الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع)
الجزء الثاني و العشرون
تأليف
إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

5
الجزء الثاني و العشرون
[مقدمة المؤلف]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تم إعداد الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خمسة و عشرين مجلدا، يختص الأول منها بخلقها النوري قبل هذا العالم و المجلد الرابع و العشرون بأحوالها (عليها السلام) بعد هذا العالم، و المجلد الأخير بالفهارس و الاثنان و العشرون البواقي بحياتها و سيرتها في هذا العالم.
و هذا هو المجلد الثاني و العشرون من الموسوعة في بقية ما يتعلق بها، و هو بقية المطاف الثالث عشر من قسم «فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذا العالم».
اللهم صل على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك و أحصاه كتابك، و اجعلنا من شيعتها و محبيها و الذابين عنها بأيدينا و ألسنتنا و قلوبنا و الحمد للّه رب العالمين.
قم المقدسة، يوم ميلاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)
20 جمادى الثانية 1427
إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
6
هذا المجلد يحتوى على تسعة فصول من ما يتعلق بها:
الفصل الثامن: الآيات فيها (عليها السلام)
الفصل التاسع: تسبيحها (عليها السلام)
الفصل العاشر: أدعيتها (عليها السلام)
الفصل الحادي عشر: زياراتها (عليها السلام)
الفصل الثاني عشر: صلواتها (عليها السلام)
الفصل الثالث عشر: الصلاة عليها (عليها السلام)
الفصل الرابع عشر: من رآها (عليها السلام) في المنام
الفصل الخامس عشر: من روى عنها (عليها السلام)
الفصل السادس عشر: مسندها (عليها السلام)
8
في هذا الفصل
الآيات الواردة بشأن فاطمة و أهل البيت (عليهم السلام) كثيرة جمعنا هنا ما وجدناه عبر تتبعنا القاصر، و يوجد بالفحص و التتبع التام أكثر من هذا فيما ورد عن المعصومين (عليهم السلام).
فعن أمير المؤمنين (عليه السلام): نزل القرآن أثلاثا: ثلث فينا و في عدونا، و ثلث سنن و أمثال، و ثلث فرائض و أحكام.
و قال أبو جعفر (عليه السلام): يا خيثمة، القرآن نزل أثلاثا: ثلث فينا و في أحبائنا، و ثلث في أعدائنا و عدو من كان قبلنا، و ثلث سنة و مثل.
و يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 120 حديثا:
كلمة الطبرسي في تفسير الكوثر أنه كثرة النسل و الذرية، و هو ظاهر في نسله من ولد فاطمة (عليها السلام).
كلمة محمود شحاتة: ... إن الكوثر أولاده من نسل فاطمة (عليها السلام).
7
[تتمة المطاف الثالث عشر]
الفصل الثامن الآيات فيها (عليها السلام)
9
كلمة الملا فتح اللّه الكاشاني في تفسير الكوثر أنه الكثرة في الأولاد و الأعقاب و كثرة نسله و ذريته صلى اللّه عليه و آله من فاطمة الزهراء (عليها السلام).
إن الكوثر العدد الكثير، و كثرة نسل رسوله من ابنته فاطمة (عليها السلام) على وجه الأرض.
كلمة الشيخ المهاجر في ذكر سورة كوثر: ... إطلاق اسم الكوثر على فاطمة (عليها السلام) لأنها أم أبيها و منها تناسل ذرية النبي الأعظم محمد صلى اللّه عليه و آله.
كلمة السيد الشريف في معنى الكوثر: أنها فاطمة (عليها السلام)، لكثرة نسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من ولد فاطمة (عليها السلام).
كلام أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً» (1): ... الشجرة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و فرع الشجرة علي بن أبي طالب (عليه السلام) و غصنها فاطمة (عليها السلام) و ثمراتها الأئمة من ولد علي و فاطمة (عليهم السلام) و شيعتهم ورقها ...
كلمة الإمام الرضا (عليه السلام) في آية المباهلة و أن فاطمة (عليها السلام) في هذا الموضع نساؤه.
كلمة الشيخ المفيد في جواب رجل من أصحاب الحديث في آية التطهير.
كلمة ابن عباس في الكلمات التي تلقى آدم من ربه: إن سؤال آدم بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كلمة العلامة في آية المودة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنهم علي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام).
كلام أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ» المشكاة فاطمة (عليها السلام)، «فيها مصباح» الحسن (عليه السلام)، «المصباح». الحسين (عليه السلام) ...، فاطمة (عليها السلام) «كَوْكَبٌ دُرِّيٌ» (2) ...
____________
(1) سورة إبراهيم: الآية 24.
(2) سورة النور: الآية 35.
11
كلمة أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ» (1): علي و فاطمة (عليهما السلام).
عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا ...» (2): إن هذه الآية خاصة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، «أزواجنا» فاطمة (عليها السلام)، «و ذرياتنا» الحسن، و الحسين (عليه السلام) «قرة أعين».
كلمة جعفر بن محمد (عليه السلام) في قوله تعالى: «كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ ...» (3)- و هي خمس آيات-، في النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً» (4): إن نزولها في ولد فاطمة (عليها السلام) خاصة.
كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى» (5):
العدل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و الإحسان أمير المؤمنين (عليه السلام) و إيتاء ذي القربى فاطمة (عليها السلام).
كلمة موسى بن جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ» (6) في أمير المؤمنين و ذريته (عليهم السلام) و ما ارتكب من أمر فاطمة (عليها السلام).
كلمة النبي صلى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام) في قوله تعالى: «قَدْ سَمِعَ اللَّهُ ...» (7) و شأن نزولها.
كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في قوله عز و جل: «وَ بَيْنَهُما حِجابٌ» (8) هو سور بين الجنة و النار، قائم عليه محمد و علي و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة (عليهم السلام) و نداؤهم: أين محبّونا، أين شيعتنا؟
____________
(1) سورة الرحمن: الآية 19.
(2) سورة الفرقان: الآية 74.
(3) سورة المطففين: الآية 18.
(4) سورة السجدة: الآية 24.
(5) سورة النحل: الآية 90.
(6) سورة الحج: الآية 40.
(7) سورة المجادلة: الآية 1.
(8) سورة الأعراف: الآية 46.
10
كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا»* (1)، قال: عنى بذلك عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كلمة أبي الحسن موسى (عليه السلام) في قوله عز و جل: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» (2): أنها نزلت في رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و في أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ...
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في قوله تعالى: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ ...» (3): بيوت الأنبياء و هي منزل فاطمة (عليها السلام).
كلمة الحسن بن علي (عليه السلام) في قوله عز و جل: «إن الأبرار»: هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في آية: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ...» (4): أما النبيون فأنا، و أما الصديقون فأخي علي (عليه السلام)، و أما الشهداء فعمّي حمزة، و أما الصالحون فابنتي فاطمة و أولادها الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كلمة أبي عبد اللّه (عليه السلام) في: «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها»: الشمس رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، «وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها»: ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام)، «وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها» (5): ذاك الإمام من ذرية فاطمة (عليها السلام).
كلمة أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ الْفَجْرِ (6) هو القائم، و الليالي العشر الأئمة من الحسن إلى الحسن (عليهم السلام)، الشفع أمير المؤمنين و فاطمة (عليها السلام)، و الوتر هو اللّه وحده ...
كلمة عبد اللّه بن العباس في تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ» (7) إلى قوله (عليه السلام):
«فهم عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ* ربهم» و من نبيهم و من وصيه علي و من ابنته الزهراء ثم الحسن ثم الحسين ثم الأئمة من ولد الحسين (عليهم السلام).
____________
(1) سورة المائدة: الآية 5.
(2) سورة المؤمنون: الآية 1.
(3) سورة النور: الآية 36.
(4) سورة النساء: الآية 69.
(5) سورة الشمس: الآيات 1- 2.
(6) سورة الفجر: الآية 1- 3.
(7) سورة الصافات: الآية 165.
12
كلمة أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ» (1): نزولها في علي و فاطمة و الحسن و الحسين و أهل بيته (عليهم السلام).
تفسير آية: «وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي ...» (2)، إلى قوله (عليه السلام): و إن الإمامة لعلي (عليه السلام) و إخراج الذرية من صلب علي (عليه السلام) إلى بطن فاطمة (عليها السلام).
كلمة أبي جعفر (عليه السلام) بأن سقف بيت علي و فاطمة (عليهما السلام) عرش الرحمن، و قوله تعالى:
«تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ ...». (3)
كلمة الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ» (4): أما «حم» فهو محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم، و أما «الكتاب المبين» فهو أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، و أما الليلة ففاطمة (عليها السلام) ....
كلام المجلسي في بيان ليلة القدر: إن تأويله فاطمة (عليها السلام).
مجيء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله على باب علي و فاطمة (عليهما السلام) تسعة أشهر و قراءته آية التطهير.
نزول آية التطهير في بيت أم سلمة و فيها سبعة: جبرئيل و ميكائيل و رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كلمة الإمام الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» (5) أنها فدك و إعطاؤها لفاطمه (عليها السلام).
كلام الإربلي في آية التطهير و قصة الكساء.
عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ ...» (6): نزولها في النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
____________
(1) سورة الشعراء: الآية 219.
(2) سورة مريم: الآية 19.
(3) سورة القدر: الآية 4.
(4) سورة الدخان: الآية 2.
(5) سورة الإسراء: الآية 26.
(6) سورة الطور: الآية 21.
13
في قوله تعالى: «كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ ...» (1) و تفسيرها و قصة آدم و حوّاء و نظرهما إلى منزلة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ...
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في قوله تعالى: «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» (2) ....
عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ ...»* (3): نزل في علي (عليه السلام).
عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» (4): زوج فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، فعلي (عليه السلام) من محمد صلى اللّه عليه و آله و محمد صلى اللّه عليه و آله من علي (عليه السلام) و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) نسب و علي (عليه السلام) صهر.
كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ» (5) في مرض الحسنين (عليهم السلام) و صيامهم و إعطاء إفطارهم بالمسكين و اليتيم و الأسير ... و نزول الآية في شأنهم.
كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إن فاطمة (عليها السلام) أحبّ إليّ من علي (عليه السلام) و علي (عليه السلام) أعزّ من فاطمة (عليها السلام) و قراءتها قوله تعالى: «عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ»*. (6)
كلام النبي صلى اللّه عليه و آله لعلي (عليه السلام): يا علي، أنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة (عليها السلام) بنتي، ثم تلاوتها: «إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ». (7)
إخبار جبرئيل عن ولادة الحسين (عليه السلام) و قتله أمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أن الأئمة و الأوصياء (عليهم السلام) من ولده و آية: «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً ...». (8)
____________
(1) سورة البقرة: الآية 35.
(2) سورة ص: الآية 75.
(3) سورة النور: الآية 54.
(4) سورة الفرقان: الآية 54.
(5) سورة الإنسان: الآية 7.
(6) سورة الصافّات: الآية 44.
(7) سورة الحجر: الآية 47.
(8) سورة العنكبوت: الآية 8.
14
في قوله تعالى: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ...»* (1)، يعني علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
عن ابن عباس في قوله تعالى: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ...» (2):
لا يعذّب علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و حمزة و جعفر ....
عن ابن مسعود في قوله تعالى: «إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا» (3): يعني صبر علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في الدنيا على الطاعات و على الجوع و على الفقر و البلاء ...
عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ»* (4): بشارة محمد صلى اللّه عليه و آله بالجنة عليا و جعفرا و عقيلا و حمزة و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
في قوله تعالى: «رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ ... فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا». (5)
في قوله تعالى: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَ ... وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ» (6): المغفرة لعلي و فاطمة (عليهما السلام).
في قوله تعالى: «رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ» (7): إن أزواجنا خديجة و ذرياتنا فاطمة (عليها السلام) و قرة أعين الحسن و الحسين (عليهما السلام).
في أن قوله تعالى: «إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ» (8): فاطمة (عليها السلام).
____________
(1) سورة الأنبياء: الآية 7.
(2) سورة التحريم: الآية 8.
(3) سورة المؤمنون: الآية 111.
(4) سورة الإسراء: الآية 9.
(5) سورة المزمل: الآية 9.
(6) سورة إبراهيم: الآية 41.
(7) سورة الفرقان: الآية 74.
(8) سورة المدّثّر: الآية 35.
15
في قوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ» (1)، و قوله: «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا». (2)
في قوله تعالى: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» (3): الليلة فاطمة (عليها السلام) ...
إن فاطمة (عليها السلام) محدّثة لندائها الملائكة كندائها مريم: يا فاطمة، «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ» (4) ....
في قوله تعالى: «وَ إِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ» (5) يعني عن قرابتك و ابنتك فاطمة (عليها السلام) ....
طحن فاطمة (عليها السلام) بيديها و عليها كساء من أجلّة الإبل، و نزول آية: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» (6).
تفسير قوله: «إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ ...» (7): إنها لرؤيا فاطمة (عليها السلام).
في قوله تعالى: «وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ» (8) في تزويج كل مؤمن أربع نسوة من نساء الدنيا إلا علي (عليه السلام)، فإنه زوج فاطمة (عليها السلام) في الدنيا و الآخرة.
إخبار جبرئيل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بولادة الحسين (عليه السلام) و قتله و أن الإمامة في ولده و نزول آية «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً» (9) ....
____________
(1) سورة الزمر: الآية 65.
(2) سورة الأنبياء: الآية 22.
(3) سورة القدر: الآية 1.
(4) سورة آل عمران: الآية 42.
(5) سورة الإسراء: الآية 28.
(6) سورة الضحى: الآية 5.
(7) سورة المجادلة: الآية 10.
(8) سورة التكوير: الآية 7.
(9) سورة العنكبوت: الآية 8.
16
في قوله تعالى: «قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى» (1)، أن المراد منهم علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و أولادهم (عليهم السلام).
كلمة القاضي السيد نور اللّه التستري في نزول آية التطهير في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
في قوله تعالى: «وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى» أبو جهل «وَ الْبَصِيرُ» أمير المؤمنين (عليه السلام)، «وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ» (2) علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة (عليهم السلام).
في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ» علي (عليه السلام) «وَ الْإِحْسانِ» (3) فاطمة (عليها السلام) ....
في قوله تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ» (4): طوبى شجرة أصلها في دار علي و فاطمة (عليهم السلام) ....
في قوله تعالى: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ» (5): هي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).
في قوله تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ» (6): هم النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
في قوله تعالى: «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ» يعني بني أمية «أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» (7) النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).
____________
(1) سورة النحل: الآية 59.
(2) سورة غافر: الآية 8.
(3) سورة النحل: الآية 90.
(4) سورة الرعد: الآية 29.
(5) سورة عبس: الآية 38.
(6) سورة الإسراء: الآية 57.
(7) سورة الجاثية: الآية 21.
17
في قوله تعالى: «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا» (1): معناه ولي علي و حمزة و جعفر و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ولي محمد صلى اللّه عليه و آله.
في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) القصر المشيّد و فاطمة (عليها السلام) البئر المعطّلة ....
في قوله تعالى: «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» (2): نزلت في علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).
مهاجرة علي و فاطمة (عليهم السلام) من مكة إلى المدينة و نزول آية: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ...». (3)
في قوله تعالى: «كهيعص» (4) و في تعليم اللّه أسماء الخمسة (عليهم السلام) لزكريا و بكاؤه عند ذكر اسم الحسين (عليه السلام).
في قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ...» (5) و نزوله في غاصب أمير المؤمنين (عليه السلام) حقه و أخذ حق فاطمة (عليها السلام) و إيذائها ...
في قوله تعالى: «حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ» (6): الحبّة فاطمة (عليها السلام) و السبع السنابل سبعة من ولدها ....
في قوله تعالى: «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً» (7): كادوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و كادوا فاطمة (عليها السلام) ....
مناظرة موسى بن جعفر (عليه السلام) و هارون في ذرية النبي صلى اللّه عليه و آله.
في تأويل: «الَّذِينَ صَبَرُوا» (8) بعلي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام).
____________
(1) سورة محمّد 9: الآية 11.
(2) سورة الذاريات: الآية 17.
(3) سورة آل عمران: الآية 191.
(4) سورة مريم: الآية 1.
(5) سورة الأحزاب: الآية 57.
(6) سورة البقرة: الآية 261.
(7) سورة الطارق: الآية 15.
(8) سورة الرعد: الآية 22.
18
في قوله تعالى: «وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى» (1): فالذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأنثى فاطمة (عليها السلام).
طحن فاطمة (عليها السلام) بالرحى و نزول آية: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى». (2)
في قوله تعالى: «وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا ...»* (3): تكذيبهم بالقائم (عليه السلام) و تكذيبهم أنه من ولد فاطمة (عليها السلام).
في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا» (4): المراد تكذيبهم بالولاية و بحق علي و فاطمة و الأئمة (عليهم السلام).
كلمة النبي صلى اللّه عليه و آله أن الشيعة على بينة من ربهم و من نبيهم صلى اللّه عليه و آله و من وصيه علي (عليه السلام) و من ابنته الزهراء (عليها السلام) ثم الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثم الأئمة من ولد الحسين (عليهم السلام).
في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ» (5): نزولها في أعداء علي و فاطمة (عليهما السلام).
إن تأويل قوله تعالى: «وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ» (6) باستكمال معرفة علي (عليه السلام) و بدين فاطمة (عليها السلام) و بدين القائم (عليه السلام).
في قوله تعالى: «تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ» (7)، في تأويله: ... و ثالثها بعلي (عليه السلام) مرة و بفاطمة (عليها السلام) مرة ...
____________
(1) سورة الليل: الآية 2.
(2) سورة الضّحى: الآية 5.
(3) سورة الأنفال: الآية 31.
(4) سورة الحج: الآية 57.
(5) سورة الاحزاب: الآية 58.
(6) سورة البينة: الآية 5.
(7) سورة النساء: الآية 1.
19
في قوله تعالى: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى» (1): الصلوات رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كلام النبي صلى اللّه عليه و آله في الصادقين هاهنا: هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين و ذريتهم (عليهم السلام).
قوله تعالى: «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ»* (2): فضل اللّه علي (عليه السلام) و رحمته فاطمة (عليها السلام).
قوله تعالى: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» (3) و كلام الإمام الصادق (عليه السلام) فيه.
قراءة فاطمة (عليها السلام) حين دخولها الجنة: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ...». (4)
في قوله تعالى: «وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ ...» (5) و إحصان فاطمة (عليها السلام) و تحريم اللّه عليها و على ذريتها النار.
في قوله تعالى: «وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ» (6)، و المقربون السابقون هم رسول اللّه و علي و الأئمة و فاطمة و خديجة و ذريتهم (عليهم السلام).
كلمة ابن شهرآشوب في استخراج اسم علي و فاطمة (عليهما السلام) من «كهيعص». (7)
كلمة أبي عبد اللّه (عليه السلام) في ليلة القدر و روح القدس.
كلمة العلامة الحلي في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً ...». (8)
نزول الطعام من عند اللّه إلى فاطمة (عليها السلام) و قوله تعالى: «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ ...». (9)
____________
(1) سورة البقرة: الآية 238.
(2) سورة النور: الآية 20، 21.
(3) سورة فاطر: الآية 32.
(4) سورة فاطر: الآية 34.
(5) سورة التحريم: الآية 12.
(6) سورة المطففين: الآية 27.
(7) سورة مريم: الآية 1.
(8) سورة آل عمران: الآية 33.
(9) سورة آل عمران: الآية 37.
21
في قوله تعالى: «وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ» (1) وصية رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عليا (عليه السلام) بالصبر على الدنيا و بحفظ فاطمة (عليها السلام).
في قوله تعالى: «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا» (2) يعني ولي حمزة و جعفر و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
في قوله تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ» (3)، و هم النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
في قوله تعالى: «إِنَّ الْمُتَّقِينَ»* (4): نزولها خاصة في علي و حمزة و جعفر و فاطمة (عليهم السلام).
تولّي اللّه تزويج ثلاثة: تزويج حوّاء من آدم و زينب من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و تزويج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام).
قوله تعالى: «وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» (5)، و الكلمات محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
____________
(1) سورة العصر: الآية 3.
(2) سورة محمد صلى اللّه عليه و آله: الآية 11.
(3) سورة الإسراء: الآية 57.
(4) سورة الدخان: الآية 51.
(5) سورة البقرة: الآية 124.
20
و في قوله تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ» (1): نزولها في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
قوله تعالى: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ ...» (2) بيوت آل محمد (عليهم السلام)؛ بيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر (عليهم السلام).
قوله تعالى: «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً» (3) يعني إماما من ولد فاطمة (عليها السلام) فما له من نور ....
قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ» (4) و اجتماع أهل البيت (عليهم السلام) في نزول هذه الآية في ولد فاطمة (عليها السلام) خاصة، «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا ...» (5) في أن المراد بالسبع المثاني النبي و الأئمة و فاطمة (عليهم السلام).
في قوله تعالى: «كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ» (6)، المصباح فاطمة (عليها السلام) و الشجرة المباركة إبراهيم ....
في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ...» (7) و المراد بآل محمد (عليهم السلام): علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في أن أكبر الكبائر سبع: ... و قذف المحصنات ... و قذفهم فاطمة (عليها السلام).
مجيء علي (عليه السلام) مع الضيف إلى بيت فاطمة (عليها السلام) و في البيت قليل من الطعام للأطفال و بركة اللّه تعالي في ذلك القليل و نزول آية الإيثار.
____________
(1) سورة المؤمنون: الآية 1.
(2) سورة النور: الآية 36.
(3) سورة النور: الآية 40.
(4) سورة الفرقان: الآية 20.
(5) سورة السجدة: الآية 24.
(6) سورة النور: الآية 35.
(7) سورة الأحزاب: الآية 56.
22
1 المتن:
الطبرسي في تفسير سورة الكوثر عن أبي بكر بن عياش:
و قيل: هو كثرة النسل و الذرية، و قد ظهرت الكثرة في نسله من ولد فاطمة (عليها السلام)، حتى لا يحصى عددهم و اتصل إلى يوم القيامة مددهم. (1)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 3 ص 17.
2. مجمع البيان: ج 10 ص 460.
3. العقائد الحقة: ص 448، عن مجمع البيان.
4. مجمع البحرين: ص 315.
____________
(1) قيل: إن وجه المراد من «الكوثر» أولاده 9، إن هذه السورة نزلت ردا على من زعم أنه الأبتر؛ و المعنى أنه يعطيه بفاطمة 3 نسلا يبقون على مرّ الزمان مع أنه كم قتل من أهل البيت:، ثم العالم مملوّ منهم و لم يبق من بني أمية في الدنيا أثر واحد يعبأ به. فهذه الأئمة: و العلماء من السادات و الأشراف و جميع ما أنعم اللّه عليه 9 مما يتعلق به، داخل في الكوثر الذي هو الخير الكثير.
23
2 المتن:
قال محمود شحّاتة في تفسير سورة الكوثر: القول الثاني: إن الكوثر أولاده صلى اللّه عليه و آله من نسل فاطمة (عليها السلام)، أي إن اللّه يعطيه منها نسلا يبقون إلى آخر الزمان.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 33 ص 248.
2. أهداف كل سورة و مقاصدها: ص 312.
3 المتن:
قال الملا فتح اللّه الكاشاني في تفسير الكوثر: إن ابن عباس و ابن جبير و مجاهد فسّروا الكوثر بخير كثير، و هو الكثرة في الأولاد و الأعقاب و كثرة نسله و ذريته من فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....
المصادر:
1. تفسير منهج الصادقين: ج 10 ص 362.
2. تفسير أبو الفتوح الرازي: في تفسير الكوثر.
3. تفسير الفخر الرازي: في مصداق الكوثر.
4. ما نزل من القرآن في شأن فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 124.
5. تفسير البيضاوي: في تفسير الكوثر.
6. حاشية تفسير البيضاوي لشيخ زاده: في تفسير الكوثر.
7. حاشية شهاب الدين على تفسير البيضاوي: في تفسير الكوثر.
8. كتاب تفسير بعض الآيات المسمّى بالمجالس: في تفسير الكوثر.
9. القول الفصل للحضرمي: في تفسير الكوثر.
10. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في القرآن للسيد الشيرازي: ص 352.
24
4 المتن:
في القرآن الكريم و روايات المدرستين: قال في تفسير الكوثر:
... و قالوا له صلى اللّه عليه و آله الأبتر بعد موت ابنه القاسم بمكة، و الكوثر العدد الكثير، و قد صدق اللّه وعده لرسوله صلى اللّه عليه و آله؛ فإنه لا يعرف اليوم نسل للعاص بن وائل و أكثر اللّه نسل رسوله صلى اللّه عليه و آله من ابنته فاطمة (عليها السلام) على وجه الأرض.
المصادر:
القرآن الكريم و روايات المدرستين: ص 128.
5 المتن:
قال الشيخ المهاجر في ذكر سورة الكوثر: ... يوضح الصورة و يعطي- بشكل كامل- معنى الكوثر، و هو كثرة النسل و الذرية دون غيرها من الآراء.
و هذا ينحصر بالصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، إذ أن ذرية النبي صلى اللّه عليه و آله من فاطمة (عليها السلام)، و هي أم الأئمة المعصومين (عليهم السلام) من ذرية الرسول محمد صلى اللّه عليه و آله.
و إذا عرفنا أن القرآن الكريم تجري آياته ضمن خط فكري متناسق يربط النتائج بالمقدمات على طول الطريق، بحيث تجيء النتيجة موافقة للمقدمة في غاية الإبداع و الإتقان.
أقول: إذا عرفنا ذلك، أدركنا أن الكوثر معناه كثرة النسل و الذرية، و هذا لا يتحقق إلا بفاطمة الزهراء (عليها السلام)، كما هو معروف و واضح لدى كل قارئ فطن ذكي يفهم ما يقول و يستوعب ما يقرؤه.
25
فلو كان المراد بالكوثر غير الذرية و الابناء لكان تحقيق الكلام بقوله: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» (1) خاليا من الفائدة؛ إذ ليس هناك ترابط بين النتيجة و المقدمة. إذن، فالسورة المباركة إنما أطلقت اسم الكوثر على البتول فاطمة (عليها السلام)، لأنها أم أبيها و منها تتناسل ذرية النبي الأعظم محمد صلى اللّه عليه و آله.
المصادر:
اعلموا أني فاطمة: ج 8 ص 310.
6 المتن:
قال السيد الشريف العاملي في ذكر الكوثر بعد ما ذكر الأقوال فيه: و الأنسب بالمقام أن يكون المقصود من الكوثر هي الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
و وجه المناسبة، إن الكافر شمت بالنبي صلى اللّه عليه و آله حين مات أولاده الذكور: أن محمدا أبتر، فإن مات، مات ذكره. فأنزل اللّه هذه السورة على نبيه صلى اللّه عليه و آله تسلية له؛ كأنه تعالى يقول:
إن كان ابنك قد مات فإنا أعطيناك فاطمة (عليها السلام)، و هي و إن كانت واحدة ... لكن اللّه سيجعل هذا الواحد كثيرا ...، و قد ظهرت الكثرة في نسله من ولد فاطمة (عليها السلام). و بهذا الشأن جرى حوار بين هارون و الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ....
المصادر:
الزهراء (عليها السلام) المثل الأعلى للمرأة المسلمة: ص 38.
7 المتن:
قال السيد الميلاني في ذكر الكوثر: و كانت فاطمة (عليها السلام) عطية اللّه و منحته الإلهية لحبيبه
____________
(1) سورة الكوثر: الآية 3.
26
محمد صلى اللّه عليه و آله، حيث خاطبه قائلا: «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ»، مما أعظم هذا العطاء و ما أكرمه و ما أسخاه، ثم ما أجلّه و ما أجمله و ما أعظم هذه العطية الإلهية، نستوجب الصلاة للّه و القربان له.
«فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ»، فصلّى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله صلاة الشكر للّه لإعطائه فاطمة (عليها السلام)، ثم عقّ عنها و نحر للّه القربان و عقّ عنها العقيقة و أطعمها المسلمين.
و كانت هذه العطية الإلهية لحبيبه محمد صلى اللّه عليه و آله في وقت جرح؛ قال فيه شانئيه: إنه الأبتر المنقطع النسل. فأعطاه فاطمة (عليها السلام) و قال: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ». (1) فانقطع نسل العاص و بقي بلا عقب و الحمد للّه.
فكذّب اللّه قولهم؛ فجعل نسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و ذريته من فاطمة (عليها السلام) ابنته و رغما لأنوفهم؛ بشّر بأنه سيرزق منها الكثير الكثير من الذرية. فبارك اللّه في فاطمة (عليها السلام) و كثّر ذريتها إلى حدّ نراهم اليوم، و الحمد للّه قد ملئوا الأقطار الإسلامية و بلاد المسلمين، بل تجاوزوها إلى سائر أنحاء المعمورة و جميع القارّات. و بعد أن مضى منهم مئات الملايين في خلال أربعة عشر قرنا الماضية، يوجد منهم الآن عشرات ملايين على وجه الأرض و كلهم من فاطمة الزهراء (عليها السلام) وحدها!
المصادر:
قدّيسة الإسلام: ص 22.
8 المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول اللّه تعالى: «مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً ...» (2)، قال: الشجرة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و نسبه ثابت في بني هاشم، و فرع الشجرة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و غصن
____________
(1) سورة الكوثر: الآيات 1- 3.
(2) سورة إبراهيم 7: الآية 24.
27
الشجرة فاطمة (عليها السلام)، و ثمراتها الأئمة من ولد علي و فاطمة (عليهم السلام)، و شيعتهم ورقها، و إن المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة، و إن المؤمن ليولد فتورق الشجرة ورقة.
قلت: أ رأيت قوله: «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها»؟ (1) قال: يعني بذلك ما يفتي الأئمة شيعتهم في كل حج و عمرة من الحلال و الحرام. ثم ضرب اللّه لأعداء آل محمد (عليهم السلام) مثلا فقال: «وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ». (2)
و في رواية أبي الجارود، قال: كذلك الكافرون؛ لا تصعد أعمالهم إلى السماء و بنو أمية، لا يذكرون اللّه في مجلس و لا في مسجد و لا تصعد أعمالهم إلى السماء إلا قليل منهم.
المصادر:
1. تفسير القمي: ص 369.
2. بحار الأنوار: ج 9 ص 218 ح 97، عن تفسير القمي.
3. بحار الأنوار: ج 24 ص 138 ح 2، عن تفسير القمي.
4. معاني الأخبار: ص 113.
5. بصائر الدرجات: ص 18.
6. بصائر الدرجات: ص 18، بزيادة.
7. تفسير فرات: ص 79.
8. تفسير العياشي: ج 2 ص 224.
9. بحار الأنوار: ج 65 ص 26 ح 48، عن معاني الأخبار.
10. معاني الأخبار: ص 400.
11. إحقاق الحق: ج 14 ص 591.
12. شواهد التنزيل: ج 1 ص 311.
13. نور الثقلين: ج 2 ص 536 ح 58، عن معاني الأخبار.
14. نور الثقلين: ج 2 ص 537، عن تفسير القمي.
____________
(1) سورة إبراهيم 7: الآية 25.
(2) سورة إبراهيم 7: الآية 26.
28
15. مقدمه تفسير مرآة الأنوار: ص 197، بتفاوت فيه.
16. ملاحم القرآن للأنصاري: ص 48 ح 7.
17. تأويل الآيات: ج 1 ص 241 ح 2.
18. بصائر الدرجات: ص 59.
19. شواهد التنزيل: ج 1 ص 406.
20. اللوامع النورانية: ص 172.
21. اللوامع النورانية: ص 172.
22. تعليقة على شرح العضدي: ص 155.
الأسانيد:
1. في تفسير القمي: أبي، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام).
2. في معاني الأخبار: الطالقاني، عن الجلودي، عن عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن هلال، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال.
3. في بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن ابن محبوب، عن الأحوال، عن سلام بن المستنير.
4. معاني الأخبار: عن الطالقاني، عن الجلودي، عن عبد اللّه بن محمد العبسي، عن محمد بن هلال، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي.
5. في شواهد التنزيل: أخبرنا أبو عبد اللّه الشيرازي، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي، أخبرنا أبو أحمد، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثني جابر بن سلمة، قال:
حدثني حسين بن حسن، عن عامر السراج، عن سلام الخثعمي.
9 المتن:
روى السيد المرتضى في كتاب الفصول، عن شيخه المفيد، قال: ... قال المأمون يوما للرضا (عليه السلام): أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين (عليه السلام) يدلّ عليها القرآن.
قال: فقال له الرضا (عليه السلام): فضيلة في المباهلة، قال اللّه جل جلاله: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ
31
54. شرح ديوان أمير المؤمنين (عليه السلام): ص 184، على ما في الإحقاق.
55. ينابيع المودة: ص 295.
56. مفتاح النجا (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
57. روضة الأحباب: ص 561، على ما في الإحقاق.
58. تاريخ حضر موت: ج 2 ص 244، على ما في الإحقاق.
59. تاريخ الإسلام و الرجال: ص 255، على ما في الإحقاق.
60. أئمة الهدى (عليهم السلام): ص 146، على ما في الإحقاق.
61. رشفه الصادي: ص 25، على ما في الإحقاق.
62. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 192، على ما في الإحقاق.
63. تفسير القرآن: ج 1 ص 134، على ما في الإحقاق.
64. إحقاق الحق: ج 15 ص 656.
65. مسند أحمد: ج 1 ص 185.
66. إحقاق الحق: ج 22 ص 43.
67. الأنوار القدسية: ص 22، على ما في الإحقاق.
68. غاية المرام: ص 211، على ما في الإحقاق.
69. عيون المسائل: ص 83، على ما في الإحقاق.
70. الابتهاج: ص 192، على ما في الإحقاق.
71. زهر الحديقة: ص 173، على ما في الإحقاق.
72. فقه الملوك: ص 472، على ما في الإحقاق.
73. تحفة الأشراف: ج 3 ص 291، على ما في الإحقاق.
74. توضيح الدلائل: ص 156، على ما في الإحقاق.
75. تاريخ مدينة دمشق: ج 3 ص 14، على ما في الإحقاق.
76. علي (عليه السلام) و مناوءوه: ص 40، على ما في الإحقاق.
77. الجامع بين الصحيحين: ص 534، على ما في الإحقاق.
78. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 286، على ما في الإحقاق.
79. مراح لبيد: ص 102، على ما في الإحقاق.
80. البريقة المحمودية: ج 1 ص 211، على ما في الإحقاق.
81. تثبيت دلائل نبوة سيدنا محمد صلى اللّه عليه و آله: ص 194، على ما في الإحقاق.
82. تاريخ الأحمدي: ص 102، على ما في الإحقاق.
83. العشرة المبشّرون بالجنة: ص 206، على ما في الإحقاق.
84. عيون التواريخ: ج 1 ص 144، على ما في الإحقاق.
29
ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ». (1) فدعا رسول اللّه الحسن و الحسين (عليهم السلام) فكانا ابنيه، و دعا فاطمة (عليها السلام) فكانت في هذا الموضع نساءه، و دعا أمير المؤمنين (عليه السلام) فكان نفسه بحكم اللّه عز و جل. فقد ثبت أنه ليس أحد من خلق اللّه تعالى أجلّ من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أفضل. فوجب أن لا يكون أحد أفضل من نفس رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بحكم اللّه تعالى ....
المصادر:
1. الفصول المختارة: ج 1 ص 16.
2. بحار الأنوار: ج 10 ص 350، عن الفصول.
3. بحار الأنوار: ج 25 ص 223 ح 20، عن الأمالي للصدوق و عيون الأخبار.
4. الأمالي للصدوق: ص 312.
5. عيون الأخبار: ص 69.
6. بحار الأنوار: ج 48 ص 128 ح 1، عن عيون الأخبار.
7. عيون الأخبار: ج 1 ص 81.
8. إحقاق الحق: ج 1 ص 70.
9. السنن الكبرى: ص 63، على ما في الإحقاق.
10. منهاج السنة: ج 4 ص 34، على ما في الإحقاق.
11. الشفاء: ج 2 ص 41، على ما في الإحقاق.
12. مقاصد الطالب: ص 11، على ما في الإحقاق.
13. نزول القرآن (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
14. مسند أحمد: ج 1 ص 158، على ما في الإحقاق.
15. المنتقى في سيرة المصطفى صلى اللّه عليه و آله: ص 188، على ما في الإحقاق.
16. الصواعق المحرقة: ص 72.
17. المشكاة: ج 3 ص 254، على ما في الإحقاق.
18. الزلال المعين (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
19. ذخائر المواريث: ج 1 ص 2206، على ما في الإحقاق.
20. ينابيع المودة: ص 244.
21. سنن الهدى: ص 563، على ما في الإحقاق.
22. مناقب العشرة: ص 189، على ما في الإحقاق.
____________
(1) سورة آل عمران: الآية 61.
30
23. تاريخ الخلفاء: ص 65، على ما في الإحقاق.
24. إتحاف ذوي النجابة: ص 154، على ما في الإحقاق.
25. انتهاء الأفهام: ص 197، على ما في الإحقاق.
26. المختار: ص 3، على ما في الإحقاق.
27. فتح البيان: ج 2 ص 55، على ما في الإحقاق.
28. أرجح المطالب: ص 37، على ما في الإحقاق.
29. رفع اللبس و الشبهات: ص 40، على ما في الإحقاق.
30. السيف اليماني: ص 9، على ما في الإحقاق.
31. علم الكتاب: ص 263، على ما في الإحقاق.
32. البداية و النهاية: ج 5 ص 52، على ما في الإحقاق.
33. نزول القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام) (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
34. دلائل النبوة: ص 297، على ما في الإحقاق.
35. تفسير فتح البيان: ج 2 ص 55، على ما في الإحقاق.
36. تفسير القرآن: ج 2 ص 236، على ما في الإحقاق.
37. أسباب النزول: ص 57، على ما في الإحقاق.
38. صفوة الزلال: ص 39، على ما في الإحقاق.
39. أرجح المطالب: ص 326، على ما في الإحقاق.
40. الصواعق: ص 154، على ما في الإحقاق.
41. انتهاء الإفهام: ص 198، على ما في الإحقاق.
42. ينابيع المودة: ص 52، على ما في الإحقاق.
43. الأغاني: ج 10 ص 295، على ما في الإحقاق.
44. المناقب للخوارزمي: ص 16.
45. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 194، على ما في الإحقاق.
46. مرآت الجنان: ج 1 ص 109، على ما في الإحقاق.
47. السيرة الحلبية: ج 3 ص 213، على ما في الإحقاق.
48. فتوح البلدان: ص 75، على ما في الإحقاق.
49. شرح المقاصد: ج 2 ص 319، على ما في الإحقاق.
50. شرح المواهب اللدنية: ج 4 ص 43، على ما في الإحقاق.
51. إمتاع الإسماع: ص 502، على ما في الإحقاق.
52. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 4 ص 108، على ما في الإحقاق.
53. المواقف: ج 2 ص 614، على ما في الإحقاق.
32
85. الدرر و اللآل: ص 208، على ما في الإحقاق.
86. الكوكب المضيء: ص 43، على ما في الإحقاق.
87. الدرر المكنونة: ص 9، على ما في الإحقاق.
88. إحقاق الحق: ج 22 ص 271.
89. تلخيص المتشابه: ج 2 ص 145، على ما في الإحقاق.
90. الجمع بين الصحاح السبعة: ص 168، على ما في الإحقاق.
91. الجمع بين الصحيحين: ص 125، على ما في الإحقاق.
92. الجامع بين الصحيحين: ص 534، على ما في الإحقاق.
93. إحقاق الحق: ج 20 ص 84، على ما في الإحقاق.
94. توضيح الدلائل: ص 155، على ما في الإحقاق.
95. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 130، على ما في الإحقاق.
96. ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): ص 49، على ما في الإحقاق.
97. مختار مناقب الأبرار: ص 17، على ما في الإحقاق.
98. إحقاق الحق: ج 23 ص 112.
99. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 101، على ما في الإحقاق.
100. توضيح الدلائل: ص 156، على ما في الإحقاق.
101. تاريخ مدينة دمشق: ج 3 ص 14، على ما في الإحقاق.
102. الأنوار القدسية: ص 22، على ما في الإحقاق.
103. غاية المرام: ص 71، على ما في الإحقاق.
104. عيون المسائل: ص 83، على ما في الإحقاق.
105. القول القيّم: ص 21، على ما في الإحقاق.
106. أحسن القصص: ج 3 ص 213، على ما في الإحقاق.
107. توضيح الدلائل: ص 322، على ما في الإحقاق.
108. الكوكب المضيء: ص 43، على ما في الإحقاق.
109. الابتهاج: ص 192، على ما في الإحقاق.
110. الحدائق: ج 1 ص 396، على ما في الإحقاق.
111. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 286، على ما في الإحقاق.
112. صفوة التفاسير: ص 310، على ما في الإحقاق.
113. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 387، على ما في الإحقاق.
114. أحسن القصص: ج 3 ص 210، على ما في الإحقاق.
115. الاختلاف في اللفظ: ص 43، على ما في الإحقاق.
33
116. إحقاق الحق: ج 25 ص 191، على ما في الإحقاق.
117. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 75، على ما في الإحقاق.
118. علم الحديث: ص 267، على ما في الإحقاق.
119. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 3، على ما في الإحقاق.
120. تاريخ الأحمدي: في ذكر المباهلة، على ما في الإحقاق.
121. الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): ص 74.
122. إحقاق الحق: ج 33 ص 21.
123. عقيلة الطهر زينب الكبرى: ص 24، على ما في الإحقاق.
124. القول القيّم: ص 51، على ما في الإحقاق.
125. الاختلاف في اللفظ: ص 43، على ما في الإحقاق.
126. رياض الجنة: ص 18، على ما في الإحقاق.
127. معارج القبول: ج 2 ص 474، على ما في الإحقاق.
128. تفسير الأعقم: ص 76، على ما في الإحقاق.
129. تحرير المرأة: ج 3 ص 40، على ما في الإحقاق.
130. خديجة أم المؤمنين: ص 383.
131. إحقاق الحق: ج 33 ص 253.
132. الاختلاف في اللفظ و الردّ على الجهنية: ص 43.
133. الأمالي للصدوق: ص 525 المجلس 79 ح 1.
134. المناقب لابن المغازلي: ص 264.
135. إحقاق الحق: ج 14 ص 654.
136. شواهد التنزيل: ج 1 ص 141.
137. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 245.
138. صحيح الترمذي: ج 2 ص 166.
139. الكشّاف: في المباهلة.
140. تفسير الطبري: ج 3 ص 248.
141. تحف العقول: ص 320.
142. الصراط المستقيم: ج 1 ص 186.
143. الكشّاف: ج 1 ص 307.
144. الطرائف: ص 13.
145. تفسير شفاء الصدور، على ما في الطرائف.
146. صحيح مسلم: ج 7 ص 120.
34
147. الجمع بين الصحيحين، على ما في الطرائف.
148. مسند سعد بن أبي وقاص، على ما في الطرائف.
149. تفسير الثعلبي، على ما في الطرائف.
150. تفسير مقاتل، على ما في الطرائف.
151. تفسير كلبي، على ما في الطرائف.
152. الدر المنثور: ج 2 ص 38.
153. الدلائل لأبي نعيم، على ما في الدر المنثور.
154. الدلائل للبيهقي، على ما في الدر المنثور.
155. سنن البيهقي، على ما في الدر المنثور.
156. العمدة: ص 95.
157. جامع الأصول: ج 9 ص 470.
158. مجمع البيان: ج 2 ص 452.
159. الصواعق: ص 24.
160. إحقاق الحق: ج 3 ص 46.
161. مسند أحمد: ج 1 ص 185، على ما في الإحقاق.
162. تفسير الطبري: ج 3 ص 192، على ما في الإحقاق.
163. أحكام القرآن: ج 2 ص 16، على ما في الإحقاق.
164. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 150، على ما في الإحقاق.
165. دلائل النبوة: ص 297، على ما في الإحقاق.
166. أسباب النزول: ص 74، على ما في الإحقاق.
167. المناقب لابن المغازلي، على ما في الإحقاق.
168. العمدة: ص 96.
169. معالم التنزيل: ج 1 ص 302، على ما في الإحقاق.
170. تفسير فخر الرازي: ج 8 ص 85، على ما في الإحقاق.
171. مطالب السئول: ص 7، على ما في الإحقاق.
172. أسد الغابة: ج 4 ص 25، على ما في الإحقاق.
173. التذكرة لابن الجوزي: ص 17، على ما في الإحقاق.
174. الجامع لأحكام القرآن: ج 3 ص 104.
175. تفسير البيضاوي: ج 2 ص 22، على ما في الإحقاق.
176. ذخائر العقبى: ص 25، على ما في الإحقاق.
177. الرياض النضرة: ص 188، على ما في الإحقاق.
35
178. تفسير النسفي: ج 1 ص 136، على ما في الإحقاق.
179. تبصير الرحمن: ج 1 ص 114، على ما في الإحقاق.
180. مشكاة المصابيح: ص 568، على ما في الإحقاق.
181. تفسير السراج المنير: ج 1 ص 182، على ما في الإحقاق.
182. تفسير النيشابوري: ج 3 ص 206، على ما في الإحقاق.
183. تفسير الخازن: ج 1 ص 302، على ما في الإحقاق.
184. تفسير أبي الفداء: ج 1 ص 370، على ما في الإحقاق.
185. البداية و النهاية: ج 5 ص 52، على ما في الإحقاق.
186. الإصابة: ج 2 ص 503، على ما في الإحقاق.
187. مبارق الأزهار: ج 2 ص 356، على ما في الإحقاق.
188. الكاف الشاف: ص 26، على ما في الإحقاق.
189. الفصول المهمة: ص 108، على ما في الإحقاق.
190. المواهب: ج 1 ص 71، على ما في الإحقاق.
191. معارج النبوة: ج 1 ص 315، على ما في الإحقاق.
192. الدر المنثور: ج 4 ص 38، على ما في الإحقاق.
193. تاريخ الخلفاء: ص 115، على ما في الإحقاق.
194. الصواعق المحرقة: ص 119، على ما في الإحقاق.
195. تفسير أبي السعود: ج 2 ص 143، على ما في الإحقاق.
196. السيرة المحمدية: ج 3 ص 35، على ما في الإحقاق.
197. مدارج النبوة: ص 500، على ما في الإحقاق.
198. المناقب المرتضوية: ص 44، على ما في الإحقاق.
199. الإتحاف: ص 5، على ما في الإحقاق.
200. فتح القدير: ج 1 ص 316، على ما في الإحقاق.
201. روح المعاني: ج 3 ص 167، على ما في الإحقاق.
202. تفسير الجواهر: ج 2 ص 120، على ما في الإحقاق.
203. رشفة الصادي: ص 35، على ما في الإحقاق.
204. التاج الجامع: ج 3 ص 329، على ما في الإحقاق.
205. كفاية الخصام: ص 388، على ما في الإحقاق.
206. حسن الأسوة: ص 202، على ما في الإحقاق.
207. إحقاق الحق: ج 14 ص 31.
208. جامع الترمذي: ج 4 ص 82، على ما في الإحقاق.
36
209. شواهد التنزيل: ج 1 ص 124، على ما في الإحقاق.
210. مناقب علي (عليه السلام): ص 54، على ما في الإحقاق.
211. الرصف: ص 382، على ما في الإحقاق.
212. زاد المسير: ج 1 ص 399، على ما في الإحقاق.
213. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 195، على ما في الإحقاق.
214. مودة القربى: ص 31، على ما في الإحقاق.
215. في العقيدة الطحاوية: ص 311، على ما في الإحقاق.
216. محاضرات الأدباء: ج 1 ص 345، على ما في الإحقاق.
217. مشكاة المصابيح: ج 11 ص 370، على ما في الإحقاق.
218. الإدراك: ص 49، على ما في الإحقاق.
219. تنزيل الآيات: ص 6، على ما في الإحقاق.
220. وسيلة المآل: ص 76، على ما في الإحقاق.
221. وسيلة النجاة: ص 205، على ما في الإحقاق.
222. التاج الجامع: ج 3 ص 296، على ما في الإحقاق.
223. الرصف: ص 369، على ما في الإحقاق.
224. ضوء الشمس: ص 99، على ما في الإحقاق.
225. معترك الأقران: ج 2 ص 52، على ما في الإحقاق.
226. قصة كبيرة: ص 337، على ما في الإحقاق.
227. زاد المسير: ج 1 ص 399، على ما في الإحقاق.
228. شواهد التنزيل: ج 1 ص 122، على ما في الإحقاق.
229. تنزيل الآيات: ص 5، على ما في الإحقاق.
230. المناقب لابن المغازلي: ص 115، على ما في الإحقاق.
231. شواهد التنزيل: ج 1 ص 126، على ما في الإحقاق.
232. مودة القربى: ص 32، على ما في الإحقاق.
233. شواهد التنزيل: ج 1 ص 128.
234. تاريخ الخميس: ج 2 ص 196، على ما في الإحقاق.
235. خزانة الأدب: ص 373، على ما في الإحقاق.
236. وسيلة النجاة: ص 67، على ما في الإحقاق.
237. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 53، على ما في الإحقاق.
238. إحقاق الحق: ج 33 ص 37، على ما في الإحقاق.
239. موسوعة أطراف الحديث: ج 5 ص 638، على ما في الإحقاق.
37
240. روضة الواعظين: ص 164.
241. فرائد السمطين: ج 1 ص 378.
242. فرائد السمطين: ج 2 ص 23.
243. فرائد السمطين: ج 2 ص 205.
244. إسعاف الراغبين: ص 113.
245. نور الأبصار: ص 123.
246. أنوار الهداية: ص 304.
247. شرح قصيدة الصاحب بن عبّاد: ص 95.
248. تفسير فرات: ص 27.
249. الجوهرة: ص 69.
250. مصباح المتهجد: ص 704.
251. نهج الإيمان: ص 345.
252. الطرائف: ص 42.
253. أعيان الشيعة: ج 3 ص 84.
254. أسباب النزول: ص 90.
255. إرشاد القلوب: ص 262.
256. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج 1 ص 2.
257. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 84.
258. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 85.
259. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 86.
260. دلائل الصدق: ج 2 ص 82- 86.
261. عوالم العلوم: ج 16 ص 95.
262. كشف اليقين: ص 282.
263. ذخائر العقبى: ص 25.
264. سنن الترمذي: ج 5 ص 302.
265. معالم الفتن: ج 1 ص 119.
266. أعلام النساء المؤمنات: ص 531.
267. أعلام النساء المؤمنات: ص 534.
268. ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام): ص 49.
269. تفسير الحبري: ص 247.
270. التشيع (نشوءه، مراحله، مقوماته): ص 184.
38
271. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 150.
272. روضة الصفا: ج 2 ص 532.
273. روضة الصفا: ج 2 ص 533.
274. تفسير الجلالين: في تفسير كوثر.
275. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في القرآن: ص 43.
الأسانيد:
1. في الأمالي للصدوق: حدثنا محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، قال:
حدثنا على بن الحسين و جعفر بن محمد بن مسرور، قالا: حدثنا محمد بن عبد اللّه، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال.
2. في المناقب لابن المغازلي: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة، أن أبا أحمد عمر بن عبد اللّه بن شوذب أخبرهم، قال: حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا قاسم بن محمد، حدثنا جندل بن والق، عن محمد بن عثمان، عن الكلبي، عن كامل بن العلاء، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
3. شواهد التنزيل: أخبرنا أبو العباس الفرغاني، قال: أخبرنا أبو المفضل، أخبرنا علي بن محمد، أخبرنا أبو طيب، عن يحيى بن زكريا، عن محمد بن عمر، عن عباد بن صهيب، عن الكلبي، عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
4. في عيون الأخبار: حدثنا أبو أحمد بن هاني محمد بن محمود، قال: حدثنا محمد بن محمود بأسناده، رفعه إلى موسى بن جعفر (عليه السلام)، أنه قال.
10 المتن:
من كلام الشيخ المفيد في الفصول: قال له رجل من أصحاب الحديث ممن يذهب إلى مذاهب الكرابيسي: ما رأيت أجسر من الشيعة فيما يدعونه من المحال، و ذلك أنهم زعموا أن قول اللّه عز و جل: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1) نزلت في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، مع ما في ظاهر الآية أنها نزلت في أزواج النبي صلى اللّه عليه و آله؛ و ذلك أنك إذا تأمّلت الآية من أولها إلى آخرها، وجدتها منتظمة لذكر الأزواج خاصة و لن تجد لمن ادعوها له ذكرا.
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 33.
39
قال الشيخ أدام اللّه عزه: أجسر الناس على ارتكاب الباطل و أبهتهم و أشدهم إنكارا للحق و أجهلهم من قام مقامك في هذا الاحتجاج و دفع ما عليه الإجماع و الاتفاق، و ذلك أنه لا خلاف بين الأمة أن الآية من القرآن قد تأتي و أولها في شيء و آخرها في غيره و وسطها في معنى و أولها في سواه، و ليس طريق الاتفاق في المعنى إحاطة وصف الكلام في الآتي.
فقد نقل الموافق و المخالف أن هذه الآية نزلت في بيت أم سلمة و رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في البيت و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و قد جلّلهم بعباء خيبرية و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. فأنزل اللّه عز و جل عليه: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، فتلاها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله. فقالت أم سلمة: يا رسول اللّه! أ لست من أهل بيتك؟ فقال لها: إنك إلى خير.
و لم يقل لها: إنك من أهل بيتي، حتى روي أصحاب الحديث أن عمر سئل عن هذه الآية، قال: سلوا عنها عائشة، فقالت عائشة: إنها نزلت في بيت أختي أم سلمة، فسلوها عنها فإنها أعلم بها منّي.
فلم يختلف أصحاب الحديث من الناصبة و أصحاب الحديث من الشيعة في خصوصها فيمن عددناه، و حمل القرآن في التأويل على ما جاء به الأثر أولى من حمله على الظن و الترجيم، مع أن اللّه سبحانه قد دلّ على صحة ذلك بمتضمّن هذه الآية حيث يقول: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (2)، و إذهاب الرجس لا يكون إلا بالعصمة من الذنوب، لأن الذنوب من أرجس الرجس، و الخبر عن الإرادة هاهنا إنما هو خبر عن وقوع الفعل خاصة دون الإرادة التي يكون بها لفظ الأمر أمرا، لا سيما على ما أذهب إليه في وصف القديم بالإرادة، و افرّق بين الخبر عن الإرادة هاهنا و الخبر عن الإرادة في قوله سبحانه: «يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ» (3)، و قوله: «يُرِيدُ اللَّهُ
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 33.
(2) سورة الأحزاب: الآية 33.
(3) سورة النساء: الآية 26.
42
16. بحار الأنوار: ج 24 ص 351 ح 66، عن الكافي.
17. بحار الأنوار: ج 26 ص 323 ح 3، عن معاني الأخبار.
18. بحار الأنوار: ج 29 ص 324.
19. الخصال: ج 1 ص 146.
20. الروضة: ص 129.
21. اليقين: ص 175.
22. تفسير فرات: ص 13.
23. بحار الأنوار: ج 26 ص 333.
24. بحار الأنوار: ج 26 ص 326.
25. تفسير العياشي: ج 1 ص 41.
26. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 88.
27. بحار الأنوار: ج 37 ص 65.
28. المناقب لابن المغازلي: ص 29.
29. إحقاق الحق: ج 9 ص 102.
30. مناهج الفاضلين: ص 147، على ما في الإحقاق.
31. مفتاح النجا: ص 16، على ما في الإحقاق.
32. مناقب الشافعي: ص 33، على ما في الإحقاق.
33. ذيل اللآلي: ص 58، على ما في الإحقاق.
34. درّ بحر المناقب: ص 46، على ما في الإحقاق.
35. ينابيع المودة: ص 238.
36. إحقاق الحق: ج 14 ص 148.
37. الأمالي للصدوق: ص 75 المجلس 18.
38. المنتخب للطريحي: ص 77.
39. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 170.
40. الدر المنثور: ج 1 ص 61، على ما في الفضائل.
41. كنز العمال: ج 1 ص 234، على ما في الفضائل.
42. حديقة الشيعة: ص 381.
43. روضة الواعظين: ص 157.
44. تفسير البرهان: ج 1 ص 86، عن الكافي.
45. تفسير البرهان: ج 1 ص 87 ح 5، 6، 10.
46. تفسير البرهان: ج 1 ص 89 ح 15.
40
بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ» (1)، إذ لو جرت مجرى واحدا لم يكن لتخصيص أهل البيت بها معنى، إذ الإرادة التي يقتضي الخبر و البيان يعمّ الخلق كلهم على وجهها في التفسير و معناها.
فلما خصّ اللّه تبارك و تعالى أهل البيت (عليهم السلام) بإرادة إذهاب الرجس عنهم، دلّ على ما وصفناه من وقوع إذهابه عنهم، و ذلك موجب للعصمة على ما ذكرناه. و في الاتفاق على ارتفاع العصمة عن الأزواج دليل على بطلان مقال من زعم أنها فيهنّ، مع أن من عرف شيئا من اللسان و أصله لم يرتكب هذا القول و لا توهّم صحته، و ذلك أنه لا خلاف بين أهل العربية أن جمع المذكر بالميم و جمع المؤنّث بالنون و أن الفصل بينهما بهاتين العلامتين، و لا يجوز في لغة القوم وضع علامة المؤنث على المذكر و لا وضع علامة المذكر على المؤنث، و لا استعملوا ذلك في الحقيقة و لا المجاز.
و لما وجدنا اللّه سبحانه قد بدأ في هذه الآية بخطاب النساء و أورد علامة جمعهنّ من النون في خطابهنّ، فقال: «يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ»، إلى قوله: «وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ». ثم عدل بالكلام عنهنّ بعد هذا الفصل إلى جمع المذكر فقال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (2)
فلما جاء بالميم و أسقط النون، علمنا أنه لم يتوجّه هذا القول إلى المذكور الأول بما بيّنّاه من أصل العربية و حقيتها. ثم رجع بعد ذلك إلى الأزواج فقال: «وَ اذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَ الْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً». (3)
فدلّ بذلك على إفراد من ذكرناه من آل محمد (عليهم السلام) بما علّقه عليهم من حكم الطهارة الموجبة للعصمة و جليل الفضيلة، و ليس يمكنكم- معشر المخالفين- أن تدّعوا أنه كان في الأزواج مذكورا رجل غير النساء أو ذكر ليس برجل، فيصحّ التعلق منكم
____________
(1) سورة البقرة: الآية 18.
(2) سورة الأحزاب: الآية 33.
(3) سورة الأحزاب: الآية 34.
43
47. المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 243.
48. متشابه القرآن و مختلفه: ج 1 ص 214.
49. دفاع عن الكافي: ج 2 ص 400.
50. المحتضر: ص 112.
51. الطرائف: ص 112.
52. العمدة لابن بطريق: ص 379.
53. الغدير: ج 7 ص 300.
54. نور الثقلين: ج 1 ص 68.
55. الخصال: ج 1 ص 299.
56. كمال الدين: ج 2 ص 358.
57. إثبات الهداة: ج 1 ص 448.
58. إثبات الهداة: ج 1 ص 493.
59. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 89.
60. دلائل الصدق: ج 2 ص 75- 80.
61. تفسير الصافي: ج 3 ص 323.
62. المراجعات: ص 59.
63. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 193.
64. عوالم العلوم: ج 3 ص 10 ح 2.
65. الأنوار النعمانية: ج 1 ص 247.
66. ينابيع المودة: ص 97.
67. اللوامع النورانية: ص 16- 18.
68. اللوامع النورانية: ص 213.
69. دلائل الصدق: ج 2 ص 87.
70. تنزيه الشريعة: ج 1 ص 413.
71. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم أبيها للأميني: ص 20- 23.
72. تفسير القرآن الكريم: ج 3 ص 130.
73. تفسير جوامع الجامع: ج 1 ص 13.
74. تفسير شريف اللاهيجي: ج 1 ص 39.
75. مجمع البيان: ج 1 ص 200.
76. تفسير كنز الدقائق: ج 1 ص 235.
77. إتحاف السائل: ص 76.
41
بتغليب المذكر على المؤنث إذ كان في الجمع ذكر. و إذا لم يمكن ادعاء ذلك و بطل أن يتوجّه إلى الأزواج، فلا غير لهنّ توجّهت إليه إلا من ذكرناه ممن جاء فيه الأثر على ما بيّناه.
المصادر:
1. الفصول المختارة: ج 1 ص 27.
2. بحار الأنوار: ج 10 ص 424 ح 9، عن الفصول المختارة.
11 المتن:
عن ابن عباس، قال: سألت النبي صلى اللّه عليه و آله عن الكلمات التي تلقّى آدم من ربه فتاب عليه، قال: سأله بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلا تبت عليّ، فتاب عليه.
المصادر:
1. معاني الأخبار: ص 124 ح 1.
2. الخصال: ج 1 ص 146.
3. بحار الأنوار: ج 11 ص 176 ح 22، عن معاني الأخبار و الخصال.
4. معاني الأخبار: ص 124 ح 2، بتفاوت فيه.
5. معاني الأخبار: ص 125 ح 1.
6. قصص الأنبياء (مخطوط): بتفاوت فيه.
7. بحار الأنوار: ج 11 ص 177 ح 23، 24، عن معاني الأخبار، بتفاوت فيه.
8. بحار الأنوار: ج 11 ص 187 ح 39، عن تفسير العياشي، بتفاوت فيه.
9. تفسير العياشي: ج 1 ص 41، بتفاوت فيه.
10. بحار الأنوار: ج 11 ص 195 ح 49، عن الكافي، بتفاوت فيه.
11. الكافي: ج 1 ص 416.
12. بحار الأنوار: ج 12 ص 66 ح 12، عن الخصال، بتفاوت فيه.
13. الخصال: ج 1 ص 130، بتفاوت فيه.
14. بحار الأنوار: ج 24 ص 177 ح 8، عن كمال الدين، بزيادة.
15. كمال الدين: ص 204.
45
10. في العمدة قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا عمر بن عبد اللّه، حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثني محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن علي، قال:
حدثنا حسين الأشقر، قال: حدثنا عمر بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
11. في الخصال: حدثنا علي بن الفضل، قال: قرأت على أحمد بن محمد، قلت:
حدثكم محمد بن علي بن خلف، قال: حدثنا حسين الأشقر، قال: حدثنا عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.
12. في كمال الدين: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا حمزة بن القاسم، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام).
13. في الموضوعات: أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، قال: أنبأنا أبو الحسين، أنبأنا أبو طالب العشاري و أنبأنا الحريري، أنبأنا العشاري، حدثنا الدار قطني، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا محمد بن علي بن خلف، حدثنا حسين الأشقر، حدثنا عمر بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.
12 المتن:
قال العلامة في كتاب كشف الحق: روى الجمهور في الصحيحين و أحمد بن حنبل في مسنده و الثعلبي في تفسيره، عن ابن عباس، قال: لما نزل: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» (1)، قالوا: يا رسول اللّه! من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟
قال: علي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام). و وجوب المودة يستلزم وجوب الطاعة، انتهى.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 23 ص 232، عن كشف الحق.
2. كشف الحق: ص 3.
3. بحار الأنوار: ج 31 ص 361.
4. بحار الأنوار: ج 36 ص 117 ح 64، عن كشف الغمة.
____________
(1) سورة الشورى: الآية 23.
44
78. آلاء الرحمن: ص 87.
79. حقائق هامة حول القرآن الكريم: ص 250.
80. أسئلة القرآن المجيد و أجوبتها: ص 22.
81. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 135.
82. الموضوعات: ج 2 ص 3 ح 2.
83. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للأميني: ص 85- 90.
84. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للأميني: ص 73.
85. كتاب الأربعين عن الأربعين للخزاعي: ص 59.
86. ما ذا تقضون: ص 126.
الأسانيد:
1. في معاني الأخبار و الخصال: حدثنا علي بن الفضل، قال: قرأت على أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان، قلت: حدثكم محمد بن محمد بن علي بن خلف، قال: حدثنا الحسين الأشقر، قال: حدثنا عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.
2. في معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن معروف، عن بكر بن محمد، عن أبي سعيد المدائني يرفعه.
3. في معاني الأخبار: الدقاق، عن حمزة العلوي، عن الفزاري، عن محمد بن الحسين، عن الأزدي، عن المفضل، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال.
4. في تفسير العياشي: عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
5. في الكافي: الحسين بن محمد، عن المعلّى، عن جعفر بن محمد بن عبيد اللّه، عن محمد بن عيسى القمي، عن محمد بن سليمان، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
6. في الخصال: ابن موسى، عن العلوي، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال.
7. في كمال الدين: الدقاق، عن حمزة العلوي، عن الفزاري، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام).
8. قصص الأنبياء: بالإسناد عن الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الخزّاز، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
9. في الأمالي للصدوق: حدثنا علي بن الفضل، قال: قرأت على أحمد بن محمد، قلت: حدثكم محمد بن علي بن خلف، قال: حدثنا حسين الأشقر، قال: حدثنا عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
46
5. كشف الغمة: ص 93.
6. كشف الغمة: ص 94.
7. بحار الأنوار: ج 36 ص 119 ح 64، عن كشف الغمة.
8. بحار الأنوار: ج 36 ص 166 ح 151، عن المستدرك.
9. المستدرك لابن بطريق، على ما في البحار.
10. بحار الأنوار: ج 37 ص 65 ح 36.
11. إحقاق الحق: ج 3 ص 3.
12. فضائل الصحابة: ص 218، على ما في الإحقاق.
13. صحيح البخاري: ج 6 ص 29، على ما في الإحقاق.
14. تفسير الطبري: ج 25 ص 15، على ما في الإحقاق.
15. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 172، على ما في الإحقاق.
16. تفسير الكشّاف: ج 3 ص 402، على ما في الإحقاق.
17. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 1، على ما في الإحقاق.
18. جامع الأصول: ج 2 ص 415، على ما في الإحقاق.
19. تفسير الرازي: ج 3 ص 402، على ما في الإحقاق.
20. العمدة: ص 23، على ما في الإحقاق.
21. مطالب السئول: ص 8، على ما في الإحقاق.
22. كفاية الطالب: ص 31، على ما في الإحقاق.
23. تفسير البيضاوي: ج 4 ص 123، على ما في الإحقاق.
24. ذخائر العقبى: ص 25، على ما في الإحقاق.
25. تفسير النسفي: ص 95، على ما في الإحقاق.
26. كفاية الخصام: ص 396، على ما في الإحقاق.
27. مناقب الفاخرة: ص 396، على ما في الإحقاق.
28. تفسير النيشابوري: ج 25 ص 31، على ما في الإحقاق.
29. تفسير البحر المحيط: ج 7 ص 516، على ما في الإحقاق.
30. تفسير ابن كثير: ج 4 ص 112، على ما في الإحقاق.
31. مجمع الزوائد: ج 9 ص 168، على ما في الإحقاق.
32. الكاف الشاف: ص 145، على ما في الإحقاق.
33. الفصول المهمة: ص 11، على ما في الإحقاق.
34. الدر المنثور: ج 6 ص 7، على ما في الإحقاق.
35. حبيب السير: ص 11، على ما في الإحقاق.
47
36. تفسير السراج المنير: ج 3 ص 463، على ما في الإحقاق.
37. المناقب المرتضوية: ص 49، على ما في الإحقاق.
38. الحدائق الوردية (مخطوط): على ما في الإحقاق.
39. المواهب للكاشفي: ج 2 ص 243، على ما في الإحقاق.
40. الإتحاف: ص 5، على ما في الإحقاق.
41. إسعاف الراغبين: ص 115، على ما في الإحقاق.
42. فتح القدير: ج 4 ص 522، على ما في الإحقاق.
43. تفسير روح المعاني: ج 25 ص 29، على ما في الإحقاق.
44. أرجح المطالب: ص 62، على ما في الإحقاق.
45. ينابيع المودة: ص 106، على ما في الإحقاق.
46. فلك النجاة: ص 37، على ما في الإحقاق.
47. هداية السائل: ص 75، على ما في الإحقاق.
48. رشفة الصادي: ص 21، على ما في الإحقاق.
49. تفسير الواضح: ج 25 ص 19، على ما في الإحقاق.
50. القول الفصل: ص 482، على ما في الإحقاق.
51. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 57، على ما في الإحقاق.
52. إحقاق الحق: ج 3 ص 531، على ما في الإحقاق.
53. ذخائر العقبى: ص 138.
54. إحقاق الحق: ج 9 ص 92.
55. الكشف و البيان (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
56. المعجم الكبير: ص 131، على ما في الإحقاق.
57. ذخائر العقبى: ص 25.
58. منهاج السنة: ج 2 ص 250، على ما في الإحقاق.
59. شرح المقاصد: ج 2 ص 219، على ما في الإحقاق.
60. المواهب اللدنية: ج 7 ص 3، على ما في الإحقاق.
61. الكاف الشاف: ص 145، على ما في الإحقاق.
62. المواهب اللدنية: ج 7 ص 123، على ما في الإحقاق.
63. فتح البيان: ج 8 ص 270، على ما في الإحقاق.
64. إحياء الميت: ص 110، على ما في الإحقاق.
65. شرح ديوان أمير المؤمنين (عليه السلام) (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
66. رشفه الصادي: ص 22، على ما في الإحقاق.
48
67. ينابيع المودة: ص 261، على ما في الإحقاق.
68. رفع اللبس و الشبهات: ص 8، على ما في الإحقاق.
69. تاريخ آل محمد (عليهم السلام): ص 44، على ما في الإحقاق.
70. الشرف المؤبد: ص 72، على ما في الإحقاق.
71. الأنوار المحمدية: ص 433، على ما في الإحقاق.
72. الفتح الرباني: ج 18 ص 265، على ما في الإحقاق.
73. كفاية الخصام: ص 396، على ما في الإحقاق.
74. الإكليل: ص 190، على ما في الإحقاق.
75. حبيب السير: ص 11، على ما في الإحقاق.
76. الصواعق المحرقة: ص 101، على ما في الإحقاق.
77. إحقاق الحق: ج 14 ص 106.
78. المناقب لابن المغازلي: ص 112، على ما في الإحقاق.
79. شواهد التنزيل: ج 1 ص 130، على ما في الإحقاق.
80. وسيلة المآل: ص 66، على ما في الإحقاق.
81. تقريب المرام: ص 332، على ما في الإحقاق.
82. شواهد التنزيل: ج 2 ص 142، على ما في الإحقاق.
83. وسيلة المآل: ص 65، على ما في الإحقاق.
84. الحسن و الحسين (عليهما السلام): ص 7، على ما في الإحقاق.
85. شواهد التنزيل: ج 2 ص 140، على ما في الإحقاق.
86. إحقاق الحق: ج 18 ص 336، على ما في الإحقاق.
87. مودة القربى: ص 7، 107، على ما في الإحقاق.
88. إحقاق الحق: ج 11 ص 538، على ما في الإحقاق.
89. إتحاف أهل الإسلام (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
90. إحقاق الحق: ج 2 ص 79.
91. النور المشتعل: ص 207، على ما في الإحقاق.
92. عيون الأخبار: ص 39، على ما في الإحقاق.
93. توضيح دلائل: ص 166، على ما في الإحقاق.
94. إحقاق الحق: ج 24 ص 106.
95. آل محمد (عليهم السلام): ص 72، على ما في الإحقاق.
96. تفسير آية المودة: ص 16، على ما في الإحقاق.
97. استجلاب ارتقاء الغرف: ص 19، على ما في الإحقاق.
49
98. الكواكب الدرية: ص 194، على ما في الإحقاق.
99. الدرر المكنونة: ص 11، على ما في الإحقاق.
100. آل محمد (عليهم السلام): ص 119، على ما في الإحقاق.
101. توضيح الدلائل: ص 321، على ما في الإحقاق.
102. تفسير آية المودة: ص 12، على ما في الإحقاق.
103. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص 57، على ما في الإحقاق.
104. أحسن القصص: ج 4 ص 218، على ما في الإحقاق.
105. المعجم الكبير: ج 12 ص 61، على ما في الإحقاق.
106. مطالع المسرّات: ص 184، على ما في الإحقاق.
107. الاستجلاب: ص 16، على ما في الإحقاق.
108. منال الطالب: ص 31، على ما في الإحقاق.
109. نثر الدرر المكنون: ص 135، على ما في الإحقاق.
110. التبر المذاب: ص 63، على ما في الإحقاق.
111. الإمام المهاجر: ص 214، على ما في الإحقاق.
112. مراح لبيد: ج 2 ص 269، على ما في الإحقاق.
113. الفائق (مخطوط): ص 107، على ما في الإحقاق.
114. الإمام المهاجر: ص 212، على ما في الإحقاق.
115. نثر الدرر المكنون: ص 130، على ما في الإحقاق.
116. الطبقات و الزهر: ص 3، على ما في الإحقاق.
117. ضوء الشمس: ص 281، على ما في الإحقاق.
118. أساس الاقتباس: ص 16، على ما في الإحقاق.
119. المعيار المعرب: ج 12 ص 205، على ما في الإحقاق.
120. مرآة المؤمنين: ص 125، على ما في الإحقاق.
121. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في القرآن: ص 324، على ما في الإحقاق.
122. إحقاق الحق: ج 25 ص 193.
123. تحفة الأحوذي: ج 9 ص 127، على ما في الإحقاق.
124. إحقاق الحق: ج 33 ص 17.
125. تفسير الأعقم: ص 624، على ما في الإحقاق.
126. رياض الجنة: ص 16، على ما في الإحقاق.
127. علي (عليه السلام) إمام المتقين: ج 1 ص 49، على ما في الإحقاق.
128. الدرر المكنونة: ص 11، على ما في الإحقاق.
50
129. خديجة أم المؤمنين: ص 484، على ما في الإحقاق.
130. غرر التبيان: ص 465، على ما في الإحقاق.
131. التنبيهات السنية: ص 310، على ما في الإحقاق.
132. المعيار المعرب: ج 2 ص 545، على ما في الإحقاق.
133. موسوعة أطراف الحديث: ج 5 ص 467، على ما في الإحقاق.
134. تفسير آية المودة: في أجر الرسالة.
135. إحقاق الحق: ج 33 ص 253.
136. مسند أبي يعلي: ج 2 ص 334، على ما في الإحقاق.
137. ينابيع المودة: ص 119.
138. الجرح و التعديل: ج 1 ص 257.
139. المنتخب للطريحي: ص 77.
140. المنتخب للطريحي: ص 103.
141. كشف الغمة: ج 1 ص 106.
142. كشف الغمة: ج 1 ص 313.
143. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 259.
144. تفسير الطبري: ج 25 ص 16، على ما في الفضائل.
145. أسد الغابة: ج 5 ص 367، على ما في الفضائل.
146. حديقة الشيعة: ص 54.
147. نور الثقلين: ج 4 ص 570 ح 59.
148. قرب الأسناد: ص 78.
149. المحاسن: ج 1 ص 144.
150. الكافي: ج 8 (الروضة) ص 93.
151. مجمع البيان: ج 9 ص 48.
152. أصول الكافي: ج 1 (الأصول) ص 413.
153. علل الشرائع: ج 1 ص 250.
154. الصراط المستقيم: ج 1 ص 188.
155. فرائد السمطين: ج 2 ص 13.
156. إسعاف الراغبين: ص 114.
157. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 265.
158. تفسير البرهان: ج 4 ص 122 ح 2.
159. متشابه القرآن و مختلفه: ج 2 ص 60.
51
160. إحياء الميت بفضائل أهل البيت (عليهم السلام): ص 29.
161. إحياء الميت بفضائل أهل البيت (عليهم السلام): ص 30.
162. فضيلة الفاطميين للخواجوي: ص 10.
163. تفسير فرات: ص 140.
164. نزل الأبرار: ص 31.
165. نزل الأبرار: ص 32.
166. الطرائف: ص 112.
167. شرح الأخبار: ج 1 ص 172.
168. خصائص الوحي المبين: ص 81.
169. تأويل الآيات: ج 2 ص 545.
170. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 81.
171. قرب الأسناد: ص 61.
172. ذخائر العقبى: ص 9.
173. بناء المقالة الفاطمية: ص 389- 391.
174. مجمع الزوائد: ج 7 ص 103.
175. اللوامع النورانية: ص 360.
176. الشيع (نشوءه، مراحله، مقوماته): ص 179.
177. قبسات من حياة سيدة نساء العالمين: ص 31.
178. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 150.
13 المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ» المشكاة فاطمة (عليها السلام)، «فِيها مِصْباحٌ» الحسن (عليه السلام)، «الْمِصْباحُ» الحسين (عليه السلام) «فِي زُجاجَةٍ ... كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ»، كان فاطمة (عليها السلام) كوكب درّي بين نساء أهل الدنيا و نساء أهل الجنة، «يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» يوقد من إبراهيم، «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ» لا يهودية و لا نصرانية، «يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ» يكاد العلم ينفجر منها، «وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ» إمام منها بعد إمام، «يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ» يهدي اللّه للأئمة من يشاء، «وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ».
52
«أَوْ كَظُلُماتٍ» فلان و فلان «فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ» يعني نعثل، «مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ» طلحة و الزبير، «ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» معاوية و فتن بني أمية، «إِذا أَخْرَجَ» المؤمن «يَدَهُ» في ظلمة فتنتهم «لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» (1) فما له من إمام يوم القيامة يمشي بنوره.
و قال في قوله: «نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ» (2)، قال: أئمة المؤمنين يوم القيامة، نورهم يسعى بين أيديهم و بأيمانهم حتى ينزلوا منازلهم في الجنة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 23 ص 304 ح 1، عن تفسير القمي.
2. تفسير القمي: ج 2 ص 103.
3. تفسير فرات: ص 102، بتفاوت فيه.
4. بحار الأنوار: ج 23 ص 312 ح 18، عن تفسير فرات، بتفاوت فيه.
5. بحار الأنوار: ج 23 ص 316، عن الطرائف، بتفاوت فيه.
6. الطرائف: ص 33، بتفاوت فيه.
7. المناقب لابن المغازلي: ص 263 ح 36.
8. بحار الأنوار: ج 23 ص 316 ح 23، عن الطرائف، بتفاوت فيه.
9. إحقاق الحق: ج 9 ص 124.
10. رشفة الصادي: ص 29، على ما في الإحقاق.
11. المناقب الفاخرة: ص 404، على ما في الإحقاق.
12. إحقاق الحق: ج 14 ص 369.
13. وسيله المآل: ص 64، على ما في الإحقاق.
14. إحقاق الحق: ج 18 ص 478.
15. إحقاق الحق: ج 33 ص 37.
16. تفسير الأعقم: ص 455.
17. المنتخب للطريحي: ص 220.
18. بحار الأنوار: ج 36 ص 363.
19. الجمع بين الصحاح الستة، على ما في البحار.
____________
(1) سورة النور: الآيات 38- 40.
(2) سورة التحريم: الآية 8.
54
عبد اللّه، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، قال.
3. في المناقب لابن المغازلي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الوهاب، عن عمرو بن عبد اللّه، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن الخليل، عن محمد بن أبي محمود، عن ابن معروف، عن محمد بن سهل، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر.
4. في الكافي: عن علي بن محمد، و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، عن عبد اللّه بن قاسم، عن صالح بن سهل، قال.
14 المتن:
عن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: «آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا»* (1)، قال: عنى بذلك عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جرت بعدهم في الأئمة (عليهم السلام)، قال: ثم رجع القول من اللّه في الناس فقال: «فَإِنْ آمَنُوا» يعني الناس «بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ» يعني عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) من بعدهم «فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ». (2)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 23 ص 355 ح 6، عن تفسير العياشي.
2. تفسير العياشي: ج 1 ص 62.
3. الكافي: ج 1 ص 415.
4. بحار الأنوار: ج 24 ص 152 ح 40، عن تفسير العياشي.
5. نور الثقلين: ج 1 ص 131 ح 391، عن الكافي.
6. تأويل الآيات الظاهرة: ص 80 ح 61.
7. إثبات الهداة: ج 1 ص 448.
____________
(1) سورة البقرة: الآية 136.
(2) سورة البقرة: الآية 137.
55
الأسانيد:
1. في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن النعمان، عن سلام بن عمرة، عنه (عليه السلام).
15 المتن:
عن أبي الحسن موسى، عن أبيه (عليهما السلام) في قوله عز و جل: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» إلى قوله:
«وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ» (1)، قال: نزلت في رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و في أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
و قال (عليه السلام): نزل في أمير المؤمنين و ولده (عليهم السلام): «إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ»، إلى قوله تعالى: «وَ هُمْ لَها سابِقُونَ». (2)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 23 ص 382 ح 74، عن الكنز.
2. كنز جامع الفوائد: ص 180.
3. اللوامع النورانية: ص 239.
الأسانيد:
في الكنز: محمد بن العباس، عن محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داوود، عن أبي الحسن موسى، عن أبيه (عليهما السلام).
16 المتن:
عن ابن عباس، قال: كنت في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قد قرأ القاري: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ
____________
(1) سورة المؤمنون: الآيات 1- 11.
(2) سورة المؤمنون: الآيات 57.
53
20. المناقب لابن المغازلي: ص 263.
21. حديقة الشيعة: ص 97.
22. مقدمه تفسير مرآة الأنوار: ص 205، بتفاوت فيه.
23. تفسير البرهان: ج 3 ص 33، عن الكافي.
24. تفسير فرات: ص 102.
25. الطرائف: ص 135.
26. العمدة: ص 356.
27. تأويل الآيات: ج 1 ص 360.
28. الكافي: ج 1 ص 195 ح 5.
29. إثبات الهداة: ج 1 ص 571.
30. الفوائد الطوسية: ص 53 ح 14.
31. دلائل الصدق: ج 2 ص 202.
32. عوالم العلوم: ج 3 ص 287.
33. اللوامع النورانية: ص 245.
34. اللوامع النورانية: ص 246.
35. رشفة الصادي: ص 64.
36. مجمع النورين: ص 22.
37. مصابيح الأنوار: ج 1 ص 358 ح 47.
38. غاية المرام و حجة الخصام: ص 133.
39. المجالس للكرمانشاهي: ج 1 ص 39.
40. المجالس للكرمانشاهي: ج 1 ص 101.
41. اليد البيضاء: ص 104.
42. مسائل علي بن جعفر: ص 226.
43. علم اليقين: ص 194.
44. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 136.
الأسانيد:
1. في تفسير القمي: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسن الصائغ، عن الحسن بن علي، عن صالح بن سهل الهمداني، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.
2. في المناقب لابن المغازلي: عن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، عن عمر بن
56
أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ...» (1)، فقلت: يا رسول اللّه، ما البيوت؟ فقال: بيوت الأنبياء، و أومأ بيده إلى منزل فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 23 ص 326 ح 3، عن الروضة.
2. الروضة: ص 122.
3. كنز الفوائد: ص 185.
4. بحار الأنوار: ج 36 ص 118 ح 64، عن كشف الغمة.
5. كشف الغمة: ص 93.
6. إحقاق الحق: ج 14 ص 421.
7. شواهد التنزيل: ج 9 ص 137، على ما في الإحقاق.
8. مفتاح النجا (مخطوط): ص 13، على ما في الإحقاق.
9. إحقاق الحق: ج 18 ص 515.
10. عوارف المعارف: ص 261، على ما في الإحقاق.
11. إحقاق الحق: ج 20 ص 73 عن توضيح الدلائل.
12. المنتخب للطريحي: ص 77، بتفاوت فيه.
13. كشف الغمة: ج 1 ص 319.
14. حديقة الشيعة: ص 69.
15. تفسير البرهان: ص 138، بتفاوت فيه.
16. تفسير البرهان: ص 139، عن مشارق البرسي.
17. تفسير محمد بن العباس، على ما في البرهان.
18. تفسير محمد بن العباس، على ما في البرهان.
19. تفسير الثعلبي، على ما في البرهان.
20. خصائص الوحي المبين: ص 79 ح 49.
21. تأويل الآيات: ج 1 ص 362.
22. المراجعات: ص 61.
23. توضيح الدلائل: 163.
____________
(1) سورة النور: الآية 36.
59
قلت: «وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها»؟ قال: ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام). قلت: «وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها» (1) قال: ذاك الإمام من ذرية فاطمة (عليها السلام)، يسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فيجلي لمن سأله ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 70 ح 3، عن تفسير القمي.
2. تفسير القمي: ص 726.
20 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قوله تعالى: «وَ الْفَجْرِ» هو القائم، و الليالي العشر الأئمة من الحسن إلى الحسن (عليهم السلام)، «وَ الشَّفْعِ» أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام)، «وَ الْوَتْرِ» هو اللّه وحده لا شريك له، «وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ» (2) هي دولة حبتر، فهي تسري إلى قيام القائم (عليه السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 78 ح 19، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 385.
3. عوالم العلوم: ج 23 ص 40 ح 37، عن تأويل الآيات.
4. تأويل الآيات: ج 2 ص 792.
5. تفسير البرهان: ج 4 ص 457 ح 1.
6. بحار الأنوار: ج 24 ص 350.
7. المحجة: ص 250.
8. عوالم العلوم: ج 3 ص 30 ح 21.
9. اللوامع النورانية: ص 509.
الأسانيد:
1. في تأويل الآيات: روي بالإسناد مرفوعا، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
____________
(1) سورة الشمس: الآيات 1- 3.
(2) سورة الفجر: الآيات 1- 4.
57
الأسانيد:
في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داوود، قال: حدثنا الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام).
17 المتن:
الشيرازي في كتابه بالإسناد، عن الهذيل، عن مقاتل، عن محمد بن الحنفية، عن الحسن بن علي (عليه السلام)، قال: كل ما في كتاب اللّه عز و جل: «إِنَّ الْأَبْرارَ»*، فو اللّه ما أراد به إلا علي بن أبي طالب و فاطمة و أنا و الحسين (عليهم السلام)، لأنا نحن أبرار بآبائنا و أمهاتنا و قلوبنا؛ علت بالطاعات و البرّ و تبرّأت من الدنيا و حبّها و أطعنا اللّه في جميع فرائضه و آمنّا بوحدانيته و صدّقنا برسوله صلى اللّه عليه و آله.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 3 ح 9، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 170.
3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 171.
4. بحار الأنوار: ج 24 ص 2، عن كنز الفوائد.
5. كنز الفوائد: ص 373.
6. بحار الأنوار: ج 39 ص 224 ح 1، عن المناقب لابن شهرآشوب.
7. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 24.
8. تفسير أبي صالح، على ما المناقب.
9. إحقاق الحق: ج 3 ص 583.
10. رسالة الاعتقاد (مخطوط).
11. اللوامع النورانية: ص 498.
12. كفاية الطالب: ص 248.
13. الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: ص 781.
14. الكلمة الغرّاء في تفضيل الزهراء (عليها السلام): ص 38.
15. تفسير القرآن الكريم للشبّر: ص 542.
58
الأسانيد:
في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام).
18 المتن:
عن أنس، قال: صلّى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في بعض الأيام صلاة الفجر، ثم أقبل علينا بوجهه الكريم، فقلت له: يا رسول اللّه، أ رأيت أن تفسّر لنا قوله تعالى: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» (1)، فقال:
أما النبييون فأنا، و أما الصديقون فأخي علي (عليه السلام)، و أما الشهداء فعمّي حمزة، و أما الصالحون فابنتي فاطمة و أولادها الحسن و الحسين (عليهما السلام) ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 31 ح 2، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 67.
3. مصباح الأنوار (مخطوط): ص 69.
4. بحار الأنوار: ج 25 ص 16 ح 3، عن رياض الجنان.
5. رياض الجنان، على ما في البحار.
6. بحار الأنوار: ج 37 ص 82 ح 51، عن كنز الفوائد.
7. تأويل الآيات: ج 1 ص 137 ح 16.
8. تفسير البرهان: ج 1 ص 492.
19 المتن:
أبي، عن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سألته عن قول اللّه عز و جل: «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها»، قال: الشمس رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله؛ أوضح اللّه به للناس دينهم.
____________
(1) سورة النساء: الآية 69.
60
2. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن الفزاري، عن محمد بن إسماعيل بن السمان، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن الحسن بن الربيع، عن محمد بن إسحاق، عن أم هاني، قال.
21 المتن:
محمد بن العباس، رفعه إلى محمد بن زياد، قال: سأل ابن مهران عبد اللّه بن العباس عن تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ» (1) ... إلى قوله (عليه السلام) فهم على بينة من ربهم و من نبيهم صلى اللّه عليه و آله و من وصيه علي (عليه السلام) و من ابنتي الزهراء (عليها السلام)، ثم الحسن، ثم الحسين ثم الأئمة من ولد الحسين (عليهم السلام) ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 89 ح 4، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 261.
3. بحار الأنوار: ج 26 ص 346 ح 18، عن إرشاد القلوب.
4. إرشاد القلوب: ص 215، بزيادة فيه.
5. بحار الأنوار: ج 35 ص 29، عن كنز الفوائد.
22 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله عز و جل: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ»، قال: علي و فاطمة (عليهما السلام)، «بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ»، قال: لا يبغي علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) و لا تبغي فاطمة (عليها السلام) على علي (عليه السلام)، «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ» (2) الحسن و الحسين (عليهما السلام).
____________
(1) سورة الصافات: الآيات 165.
(2) سورة الرحمن: الآيات 19.
62
31. ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام).
32. إحقاق الحق: ج 3 ص 275.
33. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 112.
34. الدر المنثور: ج 6 ص 142.
35. روح المعاني: ج 7 ص 193.
36. الكشف و البيان (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
37. إحقاق الحق: ج 9 ص 7، على ما في الإحقاق.
38. نزهة المجالس: ج 2 ص 229، على ما في الإحقاق.
39. المحاسن المجتمعة: ص 202، على ما في الإحقاق.
40. المناقب للشافعي: ص 212، على ما في الإحقاق.
41. مفتاح النجاة: ص 13، على ما في الإحقاق.
42. ينابيع المودة: ص 408.
43. أرجح المطالب: ص 71.
44. إحقاق الحق: ج 14 ص 256.
45. أهل البيت (عليهم السلام): ص 62، على ما في الإحقاق.
46. شواهد التنزيل: ج 2 ص 112.
47. إحقاق الحق: ج 20 ص 88.
48. النور المشتعل: ص 236، على ما في الإحقاق.
49. توضيح الدلائل: ص 167.
50. آل محمد (عليهم السلام): ص 406.
51. إحقاق الحق: ج 32 ص 678.
52. مختصر المحاسن المجتمعة: ص 192.
53. إحقاق الحق: ج 33 ص 21.
54. تفسير الأعقم: ص 695، على ما في الإحقاق.
55. حديقة الشيعة: ص 77.
56. روضة الواعظين: ج 1 ص 148.
57. نور الثقلين: ج 5 ص 191، عن تفسير القمي.
58. نور الثقلين: ج 5 ص 192، عن المناقب.
59. نور الثقلين: ج 5 ص 191، عن مجمع البيان.
60. الدر المنثور: ج 6 ص 142.
61. مقدمه تفسير مرآة الأنوار: ص 90.
61
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 97 ح 1- 4، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 320.
3. كنز الفوائد: ص 366.
4. كنز الفوائد: ص 366.
5. مجمع البيان: ج 9 ص 201.
6. الخصال: ج 1 ص 34.
7. تفسير القمي: ص 659.
8. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 319، بتفاوت فيه.
9. العمدة: ص 399.
10. بحار الأنوار: ج 37 ص 64 ح 34، 35، عن تفسير فرات.
11. تفسير فرات: ص 177.
12. تفسير فرات: ص 177.
13. بحار الأنوار: ج 37 ص 73، عن تفسير الثعلبي.
14. تفسير الثعلبي، على ما في البحار.
15. بحار الأنوار: ج 37 ص 95 ح 61، عن تفسير القمي.
16. تفسير القمي: ج 2 ص 344.
17. بحار الأنوار: ج 37 ص 96 ح 62، عن كشف الغمة.
18. كشف الغمة: ص 323.
19. بحار الأنوار: ج 37 ص 96 ح 63، عن الكنز.
20. تفسير البرهان: ج 4 ص 265.
21. تفسير فرات: ص 177.
22. تفسير الطبرسي: ج 9 ص 201.
23. العمدة: ص 207.
24. بحار الأنوار: ج 43 ص 31 ح 39.
25. اللوامع للخركوشي، على ما في المناقب.
26. شرف المصطفى للخركوشي، على ما في المناقب.
27. تفسير الحسن بن علوية، على ما في المناقب.
28. تفسر الطائي، على ما في المناقب.
29. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.
30. تفسير أبي صالح، على ما في المناقب.
63
62. تفسير البرهان: ج 4 ص 265 ح 12- 1.
63. تأويل الآيات: ج 2 ص 635.
64. تأويل الآيات: ج 2 ص 637.
65. نوادر المعجزات: ص 85 ح 7.
66. الخصال: ص 75 ح 96.
67. رياحين الشريعة: ج 1 ص 153.
68. دلائل الصدق: ج 2 ص 133.
69. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 2 ص 312.
70. كشف اليقين: ص 400.
71. القطرة: ج 1 ص 274- 277.
72. شواهد التنزيل: ج 2 ص 289 ح 923.
73. ينابيع المودة: ص 118.
74. اللوامع النورانية: ص 422.
75. مراتب علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 103.
76. ملامح شخصية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 116.
77. تفسير جلاء الأذهان: ج 9 ص 414.
78. جلاء العيون: ص 181.
79. معاجز الولاية: ص 74.
80. ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): ص 236.
81. الأربعون حديثا للخزاعي: ص 34 ح 36.
الأسانيد:
1. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن محمد بن أحمد، عن محفوظ بن بشر، عن ابن شمر، عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
2. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن جعفر بن سهل، عن أحمد بن محمد، عن عبد الكريم، عن يحيى بن عبد الحميد، عن قيس بن الربيع، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري.
3. في كنز الفوائد: علي بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن الضحاك، عن ابن عباس.
4. في كنز الفوائد: علي بن مخلد الدهان، عن أحمد بن سليمان، عن إسحاق بن إبراهيم الأعمش، عن كثير بن هشام، عن كهمش بن الحسن، عن أبي السليل، عن أبي ذر.
64
5. في الخصال: أبي، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن يحيى بن سعيد، قال.
6. في المناقب: أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
7. في العمدة: بأسناده، عن الثعلبي عن تفسيره، عن الحسين بن محمد الدينوري، عن موسى بن محمد، عن علي بن محمد، عن رجل من أهل مصر، عن أبي حذيفة، عن أبيه، عن سفيان الثوري.
8. في تفسير القمي: محمد بن أبي عبد اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن الأصفهاني، عن المنقري، عن يحيى بن سعيد العطار، قال.
9. في تأويل الآيات: محمد بن العباس، حدثنا محمد بن أحمد، عن محفوظ بن بشر، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
10. في تأويل الآيات: عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، قال.
11. في نوادر المعجزات: روى الشافعى، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال.
12. في الخصال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داوود، حدثنا يحيى بن سعيد، قال.
23 المتن:
عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا ...» (1)، قال: هذه الآية و اللّه خاصة في أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، كان أكثر دعائه يقول:
«رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا» يعني فاطمة (عليها السلام)، «وَ ذُرِّيَّاتِنا» الحسن و الحسن (عليهما السلام)، «قُرَّةَ أَعْيُنٍ»؛ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و اللّه ما سألت ربي ولدا نضير الوجه و لا ولدا حسن القامة، و لكن سألت ربي ولدا مطيعين للّه خائفين و جلين منه حتى إذا نظرت إليه و هو مطيع للّه قرّت به عيني.
____________
(1) سورة الفرقان: الآية 74.
65
قال: «وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً»، قال: نقتدي بمن قبلنا من المتقين، فيقتدي المتقون بنا من بعدنا.
و قال: «أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا» يعني علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، «وَ يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً». (1)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 132 ح 1، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 38.
3. تفسير القمي: ج 2 ص 469، بتفاوت و زيادة.
4. بحار الأنوار: ج 24 ص 134 ح 5، عن تفسير القمي.
5. تفسير فرات: ص 106.
6. كنز الفوائد: ص 214، بزيادة فيه.
7. تفسير فرات: ص 106.
8. بحار الأنوار: ج 43 ص 279، عن المناقب.
9. إحقاق الحق: ج 14 ص 637.
10. شواهد التنزيل: ج 1 ص 416.
11. المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 3.
12. نور الثقلين: ج 43 ح 141.
13. المحاسن للبرقي: ج 1 ص 170، بتفاوت فيه.
14. نور الثقلين: ج 4 ص 44 ح 146.
15. نور الثقلين: ج 5 ص 607، عن المناقب.
16. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 269.
17. تفسير البرهان: ص 177.
18. عوالم العلوم: ج 16 ص 95.
الأسانيد:
1. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن محمد بن القاسم بن سلام، عن عبيد بن كثير، عن الحسين بن مزاحم، عن علي بن زيد الخراساني، عن عبد الدين وهب، عن هارون، عن أبي سعيد، قال.
____________
(1) سورة الفرقان: الآية 75.
67
الأسانيد:
1. في تفسير فرات: أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة الخراساني بأسناده، عن أبي جعفر (عليه السلام).
2. في كنز الفوائد: محمد بن العباس الفرازي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة.
3. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن علي بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن هلال، عن الحسن بن وهب، عن جابر الجعفي.
26 المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كنت معه جالسا فقال لي: «إن اللّه تعالى يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى» (1)، قال: العدل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و الإحسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و إيتاء ذي القربى فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 190 ح 12، عن تفسير فرات.
2. تفسير فرات: ص 83.
27 المتن:
عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) في قوله تعالى: «الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ» (2)، قال: نزلت فينا خاصة؛ في أمير المؤمنين (عليه السلام) و ذريته و ما ارتكب من أمر فاطمة (عليها السلام).
____________
(1) سورة النحل: الآية 90.
(2) سورة الحج: الآية 40.
68
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 227 ح 21، عن كنز لفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 172.
3. تأويل الآيات: ج 1 ص 340 ح 18.
4. تفسير البرهان: ج 3 ص 94 ح 6.
28 المتن:
قال النبي صلى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام): إن زوجك يلاقي بعدي كذا و يلاقي بعدي كذا، فخبّرها بما يلقى بعدي. فقالت: يا رسول اللّه! أ لا تدعو اللّه أن يصرف ذلك عنه؟ فقال: قد سألت اللّه ذلك له فقال: إنه مبتلى و مبتلى به.
فهبط جبرئيل فقال: «قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَ تَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ» (1)، و شكواها له لا منه و لا عليه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 230 ح 35، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 335.
3. تأويل الآيات: ج 2 ص 670.
4. تفسير البرهان: ج 4 ص 401.
5. بحار الأنوار: ج 36 ص 164.
الأسانيد:
في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن أحمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سليمان، عن جميع بن المبارك، عن إسحاق بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال.
____________
(1) سورة المجادلة: الآية 1.
66
2. في شواهد التنزيل: فرات، عن الحسين بن السعيد، عن الحسن بن سماعة، عن حبان، عن أبان بن تغلب، قال: سألت جعفر بن محمد (عليه السلام).
24 المتن:
محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا، عن جعفر (عليه السلام)، قال: نزلت الآيات: «كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ* وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ»، إلى قوله: «الْمُقَرَّبُونَ» (1)، و هي خمس آيات في النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 145 ح 115، عن تفسير فرات.
2. تفسير فرات: ص 205.
25 المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً»، قال (عليه السلام): نزلت في ولد فاطمة (عليها السلام) خاصة، و جعل اللّه منهم أئمة يهدون بأمره.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 158 ح 20، عن تفسير فرات.
2. تفسير فرات: ص 120.
3. كنز الفوائد: ص 164.
4. كنز الفوائد: ص 229.
5. تفسير البرهان: ج 3 ص 66.
____________
(1) سورة المطففين: الآيات 18- 20.
69
29 المتن:
روى الشيخ أبو جعفر الطوسي عن رجاله، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و قد سئل عن قول اللّه عز و جل: «وَ بَيْنَهُما حِجابٌ» (1) فقال:
سور بين الجنة و النار، قائم عليه محمد و علي و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة (عليهم السلام)، فينادون: أين محبّونا، أين شيعتنا؟ فيقبلون إليهم، فيعرفونهم بأسمائهم و أسماء آبائهم، و ذلك قوله تعالى: «يَعْرِفُونَ كُلًّا بأسماهم». فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم على الصراط و يدخلونهم الجنة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 255 ح 19، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 89.
3. رجال الطوسي، على ما في كنز الفوائد.
4. تفسير فرات: ص 47.
30 المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عز و جل: «وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ» (2)، قال: في علي و فاطمة و الحسن و الحسين و أهل بيته (عليهم السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 372 ح 97، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 204.
3. بحار الأنوار: ج 25 ص 213 ح 2، عن كنز الفوائد.
4. مقدمه تفسير مرآة الأنوار: ص 176.
____________
(1- 3) سورة الأعراف: الآية 46.
(2) سورة الشعراء: الآية 219.
70
5. تفسير البرهان: ج 3 ص 193 ح 4.
6. متشابه القرآن و مختلفه: ج 2 ص 64.
الأسانيد:
في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن محمد بن الحسن، عن عباد بن يعقوب، عن الحسن بن حماد، عن أبي الجارود.
31 المتن:
قال موسى بن جعفر (عليه السلام): كنت عند أبي يوما قاعدا حتى أتى رجل فوقف به، قال:
أ فيكم باقر العلوم و رئيسه محمد بن علي (عليه السلام)؟ قيل له: نعم.
جلس طويلا، ثم قام إليه فقال: يا ابن رسول اللّه، أخبرني عن قول اللّه عز و جل في قصة زكريا: «وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً». (1) قال: نعم، الموالي بنو العمّ، و أحبّ اللّه أن يهب له وليا من صلبه، و ذلك أنه فيما كان علم من فضل محمد صلى اللّه عليه و آله، قال زكريا: يا رب، أ مع ما شرّفت محمدا و كرّمته و رفعت ذكره حتى قرنته بذكرك، فما يمنعك يا سيدي أن تهب له ذرية من صلبه فيكون فيها النبوة؟
قال: يا زكريا، قد فعلت ذلك بمحمد صلى اللّه عليه و آله و لا نبوة بعده و هو خاتم الأنبياء، و لكن الإمامة لابن عمه و أخيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) من بعده، و أخرجت الذرية من صلب علي (عليه السلام) إلى بطن فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و صيّرت بعضها من بعض. فخرجت منه الأئمة حججي على خلقي، و إني مخرج من صلبك ولدا يرث و يرث من آل يعقوب. فوهب اللّه له يحيى.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 24 ص 373 ح 101، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 150.
____________
(1) سورة مريم: الآية 5.
71
الأسانيد:
في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن محمد بن همام، عن سهل، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داوود، قال: حدثني أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام).
32 المتن:
قال أبو جعفر (عليه السلام) يقول: بيت علي و فاطمة (عليهما السلام) من حجرة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و سقف بيتهم عرش ربّ العالمين، و فى قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي، و الملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء و في كل ساعة و طرفة عين، و الملائكة لا ينقطع فوجهم؛ فوج ينزل و فوج يصعد، و إن اللّه تبارك و تعالى كشط لإبراهيم عن السماوات حتى أبصر العرش و زاد اللّه في قوة ناظره، و إن اللّه زاد في قوة ناظرة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)؛ و كانوا يبصرون العرش و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش.
فبيوتهم مسقّفة بعرش الرحمن و معارج معراج الملائكة و الروح، فوج بعد فوج لا انقطاع لهم، و ما من بيت من بيوت الأئمة منّا إلا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه: «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ بكل أَمْرٍ سَلامٌ». (1)
قال: قلت: من كل أمر؟ قال: بكل أمر. قلت: هذا التنزيل؟ قال: نعم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 25 ص 97 ح 71، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 474.
3. رجال الشيخ الطوسي، على ما في البرهان.
4. تفسير البرهان: ج 4 ص 487 ح 25، عن رجال الطوسي.
____________
(1) سورة القدر: الآية 4.
72
33 المتن:
عن يعقوب بن جعفر، قال: كنت عند أبي الحسن موسى (عليه السلام)، إذ أتاه رجل نصراني- و نحن معه بالعريض- فقال له النصراني: إنى أتيتك من بلد بعيد و سفر شاق ...، إلى أن قال النصراني:
أسألك أصلحك اللّه؟ قال: سل. قال: أخبرني عن كتاب اللّه الذي أنزل على محمد و نطق به، ثم وصفه بما وصفه به، فقال: «حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» (1)، ما تفسيرها في الباطن؟
فقال: أما «حم» فهو محمد صلى اللّه عليه و آله و هو في كتاب، هو الذي أنزل عليه و هو منقوص الحروف، و أما «الكتاب المبين» فهو أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، و أما الليلة ففاطمة (عليها السلام)، و أما قوله: «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» يقول: يخرج منها خير كثير، فرجل حكيم و رجل حكيم و رجل حكيم ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 48 ص 87 ح 106، عن الكافي.
2. الكافي: ج 1 ص 478 ح 4.
3. الدمعة الساكبة: ج 7 ص 63.
الأسانيد:
في الكافي: أحمد بن مهران، و علي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن علي، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم، قال.
____________
(1) سورة الدخان: الآية 3.
73
34 المتن:
قال المجلسي في بيان ليلة القدر: ... و أما تأويله (عليه السلام) ليلة القدر بفاطمة (عليها السلام) فهذا بطن من بطون الآية، و تشبيهها بالليلة إما لسترها و عفافها أو لما يغشاها من ظلمات الظلم و الجور، و تأويل الفجر بقيام القائم (عليه السلام) بالثاني أنسب فإنه عند ذلك يسفرّ الحق و تنجلي عنهم ظلمات الجور و الظلم و عن أبصار الناس أغشية الشبه فيهم.
و يحتمل أن يكون طلوع الفجر إشارة إلى طلوع الفجر من جهة المغرب الذي هو من علامات ظهوره، و المراد بالمؤمنون الأئمة (عليهم السلام)، و بيّن (عليه السلام) أنهم إنما سمّوا ملائكة لأنهم يملكون علم آل محمد (عليهم السلام) و يحفظونها، و نزولهم فيها كناية عن حصولهم منها موافقا لما ورد.
و تأويل آية سورة الدخان أن الكتاب المبين أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الليلة المباركة فاطمة (عليها السلام) و «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» أي حكيم بعد حكيم و أمام بعد إمام.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 25 ص 99.
2. حلية الأبرار: ج 2 ص 237، بتفاوت فيه.
35 المتن:
قال الطبرسي: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ» (1)، أي أهل بيتك و أهل دينك بالصلاة.
و روى أبو سعيد الخدري، قال: لما نزلت هذه الآية، كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يأتي باب فاطمة و علي (عليهما السلام) تسعة أشهر وقت كل صلاة فيقول: الصلاة يرحمكم اللّه، «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ... وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». (2)
____________
(1) سورة طه: الآية 132.
(2) سورة الأحزاب: الآية 33.
74
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 25 ص 212، عن مجمع البيان.
2. مجمع البيان، ج 7 ص 206.
3. تفسير الرازي، على ما في البحار.
4. بحار الأنوار: ج 25 ص 233 ح 20، عن عيون الأخبار و الأمالي للصدوق.
5. عيون الأخبار: 126.
6. الأمالي للصدوق: ص 312.
7. بحار الأنوار: ج 25 ص 237 ح 21.
8. بحار الأنوار: ج 35 ص 213 ح 16، عن تفسير فرات.
9. تفسير فرات: ص 8.
10. بحار الأنوار: ج 35 ص 214 ح 18، عن تفسير فرات.
11. تفسير فرات: ص 123.
12. بحار الأنوار: ج 35 ص 216 ح 20، عن تفسير فرات.
13. تفسير فرات: ص 126.
14. بحار الأنوار: ج 35 ص 207 ح 1، عن تفسير القمي.
15. تفسير القمي: ص 425.
16. الأمالي للمفيد: ص 188.
17. بحار الأنوار: ج 35 ص 208.
18. الأمالي للطوسي: ص 158.
19. بحار الأنوار: ج 43 ص 53 ح 48.
20. إحقاق الحق: ج 5 ص 59.
21. ينابيع المودة: ص 480.
22. إحقاق الحق: ج 14 ص 550.
23. شواهد التنزيل: ج 1 ص 497.
24. إحقاق الحق: ج 33 ص 250.
25. مختصر المحاسن المجتمعة: ص 184، على ما في الإحقاق.
26. العبقريات للعقاد: ج 2 ص 316، على ما في الإحقاق.
27. خديجه أم المؤمنين: ص 472، على ما في الإحقاق.
28. موسوعة أطراف الحديث: ص 708، على ما في الإحقاق.
29. الصراط المستقيم: ج 1 ص 188.
30. تفسير البرهان: ج 3 ص 50.
75
31. متشابه القرآن و مختلفه: ج 2 ص 63.
32. تأويل الآيات: ج 1 ص 322 ح 22.
33. كشف اليقين: ص 405.
34. ذخائر العقبى: ص 24.
35. ينابيع المودة: ص 46.
36. اللوامع النورانية: ص 215.
37. التعليقة على شرح العضدي: ص 153.
الأسانيد:
1. في الأمالي و العيون: ابن شاذويه و جعفر بن محمد معا، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال.
2. في الأمالي للمفيد: عن الجعابي، عن أحمد بن عيسى، عن عبدوس، عن محمد بن فرات، عن أبي إسحاق، عن الحارث.
3. في الأمالي للطوسي: أبو عمر، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن يوسف، عن محمد بن إسحاق، عن هلال بن أيوب، عن عطية، قال: سألت أبا سعيد الخدري.
4. في الأمالي للطوسي: بإسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين (عليهم السلام)، عن أم سلمة.
5. في الأمالي للطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي اسحاق، عن عبد اللّه بن معين، عن أم سلمة.
6. في الأمالي للصدوق و الخصال: أبي، عن المؤدب، عن أحمد الأصبهاني، عن الثقفي، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الجبار بن العباس، عن عمار أبي معاوية، عن عمرة ابنة أفعى، قالت: سمعت أم سلمة.
7. في شواهد التنزيل: أخبرنا الوالد أبو محمد أن أبا حفص قال: أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا أحمد بن الحسن، أخبرنا الحصين، عن عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه، عن جده، قال: قال أبو الحمراء خادم النبي صلى اللّه عليه و آله.
76
36 المتن:
عن أم سلمة، قالت: نزلت هذه الآية في بيتي و في البيت سبعة: جبرئيل و ميكائيل و رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
و قالت: كنت على الباب فقلت: يا رسول اللّه، أ لست من أهلك؟ قال: إنك على خير، إنك من أزواج النبي صلى اللّه عليه و آله، و ما قال: إنك من أهل البيت.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 25 ص 214 ح 6، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 237.
3. بحار الأنوار: ج 25 ص 213 ح 3، عن كنز الفوائد.
4. كنز الفوائد: ص 204.
5. بحار الأنوار: ج 25 ص 220 ح 19، عن كنز الفوائد.
6. كنز الفوائد: ص 161.
7. بحار الأنوار: ج 35 ص 215 ح 19، عن تفسير فرات.
8. تفسير فرات: ص 124.
9. بحار الأنوار: ج 35 ص 208 ح 6، عن الأمالي للطوسي.
10. الأمالي للطوسي: ص 234.
11. الأمالي للطوسي: ص 165.
12. بحار الأنوار: ج 35 ص 209 ح 9، عن الخصال و الأمالي للصدوق.
13. الأمالي للصدوق: ص 283.
14. الخصال: ج 2 ص 36.
15. تفسير فرات: ص 123.
16. المستدرك لابن بطريق، على ما في البحار.
17. بحار الأنوار: ج 29 ص 29، عن الاحتجاج.
18. الاحتجاج: ج 1 ص 90.
19. إحقاق الحق: ج 9 ص 4.
20. نفحات اللاهوت: ص 52.
21. إحقاق الحق: ج 22 ص 6.
77
22. ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): ص 175، على ما في الإحقاق.
23. الدرر المكنونة: ص 180، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
1. في كنز الفوائد، محمد بن العباس، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن علي بن بزيع، عن إسماعيل بن بشار، عن قتيبة بن محمد الأعشى، عن هاشم البريد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده (عليهما السلام)، قال.
2. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن مظفر بن يونس بن مبارك، عن عبد الأعلى بن حمّاد، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الجبار بن العباس، عن عماد الدهني، عن عمرة بنت أفعى، عن أم سلمة، قالت.
3. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن سلام، عن عبد اللّه بن عيسى، عن زرارة، عن أبي جعفر، عن أبيه (عليهما السلام).
4. في الأمالي للصدوق: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد اللّه بن الحسن، عن أحمد بن علي، قال: عن إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: أخبرنا مخول بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن عمار أبي معاوية، عن عمرة ابنة أفعى، قالت.
37 المتن:
قال الريان بن الصلت: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو ...، إلى قوله:
و الآية الخامسة قول اللّه عز و جل: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» (1)، خصوصية خصّهم اللّه عزيز الجبار، بها و اصطفاهم على الأمة. فلما نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال:
ادعوا لي فاطمة (عليها السلام). فدعيت له فقال: يا فاطمة. قالت: لبيك يا رسول اللّه. فقال صلى اللّه عليه و آله: هذه فدك، هي مما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب و هي لي خاصة دون المسلمين، و قد جعلتها لك لما أمرني اللّه به، فخذيها لك و لولدك.
____________
(1) سورة الإسراء: الآية 26.
78
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 25 ص 225 ح 20، عن العيون و الأمالي.
2. الأمالي 1: ص 312.
3. عيون الأخبار: ص 126.
4. بحار الأنوار: ج 29 ص 113 ح 8، عن تفسير القمي.
5. تفسير القمي: ج 2 ص 18.
6. بحار الأنوار: ج 29 ص 194 ح 40، عن كشكول العلامة.
7. كشكول العلامة، على ما في البحار.
8. إحقاق الحق: ج 3 ص 549.
9. معارج النبوة: ج 1 ص 227.
10. كفاية الخصام: ص 415.
11. ينابع المودة: ص 119.
12. تفسير روح المعاني: ج 15 ص 58.
13. إحقاق الحق: ج 14 ص 575.
14. شواهد التنزيل: ج 1 ص 438، على ما في الإحقاق.
15. إحقاق الحق: ج 14 ص 618.
16. شواهد التنزيل: ج 1 ص 443.
17. إحقاق الحق: ج 25 ص 531.
18. جامع الأحاديث للمدينان: ج 5 ص 340، على ما في الإحقاق.
19. الكامل في الرجال: ج 5 ص 1835، على ما في الإحقاق.
20. تاريخ الأحمدي: ص 84، على ما في الإحقاق.
21. المنتخب للطريحي: ص 131.
22. تحف العقول: ص 321.
23. حديقة الشيعة: ص 346.
24. تفسير فرات: ص 119.
25. تأويل الآيات: ج 1 ص 435.
26. تفسير البرهان: ج 3 ص 264.
27. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 136.
28. الدر المنثور: في تفسير و آت ذي القربى.
29. تفسير الصافي: ج 3 ص 187- 186.
30. ميزان الاعتدال: ج 3 ص 135.
79
31. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 323.
32. ينابيع المودة: ص 119.
33. الوحدة العقائدية: ص 247.
34. الوحدة العقائدية: ص 249.
35. الفتوحات الإلهية: ج 4 ص 61.
36. المعجم الكبير: ج 3 ص 47.
37. الإتحاف بحبّ الأشراف: ص 18.
38. الناسخ و المنسوخ: ص 217.
39. ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): ص 207.
40. روضة الصفا: ص 425.
الأسانيد:
1. في الأمالي و العيون: ابن شاذويه و جعفر بن محمد معا، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال.
2. في شواهد التنزيل: حدثنا الوالد أبو محمد، حدثنا عمر بن أحمد، قال: أخبرني عمر بن الحسن، أخبرنا جعفر بن محمد الأحمسي، أخبرنا حسن بن حسين، أخبرنا أبو معمر سعيد بن خثيم، و على بن القاسم، و يحيى بن يعلي، و علي بن مسهر، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال.
3. في ميزان الاعتدال: القاسم بن زكريا، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا علي بن عابس، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال.
4. في موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): حدثني أبو الحسن الفارسي، حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا جعفر بن سهل، حدثنا المنذر بن محمد، حدثنا أبي، حدثنا عمي، عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام).
5. في ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): حدثنا أبو محمد بن حيّان، قال: حدثنا أبو الجارود، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد اللّه، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني حسين بن الحسن، عن قيس، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
80
38 المتن:
قال الإربلي في ذكر الأهل: ... و أما الأهل فأهل اللّه و أهل القرآن و أهل البيت: النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على ما فسّرته أم سلمة، و ذلك أن النبي صلى اللّه عليه و آله بينا هو ذات يوم جالسا إذ أتته فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها عصيدة، فقال النبي صلى اللّه عليه و آله: أين علي و ابناه؟
قالت: في البيت. قال: ادعيهم لي.
فأقبل علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) أمامه. فلما بصر بهم النبي صلى اللّه عليه و آله، تناول كساء- و كان على المنامة خيبريا- فجلّل به نفسه و عليا و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي أحبّ الخلق إليّ، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فأنزل اللّه تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ ...». (1)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 25 ص 240 ح 21، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ص 14.
3. مسند أحمد، على ما في البحار.
4. بحار الأنوار: ج 35 ص 212 ح 14، عن الروضة.
5. الفضائل: ص 99.
6. الروضة: ص 2.
7. بحار الأنوار: ج 35 ص 213 ح 15، عن تفسير فرات.
8. تفسير فرات: ص 121، بتفاوت.
9. تفسير فرات: ص 122، بتفاوت.
10. تفسير فرات: ص 123، بتفاوت.
11. تفسير فرات: ص 124، بتفاوت.
12. كشف الحق: ج 1 ص 88، بتفاوت.
13. تفسير فرات: ص 126، بتفاوت.
14. الطرائف: ص 26، بتفاوت.
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 36.
81
15. العمدة: ص 16، بتفاوت.
16. الطرائف: ص 29، بتفاوت.
17. العمدة: ص 17، بتفاوت.
18. الطرائف: ص 30.
19. العمدة: ص 17.
20. مجمع البيان: ج 8 ص 356.
21. العمدة: ص 18.
22. مجمع البيان: ج 8 ص 357.
23. تفسير الثعلبي، على ما في مجمع البيان.
24. سعد السعود: ص 106.
25. صحيح مسلم، على ما في البحار.
26. جامع الأصول لابن الأثير.
27. بحار الأنوار: ج 35 ص 225.
28. المشكاة في الفصل الأول، على ما في البحار.
29. الجمع بين الصحيحين للحميدي، على ما في البحار.
30. صحيح أبي داوود في مناقب الحسنين (عليهما السلام)، على ما في البحار.
31. صحيح الترمذي، على ما في البحار.
32. الاستيعاب لابن عبد البرّ، على ما في البحار.
33. المناقب للخوارزمي: ص 35.
34. تيسير الوصول: ج 3 ص 260.
35. إحقاق الحق: ج 2 ص 567.
36. مجمع البيان: ج 8 ص 357.
37. تفسير محمد بن العباس، على ما في سعد السعود.
الأسانيد:
1. في تفسير محمد بن العباس: عن محمد بن العباس، عن يحيى بن محمد، عن عمار بن خالد، عن إسحاق بن يوسف، عن عبد الملك، عن أبي ليلي، عن أم سلمة.
2. في العمدة: بأسناده، عن عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه، عن أبي النصر هاشم بن القاسم، عن عبد الحميد بن بهرام، عن سهل.
3. في العمدة: بأسناده، عن أبيه، عن نمير، عن عبد الملك، عن عطاء.
83
40 المتن:
عن عبد الرحمن بن كثير، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): ما عنى اللّه عز و جل بقوله: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)؟ قال: نزلت في النبي صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).
فلما قبض اللّه عز و جل نبيه صلى اللّه عليه و آله، كان أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم الحسن (عليه السلام)، ثم الحسين (عليهم السلام).
ثم وقع تأويل هذه الآية: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»* (2)، و كان علي بن الحسين (عليه السلام) إماما، ثم جرت في الأئمة من ولده الأوصياء (عليهم السلام). فطاعتهم طاعة اللّه و معصيتهم معصيته اللّه عز و جل.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 25 ص 255 ح 15، عن العلل.
2. علل الشرائع: ص 79.
3. بحار الأنوار: ج 35 ص 206 ح 1، عن تفسير القمي، بزيادة.
4. تفسير القمي: ص 530، بزيادة.
5. بحار الأنوار: ج 35 ص 207 ح 4، عن الأمالي للطوسي.
6. الأمالي للطوسي: ص 156.
الأسانيد:
في علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن الخشاب، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، قال.
41 المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن اللّه تبارك و تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ...، إلى
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 33.
(2) سورة الأنفال: الآية 75.
82
4. في العمدة: بأسناده، عن عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن عوف بن العدل، عن عطية: مثله.
39 المتن:
عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ» (1)، قال: نزلت في النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 25 ص 241 ح 22، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد: ص 355.
3. إحقاق الحق: ج 14 ص 676.
4. شواهد التنزيل: ج 2 ص 270.
5. إحقاق الحق: ج 33 ص 35.
6. جواهر المطالب: ص 31، على ما في الإحقاق.
7. تأويل الآيات: ج 2 ص 618.
8. ينابيع المودة: ص 253.
الأسانيد:
1. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن عبد العزيز بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن نصير، عن الحكم بن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، قال.
2. عن شواهد التنزيل: أخبرنا محمد بن عبد اللّه، أخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا عبد العزيز بن يحيى، أخبرنا إبراهيم بن فهد و محمد بن زكريا، قالا: حدثنا علي بن نصر، حدثنا الحكم بن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس.
____________
(1) سورة الطور: الآية 21.
