الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع)
الجزء الخامس
تأليف
إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

5
الجزء الخامس
[مقدمة المؤلف]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تم إعداد الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خمسة و عشرين مجلدا، يختص الأول منها بخلقها النوري قبل هذا العالم و المجلد الرابع و العشرون بأحوالها (عليها السلام) بعد هذا العالم، و المجلد الأخير بالفهارس و الاثنان و العشرون البواقي بحياتها و سيرتها في هذا العالم.
و هذا هو المجلد الخامس من الموسوعة في ولادة أولادها (عليهم السلام)، و هو المطاف الثالث من قسم «فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذا العالم».
اللهم صل على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك و أحصاه كتابك، و اجعلنا من شيعتها و محبيها و الذابين عنها بأيدينا و ألسنتنا و قلوبنا و الحمد للّه رب العالمين.
قم المقدسة، يوم ميلاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)
20 جمادى الثانية 1427
إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
10
في هذا الفصل
هذا الزواج العلوي الفاطمي، الميمون المبارك أعطاهما من الأولاد ما لم يعط أحدا من العالمين، و قد قال اللّه جل جلاله في ذلك لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إنا أعطيناك الكوثر». (1)
هذا هو الخير الكثير، و هذه البركات من نسل النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله)، يقدر كل واحد منهم حتى جنينهم لإسعاد الثقلين و نجاة الورى من آدم إلى الخاتم.
هذا الخير الكثير و إن كان يعم من كان من نسل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة (عليهما السلام)، إلّا أننا في هذا الفصل نتكلم عمن كان منهم من بطن فاطمة (عليها السلام) بلا فصل، و هم خمسة: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى، و أم كلثوم الكبرى، و المحسن (عليهم السلام).
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 207 حديثا:
إراءة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) جوار مزيّنات في السماء هن خدمة فاطمة (عليها السلام)، إخبار جوار من الجنة لفاطمة (عليها السلام): «أنت زوجة علي في الدنيا و الآخرة».
حمل الزهراء (عليها السلام) على التوالي بالحسن ثم الحسين ثم زينب ثم أم كلثوم ثم محسن (عليهم السلام)، إسقاط محسن (عليه السلام) عند هجوم القوم على باب دارها (عليها السلام).
____________
(1). سورة الكوثر: الآية 1.
9
الفصل الأول ولادة عامة أولادها (عليها السلام)
7
المطاف الثالث ولادة أولادها (عليها السلام)
11
ولادتها لعلي (عليه السلام) الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب (عليهم السلام)، و سقط محسن (عليه السلام) من ضربة عمر بطنها. و هناك قول بولادة ابنة اسمها رقية و موتها صغيرة.
تسمية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ولدها حسنا و حسينا و محسنا، و تسمية علي (عليه السلام) ولدها حسنا و حسينا و محسنا، بأسماء ولد هارون (عليه السلام) شبرا و شبيرا و مشبّرا.
شهادة محسن (عليه السلام) من زخم قنفذ العدوي، ولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام) من فخذها الأيمن، و أم كلثوم و زينب من فخذها الأيسر. توزين شعر الحسنين و الزينبين و التصدق بوزنه فضة، لم يكن لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذرية إلا من بنته فاطمة (عليها السلام).
حلق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رءوسهم و العقيقة و التصدق عنهم و الأمر بسرّهم، يعنى بقطع سرتهم، علوق فاطمة بالحسين (عليه السلام) بعد خمسين ليلة. مجيء راهب إلى منزل فاطمة و تقبيله الحسنين، و إخباره بأن اسمهما في التوراة شبر و شبير و إسلامه و قوله «لا إله لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه»، لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمن قتل الحسين (عليه السلام) و بكائه على مظلومية الحسين (عليه السلام).
تسمية علي (عليه السلام) ولديه بحمزة و جعفر و تغييرهما رسول اللّه بالحسن و الحسين، تعويذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و عقيقته عن الحسنين بكبشين، و الأذان في أذنيهما و تحنيكهما، و بعث رجل العقيقة للقابلة.
ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) من خمسة و عشرين إلى خمسة و ثلاثين، و الاختلاف في عدد البنين و البنات، تزيين أهل الجنة و حمل شجرة طوبى الدر و الياقوت و المرجان لولادة سيدي شباب أهل الجنة، الحسن و الحسين من أسماء اللّه، و احتجاب هذين الاسمين عن الخلق، إهداء جبرئيل اسم الحسن و خرقة حرير من ثياب الجنة إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، اشتقاق اسم الحسين (عليه السلام) من اسم الحسن (عليه السلام).
هبوط جبرئيل (عليه السلام) لولادة الحسن (عليه السلام) في اليوم السابع لتهنئة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الأمر بتسميته و تكنيته و حلق رأسه و العقيقة عنه و ثقب أذنه، زيادة سبع ركعات على الفرائض في ولادة الحسنين شكرا للّه تعالى.
8
هذا المجلد يحتوي على سبعة فصول من المطاف الثالث في ولادة أولادها (عليهم السلام)
الفصل الأول: ولادة عامة أولادها (عليهم السلام)
الفصل الثاني: ولادة ابنها الأكبر أبي محمد الحسن السبط الزكي (عليه السلام).
الفصل الثالث: ولادة ابنها أبي عبد اللّه الحسين الشهيد (عليه السلام).
الفصل الرابع: ولادة ابنتها زينب الكبرى (عليها السلام).
الفصل الخامس: ولادة ابنتها أم كلثوم الكبرى (عليها السلام).
الفصل السادس: ولادة ابنتها رقية (عليها السلام).
الفصل السابع: سقط جنينها المحسن (عليه السلام) الشهيد قبل الولادة.
13
1
المتن:
قال عمار بن ياسر: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام) يوم زوّجه فاطمة (عليها السلام): يا علي! ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ترى؟ قال: رفعت رأسي و رأيت جوار مزيّنات معهن هدايا. قال: فأولئك خدمك و خدم فاطمة في الجنة، فانطلق إلى منزلك و لا تحدث شيئا حتى آتيك.
قال عمار: فما كان إلّا أن مضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى منزله و أمرني أن أهدي لهما طيبا.
قال عمار: فلما كان من الغد جئت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) و معي الطيب، فقالت:
يا أبا اليقظان! ما هذا الطيب؟ قلت: طيب أمرني به أبوك أن أهديه لك. قالت: و اللّه لقد أتاني من السماء طيب مع جوار من الحور العين، و إن فيهن جارية حسناء كأنها القمر ليلة البدر. فقلت: من بعث بهذا الطيب؟
فقالت: دفعه لي (1) رضوان خازن الجنة، و أمر هؤلاء الجواري أن ينحدرن معي و مع كل واحدة منهن من ثمار الجنة في اليد اليمنى، و في اليد اليسرى طاقة من رياحين الجنة،
____________
(1). فى دلائل الإمامة: بعثه لي.
