الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع)


الجزء العشرون


تأليف

إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏


جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

http://www.masaha.org


http://www.masaha.org

5

الجزء العشرون‏

[مقدمة المؤلف‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

تم إعداد الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خمسة و عشرين مجلدا، يختص الأول منها بخلقها النوري قبل هذا العالم و المجلد الرابع و العشرون بأحوالها (عليها السلام) بعد هذا العالم، و المجلد الأخير بالفهارس و الاثنان و العشرون البواقي بحياتها و سيرتها في هذا العالم.

و هذا هو المجلد العشرون من الموسوعة في محبيها و أعدائها و هو المطاف الحادي عشر، و بعده أوصافها في المطاف الثاني عشر من قسم «فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذا العالم».

اللهم صل على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك و أحصاه كتابك، و اجعلنا من شيعتها و محبيها و الذابين عنها بأيدينا و ألسنتنا و قلوبنا و الحمد للّه رب العالمين.

قم المقدسة، يوم ميلاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) 20 جمادى الثانية 1427 إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏

8

في هذا المجلد:

المطاف الحادي عشر في محبوها و أعداؤها و هو في خمسة فصول:

الفصل الأول: حبّها (عليها السلام)‏ الفصل الثاني: أعداؤها (عليها السلام)‏ الفصل الثالث: لعن أعدائها (عليها السلام)‏ الفصل الرابع: جزاء أعدائها (عليها السلام)‏ الفصل الخامس: من آذاها (عليها السلام)

9

الفصل الأول حبّها (عليها السلام)

10

في هذا الفصل‏

كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يحبّ فاطمة (عليها السلام) حبا شديدا، و كذلك الأئمة من أولادها المعصومين (عليهم السلام)؛ كما أن كل الأنبياء و المرسلين و الملائكة المقربين يحبّون فاطمة (عليها السلام).

هذا و كل إنسان يليق بشأن الإنسانية بل كل ما خلق اللّه حتى الحيوانات و الجمادات يحبّون فاطمة (عليها السلام).

و حبّها في كل ما ذكرنا جبليّ؛ فإن كل إنسان بل كل موجود يحبّ الكمال و ارتكز الكمال كل الكمال في ذات و صفات فاطمة (عليها السلام).

و من جانب آخر فإن اللّه خلق كل شي‏ء حتى الأنبياء و الملائكة المقربين بطفيل فاطمة (عليها السلام)؛ فكل شي يحبّ فاطمة (عليها السلام) لأنها علة إيجاده و تكوّنه. و قبل هذا كله فإن خالق فاطمة (عليها السلام) الحي القيوم يحبّها.

و بعد كل هذا فنحن- عبيدها و أتباعها- نحبّ فاطمة (عليها السلام) و أكثر من حبّنا إياها أنها (عليها السلام) تحبّنا، فداها أنفسنا و آباؤنا و أمهاتنا أولادنا، على مستوى أنها سألت اللّه تعالى أن يجعل صداقها شفاعتنا.

7

المطاف الحادى عشر محبوها و أعداؤها (عليها السلام)

11

نذكر في هذا المجال نبذة مما وصل إلينا من الروايات و الآثار؛ فيأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 166 حديثا:

نفع حبّ فاطمة (عليها السلام) في مائة مواطن، رضى اللّه و رضى رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) في رضى فاطمة (عليها السلام) و غضبهما في غضبها.

إخبار اللّه تعالى برفع العذاب عن محبّي فاطمة (عليها السلام) و عن محبّي عترته (عليهم السلام).

تسميتها بفاطمة (عليها السلام) في الأرض لفطم شيعتها من النار و فطم أعدائها عن حبّها، و تسميتها بالمنصورة في السماء لنصر فاطمة (عليها السلام) لمحبيها.

انعقاد نطفة فاطمة (عليها السلام) من رطب الجنة.

مكتوب بين عيني كل رجل: مؤمن أو كافر، شفاعة فاطمة (عليها السلام) لوليّ فاطمة و محب فاطمة (عليها السلام).

دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمحبي فاطمة (عليها السلام) و على مبغضي فاطمة (عليها السلام)، إعطاء اللّه تعالى من شجرة طوبى رقاعا لمحبي فاطمة (عليها السلام) فيها براءة من النار.

الاهتداء إلى ولاية آل محمد (عليهم السلام) من إصابة نور النبي و فاطمة و علي و أهل بيته (عليهم السلام).

معنى خير العمل برّ فاطمة (عليها السلام).

دخول صانع المعروف إلى فاطمة (عليها السلام) و ذريتها الجنة قبل محاسبة العباد.

التقاط فاطمة (عليها السلام) محبيها و محبي ذريتها كالتقاط الطير الحبّ الجيد من الحب الردي‏ء و إرسالهم إلى الجنة، التقاط شيعة فاطمة (عليها السلام) لآخرين و أمر اللّه لهم بشفاعة محبيهم لحبّ فاطمة (عليها السلام).

قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأن أحبّ الرجال إليه علي (عليه السلام) و أحبّ النساء فاطمة (عليها السلام)، مهر فاطمة (عليها السلام) ربع الدنيا و الجنة و النار و إدخالها أوليائها الجنة و أعدائها النار و دوران القرون الأولى على معرفتها.

12

أمان شيعة فاطمة (عليها السلام) من النار لعبادة فاطمة (عليها السلام).

إعطاء اللّه تعالى لكل محبّ لأهل البيت (عليهم السلام) يوم القيامة رقعة و صكّا فيه فكاكه من النار.

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في فضل الشيعة.

شفاعة فاطمة (عليها السلام) لذريتها و شيعتها و شيعة ذريتها و محبيها و محبي ذريتها.

مرور فاطمة (عليها السلام) و شيعتها على الصراط كالبرق الخاطف و إلقاء أعدائها و أعداء ذريتها في جهنم.

ركوب فاطمة (عليها السلام) نجيبها و دخولها الجنة مع ذريتها و أولياؤها عن يمينها و شمالها.

إعطاء اللّه تعالى يوم القيامة الجنة لفاطمة (عليها السلام) و ولدها و ذريتها و محبيها.

إهداء اللّه تعالى تفاحة و انفلاقها بنصفين و عليها سطران مكتوبان: تحية من اللّه ...

أمان لمحبي فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة من النار.

اشارة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة في جواب: أيّ أهلك أحب إليك؟ خمس سجدات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لحبّ اللّه تعالى عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و محبيهم.

شعر الشافعي في لعن من نسب الرفض إلى محبّي أهل البيت (عليهم السلام)، منها:

على آل الرسول صلاة ربي * * * و لعنته لتلك الجاهلية

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن محبّ الحسن و الحسين و أمّهما و أبيهما (عليهم السلام) مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في درجته يوم القيامة.

إن خلق شيعتهم و محبيهم من فاضل طينتهم، دعاء الناس يوم القيامة بأسماء أمهاتهم و دعاء شيعتهم و محبيهم بأسمائهم و أسماء آبائهم.

14

قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند دخول علي و فاطمة (عليها السلام): أنت و شيعتك في الجنة.

رفع العذاب عن مرأة فيها ثلاث خصال.

حبّ فاطمة (عليها السلام) رضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و رضاه رضى اللّه و غضبها غضب اللّه، و الويل لظالم فاطمة (عليها السلام) و ظالم ذريتها.

قصيدة أبي فراس بن حمدان في في‏ء آل رسول اللّه (عليهم السلام) و فعال بني العباس فيه.

حبّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) و تقبيلها و إجلاسها مجلسه.

دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على عائشة و ما جرى بينها و بين زينب بنت جحش و فاطمة (عليها السلام).

تربية فاطمة (عليها السلام) أطفال الشيعة من المؤمنين في الجنة.

أحوال أطفال المؤمنين في الجنة مع والده أو بعض أهل بيته أو فاطمة (عليها السلام) إلى قدوم أبويه في الجنة.

حبّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): أنتم مني و أنا منكم.

حبّ أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل للمؤمن و توصيتهم لعزرائيل في قبض روحه.

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في قبض روح المؤمن و تخييره في قبض روحه و رجوعه إلى الدنيا.

أحوال السيد الحميري عند وفاته و شعره عند الاحتضار ضاحكا مستبشرا:

كذب الزاعمون أن عليا * * * لن ينجّي محبّه من هنات‏

رؤية المحتضر عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) و توصيتهم في قبض روحه برفق.

13

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أن عبادة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام بين الصفا و المروة من دون محبتهم (عليهم السلام) يجازى بدخول النار.

حب علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إيمان و بغضهم نفاق و حرمان عن شفاعة النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

كلمة فاطمة (عليها السلام) في جواب السائل: إن العامل أمرهم و التارك نهيهم من شيعتهم و إلا فلا نجاة للمخالفين لأوامرهم و نواهيهم من المحبين إلا بعد تطهيرهم بالبلايا و الرزايا بأنواع الشدائد أو في الطبق الأعلى من جهنم.

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأن فاطمة (عليها السلام) أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من علي (عليه السلام) و علي (عليه السلام) أعزّ عليه من فاطمة (عليها السلام).

إن مودة علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) واجب لقوله تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ ...» (1).

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنه (صلّى اللّه عليه و آله) شجرة و فاطمة (عليها السلام) حملها و علي (عليه السلام) لقاحها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمرها و المحبون لأهل البيت (عليهم السلام) و رقها في الجنة.

شعر ابن جبير في أن حبّ النبي و آله (عليهم السلام) فرض على كل مسلم و أسنى الذخائر يوم القيامة.

كلمة عمر بن الخطاب في حبّ فاطمة (عليها السلام) و أبيها (صلّى اللّه عليه و آله).

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في أن حبهم علامة طيب الولادة و إحلال فاطمة و الإمام الصادق (عليهما السلام) الفي‏ء لشيعتهم لطيب مولدهم.

قصة شريك بن عبد اللّه و سعاية الربيع منه إلى المهدي العباسي ...

قصة شريك و أبي سيف و عافية الأودي و سعايتهما عند الخليفة بأن شريكا فاطمي و إحضاره هارون و مكالمتهم فيها.

____________

(1). سورة الشورى: الآية 23.

15

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في وقت احتضار المحبين: أمامك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة (عليهما السلام).

شهادة المؤمن بلسانه بالتوحيد و النبوة و الولاية و بقلبه عند اعتقال لسانه.

جلالة فاطمة في مجيئها إلى المحشر و ذهابها إلى الجنة مع المحبين و دخولها الجنة و التقاؤها اثني عشر حوراء، وضع الموائد من الجوهر لشيعتها و هم آكلين منها و الناس في الحساب.

ورود فاطمة (عليها السلام) إلى المحشر و جوازها من الصراط و تعلّق محبيها بأهداب مرط فاطمة (عليها السلام) و نجاة ألف فئام و ألف فئام بها من النار.

نجاة بعض شيعة المقصرين من شدائد يوم القيامة بأيدي خيار شيعتهم كسلمان و المقداد و أبي ذر و عمار و نظرائهم.

مجي‏ء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إبراهيم و علي و اسماعيل و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) ثم النداء من بطنان العرش: .. نعم الشيعة شيعتك، ألا إن محمدا و وصيه و سبطيه و الأئمة (عليهم السلام) من ذريته هم الفائزون.

معجزة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في صحراء ملساء كآية موسى.

إن آية: «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ» (1) في شيعة ولد فاطمة (عليها السلام) و أمان شيعة فاطمة (عليها السلام) من النار.

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بمنزلة شعرات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

ملاقاة فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند الحوض حين إسقاء شيعتها.

كلام عائشة: علي (عليه السلام) أحبّ الرجال إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة (عليها السلام) أحب النساء.

____________

(1). سورة الزمر: الآية 53.

18

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أن لفاطمة (عليها السلام) مقام محمود لشفاعة محبيها و شيعتها و في أن ظالميها بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ملعون ملعون.

إن لفاطمة (عليها السلام) تسعة أسماء عند اللّه، شفاعتها لذريتها و شيعتها و محبّوها و محبّو ذريتها.

الدعاء بعد زيارة عاشوراء بجعله من شيعة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و ذريتهم (عليهم السلام).

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأن لفاطمة (عليها السلام) يوم القيامة موقفا و لشيعتها موقفا و دعاء فاطمة (عليها السلام) و شفاعتها.

إن روح المؤمن من الشيعة بعد موته مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

قوله تعالى ليلة المعراج: يا محمد، أنت الشجرة و علي (عليه السلام) أغصانها و فاطمة (عليها السلام) و رقها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمارها و شيعتكم منكم.

رؤيا المهدي العباسي في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه و قصته مع الربيع و كلامه في جزاء من شتم فاطمة (عليها السلام).

رؤية فاطمة (عليها السلام) عدة جواري لأهل بيته و شيعته من المؤمنين.

كلام رجب البرسي حول آية: «وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ ...» (1).

كلمة فاطمة (عليها السلام) في فدك و الخمس و الصدقات.

إن فاطمة (عليها السلام) أحبّ أولاد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إليه و أحظاهنّ عنده بل أحبّ الناس إليه مطلقا.

أحوال المؤمن من محبيهم عند الموت و عدوهم عند خروج الروح من جسده.

____________

(1). سورة الأنعام: الآية 110.

17

إن فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) كلهم قائلون: أنا أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و احتضان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و جعل الحسنين (عليهما السلام) أحدهما عن يمينه و الآخر عن شماله.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأنه ميزان العلم و علي (عليه السلام) كفّتاه و الحسن و الحسين (عليهما السلام) خيوطه و فاطمة (عليها السلام) علاقته و الأئمة (عليهم السلام) عموده لتوزين أعمال المحبين لنا و المبغضين.

قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأن حبّ الحسن و الحسين و فاطمة و علي (عليهم السلام) حبّي و بغضهم بغضي.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أول الداخلين إلى الجنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و من ورائهم ذراريهم و بعدهم ذراريهم شيعتهم عن أيمانهم و عن شمائلهم.

قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم.

و قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لهم: محب هؤلاء محبي و مبغضهم مبغضي.

فطم فاطمة و ولدها و محبيها (عليهم السلام) عن النار.

فضل محبّ آل محمد (عليهم السلام) و أن موته شهادة و أنه مغفور له و ...

دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الأئمة (عليهم السلام) لزائر الحسين (عليه السلام).

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أحبّ أهلي إليّ فاطمة (عليها السلام).

إن فاطمة (عليها السلام) أصغر بنات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أحبّهن إليه.

حبّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) و إكرامها و قوله في مناقبها.

تكنية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) بأم أبيها لشدة حبّه لها ...

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن فاطمة (عليها السلام) أحبّ إليه منه و علي (عليه السلام) أكرم عليه منها.

19

كلام الطريحي في نقل فخر النار على الجنة و قوله تعالى في فضل الجنة و تزيينها بمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) و شيعتهم.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن شيعة علي (عليه السلام) طاهر الوالدين تقي نقي مؤمن باللّه.

إن ثواب تسبيح و تقديس الملائكة إلى يوم القيامة لمحبّي فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها (عليهم السلام).

أشعار القاضي الحسين بن هارون في حب الخمسة الأطهار (عليهم السلام).

النداء في ليلة المعراج إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بدخول جميع أمته الجنة إلا منكري ولاية علي (عليه السلام).

كلام ابن أبي الحديد في ذكر فاطمة (عليها السلام) و كثرة حب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لها.

الدعاء بعد الصلاة ركعتين و فيه فطم محبّي فاطمة (عليها السلام) عن النار.

زيارة فاطمة (عليها السلام) و فيه إن الطهارة بولاية فاطمة (عليها السلام).

فضل الطواف عن الأئمة و عن فاطمة (عليها السلام) و أن ولايتهم هي الدين المقبولة من العباد.

كلام العسقلاني في ترجمة البعض بأنه الشيعة.

كلام السيد ابن طاوس في صلاة كل يوم من رمضان و الدعاء لموالاة فاطمة (عليها السلام).

زيارة فاطمة (عليها السلام) و فيها الإيمان بولايتهم و الالتزام بطاعتهم.

كلام محمد بن طلحة في حبّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) و أنها أحبّ إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من غيرها.

قصيدة علاء الدين الحلي في أهل البيت (عليهم السلام) و فيه محبة و ولاية فاطمة (عليها السلام).

نثار قراطيس في الجنة في زفاف فاطمة (عليها السلام) في كل قرطاسة اسم واحد من الشيعة و أنه معتق من النار لكرامة فاطمة و علي (عليهما السلام).

16

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في صفات الشيعة و تمنّي إبراهيم كونه من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام).

فضل زيارة عاشوراء و بشارة جبرئيل بدوام السرور لمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) و شيعتهم إلى يوم البعث.

تفسير آية: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ‏ و يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ» (1) بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و حبّ المؤمن و بغض الكافر لهم.

خلق الشيعة من نور الخمسة (عليهم السلام) و تعلّم الملائكة التسبيح منهم و اختصاصهم و شيعتهم في أعلى عليين.

خلق نور أهل البيت (عليهم السلام) من نور جلال اللّه و جعل ثواب تسبيح و تقديس الملائكة لفاطمة (عليها السلام) إلى يوم القيامة.

استواء البرّ و الفاجر في حبّ فاطمة (عليها السلام)، و اختصاص حبّ علي (عليه السلام) بالمؤمن و بغضه بالمنافق.

كلام عمر في حبّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) و إظهار حبّه لفاطمة (عليها السلام) في تفسير آية الأعراف، و أهل الأعراف النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

تشاجر علي و جعفر و زيد بن حارثة بأنه أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

قوله تعالى: «مثل‏ كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ» (2): الشجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فرع الشجرة علي (عليه السلام) و غصن الشجرة فاطمة (عليها السلام) و ثمراتها الأئمة من ولد علي و فاطمة (عليهم السلام) و شيعتهم و رقها.

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في اجتماعهم مع محبيهم يوم القيامة قبل محاسبة الناس.

____________

(1). سورة الرحمن: الآية 19 و 20.

(2). سورة إبراهيم: الآية 24.

20

قصيدة الصنوبري في حبّ النبي و فاطمة و أهل بيته (عليهم السلام) و مصائبهم.

قصيدة العجلوني في آل البيت من نسل الزهراء (عليها السلام).

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في البكاء على الحسين (عليه السلام) و فضله عند اللّه و عند الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).

قصة إرسال عصابة الشيعة ثلاثين ألف دينار و خمسين ألف درهم و شقة من الثياب و إرسال شطيطة بدرهم و شقة خام من غزل يدها إلى الإمام الكاظم (عليه السلام)، قبول الإمام درهم الشطيطة و شقّتها و ردّه الدراهم و الدنانير و شقة الثياب إلى أهلها.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأنه ما على وجه الأرض خلق أحبّ إلى اللّه عز و جل و أكرم منا.

استيذان أبي بكر على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قصته مع عائشة و علي (عليه السلام).

كلمة السيد شرف الدين في أن القربى في الآية علي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام)، و أن الحسنة في الآية مودّتهم ...

عرض حب علي و فاطمة و ذريتهما (عليهم السلام) على البرية و مبادرة الرسل و بعدهم الشيعة بالإجابة ....

إن تكامل النبوة للأنبياء بالإقرار بفضل فاطمة (عليها السلام) و محبتها.

مفاخرة علي و فاطمة (عليهما السلام) بفضائلهما و حكم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بينهما بأن لفاطمة (عليها السلام) حلاوة الولد و له عزّ الرجال و هو أحبّ إليّ منك.

رؤية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة (عليها السلام) مضطجعين تجاه الشمس و إلقاء الكساء الخيبري عليهم.

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في دخول الجنة أولا علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و من ورائهم محبّونا.

21

شدة حبّ عبد الزهراء الكعبي لسيدتها في تسميته و ولادته في يوم ولادتها و وفاته يوم وفاتها (عليها السلام).

كيفية حضور ملك الموت عند محب فاطمة (عليها السلام) و محب أولادها و كيفية إدخال المحب على قبره و دخول النكير و المنكر عليه، حضوره في عرصات المحشر و عند الصراط.

حال شيعة علي و فاطمة (عليهما السلام) في القيامة و في الصراط و إلى الجنة.

إن الجنة لمن في قلبه مثقال حبة من خردل من محبة أهل البيت (عليهم السلام) و إن دخول النار لمن في قلبه مثقال حبة من خردل من بغض أحدهم.

22

1

المتن‏

عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا سلمان! من أحبّ فاطمة (عليها السلام) ابنتي فهو في الجنة معي، و من أبغضها فهو في النار.

يا سلمان! حبّ فاطمة ينفع في مائة مواطن، أيسر تلك المواطن الموت و القبر و الميزان و المحشر و الصراط و المحاسبة؛ فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة (عليها السلام) رضيت عنه و من رضيت عنه رضي اللّه عنه، و من غضبت عليه فاطمة (عليها السلام) غضبت عليه و من غضبت عليه غضب اللّه عليه.

يا سلمان! ويل لمن يظلمها و يظلم ذريتها و شيعتها.

المصادر:

1. إيضاح دفائن النواصب: ص 39.

2. بحار الأنوار: ج 27 ص 116 ح 94، عن الإيضاح.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 166.

4. ينابيع المودة: ص 263.

23

5. مودة القربى: ص 116.

6. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 59.

7. إرشاد القلوب: ص 294.

8. المائة منقبة: ص 127.

9. مناقب الزهراء (عليها السلام): ص 92.

10. شعاع من نور فاطمة (عليها السلام): ص 16.

11. إتحاف السائل: ص 3.

12. فرائد السمطين: ج 2 ص 67.

13. عوالم العلوم: ج 11 ص 171 ح 1.

14. غاية المرام: ج 18 ح 17.

15. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 112.

16. الإرشاد للمفيد: ص 112.

17. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة: ص 142.

18. فرائد السمطين: ج 2 ص 62 ح 387.

19. نور الأنوار للمرندي: ص 274.

20. غاية المرام و حجة الخصام: ص 74 ح 17.

الأسانيد:

1. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ذكر محمد بن شاذان، أخبرنا أبو الطيب، عن علي بن العباس، عن بكار بن محمد، عن نصر بن مزاحم، عن زياد بن المنذر، عن زاذان، عن سلمان، قال.

2. في فرائد السمطين: أنبأني محمد بن أحمد و إبراهيم بن عماد الدين بروايتهما، عن أبي الحسن علي بن أبي عبد اللّه، قال: محمد بن ناصر، قال: أنبأنا محمد بن الحسن، قال:

أنبأنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا حاتم، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجلا يقول: سمعت عليا (عليه السلام).

2

المتن‏

عن أبي ذر، قال: رأيت سلمان و بلالا يقبلان إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، إذا انكبّ سلمان على قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقبّلها ...، إلى أن قال:

24

فيوحى اللّه عز و جل إليها: يا فاطمة! سليني أعطك و تمنّي عليّ أرضك. فتقول: إلهي أنت المنى و فوق المنى، أسألك ألّا تعذّب محبّي و محبي عترتي بالنار.

فيوحي اللّه إليها: يا فاطمة، و عزتي و جلالي و ارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي- من قبل أن أخلق السماوات و الأرض بألفي عام- ألّا أعذّب محبيك و محبّي عترتك بالنار.

المصادر:

1. كنز جامع الفوائد: ص 253.

2. بحار الأنوار: ج 27 ص 139 ح 144، عن كنز الفوائد.

3. تأويل الآيات: ج 2 ص 484 ح 12.

4. تفسير البرهان: ج 3 ص 365 ح 1.

5. عوالم: ج 11 ص 140 ح 8.

الأسانيد:

في كنز جامع الفوائد: روى الصدوق، عن عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب، عن أحمد بن محمد الشعراني، عن عبد الباقي، عن عمر بن سنان، عن حاجب بن سليمان، عن وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن ابن ظبيان، عن أبي ذر، قال.

3

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خلق نور فاطمة (عليها السلام) قبل أن يخلق الأرض و السماء ...، إلى قوله:

سمّيت في الأرض فاطمة لأنها فطمت شيعتها من النار و فطم أعداؤها عن حبها، و هي في السماء المنصورة، و ذلك قول اللّه عز و جل: «وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ. يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ» (1)، يعني نصر فاطمة (عليها السلام) لمحبيها.

____________

(1) سورة الروم: الآيات 4 و 5.

25

المصادر:

1. معاني الأخبار: ص 396 ح 53.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 4 ح 3، عن معاني الأخبار.

3. تفسير فرات: ص 119، بتفاوت فيه.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 18 ح 17، عن تفسير فرات.

5. القطرة: ج 1 ص 275.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 40 ح 15، عن معاني الأخبار.

7. تفسير البرهان: ج 3 ص 258 ح 6.

8. عوالم العلوم: ج 11 ص 86 ح 1، عن تفسير فرات.

الأسانيد:

1. في معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن يزيد، عن ابن فضّال، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سدير الصيرفي، عن أبي عبد اللّه، عن آبائه (عليهم السلام).

2. في تفسير فرات: موسى بن علي بن موسى معنعنا، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال.

4

المتن‏

عن ابن عباس، قال: دخلت عائشة على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقبّل فاطمة (عليها السلام)، فقالت له:

أ تحبّها يا رسول اللّه؟ قال: أما و اللّه لو علمت حبّي لها لازددت لها حبا. إنه لما عرج بي إلى السماء الرابعة ...، إلى قوله:

ثم تقدّمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد و أطيب رائحة من المسك و أحلى من العسل. فأخذت رطبة فأكلتها، فتحوّلت الرطبة نطفة في صلبي. فلما أن هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة (عليها السلام). ففاطمة حوراء إنسية، فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحة فاطمة (عليها السلام).

26

المصادر:

1. علل الشرائع: ج 1 ص 183 ح 1.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 6 ح 5، عن علل الشرائع.

3. الصراط المستقيم: ج 1 ص 170، بتفاوت فيه.

4. دلائل الإمامة: ص 53.

الأسانيد:

1. في علل الشرائع: القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن عمر بن عمران، عن عبيد اللّه بن موسى العبسي، عن جبلة المكي، عن طاوس اليماني، عن ابن عباس، قال.

2. في دلائل الإمامة: أخبرني القاضي أبو إسحاق، قال: حدثتني خديجة، قالت:

حدثنا أبو عبد اللّه، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عثمان بن عمران، قال: حدثنا عبد اللّه بن موسى، قال: حدثنا جبلة، عن طاوس اليماني عن ابن عباس، قال.

5

المتن‏

قال ابن عباس لمعاوية: أ تدري لم سمّيت فاطمة (عليها السلام) فاطمة؟ قال: لا. قال: لأنها فطمت هي و شيعتها من النار، سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقوله.

المصادر:

1. عيون الأخبار: ج 2 ص 72 ح 336.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 12 ح 3.

3. عوالم العلوم: ج 23 ص 262 ح 2، عن عيون الأخبار.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 58 ح 11.

الأسانيد:

عن عيون الأخبار: بالإسناد إلى دارم، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا و محمد بن علي (عليهما السلام)، قالا: سمعنا المأمون يحدّث عن الرشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن أبيه، عن جده، قال: قال ابن عباس.

27

6

المتن‏

عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إني سمّيت ابنتي (عليها السلام) فاطمة لأن اللّه عز و جل فطمها و فطم من أحبّها من النار.

المصادر:

1. عيون الأخبار: ج 2 ص 46 ح 174.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 12 ح 4، عن عيون الأخبار.

3. إحقاق الحق: ج 18 ص 541، عن إرشاد القلوب.

4. إرشاد القلوب: ص 232.

5. فرائد السمطين: ج 2 ص 57 ح 384.

6. شعاع من نور فاطمة (عليها السلام): ص 9.

7. صحيفة الرضا (عليه السلام): ص 89 ح 22.

8. عوالم العلوم: ج 11 ص 73 ح 14.

الأسانيد:

1. في عيون الأخبار: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، قال.

2. في فرائد السمطين: أخبرني أحمد بن هبة اللّه و محي الدين ابنا الشهاب و عبد الصمد بن عبد الوهاب و علي بن أنجب بروايتهم، عن عبد المعز بن محمد و زينب بنت أبي القاسم.

و أخبرني يحيى بن الحسين و محمد بن عبد الرزاق و عبد الغفار بن عبد الكريم و محمد بن أبي بكر و أحمد بن محمد بروايتهم، عن عبد الرحمن بن المعالي و عبد اللّه بن إبراهيم بروايتهم، عن زاهر بن طاهر، أنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه، حدثنا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي، حدثني أبي علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال.

28

7

المتن‏

عن أبي هريرة، قال: إنما سمّيت فاطمة (عليها السلام) فاطمة لأن اللّه عز و جل فطم من أحبّها من النار.

المصادر:

1. معاني الأخبار: ص 64 ح 14، 178.

2. علل الشرائع: ج 1 ص 178 ح 1.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 13 ح 8، عن معاني الأخبار و علل الشرائع.

4. نور الأبصار: ص 52.

5. عوالم العلوم: ج 11 ص 69 ح 3.

6. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 123.

7. بحار الأنوار: ج 65 ص 133 ح 16.

8. عوالم: ج 11 ص 54.

الأسانيد:

في معاني الأخبار و علل الشرائع: القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن فحدج بن عمير الحنفي، عن بشير بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال.

8

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، أ تدرين لم سمّيت فاطمة؟ فقال علي (عليه السلام): يا رسول اللّه! سمّيت؟ قال: لأنها فطمت هي و شيعتها من النار.

المصادر:

1. علل الشرائع: ج 1 ص 179 ح 5.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 14 ح 10، عن العلل.

3. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

30

المصادر:

1. علل الشرائع: ج 1 ص 179 ح 6.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 14 ح 11، عن علل الشرائع.

3. بحار الأنوار: ج 8 ص 50 ح 58، عن العلل، بتفاوت يسير.

4. الأحاديث القدسية المسندة: ص 100.

5. القطرة: ج 2 ص 76.

6. الجواهر السنية: ص 247.

7. عوالم العلوم: ج 11 ص 56، 55.

8. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 290.

الأسانيد:

في العلل: ابن المتوكل، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم الثقفي، قال.

10

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): هل تدري لم سمّيت فاطمة؟ قال علي (عليه السلام): لم سمّيت فاطمة يا رسول اللّه؟ قال: لأنها فطمت هي و شيعتها من النار.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 110.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 15 ح 14، عن المناقب.

3. كتاب مولد فاطمة (عليها السلام)، على ما في المناقب.

4. شرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله) للخركوشي: على ما في المناقب.

5. الإبانة لابن بطة، على ما في المناقب.

6. عوالم: ج 11 ص 57 ح 7.

الأسانيد:

في الإبانة: عن الكلبي، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

29

4. إحقاق الحق: ج 25 ص 22.

5. تفسير آية المودة: ص 50، على ما في الإحقاق.

6. توضيح الدلائل: ص 326، على ما في الإحقاق.

7. الصواعق المحرقة: ص 160.

8. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 126.

9. ذخائر العقبي: ص 26.

10. عوالم: ج 11 ص 56 ح 6.

الأسانيد:

في العلل: ابن الوليد، عن أحمد بن علوية الأصبهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن جندل بن والق، عن محمد بن عمر البصري، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

9

المتن‏

قال محمد بن مسلم الثقفي: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لفاطمة (عليها السلام) وقفة على باب جهنم، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل مؤمن أو كافر. فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار، فتقرأ فاطمة (عليها السلام) بين عينيه محبا فتقول: إلهي و سيدي! سمّيتني فاطمة و فطمت بي من تولّاني و تولّى ذريتي من النار، و وعدك الحق و أنت لا تخلف الميعاد.

فيقول اللّه عز و جل: صدقت يا فاطمة؛ إني سمّيتك فاطمة، و فطمت بك من أحبّك و تولّاك و أحبّ ذريتك و تولاهم من النار، و وعدي الحق و أنا لا أخلف الميعاد، و إنما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فأشفّعك، و ليتبيّن ملائكتي و أنبيائي و رسلي و أهل الموقف موقفك مني و مكانتك عندي. فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فخذي بيده و ادخليه الجنة.

31

11

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنما سمّيت ابنتي فاطمة (عليها السلام) لأن اللّه عز و جل فطمها و فطم من أحبّها من النار.

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ص 294.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 15 ح 12، عن الأمالي للطوسي.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 23.

4. توضيح الدلائل: ص 326، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

5. إحقاق الحق: ج 33 ص 377.

6. مراقد أهل البيت (عليهم السلام) في القاهرة: ص 19، على ما في الإحقاق.

7. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 148.

8. المناقب لابن المغازلي: ص 106 ح 92.

9. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 131.

10. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 51.

11. فرائد السمطين: ج 2 ص 57 ح 384.

12. عوالم العلوم: ج 11 ص 59 ح 13.

الأسانيد:

1. في الأمالي للطوسي: الفحّام، عن المنصوري، عن عمّ أبيه، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

2. في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): عن يحيى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن عبد اللّه، عن عبد الباقي و الحسن بن محمد، عن محمد بن زكريا، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال.

32

12

المتن‏

قال علي (عليه السلام): إنما سمّيت (عليها السلام) فاطمة لأن اللّه فطم من أحبّها عن النار.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 110.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 15 ح 14، عن المناقب.

3. تاريخ أبي علي السلامي، على ما في المناقب.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 55 ح 3.

الأسانيد:

في تاريخ أبي علي: بأسناده، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي هريرة، قال.

13

المتن‏

عن جابر الأنصاري، قال، قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إنما سمّيت ابنتي (عليها السلام) فاطمة لأن اللّه فطمها و فطم محبيها عن النار.

المصادر:

1. المناقب: ج 3 ص 110.

2. الفردوس لشيرويه، على ما في المناقب.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 16 ح 14.

4. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 51.

5. عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص 44.

6. إحقاق الحق: ج 25 ص 24.

7. تفسير آية المودة: ص 30، على ما في الإحقاق.

8. الدر المجموعة: ص 54، على ما في الإحقاق.

9. الأشراف: ص 44، على ما في الإحقاق.

33

10. فردوس الأخبار: ج 1 ص 346، على ما في الإحقاق.

11. آل محمد (عليهم السلام): ص 150، على ما في الإحقاق.

12. إتحاف السائل: ص 24، على ما في الإحقاق.

13. التذكرة المشفوعة: ص 24، على ما في الإحقاق.

14. الدر المكنونة: ص 23، على ما في الإحقاق.

15. إحقاق الحق: ج 33 ص 255، بتفاوت.

16. معجم الشيوخ: ص 344، على ما في الإحقاق.

17. الصراط المستقيم: ج 1 ص 171، بتفاوت فيه.

18. ينابيع المودة: ص 24.

19. تنزيه الشريعة: ج 1 ص 413.

20. الموضوعات: ج 1 ص 421.

21. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 126.

22. كنز العمال: ج 6 ص 219.

23. عوالم العلوم: ج 11 ص 68 ح 1، عن المناقب.

24. إسعاف الراغبين: ص 118.

14

المتن‏

عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ذات يوم و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال: اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي و أكرم الناس عليّ، فأحبب من أحبّهم، و أبغض من أبغضهم، و وال من والاهم، و عاد من عاداهم، و أعن من أعانهم، و اجعلهم مطهّرين من كل رجس، معصومين من كل ذنب، و أيّدهم بروح القدس منك ....

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 574.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 24 ح 30، عن الأمالي للطوسي.

3. معاني الأخبار: ص 55، بتغيير و زيادة.

4. بحار الأنوار: ج 37 ص 47 ح 23، عن معاني الأخبار.

34

5. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 218، بزيادة فيه.

6. بحار الأنوار: ج 37 ص 84 ح 52، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

7. إحقاق الحق: ج 18 ص 429.

8. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 24، على ما في الإحقاق.

9. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 24، على ما في الإحقاق.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن جعفر بن سلمة الأهوازي، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن موسى، عن أبي قتادة، عن عبد الرحمن بن علاء الحضرمي، عن سعيد بن المسيّب، عن ابن عباس.

15

المتن‏

أبو بكر مردويه في كتابه بالإسناد، عن سنان الأوسي، قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): حدثني جبرئيل أن اللّه تعالى لما زوّج فاطمة (عليها السلام) عليا (عليه السلام)، أمر رضوان فأمر شجرة طوبى، فحملت رقاعا لمحبّي آل بيت محمد (عليهم السلام)، ثم أمطرها ملائكة من نور بعدد تلك الرقاع فأخذ تلك الملائكة الرقاع.

فإذا كان يوم القيامة و استوت بأهلها، أهبط اللّه الملائكة بتلك الرقاع، فإذا لقي ملك تلك الملائكة رجلا من محبّي آل بيت محمد (عليهم السلام)، دفع إليه رقعة: براءة من النار.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 109.

2. كتاب مردويه، على ما في المناقب.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 44 ح 44، عن كتاب أبو بكر مردويه.

الأسانيد:

في المناقب: أبو بكر ابن مردويه بالإسناد، عن سنان الأوسي: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

35

16

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: لما خلق اللّه الجنة، خلقها من نور وجهه. ثم أخذ ذلك النور فقذفه، فأصابني ثلث النور و أصاب فاطمة (عليها السلام) ثلث النور و أصاب عليا و أهل بيته (عليهم السلام) ثلث النور. فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمد (عليهم السلام)، و من لم يصبه من ذلك النور ضلّ عن ولاية آل محمد (عليهم السلام).

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 106.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 44 ح 44، عن المناقب.

3. عوالم: ج 11 ص 144.

17

المتن‏

سئل الصادق (عليه السلام) عن معنى حيّ على خير العمل، فقال: خير العمل برّ فاطمة (عليها السلام)، و في خبر آخر: الولاية.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 107.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 44 ح 44، عن المناقب.

18

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا كان يوم القيامة، نادى مناد من بطنان العرش: غضّوا أبصاركم حتى تمرّ بنت حبيب اللّه إلى قصرها ...، إلى قوله:

37

قال أبو جعفر (عليه السلام): و اللّه- يا جابر- إنها ذلك اليوم؛ لتلتقط شيعتها و محبيها كما يلتقط الطير الحبّ الجيّد من الحبّ الردي‏ء. فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة يلقى اللّه في قلوبهم أن يلتفتوا، فإذا التفتوا فيقول اللّه عز و جل: يا أحبائي ما التفاتكم و قد شفّعت فيكم فاطمة بنت حبيبي (عليها السلام)؟ فيقولون: يا رب! أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم.

فيقول اللّه: يا أحبائي، ارجعوا و انظروا من أحبّكم لحبّ فاطمة (عليها السلام)، انظروا من كساكم لحب فاطمة (عليها السلام)، انظروا من سقاكم شربة في حب فاطمة (عليها السلام)، انظروا من ردّ عنكم غيبة في حب فاطمة (عليها السلام) خذوا بيده و أدخلوه الجنة ....

المصادر:

1. تفسير فرات: ص 113.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 64 ح 57، عن تفسير فرات.

3. بحار الأنوار: ج 8 ص 51 ح 59، عن تفسير فرات.

4. شرح الأخبار: ج 3 ص 62 ح 985، عن تفسير فرات.

5. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 361.

6. شعاع من نور فاطمة (عليها السلام): ص 34.

7. عوالم: ج 11 ص 149 ح 11.

الأسانيد:

في تفسير فرات: سهل بن أحمد الدينوري معنعنا، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: قال جابر لأبي جعفر (عليه السلام).

20

المتن‏

عن ابن شهرآشوب عن فضائل العشرة عن أبي السعادات و فضائل الصحابة عن السمعاني، و في روايات عن الشريك و الأعمش و كثير النواء و ابن الحجام، كلهم عن جميع بن عمير، عن عائشة و عن أسامة، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

و روي عن عبد اللّه بن عطا، عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه، قال:

36

إني لأنظر في محاسبة العباد حتى تدخل الجنة أنت و ذريتك و شيعتك، و من أولاكم معروفا ممّن ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد.

فتدخل فاطمة ابنتي (عليها السلام) الجنة و ذريتها و شيعتها و من أولاها معروفا ممن ليس من شيعتها، فهو قول اللّه عز و جل: «لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ»، قال: هول يوم القيامة، «وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ» (1). هي و اللّه فاطمة (عليها السلام) و ذريتها و شيعتها و من أولاهم معروفا ممن ليس هو من شيعتها.

المصادر:

1. تفسير فرات: ص 97.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 63 ح 54، عن تفسير فرات.

3. بحار الأنوار: ج 7 ص 335 ح 21، عن تفسير فرات.

4. بحار الأنوار: ج 65 ص 59 ح 109، عن تفسير فرات.

5. عوالم: ج 11 ص 151 ح 12.

الأسانيد:

في تفسير فرات: فرات بن إبراهيم، عن الحسين بن سعيد معنعنا، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال.

19

المتن‏

قال جابر لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك يا ابن رسول اللّه! حدّثني بحديث في فضل جدتك فاطمة (عليها السلام)، إذا أنا حدّثت به الشيعة فرحوا بذلك ...، إلى قوله (عليه السلام):

فيقول اللّه: يا بنت حبيبي، ارجعي فانظري من كان في قلبه حبّ لك أو لأحد من ذريتك، خذي بيده فأدخليه الجنة.

____________

(1). سورة الأنبياء: الآيات 102، 103.

38

سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أيّ النساء أحب إليك؟ قال: فاطمة (عليها السلام). قلت: من الرجال؟ قال:

زوجها.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 111.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 38 ح 40، عن المناقب.

3. فضائل العشرة، على ما في المناقب.

4. فضائل الصحابة، على ما في المناقب.

5. جامع الترمذي، على ما في المناقب.

6. إحقاق الحق: ج 10 ص 169، بتفاوت فيه.

7. نظم درر السمطين: ص 177، بتفاوت فيه.

8. مشكاة المصابيح: ج 3 ص 258، بتفاوت فيه.

9. مفتاح النجا: ص 101، بتفاوت فيه.

10. تاريخ آل محمد (عليهم السلام): ص 152، بتفاوت فيه.

11. أعلام النساء لكحالة: ج 3 ص 1217، بتفاوت فيه.

12. المختار: ص 56، بتفاوت فيه.

13. قرة العينين: ص 166، بتفاوت فيه.

14. مودة القربى: ص 101، بتفاوت فيه.

15. جمع الفوائد: ح 2 ص 233، بتفاوت فيه.

16. وسيلة المال: ص 78، بتفاوت فيه.

17. إحقاق الحق: ج 33 ص 97، بتفاوت فيه.

18. العبقريات الإسلامية: ج 2 ص 125، بتفاوت فيه.

19. الخلفاء الراشدون: ص 23، بتفاوت فيه.

20. مختصر المحاسن: ص 182، بتفاوت فيه.

21. بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 198، بتفاوت فيه.

22. غريب الحديث: ج 1 ص 291، بتفاوت فيه.

23. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 194.

24. عوالم: ج 11 ص 126.

25. إحقاق الحق: ج 33 ص 262.

26. البيان و التعريف: ص 68، على ما في الإحقاق.

27. العبقريات: ج 3 ص 215، على ما في الإحقاق.

39

28. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 2 ص 486، على ما في الإحقاق.

29. تلخيص المتشابه: ج 2 ص 765، على ما في الإحقاق.

30. جامع الشمل: ج 1 ص 38، على ما في الإحقاق.

31. مقدمة مسند أحمد: ص 10، على ما في الإحقاق.

32. الكنز الثمين: ص 15، على ما في الإحقاق.

الأسانيد:

في مناقب الإمام: حدثنا خضر بن أبان، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال:

حدثنا شريك، عن الأعمش، عن عمير بن جميع أو جميع بن عمير، عن عمّته، قال: قلت لعائشة.

21

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إن اللّه تبارك و تعالى أمهر فاطمة (عليها السلام) ربع الدنيا فربعها لها، و أمهرها الجنة و النار، تدخل أعداءها النار و تدخل أولياءها الجنة، و هي الصديقة الكبرى، و على معرفتها دارت القرون الأولى.

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 458 ح 23.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 105 ح 19.

3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 352.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 113 ح 24، عن المناقب، أورد صدر الحديث.

5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 464 ح 9.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 360 ح 6.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن علي بن جيش، عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان، عن الحسين بن أبي غندر، عن إسحاق بن عمار و أبي بصير، عن أبي عبد اللّه، قال.

40

22

المتن‏

عن ابن عباس في خبر طويل، إلى قوله: يا ملائكتي، انظروا إلى أمتي فاطمة (عليها السلام) سيدة إمائي قائمة بين يدي، ترتعد فرائصها من خيفتي، و قد أقبلت بقلبها على عبادتي. أشهدكم أني قد آمنت شيعتها من النار.

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 176.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 172 ح 13، عن الأمالي للصدوق.

3. منهاج البراعة: ج 13 ص 17.

الأسانيد:

في الأمالي الصدوق: الدقاق، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن ابن جبير، عن ابن عباس.

23

المتن‏

عن بلال بن حمامة، قال: طلع علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم و وجهه مشرق كدارة القمر. فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول اللّه! ما هذا النور؟ قال: بشارة أتتني من ربي في أخي و ابن عمي و ابنتي؛ و أن اللّه زوّج عليا (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام)، و أمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى، فحملت رقاعا- يعني صكاكا- بعدد محبّي أهل بيتي (عليهم السلام)، و أنشأ من تحتها ملائكة من نور و دفع إلى كل ملك صكّا. فإذا استوت القيامة بأهلها، نادت الملائكة في الخلائق، فلا يبقي محبّ لأهل البيت (عليهم السلام) إلا دفعت إليه صكّا فيه فكاكه من النار؛ بأخي و ابن عمي و ابنتي فكاك رقاب رجال و نساء من أمتي من النار.

42

31. ينابيع المودة: ص 304.

32. مائة منقبة: ص 166 ح 92.

33. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة (عليها السلام) ص 348.

34. أعلام النساء المؤمنات: ص 547.

35. كشف الغمّة: ج 1، ص 457.

24

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا كان يوم القيامة نصب لفاطمة (عليها السلام) قبّة من نور، و أقبل الحسين (عليه السلام) و رأسه في يده ...، إلى قوله: ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):

رحم اللّه شيعتنا، شيعتنا و اللّه هم المؤمنون، فقد و اللّه شركونا في المصيبة بطول الحزن و الحسرة.

المصادر:

1. ثواب الأعمال: ص 217.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 221 ح 7، عن ثواب الأعمال.

3. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 345.

الأسانيد:

في ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

25

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة (عليها السلام) على ناقة من نوق الجنة ...، إلى قوله:

41

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 123 ح 31، عن كشف الغمة.

2. المناقب للخوارزمي: ص 238.

3. كشف الغطاء: ص 8.

4. أسد الغابة: ج 1 ص 206.

5. إحقاق الحق: ج 6 ص 618، عن أسد الغابة.

6. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 60.

7. ينابيع المودة: ص 177.

8. ينابيع المودة: ص 263.

9. الإصابة: ج 2 ص 81، على ما في الإحقاق.

10. إحقاق الحق: ج 6 ص 619.

11. إحقاق الحق: ج 15 ص 472.

12. المحاسن المجتمعة (مخطوط): ص 194، على ما في الإحقاق.

13. إحقاق الحق: ج 15 ص 495.

14. مرآة المؤمنين: ص 5، على ما في الإحقاق.

15. تاريخ بغداد: ج 4 ص 210، على ما في الإحقاق.

16. إحقاق الحق: ج 4 ص 473.

17. إحقاق الحق: ج 4 ص 457.

18. إحقاق الحق: ج 18 ص 180، عن مودة القربى.

19. مودة القربى: ص 120، على ما في الإحقاق.

20. وسيلة النجاة: ص 220، على ما في الإحقاق.

21. إحقاق الحق: ج 18 ص 512.

22. الإشراف: ص 76، على ما في الإحقاق.

23. إحقاق الحق: ج 10 ص 388.

24. رشفة الصادي: ص 43، على ما في الإحقاق.

25. أرجح المطالب: ص 254، على ما في الإحقاق.

26. لسان الميزان: ج 6 ص 125، على ما في الإحقاق.

27. وسيلة المال: ص 85، على ما في الإحقاق.

28. كشف الغمة: ج 1 ص 92 بتفاوت يسير.

29. كتاب الآل، على ما في كشف الغمة.

30. كشف الغمة: ج 1 ص 353.

43

فتقول (عليها السلام): إلهي و سيدي! ذريتي و شيعتي و شيعة ذريتي و محبّي و محبّي ذريتي. فإذا النداء من قبل اللّه جل جلاله: أين ذرية و فاطمة و شيعتها و محبّوها و محبّو ذريتها؟

فيقبلون و قد أحاط بهم ملائكة الرحمة، فتقدّمهم فاطمة (عليها السلام) حتى تدخلهم الجنة.

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 17 ح 4 المجلس الخامس.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 219 ح 1، عن الأمالي للصدوق.

3. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 19.

4. الفضائل لابن شاذان: ص 11.

5. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 343، عن الأمالي للصدوق.

6. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للأميني: ص 240.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: الطالقاني، عن محمد بن جرير الطبري، عن الحسن بن عبد الواحد، عن إسماعيل بن علي السدي، عن منبع بن الحجاج، عن عيسى بن موسى، عن جعفر الأحمر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول.

26

المتن‏

عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يمثّل لفاطمة (عليها السلام) رأس الحسين (عليه السلام) متشحّطا بدمه، فتصيح: وا ولداه، وا ثمرة فؤاداه ...، إلى قوله:

ثم ينادي مناد من بطنان العرش: يا أهل القيامة! غضّوا أبصاركم فهذه فاطمة بنت محمد رسول اللّه تمرّ على الصراط. فتمرّ فاطمة (عليها السلام) و شيعتها على الصراط كالبرق الخاطف؛ قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يلقي أعداءها و أعداء ذريتها في جهنم.

44

المصادر:

1. ثواب الأعمال: ص 219، 220.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 222 ح 9، عن ثواب الأعمال.

3. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 346، عن ثواب الأعمال.

الأسانيد:

في ثواب الأعمال: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن محمد بن خالد، يرفعه إلى عنبسة الطائي، عن أبي خير، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

27

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إذا كان يوم القيامة، جمع اللّه الأولين و الآخرين في صعيد واحد ... إلى قوله: ثم تركب فاطمة (عليها السلام) نجيبها حتى تدخل الجنة و معها الملائكة المشيّعون لها، و ذريتها بين يديها و أولياؤهم من الناس عن يمينها و شمالها.

المصادر:

1. الأمالي للمفيد: ص 130 ح 6 المجلس الخامس عشر.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 224 ح 11، عن الأمالي للمفيد.

الأسانيد:

في الأمالي للمفيد: الصدوق، عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

28

المتن‏

عن ابن عباس: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم حتى تمرّ فاطمة بنت محمد ...، إلى قوله: فتقول (عليها السلام): ثم أتمّ عليّ نعمته و هنّأني كرامته‏

45

و أباحني جنّته، أسأله ولدي و ذريتى و من ودّهم. فيعطيها اللّه ذريتها و ولدها و من ودّهم لها و حفظهم فيها، فيقول: الحمد للّه الذي أذهب عنا الحزن و أقرّ بعيني.

المصادر:

1. تفسير فرات: ص 443.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 224 ح 12، عن تفسير فرات.

3. كنز العمال: ج 12 ص 105، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

في تفسير فرات: أبو القاسم العلوي الحسني معنعنا، عن ابن عباس.

29

المتن‏

عن ابن عباس، قال: كنت جالسا بين يدي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم، بين يديه علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، إذ هبط جبرئيل و معه تفاحة ...، إلى أن قال:

سقطت التفاحة من بين أنامله فانفلقت بنصفين، فسطع منها نور حتى بلغ إلى السماء الدنيا، فإذا عليها سطران مكتوبان:

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ تحية من اللّه تعالى إلى محمد المصطفى و علي المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين سبطي رسول اللّه (عليهم السلام)، و أمان لمحبيها يوم القيامة من النار.

المصادر:

1. بعض كتب المناقب القديمة، على ما في البحار.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 207 ح 72، عن بعض الكتب القديمة.

3. الأمالي للصدوق: ص 355.

4. بحار الأنوار: ج 37 ص 99 ح 1، عن الأمالي للصدوق.

5. إحقاق الحق: ج 9 ص 192.

46

6. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 95.

7. الجواهر السنية: ص 233.

8. المنتخب للطريحي: ص 103.

9. الأحاديث القدسية المسندة: ص 77.

10. عوالم العلوم: ج 16 ص 62 ح 2.

11. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 72.

12. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 134.

الأسانيد:

1. في بعض الكتب المناقب القديمة: عن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان بأسناده، عن ابن عباس، قال.

2. الأمالي للصدوق: القطان، عن عبد الرحمن، عن فرات، عن الحسن بن الحسين، عن علي بن أحمد، عن الحسن بن جبرئيل، عن إبراهيم بن جبرئيل، عن أبي عبد اللّه الجرجاني، عن نعيم النخعي، عن الضحّاك، عن ابن عباس، قال.

30

المتن‏

قال أسامة بن زيد: كنت جالسا إذ جاء علي (عليه السلام) و العباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة، استأذن لنا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقلت: يا رسول اللّه، علي (عليه السلام) و العباس يستأذنان. فقال:

أ تدري ما جاء بهما؟ قلت: لا. قال: النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لكني أدري، ائذن لهما. فدخلا فقالا: يا رسول اللّه! جئناك نسألك أيّ أهلك أحبّ إليك؟ قال: فاطمة بنت محمد (عليها السلام) ....

المصادر:

1. كنز العمال للمتقي الهندي: ج 13 ص 272 ح 3680.

2. جمع الفوائد: ج 2 ص 558 ح 8575، بتفاوت فيه.

3. تاريخ مدينة دمشق: ج 8 ص 53، بتفاوت يسير.

4. بعض الكتب المناقب، على ما في البحار.

5. بحار الأنوار: ج 43 ص 68 ح 60، عن بعض الكتب.

6. الأجوبة المرضية: ج 2 ص 761 ح 198، بزيادة و نقيصة.

48

38. الصواعق: ص 189، على ما في الإحقاق.

39. الجامع الصغير: ج 1 ص 30، على ما في الإحقاق.

40. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 97، على ما في الإحقاق.

41. وسيلة المال: ص 78، على ما في الإحقاق.

42. مفتاح النجا: ص 101، على ما في الإحقاق.

43. كنوز الحقائق: ص 6، على ما في الإحقاق.

44. إسعاف الراغبين: ص 189، على ما في الإحقاق.

45. أرجح المطالب: ص 244، على ما في الإحقاق.

46. الشرف المؤبّد: ص 53، على ما في الإحقاق.

47. الفتح الكبير: ج 1 ص 249، على ما في الإحقاق.

48. الأنوار المحمدية: ص 146، على ما في الإحقاق.

49. ينابيع المودة: ص 179.

50. جالية الكدر: ص 159.

51. علم الكتاب: ص 254.

52. الاكتفاء: ص 218 ح 8.

53. شواهد التنزيل: ج 1 ص 347.

54. شواهد التنزيل: ج 1 ص 349.

55. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 56.

56. مناقب الزهراء (عليها السلام): ص 95.

57. عوالم العلوم: ج 11 ص 166 ح 10.

58. مصابيح السنة: ص 198، شطرا منه.

الأسانيد:

1. في تاريخ مدينة دمشق: أخبرنا زاهر و وجيه ابنا طاهر و عبد الوهاب بن شاه، قالوا: أنا أحمد بن الحسن الأزهري، أنا الحسن بن أحمد، أنا الأسفرايني، نا محمد بن عوف، نا محمد بن يحيى، نا حمّاد بن قيراط، عن ابن عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، أخبرنى أسامة بن زيد، قال.

2. في المعجم الكبير: حدثنا خلف بن عمرو، ثنا معلّى بن مهدي، أنبأ أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، حدثني أسامة بن زيد.

3. في تاريخ بغداد: أخبرنى عبيد اللّه بن محمد، حدثنا عبيد اللّه الزهري، حدثنا أبو محمد الطوسي، حدثنا إسماعيل، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق،

49

عن يزيد بن عبد اللّه، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال.

4. في شواهد التنزيل: أخبرنا السيد أبو محمد بن أبي الحسين، قال: أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عوف، قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري قال: حدثنا حمّاد، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: أخبرني أسامة بن زيد، قال.

5. في شواهد التنزيل: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد القرشي، قال: أخبرنا أبو بكر بن قريش، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو الحجاج و معلّى بن مهدي، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، حدثني أسامة بن زيد.

31

المتن‏

بأسناده، عن ابن عباس، قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد سجد خمس سجدات بلا ركوع، فقلت: يا رسول اللّه، سجود بلا ركوع!؟ فقال: نعم، أتاني جبرئيل فقال لي: يا محمد، إن اللّه عز و جل يحبّ عليا (عليه السلام)، فسجدت و رفعت رأسي، فقال لي: إن اللّه عز و جل يحبّ فاطمة (عليها السلام)، فسجدت و رفعت رأسي، فقال لي: إن اللّه يحبّ الحسن (عليه السلام)، فسجدت و رفعت رأسي، فقال لى: إن اللّه يحبّ الحسين (عليه السلام)، فسجدت و رفعت رأسي، فقال لي: إن اللّه يحبّ من أحبّهم، فسجدت و رفعت رأسي.

المصادر:

1. الدرّ النظيم، على ما في البحار و العوالم.

2. بحار الأنوار: ج 83 ص 219 ح 36، عن درّ النظيم.

3. بحار الأنوار: ج 37 ص 60 ح 28، عن المناقب.

4. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 90.

5. المحاضرات، على ما في المناقب.

6. الفوائد المجموعة: ص 395 ح 124، بنقيصة فيه.

7. الموضوعات: ج 2 ص 4.

8. إحقاق الحق: ج 18 ص 395.

9. محاضرات الأدباء: ج 4 ص 479، على ما في الإحقاق.

10. مرآت المؤمنين: ص 6.

47

7. المعجم الكبير: ج 1 ص 158 ح 369.

8. ربيع الأبرار: ج 1 ص 820، بتفاوت فيه.

9. سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ج 1 ص 719.

10. المستدرك على الصحيحين: ج 2 ص 417.

11. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 366.

12. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أولاده: ص 333.

13. عنوان النجابة: ص 244.

14. مسند الطيالسي: ص 88.

15. كشف الغطاء: ص 19.

16. علّموا أولادكم محبة أولاد النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 92.

17. تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 260 ح 4933.

18. تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 261.

19. تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 262.

20. تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 264.

21. تاريخ بغداد: ج 9 ص 62، بزيادة.

22. التبيين: ص 9، بتفاوت.

23. الصحابة: ص 41.

24. كشف الغطاء: ص 19.

25. الطرائف: ص 38، شطرا منه.

26. بحار الأنوار: ج 38 ص 313 ح 15، عن الطرائف.

27. إحقاق الحق: ج 10 ص 167.

28. المناقب للخوارزمي: ص 38.

29. إحقاق الحق: ج 10 ص 176.

30. صحيح الترمذي: ج 13 ص 219، على ما في الإحقاق.

31. المعتصر: ج 2 ص 353، على ما في الإحقاق.

32. المعجم الكبير: ص 22، على ما في الإحقاق.

33. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 56، على ما في الإحقاق.

34. ذخائر العقبي: ص 35.

35. تفسير ابن كثير: ج 8 ص 85، على ما في الإحقاق.

36. التاريخ الكبير: ج 2 ص 393، على ما في الإحقاق.

37. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 356، على ما في الإحقاق.

50

11. إحقاق الحق: ج 10 ص 134، بنقيصة فيه.

12. لسان الميزان: ج 2 ص 26.

13. إحقاق الحق: ج 25 ص 119.

14. الدرر المجموعة: ص 10، على ما في الإحقاق.

15. التذكرة المشفوعة: ص 7، على ما في الإحقاق.

16. حلية الأبرار: ج 1 ب 47 ح 3.

17. المناقب: ج 3 ص 326.

18. عوالم العلوم: ج 11 ص 160 ح 1.

19. المستدرك: ج 5 ص 150 ح 20.

20. التذكرة المشفوعة: ص 7.

21. إحقاق الحق: ج 10 ص 124.

22. تنزيه الشريعة: ج 1 ص 413.

32

المتن‏

قيل للشافعي: إن ناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت (عليهم السلام)، و إذا سمعوا أحدا يذكرها قالوا: هذا رافضي و أخذوا في حديث آخر! فأنشأ الشافعي يقول:

إذا في مجلس ذكروا عليا * * * و سبطيه و فاطمة الزكية

فأجرى بعضهم ذكروا سواهم * * * فأيقن أنه لسلقلقية

و قال تجازوا يا قوم هذا * * * فهذا من حديث الرافضية

برئت إلى المهيمن من أناس * * * يرون الرفض حبّ الفاطمية

على آل الرسول صلاة ربي * * * و لعنته لتلك الجاهلية

المصادر:

1. تنزيه الشريعة المرفوعة: ج 1 ص 399.

2. تفسير آية المودة: ص 74، شطرا منها.

3. رشفة الصادي: ص 163، بتفاوت فيه.

4. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 129.

52

19. إحقاق الحق: ج 33 ص 284.

20. جواهر المطالب: ص 35، على ما في الإحقاق.

21. إحقاق الحق: ج 33 ص 284.

22. أصهار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 42.

23. العمدة: ص 274 ح 436.

24. عوالم العلوم: ج 11 ص 170 ح 2.

25. فرائد السمطين: ج 2 ص 26.

26. كنز العمال: ج 12 ص 103.

27. كنز العمال: ج 12 ص 97.

28. مسند أحمد: ج 1 ص 77.

الأسانيد:

1. في كفاية الطالب: أخبرنا المنجّمي عبد اللّه بن عمر بن علي بن زيد الليثي- قدم علينا دمشق-، قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب الشجري الهروي، أخبرنا أبو عاصم فضيل بن يحيى بن فضيل، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم الشجري، حدثنا عامر بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبد اللّه المدني، قال: حدثنا نضر بن علي، حدثنا علي بن جعفر بن محمد، حدثنا أخي موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام).

أخبرت عن الشافعي بسند يطول ذكره، أنه قال: هذا سندي لو قرأ على مصروع لأفاق.

و قال الحاكم: أصحّ الأسانيد أهل البيت؛ جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، إذا كان الراوي عن جعفر ثقة و الراوي عنهم عن نضر بن علي الجهضمى شيخ الإمامين البخاري و مسلم، وقع إلينا عاليا بحمد اللّه.

2. في الأمالي للصدوق: العسكري، عن محمد بن منصور، عن أبي يزيد معا، عن نضر بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، قال.

34

المتن‏

عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام): أ لا أبشّرك يا علي؟ قال:

بلى بأبي و أمي يا رسول اللّه. قال: أنا و أنت و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) خلقنا من‏

51

5. نور الأبصار: ص 127.

6. منهج الانتماء: ص 205.

7. الغدير: ج 4 ص 324.

33

المتن‏

عن علي بن جعفر بن محمد، حدثنا أخي موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام): أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقال: من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و أمهما كان معي في درجتى يوم القيامة.

المصادر:

1. كفاية الطالب: ص 80.

2. تهذيب التهذيب: ج 10 ص 384 ح 781.

3. سير أعلام النبلاء: ج 12 ص 135.

4. الأمالي للصدوق: ص 138.

5. بحار الأنوار: ج 37 ص 37 ح 5، عن الأمالي للصدوق.

6. الطرائف: ص 27.

7. بحار الأنوار: ج 37 ص 64 ح 36، عن الطرائف.

8. العمدة: ص 206، بزيادة فيه.

9. المستدرك، ما في البحار.

10. بحار الأنوار: ج 37 ص 72 ح 39، عن العمدة.

11. بحار الأنوار: ج 37 ص 75.

12. إحقاق الحق: ج 25 ص 208.

13. تهذيب الكمال: ج 13 ص 47، على ما في الإحقاق.

14. جواهر المطالب: ص 35.

15. إحقاق الحق: ج 33 ص 109، بتفاوت فيه.

16. جواهر المطالب: ص 35، على ما في الإحقاق.

17. تهذيب الكمال: ج 29 ص 359، على ما في الإحقاق.

18. عقيلة الطهر: ص 21.

53

طينة واحدة، و فضّلت منها فضلة فجعل منها شيعتنا و محبينا. فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمهاتهم ما خلا نحن و شيعتنا و محبينا، فإنهم يدعون بأسمائهم و أسماء آبائهم.

المصادر:

1. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 24.

2. بحار الأنوار: ج 64 ص 126 ح 30، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

الأسانيد:

في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): عن محمد بن أحمد بن شهريار، عن أبي منصور، عن أبي عمير السماك، عن محمد بن أحمد، عن عمر بن الخطاب السجستاني، عن إسماعيل بن العباس، عن أبي زياد، عن أبي هريرة، قال.

35

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خلق الأنبياء من أشجار شتّى و خلقني و عليا (عليه السلام) من شجرة واحدة، فأنا أصلها و علي (عليه السلام) فرعها و فاطمة (عليها السلام) لقاحها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمرها. فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا و من زاغ هوى. و لو أن عبدا عبد اللّه بين الصفا و المروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام ثم لم يدرك محبّتنا إلا أكبّه اللّه على منخريه في النار، ثم تلا: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏». (1)

المصادر:

1. تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 65 ح 6933.

2. تفسير القرآن العظيم لابن كثير: ج 4 ص 112.

3. الأربعين للزاوي (مخطوط): الباب الأول.

4. الأمالي الشهيرة: ج 1 ص 144.

____________

(1). سورة الشورى: الآية 23.

54

5. تفسير آية المودة: ص 31.

6. كتاب الناسخ و المنسوخ لأبي جعفر النحّاس: ص 217.

7. إرشاد العقل السليم: ج 8 ص 30.

8. الجامع لأحكام القرآن: ج 16 ص 21.

9. أعلام النساء المؤمنات: ص 534.

10. تفسير الصافي: ج 4 ص 373.

الأسانيد:

1. في تاريخ مدينة دمشق: أخبرنا ابن السمار، أنا علي بن الحسن الصوري و نا سليمان بن أحمد بن أيوب، نا الحسين بن إدريس التستري، نا أبو عثمان طالوت بن عباد البصري، نا فضال بن جبير، نا أبو أمامة الباهلي، قال.

2. في الأمالي الشهيرة: أخبرنا أحمد بن علي التنوري، قال: أخبرنا المرزباني، قال:

حدثنا عمر بن داود، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال:

حدثنا الحسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

36

المتن‏

قال (صلّى اللّه عليه و آله): من أحبّني فليحبّ عليا (عليه السلام)، و من أحبّ عليا (عليه السلام) فليحبّ فاطمة (عليها السلام)، و من أحبّ فاطمة (عليها السلام) فليحبّ الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و إن أهل الجنة ليتباشرون و يسارعون إلى رؤيتهم و ينظرون إليهم. محبتهم إيمان و بغضهم نفاق، و من أبغض أحدا من أهل بيتي فقد حرم شفاعتي، فإنني نبي مكرم، بعثني اللّه بالصدق، فأحبّوا أهلي و أحبّوا عليا (عليه السلام).

المصادر:

1. الفوائد المجموعة: ص 395 ح 125.

2. الموضوعات: ج 2 ص 4 ح 4.

3. إحقاق الحق: ج 33 ص 108، بتفاوت فيه.

4. تنزيه الشريعة: ص 413، على ما في الإحقاق.

5. تنزيه الشريعة: ص 49، على ما في الإحقاق.

56

9. شعاع من نور فاطمة (عليها السلام): ص 106.

10. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 438.

38

المتن‏

عن ابن عباس، قال: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على علي و فاطمة (عليهما السلام) و هما يضحكان، فلما رأيا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سكتا. فقال لهما النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما لكما كنتما تضحكان، فلما رأيتماني سكتما؟

فبادرت فاطمة (عليها السلام) فقالت: بأبي أنت يا رسول اللّه، قال هذا: أنا أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منك، فقلت: بل أنا أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منك. فتبسّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: يا بنية، لك رقّة الولد و علي (عليه السلام) أعزّ عليّ منك.

المصادر:

1. المعجم الكبير: ج 11 ص 66 ح 11063.

2. إحقاق الحق: ج 7 ص 10، بتفاوت فيه.

3. مجمع الزوائد: ج 9 ص 202، بتفاوت فيه.

4. نزهة المجالس: ج 2 ص 222، عن مجمع الزوائد، على ما في الإحقاق.

5. الصواعق المحرقة: ص 189، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

6. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 97، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

7. كنوز الحقائق: ص 103، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

8. البيان و التعريف: ج 2 ص 118، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

9. مفتاح النجا (مخطوط): ص 29، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

10. ينابيع المودة: ص 180، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

11. مشارق الأنوار: ص 109، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

12. إسعاف الراغبين: ص 189، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

13. الشرف المؤبّد: ص 53، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

14. إحقاق الحق: ج 7 ص 12، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

15. الخصائص: ص 37، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

16. الفائق: ج 1 ص 269، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

17. أسد الغابة: ج 5 ص 522، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

18. التذكرة: ص 316، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

55

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 160 ح 4.

7. الرقائق: ص 303، على ما في الإحقاق.

8. إحقاق الحق: ج 9 ص 200، عن الرقائق.

9. اللالي المصنوعة: ج 1 ص 405.

37

المتن‏

قال (عليه السلام): قال رجل لامرأته: اذهبي إلى فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) فسليها عنّي أنا من شيعتكم أم لست من شيعتكم. فسألتها، فقالت (عليها السلام): قولى له: إن كنت تعمل ما أمرناك به و تنتهي عما زجرناك عنه فأنت من شيعتنا و إلا فلا. فأخبرته فقال: يا ويلي! و من ينفك من الذنوب و الخطايا؟ فأنا إذا خالد في النار؛ فإن من ليس من شيعتهم فهو خالد في النار.

فرجعت المرأة فقالت لفاطمة (عليها السلام) ما قال لها زوجها، فقالت فاطمة (عليها السلام): قولي له: ليس هكذا، فإن شيعتنا من خيار أهل الجنة و كلّ محبينا و موالي أوليائنا و معادي أعداءنا و المسلّم بقلبه و لسانه لنا، ليسوا من شيعتنا إذا خالفوا أوامرنا و نواهينا في سائر الموبقات، و هم مع ذلك في الجنة و لكن بعد ما يطهّرون من ذنوبهم بالبلايا و الرزايا، أو في عرصات القيامة بأنواع شدائد، أو في الطبق الأعلى من جهنم بعذابها، إلا أن نستنقذهم بحبّنا منهم إلى حضرتنا.

المصادر:

1. درر الأخبار: ج 1 ص 162 ح 3.

2. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص 308.

3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيد الشيرازي: ص 33، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

4. مشكاة النيرين: الفصل الثالث ح 1.

5. مستدرك سفينة البحار: ج 2 ص 155، عن مجمع النورين.

6. مجمع النورين: ص 29.

7. بحار الأنوار: ج 65 ص 155 ح 11، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

8. تفسير البرهان: ج 4 ص 21.

57

19. ذخائر العقبى: ص 27، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

20. فرائد السمطين (مخطوط)، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

21. نظم درر السمطين: ص 183، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

22. البداية و النهاية: ج 7 ص 341، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

23. كشف الغمة للشعراني: ج 2 ص 75، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

24. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 35، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

25. جامع العلوم (مخطوط): ص 138، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

26. روضة الأحباب: ص 665، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

27. ينابيع المودة: ص 196، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

28. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 68، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

29. كنوز الحقائق: ص 201، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

30. إحقاق الحق: ج 10 ص 174، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

31. كنز العمال: ج 13 ص 94، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

32. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 39، على ما في الإحقاق.

33. ذخائر العقبي: ص 29، على ما في الإحقاق.

34. نظم درر السمطين: ص 138، على ما في الإحقاق.

35. جامع العلوم: ص 138، على ما في الإحقاق.

36. فرائد السمطين (مخطوط): ص 24، على ما في الإحقاق.

37. البداية و النهاية: ج 7 ص 341، على ما في الإحقاق.

38. الجامع الصغير: ص 169، على ما في الإحقاق.

39. المحاسن المجتمعة: ص 188، على ما في الإحقاق.

40. التذكرة: ص 316، على ما في الإحقاق.

41. الفائق: ج 1 ص 269، على ما في الإحقاق.

42. ينابيع المودة: ص 196، على ما في الإحقاق.

43. إحقاق الحق: ج 10 ص 1418.

44. وسيلة المال: ص 85، على ما في الإحقاق.

45. إعلام الوري: ص 150.

46. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 541.

47. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 470.

48. إتحاف السائل: ص 29.

49. عوالم العلوم: ج 11 ص 167 ح 11.

50. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 44.

58

الأسانيد:

في المعجم الكبير: حدثنا عبد الرحمن بن خلاد، ثنا ملحان بن سليمان، ثنا عبد اللّه بن داود، ثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال.

39

المتن‏

عن ابن عباس، قال: لما نزلت: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏» (1)، قالوا: يا رسول اللّه! من قرابتك؛ هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: علي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام).

المصادر:

1. المعجم الكبير: ج 1 ص 444 ح 2259.

2. تفسير كنز الدقائق: ج 8 ص 255.

3. أنوار التنزيل: ج 2 ص 362.

4. تفسير شريف البلابل: ج 1 ص 243.

5. تفسير شريف البلابل: ج 3 ص 203، بتفاوت فيه.

6. التفسير المنير: ج 25 ص 64، بتفاوت فيه.

7. تفسير الصفي: ص 963، بتفاوت فيه.

8. كشف الحقائق: ج 3 ص 130، بتفاوت فيه.

9. إحقاق الحق: ج 9 ص 92، عن عدة كتب.

10. الكشف و البيان (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

11. المعجم الكبير: ص 131، على ما في الإحقاق.

12. نزول القرآن (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

13. الكشّاف: ج 3 ص 402، على ما في الإحقاق.

14. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 57، على ما في الإحقاق.

15. ذخائر العقبي: ص 25، على ما في الإحقاق.

16. منهاج السنة: ج 2 ص 250، على ما في الإحقاق.

17. شرح المقاصد: ج 2 ص 219، على ما في الإحقاق.

____________

(1). سورة الشورى: الآية 23.

60

49. تاريخ آل محمد (عليهم السلام): ص 44، على ما في الإحقاق.

50. الشرف المؤبّد: ص 72، على ما في الإحقاق.

51. الأنوار المحمدية: ص 433، على ما في الإحقاق.

52. الفتح الرباني: ج 18 ص 265.

53. حبيب السير: ص 11، على ما في الإحقاق.

54. الصواعق المحرقة: ص 101، على ما في الإحقاق.

55. المناقب المرتضوية: ص 49، على ما في الإحقاق.

56. المواهب: ج 2 ص 243، على ما في الإحقاق.

57. فتح القدير: ج 4 ص 522، على ما في الإحقاق.

58. السيف المسلول: ص 9، على ما في الإحقاق.

59. القول الفصل: ص 482، على ما في الإحقاق.

60. المناقب لابن المغازلي: ص 112، على ما في الإحقاق.

61. إحقاق الحق: ج 14 ص 106، على ما في الإحقاق.

62. شواهد التنزيل: ج 1 ص 189.

63. وسيله المال: ص 66، على ما في الإحقاق.

64. شواهد التنزيل: ج 2 ص 142، على ما في الإحقاق.

65. وسيله المال: ص 65، على ما في الإحقاق.

66. الحسن و الحسين (عليهما السلام): ص 7، على ما في الإحقاق.

67. شواهد التنزيل: ج 2 ص 140، على ما في الإحقاق.

68. إحقاق الحق: ج 33 ص 17.

69. تفسير الأعقم: ص 624، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

70. رياض الجنة: ص 16، على ما في الإحقاق.

71. علي (عليه السلام) إمام المتقين: ج 1 ص 49، على ما في الإحقاق.

72. الدرر المكنونة: ص 11، على ما في الإحقاق.

73. خديجة أم المؤمنين: ص 484، على ما في الإحقاق.

74. غرر التبيان: ص 465، على ما في الإحقاق.

75. التنبيهات السنيّة: ص 310، على ما في الإحقاق.

76. المعيار المعرب: ج 2 ص 545، على ما في الإحقاق.

77. موسوعة أطراف الحديث: ج 5 ص 467، على ما في الإحقاق.

78. تفسير آية المودة: ص 12، على ما في الإحقاق.

79. إحقاق الحق: ج 33 ص 252.

59

18. المواهب اللدنية: ج 7 ص 3، على ما في الإحقاق.

19. الكاف الشاف: ص 145، على ما في الإحقاق.

20. المواهب اللدنية: ج 7 ص 123، على ما في الإحقاق.

21. فتح البيان: ج 8 ص 270، على ما في الإحقاق.

22. إحياء الميت: ص 110، على ما في الإحقاق.

23. شرح ديوان أمير المؤمنين (عليه السلام) (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

24. رشفة الصادي: ص 22، على ما في الإحقاق.

25. فضائل الصحابة: ص 218، على ما في الإحقاق.

26. مسند أحمد، على ما في الينابيع، على ما في الإحقاق.

27. تفسير الفخر الرازي: ج 27 ص 166، على ما في الإحقاق.

28. العمدة لابن البطريق: ص 23، على ما في الإحقاق.

29. كفاية الطالب لكنجي، على ما في الإحقاق.

30. مطالب السئول: ص 8، على ما في الإحقاق.

31. تفسير البيضاوي: ج 4 ص 123.

32. تفسير النسفي: ص 95، على ما في الإحقاق.

33. كفاية الخصام: ص 396، على ما في الإحقاق.

34. تفسير النيسابوري: ج 25 ص 31، على ما في الإحقاق.

35. تفسير البحر المحيط: ج 7 ص 516، على ما في الإحقاق.

36. تفسير ابن كثير: ج 4 ص 112، على ما في الإحقاق.

37. مجمع الزوائد: ج 9 ص 103.

38. تبصرة الرحمن: ج 2 ص 247، على ما في الإحقاق.

39. الفصول المهمة: ص 11، على ما في الإحقاق.

40. تفسير السيوطي: ج 6 ص 7، على ما في الإحقاق.

41. الإكليل: ص 190، على ما في الإحقاق.

42. نور الأبصار: ص 112، على ما في الإحقاق.

43. الإتحاف: ج 13 ص 5، على ما في الإحقاق.

44. المناقب للشافعي: ص 70، على ما في الإحقاق.

45. أرجح المطالب: ص 57، على ما في الإحقاق.

46. مفتاح النجا: ص 12، على ما في الإحقاق.

47. ينابيع المودة: ص 261، على ما في الإحقاق.

48. رفع اللبس و الشبهات: ص 8، على ما في الإحقاق.

61

80. إحقاق الحق: ج 33 ص 410.

81. إحقاق الحق: ج 33 ص 590.

82. الصراط المستقيم: ج 1 ص 277.

83. حديقة الشيعة: ص 54.

84. بحار الأنوار: ج 36 ص 119.

85. كشف الغمة: ص 91.

86. الصواعق المحرقة: ص 170.

87. الصواعق المحرقة: ص 227.

88. متشابه القرآن: ج 2 ص 60.

89. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 117.

90. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 131.

91. ينابيع المودة: ص 368.

92. الكشّاف: في تفسير آية المودة.

93. المنتخب للطريحيّ: ص 103.

94. تأويل الآيات: ج 2 ص 545.

95. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 2 ص 259.

96. دلائل الصدق: ج 2 ص 75.

97. اللوامع النورانية: ص 360.

98. تفسير الصافي: ج 4 ص 373.

99. نهج الإيمان: 495، عن مسند أحمد.

100. مسند أحمد، على ما في نهج الإيمان.

101. الغدير: ج 2 ص 307، عن عدة كتب.

102. تفسير أبي السعود، على ما في الغدير.

103. تفسير أبي حيان، على ما في الغدير.

104. الفصول المهمة: ص 12، على ما في الغدير.

105. المواهب القسطلاني، على ما في الغدير.

106. شرح المواهب: ج 7 ص 3، على ما في الغدير.

107. إسعاف الراغبين: ص 105، على ما في الغدير.

108. شواهد التنزيل: ج 2 ص 190، على ما في الغدير.

109. شواهد التنزيل: ج 2 ص 191، على ما في الغدير.

110. شواهد التنزيل: ج 2 ص 193، على ما في الغدير.

64

المصادر:

تاريخ الأدب العربي: ج 6 ص 115.

42

المتن‏

عن أسلم، قال:

إن عمر بن الخطاب دخل على فاطمة (عليها السلام) فقال: يا بنة رسول اللّه! ما من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك، و ما أحد أحبّ إلينا منك بعد أبيك. (1)

المصادر:

1. جواهر العقدين: ص 385.

2. كنز العمال: ج 13 ص 674 ح 37724.

3. حياة الصحابة: ج 2 ص 258.

4. إحقاق الحق: ج 10 ص 171.

5. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 155، على ما في الإحقاق.

6. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 56، على ما في الإحقاق.

7. تلخيص المستدرك: على ما في الإحقاق.

8. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 97، على ما في الإحقاق.

43

المتن‏

قال الشيخ في كتاب الغيبة في ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية و السفارة:

أولهم المعروف بالشريعي ...، و منهم محمد بن نصير النميري ...، و منهم أحمد بن هلال الكرخي ...، و منهم محمد بن علي بن بلال ...، و منهم الحسين بن إبراهيم ...،

و منهم أبو جعفر ابن أبي العزاقر ....

____________

(1). هذا الكلام من شدة نفاقه، فإن إحراق بيتها و إهانتها و ضربها لا يلائم حبّها.

63

40

المتن‏

عن ابن عباس: قال (صلّى اللّه عليه و آله): أنا شجرة و فاطمة (عليها السلام) حملها و علي (عليه السلام) لقاحها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمرها و المحبّون لأهل البيت ورقها في الجنة حقا حقا.

المصادر:

1. فردوس للديلمي: ج 1 ص 53.

2. الذكرى: ص 5، عن المستدرك، بتفاوت.

3. المستدرك على الصحيحين، على ما في الذكري.

4. إحقاق الحق: ج 18 ص 398.

5. ضوء الشمس: ص 96، على ما في الإحقاق.

6. كشف الغمة: ج 1 ص 51.

7. الأمالي للمفيد: ص 145 المجلس 28.

8. فرائد السمطين: ج 2 ص 30 ح 369.

9. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 168.

الأسانيد:

في فرائد السمطين: أخبرني عبد الصمد بن أحمد و محمد بن عبد الرزاق، قالا: أنبأنا عبد العزيز بن أحمد، قال: أنبأنا سعيد بن أحمد قراءة عليه، قال: أخبرنا محمد بن محمد قيل له: أخبركم محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن السري، قال: حدثنا نصر بن شعيب، قال: حدثنا موسى بن نعمان، قال: حدثنا ليث، عن ابن جريح، عن مجاهد، عن ابن عباس.

41

المتن‏

من أشعار ابن جبير في رحلته إلى الحجاز في 614 ه:

أحبّ النبي المصطفى و ابن عمه * * * عليا و سبطيه و فاطمة الزهراء

هم أهل بيت أذهب اللّه عنهم * * * و أطلعهم أفق الهدى أنجما زهرا

موالاتهم فرض على كل مسلم * * * و حبّهم أسنى الذخائر للأخرى‏

62

111. شواهد التنزيل: ج 2 ص 194، على ما في الغدير.

112. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 47.

113. منهج الانتماء المذهبي: في المودة.

114. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 57.

115. مناقب الزهراء (عليها السلام): ص 38.

116. فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 94.

117. خصائص الوحي المبين: ص 81.

118. تفسير آية المودة: ص 73.

119. تفسير روح المعاني: ج 25 ص 31.

120. تفسير روح البيان: ج 8 ص 311.

121. تفسير مجمع البيان: ج 9 ص 43.

122. أضواء على متشابهات القرآن: ج 2 ص 191.

123. جوامع الجامع: ج 1 ص 429.

124. الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: ص 642.

125. محاسن التأويل: ج 14 ص 307.

126. سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ج 1 ص 754.

127. الواحدة العقائدية: ص 249.

128. تفسير جلاء الأذهان: ج 9 ص 22.

129. الفتوحات الإلهية: ج 4 ص 61.

الأسانيد:

1. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، ثنا حرب بن الحسن الطحان، ثنا حسين الأشقر عن قيس، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال.

2. الكشف و البيان: أخبرني الحسين بن محمد، حدثنا برهان، حدثنا محمد بن عبد اللّه، حدثنا حرب بن الحسن، حدثنا حسين الاشقر، عن قيس، عن الاعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

65

قالت الكبيرة أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري: و قد كنت أخبرت الشيخ أبا القاسم أن أم أبي جعفر بن بسطام قالت لي يوما، و قد دخلنا إليها فاستقبلتني و أعظمتني و زادت في إعظامي حتى انكبّت على رجلي تقبّلها. فانكرت ذلك و قلت لها: مهلا يا ستي، فإن هذا أمر عظيم، و انكببت على يدها فبكت.

ثم قالت: كيف لا أفعل بك هذا و أنت مولاتي فاطمة (عليها السلام)؟ فقلت لها: و كيف ذاك يا ستّي؟ فقالت: إن الشيخ أبا جعفر قال لنا: إن روح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انتقلت إلى أبيك- يعني أبا جعفر محمد بن عثمان- و روح أمير المؤمنين (عليه السلام) انتقلت إلى بدن الشيخ أبي القاسم حسين بن روح، و روح مولاتنا فاطمة (عليها السلام) انتقلت إليك، فكيف لا أعظمك يا ستنا؟

فقلت لها: مهلا، لا تفعلى فإن هذا كذب ....

فلما انصرفت من عندها، دخلت إلى الشيخ أبي القاسم بن روح فأخبرته بالقصة و كان يثق بى و يركن إلى قولي، فقال لي: يا بنيّة! إياك أن تمضي إلى هذه المرأة بعد ما جرى منها و لا تقبلي لها رقعة إن كاتبتك و لا رسولا إن أنفذته إليك و لا تلقاها بعد قولها، فهذا كفر باللّه تعالى و إلحاد، قد أحكمه هذا الرجل الملعون في قلوب هؤلاء القوم ليجعله طريقا إلى أن يقول لهم: بأن اللّه تعالى اتحد به و حلّ فيه، كما تقول النصارى في المسيح، و يعدو إلى قول الحلاج لعنه اللّه.

المصادر:

1. الغيبة للطوسي: ص 248.

2. بحار الأنوار: ج 51 ص 367، عن الغيبة.

3. أعيان الشيعة: ج 3/ 4 ص 23.

4. عين الحياة: ص 259.

44

المتن‏

عن الفضيل، عن الصادق (عليه السلام): من وجد برد حبنا على كبده فليحمد اللّه على أول النعم.

67

خرج شريك، قال المهدي لمن عنده: لعنه اللّه، ما أظنّه إلا عناني.

و قال له يوما: أيّنا أشرف؛ نحن أم ولد علي (عليه السلام)؟ فقال شريك: هات أمّا مثل فاطمة (عليها السلام) حتى تساويهم الشرف.

المصادر:

نثر الدرر للوزير الكاتب: ج 5 ص 158.

46

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين زوّار الحسين بن علي؟

فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم إلا اللّه عز و جل، فيقول لهم: ما ذا أردتم بزيارة قبر الحسين (عليه السلام)؟ فيقول: يا رب، حبا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و حبا لعلي و فاطمة (عليهما السلام) و رحمة له مما ارتكب منه. فيقال لهم: هذا محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فألحقوا بهم، فأنتم معهم في درجتهم؛ ألحقوا بلواء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فيكونون في ظلّه- و هو في يد علي (عليه السلام)- حتى يدخلون الجنة جميعا، فيكونون أمام اللواء و عن يمينه و عن يساره و من خلفه.

المصادر:

1. كامل الزيارات: ص 141.

2. بحار الأنوار: ج 98 ص 21 ح 11، عن كامل الزيارات.

3. معالي السبطين: ج 1 ص 128.

4. أسرار الشهادة: ص 131.

الأسانيد:

في كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، و حدثني محمد بن جعفر، عن ابن أبي الخطاب. عن بعض أصحابه، عن جويرية، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

66

قال: قلت: جعلت فداك، ما أول النعم؟ قال: طيب الولادة، ثم قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام): أحلّي نصيبك من الفي‏ء لآباء شيعتنا ليطيبوا.

ثم قال الصادق (عليه السلام): إنا أحللنا أمهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا.

المصادر:

1. الأوائل للتستري: ص 197، عن التهذيب.

2. التهذيب: ج 4 ص 143 ح 23.

3. وسائل الشيعة: ج 4 ص 381 ح 10.

4. الجواهر: ج 16 ص 150.

5. طهارة الشيخ: ص 531، بتفاوت.

6. طهارة الشيخ: ص 550.

7. مجمع الفائدة و البرهان: ج 4 ص 353.

8. منتهى المطلب: ج 1 ص 548.

9. مجمع الفائدة و البرهان: ج 7 ص 481.

10. تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 255.

11. رياض المسائل: ج 1 ص 294.

12. رياض المسائل: ج 1 ص 298.

13. لوامع صاحبقراني: ج 5 ص 603.

الأسانيد:

في التهذيب: محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن القاسم بن برير، عن الفضيل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

45

المتن‏

قال الوزير الكاتب في ترجمة شريك: سئل عن أبي حنيفة فقال: أعلم الناس بما يكون و أجهلهم بما يكون. و دخل على المهدي فقال له: يا شريك! بلغني أنك فاطمي؟

فقال: أ تحبّ فاطمة (عليها السلام)؟ قال: أعثر اللّه من لا يحبّ فاطمة (عليها السلام). فقال المهدي: آمين. فلما

68

47

المتن‏

عن الصادق (عليه السلام): إذا بلغت نفس المؤمن الحنجرة و أهوى ملك الموت بيده إليها، يرى قرة عين و يقال لها: انظر عن يمينك. فيرى رسول اللّه و عليا و فاطمة و الحسن الحسين (عليهم السلام)، فيقولون: إلينا إلى الجنة.

و في ص 49: قال: هذه فاطمة (عليها السلام)، تلي أباها و بعلها، فطمت محبيها من النار.

المصادر:

1. ناسخ التواريخ: مجلد سيد الشهداء (عليه السلام): ج 4 ص 46.

2. مدينة المعاجز: ج 4 ص 36.

48

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: أ تدري ما تفسير حيّ على خير العمل؟ قال: قلت: لا. قال:

دعاك إلى البرّ، أ تدري برّ من؟ قلت: لا. قال: دعاك إلى برّ فاطمة و ولدها (عليهم السلام).

المصادر:

1. معاني الأخبار: ص 42.

2. علل الشرائع: ج 2 ص 56.

3. بحار الأنوار: ج 81 ص 141 ح 35، عن معانى الأخبار و علل الشرائع.

4. القطرة: ج 1 ص 279.

5. عوالم العلوم: ج 11 ص 172 ح 1.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 172 ح 2.

الأسانيد:

في المعاني و العلل: بالإسناد، عن العباس بن سعيد، عن أبي نصر، عن عيسى بن مهران، عن الحسن بن عبد الوهاب، عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال.

69

49

المتن‏

قال شريك بن عبد اللّه: سعى بي الربيع إلى المهدي و زعم أني رافضي. قال: فأرسل إليّ، فأخذت أخذا عنيفا و على كمّه لاطئة و كساء أبيض و خفّان. فدخلت عليه فسلّمت فقال: لا سلّم اللّه عليك. قال: قلت: يا أمير المؤمنين! إن اللّه يقول: «إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها». (1) فو اللّه ما حيّيتني بأحسن من تحيّتى و لا رددتها عليّ.

قال: أ لم أوطئ الرجال عقيبك و أنت رافضي ملعون. قال: قلت: يا أمير المؤمنين! مثلك لا يمنّ بمعروفه، و أما قولك إني رافضي فإن كان رافضي من أحبّ رسول اللّه و فاطمة و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فأنا أشهد اللّه و أشهدك إني رافضي، أتبعهم يا أمير المؤمنين؟ قال: معاذ اللّه، ثم قال: ما أحسبنا إلا قد روّعناك، هاتوا بدرّة. فأتوا ببدرة و فدفعت إليّ، فحملها على عنقي.

فلما خرجت، قال لي الربيع: فكيف رأيت؟ قال: قلت: إذا شئت فعد.

المصادر:

أخبار القضاة للوكيع: ج 3 ص 156.

الأسانيد:

في أخبار القضاة، قال: حدثني محمد بن حمزة العلوي، قال: حدثني أبو عثمان المازني، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، عن أبيه، قال: حدثني شريك بن عبد اللّه، قال.

50

المتن‏

قال محمد بن عمر: كان أبو سيف و عافية الأودي يحسدان شريكا و يقعان به‏

____________

(1). سورة النساء: الآية 86.

70

و يعيبانه عند الخليفة، و إذا حضر لم يشقا غباره و لم يتكلّما معه، فقالا له: إنه فاطمي يرى شقّ عصا المسلمين و الخروج على الأئمة.

و دخل شريك على نفيه ذلك، قال له هارون: زعموا أنك فاطمي!؟ فقال، و اللّه إني لأحبّ فاطمة و أبا فاطمة و زوج فاطمة و ابني فاطمة (عليهم السلام)، أ فتبغضهم؟ قال لا. قال: فما ذكر العزم في مجلسك يا أمير المؤمنين؟ قال هارون: صدق ما ذكركم العزم. فقال شريك:

ما هذان و هذا المجلس؟ أما هذا فرأيا أباه فلاسا- يعني أبا يوسف-، و أما هذا فرأيته رائضا بالأمس.

فحدّثت علي بن حكيم بهذا الحديث فقال: إنما كان عاملا على رستاق في حداثته.

المصادر:

أخبار القضاة: ج 3 ص 159.

51

المتن‏

قال ابن خلّكان في ذكر القاضي شريك النخعي بعد ذكر إحضار الشريك عند المهدي: ... و كان شريك يشاحن الربيع صاحب شرطة المهدي، فكان يحمل المهدي عليه. فدخل شريك يوما على المهدي، فقال له المهدي: بلغنى أنك ولدت في قوصرة.

قال: يا أمير المؤمنين، ولدت بخراسان و القواصر هناك غريزة. قال: إني لأراك فاطميّا خبيثا. قال: و اللّه إني لأحبّ فاطمة (عليها السلام) و أبا فاطمة (صلّى اللّه عليه و آله).

قال: أنا و اللّه أحبّهما، و لكني رأيتك في منامي مصروفا وجهك عنّي، و ما ذاك إلا لبغضك لنا و ما أراني إلا قاتلك لأنك زنديق. قال: يا أمير المؤمنين! إن الدماء لا تسفك بالأحلام و ليست رؤياك رؤيا يوسف، و أما قولك إني زنديق فإن للزنادقه علامة يعرفون بها. قال: و هي؟ قال: شرب الخمور و الضرب بالطنبور. قال: صدقت أبا عبد اللّه، و أنت خير من الذي حملني عليك.

71

المصادر:

وفيات الأعيان: ج 2 ص 466 ح 291.

52

المتن‏

قالت أم سلمة: كانت ليلتي من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأتته فاطمة (عليها السلام) و معها علي (عليه السلام). فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنت و شيعتك في الجنة.

المصادر:

تنزيه الشريعة المرفوعة: ج 1 ص 366 ح 74.

53

المتن‏

عن كتاب ورام بن أبي فراس: ثلاث من النساء يرفع اللّه عنهنّ عذاب القبر و يكون محشرهنّ مع فاطمة بنت محمد (عليها السلام)؛ امرأة صبرت على غيرة زوجها، و امرأة صبرت على سوء خلق زوجها، و امرأة وهبت صداقها لزوجها. يعطي اللّه كل واحدة منهنّ ثواب ألف شهيد و يكتب بكل واحدة منهنّ عبادة سنة.

المصادر:

1. بداية الهداية: ج 2 ص 250.

2. وسائل الشيعة: ج 21 ص 285 ب 26 من أبواب المهور ح 3.

54

المتن‏

روي عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال لسلمان: يا سلمان، من أحبّ ابنتي فاطمة (عليها السلام) فأنا عنه راض و من رضيت عنه رضي اللّه عنه، و من غضب عليه فاطمة (عليها السلام) غضب اللّه عليه.

يا سلمان، ويل لمن ظلم فاطمة و بعلها عليا ويل لمن ظلم ذرية فاطمة (عليهم السلام).

72

المصادر:

1. منوّر القلوب (مخطوط): في أحوال فاطمة (عليها السلام)، عن نهج المهجة.

2. نهج المهجة، على ما في منوّر القلوب.

55

المتن‏

قال عماد الدين في ذكر المعزّ لدين اللّه في سنة 334 و شعراء عصره بعد ذكر أبي الطيب: ... إن أبا فراس بن حمدان فارس الحرب الصنديد و ناظم الشعر المجيد، و كان أبو فراس شيعيا محبا لآل النبي من فاطمة الزهراء و أمير المؤمنين علي (عليهما السلام)، و هو منشئ القصيدة التي أولها:

الدين مخترم و الحق مهتضم * * * و في‏ء آل رسول اللّه مقتسم‏

و منها:

لا يطغين بني العباس ملكهم * * * بنو علي مواليهم و إن زعموا

المصادر:

تاريخ الخلفاء الفاطميين بالمغرب: ج 2 ص 9.