84
قوله (عليه السلام): فلما أسكن اللّه عز و جل آدم و زوجته الجنة قال لهما: «كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ» يعني شجرة الحنطة «فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ». (1)
فنظر إلى منزلة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الأمة من بعدهم، فوجداها أشرف منازل أهل الجنة، قال: يا ربنا! لمن هذه المنزلة؟ فقال اللّه جل جلاله:
ارفعا رءوسكما إلى ساق عرشي. فرفعا رءوسهما، فوجدا اسم محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة بعدهم (عليهم السلام) مكتوبة على ساق العرش بنور من نور الجبار جل جلاله.
فقالا: يا ربنا! ما أكرم أهل هذه المنزلة عليك و ما أحبهم إليك و ما أشرفهم لديك!؟
فقال اللّه جل جلاله: لولاهم ما خلقتكما، هؤلاء خزنة علمي و أمنائي على سري. إياكما أن تنظرا إليهم بعين الحسد و تتمنّيا منزلتهم عندي و محلّهم من كرامتي، فتدخلا بذلك في نهيي و عصياني فتكونا من الظالمين ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 26 ص 321 ح 2، عن معاني الأخبار.
2. معاني الأخبار: ص 37.
الأسانيد:
في معاني الأخبار: العجلي، عن ابن زكريا القطان، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
42 المتن:
روى الصدوق بأسناده عن أبي سعيد الخدري، قال: كنّا جلوسا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، إذ أقبل إليه رجل فقال: يا رسول اللّه، أخبرني عن قول اللّه عز و جل لإبليس: «أَسْتَكْبَرْتَ
____________
(1) سورة البقرة: الآية 35.
85
أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» (1)، من هم- يا رسول اللّه- الذين هم أعلى من الملائكة المقربين؟
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)؛ كنّا في سرادق العرش نسبّح اللّه، فسبّحت الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق اللّه عز و جل آدم بألفي عام.
فلما خلق اللّه عز و جل آدم، أمر الملائكة أن يسجدوا و لم يؤمروا بالسجود إلا لأجلنا.
فسجدت الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس، أبى أن يسجد، فقال اللّه تبارك و تعالى له:
يا إبليس، ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ، استكبرت أم كنت من العالين، أي من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش؟
فنحن باب اللّه الذي يؤتى منه، و بنا يهدي المهتدون. فمن أحبّنا أحبّه اللّه، و من أبغضنا أبغضه اللّه و أسكنه ناره و لا يحبّنا إلا من طاب مولده.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 26 ص 346 ح 19، عن كنز الفوائد.
2. كنز جامع الفوائد: ص 266.
3. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 247.
4. اللوامع النورانية: ص 331.
5. بشارات الشيعة، على ما في اللوامع.
6. تفسير البرهان: ج 4 ص 64.
الأسانيد:
في البرهان: روى الصدوق: عن عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عمار، عن إسماعيل بن ثويه، عن زياد بن عبد اللّه، عن سليمان الأعمش، عن أبي سعيد الخدري.
____________
(1) سورة البقرة: الآية 35.
86
43 المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» (1)، قال: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) ...، إلى أن قال:
و لو سكت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و لم يبيّن أهلها لا دعاها آل عباس و آل عقيل و آل فلان و آل فلان، و لكن أنزل اللّه في كتابه: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (2)، فكان علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) تأويل هذه الآية.
فأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فأدخلهم تحت الكساء في بيت أم سلمة، قال: اللهم إنّ لكل نبي ثقلا و أهلا، فهؤلاء ثقلي و أهلي. فقالت أم سلمة:
أ لست من أهلك؟ قال: إنك إلى خير، و لكن هؤلاء ثقلي و أهلي.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 35 ص 210 ح 12، عن تفسير العياشي.
2. تفسير العياشي: ج 1 ص 250.
44 المتن:
علي بن محمد بن مخلّد الجعفي معنعنا، عن ابن عباس في قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» (3)، قال:
خلق اللّه نطفة بيضاء مكنونة، فجعلها في صلب آدم. ثم نقلها من صلب آدم إلى صلب شيث، و من صلب شيث إلى صلب أنوش، و من صلب أنوش إلى صلب قينان، حتى توارثتها كرام الأصلاب و مطهّرات الأرحام، حتى جعلها اللّه في صلب عبد المطلب.
____________
(1) سورة النساء: الآية 59.
(2) سورة الأحزاب: الآية 33.
(3) سورة الفرقان: الآية 54.
88
25. آل محمد (عليهم السلام): ص 498.
26. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 290.
27. نور الأبصار: ص 102.
28. نور الثقلين: ج 4 ص 24 ح 19، عن المناقب.
29. نور الثقلين: ج 4 ص 24 ح 8، عن مجمع البيان.
30. تفسير البرهان: ج 3 ص 170.
31. خصائص الوحي المبين: ص 159.
32. نوادر المعجزات: ص 85.
33. علل الشرائع: ص 206 ح 3.
34. دلائل الصدق: ج 2 ص 138.
35. شواهد التنزيل: ج 1 ص 538 ح 57.
36. ينابيع المودة: ص 46.
37. تفسير جلاء الأذهان و جلاء الأحزان: ج 7 ص 29.
38. لباب الأنساب و الألقاب و الأعقاب: ج 1 ص 187.
الأسانيد:
1. في العمدة: بأسناده عن الثعلبي، عن أبي عبد اللّه القائني، عن أبي الحسين النصيبي، عن أبي بكر السبيعي الحلبي، عن علي بن العباس القانعي، عن جعفر بن محمد بن الحسين، عن محمد بن عمرو، عن حسين الأشقر، عن ابن قتيبة التميمي، قال: سمعت ابن سيرين.
2. كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن علي بن عبد اللّه بن أسد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن أحمد بن معمر الأسدي، عن الحكم بن ظهير، عن أبي مالك، عن ابن عباس.
3. كنز الفوائد: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن المغيرة بن محمد، عن رجاء بن سلمة، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس.
4. في تفسير الثعلبي: أخبرني أبو عبد اللّه القائني، أخبرنا أبو الحسين النصيبي، أخبرنا أبو بكر السبيعي، حدثنا علي بن العباس، حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا حسين الأشقر، حدثنا أبو قتيبة.
5. في علل الشرائع: حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا بكر بن عبد اللّه، قال: حدثنا تيمم بن بهلول، قال: حدثنا علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، قال.
89
6. في شواهد التنزيل: أخبرنا ابن عقدة، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا الحكم بن ظهير، قال: حدثنا السدي.
7. في لباب الأنساب: حدثني علي بن محمود و أحمد بن محمد، قالا: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثني أبو عبد اللّه القائني، قال: حدثني النصيبي، قال حدثنا أبو بكر الشيعي، قال: حدثني الصادق، عن آبائه (عليهم السلام).
45 المتن:
عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام) في قوله عز و جل: «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ» (1)، قالا:
مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هما صبيان صغيران. فعادهما رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و معه رجلان، فقال أحدهما: يا أبا الحسن، لو نذرت في ابنيك نذرا إن اللّه عافاهما. فقال: أصوم ثلاثة أيام شكرا للّه عز و جل، و كذلك قالت فاطمة (عليها السلام)، و قال الصبيان: نحن أيضا نصوم ثلاثة أيام، و كذلك قالت جاريتهم فضة. فألبسهما اللّه عافيته، فأصبحوا صياما ....
المصادر:
1. الأمالي للصدوق: ص 155 ح 11.
2. بحار الأنوار: ج 35 ص 237 ح 1، عن الأمالي للصدوق.
3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 124.
4. تفسير أبي صالح، على ما في المناقب.
5. تفسير مجاهد، على ما في المناقب.
6. تفسير الضحاك، على ما في المناقب.
7. تفسير الحسن، على ما في المناقب.
8. تفسير عطاء، على ما في المناقب.
9. تفسير قتادة، على ما في المناقب.
10. تفسير مقاتل، على ما في المناقب.
11. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.
____________
(1) سورة الإنسان: الآية 7.
87
ثم قسّمها نصفين، فألقى نصفها إلى صلب عبد اللّه و نصفها إلى صلب أبي طالب و هي سلالة. فولد من عبد اللّه محمد صلى اللّه عليه و آله و من أبي طالب علي (عليه السلام)، فذلك قول اللّه تعالى «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً»، زوّج فاطمة بنت محمد (عليها السلام). فعلي (عليه السلام) من محمد صلى اللّه عليه و آله و محمد صلى اللّه عليه و آله من علي (عليه السلام)، و الحسن و الحسين و فاطمة (عليه السلام) نسب و علي (عليه السلام) صهر.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 35 ص 361 ح 1، عن تفسير فرات.
2. تفسير فرات: ص 107.
3. العمدة: ص 288، بتفاوت فيه.
4. كنز الفوائد (مخطوط)، بتفاوت فيه، على ما في البحار.
5. الروضة، على ما في البحار.
6. مجمع البيان: ج 7 ص 75، بزيادة و نقيصة.
7. بحار الأنوار: ج 43 ص 106 ح 22، عن المناقب لابن شهرآشوب.
8. المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 319.
9. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.
10. بحار الأنوار: ج 43 ص 119، عن كشف الغمة.
11. كشف الغمة: ج 2 ص 181.
12. بحار الأنوار: ج 43 ص 145 ح 48، عن تفسير فرات.
13. إحقاق الحق: ج 3 ص 294.
14. تفسير القرطبي: ج 13 ص 60، على ما في الإحقاق.
15. تفسير البحر المحيط: ج 6 ص 7.
16. ينابيع المودة: ص 118، على ما في الإحقاق.
17. إحقاق الحق: ج 14 ص 268.
18. الكشف و البيان (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
19. نظم درر السمطين (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
20. أرجح المطالب: ص 72، على ما في الإحقاق.
21. أهل البيت (عليهم السلام): ص 62، على ما في الإحقاق.
22. تنزيل الآيات: ج 1 ص 414، على ما في الإحقاق.
23. إحقاق الحق: ج 20 ص 143.
24. توضيح الدلائل: ص 165.
90
12. تفسير الواحدي، على ما في المناقب.
13. تفسير ابن عباس، على ما في المناقب.
14. تفسير ابن مسعود، على ما في المناقب.
15. تفسير ابن جبير، على ما في المناقب.
16. تفسير عمرو بن شعيب، على ما في المناقب.
17. تفسير الحسن بن مهران، على ما في المناقب.
18. تفسير النقاش، على ما في المناقب.
19. تفسير القشيري، على ما في المناقب.
20. أسباب النزول، على ما في المناقب.
21. الأربعون للخطيب، على ما في المناقب.
22. نزول القرآن، على ما في المناقب.
23. اعتقاد أهل السنة، على ما في المناقب.
24. العروس للنحوي، على ما في المناقب.
25. تفسير القمي: ج 2 ص 707.
26. بحار الأنوار: ج 35 ص 243.
27. الخرائج: ص 82.
28. كشف الغمة: ص 49.
29. كشف الغمة: ص 88.
30. الطرائف: ص 27.
31. العمدة: ص 180.
32. تفسير فرات: ص 196.
33. تفسير فرات: ص 199.
34. تفسير فرات: ص 200.
35. تفسير فرات: ص 201.
36. تفسير فرات: ص 202.
37. المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 580.
38. الإقبال: ص 528.
39. كشف الغمة: ص 93.
40. مجمع البيان: ج 10 ص 415.
41. تفسير أبي حمزة الثمالي، على ما في مجمع البيان.
42. بحار الأنوار: ج 95 ص 199.
91
43. إحقاق الحق: ج 3 ص 58، على ما في الإحقاق.
44. الكشّاف: ج 4 ص 169، على ما في الإحقاق.
45. أسباب النزول: ص 331، على ما في الإحقاق.
46. معالم التنزيل: ج 7 ص 159، على ما في الإحقاق.
47. تفسير الفخر الرازي: ج 3 ص 243، على ما في الإحقاق.
48. التذكرة: ص 322، على ما في الإحقاق.
49. كفاية الطالب: ص 201، على ما في الإحقاق.
50. تفسير القرطبي: ج 19 ص 129، على ما في الإحقاق.
51. تفسير النيشابوري: ج 29 ص 112، على ما في الإحقاق.
52. البحر المحيط: ج 8 ص 395، على ما في الإحقاق.
53. تفسير الخازن: ج 7 ص 159، على ما في الإحقاق.
54. الدر المنثور: ج 6 ص 299، على ما في الإحقاق.
55. فتح القدير: ج 5 ص 338، على ما في الإحقاق.
56. روح المعاني: ج 29 ص 157، على ما في الإحقاق.
57. كتاب البسيط في مناقب الخمسة (عليهم السلام)، على ما في الإحقاق.
58. تفسير البيضاوي: ج 4 ص 235، على ما في الإحقاق.
59. ينابيع المودة: ص 93، على ما في الإحقاق.
60. إحقاق الحق: ج 9 ص 110، على ما في الإحقاق.
61. أسد الغابة: ج 5 ص 530، على ما في الإحقاق.
62. ربيع الأبرار: ص 209، على ما في الإحقاق.
63. معالم التنزيل: ج 7 ص 159، على ما في الإحقاق.
64. مطالب السئول: ص 31، على ما في الإحقاق.
65. الإصابة: ج 4 ص 376، على ما في الإحقاق.
66. التذكرة: ص 322، على ما في الإحقاق.
67. المناقب للخوارزمي: ص 179، على ما في الإحقاق.
68. ذخائر العقبى: ص 102، على ما في الإحقاق.
69. الكاف الشاف: ص 180، على ما في الإحقاق.
70. نزهة المجالس: ج 1 ص 213، على ما في الإحقاق.
71. البداية و النهاية: ج 5 ص 329، على ما في الإحقاق.
72. المناقب لابن المغازلي، على ما في الإحقاق.
73. مقاصد الطالب: ص 11، على ما في الإحقاق.
93
105. فهارس كتاب الموضوعات: ص 126، على ما في الإحقاق.
106. إحقاق الحق: ج 33 ص 26.
107. التسهيل لعلوم التنزيل: ج 4 ص 167، على ما في الإحقاق.
108. غرر التبيان: ص 525، على ما في الإحقاق.
109. كنوز المتحف العراقي: ص 424، على ما في الإحقاق.
110. تفسير الأعقم: ص 876، على ما في الإحقاق.
111. البركة في فضل السعي و الحركة: ص 59، على ما في الإحقاق.
112. إتحاف السائل: ص 106، على ما في الإحقاق.
113. الدرر المجموعة: ص 29، على ما في الإحقاق.
114. عظمة الإسلام: ص 404، على ما في الإحقاق.
115. مختار تفسير القرطبي: ص 861، على ما في الإحقاق.
116. المنتخب للطريحي: ص 221، عن مجمع البيان.
117. مجمع البيان: ج 10 ص 837.
118. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 1 ص 254.
119. نور الأبصار: ص 102.
120. حديقة الشيعة: ص 54.
121. روضة الواعظين: ص 160.
122. نور الثقلين: ج 5 ص 468.
123. سعد السعود: ص 141.
124. الصراط المستقيم: ج 1 ص 183.
125. فرائد السمطين: ج 2 ص 56.
126. تفسير الدر المنثور: ج 6 ص 299.
127. الغدير: ج 3 ص 169.
128. حلية الأبرار: ج 1 ص 412.
129. مصباح المتهجد: ص 712.
130. نهج الإيمان: ص 172.
131. الطرائف: ص 107.
132. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 177.
133. أهل البيت (عليهم السلام) و سفينة نوح: ص 54.
134. أعيان الشيعة: ج 3 ص 284.
135. المراقبات: ص 277.
92
74. فتح البيان: ج 10 ص 137، على ما في الإحقاق.
75. أرجح المطالب: ص 165، على ما في الإحقاق.
76. إحقاق الحق: ج 14 ص 446.
77. المناقب لابن المغازلي: ج 3 ص 58، على ما في الإحقاق.
78. تنزيل الآيات: ص 30، على ما في الإحقاق.
79. الرياض النضرة: ص 207، على ما في الإحقاق.
80. وسيلة المآل: ص 121.
81. مناقب العشرة: ص 29، على ما في الإحقاق.
82. الفتح المبين: ص 154، على ما في الإحقاق.
83. التبصرة: ص 449، على ما في الإحقاق.
84. إحقاق الحق: ج 18 ص 339.
85. أهل البيت (عليهم السلام): ص 57، على ما في الإحقاق.
86. غالية المواعظ: ج 2 ص 96.
87. إحقاق الحق: ج 20 ص 153.
88. توضيح الدلائل: ص 169، على ما في الإحقاق.
89. توضيح الدلائل: ص 322، على ما في الإحقاق.
90. فتح الرحمن: ص 167، على ما في الإحقاق.
91. تبصرة المبتدي: ص 200، على ما في الإحقاق.
92. مرآة المؤمنين: ص 62، على ما في الإحقاق.
93. التذكرة الحمدونية: ص 70، على ما في الإحقاق.
94. منال الطالب: ص 126، على ما في الإحقاق.
95. إحقاق الحق: ج 24 ص 139.
96. خطب الجمعة و العيدين: ص 171، على ما في الإحقاق.
97. حياة فاطمة (عليها السلام) للشلبي: ص 176، على ما في الإحقاق.
98. إحقاق الحق: ج 30 ص 43.
99. أحسن القصص: ج 3 ص 203، على ما في الإحقاق.
100. السمير المهذب: ص 307، على ما في الإحقاق.
101. مناقب الإمام أبي الحسنين (عليهم السلام): ص 31، على ما في الإحقاق.
102. الإمام علي (عليه السلام): ص 17، على ما في الإحقاق.
103. الموضوعات: ص 99، على ما في الإحقاق.
104. سيدات نساء أهل الجنة: ص 122، على ما في الإحقاق.
94
136. الدمعة الساكبة: ج 3 ص 48.
137. تذكرة الخواص: ص 312.
138. تأويل الآيات: ج 2 ص 749.
139. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 373.
140. الإرشاد للمفيد: ج 1 ص 178.
141. إرشاد القلوب: ص 224.
142. دلائل الصدق: ج 2 ص 116- 111.
143. الأنوار النعمانية: ج 2 ص 144.
144. الفصول المختارة: ص 140.
145. شجرة طوبى: ج 2 ص 263.
146. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص 204.
147. كشف اليقين: ص 93.
148. المناقب للخوارزمي: ص 268 ح 251.
149. شواهد التنزيل: ج 2 ص 394.
150. بناء المقالة الفاطمية: ص 235.
151. ينابيع المودة: ص 212.
152. ينابيع المودة: ص 93.
153. اللوامع النورانية: ص 484.
154. توفيق التطبيق: ص 45.
155. الوحدة العقائدية: ص 250.
156. تفسير جلاء الأذهان و جلاء الأحزان: ج 10 ص 40.
157. تفسير شريف اللاهيجي: ج 4 ص 66.
158. جوامع الجامع: ج 1 تفسير سورة الدهر.
159. سيرة رسول اللّه و أهل بيته (عليهم السلام): ج 1 ص 755.
160. كنز العرفان: ص 196.
161. الجامع لأحكام القرآن: ج 19 ص 130.
162. نوادر الأصول: ج 1 ص 244.
163. تفسير الآصفى: ج 2 ص 330.
164. تفسير صفي: ص 1133.
165. زبدة البيان: ج 2 ص 52.
166. مسارّ الشيعة (مخطوط)، في ذكر ذي الحجة.
95
167. مستدرك الوسائل: ج 15 ص 153.
168. إشراق الإصباح (مخطوط).
169. ابن تيمية، حياته، عقائده: ص 307.
170. مختصر التواريخ الشرعية: ص 109.
171. علم اليقين: ص 118.
الأسانيد:
1. في الأمالي للصدوق: الطالقاني، عن الجلودي، عن الجوهري، عن شعيب بن واقد، عن القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، و حدثنا محمد بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن يحيى، عن الحسن بن مهران، عن مسلمة بن خالد، عن الصادق (عليه السلام).
2. في العمدة: بأسناده عن الثعلبي، عن الحسن بن أحمد الشيباني العدل، عن حامد أحمد بن محمد، عن عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب، عن أحمد بن حماد المروزي، عن محبوب بن حميد القصري، عن القاسم بن مهران، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال.
3. في تفسير فرات: أبو القاسم العلوي، عن فرات بن إبراهيم معنعنا، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام).
4. في مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): محمد بن سليمان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم محمد بن يحيى، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر بن خليفة، عمن حدّثه.
5. في تذكرة الخواص: محمد بن أبي المكارم، قال: أنبأنا محمد بن أسعد، أنبأنا الحسين بن مسعود، أنبأنا أحمد بن إبراهيم، أنبأنا أحمد بن محمد، أنبأنا عبد اللّه بن حامد، أنبأنا أحمد بن عبد اللّه، حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا عبد الرحمن بن محمد، حدثني القاسم بن يحيى، عن أبي علي، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
6. في تأويل الآيات: محمد بن العباس، حدثنا محمد بن سهل، عن أحمد بن عمرو، عن محمد بن كثير، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال.
96
46 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ» (1)، قال: بينما علي (عليه السلام) عند فاطمة (عليها السلام)، إذ قالت له: يا علي، اذهب إلى أبي فابغنا منه شيئا. فقال:
نعم. فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فأعطاه دينارا و قال له: يا علي، اذهب فابتغ به لأهلك طعاما.
فخرج من عنده فلقيه المقداد بن الأسود، فقاما ما شاء اللّه أن يقوما و ذكر له حاجته.
فأعطاه الدينار و انطلق إلى المسجد، فوضع رأسه فنام. فانتظره رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فلم يأت، ثم انتظره فلم يأت. فخرج يدور في المسجد فإذا هو بعلي (عليه السلام) نائم في المسجد، فحرّكه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فقعد فقال: يا علي، ما صنعت؟ فقال: يا رسول اللّه، خرجت من عندك فلقيت المقداد بن الأسود، فذكر لي ما شاء اللّه أن يذكر فأعطيته الدينار.
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أما إن جبرئيل قد أنبأني بذلك و قد أنزل اللّه فيك كتابا: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ...».
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 60 ح 2، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد (مخطوط).
3. بحار الأنوار: ج 36 ص 60 ح 1، عن كنز الفوائد.
4. إحقاق الحق: ج 9 ص 144، بتفاوت فيه.
5. الفتوة: ص 284، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
6. إحقاق الحق: ج 14 ص 542، بتفاوت فيه.
7. شواهد التنزيل: ج 2 ص 246، على ما في الإحقاق.
8. حلية الأبرار: ج 1 ص 120، بتفاوت فيه.
9. حلية الأبرار: ج 1 ص 368، بتفاوت فيه.
10. حلية الأبرار: ج 1 ص 369، بتفاوت فيه.
11. شرح الأخبار: ج 2 ص 401، بتفاوت فيه.
____________
(1) سورة الحشر: الآية 9.
97
12. شرح الأخبار: ج 2 ص 401.
13. تأويل الآيات: ج 2 ص 678.
14. تفسير الصافي: ج 5 ص 157.
15. اللوامع النورانية: ص 445.
16. الأمالي للطوسي: ص 616، بتفاوت فيه.
الأسانيد:
1. في كنز الفوائد: روي عن أحمد بن إدريس، عن أبي عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن كليب بن معاوية، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
2. في كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن سهل بن محمد، عن أحمد بن عمرو، عن محمد بن كثير، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال.
3. في الأمالي للطوسي: أخبرنا محمد بن محمد يعني المفيد، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن سهل، قال، حدثنا أحمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال.
47 المتن:
قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا رسول اللّه، أيّما أحبّ إليك، أنا أم فاطمة (عليها السلام)؟ قال:
فاطمة (عليها السلام) أحبّ إلىّ منك و أنت أعزّ عليّ منها، و كأني بك و أنت على حوضي تزود عنه الناس، و إن عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء، و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و عقيل و جعفر في الجنة إخوانا على سرر متقابلين، أنت معي و شيعتك في الجنة.
ثم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ» (1)، لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 72 ح 21، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ص 96.
____________
(1) سورة الصافات: الآية 44.
98
48 المتن:
قال النبي صلى اللّه عليه و آله لعلي (عليه السلام): أنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة (عليها السلام) بنتي، و هي زوجتك فى الدنيا و الآخرة و أنت رفيقي. ثم تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ» (1)، المتحابين في اللّه، ينظر بعضهم إلى بعض.
المصادر:
1. تفسير فرات: ص 82.
2. بحار الأنوار: ج 36 ص 72 ح 22، عن تفسير فرات.
3. دلائل الصدق: ج 2 ص 143.
الأسانيد:
في تفسير فرات: محمد بن إبراهيم بن زكريا معنعنا، عن عبد اللّه بن أبي أوفى، قال.
49 المتن:
عن الحسين بن زيد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: نزل جبرئيل على النبي صلى اللّه عليه و آله فقال: يا محمد، يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك. فقال: يا جبرئيل، لا حاجة لي فيه. فخاطبه ثلاثا ثم قال: يا محمد، إن منه الأئمة و الأوصياء (عليهم السلام).
قال: و جاء النبي صلى اللّه عليه و آله إلى فاطمة (عليها السلام) فقال لها: إنك تلدين ولدا تقتله أمتي من بعدي.
فقالت: لا حاجة لي فيه. فخاطبه ثلاثا ثم قال لها: إن منه الأئمة و الأوصياء (عليهم السلام). فقالت:
نعم يا أبت. فحملت بالحسين (عليه السلام)، فحفظها اللّه و ما في بطنها من إبليس، فوضعته لستة أشهر، لم يسمع بمولود ولد لستة أشهر إلا الحسين (عليه السلام) و يحيى بن زكريا.
____________
(1) سورة الصافات: الآية 44.
99
فلما وضعته، وضع النبي صلى اللّه عليه و آله لسانه في فيه فمصّه، و لم يرضع من أنثى حتى نبتت لحمه و دمه من ريق رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و هو قول اللّه تعالى: «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حسنا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً». (1)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 158 ح 137، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد (مخطوط).
3. تفسير البرهان: ج 4 ص 174.
الأسانيد:
في كنز الفوائد: قال محمد بن العباس: حدثنا محمد بن همام، عن عبد اللّه بن جعفر، عن الحسين بن زيد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال.
50 المتن:
عن ابن عباس في قوله تعالى: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»* (2)، قال: «أَهْلَ الذِّكْرِ»* يعني أهل بيت محمد (عليهم السلام)؛ علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أهل العقل و العلم و البيان، هم أهل بيت النبوة و معدن الرسالة و مختلف الملائكة لهذا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 167 ح 152، عن الطرائف.
2. الطرائف: ص 94.
3. إحقاق الحق: ج 14 ص 375.
4. نفحات اللاهوت: ص 41.
5. حديقة الشيعة: ص 110.
6. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 132.
____________
(1) سورة الأحقاف: الآية 15.
(2) سورة النحل: الآية 43.
100
51 المتن:
عن ابن عباس: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ» لا يعذّب اللّه محمدا صلى اللّه عليه و آله «وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ» لا يعذّب علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر، «نُورُهُمْ يَسْعى» (1) يضيء على الصراط لعلي و فاطمة (عليها السلام) مثل الدنيا سبعين مرة، فيسعى نورهم بين أيديهم و يسعى عن أيمانهم و هم يتبعونها.
فيمضي أهل بيت محمد (عليهم السلام) زمرة على الصراط مثل البرق الخاطف، ثم قوم مثل الريح، ثم قوم مثل عدو الفرس، ثم يمضي قوم مثل المشي، ثم قوم مثل الحبو، ثم قوم مثل الزحف، و يجعله اللّه على المؤمنين عريضا و على المدنين دقيقا، قال اللّه تعالى:
«يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا» (2) حتى نجتاز به على الصراط.
قال: فيجوز أمير المؤمنين (عليه السلام) في هودج من الزمرد الأخضر و معه فاطمة (عليها السلام) على نجيب من الياقوت الأحمر، حولها سبعون ألف حوراء كالبرق اللامع.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 39 ص 202 ح 23، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 155.
3. تفسير مقاتل، على ما في المناقب.
4. تفسير البرهان: ج 4 ص 357، عن الكافي.
5. الكافي: ج 5 ص 14.
6. اللوامع النورانية: ص 461.
الأسانيد:
في الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القسم بن يزيد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
____________
(1) سورة التحريم: الآية 8.
(2) سورة التحريم: الآية 8.
101
52 المتن:
عن ابن مسعود في قوله تعالى: «إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا» (1): يعني صبر علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في الدنيا على الطاعات و على الجوع و على الفقر و صبروا على البلاء للّه في الدنيا، «أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ». (2)
و قال علي بن عبد اللّه بن عباس: «وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ» (3) علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و لما نعي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عليا (عليه السلام) بحال جعفر في غزوة مؤتة قال: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ». فأنزل اللّه عز و جل: «الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ ...» (4).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 41 ص 3، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 120.
3. إحقاق الحق: ج 14 ص 614.
4. شواهد التنزيل: ج 1 ص 308، بتفاوت فيه.
5. تفسير البرهان: ج 3 ص 122 ح 1، عن المناقب.
6. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 124.
7. شواهد التنزيل: ج 1 ص 531 ح 565.
الأسانيد:
1. في شواهد التنزيل: أخبرنا عقيل، قال: أخبرنا علي، قال: حدثنا محمد، قال:
حدثنا عمر بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبيد اللّه بن موسى، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم عن علقمة، عن عبد اللّه بن مسعود.
2. في المناقب لابن شهرآشوب: سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن
____________
(1) سورة المؤمنون: الآية 111.
(2) سورة المؤمنون: الآية 111.
(3) سورة العصر: الآية 4.
(4) سورة البقرة: الآية 156.
103
55 المتن:
عن ابن عباس في قوله: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً» (1): و قد كان قبر علي بن أبي طالب (عليه السلام) مع نوح في السفينة، فلما خرج من السفينة ترك قبره خارج الكوفة. فسأل ربه المغفرة لعلي و فاطمة (عليها السلام).
قوله: «وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ»، ثم قال: «وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ» يعني الظلمة لأهل بيت محمد (عليهم السلام) «إِلَّا تَباراً». (2)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 42 ص 237 ح 45، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 78.
3. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 86.
56 المتن:
عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ» (3)، قال: نحن أهل البيت. قال: و روي أن أزواجنا خديجة، و ذرياتنا فاطمة (عليها السلام)، و وقرة أعين الحسن و الحسين (عليهما السلام)، «وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً» علي بن أبي طالب و الأئمة (عليهم السلام) ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 66 ص 263، عن تفسير القمي.
2. تفسير القمي: ج 2 ص 117.
____________
(1) سورة نوح: الآية 28.
(2) سورة نوح: الآية 28.
(3) سورة الفرقان: الآية 74.
104
3. تفسير فرات: ص 101.
4. تأويل الآيات: ج 1 ص 385 ح 27.
5. تفسير البرهان: ج 3 ص 177 ح 2.
7. شواهد التنزيل: ص 539 ح 576.
8. اللوامع النورانية: ص 265.
الأسانيد:
في تأويل الآيات: محمد بن العباس، حدثنا محمد بن القاسم، عن عبيد بن كثير، عن الحسين بن نصر، عن علي بن زيد، عن عبد اللّه بن وهب، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري.
57 المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: «إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ» (1)، قال: يعني فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 23 ص 16، عن تفسير القمي.
2. تفسير القمي: ج 2 ص 396.
3. بحار الأنوار: ج 24 ص 331 ح 55.
4. القطرة: ج 1 ص 267 ح 257.
5. البرهان: ج 4 ص 402 ح 1.
6. مستدرك سفينة البحار: ج 1 ص 225.
الأسانيد:
في تفسير القمي: الحسين بن محمد، عن المعلّى، عن الوشاء، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة.
____________
(1) سورة المدثر: الآية 35.
105
58 المتن:
في صحيح الدار قطني: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أمر بقطع لصّ، فقال اللصّ: يا رسول اللّه قدّمته في الإسلام و تأمره بالقطع؟ فقال: لو كانت ابنتي فاطمة (عليها السلام).
فسمعت فاطمة (عليها السلام) فحزنت، فنزل جبرئيل بقوله: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ» (1).
فحزن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فنزل: «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا». (2) فتعجب النبي صلى اللّه عليه و آله من ذلك، فنزل جبرئيل و قال: كانت فاطمة (عليها السلام) حزنت من قولك، فهذه الآيات لموافقتها لترضى.
قال المجلسي في بيانه: لعل المعنى أن هذه الآيات نزلت لتعلم فاطمة (عليها السلام) أن مثل هذا الكلام المشروط لا ينافي جلالة المخاطب و المسند إليه و براءته لوقوع ذلك بالنسبة إلى الرسول صلى اللّه عليه و آله من اللّه عز و جل، أو لبيان أن قطع يد فاطمة (عليها السلام) بمنزلة الشرك، أو أن هذا النوع من الخطاب المراد به الأمة إنما صدر لصدور هذا النوع من الكلام بالنسبه إلى فاطمة (عليها السلام)، فكان خلافا للأولى و الأول أصوب و أوفق بالأصول.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 43 ح 43، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 324.
59 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ»، الليلة فاطمة (عليها السلام) و القدر اللّه، فمن عرف فاطمة (عليها السلام) حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، و إنما سمّيت فاطمة (عليها السلام) لأن الخلق فطموا عن معرفتها أو معرفتها- الشك من أبي القسم-.
____________
(1) سورة الزمر: الآية 65.
(2) سورة الأنبياء: الآية 22.
102
علقمة، عن ابن مسعود.
3. في شواهد التنزيل: أخبرنا عقيل، أخبرنا علي، أخبرنا محمد، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا يعقوب بن سفيان، أخبرنا عبيد اللّه بن موسى، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه بن مسعود.
53 المتن:
السدي و أبو صالح و ابن شهاب، عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ»* (1)، قال: يبشّر محمد صلى اللّه عليه و آله بالجنة عليا (عليه السلام) و جعفرا و عقيلا و حمزة و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، «الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ»* علي (عليه السلام) و حمزة و عبيدة بن الحارث «كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ» عتبة و شيبة و الوليد ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 41 ص 17 ح 10، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 122.
54 المتن:
روي أن فاطمة (عليها السلام) تمنّت وكيلا عند غزاة علي (عليه السلام)، فنزل: «رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ .. فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا» (2).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 43 ح 43، عن المناقب.
2. مناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 106.
____________
(1) سورة الاسراء: الآية 9.
(2) سورة المزمل: الآية 9.
107
الأسانيد:
1. في العلل: القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن شعيب بن واقد، عن إسحاق بن جعفر، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام).
2. في دلائل الإمامة: أخبرني أبو محمد هارون بن موسى، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا الحسن بن علي، عن أحمد بن زكريا الجوهري، قال: حدثني شعيب بن واقد، قال: حدثني إسحاق بن جعفر قال.
61 المتن:
قال أبو هريرة: فلما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من عند فاطمة (عليها السلام)، أنزل اللّه على رسوله صلى اللّه عليه و آله:
«وَ إِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها» يعني عن قرابتك و ابنتك فاطمة (عليها السلام) ابتغاء مرضات اللّه، يعني طلب رحمة من ربك، يعني رزقا من ربك ترجوها، «فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً» (1) يعني قولا حسنا.
فلما نزلت هذه الآية، أنفذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله جارية إليها للخدمة و سمّاها فضة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 85 ح 8، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 120.
62 المتن:
عن جعفر بن محمد (عليه السلام) و عن جابر الأنصاري: أنه رأى النبي صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) و عليها كساء من أجلّة الإبل، و هي تطحن بيديها و ترفع ولدها. فدمعت عينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فقال:
____________
(1) سورة الإسراء: الآية 28.
106
قوله: «وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» يعني خير من ألف مؤمن و هي أم المؤمنين. «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها» و الملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد (عليهم السلام) و الروح القدس هي فاطمة (عليها السلام)، «بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» (1) يعني حتى يخرج القائم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 65 ح 58، عن تفسير فرات.
2. تفسير فرات: ص 218.
3. القطرة: ج 1 ص 270 ح 269.
4. اعلموا أني فاطمة: ج 2 ص 386.
60 المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنما سمّيت فاطمة (عليها السلام) محدّثة لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران؛ فتقول: يا فاطمة، «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ». يا فاطمة، «اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ» (2)، فتحدّثهم و يحدّثونها.
فقالت لهم ذات ليلة: أ ليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟ فقالوا:
إن مريم كانت سيدة نساء عالمها و إن اللّه عز و جل جعلك سيدة نساء عالمها و عالمك و سيدة نساء الأولين و الآخرين.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 78 ح 65، عن العلل.
2. علل الشرائع: ج 1 ص 182.
3. دلائل الإمامة: ص 81.
____________
(1) سورة القدر: الآيات 51.
(2) سورة آل عمران: الآية 42.
109
64 المتن:
سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح في قوله: «وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ» (1)، قال:
ما من مؤمن يوم القيامة إلا إذا قطع الصراط، زوّجه اللّه على باب الجنة بأربع نسوة من نساء الدنيا و سبعين ألف حورية من حور الجنة إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فإنه زوج البتول فاطمة (عليها السلام) في الدنيا و هو زوجها في الآخرة في الجنة، ليست له زوجة في الجنة غيرها من نساء الدنيا، لكن له في الجنان سبعون ألف حور، سبعون ألف خادم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 153 ح 13، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 106.
65 المتن:
في تفسير علي بن إبراهيم: «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً»، قال: الإحسان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قوله: «بِوالِدَيْهِ» إنما عنى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، ثم عطف على الحسين (عليه السلام)، قال: «و حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً» (2)، و ذلك إن اللّه أخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بشّره بالحسين (عليه السلام) قبل حمله و أن الإمامة تكون في ولده إلى يوم القيامة. ثم أخبره بما يصيبه من القتل و المصيبة في نفسه و ولده، ثم عوّضه بأن جعل الإمامة في عقبه، و أعلمه أنه يقتل، ثم يردّه إلى الدنيا و ينصره حتى يقتل أعداءه و يملّكه الأرض، و هو قوله: «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ...» (3)، و قوله: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ». (4) فبشّر اللّه نبيه صلى اللّه عليه و آله أن أهل بيتك
____________
(1) سورة التكوير: الآية 7.
(2) سورة العنكبوت: الآية 8.
(3) سورة القصص: الآية 5.
(4) سورة الأنبياء: الآية 5.
108
يا بنتاه! تعجّلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة؟ فقالت: يا رسول اللّه، الحمد للّه على نعمائه و الشكر للّه على آلائه. فأنزل اللّه: «وَ لَسَوْفَ يؤتيك رَبُّكَ فَتَرْضى». (1)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 85 ح 8، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 242.
3. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.
4. تفسير القشيري، على ما في المناقب.
5. إحقاق الحق: ج 14 ص 466.
6. شواهد التنزيل: ص 342.
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: أخبرنا أبو الحسن الشيرازي، أخبرنا أبو الحسن البصري، أخبرنا محمد بن يونس، أخبرنا حمّاد بن عيسى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر.
63 المتن:
في تفسير القمي: «إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» (2)، قال: فإنه حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
كان سبب نزول هذه الآية إن فاطمة (عليها السلام) رأت في منامها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يخرج هو و فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد السابع عشر، الفصل الرابع، الرقم 95، متنا و مصدرا و سندا.
____________
(1) سورة الضحى: الآية 5.
(2) سورة المجادلة: الآية 10.
110
يملكون الأرض و يرجعون إليها و يقتلون أعداءهم. فأخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) بخبر الحسين (عليه السلام) و قتله، فحملته كرها.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): فهل رأيتم أحدا يبشّره بولد ذكر فيحمله كرها، أي إنها اغتمّت و كرهت لما أخبرت بقتله، و وضعته كرها لما علمت من ذلك. و كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر واحد، و كان الحسين (عليه السلام) في بطن أمه ستة أشهر و فصاله أربعة و عشرون شهرا، و هو قول اللّه عز و جل: «وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً». (1)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 247 ح 21، عن تفسير القمي.
2. تفسير القمي: ج 2 ص 297.
3. نور الثقلين: ج 5 ص 11، عن تفسير القمي.
4. نور الثقلين: ج 5 ص 12، عن علل الشرائع.
5. تأويل الآيات: ج 2 ص 578 ح 3.
6. تفسير البرهان: ج 4 ص 174.
7. بحار الأنوار: ج 23 ص 272 ح 23.
8. تأويل الآيات: ج 1 ص 579، عن الكافي.
9. الكافي: ج 1 ص 464 ح 3.
10. تفسير البرهان: ج 4 ص 172.
11. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 13.
12. بحار الأنوار: ج 44 ص 231.
الأسانيد:
1. في تأويل الآيات: محمد بن العباس، حدثنا محمد بن همام، عن عبد اللّه بن جعفر، عن الحسن بن موسى، عن إبراهيم بن يوسف، عن إبراهيم بن صالح، عن الحسن بن زيد، عن آبائه (عليهم السلام).
2. في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائد، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
____________
(1) سورة العنكبوت: الآية 8.
111
3. في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمر الزيات، عن رجل من أصحابه.
66 المتن:
عن ابن عباس في قوله تعالى: «قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى» (1)، قال:
هم أهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام)؛ علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أولادهم إلى يوم القيامة، هم صفوة اللّه و خيرته من خلقه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 279 ح 48، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 380.
67 المتن:
قال السيد ابن طاوس: من الطرائف المشهور ما بلغ إليه المأمون في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) و مدح أهل بيته (عليهم السلام) ...، إلى أن قال المأمون في كتابه في جواب كتاب بني هاشم:
... و هو- يعني علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام)- منيع جزيل، و هو صاحب آية «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً» (2)، و هو زوج فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و سيدة نساء أهل الجنة، و هو ختن خديجة، و هو ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ربّاه و كفّله، و هو ابن أبي طالب في نصرته و جهاده، و هو نفس رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في يوم المباهلة، و هو الذي لم يكن أبو بكر و عمر ينفذان حكما حتى يسألانه عنه، فما رأى إنفاذه أنفذاه و ما لم يره ردّاه، و هو دخل من بني هاشم في الشورى ....
____________
(1) سورة النمل: الآية 59.
(2) سورة الإنسان: الآية 8.
112
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 49 ص 210 ح 2، عن الطرائف.
2. الطرائف: ص 277.
68 المتن:
قال العلامة السيد نور اللّه التستري في آية التطهير: قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (1)، أجمع المفسرون و روى الجمهور كأحمد بن حنبل و غيره أنها نزلت في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
و قال السيد المرعشي في الهامش: لا يذهب عليك- أيها القاري الكريم- أن عدة تربو على المآت و الألوف من حملة الأحاديث النبوية و حفاظها أوردوا و رووا في كتبهم الحديثية و التفسيرية و الكلامية نزول الآية الكريمة في حق علي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام) خاصة، و نقلوا في هذا الشأن أحاديث متينة الأسناد، واضحة الدلالة، لا ينكرها سندا و دلالة و جهة إلا من كابر وجدانه و نازع فطرته السليمة وديعة اللّه سبحانه.
[المصادر:]
فممن صرّح بنزولها في حقهم و اختصاصهم بهم:
1. أبو داوود الطيالسي (م 240 ه) في كتاب المسند: ج 8 ص 274.
2. أحمد بن محمد بن حنبل (م 241 ه) في كتاب المسند: ج 1 ص 331.
3. محمد بن عيسى الترمذي (م 279 ه) صاحب الصحيح على ما نقله ابن حجر في الصواعق.
4. محمد بن عثمان بن أبي شيبة (م 291 ه) فإنه أخرج حديث الكساء في مسنده.
5. أحمد بن شعيب النسائي (م 303 ه) في الخصائص: ص 4.
6. محمد بن جرير الطبري (م 310 ه) في تفسيره: ج 22 ص 5.
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 33.
113
7. عبد الرحمن بن أبي حاتم (م 327 ه) أخرج في كتابه كما في الفلك: ص 43.
8. العلامة الجصاص (م 370 ه) على ما في كتاب المباهلة.
9. أبو عبد اللّه الحاكم ابن البيّع النيسابوري (م 405 ه) في كتاب المستدرك: ج 2 ص 416.
10. أبو عبد اللّه الحاكم ابن البيّع النيسابوري (م 405 ه) في كتاب المستدرك: ج 3 ص 146.
11. أبو عبد اللّه الحاكم ابن البيّع النيسابوري (م 405 ه) في كتاب المستدرك: ج 3 ص 147.
12. أبو عبد اللّه الحاكم ابن البيّع النيسابوري (م 405 ه) في كتاب المستدرك: ج 3 ص 132.
13. أبو عبد اللّه الحاكم ابن البيّع النيسابوري (م 405 ه) في كتاب المستدرك: ج 3 ص 159.
14. أبو عبد اللّه الحاكم ابن البيّع النيسابوري (م 405 ه) في كتاب المستدرك: ج 3 ص 172.
15. أبو عبد اللّه الحاكم ابن البيّع النيسابوري (م 405 ه) في كتاب المستدرك: ج 2 ص 150.
16. أبو عبد اللّه الحاكم ابن البيّع النيسابوري (م 405 ه) في كتاب المستدرك: ج 2 ص 152.
17. أحمد بن الحسين (م 411 ه) في كتاب اللئالي: ص 23.
18. حمزة بن يوسف (م 427 ه) في كتاب تاريخ جرجان: ص 46.
19. أحمد بن الحسين البيهقي (م 458 ه) في كتاب السنن الكبرى: ج 2 ص 149.
20. أحمد بن علي البغدادي الخطيب (م 463 ه) في كتاب تاريخ بغداد: ج 10 في تفسير آيه التطهير.
21. أبو عمرو يوسف بن عبد البرّ الأندلسي (م 463 ه) في كتاب الاستيعاب: ج 2 ص 460.
114
22. علي بن أحمد النيشابوري (م 468 و قيل 465 ه) في كتاب أسباب النزول:
ص 267.
23. الحافظ الديلمي (م 509 ه) في كتاب الفردوس.
24. حسين بن مسعود البغوي (م 516 ه) في كتاب مصابيح السنة: ج 2 ص 204.
25. جار اللّه محمود الزمخشري (م 528 ه) في كتاب تفسير الكشّاف: ج 1 ص 193.
26. محمد بن عبد اللّه المشتهر بابن العربي (م 542 ه) في كتاب أحكام القرآن: ج 2 ص 166.
27. القاضي عياض المغربي (م 544 ه) في كتاب الشفاء بتعريف حقوق المصطفى صلى اللّه عليه و آله: ج 2 ص 41.
28. موفق بن أحمد الخوارزمي (م 568 ه) في كتاب المناقب: ص 35.
29. علي بن الحسن المعروف بابن عساكر (م 571 ه) في كتاب تاريخ دمشق: ج 4 ص 204.
30. فخر الدين الرازي (م 606 ه) في تفسيره: ج 2 ص 700.
31. مبارك بن محمد بن الأثير الجزري (م 606 ه) في كتاب جامع الأصول: ج 1 ص 101.
32. حسن بن الحسين بن بطريق (من علماء المائة السابعة) في كتاب العمدة:
ص 16.
33. أبو الحسن علي بن الأثير الجزري (م 630 ه) في كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة: ج 2 ص 12.
34. أبو الحسن علي بن الأثير الجزري (م 630 ه) في كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة: ج 2 ص 20.
35. أبو الحسن علي بن الأثير الجزري (م 630 ه) في كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة: ج 3 ص 413.
36. أبو الحسن علي بن الأثير الجزري (م 630 ه) في كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة: ج 3 ص 11.
115
37. أبو الحسن علي بن الأثير الجزري (م 630 ه) في كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة: ج 2 ص 9.
38. أبو الحسن علي بن الأثير الجزري (م 630 ه) في كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة: ج 2 ص 18.
39. أبو المظفر سبط بن الجوزي (م 654 ه) في كتاب تذكرة الأئمة: ص 245.
40. العلامة الكنجي (م 658 ه) في كتاب كفاية الطالب: ص 232.
41. العلامة الكنجي (م 658 ه) في كتاب كفاية الطالب: ص 13.
42. العلامة الكنجي (م 658 ه) في كتاب كفاية الطالب: ص 32.
43. أبو المظفر سبط بن الجوزي (م 654 ه) في كتاب تذكرة الأئمة: ص 245.
44. محمد بن طلحة الشامي (م 654 ه) في كتاب مطالب السئول: ص 8.
45. محمد بن أحمد القرطبي (م 671 ه) في كتاب الجامع لأحكام القرآن: ج 14 ص 182.
46. يحيى بن شرف الدين النووي (م 676 و قيل 677 ه) في كتاب شرح المهذّب:
ص 39.
47. القاضي البيضاوي (م 683 ه) في كتاب تفسيره: ص 387.
48. أحمد بن عبد اللّه الطبري (م 694 ه) في كتاب ذخائر العقبى: ص 21.
49. أحمد بن عبد اللّه الطبري (م 694 ه) في كتاب ذخائر العقبى: ص 24.
50. أحمد بن عبد اللّه الطبري (م 694 ه) في كتاب الرياض النضرة: ص 188.
51. العلامة النسفي (م 701 ه) في كتاب المدارك: ص 95.
52. العلامة النسفي (م 701 ه) في كتاب المدارك: ص 48.
53. الشيخ علاء الدين الخازن (م 741 ه) في تفسيره: ج 3 ص 366.
54. الشيخ علاء الدين الخازن (م 741 ه) في تفسيره: ج 4 ص 955.
55. محمد بن عبد اللّه الخطيب العمري (من علماء القرن الثامن) في مشكاة المصابيح: ص 568.
56. إسماعيل بن كثير الدمشقي (م 774 ه) في تفسيره: ج 3 ص 483.
116
57. علي بن أبي بكر الهيثمي (م 807 ه) في كتاب مجمع الزوائد: ج 9 ص 166.
58. علي بن أبي بكر الهيثمي (م 807 ه) في كتاب مجمع الزوائد: ج 9 ص 168.
59. علي بن محمد بن الصباغ (م 855 ه) في كتاب الفصول الهمة: ص 7.
60. ابن حجر العسقلاني (م 852 ه) في كتاب الإصابة: ج 2 ص 502.
61. ابن حجر العسقلاني (م 852 ه) في كتاب الإصابة: ج 1 ص 329.
62. ابن حجر العسقلاني (م 852 ه) في كتاب الإصابة: ج 4 ص 367.
63. ابن حجر العسقلاني (م 852 ه) في كتاب الإصابة: ج 4 ص 207.
64. ابن حجر العسقلاني (م 852 ه) في كتاب الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشّاف: ص 26 ح 216.
65. ابن حجر العسقلاني (م 852 ه) في كتاب فتح الباري: ج 3 ص 422.
66. محمد بن أحمد الذهبي (م 884 ه) في كتاب تلخيص المستدرك: ج 3 ص 416.
67. محمد بن أحمد الذهبي (م 884 ه) في كتاب تلخيص المستدرك: ج 3 ص 146.
68. محمد بن أحمد الذهبي (م 884 ه) في كتاب تلخيص المستدرك: ج 3 ص 158.
69. محمد بن أحمد الذهبي (م 884 ه) في كتاب تلخيص المستدرك: ج 3 ص 131.
70. محمد بن أحمد الذهبي (م 884 ه) في كتاب تاريخ الإسلام: ج 3 ص 6.
71. حميد بن أحمد المحلي اليماني في كتاب الحدائق الوردية (مخطوط).
72. حسن الأعرج القمي (في المائة التاسعة) في كتاب تفسير النيشابوري: ج 3.
73. السيد عطاء اللّه الدشتكي (م 903 ه) في كتاب روضة الأحباب.
74. جلال الدين السيوطي (م 911 ه) في كتاب الدر المنثور: ج 5 ص 198.
75. جلال الدين السيوطي (م 911 ه) في كتاب الدر المنثور: ج 5 ص 199.
76. جلال الدين السيوطي (م 911 ه) في كتاب الخصائص الكبرى: ج 2 ص 294.
117
77. جلال الدين السيوطي (م 911 ه) في كتاب الخصائص الكبرى: ج 2 ص 264.
78. جلال الدين السيوطي (م 911 ه) في كتاب الإتقان: ج 2 ص 200.
79. جلال الدين السيوطي (م 911 ه) في كتاب الإكليل: ص 43.
80. غياث الدين الملقّب بخواند مير (م 942 ه) في حبيب السير: ج 1 ص 407.
81. أحمد بن الحجر المكي (م 974 ه) في الصواعق المحرقة: ص 85.
82. العلامة مير محمد صالح الترمذي في المناقب مرتضوية: ص 43.
83. علي بن عبد الملك المتقي الهندي (م 975 ه) في منتخب كنز العمال: ج 5 ص 96.
84. سراج الدين الشربيني (م 977 ه) في السراج المنير.
85. حسين بن محمد الدمشقى في المناقب.
86. محمد الشافعى اليمانى الأبي (من علماء المائة العاشرة) في السعدية.
87. علي بن إبراهيم البلخي (من علماء المائة العاشرة) في بحر المناقب.
88. المولى علي القاري (م 1014 ه) في شرح الفقه الأكبر: ص 38.
89. عبد الرءوف المنّاوي (م 1031 ه) في شرح الجامع الصغير: ص 36.
90. صاحب كتاب أرجح المطالب: ص 56.
91. صاحب كتاب الكفاية: ص 39.
92. برهان الدين الحلبي (م 1044 ه) في كتاب السيرة الحلبية.
93. عبد الحق الدهلوي في كتاب مدارج النبوة: ص 589.
94. المحدث الزرقاني (م 1122 ه) في كتاب الشهير: ص 2، 4.
95. عبد اللّه بن محمد الشبراوي (م 1172 ه) كما في كتاب الإتحاف: ص 5.
96. محمد بن الصبّان في إسعاف الراغبين: ص 105.
97. القاضي حسين بن أحمد (م 1221 ه) في كتاب الروض النضير: ج 1 ص 106.
98. القاضي حسين بن أحمد (م 1221 ه) في كتاب الروض النضير: ج 1 ص 97.
99. محمد الشوكاني (م 1250 ه) في فتح القدير: ج 4 ص 270.
100. السيد شهاب الدين الآلوسي (م 1170 ه) في روح المعاني: ج 22 ص 14.
118
101. العلامة الشبلنجي (م القرن الرابع عشر) نور الأبصار: ص 112.
102. السيد صديق حسن خان (من علماء القران الرابع عشر) في تشريف البصر:
ص 4.
103. حسن العدوي الحمزاوي (م 1303 ه) في مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار: ص 84.
104. يوسف بن إسماعيل النبهاني (من علماء القرن الرابع عشر) في الشرف المؤبّد لآل محمد (عليهم السلام): ص 6.
105. أبو بكر بن شهاب الدين الحضرمي (من علماء القرن الرابع عشر) في الرشفة الصادي: ص 12.
106. أبو بكر بن شهاب الدين الحضرمي (من علماء القرن الرابع عشر) في الرشفة الصادي: ص 28.
107. السيد محمد عبد الغفار (المعاصر) في أئمة الهدي (عليهم السلام): ص 145.
108. السيد محمد بن يوسف الحسني (المعاصر) الشهير بالكافي كتابه السيف اليماني المسلول: ص 9.
109. السيد العلوي الحداد (المعاصر) في القول الفصل: ج 1 ص 48 و ج 2 ص 162.
110. إحقاق الحق: ج 2 ص 502- 536.
111. إحقاق الحق: ج 3 ص 513.
112. فضائل أحمد (مخطوط): ص 73، على ما في الإحقاق.
113. التاريخ الكبير: ج 1 ص 110، على ما في الإحقاق.
114. المعجم الصغير: ص 34، على ما في الإحقاق.
115. المستدرك للحاكم: ج 3 ص 108، على ما في الإحقاق.
116. مصابيح السنة: ج 2 ص 204، على ما في الإحقاق.
117. تفسير فخر الرازي: ج 8 ص 85.
118. أسد الغابة: ج 4 ص 29، على ما في الإحقاق.
119
119. كفاية الطالب: ص 117، على ما في الإحقاق.
120. كفاية الطالب: ص 56، على ما في الإحقاق.
121. تهذيب الأسماء: ص 247، على ما في الإحقاق.
122. الرياض النضرة: ص 203، على ما في الإحقاق.
123. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 6، على ما في الإحقاق.
124. عقد الفريد: ج 2 ص 194، على ما في الإحقاق.
125. مقتل الحسين (عليه السلام) الخوارزمي: ج 1 ص 70، على ما في الإحقاق.
126. السيرة المحمدية: في حديث الكساء، على ما في الإحقاق.
127. مشكل الآثار: ج 1 ص 332، على ما في الإحقاق.
128. حبيب السير: ج 2 ص 11، على ما في الإحقاق.
129. تاريخ آل محمد (عليهم السلام): ص 42، على ما في الإحقاق.
130. حسن الأسوة: ص 293، على ما في الإحقاق.
131. إحقاق الحق: ج 4 ص 450.
132. الاستيعاب: ج 2 ص 460، على ما في الإحقاق.
133. إحقاق الحق: ج 4 ص 462.
134. الخصائص للسنائي: ص 32، على ما في الإحقاق.
135. المعتصر من المختصر: ج 2 ص 267، على ما في الإحقاق.
136. إحقاق الحق: ج 9 ص 2.
137. السنن الكبرى: ج 2 ص 152، على ما في الإحقاق.
138. الكشف و البيان (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
139. تفسير ابن كثير: ج 8 ص 72، على ما في الإحقاق.
140. المواهب اللدنية: ج 7 ص 3، على ما في الإحقاق.
141. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 212، على ما في الإحقاق.
142. مشارق الأنوار للخمراوي: ص 113، على ما في الإحقاق.
143. بدائع المنن: ج 2 ص 495، على ما في الإحقاق.
120
144. أرجح المطالب: ص 325، على ما في الإحقاق.
145. القول الفصل: ج 2 ص 203، على ما في الإحقاق.
146. صحيح الترمذي: ج 13 ص 200، على ما في الإحقاق.
147. جامع البيان: ج 22 ص 8، على ما في الإحقاق.
148. التبيان للأزدي: ص 125، على ما في الإحقاق.
149. الأربعون حديثا للقاري: ص 61، على ما في الإحقاق.
150. المنتقى في سيرة المصطفى صلى اللّه عليه و آله: ص 188، على ما في الإحقاق.
151. مفتاح النجا: ص 14، على ما في الإحقاق.
152. ينابيع المودة: ص 107، على ما في الإحقاق.
153. القول الفصل: ج 2 ص 223، على ما في الإحقاق.
154. رفع اللبس و الشبهات: ص 65، على ما في الإحقاق.
155. الكشف و البيان (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
156. المحاسن و المساوي: ص 297، على ما في الإحقاق.
157. نظم درر السمطين: ص 133، على ما في الإحقاق.
158. القول الفصل: ج 2 ص 215، على ما في الإحقاق.
159. إحقاق الحق: ج 14 ص 40.
160. جامع الترمذي: ج 4 ص 164، على ما في الإحقاق.
161. وسيلة المآل: ص 73، على ما في الإحقاق.
162. وسيلة النجاة: ص 204، على ما في الإحقاق.
163. كتاب الكنى: ج 2 ص 121، على ما في الإحقاق.
164. تنزيل الآيات: ص 20، على ما في الإحقاق.
165. مرقاة المفاتيح: ج 11 ص 370، على ما في الإحقاق.
166. المناقب لابن المغازلي: ص 110، على ما في الإحقاق.
167. الحسن و الحسين (عليهما السلام): ص 7، على ما في الإحقاق.
168. الوسيط للواحدي (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
121
169. تنزيل الآيات: ص 23، على ما في الإحقاق.
170. وسيلة المآل: ص 76، على ما في الإحقاق.
171. التكملة: ص 142، على ما في الإحقاق.
172. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 20، على ما في الإحقاق.
173. شواهد التنزيل: ج 2 ص 11، على ما في الإحقاق.
174. إحقاق الحق: ج 18 ص 359.
175. المعجم الصغير: ج 1 ص 134، على ما في الإحقاق.
176. المفترق و المتفق (مخطوط): ج 10 ص 62، على ما في الإحقاق.
177. طبقات المحدثين (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
178. الإشراف: ص 6، على ما في الإحقاق.
179. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص 20، على ما في الإحقاق.
180. مناقب علي (عليه السلام): ص 54، على ما في الإحقاق.
181. الإشراف: ص 7، على ما في الإحقاق.
182. تفريح الأحباب: ص 409، على ما في الإحقاق.
183. سير الأولياء: ص 353، على ما في الإحقاق.
184. ضوء الشمس: ص 111، على ما في الإحقاق.
185. مرآة المؤمنين: ص 59، على ما في الإحقاق.
186. أشعة اللمعات: ج 4 ص 692، على ما في الإحقاق.
187. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص 7، على ما في الإحقاق.
188. تذهيب التهذيب: ص 134، على ما في الإحقاق.
189. مودة القربى: ص 105، على ما في الإحقاق.
190. المعجم الصغير: ج 1 ص 65، على ما في الإحقاق.
191. ترجمه الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 60، على ما في الإحقاق.
192. الجوهر النقي: ص 17، على ما في الإحقاق.
193. الجامع الأزهر: ج 8 ص 222، على ما في الإحقاق.
122
194. كنز العمال: ج 16 ص 256، على ما في الإحقاق.
195. غالية المواعظ: ج 2 ص 94، على ما في الإحقاق.
196. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص 33، على ما في الإحقاق.
197. ابتسام البرق: ص 211، على ما في الإحقاق.
198. وسيلة المآل: ص 72، على ما في الإحقاق.
199. منال الطالب: ص 28، على ما في الإحقاق.
200. ضوء الشمس: ص 110، على ما في الإحقاق.
201. مناقب سيدنا علي (عليه السلام): ص 54، على ما في الإحقاق.
202. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص 24، على ما في الإحقاق.
203. وسيلة المآل: ص 74، على ما في الإحقاق.
204. الدرة اليتيمة: ص 3، على ما في الإحقاق.
205. ضوء الشمس: ص 99، على ما في الإحقاق.
206. ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 18، على ما في الإحقاق.
207. السيف الماسح: ص 136، على ما في الإحقاق.
208. المطالب العالية: ص 260، على ما في الإحقاق.
209. ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 72، على ما في الإحقاق.
210. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص 27، على ما في الإحقاق.
211. مودة القربى: ص 106، على ما في الإحقاق.
212. ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 438، على ما في الإحقاق.
213. وسيلة المآل: ص 75، على ما في الإحقاق.
214. الفتوحات الربانية: ج 3 ص 326، على ما في الإحقاق.
215. صحيح الدارمي (مخطوط): ج 2 (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
216. فضل آل البيت (عليهم السلام): ص 23، على ما في الإحقاق.
217. طبقات المحدثين: ص 149، على ما في الإحقاق.
218. إحقاق الحق: ج 21 ص 204، على ما في الإحقاق.
123
219. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 130، على ما في الإحقاق.
220. إحقاق الحق: ج 22 ص 2.
221. المجالسة و جواهر العلم: ص 520، على ما في الإحقاق.
222. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 470، على ما في الإحقاق.
223. تهذيب الكمال: ج 2 ص 81، على ما في الإحقاق.
224. الكشف و البيان: ج 3 ص 385، على ما في الإحقاق.
225. عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص 41، على ما في الإحقاق.
226. تحفه الأشراف: ج 8 ص 130، على ما في الإحقاق.
227. آل محمد (عليهم السلام): ص 14، على ما في الإحقاق.
228. توضيح الدلائل: ص 165، على ما في الإحقاق.
229. الابتهاج: ص 111، على ما في الإحقاق.
230. فضل آل البيت (عليهم السلام): ج 5 ص 22، على ما في الإحقاق.
231. دلائل النبوة: ج 1 ص 170، على ما في الإحقاق.
232. بغية المرتاح: ص 90، على ما في الإحقاق.
233. الجمع بين الصحيحين: ج 4 ص 114، على ما في الإحقاق.
234. فهرس أحاديث كشف الأستار: ص 121، على ما في الإحقاق.
235. المعجم الكبير: ج 22 ص 402، على ما في الإحقاق.
236. الكامل في الرجال: ج 3 ص 1107، على ما في الإحقاق.
237. تاريخ مدينة دمشق: ج 1 ص 250، على ما في الإحقاق.
238. فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام) لابن شاهين: ص 39.
239. إحقاق الحق: ج 22 ص 361.
240. تهذيب خصائص النبي صلى اللّه عليه و آله: ص 19، على ما في الإحقاق.
241. إحقاق الحق: ج 23 ص 113.
242. آل البيت الرسول (عليهم السلام): ص 101، على ما في الإحقاق.
243. إحقاق الحق: ج 23 ص 574.
125
269. تاريخ مدينة دمشق: ج 3 ص 11، على ما في الإحقاق.
270. تاريخ مدينة دمشق: ج 1 ص 250، على ما في الإحقاق.
271. الكامل في الرجال: ج 5 ص 1921، على ما في الإحقاق.
272. آل محمد (عليهم السلام): ص 98، على ما في الإحقاق.
273. توضيح الدلائل: ص 314، على ما في الإحقاق.
274. فهرس أحاديث كشف الأستار: ص 121، على ما في الإحقاق.
275. معرفة ما يجب لآل البيت (عليهم السلام): ج 5 ص 26، على ما في الإحقاق.
276. تفسير آية المودة: ص 31، على ما في الإحقاق.
277. المتفق و المفترق: ج 10 ص 3، على ما في الإحقاق.
278. التبر المذاب: ص 61، على ما في الإحقاق.
279. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 5، على ما في الإحقاق.
280. ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): ص 181، على ما في الإحقاق.
281. المعجم الكبير: ج 9 ص 11، على ما في الإحقاق.
282. الابتهاج: ص 191، على ما في الإحقاق.
283. تحفة الأحوذي: ج 2 ص 26، على ما في الإحقاق.
284. توضيح الدلائل: ص 313، على ما في الإحقاق.
285. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 11، على ما في الإحقاق.
286. حياة فاطمة (عليها السلام) للشلبي: ص 250، على ما في الإحقاق.
287. معرفة ما يجب لآل البيت (عليهم السلام): ج 9 ص 66، على ما في الإحقاق.
288. آل محمد (عليهم السلام): ص 681، على ما في الإحقاق.
289. الإمام المهاجر: ص 224، على ما في الإحقاق.
290. آل محمد (عليهم السلام): ص 66، على ما في الإحقاق.
291. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 66، على ما في الإحقاق.
292. تهذيب خصائص الإمام علي (عليه السلام): ص 23، على ما في الإحقاق.
293. الجمع بين الصحيحين: ج 4 ص 114، على ما في الإحقاق.
124
244. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 56، على ما في الإحقاق.
245. آل محمد (عليهم السلام): ص 67، على ما في الإحقاق.
246. إحقاق الحق: ج 24 ص 28.
247. آل محمد (عليهم السلام): ص 154، على ما في الإحقاق.
248. استجلاب ارتقاء الغرف: ص 27، على ما في الإحقاق.
249. المعجم الكبير: ج 23 ص 327، على ما في الإحقاق.
250. علي (عليه السلام) إمام الأئمة (عليهم السلام): ص 379، على ما في الإحقاق.
251. الأوائل: ص 54، على ما في الإحقاق.
252. الاعتقاد و الهداية: ص 212، على ما في الإحقاق.
253. معرفة ما يجب لآل البيت (عليهم السلام): ص 20، على ما في الإحقاق.
254. التبر المذاب: ص 62، على ما في الإحقاق.
255. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في القرآن: ص 422، على ما في الإحقاق.
256. آل محمد (عليهم السلام): ص 64، على ما في الإحقاق.
257. ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام): ص 20، على ما في الإحقاق.
258. تبصرة المبتدي: ص 200، على ما في الإحقاق.
259. الحدائق: ص 194، على ما في الإحقاق.
260. سير أعلام النبلاء: ج 10 ص 346، على ما في الإحقاق.
261. إعراب القرآن: ج 2 ص 314، على ما في الإحقاق.
262. الابتهاج: ص 191، على ما في الإحقاق.
263. غاية المرام: ص 72، على ما في الإحقاق.
264. تفسير آية المودة: ص 11، على ما في الإحقاق.
265. الكامل في الرجال: ج 3 ص 1107، على ما في الإحقاق.
266. معرفة ما يجب لآل البيت (عليهم السلام): ج 6 ص 67، على ما في الإحقاق.
267. الابتهاج: ص 192، على ما في الإحقاق.
268. الإحسان بترتيب ابن حبّان: ج 9 ص 61، على ما في الإحقاق.
126
294. الابتهاج: ص 192، على ما في الإحقاق.
295. الرصف: ص 382، على ما في الإحقاق.
296. الجمع بين الصحاح السبعة: ص 199، على ما في الإحقاق.
297. آل محمد (عليهم السلام): ص 153، على ما في الإحقاق.
298. تاريخ مدينة دمشق: ج 2 ص 164، على ما في الإحقاق.
299. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 147، على ما في الإحقاق.
300. معرفة ما يجب لآل البيت (عليهم السلام): ص 20، على ما في الإحقاق.
301. الحدائق: ج 1 ص 396، على ما في الإحقاق.
302. علي (عليه السلام) إمام الأئمة (عليهم السلام): ص 379، على ما في الإحقاق.
303. مسند الكشي: ص 70، على ما في الإحقاق.
304. تلخيص المتشابه: ج 1 ص 595، على ما في الإحقاق.
305. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 136، على ما في الإحقاق.
306. الكامل في الرجال: ج 7 ص 2524، على ما في الإحقاق.
307. تاريخ مدينة دمشق: ج 1 ص 251، على ما في الإحقاق.
308. المجالسة و جواهر العلم: ص 520، على ما في الإحقاق.
309. مسند الكشي: ص 161، على ما في الإحقاق.
310. الكامل في الرجال: ج 5 ص 1842، على ما في الإحقاق.
311. غاية المرام: ج 6 ص 290، على ما في الإحقاق.
312. اللوامع في الجمع بين الصحاح و الجوامع: ص 101، على ما في الإحقاق.
313. تفسير آية المودة: ص 33، على ما في الإحقاق.
314. تهذيب الكمال: ج 22 ص 744، على ما في الإحقاق.
315. توضيح الدلائل: ص 314، على ما في الإحقاق.
316. المتفق و المفترق: ج 10 ص 151، على ما في الإحقاق.
317. تفسير آية المودة: ص 35، على ما في الإحقاق.
318. تاريخ آل محمد (عليهم السلام): ص 122، على ما في الإحقاق.
127
319. نور الشقيق في العقيق (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
320. سيرة نساء النبي صلى اللّه عليه و آله: ص 115، على ما في الإحقاق.
321. مرآة المؤمنين: ص 60، على ما في الإحقاق.
322. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في القرآن: ص 421، على ما في الإحقاق.
323. مراح لبيد: ج 2 ص 183، على ما في الإحقاق.
324. أضواء البيان: ج 6 ص 579، على ما في الإحقاق.
325. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 44، على ما في الإحقاق.
326. تفسير آية المودة: ص 34، على ما في الإحقاق.
327. الدرر المكنونة: ص 6، على ما في الإحقاق.
328. تحفة الأشراف: ص 130، على ما في الإحقاق.
329. بغية المرتاح: ص 90، على ما في الإحقاق.
330. الإبهاج: ج 2 ص 365، على ما في الإحقاق.
331. مناهج العقول: ج 2 ص 398، على ما في الإحقاق.
332. الإشراف: ص 5، على ما في الإحقاق.
333. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 229، على ما في الإحقاق.
334. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 44، على ما في الإحقاق.
335. علم الحديث: ص 267، على ما في الإحقاق.
336. تحفة الأشراف: ج 12 ص 397، على ما في الإحقاق.
337. استشهاد الحسين (عليه السلام): ص 138، على ما في الإحقاق.
338. إحقاق الحق: ج 3 ص 3.
339. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 343، على ما في الإحقاق.
340. المعجم الكبير: ج 12 ص 98، على ما في الإحقاق.
341. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 66، على ما في الإحقاق.
342. تحفة الأحوذي: ج 9 ص 68، على ما في الإحقاق.
343. علي (عليه السلام) إمام المتقين: ج 1 ص 49، على ما في الإحقاق.
128
344. موسوعة أطراف الحديث: ج 10 ص 28، على ما في الإحقاق.
345. ذيل المذيل: في آية التطهير، على ما في الإحقاق.
346. تهذيب خصائص الإمام علي (عليه السلام): ص 23، على ما في الإحقاق.
347. إحقاق الحق: ج 33 ص 3.
348. المؤتلف و المختلف: ج 4 ص 2121، على ما في الإحقاق.
349. تهذيب الكمال: ج 33 ص 260، على ما في الإحقاق.
350. موضح الأوهام: ص 312، على ما في الإحقاق.
351. حقائق عن آل البيت (عليهم السلام) و الصحابة: ص 11، على ما في الإحقاق.
352. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 385، على ما في الإحقاق.
353. شرح الكوكب المنير: ج 2 ص 242، على ما في الإحقاق.
354. مختصر الأشراف: ج 12 ص 397، على ما في الإحقاق.
355. مسند الشاميين: ج 1 ص 210، على ما في الإحقاق.
356. معجم الشيوخ: ص 133، على ما في الإحقاق.
357. المحصول في علم الأصول: ج 2 ص 81، على ما في الإحقاق.
358. الصحيح المسند من التفسير النبوي: ص 90، على ما في الإحقاق.
359. قواعد الأديان: ص 26، على ما في الإحقاق.
360. مقدمة كتاب مسند أهل البيت (عليهم السلام): ص 4، على ما في الإحقاق.
361. مختصر تاريخ دمشق: ج 17 ص 329، على ما في الإحقاق.
362. التنبيهات السنيّة: ص 311، على ما في الإحقاق.
363. خديجة أم المؤمنين: ص 463، على ما في الإحقاق.
364. تحرير المرأة: ج 3 ص 41، على ما في الإحقاق.
365. الروض الداني: ج 1 ص 231، على ما في الإحقاق.
366. رياض الجنة: ص 18، على ما في الإحقاق.
367. من كنوز السنة: ص 141، على ما في الإحقاق.
368. أضواء البيان: ج 6 ص 579، على ما في الإحقاق.
129
369. فهرس أحاديث نوادر الأصول: ص 30، على ما في الإحقاق.
370. التسهيل لعلوم التنزيل: ج 3 ص 137، على ما في الإحقاق.
371. عقيلة الطهر زينب الكبرى: ص 28، على ما في الإحقاق.
372. فهرس مسند أبي يعلي: ج 14 ص 90، على ما في الإحقاق.
373. تفسير الأعقم: ص 541، على ما في الإحقاق.
374. معارج القبول: ج 2 ص 483، على ما في الإحقاق.
375. خديجة أم المؤمنين: ص 482، على ما في الإحقاق.
376. فهارس أحاديث و آثار مسند أحمد: ج 1 ص 369، على ما في الإحقاق.
377. فهرس أحاديث نوادر الأصول: ص 32، على ما في الإحقاق.
378. إحقاق الحق: ج 33 ص 193.
379. عقيلة الطهر زينب الكبرى: ص 10، على ما في الإحقاق.
380. إحقاق الحق: ج 33 ص 249.
381. مسند أهل البيت (عليهم السلام) لأحمد بن حنبل: ص 4، على ما في الإحقاق.
382. أخبار النساء: ص 183، على ما في الإحقاق.
383. الخلفاء الراشدون: ص 23، على ما في الإحقاق.
384. منح المدح: ص 356، على ما في الإحقاق.
385. الدرر المكنونة: ص 11، على ما في الإحقاق.
386. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 270، بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.
387. حديقة الشيعة: ص 50، بزيادة فيه.
388. روضة الواعظين: ج 1 ص 157.
389. الاحتجاج: ج 1 ص 122.
390. مدينة البلاغة: ص 163.
391. ليالي بيشاور: ص 960.
392. نور الثقلين: ج 4 ص 270.
393. نور الثقلين: ص 272 ح 90- 92.
131
419. الجوهرة: ص 65.
420. نزل الأبرار: ص 31.
421. نهج الإيمان: ص 77- 90.
422. الطرائف: ص 123.
423. تفسير فرات: ص 121.
424. تفسير فرات: ص 123.
425. تفسير فرات: ص 124.
426. تفسير فرات: ص 126.
427. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 157.
428. أعيان الشيعة: ج 3 ص 85.
429. أعيان الشيعة: ج 3 ص 135.
430. أسباب النزول: ص 295.
431. شرح الأخبار: ج 1 ص 13 ح 945.
432. شرح الأخبار: ج 1 ص 203 ح 168.
433. شرح الأخبار: ج 2 ص 337 ح 677.
434. شرح الأخبار: ج 2 ص 494 ح 879.
435. شرح الأخبار: ج 2 ص 515 ح 911.
436. تذكرة الخواص: ص 233.
437. الإمامة و التبصرة: ص 47 ح 29.
438. تأويل الآيات: ج 2 ص 457.
439. تفسير العياشي: ج 1 ص 249 ح 169.
440. العدد القوية: ص 248 ح 46.
441. الخصال: ج 2 ص 72.
442. كمال الدين: ج 1 ص 278 ح 25.
443. إثبات الهداة: ج 1 ص 14.
130
394. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 909 ح 62.
395. علل الشرائع: ص 205 ح 5.
396. الكافي: ج 1 (الأصول) ص 287.
397. تفسير القمي: ج 2 ص 193.
398. مجمع البيان: ج 8 ص 559.
399. الصراط المستقيم: ج 1 ص 184.
400. الصراط المستقيم: ج 1 ص 185.
401. الصراط المستقيم: ج 1 ص 186.
402. فرائد السمطين: ج 1 ص 316، عن كتاب سليم.
403. فرائد السمطين: ج 2 ص 10.
404. فرائد السمطين: ج 2 ص 19.
405. فرائد السمطين: ج 2 ص 23.
406. إسعاف الراغبين: ص 114.
407. نور الأبصار: ص 123.
408. تفسير البرهان: ج 1 ص 385.
409. تفسير البرهان: ج 2 ص 152.
410. تفسير البرهان: ج 3 ص 310 ح 5- 64.
411. متشابه القرآن و مختلفه: ج 2 ص 398.
412. أنوار الهداية للباقري: ص 288.
413. تبديد الظلام: ص 123.
414. من مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للجفري: ص 33.
415. من مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للجفري: ص 34.
416. المواعظ للصدوق: ص 134.
417. الفضائل: ص 95.
418. تفسير فرات: ص 34.
132
444. إثبات الهداة: ج 1 ص 557.
445. إثبات الهداة: ج 1 ص 627.
446. إثبات الهداة: ج 1 ص 676.
447. إثبات الهداة: ج 1 ص 442.
448. إثبات الهداة: ج 1 ص 658.
449. إثبات الهداة: ج 1 ص 686.
450. إثبات الهداة: ج 1 ص 704.
451. إثبات الهداة: ج 1 ص 715.
452. إثبات الهداة: ج 1 ص 688 ح 58، 60، 61، 64.
453. إثبات الهداة: ج 1 ص 719.
454. إثبات الهداة: ج 1 ص 723 ح 215، 218، 220.
455. إثبات الهداة: ج 1 ص 724 ح 223.
456. علل الشرائع: ج 1 ص 205 ح 2.
457. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 89.
458. دلائل الصدق: ج 2 ص 64- 75.
459. أعيان الشيعة: ج 2 ص 276- 280.
460. الفصول المختارة: ص 53- 55.
461. الصواعق المحرقة: ص 143.
462. الغيبة للنعماني: ص 47.
463. كشف اليقين: ص 29.
464. كشف اليقين: ص 405.
465. تفسير الصافي: ج 4 ص 188.
466. تفسير الصافي: ج 4 ص 189.
467. ذخائر العقبى: ص 21- 24.
468. مجمع الزوائد: ج 7 ص 91.
135
519. الأربعون عن الأربعين: الحديث الثالث و الثلاثون.
520. المزار للملا حيدر علي الشيرواني: ص 24.
521. تفسير الحبري: ص 306 ح 55.
522. سيرة رسول اللّه و أهل بيته (عليهم السلام): ج 1 ص 750.
523. وصول الأخبار إلى أصول الأخبار: ص 45.
524. الأربعون حديثا عن أربعين: ص 30.
525. تنبيه الخواطر للورّام: ص 23.
526. تفسير أبي الفتوح الرازي: ج 4 ص 327.
527. التشيع (نشؤه، مراحله، مقوّماته): ص 170.
528. تفسير آية المودة: ص 102.
529. أهل البيت (عليهم السلام) و سفينة نوح: ص 35.
530. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 678.
531. تعليقة على شرح العضدي: ص 153، عن صحيح مسلم.
532. تعليقة على شرح العضدي: ص 154، عن صحيح الترمذي.
533. كفاية الطالب: ص 372.
534. كفاية الطالب: ص 373.
535. كنز الدقائق: ج 8 ص 156.
536. كنز الدقائق: ج 8 ص 157- 159.
537. النور المشتعل: ص 176- 179.
الأسانيد:
1. في الأمالي: أخبرنا أبو عمر، قال: حدثنا أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، قال:
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، عن عبد اللّه بن مغيره مولى أم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه و آله، قالت.
2. في أسباب النزول: أخبرنا أبو بكر الحارثي، قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان،
133
469. عوالم العلوم: ج 23 ص 38.
470. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 91.
471. ينابيع المودة: ص 107.
472. ينابيع المودة: ص 294.
473. اللوامع النورانية: ص 306.
474. اللوامع النورانية: ص 307.
475. دلائل الصدق: ج 2 ص 310.
476. على خطى أهل البيت (عليهم السلام): ص 36.
477. تاريخ مدينة دمشق: ج 13 ص 206.
478. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 137- 139.
479. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 144- 148.
480. سيرة رسول اللّه و أهل بيته (عليهم السلام): ج 1 ص 452- 462.
481. زاد المسير في علم التفسير: ج 6 ص 198.
482. المعجم الكبير: ج 3 ص 52- 55.
483. المعجم الكبير: ج 3 ص 56.
484. كفاية الطالب: ص 372.
485. كفاية الطالب: ص 376.
486. جواهر العقدين: ص 193.
487. مختصر تاريخ دمشق: ج 25 ص 192.
488. جامع البيان: ج 22 ص 6.
489. أحكام القرآن: ج 3 ص 36.
490. تفسير جلاء الأذهان: ج 8 ص 7.
491. سنن الترمذي: ج 5 ص 328.
492. التبيان في تفسير القرآن: ج 8 ص 339.
493. تفسير الشريف اللاهيجي: ج 3 ص 70.
134
494. كتاب القطع و الائتناف: ص 575.
495. تفسير الشريف اللاهيجي: ج 3 ص 631.
496. محاسن التأويل: ج 4 ص 114.
497. غاية المرام و حجة الخصام: ج 1 ص 160.
498. المجالس الحسينية: ج 1 ص 45.
499. المستدرك: ج 3 ص 146.
500. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم أبيها للأميني: ص 15.
501. الشيعة بين الحقائق و الأوهام: ص 66.
502. القرآن الكريم و روايات المدرستين: ص 218.
503. مناقب الزهراء (عليها السلام): ص 21- 35.
504. اعلموا أني فاطمة: ج 1 ص 310.
505. جامع البيان للطبري: ج 22 ص 5.
506. مختصر من تفسير الطبري: ج 2 ص 110.
507. المعجم الكبير: ج 23 ص 327.
508. طبقات المحدثين: ج 3 ص 151.
509. الوافي بالوفيات: ج 21 ص 271.
510. أسد الغابة في معرفة الصحابة: ج 7 ص 342.
511. الكامل في ضعفاء الرجال: ج 7 ص 127.
512. تفسير جوامع الجامع: ج 1 ص 372.
513. المؤمنون في القرآن: ج 2 ص 20.
514. إعراب القرآن: ج 3 ص 314.
515. جامع المسانيد و السنن: ج 33 ص 323.
516. الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: ص 554.
517. المعجم الصغير: ج 1 ص 134.
518. الأربعون لشهاب الشمس: الباب السابع ح 2.
136
قال: أخبرنا أحمد بن عمرو، قال: أخبرنا أبو الربيع، قال: أخبرنا عمّار بن محمد، قال:
أخبرنا سفيان، عن أبي الجحاف، عن عطية، عن أبي سعيد.
3. في الكافي: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس و علي بن محمد، عن سهل بن زياد أبي سعيد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن مسكان، عن أبي بصير.
4. في الخصال: حدثنا أحمد بن الحسن و محمد بن أحمد و علي بن موسى و الحسين بن إبراهيم و علي بن عبد اللّه، قالوا: حدثنا أحمد بن يحيى، قال: حدثني بكر بن عبد اللّه، قال: حدثنا تميم بن بهلول، قال: حدثنا سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، قال.
5. في كمال الدين: حدثنا أبي و محمد بن الحسن، حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال:
حدثنا يعقوب يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس.
6. في علل الشرائع: أبي، قال: حدثني سعد بن عبد اللّه، عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، قال.
7. في الغيبة للنعماني: أحمد بن محمد بن سعيد، و محمد بن همام و عبد العزيز و عبد الواحد، أنبأ عبد اللّه بن يونس، عن رجالهم، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عياش.
69 المتن:
عن ابن شهاب، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى» أبو جهل «وَ الْبَصِيرُ» أمير المؤمنين (عليه السلام) «وَ لَا الظُّلُماتُ» أبو جهل «وَ لَا النُّورُ» أمير المؤمنين (عليه السلام) «وَ لَا الظِّلُّ» يعني ظل أمير المؤمنين (عليه السلام) في الجنة «وَ لَا الْحَرُورُ» يعني جهنم، ثم جمعهم جميعا فقال: «وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ» علي (عليه السلام) و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و خديجة «وَ لَا الْأَمْواتُ» (1) كفار مكة.
____________
(1) سورة غافر: الآية 58.
137
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 3 ص 568.
2. بحار الأنوار: ج 9 ص 75.
3. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 135، عن المناقب.
4. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 278.
5. اللوامع النورانية: ص 317.
6. تأويل الآيات: ج 2 ص 480.
70 المتن:
قال العسقلاني: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، سمعت المغيرة بن سعيد يقول:
«إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ» علي (عليه السلام) «وَ الْإِحْسانِ» فاطمة (عليها السلام) «وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى» الحسن و الحسين (عليهما السلام) «وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ» (1)، قال: فلان أفحش الناس و المنكر فلان.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 14 ص 480.
2. لسان الميزان: ج 6 ص 76.
71 المتن:
أخرج الثعلبي عن الباقر (عليه السلام)، قال: سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عن قوله تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ» (2)، فقال: هي شجرة في الجنة، أصلها في دارى و فرعها على أهل الجنة. فقيل له: يا رسول اللّه! سألناك عنها فقلت: هي شجرة في الجنة، أصلها في دار علي و فاطمة (عليهما السلام) و فرعها على أهل الجنة!؟
____________
(1) سورة النحل: الآية 90.
(2) سورة الرعد: الآية 29.
138
فقال: إن داري و دار علي و فاطمة (عليهما السلام) واحد غدا في مكان واحد، و هي شجرة غرسها اللّه تعالى بيده و نفخ فيها من روحه، تنبت الحلي و الحلل، و إن أغصانها لترى من وراء سور الجنة.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 14 ص 353.
2. أرجح المطالب: ص 83، على ما في الإحقاق.
72 المتن:
عن أنس بن مالك، قال: سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عن قوله: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ»، قال:
يا أنس، هي وجوهنا بني عبد المطلب؛ أنا و علي (عليه السلام) و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، نخرج من قبورنا و نور وجوهنا كالشمس الضاحية يوم القيامة. قال اللّه تعالى: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ» يعني مشرقة بالنور في أرض القيامة، «ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ» (1) بثواب اللّه الذي وعدنا.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 14 ص 518.
2. شواهد التنزيل: ج 2 ص 422 ح 193.
3. شواهد التنزيل: ج 2 ص 423 ح 194.
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: أخبرنا عقيل بن الحسين، أخبرنا علي بن الحسين، أخبرنا محمد بن عبيد اللّه و عمر بن محمد الجمحي بمكة، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا حمّاد، عن ثابت، عن أنس.
____________
(1) سورة عبس: الآية 38.
140
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: روى سعيد بن أبي سعيد البلخي، عن أبيه، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن ابن عباس.
75 المتن:
عن ابن عباس في قوله: «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا»: يعني وليّ علي و حمزة و جعفر و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ولي محمد صلى اللّه عليه و آله، ينصرهم بالغلبة على عدوهم «وَ أَنَّ الْكافِرِينَ» يعني أبا سفيان بن حرب و أصحابه «لا مَوْلى لَهُمْ» (1)، يقول: لا ولي لهم يمنعهم من العذاب.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 14 ص 673.
2. شواهد التنزيل: ج 2 ص 174.
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: بالإسناد قال: حدثنا محمد بن حمّاد الأثرم بالبصرة، حدثنا بشر بن مطر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
76 المتن:
عن صالح بن سهل أنه قال: هو القصر المشيد، و البئر المعطّلة فاطمة و ولدها (عليهم السلام) معطّلين من الملك.
قال الأشعري:
____________
(1) سورة محمد 9: الآية 11.
139
73 المتن:
عن عكرمة في قوله: «أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ» (1)، قال: هم النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 14 ص 578.
2. شواهد التنزيل: ج 1 ص 342.
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: أخبرنا محمد بن عبد اللّه، أخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثني أحمد بن عمار، عن علي بن مسهّر، عن علي بن بذيمة، عن عكرمة.
74 المتن:
عن ابن عباس في قوله: «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ»: يعني بني أمية «أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» (2) النبي و علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 14 ص 685.
2. شواهد التنزيل: ج 2 ص 239 ح 875.
3. تأويل الآيات: ج 2 ص 576، بتفاوت فيه.
____________
(1) سورة الإسراء: الآية 57.
(2) سورة الجاثية: الآية 21.
141
بئر معطلة و قصر مشرف * * * مثل لآل محمد مستطرف
فالناطق القصر المشيّد منهم * * * و الصامت البئر المعطلة لا ينزف
المصادر:
1. تفسير البرهان: ج 3 ص 1.
2. نور الثقلين: ج 3 ص 507، عن معاني الأخبار.
3. معاني الأخبار: ج 1 ص 110، 111.
4. تأويل الآيات: ج 1 ص 344 ح 28.
5. تفسير الصافي: ج 3 ص 383.
الأسانيد:
في معاني الأخبار: بأسناده إلى عبد اللّه بن القاسم البطل، عن صالح بن سهل، أنه قال.
77 المتن:
عن عبد اللّه بن عباس في قوله تعالى: «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» (1)، قال: نزلت في علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، و كان علي (عليه السلام) يصلّي ثلثي الليل الأخير و ينام الثلث الأول. فإذا كان السحر، جلس في الاستغفار و الدعاء، و كان ورده في كل ليلة سبعين ركعة، ختم فيها القرآن.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 14 ص 682.
2. شواهد التنزيل: ج 2 ص 268 ح 901.
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: ابن مؤمن، قال: حدثنا عبد الملك بن علي بكازرون، حدثنا عبد اللّه بن منيع، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن عبد اللّه بن عباس.
____________
(1) سورة الذاريات: الآية 17.
143
فأنبأه اللّه في قصته فقال: «كهيعص»، فالكاف اسم كربلاء و الهاء هلاك العترة، و الياء يزيد و هو ظالم الحسين (عليه السلام)، و العين عطشه، و الصاد صبره.
فلما سمع ذلك زكريا، لم يفارق مسجده ثلاثة أيام و منع الناس من الدخول عليه، و أقبل على البكاء و النحيب و كان يقول: إلهي، أتفجّع خير خلقك بولده؟ إلهي أ تنزّل الرزيّة بفنائه؟ إلهي، أتلبس عليا و فاطمة (عليهما السلام) ثياب هذه المصيبة؟ إلهي، أ تحلّ هذه الفجيعة بساحتهما؟ ثم كان يقول: اللهم ارزقني ولدا تقرّ به عيني على الكبر و اجعله وارثا رضيا يوازي محله منى الحسين (عليه السلام). فإذا رزقتنيه فافتنّي بحبه ثم أفجعني به كما تفجّع محمدا صلى اللّه عليه و آله حبيبك بولده.
فرزقه يحيى و فعجه به، و كان حمل يحيى ستة أشهر و حمل الحسين (عليه السلام) ستة أشهر، و ذبح يحيى كما ذبح الحسين (عليه السلام) و لم تبك السماء و الأرض إلا عليهما.
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 84.
2. شجرة طوبى: ج 2 ص 403.
80 المتن:
في تفسير علي بن إبراهيم: قوله عز و جل: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً» (1)، نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين (عليه السلام) حقّه و أخذ حق فاطمة (عليها السلام) و آذاها، و قد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتى، و من آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي، و من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، و هو قول اللّه عز و جل: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ...».
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 57.
142
78 المتن:
قال أبو عبيدة في مهاجرة علي و فاطمة (عليهما السلام): ... ثم سار لوجهه يجوب منزلا بعد منزل، لا يفتر عن ذكر اللّه، و الفواطم كذلك و غيرهم ممن صحبه حتى قدموا المدينة، و قد نزل الوحي بما كان في شأنهم قبل قدومهم بقوله تعالى: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»، إلى قوله: «فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى»، الذكر علي (عليه السلام) و الأنثى الفواطم المتقدم ذكرهنّ؛ و هي فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) و فاطمة بنت أسد و فاطمة بنت الزبير، «بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ» (1) يعني علي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) ....
المصادر:
1. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 86.
2. حلية الأبرار: ج 1 ص 92، بتفاوت.
3. أسرار الشهادة: ص 365، بتفاوت فيه.
79 المتن:
سأل إسحاق الأحمر الحجة (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى: «كهيعص» (2)، فقال: هذه الحروف من أنباء الغيب الذي اطلع اللّه عليه عبده زكريا ثم قصّها على محمد صلى اللّه عليه و آله، و ذلك أن زكريا سأل ربه أن يعلمها أسماء الخمسة (عليهم السلام)، فأهبط عليه جبرئيل و علّمه إياها.
و كان زكريا إذا ذكر محمدا و عليا و فاطمة و الحسن (عليهم السلام) سرى عنه همّه و انجلى كربه، و إذا ذكر الحسين (عليه السلام) غلبته العبرة و وقعت عليه الزفرة، فقال ذات يوم: إلهي! إذا ذكرت أربعا منهم تسلّيت بأسمائهم من همومي و إذا ذكرت الحسين (عليه السلام) تدمع عيني و تثور زفرتي!؟
____________
(1) سورة آل عمران: الآيات 195.
(2) سورة مريم: الآية 1.
144
المصادر:
1. نور الثقلين: ج 4 ص 305 ح 237، عن تفسير القمي.
2. تفسير القمي: ج 2 ص 196.
3. مقدمة تفسير مرآت الأنوار: ص 88، عن تفسير القمي.
81 المتن:
عن المفضل بن محمد الجعفي، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قوله اللّه: «حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ»، قال: الحبّة فاطمة (عليها السلام) و السبع السنابل سبعة من ولدها، سابعها قائمهم. قلت:
الحسن (عليه السلام)؟ قال: الحسن (عليه السلام) إمام من اللّه مفترض طاعته، و لكن ليس من السنابل السبعة؛ أولهم الحسين و آخرهم القائم (عليهم السلام).
فقلت: قوله: «فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ»؟ (1) فقال: يولد الرجل منهم في الكوفة مائة من صلبه و ليس ذلك إلا هؤلاء السبعة.
المصادر:
1. نور الثقلين: ج 1 ص 282 ح 1106، عن تفسير العياشي.
2. تفسير العياشي: ص 47 ح 480.
3. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 120.
4. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 176.
5. مصابيح الأنوار: ج 2 ص 481 ح 240.
6. إثبات الهداة: ج 3 ص 548.
7. الفوائد الطوسية: ص 298.
8. القطرة: ج 1 ص 265.
9. عوالم العلوم: ج 3 ص 11 ح 3.
____________
(1) سورة البقرة: الآية 261.
145
82 المتن:
عن أبي بصير قال: قلت: «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً»؟ قال: كادوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و كادوا فاطمة (عليها السلام) فقال اللّه: يا محمد، «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً» (1)، لو قد بعث القائم (عليه السلام) فينتقم لي من الجبارين و الطواغيت من قريش و بني أمية و سائر الناس، و فيه: «فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً»، قال: دعهم قليلا.
المصادر:
1. نور الثقلين: ج 5 ص 553 ح 19.
2. تفسير القمي: ج 2 ص 416.
3. تفسير البرهان: ج 4 ص 449.
4. إلزام الناصب: ج 1 ص 104.
5. تأويل الآيات: ج 2 ص 784.
الأسانيد:
في تفسير القمي و تاويل الآيات: عن ابن إبراهيم، عن جعفر بن أحمد، عن عبيد اللّه بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير.
83 المتن:
قال هارون لموسى بن جعفر (عليه السلام) في حديث طويل، فيه: كيف قلتم: إنا ذرية النبي صلى اللّه عليه و آله و النبي صلى اللّه عليه و آله لم يعقّب و إنما المعقّب للذكر لا للأنثى، و أنتم ولد لابنته و لا يكون لها عقب ...، إلى أن قال (عليه السلام):
فقلت: أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم، بسم اللّه الرحمن الرحيم، «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى
____________
(1) سورة الطارق: الآية 15.
146
وَ عِيسى» (1)، من أبو عيسى يا أمير المؤمنين؟ قال: ليس لعيسى أب. فقلت: إنما ألحقنا بذراري الأنبياء من طريق مريم، و كذلك ألحقنا بذراري النبي صلى اللّه عليه و آله من قبل أمّنا فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
1. نور الثقلين: ج 1 ص 743 ح 16، عن عيون الأخبار.
2. عيون الأخبار: ج 2 ص 80.
84 المتن:
في مقدمة تفسير مرآة الأنوار، قال في مدح الشيعة الصابرين في زمان الغيبة:
و سيأتي في الفائزين ما يدلّ على تأويل: «الَّذِينَ صَبَرُوا»* (2) بعلي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام)، حيث صبروا على الطاعات و الفقر و البلاء في الدنيا.
المصادر:
مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 210.
85 المتن:
عن الباقر (عليه السلام)، قوله: «وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى» (3): فالذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأنثى فاطمة (عليها السلام) ....
المصادر:
1. نور الثقلين: ج 5 ص 589 ح 8، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 159.
____________
(1) سورة الأنعام: الآيتان 84.
(2) سورة المؤمنون: الآية 111.
(3) سورة الليل: الآية 3.
147
86 المتن:
أخرج العسكري في المواعظ و ابن مردويه و ابن لآل و ابن النجار، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله على فاطمة (عليها السلام) و هي تطحن بالرحى و عليها كساء من حملة الإبل. فلما نظر إليها قال: يا فاطمة، تعجّلي فتجرّعي مرارة الدنيا بالنعيم الآخرة غدا. فأنزل اللّه: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى». (1)
المصادر:
1. الدر المنثور: ج 6 ص 361.
2. المواعظ للعسكري، على ما في الدر المنثور.
3. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج 1 ص 64.
4. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 136.
5. كنز العمال: ج 6 ص 295.
6. شواهد التنزيل: ج 2 ص 445 ح 1109.
7. شواهد التنزيل: ج 2 ص 445 ح 1110.
8. ينابيع المودة: ص 46.
الأسانيد:
1. في شواهد التنزيل: أخبرنا أبو الحسن الشيرازي، أخبرنا أبو الحسن البصري، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا حمّاد بن عيسى، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر.
2. في شواهد التنزيل: حدثنا عبد اللّه بن يوسف، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا الكريمي، حدثنا حمّاد الجهني، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر.
87 المتن:
في رواية ابن بكير، عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا
____________
(1) سورة الضحى: الآية 5.
148
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» (1)، قال: يعني تكذيبهم بالقائم (عليه السلام)، إذ يقولون له لسنا نعرفك و لست من ولد فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 90.
88 المتن:
عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا»*: (2) يعني كفروا و كذّبوا بالولاية و بحق علي و فاطمة و الأئمة (عليهم السلام).
المصادر:
مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 90.
89 المتن:
عن النبي صلى اللّه عليه و آله، أنه قال في حديث له ذكر فيه فضائل شيعة علي (عليه السلام): «إنهم» يعني الشيعة «عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ* ربهم» و من نبيهم و من وصيه علي (عليه السلام) و من ابنته الزهراء (عليها السلام)، ثم الحسن و الحسين (عليهما السلام)، ثم الأئمة من ولد الحسين (عليه السلام) ....
المصادر:
1. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 104، عن كنز الفوائد.
2. كنز الفوائد (مخطوط).
3. اللوامع النورانية: ص 326.
____________
(1) سورة الأنفال: الآية 31.
(2) سورة الحج، الآية 57.
149
90 المتن:
في كشف الغمة: عن ابن مردويه، عن مقاتل في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ...» (1): نزلت في أعداء علي و فاطمة (عليهما السلام)، و ذلك أن نفرا من المنافقين كانوا يؤذونه و يؤذونها و يكذّبون عليها.
المصادر:
1. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 88، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ج 1 ص 329.
3. تفسير الصافي: ج 4 ص 202 ح 57.
91 المتن:
قال في مقدمة تفسير مرآة الأنوار في تأويل قوله تعالى: «وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ» (2):
باستكمال معرفة علي (عليه السلام)، و أيضا تأويل دين القيّمة بدين فاطمة (عليها السلام) و بدين القائم (عليه السلام) ....
المصادر:
1. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 148.
2. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 280، بتفاوت فيه.
3. تأويل الآيات: ج 2 ص 830.
4. تفسير البرهان: ج 4 ص 489 ح 1.
5. القطرة: ج 1 ص 275.
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 58.
(2) سورة البينة: الآية 5.
150
92 المتن:
عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: «تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ» (1)، قال: قرابة الرسول صلى اللّه عليه و آله و سيدهم علي (عليه السلام)، أمروا بمودتهم فخالفوا ما أمروا به. و الأخبار في هذا الباب كثيرة، تأتي في تضاعيف الكتاب.
و أما الرحمة، فقد ورد تأويل ما في القرآن من رحمة اللّه و ما اشتمل عليها بالعبادات المتعددة المتفاوتة بأشياء: أحدها الولاية و طاعة الإمام و الايتمام به، و ثانيها علم الإمام و ما أجرى اللّه على لسانه، و ثالثها بعلي (عليه السلام) مرة و بفاطمة (عليها السلام) مرة، بل برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
المصادر:
مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص 164.
93 المتن:
عن زرارة، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ طائعين» (2)، قال: الصلوات رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و الوسطى أمير المؤمنين (عليه السلام)، «وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ» طائعين للأمة.
المصادر:
1. تفسير البرهان: ج 1 ص 231 ح 9.
2. تفسير العياشي: ج 1 ص 128 ح 421.
3. اللوامع النورانية: ص 39.
____________
(1) سورة النساء: الآية 3.
(2) سورة البقرة: الآية 238.
151
94 المتن:
روي أن النبي سئل عن «الصَّادِقِينَ»* (1) هاهنا فقال: هم علي و فاطمة و حسن و حسين و ذريتهم الطاهرون (عليهم السلام) إلى يوم القيامة.
المصادر:
1. تفسير البرهان: ج 1 ص 170، عن نهج البيان.
2. نهج البيان، على ما في البرهان.
95 المتن:
عن ابن عباس و محمد بن مجاهد في قوله تعالى: «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ»* (2):
فضل اللّه محمد صلى اللّه عليه و آله و رحمته علي (عليه السلام)، و قيل: فضل اللّه علي (عليه السلام) و رحمته فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
1. تفسير البرهان: ج 3 ص 126.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 99.
96 المتن:
عن سليمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سألته عن قوله تعالى: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» (3)، فقال: أيّ شيء تقولون أنتم؟ قلت: يقولون أنها في الفاطميين. قال:
ليس حيث تذهب، ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه و دعا الناس إلى خلاف- و في نسخة إلى ضلال-.
____________
(1) سورة آل عمران: الآية 17.
(2) سورة البقرة: الآية 24.
(3) سورة فاطر: الآية 32.
152
فقلت: فأيّ شيء الظالم لنفسه؟ قال: الجالس في بيته لا يعرف حق الإمام، و المقتصد العارف بحق الإمام، و السابق بالخيرات الإمام.
المصادر:
1. تفسير البرهان: ج 3 ص 362 ح 2، عن الكافي.
2. الكافي: ج 1 ص 215 ح 2.
3. الكافي: ج 1 ص 215 ح 3.
الأسانيد:
1. في الكافي: عن الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الوشّاء، عن عبد الكريم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
2. في الكافي: عن الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلّى، عن أحمد بن عمر، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام).
97 المتن:
عن أبي ذر، قال: رأيت سلمانا و بلالا يقبلان إلى النبي صلى اللّه عليه و آله ...، الى قوله: فإذا النداء من قبل اللّه جل جلاله: معاشر الخلائق! غضّوا أبصاركم و نكّسوا رءوسكم، هذه فاطمة (عليها السلام)، بنت محمد نبيكم صلى اللّه عليه و آله، زوجة علي (عليه السلام) إمامكم، أم الحسن و الحسين (عليهما السلام). فتجوز الصراط و عليها ريطتان بيضاوان.
فإذا دخلت الجنة و نظرت إلى ما أعدّ اللّه لها من الكرامة، قرأت: بسم اللّه الرحمن الرحيم، «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ» (1) ....
____________
(1) سورة فاطر: الآية 34.
153
المصادر:
1. تفسير البرهان: ج 3 ص 365.
2. بحار الأنوار: ج 27 ص 139 ح 144، عن كنز الفوائد.
3. كنز الفوائد: ص 253.
4. تأويل الآيات: ج 2 ص 484 ح 12.
الأسانيد:
في تأويل الآيات، قال: حدثنا عبد اللّه بن عبد الوهاب، عن أحمد بن محمد، عن عبد الباقي، عن عمر بن سنان، عن صاحب بن سليمان، عن وكيع، عن سليمان الأعمش، عن ضبيان، عن أبي ذر.
98 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال: «وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها» (1) مثل ضربه اللّه لفاطمة (عليها السلام). و قال (عليه السلام): إن فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار.
المصادر:
1. تفسير البرهان: ج 4 ص 358 ح 2، 3.
2. تأويل الآيات: ج 2 ص 701.
3. تفسير محمد بن العباس، على ما في البرهان.
الأسانيد:
في تفسير محمد بن العباس: عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
____________
(1) سورة التحريم: الآية 12.
155
المصادر:
المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 304.
101 المتن:
عن حمران، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عمّا يفرق في ليلة القدر، هل هو ما يقدر سبحانه و تعالى فيها؟ قال: لا توصف قدرة اللّه تعالى، إلا أنه قال: «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ». (1) فكيف يكون حكيما إلا ما فرّق و لا توصف قدرة اللّه سبحانه لأنه يحدث ما يشاء.
و أما قوله: «خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» (2) يعني فاطمة (عليها السلام)، في قوله تعالى، «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها» و الملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد (عليهم السلام)، و الروح روح القدس و هي فاطمة (عليها السلام)، «مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ» (3) يقول كل أمر سلّمه، حتى يطلع الفجر يعني حتى يقوم القائم (عليه السلام).
المصادر:
1. تفسير البرهان: ج 4 ص 487 ح 24، عن تأويل الآيات.
2. تأويل الآيات الباهرة: ج 2 ص 818 ح 3.
3. إلزام الناصب: ص 107.
4. المحجة: ص 255، عن تأويل الآيات.
5. شذرة عصمتية: ص 22، عن البرهان.
6. تفسير القرآن الكريم: ج 3 ص 484.
7. مستدرك السفينة: ج 9 ص 297.
8. بحار الأنوار: ج 25 ص 97 ح 70، عن كنز الفوائد.
9. كنز الفوائد: ص 473.
10. اليد البيضاء في نكت أخبار مناقب الزهراء (عليها السلام): ص 95.
____________
(1) سورة الدخان: الآية 14.
(2) سورة القدر: الآية 3- 5.
(3) سورة القدر: الآية 3- 5.
154
99 المتن:
عن النبي صلى اللّه عليه و آله، قال: قوله تعالى: «وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ» (1)، قال: هو أشرف شراب في الجنة، يشربه محمد و آل محمد (عليهم السلام) و هم المقرّبون السابقون؛ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و علي بن أبي طالب و الأئمة و فاطمة (عليهم السلام) و خديجة و ذريتهم الذين اتبعوهم بإيمان، تسنم من أعالي دورهم.
المصادر:
1. تفسير البرهان: ج 440 ح 9.
2. تفسير محمد بن العباس، على ما في البحار.
الأسانيد:
في تفسير محمد بن العباس: عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن، قال: حدثني أبي، عن حسين بن مخارق، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر، عن أبيه علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن جابر.
100 المتن:
قال ابن شهرآشوب: قال المفسرون: حروف المعجم في أوائل السور سرّ اللّه، و كذلك يستخرج من «كهيعص» (2) اسم علي و فاطمة (عليهما السلام)، و في «حم» (3) ثلاثة أحرف من محمد صلى اللّه عليه و آله، و في «طه» (4) حرفان من فاطمة (عليها السلام)، و في «يس» (5) حرفان من الحسن و الحسين (عليهما السلام).
____________
(1) سورة المطففين: الآية 27.
(2) سورة مريم: الآية 1.
(3) سورة حم: الآية 1.
(4) سورة طه: الآية 1.
(5) سورة يس: الآية 1.
156
الأسانيد:
في تأويل الآيات: عنه، عن محمد بن جمهور، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن حمران، قال.
102 المتن:
قال جمال الدين المطهّر العلامة الحلي في الألفين: الدليل الثامن و التسعين على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ» (1)، و إنما يحسن ذلك من الحكيم مع عصمتهم من أول العمر إلى آخره، فأما أن يكون متناولا للأنبياء لا غير أولهم و للأئمة (عليهم السلام)، و على كلا التقديرين فمطلوبنا حاصل.
أما على الأول فلأن كل من قال بذلك قال بعصمة الأئمة (عليهم السلام) و من منع من عصمة الأئمة (عليهم السلام) لم يقل بعصمة الأنبياء من أول العمر إلى آخره، فالفرق إحداث قول ثالث و هو باطل.
و أما على الثاني فظاهر، و لأن الجمع أضيف و الجمع المضاف للعموم، فيدخل فيه علي و فاطمة و الحسن و الحسين و باقي الأئمة الاثنى عشر (عليهم السلام)، فدلّ على عصمتهم ....
المصادر:
الألفين في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 100 ح 98.
103 المتن:
عن الشيخ أبو جعفر الطوسي، نقله في كتابه مصباح الأنوار بحذف الأسناد، قال:
روى أبو سعيد الخدري، قال:
____________
(1) سورة آل عمران: الآية 33.
157
أصبح علي (عليه السلام) ذات يوم فقال لفاطمة (عليها السلام): هل عندك شيء تغتذيه؟ فقالت: لا و الذي أكرم أبي بالنبوة ...، إلى أن قال علي (عليه السلام): يا فاطمة! فأنّى لك هذا الطعام الذي لم أنظر إلى مثل لونه و لم أشمّ مثل ريحه قطّ و لم آكل أطيب منه؟ قال: فوضع النبي صلى اللّه عليه و آله كفّه المباركة على كتف أمير المؤمنين علي (عليه السلام) و هزّها ثم هزّها ثلاث مرآت، ثم قال: يا علي، هذا بدل دينارك، هذا جزاء دينارك من عند اللّه، «إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ».
ثم استعبر باكيا صلى اللّه عليه و آله و قال: الحمد للّه الذي أبى لكما أن يخرجكما من الدنيا حتى يجريك- يا علي- مجرى زكريا، و يجريك- يا فاطمة- مجرى مريم بنت عمران؛ و هو قوله تعالى: «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». (1)
المصادر:
1. تأويل الآيات: ج 1 ص 109 ح 15، عن مصباح الأنوار.
2. مصباح الأنوار (مخطوط): ص 226.
3. بحار الأنوار: ج 96 ص 147 ح 25.
4. بحار الأنوار: ج 43 ص 59 ح 51.
104 المتن:
عن الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) في قول اللّه عز و جل: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ» إلى قوله: «الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ» (2)، قال: نزلت في رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و في أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين، صلوات اللّه عليهم أجمعين.
____________
(1) سورة آل عمران: الآية 37.
(2) سورة المؤمنون: الآية 1.
159
106 المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): قول اللّه: «أَوْ كَظُلُماتٍ» فلان و فلان، «فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ» يعني نعثل، «مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ» طلحة و زبير، «ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» معاوية و فتن بني أمية، «إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ» في ظلمة فتنتهم، «لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً» يعني إماما من ولد فاطمة (عليها السلام)، «فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» (1) فما له من إمام يوم القيامة تمشي بنوره.
المصادر:
1. تأويل الآيات: ج 1 ص 364 ح 13.
2. تأويل الآيات: ج 1 ص 364 ح 14، بتفاوت يسير.
3. تفسير القمي: ج 1 ص 458.
4. بحار الأنوار: ج 23 ص 305.
5. تفسير البرهان: ج 3 ص 140.
6. تفسير نور الثقلين: ج 3 ص 612.
7. الكافي: ج 1 ص 195، بتفاوت فيه.
الأسانيد:
في تفسير القمي: عن محمد بن همام، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن الحسن بن علي، عن صالح بن سهل، قال.
107 المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: جمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أغلق عليه و عليهم الباب و قال: يا أهلي و أهل اللّه، إن اللّه عز و جل يقرأ عليكم السلام، و هذا جبرئيل معكم في البيت يقول: إن اللّه عز و جل
____________
(1) سورة النور: الآية 40.
158
المصادر:
1. تأويل الآيات: ج 1 ص 352 ح 1.
2. تفسير محمد بن العباس، على ما في تأويل الآيات.
3. بحار الأنوار: ج 23 ص 382، عن تأويل الآيات.
4. تفسير البرهان: ج 3 ص 106.
الأسانيد:
في تفسير محمد بن العباس: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داوود، عن الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام).
105 المتن:
حدثنا الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) في قول اللّه عز و جل: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» (1)، قال: بيوت آل محمد (عليهم السلام) بيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و حمزة و جعفر ....
المصادر:
1. تأويل الآيات: ج 1 ص 362 ح 10.
2. بحار الأنوار: ج 23 ص 326 ح 4.
3. تفسير البرهان: ج 3 ص 139 ح 10.
الأسانيد:
في تأويل الآيات: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داوود، قال: حدثنا الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام).
____________
(1) سورة النور: الآية 36.
160
يقول: إني قد جعلت عدوكم لكم فتنة، فما تقولون؟ قالوا: نصبر يا رسول اللّه لأمر اللّه و ما نزل من قضائه حتى نقدم على اللّه عز و جل و نستكمل جزيل ثوابه، فقد سمعناه يعد الصابرين الخير كله.
فبكى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حتى سمع نحيبه من خارج البيت، فنزلت هذه الآية: «وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً» (1)، أنهم سيصبرون، أي سيصبرون كما قالوا (عليهم السلام).
المصادر:
1. تأويل الآيات: ج 1 ص 372 ح 3.
2. بحار الأنوار: ج 24 ص 219 ح 16.
3. بحار الأنوار: ج 28 ص 81 ح 41.
4. تفسير البرهان: ج 3 ص 158 ح 1.
الأسانيد:
في تأويل الآيات: عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داوود، قال: حدثني مولاي أبو الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليهم السلام).
108 المتن:
عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام)، قال: نزلت هذه الآية في ولد فاطمة (عليها السلام) خاصة:
«وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ» (2)، أي لما صبروا على البلاء في الدنيا و علم اللّه منهم الصبر، جعلهم أئمة يهدون بأمره عباده إلى طاعته المؤدّية إلى جنته، فعليهم من ربهم صلاته و أكمل تحياته.
____________
(1) سورة الفرقان: الآية 20.
(2) سورة السجدة: الآية 24.
161
المصادر:
1. تأويل الآيات: ج 2 ص 445 ح 8.
2. بحار الأنوار: ج 24 ص 158 ح 23.
3. البرهان: ج 3 ص 289 ح 4.
الأسانيد:
في تأويل الآيات: محمد بن العباس، حدثنا علي بن عبد اللّه بن أسد، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن هلال، عن الحسن بن وهب، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام).
109 المتن:
في إثبات الهداة: في أحاديث العياشي في النصوص على المهدي (عليه السلام) حديثان قريبان من هذين الحديثين، و فيهما أن سابعهم القائم (عليه السلام)، و قد قيل: إن المراد بالسبع المثاني النبي صلى اللّه عليه و آله و الأئمة و فاطمة (عليهم السلام). فهم أربعة عشر: سبعة و سبعة لقوله المثاني، فكل واحد من السبعة مثنى ....
المصادر:
إثبات الهداة: ج 1 ص 629 ح 716.
110 المتن:
قال الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي: روى الشيخ محمد بن علي العاملي الشامي عن علمائنا في كتاب تحفة الطالب في مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام)، نقلا من كتاب ابن المغازلي عن الحسن بن علي (عليه السلام) في قوله تعالى: «كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ ...» (1)،
قال:
____________
(1) سورة النور: الآية 25.
163
المصادر:
1. تهذيب الأحكام: ج 4 ص 150.
2. الخصال: ص 364 ح 56.
الأسانيد:
في التهذيب: أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن المفضل، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زياد، عن عبد الكريم بن عمر، عن عبد اللّه بن أبي يعفور و معلّى بن خنيس، عن الصامت.
113 المتن:
ابن مسعود، قال: صلّى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ليلة صلاة العشاء، فقام رجل من بين الصف فقال: يا معاشر المهاجرين و الأنصار! أنا رجل غريب فقير، و أسألكم في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فأطعموني.
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أيها الحبيب، لا تذكر الغربة فقد قطّعت نياط قلبي. أما الغرباء فأربعة. قالوا: يا رسول اللّه، من هم؟ قال: مسجد ظهرانيّ قوم لا يصلّون فيه، و قرآن في أيدي قوم لا يقرءون فيه، و عالم بين قوم لا يعرفون حاله و لا يتفقّدونه، و أسير في بلاد الروم بين الكفار لا يعرفون اللّه، ثم قال صلى اللّه عليه و آله: من الذي يكفي مؤونة هذا الرجل فيبوّئه اللّه في الفردوس الأعلى؟
فقام أمير المؤمنين (عليه السلام) و أخذ بيد السائل و أتى به إلى حجرة فاطمة (عليها السلام)، فقال: يا بنت رسول اللّه، انظري في أمر هذا الضيف. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا ابن العم، لا يكن في البيت إلا قليل من البرّ، صنعت منه طعاما و الأطفال محتاجون إليه و أنت صائم و الطعام قليل، لا يغني غير واحد. فقال: احضريه. فذهبت و أتت بالطعام و وضعته.
فنظر إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) فرآه قليلا، فقال في نفسه: لا ينبغي أن آكل من هذا الطعام، فإن أكلته لا يكفي الضيف. فمدّ يده إلى السراج يريد أن يصلحه فأطفأه، و قال
162
المصباح فاطمة (عليها السلام)، و الشجرة المباركة إبراهيم، «نُورٌ عَلى نُورٍ» مراده أئمة الهدى (عليهم السلام) إمام بعد إمام، «يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ» يعني بنور الأئمة (عليهم السلام) يهدي اللّه من يشاء.
المصادر:
1. إثبات الهداة: ج 1 ص 706 ح 133، عن تحفة الطالب.
2. تحفة الطالب في مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام)، على ما في إثبات الهداة.
111 المتن:
من فضائل محمد و آل محمد (عليهم السلام) آية: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» (1): فإنه يستدلّ بهذه الآية على أفضلية آل محمد (عليهم السلام) لأنها أوجبت الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و آله، و أرادت به الصلاة عليه و على آله معا مشيرة بالاكتفاء بذكره إلى أنه و إياهم كنفس واحدة و أنه منهم و هم منه ...، و المراد بآل محمد (عليهم السلام) علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) كما نطقت به الأخبار المتواترة كحديث الكساء و غيره ....
المصادر:
1. دلائل الصدق: ج 2 ص 131.
2. الصواعق المحرقة: ص 146.
112 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: أكبر الكبائر سبع: الشرك باللّه العظيم، و قتل النفس التي حرّم اللّه عز و جل إلا بالحق، و أكل أموال اليتامى، و عقوق الوالدين، و قذف المحصنات، و الفرار من الزحف، و إنكار ما أنزل اللّه عز و جل ...، إلى قوله (عليه السلام):
و أما قذف المحصنات، فقد قذفوا فاطمة (عليها السلام) على منابرهم ....
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 56.
164
لسيدة النساء (عليها السلام): تعلّلي في إيقاده حتى يحسن الضيف أكله ثم ايتيني به. و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يحرّك فمه المبارك، يري الضيف أنه يأكل و لا يأكل، إلى أن فرغ الضيف من أكله و شبع، و أتت خير النساء (عليها السلام) بالسراج و وضعته و كان الطعام بحاله. فقال أمير المؤمنين لضيفه: لم ما أكلت الطعام؟ فقال: يا أبا الحسن! أكلت الطعام و شبعت، و لكن اللّه تعالى بارك فيه. ثم أكل من الطعام أمير المؤمنين و سيدة النساء و الحسنان (عليهم السلام)، و أعطوا منه جيرانهم، و ذلك مما بارك اللّه تعالى فيه.
فلما أصبح أمير المؤمنين (عليه السلام)، أتى إلى مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فقال صلى اللّه عليه و آله: يا علي، كيف كنت مع الضيف؟ فقال: بحمد اللّه يا رسول اللّه بخير. فقال: إن اللّه تعالى تعجّب مما فعلت البارحة من إطفاء السراج و الامتناع من الأكل للضيف. فقال: من أخبرك بهذا؟
فقال: جبرائيل، و أتى بهذه الآية في شأنك: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ». (1)
المصادر:
1. مستدرك الوسائل: ج 7 ص 216 ح 12، عن تفسير أبي الفتوح.
2. تفسير أبي الفتوح الرازي: ج 5 ص 290.
3. شواهد التنزيل: ج 2 ص 311 ح 972، بتفاوت فيه.
4. شواهد التنزيل: ج 2 ص 332 ح 973، بتفاوت فيه.
5. تفسير الآصفي: ج 2 ص 286، بتفاوت فيه.
6. مستدرك الوسائل: ج 7 ص 214 ح 10، عن المناقب لابن شهرآشوب.
7. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 76.
8. بحار الأنوار: ج 41 ص 29.