12
تفسير آية: «مرج البحرين يلتقيان» بعلي و فاطمة (عليهما السلام)، و «بينهما برزخ لا يبغيان» برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و «يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان» (1) بالحسن و الحسين (عليهما السلام).
تبشير من اللّه تبارك و تعالى بولادة عيسى بكلمة منه، و فاطمة (عليها السلام) بولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام) بأنهما سيدا شباب أهل الجنة، مدة حمل مريم (عليها السلام) تسع ساعات و مدة الولادة بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) ستة أشهر.
ظهور النور على جبين أمهات أجداد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند الحمل و عدم ظهور هذا النور في جبين الزهراء (عليها السلام)؛ لأنها بذاتها من الأنوار.
ولادة الحسن (عليه السلام) في عام أحد، و قيل: سنة اثنتين، و قيل: ثلاث، و قيل: أربع، في منتصف شهر رمضان، و قيل غير ذلك؛ ولادة الحسين (عليه السلام) يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و قيل غير ذلك؛ قيل: العلوق بالحسين (عليه السلام) بعد الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة، و قيل: بعام واحد، تعويذ الحسنين (عليهما السلام) من إصابة العين و تعويذهما النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بما عوّذ به إبراهيم (عليه السلام) ابنيه: إسماعيل و إسحاق، تعويذ الحسن و الحسين (عليهما السلام) من زغب جناح جبرئيل.
قصيدة الصاحب بن عباد في علة تقصير الصلوات اليومية ركعتين و عدم التقصير في المغرب، قصيدة بولس سلامة في زواج علي و فاطمة (عليهما السلام)، ولادة الحسنين (عليهما السلام) و تسميتهما.
تحريك الملك مهد ولد فاطمة (عليها السلام)، شعر نظام العلماء و الهمداني العاملي و الحر العاملي في ولادة الحسنين (عليهما السلام).
قول البدخشاني، و سبط ابن الجوزي، و علي بن يوسف بن المطهّر الحلي، و المسعودي، و ابن فندق، و ابن طولون، و المحب الطبري، و العلوي الرافعي، و أبي الفرج ابن الجوزي، و ابن البطريق، و البستي، و العدوي، و السيد الجزائري، و الخصّاف، و العمري، و إحسان إلهي ظهير، و السخاوي، و الأندلسي، و البلخي، و الشبلنجي، و محمد الحنفي المصري، و المحدث القمي، و المسعودي، و الطبرسي، و الخوارزمي، و ابن شهرآشوب، و المفيد.
____________
(1). سورة الرحمن: الآيات 19، 20، 22.
14
فنظرت إلى الجواري و إلى حسنهن، فقلت: لمن أنتن؟ فقلن: نحن لك و لأهل بيتك و لشيعتك من المؤمنين.
فقلت: أ فيكن من أزواج ابن عمي أحد (1) قلن: أنت زوجته في الدنيا و الآخرة، و نحن خدمك و خدم ذريتك.
قال: و حملت بالحسن، فلما رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين، ثم رزقت زينب و أم كلثوم، و حملت بمحسن.
فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جرى ما جرى يوم دخول القوم عليها (دارها) و إخراج ابن عمها أمير المؤمنين (عليه السلام) ضربوا الباب على بطنها حتى أسقطت به ولدا تماما، و كان (2) أصل مرضها ذلك و وفاتها (عليه السلام).
المصادر:
1. نوادر المعجزات للطبري: ص 96 ح 15.
2. دلائل الإمامة: ص 26.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 199 ح 4 شطرا من الحديث.
الأسانيد
1. في نوادر المعجزات: روى جابر الجعفي، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: و سمعت أبي عمار بن ياسر يقول.
2. في دلائل الإمامة: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري، قال: أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام).
____________
(1). هكذا في المصدر، و الصحيح واحدة.
(2). هكذا في المصدر، و الأنسب: و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها.
15
2
المتن:
قال في المنتقى: ولدت خديجة (عليها السلام) له: زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة (عليها السلام) و القاسم، و به كان يكنّى، و الطاهر و الطيب ....
إلى أن قال: و فاطمة (عليها السلام) تزوّجها علي (عليه السلام) سنة اثنتين من الهجرة، و دخل بها منصرفه من بدر، و ولدت له حسنا و حسينا و زينب الكبرى و أم كلثوم الكبرى.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 22 ص 166 ح 25، عن المنتقى.
2. المنتقى في مولد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): الباب الثامن، على ما في البحار.
3
المتن:
ذكر أبو عبد اللّه بن مندة الأصفهاني: إن عليا (عليه السلام) تزوّج فاطمة (عليها السلام) بالمدينة بعد سنة من الهجرة، و بنى بها بعد ذلك بنحو من سنة، و ولدت لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و المحسن و أم كلثوم الكبرى و زينب الكبرى.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 214 ح 44.
2. كتاب المعرفة لأبي عبد اللّه بن مندة، على ما في البحار.
3. بعض كتب المناقب القديمة، على ما في البحار.
4. الثغور الباسمة في فضائل السيدة فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 27 شطرا من آخره بتفاوت يسير.
17
الأسانيد:
1. في الذرية الطاهرة: قال: سمعت أحمد بن عبد الجبار، قال: سمعت يونس بن بكير، قال: سمعت ابن إسحاق يقول.
2. في سيرة ابن إسحاق: أنا أحمد، نا يونس، قال: سمعت ابن إسحاق، قال.
6
المتن:
قال في الدروس البهية: ... و كانت إقامتها (عليها السلام) في بيت أمير المؤمنين (عليه السلام) بما يقرب من تسع سنين، و ولدت الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم، و أسقطت ابنا سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبل ولادته: محسنا، و كان حمله ستة أشهر.
المصادر:
الدروس البهية للحسيني اللواساني النجفي: ص 22 الدرس الثاني.
7
المتن:
قال الرفاعي: ... و أولادها (عليها السلام) الحسن و الحسين و محسن، و هذا مات صغيرا، و أم كلثوم و زينب، و زاد ليث بن سعد: رقية، و ماتت صغيرة لم تبلغ.
و لم يتزوّج علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) حتى ماتت، و كانت أول أزواجه (عليه السلام).
المصادر:
كتاب نور الأنوار في فضائل و تراجم و تواريخ و مناقب و مزارات آل البيت الأطهار (عليهم السلام) للسيد الرفاعي: ص 5.
19
المصادر:
الأنوار لولي الدين الخوانساري: النور الثاني.
11
المتن:
قال الصفدي في بنات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ... و فاطمة (عليها السلام) تزوّجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) فولدت له الحسن، و الحسين، و محسّنا مات صغيرا، و أم كلثوم.
المصادر:
الوافي بالوفيات للصفدي: ج 1 ص 82.
