لهم باركا. فلما رأوه قد فعل ذلك، ندموا و تؤامروا فيما بينهم و قالوا: و اللّه إنه لنبي، و لئن باهلنا ليستجيبنّ اللّه له علينا فيهلكنا، و لا ينجينا شي‏ء منه إلا أن نستقبله.

قال: فأقبلوا حتى جلسوا بين يديه، ثم قالوا: يا أبا القاسم، أقلنا. قال: نعم، قد أقلتكم، أما و الذي بعثني بالحق لو باهلتكم ما ترك اللّه على ظهر الأرض نصرانية إلا أهلكه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 347 ح 17، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 16.

____________

(1). سورة القمر: الآية 50.

(2). سورة آل عمران: الآية 59.

(3). سورة آل عمران: الآية 61.

521

فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعنه، فو اللّه لئن كان نبيا لا ترجع إلى أهلك و لا لك على وجه الأرض أهل و لا مال.

فلما أصبح النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أخذ بيد علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قدّمهم و جعل فاطمة (عليها السلام) وراءهم، ثم قال لهما: تعاليا فهذا ابناؤنا الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هذا نساؤنا فاطمة (عليها السلام) و أنفسنا علي (عليه السلام). فقالا: لا نلاعنك.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 347 ح 17، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 16.

27

المتن‏

عن أحمد بن جعفر معنعنا، عن علي (عليه السلام)، قال: لما قدم وفد نجران على النبي (عليه السلام)، قدم فيهم ثلاثة من النصارى من كبارهم؛ العاقب و محسن و الأسقف. فجاؤوا إلى اليهود و هم في بيت المدارس، فصاحوا بهم: يا إخوة القردة و الخنازير، هذا الرجل بين ظهرانيّكم قد غلبكم، انزلوا إلينا.

فنزل إليهم منصور اليهودي و كعب بن الأشرف اليهودي، فقالوا لهم: احضروا غدا نمتحنه. قال: و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا صلّى الصبح قال: هاهنا من الممتحنة أحد؟ فإن وجد أحدا أجابه و إن لم يجد أحدا قرأ على أصحابه ما نزل عليه في تلك الليلة.

فلما صلّى الصبح، جلسوا بين يديه فقال له الأسقف: يا أبا القاسم، فذاك موسى من أبوه؟ قال: عمران. قال: فيوسف من أبوه؟ قال: يعقوب؟ قال: فأنت- فداك أبي و أمي- من أبوك؟ قال: عبد اللّه بن عبد المطلب. قال: فعيسى من أبوه؟ قال: فسكت النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ما احتاج إلى شي‏ء من المنطق.

523

28

المتن‏

عن أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح معنعنا، عن شهر بن حوشب، قال:

قدم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عبد المسيح بن أبقى و معه العاقب و قيس أخوه و معه حارث بن عبد المسيح و هو غلام و معه أربعون حبرا. فأوحى اللّه تعالى إليه: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ». (1) فقال إجلالا له مما يقول: بل هو اللّه.

فأنزل اللّه: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ ...». (2)

فلما سمع ذكر الابناء، غضب غضبا شديدا و دعا الحسن و الحسين و عليّا و فاطمة (عليهم السلام)، فأقام الحسن (عليه السلام) عن يمينه و الحسين (عليه السلام) عن يساره و علي (عليه السلام) إلى صدره و فاطمة (عليها السلام) إلى ورائه فقال: هؤلاء ابناؤنا و نساؤنا و أنفسنا، فائتيا لهم بأكفاء. قال: فوثب العاقب فقال: أذكّرك اللّه أن تلاعن هذا الرجل! فو اللّه إن كان كاذبا ما لك في ملاعنته خير، و إن كان صادقا لا يحول الحول و منكم نافخ ضرمة. قال: فصالحوه كل الصلح.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 349 ح 18، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 17.

29

المتن‏

أحمد بن يحيى معنعنا، عن الشعبي، قال: لما نزلت الآية: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» (3)، أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام) و تبعتهم فاطمة (عليها السلام)، قال: فقال: هذه ابناؤنا و هذه نساؤنا و هذه أنفسنا. فقال‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 59.

(2). سورة آل عمران: الآية 61.

(3). سورة آل عمران: الآية 61.

524

رجل لشريك: يا أبا عبد اللّه، «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏ ...» (1)، قال:

يلعنهم كل شي‏ء حتى الخنافس في جحرها.

ثم غضب شريك و استشاط فقال: يا معافا. فقال له رجل يقال له ابن المقعد: يا أبا عبد اللّه، إنه لم يعنك. فقال: أنت له أنفع، إنما أرادني، تركت ذكر علي بن أبي طالب (عليه السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 349 ح 19، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 27.

30

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في كتاب سعد السعود: رأيت في كتاب تفسير ما نزل من القرآن في النبي و أهل بيته (عليهم السلام) تأليف محمد بن العباس بن مروان، أنه روى خبر المباهلة من أحد و خمسين طريقا ممن سمّاه من الصحابة و غيرهم:

رواه عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، و عن جرير بن عبد اللّه السجستاني، و عن أبي قيس المدني، و عن أبي أويس المدني، و عن الحسن بن مولانا علي (عليه السلام)، و عن عثمان بن عفان، و عن سعد بن أبي وقّاص، و عن بكر بن سمال، و عن طلحة بن عبد اللّه، و عن الزبير بن العوام، و عن عبد الرحمن بن عوف، و عن عبد اللّه بن العبّاس، و عن أبي رافع مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و عن جابر بن عبد اللّه، و عن البراء بن عازب، و عن أنس بن مالك، و عن المنكدر بن عبد اللّه عن أبيه، و عن علي بن الحسين (عليه السلام)، و عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام)، و عن أبي عبد اللّه جعفر الصادق (عليه السلام)، و عن الحسن البصري، و عن قتادة، و عن علباء بن أحمر، و عن عامر بن شراحيل الشعبي، و عن يحيى بن يعمر، و عن مجاهد، و عن شهر بن حوشب.

____________

(1). سورة البقرة: الآية 159.

525

و نحن نذكر حديثا واحدا فإنه أجمع، و هو من أول الوجهة الأولة من القائمة السادسة من الجزء الثاني بلفظه:

المنكدر بن عبد اللّه، عن أبيه، حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن سعيد البزّاز، قال: حدثنا محمد بن الفيض بن فيّاض أبو الحسن بدمشق، قال: حدثني عبد الرزاق بن همام الصنعاني، قال: حدثنا عمر بن راشد، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن أبيه، قال:

لما قدم السيد و العاقب أسقفا نجران في سبعين راكبا وفدا على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، كنت معهم فبينا كرز يسير- و كرز صاحب نفقاتهم-. فعثرت بغلته فقال: تعس من نأتيه، يريد بذلك النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقال له صاحبه و هو العاقب: بل تعست و انتكست. فقال: و لم ذاك؟

فقال: لأنك أتعست النبي الأمي أحمد. قال: و ما علمك بذاك؟ قال: أ ما تقرأ المصباح الرابع من الوحي إلى المسيح:

أن قل لبني إسرائيل: ما أجهلكم تتطيّبون بالطيب لتطيبوا به في الدنيا عند أهلها و أهلكم و أجوافكم عندي جيف الميتة. يا بني إسرائيل، آمنوا برسولي النبي الأمي الذي يكون في آخر الزمان، صاحب الوجه الأقمر و الجمل الأحمر و المشرب بالنور، ذي الجناب الحسن و الثياب الخشن، سيد الماضين عندي و أكرم الباقين عليّ، المستنّ بسنّتي و الصابر في ذات نفسي و المجاهد بيده المشركين من أجلي. فبشّر به بني إسرائيل، و مر بني إسرائيل أن يعزّروه و ينصروه.

قال عيسى: قدّوس! من هذا العبد الصالح الذي قد أحبّه قلبي و لم تره عيني؟ قال:

هو منك و أنت منه، و هو صهرك على أمك. قليل الأولاد، كثير الأزواج، يسكن مكة من موضع أساس وطئ إبراهيم. نسله من مباركة، و هي ضرّة أمك في الجنة. له شأن من الشأن؛ تنام عيناه و لا ينام قلبه، يأكل الهدية و لا يأكل الصدقة. له حوض من شفير زمزم إلى معرب الشمس حيث يعرف؛ فيه شرابان من الرحيق و التسنيم، فيه أكاويب عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لا يظمأ بعده أبدا، و ذلك بتفضيلي إياه على سائر المرسلين. يوافق قوله فعله و سريرته علانيته.

526

فطوباه و طوبى أمته؛ الذين على ملته يحيون، و على سنّته يموتون، و مع أهل بيته يميلون آمنين مؤمنين مطمئنّين مباركين. يكون في زمن قحط و جدب، فيدعوني فيرخي السماء عزاليها حتى يرى أثر بركاتها في أكنافها، و أبارك فيما يصنع يده فيه.

قال: إلهي سمّه. قال: نعم، هو أحمد و هو محمد، رسولي إلي الخلق كافة، أقربهم منّي منزلة و أخصّهم منّي شفاعة. لا يأمر إلا بما أحبّ و لا ينهى إلا عمّا أكره.

قال له صاحبه: فأنّى تقدم بنا على من هذه صفته؟ قال: نشهد أقواله و ننظر آياته، فإن يكن هو هو ساعدناه بالمسالمة و نكفّه بأموالنا عن أهل ديننا من حيث لا يشعر بنا، و إن يكن كذابا كفيناه بكذبه على اللّه.

قال له صاحبه: و لم إذا رأيت العلامة (1) لا تتّبعه؟ قال: أ ما رأيت ما فعل بنا هؤلاء القوم؟ كرّمونا و مولونا و نصبوا لنا كنايسنا و أعلوا فيها ذكرنا، فكيف تطيب النفس بدين يستوي فيه الشريف و الوضيع؟

فلما قدموا المدينة، قال من يراهم من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما رأيناه وفدا من وفود العرب كانوا أجمل من هؤلاء؛ لهم شعورا و عليهم ثياب الحبر، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) متناء عن المسجد. فحضرت صلاتهم، فقاموا يصلّون في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تلقاء المشرق. فهمّ رجال من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بمنعهم، فأقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: دعوهم.

فلما قضوا صلاتهم، جلسوا إليه و ناظروه فقالوا: يا أبا القاسم، حاجّنا في عيسى.