الأسانيد:
1. في شواهد التنزيل: أخبرنا أبو عبد اللّه الشيرازي، أخبرنا أبو بكر الجرجاني، حدثنا أبو أحمد البصري، قال: حدثني محمد بن سهل، حدثنا أحمد بن عمر، حدثنا محمد بن كثير الدهان، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال.
2. في شواهد التنزيل: أخبرنا عقيل، أخبرنا علي، حدثنا محمد، حدثنا الحسن بن
____________
(1) سورة الحشر: الآية 59.
165
محمد، حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني آدم بن أبي إياس، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس.
114 المتن:
عن ابن عباس، قال: جمع اللّه هذه الخصال كلها في علي (عليه السلام): «إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا» كان و اللّه أول المؤمنين إيمانا، «وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» و كان أول من صلّى و عبد اللّه من أهل الأرض مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، «وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ» يعني بالقرآن و تعلّم القرآن من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و كان ابناء سبع و عشرين سنة، «وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ» (1) يعني و أوصى محمد صلى اللّه عليه و آله عليا (عليه السلام) بالصبر عن الدنيا و أوصاه بحفظ فاطمة (عليها السلام) و بجمع القرآن بعد موته و بقضاء دينه و بغسله بعد موته، و أن يبني حول قبره حائطا لئلا تؤذيه النساء بجلوسهنّ على قبره، و أوصاه بحفظ الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فذلك قوله: «وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ».
المصادر:
شواهد التنزيل: ج 2 ص 483 ح 1158.
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: حدثنا الحسين الجمحي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس.
115 المتن:
عن ابن عباس في قوله: «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا» (2): يعني ولي علي و حمزة و جعفر و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ولي محمد صلى اللّه عليه و آله، ينصرهم بالغلبة على عدوهم،
____________
(1) سورة العصر: الآية 3.
(2) سورة محمد صلى اللّه عليه و آله: الآية 11.
167
قال ابن عباس: لكل واحد منهم بستان في الجنة العليا، في وسطه خيمة من لؤلؤة، في كل خيمة سرير من الذهب و اللؤلؤ، على كل سرير سبعون فراشا.
المصادر:
شواهد التنزيل: ج 2 ص 269 ح 902.
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: بالإسناد، قال أبو بكر بن المؤمن، حدثنا المنتصر بن نصر، حدثنا علي بن حرب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن مجاهد، عن عبد اللّه بن عباس.
118 المتن:
قال أبو الصلت الهروي: لما جمع المأمون لعلي بن موسى الرضا (عليه السلام) أهل المقالات ...، إلى قوله: و إن اللّه عز و جل ما تولّى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حواء من آدم و زينب من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بقوله: «فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها ...» (1)، و فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) ....
المصادر:
عيون الأخبار: ج 1 ص 155 ح 1.
الأسانيد:
في عيون الأخبار: حدثنا أحمد بن زياد و الحسين بن إبراهيم و علي بن عبد اللّه الوراق، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو الصلت.
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 37.
169
الفصل التاسع تسبيحها (عليها السلام)
166
«وَ أَنَّ الْكافِرِينَ» يعني أبا سفيان بن حرب و أصحابه «لا مَوْلى لَهُمْ» (1) يقول: لا ولي لهم يمنعهم من العذاب.
المصادر:
شواهد التنزيل: ج 2 ص 244 ح 880.
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: بالإسناد، قال: محمد بن عبيد اللّه: حدثنا محمد بن حمّاد الأثرم، حدثنا بشر بن مطر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن قتادة، عن سعيد بن جبير.
116 المتن:
عن عكرمة في قوله تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ» (2)، قال: هم النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
المصادر:
1. شواهد التنزيل: ج 1 ص 342.
2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلى اللّه عليه و آله: ص 31.
117 المتن:
عن عبد اللّه بن عباس في قوله تعالى: «إِنَّ الْمُتَّقِينَ»، قال: نزلت خاصة في علي و حمزة و جعفر و فاطمة (عليهم السلام)؛ يقول: إن المتقين في الدنيا من الشرك و الفواحش و الكبائر «فِي جَنَّاتٍ» يعني البساتين «وَ نَعِيمٍ» (3) في أثواب في الجنان.
____________
(1) سورة محمد: الآية 11.
(2) سورة الإسراء: الآية 57.
(3) سورة الطور: الآية 17.
168
119 المتن:
روى القندوزي بأسناده إلى المفضل، قال: سألت جعفر الصادق (عليه السلام) عن قوله عز و جل: «وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ ...» (1)، قال: هي كلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، و هو أنه قال: يا رب، أسألك بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلا تبت عليّ. «فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
فقلت: يا ابن رسول اللّه، فما يعني بقوله: «فَأَتَمَّهُنَّ»؟ قال: يعني: أتمهنّ إلى القائم المهدي (عليهما السلام) اثني عشر إماما تسعة من الحسين (عليه السلام).
المصادر:
1. ينابيع المودة: ص 25.
2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في القرآن: ص 20.
3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم أبيها: ص 23.
____________
(1) سورة البقرة: الآية 124.
170
في هذا الفصل
تسبيح فاطمة (عليها السلام) عطية الرسول صلى اللّه عليه و آله إلى ابنته الزهراء البتول (عليها السلام). و هذا التسبيح هدية و تحية و تحفة من قبل الوالد الرحيم إلى بضعته الكريمة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) ذخيرة الشيعة و وسيلة المحبين. تسبيح فاطمة (عليها السلام) مخّ العبادة و سلاح المؤمن لدفع الشيطان.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) مفتاح لكل خير و مصباح في المصاعب و المصائب. تسبيح فاطمة (عليها السلام) من العبادات السهلة البسيطة و لها آثار و أسرار و فضائل كثيرة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) أكّدت عليه الشريعة المقدسة على لسان المعصومين (عليهم السلام) و فقهاء الشيعة. تسبيح فاطمة (عليها السلام) غفيلة بين العبادات و الأدعية و الأذكار كصلاة الغفيلة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) من أفضل تعقيبات الصلاة و غفران لصاحبه و موجب لطرد الشيطان و رضى الرحمن، و مداومته سبيل إلى الجنة.
171
إن فضل تسبيح فاطمة (عليها السلام) و أسراره و آثاره في الدنيا و الآخرة عند اللّه و عند المعصومين (عليهم السلام) أكثر ممّا وصل إلينا، و ما وصل إلينا أكثر ممّا أوردناه في هذا المقام.
و سترى نبذة من فضائله و آثاره بالعناوين التالية في 132 حديثا:
إن تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الانصراف من صلاة الغداة غفران لصاحبه.
إن تسبيح فاطمة (عليها السلام) في دبر المكتوبة موجب للجنة.
إن تسبيح فاطمة (عليها السلام) هو الذكر الكثير.
كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) إن تسبيح الزهراء (عليها السلام) في دبر كل صلاة أحبّ إليّ من الصلاة ألف ركعة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) في دبر الفريضة و اتّباعها ب «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ»* موجب لغفران صاحبه.
استحباب حمل سبحة من طين الحسين (عليه السلام) في ثلاثا و ثلاثين حبة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) و بعده الاستغفار مغفور له و هي مائة باللسان و ألف في ميزان.
تسبيح فاطمة (عليها السلام): «اللّه أكبر» أربعة و ثلاثين و «الحمد للّه» ثلاثة و ثلاثين و «سبحان اللّه» ثلاثة و ثلاثين.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) عند النوم مع دعاء أوله: بسم اللّه، اللهم إني أسلمت نفسي.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الفريضة و بعده الصلاة على محمد و آله و بعده الدعاء لنفسه و بعده سجدة الشكر و ثلاث مرات شكرا للّه.
إن البكاء و التأنّي في أذكار هذه التسبيحة أكثر من ساعة أحسن الأعمال.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) عند النوم و آية الكرسي و المعوذّتين و عشر آيات من أول الصافات و عشر من آخرها.
172
إن سبق الأصابع باللسان محسوب في تسبيح فاطمة (عليها السلام).
إن النوم على تسبيح فاطمة (عليها السلام) صاحبه من الذاكرين كثيرا.
أمر أبي عبد اللّه (عليه السلام) شهاب بن عبد ربه لفزعه في المنام بتسبيح فاطمة (عليها السلام).
كلام المفيد في تعقيب الظهر بعد ذكر التسليم و التكبيرات الثلاثة و التهليل ثم تسبيح الزهراء (عليها السلام).
كلام الطوسي في نوافل الظهر، ثم تكبيرات الثلاثة، ثم تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد كل تسليمة من نوافل الزوال.
كلام الطوسي بعد صلاة المغرب و التسليم و التعقيب يسيرا و تسبيح الزهراء (عليها السلام).
كلام الشيخ الحر العاملي في صلاة فاطمة (عليها السلام) و بعدها تسبيح فاطمة (عليها السلام).
تسبيح فاطمة (عليها السلام) في دبر كل صلاة عشرا عشرا و عند النوم ثلاثا و ثلاثين تسبيحة و ثلاثا و ثلاثين تحميدة و أربعا و ثلاثين تكبيرة.
حديث أبي ذر في تسبيح الزهراء (عليها السلام) و قصة إنفاق أهل الأموال.
ذكر الأقوال في تسبيح فاطمة (عليها السلام) و اختلاف ترتيبه و كيفيته.
كلام الشوكاني اليماني في كيفية تسبيح فاطمة (عليها السلام) و الدعاء بعده.
تحقيق المجلسي في كيفية تسبيح فاطمة (عليها السلام) و نقل بعض الأقوال.
كلام السيد اليزدي في فضل التعقيب بالدعاء و الذكر، أحدها التكبير ثلاث مرة، الثاني تسبيح فاطمة (عليها السلام)، و نقل الأقوال.
كلام الشيخ البهائي في تعقيب الفريضة و أفضله تسبيح الزهراء (عليها السلام) و عند النوم، و ظاهر الرواية الواردة عند النوم تقديم التسبيح على التحميد.
173
كلام السيد المقرّم في فضل تسبيح الزهراء (عليها السلام) و علوّ مراتبها و سموّ نتائجها.
كلام الشيخ الطوسي من آداب النوم تسبيح الزهراء (عليها السلام).
كلام المجلسي في كيفية صلاة الليل و بعدها تسبيح الزهراء (عليها السلام).
كلام السيد بعد الفراغ من صلاة المغرب و تسبيح الزهراء (عليها السلام) و الدعاء المأثور.
كلام المفيد في المقنعة: الاستغفار بعد تسبيح فاطمة (عليها السلام) و الصلاة على محمد و آل محمد (عليهم السلام).
استخدام فاطمة (عليها السلام) أبيها خادما و تعليمه تسبيح فاطمة (عليها السلام).
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في أمر الصبيان بتسبيح فاطمة (عليها السلام) كأمرهم بالصلاة.
في أن تسبيح فاطمة (عليها السلام) معقبات لا خيبة لفاعلهنّ أو قائلهنّ.
أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عند النوم و خلف الصلاة بتسبيح فاطمة (عليها السلام).
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) إن الذكر الكثير تسبيح فاطمة (عليها السلام).
تعليم النبي صلى اللّه عليه و آله عوضا عن الخادم تسبيح فاطمة (عليها السلام).
تعليم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لعلي و فاطمة (عليهما السلام) تكبيرات و تسبيحات و تحميدات مائة مرة عند النوم و هو ألف حسنة، و مثلها في قيام الصباح ألف حسنة ....
عن السيد في كيفية تسبيح فاطمة (عليها السلام) و الذكر و الدعاء بعده.
إن سبحة فاطمة (عليها السلام) من خيط مفتل معقود إلى زمان قتل حمزة، و صنع التسابيح بعد قتله من تربته، و بعد قتل الحسين (عليه السلام) من تربة كربلاء ....
التسبيح من طين قبر الحسين (عليه السلام) بأربعمائة حسنة و العفو عن أربعمائة سيئة و قضاء أربعمائة حاجة و رفعت له أربعمائة درجة و كون السبحة بخيوط زرق.
174
عن الكاظم (عليه السلام): لا غناء لشيعتنا عن أربع: خمرة للصلاة عليها و خاتم و سواك و سبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام).
كلام النبي صلى اللّه عليه و آله للمهاجرات: عليكنّ بالتسبيح و التهليل و التقديس.
إدارة السبحة من طين الحسين (عليه السلام) و الاستغفار به مرة واحدة مكتوب له سبعين مرة.
إدارة تربة الحسين (عليه السلام) في اليد قائلا: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الا اللّه و اللّه أكبر.
و مكتوب له مع كل سبحة ستة آلاف حسنة و العفو عن ستة آلاف سيئة و رفع ستة آلاف درجة و الشفاعة له بمثلها.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) لمن له شكاية في أذنه: بعليك بتسبيح فاطمة (عليها السلام).
إن تسبيح فاطمة (عليها السلام) شيئا موظّفا و عشر مرات بعد الفجر لا إله إلا اللّه ....
من توقيعاته (عليه السلام) في جواب مسائل محمد الحميري: منها السهو في تسبيح الزهراء (عليها السلام).
عقد الأنامل للمرأة في تسبيح الزهراء (عليها السلام).
تعليم كيفية تسبيح الزهراء (عليها السلام).
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد دعاء السفر و الصلاة و الدعاء فيه.
تسبيح الزهراء (عليها السلام) عند الوقوف على باب الدار.
تدبير النوم من الدعاء و آية الكرسي و منها تسبيح فاطمة (عليها السلام).
عشر خصال عن الإمام الهادي (عليه السلام) عند النوم، منها تسبيح الزهراء (عليها السلام).
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) بفتح الليل بذكر اللّه و هو تسبيح فاطمة (عليها السلام).
كلام الإمام الصادق (عليه السلام): الإعادة عند الشك في تسبيح الزهراء (عليها السلام).
176
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد الزيارة بالنيابة بعد صلاتها.
حدّ الذكر الكبير ذكر تسبيح الزهراء (عليها السلام).
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد صلاة عيد الأضحى.
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد صلاة شهر رمضان.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد صلاة يوم الأول من ذي الحجة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد صلاة زيارة يوم المولود صلى اللّه عليه و آله.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الزيارة و صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام).
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الانصراف عن الزيارة و صلاتها.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الصلاة و التهليل عن مصباح الشيخ و البلد الأمين و جنة الأمان و مكارم الأخلاق و اختيار ابن الباقي.
كيفية تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد الفراغ عن الصلاة على ما في فقه الرضا (عليه السلام).
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) و الصلاة بعدها.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد زيارة الحجة (عليه السلام) و صلاتها.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد زيارة الرضا (عليه السلام) و الصلاة بعدها.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد صلاة الحاجة بركعتين.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد صلاة الاستغاثة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) و الصلاة بعدها.
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد الزيارة المطلقة للحسين (عليه السلام).
175
كلام صاحب الجواهر بأن تسبيح الزهراء (عليها السلام) أحد العلامات الخمس للمؤمن ....
إن في تسبيح الزهراء (عليها السلام) يلزم الوصل و لا يجوز القطع.
كلام الشيخ الحر العاملي في التعقيب و المواظبة على تسبيح الزهراء (عليها السلام).
كلام السيد في استحباب الموالاة في تسبيح الزهراء (عليها السلام) و بعده التهليل ....
كلام الحلبي في الصلاة في مسجد الخيف و تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعده.
في كفاية الأحكام أن تسبيح الزهراء (عليها السلام) أفضل التعقيبات.
إن تسبيح الزهراء (عليها السلام) و عدّها بالأصابع نور، بكل أصبع من أصابعه يوم القيامة.
إرادة رؤية الميت و النوم على طهر و التوسّد على اليمين و تسبيح فاطمة (عليها السلام).
تسبيح علي (عليه السلام) بتسبيح فاطمة (عليها السلام) حتى ليلة صفين.
استحباب تسبيح فاطمة (عليها السلام) عند النوم لدفع الرؤيا السيئة و مستحب أيضا عقيب كل صلاة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الصلاة عند الأسطوانة الرابعة في مسجد الكوفة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الصلاة في دكّة القضاء في مسجد الكوفة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الصلاة عند الأسطوانة السابعة في مسجد الكوفة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الصلاة عند دكّة زين العابدين (عليه السلام) في مسجد الكوفة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الصلاة في دكّة أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الصلاة عند مكان الضربة على رأسه عنها الدم في مسجد الكوفة.
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد صلاة المرغّب فيها يوم الجمعة.
177
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد صلاة يوم غدير خم.
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) و صلاتها.
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) و آدم و نوح و الصلاة ست ركعات.
تسبيح الزهراء (عليها السلام) عند إرادة السفر و بعد قراءة سورة الحمد.
تسبيح الزهراء (عليها السلام) في زيارة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من البعيد.
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد صلاة جعفر.
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد نوافل شهر رمضان بعد كل ركعتين.
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام).
تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد صلاة الليل.
كلام الطوسي في تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الصلاة.
كلام الطوسي في تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد ركعتي الفجر.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الصلاة في وسط مسجد الكوفة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد صلاة الحاجة في جامع الكوفة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد عمل يوم الغدير و الصلاة عند الزوال.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد زيارة الحسين (عليه السلام) و الصلاة عند الرأس.
178
1 المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: ما عبد اللّه بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السلام)، و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 64 ح 56، عن الكافي.
2. الكافي: ج 3 ص 343 ح 13.
3. رياحين الشريعة: ج 1 ص 196.
4. عوالي اللئالي: ج 1 ص 333 ح 91.
5. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1024 ح 1، عن الكافي.
6. المحجة البيضاء: ج 2 ص 348، عن الكافي.
7. العروة الوثقى: ج 1 ص 703.
8. تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 29.
9. منتهى المطلب: ج 1 ص 302.
10. الذكري: ص 210.
11. مجمع الفائدة و البرهان: ج 2 ص 311.
12. كشف اللثام: ج 1 ص 237.
179
13. كفاية الفقه للسيد اليزدي و الكافي الخراسانى: ج 2 ص 211.
14. الفوائد للشهيد الثاني: ص 107.
15. حبل المتين للبهائي: ص 261.
16. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 14.
الأسانيد:
في الكافي: محمد بن يحيي، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن أبي جعفر (عليه السلام).
في الكافي: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عقبة، عن أبي جعفر (عليه السلام).
2 المتن:
الصدوق بأسناده إلى أبي الصباح بن نعيم العائذي، عن محمد بن مسلم، في حديث طويل قال في آخره: تسبيح فاطمة (عليها السلام) من ذكر اللّه الكثير الذي قال اللّه عز و جل: «اذكروني أَذْكُرْكُمْ». (1)
المصادر:
1. تفسير نور الثقلين: ج 1 ص 140 ح 429، عن معاني الأخبار.
2. معاني الأخبار: ص 95.
3. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1022 ح 1، 4.
الأسانيد:
في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن بكر بن أبي بكر، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
____________
(1) سورة البقرة: الآية 152.
181
21. الذكرى: ص 210.
22. مجمع الفائدة و البرهان: ج 2 ص 311.
23. الفوائد للشهيد الثاني: ص 107.
الأسانيد:
1. في ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة و ابن أبي نجران معا، عن ابن سنان، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
2. في السرائر: نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، عن ابن سنان، عن جابر الجعفي، قال.
3. في الكافي: الحسين بن محمد الأشعري، عن عبد اللّه بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن عبد اللّه بن سنان، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
4 المتن:
قال السيد: مما رويناه من كتاب محمد بن علي بن محبوب بإسناده إلى عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: من سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام) في دبر المكتوبة من قبل أن يبسط رجليه، أوجب اللّه له الجنة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 332، ح 13 عن فلاح السائل.
2. فلاح السائل: ص 165.
3. وسيلة النجاة للسيد الأصفهاني: ج 1 ص 111.
5 المتن:
عن الصادق (عليه السلام)، أنه سئل عن قول اللّه عز و جل: «اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً» (1)، ما هذا الذكر الكثير؟ قال: من سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام) فقد ذكر اللّه الذكر الكثير.
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 41.
180
3 المتن:
عن الصادق (عليه السلام)، قال: من سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام) قبل أن يثني (1) رجليه بعد انصرافه من صلاة الغداة، غفر له و يبدأ بالتكبير.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لحمزة بن حمران: حسبك بها يا حمزة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 328 ح 2، عن قرب الأسناد.
2. قرب الأسناد: ص 4.
3. بحار الأنوار: ج 82 ص 332 ح 11، عن ثواب الأعمال.
4. ثواب الأعمال: ص 196 ح 2.
5. مكارم الأخلاق: ص 325.
6. السرائر: ص 473، بتفاوت يسير.
7. جامع البزنطي، على ما في البحار، بتفاوت و اختصار.
8. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1021 ح 1، عن الكافي.
9. الكافي: ج 3 ص 95.
10. تهذيب الأحكام: ج 1 ص 164.
11. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1022 ح 4- 6.
12. لوامع صاحبقراني: ج 4 ص 130، بتفاوت فيه.
13. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 210 ح 946.
14. تهذيب الأحكام: ج 2 ص 104 ح 395.
15. قرب الأسناد: ص 4.
16. منتقى الجمان للشهيد الثاني: ج 2 ص 83.
17. فلاح السائل: ص 165.
18. الكافي: ج 3 ص 342 ح 6.
19. المحجة البيضاء: ج 2 ص 348.
20. منتهى المطلب: ج 1 ص 302.
____________
(1) قال المجلسي في بيانه: «قبل أن يثني رجليه»، قال في النهاية: أراد قبل أن يصرف رجليه عن حالته التي هي عليها في التشهد. «حسبك بها» أي يكفيك هذا التسبيح في التعقيب أو في المغفرة.
182
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 331 ح 8، عن معاني الأخبار.
2. معاني الأخبار: ص 193.
3. تفسير العياشي: ج 1 ص 68.
4. بحار الأنوار: ج 82 ص 335، عن مجمع البيان.
5. مجمع البيان: ج 8 ص 358، باختصار فيه و زيادة.
6. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1023 ح 1.
7. الكافي: ج 3 ص 95.
8. الكافي: ج 1 ص 1.
9. ثواب الأعمال: ص 89.
10. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1023- 1029 ح 2- 10.
11. مقدمة مرآة الأنوار: ص 152.
12. البرهان: ج 3 ص 328 ح 12، عن تفسير محمد بن العباس.
13. تفسير محمد بن العباس: ص 3 ص 328، على ما في البرهان.
14. البرهان: ج 3 ص 328 ح 13، بزيادة فيه.
15. منتقى الجمان: ج 1 ص 86.
16. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 74.
الأسانيد:
1. في معاني الأخبار: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن جعفر بن أحمد، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح بن نعيم، عن محمد بن مسلم، عن الصادق (عليه السلام).
2. في تفسير محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن هوزة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن محمد بن مسلم، قال.
6 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: تسبيح الزهراء (عليها السلام) في دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم.
184
7 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): من سبّح اللّه في دبر الفريضة قبل أن يثني رجليه تسبيح فاطمة (عليها السلام) المائة و أتبعها ب «لا إله إلا اللّه» مرة واحدة، غفر له.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 335 ح 23، عن المحاسن و المكارم.
2. المحاسن: ص 36.
3. مكارم الأخلاق: ص 348.
4. تهذيب الأحكام: ج 2 ص 105 ح 396.
5. مكارم الاخلاق: ص 303، بزيادة فيه.
6. الكافي: ج 3 ص 342.
7. رسالة الصلاتية للمحقق الأردبيلي: ص 388.
8. منتهى المطلب: ج 1 ص 302.
9. الذكرى: ص 210.
10. مجمع الفائدة و البرهان: ج 7 ص 311.
11. مستدرك الوسائل: ج 5 ص 34.
الأسانيد:
1. في المحاسن: عن يحيى بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن أبي نجران، عن رجاله، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
2. في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن أبي نجران، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
8 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: من سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام) قبل أن يثني رجله من صلاة الفريضة، غفر اللّه له.
183
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 332 ح 9، عن ثواب الأعمال.
2. ثواب الأعمال: ص 196 ح 3.
3. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
4. رياحين الشريعة: ج 1 ص.
5. تهذيب الأحكام: ج 2 ص 105.
6. مكارم الأخلاق: ص 301.
7. الكافي: ج 3 ص 343 ح 343.
8. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1024 ح 2.
9. تنبيه الخواطر للورّام: ج 1 ص 301.
10. رسالة الصلاتية للمحقق الأردبيلي: ص 388.
11. آثار الصلاة في دار الدنيا للجزائري: ص 95.
12. المحجة البيضاء: ج 1 ص 363، عن الكافي.
13. المحجة البيضاء: ج 3 ص 348، عن الكافي.
14. العروة الوثقى: ج 1 ص 703.
15. تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 29.
16. فقه السيد الخوئي: ج 15 ص 420.
17. الذكرى: ص 210.
18. مجمع الفائدة و البرهان: ج 2 ص 311.
19. كشف اللثام: ج 1 ص 237.
20. الفوائد للشهيد الثاني: ص 107.
21. رياض المسائل: ج 2 ص 495.
22. وسيلة النجاة للسيد الأصفهاني: ج 1 ص 111.
23. حبل المتين للبهائي: ص 260.
24. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 74.
25. عوالي اللئالي: ج 1 ص 333.
الأسانيد:
1. في ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي خالد القماط، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
2. في الكافي: بالإسناد، عن صالح بن عقبة، عن أبي خالد القماط، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام).
186
3. البلد الأمين: ص 9، في الهامش.
4. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1023 ح 8395.
5. جامع الأخبار: ص 143.
6. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 74.
الأسانيد:
في ثواب الأعمال: عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن جعفر بن أحمد البجلي، عن ابن أسباط، عن ابن عميرة، عن أبي الصباح بن نعيم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام).
11 المتن:
عن محمد بن عذافر، قال: دخلت مع أبي على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فسأله أبي عن تسبيح فاطمة (عليها السلام)، فقال: اللّه أكبر حتى أحصاها أربعة و ثلاثين، ثم قال: الحمد للّه حتى بلغ سبعا و ستين، ثم قال: سبحان اللّه حتى بلغ مائة، يحصيها بيده جملة واحدة. (1)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 333 ح 14، عن المحاسن.
2. المحاسن: ص 36 ح 35.
3. تهذيب الأحكام: ج 2 ص 107 ح 407.
4. الكافي: ج 3 ص 342 ح 8.
5. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1024 ح 1، عن الكافي.
6. الذكرى: ص 210.
الأسانيد:
1. في المحاسن: عن يحيى بن محمد و عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، قال.
____________
(1) قال المجلسي في بيانه: قوله: «جملة واحدة» كان المعنى أنه 7 بعد إحصاء عدد كل واحد من الثلاثة لم يستأنف العدد للآخر بل أضاف إلى السابق حتى وصل إلى المائة، و يحتمل تعلقه بقال أي قالها جملة واحدة من غير فصل.
185
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 335، عن الدعائم و البلد الأمين.
2. دعائم الإسلام: ج 1 ص 168.
3. البلد الأمين: ص 9.
4. بحار الأنوار: ج 82 ص 336، بتفاوت فيه.
5. الهداية: ص 33.
6. مكارم الأخلاق: ص 280.
7. دعائم الإسلام: ج 1 ص 168.
8. مستطرفات السرائر: ص 481.
9 المتن:
قال الشهيد: يستحبّ حمل سبحة من طينة الحسين (عليه السلام) ثلاثا و ثلاثين حبة، فمن قلّبها ذاكرا للّه فله بكل حبة أربعون حسنة، و إن قلّبها ساهيا فعشرون حسنة، و ما سبّح بأفضل من سبحة طينه (عليه السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 340 ح 30، عن الدروس.
2. الدروس، على ما في البحار.
10 المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: من سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) ثم استغفر غفر له، و هي مائة باللسان و ألف في الميزان، و تطرد الشيطان و ترضي الرحمن.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 332 ح 10، عن ثواب الأعمال.
2. ثواب الأعمال: ص 196.
187
2. في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، قال.
12 المتن:
عن محمد بن مسلم، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): إذا توسّد الرجل يمينه فليقل: بسم اللّه، اللهم إني أسلمت نفسي إليك و وجّهت وجهي إليك و فوّضت أمري إليك و ألجأت ظهري إليك، توكّلت عليك رهبة منك و رغبة إليك. لا ملجأ و لا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، و برسولك الذي أرسلت» و يسبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام).
و من أصابه فزع عند منامه فليقرأ إذا آوى إلى فراشه المعوّذتين و آية الكرسي.
قال السيد في هذا الحديث بعد الصفحتين: ثم قال للخوف من الاحتلام: اللهم إني أعوذ بك من الاحتلام و من شرّ الأحلام ...، ثم يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و هو آخر ما يقول عند المنام.
و قال أيضا بعد دعاء عن ثواب الأعمال: و كبّر اللّه أربعا و ثلاثين و حمد اللّه ثلاثا و ثلاثين و سبّح اللّه ثلاثا و ثلاثين مرة، زجر الملك الشيطان فتنحّى وكلاءه الملك حتّى ينتبه من رقدته ....
و قال بعد صفحة: عن الرضا (عليه السلام)، يقول: لنا أهل البيت عند نومنا عشر خصال:
الطهارة، و توسّد اليمين، و تسبيح اللّه ثلاثا و ثلاثين، و تحميدة ثلاثا و ثلاثين، و تكبيرة أربعا و ثلاثين، و يستقبل القبلة بوجهنا، و نقرؤ فاتحة الكتاب، و آية الكرسي، و شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» (1) إلى آخر الآية. فمن فعل ذلك فقد أخذ بحظّه من ليلته.
و قال السيد أيضا: من يتفزّع يقول عند النوم: «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* وحده لا شريك له يُحْيِي وَ يُمِيتُ* و يميت و يحيي و هو حي لا يموت» عشر مرات، و يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، فإنه يزول ذلك.
____________
(1) سورة آل عمران: الآية 18.
188
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 73 ص 195 ح 12، عن مكارم الأخلاق.
2. مكارم الأخلاق: ص 470.
3. بحار الأنوار: ج 73 ص 207 ح 23، عن فلاح السائل.
4. فلاح السائل: ص 274، بتفاوت يسير.
5. لوامع صاحبقراني: ج 5 ص 103.
6. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 150.
7. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1026 ح 1.
8. تهذيب الأحكام: ج 1 ص 167.
9. مصباح المتهجد، بتفاوت يسير.
الأسانيد:
في فلاح السائل: قال السيد بأسناده، عن أبي محمد هارون موسى، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطّار، عن سعد بن عبد اللّه، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام).
13 المتن:
قال العلامة المجلسي في أبواب الاحتجاجات من البحار في باب بيّن الصدوق محمد بن بابويه من مذهب الإمامية و أملى على المشايخ في مجلس واحد على ما أورده في كتاب المجالس، فقال:
دين الإمامية هو الإقرار بتوحيد اللّه تعالى ...، إلى قوله: و ينبغي للمصلي أن يسبّح بتسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام) في دبر كل فريضة، و هي أربع و ثلاثون تكبيرة و ثلاث و ثلاثون تسبيحة و ثلاث و ثلاثون تحميدة، فإنه من فعل ذلك بعد الفريضة قبل أن يثني رجليه غفر اللّه له، ثم يصلّي على النبي صلى اللّه عليه و آله و الأئمة (عليهم السلام) و يدعو لنفسه بما أحبّ، و يسجد بعد فراغه من الدعاء سجدة الشكر يقول فيها ثلاث مرات: شكرا للّه، و لا يدعها إلا إذا حضر مخالف للتقية.
189
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 10 ص 393، عن مجالس الصدوق.
2. الأمالي للصدوق: ص 741.
14 المتن:
قال المحدث القمي في السفينة في باب العين بعد اللام: ... و عن مقامات السيد الجزائري، قال في كلام له في تسبيح الزهراء (عليها السلام): و حكى لي من أثق به: إن الشيخ العالم علي بن هلال الجزائري كان يتأنّى في أذكار هذه التسبيحة أكثر من ساعة، لأن كل لفظة من أذكارها تجري على لسانه و تقاطر دموعه معها، يروي عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي.
المصادر:
سفينة البحار: ج 2 ص 252.
15 المتن:
قال المحدث القمي في فضل تسبيح فاطمة (عليها السلام): باب تسبيح فاطمة (عليها السلام) و آداب السبحة و إدارتها ....
و ذكر عدة روايات في فضلها و أنواع التسبيحات و ما يرتبط به كما مضى و ياتي فى المقام.
المصادر:
سفينة البحار: ج 1 ص 593.
190
16 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: تسبيح فاطمة (عليها السلام)، إذا أخذت مضجعك فكبّر اللّه أربعا و ثلاثين و احمده ثلاثا و ثلاثين و سبّحه ثلاثا و ثلاثين و تقرأ آية الكرسي و المعوّذتين و عشر آيات من أول «وَ الصَّافَّاتِ» و عشر من آخرها.
المصادر:
1. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1029 ح 9.
2. أصول الكافي: ص 551.
الأسانيد:
في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن محمد و الحسين بن سعيد جميعا، عن القاسم بن عروة، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
17 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): من سبقت أصابعه لسانه حسب له. (1)
المصادر:
1. الكافي: ج 3 ص 95.
2. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1039 ح 3، عن الكافي.
الأسانيد:
في الكافي: عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد بأسناده، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
____________
(1) مراده أن من عدّ بأصابعه مثلا عشر تكبيرة و بلسانه تسع تكبيرة، حسب له عشر تكبيرة.
191
18 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال: من بات على تسبيح فاطمة (عليها السلام)، كان من الذاكرين للّه كثيرا و الذاكرات.
المصادر:
1. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1026 ح 4، عن مجمع البيان.
2. مجمع البيان: ج 8 ص 358.
3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 74.
19 المتن:
عن داوود بن فرقد، عن أخيه: أن شهاب بن عبد ربه سألنا أن نسأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) و قال: قل له: إن امرأة تفزعني في المنام بالليل. فقال (عليه السلام): قل له: اجعل مسباحا و كبّر اللّه أربعا و ثلاثين و سبّح اللّه ثلاثا و ثلاثين و احمد اللّه ثلاثا و ثلاثين و قل: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الحمد و له الحمد، يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حي لا يموت، بيده الخير، و له اختلاف الليل و النهار و هو على كل شيء قدير، عشر مرات.
المصادر:
1. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1028 ح 9، عن الكافي.
2. الكافي: ج 2 ص 551.
الأسانيد:
في الكافي: محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن داوود بن فرقد، عن أخيه: أن سهار بن عبد ربه سألنا.
193
22 المتن:
قال الشيخ بعد أداء فريضه الظهر و تعقيبها: ثم يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و تقول عقيب ذلك: لا إله إلا اللّه، «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً». (1)
المصادر:
مصباح المتهجد: ص 51.
23 المتن:
قال الشيخ: ... ثم صلّ المغرب على ما مضى وصفه، فإذا سلّمت عقّبت يسيرا، و تسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) على ما مضى شرحه.
المصادر:
مصباح المتهجد: ص 98.
24 المتن:
قال شيخنا الحر العاملي في باب استحباب زيادة ألف ركعة في شهر رمضان: ...
و يقرأ في صلاة ابنة محمد صلى اللّه عليه و آله في أول ركعة الحمد و إنا أنزلنا مائة مرة، و في الركعة الثانية الحمد و قل هو اللّه أحد مائة مرة. فإذا سلّمت في الركعتين، سبّح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام).
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 56.
192
20 المتن:
قال المفيد في تعقيب صلاة الظهر بعد ذكر التسليم و تكبيرات الثلاثة و التهليل المشهور (لا إله إلا اللّه وحده وحده .... ثم يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) سيدة النساء فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و هو أربع و ثلاثون تكبيرة و ثلاث و ثلاثون تحميدة و ثلاث و ثلاثون تسبيحة، يبدأ بالتكبير فيقول: اللّه أكبر، اللّه أكبر، حتى يوفي العدد أربعا و ثلاثين، ثم يقول: الحمد للّه حتى يوفي ذلك ثلاثا و ثلاثين، ثم يقول: سبحان اللّه حتى يستوفي ثلاثا و ثلاثين، و يستغفر اللّه بعد ذلك بما تيسّر له من الاستغفار، و يصلّي على محمد و آله (عليهم السلام) و يدعو فيقول: اللهم أنفعنا بالعلم و زيّنّا بالحلم ....
و قال بعد صلاة العصر و تعقيبه: و سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و هكذا بعد المغرب و العشاء و الصبح.
المصادر:
المقنعة للمفيد: ص 114.
21 المتن:
قال الشيخ في نوافل الظهر: ثم يكبّر ثلاث تكبيرات رافعا بها يديه، و يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و هي أربع و ثلاثون تكبيرة و ثلاث و ثلاثون تحميده و ثلاث و ثلاثون تسبيحة، و يقول بين كل تسليمة من نوافل الزوال.
المصادر:
مصباح المتهجد: ص 40.
194
المصادر:
1. وسائل الشيعة: ج 5 ص 179 ح 1، عن التهذيب.
2. التهذيب: ج 1 ص 265.
25 المتن:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خصلتان هما يسير و من يعمل بهما قليل، و لا يحافظ عليهما مسلم إلا دخل الجنة. قالوا: و ما هما؟ يا رسول اللّه؟ قال: تسبّح دبر كل صلاة عشرا و تكبّر عشرا و تحمد عشرا و تسبّح عند منامك ثلاثة و ثلاثين و تحمد ثلاثة و ثلاثين و تكبّر أربعا و ثلاثين.
ثم قال سفيان: أحدهنّ أربعا و ثلاثين، فذلك مائتان و خمسين باللسان و ألفان و خمسمائة في الميزان.
قال عبد اللّه بن عمرو: فأنا رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يعقدها بيده ثم قال: فأيّكم يعمل في يومه و ليله ألفي سيئة و خمسمائة سيئة؟ قالوا: يا رسول اللّه! فكيف لا يحافظ عليهما؟
قال: يأتي الشيطان أحدكم يقول له: اذكر كذا و كذا، حتى يقوم و لم يقلها.
المصادر:
1. المسند لأبي بكر عبد اللّه بن الزبير الحميدي: ج 1 ص 265.
2. الترغيب و الترهيب: ج 2 ص 453 ح 5.
الأسانيد:
في المسند: حدثنا الحميد، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عطاء بن السائب، قال: أخبرني أبي: سمعت عبد اللّه بن عمرو بن العاص يقول.
195
26 المتن:
عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول اللّه، أسبق أهل الأموال و الدثر بالأجر، يقولون كما نقول و ينفقون و لا تنفق. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أ فلا أدلّك على عمل إذا أنت قلته أدركت من قبلك و فتّ من بعدك؟ ألا من قال مثل قولك، تسبّح دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين و تحمد اللّه ثلاثا و ثلاثين و تكبّر أربعا و ثلاثين.
قال الحميدي: ثم قال سفيان: إحداهنّ أربع و ثلاثين، و عند منامك مثل ذلك.
المصادر:
1. المسند لأبي بكر عبد اللّه بن الزبير الحميدي: ج 2 ص 73.
2. رياض الصالحين: ص 369.
3. رأب الصدع: ج 1 ص 511.
4. جامع الأحاديث: ج 17 ص 9225.
5. منتهى المطلب: ج 1 ص 302.
6. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان: ج 2 ص 231.
7. السنن الصغرى للبيهقي: ص 291.
8. مختصر إتحاف السادة: ج 8 ص 508.
9. المصنف لعبد الرزاق: ج 2 ص 231.
10. الترغيب: ج 2 ص 451.
11. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 17 ص 184.
12. الترغيب: ج 2 ص 451 ح 2.
الأسانيد:
في المسند: حدثنا الحميدي، ثنا بشر بن عاصم، عن أبيه، عن أبي ذر، قال.
27 المتن:
قال في الرسالتين: المشهور في تسبيح الزهراء (عليها السلام) تقديم التكبير ثم التحميد ثم
197
29 المتن:
قال المجلسي في تحقق تسبيح الزهراء (عليها السلام) و نقل بعض الأقوال: اعلم أن الأخبار اختلفت في كيفية تسبيحها (عليها السلام) من تقديم التحميد على التسبيح و العكس، و اختلف أصحابنا و المخالفون في ذلك مع اتفاقهم جميعا على استحبابه. قال في المنتهى: أفضل الأذكار كلها تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و قد أجمع أهل العلم كافة على استحبابه، انتهى.
فالمخالفون بعضهم على أنها تسعة و تسعون بتساوي التسبيحات الثلاث و تقديم التسبيح ثم التحميد ثم التكبير، و بعضهم إلى أنها مائة بالترتيب المذكور و زيادة واحدة في التكبيرات، و لا خلاف بيننا في أنها مائة و في تقديم التكبير، و إنما الخلاف في أن التحميد مقدّم على التسبيح أو بالعكس، و الأول أشهر و أقوى.
قال في المختلف: المشهور تقديم التكبير ثم التسبيح، ذكره الشيخ في النهاية و المبسوط و المفيد في المقنعة و سلّار و ابن البرّاج و ابن إدريس. و قال علي بن بابويه:
يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و هو أربع و ثلاثون تكبيرة و ثلاث و ثلاثون تسبيحة و ثلاث و ثلاثون تحميدة، و هو يشعر بتقديم التسبيح على التحميد، و كذا قال ابنه أبو جعفر و ابن جنيد و الشيخ في الاقتصاد، و احتجّوا برواية فاطمة (عليها السلام). و الجواب أنه ليس فيها تصريح بتقديم التسبيح، أقصى ما في الباب أنه قدّمه في الذكر و ذلك لا يدلّ على الترتيب، و العطف بالواو لا يدلّ عليه، انتهى.
و قال الشيخ البهائي- ضاعف اللّه بهاءه- في مفتاح الفلاح: اعلم أن المشهور استحباب تسبيح الزهراء (عليها السلام) في وقتين: أحدهما بعد الصلاة و الآخر عند النوم، و ظاهر الرواية الواردة به عند النوم يقتضي تقديم التسبيح على التحميد، و ظاهر الرواية الصحيحة الواردة في تسبيح الزهراء (عليها السلام) على الإطلاق يقتضي تأخيره عنه، و لا بأس ببسط الكلام في هذا المقام و إن كان خارجا عن موضوع الكتاب، فنقول:
196
التسبيح. ذكره الشيخ في النهاية و المبسوط و المفيد في المقنعة و سلّار و ابن البرّاج و ابن إدريس.
و قال علي بن بابويه: و تسبّح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) و هو أربع و ثلاثون تكبيرة و ثلاث و ثلاثون تسبيحة و ثلاث و ثلاثون تحميدة و هو يشعر بتقديم التسبيح على التحميد، و كذا ابنه أبو جعفر و ابن الجنيد و الشيخ في الاقتصاد.
المصادر:
رسالتان مجموعتان من فتاوي العلمين علي بن الحسين بن بابويه القمي و الحسن بن علي بن أبي عقيل للبروجردي: ص 42.
28 المتن:
قال الشوكاني اليماني: أخرجه الطبراني بإسناد فيه عطاء بن السائب- و هو ثقه و بقية رجاله رجال الصحيح-: من سبّح دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين و حمد اللّه ثلاثا و ثلاثين و كبّر اللّه ثلاثا و ثلاثين ثم قال تمام المائة: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر.
الحديث أخرجه مسلم، كما قال المصنف، و هو من حديث أبي هريرة، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: من سبّح اللّه دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين و حمد اللّه ثلاثا و ثلاثين و كبّره ثلاثا و ثلاثين فتلك تسع و تسعون، و قال تمام المائة: لا إله إلا اللّه.
و أخرجه أبو داوود و النسائي، و في بعض طرف النسائي من حديثه هذا: من سبّح في دبر كل صلاة مكتوبة مائة و كبّر مائة و هلّل مائة و حمد مائة، غفرت له ذنوبه و إن كانت أكثر من زبد البحر.
المصادر:
تحفة الذاكرين بعده الحصين من كلام سيد المرسلين صلى اللّه عليه و آله للشوكاني اليماني: ص 178.
198
قد اختلف علماؤنا- قدس اللّه أرواحهم- في ذلك مع اتفاقهم على الابتداء بالتكبير، لصراحة صحيحة ابن سنان عن الصادق (عليه السلام) في الابتداء به، و المشهور الذي عليه العمل في التعقيبات تقديم التحميد على التسبيح، و قال رئيس المحدثين و أبوه و ابن الجنيد بتأخيره عنه، و الروايات عن أئمة الهدى (عليهم السلام) لا تخلو بحسب الظاهر من اختلاف، و الرواية المعتبرة التي ظاهرها تقديم التحميد شاملة بإطلاقها لما يفعل بعد الصلاة و ما يفعل عند النوم، و هي ما رواه شيخ الطائفة في التهذيب بسند صحيح عن محمد بن عذافر، و ساق الحديث كما مرّ برواية البرقي في المحاسن، و الرواية التي ظاهرها تقديم التسبيح على التحميد مختصة بما يفعل عند النوم.
ثم أورد من الفقيه رواية علي و فاطمة (عليهما السلام)، ثم قال: و لا يخفى أن هذه الرواية غير صريحة في تقديم التسبيح على التحميد، فإن الواو لا تفيد الترتيب، و إنما هي لمطلق الجمع على الأصحّ كما بيّن في الأصول. نعم ظاهر التقديم اللفظي يقتضي ذلك، و كذا الرواية السابقة غير صريحة في تقديم التحميد على التسبيح، فإن لفظة «ثم» فيها من كلام الراوي. فلم يبق إلا ظاهر التقديم اللفظي أيضا، فالتنافي بين الروايتين إنما هو بحسب الظاهر، فينبغي حمل الثانية على الأولى لصحة سندها، و اعتضادها ببعض الروايات الضعيفة، كما رواه أبو بصير عن الصادق (عليه السلام) أنه قال في تسبيح الزهراء (عليها السلام): تبدؤ بالتكبير أربعا و ثلاثين ثم التحميد ثلاثا و ثلاثين ثم التسبيح ثلاثا و ثلاثين، و هذه الرواية صريحة في تقديم التحميد. فهي مؤيّدة لظاهر لفظ الرواية الصحيحة، فتحمل الرواية الأخرى على خلاف ظاهر لفظها ليرتفع التنافي بينهما كما قلنا.
فإن قلت: يمكن العمل بظاهر الروايتين معا بحمل الأولى على الذي يفعل بعد الصلاة و الثانية على الذي يفعل عند النوم، و حينئذ لا يحتاج إلى صرف الثانية عن ظاهرها، فلم عدلت عنه و كيف لم تقل به؟
قلت: لأني لم أجد قائلا بالفرق بين تسبيح الزهراء (عليها السلام) في الحالين، بل الذي يظهر بعد التتبع أن كلا من الفريقين القائلين بتقديم التحميد و تأخيره قائل به مطلقا، سواء وقع بعد الصلاة أو قبل النوم. فالقول بالتفصيل إحداث قول ثالث في مقابل الإجماع المركب.
199
و أما ما يقال من أن إحداث القول الثالث إنما يمتنع إذا لزم منه رفع ما أجمعت عليه الأمة كما يقال في ردّ البكر الموطوءة بعيب مجّانا لاتفاق الكل على عدمه، بخلاف ما ليس كذلك كالقول بفسخ النكاح ببعض العيوب الخمسة دون بعض لموافقة كل من الشطرين في شطر، و كما نحن فيه؛ إذ لا مانع منه مثل القول بصحة بيع الغائب و عدم قتل المسلم بالذمي بعد قول أحد الشطرين بالثاني و نقيض الأول و الشطر الثاني بعكسه.
فجوابه: أن هذا التفصيل إنما يستقيم على مذهب العامة، أما على ما قرّره الخاصة من أن حجية الإجماع مسبّبة عن كشفه عن دخول المعصوم فلا، إذ مخالفته حاصلة و إن وافق القائل كلا من الشطرين في شطر، و قس عليه مثال البيع و القتل، انتهى.
المصادر:
بحار الأنوار: ج 82 ص 336.
30 المتن:
قال السيد اليزدي في فضل التعقيب: و هو الاشتغال عقيب الصلاة بالدعاء أو الذكر أو التلاوة أو غيرها من الأفعال الحسنة، مثل التفكر في عظمة اللّه و نحوه و مثل البكاء لخشية اللّه أو للرغبة إليه و غير ذلك ...، إلى أن قال:
أحدها: أن يكبّر ثلاثا بعد التسليم، رافعا يديه على هيئة غيره من التكبيرات.
الثاني: تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و هو أفضلها على ما ذكره جملة من العلماء. ففي الخبر:
ما عبد اللّه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السلام)، و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام).
200
و في رواية: تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) الذكر الكثير الذي قال اللّه تعالى: «اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً». (1)
و في أخرى عن الصادق (عليه السلام): تسبيح فاطمة (عليها السلام) كل يوم في دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم.
و الظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضا، بل في نفسه. نعم هو مؤكّد فيه، و عند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيئة. كما أن الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض، بل هو مستحب عقب كل صلاة.
و كيفيته: اللّه أكبر أربع و ثلاثون مرة، ثم الحمد للّه ثلاث و ثلاثون، مرة ثم سبحان اللّه ثلاث و ثلاثون مرة، كذلك فمجموعها مائة، و يجوز تقديم التسبيح على التحميد و إن كان الأولى الأول.
المصادر:
العروة الوثقى: ص 243.
31 المتن:
قال شيخنا البهائي في تعقيب الفريضة: الثاني عشر: التعقيب، و هو بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلا كما في حسنة زرارة، و أفضله تسبيح الزهراء (عليها السلام). ففي صحيحة أبي خالد القماط: أنه في كل يوم دبر كل صلاة أفضل من صلاة ألف ركعة في كل يوم ....
المصادر:
1. الاثنا عشرية في الصلاة اليومية: ص 45.
2. عوالي اللئالي: ج 1 ص 333 ح 91.
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 41.
201
32 المتن:
قال شيخنا البهائي في آداب الاضطجاع: ... ينبغي أن تدعو إذا اضطجعت بما رواه رئيس المحدثين في الفقيه بطريق صحيح عن محمد بن مسلم، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): إذا توسّد الرجل يمينه فليقل: بسم اللّه، اللهم .... ثم تسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام).
و اعلم أن المشهور استحباب تسبيح الزهراء (عليها السلام) في وقتين: أحدهما بعد الصلاة و الآخر عند النوم، و ظاهر الرواية الواردة به عند النوم تقتضي تقديم التسبيح على التحميد، و ظاهر الرواية الصحيحة الواردة في تسبيح الزهراء (عليها السلام) عند الإطلاق تقتضي تأخيره عنه ....
المصادر:
مفتاح الفلاح: ص 213.
33 المتن:
قال السيد المقرّم في فضل تسبيح الزهراء (عليها السلام) و علوّ مراتبها و سموّ نتائجها:
و قد استفاضت أخبار آل الرسول الأعظم صلى اللّه عليه و آله في الحثّ على الإتيان به، حتى قال الإمام الباقر (عليه السلام): ما عبد اللّه بشيء أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السلام) كل يوم دبر كل صلاة، و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام). و يقول الصادق (عليه السلام): تسبيح فاطمة (عليها السلام) كل يوم دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم و إنا لنأمر صبياننا به كما نأمرهم بالصلاة.
و ورد في التعبير عن بلوغ التسبيح مرتبة عالية من الفضل بحيث يصحّ للمولى مع تركه ردّ العبادة على صاحبها و إن كانت تامة الأجزاء و الشرائط، فقالوا (عليهم السلام): «إن الصلاة الخالية منه ترد على صاحبها» لكون العبادة المقرونة بتسبيح الزهراء (عليها السلام) كالحلة الموشاة التي لا تماثلها الحلة الخالية من الوشي و التطريز.
202
و هذه الأخبار المتكثرة لا يضرّ اختلافها في بيان كيفيته بعد الصلاة و عند النوم بعد ان صادق على كونه أربع و ثلاثون تكبيرة ثم ثلاث و ثلاثون تحميدة ثم ثلاث و ثلاثون تسبيحة، المشهور من علمائنا الأعلام بل عليه فتاوى الأصحاب كما في الجواهر، و هو الأشهر كما في المنتهى للعلامة الحلي، و عليه عمل الطائفة كما في الوسائل للحر العاملي، و هو الأقوى كما في البحار للمجلسي.
و من أجل ذلك التزم الشيخ يوسف البحراني في الحدائق بحمل الأخبار المخالفة للمشهور على التقيه لموافقتها لرأي العامة، و مع هذا لا تخلو دعوى التخيير بين تقديم التسبيح على التحميد أو العكس عن وجه وجيه كما في الوافي.
و على كل فقد اعتبرت أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) آدبا فيه كاتباعه ب لا إله إلا اللّه و الاستغفار مرة، و الموالاة، و أن تكون حبّات السبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) فإن فاطمة (عليها السلام) كانت سبحتها من خيط صوف معقود عليه بعدد التكبير، و بعد أن قتل حمزة بن عبد المطلب استعملت حبات من تربته، و جرى الناس على ذلك إلى أن استشهد أبو عبد اللّه (عليه السلام). فعدل الناس إلى تربته لما فيها من الفضل و المزية.
و سئل الصادق (عليه السلام) عن التفاضل بين طين قبر حمزة أو الحسين (عليه السلام) فقال (عليه السلام): السبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) تسبّح بيد الرجل من دون أن يسبّح، و أن الحور إذا رأين الملائكة يهبطون إلى الأرض استهدين منهم التربة من طين قبر الحسين (عليه السلام)، و من أدار السبحة من تربة الحسين (عليه السلام) مرة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب له أجر سبعين مرة، و إن السجود على تربته (عليه السلام) تخرق الحجب السبع، و من كانت بيده سبحة من تربة سيد الشهداء (عليه السلام) كتب مسبّحا و إن لم يسبّح بها.
كما أنه ورد عنهم (عليهم السلام): إن السبح الزرق في أيدي شيعتنا كالخيوط الزرق في أكسية بني إسرائيل، فإن اللّه تعالى أوحى إلى موسى بن عمران: مر بني إسرائيل أن يجعلوا في أربعة جوانب أكسيتهم الخيوط الزرق، يذكرون بها إله السماء.
203
و فهم شيخنا المجلسي من هذا الخبر أن تكون الحبات زرقا، و لكن العلامة قال:
يستحبّ كون الخيوط زرقا، و لعله وقف على حديث يعين ذلك، و الأولى الجمع بينهما.
المصادر:
وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام): ص 41.
34 المتن:
قال الشيخ في المصباح في آداب النوم بعد الدعاء إذا آوى إلى فراشه: ... فإذا أراد النوم فليتوسّد يمينه و ليقل: بسم اللّه و باللّه و في سبيل اللّه و على ملة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله. اللهم إني أسلمت نفسى إليك .... آمنت بكل كتاب أنزلته و بكل رسول أرسلته.
ثم يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثم يقرأ قل هو اللّه أحد و المعوذتين ثلاثا ثلاثا و آية السخرة و شهد اللّه و إنا أنزلناه إحدى عشر مرة ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 84 ص 176 ح 6، عن المصباح.
2. مصباح المتهجد: ص 88.
3. البلد الأمين: ص 33.
35 المتن:
قال المجلسي في كيفية صلاة الليل: رأيت في بعض النسخ القديمة من مصباح الشيخ على الهامش منقولا من خطه هكذا: و يقرأ الركعة الثالثة و الرابعة المزمّل و عمّ، و في الخامسة و السادسة مثل يس و الدخان و الواقعة و المدثر، و في السابعة و الثامنة تبارك و هل أتى، و يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) عقيب كل ركعتين، ثم قال في الأصل: و من كان له عدو يؤذيه فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين ....
206
و ثلاثين مرة، فذلك مائة باللسان و ألف حسنة في الميزان. يا فاطمة، إنك إن قلتها في صبيحة كل يوم كفاك اللّه ما أهمّك من أمر الدنيا و الآخرة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 134 ح 32، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ج 1 ص 363، عن المناقب.
3. المناقب للخوارزمي: ص 354 ح 364.
4. كفاية الطالب، على ما في البحار، بتفاوت و اختصار.
5. إحقاق الحق: ج 25 ص 310، بتفاوت فيه.
6. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 1 ص 2058، على ما في الإحقاق.
7. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 616، على ما في الإحقاق.
8. كنز العمال: ج 20 ص 58، على ما في الإحقاق.
9. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 97، على ما في الإحقاق.
10. شرح السنة للبغوي: ج 5 ص 107، بتفاوت فيه.
الأسانيد:
في شرح السنة: نا محمد بن أحمد، نا عبد الرحمن بن عثمان، أنا خيثمة بن سليمان، نا أبو قلابة، نا أمية بن بسطام، نا يزيد بن زربع، نا روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
40 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: يا أبا هارون، إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة (عليها السلام) كما نأمرهم بالصلاة، فألزمه فإنه لم يلزمه عبد فشقي.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 328 ح 3، عن الأمالي للصدوق.
2. الأمالي للصدوق: ص 345.
3. ثواب الأعمال: ص 196 ح 1.
204
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 84 ص 243، عن هامش المصباح.
2. في هامش مصباح المتهجد، على ما في البحار.
36 المتن:
قال السيد: إذا سلّم من صلاة المغرب و فرع، فما مرّ من تسبيح الزهراء (عليها السلام) و غيره، فليقل ما رواه علي بن الصلت عن إسحاق و إسماعيل ابني محمد بن عجلان، عن أبيها، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
إذا أمسيت و أصبحت فقل في دبر الفريضة في صلاة المغرب و صلاة الفجر: أستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم، عشر مرات، ثم قل: اكتبا- رحمكما اللّه- بسم اللّه الرحمن الرحيم، أمسيت و أصبحت باللّه مؤمنا على دين محمد صلى اللّه عليه و آله و سنته و على دين علي (عليه السلام) و سنته و على دين فاطمة (عليها السلام) و سنتها و على دين الأوصياء صلوات اللّه عليهم و سنتهم، و آمنت بسرّهم و علانيتهم و بغيبهم و شهادتهم، و أستعيذ باللّه في ليلتي هذه و يومي هذا مما استعاذ منه محمد و علي و فاطمة و الأوصياء صلى اللّه عليهم، و أرغب إلى اللّه فيما رغبوا فيه، و لا حول و لا قوة إلا باللّه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 83 ص 96 ح 5، عن فلاح السائل.
2. فلاح السائل: ص 229.
37 المتن:
في المقنعة، قال بعد تسبيح فاطمة (عليها السلام): و تستغفر اللّه بعد ذلك بما تيسّر و تصلّي على محمد و آله (عليهم السلام)، و تدعو فتقول: اللهم أنفعنا بالعلم و زيّنّا بالحلم و جمّلنا بالعافية و كرّمنا بالتقوى، إن وليي اللّه الذي نزّل الكتاب و هو يتولى الصالحين.
205
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 83 ص 51 ح 55، عن المقنعة.
2. المقنعة: ص 18.
38 المتن:
عن علي (عليه السلام)، قال: أهدى بعض ملوك الأعاجم رقيقا، فقلت: اذهبي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاستخدميه خادما. فأتته فسألته ذلك ...، و ذكر الحديث بطوله، فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:
يا فاطمة، أعطيك ما هو خير لك من خادم و من الدنيا بما فيها؛ تكبّرين اللّه بعد كل صلاة أربعا و ثلاثين تكبيرة و تحمّدين اللّه ثلاثا و ثلاثين تحميده و تسبحين اللّه ثلاثا و ثلاثين تسبيحة، ثم تختمين ذلك ب لا إله إلا اللّه، و ذلك خير لك من الدنيا و ما فيها.
فلزمت (عليها السلام) هذا التسبيح بعد كل صلاة و نسب إليها.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 336 ح 25، عن الدعائم.
2. دعائم الإسلام: ج 1 ص 168.
39 المتن:
في كشف الغمة، عن المناقب، عن ابن عباس، قال: لما أن كانت ليلة زفّت فاطمة (عليها السلام) إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، كان النبي صلى اللّه عليه و آله قدّامها ...، إلى أن قال علي (عليه السلام):
ثم قام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لينصرف، فقالت له فاطمة (عليها السلام): يا أبة، لا طاقة لي بخدمة البيت، فأخدمني خادما تخدمني و تعينني على أمر البيت. فقال لها: يا فاطمة، أو لا تريدين خيرا من الخادم؟ فقال علي (عليه السلام): قولي: بلى. قالت: يا أبة، خيرا من الخادم. فقال: تسبّحين اللّه عز و جل في كل يوم ثلاثا و ثلاثين مرة و تحمدينه ثلاثا و ثلاثين مرة و تكبّرينه أربعا
207
4. التهذيب: ج 2 ص 105 ح 397.
5. الكافي: ج 3 ص 343 ح 13.
6. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1022 ح 2.
7. المحجة البيضاء: ج 2 ص 348.
8. منتهى المطلب: ج 1 ص 302.
9. الذكرى: ص 210.
10. مجمع الفائدة و البرهان: ج 2 ص 311.
11. حبل المتين للبهائي: ص 261.
12. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 73.
الأسانيد:
1. في الأمالي للصدوق: عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد، عن عمه عبد اللّه، عن ابن أبي عمير، عن أبي هارون المكفوف، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
2. في ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن قال: حدّثني محمّد ابن الحسن الصفّار، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن أبي هارون.
3. في الكافي: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن أبي هارون و المكفوف.
41 المتن:
عن كعب بن عجرة، قال: معقّبات لا يخيب قائلهنّ أو فاعلهن؛ يكبّر أربعا و ثلاثين و يسبّح ثلاثا و ثلاثين و يحمد ثلاثا و ثلاثين.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 328 ح 5 عن فلاح السائل.
2. العمدة: ص 389 ح 773.
3. الجمع بين الصحيحين: ج 1 في باب التعقيبات.
4. الطرائف: ج 2 ص 541، عن الجمع بين الصحيحين.
5. تحفة الذاكرين للشوكانى اليماني: ص 180.
6. كنز العمال: ج 2 ص 127 ح 3452.
208
7. كنز العمال: ج 1 ص 473 ح 2056.
8. دلائل الأحكام: ج 2 ص 10 ح 542.
9. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 4 ص 179.
10. تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 29.
11. فلاح السائل: لم نجده في الوجود المطبوع.
الأسانيد:
1. في فلاح السائل: عن حمّويه، عن أبي الحسين، عن أبي خليفة، عن محمد بن كثير، عن شعبة، عن الحكم عن أبي ليلي، عن كعب بن عجرة، قال.
2. في فلاح السائل: رويت في تاريخ نيشابور في ترجمة رجاء بن عبد الرحيم: أن النبي صلى اللّه عليه و آله قال.
42 المتن:
عن ابن شهاب، قال: قال سالم: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت النبي صلى اللّه عليه و آله يقول: كل أمتي معافى إلا المجاهرين ...، إلى أن قال:
و كان يأمر صلى اللّه عليه و آله عند الرقاد و خلف الصلوات بأربع و ثلاثين تكبيرة و ثلاث و ثلاثين تسبيحة و ثلاث و ثلاثين تحميدة فتلك مائة.
و زعم سالم بن عبد اللّه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال ذلك لابنته فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 28 ح 12.
43 المتن:
عن الصادق (عليه السلام)، سئل عنه (عليه السلام) عن هذه الآية: ما هذا الذكر الكثير؟ قال: من سبّح بتسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) فقد ذكر اللّه كثيرا.
209
المصادر:
1. معاني الأخبار: ص 193 ح 5.
2. تفسير الصافى: ج 4 ص 56 ح 227، عن معاني الأخبار.
44 المتن:
حمران بن أبان الرازي بأسناده، عن علي (عليه السلام)، قال: كانت فاطمة (عليها السلام) تخدم و تقوم بمهنة بينها فأتعبتها الخدمة و أخلقتها و أثر الرحى في يدها و نالها من ذلك ضرر شديد. و جاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله رقيق من سبي المشركين ...، إلى أن قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:
يا بنية، ما جاءني من الرقيق ما يسع نساء جميع المسلمين و ما كنت بالذي أوثرك عليهنّ، و لكن أعطيك ما هو خير لك من خادم و خادمة؛ إذا انصرفت من صلاتك أو آويت إلى مضجعك فسبّحي اللّه ثلاثا و ثلاثين تسبيحة و كبّريه ثلاثا و ثلاثين تكبيرة و احمديه ثلاثا و ثلاثين تحميدة و اختمي ذلك بشهادة أن لا إله إلا اللّه و ذلك ذكر اللّه بما هو أهله مائة مرة، تكون لك بذلك مائة حسنة و الحسنة بعشر أمثالها، فيكتب اللّه عز و جل لك في ذلك ألف حسنة. فذلك خير من خادم و خادمة و من الدنيا و ما فيها.
فأخرجت رأسها من اللفاع فقالت: رضيت عن اللّه و عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، ثلاثا.
قال علي (عليه السلام): فما تركناها منذ سمعناها من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بعد كل صلاة مكتوبة.
المصادر:
1. شرح الأخبار: ج 3 ص 67 ح 993.
2. الذرية الطاهرة: ص 138 ح 173.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى، نا عبيد بن يعيش، نا المحاربي، عن يحيى بن عبيد اللّه، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن فاطمة (عليها السلام).
210
45 المتن:
عن علي (عليه السلام): أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لما زوّجه فاطمة (عليها السلام)، بعث معها بخميلة و وسادة أدم حشوها ليف ...، إلى أن قال علي (عليه السلام):
يا رسول اللّه، و اللّه لقد سنوت حتى اشتكيت صدري، و قالت فاطمة (عليها السلام)، لقد طحنت حتى مجلت يداي ...، إلى أن قال صلى اللّه عليه و آله:
أ لا أخبركما بخير مما سألتماني؟ قالا: بلى. قال: كلمات علّمنيهنّ جبرئيل؛ تسبّحان في دبر كل صلاة عشرا و تحمدان عشرا و تكبّران عشرا، و إذا آويتما إلى فراشكما فسبّحا ثلاثا و ثلاثين و احمدا ثلاثا و ثلاثين و كبّرا أربعا و ثلاثين. قال (عليه السلام): فو اللّه ما تركتهنّ منذ علّمنيهنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
قال: فقال له ابن الكوّاء: و لا ليلة صفين؟ قال: قاتلكم اللّه يا أهل العراق، نعم و لا ليلة صفين.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 10 ص 279.
2. صفة الصفوة: ج 2 ص 4.
3. إحقاق الحق: ج 25 ص 270.
4. العلم و العلماء: ص 238، على ما في الإحقاق.
5. إحقاق الحق: ج 25 ص 312.
6. كنز العمال: ج 20 ص 59، على ما في الإحقاق.
7. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 189، على ما في الإحقاق.
8. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 618، على ما في الإحقاق.
9. إسعاف الراغبين: ص 189.
10. رياحين الشريعة: ج 1 ص 196.
11. الثغور الباسمة: ص 3.
12. الحدائق لابن الجوزي: ج 3 ص 300.
13. الترغيب و الترهيب: ج 2 ص 452 ح 5.
14. جامع الأحاديث: ج 18 ص 235 ح 12153.
212
و وصل التسبيح بالتكبير، و حمد اللّه ثلاثا و ثلاثين مرة و وصل التحميد بالتسبيح، و قال بعد ما يفرغ من التحميد:
لا إله إلا اللّه، «إن اللّه و ملائكته يصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليما» (1)، لبيك ربنا لبيك و سعديك. اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و على أهل بيت محمد، و على ذرية محمد، و السلام عليه و عليهم و رحمة اللّه و بركاته، و أشهد أن التسليم منّا لهم، و الايتمام بهم، و التصديق لهم. ربنا آمنّا و صدّقنا و اتبعنا الرسول صلى اللّه عليه و آله فاكتبنا مع الشاهدين.
اللهم صبّ الرزق علينا صبّا صبّا، بلاغا للآخرة و الدنيا، من غير كدّ و لا نكد، و لا منّ من أحد من خلقك، إلا سعة من رزقك، و طيّبا من وسعك، من يدك الملأي عفافا لا من أيدي لئام خلقك، إنك على كل شيء قدير.
اللهم اجعل النور في بصري، و البصيرة في ديني، و اليقين في قلبي، و الإخلاص في عملي، و السعة في رزقي، و ذكرك بالليل و النهار على لساني، و الشكر لك أبدا ما أبقيتني.
اللهم لا تجدني حيث نهيتني، و بارك لي فيما أعطيتني، و ارحمني إذا توفّيتني، إنك على كل شيء قدير.
غفر اللّه له ذنوبه كلها، و عافاه من يومه و ساعته و شهره و سنته إلى أن يحول الحول من الفقر و الفاقة و الجنون و الجذام و البرص و من ميتة السوء، و من كل بليّة تنزل من السماء إلى الأرض، و كتب له بذلك شهادة الإخلاص بثوابها إلى يوم القيامة، و ثوابها الجنة البتة.
فقلت له: هذا له إذا قال ذلك في كل يوم من الحول إلى الحول؟ فقال: لا و لكن هذا لمن قال من الحول إلى الحول مرة واحدة يكتب له، و أجزأ له إلى مثل يومه و ساعته و شهره من الحول الجائي الحائل عليه.
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 56.
213
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 83 ص 6 ح 6، عن فلاح السائل.
2. فلاح السائل: ص 135.
الأسانيد:
في فلاح السائل: بأسناده إلى التلعكبري، عن هارون بن موسى، عن أحمد بن محمد العطار، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن الحسن بن محبوب، عن وهب بن عبد ربه، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.
48 المتن:
في مكارم الأخلاق: من مسموعات السيد أبي البركات المشهدي: روى إبراهيم بن محمد الثقفي:
أن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) كانت سبحتها من خيط صوف مفتّل معقود، عليه عدد التكبيرات. فكانت (عليها السلام) تديرها بيدها؛ تكبّر و تسبّح، إلى أن قتل حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء. فاستعملت تربته و عملت التسابيح، فاستعملها الناس. فلما قتل الحسين (عليه السلام) عدل بالأمر إليه، فاستعملوا تربته لما فيه من الفضل و المزية.
و في كتاب الحسن بن محبوب: أن أبا عبد اللّه سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة و الحسين (عليه السلام) و التفاضل بينهما، فقال (عليه السلام): السبحة التي من قبر الحسين (عليه السلام) تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبّح.
و روي أن الحور العين إذا أبصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما، يستهدين منه السبح و التراب من طين قبر الحسين (عليه السلام).
و روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: من أدارها مرة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب له سبعين مرة، و إن السجود عليها يخرق الحجب السبع.
211
الأسانيد:
في الحدائق: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي (عليه السلام).
46 المتن:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لعلي و لفاطمة (عليهما السلام): هل أدلّكما على خير لكما من حمر النعم؟ قال علي (عليه السلام): يا رسول اللّه، نعم. قال: تكبيرات و تسبيحات و تحميدات مائة حين تريدان أن تناما، قتبيتا على ألف حسنة، و مثلها حين تصبحان فتقومان على ألف حسنة.
فقال علي (عليه السلام): فما فاتتني منذ سمعتها من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إلا (1) ليلة صفين، فإني نسيتها حتى ذكرتها آخر الليل فقلتها.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 10 ص 279.
2. حلية الأولياء: ج 1 ص 69، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
في حلية الأولياء: حدثنا أبو بكر بن خلّاد، ثنا أحمد بن إبراهيم، عن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد اللّه بن الهاد، عن محمد بن كعب القرظي، عن شبث بن ربعي، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
47 المتن:
عن وهب بن عبد ربه، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: من سبّح تسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام) بدأ و كبّر اللّه عز و جل أربعا و ثلاثين تكبيرة، و سبّحه ثلاثا و ثلاثين تسبيحة
____________
(1) هذا حديث معروف متواتر، ذكر فيه: «و لا ليلة صفين»، فما في الآثار إلا ليلة صفين إلا هنا.
214
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 333، عن المكارم.
2. مكارم الأخلاق: ص 281، شطرا منه.
3. كتاب الحسن بن محبوب، على ما في المكارم، شطرا من ذيل الحديث.
4. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1032 ح 1، عن مكارم الأخلاق.
5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 74.
6. لئالي الأخبار: ج 3 ص 411.
7. عوالم العلوم: ج 11 ص 295.
8. المزار للمفيد: ص 132 ح 1.
49 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) من الذكر الكثير الذي قال اللّه عز و جل: «اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً». (1)
المصادر:
1. الكافي: ج 2 ص 500 ح 4.
2. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1022 ح 1، عن الكافي.
3. المحجة البيضاء: ج 2 ص 276، عن الكافي.
4. العروة الوثقى: ج 1 ص 703.
5. فقه السيد الخوئي: ج 5 ص 420.
6. تفسير كنز الدقائق: ج 8 ص 184.
الأسانيد:
في الكافي: محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن بكر بن أبي بكر، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 41.
215
50 المتن:
قال المجلسي: وجدت بخط الشيخ محمد علي الجبائي- جد الشيخ البهائي قدس اللّه روحهما-، نقلا من خط الشهيد رفعه اللّه درجته، نقلا من مزار بخط محمد بن محمد بن الحسين بن معيّة، قال: روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال:
من اتخذ سبحة من تربة الحسين (عليه السلام)، إن سبّح بها و إلا سبّحت في كفه، و إذا حرّكها و هو ساه كتب له تسبيحة، و إذا حرّكها و هو ذاكر للّه تعالى كتب له أربعين تسبيحة.
و عنه (عليه السلام) أنه قال: من سبّح بسبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) تسبيحة، كتب اللّه له أربع مائة حسنة و محى عنه أربع مائة سيئة و قضيت له أربع مائة حاجة و رفع له أربع مائة درجة، ثم قال: و تكون السبحة بخيوط رزق أربعا و ثلاثين خزرة، و هي سبحة مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)؛ لما قتل حمزة (عليه السلام) عملت من طين قبره سبحة، تسبّح بها بعد كل صلاة.
هذا آخر ما نقلته من خطه قدس سره.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 1340 ح 32.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 296 ح 2، عن البحار.
51 المتن:
عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، قال: لا يستغنى شيعتنا عن أربع: خمرة يصلّي عليها، و خاتم يتختم به، و سواك يستاك به، و سبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام)؛ فيها ثلاث و ثلاثون حبة. متى قلّبها فذكر اللّه كتب له بكل حبة أربعون حسنة، و إذا قلّبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرون حسنة.
216
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 340 ح 31، عن رسالة السجود.
2. رسالة السجود على التربة للتوبة، على ما في البحار.
3. روضة الواعظين: ص 412.
52 المتن:
قال النبي صلى اللّه عليه و آله للمهاجرات: عليكنّ بالتسبيح و التهليل و التقديس، و لا تغفلنّ فتنسين الرحمة، و اعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات. (1)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 441 ح 33، عن المكارم.
2. مكارم الأخلاق: ص 351.
53 المتن:
عن علي (عليه السلام)، أنه قال لرجل من بني سعد: أ لا أحدّثك عنّي و عن فاطمة (عليها السلام) أنها كانت عندي و كانت من أحبّ أهله إليه، و أنها استقت بالقربة حتى أثّر في صدرها، و طحنت بالرحى حتى مجلت يداها، و كسحت البيت حتى اغبرّت ثيابها، و أوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها.
فأصابها من ذلك ضرر شديد، فقلت لها: لو أتيت أباك فسألتيه خادما يكفيك ضرّ ما أنت فيه من هذا العمل. فأتت النبي صلى اللّه عليه و آله ...، إلى أن قال صلى اللّه عليه و آله:
____________
(1) لعل العقد بالأنامل مع فقد السبحة كما هو الظاهر كما في ابتداء الهجرة، و بما يقال: العقد بالأنامل للنساء أفضل جمعا بين الأخبار.
217
أ فلا أعلّمكما ما هو خير لكما من الخادم؟ إذا أخذتما منامكما فسبّحا ثلاثا و ثلاثين و احمدا ثلاثا و ثلاثين و كبّرا ثلاثا (1) و ثلاثين. قال: فأخرجت (عليها السلام) رأسها فقالت: رضيت عن اللّه و رسوله صلى اللّه عليه و آله، ثلاث دفعات.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 82 ح 5، عن العلل.
2. علل الشرائع: ص 366 ح 1.
3. بحار الأنوار: ج 82 ص 329 ح 7، عن العلل.
4. إحقاق الحق: ج 10 ص 278، بتفاوت فيه.
5. سنن أبي داوود: ج 3 ص 206، على ما في الإحقاق.
6. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 172 ح 696.
7. عين الحياة للمجلسي: ص 267، بتفاوت فيه.
8. عين الحياة للمجلسي: ص 268، بتفاوت فيه.
9. ذخائر العقبى: ص 49.
10. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 211 ح 32.
11. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 134.
12. صحيح أبي داوود: ج 33 باب التسبيح.
13. مكارم الأخلاق: ص 280.
14. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 289.
15. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1026 ح 2.
16. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 153.
17. تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 29.
18. منتهى المطلب: ج 1 ص 302.
19. فقه السيد الخوئي: ج 15 ص 420.
20. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 160.
21. إتحاف الطالب: ص 220.
22. تذكرة الخواص: ص 311.
23. إتحاف المسلم: ص 98.
24. الترغيب و الترهيب: ج 1 ص 411.
25. جمع الفوائد: ج 1 ص 637.
____________
(1) في سنن أبي داود: أربعا و ثلاثين.
218
الأسانيد:
1. في علل الشرائع: القطان، عن السكري، عن الحكم بن أسلم، عن أبي علية، عن الحريري، عن أبي الورد بن ثمامة، عن علي (عليه السلام).
2. في سنن أبي داوود: حدثنا يحيى بن خلف، ثنا عبد الأعلى، عن سعيد يعني الجريري، عن أبي الورد، عن ابن أعبد، قال: قال لي علي (عليه السلام).
54 المتن:
عن عبيد اللّه بن علي الحلبي، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، قال:
لا يخلو المؤمن من خمسة: سواك و مشط و سجادة و سبحة فيها أربع و ثلاثون حبة و خاتم عقيق.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 334، عن المصباح.
2. المصباح للطوسي: ص 512.
3. مكارم الأخلاق: ص 326.
4. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1033 ح 5، عن مصباح المتهجد.
55 المتن:
عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: من أدار الحجر من تربة الحسين (عليه السلام) فاستغفر به مرة واحدة كتب اللّه له سبعين مرة، و إن أمسك السبحة بيده و لم يسبّح بها ففي كل حبة منها سبع مرات. (1)
____________
(1) قال المجلسي في بيانه: ظاهره أن الفضل في المشوي أيضا باق، و الأخبار الواردة بالسبحة من طين الحسين 7 تشمله، و القول بخروجه عن اسم التربة بالطبخ بعيد مع أنه لا يضرّ في ذلك.
220
58 المتن:
قال بعض أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام): شكوت إليه ثقلا في أذني فقال (عليه السلام): عليك بتسبيح فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 334 ح 20، عن الدعوات.
2. الدعوات للراوندي: ص 197 ح 540.
59 المتن:
في المشكاة، قال: دخل رجل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و كلّمه، فلم يسمع كلام أبي عبد اللّه (عليه السلام) و شكى إليه ثقلا في أذنيه، فقال له: ما يمنعك و أين أنت من تسبيح فاطمة (عليها السلام)؟ قال: جعلت فداك، و ما تسبيح فاطمة (عليها السلام)؟ فقال: تكبّر اللّه أربعا و ثلاثين و تحمد اللّه ثلاثا و ثلاثين و تسبّح اللّه ثلاثا و ثلاثين تمام المائة.
قال: فما فعلت ذلك إلا يسيرا حتى أذهب عني ما كنت أجده.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 334 ح 21، عن المشكاة.
2. مشكاة الأنوار: ص 278.
60 المتن:
عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن التسبيح فقال: ما علمت شيئا موظّفا غير تسبيح فاطمة (عليها السلام)، و عشر مرات بعد الفجر تقول: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت و هو على كل شيء قدير. و يسبّح ما شاء تطوّعا.
222
4. الصحيفة المهدية: ص 254.
5. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1039 ح 3.
62 المتن:
عن الصدوق في الخصال: بالإسناد الآتي في باب حكم النساء، عن الباقر (عليه السلام): إذا سبّحت المرأة، عقدت على الأنامل لأنهنّ مسئولات.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 83 ص 328 ح 4، عن الخصال.
2. الخصال: ج 2 ص 97.
63 المتن:
عن الرضا (عليه السلام)، قال: أتى أخوان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فقالا: يا رسول اللّه، إنا نريد الشام في تجارة، فعلّمنا ما نقول؟
قال صلى اللّه عليه و آله: بعد إذا أويتما إلى منزل فصلّيا العشاء الآخرة، فإذا وضع أحدكما جنبه إلى فراشه بعد الصلاة فليسبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام)، ثم ليقرأ آية الكرسي فإنه محفوظ من كل شيء يهابه.
و إن لصوصا تبعوهم، حتى إذا نزلوا بعثوا غلاما لهم ينظر كيف حالهم؛ ناموا أم هم مستيقظون. فانتهى الغلام إليهم و قد وضع أحدهما جنبه على فراشه و قرأ آية الكرسي و سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام)، قال: فإذا عليهما حائطان مبنيان. فجاء الغلام فطاف بهما، فكلّما دار لم ير إلا حائطين ....
219
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 334 ح 18، عن المصباح.
2. المصباح للطوسي: ص 512.
3. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1033 ح 6.
4. مجمع الفائدة و البرهان: ج 2 ص 311.
56 المتن:
قال الصادق (عليه السلام): من كانت معه سبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) كتب مسبّحا و إن لم يسبّح بها.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 340، عن الذكرى.
2. الذكرى، على ما في البحار.
57 المتن:
روي أن من أدار تربة الحسين (عليه السلام) في يده و قال: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر، مع كل سبحة كتب اللّه له ستة آلاف حسنة و محى عنه ستة آلاف سيئة و رفع له ستة آلاف درجة و أثبت له من الشفاعات بمثلها.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 82 ص 340 ح 29، عن البلد الأمين.
2. البلد الأمين، على ما في البحار.
221
المصادر:
1. الكافي: ج 2 ص 533 ح 34.
2. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1021 ح 2، عن الكافي.
3. الكافي: ج 3 ص 345 ح 25، بتفاوت يسير.
4. منتقى الجمان: ج 2 ص 84.
5. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1048 ح 4، عن الكافي.
6. مختصر علاء بن رزين: ص 156.
الأسانيد:
1. في الكافي: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال.
2. في الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، قال.
61 المتن:
في الاحتجاج من توقيعاته (عليه السلام) إلى محمد بن عبد اللّه الحميري من جوابات مسائله التي سأله عنها: و سأل عن تسبيح فاطمة (عليها السلام)، من سهى فجاز التكبير أكثر من أربع و ثلاثين، هل يرجع إلى أربع و ثلاثين أو يستأنف؟ و إذا سبّح تمام سبعة و ستين هل يرجع إلى ستة و ستين أو يستأنف و ما الذي يجب في ذلك؟
فأجاب (عليه السلام): إذا سهى في التكبير حتى تجاوز أربع و ثلاثين عاد إلى ثلاث و ثلاثين و يبني عليها، و إذا سهى في التسبيح فتجاوز سبعا و ستين تسبيحة عاد إلى ست و ستين و بنى عليها، فإذا جاوز التحميد مائة فلا شيء عليه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 53 ص 170 ح 4، عن الاحتجاج.
2. الاحتجاج: ج 2 ص 315.
3. بحار الأنوار: ج 82 ص 327 ح 1، عن الاحتجاج.
223
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 73 ص 252 ح 47، عن المكارم.
2. مكارم الأخلاق: ص 255.
3. بحار الأنوار: ج 89 ص 266 ح 11، عن المحاسن.
4. المحاسن: ص 368، بزيادة فيه.
5. المحجة البيضاء: ج 4 ص 69.
6. الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان: ص 137.
7. دار السلام: ج 3 ص 87، عن المحاسن.
الأسانيد:
في مكارم الأخلاق: من مسموعات السيد الإمام ناصح الدين أبي البركات المشهدي، عن محمد بن عيسى، عن رجل، قال.
64 المتن:
قال السيد: مما رأيناه في المنقول أنه يقال عند الصدقة قبل السفر: اللهم إني اشتريت ...، إلى قوله:
فإذا أراد الخروج يصلّي ركعتين؛ يقرأ في الأولى الحمد مرة و قل هو اللّه أحد مرة، و في الثانية الحمد مرة و إنا أنزلناه في ليلة القدر مرة، و ربما قرأ سورة الفتح أو بعضها مع ما يقرأ في الأولى و سورة النصر مع ما يقرؤه في الثانية، و يقنت بالدعاء للسلامة. فإذا فرغ، سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و دعا بهذه الأدعية المنقولة: اللهم إني أستودعك اليوم نفسي و مالي و ولدي ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 73 ص 236 ح 20، عن أمان الأخطار.
2. أمان الأخطار: ص 30.
224
65 المتن:
قال السيد في أمان الأخطار: إن أبا جعفر الباقر (عليه السلام) إذا وقف على باب داره، سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و قرأ الحمد و آية الكرسي كما قدّمناه، و قال: اللهم إليك وجّهت وجهي و عليك خلّفت أهلي و مالي ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 73 ص 241 ح 21، عن أمان الأخطار.
2. أمان الأخطار: ص 106.
66 المتن:
عن الأوزاعي، عن الزهري، قال: لقد طحنت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) حتى مجلت يداها ...، إلى قوله:
فانطلق علي (عليه السلام) معها إلى النبي صلى اللّه عليه و آله، فقال لهما: جاءت بكما حاجة؟ فقال علي (عليه السلام):
مجاراتهما. فقال: لا، و لكني أبيعهم و أنفق أثمانهم على أهل الصفّة، و علّمها (عليها السلام) التسبيح.
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 341.
2. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 290.
67 المتن:
عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): أنه أتى فاطمة (عليها السلام) فقال لها: إني لأشتكي صدري، فما أمد ربا لغرب (1) ...، إلى أن قال صلى اللّه عليه و آله:
____________
(1) الظاهر: ان الصحيح: القرب بالقاف، و هو الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور.
225
إنكما جئتما لأخدمكما خادما، و إني سأدلّكما (أو كلمة نحوها) على ما هو خير لكما من الخادم؛ تحمدان اللّه في دبر كل صلاة عشرا و تسبّحان عشرا و تكبّران عشرا، و تسبّحانه ثلاثا و ثلاثين و تحمدانه ثلاثا و و ثلاثين و تكبّرانه أربعا و ثلاثين، فذلك مائة، إذا أخذتما مضاجعكما من الليل.
المصادر:
مجمع الزوائد: ج 10 ص 327.
68 المتن:
عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قالت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): يا ابن عمي، شقّ عليّ العمل و الرحى، فكلّم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله. قال لها: نعم. فأتاهما نبي اللّه صلى اللّه عليه و آله من الغد و هما نائمان في لحاف واحد، فأدخل رجليه بينهما. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا نبي اللّه، يشقّ عليّ العمل، فإن أمرت لي بخادم مما أفاء اللّه عليك.
قال: أ فلا أعلّمك ما هو خير لك من ذلك؟ تسبّحين ثلاثا و ثلاثين و احمدي ثلاثا و ثلاثين و كبّري أربعا و ثلاثين، فذلك مائة باللسان و ألف في الميزان، و ذلك بأن اللّه يقول: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» (1)، إلى مائة ألف.
المصادر:
1. مجمع الزوائد: ج 10 ص 146.
2. المعجم الأوسط للطبراني، على ما في المجمع.
3. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 284.
____________
(1) سورة الأنعام: الآية 160.
226
69 المتن:
عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، قال: من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن، فإنه يخرج من أوصاله كل داء و غائلة و يقوّي جسمه و يشدّ لثّته، و يقول:
لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حي لا يموت.
يردّدها عشر مرات قبل نومه، يسبّح بتسبيح فاطمة (عليها السلام)، و يقرأ آية الكرسي و قل هو اللّه أحد.
المصادر:
1. طب الأئمة (عليهم السلام): ص 64.
2. دار السلام للنوري: ج 3 ص 114.
الأسانيد:
في طب الأئمة (عليهم السلام): إبراهيم بن حزام الحريري، قال: حدثنا محمد بن أبي نصر، عن تغلبة، عن عبد الرحيم بن عبد المجيد القصير، عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام).
70 المتن:
قال علي بن محمد الهادي (عليه السلام): لنا أهل البيت (عليهم السلام) عند نومنا عشر خصال: الطهارة، و توسّد اليمين، و تسبيح اللّه ثلاثا و ثلاثين، و تحميدة ثلاثا و ثلاثين، و تكبيره أربعا و ثلاثين، و نستقبل القبلة بوجوهنا، و نقرؤ فاتحة الكتاب، و آية الكرسي، و «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» (1) إلى آخرها. فمن فعل ذلك فقد أخذ بحظّه من ليلته.
المصادر:
فلاح السائل: ص 280.
____________
(1) سورة آل عمران: الآية 18.
228
72 المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إذا شككت في تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) فأعده.
المصادر:
1. الكافي: ج 3 ص 342 ح 1.
2. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1039 ح 2، عن الكافي.
الأسانيد:
في الكافي: أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد رفعه، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
73 المتن:
قال صاحب الجواهر في أفضلية تسبيح الزهراء (عليها السلام) في التعقيبات: ... و لعل الأقوى الاجتزاء في التعقيب بكل قول حسن راجح شرعا باللذات من قرآن أو دعاء أو ثناء أو تنزيه أو غيرها، أفضله تسبيح الزهراء (عليها السلام) الذي ما عبد اللّه بشيء من التحميد أفضل منه، و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام).
و هو في كل يوم في دبر كل صلاة أحبّ إلى الصادق (عليه السلام) من صلاة ألف ركعة في كل يوم، و لم يلزمه عبد فشقي، و لذا يؤمر الصبيان به كما يؤمرون بالصلاة، إذ هو و إن كان مائة باللسان إلا أنه ألف في الميزان، و طارد الشيطان و مرضى الرحمن ....
و حكي لي عن مكارم الأخلاق أنه روي فيه كون تسبيح الزهراء (عليها السلام) إحدى العلامات الخمس للمؤمن أو غير ذلك، كما أنه لم أجد ما قاله فيها أيضا:
أفضله بمستفيض النقل * * * تسبيحة الزهراء ذات الفضل
229
المصادر:
جواهر الكلام: ج 10 ص 396.
74 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): أنه كان يسبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام) فيصله و لا يقطعه.
المصادر:
1. الكافي: ج 3 ص 342 ح 12.
2. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1038، عن الكافي.
الأسانيد:
في الكافي: عنه، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن جعفر، عمن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
75 المتن:
قال الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي: ينبغي التعقيب و الجلوس بعد الفراغ و المواظبة على تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و هو أربع و ثلاثون تكبيرة و ثلاثة و ثلاثون تحميدة و ثلاثة و ثلاثون تسبيحة، و الإكثار من الدعاء و التسبيح و الاستغفار و التلاوة، و الإقرار بالشهادتين و بالأئمة (عليهم السلام)، و الصلاة على محمد و آله (عليهم السلام)، و لعن أعداء الدين، و الإتيان بسجدتي الشكر و التعفير بينهما و الدعاء فيهما ....
المصادر:
بداية الهداية: ص 36.
227
الأسانيد:
في فلاح السائل: حدّث الحسين بن سعيد، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، قال:
حدثنا عبد اللّه بن علي السلامي، قال: سمعت إسحاق بن محمد الزنجاني يقول: سمعت الحسن بن علي، يقول: سمعت علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا (عليه السلام).
71 المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إذا آوى أحدكم إلى فراشه، ابتدره ملك كريم و شيطان مريد؛ فيقول له الملك: اختم يومك بخير و افتح ليلك بخير، و يقول له الشيطان: اختم يومك بإثم و افتح ليلك بإثم. قال: فإن أطاع الملك الكريم و ختم يومه بذكر له و فتح ليله بذكر اللّه؛ إذا أخذ مضجعه و كبّر اللّه أربعا و ثلاثين مرة و سبّح اللّه ثلاثا و ثلاثين مرة و حمد اللّه ثلاثا و ثلاثين مرة، زجر الشيطان عنه فتنحّى، و كلأه الملك حتى ينتبه من رقدته. فإذا انتبه، ابتدر شيطانه فقال له مثل مقالته قبل أن يرقد، و يقول له الملك مثل ما قال له قبل أن يرقد. فإن ذكر اللّه عز و جل العبد بمثل ما ذكره أولا، طرد الملك شيطانه عنه فتنحّى، و كتب اللّه عز و جل له بذلك قنوت ليله.
المصادر:
1. فلاح السائل: ص 279، عن كتاب ثواب الأعمال.
2. كتاب ثواب الأعمال، على ما في فلاح السائل.
3. زاد المسلم للشنقيطي: ج 1 ص 121، بتفاوت و اختصار.
الأسانيد:
في ثواب الأعمال: عن علي بن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الشيخ جعفر بن سليمان فيما رواه في كتابه.
230
76 المتن:
قال السيد في فلاح السائل بالإسناد في باب استحباب الموالاة في تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد قوله (عليه السلام): «و وصل التحميد بالتسبيح»:
و قال بعد ما يفرغ من التحميد: لا إله إلا اللّه، «إن اللّه و ملائكته يصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليما» (1)، لبيك ربنا لبيك و سعديك. اللهم صلّ على محمد و آل محمد و على أهل بيت محمد و على ذرية محمد، و السلام عليه و عليهم و رحمة اللّه و بركاته، و أشهد أن التسليم منّا لهم و الائتمام بهم و التصديق لهم. ربنا آمنّا و صدّقنا و اتبعنا الرسول و آل الرسول (عليهم السلام) فاكتبنا مع الشاهدين.
المصادر:
1. مستدرك الوسائل: ج 5 ص 75 ح 5389، عن فلاح السائل.
2. فلاح السائل: ص 135.
77 المتن:
قال السيد أبو القاسم اللاهيجي: ... و التسبيحة المشهورة متعلقة بها، أعطاها إياها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لكثرة محنتها و شدة مشقتها من خدمات البيت و زحماته، و هي اللّه أكبر أربعا و ثلاثين مرة و الحمد للّه ثلاثا و ثلاثين مرة و سبحان اللّه كذلك بالترتيب، و العامة يقدّمون التسبيح على التحميد.
و كانت (عليها السلام) سوّف لها من تربة حمزة سيد الشهداء سبحة بالغا عددها إلى ثلاث و ثلاثين غير نضجة، و كانت خيطها من الصوف الأزرق، كانت أول سبحة صنعت في الإسلام.
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 56.
231
المصادر:
رياض المؤمنين للاهيجي (المخطوط).
78 المتن:
في المحجة البيضاء، في نوافل الظهر: ... و يسبّح بعد كل ركعتين منها بتسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثم يقول: اللهم إني ضعيف فقوّ في رضاك ضعفي ....
المصادر:
المحجة البيضاء: ج 2 ص 358.
79 المتن:
قال الحلبي في ذكر المناسك: ... و من السنة أن يأتي مسجد الخيف فيصلّي فيه ستّ ركعات عند المنارة التي في وسطة، ثم يسبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام) و يدعو بما أحبّ.
المصادر:
كافي الحلبي: ص 187.
80 المتن:
قال في كفاية الأحكام: ... و منها التعقيب و استحبابه، و فضله متفق عليه، و أفضله تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و يستحبّ أن يكون بالتربة الحسينية.
المصادر:
كفاية الأحكام: ص 20.
233
6. حسن الأسوة: ص 233، على ما في الإحقاق.
7. تيسير الوصول: ج 2 ص 9، على ما في الإحقاق.
8. الأنوار المحمدية: ص 237، على ما في الإحقاق.
9. الفتح الكبير: ج 1 ص 36، على ما في الإحقاق.
10. الشرف المؤبّد: ص 55، على ما في الإحقاق.
11. مسند الطيالسي: ص 15، على ما في الإحقاق.
12. موضح الأوهام: ج 2 ص 389، على ما في الإحقاق.
13. ذخائر العقبى: ص 49، 105، على ما في الإحقاق.
14. عمدة القاري: ج 22 ص 288، على ما في الإحقاق.
15. إرشاد الساري: ج 6 ص 139، على ما في الإحقاق.
16. إرشاد الساري: ج 5 ص 240، على ما في الإحقاق.
17. فتح الباري: ج 11 ص 102، على ما في الإحقاق.
18. مفتاح النجا: ص 32، على ما في الإحقاق.
19. ينابيع المودة: ص 200، على ما في الإحقاق.
20. السيرة النبوية: ج 2 ص 10، على ما في الإحقاق.
21. شرح مشكل الآثار: ج 2 ص 175، على ما في الإحقاق.
22. أرجح المطالب: ص 147- 149، على ما في الإحقاق.
23. التذكرة: ص 21، على ما في الإحقاق.
24. الإصابة: ج 4 ص 368، على ما في الإحقاق.
25. مطالب السئول: ص 9، على ما في الإحقاق.
26. الثغور الباسمة: ص 2، على ما في الإحقاق.
27. البداية و النهاية: ج 6 ص 342، على ما في الإحقاق.
28. إسعاف الراغبين: ص 193، على ما في الإحقاق.
29. راموز الأحاديث: ص 163، على ما في الإحقاق.
30. مسند أحمد: ج 1 ص 95، على ما في الإحقاق.
31. صحيح البخاري: ج 4 ص 84، على ما في الإحقاق.
32. صحيح البخاري: ج 8 ص 70، على ما في الإحقاق.
33. صحيح البخاري: ج 5 ص 19، على ما في الإحقاق.
34. صحيح مسلم: ج 8 ص 84، على ما في الإحقاق.
35. مجمع الزوائد: ج 10 ص 327، على ما في الإحقاق.
36. الإرشاد و التطريز: ص 210، على ما في الإحقاق.
232
81 المتن:
روي عن بعض الأئمة (عليهم السلام): إن الرجل إذا سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و عدّها بأصابعه، جاء يوم القيامة و يضيء من كل إصبع من أصابعه نور مثل مشعلة.
المصادر:
وقائع الأيام للخياباني: ص 327.
82 المتن:
قال المحدث النوري: ... إذا أردت أن ترى ميتك، فبثّ على طهر و انضجع على يمينك و سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
جنة المأوى للنوري: ص 158.
83 المتن:
عن علي (عليه السلام)- ذكر الحديث اختصارا- قال: فقال علي (عليه السلام): فما تركتها بعد. فقال له رجل: و لا ليلة صفين؟ قال: و لا ليلة صفين.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 10 ص 280.
2. الترغيب و الترهيب: ج 1 ص 411، على ما في الإحقاق.
3. النهاية: ج 1 ص 247، على ما في الإحقاق.
4. نظم درر السمطين: ص 192، على ما في الإحقاق.
5. أعلام النساء: ج 3 ص 1202، على ما في الإحقاق.
234
37. الفائق: ج 3 ص 8، على ما في الإحقاق.
38. المستدرك: ج 3 ص 151، على ما في الإحقاق.
39. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 151، على ما في الإحقاق.
40. مشكاة المصابيح: ج 1 ص 732، على ما في الإحقاق.
41. السنن الكبرى للبيهقي: ج 7 ص 293، على ما في الإحقاق.
42. عمل اليوم و الليلة: ص 197، 198، على ما في الإحقاق.
43. شرح المواهب اللدنية: ج 4 ص 302، على ما في الإحقاق.
44. تاريخ بغداد: ج 3 ص 23، على ما في الإحقاق.
45. تاريخ بغداد: ج 12 ص 22، على ما في الإحقاق.
46. كشف الغمة: ج 2 ص 85، على ما في الإحقاق.
47. النزاع و التخاصم: ص 58، على ما في الإحقاق.
48. تاج العروس: ج 3 ص 137، على ما في الإحقاق.
49. ذخائر المواريث: ج 3 ص 33، على ما في الإحقاق.
50. الغريّين: ص 429، على ما في الإحقاق.
51. إحقاق الحق: ج 25 ص 314.
52. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 259، على ما في الإحقاق.
53. حياة فاطمة (عليها السلام) للشلبي: ص 178، على ما في الإحقاق.
54. زبدة البخاري: ص 201، على ما في الإحقاق.
55. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 1 ص 33، على ما في الإحقاق.
56. كنز العمال: ج 2 ص 60، على ما في الإحقاق.
57. الكلم الطيب: ص 26، على ما في الإحقاق.
58. الألف المختارة من صحيح البخاري: ج 2 ص 40، على ما في الإحقاق.
59. مناقب الآل (عليهم السلام): ص 408، على ما في الإحقاق.
60. آل محمد (عليهم السلام): ص 189، على ما في الإحقاق.
61. تحفة الأشراف: ج 7 ص 421- 425، على ما في الإحقاق.
62. مختصر سنن أبي داوود: ج 7 ص 325، على ما في الإحقاق.
63. البركة في فضل السعي و الحركة: ص 51، على ما في الإحقاق.
64. جواهر المطالب: ص 41، على ما في الإحقاق.
65. منال الطالب: ص 33، على ما في الإحقاق.
66. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 1 ص 87، على ما في الإحقاق.
67. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 1 ص 34، على ما في الإحقاق.
237
84 المتن:
قال السيد الخوئي في تسبيح الزهراء (عليها السلام): ... و الظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضا بل في نفسه، نعم هو مؤكد فيه و عند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيئة، كما أن الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض، بل هو مستحب عقيب كل صلاة.
و كيفيته: «اللّه أكبر» أربع و ثلاثون مرة، ثم «الحمد للّه» ثلاث و ثلاثون مرة، ثم «سبحان اللّه» كذلك فمجموعها مائة، و يجوز تقديم التسبيح على التحميد و إن كان الأولى الأول.
المصادر:
1. فقه السيد الخوئي: ج 15 ص 420.
2. جامع العباسي: ص 31، بتفاوت فيه.
3. فقه الرضا (عليه السلام): ص 115، بتفاوت فيه.
4. مهذب ابن البرّاج: ج 1 ص 96، بتفاوت فيه.
5. مجمع الفائدة و البرهان: ج 3 ص 35، بتفاوت فيه.
6. جامع العباسي: ص 169، بتفاوت فيه.
7. مجمع الفائدة و البرهان: ج 2 ص 311، بتفاوت فيه.
8. جلاء الأذهان و جلاء الأحزان: ج 7 ص 54، بتفاوت فيه.
9. لئالي الأخبار للتويسركاني: ج 3 ص 413، بتفاوت فيه.
10. مدارك الأحكام للموسوي العاملي: ج 3 ص 452، بتفاوت فيه.
11. شرح تبصرة المتعلمين: ج 2 ص 152، بتفاوت فيه.
12. إرشاد الأذهان للحلي: ص 256، بتفاوت فيه.
13. تحفة الأبرار للشفتي: ج 2 ص 438، بتفاوت فيه.
14. ملخص جامع المعارف للسيد الشبّر: ج 2 ص 176، بتفاوت فيه.
15. منتهى المطلب: ج 1 ص 302، بتفاوت فيه.
16. مفتاح الكرامة: ج 2 ص 501، بتفاوت فيه.
17. مجمع الفائدة و البرهان: ج 2 ص 311، بتفاوت فيه.
18. القواعد و الفوائد للشهيد: ص 257، بتفاوت فيه.
19. موارد الظلمان: ج 2 ص 257، بتفاوت فيه.
236
99. فهارس أحاديث و آثار مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 489.
100. أمهات المؤمنين: ص 246.
101. مختصر تاريخ دمشق: ج 2 ص 135.
102. المعاملات في الإسلام: ص 158.
103. اللؤلؤ و المرجان: ج 3 ص 237.
104. معارج القبول: ج 2 ص 473.
105. سيرة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 42.
106. هداية الباري: ج 1 ص 266، على ما في الإحقاق.
107. شرح معاني الآثار: ج 3 ص 233، على ما في الإحقاق.
108. منهج السنة في الزواج: ص 401، على ما في الإحقاق.
109. معجم شيوخ الذهبي: ص 551، على ما في الإحقاق.
110. مختصر محاسن المجتمعة: ص 191، على ما في الإحقاق.
111. الروض الداني: ج 1 ص 270، على ما في الإحقاق.
112. تهذيب إحياء علوم الدين: ج 1 ص 152، على ما في الإحقاق.
113. بنات النبي صلى اللّه عليه و آله: ص 186، على ما في الإحقاق.
114. موسوعة أمهات المؤمنين: ص 91، على ما في الإحقاق.
115. شرح معاني الآثار: ج 3 ص 233، على ما في الإحقاق.
116. حق الزواج على الزوجة: ص 71، على ما في الإحقاق.
117. رسالة أربعة أيام للمير داماد: ص 13.
118. فاطمة الزهراء (عليها السلام) لمأمون غريب: ص 49.
119. الثغور الباسمة: ص 22- 26.
120. فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 101.
121. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للمقرّم: ص 40.
122. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 88 ح 231- 233.
123. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 90 ح 241، 242.
124. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 90- 97 ح 241- 256.
125. العمدة: ص 384.
126. صحيح مسلم: ج 17 ص 45.
127. صحيح مسلم: ج 17 ص 46.
235
68. إتحاف السائل: ص 52، على ما في الإحقاق.
69. العلم و العلماء: ص 238، على ما في الإحقاق.
70. الإمام المهاجر: ص 165، على ما في الإحقاق.
71. أستاد المرأة: ص 187، على ما في الإحقاق.
72. غوامض الأسماء المبهمة: ج 1 ص 254، على ما في الإحقاق.
73. مختصر سنن أبي داوود: ج 7 ص 327، على ما في الإحقاق.
74. كنز العمال: ج 20 ص 57، على ما في الإحقاق.
75. الإحسان بترتيب ابن حبان: ج 9 ص 38، على ما في الإحقاق.
76. تحفة الأحوذي: ج 9 ص 354، على ما في الإحقاق.
77. الغمزة الخاطر (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
78. مسند عبد اللّه بن الزبير: ج 1 ص 24، على ما في الإحقاق.
79. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 7 ص 442، على ما في الإحقاق.
80. شرح المسند: ج 5 ص 108، على ما في الإحقاق.
81. زاد المسلم: ص 121، على ما في الإحقاق.
82. حياة فاطمة (عليها السلام) للشلبي: ص 144، على ما في الإحقاق.
83. شرح السنة: ج 5 ص 107، على ما في الإحقاق.
84. الذرية الطاهرة: ص 103، على ما في الإحقاق.
85. الوابل الصيّب: ص 95، على ما في الإحقاق.
86. إحقاق الحق: ج 25 ص 586.
87. العلم و العلماء: ص 239، على ما في الإحقاق.
88. إحقاق الحق: ج 33 ص 308.
89. وقاية الإنسان: ص 385، على ما في الإحقاق.
90. منهاج المسلم: ص 138، على ما في الإحقاق.
91. بناء الامرأة المسلمة: ص 171، على ما في الإحقاق.
92. تهذيب الكمال: ج 16 ص 332، على ما في الإحقاق.
93. الزواج و أحكامه في مذهب أهل السنة: ص 266، على ما في الإحقاق.
94. من وصايا الرسول صلى اللّه عليه و آله: ص 398، على ما في الإحقاق.
95. الكنز الثمين: ص 10، على ما في الإحقاق.
96. مسند أبي يعلي: ج 1 ص 287، على ما في الإحقاق.
97. مسند أبي يعلي: ج 1 ص 419، على ما في الإحقاق.
98. ابناء الرسول صلى اللّه عليه و آله في كربلاء: ص 15، على ما في الإحقاق.
238
20. الهداية للصدوق: ص 282، بتفاوت فيه.
21. المقنع للصدوق: ص 61، بتفاوت فيه.
22. تزويج فاطمة الزهراء (عليها السلام) لابن سيرين: ص 147، بتفاوت فيه.
23. المهذّب للطرابلسي: ج 1 ص 96، بتفاوت فيه.
24. الحدائق الناظرة للبحراني: ج 8 ص 515، بتفاوت فيه.
25. المعتبر للمحقق الحلي: ص 194، بتفاوت فيه.
26. الرسائل الجعفرية للمحق الحلي: ص 113، بتفاوت فيه.
27. منهاج الهداية للكلباسي: في التعقيب، بتفاوت فيه.
28. ذخيرة العباد لآخوند الخراساني: ص 111، بتفاوت فيه.
29. الرسالة العملية للشيخ الأنصاري: الفصل العاشر، بتفاوت فيه.
30. المعتبر في شرح المختصر: ص 194، بتفاوت فيه.
31. المستدركات لمفتاح الكتب الأربعة: ص 411، بتفاوت فيه.
32. النهاية و نكتها: ج 1 ص 311، بتفاوت فيه.
33. الرسائل العشر: ص 297، بتفاوت فيه.
34. مستمسك العروة الوثقى: ج 6 ص 517، بتفاوت.
35. شرح اللمعة: ص 17.
36. وسيله النجاة للسيد الأصفهاني: ج 1 ص 111.
37. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 73.
85 المتن:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أ لا أعلّمك كلمات تدرك بهنّ من كان قبلك و تسبق بهنّ من يكون بعدك؟ ألا من قال مثل ما قلت أو زاد؛ تسبّح اللّه بعد كل صلاة ثلاثا و ثلاثين و تحمده ثلاثا و ثلاثين و تكبّره أربعا و ثلاثين.
المصادر:
1. كتاب رأب الصدع: ج 1 ص 511.
2. أعلام النساء المؤمنات: ص 357، بتفاوت.
3. أعلام النساء المؤمنات: ص 552، بتفاوت.
239
4. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 140، بتفاوت.
5. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 80، بتفاوت.
6. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 87، بتفاوت.
7. نظم درر السمطين: ص 192، بتفاوت.
8. السيرة النبوية: ص 360، بتفاوت.
9. جامع المسانيد و السنن: ج 19 ص 221، بتفاوت.
10. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 106، بتفاوت.
11. جامع الأحاديث: ج 3 ص 356، بتفاوت.
12. أعلام النساء المؤمنات: ص 553، بتفاوت.
13. ذكر أخبار أصبهان: ج 1 ص 100، بتفاوت.
14. سبل الهدى و الرشاد: ج 1 ص 48، بتفاوت.
15. سيرة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ص 744، بتفاوت.
16. مصابيح السنة: ج 2 ص 183، بتفاوت.
17. مختصر تاريخ دمشق: ج 15 ص 75، بتفاوت.
18. كنز العمال: ج 2 ص 127 ح 3451، بتفاوت.
19. صحيح البخاري: ج 7 ص 49، بتفاوت.
20. صحيح البخاري: ج 6 ص 192، بتفاوت.
21. مسند أبي عوانة: ج 2 ص 246، بتفاوت.
22. زوجات النبي صلى اللّه عليه و آله: ص 330، بتفاوت.
23. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 80، بتفاوت.
24. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 106، بتفاوت.
25. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 153، بتفاوت.
26. الجمع بين الصحيحين: ص 381 ح 1393، بتفاوت.
27. الجامع الصغير: ج 2 ص 367 ح 4945، بتفاوت.
28. نهاية الأحكام: ج 1 ص 511، بتفاوت.
29. مناقب علي و الحسنين و أمهما فاطمة (عليهم السلام): ص 257.
30. المصنّف لعبد الرزاق: ج 2 ص 231.
31. جامع المسانيد و السنن: ج 16 ص 218.
32. الترغيب و الترهيب: ج 2 ص 451 ح 2.
33. الترغيب و الترهيب: ج 2 ص 450 ح 3.
34. جامع الأحاديث: ج 17 ص 184 ح 9670.
240
35. جامع الأحاديث: ج 18 ص 234 ح 12151.
36. جامع الأحاديث: ج 18 ص 237 ح 12158.
37. جامع الأحاديث: ج 13 ص 331 ح 8963.
38. جامع الأحاديث: ج 13 ص 334 ح 8986.
39. موسوعة أمهات المؤمنين: ص 91، على ما في الإحقاق.
40. شرح معاني الآثار: ج 3 ص 233، على ما في الإحقاق.
41. حق الزوج على الزوجة: ص 71، على ما في الإحقاق.
42. إحقاق الحق: ج 33 ص 318.
43. موسوعة أمهات المؤمنين: ص 337، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
في رأب الصدع: حدثنا محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد من آل سريع، قال:
حدثنا المحاربي، عن ليث عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلي، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
86 المتن:
قال النبي صلى اللّه عليه و آله: يا أبا ذر، أ لا أعلّمك كلمات تقولهنّ، تلحق من سبقك و لا يدركك إلا من أخذ بعملك؟ تكبّر دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين و تسبّح ثلاثا و ثلاثين و تحمد ثلاثا و ثلاثين و تختم ب «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* وحده لا شريك له، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». من قال ذلك غفرت له ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر.
المصادر:
1. جامع الأحاديث: ج 9 ص 62 ح 27196.
2. الجمع بين الصحيحين: ص 59 ح 90، بتفاوت.
3. المعجم الأوسط للطبراني: ج 1 ص 409 ح 729، بتفاوت.
4. المنهاج القويم: ص 48، بتفاوت.
5. مسند أبي يعلي: ج 11 ص 245 ح 6362، بتفاوت.
6. التمهيد لابن عبد البر: ج 24 ص 160، بتفاوت.
241
7. شرح السنة للبغوي: ج 3 ص 228 ح 718، بتفاوت.
8. كنز العمال: ج 1 ص 461 ح 1998، بتفاوت.
9. دلائل الأحكام: ج 2 ص 10 ح 542، بتفاوت.
10. دعائم الإسلام (مخطوط)، بتفاوت.
11. جامع الأحاديث: ج 4 ص 470 ح 12857، بتفاوت.
12. جامع الأصول: ج 5 ص 53 ح 2204، بتفاوت.
13. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 7 ص 39، بتفاوت.
14. مختصر تاريخ دمشق: ج 29 ص 65 ح 49، بتفاوت.
15. مختصر تاريخ دمشق: ج 22 ص 251 ح 310، بتفاوت.
16. صحيح ابن حبّان: ج 5 ص 355 ح 2013.
17. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 208 ح 663.
18. زوجات النبي صلى اللّه عليه و آله: ص 330.
19. جامع الأحاديث: ج 17 ص 184 ح 9669.
20. جامع الأحاديث: ج 17 ص 176 ح 9636.
21. كتاب رأب الصدع: ج 1 ص 511.
22. شرح معاني الآثار: ج 3 ص 299.
87 المتن:
عن علي (عليه السلام)، قال: أتانا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حتى وضع قدمه بيني و بين فاطمة (عليها السلام)، فعلّمنا ما نقول؛ إذا أخذنا مضاجعنا ثلاثا و ثلاثين تسبيحة و ثلاثا و ثلاثين تحميده و أربعا و ثلاثين تكبيرة.
قال: قال علي (عليه السلام): فما تركتها بعد. فقال له رجل: و لا ليلة صفين؟ قال: و لا ليلة صفين.
المصادر:
1. مسند أبي يعلي الموصلي: ج 1 ص 286 ح 345.
2. المشرع الروي ص 85، بتفاوت فيه.
3. تاريخ بغداد: ج 12 ص 22 ح 6386، بتفاوت فيه.
4. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 33 ح 112، بتفاوت فيه.
242
5. مسند أحمد: ج 1 ص 96، بتفاوت فيه.
6. مسند أحمد: ج 1 ص 147، بتفاوت فيه.
7. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 184 ح 575، بتفاوت فيه.
8. دليل الفالحين: ج 4 ص 272، بتفاوت فيه.
9. معرفة الصحابة: ج 1 ص 314 ح 350، بتفاوت فيه.
10. مسند أبي يعلي: ج 1 ص 420 ح 552، بتفاوت فيه.
11. المعجم الكبير: ج 25 ص 13 ح 300، بتفاوت فيه.
12. أعلام النساء المؤمنات: في سيرة فاطمة (عليها السلام)، بتفاوت فيه.
13. تاريخ مدينة دمشق: ج 54 ص 30، بتفاوت فيه.
14. مسند أحمد: ج 1 ص 123، بتفاوت فيه.
15. مسند أحمد: ج 1 ص 136، بتفاوت فيه.
16. المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص 51، بتفاوت فيه.
17. المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص 55، بتفاوت فيه.
18. المعجم المختص بالمحدثين: ص 172، بتفاوت فيه.
19. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 152، بتفاوت فيه.
20. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 189، بتفاوت فيه.
21. صحيح ابن حبّان: ج 15 ص 363، بتفاوت فيه.
22. صحيح ابن حبّان: ج 15 ص 364، بتفاوت فيه.
23. كفاية الطالب: ص 294، بتفاوت فيه.
24. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 95، بتفاوت فيه.
25. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 106، بتفاوت فيه.
26. تاريخ الخميس: ص 412، بتفاوت فيه.
27. مسند أحمد: ج 6 ص 298، بتفاوت فيه.
28. جامع المسانيد و السنن: ج 20 ص 154، بتفاوت فيه.
29. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 230، بتفاوت فيه.
30. مسند عبد اللّه بن الزبير الحميدي: ج 1 ص 24، بتفاوت فيه.
31. مسند عبد اللّه بن الزبير الحميدي: ج 1 ص 25، بتفاوت فيه.
32. كفاية الطالب: ص 295، بتفاوت فيه.
33. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 144، بتفاوت فيه.
34. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 3 ص 357، بتفاوت فيه.
35. مسند أحمد: ج 2 ص 166، بتفاوت فيه.
36. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 1 ص 68، بتفاوت فيه.
243
37. مسند أحمد: ج 2 ص 166.
38. مسند أحمد: ج 1 ص 145.
39. مختصر إتحاف السادة: ج 8 ص 507 ح 6831.
40. مختصر إتحاف السادة: ج 8 ص 508 ح 6832.
41. مختصر إتحاف السادة: ج 8 ص 508 ح 6833.
42. مختصر إتحاف السادة: ج 8 ص 508 ح 6834.
43. مسند أبي يعلي الموصلي: ج 12 ص 105 ح 6739.
44. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 230 ح 12142.
45. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 230 ح 12143.
46. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 231 ح 12144.
47. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 231 ح 12145.
48. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 231 ح 12146.
49. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 234 ح 12151.
50. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 234 ح 12152.
51. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 235 ح 12155.
52. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 236 ح 12156.
53. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 236 ح 12157.
54. بنات النبي صلى اللّه عليه و آله: ص 186، بتفاوت و زيادة.
55. إحقاق الحق: ج 33 ص 317، عن بنات النبي صلى اللّه عليه و آله.
الأسانيد:
في مسند أبي يعلي: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حديث، حدثني عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلي، عن علي (عليه السلام).
88 المتن:
قال السيد في ذكر أعمال مسجد الكوفة: ... ثم صر إلى الأسطوانة الرابعة مما يلي باب الأنماط بحذاء الخامسة و هي أسطوانة إبراهيم (عليه السلام)، فصلّ عندها أربع ركعات؛ ركعتان بالحمد و قل هو اللّه و ركعتان بالحمد و القدر. فإذا فرغت منها، تسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و قل: السلام على عباد اللّه الصالحين ....
244
المصادر:
1. مصباح الزائر: ص 78.
2. مفاتيح الجنان: ص 387.
89 المتن:
قال السيد في ذكر أعمال مسجد الكوفة: ثم امض إلى دكّة القضاء فصلّ عليها ركعتين؛ تقرأ فيهما بعد الحمد مهما أردت. فإذا فرغت منهما سلّمت و سبّحت تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و قل: .... و تصلّي في بيت الطشت ركعتين، فإذا سلّمت و سبّحت فقل: ....
و تصلّي في وسط المسجد ركعتين؛ تقرأ في الأولى الحمد و التوحيد و الثانية الحمد و الكافرون، فإذا سلّمت و سبّحت فقل: ....
المصادر:
1. مصباح الزائر: ص 79.
2. مفاتيح الجنان: ص 388.
90 المتن:
قال السيد في ذكر أعمال مسجد الكوفة: ثم امض إلى الأسطوانة السابعة .... ثم تصلّي عندها أربع ركعات؛ تقرأ في الأولى الحمد و القدر و الثانية الحمد و الصمد و في الثالثة و الرابعة مثل ذلك. فإذا فرغت و سبّحت تسبيح الزهراء (عليها السلام) فقل: ....
المصادر:
1. مصباح الزائر: ص 81.
2. مفاتيح الجنان: ص 390.
245
91 المتن:
قال السيد في ذكر أعمال المسجد الكوفة: ثم امض إلى دكّة زين العابدين (عليه السلام) و هي عند الأسطوانة الثالثة عمّا يلي باب كندة، فتصلّي عليها ركعتين؛ تقرأ فيهما الحمد و مهما أردت. فإذا سلّمت و سبّحت (تسبيح الزهراء (عليها السلام)) فقل: ....
ثم تصلّي عند الخامسة ركعتين؛ تقرأ فيهما الحمد و ما شئت من السور. فإذا سلّمت و سبّحت فقل: بسم اللّه الرحمن الرحيم، اللهم ....
المصادر:
1. مصباح الزائر: ص 84.
2. مفاتيح الجنان: ص 394.
92 المتن:
قال السيد في ذكر أعمال مسجد الكوفة: ... ثم امض إلى دكّة باب أمير المؤمنين (عليه السلام)، فصلّ عليها أربع ركعات بالحمد و ما شئت من القرآن. فإذا فرغت و سبّحت فقل: ....
و فيه صلاة أخرى و هما ركعتان. فإذا فرغت منهما و سبّحت فقل: .... و فيه تصلّي أربع ركعات للحاجة، فإذا فرغت و سبّحت فقل: ....
المصادر:
1. مصباح الزائر: ص 85.
2. مفاتيح الجنان: ص 398.
246
93 المتن:
قال السيد في ذكر أعمال مسجد الكوفة: ... ثم تصلّي في المكان الذي ضرب فيه أمير المؤمنين (عليه السلام)- و هو الإيوان المجاور للباب المتقدم ذكره- ركعتين؛ كل ركعة الحمد و سورة. فإذا سلّمت و سبّحت فقل: ....
المصادر:
1. مصباح الزائر: ص 87.
2. مفاتيح الجنان: ص 398.
94 المتن:
قال الكفعمي في تعقيب صلاة الظهر بعد التسليم: ثم يكبّر ثلاثا رافعا بها يديه و يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثم قل ما ينبغي أن يقال عقيب كل فريضة ....
المصادر:
البلد الأمين: ص 9.
95 المتن:
قال الكفعمي: ثم صلّى على ما مضى وصفه. فإذا سلّمت، عقّب يسيرا و سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثم قل: ....
المصادر:
البلد الأمين: ص 28.