12
المتن:
قال سپهر في «طراز المذهب»، في ولادة بنات فاطمة الزهراء (عليها السلام): إن حملة الآثار، و نقلة الأخبار، و علماء النسابة، لا يشيرون في كتبهم إلى شهر و سنة ولادة بنات مكرمات الصدّيقة الطاهرة بالتعيين و التوضيح؛ ليصرح تعيين تقدّم و تأخّر زمانه.
نعم، قال سبط بن الجوزي في كتاب تذكرة خواص الأمة: كان لها من الولد: الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم؛ ولدت حسنا أولا ثم حسينا ثم زينب ثم أم كلثوم.
المصادر:
1. طراز المذهب لعباس قلى خان سپهر: ج 1 ص 41.
2. تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي: ص 321.
16
4
المتن:
عن الليث بن سعد، قال: تزوّج علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)، فولدت له حسنا و حسينا و محسنا و زينب و أم كلثوم و رقية، و ماتت رقية و لم تبلغ.
و قال غيره: ولدت حسنا و حسينا و محسنا، فهلك محسن صغيرا (1)، و أم كلثوم و زينب، و لم يذكر رقية، و لم يتزوّج عليها حتى ماتت، و لم يكن لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقب إلّا من ابنته فاطمة (عليها السلام)، و أعظم بها معجزة. (2)
المصادر:
1. تاريخ الخميس للديار بكري: ص 279.
2. ذخائر العقبى: ص 55.
3. إتحاف السائل: ص 33 بتفاوت يسير.
4. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 50.
5
المتن:
قال محمد بن أحمد بن حماد الدولابي: ولدت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) حسنا و حسينا و محسنا، فذهب محسن صغيرا، و ولدت له أم كلثوم و زينب.
المصادر:
1. الذرية الطاهرة للدولابي: ص 157 ح 207.
2. سيرة ابن إسحاق: ص 247 بتفاوت في الألفاظ.
____________
(1). في سبل الهدى و الرشاد: «مات محسن سقطا» بدل «فهلك محسن صغيرا».
(2). في ذخائر العقبى: «مفخرة» بدل: «معجزة».
20
13
المتن:
قال محمد بن عمر: و ولدت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب بنت علي (عليه السلام).
المصادر:
1. مناقب علي و الحسنين و أمهما فاطمة الزهراء (عليهم السلام): ص 272 ح 524.
2. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أولاده (عليهم السلام) لمهنا الخيامي: ص 347.
14
المتن:
قال العقاد في «العبقريات» في زواج الزهراء (عليها السلام): ... و ما لبث البيت الصغير أن سعد بالذرية، و قد رزق الأبوان الفقيران نصيبا صالحا من البنين و البنات: الحسن و الحسين و محسن و زينب و أم كلثوم ....
و كان أسعد ما يسعدان به عطف الأب الأكبر الذي كان يواليهم به جميعا و لا يصرفه عنه شاغل من شواغله الجسام في محتدم الدعوة و الجهاد، و قد أوشكت كل كلمة قالها في تدليل كل وليد أو الترحيب به أن تصبح تاريخا محفوظا في الصدور و الأوراق.
فلما ولد الحسن سماه والداه: حربا، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟! قالوا: حرب! قال: بل هو حسن، و هكذا عند مولد الحسين، و عند مولد المحسن، و قد مات و هو صغير.
المصادر:
العبقريات الإسلامية: ج 2 ص 314.
18
8
المتن:
قال البلاذري: ... و ولدت خديجة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام)، و تزوّجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالمدينة في سنة اثنتين، و ولدت له الحسن، و الحسين، و محسنا درج صغيرا، و زينب، ... و أم كلثوم.
المصادر:
1. أنساب الأشراف للبلاذري: ج 1 ص 402.
2. أنساب الأشراف: ج 2 ص 189، بتفاوت يسير و زيادة فيه.
9
المتن:
قال الكردي: ... و كانت (عليها السلام) تحت علي (عليه السلام) فولدت منه حسنا، و حسينا، و محسنا مات صغيرا، و ولدت أيضا رقية، و زينب، و أم كلثوم، ماتت رقية قبل البلوغ.
المصادر:
رفع الخفا في شرح ذات الشفاه للآلائي الكردي: ج 2 ص 18.
10
المتن:
قال الخوانساري: ... و أما عدد أولادها خمسة: زينب و أم كلثوم و محسن- الذي سقط من ضربة عمر بطنها (1)- و الحسن و الحسين (عليهما السلام).
____________
(1). هكذا في المصدر، و الأنسب: عند ما ضربها في بطنها.
21
15
المتن:
قال ابن أبي الثلج: ... ولد لأمير المؤمنين (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام): الحسن، و الحسين، و محسن سقط، و أم كلثوم، و زينب (عليهم السلام).
المصادر:
تاريخ الأئمة (عليهم السلام) لابن أبي الثلج البغدادي: ص 10.
16
المتن:
قال الدارقطني في باب محسّن و مجشّر و مخيّس و محسّر: أما محسن، فهو في حديث الحارث، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): لما ولد الحسن سميته حربا، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
هو حسن.
و لما ولد الحسين سميته حربا، فسماه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حسينا.
و لما ولد الثالث سميته حربا، فسماه النبي (صلّى اللّه عليه و آله): محسنا؛ و قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبّرا و شبيرا و مشبّرا.
المصادر:
1. المؤتلف و المختلف للدارقطني: ج 4 ص 2081.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 401، عن المؤتلف و المختلف.
3. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 56 بتفاوت فيه.
4. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 1 ص 254 ح 720 بتفاوت يسير.
5. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 165، عن فضائل الخمسة.
6. فضائل الخمسة: ج 3 ص 169، عن المستدرك على الصحيحين.
7. إحقاق الحق: ج 27 ص 22، عن بغية الطلب.
8. بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2567، على ما في الإحقاق.
22
9. أحسن القصص: ج 4 ص 215، على ما في الإحقاق.
10. إحقاق الحق: ج 27 ص 23، عن أحسن القصص.
الأسانيد:
في مناقب الإمام: حدثنا أبو أحمد، قال: قرأنا على علي بن عبد اللّه الحذاء الكوفي، عن عبيد اللّه، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي (عليه السلام).
17
المتن:
عن علي (عليه السلام)، قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ابني، ما سمّيتموه؟ فقلت: حربا. قال: بل هو حسن.
ثم ولد الحسين فسمّيته: حربا، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ما سميتموه؟ فقلت:
حربا. فقال: بل هو حسين.
فلما ولد الثالث سمّيته «حربا»، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليراه (1) فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت: حربا. قال: بل هو محسن. (2)
ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر و شبير و مشبّر.
رواه يونس بن إسحاق، عن أبيه، و قال: في الحديث: إني سمّيت بنيّ هؤلاء بتسمية هارون بنيه.
و روي في هذا المعنى أخبار كثيرة.