فقال: عبد اللّه و رسوله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه. فقال أحدهم: بل هو ولده و ثاني اثنين، و قال آخر: بل ثالث ثلاثة: أب و ابن و روح قدس، و قد سمعنا في قرآن نزل عليك يقول: فعلنا و جعلنا و خلقنا، و لو كان واحدا لقال: خلقت و جعلت و فعلت.

____________

(1). خ ل: الحق.

527

فتغشّى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الوحي و نزل على صدره سورة آل عمران إلى قوله رأس الستّين منها: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ». (1) فقصّ عليهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) القصة و تلا عليهم القرآن. فقال بعضهم لبعض: قد و اللّه أتاكم بالفصل من خبر صاحبكم.

و قال لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه قد أمرني بمباهلتكم. فقالوا: إذا كان غدا باهلناك. فقال القوم بعضهم لبعض: حتى ننظر بمن يباهلنا غدا؛ بكثرة أتباعه من أوباش الناس أم بأهله الصفوة و الطهارة؟ فإنهم وشيج الأنبياء و موضع بهلهم.

فلما كان من غد، غدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، بيمينه علي (عليه السلام) و بيساره الحسن و الحسين (عليهما السلام) و من ورائهم فاطمة (عليها السلام)، عليهم الحلل النجرانية و على كتف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كساء قطواني رقيق خشن ليس بكثيف و لا ليّن. فأمر بشجرتين فكسح ما بينهما و نشر الكساء عليهما و أدخلهم تحت الكساء و أدخل منكبه الأيسر معهم تحت الكساء معتمدا على قوسه النبع، و رفع يده اليمنى إلى السماء للمباهلة و أشرف الناس ينظرون.

و اصفرّ لون السيد و العاقب و زلزلا حتى كاد أن يطيش عقولهما، فقال أحدهما لصاحبه: أ نباهله؟ قال: أو ما علمت أنه ما باهل قوم قط نبيا فنشأ صغيرهم و بقى كبيرهم، و لكن أره أنك غير مكترث و أعطه من المال و السلاح ما أراد فإن الرجل محارب، و قل له: أ بهؤلاء تباهلنا لئلا يرى أنه قد تقدّمت معرفتنا بفضله و فضل أهل بيته؟

فلما رفع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يده إلى السماء للمباهلة، قال أحدهما لصاحبه: أيّ رهبانية؟ (2) دارك الرجل، فإنه إن فاه ببهلة لم نرجع إلى أهل و لا مال. فقالا: يا أبا القاسم! أ بهؤلاء تباهلنا؟ قال: نعم، هؤلاء أوجه من على وجه الأرض بعدي إلى اللّه وجهة و أقربهم إليه‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

(2). قيل: وا رهباناه.

529

خلق اللّه تعالى أجلّ من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أفضل، فوجب أن لا يكون أحد أفضل من نفس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بحكم اللّه تعالى.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 10 ص 350 ح 10، عن الفصول المختارة.

2. الفصول المختارة: ج 1 ص 38.

3. بحار الأنوار: ج 35 ص 257.

4. عوالم العلوم: ج 22 ص 29 ح 2.

5. الدمعة الساكبة: ج 7 ص 271.

32

المتن‏

قال حجّاج الخشّاب: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لأبي جعفر الأحول: ... خبّرونى عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا نزلت به شديدة، من خصّ بها؟ أ ليس إيّانا خصّ بها حين أراد أن يلاعن أهل نجران؟ أخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و يوم بدر قال لعلي (عليه السلام) و حمزة و عبيدة بن الحارث، قال: فأبوا يقرّون لي، أ فلكم الحلو و لنا المرّ.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 23 ص 240 ح 8، عن المحاسن.

2. المحاسن: ص 144.

3. تفسير البرهان: ج 1 ص 290 ح 12، بتفاوت فيه.

4. تفسير العياشي: ج 1 ص 176.

33

المتن‏

قال الكراجكي فيما ورد من القرآن في تفضيل علي (عليه السلام): قال اللّه عز و جل لنبيه (صلّى اللّه عليه و آله) عند

528

وسيلة. قال: فبصبصا- يعني ارتعدا و كرّا- و قالا له: يا أبا القاسم، نعطيك ألف سيف و ألف درع و ألف حجفة و ألف دينار كل عام، على أن الدرع و السيف و الحجف عندك إعارة حتى نأتي من ورائنا من قومنا فنعلمهم بالذي رأينا و شاهدنا فيكون الأمر على ملإ منهم، فإما الإسلام و إما الجزية و إما المقاطعة في كل عام.

فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): قد قبلت، أما و الذي بعثني بالكرامة لو باهلتموني بمن تحت الكساء لأضرم اللّه عليكم الوادي نارا تأجّج، ثم ساقها إلى من ورائكم في أسرع من طرف العين فحرّقتهم تأجّجا.

فهبط عليه جبرئيل الروح الأمين فقال: يا محمد، إن اللّه يقرؤك السلام و يقول لك:

و عزتي و جلالى لو باهلت بمن تحت الكساء أهل السماء و أهل الأرض لتساقطت عليهم السماء كسفا متهافتة و لتقطّعت الأرضون زبرا سائحة، فلم يستقرّ عليها بعد ذلك.

فرفع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يديه حتى رئي بياض إبطيه، ثم قال: على من ظلمكم حقكم و بخسني الأجر الذي افترضه اللّه عليهم فيكم بهلة اللّه، تتابع إلى يوم القيامة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 350 ح 20، عن سعد السعود.

2. سعد السعود: ص 91.

31

المتن‏

قال الشيخ المفيد: قال المأمون يوما للرضا (عليه السلام): أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين (عليه السلام) يدلّ عليها القرآن. قال: فقال له الرضا (عليه السلام): فضيلة في المباهلة .... فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن و الحسين (عليهما السلام) فكانا ابنيه، و دعا فاطمة (عليها السلام) فكانت في هذا الموضع نساؤه، و دعا أمير المؤمنين (عليه السلام) فكان نفسه بحكم اللّه عز و جل. فقد ثبت أنه ليس أحد من‏

530

مناظرته وفد نجران في المسيح: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...». (1) فأمر سبحانه بأن يحضر لمباهلتهم في إثبات الحجة عليهم أبناءه و نساءه و نفسه.

فأجمعت الأمة على أنه (صلّى اللّه عليه و آله) أتاهم و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أراد بقوله «نساؤنا» فاطمة (عليها السلام) و أنه عبّر عنها بلفظ الجمع، و بقوله «أنفسنا» علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و أن اللّه تعالى أقامه على طريق التشبيه و التمثيل في المنزلة و علوّ القدر في الدنيا و إثبات الحق على المخالفين بالحجة في نفس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

1. التفضيل للكراجكي: ص 10.

34

المتن‏

عن الريّان بن الصلت، قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو و قد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء العراق و خراسان، فقال المأمون: أخبروني عن معنى هذه الآية: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» (2) ...، إلى أن قال الرضا (عليه السلام): فسّر الاصطفاء في الظاهر يسوي الباطن في اثنى عشر موطنا و موضعا ....

و أما الثالثة: فحين ميّز اللّه الطاهرين من خلقه، فأمر نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) بالمباهلة بهم في آية الابتهال؛ فقال عز و جل: «فَمَنْ حَاجَّكَ ...». (3) فأبرز النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، و قرن أنفسهم بنفسه ...، و عنى بالنساء فاطمة (عليها السلام) ....

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

(2). سورة فاطر: الآية 32.

(3). سورة آل عمران: الآية 61.

531

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 25 ص 224 ح 20، عن الأمالي للصدوق و العيون.

2. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ص 179.

3. الأمالي للصدوق: ص 312.

4. تفسير البرهان: ج 1 ص 289 ح 7، عن الأمالي للصدوق.

5. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 349 ح 163، عن عيون الأخبار.

6. تحف العقول: ص 320.

7. الدمعة الساكبة: ج 7 ص 261.

8. ينابيع المودة: ص 9.

9. ينابيع المودة: ص 44.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق و العيون: ابن شاذويه جعفر بن محمد معا، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت.

35

المتن‏

قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): لما أمر هارون الرشيد بحملي، دخلت عليه ...،

إلى قوله (عليه السلام): اجتمعت الأمة؛ برّها و فاجرها أن حديث النجراني حين دعاه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المباهلة لم يكن في الكساء إلا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و على و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فقال اللّه تبارك و تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ ...». (1) فكان تأويل أبناءنا الحسن و الحسين (عليهما السلام) و نساءنا فاطمة (عليها السلام) و أنفسنا علي بن أبي طالب (عليه السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 48 ص 121 ح 1، عن الاختصاص.

2. الاختصاص: ص 54.

3. تفسير البرهان: ج 1 ص 286 ح 3، عن الاختصاص.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

532

4. تفسير البرهان: ج 2 ص 94 ح 3، عن الاختصاص.

5. اللوامع النورانية: ص 48، عن الاختصاص.

6. عوالم العلوم: ج 21 ص 260 ح 1، عن الاختصاص.

7. الدمعة الساكبة: ج 7 ص 96.

الأسانيد:

في الاختصاص: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل العلوي، قال: حدثني محمد بن الزقان الدمغاني: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام).

36

المتن‏

قال موسى بن جعفر (عليه السلام): لما أدخلت على الرشيد، سلّمت عليه فردّ عليّ السلام ...،

إلى أن قال موسى بن جعفر (عليه السلام) لهارون: قول اللّه عز و جل: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...» (1)، و لم يدّع أحد أنه أدخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلا علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فكان تأويل قوله عز و جل: «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام) و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام) و «أنفسنا» علي بن أبي طالب (عليه السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 48 ص 128 ح 2، عن العيون.

2. عيون الأخبار: ج 1 ص 81.

3. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 348 ح 162.

4. تفسير الصافي: ج 1 ص 344.

الأسانيد:

في عيون الأخبار: هانئ بن محمد، عن أبيه بأسناده، رفعه إلى موسى بن جعفر (عليه السلام).

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

533

37

المتن‏

قال السيد ابن طاوس: و في اليوم الرابع و العشرين من ذي الحجة من سنة تسع من الهجرة، باهل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعلي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) نصارى نجران و جاء بذكر المباهلة به و بزوجته و ولديه (عليهم السلام) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 95 ص 198، عن كتاب العدد.