247
96 المتن:
قال الكفعمي في صلاة المرغّب فيها يوم الجمعة صلاة النبي صلى اللّه عليه و آله. فإذا سلّمت، فسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و قل: سبحان ذي العز الشامخ المنيف ....
المصادر:
البلد الأمين: ص 149.
97 المتن:
قال السيد في صفة من ينوب عن غيره في الزيارة: إذا عزمت على ذلك من منزلك و كنت مستأجرا للنيابة ...، إلى أن قال بعد الغسل و الدعاء لنفسك بما أحببت. ثم مل إلى القبلة و سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و قل: أشهد أن لا إله إلا اللّه ....
المصادر:
مصباح الزائر: ص 518.
98 المتن:
عن إسماعيل بن عمار، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): قوله عز و جل: «اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً» (1)، ما حدّه؟ قال: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله علّم فاطمة (عليها السلام) أن تكبّر أربعا و ثلاثين تكبيرة، و تسبّح ثلاثا و ثلاثين تسبيحة و تحمّد ثلاثا و ثلاثين تحميدة. فإذا فعلت ذلك بالليل مرة و بالنهار مرة فقد ذكرت اللّه كثيرا.
المصادر:
1. تأويل الآيات: ج 2 ص 454 ح 16.
2. تفسير البرهان: ج 3 ص 328 ح 13.
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 41.
248
الأسانيد:
في تأويل الآيات: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عمار، قال.
99 المتن:
قال السيد في ذكر زيارة عيد الأضحى: فإذا فرغ من صلاة العيد يوم الأضحى و سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، فليدع بدعاء علي بن الحسين (عليه السلام) في هذا اليوم ....
المصادر:
مصباح الزائر: ص 368.
100 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: تبدء بالتكبير أربعا و ثلاثين، ثم التحميد ثلاثا و ثلاثين، ثم التسبيح ثلاثا و ثلاثين.
المصادر:
1. تهذيب الأحكام: ج 2 ص 106 ح 401.
2. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 210 ح 945، بزيادة فيه.
3. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 211 ح 946.
4. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 134، بتفاوت فيه.
5. صحيح البخاري: كتاب بدء الخلق.
6. منتهى الآمال: ج 1 ص 98.
7. الكافي: ج 3 ص 342 ح 9.
8. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1025 ح 2، عن الكافي.
249
الأسانيد:
في التهذيب و الكافي: محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبد الحميد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
101 المتن:
في التهذيب في فضل شهر رمضان و الصلاة فيه، قال: ... فإذا سلّمت في الركعتين، سبّح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) و هو: «اللّه أكبر» أربعا و ثلاثين مرة و «الحمد للّه» ثلاثا و ثلاثين مرة و «سبحان اللّه» ثلاثا و ثلاثين مرة. فو اللّه لو كان شيئا أفضل منه لعلّمه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إياها ....
المصادر:
1. التهذيب: ج 3 ص 67.
2. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1025 ح 3، من التهذيب.
الأسانيد:
في التهذيب: بأسناده عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر، و بأسناده عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي جميعا، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر.
102 المتن:
عن محمد بن مسلم، في حديث قال في آخره: تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) من ذكر اللّه الكثير، قال اللّه عز و جل: «اذكروني أَذْكُرْكُمْ». (1)
____________
(1) سورة البقرة: الآية 152.
251
المصادر:
1. الإقبال: ص 322.
2. المقنعة: ص 168، بتفاوت فيه.
105 المتن:
قال السيد في زيارة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في المولود و الصلاة بعدها: ثم صلّ صلاة الزيارة و هي أربع ركعات، تقرأ فيها ما شئت. فإذا فرغت فسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) ...، و قل:
اللهم ....
المصادر:
الإقبال: ص 606.
106 المتن:
قال الصدوق في زيارة قبر أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا أتيت الغري بظهر الكوفة، فاغتسل و امش على سكون و وقار حتى تأتي أمير المؤمنين (عليه السلام) ...، و الخبر طويل، إلى أن قال بعد الزيارة و الدعاء:
فسبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام) ....
المصادر:
1. لوامع صاحبقراني: ج 8 ص 571- 597.
2. من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 586 ح 3196.
252
107 المتن:
في التهذيب، قال: ثم انصرف (بعد زيارة الحسين (عليه السلام)) إلى عند الرأس، فصلّ ركعتين، تقرأ في الأولى منهما فاتحة الكتاب و سورة الرحمن و في الثانية فاتحة الكتاب و يس. فإذا سلّمت فسبّح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....
المصادر:
التهذيب: ج 6 ص 63.
108 المتن:
قال المجلسي: في عصيب كل صلاة عن مصباح الشيخ و البلد الأمين، و جنة الأمان و مكارم الأخلاق و اختيار ابن الباقي- و اللفظ للمصباح-: ثم يسلّم، ثم يرفع يديه بالتكبير إلى حيال أذنيه فيكبّر ثلاث تكبيرات في ترسّل واحد، ثم يقول: ما ينبغي أن يقال عقيب كل فريضة و هو: لا إله إلا اللّه، إلها واحدا و نحن له مسلمون ....
ثم يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و قد قدمنا شرحه، و تقول عقيب ذلك: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، علي ولي اللّه، «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» (1) ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 83 ص 43 ح 54.
2. مصباح الشيخ: ص 45.
3. البلد الأمين: ص 9.
4. فلاح السائل: ص 136، بتفاوت و اختصار.
5. مكارم الأخلاق: ص 301.
6. اختيار ابن الباقي، على ما في البحار.
____________
(1) سورة الأحزاب: الآية 56.
250
المصادر:
1. تفسير البرهان: ج 1 ص 166 ح 1.
2. معاني الأخبار: ص 186 ح 5.
3. تفسير البرهان: ج 1 ص 166 ح 5، عن تفسير العياشى.
4. تفسير العياشي: ج 1 ص 67 ح 122.
5. تفسير العياشي: ج 2 ص 454 ح 15.
الأسانيد:
1. في معاني الأخبار، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن أحمد، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح، عن نعيم العابدي، عن محمد بن مسلم.
2. عن تفسير العياشي: حدثنا أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن محمد بن مسلم، قال.
103 المتن:
قال الشيخ الكفعمي في التعقيبات: الفصل التاسع، في تعقيب صلاة المغرب إذا سلّمت فيها، و يستحبّ تسبيح الزهراء (عليها السلام) و قلت ما مرّ ذكره عقيب كل فريضة.
المصادر:
1. المصباح للكفعمي: ص 38.
2. المصباح للكفعمي: ص 18، بزيادة و نقيصة.
104 المتن:
قال السيد:
و من عمل اليوم الأول من ذي الحجة، ما رويناه بإسنادنا إلى جدي جعفر الطوسي، قال: و يستحبّ أن يصلّي فيه صلاة فاطمة (عليها السلام) ...، و سبّح عقيبها تسبيح الزهراء (عليها السلام) ....
253
109 المتن:
في فقه الرضا (عليه السلام)، قال: إذا فرغت من صلاتك فارفع يديك و أنت جالس، فكبّر ثلاثا و قل: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، أنجز وعده، و نصر عبده، و هزم الأحزاب وحده، و أعزّ جنده وحده. فله الملك و له الحمد، يحيي و يميت، بيده الخير و هو على كل شيء قدير.
و تسبّح بتسبيح فاطمة (عليها السلام) و هو أربع و ثلاثون تكبيرة و ثلاث و ثلاثون تسبيحة و ثلاث و ثلاثون تحميدة، ثم قل: اللهم أنت السلام و منك السلام و لك السلام و إليك يعود السلام. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، و سلام على المرسلين و الحمد للّه رب العالمين، و تقول: السلام عليك أيها النبي و رحمة اللّه و بركاته، السلام على الأئمة الراشدين المهديين من آل طه و ياسين.
ثم تدعو بما بدا لك من الدعاء بعد المكتوبة ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 83 ص 28 ح 32، عن فقه الرضا (عليه السلام).
2. فقه الرضا (عليه السلام): ص 9.
3. بحار الأنوار: ج 82 ص 38 ح 46، عن نهاية الشيخ.
4. نهاية الشيخ، على ما في البحار، بتفاوت فيه.
110 المتن:
قال المجلسي في باب زيارات أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد ذكر زيارته عن فرحة الغري:
روى الصدوق في الفقيه هذه الزيارة بغير أسناد، و قال بعد تمام الوداع بقوله و حسن المؤازرة و التسليم: و سبّح تسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام) و هو: سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم ....
255
113 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إذا كانت لك حاجة إلى اللّه و ضقت بها ذرعا، فصلّ ركعتين.
فإذا سلّمت، كبّر اللّه ثلاثا و سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام)، ثم اسجد و قل مائة مرة: يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني. ثم ضع خدّك الأيمن على الأرض و قل مثل ذلك، ثم عد إلى السجود و قل ذلك مائة مرة و عشر مرات، و اذكر حاجتك فإن اللّه يقضيها.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 99 ص 254 ح 12، عن قبس المصباح.
2. قبس المصباح، على ما في البحار.
3. السعة و الرزق: ص 151.
114 المتن:
قال الكفعمي: تصلّي ركعتين، فإذا سلّمت فكبّر اللّه ثلاثا و سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و اسجد و قل مائة مرة: يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني، ثم ضع خدك الأيمن و قل كذلك، ثم عد إلى السجود و قل كذلك، ثم ضع خدّك الأيسر على الأرض و قل كذلك، ثم عد إلى السجود و قل كذلك مائة مرة و عشر مرات، و اذكر حاجتك تقضى.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 99 ص 254 ح 12، عن البلد الأمين.
2. البلد الأمين: ص 159.
115 المتن:
قال السيد بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة المبعث و يومها: ثم قبّل الضريح و ضع
254
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 274 ح 14.
2. من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 356.
3. روضة المتقين: ج 5 ص 418.
4. بحار الأنوار: ج 97 ص 320.
111 المتن:
في مصباح الزائر بعد زيارة الحجة بن الحسن (عليه السلام)، قال: ثم صلّ في مكانك اثنتي عشرة ركعة و اقرأ فيها ما شئت، اهدها له (عليه السلام). فإذا سلّمت في كل ركعتين فسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و قل: اللهم أنت السلام ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 99 ص 89، عن مصباح الزائر.
2. مصباح الزائر: ص 218.
3. البلد الأمين: ص 187، بتفاوت فيه.
112 المتن:
قال محمد بن أحمد القمي في زيارة الرضا (عليه السلام): ... ثم تصلّي ركعتين للزيارة و تقرأ فيهما ما استطعت. فإذا سلّمت فسبّح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) و تستغفر ....
المصادر:
المزار للقمي (مخطوط): ص 10.
257
118 المتن:
قال السيد: ثم صلّ ست ركعات (لزيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) و آدم و نوح)، ركعتان منها لزيارة أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ تقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب و سورة يس، و تشهّد و سلّم و سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و استغفر اللّه عز و جل و ادع لنفسك، ثم قل: اللهم إني صلّيت ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 288، عن مصباح الزائر.
2. مصباح الزائر: ص 89.
3. البلد الأمين: ص 294.
119 المتن:
قال الشيخ بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) و آدم و نوح و الصلاة ست ركعات: ثم تسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و تستغفر لذنبك و تدعو بما بدا لك ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 320.
2. مصباح المتهجد: ص 745.
3. المصباح للكفعمي: ص 476.
4. السرائر: ص 154، بتفاوت فيه.
120 المتن:
قال السيد في باب مقدمات السفر: و روي أنك إذا أردت التوجه في وقت يكره فيه السفر أو تخاف فيه شيئا من الأمور، فقدّم أمام توجهك قراءة الحمد و المعوذتين و آية
256
خدك الأيمن عليه ثم الأيسر، و مل إلى القبلة و صلّ صلاة الزيارة و ادع بما بدا لك بعدها، و قل بعد تسبيح الزهراء (عليها السلام): اللهم إنك بشّرتني ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 9 ص 380.
2. مصباح الزائر: ص 176.
116 المتن:
في كامل الزيارات بعد الزيارة المطلقة للحسين (عليه السلام): ثم تسبّح عند رجليه ألف تسبيحة من تسبيح فاطمة (عليها السلام)، فإن لم تقدر فمائة تسبيحة، و تقول: سبحان ذي العز الشامخ ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 98 ص 185، عن كامل الزيارات.
2. كامل الزيارات: ص 241.
117 المتن:
قال الطوسي بعد صلاة يوم الغدير: فإذا سلّمت، عقّبت بعدهما بما ورد من تسبيح الزهراء (عليها السلام) و غير ذلك من الدعاء.
المصادر:
مصباح المتهجد: ص 747.
258
الكرسي و القدر و آل عمران من قوله تعالى: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» (1) إلى آخرها، ثم قل: اللهم بك يصول الصائل ....
ثم ودّع أهلك و انهض وقف بالباب، فسبّح اللّه تعالى بتسبيح الزهراء (عليها السلام) و اقرأ سورة الحمد أمامك و عن يمينك و عن شمالك و آية الكرسي كذلك، و قل: اللهم إليك وجّهت وجهي ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 106 ح 12.
2. مصباح الزائر: ص 14.
121 المتن:
قال المفيد و السيد و الشهيد في زيارة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من البعيد: إذا أردت ذلك فمثّل بين يديك شبه القبر و اكتب عليه اسمه ...، إلى أن قالوا:
ثم صلّ صلاة الزيارة ركعتين، تقرأ فيهما ما شئت- و قال السيد: و هي أربع ركعات، تقرأ فيهما ما شئت-، ثم قالوا: فإذا فرغت سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و قل: اللهم إنك قلت ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 186 ح 11.
2. المزار للشهيد: ص 16.
3. مصباح الزائر للسيد: ص 34.
4. مفاتيح الجنان: ص 319.
5. المزار للقمي: ص 10.
____________
(1) سورة البقرة: الآية 164.
259
122 المتن:
قال الشيخ في ذكر صلاة جعفر: فإذا فرغت من الصلاة عقّبت فسبّحت تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثم تدعو بهذا الدعاء: يا من لا تخفى ...، إلى آخر الدعاءين.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 91 ص 199، عن المصباح.
2. مصباح المتهجد: ص 306.
123 المتن:
قال السيد في باب نوافل شهر رمضان: و ها نحن نبدؤ بين كل ركعتين بدعوات متفرقات، ننقلها من خط جدي أبي جعفر الطوسي- أمدّ اللّه تعالى بالرحمات و العنايات-. فمنها في تهذيب الأحكام و غيره عن الصادق (عليه السلام): إذا صلّيت المغرب و نوافلها فصلى الثماني ركعات التي بعد المغرب، فإذا صلّيت ركعتين فسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد كل ركعتين و قل: اللهم أنت الأول ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 94 ص 359 ح 1، عن الإقبال.
2. إقبال الأعمال: ص 33.
124 المتن:
قال الشيخ بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): فصلّ ركعتين ...، فإذا سلّمت فسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و استغفر و ادع، ثم اسجد شكرا.
260
المصادر:
مصباح المتهجد: ص 744.
125 المتن:
قال المجلسي في باب كيفية صلاة الليل: قال الشيخ في المصباح: و يستحبّ أن تدعو عقيب كل ركعتين على التكرار: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له .... ثم تسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و تدعو بما تحبّ، ثم تسجد سجدة الشكر و تقول فيها: اللهم أنت الحي القيوم ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 84 ص 247 ح 57، عن المصباح.
2. مصباح المتهجد: ص 141.
126 المتن:
قال الشيخ في كيفية بقية صلاة الليل: ثم يقوم فيصلّي ركعتين أخريين، يقرأ فيهما ما يشاء، و يستحبّ أن يقرأ فيهما كمثل يس و الدخان و الواقعة و المدثر، و إن أحبّ غيرهما كان جائزا. فإذا سلّم سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و يدعو بالدعاء الذي تقدم ذكره مما يكرّر عقيب كل ركعتين. ثم يدعو بما يختصّ عقيب السادسة: اللهم ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 84 ص 251 ح 59، عن المتهجد و الاختيار.
2. مصباح المتهجد: ص 142.
3. اختيار لابن الباقي، على ما في البحار.
4. المحجة البيضاء: ج 2 ص 376، بتفاوت يسير.
261
127 المتن:
قال الشيخ في مصباح المتهجد: إذا سلّم سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثم يقول ثلاث مرات: سبحان ربي الملك القدوس العزيز الحكيم، يا حي يا قيوم، يا برّ يا رحيم، يا غني يا كريم، ارزقني من التجارة أعظمها فضلا و أوسعها رزقا و خيرها لي عافية، فإنه لا خير فيما لا عاقبة له.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 84 ص 287 ح 82، عن المصباح.
2. مصباح المتهجد: ص 115.
128 المتن:
قال الشيخ في ذكر ركعتي الفجر بعد أدائها: ثم يستوي جالسا و يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و يستحبّ أن يقول مائة مرة: سبحان ربي العظيم و بحمده، أستغفر اللّه ربي و أتوب إليه، ثم يقول: اللهم افتح لي باب الأمر الذي فيه اليسر و العافية. اللهم هيّئ لي سبيله و بصّرني مخرجه. اللهم و إن كنت قضيت لأحد من خلقك عليّ مقدرة بسوء فخذه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من تحت قدميه و من فوق رأسه، و اكفني بم شئت و حيث شئت و كيف شئت.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 84 ص 315 ح 11، عن المصباح.
2. مصباح المتهجد: ص 180.
262
129 المتن:
قال السيد في ذكر صلاة الدعاء في وسط مسجد الكوفة: فإذا سلّمت و سبّحت (تسبيح الزهراء (عليها السلام)) فقل: اللهم أنت السلام ....
المصادر:
مصباح الزائر: ص 80.
130 المتن:
قال السيد في ذكر صلاة الحاجة في جامع الكوفة: من صلّى في مسجد الكوفة ركعتين .... فإذا سلّم سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثم سأل اللّه سبحانه أيّ حاجة شاء قضاها له و استجاب دعاءه.
المصادر:
مصباح الزائر: ص 99.
131 المتن:
قال السيد في عمل يوم الغدير و الصلاة عند الزوال: فإذا سلّمت، عقّبت بعدها بما ورد من تسبيح الزهراء (عليها السلام) و غير ذلك من الدعاء.
المصادر:
مصباح الزائر: ص 167.
263
132 المتن:
قال السيد في زيارة الحسين (عليه السلام) و الصلاة عند الرأس: ... فإذا سلّمت فسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و مجّد اللّه كثيرا و استغفر لذنبك و صلّ على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، ثم ارفع يديك و قل: اللهم ....
المصادر:
مصباح الزائر: ص 208.
265
الفصل العاشر أدعيتها (عليها السلام)
266
في هذا الفصل
الدعاء هو المقصود النهائي من جميع العلوم، فإنه تقرب إلى اللّه. و إن لم يتيسّر ما يطلب و لم يحصل الحاجة؛ و خطاب: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» (1) و قبول الحي القيوم عبده و حضور العبد إلى حضرة ذي الجلال أغلى من كل حاجة.
و هذا الدعاء مع ما فيه من علوّ المكانة و سموّ المنزلة من كل عبد من عباد اللّه، إذا كان عن لسان من باهى ربه بصلاتها و عبادتها و دعائها كان نورا على نور.
فإذا جرى الدعاء على لسان الزهراء الصديقة (عليها السلام)، أعطى اللّه ما تطلبه حين أرادت قبل أن تذكر حاجتها، كما رأى الناس في مسجد النبي صلى اللّه عليه و آله إذ قالت: خلّوا عن ابن عمّي ...،
فقال سلمان: فرأيت و اللّه حيطان مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله تقلّعت من أسفلها و ظهرت آثار النقمة و السخط و نزول البلاء قبل أن تدعو.
____________
(1) سورة غافر: الآية 60.
268
دعاؤها في المهمات عقيب الصلوات الخمس المفروضات، و هذا في عقيب فريضة الظهر: سبحان ذي العز الشامخ المنيف ....
دعاؤها عقيب العصر: سبحان من يعلم جوارح القلوب و ....
دعاؤها عقيب فريضة المغرب: الحمد للّه الذي لا يحصى مدحه القائلون ....
دعاؤها بعد صلاة العشاء الآخرة: سبحان من تواضع كل شيء لعظمته ....
دعاء علّمها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عند الجوع: يا مشبع الجوعة ....
دعاؤها (عليها السلام) عن ابن الباقي: اللهم بعلمك الغيب ....
دعاء التحرّز من الآفات و التعوّذ من الهلكات المسمى بدعاء الحريق.
دعاء تعليم فاطمة (عليها السلام) للحسين (عليه السلام) و تعليم الحسين (عليه السلام) لولده زين العابدين يوم قتله.
دعاء آخر عن مولاتنا فاطمة (عليها السلام): اللهم قنّعني بما رزقتني و استرني و عافني.
دعاء تعليم النبي صلى اللّه عليه و آله: اللهم ربنا و رب كل شيء ....
دعاء الضالّة علّمه النبي صلى اللّه عليه و آله عليا و فاطمة (عليهما السلام): يا عالم الغيب و السرائر ....
دعاء علمته الزهراء (عليها السلام) رجلا محبوسا بالشام: إلهي بحق العرش و من علاه ....
دعاء علّمه النبي صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) للتعقب في العمل: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر، ثلاث مرات.
دعاء علّمه النبي صلى اللّه عليه و آله الزهراء (عليها السلام) للحمّى: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ....
من أدعية فاطمة (عليها السلام): اللهم رب السماوات السبع ....
دعاؤها (عليها السلام) عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عند النوم: الحمد للّه الكافي ....
دعاء علّمه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) عند الأضحية: ... إن صلاتي و نسكي ....
267
و نحن في هذا الفصل جمعنا أدعيتها في موارد و مواضع مختلفة صدرت عنها في عمرها القصيرة المباركة على فحصنا و تتبعنا بعناوينها البليغة في 94 حديثا:
تعليم فاطمة (عليها السلام) سلمان حرز الحمّى و هو بسم اللّه النور ...، و تعليم أكثر من ألف نفس من أهل المدينة و مكة ممن بهم الحمّى و برئهم من مرضه بإذن اللّه تعالى.
تعليم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) خمس كلمات و هي: يا رب الأولين و الآخرين ....
دعاء فاطمة (عليها السلام) ليلة الجمعة إلى الصبح للمؤمنين و المؤمنات بأسمائهم و تركها الدعاء لنفسها.
طحن فاطمة (عليها السلام) بيديها و قولها: الحمد للّه على نعمائه و الشكر للّه على آلائه.
كلمة ابن شهرآشوب في قوله تعالى: «فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ» (1): فاطمة و زوجها (عليهما السلام).
تعليم جبرئيل لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله دعاء لرؤيته في المنام شيئا مكروها: أعوذ بما عاذت به الملائكة المقربون ....
دعاؤها في مرضها و وجعها قرب وفاته: يا رب إني قد سئمت الحياة ....
دعاؤها عند عيادة الرجلين: اللهم إنهما قد آذياني ....
دعاؤها عند شدة مرضها في شكواها: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث فأغثني ....
دعاؤها عند الهجوم على بيتها: اللهم إليك نشكو فقد نبيك و رسولك ....
دعاؤها عند رؤيتها في المنام مكروها، ثم التفل عن اليسار ثلاث مرات.
دعاؤها في آخر ساعات من عمرها: إلهي و سيدي، أسألك ....
____________
(1) سورة آل عمران: الآية 195.
269
دعاؤها (عليها السلام) على عمر حين مزّق كتاب فدك: مزّقت كتابي مزّق اللّه بطنك.
حرز فاطمة (عليها السلام): بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا حى يا قيوم ....
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد زيارة الحسين (عليه السلام): سبحان ذي الجلال الباذخ ....
منع فاطمة (عليها السلام) أهلها في العشر الأواخر من شهر رمضان من النوم.
دعاء في خلاصة الكلام: اللهم رب البلد الحرام و بانيها و فاطمة (عليها السلام) و أبيها صلى اللّه عليه و آله ....
دعاء علّمه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الزهراء (عليها السلام) لوكع الحسن (عليه السلام): اللهم لا إله إلا أنت.
دعاء فاطمة (عليها السلام) عند غروب الشمس يوم الجمعة.
تعليم النبي صلى اللّه عليه و آله دعاء الأرق لفاطمة (عليها السلام): يا مشبع البطون الجائعة ....
إعطاء اللّه تعالى لفاطمة (عليها السلام) طاعة الحمّى عوضا من فدك ....
تعليم النبي صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) دعاء وقت النوم: اللهم أنت اللّه الدائم ....
دعاء فاطمة (عليها السلام) عند رؤية هلال شهر رمضان: ربنا و ربك اللّه رب العالمين ....
عن أبي جعفر (عليه السلام) في فضل تسبيح فاطمة (عليها السلام): و هذه التهليلات عشر مرات بعد صلاة الصبح: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ....
الاستشفاع بفاطمة (عليها السلام) في دفع الحمّى: يا فاطمة بنت محمد (عشر مرات)، أستشفع بك إلى اللّه فيما نزل بي.
تعليم جبرئيل لشكوى الحسين (عليه السلام) الحمد أربعين مرة، ثم صبّ الماء عليه ....
في دعوات الراوندي هذا تسبيح فاطمة (عليها السلام) في اليوم الثالث من الشهر: سبحان من استنار ....
دعاؤها (عليها السلام) عقيب صلاة الصبح: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ....
272
دعاؤها (عليها السلام) يوم السبت: اللهم افتح لنا خزائن رحمتك ....
دعاؤها (عليها السلام) يوم الأحد: اللهم اجعل أول يومي هذا فلاحا ....
دعاؤها (عليها السلام) يوم الإثنين: اللهم إنى أسألك قوة في عبادتك ....
دعاؤها (عليها السلام) يوم الثلاثاء: اللهم اجعل غفلة الناس لنا ذكرا ....
دعاؤها (عليها السلام) يوم الأربعاء: اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام ....
دعاؤها (عليها السلام) يوم الخميس: اللهم إني أسألك الهدى ....
دعاؤها (عليها السلام) يوم الجمعة: اللهم اجعلنا من أقرب من تقرّب إليك ....
تعليمها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أربعة قبل النوم: ختم القرآن، و الحج و العمرة، و جعل الأنبياء شفعاؤك، و إرضاء المؤمنين.
دعاؤها (عليها السلام) حين وفاتها (عليها السلام): إليك ربي لا إلى النار.
تعليمها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله دعاء بالغداة و العشيّ: يا حي يا قيوم.
دعاؤها (عليها السلام) عند محن الأيام و نكبات الزمان: يا من لا يخفى عليه أنباء المتظلّمين.
دعاؤها (عليها السلام) عند دخول المسجد: فقولي: بسم اللّه و الحمد للّه، اللهم صلّ على محمد و آل محمد ....
إضاءة نور فاطمة (عليها السلام) من محراب عبادتها عند الصلاة و الدعاء ....
دعاؤها عند وكع الحسن (عليه السلام)، علّمها جبرئيل.
تعويذ النبي صلى اللّه عليه و آله الحسن و الحسين (عليهما السلام) و تعليمها هذا الدعاء: أعوذ بكلمات اللّه التامة من شرّ كل شيطان ....
271
دعاؤها على ظالم الحسين (عليه السلام): ... قطع اللّه يديك و رجليك و أعمى بصرك.
دعاؤها يوم القيامة: ... يا رب، أحببت أن يعرف قدري في مثل هذا اليوم.
دعاؤها برؤية الحسن و الحسين (عليهما السلام) يوم القيامة: ... يا رب أرني الحسن و الحسين (عليهما السلام).
دعاؤها لناصري الحسين (عليه السلام): يا رب، حاجتي أن تغفر لي و لمن نصر ولدي.
دعاؤها للباكين على الحسين (عليه السلام): اللهم أشفعني فيمن بكى على مصيبته.
دعاؤها حين رفع قميص الحسين (عليه السلام): يا رب، انتصر لي من قاتله.
دعاؤها على قاتلي الحسين (عليه السلام): يا عدل، احكم بيني و بين قاتل ولدي.
دعاؤها على ظالميها: إلهي و سيدي، احكم بيني و بين من ظلمني.
دعاؤها أيضا على ظالميها: يا رب، خذ لي اليوم حقي ممن ظلمني.
دعاؤها لشفاعة أمة محمد صلى اللّه عليه و آله: إلهي، هذه قبالة شفاعة أمة محمد صلى اللّه عليه و آله.
دعاؤها لشيعتها و شيعة ولدها (عليها السلام): إلهي و سيدي، سمّيتني فاطمة ....
دعاؤها و استغفارها (عليها السلام) للعصاة من أمة محمد صلى اللّه عليه و آله: اللهم إني أسألك بمحمد المصطفى صلى اللّه عليه و آله ....
دعاؤها لشيعتها و شيعة ولدها (عليها السلام) يوم القيامة: إلهي و سيدي، ذريتي و شيعتي ....
دعاؤها أيضا لشيعتها و شيعة ولدها (عليها السلام): يا رب، شيعتي ....
دعاؤها لمحبيها يوم القيامة: إلهي، أنت المنى و فوق المنى ....
دعاؤها بعد دخولها الجنة: ...، أسأله ولدي و ذريتي و من ودّهم ....
تعليم النبي صلى اللّه عليه و آله إياها دعاء عقيب الوتر في السجدة: سبّوح قدوس ....
270
دعاؤها (عليها السلام) في مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام) بعد ركعتين: يا إله محمد، هذا محمد نبيك و فاطمة بنت نبيك ....
دعاؤها (عليها السلام) عند طلبها المائدة من السماء: إلهي و سيدي، هذا محمد نبيك و هذا علي (عليه السلام) ....
دعاؤها (عليها السلام) عند مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام): وا غوثاه باللّه ثم بك يا رسول اللّه ....
دعاء علّمه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) لدفع السمّ و السحر و الشيطان ....
يا اللّه، يا أعز مذكور و أقدمه قدما في العزة ....
دعاؤها على ظالميها حين احتجاجها على إخراج عمّالها من فدك: اللهم إنهما ظلما ....
دعاؤها حين عيادتها الرجلان: اللهم إنى أشهدك فاشهدوا يا من حضرني ....
دعاؤها على ظالميها: ... اللهم اجعل ثاري على من ظلمني ....
شكواها إلى اللّه من أعدائها: شكواي إلى ربي و عدواي إلى أبي ....
دعاؤها في طلب وفاتها (عليها السلام) شعرا:
يا إلهي عجّل وفاتي سريعا * * * فلقد تنغّصت الحياة يا مولائي
دعاؤها أيضا في طلب وفاتها: يا رب، إني قد سئمت الحياة و تبرّمت بأهل الدنيا ....
دعاؤها في شكواها: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث فأغثني. اللهم زحزحني عن النار ....
دعاؤها حين احتضارها: اللهم مع رسولك، اللهم في رضوانك.
دعاؤها أيضا حين احتضارها: إليك ربي لا إلى النار.
273
1 المتن:
عن سلمان الفارسي قال: خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بعشرة ...،
إلى أن قال سلمان: فمضيت إلى بنت رسول اللّه (عليها السلام) في اليوم الثاني، فقلت لها: إني أفطرت على ما أتحفتني به، فما وجدت له عجما و لا نوى!؟ قالت: يا سلمان، و لن يكون له عجم و لا نوى، و إنما هو نخل غرسه اللّه في دار السلام بكلام علّمنيه و محمد صلى اللّه عليه و آله، كنت أقوله غدوة و عشية. قال سلمان: قلت: علّمني الكلام يا سيدتي. فقالت:
إن سرّك أن لا يمسّك أذى الحمّى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه. ثم قال سلمان:
علّمني هذا الحرز. فقالت:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، بسم اللّه النور، بسم اللّه نور النور، بسم اللّه نور على نور، بسم اللّه الذي هو مدبّر الأمور، بسم اللّه الذي خلق النور من النور. الحمد للّه الذي خلق النور من النور، و أنزل النور على الطور، في كتاب مسطور، في رقّ منشور، بقدر مقدور، على نبي محبور. الحمد للّه الذي هو بالعزّ مذكور، و بالفخر مشهور، و على السرّاء و الضرّاء مشكور، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله الطاهرين.
274
قال سلمان: فتعلّمتهنّ، فو اللّه لقد علّمتهنّ أكثر من ألف نفس من أهل المدينة و مكة ممن بهم الحمّى، كلّ برأ من مرضه بإذن اللّه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 66 ح 59، عن مهج الدعوات.
2. مهج الدعوات: ص 6.
3. بحار الأنوار: ج 83 ص 323، عن مهج الدعوات.
4. بحار الأنوار: ج 91 ص 226 ح 2، عن دلائل الإمامة.
5. دلائل الإمامة: ص 29.
6. بحار الأنوار: ج 91 ص 196 ح 3.
7. بحار الأنوار: ج 92 ص 36 ح 22، عن مهج الدعوات.
8. منتهى الآمال: ص 98.
9. الدعوات للراوندي: ص 208.
10. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ص 107.
11. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 62.
12. اللمعة البيضاء: ص 284.
الأسانيد:
في مهج الدعوات: عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد، عن جده، عن الفقيه أبي الحسن، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي، عن الصدوق، عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد بن بشرويه، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري، عن داوود بن رشيد و الوليد بن شجاع بن مروان، عن عاصم، عن عبد اللّه بن سلمان، عن أبيه.
2 المتن:
عن سويد بن غفلة، قال: أصابت عليا (عليه السلام) شدة، فأتت فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فدقّت الباب، فقال: أسمع حسّ حبيبي بالباب، يا أم أيمن، قومي و انظري. ففتحت لها الباب فدخلت، فقال صلى اللّه عليه و آله: لقد جئتنا في وقت ما كنت تأتينا في مثله!؟ فقالت فاطمة (عليها السلام): يا
275
رسول اللّه! ما طعام الملائكة عند ربنا؟ فقال: التحميد. فقالت: و ما طعامنا؟ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: و الذي نفسي بيده ما اقتبس في آل محمد شهرا نارا، و أعلّمك خمس كلمات، علّمنيهنّ جبرئيل.
قالت: يا رسول اللّه، ما الخمس الكلمات؟ قال: يا رب الأولين و الآخرين، يا ذا القوة المتين، و يا راحم المساكين، و يا أرحم الراحمين.
و رجعت، فلما أبصرها علي (عليه السلام) قال علي (عليه السلام): خير أمامك، خير أمامك.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 152 ح 10، عن الدعوات للراوندي.
2. الدعوات للراوندي: ص 48.
3. بحار الأنوار: ج 90 ص 272، عن الدعوات.
4. إحقاق الحق: ج 33 ص 315.
5. معجم شيوخ الذهبي: ص 551، على ما في الإحقاق.
6. مختصر محاسن المجتمعة: ص 191، على ما في الإحقاق.
7. إحقاق الحق: ج 25 ص 295.
8. نظم درر السمطين: ص 190، على ما في الإحقاق.
9. أخبار قزوين: ج 1 ص 402، على ما في الإحقاق.
10. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 257.
11. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 26.
12. إحقاق الحق: ج 25 ص 307.
13. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 4، شطرا منها.
14. فاطمة (عليها السلام) للكعبي: ص 107.
15. عوالم العلوم: ج 11 ص 327 ح 1، عن مسند فاطمة (عليها السلام).
16. كنز العمال: ج 2 ص 669 ح 5022.
17. الأمالي الشهيرة: ج 1 ص 244.
18. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 240.
19. جامع الأحاديث: ج 18 ص 216.
276
3 المتن:
عن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: رأيت أمي فاطمة (عليها السلام) قامت في محرابها ليلة جمعتها، فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح، و سمعتها تدعو للمؤمنين و المؤمنات و تسمّيهم و تكثر الدعاء لهم و لا تدعو لنفسها بشيء، فقلت لها: يا أمّاه! لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بني، الجار ثم الدار.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 81 ح 3، عن العلل.
2. علل الشرائع: ج 1 ص 182.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 82 ح 4، عن العلل.
4. إحقاق الحق: ج 25 ص 254.
5. سيدات نساء أهل الجنة: ص 127.
6. منتهى الآمال: ص 97.
7. القطرة: ج 1 ص 272، بتفاوت فيه.
8. روضة الواعظين: ج 2 ص 329.
9. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1150 ح 7.
10. وسائل الشيعة: ج 4 ص 1151 ح 8.
11. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيدات الشيرازي: ص 181.
الأسانيد:
في العلل: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، عن جعفر المقرئ، عن محمد بن الحسن الموصلي، عن محمد بن عاصم، عن أبي زيد الكحّال، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام).
في العلل: ابن مقبرة، عن محمد بن عبد اللّه الحضرمي، عن جندل بن والق، عن محمد بن عمر المازني، عن عبادة الكلبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن فاطمة الصغرى، عن الحسين بن علي، عن أخيه الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال.
277
4 المتن:
عن تفسير الثعلبي، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) و تفسير القشيري، عن جابر الأنصاري، أنه قال: رأى النبي صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) و عليها كساء من أجلة الإبل، و هي تطحن بيديها و ترضع ولدها. فدمعت عينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فقال: يا بنتاه، تعجّلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة؟
فقالت: يا رسول اللّه، الحمد للّه على نعمائه و الشكر للّه على آلائه. فأنزل اللّه:
«وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى». (1)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 86 ح 8، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 120.
3. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.
4. تفسير القشيري، على ما في المناقب.
5 المتن:
قال ابن شهرآشوب في مساواتها لعشرة من المجابون: «وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ» (2) ...، إلى أن قال:
«وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي» للداعين «فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ» (3): فاطمة و زوجها (عليهما السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 34 ح 39، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 103.
____________
(1) سورة الضحى: الآية 5.
(2) سورة الصافات: الآية 75.
(3) سورة آل عمران: الآية 195.
278
6 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إن فاطمة (عليها السلام) كانت تأتي قبور الشهداء في كل غداة سبت، فتأتي قبر حمزة و تترحم عليه و تستغفر له.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 90 ح 13، عن التهذيب.
2. التهذيب: ج 1 ص 465.
3. بحار الأنوار: ج 102 ص 300 ح 27، عمن لا يحضره الفقيه.
4. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 114.
5. المحجة البيضاء: ج 3 ص 419.
6. الدعوات للراوندي: ص 273.
7. التحفة السنية: ص 358.
8. دعائم الإسلام: ج 1 ص 239.
الأسانيد:
في التهذيب: محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محسن بن أحمد، عن محمد بن حبّاب، عن يونس، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
7 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان سبب نزول هذه الآية (إنما النجوى من الشيطان ...) (1) أن فاطمة (عليها السلام) رأت في منامها ...، إلى أن قال جبرئيل لمحمد صلى اللّه عليه و آله:
إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه أو رأى أحد من المؤمنين فليقل: أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقربون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت من رؤياي.
____________
(1) سورة المجادلة: الآية 10.
280
الأسانيد:
في الأمالي للصدوق: الدقاق، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن ابن جبير، عن ابن عباس.
9 المتن:
قال المجلسي: وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عياش عنه، عن سلمان و عبد اللّه بن العباس، قالا: توفّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ...، إلى أن قال:
فرفعت (فاطمة (عليها السلام)) يدها إلى السماء فقالت: اللهم إنهما قد آذياني، فأنا أشكوهما إليك و إلى رسولك. لا و اللّه لا أرضى عنكما أبدا حتى ألقى أبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أخبره بما صنعتما، فيكون هو الحاكم فيكما ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 199 ح 29، عن كتاب سليم.
2. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 862 ح 48.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 336، عن كتاب سليم.
10 المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) مكثت بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ستين يوما، ثم مرضت فاشتدّت عليها. فكان من دعائها في شكواها: يا حي يا قيوم، برحمتك استغيث فأغثني. اللهم زحزحني عن النار و أدخلني الجنة و ألحقني بأبي محمد صلى اللّه عليه و آله ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 217 ح 49، عن مصباح الأنوار.
2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
3. بحار الأنوار: ج 78 ص 233 ح 8، عن مصباح الأنوار.
279
و يقرأ الحمد و المعوّذتين و قل هو اللّه أحد و يتفل عن يساره ثلاث تفلات، فإنه لا يضرّه ما رأى. و أنزل اللّه على رسوله: «إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ ...» (1).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 91 ح 14، عن تفسير القمي.
2. تفسير القمي: ج 2 ص 356- 355.
3. تفسير البرهان: ج 4 ص 304 ح 1، عن تفسير القمي.
4. الكافي: ج 8 (الروضة) ص 142 ح 107، باختصار فيه.
5. وسائل الشيعة: ج 4 ص 166 ح 2.
6. كشف الغطاء: ص 216.
الأسانيد:
في الكافي (الروضة): محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن هارون بن منصور العبدي، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام).
8 المتن:
عن ابن عباس في خبر طويل، قد أثبتناه في باب ما أخبر النبي صلى اللّه عليه و آله بظلم أهل البيت (عليهم السلام): ...، إلى أن قال صلى اللّه عليه و آله: ثم يبتدئ و بها الوجع فتمرض. فيبعث اللّه عز و جل إليها مريم بنت عمران، تمرّضها و تؤنسها في علتها، فتقول عند ذلك: يا رب، إني قد سئمت الحياة و تبرّمت بأهل الدنيا، فألحقني بأبي. فيلحقها اللّه عز و جل بي، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 172 ح 13، عن الأمالي للصدوق.
2. الأمالي للصدوق: ص 176.
____________
(1) سورة المجادلة: الآية 10.
281
4. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 24 ح 3.
5. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 24 ح 4.
6. المصباح للكفعمي: ص 302، شطرا منه.
11 المتن:
روى المجلسي عن المفضل بن عمر في حديث طويل فيما يكون عند ظهور الحجة (عليه السلام) و قصة أبي بكر و إنفاذه خالد بن الوليد و قنفذا و عمر بن الخطاب و جمعه الناس لإخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) و قول فاطمة (عليها السلام) عند الهجوم على بيتها: اللهم إليك نشكو فقد نبيك و رسولك و صفيك صلى اللّه عليه و آله و ارتداد أمته علينا و منعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيك المرسل ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 53 ص 18، عن بعض مؤلفات الأصحاب.
2. بعض مؤلفات الأصحاب، على ما في البحار.
12 المتن:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام) في رؤياها التي رأتها: قولي: أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقربون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت في ليلتي هذه أن يصيبني منه سوء أو شي أكرهه. ثم اتفلي عن يسارك ثلاث مرات.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 73 ص 220 ح 29، عن الكافي.
2. الكافي: ج 8 ص 142.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 325 ح 1، عن فلاح السائل.
4. فلاح السائل: ص 290.
5. مستدرك السفينة: ج 3 ص 311.
282
13 المتن:
عن أسماء بنت عميس في آخر ساعات عمر فاطمة (عليها السلام): اشتغلت بالبكاء و الدعاء، و سمعتها تدعو اللّه و تقول: إلهي و سيدي، أسألك بالذين اصطفيتهم و بكاء ولدي في مفارقتي أن تغفر لعصاة شيعتي و شيعة ذريتي.
المصادر:
1. الكوكب الدرّي: ج 1 ص 254.
2. صحيفة الزهراء (عليها السلام): ص 173.
14 المتن:
و من المهمات الدعاء عقيب الصلوات الخمس المفروضات بما كانت الزهراء فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) تدعو به. فمن ذلك دعاؤها عقيب فريضة الظهر و هو:
سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف، سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم، سبحان ذي الملك الفاخر القديم، و الحمد للّه الذي بنعمته بلغت ما بلغت من العلم به و العمل له و الرغبة إليه و الطاعة لأمره، و الحمد للّه الذي لم يجعلني جاحدا لشيء من كتابه و لا متحيرا في شيء من أمره، و الحمد للّه الذي هداني لدينه و لم يجعلني أعبد شيئا غيره.
اللهم إني أسألك قول التوّابين و عملهم، و نجاه المجاهدين و ثوابهم، و تصديق المؤمنين و توكّلهم، و الراحة عند الموت، و الأمن عند الحساب، و اجعل الموت خير غائب أنتظره، و خير مطلع يطّلع عليّ، و ارزقني عند حضور الموت و عند نزوله و في غمراته، و حين تنزل النفس من بين التراقي، و حين تبلغ الحلقوم، و في حال خروجي من الدنيا و تلك الساعة التي لا أملك لنفسي فيها ضرا و لا نفعا و لا شدة و لا رخاءا، روحا من رحمتك و حظّا من رضوانك، و بشرى من كرامتك، قبل أن تتوفّى نفسي و تقبض روحي و تسلّط ملك الموت على إخراج نفسي ببشري منك يا رب؛ ليست
284
اللهم صلّ على محمد كما هديتنا به، و صلّ على محمد كما رحمتنا به، و صلّ على محمد كما عزّزتنا به، و صلّ على محمد كما فضّلتنا به، و صلّ على محمد كما شرّفتنا به، و صلّ على محمد كما نصرتنا به، و صلّ على محمد كما أنقذتنا به من شفا حفرة من النار.
اللهم بيّض وجهه، و أعل كعبه، و أفلج حجته، و أتمم نوره، و ثقّل ميزانه، و عظّم برهانه، و افسح له حتى يرضى، و بلّغه الدرجة و الوسيلة من الجنة، و ابعثه المقام المحمود الذي وعدته، و اجعله أفضل النبيين و المرسلين عندك منزلة و وسيلة، و اقصص بنا أثره، و اسقنا بكأسه، و أوردنا حوضه، و احشرنا في زمرته، و توفّنا على ملته، و اسلك بنا سبله، و استعملنا بسنته، غير خزايا و لا نادمين و لا شاكّين و لا مبدّلين.
يا من بابه مفتوح لداعيه و حجابه مرفوع لراجيه، يا ساتر الأمر القبيح و مداوي القلب الجريح! لا تفضحنى في مشهد القيامة بموبقات الآثام، و لا تعرض بوجهك الكريم عنّي من بين الأنام. يا غاية المضطر الفقير، و يا جابر العظم الكسير! هب لي موبقات الجرائر، و اعف عن فاضحات السرائر، و اغسل قلبي من وزر الخطايا، و ارزقني حسن الاستعداد لنزول المنايا.
يا أكرم الأكرمين و منتهى أمنيّة السائلين، أنت مولاي؛ فتحت لي باب الدعاء و الإنابة، فلا تغلق عنّي باب القبول و الإجابة، و نجّني برحمتك من النار، و بوّئني غرفات الجنان، و اجعلني متمسكا بالعروة الوثقى، و اختم لي بالسعادة، و أحيني بالسلامة. يا ذا الفضل و الكمال و العزة و الجلال، و لا تشمت بي عدوا و لا حاسدا، و لا تسلّط عليّ سلطانا عنيدا، و لا شيطانا مريدا، برحمتك يا أرحم الراحمين، و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم، و صلى اللّه على محمد و آله و سلّم تسليما.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 83 ص 68 ح 4، عن فلاح السائل.
2. فلاح السائل: ص 173.
3. رياحين الشريعة: ج 2 ص 102، عن فلاح السائل.
283
من أحد غيرك تثلّج بها صدري، و تسرّ بها نفسي، و تقرّ بها عيني، و يتهلّل بها وجهي، و يسفر بها لوني، و يطمئنّ بها قلبي، و يتباشر بها سائر جسدي. يغبطني بها من حضرني من خلقك و من سمع بي من عبادك، تهوّن بها عليّ سكرات الموت و تفرّج عنّي بها كربته، و تخفّف بها عنّي شدته، و تكشف عنّي بها سقمه، و تذهب عنّي بها همّه و حسرته، و تعصمني بها من أسفه و فتنه، و تجيرني بها من شره و شر ما يحضر أهله، و ترزقني بها خيره و خير ما يحضر عنده و خير ما هو كائن بعده.
ثم إذا توفّيت نفسي و قبضت روحي، فاجعل روحي في الأرواح الرائحة، و اجعل نفسي في الأنفس الصالحة، و اجعل جسدي في الأجساد المطهّرة، و اجعل عملي في الأعمال المتقبّلة. ثم ارزقني في خطّتي من الأرض و موضع جنتي حيث يرفت لحمي، و يدفن عظمي، و أترك وحيدا لا حيلة لي؛ قد لفظتني البلاد، و تخلا منّي العباد، و افتقرت إلى رحمتك، و احتجت إلى صالح عملي، و ألقى ما مهّدت لنفسي، و قدّمت لآخرتي، و عملت في أيام حياتي فوزا من رحمتك، و ضياء من نورك، و تثبيتا من كرامتك، بالقول الثابت في الحياة الدنيا و الآخرة، إنك تضلّ الظالمين و تفعل ما تشاء.
ثم بارك لي في البعث و الحساب إذا انشقّت الأرض عنّي، و تخلّا العباد منّي و غشيتني الصيحة، و أفزعتني النفخة، و نشرتني بعد الموت، و بعثتني للحساب. فابعث معي يا رب نورا من رحمتك يسعى بين يديّ و عن يميني تؤمنني به، و تربط به على قلبي، و تظهر به عذري، و تبيّض به وجهي، و تصدّق به حديثي، و تفلج به حجتي، و تبلّغني به العروة القصوى من رحمتك، و تحلّني الدرجة العليا من جنتك، و ترزقني به مرافقة محمد النبي صلى اللّه عليه و آله- عبدك و رسولك- في أعلى الجنة درجة، و أبلغها فضيلة و أبّرها عطيّة و أرفعها نفسة، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا.
اللهم صلّ على محمد خاتم النبيين، و على جميع الأنبياء و المرسلين، و على الملائكة أجمعين، و على آله الطيبين الطاهرين، و على أئمة الهدى أجمعين، آمين رب العالمين.
285
4. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة الزهراء (عليها السلام) ج 2 ص 444.
5. عوالم العلوم: ج 11 ص 309 ح 1.
15 المتن:
و من المهمات الدعاء عقيب العصر بما كانت الزهراء فاطمة سيدة النساء (عليها السلام) تدعو به في جملة دعائها للخمس الصلوات و هو:
سبحان من يعلم جوارح القلوب، سبحان من يحصي عدد الذنوب، سبحان من لا يخفى عليه خافية في الأرض و لا في السماء. و الحمد للّه الذي لم يجعلني كافرا لأنعمه، و لا جاحدا لفضله، فالخير فيه و هو أهله، و الحمد للّه على حجته البالغة على جميع من خلق ممّن أطاعه و ممن عصاه. فإن رحم فمن منّه، و إن عاقب فبما قدّمت أيديهم و ما اللّه بظلام للعبيد.
و الحمد للّه العلي المكان، و الرفيع البنيان، الشديد الأركان، العزيز السلطان، العظيم الشأن، الواضح البرهان، الرحيم الرحمن، المنعم المنّان. الحمد للّه الذي احتجب عن كل مخلوق يراه بحقيقة الربوبية و قدرة الوحدانية؛ فلم تدركه الأبصار، و لم تحط به الأخبار، و لم يعيّنه مقدار، و لم يتوهّمه اعتبار، لأنه الملك الجبار.
اللهم قد ترى مكاني، و تسمع كلامي، و تطّلع على أمري، و تعلم ما في نفسي و ليس يخفى عليك شيء من أمري، و قد سعيت إليك في طلبتي، و طلبت إليك في حاجتي، و تضرّعت إليك في مسألتي، و سألتك لفقر و حاجة و ذلة و ضيقة و بؤس و مسكنة، و أنت الرب الجواد بالمغفرة، تجد من تعذّب غيري و لا أجد من يغفر لي غيرك، و أنت غني عن عذابي و أنا فقير إلى رحمتك. فأسألك بفقري إليك و غناك عنّي و بقدرتك عليّ و قلة امتناعي منك، أن تجعل دعائي هذا دعاء وافق منك إجابة، و مجلسي هذا مجلسا وافق منك رحمة، و طلبتي هذه طلبة وافقت نجاحا، و ما خفت عسرته من الأمور فيسّره، و ما خفت عجزه من الأشياء فوسّعه، و من أرادني بسوء من الخلائق كلهم
286
فأغلبه، آمين يا أرحم الراحمين، و هوّن عليّ ما خشيت شدته، و اكشف عني ما خشيت كربته، و يسّر لي ما خشيت عسرته، آمين رب العالمين.
اللهم أنزع العجب و الرياء و الكبر و الغيّ و الحسد و الضعف و الشك و الوهن و الضرّ و الأسقام و الخذلان و المكر و الخديعة و البليّة و الفساد من سمعي و بصري و جميع جوارحي، و خذ بناصيتي إلى ما تحبّ و ترضى، يا أرحم الراحمين.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و اغفر ذنبي، و استر عورتي، و آمن روعتي، و اجبر مصيبتي، و أغن فقري، و يسّر حاجتي، و أقلني عثرتي، و اجمع شملي، و اكفني ما أهمّني و ما غاب عنّي و ما حضرني و ما أتخوّفه منك، يا أرحم الراحمين.
اللهم فوّضت أمري إليك، و ألجأت ظهري إليك، و أسلمت نفسي إليك بما جنيت عليها فرقا منك و خوفا و طمعا، و أنت الكريم الذي لا يقطع الرجاء، و لا يخيّب الدعاء.
فأسألك بحق إبراهيم خليلك، و موسى كليمك، و عيسى روحك، و محمد صلى اللّه عليه و آله صفيك و نبيك، ألّا تصرف وجهك الكريم عنّي حتى تقبل توبتي، و ترحم عبرتي، و تغفر لي خطيئتي، يا أرحم الراحمين و يا أحكم الحاكمين.
اللهم اجعل ثأري على من ظلمني، و انصرني على من عاداني.
اللهم لا تجعل مصيبتي في ديني، و لا تجعل الدنيا أكبر همّتي، و لا مبلغ علمي.
إلهي أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، و أصلح لي دنياي التي فيها معاشي، و أصلح لي آخرتي التي إليها معادي، و اجعل الحياة زيادة لي من كل خير، و اجعل الموت راحة لي من كلّ شرّ.
اللهم إنك عفوّ تحبّ العفو، فاعف عنّي. اللهم أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، و توفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي، و أسألك خشيتك في الغيب و الشهادة، و العدل في الغضب و الرضا، و أسألك القصد في الفقر و الغنى، و أسألك نعيما لا يبيد، و قرة عين لا ينقطع، و أسألك الرضا بعد القضاء، و أسألك لذة النظر إلى وجهك.
287
اللهم إني أستهديك لإرشاد أمري، و أعوذ بك من شرّ نفسي. اللهم عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، و صبرا على بليّتك، و خروجا من الدنيا إلى رحمتك.
اللهم إني أشهدك و أشهد ملائكتك و حملة عرشك و أشهد من في السماوات و من في الأرض أنك أنت اللّه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، و أن محمدا صلى اللّه عليه و آله عبدك و رسولك، و أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السموات و الأرض، يا كائن قبل أن يكون شيء، و المكوّن لكل شيء، و الكائن بعد ما لا يكون شيء.
اللهم إلى رحمتك رفعت بصري، و إلى جودك بسطت كفّي، فلا تحرمني و أنا أسألك، و لا تعذّبني و أنا أستغفرك.
اللهم فاغفر لي فإنك بي عالم، و لا تعذّبني فإنك عليّ قادر، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم ذا الرحمة الواسعة، و الصلاة النافعة الرافعة، صلّ على أكرم خلقك عليك و أحبّهم إليك و أوجههم لديك؛ محمد عبدك و رسولك، المخصوص بفضائل الوسائل، أشرف و أكمل و أرفع و أعظم و أكرم ما صلّيت على مبلّغ عنك، مؤتمن على وحيك.
اللهم كما سددت به العمى و فتحت به الهدى، فاجعل مناهج سبله لنا سننا، و حجج برهانه لنا سببا، نأتمّ به إلى القدوم عليك.
اللهم لك الحمد ملئ السماوات السبع و ملئ طباقهنّ، و ملئ الأرضين السبع و ملئ ما بينهما، و ملئ عرش ربنا الكريم و ميزان ربنا الغفار و مداد كلمات ربنا القهار، و ملئ الجنة و ملئ النار، و عدد الماء و الثرى، و عدد ما يرى و ما لا يرى.
اللهم و اجعل صلواتك و بركاتك و منّك و مغفرتك و رحمتك و رضوانك و فضلك و سلامتك و ذكرك و نورك و شرفك و نعمتك و خيرتك على محمد و آل محمد كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
288
اللهم أعط محمدا الوسيلة العظمى و كريم جزائك في العقبى، حتى تشرّفه يوم القيامة يا إله الهدي.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و على جميع ملائكتك و أنبيائك و رسلك. سلام على جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و حملة العرش و ملائكتك المقربين و الكرام الكاتبين و الكروبيّين، و سلام على ملائكتك أجمعين، و سلام على أبينا آدم و على أمّنا حواء، و سلام على النبيّين أجمعين و الصديقين و الشهداء و الصالحين، و سلام على المرسلين أجمعين، و الحمد للّه رب العالمين، و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم، و حسبي اللّه و نعم الوكيل، و صلّى اللّه على محمد و آله و سلّم كثيرا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 83 ص 85 ح 11، عن فلاح السائل.
2. فلاح السائل: ص 202.
3. رياحين الشريعة: ج 2 ص 177.
4. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 2 ص 448.
5. عوالم العلوم: ج 11 ص 312 ح 1.
16 المتن:
و من تعقيب فريضة المغرب أيضا ما يختصّ بها ممّا روي عن مولاتنا فاطمة (عليها السلام) من الدعاء عقيب الخمس الصلوات، و هو:
الحمد للّه الذي لا يحصي مدحه القائلون، و الحمد للّه الذي لا يحصي نعماءه العادّون، و الحمد للّه الذي لا يؤدّي حقّه المجتهدون، و لا إله إلا اللّه الأول و الآخر، و لا إله إلا اللّه الظاهر و الباطن، و لا إله إلا اللّه المحيي المميت، و اللّه أكبر ذو الطول، و اللّه أكبر ذو البقاء الدائم، و الحمد اللّه الذي لا يدرك العالمون علمه، و لا يستخفّ الجاهلون حلمه، و لا يبلغ المادحون مدحته، و لا يصف الواصفون صفته، و لا يحسن الخلق نعته.
289
و الحمد للّه ذي الملك و الملكوت، و العظمة و الجبروت، و العزّ و الكبرياء و البهاء و الجلال، و المهابة و الجمال، و العزّة و القدرة، و الحول و القوة، و المنّة و الغلبة، و الفضل و الطول، و العدل و الحق، و الخلق و العلاء، و الرفعة و المجد، و الفضيلة و الحكمة، و الغناء و السعة، و البسط و القبض، و الحلم و العلم، و الحجة البالغة، و النعمة السابغة، و الثناء الحسن الجميل، و الآلاء الكريمة، ملك الدنيا و الآخرة و الجنة و النار و ما فيهنّ، تبارك و تعالى.
الحمد للّه الذي علم أسرار الغيوب، و اطّلع على ما تجنّ القلوب، فليس عنه مذهب و لا مهرب، و الحمد للّه المتكبّر في سلطانه، العزيز في مكانه، المتجبّر في ملكه، القويّ في بطشه، الرفيع فوق عرشه، المطّلع على خلقه، و البالغ لما أراد من علمه.
الحمد للّه الذي بكلماته قامت السماوات الشداد، و ثبتت الأرضون المهاد، و انتصبت الجبال الرواسي الأوتاد، و جرت الرياح اللواقح، و سار في جوّ السماء السحاب، و وقفت على حدودها البحار، و وجلت القلوب من مخافته، و انقمعت الأرباب لربوبيّته، تباركت يا محصي قطر المطر، و ورق الشجر، و محيي أجساد الموتى للحشر.
سبحانك يا ذا الجلال و الإكرام، ما فعلت بالغريب الفقير إذا أتاك مستجيرا مستغيثا؟ ما فعلت بمن أناخ بفنائك و تعرّض لرضاك و غدا إليك، فجثا بين يديك يشكو إليك ما لا يخفى عليك؟ فلا يكوننّ يا رب حظّي من دعائي الحرمان، و لا نصيبي ممّا أرجو منك الخذلان.
يا من لم يزل و لا يزول كما لم يزل قائما على كل نفس بما كسبت، يا من منك الخذلان، يا من جعل أيام الدنيا تزول، و شهورها تحول، و سنيّها تدور، و أنت الدائم لا تبليك الأزمان و لا تغيّرك الدهور. يا من كل يوم عنده جديد، و كل رزق عنده عتيد، للضعيف و القوي و الشديد؛ قسمت الأرزاق بين الخلائق فسوّيت بين الذرّة و العصفور.
292
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 83 ص 102 ح 8، عن فلاح السائل.
2. فلاح السائل: ص 238.
3. رياحين الشريعة: ج 2 ص 107.
4. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 2 ص 453.
5. عوالم العلوم: ج 11 ص 315 ح 1.
17 المتن:
و من المهمّات أيضا بعد صلاة العشاء الآخرة الدعاء المختصّ بهذه الفريضة من أدعية مولاتنا فاطمة (عليها السلام) عقيب الخمس المفروضات، و هو: سبحان من تواضع كل شيء لعظمته، سبحان من ذلّ كل شيء لعزته، سبحان من خضع كل شيء بأمره و ملكه، سبحان من انقادت له الأمور بأزمّتها.
الحمد للّه الذي لا ينسى من ذكره، الحمد للّه الذي لا يخيب من دعاه، الحمد للّه الذي من توكّل عليه كفاه، الحمد للّه سامك السماء، و ساطح الأرض، و حاصر البحار، و ناضد الجبال، و بارئ الحيوان، و خالق الشجر، و فاتح ينابيع الأرض، و مدبّر الأمور، و مسيّر السحاب، و مجري الريح و الماء و النار من أغوار الأرض متسارعات في الهواء، و مهبط الحرّ و البرد، الذي بنعمته تتمّ الصالحات، و بشكره تستوجب الزيادات و بأمره قامت السموات، و بعزته استقرّت الراسيات، و سبّحت الوحوش في الفلوات، و الطير في الوكنات.
الحمد للّه رفيع الدرجات، منزل الآيات، واسع البركات، ساتر العورات، قابل الحسنات، مقيل العثرات، منفّس الكربات، منزل البركات، مجيب الدعوات، محيي الأموات، إله من في الأرض و السموات.
الحمد للّه على كل حمد و ذكر و شكر و صبر و صلاة و زكاة و قيام و عبادة و سعادة و بركة و زيادة و رحمة و نعمة و كرامة و فريضة و سرّاء و ضرّاء و شدة و رخاء و مصيبة
290
اللهم إذا ضاق المقام بالناس، فنعوذ بك من ضيق المقام. اللهم إذا طال يوم القيامة على المجرمين، فقصر ذلك اليوم علينا كما بين الصلاة إلى الصلاة. اللهم إذا أدنيت الشمس من الجماجم فكان بينها و بين الجماجم مقدار ميل، و زيد في حرّها حرّ عشر سنين، فإنا نسألك أن تظلّنا بالغمام، و تنصب لنا المنابر و الكراسي نجلس عليها و الناس ينطلقون في المقام، آمين رب العالمين.
أسألك اللهم بحق هذه المحامد إلا غفرت لي، و تجاوزت عنّي، و ألبستني العافية في بدني، و رزقتني السلامة في ديني، فإني أسألك و أنا واثق بإجابتك إيّاي في مسألتي، و أدعوك و أنا عالم باستماعك دعوتي. فاستمع دعائي، و لا تقطع رجائي، و لا تردّ ثنائي، و لا تخيّب دعائي. أنا محتاج إلى رضوانك و فقير إلى غفرانك، و أسألك و لا آيس من رحمتك، و أدعوك و أنا غير محترز من سخطك.
يا رب و استجب لي و امنن عليّ بعفوك، و توفّني مسلما، و ألحقني بالصالحين. رب لا تمنعني فضلك يا منّان، و لا تكلني إلى نفسي مخذولا يا حنّان. رب ارحم عند فراق الأحبّة صرعتي، و عند سكون القبر وحدتي، و في مفازة القيامة غربتي، و بين يديك موقوفا للحساب فاقتي.
رب أستجير بك من النار فأجرني، رب أعوذ بك من النار فأعذني، رب أفزع إليك من النار فأبعدني، رب أسترحمك مكروبا فارحمني، رب أستغفرك لما جهلت فاغفر لي، رب قد أبرزني الدعاء للحاجة إليك فلا تؤيسني، يا كريم ذا الآلاء و الإحسان و التجاوز.
سيدي يا برّ يا رحيم، استجب بين المتضرّعين إليك دعوتي، و ارحم من المنتحبين بالعويل عبرتي، و اجعل في لقائك يوم الخروج من الدنيا راحتي، و استر بين الأموات يا عظيم الرجاء عورتي، و اعطف عليّ عند التحوّل وحيدا إلى حفرتي، إنك أملي و موضع طلبتي و العارف بما أريد في توجيه مسألتي. فاقض يا قاضي الحاجات حاجتي، فإليك المشتكى و أنت المستعان و المرتجى. أفرّ إليك هاربا من الذنوب فاقبلني، و ألتجئ من
291
عدلك إلى مغفرتك فأدركني، و ألتاذ بعفوك من بطشك فامنعني، و أستروح رحمتك من عقابك فنجّني، و أطلب القربة منك بالإسلام فقرّبني، و من الفزع الأكبر فآمنّي، و في ظلّ عرشك فظلّلني، و كفلين من رحمتك فهب لي، و من الدنيا سالما فنجّني، و من الظلمات إلى النور فأخرجني، و يوم القيامة فبيّض وجهي، و حسابا يسيرا فحاسبني، و بسرائري فلا تفضحني، و على بلائك فصبّرني، و كما صرفت عن يوسف السوء و الفحشاء فأصرفه عنّي، و ما لا طاقة لي به فلا تحمّلني، و إلى دار السلام فاهدني، و بالقرآن فانفعني، و بالقول الثابت فثبّتني، و من الشيطان الرجيم فاحفظني، و بحولك و قوتك و جبروتك فأعصمني، و بحلمك و علمك وسعة رحمتك من جهنم فنجّني، و جنتك الفردوس فأسكنّي، و النظر إلى وجهك فارزقني، و بنبيك محمد صلى اللّه عليه و آله فألحقني، و من الشياطين و أوليائهم و من شر كل ذي شر فاكفني.
اللهم و أعدائي و من كادني إن أتوا برّا فجبّن شجعهم، فضّ جموعهم، كلّل سلاحهم، عرقب دوابّهم، سلّط عليهم العواصف و القواصف أبدا حتى تصليهم النار، أنزلهم من صياصيهم و أمكنّا من نواصيهم، آمين رب العالمين.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد، صلاة يشهد الأولون مع الأبرار و سيد المرسلين و خاتم النبيين و قائد الخير و مفتاح الرحمة.
اللهم رب البيت الحرام و الشهر الحرام و رب المشعر الحرام و رب الركن و القمام و رب الحلّ و الإحرام، بلّغ روح محمد منّا التحية و السلام. سلام عليك يا رسول اللّه، سلام عليك يا أمين اللّه، سلام عليك يا محمد بن عبد اللّه، السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته، فهو- كما وصفته- بالمؤمنين رءوف رحيم.
اللهم أعطه أفضل ما سألك و أفضل ما سئلت له، و أفضل ما أنت مسئول له إلى يوم القيامة، آمين يا رب العالمين.
294
اللهم إذا فنى عمري و تصرّمت أيام حياتي و كان لا بد لي من لقائك، فأسألك يا لطيف أن توجب لي من الجنة منزلا، يغبطني به الأولون و الآخرون.
اللهم اقبل مدحتي و التهافي، و ارحم ضراعتي و هتافي و إقراري على نفسي و اعترافي، فقد أسمعتك صوتي في الداعين، و خشوعي في الضارعين، و مدحتي في القائلين، و تسبيحي في المادحين، و أنت مجيب المضطرين، و مغيث المستغيثين، و غياث الملهوفين، و حرز الهاربين، و صريخ المؤمنين، و مقيل المذنبين، و صلّى اللّه على البشير النذير، و السراج المنير، و على الملائكة و النبيين.
اللهم داحي المدحوّات، و بارئ المسموكات، و جبّال القلوب على فطرتها؛ شقيّها و سعيدها. اجعل شرائف صلواتك و نوامي بركاتك و كرائم تحيّاتك على محمد عبدك و رسولك و أمينك على وحيك، القائم بحجتك، و الذابّ عن حرمك، و الصادع بأمرك، و المشيّد لآياتك، و الموفي لنذرك.
اللهم فأعطه بكل فضيلة من فضائله و نقيبة من مناقبه و حال من أحواله و منزلة من منازله رأيت محمدا لك فيها ناصرا، و على مكروه بلائك صابرا، و لمن عاداك معاديا، و لمن والاك مواليا، و عن ما كرهت نائيا، و إلى ما أحببت داعيا، فضائل من جزائك و خصائص من عطائك و حبائك، تسني بها أمره، و تعلي بها درجته، مع القوّام بقسطك، و الذابّين عن حرمك، حتى لا يبقى سناء و لا بهاء و لا رحمة و لا كرامة إلا خصصت محمدا بذلك، و آتيته منك الذّرى، و بلّغته المقامات العلى، آمين رب العالمين.
اللهم إني أستودعك ديني و نفسي و جميع نعمتك عليّ، فاجعلني في كنفك و حفظك و عزّك و منعك؛ عزّ جارك و جلّ ثناؤك و تقدّست أسماؤك و لا إله غيرك.
حسبي أنت في السرّاء و الضرّاء و الشدة و الرخاء و نعم الوكيل.
ربنا عليك توكّلنا و إليك أنبنا و إليك المصير. ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا، و اغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم. ربنا أصرف عنّا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما، إنها ساءت مستقرا و مقاما. ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين.
293
و بلاء و عسر و يسر و غنا و فقر، و على كل حال و في كل أوان و زمان و كل مثوى و منقلب و مقام.
اللهم إني عائذ بك فأعذني، و مستجير بك فأجرني، و مستعين بك فأعنّي، و مستغيث بك فأغثني، و داعيك فأجبني، و مستغفرك فاغفر لي، و مستنصرك فانصرني، و مستهديك فاهدني، و مستكفيك فاكفني، و ملتجؤ إليك فآوني، و مستمسك بحبلك فاعصمني، و متوكل عليك فاكفني، و اجعلني في عياذك و جوارك و حرزك و كهفك و حياطتك و حراستك و كلاءتك و حرمتك و أمنك و تحت ظلّك و تحت جناحك، و اجعل عليّ جنة واقية منك، و اجعل حفظك و حياطتك و حراستك و كلاءتك من ورائي و أمامي و عن يميني و عن شمالي و من فوقي و من تحتي و حواليّ، حتى لا يصل أحد من المخلوقين إلى مكروهي و أذاي، بحق لا إله إلا أنت أنت المنان، بديع السموات و الأرض، ذو الجلال و الإكرام.
اللهم اكفني حسد الحاسدين، و بغي الباغين، و كيد الكائدين، و مكر الماكرين، و حيلة المحتالين، و غيلة المغتالين، و ظلم الظالمين، و جور الجائرين، و اعتداء المعتدين، و سخط المسخطين، و تشحّب المتشحّبين، و صولة الصائلين، و اقتسار المقتسرين، و غشم الغاشمين، و خبط الخابطين، و سعاية الساعين، و نميمة النامّين و سحر السحرة، و المردة و الشياطين، و جور السلاطين، و مكروه العالمين.
اللهم إني أسألك باسمك المخزون الطيب الطاهر الذي قامت به السموات و الأرض، و أشرقت له الظلم، و سبّحت له الملائكة، و وجلت عنه القلوب، و خضعت له الرقاب، و أحييت به الموتى، أن تغفر لي كل ذنب أذنبته، في ظلم الليل وضوء النهار، عمدا أو خطاء، سرا أو علانية، و أن تهب لي يقينا و هديا و نورا و علما و فهما حتى أقيم كتابك، و أحلّ حلالك، و أحرّم حرامك، و أؤدّي فرائضك، و أقيم سنة نبيك محمد صلى اللّه عليه و آله.
اللهم ألحقني بصالح من مضى، و اجعلني من صالح من بقي، و اختم لي عملي بأحسنه إنك غفور رحيم.
296
9. نظم درر السمطين: ص 191، بتفاوت، على ما في الإحقاق.
10. مجمع الزوائد: ج 9 ص 203، على ما في الإحقاق.
11. الثغور الباسمة: ص 11، على ما في الإحقاق.
12. شرح الجامع الصغير: ص 328، على ما في الإحقاق.
13. كشف الغمة: ج 2 ص 53، على ما في الإحقاق.
14. الأنوار المحمدية: ص 572، على ما في الإحقاق.
15. روضة الأحباب: ص 666، على ما في الإحقاق.
16. السيرة النبوية: ج 3 ص 184.
17. أعلام النساء: ج 3 ص 1216.
19 المتن:
عن ابن الباقي: دعاء عن سيدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام):
اللهم بعلمك الغيب و قدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، و توفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي.
اللهم إني أسألك كلمة الإخلاص و خشيتك في الرضا و الغضب و القصد في الغني و الفقر، و أسألك نعيما لا ينفد، و أسألك قرة عين لا تنقطع، و أسألك الرضا بالقضاء، و أسألك بردّ العيش بعد الموت، و أسألك النظر إلى وجهك و الشوق إلى لقائك من غير ضرّاء مضرّة، و لا فتنة مظلمة.
اللهم زيّنّا بزينة الإيمان، و اجعلنا هداة مهديّين، يا رب العالمين.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 91 ص 225 ح 1، عن الاختيار لابن الباقي.
2. الاختيار لابن الباقي، على ما في البحار.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 329 ح 1.
295
ربنا إننا آمنّا فاغفر لنا ذنوبنا، و كفّر عنّا سيئاتنا، و توفّنا مع الأبرار. ربنا و آتنا ما وعدتنا على رسلك، و لا تخزنا يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد. ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا. ربنا و لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا و لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به، و اعف عنّا و اغفر لنا و ارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا برحمتك عذاب النار، و صلّى اللّه على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلّم تسليما.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 83 ص 115 ح 2، عن فلاح السائل.
2. فلاح السائل: ص 251.
3. رياحين الشريعة: ص 109.
4. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 2 ص 459.
5. عوالم العلوم: ج 11 ص 318 ح 1.
18 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: جاءت فاطمة (عليها السلام) إلى النبي صلى اللّه عليه و آله فشكت الجوع، فقال لها: قولي:
يا مشبع الجوعة و يا رافع الوضعة، لا تجع فاطمة بنت محمد، و أمرها أن تدعو به.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 88 ص 360 ح 20، عن المكارم.
2. مكارم الأخلاق: ص 336.
3. إحقاق الحق: ج 33 ص 320.
4. التصنيف الفقهي: ج 2 ص 378، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.
5. إحقاق الحق: ج 10 ص 272.
6. الكنى و الأسماء: ج 2 ص 122، على ما في الإحقاق.
7. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 62، بتفاوت فيه.
8. لسان العرب: ج 14 ص 308، على ما في الإحقاق.
297
20 المتن:
عن الكتاب العتيق للغروي: دعاء التحرّز من الآفات و التعوّذ من الهلكات، قال محمد عبد اللّه بن محمد المروزي: حدّثني عمارة بن زيد، قال: حدثني عبد اللّه بن العلاء، عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، يقول: قال:
كنت مع أبي محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام) و بيننا قوم من الأنصار، إذ أتاه آت فقال له: الحق فقد احترقت دارك. فقال: يا بني، ما احترقت. فذهب، ثم لم يلبث أن عاد فقال: قد و اللّه احترقت دارك. فقال: يا بني، و اللّه ما احترقت. فذهب، ثم لم يلبث أن عاد و معه جماعة من أهلنا و موالينا، يبكون و يقولون: بأبي، احترقت دارك! فقال: كلّا و اللّه ما احترقت و لا كذبت، و أنا أوثق بما في يدي منكم و ممّا أبصرت أعينكم.
و قام أبي و قمت معه، حتى انتهوا إلى منازلنا و النار مشتعلة عن أيمان منازلنا و عن شمالها و من كل جانب منها. ثم عدل إلى المسجد، فخرّ ساجدا و قال في سجوده:
و عزتك و جلالك، لا رفعت رأسي من سجودي أو تطفئها. قال: فو اللّه ما رفع رأسه حتى طفأت و صارت إلى جاره و احترق ما حولها، و سلمت منازلنا.
قال: فقلت: يا أبة جعلت فداك، أيّ شيء هذا؟ قال: يا بني، إنّا نتوارث من علم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كنزا هو خير من الدنيا و ما فيها و من المال و الجواهر، و أعزّ من الجمهور و السلاح و الخيل و العدد.
فقلت: يا أبة جعلت فداك، و ما هو؟ قال: سرّ من سرّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، أتى جبرئيل محمدا صلى اللّه عليه و آله، و علّمه محمد عليا أخاه و فاطمة (عليها السلام)، و توارثناه عن آبائنا، و هو الدعاء الكامل الذي من قدّمه أمامه في كل يوم و كلّ اللّه عز و جل به مائة ألف ملك، يحفظونه في ماله و نفسه و ولده و جسده و أهل عنايته، من الغرق و الحرق و السرق و الهدم و الخسف و القذف، و زجر عنه الشيطان، و لا يحلّ به سحر ساحر و لا كيد كائد و لا حسد حاسد، و كان في أمان اللّه جلّ و عزّ، و أعطاه اللّه ثواب ألف صديق. فإن مات من يومه دخل الجنة، إن شاء اللّه تعالى.
298
قلت: يا أبة جعلني اللّه فداك، علّمنيه. قال: نعم، احتفظ به و لا تعلّمه إلا لمن تثق به، فإنه دعاء لا يسأل اللّه عز و جل شيئا إلا أعطاه قائله. يا بني إذا أصبحت قل:
اللهم إني أصبحت أشهدك و كفى بك شهيدا و أشهد ملائكتك و حملة عرشك و سكّان سماواتك و أرضيك و أنبياءك و رسلك و الصالحين من عبادك و جميع خلقك، بأنك أنت اللّه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، و أن كل معبود من دون عرشك إلى قرار الأرضين السابعة السفلى باطل ما خلا وجهك الكريم، فإنه أعزّ و أكرم و أجلّ من أن يصف الواصفون كنه جلاله، أو تهتدي القلوب لكل عظمته، يا من فاق مدح المادحين فخر مدحه، و عدا وصف الواصفين مآثر حمده، و جلّ عن مقالة الناطقين تعظيم شأنه، تقول ذلك ثلاثا.
ثم تقول: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو حي لا يموت، بيده الخير و هو على كل شيء قدير، و تقول ذلك أحد عشر مرة.
ثم تقول: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر، ما شاء اللّه لا قوة إلا باللّه الحليم الكريم، العلي العظيم، الرحمن الرحيم، الملك الحق المبين، عدد خلق اللّه، و زنة عرشه، و ملء سماواته و أرضه، و عدد ما جرى به قلمه، و أحصاه كتابه، و رضا نفسه، تقول ذلك أحد عشر مرة.
ثم تقول: اللهم صلّ على محمد و أهل بيته المباركين، و صلّ على جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و حملة عرشك، و الملائكة المقرّبين. صلّ اللهم عليهم حتى تبلّغهم الرضا، و تزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله، يا أرحم الراحمين.
اللهم صلّ على ملك الموت و أعوانه و رضوان و خزنة الجنان، و صلّ على مالك خزنة النيران. اللهم صلّ عليهم حتى تبلّغهم الرضا و تزيدهم بعد الرضا ما أنت أهله، يا أرحم الراحمين.
اللهم و صلّ على الكرام الكاتبين، و السفرة الكرام البررة، و الحفظة لبني آدم، و صلّ على ملائكة السماوات العلى، و ملائكة الأرضين السابعة السفلى، و ملائكة الليل
299
و النهار، و الأرضين و الأقطار و البحار و الأنهار و البراري و القفار، و صلّ على ملائكتك الذين أغنيتهم عن الطعام و الشراب بتقديسك.
اللهم صلّ عليهم حتى تبلّغهم الرضا، و تزيدهم بعد الرضا ممّا أنت أهله، يا أرحم الراحمين.
اللهم و صلّ على أبي آدم و أمّي حوّاء، و ما ولدا من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين. صلّ اللهم عليهم حتى تبلّغهما لرضا و تزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله، يا أرحم الراحمين.
اللهم صلّ على محمد و على أهل بيته الطيبين، و على أصحابه المنتجبين، و أزواجه المطهّرين، و على ذرية محمد، و على كل نبي بشّر بمحمد، و على كل نبي ولّد محمدا، و على كل مرأة صالحة كفلت محمدا، و على كل من صلاتك عليه رضا لك و رضا لنبيك محمد صلى اللّه عليه و آله. صلّ اللهم عليهم حتى تبلّغهم الرضا و تزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله، يا أرحم الراحمين.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و بارك على محمد و آل محمد، و ارحم محمدا و آل محمد، كما صلّيت و باركت و رحمت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
اللهم اعط محمدا الوسيلة و الفضل و الفضيلة و الدرجة الرفيعة. اللهم صلّ على محمد و آل محمد كما أمرتنا أن نصلّي عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد من صلّى عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد كل صلاة صلّيت عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد كل حرف في صلاة صلّيت عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد شعر من صلّى اللّه عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد شعر من لم يصلّ عليه.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد نفس من صلّى عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد نفس من لم يصلّ عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد
300
سكون من صلّى عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد سكون من لم يصلّ عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد حركة من صلّى عليه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد بعدد حركاتهم و صفاتهم و دقائقهم و ساعاتهم و عدد زنة ذرّ ما عملوا أو لم يعملوا، أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة.
اللهم لك الحمد و الشكر، و المنّ و الفضل، و الطول و النعمة، و العظمة و الجبروت، و الملك و الملكوت، و القهر و الفخر، و السؤدد و السلطان و الامتنان و الكرم، و الجلال و الجبر، و التوحيد و التمجيد، و التهليل و التكبير، و التقديس و العظمة و الرحمة و المغفرة و الكبرياء.
و لك ما زكى و طاب من الثناء الطيب، و المدح الفاخر، و القول الحسن الجميل، الذي ترضى به عن قائله، و ترضى به ممن قاله و هو رضا لك.
فتقبّل حمدي بحمد أول الحامدين، و ثنائي بثناء أول المثنين، و تهليلي بتهليل أول المهلّلين، و تكبيري بتكبير أول المكبّرين، و قولي الحسن الجميل بقول أول القائلين المجملين المثنين على رب العالمين، متصلا ذلك كذلك من أول الدهر إلى يوم القيامة.
و بعدد زنة ذرّ الرمال و التلال و الجبال، و عدد جرع ماء البحار، و عدد قطر الأمطار، و ورق الأشجار، و عدد النجوم، و عدد زنة ذلك، و عدد الثرى و النوى و الحصا، و عدد زنة ذرّ السماوات و الأرض و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ما بين ذلك و ما فوق ذلك من لدن العرش إلى قرار الأرض السابعة السفلى.
و عدد حروف ألفاظ أهلهنّ و عدد أزمانهم و دقائقهم و سكونهم و حركاتهم و أشعارهم و أبشارهم، و عدد زنة ما عملوا أو لم يعملوا أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة.
أعيذ أهل بيت محمد (عليهم السلام) و نفسي و مالي و ذريتي و أهلي و ولدي و قراباتي و أهل بيتي و كل ذي رحم لي دخل في الإسلام و جيراني و إخواني و من قلّدني دعاء أو أسدي إليّ برّا أو اتخذ عندي يدا من المؤمنين و المؤمنات باللّه و بأسمائه التامة الشاملة الكاملة
301
الفاضلة المباركة المتعالية الزكية الشريفة المنيعة الكريمة العظيمة المكنونة المخزونة، التي لا يجاوزهنّ برّ و لا فاجر، و بأم الكتاب و خاتمته و ما بينهما من سورة شريفة و آية محكمة و شفاء و رحمة و عوذة و بركة، و بالتوراة و الإنجيل و الزبور، و بصحف إبراهيم و موسى، و بكل كتاب أنزل اللّه، و بكل رسول أرسل اللّه، و بكل حجة أقامها اللّه، و بكل برهان أظهره اللّه، و بكل نور أناره اللّه، و بكل آلاء اللّه و عظمته.
أعيذ و أستعيذ باللّه من شرّ كل ذي شر، و من شر ما أخاف و أحذر، و من شر ما ربي تبارك و تعالى منه أكبر، و من شر فسقة الجن و الإنس و الشياطين و السلاطين و إبليس و جنوده و أشياعه و أتباعه، و من شر ما في النور و الظلمة، و من شر ما دهم أو هجم، و من شر كل همّ و غمّ و آفة و ندم، و من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها، و من شر ما يلج في الأرض و ما يخرج منها، و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم، «فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ». (1)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 92 ص 204 ح 38، عن كتاب العتيق.
2. بحار الأنوار: ج 83 ص 165 ح 44، عن المصباحين.
3. المصباح للطوسي: ص 153.
4. المصباح للكفعمي: ص 72.
5. الصحيفة الفاطمية: ص 34 ح 20.
6. رياحين الشريعة: ج 2 ص 112.
7. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 2 ص 465.
8. عوالم العلوم: ج 11 ص 329 ح 1.
9. كتاب العتيق الغروي، على ما في البحار.
الأسانيد:
في كتاب العتيق: قال أبو محمد عبد اللّه بن محمد المروزي، حدثني عمارة بن يزيد، قال: حدثني عبد اللّه بن العلاء، عن جعفر بن محمد (عليه السلام).
____________
(1) سورة التوبة: الآية 9.
302
21 المتن:
عن زين العابدين (عليه السلام)، قال: ضمّني والدي (عليه السلام) إلى صدره يوم قتله و الدماء تغلي و هو يقول: يا بني، احفظ عنّي دعاء علّمتنيه فاطمة (عليها السلام) و علّمها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و علّمه جبرئيل، في الحاجة و المهم و الغمّ و النازلة إذا نزلت و الأمر العظيم الفادح؛ قال: ادع:
بحق يس و القرآن العظيم، يا من يقدر على حوائج السائلين، يا من يعلم ما في الضمير، يا منفّس عن المكروبين، يا مفرّج عن المغمومين، يا راحم الشيخ الكبير، يا رازق الطفل الصغير، يا من لا يحتاج إلى التفسير، صلّ على محمد و آل محمد، و افعل بي كذا و كذا.
و قال النبي صلى اللّه عليه و آله: قال لي جبرئيل: أ لا أعلمك الكلمات التي قالهنّ موسى حين انفلق البحر؟ قال: قلت: بلى. قال: قل:
اللهم لك الحمد و إليك المشتكى، و بك المستغاث و أنت المستعان، و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 92 ص 196، عن الدعوات.
2. الدعوات للراوندي: ص 54 ح 137.
3. فرج المهموم: ص 347.
4. عوالم العلوم: ج 11 ص 228 ح 1.
22 المتن:
دعاء آخر عن مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام):
اللهم قنّعني بما رزقتني، و استرني و عافني أبدا ما أبقيتني، و اغفر لي و ارحمني، إذا توفّيتني.
303
اللهم لا تعيّني في طلب ما لم تقدّر لي و ما قدّرته عليّ، فاجعله ميسّرا سهلا.
اللهم كاف عنّي والديّ، و كل من له نعمة عليّ خير مكافاة.
اللهم فرّغني لما خلقتني له، و لا تشغلني بما تكفّلت لي به، و لا تعذّبني و أنا أستغفرك، و لا تحرمني و أنا أسألك.
اللهم ذلّل نفسي، و عظّم شأنك في نفسي، و ألهمني طاعتك و العمل بما يرضيك، و التجنّب لما يسخطك، يا أرحم الراحمين.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 92 ص 604، عن المهج.
2. مهج الدعوات: ص 175.
3. أعيان الشيعة: ج 2 ص 319.
4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج 2 ص 110.
5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 64.
6. اللمعة البيضاء: ص 287.
7. عوالم العلوم: ج 11 ص 328 ح 1.
23 المتن:
روي أن فاطمة (عليها السلام) زارت النبي صلى اللّه عليه و آله فقال لها: أ لا أزوّدك؟ قالت: نعم. قال: قولي:
اللهم ربنا و رب كل شيء، منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان، فلق الحبّ و النّوى، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها. أنت الأول فليس قبلك شيء، و أنت الأخر فليس بعدك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء.
صلّ على محمد و على أهل بيته عليه و (عليهم السلام)، و اقض عنّي الدين، و أغنني من الفقر، و يسّر لي كل الأمر، يا أرحم الراحمين.
304
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 92 ص 406، عن المهج.
2. مهج الدعوات: ص 210.
3. أعيان الشيعة: ج 2 ص 319.
24 المتن:
صلاة الضالّة و دعاؤها: روى جابر الأنصاري أن النبي صلى اللّه عليه و آله علّم عليا و فاطمة (عليهما السلام) هذا الدعاء، و قال لهما: إن نزلت بكما مصيبة أو خفتما جور السلطان أو ضلّت لكما ضالّة، فأحسنا الوضوء و صلّيا ركعتين، و ارفعا أيديكما إلى السماء و قولا:
يا عالم الغيب و السرائر، يا مطاع يا عليم، يا اللّه يا اللّه يا اللّه، يا هازم الأحزاب لمحمد، يا كائد فرعون لموسى، يا منجي عيسى من أيدي الظلمة، يا مخلّص قوم نوح من الغرق، يا راحم عبده يعقوب، يا كاشف ضرّ أيوب، يا منجي ذي النون من الظلمات، يا فاعل كل خير، يا دالّا على كل خير، يا آمرا بكل خير، يا خالق الخير و يا أهل الخير، أنت اللّه، رغبت إليك فيما قد علمت، و أنت علّام الغيوب. أسألك أن تصلّي على محمد و آل محمد. ثم اسألا الحاجة تجابا إن شاء اللّه تعالى.
صلاة للشفاء من كل علة خصوصا السلعة: تصوم ثلاثة أيام و تغتسل في اليوم الثالث عند الزوال، و ابرز لربك و ليكن معك خرقة نظيفة و صلّ أربع ركعات؛ تقرأ فيهنّ ما تيسّر من القرآن، و اخضع بجهدك. فإذا فرغت من صلاتك فألق ثيابك و ائتزر بالخرقة و ألصق خدّك الأيمن بالأرض، ثم قل:
يا واحد يا ماجد، يا كريم يا حنّان، يا قريب يا مجيب، يا أرحم الراحمين، صلّ على محمد و آل محمد، و اكشف ما بي من ضرّ و معرّة، و ألبسني العافية في الدنيا و الآخرة، و امنن عليّ بتمام النعمة، و أذهب ما بي فإنه قد آذاني و غمّني.
و قال الصادق (عليه السلام): إنه لا ينفعك حتى تتيقّن أنه ينفعك فتبرأ منها.
305
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 88 ص 370 ح 25.
2. مكارم الأخلاق: ص 453.
3. كفاية الطالب: ص 295، بتفاوت فيه.
25 المتن:
في المهج: روي أن رجلا كان محبوسا بالشام مدة طويلة مضيقا عليه، فرأى في منامه كأن الزهراء (عليها السلام) أتته فقالت له: ادع بهذا الدعاء. فتعلّمه و دعا به، فتخلّص و رجع إلى منزله؛ و هو:
إلهي بحق العرش و من علاه، و بحق الوحي و من أوحاه، و بحق النبي و من نبّأه. يا سامع كل صوت، يا جامع كل فوت، يا بارئ النفوس بعد الموت، صلّ على محمد و أهل بيته و آتنا و جميع المؤمنين و المؤمنات في مشارق الأرض و مغاربها فرجا من عندك عاجلا، بشهادة أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا عبدك و رسولك، صلّى اللّه عليه و عليه ذريته الطيبين الطاهرين و سلّم تسليما.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 92 ص 203 ح 36، عن المهج.
2. مهج الدعوات: ص 211.
3. الكلم الطيب: ص 24.
4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج 2 ص 111.
5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 64.
6. اللمعة البيضاء: ص 287.
7. عوالم العلوم: ج 11 ص 339.
8. المصباح للكفعمي: ص 179.
306
26 المتن:
إن فاطمة (عليها السلام) في يوم جلست تطحن، فسال الدم من أصابعها. فشكت ذلك إلى زوجها الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال لها: قولي لأبيك يحضر لك خادمة.
فذهبت إلى النبي صلى اللّه عليه و آله و قالت له: يا رسول اللّه! إني مفتقرة إلى خادمة تعينني على أشغالي و تساعدني في أعمالي. فنصح لها النبي صلى اللّه عليه و آله بأن تعمل كل أعمالها بنفسها، و علّمها دعاء كان يزيل عنها لقب العمل، و قال لها قولي: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر، ثلاث مرات، و عاشت بدون خادمة.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 308.
2. السمير المهذّب: ج 1 ص 35.
27 المتن:
قال أنس بن مالك: كنّا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في المسجد حتى إذا طلعت الشمس، خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و اتبعته، فقال: انطلق بنا حتى ندخل على فاطمة بنت محمد. فدخلنا عليها، فإذا هي نائمة مضطجعة، فقال: يا فاطمة! ما ينيمك في هذا الساعة؟ قالت: ما زلت عند البارحة مهمومة. قال: فأين الدعاء الذي علمتك؟ قالت: نسيته. فقال: قولي:
يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، و لا إلى أحد من الناس.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 33 ص 316.
2. الداني إلى المعجم الصغير للطبراني: ج 1 ص 270، على ما في الإحقاق.
3. تهذيب إحياء العلوم للغزالي: ج 1 ص 152، على ما في الإحقاق.
307
4. إحقاق الحق: ج 25 ص 305، بتفاوت.
5. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 2، بتفاوت.
6. سيدات نساء أهل الجنة: ص 130، على ما في الإحقاق.
7. تحفة الأشراف: ج 7 ص 382.
8. مجمع الزوائد: ج 1 ص 180.
الأسانيد:
في الداني: حدثنا خالد بن النضر، حدثنا نصر بن علي، حدثنا سلمة بن حرب بن زياد، حدثني أبو مدرك، حدثني أنس بن مالك، قال.
28 المتن:
قال الصفوري في ذكر أدعية فاطمة (عليها السلام): الثانية: قال في صحيح مسلم: قولي:
اللهم رب السماوات السبع، و رب الأرض و رب العرش العظيم، و رب كل شيء، فالق الحبّ و النوى، و منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان العظيم، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته.
اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنّا الدين، و أغننا من الفقر.
الثالثة: قالت فاطمة (عليها السلام): رغّب النبي صلى اللّه عليه و آله في الجهاد و ذكر فضله، فسألته الجهاد فقال:
أ لا أدلّك على شيء يسير و أجره كثير؟ ما من مؤمن و لا مؤمنة يسدّ عقب الوتر سجدتين و يقول في كل سجدة: سبّوح قدوس رب الملائكة و الروح، خمس مرات، لا يرفع رأسه حتى يغفر اللّه له ذنوبه كلها، و إن مات في ليلة مات شهيدا.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 33 ص 317.
2. مختصر المحاسن المجتمعة: ص 191، على ما في الإحقاق.
308
3. إحقاق الحق: ج 10 ص 275، بتفاوت يسير.
4. ذخائر العقبى: ص 49.
5. وسيلة المآل: ص 90.
6. إحقاق الحق: ج 25 ص 299.
7. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 65، على ما في الإحقاق.
8. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 38 ح 33.
9. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 259، على ما في الإحقاق.
10. كنز العمال: ج 2 ص 58.
11. صحيح مسلم: ج 17 ص 37.
12. عوالم العلوم: ج 11 ص 322 ح 1.
13. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 6 ص 374.
14. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 157.
15. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 216.
29 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا فاطمة، إذا أخذت مضجعك فقولي: الحمد للّه الكافي، سبحان اللّه الأعلى، حسبي اللّه و كفى، ما شاء اللّه قضى، سمع اللّه لمن دعا، ليس من اللّه ملجأ و لا من وراء اللّه منجأ، توكّلت على اللّه ربي و ربكم، ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم. الحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذلّ و كبّره تكبيرا.
قالت فاطمة (عليها السلام)، ثم قال النبي صلى اللّه عليه و آله: ما من مسلم يقولها عند منامه ثم ينام وسط الشياطين و الهوام فيضرّه اللّه.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 301.
2. جامع الأحاديث: ج 6 ص 315، على ما في الإحقاق.
3. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 97.
309
4. الدرّ المنثور: ج 4 ص 208.
5. عوالم العلوم: ج 11 ص 322 ح 1، عن مسند فاطمة (عليها السلام).
6. تنزيه الشريعة: ج 2 ص 326 ح 23.
7. عوالم العلوم: ج 11 ص 858.
8. كنز العمال: ج 15 ص 513.
30 المتن:
عن النبي صلى اللّه عليه و آله، قال: يا فاطمة، قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإنه يغفر لك عند اللّه أول قطرة تقطر من دمها كل ذنب عملتيه و قولى:
إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي للّه رب العالمين، لا شريك له و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين.
قيل: يا رسول اللّه، هذا لك و لأهل بيتك خاصة؟ قال: لا بل لنا و للمسلمين عامة.
المصادر:
1. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 28 ح 14.
2. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 29 ح 15.
3. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 29 ح 16.
31 المتن:
قال ابن شهرآشوب في قصة شقّ أبي لؤلؤة بطن عمر بأربع ضربات:
و استجيبت دعوة الزهراء (عليها السلام) فيه لمّا دعت عليه حين مزّق كتاب فدك: شقّ اللّه بطنك.
و في رواية: بقرت كتابي بقر اللّه بطنك.
و في رواية: مزّقت كتابي، مزّق اللّه بطنك.
310
المصادر:
1. مثالب النواصب لابن شهرآشوب: ص 165، شطرا من أوله.
2. فرحة الزهراء (عليها السلام): ص 150، بتفاوت فيه.
3. مجمع النورين: ص 118، 123، بتفاوت فيه.
4. طريق الإرشاد: ص 456.
5. الصحيفة الفاطمية الجامعة: ص 79.
32 المتن:
في مهج الدعوات: حرز فاطمة (عليها السلام):
بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا حيّ يا قيوم، برحمتك فأغثني، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، و أصلح لي شأني كله.
المصادر:
1. مهج الدعوات: ص 5.
2. رياحين الشريعة: ج 2 ص 101.
3. مجمع الزوائد: ج 10 ص 117.
4. ميزان الاعتدال: ج 3 ص 12.
5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ص 106.
6. إتحاف السائل: ص 67، بتفاوت.
7. إتحاف السائل: ص 68، بتفاوت.
8. أعلام النساء المؤمنات: ص 553.
الأسانيد:
في ميزان الاعتدال: ابن عدي، حدثنا ابن صاعد، حدثنا أبو هشام، حدثنا ابن حبّاب، حدثنا أبو موهب سمعت أنس بن مالك.
311
33 المتن:
عن أبي سعيد، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك، آتي قبر الحسين (عليه السلام). قال: نعم يا با سعيد، ائت قبر الحسين (عليه السلام) أطيب الطيبين و أطهر الطاهرين و أبرّ الأبرار، و إذا زرته- يا با سعيد- فسبّح عند رأسه تسبيح أمير المؤمنين (عليه السلام) ألف مرة، و سبّح عند رجليه تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) ألف مرة. ثم صلّ عنده ركعتين؛ تقرأ فيها يس و الرحمن. فإذا فعلت ذلك كتب اللّه ثواب ذلك إن شاء اللّه.
قال: قلت: جعلت فداك، علّمني تسبيح علي و فاطمة (عليهما السلام). قال: نعم يا با سعيد، تسبيح علي (عليه السلام): «سبحان الذي لا تنفد خزائنه، سبحان الذي لا تبيد معالمه، سبحان الذي لا يفنى ما عنده، سبحان الذي لا يشرك أحدا في حكمه، سبحان الذي لا اضمحلال لفخره، سبحان الذي لا انقطاع لمدته، سبحان الذي لا إله غيره».
و تسبيح فاطمة (عليها السلام): «سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم، سبحان ذي العرش الشامخ المنيف، سبحان ذي الملك الفاخر القديم، سبحان ذي البهجة و الجمال، سبحان من تردّى بالنور و الوقار، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا و وقع الطير في الهواء».
المصادر:
1. كامل الزيارات: ص 213.
2. بحار الأنوار: ج 98 ص 166 ح 17، عن كامل الزيارات.
34 المتن:
عن علي (عليه السلام): أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يطوي فراشه و يشدّ مئزره في العشر الأواخر من شهر رمضان، و كان يوقظ أهله ليلة ثلاث و عشرين، و كان يرشّ وجوه النيام بالماء في تلك الليلة، و كانت فاطمة (عليها السلام) لا تدع أحدا من أهلها ينام تلك الليلة و تداويهم بقلّة الطعام و تتأهّب لها من النهار، و تقول: محروم من حرم خيرها.
312
المصادر:
1. مستدرك وسائل الشيعة: ج 7 ص 470، عن دعائم الإسلام.
2. دعائم الإسلام: ج 1 ص 282.
35 المتن:
قال المحدث القمي: إن شيخنا قال في المستدرك: إن بعض المعاصرين من العامة نقل هذا الدعاء في كتاب «خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام» عن بعض العارفين:
اللهم رب البلد الحرام و بانيها، و فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها، نوّر بصري و بصيرتي و سري و سريرتي.
و قد جرّب هذا الدعاء لضياء العين، و من قرأه عند الاكتحال نوّر اللّه بصره.
المصادر:
1. منتهى الآمال: ص 99.
2. خلاصة الكلام، على ما في منتهى الآمال.
36 المتن:
قال السيد: و من ذلك للحمّى دعاء آخر لمولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام): دخل النبي صلى اللّه عليه و آله على فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فوجد الحسن (عليه السلام) موعوكا و نشف ذلك على النبي صلى اللّه عليه و آله. فنزل جبرئيل فقال: يا محمد، أ لا أعلّمك معاذة تدعو بها فينجلى بها عنه ما يجده؟ قال: بلى.
قال: قل:
اللهم لا إله إلا أنت العلي العظيم، ذو السلطان القديم و المنّ العظيم و الوجه الكريم، لا إله إلا أنت العلي العظيم، وليّ الكلمات التامات و الدعوات المستجابات، حلّ ما أصبح بفلان.
فدعا النبي صلى اللّه عليه و آله، ثم وضع يده على جبهته فإذا هو بعون اللّه قد أفاق.
313
المصادر:
مهج الدعوات: ص 209.
37 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: إن في الجمعة، ساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل اللّه عز و جل خيرا إلا أعطاه إياه. قالت: فقلت: يا رسول اللّه! أيّة ساعة هي؟ قال: إذا تدلى نصف عين الشمس للغروب.
قال: فكانت فاطمة (عليها السلام) تقول لغلامها: اصعد على الضراب، فإذا رأيت نصف عين الشمس تدلى للغروب فأعلمني حتى أدعو.
المصادر:
1. معاني الأخبار: ج 2 ص 379 ح 59.
2. بيت الأحزان: ص 22.
3. رياحين الشريعة: ج 1 ص 215.
4. مصباح المتهجد: ص 399.
5. مستدرك الوسائل: ج 6 ص 68، بتفاوت فيه.
6. المحجة البيضاء: ج 2 ص 32، بتفاوت فيه.
7. وسائل الشيعة: ج 5 ص 69 ح 5.
8. أنوار الولاء: ص 69.
الأسانيد:
في ميزان الاعتدال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو العباس عبد الرحمن بن محمد بن حمّاد، قال: حدثنا أبو سعيد يحيى بن حكيم، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أصبغ بن زيد، عن سعيد بن رافع، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن فاطمة بنت النبي (عليهم السلام).
314
38 المتن:
عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): أن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله شكت إلى النبي صلى اللّه عليه و آله الأرق، فقال: قولي أي بنيّة: «يا مشبع البطون الجائعة، و يا كاسي الجنوب العارية، و يا مسكن العروق الضاربة، و يا منوم العيوم الساهرة، سكّن عروقي الضاربة، و أذن لعيني نوما عاجلا».
فقالته فاطمة (عليها السلام)، فذهب عنها ما كانت تجده.
المصادر:
1. فلاح السائل: ص 284.
2. مصباح المتهجد: ص 122، بتفاوت يسير.
3. دار السلام للنوري: ج 3 ص 123.
4. الأشعثيات: ص 248.
5. مستدرك الوسائل: ج 5 ص 125.
6. عوالم العلوم: ج 11 ص 324 ح 1.
الأسانيد:
في الأشعثيات: عن عبد اللّه بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد، حدثني موسى بن إسماعيل، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
39 المتن:
روي عن الصادق (عليه السلام): إن اللّه عز و جل عوّض فاطمة (عليها السلام) من فدك طاعة الحمّى لها، فأيّما رجل أحبّها و أحبّ ولدها فأصابته الحمّى فقرأ ألف مرة قل هو اللّه أحد ثم سأل بحق فاطمة (عليها السلام)، زالت عنه الحمى بإذن اللّه تعالى.
316
فما من عبد فعل ذلك إلا كتبه اللّه تبارك و تعالى في جملة المرحومين، و أثبته في ديوان المغفورين، و لقد كانت فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) تقول ذلك سنّة.
فإذا طلع هلال شهر رمضان، فكانت نورها يغلب الهلال يخفي، فإذا غابت عنه ظهر.
المصادر:
1. فضائل الأشهر الثلاثة: ص 99 ح 84.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 323 ح 1، عن فضائل الأشهر الثلاثة.
42 المتن:
سأل محمد بن مسلم أبا جعفر محمد بن علي (عليه السلام) عن تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد صلاة الفريضة، فقال: ما أعلم شيئا أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد كل فريضة عمل به، و يقول هذه التهيلات بعد صلاة الصبح عشر مرات: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير.
المصادر:
1. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 2 ص 476.
2. الكافي: ج 2 ص 533 ح 34، بتفاوت فيه.
43 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، دعاؤه (عليه السلام) في الاستغاثة إلى اللّه مستشفعا بفاطمة (عليها السلام) لدفع الحمّى، قال (عليه السلام):
إذا حمّ أحدكم، فليدخل البيت وحده و يصلّي ركعتين، و يضع خدّه الأيمن على الأرض و يقول: يا فاطمة بنت محمد- عشر مرات- أستشفع بك إلى اللّه فيما نزل بي.
315
المصادر:
مكارم الأخلاق: ص 366.
40 المتن:
عن أبي جعفر نزيل المدائن، قال: أتت فاطمة (عليها السلام) تسأل أباها صلى اللّه عليه و آله شيئا، فقال: أ لا أدلّك على ما هو خير لك؟ حين تأوين إلى فراشك:
اللهم أنت اللّه الدائم الذي خلقت كل شي و لم يخلقه معك خالق.
المصادر:
1. لسان الميزان: ج 3 ص 360 ح 1453.
2. سنن ابن ماجه: ج 2 ص 1259.
الأسانيد:
في لسان الميزان: قال الخطيب: روي عن محمد بن الحنفية، ثم ساق الخطيب من طريق جعفر بن عون، عن خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفر نزيل المدائن، قال.
41 المتن:
حدثنا الحسن بن علي الخزّاز، قال: دخلت على أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) آخر جمعة من شعبان و عنده نفر من أصحابه ...، إلى أن قال (عليه السلام):
معاشر شيعتي، إذا طلع هلال شهر رمضان فلا تشيروا إليه بالأصابع، و لكن استقبلوا القبلة و ارفعوا أيديكم إلى السماء و خاطبوا الهلال و قولوا: ربنا و ربك اللّه رب العالمين، اللهم اجعله علينا هلالا مباركا و وفّقنا لصيام شهر رمضان، و سلّمنا فيه و تسلّمنا منه في يسر و عافية، و استعملنا فيه بطاعتك، إنك على كل شيء قدير.
317
المصادر:
الصحيفة الصادقية: ص 596 ح 810.
44 المتن:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اعتلّ الحسين (عليه السلام)، فاحتملته فاطمة (عليها السلام) فأتت النبي صلى اللّه عليه و آله فقالت: يا رسول اللّه، ادع اللّه لابنك أن يشفيه. فقال صلى اللّه عليه و آله: يا بنية، إن اللّه هو الذي وهب لك، و هو قادر على أن يشفيه. فهبط جبرئيل فقال: يا محمد، إن اللّه تعالى جده لم ينزل عليك سورة من القرآن إلا فيها «فاء»، و كل فاء من آفة ما خلا الحمد فإنه ليس فيها فاء. فادع بقدح من ماء فاقرأ فيه الحمد أربعين مرة، ثم صب عليه فإن اللّه يشفيه. ففعل ذلك، فعوفي بإذن اللّه.
المصادر:
1. الدعوات للراوندي: ص 189 ح 523.
2. بحار الأنوار: ج 92 ص 261.
45 المتن:
في الدعوات للراوندي: تسبيح فاطمة (عليها السلام) في اليوم الثالث من الشهر:
سبحان من استنار بالحول و القوة، سبحان من احتجب في سبع سماوات فلا عين تراه، سبحان من أذلّ الخلائق بالموت و أعزّ نفسه بالحياة، سبحان من يبقى و يفتى كل شيء سواه، سبحان من استخلص الحمد لنفسه و ارتضاه، سبحان العلي العليم، سبحان الحليم الكريم، سبحان الملك القدوس، سبحان العلي العظيم، سبحان اللّه و بحمده.
المصادر:
الدعوات للراوندي: ص 91 ح 228.
319
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 35 ص 249 ح 7.
2. تفسير فرات: ص 525.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 323 ح 2.
48 المتن:
عن ابن عباس، قال: خرج أعرابي من بني سليم يتبدّى في البرية ...، إلى أن قال:
ثم و ثبت فاطمة بنت محمد (عليها السلام) حتى دخلت إلى مخدع لها، فصفّت قدميها فصلّت ركعتين، ثم رفعت باطن كفّيها إلى السماء و قالت:
إلهي و سيدي، هذا محمد صلى اللّه عليه و آله نبيك، و هذا علي (عليه السلام) ابن عم نبيك، و هذان الحسن و الحسين (عليهما السلام) سبطا نبيك. إلهي أنزل علينا مائدة من السماء كما أنزلتها على بني إسرائيل، أكلوا منها و كفروا بها. اللهم أنزلها علينا فإنا بها مؤمنون.
قال ابن عباس: و اللّه ما استتمّت الدعوة فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها، و إذا قتارها أزكى من المسك الأزفر. فاحتضنتها ثم أتت بها إلى النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
فلما أن نظر إليها علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال لها: يا فاطمة، من أين لك هذا؟ و لم يكن عندها شيء. فقال له النبي صلى اللّه عليه و آله: كل يا أبا الحسن و لا تسأل. الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رزقني ولدا مثلها مثل مريم بنت عمران؛ «كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه إن اللّه يرزق من يشاء بغير حساب». (1)
قال: فأكل النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
____________
(1) سورة آل عمران: الآية 37.
320
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 69 ح 61، عن بعض كتب المناقب.
2. بعض كتب المناقب، على ما في البحار.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 323 ح 1.
49 المتن:
في تفسير فرات: مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام) مرضا شديدا ...، إلى قوله:
و نادته فاطمة (عليها السلام) باكية: وا غوثاه باللّه ثم بك يا رسول اللّه من الجوع. قال: فرفع رأسه إلى السماء و هو يقول: اللهم أشبع آل محمد.
المصادر:
1. تفسير فرات: ص 524- 520.
2. بحار الأنوار: ج 35 ص 249 ح 5.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 324 ح 1.
50 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قالت: قال لي رسول اللّه: يا فاطمة، أ لا أعلّمك دعاء لا يدعو فيه أحد إلا استجيب له و لا يحيك في صاحبه سمّ و لا سحر و لا يعرض له شيطان بسوء و لا تردّ له دعوة و تقضى حوائجه التي يرغب فيها إلى اللّه تعالى كلها؛ عاجلها و آجلها؟ قلت: أجل يا أبت، هذا و اللّه أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها. قال: تقولين:
يا اللّه، يا أعز مذكور و أقدمه قدما في العزة و الجبروت. يا اللّه، يا رحيم كل مسترحم، و مفزع كل ملهوف. يا اللّه، يا راحم كل حزين يشكو بثّه و حزنه إليه. يا اللّه، يا خير من طلب المعروف منه، و أسرّ في العطاء. يا اللّه، يا من تخاف الملائكة المتوقدة بالنور منه،
318
46 المتن:
في دعائها (عليها السلام) عقيب صلاة الصبح، علّمها النبي صلى اللّه عليه و آله لها، قال: إذا صلّيت صلاة الصبح فقولي: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، بيده الخير و هو على كل شيء قدير.
عشر مرات بعد صلاة الصبح و عشر مرات بعد صلاة المغرب، فإن كل واحدة منهنّ تكتب عشر حسنات و تحطّ عشر سيئات، و كل واحدة منهنّ كعتق رقبه من ولد إسماعيل، و لا يحلّ لذنب كسب ذلك اليوم أن يدركه، إلا أن يكون الشرك.
لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، و هو حرسك ما بين أن تقوليه غدوة إلى أن تقول عشية من كل شيطان و من كل سوء.
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11 ص 309 ح 1، عن مسند أحمد.
2. مسند أحمد: ج 6 ص 298.
47 المتن:
قال علي بن الحسين (عليه السلام): مرض الحسن و الحسين (عليهم السلام) مرضا شديدا، فعادهما سيد ولد آدم محمد صلى اللّه عليه و آله ...، إلى أن قال: ثم دخلت مخدعا لها فصلّت ركعتين، ثم نادت:
يا إله محمد، هذا محمد نبيك و فاطمة بنت نبيك و ابن عمه، و هذان الحسن و الحسين (عليهما السلام) سبطا نبيك. اللهم فإن بني إسرائيل سألوك أن تنزل عليهم مائدة من السماء، فأنزلتها عليهم و كفروا. اللهم فإن آل محمد لا يكفرون بها.
ثم التفتت مسلّمة، فإذا هي بصحفة مملوءة من ثريد و عراق، فاحتملتها و وضعتها بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
321
أسألك بالأسماء التي تدعوا بها حملة عرشك و من حول عرشك؛ يسبّحون بها شفقة من خوف عذابك و بالأسماء التي يدعوك بها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل إلا أجبتني و كشفت يا إلهي، كربتي، و سترت ذنوبي. يا من يأمر بالصيحة في خلقه فإذا هم بالساهرة. أسألك بذلك الاسم الذي تحيي به العظام و هي رميم أن تحيي قلبي، و تشرح صدري، و تصلح شأني. يا من خصّ نفسه بالبقاء، و خلق لبريته الموت و الحياة. يا من فعله قول، و قوله أمر، و أمره ماض على ما يشاء. أسألك بالاسم الذي دعاك به خليلك حين ألقي في النار فاستجبت له و قلت: «يا نار كوني بردا و سلاما على إبراهيم» (1)، و بالاسم الذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن فاستجبت له دعائه، و بالاسم الذي كشفت به عن أيوب الضرّ، و تبت به على داوود، و سخّرت به لسليمان الريح تجري بأمره و الشياطين و علّمته منطق الطير، و بالاسم الذي وهبت به لزكريا يحيى، و خلقت عيسى من روح القدس من غير أب، و بالاسم الذي خلقت به العرش و الكرسي، و بالاسم الذي خلقت به الروحانيين، و بالاسم الذي خلقت به الجنّ و الإنس، و بالاسم الذي خلقت به جميع الخلق و جميع ما أردت من شيء، و بالاسم الذي قدرت به على كل شيء. أسألك بهذه الأسماء لما أعطيتني سؤلي، و قضيت بها حوائجي.
فإنه يقال لك يا فاطمة: نعم نعم.
و عن فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، قالت: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عشية عرفة فقال: إن اللّه باهى بكم و غفر لكم عامة و لعلي (عليه السلام) خاصة، و إني رسول اللّه إليكم غير محاب لقرابتي. هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحبّ عليا (عليه السلام) في حياته و بعد وفاته.
و عن فاطمة الكبرى (عليها السلام) ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قالت: إن النبي صلى اللّه عليه و آله كان إذا دخل المسجد يقول: بسم اللّه، اللهم صلّ على محمد، و اغفر ذنوبي، و افتح لي أبواب رحمتك. و إذا خرج يقول: بسم اللّه، اللهم صلّ على محمد، و اغفر ذنوبي، و افتح لي أبواب فضلك.
عن فاطمة (عليها السلام) ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قالت: خياركم ألينكم مناكبه و أكرمهم لنسائهم.
____________
(1) سورة الأنبياء: الآية 69.
322
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 5.
2. مهج الدعوات: ص 139.
3. بحار الأنوار: ج 94 ص 218 ح 18، عن الدلائل.
4. بحار الأنوار: ج 95 ص 404 ح 35، عن الدلائل.
5. عوالم العلوم: ج 32511 ح 9، عن الدلائل.
6. المصباح لعلي بن الحسين بن باقي، على ما في العوالم.
7. الأمالي لأبي المفضل، على ما في المهج.
8. اللمعة البيضاء: ص 285.
9. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج 2 ص 108.
10. مستدرك السفينة: ج 3 ص 288.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثني أبو المفضل محمد بن عبد اللّه، قال: حدثني أبو عبد اللّه جعفر بن محمد العلوي، قال: حدثني موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي، عن أمه فاطمة (عليهم السلام)، قالت.
51 المتن:
دعاؤها على ظالميها الأول و الثاني حين احتجاجها على إخراج عمّالها من فدك: ...
فقامت مغضبة و قالت: اللهم إنهما ظلما ابنة محمد نبيك صلى اللّه عليه و آله حقها، فاشدد وطأتك عليهما.
المصادر:
1. الاختصاص: ص 184.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 336 ح 1، عن الاختصاص.
323
52 المتن:
دعاؤها على ظالميها حين عيادتها الرجلان: ... ثم قالت: اللهم إني أشهدك فاشهدوا يا من حضرني إنهما قد آذياني في حياتي و عند موتي. و اللّه لا أكلّمهما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فأشكو كما إليه بما صنعتما بي و ارتكبتما مني.
المصادر:
1. علل الشرائع: ج 1 ص 187.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 336 ح 3.
53 المتن:
دعاؤها علي ظالميها أيضا حين عيادتهما الرجلان: ... فرفعت يديها إلى السماء و قالت: اللهم إني أشهدك أنهما قد آذياني و غصبا حقي. ثم أعرضت عنهما فلا تكلّمهما بعد ذلك.
المصادر:
1. كفاية الأثر: ص 65.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 336 ح 4.
54 المتن:
دعاؤها على ظالميها: ... اللهم اجعل ثاري على من ظلمني، و انصرني على من عاداني.
المصادر:
1. فلاح السائل: ص 202.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 336 ح 5، عن فلاح السائل.
324
55 المتن:
شكواها إلى اللّه من أعداءها: ... قالت: شكواي إلى ربي، و عدواي إلى أبي. اللهم أنت أشد قوة ....
فأجابها أمير المؤمنين (عليه السلام): لا ويل لك بل الويل لشانئك، نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة و بقية النبوة، فو اللّه ما ونيت في ديني، و لا أخطأت مقدوري. فإن كنت تريدين البلغة فرزقك مضمون و كفيلك مأمون، و ما أعدّ لك خير مما قطع عنك فاحتسبي.
فقالت: حسبي اللّه و نعم الوكيل.
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 51.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 336 ح 6.
56 المتن:
دعاؤها في طلب وفاتها شعرا:
يا إلهي عجّل وفاتي سريعا * * * فلقد تنغّضت الحياة يا مولائي
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11 ص 337.
57 المتن:
دعاؤها في طلب وفاتها (عليها السلام): ... فتقول عند ذلك: يا رب، إني قد سئمت الحياة و تبرّمت بأهل الدنيا. فألحقني بأبي. فيلحقها اللّه عز و جل بي، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي. فتقدّم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغضوبة مقتولة.
325
المصادر:
1. الأمالي للصدوق: ص 176.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 337 ح 1.
58 المتن:
دعاؤها في شكواها: فكان من دعائها في شكواها: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث فأغثني. اللهم زحزحني عن النار و أدخلنى الجنة و ألحقنى بأبي محمد صلى اللّه عليه و آله.
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11 ص 337.
2. مصباح الأنوار، على ما في العوام.
59 المتن:
دعاؤها حين احتضارها: إن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) لما احتضرت، نظرت نظرا حادّا ثم قالت: السلام على جبرئيل، السلام على رسول اللّه. اللهم مع رسولك، اللهم في رضوانك و جوارك و دارك دار السلام.
المصادر:
1. مصباح الأنوار، على ما في العوالم.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 337.
60 المتن:
دعاؤها حين احتضارها أيضا: ... فسمعناها تقول: و عليك السلام يا قابض الأرواح، عجّل و لا تعذّبني. ثم سمعناها تقول: إليك ربي لا إلى النار. ثم غمّضت عينيها و مدّت يديها و رجليها كأنها لم تكن حية قط.
326
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 133.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 338.
61 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) على قاتل الحسين (عليه السلام): ... فألقى اللّه عليّ النوم، فنمت بين القتلى. فرأيت كأن محمدا صلى اللّه عليه و آله أقبل و معه علي و فاطمة (عليهما السلام) فأخذوا رأس الحسين (عليه السلام)، فقبّلته فاطمة (عليها السلام) ثم قالت: يا ولدي، قتلوك قتلهم اللّه، من فعل هذا بك؟ فكان يقول (عليه السلام): قتلني شمر و قطع يدي هذا النائم، و أشار إلىّ.
فقالت فاطمة (عليها السلام) لي: قطع اللّه يديك و رجليك و أعمى بصرك و أدخلك النار. فانتبهت و أنا لا أبصر شيئا و سقطت مني يداي و رجلاي، و لم يبق من دعائها إلا النار.
المصادر:
1. دار السلام: ج 1 ص 248.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 339.
62 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) لأن يعرف قدرها يوم القيامة: ... فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت، فيقول اللّه: يا بنت حبيبي، ما التفاتك و قد أمرت بك إلى جنتي؟ فتقول: يا رب، أحببت أن يعرف قدري في مثل هذا اليوم.
فيقول اللّه: يا بنت حبيبي، ارجعي فانظري من كان في قبله حبّ لك أو لأحد من ذريتك، خذي بيده فأدخليه الجنة.
327
المصادر:
1. تفسير فرات: ص 299.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 340.