____________
(1). في المصدر: أراه.
(2). قد تكون مثل هذه الروايات موضوعة على لسانه (عليه السلام). و من علامة موضوعية الحديث أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد توفي قبل سقطه و سماه قبل ولادته.
23
المصادر:
1. تاريخ دمشق: ج 13 ص 170 ح 3125 بتفاوت يسير.
2. السنن الكبرى لأحمد بن الحسين البيهقي: ج 6 ص 166.
3. سيرة ابن إسحاق: ص 247 بتفاوت يسير.
2. جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد: ج 2 ص 43 ح 8168.
3. جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد: ج 2 ص 44 ح 8169.
4. تشنيف الآذان لعبد السلام: ج 2 ص 456 ح 1115/ 6958.
5. كنز العمال: ج 16 ص 272، على ما في الإحقاق.
6. إحقاق الحق: ج 19 ص 183، عن كنز العمال.
7. الأدب المفرد: ص 20، على ما في فضائل الخمسة.
8. فضائل الخمسة: ج 3 ص 169.
7. أنساب الأشراف: ج 1 ص 404.
8. فرائد السمطين: ج 2 ص 106 ح 413.
9. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 244، عن الاستيعاب.
10. الاستيعاب، على ما هو في المناقب.
11. السنن الكبرى: ج 7 ص 63.
الأسانيد:
1. في السنن الكبرى: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ عبد اللّه بن عمر بن أحمد بن شوذب المقري بواسط، أنبأ شعيب بن أيوب، ثنا عبد اللّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ، عن علي (عليه السلام)، قال.
2. عن تشنيف الآذان: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد اللّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).
3. في فرائد السمطين: أنبأني علاء الدين محمد بن أبي بكر بن محمد الطاوسي في ما كتب إلي من مدينة قزوين، قال: أنبانا السعيد تقي الدين محمد بن محمود بن إبراهيم الحمامي، بقراءتي عليه مسند أحمد بن حنبل، قال: أنبأنا به أبو محمد عبد الغني بن أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار و أبو علي بن إسحاق بن أبي الفرج، قالا: أخبرنا به أبو القاسم هبة اللّه بن الحصين، قال: أخبرنا به أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا به أبو بكر القطيعي، قال: أخبرنا به أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن
25
ثم ولد (1) لي ابن آخر فسميته «حربا». فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما سميتوه؟ قلنا: حربا. قال:
هو محسن.
إني سميت بني هؤلاء بأسماء ولد هارون: شبر و شبير و مشبّر.
المصادر:
1. كتاب جمل من أنساب الأشراف للبلاذري: ج 3 ص 361.
2. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 55 بتفاوت يسير.
3. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام) للسيوطي: ج 1 ص 4، على ما في الإحقاق.
4. إحقاق الحق: ج 26، عن مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام).
5. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 9 ص 55، على ما في الإحقاق.
6. آل بيت الرسول (عليهم السلام) لعبد المعطي أمين: ص 217، على ما في الإحقاق.
7. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 7، على ما في الإحقاق.
8. جامع الأحاديث للمدنيان على ما في الإحقاق.
9. جامع الأحاديث: ج 4 ص 482، على ما في الإحقاق.
11. إحقاق الحق: ج 26 ص 14، عن الكتب المذكورة.
12. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) للكوفي: ج 1 ص 221 بتفاوت يسير.
13. الذرية الطاهرة: ص 99 ح 91.
14. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 117 ح 3410 بتفاوت يسير.
15. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 118 ح 3411 بتفاوت يسير.
الأسانيد:
1. في سبل الهدى: حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.
2. في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد اللّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.
3. في مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): محمد بن سليمان، قال: حدثنا خضر بن أبان الهاشمي، قال، حدثنا عبيد اللّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني،
____________
(1). قد مر الكلام فيه: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد توفى قبل ولادة المحسن (عليه السلام).
27
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 358.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 233 ح 10، عن المناقب.
21
المتن:
قال القندوزي: و ولدت فاطمة (عليها السلام) حسنا، و حسينا، و محسنا، و زينب، و رقية و هي أم كلثوم، و مات محسن صغيرا.
و لم يتزوّج علي (عليه السلام) غيرها حتى ماتت.
المصادر:
1. ينابيع المودة للقندوزي: ص 201.
2. إحقاق الحق: ج 10 ص 426، عن الينابيع.
22
المتن:
قال أبو بكر الجزائري: ... و أنجبت الحسن و الحسين و محسنا، و مات الأخير صغيرا، و زينب و أم كلثوم، و كان زواجها في السنة الثانية من الهجرة بعد وقعة بدر.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 554، عن كتاب العلم و العلماء.
2. العلم و العلماء لأبي بكر جابر الجزائري: ص 240، على ما في الإحقاق.
3. إحقاق الحق: ج 25 ص 586، عن كتاب العلم و العلماء.
24
هاني، عن علي (عليه السلام).
4. في الاستيعاب: حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا ابن الورد، حدثنا يوسف بن يزيد، حدثنا أسد بن موسى، و حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا ابن الأصبغ، قال:
حدثنا خلف بن الوليد [و] (1) أبو الوليد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي بن أبي طالب صلوات عليه، قال.
5. في أنساب الأشراف: حدثني أبو عمر الزيادي، ثنا عبد اللّه بن رجا، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق: أن عليا (عليه السلام) قال.
6. في السنن الكبرى: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن رجا، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق (و حدثنا) أبو عبد اللّه الحافظ، ثنا أبو الحسين علي بن محمد الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا جعفر بن عون، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).
7. في سيرة ابن إسحاق: أنا يونس، عن يونس بن عمرو، عن أبيه، عن هاني ابن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.
8. في تاريخ دمشق: و أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب، قال: (2) أنا أحمد بن جعفر، نا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، نا الحجاج، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي، قال.
9. في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو نصر بن رضوان أبو علي بن السبط و أبو غالب بن البنا و أبو محمد عبد اللّه بن محمد، قالوا: أنا الحسن بن علي الجوهري.
18
المتن:
عن علي (عليه السلام)، قال: ولد لي ابن سميته «حربا». فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما سميتوه؟ قلنا:
سميناه حربا. فقال: هو حسن.
ثم ولد لي آخر فسميته «حربا». فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما سميتموه؟ قلنا: حربا. قال: هو حسين.
____________
(1). الظاهر لزوم الواو هنا لتثنية الضمير في قالا
(2). في المصدر: قالا.
26
عن علي (عليه السلام).
4. في الذرية الطاهرة: حدثنا محمد بن عوف الطائي، نا أبو نعيم و عبيد اللّه بن موسى، قالا: أخبرنا إسرائيل بن يونس.
و حدثنا إبراهيم بن مرزوق، نا عثمان بن عمر بن فارس، أنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن هاني ابن هاني، عن علي (عليه السلام).