2. العدد على ما في البحار.

38

المتن‏

عن علي (عليه السلام): خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين خرج لمباهلة النصارى بي و بفاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 265.

2. الاكتفاء: ص 83 ح 52، عن تاريخ مدينة دمشق.

3. تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 229، على ما في الاكتفاء.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: أخبرنا أبو عمر، قال: أخبرنا أحمد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هاشم، عن الحارث بن الحصين، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن علي (عليه السلام).

في تاريخ مدينة دمشق: أبو القاسم بن السمرقندي، أنا عاصم بن الحسن، أنا أبو عمر بن مهدي، أنا أبو العباس بن عقدة، نا محمد بن أحمد، نا أبي، نا هاشم بن المنذر، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي (عليه السلام)، قال.

534

39

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما سوى اللّه قط امرأة برجل إلا ما كان من تسوية اللّه فاطمة (عليها السلام) بعلي (عليه السلام) و إلحاقها، و هي امرأة بأفضل رجال العالمين، و كذلك ما كان الحسن و الحسين (عليهما السلام) و إلحاق اللّه إياهما بالأفضلين الأكرمين لما أدخلهم في المباهلة.

فألحق اللّه فاطمة (عليها السلام) بمحمد و علي (عليهما السلام) في الشهادة و ألحق الحسن و الحسين (عليهما السلام) بهم؛ قال اللّه عز و جل: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ ...». (1) فكان الابناء الحسن و الحسين (عليهما السلام)، جاء بهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأقعدهما بين يديه كجروي الأصد. و أما النساء فكانت فاطمة (عليها السلام)، جاء بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أقعدها خلفه كلبوة الأسد. و أما الأنفس فكان علي بن أبي طالب (عليه السلام)، جاء به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأقعده عن يمينه كالأسد. و ربض هو (صلّى اللّه عليه و آله) كالأسد و قال لأهل نجران: هلمّوا الآن نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين.

فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم هذا نفسي و هو عندي عدل نفسي، اللهم هذه نسائي أفضل نساء العالمين، و قال: اللهم هذان ولداي و سبطاي، أنا حرب لمن حاربوا و سلم لمن سالموا، ميّز اللّه بذلك الصادقين عن الكاذبين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 48 ح 27، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

2. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 276.

40

المتن‏

قال السيد ابن طاوس: ... اعلم أن من التنبيه على أن فضل يوم الغدير ما عرف مثله بعده و لا قبله لأحد من الأوصياء و الأعيان فيما مضى من الأزمان وجوه.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

535

منها: أن اللّه جل جلاله جعل نفس علي (عليه السلام) نفس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في آية المباهلة؛ فقال تعالى:

«فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» (1)، و قد ذكرنا في الطرائف عن المخالف أن الابناء الحسن و الحسين (عليهما السلام) و النساء فاطمة (عليها السلام) و أنفسنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) ....

المصادر:

الإقبال: ص 466.

41

المتن‏

خطب الحسن بن علي (عليه السلام) بعد شهادة أبيه (عليه السلام)، قال: أيها الناس! أنا ابن البشير و أنا ابن النذير .... فاخرج جدي (صلّى اللّه عليه و آله) يوم المباهلة من الأنفس أبي (عليه السلام) و من البنين أنا و أخي الحسين (عليه السلام) و من النساء أمي فاطمة (عليها السلام)، فنحن أهله و لحمه و دمه و نحن منه و هو منا ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 4 ص 422، عن الينابيع.

2. ينابيع المودة: ص 479.

3. فلك النجاة للطبراني، على ما في الإحقاق.

5. تفسير أبي حاتم، على ما في الإحقاق.

6. الوسيط للواحدي، على ما في الإحقاق.

7. هداية السائل للسيد صديق، على ما في الإحقاق.

8. الإتحاف بحبّ الأشراف، على ما في الإحقاق.

9. انتهاء الأفهام: ص 119، على ما في الإحقاق.

10. إحقاق الحق: ج 5 ص 102، عن انتهاء الأفهام.

. 11 تفسير البرهان: ج 1 ص 286 ح 2، عن الأمالي للطوسي.

. 12 الأمالي للطوسي: ج 2 ص 177.

. 13 تفسير البرهان: ج 2 ص 153 ح 1.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

537

فمن ذلك أنه (صلّى اللّه عليه و آله) لما دعا نصارى نجران إلى المباهلة ليوضّح عن حقه و يبرهن عن ثبوت نبوته و يدلّ على عنادهم في مخالفتهم له بعد الذي أقامه من الحجة عليهم، جعل عليا (عليه السلام) في مرتبته و حكم بأنه عدله و قضي له بأنه نفسه و لم يحطّطه عن مرتبة في الفضل، و ساوى بينه و بينه؛ فقال مخبرا عن ربه عز و جل بما حكم به من ذلك و شهد و قضى و وكّد: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...». (1)

فدعا الحسن و الحسين (عليهما السلام) للمباهلة، فكانا ابنيه في ظاهر اللفظ، و دعا فاطمة (عليها السلام) و كانت المعبّر عنها بنسائه، و دعا أمير المؤمنين (عليه السلام) فكان المحكوم له بأنه نفسه ....

المصادر:

تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام): ص 21.

44

المتن‏

عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول له و خلفه في بعض مغازيه: .... و لما نزلت هذه الآية: «نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ...» (2)، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 3 ص 47، عن عدة كتب.

2. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 185، على ما في الإحقاق.

3. تفسير الطبري: ج 3 ص 192، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

4. أحكام القرآن: ج 2 ص 16، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

5. المستدرك: ج 2 ص 150، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

6. معرفة علوم الحديث: ص 50، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

7. تفسير الثعلبي، على ما في العمدة و الإحقاق، بتفاوت فيه.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

(2). سورة آل عمران: الآية 61.

539

39. معارج النبوة: ج 1 ص 315، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 40 الدر المنثور: ج 4 ص 38، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 41 تاريخ الخلفاء: ص 115، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 42 الصواعق المحرقة: ص 119، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 43 تفسير أبي السعود: ج 2 ص 143، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 44 السيرة المحمدية: ج 3 ص 35، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 45 مدارج النبوة: ص 500، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 46 المناقب المرتضوية: ص 44، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 47 الإتحاف: ص 5، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 48 فتح القدير: ج 1 ص 316، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 49 روح المعاني: ج 3 ص 167، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 50 تفسير الجواهر: ج 2 ص 120، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 51 رشفة الصادي: ص 35، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 52 التاج الجامع للأصول: ج 3 ص 329، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

53. مناقب ابن المغازلي: ص 388، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

54. حسن الأسوة: ص 32، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

55. السيرة النبوية: ج 3 ص 4، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

56. تفسير المنار: ج 3 ص 321، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

57. إحقاق الحق: ج 14 ص 131، عن عدة كتب، بتفاوت فيه.

58. جامع الترمذي: ج 4 ص 82، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

59. شواهد التنزيل: ج 1 ص 124، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

60. مناقب علي (عليه السلام)، ص 54، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

61. الرصف: ص 382، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

62. زاد المسير: ج 1 ص 399، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

63. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 195، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

64. مودة القربى: ص 31، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

65. العقيدة الطحاوية: ص 311، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

66. محاضرات الأدباء: ج 1 ص 345، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

67. مشكاة المصابيح: ج 11 ص 370، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

68. الإدراك: ص 49، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

69. تنزيل الآيات (مخطوط): ص 6، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

538

8. العمدة لابن البطريق: ص 95، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

9. دلائل النبوة: ص 297، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

10. أسباب النزول: ص 74، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 11 معالم التنزيل: ج 1 ص 302، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 12 مصابيح السنة: ج 2 ص 204، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 13 تفسير الكشّاف: ج 1 ص 193، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 14 أحكام القرآن: ج 1 ص 115، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 15 تفسير فخر الدين الرازي: ج 8 ص 85، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 16 جامع الأصول: ج 9 ص 470، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 17 مستدرك الحاكم: ج 3 ص 150، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 18 مطالب السئول: ص 7، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 19 أسد الغابة: ج 4 ص 25، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 20 التذكرة: ص 17، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 21 الجامع لأحكام القرآن: ج 3 ص 104، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 22 تفسير البيضاوي: ج 2 ص 22، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 23 ذخائر العقبى: ص 25، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 24 الرياض النضرة: ص 188، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 25 تفسير النسفي: ج 1 ص 136، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

. 26 تبصير الرحمن: ج 1 ص 114، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 27 مشكاة المصابيح: ص 568، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 28 السراج المنير: ج 1 ص 182، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 29 تفسير النيشابوري: ج 3 ص 206، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 30 تفسير الشهير: ج 1 ص 30، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 31 البحر المحيط: ج 2 ص 479، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 32 تفسير ابن كثير: ج 1 ص 370، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 33 البداية و النهاية: ج 5 ص 52، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 34 مبارق الأزهار: ج 2 ص 356، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 35 الإصابة: ج 2 ص 503، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 36 الكاف الكشاف: ص 26، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 37 الفصول المهمّة: ص 108، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

. 38 المواهب: ج 1 ص 71، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

536

14. اللوامع النورانية: ص 48، عن الأمالي للطوسي.

. 15 الروائع المختارة: ص 56.

. 16 ينابيع المودة: ص 8.

. 17 ينابيع المودة: ص 52، بتفاوت.

. 18 ينابيع المودة: ص 479.

. 19 ينابيع المودة: ص 482.

الأسانيد:

1. في الينابيع: أخرج جمال الدين الزرندي المدني بسنده، عن أبي الكفيل عامر بن واثلة و جعفر بن حبّان، قال.

2. في الأمالي للطوسي: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن المفضل، قال: حدثني علي بن حسان، قال: حدثني عبد الرحمن بن كثير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن عمّه الحسن (عليهم السلام)، قال.

42

المتن‏

قال القاضي السيد نور اللّه الحسيني المرعشي التستري في مدارك نزول آية المباهلة في شأن الخمسة الأطهار (عليهم السلام): أجمع المفسرون على أن «أبناءنا» إشارة إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و «نساءنا» إشارة إلى فاطمة (عليها السلام)، و «أنفسنا» إشارة إلى علي (عليه السلام) فجعله اللّه تعالى نفس محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و المراد المساواة؛ مساواة الأكمل.