63 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) برؤية الحسن و الحسين (عليهما السلام) يوم القيامة: ... يا فاطمة! سلي حاجتك، فتقولين: يا رب، أرنى الحسن و الحسين (عليهما السلام). فيأتيك و أوداج الحسين (عليه السلام) تشخب دما، و هو يقول: يا رب، خذ لي اليوم حقي ممن ظلمني.
فيغضب عند ذلك الجليل، و تغضب لغضبه جهنم و الملائكة أجمعون.
المصادر:
1. تفسير فرات: ص 446.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 340.
64 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) لناصري الحسين (عليه السلام) يوم القيامة: ... فتقول: يا رب، حاجتي أن تغفر لي و لمن نصر ولدي.
المصادر:
1. تفسير فرات: ص 409.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 340.
329
المصادر:
1. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج 1 ص 12، 29.
2. ينابيع المودة: ج 2 ص 323.
3. الأمالي للصدوق: ص 70، بتفاوت فيه.
4. عوالم العلوم: ج 11 ص 1341 ح 1- 3.
68 المتن:
دعاؤها على ظالميها يوم القيامة: ... فتسير حتى تحاذي عرش ربها جل جلاله، فتزجّ بنفسها عن ناقتها و تقول: إلهي و سيدي، احكم بيني و بين من ظلمني ....
المصادر:
1. الأمالي للصدوق: ص 70.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 341 ح 1.
69 المتن:
دعاؤها على ظالميها أيضا: ... يا رب، خذ لي اليوم حقّي ممن ظلمني.
المصادر:
1. تفسير فرات: ص 446.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 1341 ح 2.
70 المتن:
دعاؤها لشفاعة أمة محمد صلى اللّه عليه و آله يوم القيامة:
... تقول (عليها السلام): فإذا كان يوم القيامة أقول: إلهي، هذه قبالة شفاعة أمة محمد صلى اللّه عليه و آله.
328
65 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) للشفاعة فيمن بكى على الحسين (عليه السلام) يوم القيامة: ... ثم تقول: اللهم أشفعني فيمن بكى على مصيبته. فشفّعها اللّه فيهم.
المصادر:
1. ينابيع المودة: ج 2 ص 323.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 340.
66 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) حين ترفع قميص الحسين (عليه السلام) يوم القيامة: ... فتقف (عليها السلام) موقفا من مواقف القيامة، ثم تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن علي (عليه السلام) بيدها مضمخا بدمه و تقول: يا رب، هذا قميص ولدي و قد علمت ما صنع به. فيأتيها النداء من قبل اللّه عز و جل: يا فاطمة، لك عندي الرضا. فتقول: يا رب، انتصر لي من قاتله.
فيأمر اللّه تعالى عنقا من النار، فتخرج من جهنم فتلتقط قتلة الحسين بن علي (عليه السلام) كما يلتقط الطير الحبّ. ثم يعود العنق بهم إلى النار، فيعذّبون فيها بأنواع العذاب ....
المصادر:
1. المجالس للمفيد: ص 130.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 341.
67 المتن:
دعاؤها على قاتلي الحسين (عليه السلام) يوم القيامة: ... فتعلّق بقائمة العرش فتقول: يا عدل، احكم بيني و بين قاتل ولدي.
330
المصادر:
1. الجنة الواقية، على ما في العوالم. (1)
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 342 ح 1، عن الجنة الواقية.
71 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) لشيعتها و شيعة ولدها (عليهم السلام): ... فتقرأ فاطمة (عليها السلام) بين عينيها محبّا فتقول: إلهي و سيدي، سمّيتني فاطمة، فطمت بي من تولّاني و تولى ذريتي من النار، و وعدك الحق و أنت لا تخلف الميعاد ....
المصادر:
1. علل الشرائع: ج 1 ص 179.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 343 ح 1.
72 المتن:
دعاؤها و استغفارها (عليها السلام) للعصاة من أمة محمد صلى اللّه عليه و آله يوم القيامة: ... قالت أسماء: فرأيتها رافعة يديها إلى السماء و هي تقول: اللهم إني أسألك بمحمد المصطفى صلى اللّه عليه و آله و شوقه إليّ، و ببعلي علي المرتضى (عليه السلام) و حزنه عليّ، و بالحسن المجتبى (عليه السلام) و بكائه عليّ، و بالحسين الشهيد (عليه السلام) و كآبته عليّ، و ببناتي الفاطميات و تحسّرهنّ عليّ، إنك ترحم و تغفر للعصاة من أمة محمد صلى اللّه عليه و آله و تدخلهم الجنة، إنك أكرم المسئولين و أرحم الراحمين.
المصادر:
1. وفاة فاطمة (عليها السلام) للبلادي: ص 78.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 342 ح 1.
____________
(1) لم نجد في الجنة الواقية.
331
73 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) لشيعتها و شيعة ولدها (عليهم السلام) يوم القيامة: ... تقول: إلهي و سيدي، ذريتي و شيعتي و شيعة ذريتي و محبّي و محبي ذريتي.
المصادر:
1. الأمالي للصدوق: ص 70.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 342 ح 1.
74 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) أيضا لشيعتها و شيعة ولدها (عليهم السلام) يوم القيامة: ... ثم يقول جبرئيل: يا فاطمة، سلي حاجتك، فتقولين: يا رب، شيعتي. فيقول اللّه: قد غفرت لهم. فتقولين: يا رب، شيعة شيعتي. فيقول اللّه: انطلقي، فمن اعتصم بك فهو معك في الجنة. فعند ذلك يودّ الخلائق أنهم كانوا فاطميين.
فتسيرين مع شيعتك و شيعة ولدك (عليهم السلام) و شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) آمنة روعاتهم، مستورة عوراتهم، قد ذهب عنهم الشدائد، و سئلت لهم الموارد. يخاف الناس و هم لا يخافون، و يظمأ الناس و هم لا يظمؤون.
المصادر:
1. تفسير فرات: ص 446.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 342 ح 1.
75 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) أن لا يعذّب محبيها يوم القيامة:
332
... فيوحى اللّه عز و جل إليها: يا فاطمة، سليني أعطك، و تمنّي عليّ أرضك. فتقول:
إلهي، أنت المنى و فوق المنى، أسألك أن لا تعذّب محبّي و محبّ عترتي بالنار. فيوحي اللّه إليها: يا فاطمة، و عزتي و جلالي و ارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السماوات و الأرض بألفي عام أن لا أعذّب محبيك و محبّي عترتك بالنار.
المصادر:
1. تأويل الآيات: ج 2 ص 485.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 343 ح 1.
76 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) بعد دخولها و شيعتها الجنة: ... إن ربك يقرؤك السلام و يقول: سليني أعطك. فتقول: قد أتمّ عليّ نعمته و هنّأك كرامته و أباحني جنته، أسأله ولدي و ذريتي و من ودّهم. فيعطيها اللّه ذريتها و ولدها و من ودّهم لها و حفظهم فيها، فتقول: الحمد للّه الذي أذهب عنا الحزن و أقرّ بعيني.
المصادر:
1. تفسير فرات: ص 443.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 343 ح 1.
77 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: رغّب النبي صلى اللّه عليه و آله في الجهاد و ذكر فضله، فسألته الجهاد فقال:
أ لا أدلّك على شيء يسير و أجره كبيرا ما من مؤمن و لا مؤمنة يسجد عقيب الوتر سجدتين و يقول في كل سجدة: سبّوح قدوس، رب الملائكة و الروح، خمس مرات.
لا يرفع رأسه حتى يغفر اللّه ذنوبه كلها و استجاب اللّه دعاءه، و إن مات في ليلته مات شهيدا.
334
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 87 ص 338 ح 48.
2. البلد الأمين: ص 101، في الهامش، على ما في البحار.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 307 ح 2.
4. الصحيفة الفاطمية الجامعة: ص 43 ح 22.
5. صحيفة الزهراء (عليها السلام) للقيومي: ص 148 ح 28.
6. صحيفة الزهراء (عليها السلام) لأسعد عبّود: ص 142.
80 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) في يوم الإثنين: اللهم إني أسألك قوة في عبادتك، و تبصّرا في كتابك، و فهما في حكمك.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و لا تجعل القرآن بنا ماحلا، و الصراط زائلا، و محمدا صلى اللّه عليه و آله عنّا مولّيا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 87 ص 338 ح 48.
2. البلد الأمين: ص 101، على ما في البحار.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 307 ح 3.
4. الصحيفة الفاطمية الجامعة: ص 44 ح 23.
5. صحيفة الزهراء (عليها السلام) للقيومي: ص 150 ح 29.
6. صحيفة الزهراء (عليها السلام) لأسعد عبّود: ص 142.
81 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) في يوم الثلثاء: اللهم اجعل غفلة الناس لنا ذكرا، و اجعل لنا شكرا، و اجعل صالح ما تقول بألسنتنا نية في قلوبنا.
333
المصادر:
الصحيفة الفاطمية الجامعة: ص 49 ح 32.
78 المتن:
أدعيتها (عليها السلام) في أيام الأسبوع: دعاؤها (عليها السلام) يوم السبت: اللهم افتح لنا خزائن رحمتك، و هب لنا اللهم رحمة لا تعذّبنا بعدها في الدنيا و الآخرة، و ارزقنا من فضلك الواسع رزقا حلالا طيبا، و لا تحوجنا و لا تفقرنا إلى أحد سواك، و زدنا لك شكرا و إليك فقرا و فاقة و بك عمّن سواك غنا و تعفّفا.
اللهم وسّع علينا في الدنيا. اللهم إنا نعوذ بك أن تزوي وجهك عنّا في حال و نحن نرغب إليك فيه. اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و أعطنا ما تحبّ و اجعله لنا قوة فيما تحبّ، يا أرحم الراحمين.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 87 ص 338 ح 48، عن البلد الأمين.
2. البلد الأمين: ص 101، في الهامش، على ما في البحار.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 307 ح 1.
4. الصحيفة الفاطمية الجامعة: ص 47 ح 29.
5. صحيفة الزهراء (عليها السلام) للقيومي: ص 148 ح 27.
6. صحيفة الزهراء (عليها السلام): لأسعد عبّود: ص 141.
79 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) في يوم الأحد: اللهم اجعل أول يومي هذا فلاحا و آخره نجاحا و أوسطه صلاحا. اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و اجعلنا ممّن أناب إليك فقبلته، و توكّل عليك فكفيته، و تضرع إليك فرحمته.
335
اللهم إن مغفرتك أوسع من ذنوبنا، و رحمتك أرجى عندنا من أعمالنا. اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و وفّقنا لصالح الأعمال و الصواب من الفعال.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 87 ص 339 ح 48.
2. البلد الأمين: ص 101، في الهامش، على ما في الهامش.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 308 ح 4.
4. الصحيفة الفاطمية الجامعة: ص 44 ح 24.
5. صحيفة الزهراء (عليها السلام) للقيومي: ص 150 ح 29.
6. صحيفة الزهراء (عليها السلام) لأسعد عبّود: ص 143.
82 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) في يوم الأربعاء: اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام، و ركنك الذي لا يرام، و بأسمائك العظام، و صلّ على محمد و آله، و احفظ علينا ما لو حفظه غيرك ضاع، و استر علينا ما لو ستره غيرك شاع، و اجعل كل ذلك لنا مطواعا، إنك سميع الدعاء، قريب مجيب.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 11 ص 339 ح 48.
2. البلد الأمين: ص 101، في الهامش، على ما في البحار.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 308 ح 5.
4. الصحيفة الفاطمية الجامعة: ص 44 ح 25.
5. صحيفة الزهراء (عليها السلام) للقيومي: ص 150 ح 30.
6. صحيفة الزهراء (عليها السلام) لأسعد عبّود: ص 143.
337
اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و اغفر لنا مغفرة جزما حتما لا نقترف بعدها ذنبا، و لا نكتسب خطيئة و لا إثما.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد، صلاة نامية دائمة زاكية متتابعة متواصلة مترادفة، برحمتك يا أرحم الراحمين.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 87 ص 339 ح 48، عن البلد الأمين.
2. البلد الأمين: ص 101، في الهامش، على ما في البحار.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 308 ح 7.
4. الصحيفة الفاطمية الجامعة: ص 45 ح 27.
5. صحيفة الزهراء للقيومي: ص 154 ح 33.
6. صحيفة الزهراء (عليها السلام) لأسعد عبّود: ص 145.
85 المتن:
روي عن فاطمة الزهراء (عليها السلام): دخل عليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قد افترشت فراشي للنوم، فقال: يا فاطمة، لا تنامي إلا و قد عملت أربعة: ختمت القرآن، و جعلت الأنبياء شفعاؤك، و أرضيت المؤمنين عن نفسك، و حججت و اعتمرت. قال هذا و أخذ في الصلاة.
فصبرت حتى أتمّ الصلاة، قلت: يا رسول اللّه، أمرت بأربعة لا أقدر عليها في هذا الحال. فتبسم و قال: إذا قرأت «قل هو اللّه أحد» ثلاث مرات فكأنك ختمت بالقرآن، و إذا صلّيت عليّ و على الأنبياء قبلي كنّا شفعاؤك يوم القيامة، و إذا استغفرت للمؤمنين رضوا كلهم عنك، و إذا قلت: «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر» فقد حججت و اعتمرت.
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11 ص 857 ح 7، عن خلاصة الأذكار.
338
2. خلاصة الأذكار للكاشاني: ص 19.
3. صحيفة الزهراء (عليها السلام) لأسعد عبّود: ص 150.
4. رياحين الشريعة: ج 1 ص 223.
86 المتن:
روي عن علي (عليه السلام): فلما كانت الليلة التي أراد اللّه أن يكرمها و يقبضها إليه، أقبلت (عليها السلام) تقول: و عليكم السلام، و هي تقول لي: يا بن عم، قد أتاني جبرئيل مسلّما ...، إلى أن قالت: إليك ربي لا إلى النار. ثم غمضت عينيها و مدّت يديها و رجليها كأنها لم تكن حية قطّ.
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 133.
2. صحيفة الزهراء (عليها السلام): ص 172، عن الدلائل.
87 المتن:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لابنته فاطمة (عليها السلام): يا فاطمة، ما لي لا أسمعك بالغداة و العشي تقولين: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي.
المصادر:
1. تاريخ بغداد: ج 8 ص 48 ح 4106.
2. الكامل في الضعفاء: ج 4 ص 328.
3. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 9 ص 200 ح 28021.
4. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 11 ص 365 ح 34037.
5. كنز العمال: ج 2 ص 169 ح 3606.
6. كنز العمال: ج 2 ص 239 ح 3918.
7. الفردوس بمأثور الخطاب: ج 5 ص 433 ح 8654.
336
83 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) في يوم الخميس: اللهم إني أسألك الهدي و التّقى، و العفاف و الغنى، و العمل بما تحبّ و ترضى.
اللهم إني أسألك من قوتك لضعفنا، و من غناك لفقرنا و فاقتنا، و من حلمك و علمك لجهلنا.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و أعنّا على شكرك و ذكرك و طاعتك و عبادتك، برحمتك يا أرحم الراحمين.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 87 ص 339 ح 48.
2. البلد الأمين: ص 101، في الهامش، على ما في البحار.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 308 ح 6.
4. الصحيفة الفاطمية الجامعة: ص 45 ح 26.
5. صحيفة الزهراء (عليها السلام) للقيومي: ص 152 ح 32.
6. صحيفة الزهراء (عليها السلام) لأسعد عبّود: ص 144.
84 المتن:
دعاؤها (عليها السلام) في يوم الجمعة: اللهم اجعلنا من أقرب من تقرّب إليك، و أوجه من توجّه إليك، و أنجح من سألك و تضرّع إليك.
اللهم اجعلنا ممّن كأنه يراك إلى يوم القيامة الذي فيه يلقاك، و لا تمتنا إلا على رضاك.
اللهم و اجعلنا ممّن أخلص لك بعلمه، و أحبّك في جميع خلقك.
339
8. الفردوس بمأثور الخطاب: ج 5 ص 433 ح 8654.
9. الفردوس بمأثور الخطاب: ج 5 ص 434 ح 8655.
10. شعب الإيمان: ج 1 ص 476 ح 760.
11. شعب الإيمان: ج 1 ص 476 ح 761.
12. الأذكار النووية: ص 112 ح 27.
13. تخريج الوصايا: ص 84.
الأسانيد:
في تاريخ بغداد: حدثنا محمد بن عبد اللّه المخزومي، حدثنا روح بن عبادة، عن شعبة، عن محمد بن حجادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
88 المتن:
روي أن فاطمة الزهراء (عليها السلام) لما ضاق قلبها بما كانت تقاسيه من محن الأيام و نكبات الزمان، قيل لها: أ ما تشتكين إلى عمك العباس؟ فرفعت رأسها إلى السماء و قالت: يا من لا يخفى عليه ابناء المتظلّمين و لا يحتاج في قصصهم إلى شهادات الشاهدين، أشكو إليك ما لا يخفى عليك.
المصادر:
وقائع الأيام للخياباني: ص 335.
89 المتن:
قال النبي صلى اللّه عليه و آله لفاطمة ابنته (عليها السلام): إذا دخلت المسجد فقولي: بسم اللّه أو الحمد. اللهم صلّ على محمد و آل محمد. اللهم اغفر لي و سهّل لي أبواب رحمتك.
و إذا خرجت من المسجد فقولي كذلك، إلا أنه قال: و سهّل لي أبواب رزقك.
340
المصادر:
جلاء الأفهام لابن قيّم الجوزية: ص 92.
الأسانيد:
في جلاء الأفهام: أبو العباس الثقفي: حدثنا أبو رجاء، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز، عن عبد اللّه بن الحسن، عن أمه.
90 المتن:
عن أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه، لم سمّيت الزهراء (عليها السلام) زهراء؟ فقال: لأنها تزهر لأمير المؤمنين (عليه السلام) في النهار ثلاث مرات بالنور، كان يزهر نور وجها صلاة الغداة ...، إلى قوله:
فيأتون منزلها، فيرونها قاعدة في محرابها تصلّي و النور يسطع في محرابها من وجهها ... إلى آخر الحديث، كما مرّ.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 11 ح 2، عن علل الشرائع.
2. علل الشرائع: ج 1 ص 180.
الأسانيد:
في العلل: أبي، عن سعد، عن جعفر بن سهل الصيقل، عن محمد بن إسماعيل الدارمي، عمن حدّثه، عن محمد بن جعفر الهرمزاني، عن أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام).
91 المتن:
دخل النبي صلى اللّه عليه و آله على فاطمة الزهراء (عليها السلام) فوجد الحسن (عليه السلام) موكوعا، فشقّ ذلك النبي صلى اللّه عليه و آله.
344
في هذا الفصل
كفى فضلا بزيارة فاطمة الصديقة (عليها السلام) كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: من زار فاطمة (عليها السلام) فكأنما زارني. و كلام فاطمة (عليها السلام): من صلى على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أو عليّ ثلاثة أيام، أوجب اللّه له الجنة.
و يستحب زيارتها في ثلاثة مواضع: في بيتها، و بين القبر و المنبر، و في البقيع. ففي بيتها الشريف أفضل لعدة روايات عن المعصومين (عليهم السلام)، بأنها دفنت في بيتها.
و يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 45 حديثا:
كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في فضل زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله و زيارة فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و وجوب الجنة بالسلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و فاطمة (عليها السلام) ثلاثة أيام في حياتهما و بعد موتهما.
زيارة قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قبر أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و قبور الأئمة (عليهم السلام) و هو في بلده و كيفيته.
343
الفصل الحادي عشر زياراتها (عليها السلام)
341
فنزل جبرئيل فقال: يا محمد، أ لا أعلّمك معاذة تدعو بها فينجلي بها عنه ما يسجده؟
قال: بلى. قال: قل:
اللهم لا إله إلا أنت العلي العظيم، ذو السلطان القديم و المنّ العظيم و الوجه العظيم و الوجه الكريم. لا إله إلا أنت العلي العظيم، ولي الكلمات التامات و الدعوات المستجابات، حلّ ما أصبح بفلان.
فدعا النبي صلى اللّه عليه و آله، ثم وضع يده على جبهته، فإذا هو بعون اللّه قد أفاق.
المصادر:
1. مهج الدعوات: ص 141.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 297.
92 المتن:
عن فاطمة الكبرى (عليها السلام) بنت محمد صلى اللّه عليه و آله: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يعوّذ الحسن و الحسين (عليهما السلام) و يعلّمهما هؤلاء الكلمات كما يعلّمهما السورة من القرآن، يقول:
أعوذ بكلمات اللّه التامة من شر كل شيطان و هامة، و من كل عين لامّة.
المصادر:
1. الذرية الطاهرة: ص 149 ح 191.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 896 ح 140، عن الذرية.
الأسانيد:
في الذرية: حدثنا يزيد بن سنان، نا الحسن بن علي الواسطي، نا بشير بن ميمون، نا عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال: حدّثتنى أمّي فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى (عليها السلام).
345
مجيء جبرئيل بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و تسليمه على علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة.
زيارة فاطمة (عليها السلام) من الروضة و ذكر الاختلاف في محل دفنها (عليها السلام).
كلام الطبرسي في موضع قبرها و زيارتها (عليها السلام).
زيارة فاطمة (عليها السلام) بزيارتها المعروفة: يا ممتحنة امتحنك اللّه ....
زيارة أخرى لفاطمة (عليها السلام) بهذه الزيارة: السلام عليك يا بنت رسول اللّه ....
كلام الصدوق في تحقيق محل دفنها و زيارتها و الصلاة عليها.
زيارة أخرى من الروضة: السلام عليك يا رسول اللّه، السلام على ابنتك الصديقة ....
زيارة فاطمة (عليها السلام) أيضا من الروضة: السلام على البتولة الطاهرة ....
زيارتها من بيتها و بالبقيع: السلام على البتولة الشهيدة ....
كلام الإمام الهادي (عليه السلام) عن بيت أمه: أنها في طيبة أو مع جدي صلوات اللّه عليه و آله و زيارتها (عليها السلام) بهذه الزيارة: السلام عليك أيتها المظلومة الممنوعة حقها ....
كلام الإمام الصادق، عن آبائه (عليهم السلام): إن زائر قبر فاطمة (عليها السلام) مغفور له ....
زيارة الحسين (عليه السلام) قبر أمها و وداعها عند خروجه من المدينة.
كلام السيد في يوم ولادة فاطمة (عليها السلام) و زيارتها (عليها السلام).
السلام و التحيات و الصلاة على سيدتنا فاطمة (عليها السلام) في ضمن الزيارات و غيرها في عشرين موردا.
أيضا زيارتها (عليها السلام): السلام عليك يا ممتحنة امتحنك اللّه الذي خلقك ....
346
زيارتها عند قبر الحسين (عليه السلام)، في زيارة فاطمة (عليها السلام): السلام على فاطمة، أمتك و بنت رسولك ....
عن المفيد: الزيارة الثانية عشرة: السلام كافة الأنبياء و المرسلين ...، إلى قوله: السلام على الصديقة الطاهرة.
زيارة أخرى لها: السلام على سيدة نساء العالمين و بنت سيد المرسلين صلى اللّه عليه و آله ....
زيارة أخرى عن الكفعمي: السلام عليك يا بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ....
استحباب زيارة فاطمة (عليها السلام) عند الروضة و التحقيق في موضع قبرها (عليها السلام).
زيارة سيدتنا فاطمة (عليها السلام) في اليوم العشرين من جمادي الآخرة يوم ولادتها (عليها السلام).
زيارتها من الروضة: السلام عليك يا رسول اللّه، السلام على ابنتك الصديقة ....
إن زيارة فاطمة (عليها السلام) من الروضة و الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع.
زيارة الإمام الرضا (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) في يوم عرفة.
فضل زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله و زيارة علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كلام المجلسي في استحباب زيارة سيدة النساء فاطمة (عليها السلام) في المواضع الثلاثة.
كلام الشيخ خضر بن شلال في دفن فاطمة (عليها السلام) في بيتها ....
كلام الشيخ في تحقيق موضع قبر فاطمة (عليها السلام).
كلام ابن البرّاج في زيارة فاطمة (عليها السلام).
استحباب زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله و استحباب تقديمها على مكة عند الخوف من ترك العود، و زيارة فاطمة (عليها السلام) من الروضة و بيتها و البقيع.
استحباب زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله مؤكدا، و زيارة فاطمة (عليها السلام) من الروضة، و الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع.
347
استحباب زيارة فاطمة (عليها السلام) بالمنقول استحبابا موكدا.
كلام السيد الحكيم: استحباب زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله و زيارة بضعته الطاهرة فاطمة (عليها السلام).
كلام الحلي في استحباب زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله و زيارة فاطمة (عليها السلام) مؤكدا من الروضة و الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع.
كلام ابن فهد الحلي في استحباب الغسل و زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله في الروضة و الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع.
كلام الشهيد في استحباب زيارة فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ....
كلام السيد الخوئي في زيارة الرسول الأعظم صلى اللّه عليه و آله و الصديقة الطاهرة و أئمة البقيع (عليهم السلام) ....
كلام السمهودي في بيت فاطمة (عليها السلام) و الحجر فيها.
زيارة فاطمة (عليها السلام) من الروضة و الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع و الصلاة بين القبر و المنبر.
ذكر زيارة فاطمة (عليها السلام) و استحبابها في ثلاثة مواضع و التحقيق في موضع قبرها.
كلام الفاضل الدربندي في زيارة أصحاب الكساء و التحقيق في أفضلية بعضهم.
كلام السيد في زيارة فاطمة (عليها السلام) بهذه الزيارة: السلام على الطاهرة الحميدة ....
348
1 المتن:
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: صلّى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله صلاة العصر. فلما انفتل جلس في قبلته و الناس حوله ...، إلى أن قال:
إن اللّه قد وكّل بها (عليها السلام) رعيلا من الملائكة، يحفظونها من بين يديها و من خلفها و عن يمينها و عن شمالها، و هم معها في حياتها و عند قبرها و عند موتها، يكثرون الصلاة عليها و على أبيها و بعلها و بنيها.
فمن زارني بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي، و من زار فاطمة (عليها السلام) فكأنما زارني، و من زار علي بن أبي طالب (عليه السلام) فكأنما زار فاطمة (عليها السلام)، و من زار الحسن و الحسين (عليهما السلام) فكأنما زار عليا (عليه السلام)، و من زار ذريتهما فكأنما زارهما.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 56 ح 50، عن بشارة المصطفى صلى اللّه عليه و آله.
2. بشارة المصطفى صلى اللّه عليه و آله: ص 139.
3. بحار الأنوار: ج 97 ص 122 ح 28، عن بشارة المصطفى صلى اللّه عليه و آله.
349
4. إحقاق الحق: ج 19 ص 117، عن أهل البيت (عليهم السلام).
5. أهل البيت (عليهم السلام): ص 138.
6. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 264.
7. مستدرك الوسائل: ج 10 ص 182.
8. عوالم العلوم: ج 11 ص 1134 ح 1، عن بشارة المصطفى صلى اللّه عليه و آله.
الأسانيد:
في بشارة المصطفى صلى اللّه عليه و آله: بالإسناد إلى أبي علي الحسن بن محمد الطوسي، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصقال، عن محمد بن معقل، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابن فضّال، عن حمزة بن حمران، عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
2 المتن:
يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده، قال: دخلت على فاطمة (عليها السلام)، فبدأتني بالسلام ثم قالت: ما غدا بك؟ قلت: طلب البركة. قالت: أخبرني أبي و هو ذا: من سلّم عليه أو عليّ ثلاثة أيام، أوجب اللّه له الجنة. قلت لها: في حياته و حياتك؟ قالت: نعم، و بعد موتنا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 185 ح 17، في المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 365.
3. بحار الأنوار: ج 97 ص 194.
4. التهذيب: ج 6 ص 9.
5. إحقاق الحق: ج 19 ص 104.
6. المناقب لابن المغازلي: ص 363.
7. عوالم العلوم: ج 11 ص 1133.
8. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 365.
9. أسرار الشهادة: ص 162.
10. كشف اليقين: ص 354.
352
فلما زاد بنو أمية- لعنهم اللّه- في المسجد صارت من جملة المسجد، و هاتان الروايتان كالمتقاربتين، و الأفضل عندي يزور الإنسان من الموضعين جميعا فإنه لا يضرّه ذلك و يجوز به أجرا عظيما، و أما من قال: أنها دفنت بالبقيع فبعيد من الثواب، و الذي روي في فضل زيارتها أكثر من أن يحصى.
المصادر:
1. التهذيب: ج 6 ص 9 ح 17.
2. بحار الأنوار: ج 97 ص 192 ح 4، عن التهذيب.
6 المتن:
قال الطبرسي في ذكر موضع قبرها و زيارتها (عليها السلام): أما موضع قبرها فاختلف فيه، فقال بعض أصحابنا: أنها دفنت بالبقيع، و قال بعضهم: أنها دفنت فيما بين القبر و المنبر، و إلى هذا أشار النبي صلى اللّه عليه و آله بقوله: ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة.
و القول الأول بعيد و القولان الآخران أشبه و أقرب إلى الصواب، فمن استعمل الاحتياط في زيارتها زارها في المواضع الثلاثة.
المصادر:
إعلام الورى: ص 152.
7 المتن:
قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا صرت إلى قبر جدتك فاطمة (عليها السلام) فقل:
يا ممتحنة امتحنك اللّه الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة، و زعمنا أنا لك أولياء، و مصدّقون و صابرون لكل ما أتانا به أبوك و أتانا به وصيّه. فإنا نسألك- إن كنّا صدقناك- إلا ألحقتنا بتصديقنا لهما لنبشّر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتك.
351
المصادر:
1. مصباح المتهجد: ص 288.
2. جماع الأسبوع: ص 231.
3. بحار الأنوار: ج 86 ص 330.
4. بحار الأنوار: ج 97 ص 189.
5. الإيقاظ من الهجعة: ص 301.
6. مصباح الزائر: ص 501.
4 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، جاءهم جبرئيل و النبي صلى اللّه عليه و آله مسجّى و في البيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 3 ص 221 ح 5.
2. الكافي: ج 3 ص 221 ح 5.
الأسانيد:
في الكافي: محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد اللّه (عليهم السلام)، قال.
5 المتن:
ذكر الشيخ في الرسالة: إنك تأتي الروضة فتزور فاطمة (عليها السلام) لأنها مقبورة هناك، و قد اختلف أصحابنا في موضع قبرها، فقال بعضهم: أنها دفنت بالبقيع، و قال بعضهم:
أنها دفنت بالروضة، و قال بعضهم: أنها دفنت في بيتها.
350
11. جامع العباسي: ص 163.
12. المزار للمفيد: ص 177.
13. وسائل الشيعة: ج 10 ص 287.
الأسانيد:
1. في التهذيب: محمد بن أحمد بن داوود، عن علي بن حبشي بن قولي، عن علي بن سليمان، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده.
2. في المناقب لابن شهرآشوب: أخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا محمد بن زيد إذنا، حدثنا علي بن أحمد، حدثنا محمد بن تسنيم، حدثنا محمد بن حسين، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن أيوب، عن صالح، عن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده.
3 المتن:
عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، أنه قال: من أراد أن يزور قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قبر أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و قبور الحجج (عليهم السلام) و هو في بلده، فليغتسل في يوم الجمعة و ليلبس ثوبين نظيفين و ليخرج إلى فلاة من الأرض. ثم يصلّي أربع ركعات؛ يقرأ فيهنّ ما تيسّر من القرآن. فإذا تشهّد و سلّم، فليقم مستقبل القبلة و ليقل:
السلام عليك أيها النبي و رحمة اللّه و بركاته، السلام عليك أيها النبي المرسل و الوصي المرتضى و السيدة الكبرى و السيدة الزهراء و السبطان المنتجبان و الأولاد الأعلام و الأمناء المنتجبون. جئت انقطاعا إليكم و إلى آبائكم و ولدكم الخلف على بركة الحق.
فقلبي لكم مسلّم، و نصرتي لكم معدّة، حتى يحكم اللّه لدينه. فمعكم معكم لا مع عدوّكم، إني لمن القائلين بفضلكم، مقرّ برجعتكم. لا أنكر للّه قدرة، و لا أزعم إلا ما شاء اللّه. سبحان اللّه ذي الملك و الملكوت، يسبّح للّه بأسمائه جميع خلقها، و السلام على أرواحكم و أجسادكم، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته. و في رواية أخري: افعل ذلك على سطح دارك.
353
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 194 ح 11، عن التهذيب.
2. التهذيب: ج 6 ص 9.
3. جمال الأسبوع: ص 32، بتفاوت يسير.
4. مصباح المتهجد: ص 711.
5. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة الزهراء (عليها السلام) ج 2 ص 441.
6. رياحين الشريعة: ج 2 ص 97.
7. ضياء الصالحين: ص 338.
8. الوافي للكاشاني: ج 8 ص 202.
9. منتخب الشموس: ص 659.
10. منتخب الزيارات: ص 6.
11. منهاج الزائر: ص 29.
12. مفتاح الكتب الأربعة: ج 25 ص 102.
13. المزار للشهيد: ص 21.
14. المزار للمفيد: ص 178.
15. وسائل الشيعة: ج 10 ص 287.
16. عوالم العلوم: ج 11 ص 1134 ح 1، عن التهذيب.
الأسانيد:
في التهذيب: محمد بن أحمد بن داوود، عن محمد بن وهبان البصري، عن الحسن بن محمد بن الحسن السيرافي، عن العباس بن الوليد المنصوري، عن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن محمد العريضي، قال.
8 المتن:
قال المجلسي: قال الشيخ: هذه الزيارة وجدتها مروية لفاطمة (عليها السلام)، و أما ما وجدت أصحابنا يذكرونه من القول عند زيارتها (عليها السلام) فهو أن تقف على أحد الموضعين الذين ذكرناهما، و تقول:
354
السلام عليك يا بنت رسول اللّه، السلام عليك يا بنت نبي اللّه، السلام عليك يا بنت حبيب اللّه، السلام عليك يا بنت خليل اللّه، السلام عليك يا بنت صفي اللّه، السلام عليك يا بنت أمين اللّه، السلام عليك يا بنت أفضل أنبياء اللّه و رسله و ملائكته، السلام عليك يا بنت خير البرية.
السلام عليك يا سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، السلام عليك يا زوجة ولي اللّه و خير الخلق بعد رسول اللّه، السلام عليك يا أم الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة، السلام عليك أيتها الصديقة الشهيدة، السلام عليك أيتها الرضية المرضية، السلام عليك أيتها الفاضلة الزكية، السلام عليك أيتها الحوراء الإنسية، السلام عليك أيتها التقية النقية، السلام عليك أيتها المحدثة العليمة، السلام عليك أيتها المغصوبة المظلومة، السلام عليك أيتها المضطهدة المقهورة، السلام عليك يا فاطمة بنت رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته.
صلّى اللّه عليك و على روحك و بدنك، أشهد أنك مضيت على بيّنة من ربك و أن من سرّك فقد سرّ رسول اللّه، و من جفاك فقد جفا رسول اللّه، و من آذاك فقد آذى رسول اللّه، و من وصلك فقد وصل رسول اللّه، و من قطعك فقد قطع رسول اللّه، لأنك بضعة منه و روحه التي بين جنبيه، كما قال صلى اللّه عليه و آله: أشهد اللّه و رسله و ملائكته أنّي راض عمّن رضيت عنه، ساخط على من سخطت عليه، متبرّئ ممّن تبرّأت منه، موال لمن واليت، معاد لمن عاديت، مبغض لمن أبغضت، محبّ لمن أحببت، و كفى باللّه شهيدا و حسيبا و جازيا و مثيبا.
ثم تصلّي على النبي صلى اللّه عليه و آله و الأئمة (عليهم السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 195 ح 12، عن التهذيب.
2. التهذيب: ج 6 ص 10.
3. من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 573.
4. روضة المتقين: ج 5 ص 343.
355
5. جامع العباسي: ج 97 ص 195 ح 12.
6. مفتاح الكتب الأربعة: ج 25 ص 103.
7. عوالم العلوم: ج 11 ص 1136 ح 3.
9 المتن:
قال الصدوق: اختلفت الروايات في موضع قبر فاطمة (عليها السلام)، فمنهم من روى أنها دفنت بين القبر و المنبر، و أن النبي صلى اللّه عليه و آله إنما قال: بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة لأن قبرها بين القبر و المنبر، و منهم من روى أنها دفنت في بيتها، فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد، و هذا هو الصحيح عندي، و إني لما حججت بيت اللّه الحرام كان رجوعي على المدينة بتوفيق اللّه تعالى ذكره.
فلما فرغت من زيارة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قصدت إلى بيت فاطمة (عليها السلام) و هو من الأسطوانة التي تدخل إليها من مقام جبرئيل إلى مؤخّر الحظيرة التي فيها النبي صلى اللّه عليه و آله. فقمت عند الحظيرة و يساري إليها و جعلت ظهري إلى القبلة و استقبلتها بوجهي و أنا على غسل، و قلت:
السلام عليك يا بنت رسول اللّه، و ذكر نحوا مما ذكره الشيخ إلى قوله: و جازيا و مثيبا، فقال: ثم قل:
اللهم صلّ و سلّم على عبدك و رسولك محمد بن عبد اللّه خاتم النبيين و خير الخلائق أجمعين، و صلّ على وصيه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و إمام المسلمين و خير الوصيين، و صلّ على فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين، و صلّ على سيدي شباب أهل الجنة الحسن و الحسين، و صلّ على زين العابدين علي بن الحسين، و صلّ على محمد بن علي باقر العلم، و صلّ على الصادق عن اللّه جعفر بن محمد، و صلّ على الكاظم الغيظ في اللّه موسى بن جعفر، و صلّ على الرضا علي بن موسى، و صلّ على التقي محمد بن علي، و صلّ على النقي علي بن محمد، و صلّ على الزكي الحسن بن علي، و صلّ على الحجة بن الحسن بن علي.
356
اللهم حيّ به العدل، و أمت به الجور، و زيّن بطول بقائه الأرض، و أظهر به دينك و سنة نبيك حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق، و اجعلنا من أعوانه و أشياعه و المقبولين في زمرة أوليائه يا رب العالمين.
اللهم صلّ على محمد و أهل بيته الذين أذهبت عنهم الرجس و طهّرتهم تطهيرا.
ثم قال: لم أجد في الأخبار شيئا موظّفا محدودا لزيارة الصديقة (عليها السلام)، فرضيت لمن نظر في كتابي هذا من زيارتها ما رضيت لنفسي.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 196 ح 13، عن من لا يحضره الفقيه.
2. من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 341.
3. لوامع صاحبقراني: ص 503.
4. مصباح المتهجد: ص 711.
5. المحجة البيضاء: ج 2 ص 187.
6. عوالم العلوم: ج 11 ص 1137 ح 4.
10 المتن:
البلد الأمين: زيارة أخرى لها: قف بالروضة و قل:
السلام عليك يا رسول اللّه، السلام على ابنتك الصديقة الطاهرة، السلام عليك يا فاطمة يا سيدة نساء العالمين، السلام عليك أيتها البتول الشهيدة. لعن اللّه مانعك إرثك و دافعك عن حقك و الرادّ عليك قولك، لعن اللّه أشياعهم و أتباعهم و ألحقهم بدرك الجحيم.
صلّى اللّه عليك و على أبيك و بعلك و ولدك الأئمة الراشدين، و (عليهم السلام) و رحمة اللّه و بركاته.
357
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 197 ح 14، عن البلد.
2. البلد الأمين: ص 278.
3. المزار للمفيد: ص 179 ح 8.
11 المتن:
زيارة فاطمة (عليها السلام) في الروضة: تقف في الموضع المذكور و تقول:
السلام على البتولة الطاهرة و الصديقة المعصومة و البرّة التقية، سليلة المصطفى صلى اللّه عليه و آله و حليلة المرتضى (عليه السلام) و أم الأئمة النجباء (عليهم السلام).
اللهم إنها خرجت من دنياها مظلومة مغشومة، قد ملأت داءا و حسرة و كمدا و غصة، تشكو إليك و إلى أبيها ما فعل بها. اللهم انتقم لها و خذ لها بحقها.
اللهم صلّ على الزهراء الزكية المباركة الميمونة، صلاة تزيد في شرف محلها عندك و جلالة منزلتها لديك، و بلّغها منّي السلام، و السلام عليها و رحمة اللّه و بركاته.
و تقول أيضا:
اللهم إني يوهمني غالب ظنّي أن هذه الروضة مواراة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و مثواها و موضع قبرها و معزّاها. فصلّ عليها و بلّغها منّي السلام حيث كانت و حلّت.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 197 ح 15، عن المصباح.
2. مصباح الزائر: ص 52.
3. المزار للشهيد: ص 20.
4. عوالم العلوم: ج 11 ص 1138.
359
كتبت إليه: إن رأيت أن تخبرني عن بيت أمك فاطمة (عليها السلام) أ هي في طيبة أو كما يقول الناس في البقيع؟ فكتب: هي مع جدي صلوات اللّه عليه و آله. قلت أنا: و هذا النصّ كاف في أنها مع النبي صلى اللّه عليه و آله، فيقول: السلام عليك يا سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا والدة الحجج على الناس أجمعين، السلام عليك أيتها المظلومة الممنوعة حقها، ثم قل:
اللهم صلّ على أمتك و ابنة نبيك و زوجة وصي نبيك، صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرمين من أهل السماوات و أهل الأرضين.
فقد روي أن من زارها بهذه الزيارة و استغفر اللّه، غفر اللّه له و أدخله الجنة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 198 ح 18، عن الإقبال.
2. الإقبال: ص 623.
3. جامع المسائل، على ما في الإقبال.
4. مستدرك الوسائل: ج 10 ص 210.
5. منتهى الآمال: ص 102.
6. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 2 ص 442.
7. مسند الإمام الهادي (عليه السلام): ص 260.
8. منهاج الزائرين: الباب الثالث.
9. المجالس الحسينية لدخيّل: ص 42.
10. عوالم العلوم: ج 11 ص 1135 ح 2.
14 المتن:
عن جعفر بن محمد الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
من زار قبر الطاهرة فاطمة (عليها السلام) فقال: السلام عليك ...- إلى قوله: و أهل الأرضين كما مرّ- ثم استغفر اللّه، غفر اللّه له و أدخله الجنة.
358
12 المتن:
ذكر زيارتها (عليها السلام) من بيتها و بالبقيع، تقول:
السلام على البتولة الشهيدة ابنة نبي الرحمة صلى اللّه عليه و آله، و زوجة الوصي الحجة (عليه السلام)، و والدة السادة الأئمة (عليهم السلام). السلام عليك يا فاطمة الزهراء ابنة النبي المصطفى صلى اللّه عليه و آله، السلام عليك و على أبيك، السلام عليك و على بعلك و بنيك، السلام عليك أيتها الممتحنة، السلام عليك أيتها المظلومة الصابرة.
لعن اللّه من منعك حقك و دفعك عن إرثك، و لعن اللّه من ظلمك و أعنتك و غصّصك بريقك و أدخل الذلّ بيتك، و لعن اللّه من رضي بذلك و شايع فيه و اختاره و أعان عليه و ألحقهم بدرك الجحيم. إني أتقرّب إلى اللّه سبحانه بولايتكم أهل البيت و بالبراءة من أعدائكم من الجنّ و الإنس و صلّى اللّه على محمد و آله الطاهرين.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 198 ح 16، عن مصباح الزائر.
2. مصباح الزائر: ص 53.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 1139 ح 7، عن مصباح الزائر.
13 المتن:
روينا عن جماعة من أصحابنا، ذكرناهم في كتاب التعريف للمولد الشريف أن وفاة فاطمة (عليها السلام) كانت يوم ثالث جمادي الآخرة، فينبغي فيه زيارتها.
ذكر جامع كتاب المسائل و أجوبتها من الأئمة (عليهم السلام) فيما سئل عن مولانا علي بن محمد الهادي (عليه السلام) ما هذا لفظه: أبو الحسن إبراهيم بن محمد الهمداني، قال:
360
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 199 ح 19، عن مصباح الأنوار.
2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
3. مستدرك الوسائل: ج 10 ص 199.
4. أنيس الزائرين للشبّر (مخطوط): الباب الأول الفصل السادس.
5. عوالم العلوم: ج 11 ص 1135، عن الإقبال.
15 المتن:
قال الفاضل الدربندي في زيارة الحسين (عليه السلام) قبر فاطمة (عليها السلام) عند خروجه من المدينة:
قال محمد بن أبي طالب الموسوي:
لما تهيّأ الحسين (عليه السلام) للخروج من المدينة، مضى في جوف الليل إلى قبر أمّه فودّعها.
المصادر:
أسرار الشهادة: ص 207.
16 المتن:
في الإقبال: روينا بإسنادنا إلى شيخنا المفيد، قال عند ذكر جمادي الآخرة ما هذا لفظه:
يوم العشرين منه كان مولد السيدة الزهراء (عليها السلام) سنة اثنتين من المبعث، و هو يوم شريف يتجدّد فيه سرور المؤمنين، و يستحبّ صيامه و التطوّع فيه بالخيرات و الصّدقة على أهل الإيمان.
ثم قال السيد: و من تعظيم هذا اليوم زيارة سيدتنا (عليها السلام) فيه. ثم قال: زيارة مولاتنا فاطمة (عليها السلام)، تقول:
361
السلام عليك يا بنت رسول اللّه، السلام عليك يا بنت نبي اللّه، السلام عليك يا بنت حبيب اللّه، السلام عليك يا بنت خليل اللّه، السلام عليك يا بنت صفي اللّه، السلام عليك يا بنت أمين اللّه، السلام عليك يا بنت خير خلق اللّه، السلام عليك يا بنت أفضل أنبياء اللّه، السلام عليك يا بنت خير البرية، السلام عليك يا سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، السلام عليك يا زوجة ولي اللّه و خير خلقه بعد رسول اللّه، السلام عليك يا أم الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة، السلام عليك يا أم المؤمنين، السلام عليك أيتها الصديقة الشهيدة، السلام عليك أيتها الرضية المرضية، السلام عليك أيتها الصادقة الرشيدة، السلام عليك أيتها الفاضلة الزكية، السلام عليك أيتها الحوراء الإنسية، السلام عليك أيتها التقية النقية، السلام عليك أيتها المحدّثة العليمة، السلام عليك أيتها المعصومة المظلومة، السلام عليك أيتها الطاهرة المطهّرة، السلام عليك أيتها المضطهدة المغصوبة، السلام عليك أيتها الغرّاء الزهراء، السلام عليك يا فاطمة بنت محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و رحمة اللّه و بركاته.
صلّى اللّه عليك يا مولاتي و بنت مولاي، و على روحك و بدنك. أشهد أنك مضيت على بيّنة من ربك، و أن من سرّك فقد سرّ اللّه، و من جفاك فقد جفا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و من آذاك فقد آذى رسول اللّه، و من وصلك فقد وصل رسول اللّه، و من قطعك فقد قطع رسول اللّه، لأنك بضعة منه و روحه التي بين جنبيه، كما قال عليه أفضل الصلاة و أكمل السلام: أشهد اللّه و ملائكته أني ولي لمن والاك، و عدو لمن عاداك و حرب لمن حاربك.
و أنا- يا مولاتي- بك و بأبيك و بعلك و الأئمة من ولدك (عليهم السلام) موقن، و بولايتهم مؤمن، و لطاعتهم ملتزم. أشهد أن الدين دينهم، و الحكم حكمهم، و هم قد بلّغوا عن اللّه عز و جل و دعوا إلى سبيل اللّه بالحكمة و الموعظة الحسنة، لا تأخذهم في اللّه لومة لائم، و صلوات اللّه عليك و على أبيك و بعلك و ذريتك الأئمة الطاهرين.
اللهم صلّ على محمد و أهل بيته، و صلّ على البتول الطاهرة الصديقة المعصومة التقية النقية الرضية المرضية الزكية الرشيدة المظلومة المقهورة المغصوبة حقّها، الممنوعة إرثها، المكسور ضلعها، المظلوم بعلها، المقتول ولدها، فاطمة بنت رسول اللّه
363
يا من لا يعلم أحد كيف هو و قدرته إلا هو، يا من سدّ الهواء بالسماء و كبس الأرض على الماء و اختار لنفسه أحسن الأسماء. يا من سمّى نفسه بالاسم الذي يقضي به حاجة من يدعوه، أسألك بحق ذلك الاسم فلا شفيع أقوى لي منه أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تقضي في حوائجي، و تسمع بمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة المنتظر لإذنك، صلواتك و سلامك و رحمتك و بركاتك عليهم. صوتي ليشفعوا لي إليك و تشفّعهم فيّ، و لا تردّني خائبا بحق لا إله إلا أنت.
و تسأل حوائجك تقضي إن شاء اللّه تعالى.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 199.
2. الإقبال: ص 624.
3. زمزمة الحجاج للسيد الهندي: المقام الثاني.
4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 452.
5. جامع الزيارات: ص 249.
6. المزار للشهيد: ص 22.
7. عوالم العلوم: ج 11 ص 1140 ح 1، عن الإقبال.
17 المتن:
السلام و التحيات و الصلاة على سيدتنا فاطمة (عليها السلام) في ضمن الزيارات و غيرها:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 194، عن الكافي: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد دفن الزهراء (عليها السلام): فبعين اللّه تدفن ابنتك سرا ...، إلى قوله: صلى اللّه عليك و (عليها السلام) و الرضوان.
362
و بضعة لحمه و صميم قلبه و فلذة كبده و النخبة منك له و التحفة خصصت بها، وصيه و حبيبه المصطفى صلى اللّه عليه و آله، و قرينة المرتضى (عليه السلام) و سيدة النساء (عليها السلام)، و مبشّرة الأولياء. حليفة الورع و الزهد، و تفّاحة الفردوس و الخلد، التي شرّفت مولدها بنساء الجنة، و سللت منها أنوار الأئمة، و أرخيت دونها حجاب النبوة.
اللهم صلّ عليها صلاة تزيد في محلّها عندك، و شرفها لديك، و منزلتها من رضاك، و بلّغها منّا تحية و سلاما، و آتنا من لدنك في حبّها فضلا و إحسانا و رحمة و غفرانا، إنك ذو العفو الكريم.
ثم تصلّي صلاة الزيارة، و إن استطعت أن تصلّي صلاتها (عليها السلام) فافعل؛ و هي ركعتان تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و ستين مرة قل هو اللّه، و إن لم تستطع فصلّ ركعتين بالحمد و سورة الإخلاص و الحمد و قل يا أيها الكافرون.
إذا سلّمت قلت: اللهم إني أتوجّه إليك بنبينا محمد و بأهل بيته صلواتك عليهم، و أسألك بحقك العظيم عليهم الذي لا يعلم كنهه سواك، و أسألك بحق من حقه عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى التي أمرتني أن أدعوك بها، و أسألك باسمك الأعظم الذي أمرت به إبراهيم أن يدعو به الطير فأجابته، و باسمك العظيم الذي قلت للنار: «كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ» (1) فكانت بردا، و بأحبّ الأسماء إليك و أشرفها و أعظمها لديك و أسرعها إجابة و أنجحها طلبة، و بما أنت أهله و مستحقّه و مستوجبه.
و أتوسّل إليك و أرغب إليك و أتضرّع و ألحّ عليك، و أسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك و رسلك- صلواتك عليهم- من التورية و الإنجيل و الزبور و القرآن العظيم فإن فيها اسمك الأعظم، و بما فيها من أسمائك العظمى أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تفرّج عن آل محمد و شيعتهم و محبيهم و عنّي، و تفتح أبواب السماء لدعائي و ترفعه في علّيّين، و تأذن في هذا اليوم و في هذه الساعة بفرجي و إعطاء أملي و سؤلي في الدنيا و الآخرة.
____________
(1) سورة الأنبياء: الآية 69.
364
2. في بحار الأنوار: ج 97 ص 285، في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): ... السلام على فاطمة بنت رسول اللّه سيدة نساء العالمين، و في المزار للشهيد: ص 40: مثله.
3. بحار الأنوار: ج 97 ص 289، في وداع أمير المؤمنين (عليه السلام): ... السلام على رسول اللّه، السلام على فاطمة سيدة نساء العالمين ...، و في المزار للشهيد: ص 63: مثله.
4. بحار الأنوار: ج 95 ص 251، في أعمال يوم عرفة و ليلتها، تقول: السلام عليك يا رسول اللّه ...، إلى أن تقول: السلام عليك يا فاطمة البتول، السلام عليك يا زين نساء العالمين، السلام عليك يا بنت رسول رب العالمين، صلّى اللّه عليك و عليه ....
5. بحار الأنوار: ج 95 ص 344، عن الإقبال: فإذا كان أواخر نهار يوم عاشوراء، فقم قائما و سلّم على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و على مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، و على مولانا الحسن بن علي، و على سيدتنا فاطمة الزهراء و عترتهم الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين.
6. بحار الأنوار: ج 99 ص 207، في الزيارة الجامعة الرابعة عشرة، تقول: السلام عليكم يا محال معرفة اللّه ...، السلام عليك يا محمد المصطفى، السلام عليك يا علي المرتضى، السلام عليك يا فاطمة الزهراء ....
7. بحار الأنوار: ج 99 ص 266، في زيارة فاطمة المعصومة (عليها السلام) بقم، تقول: السلام على آدم صفوة اللّه ...، إلى أن تقول: السلام عليك يا فاطمة سيدة نساء العالمين ....
8. بحار الأنوار: ج 99 ص 272، في زيارة أولاد الأئمة (عليهم السلام)، تقول: السلام على جدك المصطفى، السلام على أبيك المرتضى الرضا، السلام على السيدين الحسن و الحسين، السلام على خديجة سيدة نساء العالمين، السلام على فاطمة أم الأئمة الطاهرين ....
9. في المصباح للكفعمي: ص 402: فليكتب في رقعة بيضاء و يطرحها في الماء الجاري ...، إلى قوله: سلام على محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و القائم سيدنا ....
365
10. في المصباح الكفعمي: ص 405، في قصة الكشمردية: تكتب بالحمد و آية الكرسي و آية العرش، ثم تكتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم من العبد الذليل فلان بن فلان إلى المولى الجليل الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، سلام على آل يس محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و محمد بن الحسن ....
11. في المصباح للكفعمي: ص 476: و تقول في زيارة الغدير لعلي (عليه السلام): السلام على رسول اللّه ...، إلى قوله: السلام على فاطمة بنت رسول اللّه سيدة نساء العالمين ....
12. في الإقبال: ص 332: تقول في زيارة الحسين (عليه السلام) يوم عرفة: السلام على رسول اللّه، السلام على أمير المؤمنين، السلام على فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....
و تقول عند الرأس: السلام عليك يا وارث آدم صفوة اللّه ...، إلى قوله: السلام عليك يا وارث فاطمة الزهراء ....
13. في الإقبال: ص 335: تقول في زيارة الشهداء: السلام عليكم يا أولياء اللّه و أحبّاءه ...، إلى قوله: السلام عليكم يا أنصار دين اللّه و أنصار نبيه و انصار أمير المؤمنين و أنصار فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين.
14. في الإقبال: ص 382: تقول بعد دعاء العرفة: السلام عليك يا رسول اللّه ...، إلى أن تقول: السلام عليك يا فاطمة البتول، السلام عليك يا زين نساء العالمين، السلام عليك يا بنت رسول اللّه رب العالمين صلى اللّه عليه و آله، السلام عليك يا أم الحسن و الحسين. لعن اللّه أمة غصبتك حقك و منعتك ما جعله اللّه لك حلالا. أنا بريء إليك منهم و من شيعتهم ....
15. في الإقبال: ص 572: تقول في زيارة الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء: السلام على أمير المؤمنين، السلام على فاطمة الزهراء ....
366
16. في مدينة المعاجر: ج 1 ص 73: سلام الجام على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و على علي و فاطمة عليه اسلام بقوله: السلام عليك يا حبيب اللّه و صفوته ...، إلى قوله: و على زوجته فاطمة خير نساء العالمين، الزهراء في الزاهرين، البتول، أم الأئمة الراشدين ....
17. مصباح المتهجد: ص 741، في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): تقول: السلام على رسول اللّه ...، إلى أن تقول: السلام على فاطمة بنت رسول اللّه سيدة نساء العالمين ....
18. مصباح المتهجد: ص 719: تقول في زيارة الحسين (عليه السلام): السلام عليك يا رسول اللّه ...، إلى أن تقول: السلام على فاطمة سيدة نساء العالمين ....
19. في معادن الحكمة لمحمد بن الفيض: ج 2 ص 297، في تعليم الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و آله: تقول: اللهم صلّ على محمد المصطفى، و علي المرتضى، و فاطمة الزهراء، و الحسن الرضا، و الحسين المصطفى ....
20. في تهذيب الأحكام: ج 3 ص 110، و في البلد الأمين في دعاء الافتتاح: تقول:
اللهم صلّ على علي أمير المؤمنين و وصي رسول رب العالمين، و على الصديقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين ....
21. في الزيارة الخاصة للإمام الرضا (عليه السلام)، في ص 18: ... أ أدخل يا مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....
و في ص 122: السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....
و في ص 125: ... السلام عليكم يا أنصار فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين.
و في ص 127: بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ....
و في ص 151: اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك و زوجة وليك و أم السبطين الحسن و الحسين (عليهم السلام).
و في ص 155: ... السلام عليك يا وارث فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....
367
و في ص 167: ... السلام على فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....
و في ص 168: ... السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....
22. في المزار للشهيد: ص 171، في زيارة الحسين (عليه السلام) يوم عرفة: ... السلام على فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....
23. في الصحيفة المهدية: ص 164، في زيارة الإمام المهدي (عليه السلام): يقول: ... السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....
24. في الصحيفة المهدية: ص 204، في الزيارة الناحية: ... السلام على فاطمة الزهراء ابنته ....
25. في المزار للمفيد: ص 104، عند معاينة جدث الحسين (عليه السلام): ... السلام على الطاهرة الصديقة سيدة نساء العالمين ....
26. في المزار للمفيد: ص 77، القول عند إتيان مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام): ... السلام على فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله سيدة نساء العالمين ....
27. في البلد الأمين: ص 21: تدعو في تعقيب صلاة العصر: ... و صلّ على فاطمة بنت رسولك و العن من آذى نبيك فيها ....
18 المتن:
في باب زيارتهم (عليهم السلام): زيارة الزهراء (عليها السلام):
السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الذي خلقك، فوجدك لما امتحنك صابرة. أنا لك مصدّق، صابر على ما أتى به أبوك و وصيه صلوات اللّه عليهما، و أنا أسألك إن كنت صدقتك إلا ألحقتني بتصديقي لهما لتسرّ نفسي، فاشهدي أني طاهر بولايتك و ولاية آل نبيك محمد (عليهم السلام).
368
أقول: و وجدت في هذه الزيارة زيادة برواية أخري و هي:
السلام عليك يا ممتحنة، امتحنك الذي خلقك قبل أن يخلقك، و كنت لما امتحنك به صابرة. و نحن لك أولياء مصدقون، و لكل ما أتى به أبوك صلى اللّه عليه و آله و أتي به وصيّه (عليه السلام) مسلّمون، و نحن نسألك اللهم- إذ كنّا مصدقين لهم- أن تلحقنا بتصديقنا بالدرجة العالية لنبشّر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتهم (عليهم السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 99 ص 212 ح 1.
2. جمال الأسبوع: ص 31.
3. المزار للسيد محمد الحسيني (مخطوط): الفصل الثالث.
4. مطلوب الزائرين: ص 25.
19 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: تقول إذا أتيت قبر الحسين بن علي (عليه السلام) و يجزيك عند قبر كل إمام (عليه السلام): السلام عليك من اللّه، السلام على محمد أمين اللّه على رسله ....
و تقول في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): اللهم صلّ على علي أمير المؤمنين عبدك و أخي رسولك .... و تقول في زيارة فاطمة (عليها السلام): ... أمتك و بنت رسولك ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 99 ص 161، عن كامل الزيارات.
2. كامل الزيارات: ص 316.
الأسانيد:
في كامل الزيارات: أبي و جماعة مشايخي عن محمد العطار، و حدثني محمد بن الحسين بن متّ الجوهري جميعا، عن الأشعري، عن علي بن حسان، عن عروة ابن أخي شعيب العقرقوفي، عمن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
370
اللهم صلّ على السيدة المفقودة، الكريمة المحمودة الشهيدة العالية الرشيدة، أم الأئمة و سيدة نساء الأمة، بنت نبيك، صاحبة وليك، سيدة النساء، و وارثة سيد الأنبياء، و قرينة سيد الأوصياء. المعصومة من كل سوء، صلاة طيبة مباركة مرفوعة مذكورة، ترفع بها ذكرها في محل الأبرار الأخيار، في أشرف شرف النبيين، في أعلى عليّين في الدرجات العلى في الرفيع الأعلى.
اللهم صلّ على محمد و على آل محمد، و أعل كعبها و أكرم مآبها، و أجزل ثوابها، و ادن منك مجلسها، و شرّف لديك مكانها و مثواها، و انتقم لها من عدوها، و ضاعف العذاب على من ظلمها، و النقمة على من غصبها، و خذ لها يا رب بحقها، إنك على كل شيء قدير.
اللهم صلّ على محمد و على آل محمد، و أبلغها منّا التحية، و اردد علينا منّا التحية، و السلام عليها و رحمة اللّه و بركاته.
المصادر:
بحار الأنوار: ج 99 ص 220.
22 المتن:
قال الكفعمي: تقول في زيارة فاطمة (عليها السلام): السلام عليك يا بنت رسول اللّه، السلام عليك يا بنت نبي اللّه، السلام عليك يا بنت حبيب اللّه، السلام عليك يا بنت خليل اللّه، السلام عليك يا بنت أمين اللّه، السلام عليك يا بنت خير خلق اللّه، السلام عليك أيتها المغصوبة المظلومة، السلام عليك أيتها المحدّثة العليمة.
أشهد اللّه و رسوله و ملائكته أني راض عمن رضيت عنه، ساخط على من سخطت عليه، متبرّئ ممّن تبرّأت منه، موال لمن واليت، معاد لمن عاديت، مبغض لمن أبغضت، محبّ لمن أحببت، و كفى باللّه شهيدا و حسيبا و جازيا و مثيبا.
ثم تصلّي على النبي صلى اللّه عليه و آله و على الأئمة (عليهم السلام).
369
20 المتن:
رواها بعض أصحابنا المتأخرين عن الشيخ المفيد بهذه العبارة بعينها:
الزيارة الثانية عشرة: زيارة وجدتها أيضا في الكتاب المذكور و المظنون أنها من المؤلّفات غير مرويّة عن الأئمة الهداة (عليهم السلام)، و هي هذه:
السلام على كافّة الأنبياء و المرسلين ...، إلى قوله: السلام على الصديقة الطاهرة، السلام على النبعة النبوية الناضرة، السلام على الزكية العارفة، السلام على المظلومة الصابرة، السلام على خصيمة الفجرة، السلام على أم الأئمة البررة (عليهم السلام)، السلام على البضعة النبوية، السلام على الدرة الأحمدية.
السلام على فاطمة البتول، السلام على الزهراء ابنة الرسول، السلام على المطهرة من الأرجاس، السلام على المبرّأة من الأدناس، السلام على المحروسة من الوسواس، السلام على المفضّلة على كافة نساء الناس، السلام على مريم الكبرى.
السلام على الإنسية الحوراء، السلام على من والدها النبي صلى اللّه عليه و آله، السلام على من بعلها الوصي، السلام على من بوركت و بورك نسلها، السلام على من الأئمة من ذريتها و ولدها، السلام على الشجرة الزيتونة المباركة الميمونة و رحمة اللّه و بركاته.
المصادر:
بحار الأنوار: ج 99 ص 201.
21 المتن:
باب زيارتهم (عليهم السلام): السلام و الصلاة على السيدة فاطمة الزهراء الرشيدة، السلام على سيدة نساء العالمين و بنت سيد النبيين و أم الأئمة الطاهرين، فاطمة بنت محمد الأكرم، و شقيقة البتول مريم، أطهر النساء و بنت خير الأنبياء، السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
371
المصادر:
1. المصباح للكفعمي: ص 475.
2. الرسالة الكبيرة للحج للمجلسي: ص 509.
23 المتن:
في المسالك، قال: يستحبّ أن يزار فاطمة (عليها السلام) من عند الروضة؛ الروضة جزء من مسجده و هي ما بين قبره الشريف و منبره إلى طرف الظلال. و قد روي أن قبرها بالروضة، فلذلك استحبّ المصنف زيارتها من عندها، و يظهر من تخصيصها اختياره ذلك. و قد روي أن قبرها في بيتها خلف أبيها صلى اللّه عليه و آله، و هو الآن في داخل المسجد، و هو الذي اعتمد عليه الصدوق و جماعة، و روي أنه بالبقيع.
و سبب خفائه دفن علي (عليه السلام) لها ليلا من غير أن يشعر بها أحد. فينبغي زيارتها في المواضع الثلاثة و أفضلها بيتها، و أبعد الاحتمالات كونها في الروضة.
المصادر:
مسالك الأفهام في شرح شرائع الإسلام: ص 128.
24 المتن:
قال السيد: فصل: فيما نذكره من تعظيم هذا اليوم العشرين منه، المعظم عند الأعيان و ما يليق به من الإحسان، و زيارة سيدتنا فاطمة الزهراء عليها أفضل السلام.
المصادر:
الإقبال: ص 623.
372
25 المتن:
قال المفيد بعد ذكر زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله: ثم قف بالروضة و زر فاطمة (عليها السلام)، فإنها هناك مقبورة.
فإذا أردت زيارتها فتوجّه إلى القبلة في الروضة و قل:
السلام عليك يا رسول اللّه، السلام على ابنتك الصديقة الطاهرة، السلام عليك يا فاطمة بنت رسول اللّه، السلام عليك أيتها البتول الشهيدة الطاهرة، لعن اللّه من ظلمك و منعك حقك و دفعك عن إرثك، و لعن اللّه من كذّبك و أعنتك و غصّصك برقيك و أدخل الذلّ في بيتك، و لعن اللّه أشياعهم و ألحقهم بدرك الجحيم. صلّى اللّه عليك يا بنت رسول اللّه، و على أبيك و بعلك و ولدك الأئمة الراشدين، عليك و (عليهم السلام) و رحمة اللّه و بركاته.
المصادر:
1. المقنعة: ص 459.
2. المزار للمفيد: ص 156 ح 1، بتفاوت فيه.
26 المتن:
قال في مختصر النافع: إن زيارة فاطمة (عليها السلام) في الروضة و الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع ....
المصادر:
المختصر النافع: ص 98.
27 المتن:
عن علي بن أسباط، قال: ذهبت إلى الرضا (عليه السلام) في يوم عرفة، فقال لي: أسرج لي حماري. فأسرجت له حماره، ثم خرج من المدينة إلى البقيع يزور فاطمة (عليها السلام). فزار
374
المصادر:
عوالي اللئالي: ج 4 ص 83.
29 المتن:
قال المجلسي: إنه يستحبّ زيارة سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) و الأحوط أن تزار في ثلاثة مواضع: إحداها في بيتها، و الثانية بين القبر و المنبر، و الثالثة في البقيع ....
المصادر:
الرسالة الصغيرة في آداب الحج للمجلسي: في خاتمة الرسالة.
30 المتن:
قال الشيخ خضر بن شلال بعد بسط الكلام في موضع دفنها (عليها السلام): ... و أكثر الأخبار المعتبرة و تجتمع عليه الروايتان من أنها دفنت في بيتها و إن كان مزيد الفضل في زيارة الموضعين بل الثلاث ....
المصادر:
أبواب الجنان (مخطوط).
31 المتن:
يستحبّ زيارة فاطمة (عليها السلام)، فقد روى الشيخ ره بأسناده عنها (عليها السلام)، قالت: أخبرني أبي و هو ذا هو: أنه من سلّم عليه و على ثلاثة أيام، أوجب اللّه له الجنة. قلت لها: في حياته و حياتك؟ قالت: نعم، و بعد موتنا.
373
و زرت معه، فقلت: سيدي، على كم أسلّم؟ فقال لي: سلّم على فاطمة الزهراء البتول (عليها السلام)، و على الحسن و الحسين، و على علي بن الحسين، و على محمد بن علي، و على جعفر بن محمد، و على موسى بن جعفر، عليهم أفضل الصلاة و أكمل التحيّات. فسلّمت على ساداتي و رجعت.
فلما كان في بعض الطريق قلت: يا سيدي، إني معدم و ليس عندي ما أنفقه في عيدي هذا. فحكّ الأرض بسوطه، ثم ضرب بيده فتناول سبيكة ذهب فيها مائة دينار، فقال لي: خذها. فأخذتها فأنفقتها في أمورى.
المصادر:
1. الثاقب في المناقب: ص 473 ح 397.
2. مدينة المعاجز: ص 510.
28 المتن:
و روي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يوما في بيت فاطمة (عليها السلام) و عنده علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قد ملأ بهم سرورا و فرحا، إذ هبط الأمين جبرائيل فقال: السلام يقرؤك السلام و يقول: يا محمد، أفرحت باجتماعك شملك بأهل بيتك في دار الدنيا؟
فقال صلى اللّه عليه و آله: نعم، و الحمد لربي على ذلك.
فقال: إن اللّه سبحانه و تعالى يقول: إنهم صرعى و قبورهم شتّى. فبكى النبي صلى اللّه عليه و آله، فقال له علي (عليه السلام): و ما يبكيك يا رسول اللّه؟! فقال: يا علي، هذا جبرئيل يخبرني عنكم أنكم صرعى و قبوركم شتّى. فقال علي (عليه السلام): الحمد للّه الذي على ما خصّنا به من البلوى. يا رسول اللّه، فما لمن زارنا في حياتنا أو بعد موتنا؟ فقال: يا علي، من زارني حيّا أو ميتا أو زارك في حياتك أو بعد موتك أو زار فاطمة أو زار الحسن أو زار الحسين في حياتهم أو بعد وفاتهم، كان كمن زار اللّه في عرشه، و كتب اللّه له ثواب المجاهدين في سبيل اللّه.
فقال علي (عليه السلام): الحمد للّه على ما خصّنا به من هذه النعمة.
375
و اختلف في موضع قبرها؛ فقيل في الروضة بين القبر و المنبر، و قيل في بيتها، فلما زاد بنو أمية في المسجد صار من جملة المسجد، و قيل أنها مدفونة في البقيع.
قال الشيخ: الروايتان الأوليان متقاربتان، و أما من قال أنها دفنت بالبقيع فبعيد من الصواب.
قال ابن بابويه: الصحيح عندي أنها دفنت في بيتها، و يستحبّ الزيارة بالمنقول خصوصا ما روى الشيخ أنها مروية لفاطمة (عليها السلام) عن محمد العريضي، قال: حدثني أبو جعفر ذات يوم، قال: إذا صرت إلى قبر جدتك فقل: يا ممتحنة امتحنك الذي خلقك قبل أن يخلقك ....
المصادر:
تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 403.
32 المتن:
قال بعد زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله: ثم يزور في الروضة مولاتنا السيدة فاطمة (عليها السلام)، و الروضة هي مما بين القبر و المنبر إلى الأساطين التي تلي صحن المسجد و ليس في الصحن من الروضة شيء. فإذا صار بالروضة فليقل به:
السلام على البتول الشهيدة بنت نبي الرحمة صلى اللّه عليه و آله، و زوج الوصي الحجة (عليه السلام)، و أم السادة الأئمة (عليهم السلام). السلام عليك يا فاطمة الزهراء بنت النبي المصطفى، السلام عليك و على أبيك و بعلك و نبيك، السلام عليك أيتها الممتحنة، السلام عليك أيتها المظلومة الصابرة.
لعن اللّه من منعك حقك و دفعك عن إرثك، و لعن اللّه من كذّبك و أغمك و غصّك بريقك و أدخل بيتك، و لعن اللّه من رضي بذلك و شايع فيه و اختاره و أعان عليه و ألحقهم بدرك الجحيم.
376
أتقرّب إلى اللّه سبحانه بولايتكم أهل البيت، و بالبراءة من أعدائكم من الجن و الإنس، و صلّى اللّه على محمد و آله الطاهرين.
ثم يعود إلى المنبر و يمسح رمّانتيه بيده و يمسح بهما وجهه و عينيه، و يقف مستقبل القبلة فيحمد اللّه تعالى و يثني عليه و يصلّي على النبي و آله (عليهم السلام)، و يقول: لا إله إلا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلا اللّه العلي العظيم. سبحان اللّه رب السماوات السبع، و رب الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ، و رب العرش العظيم، و سلام على المرسلين، و الحمد للّه رب العالمين.
المصادر:
المهذّب لابن البرّاج: ج 1 ص 277.
33 المتن:
قال في الإيضاح: يستحبّ زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله استحبابا مؤكّدا أو يجبر الإمام الناس عليها لو تركوها، و يستحبّ تقديمها على مكة خوفا من ترك العود، و النزول بالمعرّس على طريق المدينة، و الصلاة ركعتين به، و الغسل عند دخولها، و زيارة فاطمة (عليها السلام) في الروضة و بيتها بالبقيع.
المصادر:
إيضاح الفوائد: ج 1 ص 318.
34 المتن:
و يستحبّ زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله مؤكّدا و زيارة فاطمة (عليها السلام) من الروضة و الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع.
و قال: و أما زيارة فاطمة- عليها و على أبيها و بعلها و ابنائها صلوات اللّه عليهم- فينبغي في
377
الروضة و بيتها، و إن اختلفت الروايات في موضع قبرها (عليها السلام) لأنها دفنت ليلا؛ فروي أنها دفنت في الروضة بين القبر و المنبر، لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة، فهي مدفونة هناك. و روي أنها دفنت في بيتها، فلما زاد بنو أمية في المسجد صار من جملة المسجد. و روي أنها مدفونة في البقيع.
قال الشيخ: الروايتان الأولتان كالمتقاربتين، و الأفضل عندي أن يزور الإنسان في الموضعين جميعا، فإنه لا يضرّه ذلك و يجوز به أجرا عظيما، و أما من قال أنها دفنت في البقيع فبعيد من الصواب.
قال ذلك في الفقيه أيضا، ثم قال بعد قوله: و لما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد: و هذا هو الصحيح عندي.
المصادر:
1. مجمع الفائدة و البرهان: ج 7 ص 429.
2. منتهى المطلب: ج 2 ص 334، بزيادة و نقيصة.
35 المتن:
يستحبّ زيارة فاطمة (عليها السلام) بالمنقول استحبابا موكّدا، روت عنه قالت: أخبرني أبي و هو ذا هو: إنه من سلّم عليه و عليّ ثلاثة أيام أوجب اللّه له الجنة. قال الراوي: قلت لها: في حياته و حياتك؟ قالت: نعم، و بعد موتنا.
و اختلف في قبرها: فقيل: إنه في الروضة بين القبر، و روي في بيتها الذي في المسجد الآن، و روي في البقيع.
قال الشيخ: و الروايتان الأولتان متقاربتان، و الأفضل زيارتها في الموضعين، و من قال أنها دفنت في البقيع بعيد من الصواب.
قال ابن بابويه: و الصحيح عندي أنها دفنت في بيتها.
378
المصادر:
تحرير الأحكام: ج 1 ص 131.
36 المتن:
و يستحبّ مؤكّدا بعد زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله زيارة بضعته الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين، و الأولى أن تزار في الروضة و في بيتها و في البقيع لمكان الاختلاف في دفنها، و إن كان الأوسط هو الأوسط إلا أنه لما زاد بنو أمية في المسجد صار قبرها فيه.
المصادر:
منهاج الناسكين للسيد الحكيم: ص 125.
37 المتن:
قال الحلي: و يستحبّ زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله مؤكّدا و زيارة فاطمة (عليها السلام) من الروضة و الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع ....
المصادر:
إرشاد الأذهان: ص 339.
38 المتن:
قال ابن فهد الحلي: يستحبّ الغسل لدخول المدينة و زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله استحبابا مؤكّدا، و زيارة فاطمة (عليها السلام) في الروضة، و الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع ....
المصادر:
المهذّب البارع في شرح المختصر النافع: ج 2 ص 221.
379
39 المتن:
قال شيخنا الشهيد: يستحبّ زيارة فاطمة (عليها السلام) ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و زوجة أمير المؤمنين (عليه السلام) و أم الحسن و الحسين (عليهما السلام).
قالت (عليها السلام): أخبرني أبي أنه من سلّم عليه و عليّ ثلاثة أيام، أوجب اللّه له الجنة. فقيل لها:
في حياتكما؟ قالت: نعم، و بعد موتنا.
و ليزر في بيتها و الروضة و البقيع.
المصادر:
الدروس الشرعية في فقه الإمامية: ج 2 ص 6.
40 المتن:
قال السيد الخوئي في زيارة الرسول الأعظم صلى اللّه عليه و آله: يستحبّ للحاج- استحبابا مؤكدا- أن يكون رجوعه من طريق المدينة المنورة ليزور الرسول الأعظم صلى اللّه عليه و آله و الصديقة الطاهرة و أئمة البقيع (عليهم السلام) ....
و قال: زيارة الصديقة الزهراء (عليها السلام): يا ممتحنة امتحنك اللّه ....
المصادر:
المعتمد في شرح المناسك للسيد الخوئي: ج 5 ص 512.
41 المتن:
قال السمهودي في ذكر بيت فاطمة (عليها السلام): ... كان حجر في بيت فاطمة، كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يصلّي إليه إذا دخل على فاطمة (عليها السلام) و كانت فاطمة (عليها السلام) تصلّي إليه، و ولدت
380
الحسنين (عليهما السلام) عليه، و لم يزل ذلك الحجر نراه حتى عمّر الصانع المسجد ففقدناه عند ما أزر القبر بالرخام في عهد المتوكل العباسي. و يوجد اليوم داخل الشباك النبوي مكان يعرف باسم «مقصورة السيدة فاطمة (عليها السلام)» قرب باب جبرئيل، ينبغي زيارتها هناك.
فقد روي عن الرسول صلى اللّه عليه و آله: من زار فاطمة (عليها السلام) فكأنما زارني و إن من سلّم عليها ثلاثة أيام أوجب اللّه له الجنة.
قال ابن طاوس في الإقبال: و روي: من زارها زيارة يوم وفاتها و استغفر اللّه، غفر اللّه له و أدخله الجنة.
المصادر:
1. وفاء الوفاء للسمهودي: ص 405.
2. مزارات أهل البيت (عليهم السلام): ص 35.
42 المتن:
قال الخوانساري: و زيارة فاطمة (عليها السلام) من الروضة و الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع، و الصلاة بين القبر و المنبر و هو الروضة ....
المصادر:
جامع المدارك: ج 2 ص 551.
43 المتن:
في ذكر زيارة فاطمة (عليها السلام): ... و يستحبّ زيارة فاطمة (عليها السلام) في ثلاثة مواضع لاختلاف الأخبار في موضع قبرها الشريف .. الروضة، و أبطلها الشهيد الثاني في حاشية الكتاب، و جعلها في المسالك أبعد الاحتمالات، و هي بين القبر و المنبر للخبر بأنها روضة من
381
رياض الجنة، و قد ورد في معنى ذلك أن قبرها (عليها السلام) هناك و بيتها و استصحّه الصدوق و هو الآن داخل في المسجد، و البقيع و إن استبعده الشيخ في التهذيب و النهاية و المبسوط و كذا المصنف في التحرير و المنتهى و ابنا إدريس.
و زيارة الأئمة الأربعة (عليهم السلام) به- أي البقيع- و الصلاة في مسجد النبي صلى اللّه عليه و آله خصوصا الروضة، و إن لم نظفر بنصّ على الصلاة فيها بخصوصها، فيكفي كونها روضة من رياض الجنة، و في خبري جميل بن درّاج و يونس بن يعقوب عن الصادق (عليه السلام): إن الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) أفضل.
المصادر:
كشف اللثام: ج 1 ص 383.
44 المتن:
قال الفاضل الدربندي في أفضلية زيارة بعض أصحاب الكساء بسبب بعض الأخبار من زيارة سيد الشهداء (عليه السلام):
فاعلم أن أمير المؤمنين (عليه السلام) عند اللّه أفضل من الأئمة (عليهم السلام) كلهم و له ثواب أعمالهم و على قدر أعمالهم فضّلوا، و هكذا من قول الرضا (عليه السلام) فضل زيارة قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) على زيارة الحسين (عليه السلام) كفضل أمير المؤمنين (عليه السلام) على الحسين (عليه السلام). فعلى هذا البناء يكون في البين أصل أصيل و قاعدة كلية تجري في الكل إلا فيما خرج بالدليل، فتكون من ثمرات هذه القاعدة أفضلية زيارة فاطمة الزهراء (عليها السلام) على زيارة الحسن و الحسين و سائر الأئمة (عليهم السلام) ....
المصادر:
أسرار الشهادة: ص 165.
382
45 المتن:
وجدت هذه الزيارة في مصباح الزائر المخطوط و ليست في المطبوع عندنا:
... السلام على الطاهرة الحميدة البرّة التقيّة الرشيدة النقية من الأرجاس، المبرّأة من الأدناس، الزاكية المفضّلة على نساء العالمين، السعيدة المظلومة بالأحقاد، المفجوعة بالأولاد، الحورية الزهراء، المهذّبة من الخناء، المشفّعة يوم اللقاء، ابنة نبيك و زوجة وليك و أم شهيدك. فاطمة الانفطام، العارفة بالشرائع و الأحكام، عليها من وليّها أفضل السلام.
المصادر:
مصباح الزائر: ص 372.
383
الفصل الثاني عشر الصلاة عليها (عليها السلام)
384
في هذا الفصل
نقتصر في فضل الصلاة على فاطمة (عليها السلام) على كلام النبي صلى اللّه عليه و آله الذي يقول فيه: «يا فاطمة، من صلّى عليك غفر اللّه له و ألحقه بي حيث كنت من الجنة». و ليس مقام و منزلة فوق مقام و منزلة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فمن صلّى على فاطمة (عليها السلام) كان في ذلك المقام و المنزلة. كما ورد أن رعيلا من الملائكة يكثرون الصلاة عليها و على أبيها و بعلها و بنيها.
ففي هذا الفصل نورد نبذة من الروايات و النصوص بالعناوين التالية في 10 أحاديث:
كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في فضل الصلاة على فاطمة (عليها السلام).
عن السيد في الصلاة على فاطمة (عليها السلام): السلام على الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
عن السيد في الزيارات الجامعة السابعة: اللهم و صلّ على الطاهرة البتول ....
عن الكتاب العتيق في زيارتهم (عليهم السلام) أيام الأسبوع: السلام و الصلاة على السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....
387
فاطمة الزهراء الزكية، حبيبة حبيبك و نبيك و أم أحبائك و أصفيائك، التي انتجبتها و فضّلتها و اخترتها على نساء العالمين.
اللهم كن الطالب لها ممّن ظلمها و استخفّ بحقها، اللهم و كن الثائر لها، اللهم بدم أولادها.
اللهم و كما جعلتها أم أئمة الهدى (عليهم السلام) و حليلة صاحب اللواء الكريمة عند الملأ الأعلى، فصلّ عليها و على أمها خديجة الكبرى، صلاة تكرّم بها وجه محمد صلى اللّه عليه و آله و تقرّبها أعين ذريتها و أبلغهم عنّي في هذه الساعة أفضل التحية و السلام.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 91 ص 74، عن جمال الأسبوع.
2. جمال الأسبوع: ص 486.
3. جنات الخلود: ص 18.
4. عوالم العلوم: ج 11 ص 1133.
5. رياحين الشريعة: ج 2 ص 100.
6. مصباح المتهجد: ص 401.
7. المزار للشرواني: ص 34.
3 المتن:
قال السيد في باب الزيارات الجامعة، في الزيارة السابعة: ... اللهم و صلّ على الطاهرة البتول الزهراء ابنة الرسول، أم الأئمة الهادين (عليهم السلام)، سيدة نساء العالمين، وارثة خير الأنبياء و قرينة خير الأوصياء، القادمة عليك متألّمة من مصابها بأبيها، متظلّمة مما حلّ بها من غاصبيها، ساخطة على أمة لم ترع حقك في نصرتها، بدليل دفنها ليلا في حفرتها، المغتصبة حقها و المغصّصة بريقها، صلاة لا غاية لأمدها و لا نهاية لمددها و لا انقضاء لعددها.
386
1 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا فاطمة، من صلّى عليك غفر اللّه له و ألحقه بي حيث كنت من الجنة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 55 ح 48، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ج 2 ص 100.
3. بحار الأنوار: ج 97 ص 194 ح 10، عن مصباح الأنوار.
4. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
5. شعاع من نور فاطمة (عليها السلام): ص 55.
6. عوالم العلوم: ج 11 ص 1133، عن مصباح الأنوار.
2 المتن:
عن جمال الأسبوع في الصلاة على السيدة فاطمة (عليها السلام): اللهم صلّ على الصديقة
385
الصلاة على فاطمة (عليها السلام) ضمن الصلوات و التحيات و الأدعية في 10 موارد.
كلام الشيخ المعصومي الهمداني في آثار «اللهم صلّ على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها و السرّ المستودع فيها ...».
شعر الصنوبري في الصلاة على النبي و الوصي و فاطمة (عليهم السلام) منها:
صلّوا على بنت النبي محمد * * * بعد الصلاة على النبي أبيها
دعاء داود بن خواجه نصير و فيه: السلام على السيدة الجليلة الجميلة المعصومة ...
شعر أبي محمد المنصور باللّه في الصلاة على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و فاطمة (عليها السلام)، منها:
ثم صلاة اللّه خصّت أحمدا * * * أبا البتول و أخاه السيدا
من أشعار بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، منها:
أ فاطم صلّى اللّه رب محمد * * * على جدث أمسى بيثرب ثاويا
388
اللهم فتكفّل لها عن مكان دار الفناء في دار البقاء بأنفس الأعواض و أنلها ممن عاندها نهاية الآمال و غاية الأغراض، حتى لا يبقى لها و لي ساخط لسخطها إلا و هو راض، إنك أعزّ من أجاب المظلومين و أعدل قاض.
اللهم ألحقها من الإكرام ببعلها و أبيها، فخذ لها الحق من ظالميها.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 99 ص 180، عن مصباح الزائر.
2. مصباح الزائر: ص 478.
4 المتن:
عن كتاب عتيق في زيارتهم أيام الأسبوع: ... السلام و الصلاة على السيدة فاطمة الزهراء الرشيدة، السلام على سيدة نساء العالمين، و بنت سيد النبيين صلى اللّه عليه و آله و أم الأئمة الطاهرين (عليهم السلام)، فاطمة بنت محمد الأكرم و شقيقة البتول مريم، أطهر النساء و بنت خير الأنبياء؛ السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
اللهم صلّ على السيدة المفقودة الكريمة المحمودة الشهيدة العالية الرشيدة، أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة نساء الأمة، بنت نبيك، صاحبة وليك، سيدة النساء، و وارثة سيد الأنبياء صلى اللّه عليه و آله، قرينة سيد الأوصياء (عليه السلام)، المعصومة من كل سوء، صلاة طيبة مباركة مرفوعة مذكورة، ترفع بها ذكرها في محل الأبرار الأخيار، في أشرف شرف النبيين في أعلى عليين، في الدرجات العلى، في الرفيع الأعلى.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 99 ص 220، عن كتاب العتيق.
2. كتاب العتيق، على ما في البحار.
389
5 المتن:
الصلاة على فاطمة (عليها السلام) ضمن الصلوات و التحيات و الأدعية:
1. بحار الأنوار: ج 83 ص 42 ح 50، عن مصباح المتهجد و البلد الأمين و جنة الأمان: يستحبّ أن يدعو الإنسان بعد الفراغ من صلاته: اللهم صلّ على محمد المصطفى ...، إلى قوله: و صلّ على فاطمة بنت رسول اللّه، و العن من آذى نبيك فيها ....
و في مصباح المتهجد: ص 621: اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك محمد صلى اللّه عليه و آله، و العن من آذى نبيك فيها.
2. بحار الأنوار: ج 91 ص 83 ح 2، عن جمال الأسبوع في باب الصلوات الكبيرة:
... اللهم صلّ على محمد المصطفى، و علي المرتضى، و فاطمة الزهراء ....
3. بحار الأنوار: ج 95 ص 109، عن الإقبال: في باب الأعمال و أدعية شهر رمضان.
و في المصباح للكفعمي: ص 37، و البلد الأمين: ص 230: اللهم صلّ على محمد و آل محمد ...، إلى قوله: اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك محمد صلى اللّه عليه و آله، و العن من آذى نبيك فيها ....
4. بحار الأنوار: ج 97 ص 159 ح 40: في زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله من قريب: صلّى اللّه عليك، و على أخيك و وصيك و ابن عمك أمير المؤمنين، و على ابنتك سيدة نساء العالمين ....
5. بحار الأنوار: ج 97 ص 174 ح 43، في باب زيارته صلى اللّه عليه و آله: ... السلام عليك و على ابنتك فاطمة الزهراء ....
6. بحار الأنوار: ج 98 ص 179 ح 8، عن كامل الزيارات: ص 231: في الدعاء بعد زيارة الحسين (عليه السلام): ... اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك صلى اللّه عليه و آله، و زوجة وليك (عليه السلام)، و أم السبطين الحسن و الحسين (عليهما السلام)، الطاهرة المطهرة الصديقة الزكية، سيدة نساء أهل الجنة أجمعين، صلاة لا يقوي على إحصائها غيرك ....
390
7. بحار الأنوار: ج 99 ص 45 ح 1، عن عيون الأخبار: ج 2 ص 273، و منتهى المطلب: ج 2 ص 339، و مصباح الزائر: ص 291، و التهذيب: ج 6 ص 86، و من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 364: في زيارة الرضا (عليه السلام): ... اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك صلى اللّه عليه و آله، و زوجة وليك (عليه السلام)، و أم السبطين الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدي شباب أهل الجنة، الطهر الطاهرة المطهّرة التقية النقية الرضية الزكية، سيدة نساء العالمين و أهل الجنة أجمعين، صلاة لا يقوي على إحصائها غيرك.
8. إقبال الأعمال: ص 298، و في مصباح الزائر: ص 452، و الصحيفة المهدية: ص 88، و جمال الأسبوع: ص 565، في آخر دعاء الندبة: ... اللهم صلّ على حجتك و ولي أمرك ...، و على جدته الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء بنت محمد المصطفى صلى اللّه عليه و آله ....
9. إقبال الأعمال: ص 97، و المقنعة: ص 331، و مصباح المتهجد: في الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و آله في كل يوم من شهر رمضان: ... اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك محمد، و وال من والاها، و عاد من عاداها، و ضاعف العذاب على من ظلمها، و العن من آذى نبيك فيها ....
10. المصباح للكفعمي: ص 506: تقول في زيارة النبي و فاطمة و الأئمة (عليهم السلام): ... اللهم صلّ على فاطمة الطيبة الطاهرة المطهّرة، التي انتجبتها و طهّرتها و فضّلتها على نساء العالمين، و جعلت منها أئمة الهدي (عليهم السلام) الذين يقولون بالحق و به يعدلون. صلّى اللّه عليها و على بعلها و نبيها، و السلام عليها و رحمة اللّه و بركاته ....
11. المصباح للكفعمي: ص 581، و مصباح المتهجد، و الصحيفة المهدية: ص 108: تقول في دعاء الافتتاح: ... و صلّ على الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....
12. دلائل الإمامة: ص 304، في معرفة من شاهد صاحب الزمان (عليه السلام) و الغيبة للطوسي: ص 170، و الصحيفة المهدية: ص 58، و جمال الأسبوع: ص 504، و البلد الأمين: ص 194، و مدينة المعاجز: ج 5 ص 214: تقول: ... اللهم صلّ على محمد
391
سيد المرسلين ... اللهم صلّ على محمد المصطفى، و على علي المرتضى، و على فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....
13. الصحيفة المهدية: ص 222: تقول في قنوت صلاة الركعتين: ... فصلّ على محمد رسولك إلى الثقلين و سيد الأنبياء المصطفين، و على أخيه و ابن عمه الذين لا يشركا بك طرفة عين أبدا، و على فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ....
14. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 54: اللهم إنك جعلت صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك على إبراهيم و آل إبراهيم. اللهم إنهم منّي و أنا منهم، فاجعل صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك عليّ و عليهم (يعني عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)).
15. مكيال المكارم: ج 2 ص 266، في الدعاء بعد الركعتين: تقول: اللهم أنت السلام ...، و أثبني عليها أفضل أملي و رجائي فيك و في نبيك صلى اللّه عليه و آله و وصيّ نبيك و فاطمة الزهراء ابنة نبيك ....
16. عوالم العلوم: ج 3 ص 302، و حلية الأبرار: ج 2 ص 537، و مدينة المعاجز:
ج 2 ص 162: من معجزات صاحب الزمان (عليه السلام) .... فوضعه أبو محمد العسكري على فخذه و أجلسه و قال: انطق بإذن اللّه. فقال: أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم اللّه الرحمن الرحيم، «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ ...» (1)، و صلّى اللّه على محمد المصطفى، و علي المرتضى، و فاطمة الزهراء ....
17. مهج الدعوات: ص 24، في حرز الإمام زين العابدين (عليه السلام): اللهم صلّ على محمد المصطفى، و على علي المرتضى، و فاطمة الزهراء، و خديجة الكبرى ....
18. مهج الدعوات: ص 357، في دعاء الاعتقاد: ... صلّى اللّه عليه، و على أمير المؤمنين، و على سيدتي فاطمة الزهراء ....
____________
(1) سورة القصص: الآية 5.
392
19. مهج الدعوات: ص 363، في دعاء مستجاب: ... أسألك أن تصلّي على مولانا و سيدنا و رسولك محمد ...، و على ابنته الكريمة الفاضلة الطاهرة الزاهرة الزهراء الغراء فاطمة ....
20. في الفوائد الطوسية: ص 116، و في مصابيح الأنوار: ج 1 ص 383، و في مصباح المتهجد، في دعاء عن صاحب الزمان (عليه السلام) مروي أبي الحسن الضراب بمكة: اللهم صلّ على محمد المصطفى، و علي المرتضى، و فاطمة الزهراء ....
21. مكيال المكارم: ج 2 ص 266، الدعاء بعد صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام): اللهم فتقبّلهما منّي، و أبلغه إياهما عني، و أثبني عليهما أفضل أملي و رجائي فيك و في نبيك صلى اللّه عليه و آله و وصي نبيك (عليه السلام) و فاطمة الزهراء (عليها السلام) ابنة نبيك ....
22. البلد الأمين: ص 295، في الوداع بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): ... أن تصلّي على محمد و علي و فاطمة ....
23. البلد الأمين: ص 303، الصلاة على النبي و آله (عليهم السلام) بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام):
... اللهم على الصديقة فاطمة الزكية، حبيبة حبيبك و نبيك صلى اللّه عليه و آله، و أم أحبائك و أصفيائك (عليهم السلام)، التي انجبتها و فضّلتها و اخترتها على نساء العالمين.
24. الثاقب في المناقب: ص 588: قال أحمد بن إسحاق للإمام العسكري (عليه السلام):
قد دنت الرحلة و اشتدّت المحنة، و نحن نسأل اللّه تعالى أن يصلّي على جدك المصطفى، و علي المرتضى أبيك، و على سيدة النساء أمك ...
24. روضة الواعظين: ص 324: ... و ينبغي أن يصلّي على النبي و آله بهذه الألفاظ:
اللهم صلّ على محمد و آل محمد .... اللهم صلّ على فاطمة بنت نبيك محمد صلى اللّه عليه و آله، و العن من آذى نبيك فيها ....
25. عيون الأخبار: ج 2 ص 256: في كتاب محمد بن حبيب في مراثي الإمام الرضا (عليه السلام):
393
قبر بطوس به أقام إمام * * * حتم إليه زيارة و سلام
...، إلى قوله:
صلى اللّه على النبي محمد * * * و علت عليا نصرة و سلام
و كذا على الزهراء صلّى سرمدا * * * رب بواجب حقها علّام
26. الصراط المستقيم: ج 2 ص 209: قالت حكيمة: قرأت على أمه وقت ولادته التوحيد و القدر و آية الكرسى، فأجابني من بطنها بقراءتي. ثم وضعته ساجدا ...، و قرأ:
«و نريد ...»، و صلّى على محمد و علي و فاطمة و الأئمة ....
27. تاريخ الخلفاء الفاطميين بالمغرب: ص 170، في أمر المهدي الفاطمي إلى خطباء رقّاده بالدعاء بعد الصلاة على النبي محمد المختار صلى اللّه عليه و آله و ذكر وصيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ذريته الأطهار (عليهم السلام) ....
28. تاريخ الخلفاء الفاطميين: ص 166: قدم أبو عبد اللّه الداعي المهدي الفاطمي خطيبا بجامع القيروان، و أمر بعد حمد اللّه تعالى بالصلاة على النبي محمد المصطفى و علي أمير المؤمنين و على الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء، صلوات اللّه عليهم أجمعين.
29. في رسالة الأئمة الاثنى عشر للأردبيلي: ... بعد الصلاة على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين (عليه السلام): اللهم صلّ و سلّم على بضعة كبد رسولك المنتقى المصطفى صلى اللّه عليه و آله، البتول العذراء، الطاهرة الغراء، السيدة الزهراء، و على أمها خديجة الكبرى أم المؤمنين.
30. إقبال الأعمال: ص 429: في الدعاء بعد صلاة عيد الأضحى: اللهم صلّ على محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة، و اغفر لي و ارحمنى و لا تقطع بي عن محمد و آل محمد في الدنيا و الآخرة.
395
المصادر:
الغدير: ج 3 ص 367 ح 18.
8 المتن:
دعاء داود بن خواجه نصير:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، اللهم صلّ و سلّم و زد و بارك على النبي الأمي ...، إلى قوله:
اللهم صلّ و سلّم و زد و بارك على السيدة الجليلة الجميلة المعصومة المظلومة الكريمة النبيلة المكروبة العليلة، ذات الأحزان الطويلة في المدة القليلة، الرضية الحليمة العفيفة السليمة، المجهولة قدرا، و المخفيّة قبرا، المدفونة سرا، المغصوبة جهرا، سيدة النساء، الإنسية الحوراء، أم الأئمة النقباء النجباء، بنت خير الأنبياء، الطاهرة المطهّرة البتول العذراء، فاطمة التقية الزهراء (عليها السلام).
الصلاة و السلام عليك و على ذريتك يا فاطمة الزهراء يا بنت محمد رسول اللّه، أيتها البتول يا قرة عين الرسول، يا بضعة النبي، يا أم السبطين، يا حجة اللّه على خلقه، يا سيدتنا و مولاتنا، إنا توجّهنا و استشفعنا و توسّلنا بك إلى اللّه، و قدّمناك بين يدي حاجاتنا في الدنيا و الآخرة، يا وجيهة عند اللّه، اشفعي لنا عند اللّه.
المصادر:
في مهج الدعوات: ص 554 في الضميمة.
9 المتن:
شعر أبي محمد المنصور باللّه في الصلاة على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و فاطمة (عليها السلام):
394
6 المتن:
قال الشيخ أحمد الهمداني: سمعت شيخي و معتمدي آية اللّه المرحوم الملا علي المعصومي الهمداني يقول في التوسل بالزهراء (عليها السلام): تقول خمسمائة و ثلاثين مرة: اللهم صلّ على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك.
و أيضا عنه: إلهي بحق فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها و السرّ المستودع فيها، تقضي حاجتك إن شاء اللّه تعالى.
المصادر:
1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلى اللّه عليه و آله: ص 252.
2. صحيفة الزهراء (عليها السلام): ص 179.
3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 451.
7 المتن:
قال الصنوبري في شعره في الصلاة على النبي و الوصي و فاطمة (عليها السلام):
ما في المنازل حاجة تقضيها * * * إلا السلام و أدمع نذريها
...
حبّ النبي محمد و وصيه * * * مع حبّ فاطمة و حبّ بنيها
أهل الكساء الخمسة الغرر التي * * * يبنى العلا بعلاهم بانيها
...
صلّوا على بنت النبي محمد * * * بعد الصلاة على النبي أبيها
396
الحمد للمهيمن الجبار * * * مكوّر الليل على النهار
...
ثم صلاة اللّه خصّت أحمدا * * * أبا البتول و أخاه السيدا
و فاطما و ابنيهما سمّ العدى * * * و آلهم سفن النجاة و الهدى
...
و زوجة سيدة النساء * * * خامسة الخمسة في الكساء
...
حورية إنسية سيّاحة * * * خلقها اللّه من التفاحة
المصادر:
الغدير: ج 5 ص 418.
10 المتن:
من أشعار بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فيها (عليها السلام):
أ فاطم صلّى اللّه رب محمد * * * على جدث أمسى بيثرب ثاويا
أبا حسن فارقته و تركته * * * فبكّ بحزن آخر الدهر شاجيا
المصادر:
1. الغدير: ج 2 ص 19.
2. الطبقات الكبرى: ج 4 ص 142.
397
الفصل الثالث عشر صلواتها (عليها السلام)
398
في هذا الفصل
هناك صلوات وردت عن المعصومين (عليهم السلام) منتسبة إلى سيدتنا فاطمة (عليها السلام) يدعى بها في الموارد المختلفة من المهمات و رفع البليات و قضاء الحاجات كثيرة، و بعضها مجرّبة في المواضع الصعبة و شفاء المرضى و حوائج الدنيا و الآخرة.
و نورد في هذا الفصل العناوين التالية في 29 حديثا:
صلاة الاستغاثة بالبتول، و هي ركعتان و بعدهما السجود و وضع الخد الأيمن على الأرض ثم الأيسر ثم السجود مع ذكر: يا فاطمة، و دعاء بعدها على المذكور.
صلاة الطاهرة (عليها السلام)، و هي الركعتان؛ في الأولى الحمد و مائة مرة سورة القدر و في الثانية الحمد و مائة مرة قل هو اللّه أحد، و تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد الفراغ و الدعاء: سبحان ذي العز الشامخ ....
إلى صلاة أخري للأمر المخوف و الدعاء بعده.
صلاة علمها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام)، أربع ركعات يوم الجمعة ...
399
صلاة الهدية ثمان ركعات يوم الجمعة و الدعاء بعد كل ركعتين.
صلاة الليلة التاسعة عشر و الإحدى و العشرين و الثالث و العشرين من شهر رمضان مائة ركعة؛ ركعتان منها صلاة فاطمة (عليها السلام)، و أيضا صلاة عشرين ركعة في ليلة آخر سبت منه بنية صلاة فاطمة (عليها السلام).
صلاة اليوم السادس من ذي الحجة أربع ركعات؛ كل ركعة بالحمد و خمسين مرة قل هو اللّه أحد.
صلاة الأوّابين أربع ركعات مثل الصلاة المذكورة.
عن الصادق (عليه السلام): صلاة فاطمة (عليها السلام) ركعتان، و الدعاء بعدها.
صلاة فاطمة (عليها السلام) ركعتان؛ في الأولى الحمد و مائة مرة سورة القدر، و في الثانية الحمد و مائة مرة قل هو اللّه أحد، و تسبيح الزهراء (عليها السلام) و الدعاء: اللهم إني أتوجّه إليك بهم و أسألك ....
إهداء ثواب الصلاة لأحد من المعصومين (عليهم السلام) قائلا: اللهم هاتين الركعتين هدية منّي إلى الطاهرة المطهرة الطيبة الزكية فاطمة بنت نبيك (عليها السلام) ....
صلاة فاطمة (عليها السلام) أربع ركعات عن العلامة الحلي.
صلاة فاطمة (عليها السلام) ركعتان و ثلاث تكبيرات بعدها و تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثم السجود و قول «يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني» مائة مرة، ثم وضع الخدّ الأيمن هكذا، ثم السجود مائة مرة و عشر مرات ....
صلاة الاستغاثة عن الكفعمي و هي ركعتان.
صلاة فاطمة (عليها السلام) على جنازة أختها.
تعليم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إياها صلاة التسبيح.
400
صلاة فاطمة (عليها السلام) ركعتان لطلب مائدة من السماء.
كلام السيد اليزدي في الصلوات المستحبة ...، منها صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
كلام السيد ابن طاوس في صلاة الزيارة و صلاتها (عليها السلام).
كلام الشهيد في الصلوات المرغّبات من الشارع.
صلاة بتعليم النبي صلى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام) ركعتان في كل يوم؛ في كل ركعة الحمد مرة و قل هو اللّه أحد ثلاث مرات.
صلاة علّمها النبي صلى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام) ركعتان؛ في كل ركعة الحمد و ....
صلاة ليلة الأربعاء علّمها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام).
صلاة الزيارة بعد زيارة يوم الثالث من جمادي الآخرة يوم شهادتها (عليها السلام).
الصلاة للحمّى ركعتان و وضع الخدّ الأيمن على الأرض و القول عشر مرات:
يا فاطمة.
صلاة فاطمة (عليها السلام) عشرين ركعة في ليلة آخر سبت من شهر رمضان.
ثمان ركعات في المسجد بعد زيارة أئمة البقيع (عليهم السلام) فإنه مكان صلاة فاطمة (عليها السلام).
صلاة إبراهيم الخليل صلى اللّه عليه و آله و فيها أزيز سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و كذا فاطمة (عليها السلام) من خيفة اللّه.
صلاة ركعتين و السجود بعدها و قراءة هذا الدعاء: يا محمد يا رسول اللّه، يا علي يا سيد المؤمنين و المؤمنات، بكما أستغيث .... إلى قوله: و يمجد على فاطمة ...
403
3 المتن:
قال الشيخ الطوسي: صلاة أخري لها (عليها السلام) تصلّي للأمر المخوف: روى إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
للأمر المخوف العظيم تصلّي ركعتين، و هي التي كانت الزهراء (عليها السلام) تصلّيها؛ تقرأ في الأولى الحمد و قل هو اللّه أحد خمسين مرة، و في الثانية مثل ذلك. فإذا سلّمت صلّيت على النبي صلى اللّه عليه و آله، ثم ترفع يديك و تقول:
اللهم إني أتوجّه بهم إليك و أتوسّل إليك بحقهم العظيم الذي لا يعلم كنهه سواك، و بحق من حقه عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى و كلماتك التامّات التي أمرتني أن أدعوك بها، و أسألك باسمك العظيم الذي أمرت إبراهيم أن يدعو به الطير فأجابته، و باسمك العظيم الذي قلت للنار كوني بردا و سلاما على إبراهيم فكانت، و بأحبّ أسمائك إليك و أشرفها عندك و أعظمها لديك و أسرعها إجابة و أنجحها طلبة، و بما أنت أهله و مستحقّه و مستوجبه.
و أتوسّل إليك و أرغب إليك و أتصدّق منك و أستغفرك و أستمنحك و أتضرّع إليك و أخضع بين يديك و أخشع لك و أقرّ لك بسوء صنيعتي و أتملّقك و ألحّ عليك، و أسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك عليهم أجمعين من التوراة و الإنجيل و القرآن العظيم من أولها إلى آخرها؛ فإن فيها اسمك الأعظم و بما فيها من أسمائك العظمى أتقرّب إليك.
و أسألك أن تصلّي على محمد و آله، و أن تفرّج عن محمد و آله (عليهم السلام) و تجعل فرجي مقرونا بفرجهم و تبدؤ بهم فيه، و تفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم، و تأذن في هذا اليوم و هذه الليلة بفرجي و إعطاء سؤلي و أملي في الدنيا و الآخرة، فقد مسّني الفقر، و نالني الضرّ، و سلّمتني الخصاصة، و ألجأتني الحاجة، و توسّمت بالذلّة، و غلبتني المسكنة، و حقّت عليّ الكلمة، و أحاطت بي الخطيئة، و هذا الوقت الذي و عدت أولياءك فيه الإجابة.
402
2 المتن:
قال الشيخ الطوسي في صلاة الطاهرة فاطمة (عليها السلام): هما ركعتان؛ تقرأ في الأولى الحمد و مائة مرة إنا أنزلناه في ليلة القدر، و في الثانية الحمد و مائة مرة قل هو اللّه أحد. فإذا سلّمت سبّحت تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثم تقول:
سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف، سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم، سبحان ذي الملك الفاخر القديم، سبحان من لبس البهجة و الجمال، سبحان من تردّى بالنور و الوقار، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا، سبحان من يرى وقع الطير في الهواء، سبحان من هو هكذا لا هكذا غيره.
و ينبغي لمن صلّى هذه الصلاة و فرغ من التسبيح أن يكشف ركبتيه و ذراعيه، و يباشر بجميع مساجده الأرض بغير حاجز يحجز بينه و بينها، و يدعو و يسأل حاجته و ما شاء من الدعاء، و يقول و هو ساجد:
يا من ليس غيره رب يدعى، يا من ليس فوقه إله يخشى، يا من ليس دونه ملك يتّقى، يا من ليس له وزير يؤتى، يا من ليس له حاجب يرشى، يا من ليس له بوّاب يغشى، يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلا كرما وجودا و على كثرة الذنوب إلا عفوا و صفحا، صلّ على محمد و آل محمد، و افعل بي كذا و كذا.
المصادر:
1. مصباح المتهجد: ص 301.
2. جامع الأحاديث للسيد البروجردي: ج 7 ص 232.
3. جمال الأسبوع: ص 85- 84.
4. بحار الأنوار: ج 88 ص 180 ح 7.
5. المقنعة: ص 168، باختصار فيه.
6. عوالم العلوم: ج 11 ص 301 ح 1، عن المصباح.
7. لوامع صاحبقراني: ج 6 ص 106، بتفاوت.
401
1 المتن:
قال الحسن بن الفضل الطبرسي: صلاة الاستغاثة بالبتول (عليها السلام)، تصلّي ركعتين، ثم تسجد و تقول: يا فاطمة مائة مرة، ثم ضع خدّك الأيمن على الأرض و قل مثل ذلك، و تضع خدّك الأيسر على الأرض و تقول مثله، ثم اسجد و قل ذلك مائة و عشر دفعات، و قل: يا آمنا من كل شيء و كل شيء منك خائف حذر، أسألك بأمنك من كل شيء و خوف كل شيء منك، أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تعطيني أمانا لنفسي و أهلي و مالي و ولدي، حتى لا أخاف أحدا و لا أحذر من شيء أبدا، إنك على كل شيء قدير.
المصادر:
1. مكارم الأخلاق: ص 380.
2. بحار الأنوار: ج 88 ص 356، عن مكارم الأخلاق.
3. باقيات الصالحات: ص 252، عن المكارم.
4. صحيفة الزهراء (عليها السلام): ص 178.
5. رياحين الشريعة: ج 2 ص 100.
6. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 445.
404
فصلّ على محمد و آله، و اسمح ما بي بيمينك الشافية، و انظر إليّ بعينك الراحمة، و أدخلني في رحمتك الواسعة، و أقبل إليّ بوجهك الذي إذا أقبلت به على أسير فككته، و على ضالّ هديته، و على جائز أدّيته، و على فقير أغنيته، و على ضعيف قوّيته، و على خائف أمنته، و لا تخلني لقاء عدوّك و عدوي.
يا ذا الجلال و الإكرام، يا من لا يعلم كيف هو و حيث هو و قدرته إلا هو، يا من سدّ الهواء بالسماء و كبس الأرض على الماء و اختار لنفسه أحسن الأسماء، يا من سمّى نفسه بالاسم الذي به تقضي حاجة كل طالب يدعوه به، و أسألك بذلك الاسم فلا شفيع أقوى لي منه، و بحق محمد و آل محمد أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تقضي لي حوائجي، و تسمع محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و عليا و محمدا و جعفرا و موسى و محمدا و عليا و الحسن و الحجة- صلوات اللّه عليهم و بركاته و رحمته- صوتي ليشفعوا لي إليك و تشفّعهم فيّ و لا تردّني خائبا، بحق لا إله إلا أنت، و بحق محمد و آل محمد، صلّ على محمد و آل محمد، و افعل بي كذا و كذا يا كريم.
المصادر:
1. مصباح المتهجد: ص 302.
2. بحار الأنوار: ج 88 ص 183 ح 9، عن مصباح المتهجد.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 303 ح 1، عن مصباح المتهجد.
4. جمال الأسبوع: ص 266، باختصار فيه.
5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 446.
4 المتن:
روى صفوان، قال: دخل محمد بن علي الحلبي على أبي عبد اللّه (عليه السلام) في يوم الجمعة فقال له: تعلّمني أفضل ما أصنع في مثل هذا اليوم. فقال: يا محمد! ما أعلم أن أحدا كان أكثر عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من فاطمة (عليها السلام) و لا أفضل مما علّمها أبوها محمد بن عبد اللّه صلى اللّه عليه و آله؛ قال:
406
5 المتن:
قال أبو جعفر الطوسي في صلاة الهدية: ثمان ركعات؛ روي عنهم (عليهم السلام) أنه يصلّي العبد في يوم الجمعة ثمان ركعات؛ أربعا تهدى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أربعا تهدى إلى فاطمة (عليها السلام)، و يوم السبت أربع ركعات تهدى إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). ثم كذلك كل يوم إلى واحد من الأئمة (عليهم السلام)، إلى يوم الخميس أربع ركعات؛ تهدى إلى جعفر بن محمد (عليه السلام). ثم في يوم الجمعة أيضا ثمان ركعات؛ أربعا تهدى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أربع ركعات تهدى إلى فاطمة (عليها السلام). ثم يوم السبت أربع ركعات تهدى إلى موسى بن جعفر (عليه السلام). ثم كذلك، إلى يوم الخميس أربع ركعات، تهدى إلى صاحب الزمان (عليه السلام).
الدعاء بعد كل ركعتين منها: اللهم أنت السلام و منك السلام و إليك يعود السلام، حيّنا ربنا منك بالسلام. اللهم إن هذه الركعات هدية منّي إلى وليك فلان، فصلّ على محمد و آله و بلّغه إيّاها، و أعطني أفضل أملي و رجائي فيك و في رسولك- صلواتك عليه و آله- و فيه.
و تدعو بما أحببت إن شاء اللّه.
و يستحبّ أن يختم القرآن في يوم الجمعة، و يدعى بعده بدعاء ختم القرآن لعلي بن الحسين (عليه السلام)، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا ختم القرآن قال: اللهم اشرح بالقرآن صدري، و استعمل بالقرآن بدني، و نوّر بالقرآن بصري، و أطلق بالقرآن لساني، و أعنّي عليه ما أبقيتني، فإنه لا حول و لا قوة إلا بك.
المصادر:
1. مصباح المتهجد: ص 322.
2. بحار الأنوار: ج 99 ص 229 ح 3، عن المصباح.
3. وسائل الشيعة: ج 5 ص 284 ح 1، عن المصباح.
4. الدعوات للراوندي: ص 108.
5. وسائل الشيعة: ج 5 ص 284.
405
من أصبح يوم الجمعة فاغتسل و صفّ قدميه و صلّى أربع ركعات مثنى؛ يقرأ في أول ركعة فاتحه الكتاب و قل هو اللّه أحد و خمسين مرة، و في الثانية فاتحة الكتاب و العاديات خمسين مرة، و في الثالثة فاتحة الكتاب و إذا زلزلت خمسين مرة، و في الرابعة فاتحة الكتاب و إذا جاء نصر اللّه و الفتح خمسين مرة- و هذه سورة النصر و هي آخر سورة نزلت-، فإذا فرغ منها دعى فقال:
إلهي و سيدي، من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعدّ لوفادة مخلوق رجاء رفده و فوائده و نائله و فواضله و جوائزه، فإليك- يا إلهي- كانت تهيأتي و تعبأتي و إعدادي و استعدادي رجاء رفدك و فوائدك و معروفك و نائلك و جوائزك. فلا تخيّبني من ذلك يا من لا تخيّب عليه مسألة السائل، و لا تنقصه عطيّة نائل، فإني لم آتك بعمل صالح قدّمته، و لا شفاعة مخلوق رجوته أتقرّب إليك بشفاعته إلا محمدا و أهل بيته صلواتك عليه و عليهم.
أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي عدت به على الخاطئين عند عكوفهم على المحارم، فلم يمنعك طول عكوفهم على المحارم أن جدت عليهم بالمغفرة، و أنت سيدي العوّاد بالنعماء، و أنا العوّاد بالخطاء. أسألك بحق محمد و آله الطاهرين أن تغفر لي ذنبي العظيم، فإنه لا يغفر العظيم إلا العظيم، يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم.
المصادر:
1. مصباح المتهجد: ص 318.
2. جمال الأسبوع: ص 134.
3. بحار الأنوار: ج 86 ص 368 ح 64.
4. عوالم العلوم: ج 1 ص 305 ح 2.
5. رياحين الشريعة: ج 2 ص 99.
6. وسائل الشيعة: ج 5 ص 59 ح 8.
407
6. مستدرك الوسائل: ج 6 ص 470.
7. تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 74.
8. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 451.
9. بحار الأنوار: ج 88 ص 217.
6 المتن:
قال أبو جعفر الطوسي: و تصلّي في ليلة تسع عشرة و ليلة إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين مائة ركعة، تسقط ما فيها من الزيادات، و هي عشرون ركعة في ليلة تسع عشرة و ثلاثون في ليلة إحدى و عشرين و ثلاثون في ليلة ثلاث و عشرين، الجميع ثمانون ركعة. يفرقها في أربع جمع؛ في كل جمعة عشر ركعات، أربع منها صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) و ركعتان صلاة فاطمة (عليها السلام) و أربع ركعات صلاة جعفر.
و تصلّي ليلة آخر جمعة عشرين ركعة صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام)، و في ليلة آخر سبت منه عشرين ركعة صلاة فاطمة (عليها السلام)، فيكون ذلك تمام ألف ركعة ...
إلى آخر ما قاله الشيخ في الصلاة زيادة على هذا الألف و الدعاء بعد كل ركعتين، فمن أراد الاطلاع فليراجع إلى مصباح الشيخ: ص 554- 577.
المصادر:
1. مصباح المتهجد: ص 553.
2. المقنعة: ص 170، شطرا من ذيله.
3. المصباح للكفعمي: ص 569.
4. البلد الأمين: ص 177.
5. مستدرك الوسائل: ج 6 ص 215، بتفاوت فيه.
6. قواعد الأحكام: ج 1 ص 296، بتفاوت فيه.
7. البيان للشهيد الأول: ص 121، بتفاوت فيه.
8. الدروس: ج 1 ص 50، بتفاوت فيه.
9. ذخيرة المعاد: ص 348، بتفاوت فيه.
408
10. النهاية و نكتها: ج 1 ص 379، بتفاوت فيه.
11. شرائع الإسلام: ج 1 ص 65، بتفاوت فيه.
12. إرشاد الأذهان: ص 266، بتفاوت.
13. المراسم: ص 83، بتفاوت.
14. منتهى المطلب: ج 1 ص 358، بتفاوت.
15. النهاية: ص 140، بتفاوت.
16. شرائع الإسلام: ج 1 ص 85، بتفاوت.
17. نهاية الأحكام: ج 2 ص 94.
18. إيضاح الفوائد: ج 1 ص 137.
19. المختصر النافع: ص 42.
20. المهذّب لابن البرّاج: ج 1 ص 146.
21. تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 73.
7 المتن:
قال أبو جعفر الطوسي في ذكر العشر الأول من ذي الحجة: يستحبّ صوم هذا العشر إلى التاسع، فإن لم يقدر صام أول يوم منه، و هو يوم مولد إبراهيم الخليل، و فيه زوّج رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) من أمير المؤمنين (عليه السلام)، و روي أنه كان يوم السادس و يستحبّ أن تصلّي فيه صلاة فاطمة (عليها السلام)، و روي أنها أربع ركعات مثل صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ كل ركعة بالحمد مرة و خمسين مرة قل هو اللّه أحد و يسبّح بتسبيح الزهراء (عليها السلام) و يقول:
سبحان ذي العز الشامخ المنيف، سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم، سبحان ذي الملك الفاخر القديم، سبحان من يرى أثر النملة في الصفا، سبحان من يرى وقع الطير في الهواء، سبحان من هو هكذا و لا هكذا غيره.
المصادر:
1. مصباح المتهجد: ص 671.
2. تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 3.
409
8 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: من صلّى أربع ركعات، في كل ركعة خمسين مرة قل هو اللّه أحد، كانت صلاة فاطمة (عليها السلام)، و هي صلاة الأوّابين.
قال المجلسي: لا خلاف بيننا ظاهرا في استحباب هذه الصلاة، و نسبها الشيخ و جماعة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و العلامة و جماعة إلى فاطمة (عليها السلام)، و يظهر كلاهما من الأخبار و لا تنافي بينهما، و يظهر كونها صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) من رواية الفضل بن عمر في كيفية نافلة شهر رمضان، و كونها صلاة فاطمة (عليها السلام) من هذه الرواية.
و قال الصدوق في الفقيه: باب ثواب الصلاة التي يسمّيها الناس صلاة فاطمة (عليها السلام)، و يسمّونها أيضا صلاة الأوّابين. ثم أورد رواية ابن سنان بسند صحيح، ثم أورد رواية العياشي من كتابه مسندا عن هاشم، ثم قال: كان شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد:
يروي هذه الصلاة و ثوابها إلا أنه كان يقول: إني لا أعرفها بصلاة فاطمة (عليها السلام)، و أما أهل الكوفة فإنهم يعرفونها بصلاة فاطمة (عليها السلام)، انتهى.
و لا ثمرة لهذا الكلام بعد شرعية الصلاة، و الصلاة المنسوبة إلى كل منهم منسوبة إلى جميعهم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 88 ص 171، عن تفسير العياشي.
2. تفسير العياشي: ج 2 ص 286.
3. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 356.
4. تفسير البرهان: ج 2 ص 414 ح 9، عن الفقيه.
5. إقبال الأعمال: ص 11.
6. عوالم العلوم: ج 11 ص 300 ح 1.
7. نور الثقلين: ج 3 ص 153 ح 153.
8. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 356.
9. من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 357.
410
10. لوامع صاحبقراني: ج 5 ص 411.
11. وسائل الشيعة: ج 5 ص 243.