5. في تاريخ مدينة دمشق ح 3410: أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أبو الحسن الدارقطني، نا محمد بن القاسم بن زكريا، أنا أبو كريب، نا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، أنه حدّثه عن علي (عليه السلام)، قال.
6. في تاريخ مدينة دمشق ح 3411: أخبرنا أبو علي بن السبط، أنا أبو محمد الجوهري. و أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب، قالا: أنا أحمد بن جعفر، نا عبد اللّه، حدثني أبي، نا يحيى بن آدم، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانى بن هانى، عن علي (عليه السلام).
19
المتن:
قال النبهاني: ... و ولدت لعلي (عليه السلام) حسنا و حسينا و محسنا، فمات محسن صغيرا.
المصادر:
الأنوار المحمدية ليوسف النبهاني: ص 147.
20
المتن:
قال ابن شهرآشوب: ... و أولادها الحسن و الحسين و المحسن سقط- و في معارف القتيبي: إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي- و زينب و أم كلثوم.
29
25
المتن:
قال الحضيني في باب سيدة النساء (عليها السلام): ... و الذي ولدت (عليها السلام) من أمير المؤمنين (عليه السلام) الحسن، و الحسين، و محسنا سقط، و زينب، و أم كلثوم و كان اسمها «آمنة».
و ولدت الحسن و الحسين من فخذها الأيمن، و أم كلثوم و زينب من فخذها الأيسر.
المصادر:
1. الهداية الكبرى للحضيني: ص 180.
2. القطرة للمستنبط: ج 1 ص 270 ح 267/ 17، عن الهداية، شطرا منه.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 256 ح 34، عن عيون المعجزات.
4. عيون المعجزات للمرتضى: ص 59.
26
المتن:
قال الحضينى: ... و كذا رواه زرارة و يونس و أصحابهما: أنها ولدت الحسن بالمدينة و لها إحدى عشرة سنة و شهر، و ولدت الحسين بعد الحسن بعشرة أشهر و بينهما طهر حمل. (1)
قال أبو علي بن همام، يقال: إنه لم يولد لثمانية (2) أشهر إلّا الحسين بن علي و عيسى بن مريم (عليهما السلام).
و ولدت أم كلثوم و اسمها آمنة، و زينب الكبرى، و أسقطت محسنا صلوات اللّه عليهم.
المصادر:
الهداية الكبرى للحضيني (مخطوط): ص 8.
____________
(1). هكذا في المخطوط.
(2). الظاهر «لستة أشهر» بقرينة سائر الروايات.
30
27
المتن:
قال النووي: ... ولدت (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم (عليهم السلام).
المصادر:
تهذيب الأسماء و اللغات لأبي زكريا النووي: ج 2 ص 352 ح 755.
28
المتن:
قال التلمساني البري: ... و ولدت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و محسنا، درج صغيرا و أم كلثوم الكبرى ... و زينب الكبرى ....
المصادر:
الجوهرة في نسب الإمام علي (عليه السلام) للبري: ص 16.
29
المتن:
قال الدارقطني في باب مبشّر و ميسّر و مسيّر و مشيّر: ... و أما مشبّر فهو في الحديث الذي يرويه أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام)، قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: أروني ابني، ما ذا سميتموه؟ قلت: سميته «حربا»، قال: بل هو حسن، و قال في الحسين (عليه السلام) مثل ذلك، و قال في محسن مثل ذلك، ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبّرا و شبيرا و مشبّرا.
28
23
المتن:
قال المقدسي الحنبلي: و ولدت- أي فاطمة (عليها السلام)- لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب.
و روي أنها ولدت ابنا سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): محسنا، و قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر و شبير و مشبر.
و لم يبق من ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حيا بعد موته إلّا فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 25 ص 555، عن التبيين.
2. التبيين في أنساب القرشيين: ص 11، على ما في الإحقاق.
24
المتن:
قال في أخبار النساء: ... و ظلّت فاطمة الزهراء (عليها السلام) الزوجة الوحيدة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) طيلة حياتها، و لم يتّخذ علي (عليه السلام) عليها زوجة حتى توفيت.
و قد ولدت له الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب ....
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 33 ص 327، عن أخبار النساء.
2. أخبار النساء في العقد الفريد: ص 182، على ما في الإحقاق.
3. الصحابة على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأسامة عمورة: ص 184 شطرا من ذيله.
4. الشيعة في الميزان لمحمد جواد مغنية: ص 213 شطرا من آخره.
32
28. أرجح المطالب: ص 266، على ما في الإحقاق.
29. إحقاق الحق، عن الكتب المذكورة.
30. تهذيب الكمال: ج 6 ص 223 بتفاوت يسير.
31. ذخائر العقبى: ص 119.
32. أنساب الأشراف: ج 1 ص 404 بتفاوت يسير.
33. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 9 ص 55.
34. تاريخ دمشق: ج 14 ص 117 ح 3409.
35. تاريخ دمشق: ج 14 ص 118 ح 3412 بتفاوت يسير.
36. تاريخ دمشق: ج 14 ص 118 ح 3413 بتفاوت يسير.
37. المستدرك مع التلخيص: ج 3 ص 165 و ص 168.
38. كتاب معرفة الصحابة: ج 3 ص 165 و ص 168.
39. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 7.
الأسانيد:
1. في الذرية الطاهرة: حدثنا محمد بن عوف الطائي، نا أبو نعيم و عبيد اللّه بن موسى، قالا: أخبرنا إسرائيل بن يونس، و حدثنا إبراهيم بن مرزوق، نا عثمان بن عمر بن فارس، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).
2. في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا الحجاج، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.
3. في الأدب المفرد: حدثنا أبو نعيم، عن إسرائيل ... فذكر الحديث.
4. في وسيلة المال: روي الحديث من طريق أحمد و أبي حاتم، عن علي (عليه السلام).
5. في المستدرك: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد اللّه بن موسى، أنا إسرائيل ... فذكر الحديث.
6. في المستدرك: قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد الشيباني بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا جعفر بن عون، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).
7. في الاستيعاب: حدثنا خلف بن قاسم، قال: نا ابن الورد، قال: نا يوسف بن زياد، نا أسد بن موسى.
و حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: نا قاسم بن أصبغ، قال: نا أحمد بن زهير،
33
قال: نا خلف بن الوليد، (1) أبو الوليد، قالا: نا إسرائيل.
8. في التذكرة: نقلا عن المسند، عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل.
9. في المعجم الكبير: حدثنا عثمان بن عمر الضبي، نا عبد اللّه بن رجاء، أنا إسرائيل.
10. في المعجم الكبير: و قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا عبد اللّه بن عمر بن أبان، نا يحيى بن عيسى الرملي التميمي، نا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال علي (عليه السلام).