المصادر:

إحقاق الحق: ج 3 ص 46.

43

المتن‏

قال الشيخ الأكبر شيخنا المفيد في تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام) على سائر الصحابة: ...

540

70. وسيلة المال: ص 76، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

71. وسيلة النجاة: ص 250، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

72. التاج الجامع: ج 3 ص 296، على ما في الإحقاق.

73. الرصف: ص 369، على ما في الإحقاق.

74. ضوء الشمس: ص 99، على ما في الإحقاق.

75. إعجاز القرآن: ج 2 ص 52، على ما في الإحقاق.

76. قصة كبيرة: ص 337، على ما في الإحقاق.

77. زاد المسير: ج 1 ص 399، على ما في الإحقاق.

78. شواهد التنزيل: ج 1 ص 122، على ما في الإحقاق.

79. مناقب ابن المغازلي (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

80. تنزيل الآيات: ص 5، على ما في الإحقاق.

81. شواهد التنزيل: ج 1 ص 123، على ما في الإحقاق.

82. شواهد التنزيل: ج 1 ص 126، على ما في الإحقاق.

83. شواهد التنزيل: ج 1 ص 127، على ما في الإحقاق.

84. مناقب ابن المغازلي: ص 115، على ما في الإحقاق.

85. شواهد التنزيل: ج 1 ص 120، على ما في الإحقاق.

86. مودة القربى: ص 32، على ما في الإحقاق.

87. شواهد التنزيل: ج 1 ص 128، على ما في الإحقاق.

88. تاريخ الخميس: ج 2 ص 196، على ما في الإحقاق.

89. خزانة الأدب: ص 373، على ما في الإحقاق.

90. وسيلة النجاة: ص 67، على ما في الإحقاق.

91. مناقب ابن المغازلي: ص 102، على ما في الإحقاق.

92. إحقاق الحق: ج 33 ص 21.

93. عقيلة الطهر: ص 24، على ما في الإحقاق.

94. القول القيّم: ص 51، على ما في الإحقاق.

95. الاختلاف في اللفظ: ص 43، على ما في الإحقاق.

96. القول القيّم: ص 21، على ما في الإحقاق.

97. رياض الجنة: ص 18، على ما في الإحقاق.

98. الصحيح المسند من التفسير: ص 19، على ما في الإحقاق.

99. معارج القبول: ج 2 ص 474، على ما في الإحقاق.

100. التفسير الأعظم: ص 76، على ما في الإحقاق.

541

101. تحرير المرأة: ج 3 ص 40، على ما في الإحقاق.

102. نظرات في إشراق فجر الإسلام: 383، على ما في الإحقاق.

103. إحقاق الحق: ج 33 ص 253.

104. إحقاق الحق: ج 33 ص 591.

105. إحقاق الحق: ج 22 ص 43.

106. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 502، بزيادة.

107. العمدة لابن البطريق: ص 188 ح 288، بزيادة فيه.

108. العمدة لابن البطريق: ص 188 ح 289، عن صحيح مسلم.

109. عبقات الأنوار: حديث المنزلة ص 18.

110. عبقات الأنوار: حديث المنزلة ص 35.

111. عبقات الأنوار: حديث المنزلة ص 38.

112. عبقات الأنوار: حديث المنزلة ص 49.

113. عبقات الأنوار: حديث المنزلة 802.

114. فرائد السمطين: ج 2 ص 207 ح 486، شطرا منه.

115. نهج الإيمان: ص 347، عن صحيح مسلم.

116. أعيان الشيعة: ج 3 ص 83.

116. أعيان الشيعة: ج 3 ص 84.

117. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 84، عن صحيح مسلم.

118. صحيح مسلم: ج 4 ص 187.

119. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 85.

120. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 86.

121. المناقب لابن المغازلي: ص 108 ح 115.

122. تفسير العياشي: ج 1 ص 177.

123. أعلام النساء المؤمنات: ص 531.

124. الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 209.

125. الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج 2 ص 210.

126. الصواعق: ص 121.

127. شواهد التنزيل: ج 1 ص 161 ح 72، شطرا منه.

128. ينابيع المودة: ص 232.

129. الرصف: ج 2 ص 269.

130. علّموا أولادكم محبة آل النبي (عليهم السلام): ص 16.

542

131. السنن الكبرى: ج 7 ص 63.

132. مسند أحمد: ج 1 ص 185.

133. زاد المسير: ج 1 ص 339.

134. الرصف: ج 4 ص 298.

135. الإصابة: ج 4 ص 270.

136. أسد الغابة: ج 4 ص 104.

45

المتن‏

دخل موسى الكاظم (عليه السلام) على الرشيد، فقال له: ... لم قلتم إنا ذرية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جوّزتم للناس أن ينسبوكم إليه و أنتم بنو علي (عليه السلام) و إنما ينسب الرجل لأبيه؟

فقال (عليه السلام): أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم، بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى‏ وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى‏ وَ عِيسى‏ وَ إِلْياسَ» (1)، و ليس لعيسى أب و إنما ألحق بذرية الأنبياء من قبل أمه، و لذلك ألحقنا بذرية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من قبل أمّنا فاطمة (عليها السلام).

قال تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» (2)، و لم يدع (صلّى اللّه عليه و آله) عند مباهلة النصارى غير علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و هما الابناء.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 12 ص 1313، عن الإتحاف.

2. الإتحاف بحبّ الأشراف: ص 54، على ما في الإحقاق.

3. الصواعق المحرقة: ص 121، على ما في الإحقاق.

4. أخبار الدول: ص 123، على ما في الإحقاق.

____________

(1). سورة الأنعام: الآية 84.

(2). سورة آل عمران: الآية 61.

543

5. مفتاح النجا (مخطوط): ص 174، على ما في الإحقاق.

6. تفسير البرهان: ج 1 ص 289 ح 8، عن العيون.

7. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج؟ ص.

8. نثر الدرر للوزير الكاتب: ج 1 ص 358.

الأسانيد:

في العيون: حدثني أبو أحمد هاني بن أبي محمد، قال: حدثني أبي بأسناده، رفعه إلى موسى بن جعفر (عليه السلام).

46

المتن‏

من طريق المخالفين ما رواه ابن المغازلي، يرفعه إلى ابن عباس في قوله تعالى:

«وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً» (1)، قال:

لا تقتلوا أهل بيت نبيكم (عليهم السلام)، إن اللّه يقول في كتابه: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» (2)، قال: كان أبناء هذه الأمة الحسن و الحسين (عليهما السلام) و كان نساؤهم فاطمة (عليها السلام) و أنفسهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام).

المصادر:

1. تفسير البرهان: ج 1 ص 364 ح 14، عن المناقب.

2. المناقب لابن المغازلي: ص.

3. اللوامع النورانية: ص 76، عن المناقب.

47

المتن‏

قال الخوارزمي في إحصاء مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام): و أنزلت هذه الآية: «فَقُلْ تَعالَوْا

____________

(1). سورة النساء: الآية 29.

(2). سورة آل عمران: الآية 61.

544

نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ ...» (1)، فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهما السلام) فقال: اللهم هؤلاء أهلي.

المصادر:

1. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 2 من المقدمة.

2. ينابيع المودة: ص 51، شطرا منه.

48

المتن‏

عن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي رافع، قال: لما قدم صهيب مع أهل نجران، ذكر لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما خاصموه به من أمر عيسى بن مريم؛ فإنهم ادعوه ولدا. فدعاهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فخاصمهم و خاصموه، فقال: «تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ». (2)

فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فجمعهم، فقال لهم العاقب:

ما أرى لكم أن تلاعنوه، فإن كان نبيا هلكتم، و لكن صالحوه.

فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لو لاعنوني ما وجدوا لهم أهلا و لا مالا و لا ولدا.

المصادر:

مصباح المتهجد: ص 704.

49

المتن‏

يستحب صوم يوم المباهلة و هو الرابع و العشرون من ذي الحجة، أمر اللّه تعالى‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

(2). سورة آل عمران: الآية 61.

545

رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) بأن يباهل بأمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) نصارى نجران ....

المصادر:

تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 278.

50

المتن‏

و قد ذكر النقاش في تفسيره «شفاء الصدور» ما هذا لفظه: قوله عز و جل: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» (1)، قال أبو بكر: جاءت الأخبار بأن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ بيد الحسن (عليه السلام) و حمل الحسين (عليه السلام) على صدره- و يقال: بيده الأخرى- و علي (عليه السلام) معه و فاطمة (عليها السلام) من ورائهم.

فحصلت هذه الفضيلة للحسن و الحسين (عليهما السلام) من بين أبناء جميع أهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام) و أبناء أمته، و حصلت هذه الفضيلة لفاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) من بين بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بنات أهل بيته و بنات أمته، و حصلت هذا الفضيلة لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) من بين أقارب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من أهل بيته و أمته بأن جعله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كنفسه؛ يقول:

«و أنفسنا و أنفسكم».

المصادر:

الطرائف: ص 44 ح 38.

51

المتن‏

قال ابن عباس في قوله تعالى: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» (2)، قال: وفد وفد

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

(2). سورة آل عمران: الآية 61.

546

نجران على نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فيهم السيد و العاقب و أبو الحرث عبد المسيح بن نونان أسقف نجران، سادة أهل نجران ...، إلى أن قالوا: نعم، نلاعنك.

فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ بيد علي (عليه السلام) و معه فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هؤلاء ابناؤنا و نساؤنا و أنفسنا، فهمّوا أن يلاعنوه. ثم إن السيد قال لابن الحارث و العاقب: ما تصنعون بملاعنة هذا؟ لأنه إن كان كاذبا ما نصنع بملاعنته شيئا، و إن كان صادقا لنهلكنّ. فصالحوه على الجزية.

فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أما و الذي نفسي بيده لو لاعنوني ما حال الحول و بحضرتهم بشر.

قال الصادق (عليه السلام): إن الأسقف قال لهم: إن غدا فجاء بولده و أهل بيته فاحذروا مباهلته، و إن جاء بأصحابه فليس بشي‏ء. فغدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد علي (عليه السلام) و الحسن و الحسين (عليهما السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) تتبعه. و تقدّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجثا لركبتيه، فقال الأسقف: جثّا و اللّه محمد كما تجثوا الأنبياء للمباهلة، وكاع عن التقدم و وكاع الكلب في الرمل- أي مشى على كوعه-.