12. جمال الأسبوع: ص 119، بتفاوت يسير.
13. مرآة العقول: ج 15 باب صلاة فاطمة (عليها السلام).
14. كنز الدقائق: ج 5 ص 502.
15. مجمع الفائدة: ج 3 ص 36.
16. منتهى المطلب: ج 1 ص 360.
17. التذكرة: ج 1 ص 74.
الأسانيد:
في من لا يحضره الفقيه: عن محمد بن مسعود العياشي، عن عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن ابن أبي عمير، عن هشام.
9 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كانت لأمي فاطمة (عليها السلام) ركعتان تصلّيهما، علّمها جبرئيل. فإذا سلّمت، سبّحت التسبيح و هو: سبحان ذي العز الشامخ ...- إلى قوله كما مرّ في ادعيتها- لا هكذا غيره.
ثم قال السيد ابن طاوس: و قد روي أنه يقول: تسبيحها المنقول بعقب كل فريضة، ثم صلّى على النبي و آله مائة مرة.
قال المجلسي: روى السيد علي بن الحسين بن باقي في مصباحه بعد ذكر فاطمة (عليها السلام):
وجدت في بعض كتب أصحابنا ما هذا صورته: بإسناد متصل، عن عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي (عليه السلام)، عن أمه فاطمة (عليها السلام)، قالت: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:
يا فاطمة، أ لا أعلّمك دعاء لا يدعو به أحد إلا استجيب له و لا يعمل في صاحبه سحر و لا شيء، و لا يعرض له شيطان، و لا تردّ له دعوة و تقضي حوائجه كلها التي يرغب إلى اللّه فيها، عاجلها و آجلها؟ قلت: أجل يا أبت، لهذا و اللّه أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها- ذكره بعد صلاة الزهراء (عليها السلام) مصنف الكتاب الذي وجدته فيه- قال صلى اللّه عليه و آله: تقولين:
411
يا اللّه، يا أعزّ مذكور و أقدمه قدما في العزّ و الجبروت. يا اللّه، يا رحيم كل مترحّم و مفزع كل ملهوف. يا اللّه، يا راحم كل حزين يشكو بثّه و حزنه إليه. يا اللّه، يا خير من طلب المعروف منه و أسرعه إعطاء. يا اللّه، يا من تخاف الملائكة المتوقّدة بالنور منه، أسألك بالأسماء التي يدعوك بها حملة عرشك و يسبّحون بها شفقة من خوف عذابك، و بالأسماء التي يدعوك بها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل إلا أجبتني و كشفت كربتي- يا إلهي- و سترت ذنوبي.
يا من يأمر بالصيحة في خلقه، فإذا هم بالساهرة، أسألك بذلك الاسم الذي تحيي به العظام و هي رميم أن تحيي قلبي، و تشرح صدري، و تصلح شأني. يا من خصّ نفسه بالبقاء و خلق لبريّته الموت و الحياة، يا من فعله قول و قوله أمر و أمره ماض على ما يشاء.
و أسألك باسمك الذي دعاك بها خليلك حين ألقي في النار فاستجبت له و قلت: «يا نار كوني بردا و سلاما على إبراهيم» (1)، و بالاسم الذي دعا به موسى من جانب الطور الأيمن فاستجبت له دعاءه، و بالاسم الذي كشفت به عن أيوب الضرّ و تبت على داوود و سخّرت لسليمان الريح تجري بأمره و الشياطين و علّمته منطق الطير، و بالاسم الذي وهبت لزكريا يحيى و خلقت به عيسى من روح القدس من غير أب، و بالاسم الذي خلقت به العرش و الكرسي، و بالاسم الذي خلقت به الروحانيين، و بالاسم الذي خلقت به الجنّ و الإنس، و بالاسم الذي خلقت به جميع الخلق و جميع ما أردت من شيء، و بالاسم الذي قدرت به على كل شيء، أسألك بهذه الأسماء لمّا أعطيتني و قضيت بها حوائجي.
فإنه يقال لك: يا فاطمة، نعم نعم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 88 ص 181 ح 8، عن جمال الأسبوع.
____________
(1) سورة الأنبياء: الآية 69.
412
2. جمال الأسبوع: ص 263، بتفاوت يسير.
3. المصباح لابن الباقي، على ما في البحار.
4. عوالم العلوم: ج 11 ص 300 ح 1، عن جمال الأسبوع.
الأسانيد:
في جمال الأسبوع: حدث محمد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن قشير، قال:
حدثنا علي بن حبشي، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّه، قال.
10 المتن:
عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، قال: كان لأمي فاطمة (عليها السلام) صلاة تصلّيها، علّمها جبرئيل؛ ركعتان، تقرأ في الأولى الحمد مرة و إنا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرة، و في الثانية الحمد مرة و مائة مرة قل هو اللّه أحد. فإذا سلّمت، سبّحت تسبيح الطاهرة (عليها السلام)- و هو التسبيح الذي تقدّم- و تكشف عن ركبتيك و ذراعيك على المصلّى، تدعو بهذا الدعاء و تسأل حاجتك، تعطها إن شاء اللّه. و الدعاء، ترفع يديك بعد الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و آله و تقول:
اللهم إني أتوجه إليك بهم، و أسألك بحقك العظيم الذي لا يعلم كنهه سواك، و بحق من حق عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى و كلماتك التامات التي أمرتني أن أدعوك بها، و أسألك باسمك الأعظم العظيم الذي أمرت إبراهيم أن يدعوا به الطير فأجابته، و باسمك العظيم الذي قلت به للنار: «كوني بردا و سلاما على إبراهيم» (1) فكانت، و بأحبّ أسمائك إليك و أشرفها عندك و أعظمها لديك و أسرعها إجابة و أنجحها طلبة، و بما أنت أهله و مستحقه و مستوجبه، و أتوسل إليك و أرغب إليك و أتصدّق منك و أستغفرك و أستمنحك و أتضرّع إليك و أخضع بين يديك و أخشع لك و أقرّ لك بسوء صنيعي و أتملّقك و ألحّ عليك، و أسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك
____________
(1) سورة الأنبياء: الآية 69.
413
عليهم أجمعين من التوراة و الإنجيل و القرآن العظيم من أولها إلى آخرها فإن فيها اسمك الأعظم، و بما فيها من أسمائك العظمى، أتقرّب إليك و أسألك أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تفرّج عن محمد و آله، و تجعل فرجي مقرونا بفرجهم، و تقدّمهم في كل خير، و تبدء بهم و تفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم، و تأذن في هذا اليوم و هذه الليلة بفرجي و إعطائي و سؤلي و أملي في الدنيا و الآخرة، فقد مسّني الفقر، و نالني الضرّ، و شملتني الخصاصة، ألجأتني الحاجة، و توسّمت بالذلة، و غلبتني المسكنة، و حقّت عليّ الكلمة، و أحاطت بي الخطيئة، و هذا الوقت الذي وعدت أوليائك فيه الإجابة.
فصلّ على محمد و آله، و امسح ما بي بيمينك الشافية، و انظر إليّ بعينك الراحمة، و أدخلني في رحمتك الواسعة، و أقبل إليّ بوجهك الذي إذا أقبلت به على أسير فككته، و على ضالّ هديته، و على حائر آويته، و على فقير أغنيته، و على ضعيف قويته، و على خائف آمنته، و لا تخلني لقّا لعدوك و عدوي.
يا ذا الجلال و الإكرام، يا من لا يعلم أحد كيف هو و حيث هو، يا من سدّ الهواء بالسماء، و كبس الأرض على الماء، و اختار لنفسه أحسن الأسماء، يا من سمّى نفسه بالاسم الذي به تقضي حاجة كل طالب يدعوه به، أسألك بذلك الاسم فلا شفيع أقوى لي منه، و بحق محمد و آل محمد أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تقضي لي حوائجي، و تسمع محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و عليا و محمدا و جعفرا و موسى و عليا و محمدا و عليا و الحسن و الحجة- صلوات اللّه عليهم و بركاته و رحمته- صوتي ليشفعوا لي إليك. فتشفّعهم فيّ، و لا تردّ حاجتي خائبا بحق لا إله إلا أنت و بحق محمد و آله (عليهم السلام)، و افعل بي كذا و كذا يا كريم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 88 ص 185 ح 10، عن جمال الأسبوع.
2. جمال الأسبوع: ص 266.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 302 ح 5، عن جمال الأسبوع.
414
4. رياحين الشريعة: ج 2 ص 98.
5. الاشراف للمفيد: ص 32، باختصار.
6. الدعوات للراوندي: ص 88، باختصار.
7. الصحيفة الصادقية: ص 582.
8. جواهر الكلام: ج 12 ص 195، بتفاوت فيه.
9. مستدرك الوسائل: ج 6 ص 292.
10. شرح تبصرة المتعلمين: ج 2 ص 209.
11. قواعد الأحكام: ج 1 ص 296.
12. جامع المقاصد للكركي: ج 2 ص 485.
13. إشارة السبق: ص 106.
14. المراسم العلوية: ص 83.
15. السرائر: ج 1 ص 312.
16. مجمع الفائدة و البرهان: ج 1 ص 273.
17. الرسائل العشر: ص 97.
18. ملخص جامع المعارف: ج 2 ص 236.
19. إرشاد الأذهان: ص 266.
20. النهاية: ص 140.
21. نهاية الأحكام: ج 2 ص 98.
22. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 65.
23. مدارك الأحكام: ج 4 ص 205.
24. بداية الهداية: ج 1 ص 163.
25. تحرير الأحكام: ج 1 ص 48.
26. تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 74.
27. المهذّب: ج 1 ص 149.
28. كفاية الأحكام: ص 23.
29. الخلاف: ج 1 ص 185.
30. الوسيلة: ص 117.
31. رياض المسائل: ج 1 ص 210.
32. الكافي للحلبي: ص 131.
33. جامع العباسي: ص 74.
34. كشف اللثام: ج 1 ص 271.
415
35. الذكرى: ص 249.
36. شرائع الإسلام: ج 1 ص 65.
الأسانيد:
1. في جمال الأسبوع: بأسناده، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن المفضل، عن إسحاق بن محمد بن مروان، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
2. في جمال الأسبوع: حدث علي بن محمد العلوي الرازي و أبو الفرج محمد بن موسى القزويني و أحمد بن محمد بن عبيد اللّه جميعا، عن محمد بن أحمد بن سنان الزاهري، عن أبيه، عن جده محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر،
11 المتن:
عنهم (عليهم السلام): من جعل ثواب صلاته لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و الأوصياء من بعده (عليهم السلام)، أضعف اللّه له ثواب صلاته أضعافا مضاعفة، حتى ينقطع النفس و يقال له قبل أن يخرج روحه عن جسده: يا فلان، هديّتك إلينا و إلطافك لنا، هذا يوم مجازاتك و مكافاتك. فطب نفسا و قرّ عينا بما أعدّ اللّه لك، و هنيئا لك بما صرت إليه.
قال: كيف يهديه صلاته و يقول؟ قال: ينوي ثواب صلاته لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و إن أمكنه أن يزيد على صلاة الخمسين شيئا- و لو ركعتين في كل يوم- و يهديها إلى واحد منهم؛ يفتتح الصلاة في الركعة الأولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات، أو ثلاث مرات أو مرة في كل ركعة، و يقول بعد تسبيح الركوع و السجود ثلاث مرات: صلّى اللّه على محمد و آله الطيبين الطاهرين في كل ركعة. فإذا شهد و سلّم قال:
اللهم أنت السلام و منك السلام، يا ذا الجلال و الإكرام، صلّ على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأخيار، أبلغهم مني أفضل التحية و السلام، اللهم إن هذه الركعات هدية منّي إلى عبدك و نبيك و رسولك ....
416
و الصلاة التي تهديها إلى فاطمة (عليها السلام) تقول: اللهم هاتين الركعتين هدية مني إلى الطاهرة المطهرة، الطيبة الزكية، فاطمة بنت نبيك. اللهم فتقبّلها مني و أبلغهما إياهما عنّي، و أثبتني عليها أفضل أملي و رجائي فيك و في نبيك صلى اللّه عليه و آله، و وصي نبيك (عليه السلام)، و الطيبة الطاهرة فاطمة بنت نبيك (عليها السلام)، و الحسن و الحسين (عليها السلام) سبطي نبيك يا ولي المؤمنين، يا ولي المؤمنين، يا ولي المؤمنين.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 88 ص 215 ح 1، عن جمال الأسبوع.
2. جمال الأسبوع: ص 15.
3. وسائل الشيعة: ج 5 ص 285 ح 4، عن جمال الأسبوع.
4. مكيال المكارم: ج 2 ص 266.
5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 451.
الأسانيد:
في جمال الأسبوع: حدّث أبو محمد الصيمري، عن أحمد بن عبد اللّه البجلّي بإسناد رفعه إليهم (عليهم السلام).
12 المتن:
قال العلامة الحلي: و روي صلاة فاطمة (عليها السلام) أربع ركعات و هي بعد الغسل؛ يقرأ في الأولى الحمد و الإخلاص خمسين مرة، و في الثانية الحمد و العاديات خمسين مرة، و في الثالثة: الحمد و الزلزلة خمسين مرة، و في الرابعة الحمد و النصر خمسين مرة. ثم يدعو بالمنقول.
المصادر:
تذكرة الفقهاء: ج 1 ص 74.
417
13 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إذا كانت لك حاجة إلى اللّه و ضقت بها ذرعا، فصلّ ركعتين.
فإذا سلّمت كبّر اللّه ثلاثا و سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام). ثم اسجد و قل مائة مرة: يا مولاتي فاطمة أغيثيني. ثم ضع خدّك الأيمن على الأرض و قل مثل ذلك، ثم عد إلى السجود و قل ذلك مائة مرة و عشر مرات، و اذكر حاجتك فإن اللّه يقضيها.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 99 ص 254 ح 12، عن قبس المصباح.
2. قبس المصباح، على ما في البحار.
3. الصحيفة الصادقية: ص 596 ح 809.
4. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 445.
14 المتن:
قال الكفعمي في صلاة الاستغاثة: تصلّي ركعتين، فإذا سلّمت فكبّر اللّه ثلاثا و سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و اسجد و قل مائة مرة: يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني. ثم ضع خدّك الأيمن و قل كذلك، ثم عد إلى السجود و قل كذلك، ثم ضع خدّك الأيسر على الأرض و قل كذلك، ثم عد إلى السجود و قل كذلك مائة مرة و عشر مرات، و اذكر حاجتك تقضى.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 99 ص 254، ح 13 عن البلد الأمين.
2. البلد الأمين: ص 159.
3. باقيات الصالحات: ص 252.
4. رياحين الشريعة: ج 2 ص 100.
5. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج 2 ص 443.
6. منتهى الآمال: ج 1 ص 98.
418
15 المتن:
قال يزيد بن خليفة: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) قاعدا، فسأله رجل من القميين: أ تصلّي النساء على الجنائز؟ ...، إلى أن قال (عليه السلام): فخرجت فاطمة (عليها السلام) في نسائها، فصلّت على أختها.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 30 ص 202 ح 66، عن الخرائج.
2. الخرائج و الجرائح: ج 1 ص 94 ح 156.
3. بحار الأنوار: ج 22 ص 158 ح 19، عن الخرائج.
4. بحار الأنوار: ج 78 ص 391 ح 57، عن الخرائج.
5. وسائل الشيعة: ج 2 ص 818 ح 1.
6. مجمع الفائدة و البرهان: ج 2 ص 470.
الأسانيد:
في الخرائج: عن محمد بن عبد الحميد، عن عاصم بن حميد، عن يزيد بن خليفة، قال.
16 المتن:
كتاب الشيرازي: إن فاطمة (عليها السلام) لما ذكرت حالها و سألت جارية، بكى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ...،
إلى أن قال: ثم علّمها صلاة التسبيح (1). فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): مضيت تريدين من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الدنيا فأعطانا ثواب الآخرة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 85 ح 8، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 120.
3. كتاب الشيرازي، على ما في المناقب.
4. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 291.
____________
(1) و هي صلاة جعفر الطيار.
419
17 المتن:
عن ابن عباس، قال: خرج أعرابي من بني سليم تيبدّي في البرية ...، إلى قوله:
ثم و ثبت فاطمة بنت محمد (عليها السلام) حتى دخلت إلى مخدع لها. فصفّت قدميها فصلّت ركعتين، ثم رفعت باطن كفّيها إلى السماء و قالت: إلهي و سيدي، هذا محمد صلى اللّه عليه و آله نبيك، و هذا علي (عليه السلام) ابن عم نبيك، و هذان الحسن و الحسين (عليهما السلام) سبطا نبيك. إلهي أنزل علينا مائدة من السماء كما أنزلتها على بني إسرائيل؛ أكلوا منها و كفروا بها. اللهم أنزلها علينا فإنا بها مؤمنون.
قال ابن عباس: و اللّه ما استتمّت الدعوة، فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها، و إذا قتارها أزكى من المسك الأذفر. فاحتضنتها ثم أتت بها إلى النبي صلى اللّه عليه و آله و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 69 ح 61، عن كتاب المناقب.
2. كتاب المناقب، على ما في البحار.
الأسانيد:
في كتاب المناقب: عن محمد بن أحمد المكّي، عن أحمد بن عبد الواحد، عن محمد بن علي، عن كريمة بنت أحمد بن محمد.
و أخبرني أيضا به محمد بن الحسن، عن الحسين بن محمد، عن الكريمة، عن زاهر بن أحمد، عن معاذ بن يوسف، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن مجالد، عن ابن عباس، قال.
18 المتن:
قال السيد اليزدي في العروة: الصلوات المستحبة كثيرة و هي أقسام، منها الصلوات
420
المعيّنة المخصوصة بدون سبب و غاية و وقت، كصلاة جعفر و صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) و صلاة فاطمة (عليها السلام) و صلاة سائر الأئمة (عليهم السلام).
المصادر:
العروة الوثقى: ص 206.
19 المتن:
قال السيد في ذكر ولادتها يوم العشرين، يوم ولادة سيدتنا الزهراء البتول (عليها السلام)، و زيارتها الماضية آنفا في فصل الزيارات:
ثم تصلّي صلاة الزيارة، و إن استطعت أن تصلّي صلاتها (عليها السلام) فافعل؛ و هي ركعتان، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و ستين مرة قل هو اللّه أحد، فإن لم تستطع فصلّ ركعتين بالحمد و سورة الإخلاص و الحمد و قل يا أيها الكافرون. فإذا سلّمت قلت: اللهم إني أتوجّه إليك نبينا محمد و بأهل بيته صلواتك عليهم، و أسألك بحقك العظيم عليهم الذي لا يعلم كنهه سواك، و أسألك بحق من حقه عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى التي أمرتني أن أدعوك بها.
و أسألك باسمك الأعظم الذي أمرت به إبراهيم أن يدعو به الطير فأجابته، و باسمك العظيم الذي قلت للنار به: «كوني بردا و سلاما على إبراهيم» (1) فكانت بردا، و بأحبّ الأسماء إليك و أشرفها و أعظمها لديك و أسرعها إجابة و أنجحها طلبة، و بما أنت أهله و مستحقه و مستوجبه.
و أتوسّل إليك و أرغب إليك و أتضرّع إليك و ألحّ عليك و أسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك عليهم، من التوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن العظيم، فإن فيها اسمك الأعظم و بما فيها من أسمائك العظمى أن تصلّي على محمد
____________
(1) سورة الأنبياء: الآية 69.
421
و آل محمد، و أن تفرّج عن آل محمد و شيعتهم و محبيهم و عني، و تفتح أبواب السماء لدعائي و ترفعه في عليّين، و تأذن في هذا اليوم و في هذه الساعة بفرجي و إعطائي أملي و سؤلي في الدنيا و الآخرة.
يا من يعلم أحد كيف هو و قدرته إلا هو، يا من سدّ الهواء بالسماء و كبس الأرض على الماء و اختار لنفسه أحسن الأسماء، يا من سمّى نفسه بالاسم الذي تقضي به حاجة من يدعوه، أسألك بحق ذلك الاسم- فلا شفيع أقوى لي منه- أن تصلّي على محمد و آل محمد، و تقضي لي حوائجي، و تسمع بمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى الرضا و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة المنتظر لإذنك- صلواتك و سلامك و رحمتك و بركاتك عليهم- صوتي ليشفعوا لي إليك و تشفّعهم فيّ، و لا تردّني خائبا بحق لا إله إلا أنت.
و تسأل حوائجك تقضي بإذن اللّه تعالى.
المصادر:
الإقبال: ص 625.
20 المتن:
قال الشهيد في المسالك في الصلوات المرغّبات أي المرغّب من الشارع: ... و صلاة فاطمة (عليها السلام) عكس جماعة من الأصحاب التسمية؛ فنسبوا الأربع لفاطمة (عليها السلام) و الركعتين لعلي (عليه السلام)، و كلاهما مروي فتشتركان في النسبة، و تظهر الفائدة في النسبة حالة النية.
و نقل الصدوق إن صلاة فاطمة (عليها السلام)- أعني الأربع- تسمّى صلاة الأوّابين.
و روي عن الصادق (عليه السلام)، قال: من توضّأ و أسبغ الوضوء و صلّاها، انفتل حين ينفتل و ليس بينه و بين اللّه ذنب إلا غفر له.
422
المصادر:
مسالك الأفهام للشهيد: ج 1 ص 39.
21 المتن:
عن أبي هريرة، قال: دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله على فاطمة الزهراء (عليها السلام) فوجدها تطحن شعيرا ...، إلى أن قال:
فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبتاه، متى تدرك النساء فضل المجاهدين في سبيل اللّه تعالى؟
فقال صلى اللّه عليه و آله لها: أ لا أدلّك على شيء تدركين به المجاهدين و أنت في بيتك؟ فقالت: نعم يا أبتاه. فقال: تصلّين في كل يوم ركعتين، تقرئين في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و قل هو اللّه أحد ثلاث مرات. فمن فعل ذلك كتب اللّه له و لها ثواب المجاهدين في سبيل اللّه تعالى.
المصادر:
1. رسالة وصية النبي صلى اللّه عليه و آله لابنته فاطمة (عليها السلام): ص 13.
2. اعلموا أني فاطمة: ج 3 ص 9.
22 المتن:
في جمال الأسبوع: صلاة علّمها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، أنه قال لأمير المؤمنين (عليه السلام) و لا بنته فاطمة (عليها السلام): إنني أريد أن أخصّكما بشيء من الخير مما علّمني اللّه عز و جل و اطلعني اللّه عليه، فاحتفظا به. قالا: نعم يا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فما هو؟ قال: يصلّي أحدكما ركعتين؛ يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و آية الكرسي ثلاث مرات، و قل هو اللّه أحد ثلاث مرات، و آخر
423
الحشر ثلاث مرات من قوله: «لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ» (1) إلى آخره. فإذا جلس فليتشهّد و ليثن على اللّه عز و جل، و ليصلّ على النبي صلى اللّه عليه و آله، و ليدع للمؤمنين و المؤمنات.
ثم يدعو على أثر ذلك فيقول:
اللهم إني أسألك بحق كل اسم هو لك يحق عليك فيه إجابة الدعاء إذا دعيت به، و أسألك بحق كل ذي حق عليك، و أسألك بحقك على جميع ما هو دونك أن تفعل بي كذا و كذا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 86 ص 365 ح 5، عن جمال الأسبوع.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 302 ح 1، عن جمال الأسبوع.
3. جمال الأسبوع: ص 127.
23 المتن:
روي عن مولاتنا فاطمة (عليها السلام)، قالت: علّمني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله صلاة ليلة الأربعاء فقال: من صلّى ستّ ركعات؛ يقرأ في كل ركعة الحمد و «قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء» إلى قوله: «بغير حساب». (2) فإذا فرغ من صلاته قال: جزى اللّه محمدا و هو أهله، غفر اللّه له كل ذنب إلى سبعين سنة و أعطاه من الثواب ما لا يحصى.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 87 ص 304، عن جمال الأسبوع.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 305 ح 1، عن جمال الأسبوع.
3. جمال الأسبوع: ص 90.
____________
(1) سورة الحشر: الآية 21.
(2) سورة آل عمران: الآية 26.
424
24 المتن:
عن زوائد الفوائد بعد ذكر زيارة مختصرة لها (عليها السلام) و هي معروفة أنها مختصة بهذا اليوم- يعني يوم الثالث من جمادي الآخرة و هو يوم وفاتها-، قال:
و تصلّي صلاة الزيارة، و صلاتها (عليها السلام) و هي ركعتان؛ تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و قل هو اللّه أحد ستين مرة ....
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11 ص 306 ح 1، عن المستدرك.
2. مستدرك الوسائل: ج 6 ص 294 ح 3، عن الزوائد.
3. زوائد الفوائد لابن طاوس، على ما في المستدرك.
25 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): إذا حمّ أحدكم فليدخل البيت وحده و يصلّي ركعتين و يضع خده الأيمن على الأرض و يقول: يا فاطمة بنت محمد- عشر مرات- أستشفع بك إلى اللّه فيما نزل بي.
المصادر:
الصحيفة الصادقية: ص 596 ح 810.
26 المتن:
قال السيد المرتضى في ذكر نوافل شهر رمضان: و مما انفردت به الإمامية ترتيب نوافل شهر رمضان على أن يصلّي في كل ليلة عشرين ركعة ...، إلى قوله:
425
و في ليلة آخر سبت من الشهر عشرين ركعة من صلاة فاطمة (عليها السلام)- و قد مضى صفتها- ليكمل له بذلك ألف ركعة. فهذا الترتيب لا يعرفه باقي الفقهاء، لأن أبا حنيفة و أصحابه و الشافعي يذهبون إلى أن نوافل شهر رمضان عشرون ركعة في كل ليلة سوى الوتيرة.
قال مالك: تسعة و ثلاثون ركعة بالوتر، و الوتر ثلاث ركعات.
و حجتنا على ما ذهبنا إليه إجماع الطائفة، و لأن الذي اعتبرناه زيادة على عددهم، و الزيادة تقضي الخير و الاحتياط فيه.
المصادر:
1. الانتصار: ص 55.
2. كشف الغطاء: ص 260.
27 المتن:
قال أبو جعفر الصدوق: فإذا أتيت قبور الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع، فاجعلها بين يديك ثم قل:
السلام عليكم يا أئمة الهدي ...، إلى أن قال:
ثم صلّ ثمان ركعات في المسجد الذي هناك و تقرأ فيها ما أحببت و تسلّم في كل ركعتين. و يقال: أنه مكان صلّت فيه فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
1. روضة المتقين: ج 5 ص 358.
2. من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 575- 577.
28 المتن:
أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: روي أن إبراهيم كان يسمع تأوّهه على حد
426
ميل، حتى مدحه اللّه بقوله: «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ» (1)، و كان في صلاته يسمع له أزيز كأزيز المرجل، و كذلك كان يسمع من صدر سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله مثل ذلك، و كانت فاطمة (عليها السلام) تنهج في الصلاة من خيفة اللّه.
المصادر:
1. عدة الداعي: ص 139، شطرا منه.
2. بحار الأنوار: ج 84 ص 258، عن العدة.
3. مستدرك الوسائل: ج 4 ص 100.
29 المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إذا كانت لأحدكم استغاثة إلى اللّه تعالى فليصلّ ركعتين، ثم يسجد و يقول: يا محمد يا رسول اللّه، يا علي يا سيد المؤمنين و المؤمنات، بكما أستغيث إلى اللّه تعالى. يا محمد يا علي، أستغيث بكما. يا غوثاه باللّه و بمحمد و علي و فاطمة- و تعدّ الأئمة (عليهم السلام)-، بكم أتوسّل إلى اللّه تعالى.
فإنك تغاث من ساعتك.
المصادر:
1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 445.
2. بحار الأنوار: ج 88 ص 357.
3. مكارم الأخلاق: ص 331.
4. مستدرك الوسائل: ج 6 ص 385.
____________
(1) سورة هود: الآية 75.
427
الفصل الرابع عشر من رآها (عليها السلام) في المنام
428
في هذا الفصل
عداد الذين فازوا بسعادة رؤية الصديقة الطاهرة (عليها السلام) في المنام يتطلّب كتابا مستقلا بل مجلدات عديدة ضمن الفحص التام و التتبع الكامل.
و نورد في هذا الفصل تيمّنا و تبركا عدة من الذين فازوا برؤية بضعة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في المنام، و يأتي عناوينها في 52 حديثا:
قصة أم القائم و رؤيتها سيدة النساء فاطمة (عليها السلام).
رؤية سكينة بنت الحسين فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام بدمشق.
رؤية زرّة النائحة فاطمة (عليها السلام) في المنام واقفة على قبر الحسين (عليه السلام).
رؤية المحبوس بالشام فاطمة (عليها السلام) في المنام.
رؤية امرأة عمياء من أهل بغداد فاطمة (عليها السلام) في المنام و شفاء عينها من السيدة (عليها السلام).
429
رؤية رجل منكر فضل البكاء على الحسين (عليه السلام) في المنام فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المحشر و انتباهه عن النوم و ندامته و توبته.
رؤية علي بن الحسين (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) في المنام و تزويجه جارية من حور العين ....
رؤية زيد بن علي بن الحسين فاطمة (عليها السلام) في المنام و أمره رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بإطاعة الإمام الصادق (عليه السلام).
رؤية ثقة من أصحاب العربي فاطمة (عليها السلام) في المنام و إعراضه عنه لتعبيره الشرفاء.
رؤية الإمام الرضا (عليه السلام) في المنام فاطمة (عليها السلام) و رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و علي (عليه السلام) و أمره بالسلام على علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و على السيد إسماعيل الحميري شاعر أهل البيت (عليهم السلام) و أمره السيد بقراءة قصيدته العينية أوله:
لأم عمرو باللوي مربع * * * طامسة أعلامه بلقع
رؤية عجوز نبطية فاطمة (عليها السلام) في المنام و أمرها ابن أصدق بالنياحة على الحسين (عليه السلام).
رؤية جارية يزيد في المنام فاطمة (عليها السلام) و إخبارها يزيد برؤياها و أمر يزيد بضرب عنقها.
رؤية جار سليمان الأعمش فاطمة (عليها السلام) في المنام و هو منكر لزيارة الحسين (عليه السلام) و إنابته من عقيدته.
رؤية جمّال الحسين (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) في المنام و لعنه و دعاؤها عليه بقطع أيديه و رجليه و عمي بصره.
رؤية امرأة خولي بن يزيد الأصبحي فاطمة (عليها السلام) في المنام و قصه رأس الحسين (عليه السلام).
رؤية أحمد بن عبد الرحمن فاطمة (عليها السلام) في المنام و أمرها بالدعاء الجامع و هو: اللهم قنّعني ....
430
رؤية الشيخ محمد بن قارون فاطمة (عليها السلام) في المنام و علي و الحسنين و زين العابدين و الباقر و الصادق (عليهم السلام) مقابلها و الشيخ بين أيديهم.
رؤية محمد الفارسي فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام و دخوله في مذهب الإمامية.
رؤية الشيخ محمد تقي المجلسي فاطمة (عليها السلام) في المنام للعيادة في مرضه.
رؤية امرأة مقطوعة اليد في حبّ أمير المؤمنين (عليه السلام) في المنام فاطمة الزهراء (عليها السلام) و إعادة يدها المقطوعة بدعاء أمير المؤمنين (عليه السلام).
رؤية عدل من أهل السنة فاطمة (عليها السلام) في المنام و رجوعه إلى الإحسان إلى علي (عليه السلام) لرؤيته في المنام.
رؤية مولى جعفر بن صالح فاطمة (عليها السلام) في المنام و إعطاؤها عباء و ثيابا بعد شفائه.
رؤية صديق الشيخ أحمد النجفي فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام و رؤيته في الليلة الثانية النبي و الأئمة (عليهم السلام).
رؤية الشيخ عباس القزويني فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام و سيد الساجدين و أمره بقراءة القصيدة.
رؤية ابن ثويرة السوراوي فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام و فيه أشعار بكثرة فضل زيارة الحسين (عليه السلام).
رؤية بعض الصالحين فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام و هي في لمّة من النساء.
رؤية النصراني فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام و إسلامه بيد الإمام زين العابدين (عليه السلام).
رؤية رجل من أهل هجر فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام في الليلة التاسعة من شهر محرم.
431
رؤية الحاج محمد إبراهيم الأبهري فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام و مجيؤها لزيارة زوّار الحسين (عليه السلام).
رؤية الحاج علي البغدادي في المنام الإمام بقية اللّه (عليه السلام) و سؤالها عن رؤية رجل فاطمة (عليها السلام) في المنام و إعطاؤها رقاع فيه أمان من النار لزوّار الحسين (عليه السلام) في ليلة الجمعة.
رؤية امرأة شيعية زوجها الناصبي في المنام فاطمة الزهراء (عليها السلام) و ردّ يدها المقطوعة إلى أصلها.
رؤية الشيخ كاظم الأزري فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام و أمرها للشيخ و تغيير مقالته مع الناصبي.
رؤية أبي المحاسن فاطمة (عليها السلام) في المنام و أمرها إليه بحسن الظنّ لبني داود.
رؤية السيد كاظم القزويني الخطيب فاطمة (عليها السلام) في المنام حين تبعيده إلى كركوك.
رؤية مدرّسة جامعية من أهل السنة في المنام فاطمة الزهراء (عليها السلام) و اعتناقها بالتشيع.
رؤية الشيخ عفيف الدين فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام و أمرها بالصلاة على جنازة صاحب مكة.
رؤية جمّال الحسين (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) في المنام ... كما أوردناه في متن 15 مع إضافات.
رؤية الشيخ المفيد فاطمة (عليها السلام) في المنام و تعبيره صباحا بمجيء فاطمة بنت الناصر مع السيدين الرضي و المرتضى.
رؤية رجل في المنام فاطمة (عليها السلام) و أمرها بالذهاب إلى أحمد المزوق و أمرها بالنياحة على الحسين (عليه السلام) بشعر الناشئ، أوله: بني أحمد قلبي بكم يتقطّع ....
رؤية القاضي سراج الدين في منامه فاطمة الزهراء (عليها السلام) و إنفاقه على السادات الأشراف.
432
رؤية بعض العمّال فاطمة (عليها السلام) في المنام و منعها من الجواز على الصراط لمنعه الصدقات عن السادات.
رؤية بعض أئمة الجماعة في المنام فاطمة (عليها السلام) و عتابها عليه لتركه الصلاة على جنازة مطير.
رؤية رجل من أهل المغرب فاطمة (عليها السلام) في المنام و أمرها بدفع الدينار إلى سادات بني الحسين (عليه السلام).
رؤية الإمام الحسين (عليه السلام) في المنام أمه فاطمة (عليها السلام) في كربلاء قائلة: يا حسين! إنك رائح إلينا عن قريب.
رؤية رجل صالح من حملة القرآن فاطمة (عليها السلام) في المنام و أمره بإظهاره أنه بني علوي.
رؤية واحد من أهل كربلاء فاطمة (عليها السلام) في المنام و إعراضها عنه لتركه زيارة العباس.
رؤية الإمام الرضا (عليه السلام) في المنام فاطمة الزهراء و رسول اللّه و عليا و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمدا و جعفرا و موسى بن جعفر (عليهم السلام) و جلوسه بين رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و علي (عليه السلام).
رؤية من آذى السيد محمد علي بن السيد صالح العاملي، فاطمة (عليها السلام) أو علي (عليه السلام) في المنام.
رؤية بعض الصالحين في المنام فاطمة الزهراء (عليها السلام) و إقامتها الصلاة في البيت الذي في جبل جوشن بحلب المشرف على مشهد الحسين (عليه السلام) و المحسن السقط.
رؤية بعض الأخيار فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المنام مع لمّة من النساء النائحات بأشعار، منها:
وا غريبا قطنه شيبته * * * إذ غدا كافوره عفر الثرى
433
1 المتن:
قال بشر بن سليمان النخّاس- و هو من ولد أبي أيوب الأنصاري أحد موالي أبي الحسن و أبي محمد (عليهما السلام) و جارهما بسرّمنرأى-:
أتاني كافور الخادم فقال: مولانا أبو الحسن علي بن محمد العسكري (عليه السلام) يدعوك إليه. فلما جلست بين يديه قال لي: يا بشر، إنك من ولد الأنصار ...، و الحديث طويل في قصة أم القائم (عليه السلام) و رؤيتها سيدة النساء فاطمة (عليها السلام) في المنام، إلى أن قالت أم القائم (عليه السلام):
إن جدي قيصر أراد أن يزوّجني من ابن أخيه و أنا من بنات ثلاث عشرة سنة. فجمع في قصره من نسل الحواريّين من القسّيسين و الرهبان ثلاثمائة رجل و من ذوي الأخطار منهم سبعمائة رجل، و جمع من أمراء الأجناد و قوّاد العسكر و نقباء الجيوش و ملوك العشائر أربعة آلاف، و أبرز من بهيّ ملكه عرشا مساغا من أصناف الجوهر و رفعه فوق أربعين مرقاة.
فلما صعد ابن أخيه و أحدقت الصلب و قامت الأساقفة عكّفا و نشرت أسفار الإنجيل، تسافلت الصلب من الأعلى فلصقت الأرض، و تقوّضت أعمدة العرش
434
فانهارت إلى القرار، و خرّ الصاعد من العرش مغشيّا عليه. فتغيّرت ألوان الأساقفة و ارتعدت فرائصهم، فقال كبيرهم لجدي: أيها الملك! اعفنا من ملاقاة هذه النحوس الدالة على زوال هذا الدين المسيحي و المذهب الملكاني.
فتطيّر جدي من ذلك تطيّرا شديدا و قال للأساقفة: أقيموا هذه الأعمدة و ارفعوا الصلبان و أحضروا أخا هذا المدبّر العاهر المنكوس جده لأزوّجه هذه الصبية فيدفع نحوسه عنكم بسعوده. و لما فعلوا ذلك، حدث على الثاني مثل ما حدث على الأول، و تفرّق الناس و قام جدي قيصر مغتمّا فدخل منزل النساء، و أرخيت الستور.
و أريت في تلك الليلة كأن المسيح و شمعون و عدة من الحواريّين قد اجتمعوا في قصر جدي و نصبوا فيه منبرا من نور، يباري السّماء علوّا و ارتفاعا في الموضع الذي كان نصب جدي و فيه عرشه، و دخل عليه محمد صلى اللّه عليه و آله و ختنه و وصيه (عليه السلام) و عدة من ابنائه.
فتقدّم المسيح إليه فاعتنقه، فيقول له محمد صلى اللّه عليه و آله: يا روح اللّه، إني جئتك خاطبا من وصيك شمعون فتاته مليكة لابني هذا، و أومأ بيده إلى أبي محمد (عليه السلام) ابن صاحب هذا الكتاب. فنظر المسيح إلى شمعون و قال له: قد أتاك الشرف، فصل رحمك برحم آل محمد (عليهم السلام). قال: قد فعلت. فصعد ذلك المنبر، فخطب محمد صلى اللّه عليه و آله و زوّجني من ابنه، و شهد المسيح و شهد ابناء محمد صلى اللّه عليه و آله و الحواريّون.
فلما استيقظت، أشفقت أن أقصّ هذه الرؤيا على أبي وجدي مخافة القتل. فكنت أسرّها و لا أبديها لهم، و ضرب صدري بمحبة أبي محمد (عليه السلام) حتى امتنعت من الطعام و الشراب. فضعفت نفسي و دقّ شخصي و مرضت مرضا شديدا، فما بقي في مدائن الروم طبيب إلا أحضره جدي و سأله عن دوائي. فلما برح به اليأس قال: يا قرة عيني! هل يخطر ببالك شهوة فأزوّدكها في هذه الدنيا؟ فقلت: يا جدي، أرى أبواب الفرج عليّ مغلقة، فلو كشفت العذاب عمّن في سجنك من أسارى المسلمين و فككت عنهم الأغلال و تصدّقت عليهم و منّيتهم الخلاص، رجوت أن يهب المسيح و أمه عافية. فلما فعل ذلك، تجلّدت في إظهار الصحة من بدني قليلا و تناولت يسيرا من الطعام. فسرّ بذلك و أقبل على إكرام الأسارى و إعزازهم.
435
فأريت أيضا بعد أربع عشرة ليلة كأن سيدة نساء العالمين فاطمة (عليها السلام) قد زارتني و معها مريم بنت عمران و ألف من وصائف الجنان و فتقول لي مريم: هذه سيدة النساء (عليها السلام) أم زوجك أبي محمد (عليه السلام). فأتعلّق بها (عليها السلام) و أبكي و أشكو إليها امتناع أبي محمد (عليه السلام) من زيارتي، فقالت سيدة النساء (عليها السلام): إن ابني أبا محمد (عليه السلام) لا يزورك و أنت مشركة باللّه على مذهب النصارى، و هذه اختي مريم بنت عمران تبرؤ إلى اللّه من دينك. فإن ملت إلى رضى اللّه تعالى و رضى المسيح و مريم و زيارة أبي محمد، إيّاك فقولي: أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن أبي محمدا صلى اللّه عليه و آله رسول اللّه. فلما تكلّمت بهذه الكلمة، ضمّتني إلى صدرها سيدة نساء العالمين و طيّب نفسي و قالت: الآن توقّعي زيارة أبي محمد (عليه السلام) و إني منفذته إليك.
فانتبهت و أنا أنول و أتوقّع لقاء أبي محمد (عليه السلام).
فلما كان في الليلة القابلة، رأيت أبا محمد (عليه السلام) و كأني أقول له: جفوتني يا حبيبي بعد أن أتلفت نفسي معالجة حبّك!؟ فقال: ما كان تأخّري عنك إلا لشركك، فقد أسلمت و أنا زائرك في كل ليلة إلى أن يجمع اللّه شملنا في العيان. فما قطع عنّي زيارته بعد ذلك إلى هذه الغاية.
قال بشر: فقلت لها: و كيف وقعت في الأسارى؟ فقالت: أخبرني أبو محمد (عليه السلام) ليلة من الليالي: إن جدك سيسيّر جيشا إلى قتال المسلمين يوم كذا و كذا ثم يتبعهم، فعليك باللحاق بهم متنكّرة في زيّ الخدم مع عدة من الوصائف من طريق كذا. ففعلت ذلك، فوقفت علينا طلائع المسلمين حتى كان من أمري ما رأيت و شاهدت، و ما شعر بأني ابنة ملك الروم إلى هذه الغاية أحد سواك و ذلك باطلاعي إيّاك عليه، و لقد سألني الشيخ الذي وقعت إليه في سهم الغنيمة عن اسمي، فأنكرته و قلت: نرجس. فقال: اسم الجواري.
قلت: العجب! إنك رومية و لسانك عربي؟ قالت: نعم، من ولوع جدي و حمله إيّاي على تعلّم الآداب أن أوعز إليّ امرأة ترجمانة له في الاختلاف إليّ، و كانت تقصدني صباحا و مساء و تفيدني العربية، حتى استمرّ لساني عليها و استقام.
436
قال بشر: فلما انكفأت بها إلى سرّ من رأى، دخلت على مولاي أبي الحسن (عليه السلام)، فقال: كيف أراك اللّه عزّ الإسلام و ذلّ النصرانية و شرف محمد و أهل بيته (عليهم السلام)؟ قالت:
كيف أصف لك يا ابن رسول اللّه ما أنت أعلم به منّي. قال: فإني أحبّ أن أكرمك، فأيّما أحبّ إليك؛ عشرة آلاف دينار أم بشرى لك بشرف الأبد؟ قالت: بشرى يولد لي. قال لها: ابشري بولد يملك الدنيا شرقا و غربا و يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا. قالت: ممّن؟ قال: ممن خطبك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله له ليلة كذا في شهر كذا من سنة كذا بالرومية. قال لها: ممن زوّجك المسيح و وصيّه؟ قالت: من ابنك أبي محمد (عليه السلام). فقال:
هل تعرفينه؟ قالت: و هل خلت ليلة لم يزرني فيها منذ الليلة التي أسلمت على يد سيدة النساء (عليها السلام).
قال: فقال مولانا: يا كافور، ادع اختي حكيمة. فلما دخلت قال لها: ها هيه. فاعتنقتها طويلا و سرّت بها كثيرا. فقال لها أبو الحسن (عليه السلام): يا بنت رسول اللّه، خذيها إلى منزلك و علّميها الفرائض و السنن، فإنها زوجة أبي محمد (عليه السلام) و أم القائم (عليه السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 51 ص 7 ح 12، عن الغيبة للطوسي.
2. الغيبة للطوسي: ص 124.
3. نجم الثاقب للنوري: ص 18.
4. حديقة الشيعة: ص 708.
5. كمال الدين: ص 418 ح 1، بزيادة.
6. حلية الأبرار: ج 2 ص 515.
7. مدينة المعاجز: ج 5 ص 58.
8. مدينة المعاجز: ج 5 ص 131.
الأسانيد:
1. في الغيبة للطوسي: أخبرني جماعة، عن أبي المفضل، عن أبي الحسن محمد بن بحر الشيباني، قال: قال بشر بن سليمان النخاس.
2. في كمال الدين: حدثنا محمد بن علي بن حاتم، قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال:
حدثنا أحمد بن طاهر، قال: حدثنا محمد بن بحر.
437
2 المتن:
قال ابن نما: و رأت سكينة في منامها- و هي بدمشق- كأن خمسة نجب من نور أقبلت، و على كل نجيب شيخ و الملائكة محدقة بهم، و معهم وصيف يمشي. فمضى النجب و أقبل الوصيف إليّ و قرب منّي و قال: يا سكينة، إن جدك يسلّم عليك. فقلت:
على رسول اللّه السلام، يا رسول! من أنت؟ قال: وصيف من وصائف الجنة.
فقلت: من هؤلاء المشيخة الذين جاءوا على النجب؟ قال: الأول آدم صفوة اللّه، و الثاني إبراهيم خليل اللّه، و الثالث موسى كليم اللّه، و الرابع عيسى روح اللّه. فقلت: من هذا القابض على لحيته، يسقط مرة و يقوم أخري؟ فقال: جدك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله. فقلت:
و أين هم قاصدون؟ قال: إلى أبيك الحسين (عليه السلام). فأقبلت أسعى في طلبه لأعرّفه ما صنع بنا الظالمون بعده.
فبينما أنا كذلك، إذ أقبلت خمسة هوادج من نور، في كل هودج امرأة، فقلت: من هذه النسوة المقبلات؟ قال: الأولى حواء أم البشر، الثانية آسية بنت مزاحم، و الثالثة مريم ابنة عمران، و الرابعة خديجة بنت خويلد. فقلت: من الخامسة الواضعة يدها على رأسها، تسقط مرة و تقوم أخرى. فقال: جدتك فاطمة بنت محمد (عليها السلام) أم أبيك. فقلت: و اللّه لأخبرنّها ما صنع بنا.
فلحقتها و وقفت بين يديها أبكي و أقول: يا أمّتاه! جحدوا و اللّه حقنا. يا أمتاه! بدّدوا و اللّه شملنا. يا أمتا! استباحوا و اللّه حريمنا. يا أمتاه! قتلوا و اللّه الحسين (عليه السلام) أبانا. فقالت:
كفّي صوتك يا سكينة، فقد أحرقت كبدي و قطّعت نياط قلبي. هذا قميص أبيك الحسين (عليه السلام) معي، لا يفارقني حتى ألقى اللّه به. ثم انتبهت و أردت كتمان ذلك المنام، و حدّثت به أهلي فشاع بين الناس.
و قال السيد: و قالت سكينة: فلما كان اليوم الرابع من مقامنا، رأيت في المنام ...،
و ذكرت مناما طويلا تقول في آخره:
438
و رأيت امرأة راكبة في هودج و يدها موضوعة على رأسها، فسألت عنها فقيل لي: هذه فاطمة بنت محمد (عليها السلام) أم أبيك. فقلت: و اللّه لأنطلقنّ إليها لأخبرنّها بما صنع بنا. فسعيت مبادرة نحوها حتى لحقت بها، فوقفت بين يديها أبكي و أقول: يا أمّتاه! جحدوا و اللّه حقنا. يا أمتاه! بدّدوا و اللّه شملنا. يا أمتاه! استباحوا و اللّه حريمنا. يا أمتاه! قتلوا و اللّه الحسين (عليه السلام) أبانا. فقالت لي: كفّي صوتك يا سكينة، فقد قطّعت نياط قلبي، هذا قميص أبيك الحسين (عليه السلام)، لا يفارقني حتى ألقى اللّه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 45 ص 140.
2. مثير الأحزان لابن نما: ص 83.
3. الملهوف: ص 168.
4. دار السلام: ج 1 ص 202.
5. الدمعة الساكبة: ج 5 ص 137.
6. ناسخ التواريخ: مجلدات الإمام الحسين (عليه السلام) ج 3 ص 168، بتفاوت فيه.
3 المتن:
قال المفيد النيشابوري: إن زرّة النائحة رأت فاطمة (عليها السلام) فيما رأى النائم، أنها وقفت على قبر الحسين (عليه السلام) تبكي و أمرتها أن تنشد:
أيها العينان فيضا * * * و استهلا لا تغيظا
و ابكيا بالطفّ ميتا * * * ترك الصدر رضيضا
لم أمرّضه قتيلا * * * لا و لا كان مريضا
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 45 ص 227، عن الأمالي للمفيد النيشابوري
2. الأمالي للمفيد النيشابوري: ص 63.
3. دار السلام: ج 1 ص 214، عن البحار.
439
4. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 220.
5. رياحين الشريعة: ج 2 ص 130.
6. عوالم العلوم: ج 17 ص 511.
4 المتن:
روي أن رجلا كان محبوسا بالشام مدة طويلة مضيقا عليه. فرأى في منامه كأن الزهراء (عليها السلام) ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في الفصل العاشر من هذا المجلد، الرقم 25، متنا و مصدرا و سندا.
5 المتن:
عن درويش قربان علي، عن رجل ثقة، قال: دخلت المشهد الغروي في سنة ألف و مائة و إحدى و ثلاثين، و قد أتيت بامرأة عمياء من أهل بغداد، قد عجز عن علاجها الأطباء و الكحال. فدخلت الروضة الشريفة و استشفت من الإمام (عليه السلام)، فرأت في المنام أمير المؤمنين (عليه السلام) و أنه قال لفاطمة (عليها السلام): عالجي الضعيفة العاجزة. فأمرّت يدها الشريفة على عينها، فانتبهت و عينها صحيحة و لم يبق فيها ألم.
المصادر:
دار السلام: ج 2 ص 78.
6 المتن:
قالي العلامة المجلسي: و رأيت في بعض مؤلفات أصحابنا أنه حكى عن السيد علي
440
الحسيني، قال: كنت مجاورا في مشهد مولاي علي بن موسى الرضا (عليه السلام) مع جماعة من المؤمنين. فلما كان اليوم العاشر من شهر عاشوراء، ابتدأ رجل من أصحابنا يقرأ مقتل الحسين (عليه السلام). فوردت رواية عن الباقر (عليه السلام) أنه قال: من ذرفت عيناه على مصاب الحسين (عليه السلام) و لو مثل جناح البعوضة، غفر اللّه له ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر.
و كان في المجلس معنا جاهل مركّب؛ يدّعي العلم و لا يعرفه، فقال: ليس هذا بصحيح و العقل لا يعتقده. و كثر البحث بيننا، و افترقنا عن ذلك المجلس و هو مصرّ على العناد في تكذيب الحديث.
فنام ذلك الرجل تلك الليلة، فرأى في منامه كأن القيامة قامت، و حشر الناس في صعيد صفصف، لا ترى فيها عوجا و لا أمتا، و قد نصبت الموازين و امتدّ الصراط و وضع الحساب و نشرت الكتب و أسعرت النيران و زخرفت الجنان و اشتدّ الحرّ عليه، و إذا هو قد عطش عطشا شديدا، و بقي يطلب الماء فلا يجده.
فالتفت يمينا و شمالا و إذا هو بحوض عظيم الطول و العرض، قال: قلت في نفسي:
هذا هو الكوثر. فإذا فيه ماء أبرد من الثلج و أحلى من العذب، و إذا عند الحوض رجلان و امرأة أنوارهم تشرق على الخلائق، و مع ذلك لبسهم السواد، و هم باكون محزونون.
فقلت: من هؤلاء؟ فقيل لي: هذا محمد المصطفى صلى اللّه عليه و آله، و هذا الإمام علي المرتضى (عليه السلام)، و هذه الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام). فقلت: ما لي أراهم لابسين السواد و باكين و محزونين؟
فقيل لي: أ ليس هذا يوم عاشوراء، يوم مقتل الحسين (عليه السلام)؟ فهم محزونون لأجل ذلك.
قال: فدنوت إلى سيدة النساء فاطمة (عليها السلام) و قلت لها: يا بنت رسول اللّه! إني عطشان.
فنظرت إليّ شزرا و قالت لي: أنت الذي تنكر فضل البكاء على مصاب ولدي الحسين (عليه السلام) و مهجة قلبي و قرة عيني، الشهيد المقتول ظلما و عدوانا؟ لعن اللّه قاتليه و ظالميه و مانعيه من شرب الماء؟
قال الرجل: فانتبهت من نومي فزعا مرعوبا و استغفرت اللّه كثيرا و ندمت على ما كان منّي، و أتيت إلى أصحابي الذين كنت معهم و خبّرت برؤياي، و تبت إلى اللّه عز و جل.
441
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 93 ح 38.
2. بعض مؤلفات الأصحاب، على ما في البحار.
3. أسرار الشهادة: ص 71.
4. دار السلام للنوري: ج 1 ص 241.
5. المنتخب: ص 366.
7 المتن:
عن الثمالي، قال: كنت أزور علي بن الحسين (عليه السلام) في كل سنة مرة في وقت الحج.
فأتيته سنة من ذاك، و إذا على فخذيه صبي. فقعدت إليه، و جاء الصبي فوقع على عتبة الباب فانشجّ. فوثب إليه علي بن الحسين (عليه السلام) مهرولا، فجعل ينشّف دمه بثوبه و يقول له:
يا بني! أعيذك باللّه أن تكون المصلوب في الكناسة. قلت: بأبي أنت و أمي! أيّ كناسة؟
قال: كناسة الكوفة. قلت: جعلت فداك! و يكون ذلك؟ قال: إي و الذي بعث محمدا صلى اللّه عليه و آله بالحق، إن عشت بعدي لترينّ هذا الغلام في ناحية من نواحي الكوفة مقتولا مدفونا منبوشا مسلوبا مسحوبا مصلوبا في الكناسة. ثم ينزل فيحرق و يدقّ و يذرّى في البرّ.
قلت: جعلت فداك! و ما اسم هذا الغلام؟ قال: هذا ابني زيد.
ثم دمعت عيناه، ثم قال: أ لا أحدّثك بحديث ابني هذا؟ بينا أنا ليلة ساجد و راكع، إذ ذهب بي النوم من بعض حالاتي، فرأيت كأني في الجنة، و كأن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) قد زوّجوني جارية من حور العين. فواقعتها فاغتسلت عند سدرة المنتهى و ولّيت، و هاتف بي يهتف: ليهنّؤك زيد ليهنؤك زيد ليهنؤك زيد.
فاستيقظت فأصبت جنابة، فقمت فتطهّرت للصلاة و صلّيت صلاة الفجر. فدقّ الباب و قيل لي: على الباب رجل يطلبك. فخرجت فإذا أنا برجل معه جارية ملفوف، كمّها على يده، مخمّرة بخمار. فقلت: ما حاجتك؟ فقال: أردت علي بن الحسين (عليه السلام).
442
قلت: أنا علي بن الحسين. فقال: أنا رسول المختار بن أبي عبيد الثقفي، يقرؤك السلام و يقول: وقعت هذه الجارية في ناحيتنا، فاشتريتها بستمائة دينار و هذه ستّمائة دينار.
فاستعن بها على دهرك. و دفع إليّ كتابا.
فأدخلت الرجل و الجارية، و كتبت له جواب كتابه و تثبّت الرجل. ثمّ قلت للجارية:
ما اسمك؟ قالت: حوراء. فهيّؤوها لي و بتّ بها عروسا، فعلقت بهذا الغلام فسمّيته زيدا و هو هذا، سترى ما قلت لك.
قال أبو حمزة: فو اللّه ما لبثت إلا برهة حتى رأيت زيدا بالكوفة في دار معاوية بن إسحاق. فأتيته فسلّمت عليه، ثم قلت: جعلت فداك! ما أقدمك هذا البلد؟ قال: الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. فكنت أختلف إليه، فجئت إليه ليلة النصف من شعبان فسلّمت عليه، و كان ينتقل في دور بارق و بني هلال. فلما جلست عنده قال: يا أبا حمزة! تقوم حتى نزور قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟ قلت: نعم جعلت فداك.
ثم ساق أبو حمزة الحديث، حتى قال: أتينا الذكوات البيض، فقال: هذا قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام). ثم رجعنا، فكان من أمره ما كان. فو اللّه لقد رأيته مقتولا مدفونا منبوشا مسلوبا مسحوبا مصلوبا، قد أحرق و دقّ في الهواوين و ذرّي في العريض من أسفل العاقول.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 46 ص 183 ح 48، عن فرحة الغري.
2. فرحة الغري: ص 15.
3. دار السلام للنوري: ج 1 ص 78.
الأسانيد:
في فرحة الغري: قال صفي الدين محمد بن معد الموسوي: رأيت في بعض الكتب القديمة الحديثية، حدّثنا ابن عقدة، عن حسن بن عبد الرحمن، عن حسين بن علي، عن أبيه، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن الثمالي.
443
8 المتن:
عن معتب، قال: قرع باب مولاي الصادق (عليه السلام)، فخرجت فإذا زيد بن علي (عليه السلام)، فقال الصادق (عليه السلام) لجلسائه: ادخلوا هذا البيت و ردّوا الباب و لا يتكلّم منكم أحد. فلما دخل، قام إليه فاعتنقا و جلسا طويلا و يتشاوران. ثم علا الكلام بينهما، فقال زيد: دع ذا عنك يا جعفر، فو اللّه لئن لم تمدّ يدك أبايعك، فهذه يدي فبايعني لأعينك و لأكلّفك ما لا تطيق، فقد تركت الجهاد و أجلدت إلى الخفض و أرخيت الستر و احتويت على مال المشرق و المغرب.
فقال الصادق (عليه السلام): رحمك اللّه يا عم، يغفر اللّه لك يا عم، و زيد يسمعه و يقول: موعدنا الصبح، «أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ»؟ (1) و مضى. فتكلّم الناس في ذلك فقال: مه، لا تقولوا لعمي زيد إلا خيرا، رحم اللّه عمي، فلو ظهر لو في.
فلما كان في السحر، قرع الباب. ففتحت له الباب، فدخل يتشهّق و يبكي و يقول:
ارحمني يا جعفر رحمك اللّه، ارض عنى يا جعفر رضي اللّه عنك، اغفر لي يا جعفر غفر اللّه لك. فقال الصادق (عليه السلام): غفر اللّه لك و رحمك و رضي عنك! فما الخبر يا عم؟ قال:
نمت فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله داخلا عليّ، و عن يمينه الحسن (عليه السلام) و عن يساره الحسين (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) خلفه و علي (عليه السلام) أمامه، و بيده حربة تلتهب التهابا كأنها نار، و هو يقول: يا زيد، آذيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في جعفر، و اللّه لئن لم يرحمك و يغفر لك و يرضي عنك لأطعنك بهذه الحربة فلأضعنّها بين كتفيك، ثم لأخرجها من صدرك. فانتبهت فزعا مرعوبا فصرت إليك، فارحمني يرحمك اللّه.
فقال (عليه السلام): رضي اللّه عنك و غفر اللّه لك، أوصيني فإنك مقتول مصلوب محروق بالنار.
فوصّى زيد بعياله و أولاده و قضاء الدين عنه.
____________
(1) سورة هود: الآية 81.
445
دخلت على الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في بعض الأيام قبل أن يدخل عليه أحد من الناس، فقال لي: مرحبا بك يا ابن ذبيان، الساعة أراد رسولنا أن يأتيك لتحضر عندنا.
فقلت: لما ذا يا ابن رسول اللّه؟ فقال: لمنام رأيته البارحة، و قد أزعجني و أرّقني. فقلت:
خيرا يكون إن شاء اللّه تعالى. فقال: يا ابن ذبيان، رأيت كأني و نصب لي سلّم فيه مائة مرقاة، فصعدت إلى أعلاه. فقلت: يا مولاي، أهنّئك بطول العمر، و ربما تعيش مائة سنة؛ لكل مرقاة سنة. فقال لي (عليه السلام): ما شاء اللّه كان.
ثم قال: يا ابن ذبيان، فلما صعدت إلى أعلى السلّم، رأيت كأني دخلت في قبّة خضراء، يرى ظاهرها من باطنها، و رأيت جدي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله جالسا فيها، و إلى يمينه و شماله غلامان حسنان، يشرق النور من وجوههما، و رأيت امرأة بهيّة الخلقة، و رأيت بين يديه شخصا بهيّ الخلقة جالسا عنده، و رأيت رجلا واقفا بين يديه و هو يقرأ هذه القصيدة: لأم عمرو باللوي مربع.
فلما رآني النبي صلى اللّه عليه و آله، قال لي: مرحبا بك يا ولدي يا علي بن موسى الرضا، سلّم على أبيك علي (عليه السلام)، فسلّمت عليه. ثم قال لي: سلّم على أمك فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فسلّمت عليها. فقال لي: و سلّم على أبويك الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فسلّمت عليهما. ثم قال لي:
و سلّم على شاعرنا و مادحنا في دار الدنيا السيد إسماعيل الحميري، فسلّمت عليه و جلست.
فالتفت النبي صلى اللّه عليه و آله إلى السيد إسماعيل فقال له: عد إلى ما كنّا فيه من إنشاد القصيدة.
فأنشد يقول:
لأم عمرو باللوي مربع * * * طامسة أعلامه بلقع
فبكى النبي صلى اللّه عليه و آله، فلما بلغ إلى قوله: و وجهه كالشمس إذ تطلع، بكى النبي صلى اللّه عليه و آله و فاطمة (عليها السلام) معه و من معه. و لمّا بلغ إلى قوله:
قالوا له لو شئت أعلمتنا * * * إلى من الغاية و المفزع
444
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 47 ص 128.
2. المناقب: ج 4 ص 224.
3. دار السلام للنوري: ج 1 ص 255.
4. الدمعة الساكبة: ج 6 ص 400.
9 المتن:
قال الرفاعي الصيادي، نقلا عن العربي: إن ثقة من أصحابه أخبره:
أنه كان مدة إقامته بمكة يكره ما يفعلونه الشرفاء بالناس. فرأي ليلة فاطمة (عليها السلام) فأعرضت عنه، فسألها عن ذلك فقالت: إنك تقع في الشرفاء. فقال: يا بنت رسول اللّه! أ لا ترين ما يفعلونه بالناس؟ فقالت: أو ليس هم بني؟ فقال الرجل: من الآن تبت.
فأقبلت عليه و ذكر هذين البيتين:
فلا تعدل بأهل البيت خلقا * * * فأهل البيت هم أهل السيادة
و بغضهم لأهل العقل خسر * * * حقيقي و حبّهم عبادة
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 24 ص 147.
2. ضوء الشمس للرفاعي: ج 1 ص 284، على ما في الإحقاق.
3. ينابيع المودة: ص 388.
4. رشفة الصادي: ص 99.
10 المتن:
قال المجلسي: وجدت في بعض تأليفات أصحابنا أنه روى بأسناده، عن سهل بن ذبيان، قال:
446
رفع النبي صلى اللّه عليه و آله يديه و قال: إلهي، أنت الشاهد عليّ و عليهم أني أعلمتهم أن الغاية و المفزع علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و أشار بيده إليه و هو جالس بين يديه.
قال علي بن موسى الرضا (عليه السلام): فلما فرغ السيد إسماعيل الحميري من إنشاد القصيدة، التفت النبي صلى اللّه عليه و آله إليّ و قال لي: يا علي بن موسى، احفظ هذه القصيدة و مر شيعتنا بحفظها، و أعلمهم أن من حفظها و أدمن قراءتها ضمنت له الجنة على اللّه تعالى.
قال الرضا (عليه السلام): و لم يزل يكرّرها عليّ حتى حفظتها منه، و القصيدة هذه:
لأمّ عمرو باللوى مربع * * * طامسة أعلامه بلقع
تروح عنه الطير وحشيّة * * * و الأسد من خيفته تفزع
برسم دار ما بها مونس * * * إلا صلال في الثري وقّع
رقش يخاف الموت نفثاتها * * * و السمّ في أنيابها منقع
لمّا وقفن العيس في رسمها * * * و العين من عرفانه تدمع
ذكرت من قد كنت ألهو به * * * فبتّ و القلب شجّ موجع
كأن بالنار لما شفّني * * * من حبّ أروي كبدي تلذع
عجبت من قوم أتوا أحمدا * * * بخطّة ليس لها موضع
قالوا له: لو شئت أعلمتنا * * * إلى من الغاية و المفزع
إذا توفّيت و فارقتنا * * * و فيهم في الملك من يطمع
فقال: لو أعلمتكم مفزعا * * * كنتم عسيتم فيه أن تصنعوا
صنيع أهل العجل إذ فارقوا * * * هارون فالترك له أودع
و في الذي قال بيان لمن * * * كان إذا يعقل أو يسمع
ثم أتته بعد ذا عزمة * * * من ربه ليس لها مدفع
أبلغ و إلا لم تكن مبلغا * * * و اللّه منهم عاصم يمنع
فعندها قام النبي الذي * * * كان بما يأمره يصدع
يخطب مأمورا و في كفّه * * * كفّ علي ظاهرا تلمع
رافعها أكرم بكفّ الذي * * * يرفع و الكفّ الذي تلمع
447
يقول و الأملاك من حوله * * * و اللّه فيهم شاهد يسمع
من كنت مولاه فهذا له * * * مولى فلم يرضوا و لم يقنعوا
فاتّهموه و حنت منهم * * * على خلاف الصادق الأضلع
و ضلّ قوم غاظهم فعله * * * كأنما آنافهم تجدع
حتى إذا واروه في قبره * * * و انصرفوا عن دفنه ضيّعوا
ما قال بالأمس و أوصى به * * * و اشتروا الضرّ بما ينفع
و قطّعوا أرحامه بعده * * * فسوف يجزون بما قطّعوا
و أزمعوا غدرا بمولاهم * * * تبّا لما كان به أزمعوا
لا هم عليه يردوا حوضه * * * غدا و لا هو فيهم يشفع
حوض لهما بين صنعا إلى * * * آئلة و العرض به أوسع
ينصب فيه علم للهدى * * * و الحوض من ماء له مترع
يفيض من رحمته كوثر * * * أبيض كالفضة أو أنصع
حصاه ياقوت و مرجانة * * * و لؤلؤ لم تجنه إصبع
بطحاؤه مسك و حافاته * * * يهتزّ منها مونق مربع
أخضر ما دون الورى ناضر * * * و فاقع أصفر أو أنصع
فيه أباريق و قد حانه * * * يذبّ عنها الرجل الأصلع
يذبّ عنها ابن أبي طالب * * * ذبّا كجربا إبل شرّع
و العطر و الريحان أنواعه * * * زاك و قد هبّت به زعزع
ريح من الجنة مأمورة * * * ذا هبة ليس لها مرجع
إذا دنوا منه لكي يشربوا * * * قيل لهم: تبّا لكم فارجعوا
دونكم فالتمسوا منهلا * * * يرويكم أو مطعما يشبع
هذا لمن و الى بني أحمد * * * و لم يكن غيرهم يتبع
فالفوز للشارب من حوضه * * * و الويل و الذلّ لمن يمنع
و الناس يوم الحشر راياتهم * * * خمس فمنها هالك أربع
فراية العجل و فرعونها * * * و سامريّ الأمة المشنع
448
و راية يقدمها أدلم * * * عبد لئيم لكع أكوع
و راية يقدمها حبتر * * * للزور و البهتان قد أبدعوا
و راية يقدمها نعثل * * * لا برّد اللّه له مضجع
أربعة في سقر أودعوا * * * ليس لها من قعرها مطلع
و راية يقدمها حيدر * * * و وجهه كالشمس إذ تطلع
غدا يلاقي المصطفى حيدر * * * و راية الحمد له ترفع
مولى له الجنة مأمورة * * * و النار من إجلاله تفزع
إمام صدق و له شيعة * * * يرووا من الحوض و لم يمنعوا
بذاك جاء الوحي من ربنا * * * يا شيعة الحق فلا تجزعوا
الحميري مادحكم لم يزل * * * و لو يقطّع إصبع إصبع
و بعدها صلّوا على المصطفى * * * و صنوه حيدرة الأصلع
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 47 ص 328، عن بعض تأليفات الأصحاب.
2. بعض تأليفات الأصحاب، على ما في البحار.
3. دار السلام للنوري: ج 1 ص 92.
4. الغدير: ج 2 ص 222، شطرا منه.
5. الدمعة الساكبة: ج 6 ص 559.
11 المتن:
قال أبو علي: خرج إلينا أبو الحسن الكرخي يوما فقال: تعرفون ببغداد رجلا يقال له ابن أصدق؟ فلم يعرفه من أهل المجلس غيري، و قلت: أعرفه، فكيف سألت عنه؟
قال: أي شيء يعمل؟ قلت: ينوح على الحسين بن علي (عليه السلام). قال: فبكى أبو الحسن و قال:
عندي عجوز تزينني من أهل كرخ جدان، يغلب على لسانها النبطية و لا يمكنها أن تقيم كلمة عربية فضلا عن أن تحفظ شعرا، و هي من صوالح النساء و تكثر من الصلاة و الصوم و التهجد.
449
و انتبهت البارحة في جوف الليل و منامها قريب من منامي، فصاحت: أبو الحسن! قلت: ما بك؟ قالت: ألحقني. فجئتها و وجدتها ترعد، و قلت: ما أصابك؟ قالت: رأيت في منامي و قد صلّيت وردي و نمت كأني في درب من دروب الكرخ، فيه حجرة محمرة بالساج، مبيضة بالإسفيداج، مفتوحة الباب، و عليه نساء وقوف، فقلت لهم: ما الخبر؟ فأشاروا إلى داخل الدار و إذا امرأة شابة حسناء بارعة الجمال و الكمال، و عليها ثياب بياض مروية، من فوقها إزار شديد البياض قد التفت به و في حجرها رأس يشخب دما. ففزعت و قالت: لا عليك، أنا فاطمة بنت رسول اللّه و هذا رأس الحسين (عليه السلام)، فقولي لابن أصدق حتى ينوح:
لم أمرّضه فأسلوا * * * لا و لا كان مريضا
و انتبهت مذعورة.
قال أبو الحسن: و قالت العجوز: أمرّظه- بالظاء لأنها لا تتمكن من إقامة الضاد-.
فسكنت منها، إلى أن عاودت نومها.
و قال أبو القاسم: ثم قال لي: مع معرفتك بالرجل فقد حملتك الأمانة في هذا الرسالة. فقلت: سمعا و طاعة لأمر سيدة النساء (عليها السلام). قال: و كان هذا في شعبان و الناس إذ ذلك يلقون أذى شديدا و جهلا جهيدا من الحنابلة، و إذا أرادوا زيارة المشهد بالحائر، خرجوا على استتار و مخافة. فلم أزل أتلطّف في الخروج حتى تمكّنت منه و حصلت في الحائر ليلة النصف من شعبان، و سألت عن أصدق.
فدللت عليه و دعوته و حضرني، فقلت له: إن فاطمة (عليها السلام) تأمرك أن تنوح بالقصيدة التي فيها:
لم أمرّضه فأسلوا * * * لا و لا كان مريضا
فانزعج من ذلك و قصصت عليه و على من كان معه عندي الحديث، فأجهشوا بالبكاء و ناح بذلك طول ليلته، و أول القصيدة:
450
أيها العينان فيضا * * * و استهلّا لا تغيضا
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 27 ص 486.
2. بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 265، على ما في الإحقاق.
3. كتاب الربيع لابن الصافي، على ما في الإحقاق.
4. كتاب المنامات لهلال بن محسن، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
في بغية الطلب: أنبأنا أحمد بن أزهر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الباقي، عن علي بن محسن، عن أبيه أبي علي، قال.
12 المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
لما قدمت ابنة يزدجرد بن شهريار- آخر ملوك الفرس و خاتمهم- على عمر و أدخلت المدينة، استشرفت لها عذارى المدينة و أشرق المجلس بضوء وجهها، و رأت عمر فقالت: أروذان. فغضب عمر و قال: شتمني هذه العجمية، و همّ بها، فقال (عليه السلام) له: ليس لك إنكار ما لا تعلم.
فأمر أن ينادي عليها، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يجوز بيع بنات الملوك و إن كنّ كافرات، و لكن عرض عليها أن تختار رجلا من المسلمين حتى تزوّج منه، و تحسب صداقها عليه من إعطائه من بيت المال؛ يقوم مقام الثمن. فقال عمر: افعل، و عرض عليها أن تختار.
فجاءت فوضعت يدها على منكب الحسين (عليه السلام)، فقال (عليه السلام): «چه نام داري إي كنيزك»، يعني ما اسمك يا صبية؟ قالت: جهان شاه. فقال: بل شهربانويه. قالت: تلك أختي. قال:
«راست گفتي»، أي صدقت. ثم التفت (عليه السلام) إلى الحسين (عليه السلام) فقال: احتفظ بها و أحسن إليها،
451
فستلد لك خير أهل الأرض في زمانه بعدك و هي أم الأوصياء، الذرية الطيبة. فولدت علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام).
و يروي أنها ماتت في نفاسها، و إنما اختارت الحسين (عليه السلام) لأنها رأت فاطمة (عليها السلام) و أسلمت قبل أن تأخذها عسكر المسلمين، و لها قصة و هي أنها قالت: رأيت في النوم قبل ورود عسكر المسلمين كأن محمدا صلى اللّه عليه و آله دخل دارنا، و قعد مع الحسين (عليه السلام) و خطبني له و زوجنى منه. فلما أصبحت، كان ذلك يؤثر في قلبي و ما كان لي خاطر غير هذا. فلما كان في الليلة الثانية، رأيت فاطمة بنت محمد (عليها السلام) قد أتتني، و عرضت لي الإسلام فأسلمت، ثم قالت: إن الغلبة تكون للمسلمين، و إنك تصلين عن قريب إلى الحسين (عليه السلام) سالمة لا يصيبك بسوء أحد. قالت: و كان من الحال أني خرجت إلى المدينة، ما مسّني يد إنسان.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 1 ص 200.
2. الخرائج للراوندي: ص 390.
3. عوالم العلوم: ج 18 ص 7 ح 2، عن الخرائج.
4. بحار الأنوار: ج 46 ص 10 ح 21.
13 المتن:
قال سهل: و خرجت جارية من قصر يزيد لعنه اللّه، فرأته ينكت ثنايا الإمام (عليه السلام)، فقال:
قطع اللّه يديك و رجليك، أ تنكت ثنايا طال ما قبّلها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله؟ قال لها: قطع اللّه رأسك، ما هذا الكلام؟ فقالت له: اعلم يا يزيد الملعون أني كنت بين النائمة و اليقظانة، إذ نظرت إلى باب السماء و قد فتح، إذا أنا بسلّم من نور قد نزل من السماء إلى الأرض، و إذا بغلامين أمردين عليهما ثياب خضر و هما ينزلان على ذلك السلّم، و قد بسط لهما في ذلك الحال بساط من زبرجد الجنة، و قد أخذ نور ذلك البساط من المشرق إلى المغرب.
452
و إذا برجل رفيع القامة مدوّر الهامة، قد أقبل يسعى، حتى جلس في وسط ذلك البساط و نادى: يا أبي آدم! اهبط، فهبط رجل درّي اللون طويل. ثم نادى: يا أبي سام اهبط، فهبط. ثم نادى: يا أبي إبراهيم اهبط، فهبط. ثم نادى: يا أبي إسماعيل اهبط، فهبط.
ثم نادى: يا أخي موسى اهبط، فهبط. ثم نادى: يا أخي عيسى اهبط، فهبط.
ثم رأيت امرأة واقفة، و قد نشرت شعرها و هي تنادي: يا أمي حوا اهبطي، يا أمي خديجة اهبطي، يا أمي هاجر اهبطي، يا أختى سارة اهبطي و يا أختي مريم اهبطي، و إذا هاتف من الجوّ يقول: هذه فاطمة الزهراء ابنة محمد المصطفى صلى اللّه عليه و آله، زوجة علي المرتضى (عليه السلام)، أم سيد الشهداء (عليه السلام) المقبور بكربلاء.
ثم إنها نادت: يا أبتاه يا أبتاه! أ لا ترى إلى ما صنعت أمتك بولدك الحسين (عليه السلام)؟ فبكى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قال: يا أبي آدم! أ لا ترى إلى ما فعلت الطغاة بولدي؟ فبكى آدم و بكى كل من كان حاضرا، حتى بكت الملائكة لبكائهم.
ثم إني رأيت رجالا كثيرة حول الرأس، و قائلا يقول: خذوا صاحب الدار و أحرقوه بالنار. فخرجت أنت- يا يزيد- من الدار و أنت تقول: النار النار! أين المفرّ من النار؟
فأمر بضرب عنقها، فقالت: «أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ». (1)
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 1 ص 201، عن مقتل الحسين (عليه السلام) لأبي مخنف.
2. مقتل الحسين (عليه السلام) لأبي مخنف، على ما في دار السلام.
14 المتن:
عن سليمان الأعمش، أنه قال: كنت نازلا بالكوفة و كان لي جار، و كنت آتي إليه و أجلس عنده. فأتيت ليلة الجمعة إليه فقلت له: يا هذا، ما تقول في زيارة الحسين (عليه السلام)؟
____________
(1) سورة هود: الآية 18.
453
فقال لي: هي بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ذي ضلالة في النار. قال سليمان: فقمت من عنده و أنا ممتلؤ عليه غيظا، فقلت في نفسي إذا كان وقت السحر آتيه و أحدّثه شيئا من فضائل الحسين (عليه السلام). فإن أصرّ على العناد قتلته.
قال سليمان: فلما كان وقت السحر، أتيته و قرعت عليه الباب و دعوته باسمه، فإذا بزوجته تقول لي: إنه قصد إلى زيارة الحسين (عليه السلام) من أول الليل. قال سليمان: فسرت في أثره إلى زيارة الحسين (عليه السلام).
فلما دخلت إلى القبر فإذا أنا بالشيخ ساجد للّه عز و جل؛ و هو يدعو و يبكي في سجوده و يسأله التوبة و المغفرة. ثم رفع رأسه بعد زمان طويل فرآني قريبا منه، فقلت له: يا شيخ! بالأمس كنت تقول: زيارة الحسين (عليه السلام) بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ذي ضلالة في النار، و اليوم أتيت تزوره؟! فقال: يا سليمان، لا تلمني فإني ما كنت أثبت لأهل البيت (عليهم السلام) إمامة حتى كانت ليلتي تلك. فرأيت رؤيا هالتني و روّعتني. فقلت له: ما رأيت أيها الشيخ؟
قال: رايت رجلا جليل القدر، لا بالطويل الشاهق و لا بالقصير الملاصق، لا أقدر أصفه من عظم جلاله و جماله و بهائه و كماله، و هو مع أقوام يقفون به حفيفا و يزفونه زفيفا، و بين يديه فارس و على رأسه تاج؛ و للتاج أربعة أركان، و في كل ركن جوهرة تضيء من مسير ثلاثة أيام. فقلت لبعض خدامه: من هذا؟ فقال: هذا محمد المصطفى صلى اللّه عليه و آله. قلت: و من هذا الآخر؟ فقال: علي المرتضى (عليه السلام) وصي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
ثم مددت نظري فإذا أنا بناقة من نور، و عليها هودج من نور و فيه امرأتان، و الناقة تطير بين السماء و الأرض، فقلت: لمن هذه الناقة؟ فقال: لخديجة الكبرى و فاطمة الزهراء (عليها السلام).
فقلت: و من هذا الغلام؟ فقال: هذا الحسن بن علي (عليه السلام). فقلت: و إلى أين يريدون بأجمعهم؟ فقالوا: لزيارة المقتول ظلما الشهيد بكربلاء الحسين (عليه السلام) ابن علي المرتضى (عليه السلام).
454
ثم إني قصدت نحو الهودج الذي فيه فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و إذا برقاع مكتوبة من السماء تتساقط من السماء. فسألت: ما هذه الرقاع؟ فقال: هذه رقاع فيها أمان النار لزوّار الحسين (عليه السلام) ليلة الجمعة. فطلبت منه رقعة، فقال لي: إنك تقول زيارته بدعة! فإنك لا تنالها حتى تزور الحسين (عليه السلام) و تعتقد فضله و شرفه.
فانتبهت من نومي فزعا مرعوبا، و قصدت من وقتي و ساعتي إلى زيارة سيدي الحسين (عليه السلام) و أنا تائب إلى اللّه تعالى. فو اللّه يا سليمان لا أفارق قبر الحسين (عليه السلام) حتى يفارق روحي جسدي.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 1 ص 245، عن المنتخب.
2. المنتخب للطريحي: ج 1 ص 195.
3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 427.
4. شجرة طوبى: ج 2 ص 433.
5. بحار الأنوار: ج 45 ص 401.
6. الدمعة الساكبة: ج 5 ص 194.
7. أسرار الشهادة: ص 132.
15 المتن:
العلامة المجلسي في البحار، عن بعض كتب المناقب المعتبرة مرسلا: إن رجلا كان بلا أيد و لا أرجل، و هو يقول: رب نجّني من النار. فقيل له: لم تبق لك عقوبة و مع ذلك تسأل النجاة من النار؟ قال: كنت فيمن قتل الحسين (عليه السلام) بكربلاء. فلما قتل، رأيت عليه سراويل و تكّة حسنة بعد ما سلبه الناس و أردت أن أنزع منه التكة، فرفع يده اليمنى و وضعها على التكة، فلم أقدر على دفعها فقطعت يمينه. ثم هممت أن آخذ التكة، فرفع شماله فوضعها على تكته فقطعت يساره. ثم هممت نزع التكة من السراويل، فسمعت زلزلة، فخفت و تركته فألقى اللّه عليّ النوم.
455
فنمت بين القتلى، فرأيت كأن محمدا صلى اللّه عليه و آله أقبل و معه علي و فاطمة (عليهما السلام). فأخذوا رأس الحسين (عليه السلام) فقبّلته فاطمة (عليها السلام)، ثم قالت: يا ولدي! قتلوك قتلهم اللّه، من فعل هذا بك؟ فكان يقول قتلني شمر و قطع يدي هذا النائم، و أشار إليّ. فقالت فاطمة (عليها السلام) لى: قطع اللّه يديك و رجليك و أعمى بصرك و أدخلك النار. فانتبهت و أنا لا أبصر شيئا، و سقطت مني يداي و رجلاي، و لم يبق من دعائها إلا النار.
قلت: هذا هو الجمّال الخبيث، و ذكر الأصحاب له حكاية طويلة توجد في كتب المقاتل، و رواها مسندا حسين بن حمدان الحضيني في هدايته، إلا أنهم ذكروا ذلك في اليقظة لا النوم.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 1 ص 248، عن البحار.
2. بحار الأنوار: ج 45 ص 311.
3. بعض كتب المناقب المعتبرة، على ما في البحار.
4. عوالم العلوم: ج 11 ص 240 ح 2، عن دار السلام.
5. الدمعة الساكبة: ج 5 ص 184.
16 المتن:
في مدينة المعاجز في قصة امرأة خولي بن يزيد الأصبحي و رأس الحسين (عليه السلام):
... قالت لخولي: و أيّ شيء تحت الإجانة؟ قال: رأس خارجي، فقتله الأمير عبيد اللّه بن زياد و أريد أن أذهب به إلى يزيد بن معاوية ليعطيني عليه مالا كثيرا. قالت: و من هو؟ قال: الحسين بن علي (عليه السلام). فصاحت و خرّت مغشيّة عليها.
فلما أفاقت و قالت: يا ويلك، يا شرّ المجوس! لقد آذيت محمدا صلى اللّه عليه و آله في عترته.
أ ما خفت من إله الأرض و السماء حيث تطلب الجائزة على رأس ابن سيدة نساء العالمين (عليها السلام)؟ ثم خرجت من عنده باكية. فلما قامت، رفعت الرأس و قبّلته و وضعته في حجرها، و جعلت تقبّله و تقول: لعن اللّه قاتلك و خصمه جدك محمد المصطفى صلى اللّه عليه و آله.
456
فلما جنّ الليل، غلب عليها النوم؛ فرأت كأن البيت قد انشقّ نصفين و غشيه نور.
فجاءت سحابة بيضاء، فخرجت منها امرأتان فأخذتا الرأس من حجرها و بكتا. قالت:
فقلت لهما: باللّه من أنتما؟ قالت إحداهما: أنا خديجة بنت خويلد و هذه ابنتي فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و قد شكرناك و شكرنا عملك، و أنت رفيقتنا في درجة القدس في الجنة.
قالت: فانتبهت من النوم.
فلما أصبح الصبح، جاء بعلها لأخذ الرأس، فلم تدفعه إليه و قالت: يا ويلك! طلّقني فو اللّه لا جمعني و إياك بيت. فقال: ادفعي لي الرأس و افعلي ما شئت. فقالت: لا و اللّه ما أدفعه إليك. فقتلها و أخذ الرأس، و عجّل اللّه بروحها إلى الجنة جوار سيدة النساء (عليها السلام).
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 1 ص 254، عن مدينة المعاجز.
2. مدينة المعاجز: ج 4 ص 125.
17 المتن:
الشيخ الطبرسي في كتاب كنوز النجاح، عن أبي أحمد بن عبد السلام بن الحسين الشجري الكاتب المعروف بقطان المقرئ، قال:
رأيت أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن طاهر العلوي الحسيني الوالي على المدينة يتضرّع و يدعو كثيرا، ثم ذهبت إلى سفر فلم أره مدة مديدة. فلما رجعت منه، رأيته قد نقص تضرّعه و دعائه. فسألته عن سبب تنقيصه فقال:
كنت ليلة في حرم النبي صلى اللّه عليه و آله في الروضة و هي ما بين القبر و المنبر. فصلّيت نافلة الصبح، فغلبني النوم قبل أداء فريضة الصبح، و كان من عادتي التضرّع و الدعاء في هذا الوقت. فرأيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) في النوم و هي تقول لي: يا ولدي يا ابن عبد الرحمن، كثرة تضرّعك و دعائك قد أقرحت قلبي. فقلت: إنكم أمرتموننا بالتضرّع و الإنابة.
457
فقالت: صدقت، و لكن أين أنت من دعاء الجامع و لم لا تدعوه؟ فقلت: و ما دعاء الجامع؟ فقالت (عليها السلام): قل:
اللهم قنّعني بما رزقتني، و استرني و عافني أبدا ما أبقيتني، و اغفر لي و ارحمني إذا توفّيتني. اللهم لا تتعبني في طلب ما لم تقدره لي و ما قدرت لي، فاجعله سهلا يسيرا.
اللهم كاف عني والدي و كل ذي نعمة عليّ. اللهم فرّغني لما خلقتني له، و لا تشغلني بما تكلّفت لي به، و لا تعذّبني و أنا استغفرك، و لا تحرمني و أنا أسألك. اللهم ذلّل نفسي لي في نفسي، و عظّم شأنك في قلبي، و ألهمني طاعتك و العمل بما يرضيك و التجنّب لما يسخطك، يا أرحم الراحمين.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 1 ص 286، عن كنوز النجاح.
2. كنوز النجاح للطبرسي، على ما في دار السلام.
18 المتن:
قال الفاضل ميرزا عبد اللّه الأصفهاني في رياض العلماء، في ترجمة أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحجاج الكاتب الشاعر الشيعي البغدادي: أورد السيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي في كتاب مقتله الموسوم ب «الدرّ النضيد في مغازي الإمام الشهيد (عليه السلام)»:
قصة رؤيا و هي: إنه حكى الشيخ الصالح عز الدين حسن بن عبد اللّه بن الحسن التغلبي ما صورته: إن الشيخين الصالحين علي بن محمد بن الزرزور السوراوي و محمد بن قارون السيبي كانا يستهزءان بشعر أبي عبد اللّه الحسين بن الحجاج و يمنعان من إنشاد أشعاره و يزريان على من ينظر في ديوانه، لما فيه من السخف و القبائح و الهجاء الفاضح، و بقيا على ذلك برهة من الزمان.
458
فاتفق أن الشيخ شمس الدين محمد بن قارون وصل إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)، فرأى في منامه كأنه في الحضرة الشريفة الحائرية، و فاطمة (عليها السلام) جالسة في باب حضرة الشهداء مستندة إلى ركن باب الذي على يسار الداخل و الأئمة (عليهم السلام)؛ علي و الحسن و الحسين و زين العابدين و الباقر و الصادق (عليهم السلام) على مقابلها في الزاوية التي بين ضريح الحسين (عليه السلام) و علي بن الحسين، و هم يتحدّثون بحديث لم نفهمه. و علي بن الزرزور جالس مع ضريح الحسين (عليه السلام) غير بعيد عنهم و رأسه على ركبتيه، و الشيخ محمد بن قارون قائم بين أيديهم و هو مبتهج مسرور برؤيتهم.
قال: فالتفت فإذا أبو عبد اللّه بن الحجاج مارّ في صحن الحضرة الشريفة، و إذا عليه ثوب أخضر معلّم بالذهب الأحمر، و على رأسه عمامة خضراء معمدة بالذهب و له نور قد أضاءت به الآفاق.
فقال محمد بن قارون لعلي بن الزرزور: أ لا تنظر إلى أبي عبد اللّه بن الحجاج؟ فقال له علي بن الزرزور: دعني، إني لا أحبّه. فقالت فاطمة (عليها السلام): ما تحبّ أبا عبد اللّه (عليه السلام)؟ حبّوه، فإن من لا يحبّه ليس من شيعتنا. ثم خرج الكلام من بين الأئمة (عليهم السلام): من لا يحبّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) فليس بمؤمن. قال الشيخ محمد بن قارون: و لم أدر من قال منهم. ثم انتبه فزعا مرعوبا مما فرط منه في حق أبي عبد اللّه (عليه السلام) من قبل ذلك، قال: ثم نسيت هذا المنام كأني لم أره و لا أعرفه أصلا.
قال: ثم توجّهت مرة أخرى إلى زيارة الحسين (عليه السلام)، فإذا بجماعة من أصحاب المؤمنين في الطريق سائرين و هم يوردون شيئا من شعر أبي عبد اللّه. فلحقتهم فإذا فيهم علي بن الزرزور. فحين رأيته ذكرت ذلك المنام- و كان معي بعض أصحابي المؤمنين و الموالين المحبين- فقلت له: أ لا أطرقك بشيء عجيب؟ فقال: هات حديثك. فحكيت له المنام من أوله إلى آخره.
ثم حثثنا في السير حتى لحقنا القوم، فدنوت من علي بن الزرزور و سلّمت عليه و سلّم عليّ و كذا صاحبي، و قلت: يا أخي، أ لم أعهد تنكر على من يورد شعر
459
أبي عبد اللّه بن الحجاج و لا تجيز سماعه! فما لك الآن تسمعه و تصغي إلى إنشاده؟
فقال: يا أخي، أ لا أحدّثك بما رأيت في حقه؟ قال: فقلت: و ما رأيت؟ قال: فقصّ عليّ ذلك المنام الذي رأيته من أوله إلى آخره؛ لم ينقص منه حرفا واحدا، و صاحبي يسمع و هو يتعجّب.
فقلت: يا أخي، أنا ذلك الرجل و قد رأيت كما رأيت، وفّقني اللّه تعالى حتى حكيت لصاحبي هذا قبل أن أسمع كلامك كما حكيت. فالحمد للّه الذي صدّق رؤياي و رؤياك و عصمني و إياك من الوقوع في الضلال و سبّ هذا الرجل المحبّ للآل. ثم اتفقا على مدحه و إيراد أشعاره و بثّ مناقبه و ذكر أخباره.
ثم إني اجتمعت بعد ذلك بالشيخ محمد بن قارون في حضرة الإمام الحسين (عليه السلام) و حكى لي الحكاية المشار إليها، و أراني موضع الأئمة و موضع البتول، صلّى اللّه عليهم و عليها.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 1 ص 319، عن الدر النضيد.
2. الدر النضيد، على ما في دار السلام.
19 المتن:
حدّث السيد المعظم المبجل بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي النيلي المعاصر للشهيد الأول في كتاب الغيبة، عن الشيخ العالم الكامل القدوة المقرئ الحافظ المحمود الحاج المعتمر شمس الحق و الدين محمد بن قارون، قال:
دعيت إلى امرأة فأتيتها و أنا أعلم أنها مؤمنة من أهل الخير و الصلاح. فزوّجها أهلها من محمود الفارسي المعروف بأخي بكر و يقال له و لأقاربه بنو بكر، و أهل فارس مشهورون بشدة التسنن و النصب و العداوة لأهل الإيمان، و كان محمود هذا أشدّهم
460
في الباب و قد وفّقه اللّه تعالى للتشيع دون أصحابه، فقلت لها: وا عجبا! كيف سمح أبوك بك و جعلك مع هؤلاء النصب، و كيف اتفق لزوجك مخالفة أهله حتى رفضهم؟
فقالت: يا أيها المقرئ، إن له حكاية عجيبة إذا سمعها أهل الأدب حكموا أنها من العجب. قلت: و ما هي؟ قالت: سله عنها سيخبرك.
قال الشيخ: فلما حضرنا عنده قلت له: يا محمود! ما الذي أخرجك عن ملة أهلك و أدخلك مع الشيعة؟ فقال: يا شيخ، لمّا اتضح لي الحق تبعته.
اعلم أنه قد جرت عادة أولاد أهل الفرس أنهم إذا سمعوا بورود القوافل عليهم، خرجوا يتلقونهم. فاتفق إنا سمعنا بورود قافلة كبيرة، فخرجت و معى صبيان كثيرون و أنا إذ ذاك صبي مراهق. فاجتهدنا في طلب القافلة بجهلنا و لم نفكّر في عاقبة الأمر، و صرنا كلما انقطع مناصبي من التعب نلومه إلى الضعف، فضللنا عن الطريق و وقعنا في واد لم نكن نعرفه، و فيه شوك و شجر و دغل و لم نر مثله قط. فأخذنا في السير، حتى عجزنا و تدلّت ألسنتنا على صدورنا من العطش، فأيقنّا بالموت و سقطنا لوجوهنا.
فبينما نحن كذلك، و إذا بفارس على فرس أبيض قد نزل قريبا منّا و طرح مفرشا لطيفا لم نر مثله؛ تفوح منه رائحة طيبة. فالتفتنا إليه و إذا بفارس آخر على فرس أحمر، عليه ثياب بيض و على رأسه عمامة لها ذؤابتان. فنزل على ذلك المفرش، ثم قام فصلّى بصاحبه، ثم جلس للتعقيب.
فالتفت إليّ و قال: يا محمود. فقلت بصوت ضعيف: لبيك يا سيدي. قال: ادن مني.
فقلت: لا أستطيع لما بي من العطش و التعب. قال: لا بأس عليك. فلما قالها، حسبت كأن قد حدث في نفسى روح متجددة. فسعيت إليه حبوا، فمرّ يده على وجهي و صدري و رفعها إلى حنكي، فردّه حتى لصق بالحنك الأعلى و دخل لساني في فمي و ذهب ما بي وعدت كما كنت أولا.
فقال: قم و أتني بحنظلة من هذا الحنظل. و كان في الوادي حنظل كثير، فأتيته بحنظلة كبيرة. فقسّمها نصفين و ناولنيها و قال: كل منها. فأخذتها منه و لم أقدم على
461
مخالفته، و عندي أمرّ من أن آكل الصبر لما أعهد من مرارة الحنظل. فلما ذقتها فإذا هي أحلى من العسل و أبرد من الثلج و أطيب ريحا من المسك، فشبعت و رويت.
ثم قال لي: ادع صاحبك. فدعوته، فقال بلسان مكسور ضعيف: لا أقدر على الحركة. فقال له: قم لا بأس عليك. فأقبل إليه حبوا و فعل معه كما فعل معي. ثم نهض ليركب، فقلنا: للّه عليك يا سيدنا إلا ما أتممت علينا نعمتك و أوصلتنا إلى أهلنا؟ فقال:
لا تعجلوا، و خطّ حولنا برمحه خطة و ذهب هو و صاحبه.
فقلت لصاحبي: قم بناحتى نقف بإزاء الجبل و نقع على الطريق. فقمنا و سرنا و إذا بحائط في وجوهنا. فأخذنا في غير تلك الجهة و إذا بحائط آخر، و هكذا من أربع جوانبنا. فجلسنا و جعلنا نبكي على أنفسنا. ثم قلت لصاحبي: آتنا من هذا الحنظل لنأكله. فأتى به فإذا هو أمرّ من كل شيء و أقبح فرمينا به.
ثم لبثنا هنيئة، و إذا قد استدار بنا من الوحش ما لا يعلم إلا اللّه عدده، و كلما أرادوا القرب منا منعهم ذلك الحائط. فإذا ذهبوا زال الحائط، فإذا عادوا عاد. قال: فبتنا تلك الليلة آمنين، حتى أصبحنا و طلعت الشمس و اشتدّ الحرّ و أخذنا العطش. فجزعنا أشدّ الجزع، و إذا بالفارسين قد أقبلا و فعلا كما فعلا بالأمس. فلما أرادوا مفارقتنا قلنا له: باللّه عليك إلا وصلتنا إلى أهلنا. فقال: ابشرا فسيأتيكما من يوصلكما إلى أهليكما ثم غابا.
فلما كان آخر النهار و إذا برجل من فراسنا و معه ثلاث أحمرة، قد أقبل ليحتطب.
فلما رآنا، ارتاع منّا و انهزم و ترك حميره. فصحنا إليه باسمه و نسمّينا له. فرجع و قال: يا ويلكما! إن أهاليكما قد أقاموا عزاءكما، قوما لا حاجة لي في الحطب، فقمنا و ركبنا تلك الأحمرة. فلما قربنا من البلد، دخل أمامنا و أخبر أهلنا. ففرحوا فرحا شديدا و أكرموه و أخلعوا عليه. فلما دخلنا إلى أهلنا، سألونا عن حالنا. فحكينا لهم بما شاهدناه، فكذبونا و قالوا: هو تخييل لكم من العطش.
قال محمود: ثم أنساني الدهر حتى كأن لم يكن و لم يبق على خاطري شيء منه.
حتى بلغت عشرين سنة و تزوّجت و صرت أخرج في المكاراة، و لم يكن في أهلي
462
أشدّ مني نصبا لأهل الإيمان، سيّما زوّار الأئمة (عليهم السلام) بسرّمنرأى؛ فكنت أكريهم الدواب بالقصد لأذيتهم بكل ما أقدر عليه من السرقة و غيرها، و أعتقد أن ذلك مما يقرّبني إلى اللّه تعالى.
فاتفق أني كريت دوابّي مرة لقوم من أهل الحلة و كانوا قادمين إلى الزيارة، منهم ابن السهيلي و ابن عرفة و ابن حادب و ابن الزهدري و غيرهم من أهل الصلاح و مضيت إلى بغداد، و هم يعرفون ما أنا عليه من العناد. فلما خلوا بي من الطريق- و قد امتلئوها عليّ غيظا و حنقا-، لم يتركوا شيئا من القبيح إلا فعلوه بي و أنا ساكت لا أقدر لهم لكثرتهم.
فلما دخلنا بغداد، ذهبوا إلى الجانب الغربي، فنزلوا هناك و قد امتلئوا فؤادي حنقا.
فلما جاء أصحابي، قمت إليهم و لطمت على وجهي و بكيت، فقالوا: ما لك و ما دهاك؟! فحكيت لهم ما جرى عليّ من أولئك القوم. فأخذوا في سبّهم و لعنهم و قالوا: طب نفسا فإنا نجتمع معهم في الطريق إذا خرجوا و نصنع بهم أعظم مما صنعوا. فلما جنّ الليل، أدركني السعادة، فقلت في نفسي: إن هؤلاء الرفضة لا يرجعون عن دينهم بل غيرهم إذا زهد يرجع إليهم، فما ذلك إلا لأن ألحق معهم. فبقيت مفكّرا في ذلك و سألت ربي بنبيه محمد صلى اللّه عليه و آله أن يريني في ليلتي علامة استدلّ بها على الحق الذي فرضه اللّه تعالى على عباده.
فأخذني النوم، و إذا أنا بالجنة قد زخزفت و إذا فيها أشجار عظيمة مختلفة الألوان و الثمار ليست من أشجار الدنيا، لأن أغصانها مدلّاة و عروقها إلى فوق. و رأيت أربعة أنهار من خمر و لبن و عسل و ماء، و هي تجري و ليس لها أجرف، بحيث لو أرادت النملة أن تشرب منها لشربت. و رأيت نساء حسنة الأشكال، و رأيت قوما يأكلون من تلك الثمار و يشربون من تلك الأنهار، و أنا لا أقدر على ذلك.
فكلما أردت أن أتناول من الثمار تصعد إلى فوق، و كلما هممت أن أشرب من تلك الأنهار تفور إلى تحت. فقلت للقوم: ما بالكم تأكلون و تشربون و أنا لا أطيق ذلك؟
فقالوا: إنك لا تأتي إلينا بعد.
463
فبينا أنا كذلك و إذا بفوج عظيم، فقلت: ما الخبر؟ فقالوا: سيدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام) قد أقبلت. فنظرت فإذا بأفواج من الملائكة على أحسن هيئة، ينزلون من الهواء إلى الأرض و هم حافّون بها. فلما دنت، و إذا بالفارس الذي قد خلّصنا من العطش بإطعامه لنا الحنظل قائما بين يدي فاطمة (عليها السلام). فلما رأيته عرفته و ذكرت تلك الحكاية، و سمعت القوم يقولون، هذا محمد بن الحسن القائم المنتظر (عليه السلام).
فقام الناس و سلّموا على فاطمة (عليها السلام)، فقمت أنا و قلت: السلام عليك يا بنت رسول اللّه. فقالت: و عليك السلام يا محمود! أنت الذي خلّصك ولدي هذا من العطش؟ فقلت: نعم يا سيدتي. فقالت: إن دخلت مع شيعتنا أفلحت. فقلت: أنا داخل في دينك و دين شيعتك، مقرّ بإمامة من مضى من بنيك و من بقى منهم. فقالت: ابشر فقد فزت.
قال محمود: فانتبهت و أنا أبكي و قد ذهل عقلي مما رأيت. فانزعج أصحابى لبكائي و ظنّوا أنه مما حكيت لهم، فقالوا: طب نفسا، فو اللّه لننقمنّ من الرفضة. فسكتّ عنهم حتى سكتوا، و سمعت المؤذن يعلن بالأذان. فقمت إلى الجانب الغربي و دخلت منزل أولئك الزوّار، فسلّمت عليهم فقالوا: لا أهلا و لا سهلا، اخرج عنّا لا بارك اللّه فيك.
فقلت: إني قد عدت معكم و دخلت عليكم لتعلّموني معالم دينى. فبهتوا من كلامي، و قال بعضهم: يكذب، و قال آخرون: جاز أن يصدق.
فسألوني عن سبب ذلك، فحكيت لهم ما رأيت. فقالوا: إن صدقت فإنا ذاهبون إلى مشهد الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)، فامض معنا حتى نشيّعك هناك. فقلت: سمعا و طاعة.
و جعلت أقبّل أيديهم و أقدامهم، و حملت إخراجهم و أنا أدعو لهم، حتى وصلنا إلى الحضرة الشريفة. فاستقبلنا الخدّام و معهم رجل علوي كان أكبرهم، فسلّموا على الزوّار. فقالوا له: افتح لنا الباب حتى نزور سيدنا و مولانا. فقال: حبّا و كرامة، و لكن معكم شخص يريد أن يتشيّع، و رأيته في منامي واقفا بين يدي سيدتي فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فقالت لي: يأتيك غدا رجل يريد أن يتشيع، فأفتح له الباب قبل كل أحد، و لو رأيته الآن لعرفته.
464
فنظر القوم بعضهم إلى بعض متعجبين، فقالوا: تأمّلنا. فشرع ينظر إلى واحد واحد، فقال له: اللّه أكبر! هذا و اللّه هو الرجل الذي رأيته، ثم أخذ بيدي. فقال القوم: صدقت يا سيد و بررت و صدق هذا الرجل بما حكاه، و استبشروا بأجمعهم و حمدوا اللّه. ثم إنه أدخلني الحضرة الشريفة و شيّعني و تولّيت و تبرّأت.
فلما تمّ أمري، قال العلوي: و سيدتك فاطمة (عليها السلام) تقول لك: سيلحقك بعض حطام الدنيا فلا تحفل به، و سيخلفك اللّه عليك و ستحصل في مضائق، فاستغث بنا تنجو.
فقلت: السمع و الطاعة. و كان لي فرس قيمتها مائتا دينار فماتت، و خلّف اللّه عليّ مثلها و أضعافها، و أصابني مضائق فندبتهم و نجوت و فرّج اللّه عني بهم، و أنا اليوم أوالي من والاهم و أعادي من عاداهم و أرجو بهم حسن العاقبة.
ثم إني سعيت إلى رجل من الشيعة، فزوّجني هذه المرأة و تركت أهلي فما قبلت الزوج منهم.
و هذا ما حكى لي في تاريخ شهر رجب سنة ثمان و ثمانين و سبعمائة هجرية، و الحمد للّه رب العالمين و الصلاة على محمد و آله.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 1 ص 14، عن كتاب الغيبة.
2. كتاب الغيبة للسيد الحسينى النجفي، على ما في دار السلام.
3. جنة المأوى للنوري: ص 12.
4. الغدير: ج 4 ص 96.
20 المتن:
قال العالم الصفي القدوسي العلامة المحقق المولى محمد تقى المجلسي في المجلد الآخر من شرح الفقيه في ترجمة الشيخ البهائي:
465
إن هذا الشرح- أي شرحه على الفقيه- من فوائده، فإني رأيته في النوم و قال لي: لم لا تشتغل بشرح أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)؟ فقلت له: هذا شأنكم و أنتم أهله. فقال: مضى زماننا و أشتغل و أترك المباحثات سنة حتى يتمّ، و كان بعد ذلك الرؤيا في بالي أن أشتغل بذلك. و لما كان هذا أمرا عظيما ما كنت أجترئ عليه، حتى حصل لي مرض عظيم و وصّيت فيه و اشتغلت بالدعاء و التضرّع إلى اللّه تعالى أن يغفر لي و يذهب بروحي.
فأصابني سنة فرأيت سيدي شباب أهل الجنة أجمعين (عليهما السلام) قدّامي جالسين عندي، و سيد الساجدين (عليه السلام) فوق رأسي، و اظهر إنا جئنا لشفائك، و قال سيد الساجدين (عليه السلام):
لا تطلب الموت فإن وجودك أنفع. فانتبهت من السنة و ذهب الوجع بالكلية و حصل العرق.
ثم حصل لي سنة أخرى، فرأيت سيد الأنبياء و المرسلين و أشرف الخلائق أجمعين صلى اللّه عليه و آله قائما في بيتي. فأردت أن أقبّل رجله فلم يدعني، فشرعت في مدائحه بأنك الذي خلق اللّه تعالى الكونين لأجلك، و جعلك متخلّقا بأخلاقه الكمالية، و جعلك أفضل من برأه اللّه، و أنت العالم بعلوم اللّه، و القادر بقدرة اللّه، و المتخلّق بأخلاق اللّه، و هو صلى اللّه عليه و آله يتبسّم و يقول صلى اللّه عليه و آله: كذلك أنا، و كانت المدائح كثيرة اختصرتها.
ثم قلت: يا رسول اللّه، اهدني لأقرب الطرق إلى اللّه تعالى. فقال صلى اللّه عليه و آله: هو ما تعلم.
فقلت: يا رسول اللّه! بأيّ شيء أعمل؟ و كان مرادي أن أشتغل بالرياضات للوصول إلى اللّه تعالى أم بغيره مما يأمر به صلى اللّه عليه و آله. فقال صلى اللّه عليه و آله: اعمل بما كنت تعمل.
و كنت في هذه المقالات، قال: جاء علي و فاطمة (عليهما السلام) إلى عيادتك. فأخذني البكاء و النحيب و قلت: أنا كلبهم أيّ مقدار لي حتى تجيء و يجيئاني إلى عيادتي؟! فانشقّ جدار البيت و ظهرا، و للدهشة انتبهت فبكيت.
ثم حصلت لي سنة أخرى، فسمعت أن سيد المرسلين صلى اللّه عليه و آله أرسل إليك ثمرة من الجنة و كبابا منها. فدفع إليّ أولا سفافيد الكباب و كانت من الذهب، و حولي جماعة
466
كثيرة. فأكل من الكباب لقمة و يحصل مكانها أخرى، و أدفع إلى كل من في حولي من هذا الكباب و أقول لهم: إني كنت أقول لكم: إن سفافيد كباب الجنة من الذهب و رأيتموها، و قلت لكم: إن طعام الجنة في كل لقمة طعوم كثيرة لا تشبه طعوم الدنيا و هذا كذلك، و قلت لكم: إن ثمرات الجنة كلما جنى منها شيء يوجد مكانها أخرى.
و كلما أدفع إليهم الكباب و أكله لا يفني الكباب.
ثم شرعت في الثمرة- و كانت بقدر بطبخ حلبي عظيم- و أخذ منها ورقة ورقة و أكلها، و في كل ورقة طعوم لا تتناهي، و أقول لهم: كنت أقول لكم إن ثمرة الجنة كذلك، و كلما أدفع إليهم يحصل منها ورقة أخرى.
فانتبهت من ذلك الرؤيا و أوّلتها بالعلم، و ألهمت بأن أشتغل بشرح الأحاديث، فاشتغلت بذلك. و لما كانت الطلبة مشغولين بالدروس كنت أدغدغ في ترك الدرس بالكلية، لكن حصل في التعطيلات التوفيق من المنعم الوهاب، و حسبتها كانت سنة على ما قاله شيخنا البهائي.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 2 ص 39، عن شرح الفقيه.
21 المتن:
عن الأسعدي في كتاب جامع الأسرار، قال:
كان في عهد خلافة بني العباس رجل بخيل من أعداء أهل البيت (عليهم السلام). فوقف سائل من محبّي أهل البيت (عليهم السلام) على بابه و طلب شيئا على حبّه، و كان للرجل البخيل بنت كان يعطيها أبوها كل يوم قرصتي شعير. فلما سمعت مقالته، قامت و تصدّقت بهما، فأخذهما السائل و حفظهما لفطوره. و إذا بالرجل قد أقبل، فرأى عند بابه السائل و بيده القرصتان، فقال: من أعطاكهما؟ فقال: جارية في هذا البيت.
467
فدخل و قال لبنته: لم أعطيته قرصتيك؟ فقالت: أقسمني بمن لم أتمكّن من ردّه.
فقال: و بم أقسمك؟ قال: بأمير المؤمنين (عليه السلام). فقال: أو تحبّيه؟ فقالت: أفديه نفسي. فقال:
بأيّ يد ناولتيه؟ فقالت: باليمنى. فقال: إن كنت صادقة فناوليني يدك حتى أقطعها على حبه؟ فقالت: هي سهلة، لكن لا تفقرني إلى الناس.
فتضرّعت إليه فلم يرتدع، فقالت و هي متضرّعة: يا عالم السرّ و الخفايا، أنت واقف بما يفعله هذا القاسي و ما أضمرته في سريرتي. و مدّت يدها، فقطعها و أخرجها من بيته.
فخرجت إلى الصحراء و جلست عند شجرة و غشيت عليها من كثرة ما خرج الدم من يدها. و كان ملك تلك الناحية قد خرج للصيد، فتعاقب ظبيا إلى أن وصل إلى صحراء يشتعل منه نور يصعد إلى السماء، و قد أحدقت حول شجرة جماعة كثيرة من الحيوانات، ترمقون بطرفهم إلى السماء و الدمع تجري من عيونهم و غاب الظبي.
فأتى ظلّ الشجرة، فرأى جارية كالبدر التمام، مقطوعة اليمنى، مغشية عليها و الدم تجري منها. فنزل و شدّ يدها فسكن الدم، فافاقت بعده فرأت رجلا حسن المحاسن، فسلّمت عليه و لم تعرفه. فلما رآها الملك شاعرة سألها عن حالها، فقصّت عليه ما جرى عليها. فألقى اللّه في قلبه محبتها و قال: إن لي ابنا و قد اخترتك له، و أنت بنتي في الدنيا و الآخرة.
ثم أردفها و أتى بها إلى العسكر، و طلب محفة و أركبها فيها و أذهب بها إلى حرمه و عالجها. و كانت تصوم الأيام و تصلّي في الليالي، إلى أن مضت سنون و حان وقت التزويج، عقدها لابنه و صنع في عرسها ما هو أهله و بعث بها إليه، و لم يكن له علم بأن يدها مقطوعة. فلما خلى بها، أتى أبوه خلف الباب ليرى ما يصنع ولده بها و هي كذلك، فإن عافها يمنعه لئلا ينكسر خاطرها.
فلما استقرا، طلب منها الماء فناولها الكأس باليسرى، فكان تغطّي بمناها. فقال مازحا: إن أبي زوّجني بمن لا تعرف يمناها عن يسراها. فلما سمعت بذلك، تنفّست
468
الصعداء و هملت عيناها بالدموع. و لما رأى ذلك ندم من مقالته، و قام و أتى إلى محل راحته و نام.
فقامت الجارية و صلّت ركعتين، و وضعت جبهتها على الأرض و قالت: يا مالك يا غني، أنت العالم بالسرّ و الخفيات، و إن يدي قطعت في محبة وليك فأغثني. ثم غشي عليها، فرأت نورا قد ملأ بين السماء و الأرض. ثم انشقّ النور على نصفين و نزل سرير من السماء إلى بيتها، و رأت فيه امرأة و أربعة رجال، قد أشرق البيت بنور و وجههم.
و خرجت المرأة من السرير و ضمّت الجارية إليها و قالت: لا تغتمّي فقد انتهت همومك. أنا فاطمة الزهراء، و الأربعة الذين في السرير أحدها محمد المصطفى صلى اللّه عليه و آله و الآخر علي المرتضى (عليه السلام) و الآخرتان فلذتا كبدي الحسن و الحسين (عليهما السلام)، قد قتل أحدهما في الدنيا بالسمّ و الآخر قطع رأسه في أرض كربلاء.
ثم أقبلت إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و قالت: يا علي، إن هذه الجارية قد قطعت يمينها في سبيلك، فادع لها لعلها تعود صحيحة ببركة دعائك، و ترفع خجلتها عن بعلها و أبيه.
فلما سمع أمير المؤمنين (عليه السلام) بذلك، نزل عن السرير و مدّ يده. فنزلت من الهواء كفا، فوضعها على يدها المقطوعة و قرأ سورة الفاتحة، فعادت صحيحة. و ضمّتها فاطمة (عليها السلام) و قبّلتها، و رجعت مع أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى السرير و ارتفع السرير إلى السماء.
و كان الملك ينتظر في خارج الباب. و لما لم يسمع حسيسا و لا حركة، دخل فرأى ولده نائما و الجارية أيضا نائمة في سجادتها. فتعجّب و وقف متحيرا، فأخذه العطاس فانتبهت الجارية، فرأت يدها صحيحة. فسجدت ثانية و حمدت للّه، و قامت و سلّمت عليه. فلما رآها سالمة سأل عنها، فحكت ما رأت. ففرح و حمد اللّه و دعا لهما و خرج من البيت، و الحمد للّه.
قلت: و نقل أكثر هذه المعجزات المولى الفاضل عبد اللّه بن عنايت اللّه الهندي في كتاب فرحة القلوب، عن كتاب تزيين المجالس لشمس الدين محمد بديع الرضوي، و الظاهر أنه بعينه صاحب حبل المتين الذي نقلت منه، و اللّه العالم.
469
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 2 ص 84، عن جامع الأسرار.
2. جامع الأسرار، على ما في دار السلام.
22 المتن:
في تحفة الأزهار، في ترجمة السيد علي بن بنات:
إن عدلا من أهل السنة أنكر عليه سلوكه و استبعد في نفسه أن يكون مثله سيدا بهذه الحالة. فرأى في منامه فاطمة الزهراء (عليها السلام) و هي تقول له: أ تنكر على ولدي؟ فلما أصبح، جاء إلى والدي و قصّ عليه الرؤية، فكان كثير الإحسان إلى علي لما رآه في المنام.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 2 ص 111، عن تحفة الأزهار.
2. تحفة الأزهار و زلال الأنهار للسيد ضامن بن شدقم، على ما في دار السلام.
23 المتن:
قال المحدث النوري: حدثني الصالح الصفي الصالح الحاج المذكور، قال:
كان لي صديق فاضل تقي عالم، و هو المولى جعفر بن العالم الصالح المولى محمد حسين من أهل طبرستان من قرية يقال لها تيلك، و كان في بلده. فلما جاء الطاعون العظيم الذي عمّ البلاد و طمّ العباد، اتفق أن خلقا كثيرا ماتوا قبله و جعلوه وصيا على أموالهم. فجيء كلها و مات بعدهم بالطاعون قبل أن يصرف الأموال في محلها فضاعت كلها.
و لما وفّقني اللّه تعالى لزيارة العتبات و مجاورة قبر مولانا أبي عبد اللّه (عليه السلام)، رأيت ليلة في المنام كأن رجلا في عنقه سلسلة تشتعل نارا، و طرفيها بيد رجلين، و له لسان طويل
470
قد تدلّى على صدره. فلما أراني من بعيد قصدني، فلما دنى مني، ظهر أنه المولى المزبور فتعجبت.
فلما همّ أن يكلّمني و يستغيث بي، جرّ السلسلة إلى الخلف، فرجع القهقرى و لم يتمكن من الكلام. ثم دنا ثانيا ففعلا به مثل الأول، و كذلك في المرة الثالثة. ففزعت من مشاهدة صورته و حالته فزعا شديدا، و صحت صيحة عظيمة، انتبهت منها و انتبه من كان نائما في جانبي من بعض العلماء.
فقصصت عليه رؤياي، و كان وقت النداء و إعلام فتح أبواب الصحن و الحرم الشريفين، فقلت: ينبغي أن نقوم و ندخل الحضرة و نزور و نستغفر له، لعل اللّه يرحمه إن كانت الرؤيا صادقة، فقمنا و فعلنا ذلك.
و مضى زمان طويل يقرب من عشرين سنة و لم يتبيّن لي من حاله شيئا، و كان في زعمي أن تلك الحالة للتقصير الذي وقع منه في أيام الطاعون في أموال الناس.
و لما منّ اللّه تعالى عليّ بزيارة بيته و قضيت المناسك و قربنا في الرجوع إلى المدينة المشرفة، مرضت مرضا شديدا منعني عن الحركة و المشي. فلما نزلنا قلت لأصحابي:
غسّلوني و بدّلوا ثيابي و احملوني إلى الروضة المطهرة، لعل الموت يحول بيني و بين الوصول إليها، ففعلوا.
و لما دخلت الحضرة، أغمي عليّ، فتركوني في جانب و مضوا لشأنهم. فلما أفاق بي، حملوني و أتوا بي إلى قرب الشباك فزرت. ثم ذهبوا بي إلى الخلف عند بيت الصديقة الطاهرة (عليها السلام)- أحد المواضع التي تزار فيها-، فجلست وزرت بما بدا لي. ثم طلبت عنها الشفاء و قلت لها: بلغنا من الآثار كثرة محبتك لولدك الحسين (عليه السلام) و إني مجاور قبره الشريف، فبحقه عليك إلا ما شافيتني. ثم خاطبت الرسول صلى اللّه عليه و آله و ذكرت ما كان لي من الحوائج؛ منها الشفاعة لجملة من رفقائي الذين حلّوا أطباق الثرى (1) البلوى، و عددت أساميهم إلى أن بلغت إلى المولى جعفر المتقدم ذكره. فذكرت الرؤيا،
____________
(1) في المصدر: كلمة لا يقرأ.
471
فتغيّرت حالي فألححت في طلب المغفرة له و سؤال الشفاعة منه صلى اللّه عليه و آله و قلت: إني رأيته قبل ذلك بعشرين سنة في المنام في حال سوء لا أدري أ كان صادقا أم كان من الأضغاث؟ و ذكرت ما سنح لي من التضرّع و الدعاء في حقه. ثم رأيت في نفسي خفّة، فقمت و رجعت إلى المنزل بنفسي، و ذهب ما كان بي من المرض من بركة البتول العذراء (عليها السلام).
و لما أردنا الخروج من البلد، أقمنا في الأحد يوما و كان أول منازلنا. فلما نزلنا فيه و فرغنا من زيارة الشهداء رقدت، فرأيت المولى جعفر المذكور مقبلا إليّ في زيّ حسن و عليه ثياب بيض كغرقىء البيض و على رأسه عمامة محنكة و بيده عصا. فلما دنى مني، سلّم و قال: مرحبا بالإخوة و الصداقة، هكذا ينبغي أن يفعل الصديق بصديقه؛ و كنت في تلك المدة في ضيق و شدة و بلاء و محنة. فما قمت من الحضرة إلا و خلّصتني منها الآن يومان أو ثلاثة؛ أرسلوني إلى الحمام و طهّروني من الأقذار و الكثافات، و بعث إليّ الرسول صلى اللّه عليه و آله بهذه الثياب و الصديقة الطاهرة (عليها السلام) بهذه العباء، و صار أمرى بحمد اللّه إلى حسن و عافية. و جئت إليك مشيّعا لك و مبشرا. فطب نفسا إنك ترجع إلى أهلك سالما صحيحا و هم سالمون. فانتبهت شاكرا فرحا.
و على الفطن الخبير أن يتأمل في دقائق تلك الرؤيا، فإن فيها ما تزيل عن القلب العمى و عن البصر القذى.
المصادر:
دار السلام للنوري: ج 2 ص 153.