11. في المعجم الكبير: و قال: حدثنا محمد بن أبان الأصبهاني، نا إسماعيل بن عمر البجلي، نا قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن هاني، عن علي (عليه السلام).
12. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا أبو كريب، نا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق.
13. في السنن الكبرى: روي عن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن رجا، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق.
و حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ، ثنا أبو الحسن علي بن محمد الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا جعفر بن عون، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).
14. في أسد الغابة: أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين البغدادي، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر، أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات بن نظيف الفراء، أخبرنا الحسن بن رشيق، أخبرنا أبو بشر الدولابي، أخبرنا محمد بن عوف الطائي، أخبرنا أبو نعيم- هو الفضل بن دكين- و عبد اللّه بن موسى، قالا: حدثنا إسرائيل.
15. في كفاية الطالب، قال: و قرأت على الشيخ الثقة بقية السلف أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي بجبل قاسيون، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن نجا، عن أبيه، عن الجوهري، عن ابن مالك، عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل.
16. في سير أعلام النبلاء: روي الحديث عن يحيى بن عيسى التميمي، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي (عليه السلام).
17. في تاريخ الإسلام: روي الحديث عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).
18. في ينابيع المودة: روي الحديث من طريق أحمد و أبي حاتم، عن علي (عليه السلام).
____________
(1). مر الكلام في هذا الاسم و ضمير التثنية بعده في ص 24 من هذا الكتاب.
34
19. في أرجح المطالب: روي الحديث من طريق أحمد و الطبراني و الدارقطني و الحاكم و البيهقي و ابن عساكر، عن علي (عليه السلام).
20. في تهذيب الكمال: و قال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).
21. في أنساب الأشراف: حدثني أبو عمر الزيادي، ثنا عبد اللّه بن رجا، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق: إن عليا (عليه السلام) كان.
22. في أنساب الأشراف: حدثنا عبد اللّه بن صالح، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق.
23. في تاريخ دمشق، ح 3409: أخبرنا أبو العز بن كادش، أنا أبو محمد الجوهري، أنا علي بن محمد بن أحمد بن نصير، أنا جعفر بن محمد بن عتيب، أنا محمد ابن خالد بن خداش، نا سالم بن قتيبة، أنا يونس بن إسحاق، عن أبيه، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال.
24. في تاريخ دمشق، ح 3412: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النقور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد اللّه بن محمد، نا يحيى الحنائي، نا عمرو بن حريث، نا بردعة بن عبد الرحمن، عن أبي الخليل، عن سلمان، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
25. في تاريخ دمشق، ح 3413: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا أبو الحسين بن المهتدي، نا عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق بن حبابة- إملاء- نا عبد اللّه ابن محمد البغوي، نا يحيى بن عبد الحميد الحنائي، نا عمرو بن حريث، عن بردعة ابن عبد الرحمن، عن أبي الخليل، عن سلمان، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
26. في المستدرك مع التلخيص: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد الشيباني، حدثنا إبراهيم بن إسحاق: ثنا جعفر بن عون، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام).
27. المستدرك مع التلخيص: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد اللّه بن موسى، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني ابن هاني، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
30
المتن:
قال مالك بن أنس: وزنت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) شعر الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم، فتصدّقت بزنة ذلك فضة.
35
المصادر:
1. الموطأ لمالك بن أنس: ج 1 ص 337 ح 2 و 3.
2. جامع الأصول من أحاديث الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) للجزري: ج 8 ص 335 ح 5612.
3. شعب الإيمان للبيهقي: ص 92 ح 8629.
4. تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي: ج 13 ص 363 ح 19322.
5. الهداية في تخريج أحاديث البداية للعماري: ص 285 بتفاوت يسير.
6. الموطأ لمالك: ج 2 ص 501، على ما في هامش شرح السنة.
7. السنن للبيهقي: ج 9 ص 394، على ما في هامش شرح السنة.
8. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 247 بتفاوت يسير.
9. شرح السنة: ج 11 ص 270 ح 2819.
الأسانيد:
1. في الموطأ: و حدثني عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه قال.
2. في الموطأ: و حدثني عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن الحسين، أنه قال.
3. في شعب الإيمان: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أنا أبو الحسن الطرائفي، نا عثمان بن سعيد، نا القعنبي- في ما قرأ على مالك- عن جعفر بن محمد بن علي (عليهم السلام)، عن أبيه، أنه قال.
4. في شرح السنة: أخبرنا أبو الحسن الشيرازي، أنا زاهر بن أحمد، أنا أبو إسحاق، أنا أبو مصعب، عن مالك، عن جعفر بن محمد بن علي (عليه السلام)، عن أبيه.
31
المتن:
قال البري: في ذكر علي (عليه السلام): ... و ولدت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): الحسن و الحسين و محسنا درج صغيرا، و أم كلثوم الكبرى و زينب الكبرى.
المصادر:
الجوهرة في نسب الإمام علي و آله (عليهم السلام) للتلمساني: ص 19.
36
32
المتن:
ولدت فاطمة حسنا و حسينا و محسنا و زينب و رقية و هي أم كلثوم، و مات محسن صغيرا، و لم يتزوّج علي (عليه السلام) غيرها حتى ماتت، و لم يكن لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقب إلّا من بنته فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
ينابيع المودة: ص 201.
33
المتن:
قال القرطبي- بعد ذكر زواج علي و فاطمة (عليهما السلام)-: فولدت له: الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب، و لم يتزوّج عليها غيرها حتى ماتت.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 32 ص 45، عن المقدمات.
2. المقدمات و الممهدات: ج 3 ص 352، على ما في الإحقاق.
34
المتن:
قال في الاكتفاء: في أولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام): و أولادها (عليهم السلام) هم الحسن و الحسين و زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم (عليهم السلام).
و قد ترجم ابن عساكر كل واحد منهم مستقلّا، و المحسن (عليه السلام) و قد ترجمه ابن عساكر عرضا.
31
و قال في ص 1368 في باب شبر و شتر و شبّر: و أما شبّر، فهو في حديث علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه سمى الحسن و الحسين: حربا، فسماهما النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حسنا و حسينا؛ و قال:
سميتهم باسم ابني هارون: شبّرا و شبيرا.
المصادر:
1. المؤتلف و المختلف للدارقطني: ج 4 ص 2010 و ص 1368.
2. نزل الأبرار للبدخشاني: ص 90.
4. الذرية الطاهرة: ص 99 ح 91 بتفاوت يسير.
5. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 98 و ص 118 بالإسناد.
6. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 3 ص 240 ح 8384.
7. مسند أحمد: ج 1 ص 118 بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.
8. الأدب المفرد: ص 113 مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.
9. وسيلة المال: ص 159 مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.
10. المستدرك للحاكم: ج 3 ص 165 مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.