و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لو لاعنوني النصارى لقطعت دابر كل نصراني في الدنيا.

المصادر:

1. روضة الواعظين: ج 1 ص 164.

2. شرح الأخبار: ج 2 ص 339 ح 680، بتفاوت يسير.

3. حبيب السير: ج 1 ص 142، بتفاوت.

52

المتن‏

قال الشيخ الحر العاملي: روى المفيد في كتاب الاختصاص جملة من النصوص السابقة، و روى أيضا بإسناد تقدم في النصوص على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في جملة حديث يشتمل‏

547

على أحوال نبيّنا (صلّى اللّه عليه و آله) المنقولة في التوراة، يقول فيه: فطوباه و طوبى لأمته الذين على ملته يحيون و على سنته يموتون و مع أهل بيته يميلون، آمنين مؤمنين مطمنين.

و الكلام المنقول من التوراة طويل- كما تقدم نقله عن السيد و العاقب-، و في آخر الحديث:

إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لما أراد المباهلة و أخرج معه عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، قال السيد و العاقب له: يا محمد، بهؤلاء تباهلنا؟ قال: نعم، هؤلاء أوجه من على وجه الأرض بعدي إلى اللّه عز و جل وجهة و أقربهم إليه وسيلة.

المصادر:

إثبات الهداة: ج 1 ص 635 ح 744.

53

المتن‏

يستحب صوم يوم المباهلة و هو الرابع و العشرون من ذي الحجة، فيه جمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أهل بيته (عليهم السلام) لمباهلة نصارى نجران؛ فخرج- باتفاق العامة و الخاصة- محتضنا الحسين (عليه السلام) آخذا بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه و علي (عليه السلام) خلفها، و هو يقول: إذا أنا دعوت فأمّنوا.

فلما نظر إليهم أعلم النصارى و أقدمهم قال: يا معشر النصارى! إني لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله، فلا تباهلوا فتهلكوا.

المصادر:

مشارق الشموس: ص 453.

548

54

المتن‏

قال الشبلنجي في ذكر مناقب الحسن و الحسين (عليهما السلام) و في معنى أهل البيت: ...

و يشهد للقول بأنهم علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ما وقع منه (صلّى اللّه عليه و آله) حين أراد المباهلة هو و وفد نجران، كما ذكره المفسرون في تفسير آية المباهلة و في قوله تعالى:

«فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» (1)، و قيل: أراد بالابناء الحسن و الحسين (عليهما السلام) و بالنساء فاطمة (عليها السلام) و بالنفس نفسه و عليا (عليه السلام).

المصادر:

نور الأبصار: ص 122.

55

المتن‏

عن عمرو بن سعد بن معاذ، قال: قدم وفد نجران العاقب و السيد ...، إلى قوله: فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علي (عليه السلام) و معه فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام) و قال: هؤلاء ابناؤنا و أنفسنا و نساؤنا، فهمّا أن يفعلا.

ثم إن السيد قال للعاقب: ما تضع بملاعنته، لئن كان كاذبا ما تصنع بملاعنته، و لئن كان صادقا لنهلكنّ. فصالحوه على الجزية.

فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يومئذ: و الذي نفسي بيده لو لاعنوني ما حال الحول و بحضرتهم منهم أحد.

المصادر:

1. شواهد التنزيل: ج 1 ص 156 ح 168.

2. شواهد التنزيل: ج 1 ص 157 ح 169.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

549

الأسانيد:

حدثني الوالد، عن أبي حفص، عن موسى بن القاسم، عن محمد بن إبراهيم، قال:

حدثني أبي، قال: حدثني محمد بن عمر، عن عتبة، عن حصين، عن عمرو بن سعد.

56

المتن‏

عن ابن عباس في قوله عز و جل: «تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ» (1)، قال: نزلت في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) نفسه، و «نساءنا و نساءكم» في فاطمة (عليها السلام)، و «أبناءنا و أبناءكم» في حسن و حسين (عليهما السلام)، و الدعاء على الكاذبين نزلت في العاقب و السيد و عبد المسيح و أصحابه.

المصادر:

فرائد السمطين: ج 2 ص 205 ح 484.

الأسانيد:

في فرائد السمطين: أخبرناه أبو الحسين علي بن عبد الرحمن، قال: حدثنا الحسين بن الحكم، قال: حدثنا الحسن بن الحسين، قال: حدثنا حبّان بن علي، قال: حدثنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.

57

المتن‏

عن ابن جريح في قوله تعالى: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ» (2): بلغنا أن نصارى نجران قدم وفدهم على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة، فيهم السيد و العاقب ...، إلى قوله: فأخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جعلوا فاطمة (عليها السلام) وراءهم، ثم قال: هؤلاء ابناؤنا و أنفسنا و نساؤنا، فهلمّوا أنفسكم و أبناءكم و نساءكم و نجعل لعنة اللّه على الكاذبين.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

(2). سورة آل عمران: الآية 59.

550

فأبى السيد من المباهلة فقالوا: نصالحك. فصالحوه على ألف حلّة كل عام، في كل رجب ألف حلة.

فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي بيده نفسي، لو لاعنوني ما حال الحول و منهم بشر إلا هلك اللّه الكاذبين.

المصادر:

فرائد السمطين: ج 2 ص 205 ح 485.

الأسانيد:

في فرائد السمطين: قال الحاكم: و أخبرنا محمد بن علي بن عبد الحميد، قال: حدثنا علي بن المتبرك، قال: حدثنا أبو عبد اللّه الصنعاني، قال: حدثنا محمد بن بور، عن ابن جريح.

58

المتن‏

قال ابن الأثير في ذكر وفد نجران مع العاقب و السيد: ... و أما نصارى نجران، فإنهم أرسلوا العاقب و السيد في نفر إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أرادوا مباهلته. فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فلما رأوهم قالوا: هذه وجوه لو أقسمت عليه اللّه أن يزيل الجبال لأزالها، و لم يباهلوا.

و صالحوه على ألفي حلة، ثمن كل حلة أربعون درهما، و على أن يضيفوا رسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و جعل لهم ذمة اللّه تعالى و عهده أن لا يفتنوا عن دينهم و لا يعشروا، و شرط عليهم أن لا يأكلوا الربا و لا يتعاملوا به ....

المصادر:

1. الكامل في التاريخ: ص 200.

2. أعيان الشيعة: ج 3 ص 273، عن الكامل.

3. سيرة رسول اللّه و أهل بيته (عليهم السلام): ج 1 ص 753.

551

59

المتن‏

قال أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد من مجي‏ء الوفود إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و كان في من وفد عليه أبو حارثة أسقف نجران في ثلاثين رجلا من النصارى، منهم العاقب و السيد و عبد المسيح ...، إلى قوله:

فلما كان من الغد، جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) و الحسن و الحسين (عليهما السلام) بين يديه يمشيان و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه، و خرج النصارى يقدّمهم أسقفهم.

فلما رأى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قد أقبل بمن معه، سأل عنهم فقيل له: هذا ابن عمه علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هو صهره و أبو ولده و أحبّ الخلق إليه، و هذان الطفلان ابنا بنته من علي (عليه السلام) و هما من أحبّ الخلق إليه، هذه الجارية بنته فاطمة (عليها السلام) أعزّ الناس عليه و أقربهم إلى قلبه.

فنظر الأسقف إلى العاقب و السيد و عبد المسيح و قال لهم: انظروا إليه، قد جاء بخاصته من ولده و أهله ليباهل بهم واثقا بحقه، و اللّه ما جاء بهم و هو يتخوف الحجة عليه. فاحذروا مباهلته، و اللّه لو لا مكان قيصر لأسلمت له، و لكن صالحوه على ما يتفق بينكم و بينه و ارجعوا إلى بلادكم و ارتئوا لأنفسكم.

فقالوا له: رأينا لرأيك تبع. فقال الأسقف: يا أبا القاسم! إنا لا نباهلك و لكنا نصالحك؛ فصالحنا على ما ننهض به.

فصالحهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على ألفي حلة من حلل الأواقي، قيمة كل حلة أربعون درهما جيادا، فما زاد أو نقص كان بحاسبه ذلك. و كتب لهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كتابا بما صالحهم عليه؛ و كان الكتاب:

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، هذا كتاب من محمد النبي رسول اللّه لنجران و حاشيتها في كل صفراء و بيضاء و ثمرة و رقيق؛ لا يؤخذ منه شي‏ء منهم غير ألفي حلة من حلل‏

552

الأواقي؛ ثمن كل حلة أربعون درهما. فما زاد أو نقص فعليّ حساب ذلك. يؤدّون ألفا منها في صفر و ألفا منها في رجب. و عليهم أربعون دينارا مثواة رسولي مما فوق ذلك، و عليهم في كل حدث يكون باليمن من كل ذي عدن عارية مضمونة لهم بذلك، جوار اللّه و ذمة محمد بن عبد اللّه. فمن أكل الربا منهم بعد عامهم هذا فذمتي منه بريئة.

و أخذ القوم الكتاب و انصرفوا.

المصادر:

1. الإرشاد: ص 168.

2. أعيان الشيعة: ص 275.

60

المتن‏

قال الشيخ المفيد في قصة أهل نجران: ... إن اللّه تعالى حكم في آية المباهلة لأمير المؤمنين (عليه السلام) بأنه نفس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كاشفا بذلك عن بلوغه نهاية الفضل و مساواته للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) في الكمال و العصمة من الآثام.

و أن اللّه جل ذكره جعله و زوجته و ولديه- مع تقارب سنهما- حجة لنبيه (صلّى اللّه عليه و آله) و برهانا على دينه، و نصّ على الحكم بأن الحسن و الحسين (عليهما السلام) ابناؤه و أن فاطمة (عليها السلام) نساؤه المتوجه إليهنّ الذكر و الخطاب في الدعاء إلى المباهلة و الاحتجاج، و هذا فضل لا يشركهم فيه أحد من الأمة، و لا قاربهم فيه و لا ماثلهم في معناه.

المصادر:

الإرشاد: ص 170.