24 المتن:
قال المحدث النوري: قال العالم الفاضل الشيخ أحمد بن شكر بن الحسين النجفي بعد ذكر شطر وافر في فوائد الصلوات على محمد و آله (عليهم السلام)، ما لفظه:
472
و من طريف ما اتفق في أيام كتابتى في فضل الصلاة على محمد و آله (عليهم السلام) أن بعض الاتقياء من الإخوان العارفين و العلماء العاملين و الأصفياء المحبين للأئمة الطاهرين (عليهم السلام)، تلوت عليه شطرا منها، فابتهج و فرح فرحا عظيما و استبشر و انشرح و ارتاح ارتياحا جسيما.
ثم اتفق لي في يوم الجمعة أني قصدته زائرا له، فلقيته حامدا شاكرا مسرورا، فسألته فقال: إني أكثرت من الصلاة على محمد و آله (عليهم السلام) في النهار و داومت على ذلك في ليلتي- و كانت ليلة الجمعة-، قال: و بقيت ألهج بها حتى أخذني النعاس. فرقدت فرأيت النبي صلى اللّه عليه و آله و الأمير و الزهراء و الأئمة (عليهم السلام) جميعا قد هبطوا من السماء و جلسوا حولي، و النبي صلى اللّه عليه و آله أخذ في مكالمتي و مؤانستي كأني متأهل عليه صلى اللّه عليه و آله. فأخذت أسأله و يجيبني، حتى بشّرني بالبشارة السارّة البارّة التي أحيت فؤادي و أثلجت كبدي.
ثم ذكر رؤياه على طولها و ما اشتملت عليه من أنواع المفرّحات و المبشّرات، إلى أن قال:
و رأيت شخصا من أخصّ إخوانى المتصلين بي الملازمين و أنا أعرفه حال الرؤيا، و هو أشبه الخلق بالنبي صلى اللّه عليه و آله في نورانيته و حسنه، قال: لكني لما استيقظت ما عرفته من يكون. فبقيت على ما كنت عليه من الصلاة على محمد و آله صلى اللّه عليه و آله، إلى أن غلبني النوم.
فرأيت تفسير رؤياي في نومي في ذلك الشخص الذي يشبه النبي صلى اللّه عليه و آله الذي لا أعرفه.
فأخبرت أنه هو عملي من الصلاة و صوّره اللّه تعالى بهذه الصورة الحسنة.
قال: ثم إني بقيت على ما كنت عليه من المداوات على الصلاة عليه و آله (عليهم السلام). فرأيت في الليلة الثانية النبي و الأئمة (عليهم السلام) جميعا، فقال لي شخص: ارفع رأسك و انظر. فرفعت رأسي و إذا النبي و الأئمة (عليهم السلام) يذكرون اللّه سبحانه، فقال لي ذلك الشخص: أ تعرف هذا الذكر الذي يذكرون اللّه به؟ فقلت: لا. فقال: إنهم يذكرون اللّه تعالى بنفس الذكر الذي تذكر به من الصلاة عليهم. قال: فسررت بذلك و حمدت اللّه على توفيقي بذلك.
473
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 2 ص 111، عن زينة الأعياد.
2. زينة الأعياد، على ما في دار السلام.
25 المتن:
قال المحدث النوري: حدثني العالم النبيل الفاضل الجليل الصالح الثقة العدل، و الذي قلّ له النظير البديل الحاج المولى محسن الأصفهاني المجاور لمشهد أبي عبد اللّه (عليه السلام)- وفّقه اللّه تعالى لمراضيه- و غيره ما معناه:
إن رجلا صالحا تقيا كان في المشهد الغروي اسمه آغا عباس من أهل القزوين، و كان له مجلس حسن يجمع فيه الفضلاء و العلماء، يحيون فيه أمر آل محمد (عليهم السلام) و يذكر فيه مصائبهم و فضائلهم، و في أيام السرور ما يناسبها من مثالب أعدائهم.
و اتفق أن في بعض أيام الربيع الأول اجتمعوا لذلك، فقرأ السيد العالم المؤبد الرباني التقي الصفي السيد محمد بن السيد معصوم القطيفي قصيدته التي أنشدها فيه، أولها: «حلّ ربيع الأول»، و كان يصفق بيديه حين القراءة و يأمر الحضار بذلك. فانكر ذلك بعض السامعين.
فرأى هو أو صاحب المجلس في المنام: أن سيدنا و مولانا سيد الساجدين و زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) قاعد في هذا المجلس، و ببالي أنه قال: إن الصديقة الطاهرة (عليها السلام) أيضا كانت فيه، فأمر (عليه السلام) بإحضار السيد المذكور. فلما مثّل بين يديه، أمره بإنشاد تلك القصيدة. فلما شرع في القراءة على النحو الذي يليق بحضرة جنابه، قال (عليه السلام):
أنشدها على النحو الذي كنت تنشدها. فأخذ في صفق يده، و كان (عليه السلام) يصفق أيضا معه.
فلما رأى ذلك، هيّأ الرجل المذكور مجلسا عاليا و جمع فيه ما يليق باحترام مقدس حضرته تشكرا لتلك الرؤيا.
474
المصادر:
دار السلام للنوري: ج 2 ص 140.
26 المتن:
قال المحدث النوري: السيد العالم الحبر الفهامة و الفاضل الكامل العلم النسابة بهاء الملة و الدين علي بن عبد الحميد النجفي- المعاصر للشهيد الأول- في كتاب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية- و هو كتاب كبير عجيب ينبأ عن غاية فضل مؤلفه-، قال:
في أواخر الباب الثالث من المجلد الأول بعد ذكر بعض أخبار فضيلة الزيارة ما لفظه: حكاية غريبة في هذا المعنى بتاريخ عيد الفطر سنة اثنين و سبعين و سبعمائة، حضر عندي السيد جعفر بن علي و حكى لي ما سمعه، عن عمّ أبيه السيد حسن بن أبي الفضائل أنه قال: حججنا بيت اللّه الحرام في جماعة من الأنساب و الأصحاب، و كان معنا الفقيه ابن تويرة السوراوي يتولّى عقد الإحرام و يعلمنا كيفية الحج إلى بيت اللّه الحرام.
فبينما نحن في الطواف، فإذا برجل من أهل اليمن، يقال له أسعد بن أسد من أهل صعدة أتانا. فسلّم علينا و قال: اعلموا أني رجل مؤمن رأيتكم، ففرحت بكم و رجوت أن اللّه تعالى أنعم على تلاقيكم، و إن حجي هذا على الوجه المشروع يتمّ بكم، فأشركونى معكم و اغتنموا ثوابي. فقلنا: مرحبا بك، أنت منّا و لك ما لنا و عليك ما علينا، و أشركناه معنا فيما نفعله من أفعال الحج.
فلما فرغنا قال: باللّه عليكم إلا مارحتم معي إلى مخزني. فأمنعنا عليه فأبى إلا رواحنا. فرحنا معه، فرأينا غلمان و عبيد و مماليك، و إذا هو رجل ذو ثروة و تجمّل تقدم لنا ما حضر من الطعام. فأكلنا و حمدنا اللّه تعالى و قمنا، فقال الفقيه: أشتهي أن تجلس عندي هنيئة، فلي إليك حاجة. فجلس عنده، و خرجنا نحن نسعى في أغراضنا. فلما كان وقت الخروج إلى رحلنا لحق بنا الفقيه، ثم خرجنا جميعا إلى الأبطح.
475
فلما كان نصف الليل، فإذا الفقيه يبكي و يتنحّب و يقلق و يتوجّع و يسترجع، فقلنا:
ما الخبر؟! فقال: باللّه عليكم و بحرمة هذا البيت إلا قمتم معي و أوصلتموني مخزن أسعد بن أسد في هذه الساعة. فقلنا: هذا شيء لا يكون و لا نقبله، و كيف ندخل مكة في هذا الليل و نخاطر بأنفسنا و فيها من الحرامية و اللصوص ما ليس يخفى عليك. فقال:
إن كان لي عليكم حق و تريدون مجازاتي عليه فهذا وقته، و شفيعي إليكم جدكم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
و بالغ في ذلك، فتجرّدنا عن أكثر ثيابنا و قمنا معه، حتى وقفنا على الموضع الذي فيه أسعد بن أسد و دققنا الباب، فقال: من أنتم؟ فقلنا: نحن العلويون العراقيون أصحابك بالأمس. فقال: مرحبا بكم، و لكن يا سادتي! هذا وقت أخشى من فتح بابي فيه، و إذا كان الغد فأنعموا. فقلنا: لنا إليك حاجة ضرورية و ليس معنا أحد تخشاه. و بالغنا معه، ففتح الباب و دخلنا، و خلا به الفقيه، و شرع الفقيه يتضرّع إليه و يسأله باللّه و برسوله و بالأئمة (عليهم السلام) و هو يقول: لا أفعل ذلك أبدا.
و طال البحث بينهما، فقلنا لهما: أشركونا معكما. فقال أسعد بن أسد: اعلموا يا ساداتي لما خلوت بهذا الرجل بعد خروجكم عنّا، قلت له: أنت بالعراق و قد زرت الحسين (عليه السلام) زيارات كثيرة و أنا رجل مؤمن معتقد، و قد حصلت بعيد الدار عن حرمه الشريف ولي حجج كثيرة. فأشتهي أن تبيعني زيارة واحدة من زياراتك بحجة واحدة من حججي.
فأبى حتى وصلت معه إلى تسع حجج و أربعة مثاقيل من الذهب الأحمر، فرضي بذلك و باعني زيارة واحدة بهذا القدر و اشتريت منه، و دفعت الثمن و افترقنا عن الرضى بذلك. و الآن قد جاء يسألني الإقالة، و أنا أقول له: ما السبب في ذلك و هو لا يعرفني ذلك، فلا أقيله.
فقلنا: يا فقيه، عرفنا ما السبب في ذلك؟ لعله يقيلك فقال: اعفوني عن ذلك. فقلنا:
لا بد من ذلك. فقال: اعلموا أني نمت فرأيت في منامى كان القيمة قد قامت، و الناس
476
يساقون بعضهم إلى الجنة و بعضهم إلى النار، فكنت فيمن سبق إلى الجنة. فقدمت إلى حوض عظيم لا يلتقى طرفاه، و فيه من الآنية بعدد نجوم السماء.
فتقدّمت إليه، فإذا بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) جالس على شافة الحوض، فقلت: يا أمير المؤمنين، عبيدك و شيعتك و محبك و مواليك، اسقني من حوضك. قال:
امض إلى فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله. فالتفت فإذا هي جالسة على الحوض، فسلّمت عليها فأعرضت عني. فأتيت من الجانب الآخر و سلّمت فأعرضت عني. فقلت: يا سيدتي، أنا مواليك و شيعة بنيك!؟ فقالت: أ لست مرخّص زيارة ولدي الحسين (عليه السلام)؟ لا بارك اللّه لك فيما أخذت.
فانتبهت مرعوبا فزعا باكيا كما رأيتموني و أنا أسأل هذا الشخص باللّه العظيم و برسوله الكريم و الأئمة المعصومين (عليهم السلام) الإقالة.
فقال أسعد بن أسد: يا للّه العجب! أنا قبل هذه الحكاية ما أقيلك و تريد مني أقيلك بعد هذا؟ لا كان ذلك أبدا، و لو أعطيتني بثقل جبال مكة ذهبا ما فعلت. و بالغنا معه فأبى، و خرجنا من عنده على هذه الحالة.
فلم يلبث الفقيه مقدار سنتين حتى ذهب جميع ما في يده و أصابه الفقر و الحاجة، و صار يسأل الناس أشياءهم، و كان يقول: هذا بدعاء فاطمة (عليها السلام)، و مات على ذلك.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 2 ص 331، عن كتاب الأنوار المضيئة.
2. الأنوار المضيئة، على ما في دار السلام.
27 المتن:
الشيخ الطريحي في المنتخب، قال: روي عن بعض الصالحين أنه رأى في منامه فاطمة الزهراء (عليها السلام) في أرض كربلاء بعد قتل الحسين (عليه السلام) بليلتين و هي في لمّة من نساء أهل
478
فعند ذلك رفع النبي صلى اللّه عليه و آله رداءه و بكى و قال: وا كرباه، وا ثمرة فؤاداه، وا قرة عيناه، وا حسناه، وا حسيناه! قتل ولدي بالغاضريات و لم تحضره ليوث الغزوات، و لا أبوه علي (عليه السلام) كاشف الكربات. فكم من دم من لحمي في ذلك اليوم مسفوك، و كم من ستر عن حرمة الإسلام مهتوك، و كم من شيبة بالدماء مخضوبة، و كريمة من نسائي مسلوبة، و قرة عيني الزهراء (عليها السلام) مروّعة، و أهل بيتي قد قتل رضيعهم و فطيمهم، و استباحوا رجالهم و حريمهم.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 2 ص 128، عن المنتخب.
2. المنتخب للطريحي: ج 1 ص 186.
3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 425.
28 المتن:
قال المحدث النوري: في بعض المجاميع للمتأخرين ما لفظه: روي عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنه ذات يوم من الأيام و صنع بين يديه شيء من الطعام و الشراب، فذكر جوع أبيه الحسين (عليه السلام) و عطشه يوم طفّ كربلاء. فخنقته العبرة و بكى بكاء شديدا حتى بلّ أثوابه من شدة البكاء و الحزن و الوجد و الغرام على أبيه الحسين (عليه السلام). ثم أمر برفع الطعام من بين يديه، و إذا هو برجل نصراني فدخل و سلّم عليه.
فقال النصراني: يا ابن رسول اللّه، مدّ يدك فإنى أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أشهد أن محمدا رسول اللّه، و أن عليا أمير المؤمنين ولي اللّه و حجته على خلقه، و أنك يا مولاي حجة اللّه على خلقه، و أن الحق فيكم و معكم و إليكم. فقال علي بن الحسين (عليه السلام): و ما الذي أزعجك و أخرجك عن دينك و مذهبك و فطرة آبائك و ملة أصحابك؟ فقال: يا سيدي و مولاي، لرؤيا رأيته في منامي! فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): و ما الذي رأيته يا أخا النصراني؟
477
الجنة، و هنّ يندبن على الحسين (عليه السلام). و قد لبسن السواد و مزّقن الجيوب إلى الذيول و نشرن الشعور و لطمن الخدود و دعين بالويل و الثبور و هنّ في أشد العزاء، و بيد فاطمة (عليها السلام) قميص ولدها الحسين (عليه السلام) مضمّخ بدمه، و هي تبكي و تنوح على الشهيد المذبوح، و هي كما قيل:
أثوابها من سواد قد صبغن و في * * * أزياقها الدم للأردان قد خرقا
و شعرها من ورى الكتفين جلّلها * * * للخدّ تلطم منها الجيب قد مزّقا
و ذا القميص الذي قد ضمخته دما * * * بنت النبي الذي فوق البراق رقا
ويلاه ويلاه من غبى الحنوط له * * * و من ترى سار حول النعش و انطلقا
ويلاه ويلاه من أضحى يغسّله * * * و من رأى وجهه و النحر و الحدقا
قال: و لم تزل فاطمة (عليها السلام) تنوح بمثل هذا و هي تقول: يا أبتا يا رسول اللّه! أ ما تنظر إلى ما صنع بولدي؟ قاتلوه حتى قتلوه ظلما و عدوانا. ويلهم! قتلوه و على وجهه قلّبوه، و من القفا ذبحوه كما يذبح الضأن. ويلهم! ذبحوه، و في حرّ الرمضاء تركوه، و بحوافر خيولهم رضّضوه. أ ترى فعل بولد واحد من الأنبياء كما فعل بولدي يا رسول اللّه. و ما كفاهم دوسه بحوافر خيولهم حتى خسفوا صدره. فوا حرّ قلباه! كأن ربنا ما خلقنا إلا للبلاء و الابتلاء.
يا رسول اللّه! قيّد بعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) و لبّب بثيابه، و أدير الحطب حول بيتي و أضرمت النار فيه، و فتح الباب عليّ كرها حتى كسر اللعين ضلعي و قتل ولدي المحسن سقطا، كأنى لم أكن بضعة منك- يا رسول اللّه- و لا أنا الذي قلت في حقى:
فاطمة بضعة مني، يريبني ما يريبها و يؤذيني ما يؤذيها. و قد كثر أذاهم لي حتى متّ بأسفي مقروحة عليك و على ولدي المحسن.
يا رسول اللّه! و أعظم المصائب عليّ أن منعوني من البكاء عليك في بيتي و قالوا:
قد آذيتنا بكثرة بكائك على أبيك، حتى عدت أخرج إلى البقيع عند مقابر الشهداء.
فأقضي شأني من البكاء حتى ألحقني اللّه بك في المدة القليلة.
479
قال: رأيت يا سيدي كأني خرجت من بيتي قاصدا لزيارة بعض الإخوان، و إذا بي قد تهت عن طريقي، فحار فكري و ضاع ذهني و انسدّت الطرق في وجهي و لم أدر أين أتوجّه.
فبينما في حيرة من فكري، و إذا من خلفي زعقات و صرخات و تكبير و تهليل و أصوات عالية قد ارتفعت. فالتفتّ إلى ورائي و إذا بخيل و عسكر و أعلام منشورة و رءوس على رءوس الرماح مشهورة، و من وراء الخيل و العسكر عجاف من الجمال، عليها نساء مسلبات و أطفال موثوقات و أثاث بيوت محملات، و بين تلك النساء و الأطفال غلام شاب راكب على جمل أضلع و هو في غاية الضرّ و العناء و رأسه و يداه مغلولتان إلى عنقه بجامعة من حديد و فخذاه يشخبان دما و دموعه تجري على خدّيه، و كأنه أنت يا سيدي يا علي بن الحسين (عليه السلام).
و كل من تلك النساء و الأطفال تلطم وجهها و خديها و تصيح بأعلى صوتها و تقول:
وا محمداه، وا علياه، وا فاطمتاه، وا حسناه، وا حسيناه، وا مقتولاه، وا مذبوحاه، وا غريباه، وا ضيعتاه، وا كرباه. فخنقتني العبرة و رقّ قلبي و دمعت عيناي لحال تلك النساء. فآنست وحشتي بهم، و جعلت أبكي لبكائهم و أسير لمسيرهم.
فبينما هم سائرين، إذ لاحت لهم قبّة بيضاء من صدر البرية كأنها شمس مضيئة، و كان أمام القفل ثلاثة من النساء. فلما رأين القبة البيضاء، وقعن من ظهور الجمل إلى الأرض، فحثين التراب على رءوسهنّ و لطمن على خدودهن و قلن: وا حسناه، وا حسيناه، وا غربتاه، وا ضيعتاه، وا قلة ناصراه.
فلحق بهنّ رجل كوسج اللحية، أزرق العينين و ضربهنّ و ركبهنّ كرها. فرأيت- يا سيدي و مولاي- واحدة منهنّ- و أظنّها أكبر سنّا- يتقاطر الدم من تحت قناعها من شدة وجدها و حزنها على ما هي فيه، و كان- يا سيدي- أمام الرءوس رأس له نور يزهر، يغلب على شعاع الشمس و القمر.
480
و لما قربوا من تلك القبة البيضاء، وقف الرجل الذي هو حامل الرأس الشريف.
فزجروه و أصحابه و ضربوه و أخذوا الرأس الشريف منه، و قالوا له: يا لكع الرجال، قد عجزت عن حمله. قال: و لكن لم أر رجلا تساعفني عن المسير. فضربوه و أخذوا الرأس من عنده و ناولوه رجلا آخر، فوقف كذلك. فجعلوا يتناولونه واحد بعد واحد، حتى نقلوه ثلاثون رجلا. و اللّه أعلم يا سيدي و الكل منهم، لم يجد رجلا تساعفه على المسير.
فأخبروا بذلك أمير القوم، فنزل عن فرسه و باقي القوم نزلوا كذلك، و ضربوا له خيمة أزهى من ثلاثين ذراع و جلس أمير القوم في وسط الخيمة و الباقي من حوله، و أتوا بتلك النساء و الأطفال و رموهم على وجه الأرض بغير مهاد و لا فراش تصهرهم الشمس و تلفح وجوههم الريح، و نصبوا الرماح التي عليها الرءوس أمام تلك النساء و الأطفال عمدا و قصدا لكسر خواطرهم و زيادة لما هم فيه من حرقة قلوبهم و تفتّت أكبادهم.
قال النصراني: يا سيدي و مولاي، فجزعت لذلك جزعا شديدا و لطمت على وجهي و مزّقت أطماري لما شفني و شجاني و جلست قريبا من النساء و الأطفال، و أنا حزين القلب، باكي العين. و إذا بالرمح الذي عليه الرأس الشريف قد مال مما يلي القبة البيضاء و نطق بلسان طلق ذلق:
يا أبتاه يا أمير المؤمنين، يعزّ عليك ما أصابني و جرى علينا من القتل و الذبح. يا أبتاه، قتلوني و اللّه عطشانا، ظمآنا غريبا وحيدا ذبيحا كذبح الكبش. يا أبتاه يا أمير المؤمنين، رضوا جسمي بسنابك الخيل. يا أبتاه، ذبحوا أطفالي و سبوا عيالي و لم يرحموا حالي.
و سمعت أيضا الرأس الشريف يوحّد اللّه و يتلو آيات من القرآن. فزاد على جزعي و قلت في نفسى: إن صاحب هذا الرأس الشريف لذو قدر عند اللّه و شأن عظيم، فمال قلبي إلى محبته و الموالاة به.
481
فبينما أنا أفكّر في نفسي و أخيرها بين الكفر و الإسلام، و إذا بالنساء قد علا صراخهنّ و قمن على الأقدام و شخصن بأبصارهنّ مما يلي القبة البيضاء. فقمت على قدمي و شخصت بصري و إذا بنساء خرجن من تلك القبة، و أمام تلك النساء جارية حسناء، و في يديها ثوب مصبوغ بالدم و شعرها منشور و جيبها ممزوق، و هي تعثر بأذيالها و تلطم خدها و تستغيث بالأنبياء و بأبيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بأمير المؤمنين (عليه السلام) من قلب مفجوع و فؤاد بالحزن مشلوع؛ و هي تصرخ و تنادي بأعلا صوتها: وا ولداه، وا ثمرة فؤاداه، وا حبيب قلباه، وا ذبيحاه، وا قتيلاه، وا غريباه، وا عباساه، وا عطشاه.
و لما قربت- يا سيدي و مولاي- تلك الجارية من الرءوس و الأطفال، وقعت مغشية عليها ساعة طويلة. ثم أفاقت من غشوتها و أومت بعينها إلى الرأس الشريف، فانحنى ذلك الرمح الذي عليه الرأس الشريف بقدرة اللّه تعالى و سقط في حجر الجارية.
فأخذته و ضمّته إلى صدرها و اعتنقته و قبّلته، و قالت: يا بني، قتلوك كأنهم ما عرفوك و ما عرفوا من جدك و أبوك! يا ويلهم، و من الماء منعوك، على وجهك قلّبوك، و من قفاك ذبحوك. يا ولدي يا حسين! من الذي جزّ رأسك من قفاك؟ و من الذي هشم صدرك و رضّه و هدّ قواك؟ و من الذي- يا أبا عبد اللّه- سبى عيالك و نهب أموالك؟ و من الذي ذبحك و ذبح أطفالك؟! فما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله؟!
قال الراوي: لما سمع علي بن الحسين (عليه السلام) سقوط الرأس في حجر الجارية الحسناء، قام على طوله و نطح جدار البيت بوجهه. فكسر أنفه و شجّ رأسه و سال دمه على صدره، و خرّ مغشيا عليه من شدة الحزن و البكاء.
فلما أفاق من غشوته، صرخ صرخة عالية حتى سمعها أهل المدينة، فماجت المدينة بأهلها كما تموج السفينة في البحر. فخرجن نساؤه و بناته و أهل بيته و كلهنّ كان حاضرا، و أتين إليه يتعثّرن بأذيالهنّ لما سعوا تلك الصيحة العالية من علي بن الحسين (عليه السلام). فرأينه في بكاء دائم و عزاء قائم، فتصارخن في وجهه و تباكين لبكائه و نعين لنعائه.
482
قال النصراني: و قد ظنت النساء بأن سبب هذا البكاء و تجديد هذا العزاء مني.
فأتتني واحدة من تلك النساء و قالت: يا ويلك يا هذا! قد هيّجت على هذا العبد الصالح أحزانا كامنة في قلبه و عبرة منكسرة في صدره. و أرادت تخرجني من البيت، فمنعها الإمام.
فبينما الإمام في بكائه و حنينه على ما ذكرت له، و إذا بصبي قد أتى إليه و جلس إلى جانبه و قال: يا أبتاه! على من هذا البكاء و لمن هذا العزاء؟ قال: نعم يا بني، هذا الرجل النصراني يذكر أنه رأى في منامه رأس جدك الحسين (عليه السلام) و رءوس أولاده و أهل بيته و رءوس إخوته و بني أخيه و نسائه و أطفاله، يدار بهم من بلد إلى بلد و من مكان إلى مكان و من سكّة إلى سكة.
فبكى الصبي و لطم على خده و صاح بأعلى صوته: يا جداه، وا حسيناه، وا غريباه، وا مظلوماه، يا ليتني قد قتلت بين يديك. يا جداه، يا ليتني قد جرعت كأس الردى دونك.
يا جداه، يا ليتني كنت لك الفداء و روحي لروحك الوقاء. و إذا بجارية أتت إليه و حملته على صدرها و جلست ناحية عن أبيه من شفقتها عليه، و جعلت تمسح الدم عن وجهه، و تعزّيه فلا يتعزّ و تسلّيه فلا يتسلّ.
و رأيت أيضا شخصا كبيرا و قد جلس على البيت من خارج الباب، و هو يلطم على خديه و يصيح و يندب بأعلى صوته: وا قوماه، وا أهلاه، وا حسناه، وا حسيناه، وا جعفراه، وا عقيلاه، وا حمزتاه. و جعل يقوم و يجلس و ينتحب و يبكي.
قال النصراني: فرأيت علي بن الحسين (عليه السلام) قد تغيّرت أحواله، فأمسكت عن الكلام.
فالتفت إليّ الإمام (عليه السلام) و قال لي: تمّم المنام يرحمك اللّه.
قلت: يا سيدي، و إما ما كان من الجارية الحسناء، فإنها أخذت الرأس الشريف و وضعته في حجرها، و هي تشمّه تارة و تلثمه أخرى، و النساء تعزّونها على ما أصابها و جرى عليها. و إذا بشخص قد أقبل عليهنّ من صدر البرية، و هو جثة بلا رأس و الدم يجري من نحره على جميع بدنه. و لما قرب- يا سيدي- ذلك الشخص من النساء
485
هجر (1)، قال: كنت ملازما و مواظبا على استماع مراثي الحسين (عليه السلام) و التردّد على المآتم ليلا و نهارا، و لا يشغلني شاغل و لا يمنعني عنها مانع. فبينما أنا ذات ليلة جالس في مجلس الاستماع- و كانت ليلة التاسعة من المحرم- و قد بكيت بكاء شديدا على ما جرى على الحسين (عليه السلام) و على أولاده و على أصحابه و على نسائه و بناته، من التعطيش و التسليب و الذبح و تشريح اللحم و قطع الأيدي و تقطيع الأوصال و تعليق الرءوس على الرماح و سبي البنات و ضرب الأمهات.
فتعبت من كثرة البكاء، فقمت من مقامي و جلست ناحية من المأتم و أنا حزين كئيب. فأخذني النوم، فرأيت طيفا عظيما، فكأني في بستان عظيم كالجنة، و فيها من أنواع الأشجار و الأثمار و الطيور على أغصانها تغرد؛ و تغريدها كأنها نياحة الثواكل، و هي تتجاوب و تردّد التغريد و تبكي.
فقلت: سبحان اللّه! هذه الطيور الحسنة ممّ شجاؤها، على أيّ شيء بكاؤها؟ و هي في مثل هذه الألوان على هذه الأغصان تبكي و تنوح و تأنّ، و هي لابسة ملابس الحداد، متردّية بأردية السواد، و لا يكون اجتماعها و ندبها إلا على مولاي الحسين (عليه السلام).
فبينما أنا واقف أستمع سجع الأطيار و قد ذهب لبّي و جدّدت عليّ أحزاني و مصيبتي، و إذا أنا أسمع بكاء و نحيبا وشيجا مختلفا عاليا و استغاثة عظيمة و صوتا من بين تلك الأطيار جهرا، كادت أضلاعي أن تنطبق على أمعائي حين سمعته. فقلت في نفسي: لا شك أن البستان من بساتين الجنة، و قد سمعنا أن الجنة لا يكون فيها نصب و لا همّ و لا غمّ و لا حزن و لا بكاء و لا غير ذلك من هموم الدنيا. فيا ليتني عرفت هذا البكاء و على من! و يا ليتني عرفت هذا الباكي.
ثم إني مشيت خطوات من غير قصد لا علم بالباكي من أيّ جهة؟ فطلبت الصوت يمينا و شمالا، و إذا أنا بغدير ماء لا يرى ساحله؛ و ذلك الغدير كأن ماءه بطون الحيّات، و على حافته امرأة كأنها الشمس الطالعة، و في يدها ثوب أبيض صافي البياض، و في ذلك
____________
(1) «هجر»- محركة- بلد باليمن، و اسم لجميع أرض البحرين.
483
و الجارية الحسناء، فقمن على أقدامهنّ و لطمن على خدودهنّ و شققن جيوبهنّ و تصارخن في وجهه. فأخذت الجارية الحسناء ذلك الرأس و رفعته على كلتي يديها، و إذا بهاتف نسمع صوته و لا نرى شخصه، و هو يقول:
يا فاطم الزهراء جئناك بالرأس * * * كالبدر يزهو بجنح الليل للناس
مضمّخ شيبه بالدم منحره * * * من فعل قوم ملاعين و أرجاس
قد قدّه الشمر بالعضب السنين على * * * حقد بقلب مشوم جاسر قاس
يقول: يا أم قدى للجيوب ثرى * * * يزيدهم هدمت يمناه أضراس
ثم أتت بالرأس الشريف إلى ذلك الجسد المبارك الذي هو من غير رأس، فركبته فاستوى بقدرة اللّه تعالى و قام على أقدامه. فاعتنقته و اعتنقها، فسقطا إلى الأرض مغشيا عليهما. فلما أفاقا من غشوتهما، جعلت تمسح الدم من منحره و جميع بدنه، و أنشأت تقول:
يا رأس يا رأس قد جدّدت أحزاني * * * لما جرى لك يا روحي و جثماني
أيا قتيلا بلا ذنب و لا سبب * * * و يا غريبا بعيد الدار مهتاني
و الجن و الإنس قد ناحت لمصرعكم * * * مصابكم أحرق الأحشاء نيراني
قال: ثم إنها (عليها السلام) نادت: السلام عليك يا ولدي، السلام عليك يا قرة عيني و يا ثمرة فؤادي و يا حبيب قلبي. و جعلت تأخذ الدم من نحره الشريف و تصبغ به جبينها و ناصيتها و مفرق رأسها، و تقول: هكذا ألقى ربي يوم القيامة و أنا مخضبة بدمك. يا ولدي يا حسين.
قال النصراني: فدنوت من النساء و أشرت إلى جارية سوداء، فأتت إليّ فقلت لها:
باللّه عليك يا جارية! أخبريني عن هذا المصاب، فقد أذاب قلبي و أحرق فؤادي و شبّ نيراني. فقالت لي: يا ويلك! أنت نائم أم يقظان؟ و إن خبر هذا المصاب في أهوال بلغت إلى عنان السماء و إلى أسفل أرضين السفلى، و تضعضعت منها الأطوار و تفتّتت منها الأكباد، و بكى لها الإنس و الجانّ و الحور و الولدان و الملائكة في السماء و الجنة و النار و الطيور على الأشجار و الحيتان في البحار و الحجار و الأثمار.
484
فقلت لها: أنا رجل ذمّي مغمور في غمرات النصارى و لم أعلم بذلك، لكن أخبريني لمن هذه الخيل و العسكر، و عن هذه الرءوس المشهورة، و عن هذه النساء و الأطفال المحملين على الجمال، المربقين بالحبال و هم في أذلّ الأحوال، و عن الرأس الذي يتكلّم من غير جثة، و عن جسد الذي يمشي بغير رأس، و عن الجارية التي ركبت الرأس على الجسد!؟
فقالت: يا ويلك! أما الخيل و العسكر فهي لعبيد اللّه بن زياد لعين أهل السماوات و الأرض، و أما الرءوس المشهورة على الرماح فهي أولاد الحسين (عليه السلام) و إخوته و بني عمه، و النساء و الأطفال له، و أما الرأس الذي يتكلّم بغير جثة فهو رأس الحسين (عليه السلام) ابن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هذا الجسد الذي يمشي بغير رأس فهو جسده الشريف، و هذه الامرأة الكئيبة الحزينة أمه فاطمة الزهراء (عليها السلام) و بنت أشرف الأنبياء صلى اللّه عليه و آله.
فقلت لها: أقسمت عليك باللّه إلا ما اعتذرت لي منها و التمست لي منها بأن تأذن لي أن أصل إلى هذا الشخص الرباني فأسلم على يديه و أهتدي بنوره. فاستأذنت لي، فجئت إليه و كببت على قدميه و أسلمت على يديه و تشرّفت بور طلعته. و جئت إليك أجدّد إسلامى على يديك و أتمسّك بولايتك و ولاية آبائك الطاهرين (عليهم السلام) و أوالي وليكم و أعادي عدوكم و أفرح لفرحكم و أحزن لحزنكم، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 2 ص 175، عن بعض المجاميع.
2. بعض المجاميع، على ما في دار السلام.
29 المتن:
قال المحدث النوري: أنه في بعض المجاميع للمتأخرين: روي عن رجل من أهل
486
الثوب تمزيق كثير من أثر السيوف و طعنات الرماح، و المرأة جالسة على حافة الغدير و هي تغسل ذلك الثوب من الدم و تتأمل الخروق التي في الثوب و تبكي بكاء شديدا عاليا و تصرخ صراخا مرتفعا.
ثم ترجع النظر إلى الثوب و تعاود فركه و غسله من الدم، و الدم على ما بان لي دم عبيط يابس و الثوب بغاية البياض، و قد فاحت من ذلك الثوب روائح أذكى من روائح العنبر، و المرأة ذات بهاء و هيبة و كلامها ليس بكلام الآدميين، و هيبتها يتصدّع منها قلب الشجاع العظيم، و كلامها كأنه طعن الرماح و ضرب السيوف، و بكاؤها يفجع الصخر الأصم، و استغاثتها و ندبتها تكاد أن تنطبق منه السماء على الأرض.
و أسمعها تقول: وا غوثاه بك يا أباه! أ ما ترى ما فعلت أمتك فينا؟ أما أنا- يا أباه- فقد ضيّعوني حقي، و طردوني من بيتي، و ضربوني على جنبي، و أخذوا ميراثي، و دفعوني عن نحلتي، و ردّوا عليّ شهادتي، و مزّقوا كتابي الذي كتبته على نحلتي، و صغّروا قدري، و و لووا أعناقهم عني، و غمضوا أعينهم عن صدق دعواي، و سدّوا آذانهم عن استماع كلامي، و خذلوني و ما نصروني، و أعانوا عليّ و ما أعانوا لي.
و ما كفاهم ذلك- يا أبي- حتى أجمعوا حطبا و أداروا حول بيتي ليحرقوني مع أولادي.
فلما رأيتهم- يا أباه- مصرّين على حرق بيتي، فتحت لهم الباب و لذت عنهم خلفه.
فعصروني ما بين الحائط و الباب عصرة كادت روحي أن تخرج منها. فأسقطوني جنيني الذي كنت سمّيته المحسن.
و ما كفاهم ذلك حتى أتوا على ابن عمي؛ حبيبك الذي ربّيته صغيرا و اجتبيته كبيرا و جعلته أميرا كما جعله اللّه كذلك، و قبضوا عليه و وضعوا حمائل سيفه في عنقه و قادوه كما يقاد الجمل الهائج، و لو لا أمرك و محافظته لوصيتك و قيامه على أوامرك و نواهيك، لسقى أولهم بكأس آخرهم.
يا أبتاه! فلما رأيت ما فعلوا بابن عمي، انقطعت أوصالي و انصرمت حبالي، و لفّفت خماري على رأسي و لبست إزاري، و أتيت نحو القوم و قلت لهم لعلهم يراعون قرابتي
487
منك و يحفظون وصيتك فيّ، فما وقّروني و لا راعوني. ثم ندبتهم بأسمائهم و ألنت لهم القول و ذكرتهم ما أوصيتهم بنا، فلم ينفع قولي و لا نفعت استغاثتي و لا عطفوا على حرمتي، بل أعلنوا بسبّي و شتمي.
و ما كفاهم ذلك حتى ضربوني بسياطهم على جنبي، و كسروا ضلعي، و هذه آثار سياطهم باقية في جسدي حتى ألقاك و ألقى ربي عز و جل.
و لو رايت الحسن و الحسين (عليهما السلام) يركضان خلف أبيهما و يندبان القوم: خلّوا أبانا لا أم لكم، فأين تذهبون به؟ فتحول الناس بينى و بين ولدي. فإذا غاب عني بريق طوقيهما و رفيق ذؤابتيهما، ركضت على القوم كاللبؤة و فرّقتهم عنهما، و هما يبكيان و يندبانك و يقولان: يا أبانا! شتمونا و أعرضوا عنا و جانبنا الصديق الأكبر، و تبرؤ منّا الرفيق، و سدّوا دوننا الأبواب، كأننا لسنا من القربى الذين ذكرهم اللّه في محكم كتابه.
يا أباه! و ما كفاهم ذلك حتى غرّوا ولدي بالرسل، و بعثوا إليه بالرسائل. فلما أتاهم موقنا بصدقهم راغبا بهداهم، خرجوا إليه و سدّوا الطريق عليه، و قتلوه و قتلوا أولاده و أنصاره، و خسفوا صدره، و كسروا ظهره، و قطعوا أوصاله، و سبوا عياله، و أيتموا أولاده، و تقاسموا أمواله، و أركبوا بناته على المطايا ظمايا عرايا، لا جعفر و لا حمزة و لا عقيل عندهم و لا بنو هاشم الحماة البهاليل.
قال: فلما سمعت من كلام المرأة و رأيت ما رأيت من غسلها الثوب و نوحها عليه، كادت أضلاعي أن تنطبق على أمعائي، فقلت في نفسى: لا شك إن هذه المرأة صاحبة هذا البستان و هذا الثوب ثوب مقتول لها، فكيف لي إلى سؤالها؟ و كيف بي إذا رأتني و سألتني في هذا الموضع، فما أقول لها؟
ثم إني اختفيت بظلّ شجرة و أنا أتأمّل كلامها و استغاثتها، و إذا هي تقول: يا ولدي، لم لا سمّيت لهم باسمك؟ فلعلهم ما عرفوك و لا عرفوا من جدك و أبوك، فلهذا من الماء منعوك و عطشوك، و بعد تعطيشك- يا بني- قتلوك. و أسمع من الجهة الشرقية شخصا يقول: و حقك يا أماه ما تركت سنة جدي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و لا سنن الأنبياء من قبله.
488
فلما سمعت ذلك، طار عقلي و ذهب لبّي لأني سمعت كلاما ما سمعته من أحد من الناس. فنظرت إليه و حقّقت النظر منه، فإذا هو مقابلها من الجانب الشرقي، عليه جبّة خزّ دكناء، و نحره يسيل دما طريا و هو من غير رأس و كلامه يخرج من منحره، و هو يقول: يا أماه! قلت لهم: إن جدي محمد المصطفى صلى اللّه عليه و آله، و أبي علي المرتضى (عليه السلام)، و أمي فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و جدتي خديجة الكبرى، و أخي الحسن الرضي (عليه السلام). فلم يسمعوا كلامي و لم يرعوا مقامي، و قد سدّوا عليّ شرائع الفرات كلها و أباحوا ماءها للكلاب و الخنازير و تنادوا بينهم على من يشرب الماء بالإناء خوفا أن تدرك أحدا منهم الرقة عليّ و على بناتي و أولادي و نسائي. فيسقوه الماء و كبوني على منحري في التراب، و ذبحوني من قفاي، و داسوا صدري بحوافر خيولهم من بعد ما قطعوا رأسي، و أضرموا النار في خيامي على أطفالي و عيالي، و سلبوا بناتي، و سحبوا أخواتي، و أخذوا ملاحفهنّ، و نهبوا أرديتهنّ، و خرموا آذانهنّ، و ضربوا جنوبهنّ.
فتعجّبت من كلامه لها و أنا قد تداخلني خوف عظيم، فقلت: ليتني أعرف هذه المرأة و هذا المتكلم! لكن المرأة أقرب إليّ منه. فكلما أهمّ أن أقرب إليهما و أسألها، تمنعني الهيبة من التجسّر عليها و تردّني الجلالة عن مسألتي إياها، فقلت: ان لا بد من سؤالها، فقلت: أستعين باللّه. فتجاسرت و دنوت و أنا أقدّم رجلا و أؤخّر أخري.
فلما صرت قريبا من حافة الغدير، سلّمت عليها فردّت عليّ السلام و هي مختنقة بعبرتها. فقلت لها: سألتك باللّه من تكونين؟ و ما هذا الثوب الممزّق الملطّخ بالدم؟
و من هذا الذي يخاطبك و هو بغير رأس؟ و ما هذا الذي يسيل منه؟ فزادت حسرتها و اشتعلت زفراتها و انتحبت نحيبا عاليا مترادفا، و اختنقت و قالت: سألتني عظيما و طلبت مني أمرا جسيما. أنا أمّ هذا الشهيد المظلوم، أنا بنت نبي هذه الأمة صلى اللّه عليه و آله، أنا فاطمة الزهراء، أم الحسين (عليه السلام) الذي قتلته أمة جده من بعدنا و استوحدوه حين متنا.
ثم على نحيبها، و إذا بنساء أقبلن من بين تلك الأشجار كأنهن الشموس الطالعة و هي من غير ستر و لا شعار، و جلسن حول ذلك الجالس الذي من غير رأس؛ ناشرات شعورهنّ، مفجّعات بندبهنّ.
489
فدنوت منها و قلت: يا سيدتي! و ما هذا الثوب الذي بيدك تغسّلينه؟ قالت: هذا ثوب ولدي الحسين (عليه السلام) الذي كان لابسه بكربلاء يوم الحرب. فقلت: يا سيدتي! و ما تصنعين به؟ قالت: إذا أردت أن أبكي على ولدي، أحضر هذا الثوب و أتأمّل طعنات بني أمية و ضربات سيوفهم، و هذا شأني و دأبي إلى أن تقوم القيامة. فآخذ هذا الثوب المصبّغ و أقف ببطن الموقف و أشكو هضمي و ظلمي و فعل بني أمية بولدي و بناتي. فما يبقى ملك مقرّب و لا نبي مرسل إلا و يخرّ ساجدا على وجهه، و أنا رأسي مكشوف و ملطّخ من هذا الدم الذي يسيل من نحر هذا الجالس الذي من غير رأس. فيغضب اللّه لغضبي، فيجمع كل من ظلمنا أهل البيت، فيخرج عليهم لسان من نار فيحيط بهم.
فقلت: يا سيدتي! إن أبي كان راثيا لكم خصوصا لولدك الحسين (عليه السلام)، فما ذا صنع اللّه به؟ قالت: قصره محاذي لقصورنا. قالت: هو قال، و من بعض قوله:
أيها الشيعي ابك للحسين المستظام * * * لا تمل النوح فيمن جده خير الأنام
فقلت: سيدتي! ما جزاء من يبكي لكم و ينفق من ماله في عزاء الحسين (عليه السلام) و يسهر عليه حزنا أو يسعى بحاجة من يقيم عزاءه و يسقي فيه ماء و يلعن عدوكم؟ قالت: لهم الجنة، و كل ذلك إعانة لنا، فأبشر و بشّرهم بجوارنا. فو حق أبي و بعلي و حق ولدي و شهادته، لا أدخل الجنة و منهم طفل لم يدخلها. فبشّرهم و بلّغهم ذلك عني، الحمد للّه رب العالمين.
المصادر:
1. دار السلام للنوري: ج 2 ص 181.
2. أسرار الشهادة: ص 347.
30 المتن:
و من آيات اللّه الباهرة و المعاجز القاهرة التي هي لإثبات مقدس وجوده تعالى أظهر
491
و نزل عليه في تلك الأيام- و هي أواخر شهر رمضان- أخاه الآميرزا صدر الدين المعروف بنائب الصدر من طهران، و أمر هو و سائر الأقارب بالمسافرة إلى قزوين و المعالجة عند الطبيب الحاذق المعروف بالاميرزا أبي تراب. فخرج في ثاني شوال آيسا هو و أهله من حياته، و كان في قلبه في خلال المدة زيارة أبي عبد اللّه (عليه السلام) مع الأياس منها أيضا، لأن الناس كانوا ممنوعين منها في تلك السنة من قبل السلطان ناصر الدين شاه القاجار.
و لما خرج من المنزل الثاني و وصل إلى بئر بينها و بين قزوين فرسخان، غلبه العطش فطلب الماء. فنزلوه من كان معه ليسقوه من ماء البئر، فرأى قافلة قربوا إليهم و كانوا قاصدين لهمدان. و خرج فيهم ثلاثة نفر و نزلوا عند البئر لأخذ الماء، فسألوا عن مقصده فقال: قزوين، و سأل عن مقصدهم فقالوا: نحن من بلاد جيلان، أردنا زيارة أبي عبد اللّه (عليه السلام) إن نجونا من حرس الطريق.
قال: فلما سمعت باسمه الشريف ارتعش بدني، فقلت في نفسي: إذا كنت أموت من هذا المرض، فلم أموت في قزوين و ليس لي وسيلة بعد الموت، و هو (عليه السلام) الطبيب المطلق، فلم لا أقبل إليه؟ فإن أموت في الطريق كان لي وسيلة بعد الموت. فتوسّلت إليه (عليه السلام) و قلت باكيا: يا با عبد اللّه! انظر إليّ، فقد توجّهت إليك بهذه الحالة.
و قمت فحملوني على دابتي فنحّيت عن الطريق، فقال من معي: و إلى أين؟! قلت:
إلى كربلاء. فقالوا: و ما بك قوة تسير إلى فرسخ؟ فقلت: و لا بد من ذلك، نفدت القوة أو لا. و ذكروا عدم الممرض و سدّ الطريق فقلت: لا أحتاج معه (عليه السلام) إلى أحد، و أنا لا أبرأ من هذه المرض و لا أرضى بالموت في قزوين. فيئسوا مني، فقصدت كربلاء باكيا متوسلا.
و لما نزلت في المنزل الثاني، رأيت الثلاثة فقالوا: كنت قاصدا إلى قزوين للمعالجة!؟ قلت: سمعت أن طبيبا بكربلاء، يتوارث الطبّ أبا عن جد و يتوارثه بنوه كذلك. فسألوا عن اسمه، فقلت: أبو عبد اللّه (عليه السلام). فبكوا و وعدوني الخدمة و المواظبة، و كنت إلى كرمانشاه أنتقل بنفسي في المنزل، و لكن النفخ كان في الزيادة في كل يوم.
490
برهان و أخصر دليل، و لإهداء كافة الأنام إلى نبوة خاتم رسله صلى اللّه عليه و آله و خلافة أوليائه (عليهم السلام) أقصر طريق و أقوم سبيل، و لتطهير القلوب عن أقذار أوهام فسقة الأناسي و هواجس الأبالسة أسرع مؤثر و أحسن مزيل، ما أنعم اللّه تعالى به علينا في هذه السنة التي ختمنا فيها بفضله الكتاب، و قرّ به عيون قوم، و أذهب عن الآخرين الشك و الارتياب؛ و شرحه من غير زيادة و نقيصة:
إن المولى الصالح الصفي و الورع المهذب المتقى الا ميرزا يحيى بن المرحوم الحاج محمد إبراهيم الأبهري- و هو من قرى قزوين الواقعة بينه و بين خمسة-، ارتحل إلى بلاد جيلان في شهر محرم الحرام من سنة 1291 للسياحة، و توقف في قصبة رشت قريبا من شهرين. فعرض له وجع في عظامه و ظهره و رجليه، فاشتغل بأكل الأغذية الحارّة، و سافر إلى جزيرة أنزلي الواقعة في بحر طبرستان.
و لما استقرّ في السفينة و جرت بريح طيبة في حمارة القيظ و رطوبة الهواء و أبخرة البحر، انقلب مزاجه و تغيّرت حاله، فاستفرغ و تقيّأ فسكنت قليلا. ثم عادت في التغيّر و زاد إلى أن نزل في أنزلي في انقلاب شديد، كان يزيد في كل يوم إلى خمسة أيام.
ثم عادت صحته فبقي مثلها، ثم عاد إلى رشت، و منه إلى وطنه أبهر. و رأى في الطريق و رما فوق عائنته في طرف اليمين في صلابة الحجر، و كان يأخذ في الكبر قليلا قليلا. فنذر للّه تعالى إن عوفي منه أن يزور أبا عبد اللّه (عليه السلام).
فلما وصل إلى وطنه، شرع في المعالجة في قريب من شهر. و كان يزيد الورم في كل يوم إلى أن حاط بجميع البطن في الصلابة المذكورة، بحيث لم يكن يتأثّر من غمر الأصبع فيه بقوة و عرض معه ضيق نفس لقلة مجاري الهواء، خصوصا بعد أكل الغذاء إلى زمان انحداره.
و كان وجع الظهر و الرجل يزيد في كل يوم، إلى أن صار من ظهره إلى قدمه من طرف واحد عديم الحسّ، و زاد في نفخ البطن و ضيق النفس. و عرض في كل يوم وجع في الأحشاء مقدار ثلث ساعات، فيقع مغشيا عليه، و لا يفيق إلا بغمر شديد، فيئس من الحياة.
492
و لما نزلنا كرند و مطرنا في الليل بالثلج و الأمطار الغزيرة، ظهر في العانة ورم. و كان يزيد إلى أن وردنا يعقوبية، فأحاط بجميعه و كان أذاه و وجعه أشدّ من الجميع.
فالتجأت إليه (عليه السلام)، و لما منّ اللّه تعالى عليّ بزيارة الكاظمين (عليهما السلام)، توسّلت بهما و سألت منهما الشفاء في كل يوم و ليلة.
و لما كانت ليلة جمعة، اشتدّت الأوجاع و تغيّرت الحال و ضاق النفس إلى قريب الصبح. فقصدت الحرم في نهاية الشدة و التعب و أقسمت عليهما (عليهم السلام) أن يشفعا لي في البقاء إلى زيارة العسكريين و أبي عبد اللّه و أمير المؤمنين (عليهم السلام). و رجعت عند طلوع الشمس و كان الأصحاب قاصدين سامراء، فقلت: إن لم أزر معهم لا أراني أزور العسكريين و الحجة (عليهم السلام) بعد ذلك، و لعلهم يشفوك و إن متّ في كربلاء أو النجف لم يكن في قلبك حسرة من زيارتهم (عليهم السلام).
فأخذوا لي دابة و مشيت معهم، و كان معنا العالم الفاضل المولى أحمد بن المولى رضا الشاهرودي من المشتغلين في النجف، و كان في القافلة جمع كثير من أهل تستر و كبير من أعاظم الهند، و كانوا يتعجّبون مني أن أسافر و أتحرّك في مثل هذا المرض الشديد.
فلما وصلنا العسكريين (عليهما السلام) و دخلت الحرم الشريف بتعب عظيم وزرت الإمامين الهمامين (عليهما السلام)، رأيت السيد السند الأجل و من عليه يدور رحى العلم و العمل مالك أزمّة مقاليد الشريعة و من إليه انتهت الرئاسة في الشيعة المولى الأعظم المبرّؤ من كل شين و درن الآميرزا محمد حسن الشيرازي المقيم في النجف- متّعه اللّه بأكمل الجزاء و أحسن التحف- يصلّي مع الجماعة. فدنوت منه و سلّمت عليه و قبّلت يده. فسألني عن حالي، فذكرت له الابتلاء بالاستسقاء و بروز الورم في العانة و ضيق النفس و عدم التمكن من أداء الكلمات تماما في الصلاة و من الركوع و السجود.
فألطف بي و صحّح ما تمكّنت منه، و قلت: أراني أموت بهذا المرض و ليس لي زاد للمعاد إلا التوبة و الإنابة، و قد رأيت أن أستشهدك في محضر الإمامين (عليهما السلام) لتشهد لي بها
494
فتوجّهت إليه آيسا من الحياة عازما على الموت. و لما دخلته و رأيت كثرة الناس، عدلت إلى سمت الرجلين و لزمت الشباك المطهر و قبّلته. فازدحم الناس و كادوا أن يطؤوني بأرجلهم، فرفعت يدي و رجعت إلى الجدار و اتّكيت به قليلا. فرأيت نفسي لا تطيق ذلك، فخرجت إلى الإيوان و جلست لأن أستريح ساعة. فانعقدت صلاة الجماعة و أخرجوني من بين الصفوف، فجئت إلى الصحن عند ما يلي الرأس و استرحت فيه مقدار ساعة و نصف فسكنت أعضائي قليلا. ثم وضعت نعلي و جورابي هنا و عدت إلى الحرم، فرأيت الكثرة كالأول. فذهبت من طرف الشهداء إلى المسجد الذي في الخلف عند منجنيق كان في تلك الأيام هناك، و أسندت إليه ظهري و صلّيت.
ثم انقلبت حالي و رأيت لا يمكنني التمدّد و النوم و لا ينبغي ذلك فيه، فعدلت إلى سمت الرأس و أتعبت نفسي في الوصول إلى الشباك. فازدحم الناس و عصروني، فخرجت إلى الإيوان و وقعت في الأرض كالمغشيّ و أتأوه و أشتكي، و كان الناس يمرّون بي و يسألون عن توجّعي و استغاثتي و أقول: خلّوني و ما بي، فإني مريض غريب ليس لي ممرّض و طبيب.
و كانت الليلة ليلة باردة، فأثّرت البرودة في أعضائي. فعدت إلى الرواق و قد مضى من الليل قريب من خمس، و قلت: إن حبيب بن مظاهر شخص جليل، و لا شك أنه عند اللّه حبيب و عند صاحب القبة المطهرة المنورة حبيب، فأتوسّل به لعله يشفع لي.
فالتزمت شباكه باليدين و كنت أتضرّع و أبكي و أقول: أنا دخيلك يا حبيب، و كان الدمع يجري من عيني كالمطر الوابل إلى ساعة و نصف و لم يبق لديّ قوة، فعدلت إلى الجدار لأستريح قليلا. فوقع نظري إلى المقتل، فنحوت إليه و نزلت من الدرج. فلما وقفت عليه، خنقتني العبرة و سبقتني الدمعة. فقعدت عنده أبكي و أتضرّع فتغيّرت حالي، فطرحت نفسي فيه و كنت لا أجسر قبله، و مسحت أعضائي بأرضه المطهرة و مسست جوارحي بتربته الطيبة و أكلت قليلا من غبار المحل.
493
في القيامة. و سألت منه الدعاء للوصول إلى زيارة أبي عبد اللّه و أبيه (عليه السلام) قبل أن يختطفني الأجل، فدعا لى.
و خرجت من سامراء مع جماعة، منهم الثقة التقي الصالح العابد الحاج المولى علي أكبر القمي المجاور في كربلاء، و كان يتحمّل خدماتي في المنازل و كنت أتاره و أشتكي من الأوجاع في الليالي و أسأل منهم أن يطلبوا موتي من اللّه ليستريحوا مني، و كانوا يسألوني و يسألون شفائي، إلى أن دخلنا كاظمين و توجّهنا إلى كربلاء في جماعة، منهم السيد الجليل النبيل السيد محمد علي اليزدي و ابنه السيد جعفر المجاورين في النجف، و كان يتأسّف و يتحسّر من حالي و قال: إذا وردنا كربلاء، آتيك بطبيب يعالجك إن شاء اللّه. فقلت: ليس لي طبيب إلا أبا عبد اللّه (عليه السلام).
إلى أن وردنا كربلاء في الخان المعروف بخان أمين الدولة، و لما رأى رفقائي أني لم أتمكّن من المشي إلى الحرم منه، أتوا بي إلى مدرسة شيخ فقهاء عصره العلامة الرباني الشيخ عبد الحسين الطهراني- حشره اللّه مع السادات الأطيبين- الواقعة في جنب غربي الصحن الشريف. و بقيت فيها ليلتين، أصعد فيهما إلى سطحها المشرف إلى الصحن أزور و أبكي و ألتجئ إلى الإمام (عليه السلام) إلى الفجر ثم أنزل.
و لما كان في يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي القعدة، عادني السيد السند و العالم المعتمد خلاصة الفضلاء العاملين و قدوة العلماء الراسخين السيد حسين البهبهاني المجاور. و لما اطلع على أمراضي، قال: أبعث إليك ابني ليذهب بك إلى السيد الطبيب الحاج ميرزا أسد اللّه الشيرازي، فسكت و ذكر غيره و غيره، و لم أتكلّم شيئا.
إلى أن كان في يوم الخميس و بقي منه مقدار نصف ساعة، انقلبت حالي و اشتدّ المرض و زادت الأوجاع و ضيق النفس، و كاد البطن أن ينفسخ و الروح أن تخرج، و كأن أحدا يجرّ أعضائي و أحشاني بالكلبتين. فقطعت بالموت و آيست من الحياة، فقلت: إن أمهلني اللّه تعالى أن أحمل بنفسي إلى داخل الحرم فأموت فيه، كان لي ذخرا و كان الناس يترحّمون و يستغفرون لي بعد الموت.
496
فلما و صلت إلى باب السلطاني من أبواب الصحن، نظرت إلى الصحن و إذا فيه جمع كثير لا يعلم عدده إلا اللّه تعالى، فقلت: سبحان اللّه! هل رفع المنع عن الزوّار، ثم متى اجتمعوا و لم أرهم منذ خرجت من الحرم في الليل. و دخلت في الصحن متعجبا، فرأيته أوسع من هذا الصحن بعشرة أضعافه و هو مملوّ من الأشخاص، و نظرت سطح الحرم و رأيتها أيضا كذلك، و كان يتصاعد من أطراف الحرم نور إلى السماء صار بإشراقه الصحن كالنهار.
فتحيّرت من هذا الازدحام فقلت لواحد منهم: شيخنا! هل رفع المنع عن الزوّار، و هذا الخلق العظيم من أين جاءوا؟ فقال الشيخ: ما هذا المنع، أ لا تعرف هؤلاء؟ قلت:
بحق هذا الإمام العظيم لا أعرفهم. قال: هؤلاء أرواح الأنبياء و الأولياء المؤمنين و الصالحين و العلماء و شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أتوا من وادي السلام لزيارة سيد الشهداء (عليه السلام).
فلما سمعت ذلك، فزعت و قلت لهم: أنشدكم بحق هذا الجليل أن توسّعوا لي الطريق، فإني مريض أريد أن أزور الامام (عليه السلام). فسوّوا لي طريقا مستقيما، فمشيت فيه متكئا على ظهورهم و أيديهم و أكتافهم على عادتي في اليقظة إلى أن وصلت إلى چهل چراغ. فرأيت هذه الكثرة يطوفون حول الحرم المطهر، ثم ياتون عند چهل چراغ فيقفون كالبنيان المرصوص و يزورونه (عليه السلام) كالعبيد و يعظّمونه كالراكع، ثم يخرجون قهقرى من باب القبلة، و إذا وصل بعضهم ببعض يصافح الآخر و يعابقه، فقلت: هؤلاء إذا خرجوا من باب القبلة بعد الزيارة إلى أين يذهبون؟ قالوا: يذهبون إلى زيارة الرضا (عليه السلام).
فزاد اضطرابي و قلت في نفسي: و أنا أيضا أذهب و أزور و لا أرجع إلى الكفشدارية.
فجئت مستقيما إلى الإيوان و أردت أن أصعد إليه فلم أتمكّن منه، فأخذني واحد و وضعني فيه. فقمت و دخلت في الإيوان، فرأيت جماعة واقفين صفوفا من الإيوان إلى باب الرواق و بينهم كالشارع، و رأيت فيهم آثار العظمة و الجلال. فدخلت متأنيا إلى الرواق، فرأيت الستر المعلّق على الباب الوسطى من أبواب الحرم مرتفعا و سترا آخر
495
ثم خرجت من المقتل، فرأيت الناس قد سكنت لهم الحواس و خمدت منهم الأنفاس، و نظرت في داخل الروضة المطهرة فلم أجد أزيد من عشرة. فأمسكت الباب و أنا في تغيّر و انقلاب، و قلت: يا ابن رسول اللّه، أنت خبير بما في الضمير و إني خرجت من بلدي لم أتوسّل بغيرك و لم أعتمد على سواك، أ لم أتوجّه إليك من قرب قزوين؟
أ لم أقل أنك طبيبي لا غير؟ أ تمسّكت بسواك في هذين الشهرين اللذين سرت في البراري و القفار مع ما بي من الأوجاع و الأمراض، و أنت خبير بما يجري عليّ. فلم لا تشفيني؟ فو جدّك و أبيك- عليهما الصلاة و السلام- لم يبق لي طاقة أنشدك بالملحود عند رجليك إلا شفيتني أو ألحقتني بك، فإن مرضي ليس واحدا فأصبر، و كيف أتحمّل و هو بهذه الكثرة يا ابن رسول اللّه؟ و عدني السيد حسين البهبهاني أن يذهب بي إلى الطبيب، فو حق جدك لو علمت يقينا أنهم يشفوني لا أذهب عن بابك إلى بابهم. أسألك بحق جدك و شهادة أبيك إلا ما تشفيني أو تسأل موتي.
ثم اشتدّت حالي، فدخلت الحرم و لزمت الشباك من طرف الرأس، و قلت و العين تسحب كالسحاب: يا ابن رسول اللّه! إني أسألك الشفاء، فإن لم تشفني و أنا في هذه الحالة فإلى أين أذهب؟ و إني لا أفارقك إلا أن تشفيني أو تخلّصني من الحياة. ثم أقسمت عليه بولده و أخيه المقتولين، ثم قلت: بحقك و بحق جدك و أمك- صلوات اللّه عليهم- إن أعرضت عني أذهب إلى الحجرة و لا أخرج منها إلى أن أموت.
و عند ذلك لم يبق في يدي حسّ فجلست، ثم خرجت آيسا و جئت إلى الصحن عند الشباك الذي يلي سمت الرأس فقلت: أستريح ساعة ثم أرجع إلى الحجرة و قد مضى من الليل تسعة ساعات. فتغطّيت بعبائي و اضطجعت فملكتني عيناي، فرأيت في المنام كأني نائم في الحجرة، فهتف بي شخص و قال: قم فهذا وقت الزيارة، فقلت: ليس لي حالة و قد رجعت الآن من الزيارة و يضيق نفسي و يوجع بطني و ظهري و لا أتمكّن من حركة رجلي و يؤذيني وجع ظهاري، فقال ثانيا: قم فإن هذه الساعة وقت الزيارة. فلما رأيت إصراره، قمت و فتحت باب الحجرة و أتيت إلى صحن المدرسة، رأيت الدنيا مضيئة فقلت: لقد نمت حتى صار النهار و شكرته على إيقاظه و خرجت منها.
497
معلّقا قدّام الشباك المطهر و الإمام المظلوم أبو عبد اللّه (عليه السلام) واقف بين الضريح و الباب الوسطى و نور جلاله مانع عن مشاهدة جماله، و شيخ أبيض اللحية في لباس العرب مسند ظهره إلى الجدار واقف قدّامه (عليه السلام) كالعبد الذليل، و أنا أمشي قليلا قليلا مع انقلاب الحال لأدخل الحرم.
فلما وصلت إلى الباب و أردت الدخول، قال لي أحد: لا تدخل الحرم. قلت:
أ لا ترى مرضي؟ أريد أن أزور الإمام (عليه السلام). فقال لي ثانيا: لا تدخل. قلت: لم؟ قال:
الصديقة الطاهرة (عليها السلام) و الخديجة الكبرى و رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و علي بن أبي طالب (عليه السلام) في داخل الحرم. و عرفت من مشاهدة الجماعة أن الأنبياء الذين كانوا من أجداد الإمام (عليه السلام) و الأئمة (عليهم السلام) أيضا كانوا في الحرم و سائر الأنبياء كانوا في خارجه.
و لما سمعت ذلك، اضطربت و رجعت قهقرى إلى باب الرواق و أسندت ظهري إلى الجدار، و وقفت ذليلا واضعا إحدى يديّ على الأخرى فوق صدري و قلت: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، و على الأرواح التي حلّت بفنائك. و لما قلت بفنائك، رأيت ذلك الشيخ الأبيض المحاسن خرج من داخل الحرم و أتى إلى أن وقف قدامي، فقال لي:
أنت مريض؟ قلت: نعم، أنا مريض. فقال: بهذه الحال و هذا المرض جئت للزيارة؟
قلت: نعم، أنا مذ شهرين خرجت بهذه الحال للزيارة و الآن قد ضاق ذرعي و نفد صبري، و كلما أستشفي من الإمام (عليه السلام) لا يشفيني، و أسأل منه الموت فلا يعطيني. فقال لى: اصبر. فقلت: لا أتمكن منه. فقال ثانيا: اصبر. فقلت: لا أطيقه. فقال ثالثا: اصبر.
فقلت: شيخنا! أنت لا تعرف ما أتحمّله من المرض، فلو كنت عالما بما أتحمّله من المشاق لم تأمرني بالصبر، فو حق رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لا أقدر على الصبر. فرجع إلى الحرم و وقف في موضعه الأول.
فقلت في نفسي: أذهب إلى قبري العالمين الجليلين الآغا باقر و السيد علي أعلى اللّه مقامهما في الرواق مما يلي الرجلين و أزورهما. فجئت إليهما و زرتهما، و كان الرواق مملوا من هؤلاء الجماعة. ثم جئت إلى القبر المنسوب إلى إبراهيم ابن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) و زرته، و رجعت مستديرا إلى شباك حبيب بن مظاهر و مررت بمكاني عنده.
498
فوقفت و أردت أن أزوره، فرأيت ذلك الشيخ قد خرج من الحرم و وقف قدامي و قال لي: اصبر. فقلت: بحق هذا العظيم الشأن لا أقدر على الصبر. فقال لي ثانيا: إن تصبر فهو أصلح لك. فقلت: بحق رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لا أطيقه، ليس مرضي واحدا و لا اثنين أصبر عليه و لم يبق لي تحمل هذا المرض. فقال أيضا: إن تصبر فهو أحسن لك.
فغضبت و قلت: لا طاقة لي، و أنا أقسم الإمام (عليه السلام) بحق عصمة أمه و شهادة أبيه (عليه السلام) و بالشاب الراقد تحت رجليه إما أن يشفيني أو يسأل موتي حتى أخلص، فإني لا أطيق بعد ذلك، فقال: لا تطيق الصبر؟ فقلت: لا يا شيخ، لا أطيق. فعند ذلك قال: شفوك. ثم رجع إلى داخل الحرم.
فقلت في نفسي: هذا الذي يدخل في الحرم لعله المتولّي. فالتفت فرأيت شيخا جليلا أبيض اللحية واقف بجنبي، فقلت له: شيخنا! هذا الشيخ المبيضة المحاسن الذي خرج من الحرم هو المتولّي؟ فقال: أ ما عرفته؟ قلت: لا. فقال: و توسّلت به أزيد من ساعة و مع ذلك ما عرفته؟ فقلت: بحق هذا الإمام الجليل ما عرفته. فقال: هو حبيب بن مظاهر. فتأسّفت و قلت: يا ليتني كنت عرفته و تمسكت بحجزته.
و دخلت يدي في جيبي، فرأيت فيه ثلاث مجيديّات، كل مجيدي قريب من خمسة قرانات من قران العجم، و قلت في نفسى متحسّرا: ليتني كنت عرفته و أعطيته إياها لينثرها على أبي عبد اللّه (عليه السلام). فرأيت الإمام (عليه السلام) يقول: ادفعها إلى الخدام. فقلت:
يا ابن رسول اللّه، لا أعرفهم. فأشار (عليه السلام) بإصبعه الشريفة أن أدفعها إلى الكليددار. فالتفت فرأيت في خارج باب القبلة رجلا أبيض اللحية واقفا تجاه الحرم واضعا يديه على صدره، ثم قال (عليه السلام): قولوا لأوليائنا و أمنائنا يهتمّون في إقامة مصائبنا.
و قلت للشيخ: من أين علمت أني كنت متوسلا بحبيب بن مظاهر أزيد من ساعة؟
فقال: كنّا نراك. بأن استحييت أن أسأل عن اسمه ثم فارقني، و سألت شخصا آخرا عن اسمه، فقال: هو هاني بن عروة. فاضطربت و تأسّفت عن عدم معرفته و التمسك بحجزته.
499
ثم أسندت ظهري إلى الجدار و قلت: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، و إذا بصوت المؤذن على المنارة. فانتبهت فلم أر في رجليّ و ظهري و عانتي وجعا و لا في نفسي ضيقا و لا في بطني نفخا و ورما. فارتعدت و جلست فوقع حزامي على فخذي، فمسحت عيني و قلت: لعلّي نائم. فلما رأيت صرخت صرخة و قلت: يا حسين، و قمت و توضّأت و دخلت الحرم. ثم نشر الشفاء و فشى، و «ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ»* (1).
قلت: و قد رآه مريضا من أهل كربلاء من المجاورين و الزوّار و الطلاب و غيرهم جمّ غفير، و حدّثني السيد الأجل جناب العالم السيد حسين المتقدم: إني لما رأيته يوم السبت ما حسبت أولا أنه هو المريض الذي رأيته في الأربعاء، لأن وجهه صار مشرقا مائلا إلى الحمرة، و بطنه كالمعتدل مزاجه، و قد كان وجهه مصفرا في الغاية و بطنه كأكبر ما يكون من الشنان المنفوخة.
ثم لما كان ليلة عرفة و كان زمان ازدحام الناس في الحرم، عزم أن يزور في الساعة الرابعة من الليل. فلما دخله في تلك الساعة، رأى الأعراب نائمين في داخل الحرم، شاغلين تمام مجالسه. فتعجب من جرأتهم و سوء أدبهم و استقبالهم الشباك المطهر بأرجلهم، إذ لم يكن له علم بحالهم و دأبهم قبل هذا. فذهب إلى المسجد المتصل به، فرآه كذلك حتى أن النساء و الأطفال الصغار معهم فيه. فكثر تعجبه و وقف ساعة يتفكر في حالهم و حركاتهم الشنيعة و رياحهم المنتنة، ثم خرج متغيّرا و جلس عند قبر حبيب بن مظاهر إلى الفجر.
فلما أضاء النهار، خرج فرأى تلك الجماعة يخرجون من الحرم و يقضون حاجتهم في وسط الصحن، ثم يتوضئون كأقبح ما يكن و يدخلون الحرم بتلك الأرجل الملوّثة، فانزجر و ضاق صدره و اشمأزّ منهم.
و لما كان في ليلة العيد و قد فاتته الزيارة في ليلة عرفة كما أرادها، تهيّأ في تلك الساعة للزيارة و الدعاء. فلما دخل فيه، رآه بتلك الحالة حتى أن بعضهم نائما متصلا
____________
(1) سورة المائدة: الآية 54.
500
بشباك علي بن الحسين (عليه السلام). فدار في الحرم فلم يجد موضعا يصلّي فيه، و رأى الأعراب كالسابق لم يملك نفسه. فزار مخفّفا و خرج إلى منزله و نام.
فرأى في المنام كأن أحدا يقول له: إن المولى محمد باقر المجلسي يدرّس في داخل الصحن. قال: فقلت: و أيّ مكان يدرّس فيه؟ قال: في طاق الصفا الواقع في سمت الرجلين. فقلت في نفسي: أذهب إلى المجلسي و أرى كيفية تدريسه. فقمت مستعجلا و دخلت الصحن و أردت الدخول في الطاق، فقيل: إن مدخله من الحجرة في الطرف الأيمن. فدخلتها فرأيت فيها بابا يفتح إليه كأنه مسجد فيه زهاء خمسمائة من العلماء و الفضلاء جالسين، و فيه منبر له درجتان و مولانا المجلسي قاعد عليه يدرّس، و سمعته يقول: إذا رأيتم في موضع «قال الرضا (عليه السلام)»، لا تعلموا به إلا أن تكشفوا حال رواته. ثم أخذ في الوعظ فوعظهم، ثم شرع في ذكر المصيبة.
فلما همّ بها، دخل شخص من داخل الحجرة و قال: إن الصديقة الطاهرة (عليها السلام) تقول:
اذكر المصائب المشتملة على وداع ولدي الشهيد. فشرع في ذكر تلك المصائب، و دخل حينئذ في المسجد من الوعاظ و التجار خلق كثير، فبكوا بكاء شديدا لم أر مثله في عمري، ثم نزل. و رأيت ذلك الشخص دخل ثانيا و قال له: الحضرة النبوية صلى اللّه عليه و آله يدعوك في داخل الحرم. فقام المجلسي و دخل في الحرم و قمت للزيارة.
فلما وصلت إلى چهل چراغ، رأيت أحدا خرج من الحرم و قال: الصديقة الطاهرة (عليها السلام) قالت لأبيه صلى اللّه عليه و آله: أ تأذن لي أن أزور من زار ولدي الشهيد؟ و قال المجتبى (عليه السلام): يا جداه، ائذن لي أن أزور مع أمي من زار أخي الشهيد. و الآن يخرجان من الحرم قاصدين زيارة الزوار إذا بهما (عليها السلام) قد خرجا مع جماعة كثيرة و دخلا في الصحن، و رأيت الزوّار نائمين حلقا حلقا، و رأيتها (عليها السلام) قصدت مسجد جناب العلامة الفريد الشيخ عبد الحسين الطهراني الواقعة في سمت الرأس. فقصدته قبلها و دخلت فيه و أدخلت نفسي بين الأعراب و نمت بينهم لأحسب منهم.
501
فجاءت (عليها السلام) و معها المجتبى (عليه السلام) و جماعة كثيرة من حولهما. فوقفت الصديقة (عليها السلام) عند الباب و قالت باكية: أنتم من الطريق القريب و البعيد راكبا و ماشيا في هذه البرودة في الهواء جئتم لزيارة ولدي الشهيد، أنتم تزورونه و أنا أزوركم. ثم دنى المجتبى (عليه السلام) و زارهم بهذه العبارة، إلا أنه قال: أخي الشهيد. ثم رجعا و وقفا في الصحن في كل موضع كان فيه جماعة من الزوّار و زارا، و خرجا من الباب القبلي.
فسألت عن مقصدهما فقيل: إنهما (عليهما السلام) ذهبا إلى كل بيت و خان و موضع فيه زائر ليزورانه ثم يرجعان إلى الحرم. فانتبهت تائبا مما ظننت بالأعراب من السوء، و قمت و دخلت الصحن أقبّل وجوه الأعراب.
قلت: و كانت تلك الأيام أيام الشتاء و الهواء في نهاية البرودة، و في هذين المنامين من الفوائد ما لا يخفى على البصير الناقد.
المصادر:
دار السلام للنوري: ج 2 ص 292.
31 المتن:
قال المحدث النوري: و قال (الحاج علي البغدادي)- أدام اللّه أيام سعادته- في كتابه إليّ: حكاية أخرى اتفقت لي أيضا و هي أني منذ سنين متطاولة، كنت أسمع بعض أهل الديانة و الوثاقة يصفون رجلا من كسبة أهل بغداد أنه رأى مولانا الإمام المنتظر (عليه السلام)، و كنت أعرف ذلك الرجل و بيني و بينه مودة. و هو ثقة عدل، معروف بأداء الحقوق المالية، و كنت أحبّ أن أسأله بيني و بينه، لأنه بلغني أنه يخفي حديثه و لا يبديه إلا لبعض الخواص ممن يأمن إذاعته خشية الاشتهار فيهزأ به من ينكر ولادة المهدي (عليه السلام) و غيبته أو ينسبه العوام إلى الفخر و تنزيه النفس، و حيث إن هذا الرجل في الحياة لا أحبّ أن أصرّح باسمه خشية كراهته.
503
منقادا لأمره، و مشيت معه بجنب نهر جار تحت ظلال أشجار خضرة نضرة، متدلّية على رءوسنا، و هواء عذب و أنا غافل عن التفكر في ذلك.
و خطر ببالي أن هذا السيد الجليل سمّاني باسمي مع أنه لم أعرفه، ثم قلت في نفسي: لعله هو يعرفني و أنا ناس له. ثم قلت في نفسي: إن هذا السيد كأنه يريد منّي من حق السادة و أحببت أن أوصل إلى خدمته شيئا من مال الإمام الذي عندي، فقلت له: يا سيدنا، عندي من حقكم بقية، لكن راجعت فيه جناب الشيخ الفلاني لأؤدّي حقكم بإذنه- و أنا أعني السادة-.
فتبسّم في وجهي و قال: نعم، و قد أوصلت بعض حقنا إلى وكلائنا في النجف الأشرف أيضا. و جرى على لساني أني قلت له: ما أدّيته مقبول؟ فقال: نعم. ثم خطر في نفسي أن هذا السيد يقول بالنسبة إلى العلماء الأعلام «وكلائنا» و استعظمت ذلك، ثم قلت: العلماء وكلاء على قبض حقوق السادة، و شملتني الغفلة.
ثم قلت: يا سيدنا، قرّاء تعزية الحسين (عليه السلام) يقرءون حديثا أن رجلا رأى في المنام هودجا بين السماء و الأرض، فسأل عمّن فيه فقيل له: فاطمة الزهراء (عليها السلام) و خديجة الكبرى.
فقال: إلى أين يريدون؟ فقيل: زيارة الحسين (عليه السلام) في هذه الليلة ليلة الجمعة. و رأى رقاعا تتساقط في الهودج، مكتوب فيها أمان من النار لزوّار الحسين (عليه السلام) في ليلة الجمعة، هذا الحديث صحيح؟ فقال (عليه السلام): نعم، زيارة الحسين (عليه السلام) في ليلة الجمعة أمان من النار يوم القيامة.
قال: و كنت قبل هذه الحكاية بقليل قد تشرّفت بزيارة مولانا الرضا (عليه السلام)، فقلت له: يا سيدنا! قد زرت الرضا علي بن موسى (عليه السلام) و قد بلغني أنه ضمن لزوّاره الجنة، هذا صحيح؟ فقال (عليه السلام): هو الإمام الضامن. فقلت: زيارتي مقبولة؟ فقال (عليه السلام): نعم مقبولة. و كان معي في طريق الزيارة رجل متديّن من الكسبة، و كان خليطا لي و شريكا في المصرف، فقلت له: يا سيدنا، إن فلانا كان معي في الزيارة، زيارته مقبولة؟ فقال: نعم، العبد الصالح فلان بن فلان زيارته مقبولة. ثم ذكرت له جماعة من كسبة أهل بغداد كانوا معنا في تلك
502
و بالجملة، فإني في هذه المدة كنت أحبّ أن أسمع منه ذلك تفصيلا، حتى اتفق لي أني حضرت تشييع جنازة من أهل بغداد في أواسط شهر شعبان من هذه السنة- و هي سنة اثنتين و ثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية الشريفة- في حضرة الإمامين مولانا موسى بن جعفر و سيدنا محمد بن علي الجواد (عليهما السلام)، و كان الرجل المزبور في جملة المشيّعين.
فذكرت ما بلغني من قصته، و دعوته و جلسنا في الرواق الشريف عند باب الشباك النافذ إلى قبّة مولانا الجواد (عليه السلام). فكلّفته بأن يحدّثني بالقصة، فقال ما معناه:
إنه في سنة من سني عشرة السبعين، كان عندي مقدار من مال الإمام (عليه السلام) عزمت على إيصاله إلى العلماء الأعلام في النجف الأشرف، و كان لي طلب على تجّارها. فمضيت إلى زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) في إحدى زياراته المخصوصة و استوفيت ما مكّنني استيفاؤه من الديون التي كانت لي و أوصلت ذلك إلى متعدّدين من العلماء الأعلام من طرف الإمام (عليه السلام). لكن لم يف بما كان عليّ منه، بل بقي عليّ مقدار عشرين تومانا، فعزمت على إيصال ذلك إلى أحد علماء مشهد الكاظمين.
فلما رجعت إلى بغداد، أحببت أداء ما بقي في ذمّتي على التعجيل، و لم يكن عندي من النقد شيء فتوجّهت إلى زيارة الإمامين (عليهما السلام) في يوم خميس. و بعد التشرّف بالزيارة، دخلت على المجتهد و أخبرته بما بقي في ذمّتي من مال الإمام (عليه السلام)، و سألته أن يحوّل ذلك عليّ تدريجا. و رجعت إلى بغداد في أواخر النهار حيث لم يسعني لشغل كان لي، و توجّهت إلى بغداد ماشيا لعدم تمكّني من كراء دابة.
فلما تجاوزت نصف الطريق، رأيت سيدا جليلا مهابا متوجّها إلى مشهد الكاظمين (عليهما السلام) ماشيا. فسلّمت عليه فردّ عليّ السلام، و قال لي: يا فلان- و ذكر اسمي- لم تبق هذه الليلة الشريفة ليلة الجمعة في مشهد الإمامين؟ فقلت: يا سيدنا، عندي مطب مهم منعني من ذلك. فقال لي: ارجع معي و بت هذه الليلة الشريفة عند الإمامين (عليهما السلام) و ارجع إلى مهمك غدا إن شاء اللّه. فارتاحت نفسي إلى كلامه و رجعت معه
504
الزيارة، و قلت: إن فلانا و فلانا- و ذكرت أسماءهم- كانوا معنا، زيارتهم مقبولة؟
فأدار (عليه السلام) وجهه إلى الجهة الأخرى و أعرض عن الجواب، فهبته و أكبرته و سكتّ عن سؤاله.
فلم أزل ماشيا معه على الصفة التي ذكرتها حتى دخلنا الصحن الشريف، ثم دخلنا الروضة المقدسة من الباب المعروف ب «باب المراد»، فلم يقف على باب الرواق و لم يقل شيئا حتى وقف على باب الروضة من عند رجلي الإمام موسى (عليه السلام). فوقفت بجنبه و قلت له: يا سيدنا! اقرأ حتى أقرأ معك. فقال: السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا أمير المؤمنين، و ساق على باقي أهل العصمة (عليهم السلام) حتى وصل إلى الإمام الحسن العسكري (عليه السلام). ثم التفت إليّ بوجهه الشريف، و وقف متبسّما و قال: أنت إذا وصلت إلى السلام على الإمام العسكري (عليه السلام) ما تقول؟ فقلت: أقول: السلام عليك يا حجة اللّه يا صاحب الزمان.
قال: فدخل الروضة الشريفة، و وقف على قبر الإمام موسى (عليه السلام) و القبلة بين كتفيه، فوقفت إلى جنبه و قلت: يا سيدنا، زر حتى أزور معك. فبدأ (عليه السلام) بزيارة أمين اللّه الجامعة المعروفة، فزار بها و أنا أتابعه. ثم زار مولانا الجواد (عليه السلام) و دخل القبة الثانية قبة محمد بن علي (عليه السلام)، و وقف يصلّي فوقفت إلى جنبه متأخّرا عنه قليلا احتراما له و دخلت في صلاة الزيارة. فخطر ببالي أن أسأله أن يبات معي تلك الليلة لأتشرّف بضيافته و خدمته، و رفعت بصري إلى جهته و هو بجنبي متقدّما عليّ قليلا فلم أره.
فخفّفت صلاتي و قمت، و جعلت أتصفّح وجوه المصلّين و الزوّار لعلّي أصل إلى خدمته، حتى لم يبق مكان في الروضة و الرواق إلا و نظرت فيه، فلم أر له أثرا أبدا. ثم انتبهت و جعلت أتأسّف على عدم التنبّه لما شاهدته من كراماته و آياته من انقيادي لأمره مع ما كان لي من الأمر المهم في بغداد، و من تسميته إيّاي مع أني لم أكن رأيته و لا عرفته، و لما خطر في قلبي أن أدفع إليه شيئا من حق الإمام (عليه السلام) و ذكرت له أني راجعت في ذلك المجتهد الفلاني لأدفع إلى السادة بإذنه، قال لي ابتداء منه: نعم، و أوصلت بعض حقنا إلى وكلائنا في النجف الأشرف.
505
ثم تذكّرت أني مشيت معه بجنب نهر جار تحت أشجار مزهرة متدلّية على رءوسنا، و أين طريق بغداد و ظلّ الأشجار الزاهرة في ذلك التاريخ؟! و ذكرت أيضا أنه سمّى خليطي في سفر زيارة مولانا الرضا باسمه و وصفه بالعبد الصالح، و بشّرني بقبول زيارته و زيارتي. ثم إنه أعرض بوجهه الشريف عند سؤالي إيّاه عن حال جماعة من أهل بغداد من السوقة كانوا معنا في طريق الزيارة و كنت أعرفهم بسوء العمل، مع أنه ليس من أهل بغداد و لا كان مطّلعا على أحوالهم لو لا أنه من أهل بيت النبوة و الولاية (عليهم السلام)، ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق.
و ممّا أفادني اليقين بأنه المهدي (عليه السلام)، أنه لمّا سلّم على أهل العصمة (عليهم السلام) في مقام طلب الإذن و وصل السلام إلى مولانا الإمام العسكري (عليه السلام)، التفت إليّ و قال لي: أنت ما تقول إذا وصلت إلى هنا؟ فقلت: أقول: السلام عليك يا حجة اللّه يا صاحب الزمان. فتبسّم و دخل الروضة المقدسة. ثم افتقادي إيّاه و هو في صلاة الزيارة لمّا عزمت على تكليفه بأن أقوم بخدمته و ضيافته تلك الليلة، إلى غير ذلك ممّا أفادني القطع بأنه هو الإمام الثاني عشر، صلوات اللّه عليه و على آبائه الطاهرين و الحمد للّه رب العالمين.
و ينبغي أن يعلم أن هذا الرجل المتقدم ذكره في القصة السابقة هما من السوقة، و قد حدّ ثاني بهذين الحديثين باللغة المصحّفة التي هي لسان أهل هذا الزمان، فاللفظ منّي مع المحافظة التامة على المعنى، فهو حديث بالمعنى.
و كتب أقلّ أهل العلم محمد بن أحمد بن الحسن الحسيني الكاظمي مسكنا.
قلت: ثم سألته عن اسمه و حدّثني غيره أيضا، أن اسمه الحاج على البغدادي، و هو من التجار و أغلب تجارته في طرف جدة و مكة و ما والاها بطريق المكاتبة، و حدّثني جماعة من أهل العلم و التقوى من سكنة بلدة الكاظم (عليه السلام) بأن الرجل من أهل الصلاح و الديانة و الورع و المواظبين على أداء الأخماس و الحقوق، و هو في هذا التاريخ طاعت في السنّ أحسن اللّه عاقبته.
506
المصادر:
جنة المأوى: ص 138.
32 المتن:
يحكي أن امرأة شيعية تزوّجت من رجل ناصبي يبغض أهل البيت (عليهم السلام)، و ما كانت هذه المرأة تعلم بحاله، فمضت مدة على زواجها.
... و في يوم من الأيام، طرق عليها الباب. فذهبت و فتحت الباب، و إذا برجل فقير يطلب منها المساعدة و يتوسّل إليها بأمير المؤمنين (عليه السلام) و يقول: ساعدوني بحق علي بن أبي طالب (عليه السلام). تقول المرأة: هزّني هذا القسم و ما تمالكت نفسي، فعمدت إلى قرطي فأخرجتهما و وضعتهما بيد السائل، فذهب الرجل مسرورا شاكرا.
ثم عاد الزوج، فاستقبلته و قالت له بفرح و سرور: جاءنا اليوم فقير و طلب مني المساعدة و أقسم عليّ بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فأعطيته قرطي كرامة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام). فاستشاط غضبا و قال لها: أعطيته القرطين بيدك اليمنى أو الشمال؟ قالت: بل اليمنى. فأخذها إلى المطبخ و سحب ساطورا فقطع يمينها، و طلّقها و رمى بها خارج الدار، و هي تصرخ و تستغيث. بصر بها بعض المارّة، فأدخلوها بيتا و قطعوا نزف الدم و ضمدوا الجرح.
و بقيت مدة، ثم خرجت متوجّهة إلى حرم أمير المؤمنين (عليه السلام). فنزلت بخان في الطريق كان معدّا للزوّار، و حكت قصتها لزوجة صاحب الخان. فرقّت لحالها و أفردت لها مكانا تنام فيه. و اتفق أن جاءت قافلة من الزوار و نزلت في ذلك الخان، فرأى المرأة رئيس القافلة. فعند ما سأل عن حالها، أخبروا بقصتها. فتألّم كثيرا و أراد الزواج منها، فجاءت إليها زوجة صاحب الخان و عرضت عليها رغبة ذلك الشاب، فقالت: أمهلوني سواد هذه الليلة أعطيكم الجواب غدا إن شاء اللّه تعالى.
507
و في تلك الليلة، قامت لصلاة الليل، ثم افترشت الأرض متوسّلة بمولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام) و شكت إليها حالها و أرادت منها يدها المقطوعة. فرأت قرب الفجر مولاتنا الزهراء (عليها السلام) في الرؤيا تطلب من أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يرجع يد هذه المرأة المقطوعة إلى أصلها، لأن يدها قطعت في حبّك يا أبا الحسن. فما قامت من نومها إلا و يدها المقطوعة عادت إلى أصلها سالمة كأنها ما قطعت أبدا، ثم تزوّجت من ذلك الشاب.
المصادر:
أنوار الولاء: ص 113.
33 المتن:
كان الشيخ كاظم الأزري من كبار المحبين و الموالين لأهل البيت (عليهم السلام) و من شعرائهم و مادحيهم، و كان في محلته حانوت لرجل ناصبي شديد العداء لأمير المؤمنين علي (عليه السلام). و كان الشيخ يعبر كل يوم من أمام حانوته، و بعد أن يقابل معه التحيات، يبدأ بالكلام على الخلفاء الغاصبين و ينال منهم يهجوهم في قصائد، و يغيض بها الناصبي فيثور ثائرته و ينتفخ أوداجه من الغضب، و لكنه لم يكن قادرا على جواب الشيخ و الردّ عليه.
إلى أن انتهى صبره، فذهب إلى القاضي و اشتكى من الشيخ، فقال القاضى: إن الشيخ كاظم له مكانة مرموقة في البلد و شهرة عند الناس و أنا لا أقدر على فرض عقوبة عليه بشهادة رجل واحد على أنه يسبّ و يشتم الخلفاء و يهجوهم في أشعاره، و لكي أطمئنّ من كلامك و أتمكنّ من القبض على الشيخ بسهولة أبعث معك رجلين موثقين عندي ليختفيا في حانوتك و يسمعا كلام الشيخ حتى ألزمه و أعاقبه. فتوافقا على هذه المكيدة لإيقاع الشيخ في شراكها. و ذهب مع صاحب الحانوت رجلين من ثقات القاضي و اختفيا في حانوته إلى أن يحين موعد مجيء الشيخ، ليسمعا مقاله و يشهدا بما سمعا عند القاضي.
510
الرسول الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر (عليه السلام)، و ذلك في المدرسة الهندية- و هي من أقدم المدارس العلمية الدينية في كربلاء- و وجّهوا إليه الدعوة لإلقاء كلمة دينية بالمناسبة.
و انتهز السيد المرحوم هذه الفرصة و ذلك الاجتماع الكبير، فانتقد فيه محافظ كربلاء على ممارساته العدائية تجاه الشعائر الحسينية؛ فقد كان المحافظ يوم ذاك- و اسمه جابر حسن الحدّاد- رجلا عنصريا طائفيا منحرفا عن أهل البيت (عليهم السلام) و قد منع الخطباء من ذكر عزاء الإمام الحسين (عليه السلام) و مصابه في حرمه الشريف. و أثارت هذه المحاضرة غضب ذلك الطاغية، فأصدر الأمر بإلقاء القبض على السيد المرحوم و إبعاده من كربلاء إلى مدينة كركوك في شمال العراق ليبقي هناك سنة كاملة.
و يتحدّث السيد المرحوم فيقول: ... رافقني إلى كركوك ابنا عمي الخطيب السيد مرتضى القزويني و أخوه السيد عبد الحسين و باتا معي في الفندق ليلة واحدة، ثم ودّعاني و عادا إلى كربلاء.
و في تلك الليلة بقيت غريبا وحيدا في الفندق، و كانت في غرفتى نافذة مطلّة على الصحراء. فوقفت بإزائها و توجّهت بقلبي إلى مولاتي و سيدتي فاطمة الزهراء (عليها السلام) و شكوت إليها حالي، و سألتها أن تشفع لي للفرج و العودة إلى كربلاء؛ قلت لها: سيدتي! إنما جرى ما جرى عليّ بسبب الدفاع عن عزاء ولدك الإمام الحسين (عليه السلام)، و قد حكموا عليّ بالإقامة الجبرية في هذه البلدة سنة كاملة، غريبا عن دياري و إخواني و أصدقائي فأدركيني.
و في نفس تلك الليلة، رأيت في عالم الرؤيا كأن قائلا يقول لي: السيدة فاطمة (عليها السلام) مقبلة. فخرجت لاستقبالها، فرأيتها جاءت إلى الفندق و ابتسمت في وجهي و قبّلتني في جبهتي. فانتبهت من النوم و علمت أن السيدة الزهراء (عليها السلام) قد تدخّلت في القضية و تشفّعت لي إلى اللّه تعالى للفرج.
509
لي كيف غيّرت كلامك صباح أمس و تركت عادتك اليومية مع انتظاري بأن تعيد عليّ كلامك كما كنت تقول في كل يوم لكي يسمعها رجال القاضي المختبئين في حانوتي.
فقصّ عليه الشيخ رؤياه و ما قالته (عليها السلام) في منامه، فاستبصر الحانوتي و تشيّع و صار من المخلصين، و ردّ الشيخ دنانيره إليه.
المصادر:
1. رياحين الشريعة: ج 2 ص 167.
2. فرحة الزهراء (عليها السلام): ص 93.
34 المتن:
قال صاحب عمدة الطالب في طيّ أحوال بني داود بن موسى الحسني:
و لبني داود بن موسى حكاية جليلة فيها أشعار أبي المحاسن لما أخذوا أمواله بني داود في طريق مكة:
أغنت صفاتك ذاك المصقّع اللسنا * * * جزت بالجود حد الحسن و المحسنا
....
إلى آخرها، مثل ما أوردناه في هذا المجلد، الفصل الخامس «أشعارها»، الرقم 18، متنا و مصدرا و سندا.
35 المتن:
ينقل عن الخطيب الشهير السيد كاظم القزويني المرحوم:
أنه حينما كان يسكن في كربلاء المقدسة في الستينات، أقامت الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة احتفالا دينيا كبيرا في النصف من شعبان بمناسبة ميلاد خاتم أوصياء
508
و في تلك الليلة، رأى الشيخ في المنام الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أنها قالت: يا شيخ، غيّر مقالتك. فلما أفاق من نومه، علم أن مراد السيدة (عليها السلام) بتغيير المقالة التي كان يقولها كل يوم للناصبي من دون تقية. و في صباح ذلك اليوم، مرّ الشيخ كعادته على الحانوت. و بعد أن سلّم عليه و تبادلا التحيات، قال له بكل هدوء و لطافة: أيها الأخ! إلى متى أمرّ عليك كل يوم و أطالبك بخمسين دينارا التي استقرضتها مني قبل أيام، و كل يوم تأتيني بعذر جديد و تماطل طلبي عن تسديد دينك، و أنا قادر على استرداد دنانيري منك بكل سهولة بأن أشكوك إلى القاضي و لكنني لا أفعل ذلك رفقا مني بك.
فتعجب الحانوتي من كلام الشيخ و قال له: يا شيخ! لم لا تكرّر عليّ مقالتك اليومية؟
فثار الشيخ عليه و قال له بحدّة: يا هذا! أ ما تستحي من استهزائك بي بعد ما عاملتك بكل مرونة و طالبت ديني بكل هدوء و لين مع أنك لا تستحقّ ذلك؟
و ذهب من عنده مغضبا، و خرج الرجلين من مخبأهما و أغلظا القول للحانوتي الناصبي و أخبرا القاضي بكل ما سمعاه و شاهداه. فأمر القاضي بإحضار الشيخ و الناصبي، و أغلظ الناصبي و لاطف الشيخ و قال له: لم لم تخبرني بأمرك مع الحانوتي حتى آخذ بحقك منه؟ فقال الشيخ: يا حضرة القاضي، من أين علمت قصتنا و أنا ما ذكرت هذه القضية عند أحد؟ فأخبره القاضي بما جرى من أمر الحانوتي و حكايته بتمامها.
فتوجّه الشيخ نحو الحانوتي و قال: أ هذا جزاء إحسان إليك بأن تتّهمني بهذه التهمة عند سماحة القاضي؟ فتعجّب القاضي من حسن أخلاق الشيخ و بشاشته و طلاقته و قال للحانوتي: ادفع ما استدنته من الشيخ حالا و إلا عاقبتك بعقوبة لا تتحمّلها. فأسرع الحانوتي بإعطاء المال للشيخ، و خرج الشيخ من عند القاضي معزّزا مكرّما.
و في الغد، مرّ الشيخ على الناصبي و كرّر مقالته اليومية، و شاركه صاحب الحانوت في كلامه و هجوه على الخلفاء، و قال للشيخ: أقسمتك بمن تحبّهم و تواليهم بأن تقول
511
و لمّا أصبح الصباح، وصل الخبر أن رئيس الوزراء في حينه، قد ألغى قرار المحافظ و سمح لي بالعودة و أرسل كتابا رسميا إلى محافظ كركوك يأمره بذلك. هنا جنّ جنون محافظ كربلاء- و كان متفرعنا متكبرا- و هدّد بالاستقالة، لأن إلغاء قراره هذا و بهذه السرعة يعتبر إهانة كبيرة له و استخفافا به.
و لكن على رغم أنفه عاد السيد المرحوم من كركوك إلى بغداد، و بعد فترة عاد إلى كربلاء مرفوع الرأس، ظافرا منتصرا.
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 462.
36 المتن:
قال السيد الهاشمي: إن مدرّسة جامعية في إحدى الدول العربية كانت تعتنق إحدى المذاهب الأربعة. و في يوم من الأيام، أهدت إليها زميلتها في الجامعة كتابا صغيرا حول عيد الغدير. فقرأت الكتاب، و وجدت في نفسها رغبة ملحّة لقراءة المزيد من الكتب الشيعية. فزوّدتها زميلتها بكتب أخرى، حتى ظهر لها كالشمس الرائعة أن الحق مع الشيعة و أن عليها أن تعتنق مذهب أهل البيت (عليهم السلام) إذا كانت تريد النجاة في الآخرة، و أن تركب في السفينة التي من ركبها نجى و من تخلّف عنها غرق و هوى.
و كانت هذه المدرّسة تملك من الشجاعة النفسية ما جعلها تتخذ القرار البطولي، فتترك مذهبها و مذهب آبائها و تعتنق المذهب الذي يقودها إلى رضوان اللّه و ثوابه، و لكن المشكلة هي مشكلة الأهل و خاصة الوالدين. فهل تصرّح لهم بالحقيقة أم تخفيها كي ما تسنح لها الفرصة؟ و رأت أن المصلحة تقتضي الكتمان و التقية؛ فكانت تصلّي على مذهب الشيعة في غرفة مقفّلة الأبواب، كي ما يطّلع عليها أهلها.
513
فتحامل عليها و سألها عن سبب إعراضها عنه فقالت: يموت ولدي و لا تصلّي عليه، فتأدّب و اعترف بظلمه بعدم الصلاة عليه.
المصادر:
1. الصواعق: ص 242.
2. رشقه الصادي: ص 278.
38 المتن:
روي عن يوسف بن يحيى، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رجلا بمكة شديد السواد، له بدن و خلق غابر، و هو ينادي: أيها الناس! دلّوني على أولاد محمد صلى اللّه عليه و آله. فأشار إليه بعضهم و قال: ما لك؟ قال: أنا فلان بن فلان. قالوا: كذبت، إن فلانا كان صحيح البدن صبيح الوجه و أنت شديد السواد غابر الخلق. قال: و حق محمد صلى اللّه عليه و آله إني لفلان، اسمعوا حديثي.
اعلموا أني كنت جمّال الحسين (عليه السلام)، فلما أن صرنا إلى بعض المنازل، برز للحاجة و أنا معه. فرأيت تكّة لباسه- و كان أهداها له ملك الفارس حين تزوّج بنت أخيه شاه زنان بنت يزدجرد- فمنعني هيبة أسأله إيّاها. فدرت حوله لعلّي أسرقها، فلم أقدر عليها.
فلما صار القوم بكربلاء و جري ما جري و صارت أبدانهم ملقاة تحت سنابك الخيل، أقبلنا نحو الكوفة راجعين.
فلما أن صرت إلى بعض الطريق ذكرت التكّة، فقلت في نفسي: قد خلا ما عنده.
فصرت إلى موضع المعركة فقربت منه، فإذا هو مرمّل بالدماء، قد حزّ رأسه من قفاه، و عليه جراحات كثيرة من السهام و الرماح. فمددت يدي إلى التكّة و هممت أن أحلّ عقدها، فرفع يده و ضرب بها يدي فكادت أوصالي و عروقي تتقطّع، ثم أخذ التكّة من يدي. فوضعت رجلي على صدره و جهدت جهدي لأزيل إصبعا من أصابعه، فلم أقدر، فأخرجت سكّينا كان معي فقطعت أصابعه.
512
و بما أنها كانت في سنّ الزواج، فقد كان البعض يتقدّمون إليها للخطبة و الزواج و لكنها ترفض. لما ذا؟ لأنها تريد زوجا مؤمنا يشاركها في العقيدة و المعرفة و الإيمان، و لكن لا تستطيع أن تصرّح بهذه الحقيقة.
فما كان منها إلا أن توسّلت إلى اللّه تعالى بأهل البيت (عليهم السلام) الذين خلقهم اللّه أنوارا فجعلهم بعرشه محدقين، و سألتهم أن يتشفّعوا إلى اللّه سبحانه كي يسهل الأمر لها.
فرأت في المنام السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) و قالت لها: الفرج قريب. و بالفعل فقد هيّأ اللّه لها أسباب الفرج، و ذلك بأن أوصت زميلتها زوجها أنه إذا سمع أن شابا من المؤمنين يبحث عن فتاة فليرشده إلى دار هذه المرأة المؤمنة.
و شاء اللّه تعالى أن يسمح الزوج بأن أحد الشباب المؤمنين يريد الزواج، فأرشده إلى دار هذه الفتاة. فأرسل الشاب والديه إلى دارها، و تمّت الموافقة من الوالد و الفتاة.
و بعد فترة وجيزة، وقع العقد ثم الزواج. فأصبحت تمارس الشعائر الدينية بحرية.
و الآن قد رزقها اللّه ولدا و اسمه علي و بنتا و اسمها فاطمة، فصلوات اللّه على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها (عليهم السلام).
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 464.
37 المتن:
حكي في ترجمة صاحب مكة الشريف أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحسني:
أنه لما مات، امتنع الشيخ عفيف الدين الدلاصي من الصلاة عليه. فرأى في المنام فاطمة (عليها السلام) و هي بالمسجد الحرام و الناس يسلّمون عليها. فأعرضت عنه ثلاث مرات،
514
ثم مددت يدي إلى التكّة و هممت بحلّها ثانية، فرأيت خيلا أقبلت من نحو الفرات، و شممت رائحة لم أشمّ رائحة أطيب منها. فلما رأيتهم قلت: إنا للّه و إنا إليه راجعون! إنما أقبلوا هؤلاء لينظروا إلى كل إنسان به رمق فيجهّزوا عليه. فصرت بين القتلى و غاب عنّي عقلي من شدة الجزع.
فإذا رجل يقدّمهم كأن وجهه الشمس، و هو ينادي: أنا محمد رسول اللّه، و الثاني ينادي: أنا حمزة أسد اللّه، و الثالث ينادي: أنا جعفر الطيار، و الرابع ينادي: أنا الحسن بن علي. و أقبلت فاطمة (عليها السلام) و هي تبكي و تقول: حبيبي و قرة عيني، أ أبكي على رأسك المقطوع، أم على يديك المقطوعتين، أم على بدنك المطروح، أم على أولادك الأسارى
ثم قال النبي صلى اللّه عليه و آله: أين رأس حبيبي و قرة عيني الحسين (عليه السلام)؟ فرأيت الرأس في كفّ النبي صلى اللّه عليه و آله. فوضعه على بدن الحسين (عليه السلام)، فاستوى جالسا. فاعتنقه النبي صلى اللّه عليه و آله و بكى.
فذكر الحديث إلى أن قال: فمن قطع أصابعك؟ فقال الحسين (عليه السلام): هذا الذي يختبئ يا جداه، إلى أن قال: فقال: يا عدو اللّه! ما حملك على قطع أصابع حبيبي و قرة عيني الحسين (عليه السلام) ...، إلى أن قال: ثم قال النبي صلى اللّه عليه و آله: اخسأ يا عدوّ اللّه! غيّر اللّه لونك. فقمت فإذا أنا بهذه الحالة.
اعلم أن هذه القصة أوردناها في المتن 15 و إنما كررناها لاختلاف عباراته و إضافات كل واحد من الآخر.
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11 ص 239 ح 2، عن مدينة المعاجز.
2. مدينة المعاجز: ص 239.
39 المتن:
كان المفيد رأى في منامه فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه (عليها السلام) دخلت إليه و هو في
515
مسجده بالكرخ و معها ولداها الحسن و الحسين (عليهما السلام) صغيرين، فسلّمتهما إليه و قالت له:
علّمهما الفقه. فانتبه متعجبا من ذلك.
فلمّا تعالى النهار في صبيحة تلك الليلة التي رأى فيها الرؤيا، دخلت إليه المسجد فاطمة بنت الناصر و حولها جواريها و بين يديها ابناها علي المرتضى و محمد الرضي صغيرين. فقام إليها و سلّم عليها، فقالت له: أيها الشيخ، هذان ولداي، قد أحضرتهما إليك لتعلّمها الفقه. فبكى الشيخ فقصّ عليها المنام، و تولّى تعليمهما و أنعم اللّه تعالى و فتح لهما من أبواب العلوم و الفضائل ما اشتهر عنهما في آفاق الدنيا، و هو باق ما بقي الدهر.
المصادر:
1. منتهى الآمال: ج 2 ص 32.
2. الكشكول للبهائي: ج 2 ص 3.
3. الغدير: ج 4 ص 184.
4. شرح نهج البلاغة: ج 1 ص 41.
5. لؤلؤة البحرين: ص 316.
6. الغدير في التراث الإسلامى: ص 66.
7. تعليقة أمل الآمل: ص 198.
8. عبقات الأنوار في حديث الغدير: ج 4 ص 40.
9. المزار الكبير: ص 6.
40 المتن:
روى الحموي في معجم الأدباء، قال: حدّثني الخالع، قال:
كنت مع والدي في سنة ست و أربعين و ثلاثمائة- و أنا صبي- في مجلس الكبوذي في المسجد الذي بين الورّاقين و الصاغة، و هو غاصّ بالناس، و إذا رجل قد وافى
517
أربعة عشر قطعة. فرأى القاضي في منامه فاطمة الزهراء (عليها السلام) و هي تقول: يا سراج الدين، تأكل البرّ و أولادي جياع!؟ فنهض و فرّقها الأشراف.
المصادر:
1. ينابيع المودة: ص 395.
2. تفسير آية المودة: ص 195، بزيادة فيه.
3. رشفة الصادي: ص 276.
4. جواهر العقدين: ص 371.
42 المتن:
منع بعض العمّال على الصدقات بعض الأشراف لكونه رافضيا. فرأى تلك الليلة أن القيامة قد قامت، و منعته فاطمة (عليها السلام) من الجواز على الصراط. فشكاها لأبيها، فقالت: منع ولدي رزقه.
المصادر:
القول الصراح لشيخ الشريعة: ص 49.
43 المتن:
قال ابن حجر: حكى التقي الفاسي عن بعض الأئمة:
أنه كان يبالغ في تعظيم أشراف المدينة النبوية- على مشرفهم و مشرفها أفضل الصلاة و السلام-، و سبب تعظيمه لهم أنه كان منهم شخص اسمه مطير مات. فتوقّف عن الصلاة عليه لكونه كان يلعب بالحمام.
516
و عليه مرقعة و في يده سطيحة و ركوة و معه عكاز و هو شعث. فسلّم على الجماعة بصوت يرفعه، ثم قال: أنا رسول فاطمة الزهراء (عليها السلام). فقالوا: مرحبا بك و أهلا، و رفعوه فقال: أ تعرّفون لي أحمد المزوّق النائح؟ فقالوا: ها هو جالس. فقال: رأيت مولاتنا (عليها السلام) في النوم فقالت لي: امض إلى بغداد و اطلبه و قل له: نحّ على ابني بشعر الناشي الذي يقول فيه:
بني أحمد قلبي بكم يتقطّع * * * بمثل مصابي فيكم ليس يسمع
و كان الناشي حاضرا، فلطم لطما عظيما على وجهه، و تبعه المزوّق و الناس كلهم و كان أشدّ الناس في ذلك الناشي ثم المزوّق.
ثم ناحوا بهذه القصيدة في ذلك اليوم، إلى أن صلّى الناس الظهر و تقوّض المجلس.
و جهدوا بالرجل أن يقبل شيئا منهم، فقال: و اللّه لو أعطيت الدنيا ما أخذتها فإنني لا أرى أن أكون رسول مولاتي (عليها السلام) ثم آخذ عن ذلك عوضا. و انصرف و لم يقبل شيئا.
قال: و من هذه القصيدة و هي بضعة عشر بيتا:
عجب لكم تفنون قتلا بسيفكم * * * و يسطو عليكم من لكم كان يخضع
كأن رسول اللّه أوصى بقتلكم * * * و أجسامكم في كل أرض توزّع
المصادر:
1. الغدير: ج 4 ص 30، عن معجم الأدباء.
2. معجم الأدباء، على ما في الغدير.
3. آيات بينات في حقيقة بعض المنامات: ص 81.
41 المتن:
حكى ابن نوح في كتابه المنتقى، عن زوجة القاضي سراج الدين- و هي من الصالحات-، قالت: وقع غلاء بمكة و كنّا ثمانية عشر نفسا، إذ جاءنا من الدقيق
518
فرأى النبي صلى اللّه عليه و آله في النوم و معه فاطمة ابنته الزهراء (عليها السلام)، فأعرضت عنه. فاستعطفها حتى أقبلت عليه و عاتبته قائلة له: أ ما يسع جاهنا مطيرا؟
المصادر:
1. الصواعق: ص 242.
2. رشفه الصادي: ص 277.
44 المتن:
عزم شخص من أعيان المغاربة على التوجه من بلاده للحج، قال:
حضر إليه شخص من أصحاب الثروة مبلغا أظنّه مائة دينار، و قال له: إذا وصلت إلى المدينة النبوية فاسأل عن شخص من الأشراف بها يكون صحيح النسب، فتدفع ذلك إليه، عسى أن يكون لي بذلك وصلة بجده صلى اللّه عليه و آله.
قال: فلما رجع إليهم ذلك المغربي، أخبر أنه قدم المدينة و سأل عن أشرافها فقيل له:
إن نسبهم صحيح، غير أنهم من الشيعة الذين يسبّون. قال: فكرهت دفع ذلك لأحد منهم. قال: ثم جلس إلى واحد منهم لو قال: جلست إليه فسألته عن مذهبه فقال: شيعي.
فقلت له: لو كنت من أهل السنة لدفعت إليك مبلغا عندي. قال: فشكى فاقته و شدة احتياجه و سألني شيئا منه، فقلت: لا سبيل إلى أن أعطيك شيئا، فذهب عني.
فلما نمت تلك الليلة، رأيت أن القيامة قد قامت و الناس يجوزون على الصراط.
فأردت أن أجوز، فأمرت فاطمة (عليها السلام)- يعني فمنعت-. فصرت أستغيث و لا أجد مغيثا، حتى أقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله. فاستغثت به و قلت: يا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله! منعتني فاطمة (عليها السلام) من الجواز على الصراط. فالتفت إليّ و قال: قد قالت: إنك منعت ولدها رزقه. فقلت: يا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله! و اللّه ما منعته إلا لأنه يسبّ الشيخين. قال: فالتفتت فاطمة (عليها السلام) إلى الشيخين و قالت لهما: تؤاخذان ولدي بذلك؟ فقال: لا، بل سامحناه بذلك. قال: فالتفت إليّ و قال: ما الذي أدخلك بين ولدي و بين الشيخين؟
520
46 المتن:
قال العلوي الحضرمي: عن بعض الأشراف من آل أبي علوي، قال:
زرت أنا و أحد أشراف بني علوي قبر الشيخ سعيد بن عيسى العمودي، ثم قفلنا راجعين. فمررنا على بعض قرى دوعن، فإذا نحن برجل صالح من حملة القرآن، فقال:
رأيت البارحة فاطمة الزهراء (عليها السلام) و هي تقول: غدا يقدم عليك اثنان من ولدي. فأخبرناه إنا من بني علوي، فبكى لذلك فرحا.
المصادر:
رشفة الصادي: ص 286.
47 المتن:
قد حكى جمع من الصلحاء: إن واحدا من أهل كربلاء- و هو الآن موجود- كان يزور سيد الشهداء (عليه السلام) في كل يوم و ليلة مرتين أو ثلاث مرات، و لا يزور العباس إلا مضيّ عشرة أيام من زيارته. فرأى في المنام الصديقة المعصومة (عليها السلام)، فسلّم عليها و أعرضت عنه، فقال: سيدتي! ما تقصيري؟ فقالت (عليها السلام): استقلالك من زيارة ولدي. قال: أزور ولدك كل يوم ثلاث مرات. قالت: نعم، تزور ولدي الحسين (عليه السلام) هكذا و لا تزور العباس إلا قليلا.
قال الفاضل الدربندي: فانظروا- أيها الإخوان- إلى عظمة شأن العباس، فما أعطاه اللّه تعالى مما نشاهده و مما لا نشاهده كاشف عن فرط محبته و إخلاصه لأخيه، فينبغي أن نبكي عليه دما إن فقدنا الدموع.
المصادر:
أسرار الشهادة: ص 341.
519
فانتبهت فزعا، و أخذت المبلغ و جئت إلى ذلك الشريف فدفعته له. فتعجب من ذلك و قال: بالأمس سألتك في يسير منه فامتنعت، و الآن كيف جئتني به؟! فقال:
فقصصت عليه القصة، فبكى و قال: أشهدك عليّ و أشهد اللّه و رسوله صلى اللّه عليه و آله أنى لا أسبّهما أبدا ما حييت.
المصادر:
1. القول الصراح: ص 51.
2. جواهر العقدين: ص 353.
3. فضل آل البيت للمقريزي: ص 111، على ما في القول الصراح.
4. رشفه الصادي للحضرمي: ص 262.
5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 421.
45 المتن:
إن للحسين (عليه السلام) مجلس خارج الخيام عصر تاسوعا، كان جالسا أمام بيته محتبيا بسيفه، إذ خفق برأسه على ركبتيه. و سمعت أختها الصيحة، فدنت من أخيها و قالت: يا أخي! أ ما تسمع هذه الأصوات قد اقتربت؟ فرفع الحسين (عليه السلام) رأسه فقال: إني رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الساعة في المنام و هو يقول لي: إنك تروح إلينا. فلطمت أخته وجهها و نادت بالويل، فقال لها الحسين (عليه السلام): ليس لك الويل يا أخته، اسكتي رحمك اللّه.
و في رواية السيد، قال: يا أختاه، إني رأيت الساعة جدي محمدا صلى اللّه عليه و آله و أبي عليا و أمي فاطمة و أخي الحسن (عليهم السلام) و هم يقولون: يا حسين، إنك رائح إلينا عن قريب- و في بعض الروايات: غدا- قال: فلطمت زينب على وجهها و صاحت، فقال لها الحسين (عليه السلام): مهلا، لا تشمت القوم بنا.
المصادر:
الخصائص الحسينية: ص 125.
521
48 المتن:
عن محمد بن صدقة، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام)، فقال: لقيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمدا و جعفرا و أبي (عليهم السلام) في ليلتي هذه و هم يحدّثون اللّه عز و جل. فقلت: اللّه!؟ قال: فأدناني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أقعدني بين أمير المؤمنين (عليه السلام) و بينه، فقال لي: كأني بالذرية من أزل قد أصاب لأهل السماء و لأهل الأرض. بخّ بخّ لمن عرفوه حق معرفته، و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، العارف به خير من كل ملك مقرب و كل نبي مرسل، و هم و اللّه يشاركون الرسل في درجاتهم. ثم قال لي: يا محمد، بخّ بخّ لمن عرف محمدا و عليا (عليه السلام)، و الويل لمن ضلّ عنهم و كفى بجهنم سعيرا.
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 22 ص 160 ح 1.
2. دلائل الإمامة: ص 195.
3. مناقب فاطمة و ولدها (عليهم السلام)، على ما في العوالم.
4. مدينة المعاجز: ص 492.
49 المتن:
قال في تكلمة أمل الآمل: إن أهل بغداد على عهد شيخ الطائفة الشيخ جعفر كاشف الغطاء التمسوا السيد محمد علي بن السيد صالح العاملي على الإمامة ببغداد ليكون المرجع لهم في الدين و الأحكام، فأجابهم و أقام ببغداد بضع سنين.
و كانت تظهر كراماته على الدوام؛ و كان إذا آذاه أحد أو أغاضه، لا بدّ أن يرى تلك الليلة أمير المؤمنين (عليه السلام) أو فاطمة الزهراء (عليها السلام) يعاتباه على ذلك.
المصادر:
تكلمة أمل الآمل: ص 384 ح 372.
522
50 المتن:
قال الشيخ إبراهيم نصر اللّه في ذكر مشهد فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله نقلا عن الاعلاق:
المشهد الأحمر، و هو في رأس جبل جوشن، مشرف على مشهد الحسين و المحسن (عليهما السلام). يقصده أهل حلب في مهماتهم و يدعون فيه لكشف ما نزل بهم فيستجاب لهم.
و رأى بعض الصالحين في النوم فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله تصلّي في البيت الذي في الجدار القبلي منه، و هذا البيت هو الذي يزار و يقصد، و بنى بالمشهد بعض أهل زماني قبة جليلة عالية البناء و بنى فيه صهريجا.
المصادر:
1. آثار آل محمد (عليهم السلام) في حلب لإبراهيم نصر اللّه: ص 145، عن الاعلاق.
2. الاعلاق: ج 1 ص 157، على ما في آثار آل محمد (عليهم السلام).
51 المتن:
قال المحدث القمي: رأيت في ديوان سيدنا الأجل الشهيد السيد نصر اللّه الحائري أنه حكى له بعض من يوثق به من أهل البحرين- حماها اللّه من طوارق الزمان-:
إن بعض الأخيار رأى في المنام فاطمة الزهراء (عليها السلام) مع لمّة من النساء، و هنّ ينحن على الحسين المظلوم (عليه السلام) ببيت من الشعر، و هو هكذا:
وا حسينا ذبيحا من قفا * * * وا حسينا غسيلا بالدما
فذيّله صاحب الديوان بقوله:
524
52 المتن:
قال النهاوندي: سمعت عن بعض أوثق مشايخي في النجف الأشرف، و ننقل أيضا عن قصص العلماء للتنكابني:
إن السيد المرتضى كان يوما من الأيام في النجف الأشرف، فجاء مادحا من المادحين لأمير المؤمنين (عليه السلام) مقبلا إلى ضريحه المقدس، يمدح أمير المؤمنين (عليه السلام). و إذا بلغ عنده قبره الشريف قال: يا أمير المؤمنين! هذه القناديل من الذهب و الفضة معلّقة في حرمك، لا حاجة لك بها. أعطني واحدا منها لأعيش بقية عمري بعطائك باليسار و الجدة. فقطع قنديلا من القناديل و سقط بين يديه. فأراد هذا المادح أن يأخذه، فمنعوه خدّام الحرم الشريف فأخذوه و علّقوه على مكانه. فجاء يوم الثاني و الثالث فيتكرّر القصة، فجاء الخدام إلى السيد المرتضى و قصّوا هذه الواقعة، فقال السيد: علّقوا القنديل على مكانه و لا تعطوه.
فرأى السيد في المنام أنه في حضرة السيدة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و هي تقول له: إن لكل فرقة مجنون و هو مجنون آل محمد (عليهم السلام)، و هذه القنديل أعطاه أمير المؤمنين (عليه السلام). فلا تأخذوا منه و أعطوه، و اطلبوا عنه الرضا حتى نرضى نحن عنكم.
و أتت السيدة الصديقة (عليها السلام) في نفس الليلة في منام المادح و قالت له: إن في هذه الساعة يجيء السيد المرتضى مع القنديل عندك و يعطيك القنديل، فاطلب منه كلما شئت فارض عنه.
و انتبه السيد عن نومته، و أحضر المادح و أمر بإعطائه القنديل و استرضائه. فقال المادح: و أنا رأيت الذي أنت رأيت في منامك، و أنت- يا سيد- إن لم تعطني ما أطلب- يعني المبلغ- الفلاني مضافا إلى القنديل ما أرضي عنك. فأعطاه السيد المبلغ و القنديل، فرضي المادح.
المصادر:
1. اليد البيضاء في نكت الزهراء (عليها السلام): ص 148.
2. قصص العلماء للتنكابني، على ما في اليد البيضاء.
525
الفصل الخامس عشر من روى عنها (عليها السلام)
523
وا غريبا قطنه شيبته * * * إذ غدا كافوره عفر الثرى
وا سليبا يسحت أكفانه * * * من ثرى الطفّ دبور و صبا
وا طعينا ماله نعش سوى * * * الرمح في كفّ سنان ذي الخنا
وا وحيدا لم يغمض طرفه * * * كفّ ذي رفق به في كربلا
وا صريعا أوطؤوا خيلهم * * * أيّ صدر منه للعلم حوى
وا ذبيحا يتلظّى عطشا * * * و أبوه صاحب الحوض غدا
وا قتيلا حرّقوا خيمته * * * و هي للدين الحنيفي و عا
آه لا أنساه فردا ماله * * * من معين غير ذي دمع أسى
و شبه هذا ما حكى عن بعض الدواوين:
إن رجلا من الصلحاء رأى في منامه سيدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فأمرته أن يأمر أحد الشعراء من مواليها السعداء بنظم قصيدة في رثاء سيد الشهداء (عليه السلام)، يكون أولها: «من غير جرم الحسين يقتل».