11. الاستيعاب: ج 1 ص 139، مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.
12. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 108، مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.
13. مفتاح النجا للبدخشي (مخطوط): ص 18، على ما في الإحقاق.
14. التذكرة لسبط ابن الجوزي: ص 201؛ و فيه لم يذكر محسنا.
15. تاريخ الخميس: ج 1 ص 418، مثل ما في المسند، على ما في الإحقاق.
16. كنز العمال: ج 13 ص 102 بتغيير فيه، على ما في الإحقاق بزيادة فيه.
17. المعجم الكبير: ص 142 ثلاثة أسانيد.
18. السنن البيهقي: ج 6 ص 166، على ما في الإحقاق.
19. أسد الغابة: ج 2 ص 11.
20. كفاية الطالب: ص 208، على ما في الإحقاق.
21. المنتخب من صحيحي البخاري و مسلم: ص 162، على ما في الإحقاق.
22. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 165، على ما في الإحقاق.
23. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 165، على ما في الإحقاق.
24. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 5، على ما في الإحقاق.
25. بستان العارفين: ص 170، على ما في الإحقاق.
27. الشرف المؤبد: ص 70، على ما في الإحقاق.
37
المصادر:
الاكتفاء، للسيد محمد حسين الجلالي: ص 248.
35
المتن:
روي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يأتي مراضع فاطمة (عليها السلام) فيتفل في أفواههم و يقول لفاطمة (عليها السلام): لا ترضعيهم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 18 ص 30 ح 17، عن الخرائج.
2. الخرائج و الجرائح للراوندي (مخطوط): ص 38.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 250 ح 25، عن الخرائج.
4. عوالم العلوم: ج 16 ص 23 ح 3، عن الخرائج.
5. المطالب العالية: ج 8 ص 71 بتفاوت فيه.
36
المتن:
في كشكول البهائي: ولدت الحسن و الحسين من فخذها الأيمن، و زينب و أم كلثوم من فخذها الأيسر. (1)
المصادر:
1. ناسخ التواريخ (زينب الكبرى (عليها السلام)): ج 1 ص 43، عن كشكول البهائي.
2. الخصائص الزينبية: ص 155، عن كشكول البهائي.
____________
(1). قالوا: المراد من فخذها الأيمن و الأيسر: الطرف الأيمن و الأيسر من الرحم؛ فإن النطفة قد تستقر في الجانب الأيمن من الرحم، فيتغذى من العروق اليمنى للبدن، و قد يستقر في الجانب الأيسر من الرحم فيتغذى من العروق اليسرى.
38
3. الكشكول للبهائي، على ما في ناسخ التواريخ، و الخصائص الزينبية.
4. الهداية الكبرى للحضيني: ص 180.
37
المتن:
قال علي (عليه السلام): أما حسن و حسين و محسن فإنما سماهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و عقّ عنهم، و حلق رءوسهم، و تصدق بوزنه، (1) و أمر بهم فسروا و ختنوا.
المصادر:
المعجم الكبير للطبراني: ج 3 ص 29 ح 2571.
الأسانيد:
في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، حدثنا عباد بن أحمد العزرمي، ثنا عمي، عن أبيه، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال علي (عليه السلام).
38
المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- في حديث زواج فاطمة و علي (عليهما السلام)-: اللهم بارك في نسلها. و في رواية: في شملها، و هو- بالتحريك-: الجماع، و في أخرى: شبليهما.
قيل: و هو مصحّف؛ فإن صح فالشبل ولد الأسد فيكون ذلك كشفا و اطلاعا منه (صلّى اللّه عليه و آله) على أنها [ستلد] (2) الحسنين فأطلق عليهما شبلين، و هما كذلك.
____________
(1). في المصدر: بوزنها.
(2). الزيادة منا بقرينة السياق.
39
المصادر:
1. الصواعق المحرقة: ص 162، عن النسائي.
2. إشراق الإصباح في مناقب الخمسة الأشباح للصنعاني الحضرمي: ص 25 بتفاوت يسير.
39
المتن:
قال الحفناوي: في أبناء فاطمة الزهراء (عليها السلام): ... و يروي المؤرخون: إن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) كان يشعر بفرح بالغ عند مولد أي من أبناء فاطمة (عليها السلام)، فلما رزقت بالحسن أمر (صلّى اللّه عليه و آله) أن يحلق رأس الطفل و أن يتصدق بزنة شعره فضة، كما أمر بذبح كبشين و وزّعت لحومهما على الفقراء. و كذلك فعل (صلّى اللّه عليه و آله) عند مولد الحسين (عليه السلام)، و سائر أبناء فاطمة (عليها السلام).
و كانت الزهراء (عليها السلام) بعد أن رزقت بالحسن و الحسين، جاءها مولود ثالث، أسماه الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) محسن، و لكن لم يقدّر له أن يعيش فمات صغيرا.
و لما جاء موعد ميلاد عقيلة بني هاشم السيدة زينب (عليها السلام) كان البيت النبوي ينتظر ساعة الوضع في لهفة و ترقب، فأذيعت البشرى: إن الزهراء وضعت أنثى، و كان ذلك في السنة الخامسة للهجرة، و في شهر شعبان ...
فلما شاء اللّه أن تلد قبل وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنثى أخرى، أسمتها «زينب»، و لكن جدها الرسول الكريم (صلّى اللّه عليه و آله) كناها باسم «أم كلثوم».
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) لحسن الحفناوي: ص 38.
41
42
المتن:
ابن بطة في الإبانة من أربع طرق، منها أبو الخليل عن سلمان: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
سمى هارون ابنيه شبرا و شبيرا، و إني سميت ابنيّ الحسن و الحسين.
مسند أحمد و تاريخ البلاذري و كتب الشيعة، أنه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إنما سميتهم بأسماء أولاد هارون شبرا و شبيرا (و مشبّرا).
فردوس الديلمي: عن سلمان: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): سمى هارون ابنيه: شبرا و شبيرا، و إني سميت ابنيّ الحسن و الحسين بما سمى هارون ابنيه.
عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قدم راهب على قعود له فقال: دلّوني على منزل فاطمة (عليها السلام)، قال: فدلّوه عليها، فقال لها: يا بنت رسول اللّه! أخرجي إليّ ابنيك. فأخرجت إليه الحسن و الحسين، فجعل يقبّلهما و يبكي و يقول: اسمهما في التوراة «شبّر» و «شبير»، و في الإنجيل «طاب» و «طيب». ثم سأل عن صفة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فلما ذكروه قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أن محمدا رسول اللّه.
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 397.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 252 ح 29، عن المناقب.
3. الإبانة لابن بطة، شطرا من صدر الحديث، على ما في المناقب.
4. مسند أحمد، شطرا منه، على ما في المناقب.
5. تاريخ البلاذري، شطرا منه، على ما في المناقب.
6. فردوس الديلمي، على ما في المناقب.