56

المتن‏

عن عائشة، أنها قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا و هديا و ذلا- و في رواية حديثا و كلاما- برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من فاطمة (عليها السلام)؛ كانت إذا دخلت عليه، قام إليها فأخذ بيدها فقبّلها و أجلسها في مجلسه، و كان إذا دخل عليها، قامت إليه فأخذت بيده فقبّلتها و أجلسته في مجلسها.

74

قالت: يا سلمان! بحق اللّه الذي خلق العباد من ماء دافق و خلق الجنة، ما من عدوّ لنا مات إلا رآنا عند الموت بوجه قبيح، و ما من محبّ لنا مات إلا رآنا عند الموت بوجه حسن.

يا سلمان! أ ما سمعت أبي و بعلي: من أحبّ أهل بيتي فليلبس جلباب الفقر ....

المصادر:

أحسن الكبار (مخطوط): ج 2 ص 12 ح 11.

59

المتن‏

قال علي بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ» (1): حدثني أبي، عن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:

إن أطفال شيعتنا من المؤمنين تربّيهم فاطمة (عليها السلام). قوله: «ألحقنا بهم ذريتهم»، قال: يهدون إلى آبائهم يوم القيامة.

المصادر:

1. تفسير القمي: ج 2 ص 332.

2. بحار الأنوار: ج 5 ص 289 ح 1، عن تفسير القمي.

3. بحار الأنوار: ج 6 ص 229 ح 34، عن تفسير القمي.

4. تفسير البرهان: ج 4 ص 241.

5. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 140 ح 23.

6. التوحيد: ص 394 ح 8.

____________

(1). سورة الطور: الآية 21.

73

المصادر:

1. مصابيح السنة: ج 3 ص 284 ح 3633.

2. الجوهرة: ص 16، بتفاوت يسير.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 140.

4. إحقاق الحق: ج 25 ص 581.

5. تعليقة على تاريخ الثقات: ص 523، بزيادة، على ما في الإحقاق.

57

المتن‏

قال جلال الدين محمد بن المعمر الطاهر: و نقلته أنا من تلك النسخة من يد مملوكه و عتيقه آتش الرومي، و هو رواية أسعد بن إبراهيم الإربلي:

الحديث الخامس و العشرون: عن زيد بن العوام و عن أبي أمامة، قالا: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا كان يوم القيامة، جي‏ء بميزان العالم، و حبّ علي (عليه السلام) كفّتاه و حبّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) خيوطه و حبّ فاطمة (عليها السلام) علاقته. يوزن به محبه المحبّ و المبغض لي و لأهل بيتي (عليهم السلام)، ثم قرأ: «فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ. فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ. وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ. فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ» (1).

المصادر:

في مجموعة في الفضائل (مخطوط).

58

المتن‏

عن الصادق (عليه السلام)، قال: إن سلمان أقبل إلى فاطمة (عليها السلام) في البقيع، فقالت فاطمة (عليها السلام): يا سلمان! كيف رأيت أهل المدينة؟ قال: كثيرا ما يبيعون و يشترون. قالت: لست أسأل عن هذا، بل أسأل عن حبّ بعلي عليا (عليه السلام). قال سلمان: يظهرون الآن.

____________

(1). سورة القارعة: الآيات 6- 9.

75

60

المتن‏

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إذا مات طفل من أطفال المؤمنين، نادى مناد في ملكوت السماوات و الأرض: ألا إن فلان بن فلان قد مات. فإن كان مات والداه أو أحدهما أو بعض أهل بيته من المؤمنين دفع إليه يغذوه، و إلا دفع إلى فاطمة (عليها السلام) تغذوه، حتى يقدّم أبواه أو أحدهما أو بعض أهل بيته فتدفعه إليه.

المصادر:

1. من لا يحضره الفقيه: ج 3 ص 316 ح 1535.

2. بحار الأنوار: ج 5 ص 293 ح 17، عن من لا يحضره الفقيه.

3. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 141 ح 29.

4. الأنوار النعمانية: ج 4 ص 245.

61

المتن‏

ليث بن أبي سليم قال: أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم التحية و الإكرام، كلّهم يقول: أنا أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأخذ (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) مما يلي بطنه و عليا (عليه السلام) مما يلى ظهره و الحسن (عليه السلام) عن يمينه و الحسين (عليه السلام) عن يساره ثم قال (صلّى اللّه عليه و آله): أنتم مني و أنا منكم.

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 9.

2. بحار الأنوار: ج 37 ص 35 ح 1، عن الأمالي للصدوق.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن جعفر بن سلمة، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن عثمان بن أبي شيبة و محرز، قالا: حدثنا مطلب بن زياد، عن ليث بن أبي سليم، قال.

76

62

المتن‏

عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك، يستكره المؤمن على خروج نفسه؟ قال: فقال: لا و اللّه. قال: قلت: و كيف ذاك؟ قال: إن المؤمن إذا حضرته الوفاة، حضر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته؛ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و جميع الأئمة (عليهم السلام)- و لكن أكنّوا عن اسم فاطمة (عليها السلام)-، و يحضره جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل.

قال: فيقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا رسول اللّه، إنه كان ممّن يحبّنا و يتولانا فأحبّه. قال: فيقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا جبرئيل! إنه ممن كان يحبّ عليا و ذريته (عليهم السلام) فأحبّه، و قال جبرئيل لميكائيل و إسرافيل مثل ذلك. ثم يقولون جميعا لملك الموت:

إنه ممن كان يحبّ محمدا و آله (عليهم السلام) و يتولّى عليا و ذريته (عليهم السلام)، فأرفق به.

قال: فيقول ملك الموت: و الذي اختاركم و كرّمكم و اصطفى محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) بالنبوة و خصّه بالرسالة، لأنا أرفق به من والد رفيق و أشفق عليه من أخ شقيق.

ثم قام إليه ملك الموت فيقول: يا عبد اللّه، أخذت فكاك رقبتك؟ أخذت رهان أمانك؟ فيقول: نعم. فيقول الملك: في ما ذا؟ فيقول: بحبّي محمدا و آله (عليهم السلام) و بولايتي علي بن أبي طالب و ذريته (عليهم السلام).

المصادر:

1. تفسير فرات: ص 209.

2. بحار الأنوار: ج 6 ص 162 ص 31، عن تفسير فرات.

3. المحجة البيضاء: ج 8 ص 260، بتفاوت يسير.

4. شجرة طوبى: ج 2 ص 365.

79

قال علي بن الحسين: قال لي أبي الحسين بن عون: و كان أذينة حاضرا فقال: اللّه أكبر! ما من شهد كمن لم يشهد، أخبرني و إلا صمتا الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) و عن جعفر (عليه السلام)، أنهما قالا: حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة؛ محمدا و عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)، بحيث تقرّ عينها أو تسخن عينها.

فانتشر هذا الحديث في الناس، فشهد جنازته و اللّه الموافق و المفارق.

المصادر:

1. كشف الغمة: ج 2 ص 40، 41.

2. بحار الأنوار: ج 6 ص 192 ح 42، عن كشف الغمة.

3. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 340.

4. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 23، بتغيير فيه.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن يحيى بن عبد الجبار، عن عمه محمد بن عبد الجبار، عن علي، عن أبيه.

65

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي نفسي بيده، لا تفارق روح جسد صاحبها حتى تأكل من ثمار الجنة أو من شجرة الزقوم، و حين ترى ملك الموت و تراني و ترى عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام). فإن كان يحبّنا قلت: يا ملك الموت ارفق به، إنه كان يحبّني و يحبّ أهل بيتي (عليهم السلام)، و إن كان يبغضنا قلت: يا ملك الموت شدّد عليه، إنه كان يبغضني و يبغض أهل بيتي (عليهم السلام).

المصادر:

1. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 25.

2. بحار الأنوار: ج 6 ص 194 ح 43، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

78

الأسانيد:

في تفسير فرات: محمد بن عيسى بن زكريا الدهقان معنعنا، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، قال: سمعت الإفريقي يقول: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام).

في تأويل الآيات: روى أبو جعفر محمد بن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن عباد بن سليمان، عن سدير الصيرفي، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام).

64

المتن‏

الحسين بن عون، قال: دخلت على السيد بن محمد الحميري عائدا في علّته التي مات فيها، فوجدته يساق به، و وجدت عنده جماعة من جيرانه و كانوا عثمانية، و كان السيد جميل الوجه رحب الجبهة عريض ما بين السالفين.

فبدت في وجهه نكتة سوداء مثل النقطة من المداد، ثم لم تزل تزيد و تنمي حتى طبقت وجهه بسوادها. فاغتمّ لذلك من حضره من الشيعة و ظهر من الناصبة سرور و شماتة. فلم يلبث بذلك إلا قليلا حتى بدت في ذلك المكان من وجهه لمعة بيضاء، فلم تزل تزيد أيضا و تنمي حتى اسفرّ وجهه و أشرق، و افترّ (1) السيد ضاحكا مستبشرا فقال:

كذب الزاعمون أن عليا * * * لن ينجّي محبّه من هنات‏

قد و ربي دخلت جنة عدن * * * و عفا لي الإله عن سيئاتي‏

فابشروا اليوم أولياء علي * * * و توالوا الوصي حتى الممات‏

ثم من بعده توالوا بنيه * * * واحدا بعد واحد بالصفات‏

ثم أتبع قوله هذا: أشهد أن لا إله إلا اللّه حقا حقا، و أشهد أن محمدا رسول اللّه حقا حقا، و أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا حقا، أشهد أن لا إله إلا اللّه. ثم أغمض عينه لنفسه، فكأنما كانت روحه زبالة طفأت أو حصاة سقطت.

____________

(1). افترّ: ضحك ضحكا حسنا.

77

63

المتن‏

قال الإفريقي: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن المؤمن، أ يستكره على قبض روحه؟ قال: لا و اللّه. قلت: و كيف ذاك؟ قال: لأنه إذا حضر ملك الموت جزع، فيقول له ملك الموت:

لا تجزع، فو اللّه لأنا أبرّ بك و أشفق من والد رحيم لو حضرك. افتح عينيك و انظر. قال:

و يتهلّل له رسول اللّه و أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و الأئمة من بعدهم و الزهراء (عليهم السلام)، قال: فينظر إليهم فيستبشر بهم، فما رأيت شخوصه؟ قلت: بلى.

قال: فإنما ينظر إليهم.

قال: قلت: جعلت فداك، قد يشخص المؤمن و الكافر؟ قال: ويحك! إن الكافر يشخص منقلبا إلى خلفه لأن ملك الموت إنما يأتيه ليحمله من خلفه، و المؤمن ينظر أمامه و ينادي روحه مناد عن قبل رب العزة من بطنان العرش فوق الأفق الأعلى و يقول:

«يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ» إلى محمد و آله (عليهم السلام)«ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبادِي، وَ ادْخُلِي جَنَّتِي». (1) فيقول ملك الموت: إني قد أمرت أن أخيّرك الرجوع إلى الدنيا و المضي. فليس شي أحبّ إليه من إسلال روحه.

المصادر:

1. تفسير فرات: ص 210.

2. بحار الأنوار: ج 6 ص 163 ح 32، عن تفسير فرات.

3. تأويل الآيات: ج 2 ص 796 ح 9.

4. فضائل الشيعة: ص 29.

5. بحار الأنوار: ج 24 ص 94 ح 7.

6. تفسير البرهان: ج 4 ص 461 ح 10.

7. بحار الأنوار: ج 61 ص 48 ح 24.

8. الكافي: ج 3 ص 127 ح 2.

9. تفسير الصافي: ج 5 ص 328.

____________

(1). سورة الفجر: الآيات 27- 30.

80

3. مدينة المعاجز: ج 2 ص 130، بتفاوت فيه.

4. أحسن الكبار: ج 1 ص 156.

5. إحقاق الحق: ج 9 ص 459.

6. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج 1 ص 109.

الأسانيد:

في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): محمد بن أحمد بن شهريار، عن محمد بن محمد النوسي، عن محمد بن علي القرشي، عن جعفر بن محمد بن عمر الأحمسي، عن عبيد بن كثير الهلالي، عن يحيى بن مساور، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، عن آبائه، عن النبي (عليهم السلام).

قال: عن يحيى بن مساور، أخبرنا أبو خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن أبيه (عليه السلام)، قالوا: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

66

المتن‏

قال عبد الحميد بن عوّاض: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إذا بلغت نفس أحدكم هذه قيل له: أما ما كنت تحزن من همّ الدنيا و حزنها فقد أمنت منه، و يقال له: أمامك رسول اللّه و علي و فاطمة (عليهم السلام).

المصادر:

1. المحاسن: ج 1 ص 175 ح 155.

2. بحار الأنوار: ج 6 ص 184 ح 17، عن المحاسن.

3. الكافي: ج 3 ص 134 ح 10.

4. بحار الأنوار: ج 6 ص 200 ح 54، عن الكافي.

الأسانيد:

1. في المحاسن: ابن فضّال، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الحميد بن عوّاض، قال:

سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.

2. في المحاسن: ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

81

3. في الكافي: العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الحميد بن عوّاض، قال.

67

المتن‏

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن أشدّ ما يكون عدوّكم كراهة لهذا الأمر إذا بلغت نفسه هذه- و أشاره بيده إلى حلقه-، و أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطا بهذا الأمر إذا بلغت نفسه هذه- و أومأ بيده إلى حلقه- فينقطع عنه أهوال الدنيا و ما كان يحاذر منها، و يقال: أمامك رسول اللّه و علي و فاطمة (عليهم السلام). ثم قال: أما فاطمة (عليها السلام) فلا تذكرها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 6 ص 184 ح 18، عن المحاسن.

2. المحاسن للبرقي: ج 1 ص 175 ح 156.

3. كتاب الحسين بن سعيد، على ما في البحار.

الأسانيد:

1. في المحاسن: أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).

68

المتن‏

عن سدير، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك يا بن رسول اللّه، هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال: لا و اللّه؛ إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك، فيقول له ملك الموت: يا ولي اللّه لا تجزع، فو الذي بعث محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) لأنا أبرّ بك و أشفق عليك من والد رحيم لو حضرك، افتح عينيك فانظر.

82

قال: و يمثّل له رسول اللّه و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ذريتهم (عليهم السلام)، فيقال له: هذا رسول اللّه و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) رفقاؤك. قال: ففتح عينيه فينظر، فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ.» إلى محمد و أهل بيته (عليهم السلام)«ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ. راضِيَةً» بالولاية «مَرْضِيَّةً.» بالثواب، «فَادْخُلِي فِي عِبادِي.» يعني محمدا و أهل بيته (عليهم السلام)«وَ ادْخُلِي جَنَّتِي». (1) فما من شي‏ء أحبّ إليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي.

المصادر:

1. الكافي: ج 3 ص 127.

2. بحار الأنوار: ج 6 ص 196 ح 49، عن الكافي.

3. بحار الأنوار: ج 58 ص 48 ح 24، عن الكافي.

4. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 577 ح 28.

5. تفسير البرهان: ج 4 ص 461 ح 10.

6. فضائل الشيعة للصدوق: ص 29.

الأسانيد:

في الكافي: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن سدير الصيرفي، قال.

69

المتن‏

عن ابن ظبيان، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال: ما يقول الناس في أرواح المؤمنين؟ قلت: يقولون: في حواصل طيور خضر. فقال: سبحان اللّه! المؤمن أكرم على اللّه من ذلك إذا كان ذلك، أتاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و معهم ملائكة اللّه عز و جل المقربون.

____________

(1). سورة الفجر: الآيات 27- 30.

83

فإن أنطق اللّه لسانه بالشهادة له بالتوحيد و للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) بالنبوة و الولاية لأهل البيت (عليهم السلام) شهد على ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الملائكة المقربون معهم، و إن اعتقل لسانه حضر اللّه نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) و يعلم ما في قلبه من ذلك فشهد به و شهد على شهادة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على جماعتهم من اللّه أفضل السلام و من حضر معهم من الملائكة.

فإذا قبضه اللّه إليه صيّر تلك الروح إلى الجنة في صورة كصورته، فيأكلون و يشربون. فإذا قدم عليهم القادم، عرفهم بتلك الصورة التي كانت في الدنيا.

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 33.

2. بحار الأنوار: ج 6 ص 229 ح 32، عن الأمالي للطوسي.

3. الكافي: ج 3 ص 245 ح 6.

4. دار السلام للنوري: ج 4 ص 292.

5. المحتضر: ص 6.

6. كتاب الزهر الأهوازي: ص 89.

الأسانيد:

1. في الأمالي للطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد بن همام، عن الحميري، عن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن الحسين بن أحمد، عن ابن ظبيان، قال.

2. في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن محمد، عن الحسين بن أحمد، عن يونس بن ظبيان، قال.

70

المتن‏

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم على فاطمة (عليها السلام) و هي حزينة، فقال لها: ما حزنك يا بنية؟ قالت: يا أبة، ذكرت المحشر ... إلى أن قال:

84

ثم يقول جبرئيل: يا فاطمة، سلي حاجتك. فتقولين: يا رب شيعتي. فيقول اللّه:

قد غفرت لهم. فتقولين: يا رب شيعة ولدي. فيقول اللّه: قد غفرت لهم. فتقولين: يا رب شيعة شيعتي. فيقول اللّه: انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنة. فعند ذلك تودّ الخلائق أنهم كانوا فاطميين.

فتسيرين و معك شيعتك و شيعة ولدك و شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) آمنة روعاتهم مستورة عوراتهم، قد ذهبت عنهم الشدائد و سهّلت لهم الموارد. يخاف الناس و هم لا يخافون، و يظمأ الناس و هم لا يظمئون.

فإذا بلغت باب الجنة، تلقّتك اثنا عشر ألف حوراء، لم يتلقّين أحدا قبلك و لا يتلقّين أحدا كان بعدك، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور، حمائلها من الذهب الأصفر و الياقوت، أزمّتها من لؤلؤ رطب، على كل نجيب نمرقة من سندس.

فإذا دخلت الجنة تباشر بك أهلها، و وضع لشيعتك موائد من جوهر على عمد من نور. فيأكلون منها، و الناس في الحساب و هم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ....

المصادر:

1. تفسير فرات: ص 172.

2. بحار الأنوار: ج 8 ص 53 ح 62، عن تفسير فرات.

3. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 346، عن تفسير فرات.

71

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: إن اللّه تعالى إذا بعث الخلائق من الأولين و الآخرين، نادى منادي ربنا من تحت عرشه: يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد (عليها السلام) سيدة نساء العالمين على الصراط. فتغضّ الخلائق كلهم أبصارهم فتجوز فاطمة (عليها السلام) على الصراط، لا يبقى أحد في القيامة إلا غضّ بصره عنها إلا محمد و علي و الحسن و الحسين و الطاهرين من أولادهم (عليهم السلام) فإنهم أولادها.

85

فإذا دخلت الجنة، بقي مرطها ممدودا على الصراط؛ طرف منها بيدها و هي في الجنة و طرف في عرصات القيامة. فينادي منادي ربنا: يا أيها المحبون لفاطمة، تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام). فلا يبقى محبّ لفاطمة (عليها السلام) إلا تعلّق بهدبة من أهداب مرطها، حتى تعلّق بها أكثر من ألف فئام و ألف فئام. قالوا: و كم فئام واحد؟ قال:

ألف ألف، ينجون بها من النار.

المصادر:

1. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 434.

2. بحار الأنوار: ج 8 ص 68 ح 12، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

3. مستدرك السفينة: ج 8 ص 249، بتفاوت فيه.

72

المتن‏

إن الصادق (عليه السلام) قال: فأما في يوم القيامة، فإنا و أهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء؛ ليكونن على الأعراف بين الجنة و النار محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الطيبون من آلهم (عليهم السلام). فترى بعض شيعتنا في تلك العرصات ممن كان منهم مقصّرا في بعض شدائدها. فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان و المقداد و أبي ذر و عمار و نظرائهم في العصر الذي يليهم و في كل عصر إلى يوم القيامة، فينقضون عليهم كالبزاة و الصقور و يتناولونهم كما تتناول البزاة و الصقور صيدها، فيزفونهم إلى الجنة زفّا ....

المصادر:

1. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 241.

2. بحار الأنوار: ج 8 ص 337 ح 13، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

86

73

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إذا كان يوم القيامة، دعي محمد (صلّى اللّه عليه و آله) فيكسى حلة ورديّة، ثم يقام عن يمين العرش. ثم يدعى إبراهيم فيكسى حلة بيضاء، فيقام عن يسار العرش. ثم يدعى بعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) فيكسى حلة وردية، فيقام عن يمين النبي (عليه السلام). ثم يدعى بإسماعيل فيكسى حلة بيضاء، فيقام عن يسار إبراهيم. ثم يدعى بالحسن (عليه السلام) فيكسى حلة وردية، فيقام عن يمين أمير المؤمنين (عليه السلام). ثم يدعى بالحسين (عليه السلام) فيكسى حلة وردية، فيقام عن يمين الحسن (عليه السلام). ثم يدعى بالأئمة (عليهم السلام) فيكسون حللا وردية، فيقام كل واحد عن يمين صاحبه. ثم يدعى بالشيعة، فيقومون أمامهم. ثم يدعى بفاطمة (عليها السلام) و نساؤها من ذريتها و شيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب.

ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة و الأفق الأعلى: نعم الأب أبوك يا محمد و هو إبراهيم، و نعم الأخ أخوك و هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و نعم السبطان سبطاك و هو الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و نعم الجنين جنينك و هو محسن، و نعم الأئمة الراشدون ذريتك (عليهم السلام) و هو فلان و فلان، و نعم الشيعة شيعتك. ألا إن محمدا و وصيه و سبطيه و الأئمة من ذريته (عليهم السلام) هم الفائزون.

ثم يؤمر بهم إلى الجنة، و ذلك قوله: فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز.

المصادر:

1. تفسير القمي: ص 128.

2. بحار الأنوار: ج 12 ص 6 ح 14، عن تفسير القمي.

3. اللوامع النورانية: ص 70 ح 117.

74

المتن‏

قال الإمام أبو محمد العسكري (عليه السلام): قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): هل لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) آية مثل آية

87

موسى ... إلى قوله: فجاءت الفرقة الثانية يبكون و يقولون: نشهد أنك رسول اللّه رب العالمين و سيد الخلق أجمعين. مضينا إلى صحراء ملساء و نحن نتذاكر بيننا قولك، فنظرنا السماء قد تشقّقت بجمر النيران تتناثر عنها، و رأينا الأرض قد تصدّعت و لهب النيران يخرج منها.

فما زالت كذلك حتى طبقت الأرض و ملأتها و مسّنا من شدة حرّها حتى سمعنا لجلودنا نشيشا من شدة حرّها و أيقنّا بالاشتواء و الاحتراق بتلك النيران. فبينما نحن كذلك إذ رفع لنا في الهواء شخص امرأة قد أرّخت خمارها فتدلى طرفه إلينا بحيث تناله أيدينا، و إذا مناد من السماء ينادينا: إن أردتم النجاة فتمسّكوا ببعض أهداب هذا الخمار.

فتعلق كل واحد منا بهدبة من أهداب ذلك الخمار، فرفعنا في الهواء و نحن نشقّ جمر النيران و لهبها، لا يمسّنا شررها و لا يؤذينا حرّها و لا نثقل على الهدبة التي تعلّقنا بها، و لا تنقطع الأهداب في أيدينا على دقتها.

فما زالت كذلك حتى جازت بنا تلك النيران، ثم وضع كل واحد منا في صحن داره سالما معافا. ثم خرجنا فالتقينا، فجئناك عالمين بأنه لا محيص عن دينك و لا معدل عنك و أنت أفضل من لجأ إليه و اعتمد بعد اللّه إليه، صادق في أقوالك، حكيم في أفعالك.

المصادر:

1. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص 433.

2. بحار الأنوار: ج 17 ص 239 ح 2، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

75

المتن‏

قال أبو جعفر (عليه السلام): لا يعذر اللّه يوم القيامة أحدا يقول: يا رب، لم أعلم أن ولد

88

فاطمة (عليهم السلام) هم الولاة على الناس كافة، و في شيعة ولد فاطمة (عليهم السلام) أنزل اللّه هذه الآية خاصة:

«يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ...» (1).

المصادر:

1. تفسير القمي: ص 578.

2. بحار الأنوار: ج 23 ص 80 ح 16، عن تفسير القمي.

3. معاني الأخبار: ص 37.

4. بحار الأنوار: ج 68 ص 14 ح 15، عن تفسير القمي.

5. تأويل الآيات: ج 2 ص 518 ح 21.

6. بحار الأنوار: ج 24 ص 258 ح 8.

7. تفسير البرهان: ج 4 ص 78 ح 4.

الأسانيد:

1. في معاني الأخبار: أبي، عن محمد العطار، عن الحسين بن إسحاق التاجر، عن ابن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن محمد بن الفضيل: مثله.

2. في تأويل الآيات: قال محمد بن العباس: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن سعيد، عن ابن فضّال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام).

76

المتن‏

عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ذات يوم ...، إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و يقول اللّه عز و جل لملائكته: يا ملائكتي، انظروا إلى أمتي فاطمة (عليها السلام) سيدة إمائي قائمة بين يديّ، ترتعد فرائصها من خيفتي؛ و قد أقبلت بقلبها على عبادتي. أشهدكم أني قد آمنت شيعتها من النار ....

____________

(1). سورة الزمر: الآية 53.

89

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 68 ج 2 المجلس 24.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 37 ح 1، عن الأمالي للصدوق.

3. الفضائل: ص 9.

4. فرائد السمطين: ج 2 ص 34.

5. منهاج البراعة: ج 13 ص 17، عن الأمالي للصدوق.

6. بحار الأنوار: ج 14 ص 205 ح 17، عن الأمالي للصدوق.

7. بحار الأنوار: ج 43 ص 173 ح 13، عن الأمالي للصدوق.

8. المحتضر: ص 109.

الأسانيد:

1. في الأمالي للصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.

2. في فرائد السمطين: أنبأني علي بن أنجب، عن كتاب ناصر بن أبي المكارم، عن أبي المؤيد بن ابن الموفق، أنبأنا علي بن أحمد، قال: أنبأنا محمد بن أبي عبد اللّه، أنبأنا موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد، عن الحسن بن علي بن حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير.

77

المتن‏

عن أبي ذر: أن عليا (عليه السلام) و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا و يغلقوا عليهم بابه و يتشاوروا في أمرهم ...، إلى أن قال (عليه السلام):

فهل فيكم أحد قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أحبّ هذه الشعرات فقد أحبّني و من أحبّني فقد أحب اللّه تعالى، و من أبغضها و آذاها فقد أبغضني و آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه تعالى و من آذى اللّه تعالى لعنه اللّه و أعدّ له جهنم و ساءت مصيرا. فقال أصحابه: و ما شعراتك هذه يا رسول اللّه؟ قال: علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، غيري؟ قالوا: لا.

90

المصادر:

1. إرشاد القلوب: ج 2 ص 51.

2. بحار الأنوار: ج 31 ص 372 ح 24، عن إرشاد القلوب.

78

المتن‏

قال أبو ذر الغفاري: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي توفّي فيه فقال: يا أبا ذر، ائتني بابنتي فاطمة ...، إلى أن قالت فاطمة (عليها السلام):

يا أبت، أين ألقاك؟ قال: تلقاني عند الحوض و أنا أسقي شيعتك و محبيك و أطرد أعداءك و مبغضيك ....

المصادر:

1. كفاية الأثر: ص 36.

2. بحار الأنوار: ج 36 ص 288 ح 110، عن كفاية الأثر.

3. عوالم العلوم: ج 15 ص 143 ح 82، عن كفاية الأثر.

4. إحقاق الحق: ج 18 ص 489.

5. ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 129، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

6. كنز العمال: ج 13 ص 87.

7. كحل البصر: ص 179.

8. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 156.

الأسانيد:

1. في ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: حدثني محمود بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو بكر بن خلف، أنبأنا الحاكم أبو عبد اللّه، أخبرني الحسين بن محمد، أنبأنا عمر بن إبراهيم، أنبأنا حمدون بن عيسى، أنبأنا يحيى بن سليمان، أنبأنا عباد بن عبد الصمد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال.

2. في كفاية الأثر: أبو الفرج المعافى بن زكريا، عن محمد بن سهيل، عن محمد بن معافى السليماني، عن محمد بن عامر، عن عبد اللّه بن زاهر، عن عبد القدوس، عن الأعمش، عن حبيش بن المعتمر، قال: قال أبو ذر الغفاري.

91

79

المتن‏

ابن شهرآشوب، عن جامع الترمذي و إبانة العكبري و أخبار فاطمة (عليها السلام) عن أبي علي الصولي و تاريخ خراسان عن السلامي مسندا، أن جميعا التيمي قال:

دخلت مع عمتي على عائشة، فقالت لها عمّتي: ما حملك على الخروج على علي (عليه السلام)؟ فقالت عائشة: دعينا، فو اللّه ما كان أحد من الرجال أحبّ إلى رسول اللّه من علي (عليه السلام) و لا من النساء أحبّ إليه من فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 332.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 38 ح 40، عن المناقب لابن شهرآشوب.

3. جامع الترمذي، على ما في المناقب لابن شهرآشوب.

4. إبانه العكبري، على ما في المناقب لابن شهرآشوب.

5. أخبار فاطمة (عليها السلام)، على ما في المناقب لابن شهرآشوب.

6. تاريخ خراسان، على ما في المناقب لابن شهرآشوب.

7. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 149.

8. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 331.

9. أعيان الشيعة: ج 2 ص 275، شطرا منه.

10. رياحين الشريعة: ج 1 ص 207.

11. مناقب الزهراء (عليها السلام): ص 24.

12. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 340.

13. بحار الأنوار: ج 40 ص 120 ح 7.

14. بحار الأنوار: ج 43 ص 23 ح 18.

15. عوالم العلوم: ج 11 ص 163 ح 5.

16. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة: ص 144.

الأسانيد:

عن الأمالي للطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن يوسف، عن عبيد اللّه بن موسى، عن جعفر الأحمري، عن الشيباني، عن جميع بن عمير، قال.

92

80

المتن‏

عن أبي بصير، قال: سأل جابر الجعفي أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ» (1)، إلى قول إبراهيم:

إلهي و ما هذه الأنوار؟ فقيل له: هذا نور فاطمة (عليها السلام)، فطمت محبيها من النار و نور ولديها الحسن و الحسين (عليهما السلام). فقال: إلهي و أرى تسعة أنوار قد حفّوا بهم!؟ قيل: يا إبراهيم، هؤلاء الأئمة من ولد علي و فاطمة (عليهم السلام).

فقال: إلهي و سيدي! أرى أنوارا قد أحدقوا بهم، لا يحصى عددهم إلا أنت. قيل: يا إبراهيم، هؤلاء شيعتهم؛ شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام). فقال إبراهيم: و بم تعرف شيعتهم؟ قال: بصلاة الإحدى و الخمسين و الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم و القنوت قبل الركوع، و التختّم في اليمين. فعند ذلك قال إبراهيم: اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام).

قال: فأخبر اللّه تعالى في كتابه فقال: «وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ» (2).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 151 ح 131.

2. بحار الأنوار: ج 82 ص 80 ح 20، عن تأويل الآيات.

3. تأويل الآيات: ج 1 ص 496 ح 9.

4. تفسير البرهان: ج 4 ص 20 ح 2.

5. إثبات الهداة: ج 3 ص 85.

6. المستدرك: ج 1 ص 279 ح 11.

7. اللوامع النورانية: ص 332 ح 63.

8. المحجة: ص 181.

____________

(1). سورة الصافات: الآية 83.

(2). سورة الصافات: الآية 83.

95

83

المتن‏

من كتاب مولد فاطمة (عليها السلام) لأبي جعفر بن بابويه، روى حديثا مرفوعا إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:

إن اللّه عز و جل خلقني و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من نور، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منها شيعتنا. فسبّحنا فسبّحوا و قدّسنا و قدّسوا و هلّلنا فهلّلوا و مجّدنا فمجّدوا و وحّدنا فوحّدوا. ثم خلق السماوات و الأرضين و خلق الملائكة. فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا و لا تقديسا. فسبّحنا فسبّحت شيعتنا فسبّحت الملائكة «و كذلك البواقي».

فنحن الموحّدون حيث لا موحد غيرنا، و حقيق على اللّه عز و جل كما اختصّنا و اختصّ شيعتنا أن ينزلنا و شيعتنا في أعلى عليين. إن اللّه اصطفى شيعتنا من قبل أن تكون أجساما، فدعانا فأجبنا، فغفر لنا و لشيعتنا من قبل أن نستغفر اللّه تعالى.

المصادر:

1. كشف الغمة: ص 137.

2. بحار الأنوار: ج 37 ص 80 ح 49، عن كشف الغمة.

3. المحتضر: ص 112.

4. جامع الأخبار: ص 46.

84

المتن‏

عن أنس، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بعض الأيام صلاة الفجر ...، إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله):

فقالت الملائكة: إلهنا و سيدنا! لمن هذا النور الزاهر الذي قد أشرقت به السماوات و الأرض؟ فأوحى اللّه إليها: هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة (عليها السلام)، ابنة حبيبي و زوجة وليّي و أخي نبيي و أبو حججي على عبادي في بلادي. أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم و تقديسكم لهذه المرأة و شيعتها و محبيها إلى يوم القيامة ....

94

المصادر:

1. المزار الكبير: ص 65.

2. بحار الأنوار: ج 97 ص 311 ح 24، عن المزار الكبير.

3. بحار الأنوار: ج 98 ص 300 ح 3، عن المصباح.

4. مصباح المتهجد: ص 542.

82

المتن‏

علي بن محمد بن مخلّد معنعنا، عن أبي ذر الغفاري في قوله تعالى: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ»، قال:

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة (عليهما السلام)، «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ» (1) الحسن و الحسين (عليهما السلام). فمن رأى مثل هؤلاء الأربعه؟ لا يحبهم إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا كافر، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت (عليهم السلام) و لا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت (عليهم السلام) فتلقوا في النار.

المصادر:

1. تفسير فرات: ص 177.

2. بحار الأنوار: ج 37 ص 64 ح 35، عن تفسير فرات.

3. كنز الفوائد (مخطوط).

4. بحار الأنوار: ج 37 ص 96 ح 63، عن كنز الفوائد.

5. تفسير البرهان: ج 4 ص 265.

الأسانيد:

في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن محمد بن أحمد، عن محفوظ بن بشر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام).

____________

(1). سورة الرحمن: الآية 19، 20.

93

الأسانيد:

1. في تأويل الآيات: نقلا من تفسير محمد بن العباس، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن علي، عن العباس بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال.

2. في المحجة: محمد بن الحسن، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن علي، عن العباس بن محمد، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن علي، عن يحيى بن أبي القاسم، عن جابر بن يزيد.

81

المتن‏

عن سيف بن عميرة، قال: خرجت مع صفوان بن مهران الجمّال و جماعة من أصحابنا إلى الغريّ بعد ما ورد أبو عبد اللّه (عليه السلام)، فزرنا أمير المؤمنين (عليه السلام). فلما فرغنا من الزيارة، صرف صفوان وجهه إلى ناحية أبي عبد اللّه (عليه السلام) و قال: نزور الحسين بن علي (عليه السلام) من هذا المكان من عند رأس أمير المؤمنين (عليه السلام) ...، إلى قوله (عليه السلام) عن جبرئيل مضمونا بهذا الضمان، قال:

آلى اللّه عز و جل أن من زار الحسين بن علي (عليه السلام) بهذه الزيارة من قرب أو بعد في يوم عاشوراء و دعاء بهذا الدعاء، قبلت زيارته و شفّعته في مسألته بالغا ما بلغ و أعطيته سؤله، ثم لا ينقلب عنّي خائبا و أقلبه مسرورا قريرا عينه بقضاء حوائجه و الفوز بالجنة و العتق من النار، و شفّعته في كل من يشفع ما خلا الناصب لأهل البيت (عليهم السلام). آلى اللّه بذلك على نفسه و أشهد ملائكته على ذلك.

و قال جبرئيل: يا محمد، إن اللّه أرسلني إليك مبشّرا لك و لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ولدك (عليهم السلام)، فدام إلى يوم القيامة سرورك يا محمد و سرور علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) و شيعتكم إلى يوم البعث ....

96

المصادر:

1. كنز الفوائد (مخطوط).

2. تفسير البرهان: ج 1 ص 392.

3. بحار الأنوار: ج 37 ص 82 ح 51، عن كنز الفوائد.

4. مصباح الأنوار (مخطوط): ص 69.

5. تأويل الآيات: ج 1 ص 137 ح 16.

85

المتن‏

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن ابنتي فاطمة (عليها السلام) قد استوى في حبّها البرّ و الفاجر، و إني عهد إليّ أن لا يحبّك إلا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 22 ص 468.

2. جامع الأحاديث للمدينان: ص 4 ص 432، على ما في الإحقاق.

3. حلية الأولياء: ج 4 ص 185.

4. غاية المرام: ص 585 ح 69.

5. عوالم العلوم: ج 11 ص 170، عن الحلية و غاية المرام.

6. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 65 ح 157.

7. جامع الأحاديث: ج 16 ص 275 ح 7938.

86

المتن‏

عن أسلم: إن عمر بن الخطاب دخل على فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) فقال: يا فاطمة، و اللّه ما رأيت أحدا أحبّ إلى رسول اللّه منك، و اللّه ما كان أحد من الناس بعد أبيك أحبّ إليّ منك.

97

المصادر:

1. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 74 ح 185.

2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام): ص 145، بزيادة فيه.

3. المستدرك للحاكم: ج 3 ص 155، على ما في فاطمة (عليها السلام).

4. تلخيص المستدرك: على ما في فاطمة (عليها السلام).

5. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 97.

6. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 220.

7. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 336.

87

المتن‏

عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» (1)، قال:

النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على سور بين الجنة و النار، يعرفون المحبين لهم ببياض الوجوه و المبغضين لهم بسواد الوجوه.

المصادر:

1. تفسير فرات: ص 47.

2. بحار الأنوار: ج 24 ص 255 ح 18، عن تفسير فرات.

88

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و قد سئل عن قول اللّه عز و جل: «وَ بَيْنَهُما حِجابٌ» (2)، فقال: سور بين الجنة و النار، قائم عليه محمد و علي و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة (عليهم السلام).

فينادون: أين محبّونا، أين شيعتنا؟ فيقبلون إليهم فيعرفون بأسمائهم و أسماء آبائهم،

____________

(1). سورة الأعراف: الآية 46.

(2). سورة الأعراف: الآية 47.

99

10. تاريخ بغداد: ج 9 ص 262، على ما في العوالم.

11. عوالم العلوم: ج 11 ص 167.

12. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 66 ح 159.

13. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام): ص 143.

14. مناقب علي و الحسنين و أمها فاطمة (عليهم السلام): ص 244 ح 463.

15. مدينة المعاجز: ج 1 ص 34.

الأسانيد:

في المناقب للخوارزمي: أنبأني أبو العلاء بهذا، أخبرني الحسين بن أحمد، أخبرني أحمد بن عبد اللّه، حدثني محمد بن أحمد، حدثني أحمد بن حسين، عن نصر، حدثني إسماعيل بن عبيد، حدثني محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد اللّه، عن محمد بن أسامة، عن أبيه، قال.

90

المتن‏

عن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول اللّه تعالى: «مثل‏ كَلِمَةً طَيِّبَةً ...» (1)، قال:

الشجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و نسبه ثابت في بني هاشم، و فرع الشجرة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و غصن الشجرة فاطمة (عليها السلام)، و ثمراتها الأئمة من ولد علي و فاطمة (عليهم السلام)، و شيعتهم ورقها، و إن المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة، و إن المؤمن ليولد فتورق الشجرة ورقه.

قلت: أ رأيت قوله: «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» (2)، قال: يعني بذلك ما يفتي الأئمة (عليهم السلام) شيعتهم في كل حج و عمرة من الحلال و الحرام. ثم ضرب اللّه لأعداء آل محمد (عليهم السلام) مثلا فقال: «وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ». (3)

____________

(1). سورة إبراهيم: الآية 24.

(2). سورة إبراهيم: الآية 25.

(3). سورة إبراهيم: الآية 26.

100

المصادر:

1. تفسير القمي: ص 347.

2. بحار الأنوار: ج 9 ص 217 ح 97، عن تفسير القمي.

3. إحقاق الحق: ج 14 ص 590.

4. شواهد التنزيل: ج 1 ص 406 ح 428.

الأسانيد:

1. في تفسير القمي: أبي، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن مستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال.

2. في شواهد التنزيل: أخبرنا أبو عبد اللّه الشيرازي، أخبرنا الجرجراني، حدثنا أبو أحمد البصري، حدثنا المغيرة، حدثني جابر بن سلمة، قال: حدثني حسين بن حسن، عن عامر السراج، عن سلام.

91

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: أنا و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام) مجتمعون و من أحبّنا يوم القيامة، نأكل و نشرب حتى يفرق بين العباد. فبلغ ذلك رجلا من الناس فسأل عنه فأخبرته، فقال: كيف بالعرض و الحساب؟ فقلت له: كيف كان لصاحب ياسين بذلك حين أدخل الجنة من ساعته؟

المصادر:

1. المعجم الكبير: ص 103، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 9 ص 191.

3. مجمع الزوائد: ج 9 ص 174.

4. مفتاح النجا: ص 15.

5. إسعاف الراغبين: ص 123.

6. أرجح المطالب: ص 311.

7. إحقاق الحق: ج 25 ص 210.

8. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 45، على ما في الإحقاق.

98

و ذلك قوله تعالى: «يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ». (1) فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم على الصراط و يدخلونهم الجنة ....

المصادر:

1. كنز الفوائد: 89.

2. بحار الأنوار: ج 24 ص 255 ح 19، عن كنز الفوائد.

89

المتن‏

عن أسامة: اجتمع علي (عليه السلام) و جعفر و زيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبّكم إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى نسأله. فجاؤوا يستأذنونه، فقال:

اخرج فانظر من هؤلاء؟ فقلت: هذا جعفر و زيد و علي (عليه السلام)، ما أقول، آذن؟ قال: ائذن لهم.

فدخلوا فقالوا: يا رسول اللّه! من أحبّ إليك؟ قال: فاطمة (عليها السلام). قالوا: نسألك عن الرجال. قال: أما أنت يا جعفر فأشبه خلقي خلقك و أشبه خلقي خلقك و أنت مني و شجرتي، و أما أنت يا علي فختني و أبو ولدي و أنا منك و أنت مني.

المصادر:

1. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 129، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 4 ص 336.

3. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 125، على ما في الإحقاق.

4. المناقب للخوارزمي: ص 38.

5. إحقاق الحق: ج 10 ص 168.

6. الأمالي للعدوي: ص 91، على ما في الإحقاق.

7. كنز العمال: ج 5 ص 129، على ما في الإحقاق.

28. كشف الغمة: ج 1 ص 98.

9. مناقب الزهراء (عليها السلام): ص 93.

____________

(1). سورة الأعراف: الآية 46.

101

9. إتحاف السائل: ص 70.

10. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 52 ح 76، باختصار.

11. كنز العمال: ج 12 ص 98 ح 34165.

الأسانيد:

في المعجم الكبير: حدثنا عبد الرحمن بن مسلم، نا محمد بن يحيى، نا عيسى بن عبد اللّه، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام).

92

المتن‏

عن علي (عليه السلام): أنه هو و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام)، قال كل إنسان منهم: أنا أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأتوا نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على ذلك فسمع ما يقولون. فأخذ فاطمة (عليها السلام) فاحتضنها إليه و أخذ حسنا و حسينا (عليهما السلام) فجعل أحدهما عن يمينه و الآخر عن شماله و أخذ عليا (عليه السلام)، ثم ضمّهم إليه و قال: إنهم منّي و أنا منهم.

المصادر:

1. نظم درر السمطين: ص 100، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 9 ص 255.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 167 ح 13.

93

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا ميزان العلم و علي (عليه السلام) كفّتاه و الحسن و الحسين (عليهما السلام) خيوطه و فاطمة (عليها السلام) علاقته و الأئمة من بعدي (عليهم السلام) عموده، يوزن فيه أعمال المحبين لنا و المبغضين لنا.

102

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 9 ص 256.

2. الأربعين للدامغاني (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

3. الفردوس (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

4. المناقب المرتضوية: ص 79، على ما في الإحقاق.

5. إحقاق الحق: ج 18 ص 417.

6. مودة القربى: ص 34، على ما في الإحقاق.

94

المتن‏

قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أحبّ هؤلاء فقد أحبّني و من أبغضهم فقد أبغضني- يعني الحسن و الحسين و فاطمة و عليا (عليهم السلام)-.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 9 ص 261.

2. مفتاح النجا: ص 15، على ما في الإحقاق.

3. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 54 ح 87.

4. كنز العمال: ج 12 ص 103 ح 34194.

95

المتن‏

قال علي (عليه السلام): أخبرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه أول من يدخل الجنة أنا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). قال: قلت: يا رسول اللّه، فذرارينا؟ قال: ذرارينا من ورائنا، و خلف ذرارينا شيعتنا عن أيماننا و عن شمائلنا.

103

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 18 ص 405.

2. كنز العمال: ج 13 ص 90، على ما في الإحقاق.

3. وسيلة المال: ص 77، على ما في الإحقاق.

4. مرآة المؤمنين: ص 19، على ما في الإحقاق.

5. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 1 ص 143، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

6. الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المكنونة، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

7. إحقاق الحق: ج 23 ص 547.

8. إحقاق الحق: ج 33 ص 91، بتفاوت فيه.

9. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 68، على ما في الإحقاق.

10. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 381، على ما في الإحقاق.

11. إحقاق الحق: ج 33 ص 411.

12. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 45، على ما في الإحقاق.

13. شرح الأخبار: ج 2 ص 475 ح 832.

96

المتن‏

عن زيد بن أرقم: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لعلي و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام): أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 18 ص 411.

2. المعجم الصغير: ج 2 ص 3، على ما في الإحقاق.

3. المعجم الكبير: ج 5 ص 207، على ما في الإحقاق.

4. إحقاق الحق: ج 33 ص 89، بزيادة فيه.

5. جواهر المطالب: ص 23، على ما في الإحقاق.

6. العبقريات الإسلامية: ج 2 ص 125، على ما في الإحقاق.

7. العلل المتناهية: ج 1 ص 268، على ما في الإحقاق.

8. القول الجلي: ص 393، على ما في الإحقاق.

9. التنصيف الفقهي: ج 2 ص 680، على ما في الإحقاق.

104

10. فهرس أحاديث و آثار المستدرك: ص 466، على ما في الإحقاق.

11. موسوعة أطراف الحديث: ج 2 ص 516، على ما في الإحقاق.

12. إحقاق الحق: ج 33 ص 307، بتفاوت فيه.

13. الخلفاء الراشدون: ص 23، على ما في الإحقاق.

14. كشف الغمة: ج 1 ص 95.

15. كشف الغمة: ج 1 ص 297.

16. كشف الغمة: ج 1 ص 298.

17. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 178.

18. المناقب لابن المغازلي: ص 105 ح 90.

19. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 61.

20. مسند أحمد: ج 2 ص 442.

21. جواهر المطالب: ج 1 ص 173.

22. مصابيح السنة: ج 4 ص 190.

23. أسد الغابة: ج 7 ص 225.

24. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 149.

25. الاعتقادات للصدوق: ص 81.

الأسانيد:

1. في المعجم الصغير: حدثنا محمد بن أحمد الأزدي، حدثنا أبو غسان، حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم.

2. في المعجم الكبير: حدثنا علي بن العزيز و محمد بن النضر، قالا: ثنا أبو غسان، ثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم.

3. في المناقب لابن المغازلي: أخبرنا أحمد بن محمد إجازة، أن أبا أحمد أخبرهم، حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا تليد بن سلمان، قال: حدثنا أبو الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

97

المتن‏

عن زيد بن أرقم: كنت عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في مسجده، فمرّت الزهراء (عليها السلام) خارجة من بيتها إلى حجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معها الحسن و الحسين (عليهما السلام)، ثم تبعهما علي (عليه السلام). فرفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رأسه فقال: من أحبّ هؤلاء فقد أحبّني و من أبغض هؤلاء فقد أبغضني.

105

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 18 ص 445.

2. أهل البيت (عليهم السلام): ص 273، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 243.

4. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 7، على ما في الإحقاق.

98

المتن‏

عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه تعالى فطم ابنتي فاطمة (عليها السلام) و ولدها و من أحبّهم عن النار، فلذلك سمّيت فاطمة.

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 441.

2. ينابيع المودة، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

99

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من مات على حبّ آل محمد (عليهم السلام) مات شهيدا، و من مات على حب آل محمد (عليهم السلام) مات مغفورا له، ألا و من مات على حب آل محمد (عليهم السلام) فيفتح في قبره بابان من الجنة، ألا و من مات على حب آل محمد (عليهم السلام) بشّره ملك الموت بالجنة ثم منكرا و نكيرا، ألا و من مات على حب آل محمد (عليهم السلام) يزفّ إلى الجنة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها، ألا و من مات على حب آل محمد (عليهم السلام) مات تائبا، ألا و من مات على حب آل محمد (عليهم السلام) جعل اللّه زوّار قبره ملائكة الرحمة، ألا و من مات على حب آل محمد (عليهم السلام) مات على السنة و الجماعة، ألا و من مات على حب آل محمد (عليهم السلام) مات مؤمنا مستكمل الإيمان.

107

6. رشفة الصادي: ص 47، على ما في الإحقاق.

7. أرجح المطالب: ص 240، على ما في الإحقاق.

8. شرح جامع الصغير: ص 328، على ما في الإحقاق.

9. الفيض القدير: ج 1 ص 206، على ما في الإحقاق.

10. وسيلة المال: ص 78، على ما في الإحقاق.

11. التحذير: ص 32، على ما في الإحقاق.

12. الشرف المؤبّد: ص 54، على ما في الإحقاق.

13. إسعاف الراغبين: ص 191، على ما في الإحقاق.

14. جواهر العقدين: ص 397، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

15. كنز العمال: ج 13 ص 94، على ما في الإحقاق.

16. نور الأبصار: ص 41، على ما في الإحقاق.

17. ينابيع المودة: ص 194، على ما في الإحقاق.

18. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 51، على ما في الإحقاق.

19. نزهة المجالس: ج 2 ص 226، على ما في الإحقاق.

20. المناقب لابن المغازلي: ص 207، على ما في الإحقاق.

21. عمدة التحقيق: ص 15، على ما في الإحقاق.

22. مودة القربى: ص 101، على ما في الإحقاق.

23. أرجح المطالب: ص 263، على ما في الإحقاق.

24. الأنوار المحمدية: ص 146، على ما في الإحقاق.

25. ينابيع المودة: ص 240، على ما في الإحقاق.

26. الصواعق المحرقة: ص 230، على ما في الإحقاق.

27. إسعاف الراغبين: ص 120، على ما في الإحقاق.

28. جواهر البحار: ج 4 ص 91، على ما في الإحقاق.

29. المحاسن المجتمعة: ص 188، على ما في الإحقاق.

30. آل محمد (عليهم السلام): ص 22، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

31. الدرر المكنونة: ص 236، على ما في الإحقاق.

32. إحقاق الحق: ج 25 ص 18، على ما في الإحقاق.

33. الصواعق المحرقة: ص 160.

34. فرائد السمطين: ج 2 ص 48 ح 479.

35. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 124.

36. تاريخ بغداد: ج 12 ص 331، على ما في فضائل الخمسة (عليهم السلام).

106

ألا و من مات على بغض آل محمد (عليهم السلام) جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة اللّه، ألا و من مات على بغض آل محمد (عليهم السلام) لم يشمّ رائحة الجنة، ألا و من مات على بغض آل محمد (عليهم السلام) مات كافرا.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 18 ص 491.

2. مودة القربى: ص 117، على ما في الإحقاق.

3. وسيلة النجاة: ص 51، شطرا منه، على ما في الإحقاق.

4. مرآة المؤمنين: ص 5، شطرا منه، على ما في الإحقاق.

5. ضوء الشمس: ص 100، شطرا منه، على ما في الإحقاق.

6. الإشراف (مخطوط)، شطرا منه، على ما في الإحقاق.

7. مناقب علي (عليه السلام): ص 50، شطرا منه، على ما في الإحقاق.

8. الدرة الخريطة: ج 1 ص 211، شطرا منه، على ما في الإحقاق.

9. أهل البيت لأبي علم: ص 49، شطرا منه، على ما في الإحقاق.

10. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 129.

11. تفسير الكشّاف، على ما في فاطمة (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد.

12. تفسير الكبير للرازي: ج 27 ص 165.

100

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ابنتي فاطمة (عليها السلام) حوراء آدمية؛ لم تحض و لم تطمث، و إنما سمّاها فاطمة لأن اللّه فطمها و محبيها عن النار.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 16.

2. تاريخ بغداد: ج 13 ص 331، على ما في الإحقاق.

3. ذخائر العقبى: ص 26، على ما في الإحقاق.

4. كنز العمال: ج 13 ص 94، على ما في الإحقاق.

5. مفتاح النجا: ص 100، على ما في الإحقاق.

108

37. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام): ص 22.

38. أعلام النساء المؤمنات: ص 536.

39. الموضوعات: ج 1 ص 421.

الأسانيد:

1. في تاريخ بغداد: أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن علي و أبو نصر، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد الغساني، حدثنا غانم بن حميد، حدثنا أبو عمارة، حدثنا الحسن بن عمرو، حدثنا القاسم بن مطيب، حدثنا منصور بن صدقة، عن أبي معيد، عن ابن عباس.

2. في التحذير: أنبأ الحسن بن أحمد، أنبأنا هلال بن محمد، أنبأنا أبو بكر محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا ابن عمير، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن الكثير، عن أبيه، عن أبي هريرة.

3. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: بإسنادي عن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه، أخبرنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني علي بن موسى، حدثني موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي، حدثني أبي علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال.

4. في فرائد السمطين: أخبرني عمر بن عبد المنعم، قال: أنبأنا عبد الصمد بن محمد، قال: أنبأنا الإمام علي بن مسلم، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا الحسين بن محمد، قال:

حدثنا غانم بن حميد، حدثنا أبو عمارة أحمد بن محمد، حدثنا الحسن بن عمر، حدثنا القاسم بن مطيب، حدثنا منصور بن صدقة، عن أبي معبد، عن ابن عباس.

101

المتن‏

عن بريدة قال: كان أحبّ النساء إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و من الرجال علي (عليه السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 172.

2. صحيح الترمذي: ج 13 ص 247، على ما في الإحقاق.

3. تذهيب التهذيب: ص 134، على ما في الإحقاق.

4. مفتاح النجا: ص 101، على ما في الإحقاق.

109

5. ينابيع المودة: ص 172.

6. ذخائر المواريث: ج 1 ص 111، على ما في الإحقاق.

7. وسيلة المال: ص 78، على ما في الإحقاق.

8. أنساب القرشيين (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

9. شرح الأخبار: ج 3 ص 55.

10. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام): ص 146.

11. تحفة الأشراف: ج 2 ص 86 ح 1981.

12. تاريخ الإسلام: ص 633.

13. التاج الجامع: ج 3 ص 355.

14. عارضة الأحوذي: ج 13 ص 247.

15. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 155.

102

المتن‏

عن عبد الرحمن بن عوف، أنه قال: أ لا تسألوني قبل أن تشيب الأحاديث بالأباطيل؟ قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا شجرة و فاطمة (عليها السلام) أصلها أو فرعها و علي (عليه السلام) لقاحها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمرتها و شيعتنا ورقها. فالشجرة أصلها في جنة عدن و الأصل و الفرع و اللقاح و الورق و الثمر في الجنة.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 23 ص 134.

2. الكامل في ضعفاء الرجال: ج 2 ص 748، على ما في الإحقاق.

3. الكامل في ضعفاء الرجال: ج 6 ص 2451، على ما في الإحقاق.

4. تفسير آية المودة: ص 46، باختصار فيه، على ما في الإحقاق.

5. استجلاب ارتقاء الغرف: ص 35، باختصار فيه، على ما في الإحقاق.

6. تاريخ مدينة دمشق: ج 3 ص 15، باختصار فيه، على ما في الإحقاق.

7. فردوس الأخبار: ص 8، باختصار فيه، على ما في الإحقاق.

8. تاريخ مدينة دمشق: ج 3 ص 15، بسند آخر، باختصار فيه، على ما في الإحقاق.

9. المنتخب للطريحي: ص 158.

110

الأسانيد:

1. في مدينة دمشق: أخبرنا السمرقندي، حدثنا إسماعيل بن مسعدة، أخبرنا حمزة بن يوسف، أخبر أبو أحمد بن عدي، نا عمر بن سنان، أخبرنا الحسن بن علي الأزدي، أخبرنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن مينا مولى عبد الرحمن، أنه قال.

2. في الكامل: ثنا عمر بن سنان، ثنا الحسن بن على الأزدي، ثنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن مينا مولى عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عوف.

3. في تاريخ مدينة دمشق: أخبرنا أبو الفرج عبد الخالق، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو بكر محمد بن السدي، أخبرنا نصر بن شعيب، أخبرنا موسى بن نعمان، أخبرنا ليث بن سعد، عن ابن جريح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال.

103

المتن‏

عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قال لي: يا معاوية، لا تدع زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فإن من تركه رأى من الحسرة ما يتمنّى أن قبره كان عنده. أ ما تحب أن يرى اللّه شخصك و سوادك فيمن يدعو له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الأئمة (عليهم السلام)؟ أ ما تحب أن تكون ممّن ينقلب بالمغفرة لما مضى و يغفر له ذنوب سبعين سنه؟ أ ما تحب أن تكون غدا ممن يخرج و ليس له ذنب يتبع به؟ أ ما تحب أن تكون غدا ممن يصافحه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

تهذيب الأحكام: ج 6 ص 47 ح 103.

الأسانيد:

في التهذيب: محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن غسّان، عن معاوية بن وهب.

111

104

المتن‏

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أحبّ أهلي إليّ فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 122.

2. تحذير العبقري: ج 2، على ما في الإحقاق.

3. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 49، على ما في الإحقاق.

4. آل محمد (عليهم السلام): ص 26، على ما في الإحقاق.

5. إتحاف السائل: ص 28، على ما في الإحقاق.

6. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 244، على ما في الإحقاق.

7. المعجم الكبير: ج 22 ص 403، على ما في الإحقاق.

8. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 76، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

9. التبر المذاب: ص 115، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

10. المعجم الكبير: ج 22 ص 404، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

11. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 61، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

12. الجوهرة: ص 17، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

13. توضيح الدلائل: ص 327، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

14. حياة الإمام علي (عليه السلام): ص 70، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

15. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 44، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

16. آل محمد (عليهم السلام): ص 46، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

17. توضيح الدلائل: ص 327، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

18. التبيين: ص 11، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

19. جامع الأحاديث: ج 2 ص 39، على ما في الإحقاق.

20. إحقاق الحق: ج 25 ص 582.

21. إتحاف السائل: ص 28.

22. عوالم العلوم: ج 11 ص 169 ح 7.

112

الأسانيد:

1. في المعجم الكبير: حدثنا زكريا بن يحيى، ثنا خالد بن يوسف السمتي، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: أخبرني أسامة.

2. في التبر المذاب: روى الإمام محمد بن عيسى الترمذي مسندة إلى جميع بن عمير، قال.

3. في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي الجحاف، عن جميع بن عمير.

105

المتن‏

عن ابن جريح، قال لي غير واحد: كانت فاطمة (عليها السلام) أصغرهنّ- أي في بنات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و أحبّهن إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 589.

2. تقريب التهذيب: ص 292، على ما في الإحقاق.

3. المعجم الكبير: ج 22 ص 397، بتفاوت فيه.

106

المتن‏

عن الذهبي: ... و قد كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يحبّها و يكرمها و يسرّ إليها، و مناقبها غزيرة، و كانت صابرة ديّنة خيّرة صيّنة قانعة شاكرة للّه.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 590.

2. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 119، على ما في الإحقاق.

113

107

المتن‏

قال محمد زكي إبراهيم في مولد فاطمة (عليها السلام): ... و قد كنّاها والدها المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) بأم أبيها لشدّة حبّه لها و حبّها له، و كان يقوم لها إذا أقبلت و يقبّلها و يجلسها في مكانه، و جعل سكنها في جوار بيته ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 33 ص 377.

2. مراقد أهل البيت (عليهم السلام) بالقاهرة: ص 19، على ما في الإحقاق.

108

المتن‏

عن علي (عليه السلام)، قال: أردت أن أخطب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ابنته فاطمة (عليها السلام) ...، فقلت له: يا رسول اللّه، أيّنا أحبّ إليك؛ أنا أم هي؟ فقال: هي أحبّ إليّ منك و أنت أكرم عليّ منها.

المصادر:

1. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 185 ح 659.

2. كفاية الطالب: ص 38، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

في مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): محمد بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن عبدان البرذعي، قال: حدثنا سهل بن سقير، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام).

109

المتن‏

عن الصادق (عليه السلام): قال جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي (عليها السلام)

116

المصادر:

شرح الأخبار: ج 2 ص 490 ح 870.

115

المتن‏

عن ابن عبد ربه: إن المهدي رأى في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه. فلما انتبه، قصّ رؤياه على الربيع، فقال: إن شريكا مخالف لك و إنه فاطمي محض.

قال المهدي: عليّ بشريك. فأتي به، فلما دخل عليه قال: بلغني أنك فاطمي؟ قال:

أعيذك باللّه أن تكون غير فاطمي إلا أن تعني فاطمة بنت كسرى. قال: لا و لكن أعني فاطمة بنت محمد (عليها السلام).

قال: فتلعنها؟ قال: لا معاذ اللّه. قال: فما تقول فيمن يلعنها؟ قال: عليه لعنة اللّه. قال:

فالعن هذا- يعني الربيع- فإنه يلعنها، فعليه لعنة اللّه. قال: لا و اللّه، ما ألعنها يا أمير المؤمنين. قال له شريك: يا ماجن! فما ذكرك لسيدة نساء العالمين (عليها السلام) و ابنة سيد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله) مجالس الرجال؟ قال المهدي: فما وجه المنام؟ قال: إن رؤياك ليست برؤيا يوسف و إن الدماء لا تستحلّ بالأحلام.

و أتي برجل شتم فاطمة (عليها السلام) إلى الفضل بن الربيع، فقال لابن غانم: انظر في أمره ما تقول؟ قال: يجب عليه الحدّ. قال له الفضل: هي ذا أمك إن حدّدته، فأمر بأن يضرب ألف سوط و يصلب في الطريق.

المصادر:

1. العقد الفريد: ج 2 ص 43.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 335، عن العقد الفريد.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 43 ح 42، عن المناقب لابن شهرآشوب.

4. بحار الأنوار: ج 48 ص 139 ح 14، عن المناقب لابن شهرآشوب.

5. عوالم العلوم: ج 11 ص 72 ح 1، عن المناقب لابن شهرآشوب.

6. عوالم العلوم: ج 21 ص 227 ح 1، عن المناقب لابن شهرآشوب.

115

المصادر:

1. مصباح الزائر: ص 265.

2. مصباح المتهجد: ص 786.

112

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن لفاطمة (عليها السلام) يوم القيامة موقفا و لشيعتها موقفا، و إن فاطمة (عليها السلام) تدعى فتلبّى، و تشفع فتشفّع على رغم كل راغم.

المصادر:

الثاقب في المناقب: ص 293 ح 250.

113

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال: إذا مات المؤمن منكم، جعل روحه مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

المصادر:

شرح الأخبار: ج 3 ص 482 ح 1390.

114

المتن‏

أبو محمد الهمداني بأسناده، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أنه قال: قال لي ربي ليلة أسري بي ...

إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): يا محمد، أنت شجرة و علي (عليه السلام) أغصانها و فاطمة (عليها السلام) ورقها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمارها، خلقتها من طينة عليين، و جعلت شيعتكم منكم لأنهم لو ضربوا على أنوفهم بالسيوف لم يزدادوا لكم إلا حبّا.

114

و يغصبها حقها و يقتلها، ثم قال: يا فاطمة، ابشري فلك عند اللّه مقام محمود، تشفعين فيه لمحبيك و شيعتك فتشفعين.

يا فاطمة، لو أن كل نبي بعثه اللّه و كل ملك قرّبه اللّه شفّعوا في مبغض لك، غاصب لك ما أخرج اللّه من النار أبدا.

المصادر:

1. العدد القوية: ص 225 ح 19.

2. روضات الجنات: ج 6 ص 182.

110

المتن‏

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لفاطمة (عليها السلام) تسعة أسماء عند اللّه ...، إلى قولها (عليها السلام): إلهي و سيدي، ذريتي و شيعتي و شيعة ذريتي و محبّي و محبّي ذريتي. فإذا النداء من قبل اللّه تعالى: أين ذرية فاطمة (عليها السلام) و شيعتها و محبّوها و محبّو ذريتها. فيقبلون و قد أحاط بهم ملائكة الرحمة، فتقدّمهم فاطمة (عليها السلام) حتى تدخلهم الجنة.

المصادر:

روضة الواعظين: ج 1 ص 149.

111

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في زيارة عاشوراء و فضلها و كيفيتها:

تقول في الدعاء بعد الصلاة: ... اللهم لا تفرّق بيني و بين آل محمد صلواتك عليه و عليهم، و اجعلني يا مولاي من شيعة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و ذريتهم الطاهرة المنتجبة (عليهم السلام)، هب لي التمسّك بحبلهم و الرضا بسبيلهم و الأخذ بطريقتهم، إنك جواد كريم ....

117

116

المتن‏

قال عمار بن ياسر: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام) يوم زوّجه فاطمة (عليها السلام): يا علي، ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ترى؟ ...، إلى أن قالت فاطمة (عليها السلام): و نظرت إلى الجواري و إلى حسنهنّ فقلت: لمن أنتنّ؟ فقلن: لك و لأهل بيتك و لشيعتك من المؤمنين ....

المصادر:

1. دلائل الإمامة: ص 26.

2. نوادر المعجزات: ص 96 ح 15.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين، قال: أخبرنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، قال:

حدثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: سمعت أبي.

117

المتن‏

عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إنما سمّيت فاطمة (عليها السلام) فاطمة لأنها فطمت هي و شيعتها و ذريتها من النار.

المصادر:

دلائل الإمامة: ص 54.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن عيسى بن يحيى بن الحسن بن زيد بن علي بن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال.

118

118

المتن‏

عن عائشة: أن عليا (عليه السلام) قال للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) لما جلس بينه و بين فاطمة (عليها السلام) و هما مضطجعان:

أيّنا أحبّ إليك؛ أنا أو هي؟ قال: هي أحبّ إليّ و أنت أعزّ عليّ.

و لا يمكن أن يكون جواب أحسن من هذا عند السؤال عن منزلة علي و فاطمة (عليهما السلام) عند الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)؛ ففاطمة (عليها السلام) أحبّ إليه حبّ حنان و شفقة و رأفة، و علي (عليه السلام) أعزّ عليه عزة فضل و مكانة.

المصادر:

1. أعيان الشيعة: ج 2 ص 274.

2. قوت القلوب، على ما في العوالم، شطرا منه.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 164 ح 5.

4. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 331.

119

المتن‏

قال الحافظ رجب البرسي في سرّ النجاة بالإيمان: ... إن الجسد تابع للأرواح، و إليه الإشارة بقوله: «وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ» (1)، لأن الإيمان من ذلك اليوم. دليله قوله: «وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ» (2)، يعني يصلون حبّ اللّه بحبّ محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و حبّ محمد (صلّى اللّه عليه و آله) بحبّ علي (صلّى اللّه عليه و آله)، و حبّ علي (عليه السلام) بحبّ فاطمة (عليها السلام)، و حبّ فاطمة (عليها السلام) بحبّ عترتها (عليهم السلام)، و يخشون ربهم في ترك الولاية، و يخافون سوء الحساب لمن يؤمن بآل محمد (عليهم السلام).

المصادر:

مشارق أنوار اليقين: ص 194.

____________

(1). سورة الأنعام: الآية 110.

(2). سورة الرعد: الآية 21.

120

122

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إذا بلغت نفس المؤمن الحنجرة و أهوى ملك الموت بيده إليها، يرى قرة عين؛ يقال له: انظر عن يمينك، فيرى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فيقولون له: إلينا إلى الجنة.

و اللّه لو بلغت روح عدونا إلى صدره و أهوى ملك الموت بيده إليها، لا بد أن يقال:

انظر عن يسارك، فيرى منكرا و نكيرا يهدّدانه بالعذاب.

المصادر:

1. المنتخب للطريحي: ص 159.

2. ناسخ التواريخ: مجلدات الإمام الحسن (عليه السلام) ج 2 ص 223.

3. مدينة المعاجز: ج 3 ص 36 ح 1071.

123

المتن‏

قال الطريحي في المنتخب:

نقل أنه افتخرت النار على الجنة و قالت: أنا مسكن الملوك و الجبابرة و القساورة و أنت لا يسكنك إلا الفقراء و المساكين. فشكت الجنة إلى ربها، فأتاها النداء: اسكتي، و عزتي و جلالي لأزيّنك يوم القيامة بمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) خيرتي من بريّتي، و علي (عليه السلام) ولي أمري و خليفتي، و فاطمة الزهراء (عليها السلام) التي من أحبّها أفطم من النار بإرادتي، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدي شباب أهل الجنة رحمتي، و الأئمة المعصومين (عليهم السلام) زبدة خليفتي و شيعتهم، يتنافسون في قصورك بعطيّتي.

المصادر:

المنتخب للطريحي: ص 305.

119

120

المتن‏

قالت فاطمة (عليها السلام) في احتجاجها: ... أما فدك، فقد أوجبه اللّه لي و لولدي من دون موالينا و شيعتنا، و أما الخمس فقسّمه اللّه لنا و لموالينا و شيعتنا، كما تقرأ في كتاب اللّه تعالى.

قال عمر: فما لسائر المهاجرين و الأنصار و التابعين بإحسان؟ فقالت فاطمة (عليها السلام): إن كانوا من موالينا و أشياعنا فلهم ما لنا و عليهم ما علينا، و إن لم يكونوا من أشياعنا فلهم الصدقات التي أوجبها اللّه في كتابه فقال: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ»، (1) ....

المصادر:

المنتخب للطريحي: ص 132.

121

المتن‏

في سيدات نساء أهل الجنة، قال في ذكر فاطمة (عليها السلام): أنها كانت رابعة بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أصغرهنّ، و أحبّ أولاده و أحظاهنّ عنده بل أحبّ الناس إليه مطلقا.

المصادر:

1. سيدات نساء أهل الجنة: ص 99، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 25 ص 12.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 169 ح 18.

4. تراجم سيدات بيت النبوة: ص 582، بتفاوت فيه.

____________

(1). سورة التوبة: الآية 60.

121

124

المتن‏

قال ابن عباس: إنا كنا عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): فما أحد من شيعة علي (عليه السلام) إلا و هو طاهر الوالدين، تقي نقي مؤمن باللّه؛ فإذا أراد أبو أحدهم أن يواقع أهله، جاء ملك من الملائكة الذين بأيديهم أباريق ماء الجنة فيطرح من ذلك الماء في آنيته التي يشرب منها فيشرب به. فبذلك الماء ينبت الإيمان في قلبه كما ينبت الزرع. فهم على بينة من ربهم و من نبيهم (صلّى اللّه عليه و آله) و من وصيه علي (عليه السلام) و من ابنته الزهراء (عليها السلام) ثم الحسن ثم الحسين ثم الأئمة من ولد الحسين (عليهم السلام) ....

المصادر:

1. تأويل الآيات: ج 2 ص 501 ح 20.

2. المحتضر: ص 165.

3. إرشاد القلوب: ص 404.

4. بحار الأنوار: ج 26 ص 345 ح 18، عن إرشاد القلوب.

5. تفسير البرهان: ج 4 ص 109 ح 3.

6. بحار الأنوار: ج 24 ص 88 ص 4.

7. بحار الأنوار: ج 35 ص 29 ح 25.

8. الأنوار النعمانية: ج 1 ص 22.

الأسانيد:

في تأويل الآيات: روى مرفوعا إلى محمد بن زياد، قال: سأل ابن مهران عبد اللّه بن العباس.

125

المتن‏

عن سلمان الفارسي، قال: كنت جالسا عند النبي المكرم (صلّى اللّه عليه و آله)، إذ دخل العباس بن عبد المطلب ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): فلما أراد اللّه أن يبلوا الملائكة، أرسل عليهم سحابا من ظلمة؛ فكانت الملائكة لا ينظر أولها من آخرها و لا آخرها من أولها. فقالت الملائكة:

122

إلهنا و سيدنا! منذ خلقنا ما رأينا مثل ما نحن فيه، فنسألك بحق هذه الأنوار إلا ما كشفت عنا. فقال اللّه تبارك و تعالى: و عزتي و جلالي، لأجعلنّ ثواب تسبيحكم و تقديسكم إلى يوم القيامة لمحبّي هذه المرأة و أبيها و بعلها و بنيها (عليهم السلام).

المصادر:

1. إرشاد القلوب: ص 403.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 17 ح 16، عن إرشاد القلوب.

3. نوادر المعجزات: ص 82 ص 4.

4. عوالم العلوم: ج 16 ص 10 ح 1، عن إرشاد القلوب.

126

المتن‏

أنشد القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن هارون بن محمد سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة في حبّ الخمسة الأطهار (عليهم السلام):

بأبي و أمي خمسة أحببتهم * * * في اللّه لا لعطيّة أعطاها

بأبي النبي محمد و وصيه * * * الطيّبان و بنته و ابناها

بأبي الذين بحبّهم و بذكرهم * * * أرجو النجاة من التي أخشاها

قوم إذا والاهم متديّن * * * و الى وليّ الطيبين اللّه‏

المصادر:

بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 268.

127

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لما عرج بي إلى السماء، ناداني ربي جل جلاله: يا محمد، أقسمت بي- و أنا اللّه الذي لا إله إلا أنا- أن أدخل الجنة جميع أمتك إلا من أبى. فقلت: رب! و من‏

123

يأبى دخول الجنة؟ فقال: إني اخترتك نبيا و اخترت عليا (عليه السلام) وليا، فمن أبى عن ولايته فقد أبى دخول الجنة، لأن الجنة لا يدخلها إلا محبه، و هي محرّمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت و علي و فاطمة و عترته (عليهم السلام) و شيعتهم. فسجدت شكرا ....

المصادر:

الأحاديث القدسية المسندة: ص 143.

128

المتن‏

قال ابن أبي الحديد في ذكر فاطمة (عليها السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مال إليها و أحبّها، فازداد ما عند فاطمة (عليها السلام) بحسب زيادة ميله و أكرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إكراما عظيما، أكثر مما كان الناس يظنّونه و أكثر من إكرام الرجال لبناتهم؛ حتى خرج بها عن حدّ حبّ الآباء و الأولاد ....

المصادر:

1. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 9 ص 193.

2. اعلموا أني فاطمة: ج 4 ص 556.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 169 ح 19.

4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 93.

129

المتن‏

قال الطوسي بعد ذكر دعاء العافية و ذكر حديث بعده: اللهم إنك حفظت الغلامين لصلاح أبويهما، و دعاك المؤمنون فقالوا: ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ....

إلى آخر الدعاء، و الصلاة ركعتين و الدعاء بعدها، و الصلاة ركعتين مرة أخرى و الدعاء بعدها، و الصلاة مرة ثالثة و الدعاء بعدها بما تقول: سبحان من أكرم محمدا (صلّى اللّه عليه و آله)، سبحان من انتخب محمدا (صلّى اللّه عليه و آله)، سبحان من انتخب عليا (عليه السلام)، سبحان من خصّ الحسن و الحسين (عليهما السلام)، سبحان من فطم بفاطمة (عليها السلام) من أحبّها النار ....

124

المصادر:

تهذيب الأحكام: ج 3 ص 96 ح 258.

الأسانيد:

في التهذيب: علي بن حاتم، عن محمد بن أحمد، قال: حدثني علي بن إسحاق بن عمارة، عن عبد الرحمن، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عنهم (عليهم السلام).

130

المتن‏

قال أبو جعفر (عليه السلام) ذات يوم للعريضي: إذا صرت قبر جدتك فاطمة (عليها السلام) فقل: يا ممتحنة امتحنك اللّه الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة، و زعمنا إنا لك أولياء و مصدّقون و صابرون لكل ما أتانا به أبوك (صلّى اللّه عليه و آله) و أتانا به وصيه (عليه السلام). فإنا نسألك إن كنّا صدقناك إلا ألحقتنا بتصديقنا لهما بالبشرى، لنبشّر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتك ....

المصادر:

تهذيب الأحكام: ج 6 ص 10 ح 19.

الأسانيد:

في التهذيب: محمد بن أحمد، عن محمد بن وهبان، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا أبو جعفر (عليه السلام).

131

المتن‏

عن موسى بن القاسم، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): قد أردت أن أطوف عنك و عن أبيك، فقيل لي: إن الأوصياء لا يطاف عنهم!؟ فقال لي: بل طف ما أمكنك فإنه جائز.

125

ثم قلت له بعد ذلك بثلاث سنين: إني كنت استأذنتك في الطواف عنك و عن أبيك، فأذنت لي في ذلك فطفت عنكما ما شاء اللّه. ثم وقع في قلبي شي‏ء فعملت به. قال: و ما هو؟ قلت: طفت يوما عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال ثلاث مرات: صلّى اللّه على رسول اللّه. ثم اليوم الثاني عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم طفت اليوم الثالث عن الحسن (عليه السلام)، و الرابع عن الحسين (عليه السلام)، و الخامس عن علي بن الحسين (عليه السلام)، و السادس عن أبي جعفر (عليه السلام)، و اليوم السابع عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، و اليوم الثامن عن أبيك موسى (عليه السلام)، و اليوم التاسع عن أبيك علي (عليه السلام)، و اليوم العاشر عنك يا سيّدي. و هؤلاء الذين أدين اللّه بولايتهم.

فقال: إذن و اللّه تدين اللّه بالدين الذي لا يقبل من العباد غيره، قلت: و ربما طفت عن أمّك فاطمة (عليها السلام) و ربما لم أطف. فقال: استكثر من هذا فإنه أفضل ما أنت عامله إن شاء اللّه.

المصادر:

الكافي: ج 4 ص 314 ح 2.

الأسانيد:

في الكافي: أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي، عن علي بن مهزيار، عن موسى بن القاسم، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام).

132

المتن‏

عن الصادق (عليه السلام)، قال: من أحبّ أن يكون مسكنه في الجنة و مأواه في الجنة فلا يدع زيارة المظلوم. قلت: و من هو؟ قال: الحسين (عليه السلام)، فمن أتاه شوقا إليه و حبّا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و حبا لفاطمة (عليها السلام) و حبا لأمير المؤمنين (عليه السلام) أقعده اللّه تعالى على موائد الجنة، يأكل معهم و الناس في الحساب.

المصادر:

أسرار الشهادة: ص 137.

127

135

المتن‏

قال السيد ابن طاوس: تقول في زيارتها (عليها السلام): السلام عليك يا بنت رسول اللّه ...، إلى أن تقول: أشهد اللّه و ملائكته أني راض عمن رضيت عنه و ساخط على من سخطت عليه، وليّ لمن والاك و عدوّ لمن عاداك و حرب لمن حاربك. أنا يا مولاتي بك و بأبيك و بعلك و الأئمة من ولدك (عليهم السلام) موقن و بولايتهم مؤمن و بطاعتهم ملتزم ....

المصادر:

إقبال الاعمال: ص 624.

136

المتن‏

قال محمد بن طلحة الشافعي بعد نقل أخبار في حبّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): فثبت بهذه الأحاديث الصحيحة و الأخبار الصريحة كون فاطمة (عليها السلام) أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من غيرها، و أنها سيدة نساء أهل الجنة و أنها سيدة نساء هذه الأمة و سيدة نساء أهل المدينة.

المصادر:

1. مطالب السئول: ص 7، على ما في ليالي بيشاور.

2. ليالي بيشاور: ص 366، عن مطالب السئول.

137

المتن‏

روى الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إن اللّه عز و جل فطم ابنتي فاطمة و ولدها (عليهم السلام) و من أحبّهم من النار، فلذلك سمّيت فاطمة.

المصادر:

1. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 126.

2. مسند الإمام الرضا (عليه السلام)، على ما في فضائل الخمسة (عليهم السلام).

126

133

المتن‏

قال العسقلاني في ترجمة الحسن بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن الحسين زولاق: صنّف عدة تواريخ لمصر و فضائلها و قضاتها و أمرائها.

و رمى ابن أعين الغزال زولاقا بالكذب، و ابن أعين الغزال لا أعرفه و ابن زولاق صدوق لا شك فيه، لكنه كان يظهر التشيع للفاطميين، و لا يبعد أنه كان حقيقة فإن ذلك يظهر من تصانيفه التي صنّفها قديما ....

المصادر:

لسان الميزان: ج 2 ص 191.

134

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في كل يوم من شهر رمضان: تقول:

«إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» (1)، لبيك يا رب و سعديك و سبحانك، اللهم صلّ على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد ...، إلى أن تقول:

اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك محمد عليه و آله السلام، و وال من والاها و عاد من عاداها، و ضاعف العذاب على من ظلمها و العن من آذى نبيك فيها ....

المصادر:

إقبال الأعمال: ص 97.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 56.

128

138

المتن‏

من قصائد علاء الدين الحلي في أهل البيت (عليهم السلام) و فيه محبة فاطمة (عليها السلام):

يا عين ما سفحت غروب دماك * * * إلا بما ألهمت حب دماك‏

...

ليت الخيال يجود منّك بنظرة * * * إن كان عزّ على المحبّ لقاك‏

...

و شكرت منّته عليك و حسن ما * * * أولاك من نعمائه مولاك‏

أولاك حب محمد و وصيه * * * خير الأنام فنعم ما أولاك‏

...

هذا رسول اللّه حسبك في غد * * * يوم الحساب إذا الخليل جفاك‏

...

و زويت بضعة أحمد عن إرثها * * * و لبعلها إذ ذاك طال أذاك‏

يا بضعة الهادي النبي و حق من * * * أسماك حين تقدّست أسماك‏

...

لهفي لا لك يا رسول اللّه في * * * أيدى الطغاة نوائحا و بواكي‏

...

و ولاء جدك و البتول و حيدر * * * و التسعة النجباء من ابناك‏

قوم عليهم في المعاد توكلي * * * و بهم من الأسر الوثيق فكاكي‏

قليهن عبدكم عليا فوزه * * * بجنان خلد في جنان علاك‏

صلّى عليك اللّه ما أملاكه * * * طافت مقدسة بقدس حماك‏

129

المصادر:

الغدير: ج 6 ص 378.

139

المتن‏

قال الجزائري: و روي أن شجرة طوبى- و هي شجرة في الجنة- في منزل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و في كل منزل من منازل الشيعة غصن من أغصانها، فيه جميع أنواع الثمار. اهتزّت في ذلك اليوم و ألقت جميع أنواع الحلي و الحلل و الجواهر و اليواقيت، فالتقطه أهل الجنة لكونه نثار فاطمة (عليها السلام)، فهم يتهادون به إلى يوم القيامة. و كان فيما ألقت تلك الشجرة قراطيس كثيرة، و في كل قرطاسة اسم واحد من الشيعة، و أنه معتق من النار لكرامة فاطمة و علي (عليهما السلام)، و تلك القراطيس عند أهل الجنة.

المصادر:

الأنوار النعمانية: ج 1 ص 71.

140

المتن‏

قال أبو القاسم الصنوبري (م 334 ه) في حبّ النبي و فاطمة و أهل بيته (عليهم السلام) و مصائبهم:

ما في المنازل حاجة تقضيها * * * إلا السلام و أدمع نذريها

...

أبكي المنازل لو تدري الذي * * * بحث البكاء لكنت أستبكيها

...

132

المصادر:

1. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 69.

2. إتحاف السائل: ص 26.

3. مجمع الزوائد: ج 9 ص 173.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 165 ح 6، عن مجمع الزوائد و المستدرك.

5. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 155.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 168 ح 14، بزيادة و نقيصة.

7. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 100، على ما في العوالم.

8. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 56 ح 106، باختصار فيه.

9. الدرة اليتيمة: ص 4، شطرا منه.

10. كفاية الطالب: ص 309.

11. مستدرك الوسائل: ج 8 ص 243.

الأسانيد:

في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: أخبرني سعد بن عبد اللّه، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرني عبد الرزاق بن عمر، أخبرنا أحمد بن موسى، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن موسى، أخبرنا الحسن بن كثير، أخبرنا سليمان بن عقبة، أخبرنا مكرمة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال علي بن أبي طالب قال (عليه السلام).

144

المتن‏

أبو علي ابن راشد و غيره في خبر طويل: أنه اجتمعت عصابة الشيعة بنيسابور و اختاروا محمد بن علي النيسابوري، فدفعوا إليه ثلاثين ألف دينار و خمسين ألف درهم و شقّة من الثياب، و أتت شطيطة بدرهم صحيح و شقّة خام من غزل يدها تساوي أربعة دراهم فقالت: إن اللّه لا يستحيي من الحق.

قال: فثنّيت درهمهما و جاءوا بجزء فيه مسائل ملئ سبعين ورقة- في كل ورقة مسألة و باقي الورق بياض- ليكتب الجواب تحتها، و قد حزمت كل ورقتين بثلاث حزم و ختم عليها بثلاث خواتيم على كل حزام خاتم، و قالوا: ادفع إلى الإمام ليلة و خذ منه في غد ...، إلى أن قال:

130

حبّ النبي محمد و وصيه * * * مع حبّ فاطمة و حبّ بنيها

أهل الكساء الخمسة الغرر التي * * * يا بني العلا بعلاهم بانيها

كم نعمة أوليت يا مولاهم * * * في حبّهم فالحمد للموليها

إن السفاه بشغل مدحي عنهم * * * فيحقّ لي ألّا أكون سفيها

هم صفوة الكرم الذي أصفاهم * * * ودّي و أصفيت الذي يصفيها

أرجو شفاعتهم فتلك شفاعة * * * يلتذ برد رجائها راجيها

صلّوا على بنت النبي محمد * * * بعد الصلاة على النبي أبيها

و ابكوا دماء لو تشاهد سفكها * * * في كربلا لما ونت تبكيها

....

المصادر:

الغدير: ج 3 ص 367 ح 18.

141

المتن‏

قال العجلوني في حب آل البيت (عليهم السلام) من نسل الزهراء (عليها السلام):

لقد حاز آل المصطفى أشرف الفخر * * * بنسبتهم للطاهر الطيب الذكر

فحبّهم فرض على كل مؤمن * * * أشار إليه اللّه في محكم الذكر

و من يدّعي من غيرهم نسبة له * * * فذلك ملعون أتى أقبح الوزر

و قد خصّ منهم نسل زهراء الأشرف * * * بأطراف تيجان من السندس الخضر

و يغنيهم عن لبس ما خصّهم به * * * وجوه لهم أبهى من الشمس و البدر

و لم يمتنع من غيرهم لبس أخضر * * * على رأي من يعزى لأسيوط ذي الخير

و قد صحّحوا عن غيره حرمة الذي * * * رآه مباحا فاعلم الحكم بالسبر

133

فأخذ درهم شطيطة و إزارها، ثم استقبلني و قال: إن اللّه لا يستحيي من الحق. فقال الإمام الكاظم (عليه السلام): يا أبا جعفر، أبلغ شطيطة سلامي و و أعطها هذه الصرّة- و كانت أربعين درهما- ثم قال: و أهديت لها شقة من أكفاني من قطن قريتنا صيدا قرية فاطمة (عليها السلام) و غزل أختي حليمة ابنة أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام).

ثم قال: و قال لها ستعيشين تسعة عشر يوما من وصول أبي جعفر و وصول الشقة و الدراهم. فأنفقي على نفسك منها ستة عشر درهما و اجعلي أربعة و عشرين صدقة عنك و ما يلزم عنك، و أنا أتولّي الصلاة عليك. فإذا رأيتني يا أبا جعفر فاكتم عليّ فإنه أبقى لنفسك. ثم قال: و اردد الأموال إلى أصحابها ....

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 291.

2. بحار الأنوار: ج 48 ص 73 ح 100.

3. الثاقب في المناقب: ص 439 ح 376.

4. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 224.

5. الدمعة الساكبة: ج 7 ص 21.

6. الخرائج: ص 328.

الأسانيد:

في الثاقب في المناقب: عن عثمان بن سعيد، عن أبي علي بن راشد، قال.

145

المتن‏

عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم جالسا و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال: و الذي بعثني بالحق نبيا ما على وجه الأرض خلق أحبّ إلى اللّه عز و جل و لا أكرم منّا.

131

المصادر:

1. الغدير: ج 3 ص 173، عن الكشف الخفاء.

2. كشف الخفاء: ج 1 ص 19، على ما في الغدير.

142

المتن‏

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا زرارة، إن السماء بكت على الحسين (عليه السلام) أربعين صباحا بالدم ...،

إلى قوله:

و ما من عين أحبّ إلى اللّه و لا عبرة من عين بكت و دمعت عليه و ما من باك يبكيه إلا و قد وصل فاطمة (عليها السلام) و أسعدها عليه و وصل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأدّى حقنا ....

المصادر:

1. كامل الزيارات: ص 81 ح 6.

2. الدمعة الساكبة: ج 5 ص 169، عن كامل الزيارات.

الأسانيد:

في كامل الزيارات: حدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم، عن أبي يعقوب، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).

143

المتن‏

قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا رسول اللّه، أيّما أحبّ إليك؛ أنا أم فاطمة؟ قال: فاطمة (عليها السلام) أحبّ إليّ منك و أنت أعزّ عليّ منها، و كأني بك و أنت على حوضي تذود عنه الناس و إن عليه الأباريق مثل عدد نجوم السماء، و إني و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و عقيلا و جعفرا في الجنة إخوانا على سرر متقابلين، لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه.

134

المصادر:

1. بحر المعارف: ص 487.

2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 66 ح 8.

146

المتن‏

عن النعمان بن بشير: استأذن أبو بكر على المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، فسمع عائشة عاليا و هي تقول: و اللّه لقد عرفت أن فاطمة و عليا أحبّ إليك مني و من أبي، مرّتين أو ثلاثا. و استأذن أبو بكر فأهوى عليا (عليه السلام) فقال: يا بنت فلان، أ لا سمعتك ترفعين صوتك على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

1. إتحاف السائل: ص 29.

2. مسند أحمد: ج 4 ص 275.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 165 ح 7، عن مسند أحمد.

147

المتن‏

قال السيد شرف الدين: أجمع أهل البيت (عليهم السلام) و تصافق أولياء و هم في كل خلف على أن القربى هنا إنما هم علي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام)، و إن الحسنة في الآية إنما هي مودّتهم، و أن اللّه تعالى غفور شكور لأهل ولايتهم، و هذا عندنا من الضروريات المفروغ عنها، و فيه صحاح متواترة من أئمة العترة الطاهرة (عليهم السلام)، و إليك ما هو مأثور عن غيرهم.

المصادر:

الكلمة الغراء: ص 26.

135

148

المتن‏

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه- له الحمد- عرض حبّ علي و فاطمة و ذريتهما (عليهم السلام) على البرية، فمن بادر منهم بالإجابة جعل منهم الرسل، و من أجاب بعد ذلك جعل منهم الشيعة، و إن اللّه جمعهم في الجنة.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 9 ص 191.

2. المناقب المرتضوية: ص 97، على ما في الإحقاق.

3. خلاصة المناقب، على ما في المناقب المرتضوية.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 161 ح 1، عن المناقب المرتضوية.

5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 58.

6. إحقاق الحق: ج 9 ص 191.

7. المناقب المرتضوية: ج 2 ص 80، على ما في الإحقاق.

8. القطرة: ج 2 ص 80.

149

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما تكاملت النبوة لنبي حتى أقرّ بفضلها و محبتها (عليها السلام).

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 161 ح 2، عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 86، عن مدينة المعاجز.

3. مدينة المعاجز، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

4. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص 15.

136

150

المتن‏

عن جميع بن عمير، قال: دخلت مع أمّي على عائشة، فسمعتها من وراء الحجاب و هي تسألها عن علي (عليه السلام) فقالت: تسأليني عن رجل- و اللّه- ما أعلم رجلا كان أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من علي (عليه السلام)، و لا في الأرض امرأة كانت أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من فاطمة (عليها السلام)، و كان (صلّى اللّه عليه و آله) يقبّلها في فيها و يمصّها بلسانه.

المصادر:

1. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 121، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 19 ص 101، عن أهل البيت (عليهم السلام).

3. المستدرك على الصحيحين، على ما في أهل البيت (عليهم السلام).

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 162 ح 4.

5. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 254، بتفاوت فيه.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 161 ح 2، عن الأمالي للطوسي.

7. صحيح الترمذي: ج 5 ص 701 ح 3874، باختصار.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: أبو عمر، عن أبي العباس، عن محمد بن أحمد، قال: حدثنا عباد بن ثابت، قال: حدثنا علي بن صالح، عن أبي إسحاق الشيباني، قال: و حدثني يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية و عباد بن الربيع و عبد اللّه بن أبي غنية، عن أبي إسحاق، عن جميع بن عمير.

151

المتن‏

قال بريدة: سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أيّ النساء أحبّ إليك؟ قال فاطمة (عليها السلام). قلت: من الرجال؟ قال: زوجها.

137

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 163.

2. فضائل العشرة، على ما في العوالم.

3. صحيح الترمذي: ج 5 ص 698 ح 3868، عن في العوالم.

4. فضائل الصحابة، على ما في العوالم.

5. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 64 ح 154، بتغيير فيه.

6. جمع الفوائد: ج 2 ص 641 ح 8966، بزيادة فيه.

7. جامع الأصول: ج 1 ص 81 ح 6659.

8. روضات الجنات: ج 8 ص 121.

9. روضات الجنات: ج 8 ص 190.

10. الرياض النضرة: ج 3 ص 104.

11. عارضة الأحوذي: ج 13 ص 247، بتغيير.

152

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه: إنه افتخر علي و فاطمة (عليهما السلام) بفضائلهما، فأخبر جبرئيل النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

أنهما قد أطالا الخصومة في محبّتك، فاحكم بينهما. فدخل و قصّ عليهما مقالتهما، ثم أقبل على فاطمة (عليها السلام) و قال: لك حلاوة الولد و له عزّ الرجال و هو أحبّ إليّ منك. فقالت فاطمة (عليها السلام): و الذي اصطفاك و اجتباك و هداك و هدى بك الأمة لا زلت مقرّة له ما عشت.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 111.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 38، عن المناقب.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 165، عن المناقب.

153

المتن‏

عن أبي هاشم مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: كانت أمي أمة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، هو أعتق أبي‏

138

و أمّي: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جاء من المسجد فوجد عليا و فاطمة (عليهما السلام) مضطجعين و قد غشيتهما الشمس. فقام عند رءوسهما، عليه كساء خيبري فمدّه دونهم ثم قال:

قوما أحب باد و حاضر، ثلاث مرات؛ أخرجه أبو موسى.

المصادر:

1. أسد الغابة: ج 5 ص 314، على ما في فضائل الخمسة (عليهم السلام).

2. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 2 ص 187.

3. الإصابة: ج 4 ص 211، على ما في الإحقاق.

4. إحقاق الحق: ج 9 ص 245.

5. عوالم العلوم: ج 11 ص 165 ح 9.

154

المتن‏

عن علي (عليه السلام)، قال: أخبرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن أول من يدخل الجنة أنا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فقلت: يا رسول اللّه! فمحبّونا؟ قال: من ورائكم.

المصادر:

1. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 69 ح 167.

2. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 151.

155

المتن‏

قال الجندي في ذكر أهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام): أما فاطمة (عليها السلام) فتمشي مشية أبيها، و هي أحبّ الناس إليه، و كانت آخر من يراه إذا خرج لغزو أو سفر و أول من يراه إذا رجع.

المصادر:

في السيرة النبوية: ص 359.

139

156

المتن‏

قيل في أحوال عبد الزهراء الكعبي و شدة حبّه لسيدتها فاطمة الزهراء (عليها السلام):

أنه كان يوم ميلاده يوم ميلاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) و لذلك سمّي ب «عبد الزهراء»، و كان يوم وفاته يوم وفاتها، و كفى بذلك صدقه ذات معنى عميق ....

المصادر:

الحسين (عليه السلام) قتيل العبرة لعبد الزهراء الكعبي: ص 7 في المقدمة.

157

المتن‏

عن علي (عليه السلام)، قال: فقلت: يا رسول اللّه، أ هي- أي فاطمة (عليها السلام)- أحبّ إليك أم أنا؟ قال: هي أحبّ إليّ منك و أنت أعزّ عليّ منها.

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام): ص 147.

2. كنز العمال: ج 13 ص 94، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

3. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 93، 97، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

4. نظم درر السمطين: ص 138، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

5. جامع العلوم: ص 138، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

6. البداية و النهاية: ج 7 ص 341، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

7. الجامع الصغير: ص 169، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

8. المحاسن المجتمعة: ص 188، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

9. التذكرة لسبط بن الجوزي: ص 316، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

10. الفائق للزمخشري، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

11. ينابيع المودة: ص 196، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

12. فرائد السمطين: ج 2 ص 62 ح 387، في أحوال فاطمة (عليها السلام).