فامتثل أمرها السيد الحائري المذكور على منوال ما أمرت، و القصيدة هذه:
من غير جرم الحسين يقتل * * * و بالدماء جسمه يغسّل
و ينسج الأكفان من عفر الثرى * * * له جنوب و صبا و شمأل
و قطنه شيبته و نعشه * * * رمح له الرجس سنان يحمل
و يوطئون صدره بخيلهم * * * و العلم فيها و الكتاب المنزل
القصيدة تمامها في كتاب دار السلام فيما يتعلّق بالرؤيا و المنام.
المصادر:
1. نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن العاشور: ص 669.
2. ديوان السيد نصر اللّه الحائري، على ما في نفثة الصدور.
526
في هذا الفصل
الروايات المروية عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ليست بقليلة و ذلك لأمور:
منها: إن عمرها و إن كانت على الظاهر قصيرة، إلا أنها بالنظر إلى خصمائها و بالنسبة إلى معاصريها من النساء و الصحابيات اللاتي بلغوا من العمر السبعين و الثمانين، فإن مروياتها أكثر منهنّ.
و منها: إن ارتباط فاطمة (عليها السلام) و معاشرتها مع الناس، من أيام طفولتها في بيت أبيها إلى بعد زواجها في بيت علي (عليه السلام) كان قليلا جدا.
و منها: إن حياة فاطمة (عليها السلام) كانت مقارنا بحياة أبيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و الرواية في عهد النبي صلى اللّه عليه و آله عن غيره حتى عن علي (عليه السلام) أمر لا يعرف إلا أقل القليل. فلذا ترى أن المرويّ عن علي (عليه السلام) أكثرها بعد وفاة النبي صلى اللّه عليه و آله، و هكذا المرويات عن فاطمة (عليها السلام) أكثرها بعد وفاة النبي صلى اللّه عليه و آله مع قلة مكثها بعد أبيها صلى اللّه عليه و آله.
527
نذكر في هذا الفصل نبذة من أسماء من روى عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) بالحروف الهجائية بالغا 42 شخصا من الرجال و النساء:
ابن عباس: روي خطبتها في نساء المهاجرين و الأنصار، في الأمالي للطوسي.
ابن عباس: روى حديث رؤية فاطمة (عليها السلام) أباها في المحشر، في كشف الغمة.
ابن مسعود: روى حديث الجريدة، في مسند زرارة و دلائل الإمامة.
أبو ذر الغفاري: روى حديث الأعراف، في كفاية الأثر و المناقب لابن شهرآشوب.
أبو مليكة: روى حديث تنقير الحسنين (عليهما السلام)، في إتحاف السائل و المعجم للطبراني.
أبو هريرة الدوسي: روى حديث التسبيح، في الذرية الطاهرة.
أسماء بنت عميس: روت تحديث الأرض عليا (عليه السلام)، في أرجح المطالب و وسيلة النجاة.
أسماء بنت عميس: روت حديث وفاتها، في كشف الغمة.
امرأة رجل أرسلها إلى فاطمة (عليها السلام): روت حديث معيار الشيعة، في تفسير الإمام (عليه السلام).
امرأة سألت عن مسائل: روت أسئلتها و أجوبتها، في تفسير الإمام (عليه السلام).
أم سلمة زوجة النبي صلى اللّه عليه و آله: روت حديث عيادة فاطمة (عليها السلام)، في المناقب لابن شهرآشوب.
أم سلمة زوجة النبي صلى اللّه عليه و آله: روت حديث آية الكرسي، في تفسير الدر المنثور.
أم كلثوم بنت أمير المؤمنين (عليه السلام): روت حديث القصر و المعراج، في كتاب المسلسلات.
528
أم كلثوم بنت أمير المؤمنين (عليه السلام): روت حديث غدير خم، في كتاب المسلسل بالأسماء و أسنى المطالب.
الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): روى حديث «ما خير للنساء»، في العدد القوية و مصباح الأنوار.
الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): روى حديث حب آل محمد (عليهم السلام)، في اللؤلؤة الثمينة.
برّة بنت أمية الخزاعية: روى عنها، كما في تهذيب التهذيب.
بشير بن أبي زيد: روى عنها، كما في تهذيب التهذيب.
جابر بن عبد اللّه الأنصاري: روى حديث الكساء، كما في العوالم.
الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): روى مرفوعا حديث أدب الصائم، في دعائم الإسلام.
الإمام الحسن بن علي (عليه السلام): روى إخبار جبرئيل عن كاتبي علي (عليه السلام)، في كنز الفوائد للكراجكي.
الإمام الحسن بن علي (عليه السلام): روى حديث الولادة، في كفاية الأثر.
الإمام الحسن بن علي (عليه السلام): روى حديث الطعام المطبوخ، في الذرية الطاهرة.
الإمام الحسن بن علي (عليه السلام): روى حديث الكسرة، في مجمع الزوائد.
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى حديث الزهراء (عليها السلام) و الجنة، في دلائل الإمامة.
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى حديث دعاء الرسول صلى اللّه عليه و آله، في المناقب الفاخرة.
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى حديث دخول المسجد، في دلائل الإمامة و الأمالي للطوسي.
529
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى حديث «من كنت مولاه»، في عيون الأخبار و تاريخ مدينة دمشق.
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى حديث غمر الطعام، في الذرية الطاهرة و كشف الغمة.
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى حديث السخاء و البخل، في دلائل الإمامة.
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى حديث ركوب الدابة، عن مسند فاطمة (عليها السلام) و الذرية الطاهرة.
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى حديث ولاية علي (عليه السلام)، في تاريخ مدينة دمشق.
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى الحديث في المجذومين، في تهذيب الآثار.
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى حديث قصة فاطمة (عليها السلام)، في مصباح الأنوار.
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى حديث الإحسان لولد فاطمة (عليها السلام)، في الأمالي للطوسي.
الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): روى حديث حق السائل، في كتاب ذيل قول السائل.
الحكم بن أبي نعيم: روى حديث إعتاق رقبة مؤمنة، عن الأمالي للطوسي.
ربعي بن خراش: روى حديث المكارم، في دلائل الإمامة.
زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين (عليه السلام): روت حديث فضائل علي (عليه السلام)، في تاريخ مدينة دمشق.
زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين (عليه السلام): روت خطبتها الفدكية، في دلائل الإمامة.
زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين (عليه السلام): روت حديث شيعة علي (عليه السلام)، في المناقب للخوارزمي و مجمع الزوائد.
530
زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين (عليه السلام): روت حديث منزلة علي (عليه السلام)، في دلائل الإمامة و ينابيع المودة.
زينب بنت أبي رافع: روت حديث شهداء شاطئ الفرات، في دلائل الإمامة و أسماء الصحابة.
زينب بنت جحش: روت حديث قراءة آية الكرسي، في الدر المنثور و عمل اليوم و الليلة.
زيد بن علي، روى مرفوعا حديث فضل الجمعة، في معانى الأخبار و دلائل الإمامة.
سلمى أم ولد أبي رافع: روى عنها، في نزل الأبرار.
سهل بن سعد الأنصاري: روى ولاية الأئمة (عليهم السلام)، في كفاية الأثر و غاية المرام.
سويد بن غفلة: روى خطبتها (عليها السلام) لنساء المهاجرين و الأنصار في الاحتجاج.
عائشة بنت أبي بكر: روت خطبتها الفدكية، في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي.
عائشة بنت أبي بكر: روت حديث مناقب علي (عليه السلام)، في الذرية الطاهرة و مسند أحمد.
عائشة بنت أبي بكر: روت حديث عرض القرآن على النبي صلى اللّه عليه و آله، في كشف الخفاء.
عائشة بنت أبي بكر: روت حديث دفن النبي صلى اللّه عليه و آله، في تاريخ الإسلام و الاستيعاب.
عائشة بنت طلحة: روت حديث عيادتها، في الأمالي للطوسي.
عروة بن خارجة: روى حديث الثقلين، في ينابيع المودة.
عطية العوفي: روى خطبتها لنساء المهاجرين و الأنصار، في بلاغات النساء.
الإمام علي بن الحسين (عليه السلام): روى مرفوعا خطبتها لنساء المهاجرين و الأنصار، في دلائل الإمامة.
531
عمار بن ياسر: روى حديث علم فاطمة (عليها السلام)، في عيون المعجزات.
عمرو بن شريك: روى حديث التختّم بالعقيق، عن الأمالي للطوسي و الفوائد المجموعة.
فاطمة بنت الحسين: روت مرفوعا حديث التقاء الظالمين، في الذرية الطاهرة.
فاطمة بنت الحسين: روت خطبتها لنساء المهاجرين و الأنصار: في دلائل الإمامة و معاني الأخبار.
فاطمة بنت الحسين: روت حديث جزاء المريض، في الذرية الطاهرة.
فاطمة بنت الحسين: روت حديث تعويذ الحسنين (عليهما السلام)، في الذرية الطاهرة و مسند أحمد.
فاطمة بنت الحسين: روى حديث: «خياركم»، في تاريخ بغداد.
القاسم بن أبي سعيد: روى مرفوعا عنها، في دلائل الإمامة و الإحقاق.
قيس بن أبي حازم: روى حديث الجساسة، في الكمال في ضعفاء الرجال.
محمد بن موسى: روى مرفوعا حديث ابني فاطمة (عليها السلام)، في الذرية الطاهرة و ذخائر العقبى.
محمود بن أسيد: روى حديث الغدير و الولاية، في الصراط المستقيم.
محمود بن لبيد: روى حديث الإمامة و غدير خم، في كفاية الأثر.
الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام): روى مرفوعا حديث وظائف المرأة، في النوادر للراوندي و مسند فاطمة (عليها السلام).
موسى الجهني: روى حديث المنزلة، في مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام).
532
هارون بن خارجة: روى حديث الزلزلة، في علل الشرائع و كنز الفوائد و دلائل الإمامة.
يزيد بن عبد الملك: روى حديث زيارة فاطمة (عليها السلام)، في التهذيب.
534
في هذا الفصل
إن التتبع التام و الفحص الكامل في جمع مسانيد فاطمة (عليها السلام) يتطلّب الاستخراج من جميع مجلدات الموسوعة، بل يتطلب الفحص في كل المصادر و المنابع، و ما أوردناه في هذا الفصل من المسانيد نبذة منها، و المقصود من المسند ما روي عن فاطمة (عليها السلام)، لا جميع ما ورد بشأنها.
و يأتى في هذا الفصل العناوين التالية في 117 حديثا:
خطبة الزهراء (عليها السلام) في مسجد النبي صلى اللّه عليه و آله و هي الخطبة الفدكية.
خطبتها حين عيادة النساء المهاجرات و الأنصاريات لها و هي الخطبة المنزلية.
حضور امرأة عند فاطمة (عليها السلام) لمسألة في أمر صلاتها و إجابة فاطمة (عليها السلام) عن مسائلها إلى العشرة، ثم استحياؤها و خجلها عن السؤال و طلب فاطمة (عليها السلام) بقية مسائلها ....
اختصام امرأتين إلى فاطمة (عليها السلام) للتحاكم في شيء من أمر الدين، و الفتح و الحجة للمؤمنة منهما و فرح فاطمة (عليها السلام) من استظهارها.
533
الفصل السادس عشر مسندها (عليها السلام)
535
كلمة فاطمة (عليها السلام) في أن رضى أبوي دينك محمد و علي (عليهما السلام) مقدم على أبوي نسبك.
عدم كتابة ذنب لعلي (عليه السلام) في كتابة الملكين من أول صحبتهما معه.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في أن ولي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ولي علي (عليه السلام).
كلمة فاطمة (عليها السلام) في أنه لا عذر لأحد بعد يوم غدير خم.
في أن رجال الأعراف هم الأئمة (عليهم السلام)؛ علي و سبطا رسول اللّه و تسعة من صلب الحسين (عليهم السلام).
في أن عليا (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم الأئمة (عليهم السلام) واحدا بعد واحد ....
عن جابر في ذكر حديث اللوح من زمرد أخضر، و فيه أسماء الأئمة (عليهم السلام).
في ذكر ولادة الحسن (عليه السلام) و الأذان في أذنه الأيمن و الإقامة في أذنه الأيسر.
كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في أن الأئمة (عليهم السلام) بعدي عدد نقباء بني إسرائيل.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في أن كل مسكر حرام و كل مسكر خمر.
كلمة فاطمة (عليها السلام) في نصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قبل وفاته على علي (عليه السلام) بالإمامة في غدير خم.
كلمة علي (عليه السلام) يوم الشورى في حديث: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» ....
إن محبّ علي (عليه السلام) السعيد كل السعيد في حياته و بعد موته، و مبغض علي (عليه السلام) الشقي كل الشقى في حياته و بعد موته.
فزع أبي بكر و عمر و أهل المدينة من الزلزلة و ضرب علي (عليه السلام) يده إلى الأرض و سكونها.
دخول رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله على قصر من درة بيضاء ...، على الباب مكتوب: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، على ولي القوم، و على الستر مكتوب: بخّ بخّ، من مثل شيعة علي؟ ...
و دخول على (عليه السلام) في القصر ....
536
كلمة فاطمة (عليها السلام): إن البشر في وجه المؤمن موجب لصاحبه الجنة و في وجه المعاند المعادي وقاية لعذاب النار.
إن اجتناب قذف المحصنات حجبا عن اللعنة.
إن إجابة الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة ....
ابتلاء المتهاون بصلاته بخمس عشرة خصلة: ستّ في الدنيا، و ثلاث عند موته، و ثلاث في قبره، و ثلاث في القيامة إذا خرج من قبره.
إن صيام الصائم بصيانة لسانه و سمعه و بصره و جوارحه.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في أن الصلاة على فاطمة غفران اللّه و اللحاق برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
إخبار فاطمة (عليها السلام) عما هو خير للنساء، و كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني ....
كلمة فاطمة (عليها السلام): إن قرب المرأة من ربها لزوم قعر بيتها.
أمر فاطمة (عليها السلام) للمحبوس بقراءة الدعاء.
استماع فاطمة (عليها السلام) حديث الأرض عليا (عليه السلام) و حديث علي (عليه السلام) الأرض.
فضل نوم علي (عليه السلام) ليلة الجمعة و ذكر فضله.
كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في علي (عليه السلام): هذا في الجنة.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لعلي (عليه السلام): أما أنت- يا ابن أبي طالب- و شيعتك في الجنة.
كلمة فاطمة (عليها السلام): عنوان صحيفة المؤمن حبّ علي بن أبي طالب (عليه السلام).
كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في فضائل علي (عليه السلام) من صغره.
إن من رواة أحاديث المهدي (عليه السلام) فاطمة الزهراء (عليها السلام).
537
إن عليا (عليه السلام) أقرب الناس برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام): إن تقسيم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حين دخول المسجد.
كلمة النبي صلى اللّه عليه و آله في فعال شرار أمته.
إن عند فاطمة (عليها السلام) جريدة من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فيه ثلاث كلمات ....
عشرة أحاديث، ذكره الشناوي عن فاطمة الزهراء (عليها السلام).
إن ندبة فاطمة (عليها السلام) بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: وا أبتاه، من ربه ....
استشمام فاطمة (عليها السلام) تربة من تراب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و إنشاده: ما ذا على من شمّ تربة أحمد ....
عن فاطمة (عليها السلام): قارئ الحديد و إذا وقعت و الرحمن ساكن الفردوس.
حديث فاطمة (عليها السلام) عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في ركوب الدابة ....
عيادة أم سلمة فاطمة (عليها السلام) و شكواها عن القوم ....
عيادة عائشه بنت طلحة فاطمة (عليها السلام) و شكواها عن القوم.
كلمة فاطمة (عليها السلام) في تنقر الحسن (عليه السلام): بنيّ شبه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، إنه ليس شبيها لعلي (عليه السلام).
كلمة فاطمة (عليها السلام) في ترقيص الحسين (عليه السلام):
إن بني شبه النبي * * * ليس شبيها بعلي
كلمة السيد ابن الطاوس في رواة حديث الغدير، منهم فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
كلمه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لكل نبي عصبة و إن فاطمة (عليها السلام) عصبتي.
538
حديث الغدير مسلسل من وجه و هو أن كل واحدة من الفواطم روتها عن عمة لها، فهو رواية خمس بنات أخ، كل واحدة منهنّ عن عمّتها.
تحفة أهل الجنة زوجته من حليّ فاطمة (عليها السلام).
كلام فاطمة (عليها السلام) عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في وصف البخل و السخاء.
بساط رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ثوبا و أمره لفاطمة و الحسن و الحسين و علي (عليهم السلام) بالجلوس عليها.
كلمة فاطمة (عليها السلام): خياركم ألينكم مناكبه و أكرمهم لنسائهم.
توريث رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله هيبته و سؤدته للحسن (عليه السلام) و جرأته وجوده للحسين (عليه السلام).
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في دفن سبعة من ولده بشاطئ الفرات.
في نقل الفقيه علي بن حمارويه حديث غدير خم من اثنين و سبعين طريقا منها نساء ست، منهن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
عن فاطمة (عليها السلام) صلاة ليلة الأربعاء ست ركعات.
في نداء فاطمة (عليها السلام) النبي صلى اللّه عليه و آله ب يا رسول اللّه، و نهي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عنها و أمره بنداء يا أباه ....
أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أم سلمة و زينب بنت جحش بقراءة آية الكرسي و إن ربكم ...،
عند فاطمة (عليها السلام) و تعويذهما فاطمة (عليها السلام) بالمعوّذتين ....
تعليمها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله دعاء عند النوم و هو: الحمد للّه الكافي.
استخبار فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عن أحوال القيامة و أهوالها.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في فضل علي (عليه السلام): إن ذلك المرء لا أحد مثله ....
539
إقرار و شهادة حملة العرش و سكّان السماوات بلا إله إلا اللّه و محمد رسول اللّه و علي ولي اللّه و ولي رسول اللّه و ولي المؤمنين ....
في ذكر النائم البائت و في يده غمر.
مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى النبي صلى اللّه عليه و آله لطلب الخادم و تعليمها تسبيح الزهراء (عليها السلام).
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أطهر طعامكم ما هو ممسوس النار.
كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام): إن زوجك أعلم الناس علما و أولهم سلما و أفضلهم حلما.
مجيء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله منزل فاطمة (عليها السلام) و طلبه ولديه الحسن و الحسين (عليهما السلام) ....
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في رفع القلم عن المريض ما دام في وثاقي ....
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في التقاء جندان ظالمان ....
في تعويذ الحسن و الحسين (عليهما السلام) و تعليمهما الكلمات ....
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام) عند ولادة الحسين (عليه السلام): إنه إمام ابن إمام أبو الأئمة (عليهم السلام).
تعليم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أربعة أعمال عند النوم ....
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في مرض موته: ... إني مخلف فيكم كتاب ربي و عترتي ....
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أنا ولي من هو علي (عليه السلام) وليه.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في فضل إعتاق رقبة؛ اعتاق كل عضو منها فكاك عضو منه من النار.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في فضل التختّم بالعقيق.
إخبار فاطمة (عليها السلام) عما كان و عما هو كائن و عما لم يكن.
541
كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بأن للسائل حق و إن جاء على فرس.
إخبار رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عن موته و عرض القرآن مرتين.
ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حديث الجساسة في المنبر ....
كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في الصدقة.
كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إن في المال لحقا سوى الزكاة.
أخذ أحاديث معالم الدين عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و أولاده التسعة (عليهم السلام).
تعليم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) الدعاء المستجاب.
إملاء فاطمة (عليها السلام) الوقائع التي في ذريتها، و كتابة علي (عليه السلام) مصحف فاطمة (عليها السلام).
في دعاء و استغفار فاطمة (عليها السلام) للعصاة من أمة محمد صلى اللّه عليه و آله.
كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في أن خياركم ألينكم مناكبه في الصلاة.
كلام فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأسماء بنت عميس عند وفاتها.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في مرضه في القرآن و عترته (عليهم السلام).
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في فضل عمل الخير إلى رجل من ولد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لأم سلمة و زينب عند ولادة فاطمة (عليها السلام) بقراءة آية الكرسي و أن ربكم اللّه.
قراءة فاطمة (عليها السلام) من سورة آل عمران: «مِنْ أَنْفُسِهِمْ» (1)، معناه من أشرفهم.
مكالمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و فاطمة (عليها السلام) في أحوال يوم القيامة.
____________
(1) سورة آل عمران: الآية 164.
540
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لعلي (عليه السلام): أنت مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي.
كلمة فاطمة (عليها السلام) في نصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قبل وفاته على علي (عليه السلام) بالإمامة و إخباره صلى اللّه عليه و آله عن فضل و منزلة علي (عليه السلام).
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في فضل فاطمة (عليها السلام) أنها سيدة نساء العالمين أو نساء أمتي.
كلمة الإمام الحسن (عليه السلام) في فضل أخذ لقمة في مجرى البول و الغائط و أكلها ....
كلام فاطمة (عليها السلام) في منزلة الأمّ و مقامها بالتزام رجلها فإن الجنة تحت أقدامها.
كلام فاطمة (عليها السلام) في محبوبه من الدنيا: تلاوة كتاب اللّه و النظر في وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و الإنفاق في سبيل اللّه ....
دفن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و عدم علم عائشة به.
إرسال رجل امرأته إلى فاطمة (عليها السلام) للاستخبار بأنه من شيعتها أم لا ....
رواية قصة غدير خم عن أبي بكر و عمر و عثمان و علي، و من النساء عن فاطمة الزهراء (عليها السلام).
لزوم اثنتا عشره خصلة لكل مسلم: أربع فيها فرض و أربع فيها سنة و أربع فيها تأديب.
كلمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في الاجتناب عن النظر إلى المجذومين.
فضل السلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و فاطمة (عليها السلام).
فضل إصعاد خالص العمل إلى اللّه تعالى.
فضل حبّ آل محمد (عليهم السلام).
عن فاطمة (عليها السلام) في كلمة «اليرناء».
542
كلمة فاطمة (عليها السلام) في مهرها مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أنها شفاعة الأمة.
وصية فاطمة (عليها السلام) بمنع صلاة الشيخين عليها ....
حديث الكساء و اجتماع الخمسة (عليهم السلام)، نزول جبرئيل و إقراء السلام من اللّه إليها و فضل اجتماعهم.
543
1 المتن:
نورد في بدء هذا الفصل خطبتها الفدكية الغرّاء، لأنها أفصح و أبلغ مسانيدها، و إن كان كل مسانيدها و كلماتها و أقوالها أبلغ و أفصح و أوفى و أحلى. و الخطبة رويت عن مصادر و طرق كثيرة، ينتهي إلى ابنتها العالمة الغير المعلمة الحوراء زينب الكبرى عليها سلام اللّه تعالى. و نذكرها من بين المصادر ما ذكره الطبري الإمامي في كتابه دلائل الإمامة عن سبعة طرق:
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن عمّته زينب بنت أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قالت:
لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة (عليها السلام) فدكا و انصرف عاملها منها، لاثت خمارها ثم أقبلت في لمّة من حفدتها و نساء قومها؛ تطآ أذيالها، ما تخرم مشية رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، حتى دخلت على أبي بكر و قد حفل حوله المهاجرون و الأنصار. فنيطت دونها ملاءة، فأنّت أنّة أجهش القوم بالبكاء. ثم أمهلت حتى هدأت فورتهم و سكنت روعتهم، افتتحت الكلام، فقالت:
545
إن علماء شيعتنا يحشرون، فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدهم في إرشاد عباد اللّه، حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف حلّة من نور. ثم ينادي منادي ربنا عز و جل: أيها الكافلون لأيتام آل محمد صلى اللّه عليه و آله، الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمتهم (عليهم السلام)، هؤلاء تلامذتكم و الأيتام الذين كفّلتموهم و نعشتموهم. فاخلعوا عليهم خلع العلوم في الدنيا. فيخلعون على كل واحد من أولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم، حتى أن فيهم- يعني في الأيتام- لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة، و كذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلّم منهم.
ثم إن اللّه تعالى يقول: أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتى تتمّوا لهم خلعهم و تضعّفوها لهم. فيتمّ لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم و يضاعف لهم، و كذلك من يليهم ممّن خلع على من يليهم.
و قالت فاطمة (عليها السلام): يا أمة اللّه، إن سلكة من تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة، و ما فضل فإنه مشوب بالتنغيص و الكدر.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 2 ص 3 ح 3، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
2. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 340.
3. المحجة البيضاء: ج 1 ص 30.
4. مستدرك الوسائل: ج 17 ص 317.
5. كشف اللثام: ج 2 ص 533.
6. عوالم العلوم: ج 11 ص 907.
4 المتن:
عن أبي محمد العسكري (عليه السلام)، قال: قالت فاطمة (عليها السلام)، و قد اختصم إليها امرأتان فتنازعتا في شيء من أمر الدين؛ إحداهما معاندة و الأخرى مؤمنة. ففتحت على المؤمنة حجتها فاستظهرت على المعاندة، ففرحت فرحا شديدا. قالت فاطمة (عليها السلام): إن
544
أبتدئ بالحمد لمن هو أولى بالحمد و المجد و الطول. الحمد للّه على ما أنعم، و له الشكر على ما ألهم، و الثناء على ما قدّم من عموم نعم ابتدأها ....
إلى آخر الخطبة، مثل ما أوردناه في المجلد الثاني عشر، الفصل الثاني، الرقم 1، متنا و مصدرا و سندا.
2 المتن:
عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: رجعت فاطمة (عليها السلام) إلى منزلها و شكت و توفّيت في تلك الشكاية. دخلن عليها النساء المهاجرات و الأنصاريات عائدات، فقلن لها: كيف أصبحت يا بنت رسول اللّه؟ فقالت: أصبحت- و اللّه- عائفة لدنياكنّ، قالية لرجالكنّ، ....
إلى آخر الخطبة، مثل ما أوردناه في المجلد الثاني عشر، الفصل الثاني، الرقم الثاني، متنا و مصدرا و سندا.
3 المتن:
قال أبو محمد العسكري (عليه السلام): حضرت امرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فقالت:
إن لي والدة ضعيفة و قد لبس عليها في أمر صلاتها شيء، و قد بعثتني إليك أسألك.
فأجابتها فاطمة (عليها السلام) عن ذلك. فثنّت فأجابت، ثم ثلّثت إلى أن عشّرت فأجابت. ثم خجلت من الكثرة فقالت: لا أشقّ عليك يا بنت رسول اللّه.
قالت فاطمة (عليها السلام): هاتي و سلي عمّا بدا لك، أ رأيت من اكترى يوما يصعد إلى سطح بحمل ثقيل و كراه مائة ألف دينار، يثقل عليه؟ فقالت: لا. فقالت: اكتريت أنا لكل مسألة بأكثر من ملي ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا، فأحرى أن لا يثقل عليّ. سمعت أبي صلى اللّه عليه و آله يقول:
547
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 23 ص 259 ح 8، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
2. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 133.
6 المتن:
عن الحسن بن علي (عليه السلام)، عن أمه فاطمة (عليها السلام)، عن أبيها صلى اللّه عليه و آله، قال: أخبرني جبرئيل عن كاتبي علي (عليه السلام)، أنهما لم يكتبا على علي (عليه السلام) ذنبا مذ صحباه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 38 ص 65 ح 4، عن كنز الفوائد للكراجكي.
2. كنز الفوائد للكراجكي: ص 162.
الأسانيد:
في كنز الفوائد للكراجكي: عن أسيد بن إبراهيم السلمي، عن عمر بن علي المتكي، عن سعيد بن محمد الحضرمي، عن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي (عليه السلام).
7 المتن:
عن الحسين بن علي (عليه السلام)، عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لعلي (عليه السلام):
من كنت وليّه فعلي (عليه السلام) وليّه، و من كنت إمامه فعلي (عليه السلام) إمامه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 38 ص 112 ح 49، عن العيون.
2. عيون الأخبار: ص 225 ح 2.
546
فرح الملائكة باستظهارك عليها أشدّ من فرحك، و إن حزن الشيطان و مردته بحزنها أشدّ من حزنها، و إن اللّه تعالى قال للملائكة: أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف مما كنت أعددت لها، و اجعلوا هذه سنة في كل من يفتح على أسير مسكين فيغلب معاندا مثل ألف ألف ما كان معدّا له من الجنان.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 2 ص 8، عن تفسير الإمام (عليه السلام) و الاحتجاج.
2. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 346 ح 229.
3. الاحتجاج: ج 1 ص 11.
4. الصراط المستقيم: ج 3 ص 57.
5. عوالم العلوم: ج 11 ص 917 ح 192.
5 المتن:
في تفسير الإمام (عليه السلام): قال اللّه عز و جل: «وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً»* (1)، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أفضل والديكم و أحقهما لشكركم محمد و علي (عليه السلام).
و قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: أنا و علي (عليه السلام) أبوا هذه الأمة و لحقّنا أعظم من حق أبوي ولادتهم.
... إلى قوله: و قالت فاطمة (عليها السلام) لبعض النساء: ارضي أبوي دينك محمد و علي (عليهما السلام) بسخط أبوي نسبك و لا ترضي أبوى نسبك بسخط أبوي دينك، فإن أبوي نسبك إن سخطا أرضاهما محمد و علي بثواب جزء من ألف ألف جزء من ساعة من طاعاتهما، و ان أبوي دينك إن سخطا لم يقدر أبوا نسبك أن يرضياهما لأن ثواب طاعات أهل الدنيا كلهم لا تفي بسخطهما ....
____________
(1) سورة البقرة: الآية 83.
549
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 351 ح 220، عن كفاية الأثر.
2. كفاية الأثر: ص 195.
3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 1 ص 210.
4. إثبات الهداة: ج 1 ص 597 ح 563.
5. عوالم العلوم: ج 17 ص 74 ح 2.
6. الصراط المستقيم: ج 2 ص 122.
الأسانيد:
في كفاية الأثر: علي بن الحسين، عن هارون بن موسى، عن الحسين بن أحمد، عن أحمد بن علي، عن علي بن سعد، عن عبد الكريم بن هلال، عن أبي الطفيل، عن أبي ذر، قال.
10 المتن:
عن سهل بن سعد الأنصاري، قال: سألت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) عن الأئمة، فقالت: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول لعلي (عليه السلام): يا علي، أنت الإمام و الخليفة بعدي، و أنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم. فإذا مضيت فابنك الحسن (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن (عليه السلام) فالحسين (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسين (عليه السلام) فابنه علي بن الحسين (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى علي (عليه السلام) فابنه محمد (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمد (عليه السلام) فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى جعفر (عليه السلام) فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى موسى (عليه السلام) فابنه علي (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى علي (عليه السلام) فابنه محمد (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمد (عليه السلام) فابنه علي (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى علي (عليه السلام) فابنه الحسن (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن (عليه السلام) القائم المهدي (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم. يفتح اللّه به مشارق الأرض و مغاربها. فهم أئمة الحق و ألسنة الصدق، منصور من نصرهم مخذول من خذلهم.
548
3. إثبات الهداة: ج 2 ص 182 ح 886.
4. تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 187، شطرا منه.
5. عيون الأخبار: ص 64 ح 278.
الأسانيد:
في العيون: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا الحسن بن عبد اللّه، قال: حدثني أبي، قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليهم السلام).
8 المتن:
قال الصدوق: إن يوم غدير خم لم يدع لأحد عذرا، هكذا قالت سيدة النسوان فاطمة (عليها السلام) لمّا منعت من فدك و خاطبت الأنصار، فقالوا: يا بنت محمد، لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ما عدلنا بعلي أحدا. فقالت: و هل ترك أبي يوم غدير خم لأحد عذرا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 30 ص 124.
2. الخصال: ج 1 ص 173.
9 المتن:
عن أبي ذر، قال: سمعت فاطمة (عليها السلام) تقول: سألت أبي عن قول اللّه تبارك و تعالى:
«وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» (1)، قال: هم الأئمة بعدي: علي و سبطاي و تسعة من صلب الحسين (عليهم السلام). هم رجال الأعراف، لا يدخل الجنة إلا من يعرفهم و يعرفونه و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و ينكرونه، لا يعرف اللّه إلا بسبيل معرفتهم.
____________
(1) سورة الأعراف: الآية 46.
550
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 352 ح 221، عن كفاية الأثر.
2. كفاية الأثر: ص 195.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 75 ح 3، عن كفاية الأثر.
4. غاية المرام و حجة الخصام: ج 1 ص 243.
5. المهدي (عليه السلام) من المهد إلى الظهور: ص 37.
6. عوالم العلوم: ج 11 ص 595 ح 137.
الأسانيد:
في كفاية الأثر: الحسين بن علي، عن هارون بن موسى، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد اللّه بن صالح، عن رشد بن سعد، عن الحسين بن يوسف، عن سهل بن سعد.
11 المتن:
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) و في يدها لوح زمرد أخضر ....
و ذكر حديث اللوح إلى آخر ما في الباب.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 352، عن كفاية الأثر.
2. كفاية الأثر: ص 26.
الأسانيد:
في كفاية الأثر: عن علي بن الحسن، عن محمد بن الحسين الكوفي، عن ميسرة بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن سعد، عن محمد بن عمر، عن هارون، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
551
12 المتن:
عن الحسين بن علي (عليه السلام)، قال: قالت لي أمي فاطمة (عليها السلام):
لما ولّدتك، دخل إليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فناولتك إياه في خرقة صفراء. فرمى بها و أخذ خرقة بيضاء لفّك بها، و أذّن في أذنك الأيمن و أقام في الأيسر، ثم قال: يا فاطمة، خذيه فإنه أبو الأئمة (عليهم السلام)؛ تسعة من ولده أئمة أبرار، و التاسع مهديهم (عليه السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 352 ح 222، عن كفاية الأثر.
2. كفاية الأثر: ص 26.
3. كفاية الأثر: ص 197.
4. عوالم العلوم: ج 17 ص 1، عن كفاية الأثر.
5. عوالم العلوم: ج 15 ص 199.
الأسانيد:
1. في كفاية الأثر: علي بن الحسن، عن محمد، عن أبيه، عن علي بن قابوس، عن محمد بن الحسن، عن يونس بن ظبيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليهم السلام).
2. في كفاية الأثر: عنه، عن محمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني علي بن قابوس، قال: حدثني محمد بن الحسن، عن يونس ظبيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليهم السلام)، قال: قالت: لي أمي فاطمة (عليها السلام).
13 المتن:
عن سهل الساعدي، قال: سألت فاطمة (عليها السلام) عن الأئمة (عليهم السلام)، فقالت: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل.
552
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 352 ح 223، عن كفاية الأثر.
2. كفاية الأثر: ص 260.
الأسانيد:
في كفاية الأثر: محمد بن عبد اللّه بن المطلب، عن عبيد اللّه بن الحسين، عن أبي العيناء، عن يعقوب محمد، عن عباس بن سهل، عن أبيه، قال.
14 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا حبيبة أبيها، كل مسكر حرام و كل مسكر خمر.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 76 ص 173 ح 20، عن الدلائل.
2. دلائل الإمامة: ص 3.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: عن القاضي أبي الفرج، عن إسحاق بن محمد، عن أحمد بن الحسن المقرئ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن عمّي أبيه الحسين و علي ابني موسى، عن أبيهما، عن أبيه جعفر بن محمد، عن آبائه، عن فاطمة (عليهم السلام).
15 المتن:
عن محمود بن لبيد، قال: لمّا قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، كانت فاطمة (عليها السلام) تأتي قبور الشهداء و تأتي قبر حمزة و تبكي هناك. فلما كان في بعض الأيام، أتيت قبر حمزة فوجدتها (عليها السلام) تبكي هناك. فأمهلتها حتى سكنت، فأتيتها و سلّمت عليها و قلت: يا سيدة النسوان! قد و اللّه قطّعت نياط قلبي من بكائك. فقالت: يا با عمرو، لحقّ لي البكاء؛ فلقد أصبت بخير الآباء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله. وا شوقاه إلى رسول اللّه. ثم أنشأت تقول:
553
إذا مات يوما ميت قلّ ذكره * * * و ذكر أبي مذ مات و اللّه أكثر
قلت: يا سيدتي! إني سائلك عن مسألة تتلجلج في صدري. قالت: سل. قلت: هل نصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قبل وفاته على علي (عليه السلام) بالإمامة؟ قالت: وا عجبا! أنسيتم يوم غدير خم؟
قلت: قد كان ذلك، و لكن أخبريني بما أشير إليك. قالت: أشهد اللّه تعالى لقد سمعته يقول: علي (عليه السلام) خير من أخلّفه فيكم، و هو الإمام و الخليفة بعدي، و سبطاي و تسعة من صلب الحسين (عليهم السلام) أئمة أبرار. لئن اتبعتموهم وجدتموهم هادين مهديّين، و لئن خالفتموهم ليكون الاختلاف فيكم إلى يوم القيامة. قلت: يا سيدتي! فما باله قعد عن حقه؟ قالت: يا با عمرو، لقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مثل الإمام مثل الكعبة، إذ تؤتى و لا تأتي- أو قالت: مثل علي (عليه السلام)-.
ثم قالت: أما و اللّه لو تركوا الحقّ على أهله و اتبعوا عترة نبيه لما اختلف في اللّه اثنان، و لورثها سلف عن سلف و خلف بعد خلف حتى يقوم قائمنا (عليه السلام) التاسع من ولد الحسين (عليه السلام). و لكن قدّموا من أخّره اللّه و أخّروا من قدّمه اللّه، حتى إذا ألحدوا المبعوث و أودعوه الجدث المجدوث؛ اختاروا بشهوتهم و عملوا بآرائهم.
تبّا لهم! أو لم يسمعوا اللّه يقول: «وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ»؟ (1) بل سمعوا، و لكنهم كما قال اللّه سبحانه: «فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ». (2) هيهات! بسطوا في الدنيا آمالهم و نسوا آجالهم، فتعسا لهم و أضلّ أعمالهم. أعوذ بك يا رب من الحور بعد الكور.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 352 ح 224، عن كفاية الأثر.
2. كفاية الأثر: ص 26.
3. عوالم العلوم: ج 3 ص 196.
____________
(1) سورة القصص: الآية 68.
(2) سورة الحج: الآية 46.
554
الأسانيد:
في كفاية الأثر: علي بن الحسن، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي، عن عبد اللّه بن الضحاك، عن هشام بن محمد، عن عبد الرحمن، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد.
16 المتن:
قال المجلسي: قد ذكر الحاكم أبو نصر الحربي في كتاب التحقيق: لما احتجّ به أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الشورى- و هذا الحاكم المذكور من أعيان الأربعة المذاهب-.
فذكر أنه روى قول النبي صلى اللّه عليه و آله في علي (عليه السلام): «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» عن خلق كثير. ثم ذكر أنه رواه عن أبي بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و عبد اللّه بن عوف ...
و فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 37 ص 268.
2. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج 1 ص 48.
17 المتن:
بالإسناد إلى فاطمة (عليها السلام)، قالت:
خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عشية عرفة فقال: إن اللّه باهى بكم و غفر لكم عامة و لعلي (عليه السلام) خاصة، و إني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إليكم، غير هائب لقومي و لا محاب لقرابتي. هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحبّ عليا (عليه السلام) في حياته و بعد موته، و أن الشقي كل الشقي من أبغض عليا (عليه السلام) في حياته و بعد موته.
555
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 39 ص 257، عن المناقب لابن شهرآشوب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 199.
3. بحار الأنوار: ج 39 ص 283 ح 68، عن بشارة المصطفى صلى اللّه عليه و آله.
4. بشارة المصطفى صلى اللّه عليه و آله: ص 149.
5. إحقاق الحق: ج 7 ص 253.
6. المناقب للخوارزمي: ص 47.
7. العمدة: ص 200 ح 304.
8. أسنى المطالب: ص 67.
9. إحقاق الحق: ج 22 ص 445.
10. المعجم للطبراني، على ما في المناقب.
11. المعجم الكبير: ج 22 ص 415، على ما في الإحقاق.
12. كشف الغمة: ج 1 ص 93.
13. المناقب للخوارزمي: ص 78.
14. دلائل الإمامة: ص 7.
15. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 2 ص 212.
16. مجمع الزوائد: ج 9 ص 132.
17. العلل المتناهية: ص 239.
18. الصراط المستقيم: ج 2 ص 50.
19. الأربعون عن الأربعين (مخطوط).
20. ينابيع المودة: ص 127.
21. المناقب الثلاثة: ص 106.
22. الأمالي الشهيرة: ج 2 ص 75.
23. عوالم العلوم: ج 11 ص 873.
24. إحقاق الحق: ج 17 ص 229.
25. وسيلة المآل: ص 132، على ما في الإحقاق.
26. مناقب علي (عليه السلام): ص 21، على ما في الإحقاق.
27. مرقاة المفاتيح: ج 11 ص 338.
28. ذخائر العقبى: ص 92.
29. ينابيع المودة: ص 213.
557
5. بحار الأنوار: ج 88 ص 151 ح 9، عن العلل.
6. دلائل الإمامة: ص 2.
7. اللوامع النورانية: ص 531.
8. البرهان: ج 4 ص 493 ح 1.
9. تأويل الآيات: ج 2 ص 836.
10. عوالم العلوم: ج 11 ص 871 ح 57.
الأسانيد:
1. في العلل: العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن أبي عبد اللّه الرازي، عن البزنطي، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة رفعه، عن فاطمة (عليها السلام).
2. في دلائل الإمامة: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون التلعكبري، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أبو عبد اللّه الرازي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة رفعه، عن فاطمة (عليها السلام)، قالت.
19 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قالت: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: لما أسري بي إلى السماء، دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من درة بيضاء مجوّفة و عليها باب مكلّل بالدر و الياقوت، و على الباب ستر. فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الباب: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، علي ولي القوم. و إذا مكتوب على الستر: بخّ بخّ، من مثل شيعة علي؟
فدخلته فإذا أنا بقصر من عقيق أحمر مجوّف، و عليه باب من فضّة مكلّل بالزبرجد الأخضر، و إذا على الباب ستر. فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الباب: محمد رسول اللّه، علي وصي المصطفى. و إذا على الستر مكتوب: بشّر شيعة علي بطيب المولد.
فدخلته فإذا أنا بقصر من زمرد أخضر مجوّف لم أر أحسن منه، و عليه باب من ياقوتة حمراء، مكلّلة باللؤلؤ، و على الباب ستر. فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الستر:
شيعة علي هم الفائزون.
556
الأسانيد:
في بشارة المصطفى صلى اللّه عليه و آله: بالإسناد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن محمد، عن محمد بن حمدان، عن عبدان، عن حبيب بن المغيرة، عن جندل بن والق، عن محمد بن عمر المازني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن فاطمة الصغري، عن حسين بن علي (عليهم السلام).
18 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر. ففزع الناس إلى أبي بكر و عمر، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي (عليه السلام)، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى باب علي (عليه السلام). فخرج إليهم علي (عليه السلام) غير مكترث لما هم فيه، فمضى و أتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة. فقعد عليها و قعدوا حوله، و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية ذاهبة. فقال لهم علي (عليه السلام): كأنكم قد هالكم ما ترون؟ قالوا: كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قط.
قالت: فحرّك شفتيه، ثم ضرب الأرض بيده ثم قال: ما لك؟ اسكني. فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حيث خرج إليهم. قال لهم: فإنكم قد عجبتم من صنيعي؟ قالوا: نعم. فقال: أنا الرجل الذي قال اللّه: «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها». فأنا الإنسان الذي يقول لها: ما لك؟ «يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها» (1)، إياي تحدّث.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 41 ص 254 ح 14، عن العلل.
2. علل الشرائع: ص 186.
3. كنز الفوائد (مخطوط).
4. البرهان: ج 4 ص 494.
____________
(1) سورة الزلزلة: الآيات 1- 4.
558
فقلت: حبيبي جبرئيل! لمن هذا؟ فقال: يا محمد، لابن عمّك و وصيّك علي بن أبي طالب (عليه السلام)، يحشر الناس كلهم يوم القيامة حفاة عراة إلا شيعة علي (عليه السلام)، و يدعى الناس بأسماء أمّهاتهم ما خلا شيعة علي (عليه السلام)؛ فإنهم يدعون بأسماء آبائهم. فقلت: حبيبي جبرئيل! و كيف ذاك؟ قال: لأنهم أحبّوا عليا فطاب مولدهم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 65 ص 76 ح 136، عن كتاب المسلسلات.
2. كتاب المسلسلات: ص 108.
3. عوالم العلوم: ج 21 ص 352 ح 1، عن كتاب المسلسلات.
4. مسند فاطمة (عليها السلام) للعطاردي: ص 518.
الأسانيد:
في المسلسلات: حدثنا محمد بن علي بن الحسين، قال: حدثني أحمد بن زياد، قال: حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد، قال: حدثني بكر بن أحنف، قال: حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا، قالت: حدثتني فاطمة و زينب و أم كلثوم بنات موسى بن جعفر، قلن: حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد، قالت: حدثتني فاطمة بنت محمد بن علي، قالت: حدثتني فاطمة بنت علي بن الحسين، قالت: حدثتني فاطمة و سكينة ابنتا الحسين بن علي، عن أم كلثوم بنت علي، عن فاطمة بنت رسول اللّه، قالت.
20 المتن:
في تفسير الإمام (عليه السلام): قوله عز و جل: «قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» (1) ...، إلى أن قالت فاطمة (عليها السلام):
بشر في وجه المؤمن يوجب لصاحبه الجنة، و بشر في وجه المعاند المعادي يقي صاحبه عذاب النار.
____________
(1) سورة البقرة: الآية 83.
559
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 72 ص 401 ح 42، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
2. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 145.
21 المتن:
في علل الشرائع: في خطبة فاطمة (عليها السلام): فرض اللّه اجتناب قذف المحصنات حجبا عن اللعنة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 76 ص 111 ح 7، عن العلل.
2. علل الشرائع: ج 1 ص 236.
22 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام) بنت النبي صلى اللّه عليه و آله، قالت: سمعت النبي صلى اللّه عليه و آله يقول: إن في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم، يسأل اللّه عز و جل فيها خيرا إلا أعطاه إيّاه. قالت: فقلت: يا رسول اللّه، أيّ ساعة هي؟ قال صلى اللّه عليه و آله: إذا تدلّى نصف عين الشمس للغروب. قال: و كانت فاطمة (عليها السلام) تقول لغلامها: اصعد إلى الضراب. فإذا رأيت نصف عين الشمس قد تدلّى للغروب فأعلمني حتى أدعو.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 86 ص 269 ح 8، معاني الأخبار.
2. معاني الأخبار: ص 379.
3. دلائل الإمامة: ص 5.
4. مجمع الزوائد: ج 2 ص 166، شطرا منها.
5. تاريخ واسط: ص 106.
6. نور اللمعة: ص 211.
560
الأسانيد:
1. في معاني الأخبار: عن أحمد بن الحسن، عن عبد الرحمن بن محمد، عن يحيى بن حكيم، عن أبي قتيبة، عن الأصبغ بن زيد، عن سعد بن رافع، عن زيد بن علي، عن آبائه (عليهم السلام).
2. دلائل الإمامة: عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، عن الصدوق.
23 المتن:
أروي بحذف الأسناد عن سيدة النساء فاطمة ابنة سيدة الأنبياء، صلوات اللّه عليها و على أبيها و على بعلها و على ابنائها الأوصياء، أنها سألت أباها محمدا صلى اللّه عليه و آله فقالت: يا أبتاه، ما لمن تهاون بصلاته من الرجال و النساء؟ قال: يا فاطمة، من تهاون بصلاته من الرجال و النساء ابتلاء اللّه بخمس عشرة خصلة: ست منها في دار الدنيا، و ثلاث عند موته، و ثلاث في قبره، و ثلاث في القيامة إذا خرج من قبره.
فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا: فالأولى يرفع اللّه البركة من عمره، و يرفع اللّه البركة من رزقه، و يمحو اللّه عز و جل سيماء الصالحين من وجهه، و كل عمل يعمله لا يوجر عليه، و لا يرتفع دعاؤه إلى السماء، و السادسة ليس له حظّ في دعاء الصالحين.
و أما اللواتي تصيبه عند موته: فأولاهنّ أنه يموت ذليلا، و الثانية يموت جائعا، و الثالثة يموت عطشانا، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يروّ عطشه.
و أما اللواتي تصيبه في قبره: فأولاهنّ يوكّل اللّه به ملكا يزعجه في قبره، و الثانية يضيق عليه قبره، و الثالثة تكون الظلمة في قبره.
و أما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره: فأولاهنّ أن يوكّل اللّه به ملكا يسحبه على وجهه و الخلائق ينظرون إليه، و الثانية يحاسب حسابا شديدا، و الثالثة لا ينظر اللّه إليه و لا يزكّيه و له عذاب أليم.
و روى ابن بابويه في كتاب مدينة العلم فيما رواه عن الصادق (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا تنال شفاعتي غدا من أخّر الصلاة المفروضة بعد وقتها.
561
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 80 ص 21 ح 39، عن فلاح السائل.
2. فلاح السائل: ص 22.
3. مستدرك الوسائل: ج 3 ص 23، عن فلاح السائل.
4. عوالم العلوم: ج 11 ص 911.
24 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليهم السلام)، أنها قالت: ما يصنع الصائم بصيامه إذا لم يصن لسانه و سمعه و بصره و جوارحه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 93 ص 295 ح 25، عن الدعائم.
2. دعائم الإسلام: ص 268.
3. مستدرك الوسائل: ج 7 ص 366.
4. مستدرك الوسائل: ج 1 ص 565.
5. دعائم الإسلام: ج 1 ص 268.
6. معاجز الولاية: ص 83.
25 المتن:
عن أمير المؤمنين، عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:
يا فاطمة، من صلّى عليك غفر اللّه له و ألحقه بي حيث كنت من الجنة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 97 ص 194، عن مصباح الأنوار.
2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
563
سألنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عن المرأة، ما هي؟ فقلنا: عورة. فقال: فمتى تكون أدنى من ربها؟
فلم ندر، فقالت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): ارجع إليه فأعلمه أن أدني ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها. فانطلق فأخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ما قالت فاطمة (عليها السلام)، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 100 ص 250 ح 40، عن النوادر.
2. النوادر للراوندي: ص 40.
3. مستدرك الوسائل: ج 14 ص 182 ح 2.
4. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 101.
5. المبسوط للسرخسي: ج 10 ص 152.
28 المتن:
روي أن رجلا كان محبوسا بالشام مدة طويلة مضيّقا عليه، فرأى في منامه كأن الزهراء (عليها السلام) أتته فقالت له: ادع بهذا الدعاء ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد، الفصل العاشر، الرقم 25، متنا و مصدرا و سندا.
29 المتن:
عن أسماء بنت عميس، قالت لي فاطمة (عليها السلام): ليلة دخل بي علي (عليه السلام)، سمعت الأرض تحدّثه و هو يحدّثها. و أصبحت فأخبرت والدي، فسجد سجدة طويلة، ثم رفع رأسها و قال: يا فاطمة، ابشري بطيب النسل، فإن اللّه فضّل بعلك على سائر خلقه، و أمر الأرض أن تحدّثه بأخبارها و ما يجرّ على وجهها من شرق الأرض إلى غربها.
562
26 المتن:
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: أخبروني أيّ شيء خير للنساء؟
فقالت فاطمة (عليها السلام): أن لا يرين الرجال و لا يراهنّ الرجال. فأعجب النبي صلى اللّه عليه و آله و قال: إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 100 ص 238 ح 43، عن مصباح الانوار.
2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
3. إحقاق الحق: ج 10 ص 226.
4. مجمع الزوائد: ج 4 ص 255.
5. أرجح المطالب: ص 244.
6. إسعاف الراغبين: ص 191.
7. إحقاق الحق: ج 10 ص 257.
8. حلية الأولياء: ج 2 ص 40.
9. الكبائر: ص 171، بتفاوت.
10. إحقاق الحق: ج 25 ص 350.
11. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 117، بتفاوت.
12. العلم و العلماء: ص 238، على ما في الإحقاق.
13. إحقاق الحق: ج 25 ص 170.
14. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 702.
15. أعيان الشيعة: ج 2 ص 318، بتفاوت.
16. العدد القوية: ص 224 ح 17.
17. وسائل الشيعة: ج 14 ص 172 ح 3.
27 المتن:
عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: إن فاطمة (عليها السلام) دخل عليها علي بن أبي طالب (عليه السلام) و به كآبة شديدة، فقالت فاطمة (عليها السلام): يا علي! ما هذه الكآبة؟ فقال علي (عليه السلام):
564
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 6 ص 50، عن أرجح المطالب.
2. أرجح المطالب: ص 678، على ما في الإحقاق.
3. إحقاق الحق: ج 23 ص 448.
4. وسيلة النجاة: ص 221.
5. مدينة المعاجز: ج 1 ص 56، بتفاوت.
30 المتن:
روي أنه قالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه، إن عليا (عليه السلام) ينام ليلة الجمعة و هي فضيلة؟
فقال: إن اللّه تصدّق عليه بنومه ليلة الجمعة، و أنه يخلق من روحه طيرا أخضر يسرح في طريق السماء، فما فيها موضع شبر إلا و فيه لروح علي (عليه السلام) ركعة أو سجدة.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 6 ص 112، عن نزهة المجالس.
2. نزهة المجالس: ج 2 ص 210، على ما في الإحقاق.
3. إحقاق الحق: ج 23 ص 448.
4. الكوكب المضيء: ص 56.
5. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 43.
31 المتن:
عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، قالت: نظر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إلى علي (عليه السلام) فقال: هذا في الجنة.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 6 ص 219، عن موضع الأوهام.
2. موضح الأوهام: ص 43، على ما في الإحقاق.
565
3. تاريخ مدينة دمشق: ج 42 ص 333، بزيادة.
4. المطالب العالية: ج 3 ص 94.
5. المجروحين: ج 1 ص 204.
32 المتن:
عن فاطمة بنت النبي (عليها السلام)، عن النبي صلى اللّه عليه و آله يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي (عليه السلام) مولاه.
أخرجه الحافظ أبو موسى المديني في كتابه «المسلسل بالأسماء»، و قال: هذا الحديث مسلسل من وجه، و هو إن كل واحدة من الفواطم تروي عن عمة لها. فهو رواية خمس بنات أخ، كل واحدة منهنّ عن عمتها.
و قال: و أخرجه الجزري صاحب الحصن الحصين في أسنى المطالب، و عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد المقدسي الصالحي الحنبلي.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 6 ص 282، عن أرجح المطالب.
2. أرجح المطالب: ص 448.
3. المسلسل بالأسماء، على ما في الإحقاق.
4. أسنى المطالب، على ما في الإحقاق.
5. إحقاق الحق: ج 21 ص 26.
6. أسمى المناقب: ص 32.
7. أسنى المطالب: ص 49، بتفاوت.
الأسانيد:
في أرجح المطالب: عن بكر بن أحمد، قال: حدّثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا، قال: حدثتني فاطمة و زينب و أم كلثوم بنات موسى بن جعفر الكاظم، قلن:
حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد الصادق، قال: حدثتني فاطمة بنت محمد بن علي الباقر، قالت: حدثتني فاطمة بنت علي بن الحسين، قالت: حدثتني فاطمة و سكينة ابنتا الحسين، عن أم كلثوم بنت فاطمة، عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).
566
33 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لعلي (عليه السلام): أما إنك يا ابن أبي طالب و شيعتك في الجنة، و سيجيء أقوام ينتحلون حبّك ثم يمرّقون من الإسلام كما يمرّق السهم من الرمية، يقال لهم الخارجة. فإن لقيتهم فاقتلهم فإنهم مشركون.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 7 ص 264، عن المناقب.
2. المناقب للخوارزمي: ص 249.
3. مجمع الزوائد: ج 10 ص 22.
4. العلل المتناهية: ج 1 ص 165.
5. قاموس الرجال: ج 2 ص 418.
الأسانيد:
في المناقب للخوارزمي: بالإسناد، عن أحمد بن الحسين، أخبرني أبو سعيد الماليني، أخبرني أحمد بن عدي، أخبرني أبو يعلي، حدثني أبو سعيد، حدثني بليد بن سليمان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمر الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة (عليها السلام).
34 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام): إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال لعلي (عليه السلام): يا أبا الحسن، أما إنك و شيعتك في الجنة.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 7 ص 307، عن موضح أوهام الجمع و التفريق.
2. موضح أوهام الجمع و التفريق: ج 1 ص 43، على ما في الإحقاق.
567
3. ميزان الاعتدال، عن الإحقاق، بتفاوت.
4. ينابيع المودة: ص 257، عن الإحقاق، بتفاوت.
5. دلائل الإمامة: ص 2.
6. كشف الغمة: ج 1 ص 137.
الأسانيد:
1. في موضح الأوهام: أخبرني محمد بن عبد الواحد، أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، حدثنا علي بن محمد، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا سهل بن عامر، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن زينب، عن فاطمة (عليها السلام).
2. في دلائل الإمامة: حدثني الحسين بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال:
حدثنا الحسن بن علي بن زكريا، قال: حدثنا عثمان بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن القاسم، قال: حدثنا أبو الجارود، قال: حدثنا الحجابي، عن زينب ابنة علي (عليهما السلام).
35 المتن:
في معالم العترة (عليهم السلام)، عن فاطمة (عليها السلام): عنوان صحيفة المؤمن حبّ علي بن أبي طالب (عليه السلام).
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 17 ص 228.
2. معالم العترة (عليهم السلام)، على ما في الإحقاق.
36 المتن:
إن فاطمة (عليها السلام) قالت: أتيت النبي صلى اللّه عليه و آله فقلت: السلام عليك يا أبة. فقال: و عليك السلام يا بنية. فقلت: و اللّه ما أصبح- يا نبي اللّه- في بيت علي حبّة طعام و لا دخل بين شفتيه طعام منذ خمس، و لا أصبحت له ثاغية و لا راغية و ما أصبح في بيته سفة و لا هفة.
569
المصادر:
إحقاق الحق: ج 29 ص 635.
38 المتن:
عن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، عن أم سلمة، قالت: و الذي أحلف به أن كان علي (عليه السلام) لأقرب الناس برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قالت: عدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يوم قبض في بيت عائشة، فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله غداة بعد غداة يقول: جاء علي؟ مرارا، قالت: و أظنّه بعثه في حاجة.
فجاء بعد، فظنّنا أنه له إليه حاجة. فخرجنا من البيت فقعدنا بالباب، فكنت من أدناهم من الباب. فأكبّ عليه علي (عليه السلام) فجعل يساره و يناجيه، ثم قبض من يومه ذلك؛ فكان أقرب الناس به عهدا.
المصادر:
1. جامع الأحاديث للمدينان: ج 4 ص 408، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 23 ص 31.
3. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 64.
4. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 16 ص 258.
39 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قالت:
مرّ بي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أنا مضجعة متصحبة، فحرّكني برجله و قال: يا بنية، قومي فاشهدي رزق ربك، و لا تكوني من الغافلين فإن اللّه يقسّم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
568
فقال: ادني مني. فدنوت منه، فقال: ادخلي يدك بين ظهري و ثوبي. فإذا حجر بين كتفي النبي صلى اللّه عليه و آله مربوط بعمامته إلى صدره. فصاحت فاطمة (عليها السلام) صيحة شديدة، فقال لها:
ما أوقدت في بيوت آل محمد نار منذ شهر، ثم قال صلى اللّه عليه و آله: أ تدرين ما منزلة علي (عليه السلام)؟ كفاني أمري و هو ابن اثنتي عشرة سنة، و ضرب بين يديّ بالسيف و هو ابن ست عشرة سنة، و قتل الأبطال و هو ابن تسع عشرة سنة، و فرّج همومي و هو ابن عشرين سنة، و رفع باب خيبر و هو ابن نيّف و عشرين كان لا يرفعه خمسون رجلا.
فأشرق لون فاطمة (عليها السلام) و لن تقرّ قدميها مكانها، حتى أتت عليا (عليه السلام). فإذا البيت قد أنار بنور وجهها، فقال لها علي (عليه السلام): يا بنت محمد! لقد خرجت من عندي و وجهك على غير هذه الحال!؟ فقالت: إن النبي صلى اللّه عليه و آله حدّثني بفضلك، فما تمالكت حتى جئتك. فقال لها:
كيف لو حدّثك بكل فضلي.
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 4.
2. إحقاق الحق: ج 18 ص 170.
3. أهل البيت (عليهم السلام): ص 130، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: أخبرني قاضي إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسن زيد بن محمد، قال: أخبرنا الحسين بن الحكم، قال: أخبرنا إسماعيل بن صبيح، قال: حدثنا يحيى بن مساور، عن علي بن حزور، عن القاسم بن أبي سعيد، رفع الحديث إلى فاطمة (عليها السلام).
37 المتن:
في الإحقاق في رواة حديث المهدي (عليه السلام) من الصحابة و التابعين: و على الجملة فقد روي أحاديث المهدي (عليه السلام) نحو خمسين صحابيا، منهم أبو أيوب الأنصاري ...،
و فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....
كما رواها نحو خمسين تابعيا، منهم محمد بن الحنيفة ....
570
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 502.
2. جامع الأحاديث للمدينان: ج 6 ص 315، على ما في الإحقاق.
3. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 97.
4. شعب الإيمان: ج 4 ص 181.
5. ذيل قول المسدّد: ص 82.
6. سير أعلام النبلاء: ج 9 ص 41.
40 المتن:
تقول فاطمة الزهراء (عليها السلام): كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إذا دخل المسجد يقول: بسم اللّه و السلام على رسول اللّه. اللهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب رحمتك.
و تقول: و إذا خرج قال: باسم اللّه و السلام على رسول اللّه. اللهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب فضلك.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 502.
2. سيدات نساء أهل الجنة: ص 130، على ما في الإحقاق.
3. دلائل الإمامة: ص 7.
4. ذيل المذيل: ص 81.
5. الجامع لأحكام القرآن: ج 12 ص 273.
6. المصنّف لعبد الرزاق: ج 1 ص 425.
7. مسند أبي يعلي: ج 12 ص 199.
8. الكامل في الضعفاء: ج 2 ص 373.
9. الأمالي الشهيرة: ج 1 ص 249.
10. مرقاة المفاتيح: ج 2 ص 437.
11. تاريخ مدينة دمشق: ج 58 ص 205.
12. الآداب الشرعية: ج 3 ص 399.
13. التفسير الكبير: ج 4 ص 15.
571
14. مختصر تاريخ دمشق: ج 20 ص 353.
15. المعجم لأبي يعلي: ص 55.
16. شرح السنة: ج 2 ص 367.
17. دلائل الأحكام: ص 350.
18. الشرح الكبير: ج 1 ص 501.
19. الشرح الكبير: ج 3 ص 495.
20. تحفة الأشراف: ج 12 ص 472.
21. مسند أحمد: ج 6 ص 282.
22. جامع الأحاديث: ج 18 ص 218.
23. أسد الغابة: ج 7 ص 225.
24. ذيل المذيل: ص 18.
25. شفاء السقام: ص 43.
26. الذرية الطاهرة: ص 148.
27. سنن الترمذي: ج 1 ص 197.
28. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 40.
29. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 15.
30. مستدرك الوسائل: ج 3 ص 394.
31. كشف الغمة: ج 1 ص 581.
32. حلية الأبرار: ج 1 ص 149.
33. الدرّ المنثور: ج 5 ص 51.
34. عوالم العلوم: ج 11 ص 914.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثنا محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا محمد بن هارون، قال:
حدثنا عبد اللّه بن عمر، قال: حدثنا قطب بن زياد، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد اللّه بن الحسن، عن فاطمة الصغرى، عن أبيها الحسين (عليه السلام)، عن فاطمة (عليها السلام).
41 المتن:
عن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، عن النبي صلى اللّه عليه و آله: شرار أمتي الذين يأكلون ألوان الطعام، و يلبسون ألوان الثياب، و تتشدّقون في الكلام.
573
7. رياحين الشريعة: ج 1 ص 214.
8. مستدرك الوسائل: ج 12 ص 81.
8. التحفة السنية: ص 314.
9. المعجم الكبير: ج 10 ص 241.
10. المعجم الكبير: ج 22 ص 413.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا الخليل بن أسد، قال: حدثنا رويم، قال: حدثنا سوار بن مصعب، عن عمر بن قيس، عن سلمة بن كهيل، عن شقيق بن مسلمة، عن ابن مسعود، قال.
43 المتن:
عشره أحاديث، ذكر الشناوي عن فاطمة (عليها السلام): 1. حديث المسارّة عن عائشة، قالت:
اجتمعت نساء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فجاءت فاطمة (عليها السلام) تمشي و ما تخطؤ مشيتها مشية أبيها، فقال صلى اللّه عليه و آله: مرحبا بابنتي، فأقعدها عن يمينه. فسارّها بشيء فبكت، ثم سارّها فضحكت.
فقلت لها: أخبريني بما سارّك؟ قالت: ما كنت لأفشي سرا.
فلما توفّي قلت لها: أسألك بما لي عليك من الحق لمّا أخبرتي بما سارّك. قالت: أما الآن فنعم؛ سارّني قال: إن جبريل يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة و أنه عارضني العام مرتين، و لا أرى إلا اقتراب أجلي. فاتقي اللّه و اصبري، فنعم السلف أنا لك، فبكيت. ثم سارّني و قال: أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين؟ فضحكت.
2. حديث القول عند دخول المسجد: قالت الزهراء (عليها السلام): كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إذا دخل المسجد قال: «بسم اللّه و السلام على رسول اللّه، اللهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب رحمتك».
و عنها أيضا، قالت: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إذا دخل المسجد صلّى على محمد و سلّم، ثم قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب رحمتك». و إذا خرج- خرج من المسجد- صلّى على محمد و سلّم و قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب فضلك».
572
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 503.
2. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 27.
3. المحجة البيضاء: ج 5 ص 214.
4. الصمت و حفظ اللسان: ص 92.
5. المحجة البيضاء: ج 5 ص 214.
6. مختصر تاريخ دمشق: ج 12 ص 109.
42 المتن:
عن ابن مسعود: جاء رجل إلى فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) فقال: يا بنت رسول اللّه، ترك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عندك شيئا تطرفينيه؟ فقالت: يا جارية، هاتي تلك الجريدة. فطلبتها فلم تجدها، فقالت: و يحك! اطلبيها فإنها تعدل عندي حسنا و حسينا (عليهم السلام). فطلبتها فإذا هي قد قمتها في قمامتها، فإذا فيها: قال محمد صلى اللّه عليه و آله:
ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه، من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فليكرم ضيفه، و من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يؤذ جاره، و من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت، و اللّه يحب الحيي الحليم الضعيف المتعفّف، و يبغض الفاحش البذيء المسائل الملحف. إن الحياء من الإيمان و الإيمان في الجنة، و إن الفحش من البذاء و البذاء في النار.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 502.
2. المعجم الكبير: ج 22 ص 413، على ما في الإحقاق.
3. المعجم الكبير: ج 1 ص 241.
4. دلائل الإمامة: ص 1.
5. مسند زرارة: ص 102 ح 195.
6. عوالم العلوم: ج 11 ص 909.
574
3. قالت فاطمة (عليها السلام): قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يلو منّ امرؤ إلا نفسه يبيت و في يده رمح مخمر- مغطى-.
4. حديث ترك الوضوء مما مسّته النار.
5. حديث ساعة الإجابة في يوم الجمعة، و أنها إذا تدلّت الشمس للغروب.
6. كتب إليّ عمر بن عبد العزيز أن أفتح له وصية فاطمة (عليها السلام)، فكان في وصيتها: الستر الذي يزعم الناس أنها أحدثته و أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله دخل عليها، فلما رآه رجع .... كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إذا خرج كان آخره عهده بفاطمة (عليها السلام)، فإذا رجع كان أول عهده بالزهراء (عليها السلام).
فلما رجع من غزوة تبوك- و قد اشترت مقينعة شبيهة بغطاء الرأس كما في تاج العروس-، فصبغتها بزعفران و ألقت على بابها سترا- أو ألقت في بيتها بساطا-. فلما رأى النبي صلى اللّه عليه و آله، رجع فأتى المسجد فقعد فيه. فأرسلت فاطمة (عليها السلام) بلالا و قالت له: اذهب فانظر ما ردّه عن بابي.
فأتى بلال بن رباح رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فأخبره، فقال النبي صلى اللّه عليه و آله: إني رأيتها صنعت ثمة كذا و كذا. فرجع بلال إليها فأخبرها. فهتكت الستر و كل شيء أحدثته و ألقت ما عليها و لبست أطمارها. فأتى بلال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فأخبره، فجاء حتى دخل عليها، فقال صلى اللّه عليه و آله لها:
كوني كذلك، فداك أبي و أمى.
7. و أتت الزهراء (عليها السلام) أباها صلى اللّه عليه و آله بالحسن و الحسين (عليها السلام) في شكواه الذي توفّي فيه، فقالت: يا رسول اللّه، هذان ابناك، فورّثهما شيئا. فقال النبي صلى اللّه عليه و آله: أما الحسن (عليه السلام) فله هيبتي و سؤددي، و أما الحسين (عليه السلام) فله جودي و جرأتي. فإن ابتليتم فاصبروا فإن العاقبة للمتقين.
8. يقول ابن مليكة: كان فاطمة (عليها السلام) تنقر- صوت يحدث من قرع الإبهام على الوسطى- الحسن (عليه السلام) و تقول: بني شبه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، إنه ليس شبيها لعلي (عليه السلام).
575
9. يقول أنس بن مالك: قالت فاطمة (عليها السلام) له: كيف طابت نفوسكم أن تحثوا التراب- حثو التراب صبّه و إلقاؤه و بالنسبة للميت تغطية الجثة به و دفنه داخله- على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله؟
10. يقول جابر بن سعيد: أخبرتني فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام): أنها رأت في نومها أنها نكحت أبا بكر فنكح علي أسماء بنت عميس- تزوّجت جعفر بن أبي طالب فلما استشهد يوم مؤتة تزوّجت أبا بكر ثم تزوّجها علي بن أبي طالب (عليه السلام)-، و كانت بنت عميس تحت أبي بكر. فمات أبو بكر و فاطمة (عليها السلام)، فنكح علي (عليه السلام) أسماء بنت عميس.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 503.
2. سيدات نساء أهل الجنة: ص 164.
44 المتن:
عن علي (عليه السلام): إن فاطمة (عليها السلام) لما توفّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، كانت تقول: وا أبتاه! من ربه ما أدناه.
وا أبتاه، جنان الخلد مأواه. وا أبتاه، ربه يكرمه إذ أدناه. وا أبتاه، الرب و الرسل تسلّم عليه حين تلقاه.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 508.
2. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 1 ص 143، على ما في الإحقاق.
3. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 29، بتفاوت فيه.
4. المسند الكسي الحنفي: ص 22، على ما في الإحقاق.
5. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان: ج 8 ص 214، على ما في الإحقاق.
6. تسلية أهل المصائب: ص 61، على ما في الإحقاق.
7. تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام: ج 1 ص 559، على ما في الإحقاق.
576
8. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 29، على ما في الإحقاق.
9. آل بيت الرسول (عليهم السلام): ص 256، على ما في الإحقاق.
10. حياة الإمام علي (عليه السلام): ص 268، 310، على ما في الإحقاق.
11. تحفة الأشراف: ج 1 ص 114، على ما في الإحقاق.
12. خلافة علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 31، على ما في الإحقاق.
13. تاريخ الأحمدي: ص 116، على ما في الإحقاق.
14. الثبات عند الممات: ص 66، على ما في الإحقاق.
15. عوالم العلوم: ج 11 ص 808، عن مسند السيوطي.
16. النكت الظراف: ج 12 ص 272.
17. تحفة الأشراف: ج 12 ص 471.
45 المتن:
في كتاب «ما ثبت بالسنة» للدهلوي، قال: و أخذت فاطمة (عليها السلام) تربة من تراب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و شمّته، ثم أنشدت:
ما ذا على من شمّ تربة أحمد * * * أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا
صبّت عليّ مصائب لو أنها * * * صبّت على الأيام صرن لياليا
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 519.
2. تاريخ الأحمدي: ص 116، على ما في الإحقاق.
3. ما ثبت بالسنة، على ما في الإحقاق. (1)
____________
(1) يلزم تذكرة هنا، و هو إن الزهراء 3 لها أشعار كثيرة و ينبغي ذكرها في هذا الفصل، و لكن لما أوردنا أشعارها في فصل مستقل فلذا لم نكرّرها، و من أراد الاطلاع بكل أشعارها فليراجع هناك.
578
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا محمد بن عوف، نا موسى بن أيوب، نا محمد بن شعيب، عن صدقه، عن محمد بن علي بن حسين، قال.
48 المتن:
دخلت أم سلمة على فاطمة (عليها السلام)، فقالت لها: كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول اللّه؟ قالت:
أصبحت بين كمد و كرب؛ فقد النبي صلى اللّه عليه و آله و ظلم الوصي (عليه السلام)؛ هتك و اللّه حجبه. من أصبحت إمامته مقيّضة على غير ما شرع اللّه في التنزيل و سنّها النبي صلى اللّه عليه و آله في التأويل، و لكنها أحقاد بدرية و تراث أحدية. كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لإمكان الوشاة.
فلما استهدف الأمر، أرسلت علينا شآبيب الآثار في مخيلة الشقاق. فيقطع و تر الأيمان من قسى صدورها، و لبس على ما وعد اللّه من حفظ الرسالة و كفاية المؤمنين.
أحرزوا عائدتهم غرور الدنيا بعد استنصار، ممّن فتك بآبائهم في مواطن الكرب و منازل الشهادات.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 156 ح 5.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 49.
3. وفاة الصديقة (عليها السلام) للمقرّم: ص 106.
4. عوالم العلوم: ج 11 ص 829.
5. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 340.
49 المتن:
قال الطوسي: هذا حديث وجدته بخط بعض المشايخ، ذكر أنه وجده في كتاب
577
46 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام): قارئ الحديد و إذا وقعت و الرحمن يدعى في ملكوت السماوات و الأرض: ساكن الفردوس.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 503.
2. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 24.
3. الدرّ المنثور: ج 6 ص 140.
4. شعب الإيمان: ج 2 ص 490.
47 المتن:
عن محمد بن علي بن حسين، قال: خرج الحسين (عليه السلام) و أنا و معه و هو يريد أرضه التي بظاهر الحرّة، و نحن نمشي. فأدركنا النعمان بن بشير و هو على بغلة له، فنزل فقرّبها إلى الحسين (عليه السلام) فقال: يا أبا عبد اللّه، اركب. فقال: بل اركب أنت، أنت أحق بصدر دابتك؛ فإن فاطمة (عليها السلام) حدّثتني أن النبي صلى اللّه عليه و آله قال ذلك. فقال النعمان: إلا من أذن له فركب الحسين (عليه السلام) و أردفه النعمان.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 27 ص 196.
2. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 48.
3. الذرية الطاهرة: ص 137.
4. مجمع الزوائد: ج 8 ص 108.
5. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 6 ص 69.
6. شعر النعمان بن بشير: ص 18.
7. معرفة الصحابة: ج 3 ص 99.
8. المعجم الكبير: ج 22 ص 414.
579
لأبي غانم المعلم الأعرج- و كان مسكنه بباب الشعير-، وجد بخطه على ظهر كتاب له حين مات: و هو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة (عليها السلام) فرأتها باكية، فقالت لها:
بأبي أنت و أمي! ما الذي يبكيك؟ فقالت لها (عليها السلام):
أ سائلتي عن هنّة حلّق بها الطائر و حفي بها الساتر و رفع إلى السماء أثرا و رزأت في الأرض خبرا؟ إنّ قحيف تيم و أحيول عدي جاريا أبا الحسن (عليه السلام) في السباق، حتى إذا تقربا بالخناق، أسرّا له الشنآن و طوياه الأعلان.
لما خبأ نور الدين و قبض النبي الأمين صلى اللّه عليه و آله، نطقا بفورهما و نفثا بسورهما و أدلّا بفدك.
فيا لها من ملك، تلك أنها عطية الرب الأعلى للنجي الأوفي، و لقد نحّلنيها للصبية السواغب من نجله و نسلي، و أنها ليعلم اللّه و شهادة أمينه. فإن انتزعا مني البلغة و منعاني اللمظة و احتسبتها يوم الحشر زلفة، و ليجدنّها آكلوها ساعرة حميم في لظى جحيم.
المصادر:
1. الأمالي للطوسي: ص 204.
2. بحار الأنوار: ج 29 ص 182، عن الأمالي للطوسي.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 825 ح 1، عن الأمالي للطوسي.
4. وفاة الصديقة الشهيدة (عليها السلام) للمقرّم: ص 107.
50 المتن:
عن أبي مليكة، قال: كان فاطمة (عليها السلام) تنقر الحسن (عليه السلام) و تقول: بني شبه رسول اللّه، إنه ليس شبيها لعلي (عليه السلام).
المصادر:
1. إتحاف السائل: ص 101.
2. المعجم للطبراني: ج 1 ص 278، على ما في الإتحاف.
580
51 المتن:
في إتحاف السائل: كانت السيدة فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ترقص ابنها الحسين بن علي (عليه السلام) و تقول:
إن بني شبه النبي * * * ليس شبيها بعلي
المصادر:
إتحاف السائل: ص 101 في الهامش.
52 المتن:
قال السيد ابن الطاوس في ذكر أسماء رواة الغدير من الصحابة: و هذه أسماء من روي عنهم حديث يوم الغدير و نصّ النبي صلى اللّه عليه و آله على علي (عليه السلام) بالخلافة و إظهار ذلك عند الكافة، و منهم من هنّأه بذلك أبو بكر عبد اللّه بن عثمان، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان ...
و ذكر منهم جمّ غفير، منهم فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ...
المصادر:
1. الطرائف: ص 139.
2. كشف المهم في طريق خبر غدير خم: ص 41.
3. تذكرة الحفاظ للذهبي: ص 47، بتفاوت فيه.
4. عوالم العلوم: ج 15 ص 309، عن الطرائف.
53 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: قال النبي صلى اللّه عليه و آله: لكل نبي عصبة ينتمون إليه، و إن فاطمة (عليها السلام) عصبتي إليّ تنتمى.
581
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 8.
2. مجمع الزوائد: ج 4 ص 224.
3. ينابيع المودة: ص 266.
4. مختصر تاريخ دمشق: ج 2 ص 353.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثني القاضي إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرنا أبو فاطمة، قال:
حدثنا إبراهيم بن عبد السلام، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حريز، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة الصغري، عن أبيها، عن فاطمة (عليها السلام).
54 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قالت: أنسيتم قول رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي (عليه السلام) مولاه، و قوله صلى اللّه عليه و آله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى؟
و هكذا أخرجه الحافظ أبو موسى المديني في كتابه المسلسل بالأسماء و قال: هذا الحديث مسلسل من وجه، و هو إن كل واحدة من الفواطم تروي عن عمة لها، فهو رواية خمس بنات أخ كل واحدة منهنّ عن عمّتها.
المصادر:
1. الغدير: ج 1 ص 196، عن أسنى المطالب.
2. أسنى المطالب: ص 50.
3. عبقات الأنوار: حديث المنزلة ص 977.
4. إثبات الهداة: ج 2 ص 225، بتفاوت.
5. عوالم العلوم: ج 15 ص 120، عن أسنى المطالب.
6. عقبات الأنوار: حديث الغدير ج 10 ص 260.
7. فوحات القدس (مخطوط): ص 28.
582
الأسانيد:
في أسنى المطالب، قال: و ألطف طريق وقع بهذا الحديث و أغربه ما حدثنا به شيخنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن المحب المقدسي مشافهة، أخبرتنا الشيخة أم محمد زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم المقدسية، عن أبي المظفر محمد بن فتيان بن المسيني، أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر الحافظ، أخبرنا ابن عمة والدي القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد المديني بقراءتي عليه، أخبرنا ظفر بن داعي العلوي بأسترآباد، أخبرنا والدي و أبو أحمد بن مطرف المطرفي، قالا: حدثنا أبو سعيد الإدريسي إجازة فيما أخرجه في تاريخ أسترآباد، حدثني محمد بن محمد بن الحسن أبو العباس الرشيدي من ولد هارون الرشيد بسمرقند و ما كتبناه إلا عنه، حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر الحلواني، حدثنا علي بن محمد بن جعفر الأهوازي، مولى الرشيد، حدثنا بكر بن أحمد القصري، حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا، حدثتني فاطمة و زينب و أم كلثوم بنات موسى بن جعفر (عليه السلام)، قلن: حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد الصادق، حدثتني فاطمة بنت محمد بن علي، حدثتني فاطمة بنت علي بن الحسين، حدثتني فاطمة و سكينة ابنتا الحسين بن علي، عن أم كلثوم بنت فاطمة بنت النبي، عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).
55 المتن:
قالت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام): قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أ لا أبشّرك؟ إذا أراد اللّه أن يتحف زوجة وليّه في الجنة، بعث إليك تبعثين إليها من حليّك.
المصادر:
دلائل الإمامة: ص 2.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثني القاضي أبو الفرج المعافي، قال: حدثنا إسحاق بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمّه زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليهما السلام)، قال: حدثتني فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).
584
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: عنه، قال: حدثنا أبو بكر بن شاذان، قال: حدثنا أبو سعيد البصري، قال: حدثنا عثمان بن عبد اللّه أبو عمر الطحان، قال: حدثنا سعيد بن سالم، قال:
حدثنا عبيد بن طفيل، عن ربعي بن خراش، عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).
58 المتن:
قال فاطمة (عليها السلام) ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خياركم ألينكم مناكبه و أكرمهم لنسائهم.
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 7.
2. الكامل في ضعفاء الرجال: ج 6 ص 89.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: عنه، قال: حدثنا إبراهيم بن حمّاد، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عمر بن عبد الرحمن أبو جعفر الأيادي، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد اللّه بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن أمها فاطمة (عليها السلام).
59 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، أنها أتت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بالحسن و الحسين (عليهم السلام) في مرضه الذي توفّي فيه، فقالت: يا رسول اللّه! إن هذين لم تورثهما شيئا؟ فقال: أما الحسن (عليه السلام) فله هيبتي و سؤددي، و أما الحسين (عليه السلام) فله جرأتي و جودي.
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 3.
2. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 74.
583
56 المتن:
قالت فاطمة (عليها السلام): قال لي أبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إياك و البخل، فإنه عاهة لا تكون في كريم.
إياك و البخل، فإنه شجرة في النار و أغصانها في الدنيا، فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله النار. و السخاء شجرة في الجنة و أغصانها في الدنيا، فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله النار، و السخاء شجرة في الجنة و أغصانها في الدنيا، فمن تعلّق بعض من أغصانها أدخله الجنة.
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 4.
2. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص 130.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن أمه فاطمة (عليهم السلام).
57 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، أنها دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فبسط ثوبا و قال لها:
اجلسي عليه. ثم دخل الحسن فقال له: اجلس معها. ثم دخل الحسين (عليه السلام) فقال له:
اجلس معهما. ثم دخل علي (عليه السلام) فقال له: اجلس معهم. ثم أخذ بمجامع الثوب فضمّه علينا، ثم قال: اللهم هم مني و أنا منهم، اللهم ارض عنهم كما أني عنهم راض.
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 3.
2. ينابيع المودة: ص 259.
585
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن، عن أبيه، عن زينب بنت أبي رافع، عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).
60 المتن:
عن يحيى بن عبد اللّه، عن الذي أقلت من الثمانية، قال: لما أدخلنا الحبس، قال علي بن الحسن: اللهم إن كان هذا من سخط منك علينا فاشدد حتى ترضى، فقال له عبد اللّه بن الحسن: ما هذا يرحمك اللّه؟
ثم حدثنا عبد اللّه، عن فاطمة الصغرى، عن أبيها، عن جدتها فاطمة الكبرى بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قالت: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يدفن من ولدي سبعة بشاطئ الفرات، لم يسبقهم الأولون و لم يدركهم الآخرون. فقلت: نحن ثمانية. قال: هكذا سمعت.
قال: فلما فتحوا الباب وجدوهم موتى، و أصابوني و بي رمق. فسقوني ماء و أخرجوني فعشت.
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 5.
2. الدمعة الساكبة: ج 6 ص 543.
3. أسماء الصحابة: ص 130.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثنا القاضي إبراهيم بن أحمد، قال: حدثنا أبو الفرج علي بن الحسين، قال: حدثني علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد، قال: حدثني سليمان بن أبي العطوس، قال: حدثنا محمد بن عمران، قال: حدثنا عبد ربه، عن يحيى بن عبد اللّه، عن الذي أقلت من الثمانية.
587
قبل، قال: أنت مني و أنا منك، و إنما نزلت في أهل الجفاء، و إن قولك: «يا أبة» أحبّ إلى القلب و أرضى للرب. ثم قال: أنت نعم الولد. و قبّل جبهتي و مسحني من ريقه، فما احتجت إلى الطيب بعده.
المصادر:
1. حلية الأبرار: ج 1 ص 110.
2. المناقب الفاخرة، على ما في حلية الأبرار.
3. البرهان: ج 3 ص 154.
64 المتن:
أخرج ابن السني في عمل اليوم و الليلة من طريق علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمه فاطمة (عليهم السلام): إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لمّا دنا ولادها، أمر أم سلمة و زينب بنت جحش أن يأتيا فاطمة (عليها السلام) فيقرءا عندها آية الكرسي و «أن ربكم» (1) إلى آخر الآية، و يعوّذاها بالمعوّذتين.
المصادر:
1. تفسير الدر المنثور للسيوطي: ج 1 ص 325، عن عمل اليوم و الليلة.
2. عمل اليوم و الليلة، على ما في الدر المنثور.
3. الأذكار النووية: ص 318 ح 714.
4. نفحات الرحمن: ج 1 ص 44.
5. عوالم العلوم ج 11 ص 915 عن النفحات.
65 المتن:
قال السيوطي: أخرج ابن السني و الديلمي عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام): إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال لها: إذا أخذت مضجعك فقولي: الحمد للّه الكافي ....
____________
(1) سورة يونس: الآية 3.
586
61 المتن:
رواه أبو نعيم الحافظ في كتابه حلية الأولياء في حديث غدير خم:
نقله الفقيه العدل أبو الحسن علي بن خمارويه الشافعي الواسطي من اثنين و سبعين طريقا، منهم نساء ست، منهم فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ....
المصادر:
1. بناء المقالة الفاطمية: ص 301.
2. حلية الأولياء: ج 4 ص 23.
62 المتن:
روي عن مولاتنا فاطمة (عليها السلام)، قالت: علّمني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله صلاة ليلة الأربعاء فقال: من صلّى ست ركعات ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد، الفصل الثالث عشر، الرقم 24، متنا و مصدرا و سندا.
63 المتن:
عن الحسين بن علي (عليه السلام)، عن أمه فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين، قالت:
نزلت على سيدي صلوات عليه قراءة هذه الآية: «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً» (1)، قالت فاطمة (عليها السلام): فجئت رهبت النبي صلى اللّه عليه و آله أن أقول له: يا أباه، فجعلت أقول: يا رسول اللّه. فأقبل عليّ و قال: يا بنية، لم تنزل فيك و لا في أهلك من
____________
(1) سورة النور: الآية 63.
588
إلى آخر الدعاء، مثل ما أوردت في هذا المجلد، الفصل العاشر، الرقم 30، متنا و مصدرا و سندا.
66 المتن:
عن جامع: إن فاطمة (عليها السلام) قالت لأبيها: يا أبت، أخبرني كيف يكون الناس يوم القيامة؟
قال: يا فاطمة، يشغلون؛ فلا ينظر أحد إلى أحد و لا والد إلى الولد و لا ولد إلى أمّه. قالت:
هل يكون عليهم أكفان إذا خرجوا من القبور؟ قال: يا فاطمة، تبلي الأكفان و تبقي الأبدان، تستر عورة المؤمن و تبدي عورة الكافرين. قالت: يا أبت، ما يستر المؤمنين؟
قال: نور يتلألأ، لا يبصرون أجسادهم من النور.
قالت: يا أبت، فأين ألقاك يوم القيامة؟ قال: انظري عند الميزان و أنا أنادي: رب أرجح من شهد أن لا إله إلا اللّه، و انظري عند الدواوين إذا نشرت الصحف و أنا أنادي:
رب حاسب أمتي حسابا يسيرا، و انظري عند مقام شفاعتي على جسر جهنم، كل إنسان يشتغل بنفسه و أنا مشتغل بأمتي؛ أنادي: يا رب، سلّم أمتي، و النبيون حولي ينادون:
رب، سلّم أمة محمد صلى اللّه عليه و آله.
و قال (عليه السلام): إن اللّه يحاسب كل خلق إلا من أشرك باللّه، فإنه لا يحاسب و يؤمر به إلى النار.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 7 ص 110 ح 41، عن جامع الأخبار.
2. جامع الأخبار: ص 75.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 924 ح 213.
591
71 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام): إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أكل في بيته عرقا (1)، فجاء بلال بالأذان.
فقام ليصلّي، فأخذت بثوبه فقلت: أ لا تتوضّأ يا أبة؟ فقال: ممّ يا بنية؟ فقالت: مما غيّرت النار. فقال: أطهر طعامكم ما مسّت النار.
المصادر:
1. الذرية الطاهرة: ص 139 ح 174.
2. المسند الجامع: ج 20 ص 459 ح 1128.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا يزيد بن سنان، نا موسى بن إسماعيل، نا إبراهيم بن سلمة، أنا محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن بن علي، عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).
72 المتن:
عن عائشة، قالت: حدثتني فاطمة (عليها السلام)، قالت: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: زوجك أعلم الناس علما و أولهم سلما و أفضلهم حلما.
المصادر:
1. الذرية الطاهرة: ص 144 ح 181.
2. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 26، على ما في الذرية.
3. فضائل أحمد: ح 1346، على ما في الذرية.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، نا أبو نعيم ضرار بن صرد، أنا عبد الكريم أبو يعفور، نا جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
____________
(1) العرق: العظم بلحمه، فإذا أكل لحمه فعراق.
590
69 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يلو منّ إلا نفسه من بات و في يده غمر.
المصادر:
1. الذرية الطاهرة: ص 138 ح 172.
2. كشف الغمة: ج 1 ص 554.
3. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص 90.
4. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 3 ص 345.
5. كنز العمال: ج 15 ص 494.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، نا جبارة بن مغلس، نا عبيد بن الوسيم، عن حسين بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن أبيها، عن فاطمة (عليهما السلام).
70 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام) ابنة النبي صلى اللّه عليه و آله: انطلقت إلى النبي صلى اللّه عليه و آله تسأله خادما، فقال: أ لا أدلّك على من هو خير لك من ذلك؟ إذا آويت إلى فراشك فسبّحي ثلاثا و ثلاثين و احمدي ثلاثا و ثلاثين و كبّري أربعا و ثلاثين، فهو خير لك من ذلك. أرضيت يا بنية؟ قالت: رضيت.
المصادر:
الذرية الطاهرة: ص 138 ح 173.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، نا عبيد بن يعيش، نا المحاربي، عن يحيى بن عبيد اللّه، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن فاطمة (عليها السلام) ابنة النبي صلى اللّه عليه و آله.
589
67 المتن:
قال الكراجكي: قد جاء في الحديث: إن فاطمة (عليها السلام) سألت أباها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عن فضل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال لها: ذلك المرء لا أحد (1). و هذا يفيد فضله على العالمين من الأولين و الآخرين.
المصادر:
التفضيل للكراجكي: ص 24.
68 المتن:
عن فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لما خرج بي إلى السماء، صرت إلى سدرة المنتهى فكان قاب قوسين أو أدنى، فأبصرته بقلبي و لم أره بعيني. فسمعت أذانا مثنى مثنى و إقامة وترا وترا. فسمعت مناديا ينادي: يا ملائكتي و سكّان سماواتي و أرضي و حملة عرشي، اشهدوا أني لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي. قالوا: شهدنا و أقررنا.
قال: اشهدوا يا ملائكتي و سكان سماواتي و أرضي و حملة عرشي بأن محمدا عبدي و رسولي. قالوا: شهدنا و أقررنا.
قال: اشهدوا يا ملائكتي و سكان سماواتي و أرضي و حملة عرشي بأن عليا وليي و ولي رسولي و ولي المؤمنين بع رسولي. قالوا: شهدنا و أقررنا.
المصادر:
1. تفسير فرات: ص 31.
2. تفسير فرات: ص 173.
____________
(1) معناه: لا أحمد مثله.
592
73 المتن:
عن فاطمة بنت محمد (عليها السلام): أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أتاها يوما فقال: أين ابنيّ- يعني حسنا و حسينا (عليهما السلام)-؟ قالت: قلت: أصحبنا و ليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق، فقال علي (عليه السلام): أذهب بهما فإني أتخوّف أن يبكيا عليك و ليس عندك شيء. فذهب بهما إلى فلان اليهودي.
فوجّه إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فوجدهما يلعبان في مشربة بين أيديهما فضل من تمر.
فقال: يا علي! أ لا تقلب ابنيّ قبل أن يشتدّ الحرّ عليهما؟ قال: فقال علي (عليه السلام): أصبحنا و ليس في بيتنا شيء، فلو جلست- يا رسول اللّه- حتى أجمع لفاطمة (عليها السلام) تمرات.
فجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و علي (عليه السلام) ينزع لليهودي كل دلو بتمرة، حتى أجمع له شيء من تمر. فجعله في حجزته ثم أقبل. فحمل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أحدهما و حمل علي (عليه السلام) الآخر حتى أقبلهما.
المصادر:
1. الذرية الطاهرة: ص 145 ح 184.
2. ذخائر العقبى: ص 104، بتفاوت فيه.
3. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج 3 ص 5.
4. الرياض النضرة: ج 2 ص 232.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى، نا ضرار بن صرد، نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، نا محمد بن موسى، عن فاطمة بنت محمد (عليها السلام).
74 المتن:
عن فاطمة الكبرى (عليها السلام)، قالت: قال النبي صلى اللّه عليه و آله: إذا مرض العبد، أوحى اللّه إلى ملائكته أن ارفعوا عن عبدي القلم ما دام في وثاقي، فإني أنا حبسته حتى أقبضه أو أخلّي سبيله.
593
قال: فذكرت لبعض ولده فقال: كان أبي يقول: أوحى اللّه إلى ملائكته: اكتبوا لعبدي أجر ما كان يعمل في صحته.
المصادر:
الذرية الطاهرة: ص 148 ح 189.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، نا عبد الرحمن بن دبيس، نا بشير بن زياد الجزري، عن عبد اللّه بن حسن، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن فاطمة الكبرى (عليها السلام).
75 المتن:
عن فاطمة الكبرى (عليها السلام): قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما التقى جندان ظالمان إلا تخلّى اللّه منهما فلم يبال أيّهما غلب، و ما التقى جندان ظالمان إلا كانت الدائرة على أعتاهما.
المصادر:
1. الذرية الطاهرة: ص 149 ح 190.
2. كشف الغمة: ج 1 ص 553.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، نا عبد الرحمن بن دبيس، نا بشير بن زياد، عن عبد اللّه بن حسن، عن أمه، عن فاطمة الكبرى (عليها السلام).
76 المتن:
عن فاطمة الكبرى (عليها السلام) بنت محمد صلى اللّه عليه و آله: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يعوّذ الحسن و الحسين (عليهما السلام) و يعلّمهما هؤلاء الكلمات: ....
594
إلى آخر الحديث، مثل ما مرّ في هذا المجلد، الفصل العاشر، الرقم 95، متنا و مصدرا و سندا.
77 المتن:
قالت سيدة النساء (عليها السلام): دخل إليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عند ولادتي الحسين (عليه السلام) ...، ثم قال: يا فاطمة، خذيه (أي الحسين (عليه السلام)) فإنه إمام ابن إمام و أبو الأئمة (عليهم السلام)؛ تسعة من صلبه أئمة أبرار، و التاسع قائمهم (عليه السلام).
المصادر:
الإمامة و التبصرة: المقدمة ص 1.
78 المتن:
روي عن فاطمة الزهراء (عليها السلام): دخل عليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قد افترشت فراشي للنوم، فقال: يا فاطمة، لا تنامي إلا و قد عملت أربعة ....
إلى آخر الحديث، مثل ما مرّ في هذا المجلد، الفصل العاشر، الرقم 88، متنا و مصدرا و سندا.
79 المتن:
أخرج ابن عقدة عن طريق عروة بن خارجة، عن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، قالت: سمعت أبي صلى اللّه عليه و آله في مرضه الذي توفّي فيه يقول و قد امتلأت الحجرة من أصحابه:
أيها الناس! يوشك أن أقبض قبضا سريعا، و قد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم؛ ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عز و جل و عترتي أهل بيتي. ثم أخذ بيد علي (عليه السلام) فقال: هذا
595
علي (عليه السلام) مع القرآن و القرآن مع علي (عليه السلام)، لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض فأسألكم ما تخلّفوني فيهما.
المصادر:
1. ينابيع المودة: ص 40.
2. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 43.
3. ينابيع المودة: ص 40.
4. تفسير آية المودة: ص 74.
80 المتن:
عن الحسين، عن أمه فاطمة (عليها السلام): قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لعلي (عليه السلام): من كنت أنا وليه فعلي (عليه السلام) وليه.
المصادر:
1. تاريخ مدينة دمشق: ج 1 ص 464 ح 57.
2. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 359.
الأسانيد:
في تاريخ مدينة دمشق: بسنده المذكور الحسن بن عبد اللّه بن العباس التميمي، حدثني أبي، حدثني علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جده جعفر، عن أبيه، عن أمه فاطمة (عليهم السلام)، قالت.
81 المتن:
قال الحكم بن أبي نعيم: سمعت فاطمة بنت محمد (عليها السلام): تحدّث عن أبيها، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:
من أعتق رقبة مؤمنة، كان له بكل عضو منها فكاك عضو منه من النار.
596
المصادر:
الأمالي للطوسي: ج 2 ص 4.
الأسانيد:
في الأمالي للطوسي: بالإسناد، أخبرنا ابن مخلّد، قال: حدثنا الخلدي، قال: حدثنا محمد بن يونس بن موسى، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الحكم بن أبي نعيم، قال:
سمعت فاطمة بنت محمد (عليها السلام).
82 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: من تختّم بالعقيق لم يزل يرى خيرا.
المصادر:
1. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 318.
2. وسائل الشيعة: ج 3 ص 401.
3. المجروحين: ج 3 ص 153.
4. الفوائد المجموعة: ص 194 ح 23.
5. الأجوبة المرضية: ج 1 ص 111.
الأسانيد:
في الأمالي للطوسي: بالإسناد، قال: حدثنا محمد بن علي بن حشيش، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، قال: حدثنا الحسين بن حميد، قال: حدثنا زهير بن عباد، قال: حدثنا أبو بكر بن شعيب، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن عمرو بن شريك، عن فاطمة (عليها السلام)، قالت.
83 المتن:
عن سلمان، قال: حدثني عمار و قال: أخبرك عجبا؟ قلت: حدّثني يا عمار. قال: نعم، شهدت علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قد ولج على فاطمة (عليها السلام). فلما أبصرت نادت: ادن لأحدّثك بما كان و بما هو كائن و بما لم يكن إلى يوم القيامة حين تقوم الساعة.
597
قال عمار: فرأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) رجع القهقرى. فرجعت برجوعه حتى دخل على النبي صلى اللّه عليه و آله، فقال له: ادن يا أبا الحسن. فدنا، فلمّا اطمأن به المجلس قال له: تحدّثني أم أحدّثك؟ قال: الحديث منك أحسن يا رسول اللّه. فقال: كأني بك و قد دخلت على فاطمة (عليها السلام) و قالت لك كيت و كيت فرجعت؟ فقال علي (عليه السلام): نور فاطمة (عليها السلام) من نورنا؟ فقال:
أو لا تعلم؟ فسجد علي (عليه السلام) شكرا للّه تعالى ....
المصادر:
1. عيون المعجزات: ص 54.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 8 ح 11، عن عيون المعجزات.
3. القطرة: ج 1 ص 264 ح 2، عن عيون المعجزات.
84 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، عن أسماء بنت عميس، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال لعلي (عليه السلام): أنت مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي.
المصادر:
مناقب الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) للكوفي: ج 1 ص 540.
الأسانيد:
في مناقب الإمام: بالإسناد، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا ابن داوود، عن علي بن صالح، عن موسى الجهني، عن فاطمة (عليها السلام).
85 المتن:
قال البياضي النباطي: أسند الكوفي إلى محمود بن أسيد: أنه سأل فاطمة (عليها السلام): هل نصّ النبي صلى اللّه عليه و آله قبل وفاته على علي (عليه السلام) بالإمامة؟ فقالت: وا عجبا! أنسيت يوم غدير خم؟ قلت:
598
كان ذلك، فأخبريني بما أسرّ إليك. قالت: أشهد باللّه أني سمعته يقول: علي (عليه السلام) خير من أخلّفه فيكم، و هو الإمام و الخليفة بعدي، و سبطاي و تسعة من ولد الحسين (عليهم السلام) أئمة أبرار.
لئن اتبعتموهم وجدتموهم هادين مهديين، و لئن خالفتموهم ليكوننّ الخلاف فيكم إلى يوم القيامة.
ثم قالت: أما و اللّه لو تركوا الحق على أهله لما اختلف في اللّه اثنان، و لورثها خلف بعد خلف حتى يقوم التاسع من ولد الحسين (عليهم السلام). و لكنهم قدّموا من أخّر اللّه بشهادتهم، و أخّروا من قدّم بآرائهم، و لم يسمعوا ما قال اللّه: «وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ. مِنْ أَمْرِهِمْ». (1)
المصادر:
1. الصراط المستقيم: ج 2 ص 123.
2. إثبات الهداة: ج 2 ص 112.
3. عوالم العلوم: ج 15 ص 120، عن الصراط المستقيم.
86 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين- أو نساء أمتي-؟
المصادر:
ينابيع المودة: ص 260.
____________
(1) سورة القصص: الآية 68.
599
87 المتن:
عن الحسن بن علي (عليه السلام): أنه دخل المتوضّأ، فأصاب لقمه- أو قال: كسرة- في مجرى الغائط و البول. فأخذها فأماط عنها الأذى فغسّلها غسلا نعما، ثم دفعها إلى غلامه فقال:
يا غلام، ذكّرني بها إذا توضّأت. فلما توضّأ قال للغلام: يا غلام، ناولني اللقمة- أو قال:
الكسرة- فقال: يا مولاي، أكلتها. قال: اذهب فأنت حرّ لوجه اللّه.
فقال له الغلام: يا مولاي! لأيّ شيء أعتقني؟ قال: لأني سمعت من فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) تذكر عن أبيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: من أخذ لقمة أو كسرة من مجرى الغائط و البول، فأخذ فأماط عنها الأذى و غسّلها غسلا نعما ثم أكلها، لم تستقرّ في بطنه حتى يغفر له. فما كنت لأستخدم رجلا من أهل الجنة.
المصادر:
مجمع الزوائد: ج 5 ص 34.
88 المتن:
قالت فاطمة (عليها السلام) في منزلة الأم: ... الزم رجلها فإن الجنة تحت أقدامها.
المصادر:
كنز العمال: ج 16 ص 426.
89 المتن:
قال في وقائع الأيام: قالت فاطمة (عليها السلام): حبّب إليّ من دنياكم ثلاث: تلاوة كتاب اللّه، و النظر في وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و الإنفاق في سبيل اللّه.
600
المصادر:
وقائع الأيام: مجلد الصيام ص 295.
90 المتن:
قال ابن إسحاق: حدثتني فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، عن عمرة، عن عائشة، أنها قالت:
ما علمنا بدفن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حتى سمعنا صوت السماحي في جوف ليلة الأربعاء.
المصادر:
1. تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام: ص 582.
2. الإستيعاب: ج 1 ص 47.
91 المتن:
قال رجل لامرأته: اذهبي إلى فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، فاسأليها عنّي أني من شيعتكم أم ليس من شيعتكم؟ فسألتها فقالت: قولي له: إن كنت تعمل بما أمرناك و تنتهي عما زجرناك عنه فأنت من شيعتنا و إلا فلا. فرجعت فأخبرته، فقال: يا ويلي، و من ينفكّ من الذنوب و الخطايا، فأنا إذ خالد في النار، فإن من ليس من شيعتهم فهو خالد في النار.
فرجعت المرأة فقالت لفاطمة (عليها السلام) ما قال زوجها، فقالت فاطمة (عليها السلام): قولي له: ليس هكذا، شيعتنا من خيار أهل الجنة، و كل محبينا و موالي أوليائنا و معادي أعدائنا و المسلّم بقلبه و لسانه لنا ليسوا من شيعتنا، إذا خالفوا أوامرنا و نواهينا في سائر الموبقات و هم مع ذلك في الجنة، و لكن بعد ما يطهّرون من ذنوبهم بالبلايا و الرزايا، أو في عرصات القيامة بأنواع شدائدها، أو في الطبق الأعلى من جهنم بعذابها، أن نستنقذهم بحبنا منها و ننقلهم إلى حضرتنا.
601
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 65 ص 155 ح 11، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
2. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 123.
92 المتن:
المناقب لابن شهرآشوب: استخرج منصور الآبي الرازي في كتابه «أسماء رواة الغدير على حروف المعجم»، و ذكر صاحب الكافي، أنه قال:
روى لنا قصة غدير خم القاضي أبو بكر الجعابي، عن أبي بكر و عمر و عثمان و علي (عليه السلام) ....
و ذكر عدة من رواته، إلى أن قال: و من النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 15 ص 293 ح 405، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 228.
93 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام): في المائدة اثنتا عشرة خصلة، يجب على كل مسلم أن يعرفها. أربع فيها فرض، و أربع فيها سنة، و أربع فيها تأديب.
فأما الفرض: فالمعرفة و الرضا و التسمية و الشكر، و أما السنة: فالوضوء قبل الطعام و الجلوس على الجانب الأيسر و الأكل بثلاث أصابع، و أما التأديب: فالأكل بما يليك و تصغير اللقمة و المضغ الشديد و قلة النظر على وجوه الناس.
602
المصادر:
1. نفائس اللباب: ج 3 ص 124.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 920 ح 201.
94 المتن:
عن حسين بن علي، عن أمه فاطمة (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا تديموا النظر إلى المجذومين، و إذا كلّمتموهم فليكن بينكم و بينهم قيد رمح.
المصادر:
1. تهذيب الآثار: ص 20 ح 47.
2. ناسخ الحديث و منسوخه: ص 407.
الأسانيد:
في تهذيب الآثار: حدثنا عبيد بن سعيد بن أبان، عن أبي فضالة، عن عبد اللّه بن عباس، عن محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة ابنة حسين، عن أبيها حسين بن علي، عن أمه فاطمة (عليها السلام).
95 المتن:
عن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده، قال: دخلت على فاطمة (عليها السلام)، فبدأتني بالسلام ثم قالت: ما غدا بك؟ قلت: طلب البركة. قالت: أخبرني أبي و هو ذا: أنه من سلّم عليه و عليّ ثلاثة أيام، أوجب اللّه له الجنة. قلت له: في حياته و حياتك؟ قلت: نعم، و بعد موتنا.
المصادر:
1. التهذيب: ج 2 ص 4.
2. وسائل الشيعة: ج 10 ص 287.
3. جامع الزيارات: ص 247، عن الوسائل.
603
الأسانيد:
في التهذيب: محمد بن الحسن بأسناده، عن محمد بن أحمد بن داوود، عن علي بن حبشي، عن علي بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن الحميري، عن يزيد بن عبد الملك.
96 المتن:
عن سيدة النساء فاطمة (عليها السلام)، قالت: من أصعد إلى اللّه خالص عبادته، أهبط اللّه عز و جل إليه أفضل مصلحته.
المصادر:
1. تنبيه الخواطر: ج 2 ص 108.
2. تفسير الإمام (عليه السلام): ص 327 ح 177.
3. بحار الأنوار: ج 67 ص 249.
4. بحار الأنوار: ج 68 ص 184.
5. عدة الداعي: ص 218.
6. عوالم العلوم: ج 11 ص 911.
97 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا و من مات على حبّ آل محمد (عليهم السلام) مات شهيدا.
المصادر:
1. اللؤلؤة المثنية في الآثار المعنعنة المروية: في باب حب آل محمد (عليهم السلام).
2. عوالم العلوم: ج 21 ص 354 ح 3، عن اللؤلؤ المثنية.
3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلى اللّه عليه و آله: ص 285.
604
الأسانيد:
في اللؤلؤ المثنية: روى السيد محمد الغماري الشافعي في كتابه: عن فاطمة بنت الحسين الرضوي، عن فاطمة بنت محمد الرضوي، عن فاطمة بنت إبراهيم الرضوي، عن فاطمة بنت الحسن الرضوي. عن فاطمة بنت محمد الموسوي، عن فاطمة بنت عبد اللّه العلوي، عن فاطمة بنت الحسن الحسيني، عن فاطمة بنت أبي هاشم الحسيني، عن فاطمة بنت محمد بن أحمد بن موسى المبرقع، عن فاطمة بنت أبي الحسن الرضا، عن فاطمة بنت موسى بن جعفر، عن فاطمة بنت الصادق جعفر بن محمد، عن فاطمة بنت الباقر محمد بن علي، عن فاطمة بنت السجاد علي بن الحسين زين العابدين، عن فاطمة بنت أبي عبد اللّه الحسين، عن زينب بنت أمير المؤمنين، عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليهم السلام)، قالت.
98 المتن:
قال ابن الأثير في حديث فاطمة (عليها السلام): أنها سألت النبي صلى اللّه عليه و آله عن اليرنّاء، فقال صلى اللّه عليه و آله: ممّن سمعت هذه الكلمة؟ فقالت: من خنساء.
قال القتيبي: اليرنّاء، الحنّاء، و لا أعرف لهذه الكلمة في الأبنية مثلا.
المصادر:
النهاية في غريب الحديث و الأثر: ج 5 ص 95.
99 المتن:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: للسائل حق و إن جاء على فرس ....
و قد رواه إسحاق بن راهويه من طريق فاطمة (عليها السلام)، عن جدتها فاطمة الكبرى، على أبيها و عليها الصلاة و السلام.
606
حديث الجساسة (1) بطوله ....
المصادر:
الكامل في ضعفاء الرجال: ج 3 ص 15.
الأسانيد:
في الكامل: ثنا محمد بن عبيد اللّه بن فضيل الحمصي، قال: حدثنا قاضي أذرعات و ذكر أن اسمه محمد بن عبد اللّه، قال: ثنا خالد بن يزيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن فاطمة (عليها السلام)، قالت.
102 المتن:
عن حسن بن حسن، عن أمه فاطمة (عليها السلام): أن النبي صلى اللّه عليه و آله قال: لا ثنيا في الصدقة.
المصادر:
نصب الراية لأحاديث الهداية: ج 3 ص 445.
103 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، عن النبي صلى اللّه عليه و آله: إن في المال لحقا سوى الزكاة.
المصادر:
ذيل مرآة الزمان لليونيني: ج 2 ص 426.
____________
(1) تفحّصنا إلى آخر الكتاب و لم نجد حديث الجساسة، و لعله حديث معروف بين العامة بهذا الاسم.
605
المصادر:
ذيل القول المسدّد: ص 85 ح 11.
الأسانيد:
في ذيل قول المسدّد: قال أحمد، حدثنا وكيع و عبد الرحمن، قالا: ثنا سفيان، عن مصعب بن محمد، عن يعلي بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها (عليه السلام): قال حسين بن علي (عليه السلام): قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
100 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا فاطمة، كان جبرئيل يأتيني في كل سنة مرة يعارضني بالقرآن، و قد أتاني العام مرتين و لا أراني إلا أفارق الدنيا.
المصادر:
1. كتاب فضائل القرآن و تلاوته: ص 51 ح 6.
2. كشف الخفاء: ج 2 ص 182.
3. زاد المسلم: ج 1 ص 76.
4. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 113.
5. لطائف المعارف: ص 315.
الأسانيد:
في كتاب الفضائل: نا عبد اللّه بن يوسف بن بامويه الأصفهاني بنيسابور، نا إبراهيم بن عبدان الهمداني بمكة، نا مسبّح بن حاتم العكلي، نا هدبة بن خالد، عن حماد بن مسلمة، عن ثابت، عن أنس، عن عائشة، عن فاطمة (عليها السلام)، قالت.
101 المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: صلّى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الظهر، ثم صعد المنبر و ثار إليه، فذكر
607
104 المتن:
قال الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي: قد أخذنا أحاديثنا التي فيها معالم ديننا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أخيه علي و ابنته فاطمة و ولديها الحسن و الحسين و أولاده التسعة، صلوات اللّه عليهم أجمعين.
المصادر:
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار: ص 400.
105 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا فاطمة، أ لا أعلّمك دعاء لا يدعو فيه أحد إلا استجيب له؟ ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في هذا المجلد، الفصل العاشر، الرقم 52، متنا و مصدرا و سندا.
106 المتن:
روي أن فاطمة (عليها السلام) لما توفّي أبوها صلى اللّه عليه و آله قالت لأمير المؤمنين (عليه السلام): إني لأسمع من يحدثني بأشياء و وقائع تكون في ذريتي. قال: فإذا سمعتيه فأمليه عليّ. فصارت تمليه و هو يكتبه؛ فروي أنه بقدر القرآن ثلاث مرات، ليس فيه شيء من القرآن. فلما كمّله، سمّاه «مصحف فاطمة (عليها السلام)»، لأنها كانت محدّثة تحدّثها الملائكة.
المصادر:
1. المحتضر: ص 132.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 860 ح 18، عن المحتضر.
608
107 المتن:
دعاؤها و استغفارها للعصاة من أمة محمد صلى اللّه عليه و آله: اللهم إني أسألك بمحمد المصطفى صلى اللّه عليه و آله و شوقه إليّ ....
إلى آخر الدعاء، مثل ما أوردناه في هذا المجلد، الفصل العاشر، الرقم 74، متنا و مصدرا و سندا.
108 المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام): أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: خياركم ألينكم مناكبه في الصلاة.
المصادر:
1. تاريخ بغداد: ج 12 ص 49.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 909.
الأسانيد:
في تاريخ بغداد: بأسناده، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد اللّه بن الحسن، عن أمه، عن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).
109 المتن:
قالت فاطمة (عليها السلام) لأسماء بنت عميس حين توضّأت وضوءها للصلاة: هاتي طيبي الذي أتطيّب به و هاتي ثيابي التي أصلّي فيها. فتوضأت، ثم وضعت رأسها فقالت لها:
اجلسي عند رأسي، فإذا جاء وقت الصلاة فأقيميني. فإن قمت و إلا فأرسلي إلى علي (عليه السلام).
فلما جاء وقت الصلاة قالت: يا بنت رسول اللّه! فإذا هي قد قبضت.
609
المصادر:
1. كشف الغمة: ج 1 ص 500.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 892 ح 123.
110 المتن:
أخرج ابن عقدة من طريق عروة بن خارجة، عن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، قالت: سمعت أبي صلى اللّه عليه و آله في مرضه الذي قبض فيه يقول- و قد امتلأت الحجرة من أصحابه-: أيها الناس! يوشك أن أقبض قبضا سريعا، و قد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم. ألا إني مخلف فيكم كتاب اللّه ربي عز و جل و عترتي أهل بيتي (عليهم السلام). ثم أخذ بيد علي (عليه السلام) فقال: هذا علي (عليه السلام) مع القرآن و القرآن مع علي (عليه السلام)، لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض فأسألكم ما تخلّفوني فيها.
المصادر:
1. ينابيع المودة: ص 40.
2. عوالم العلوم: ج 11 ص 895 ح 135.
111 المتن:
عن فاطمة، عن أمير المؤمنين (عليهما السلام)، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أيّما رجل صنع إلى رجل من ولدي صنيعة فلم يكافئوه عليها، فأنا المكافئ له عليها.
المصادر:
1. الأمالي للطوسي: ج 1 ص 365.
2. بحار الأنوار: ج 93 ص 225 ح 23، عن الأمالي للطوسي.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 906 ح 159، عن الأمالي للطوسي.
4. مسند فاطمة (عليها السلام) للتويسركاني، عن الأمالي للطوسي.
610
الأسانيد:
في الأمالي للطوسي: الحفّار، عن محمد بن أحمد الصوّاف، عن إسحاق بن عبد اللّه، عن زيدان بن عبد الغفار، عن حسين بن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن فاطمة، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام).
112 المتن:
روي أن قراءة فاطمة (عليها السلام): «من أنفسهم» في سورة آل عمران: «لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ» (1)، و معناه من أشرفهم.
المصادر:
1. تفسير جوامع الجامع: ج 1 ص 218.
2. تفسير القرطبي: ج 4 ص 263.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 916.
113 المتن:
عن ابن عباس: قالت فاطمة (عليها السلام) للنبي صلى اللّه عليه و آله- و هو في سكرات الموت-: يا أبة! أنا لا أصبر عنك ساعة من الدنيا، فأين الميعاد غدا؟ قال: أما إنك أول أهلي لحقوا بي، و الميعاد على جسر جهنم. قالت: يا أبة! أ ليس قد حرّم اللّه جسمك و لحمك على النار؟
قال: بلى، و لكني قائم حتى تجوز أمتي.
قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني عند القنطرة السابعة من قناطر جهنم، أستوهب الظالم من المظلوم. قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني عند الحوض؛ حوضي عرضه ما بين إيلة إلى صنعاء، على حوضي ألف غلام بألف كأس كاللؤلؤ المنظوم و كالبيض المكنون. من تناول منه شربة فشربها لم يظمأ بعدها أبدا.
فلم يزل يقول لها حتى فرّجت الروح من جسده.
____________
(1) سورة آل عمران: الآية 164.
611
المصادر:
1. كشف الغمة: ج 1 ص 497.
2. بحار الأنوار: ج 22 ص 535.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 925.
114 المتن:
قال أحمد الدمشقي: قد ورد في الخبر أن فاطمة (عليها السلام) لما سمعت بأن أباها زوّجها و جعل الدراهم مهرا لها، فقالت: يا رسول اللّه! إن بنات الناس تتزوّجن بالدراهم، فما الفرق بيني و بينهنّ؟ أسألك أن تردّها و تدعو اللّه تعالى أن يجعل مهري الشفاعة في عصاة أمتك. فنزل جبرئيل و معه بطاقة من حرير مكتوب فيها: جعل اللّه مهر فاطمة الزهراء (عليها السلام) شفاعة المذنبين من أمة أبيها. فلما احتضرت، أوصت بأن توضع تلك البطاقة على صدرها تحت الكفن، فوضعت.
و قالت: إذا حشرت يوم القيامة، رفعت تلك البطاقة بيدي و شفّعت في عصاة أمة أبي.
المصادر:
1. أخبار الدول: ص 88، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 10 ص 367.
3. نزهة المجالس: ج 2 ص 225، على ما في الإحقاق، بتفاوت و اختصار.
4. المحاسن المجتمعة: ص 194، على ما في نزهة المجالس.
5. تجهيز الجيش: ص 102، عن أخبار الدول.
6. عوالم العلوم: ج 11 ص 1188، عن أخبار الدول.
7. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد: ص 185، عن نزهة المجالس.
612
115 المتن:
عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: أوصت فاطمة (عليها السلام) أن لا يصلّي عليها أبو بكر و لا عمر. فلما توفّيت، أتاه (عليه السلام) العباس فقال: ما تريد أن تصنع؟ قال: أخرجها ليلا. قال:
فذكر كلمة خوفه بها العباس منهما. قال: فأخرجها ليلا فدفنها و رشّ الماء على قبرها.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 78 ص 255 ح 16.
2. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
3. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للعطاردي: ص 399، عن مصباح الأنوار.
116 المتن:
عن جابر بن عبد اللّه (1) الأنصاري، أنه قال: سمعت فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، أنها قالت: دخل عليّ أبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في بعض الأيام فقال: السلام عليك يا فاطمة. فقلت: و عليك السلام يا أبتاه. فقال: إني لأجد في بدني ضعفا. فقلت له:
أعيذك باللّه يا أبتاه من الضعف. فقال: يا فاطمة، ايتيني بالكساء اليماني و غطّيني به ....
إلى آخر الحديث، مثل ما مرّ في المجلد الثامن عشر، الفصل الخامس عشر، الرقم 1، متنا و مصدرا و سندا.
____________
(1) لا يخفى أن حديث الكساء من أفضل مسانيد فاطمة 3، و هو من أبلغ و أوفى كلماتها و أحاديثها الغرّاء.
فذكرتها مرة أخرى لنفاستها و منزلتها عند اللّه تعالى.
613
الفهرست
بقية المطاف الثالث عشر: فيما يتعلق بها (عليها السلام) 6
الفصل الثامن: الآيات فيها (عليها السلام) 7
الفصل التاسع: تسبيحها (عليها السلام) 169
الفصل العاشر: أدعيتها (عليها السلام) 265
الفصل الحادي عشر: زياراتها (عليها السلام) 343
الفصل الثاني عشر: الصلاة عليها (عليها السلام) 383
الفصل الثالث عشر: صلواتها (عليها السلام) 397
الفصل الرابع عشر: من رآها (عليها السلام) في المنام 427
الفصل الخامس عشر: من روى عنها (عليها السلام) 525
الفصل السادس عشر: مسندها (عليها السلام) 533