553

61

المتن‏

قال شيخنا المفيد في أعمال شهر ذي الحجة: في اليوم الرابع و العشرين منه باهل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) نصارى نجران، و جاء بذكر المباهلة به و بزوجته و ولديه محكم التبيان.

المصادر:

مسارّ الشيعة: ص 41.

62

المتن‏

عن مكحول: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أنه ليس رجل له منقبة إلا و قد شركته فيها و فضّلته، و لي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم. قلت: يا أمير المؤمنين! فأخبرني بهنّ.

فقال (عليه السلام): إن أول منقبة لي ...، إلى أن قال:

و أما الرابعة و الثلاثون: فإن النصارى ادعوا أمرا، فأنزل اللّه عز و جل فيه: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ». (1) فكانت نفسي نفس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و النساء فاطمة (عليها السلام) و الابناء الحسن و الحسين (عليهما السلام).

ثم ندم القوم، فسألوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الإعفاء فأعفاهم. و الذي أنزل التوراة على موسى و الفرقان على محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، لو باهلونا لمسخوا قردة و خنازير.

المصادر:

1. الخصال: ج 2 ص 693 ح 1 باب السبعين.

2. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 349 ح 164.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

554

63

المتن‏

قال أبو محمد الحسن بن محمد الديلمي في ذكر مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام): و منها فضيلة المباهلة و هي تدلّ على فضل تامّ و ورع كامل لمولانا أمير المؤمنين و ولديه و زوجته (عليهم السلام)، حيث استعان بهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الدعاء إلى اللّه تعالى و التأمين على دعائه لتحصل له الإجابة.

المصادر:

إرشاد القلوب للديلمي: ص 231.

64

المتن‏

روي عن أبي المفضل بأسناده عن أبي ذر: إن عليا (عليه السلام) و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقاص، أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا و يغلقوا بابه و يتشاوروا في أمرهم ...، إلى أن قال علي (عليه السلام):

فهل فيكم أحد أنزل اللّه فيه و في زوجته و ولديه آية المباهلة و جعل اللّه عز و جل نفسه و نفس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) غيري؟ قالوا: لا.

المصادر:

إرشاد القلوب: ص 262.

65

المتن‏

في «تأويل الآيات» في تأويل و سبب نزول آية المباهلة، قال: ... فلما نزلت (الآية)، دعاهم إلى المباهلة فأجابوه. فخرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد علي (عليه السلام) و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) وراءه.

555

فلما رآهم الأسقف- و كان رئيسهم- سأل: من هؤلاء الذين معه؟ فقيل: هذا علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابن عمّه و زوج ابنته فاطمة (عليها السلام) هذه، و هذان ولداهما.

فقال الأسقف لأصحابه: إني لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله، فلا تباهلوا فتهلكوا و لا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة.

ثم قال الأسقف للنبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا أبا القاسم! إنا لا نباهلك و لكن نصالحك، فصالحنا على ما ننهض به.

فصالحهم على ألفي حلة و ثلاثين رمحا و ثلاثين درعا و ثلاثين فرسا، و كتب لهم بذلك كتابا و رجعوا إلى بلادهم.

و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي نفسي بيده، لو لاعنوني لمسخوا قردة و خنازير و اضطرم الوادي عليهم نارا، و لما حال الحول على النصارى حتى يهلكوا كلهم.

المصادر:

تاويل الآيات: ج 1 ص 112 ح 19.

66

المتن‏

في ذكر فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): السادسة: آية المباهلة؛ أجمع المفسرون على أن «أبناءنا» إشارة إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و «نساءنا» إشارة إلى فاطمة (عليها السلام)، و «أنفسنا» إشارة إلى علي (عليه السلام)؛ فجعله اللّه نفس محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و المراد المساواة و مساوي الأكمل الأولى بالتصرف أكمل و أولى بالتصرف ....

المصادر:

1. دلائل الصدق: ج 2 ص 82.

2. توفيق التطبيق: ص 42.

556

67

المتن‏

قال في أنوار الهداية في إثبات الخلافة بالكتاب: ... الآية الحادية عشرة: قوله تعالى:

«فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» (1)، و اتفق الفريقان على نزولها في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أن اللّه سبحانه أمر نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يريد بابنائه الحسنين (عليهما السلام) و بنسائه فاطمة الزهراء (عليها السلام) و بنفسه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و تسالموا على أنه (صلّى اللّه عليه و آله) لم يدع للمباهلة إلا هؤلاء ....

المصادر:

أنوار الهداية في مباحث الإمامة و الولاية: في اثبات الخلافة بالكتاب.

68

المتن‏

قال الثعلبي في تفسيره: قال مقاتل و الكلبي: لما قرأ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هذه الآية على وفد نجران و دعاهم إلى المباهلة ...، إلى قوله: فأتوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد غدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محتضنا الحسين (عليه السلام) و آخذا بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) خلفه و علي (عليه السلام) خلفها و هو يقول:

إذا دعوت أنا فأمّنوا.

فقال الأسقف: يا معشر النصارى! إني أرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله، فلا تبتهلوا فتهلكوا فلا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة ....

المصادر:

1. نهج الأيمان: ص 346، عن تفسير الثعلبي.

2. تفسير الثعلبي، على ما في نهج الإيمان.

3. كشف الحقائق: ج 1 ص 74، بتفاوت فيه.

4. مراح لبيد: ج 1 ص 102.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

557

5. محاسن التأويل: ج 4 ص 114، بتفاوت فيه.

6. الكشّاف: ج 1 ص 193، بتفاوت فيه.

7. التفسير الكبير: ج 8 ص 80.

8. المناقب الثلاثة: ص 5.

9. تفسير غرائب القرآن: ص 213.

10. القائد: ص 136.

. 11 الوحدة العقائدية: ص 246.

69

المتن‏

قال ابن شهرآشوب: قوله سبحانه: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ...» (1)، إجماع على أنها نزلت في النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و في علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام). فاستدلّ أصحابنا على أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أفضل الصحابة من وجهين:

أحدهما: أن موضوع المباهلة ليتميّز المحق من المبطل، و ذلك لا يصحّ أن يفعل إلا بمن هو مأمون الباطن، مقطوع على صحة عقيدته، أفضل الناس عند اللّه تعالى، و لو أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وجد من يقوم مقامهم لباهل بهم. و هذا دالّ على فضلهم و نقص غيرهم.

و الثاني: أنه جعل مثل نفسه في قوله: «وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ»، لأنه أراد بقوله: «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام) و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام) بلا خلاف ....

المصادر:

متشابه القرآن و مختلفه لابن شهرآشوب: ج 2 ص 33.

70

المتن‏

قال الملكي التبريزي في ذكر يوم المباهلة: و من عظائم الأوقات و شرائف الأيام في‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

558

هذا الشهر العظيم اليوم الرابع و العشرون، لما وقع فيه من إقدام سيد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله) لمباهلة النصارى و ظهور تغيّر في العالم بحيث أذلّ رقابهم بقبول الصغار و إعطاء الجزية عن يد و هم صاغرون.

و بالجملة أعزّ اللّه تعالى في هذا اليوم الإسلام بذلّة النصارى و إكرام الشيعة بتكريم أهل بيت نبيه (عليهم السلام)، حيث أنزل آية المباهلة و أمر رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) أن يباهل الكفار بعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) زوجته سيدة نساء العالمين و ولديه الحسنين (عليهما السلام) سيدي شباب أهل الجنة أجمعين، و عبّر في هذه الآية الكريمة عن علي (عليه السلام) بنفس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أذلّ بذلك رقاب المخالفين المنافقين.

المصادر:

المراقبات: ص 263.

71

المتن‏

قال الكراجكي في ذكر خبر يحيى بن يعمر مع الحجاج: قال الشعبي: كنت بواسط- و كان يوم أضحى- فحضرت صلاة العيد مع الحجاج، فخطب خطبة بليغة. فلما انصرف جاءنى رسول فأتيته، فوجدته مستوفزا ....

إلى أن قال الشعبي: فنظر إليّ الحجاج و قال: اسمع ما يقول، فإن هذا مما لم أكن سمعته عنه؛ أ تعرف أنت في كتاب اللّه عز و جل أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) من ذرية محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟

فجعلت أفكّر في ذلك فلم أجد في القرآن شيئا يدلّ على ذلك، و فكّر الحجاج مليّا ثم قال ليحيى: لعلك تريد قول اللّه عز و جل: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...» (1)، و أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج للمباهلة و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)؟

و قال الشعبي: فكأنما أهدى بقلبي سرورا ....

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

559

المصادر:

كنز الفوائد: ج 1 ص 358.

72

المتن‏

قال اليعقوبي في ذكر مكاتيب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ... و كتب إلى نجران: بسم اللّه، من محمد رسول اللّه إلى أسقفة نجران: بسم اللّه، فإني أحمد إليكم إله إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب. أما بعد، ذلكم فإني أدعوكم إلى عبادة اللّه من عبادة العباد و أدعوكم إلى ولاية اللّه من ولاية العباد، فإن أبيتم فالجزية، و إن أبيتم آذنتكم بحرب و السلام ....، إلى قوله:

فرضوا بالمباهلة.

فلما أصبحوا، قال أبو حارثة: انظروا من جاء معه. و غدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام)، تتبعه فاطمة (عليها السلام) و علي بن أبي طالب (عليه السلام) بين يديه، و غدا العاقب و السيد بابنين لهما عليهما الدرر و الحلي و قد حفّوا بأبي حارثة. فقال أبو حارثة: من هؤلاء معه؟ قالوا: هذا ابن عمّه و هذا ابنته و هذان ابناها. فجثا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على ركبتيه ثم ركع ....

المصادر:

1. تاريخ اليعقوبى: ج 2 ص 82.

2. زاد المعاد لابن قيّم الجوزية: ج 3 ص 46، بتفاوت يسير.

73

المتن‏

قال موسى بن جعفر (عليه السلام) في إلحاق أبناء علي و فاطمة (عليهما السلام) برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قول اللّه عز و جل: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...» (1)، و لم يدّع أحد أنه أدخله‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

560

النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)؛ «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام)، و «أنفسنا» علي بن أبي طالب (عليه السلام).

على أن العلماء قد أجمعوا على أن جبرئيل قال يوم أحد: يا محمد، إن هذه لهي المواساة من علي (عليه السلام). قال: لأنه مني و أنا منه. فقال جبرئيل: و أنا منكما يا رسول اللّه ....