13. بهجة الآمال: ج 7 ص 559، بتفاوت يسير.

141

في دار الدنيا؟ فيركبونهم على مراكب النور و ينزلونهم في ظلّ العرش لئلا يمسّهم الشمس.

و إذا حضر الخلائق في موقف الحساب، جاء رسول من قبل السيدة فاطمة (عليها السلام) و يقول: إن فاطمة (عليها السلام) يقول: إن حساب محبّنا علينا فلا يتعرّضوا لها. فيقولون: سمعا و طاعة.

و إذا جمع الخلائق عند الصراط الذي طوله ثلاثة آلاف سنة و هو أدقّ من الشعر و أحدّ من السيف و أظلم من الليل، فيعلو من الناس صوت: وا نفسي وا نفسي، و بعضهم معلّقون بالصراط، و بعضهم أخذه نار جهنم، و بعضهم معلّقون من أبدانهم على الصراط، و بعضهم على نار جهنم. فإذا يجي‏ء رسول من عند فاطمة (عليها السلام) و يأمر ملائكة الرحمة، فيركبون محبّي فاطمة (عليها السلام) و أولادها على أكتافهم و يطيرون و يجيزون على الصراط و يدخلونهم الجنة.

المصادر:

لوامع الأنوار للمرندي: ص 85.

159

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أحبّ أهلي إليّ فاطمة (عليها السلام)، من أبغضها فقد أبغضني، فإنما هي بضعة مني، أحبّ ما سرّها و أكره ما ساءها.

المصادر:

1. إشراق الإصباح في مناقب الخمسة الأشباح (عليهم السلام): ص 133.

2. الدرة اليتيمة: ص 3، شطرا من صدرها.

3. الجامع الصغير: ج 1 ص 37 ح 203، شطرا منه.

4. المعجم الكبير: ج 22 ص 403.

140

14. فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 47، شطرا منه.

15. كنز العمال: ج 12 ص 109 ح 34225.

16. الجامع الصغير: ج 2 ص 209 ح 5836.

الأسانيد:

في فرائد السمطين: أنبأني محمد بن أحمد، و إبراهيم بن عماد الدين بقراءتي عليه بروايتهما، عن علي بن أبي عبد اللّه، أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا محمد بن الحسن، قال: أنبأنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا حاتم بن عقيل، حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، أنه سمع رجلا يقول: سمعت عليا (عليه السلام) على منبر الكوفة.

158

المتن‏

قال المرندي: و في رواية أنه إذا حضر ملك الموت لقبض روح عبد من عباد اللّه، فإن كان هو من محب فاطمة (عليها السلام) و محب أولادها، جاء ملك الرحمة من عند فاطمة (عليها السلام) و يقول لعزرائيل: ارفق لهذا العبد فإنه كان يحبّني و يحبّ أولادي و ليّن له لحبّه لي و لأولادي في دار الدنيا. فقال ملك الموت: سمعا و طاعة. فقبضه بلين؛ فكأنه يستريح هذا المؤمن، لا يحسّ ألم الموت أبدا.

و إذا أدخلوه على القبر، جاء ذلك الملك من عند السيدة فاطمة (عليها السلام) و يقول: يا قبر، ارفع ضغطتك و ظلمتك و ضيق لحدك عن هذا المؤمن لأنه من محبّينا. فقال: سمعا و طاعة، فوسّع القبر لأمر فاطمة (عليها السلام).

و دخل النكير و المنكر على القبر، فجاء ذلك الملك من عند فاطمة (عليها السلام) و قال: تقول فاطمة (عليها السلام): إن حساب هذا العبد علينا، لأنه يحبّ ولدي المظلوم و يبكي عليه في دار الدنيا. فيتركه الملكان و يخرجان من القبر بدون السؤال عنه.

و إذا حضر الخلائق في عرصات المحشر؛ قائمين تحت الشمس و الأرض كالنحاس المذاب، ينادي ملك من قبل فاطمة (عليها السلام): أين الذين يحبّون فاطمة (عليها السلام) و أولادها

142

0

16

المتن‏

قال كازر في تفسيره: ... أنه يقال للملائكة: إن هذه ودائع عندكم لشيعة علي و فاطمة (عليهما السلام) إلى يوم القيامة. فإذا كان يوم القيامة، قوموا على الصراط و انظروا إلى من مرّ بكم، فإذا كان في قلبه مثقال حبة من محبة فاطمة و ولدها (عليهم السلام) اعطوا من هذا الجواز؛ و هو جواز للجنة و براءة من النار بلا حساب، و هذا حكم أنا حكمت به قبل أن أخلق الخلق.

و إذا كان يوم القيامة، أقوم على الصراط و هذه الملائك يقومون عندي و في أيديهنّ هذه الطوامير.

فإذا مرّ بنا واحد من شيعتنا و محبينا، يعطى واحدا من هذا المكتوب في يده اليمنى و فيه هذا العنوان: براءة من العلي الجبار لشيعة علي و فاطمة من النار. و يأتون لهم نجائب من نور؛ سرجها من ياقوت أحمر و فرس عبقريّ، عليه حرير أخضر. و فيركبونها أولياؤنا ....

المصادر:

تفسير جلاء الأذهان و جلاء الأحزان: ج 7 ص 38.

161

المتن‏

عن علي (عليه السلام)، قال: أ لا أحدّثك عني و عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)؟ و كانت من أحبّ أهله إليه ....

المصادر:

1. إتحاف الطالب: ص 220 ح 223.

2. كنز العمال: ج 12 ص 108 ح 34218، بتفاوت فيه.

143

162

المتن‏

عن أسامة: سئل النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أيّ الناس أحبّ إليك؟ قال: فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 133.

2. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 125.

3. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 131، بتفاوت سير.

4. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 157.

5. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 333.

6. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 337.

7. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 338.

8. أسد الغابة: ج 7 ص 223.

9. عارضة الأحوذي: ج 13 ص 251.

10. التاج الجامع: ج 3 ص 355.

الأسانيد:

في سير أعلام النبلاء: ابن إسحاق، عن ابن قسيط، عن محمد بن أسامة، عن أبيه.

163

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لمّا خلق اللّه آدم و نفخ فيه من روحه، التفت آدم يمنة العرش فإذا خمسة أشباح ...، إلى أن قال اللّه تعالى:

آليت على نفسى أنه لا يأتيني أحد و في قلبه مثقال حبة من خردل من محبة أحدهم إلا أدخلته جنتي، و آليت بعزتي أنه لا يأتيني أحد و في قلبه مثقال حبة من خردل من بغض أحدهم إلا أدخلته ناري.

يا آدم، هؤلاء صفوتي من خلقي، بهم أنجي من أنجي و بهم أهلك من أهلك.

145

الفصل الثاني أعداؤها (عليها السلام)

146

في هذا الفصل‏

يعرف حال أعداء فاطمة (عليها السلام) بأن مشيهم على وجه الأرض حرام إلى أن تقوم الساعة بقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، بمعنى أنه ليس لأعدائها حق الحياة في دار الدنيا على وجه الأرض، فإن الأرض من صداقها.

و هذا بالإضافة إلى أن خلق الأرض بطفيلها، فالأرض كلها ملك لفاطمة (عليها السلام) و لا ترضى المشي و السكونة لأعدائها في ملكه. فيحرم مشي أعدائها عليها. و هذا جزاء أعدائها في دار الدنيا، و لهم في الآخرة عذاب أليم و نكال مهين.

و ما قلنا في فضل حبّ فاطمة (عليها السلام) و محبيها في الفصل السابق، ينعكس في أعدائها فإن الأشياء تعرف بأضدادها. فلا نطيل الكلام في هذا الفصل في مقدمته و نورد من الروايات و الآثار ما وصل إلينا.

يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 76 حديثا:

144

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 27 ص 5، عن قصص الأنبياء.

2. قصص الأنبياء، على ما في البحار.

الأسانيد:

في قصص الأنبياء: بالإسناد إلى الصدوق، عن إبراهيم بن هارون، عن أبي بكر أحمد بن محمد، عن محمد بن يزيد القاضي، عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد و إسماعيل بن جعفر، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

147

خلق نور فاطمة (عليها السلام) قبل أن يخلق الأرض و السماء، فطم أعداء فاطمة (عليها السلام) عن حبّها، إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محبّ لمحبّ علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و مبغض لمبغضهم، حال أعداء فاطمة (عليها السلام) في المحشر كما في الآية: «فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ». (1)

إن الفرفخ بقلة فاطمة (عليها السلام) و تسمية بنو أمية لها ب «البقلة الحمقاء» لعداوة فاطمة (عليها السلام) و بغض أهل البيت (عليهم السلام).

إن ربع الدنيا و الجنة و النار مهر فاطمة (عليها السلام) و إدخالها أولياؤها الجنة و أعداؤها النار.

إن مشى مبغض فاطمة (عليها السلام) على الأرض حرام لأن الأرض من صداقها.

ذكر نبذة من أسماء أعداء فاطمة (عليها السلام) و فعالهم تصريحا أو كناية و إشارة بالاختصار في 26 موردا.

إقامة الحدّ على الحميراء بعد ظهور المهدي (عليه السلام) لفريتها على أم إبراهيم و الانتقام منها لابنة محمد (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام).

ذكر قصة جبل كمد و هو واد من أودية جهنم و ذكر أسماء من فيه، و هو من بين طريق مكة و مدينة.

خلق آدم و رؤيته أشباح الخمسة الطيبة (عليهم السلام).

ذكر ظالمي فاطمة (عليها السلام) و ذريتها و شيعتها و مكانهم و مأوى محبّي فاطمة (عليها السلام).

لقاء فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند الحوض و سقاية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) شيعة فاطمة (عليها السلام) و محبيها و طرد أعدائها و مبغضيها.

مكتوب على باب الجنة: لا إله إلا اللّه ...، على ناكرهم و باغضهم لعنة اللّه.

ذكر محبي فاطمة و علي (عليهما السلام) و أعدائها.

____________

(1). سورة الشعراء: الآية 101.

148

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم.

جزاء الموالين و المنكرين لولاية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

إن محبّ علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) مؤمن و مبغضهم كافر و مأواه النار.

ذكر تولّي علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و التبري من أعدائهم و كلام زيد بن علي مع البترية.

إن الظالم لأهل البيت (عليهم السلام) عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار.

حال باغض علي و فاطمة (عليهما السلام) عند اللّه تعالى.

اجتماع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في اليوم التاسع من ربيع الأول و ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بركة ذلك اليوم و فضله و ما وقع فيه.

في ذكر أن إجماع الشيعة الإمامية على أن المهاجم على بيت فاطمة (عليها السلام) ولد زنا، و في الحديث أن ولد الزنا لا ينجب، و عنهم (عليهم السلام) أن علامة ولد الزنا بغضنا أهل البيت و مبغض أهل البيت كافر، و الأمر بإحراق بيت فاطمة و علي و الحسنين (عليهم السلام) من غاية الكفر و النفاق لا منتهى له.

إن الجاحد لولاية أهل البيت (عليهم السلام) حرام له الجنة و ظلّ العرش.

ذكر حال أبي بكر و عمر و إرجاعهما في عالم الدنيا و عذابهما و شرح حال الزهراء (عليها السلام) و ظلاماتها من عمر و قنفذ و خالد بن الوليد.

في ذكر المذاهب الباطلة و القائلين بألوهية محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام).

في ذكر القصاص من الرجلين و قتلهما في كل يوم و ليلة ألف قتلة ....

149

كلمة الصادق (عليه السلام) في إعجابه أقاويل الناس في علي (عليه السلام) بين القائلين أنه رب معبود و القائلين أنه عبد عاص للمعبود ....

في زيارة مولاتنا فاطمة (عليها السلام): ... إني ولي لوليك و عدو لعدوك ....

كلمة فاطمة الزهراء (عليها السلام) لعمر بعد قصة الهجوم و تهديده بالدعاء عليه في نزول البلاء.

محاجّة أمير المؤمنين (عليه السلام) في المسجد بعد أخذ أبي بكر فدكا و إخراج وكيل فاطمة (عليها السلام).

قصة حارث بن عمر الفهري في غدير خم و نزول العذاب عليه و نزول جندلة على هامته و نزول الوحي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ...» (1).

كلمة كاشف الغطاء في نسب معاوية بأن حمل هند به كان من عمر ....

في ذكر الكبائر السبع، منها قذف المحصنات كارتكابهم بقذف فاطمة الطاهرة (عليها السلام).

من نمازج شعر مهيار في مدح أهل البيت (عليهم السلام).

كلام أبي جعفر (عليه السلام) في ذكر علي و فاطمة (عليهما السلام).

كلام ابن ميثم البحراني في ضغن عائشة و العداوة بينها و بين فاطمة (عليها السلام).

قول أبي جعفر المنصور العباسي لمحمد بن عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب: (يا ابن اللخناء)، و محاجته أنها أيّ فاطمة (عليها السلام)؟ و جواب المنصور: و لا واحدة من هؤلاء.

كلام الشوشتري في عداوة المتوكل العباسي لأهل البيت (عليهم السلام) بالخصوص مع الزهراء (عليها السلام) و منع زيارة الحسين (عليه السلام) و تخريب قبره ....

____________

(1). سورة المعارج: الآية 1.

150

في ذكر كيد أعداء آل محمد (عليهم السلام) و كيدهم عليا و فاطمة (عليهما السلام).

في بغض عائشة لأمير المؤمنين (عليه السلام) و مقتها الخديجة و تعدّي عداوتها إلى ابنتها فاطمة (عليها السلام).

في زيارة فاطمة (عليها السلام) و ذكر إيذائها و ظلمها و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيها، إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من فتنة الظالمين بعده و قولهم (عليهم السلام) له: الصبر لأمر اللّه و قضائه.

في ذكر المنافقين زمن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و زمن أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام).

كلام المفيد في آية: «أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ» (1) و ذكر ظلم فاطمة (عليها السلام) و إدخال الذلّ على ولدها و شيعتها.

في ذكر قاتل فاطمة (عليها السلام) و شرح كيفية شهادة فاطمة المعصومة (عليها السلام)، قصة موسى بن عبد اللّه بن الحسن و أبيه بمكة مع رجل من أهل الطائف و ما جرى بينهما.

ذكر أسماء فاطمة (عليها السلام) و أعدائها في تذكرة الأئمة (عليهم السلام).

قصيدة الشيخ مفلح الصيمري في مصائب آل محمد (عليهم السلام).

ذكر قصة أرض فدك و سهمه من خيبر و هجرة فاطمة (عليها السلام) أبا بكر.

ذكر ضرب أبي لؤلؤ عمر بن الخطاب و شقّ بطنه و تمنّي أمير المؤمنين (عليه السلام) حياة فاطمة (عليها السلام) و رؤيته قتل عمر.

مكالمة عيسى الضرير و الإمام الكاظم (عليه السلام) و ذكر الوقائع بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

في ذكر المذاهب الباطلة و الحلول و شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام).

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) إلى القيامة في لمّة من نسائها و حال قتلة الحسين (عليه السلام).

____________

(1). سورة المائدة: الآية 54.

151

في أن الجاهل لظلم أهل البيت (عليهم السلام) ... شريك مع الظالم لهم.

في أن عدو أهل البيت (عليهم السلام) عدو اللّه و مخالفهم مخالف على اللّه و مستوجب للعذاب الأليم.

في أن المتولّين عليا و زوجته و ذريتهما (عليهم السلام) في الجنة و بحبوحة كرامة اللّه و المعادين لهم تضاعف عليهم عذاب اللّه و لعنته.

في عدم قبول عمل ثلاثة و عدم صعود عملهم إلى السماء: من في قلبه بغض لأهل البيت (عليهم السلام) و ولّى عدوهم و المتولّي لأبي بكر و عمر.

قصة بشار المكاري و ضرب الجلواز رأس امرأة من الشيعة و سوقها إلى الحبس لأجل لعنها على ظالمي فاطمة (عليها السلام) و دعاء الإمام الصادق (عليه السلام) لها في مسجد السهلة و إطلاقها و ما جرى في القصة.

قصة فاطمة (عليها السلام) مع عائشة و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في ردّ عائشة.

قصة عائشة مع عثمان و مطالبتها من بيت المال و طردها و ردّها عثمان.

قصة عمر بن الخطاب عند الموت مع أمير المؤمنين (عليه السلام) عرضه إلى التوبة، امتناعه من قول علي (عليه السلام) و موته على أسوأ حال و في أنحس الساعات بعد قوله: النار و لا العار.

قصة عائشة و حفصة مع عثمان و مطالبتهما شيئا و ردهما و تذكير عثمان شهادتهما على حق فاطمة (عليها السلام).

مجي‏ء أبي سفيان إلى المدينة و استجارته عن أهل البيت (عليهم السلام) و أبي بكر و عمر و ردّهم و إقباله إلى مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تكلّمه فيها.

كلام السيد الرضوي في ردّ مفتريات و أكاذيب الجبهان على الشيعة في فاطمة (عليها السلام).

كلمة الحسن بن علي (عليه السلام) في مروان و لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليها و هو في صلب أبيه.

153

1

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خلق نور فاطمة (عليها السلام) قبل أن يخلق الأرض و السماء ...، و فطم أعداءها عن حبّها.

مثل ما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، رقم 3، متنا و مصدرا و سندا.

2

المتن‏

عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ذات يوم و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ...، إلى قوله:

ثم رفع يده إلى السماء فقال: اللهم إني أشهدك أني محبّ لمن أحبّهم و مبغض لمن أبغضهم و سلم لمن سالمهم و حرب لمن حاربهم و عدو لمن عاداهم و ولي لمن والاهم.

مثل ما مرّ في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 14، متنا و مصدرا و سندا.

152

كلام النمازي في ذمّ مبغض فاطمة و أهل البيت (عليهم السلام) و أنه كافر حلال الدم و ثواب اللعن على أعدائهم.

إيذاء خالد بن عبد الملك علي بن أبي طالب (عليه السلام) على المنبر و كلام داود بن قيس الفرّاء.

كلام ابن هاني في نذر نسوة نحر عشر قلائص لقتل الحسين (عليه السلام).

في أخبار المنتظر: الخسف بالبيداء و ارتكاب السفياني أعمالا بعد خروجه.

قصة أبي جهل و فاطمة (عليها السلام) في الطريق و لطمها أبو جهل لطمة شديدة و ما جرى بعدها.

من عقائد الغالية: زعمهم حلول اللّه تعالى في خمسة أشخاص؛ في النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و في علي و في الحسن و في الحسين و في فاطمة (عليهم السلام).

قصة زيد بن علي و خروجه و شهادته بالكوفة.

قصة شيخ في البصرة في مجلس السلطان و كلامه في فضل عائشة تشنيعا لها.

قصة رأس الحسين (عليه السلام) في المدينة و نصبه و صراخ نساء آل أبي طالب و كلام مروان في صراخهنّ.

قصة جعفر الدقّاق و رفيقه مع رجل عالم من أتباع الشافعي المنكر فضائل علي و فاطمة (عليهما السلام) و طعنه عليهما ....

كلمة أمير المؤمنين (عليه السلام) لعمر بن الخطاب من إخراجهما عن قبرهما غضّين طريّين و صلبهما على الدوحات ....

قصة ملك شاه السلجوقي و وزيره مع العلوي و العباسي و ذكر قصة خالد و تسميته بسيف اللّه المسلول و ما جرى بينهما في أمر خالد.

154

3

المتن‏

قال جابر لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، حدّثني بحديث في فضل جدتك فاطمة (عليها السلام) ...، إلى قوله (عليه السلام):

و اللّه لا يبقى في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق. فإذا صاروا بين الطبقات، نادوا كما قال اللّه تعالى: «فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏»، فيقولون: «فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏». (1)

قال أبو جعفر (عليه السلام): هيهات هيهات! منعوا ما طلبوا: «وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ‏(2)

مثل ما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 19، متنا و مصدرا و سندا.

4

المتن‏

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ليس على وجه الأرض بقلة أشرف و لا أنفع من الفرفخ و هو بقلة فاطمة (عليها السلام)، ثم قال: لعن اللّه بني أمية، هم سمّوها بقلة الحمقاء بغضا لنا و عداوة لفاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 89 ح 11، عن الكافي.

2. الكافي: ج 6 ص 376.

الأسانيد:

في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف.

____________

(1). سورة الشعراء: الآيات 100- 102.

(2). سورة الأنعام: الآية 28.

155

5

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إن اللّه تبارك و تعالى أمهر فاطمة (عليها السلام) ربع الدنيا فربعها لها، و أمهرها الجنة و النار، تدخل أعداءها النار و تدخل أولياءها الجنة ....

مثل ما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 21، متنا و مصدرا و سندا.

6

المتن‏

قيل للنبي (صلّى اللّه عليه و آله): قد علمنا مهر فاطمة (عليها السلام) في الأرض، فما مهرها في السماء؟ قال: سل عمّا يعنيك ودع ما لا يعنيك. قيل: هذا مما يعنينا يا رسول اللّه. قال: كان مهرها في السماء خمس الأرض، فمن مشى عليها مبغضا لها و لولدها، مشى عليها حراما إلى أن تقوم الساعة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 113 ح 24، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 128.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 141 ح 36، عن كشف الغمة.

4. كشف الغمة: ح 1 ص 472، بتفاوت فيه.

5. بحار الأنوار: ج 43 ص 145 ح 49، عن مصباح الأنوار.

6. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

7. المحتضر: ص 133، شطرا من ذيل الحديث.

8. إحقاق الحق: ج 7 ص 277، عن عدة كتب.

9. فردوس الأخبار (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

10. ينابيع المودة: ص 264، على ما في الإحقاق.

11. المناقب للخوارزمي: ص 229، على ما في الإحقاق.

12. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 65، على ما في الإحقاق.

13. مفتاح النجا (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

14. تظلّم الزهراء رحمهم اللّه (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

156

15. فرائد السمطين: ص 25، على ما في الإحقاق.

16. ينابيع المودة: ص 257، على ما في الإحقاق.

17. ينابيع المودة: ص 236، على ما في الإحقاق.

18. الطرائف: ج 1 ص 254 ح 353.

19. المنتخب: ص 288.

20. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 286.

21. القطرة: ج 1 ص 270.

22. روضة المتقين: ج 1 ص 146.

7

المتن‏

نذكر في هذا المجال من أعدائها و خصومها بذكر أسمائهم أو فعالهم تصريحا أو كناية و إشارة، اقتصارا بأسماء الكتب و أرقام الصفحات و اختصارا مهما يمكن بهذا الاقتصار:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 148 ح 4، عن المناقب: ... هذا ابن أبي قحافة ...، و اللّه لقد أجهر في خصامي و ألفيته ألدّ في كلامي ....

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 159 ح 8، عن معاني الأخبار: و قالت: إذا أنا متّ فادفنّي ليلا و لا تؤذننّ رجلين ....

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 170 ح 11، عن دلائل الإمامة: و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، و أسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 170 ح 11، عن دلائل الإمامة: و لم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها.

5. بحار الأنوار: ج 43 ص 171 ح 11، عن دلائل الإمامة: قالت: فو اللّه لقد آذيتماني.

قال: فخرجا من عندها (عليها السلام) و هي ساخطة عليهما.

157

6. بحار الأنوار: ج 43 ص 182 ح 16، عن المناقب: أوصت فاطمة (عليها السلام) أن لا يعلم إذا ماتت أبو بكر و لا عمر و لا يصلّيا عليها.

7. بحار الأنوار: ج 43 ص 182 ح 16، عن المناقب: فهجرته (أي أبا بكر) و لم تكلّمه حتى توفّيت و لم يؤذن بها أبو بكر يصلّي عليها.

8. بحار الأنوار: ج 43 ص 182 ح 16، عن المناقب: و أوصت ... أن لا يشهد أحد جنازتها ممّن ظلمها و أن لا يترك أن يصلّي عليها أحد منهم.

9. بحار الأنوار: ج 43 ص 83 ح 16، عن المناقب: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن دفنها ليلا فقال: أنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها و حرام على من يتولّاهم أن يصلّي على أحد من ولدها.

10. بحار الأنوار: ج 43 ص 192 ح 20، عن روضة الواعظين: قالت: أوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من هؤلاء الذين ظلموني و أخذوا حقي، فإنهم عدوّي و عدو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

11. بحار الأنوار: ج 43 ص 197 ح 28، عن الاحتجاج: قال الإمام الحسن (عليه السلام) لمغيرة:

أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مخالفة منك لأمره و انتهاكا لحرمته.

12. بحار الأنوار: ج 43 ص 202 ح 31، عن علل الشرائع: ثم قالت: اللهم إني أشهدك و اشهدوا يا من حضرني أنهما قد آذياني في حياتي و عند موتي، و اللّه لا أكلّمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي و أشكوكما إليه ....

13. بحار الأنوار: ج 43 ص 206 ح 34، عن العلل: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام): لأيّ علة دفنت فاطمة (عليها السلام) بالليل و لم تدفن بالنهار؟ قال: لأنها أوصت أن لا يصلّي عليها الرجلان الأعرابيان.

158

14. بحار الأنوار: ج 43 ص 218 ح 49، عن مصباح الأنوار: و أوصته أن لا يؤذن بها الشيخين ففعل.

15. بحار الأنوار: ج 43 ص 219 ح 1، عن الأمالي للصدوق: و تقول: إلهي و سيدي، احكم بيني و بين من ظلمني. اللهم احكم بيني و بين من قتل ولدي.

16. بحار الأنوار: ج 43 ص 223 ح 9، عن ثواب الأعمال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و يلقي أعداءها و أعداء ذريتها في جهنم.

17. بحار الأنوار: ج 28 ص 232 ح 17، عن مجالس المفيد: قالت فاطمة (عليها السلام) في هجوم القوم على بيتها: لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم ....

18. بحار الأنوار: ج 28 ص 304 ح 48، عن كتاب سليم: قالت فاطمة (عليها السلام) في وصيته:

أن لا يشهد أحدا من أعداء اللّه جنازتي و لا دفني و لا الصلاة عليّ ....

19. بحار الأنوار: ج 30 ص 386: قال زيد بن علي الثقفي لعبد اللّه بن الحسن: أتعلم أن فاطمة (عليها السلام) ماتت و لم تكلّمهما- يعني أبا بكر و عمر-، و أوصت أن لا يصلّيا عليها؟

قال: نعم.

20. بحار الأنوار: ج 30 ص 387: و قال: فأشهدك أني منهما بري‏ء و أنا على رأي علي و فاطمة (عليهما السلام).

21. بحار الأنوار: ج 31 ص 228 ح 5، عن الأمالي للصدوق: قال (صلّى اللّه عليه و آله): أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين (عليهم السلام) حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه و أولياؤنا أولياء اللّه.

22. بحار الأنوار: ج 37 ص 47 ح 23، عن معاني الأخبار: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم إني أشهدك أني سلم لمن سالمهم و حرب لمن حاربهم و محب لمن أحبهم و مبغض لمن أبغضهم و عدو لمن عاداهم و ولي لمن والاهم، لأنهم مني و أنا منهم.

159

23. بحار الأنوار: ج 37 ص 84 ح 52، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا يوما و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ...، و قوله: اللهم إني أشهدك أني محب لمن أحبّهم، مبغض لمن أبغضهم، سلم لمن سالمهم و حرب لمن حاربهم و عدو لمن عاداهم و ولي لمن والاهم.

24. بحار الأنوار: ج 99 ص 220 في ذكر السلام و الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم صلّ على الصديقة السيدة المفقودة .... اللهم صلّ على محمد و على آل محمد، و أعل كعبها و أكرم مآبها و أجزل ثوابها و ادن منك مجلسها و شرّف لديك مكانها و مثواها، و انتقم لها من عدوّها و ضاعف العذاب على من ظلمها و النقمة على من غصبها و خذلها. يا رب بحقّها إنك على كل شي‏ء قدير.

25. إحقاق الحق: ج 9 ص 261، عن مفتاح النجا: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أحبّ هؤلاء فقد أحبّني و من أبغضهم فقد أبغضني؛ يعني الحسن و الحسين و فاطمة و عليا (عليهم السلام).

26. الاختصاص: ص 180: قالت (عليها السلام): سألتك بحق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا أنا متّ ألا يشهداني و لا يصلّيا عليّ. قال: فلك ذلك. فلما قبضت، دفنها ليلا في بيتها.

8

المتن‏

قال أبو جعفر (عليه السلام): أما لو قام قائمنا (عليه السلام)، لقد ردّت إليه الحميراء حتى يجلدها الحدّ و حتى ينتقم لابنة محمد فاطمة (عليها السلام) منها. قلت: جعلت فداك! و لم يجلدها الحدّ؟ قال:

لفريتها على أم إبراهيم. قلت: فكيف أخّره اللّه للقائم (عليه السلام)؟ فقال له: لأن اللّه تبارك و تعالى بعث محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) رحمة و بعث القائم (عليه السلام) نقمة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 22 ص 242 ح 8، عن علل الشرائع.

2. علل الشرائع: ص 580.

3. بحار الأنوار: ج 52 ص 314 ح 9، عن العلل.

4. إثبات الهداة: ج 3 ص 498.

5. مستدرك الوسائل: ج 18 ص 92.

160

الأسانيد:

عن العلل: ماجيلويه، عن عمّه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن داود بن النعمان، عن عبد الرحيم، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام).

9

المتن‏

قال الأرجاني: صحبت أبا عبد اللّه (عليه السلام) طريق مكة من المدينة ... إلى أن ذكر قصة جبل كمد و هو واد من أودية جهنم، و ذكر أسماء من فيه، منهم قتلة الحسين (عليه السلام) و الرجلان ...،

قاتل أمير المؤمنين (عليه السلام) و قاتل فاطمة و محسن و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فأما معاوية و عمر فما يطمعان في الخلاص، و معهم كل من نصب لنا العداوة و أعان علينا بلسانه و يده و ماله ....

المصادر:

1. كامل الزيارات: ص 326.

2. بحار الأنوار: ج 25 ص 372 ح 24.

3. الاختصاص: ص 341.

4. بحار الأنوار: ج 30 ص 189 ح 50، عن كامل الزيارات.

5. تأويل الآيات الباهرة: ج 2 ص 885 ح 12.

الأسانيد:

في كامل الزيارات: محمد الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سليمان، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عبد اللّه بن الأصم، عن عبد اللّه بن بكر الأرجاني، قال.

10

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لمّا خلق اللّه آدم و نفخ فيه من روحه، التفت آدم يمنة العرش فإذا خمسة أشباح ....

162

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 76 ح 41، عن الفضائل.

2. الفضائل، على ما في البحار.

3. إحقاق الحق: ج 15 ص 90.

4. أرجح المطالب: ص 30، 312، على ما في الإحقاق.

5. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 170.

6. ما ذا تقضون: ص 476.

الأسانيد:

في الفضائل: سليمان بن مهران، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس.

14

المتن‏

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن عليا (عليه السلام) وصيّي و خليفتي، و زوجته فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ابنتي، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة ولداي، من والاهم فقد والاني، و من عاداهم فقد عاداني، و من ناواهم فقد ناواني، و من جفاهم فقد جفاني، و من برّهم فقد برّني.

و صل اللّه من وصلهم، و قطع من قطعهم، و نصر من أعانهم، و خذل من خذلهم.

اللهم من كان له من أنبيائك و رسلك ثقل و أهل بيت، فعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أهل بيتي و ثقلي، فأذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 283.

2. بحار الأنوار: ج 37 ص 35 ح 2، عن الأمالي للصدوق.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: أبي و ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلّى، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن الحكم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

161

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم الآخر، متنا و مصدرا و سندا.

11

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا سلمان، من أحبّ فاطمة ابنتي (عليها السلام) فهو في الجنة معي ...، إلى قوله: ويل لمن يظلمها و يظلم ذريتها و شيعتها.

كما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم الأول، متنا و مصدرا و سندا.

12

المتن‏

قال أبو ذر: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى قولها (عليها السلام): يا أبت! أين ألقاك؟ قال:

تلقاني عند الحوض و أنا أسقي شيعتك و محبيك و أطرد أعداءك و مبغضيك ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 78، متنا و مصدرا و سندا.

13

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: لما عرج بي إلى السماء، رأيت على باب الجنة مكتوبا: لا إله إلا للّه، محمد رسول اللّه، علي ولي اللّه، الحسن و الحسين سبطا رسول اللّه، و فاطمة الزهراء صفوة اللّه، على ناكرهم و باغضهم لعنة اللّه.

163

15

المتن‏

عن زيد بن أرقم، قال: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إذا علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال: أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 43 ح 18، عن الأمالي للصدوق و بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

2. الأمالي للصدوق: ص 214.

3. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 143، على ما في البحار.

4. إحقاق الحق: ج 18 ص 411.

5. المعجم الصغير: ج 2 ص 3، على ما في الإحقاق.

6. المعجم الكبير: ج 5 ص 207، على ما في الإحقاق.

7. ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 100، على ما في الإحقاق.

8. كنز العمال: ج 16 ص 252، على ما في الإحقاق.

9. مناقب سيدنا علي كرّم اللّه وجهه: ص 27، على ما في الإحقاق.

10. وسيلة المال: ص 77، على ما في الإحقاق.

11. تعليقات المرسي على تذكرة القرطبي: ص 82، على ما في الإحقاق.

12. الإدراك لتخريج أحاديث الأشراك: ص 49، على ما في الإحقاق.

13. مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي: ص 63، على ما في الإحقاق.

14. كنز العمال: ج 13 ص 84، على ما في الإحقاق.

15. مودة القربى: ص 107، على ما في الإحقاق.

16. الدرة اليتيمة (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

17. مرآة المؤمنين: ص 16، على ما في الإحقاق.

18. قرة العينين: ص 120، على ما في الإحقاق.

19. مرآة المؤمنين: ص 84، على ما في الإحقاق.

20. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 8، 227، على ما في الإحقاق.

21. إحقاق الحق: ج 25 ص 237.

22. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 44.

23. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 70.

24. جواهر المطالب: ص 23.

165

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 62 ح 30، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 5.

3. تفسير فرات: ص 7.

الأسانيد:

1. في تفسير فرات: عبيد بن كثير، عن محمد بن جنيد، عن يحيى بن يعلي، عن إسرائيل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام).

2. في تفسير فرات: و حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن الحسين، عن يحيى بن يعلي: مثله.

17

المتن‏

عن أبي ذر الغفاري في قوله تعالى: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ‏» (1)، قال:

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة (عليهما السلام)، يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان؛ الحسن و الحسين (عليهما السلام). فمن رأى مثل هؤلاء الأربعة؟ لا يحبّهم إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا كافر. فكونوا مؤمنين بحبّ أهل البيت (عليهم السلام) و لا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت (عليهم السلام) فتلقوا في النار.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 64 ح 35، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 177.

الأسانيد:

في تفسير فرات: علي بن محمد بن مخلّد معنعنا، عن أبي ذر الغفاري.

____________

(1). سورة الرّحمن: الآية 19.

166

18

المتن‏

عن سدير، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) و معي سلمة بن كهيل و أبو المقدام ثابت الحدّاد و سالم بن أبي حفصة و كثير النواء و جماعة معهم و عند أبي جعفر (عليه السلام) أخوه زيد بن علي (عليه السلام)، فقالوا لأبي جعفر (عليه السلام):

نتولّي عليا و حسنا و حسينا (عليهم السلام) و نتبرّأ من أعدائهم. قال: نعم. قالوا: نتولّي أبا بكر و عمر و نتبرّأ من أعدائهم. قال: فالتفت إليهم زيد بن علي و قال لهم: أ تتبرّءون من فاطمة (عليها السلام)؟! بترتم أمرنا بتركم اللّه. فيومئذ سمّوا البتريّة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 69 ص 178 ح 1.

2. رجال الكشّي: ص 205.

3. المهذّب البارع: ج 5 ص 416.

4. عوالم العلوم: ج 19 ص 421 ح 1، عن رجال الكشّي.

الأسانيد:

في رجال الكشّي: سعد بن جناح، عن علي بن محمد بن يزيد، عن ابن عيسى، عن الأهوازي، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن سدير.

19

المتن‏

روي عن علي (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الويل لظالم أهل بيتي (عليهم السلام)؛ عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 18 ص 470.

2. مودة القربى: ص 109، على ما في الإحقاق.

164

25. الصراط المستقيم: ج 3 ص 91.

26. عارضة الأحوذي: ج 13 ص 248، بتفاوت.

27. الاعتقادات للصدوق: ص 81.

28. رأب الصدع: ج 1 ص 304.

29. العمدة: ص 51.

30. عبقات الأنوار: مجلد غدير خم ص 229.

الأسانيد:

1. في الأمالي للصدوق: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن إبراهيم بن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إسحاق، عن صباح، عن السدّي، عن صبيح، عن زيد بن أرقم، قال.

2. في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): يحيى بن محمد الجواني، عن الحسين بن علي الداعي، عن جعفر بن محمد الحسيني، عن محمد بن عبد اللّه الحافظ، عن محمد بن يعقوب، عن العباس بن محمد الدوري، عن مالك بن إسماعيل، عن أسباط بن نصر، عن السدي.

3. في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): بهذا الأسناد، عن محمد بن عبد اللّه، عن المنذر، عن أبيه، عن جده، عن سليمان بن قرم، عن ابن الحجّاف، عن إبراهيم بن عبد اللّه بن صبيح، عن أبيه، عن جده، عن زيد بن أرقم.

16

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لما أسري بي إلى السماء، قال لي العزيز: ...، إلى أن قال:

يا محمد، خلقتك و خلقت عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أشباح نور من نوري و عرضت ولايتكم على السماوات و أهلها و على الأرضين و من فيهنّ. فمن قبل ولايتكم كان عندي من الأظفرين‏ (1)، و من جحدها كان عندي من الكفار.

يا محمد، لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع كالشنّ البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم، ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم.

____________

(1). في بعض النسخ: من الأطهرين.

167

20

المتن‏

قال النباطي البياضي في ردّ الشبهات الواردة من مخالفيه: ... و لما حدث الخدري أبا بكر بقول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): من أحبّ أن يلقي اللّه و هو عليه عصبان‏ (1) فليبغضن عليا و فاطمة (عليهما السلام)، منعه.

و شكّ أنس في قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن عليا (عليه السلام) يدخل فيأكل معه من الحلواء فلم يتيقّن حتى دخل.

فهذا حال من صاحب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و شاهدوا منه ما بهر العقول.

المصادر:

الصراط المستقيم: ج 3 ص 107.

21

المتن‏

قال ابن عبد ربه: إن المهدي رأى في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 116، متنا و مصدرا و سندا.

22

المتن‏

عن الإمام أبي الحسن العسكري في حديث اليوم التاسع من شهر ربيع الأول:

إن حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم- و هو اليوم التاسع من شهر ربيع الأول- على جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فرأيت سيدي أمير المؤمنين (عليه السلام) مع ولديه الحسن‏

____________

(1). الظاهر أنه: غضبان.

168

و الحسين (عليهما السلام) يأكلون مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يتبسّم في وجوههم و يقول لولديه الحسن و الحسين (عليهما السلام): كلا هنيئا لكما ببركة هذا اليوم الذي يقبض اللّه فيه عدوه و عدو جدكما و يستجيب فيه دعاء أمكما، كلا فإنه اليوم الذي فيه يقبل اللّه تعالى أعمال شيعتكما و محبيكما، كلا فإنه اليوم الذي يصدق فيه قول اللّه تعالى: «فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا» (1)، كلا فإنه اليوم الذي تكسر فيه شوكة مبغض جدكما، كلا فإنه اليوم الذي يعمد اللّه فيه إلى ما عملوا من عمل فيجعله هباء منثورا ....

المصادر:

1. المحتضر: ص 47.

2. دلائل الإمامة، على ما في المحتضر.

3. مصباح الأنوار، على ما في المحتضر.

4. المصباح الكفعمي، على ما في المحتضر.

5. بحار الأنوار: ج 31 ص 122.

6. بحار الأنوار: ج 98 ص 351.

23

المتن‏

عن مولانا علي بن محمد الهادي (عليه السلام) في الكلام عن الرجلين: و كيف لا تصدر هذه الأمور الفظيعة الشنيعة عنه و قد اجتمعت الشيعة الإمامية على أنه ولد زنا، و قد روي في الحديث أن ولد الزنا لا ينجب؛ و هو يعمّ ولد الزنا في سائر الأزمنة و لا يخصّه في زمن دون زمن، لأنه قد روي عنهم (عليهم السلام) أن علامة ولد الزنا بغضنا أهل البيت (عليهم السلام) و مبغض أهل البيت (عليهم السلام) كافر، يلحقه هذا الاسم و هذه الصفة في كل أحواله و طول عمره و لا ينفكّ عن بغضهم ما دام يسمّى ولد زنا.

فثبت بما قلناه كفره باطنا و كونه من إظهار الإسلام منافقا. و إذا ثبت أنه كان منافقا فصاحبه كذلك، لعدم القائل بالفرق، و لا يجوز إحداث قول ثالث بغير دليل‏

____________

(1). سورة النمل: الآية 52.

169

و لو لم يكن منها إلا الأمر بإحراق بيت فيه فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و جعل نفس علي (عليه السلام) نفس محمد (صلّى اللّه عليه و آله) في آية المباهلة، و جعل فاطمة (عليها السلام) بضعة من النبي (صلّى اللّه عليه و آله)؛ يؤذيه ما يؤذيها، و جعل الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدي شباب أهل الجنة و سائر أهل الجنة شباب من نبي و وصي و مؤمن، و جعلهما زينة عرش اللّه تعالى.

فلما صحّ أنهما همّا بإحراق هذا البيت الشريف على من فيه، علمنا أنهما انتهيا إلى غاية من الكفر و النفاق، ليس وراءهما منتهى.

المصادر:

المحتضر: ص 55.

24

المتن‏

عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لمّا أسري بي إلى السماء، أوحى إليّ ربي جل جلاله: يا محمد، إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها، فجعلتك نبيا و شققت لك من اسمي اسما؛ فأنا المحمود و أنت محمد. ثم اطلعت ثانية فاخترت له اسما من اسمي؛ فأنا العلي الأعلى و هو علي.

و جعلت فاطمة و الحسن و الحسين من نوركما، ثم عرضت ولايتكما على الملائكة فمن قبلها كان عندي من المقربين.

يا محمد، إن عبدا عبدني حتى ينقطع و يصير كالشن البالي ثم يأتي جاهدا لولايتكم ما أسكنه جنّتي و أظللته تحت عرشي، يا محمد أ تحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ فقال عز و جل: ارفع رأسك، فرفعت رأسي فإذا أنا بانوار علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة بن الحسن و هو قائم في وسطهم كأنه كوكب درّي ...

170

قلت: يا رب! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الأئمة (عليهم السلام) و القائم، هذا الذي يحلّ حلالي و يحرم حرامي. به أنتقم من أعدائي و هو راحة أوليائي، و هو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين و الجاحدين و الكافرين؛ فيخرج اللات و العزّى طريّين فيحرقهما، فلفتنة الناس يومئذ أشدّ من فتنة العجل و السامري.

المصادر:

1. المحتضر: ص 90.

2. عيون الأخبار: ج 1 ص 47 ح 27.

الأسانيد:

في عيون الأخبار: و ثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا أحمد بن بندار، قال: حدثنا أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام).

25

المتن‏

عن المفضل قال: قلت للصادق (عليه السلام): يا سيدي، فمن فرعون و هامان و جنودهما؟ قال:

أبو بكر و عمر، ثم لكأني أنظر- يا مفضل- إلينا معاشر الأئمة بين يدي جدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نشكو إليه ما نزل بنا ....

ثم تبتدئ فاطمة (عليها السلام) بشكوى ما نالها من أبي بكر و عمر، و أخذ فدك و إخراجها الصحيفة و أخذ عمر إياها منها و نشرهما على رءوس الأشهاد من قريش و المهاجرين و الأنصار و سائر العرب و تفله فيها و تمزيقه إياها و بكائها و رجوعها إلى قبر أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) باكية حزينة تمشي على الرمضاء، قد أقلعتها و استغاثتها باللّه و بأبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...،

إلى قوله:

و أخذت النار في خشب الباب و إدخال قنفذ يده يروم فتح الباب، و ضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى كان كالدملج الأسود و ركل الباب برجله حتى أصاب الباب‏

171

بطنها و هي حامل بالمحسن لسته أشهر و إسقاطها إياه، و هجوم عمر و قنفذ و خالد بن وليد، و صفقة خدّها حتى بدأ قرطها تحت خمارها، و هي تجهر بالبكاء و تقول: يا أبتاه يا رسول اللّه! ابنتك تكذب و تضرب و تقتل جنين بطنها ....

المصادر:

1. الهداية الكبرى (مخطوط): ص 8.

2. إلزام الناصب: ج 2 ص 267، عن الهداية.

الأسانيد:

في الهداية الكبرى: قال الحسين بن حمدان الخصيبي، حدثني محمد بن إسماعيل و علي بن عبد اللّه الحسنيان، عن أبي شعيب محمد بن نصير، عن ابن الفرات، عن محمد بن المفضل، قال.

26

المتن‏

قال الكشّي: في مقالة بشّار هي مقالة العلياوية؛ يقولون: إن عليا (عليه السلام) هو رب و ظهر بالعلوية و الهاشمية، و أظهر أنه عبده و رسوله بالمحمدية، أي إنهم- لعنهم اللّه- ادعوا ربوبية علي (عليه السلام) و قالوا: أنه ظهر بصورة علي (عليه السلام) و مرة بصورة محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و أظهر أنه عبد اللّه مع أنه عين اللّه، و أظهر أنه رسوله بالمحمدية، مع أنه عينه.

قال: و وافقهم أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص؛ علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أن معنى الأشخاص الثلاثة- أي فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)- تلبيس، و في الحقيقة هم شخص علي (عليه السلام) لأنه أولهم في الإمامة.

قال، و أنكر- أي أصحاب أبي الخطاب- محمدا (صلّى اللّه عليه و آله)- يعني الألوهية- و زعموا أن محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) عبد علي (عليه السلام) و علي (عليه السلام) الرب، و أقاموا محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) مقام ما أقامه الخمسة سلمان و جعلوه رسولا لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله).

173

أ لم ينسبوه إلى أنه (عليه السلام) أراد أن يتزوّج ابنة أبي جهل على فاطمة (عليها السلام) و أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) شكاه على المنبر إلى المسلمين فقال: إن عليا (عليهما السلام) يريد أن يتزوّج ابنة عدوّ اللّه على ابنة نبي اللّه. ألا إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني و من سرّها فقد سرني و من غاظها فقد غاظني.

ثم قال الصادق (عليه السلام): يا علقمة، ما أعجب أقاويل الناس في علي (عليه السلام)؛ كم بين من يقول أنه رب معبود و بين من يقول أنه عبد عاص للمعبود؟! و لقد كان قول من ينسبه إلى العصيان أهون عليه من قول من ينسبه إلى الربوبية ....

المصادر:

الأمالي للصدوق: ص 102 ح 3 المجلس 22.

29

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في ذكر زيارة مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام): السلام عليك يا بنت رسول اللّه ...، إلى أن تقول: أشهد اللّه و ملائكته أني ولي لمن والاك و عدو لمن عاداك و حرب لمن حاربك ....

المصادر:

إقبال الأعمال: ص 624.

30

المتن‏

عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام)، قالا: إن فاطمة (عليها السلام) لما أن كان من أمرهم ما كان، أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها، ثم قالت: أما و اللّه يا ابن الخطاب، لو لا أنّي أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له، لعلمت أني سأقسم على اللّه ثم أجده سريع الإجابة.

172

المصادر:

1. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 62.

2. المقالات و الفرق: ص 59، بتفاوت يسير.

3. بحار الأنوار: ج 25 ص 305 ح 71، عن رجال الكشّي.

4. رجال الكشّي: ص 252.

27

المتن‏

قال الصادق (عليه السلام) في حديث المفضل: ... يا مفضل، و اللّه ليردنّ و ليحضرن السيد الأكبر أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) و كل من محض الإيمان محضا أو محض الكفر محضا و ليقتصّ منهما (1) لجميعهم، حتى أنهما ليقتلان في كل يوم و ليلة ألف قتلة و يردان إلى ما شاء ربهما ....

المصادر:

1. الهداية الكبرى (مخطوط): ص 7.

2. إلزام الناصب: ج 2 ص 264، عن الهداية.

الأسانيد:

في الهداية الكبرى، قال: الحسين بن حمدان، مثل ما مرّ قبيل هذا.

28

المتن‏

عن علقمة، قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) و قد قلت له: يا ابن رسول اللّه! أخبرني عمّن تقبل شهادته ...، إلى أن قال (عليه السلام):

____________

(1). أي أبي بكر و عمر.

174

المصادر:

الكافي: ج 1 ص 460 ح 5.

الأسانيد:

في الكافي: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام)، قالا.

31

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): لما منع أبو بكر فاطمة (عليها السلام) فدكا و أخرج وكيلها، جاء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد ...، إلى أن قال (عليه السلام):

فأخبرني عن قول اللّه عز و جل: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، أ فينا أو في غيرنا نزلت؟ قال: فيكم. قال: فأخبرني لو أن شاهدين من المسلمين شهدا على فاطمة (عليها السلام) بفاحشة، ما كنت صانعا؟ قال: كنت أقيم عليها الحدّ كما أقيم على نساء المسلمين. قال: إذن عند اللّه من الكافرين. قال: لم؟ قال: لأنك كنت ترد شهادة اللّه و تقبل شهادة غيره، لأن اللّه عز و جل قد شهد لها بالطهارة. فإذا رددت شهادة اللّه و قبلت شهادة غيره كنت عند اللّه من الكافرين. قال: فبكى الناس و تفرّقوا و دمدموا ....

المصادر:

علل الشرائع: ج 1 ص 190 ح 1.

الأسانيد:

في علل الشرائع: أبي، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

176

4. تفسير محمد بن العباس، على ما في البرهان.

5. ناسخ التواريخ: مجلدات أمير المؤمنين (عليه السلام) ج 4 ص 388.

الأسانيد:

1. في الكافي: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، قال.

2. في تفسير البرهان: محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن محمد بن مخلد، عن الحسن بن قاسم، عن عمرو بن الحسن، عن آدم بن حماد، عن حسين بن محمد، قال:

سألت سفيان بن عيينة عن قول اللّه عز و جل.

33

المتن‏

قال السيد الكفائي نقلا عن الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء في نسب معاوية:

أما معاوية فلي فيه رأي خاص لعلّي قد انفردت به على الظاهر، و هو أن هندا حملت به من ماء الخليفة الثاني (عمر) فهو ولده بلا ريب، ولي على ذلك شواهد كثيرة لا مجال لذكرها الآن في هذه اللمحة العابرة.

المصادر:

الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب: ج 2 ص 236.

34

المتن‏

عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: يا معاذ، الكبائر لسبع، فينا أنزلت و منا استخفّت، و أكبر الكبائر الشرك باللّه، و قتل النفس التي حرّم اللّه، و عقوق الوالدين، و قذف المحصنات، و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزحف، و إنكار حقنا أهل البيت.

فأما الشرك باللّه، فإن اللّه قال فينا ما قال، و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما قال. فكذبوا اللّه و كذبوا رسوله (صلّى اللّه عليه و آله).

175

32

المتن‏

عن أبي بصير، قال: بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالسا، إذ أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن فيك شبها من عيسى بن مريم ...، إلى قوله:

فغضب الحارث بن عمرو الفهري فقال: «اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك» إن بني هاشم يتوارثون هرقل بعد هرقل، «فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ‏». (1) فأنزل اللّه عليه مقالة الحارث و نزلت هذه الآية، و ما كان اللّه ليعذّبهم و أنت فيهم و ما كان اللّه معذّبهم و هم يستغفرون.

ثم قال له: يا ابن عمرو، إما تبت و إما رحلت. فقال: يا محمد، بل تجعل لسائر قريش شيئا مما في يديك، فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب و العجم. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ليس ذلك إليّ، ذلك إلى اللّه تبارك و تعالى. فقال: يا محمد، قلّبي ما يتابعني على التوبة و لكن أرحل عنك. فدعا براحلته فركبها.

فلما صار بظهر المدينة، أتته جندلة فرضت هامته. ثم أتى الوحى إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال:

«سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ‏» بولاية علي (عليه السلام) «لَيْسَ لَهُ دافِعٌ. مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ‏» (2)، قال: قلت: جعلت فداك، أما لا نقرؤها هكذا. فقال: هكذا- و اللّه- نزل بها جبرئيل على محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و هكذا هو و اللّه مثبت في مصحف فاطمة (عليها السلام).

فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمن حوله من المنافقين: انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به ....

المصادر:

1. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 412 ح 6، عن الكافي (الروضة).

2. الكافي: ج 8 (الروضة) ص 57 ح 18.

3. تفسير البرهان: ج 4 ص 381 ح 3، عن تفسير محمد بن العباس.

____________

(1). سورة الأنفال: الآية 32، 33.

(2). سورة المعارج: الآيات 1- 3.

177

و أما قتل النفس التي حرّم اللّه، فقد قتلوا الحسين بن علي (عليه السلام) و أصحابه.

و أما عقوق الوالدين، فإن اللّه قال في كتابه: «النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ‏» (1)، و هو أب لهم. فقد عقّوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في ذريته و أهل بيته (عليهم السلام).

و أما قذف المحصنات، فقد قذفوا فاطمة (عليها السلام) على منابرهم.

و أما أكل مال اليتيم، فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب اللّه.

و أما الفرار في الزحف، فقد أعطوا أمير المؤمنين (عليه السلام) بيعتهم غير كارهين، ثم فرّوا عنه و خذلوه.

و أما إنكار حقنا، فهذا مما لا يتعاجمون فيه.

المصادر:

1. في تفسير العياشي: ج 1 ص 237 ح 105.

2. تفسير البرهان: ج 1 ص 365 ح 7.

3. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 202.

4. بحار الأنوار: ج 76 ص 14 ح 19، عن تفسير العياشى.

5. بحار الأنوار: ج 27 ص 211 ح 14، عن علل الشرائع.

6. علل الشرائع: ج 2 ص 474 ح 1.

7. بحار الأنوار: ج 76 ص 6 ح 7، عن عيون الأخبار و علل الشرائع.

8. من لا يحضره الفقيه: ج 3 ص 367 ح 1745.

9. الخصال: ج 2 ص 411 ح 56.

10. عيون الأخبار: ج 1 ص 285.

11. التهذيب: ج 4 ص 150 ح 417.

الأسانيد:

1. في العلل: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفّار، عن علي بن حسان الواسطي، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 6.

178

2. في العلل و الخصال: عن القطّان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن محمد بن عبد اللّه، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

3. في العيون و العلل: عن ابن المتوكل، عن السعدآبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام).

4. في التهذيب: أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن أبي جعفر محمد بن المفضل، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زياد، عن عبد الكريم بن عمر، عن عبد اللّه بن أبي يعفور، و معلّى بن خنيس، عن أبي الصامت، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

35

المتن‏

من نماذج شعر مهيار في المذهب قوله يمدح أهل البيت (عليهم السلام):

بكى النار سترا على الموقد * * * و غار يغالط في المنجد

...

و لم أك أحمد أفعاله * * * فلي أسوة ببني أحمد

...

و بيت تقاصر عنه البيوت * * * و طال عليا على الفرقد

...

يعزّ على هاشم و النبي * * * تلاعب تيم بها أو عدي‏

و إرث عليّ لأولاده * * * إذا آية الإرث لم تفسد

...

تسلّط بغيا أكفّ النفا * * * ق منهم على سيد سيد

...

179

أبوهم و أمهم من علم * * * ت فأنقص مفاخرهم أو زد

أرى الدين من بعد يوم الحسين * * * عليلا له الموت بالمرصد

و ما الشرك للّه من قبله * * * إذا أنت قست بمستبعد

و ما آل حرب جنوا إنما * * * أعادوا الضلال على من بدى‏

سيعلم من فاطم خصمه * * * بأيّ نكال غدا يرتدي‏

و من ساء أحمد يا سبطه * * * فباء بقتلك ما ذا يدي‏

فداؤك نفسي و من لي بذا * * * ك لو أن مولى بعبد فدي‏

...

عسى الدهر يشفي غدا من عدا * * * ك قلب مغيظ بهم مكمد

...

بسمعي لقائكم دعوة * * * يلبّي لها كل مستنجد

أنا العبد و الأكم عقدة * * * إذا القول بالقلب لم يعقد

و فيكم ودادي و ديني معا * * * و إن كان في فارس مولدي‏

خصمت ضلالي بكم فاهتديت * * * و أولاكم لم أكن أهتدي‏

و جرّدتموني و قد كنت في * * * يد الشرك كالصارم المغمد

و لا زال شعري من نائح * * * ينقّل فيكم إلى منشد

و ما فاتني نصركم باللسان * * * إذا فاتني نصركم باليد

المصادر:

الغدير: ج 4 ص 240.

36

المتن‏

قال أبو جعفر (عليه السلام): إياكم و ذكر علي و فاطمة (عليهما السلام)، فإن الناس ليس شي‏ء أبغض إليهم من ذكر علي و فاطمة (عليهما السلام).

180

المصادر:

1. الكافي: ج 8 (الروضة) ص 159.

2. مرآت العقول: ج 26 ص 21.

الأسانيد:

في روضة الكافي: جعفر، عن عنبسة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

37

المتن‏

قال ابن ميثم البحراني في ذكر ضغن عائشة و عداوتها بينها و بين فاطمة (عليها السلام):

منها ما كان بينها و بين فاطمة (عليها السلام) بسبب تزويج الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) لها عقيب موت خديجة أم فاطمة (عليها السلام) و إقامتها مقامها، و من المعلوم المعتاد ما يقع بين المرأة و ابنة زوجها من غيرها من الكدر. و كان سبب البغض من المرأة لبنت الزوج حركة المتخيّلة بإقامة البنت مقام الأم التي هي ضرّة لها و تشبيهها بها، فتقيمها مقام الضرّة و تتوهّم فيها العداوة و البغضاء، ثم ينشأ ذلك الخيال و يقوّى بأسباب أخرى. فيتأكّد البغض، خصوصا إن كان الزوج أكرم لبنته، كما هو المنقول من الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في حق فاطمة (عليها السلام).

و أما من جهة البنت، فلتخيّلها أنها ضرّة أمها و توهّمها بسبب ذلك بغضها لها، و الباغض للأم باغض للبنت لا محالة ....

و منها ما كان من أمر قذف عائشة، و نقل أن عليا (عليه السلام) كان من المشيرين بطلاقها، تنزيها لعرض الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) من أقوال المنافقين؛ و قال له لمّا استشاره: إن هي إلا شسع نعلك ....

و منها كون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سدّ باب أبي بكر من المسجد و فتح باب صهره ....

و منها بعثه إياها بسورة البراءة، ثم أخذها منه و دفعها إلى علي (عليه السلام).

إلى غير ذلك من الأسباب الجزئية التي تشهد بها قرائن الأحوال و لا تكاد تتبيّن بالأقوال، فإن كل ذلك ممّا يثير الأحقاد و يؤكّد الأضغان.

182

المصادر:

الخصائص الحسينية: ص 195.

40

المتن‏

عن أبي بصير في قوله: «فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ» (1)، قال (عليه السلام): ما له قوة يقوّي بها على خالقه و لا ناصر من اللّه ينصره إن أراد به سوءا. قلت: «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً»؟

قال: كادوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كادوا عليا (عليه السلام) كادوا فاطمة (عليها السلام)، فقال اللّه:

يا محمد «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ‏»، يا محمد «أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً» (2) لوقت بعث القائم (عليه السلام)، فينتقم له من الجبابرة و الطواغيت من قريش و بني أمية و سائر الناس.

المصادر:

1. تفسير القمي: ج 2 ص 416.

2. المحجّة: ص 248.

3. تأويل الآيات: ج 2 ص 784، عن تفسير القمي.

4. جزاء أعداء الصديقة (عليها السلام): ص 101، عن تأويل الآيات.

الأسانيد:

في تفسير القمي: علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد اللّه بن موسى، عن الحسن بن علي، عن ابن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير.

41

المتن‏

المفيد في أسباب بغض عائشة لأمير المؤمنين (عليه السلام): و سادسها: و كانت عائشة تمقت‏

____________

(1). سورة الطلاق: الآية 10.

(2). سورة الطلاق: الآيات 15- 17.

181

المصادر:

1. شرح نهج البلاغة للبحراني: ج 3 ص 258 ح 155.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 9 ص 192 ح 156.

3. ناسخ التواريخ: مجلدات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ج 4 ص 298، شطرا منه، عن شرح ابن أبي الحديد.

38

المتن‏

قال أبو جعفر المنصور لمحمد بن عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام):

يا ابن اللخناء. فقال محمد: و إنك لتقول هذا؟! ليت شعري أيّ الفواطم لخنت يا ابن سلامة؟ أ فاطم بنت الحسين، أم فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، أم جدّتي فاطمة بنت أسد بن هاشم جدة أبي، أم فاطمة ابنة عمرو بن عائد بن عمران بن مخزوم جدة جدتي؟

قال: و لا واحدة من هؤلاء و حمله.

المصادر:

تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 370.

39

المتن‏

في الخصائص الحسينية: إن المتوكل من بني العباس لعنه اللّه، لشدة عداوته بالخصوص مع الزهراء و بنيها (عليهم السلام)، منع أشدّ المنع- أي زيارة الحسين (عليه السلام)-. و لما رأى أن ذلك لا يفيد، أمر بتخريب القبر. ثم رأى أن ذلك لا يفيد، أمر بمحو أثره بالحرث و النبش و إجراء الماء. فجعل اللّه من خصائص الحسين (عليه السلام) أن هذا الذي خرب القبر و حرثه و نبشه و أجرى الماء عليه، أمر بتعمير القبر و نادى المنادي بأمره في الإذن لزوّار الحسين (عليه السلام).

183

خديجة بنت خويلد و تشنؤها شنان الضرائر، و كانت تعرف مكانها من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيثقل ذلك عليها، و تعدّى مقتها إلى ابنتها فاطمة (عليها السلام). فتمقتني‏ (1) و تمقت فاطمة (عليها السلام) و خديجة، و هذا معروف في الضرائر.

المصادر:

الجمل و النصرة للمفيد: ص 411.

42

المتن‏

عن الشيخ أبو جعفر الطوسي في زيارة فاطمة (عليها السلام): هذه الزيارة وجدتها مروية لفاطمة (عليها السلام) ...:

السلام عليك يا بنت رسول اللّه .... أشهد أنك مضيت على بيّنة من ربك، و أن من سرّك فقد سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من جفاك فقد جفا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من آذاك فقد آذى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من وصلك فقد وصل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من قطعك فقد قطع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لأنك بضعة منه و روحه التي بين جنبيه كما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

أشهد اللّه و رسله و ملائكته أني راض عمن رضيت عنه، و ساخط على من سخطت عليه، و متبرّئ ممن تبرّأت منه. موال لمن واليت، و معاد لمن عاديت، مبغض لمن أبغضت، محبّ لمن أحببت، و كفى باللّه شهيدا و حسيبا و جازيا و مثيبا.

ثم تصلّي على النبي و الأئمة (عليهم السلام).

المصادر:

تهذيب الأحكام: ج 6 ص 10 ح 19.

____________

(1). هكذا في المصدر.

184

الأسانيد:

في التهذيب: محمد بن أحمد بن محمد بن وهبان، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا أبو جعفر (عليه السلام).

43

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: جمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أغلق عليه و عليهم الباب و قال: يا أهلي و أهل اللّه، إن اللّه عز و جل يقرأ عليكم السلام، و هذا جبرئيل معكم في البيت يقول: إن اللّه عز و جل يقول: إني قد جعلت عدوكم لكم فتنة، فما تقولون؟ قالوا: نصبر يا رسول اللّه لأمر اللّه، و ما نزل من قضائه حتى نقدّم على اللّه عز و جل و نستكمل جزيل ثوابه، فقد سمعناه يعد الصابرين الخير كله.

فبكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى سمع نحيبه من خارج البيت، فنزلت هذه الآية: «وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً» (1)، إنهم سيبصرون، أي سيبصرون كما قالوا (عليهم السلام).

المصادر:

1. تأويل الآيات: ج 1 ص 372 ح 3.

2. بحار الأنوار: ج 24 ص 219 ح 16.

3. بحار الأنوار: ج 28 ص 81 ح 41.

4. تفسير البرهان: ج 3 ص 158 ح 1.

الأسانيد:

في تأويل الآيات: محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، قال: حدثني مولاي أبو الحسن موسى بن جعفر، عن أبي جعفر (عليهما السلام).

____________

(1). سورة الفرقان: الآية 20.

186

45

المتن‏

قال المفيد في البحث عن آية: «أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ ...» (1): ...

لا يمكن أحد ادعاؤه لأبي بكر إلا بالعصبية أو الظنّ دون اليقين .... أ لا ترى ما فعله بفاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و ما أدخله من الذلّ على ولدها، و ما صنع بشيعتها، و ما كان من شدته على صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عامله على الصدقات و من كان في حيّزه من المسلمين، حتى سفك دماءهم بيد المنافق الرجيم و أشباح حريمهم بما لا يوجب ذلك في الشرع و الدين.

المصادر:

الإفصاح: ص 133.

46

المتن‏

قال محمد باقر بن محمد تقي في أحوال فاطمة (عليها السلام): و قاتلها عمر بن الخطاب، لمّا دفع الباب على بطنها و ضرب السكين على بطنه من ثقبة الباب، و ضرب قنفذ مولى عمر بالسوط على عضدها و كسّر يدها حين غصب خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) و ارتحل سيدتنا المعصومة (عليها السلام) بجوار رحمة اللّه تعالى.

المصادر:

تذكرة الأئمة (عليهم السلام) (مخطوط): ص 52.

47

المتن‏

عن موسى بن عبد اللّه بن الحسن، قال: كنت مع أبي بمكة، فلقيت رجلا من أهل‏

____________

(1). سورة المائدة: الآية 54.

185

44

المتن‏

عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: لما أراد أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يسير إلى الخوارج بالنهروان و استنفر أهل الكوفة و أمرهم أن يعسكروا بالمدائن، فتخلّف عنهم شبث بن ربعي و الأشعث بن قيس الكندي و جرير بن عبد اللّه البجلي و عمرو بن حريث، فقالوا:

يا أمير المؤمنين، أ تأذن لنا أن نقضي حوائجنا و نصنع ما نريد ثم نلحق بك؟ فقال لهم:

فعلمتموها سوءة لكم من مشايخ. و اللّه ما لكم تتخلّفون حاجة، و لكنّكم تتّخذون سفرة و تخرجون إلى النزهة. فتأمرون و تجلسون و تنظرون في منظر، تتنحون عن الجادة و تبسط سفرتكم بين أيديكم، فتأكلون من طعامكم ...، إلى قوله:

لئن كان مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منافقون فإن معي منافقون و أنتم هم. أما و اللّه يا شبث بن ربعي و أنت يا عمرو بن حريث و محمد ابنك و أنت يا أشعث بن قيس، لتقتلنّ ابني الحسين (عليه السلام)، هكذا حدّثني حبيبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فالويل لمن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خصمه و فاطمة بنت محمد (عليها السلام).

فلمّا قتل الحسين بن علي (عليه السلام)، كان شبث بن ربعي و عمرو بن حريث و محمد بن الأشعث فيمن صار إليه من الكوفة و قاتلوه بكربلاء حتى قتلوه، و كان هذا من دلائله.

المصادر:

1. إرشاد القلوب: ج 1 ص 275.

2. الهداية للحضيني: ص 134.

الأسانيد:

في الهداية: عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد بن ميمون، عن علي بن أبي حمزة، عن عاصم الخياط، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام).

188

إذا زاد فضل المرء زاد امتحانه * * * و ترعي لمن لا فضل فيه و ترحم‏

و ذاك لأن الدين و العلم و الندى * * * له معدن أهلوه يؤخذ عنهم‏

فمعدته آل النبي محمد * * * و خيرهم صنو النبي الأعظم‏

...

على بيت بنت المصطفى و أمامهم * * * ينادي: ألا في بيتها النار أضرموا

و تغصب ميراث النبي محمد * * * و توجع ضربا بالسياط و تلطم‏

...

فخصمكم فيه النبي و حيدر * * * و فاطمة و السجن فيها جهنم‏

أهل تخصمون المصطفى و ابن عمه * * * و فاطمة لم ذلك اليوم تخصوا

...

أيا سادتي يا آل بيت محمد * * * بكم مفلح مستعصم متلزم‏

...

ألا فاقبلوا من عبدكم ما استطاعه * * * فعبدكم عبد مقل و معدم‏

فأنتم مما قلت أو قال قائل * * * من الناس طرّا يا موالي أعظم‏

المصادر:

المنتخب للطريحي: ص 136.

50

المتن‏

عن عائشة: إن فاطمة (عليها السلام) و عباس أتيا أبا بكر يطلبان ميراثهما من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هما حينئذ يطلبان أرضه من فدك و سهمه من خبير. فقال لهما أبو بكر: أما إني سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: لا نورّث، ما تركنا فهو صدقة، إنما يأكل آل محمد (عليهم السلام) في هذا المال ....

187

الطائف مولى لثقيف، نال من أبي بكر و عمر. فأوصاه أبي بتقوى اللّه، فقال الرجل: يا أبا محمد! أسألك برب هذه البيّنة و رب هذا البيت، هل صلّيا على فاطمة (عليها السلام)؟ قال:

اللهم لا.

قال: فلما مضى الرجل، قال موسى: سببته و كفرته. فقال: أي بنيّ، لا تسبّه و لا تكفّره، و اللّه لقد فعلا فعلا عظيما.

و في رواية أخرى: أي بنيّ لا تكفّره، فو اللّه ما صلّيا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لقد مكثت ثلاثا ما دفنوه، إنه شغلهم ما كانا يبرمان.

المصادر:

تقريب المعارف: ص 251.

48

المتن‏

في تذكرة الأئمة (عليهم السلام) في أحوال فاطمة (عليها السلام)، قال بعد ذكر أسمائها: و أعداؤها في كهنم‏ (1)، و أكبّه اللّه أعداءها على منخرهم النار.

المصادر:

تذكرة الأئمة (عليهم السلام) (مخطوط): في أحوال فاطمة (عليها السلام).

49

المتن‏

قصيدة الشيخ مفلح الصيمري في رزايا و مصائب آل محمد (عليهم السلام):

أعدلك يا هذا الزمان محرّم * * * أم الجور مفروض عليك محتم‏

...

____________

(1). كهنم معرّبه جهنم.

189

قال: فهجرته فاطمة (عليها السلام) فلم تكلّمه في ذلك حتى ماتت، فدفنها علي (عليه السلام) ليلا ....

المصادر:

تاريخ الأمم و الملوك: ج 3 ص 201.

51

المتن‏

و في رواية قال المفضل: لما ضرب أبو لؤلؤ عمر بن الخطاب و شقّ بطنه و رجع إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال: يا مولاي، شققت بطنه. فلما سمع أمير المؤمنين (عليه السلام)، بكى بكاء شديدا ثم قال (عليه السلام): يا ليت أن بنت رسول اللّه (عليها السلام) كانت حيّة.

فسمعته قال مولاي جعفر (عليه السلام): كل ظلامة حدثت في الإسلام أو تحدث و كل دم مسفوك حرام و منكر مشهود و أمر غير محمود، فوزره في أعناقهما و أعناق من شايعهما أو تابعهما و رضي بولايتهما إلى يوم القيامة.

المصادر:

مجمع النورين: ص 124.

52

المتن‏

عن الكاظم (عليه السلام)، قال: قلت لأبي: فما كان بعد خروج الملائكة عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...،

إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله):

يا علي، ويل لمن ظلمها، و ويل لمن ابتزّها حقها، و ويل لمن هتك حرمتها، و ويل لمن أحرق بابها، و ويل لمن آذى خليلها، و ويل لمن شاقّها و بارزها. اللهم إني بري‏ء منهم و هم منّي براء. ثم سمّاهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

190

و ضمّ فاطمة (عليها السلام) إليه و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قال: اللهم إني لهم و لمن شايعهم سلم و زعيم بأنهم يدخلون الجنة، و عدو و حرب لمن عاداهم و ظلمهم و تقدّمهم أو تأخّر عنهم و عن شيعتهم، زعيم بأنهم يدخلون النار ....

المصادر:

1. الطرف، على ما في مجمع النورين.

2. مجمع النورين: ص 66، عن الطرف.

53

المتن‏

قال ابن الأثير في حوادث سنة أربعين و ثلاثمائة:

في هذه السنة رفع إلى المهلّبي: أن رجلا يعرف بالبصري مات ببغداد و هو مقدم القراقرية، يدّعي أن روح أبي جعفر محمد بن علي بن أبي القراقر قد حلّت فيه، و إنه خلّف مالا كثيرا كان يجبيه من هذه الطائفة، و أن له أصحابا يعتقدون ربوبيته، و أن أرواح الأنبياء و الصديقين حلّت فيهم.

فأمر بالختم على التركة و القبض على أصحابه و الذي قام بأمرهم بعده، فلم يجد إلا مالا يسيرا و رأى دفاتر فيها أشياء من مذاهبهم. و كان فيهم غلام شاب يدّعى أن روح علي بن أبي طالب (عليه السلام) حلّت فيه، و امرأة يقال لها فاطمة، تدّعي أن روح فاطمة (عليها السلام) حلّت فيها، و خادم لبني بسطام يدّعي أنه ميكائيل. فأمر بهم المهلّبي، فضربوا و نالهم مكروه.

ثم إنهم توصلوا بمن ألقى إلى معز الدولة من أنهم شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فأمر بإطلاقهم، و خاف المهلّبي أن يقيم على تشدده في أمرهم فينسب إلى ترك التشيع، فسكت عنهم.

المصادر:

الكامل في التاريخ: ج 6 ص 339.

191

54

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: إذا كان يوم القيامة، جاءت فاطمة الزهراء (عليها السلام) في لمّة من نساء الجنة فيقال لها: ادخلي. فتقول: لا أدخل حتى أعلم ما صنع بولدي الحسين (عليه السلام). فيقال لها:

انظري في قلب القيامة.

فتنظر يمينا و شمالا فترى الحسين (عليه السلام) و هو قائم ليس عليه رأس. فتصرخ صرخة عالية و تصرخ الملائكة لصرختها، و تقول: وا ولداه، وا ثمرة فؤاداه. قال: فيشتدّ غضب اللّه عند ذلك، فيأمر اللّه نارا اسمها هبهب، قد أوقدوا عليها ألف عام حتى اسودّت و أظلمت، لا يدخلها روح و لا يخرج منها همّ و لا غمّ أبدا، فيقال لها: التقطي قتلة الحسين (عليه السلام)، فتلقتهم جميعا واحدا بعد واحد.

فإذا صاروا في حوصلتها، صهلت بهم و صهلوا بها و شهقت بهم و شهقوا بها و اشتدّ عليهم العذاب، فيقولون: ربنا لم أوجبت علينا النار قبل عبدة الأوثان؟ فيأتيهم الجواب عن اللّه: إن من علم ليس كمن لا يعلم، «فذوقوا عذاب الهون بما كنتم تعلمون».

المصادر:

المنتخب للطريحي: ص 31.

55

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: من لم يعرف سوء ما أوتي إلينا من ظلمنا و ذهاب حقنا و ما نكبنا به، فهو شريك من أتى إلينا فيما ولّينا به.

المصادر:

1. ثواب الأعمال و عقاب الأعمال: ص 248 ح 6.

2. جزاء أعداء الصديقة (عليها السلام): ص 6، عن ثواب الأعمال.

3. بحار الأنوار: ج 27 ص 55، عن ثواب الأعمال.

192

الأسانيد:

في ثواب الأعمال و عقاب الأعمال: بالإسناد، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام).

56

المتن‏

قالت فاطمة (عليها السلام) في احتجاجها في أمر فدك: ... و من عادانا فقد عادى اللّه، و من خالفنا فقد خالف اللّه و من خالف اللّه فقد استوجب من اللّه العذاب الأليم و العقاب الشديد في الدنيا و الآخرة ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 29 ص 196 ح 40، عن كشكول العلامة.

2. كشكول العلامة، على ما في البحار.

3. الفخري: ص 129.

57

المتن‏

قال اللّه تعالى في حديث: يا محمد، ... فبي حلفت و على نفسي حتمت أنه لا يتولين عليا و زوجته و ذريتهما (عليهم السلام) أحد من خلقي إلا رفعت لوائه إلى قائمة عرشي و جنتي و بحبوحة كرامتي و سقيته من حظيرة قدسي، و لا يعاديهم أحد و لا يعدل عن ولايتهم إلا سلبته ودّي و باعدته من قربي و ضاعفت عليهم عذابي و لعنتي ....

المصادر:

1. اليقين: ص 426 ح 158.

2. جزاء أعداء الصديقة (عليها السلام): ص 124، عن اليقين.

193

الأسانيد:

في اليقين: حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا فرات، قال: حدثنا محمد بن علي الهمداني، قال: حدثنا أبو الحسن بن خلف، قال: حدثنا عبد الأعلى الصنعاني، قال:

عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أبي يحيي، عن مجاهد، عن ابن عباس.

58

المتن‏

عن سلام بن سعيد: قال الإمام الباقر (عليه السلام): ثلاثة لا يصعد عملهم إلى السماء و لا يقبل منهم عمل: من مات و لنا أهل البيت في قلبه بغض، و من تولّى عدوّنا، و من تولّى أبا بكر و عمر.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 30 ص 383.

2. جزاء أعداء الصديقة (عليها السلام): ص 113 ح 287، عن البحار.

59

المتن‏

عن بشّار المكاري، أنه قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) بالكوفة و قد قدّم له طبق رطب طبرزد و هو يأكل، فقال لي: يا بشّار، ادن فكل. قلت: هنّأك اللّه و جعلني فداك، قد أخذتني الغيرة من شي‏ء رأيته في طريقي، أوجع قلبي و بلغ منّي. فقال لي: بحقي لما دنوت فأكلت.

قال: فدنوت فأكلت، فقال لي: حديثك؟ قلت، رأيت جلوازا يضرب رأس امرأة يسوقها إلى الحبس و هي تنادي بأعلى صوتها: المستغاث باللّه و رسوله، و لا يغيثها أحد. قال: و لم فعل بها ذاك؟! قال: سمعت الناس يقولون: إنها عثرت فقالت: لعن اللّه ظالميك يا فاطمة، فارتكب منها ما ارتكب.

194

قال: فقطع الأكل و لم يزل يبكي حتى ابتلّ منديله و لحيته و صدره بالدموع، ثم قال:

يا بشّار! قم بنا إلى مسجد السهلة فندعو اللّه و نسأله خلاص هذه المرأة. قال: و وجّه بعض الشيعة إلى باب السلطان و تقدّم إليه بأن لا يبرح إلى أن يأتيه رسوله، فإن حدث بالمرأة حدث ثار إلينا حيث كنّا.

قال: فصرنا إلى مسجد السهلة و صلّى كل واحد منّا ركعتين، ثم رفع الصادق (عليه السلام) يده إلى السماء و قال: أنت اللّه لا إله إلا أنت مبدئ الخلق و معيدهم، و أنت اللّه لا إله إلا أنت خالق الخلق و رازقهم، و أنت اللّه لا إله إلا أنت القابض الباسط، و أنت اللّه لا إله إلا أنت مدبّر الأمور و باعث من في القبور، و أنت وارث الأرض و من عليها، أسألك باسمك المخزون المكنون الحيّ القيوم، و أنت اللّه لا إله إلا أنت عالم السر و أخفى، أسألك باسمك الذي إذا دعيت به أجبت و إذا سئلت به أعطيت.

و أسألك بحق محمد و أهل بيته و بحقّهم الذي أوجبته على نفسك أن تصلّي على محمد و آل محمد و أن تقضي لي حاجتي الساعة الساعة. يا سامع الدعاء، يا سيّداه يا مولاه، يا غياثاه، أسألك بكل اسم سمّيت به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تصلّي على محمد و آل محمد و أن تعجّل خلاص هذه المرأة. يا مقلّب القلوب و الأبصار، يا سميع الدعاء.

قال: ثم خرّ ساجدا لا أسمع منه إلا النفس، ثم رفع رأسه فقال: قم فقد أطلقت المرأة. قال: فخرجنا جميعا.

فبينما نحن في بعض الطريق، إذ لحق بنا الرجل الذي وجّهنا إلى باب السلطان، فقال له: ما الخبر؟ قال له: لقد أطلق عنها. قال: كيف كان إخراجها؟ قال: لا أدري، و لكنني كنت واقفا على باب السلطان، إذ خرج حاجب فدعاها و قال لها: ما الذي تكلّمت به؟

قالت: عثرت فقلت: لعن اللّه ظالميك يا فاطمة، ففعل بي ما فعل. قال: فأخرج مأتي درهم و قال: خذي هذه و اجعل الأمير في حلّ، فأبت أن تأخذها. فلما رأى ذلك منها، دخل و أعلم صاحبه بذلك، ثم خرج فقال: انصرفي إلى بيتك، فذهبت إلى منزلها.

195

فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أبت أن تأخذ مأتي درهم؟ قال: نعم، و هي و اللّه محتاجة إليها.

فقال: فأخرج من جيبه صرّة فيها سبعة دنانير و قال: اذهب أنت بهذه إلى منزلها فأقرءها منّي السلام و ادفع إليها هذه الدنانير.

فقال: فذهبنا جميعا فأقرأناها منه السلام فقالت: باللّه أقرئني جعفر بن محمد السلام؟! فقلت لها: رحمك اللّه، و اللّه إن جعفر بن محمد أقرأك السلام. فشهقت و وقعت مغشيّة عليها. قال: فصبرنا حتى أفاقت، و قالت: أعدها عليّ. فأعدناها عليها حتى فعلت ذلك ثلاثا، ثم قلنا لها: خذي، هذا ما أرسل به إليك و ابشري بذلك. فأخذته منّا و قالت: سلوه أن يستوهب أمته من اللّه، فما أعرف أحدا أتوسّل به إلى اللّه أكبر منه و من آبائه و أجداده (عليهم السلام).

قال: فرجعنا إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فجعلنا نحدّثه بما كان منها. فجعل يبكي و يدعو لها.

ثم قلت: ليت شعري متى أرى فرج آل محمد (عليهم السلام). قال: يا بشار، إذا توفّي ولي اللّه و هو الرابع من ولدي في أشدّ البقاع بين شرار العباد، فعند ذلك تصل إلى بني فلان مصيبة سوداء مظلمة. فإذا رأيت ذلك، التقت حلق البطان و لا مردّ لأمر اللّه.

المصادر:

1. المزار الكبير: ص 27.

2. المزار للشهيد: ص 254، شطرا منه.

3. بحار الأنوار: ج 47 ص 379.

4. بحار الأنوار: ج 97 ص 441، عن المزار للشهيد و المزار الكبير.

5. جزاء أعداء الصديقة (عليها السلام): ص 32، عن البحار.

6. كتاب المقتل لبعض المتأخرين، على ما في البحار.

7. فضل الكوفة و مساجدها: ص 46.

8. المزار للمشهدي: ص 137.

الأسانيد:

في المزار الكبير: و حدّثنا جماعة، عن الشيخ المفيد أبي علي الحسن بن محمد بن علي الطوسي و عن الشريف أبي الفضل المنتهى بن أبي زيد الحسيني و عن الشيخ الأمين‏

196

محمد بن شهريار الخازن و عن الشيخ الجليل ابن شهرآشوب، عن المقرى، عن عبد الجبار الرازي، و كلهم يروون عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي الطوسي، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري، عن أبي المفضل محمد بن عبيد اللّه السلمي، قالوا:

و حدّثنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي و الشيخ محمد بن أحمد بن شهريار، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري المعدل في داره ببغداد سنة سبع و ستين و أربعمائة، قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد اللّه بن المطلب ببغداد سنة سبع و ستين و أربعمائة، قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني، عن محمد بن يزيد، عن أبي الأزهر النحوي، عن محمد بن عبد اللّه بن زيد النهشلي، عن أبيه، عن الشريف زيد بن جعفر العلوي، عن محمد بن وهبان، عن الحسين بن علي بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس بن محمد بن أحمد العلوي، عن محمد بن جمهور العمّي، عن الهيثم بن عبد اللّه الناقد، عن بشّار المكاري.

60

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منزله، فإذا عائشة مقبلة على فاطمة (عليها السلام) تصايحها و هي تقول: و اللّه يا بنت خديجة! ما ترين إلا أن لأمك علينا فضلا، و أيّ فضل كان لها علينا؟ ما هي إلا كبعضنا. فسمع مقالتها لفاطمة (عليها السلام).

فلما رأت فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكت، فقال: ما يبكيك يا بنت محمد؟ قالت:

ذكرت أمّي فتنقّصتها فبكيت. فغضب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثم قال: مه يا حميراء، فإن اللّه تبارك و تعالى بارك في الودود الولود، و إن خديجة- رحمها اللّه- ولدت منّي طاهرا و هو عبد اللّه و هو المطهّر، و ولدت منّي القاسم و فاطمة و رقية و أم كلثوم و زينب، و أنت ممّن أعقم اللّه رحمه فلم تلدي شيئا.

المصادر:

1. الخصال: ص 405.

2. بحار الأنوار: ج 16 ص 3 ح 6، عن الخصال.

3. شجرة طوبى: ج 2 ص 233.

3. جزاء أعداء الصديقة (عليها السلام): ص 31 ح 207، عن الخصال.

197

الأسانيد:

في الخصال: ابن الوليد، عن الصفّار، عن البرقي، عن أبي علي الواسطي، عن عبد اللّه بن عصمة، عن يحيى بن عبد اللّه، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

61

المتن‏

عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام)، قال: جاءت عائشة إلى عثمان فقالت له: أعطني ما كان يعطيني أبي و عمر بن الخطاب. فقال لها: لا أجد لك موضعا في الكتاب و لا في السنة، و إنما كان أبوك و عمر بن الخطاب يعطيانك بطيبة من أنفسهما و أنا لا أفعل.

قالت له: فأعطنى ميراثي من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال لها: أو لم تجيئيني أنت و مالك بن أوس النصري فشهدتما أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا يورّث، حتى منعتما فاطمة ميراثها و أبطلتما حقها، فكيف تطلبين اليوم ميراثا من النبي (صلّى اللّه عليه و آله)؟ فتركته و انصرفت.

و كان عثمان إذا خرج إلى الصلاة، أخذت قميص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على قصبة فرفعته عليها ثم قالت: إن عثمان قد خالف صاحب هذا القميص و ترك سنته.

المصادر:

1. الأمالي للمفيد: ص 125.

2. بحار الأنوار: ج 31 ص 483 ح 7، عن الأمالي للمفيد.

الأسانيد:

في الأمالي للمفيد: حدّثني علي بن محمد الكاتب، عن الزعفراني، عن الثقفي، عن الحسن بن الحسين الأنصاري، عن سفيان، عن فضيل بن الزبير، عن فروة بن مجاشع، عن أبي جعفر (عليه السلام).

62

المتن‏

قال عبد اللّه بن عمر: لما دنت الوفاة من أبي، كان يغمي عليه تارة و يفيق أخرى. فلما

198

أفاق قال: يا بني! أدركني بعلي بن أبي طالب قبل الموت .... قال عبد اللّه بن عمر:

فمضيت إلى علي (عليه السلام) و قلت له: يا ابن عم رسول اللّه! أبي يدعوك لأمر قد أحزنه. فقام علي (عليه السلام) معي.

فلما دخل عليه، قال له عمر: يا علي بن أبي طالب! أنتم أهل بيت الرحمة و معدن الرسالة و الحكمة و أنتم أحقّ الناس بالعفو، فهل لك أن تعفو عني و تجعلني في حلّ عنك و عن زوجتك فاطمة الزهرا؟ فقال علي (عليه السلام): نعم، أجمع المهاجرين و الأنصار و أصدق الحقّ الذي كنت عليه من مكة و ما كان بيني و بين صاحبك أبي بكر من معاهدتنا و أقرّ بحقّنا، و أعفو عنك و جعلك في حلّ.

قال عبد اللّه: فلما سمع عمر كلام علي (عليه السلام)، حوّل وجهه إلى نحو الحائط و قال: النار و لا العار. فقام علي (عليه السلام) و خرج عنه.

فقال عبد اللّه بن عمر: فقلت له: يا أبت! لقد أنصفك الرجل بكلامه! فقال: يا بني! أراد و اللّه أن ينبش أبي بكر في قبره و يضرم له و لأبيك نارا و تصبح قريش موالين ابن أبي طالب، و اللّه لا كان ذلك أبدا.

ثم إنه تأوّه ساعة و مات في أنحس الساعات و صار إلى سقر «لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ» (1)، و دفن في اليوم التاسع من ربيع الأول سنة ثلاثة و عشرين من الهجرة.

المصادر:

1. عقد الدرر: ص 68.

2. مدينة المعاجز: ج 2 ص 95 ح 420، بتفاوت يسير.

3. جزاء أعداء الصديقة (عليها السلام): ص 26 ح 203.

63

المتن‏

روى شريك بن عبد اللّه في حديث رفعه: أن عائشه و حفصة أتتا عثمان حين نقص‏

____________

(1). سورة المدّثر: الآية 28.

200

ثم أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في المسجد، فكلّمه فلم يجبه بكلمة. ثم ذهب أبو سفيان إلى أبي بكر فكلّمه في أن يكلّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيما أتى له، فأبى عليه أبو بكر من ذلك. فلقى عمر فكلّمه في ذلك، فقال له عمر: أنا أفعل هذا؟! و اللّه لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به.

فدخل على علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فوجده و فاطمة بنت رسول اللّه و الحسن (عليهم السلام) و هو صبي، فكلّمه و فيما أتى له. فقال له علي (عليه السلام): و اللّه ما أستطيع أن أكلّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أمره قد عزم عليه. فالتفت أبو سفيان إلى فاطمة (عليها السلام) فقال: يا بنت محمد! هل لك أن تأمري بنيّك هذا فيجير على الناس. فقالت له: ما بلغ بنيّ ذلك و ما يجير أحد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فقال له علي (عليه السلام): يا أبا سفيان! أنت سيد بني كنانة، فقم فأجر على الناس و ألحق بأرضك و هزء به. فقال له: يا أبا الحسن، أ ترى ذلك نافعي و مغنيا عنّي شيئا؟ قال:

ما أظنّ ذلك، و لكن لا أجد لك سواه.

فقام أبو سفيان في المسجد فقال: يا أيها الناس! إني قد أجرت على الناس. ثم ركب و انطلق راجعا إلى مكة. فلما قدمها، أخبر قريشا بما لقي و بما فعل، فقال له: ما جئت بشي‏ء و ما زاد علي بن أبي طالب على أن نلعب بك.

المصادر:

1. الدرر في اختصار المغازي و السير: ص 255.

2. كتاب الأموال: ج 1 ص 403 ح 675، بتفاوت فيه.

3. السيرة النبوية لابن هشام: ج 4 ص 38، بتفاوت فيه.

4. الروض الأنف: ج 7 ص 85، بتفاوت فيه.

5. المغازي النبوية: ص 87، بتفاوت فيه.

6. إمتاع الأسماع: ج 1 ص 359، بتفاوت فيه.

7. الثفنات: ج 2 ص 39، بتفاوت فيه.

8. تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام: المغازي، بتفاوت فيه.

9. الفصول في سيرة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ص 195، بتفاوت فيه.

10. التفسير الكبير: ج 9 ص 236، بتفاوت و زيادة فيه.

199

أمهات المؤمنين ما كان يعطيهنّ عمر فسألتاه أن يعطيهما ما فرض لهما عمر، فقال: لا و اللّه، ما ذاك لكما عندي. فقالتا له: فاتنا ميراثنا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من حيطانه.

و كان عثمان متّكئا و كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) جالسا عنده، فقال: ستعلم فاطمة (عليها السلام) أنّي ابن عم لها اليوم، ثم قال: أ لستما اللتين شهدتما عند أبي بكر و لفّقتما معكما أعرابيا يتطهّر ببوله؛ مالك بن الحويرث الحدثان، فشهدتم أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إنا معاشر الأنبياء لا نورّث، ما تركناه صدقة. فإن شهدتما بحقّ فقد أجزت شهادتكما على أنفسكما، و إن كنتما شهدتما بباطل فعلى من شهد بالباطل لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.

فقالتا له: يا نعثل! و اللّه لقد شبّهك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بنعثل اليهودي. فقال لهما: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ». (1) فخرجتا من عنده.

المصادر:

1. الإيضاح: ص 256.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 769 ح 3، عن الإيضاح.

3. قاموس الرجال: ج 7 ص 461، على ما في العوالم.

4. جزاء أعداء الصديقة (عليها السلام): ص 37 ح 212، عن الإيضاح.

64

المتن‏

قال ابن عبد البر في استجارة أبي سفيان: ... فخرج أبو سفيان إلى المدينة ليشدّ العقد و يزيد في المدة. فلقي بديل بن ورقاء بعسفان، فكتمه بديل مسيره إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أخبره أنه إنما سار بخزاعة على الساحل. فنهض أبو سفيان حتى أتى المدينة، فدخل على ابنته أم حبيبة أم المؤمنين. فذهب ليقعد على فراش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فطوته عنه فقال: يا بنية! ما أدري أرغبت بي عن هذا الفراش أم رغبت به عنّي؟ قالت: بل هو فراش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنت رجل مشرك نجس، فلم أحبّ أن تجلس عليه. فقال لها: يا بنيّة، لقد أصابك بعدي شرّ.

____________

(1). سورة التحريم: الآية 10.

202

65

المتن‏

و إن لفاطمة (عليها السلام) بنت محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من القداسة و التبجيل و الإكبار المحل الأسمى عند العرب و العجم من الشيعة ما ليس لبضعة المصطفى و أم الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) عندكم يا أدعياء الإسلام و منتحلي السنة نسبة الواحد إلى المائة؛ و هي عندهم سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، فهل هى عندكم كذلك؟

و ولاء الشيعة من العجم خاصة أكثر من ولاء العرب منهم لها و لابنائها (عليهم السلام) و ذراريهم، لأن نصيبهم من المحبة و الإيمان بآل الرسول (عليهم السلام) أوفر و أوثق من العرب و غيرهم. و هذا أمر أشهر من أن يذكر و لا يحتاج إثباته إلى دليل؛ فإن إنفاقهم الأموال الطائلة في سبيلها و في سبيل ابنائها لا ينكره إلا مكابر، و هم يقيمون عشرات من الأيام في كل عام مجالس العزاء بمناسبة وفاتها على اختلاف الروايات الواردة فيها؛ يذكرون فيها فضائلها و مناقبها و المصائب التي ألّمت بها بعد وفاة أبيها (صلّى اللّه عليه و آله). و من حضر بلدانهم شاهد ذلك بأمّ عينيه. و الجمّ الغفير منهم يسمّي بناته بأسمائها و أسماء بناتها حبّا لها و تقديسا لمكانتها.

و يكفي لبطلان أكاذيب و مفتريات جبهان ما كتب الشيعة خاصة، بحثوا فيه عن شخصية فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و عن مختلف أدوار حياتها، ما كانت تتمتّع بها من فضائل نفسية و ما لها من مكارم و صفاتها الملكوتية التي لا يدرك و لم يبلغ مشاعر جبهان و من كان في هذا المستوى.

أقول: حينما نكتب هذه الكلمات في هذه الصفحات، نذكر هنا الكتب التي ألّفها الشيعة عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) و نخصّ منها العجم بأكثرها، و هي تبلغ 2800 مجلدا على ما وصل إلينا، و يمكن أن يكون أكثر من هذا لم نطّلع عليها.

و من هذا العدد، جمعنا في مكتبتنا «مكتبة فاطمة الزهراء التخصصية» بالغا نحو 1500 مجلدا كتابا مستقلا فيها (عليها السلام) في ثمانية و عشرين لغة حيّة في العالم، و كان مضافا على هذا العدد من المطبوع و المخطوط ما لم يصل إلينا.

203

المصادر:

كذبوا على الشيعة: ص 139.

66

المتن‏

عن أبي يحيى الأعرج، قال: كنت بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) و مروان يتسابّان، فجعل الحسن (عليه السلام) يسكت الحسين (عليه السلام). فقال مروان: أهل بيت ملعونون. فغضب الحسن (عليه السلام) و قال: قلت: أهل بيت ملعونون؟ فو اللّه لقد لعنك اللّه على لسان نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنت في صلب أبيك.

هذا حديث صحيح، أخرجه الطبراني في معجمه في هذه الترجمة.

المصادر:

1. كفاية الطالب: ص 375.

2. المعجم الطبراني، على ما في كفاية الطالب.

الأسانيد:

في كفاية الطالب: أخبرنا يوسف الحافظ بحلب، أخبرنا ابن أبي زيد بأصبهان، أخبرنا محمود الأشتر، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، حدثنا الإمام أبو القاسم، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السائب.

67

المتن‏

قال النمازي في مستدركه في مادة «بغض» في ذم بغض فاطمة (عليها السلام):

يأتي في «حبب» ما يتعلق بذلك، و ذمّ مبغضهم و أنه كافر حلال الدم، و ثواب اللعن على أعدائهم.

204

المصادر:

مستدرك سفينة البحار: ج 1 ص 339.

68

المتن‏

قال خالد بن القاسم: استعمل هشام بن عبد الملك خالد بن عبد الملك على المدينة.

فكان يؤذي علي بن أبي طالب (عليه السلام) على المنبر؛ فسمعته يوما على منبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقول: و اللّه لقد استعمل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و هو يعلم أنه كذا و كذا، و لكن فاطمة (عليها السلام) كلمته فيه.

قال محمد بن عمر: فحدثني أبو قديد، قال: فرأيت داود بن قيس الفرّاء برك على ركبته فقال: كذبت كذبت، حتى خفّضه الناس.

المصادر:

1. تاريخ مدينة دمشق: ج 16 ص 172.

2. جواهر العقدين: ص 251، بزيادة فيه.

الأسانيد:

في تاريخ مدينة دمشق: أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن محمد، قال: أنا الحسن بن علي الشيرازي، أنا محمد بن العباس، أنا سليمان بن إسحاق، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمد بن سعد، أنا محمد بن عمر، حدثني خالد بن القاسم، قال.

69

المتن‏

قال ابن هاني للحجاج: أصلح اللّه الأمير، ذاك فإن لنا مناقب ليست لأحد من العرب.

قال الحجاج: و ما هي؟ قال: منا نسوة نذرن إن قتل الحسين بن علي (عليه السلام) أن تنحر كل واحدة عشرة قلائص ففعلن. قال الحجاج: منقبة و اللّه.

205

قال: و ما منا رجل عرض عليه شتم أبي تراب و لعنه إلا فعل، و زاد ابنيه حسنا و حسينا و أمهما فاطمة! قال الحجاج: منقبة و اللّه.

المصادر:

الإمام علي (عليه السلام) نبراس و متراس: ص 23.

70

المتن‏

قال المقدسي في أخبار المنتظر في الخسف بالبيداء و ما ارتكب السفياني بعد خروجه: ... و يحلّ لهم الفواحش و يحرّم عليهم كل ما افترض اللّه تعالى عليهم من الفرائض، و لا يرتدع من الظلم و الفجور بل يزداد تمرّدا و عتوّا و طغيانا، و يقتل من كان اسمه محمدا و أحمدا و عليا و جعفرا و حمزة و حسنا و حسينا و فاطمة و زينب و رقية و أم كلثوم و خديجة و عاتكة، حنقا و بغضا لآل بيت رسول اللّه (عليهم السلام).

المصادر:

عقد الدرر في أخبار المنتظر: الفصل الثاني ح 157.

71

المتن‏

قال أحمد خليل في ذكر فاطمة (عليها السلام):

... فقد كانت فاطمة الزهراء (عليها السلام) تمرّ ذات يوم بأبي جهل فإذا به يرميها بنظرة قاسية، ثم يلطمها لطمة قوية يودعها كل بغضة و حقده لأبيها و لها و تتألّم سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) ألما شديدا لهذه اللطمة الحاقدة، و تنظر إلى الرعد يد أبي جهل الذي تطاول على فتاة لا تملك سلاحا و لا قوة فيضربها. فتنزل منزلته إلى الحضيض، و ذلك المجتمع الذي يحتقر مثل هذه الأعمال.

206

و أبصرت فاطمة الزهراء (عليها السلام) أبا سفيان بن حرب- و كان حاكما في قريش- فشكت إليه ما فعل النذل الجبان أبو جهل. فإذا بأبي سفيان تأخذه حميّة الحق، فيرجع بفاطمة الزهراء (عليها السلام) إلى حيث يجلس أبو جهل ثم يقول لها: ألطميه قبّحه اللّه. و تلطم فاطمة الزهراء (عليها السلام) أبا جهل كما لطمها و تقتصّ لنفسها، و إذا بأبي جهل ينكس رأسه ....

المصادر:

1. نساء أهل البيت (عليهم السلام) في ضوء القرآن و الحديث: ص 539.

2. أنساب الأشراف: ص 8 ح 16، باختصار فيه.

72

المتن‏

قال أبو الحسن الأشعرى في عدّ فرق المسلمين، في ذكر الغلاة:

و الصنف الثالث عشر من أصناف الغالية هم أصحاب الشريعي، يزعمون أن اللّه حلّ في خمسة أشخاص؛ في النبي و في علي و في الحسن و في الحسين و في فاطمة (عليهم السلام)، فهؤلاء آلهة عندهم.

المصادر:

مقالات الإسلاميين: ص 82.

73

المتن‏

قال سعد بن عبد اللّه الأشعري في عدّ الفرق: و المخمّسة هم أصحاب أبي الخطاب، و إنما سمّوا المخمّسة لأنهم زعموا أن اللّه جل و عز هو محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و أنه ظهر في خمسة أشباح و خمس صورة مختلفة؛ ظهر في صورة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و زعموا أن أربعة من هذه الخمسة تلتبس لا حقيقة لها.

207

و المعنى شخص محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و صورته لأنه أول شخص ظهر و أول ناطق نطق، لم يزل بين خلقه موجودا بذاته يتكوّن في أيّ صورة شاء ...، إلى أن قال:

و كذلك الأئمة من بعده، مقامهم مقام محمد (صلّى اللّه عليه و آله). و كذلك فاطمة (عليها السلام)، زعموا أنها هي محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و هي الرب! و جعلوا سورة التوحيد لها: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» (1)، أنها واحدية مهدية.

المصادر:

المقالات و الفرق: ص 56.

74

المتن‏

قال الشرقاوي في فعال حكّام الأمويين من لعنهم عليا و زوجته (عليهما السلام): و كان الحكّام يحاولون أن يختفوا الفكر و الرأي و أن يعطّلوا عمل العقل، إلى أن قال: ثم رفعوهم على المنابر، يلعنون فاطمة بنت الرسول (عليها السلام) و زوجها الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) كلما نودي على الصلاة من يوم الجمعة.

و قال في ص 32 في ذكر زيد بن علي بن الحسين: و رشقوا جماعة زيدا بالنبال، و خرج رجل على فرس من جيش الأمويين في حماية السهام و سبّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سبّا قبيحا. فبكى الإمام زيد حتى ابتلّت لحيته و هو يصيح: أما أحد يغضب لفاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)؟ أما أحد يغضب لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟

فبرز رجل من أصحاب زيد فقتل الفاجر على فرسه، و حاول الأمويون قتله بالشهام و لكن أصحاب زيد حملوا عليهم حملة باسلة حتى أنقذوا الرجل و أحدثوا في الأمويين مقتلة عظيمة.

____________

(1). سورة التوحيد: الآية 1.

209

المصادر:

1. الكشكول للبحراني: ج 1 ص 344، عن الأنوار النعمانية.

2. الأنوار النعمانية، على ما في الكشكول.

76

المتن‏

قال البلاذري في مقتل آل أبي طالب: ... و حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثني أبو بكر عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، قال:

رعف عمرو بن سعيد على منبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال بيار الأسلمى- و كان زاجرا-: أنه ليوم دم. قال فجي‏ء برأس الحسين (عليه السلام) فنصب. فصرخ نساء آل أبي طالب، فقال مروان:

عجّت نساء بني زبيد عجّة كعجيج نسوتنا غداة الأرنب. ثم صحن أيضا، فقال مروان:

ضربت ذو شر فيهم ضربة أثبتت أركان ملك فاستقرّ.

و قام ابن أبي جيش و عمر يخطب، فقال: رحم اللّه فاطمة (عليها السلام). فمضى عمر و في خطبته شيئا، ثم قال: و اعجبا لهذا الألثغ‏ (1)، و ما أنت و فاطمة (عليها السلام)؟ قال: أمها خديجة؛ يريد أنها من بني أسد ابن عبد العزى. قال: نعم و اللّه، و ابنة محمد أخذتها يمينا و أخذتها شمالا، وددت و اللّه أن أمير المؤمنين كان نحاه عني و لم يرسل به إليّ، و وددت و اللّه أن رأس الحسين كان على عنقه و روحه كان في جسده.

المصادر:

أنساب الأشراف: ج 3 ص 217.

77

المتن‏

عن جعفر بن محمد الدوريستي في قصة جعفر الدقاق و رفيقه مع رجل عالم من أتباع الشافعي، قال:

____________

(1). الألثغ من كان بلسانه لثغة، أي ينطق بالسين كالثاء أو بالراء كالغين أو كالياء أو كاللام.

208

فاحتضنه زيد و قبّل ما بين عينيه و هو يقول: أدركت و اللّه ثارنا، أدركت و اللّه شرف الدنيا و الآخرة و ذخرها.

و قال في ص 39: ... فقد ظلّ الإمام علي (عليه السلام) يلعن على المنابر و تلعن معه زوجته فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه (عليها السلام).

و سمع جعفر (عليه السلام) هذه اللعنات طيلة صباه و جزء من صدر شبابه، حتى جاء الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز فتبرّأ إلى اللّه من هذا العار.

المصادر:

أئمة الفقه التسعة: ص 20، 32، 39.

75

المتن‏

عن الشيخ يوسف البحراني في كشكوله عن الأنوار النعمانية: كان من مشايخنا رجلا مزّاحا، و كان ذات يوم بمجلس سلطان البصرة، فسأله السلطان المزبور بمحضر جماعة من علماء المخالفين و كان ذلك السلطان منهم أيضا، و قال:

يا شيخ! أيّما أفضل؛ فاطمة (عليها السلام) أم عائشة؟ فقال ذلك الشيخ: عائشة أفضل، فقال: و لم ذلك؟ فقال: لقول اللّه تعالى: «فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ‏ درجات» (1)، و عائشة خرجت من المدينة إلى البصرة و جهّزت العساكر و جاهدت عليا (عليه السلام) و بني هاشم و أكابر الصحابة حتى قتل بسببها خلق كثير، و أما فاطمة (عليها السلام) فقد لزمت بيتها و ما خرجت منه إلا إلى المسجد لطلب فدك و العوالي من يد أبي بكر، و لما منعها منه استقرّت في مكانها إلى يوم موتها.

فضحك السلطان و الحاضرون و قال السلطان: يا شيخ، هذا تشنيع لطيف.

____________

(1). سورة النساء: الآية 95، 96.

210

... و كلما أملى حديثا من فضائل أهل البيت (عليهم السلام) طعن فيه و في راويه، حتى كان يوما من الأيام فأملى في فضائل البتول الزهراء (عليها السلام)، ثم قال: و ما تنفع هذه الفضائل عليا و فاطمة (عليهما السلام) فإن عليا (عليه السلام) كان يقتل المسلمين. و طعن في فاطمة (عليها السلام) فقال فيها كلمات منكرة.

قال جعفر الدقاق: فقلت لرفيقي: لا ينبغي لنا أن نأتي هذا الرجل، فإنه لا دين له و لا ديانة، و أنه لا يزال يطول لسانه في علي و فاطمة (عليهما السلام) و ليس هذا بمذهب المسلمين. فقال رفيقي: إنك لصادق، و من حقنا أن نذهب إلى غيره و لا نعود إليه.

المصادر:

1. روضات الجنات: ج 6 ص 271.

2. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 252.

78

المتن‏

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لعمر بن الخطاب: من علمك الجهالة يا مغرور ...، إلى قوله (عليه السلام):

و لكأني أنظر إليكما و قد أخرجتما من قبريكما غضّين طريّين، حتى تصلبا على الدوحات، فيكون ذلك فتنة لمن أحبّكما. ثم يؤتي بالنار التي أضرمت إلي إبراهيم و يحيى و جرجيس و دانيال و كل نبي و صديق و مؤمن، ثم يؤمر بالنار، و هي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني و فاطمة بنت رسول اللّه و ابنيّ الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ابنتيّ زينب و أم كلثوم حتى تحرقوا بهما، و يرسل عليكما ريحا صرّة (1) فتنسفكم في اليمّ نسفا، و يأخذ السيف من كان منكما و يصير مصيركما جميعا إلى النار ....

____________

(1). في الهداية: مدبرة.

211

المصادر:

1. حلية الأبرار: ج 2 ص 601، عن الهداية.

2. الهداية الكبرى: ص 162.

3. مشارق أنوار اليقين: ص 79.

4. مدينة المعاجز: ج 1 ص 367.

5. إرشاد القلوب: ح 369.

الأسانيد:

في الهداية: روى الخصيبي بأسناده، عن أحمد بن الخطيب، عن أبي المطلب جعفر بن محمد بن الفضيل، عن محمد بن سنان الزهري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم، عن مدلج، عن هارون بن سعيد، قال.

79

المتن‏

قال السلطان ملك شاه السلجوقي للوزير بعد نقل العلوي قصة خالد بن الوليد و مالك بن نويرة: هل صحيح ما ذكره العلوي في حق خالد و أبي بكر؟! قال الوزير: نعم هكذا ذكر المورّخون. قال الملك: فلما ذا يسمّي بعض الناس خالدا بسيف اللّه المسلول؟ قال العلوي: إنه سيف الشيطان المشلول، و لكن حيث أنه كان عدوا لعلي بن أبي طالب (عليهما السلام) و كان مع عمر في حرق باب دار فاطمة الزهراء (عليها السلام)، سمّاه بعض السنة بسيف اللّه!

قال الملك: و هل أهل السنة أعداء علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟! قال العلوي: إذا لم يكونوا أعداءه فلما ذا مدحوا من غصب حقه و التفّوا حول أعدائه و أنكروا فضائله و مناقبه؟ حتى بلغ بهم الحقد و العداء إلى أن يقولوا: إن أبا طالب مات كافرا! و الحال إن أبا طالب كان مؤمنا و هو الذي نصر الإسلام أشدّ ظروفه و دافع عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في رسالته ....

المصادر:

مؤتمرة علماء بغداد: ص 59.

213

الفصل الثالث لعن أعدائها

214

في هذا الفصل‏

اللعن دعاء و ليس بشتم و لا سبّ؛ و إذا ثبت لأحد أنه عدو للّه و عدو لدينه و عدو لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و عدو لأهل بيته (عليهم السلام) و ذريته، فعليه لعنة الخالق و المخلوق و يكون لعنه و براءته واجبان على الكل.

و كما أن البعض ينبغي و يليق له الرحمة و الاسترحام، فكذا البعض الآخر ينبغي له طلب البعد من رحمة اللّه تعالى، و هذا هو اللعن في اللغة و الاصطلاح.

و جاء في الذكر الحكيم و القرآن الكريم أربعون آية في اللعن؛ قال العلي الأعلى:

1. «إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً»، سورة الأحزاب: الآية 64.

2. «فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً»، سورة المائدة: الآية 13.

3. «وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً»، سورة النساء: الآية 93.

4. «مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ»، سورة المائدة: الآية 60.

215

5. «وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ‏»، سورة البقرة: الآية 88.

6. «وَ لكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا»، سورة النساء: الآية 46.

7. «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً»، سورة النساء: الآية 52.

8. «هِيَ حَسْبُهُمْ وَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ‏»، سورة التوبة: الآية 68.

9. «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ»، سورة الأحزاب:

الآية 57.

10. «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى‏ أَبْصارَهُمْ‏»، سورة محمد (صلّى اللّه عليه و آله): الآية 23.

11. «وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً»، سورة الفتح: الآية 6.

12. «فَنَرُدَّها عَلى‏ أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ‏»، سورة النساء: الآية 47.

13. «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً»، سورة النساء: الآية 52.

14. «ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً»، سورة العنكبوت:

الآية 25.

15. «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏ مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ‏»، سورة البقرة: الآية 159.

16. «وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ‏»، سورة البقرة: الآية 159.

17. «رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً»، سورة الأحزاب: الآية 68.

18. «لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى‏ لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ‏»، سورة المائدة: الآية 78.

19. «قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا»، سورة المائدة: الآية 64.

217

35. «أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ‏»، سورة البقرة: الآية 159.

36. «مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا»، سورة الأحزاب: الآية 61.

37. «وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ‏»، سورة الإسراء: الآية 60.

38. «كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها»، سورة الأعراف: الآية 38.

39. «فَنَرُدَّها عَلى‏ أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ‏»، سورة النساء: الآية 47.

40. «لَعَنَهُ اللَّهُ وَ قالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً»، سورة النساء: الآية 118.

هذه آيات من القرآن، و نورد أحاديث و نصوص في الموضوع بالعناوين التالية في 62 حديثا:

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في لعن قاتل فاطمة (عليها السلام) و الامر و الراضي و المعين و المظاهر عليها و الظالم بعلها و ابنيها ....

في حديث سليم: إن الجاهد حقنا و القائل بالبراءة منّا كافر و مشرك ملعون.

كلام حبيب بن أبي ثابت في جواب القائل: أبو بكر أفضل من علي (عليه السلام): الآية نازلة فيهما: «الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ ...». (1)

كلام فاطمة (عليها السلام) في احتجاجه على أبي بكر أن المجيز على سيدة نساء العالمين (عليها السلام) شهادة و المقيم الحدّ عليها لملعون كافر.

لعن أبي ذر على باغض آل محمد (عليهم السلام) و مفتريهم و ظالم حقهم و قول عمر: آمين، اللعن على ظالميهم حقّهم.

____________

(1). سورة الفتح: الآية 6.

216

20. «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ»، سورة النور: الآية 23.

21. «فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ‏»، سورة البقرة: الآية 89.

22. «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ‏»، سورة البقرة: الآية 161.

23. «ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‏»، سورة آل عمران: الآية 61.

24. «أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ‏»، سورة آل عمران:

الآية 87.

25. «فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ‏»، سورة الأعراف: الآية 44.

26. «أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ‏»، سورة هود: الآية 18.

27. «وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ»، سورة هود: الآية 60.

28. «وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ»، سورة هود: الآية 99.

29. «وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ»، سورة الرعد: الآية 25.

30. «وَ إِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى‏ يَوْمِ الدِّينِ‏»، سورة الحجر: الآية 35.

31. «وَ الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ‏»، سورة النور: الآية 7.

32. «وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ‏»، سورة القصص:

الآية 42.

33. «يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ»، سورة غافر:

الآية 52.

34. «إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى‏ يَوْمِ الدِّينِ‏»، سورة ص: الآية 78.

218

كلام عثمان في جواب عائشة و حفصة: ... عليكما و على مجيز شهادتكما على أهل هذا البيت لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.

هجو عمرو بن العاص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقصيدة سبعين بيتا و لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عمرو بن العاص سبعين لعنة بكل بيت، لعنة تترى على عقبه إلى يوم القيامة ....

إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بلحوق فاطمة (عليها السلام) أباه مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة، لعنه (صلّى اللّه عليه و آله) ظالميها و غاصبيها و المسقط ولدها و قول الملائكة عند ذلك: آمين.

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أنه ميزان العلم ...، إلى قوله: و المبغضين للأئمة (عليهم السلام) الذين عليهم لعنة اللّه و لعنة اللاعنين.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خير هذه الأمة بعدي علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و على القائل غير هذا لعنة اللّه.

نداء ديك أبيض من الجنة: لا إله إلا اللّه ...، يا غافلين اذكروا اللّه، على مبغض أهل البيت (عليهم السلام) لعنة اللّه.

كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): على موذي فاطمة (عليها السلام) لعنة اللّه ملأ السماوات و الأرض.

في أعمال شهر رمضان: الصلاة على فاطمة بنت نبيك (عليها السلام) و اللعن علي موذي نبيك (صلّى اللّه عليه و آله) فيها.

في زيارة فاطمة (عليها السلام) اللعن على مانع إرث فاطمة (عليها السلام) و دافعه عن حقها و الرادّ عليها و أشياعهم و أتباعهم.

قول ابن عمر: الدنيا ملعون و ملعون ما فيها إلا مبتغي لمحمد و آل محمد (عليهم السلام).

في الزيارة بعد دعاء يوم عرفة اللعن على غاصب حق فاطمة (عليها السلام) و البراءة منه و من شيعته.

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ملعون ملعون الظالم بعدي فاطمة ابنتي (عليها السلام) و غاصب حقها و قاتلها.

219

شعر الشيخ حسن بن صالح بن الحسن الجزائري في رسالته إلى الشيخ البهائي و جوابه في حبّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و سبّ أبي بكر و عمر.

كلام المرندي: إن ثواب اللعن أزيد من ثواب الصلوات على محمد و آل محمد و من ثواب السلام و ردّ جوابه في حديث علوي فيه: إن اللعن أفضل من السلام و ردّ السلام و من الصلاة على آل محمد (عليهم السلام).

قصة الحجاج بن يوسف: ويل للشاك في فضل فاطمة (عليها السلام) و اللعن على باغض بعلها.

مكتوب على باب الجنة: لا إله إلا اللّه ...، على مبغضيهم لعنة اللّه.

كلامها (عليها السلام) لأبي بكر عند إرساله قنفدا و دعاؤها عليه في الصلاة.

كلام البخاري أن غضب فاطمة (عليها السلام) غضب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إيذاءها إيذاؤه و غضب فاطمة (عليها السلام) غضب اللّه، قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ». (1)

مناظرة يوحنّا المصري المستبصر «جديد الإسلام» مع علماء المذاهب الأربعة و ذكره غصب الخلافة و إيذاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بإيذاء فاطمة (عليها السلام).

و جواز لعن المخالفين بدليل القرآن و حديث البخاري.

كلام ابن شهرآشوب في حفظ بعض الناس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في زوجته عائشة و حفصة و عدم الحفظ في ابنته فاطمة (عليها السلام) و لعنهم ظالم عائشة و تركهم لعن ظالم فاطمة (عليها السلام).

إن في جابلقا سبعون ألف أمة، أعمالهم و أقوالهم الدعاء على الأول و الثاني و البراءة منهما.

إن وراء أرضكم أرضا بيضاء فيها خلق، فعلهم و قولهم التبرّي من فلان و فلان.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 57.

220

إن وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس فيها خلق كثير، و إن وراء قمركم أربعين قمرا فيها خلق كثير، شغلهم لعنة فلان و فلان.

كلام أبي جعفر (عليه السلام) في خلق جبل من زبرجدة خضراء، و فيها خلق فريضتهم اللعن علي رجلين من هذه الأمة.

خلق سبعين ألف عام وراء هذه الحجاب فيها خلق أكثر من عدد الإنس و الجنّ و كلهم لاعنين فلانا و فلانا.

إن خلف مغربكم هذا تسعة و ثلاثين مغربا أرضا بيضاء، مملوءة خلقا كثيرا شغلهم التبرّي من فلان و فلان ....

إن وراء هذه أربعين عين شمس و ما بين شمس إلى شمس أربعون أربعون عاما فيها خلق كثير و هكذا أربعون قمرا، فعلهم لعنة الأول و الثاني في كل وقت من الأوقات و العذاب عند تركهم اللعن.

إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) عن قاتله و عن رجلين بالكناية و الإشارة إليهما و لعنهما.

تعليم الإمام الرضاء (عليه السلام) دعاء في سجدة الشكر، أوله: اللهم اللذين بدّلا دينك و غيّرا نعمتك ....

دعاء بعد صلاة العصر في سجدة الشكر، و فيها اللعن على ظالمي فاطمة و الحسن و الحسين و أمير المؤمنين (عليهم السلام).

دعاء صنمي قريش و قراءته علي (عليه السلام) له في قنوته و مواظبته عليه.

كتاب علي بن سويد إلى الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) و سؤاله عن رجلين و جوابه (عليه السلام):

هما الكافران، عليهما لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين ....

224

بن أبي القاسم البرقي، عن محمد بن علي أبي سمينة الكوفي، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري و عبد اللّه بن عباس.

2

المتن‏

عن سليم، قال: حدثني عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: كنت عند معاوية و معنا الحسن و الحسين (عليهما السلام) و عنده عبد اللّه بن العباس و الفضل بن العباس ...، إلى قوله (عليه السلام):

إنما الناس ثلاثة: مؤمن يعرف حقنا و يسلّم لنا و يأتمّ بنا، فذلك ناج نجيب للّه ولي.

و ناصب لنا العداوة، يتبرّأ منّا و يلعننا و يستحلّ دماءنا و يجحد حقّنا و يدين بالبراءة منا، فهذا كافر به مشرك ملعون. و رجل آخذ بما لا يختلفون فيه و ردّ علم ما أشكل عليه إلى اللّه من ولايتنا و لم يعادنا، فنحن نرجو له فأمره إلى اللّه ....

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 834 ح 42.

2. بحار الأنوار: ج 44 ص 102.

3. بحار الأنوار: ج 33 ص 265.

4. الكافي: ج 1 ص 529 ح 4.

5. عيون الأخبار: ج 1 ص 38 ح 8.

6. بحار الأنوار: ج 36 ص 231 ح 13.

7. بحار الأنوار: ج 36 ص 231 ح 13.

8. الخصال: ص 526 ح 41.

9. الغيبة للطوسي: ص 91.

10. الاحتجاج للطبرسي: ج 2 ص 3.

11. المعتبر للحلي: ص 4.

12. تقريب المعارف (مخطوط): ص 177.

13. العدد القوية: ص 46 ح 61.

14. بحار الأنوار: ج 22 ص 329.

15. بحار الأنوار: ج 44 ص 97.

16. عوالم العلوم: ج 16 ص 246.

223

1

المتن‏

قال سليم بن قيس: قلت لعبد اللّه بن العباس- و جابر بن عبد اللّه الأنصاري إلى جنبه-: شهدت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند موته؟ قال: نعم، لمّا ثقل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، جمع كل محتلم من بني عبد المطلب و امرأة و صبي قد عقل. فجمعهم جميعا فلم يدخل معهم غيرهم ...، إلى قوله:

ثم أقبل (صلّى اللّه عليه و آله) على ابنته (عليها السلام) فقال: إنك أول من يلحقني من أهل بيتي و أنت سيدة نساء أهل الجنة، و سترين بعدي ظلما و غيظا حتى تضربي و يكسر ضلع من أضلاعك. لعن اللّه قاتلك و لعن اللّه الامر و الراضي و المعين و المظاهر عليك و ظالم بعلك و ابنيك ....

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 905 ح 61.

2. الغيبة للطوسي: ص 117، شطرا منه.

الأسانيد:

في الغيبة للطوسي: أخبرنا ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد

225

الأسانيد:

1. في الكافي: بهذا السند، علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس.

2. في عيون الأخبار: بهذا السند، حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش.

3. في إكمال الدين و الخصال: بهذا السند، حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي.

4. الغيبة للطوسي: بهذا السند، روى محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري فيما أخبر به جماعة، عن أبي المفضل، عنه، عن أبيه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس.

3

المتن‏

عن معمّر بن زائدة، قال: كنّا عند حبيب بن أبي ثابت، قال بعض القوم: أبو بكر أفضل من علي (عليه السلام). فغضب حبيب، ثم قام قائما فقال: و اللّه الذي لا إله إلا هو لفيهما نزلت: «الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ ...» (1).

المصادر:

تقريب المعارف: ص 256.

4

المتن‏

قال أبان: عن سليم، قال: انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى أن قالت فاطمة (عليها السلام) في احتجاجه في فدك: أ فسيدة نساء أهل الجنة تدّعي الباطل و تأخذ ما ليس لها؟! أ رأيتم لو أن أربعة شهدوا عليّ بفاحشة أو رجلان بسرقة، أ كنتم مصدّقين عليّ؟

فأما أبو بكر فسكت، و أما عمر فقال: نعم و نوقع عليك الحد.

____________

(1). سورة الفتح: الآية 6.

221

كلام علي بن إبراهيم في نزول آية «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ ...» (1) في غاصب حق أمير المؤمنين (عليه السلام) و آخذ حق فاطمة (عليها السلام) و إيذائها.

كلام علي بن إبراهيم في نزول آية «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ...» (2) في الغاصبين لآل محمد (عليهم السلام) حقهم و الحاسدين منزلتهم.

لعن الإمام الصادق (عليه السلام) في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال و أربعة من النساء.

كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في أن المتوفّي منّا ساخط عليهما و فيه وصية الكبير منّا الصغير.

كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في توبة ولد يعقوب من فعلهما و عدم توبة الشيخين من فعلهما بأمير المؤمنين (عليه السلام)، فعليهما لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.

كلام علي (عليه السلام) لرجل قصد بيعته على عمل زريق و حبتر في ردّه و لعنهما.

من تفسير الإمام (عليه السلام) في نفاقهم و كفرهم و أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بلعنهم، جريان ذلك اللعن في الدنيا بلسان خيار عباد اللّه و ابتلاؤهم في الآخرة بشدائد عقاب اللّه.

سؤال أبي حمزة علي بن الحسين (عليه السلام) عن الأول و الثاني و جوابه: عليهما لعائن اللّه كلها.

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في أمر كبارهم و صغارهم بسبّهما و البراءة منهما.

عن أبي جعفر (عليه السلام) في زيارة عاشوراء: اللهم اللعن أول ظالم ظلم حق محمد و آل محمد ...، اللهم خصّ أنت أول ظالم باللعن مني.

كلام الإمام الصادق (عليه السلام): في الأمر لأوليائهم و أشياعهم بقراءة دعاء بعد الصلاة، فيه اللعن على الرجلين و ابنتيهما ....

إن للّه مدينتين؛ مدينة بالمشرق و مدينة بالمغرب، لا فترة لأهلهما من لعن أبي بكر و عمر.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 57.

(2). سورة النساء: الآية 52.

226

فقالت: كذبت و لؤمت، إلا أن تقرّ أنك لست على دين محمد (صلّى اللّه عليه و آله)؛ إن الذي يجيز على سيدة نساء العالمين شهادة و يقيم عليها الحدّ لملعون كافر بما أنزل اللّه على محمد (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 678 ح 14.

2. الغيبة للنعماني: ص 52.

3. مشارق أنوار اليقين: ص 191.

الأسانيد:

في الغيبة للنعماني: بهذه الأسناد- و عن كتاب سليم- مما رواه أحمد بن محمد بن سعيد و محمد بن همام بن سهيل و عبد العزيز و عبد الواحد ابنا عبد اللّه بن يونس، عن رجالهم، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي.

5

المتن‏

عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال: سمعت سلمان الفارسي قال: لما أن قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و صنع الناس ما صنعوا ...، و الحديث طويل جدا، إلى أن قال أبو ذر:

يا عمر! أ فتعيّرنا بحبّ آل محمد (عليهم السلام) و تعظيمهم؟ لعن اللّه- و قد فعل- من أبغضهم و افترى عليهم و ظلمهم حقهم و حمل الناس على رقابهم و ردّ هذه الأمة القهقرى على أدبارها. فقال عمر: آمين! لعن اللّه من ظلمهم حقّهم ....

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 596 ح 4.

2. منهاج الفاضلين (مخطوط): ص 259.

3. بحار الأنوار: ج 28 ص 261.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 220 ح 1.

5. مدينة المعاجز: ص 132.

227

6. كفاية الموحدين: ج 2 ص 230.

7. الكافي: ج 8 (الروضة) ص 343 ح 541.

8. الاحتجاج: ج 1 ص 105.

9. بحار الأنوار: ج 22 ص 506.

10. إثبات الوصية: ص 7.

11. المحتضر: ص 60.

الأسانيد:

في روضة الكافي: بهذا السند: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس.

6

المتن‏

قال أبان، عن سليم، قال: انتهيت إلى حلقه في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد مرّ الحديث في هذا الفصل الرقم 3 متنا و سندا، و نضيف إليه قول علي (عليه السلام) في ذيل الحديث:

ثم بايع ابن عوف عثمان، فبايعوه و قد سمعوا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في عثمان ما قد سمعوا من لعنه إياه في غير موطن. فعثمان على ما كان عليه خير منهما. و لقد قال منذ أيام قولا رققت له و أعجبتني مقالته؛ بينما أنا قاعد عنده في بيته إذ أتته عائشة و حفصة تطلبان ميراثهما من ضياع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمواله التي بيده، فقال: لا و اللّه و لا كرامة لكما و لا نعمت عنه، و لكن أجيز شهادتكما على أنفسكما؛ فإنكما شهدتما عند أبويكما أنكما سمعتما من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: النبي لا يورّث ما ترك فهو صدقة. ثم لقّنتما أعرابيا جلفا يبول على عقبيه يتطهّر ببوله مالك بن الحدثان فشهد معكما، و لم يكن في أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المهاجرين و لا من الأنصار أحد شهد بذلك غيرهما و غير أعرابي. أما و اللّه ما أشك أنه قد كذب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كذبتما عليه معه، و لكني أجيز شهادتكما على أنفسكما. فاذهبا فلا حق لكما. فانصرفتا من عنده تلعنانه و تشتمانه.

228

فقال: ارجعا، أ ليس قد شهدتما بباطل؟ فعليكما و على من أجاز شهادتكما على أهل هذا البيت لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين ....

المصادر:

كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 678 ح 14.

7

المتن‏

أبان، عن سليم، قال: بلغ أمير المؤمنين (عليه السلام) أن عمرو بن العاص خطب الناس بالشام ...، إلى أن قام علي (عليه السلام) فقال:

العجب لطغاة أهل الشام حيث يقبلون قول عمرو و يصدّقونه، و قد بلغ من حديثه و كذبه و قلة ورعه أن يكذّب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد لعنه سبعين لعنة و لعن صاحبه الذي يدعو إليه في غير موطن؛ و ذلك أنه هجا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقصيدة سبعين بيتا، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم إني لا أقول الشعر و لا أحلّه، فالعنه أنت و ملائكتك بكل بيت لعنة تترى على عقبه إلى يوم القيامة ....

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 736 ح 22.

2. بحار الأنوار: ج 33 ص 261 ح 533.

8

المتن‏

عن ابن عباس في خبر طويل، أخبر فيه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بظلم أهل البيت و ابنته (عليهم السلام): قال (صلّى اللّه عليه و آله) لها: فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي، فتقدم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة. فأقول عند ذلك: اللهم العن من ظلمها و عاقب من غصبها و ذلّل من أذلّها و خلّد في نارك من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها. فتقول الملائكة عند ذلك: آمين ....

229

إلى آخر الحديث و المصادر و الأسانيد، مثل ما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 79.

9

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا ميزان العلم و علي (عليه السلام) كفّتاه و الحسن و الحسين (عليهما السلام) حباله و فاطمة (عليها السلام) علاقته و الأئمة من بعدهم (عليهم السلام) يزنون المحبين و المغضبين الذين عليهم لعنة اللّه و لعنة اللاعنين.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 23 ص 106 ح 6، عن كنز الفوائد.

2. كنز جامع الفوائد: ص 49، على ما في البحار.

3. مصباح الأنوار، على ما في كنز جامع الفوائد.

الأسانيد:

في كنز جامع الفوائد: ذكر الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب مصباح الأنوار بأسناده، عن الصادق، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

10

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خير هذه الأمة بعدي علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و من قال غير هذا فعليه لعنة اللّه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 27 ص 228 ح 31، عن كنز الفوائد.

2. كنز الفوائد: ص 63، على ما في البحار.

230

الأسانيد:

في كنز الفوائد: و حدثنا ابن شاذان، عن عمر بن إبراهيم، عن عبد اللّه بن محمد البغوي، عن عبيد اللّه بن عمر، عن عبد الملك بن عمير، عن سالم بن البزّاز، عن أبي هريرة، قال.

11

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): رأيت ليلة أسري بي إلى السماء الرابعة ديكا بدنه درّة بيضاء و عيناه ياقوتتان حمراوان و رجلاه من الزبرجد الأخضر، و هو ينادي: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ولي اللّه، فاطمة و ولدها الحسن و الحسين صفوة اللّه، يا غافلين اذكروا اللّه، على مبغضهم لعنة اللّه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 47 ح 24، عن اليقين.

2. اليقين: ص 391 ح 141، عن الرسالة.

3. رسالة فيه اثنا عشر حديثا، على ما في اليقين.

الأسانيد:

في اليقين: قال الحسن بن علي: و أخبرني والدي أبو البركات يقرأ عليه، قال:

أخبرني أبو إسحاق يقرأ عليه والدي بإجازته لي، قالا: أخبرنا أبونا أبو البركات علي بن الحسن بن عمار قراءة عليه، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الباقي، قال: حدثنا عبد الملك بن عيسى العسكري، قال: أخبرنا علي بن عثمان بن سعدويه الرازي، قال: أخبرنا أحمد بن بسر، قال: حدثنا عبد اللّه بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن موسى اللؤلؤي، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن ابن عباس، قال.

12

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) شعرة مني، فمن آذى شعرة مني فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه، و من آذى اللّه لعنه اللّه ملأ السماوات و الأرض.

231

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 54 ح 48، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 2 ص 95.

3. كتاب أبي إسحاق، على ما في البحار.

4. ليالي بيشاور: ص 699.

5. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة الزهراء (عليها السلام) ج 2 ص 363.

6. إثبات الهداة: ج 2 ص 350 ح 28.

13

المتن‏

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ليس على وجه الأرض بقلة أشرف و لا أنفع ....

إلى آخر الحديث، مثل ما مرّ في الفصل الثاني من هذا المجلد، الرقم 4، متنا و مصدرا و سندا.

14

المتن‏

عن السيد ابن طاوس في أعمال أيام شهر رمضان: تقول: ... اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك و العن من آذى نبيّك فيها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 95 ص 109 ح 3، عن الإقبال.

2. الإقبال: ص 97.

15

المتن‏

عن السيد ابن طاوس في زيارة أخرى لفاطمة الزهراء (عليها السلام): ... لعن اللّه مانعك إرثك‏

232

و دافعك عن حقك و الرادّ عليك قولك. لعن اللّه أشياعهم و أتباعهم و ألحقهم بدرك الجحيم.

صلّى اللّه عليك و على أبيك و بعلك و ولدك الأئمة الراشدين و (عليهم السلام) و رحمة اللّه و بركاته.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 97 ص 197 ح 14، عن البلد الأمين.

2. البلد الأمين: ص 278.

16

المتن‏

عن ابن عمر: الدنيا ملعون و ملعون ما فيها إلا ما يبتغي لمحمد و آل محمد (عليهم السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 18 ص 513.

2. وسيلة النجاة: ص 47، على ما في الإحقاق.

17

المتن‏

عن سلمان، قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا سلمان، من أحبّ فاطمة (عليها السلام) بنتي فهو في الجنة ....

إلى آخر الحديث، مثل ما مرّ في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 1، متنا و مصدرا و سندا.

18

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في الزيارة بعد دعاء يوم العرفة:

233

السلام عليك يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، السلام عليك يا أم الحسن و الحسين، لعن اللّه أمة غصبتك حقك و منعتك ما جعله اللّه لك حلالا. أنا بري‏ء إليك منهم و من شيعتهم ....

المصادر:

1. إقبال الأعمال: ص 382.

2. مستدرك الوسائل: ج 10 ص 369 ح 12200، عن الإقبال.

19

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة (عليها السلام) ابنتي و يغصبها حقها و يقتلها. ابشري يا فاطمة لو أن كل نبي بعثه اللّه و كل ملك قرّبه اللّه شفّعوا في كل مبغض لك غاصب ما أخرجه اللّه عن النار أبدا.

المصادر:

1. العدد القوية: ص 225 ح 19.

2. روضات الجنات: ج 6 ص 182.

الأسانيد:

في روضات الجنات: مما حدثنا به الشيخ الفقيه أبو الحسن بن شاذان، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن الوليد محمد بن الحسن، قال: حدثنا الصفار بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب، قال: سمعت الصادق (عليه السلام) يقول.

20

المتن‏

قال الشيخ صالح بن حسن الجزائري في رسالته إلى الشيخ البهائي:

236

المصادر:

1. الاختصاص: ص 183.

2. بحار الأنوار: ج 29 ص 189 ح 39، عن الاختصاص.

الأسانيد:

في الاختصاص: أبو محمد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

24

المتن‏

عن أنس، قال: سألني الحجاج بن يوسف عن حديث عائشة و حديث القدر التي رأت فاطمة (عليها السلام) ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): ويل لمن شكّ في فضل فاطمة (عليها السلام)، لعن اللّه من يبغض بعلها و لم يرض بإمامة ولدها ....

المصادر:

الثاقب في المناقب: ص 293 ح 250.

25

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أدخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب: لا إله إلا اللّه، محمد حبيب اللّه، علي ولي اللّه، فاطمة أمة اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، على مبغضيهم لعنة اللّه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 8 ص 191 ح 167، عن الخصال.

2. الخصال: ج 1 ص 157.

3. بحار الأنوار: ج 27 ص 3 ح 6، عن الخصال.

4. المناقب لابن شاذان (إيضاح دفائن النواصب): ص 36.

5. بحار الأنوار: ج 27 ص 6 ح 8، عن الأمالي للطوسي.

235

في حديث علوي نقل من خط محمد بن الحسن الحر العاملي المجاور بالمشهد المقدس الرضوي: أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يطوف بالكعبة، فرأى رجلا متعلّقا بأستار الكعبة و هو يصلّي على محمد و آله (عليهم السلام) و يسلّم عليه، و مرّ به ثانيا و لم يسلّم عليه، فقال:

يا أمير المؤمنين! لم لم تسلّم هذه المرة؟ فقال (عليه السلام): خفت أن أشغلك عن اللعن و هو أفضل من السلام و ردّ السلام و من الصلاة على محمد و آل محمد (عليهم السلام).

المصادر:

مجمع النورين: ص 208.

22

المتن‏

عن السائب بن خلّاد الأنصاري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

من أخاف أهل المدينة أخافه اللّه عز و جل و عليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، و لا يقبل اللّه منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا.

المصادر:

1. فضائل المدينة المنورة: ص 237.

2. المعجم الكبير: ج 7 ص 145.

3. فضائل أهل المدينة: ص 339 ح 305.

23

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة (عليها السلام) فأخرجه من فدك ...، إلى أن قامت فاطمة (عليها السلام) مغضبة و قالت: «اللهم إنهما ظلما ابنة نبيك حقّها، فاشدد وطأتك عليهما»، ثم خرجت.

234

أهوى عليا أمير المؤمنين و لا * * * أرضى لسبّ أبي بكر و لا عمرا

و لا أقول إذا لم يعطيا فدكا * * * بنت النبي رسول اللّه قد كفرا

اللّه يعلم ما ذا يعطيا فدكا * * * يوم القيامة من عذر إذا اعتذار

فأجاب الشيخ البهائي:

يا أيها المدّعي حب الوصي و لم * * * تسمح بسبّ أبي بكر و لا عمرا

كذبت و اللّه في دعوى محبّته * * * تبّت يداك ستصلى في غد سقرا

فكيف تهوي أمير المؤمنين و قد * * * أراك في سبّ من عاداه متنكرا

فإن تكن صادقا فيما نطقت به * * * فابرأ إلى اللّه ممن خان أو غدرا

و أنكر النصّ في خمّ و بيعته * * * و قال أن رسول اللّه قد هجرا

أتيت تبغي قيام العذر في فدك * * * أ تحسب الأمر بالتمويه مستترا

إن كان في غصب حق الطهر فاطمة * * * سيقبل العذر ممن جاء معتذرا

فكل ذنب له عذر غداة غد * * * و كل ظلم يرى في الحشر مغتفرا

فلا تقول لمن أيامه صرفت * * * في شيخيكم قد ضلّ أو كفرا

بل سامحوه و قولوا لا تؤاخذه * * * عسى أن يكون له عذرا إذا اعتذرا

فكيف بالعذر مثل الشمس إذ بزغت * * * فالأمر متّضح كالصبح إذ ظهرا

لكن إبليس أغواكم و صيّركم * * * عميا و صمّا فلا سمعا و لا بصرا

المصادر:

ذكرى شهادة أم الأئمة (عليها السلام): ص 4.

21

المتن‏

قال المرندي في فصل أن ثواب اللعن أزيد من ثواب الصلوات على محمد و آل محمد (عليهم السلام) و من ثواب السلام و ردّ جوابه:

238

الأسانيد:

1. في الخصال: أبو علي الحسن بن علي، عن سليمان بن أيوب، عن محمد بن محمد المصري، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

2. جامع الفوائد: حدثنا الفقيه ابن شاذان، عن سهل بن أحمد، عن عبد اللّه الديباجي، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

3. في المناقب للخوارزمي: أنبأني عبد الملك بن علي، أنبأنا محمد بن الحسين، أخبرني محمد بن محمد، حدّثني هلال بن أحمد، حدثني علي بن أحمد، حدثني محمد بن إسحاق، حدثني علي بن حمّاد، حدثني علي بن الحمد، حدثني وكيع بن جرّاح، حدثني سليمان بن مهران، حدثني جابر بن مجاهد، عن ابن عباس.

4. في كفاية الطالب: أخبرنا محمد بن هبة اللّه بن محمد، أخبرنا علي بن الحسن، أخبرنا علي بن إبراهيم و علي بن أحمد و أبو منصور بن خيرون، قالوا: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر، حدثني علي بن أحمد بن حمويه، حدثني إسحاق المقرئ، حدثنا علي بن حمّاد، حدثني ابن المديني، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا سليمان بن مهران، حدثنا جابر بن مجاهد، عن ابن عباس.

5. في لسان الميزان: روى الخطيب، قال: حدثنا هلال، حدثني علي بن أحمد بن حمويه، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا علي بن المديني، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، حدثنا جابر.

6. أخبرنا عبدوس بن عبد اللّه، أخبرنا المفضل بن محمد، أخبرنا محمد بن موسى بن مردويه، حدثني جدي، حدثني محمد بن علي، حدثني علي بن شهمرد، حدثني جعفر بن أحمد، حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه حسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

7. في ميزان الاعتدال: حدثنا هلال الحفار، حدثني علي بن أحمد، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن حمّاد، حدثنا علي بن المديني، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، حدثنا جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعا.

26

المتن‏

قال المفيد بعد شرح التسبيح في كل يوم في شرح الصلاة على النبي و الأئمة (عليهم السلام) في كل يوم منه إلى آخرها:

237

6. الأمالي للطوسي: ص 227.

7. كنز الفوائد: ص 63، على ما في البحار.

8. إحقاق الحق: ج 4 ص 279، بتفاوت فيه.

9. المناقب للخوارزمي: ص 240، على ما في الإحقاق.

10. لسان الميزان: ج 5 ص 70، على ما في الإحقاق.

11. كفاية الطالب: ص 274، على ما في الإحقاق.

12. ذيل اللئالي: ص 66، على ما في الإحقاق.

13. إحقاق الحق: ج 4 ص 130.

14. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 108، على ما في الإحقاق.

15. إحقاق الحق: ج 4 ص 378.

16. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 217، على ما في الإحقاق.

17. إحقاق الحق: ج 9 ص 257.

18. درّ بحر المناقب (مخطوط): ص 31، على ما في الإحقاق.

19. مفتاح النجا: ص 15، على ما في الإحقاق.

20. إحقاق الحق: ج 9 ص 268.

21. إحقاق الحق: ج 15 ص 438.

22. تاريخ بغداد: ج 1 ص 259، على ما في الإحقاق.

23. إحقاق الحق: ج 22 ص 262.

24. مسند الفردوس: ج 3 ص 18، على ما في الإحقاق.

25. الفائق: ص 77، على ما في الإحقاق.

26. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج 1 ص 4.

27. مدينة المعاجز: ج 2 ص 136، بتفاوت فيه.

28. مدينة المعاجز: ج 2 ص 234، بتفاوت فيه.

29. إرشاد القلوب: ص 232، بتفاوت فيه.

30. الجواهر السنية: ص 299، بتفاوت فيه.

31. القطرة: ج 1 ص 35.

32. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 2 ص 177.

33. لسان الميزان: ج 4 ص 194.

34. كشف الغمة: ج 1 ص 94.

35. الغدير: ج 2 ص 315.

36. الطرائف: ج 64 ح 65.

239

و تتبع هذا التسبيح بالصلاة على محمد و آله ...، إلى قوله: اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك محمد عليه و آله السلام، و العن من آذى نبيك فيها ....

المصادر:

1. المقنعة: ص 331.

2. التهذيب: ج 3 ص 119.

3. مصباح المتهجد: ص 563.

4. البلد الأمين: ص 21.

27

المتن‏

قال المفيد في زياره رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا أردت زيارته (صلّى اللّه عليه و آله) فاغتسل و البس أنظف ثيابك ...، إلى قوله:

السلام عليك يا فاطمة بنت رسول اللّه، السلام عليك أيتها البتول الشهيدة الطاهرة.

لعن اللّه من ظلمك و منعك حقك و دفعك عن إرثك و لعن اللّه من كذبك و أعنتك و غصّصك بريقك و أدخل الذلّ في بيتك، و لعن اللّه أشياعهم و ألحقهم بدرك الجحيم ....

المصادر:

1. المقنعة: ص 459.

2. بحار الأنوار: ج 97 ص 197 ح 14.

3. المزار للمفيد: ص 179 ح 1.

28

المتن‏

ذكر ابن قتيبة في تاريخه: إن أبا بكر أرسل قنفذا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) يدعوه للبيعة ...، إلى أن قالت (عليها السلام):

240

فإني أشهد اللّه و ملائكته أنكما أسخطتماني، و إن لقيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لأشكونّكما إليه.

ثم ذكر قولها لأبي بكر: و اللّه لأدعونّ اللّه عليك في كل صلاة.

المصادر:

1. الإمامة و السياسة: ص 13.

2. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: 401، عن الإمامة و السياسة.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 578.

29

المتن‏

عن بشّار المكاري، أنه قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) بالكوفة ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد، الرقم 59، متنا و مصدرا و سندا.

30

المتن‏

عن البخاري في ذكر فاطمة (عليها السلام): من أغضبها فقد أغضبني، و في مسلم: و يؤذيني ما آذاها، و رووا جميعا أنه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:

إن اللّه ليغضب لغضب فاطمة (عليها السلام)، و قد قال اللّه تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ». (1)

المصادر:

1. إثبات الهداة: ج 2 ص 366 ح 195.

2. صحيح البخاري، على ما في الإثبات، شطرا من صدره.

3. صحيح مسلم، على ما في الإثبات، شطرا منه.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 57.

241

31

المتن‏

عن يوحنّا بن إسرائيل المصري المستبصر «جديد الإسلام» في مناظرته مع علماء المذاهب الأربعة:

... قال علماء المذاهب الأربعة ليوحنّا: إن الروافض وجدوا حججا حسنة على مذهبهم، و لكن إن تركوا شيئا واحدا ما أعرضنا عنهم. قال يوحنّا: و ما ذلك الشي‏ء؟ قال أحد من العلماء: إن الروافض يطعنون على أبي بكر و عمر و عثمان و عائشة بنت أبي بكر و يسبّونهم.

قال يوحنّا: و هل يقولون من عند أنفسهم أو لهم حجج في ذلك؟ فقال مولانا رشيد من علمائهم: بل لهم حجج و دلائل على أقوالهم، و دليلهم أنه لا شك أن أبا بكر غصب الخلافة بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كما قلنا، و آذوا فاطمة الزهراء سيدة النساء (عليها السلام) حتى أعرضت عنه و غضب عليه و لم تتكلّمه حتى توفّيت.

قال يوحنّا: هذه القصة منقولة في صحيح البخاري و مسلم و الحميدي و لا يمكن إنكارها، و أيضا نقلتم عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني فمن آذاها آذى اللّه، و نقلتم بالإجماع أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فاطمة بضعة مني و من آذاها فقد آذاني.

و قد قال اللّه عز و جل: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ». (1)

فعلى هذا إما أن صحيح البخاري قد كذب و إما أن القرآن- و نعوذ باللّه- خطأ، أو أن لعنهم جائز.

المصادر:

كتاب يوحنّا المصري: ص 86.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 57.

242

32

المتن‏

عن ابن شهرآشوب، قال: ... و من عجب أمركم أنه يجب أن يحفظ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في زوجته و لا يوجبون أن يحفظ في ابنته فاطمة (عليها السلام)! ثم إنه إنما يجب الاحترام لزوجتيه اللتين تظاهرتا عليه، فكان ذلك لمكان أبويهما لا لمكانة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بل لبغضهما أهل البيت (عليهم السلام) و خروجهما على أمير المؤمنين (عليه السلام) قولا و فعلا. ثم يلعنون من ظلم عائشة تعنون عليا (عليه السلام) و تثنون على قاتلها و هو خال المؤمنين يخفون أمره، و لا يستطيعون أن تسمعوا لعن من ظلم فاطمة (عليها السلام) ....

المصادر:

مثالب النواصب لابن شهرآشوب: ص 27.

33

المتن‏

عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: إن للّه بلدة خلف المغرب يقال لها «جابلقا»، و في جابلقا سبعون ألف أمة ليس منها أمة إلا مثل هذه الأمة. فما عصوا اللّه طرفة عين، فما يعملون عملا و لا يقولون قولا إلا الدعاء على الأولين و البراءة منهما و الولاية لأهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام).

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 490 ح 1.

2. بحار الأنوار: ج 30 ص 195، عن البصائر.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: حدثنا محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيي، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال.

244

36

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إن اللّه خلق جبلا محيطا بالدنيا من زبرجد خضر، و إنما خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل، و خلق خلقا و لم يفرض عليهم شيئا مما افترض على خلقه من صلاة و زكاة، و كلهم يلعن رجلين من هذه الأمة و سمّاهما.

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 492 ح 6.

2. بحار الأنوار: ج 30 ص 196 ح 61، عن البصائر.

3. مختصر بصائر الدرجات: ص 11.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: حدثنا سلمة، عن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد ربه الصيرفي، عن محمد بن سليمان، عن يقطين الجواليقي، عن قلقلة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال.

37

المتن‏

عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: إن اللّه خلق هذا النطاق زبرجدة خضراء فمن خضرتها اخضرّت السماء، قال: قلت: و ما النطاق؟ قال الحجاب، و للّه وراء ذلك سبعون ألف عالم أكثر من عدد الإنس و الجن، و كلهم يلعن فلانا و فلانا.

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 492 ح 7.

2. بحار الأنوار: ج 30 ص 197، عن البصائر.

3. مختصر بصائر الدرجات: ص 12.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: حدثنا أحمد بن الحسين، عن علي بن زيّات، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال.

243

34

المتن‏

عن أبي عبد اللّه، قال: إن وراء أرضكم هذه أرضا بيضاء ضوؤها منها، فيها خلق يعبدون اللّه لا يشركون به شيئا، يتبرّؤون من فلان و فلان.

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 490 ح 2.

2. بحار الأنوار: ج 30 ص 196 ح 59، عن البصائر.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الجريري، عن أبي عمران الأرمني، عن الحسين بن جارود، عمن حدّثه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

35

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إن من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس فيها خلق كثير، و إن من وراء قمركم أربعين قمرا فيها خلق كثير، لا يدرون أن اللّه خلق آدم أم لم يخلقه. ألهموا إلهاما لعنة فلان و فلان.

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 490 ح 3.

2. بحار الأنوار: ج 30 ص 196 ح 60، عن البصائر.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: حدثنا أحمد بن موسى، عن الحسين بن موسى الخشّاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

246

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 493 ح 9.

2. بحار الأنوار: ج 30 ص 199 ح 65، عن البصائر.

3. مختصر بصائر الدرجات: ص 12.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الصمد، عن أبي جعفر (عليه السلام).

40

المتن‏

قال سليم: شهدت عليا (عليه السلام) حين عاد زياد بن عبيد بعد ظهوره على أهل الجمل ...،

إلى أن قال (عليه السلام): أخبرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن الشهادة من ورائي و أن لحيتى ستخضب من دم رأسي، بل قاتلي أشقى الأولين و الآخرين رجل أحيمر يعدل عاقر الناقة و يعدل قابيل قاتل أخيه هابيل و فرعون الفراعنة و الذي حاجّ إبراهيم في ربه و رجلين من بني اسرائيل بدّلا كتابهم و غيّرا سنتهم. ثم قال (صلّى اللّه عليه و آله): و رجلين من أمتي.

ثم قال (عليه السلام): إن عليهما خطايا أمة محمد (صلّى اللّه عليه و آله)؛ إن كل دم سفك إلى يوم القيامة و مال يؤكل حراما و فرج يغشى حراما و حكم يجار فيه عليهما، من غير أن ينقص من إثم من عمل به شي‏ء.

قال عمار: يا أمير المؤمنين! سمّهما لنا فنلعنهما. قال: يا عمار، أ لست تتولّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تبرؤ من عدوه؟ قال: بلى. قال: و تتولاني و تبرؤ من عدوي؟ قال: بلى.

قال: حسبك يا عمار، قد برئت منهما و لعنتهما و إن لم تعرفهما بأسمائهما.

قال: يا أمير المؤمنين! لو سمّيتهما لأصحابك فبرؤوا منهما كان أمثل من ترك ذلك.

قال: رحم اللّه سلمان و أبا ذر و المقداد، ما كان أعرفهم بهما و أشدّ براءتهم منهما و لعنتهم لهما.

245

38

المتن‏

عن عجلان، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قبة آدم فقلت له: هذه قبّة آدم. فقال: نعم، و للّه قباب كثيرة؛ أما أن خلف مغربكم هذا تسعة و ثلاثين مغربا أرضا بيضا و مملوءة خلقا، يستضيؤون بنورنا، لم يعصوا اللّه طرفة عين، لا يدرون أخلق اللّه آدم أم لم يخلقه، يبرؤون من فلان و فلان.

قيل له: كيف هذا! يتبرّؤون من فلان و فلان و هم لا يدرون أخلق اللّه آدم أم لم يخلقه؟ فقال للسائل: أ تعرف إبليس؟ قال: لا إلا بالخبر. قال: فأمرت باللعنة و البراءة منه. قال: نعم. قال: فكذلك أمر هؤلاء.

المصادر:

1. بصائر الدرجات: ص 493 ح 8.

2. بصائر الدرجات: ص 493 ح 10.

3. بحار الأنوار: ج 30 ص 198 ح 64، عن البصائر.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: حدثنا محمد بن هارون، عن أبي يحيي الواسطي، عن سهل بن زياد، عن عجلان أبي صالح، قال.

39

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام): إن من وراء هذه أربعين عين شمس، ما بين شمس إلى شمس أربعون أربعون عاما، فيها خلق كثير، ما يعلمون أن اللّه خلق آدم أو لم يخلقه. و إن ما وراء قمركم هذا أربعين قمرا، ما بين قمر إلى قمر مسيرة أربعين يوما، فيها خلق كثير، ما يعلمون أن اللّه خلق آدم أو لم يخلقه، قد ألهموا كما ألهمت النحل لعنة الأول و الثاني في كل وقت من الأوقات، و قد وكّل بهم ملائكة متى لم يلعنوها عذّبوا.

247

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 920 ح 67.

2. بحار الأنوار: ج 30 ص 390.

41

المتن‏

ذكر السيد ابن طاوس في أدعية سجدة الشكر، قال: دعاء آخر لمولانا الرضا (عليه السلام) في سجدة الشكر، رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه في كتاب فضل الدعاء.

و قال أبو جعفر، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الرضا (عليه السلام)، و بكير بن صالح، عن سليمان بن جعفر، عن الرضا (عليه السلام)، قالا: دخلنا عليه و هو ساجد في سجدة الشكر.

فأطال في سجوده، ثم رفع رأسه، فقلنا له: أطلت السجود! فقال: من دعا في سجدة الشكر بهذا الدعاء كان كالرامي مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم بدر. قالا: قلنا: فنكتبه؟ قال: اكتبا إذا أنتما سجدتما سجدة الشكر: فتقولا:

اللهم العن اللذين بدّلا دينك، و غيّرا نعمتك، و اتّهما رسولك (صلّى اللّه عليه و آله)، و خالفا ملتك، و صدّا عن سبيلك، و كفرا آلاءك، و ردّا عليك كلامك، و استهزءا برسولك (صلّى اللّه عليه و آله)، و قتلا ابن نبيك، و حرّفا كتابك، و جحدا آياتك، و سخرا بآياتك، و استكبرا عن عبادتك، و قتلا أولياءك، و جلسا في مجلس لم يكن لهما بحق، و حملا الناس على أكتاف آل محمد (عليهم السلام).

اللهم العنهما لعنا يتلو بعضه بعضا، و احشرهما و أتباعهما إلى جهنم زرقا. اللهم إنا نتقرّب إليك باللعنة لهما و البراءة منهما في الدنيا و الآخرة. اللهم العن قتلة أمير المؤمنين (عليه السلام) و قتلة الحسين بن علي و ابن فاطمة بنت رسول اللّه (عليهم السلام).

اللهم زدهما عذابا فوق عذاب و هوانا فوق هوان و ذلا فوق ذلّ و خزيا فوق خزي.

اللهم دعّهما في النار دعّا، و أركسهما في اليمّ عقابك ركسا. اللهم احشرهما و أتباعهما إلى جهنم زمرا.

248

اللهم فرّق جمعهم، و شتّت أمرهم، و خالف بين كلمتهم، و بدّد جماعتهم، و العن أئمّتهم، و اقتل قادتهم و سادتهم و كبراءهم، و العن رؤساءهم، و اكسر رايتهم، و الق البأس بينهم، و لا تبق منهم ديّارا.

اللهم العن أبا جهل و الوليد لعنا يتلو بعضه بعضا و يتبع بعضه بعضا. اللهم العنهما لعنا يلعنهما به كل ملك مقرب و كل نبي مرسل و كل مؤمن امتحنت قلبه للإيمان. اللهم العنهما لعنا يتعوّذ منه أهل النار. اللهم العنهما لعنا لم يخطر لأحد ببال. اللهم العنهما في مستتر سرّك و ظاهر علانيتك، و عذّبهما عذابا في التقدير، و شارك معهما ابنتيهما و أشياعهما و محبيهما و من شايعهما، إنك سميع الدعاء.

المصادر:

1. مهج الدعوات: ص 257.

2. بحار الأنوار: ج 30 ص 393 ح 166، 167، عن مهج الدعوات.

3. المصباح للكفعمي: ص 553، عن مهج الدعوات.

42

المتن‏

قال الكفعمي فيما يقال بعد صلاة العصر: تقول بعد سجدة الشكر: اللهم صلّ على أمير المؤمنين (عليه السلام) و عاد من عاداه و وال من والاه، و العن من ظلمه و وثب عليه، و اقتل من قتل الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و العن من شرك في دمائهما، و صلّ على فاطمة بنت رسولك، و العن من آذى نبيك (صلّى اللّه عليه و آله) فيها ....

المصادر:

البلد الأمين: ص 21.

43

المتن‏

قال الكفعمي عند ذكر دعاء صنمي قريش: هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة،

250

نكثوها، و دعوى أبطلوها، و بيّنة أنكروها، و حيلة أحدثوها، و خيانة أوردوها، و عقبة ارتقوها، و دباب دحرجوها، و أزياف لزموها، و أمانات خانوها، و شهادات كتموها، و وصية ضيّعوها.

اللهم العنهما في مكنون السرّ و ظاهر العلانية، لعنا كثيرا دائبا أبدا سرمدا، لا انقطاع لأمده و لا نفاد لعدده؛ لعنا يغدو أوله و لا يروح آخره، لهم و لأعوانهم و أنصارهم و محبيهم و مواليهم و المائلين إليهم و الناهضين بأجنحتهم و المقتدين بكلامهم و المصدّقين بأحكامهم.

ثم قل أربع مرات: اللهم عذّبهم عذابا يستغيث منه أهل النار، آمين رب العالمين.

المصادر:

1. البلد الأمين للكفعمي: ص 551، على ما في البحار. (1)

2. المصباح للكفعمي: ص 552.

3. بحار الأنوار: ج 82 ص 260 ح 5، عن البلد الأمين.

4. النور المبين لمحمد طاهر بن محمد حسين: الباب السادس.

5. رشح الولاء في شرح الدعاء، على ما في الذريعة.

6. المحتضر: ص 61.

7. تحفة الأبرار للسيد الشفتي، على ما في الذريعة.

8. شرح دعاء صنمي قريش للمدرسي، على ما في الذريعة.

9. شرح دعاء صنمي قريش للعراقي، على ما في الذريعة.

10. شرح دعاء صنمي قريش للأردبيلي، على ما في الذريعة.

11. شرح دعاء صنمي قريش للطوسي، على ما في الذريعة.

12. شرح دعاء صنمي قريش (نسيم العيش) للموسوي، على ما في الذريعة.

13. شرح دعاء صنمي قريش لمؤلفه على ما في الذريعة.

14. ذخر العالمين في شرح دعاء الصنمين للقزويني، على ما في الذريعة.

15. غدير دوّم: ص 144.

____________

(1). نقل المجلسي هذا الدعاء عن البلد الامين و لم يوجد في نسخة الموجود عندنا، و يمكن إخراجه عن الكتاب في هذه الطبعة.

249

رواه عبد اللّه بن عباس عن علي (عليه السلام)، أنه كان يقنت به و قال: إن الداعي به كالرامي مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في بدر و حنين بالف الف سهم.

و قال أيضا: هذا الدعاء من غوامض الأسرار و كرائم الأذكار، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يواظب في ليله و نهاره و أوقات أسحاره، و الدعا هذا:

اللهم صلّ على محمد و آل محمد. اللهم العن صنمي قريش و جبتيهما و طاغوتيهما و إفكيهما و ابنتيهما، اللذين خالفا أمرك، و أنكرا وحيك، و جحدا إنعامك، و عصيا رسولك، و قلّبا دينك، و حرّفا كتابك، و عطّلا أحكامك، و أبطلا فرائضك، و ألحدا في آياتك، و عاديا أولياءك، و واليا أعداءك، و خرّبا بلادك، و أفسدا عبادك.

اللهم العنهما و أتباعهما و أولياءهما و أشياعهما و محبيهما، فقد أخربا بيت النبوة، و ردما بابه، و نقضا سقفه، و ألحقا سماءه بأرضه و عاليه بسافله و ظاهره بباطنه، و استأصلا أهله، و أبادا أنصاره، و قتلا أطفاله، و أخليا منبره من وصيّه و وارث علمه، و جحدا إمامته، و أشركا بربهما. فعظّم ذنبهما و خلّدهما في سقر «وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ. لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ». (1)

اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه، و حقّ أخفوه، و منبر علوه، و مؤمن أرجوه، و منافق ولّوه، و ولي آذوه، و طريد آووه، و صادق طردوه، و كافر نصروه، و إمام قهروه، و فرض غيّروه، و أثر أنكروه، و شرّ آثروه، و دم أراقوه، و خبر بدّلوه، و حكم قلّبوه، و كفر أبدعوه، و كذب دلسوه، و إرث غصبوه، و في‏ء اقتطعوه، و سحت أكلوه، و خمس استحلّوه، و باطل أسّسوه، و جور بسطوه، و ظلم نشروه، و وعد أخلفوه، و عهد نقضوه، و حلال حرّموه، و حرام حلّلوه، و نفاق أسرّوه، و غدر أضمروه، و بطن فتقوه، و ضلع كسروه، و جنين أسقطوه، و صكّ مزّقوه، و شمل بدّدوه، و عزيز أذلّوه، و ذليل أعزّوه، و حق منعوه، و إمام خالفوه.

اللهم العنهما بكل آية حرّفوها، و فريضة تركوها، و سنة غيّروها، و أحكام عطّلوها، و رسوم منعوها، و أرحام قطعوها، و شهادات كتموها، و وصية ضيّعوها، و أيمان‏

____________

(1). سورة: الآيتان 27 و 28.

251

44

المتن‏

قال الكفعمي في ذكر أدعيه أيام شهر رمضان: اللهم صلّ على علي أمير المؤمنين و وصي رسول رب العالمين، و وال من والاه و عاد من عاداه و ضاعف العذاب على من شرك في دمه. اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك محمد و العن من آذى نبيك (صلّى اللّه عليه و آله) فيها ....

المصادر:

البلد الأمين: ص 230.

45

المتن‏

عن علي بن سويد، قال: كتبت إلى أبي الحسن موسى (عليه السلام)- و هو في الحبس- كتابا أسأله عن حاله و عن مسائل كثيرة. فاحتبس الجواب عليّ أشهر، ثم أجابني بجواب هذه نسخته:

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ ...، إلى قوله (عليه السلام): و سألت عن رجلين اغتصبا رجلا مالا كان ينفقه على الفقراء و المساكين و ابناء السبيل و في سبيل اللّه. فلما اغتصباه ذلك و يرضيا حيث غصباه، حتى حملاه إياه كرها فوق رقبته إلى منازلهما. فلما أحرزاه، تولّيا إنفاقه، أ يبلغان بذلك كفرا؟

فلعمري لقد نافقا قبل ذلك و ردّا على اللّه عز و جل كلامه و هزآ رسوله (صلّى اللّه عليه و آله)، و هما الكافران عليهما لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين. و اللّه ما دخل قلب أحد منهما شي‏ء من الإيمان منذ خروجهما عن حالتيهما ما ازداد إلا شكا. كانا خدّاعين، مرتابين، منافقين حتى توفّتهما ملائكة العذاب إلى محل الخزي في دار المقام.

المصادر:

الكافي: ج 8 ص 124 ح 95.

252

الأسانيد:

في الكافي: العدة، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور، عن علي بن سويد و محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن عمّه، عن علي بن سويد.

و الحسن بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور، عن علي بن سويد، قال.

46

المتن‏

عن علي بن إبراهيم، قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً» (1)، قال (عليه السلام): نزلت فيهنّ؛ غصب أمير المؤمنين (عليه السلام) حقه و أخذ حق فاطمة (عليها السلام) و أذاها.

و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي، و من آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي، و من آذاها فقد آذانى و من آذاني فقد آذى اللّه، و هو قول اللّه: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً».

المصادر:

تفسير القمي: ج 2 ص 196.

47

المتن‏

عن علي بن إبراهيم، قوله تعالي: «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً» (2)، قال (عليه السلام):

إنها نزلت في الذين غصبوا آل محمد (عليهم السلام) حقّهم و حسدوا منزلتهم.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 57.

(2). سورة النساء: الآية 52.

253

المصادر:

تفسير القمي: ج 1 ص 168.

48

المتن‏

عن الحسين بن ثوير و أبي سلمة السراج، قالا: سمعنا أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال و أربعا من النساء؛ فلان و فلان و فلان و معاوية و يسمّيهم، و فلانة و فلانة و هند و أم الحكم أخت معاوية.

المصادر:

الكافي: ج 3 ص 342 ح 10.

الأسانيد:

في الكافي: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الخيبري، عن الحسين بن ثوير و أبي سلمة السراج، قالا: سمعنا أبا عبد اللّه (عليه السلام).

49

المتن‏

عن سدير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عنهما فقال: يا أبا الفضل، ما تسألني عنهما، فو اللّه ما مات منا ميت قطّ إلا ساخطا عليهما، يوصي بذلك الكبير منا الصغير. إنهما ظلمانا حقنا و منعانا فيئنا، و كانا أول من ركب أعناقنا و بثقا علينا بثقا في الإسلام لا يسكر أبدا، حتى يقوم قائمنا (عليه السلام) أو يتكلّم متكلّمنا.

ثم قال: أما و اللّه لو قد قام قائمنا (عليه السلام) أو تكلّم متكلّمنا لأبدى من أمورهما ما كان يكتم و لكنتم من أمورهما ما كان يظهر. و اللّه ما أسّست من بلية و لا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسّسا أولها. فعليهما لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.

254

المصادر:

الكافي: ج 8 ص 245 ح 340.

الأسانيد:

في الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنّان بن سدير، عن أبيه، قال.

50

المتن‏

حنّان، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: ما كان ولد يعقوب أنبياء؟ قال:

و لكنهم كانوا أسباط الأنبياء، و لم يكن يفارق الدنيا إلا سعداء؛ تابوا و تذكروا ما صنعوا، و إن الشيخين فارقا الدنيا و لم يتوبا و لم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين (عليه السلام). فعليهما لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.

المصادر:

الكافي: ج 8 ص 246 ح 343.

51

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) يوما جالسا في المسجد و أصحابه حوله، فأتاه رجل من شيعته فقال له: يا أمير المؤمنين، ...، إلى أن قال:

أبسط يدك لأبايعك. فقال علي (عليه السلام): على ما ذا؟ قال: على ما عمل به زريق و حبتر.

فقال له: اصفق، لعن اللّه الاثنين، و اللّه لكأني بك قد قتلت على ضلال و وطأ وجهك دواب العراق و لا يعرفك قومك.

قال: فلم يلبث أن خرج عليه أهل النهروان، و خرج الرجل معهم فقتل.

255

المصادر:

1. الاختصاص: ص 312.

2. بصائر الدرجات: ص 392.

الأسانيد:

في الاختصاص و البصائر: عباد بن سليمان بن محمد بن سليمان، عن أبيه سليمان الديلمي، عن هارون بن الجهم، عن سعد بن طريف الخفاف، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال.

52

المتن‏

قال الإمام العسكري (عليه السلام) في نفاق المنافقين الذين خالفوا بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله): قال الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام): ... إن اللّه يطلع نبيّه على نفاقهم و كذبهم و كفرهم، و يأمره بلعنهم في لعنة الظالمين الناكثين، و ذلك اللعن لا يفارقهم؛ في الدنيا يلعنهم خيار عباد اللّه و في الآخرة يبتلون بشدائد عقاب اللّه.

المصادر:

تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): ص 113.

53

المتن‏

قال أبو حمزة الثمالي: قلت لمولاي علي بن الحسين (عليه السلام): أسألك عن شي‏ء تنفي به عنّي ما خامر نفسي. قال: ذاك إليك. قلت: أسألك عن الأول و الثاني. فقال: عليهما لعائن اللّه كلها، مضيا و اللّه مشركين كافرين باللّه العظيم.

المصادر:

تأويل الآيات: ج 2 ص 631 ح 4.

256

54

المتن‏

عن أبي حمزة الثمالي: عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: قلت له: أسألك- جعلت فداك- على ثلاث خصال أنفى عني فيه التقية. قال: فقال: ذلك. قلت: أسألك عن فلان و فلان.

قال: فعليهما لعنة اللّه بلعناته كلها، ماتا و اللّه و هما كافران مشركان باللّه العظيم.

المصادر:

بصائر الدرجات: ص 269 ح 2.

الأسانيد:

في بصائر الدرجات: حدثني أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة الثمالي، قال.

55

المتن‏

قال الإمام الصادق (عليه السلام): نحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا و صغارنا بسبّهما و البراءة منهما.

المصادر:

اختيار معرفة الرجال: ص 207.

56

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: تقول في زيارة عاشوراء: السلام عليك يا أبا عبد اللّه ...، إلى أن تقول: اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد و آل محمد و آخر تابع له على ذلك ....

اللهم خصّ أنت أول ظالم باللعن مني، و ابدأ به أولا ثم الثاني و الثالث و الرابع، اللهم العن يزيد خامسا، و العن عبيد اللّه بن زياد و ابن مرجانة و عمر بن سعد و شمرا و آل أبي سفيان و آل زياد و آل مروان إلى يوم القيامة.

257

المصادر:

مصباح المتهجد: ص 715.

57

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال: من حقّنا على أوليائنا و أشياعنا أن لا ينصرف الرجل من صلاته حتى يدعو بهذا الدعاء، و هو: اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تصلّي على محمد و آله الطاهرين ...، إلى قوله (عليه السلام):

اللهم و ضاعف لعنتك و بأسك و نكالك و عذابك على اللذين كفرا نعمتك، و خوّنا رسولك، و اتّهما نبيك، و بايناه و حلّا عقده في وصيته، و نبذا عهده في خليفته من بعده، و ادّعيا مقامه، و غيّرا أحكامه، و بدّلا سننه، و قلّبا دينه، و صغّرا قدر حججك، و بدا بظلمهم، و طرّقا طريق الغدر عليهم، و الخلاف عن أمرهم، و القتل لهم، و إرهاج الحروب عليهم، و منع خليفتك من سدّ الثلم، و تقويم العوج، و تثقيف الأود، و إمضاء الأحكام، و إظهار دين الإسلام، و إقامة حدود القرآن.

اللهم العنهما، و ابنتيهما، و كل من مال ميلهم، و حذا حذوهم، و سلك طريقهم، و تصدّر ببدعتهم؛ لعنا لا يخطر على بال و يستعيذ منه أهل النار.

و العن اللهم من دان بقولهم، و اتبع أمرهم، و دعا إلى ولايتهم، و شكّ في كفرهم من الأولين و الآخرين.

المصادر:

1. مهج الدعوات: ص 333.

2. بحار الأنوار: ج 30 ص 395 ح 169، عن مهج الدعوات.

3. بحار الأنوار: ج 83 ص 59 ح 67، عن مهج الدعوات.

259

الفصل الرابع جزاء أعدائها (عليها السلام)

258

الأسانيد:

في مهج الدعوات، فقال ما هذا لفظه: وجدت في مجموع بخط قديم ذكرنا نسخه و هو مصنّفه أن اسمه محمد بن محمد بن عبد اللّه بن فاطر، رواه عن شيوخه، حدثنا محمد بن علي، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي يحيى المدائني، أنه قال.

58

المتن‏

قال (عليه السلام): إن للّه عز و جل مدينتين؛ مدينة بالمشرق و مدينة بالمغرب، لا يفتران من لعن أبي بكر و عمر.

المصادر:

1. تقريب المعارف: ص 256.

2. بحار الأنوار: ج 30 ص 390، عن تقريب المعارف.

59

المتن‏

روى الكراجكي في حديث: ... ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي (عليها السلام) و يغصبها حقها و يقتلها.

المصادر:

كنز الفوائد: ص 63.

261

و نحن في هذا المجال لسنا بصدد تسمية كل الظالمين و المتجاسرين بساحة الزهراء (عليها السلام) و جزائهم في دار الدنيا، فإن المهاجمين على بيتها الشريف فقط كانوا أكثر من ثلاثمائة شخص من الأشرار، بل نورد ما عثرنا في جملة من الروايات و النصوص بالعناوين التالية في 17 حديثا:

قتل المنتصر أباه لشتمه فاطمة (عليها السلام) و قصور عمره بعده بسبعة أشهر.

قتل المأمون شاتم فاطمة (عليها السلام) و تركه شاتم عائشة.

ترك بهلول شتم فاطمة (عليها السلام) و شتمه عائشة مع أبيها بنصف درهم.

خروج محمد بن جعفر الصادق (عليه السلام) لسبّ رجل فاطمة (عليها السلام) و جميع أهل البيت (عليهم السلام).

دعاء فاطمة (عليها السلام) للحكم بينها و بين ظالميها و بين قاتل ولده.

إن التقرّب إلى الخليفة الأموي بلعن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) و سبّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) و إبطال عمر بن عبد العزيز تلك الأحدوثة الشانئة.

كلام أبي الفرج الأصفهاني في مقتل زيد بن علي، و فيه شتم رجل شامي فاطمة (عليها السلام) و قتله سعيد بضرب عنقه ....

قصة المهدي العباسي و شريك القاضي و الكلام بينهما في شتم فاطمة (عليها السلام) و جزاء شتمها (عليها السلام).

كلمة صاحب الجواهر في كفر السابّ للأنبياء و الأئمة و فاطمة (عليهم السلام).

قصة قتل عمر بطعنة أبي لؤلؤة و قتل عثمان.

260

في هذا الفصل‏

إن أقلّ جزاء شاتم فاطمة الصديقة (عليها السلام) قتله في دار الدنيا، و هو تجاه جزائه الأخروي الذي هو العذاب الأليم و النكال و الخزي العظيم أقلّ قليل جدا، و إن قتل شاتمها و سابّها و لاعنها واجب على فتوى العلماء و المجتهدين على ما هو المستفاد من الآيات و روايات المعصومين (عليهم السلام).

فمن أعدائها و ظالميها من يرى جزء من جزاء ظلمه و جسارته في هذه الأدنى، و لكن لا يتمّ جزاؤه في الدنيا فقط. بل يبقي جزاؤه الأصلي ليوم الجزاء في أهوال القيامة و في النار السعير، فإن مساحة هذا الكون أصغر و أدون لمحكمة ظلامات الظالمين و جنايات المتجرّئين و المتجاسرين للصديقة الكبرى (عليها السلام)، بل ينعقد غدا محكمة لمحاسبتهم في حضور الأنبياء و المرسلين و الملائكة المقربين و الشهداء و الصالحين و الأئمة المعصومين و النبي الأمين و الرسول الأكبر (عليهم السلام) في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

263

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد، الرقم 34، متنا و مصدرا و سندا.

3

المتن‏

أتي المأمون بالرقة برجلين؛ شتم أحدهما فاطمة (عليها السلام) و الآخر عائشة. فأمر بقتل الذي شتم فاطمة (عليها السلام) و ترك الآخر.

المصادر:

الصارم المسلول على شاتم الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ص 571.

4

المتن‏

قيل لبهلول: تأخذ درهما و تشتم فاطمة؟ قال: لا، و لكن هاتوا نصف درهم حتى أشتم عائشة و أزيدكم أباها.

المصادر:

1. نثر الدرر للوزير الكاتب: ج 3 ص 265.

2. مثالب النواصب لابن شهرآشوب: ص 256.

5

المتن‏

قال الشيخ الزين في ذكر الثائرين على المأمون: ... و كان من الثائرين على المأمون محمد بن جعفر الصادق (عليه السلام)؛ خرج بالسيف سنه 199- و قيل سنة 200- بمكة- و قيل بالمدينة-، و بايعه أهل الحجاز ...، و كان سبب خروجه أن رجلا كتب كتابا يسبّ فيه فاطمة بنت رسول اللّه و جميع أهل البيت (عليهم السلام).

262

1

المتن‏

قال أبو المفضل: إن المنتصر سمع أباه يشتم فاطمة (عليها السلام)، فسأل رجلا من الناس عن ذلك، فقال له: قد وجب عليه القتل، إلا أنه من قتل أباه لم يطل له عمر. قال: ما أبالي إذا أطعت اللّه بقتله أن لا يطول لي عمر. فقتله و عاش بعده سبعة أشهر.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 45 ص 495 ح 4، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 328.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: عنه، عن أبي المفضل، عن سعيد بن أحمد، عن الفضل بن محمد بن عبد الحميد، قال: دخلت على إبراهيم الديرج.

2

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: يا معاذ، الكبائر سبع ....

264

المصادر:

الشيعة في التاريخ: ص 91.

6

المتن‏

قال ابن هاني للحجاج: أصلح اللّه الأمير، ذاك فإن لنا مناقب ليست لأحد من العرب ....

إلى آخر الحديث ...، مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد، الرقم 69.

7

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا كان يوم القيامة، تقبل ابنتي فاطمة (عليها السلام) ...، إلى أنها تقول:

إلهي و سيدي، احكم بيني و بين من ظلمني. اللهم أحكم بيني و بين من قتل ولدي.

فإذا النداء من قبل اللّه جل جلاله: يا حبيبتي و ابنة حبيبي، سليني تعطى و اشفعي تشفّعي، و عزتي و جلالي لا أجازي ظلم ظالم ....

و صدر الحديث مع الصادر و الأسناد، أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 26.

8

المتن‏

قال الشرقاوي: و كان الصادق (عليه السلام) من أكثر الناس حرصا على حماية الأمة من سموم هؤلاء المرتزقة، و في الحق أن الحكام الأمويين كانوا يحسنون مكافأة هؤلاء المتملّقين، فيجزلون لهم العطاء و يولّون بعضهم.

265

و كان بعض هؤلاء الولاة يحبّ أن يبدو فقيها عالما على الرغم من جهله المركب، و قد تعود أحد هؤلاء المرتزقة المنافقين أن يتقرّب إلى الخليفة الأموي بلعن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) و سبّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) بعد أن كان الخليفة عمر بن عبد العزيز كان قد مات بكل عدله و حزمه و صفائه، و ما بقي في الدولة من رجال إلا هذا الصنف من الضالّين و صناع الضلال.

و عرف الصادق (عليه السلام) أن ذلك الفقيه المرتزق الذي كان قد كوفأ بتعيينه واليا، ما زال يسبّ عليا و فاطمة (عليهما السلام) و يهدّد الناس أن خالفوه و الناس قد أسكتهم الخوف.

المصادر:

1. أئمة الفقه التسعة: ج 1 ص 27، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 28 ص 456.

9

المتن‏

قال سعيد بن خيثم: و كنّا مع زيد في خمسمائة و أهل الشام اثنا عشر ألفا، و كان من بايع زيدا أكثر من اثني عشر ألفا. فغدروا إذ فصل رجل من أهل الشام من كلب على فرس رائع، فلم يزل شتما لفاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).

فجعل زيد يبكي حتى ابتلّت لحيته، و جعل يقول: أما أحد يغضب لفاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، أما أحد يغضب لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أما أحد يغضب للّه؟! ثم تحوّل الشامي عن فرسه فركب بغلة، قال: و كان الناس فرقتين؛ نظارة و مقاتلة.

قال سعيد: فجئت إلى مولى، فأخذت منه مشملا كان معه، ثم استترت من خلف النطّارة، حتى إذا صرت من ورائه ضربت عنقه، و أنا متمكّن منه بالمشمل فوق رأسه بين يدي بغلته. ثم رميت جيفته من السرج، و شدّ أصحابه عليّ حتى كادوا يرهقونني، و كبّر أصحاب زيد و حملوا عليهم و استنقذوني.

266

فركبت فأتيت زيدا، فجعل يقبّل بين عينيّ و يقول: أدركت و اللّه ثارنا، أدركت و اللّه شرف الدنيا و الآخرة و ذخرها، اذهب بالبغلة فقد نفلتكها.

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 19 ص 365 ح 1، عن مقاتل الطالبيين.

2. مقاتل الطالبيين: ص 93.

10

المتن‏

عن ابن عبد ربه: إن المهدي رأى في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه ....

إلى آخره، مثل ما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 118، متنا و مصدرا و سندا.

11

المتن‏

عن جعفر بن محمد الدوريستي، قال: حضرت بغداد ....

إلى آخره، مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد، الرقم 77، متنا و مصدرا و سندا.

12

المتن‏

قال صاحب الجواهر في كفر السابّ للأنبياء (عليهم السلام):

من سبّ الإمام العادل وجب قتله بلا خلاف أجده فيه، بل في ظاهر المنتهى و محكي التذكرة الإجماع عليه، كما عن صريح جماعة، و هو الحجة بعد قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): من سمع‏

267

أحدا يذكرني فالواجب عليه أن يقتل من شتمني و لا يرفع إلى السلطان، و إذا رفع إليه كان عليه أن يقتل من نال منّي ....

بل الظاهر إلحاق سبّ فاطمة (عليها السلام) بهم و كذا باقي الأنبياء بهم و الملائكة، إذ الجميع من شعائر اللّه تعالى شأنه، فهتكها (عليها السلام) هتك حرمة اللّه تعالى شأنه ....

المصادر:

جواهر الكلام: ج 21 ص 344.

13

المتن‏

قال جعفر الدقّاق: إنه كان لي رفيق يتعلّم معي، و كان في محلة باب البصرة رجل يروي الأحاديث و الناس يسمعون منه، يقال له أبو عبد اللّه المحدث، و كنت و رفيقي نذهب إليه برهة من الزمان و نكتب عنده الأحاديث، و كلما أملى حديثا من فضائل أهل البيت (عليهم السلام) طعن فيه و في روايته.

حتى كان يوما من الأيام، فأملى في فضائل البتول الزهراء (عليها السلام)، ثم قال: و ما تنفع هذه الفضائل عليا و فاطمة، فإن عليا يقتل المسلمين، و طعن فاطمة (عليها السلام) و قال فيها كلمات منكرة.

و قال جعفر: قلت لرفيقي: لا ينبغي لنا أن نأخذ من هذا الرجل، فإنه رجل لا دين له و لا ديانة؛ فإنه لا يزال يطول لسانه في علي و فاطمة (عليهما السلام) و هذا ليس بمذهب المسلمين.

فقال رفيقي: إنك لصادق، فمن حقنا أن نذهب إلى غيره لا نعود إليه.

فرأيت في تلك الليلة كأني أمشي إلى المسجد الجامع. فالتفت فرأيت أبا عبد اللّه المحدث و رأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) راكبا حمارا معربا يمشي إلى المسجد الجامع.

فقلت في نفسي: وا ويلاه! أخاف أن يضرب عنقه بسيفه. فلما قرب منه، ضرب بقضيبه عينه اليمنى و قال: يا ملعون، لم تسبّني و فاطمة (عليها السلام)؟ فوضع المحدث يده على عينه و قال:

أوه! أعميتني.

268

قال جعفر: فانتبهت و هممت أن أذهب إلى رفيقي و أحكي له ما رأيت، فإذا هو قد جاءني متغيّر اللون، فقال: أ لا تدري ما وقع؟ فقلت له: قل. فقال: رأيت البارحة رؤيا في أبي عبد اللّه المحدث. فذكرها فكان كما ذكرته من غير زيادة و لا نقصان. فقلت له: أنا رأيت مثل ذلك، و كنت هممت لآتيك لأذكره لك، فاذهب بنا الآن مع المصحف لنحلف له إنا رأينا ذلك و نعلم و لم نتواطئ عليه، و ليصحّ له ذلك ليرجع عن هذا الاعتقاد.

فقمنا و مشينا إلى باب داره، فإذا الباب مغلق. فقر عناه، فجاءت جارية و قالت:

لا يمكن أن يرى الآن، و رجعت. ثم قرعنا الباب ثانية، فجاءت و قالت: لا يمكن ذلك.

فقلنا: ما وقع له؟ فقالت: إنه قد وضع يده على عينه و يصيح من نصف الليل و يقول: إن علي بن أبي طالب قد أعماني، و يستغيث من وجع العين. فقلنا لها: افتحي الباب فإنا قد جئناه لهذا الأمر.

ففتحت فدخلنا، فرأيناه على أقبح هيئته، و هو يستغيث و يقول: ما لي و لعلي بن أبي طالب، ما فعلت به؟ فإنه قد ضرب بقضيب على عيني البارحة و أعماني. قال جعفر: فذكرنا له ما رأينا في المنام، و قلنا له: ارجع عن اعتقادك الذي أنت عليه و لا تطول لسانك فيه.

فأجاب و قال: لا جزاكم اللّه خيرا، لو كان علي بن أبي طالب أعمى عيني الأخرى لما قدّمته على أبي بكر و عمر. فقمنا من عنده و قلنا: ليس في هذا الرجل خير.

ثم رجعنا إليه بعد ثلاثة أيام لنعلم ما حاله. فلما دخلنا عليه وجدناه أعمى بالعين الأخرى، فقلنا له: أ ما تعتبر؟ قال: لا و اللّه لا أرجع عن هذا الاعتقاد، فليفعل علي بن أبي طالب ما أراد. فقمنا و رجعنا.

ثم عدنا إليه بعد أسبوع لنعلم إلى ما وصل حالته، فقيل لنا: قد دفنّاه و ارتدّ عن دينه و لحق بالروم غضبا على علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و رجعنا فقرأنا: «فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ‏

269

ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏». (1)

و قد نقلت ذلك من النسخة التي نسخها جعفر الدوريستي بخطه، و نقلها إلى الفارسية في سنة ثلاث و سبعين و أربعمائة، و نحن نقلناها إلى العربية من الفارسية ثانيا ببلدة كاشان، و اللّه موفق في مثل هذه السنة؛ سنة ستين و خمسمائة.

المصادر:

دار السلام: ج 1 ص 224.

14

المتن‏

عن إرشاد القلوب ... إن عمر قد جعل لنفسه سربا تحت الأرض من بيته إلى المسجد. فقعد أبو لؤلؤة في السرب، فضربه بخنجر في بطنه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 3 ص 374، عن إرشاد القلوب.

2. إرشاد القلوب، على ما في البحار.

15

المتن‏

قال ياسين بن أحمد الصوّاف في حديث بعد طعنة أبي لؤلؤة لبطن عمر:

... و احتمل عمر إلى منزله. ثم دعي طبيبا، فسقاه نبيذا حلوا، فخرج من جوفه فلم يدر نبيذ هو أم دم. فدعي بطبيب آخر، فسقاه لبنا، فخرج اللبن من جرحه أبيضا بحاله. فقال له الطبيب: أوص بما شئت فإنك ميت ....

____________

(1). سورة الأنعام: الآية 45.

271

و ألقي على بعض مزابل المدينة، لا يقدم أحد على مواراته خوفا من المهاجرين و الأنصار. حتى احتيل لدفنه بعد ثلاث؛ فأخذ سرا فدفن في «حشّ كوكب»، و هي مقبرة كانت لليهود بالمدينة.

فلما ساروا إلى المقبرة ليدفنوه، ناداهم قوم من بني مازن: و اللّه لئن دفنتموه هاهنا لنخبرنّ الناس غدا. فاحتملوه و كان على باب و إن رأسه على الباب ليقول: طق طق، حتى ساروا به إلى حشّ كوكب. فاحتفروا له.

قال الأعثم الكوفي: إنهم دفنوه بعد ما ذهب الكلاب بإحدى رجليه.

المصادر:

جزاء أعداء الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص 138.

270

المصادر:

عقد الدرر للصوّاف: ص 65.

16

المتن‏

قال علي بن يوسف المطهر الحلّي في قتل عثمان: ... و حاصروه تسعة و أربعين يوما، و قيل: حاصروه شهرين و عشرين يوما. و كان أول من دخل إليه الدار محمد بن أبي بكر فأخذ بلحيته، فقال: دعها يا ابن أخي، فو اللّه لقد كان أبوك يكرمها، فاستحيى و خرج.

ثم دخل رومان بن سرحان، عداده في مراد، و هو من ذي أصبح معه خنجر.

فاستقبله به قال: على أيّ دين أنت يا نعثل؟ ...، و ضربه على صدغه الأيسر، فقتله فخرّ .... و دخل رجل من أهل مصر معه السيف فقال: و اللّه لأقطعنّ أنفه.

المصادر:

العدد القوية: ص 202.

17

المتن‏

في جزاء أعداء الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ... و بقي عثمان يومه كذلك مطروحا إلى الليل.

فحمله رجل على باب ليدفنوه، فعرض لهم ناس ليمنعوهم من دفنه.

اختلف فيمن باشر قتل عثمان بنفسه؛ فقيل محمد بن أبي بكر ضربه بمشقص، و قيل رومان، و قيل سودان، و قيل: أن محمد بن أبي بكر أخذ بلحيته فهزّها و قال:

ما أغنى عنك معاوية و ما أغنى عنك ابن أبي سرحان و ما أغنى عنك ابن عامر. و أشار إلى من معه، فطعنه أحدهم فقتلوه.

273

الفصل الخامس إيذاؤها (عليها السلام)

277

1

المتن‏

قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً» (1)، قال: نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين (عليه السلام) حقه و أخذ حق فاطمة (عليها السلام) و آذاها، و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي، و من آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي، و من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، و هو قول اللّه: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ...»، «الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ‏» يعني عليا و فاطمة (عليهما السلام) «بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً» (2)، و هي جارية في الناس كلهم.

المصادر:

1. تفسير القمي: ج 2 ص 196.

2. بحار الأنوار: ج 7 ص 27 ح 2.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 25 ح 23، عن تفسير القمي.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 57.

(2). سورة الأحزاب: الآية 58.

274

في هذا الفصل‏

نكتفي في مقدمة هذا الفصل بآية من الكتاب العزيز و روايتين عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و هذه الآية و الروايتين تنبؤ عن عظيم الجرم في إيذاء السيدة الصديقة الطاهرة (عليها السلام).

1. قال اللّه تبارك و تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ». (1)

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، و هو قول اللّه عز و جل: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ...». (2)

2. عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في دخول أبي بكر و عمر على فاطمة (عليها السلام) لعيادتها في حديث طويل: ... فقالت: نشدتكما باللّه، هل سمعتما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: فاطمة بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني؟ قالا: نعم. فرفعت يدها إلى السماء فقالت: اللهم إنهما قد آذياني، فأنا أشكوهما إليك و إلى رسولك، و لا و اللّه لا أرضي عنكما أبدا حتى ألقى‏

____________

(1). الأحزاب: الآية 57.

(2). تفسير القمي: ج 2 ص 196.

276

كلمة السيد في زيارة فاطمة (عليها السلام) و أن إيذاؤها إيذاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

كلمة الطبرسي في عصمتها (عليها السلام) في أن غضب اللّه لغضب فاطمة (عليها السلام) و موذي فاطمة (عليها السلام) موذي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

كلمة السيد الجزائري في طعن الثلاثة عن طرق العامة و نقلهم طعنا على علي (عليه السلام) في رواية مفتعلة في تزويجه ....

كلمة السيد اليزدي في ذكر الجمع بين اثنتين من ولد فاطمة (عليها السلام).

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أن إيذاء ذمته إيذاؤه و كلام الصدوق بعده.

كلمة القسطلاني في حديث الإيذاء: ففيه تحريم إيذائه بكل حال و على كل وجه، سخط فاطمة (عليها السلام) عليهم و موت أبي بكر ميتة جاهلية.

كلمة الشيخ المهاجر في تفسير الآية: أن أذى فاطمة (عليها السلام) يعني الشرك باللّه.

عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن غضب اللّه لغضب فاطمة (عليها السلام).

في عيادة الرجلين لفاطمة (عليها السلام) و ذكرها حديث إيذاء فاطمة (عليها السلام).

مناظرة الشيخ البهائي مع عالم من علماء مصر في حديث إيذاء فاطمة (عليها السلام) بأن إيذاءها إيذاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إيذاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إيذاء اللّه و إيذاء اللّه كفر.

275

أبي. (1)

يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 29 حديثا:

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في إيذاء فاطمة (عليها السلام) و ذكر آيتين من كتاب اللّه عز و جل.

كلمة أبي عبد اللّه (عليه السلام) في لعن المغيرة بن سعيد و اليهودية الساحرة و في قوم المكذّبين لأهل البيت (عليهم السلام).

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في سكرات الموت في إيذاء فاطمة (عليها السلام) و ظلمها.

في آية المودة و النهي عن إيذاء فاطمة (عليها السلام).

في الدعاء بعد الصلوات و فيه الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و على علي (عليه السلام) و اللعن في إيذاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيها (عليها السلام).

كلام القندوزى عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أن إيذاء قرابتي كإيذائي و إيذائى كإيذاء اللّه.

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أن الجنة حرام على ظالم أهل بيتي (عليهم السلام) و من آذاني في عترتي.

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في اشتداد غضب اللّه على من آذى عترته (عليهم السلام).

في آية إيذاء المؤمنين و المؤمنات و إيذاء اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله).

كلمة الشيخ المفيد في عصمة فاطمة (عليها السلام) و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أن إيذاء فاطمة (عليها السلام) إيذاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

في أن فاطمة (عليها السلام) بضعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إيذاؤها إيذاؤه ....

كلمة السيد ابن طاوس في الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و اللعن على من آذى فاطمة (عليها السلام).

كلمة السيد في وفاة الزهراء (عليها السلام) و إيذاؤها.

____________

(1). كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 862 ح 48.

278

4. تفسير نور الثقلين: ج 4 ص 305 ح 237، عن تفسير القمي.

5. تفسير الصافي: ج 4 ص 202 ح 57.

6. تفسير الصافي: ج 4 ص 203 ح 58.

2

المتن‏

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يوما لأصحابه: لعن اللّه المغيرة بن سعيد و لعن اللّه يهودية كان يختلف إليها، يتعلّم منها السحر و الشعبذة و المخاريق. إن المغيرة كذب على أبي (عليه السلام) فسلبه اللّه الإيمان، و إن قوما كذبوا عليّ. ما لهم؟ أذاقهم اللّه حرّ الحديد .... ويلهم! ما لهم لعنهم اللّه؟ لقد آذوا اللّه و آذوا رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) في قبره و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي (عليهم السلام)، و ها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول اللّه و جلد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 25 ص 289 ح 46، عن رجال الكشّي.

2. رجال الكشّي: ص 147.

الأسانيد:

في رجال الكشّي: محمد بن قولويه، عن سعد، عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسان، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير، قال.

3

المتن‏

جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في سكرات الموت، فانكبّت عليه تبكي. ففتح عينيه و أفاق، ثم قال: يا بنية! أنت المظلومة بعدي و أنت المستضعفة بعدي، فمن آذاك فقد آذاني و من غاظك فقد غاظني و من سرّك فقد سرّني و من برّك فقد برّني و من جفاك فقد جفاني و من وصلك فقد وصلني و من قطعك‏

280

5

المتن‏

قال الإربلى في قوله: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏» (1): في الحديث عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: لا تؤذوا فاطمة و عليا و ولديهما (عليهم السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ح 64.

2. كشف الغمة: ص 91.

6

المتن‏

قال الطوسي في تعقيب الصلوات: يستحبّ أن يدعو الإنسان بعد الفراغ من صلاته: اللهم صلّ على محمد المصطفى خاتم النبيين، اللهم صلّ على علي أمير المؤمنين، و عاد من عاداه و العن من ظلمه، و اقتل من قتل الحسن و الحسين (عليهما السلام) و العن من شرك في دمهما، و صلّ على فاطمة بنت رسول اللّه و العن من آذى نبيك (صلّى اللّه عليه و آله) فيها.

المصادر:

1. المصباح للطوسي: ص 80.

2. البلد الأمين: ص 21.

3. بحار الأنوار: ج 83 ص 42 ح 50.

7

المتن‏

عن السيد ابن طاوس في أعمال أيام شهر رمضان تقول: ....

____________

(1). سورة الشورى: الآية 23.

279

فقد قطعني و من أنصفك فقد أنصفني و من ظلمك فقد ظلمني، لأنك منّي و أنا منك، و أنت بضعة مني و روحي التي بين جنبيّ.

ثم قال (صلّى اللّه عليه و آله): إلى اللّه أشكو ظالميك من أمتي ....

المصادر:

1. كشف الغمة: ج 2 ص 58.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 76 ح 34، عن كشف الغمة.

4

المتن‏

قال سليم بن قيس: كنت عند عبد اللّه بن عباس في بيته ... و الحديث طويل، إلى أن دخل أبو بكر و عمر على فاطمة (عليها السلام)، فقالت: نشدتكما باللّه هل سمعتما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني؟ قالا: نعم. فرفعت يدها إلى السماء فقالت: اللهم إنهما قد آذياني، فأنا أشكوهما إليك و إلى رسولك (صلّى اللّه عليه و آله)، لا و اللّه لا أرضي عنكما أبدا حتى ألقى أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخبره بما صنعتما، فيكون هو الحاكم فيكما.

قال: فعند ذلك دعا أبو بكر بالويل و الثبور و جزع جزعا شديدا، فقال عمر: تجزع يا خليفة رسول اللّه من قول امرأة!

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 862 ح 48.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 297 ح 48.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 199 ح 29، عن كتاب سليم.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 220 ح 1.

5. بحار الأنوار: ج 37 ص 319 ح 51.

6. الاحتجاج للطبرسي: ج 2 ص 119.

281

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل الثالث من هذا المجلد، الرقم 14، متنا و مصدرا و سندا.

8

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) شعرة منّي ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل الثالث من هذا المجلد، الرقم 12، متنا و مصدرا و سندا.

9

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في ذكر زيارة مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام): ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد، الرقم 29، متنا و مصدرا و سندا.

10

المتن‏

قال القندوزي بعد ذكر اجتماع أهل البيت (عليهم السلام) تحت الكساء و نزول آية التطهير:

و في رواية أنه أدرج معهم جبرئيل و ميكائيل إشارة إلى علوّ قدرهم.

و في رواية قال بعد قوله: أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم: ألا من أذى قرابتي فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه.

المصادر:

1. ينابيع المودة: ص 294.

282

2. إحقاق الحق: ج 9 ص 173، عن الينابيع.

3. مرآة المؤمنين: ص 18، شطرا من ذيله.

4. إحقاق الحق: ج 18 ص 501.

5. ذخائر العقبى: ص 7.

11

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: حرّمت الجنة على من ظلم أهل بيتي و آذاني في عترتي (عليهم السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 9 ص 459.

2. الكشّاف للزمخشري: ج 3 ص 402، على ما في الإحقاق.

12

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اشتدّ غضب اللّه على اليهود، و اشتدّ غضب اللّه على النصارى، و اشتدّ غضب اللّه على من آذاني في عترتي (عليهم السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 18 ص 439.

2. المناقب لابن المغازلي: ص 106، على ما في الإحقاق.

3. الدرة الخريدة: ج 1 ص 411، على ما في الإحقاق.

4. فيض القدير: ج 2 ص 28، على ما في الإحقاق.

5. المناقب لابن المغازلي: ص 42، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

6. إحقاق الحق: ج 18 ص 457، على ما في الإحقاق، بتفاوت.

7. الإشراف: ص 81، على ما في الإحقاق.

8. إحقاق الحق: ج 18 ص 474، على ما في الإحقاق.

9. كنز العمال: ج 13 ص 82، على ما في الإحقاق.

283

الأسانيد:

1. في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا محمد بن إسماعيل العلوي، أنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد، نبأ علي بن عباس، نبأ محمد بن عبد الملك، نبأ نسر بن الهذيل، حدثني أبو إسرائيل، عن عطية العوفي، عن أبي، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

2. في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا أحمد بن المظفر، قال: أخبرنا عبد اللّه بن محمد، قال: أخبر محمد بن محمد، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

3. في الإشراف: روى عبيد اللّه و عمر بن محمد بن علي، عن أبيهما، عن جدهما، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

13

المتن‏

عن ابن مردويه، عن مقاتل، في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ...» (1):

نزلت في أعداء علي و فاطمة (عليهما السلام)، و ذلك أن نفرا من المنافقين كانوا يؤذونه و يؤذونها و يكذبون عليهما.

و قال القمي في قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ...» (2)، نزلت فيمن غصب عليا (عليه السلام) حقه و أخذ حق فاطمة (عليها السلام) و آذاها، و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من آذاها فقد آذاني، و من آذاها بعد مماتي كمن آذاها في حياتي ....

المصادر:

1. مقدمة مرآة الأنوار: ص 88.

2. تفسير القمي: ج 2 ص 196، شطرا عن ذيل الحديث.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 58.

(2). سورة الأحزاب: الآية 57.

284

14

المتن‏

قال السيد مرتضى: و من كلام الشيخ (المفيد)- أدام اللّه عزه- في إثبات الحكم بقول فاطمة (عليها السلام)، قال الشيخ أيّده اللّه: قد ثبت عصمة فاطمة (عليها السلام) بإجماع الأمة على ذلك. فتيا مطلقة و إجماعهم على أنه لو شهد عليها شهود بما يوجب إقامة الحد من الفعل المنافي للعصمة، لكان الشهود مبطلين في شهادتهم، و وجب على الأمة تكذيبهم و على السلطان عقوبتهم. فإن اللّه تعالى قد دلّ على ذلك بقوله: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1).

و لا خلاف بين نقلة الآثار أن فاطمة (عليها السلام) كانت من أهل هذه الآية، و قد بينّا فيما سلف أن ذهاب الرجس عن أهل البيت الذين عنوا بالخطاب يوجب عصمتهم، و لإجماع الأمة أيضا على قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): من آذى فاطمة (عليها السلام) فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه عز و جل.

و لو لا أن فاطمة (عليها السلام) كانت معصومة من الخطأ مبرّاة من الزلل، لجاز منها وقوع ما يجب أذاها به بالأدب و العقوبة. و لو وجب ذلك لوجب أذاها و لو جاز وجوب أذاها لجاز أذى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الأذى للّه عز و جل. فلما بطل ذلك، دلّ أنها (عليها السلام) كانت معصومة بحسب ما ذكرناه.

و إذا ثبت عصمة فاطمة (عليها السلام)، وجب القطع بقولها و استغنت عن الشهود في دعواها، لأن المدّعي إنما افتقر للشهود له لارتفاع العصمة عنه و جواز ادعائه الباطل. فيستظهر بالشهود على قوله لئلا يطمع كثير من الناس في أموال غيرهم و جحد الحقوق الواجبة عليهم. و إذا كانت العصمة مغنية عن الشهادة، وجب القطع عن قول فاطمة (عليها السلام) و على ظلم مانعها فدكا و مطالبها بالبينة عليها.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 33.

285

المصادر:

الفصول المختارة: ص 88.

15

المتن‏

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، من آذاها فقد آذاني و من غاظها فقد غاظني و من سرّها فقد سرّني.

و قال (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) بضعة مني و هي روحي التي بين جنبيّ، يسوؤنا ما ساءها و يسرّنى ما سرّها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 27 ص 62، عن الاعتقادات للصدوق.

2. الاعتقادات للصدوق: ص 111.

3. بحار الأنوار: ج 29 ص 337، بتفاوت فيه.

4. صحيح مسلم: ج 4 ص 1903، على ما في البحار.

5. صحيح مسلم: ج 13 ص 16، على ما في البحار، بتفاوت فيه.

6. صحيح الترمذي: ج 5 ص 698، على ما في البحار، بتفاوت فيه.

7. جامع الأصول لابن الأثير: ج 9 ص 125، على ما في البحار، بتفاوت فيه.

8. المشكاة: ص 568، على ما في البحار، بتفاوت فيه.

9. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 322، على ما في البحار، بتفاوت فيه.

10. العمدة: ص 383، على ما في البحار، بتفاوت فيه.

11. إرشاد القلوب: ص 232، على ما في البحار.

12. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

13. بحار الأنوار: ج 29 ص 32.

14. كفاية الأثر: ص 36، بتفاوت يسير.

15. كفاية الأثر: ص 64، بتفاوت يسير.

16. بحار الأنوار: ج 36 ص 288 ح 110، عن كفاية الأثر.

17. بحار الأنوار: ج 36 ص 308 ح 146، عن كفاية الأثر.

18. بحار الأنوار: ج 37 ص 67، 66 ح 38، عن العمدة.

286

19. العمدة: ص 200.

20. بحار الأنوار: ج 67 ص 3 ح 4، عن الأمالي للصدوق.

21. الأمالي للصدوق: ص 63.

22. بحار الأنوار: ج 43 ص 26 ح 26، عن معاني الأخبار.

23. معاني الأخبار: ص 303.

24. بحار الأنوار: ج 43 ص 39 ح 40، عن المناقب.

25. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 112.

26. بحار الأنوار: ج 43 ص 54 ح 48.

28. بحار الأنوار: ج 43 ص 80 ح 69، عن المحتضر.

29. المحتضر: ص 133.

30. دلائل الإمامة: ص 45.

31. بحار الأنوار: ج 43 ص 171 ح 11، عن الدلائل.

32. بحار الأنوار: ج 43 ص 202 ح 31، عن علل الشرائع.

33. علل الشرائع: ج 1 ص 185.

34. إحقاق الحق: ج 19 ص 75.

35. أهل البيت لأبي علم: ص 135، 119، على ما في الإحقاق.

36. السيف الماسح: ص 141، على ما في الإحقاق.

37. ضوء الشمس: ص 101، على ما في الإحقاق.

38. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص 37، على ما في الإحقاق.

39. زوائد الجامع الصغير للسيوطي، على ما في الإحقاق.

40. وسيلة النجاة: ص 213، على ما في الإحقاق.

41. الدرة الخريدة: ص 39، على ما في الإحقاق.

42. الجامع الكبير للسيوطي: ج 3 ص 135، على ما في الإحقاق.

43. تاريخ مدينة دمشق: ج 1 ص 159، على ما في الإحقاق.

44. فضائل الصحابة: ص 78، على ما في الإحقاق.

45. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 44، على ما في الإحقاق.

46. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 246، على ما في الإحقاق.

47. التبر المذاب: ص 115، على ما في الإحقاق.

48. سيدات نساء أهل الجنة: ص 154، على ما في الإحقاق.

49. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 49، على ما في الإحقاق.

50. تحذير العبقري: ج 2 ص 239، على ما في الإحقاق.

287

51. فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام) لابن شاهين: ص 9، 41، على ما في الإحقاق.

52. المعجم الكبير: ج 22 ص 404، على ما في الإحقاق.

53. الإمام المهاجر: ص 164، على ما في الإحقاق.

54. تفسير سورة النور: ص 24، على ما في الإحقاق.

55. فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام) لابن شاهين: ص 42، على ما في الإحقاق.

56. إحقاق الحق: ج 25 ص 154، عن الكتب المذكورة.

57. مسند أحمد بن حنبل: ج 4 ص 5، على ما في الإحقاق.

58. صحيح الترمذي: ج 13 ص 247، على ما في الإحقاق.

59. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 159، على ما في الإحقاق.

60. الصواعق المحرقة: ص 188، على ما في الإحقاق.

61. كنز العمال: ج 13 ص 93، على ما في الإحقاق.

62. نفثات صدر المكمد و قرة عين المسهد: ج 2 ص 502، على ما في الإحقاق.

63. لسان العرب: ج 1 ص 758، على ما في الإحقاق.

64. النهاية: ص 156، على ما في الإحقاق.

65. مجمع بحار الأنوار: ج 3 ص 260، على ما في الإحقاق.

66. مفتاح النجا (مخطوط): ص 101، على ما في الإحقاق.

67. ينابيع المودة: ص 172.

68. أرجح المطالب: ص 245، على ما في الإحقاق.

69. صحيح مسلم: ج 7 ص 140، على ما في الإحقاق.

70. أنساب الأشراف: ص 403، على ما في الإحقاق.

71. صفة الصفوة: ج 2 ص 5، على ما في الإحقاق.

72. معجم الصحابة: ص 141، على ما في الإحقاق.

73. الخصائص للنسائي: ص 35، على ما في الإحقاق.

74. حلية الأولياء: ج 2 ص 40، على ما في الإحقاق.

75. أخبار الأول: ص 42، على ما في الإحقاق.

76. الإصابة: ج 4 ص 366، على ما في الإحقاق.

77. خلاصة تهذيب الكمال: ص 425، على ما في الإحقاق.

78. تذكرة الخواص: ص 319، على ما في الإحقاق.

79. وسيلة المال: ص 87، على ما في الإحقاق.

80. مجمع الفوائد: ص 525، على ما في الإحقاق.

81. مشارق الأنوار: ج 2 ص 130، على ما في الإحقاق.

289

113. أرجح المطالب: ص 245، على ما في الإحقاق.

114. مودة القربى: ص 103، على ما في الإحقاق.

115. ينابيع المودة: ص 260، على ما في الإحقاق.

116. الفصول المهمة: ص 128، على ما في الإحقاق.

117. نزهة المجالس: ج 2 ص 228، على ما في الإحقاق.

118. نور الأبصار: ص 41، على ما في الإحقاق.

119. أئمة الهدى: ص 82، على ما في الإحقاق.

120. إرشاد الساري: ج 6 ص 144، على ما في الإحقاق.

121. الجامع الصغير: ص 269، على ما في الإحقاق.

122. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 96، على ما في الإحقاق.

123. كنوز الحقائق: ص 103، على ما في الإحقاق.

124. ينابيع المودة: ص 172، 180، على ما في الإحقاق.

125. الفتح الكبير: ج 2 ص 263، على ما في الإحقاق.

126. منتخب الصحيحين: ص 121، على ما في الإحقاق.

127. الشرف المؤبّد: ص 53، على ما في الإحقاق.

128. البيان و التعريف: ج 1 ص 270، على ما في الإحقاق.

129. تجهيز الجيش: ص 33، 174، على ما في الإحقاق.

130. الروضة الندية: ص 14، على ما في الإحقاق.

131. أعلام النساء: ج 3 ص 1216، على ما في الإحقاق.

132. إحقاق الحق: ج 33 ص 276.

133. مجلس من الأمالي لأبي نعيم: ص 47، على ما في الإحقاق.

134. شرح الشفاء للقاري: ج 2 ص 48، على ما في الإحقاق.

135. الخصائص النبوية: ص 191، على ما في الإحقاق.

136. شرح الشفاء للعياض: ج 4 ص 565، على ما في الإحقاق.

137. نسيم الرياض: ج 4 ص 565، على ما في الإحقاق.

138. معارج القبول: ج 2 ص 484، على ما في الإحقاق.

139. الخلفاء الراشدون: ص 22، على ما في الإحقاق.

140. مختصر المحاسن: ص 190، على ما في الإحقاق.

141. بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 168، على ما في الإحقاق.

142. إحقاق الحق: ج 33 ص 378، على ما في الإحقاق.

143. مراقد أهل البيت (عليهم السلام) بالقاهرة: ص 19، على ما في الإحقاق.

288

82. جامع الأصول: ج 10 ص 183، على ما في الإحقاق.

83. مصابيح السنة: ص 205، على ما في الإحقاق.

84. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 52، على ما في الإحقاق.

85. أسد الغابة: ج 5 ص 521، على ما في الإحقاق.

86. تفسير ابن كثير: ج 7 ص 33، على ما في الإحقاق.

87. البداية و النهاية: ج 6 ص 333، على ما في الإحقاق.

88. تذكرة الحفاظ: ج 1 ص 734، على ما في الإحقاق.

89. مرآة الجنان: ج 1 ص 61، على ما في الإحقاق.

90. كنز العمال: ج 13 ص 97.

91. مشكاة المصابيح: ج 3 ص 255.

92. تهذيب التهذيب: ج 12 ص 441.

93. منهاج السنة: ج 2 ص 170.

94. منهاج السنة: ج 3 ص 194.

95. المعتصر: ج 1 ص 307، على ما في الإحقاق.

96. نظم درر السمطين: ص 176، على ما في الإحقاق.

97. الثغور الباسمة: ص 11، على ما في الإحقاق.

98. أعلام الموقعين: ج 1 ص 112، على ما في الإحقاق.

99. الأنوار المحمدية: ص 316، على ما في الإحقاق.

100. سعد الشموس: ص 24، على ما في الإحقاق.

101. السيف اليماني: ص 116، على ما في الإحقاق.

102. فضائل سيدة النساء (عليها السلام) لابن شاهين: ص 10، على ما في الإحقاق.

103. معجم الصحابة: ص 141، على ما في الإحقاق.

104. التاريخ الكبير: ج 1 ص 298، على ما في الإحقاق.

105. روضة الأحباب: ص 665، على ما في الإحقاق.

106. السنن الكبرى: ج 10 ص 201، على ما في الإحقاق.

107. الشفاء: ج 2 ص 291، على ما في الإحقاق.

108. نفحات اللاهوت: ص 21، على ما في الإحقاق.

109. البركة في فضل السعي و الحركة: ص 17.

110. علم الكتاب: ص 254.

111. السيف اليماني المسلول: ص 17.

112. تاريخ آل محمد (عليهم السلام): ص 152، على ما في الإحقاق.

290

144. الغدير: ج 9 ص 387، على ما في الإحقاق.

145. إقبال الأعمال: ص 624.

146. حديقة الشيعة: ص 32.

147. صحيح مسلم: ج 16 ص 2.

148. منتهى الآمال: ص 97.

149. المنتخب للطريحي: ص 133.

150. الصراط المستقيم: ج 1 ص 170.

151. الصراط المستقيم: ج 2 ص 118.

152. الطرائف: ص 267.

153. الملاحم و الفتن للسيد: ص 120.

154. أعيان الشيعة: ج 2 ص 273.

155. رياحين الشريعة: ج 1 ص 204.

156. تنقيح المقال: ج 3 ص 82.

157. نهج الإيمان: ص 622.

158. إثبات الهداة: ج 3 ص 770.

159. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 331.

160. كشف اليقين: ص 351.

161. تذكرة الخواص: ص 310.

162. الصواعق المحرقة: ص 190.

163. كحل البصر: ص 179.

164. المحتضر: ص 56.

165. عوالي اللئالي: ج 4 ص 93 ح 131.

166. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة الزهراء (عليها السلام) ج 2 ص 363.

167. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 185.

168. خطبة علي (عليه السلام) ابنة أبي جهل: ص 20 ح 2، عن صحيح البخاري.

169. صحيح البخاري: ج 9 ص 268.

170. أسطورة تزوّج علي (عليه السلام) بنت أبي جهل: ص 2.

171. عوالم العلوم: ج 15 ص 124 ح 48.

172. ذخائر العقبي: ص 37.

173. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 151.

174. سنن أبي داود: ج 1 ص 460 ح 2071.

291

175. مسند أحمد: ج 3 ص 328.

176. حلية الأولياء: ج 2 ص 40.

177. الاستغاثة: ص 37.

178. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 58.

179. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 59.

180. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 154.

181. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للأميني: ص 286.

182. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) للعقيلي: ص 253.

183. إتحاف السائل: ص 64.

184. ظلامات الزهراء (عليها السلام) للجزائري: ص 469.

185. ظلامات الزهراء (عليها السلام) للجزائري: ص 76.

186. ظلامات الزهراء (عليها السلام) للجزائري: ص 79.

187. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص 152.

188. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص 154.

189. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص 157.

190. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص 160.

191. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص 161.

192. إثبات الهداة: ج 2 ص 334 ح 53.

193. إثبات الهداة: ج 2 ص 353 ح 182.

194. إثبات الهداة: ج 2 ص 365 ح 192.

195. إثبات الهداة: ج 2 ص 370 ح 221.

196. إثبات الهداة: ج 2 ص 376 ح 270.

197. إثبات الهداة: ج 2 ص 381 ح 300.

198. الإحسان بترتيب ابن حبّان: ج 9 ص 53.

199. التاج الجامع: ج 3 ص 353.

200. المعجم الكبير: ج 22 ص 404.

201. أسد الغابة: ج 7 ص 222.

202. ملامح شخصية الإمام: ص 117.

203. كفاية الطالب: ص 365.

204. سنن الترمذي: ج 5 ص 359.

205. في رحاب محمد و أهل بيته (عليهم السلام): ص 41.

292

206. كفاية الطالب: ص 366.

207. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أولاده: ص 331.

208. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 333.

209. الشهاب في الحكم و الآداب: ص 35.

210. الشفاء بتعريف حقوق المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ج 2 ص 308.

211. الإمامة للآمدي: ص 192.

212. مرآت العقول: ج 5 ص 316.

213. مرآت العقول: ج 5 ص 323.

214. منهاج البراعة: ج 13 ص 18.

215. منهاج البراعة: ج 13 ص 20.

216. مصابيح السنة: ج 4 ص 185.

217. تفسير كنز الدقائق: ج 8 ص 222.

218. تاريخ آل العباء (عليهم السلام) (مخطوط): في أحوال فاطمة (عليها السلام).

219. المطالب العالية: ج 8 ص 67.

220. التفسير الكبير: ج 9 ص 160.

221. مسند أحمد: ج 4 ص 5.

222. عارضة الأحوذي: ج 13 ص 246.

223. عارضة الأحوذي: ج 13 ص 247.

224. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 119.

225. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 159.

226. كنز العمال: ج 12 ص 107.

227. تاريخ مدينة دمشق: ج 58 ص 159.

228. تاريخ مدينة دمشق: ج 58 ص 160.

229. تاريخ الخميس: ص 412.

230. مرآت الجنان: ج 1 ص 54.

231. روضات الجنات: ج 3 ص 224.

232. روضات الجنات: ج 3 ص 190.

233. رسالة أصول الدين للأردبيلى: ص 280.

234. المعيار المعرب: ج 12 ص 260.

235. دفاع عن السنة المحمدية: ص 70.

236. العقائد الحقة: ص 168.

237. الأربعين للزاولي: ص 168.

293

238. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 3 ص 202.

239. خصائص أمير المؤمنين (عليه السلام): ص 115.

240. أعلام النساء المؤمنات: ص 542.

241. معاجز الولاية: ص 61.

242. مناقب علي و الحسنين و أمهما فاطمة (عليهم السلام): ص 245.

243. الثغور الباسمة: ص 36.

244. الثغور الباسمة: ص 41.

245. فضائل فاطمة (عليهم السلام) لابن شاهين: ص 40.

246. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 230.

247. إشراق الإصباح: ص 133.

248. مستدرك سفينة البحار: ج 1 ص 69.

249. تفسير أبي الفتوح الرازي: ج 1 ص 560.

250. تاريخ الأمم و الملوك: ج 3 ص 201.

251. مسلسلات: ص 104.

252. المعجم المختص بالمحدثين: ص 9.

253. معجم الصحابة (مخطوط): ص 48.

254. كشف الغطاء: ص 12.

255. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 1 ص 56.

256. ليالي بيشاور: ص 699.

16

المتن‏

قال السيد ابن طاوس في الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في كل يوم من شهر رمضان:

«إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً». (1)

لبيك يا رب و سعديك و سبحانك، اللهم صلّ على محمد و آل محمد ...، إلى أن تقول:

اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك محمد، و وال من والاها و عاد من عاداها و ضاعف العذاب على من ظلمها و العن من آذى نبيك فيها ....

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 56.

294

المصادر:

1. إقبال الأعمال: ص 97.

2. تهذيب الأحكام: ج 3 ص 119.

3. المقنعة: ص 329.

17

المتن‏

قال السيد ابن طاوس: روينا عن جماعة من أصحابنا، ذكرناهم في كتاب التعريف للمولد الشريف: إن وفاة فاطمة الزهراء (عليها السلام) كانت يوم ثالث جمادى الآخرة. فينبغي أن يكون أهل الوفاء محزونين في ذلك اليوم، على ما جرى عليها من المظالم الباطنة و الظاهرة، حتى أنها دفنت مظهرة للغضب على من ظلمها و آذاها و آذى أباها، صلوات اللّه عليه و على روحها الطاهرة.

المصادر:

1. إقبال الأعمال: ص 623.

2. التعريف للمولد الشريف، على ما في الإقبال.

18

المتن‏

قال السيد ابن طاوس: تقول في زيارة فاطمة (عليها السلام): السلام عليك يا بنت رسول اللّه ...، إلى أن تقول:

أشهد أنك مضيت على بيّنة من ربك، و أن من سرّك فقد سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من جفاك فقد جفا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من آذاك فقد آذى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من وصلك فقد وصل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من قطعك فقد قطع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

تهذيب الأحكام: ج 6 ص 10 ح 19.

296

قلت: يبلغها؟! قال: إي و اللّه.

و ذلك لاعراض المشهور عنه، مع أن تعليله ظاهر في الكراهة، إذ لا نسلّم أن مطلق كون ذلك شاقّا عليها و إيذاء لها، حتى يدخل في قوله (صلّى اللّه عليه و آله): من آذاها فقد آذاني.

المصادر:

العروة الوثقى: ج 2 ص 837.

22

المتن‏

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): من آذى ذمّتي فقد آذاني. فإذا كان في إيذائهم إيذاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فكيف في قتلهم؟ و إنما أراد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك فاطمة (عليها السلام) و قال: إذا كان من آذى ذمّتي فقد آذاني لمنعي من ظلمه و إيذائه، فكيف من آذى ابنتي و واحدتي التي هي بضعة مني و سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين؟ و أتبع ذلك بأن قال: من آذاها فقد آذاني و من غاظها فقد غاظني و من سرّها فقد سرّني.

المصادر:

من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 93.

23

المتن‏

أورد القسطلاني في ذيل حديث: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني فمن أغضبها أغضبني: زاد في رواية: و يؤذيني ما آذاها. قالوا: ففيه تحريم إيذائه (صلّى اللّه عليه و آله) بكل حال و على كل وجه و إن تولّد الإيذاء مما أصله مباح، و هذا من خصائصه (صلّى اللّه عليه و آله).

و قال النووي في شرح صحيح مسلم: قال العلماء: في هذا الحديث تحريم إيذاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بكل حال و على كل وجه، و إن تولد ذلك الإيذاء مما كان أصله مباحا.

297

و قال المناوي في فيض القدير في ذيل الحديث: استدلّ به السهيلي على أن من سبّها (عليها السلام) كفر، لأنه يغضبه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنها أفضل من الشيخين ....

قال السمهودي: و معلوم أن أولادها بضعة منها، فيكون بواسطتها بضعة منه. و من ثمّ لما رأت أم الفضل في النوم أن بضعة منه وضعت في حجرها، أوّلها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأن تلد فاطمة (عليها السلام) غلاما فيوضع في حجرها. فولد الحسن (عليه السلام)، فوضع في حجرها.

فكل من يشاهد الآن من ذريتها بضعة من تلك البضعة و إن تعدّدت الوسائط، و من تأمّل ذلك انبعث من قلبه، داعي الإجلال لهم و تجنّب بغضهم على أيّ حال كانوا عليه.

قال ابن حجر: و فيه تحريم أذى من يتأذّى المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) بتأذّيه. فكل من وقع منه في حق فاطمة (عليها السلام) شي‏ء فتأذّت به، فالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) يتأذّى به بشهادة هذا الخبر، و لا شي‏ء أعظم من إدخال الأذى عليها من قبل ولدها. و لهذا عرف بالاستقراء معاجلة من تعاطى ذلك بالعقوبة في الدنيا، و لعذاب الآخرة أشدّ.

و قال العلامة الأميني- حشره اللّه مع أوليائه الكرام- بعد نقله الحديث على اختلاف ألفاظه و ذكر تسعة و خمسين مصدرا له من صحاح العامة و مسانيدها: هذه مطلقات تشمل جميع موجبات الرضا و الغضب من الصديقة (عليها السلام) حتى المباحات شأن أبيها الأقدس، كما فهمه القسطلاني و الحمراوي في شرح البخاري.

و ذلك ينكشف عن أنها (عليها السلام) لا ترضى إلا لما فيه مرضاة المولى سبحانه و لا تغضب إلا على ما يغضبه، حتى أنها لو رضيت أو غضبت على أمر مباح فإن هناك جهة شرعية تدخله في الراجحات أو يجعله من المكروهات. فلن تجد منها في أيّ من الرضا و الغضب وجهة نفسية أو صبغة شهوية، و ذلك معنى العصمة.

و قال العلامة المجلسي: اعلم أن المخالفين في صحاحهم رووا أخبارا كثيرة في أن من خالف الإمام و خرج من طاعته و فارق الجماعة و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية؛ روى في جامع الأصول من صحيح مسلم و النسائي عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من خرج من الطاعة و فارق الجماعة فمات ميتة جاهلية .... و أما من طرق أصحابنا فالأخبار فيها أكثر من أن تحصى، و ستأتي في مظانّها.

295

19

المتن‏

قال أمين الإسلام الطبرسي: و مما يدلّ على عصمتها قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيها: إنها بضعة مني، يؤذيني ما آذاها، و قوله: إن اللّه ليغضب لغضب فاطمة (عليها السلام) و يرضى لرضاها. و لو كانت ممّن لا يفارق الذنوب لم يكن موذيها (عليها السلام) موذيا له (صلّى اللّه عليه و آله) على كل حال، بل يكون متى فعل المستحق من ذمّها و من آذاها و إقامته الحدّ إن كان الفعل يقتضيه سارا له.

المصادر:

إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 149.

20

المتن‏

قال السيد الجزائري: و اعلم أن مخالفينا لما رأوا أن الطعن على الثلاثة قد تكثر من طرقهم و بعد عن ساحة عزّ علي (عليه السلام)، رام بعضهم أن يذكر له طعنا حتى يشارك الثلاثة فيه. فجال في ميدان التفحّص، فما وجد إلا أن عليا (عليه السلام) أغار فاطمة (عليها السلام) بأن أراد أن يتزوّج عليها. فشكته إلى أبيها فقال: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، من آذاها فقد آذاني ....

المصادر:

الأنوار النعمانية: ج 1 ص 73.

21

المتن‏

قال السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي في ذكر الجمع بين ثنتين من ولد فاطمة (عليها السلام): ... و كيف كان، فالأقوى عدم الحرمة، و إن كان النص الوارد في المنع صحيحا، على ما رواه الصدوق في العلل بأسناده، عن حمّاد، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: لا يحلّ لأحد أن يجمع بين ثنتين من ولد فاطمة (عليها السلام)، إن ذلك يبلغها فيشقّ عليها.

298

فنقول: لا أظنّك ترتاب بعد ما أسلفناه من الروايات المنقولة من طريق المخالف و المؤالف في أن فاطمة (عليها السلام) كانت ساخطة عليهم، حاكمة بكفرهم و ضلالهم، غير مذعنة بإمامتهم و لا مطيعة لهم، و أنها قد استمرّت على تلك الحالة حتى سبقت إلى كرامة اللّه و رضوانه.

فمن قال بإمامة أبي بكر، لا محيص له عن القول بأن سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و من طهّرها اللّه في كتابه من كل رجس و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في فضلها ما قال، قد ماتت ميتة جاهلية و ميتة كفر و ضلال و نفاق، و لا أظنّ ملحدا و زنديقا رضي بهذا القول الشنيع.

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ج 1 ص 49.

2. إرشاد الساري: ج 6 ص 21، على ما في بهجة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، شطرا من صدره.

3. شرح صحيح مسلم: ج 9 ص 334، على ما في بهجة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، شطرا منه.

4. فيض القدير: ج 4 ص 421، على ما في بهجة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، شطرا منه.

5. الغدير: ج 7 ص 236، على ما في بهجة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، شطرا منه.

24

المتن‏

قال المهاجر في قوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ‏» (1)، في تفسير الآية و سبب نزولها: إن أذى فاطمة (عليها السلام) يعني الشرك باللّه، و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لم يشرك طرفة عين، لأن الآية جعلت ملاك الشرك هنا هو أذى فاطمة (عليها السلام)، و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لم يؤذ فاطمة (عليها السلام). و كيف يؤذيها و هو القائل: من آذى فاطمة (عليها السلام) فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، و يقول في موطن آخر: إن رضى فاطمة (عليها السلام) من رضاي و سخطها من سخطي.

و في حديث ثالث يقول: إن اللّه ليغضب لغضب فاطمة (عليها السلام) و يرضى لرضاها. كما جاءت هذه الأحاديث في صحاح المسلمين و في البحار و الكتب الأربعة، و غيرها من كتب التفسير و الحديث و التاريخ ....

____________

(1). سورة الزمر: الآية 65.

299

المصادر:

اعلموا أني فاطمة: ج 2 ص 188.

25

المتن‏

عن عبد اللّه بن الزبير، قال: قال (صلّى اللّه عليه و آله): إنما فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، يؤذيني ما آذاها و يغضبني ما يغضبها.

المصادر:

1. إتحاف السائل: ص 59.

2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص 158.

26

المتن‏

قال (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، إن اللّه يغضب لغضبك و يرضى لرضاك. فمن آذى أحدا من ولدها فقد تعرّض لهذا الخطر العظيم لأنه أغضبها، و من أحبّهم فقد تعرّض لرضاها.

المصادر:

1. الصواعق المحرقة: ص 175.

2. شرف النبوة لأبي سعيد، على ما في الصواعق.

27

المتن‏

قال أبو ذر الغفاري: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي توفّي فيه، فقال: يا أبا ذر، ائتني بابنتي فاطمة (عليها السلام) .... إلى آخر الحديث.

مثل ما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 81. متنا و مصدرا و سندا.

300

28

المتن‏

أتى رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال له: يرحمك اللّه، هل تشيّع الجنازة بنار و يمشي معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك ...، و الحديث طويل، إلى عيادة الرجلين و كلام فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام):

إني لا أكلّمهما من رأسي كلمة حتى أسألهما عن شي‏ء سمعاه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فإن صدقاني رأيت رأيي. قالا: اللهم ذلك لها، و إنا لا نقول إلا حقا و لا نشهد إلا صدقا.

فقالت: أنشدكما اللّه أ تذكران أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) استخرجكما في جوف الليل لشي‏ء كانت حدث من أمر علي (عليه السلام)؟ فقالا: اللهم نعم. فقالت: أنشدكما باللّه هل سمعتما النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: فاطمة بضعة مني و أنا منها، من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، و من آذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي و من آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي؟ قالا: اللهم نعم.

قالت: الحمد للّه، ثم قالت: اللهم إني أشهدك فاشهدوا يا من حضرني إنهما قد آذياني في حياتي و عند موتي، و اللّه لا أكلّمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فأشكوكما بما صنعتما بي و ارتكبتما مني.

فدعا أبو بكر بالويل و الثبور و قال: ليت أمي لم تلدني. فقال عمر: عجبا للناس! كيف ولّوك أمورهم و أنت شيخ قد خرفت؟ تجزع لغضب امرأة و تفرح برضاها و ما لمن أغضب امرأة. و قاما و خرجا.

المصادر:

علل الشرائع: ص 185 ح 2.

29

المتن‏

مناظرة شيخنا البهائي مع عالم من علماء مصر و هو أعلمهم و أفضلهم، و كان شيخنا

301

البهائي يظهر إلى ذلك العالم أنه على دينه، فقال له: ما تقول الرافضة الذين من قبلكم في الشيخين؟

فقال له البهائي، و قد ذكر والي حديثين فعجزت عن جوابهم فقال: ما يقولون؟

قلت: يقولون إن مسلم روى في صحيحه: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: من آذى فاطمة (عليها السلام) فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه و من آذى اللّه فقد كفر.

و روى أيضا مسلم بعد هذا الحديث بعد خمسة أوراق: إن فاطمة (عليها السلام) خرجت من الدنيا و هي ساخطة غاضبة على أبي بكر و عمر، فما أدري ما التوفيق بين الحديثين! فقال له العالم: دعني الليلة أنظر الكتاب.

فلما صار الصبح، جاء ذلك العالم و قال للبهائي: أ لم أقل لك إن الرافضة تكذب في نقل الحديث؟ البارحة طالعت الكتاب فوجدت بين الخبرين أكثر من خمس أوراق.

هذا اعتذاره عن معارضة الحديثين!

المصادر:

1. الكشكول للبحراني: ج 1 ص 344.

2. الأنوار النعمانية، على ما في الكشكول.

3. بهجة الآمال: ج 7 ص 559.

4. فضائل الصحابة، لأحمد بن حنبل: ص 754.

303

المطاف الثاني عشر أوصافها (عليها السلام)

305

في هذا الفصل‏

هذا الفصل (الفصل السادس في أوصافها) و فيه 19 وصفا، سيأتي على ترتيب الحروف الهجائية:

أولها إيمانها (عليها السلام):

ما أقول في إيمان فاطمة (عليها السلام)، فإنها أصل الإيمان و كل الإيمان، فالأحسن في تعريف إيمانها أن أقول ما قاله أبوها في شأنها: إن ابنتي فاطمة (عليها السلام) ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا و يقينا و ما أدري أنا و الكبراء و الكمّلين معيار إيمانها.

و سيأتي نبذة من الروايات بالعناوين التالية في هذا المضمار في 11 حديثا:

رؤية أبي ذر من فاطمة (عليها السلام) ما هو دالّ على قوة إيمانها و إحاطة الإيمان قلبها و جوارحها.

كلمة القاضي النعمان في تفسير آية دعاء إبراهيم بأنهم الأئمة و الأمة التي من ذريته ثم شيعتهم.

304

الفصل الأول ايمانها (عليها السلام)

306

كلمة فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام) في بدو خلق نورها و علمها بالماضي و المستقبل و ....

في أن دوران الرحى بدون المدير دليل على إيمان فاطمة (عليها السلام) و مديرها زوقائيل الملك.

سؤال الملكان عن فاطمة (عليها السلام) في قبرها عن ربها و نبيها و وليها و إمامها ....

قصة أبي ذر و غنيماته و مجي‏ء الذئب و أخذه حملا من القطيع و مجي‏ء الأسد و استنقاذ الحمل من الذئب و ردّه إلى القطيع.

في آية: «آمَنَّا بِاللَّهِ‏» (1)، معناه علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام).

في آية: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ‏» (2)، في أمير المؤمنين و ولده (عليهم السلام).

في أن محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أصدق الصادقين و أفضل المؤمنين.

عن تفسير مقاتل و عطا في تفسير قوله تعالى: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ ...» (3).

كلمة السيد جعفر مرتضى في المعيار و الميزان الذي به توزين إيمان الناس و درجة استقامتهم على طريق الهدى.

____________

(1). سورة البقرة: الآية 8.

(2). سورة المؤمنون: الآية 1.

(3). سورة التحريم: الآية 8.

307

1

المتن‏

قال أبو ذر: بعثني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أدعوا عليا (عليه السلام). فأتيت بيته، فناديته فلم يجبني أحد، و الرحى تطحن و ليس معها أحد. فناديته فخرج، و أصغى إليه رسول اللّه فقال له شيئا لم أفهمه. فقلت: عجبا من رحى في بيت علي (عليه السلام) تدور و ليس معها أحد! قال: إن ابنتي فاطمة (عليها السلام)، ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا و يقينا، و إن اللّه علم ضعفها فأعانها على دهرها و كفاها. أ ما علمت أن للّه ملائكة موكلين لمعونة آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 29 ح 34، عن الخرائج.

2. الخرائج: ج 2 ص 531 ح 7.

2

المتن‏

قال القاضي النعمان المغربي في تفسير آية دعاء إبراهيم: ... فهذه الآية تدلّ على أن الأئمة و الأمة المسلمة التي دعا لها إبراهيم من ذريته، ممن لم يعبد غير اللّه قط. ثم قال:

308

«فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ‏» (1). فخصّ دعاء إبراهيم الأئمة و الأمة التي من ذريته، ثم دعا لشيعتهم كما دعا لهم.

فأصحاب دعوة إبراهيم و إسماعيل، رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام)، و من كان متولّيا لهؤلاء من ولد إبراهيم و إسماعيل فهو من أهل دعوتهما لأن جميع ولد إسماعيل قد عبدوا الأصنام، غير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و كانت دعوة إبراهيم و إسماعيل لهم.

المصادر:

دعائم الإسلام: ج 1 ص 34.

3

المتن‏

قالت فاطمة (عليها السلام): اعلم يا أبا الحسن، إن اللّه تعالى خلق نوري، و كان يسبّح اللّه جل جلاله، ثم أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت. فلما دخل أبي الجنة، أوحى اللّه تعالى إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة و أدرها في لهواتك، ففعل.

فأودعني اللّه سبحانه صلب أبي (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم أودعني خديجة بنت خويلد فوضعتني. و أنا من ذلك النور، أعلم ما كان و ما يكون و ما لم يكن. يا أبا الحسن، المؤمن ينظر بنور اللّه.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 8 ح 11، عن عيون المعجزات.

2. عيون المعجزات: ص 46.

____________

(1). سورة إبراهيم: الآية 37.

310

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 58 ح 50، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

2. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 220.

3. إحقاق الحق: ج 19 ص 118.

4. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 139، على ما في الإحقاق.

5. عمار بن ياسر: ص 64.

6. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 264.

7. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 303.

8. مستدرك سفينة البحار: ج 1 ص 297.

الأسانيد:

في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): بالإسناد إلى أبي على الحسن بن محمد الطوسي، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصقّال، عن محمد بن معقل العجلي، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابن فضال، عن حمزة بن حمران، عن الصادق، عن أبيه (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.

6

المتن‏

قال الإمام العسكري (عليه السلام): حدثني أبي، عن آبائه (عليهم السلام): أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان من خيار أصحابه عنده أبو ذر الغفاري. فجاء ذات يوم فقال: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إن لي غنيمات قدر ستين شاة.

فذكر صلاته و مجي‏ء الذئب على غنمه و أخذه حملا من أغنامه، و مجي‏ء الأسد و استنقاذ الحمل من الذئب و ردّه إلى القطيع و مجي‏ء أبي ذرّ إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إخباره القصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فتعجّب من حول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): صدقت يا أبا ذر، لقد آمنت به أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فقال بعض المنافقين: هذا المواطاة بين محمد و أبي ذر ....

309

4

المتن‏

قال محمد بن علي بن الحسين بن علي (عليه السلام): بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سلمان إلى فاطمة (عليها السلام)، قال: فوقفت بالباب وقفة حتى سلّمت، فسمعت فاطمة (عليها السلام) تقرأ القرآن من جوّا و الرحى تدور من برّا، و ما عندها أنيس، و قال في آخر الخبر:

فتبسّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: يا سلمان، إن ابنتي فاطمة (عليها السلام)، ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا إلى مشاشها؛ تفرّغت لطاعة اللّه، فبعث اللّه ملكا اسمه زوقائيل- و في خبر آخر جبرئيل- فأدار لها الرحى و كفاها اللّه مؤونة الدنيا مع مؤونة الآخرة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 46 ح 44، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 373.

3. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 2 ص 351.

4. الثاقب في المناقب: ص 290 ح 248.

5. دلائل الإمامة: ص 48.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: حدّثني أحمد بن الفرج بن منصور، قال: حدثنا علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد، قال: حدثني عثمان بن سعيد، قال: حدثني أحمد بن حمّاد، قال: حدثني عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن محمد بن علي بن الحسين بن علي (عليه السلام)، قال.

5

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة العصر ...، إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أتاني الروح- يعني جبرئيل-: أنها إذا هي قبضت و دفنت، يسألها الملكان في قبرها: من ربك؟ فتقول: اللّه ربي. فيقولان: فمن نبيك؟ فتقول: أبي.

فيقولان: فمن وليّك؟ فتقول: هذا القائم على شفير قبري علي بن أبي طالب (عليه السلام) ....

311

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 22 ص 394 ح 1، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

2. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 74.

7

المتن‏

عن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: «آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا» (1)، قال: عنى بذلك عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جرت بعدهم في الأئمة (عليهم السلام)، قال: ثم رجع القول من اللّه في الناس فقال: «فَإِنْ آمَنُوا» يعني الناس «بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ‏» يعني عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من بعدهم (عليهم السلام)، «فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ‏». (2)

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 23 ص 355 ح 6، عن العياشي.

2. تفسير العياشي: ج 1 ص 62.

3. الكافي: ج 1 ص 415.

4. بحار الأنوار: ج 24 ص 152 ح 40، عن تفسير العياشي.

5. تأويل الآيات: ج 1 ص 80 ح 61، بزيادة فيه.

6. اللوامع النورانية: ص 29، عن الكافي.

الأسانيد:

في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن النعمان، عن سلام بن عمرة، عنه (عليه السلام).

8

المتن‏

بالإسناد عن أبي الحسن موسى، عن أبيه (عليهما السلام) في قوله عز و جل: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ‏»

____________

(1). سورة البقرة: الآية 126.

(2). سورة البقرة: الآية 137.

312

إلى قوله: «هُمْ فِيها خالِدُونَ‏» (1)، قال: نزلت في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و في أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

و قال (عليه السلام): نزل في أمير المؤمنين و ولده (عليهم السلام): «إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ‏» إلى قوله تعالى: «وَ هُمْ لَها سابِقُونَ‏». (2)

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 23 ص 382 ح 74.

2. كنز جامع الفوائد: ص 180.

9

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما سوّى اللّه قط امرأة برجل إلا ما كان من تسوية اللّه فاطمة بعلي (عليهما السلام) و إلحاقها و هي امرأة بأفضل رجال العالمين .... فذكر أصحاب المباهلة و قال:

فجعل محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أصدق الصادقين و أفضل المؤمنين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 48 ح 27، عن تفسير الإمام (عليه السلام).

2. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 276.

10

المتن‏

ابن شهرآشوب، عن تفسير مقاتل، عن عطا، عن ابن عباس: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَ‏»، لا يعذّب اللّه محمدا (صلّى اللّه عليه و آله)، «وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ‏»، لا يعذّب علي بن أبي طالب‏

____________

(1). سورة المؤمنون: الآية 1- 11.

(2). سورة المؤمنون: الآيات 57- 61.

313

و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و حمزة و جعفرا. «نُورُهُمْ يَسْعى‏»، يضي‏ء على الصراط لعلي و فاطمة (عليهما السلام) مثل الدنيا سبعين مرة. فيسعى نورهم «بَيْنَ أَيْدِيهِمْ‏» و يسعى عن أيمانهم و هم يتبعونها.

فيمضي أهل بيت محمد و آله (عليهم السلام) زمرة على الصراط مثل البرق الخاطف. ثم قوم مثل الريح، ثم قوم مثل عدو الفرس، ثم يمضي قوم مثل المشي، ثم قوم مثل الجثو، ثم قوم مثل الزحف، و يجعله اللّه على المؤمنين عريضا و على المذنبين دقيقا.

قال اللّه تعالى: «يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا» (1)، حتى نجتاز به على الصراط. قال: فيجوز أمير المؤمنين (عليه السلام) في هودج من الزمرد الأخضر و معه فاطمة (عليها السلام) على نجيب من الياقوت الأحمر، حولها سبعين ألف حور كالبرق اللامع.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 155.

2. اللوامع النورانية: ص 460 ح 955، عن المناقب.

11

المتن‏

قال السيد جعفر مرتضى في ذكر معيار إيمان الناس و مبحث النشاط الاجتماعي:

إنه المعيار و الميزان الذي يوزن به إيمان الناس و درجة استقامتهم على طريق الهدى و الخير و الخلوص و الإخلاص، و نعرف به رضى اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و غضب اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله). و هذا ما يشير إليه قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): هي بضعة مني و هي قلبي الذي بين جنبيّ، من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، أو يرضيني ما أرضاها و يسخطني ما أسخطها أو نحو ذلك.

____________

(1). سورة التحريم: الآية 8.

315

الفصل الثاني بركاتها (عليها السلام)

314

و الملاحظ أنه (صلّى اللّه عليه و آله) قد جعل المرتكز لمقولة «يرضيني ما يرضيها» أو «من آذاها فقد آذاني» هو كونها بضعة منه (صلّى اللّه عليه و آله).

و من الواضح: أن كونها جزءا من كيانه الجسدي و المادّي من حيث بنوّتها النسبية له، ليس هو السبب في كون ما يرضيها يرضيه ....

إلى أن قال: و مهما يكن من أمر، فإن المراد بهذه الكلمة لا بد أن يكون معنى منسجما مع كون أذاها أذاه، و هو أن مزاياها من مزايا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كمالها من كماله.

فالحديث عنها بما هي جزء من كيان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و وجوده الإنساني و الرسالي بكل ميزاته و دقائقه و خصوصياته التفصيلية ....

المصادر:

مأساة الزهراء (عليها السلام): ج 1 ص 56.

316

في هذا الفصل‏

بركات الزهراء (عليها السلام) فوق إحصائنا بل فوق تصورنا، ففي كل صفاتها و أفعالها و أقوالها و ما صدر عنها بركات.

نعم، إن في ولادتها بركات، و في نورها بركات، و في كل واحد من أدعيتها بركات، و في مروياتها بركات، و في ملاءتها بركات فلقد أسلم ببركتها ثمانون نفسا من اليهود في مجلس واحد. و في تسبيحها بركات من حين علّمها أبوها إلى زماننا هذا و ما بقي الدهر، و في إحرازها بركات، و في بيتها بركات منذ سكنت فيه و من حين أحرقه ابن حنتمة و من زمن أولادها و أحفادها و إلى الآن.

في قبرها المخفية عن الأنظار بركات من ساعة دفنها ابن عمها (عليه السلام) في منتصف الليل إلى الآن، كانت مطافا و مزارا للأملاك و للمؤمنين من الجنّ و الإنس، و في خطبتها بركات كانت أنيسا و جليسا للعلماء الربانيين، بل استفاد من حلاوة كلامها و عذوبة بيانها و غزارة علومها المندرجة فيها آلاف آلاف من المحبين و المنتحلين بطرقها، بل كل من سمعها حتى المخالفين و حتى الأجانب من الخارجين عن الإسلام.

317

و أما الكلام إذا بلغ بأولادها و ذريتها، فالأحسن السكوت في شأنهم و مكانتهم و بركاتهم.

فهذا الحسن السبط الأكبر (عليه السلام) و كلماتها و رواياتها و صفاتها و أخلاقها و أولادها الحسنيون.

و هذا الحسين الشهيد (عليه السلام) و الشهداء من أولادها في الطفّ و أولادها و ذريتها الحسيني إلى زماننا هذا، و هذا كربلاؤه و استجابة الدعاء تحت قبته و الأئمة (عليهم السلام) من ولده.

هذه الحوراء زينب عقيلة العرب و العجم ابنتها.

و هذه الأئمة المعصومين (عليهم السلام) من أولادها.

و هذا صاحبنا و إمامنا و ملاذنا و ملجأنا حجة بن الحسن المهدي، فداه أنفسنا و آباؤنا و أمهاتنا آخر ولدها من الحجج الاثنى عشر من بركاتها.

هذه كلها من بركاتها، و بركاتها حقا فوق مستوى أفكارنا و تصورنا.

نعم هذه هي الكوثر الذي قال خالقها عز من قائل:

«إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ. فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ. إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» (1).

و نحن نورد في هذا المضار نبذة من الروايات و النصوص ما وصل إلينا مما يناسب الموضوع بالعناوين التالية في 37 حديثا:

تسمية فاطمة (عليها السلام) في الإنجيل «مباركة» و الإخبار عن بيتها في الجنة و عن ابنيها المستشهدين.

بركة جفنة من عند اللّه لفاطمة (عليها السلام) و إنفاقها على أهل البيت (عليهم السلام) و على جميع جيرانها.

قدوم فاطمة (عليها السلام) إلى عرس اليهود و إتيان جبرئيل بثياب و حلي و حلل و إسلام خل؟؟؟

كثير بسببها.

____________

(1). سورة الكوثر: الآيات 1- 3.

318

استرهان اليهودي ملاءة فاطمة (عليها السلام) و إسلامه بها و إسلام زوجته و إسلام ثمانين من أقربائه اليهود.

إتحاف جفنة من عند اللّه لفاطمة (عليها السلام) فيها خبز و لحم و أكل أهل البيت (عليهم السلام) منها شهرا و هي عند الأئمة إلى القائم (عليهم السلام).

قصة إعطاء فاطمة (عليها السلام) عقدها للأعرابي و ابتياعها عمار و إرجاعها إلى فاطمة (عليها السلام) مع الغلام و ضحك الغلام من بركة العقد.

إخراج فاطمة (عليها السلام) صحفة فيها تريد و عراق و أكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) منها ثلاثة عشر يوما و أكل أم أيمن منه، كلام أبي جعفر (عليه السلام): إن الصحفة عندنا إلى خروج قائمنا (عليه السلام).

قصة أعرابي بني سليم و قصة صحفة عند فاطمة (عليها السلام) و تمثيل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها بمريم بنت عمران.

قصة زفاف فاطمة (عليها السلام) و وليمتها و دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ببركة طعام الوليمة و أكل أكثر من أربعة آلاف رجل، أخذ صحفات من الطعام و إرسالها إلى منازل أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إلى بيت فاطمة و بعلها (عليهما السلام).

دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في زواج فاطمة (عليها السلام) بالبركة فيهما و في نسلهما.

إخبار اللّه تعالى إلى آدم عن البركة و التطهير فيها و في سبطيها.

إن قميص علي (عليه السلام) من غزل فاطمة (عليها السلام) و اتقائه به في الحروب.

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي، إن لك كنزا في الجنة، كلمة الصدوق عن بعض مشايخه: إن هذا الكنز هو ولده المحسن (عليه السلام).

دعاء أعرابي أعمى لكشف بصره و إعطاء اللّه بصره ببركة فاطمة (عليها السلام).

في الزيارة الجامعة الثانية عشرة: السلام على الشجرة الزيتونة المباركة الميمونة.

319

أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) بالدخول على أهلها باسم اللّه و البركة.

تزويج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) بأربعمائة مثقال فضة و دعاؤه لهما بالخير و البركة.

كلام اللّه عز و جل في زواج علي و فاطمة (عليهما السلام): إن من بركتي عليهما جمعهما على محبتي و جعلى لهما حجة على خلقي ....

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في دعائه لهما بذرية طاهرة طيبة مباركة ....

دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في زواجهما بالبركة في سرهما و إصلاح بالهما.

البركة في بيت فيه اسم محمد و أحمد و علي و الحسن و الحسين و جعفر و طالب و عبد اللّه و فاطمة.

تعليم الإمام جعفر بن محمد (عليه السلام) سنان بن سلمة دعاء لمرضه، فيه السؤال بحق نبي الطيب المبارك (صلّى اللّه عليه و آله) و بحق ابنته فاطمة المباركة (عليها السلام) ....

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في خطبة فاطمة (عليها السلام) في دعائه لهما بالبركة لعلي و فاطمة (عليهما السلام).

دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالبركة لطعام فاطمة (عليها السلام) و بركته كثيرا و إرسال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منه قرصة قرصة و مرق لعائشة و أم سلمة و لعلي و فاطمة (عليهما السلام) و جيرانها و أكلهم منه أياما.

دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي و فاطمة (عليهما السلام) بجمع شملهما و طيب نسلهما و بالبركة لهما.

دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في علي و فاطمة (عليهما السلام) بذرية طيبة مباركه و البركة في ذريتهما و جعلهم الأئمة (عليهم السلام) الهادين بأمر اللّه إلى طاعته و أمرهم بما يرضى اللّه.

في تفسير سورة الكوثر مبشّرة بالخير الكثير في النسل الكثير من ابنته الميمونة فاطمة الزهراء (عليها السلام).

320

1

المتن‏

عن عبد اللّه بن سليمان، قال: قرأت في الإنجيل في وصف النبي (صلّى اللّه عليه و آله): نكّاح النساء، ذو النسل القليل. إنما نسله من مباركة (عليها السلام)، لها بيت في الجنة؛ لا صخب فيه و لا نصب.

يكفلها في آخر الزمان كما كفل زكريا أمك، لها فرخان مستشهدان ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 22 ح 14، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 346.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: الطالقاني، عن الجلودي، عن هشام بن جعفر، عن حمّاد، عن عبد اللّه بن سليمان، قال.

2

المتن‏

روي عن جابر بن عبد اللّه، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أقام أياما ...، إلى قوله: فبعث‏

322

إنها زوجة علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هي بحكمه. و سألوه أن يشفع إلى علي (عليه السلام) في ذلك.

و قد جمع اليهود الطمّ و الرمّ من الحلي و الحلل، و ظنّ اليهود أن فاطمة (عليها السلام) تدخل في بذلتها و أرادوا استهانة بها. فجاء جبرئيل بثياب من الجنة و حلي و حلل، لم يروا مثلها.

فلبستها فاطمة (عليها السلام) و تحلّت بها، فتعجّب الناس من زينتها و ألوانها و طيبها. فلما دخلت فاطمة (عليها السلام) دار اليهود، سجد لها نساؤهم يقبّلن الأرض بين يديها، و أسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 30 ح 37، عن الخرائج.

2. الخرائج: ج 2 ص 538.

4

المتن‏

روي أن عليا (عليه السلام) اقترض من يهودي شعيرا و استرهنه شيئا، فدفع إليه ملاءة فاطمة (عليها السلام) رهنا و كانت من الصوف، فأدخلها اليهودي إلى دار و وضعها في بيت. فلما كانت الليلة، دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة بشغل، فرأت نورا ساطعا في البيت؛ أضاء به كله.

فانصرفت إلى زوجها فأخبرته بأنها رأت في ذلك البيت ضوءا عظيما. فتعجّب اليهودي زوجها و قد نسي أن في بيته ملاءة فاطمة (عليها السلام). فنهض مسرعا و دخل البيت، فإذا ضياء الملاءة ينشر شعاعها كأنه يشتعل من بدر منير يلمع من قريب. فتعجّب من ذلك فأنعم النظر في موضع الملاءة، فعلم أن ذلك النور من ملاءة فاطمة (عليها السلام).

فخرج اليهودي يعدو إلى أقربائه و زوجته تعدو إلى أقربائها، فاجتمع ثمانون من اليهود، فرأوا ذلك فأسلموا كلهم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 30 ح 36.

321

رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى علي (عليه السلام) فدعاه و أحضره، و أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جميع أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حتى شبعوا. قالت فاطمة (عليها السلام): و بقيت الجفنة كما هي، فأوسعت منها على جميع جيراني، جعل اللّه فيها بركة و خيرا كثيرا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 27 ح 30، عن الخرائج.

2. الخرائج: ج 2 ص 528.

3. الثاقب في المناقب: ص 296.

4. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 58.

5. فرائد السمطين: ج 2 ص 51.

6. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 339.

7. بحار الأنوار: ج 43 ص 68 ح 60.

8. تفسير العياشي، على ما في البحار.

9. الأربعين لابن المؤذن، علي ما في البحار.

الأسانيد:

1. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: أخبرنا عبد الواحد بن الحسن، أخبرنا أبو الفضل بن أبي العباس، أخبرنا علي بن أحمد، أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد اللّه بن حامد، أخبرنا أبو محمد المزني، أخبرنا أبو يعلي.

2. في فرائد السمطين: أخبرني الشيخ عثمان بن الموفق و أحمد بن هبة اللّه، قالا: أنبأنا المؤيد بن محمد، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا محمد بن سعيد، قال: أنبأنا أحمد بن محمد، قال: عبد اللّه بن حامد، أنبأنا أبو محمد بن عبد اللّه، حدثنا أبو يعلي الموصلي، حدثنا سهل بن زنجويه، أنبأنا عبد اللّه بن صالح، حدثني ابن طبعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.

3

المتن‏

روي أن اليهود كان لهم عرس، فجاؤوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالوا: لنا حقّ الجوار، فنسألك أن تبعث فاطمة (عليها السلام) بنتك إلى دارنا حتى يزداد عرسنا بها، و ألحّوا عليه. فقال (صلّى اللّه عليه و آله):

323

2. المناقب: ج 3 ص 339، شطرا منه.

3. الخرائج: ج 2، ص 537 ح 13.

4. مستدرك سفينة البحار: ج 9 ص 444، بتفاوت فيه.

5. مستدرك سفينة البحار: ج 1 ص 297، بتفاوت فيه.

5

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إن فاطمة (عليها السلام) ضمنت لعلي (عليه السلام) عمل البيت و العجين و الخبز و قمّ البيت، و ضمن لها علي (عليه السلام) ما كان خلف الباب ...، إلى قوله:

فأقبل (علي (عليه السلام)) فوجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالسا و فاطمة (عليها السلام) تصلّي و بينهما شي‏ء مغطّى.

فلما فرغت، اجترّت ذلك الشي‏ء فإذا جفنة من خبز و لحم، قال: يا فاطمة! أنّى لك هذا؟

قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ‏».

فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا أحدّثك بمثلك و مثلها؟ قال: بلى. قال: مثلك زكريا إذ دخل على مريم المحراب فوجد «عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ‏» (1)، فأكلوا منها شهرا.

و هي الجفنة التي يأكل منها القائم (عليه السلام) و هي عندنا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 31 ح 38، عن تفسير العياشي.

2. تفسير العياشي: ج 1 ص 171 ح 41.

6

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... و جاء في آخره:

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 33.

325

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 63 ح 55، عن الكافي.

2. الكافي: ج 1 ص 460 ح 7.

الأسانيد:

في الكافي: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام).

8

المتن‏

عن ابن عباس، قال: خرج أعرابي من بني سليم ...، إلى أن قال ابن عباس:

و اللّه ما استتمّت الدعوة، فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها، و إذا قتارها أزكى من المسك الأذفر. فاحتضنتها ثم أتت بها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام).

فلما أن نظر إليها علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال لها: يا فاطمة! من أين لك هذا؟ و لم يكن عهد عندها شيئا. فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): كل يا أبا الحسن و لا تسأل. الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رزقني ولدا مثلها (عليها السلام) مثل مريم بنت عمران؛ «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ ...». (1)

قال: فأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و خرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و تزوّد الأعرابي و استوى على راحلته و أتى بني سليم ....

إلى آخر القصة و إسلام أربعة آلاف رجل من بني سليم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 69 ح 61، عن بعض كتب المناقب.

2. بعض كتب المناقب، على ما في البحار.

3. كتاب قديم من مؤلفات العامة، على ما في البحار.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 33.

324

فعمد عمار إلى العقد فطيّبه بالمسك و لفّه في بردة يمانيّة، و كان له عبد اسمه سهم ابتاعه من ذلك السهم الذي أصابه بخيبر. فدفع العقد إلى المملوك و قال له: خذ هذا العقد فادفعه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنت له.

فأخذ المملوك العقد و أتى به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخبره بقول عمار، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): انطلق إلى فاطمة (عليها السلام) فادفع إليها العقد و أنت لها. فجاء المملوك بالعقد و أخبرها بقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأخذت فاطمة (عليها السلام) العقد و اعتقت المملوك.

فضحك الغلام، فقالت: ما يضحكك يا غلام؟ فقال: أضحكني عظم بركة هذا العقد؛ أشبع جائعا و كسى عريانا و أغنى فقيرا و أعتق عبدا و رجع إلى ربه.

و الحديث طويل أوردنا شطرا منه بمصادره و أسانيده في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 5.

7

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): يا فاطمة، قومي فأخرجى تلك الصحفة. فقامت فأخرجت صحفة فيها تريد و عراق يفور. فأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثلاثة يوما.

ثم إن أم أيمن رأت الحسين (عليه السلام) معه شي‏ء، فقالت له: من أين لك هذا؟ قال: إنا لنأكله منذ أيام. فأتت أم أيمن فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا فاطمة! إذا كان عند أم أيمن شي‏ء فإنما هو لفاطمة و لولدها، و إذا كان عند فاطمة شي‏ء فليس لأم أيمن منه شي‏ء؟

فأخرجت لها منه، فأكلت منه أم أيمن و نفدت الصفحة، فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أما لو لا أنك أطعمتها لأكلت منها أنت و ذريتك إلى أن تقوم الساعة.

ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): و الصحفة عندنا، يخرج بها قائمنا (عليه السلام) في زمانه.

326

الأسانيد:

1. في بعض كتب المناقب: عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن عبد الواحد، عن محمد بن علي، عن كريمة بنت أحمد بن محمد.

و أخبرني أيضا به عاليا محمد بن الحسين، عن الحسين بن محمد، عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمد، عن أبي علي زاهر بن أحمد، عن معاذ بن يوسف، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن مجالد، عن ابن عباس.

2. في كتاب قديم: حدثنا أبو بكر الطرشيشي، قال: حدثنا كريمة بنت أحمد بن محمد، قالت: أخبرنا زاهر بن أحمد، عن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن مجالد، عن ابن عباس.

9

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): لما زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) دخل عليها ...، إلى أن ذكر قصة زواجها بطوله إلى وليمتها، فقال علي (عليه السلام):

فأقبل الناس إرسالا، فاستحييت من كثرة الناس و قلة الطعام. فعلم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما تداخلني فقال: يا علي، إني سأدعو اللّه بالبركة. قال علي (عليه السلام): فأكل القوم عن آخرهم طعامي و شربوا شرابي و دعوا لي بالبركة و صدروا و هم أكثر من أربعة آلاف رجل و لم ينقص من الطعام شي‏ء.

ثم دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالصحاف فملأت و وجّه بها إلى منازل أزواجه، ثم أخذ صحفة و جعل فيها طعاما و قال: هذا لفاطمة و بعلها (عليهما السلام) ....

ثم قال: يا فاطمة، ايتيني بماء. فقامت إلى قعب في البيت، فملأته ماء ثم أتته به.

فأخذ جرعة فتمضمض بها ثم مجّها في القعب، ثم صبّ منها على رأسها ثم قال: أقبلي، فلما أقبلت، نضح منها بين ثدييها ثم قال: أدبري، فأدبرت فنضح منه بين كتفيها، ثم قال:

اللهم هذه ابنتي و أحبّ الخلق إليّ، اللهم و هذا أخي و أحبّ الخلق إليّ، اللهم اجعله لك وليا و بك حفيا و بارك له في أهله.

327

ثم قال: يا علي، أدخل بأهلك، بارك اللّه لك و رحمة اللّه و بركاته عليكم، إنه حميد مجيد.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 94 ح 5، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ج 40 ص 14.

3. مستدرك سفينة البحار: ج 1 ص 295، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: جماعة، عن أبي غالب أحمد بن محمد الرازي، عن خالد، عن الأشعري، عن البرقي، عن ابن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

10

المتن‏

ذكر ابن شهرآشوب زواج فاطمة (عليها السلام) بالتفصيل، إلى أن ذكر وليمتها .... ثم دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالصحاف فملأت و وجّه إلى منازل أزواجه. ثم أخذ صحفة و قال: هذا لفاطمة و بعلها (عليهما السلام).

ثم دعا فاطمة (عليها السلام)، و أخذ يدها فوضعها في يد علي (عليه السلام) و قال: بارك اللّه لك في ابنة رسول اللّه. يا علي، نعم الزوج فاطمة، و يا فاطمة نعم البعل علي ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 114 ح 24، عن مناقب ابن شهرآشوب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 353.

328

11

المتن‏

في المناقب، قال: و في خبر: و قد زوّجتك ابنتي فاطمة (عليها السلام) على ما زوّجك الرحمن و قد رضيت بما رضي اللّه لها، فدونك أهلك فإنك أحقّ بها مني.

و في خبر: فنعم الأخ أنت و نعم الختن أنت و نعم الصاحب أنت، و كفاك برضى اللّه رضى. فخرّ علي (عليه السلام) ساجدا شكرا للّه تعالى و هو يقول: «رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ...» (1)، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): آمين.

فلما رفع رأسه، قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): بارك اللّه عليكما و بارك اللّه فيكما و أسعد جدكما و جمع بينكما، و أخرج منكما الكثير الطيّب. ثم أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بطبق بسر و أمر بنهبه، فدخل حجرة النساء ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 111 ح 24، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 351.

3. ذخائر العقبى: ص 31، بتفاوت فيه.

4. كفاية الطالب: ص 299، بتفاوت فيه.

5. الموضوعات: ج 1 ص 417، بتفاوت فيه.

6. جواهر العقدين: ص 301، بتفاوت فيه.

7. الرياض النضرة: ج 3 ص 130، بتغيير فيه.

12

المتن‏

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في زفاف فاطمة و علي (عليهما السلام): اللهم بارك فيهما و بارك عليهما و بارك لهما في شبليهما.

____________

(1). سورة النمل: الآية 19.

329

و روى أنه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: اللهم إنهما أحبّ خلقك إليّ، فأحبّهما و بارك في ذريتهما و اجعل عليهما منك حافظا، و إني أعيذهما بك و ذريتهما من الشيطان الرجيم ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 117 ح 24، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 355.

3. كشف الغمة: ج 1 ص 395، بتفاوت يسير.

4. ينابيع المودة: ص 174، بتغيير فيه.

5. جواهر العقدين: ص 191، بتغيير فيه.

13

المتن‏

عن أنس، قال: كنت عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فغشيه الوحي، فلما أفاق قال لي: يا أنس! أ تدري ما جاءني به جبرئيل من عند صاحب العرش؟ قال: قلت: اللّه و رسوله أعلم. قال: أمرني أن أزوّج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) ...، إلى قوله:

ثم قام علي (عليه السلام) فخرّ للّه ساجدا، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): جعل اللّه فيكم الخير الكثير الطيب و بارك فيكما. قال أنس: و اللّه لقد أخرج منهما الكثير الطيّب ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 122 ح 29، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 349.

3. إحقاق الحق: ج 6 ص 596.

4. المناقب للخوارزمي: ص 234، بتفاوت فيه.

5. الرياض النضرة: ج 2 ص 183، على ما في الإحقاق.

6. ذخائر العقبى: ص 29، على ما في الإحقاق.

7. تذكرة الخواص: ص 316، على ما في الإحقاق.

8. فرائد السمطين (مخطوط): ص 23، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

9. نظم درر السمطين: ص 185، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

330

10. الفصول المهمة: ص 126، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

11. الصواعق المحرقة: ص 140، على ما في الإحقاق.

12. روضة الأحباب: ص 211، على ما في الإحقاق.

13. كنوز الحقائق: ص 31، على ما في الإحقاق.

14. أخبار الاول: ص 36، على ما في الإحقاق.

15. البيان و التعريف: ج 1 ص 174، على ما في الإحقاق.

16. ينابيع المودة: ص 175، على ما في الإحقاق.

17. السيرة النبوية: ج 2 ص 8، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

18. مشارق الأنوار: ص 108، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

19. مفتاح النجا: ص 36.

20. نور الأبصار: ص 42.

21. جالية الكدر: ص 194.

22. الإبداع: ص 211.

23. رشفة الصادي: ص 7.

الأسانيد:

في المناقب للخوارزمي: بالإسناد، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرني أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرني أبو الفضل بن أبي نصر، حدثني عبد اللّه بن محمد، حدثني محمد بن أحمد، حدثني علي بن محيا، حدثني عبد الملك بن حباب، حدثني محمد بن دينار، حدثني هشيم، عن يونس، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال.

14

المتن‏

عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام):

إن أبا بكر أتي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه، زوّجنى فاطمة. فأعرض عنه ...، إلى قوله:

فجاء بها (عليها السلام) فأدخلها على علي (عليه السلام) فأجلسها إلى جنبه على الحصير القطري، ثم قال:

اللهم بارك لهما و بارك عليهما و اجعل لهما ذرية طيبة، إنك سميع الدعاء ....

331

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 141 ح 36، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 370.

3. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 369 ح 577، عن الموضوعات.

4. الموضوعات: ج 1 ص 420، على ما في الموسوعة.

15

المتن‏

قال الإربلي: و روى ابن بابويه عن حديث طويل أورده في تزويج أمير المؤمنين (عليه السلام) بفاطمة (عليها السلام): ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لهما: ... قوما إلى بيتكما، جمع اللّه بينكما و بارك في سيركما و أصلح بالكما ....

و في رواية أنه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: بارك اللّه لكما في سيركما و جمع شملكما و ألّف على الأيمان بين قلوبكما، شأنك بأهلك، السلام عليكما.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 142 ح 37، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 352، بتفاوت يسير.

الأسانيد:

في الموضوعات: بسنده، حدثنا معبد بن عمرو النصري، حدثنا جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، أن أسماء بنت عميس، قالت.

16

المتن‏

عن أبي عبد اللّه البرقي رفعه، قال: لما زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) قالوا: بالرفاء و البنين. قال: لا، بل على الخير و البركة.

332

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 144 ح 46، عن الكافي.

2. الكافي: ج 5 ص 568 ح 52.

3. روضة المتقين: ج 8 ص 169، عن الكافي.

الأسانيد:

في الكافي: علي، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه البرقي رفعه، قال.

17

المتن‏

عن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده، قال: دخلت على فاطمة (عليها السلام)، فبدأتني بالسلام ثم قالت: ما غدا بك؟ قلت: طلب البركة. قالت: أخبرني أبي و هو ذا: من سلّم عليه أو عليّ ثلاثة أيام أوجب اللّه له الجنة. قلت لها: في حياته و حياتك؟ قالت: نعم، و بعد موتنا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 185 ح 18، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة، على ما في البحار.

3. تهذيب الأحكام: ج 6 ص 9 ح 11.

4. المزار للمفيد: ص 177 ح 1.

5. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 365.

6. المزار: ص 35 ح 9.

7. بحار الأنوار: ج 97 ص 194 ح 9.

الأسانيد:

1. في التهذيب: محمد بن أحمد، عن علي بن حبشي، قال: حدثنا علي بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده، قال.

2. في المزار للمفيد: محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده.

333

18

المتن‏

عن السيد حسن بن كبش في كتابه، بأسناده مرفوعا إلى عدة من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ... إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): فأوحى اللّه عز و جل إليه: يا آدم، هؤلاء وسيلتك و وسيلة من أسعدت من خلقي، هؤلاء السابقون المقربون و الشافعون المشفّعون؛ و هذا أحمد سيدهم و سيد بريتي، اخترته بعلمي و اشتققت اسمه من اسمي؛ فأنا المحمود و هذا أحمد. و هذا صنوه و وصيه و وارثة، و جعلت بركاتي و تطهيري في عقبه. و هي سيدة إمائي و البقية في علمي من أحمد. و هذان السبطان و الخلفان لهم ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 26 ص 312 ح 77.

2. كتاب تفضيل الأئمة (عليهم السلام) على الأنبياء، على ما في البحار.

3. كتاب حسن كبش، على ما في كتاب تفضيل الأئمة (عليهم السلام).

19

المتن‏

قال ابن شهرآشوب: ... و يعقوب ارتدّ بصيرا بقميص ابنه، و كان لعلي (عليه السلام) قميص من غزل فاطمة (عليها السلام)، يتّقي به نفسه في الحروب.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 39 ص 54، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 35.

20

المتن‏

عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال له: يا علي، إن لك كنزا في الجنة و أنت ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة في الصلاة، فإن لك الأولي و ليست لك الأخيرة.

335

قال: فخنقتني العبرة، فدنوت إليه و قلت له: يا أعرابي! لقد دعوت فأحسنت، فما القبّة التي اتسع فناؤها؟ قال: محمد (صلّى اللّه عليه و آله). قلت: فقولك: طالت أطنابها؟ قال: أعني فاطمة (عليها السلام). قلت: و تدلّت أغصانها؟ قال: علي (عليه السلام) وصى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قلت: و عذب ثمرها؟ قال: الحسن و الحسين (عليهما السلام). قلت: و اتسق فرعها؟ قال: حرّم اللّه ذرية فاطمة (عليها السلام) على النار. قلت: و أسبغ ورقها؟ قال: بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟

فأعطيته دينارين و مضيت، و قضيت الحج و رجعت. فلما وصلت إلى البادية، رأيته فإذا عيناه مفتوحتان كأنه ما عمى قط، قلت: يا أعرابى! كيف كان حالك؟ قال: كنت أدعو بما سمعت، فهتف بي هاتف و قال: إن كنت صادقا إنك تحبّ نبيك و أهل بيت نبيك (عليهم السلام) فضع يدك على عينيك. فوضعتها عليها، ثم كشفت عنها و قد ردّ اللّه عليّ بصري.

فالتفت يمينا و شمالا فلم أر أحدا، فصحت: أيها الهاتف، باللّه من أنت؟ فسمعت: أنا الخضر، أحبّ علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فإن حبّه خير الدنيا و الآخرة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 91 ص 40 ح 24، عن الدعوات للراوندي.

2. الدعوات للراوندي: ص 195.

22

المتن‏

قال المجلسي في باب الزيارات الجامعة: الزيارة الثانية عشرة، زيارة وجدتها أيضا في الكتاب المذكورة، و المظنون أنها من المؤلّفات غير مروية من الأئمة الهداة (عليهم السلام)، و هي هذه:

السلام على كافة الأنبياء و المرسلين ...، إلى قوله: السلام على الإنسية الحوراء، السلام على من والدها النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، السلام على من بعلها الوصي (عليه السلام)، السلام على من بوركت و بورك نسلها، السلام من الأئمة من ذريتها و ولدها (عليهم السلام)، السلام على الشجرة الزيتونة المباركة الميمونة و رحمة اللّه و بركاته ....

334

قال الصدوق معنى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إن لك كنزا في الجنة»: يعني مفتاح نعمها، و ذلك إن الكنز المتعارف لا يكون إلا المال من ذهب أو فضة، و لا يكنز إلا خيفة الفقر و لا يصلحان إلا للإنفاق في أوقات الافتقار إليهما، و لا حاجة في الجنة و لا فقر و لا فاقة لأنها دار السلام من جميع ذلك الآفات كلها و فيها ما تشتهي الأنفس و تلذّ الأعين.

و هذا الكنز هو المفتاح، و ذلك أنه (عليه السلام) قسيم الجنة و النار، و إنما صار (عليه السلام) قسيم الجنة و النار لأن قسمة الجنة و النار إنما هي على الإيمان و الكفر، و قد قال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، حبك إيمان و بغضك نفاق و كفر، فهو بهذا الوجه قسيم الجنة و النار.

و قد سمعت بعض المشايخ يذكر أن هذا الكنز هو ولده المحسن (عليه السلام)، و هو السقط الذي ألقته فاطمة (عليها السلام) لما ضغطت بين البابين. و احتجّ على ذلك بما روي في السقط أنه يكون محبنطأ على باب الجنة، فيقال له: ادخل الجنة. فيقول: لا حتى يدخل أبواي قبلي ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 39 ص 41 ح 13، عن معاني الأخبار.

2. معاني الأخبار: ص 205.

الأسانيد:

الأشناني، عن جده، عن محمد بن عمار، عن موسى بن إسماعيل، عن حمّاد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن سلمة، عن أبي الطفيل، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

21

المتن‏

عن الأعمش، قال: خرجت حاجّا فرأيت بالبادية أعرابيا أعمى و هو يقول: اللهم إني أسألك بالقبّة التي اتسع فناؤها و طالت أطنابها و تدلّت أغصانها و عذب ثمرها و اتسق فرعها و أسبغ و رقها و طاب مولدها إلا رددت عليّ بصري.

336

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 99 ص 198، عن نسخة قديمة.

2. نسخة قديمة من تأليفات الأصحاب، على ما في البحار.

23

المتن‏

عن أنس، قال: جاء أبو بكر ثم عمر يخطبان فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فسكت‏

و لم يرجع إليهما عيناه. فانطلقا إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) يأمرانه يطلب ذلك ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): أدخل بأهلك باسم اللّه و البركة.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 4 ص 460، عن المواهب اللدنيّة.

2. المواهب اللدنيّة: ج 2 ص 4، على ما في الإحقاق.

3. المناقب لأحمد، على ما في الإحقاق.

4. الصواعق المحرقة: ص 142.

5. مجمع الزوائد: ج 9 ص 206.

6. المناقب لابن المغازلي: ص 383 ح 399.

24

المتن‏

أورد أحمد بن عيسى بن زيد، قال: حدثني الحسين بن زيد، عن عمومته و أهله، قالوا:

إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين زوّج عليا (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام)، خطب، و ساق الخطبة إلى أن قال:

ثم إن اللّه أمرني أن أزوّج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام)، و قد زوّجته على أربع مائة مثقال فضة إن رضي بذلك علي (عليه السلام). فقال علي (عليه السلام): رضيته عن اللّه ....

ثم دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لهما بالخير و البركة و طيب الذرية.

337

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 6 ص 596، عن الأوائل.

2. الأوائل: ص 53، على ما في الإحقاق.

25

المتن‏

قال ابن عباس: لما سقطت فاطمة الزهراء (عليها السلام) إلى الأرض، أزهرت الأرض ...، إلى قوله: و تباشرت الحور العين، و بشّر أهل السماوات بعضهم بعضا بولادة فاطمة (عليها السلام)، و حدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك، و قالت النسوة: خذيها يا خديجة طاهرة مطهّرة زكية ميمونة، بورك لك فيها و في نسلها.

المصادر:

1. الثاقب في المناقب: ص 286 ح 245.

2. الأمالي للصدوق: ص 593 ح 1 المجلس 87، بتفاوت فيه.

و بقية المصادر و الأسانيد مثل ما أوردناه في المجلد الثاني، الفصل الثالث، الرقم 1.

26

المتن‏

عن بريدة، قال: فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بماء فتوضأ، ثم أفرغه على علي (عليه السلام) ثم قال: اللهم بارك فيهما و بارك لهما في نسلهما.

و في رواية: في شملهما، و في أخرى: شبلهما.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 20 ص 595.

2. آل محمد (عليهم السلام): ص 62، على ما في الإحقاق.

3. جامع الأحاديث للمدينان: ج 2 ص 85، على ما في الإحقاق.

4. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 151، على ما في الإحقاق.

338

5. الصراط المستقيم: ص 61، على ما في الإحقاق.

6. مناقب العشرة: ص 338، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

7. الذرية الطاهرة: ص 96، على ما في الإحقاق.

8. الاستجلاب: ص 28، على ما في الإحقاق.

9. إحقاق الحق: ج 23، على ما في الإحقاق.

10. آل محمد (عليهم السلام): ص 568، على ما في الإحقاق.

11. إحقاق الحق: ج 23 ص 650، على ما في الإحقاق.

12. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 84.

13. إحقاق الحق: ج 23 ص 661، بتفاوت فيه.

14. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 151.

15. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 79 ح 206، بزيادة فيه.

16. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 101 ح 273.

17. جامع الأحاديث: ج 18 ص 225، بتفاوت يسير.

18. جواهر العقدين: ص 299، بتفاوت يسير.

19. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 323، بتفاوت يسير.

20. تنزيه الشريعة: ج 1 ص 411، بتفاوت يسير.

21. الموضوعات: ج 1 ص 417.

22. تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 124، بتفاوت يسير.

23. تاريخ مدينة دمشق: ج 11 ص 136.

24. المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم، ج 3 ص 187.

27

المتن‏

عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: لقد هممت بتزويج فاطمة (عليها السلام) ...، إلى قوله:

فخطب (راحيل) بخطبة لم يسمع بمثلها أهل السماء و لا أهل الأرض، ثم نادى مناد: ألا يا ملائكتي و سكان جنتي، باركوا على علي بن أبي طالب (عليه السلام) حبيب محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، فقد باركت عليهما، ألا إني زوّجت أحبّ النساء إليّ من أحب الرجال إليّ بعد النبيين و المرسلين.

339

فقال راحيل الملك: يا رب، و ما بركتك فيهما بأكثر مما رأينا لهما في جنانك و دارك؟ فقال عز و جل: يا راحيل، إن من بركتي عليهما أن أجمعهما على محبتي و أجعلهما حجة على خلقي. و عزتي و جلالي لأخلقنّ منهما خلقا و لأنشئنّ منهما ذرية أجعلهم خزاني في أرضي و معادن لعلمي و دعاة إلى ديني، بهم أحتجّ على خلقي بعد النبيين و المرسلين ....

المصادر:

الأمالي للصدوق: ص 558 ح 1 المجلس الثالث و الثمانون.

و بقية المصادر و الأسانيد كما ذكرنا في المجلد الثالث، الفصل الثاني، الرقم 40، و زاد على ما ذكر: الجواهر السنية: ص 234.

28

المتن‏

ابن الأعرابي بأسناده، عن أسماء بنت عميس، أنها قالت: كنت فيمن زفّت فاطمة (عليها السلام) ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم احفظ أهل البيت، و بارك فيهم و بارك عليهم، و اجعلهم مباركين أين كانوا ....

المصادر:

شرح الأخبار: ج 3 ص 28 ح 967.

29

المتن‏

في المناقب لابن شهرآشوب، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث طويل في فضل علي و فاطمة (عليهما السلام)، و فيه قال (صلّى اللّه عليه و آله):

و ارزقهما ذرية طاهرة طيبة مباركة، و اجعل في ذريتهما البركة، و اجعلهم أئمة يهدون بأمرك إلى طاعتك ....

340

المصادر:

1. تفسير نور الثقلين: ج 3 ص 441 ح 107، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 132.

3. الأنوار الساطعة: ج 3 ص 5، عن المثالب.

4. المثالب لابن شهرآشوب، على ما في الأنوار الساطعة.

30

المتن‏

عن ابن عباس، قال: كانت فاطمة (عليها السلام) تذكر لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلا يذكرها أحد إلا صدّ عنه .... ثم دعا (صلّى اللّه عليه و آله) بمخضب آخر، ثم دعا عليا (عليه السلام) فصنع به كما صنع بها ثم دعا له كما دعا لها، ثم قال: قوما إلى بيتكما، جمع اللّه بينكما و بارك في سرّكما و أصلح بالكما. ثم قام فأغلق عليه بابه بيده.

المصادر:

1. المناقب للخوارزمي: ص 340 ح 359.

2. المعجم الكبير للطبراني: ج 24 ص 135، بتفاوت فيه.

3. جواهر العقدين: ص 303.

الأسانيد:

في المناقب للخوارزمي: أنبأني الحسن بن أحمد العطار، أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن عمه شعيب بن خالد، عن حنظلة بن سبرة، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس.

31

المتن‏

عن سليمان، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمد و أحمد و علي و الحسن و الحسين، أو جعفر أو طالب أو عبد اللّه أو فاطمة من النساء.

341

المصادر:

التهذيب: ج 7 ص 438 ح 1748.

الأسانيد:

في التهذيب: عنه، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال.

32

المتن‏

عن أبي زينب، قال: بينا أنا عند جعفر بن محمد (عليه السلام)، إذ أتاه سنان بن سلمة مصفر الوجه فقال له: ما لك؟ فوصف له ما يقاسه من شدة الضربان في المفاصل. فقال له:

ويحك! قل: اللهم إني أسألك بأسمائك و بركاتك و دعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك (صلّى اللّه عليه و آله)، و بحقه و بحق ابنته فاطمة المباركة (عليها السلام)، و بحق وصيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، و حق سيدي شباب أهل الجنة (عليهما السلام) إلا أذهبت عني شرّ ما أجد، بحقهم بحقهم بحقهم، بحقك يا إله العالمين.

فو اللّه ما قام من مجلسه حتى سكن ما به.

المصادر:

طبّ الأئمة (عليهم السلام): ص 70.

33

المتن‏

عن بريدة: إن عليا (عليه السلام) لما خطب فاطمة (عليها السلام)، قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): مرحبا و أهلا، اللهم بارك له و بارك عليها.

المصادر:

المناقب لابن المغازلي: ص 282 ح 398.

342

الأسانيد:

في المناقب لابن المغازلي: أخبرنا إبراهيم بن طلحة إجازة، أن أبا يعقوب يوسف بن يعقوب حدّثهم، قال: حدثنا يعقوب بن غيلان، حدثنا أحمد بن عبده، حدثنا سفيان، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الكريم بن سليط، عن ابن بريدة، عن أبيه.

34

المتن‏

إن عليا (عليه السلام) قال: دخلت السوق فابتعت لحما بدرهم و ذرة بدرهم فأتيت بهما فاطمة (عليها السلام)، حتى إذا فرغت من الخبز و الطبخ، قالت: لو أتيت أبي فدعوته. فخرجت و هو مضطجع و هو يقول: أعوذ باللّه من الجوع ضجيعا. فقلت: يا رسول اللّه، عندنا طعام. فاتّكأ عليّ و مضينا نحو فاطمة (عليها السلام).

فلما دخلنا قال: هلمّ طعامك يا فاطمة. فقدّمت إليه البرمة و القرص، فغطّى القرص و قال: اللهم بارك لنا في طعامنا، ثم قال: اغرفي لعائشة، ثم قال: اغرفي لأم سلمة. فما زالت تغرف حتى وجّهت إلى نسائه التسع بقرصة قرصة و مرق، ثم قال: اغرفي لأبيك و بعلك، ثم قال: اغرفي و كلى و اهدي لجيرانك. ففعلت، و بقي عندهم ما يأتكلون أياما.

المصادر:

1. الخرائج و الجرائح: ص 99.

2. عين الحياة للمجلسي: ص 37.

35

المتن‏

نقل الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن سنان مرفوعا إلى أنس، قال:

... إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): فجمع اللّه شملهما و بارك لهما و أطاب نسلهما، و جعل نسلهما مفاتيح الرحمة و معادن الحكمة و أمن الأمة، أقول قولي هذا و أستغفر اللّه لي و لكم ....

343

المصادر:

1. نور الأبصار: ص 53.

2. جواهر العقدين: ص 91.

36

المتن‏

في كتاب ابن مردويه: ... فسأل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام): كيف وجدت أهلك؟ قال: نعم العون على طاعة اللّه. و سأل فاطمة (عليها السلام)، فقالت: خير بعل. فقال: اللهم اجمع شملها و ألّف بين قلوبهما و اجعلهما و ذريتها من ورثة جنة النعيم، و ارزقهما ذرية طاهرة طيبة مباركة، و اجعل في ذريتهما البركة، و اجعلهم أئمة يهدون بأمرك إلى طاعتك و يأمرون بما يرضيك ....

المصادر:

المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 356.

37

المتن‏

في أسئلة القرآن، في ذكر سورة الكوثر: فأما شأن نزول هذه السورة، فقد قيل أنها نزلت في العاص بن وائل السهمي، و ذلك أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج من المسجد فالتقى به عند باب بني سهم، و كان أناس من صناديد قريش جلوسا في المسجد. فلما دخل العاص قالوا: من الذي كنت تتحدّث معه؟ و كان قد توفّي قبل ذلك عبد اللّه بن رسول اللّه من خديجة، و كان العرب يقولون لمن لا ولد له أبتر، فقال: مع الأبتر.

فبلغ ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاغتمّ لذلك، فنزلت هذه السورة مبشّرة بالخير الكثير في النسل الكثير من ابنته الميمونة فاطمة الزهراء (عليها السلام).

344

و قال الطبرسي في مجمع البيان: و من المعاني للكوثر كثرة النسل و الذرية، و قد ظهرت الكثرة في نسله من ولد فاطمة (عليها السلام) حتى لا يحصى عددهم و اتصل إلى يوم القيامة مددهم.

المصادر:

أسئلة القرآن و أجوبتها للرازي: ص 35.

345

الفصل الثالث بكاؤها (عليها السلام)

346

في هذا الفصل‏

كفى في كثرة بكاء الزهراء (عليها السلام) و شدته أن بكاءها في خمسة و سبعين يوما يعادل بكاء آدم في ثلاثمائة أو أربعمائة سنة، و بكاء يعقوب في أربعين سنة، و بكاء علي بن الحسين (عليه السلام) في خمسة و ثلاثين سنة بعد شهادة أبيه الحسين (عليه السلام)، و هذا ينبئ عن كيفية بكائه و شدته و كثرته.

و يعلم أيضا أن بكاءها و شدّة تألّماتها و حرقة قلبها كانت مشوبة بالصيحة و الصرخة. فلذا جاء أهل المدينة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و قالوا: قل لفاطمة (عليها السلام): قد آذيتنا بكثرة بكائك، فإما أن تبكي ليلا أو أن تبكي نهارا.

فيا حسرة على أهل مدينة لم يحثوا التراب على رءوسهم و لم يبكوا بدل الدموع دما تشريكا لمصائبها، بل شكوا من كثرة بكائها، حتى اتخذت السيدة الصديقة (عليها السلام) مكانا خارجا عن المدينة لبكائها، سمّي بيت الأحزان.

و نذكر في بكائها أحاديث بالعناوين التالية في 120 حديثا:

347

كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في البكّائين: آدم و يعقوب و يوسف و فاطمة بنت محمد و علي بن الحسين (عليهم السلام).

كلمة ابن شهرآشوب في ثمانية هم رأس البكائين: آدم و نوح و يعقوب و يوسف و شعيب و داود و فاطمة و زين العابدين (عليهم السلام).

حديث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) و بكاؤها و حديثه الآخر و ضحكها و تشريح فاطمة (عليها السلام) علة بكائها و ضحكها ....

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند رؤية أبيها في مرضه.

رؤية فاطمة (عليها السلام) أبيها في مرض موتها و قولها: و أكرب لكربك يا أبتاه، و بكاؤها.