المصادر:

الاحتجاج: ج 2 ص 165.

74

المتن‏

عن الشعبي، قال: لما أراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يلاعن أهل نجران، قبلوا الجزية أن يعطوها، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران لو تمّوا على الملاعنة، حتى الطير على الشجر أو العصفور على الشجرة. و لما غدا إليهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد حسن و حسين (عليهما السلام) و كانت فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه. (1)

المصادر:

مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 24 ح 5.

75

المتن‏

عن ابن عباس و الحسن و الشعبي و السدي، قالوا في حديث المباهلة: إن وفد نجران أتوا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ... فلما أصبحوا، بعث النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أهل المدينة و من حولها، فلم تبق بكر لم تر الشمس إلا خرجت. خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) بين يديه‏

____________

(1). الظاهر انه سقط في آخر الحديث: و على (عليه السلام) بين يديه.

561

و الحسن (عليه السلام) عن يمينه قابضا بيده و الحسين (عليه السلام) عن شماله و فاطمة (عليها السلام) خلفه، ثم قال:

هلمّوا فهؤلاء ابناؤنا الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هؤلاء أنفسنا لعلي (عليه السلام) و نفسه و هذه نساؤنا فاطمة (عليها السلام).

قال: فجعلوا يستترون بالأساطين و يستتر بعضهم ببعض، تجوفا أن يبدأهم بالملاعنة. ثم أقبلوا و بركوا بين يديه و قالوا، أقلنا أقالك اللّه يا أبا القاسم. قال: أقلتكم، و صالحوه على ألفي حلة.

المصادر:

المناقب لابن المغازلي: ص 159 ح 189.

76

المتن‏

قال في العدد القوية في ذكر وقائع اليوم الرابع و العشرين: ... و فى اليوم الرابع و العشرين من ذي الحجة من سنة تسع من الهجرة، باهل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعلي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) نصارى نجران، و جاء بذكر المباهلة به و بزوجته و ولديه (عليهم السلام) محكم القرآن.

المصادر:

1. العدد القوية: ص 307 ح 8.

2. بحار الأنوار: ج 95 ص 198.

77

المتن‏

قال السيد الأمين: أجمع أهل القبلة حتى الخوارج منهم على أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لم يدع للمباهلة من النساء سوى بضعته الزهراء (عليها السلام)، و من الابناء سوى سبطيه و ريحانتيه من الدنيا، و من الأنفس إلا أخاه الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى. فهؤلاء أصحاب‏

562

هذه الآية بحكم الضرورة التي لا يمكن جحودها، لم يشاركهم فيها أحد من العالمين، كما هو بديهي لكل من ألّم بتاريخ المسلمين، و بهم خاصة نزلت لا بسواهم.

فباهل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بهم خصومه من أهل نجران؛ فبهلهم و أمهات المؤمنين كنّ حينئذ في حجراته. فلم يدع واحدة منهنّ و هنّ بمرأى منه و مسمع. و لم يدع صفية و هي شقيقة أبيه و بقية أهليه، و لا أم هاني ذات الشأن و المكانة و هي كريمة عمه، الفارج لهمه، ذي الأيادي، التي هي من المسلمين طوق الهوادي. و لا دعا غيرها من عقائل الشرف و المجد و خفرات عمر العلى و شيبة الحمد، و لا واحدة من نساء الخلفاء الثلاثة و غيرهم من المهاجرين و الأنصار.

كما أنه لم يدع مع سيدي شباب أهل الجنة أحدا من أبناء الهاشميين، على أنهم كانوا «إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا». و لا دعا أحدا من أبناء الصحابة على كثرتهم و وفور فضلهم.

كذلك لم يدع من الأنفس مع علي (عليه السلام) عمّه و صنو أبيه العباس بن عبد المطلب، و هو شيخ الهاشميين و أجود القرشيين و أعظم الناس عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). بل لم يدع أحدا من كافة عشيرته الأقربين. و لا واحدا من السابقين الأولين، رضي اللّه تعالى عنهم أجمعين، و كانوا بمرأى من المباهلة و مسمع و منتدى من أهلها و مجمع.

فلم ينتدب واحدا منهم مع من انتدبهم إليها، بل لم ينتدب أحدا من سائر أهل الأرض بالطول و العرض، و إنما خرج (صلّى اللّه عليه و آله)- كما نصّ عليه الرازي في تفسيره الكبير- و عليه مرط من شعر أسود، و قد احتضن الحسين (عليه السلام) و أخذ بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه و علي (عليه السلام) خلفها و هو يقول: إذا أنا دعوت فأمّنوا. فقال أسقف نجران: يا معشر النصارى! إني لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا لأزاله بها، فلا تباهلوهم فتهلكوا و لا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة.

المصادر:

1. الكلمة الغرّاء في تفضيل الزهراء (عليها السلام): ص 5.

2. أعلام النساء المؤمنات: ص 531.

563

78

المتن‏

قال السدابادي في فصل الكلام في الإمامة: و لما جاءوه نصارى نجران و طال بينهم الخطاب و وقع في بعض أصحابه الارتياب، أوحى اللّه تعالى إلى نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) بأن يباهل؛ فقال عز و جل: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...». (1) إن ربي عز و جل أمرني بالمباهلة، و واعدهم إلى غد ذلك اليوم. فظن النصارى و من ارتاب بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) من الصحابة أنه يباهل بهم و بعدة النصارى، و هم سبعون رجلا و فيهم المعروف بالسيد و العاقب.

فلما غدوا إليه (صلّى اللّه عليه و آله)، أمر أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) بأن يدعو الحسن و الحسين (عليهما السلام). فلما حضروا، أدخلهم تحت أغصان شجرة و جلّلهم بالعباءة التي كانت على فاطمة (عليها السلام) و أدخل منكبه الأيسر معهم، و قال للنصارى: إني مباهل. فقالوا احتكم: يا أبا القاسم! و لا تباهل، فإنا راضون بحكمك. فقرّر عليهم ما يؤدّونه في كل سنة.

فلما خرجت الزهراء و ولداها و بعلها (عليهم السلام) من تحت الشجرة، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

و الذي نفس محمد بيده، لو باهلوني لأضرم اللّه الوادي عليهم نارا.

قال أهل العدل: كانت نفس أمير المؤمنين (عليه السلام) نفس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ولده الحسن و الحسين (عليهما السلام) ولديه، و نساؤهم فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

المقنع في الإمامة: ص 65.

79

المتن‏

عن حذيفة بن اليمان، قال: جاء العاقب و السيد أسقفا نجران يدعوان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى‏

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

564

الملاعنة، فقال العاقب للسيد: إن لاعن بأصحابه فليس بنبي و إن لاعن بأهل بيته فهو نبي.

فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فدعا عليا (عليه السلام) فأقامه عن يمينه، ثم دعا الحسن (عليه السلام) فأقامه عن يساره، ثم دعا الحسين (عليه السلام) فأقامه عن يمين علي (عليه السلام)، ثم دعا فاطمة (عليها السلام) فاقامها خلفه. فقال العاقب للسيد: لا تلاعنه، إنك إن لاعنته لا نفلح نحن و لا أعقابنا. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

لو لاعنوني ما بقيت بنجران عين تطرف.

المصادر:

شواهد التنزيل: ج 1 ص 163 ح 174.

الأسانيد:

في شواهد التنزيل: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا يحيى بن ذكريا، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفرنا، عن حذيفة.

80

المتن‏

عن ابن عباس في قوله تعالى: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ...» (1) ...، إلى قوله:

قالوا: نعم، نلاعنك. فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيدي ابن عمّه علي و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام) و قال: هؤلاء ابناؤنا و نساؤنا و أنفسنا. فهمّوا أن يلاعنوه، ثم إن الحرث قال لعبد المسيح:

ما نصنع بملاعنته هذا شيئا؛ لئن كان كاذبا ما ملاعنته بشي‏ء و لئن كان صادقا لنهلكنّ إن لاعنّاه. فصالحوه على ألفي حلة كل عام. فزعم أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: و الذي نفس محمد بيده، لو لاعنوني ما حال الحول و بحضرتهم أحد إلا أهلكه اللّه عز و جل.

المصادر:

شواهد التنزيل: ج 1 ص 164.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 59.

566

المصادر:

1. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 150.

2. المعيار المعرب: ج 12 ص 197، بتفاوت فيه.

3. مصابيح السنة: ج 4 ص 183 ح 4795، بتفاوت فيه.

4. سنن الترمذي: ج 5 ص 302، بتفاوت فيه.

5. التشيع (نشوءه، مراحله، مقوماته): ص 184، بتفاوت فيه.

6. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 185، بتفاوت فيه.

7. المناقب الثلاثة: ص 108، بتفاوت فيه.

8. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 300، بتفاوت فيه.

9. رجال صحيح مسلم: ج 2 ص 51 ح 1126، بتفاوت فيه.

10. تاريخ الإسلام و وفات المشاهير الإسلام: ص 627، بتفاوت فيه.

. 11 روضات الجنات: ج 3 ص 189، بتفاوت فيه.

. 12 سنن الترمذي: ج 4 ص 293، بتفاوت فيه.

. 13 فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 185، بتفاوت فيه.

. 14 أهل البيت و آية المباهلة للوشنوي: ص 4، بتفاوت فيه.

. 15 صفوة التفاسير: ج 1 ص 209، بتفاوت فيه.

. 16 الوجيز في تفسير القرآن العزيز: ج 1 ص 102، بتفاوت فيه.

. 17 التبيان في تفسير القرآن: ج 2 ص 484، بتفاوت فيه.

. 18 تفسير الشريف للاهيجي: ج 1 ص 332، بتفاوت فيه.

. 19 رسالة في تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام): ص 200، بتفاوت فيه.

. 20 أهل البيت (عليهم السلام) في سفينة نوح: ص 42.

. 21 جوامع الجامع في تفسير القرآن الكريم: ج 1 ص 6، بتفاوت فيه.

. 22 أحكام القرآن: ج 2 ص 14، بتفاوت فيه.

. 23 المحرّر الوجيز: ج 2 ص 449، بزيادة فيه.

. 24 أحكام القرآن لابن العربي: ج 1 ص 360.