زيارة فاطمة (عليها السلام) عند قبر حمزة و الشهداء و دعاؤها و بكاؤها حتى وفاتها.

تعاقد الملأ من قريش باللات و العزى لقتل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إقبال فاطمة (عليها السلام) إلى أبيها و إخبارها.

الكلام في بكاء فاطمة (عليها السلام) و بكاء الفاطميات في كربلاء.

إخبار فضة أحوال سيدتها فاطمة (عليها السلام) و شدة بكائها و قصة هجمة الأشرار على بابها.

كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند بكاء فاطمة (عليها السلام) و بكاء زيد بن حارثة و صيحتها.

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند رؤية أبيها و سلوة أبيها لها.

بكاء النساء عند موت رقية بنت رسول اللّه و ضرب عمر الباكين بسوطه و نهي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن الضرب.

أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالبكاء لحمزة و صنع الطعام لأهله.

رؤية فاطمة (عليها السلام) الدم في وجه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بكاؤها و تغسيله و تداويه.

348

بكاء فاطمة (عليها السلام) على أختها رقية و على قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) حين استماعها ذلك من أبيها و عند استماع تنقيص أمها عن عائشة.

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند رؤيتها في المنام ما يكرهه و حزنها و نزول آية: «إِنَّمَا النَّجْوى‏ مِنَ الشَّيْطانِ‏». (1)

دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) و تقديمها إليه كسرة يابسة من خبز شعير و إفطاره منها.

قدوم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من السفر إلى منزل فاطمة (عليها السلام) و رؤيتها في يدها سوارين من فضة و على بابها ستر و بكاؤها لحال أبيها و نزعها الستر من بابها و خلع السوارين من يدها و إرسالها إلى أبيها ....

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند خطبتها علي (عليه السلام) و إشفاق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها و ذكره أن عليا (عليه السلام) سيدا في الدنيا و أنه في الآخرة من الصالحين.

تزويج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) و بكاء فاطمة (عليها السلام) و ذكر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من فضائل علي (عليه السلام) بأنه أكثرهم علما و أفضلهم حلما و أولهم سلما.

تزويج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) بصداقها الخمس.

بكاء فاطمة (عليها السلام) لشماتة نساء قريش تزويجه عليا (عليه السلام) و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأن تزويجها من اللّه تعالى.

بكاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إخباره عن شرار الأمة و ظلمهم بعده (صلّى اللّه عليه و آله) و بكاء فاطمة (عليها السلام) لفراق أبيها و تبشيرها بسرعة اللحاق.

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه و إخباره لها بلحاقها به.

أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) لبكائه على ابن عمه جعفر.

____________

(1). سورة المجادلة: الآية 10.

349

امتناع بلال من الأذان بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمره فاطمة (عليها السلام) به و أخذه بالأذان و شهقة فاطمة (عليها السلام) حين استماعه و إمساك بلال.

إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن حال فاطمة (عليها السلام) بعده من بكائها و حزنها لفراق أبيها.

حال فاطمة (عليها السلام) بعد أبيها معصّبة الرأس ناحلة الجسم منهدة الركن باكية العين ....

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند وفاتها على مصائب علي (عليه السلام) بعدها و وصيتها لمنع الشيخين عن حضور جنازتها.

بكاء فاطمة (عليها السلام) حين ولادة الحسين (عليه السلام) لاستماعها خبر شهادتها.

كلام صاحب الجواهر بجواز البكاء و النوح على الميت لبكاء فاطمة (عليها السلام) على أبيها.

دخول فاطمة (عليها السلام) في سكرات موت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بكاؤها و كلام أبيها لها: يا بنية، أنت المظلومة بعدي.

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند رأس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في احتضاره و غشوته عليه (صلّى اللّه عليه و آله).

هجمة عمر مع جماعة على باب فاطمة (عليها السلام) و نداؤها بأعلى صوتها باكية: يا رسول اللّه ...

إن في ما بين صدر جعفر و منكبه تسعين جراحة و إتيان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أسماء بنت عميس لتسليتها و مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) إليها و بكاؤها و قولها: وا عمّاه ....

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند رأس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قولها:

و أبيض يستسقى الغمام بوجهه * * * ثمال اليتامى عصمة للأرامل‏

إرسال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) إلى غزوة ذات السلاسل و بكاء فاطمة (عليها السلام) إشفاقا عليه.

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) إلى أحد و قعودها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكاؤها ببكائه و انتخابها بانتحابه.

350

إلقاء المشركين سلي جمل على رأس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و مجي‏ء ابنته فاطمة (عليها السلام) و هي باكية و دعاؤها عليهم: اللهم عليك بقريش ....

قصة صيام علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثلاثة أيام، نداء فاطمة (عليها السلام) باكية:

وا غوثاه باللّه ثم بك يا رسول اللّه من الجوع.

إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن قتل علي (عليه السلام) مظلوما و استماع فاطمة (عليها السلام) ذلك و بكاؤها من وراء الحجاب ....

إحضار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في مرض موتها فاطمة (عليها السلام) و بكاؤها و بكاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ضمّها إليه.

عيادة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن فاطمة (عليها السلام) و بكاؤها عن قلة الطعم و كثرة الهمّ و شدة السقم ....

خروج الحسن و الحسين (عليهما السلام) عن المنزل و فقدانهما و مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بكاء فاطمة (عليها السلام) لفقدانهما.

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لتعييرها نساء قريش لتزويجها أبوها من معدم لا مال له.

قصة غزوة الخندق و أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام) بالجلوس لمكان بكاء فاطمة (عليها السلام).

ندبة فاطمة (عليها السلام) على قبر أبيها بعد دفنها (عليها السلام).

إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن قتل ولده الحسين (عليه السلام) و بكاء فاطمة (عليها السلام).

مساعدة فاطمة (عليها السلام) في بكائها ألف نبي و ألف صديق و ألف شهيد و من الكرّوبين ألف ألف.

رؤيا سكينة في المنام جدتها الزهراء (عليها السلام) و مقالتها معها من شهادة أبيها و بكاء فاطمة (عليها السلام).

خطبة عمرو بن سعيد في قتل الحسين (عليه السلام) و تحسينه ليزيد بفعاله و ردّ عبد اللّه بن السائب كلامه.

351

كلمة أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) في آثار بكاء فاطمة (عليها السلام).

أمر فاطمة (عليها السلام) لذرة النائحة بإنشاد هذه أشعار، أولها:

أيها العينان فيضا * * * و استهلا لا تغيظا

بكاء فاطمة (عليها السلام) ليلة الزفاف على نفسها عند ذهاب عمرها و دخولها في لحدها و قبرها.

عيادة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و بكاؤها لوجعها و أمر أبيها بالصبر.

نزول سورة «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏» (1) و نعي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نفسها و بكاء فاطمة (عليها السلام).

حديث المفضل و قصة الهجوم و الإحراق و ارتداد الأمة و صفقه عمر خدّ فاطمة (عليها السلام) و بكاؤها و نداؤها أباها و شكواها ضربها و قتل جنينها.

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) بترك البكاء و قوله: يا فاطمة، إن عليا (عليه السلام) و شيعته هم الفائزون.

قصة عبد اللّه بن عمر مع يزيد في قتل الحسين (عليه السلام) و إراءة يزيد طومار عمر إلى معاوية و سكون عبد اللّه بن عمر من فورته.

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند رؤية ضعف أبيه في مرض الموت و أمره فاطمة (عليها السلام) بالصبر.

دخول عائشة بنت طلحة على فاطمة (عليها السلام) و هي باكية و شكواها عن مصائبها.

احتجاج علي (عليه السلام) يوم الشورى ببكاء فاطمة (عليها السلام) و تعزيتها بصوت مسموع بدون شخص.

شكوى فاطمة (عليها السلام) بعد غصب فدك إلى أبيها و إلقاء نفسها على قبره و بكاؤها و ندبتها.

____________

(1). سورة الفتح: الآية 1.

352

أخذ عمر كتاب فدك من فاطمة (عليها السلام) و تمزيقه و بكاء فاطمة (عليها السلام).

مجي‏ء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى باب فاطمة (عليها السلام) و بكاؤها من شدة الجوع و صداع رأسه من طحن الشعير.

بكاء زينب أخت فاطمة (عليها السلام) عند مهاجرة علي و فاطمة (عليهما السلام) من مكة و بكاء فاطمة (عليها السلام) رحمة لها.

كلام الفاضل الدربندي في تحقيق بعض الأسرار و استنباطه من بكاء الصديقة فاطمة (عليها السلام).

قصة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة (عليها السلام) ليلة زفافهما و إخبار أبيها عن ولادة الحسنين (عليهما السلام) و قتل الحسين (عليه السلام) غريبا عطشانا و بكاء فاطمة (عليها السلام).

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع فاطمة (عليها السلام) في مسارّتها و ضحكها و بكاؤها و علة بكائها خبر موت أبيها و علة ضحكها أنها أول أهله لحوقا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

بكاء فاطمة (عليها السلام) في تزويجها من علي (عليه السلام) و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن عليا (عليه السلام) خير أهل بيتي.

مرور النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ببيوتات الأنصار و استماعه بكاء النوائح على قتلاهنّ و مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) و اجتماع النساء عند فاطمة (عليها السلام) و مساعدتهنّ في البكاء على حمزة.

بكاء فاطمة (عليها السلام) قبل خطبتها في مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بكاء القوم لبكائها و أنينها.

إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن حال فاطمة (عليها السلام) بعده محزونة مكروبة باكية ....

بكاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لقتل الحسين (عليه السلام) و لعن قاتله و سالبه و بكاء فاطمة (عليها السلام) لبكائه.

إتيان فاطمة (عليها السلام) بين اليومين و الثلاثة عند قبور الشهداء و بكاؤها و دعاؤها عندهم.

قدوم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة (عليها السلام) ليلة عرسها و بكاء فاطمة (عليها السلام) و قول أبيها لها: إن عليا (عليه السلام) أقدم القوم إسلاما و أعظمهم حلما و أحسنهم خلقا و أعلمهم باللّه علما.

353

بكاء فاطمة (عليها السلام) في استشارة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في تزويجها من علي (عليه السلام) و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): إن هذا بأمر اللّه تعالى و إذنه لي من السماء.

كلمة الشيخ الشوشتري في انشقاق البحار حين بكاء فاطمة (عليها السلام) و شهيقها.

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند مرض موت أبيها و تسلّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقوله: منا خاتم النبيين ....

مسارّة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) و إخباره عن ظهور ضغائن القوم و غصب حق فاطمة (عليها السلام)، بكاؤها و إبشاره بأن فاطمة (عليها السلام) أول أهل بيته لحوقا و بأنه سيدة نساء أهل الجنة.

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) في مرض موت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بكاؤها و نهي أبيها عن البكاء.

كلمة المنجد في رثاء فاطمة (عليها السلام) أباها بأبيات مع الحنين و البكاء.

نهي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) بعد موته عن النداء بالويل و إقامة النائحة عليه.

بكاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين نزول آية: «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ. لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ‏» (1)، بكاء أصحابه و بكاء فاطمة (عليها السلام) لبكاء أبيها.

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند خطبتها حياء و لفراق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قوله لها: إن تزويجك بأمر من السماء.

بكاء فاطمة (عليها السلام) لقتل الحسين (عليه السلام) و إخبار أبيها بأن الأئمة (عليهم السلام) من ولد الحسين (عليه السلام) و سكون نفسها و طيبها.

بكاء فاطمة (عليها السلام) لتنقيص عائشة أمها و غضب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعائشة.

بكاء فاطمة (عليها السلام) على أبيها و تعزّيها جبرئيل و إخبارها بالحوادث بعدها.

شعر العبدي في بكاء فاطمة (عليها السلام) من تعيير النساء.

____________

(1). سورة الحجر: الآيتين 43، 44.

354

حديث ورقة بن عبد اللّه عن فضة في حديث طويل فيه بكاء فاطمة (عليها السلام) و تجديد حزنها و بكاؤها كل يوم.

رؤيا علي بن موسى الرضا (عليه السلام) السيد إسماعيل الحميري و أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للرضا (عليه السلام) بالسلام على علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و على شاعرنا و مادحنا السيد إسماعيل الحميرى و أمره بإنشاد قصيدته المعروفة، أوله: لأم عمرو باللوي مربع ....

كلمة فاطمة (عليها السلام) بعد دفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكاؤها و ندبتها عليه.

كلام فاطمة (عليها السلام) مع أبيها و بكاؤها و حزنها لفراق أبيها (صلّى اللّه عليه و آله).

هبوط جبرئيل من عند اللّه و تخيير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بموت الحسين (عليه السلام) أو إبراهيم ابنه و اختيار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) موت ابنه إبراهيم على الحسين (عليه السلام).

نداء فاطمة (عليها السلام) بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): وا سوأة صباحاه.

رؤيا فاطمة (عليها السلام) عليا (عليه السلام) في حربه مع الجنّ و بكاؤها، كشف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن بصر فاطمة (عليها السلام) و رؤيتها حرب علي (عليه السلام) مع الشياطين و الجن.

رؤيا بعض الصالحين فاطمة (عليها السلام) في منامه باكية بالثياب السواد في أشدّ العزاء و بيدها قميص الحسين (عليه السلام).

كلام فاطمة (عليها السلام) بعد دفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأنس و بكاء و نداؤها: يا أبتاه ....

بكاء فاطمة (عليها السلام) و علي (عليه السلام) لأنين طفليهما بالليل و كلام جبرئيل: إن بكاء أطفال الشيعة لا إله إلا اللّه و الاستغفار ....

بكاء فاطمة (عليها السلام) لبكاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمصائب فاطمة (عليها السلام) بعده.

مجي‏ء أهل المدينة و كلامهم في ترك بكاء فاطمة (عليها السلام) ليلا أو نهارا، خروجها إلى البقيع باكية بين القبور.

355

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند رؤية قميص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، بكاؤها تحت ظلّ شجرة و بعدها في بيت الأحزان.

بكاء فاطمة (عليها السلام) عند رؤية زائر الحسين (عليه السلام) و دعاؤها لهم بكل خير و استجابة دعائها.

بكاء فاطمة (عليها السلام) لمكابدة الطحين و شغل البيت و سؤالها عن أبيها جارية لمساعدة الطحن.

بكاء فاطمة (عليها السلام) بعد الهجوم و أنينها و قولها: وا محمداه، وا حبيباه، و أباه، وا أبا القاسماه ....

دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) و بكاؤها و كلام أبيها لها ....

توصية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام) و دعاؤها فيهما و عليهما بالبركة.

قصيدة السيد الرضي في مقتل الحسين (عليه السلام)، أوله: كربلا لا زلت كربا و بلا.

إن فاطمة (عليها السلام) بعد وفاة أمها خديجة دائمة البكاء.

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن السماوات و الأرضين و عرش اللّه و ما حوله من الملائكة باكية ببكاء فاطمة (عليها السلام).

356

1

المتن‏

قال أبو عبد اللّه الصادق (عليه السلام): البكّاءون خمسة: آدم و يعقوب و يوسف و فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و علي بن الحسين (عليهم السلام).

فأما آدم، فبكى على الجنة حتى صار في خدّيه أمثال الأودية.

و أما يعقوب، فبكى على يوسف حتى ذهب بصره و حتى قيل له: «تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ‏». (1)

و أما يوسف، فبكى على يعقوب حتى تأذّى به أهل السجن فقالوا له: إما أن تبكي بالليل و تسكت بالنهار، و إما أن تبكي بالنهار و تسكت بالليل. فصالحهم على واحدة منهما.

و أما فاطمة (عليها السلام)، فبكت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى تأذّى به أهل المدينة فقالوا لها:

قد آذيتنا بكثرة بكائك. فكانت تخرج إلى مقابر الشهداء، فتبكي حتى تقضى حاجتها ثم تنصرف.

____________

(1). سورة يوسف: الآية 85.

357

و أما علي بن الحسين (عليه السلام)، فبكى على الحسين (عليه السلام) عشرين سنة أو أربعين سنة، ما وضع بين يديه طعام إلا بكى، حتى قال له مولى له: جعلت فداك يا ابن رسول اللّه! إني أخاف عليك أن تكون من الهالكين. قال: «إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏». (1) إني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلا خنقتني لذلك عبرة.

المصادر:

1. الخصال للصدوق: ج 1 ص 302 ح 15.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 155 ح 1، عن الخصال.

3. الأمالي للصدوق: ص 140 المجلس 29 ح 5، بتفاوت يسير.

4. بحار الأنوار: ج 11 ص 204 ح 2، عن علل الشرائع.

5. علل الشرائع: ص 167.

6. بحار الأنوار: ج 12 ص 264 ح 27، عن الخصال.

7. بحار الأنوار: ج 12 ص 311 ح 126، عن تفسير العياشي.

8. تفسير العياشي: ج 2 ص 188 ح 20.

9. بحار الأنوار: ج 79 ص 86 ح 33، عن الخصال.

10. بحار الأنوار: ج 46 ص 109، عن الخصال.

11. الأنوار النعمانية: ج 2 ص 242.

12. الاكتفاء: ص 275 ح 117.

13. حلية الأبرار: ج 2 ص 72.

14. رياحين الشريعة: ج 1 ص 243.

15. منتهى الآمال: ج 1 ص 99.

16. تفسير نور الثقلين: ج 2 ص 452 ح 152.

17. إرشاد القلوب: ص 95.

18. المنتخب للطريحي: ص 95.

19. عوالم العلوم: ج 18 ص 156 ح 1.

20. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 293.

21. روضة الواعظين: ج 1 ص 170.

22. روضة الواعظين: ج 2 ص 450.

23. قصص الأنبياء للجزائري: ص 47.

____________

(1). سورة يوسف: الآية 86.

358

24. قصص الأنبياء للجزائري: ص 175.

25. تذكرة المصائب: ص 20.

26. منهاج البراعة: ج 13 ص 16.

27. أنوار الولاء: ص 121.

28. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) للعقيلي: ص 166.

الأسانيد:

1. في الخصال: ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن معروف، عن محمد بن سهيل البحراني، يرفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام).

2. في الأمالي للصدوق: الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن ابن معروف.

3. في تفسير العياشي: عن محمد بن سهل البحراني، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

2

المتن‏

قال ابن شهرآشوب: و رأس البكّائين ثمانية: آدم و نوح و يعقوب و يوسف و شعيب و داود و فاطمة و زين العابدين (عليهما السلام).

قال الصادق (عليه السلام): أما فاطمة (عليها السلام)، فبكت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى تأذّى أهل المدينة فقالوا لها: قد آذيتنا بكثرة بكائك، إما أن تبكي بالنهار. فكانت تخرج إلى مقابر الشهداء فتبكي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 35 ح 39، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 322.

3. لبّ عين البكاء (مخطوط): في أحوال فاطمة (عليها السلام).

4. المنتخب للطريحي: ص 186، شطرا من ذيله.

5. حبيب السير: ج 1 ص 150.

359

6. منهاج البراعة: ج 13 ص 26، بتفاوت فيه.

7. ظلامات الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص 178.

8. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) للعقيلي: ص 167.

9. الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب: ص 388، بتفاوت فيه.

10. الصوارم الحاسمة، على ما في الزهراء (عليها السلام).

3

المتن‏

عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال:

مرحبا بابنتي. ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسرّ إليها حديثا فبكت. قلت:

استخصّك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بحديثه ثم تبكين؟ ثم أسرّ إليها فضحكت، فقلت: ما رأيت فرحا أقرب من حزن! فسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

حتى قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، سألتها فقالت: أسرّ إليّ فقال: إن جبرئيل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة و إنه عارضني به العام مرتين، و لا أراه إلا قد حضر أجلي، و إنك أول أهل بيتي لحوقا بي و نعم السلف أنا لك. فبكيت لذلك، فقال: أ لا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة و نساء العالمين؟ قالت: فضحكت لذلك.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 51 ح 48، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 453.

3. مصابيح السنة: ج 4 ص 184 ح 4798، بتغيير فيه.

4. مسانيد أبي يحيى: ص 78 ص 21.

5. لطائف المعارف: ص 207، باختصار فيه.

6. تاريخ الإسلام للذهبي: ص 546.

7. جامع المسانيد و السنن: ج 35 ص 14 ح 905.

8. جامع المسانيد و السنن: ج 35 ص 15 ح 906.

9. صحابة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في الكتاب و السنة: ص 173 ح 618.

10. صحيح البخاري، على ما في صحابة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).

360

11. صحيح مسلم، على ما في صحابة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).

12. المعجم الكبير: ج 11 ص 330 ح 11907.

13. حياة الصحابة: ج 2 ص 266، بتفاوت فيه، عن طبقات ابن سعد.

14. حياة الصحابة: ج 2 ص 267، بتفاوت فيه.

15. طبقات ابن سعد: ج 2 ص 39، على ما في حياة الصحابة.

16. المنتظم: ج 4 ص 35.

17. المنتظم: ج 6 ص 77.

18. مسند أحمد: ج 6 ص 77.

19. مسند أحمد: ج 6 ص 240.

20. الرصف: ج 2 ص 294.

21. زاد المسلم: ج 2 ص 397.

22. جامع المسانيد و السنن: ج 37 ص 173.

23. رياض الصالحين: ص 223 ح 677.

24. بحار الأنوار: ج 43 ص 180 ح 16.

25. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 361، 362.

26. بحار الأنوار: ج 35 ص 230، عن صحيح البخاري.

27. صحيح مسلم: ج 7 ص 142، على ما في الإحقاق.

28. إحقاق الحق: ج 19 ص 23.

29. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 120، على ما في الإحقاق، باختصار.

30. الرياض المستطابة: ص 284، على ما في الإحقاق، باختصار.

31. إحقاق الحق: ج 9 ص 35.

32. أشعة اللمعات: ج 4 ص 693، على ما في الإحقاق، باختصار.

33. وسيلة النجاة: ص 228، على ما في الإحقاق، باختصار.

34. مرآة المؤمنين: ص 190، على ما في الإحقاق، باختصار.

35. كنز العمال: ج 16 ص 281، على ما في الإحقاق، باختصار.

36. قصص الأنبياء: ج 2 ص 377، على ما في الإحقاق، باختصار.

37. تاريخ مدينة دمشق (مخطوط)، على ما في الإحقاق، باختصار.

38. الرصف: ص 281، على ما في الإحقاق، باختصار.

39. أشعة اللمعات: ج 4 ص 714، على ما في الإحقاق، باختصار.

40. تفريح الأحباب: ص 408، على ما في الإحقاق، باختصار.

41. إحقاق الحق: ج 19 ص 172، على ما في الإحقاق، باختصار.

361

42. تاريخ ابن الوردي: ص 181، على ما في الإحقاق، باختصار.

43. جواهر السيرة النبوية: ص 24، على ما في الإحقاق، باختصار.

44. القصة الكبيرة: ص 355، على ما في الإحقاق، باختصار.

45. أشعة اللمعات: ج 4 ص 625، على ما في الإحقاق، باختصار.

46. مرقاة المفاتيح: ج 11 ص 249، على ما في الإحقاق، باختصار.

47. حياة الصحابة: ج 2 ص 314، على ما في الإحقاق، باختصار.

48. المطالب العالية: ج 4 ص 69، على ما في الإحقاق، باختصار.

49. إحقاق الحق: ج 10 ص 439، بتفاوت فيه.

50. صحيح الترمذى: ج 13 ص 249، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

51. جامع الأصول: ج 10 ص 86، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

52. الطبقات الكبرى: ج 2 ص 247، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

53. صحيح البخاري: ج 6 ص 21، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

54. الأدب المفرد: ص 244، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

55. مسند أحمد: ج 6 ص 77، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

56. ذخائر العقبى: ص 4.

57. الجمع بين رجال الصحيحين: ج 1 ص 611، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

58. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 95، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.

59. عمدة القاري: ج 18 ص 63.

60. إرشاد الساري: ج 6 ص 555.

61. الثغور الباسمة: ص 13.

62. صحيح البخاري، على ما في البحار.

63. بحار الأنوار: ج 37 ص 67، عن العمدة.

64. العمدة: ص 200.

65. الأنس الجليل: ص 192، على ما في الإحقاق.

66. ذخائر المواريث: ج 4 ص 226، على ما في الإحقاق.

67. مجمع بحار الأنوار: ج 2 ص 281، على ما في الإحقاق.

68. الإتحاف: ج 10 ص 396، على ما في الإحقاق.

69. الأنوار المحمدية: ج 2 ص 281، على ما في الإحقاق.

70. السيرة النبوية: ج 3 ص 339، على ما في الإحقاق.

71. مشارق الأنوار: ص 75، على ما في الإحقاق.

72. أرجح المطالب: ص 255، على ما في الإحقاق.

362

73. شفاء الغرام: ج 2 ص 384، على ما في الإحقاق.

74. فتح الملك المعبود: ج 3 ص 23، على ما في الإحقاق.

75. فضل اللّه الصمد: ج 2 ص 401، على ما في الإحقاق.

76. نزل الأبرار: ص 85، بتفاوت يسير.

77. وسيلة المال: ص 88، على ما في الإحقاق.

78. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 97، على ما في الإحقاق.

79. محاضرة الأوائل: ص 8، على ما في الإحقاق.

80. كنوز الحقائق: ص 203، على ما في الإحقاق.

81. الكوكب الدرية: ج 1 ص 21، على ما في الإحقاق.

82. الأنوار المحمدية: ص 485، على ما في الإحقاق.

83. الفتح الكبير: ج 1 ص 471، على ما في الإحقاق.

84. الروض الفائق: ص 327، على ما في الإحقاق.

85. مكاشفة القلوب: ص 266، على ما في الإحقاق.

86. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 591، على ما في الإحقاق.

87. البدء و التاريخ: ج 5 ص 61، على ما في الإحقاق.

88. إمتاع الأسماع: ص 547، على ما في الإحقاق.

89. الاعتقاد على مذهب السلف: ص 152، على ما في الإحقاق.

90. إحقاق الحق: ج 10 ص 26.

91. مسند الطيالسي: ص 196، على ما في الإحقاق.

92. الطبقات الكبرى: ج 8 ص 26، على ما في الإحقاق.

93. الخصائص: ص 34، على ما في الإحقاق.

94. الاستيعاب: ج 2 ص 750، على ما في الإحقاق.

95. حلية الأولياء: ج 2 ص 750، على ما في الإحقاق.

96. مصابيح السنة: ج 2 ص 39، على ما في الإحقاق.

97. أسد الغابة: ج 5 ص 522، على ما في الإحقاق.

98. إحقاق الحق: ج 25 ص 38.

99. الإمام المهاجر: ص 164، على ما في الإحقاق.

100. إتحاف السائل: ص 78، على ما في الإحقاق.

101. حياة فاطمة (عليها السلام) للشلبي: ص 306، على ما في الإحقاق.

102. فضائل الصحابة: ص 77، على ما في الإحقاق.

103. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 254، على ما في الإحقاق.

363

104. المعجم الكبير: ج 22 ص 417، على ما في الإحقاق.

105. الإمام علي (عليه السلام) للشلبي: ص 54، على ما في الإحقاق.

106. خصائص النسائي: ص 73، على ما في الإحقاق.

107. تهذيب خصائص النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 98، على ما في الإحقاق.

108. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 57، على ما في الإحقاق.

109. مسند علي (عليه السلام) للسيوطي: ج 1 ص 184، على ما في الإحقاق.

110. جامع الأحاديث المدنيان: ج 6 ص 172، على ما في الإحقاق.

111. المعجم الكبير: ج 22 ص 421، على ما في الإحقاق.

112. آل محمد (عليهم السلام): ص 155، على ما في الإحقاق.

113. تحفة الأحوذي: ج 10 ص 394، على ما في الإحقاق.

114. تهذيب خصائص النسائي: ص 74، على ما في الإحقاق.

115. تهذيب خصائص الإمام علي (عليه السلام): ص 98.

116. غاية الوسائل: ص 39، على ما في الإحقاق.

117. أحسن القصص: ج 5 ص 56، على ما في الإحقاق.

118. الجمع بين الصحيحين: ص 130، على ما في الإحقاق.

119. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 119، على ما في الإحقاق.

120. المجالسة: ص 209، على ما في الإحقاق.

121. توضيح الدلائل: ص 328.

122. تاريخ مدينة دمشق: ج 1 ص 433.

123. إتحاف السائل: ص 80، على ما في الإحقاق.

124. دلائل النبوة: ج 6 ص 364، على ما في الإحقاق.

125. الحدائق: ج 1 ص 434، على ما في الإحقاق.

126. التبيين: ص 11، على ما في الإحقاق.

127. تهذيب الكمال: ج 22 ص 743، على ما في الإحقاق.

128. إتحاف السائل: ص 44.

129. إحقاق الحق: ج 25 ص 481.

130. دلائل النبوة: ج 7 ص 164، على ما في الإحقاق.

131. معجم كرامات الصحابة: ص 128، على ما في الإحقاق.

132. تاريخ الإسلام: ج 1 ص 547، على ما في الإحقاق.

133. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين: ص 28، على ما في الإحقاق.

134. المعجم الكبير: ج 22 ص 420، على ما في الإحقاق.

364

135. تحفة الأشراف: ج 12 ص 471، على ما في الإحقاق.

136. الإحسان: ج 9 ص 52، على ما في الإحقاق.

137. العلم و العلماء: ص 238، على ما في الإحقاق.

138. الأنوار اللمعة: ص 170، على ما في الإحقاق.

139. تهذيب الكمال: ج 2 ص 145، على ما في الإحقاق.

140. المعجم الكبير: ج 11 ص 330، على ما في الإحقاق.

141. دلائل النبوة: ج 7 ص 167، على ما في الإحقاق.

142. جامع الأحاديث: ج 8 ص 492، على ما في الإحقاق.

143. إحقاق الحق: ج 25 ص 493، على ما في الإحقاق.

144. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين: ص 31، على ما في الإحقاق.

145. المطالب العالية: ج 4 ص 69، على ما في الإحقاق.

146. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 88، على ما في الإحقاق.

147. سيدات نساء أهل الجنة: ص 140، على ما في الإحقاق.

148. تحفة الأشراف: ج 12 ص 348، على ما في الإحقاق.

149. نظم الدرر: ص 52، على ما في الإحقاق.

150. الرحيق المختوم: ص 43، على ما في الإحقاق.

151. سيدات نساء أهل الجنة: ص 164، على ما في الإحقاق.

152. سيدات نساء أهل الجنة: ص 147، على ما في الإحقاق.

153. إحقاق الحق: ج 33 ص 287، على ما في الإحقاق.

154. تهذيب الكمال: ج 26 ص 39، على ما في الإحقاق.

155. تهذيب الكمال: ج 35 ص 249، على ما في الإحقاق.

156. تهذيب خصائص الإمام علي (عليه السلام): ص 99، على ما في الإحقاق.

157. معارج القبول: ج 2 ص 484، على ما في الإحقاق.

158. إحقاق الحق: ج 33 ص 295، على ما في الإحقاق.

159. الإصابة: ج 3 ص 367، على ما في الإحقاق.

160. مسند أبي يعلي: ج 12 ص 111، على ما في الإحقاق.

161. تفسير القرآن الكريم: ج 2 ص 865، على ما في الإحقاق.

162. تاريخ مدينة دمشق: ج 25 ص 253، على ما في الإحقاق.

163. المنتظم: ج 4 ص 35، على ما في الإحقاق.

164. مائة أوائل من النساء: ص 156، على ما في الإحقاق.

165. عقيدة الشيعة: ص 30، على ما في الإحقاق.

366

4

المتن‏

عن أبي أيوب الأنصاري، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرض مرضة، فأتته فاطمة (عليها السلام) تعوده و هو ناقه من مرضه. فلما رأت ما برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الجهد و الضعف، خنقتها العبرة حتى جرت دمعتها على خدها. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لها: يا فاطمة! إن اللّه جل ذكره اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها بعلك، فأوحى إليّ فأنكحتكه. أ ما علمت يا فاطمة أن لكرامة اللّه إياك زوّجك أقدمهم سلما و أعظمهم حلما و أكثرهم علما.

قال: فسرّت بذلك فاطمة (عليها السلام) و استبشرت بما قال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يزيدها مزيد الخير كله من الذي قسّمه اللّه له و لمحمد و آل محمد (عليهم السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 97 ح 8، عن الخصال.

2. شرح الأخبار: ج 1 ص 122 ح 51، بزيادة فيه.

3. إحقاق الحق: ج 4 ص 107، بتفاوت فيه.

4. ذخائر العقبى: ص 135.

5. مجمع الزوائد: ج 8 ص 253.

6. جواهر العقدين: ص 436، على ما في الإحقاق.

7. ذيل اللالي: ص 65، على ما في الإحقاق.

8. مفتاح النجا (مخطوط): ص 18، على ما في الإحقاق.

9. إحقاق الحق: ج 15 ص 157، بتفاوت.

10. أرجح المطالب: على ما في الإحقاق.

11. أرجح المطالب: على ما في الإحقاق.

12. المناقب لابن المغازلي: ص 112، على ما في الإحقاق.

13. ينابيع المودة: ص 80.

14. مناقب علي (عليه السلام): ص 31، على ما في الإحقاق.

15. إحقاق الحق: ج 15 ص 394.

16. ترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج 1 ص 239، على ما في الإحقاق.

17. ينابيع المودة: ص 223، بتفاوت فيه.

18. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 154.

365

166. إظهار الحق: ج 2 ص 154، على ما في الإحقاق.

167. أصهار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 79، على ما في الإحقاق.

168. طبائع النساء: ص 178، على ما في الإحقاق.

169. شيوعات الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ص 52، على ما في الإحقاق.

170. أخبار النساء: ص 138، على ما في الإحقاق.

171. أخبار النساء: ص 182، على ما في الإحقاق.

172. إحقاق الحق: ج 33 ص 388.

173. العبقريات: ج 2 ص 332، على ما في الإحقاق.

174. ينابيع المودة: ص 54.

175. ذخائر العقبى: ص 39.

176. شرح الأخبار: ج 3 ص 23 ح 958.

177. الأمالي للصدوق: ص 595 ح 2 المجلس 87.

178. تذكرة الخواص: ص 309.

179. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 229.

180. روضة الواعظين: ج 1 ص 150.

181. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 137.

182. كنز العمال: ج 7 ص 111، بتفاوت فيه.

183. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 157.

184. صحيح الترمذي: ج 2 ص 319.

185. تحفة الأشراف: ج 12 ص 471.

الأسانيد:

1. في مسانيد أبي يحيى: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا بن أبي زائد، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ....

2. في جامع المسانيد: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن عروة بن زبير، عن عائشة ....

3. في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس.

4. في صحيح مسلم، قال: حدثنا فضيل بن حسين، حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت.

367

19. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 213.

20. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 168.

21. شرح الأخبار: ج 2 ص 211 ح 2543.

22. شرح الأخبار: ج 2 ص 509 ح 900.

23. الخصال: ص 412 ح 16.

24. كشف اليقين: ص 117.

25. كشف اليقين: ص 268.

26. إرشاد القلوب: ص 419.

27. مصادر نهج البلاغة: ج 1 ص 127 ح 13.

28. أرجح المطالب: ص 26.

الأسانيد:

1. في الخصال: الطالقاني، عن الحسن بن علي، عن عمرو بن المختار، عن يحيى الحمّاني، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال.

2. في المناقب لابن المغازلي: أخبرني محمد بن أحمد إذنا أن أبا الفتح حدّثهم، قال:

قرأ عليّ أبي محمد بن جعفر، نا محمد بن عبد اللّه، نا محمد بن مرزوق، نا حسين الأشقر، عن قيس، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن أبي أيوب الأنصاري.

3. في ينابيع المودة: روى موفق بن أحمد بسنده، عن أبي أيوب الأنصاري.

4. في الأمالي للطوسي: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد الطوسي، قال: أخبرنا الوالد أبو جعفر الطوسي، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال:

حدثني عبد السلام بن صالح، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية، عن أبي أيوب الأنصاري، قال.

5. في مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن منصور المرادي و خضر بن أبان و أحمد بن حازم، قالوا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية، عن أبي أيوب.

6. في المناقب للخوارزمي: أخبرني شهردار، أخبرنا عبدوس، حدثنا أبو طالب، حدثنا ابن مردويه، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا عمران بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الصلت، حدثنا حسين بن حسن، حدثنا قيس، عن الأعمش، عن عباية، عن أبي أيوب.

369

2. زهول العقول بوفاة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ص 134، بتفاوت فيه.

3. الثقات لابن حبّان: ج 2 ص 163، بتفاوت فيه.

4. تفسير البرهان: ج 4 ص 490 ح 3، عن تأويل الآيات.

5. تأويل الآيات: ج 2 ص 832.

6. اللوامع النورانية: ص 526، شطرا من صدره، بزيادة فيه.

الأسانيد:

في تأويل الآيات: عن محمد بن العباس، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي عبد اللّه، عن جعفر بن سلام، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن جابر، قال.

6

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام): إن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ... كانت تزور قبر حمزة، ترمّه و تصلحه و قد تعلّمته بحجر.

و روى رزين عنه: إن فاطمة (عليها السلام) كانت تزور قبور الشهداء هناك و تدعو تبكي حتى ماتت.

و روى الحاكم، عن علي (عليه السلام): إن فاطمة (عليها السلام) كانت تزور قبر عمّها حمزة كل جمعة فتصلّي و تبكي عنده.

المصادر:

1. وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ج 3 ص 932.

2. المحجّة البيضاء: ح 8 ص 289، باختصار فيه.

3. كتاب رأب الصدع: ج 2 ص 822، بتفاوت فيه.

4. السنن الكبرى للبيهقي: ج 4 ص 78، بتفاوت فيه.

5. التمهيد لابن عبد البر: ج 3 ص 233، بتفاوت فيه.

6. بحار الأنوار: ج 36 ص 352 ح 224، عن كفاية الأثر.

7. كفاية الأثر: ص 26، بتفاوت و زيادة فيه.

368

5

المتن‏

عن أنس بن مالك: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لما ثقل، ضمّته فاطمة (عليها السلام) إلى صدرها و قالت: وا كرباه لكربك يا أبتاه! فقال (صلّى اللّه عليه و آله): لا كرب على أبيك بعد اليوم.

و عن ابن عباس، قال: لما نزلت: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏» (1)، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): نعيت إليّ نفسي. قال: يقول: إنه مقبوض في تلك السنة.

و عن الواقدي في أسناده، قال: بكت فاطمة عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: يا بنيّة لا تبكي، و إذا متّ فقولي: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏» (2)، فإن فيها من كل ميت معوضة. قالت: و منك رسول اللّه؟ قال: نعم و منّي.

قال: و بكت أم أيمن، فقيل لها: لا تبكي، فإنما خيّر فاختار ما عند ربه. قالت: إنما أبكي انقطاع خبر السماء عنّا.

و عن الكلبي، عن أبي صالح: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لما اشتدّ به وجعه الذي توفّي فيه، جعلت فاطمة (عليها السلام) تبكي و تقول: بأبي أنت و أمي، أنت و اللّه كما قال القائل:

و أبيض يستسقى الغمام بوجهه * * * ثمال اليتامى عصمة للأرامل‏

فأفاق (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: هذا قول عمي أبي طالب، و قرأ: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى‏ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ‏». (3)

المصادر:

1. زهول العقول بوفاة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ص 169.

____________

(1). سورة الفتح: الآية 1.

(2). سورة البقرة: الآية 156.

(3). سورة آل عمران: الآية 144.

371

منهم رجل. فأقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى قام على رءوسهم، فأخذ قبضة من تراب و قال:

شاهت الوجوه، ثم حصهم. فما أصاب رجلا منهم من ذلك الحصى حصاة إلا قتل يوم بدر.

المصادر:

1. موارد الضمان: ج 5 ص 305 ح 1691.

2. المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم: ج 2 ص 379.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 290.

4. سيدات نساء أهل الجنة: ص 100، على ما في الإحقاق.

5. مسند أحمد: ج 1 ص 303.

الأسانيد:

1. في موارد الضمان: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الأعلى بن حمّاد النرسي، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، حدثني ابن خيثم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

2. في المنتظم: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمّر بن أبي خيثم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

8

المتن‏

كلام صاحب الجواهر في نوح النائحة بالباطل، قال:

الإجماع المحكي عن المنتهى، لكن للجمع بين ذلك و بين ما دلّ على الجواز من السيرة و النصوص المستفيضة المعتضدة بالمحكي من فعل فاطمة (عليها السلام) بل الفاطميات في كربلاء و غيرها ....

المصادر:

جواهر الكلام: ج 22 ص 54.

370

9. شفاء الغرام: ج 2 ص 350.

10. أهل البيت (عليهم السلام): ص 165.

11. الغدير: ج 5 ص 169 ح 26.

12. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 257.

13. الطبقات الكبرى: ج 3 ص 19.

14. عوالم العلوم: مجلد الغدير ص 264، عن كفاية الأثر.

15. المنتظم: ج 3 ص 182.

16. تلخيص الحبير: ج 5 ص 248.

17. عوالم العلوم: ج 11 ص 783 ح 7.

18. المستدرك على الصحيحين: ج 1 ص 377.

19. دلائل النبوة: ج 3 ص 308.

الأسانيد:

في دلائل النبوة: أخبرنا أبو عبد اللّه و أبو سعيد، قالا: أخبرنا محمد بن عبد اللّه، قال:

حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا علي بن شعيب، قال: حدثنا ابن أبو فديك، قال:

أخبرني سليمان داود، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام).

7

المتن‏

عن ابن عباس: إن الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر فتعاقدوا باللات و العزى و مناة الثالثة الأخرى و نائلة و إساف، لو قد رأينا محمدا لقمنا إليه قيام رجل واحد، فلم نفارقه حتى نقتله.

فأقبلت ابنته فاطمة (عليها السلام) تبكي، حتى دخلت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت: هذا الملأ من قومك قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إلا عرف نصيبه من ذلك.

قال: يا بنية، ائتني بوضوء، ثم دخل المسجد. فلما رأوه قالوا: ها هو ذا، ها هو ذا.

فخفضوا أبصارهم و سقطت أذقانهم في صدورهم، فلم يرفعوا إليه بصرا و لم يقم إليه‏

372

9

المتن‏

قال المجلسي: وجدت في بعض الكتب خبرا في وفاتها و أحببت إيراده ....

الحديث طويل جدا، و فيه ما نقلته فضّة من أحوال سيدتها فاطمة (عليها السلام) و شدة بكائها، على ما أوردناه في المجلد السابع عشر، الفصل السادس، الرقم 31، متنا و مصدرا و سندا.

10

المتن‏

عن ابن عباس: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة ابنته (عليها السلام) و هي شاكية فأقعدها، فغمي عليها فذرفت عيناه. فلما رآه زيد بن حارثة يبكي، وضع يده على رأسه ثم صاح. فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): مهلا يا زيد، فإنه لا حظّ لصائح.

المصادر:

تلخيص المتشابه: ج 1 ص 519.

الأسانيد:

في التلخيص: أخبرني أبو الخطاب بن محمد بن محمد بن مكرم، أنبأنا أبو بكر الأبهري، نا محمد بن حزيم الدمشقي، نا هشام بن عمّار، نا سعيد بن يحيي، نا إسحاق، عن عباس بن عبد اللّه بن معبد، عن بعض أهله، عن ابن عباس.

11

المتن‏

عن أبي ثعلبة الخشني يقول:

قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من غزاة له، فدخل المسجد فصلّى فيه ركعتين. ثم خرج فأتى فاطمة (عليها السلام)، فبدأ بها قبل بيوت أزواجه. فاستقبله فاطمة (عليها السلام) و جعلت تقبّل وجهه و عينيه‏

374

12

المتن‏

عن ابن عباس، قال: لما ماتت رقية بنت رسول اللّه، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون. قال: فبكت النساء، فجعل عمر يضربهنّ بسوطه. فأخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بيده و قال: دعهنّ يا عمر، و قال: و إياكنّ و نعيق الشيطان، فإنه مهما يكن من العين و القلب فمن اللّه و من الرحمة، و مهما يكن من اليد و من اللسان فمن الشيطان.

قال: فبكت فاطمة (عليها السلام) على شفير القبر، فجعل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يمسح الدموع عن عينيها بطرف ثوبه.

المصادر:

1. تاريخ المدينة المنورة: ج 1 ص 102.

2. مختصر إتحاف السادة: ج 3 ص 151.

3. بحار الأنوار: ج 6 ص 266 ح 113، من الكافي.

4. الكافي: ج 1 ص 66، بتفاوت يسير.

5. بحار الأنوار: ج 22 ص 64 ح 24، عن الكافي.

6. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 467 ح 2482، بتفاوت فيه.

7. مسند أحمد: ج 1 ص 335.

8. كتاب التغازي: ص 22 ح 45.

9. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 273. (1)

10. الغدير: ج 6 ص 159.

11. وسائل الشيعة: ج 2 ص 921.

12. إفحام الأعداء: ص 115.

13. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 131.

14. الطبقات: ج 8 ص 24.

15. تاريخ الإسلام: ص 359.

16. عوالم العلوم: ج 11 ص 179 ح 13.

____________

(1). في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): لما ماتت زينب، مكان رقية.

373

تبكي، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك؟! قالت: أراك قد شحب لونك! فقال لها: يا فاطمة، إن اللّه عز و جل بعث أباك بأمر لم يبق على ظهر الأرض بيت مدر و لا شعر إلا أدخله به عزا أو ذلا، يبلغ حيث بلغ الليل.

المصادر:

1. حلية الأولياء: ج 2 ص 30.

2. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 11 ص 17.

3. حلية الأولياء: ج 9 ص 123.

4. المعجم الكبير: ص 225 ح 595.

5. إحقاق الحق: ج 25 ص 180.

6. اتحاف السائل: ص 84.

7. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 1، على ما في الإحقاق.

8. مجمع الزوائد: ج 9 ص 131، عن حلية الأولياء.

9. كنز العمال: ج 1 ص 77، عن المجمع.

10. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام): ص 166.

11. الاستيعاب: ج 2 ص 750، على ما في فاطمة (عليها السلام).

12. المستدرك على الصحيحين: ج 1 ص 488، على ما في فاطمة (عليها السلام).

13. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 63، على ما في فاطمة (عليها السلام).

14. ذخائر العقبى: ص 37، على ما في فاطمة (عليها السلام).

15. الجامع الصغير: ج 2 ص 294، على ما في فاطمة (عليها السلام).

16. وسيلة المال: ص 79، على ما في فاطمة (عليها السلام).

17. ينابيع المودة: ص 198، على ما في فاطمة (عليها السلام).

18. تاريخ المدينة: ج 1 ص 331، على ما في فاطمة (عليها السلام).

19. الفتح الكبير: ج 2 ص 361، على ما في فاطمة (عليها السلام).

الأسانيد:

1. في حلية الأولياء: حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا يونس بن الكبير، عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن عروة بن رويم.

2. في المعجم الكبير: حدثنا طالب بن قروة، ثنا محمد بن عيسى، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا أبو فروة يزيد بن سنان، عن عروة بن رويم، عن أبي ثعلبة الخشني.

376

المصادر:

1. أنساب الأشراف: ج 1 ص 324 ح 702.

2. الكامل في التاريخ: ج 2 ص 109، بتفاوت يسير.

15

المتن‏

قال النمازي في مادة «بكى» في بكاء فاطمة (عليها السلام): بكاؤها (عليها السلام) على أختها رقية في البحار:

ج 6 ص 266.

بكاؤها (عليها السلام) على أمير المؤمنين (عليه السلام) حين سمعت عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه يقتل مظلوما في البحار: ج 36 ص 265.

بكاؤها (عليها السلام) حين سمعت من عائشة تنقيص أمها خديجة و غضب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في البحار: ج 16 ص 3.

المصادر:

مستدرك السفينة: ج 1 ص 358.

16

المتن‏

قال القمي في سبب نزول قوله تعالى: «إِنَّمَا النَّجْوى‏ مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا» (1):

إن فاطمة (عليها السلام) رأت في منامها أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) همّ أن يخرج هو و فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من المدينة. فخرجوا حتى جاوزوا من حيطان المدينة فتعرض لهم طريقا، فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات اليمين حتى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل و ماء.

فاشترى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) شاة كبراء- و هي التي في إحدى أذنيه نقط بيض- فأمر

____________

(1). سورة المجادلة: الآية 10.

375

الأسانيد:

1. في تاريخ المدينة: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس.

2. في التغازي: محمد بن علي الحسيني بأسناده، عن شعبة بن ثابت، عن أنس بن مالك.

13

المتن‏

في الطبقات في شهادة حمزة: قالت أسماء بنت عميس:

فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل على ابنته فاطمة (عليها السلام) و هي تقول: وا عمّاه! فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): على مثل جعفر فلتبك الباكية. ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا عن أنفسهم اليوم.

المصادر:

1. الطبقات الكبرى: ج 8 ص 282.

2. أنساب الأشراف: ج 1 ص 380 ح 808، بزيادة فيه.

3. جمل من أنساب الأشراف: ج 2 ص 298.

4. الاستيعاب: ج 1 ص 243.

14

المتن‏

قال البلاذري في شجّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم أحد: ... قالوا: و رأت فاطمة (عليها السلام) ما بوجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فاعتنقه و بكت و جعلت تسمح الدم عن وجهه. و أتي علي (عليه السلام) بماء فجعلت تغسّل وجهه، و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لن ينالوا منا مثلها أبدا.

فلم يرقأ الدم حتى أحرقت فاطمة (عليها السلام) قطعة حصير، و أخذت رمادها فألصقته بالجرح، و روي أنه دووي بصوفة محرقة، و يقال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تداوي بعظم بال.

378

دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام)، فقدّمت إليه كسرة يابسة من خبز شعير. فأفطر عليها ثم قال: يا بنية، هذا أول خبز أكل أبوك منذ ثلاثة أيام. فجعلت فاطمة (عليها السلام) تبكي و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يمسح وجهها بيده.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 40 ح 41، عن المناقب لابن شهرآشوب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 333.

3. أخبار فاطمة (عليها السلام)، على ما في المناقب.

18

المتن‏

عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا أراد السفر ...، إلى قوله:

فلما قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، دخل المسجد فتوجّه نحو بيت فاطمة (عليها السلام) كما كان يصنع.

فقامت فرحة إلى أبيها صبابة و شوقا إليه، فنظر فإذا في يدها سواران من فضة و إذا على بابها ستر، فقعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حيث ينظر إليها. فبكت فاطمة (عليها السلام) و حزنت و قالت: ما صنع بي قبلها!

فدعت ابنيها فنزعت الستر من بابها و خلعت السوارين من يديها، ثم دفعت السوارين إلى أحدها و الستر إلى الآخر، ثم قالت لهما: انطلقا إلى أبي فاقرآه السلام و قولا له: ما أحدثنا بعدك غير هذا، فما شأنك به ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 83 ح 6.

2. مكارم الأخلاق: ص 94.

19

المتن‏

عن ابن عباس، قال: كانت فاطمة تذكر لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى أن قال:

377

بذبحها، فلما أكلوا ماتوا في مكانهم. فانتبهت فاطمة (عليها السلام) باكية ذعرة فلم تخبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك.

فلما أصبحت، جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بحمار فأركب عليه فاطمة (عليها السلام)، و أمر أن يخرج أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من المدينة كما رأت فاطمة (عليها السلام) في نومها. فلما خرجوا من حيطان المدينة عرض له طريقان، فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات اليمين- كما رأت فاطمة (عليها السلام)- حتى انتهوا إلى موضع فيه نخل ماء، فاشترى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) شاة كما رأت فاطمة (عليها السلام). فأمر بذبحها فذبحت و شوّيت.

فلما أرادوا أكلها، قامت فاطمة (عليها السلام) و تنحّت ناحية منهم تبكي مخافة أن يموتوا.

فطلبها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى وقع عليها و هي تبكي، فقال: ما شأنك يا بنيّة؟! قالت: يا رسول اللّه، إني رأيت البارحة كذا و كذا في نومي، و قد فعلت أنت كما رأيته. فتنحّيت عنكم فلا أراكم تموتون ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 90 ح 14، عن تفسير القمي.

2. تفسير القمي: ج 2 ص 355.

3. بحار الأنوار: ج 58 ص 87 ح 53، عن تفسير القمي.

4. تفسير البرهان: ج 4 ص 304، عن تفسير القمي.

5. دار السلام للنوري: ج 1 ص 63.

الأسانيد:

في تفسير القمي، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي بصير. عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

17

المتن‏

في أخبار فاطمة (عليها السلام): عن أبي علي الصولي: قال عبد اللّه بن الحسن:

379

ثم صرخ بفاطمة (عليها السلام) فأقبلت، فلما رأت عليا (عليه السلام) جالسا إلى جنب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حصرت و بكت. فأشفق النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن يكون بكاؤها لأن عليا (عليه السلام) لا مال له، فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك؟ فو اللّه ما ألوتك و نفسي فقد أصبت لك خير أهلي؛ و أيم الذي نفسي بيده، لقد زوّجتكه سيدا في الدنيا و إنه في الآخرة لمن الصالحين. فلان منها و أمكنته من كفّها ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 120 ح 30، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 350.

3. إحقاق الحق: ج 15 ص 651.

4. المناقب للخوارزمي: ص 338، بتفاوت فيه.

5. إحقاق الحق: ج 25 ص 380.

6. المعجم الكبير: ج 22 ص 410.

7. شرح الأخبار: ج 2 ص 355 ح 713.

8. مجمع الزوائد: ج 9 ص 207.

9. المعجم الكبير: ج 24 ص 134.

10. النهاية في غريب الحديث: ج 1 ص 395.

11. كفاية الطالب: ص 305.

الأسانيد:

في المناقب للخوارزمي: أنبأني الحسن بن أحمد، أخبرني محمود بن إسماعيل، أخبرني أحمد بن محمود، أخبرني سليمان بن أحمد، حدثني إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن عمّه شعيب، عن حنظلة، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس.

20

المتن‏

قال الإربلي: و نقلت من كتاب الذرية الطاهرة ...: خطب أبو بكر و عمر إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأبى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال عمر: أنت لها يا علي. فقال: ما لي من شي‏ء إلا

380

درعي أرهنها. فزوّجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام). فلما بلغ ذلك فاطمة (عليها السلام) بكت، قال: فدخل عليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما يبكيك يا فاطمة؟ فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما و أفضلهم حلما و أولهم سلما.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 136 ح 33، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 393، 394.

3. إحقاق الحق: ج 32 ص 45.

4. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 381، على ما في الإحقاق.

5. الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): ص 21، على ما في الإحقاق.

6. إحقاق الحق: ج 33 ص 324.

7. العبقريات: ج 2 ص 304، على ما في الإحقاق.

8. حديقة الشيعة: ص 175.

9. الذرية الطاهرة: ص 93.

الأسانيد:

في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى، نا إسماعيل بن أبان، نا أبو مريم، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام)، قال.

21

المتن‏

عن يعقوب بن شعيب، قال: لما زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا فاطمة (عليها السلام)، دخل عليها و هي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ فو اللّه لو كان في أهلي خير منه ما زوّجتكه، و ما أنا زوّجتكه و لكن اللّه زوّجك و أصدق عنك الخمس ما دامت السماوات و الأرض.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 144 ح 43، عن الكافي.

2. الكافي: ج 5 ص 378 ح 6.

381

الأسانيد:

في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، قال.

22

المتن‏

عن ابن عباس، يرفعه إلى سلمان الفارسي، قال: كنت واقفا بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أسكب الماء على يديه، إذا دخلت فاطمة (عليها السلام) و هي تبكي. فوضع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يده على رأسها و قال: ما يبكيك لا أبكى اللّه عينيك يا حورية؟! قالت: مررت على ملأ من نساء قريش و هنّ مخضبات. فلما نظرن إليّ، وقعوا فيّ و في ابن عمّي.

فقال لها: و ما سمعتي منهنّ؟ قالت: قلن: كان قد عزّ على محمد أن يزوّج ابنته من رجل فقير قريش و أقلّهم مالا. فقال لها: و اللّه يا بنية، ما زوّجتك و لكن اللّه زوّجك من علي (عليه السلام) فكان بدوه منه ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 149 ح 6، عن الفضائل و الروضة.

2. الفضائل: ص 94، بتفاوت فيه.

3. الروضة: ص 122، بتفاوت فيه.

4. إحقاق الحق: ج 5 ص 116.

5. درّ بحر المناقب (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

6. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 1 ص 70، عن فضائل ابن شاهين.

7. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين، على ما في الناسخ.

23

المتن‏

عن عبد اللّه بن العباس، قال: لما حضرت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوفاة، بكى حتى بلّت دموعه لحيته. فقيل له: يا رسول اللّه! ما يبكيك؟ فقال: أبكي لذريتي و ما تصنع بهم شرار أمتي‏

382

من بعدي؛ كأني بفاطمة (عليها السلام) بنتي و قد ظلمت بعدي، و هي تنادي: يا أبتاه، فلا يعينها أحد من أمتي.

فسمعت ذلك فاطمة (عليها السلام) فبكت، فقال رسول اللّه: لا تبكين يا بنية. فقالت: لست أبكي لما يصنع بي من بعدك، و لكني أبكي لفراقك يا رسول اللّه. فقال لها: ابشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي، فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 156 ح 2، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 191.

3. بحار الأنوار: ج 28 ص 41 ح 4، عن الأمالي للطوسي.

4. إثبات الهداة: ج 1 ص 303، عن الأمالي للطوسي.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: المفيد، عن الصدوق، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن عبد اللّه بن العباس، قال.

24

المتن‏

عن ابن عباس، قال: دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي توفّي فيه، قال: نعيت إليّ نفسي. فبكت فاطمة (عليها السلام)، فقال لها: لا تبكين، فأنك لا تمكثين من بعدي إلا اثنين و سبعين يوما و نصف يوم حتى تلحقي بي، و لا تلحقي بي حتى تتحفي بثمار الجنة. فضحكت فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 156 ح 36، عن قصص الأنبياء.

2. قصص الأنبياء: ص 307، 308 ح 411.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 548 ح 4، عن قصص الأنبياء.

384

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 157 ح 7، عن من لا يحضره الفقيه.

2. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 194 ح 906.

3. اعلموا أني فاطمة: ج 9 ص 13، شطرا منه.

4. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام): ص 96، شطرا منه.

27

المتن‏

عن ابن عباس في خبر طويل ...، إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله): فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية، تتذكّر انقطاع الوحي عن بيتها مرة و تتذكر فراقي أخرى، و تستوحش إذا جنّها الليل لفقد صوتي الذي كانت تستمع إليه إذا تهجّدت بالقرآن. ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 172 ح 13، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 176.

3. بحار الأنوار: ج 28 ص 37 ح 1، عن الأمالي للصدوق.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: الدقاق، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن ابن جبير، عن ابن عباس، قال.

28

المتن‏

روي أنها (عليها السلام) ما زالت بعد أبيها معصّبة الرأس، ناحلة الجسم، منهدّة الركن، باكية العين، محترقة القلب، يغشى عليها ساعة بعد ساعة، و تقول لولديها: أين أبوكما الذي يكرمكما و يحملكما مرة بعد مرة؟ أين أبوكما الذي كان أشدّ الناس شفقة عليكما؛ فلا يدعكما

385

تمشيا على الأرض، و لا أراه يفتح هذا الباب أبدا و لا يحملكما على عاتقه كما يزل يفعل بكما.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 181 ح 16، عن المناقب لابن شهرآشوب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 137.

3. روضة الواعظين: ج 1 ص 150.

4. بيت الأحزان: ص 139.

29

المتن‏

عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: لما حضرت فاطمة (عليها السلام) الوفاة بكت، فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): يا سيدتي، ما يبكيك؟ قالت: أبكي ما تلقي بعدي. فقال لها: لا تبكي، فو اللّه إن ذلك لصغير عندي في ذات اللّه. قال: و أوصته أن لا يؤذن بها الشيخين، ففعل.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 218 ح 49، عن مصباح الأنوار.

2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

3. بحار الأنوار: ج 53 ص 391، عن مصباح الأنوار.

4. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 290 ح 1995.

5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 345.

30

المتن‏

مرضت فاطمة (عليها السلام) مرضا شديدا ...، فقالت: يا ابن عم! إنه قد نعيت إليّ نفسي، و إنني و أرى مآبي إلا أنني لاحق بأبي ساعة بعد ساعة، و أنا أوصيك بأشياء في قلبي .... ثم بكيا جميعا ساعة، و أخذ علي (عليه السلام) رأسها و ضمّها إلى صدره ثم قال: أوصيني بما شئت، فإنك تجدني فيها أمضي كما أمرتني به و أختار أمرك على أمري ....

383

الأسانيد:

في قصص الأنبياء: الصدوق، عن السنائي، عن الأسدي، عن البرمكي، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن يحيى، عن الأعمش، عن عباية، عن ابن عباس، قال.

25

المتن‏

قال الصادق (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): اذهبي فابكي على ابن عمّك‏ (1) فإن تدعي بثكل، فما قلت فقد صدقت.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 57 ح 8، عن إعلام الورى.

2. إعلام الورى: ص 104.

3. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 384 ح 2254.

26

المتن‏

روي أنه لما قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، امتنع بلال من الأذان، قال: لا أؤذن لأحد بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و قالت فاطمة (عليها السلام) ذات يوم: إني أشتهي أن أسمع صوت مؤذّن أبي بالأذان.

فبلغ ذلك بلالا فأخذ بالأذان، فلما قال: اللّه أكبر اللّه أكبر، ذكرت أباها و أيامه، فلم تتمالك من البكاء. فلما بلغ إلى قوله: أشهد أن محمدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، شهقت فاطمة (عليها السلام) و سقطت لوجهها و غشي عليها.

فقال الناس لبلال: أمسك يا بلال فقد فارقت ابنة رسول اللّه (عليها السلام). و سألته أن يتمّ الأذان، فلم يفعل و قال لها: يا سيدة النسوان! إني أخشي عليك مما تنزلينه بنفسك إذا سمعت صوتي بالأذان، فأعفته عن ذلك.

____________

(1). و هو جعفر بن أبي طالب (عليه السلام).

386

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 192 ح 20، عن الروضة.

2. روضة الواعظين: ص 150، 151.

31

المتن‏

قال ابن شهرآشوب: أنشدت الزهراء (عليها السلام) بعد وفاة أبيها (صلّى اللّه عليه و آله):

و قد رزئنا به محضا خليقته * * * صافي الضرائب و الأعراق و النسب‏

و كنت بدرا و نورا يستضاء به * * * عليك تنزل من ذي العزة الكتب‏

و كان جبريل روح اللّه زائرنا * * * فغاب عنا و كل الخير محتجب‏

...

فسوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت * * * منا العيون بتمهال لها سكب‏

عن عمرو بن دينار، عن الباقر (عليه السلام)، قال: ما رؤيت فاطمة (عليها السلام) ضاحكة قطّ منذ قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى قبضت.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 196 ح 27، عن المناقب لابن شهرآشوب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 136.

32

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا كان يوم القيامة نصب لفاطمة (عليها السلام) قبّة من نور، و أقبل الحسين (عليه السلام) رأسه في يده. فإذا رأته شهقت شهقة لا يبقى في الجمع ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا عبد مؤمن إلا بكى لها ....

387

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 221 ح 7، عن ثواب الأعمال.

2. ثواب الأعمال: ص 216.

الأسانيد:

في ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

33

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا كان يوم القيامة، جاءت فاطمة (عليها السلام) في لمّة من نسائها، فيقال لها:

ادخلي الجنة. فتقول: لا أدخل حتى أعلم ما صنع بولدي من بعدي؟ فيقال لها: انظري في قلب القيامة. فتنظر إلى الحسين (عليه السلام) قائما و ليس عليه رأس، فتصرح صرخة و أصرخ لصراخها و تصرخ الملائكة لصراخنا ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 222 ح 8، عن ثواب الأعمال.

2. ثواب الأعمال: ص 217.

3. مثير الأحزان: ص 81.

4. المنتخب للطريحي: ص 288.

الأسانيد:

في ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن محمد بن منصور، عن رجل، عن شريك، يرفعه قال.

34

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن للّه تبارك و تعالى ملكا يقال له دردائيل ...، إلى أن ذكر قصة ولادة الحسين (عليه السلام) و رضى اللّه تعالى عن دردائيل و ردّ أجنحته، إلى قوله:

388

فدخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) و هنّأها و عزّاها، فبكت فاطمة (عليها السلام) و قالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين (عليه السلام) في النار. و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنا أشهد بذلك يا فاطمة ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 248 ح 24، عن كمال الدين.

2. كمال الدين: ج 1 ص 282 ح 36.

3. فرائد السمطين: ص 151 ح 446.

4. حلية الأبرار: ج 1 ص 548.

الأسانيد:

1. في كمال الدين: ماجيلويه، عن عمّه، عن البرقي، عن الكوفي، عن أبي الربيع الزهراني، عن حريز، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس.

2. في فرائد السمطين: أنبأنا يوسف بن علي المطهر الحلي، عن الحسين بن أبي الفرج بروايته، عن محمد بن الحسين، عن والده، عن جده محمد، عن أبيه، عن جماعة؛ منهم علي بن الحسين و محمد بن أحمد و محمد بن إبراهيم بروايتهم، عن محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه جميع مصنفاته و رواياته، قال: حدثنا علي بن ماجيلويه، قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، قال:

حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد.

35

المتن‏

قال صاحب الجواهري في جواز البكاء و النوح على الميّت: ... و روي أن فاطمة (عليها السلام) ناحت على أبيها فقالت: يا أبتاه من ربه ما أدناه، يا أبتاه إلى جبرئيل أنعاه، يا أبتاه أجاب ربا دعاه.

كما روي عن علي (عليه السلام) أنه أخذت قبضة من تراب قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فوضعتها على عينها، ثم قالت:

389

ما ذا على المشتمّ تربة أحمد * * * أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا

صبّت عليّ مصائب لو أنها * * * صبّت على الأيام صرن لياليا

المصادر:

1. جواهر الكلام: ج 4 ص 365.

2. بحار الأنوار: ج 79 ص 106.

3. الغدير: ج 5 ص 147، عن التحفة.

4. التحفة لابن عساكر، على ما في الغدير.

5. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 487 ح 898.

6. شفاء الغرام: ج 2 ص 387، على ما في الموسوعة.

7. مسند أحمد: ج 3 ص 197.

8. تحفة الأشراف: ج 1 ص 153 ح 487.

الأسانيد:

1. في التحفة: من طريق طاهر بن يحيى، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، قال.

2. في شفاء الغرام: أنبأنا أبو جعفر الواسطي، عن أبي طالب، عن ابن يوسف، أخبرنا أبو الحسن بن الآبنوسي، عن عمر بن شاهين، أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أحمد بن محمد، حدثني طاهر بن يحيى، حدثني أبي، عن جدي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن فاطمة (عليهم السلام).

36

المتن‏

روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في سكرات الموت، فانكبّت عليه تبكي. ففتح عينه و أفاق، ثم قال: يا بنيّة! أنت المظلومة بعدي و أنت المستضعفة بعدي ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 76 ح 34، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 2 ص 119.

391

39

المتن‏

عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت سلمان الفارسي قال: كنت جالسا بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي قبض فيه، فدخلت فاطمة (عليها السلام). فلما رأت ما بأبيها من الضعف، بكت حتى جرت دموعها على خدّيها، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت: يا رسول اللّه! أخشي الضيعة على نفسي و ولدي بعدك ....

المصادر:

1. كتاب سليم بن قيس الهلالى: ج 2 ص 565 ح 1.

2. إكمال الدين: ج 1 ص 262.

3. بحار الأنوار: ج 28 ص 52 ح 21.

4. بحار الأنوار: ج 22 ص 502 ح 48، بتفاوت يسير.

5. إرشاد القلوب: ج 2 ص 419، بتفاوت يسير.

6. كفاية الأثر: ص 62، بتفاوت يسير.

7. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 154، بتفاوت يسير.

8. إحقاق الحق: ج 9 ص 262، عن عدة كتب، بتفاوت يسير.

9. ذخائر العقبى: ص 135، عن عدة كتب، على ما في الإحقاق.

10. المعجم الكبير: ص 135، عن عدة كتب، على ما في الإحقاق.

11. ذيل اللالي: ص 56، عن عدة كتب، على ما في الإحقاق.

12. جواهر العقدين: ص 436، عن عدة كتب، على ما في الإحقاق.

13. الفصول المهمة لابن الصبّاغ: ص 277.

14. أخبار آخر الزمان: ص 81.

15. بحار الأنوار: ج 36 ص 369، عن فضائل الصحابة، بتفاوت.

16. فضائل الصحابة للسمعاني، على ما في البحار.

17. بحار الأنوار: ج 36 ص 307 ح 146، عن كفاية الأثر.

18. بحار الأنوار: ج 36 ص 328 ح 184.

19. كفاية الأثر: ص 9.

20. بحار الأنوار: ص 37 ص 66 ح 37، عن الطرائف.

21. الطرائف: ص 32.

22. بحار الأنوار: ج 40 ص 66 ح 100.

392

23. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 219.

24. إحقاق الحق: ج 9 ص 478.

25. وسيلة المال: ص 79، على ما في الإحقاق.

26. إحقاق الحق: ج 23 ص 259.

27. المهدي المنتظر (عليه السلام): ص 40، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

28. إحقاق الحق: ج 4 ص 104، بتفاوت فيه.

29. مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن المغازلي (مخطوط): ص 101 ح 144.

30. المناقب للخوارزمي: ص 67.

31. إحقاق الحق: ج 4 ص 354.

32. الرسالة القوامية (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

33. إحقاق الحق: ج 5 ص 271.

34. مجمع الزوائد: ج 9 ص 165.

35. أسد الغابة: ج 4 ص 42، على ما في الإحقاق.

36. إحقاق الحق: ج 15 ص 263.

37. ينابيع المودة: ص 223، على ما في الإحقاق.

38. فرائد السمطين: ج 2 ص 84.

39. تفسير فرات: ص 179، بتفاوت فيه.

40. عوالم العلوم: ج 15 ص 305 ح 14، بتفاوت فيه.

41. فضائل الصحابة، على ما في العوالم، بتفاوت فيه.

42. حلية الأبرار: ج 2 ص 699، بتفاوت فيه.

43. حلية الأبرار: ج 1 ص 460، بتفاوت فيه.

44. حلية الأبرار: ج 1 ص 463، باختصار و تفاوت.

45. حلية الأبرار: ج 1 ص 487، بتفاوت.

46. إرشاد القلوب: ص 419.

47. إرشاد الطالبين: ص 375، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

1. في المناقب لابن المغازلي: أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن حدّثهم، قال: قرأ عليّ أبي محمد بن حفص، قال: حدثنا عبد اللّه بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا الحسين الأشقر، عن قيس، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن أبي أيوب الأنصاري.

390

37

المتن‏

عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، أنه قال: لمّا احتضر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) غشي عليه، فبكت فاطمة (عليها السلام). فأفاق (صلّى اللّه عليه و آله) و هي تقول: من لنا بعدك يا رسول اللّه؟ فقال: أنتم المستضعفون بعدي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 79 ص 168، عن الدعائم.

2. دعائم الإسلام: ج 1 ص 225، على ما في البحار.

38

المتن‏

روى أبو محمد بن مسلم بن قتيبة، عن أبي عفير، عن أبي عون، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأنصاري قصة السقيفة بطولها، نحوا مما رواه ابن أبي الحديد من كتاب السقيفة ...، إلى قوله:

ثم قام عمر فمشى معه جماعة، حتى أتوا باب فاطمة (عليها السلام) فدقّوا الباب. فلما سمعت أصواتهم، نادت بأعلى صوتها باكية: يا رسول اللّه! ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب و ابن أبي قحافة ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 356 ح 69، عن الإمامة و السياسة.

2. الإمامة و السياسة: ج 1 ص 12.

3. كتاب السقيفة لابن أبي الحديد، على ما في الإمامة السياسة.

4. إحقاق الحق: ج 33 ص 360.

5. المرأة في القديم و الحديث: ج 6 ص 186، على ما في الإحقاق.

393

2. في المناقب للخوارزمي: أخبرني شهردار إجازة، أخبرني عبدوس هذا كتابة، أخبرني أبو طالب، حدثني مردويه، حدثني أحمد بن محمد، حدثني عمران بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الصلت، حدثني حسين بن حسن، حدثني قيس، عن الاعمش، عن عباية بن ربعي، عن أبي أيوب.

3. روي من طريق أبي العلاء الهمداني في «الأحاديث الأربعين في المهدي»، عن علي بن الهلال، عن أبيه.

4. في فرائد السمطين: أخبرني عثمان بن الموفق قلت له: أخبركم عبد الحميد بن محمد، أنبأنا الحسن بن أحمد: قال أحمد بن عبد اللّه: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن زريق، حدثنا الهيثم بن حبيب، حدثنا سفيان، عن علي بن علي الهلالي، عن أبيه، قال.

5. في كفاية الأثر: أبو المفضل الشيباني، عن عبد الرزاق بن سليمان، عن الحسن بن علي، عن عبد الوهاب بن همام، عن ابن أبي شيبة، عن شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن جابر، قال.

6. في كمال الدين: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس، قال.

7. في الأمالي للطوسي: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن فيروز، قال: حدثنا محمد بن الفضل، عن الحكم بن ظهير، عن ثابت بن أبي صفية، قال:

حدثني أبو عامر، عن أبي الطفيل، قال.

8. في كمال الدين: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش و إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس، قال.

9. في كفاية الأثر: أخبرنا محمد بن عبد اللّه الشيباني، حدثنا عبد الرزاق بن سليمان، قال: الحسن بن معالي، قال: حدثنا عبد الوهاب بن همام، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال:

حدثنا شريك الدين، عن القاسم بن حسان، عن جابر بن عبد اللّه، قال.

10. في الأمالي للطوسي، قال: أخبرنا الحسن بن محمد الطوسي، قال: أخبرنا أبو جعفر الطوسي، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، قال:

حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني عبد السلام الهروي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية، عن أبي أيوب الأنصاري، قال.

11. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن زريق، عن علي بن علي المكي الهلالي، عن أبيه، قال.

394

12. في أخبار آخر الزمان: أخبرنا يوسف بن خليل، قال: أخبرنا ناصر بن محمد بن أبي الفتح، أخبرنا إسماعيل بن الفضل، أخبرنا محمد بن أحمد، قال: أخبرنا علي بن عمر بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا سهل بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، قال.

40

المتن‏

عن ابن عمر، قال: وجدنا ما بين صدر جعفر و منكبيه و ما أقبل منه تسعين جراحة، ما بين ضربة بالسيف و طعنة بالرمح. و لمّا أتي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) نعي جعفر، أتى امرأته أسماء بنت عميس فعزّاها في زوجها جعفر. و دخلت فاطمة و هي تبكي و تقول: وا عمّاه. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): على مثل جعفر فلتبك البواكي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 23 ص 276 ح 25، عن الاستيعاب.

2. الاستيعاب: ج 1 ص 211، على ما في البحار.

41

المتن‏

قال المفيد في ذكر وصية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند قرب وفاته ... إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): و تولّ أمري و صلّ عليّ أول الناس، و لا تفارقني حتى تواريني في رمسي و استعن باللّه تعالى. فأخذ علي (عليه السلام) رأسه فوضعه في حجره فأغمي عليه. فأكبّت فاطمة (عليها السلام)، تنظر في وجهه و تندبه و تبكي و تقول:

و أبيض يستسقى الغمام بوجهه * * * ثمال اليتامى عصمة للأرامل‏

395

ففتح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عينه و قال بصوت ضئيل: يا بنية! هذا قول عمك أبي طالب و تقوليه، و لكن قولي: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ...». (1) فبكت طويلا، فأومأ إليها بالدنوّ منه، فدنت و أسرّ إليها شيئا تهلّل وجهها له.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 22 ص 565 ح 19، عن الإرشاد و إعلام الورى.

2. الإرشاد للمفيد: ص 186.

3. إعلام الورى: ص 136.

4. المنتخب للطريحي: ص 135، بتغيير فيه.

5. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 200.

6. كحل البصر: ص 193.

42

المتن‏

ذكر المفيد قصة غزوة ذات السلاسل ...، إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أين علي بن أبي طالب؟ فقام أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أنا ذا يا رسول اللّه. قال: امض إلى الوادي. قال:

نعم. و كانت له عصابة لا يتعصّب بها حتى يبعثه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في وجه شديد.

فمضى إلى منزل فاطمة (عليها السلام) فالتمس العصابة منها، فقالت: أين تريد و أين بعثك أبي؟! قال: إلى وادي الرمل. فبكت إشفاقا عليه. فدخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هي على تلك الحال، فقال لها: ما لك تبكين؟ أ تخافين أن يقتل بعلك؟ كلّا إن شاء اللّه. فقال علي (عليه السلام): لا تنفّس عليّ بالجنة يا رسول اللّه ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 21 ص 81 ح 6، عن الإرشاد.

2. الإرشاد: ص 57.

____________

(1) سورة آل عمران: الآية 144.

396

43

المتن‏

قال القمي في ذكر غزوة أحد: ... و أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالقتلى فجمعوا، فصلّى عليهم و دفنهم في مضاجعهم، و كبّر على حمزة سبعين تكبيرة.

قال: و صاح إبليس بالمدينة: قتل محمد. فلم يبق أحد من نساء المهاجرين و الأنصار إلا و خرج، و خرجت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) تعدو على قدميها حتى وافت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قعدت بين يديه، و كان إذا بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكت و إذا انتحب انتحبت ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 20 ص 63 ح 3، عن تفسير القمي.

2. تفسير القمي: ص 100.

3. إرشاد القلوب: ص 242، بتفاوت فيه.

44

المتن‏

روى أهل الحديث أن النضر بن الحارث و عقبة بن أبي و عمرو بن العاص عمدوا إلى على سلى جمل، فرفعوه بينهم و وضعوه على رأس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو ساجد بفناء الكعبة، فسال عليه. فصبر و لم يرفع رأسه و بكى في سجوده و دعا عليهم.

فجاءت ابنته فاطمة (عليها السلام) و هي باكية، فرفعته عنه فألقته، و قامت على رأسه و هي باكية.

فرفع رأسه و قال: اللهم عليك بقريش، قالها ثلاثا. ثم قال رافعا صوته: إني مظلوم، فأنتصر، قالها ثلاثا. ثم قام فدخل منزله، و ذلك بعد وفاة عمّه أبي طالب بشهرين.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 33 ص 229 ح 516.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 456، على ما في البحار.

3. معادن الحكمة لمحمد بن الفيض: ج 1 ص 335.

397

45

المتن‏

أبو القاسم العلوي، عن فرات بن إبراهيم معنعنا، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال:

مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام) ...، و الحديث طويل، إلى نذر علي و فاطمة (عليهما السلام) صوم ثلاثة أيام متواليات و عافيتهما و إعطاء إفطارهما إلى المسكين و اليتيم و الأسير، إلى أن قال:

فلما نظر إليها النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، اغرورقت عيناه بالدموع، و أخذ بيد الغلامين فانطلق بهما إلى فاطمة الزهراء (عليها السلام). فلما نظر إليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد تغيّر لونها و إذا بطنها لاصق بظهرها، انكبّ عليها يقبّل بين عينيها، و نادته باكية: وا غوثاه باللّه ثم بك يا رسول اللّه من الجوع.

قال: فرفع رأسه إلى السماء و هو يقول: اللهم أشبع آل محمد. فهبط جبرئيل فقال: يا محمد، اقرأ. قال: و ما أقرأ. قال: اقرأ: «إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً»، إلى آخر ثلاث آيات. (1)

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 35 ص 250 ح 7، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 196.

3. البرهان: ج 4 ص 412، عن الاختصاص.

4. الاختصاص: على ما في البرهان.

5. الدر المنثور للسيوطي: ج 6 ص 299.

6. الصراط المستقيم: ج 1 ص 181، شطرا منه.

7. كشف الغمة: ج 1 ص 302.

8. الأمالي: ص 256 ح 10.

9. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 470 ح 18، عن مجمع البيان.

10. مجمع البيان، على ما في نور الثقلين.

____________

(1). سورة الدهر: الآيات 5- 8.

398

الأسانيد:

في الأمالي: حدثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمارة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

46

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن سلمان الفارسي، قال: قلنا يوما: يا رسول اللّه، من الخليفة بعدك حتى نعلمه؟ ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

نعم يقتل مظلوما من بعد أن يملأ غيظا و يوجد عند ذلك صابرا.

قال: فلما سمعت ذلك فاطمة (عليها السلام)، أقبلت حتى دخلت من وراء الحجاب و هي باكية، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك يا بنيّة؟ قالت: سمعتك تقول في ابن عمي و ولدي ما تقول!؟ قال: و أنت تظلمين و عن حقك تدفعين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 264 ح 85، عن اليقين.

2. اليقين: ص 487 ح 195.

3. تاريخ الطبري، على ما في اليقين.

4. عوالم العلوم: ج 11 ص 548 ح 5، عن اليقين.

الأسانيد:

في اليقين: محمد بن جرير الطبري، عن زرات بن يعلي بن أحمد البغدادي، عن أبي قتادة، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن بكير، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن سلمان، قال.

47

المتن‏

قال أبو ذر الغفاري: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي توفّي فيه، فقال: يا أبا ذر، ايتني بابنتي فاطمة (عليها السلام) ...، إلى أن قال:

399

فلما رأت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، انكبّت عليه و بكت و بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لبكائها و ضمّها إليه، ثم قال: يا فاطمة، لا تبكي فداك أبوك، فأنت أول من تلحقين بي مظلومة مغصوبة ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 288 ح 110، عن كفاية الأثر.

و باقى المصادر و الأسناد مثل ما أوردناه في الفصل الأول من هذا المجلد، رقم 81.

48

المتن‏

عن بريدة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قم يا بريدة نعود فاطمة (عليها السلام). فلما أن دخلنا عليها و أبصرت أباها، دمعت عيناها، قال: ما يبكيك يا بنتي؟ قالت: قلة الطعم و كثرة الهمّ و شدة السقم. قال لها: أما و اللّه ما عند اللّه خير لك مما ترغبين إليه ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 38 ص 19 ح 36، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 149.

3. المناقب للخوارزمي: ص 106، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

في المناقب للخوارزمي: أنبأني عبد الملك بن علي، أنبأنا محمد بن علي، حدثنا محمد بن علي، حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا عبد اللّه بن زيدان، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مفضل، حدثنا جابر بن سليمان بن بريده، عن أبيه، قال.

49

المتن‏

قال أشعث و جويبر لأمير المؤمنين (عليه السلام): حدّثنا في خلواتك أنت و فاطمة (عليها السلام). قال:

نعم، بينا أنا و فاطمة (عليها السلام) في كساء إذ أقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نصف الليل و كان يأتيها بالتمر

400

و اللبن ليعينها على الغلامين. فدخل فوضع رجلا بحبالي و رجلا بحبالها. ثم إن فاطمة (عليها السلام) بكت، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك يا بنية محمد؟ فقالت: ما لنا- كما ترى- في كساء نصفه تحتنا و نصفه فوقنا ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 44 ح 20، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 20.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: علي بن شبل، عن ظفر بن حمدون، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال:

سمعت الأشعث بن قيس الكندي و جويبر الختلي، قالا لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام).

50

المتن‏

قال أبو جعفر الدوانيقي: حدثني والدي، عن أبيه، عن جدّه قال: كنّا قعودا عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إذ جاءت فاطمة (عليها السلام) تبكي، فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت: يا أبت! خرج الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فما أدري أين باتا. فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة لا تبكين، فاللّه الذي خلقهما هو ألطف بهما منك ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 90 ح 55، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 260 ح 2 المجلس 67.

3. إحقاق الحق: ج 9 ص 181.

4. شرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله) (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

5. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 111.

6. إحقاق الحق: ج 11 ص 449.

7. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 144، بتفاوت.

402

7. إحقاق الحق: ج 5 ص 273، بتفاوت فيه.

8. إحقاق الحق: ج 15 ص 409.

9. المناقب لابن المغازلي: ص 151.

10. إحقاق الحق: ج 33 ص 331.

11. بغية الطلب: ج 8 ص 3546، على ما في الإحقاق.

12. ينابيع المودة: ص 228.

13. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 174.

14. إرشاد القلوب: ص 431، بتفاوت فيه.

15. روضة الواعظين: ج 1 ص 122.

16. الفضائل لابن شاذان: ص 94.

17. الفضائل لابن شاذان: ص 120.

18. كشف اليقين: ص 316، بتفاوت فيه.

19. المناقب للخوارزمي: ص 290.

الأسانيد:

في الإرشاد: محمد بن المظفر، عن عمر بن عبد اللّه، عن أحمد بن بشير، عن عبد اللّه بن موسى، عن قيس، عن أبي هارون، قال.

52

المتن‏

قال ابن شهرآشوب في ذكر غزوة الخندق: قال محمد بن إسحاق: إنه لما ركز عمرو بن عبد ود رمحه على خيمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: يا محمد، أبرز، ثم أنشأ يقول:

و لقد بححت من النداء * * * بجمعكم هل من مبارز

... في كل ذلك يقوم علي (عليه السلام) ليبارزه، فيأمره النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بالجلوس لمكان بكاء فاطمة (عليها السلام) عليه من جراحاته في يوم أحد و قولها: ما أسرع أن يأتمّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) باقتحامه الهلكات ....

403

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 41 ص 89 ح 12، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 599.

53

المتن‏

في شواهد النبوة: سئل علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن سبب زيادة فهمه و حفظه، قال: لمّا غسّلت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، اجتمع ماء في جفونه. فرفعته بلساني و ازدردته، فأرى قوة حفظي منه. ثم إنهم لما فرغوا من دفنه (صلّى اللّه عليه و آله)، خرجت فاطمة (عليها السلام) و قعدت تندب على قبر أبيها ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 18 ص 194.

2. أخبار الدول: ص 19، على ما في الإحقاق.

3. شواهد النبوة، على ما في أخبار الدول.

54

المتن‏

قال المجلسي في بعض تأليفات بعض الثقات من المعاصرين:

روي أنه لما أخبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ابنته فاطمة (عليها السلام) بقتل ولدها الحسين (عليه السلام) و ما يجري عليه من المحن، بكت فاطمة (عليها السلام) بكاء شديدا و قالت: يا أبت! متى يكون ذلك؟ قال: في زمان خال مني و منك و من علي (عليه السلام).

فاشتدّ بكاؤها و قالت: يا أبت! فمن يبكي عليه و من يلتزم بإقامة العزاء له؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، إن نساء أمتي يبكون على نساء أهل بيتي، و رجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ....

401

8. إحقاق الحق: ج 18 ص 424.

9. ينابيع المودة: ص 328.

10. إحقاق الحق: ج 5 ص 17، بتفاوت فيه.

11. المناقب للخوارزمي: ص 286، بتفاوت.

12. إحقاق الحق: ج 15 ص 668.

13. المناقب لابن المغازلي: ص 56، على ما في الإحقاق.

14. ينابيع المودة: ص 111.

15. حلية الأبرار: ج 1 ص 298.

16. شرح الأخبار: ج 2 ص 374.

17. الخرائج و الجرائح: ص 221.

18. إرشاد القلوب: ص 429.

19. روضة الواعظين: ج 1 ص 121.

20. الفضائل: ص 118.

21. كشف اليقين: ص 312.

51

المتن‏

قال الدوانيقي: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جده، قال: كنّا قعودا عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، إذ جاءت فاطمة (عليها السلام) تبكي بكاء شديدا، فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت: يا أبت! عيّرتني نساء قريش و قلن: إن أباك زوّجك من معدم لا مال له. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

لا تبكين ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 91 ح 55، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 261 ح 2.

3. بحار الأنوار: ج 40 ص 17 ح 34، عن الإرشاد.

4. الإرشاد: ص 36، بتفاوت يسير.

5. إحقاق الحق: ج 4 ص 106، بتفاوت فيه.

6. در بحر المناقب: ص 35، على ما في الإحقاق.

404

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 44 ص 293 ح 37.

2. بعض تأليفات الثقات، على ما في البحار.

3. أسرار الشهادة: ص 43.

4. أسرار الشهادة: ص 71.

5. عوالم العلوم: ج 17 ص 534 ح 9، عن بعض مؤلفات الأصحاب.

55

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إذا زرتم أبا عبد اللّه (عليه السلام)، فألزموا الصمت إلا من خير ...، إلى قوله:

و إن فاطمة (عليها السلام) إذا نظرت إليهم و معها ألف نبي و ألف صديق و ألف شهيد و من الكروبين ألف ألف يسعدونها على البكاء، و أنها لتشهق شهقة فلا تبقى في السماوات ملك إلا بكى رحمة لصوتها. و ما تسكن حتى يأتيها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيقول: يا بنية، قد أبكيت أهل السماوات و شغلتهم عن التقديس و التسبيح، فكفّي حتى يقدّسوا ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 45 ص 224 ح 17، عن كامل الزيارات.

2. كامل الزيارات: ص 177.

3. أسرار الشهادة: ص 41.

4. معالي السبطين (عليهما السلام): ج 1 ص 131.

الأسانيد:

في كامل الزيارات: محمد الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد، عن محمد بن واقد، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عبد اللّه بن الأصم، قال: و حدثنا الهيثم، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عبد الملك بن مقرن، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

406

أخونا و ابنها ابننا. لو كانت فاطمة (عليها السلام) حية لبكت عينها و حرّت كبدها و ما لامت من قتله و دفعه عن نفسه.

المصادر:

أسرار الشهادة: ص 482.

58

المتن‏

عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) ...، و قال (عليه السلام): يا أبا بصير، إذا نظرت إلى ولد الحسين (عليه السلام)، أتاني ما لا أملكه بما أتي إلى أبيهم و إليهم. يا أبا بصير، إن فاطمة (عليها السلام) لتبكيه و تشهق فتزفر جهنم زفرة لو لا أن الخزنة يسمعون بكاءها، و قد استعدّوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق أو يشرد دخانها فيحرق أهل الأرض. فيكبحونها ما دامت باكية ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 45 ص 208 ح 14، عن كامل الزيارات.

2. كامل الزيارات: ص 82 ح 7.

3. الدمعة الساكبة: ج 5 ص 170، عن كامل الزيارات.

4. ناسخ التواريخ: مجلدات الإمام الحسين (عليه السلام) ج 3 ص 208.

5. عوالم العلوم: ج 17 ص 463 ح 17.

6. أسرار الشهادة: ص 43.

الأسانيد:

في كامل الزيارات: محمد بن عبد اللّه، عن علي بن محمد، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبي بصير، قال.

59

المتن‏

في الأمالي للمفيد النيسابوري: أن زرّة النائحة رأت فاطمة (عليها السلام) في المنام فيما يرى‏

407

النائم، أنها وقفت على قبر الحسين (عليه السلام) تبكي، و أمرتها أن تنشد:

أيها العينان فيضا * * * و استهلا لا تغيظا

و ابكيا بالطفّ ميتا * * * ترك الصدر رضيضا

لم أمرّضه قتيلا * * * لا و لا كان مريضا

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 45 ص 228، عن الأمالي للمفيد النيسابوري.

2. الأمالي للمفيد النيسابوري: ص 63.

3. ناسخ التواريخ: مجلدات الإمام الحسين (عليه السلام) ج 3 ص 260.

60

المتن‏

قال في الروض الفائق: و لقد خطب فاطمة (عليها السلام) أبو بكر و عمر، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أمرها إلى اللّه تعالى ...، إلى قوله:

فلما دخل الليل و دخل (علي (عليه السلام)) على فاطمة (عليها السلام) رآها تبكي، فقال: ما يبكيك؟

أ ما ترضى أن أكون لك بعلا و تكوني لي أهلا؟ قالت: بلى و لكني تفكّرت في حالي و أمري عند ذهاب عمري و نزولي في قبري، فشبّهت دخولي في فراشي بمنزلي كدخولي إلى لحدي و قبري. فأنشدك اللّه أن قمت إلى الصلاة فنعبد اللّه تعالى هذه الليلة.

فكانا يقطعان الليل و النهار بالصلاة حتى مضت عليهما ثلاثة أيام، حتى باهى اللّه بهما الملائكة المقربين و جعلهما شفيعا في العصاة و المذنبين.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 23 ص 484.

2. غاية المرام في رجال البخاري: ص 295، على ما في الإحقاق.

3. الروض الفائق، على ما في غاية المرام.

405

56

المتن‏

روى المجلسي عن بعض مؤلفات الأصحاب: ... في نقل سكينة بنت الحسين رؤياها ليزيد ...، إلى أن قالت:

قال الوصيف: يا سكينة، هذه حوّاء أم البشر و هذه مريم و هذه خديجة و هذه هاجر و هذه سارة، و هذه التي بيدها القميص المضمّخ و إذا قامت يقمن معها و إذا جلست يجلسن معها، هي جدّتك الزهراء (عليها السلام).

فدنوت منها و قلت لها: يا جدّتاه! قتل و اللّه أبي و أوتمت على صغر سني.

فضمّتني (عليها السلام) إلى صدرها و بكت شديدا و بكين النساء كلهنّ ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 45 ص 196.

2. بعض مؤلفات الأصحاب، على ما في البحار.

57

المتن‏

إن عمرو بن سعيد بعد قتل الحسين (عليه السلام)، صعد المنبر فأعلم الناس بقتل الحسين (عليه السلام) و دعا ليزيد و نزل. قال صاحب المناقب: قال في خطبته:

إنها لدمة بلدمة و صدمة بصدمة. كم خطبة بعد خطبة و موعظة بعد موعظة، حكمة بالغمة، فما تغني النذر. و اللّه لوددت أن رأسه في بدنه و روحه في جسده، أحيانا كان يسبّنا و نمدحه و يقطعنا و نصله كعادتنا و عادته و لم يكن من أمره ما كان. و لكن كيف نصنع بمن سلّ سيفه يريد قتلنا إلا أن ندفعه عن أنفسنا؟

فقام عبد اللّه بن السائب فقال: لو كانت فاطمة (عليها السلام) حيّة فرأت رأس الحسين (عليه السلام) فبكت عليه. فجبهه عمرو بن سعيد و قال: نحن أحقّ بفاطمة (عليها السلام) منك؛ أبوها عمّنا و زوجها

408

61

المتن‏

قال عمران بن حصين: خرجت يوما فإذا أنا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال لي: يا عمران، إن فاطمة (عليها السلام) مريضة، فهل لك أن تعودها؟ ...، إلى قوله: فقال (صلّى اللّه عليه و آله):

أي بنية، كيف تجدين؟ قالت: و اللّه يا رسول اللّه إني وجعة و إنه ليزيدني وجعا إنه ليس عندي ما آكل. فبكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكت فاطمة (عليها السلام) و بكيت معهما، فقال لها: أي بنية، تصبريني، مرتين أو ثلاثا ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 4 ص 43.

2. مشكل الآثار: ج 1 ص 48، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 35.

4. المعتصر: ج 2 ص 247، على ما في الإحقاق.

5. نظم درر السمطين: ص 179، على ما في الإحقاق.

6. طرح التثريب: ج 1 ص 149، على ما في الإحقاق.

7. الإصابة: ج 4 ص 275، على ما في الإحقاق.

8. وسيلة المال: ص 80، على ما في الإحقاق.

9. الثغور الباسمة: ص 14، على ما في الإحقاق.

10. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين: ص 34، على ما في الإحقاق.

11. إحقاق الحق: ج 25 ص 491.

12. إحقاق الحق: ج 33 ص 293.

13. تاريخ مدينة دمشق: ج 17 ص 342، على ما في الإحقاق.

14. ذخائر العقبى: ص 43.

الأسانيد:

في مشكل الآثار: حدثنا محمد بن علي، حدثنا مثنى بن معاذ، ثنا ليث بن داود، قال:

أنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن: قال عمران بن حصين.

409

62

المتن‏

عن ابن عباس، قال: لما نزلت «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏» (1)، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فقال: قد نعيت إلى نفسي، فبكت. فقال: لا تبكي فإنك أول أهلي لحاقا بي، فضحكت.

فرآها بعض أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقلن: يا فاطمة! رأيناك بكيت ثم ضحكت!؟ قالت: إنه أخبرني أنه قد نعيت إليه نفسه فبكيت، فقال لي: لا تبكي فإنك أول أهلي لاحق بي، فضحكت.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 448.

2. سنن الدارمي: ج 1 ص 37.

3. مجمع الزوائد: ج 10 ص 449.

4. تفسير الكشّاف، على ما في الإحقاق.

5. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 96، على ما في الإحقاق.

6. تفسير القرآن: ج 10 ص 311، على ما في الإحقاق.

7. نهاية الإرب: ج 18 ص 360، على ما في الإحقاق.

8. الكاف الشاف: ص 189، على ما في الإحقاق.

9. مشكاة المصابيح: ج 3 ص 207، على ما في الإحقاق.

10. فتح البيان: ج 1 ص 354، على ما في الإحقاق.

11. أرجح المطالب: ص 255، على ما في الإحقاق.

12. الأنوار المحمدية: ص 576، على ما في الإحقاق.

13. الأنوار المحمدية: ص 576، على ما في الإحقاق.

14. فتح البيان: ج 10 ص 354، على ما في الإحقاق.

15. فيض القدير: ج 2 ص 366، على ما في الإحقاق.

16. كنز العمال: ج 16 ص 282، على ما في الإحقاق.

17. إحقاق الحق: ج 10 ص 81.

18. صحيح البخاري: ج 4 ص 203، على ما في الإحقاق.

19. البداية و النهاية: ج 2 ص 61، على ما في الإحقاق، باختصار.

____________

(1). سورة الفتح: الآية: 1.

411

اللهم إليك نشكو فقد نبيك و رسولك و صفيك (صلّى اللّه عليه و آله) و ارتداد أمّته علينا و منعهم إيّانا حقنا ...، و هجوم عمر و قنفذ و خالد بن الوليد و صفقة خدّها حتى بدأ قرطاها تحت خمارها، و هي تجهر بالبكاء و تقول: وا أبتاه! وا رسول اللّه! ابنتك فاطمة تكذّب و تضرب و يقتل الجنين في بطنها؟! ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 53 ص 19.

2. الهداية الكبرى: ص 407.

64

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) في حديث: يا فاطمة، لا تبكي فإني إذا دعيت غدا إلى رب العالمين فيكون علي (عليه السلام) معي، و إذا بعثت غدا بعث علي (عليه السلام) معي. يا فاطمة، لا تبكي، فإن عليا (عليه السلام) و شيعته هم الفائزون، يدخلون الجنة.

المصادر:

1. تفسير البرهان: ج 4 ص 320 ح 7، عن الأربعين.

2. الأربعين عن الأربعين، على ما في تفسير البرهان.

3. اللوامع النورانية: ص 448 ح 933.

65

المتن‏

قال سعيد بن المسيّب: لما قتل الحسين بن علي (عليه السلام) و ورد نعيه إلى المدينة ...، و الحديث طويل جدا، ذكر فيه طومار عمر إلى معاوية، و فيه قصة الهجوم و إحراق الباب، إلى أن قال عمر:

410

20. صحيح الترمذي: ج 13 ص 250، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

21. الطبقات الكبرى: ج 2 ص 248، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

22. الخصائص: ص 33، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

23. ذخائر العقبى: ص 39.

24. أسد الغابة: ج 5 ص 523، على ما في الإحقاق.

25. جامع الأصول: ج 1 ص 84، على ما في الإحقاق.

26. مشكاة المصابيح: ج 2 ص 268، على ما في الإحقاق.

27. الإصابة: ج 4 ص 367، على ما في الإحقاق.

28. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 97، على ما في الإحقاق.

29. الثغور الباسمة: ص 13، على ما في الإحقاق.

30. تيسير الوصول: ص 159، على ما في الإحقاق.

31. ينابيع المودة: ص 172، على ما في الإحقاق.

32. مفتاح النجا: ص 103، على ما في الإحقاق.

33. فضائل سيدة النساء (عليها السلام) لابن شاهين: ص 4، على ما في الإحقاق.

34. المختار في مناقب الأخيار: ص 56، على ما في الإحقاق.

35. وسيلة المال: ص 88، على ما في الإحقاق.

36. المغازي و السير: ص 286، على ما في الإحقاق.

37. إحقاق الحق: ج 10 ص 105.

38. مسند أحمد: ج 6 ص 282، على ما في الإحقاق.

39. صحيح مسلم: ج 7 ص 142، على ما في الإحقاق.

40. أنساب الأشراف: ص 552، على ما في الإحقاق.

41. الخصائص: ص 34، على ما في الإحقاق.

42. التاريخ الكبير: ج 1 ص 298، على ما في الإحقاق.

43. ينابيع المودة: ص 55، باختصار.

44. مجمع الزوائد: ج 9 ص 23.

63

المتن‏

عن المفضل بن عمر، قال: سألت سيدي الصادق (عليه السلام) ...، و الحديث طويل جدا، ذكر فيه قصة الهجوم و الإحراق، إلى أن قالت فاطمة (عليها السلام) و هي باكية:

412

فقالت (فاطمة (عليها السلام)): يا عدو اللّه و عدو رسوله و عدو أمير المؤمنين! فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه، فرمته فتعصّب عليّ فضربت كفّيها بالسوط فألّمها.

فسمعت لها زفيرا و بكاء، فكدت أن ألين و أنقلب عن الباب، فذكرت أحقاد علي و ولوعه في دماء صناديد العرب و كيد محمد و سحره. فركلت الباب و قد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه، و سمعتها و قد صرخت صرخة حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها، و قالت: يا أبتاه، يا رسول اللّه! هكذا كان يفعل بحبيبتك و ابنتك؟ ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 30 ص 287، عن دلائل الإمامة.

2. دلائل الإمامة: ج 2 مخطوط، على ما في البحار.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: حدثنا أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال:

حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، قال:

حدثني عبد الرحمن بن سنان، عن جعفر بن علي الحوار، عن الحسن بن مسكان، عن المفضل بن عمر، عن جابر الجعفي، عن سعيد بن المسيّب، قال.

66

المتن‏

حدثني سلمان الفارسي، قال:

دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي قبض فيه ...، و دخلت فاطمة (عليها السلام) ابنته في من دخل. فلما رأت ما برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الضعف خنقتها العبرة حتى فاض دمعها على خدّها. فأبصر ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما يبكيك يا بنية؟ أقرّ اللّه عينك و لا أبكاك. قال:

و كيف لا أبكي و أنا أري ما بك من الضعف؟ قال لها: يا فاطمة، توكّلي على اللّه و اصبري كما صبر آباؤك من الأنبياء و أمهاتك من أزواجهم ....

413

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ص 607.

2. تفسير البرهان: ج 4 ص 211 ح 6، عن الأمالي للطوسي.

3. اللوامع النورانية: ص 403 ح 825، عن الأمالي للطوسي.

4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 155.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن فيروز، قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا أبي الفضل بن مختار، عن الحكم بن طهير، عن ثابت، قال: حدثني أبو عامر، عن أبي الطفيل، قال: حدثني سلمان الفارسي.

67

المتن‏

قال أبو جعفر الطوسي: هذا حديث وجدته بخط بعض المشايخ رحمهم اللّه؛ ذكر أنه وجد في كتاب لأبي غانم الأعرج- و كان مسكنه بباب الشعير- وجد بخطه على ظهر كتاب له حين مات، و هو: إن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة (عليها السلام) فرأتها باكية، فقالت لها: بأبي أنت و أمي، ما الذي يبكيك؟ فقالت لها: أ سائلتي عن هنة حلّق بها الطائر و حفي بها السائر، و رفعت إلى السماء أثرا و رزأت في الأرض خبرا؟ ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 29 ص 182 ح 38، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 207.

3. كتاب أبي غانم، على ما في الأمالي للطوسي.

68

المتن‏

قال أبو ذر: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الشورى: ... هل فيكم أحد بعث اللّه عز و جل إليه بالتعزية حيث قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة (عليها السلام) تبكيه؟ إذ سمعنا حسّا على الباب و قائلا

414

يقول- نسمع صوته و لا نرى شخصه و هو يقول-: السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، و ربكم عز و جل يقرؤكم السلام و يقول لكم: إن في اللّه خلفا من كل مصيبة و عزاء من كل هالك و دركا من كل فوت. فتعزّوا بعزاء اللّه ....

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ص 527.

2. بحار الأنوار: ج 22 ص 543 ح 57، عن الأمالي للطوسي.

3. بحار الأنوار: ج 31 ص 375 ح 24، عن إرشاد القلوب.

4. إرشاد القلوب: ج 2 ص 51.

5. حلية الأبرار: ج 1 ص 409.

الأسانيد:

1. في الأمالي للطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن عبيد اللّه، عن الربيع بن سيار، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، رفعه إلى أبي ذر، يقول.

2. في إرشاد القلوب: عن المفضل بأسناده، عن أبي ذر.

69

المتن‏

عن زينب بنت علي بن أبي طالب، قالت: لما اجتمع رأي أبي بكر على منع فاطمة (عليها السلام) فدك و العوالي و آيست من إجابته لها، عدلت إلى قبر أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فألقت نفسها عليه و شكت إليه ما فعله القوم بها و بكت حتى بلّت تربته (صلّى اللّه عليه و آله)، و ندبته ثم قالت في آخر ندبتها:

قد كان بعدك أنباء و هنبثة * * * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب‏

و سوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت * * * لنا العيون بتمهال له سكب‏

....

415

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 29 ص 107 ح 2، عن الأمالي للمفيد.

2. الأمالي للمفيد: ص 40.

3. حلية الأبرار: ج 2 ص 666، عن الهداية.

4. الهداية الكبرى: ص 406.

5. إلزام الناصب: ج 2 ص 267، عن الهداية.

6. الغدير: ج 6 ص 165، بتفاوت فيه.

7. نوائب الدهور: ج 3 ص 148.

8. مستدرك الوسائل: ج 1 ص 366 ح 12192.

الأسانيد:

في الأمالي للمفيد: عن الجعابي، عن محمد بن جعفر، عن عيسى بن مهران، عن يونس، عن عبد اللّه بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن زينب، قالت.

70

المتن‏

عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما بويع أبو بكر و استقام له الأمر ...،

إلى قوله: قالت أم أيمن:

فأشهد أن اللّه عز و جل أوحى إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «فَآتِ ذَا الْقُرْبى‏ حَقَّهُ‏» (1)، فجعل فدك لفاطمة (عليها السلام) بأمر اللّه، و جاء علي (عليه السلام) فشهد بمثل ذلك. فكتب لها كتابا و دفعه إليها. فدخل عمر فقال: ما هذا الكتاب؟ فقال: إن فاطمة (عليها السلام) ادعت في فدك و شهدت لها أم أيمن و علي (عليه السلام) فكتبته. و أخذ عمر الكتاب من فاطمة (عليها السلام) فمزّقه، فخرجت فاطمة (عليها السلام) تبكي ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 29 ص 127 ح 27، عن الاحتجاج.

2. الاحتجاج: ج 1 ص 119.

____________

(1). سورة الإسراء: الآية 26.

416

3. بحار الأنوار: ج 29 ص 134 ح 28، عن تفسير القمي.

4. تفسير القمي: ج 2 ص 155.

الأسانيد:

في تفسير القمي: أبي، عن ابن أبي عمير، عن عثمان بن عيسى و حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

71

المتن‏

عن أنس بن مالك، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا صلّى الغداة، لم يذهب إلى بيت نسائه حتى يبدأ ببيت فاطمة (عليها السلام) ....

فلما أن كان يوم من ذلك، جاء إلى باب فاطمة (عليها السلام) فإذا فاطمة (عليها السلام) تبكي من داخل الدار و هي تقول: من شدة حرّ جوعي قد اشتدّ صداع رأسي، و من طحني للشعير قد دميت أناملي. قال: فبكى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثم رجع.

المصادر:

مناقب الإمام: ج 2 ص 189 ح 662.

الأسانيد:

في مناقب الإمام: حدثنا أحمد بن عبدان، قال: حدثنا جبارة بن المغلس، حدثنا كثير بن سليم، عن أنس بن مالك.

72

المتن‏

قال الفاضل الدربندي في قصة زينب بنت خديجة مع فاطمة (عليها السلام) حين مهاجرة علي و فاطمة (عليها السلام): ... ثم إن زينب بنت خديجة أتت أختها فاطمة الزهراء (عليها السلام) باكية العين حزينة القلب و قالت لها: أبلغي أباك عني السلام، لأني بعدت عن الأهل و الأحباب، كثيرة

418

في النشأة البرزخيّة و في دار الآخرة نسبته أقلّ قليل إلى أكثر كثير، مع أنها (عليها السلام) صبّت عليها في دار الدنيا مصائب لو أنها صبّت على الأيام صرن لياليا.

و لم يبك في الدنيا أحد بمقدار بكائها بعد وفاة أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فحينئذ هاهنا سؤالا و هو إن اللّه تعالى كيف يرضى بأن تكون حبيبته و أفضل خلقه بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) في دوام من الحزن و الكابة و العويل و الجزع و البكاء في دار الدنيا و العقبى، مع أنهما قد خلقتا لأجلها على أن دار العقبى و نشأة الآخرة دار النعمة و الراحة و السرور لأولياء اللّه و حججه و من تبعوهم من المؤمنين. فلا بدّ من أن لا يكون لحججه تعالى شائبة و ذرّة مما في الدنيا من الحزن و الغمّ و النحيب و البكاء.

و قد يستتبع من هذا السؤال سؤال آخر، و بيانه إن أهل جنة الآخرة من الحور و الغلمان كنفس الجنان و ما فيها، قد بكوا في شهادة سيد الشهداء (عليه السلام) أكثر من بكاء أهل الدنيا، حتى إن الحور لطمت الخدود و الصدور و هكذا أهل الجنان البرزخيّة، كما دلّت على كل ذلك الأخبار المتضافرة المتكاثرة، بل إن ذلك قد صار من ضروريات مذهب طائفة الإمامية.

فيرد السؤال و هو إن أهل الجنان لا بد من أن يكونوا مستغرقين في الآلاء و النعم و الابتهاج و الفرح و السرور، و البكاء و الحزن و الكابة و الألم و لطم الخدود و الصدور من الأمور المنافية لاستغراقهم في الآلاء و النعم، على أن المستفاد من الأخبار الواردة في بكاء الصديقة المعصومة المظلومة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أنه يبكي في كل وقت بكائها من يسمع بكاؤها و عويلها. فيلزم أن يكون أهل الجنان بأسرهم و أجمعهم أو أكثرهم مستغرقين في بحار الأحزان و الأشجان و البكاء و الآلاء. فهذا تمام السؤال و غابة الإشكال في هذا المقال.

أقول: إن الجواب عن هذين السؤالين يتوقّف على تمهيد و مقدمه مختصرة و هي:

إن الالتذاذات و التنعّمات لأهل الجنان- سواء كانوا في النشأة البرزخيّة أو في دار الآخرة- ليست على نهج واحد، بل هي على أنحاء و أنواع متفاضلة متفاوتة؛ فكم من‏

419

جمع منهم من المقربين و الكاملين في العبودية و الخشوع و الخضوع للّه رب العزة لا يعدون اللذات المتعارفة من الأكل و الشرب و معانقة الحور و الاتّكاء على الطنافس و الزرابي في القصور من جنس اللذات و التلذّذات و التنعمات، بل المتلذّذات عندهم منحصرة في المتلذّذات الروحانية و التقربات الإلهية و الدخول تحت راية المعاشر الملكوتية. فهذا المقام في الحقيقة طلب رضى اللّه تعالى و التقرب إليه تعالى، فهذا أعظم التبجيلات و التنعّمات و التعظيمات و الالتذاذات و النعم و الآلاء لأهل الجنان، و لهذا قال اللّه تعالى: «رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ» (1) بعد ذكر سائر النعم و الآلاء لأهل الجنان.

فإذا عرفت هذه المقدمة، فاعلم إن ما ذكر من كثرة بكاء الصديقة المعصومة المظلومة (عليها السلام) و كثرة بكاء المقرّبين من الأنبياء و الملائكة يكشف عن سرّ عظيم من أسرار الشهادة، و هو إن مقام البكاء على سيد الشهداء (عليه السلام) مقام جزاء المقربين من الأنبياء و المرسلين و الملائكة و الصديقين و هو مقام رضوان اللّه تعالى، و قد عرفت إنه أكبر المقامات و أعظم الدرجات و أشرف المثوبات و النعم و الآلاء الظاهرية و الباطنية.

و بعبارة أخرى، إن الباكين و الباكيات على سيد الشهداء (عليه السلام) مستغرقون و مستغرقات حين البكاء في بحر الكافور من رضاء اللّه تعالى و ينبوع رحمته و محبته في أيّ نشأة و دار كان ذلك البكاء، و لا تتوهّم من هذه العبارة إنا نقول إن بكاء نشأة الآخرة يكون خاليا عن الحزن و الألم و الكابة و اللوعة و احتراق القلب، لأن هذا ممّا يردّه الأخبار الواردة في بكاء فاطمة الزهراء (عليها السلام) ممتلأة بالأشجان و الأحزان و حرقة القلب و مساعدة المقرّبين من الأنبياء و الأوصياء و الملائكة لها بالبكاء، مثل بكائها في الانبعاث عن الأحزان و الأشجان و احتراق القلوب و لو لوعتها، على أن البكاء الخالي عن الحزن و احتراق القلب ليس حقيقة من البكاء. بل نقول إن هذه الأمور- أي الحزن و احتراق القلب و البكاء- إذا كانت بابا إلى رضوان اللّه تعالى و مفتاحا له، تكون حسنة بالذات و بالصفات في كل نشأة من النشات. غاية ما في الباب إن نشأة الآخرة ليس فيها تكليف إلزامي.

____________

(1). سورة التوبة: الآية 72.

417

الحنين و البكاء لفراقه، و الآن تجدّد حزني لفراقك يا فاطمة. وا غمّاه، أكون أنا في بلد و أنت أخرى. ثم بكت و بكين النساء و بكت فاطمة الزهراء (عليها السلام).

ثم إن زينب أنشأت تقول:

فاطم أبلغ أباك سلامي * * * قد فقدت السرور مذ غبت عني‏

...

كنت أسلو بفاطم نور عيني * * * فرماها الزمان بالبعد عنّي‏

...

كنت أسلو بفاطم فأتاها * * * داعيا فاشتفي المدامع منّي‏

قال: فبكت فاطمة (عليها السلام) رحمة لها و قالت لها: ما كان أبوك لينساك، و لكنك مع زوجك أبي العاص بن الربيع، لا تجدين إلى الخروج سبيلا إلا بإذنه. فطيبي نفسا و قرّي عينا ....

المصادر:

أسرار الشهادة: ص 392.

73

المتن‏

قال الفاضل الدربندي في تحقيق بعض الأسرار و استنباطه من بكاء الصديقة المعصومة المظلومة فاطمة (عليها السلام):

اعلم أن الأخبار الواردة في بكائها- على النهج الذي مرّت الإشارة إليه- في حدّ التضافر و التكاثر. فبكاؤها في النشأة البرزخية و في دار الآخرة أكثر و أشدّ من بكائها في دار الدنيا و أطول زمانا من بكائها فيها، و كيف لا؟ بل إن نسبة بكائها في الدنيا إلى بكائها

420

و الحاصل، إن سيد الشهداء (عليه السلام) قتيل العبرة، و مما فيه رضوان اللّه تعالى هو البكاء عليه.

فلو لا بكاء أمه الصديقة المعصومة المظلومة (عليها السلام) عليه على النهج الذي ذكر مع بكاء الذين يساعدونها لم يكن البكاء عليه- روحي له الفداء- مؤدّي حق تأذيته و إن بكى عليه جميع أهل الدنيا من أول الخلقة إلى أن تفني الدنيا.

و بالجملة، فإن الصديقة المعصومة المظلومة (عليها السلام) لا تسكن عن زفراتها و لا تنقطع أحزانها و أشجانها و بكاؤها كلما ذكرت ما جرى بسيد الشهداء (عليه السلام)، بل هذه باقية في يوم الحشر و النشر و الكتاب و الحسنات أيضا حتى يرى انتقام اللّه تعالى في ذلك اليوم من ظالمي آل رسول اللّه (عليهم السلام). فانقطاع حزنها و ألمها و بكائها إنما هو بعد تمام الحسنات و استقرار أهل الجنة فيها كاستقرار أهل النار في النار.

المصادر:

أسرار الشهادة: ص 433.

74

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: لما زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام)، أتاه أناس من قريش فقالوا: إنك زوّجت عليا (عليه السلام) بمهر قليل ...، إلى قوله:

قال علي (عليه السلام): فبت بليلة لم يبت أحد من العرب بمثلها. فلما كان في آخر السحر، أحسست برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فذهبت لأنهض فقال: مكانك، أتيتك في فراشك رحمك اللّه.

فأدخل رجليه معنا في الدثار، ثم أخذ مدرعة كانت تحت رأس فاطمة (عليها السلام) فاستيقظت.

فبكى و بكت فاطمة (عليها السلام) فبكيت لبكائهما، فقال: أتاني جبرئيل فبشّرني بفرخين يكونان لك، ثم عزّيت بأحدهما و علمت أنه يقتل غريبا عطشانا.

فبكت فاطمة (عليها السلام) حتى علا بكاؤها، ثم قالت: يا أبة! لم يقتلوه و أنت جده و علي أبوه و أنا أمه؟ قال: يا بنية، لطلبهم الملك، أما إنهم سيظهر عليهم سيف لا يغمد إلا على يد المهدي (عليه السلام) من ولدك ....

421

المصادر:

1. دلائل الإمامة: ص 23.

2. نوادر المعجزات: ص 94 ح 14.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة و نوادر المعجزات: حدثني أبو المفضل محمد بن عبد اللّه، قال:

حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم، قال: حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن جده محمد الباقر (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.

75

المتن‏

عن عائشة، قالت: ما رأيت من الناس أحدا أشبه كلاما و حديثا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من فاطمة (عليها السلام)؛ قالت: إذا دخلت عليه رحّب به و قبّل يديها و أجلسها في مجلسه، فإذا دخل عليها قامت إليه فرحبت و قبّلت يديه.

و دخلت عليه في مرضه، فسارّها فبكت، ثم سارّها فضحكت، فقلت: كنت أرى لهذه فضلا على النساء، فإذا هي امرأة من النساء. فبينما هي تبكي إذ ضحكت، فسألتها فقالت: إني لبذرة. فلما توفّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، سألتها فقالت: إنه أخبرني أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني إني أول أهله لحوقا به فضحكت.

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 14.

2. شرح الأخبار: ج 3 ص 59 ح 978، بتفاوت فيه.

3. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 208 ح 679، بتفاوت فيه.

4. نور الأبصار: ص 52.

5. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 253.

6. الجوهرة: ص 17، بتفاوت فيه.

7. بحار الأنوار: ج 43 ص 25 ح 22، عن الأمالي للطوسي.

423

77

المتن‏

قال المازندراني في ذكر غزوة أحد: فمرّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ببعض بيوتات الأنصار فسمع النوائح على قتلاهنّ. فترقرقت عينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكى، ثم قال: لكن حمزة لا بواكي له اليوم. فلما سمعها سعد بن معاذ قال: لا تبكين امرأة حميمها حتى تأتي فاطمة (عليها السلام) فتسعدها في البكاء على حمزة.

فاجتمعن النساء عند فاطمة (عليها السلام) و هن يسعدنها في البكاء على حمزة ....

المصادر:

1. شجرة طوبى: ج 2 ص 287.

2. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 321.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 270 ح 8.

78

المتن‏

روى عبد اللّه بن الحسن بأسناده، عن آبائه (عليهم السلام): إنه لمّا أجمع أبو بكر و عمر على منع فاطمة (عليها السلام) فدكا و بلغها ذلك، لاثت خمارها على رأسها و اشتملت بجلبابها و أقبلت في لمّة من حفدتها و نساء قومها تطآ ذيولها، ما تخرم مشيتها مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، حتى دخلت على أبي بكر و هو في حشد من المهاجرين و الأنصار و غيرهم، فنيطت دونها ملاءة فجلست.

ثم أنّت أنّة أجهش القوم لها بالبكاء فارتجّ المجلس. ثم أمهلت هنيئة حتى سكن نشيج القوم و هدأت فورتهم، افتتحت الكلام بحمد اللّه و الثناء عليه و الصلاة على رسوله.

فعاد القوم في بكائهم، فلما أمسكوا عادت في كلامها فقالت: ....

422

8. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 246، عن الأمالي للطوسي.

9. الذرية الطاهرة: ص 140 ح 175.

10. عوالم العلوم: ج 11 ص 179 ح 14، عن الامالي للطوسي.

الأسانيد:

1. في الأمالي للطوسي و بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): بالإسناد أخبرنا ابن حمويه، قال:

حدثنا أبو الحسين، قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن الفرج، حدثنا عثمان بن عمر، عن إسرائيل، عن ميسرة، عن المنهال، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة.

2. في الجوهرة: حدّثني زهير بن حرب، قال: نا يعقوب بن إبراهيم، قال: نا أبي، عن أبيه: أن عروة بن الزبير حدّثه: أن عائشة حدّثته.

3. في الذرية الطاهرة: حدثنا أبو موسى و أبو خالد، قالا: نا عثمان بن عمر، أنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة.

76

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لمّا زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) عليا (عليه السلام)، دخل عليها و هي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ فو اللّه لو كان في أهل بيتي خير منه زوّجتك ....

المصادر:

1. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 39.

2. الكافي: ج 5 ص 378 ح 6، بتفاوت يسير.

3. وسائل الشيعة: ج 15 ص 2 ح 7، عن الكافي.

الأسانيد:

1. في الأمالي للطوسي: حدثني جماعة، عن أبي غالب، عن خاله، عن الأشعري، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن علي بن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

2. في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، قال.

424

المصادر:

الاحتجاج: ج 1 ص 131.

و بقية المصادر و الأسانيد و تمام الخطبة أوردناها في المجلد الثالث عشر، في الفصل الثاني من الابتداء إلى الانتهاء.

و يزيد في مصادره:

1. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 400 ح 671، بتفاوت فيه.

2. إثبات الهداة: ج 2 ص 380 ح 292.

79

المتن‏

عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن (عليه السلام)، فلما رآه بكى ...، إلى قوله: و هي (عليها السلام) تنادي: يا محمداه، فلا تجاب و تستغيث فلا تغاث، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة و تتذكر فراقي أخرى ....

المصادر:

الأمالي للصدوق: ص 114 ح 1 المجلس الرابع و العشرون.

و باقي المصادر و الأسانيد مثل ما مرّ في الفصل الأول من هذا المجلد، الرقم 79.

80

المتن‏

قال فرات: حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:

كان الحسين (عليه السلام) مع أمه تحمله، فأخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: لعن اللّه قاتلك و لعن اللّه سالبك ...،

إلى قوله:

فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبة! إنا للّه و بكت ....

426

83

المتن‏

قال السيد جعفر مرتضى: ... و ذكر الحلبي أنه لما استشار الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام)، بكت ثم قالت: كأنك يا أبت إنما ادّخرتني لفقير قريش؟ فقال (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي بعثني بالحق، ما تكلّمت في هذا حتى أذن لي اللّه فيه من السماء. فقالت فاطمة (عليها السلام): لقد رضيت ما رضي اللّه و رسوله.

المصادر:

1. الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله): ج 4 ص 32، عن السيرة الحلبية.

2. السيرة الحلبية: ج 2 ص 206.

84

المتن‏

قال الشيخ جعفر التستري في انشقاق البحار في شهادة الحسين (عليه السلام): أنه يوكّل بكل بحر ملك، و ذلك حين تبكي فاطمة الزهراء (عليها السلام) على الحسين (عليه السلام) و تشهق.

و يظهر من بعض الروايات إن ذلك يقع منها كثيرا، و لذا قال (عليه السلام) بعد أن ذكر هذا:

أ ما تحبّ أن يكون ممّن يسعد فاطمة (عليها السلام)؟

المصادر:

الخصائص الحسينية: ص 279.

85

المتن‏

عن جابر عبد اللّه الأنصاري، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الشكاة التي قبض فيها فإذا فاطمة (عليها السلام) عند رأسه، قال: فبكت حتى ارتفع صوتها. فرفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طرفه إليها فقال:

حبيبتي فاطمة، ما الذي يبكيك؟ قال: أخشي الضيعة من بعدك يا رسول اللّه. قال: يا

425

المصادر:

تفسير فرات: ص 55.

81

المتن‏

قال الواقدي: ... و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: ليت أني غودرت مع أصحاب الجبل، و كانت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) تأتيهم بين اليومين و الثلاثة فتبكي عندهم و تدعو.

المصادر:

المغازي للواقدي: ج 1 ص 313.

82

المتن‏

عن أنس بن مالك، قال: لمّا زوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) قال: يا أم أنس، زفّي ابنتي إلى علي (عليه السلام) و مريه أن لا يعجل عليها حتى آتيها. فلمّا صلّى العشاء، أقبل بركوة فيها ماء.

فتفل فيها بما شاء اللّه فقال: اشرب يا علي و توضّأ، و اشربي و توضئي، ثم أجاف عليهما الباب.

فبكت فاطمة (عليها السلام)، فقال: ما يبكيك يا بنتي؟ قد زوّجتك أقدمهم إسلاما و أعظمهم حلما و أحسنهم خلقا و أعلمهم باللّه علما.

المصادر:

فرائد السمطين: ص 92، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

في فرائد السمطين: أنبأني يحيي بن الحسين، أخبرني رضي الدين أبو الخير، أنبأنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، شيخ الإسلام إسماعيل الصابوني و غيره إذنا، قالوا: أنبأنا الحاكم أبو عبد اللّه، أنبأنا أبو علي الحسن بن علي، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن سعيد بمصر، أنبأنا أبو الوليد، عن ربيعة، عن أنس بن مالك، قال.

427

حبيبتي لا تبكين، فنحن أهل بيت قد أعطانا اللّه سبع خصال، لم يعطها أحدا قبلنا و لم يعطها أحدا بعدنا؛ منّا خاتم النبيين و أحبّ المخلوقين إلى اللّه عز و جل و هو أنا أبوك ....

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 15 ص 123 ح 48، عن كفاية الأثر.

2. كفاية الأثر: ص 62.

3. بحار الأنوار: ج 38 ص 10 ح 17، عن كشف الغمة، بتفاوت يسير.

4. بحار الأنوار: ج 51 ص 91 ح 38، عن كشف الغمة، بتفاوت يسير.

5. بحار الأنوار: ج 51 ص 79 ح 37، عن كشف الغمة، بتفاوت يسير.

6. كشف الغمة: ص 44، على ما في البحار.

7. كفاية الطالب، على ما في كشف الغمة، بتفاوت يسير.

8. بحار الأنوار: ج 36 ص 307 ح 146، عن كفاية الأثر.

9. حلية الأبرار: ج 2 ص 700 ح 40.

10. الأنوار البهية: ص 310.

11. التشيع للعريضي: ص 152.

12. عقد الدرر في أخبار المنتظر (عليه السلام): ص 151.

13. أسد الغابة: ج 4 ص 127.

14. المسترشد: ص 613.

15. ذخائر العقبى: ص 136.

16. معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام): ص 149.

17. مجمع الزوائد: ج 8 ص 253.

18. المعجم الأوسط: ج 6 ص 327.

19. المعجم الكبير: ج 3 ص 57.

20. تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 130.

الأسانيد:

في كفاية الأثر: أبو المفضل الشيباني، عن عبد الرزاق بن سليمان بن غالب الأزدي، عن الحسن المعافي، عن عبد الوهاب بن همام، عن ابن أبي شيبة، عن شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسّان، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.

428

86

المتن‏

عن عمّار، قال: لما حضرت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوفاة، دعا بعلي (عليه السلام) فسارّه طويلا، ثم قال:

يا علي، أنت وصيي و وارثي، قد أعطاك اللّه علمي و فهمي، فإذا متّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم و غصبت على حقك.

فبكت فاطمة (عليها السلام) و بكى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فقال (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): يا سيدة النسوان، ممّ بكاؤك؟ قالت: يا أبة، أخشي الضيعة بعدك. قال: ابشري يا فاطمة فإنك أول من يلحقني من أهل بيتي، فلا تبكي و لا تحزني فإنك سيده نساء أهل الجنة ....

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 15 ص 177 ح 147، عن كفاية الأثر.

2. كفاية الأثر: ص 124.

3. بحار الأنوار: ج 36 ص 328 ح 184.

4. إثبات الهداة: ج 2 ص 533 ح 528.

الأسانيد:

في كفاية الأثر: علي بن الحسين بن محمد، عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي بن معمر، عن عبد اللّه بن معبد، عن موسى بن إبراهيم، عن عبد الكريم بن هلال، عن أسلم، عن أبي الطفيل، عن عمّار.

87

المتن‏

عن أنس، قال: جاءت فاطمة (عليها السلام) و معها الحسن و الحسين (عليهما السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في المرض الذي قبض فيه، فانكبّت عليه فاطمة (عليها السلام) و ألصقت صدرها بصدره و جعلت تبكي. فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، و نهاها من البكاء. فانطلقت إلى البيت ....

431

فبكت و شكت إليه حالها فقال: يا فاطمة، أ ما ترضين أن زوّجتك أقدم أمتي سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما؟ قالت: بلى رضيت يا رسول اللّه.

المصادر:

شرح الأخبار: ج 2 ص 211.

92

المتن‏

قال سعد بن معاذ الأنصاري لعلي (عليه السلام): خاطب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أمر فاطمة (عليها السلام) ...، إلى قوله:

فبكت فاطمة (عليها السلام) حياء و لفراق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما زوّجتك من نفسي بل اللّه تعالى تولّى تزويجك في السماء.

المصادر:

إرشاد القلوب: ج 2 ص 232.

93

المتن‏

إن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عيناه تدمع، فسألته: ما لك؟ فقال: إن جبرئيل أخبرني أن أمّتي تقتل حسينا (عليه السلام)، فجزعت و شقّ عليها. فأخبرها بمن يملك من ولدها، فطابت نفسها و سكنت.

المصادر:

كامل الزيارات: ص 57 ح 5.

الأسانيد:

في كامل الزيارات: حدّثني أبي و محمد بن الحسن جميعا، عن محمد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن عبد اللّه بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

429

المصادر:

1. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 127.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 519 ح 9، عن ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام).

3. ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق، على ما في العوالم.

الأسانيد:

في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): حدثنا يحيى بن محمد و نسخت من أصله و عارضته معه، قال: حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا الحاكم محمد بن عبد اللّه، قال: أخبرني الحسين بن محمد، قال: أخبرنا أبو حفص، قال: حدثنا حمدون بن عيسى، قال: حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، قال: حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس، قال.

88

المتن‏

قال في المنجد في الأعلام:

فاطمة الزهراء بنت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ...، رثت والدها بأبيات تفيض حنانا ....

المصادر:

المنجد في الأعلام: ص 518.

89

المتن‏

عن عمرو بن أبي المقدام، قال: سمعت أبا الحسن و أبا جعفر (عليهما السلام) يقول في قول اللّه عز و جل: «وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ‏» (1)، قال:

إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): إذا أنا متّ فلا تخمشي عليّ وجها و ترخي عليّ شعرا و لا تنادي بالويل و لا تقيمنّ عليّ نائحة ....

____________

(1). سورة الممتحنة: الآية 12.

432

94

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منزله، فإذا عائشة مقبلة على فاطمة (عليها السلام) تصايحها و هي تقول: و اللّه يا بنت خديجة، ما ترين إلا أن لأمّك علينا فضلا، و أيّ فضل كان لها علينا؟ ما هي إلا كبعضنا، فسمع مقالتها فاطمة (عليها السلام).

فلمّا رأت فاطمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكت، فقال لها: ما يبكيك يا بنت محمد؟ قالت:

ذكرت أمّي فتنقّصتها فبكيت. فغضب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: مه يا حميراء، فإن اللّه تبارك و تعالى بارك في الولود الودود؛ و إن خديجة- رحمها اللّه- ولدت منّي طاهرا و هو عبد اللّه و هو المطهّر، و ولدت منّي القاسم و فاطمة و رقية و أم كلثوم و زينب، و أنت ممّن أعقم اللّه رحمه فلم تلدي شيئا.

المصادر:

الخصال: ج 2 ص 468 ح 116.

الأسانيد:

في الخصال: حدّثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد، قال: حدثني أبو علي الواسطي، عن عبد اللّه بن عصمة، عن يحيى بن عبد اللّه، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

95

المتن‏

عن الصادق (عليه السلام)، قال: بكت فاطمة (عليها السلام) على أبيها خمسة و سبعين يوما، و كان جبرئيل يأتيها و يخبرها بحال أبيها و يعزّيها و يخبرها بالحوادث بعدها، و كان علي (عليه السلام) يكتب ذلك، و هذا كقوله تعالى: «فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي‏» (1).

____________

(1). سورة مريم: الآية 24.

430

المصادر:

1. معاني الأخبار: ص 390 ح 33.

2. وسائل الشيعة: ج 2 ص 915 ح 5، عن معاني الأخبار.

90

المتن‏

قال أبو جعفر القمي: إذا نزلت آية: «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ. لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ‏» (1)، بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكاء عاليا و بكت أصحابه من بكائه، و لم يدروا ما نزل به جبرئيل و لم يستطع أحد أن يكلّمه، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا رأى فاطمة (عليها السلام) فرح بها.

فانطلق سلمان إلى باب بيت فاطمة (عليها السلام) ليخبرها عن القصة ...، إلى قوله: قالت فاطمة (عليها السلام): يا أبت فديتك، ما الذي أبكاك؟ فأخبرها بما نزل به جبرئيل. فلما سمعت فاطمة (عليها السلام)، بكت حتى سقطت على وجه الأرض و هي تقول: الويل ثم الويل لمن دخل النار ....

المصادر:

1. رياحين الشريعة: ج 1 ص 148، عن زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

2. زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) للقمي، على ما في الرياحين.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 88 ح 9.

4. الدروع الواقية: ص 274.

5. سفينة البحار: ج 1 ص 570.

6. ناسخ التواريخ: مجلّد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ج 2 ص 432.

91

المتن‏

عن سعدان بن سنان، أنه قال: مرضت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، فأتاها (صلّى اللّه عليه و آله) ليعودها.

____________

(1). سورة الحجر: الآية 43، 44.

433

المصادر:

المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 337.

96

المتن‏

قال العبدي في بكاء فاطمة (عليها السلام) من تعيير النساء:

اذ أتته البتول فاطم تبكي * * * و توالي شهيقها و الزفيرا

اجتمعن النساء عندي و أقبلن * * * يطلن التقريع و التعييرا

قلن إن النبي زوّجك اليوم * * * عليا بعلا معيلا فقيرا

قال يا فاطم اصبري و اشكري اللّه * * * فقد نلت منه فضلا كبيرا

....

المصادر:

المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 344.

97

المتن‏

عن ورقة، عن فضة في حديث طويل، إلى قولها في ذكر حال الناس بعد وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

... و لم يكن في أهل الأرض و الأصحاب و الأقرباء و الأحباب أشدّ حزنا و أعظم بكاء و انتحابا من مولاتي فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و كان حزنها يتجدّد و يزيد و بكاؤها يشتدّ.

فجلست سبعة أيام لا يهدأ لها أنين و لا يسكن منها الحنين، كل يوم جاء كان بكاؤها أكثر من اليوم الأول.

434

فلما كان في اليوم الثامن، أبدت ما كتمت من الحزن؛ فلم تطق صبرا إذ خرجت و صرخت، إلى أن قالت (عليها السلام): يا أبتاه، ما أعظم ظلمة مجالسك ...، و الثكل شاملنا و البكاء قاتلنا و الأسى لازمنا.

ثم زفرت زفرة و أنّت أنّة كادت روحها أن تخرج، ثم قالت:

قلّ صبري و بان عنّي عزاني * * * بعد فقدي لخاتم الأنبياء

عين يا عين اسكبي الدمع سحا * * * ويك لا تبخلي بفيض الدماء

يا رسول الإله يا خيرة اللّه * * * و كهف الأيتام و الضعفاء

قد بكتك الجبال و الوحش جمعا * * * و الطير و الأرض بعد بكي السماء

...

يا إلهي عجّل وفاتى سريعا * * * فلقد تنغّضت الحياة يا مولائي‏

ثم قال: رجعت إلى منزلها و أخذت بالبكاء و العويل ليلها و نهارها، و هي لا ترقأ دمعتها و لا تهدأ زفرتها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 177 ح 15.

2. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 1 ص 193.

3. اللمعة البيضاء: ص 857.

4. بيت الأحزان: ص 138، بزيادة فيه.

5. عوالم العلوم: ج 11 ص 791 ح 26، بزيادة.

98

المتن‏

قال المجلسي: وجدت في بعض تأليفات أصحابنا، أنه روى بأسناده، عن سهيل بن ذبيان، قال:

436

أ ما كان في صدوركم لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الرحمة؟ أ ما كان معلم الخير؟ قال: بلى يا فاطمة، و لكن أمر اللّه الذي لا مردّ له. فجعلت تبكي و تندب و تقول: يا أبتاه، الآن انقطع جبرئيل، و كان جبريل يأتينا بالوحي من السماء ....

المصادر:

مجمع الزوائد: ج 9 ص 31.

100

المتن‏

عن أبي طالب أحمد بن الفرج بن الأزهر رفعه، عن رجاله إلى سلمان بن سالم، قال:

أخبرني سليمان الأعمش: و الحديث طويل ...، إلى قوله: و الحديث و بالإسناد أنه قال:

بينا فاطمة (عليها السلام) جالسة، إذ أقبل أبوها (صلّى اللّه عليه و آله) حتى جلس إليها فقال لها: ما لي أراك حزينة؟

قالت: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه، و كيف لا أبكي و لا أحزن و تريد أن تفارقني؟ فقال لها: يا فاطمة، لا تبكي و لا تحزني، فلا بد من فراقك.

فاشتدّ بكاؤها و قالت: يا أبتي، أين ألقاك؟ قال: تلقني على تلّ الحمد، أشفع لأمتي.

قالت: يا أبت، و إن لم ألقك؟ قال: تلقني عند الصراط، جبرئيل عن يميني و ميكائيل عن شمالي ....

المصادر:

الفضائل لابن شاذان: ص 116.

101

المتن‏

روي في الأحاديث الصحيحة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا يوما في بيته، و قد وضع الحسين (عليه السلام) على فخذه الأيمن و ابنه إبراهيم على فخذه الأيسر، و هو يرتشف هذا تارة

435

دخلت على الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) ...، إلى نقل رؤياه لسهيل، و فيه رؤيته رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و السيد إسماعيل الحميري، إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله):

مرحبا بك يا ولدي يا علي بن موسى الرضا، سلّم على أبيك علي (عليه السلام)، فسلّمت عليه.

ثم قال لي: سلّم على أمّك فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فسلّمت عليها. فقال لي: و سلّم علي أبويك الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فسلّمت عليهما. ثم قال لي: و سلّم على شاعرنا و مادحنا في دار الدنيا السيد إسماعيل الحميري، فسلّمت عليه و جلست.

فالتفت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى السيد إسماعيل و قال له: عد إلى ما كنّا فيه من إنشاد القصيدة، فأنشد يقول:

لأم عمر و باللوي مربع * * * طامسة أعلامه بلقع‏

فبكى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فلما بلغ إلى قوله: و وجهه كالشمس إذ تطلع، بكى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة (عليها السلام) و من معه، و لما بلغ إلى قوله:

قالوا له لو شئت أعلمتنا * * * إلى من الغاية و المفزع‏

رفع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يديه و قال: إلهي أنت الشاهد عليّ و عليهم أني أعلمتهم أن الغاية و المفزع علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و أشاره بيده إليه ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 47 ص 328.

2. مستدرك الوسائل: ج 10 ص 392، عن البحار.

99

المتن‏

قالت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): فكيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟

438

فعند ذلك خرجت مسرعة إلى المسجد و وقفت ببابه و قالت: يا سيدي، أجب فاطمة الزهراء (عليها السلام). فوثب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ نعله في يده و هو يجرّ رداءه من العجلة و هو يقول: ما شأنها، هل أتاها أحد يخبر فأفزعها؟ و كيف يكون ذلك و ما هبط الأمين جبرائيل إليّ بخبر؟

ثم إنه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل إلى أم سلمة، فنظر إلى فاطمة (عليها السلام) و هي نائمة. فانتبهت و دموعها قد بلّت ثيابها و هي تقول: يا سيدي، كن لعلي (عليه السلام) ناصرا. فلما سمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كلامها قال:

يا حبيبتي، ما الذي أبكاك؟

قالت: يا أبي، إني كنت نائمة في هذه الساعة إذ كشف اللّه من بصري، فرأيت عليا (عليه السلام) و قد دارت به مردة الشياطين، و هو متمنطق بمنطقة أخيه جعفر و بيده ذو الفقار و درقة عمّه حمزة بيده الشمال و هو في جهد جهيد و كرب عنيد، و وراؤه أصحابه متباعدين و هو يجاهد و حده و يلقي بنفسه و هو يقول: يا فاطمة: اسألي أباك أن يلحقني فإني في جهد جهيد و أمر عظيم. فباللّه عليك أدرك عليا (عليه السلام) و ارحم ولدي الحسن و الحسين (عليهما السلام) و ابنتك فاطمة.

قال: يا فاطمة، ما أفعل شيئا إلا بإذن اللّه، و ها أنا واقف أنتظر الوحي من السماء. فبكى الحسن و الحسين (عليهما السلام) و قالا: باللّه عليك- يا جدنا- إلا ما أمرتنا أن نسير إلى أبينا، نشاهد ما هو فيه بأنفسنا نقيه و بأرواحنا نفديه.

فما استتمّ كلامها، إذا هبط الأمين جبرئيل و هو يقول: يا محمد، العلي الأعلى يقرؤك السلام و يقول لك: آمن فاطمة و قل لها: إنا رادّوه إليك سالما غانما و أخبرها أني مؤيّده بملائكتي المقربين، و لو أن ملكا من ملائكتي أمرته أن يقلع الأرض و من عليها من شجر و مدر و برّ و بحر و سهل و جبل لأقلعه و هان عليه ذلك، و لكن أجبت لابن عمك الذكر إلى يوم القيامة

ثم قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم بحق إبراهيم و ولده إسماعيل و فديته، اكشف لي عن بصري حتى أراه و أسمع كلامه، و كذلك لابنتي فاطمة و ولديها (عليهم السلام). فأوحى اللّه تعالى: ليست الأنبياء من له منزلة كمنزلتك، و قد أمرت الأرض أن تطيعك، فأمرها بأمرك.

437

و هذا أخرى. فهبط جبرئيل و قال: يا محمد! العلي الأعلى يقرؤك السلام و يقول لك:

لم يكن ليجمع لك بينهما، فاختر من شئت منهما؟

فقال (صلّى اللّه عليه و آله): إذا مات الحسين (عليه السلام) بكيت أنا عليه و بكى عليه علي و فاطمة (عليهما السلام)، و إذا مات إبراهيم بكيت أنا عليه. يا جبرئيل قد اخترت الحسين (عليه السلام). فقبض إبراهيم بعد ثلاثة أيام، و كان الحسين (عليه السلام) إذا أقبل، يقول له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): مرحبا بمن فديته بابني إبراهيم.

المصادر:

عوالي اللالي: ج 4 ص 92 ح 127.

102

المتن‏

قال المفيد: و لم يحضر دفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أكثر الناس، لما جرى بين المهاجرين و الأنصار عن التشاجر في أمر الخلافة، وفات أكثرهم الصلاة عليه لذلك. و أصبحت فاطمة (عليها السلام) تنادي: وا سوء صباحاه. فسمعها أبو بكر فقال لها: إن صباحك لصباح سوء.

المصادر:

كحل البصر: ص 203.

103

المتن‏

قال أنس بن مالك: إن فاطمة (عليها السلام) كانت نائمة في حجر أم سلمة أن كشف اللّه عن بصرها. فنظرت إلى قصر و عجائبه و أهواله، و نظرت إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و قد دارت به الجنّ من كل مكان. فانتبهت مرعوبة، فقالت لها أم سلمة: ما شاهدت و ما شأنك؟ ثم و ثبت على قدميها و هي تقول: روحي لروحك، ثم قالت: يا فضة، امضي إلى محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و قولي له: أدرك ابنتك فاطمة الزهراء (عليها السلام) قبل أن يفرقها روحها جسدها.

439

فعند ذلك أخذ النبي بيد فاطمة و ولديها (عليهم السلام) و صعد بهم على دار سعد بن عبادة و صاح بأعلى صوته: يا أرض! انقشعي. فانقشعت بقدرة اللّه تعالى، فمدّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عينيه و كذلك فاطمة و ولداها (عليهم السلام) و صار بين النبيّ و بين علي (عليه السلام) قدر رمية السهم، فنظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الإمام (عليه السلام) و قد دارت به الجنّ و الشياطين، و هو يضرب فيهم و يثب عليهم كأنه الأسد.

المصادر:

الدمعة الساكبة: ج 2 ص 371.

104

المتن‏

روي عن بعض الصالحين من المؤمنين: أنه رأى في منامه فاطمة الزهراء (عليها السلام) في أرض كربلاء بعد قتل الحسين (عليه السلام) بليلتين و هي في لمّة من نساء أهل الجنة، و هنّ يندبن على الحسين (عليه السلام) و قد لبسن السواد و مزّقن الجيوب إلى الذيول و نشرن الشعور و لطمن الخدود و دعين بالويل و الثبور و هنّ في أشدّ العزاء، و بيد فاطمة (عليها السلام) قميص ولدها الحسين (عليه السلام) مضمّخ بدمه، و هي تبكي و تنوح على الشهيد المذبوح و هي كما قيل:

أثوابها من سواد قد صبغن و في * * * أزياقها الدم للأردان قد خرقا

قال: و لم تزل فاطمة (عليها السلام) تنوح بمثل هذا و هي تقول: يا أبتا يا رسول اللّه، أ ما تنظر إلى ما صنع بولدي؟ قاتلوه حتى قتلوه ظلما و عدوانا ....

المصادر:

1. دار السلام للنوري: ج 2 ص 128.

2. المنتخب للطريحي: ص 186، بتفاوت يسير.

105

المتن‏

روى ابن عبد ربه في العقد الفريد، عن أنس، قال: لما فرغنا من دفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)،

440

أقبلت عليّ فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا أنس! كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على وجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) التراب؟ ثم بكت و نادت: يا أبتاه! أجاب ربا دعاه. يا أبتاه! من ربه ما أدناه.

المصادر:

1. الأنوار البهية: ص 40، عن العقد الفريد.

2. العقد الفريد، على ما في الأنوار البهية.

3. كحل البصر: ص 203.

106

المتن‏

روى محمد بن مسلم، قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، إذ دخل يونس بن يعقوب، فرأيته يئنّ. فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما لي أراك تأنّ؟! قال: طفل لي، تأذّيت به الليل أجمع. فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا يونس، حدّثني أبي محمد بن علي، عن آبائه (عليهم السلام)، عن جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

أن جبرئيل نزل عليه و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة (عليهما السلام) يئنّان، فقال جبرئيل: يا حبيب اللّه، ما لكما تأنّان؟! فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أجل طفلين لنا، تأذّينا ببكائهما. فقال جبرئيل: يا محمد، فإنه يبعث لهذا القوم شيعة إذا بكى أحدهم فبكاؤه لا إله إلا اللّه، إلى أن يأتي عليه سبع سنين. فإذا أتى عليه السبع فبكاؤه استغفار لوالديه، إلى أن يأتي على الحدّ. فإذا جاز الحدّ فما أتى من حسنة فلوالديه و ما أتى من سيئته فلا عليهما.

المصادر:

الأنوار النعمانية: ج 2 ص 188.

107

المتن‏

عن عيسى الضرير، عن الكاظم، عن أبيه (عليهما السلام) في حديث: ... فلما أراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)

442

المصادر:

1. الذرية الطاهرة: ص 141 ح 177.

2. الذرية الطاهرة: ص 142 ح 179، بتفاوت فيه.

3. الذرية الطاهرة: ص 143، بتفاوت فيه.

4. الذرية الطاهرة: ص 144 ح 182، بتفاوت فيه.

5. الذرية الطاهرة: ص 146، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

1. في الذرية الطاهرة: ص 141: حدثنا محمد بن عوف الطائي، نا عثمان بن سعيد، نا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الملك بن عبيد اللّه بن الأسود، عن عروة، عن عائشة.

2. في الذرية الطاهرة، ص 142: حدثنا أبو بكرة بكّار بن قتيبة، نا أبو داود- صاحب الطيالسة-، نا أبو عوانة، نا فراس، عن الشعبي، عن مسروق، قال: حدّثني عائشة.

3. الذرية الطاهرة، ص 143: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى العنزي، نا محمد بن خالد بن عثمة، نا موسى بن يعقوب، نا هاشم بن هاشم، عن عبد اللّه بن وهب: أن أم سلمة أخبرته.

4. الذرية الطاهرة، ص 146: حدثنا أبو خالد يزيد بن سنان، نا سعيد بن أبي مريم، أنا نافع بن يزيد، عن ابن غزية، عن محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان: أن أمّه فاطمة بنت حسين حدّثته: أن عائشة كانت تقول.

109

المتن‏

قال الشيخ حسين بن محمد الدرازي: ذكر والدي العلامة في كتاب المناقب و المصائب:

أنها (عليها السلام) كانت تمضي إلى البقيع فتبكي بكاء عظيما، حتى تأذي منها أهل المدينة.

ثم إن يوما من الأيام بعد أن قضت وطرها من البكاء، رجعت إلى منزلها مصاحبة للبكاء و النحيب ليلها و نهارها، لا ترقأ دمعتها اجتمع شيوخ أهل المدينة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و قالوا: يا أبا الحسن! إن فاطمة تبكي الليل و النهار، فلا أحد منّا يتهنّأ

441

الكلام، غلبته عبرته فلم يقدر على الكلام. فبكت فاطمة (عليها السلام) بكاء شديدا و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) لبكاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه! قد قطّعت قلبي و أحرقت كبدي لبكائك، يا سيد النبيين من الأولين و الآخرين و يا أمين ربه و رسوله و يا حبيبه و نبيه! من لولدك بعدك و لذلّ ينزل بي بعدك؟ من لعلي أخيك و ناصر الدين؟ من لوحي اللّه و أمره.

ثم بكت و أكبّت على وجهه فقبّلته، و أكبّ عليه علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فرفع رأسه إليهم و يدها في يده، فوضعها في يد علي (عليه السلام) و قال له: يا أبا الحسن، هذه وديعة اللّه و رسوله محمد عندك، فاحفظ اللّه و احفظني فيها و إنك لفاعله يا علي ....

المصادر:

1. كحل البصر: ص 190، عن الطرف.

2. الطرف: ص 29.

3. بحار الأنوار: ج 22 ص 484 ح 31، عن الطرف.

4. مجمع النورين: ص 66.

5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 158.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 553 ح 11، عن الطرف.

108

المتن‏

عن عائشة، قالت: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنا و فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، فناجاها.

فلما فرغ بكت، ثم ناجاها الثانية فضحكت.

فلما خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قلت: ما رأيت ضحكا أقرب من بكاء من اليوم! فسألتها فقالت: ما كنت لأطلعك على سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فلما توفّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، سألتها فقالت: قال: ما بعث نبي إلا كان له من العمر نصف عمر الذي كان قبله، و قد بلغت اليوم نصف عمر من كان قبلي. ثم قال لي: أ ما ترضين أنك سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران؟

443

بالنوم على فراشه بالليل و لا بالنهار و لا لنا قرار على معايشنا و أشغالنا. فخيّرها أما أن تبكى ليلا أو نهارا. فقال (عليه السلام): حبّا و كرامة.

فأقبل حتى دخل على فاطمة (عليها السلام) و هي لا تفيق من البكاء و لا ينفع فيها العزاء. فلما رأته سكنت هنيئة، فقال: يا بنت رسول اللّه! إن شبوخ أهل المدينة سألوني أسألك إما تبكي ليلا أو نهارا. فقالت: يا أبا الحسن، ما أقل مكثي فيما بينهم و ما أقرب مغيّبي من بين أظهرهم، و اللّه لا أسكن ليلا و لا نهارا حتى ألحق بأبي. فقال لها (عليه السلام): افعلي ما بدا لك فلا تعريض عليك.

فكانت إذا أصبحت، قدّمت الحسن و الحسين (عليهما السلام) أمامهما و خرجت إلى البقيع باكية.

فلا تزال بين القبور ببكاء و حنين، يفتّت الأكباد و يوجع القلوب. فإذا جاء الليل، أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) و ساقها إلى منزلها. فلم تزل على ذلك الحال عليلة منحولة الجسم، حتى ضربتها العلة التي ماتت بها (عليها السلام).

و روي أنها (عليه السلام) كثيرا ما ترثي أباها؛ تقول:

إن حزني عليك حزن جديد * * * و فؤادي و اللّه صبّ عتيد

بان مني الصراخ في كل يوم * * * فبكائي على الحبيب شديد

جلّ خطبي و بان عني عزائي * * * و مناجي عليه ليس يبيد

حسرتي دائما و طول بكائي * * * سهري و الأنام عني رقود

المصادر:

1. التاريخ و السيرة: ص 14، عن المناقب و المصائب.

2. المناقب و المصائب للدرازي البحراني، على ما في التاريخ و السيرة.

110

المتن‏

قال الشيخ المهاجر في ذكر بعض أحزان الزهراء (عليها السلام):

444

كانت الزهراء (عليها السلام) تطلب من الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يريها قميص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فإذا وقع بصرها على القميص، أخذته تشمّه و تضمّه إلى صدرها حتى تبلّله بالدموع، ثم تقع على الأرض مغمى عليها أو مغشيا عليها.

و كانت تبكي في بيتها، فلما منعوها البكاء، خرجت إلى ظلّ شجرة تبكي هناك تحت ظلّها و بيدها الحسن و الحسين (عليهما السلام). و لكن القوم لم يتركوا لها حتى هذه الشجرة، فعمدوا إليها فقطعوها. فكانت تخرج إلى البقيع إلى بيت الأحزان الذي بناه لها علي أمير المؤمنين (عليه السلام).

و إلى ذلك البيت يشير الإمام الحجة (عليه السلام) يقول:

أ تراني اتخذت لا و علاها * * * بعد بيت الأحزان بيت سرور

فابك و ازفر لها فإن عداها * * * منعوها عن البكاء و الزفير

المصادر:

1. اعلموا أني فاطمة: ج 9 ص 13.

2. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للمقرّم: ص 96، شطرا من صدر الحديث.

3. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للمقرّم: ص 97، شطرا من صدر الحديث.

4. بيت الأحزان لليزدي: ص 33.

111

المتن‏

عن عائشة:

أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي قبض فيه قال: يا فاطمة يا بنتي، أحني عليّ. فأحنت عليه فناجاها ساعة، ثم انكشفت عنه تبكي و عائشة حاضرة. ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد ذلك ساعة: احني عليّ. فحنّت عليه فناجاها ساعة، ثم انكشفت عنه تضحك.

445

فقال عائشة: يا بنت رسول اللّه! أخبريني بما ذا ناجاك أبوك؟ قالت: أوشكت رأيته ناجاني على حال سرّ ثم ظننت أني أخبر بسرّه و هو حي؟! فشقّ ذلك على أن يكون سرّ دونها.

فلما قبضه اللّه إليه، قالت عائشة لفاطمة (عليها السلام): أ لا تخبريني ذلك الخبر؟ قالت: أما الآن فنعم؛ ناجاني في المرة الأولي فأخبرني أن جبرئيل كان يعارضه القرآن في كل عام مرة و أنه عارضه القرآن العام مرتين، و أنه أخبره أنه لم يكن نبي بعد نبي إلا عاش نصف عمر الذي كان قبله، و أنه أخبرني أن عيسى عاش عشرين و مائة سنة و لا أراني إلا ذاهب على رأس الستين. فأبكاني ذلك، و قال: يا بنية، إنه ليس من نساء المؤمنين أعظم رزيّة منك، فلا تكوني أدنى من امرأة صبرا. ثم ناجاني في المرة الأخرى فأخبرني أني أول أهله لحوقا به، و قال: إنك سيدة نساء أهل الجنة.

المصادر:

1. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 75 ح 193.

2. الإحسان بترتيب ابن حبّان: ج 9 ص 52، بتفاوت فيه.

3. فضائل الصحابة: ص 754، بتفاوت فيه.

4. صحيح البخاري: ج 7 ص 41، بتفاوت فيه.

5. مسند أحمد: ج 6 ص 282، بتفاوت فيه.

6. مناقب علي و الحسنين و أمهما (عليهم السلام): ص 247، بتفاوت فيه.

7. فضائل الصحابة: ص 763، بتفاوت فيه.

8. فضائل الصحابة: ص 764، بتفاوت فيه.

9. تحفة الأشراف: ج 12 ص 348، بتفاوت فيه.

10. التاج الجامع: ج 3 ص 354، بتفاوت فيه.

11. عارضة الأحوذي: ص 249، بتفاوت فيه.

12. تحفة الأشراف: ج 12 ص 471، بتفاوت فيه.

13. المصنف لابن أبي شيبة: ج 6 ص 388، بتفاوت فيه.

14. مشكل الآثار: ج 1 ص 48، بتفاوت فيه.

15. مشكل الآثار: ج 1 ص 51، بتفاوت فيه.

16. بشارة الإسلام: ص 33، بتفاوت فيه.

446

17. صحيح مسلم: ج 16 ص 5، بتفاوت فيه.

18. مختصر تاريخ دمشق: ج 14 ص 90، بتفاوت فيه.

19. الطبقات الكبرى: ج 2 ص 247، بتفاوت فيه.

20. أنساب الأشراف: ج 1 ص 552، بتفاوت فيه.

21. أنساب الأشراف: ج 1 ص 553، بتفاوت فيه.

22. الصحابة على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 185، بتفاوت فيه.

23. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 130، بتفاوت فيه.

24. إتحاف السائل: ص 78، بتفاوت فيه.

25. المطالب العالية: ص 69، بتفاوت فيه.

26. المعجم الكبير: ج 22 ص 415، بتفاوت فيه.

27. المعجم الكبير: ج 22 ص 416، بتفاوت فيه.

28. المعجم الكبير: ج 22 ص 417، بتفاوت فيه.

29. مسند أحمد: ج 6 ص 77، بتفاوت فيه.

30. عارضة الأحوذي: ج 3 ص 249، بتفاوت فيه.

31. العمدة لابن بطريق: ص 385، بتفاوت فيه.

32. سنن الترمذي: ج 5 ص 368، بتفاوت فيه.

33. جامع الأحاديث: ج 18 ص 221، بتفاوت فيه.

34. سنن ابن ماجة: ج 1 ص 518، بتفاوت فيه.

35. صحيح البخاري: ج 5 ص 138، بتفاوت فيه.

36. صحيح البخاري: ج 4 ص 183، بتفاوت فيه.

37. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 334، بتفاوت فيه.

38. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 340، بتفاوت فيه.

39. عنوان النجابة: ص 242، بتفاوت فيه.

40. منهاج البراعة: ج 13 ص 9، بتفاوت فيه.

41. المطالب العالية: ج 8 ص 69، بتفاوت فيه.

42. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين: ص 28 ح 4، بتفاوت فيه.

43. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين: ص 30 ح 5، بتفاوت فيه.

44. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين: ص 30 ح 6، بتفاوت فيه.

45. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين: ص 31 ح 7، بتفاوت فيه.

46. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين: ص 32 ح 8، بتفاوت فيه.

47. الثغور الباسمة للسيوطي: ص 41، بتفاوت فيه.

447

48. الثغور الباسمة للسيوطي: ص 42، بتفاوت فيه.

49. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام): ص 30، بتفاوت فيه.

50. المسند للطيالسي: ص 196، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

51. الخصائص للنسائي: ص 34، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

52. جواهر البحار: ج 1 ص 360، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

53. الاستيعاب: ج 2 ص 75، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

54. حلية الأولياء: ج 2 ص 39، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

55. تاريخ الإسلام: ج 2 ص 94، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

56. الإصابة: ج 4 ص 367، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

57. الخصائص للسيوطي: ج 2 ص 265، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

58. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 97، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

59. كنز العمال: ج 13 ص 32، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

60. صلح الأخوان: ص 116، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

61. الروض الأزهر: ص 103، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

62. إتحاف السادة: ج 7 ص 184، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

63. الاعتقاد على مذهب السلف: ص 165، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

64. صفوة الصفوة: ج 2 ص 5، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

65. طرح التثريب: ج 1 ص 149، على ما في فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.

66. أسد الغابة: ج 7 ص 223.

67. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 45.

68. كنز العمال: ج 13 ص 676 ح 37732.

69. كنز العمال: ج 13 ص 677 ح 37733.

70. كنز العمال: ج 13 ص 678 ح 37734.

71. مجمع الفوائد: ج 2 ص 641.

72. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 335.

73. فاطمة الزهراء (عليها السلام) لمحمد كامل: ص 75.

74. اللمعة البيضاء: ص 46.

75. ينابيع المودة: ج 2 ص 55.

76. رياض الصالحين: ص 334.

77. الذرية الطاهرة النبوية: ص 101.

78. الذرية الطاهرة للدولابي: ص 143.

449

فإذا سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أصواتهم بالبكاء، قام و دخل على فاطمة (عليها السلام) و قال: لم تبكي يا قرة عيني؟! قالت: يا أبة! انظر إلى زائر ولدي الحسين (عليه السلام) كيف يتأذّى. قال: يا فاطمة لا تبكي، و لكن اسألي اللّه لهم من كل خير. فسألت فاطمة (عليها السلام) عن اللّه عز و جل لهم من كل خير، فاستجاب اللّه دعاءها في حق زائر قبر الحسين (عليه السلام) ....

المصادر:

1. لوامع الأنوار: ص 13، عن مبكي العيون.

2. مبكي العيون، على ما في لوامع الأنوار.

113

المتن‏

دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة الزهراء (عليها السلام) فوجدها تطحن شعيرا و هي تبكي، فقال لها (صلّى اللّه عليه و آله): ما الذي أبكاك يا فاطمة لا أبكى اللّه لك عينا؟ فقالت (عليها السلام): أبكاني مكابدة الطحين و شغل البيت و أنا حامل، فلو سألت علينا اشتر لي جارية تساعدني على الطحن و شغل البيت.

فجلس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، ثم جعل الطحين بيديه المباركتين و ألقاه في الرحى، و هي تدور وحدها و تسبّح اللّه سبحانه و تعالى بلسان فصيح، و لم تزل كذلك حتى فرغ الشعير ....

المصادر:

1. وصية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى ابنته (عليها السلام): ص 1.

2. اعلموا أني فاطمة: ج 3 ص 9.

114

المتن‏

قال الفيض الكاشاني بعد ذكر الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ثم إنها أنّت أنّة و قالت: وا

448

79. الآحاد و المثاني: ج 5 ص 367.

80. النص و الاجتهاد: ص 74.

81. ذخائر العقبى: ص 39.

82. شرح الأخبار: ج 3 ص 520.

83. بحار الأنوار: ج 37 ص 67.

الأسانيد:

1. في فضائل فاطمة (عليها السلام)، ح 4: حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت محمد بن أبي سلمة، عن عائشة، قالت.

2. في فضائل فاطمة (عليها السلام)، ح 5: حدثنا عبد اللّه بن محمد، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة.

3. في فضائل فاطمة (عليها السلام)، ج 6: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا محمد بن حميد، حدثنا هارون بن المغيرة و حكاهم جميعا، قالا: حدثنا عنبسة، عن الزبير بن عدي، عن عبد اللّه بن أبي لبيد، عن عائشة.

4. في فضائل فاطمة (عليها السلام)، ح 7: حدثنا عبد اللّه بن محمد، حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سعد، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة، قال.

5. في فضائل فاطمة (عليها السلام)، ح 8: حدثنا عبد اللّه بن محمد، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا محمد بن خالد، عن موسى بن يعقوب، حدثني هشام بن هشام: أن عبد اللّه بن وهب أخبرني، عن أم سلمة.

112

المتن‏

عن الصادق (عليه السلام)، قال: إذا همّ رجل بزيارة الحسين (عليه السلام)، نظرت إليه فاطمة بنت محمد (عليها السلام) من العرش، و في حولها سبعون ألف ملك، و سبعون ألف حور من الحور العين، و سبعون ألف صديق، و سبعون ألف شهيد، و سبعون ألف غلام، و سبعة آلاف نبي؛ كلهم أعوان فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، و بكت فاطمة (عليها السلام) بكاء شديدا و بكت هؤلاء كلهم لبكاء فاطمة (عليها السلام)، حتى لا يبقى أحد في الملأ الأعلى حتى بكى لبكاء فاطمة (عليها السلام).

450

محمداه، وا حبيباه، وا أباه، وا أبا القاسماه، وا أحمداه، وا قلة ناصراه، وا غوثاه، وا طول كربتاه، وا حزناه، وا مصيبتاه، وا سوء صباحاه، و خرّت مغشيّة عليها. فضجّ الناس بالبكاء و النحيب و صار المسجد مأتما ....

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 573 ح 24، عن علم اليقين.

2. علم اليقين في أصول الدين: ص 686، على ما في العوالم.

115

المتن‏

قال ابن أبي ثابت: دخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) بعد ما بنى (عليه السلام) بها بأيام، فصنعت ما تصنع الجارية إذا رأت بعض أهلها فبكت. فقال لها: ما يبكيك يا بنية؟ لقد زوّجتك خير من أعلم.

المصادر:

كفاية الطالب: ص 310.

الأسانيد:

في كفاية الطالب: أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد اللّه بن أبي الحسن بدمشق، أخبرنا المبارك بن الحسن، أخبرنا أبو القاسم بن أحمد، أخبرنا أبو عبد اللّه بن محمد، حدثنا سليمان الفقيه، حدثنا حسن بن سلام، حدثنا أبو غسان، حدثنا محمد بن إسماعيل بن رجا، عن عبد العزيز بن سياه، عن حبيب يعني ابن ثابت.

116

المتن‏

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث زفاف فاطمة (عليها السلام): ... يا علي، هذه بنتي، فمن أكرمها أكرمني و من أهانها أهانني، ثم قال: اللهم بارك فيهما و عليهما و اجعل منهما ذرية طيبة، إنك سميع الدعاء.

451

ثم و ثبت فتعلّقت به و بكت، فقال لها: ما يبكيك؟ فلقد زوّجتك أعظمهم حلما و أكثرهم حلما.

المصادر:

كفاية الطالب: ص 303.

117

المتن‏

عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، أنه قال: لما احتضر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) غشي عليه، فبكت فاطمة (عليها السلام)، فأفاق و هي تقول: من لنا بعدك يا رسول اللّه؟ فقال: أنتم المستضعفون بعدي و اللّه.

المصادر:

دعائم الإسلام للمغربي: ج 1 ص 225.

118

المتن‏

قال الشريف الرضي في قصيدة مقصورة، يصف فيها مقتل الحسين (عليه السلام) في كربلاء، أوله:

كربلا لا زلت كربا و بلا * * * ما لقى عندك آل المصطفى‏

...

ميّت تبكي له فاطمة * * * و أبوها و علي ذو العلا

المصادر:

تاريخ الأدب العربي: ج 3 ص 63.

452

119

المتن‏

قال محمد كامل في بكاء الزهراء (عليها السلام): و لمّا مرضت أمها السيدة خديجه ثم ماتت، كانت دائمة البكاء عليها.

المصادر:

فاطمة الزهراء (عليها السلام) للمحامي: ص 74.

120

المتن‏

عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: لما كانت الليلة التي قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في صبيحتها، دعا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ...، إلى قوله:

و لقد رأيت بكاء منها (أي من فاطمة (عليها السلام)) أحسب أن السماوات و الأرضين قد بكت لها، ثم قال لها: يا بنية، اللّه خليفتي عليكم و هو خير خليفة، و الذي بعثني بالحق لقد بكى لبكائك عرش اللّه و ما حوله من الملائكة و السماوات و الأرضون و ما فيهما ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 22 ص 490 ص 36، عن الطرف.

2. الطرف: ص 38، على ما في البحار.

3. بيت الأحزان لليزدي: ص 14.

الأسانيد:

في الطرف، قال السيد: روى محمد بن جرير الطبري، عن يوسف بن علي البلخي، عن أبي سعيد الادمي، عن عبد الكريم بن هلال، عن الحسين بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهما السلام).

453

الفصل الرابع جودها (عليها السلام)

454

في هذا الفصل‏

جود فاطمة (عليها السلام) لا يتمّ الكلام فيه إلا أن نقول:

و كل ما في الكون فيض جودها * * * و الجود كالذاتي في وجودها

فإذ سأل سائل في ليلة عرسها قميصا مرقوعا للستر، جادت فاطمة (عليها السلام) بقميص عرسها و لبست قميصا مرقوعا.

و إذ سأل المسكين و اليتيم و الأسير طعاما أعطت إفطارها ثلاثة أيام و أفطرت بالماء القراح.

هذا و هذه و كل ما قال و يقول القائلون و كتب و يكتب الكاتبون في جودها قطرة من بحار جودها، و لو لم تكن لم يكن العالم.

فمن بديع جودها الإبداع * * * فإنه في أمرها مطاع‏

فمن الخير أن نقف في هذا الباب من وراءها دون الولوج.

455

فعذرا عذرا يا فاطمة، و ما أنا و ما خطري و هذا المقام؟ فلا بداية و لا نهاية لجودك.

و نحن نورد- مما لا يمكن كأنه قليلا من كثير- العناوين التالية في 21 حديثا:

صوم فاطمة (عليها السلام) ثلاثة أيام لعافية الحسن و الحسين (عليهما السلام) من مرضها و إعطاء إفطارهم ثلاثة أيام يتيما و مسكينا و أسيرا و نزول «هل أتى» في شأنهم.

إيثار قوت صبيّتها للضيف و نزول آية: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ» (1).

تصدّق أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام) قوتهما على المسكين و اليتيم و الأسير في 25 من ذي الحجة.

نزع الستر من الباب و خلع السوارين و إرسالهما إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) للإنفاق.

قطع فاطمة (عليها السلام) قلادتها من عنقها و إعطاؤها سائلا و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها: أنت مني يا فاطمة.

دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علي فاطمة (عليها السلام) و في عنقها قلادة و نهي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الغرور بأنك بنت محمد و عليك لباس الجبابرة، قطعها و بيعها و اشتراؤها بها رقبة و إعتاقها و سرور النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك.

قصة الجفنة و أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و إعطاؤها فاطمة (عليها السلام) على جيرانها.

قصة مهاجرة العرب و إعطاء فاطمة (عليها السلام) عقدها من عنقها و أخذ الأعرابي العقد و بيعه و بركة العقد.

نزع فاطمة (عليها السلام) الستر من بابها و القلبين من فضة عن الحسن و الحسين (عليهما السلام) و إرسالها إلى أبيها و اشتراء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) قلادة من عصب و سوارين من عاج.

____________

(1). سورة الحشر: الآية 9.

456

إعطاء فاطمة (عليها السلام) كسرة خبز إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في حفر الخندق، قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأنه أول طعام لأبيك منذ ثلاث.

إهداؤها (عليها السلام) رغيفين و بضعة لحم لأبيها و جمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جمع أهل بيته و أكلهم منه و إعطاؤها جيرانها.

إعتاق فاطمة (عليها السلام) سبى فزارة و تربيته فاطمة و علي (عليهما السلام) و هو بعد ذلك مع معاوية و أشدّ الناس على علي (عليه السلام).

نزول آية: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ‏» (1) في علي و زوجته فاطمة (عليهما السلام) و جارية لهما في إعطائهم إفطارهم للمسكين و اليتيم و الأسير.

إعطاء فاطمة (عليها السلام) ليلة عرسها قميصها الجديد للسائل و نزول جبرئيل بثياب من السندس الأخضر.

إعطاء فاطمة (عليها السلام) إفطارهما الضيف و بقائهما طاويين على صومهما و نزول الآية في حقهما: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ ...». (2)

إعطاء فاطمة (عليها السلام) صدقة بعد وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للرجل المغربي من البربر و بكاؤها و كلامها له: إن لكل نبي حواري و حواري ذريّتي البربر.

وصية فاطمة (عليها السلام) و كتابتها في مالها و إنفاقها ثماره في كل عام لنساء أبيها و لفقراء بني هاشم و بني عبد المطلب و ابنة جندب بيد علي (عليه السلام) و بعده الحسن و الحسين (عليهما السلام)، تصدّق فاطمة (عليها السلام) بمالها على بني هاشم و بني عبد المطلب.

____________

(1). سورة الدهر: الآية 8.

(2). سورة الحشر: الآية 9.

457

1

المتن‏

عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) في قوله عز و جل: «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ» (1)، قالا:

مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هما صبيان صغيران. فعادهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه رجلان، فقال أحدهما: لو نذرت في ابنيك نذرا إن اللّه إن عافاهما. فقال علي (عليه السلام)، أصوم ثلاثة أيام شكرا للّه عز و جل ....

فوضع الخوان و جلسوا خمستهم، فأول لقمة كسر علي (عليه السلام)، إذا مسكين قد وقف بالباب ...، و عمدت إلى ما كان على الخوان فدفعته (عليها السلام) إلى المسكين و باتوا جياعا، و أصبحوا صياما لم يذوقوا إلا الماء القراح.

و في اليوم الثاني، إذا يتيم من يتامى المسلمين قد وقف بالباب ...، ثم عمدت فأعطته (عليها السلام) جميع ما على الخوان و باتوا جياعا لم يذوقوا إلا الماء القراح، و أصبحوا صياما.

____________

(1). سورة الدهر: الآية 7.

458

و في اليوم الثالث، إذا أسير من أسراء المشركين قد وقف بالباب ...، و عمدوا إلى ما كان على الخوان فأعطوه و باتوا جياعا، و أصبحوا مفطرين و ليس عندهم شي‏ء ....

فهبط جبرئيل فقال: يا محمد، خذ ما هيّأ اللّه لك في أهل بيتك. قال: و ما آخذ يا جبرئيل؟ قال: «هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ» حتى إذا بلغ: «إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً» (1) ....

المصادر:

1. الأمالي للصدوق: ص 155.

2. بحار الأنوار: ج 35 ص 237 ح 1، عن الأمالي للصدوق.

3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 373، بتفاوت فيه.

4. تفسير أبي صالح، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

5. تفسير مجاهد، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

6. تفسير الضحاك، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

7. تفسير الحسن، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

8. تفسير عطاء، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

9. تفسير قتادة، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

10. تفسير مقاتل، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

11. تفسير الليث، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

12. تفسير ابن عباس، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

13. تفسير ابن مسعود، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

14. تفسير ابن جبير، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

15. تفسير عمرو بن شعيب، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

16. تفسير حسن بن مهران، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

17. تفسير النقاش، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

18. تفسير القشيري، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

19. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

20. تفسير الواحدي، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

21. أسباب النزول، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

____________

(1). سورة الدهر: الآية 1- 22.

459

22. الأربعين للخطيب المكي، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

23. نزول القرآن، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

24. اعتقاد أهل السنة، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

25. العروس لأبي بكر النحوي، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.

26. بحار الأنوار: ج 35 ص 250 ح 7، عن تفسير فرات.

27. تفسير فرات: ص 196.

28. تفسير البرهان: ج 4 ص 412.

29. تفسير الدر المنثور: ج 6 ص 299.

30. كشف الغمة: ج 1 ص 302.

31. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 470، عن المجمع.

32. مجمع البيان، على ما في نور الثقلين.

33. فرائد السمطين: ج 2 ص 52 ح 383.

34. المناقب للشرواني: ص 79.

35. روضة الواعظين: ج 1 ص 160.

36. حديقة الشيعة: ص 56.

37. ينابيع المودة: ص 93.

38. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للأميني: ص 123.

39. كشف اليقين: ص 92.

40. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 177.

41. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 58.

42. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 204.

43. الغدير: ج 4 ص 365.

44. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 147.

45. إحقاق الحق: ج 3 ص 158.

46. تفسير الفخر الرازي: ج 3 ص 243.

47. إحقاق الحق: ج 9 ص 110.

48. ربيع الأبرار: ص 209.

49. معالم التنزيل: ج 7 ص 159.

50. مطالب السئول: ص 31.

51. الإصابة: ج 4 ص 376.

52. كفاية الطالب: ص 201.

460

53. محاضرة الأبرار: ج 1 ص 103.

54. ذخائر العقبى: ص 102.

55. الرياض النضرة: ص 227.

56. الكاف الشاف: ص 180.

57. نزهة المجالس: ج 1 ص 213.

58. المناقب للشافعي (مخطوط).

59. البداية و النهاية: ج 5 ص 329.

60. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 254.

61. أسد الغابة: ج 5 ص 530.

62. شواهد التنزيل: ج 2 ص 394.

63. أسباب النزول: ص 331.

64. نور الأبصار: ص 102.

65. الطرائف: ص 107.

66. تذكرة الخواص: ص 312.

67. دلائل الصدق: ج 2 ص 111، باختصار.

68. إرشاد القلوب: ص 222.

69. تأويل الآيات: ج 2 ص 749.

70. شجرة طوبى: ج 2 ص 263.

71. الدمعة الساكبة: ج 3 ص 48.

72. بناء المقالة الفاطمية: ص 235.

73. الأربعين للبهائي: ص 178، باختصار.

74. تفسير فرات: ص 196.

75. المناقب للخوارزمي: ص 268.

76. مقاصد الطالب: ص 11.

77. فتح البيان: ج 10 ص 137.

78. أرجح المطالب: ص 165.

79. إحقاق الحق: ج 14 ص 446.

80. المناقب لابن المغازلي: ص 102.

81. التبصرة لابن الجوزي: 449.

82. إحقاق الحق: ج 18 ص 339.

83. أهل البيت (عليهم السلام): ص 57.

461

84. غالية المواعظ: ج 2 ص 96.

85. إحقاق الحق: ج 20 ص 153.

86. توضيح الدلائل: ص 169.

87. نهاية البيان: ج 8 ص 107.

88. فتح الرحمن: ص 167.

89. تبصرة المبتدي (مخطوط): ص 200.

90. مرآة المؤمنين: ص 70.

91. تذكرة الحمدونية: ص 70.

92. منال الطالب: ص 126.

93. إحقاق الحق: ج 24 ص 139.

94. خطب الجمعة: ص 171.

95. إحقاق الحق: ج 33 ص 26.

96. التسهيل: ج 4 ص 167.

97. غرر التبيان: ص 525.

98. كنوز المتحف العراقى: ص 424.

99. تفسير الأعقم: ص 876.

100. فضل السعي و الحركة: ص 59.

101. إتحاف السائل: ص 106.

102. عظيمة الإسلام: ص 404.

103. مختار تفسير القرطبي: ص 861.

104. تفسير الكاشف: ج 7 ص 483.

105. الفوائد المجموعة: ص 376.

106. التبيان: ج 10 ص 211.

107. المناقب لابن المغازلي: ص 237.

108. كفاية الطالب: ص 346.

109. نوادر الأصول: ج 1 ص 244.

110. الجامع لأحكام القرآن: ج 9 ص 130.

111. تفسير اللاهيجي: ج 4 ص 660.

112. ربيع الأبرار: ج 2 ص 147.

113. مستدرك السفينة: ج 5 ص 454.

114. اللالي المصنوعة: ج 1 ص 271.

463

فلمّا أصبح، صلّى مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فلما سلّم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من صلاته، نظر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و بكى بكاء شديدا و قال: يا أمير المؤمنين! لقد عجب الرب من فعلكم البارحة، اقرأ: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ» أي مجاعة، «وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ‏» يعني عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، «فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏» (1).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 41 ص 28 ح 1، عن المناقب.

2. بحار الأنوار: ج 36 ص 59، عن كنز جامع الفوائد.

3. كنز جامع الفوائد (مخطوط)، على ما في البحار.

4. تفسير أبي يوسف، على ما في المناقب.

5. شواهد التنزيل: ج 2 ص 331 ح 972.

6. تأويل الآيات: ج 2 ص 678.

7. تفسير الصافي: ج 5 ص 57.

8. إحقاق الحق: ج 14 ص 542.

9. التحفة السنية: ص 65.

10. تفسير الآصفي: ج 2 ص 286.

الأسانيد:

1. في كنز جامع الفوائد: محمد بن العباس، عن سهل بن محمد العطار، عن أحمد بن عمرو الدهقان، عن محمد بن كثير، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال.

2. تفسير أبي يوسف: يعقوب بن سفيان و علي بن حرب الطائي و مجاهد بأسانيدهم، عن ابن عباس، عن أبي هريرة.

3. في شواهد التنزيل: أخبرنا أبو عبد اللّه الشيرازي و أخبرنا الجرجرائي، حدثنا أبو أحمد البصري، قال: حدثني محمد بن سهل، حدثنا أحمد بن عمر، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا عاصم، عن أبيه، عن أبي هريرة.

____________

(1). سورة الحشر: الآية 9.

462

115. تفسير جلاء الأذهان: ج 10 ص 140.

116. زبدة البيان: ج 2 ص 536.

117. جوامع الجامع: ج 1 صورة الدهر.

118. مستدرك الوسائل: ج 15 ص 153.

119. أعلام النساء المؤمنات: ص 534.

الأسانيد:

1. في الأمالي للصدوق: الطالقاني، عن الجلودي، عن الجوهري، عن شعيب بن واقد، عن القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس.

و حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي، عن الحسن بن مهران، عن مسلمة بن خالد، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام).

2. فرائد السمطين: أخبرني حميد الدين محمد، قال: أنبأنا محمد بن أبي الفتوح، قال: أنبأنا أبو الفتوح، قال: أنبأنا الفضل بن الحسن، قال أنبأنا أبو بكر بن عبد الرحمن.

و أنبأنا أبو القاسم الحسن بن محمد، أنبأنا محمد بن علي، حدثنا أبي، حدثنا عبد اللّه بن عبد الوهاب، أنبأنا أحمد بن حمّاد، أنبأنا محبوب بن حميد، قال: حدثنا القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد.

2

المتن‏

قال أبو هريرة: إن رجلا جاء إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فشكى إليه الجوع. فبعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى بيوت أزواجه، فقلن: ما عندنا إلا الماء، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): من لهذا الرجل الليلة؟ فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): أنا يا رسول اللّه.

فأتى فاطمة (عليها السلام) فسألها: ما عندك يا بنت رسول اللّه؟ فقالت: ما عندنا إلا قوت الصبية و لكنّا نؤثر به ضيفنا به. فقال علي (عليه السلام): يا بنت محمد، نوّمى الصبية و أطفئي المصباح، و جعلا يمضغان بألسنتهما. فلما فرغ من الأكل، أتت فاطمة (عليها السلام) بسراج فوجدت الجفنة مملوءة من فضل اللّه.

464

3

المتن‏

قال في العدد في ذكر وقائع اليوم الخامس و العشرون:

و في ليلة الخامس و العشرين من ذي الحجة، تصدّق أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام) على المسكين و اليتيم و الأسير بثلاثة أقراص كانت قوتهما من الشعير، و آثراهم على أنفسهما و واصلا الصيام.

و في الخامس و العشرون من ذي الحجة نزلت في أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) سورة «هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ‏» (1).

المصادر:

1. العدد القوية: ص 315.

2. بحار الأنوار: ج 95 ص 199.

3. مختصر التواريخ الشرعية: ص 109.

4. الإقبال: ص 529.

5. حديقة الرياض للمفيد، على ما في الإقبال.

6. مصباح المتهجد: ص 767.

7. مسارّ الشيعة للمفيد: ص 41.

4

المتن‏

عن زرارة، عن أبي جعفر، قال: رجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من سفر، فدخل على فاطمة (عليها السلام) فرأى على بابها سترا و في يديها سوارين من فضة، فخرج من بيتها. فدعت فاطمة (عليها السلام) ابنتها (2)، فنزعت الستر و خلعت السوارين و أرسلهما إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فدعى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أهل الصفة فقسّمه بينهم قطعا ....

____________

(1). سورة الدهر: الآية 1.

(2). الظاهر و الصحيح: فدعت فاطمة (عليها السلام) ابنيها، بقرينة سائر الروايات.

465

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 85 ص 94 ح 62، عن مكارم الأخلاق.

2. مكارم الأخلاق: ص 108.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 83 ح 6، عن الكافي و المكارم، بزيادة فيه.

4. الكافي، على ما في البحار.

5. مسند أحمد: ج 2 ص 21.

5

المتن‏

كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا قدم من سفر، بدأ بفاطمة (عليها السلام)؛ فدخل عليها فأطال عندها المكث.

فخرج مرة في سفر، فصنعت فاطمة (عليها السلام) مسكتين من ورق و قلادة و قرطين و سترا لباب البيت لقدوم أبيها و زوجها.

فلما قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل عليها، فوقف على الباب لا يدرون يقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها. فخرج عليهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد عرف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر. فظنّت فاطمة (عليها السلام) أنه إنما فعل ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا رأى المسكتين و القلادة و الستر. فنزعت قلادتها و قرطيها و مسكتيها و نزعت الستر، فبعث به إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالت للرسول: قل له: تقرأ عليك ابنتك السلام و تقول: اجعل هذا في سبيل اللّه.

فلما أتاه قال (صلّى اللّه عليه و آله): فعلت فداها أبوها- ثلاث مرات-، ليست الدنيا من محمد و لا من آل محمد، و لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه من الخير جناح بعوضة ما سقي فيها كافرا شربة ماء. ثم قام فدخل عليها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 70 ص 86 ح 50، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 141 المجلس الحادي و الأربعون.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 20 ح 7، عن الأمالي للصدوق.

466

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 86 ح 8، عن المناقب.

5. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 343.

6. المناقب لابن شاهين، على ما في المناقب.

7. مسند أحمد، على ما في المناقب.

8. روضة الواعظين: ج 2 ص 443.

9. رشفة الصادي: ص 314.

10. الدرة اليتيمة: ص 123.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: الحسن بن محمد بن سعيد، عن جعفر بن محمد العلوي، عن محمد بن علي بن خلف، عن حسن بن صالح عن أبي معشر، عن محمد بن قيس.

6

المتن‏

قال علي (عليه السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل على ابنته فاطمة (عليها السلام) و إذا في عنقها قلّادة فأعرض عنها، فقطعتها و رمت بها. فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنت منّي يا فاطمة. ثم جاء سائل فناولته القلادة ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 22 ح 15، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 466 ح 7 المجلس الحادي و السبعون.

3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 343.

4. مستدرك سفينة البحار: ج 4 ص 366.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزّاز، عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال علي (عليه السلام).

467

7

المتن‏

عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين (عليهم السلام)، قال: حدثني أسماء بنت عميس قالت: كنت عند فاطمة (عليها السلام) جدتك، إذ دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و في عنقها قلّادة من ذهب، كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) اشتراها له من في‏ء له. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لا يغرّنك الناس أن يقولوا بنت محمد و عليك لباس الجبابرة. فقطعتها و باعتها و اشترت بها رقبة فأعتقتها، فسرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 26 ح 28، عن صحيفة الرضا (عليه السلام).

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 343، شطرا منه.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 81 ح 2.

4. عيون الأخبار: ج 2 ص 44 ح 161.

5. صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام): ص 256.

6. أعيان الشيعة: ج 2 ص 275، بتغيير في الألفاظ.

7. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 289.

8. لوامع الأنوار: ص 83.

9. إحقاق الحق: ج 100 ص 288، بتفاوت فيه.

10. مسند الطيالسي: ص 133.

11. سنن النسائي: ج 2 ص 284.

12. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 153.

13. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 153.

14. لسان الميزان: ج 5 ص 29.

15. الإتحاف: ج 9 ص 365.

16. جمع الفوائد: ج 1 ص 310.

17. ينابيع المودة: ص 200.

18. وسيلة المال: ص 92.

19. إحقاق الحق: ج 10 ص 287.

20. ذخائر العقبى: ص 51.

469

الأسانيد:

1. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: أخبرنا عبد الواحد بن الحسن الباقر حي، أخبرنا العباس بن أبي العباس، أخبرنا علي بن أحمد، أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد اللّه بن حامد، أخبرنا أبو محمد المزني، أخبرنا أبو يعلي الموصلي، أخبرنا سهل بن زنجلة، أخبرنا عبد اللّه بن صالح، أخبرنا أبي لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللّه.

2. فرائد السمطين: أخبرني عثمان بن الموفق و أحمد بن هبة اللّه، قالا: أنبأنا المؤيد بن محمد، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا محمد بن سعيد، أنبأنا أحمد بن محمد، قال:

أنبأنا عبد اللّه بن حامد، أنبأنا أبو محمد بن عبد اللّه، حدثنا أبو يعلي، حدثنا سهل بن زنجويه، أنبأنا عبد اللّه بن صالح، حدثني ابن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.

9

المتن‏

قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري: صلى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة العصر. فلما انفتل، جلس في قبلته و الناس حوله. فبينا هم كذلك، أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب ...،

فذكر قصة الأعرابي، إلى قوله:

فعمدت فاطمة (عليها السلام) إلى عقد كان في عنقها- أهدته لها فاطمة بنت عمّها حمزة بن عبد المطلب- فقطعته من عنقها و نبذته إلى الأعرابي، فقالت: خذه و بعه، فعسى اللّه أن يعوّضك به ما هو خير منه. فأخذ الأعرابي العقد و انطلق إلى مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 56 ح 50، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

2. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 217.

3. رياحين الشريعة: ج 1 ص 181.

4. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 261، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 53.

6. إحقاق الحق: ج 18 ص 115.

7. أهل البيت (عليهم السلام) لابي علم: ص 139.

468

21. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 123.

22. أسد الغابة: ج 7 ص 294.

23. كفاية الطالب: ص 345.

24. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 152.

25. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): 338.

26. لسان الميزان: ج 5 ص 28، بتفاوت.

27. ميزان الاعتدال: ج 3 ص 451.

8

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أقام أياما لم يطعم طعاما ...، فذكر قصة الجفنة، إلى قوله: و أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جميع أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حتى شبعوا، قالت فاطمة (عليها السلام): و بقيت الجفنة كما هي، فأوسعت منها على جميع جيراني، جعل اللّه فيها بركة و خيرا كثيرا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 27 ح 30، عن الخرائج.

2. الخرائج و الجرائح: ج 2 ص 528.

3. الثاقب في المناقب: ص 296 ح 252.

4. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 58.

5. فرائد السمطين: ج 2 ص 51 ح 382.

6. بحار الأنوار: ج 43 ص 68 ح 62، عن بعض كتب المناقب.

7. بعض كتب المناقب، على ما في البحار.

8. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.

9. الأربعين لابن المؤذن، على ما في البحار.

10. المطالب العالية: ص 73.

471

3. كتاب قديم من مؤلّفات العامة.

4. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) لليزدي: ص 309.

5. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 74، بتفاوت و اختصار.

6. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 251.

7. إحقاق الحق: ج 10 ص 319.

8. نزهة المجالس: ج 1 ص 224، على ما في الإحقاق.

الأسانيد:

1. في كتاب المناقب: عن أبي الفرج محمد بن أحمد، عن المظفر بن أحمد، عن محمد بن علي، عن كريمة بنت أحمد بن محمد المروزي، و أخبرني أيضا به عاليا قاضي القضاة محمد بن الحسين، عن الحسين بن محمد بن علي الزينبي، عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمد المروزية بمكة، عن أبي علي زاهر بن أحمد، عن معاذ بن يوسف، عن أحمد بن محمد بن غالب، عن عثمان بن أبي شيبة، عن نمير، عن مجالد، عن ابن عباس، قال.

2. في كتاب قديم: قال: حدثنا أحمد بن علي الطرشيشي ببغداد، قال: حدثتنا كريمة بنت أحمد بمكة بقراءتها علينا في المسجد الحرام، قالت: أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد بسرخس، قال: حدثنا معاذ بن يوسف الجرجاني، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن مجالد، عن ابن عباس.

11

المتن‏

من مسند أحمد بن حنبل، عن ثوبان مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة (عليها السلام)، و أول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (عليها السلام).

قال: فقدم من غزاة، فأتاها فإذا هو بمسح على بابها و رأى على الحسن و الحسين (عليهما السلام) قلبين من فضة، فرجع و لم يدخل عليها. فلما رأت ذلك فاطمة (عليها السلام)، ظنّت أنه لم يدخل عليها من أجل ما رأى. فهتكت الستر و نزعت القلبين من الصبيين فقطعتهما، فبكى الصبيان فقسّمه بينهما. فانطلقا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هما يبكيان، فأخذه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منهما و قال: يا ثوبان! اذهب بهذا إلى بني فلان- أهل بيت بالمدينة- و اشتر لفاطمة (عليها السلام)

470

الأسانيد:

في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): بالإسناد إلى أبي علي الحسن بن محمد الطوسي، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصقّال، عن محمد بن معقل، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابن فضّال، عن حمزة بن حمران، عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.

10

المتن‏

عن ابن عباس، قال: خرج أعرابي من بني سليم، و الحديث طويل، ذكر فيه قصة الأعرابي مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، إلى أن قالت فاطمة (عليها السلام):

يا سلمان، خذ درعي هذا ثم امض به إلى شمعون اليهودي و قل له: يا شمعون، هذا درع فاطمة بنت محمد (عليها السلام) تقول لك: أقرضني عليه صاعا من تمر و صاعا من شعير، أردّه عليك إن شاء اللّه.

قال: فأخذ شمعون الدرع، ثم جعل يقلّبه في كفّه و عيناه تذرفان بالدموع و هو يقول:

يا سلمان! هذا هو الزهد في الدنيا، هذا الذي أخبرنا به موسى بن عمران في التوراة. أنا أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله. فأسلم و حسن إسلامه.