. 25 مناقب الإمام أمير المؤمنين و نجليه (عليهم السلام) ...: ص 4.

. 26 مصابيح السنة: ج 4 ص 183 ج 4795.

. 27 علّموا أولادكم محبة آل بيت النبي (عليهم السلام): ص 16.

. 28 المناقب الثلاثة: ص 4، بتفاوت فيه.

. 29 جامع البيان للطبري: ج 3 ص 212.

. 30 جامع البيان للطبرى: ج 3 ص 213، بتفاوت.

567

31. الأئمة الاثنا عشر (عليهم السلام): ص 53.

. 32 روح المعاني للآلوسي: ج 3 ص 186.

. 33 تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 167، بتفاوت فيه.

. 34 أسد الغابة: ج 4 ص 104.

. 35 تفسير المنار: ج 3 ص 322.

. 36 الرياض النضرة: ج 3 ص 134.

. 37 فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 170.

. 38 تفسير الحبري: ج 13 ص 248، بتفاوت و زيادة.

. 39 التسهيل لعلوم التنزيل: ج 1 ص 109.

. 40 كتاب معرفة الحديث: ص 50.

. 41 العقد الفريد: ج 5 ص 62، بتفاوت فيه.

83

المتن‏

قال البيضاوي في قصة المباهلة: ... فأتوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد غدا محتضنا الحسين (عليه السلام) آخذا بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه و علي (عليه السلام) خلفها، و هو يقول: إذا أنا دعوت فأمّنوا. فقال أسقفهم: يا معشر النصارى! إني لأرى وجوها لو سألوا اللّه تعالى أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله، فلا تباهلوا فتهلكوا. فأذعنوا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بذلوا له الجزية؛ ألفي حلة حمراء و ثلاثين درعا من حديد.

فقال (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي نفسي بيده، لو تباهلوا لمسخوا قردة و خنازير و اضطرم عليهم الوادي نارا و لاستاصل اللّه نجران و أهله حتى الطير على الشجر.

و هو دليل على نبوته و فضل على من أتى من أهل بيته (عليهم السلام).

المصادر:

1. أنوار التنزيل و أسرار التأويل للبيضاوي: ج 1 ص 163.

2. حاشية الصاوي على تفسير الجلالين: ج 1 ص 159، بتفاوت فيه.

3. الجامع لأحكام القرآن: ج 4 ص 104، بتفاوت فيه.

565

الأسانيد:

في شواهد التنزيل: حدثني الحسين بن أحمد، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد اللّه، قال: أخبرنا أحمد بن الحرب، قال: حدثنا صالح بن عبد اللّه، قال: أخبرنا محمد بن الحسن، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال.

81

المتن‏

عن قتادة في قوله تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» (1)، قال: بلغنا أن نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج ليلا عن أهل نجران. فلما رأوه خرج، هابوا و فرّقوا فرجعوا. قال معمر: قال قتادة: لما أراد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أهل نجران، أخذ بيد حسن و حسين (عليهما السلام)، فقال لفاطمة (عليها السلام): اتبعينا. فلما رأى ذلك أعداء اللّه رجعوا.

المصادر:

جامع البيان: ج 3 ص 211.

الأسانيد:

في جامع البيان: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عن قتادة.

82

المتن‏

أخرج الترمذي و الحاكم و غيرهما في المستدرك على الصحيحين: لما نزلت هذه الآية: «نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» (2)، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام).

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

(2). سورة آل عمران: الآية 61.

568

4. تفسير المراغي: ج 3 ص 175، بتفاوت فيه.

5. تفسير الجلالين للسيوطي: في تفسير آية المباهلة، بتفاوت فيه.

6. إمتاع الأسماع: ج 1 ص 502، شطرا منه.

7. روح المعاني: ج 3 ص 188، بتفاوت فيه.

84

المتن‏

قال السيد الشريف الرضي في ذيل آية المباهلة: فلما دعاهم إلى الملاعنة، أقعد بين يديه أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) و من ورائه فاطمة (عليها السلام) و عن يمينه الحسن (عليه السلام) و عن يساره الحسين (عليهم السلام)، و دعاهم هو (صلّى اللّه عليه و آله) أن يلاعنوه. فامتنعوا من ذلك خوفا عن أنفسهم و إشفاقا عن عواقب صدقه و كذبهم.

و كان دعاء الابناء مصروفا إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام) و دعاء النساء مصروفا إلى فاطمة (عليها السلام) و دعاء الأنفس مصروفا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، إذ لا أحد في الجماعة يجوز أن يكون ذلك متوجها إليه غيره، لأن دعاء الإنسان نفسه لا يصحّ، كما لا يصحّ أن يأمر نفسه.

المصادر:

حقائق التأويل في متشابه التنزيل للشريف الرضي: ص 203.

85

المتن‏

قال السيد الشريف الرضي في ذكر المباهلة: ... و من شجون هذه المسألة ما حكي عن القاسم بن سهل النوشجاني، قال: كنت بين يدي المأمون في إيوان أبي مسلم بمرو و علي بن موسى الرضا (عليه السلام) قاعد عن يمينه. فقال لي المأمون: يا قاسم، أيّ فضائل صاحبك أفضل؟ فقلت: ليس شي‏ء منها أفضل من آية المباهلة، فإن اللّه سبحانه جعل نفس رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و نفس علي (عليه السلام) واحدة.

569

فقال لي: إن قال لك خصمك: إن الناس قد عرفوا الابناء في هذه الآية و النساء و هم الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و أما الأنفس فهي نفس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وحده، بأيّ شي‏ء تجيبه؟ قال النوشجانى: فأظلم عليّ ما بينه و بيني و أمسكت لا أهتدي بحجة.

فقال المأمون للرضا (عليه السلام): ما تقول فيها يا أبا الحسن؟ فقال: في هذا شي‏ء لا مذهب عنه. قال: و ما هو؟ قال: هو إنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) داع و لذلك قال اللّه سبحانه: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» (1)، و الداعي لا يدعو نفسه، إنما يدعو غيره. فلما دعا الابناء و النساء و لم يصحّ أن يدعو نفسه، لم يصحّ أن يتوجّه دعاء الأنفس إلا إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، إذ لم يكن بحضرته- بعد من ذكرناه- غيره ممن يجور توجّه دعاء الأنفس إليه. و لو لم يكن ذلك كذلك لبطل معنى الآية.

قال النوشجاني: فانجلي عن بصري، و أمسك المأمون قليلا ثم قال له: يا أبا الحسن! إذا أصيب الصواب انقطع الجواب.

المصادر:

حقائق التأويل في متشابه التنزيل: ص 230.

86

المتن‏

قال البلاغي في تفسير آية المباهلة: فقال بعضهم لبعض: إن جاءنا بأهله و خاصته فهو على يقين من أمره فلا تباهلوه. فغدا (صلّى اللّه عليه و آله) عليهم للميعاد و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ....

و في حديث جاء كما في مستدرك الحاكم و أسباب النزول للواحدي و غيرهما:

«أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام) و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام) و «أنفسنا» علي بن أبي طالب (عليه السلام).

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 61.

571

87

المتن‏

قال الحاكم: و قد تواترت الأخبار في التفاسير عن عبد اللّه بن عباس و غيره: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ يوم المباهلة بيد علي و حسن و حسين (عليهم السلام) و جعلوا فاطمة (عليها السلام) وراءهم، ثم قال: هؤلاء أبناؤنا و أنفسنا و نساؤنا، فهلمّوا أنفسكم و أبناءكم و نساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين.

المصادر:

معرفة علوم الحديث: ص 50.

570

و في صواعق ابن حجر: أخرج الدارقطني أن عليا (عليه السلام) يوم الشورى احتجّ على أهلها فقال: أنشدكم باللّه هل فيكم أحد أقرب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الرحم منّي و من جعله نفسه و ابناؤه ابناؤه و نساؤه نساؤه غيري؟ قالوا: اللهم لا.

أقول: و القدر المشترك في الأحاديث هو أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دعا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ليباهل بهم نصارى نجران. رواه الفريقان بأسانيدهم عن جماعة من الصحابة و التابعين و أئمة أهل البيت (عليهم السلام):

ففي كتب أهل السنة: أخرجه مسلم و الترمذي في جامعيهما و أبو نعيم في الدلائل و البيهقي في سننه و ابن أبي شيبة و سعيد بن منصور و عبد اللّه بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و الحاكم في مستدركه و ابن مردويه و الثعلبي في تفسيره و الواحدي في أسباب النزول و ابن إسحاق في المغازي و موفق بن أحمد و ابن المغازلي و الحمويني و المالكي في فصوله و السيوطي في الدر المنثور و غيرهم بأسانيدهم، عن سعد بن وقاص و جابر و ابن عباس و عليا (عليه السلام) و اليشكري و جد سلمة، و عن الشعبي و الحسن (عليه السلام) و السدي و مقاتل و الكلبي، بل ذكره جلّ المفسرين و قلّ ما يخلو من روايته كتاب تفسير.

و في كتب الشيعة: أخرجه القمي في تفسيره و المفيد في اختصاصه و الصدوق في العيون و الشيخ في أماليه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و عن أبي ذر أن عليا احتجّ ذلك يوم الشورى و سعد بن أبي وقاص و الحسن السبط (عليه السلام) و جدّ محمد المنكدر و الصادق و الكاظم و الرضا و الهادى (عليهم السلام).

فهذا الحديث مروي بالأسانيد المتعددة عن تسعة من الصحابة و خمسة من التابعين و ستة من أئمة أهل البيت (عليهم السلام).

المصادر:

آلاء الرحمن في تفسير القرآن: ص 290.

572

الفهرست‏

بقية المطاف العاشر: مختصاتها (عليها السلام) ... 6

الفصل الأول: أنها (عليها السلام) سيدة النساء ... 7

الفصل الثاني: السلام من قبل اللّه تعالى عليها ... 199

الفصل الثالث: تحف اللّه و هداياه لها (عليها السلام) ... 205

الفصل الرابع: الحوراء الإنسية ... 275

الفصل الخامس: مصحفها (عليها السلام) ... 291

الفصل السادس: لوحها (عليها السلام) ... 331

الفصل السابع: معرفتها (عليها السلام) ... 345

الفصل الثامن: من أصحاب الكساء ... 361

الفصل التاسع: من أصحاب المباهلة ... 487