ثم دفع إلى سلمان صاعا من تمر و صاعا من شعير. فأتى به سلمان إلى فاطمة (عليها السلام)، فطحّنته بيدها و اختبزته، ثم أتت به إلى سلمان فقالت له: خذه و امض به إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

قال: فقال لها سلمان: يا فاطمة! خذي منه قرصا، تعللين به الحسن و الحسين (عليهما السلام).

فقالت: يا سلمان، هذا شي‏ء أمضيناه للّه عز و جل، لسنا نأخذ منه شيئا ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 69 ح 61، عن كتاب المناقب.

2. كتاب المناقب، على ما في البحار.

473

المصادر:

1. عيون الأخبار: ج 2 ص 39 ح 123.

2. الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله): ج 9 ص 57.

3. المحجة البيضاء: ج 5 ص 149.

4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص 132.

5. الرسالة القشيرية: ص 72، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

6. المعجم الكبير:- مخطوط- ص 41، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

7. مجمع الزوائد: ج 10 ص 312، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

8. صفة الصفوة: ج 1 ص 200.

13

المتن‏

عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أنه جاع في زمن قحط، فأهدت له رغيفين و بضعة لحم ...، إلى قوله (عليه السلام):

ثم جمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جميع أهل بيته، فأكلوا منه حتى شبعوا و بقي الطعام كما هو، و أوسعت فاطمة (عليها السلام) على جيرانها

المصادر:

سعد السعود: ص 131.

14

المتن‏

عن عوانة بن الحكم، قال: حدثني خديج خصيّ لمعاوية، و كان في سبي فزارة.

فوهبه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لابنته فاطمة (عليها السلام)، فاعتقه و ربّته فاطمة و علي (عليهما السلام)، فكان بعد ذلك مع معاوية أشدّ الناس على علي (عليه السلام).

المصادر:

مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 49 ح 59.

472

قلادة من عصب و سوارين من عاج، فإن هؤلاء أهل بيتي و لا أحبّ أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 89 ح 10، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 451.

3. مسند أحمد، على ما في كشف الغمة.

4. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 203.

5. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 343.

6. مناقب فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين، على ما في المناقب.

7. أعيان الشيعة: ج 2 ص 275.

8. إحقاق الحق: ج 10 ص 234.

9. نظم درر السمطين: ص 177، على ما في الإحقاق.

10. إحقاق الحق: ج 33 ص 321.

11. المرتضى: ص 86.

12. تفسير جلاء الأذهان: ج 9 ص 94.

13. إباحة التحلي بالذهب المحلق للنساء: ص 71.

14. مصابيح السنة للبغوي: ج 3 ص 227.

15. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 275.

16. جمع الفوائد: ج 1 ص 874.

17. الترغيب: ج 1 ص 557.

12

المتن‏

عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: كنّا مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في حفر الخندق، إذ جاءته فاطمة (عليها السلام) و معها كسرة خبز، فدفعتها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما هذه الكسرة؟ قالت: قرصا خبزتها للحسن و الحسين (عليهما السلام)، جئتك منه بهذه الكسرة. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أما أنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاث.

474

15

المتن‏

عن فرات، قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا، عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً» (1)، قال:

نزلت في علي بن أبي طالب و زوجته فاطمة بنت محمد (عليهما السلام) و جارية لهما، و ذلك أنهم زاروا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأعطى كل إنسان منهم صاعا من الطعام.

فلما انصرفوا إلى منازلهم، جاء سائل سأل، فأعطى علي (عليه السلام) صاعه. ثم دخل يتيم من الجيران، فأعطته فاطمة بنت محمد (عليها السلام) صاعها، فقال لها علي (عليه السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يقول: قال اللّه: و عزتي و جلالي، لا يسكت بكاء اليتيم اليوم عبد إلا أسكنه من الجنة حيت يشاء. ثم جاء أسير من أسراء المشركين و هو في أيدى المسلمين يستطعم، فأمر على السواء خادمتهم فأعطته صاعها. فنزلت فيهم الآية «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً» (2).

المصادر:

تفسير فرات: ص 201.

16

المتن‏

حدثني محمد بن أحمد بن علي الهمداني معنعنا، عن ابن عباس في قوله تعالى قال: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً» (3):

نزلت في علي و فاطمة (عليهما السلام)؛ أصبحا و عندهم ثلاثة أرغفة، فأطعموا مسكينا و يتيما و أسيرا، فباتوا جياعا فنزلت فيهم الآية.

____________

(1). سورة الإنسان: الآية 8، 9.

(2). سورة الإنسان: الآيات 8، 9.

(3). سورة الإنسان: الآية 8، 9.

475

المصادر:

تفسير فرات: ص 202.

17

المتن‏

ذكر ابن الجوزي: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) صنع لها- أي لفاطمة (عليها السلام)- قميصا جديدا ليلة عرسها و زفافها و كان لها قميص مرقوع، و إذا بسائل على الباب يقول: أطلب من بيت النبوة قميصا خلقا. فأرادت (عليها السلام) أن تدفع إليه القميص المرقوع، فتذكّرت قوله تعالى: «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ‏» (1)، فدفعت إليه الجديد.

فلما قرب الزفاف، نزل جبرئيل و قال: يا محمد، اللّه يقرؤك السلام و أمرني أن أسلّم على فاطمة (عليها السلام)، و قد أرسل لها معي هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر. فلما بلغها السلام و ألبسها القميص الذي جاء به، لفّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالعباءة و لفّها جبرئيل بأجنحته حتى لا يأخذ نور القميص بالأبصار. فلما جلست بين النساء الكافرات و مع كل واحدة شمعة و مع فاطمة (عليها السلام) سراج، رفع جبرئيل جناحه و رفع العباءة، و إذا بالأنوار قد طبقت المشرق و المغرب. فلما وقع النور على أبصار الكافرات، خرج الكفر من قلوبهنّ و أظهرن الشهادتين.

المصادر:

1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص 81.

2. نزهة المجالس: ج 2 ص 226، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 230 ح 1، عن نزهة المجالس.

4. إحقاق الحق: ج 10 ص 401.

5. إحقاق الحق: ج 18 ص 113.

6. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 138.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 92.

476

18

المتن‏

عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جاءه ضيف و لم يجد عنده ما يكرمه به، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): من يكرم ضيفي هذا أضمن له على اللّه الجنة؟ فقال علي (عليه السلام): أنا يا رسول اللّه.

فأخذه و جاءته إلى فاطمة (عليها السلام) و لم يكن عندها سوى قرصتين، قد هيّأتهما للإفطار. فلما كان وقت العشاء، أصلحت الزاد ثردة و وضعته بين يدي الضيف و علي (عليه السلام). ثم جاءت إلى المصباح- كأنها تصلحه- فأطفاته، فأخذ علي (عليه السلام) يده و يضعها في الزاد، يوهم الضيف أنه يطعم معه و هو لا يأكل شيئا ليكتفي الضيف. فلما استكفى الضيف، أتى المصباح و بات علي و فاطمة (عليهما السلام) طاويين على صومهما، فأنزل اللّه في حقهما: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ» (1).

المصادر:

1. الفتوة: ص 284، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 9 ص 144.

19

المتن‏

روي أن فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه (عليها السلام) أعطت جارية لها صدقة بعد وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قالت لها: امضي إلى السوق بها و قولي: من يقبل صدقة بنت رسول اللّه؟

فمن قبلها فأتيني به.

فمضت الجارية إلى السوق و قالت: من يقبل صدقة بنت رسول اللّه (عليها السلام)؟ فقال رجل مغربي: أنا موضع صدقة آل بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأعطته الصدقة و قالت له: أجب بنت رسول اللّه. فقال لها: نعم.

____________

(1). سورة الحشر: الآية 9.

477

فلما بلغ الباب سألته: من أنت؟ فقال لها: أنا رجل مغربي. فقالت له: من أيّ المغرب؟

فقال: من البربر. فبكت فاطمة (عليها السلام) و قالت. قال لي والدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لكل نبي حوارى و حواري ذريّتي البربر. سيقتل الحسن و الحسين (عليهما السلام) و يفرّ أولادهما إلى المغرب، فلا آويهما إلا البربر. فيا شؤم من فعل بهم ذلك، و طوبى لمن أكرمهم و أعزّهم.

المصادر:

أحسن القصص: ج 5 ص 59.

20

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)؛ قال: إن فاطمة (عليها السلام) عاشت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بستة أشهر، قال: و إن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) كتبت هذا الكتاب:

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، هذا ما كتبت فاطمة محمد في مالها: إن حدث بها حادث تصدّقت بثمانين أوقية، تنفق عنها من ثمارها التي لها كل عام، في كل رجب بعد نفقة السقي و نفقة المغلّ. و أنها أنفقت أثمارها العام و أثمار القمح عاما قابلا في أوان غلّتها، و إنما أمرت لنساء محمد أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) خمس و أربعين أوقية، و أمرت لفقراء بني هاشم و بني عبد المطلب بخمسين أوقية.

و كتبت في أصل مالها في المدينة أن عليا (عليه السلام) سألها أن تولّيه مالها، فيجمع مالها إلى مال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلا تفرق و تليه ما دام حيّا. فإذا حدث به حادث دفعه إلى ابنيّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) فيليانه.

و إني دفعت إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) على أني أحلّله فيه. فيدفع مالي و مال محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و يفرق منه شيئا، يقضي عني من أثمار المال ما أمرت به و ما تصدقت به. فإذا قضى اللّه صدقتها و ما أمرت به، فالأمر بيد اللّه تعالى و بيد علي (عليه السلام)؛ يتصدّق و ينفق حيث شاء، لا حرج عليه.

478

فإذا حدث به حدث، دفعه إلى ابنيّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) المال جميعا؛ مالى و مال محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، فينفقان و يتصدّقان حيث شاءا و لا حرج عليهما.

و إن لابنة جندب- يعني بنت أبي ذر الغفاري- التابوت الأصفر و تغطّها (1) في المال ما كان و نعليّ الآدميّين و النمط و الجبّ و السرير و الزريبة و القطيفتين.

و إن حدث بأحد ممّن أوصيت له قبل أن يدفع إليه، فإنه ينفق في الفقراء و المساكين.

و إن الأستار لا يستتر بها امرأة إلا إحدى ابنتيّ، غير أن عليا (عليه السلام) يستتر بهنّ إن شاء ما لم ينكح.

و إن هذا ما كتبت فاطمة في مالها و قضت فيه، و اللّه شهيد و المقداد بن الأسود و الزبير بن العوام و علي بن أبي طالب (عليه السلام)، كتبتها و ليس على علي (عليه السلام) حرج فيما فعل من معروف.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 100 ص 184 ح 13، عن مصباح الأنوار.

2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

21

المتن‏

قال زيد بن علي (عليه السلام): إن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) تصدّقت بمالها على بني هاشم و بني عبد المطلب، و إن عليا (عليه السلام) تصدّق عليهم و أدخل معهم غيرهم.

____________

(1). في بعضها: سفطها، و قيل: يعطها.

481

الفصل الخامس حياؤها (عليها السلام)

479

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 294.

2. السنن الكبرى: ج 6 ص 161، على ما في الإحقاق.

3. بدائع المنن: ج ص 220، على ما في الإحقاق.

4. السنن الكبرى: ج 6 ص 183، على ما في الإحقاق.

الأسانيد:

في السنن الكبرى: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، ثنا أبو العباس، محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أخبرني محمد بن علي بن شافع، أخبرني عبد اللّه بن حسن بن حسن، عن غير واحد من أهل بيته و أحسبه، قال: زيد بن علي.

483

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و استحياؤها عن الدخول لوجود حدّاث عند أبيها و انصرافها و قدوم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إليها ....

إحضار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) في زفافها و مجيؤها و عثرتها استحياء و انصباب عرقها، أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يدها و وضعها في يد علي (عليه السلام) و دعاؤه لهما بالبركة ....

مجي‏ء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) صباح العرس و نضحه من الماء و دعاؤه له، ثم نضحها من الماء و دعاؤه لها.

استحياء فاطمة (عليها السلام) عند الوفاة من حمل جنازتها و أمرها لأسماء لصنعه تابوت مثل ما في الحبشة.

مجي‏ء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و طلبه عن فاطمة (عليها السلام) طعاما و هي و ابناها متلوية من الجوع و قيامها للصلاة، فإذا الصحيفة ملانة ثريدا و لحما ....

مجي‏ء فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و عثرتها في مرطها خجلا و حياء.

482

في هذا الفصل‏

إن فاطمة (عليها السلام)، حياؤها في درجة قالت: «وا سوأتاه» لما سمعت من أبيها أن أهل الدنيا يوم القيامة عراة.

هذا حياؤها في القيامة، و أما حياؤها في الدنيا، أنه لما طلبها أبوها في عرسها، تعثر في ثوبها حياء من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

و أما حياؤها بعد موتها في تشييعها، أنه أمرت أسماء أن تصنع له سريرا مثل ما رأتها في الحبشة.

و نحن نورد في هذا الوصف العناوين التالية في 9 أحاديث:

استحياء فاطمة (عليها السلام) من تكليف علي (عليه السلام) و طلبها عنه قوت أهلها.

ملاقات فاطمة (عليها السلام) أباها يوم القيامة، نزول جبرئيل و إبلاغ سلام اللّه على فاطمة (عليها السلام) و استحياء اللّه تعالى من فاطمة (عليها السلام) لاستحيائها من اللّه تعالى و إكساؤها يوم القيامة حلتين من نور.

484

1

المتن‏

عن أبي سعيد الخدري، قال: أصبح علي (عليه السلام) ذات يوم فقال: يا فاطمة، عندك شي‏ء تعذينه؟ قالت: لا و الذي أكرم أبي بالنبوة و أكرمك بالوصية، ما أصبح الغداة عندي شي‏ء أغدّيكه و ما كان عندي شي‏ء منذ يومين، إلا شي‏ء كنت أوثرك به على نفسي و على ابنيّ هذين حسن و حسين (عليهما السلام).

فقال علي (عليه السلام): يا فاطمة، أ لا كنت أعلمتني فأبغيكم شيئا؟ فقالت: يا أبا الحسن، إني لأستحيي من إلهي أن تكلّف نفسك ما لا تقدر عليه ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 103 ح 7، عن كشف الغمّة.

2. كشف الغمة: ج 2 ص 97.

3. تفسير فرات: ص 21.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 59 ح 51، عن تفسير فرات.

5. بحار الأنوار: ج 93 ص 147 ح 25.

6. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

485

7. الدمعة الساكبة، على ما في البحار.

8. شرح الأخبار: ج 2 ص 401.

9. تأويل الآيات: ج 1 ص 108.

10. مدينة المعاجز: ج 1 ص 153.

11. كفاية الطالب: ص 367.

12. ذخائر العقبى: ص 45.

2

المتن‏

عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام): سألت أباك فيما سألت: أين تلقينه يوم القيامة؟ قالت: نعم، قال لي: اطلبيني عند الحوض. قلت: إن لم أجدك هاهنا؟ قال: تجديني إذا مستظلا بعرش ربي و لن يستظلّ به غيري.

قالت فاطمة (عليها السلام): فقلت: يا أبة! أهل الدنيا يوم القيامة عراة؟ فقال: نعم يا بنية. فقلت:

و أنا عريانة؟ قال: نعم و أنت عريانة، و إنه لا يلتفت فيه أحد إلى أحد. قالت فاطمة (عليها السلام):

فقلت له: وا سوأتاه يومئذ من اللّه عز و جل. فما خرجت حتى قال لي: هبط عليّ جبرئيل الروح الأمين فقال لي: يا محمد، اقرأ فاطمة (عليها السلام) السلام، أعلمها أنها استحيت من اللّه تبارك و تعالى فاستحيى اللّه منها، فقد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلتين من نور.

قال علي (عليه السلام): فقلت لها: فهلّا سألتيه عن ابن عمك؟ فقالت: قد فعلت فقال: إن عليا (عليه السلام) أكرم على اللّه عز و جل من أن يعريه يوم القيامة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 55 ح 48، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ص 496.

486

3

المتن‏

عن علي (عليه السلام): أنه قال لرجل من بني سعد: أ لا أحدّثك عني و عن فاطمة (عليها السلام)؟ .... فقلت لها: لو أتيت أباك فسألتيه خادما يكفيك ضرّ ما أنت فيه من هذا العمل. فأتت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فوجدت عنده حدّاثا، فاستحيت و انصرفت.

قال: فعلم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنها جاءت لحاجة، قال: فغدا علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و نحن في لفاعنا، فقال: السلام عليكم. فاسكتنا و استحيينا لمكاننا، ثم قال: السلام عليكم، فسكتنا، ثم قال: السلام عليكم، فخشينا إن لم نرد عليه أن ينصرف و قد كان يفعل ذلك؛ يسلّم ثلاثا، فإن أذن له و إلا انصرف. فقلت: عليك السلام يا رسول اللّه، ادخل ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 82 ح 5، عن علل الشرائع.

2. علل الشرائع: ج 2 ص 366.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 268.

4. حياة فاطمة (عليها السلام): ص 150، على ما في الإحقاق.

5. أعلام النساء المؤمنات: ص 552.

6. الثغور الباسمة: ص 19.

7. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 94.

8. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 96.

9. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 90.

10. الرياض النضرة: ج 3 ص 188.

11. منتهى المطلب: ج 1 ص 302.

12. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 230.

13. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 48.

14. جامع المسانيد: ج 19 ص 220.

15. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ص 330.

16. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 14.

17. ذخائر العقبى: ص 105.

487

الأسانيد:

في علل الشرائع: القطان، عن السكري، عن الحكم، عن ابن عليّة، عن الحريري، عن أبي الورد بن ثمامة، عن علي (عليه السلام).

4

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا فاطمة (عليهما السلام) ...، إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

يا أم سلمة، هلمّي فاطمة (عليها السلام). فانطلقت فأتت بها و هي تسحب أذيالها و قد تصبّب عرقا حياء من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فعثرت. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أقالك اللّه العثرة في الدنيا و الآخرة.

فلما وقفت بين يديه، كشف الرداء عن وجهها حتى رآها علي (عليه السلام)، ثم أخذ يدها فوضعها في يد علي (عليه السلام) و قال: بارك اللّه لك في ابنة رسول اللّه. يا علي، نعم الزوجة فاطمة (عليها السلام) و يا فاطمة، نعم البعل علي (عليه السلام). انطلقا إلى منزلكما و لا تحدثا أمرا حتى آتيكما.

قال علي (عليه السلام): فأخذت بيد فاطمة (عليها السلام) و انطلقت، حتى جلست في جانب الصفة و جلست في جانبها و هي مطرقة إلى الأرض حياء مني و أنا مطرق إلى الأرض حياء منها ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 97 ح 5، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: الجز الثاني ص 41.

3. إحقاق الحق: ج 4 ص 363.

4. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 159، على ما في الإحقاق، بتفاوت.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: جماعة، عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري، عن خالد، عن الأشعري، عن البرقي، عن ابن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.

488

5

المتن‏

قال الإربلي: عن أسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، فلما أصبحنا، جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الباب فقال: يا أم أيمن. قالت: و سمع النساء صوت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فتنحّين و اختبيت أنا في ناحية. فجاء علي (عليه السلام) فنضح النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من الماء و دعا له، ثم قال: ادعي لي فاطمة (عليها السلام). فجاءت خرقة من الحياء، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اسكني، لقد أنكحتك أحبّ أهل بيتي إليّ ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 137 ح 34، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 394.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 423.

4. مجمع بحار الأنوار للهندي الفتني: ج 1 ص 340، على ما في الإحقاق.

5. إحقاق الحق: ج 18 ص 183.

6. وسيلة النجاة: ص 220، على ما في الإحقاق.

7. إحقاق الحق: ج 18 ص 184.

8. المغازي النبوية: ص 177، على ما في الإحقاق.

6

المتن‏

عن أسماء بنت عميس: إن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) لما حضرتها لوفاة قالت: يا أمّه! إني لأستحيي مما يصنع بالنساء. فقالت لها: إني قد رأيت بأرض الحبشة شيئا يصنع على النساء. فأمرتها أن تصنعه عليها.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 470.

2. موضح الأوهام: ج 2 ص 403، على ما في الإحقاق.

489

الأسانيد:

في موضح الأوهام: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عمر بن أحمد، حدثنا عبد اللّه بن محمد، حدثنا علي بن مسلم، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا موسى بن أبي عبد اللّه- يعني موسى بن جعفر بن محمد (عليه السلام)-، عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عن أمه أم جعفر ابنة محمد بن جعفر بن أبي طالب، عن أسماء.

7

المتن‏

عن ابن عباس، قال: لما زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) ...، إلى أن قال:

ثم دعا عليا (عليه السلام) فرشّ من ذلك الماء على وجهه و صدره و ذراعيه، ثم دعا فاطمة (عليها السلام) فأقبلت- تعثر في ثوبها حياء من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- ففعل مثل ذلك، ثم قال لها: يا بنتي، و اللّه ما أردت أن أزوّجك إلا خير أهلي. ثم قام و خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 15 ص 468.

2. الخصائص للنسائي: ص 32، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 15 ص 537.

4. ينابيع المودة: ص 196.

5. إحقاق الحق: ج 18 ص 176.

6. المصنّف للصنعاني: ج 5 ص 485، على ما في الإحقاق.

7. ينابيع المودة: ص 176.

8. الفائق في غريب الحديث: ج 1 ص 362.

9. المغازي النبوية: ص 177.

10. الرياض النضرة: ج 3 ص 28.

11. الرياض النضرة: ج 3 ص 127.

12. المعجم الكبير للطبراني: ج 24 ص 127.

13. جواهر العقدين: ص 302.

14. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أولاده: ص 325.

15. ذخائر العقبى: ص 27.

490

8

المتن‏

في الثاقب، قال: و قد حدّثت زينب بنت علي، قالت: صلّى أبي مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة الفجر، ثم أقبل على علي (عليه السلام) فقال: هل عندكم طعام؟ فقال: لم آكل منذ ثلاثة أيام طعاما. قال: امض بنا إلى ابنتي فاطمة (عليها السلام).

فدخلا عليها و هي تتلوى من الجوع و ابناها معها، فقال: يا فاطمة فداك أبوك، هل عندك طعام؟ فاستحيت و قالت: نعم. ثم قامت و صلّت، ثم سمعت حسّا، فالتفت فإذا بصحيفة ملانة ثريدا و لحما ....

المصادر:

1. الثاقب في المناقب: ص 221.

2. معالم الزلفى: ص 406، عن الثاقب.

3. مدينة المعاجز: ص 54، عن الثاقب.

9

المتن‏

قال الزبيدي في مادة «خرق»: و في حديث تزويج فاطمة (عليها السلام): فلما أصبح دعا، فجاءت خرقة من الحياء، أي خجلة مدهوشة من الخرق و التحيّر.

و روي أنها (عليها السلام) أتته (صلّى اللّه عليه و آله) تعثر في مرطها من الخجل.

المصادر:

1. لسان العرب: ج 4 ص 74.

2. النهاية في غريب الحديث: ج 2 ص 26.

492

في هذا الفصل‏

إن احتجاب فاطمة (عليها السلام) من الأعمى و قولها: «أدنى ما تكون المرأة من ربها أن تلزم قعر بيتها»، يعلمنا معيار حجابها و استتارها.

فلا نطيل الكلام، و نورد في هذا المضمار العناوين التالية في 17 حديثا:

احتجاب فاطمة (عليها السلام) عن الأعمى باستشمامه الريح و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنك بضعة مني.

سؤال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أيّ شي‏ء خير للنساء؟ و جواب فاطمة (عليها السلام) و قول أبيها لها: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني.

إن أدنى و أقرب النساء إلى ربها ألزمهنّ قعر بيتها.

استئذان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع جابر عن فاطمة (عليها السلام) و أخذ فاطمة (عليها السلام) فضل ملحفتها للقناع و دخول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع جابر.

مجي‏ء سلمان منزل فاطمة (عليها السلام) و عليها قطعة عباء قصيرة.

491

الفصل السادس حجابها (عليها السلام)

493

إهداء جعفر بن أبي طالب جارية لعلي (عليه السلام) و دخول فاطمة و رؤيتها رأس علي (عليه السلام) في حجر الجارية، استئذانها من علي (عليه السلام) في المصير إلى منزل أبيها.

إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن قتل علي (عليه السلام) و استماع فاطمة (عليها السلام) من وراء الحجاب و بكاؤها.

إقبال فاطمة (عليها السلام) في لمّة من نسائها جارّة أذيالها و دونها ملاءتها و حجابها إلى المسجد.

مجي‏ء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع عمران لعيادة فاطمة (عليها السلام) و استتارها بعباءة و اختمارها بملاءة.

كلمة شكوى فاطمة (عليها السلام) مجل يديها و حجاب فاطمة (عليها السلام) من غلامها.

كلام فاطمة (عليها السلام) في ما هو خير للرجل و فيما هو خير للمرأة.

تغطّي فاطمة (عليها السلام) بعباءة و عندها قدر منصوبة.

رؤية أسامة فاطمة (عليها السلام) راقدة على شقّها الأيمن مخمرة وجهها بجلبابها.

كلمة السيد الشيرازي في وجوب استتار المرأة رأسها و جسمها و اشتمالها بجلبابها.

أمر فاطمة (عليها السلام) للأسماء بعمل السرير مثل ما في الحبشة.

ذكر خطبة فاطمة (عليها السلام) و مجيؤها إلى مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، دونها ملاءتها و حجابها.

495

11. مستدرك السفينة: ج 2 ص 176.

12. دعائم الإسلام: ص 214 ح 792.

13. أحوال المعصومين (عليهم السلام) (مخطوط).

14. الأشعثيات: ص 95.

15. حلية الأولياء: ج 2 ص 175.

16. مستدرك الوسائل: ج 14 ص 289.

17. الجوهر النقي: ج 2 ص 73.

2

المتن‏

عن علي (عليه السلام)، قال: كنّا جلوسا عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: أخبروني أيّ شي‏ء خير للنساء؟ فعيينا بذلك كلّنا حتى تفرّقنا. فرجعت إلى فاطمة (عليها السلام) فأخبرتها الذي قال لنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ليس أحد منا علمه و لا عرفه، قالت: و لكنّي أعرفه؛ خير للنساء أن لا يرين الرجال و لا يراهنّ الرجال.

فرجعت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقلت: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، سألتنا أيّ شي‏ء خير للنساء، خير لهنّ أن لا يرين الرجال و لا يراهنّ الرجال. قال: من أخبرك؟ فلم تعلمه و أنت عندي.

قلت: فاطمة (عليها السلام). فأعجب ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 54 ح 48، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 466.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 84 ح 7، عن المناقب.

4. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 341.

5. بحار الأنوار: ج 37 ص 69، عن المستدرك لابن بطريق.

6. المستدرك لابن بطريق (مخطوط).

7. بحار الأنوار: ج 100 ص 238 ح 43، عن مصباح الأنوار.

8. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

9. بحار الأنوار: ج 36 ص 101 ح 24، عن المكارم.

494

1

المتن‏

عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال علي (عليه السلام): استأذن أعمى على فاطمة (عليها السلام) فحجبته، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها: لم حجبتيه و هو لا يراك؟ فقالت: إن لم يكن يراني فإني أراه و هو يشمّ الريح. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أشهد أنك بضعة مني.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 91 ح 16، عن نوادر الراوندي.

2. نوادر الراوندي: ص 119.

3. بحار الأنوار: ج 101 ص 38 ح 36، عن النوادر.

4. نوادر الراوندي: ص 13.

5. إحقاق الحق: ج 10 ص 258.

6. المناقب لابن المغازلي: ص 210.

7. العدد القوية: ص 224 ح 16.

8. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ص 440.

9. رياحين الشريعة: ج 1 ص 216.

10. منتهى الآمال: ص 98.

496

10. مكارم الأخلاق: ص 267.

11. إحقاق الحق: ج 10 ص 257.

12. حلية الأولياء: ج 2 ص 40، على ما في الإحقاق.

13. الكبائر: ص 171، بتفاوت، على ما في الإحقاق.

14. إحقاق الحق: ج 25 ص 350.

15. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 117.

16. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): 153، على ما في الإحقاق.

17. العلم و العلماء: ص 238، على ما في الإحقاق.

18. إحقاق الحق: ج 25 ص 170.

19. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 702، على ما في الإحقاق.

20. إحقاق الحق: ج 25 ص 585.

21. إتحاف السائل: ص 29.

22. مكارم الأخلاق: ص 233.

23. القطرة: ج 1 ص 273 ح 274.

24. رياحين الشريعة: ج 1 ص 214.

25. مولد فاطمة (عليها السلام) للصدوق، على ما في الرياحين.

26. وسائل الشيعة: ج 14 ص 172 ح 3.

27. وسائل الشيعة: ج 14 ص 43 ح 7.

28. المحجة البيضاء: ج 3 ص 104.

29. العدد القوية: ص 224 ح 17.

30. العدد القوية: ص 225 ح 18.

31. أعيان الشيعة: ج 2 ص 319.

32. إسعاف الراغبين: ص 187.

33. مجمع الزوائد: ج 4 ص 255.

34. مجمع الزوائد: ج 9 ص 202.

35. كتاب العيال: ج 2 ص 593.

36. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 153.

37. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج 1 ص 63.

38. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 45.

39. منتهى الآمال: ص 98.

40. المبسوط: ج 10 ص 152.

497

41. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 257.

42. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 101.

43. دعائم الإسلام: ص 215 ح 739.

44. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 211.

45. أعلام النساء المؤمنات: ص 542.

46. كنز العمال: ج 16 ص 602.

47. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 16 ص 467.

3

المتن‏

عن الراوندي بأسناده، قال: سأل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أصحابه عن المرأة ما هي؟ قالوا:

عورة. قال: فمتى تكون أدنى من ربها؟ فلم يدروا. فلما سمعت فاطمة (عليها السلام) ذلك، قالت:

أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 92 ح 16، عن نوادر الراوندي.

2. نوادر الراوندي: ص 119.

3. بحار الأنوار: ج 100 ص 25 ح 40، عن نوادر الراوندي.

4

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يريد فاطمة (عليها السلام) و أنا معه.

فلما انتهينا إلى الباب، وضع يده عليه فدفعه ثم قال: السلام عليكم. فقالت فاطمة (عليها السلام):

عليك السلام يا رسول اللّه. قال: أدخل؟ قالت: ادخل يا رسول اللّه. قال: أدخل أنا و من معي؟ فقالت: يا رسول اللّه، ليس عليّ قناع. فقال: يا فاطمة، خذي فضل ملحفتك فقنّعي به رأسك.

ففعلت، ثم قال: السلام عليكم. فقالت: و عليك السلام يا رسول اللّه. قال: أدخل؟

قالت: نعم، ادخل يا رسول اللّه. قال: أنا و من معي؟ قالت أنت و من معك ....

498

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 62 ح 53، عن الكافي.

2. الكافي: ج 2 ص 66.

3. تفسير نور الثقلين: ج 3 ص 587 ح 87، عن الكافي.

4. وسائل الشيعة: ج 14 ص 158 ح 3، عن الكافي.

5. جواهر الكلام: ج 29 ص 76.

6. مشكاة الأنوار: ص 195.

7. مستدرك الوسائل: ج 8 ص 368.

الأسانيد:

في الكافي: العدة، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن عبيد بن معاوية، عن معاوية بن شريح، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.

5

المتن‏

عن سلمان الفارسي قال: خرجت من منزلي يوما ...، إلى أن قال: فهرولت إلى منزل فاطمة بنت محمد (عليها السلام) فإذا هي جالسة و عليها قطعة عباء، إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها و إذا غطّت ساقها انكشفت رأسها. فلما نظرت إليّ اعتجرت ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 66 ح 59، عن مهج الدعوات.

2. مهج الدعوات: ص 7.

3. دعوات الراوندي: ص 208 ح 564.

الأسانيد:

في مهج الدعوات: عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد، عن جده، عن الفقيه أبي الحسن، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي، عن الصدوق، عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد بن بشرويه، عن محمد بن‏

499

إدريس بن سعيد الأنصاري، عن داود بن رشيد و الوليد بن شجاع بن مروان، عن عاصم، عن عبد اللّه بن سلمان، عن أبيه.

6

المتن‏

من كتاب زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لما نزلت هذه الآية على النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ ...» (1)،

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد و في هذا الفصل، في بكائها، الرقم 97، متنا و مصدرا و سندا.

7

المتن‏

عن أبي ذر، قال: كنت أنا و جعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة، فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم. فلما قدمنا المدينة، أهداها لعلي (عليه السلام) تخدمه، فجعلها علي (عليه السلام) في منزل فاطمة (عليها السلام).

فدخلت فاطمة (عليها السلام) يوما فنظرت إلى رأس علي (عليه السلام) في حجر الجارية، فقالت: يا أبا الحسن! فعلتها؟ فقال: لا و اللّه يا بنت محمد، ما فعلت شيئا، فما الذي تريدين؟

قالت: تأذنين لي في المصير إلى منزل أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال لها: أذنت لك.

فتجلّلت بجلالها و تبرقعت ببرقعها و أرادت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 147 ح 3، عن علل الشرائع.

2. علل الشرائع: ج 1 ص 163 ح 1.

3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 120.

4. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 122، بتفاوت فيه.

____________

(1). سورة الحجر: الآية 44.

500

5. بحار الأنوار: ج 39 ص 207 ح 26، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).

6. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 101.

7. تفسير البرهان: ج 4 ص 224 ح 7، عن العلل.

الأسانيد:

1. في علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن الحسن بن عرفة، عن وكيع، عن محمد بن إسرائيل، عن أبي صالح، عن أبي ذر، قال.

2. في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): والدي أبو القاسم و عمار بن ياسر و ولده سعد جميعا، عن إبراهيم بن نصر، عن محمد بن حمزة المرعشي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن جعفر، عن حمزة بن إسماعيل، عن أحمد بن خليل، عن يحيى بن عبد الحميد، عن شريك، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس.

8

المتن‏

عن سلمان الفارسي، قال: ... إلى قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يقتل (أمير المؤمنين (عليه السلام)) مظلوما من بعد أن يملأ غيظا و يوجد عند ذلك صابرا.

قال: فلما سمعت ذلك فاطمة (عليها السلام)، أقبلت حتى دخلت من وراء الحجاب و هي باكية، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك يا بنية؟ قال: سمعت ما تقول في ابن عمّي و ولدي ما تقول ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 36 ص 265 ح 85، عن اليقين.

2. اليقين: ص 487 ح 195.

الأسانيد:

في اليقين: محمد بن جرير الطبري، عن زرات بن يعلي بن أحمد البغدادي، عن أبي قتادة، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن بكير، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن سلمان الفارسي.

501

9

المتن‏

عن زينب بنت أمير المؤمنين، قالت: لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة (عليها السلام) فدكا و انصرف عاملها منها، لاثت خمارها ثم أقبلت في لمّة من حفدتها و نساء قومها، تطآ أذيالها، ما تخرم مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى دخلت على أبي بكر و قد حفل حوله المهاجرون و الأنصار.

فنيطت دونها ملاءة، فأنّت أنّة أجهش لها القوم بالبكاء. ثم أمهلت حتى هدأت فورتهم و سكنت روعتهم، افتتحت الكلام و قالت: أبتدئ بالحمد ....

المصادر:

دلائل الإمامة للطبري الإمامي: ص 30.

و باقي المصادر و الأسانيد و تمام الخطبة و شرحها قد مرّ في المجلد الثالث عشر، الفصل الثاني، الرقم 1- 38.

10

المتن‏

عن عمران بن حصين: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أ لا تنطلق بنا إلى فاطمة (عليها السلام) فإنها تشتكي.

قلت: بلى. قال: فانطلقت مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حتى انتهى إلى بيتها، فسلّم و استأذن فقال: أدخل أنا و من معي؟ قالت: نعم و من معك يا أبتاه، فو اللّه ما عليّ إلا عباءة. فقال: اصنعي بها هكذا و اصنعي بها هكذا، فعلّمها كيف تستتر. فقالت: و اللّه ما على رأسي خمار. قال:

فأخذ خلق ملاءة كانت عليه فأعطاها و قال: اختمري بها، ثم أذنت لهما فدخلا ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 15 ص 53.

2. ترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج 1 ص 247.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 42.

502

4. عيون الأخبار: ص 46، على ما في الإحقاق.

5. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 136، على ما في الإحقاق.

6. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين: ص 34.

7. المحجة البيضاء: ج 6 ص 102.

8. كشف اليقين: ص 456.

9. العدد القوية: ص 225 ح 2.

10. المناقب لابن المغازلي: ص 315.

11

المتن‏

عن أنس: إن فاطمة (عليها السلام) جاءت تشكو مجل يديها من أثر الطحن. فأتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بغلام و عليها ثوب، فذهبت تغطّي رأسها فخرج رجلاها و ذهبت تغطّى رجليها فخرج رأسها، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنما هذا أبوك و هذا غلامك.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 266.

2. لسان الميزان: ج 3 ص 58، على ما في الإحقاق.

3. الجامع لأحكام القرآن: ج 12 ص 234.

12

المتن‏

إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لابنته فاطمة (عليها السلام): أيّما خير للمرأة و خير للرجل؟ قالت:

ألّا ترى المرأة رجلا و لا يرى الرجل امرأة. فضمّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صدره و قال: «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ‏» (1).

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 34.

503

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 33 ص 306.

2. كتاب ألف باء: ج 2 ص 76، على ما في الإحقاق.

3. تحرير المرأة في عصر الرسالة: ج 3 ص 39، على ما في الإحقاق.

4. الدرّة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة (عليها السلام): ص 5.

13

المتن‏

عن سلمان، قال: أتيت ذات يوم منزل فاطمة (عليها السلام) فوجدتها نائمة قد تغطّت بالعباءة، و نظرت إلى قدر منصوبة ....

المصادر:

الثاقب في المناقب: ص 301 ح 254.

14

المتن‏

عن أسامة بن زيد، قال: افتقد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم عليا (عليه السلام)، فقال: اطلبوا إليّ أخي في الدنيا و الآخرة ...، إلى قوله: فقصدت نحو فاطمة (عليها السلام) لأسلّم على فاطمة (عليها السلام) و أخبرها بقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بعلها، فوجدتها راقدة على شقّها الأيمن مخمّرة وجهها بجلبابها و كان من وبر الأبل ....

المصادر:

1. الثاقب في المناقب: ص 292 ح 249.

2. معالم الزلفى: ص 415، عن الثاقب.

504

15

المتن‏

قال السيد الشيرازي في ذكر «لاثت خمارها و اشتملت بجلبابها»: يجب على المرأة أن تستر رأسها و جسمها، و لذلك لاثت (عليها السلام) خمارها و اشتملت بجلبابها، فإن أعمالها و مواقفها (عليها السلام) كلّها معلولة لأمر أمر اللّه سبحانه و نواهيه بالمعنى الأعم، كما ثبت ذلك بقائم البرهان.

و الفعل في أشباه المقام دليل الرجحان، و خصوص المنع من النقيض يستفاد من القرائن و الأدلة العامة.

و قال في ص 83: يحرم أن تخرج المرأة مكشوفة الساقين و يكره أو يحرم أن تكون مكشوفة القدمين، فقد خرجت رحمهم اللّه و هي «تطآ ذيولها»، و هذه كناية عن أن الستر كان طويلا جدا و هو المطابق للاحتياط.

و يستحبّ أن تكون عباءة المرأة بحيث تجرّ على الأرض فإنه أستر لها، و هذا ممّا يستثنى مما ورد في كون الثوب قصيرا ليكون أنقى و أبقى، حيث يستحبّ ذلك في الرجل، حيث قال (عليه السلام) عند ما رأى رجلا يجرّ ثوبه: يا هذا، قصّر منه فإنه أتقى و أبقى و أنقى.

المصادر:

من فقه الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 72.

16

المتن‏

شكت فاطمة (عليها السلام) إلى أسماء نحول جسمها و قالت: أ تستطعين أن تواريني بشي‏ء؟

قالت: إني رأيت في الحبشة يعملون السرير للمرأة و يشدّون النعش بقوائم السرير، فأمرتها بذلك.

505

المصادر:

ذيل المذيل: ص 69.

17

المتن‏

قال السيد الشيرازي في ذكر خطبتها (عليها السلام) في قولها: «فنيطت دونها ملاءة»:

قد يقال باستحباب وضع ساتر بين الرجال و النساء عند خطاب المرأة إضافة لتحجب كل واحدة منهنّ.

و ربما يستفاد ذلك من قوله تعالى: «وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ‏» (1)، و إن كان الانصراف يقضي الحجاب أو الساتر بالمعنى الأخص لا الساتر إضافة للحجاب المتعارف.

و منه يعلم استحباب ذلك في كل مكان اجتمع فيه النساء و الرجال، كما في المسجد للصلاة و في قاعة الدرس و في الحسينيات و غير ذلك، و لذا ورد في هذا الحديث:

فنيطت دونها ملاءة.

المصادر:

من فقه الزهراء (عليها السلام): ج 2 ص 95.

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 53.

507

الفصل السابع خصائصها (عليها السلام)

508

في هذا الفصل‏

لكل من المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) خصائص و ميزات خاصة له، و خصائص أم الأئمة و سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) تبدء من خلقها النوري قبل خلق العالم و آدم بآلاف السنين.

و تستمر بعد ذلك في هذا العالم من انعقاد نطفتها و ولادتها و حياتها المباركة القصيرة الكوثرية إلى شهادتها.

إلى أن تنتهي خصائصها بيوم القيامة؛ فيعطى اللّه بداية افتتاحها و إدارتها بيد الزهراء (عليها السلام)، و بعدها لا تزال خصائصها في جنة الخلد خالدا فيها بحياتها الطيبة الأبدية.

و نورد هنا أقلّ قليل من آلاف خصائصها تبركا و تيمنا في موسوعتنا، فإن تتبّعنا و فحصنا لا يبلغ على حد خصائصها التي جاء في الروايات و النصوص، و إن كان كل خصائصها لم ينقل في الكتب و الآثار أيضا، بل بعضها مخفية من وراء الحجاب كخفاء قبرها و قدرها عن الأنظار و الإدراك.

509

و ما نقلناه من هذا القليل فستراه بالعناوين التالية في 19 حديثا:

خصائصها حين ولادتها من دخول أربع نسوة من نساء الجنة و إشراق نورها في بيوتات مكة و في شرق الأرض و غربها و تكلّمها بالشهادتين و شهادتها لبعلها بأنه سيد الأوصياء و لولديها بأنهم سادة الأسباط، نموّها في اليوم كنموّ الصبي في الشهر و نموّها في الشهر كنموّ الصبي في السنة.

انعقاد نطفة فاطمة (عليها السلام) من رطب الجنة و استشمام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منها رائحة الجنة.

انعقاد نطفتها من ثمار شجرة طوبى و استشمام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) منها رائحة شجرة طوبى.

من خصائص الزهراء (عليها السلام) في نكاحها أنها بأمر اللّه تعالى.

و من خصائصها أنه لا كفو لها على الأرض- آدم فمن دونه- غير أمير المؤمنين (عليه السلام).

و من خصائصها تحريم النساء على أمير المؤمنين (عليه السلام) ما دامت فاطمة (عليها السلام) حية.

و منها أن خلق الأفلاك و علي (عليه السلام) و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من أجل خلقها (عليها السلام).

الكلام في تحريم النكاح على فاطمة (عليها السلام) فقط أو على بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عامة.

إن فاطمة (عليها السلام) مفروضة الطاعة على جميع من خلق اللّه من الجن و الإنس و الطير و الوحش و الأنبياء و الملائكة ....

كلمة المرندي في مقدمات انعقاد نطفتها كاعتكافها في بيت فاطمة بنت أسد ....

كلمة الكجوري في إضاءة نورها الأصفر وقت الظهر.

كلمة الكجوري في معنى البتول و كلمة الفيض الكاشاني في قوله تعالى: «فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً» (1)، و في آية: «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ ...» (2)، و قول فاطمة (عليها السلام) للنبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا أباه، إن فاطمة (عليها السلام) كنيتها أم أبيها.

____________

(1). سورة الواقعة: الآية 36.

(2). سورة النور: الآية 63.

510

من ألقاب فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين.

جلالتها (عليها السلام) حين مرورها على الصراط أو إلى الجنة.

كلمة المير جهاني في خصائص فاطمة (عليها السلام) في أن فيها ستين خصيصة و إن كان خصائصها أكثر من أن يذكر.

كلمة الكجوري في الخصائص الفاطمية: إن خصائصها أكثر من ثمانين خصيصة.

511

1

المتن‏

عن المفضل بن عمر، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): كيف كانت ولادة فاطمة (عليها السلام)؟ فقال:

... فاغتمّت خديجة لذلك. فبينا هي كذلك، إذ دخل عليها أربع نسوة سمر طوال، كأنهنّ من نساء بني هاشم. ففزعت منهنّ لما رأتهن، فقالت إحداهنّ: لا تحزني يا خديجة، فإنا رسل ربك إليك و نحن أخواتك؛ أنا سارة و هذه آسية بنت مزاحم و هي رفيقتك في الجنة و هذه مريم بنت عمران و هذه كلثم أخت موسى بن عمران. بعثنا اللّه إليك لنلي منك ما تلي النساء من النساء.

فجلست واحدة عن يمينها و أخرى عن يسارها و الثالثة بين يديها و الرابعة من خلفها، فوضعت فاطمة (عليها السلام) طاهرة مطهّرة. فلما سقطت إلى الأرض، أشرق منها النور حتى دخل بيوتات مكة، و لم يبق في شرق الأرض و لا غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور.

و دخل عشر من الحور العين، كل واحدة منهنّ معها طست من الجنة و إبريق من الجنة، و في الإبريق ماء من الكوثر. فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها فغسّلتها بماء الكوثر، و أخرجت خرقتين بيضاوين أشد بياضا من اللبن و أطيب ريحا من المسك و العنبر، فلفّتها بواحدة و قنّعتها بالثانية.

512

ثم استنطقتها، فنطقت فاطمة (عليها السلام) بشهادتين و قالت: أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن أبي رسول اللّه سيد الأنبياء و أن بعلي سيد الأوصياء و ولدي سادة الأسباط. ثم سلّمت عليهن و سمّت كل واحدة منهن باسمها.

و أقبلن يضحكن إليها و تباشرت الحور العين و بشّر أهل السماء بعضهم بعضا بولادة فاطمة (عليها السلام)، و حدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك، و قالت النسوة:

خذيها يا خديجة طاهرة مطهرة زكية ميمونة، بورك فيها و في نسلها. فتناولتها فرحة مستبشرة و ألقمتها ثديها فدرّ عليها.

فكانت فاطمة (عليها السلام) تنمي في اليوم كما ينمي الصبي في الشهر، و تنمي في الشهر كما ينمي الصبي في السنة.

المصادر:

بحار الأنوار: ج 43 ص 3 ح 1، عن الأمالي للصدوق.

و باقي المصادر و الأسانيد مثل ما ذكرناه في المجلد الثاني، الفصل الثالث، الرقم 1.

2

المتن‏

عن الرضا (عليه السلام)، قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لما عرج بي إلى السماء، أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني من رطبها، فأكلته فتحوّل ذلك نطفة في صلبي. فلما هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة (عليها السلام). ففاطمة (عليها السلام) حوراء إنسية، فكلّما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 4 ح 2، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 546.

3. الاحتجاج: ج 2 ص 191.

4. عيون الأخبار: ج 2 ص 107.

513

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق و العيون: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، عن الرضا (عليه السلام)، قال.

3

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام)، فأنكرت ذلك عائشة، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا عائشة، إني لما أسري بي إلى السماء، دخلت الجنة.

فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى و ناولني من ثمارها، فأكلته فحوّل اللّه ذلك ماء في ظهري. فلما هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة (عليها السلام). فما قبّلتها قطّ إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 6 ح 6، عن تفسير القمي.

2. تفسير القمي: ج 1 ص 22.

الأسانيد:

في تفسير القمي: أبي، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

4

المتن‏

قال السيد كاظم الحائري في خصائص فاطمة الزهراء (عليها السلام): و أما فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فلها خواص و خصائص في النكاح و هي أمور:

منها أن تزويجها من اللّه عز و جل، كما روي في الكافي: عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنما أنا بشر مثلكم؛ أتزوّج فيكم و أزوّجكم إلا فاطمة (عليها السلام)، فإن تزويجها من السماء.

514

المصادر:

1. خصائص الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و البتول (عليها السلام): ص 18.

2. الكافي: ج 5 ص 568 ح 54.

3. الوافي: ج 12 ص 51، عن الكافي.

4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 463.

5. بحار الأنوار: ج 43 ص 145.

الأسانيد:

في الكافي: محمد، عن أحمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن مخلد بن موسى، عن إبراهيم بن علي، عن علي بن يحيى اليربوعي، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

5

المتن‏

قال السيد الكاظم الحائري في خصائص فاطمة الزهراء (عليها السلام) في النكاح: منها: أنها لا كفو لها إلا أمير المؤمنين (عليه السلام) في جميع الموجودات و جميع الصديقين و الشهداء، كما رواه في التهذيب عن المفضل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لو لا أن اللّه خلق أمير المؤمنين (عليه السلام)، لم يكن لفاطمة (عليها السلام) كفو على ظاهر الأرض من آدم فما دونه، و هذا ظاهر معلوم، و إلى هذا يشير تأويل قوله تعالى: «فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ. وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ. إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ. فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ. لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ‏» (1).

المصادر:

1. خصائص الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و البتول (عليها السلام): ص 18.

2. التهذيب: ج 7 ص 470، شطرا منه.

3. الوافي: ج 12 ص 51، بتفاوت يسير، شطرا منه.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 10 ح 1، عن الأمالي للصدوق و العيون و الخصال، شطرا منه.

5. الأمالي للصدوق: ص 688.

____________

(1). سورة الواقعة: الآيات 75- 79.

515

6. عيون الأخبار: ج 2 ص 203 ح 3، عن الأمالي للصدوق و العيون و الخصال، شطرا منه.

7. الخصال: ص 414، عن الأمالي للصدوق و العيون و الخصال، شطرا منه.

الأسانيد:

في التهذيب: أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن الخيبري، عن المفضل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

6

المتن‏

قال السيد كاظم الحائري في خصائص فاطمة الزهراء (عليها السلام) في النكاح: منها: تحريم النساء على أمير المؤمنين (عليه السلام) ما دامت فاطمة (عليها السلام) حيّة في دار الدنيا، كما رواه في التهذيب عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: حرّم اللّه النساء على علي (عليه السلام) ما دامت فاطمة (عليها السلام) حية.

قال: قلت: و كيف؟ قال: لأنها طاهر لا تحيض.

و أما ما روته العامة من أنه (عليه السلام) خطب بنت أبي جهل، فكذب و زور و غرور، و حاشا أمير المؤمنين (عليه السلام) يفعل ذلك، لتضمّنه وجوها من القبح، قد أوردناها في بعض مباحثاتنا.

المصادر:

1. خصائص الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و البتول (عليها السلام): ص 18.

2. التهذيب: ج 7 ص 475، شطرا منه.

3. الوافي: ج 12 ص 51، عن التهذيب، شطرا منه.

4. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 1 ص 67، شطرا منه.

الأسانيد:

في التهذيب: عن أبي عبد اللّه، عن منصور بن عباس، عن إسماعيل بن سهل الكاتب، عن أبي طالب الغنوي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

516

7

المتن‏

في حديث منسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): نحن حجج اللّه على خلقه وجدتنا فاطمة (عليها السلام) حجة اللّه علينا.

المصادر:

1. تفسير أطيب البيان: ج 13 ص 225.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 1030 ح 5، عن أطيب البيان.

3. ظلامات الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص 14.

8

المتن‏

عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، عن اللّه تبارك و تعالى، أنه قال: يا أحمد، لو لاك لما خلقت الأفلاك، و لو لا علي (عليه السلام) لما خلقتك، و لو لا فاطمة (عليها السلام) لما خلقتكما.

ثم قال جابر: هذا من الإسرار التي أمرنا اللّه بكتمانه إلا عن أهله.

المصادر:

1. كشف اللالي (مخطوط)، على ما في الجنة العاصمة.

2. مجمع النورين: ص 14، عن بحر المعارف.

3. بحر المعارف: ص 14، عن بحر المعارف.

4. الجنة العاصمة: ص 148.

5. مستدرك سفينة البحار: ج 3 ص 334.

6. عوالم العلوم: ج 11 ص 43 ح 1، شطرا منه.

الأسانيد:

في كشف اللالي: صاحب بن عبد الوهاب بن العرندس، أنه روى عن الشيخ إبراهيم بن الحسن الذراق، عن الشيخ علي بن الحسن الخازني، عن الشيخ علي بن هلال، عن الشيخ أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ زين العابدين، عن الشيخ أبي عبد اللّه بن مكي الشهيد

517

بطرقه المتصلة إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي، بطريقه إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، عن اللّه تبارك و تعالى، أنه قال.

9

المتن‏

قال المحب الطبري: قد دلّت الأخبار- أي المارة- على تحريم نكاح علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) حتى تأذن، و يدلّ عليه قوله تعالى: «وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ‏» (1).

لكن تبيّن من كلام جمع متقدمين من أئمتنا الشافعية أن ذلك من خصائص بناته، لا من خصائص فاطمة (عليها السلام) فقط.

و ممّن صرّح به الشيخ أبو علي في شرح التلخيص فقال: يحرم التزويج على بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أي من ينسب إليه بالبنوّة.

لكن استوجبه الحافظ ابن حجر أنه خاص بفاطمة (عليها السلام)، لأنها كانت أصيبت بأمها و أخواتها واحدة فواحدة، فلم يبق من تأنس به ممّن يخفّف عنها ألم الغيرة، و فيه نظر.

المصادر:

إتحاف السائل: ص 89.

10

المتن‏

قال أبو جعفر محمد بن علي (عليه السلام) في خبر مصحفها (عليها السلام): ... و لقد كانت (عليها السلام) مفروضة الطاعة على جميع من خلق اللّه من الجنّ و الإنس و الطير و الوحش و الأنبياء و الملائكة ....

____________

(1). سورة الأحزاب: الآية 53.

518

المصادر:

1. دلائل الإمامة: ص 28.

2. ظلامات الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص 14، عن الدلائل.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: حدّثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثني علي بن سليمان و جعفر بن محمد، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن أبي العلاء و علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير.

11

المتن‏

ذكر المرندي بعد الفصل الثامن عدة من فضائل الصديقة الكبرى (عليها السلام) و قال: منها: ما أمر اللّه سبحانه نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) حين انعقاد نطفتها الشريفة بمقدمات عجيبة، كما في رواية طويلة؛ من اعتكافه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيت فاطمة بنت أسد أربعين يوما صائما نهارها قائما ليلها، و لم يفطر إلا بطعام الجنة و شرابها الطهور، و لم يدخل بيت خديجة إلا بعد انقضاء المدة لانعقاد النطفة الطيبة الشريفة.

و هذه الفضيلة لم تتّفق لأحد من الأولين و الآخرين حتى الأنبياء و المرسلين و الأئمة الطاهرين (عليهم السلام).

المصادر:

مجمع النورين: ص 30.

12

المتن‏

قال الكجوري في إضاءة نورها الأصفر وقت الظهر: ... و في هذا المعنى في الحديث عن معنى «الزهراء»، و خلق العقيق الأصفر من النور الزهرائي.

519

المصادر:

الخصائص الفاطمية: ج 1 ص 353.

13

المتن‏

قال الكجوري في معنى البتول: ... القول السادس في معنى البتول: لأنها بتلت كل ليلة، أي أنها ترجع بكرا كل ليلة، و سمّيت مريم بتولا لأنها ولدت عيسى بكرا و بهذا انقطعت عن النساء.

و قال في ص 183: قال الفيض الكاشاني في الصافي: «فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً» (1)، يعني دائما.

... و قال: بعبارة أخرى كانت صفات الحور العين من عدم الحيض و دوام البكارة ظاهرة في تلك المخدرة العظمى.

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أعطاني اللّه فاطمة العذراء (عليها السلام)؛ ترجع كل ليلة بكرا، و لم يعط ذلك ذلك أحدا من النبيين و الحسن و الحسين (عليهما السلام) و لم يعط أحد مثلهما.

المصادر:

1. الخصائص الفاطمية: ج 1 ص 155، 183.

2. تفسير الصافي: ج 7 ص 92، شطرا منه.

3. بحار الأنوار: ج 8 ص 136 ح 8، شطرا منه.

4. بحار الأنوار: ج 39 ص 89 ح 1، 2، شطرا منه، بزيادة فيه.

14

المتن‏

عن الحسين بن علي، عن أمه فاطمة الزهراء، سيدة نساء العالمين (عليهما السلام)، قالت: على‏

____________

(1). سورة الواقعة: الآية 36.

520

سيدي (عليه السلام) صلوات اللّه و سلامه عليه قرأ هذه الآية: «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً» (1)، قالت فاطمة (عليها السلام): فجئت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن أقول له: يا أباه، فجعلت أقول: يا رسول اللّه. فأقبل عليّ و قال: يا بنية، لم تنزل فيك و لا في أهلك من قبل، قال: أنت مني أنا منك، و إنما نزلت في أهل الجفاء، و إن قولك يا أباه أحبّ إلى قلبي و أرضى للرب.

ثم قال: أنت نعم الولد، و قبّل وجهي و مسحني من ريقه. فما احتجت إلى طيب بعده.

المصادر:

1. المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة (عليهم السلام)، على ما في تفسير البرهان.

2. تفسير البرهان: ج 3 ص 154 ح 1، عن المناقب الفاخرة.

الأسانيد:

في المناقب الفاخرة، قال: أخبرنا أبو منصور زيد بن طاهر و بشّار البصري، قالا: قدم علينا بواسط، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن يعقوب الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عدي، عن محمد بن علي الايلي، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن عبد اللّه بن سعيد، عن عبد اللّه بن محمد بن أبي مريم، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه، عن الحسين بن علي، عن أمه فاطمة (عليهم السلام).

15

المتن‏

روى أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين بأسناده، عن جعفر بن محمد (عليه السلام): إن فاطمة (عليها السلام) كانت تكنّى أم أبيها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 19 ح 19، عن مقاتل الطالبيين.

2. مقاتل الطالبيين: ص 29.

____________

(1). سورة النور: الآية 63.

521

16

المتن‏

عن المفضل، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أخبرني عن قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في فاطمة (عليها السلام):

«إنها سيدة نساء العالمين»، أ هي سيدة نساء عالمها؟ فقال: ذاك لمريم كانت سيدة نساء عالمها، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 26 ح 25، عن معاني الأخبار.

2. معاني الأخبار: ص 107 ح 1.

الأسانيد:

في معانى الأخبار: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل، قال.

17

المتن‏

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إذا كان يوم القيامة، نادى مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع، نكّسوا رءوسكم و غضّوا أبصاركم حتى تمرّ فاطمة بنت محمد على الصراط.

و في رواية: إلى الجنة.

و في رواية أبي بكر في الغيلانيات، عن أبي أيوب: فتمرّ مع سبعين ألف جارية من الحور العين.

المصادر:

1. إسعاف الراغبين: ص 170.

2. الغيلانيات، على ما في الإسعاف.

الأسانيد:

في الإسعاف: روي من طرق عديدة من عدة من الصحابة.

522

18

المتن‏

ذكر السيد المير جهاني في خصائص فاطمة الزهراء (عليها السلام) ستين خصيصة، و إن كان خصائصها أكثر من أن يذكر، و قال:

اعلم إن للزهراء (عليها السلام) خصائص دلّت على عصمتها و طهارتها و عظمتها و ولايتها، و هذه الخصائص المذكورة في هذا الكتاب نبذة منها فنذكرها.

المصادر:

الجنّة العاصمة: ص 73.

19

المتن‏

ذكر الشيخ محمد باقر الكجوري في خصائصه أكثر من ثمانين خصيصة لها (عليها السلام) و خصائصه أكثر من هذا، و إن كان بعضها فضائل و لا يعدّ من الخصائص، و ذكر كل واحد منها يوجب التطويل و يمكن التكرار مع خصائص المير جهاني و المرندي، و من أراد الاطلاع فليراجع إلى كتابه الخصائص الفاطمية.

المصادر:

الخصائص الفاطمية: ج 1 ص 47 و 640 و ج 2 ص 3 و 624.

523

الفصل الثامن رائحتها (عليها السلام)

525

تلطّخ فاطمة (عليها السلام) رأسها من خلوق الجنة، استشمام أهل المدينة رائحة الخلوق حين حكّ فاطمة (عليها السلام) رأسها.

أخذ جبرئيل تفاحة من شجرة قصر خديجة في الجنة و أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تلك التفاحة و حمل خديجة بفاطمة (عليها السلام) من التفاحة، انتقال رائحة التفاحة من النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى خديجة (عليها السلام) و من الخديجة إلى فاطمة (عليها السلام) و إصابة رائحة ثمار الجنة من فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

شمّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ريح رطب الجنة من فاطمة (عليها السلام) و هو في عترتها إلى يوم القيامة.

تقبيل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نحر فاطمة (عليها السلام) و استشمامه منها رائحة الجنة.

كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند البشارة بفاطمة (عليها السلام): أنها ريحانة و رزقها على اللّه.

524

في هذا الفصل‏

للرائحة الفاطمية (عليها السلام) خصوصية و هي أنها رائحة الجنة أو رائحة ثمار الجنة أو رائحة شجرة طوبى أو رائحة تفاحة الفردوس. فلذا ترى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا اشتاق إلى الجنة أو ريح الجنة شمّ رائحة فاطمة (عليها السلام).

ففي هذا الفصل تأتي العناوين التالية في 20 حديثا:

انعقاد نطفة فاطمة (عليها السلام) من ثمار شجرة طوبى و رائحة فاطمة (عليها السلام) رائحتها.

استشمام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ريح الجنة من فاطمة (عليها السلام).

استشمام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رائحة فاطمة (عليها السلام) عند اشتياقه إلى رائحة الجنة.

استشمام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رقبة فاطمة (عليها السلام) عند اشتياقه إلى رائحة الجنة.

كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): رائحة الأنبياء رائحة السفرجل و رائحة الحور العين رائحة الاس و رائحة الملائكة رائحة الورد و رائحة ابنتي فاطمة الزهراء (عليها السلام) رائحة السفرجل و الاس و الورد.

526

1

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام)، فأنكرت ذلك عائشة، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا عائشة، إني لما أسري بي إلى السماء، دخلت الجنة فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى و ناولني من ثمارها. فأكلته فحوّل اللّه ذلك ماء في ظهري.

فلما هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة (عليها السلام). فما قبّلتها قطّ إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 18 ص 464 ح 68، عن تفسير القمي.

2. تفسير القمي: ص 341.

3. بحار الأنوار: ج 8 ص 142 ح 62، عن تفسير العياشي.

4. تفسير العياشي: ج 2 ص 212، بتفاوت في الألفاظ.

5. بحار الأنوار: ج 43 ص 6 ح 6، عن تفسير القمي.

6. بحار الأنوار: ج 18 ص 315 ح 27.

7. المحتضر: ص 135.

8. تأويل الآيات: ج 1 ص 236.

527

الأسانيد:

1. في تفسير القمي: أبي، عن ابن محبوب، عن ابن رباب، عن أبي عبيدة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

2. في المحتضر: عن الصدوق، عن أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن علي بن معبد، عن أحمد بن عمر، عن زيد النقاب، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

2

المتن‏

عن سلمان، قال: قال بعض أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا رسول اللّه، ما لك تحبّ فاطمة (عليها السلام) حبا ما تحبّ أحدا من أهل بيتك؟ ...، إلى أن قال: فأنا إذا اشتقت إلى الجنة أدنيتها فشممت ريح الجنة، فهي حوراء إنسية.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 8 ص 151 ح 89، عن تفسير فرات.

2. تفسير فرات: ص 73.

3. المعجم الكبير للطبراني: ج 22 ص 401.

3

المتن‏

الهروي، قال: قلت للرضا (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه، أخبرني عن الجنة و النار ...، إلى قوله (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فكلّما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 8 ص 119 ح 6، عيون الأخبار و الأمالي للصدوق و التوحيد.

2. عيون الأخبار: ص 65.

3. الأمالي للصدوق: ص 276.

4. التوحيد: ص 118.

5. الاحتجاج: ج 1 ص 222.

528

6. الدرّ المنثور: ج 4 ص 153، بتفاوت فيه.

7. الاحتجاج: ج 2 ص 191.

8. نوادر الأخبار للفيض الكاشاني: ص 360.

الأسانيد:

في العيون و الأمالي للصدوق و التوحيد: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، قال.

4

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لمّا تزوّجت خديجة، عرج بي إلى السماء، فانطلق بي جبرئيل إلى شجرة طوبى نستظلّ بظلّها. فتناول جبرئيل من ثمرها فتناولنيه، فأكلته فصارت نطفة في صلبي، فواقعت خديجة فولدت فاطمة (عليها السلام).

فإذا اشتقت إلى الجنة شممتها، ففاطمة (عليها السلام) حوراء إنسية.

المصادر:

تفسير فرات: ص 77.

5

المتن‏

عن حذيفة بن اليمان، قال: دخلت عائشة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقبّل فاطمة (عليها السلام)، فقالت:

يا رسول اللّه! أتقبّلها و هي ذات بعل؟ فقال لها: ... إلي قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة، شممت رائحة ابنتي فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 37 ص 82 ح 49.

2. كشف الغمة: ص 137.

529

3. تفسير فرات: ص 10.

4. دلائل الإمامة: ص 53.

الأسانيد:

في تفسير فرات: محمد بن زيد الثقفي، عن أبي نصر بن أبي مسعود الأصفهاني، عن جعفر بن أحمد، عن الحسن بن إسماعيل، عن علي بن محمد، عن موسى بن عبد اللّه، عن أبي فزارة، عن حذيفة.

6

المتن‏

إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أتاني جبرئيل بسفرجلة من الجنة، فأكلتها ليلة أسري، فعلقت خديجة بفاطمة (عليها السلام). فكنت إذا اشتقت رائحة الجنة شممت رقبة فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 19 ص 3.

2. مرآة المؤمنين: ص 185، على ما في الإحقاق.

3. الدرة اليتيمة: ص 5.

4. إحقاق الحق: ج 25 ص 147.

5. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 56.

6. إحقاق الحق: ج 10 ص 3.

7. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 156، على ما في الإحقاق.

8. إعراب ثلاثين سورة: ص 20، على ما في الإحقاق.

9. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 63.

10. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 26، على ما في الإحقاق.

11. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 156، على ما في الإحقاق.

12. كنز العمال: ج 13 ص 94، على ما في الإحقاق.

13. المناقب للشافعي: ص 208.

14. مفتاح النجا: ص 98.

15. أرجح المطالب: ص 239.

16. الدر المنثور: ج 4 ص 153.

530

17. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 123.

18. نزل الأبرار: ص 88.

7

المتن‏

عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): رائحة الأنبياء رائحة السفرجل، و رائحة الحور العين رائحة الاس، و رائحة الملائكة رائحة الورد، و رائحة ابنتي فاطمة الزهراء (عليها السلام) رائحة السفرجل و الاس و الورد. و لا بعث اللّه نبيا و لا وصيا إلا وجد منه رائحة السفرجل، فكلوها و أطعموا حبالاكم، يحسن أولادكم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 63 ص 177 ح 49، عن الإمامة و التبصرة.

2. الإمامة و التبصرة، على ما في البحار.

3. رياحين الشريعة: ج 1 ص 208.

الأسانيد:

في الإمامة و التبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام).

8

المتن‏

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لما عرج بي إلى السماء، أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة. فناولني من رطبها فأكلته، فتحوّل ذلك نطفة من صلبي. فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة (عليها السلام)، ففاطمة حوراء إنسية. فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة، شممت رائحة ابنتي فاطمة (عليها السلام).

531

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 4 ح 2، عن الأمالي للصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 546.

3. تفسير فرات: ص 10.

4. عوالم العلوم: ج 17 ص 121 ح 4.

5. بحار الأنوار: ج 44 ص 240 ح 23.

6. الأنوار النعمانية: ج 1 ص 223، بتغيير فيه.

الأسانيد:

في الأمالي للصدوق: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، عن الرضا (عليه السلام)، قال:

قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله).

9

المتن‏

عن ابن عباس، قال: دخلت عائشة على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقبّل فاطمة (عليها السلام)، قالت:

أ تحبّها يا رسول اللّه؟ ...، إلى قوله:

فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحة فاطمة (عليها السلام).

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 5 ح 5، عن العلل.

2. علل الشرائع: ج 2 ص 183 ح 2.

3. تفسير نور الثقلين: ج 3 ص 119، عن العلل.

4. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 123.

5. المبسوط: ج 10 ص 149.

الأسانيد:

1. في علل الشرائع: القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن عمر بن عمران، عن عبيد اللّه بن موسى العبسي، عن جبلة المكي، عن طاوس اليماني، عن ابن عباس، قال.

532

10

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه، قال: قيل: يا رسول اللّه! إنك تلثم فاطمة (عليها السلام) و تلزمها و تدنيها منك و تفعل بها ما لا تفعله بأحد من بناتك!؟ فقال: إن جبرئيل أتاني بتفاحة من تفاح الجنة، فأكلتها فتحوّلت ماء في صلبي. ثم واقعت خديجة فحملت بفاطمة (عليها السلام)، فأنا أشمّ منها رائحة الجنة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 5 ح 4، عن العلل.

2. علل الشرائع: ج 1 ص 183.

3. نوادر المعجزات: ص 99 ح 17، بتفاوت فيه.

الأسانيد:

في العلل: القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن أبيه، عن جابر، عن أبي جعفر (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد اللّه، قال.

11

المتن‏

عن الصادق (عليه السلام): أنه كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام)، فأنكرت عليه بعض نسائه فقال (صلّى اللّه عليه و آله): إنه لما عرج بى إلى السماء، أخذ بيدي جبرئيل فأدخلنى الجنة. فناولني من رطبها فأكلتها- في رواية: فناولني منها تفاحة فأكلتها-، فتحوّل ذلك نطفة في صلبي. فلما هبطت إلى الأرض، واقعت خدجة فحملت بفاطمة (عليها السلام). ففاطمة (عليها السلام) حوراء إنسية، فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 42 ح 42، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 335.

533

3. شرف النبوة، على ما في المناقب.

4. الاعتقاد للأشنهي، على ما في المناقب.

5. الرسالة للسمعاني، على ما في المناقب.

6. الأربعين لأبي صالح، على ما في المناقب.

7. الفضائل لأبي السعادت، على ما في المناقب.

8. رياحين الشريعة: ج 1 ص 209.

9. روضة الواعظين: ج 1 ص 149.

الأسانيد:

في المناقب: أبو بكر بن محمد بن عبد اللّه الشافعي و ابن شهاب الزهري و ابن المسيّب كلّهم، عن سعد بن أبي وقاص و أبو معاذ النحوي المروزي و أبو قتادة الحراني، عن سفيان الثوري، عن هاشم بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

12

المتن‏

عن أنس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كنت ذات يوم في المسجد أصلّي ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

و ناوله جبرئيل قدحا فيه خلوق من الجنة و قال: حبيبي مر فاطمة (عليها السلام) أن تلطخ رأسها و بدنها من هذا الخلوق. فكانت فاطمة (عليها السلام) إذا حكت رأسها شمّ أهل المدينة رائحة الخلوق.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 18 ص 172.

2. المناقب لابن المغازلي: ص 342.

3. الثاقب في المناقب: ص 288 ح 246.

الأسانيد:

في المناقب: حدثنا القاضي محمد بن علي المعروف بابن الراسبي إملاء في جامع واسط، حدثنا عبد اللّه بن تميم، حدثنا أبو أحمد محمد بن الحسين، حدثنا عمر بن الربيع، حدثني شيخ صالح من أهل مكة، حدثنا دينار بن عبد اللّه الأنصاري، حدثنا محمد بن جنيد، عن الأعمش، عن ثاقب، عن أنس، قال.

535

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 19 ص 3.

2. المناقب لابن المغازلي: ص 357.

3. إحقاق الحق: ج 25 ص 138.

4. عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص 45.

5. إحقاق الحق: ج 10 ص 1.

6. ذخائر العقبي: ص 36، على ما في الإحقاق.

7. أخبار الأول: ص 87، على ما في الإحقاق.

8. ميزان الاعتدال: ج 10 ص 253، على ما في الإحقاق.

9. لسان الميزان: ج 2 ص 297، على ما في الإحقاق.

10. ينابيع المودة: ص 197.

11. وسيلة المال: ص 79، على ما في الإحقاق.

12. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 123.

13. المسلسلات: ص 111.

الأسانيد:

1. في المناقب لابن المغازلي: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر، أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عثمان، حدثنا محمد بن أبي الشيخ، حدثنا الحسين بن عبيد اللّه، حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثني المأمون، عن الرشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال.

2. في المسلسلات: حدثنا محمد بن جعفر، قال: محمد بن أحمد بن الحسين، قال:

حدثني علي بن محمد المروزي، قال: حدثني المأمون، عن الرشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال.

15

المتن‏

روي عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول اللّه! ما لك إذا قبّلت فاطمة (عليها السلام) جعلت لسانك في فيها، كأنك تريد أن تلعقها عسلا؟ فقال: إنه لما أسري بي، أدخلني جبرئيل الجنة فناولني تفاحة فأكلتها. فكلما اشتقت إلى تلك التفاحة قبّلت فاطمة (عليها السلام)، فاصبت من رائحتها رائحة تلك التفاحة.

534

13

المتن‏

قال النسفي: لما دخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الجنة ليلة المعراج، رأى قصرا لخديجة. فأخذ جبرئيل تفاحة من شجرة من القصر و قال: كل هذه يا محمد فإن اللّه يخلق منها بنتا تحمل بها خديجة اسمها فاطمة، ففعل. فلما حملت بها، وجدت رائحة الجنة تسعة أشهر. فلما وضعتها انتقلت الرائحة إلى فاطمة (عليها السلام)، فكان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قبّل فاطمة (عليها السلام). فلما كبرت قالت: يا ترى هذه الحورية لمن؟

فجاء جبرئيل في بعض الأيام و قال: إن اللّه تعالى يقرؤك السلام و يقول لك: اليوم كانت عقد فاطمة (عليها السلام) في موطنها في قصر أمّها في الجنة، الخاطب إسرافيل، و جبرئيل و ميكائيل الشهود، و رب العزة الولي، و الزوج علي (عليه السلام).

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 19 ص 2.

2. المحاسن المجتمعة (مخطوط): ص 189، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 9.

4. نزهة المجالس: ج 2 ص 223.

5. إحقاق الحق: ج 33 ص 334.

6. المحاسن المجتمعة: ص 184، على ما في الإحقاق.

14

المتن‏

عن ابن عباس، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يكثر القبل لفاطمة (عليها السلام)، فقالت له عائشة: يا نبي اللّه! إنك لتكثر قبل فاطمة (عليها السلام)!؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن جبرئيل- ليلة أسري بي- أدخلني الجنة و أطعمني من جميع ثمار الجنة، فصار ماء في صلبي. فواقعت خديجة فحملت خديجة بفاطمة (عليها السلام). فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبّلت فاطمة (عليها السلام)، فأصبت من رائحتها طعم الثمار التي أكلتها.

538

18

المتن‏

عن عائشة، قالت: كنت أرى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقبّل فاطمة، فقلت: يا رسول اللّه! إني أراك تفعل شيئا ما كنت أراك تفعله من قبل ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة، شممت رائحة فاطمة (عليها السلام) ....

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 10 ص 7.

2. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 63.

3. نظم درر السمطين: ص 177، بتفاوت فيه.

4. مجمع الزوائد: ج 6 ص 202، بتفاوت فيه.

5. الطرائف: ج 1 ص 111 ح 163.

6. إعلام الورى: ص 150، بتفاوت فيه.

7. مجمع الزوائد: ج 9 ص 202، بتفاوت فيه.

8. فرائد السمطين: ج 2 ص 61، بتفاوت يسير.

9. جامع الأحاديث: ج 12 ص 195 ح 445.

الأسانيد:

1. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: أخبرني شهردار بن شيرويه الديلمي فيما كتب إليّ من همدان، أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرني أحمد بن فارشاه و أخبرنا أبو علي الحداد مناولة، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، عن عبد اللّه بن سعد، عن أحمد بن شيبة، عن أبي قتادة، عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

2. في فرائد السمطين: أخبرني عبد الرحمن بن عبد اللطيف و أحمد بن شيبان، و زينب بنت مكّي، عن عبد الوهاب علي عن عبد المنعم بن أبي القاسم و محمد بن الفضل، قال: أنبأنا عبد الكريم القشيري، قال: أنبأنا ابن فورك، قال: أنبأنا أحمد بن محمود، قال:

حدثنا عبد اللّه بن سعد القرشي، قال: حدثني أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبد اللّه بن واقد، عن سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

536

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 19 ص 3.

2. أهل البيت (عليهم السلام): ص 121.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 6.

4. تاريخ بغداد: ج 5 ص 87.

5. ذخائر العقبى: ص 36.

6. لسان الميزان: ج 5 ص 26.

7. ينابيع المودة: ص 197.

8. أرجح المطالب: ص 239.

9. وسيلة المال: ص 78.

10. فرائد السمطين: ج 2 ص 50.

11. نور الأبصار: ص 51.

الأسانيد:

في فرائد السمطين: أخبرنا إبراهيم بن عماد و أبو بكر بن أحمد، و أحمد بن عبد اللّه و أحمد بن محمد: عن علي بن أبي عبد اللّه، قال: أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا الحسن بن أحمد، قال: حدثني أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا عبد اللّه بن بشر، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

16

المتن‏

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لما مات ولدي من خديجة، أوحى اللّه إليّ أن أمسك عن خديجة و كنت لها عاشقا. فسألت اللّه تعالى أن يجمع بيني و بينها، فأتاني جبرئيل في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة أربعة و عشرين و معه رطب من رطب الجنة، فقال لي: يا محمد، كل هذا و واقع خديجة الليلة. ففعلت فعلقت بفاطمة (عليها السلام)، فما لثمت فاطمة (عليها السلام) إلا وجدت ريح ذلك الرطب فيها، و هو في عترتها إلى يوم القيامة.

537

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 5.

2. عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص 45.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 5.

4. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 68.

5. لسان الميزان: ج 2 ص 36.

6. نوادر المعجزات: ص 83 ح 5.

7. تنزيه الشريعة: ج 1 ص 409.

8. الموضوعات: ج 1 ص 410.

الأسانيد:

1. في عيون الأخبار: أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد، أنبأ محمد بن عبد اللّه البزاز، حدثتنا سمانة بنت حمدان، قالت: حدثني أبي، حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، قال.

2. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: سيد الحفاظ هذا و أخبرنا محمد بن الحسين، أخبرنا الحسن بن الحسين، أخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا أبو بكر الشعفي، حدثتنا سمانة بنت حمدان، حدثني أبي، حدثني عمرو بن زياد، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب.

17

المتن‏

عن عائشة، قالت: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا قدم من سفر، قبّل نحر فاطمة (عليها السلام) و قال: منها أشمّ رائحة الجنة.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 177.

2. آل محمد (عليهم السلام): ص 34.

539

19

المتن‏

عن عائشة: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كثيرا ما يقبّل نحر فاطمة (عليها السلام)، فقلت: يا رسول اللّه! أراك تفعل شيئا لم أكن أراك تفعله! ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):

و إني كلما اشتقت إلى رائحة تلك الشجرة، شممت نحر فاطمة (عليها السلام) فوجدت رائحة تلك الشجر منها ....

المصادر:

1. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 518 ح 86.

2. المجروحين من المحدثين: ج 2 ص 29.

20

المتن‏

عن ابن عبد ربه: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لما بشّر بفاطمة (عليها السلام): ريحانة أشمّها و رزقها على اللّه.

المصادر:

العقد الفريد: ج 2 ص 274.

541

الفصل التاسع زهدها (عليها السلام)

542

في هذا الفصل‏

إن زهد فاطمة (عليها السلام) على حد أقرّ بها اليهودي لما رأى درعها و أسلم و حسن إسلامه و بكى و قال: هذا هو الزهد في الدنيا، هذا الذي أخبر به موسى بن عمران.

زهد فاطمة (عليها السلام) يعلم من إنفاق حاصل فدك بالغا مائة و عشرين ألف دينار في سبيل اللّه و هي تطحن الشعير و تعيش حياة زاهدة، و قد باتت نفسها و أهل بيتها جائعا و تقول: «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى‏» (1).

زهد فاطمة (عليها السلام) يعرف من أثاث بيتها و جهازها من حصير و سقاء و مطهرة و كيزان خزف ...، و بارك اللّه لبيت جلّ آنيتهم الخزف.

و سيأتي في زهدها العناوين التالية في 16 حديثا:

استرهان اليهودي درع فاطمة (عليها السلام) و إعجابه من درعها الخلق و إقراره بزهد فاطمة (عليها السلام) و إسلامه.

____________

(1). سورة القصص: الآية 60.

543

كلمة السيد جعفر مرتضى العاملي في زهد علي و فاطمة (عليهما السلام)، تصدّقها غلّة فدك في سبيل اللّه و معيشتها و أهلها حياة زهد.

كان كساء فاطمة (عليها السلام) من أجلّة الإبل و كانت تطحن الشعير بيدها و تقول: الحمد للّه على نعمائه و الشكر للّه على آلائه، نزول آية: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏» (1)، ذهاب حمرة وجه فاطمة (عليها السلام) و صفرته من الجوع.

التفاف فاطمة (عليها السلام) بشملة خلقة مرقوعة في اثني عشر مكانا بسعف النخل، فراش بيت فاطمة (عليها السلام) من إهاب كبش و مرفقتها محشوّة ليفا و بساط البيت كثيبا.

جهاز فاطمة (عليها السلام) قميص و خمار و قطيفة و سرير و فراشين و أربع مرافق من أدم و ستر و حصير و رحى و مخضب و سقاء و قعب و شنّ و مطهرة و جرة خضراء و كيزان.

طلب فاطمة (عليها السلام) عن أبيها الخاتم و إعطاء اللّه الخاتم تحت مصلاه و رؤيتها في المنام سريرها في الجنة على ثلاث قوائم، أحد قوائمه منزوع لصيغ الخاتم، ردّ الخاتم تحت المصلّى و رؤيته السرير على أربع قوائم ....

كلام الجابر الجزائري في زهد فاطمة (عليها السلام) من تحمّلها المشاق و عيشه في بيت، فقير أهله متواضع بناؤه ....

أحوال فاطمة (عليها السلام) من شدة الجوع و طحن الشعير، قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا بنية، الدنيا في حلالها حساب و في حرامها عذاب النار.

كلمة بلال في مروره بفاطمة (عليها السلام) و طحنه الشعير و بكاء الصبي و مساعدته في عمل البيت لفاطمة (عليها السلام).

____________

(1). سورة الضحى: الآية 5.

544

1

المتن‏

قال ابن عباس: خرج أعرابي من بني سليم ... إلى أن قال: فأخذ شمعون الدرع، ثم جعل يقلّبه في كفّه و عيناه تذرفان بالدموع و هو يقول: يا سلمان! هذا هو الزهد في الدنيا، هذا الذي أخبرنا به موسى بن عمران في التوراة. أنا أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد أن محمدا عبده و رسوله. فأسلم و حسن إسلامه.

و الحديث متنه و مصادره و أسانيده قد مرّ في هذا الفصل، في جودها (عليها السلام)، الرقم 10،

2

المتن‏

قال السيد جعفر مرتضى العاملي بعد ذكر زهد أمير المؤمنين (عليه السلام): ... و كذلك كان حال زوجته الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء، صلوات ربي و سلامه عليها؛ فإنها لم تزل تتصدّق بغلّة فدك و غيرها و تنفق الأموال في سبيل اللّه سبحانه لتعيش هي (عليها السلام) حياة الزهد و الغروف عن الدنيا و عن زبارجها و بهارجها ....

545

المصادر:

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله): ج 5 ص 210.

3

المتن‏

عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن جابر الأنصاري، أنه قال: رأى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و عليها كساء من أجلّة الإبل، و هي تطحن بيديها و ترضع ولدها. فدمعت عينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا بنتاه، تعجّلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة؟ فقالت: يا رسول اللّه، الحمد للّه على نعمائه و الشكر للّه على آلائه. فأنزل اللّه: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏». (1)

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 120.

2. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 594 ح 10، عن المناقب.

3. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.

4. تفسير القشيري، على ما في المناقب.

5. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 595 ح 11، عن مجمع البيان.

6. مجمع البيان، على ما في نور الثقلين، بتفاوت يسير.

7. بحار الأنوار: ج 65 ص 220، شطرا من الحديث.

8. بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام للملكي: ص 155.

9. بحار الأنوار: ج 43 ص 85 ح 8، عن المناقب.

4

المتن‏

عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد و في هذا الفصل، في جودها (عليها السلام)، الرقم 9، متنا و مصدرا و سندا.

____________

(1). سورة الضحى: الآية 5.

546

5

المتن‏

عن ثوبان مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد و في هذا الفصل، في جودها (عليها السلام)، الرقم 11، متنا و مصدرا و سندا.

6

المتن‏

عن عوانة بن الحكم، قال: حدثني خديج ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد و في هذا الفصل، في جودها (عليها السلام)، الرقم 12، متنا و مصدرا و سندا.

7

المتن‏

ذكر ابن الجوزي: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) صنع لفاطمة (عليها السلام) قميصا جديدا ليلة عرسها ....

إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد و في هذا الفصل، في جودها (عليها السلام)، الرقم 17، متنا و مصدرا و سندا.

8

المتن‏

عن عمران بن حصين، قال: كنت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إذ أقبلت فاطمة (عليها السلام). فنظر إليها و قد ذهب الدم عن وجهها و غلبت عليها الصفرة من شدة الجوع ....

المصادر:

إشراق الأصباح في مناقب الخمسة الأشباح (عليهم السلام): ص 131.

547

9

المتن‏

من كتاب زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لأبي جعفر أحمد القمي:

... و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا رأى فاطمة (عليها السلام) فرح بها. فانطلق بعض أصحابه إلى باب بيتها، فوجد بين يديها شعيرا و هي تطحن فيه و تقول: «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى‏». (1) فسلّم عليها و أخبرها بخبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بكائه.

فنهضت و التفّت بشملة لها خلقة قد خيطت في اثني عشر مكانا بسعف النخل. فلما خرجت، نظر سلمان الفارسي إلى الشملة و بكى و قال: وا حزناه! إن بنات قيصر و كسرى لفي السندس و الحرير و ابنة محمد عليها شملة صوف خلقة قد خيطت في اثني عشر مكانا.

فلما دخلت فاطمة (عليها السلام) على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قالت: يا رسول اللّه، إن سلمان تعجّب من لباسي.

فو الذي بعثك بالحق، ما لي و لعلي (عليه السلام) منذ خمس سنين إلا مسك كبش، نعلف عليها بالنهار بعيرنا، فإذا كان الليل افترشناه، و إن مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

يا سلمان، إن ابنتي لفي الخيل السوابق ....

المصادر:

بحار الأنوار: ج 43 ص 88 ح 9، عن الدروع الواقية.

و باقي المصادر في هذا المجلد و في هذا الفصل، في بكائها (عليها السلام)، الرقم 97.

10

المتن‏

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: لما تزوّج علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)، بسط البيت كثيبا؛ و كان فراشهما إهاب كبش و مرفقتهما محشوّة ليفا، و نصبوا عودا يوضع عليه السقاء فستره بكساء.

____________

(1). سورة القصص: الآية 60.

548

عن الحسين بن نعيم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: أدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) على علي (عليه السلام) و سترها عباءة و فرشها إهاب كبش و وسادتها أدم محشوّة بمسد.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 117 ح 25، عن مكارم الأخلاق.

2. مكارم الأخلاق: ص 131.

11

المتن‏

عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) ...، إلى قوله:

فكان مما اشتروه: قميص بسبعة دراهم، و خمار بأربعة دراهم، و قطيفة سوداء خيبرية، و سرير مزمل بشريط، و فراشين من خيش مصر؛ حشو أحدهما ليف و حشو الآخر من جزّ الغنم، و أربع مرافق من أدم طائف؛ حشوها إذخر، و ستر من صوف، و حصير هجري، و رحى لليد، و مخضب من نحاس، و سقاء من أدم، و قعب للبن، و شنّ للماء، و مطهرة مزفّة، و جرّة خضراء، و كيزان خزف، حتى استكمل الشراء .... فلما عرض المتاع على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، جعل يقلّبه بيده و يقول: بارك اللّه لأهل البيت ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 94 ح 5، عن الأمالي للطوسي.

2. الأمالي للطوسي: ص 40، 41.

الأسانيد:

في الأمالي للطوسي: جماعة عن أبي غالب أحمد بن محمد، عن خالد، عن الأشعري، عن البرقي، عن ابن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

549

12

المتن‏

قال ابن شهرآشوب: سألت فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خاتما فقال: أ لا أعلّمك ما هو خير من الخاتم؟ إذا صلّيت صلاة الليل فاطلبي من اللّه عز و جل خاتما، فإنك تنالين حاجتك. قال: فدعت ربها تعالى، فإذا بهاتف يهتف: يا فاطمة، الذي طلبت مني تحت المصلي. فإذا الخاتم ياقوت لا قيمة له، فجعلته في إصبعها و فرحت.

فلما نامت من ليلتها، رأت في منامها كأنها في الجنة. فرأت ثلاثة قصور لم تر في الجنة مثلها، قالت: لمن هذه القصور؟ قالوا: لفاطمة بنت محمد. قال: فكأنها دخلت قصرا من ذلك و دارت فيه، فرأت سريرا قد مال على ثلاث قوائم، فقالت (عليها السلام): ما لهذا السرير قد مالت على ثلاث؟ قالوا: لأن صاحبته طلبت من اللّه خاتما، فنزع أحد القوائم و صيغ لها خاتم و بقي السرير على ثلاث قوائم.

فلما أصبحت دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قصّت القصة، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): معاشر آل عبد المطلب، ليس لكم الدنيا، إنما لكم الآخرة و ميعادكم الجنة؛ ما تصنعون بالدنيا فإنها زائلة غرّارة.

فأمرها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن تردّ الخاتم تحت المصلى. فردّت ثم نامت على المصلى، فرأت في المنام أنها دخلت الجنة. فدخلت ذلك القصر و رأت السرير على أربع قوائم، فسألت عن حاله، فقالوا: ردّت الخاتم و رجع السرير إلى هيئته.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 47 ح 46، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 339.

13

المتن‏

عن أم سلمة و سلمان و علي (عليه السلام)، و كل قالوا: أنه لما أدركت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)

552

الأسانيد:

في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام): حدثنا أحمد بن عبدان، قال: حدثنا جبارة بن المغلس، قال: حدثنا كثير بن سليم.

16

المتن‏

عن محمد بن قيس، قال: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا قدم من سفر، بدأ بفاطمة (عليها السلام) ....

إلى آخر الحديث، كما أوردناه في هذا المجلد و في هذا الفصل، في جودها، الرقم 5، متنا و مصدرا و سندا.

17

المتن‏

أخرج الدارقطني: إن أبا بكر قال لفاطمة (عليها السلام): ما من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك، و ما من أحد أحبّ إلينا منك بعد أبيك.

و مع كونها بتلك المنزلة، كانت في غاية من ضيق العيش، تنبيها للغافلين، على أن الدنيا ليست مطمع نظر الكمّلين.

و روى أحمد: أن بلالا أبطأ عن صلاة الصبح، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما حبسك؟ قال: مررت بفاطمة (عليها السلام) و هي تطحن و الصبي يبكي، فقلت: إن شئت كفيتك الرحى و إن شئت كفيتك الصبي. فقالت: أنا أرفق بابني منك، فذاك الذي حبسني عنك.

المصادر:

إسعاف الراغبين: ص 189.

550

مدرك النساء ...، إلى قوله: قال أبو بكر: و كانت الدراهم التي أعطانيها ثلاثة و ستين درهما. فانطلقت و اشتريت فراشا من خيش مصر محشوّا بالصوف، و نطعا من أدم حشوها من ليف النخل، و عباءة خيبرية، و قربة للماء، و كيزانا، و جرارا، و مطهرة للماء، و ستر صوف رقيقا، و حملناه جميعا حتى وضعناه بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

فلما نظر إليه، بكى و جرت دموعه، ثم رفع رأسه إلى السماء و قال: اللهم بارك لقوم جلّ آنيتهم الخزف ....

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 124 ح 33، عن كشف الغمة.

2. كشف الغمة: ج 1 ص 359.

14

المتن‏

قال جابر الجزائري في زهد فاطمة (عليها السلام) و تحمّلها على المشاق: ما كانت فاطمة (عليها السلام) في عيشها كما يكون نساء الأمراء و الوزراء؛ يرفلن في الحرير و يأكلن الفطير و يخدمن من الخوادم، بل كانت (عليها السلام) تعيش في بيت فقير أهله، متواضع بناؤه. فكانت الزهراء (عليها السلام) تقمّ بيتها و تطحن حبّها و تربي أولادها، صابرة على شظف العيش، متحمّلة راضية بقسمة اللّه و ما آتاها، حتى توفّاها اللّه و ألحقها بوالدها طيبة طاهرة، فسلام اللّه في القانتات الصابرات.

و هذا بعلها أبو الحسنين علي (عليه السلام) يحدّث عن نفسه و عن زوجته الزهراء (عليها السلام) فيقول:

يا ابن أعبد، أ لا أخبرك عني و عن فاطمة؟ كانت بنت رسول اللّه (عليها السلام) و أكرم أهله عليه و كان زوجتي، فجرت بالرحى حتى أثّرت الرحى بيدها، و استقت بالقربة حتى أثّرت القربة بصدرها، و قمّت البيت حتى اغبرّت ثيابها، و أوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها و أصابها من ذلك ضرّ.

هكذا عاشت فاطمة (عليها السلام)؛ تعاني من الخدمة صابرة متحمّلة، لم تتبرّم من الحياة و لم تسخط القدر و لم تطهر في غير مظهر الصبر و الاحتمال، حتى لحقت بالرفيق الأعلى، سلام اللّه عليها.

551

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 584.

2. العلم و العلماء للجزائري: ص 237، على ما في الإحقاق.

15

المتن‏

عن أنس بن مالك، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا صلى صلاة الغداة، لم يذهب إلى بيت نسائه حتى يبدأ ببيت فاطمة (عليها السلام) فتسألها عن شأنها و شأن بعلها و شأن الحسن و الحسين (عليهما السلام). فإن كانا منتبهين حملهما- واحد على منكبه الأيمن و الآخر على منكبه الأيسر- حتى يأتي بهما إلى الموضع الذي يريد.

فلما أن كان يوم من ذلك، جاء إلى باب فاطمة (عليها السلام) فإذا فاطمة (عليها السلام) تبكي من داخل الدار و هي تقول: من شدة حرّ جوعي قد اشتدّ صداع رأسي و من طحني للشعير قد دميت أناملي. قال: فبكى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثم رجع.

فلما أن جاء الثانية، فإذا هي تبكي و تقول تلك الكلمات. فلما أن جاء الثالثة، جاء و قد سكتت. فدخل (صلّى اللّه عليه و آله) فإذا تمر كثير و لحم كثير و دقيق كثير، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة! من أين هذا الطعام؟ قالت: من منزل المقداد بن الأسود الكندي. قال: أما إنه لا شي‏ء لمقداد في هذا اليوم يا فاطمة ... انتهى موضع الحاجة

قالت: يا أبة، فإذا أخذتها ففيها الحساب؟ قال: نعم يا بنية، في حلالها حساب و في حرامها عذاب النار. قالت: يا أبة، فلا حاجة لي فيها، قل لها تعود أرضا كما كانت. فدعا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فصارت أرضا كما كانت.

فضمّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى صدره و قال: يا بنتي، أنتم «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏». (1) قد أحسنت يا بنية، اخترت الباقي على الفاني.

المصادر:

مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 189 ح 662.

____________

(1). سورة آل عمران: الآية 34.

553

الفهرست‏

المطاف الحادي عشر: محبوها و أعداؤها (عليها السلام) 7

الفصل الأول: حبّها (عليها السلام) 9

الفصل الثاني: أعداؤها 145

الفصل الثالث: لعن أعدائها 213

الفصل الرابع: جزاء أعدائها 259

الفصل الخامس: إيذاؤها (عليها السلام) 273

المطاف الثاني عشر: أوصافها (عليها السلام) 303

الفصل الأول: ايمانها (عليها السلام) 304

الفصل الثاني: بركاتها (عليها السلام) 315

الفصل الثالث: بكاؤها (عليها السلام) 345

الفصل الرابع: جودها (عليها السلام) 453

الفصل الخامس: حياؤها (عليها السلام) 481

الفصل السادس: حجابها (عليها السلام) 491

الفصل السابع: خصائصها (عليها السلام) 507

الفصل الثامن: رائحتها (عليها السلام) 523

الفصل التاسع: زهدها (عليها السلام) 541