7. عوالم العلوم: ج 16 ص 24 ح 4، عن المناقب.
8. المعجم الكبير: ص 143، على ما في الإحقاق، بتفاوت يسير.
9. التاريخ الكبير: ج 1 ص 147، على ما في الإحقاق، بتفاوت يسير.
10. الإكمال: ج 4 ص 378، على ما في الإحقاق.
11. الصواعق المحرقة: ص 192، على ما في الإحقاق.
42
12. الجامع الصغير: ج 2 ص 25، على ما في الإحقاق.
13. مجمع الزوائد: ج 8 ص 52.
14. كنز العمال: ج 13 ص 102، على ما في الإحقاق.
15. كنز العمال: ج 13 ص 103، على ما في الإحقاق.
16. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 106، على ما في الإحقاق.
17. محاضرة الأوائل: ص 79، على ما في الإحقاق.
18. الفتح الكبير: ج 2 ص 161، على ما في الإحقاق.
19. ينابيع المودة: ص 184.
20. أرجح المطالب: ص 266، على ما في الإحقاق.
21. إحقاق الحق: ج 10 ص 504، عن الكتب المذكورة.
22. فضائل الخمسة: ج 3 ص 170، عن الصواعق.
23. تاريخ دمشق: ج 13 ص 171 ح 3127 شطرا منه.
الأسانيد:
في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر الأنصاري، أنا الحسن بن علي، أنا محمد بن العباس، أنا الحسين بن الفهم، أنا محمد بن سعد، أنا مالك بن إسماعيل، أنا عمرو بن حريث، نا بردعة بن عبد الرحمن، يعنى ابن مطعم.
43
المتن:
عن علي بن الحسين (عليهما السلام): حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية، قالت: قبّلت جدتك فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالحسن و الحسين (عليهما السلام).
قالت: فلما ولد الحسن جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا أسماء! هاتي ابني. قالت: فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها، فقال: أ لم أعهد إليكن ألّا تلفّوا المولود في خرقة صفراء.
و دعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها، ثم أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في أذنه اليسرى، و قال لعلي (عليه السلام): بم سميت ابنك هذا؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه. قال: و أنا ما كنت لأسبق ربي عز و جل. فهبط جبرائيل قال: إنّ اللّه عز و جل يقرأ عليك السلام، يقول
43
لك: يا محمد! علي منك بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبيّ بعدك، فسمّ ابنك باسم ابن هارون.
قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا جبرئيل! ما اسم ابن هارون؟ قال جبرائيل: شبر. قال: و ما شبر؟ قال:
الحسن. قالت أسماء: فسماه الحسن.
قالت أسماء: فلما ولدت الحسين (عليه السلام) نفّستها (1) به، فجاءني النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: هلمّي ابني.
فأتيته به، ففعل به كما فعل بالحسن (عليه السلام).
قالت: و بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم قال: إنه سيكون لك حديث، اللهم العن قاتله، لا تعلمي فاطمة بذلك.
قالت: فلما كان يوم سابعه جاءني النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: هلمّي ابني. فأتيته به، ففعل به كما فعل بالحسن (عليه السلام)، و عقّ عنه كما عقّ عن الحسن (عليه السلام) كبشا أملح، و أعطى القابلة رجلا، و حلق رأسه و تصدّق بوزن الشعر ورقا و خلّق رأسه بالخلوق، و قال: إن الدم من فعل الجاهلية.
قالت: ثم وضعه في حجره، ثم قال: يا أبا عبد اللّه! عزيز عليّ، ثم بكى.
فقلت: بأبي أنت و أمي، فعلت في هذا اليوم و في اليوم الأول، فما هو؟
فقال: أبكي على ابني هذا، تقتله فئة باغية كافرة من بني أمية، لا أنالهم اللّه شفاعتي يوم القيامة، يقتله رجل يثلم الدين و يكفر باللّه العظيم.
ثم قال: اللهم و إني أسألك فيهما ما سألك إبراهيم في ذريته، اللهم أحبهما و أحب من يحبهما، و العن من يبغضهما ملء السماء و الأرض.
المصادر:
1. أمالي الطوسي: ج 1 ص 377، الجزء الثالث عشر.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 250 ح 1، عن أمالي الطوسي.
____________
(1). أى كنت عندها أيام نفاسها.
40
40
المتن:
قال البلاذري: و ولدت خديجة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام)، تزوّجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالمدينة في سنة اثنتين، فولدت له الحسن و الحسين و محسّنا درج صغيرا و زينب ... و أم كلثوم.
المصادر:
أنساب الأشراف: ج 1 ص 402.
41
المتن:
قال البلاذري: ... فولدت فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): الحسن و يكنى أبا محمد، و الحسين و يكنى أبا عبد اللّه، و محسنا مات صغيرا.
و كان مولد الحسن في سنة ثلاث للنصف من شهر رمضان، فعقّ عنه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بكبش، ثم علقت فاطمة (عليها السلام) بعد مولد الحسن بخمسين ليلة بالحسين، على جميعهم السلام.
و قال بعضهم: كان بين حمل الحسين و مولد الحسن طهر، فلما ولد الحسين أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فتصدّق بزنة شعره فضة، و كان مولده لليال خلت من شعبان سنة أربع.
المصادر:
أنساب الأشراف: ج 1 ص 404.
الأسانيد:
في أنساب الأشراف: حدثنا عمرو بن محمد، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال.
44
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 239 ح 4، عن عيون الأخبار، و المناقب، بنقيصة في آخره.
4. صحيفة الرضا (عليه السلام): ص 240 ح 146.
5. ذخائر العقبى: ص 19 بتفاوت فيه و اختصار.
6. عوالم العلوم: ج 17 (الإمام الحسين (عليه السلام)) ص 141 ح 12، عن أمالي الطوسي.
7. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 621، عن صحيفة الرضا (عليه السلام).
8. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 189.
9. كتاب أبي الجعد لأحمد بن عامر الطائي: ص 16، شطرا من الحديث.
10. عيون الأخبار: ج 2 ص 24 بتفاوت و نقيصة.
11. بحار الأنوار: ج 43 ص 240 ح 8، عن معاني الأخبار، و علل الشرائع، بتغيير و نقيصة.
12. الأخبار الدخيلة للتستري: ص 13.
13. علل الشرائع: ص 57، شطرا من الحديث بتغيير فيه.
14. وسائل الشيعة: ج 11 ص 142 ح 15، شطرا من صدر الحديث بتفاوت فيه، عن أمالي الطوسي.
15. عوالم العلوم: ج 16 ص 17 ح 4، عن عيون الأخبار، بأسانيده الثلاثة.
16. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 42 ح 10.
17. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 87، بتفاوت يسير و تقديم و تأخير.
18. إحقاق الحق: ج 5 ص 217، عن مقتل الحسين (عليه السلام).
19. الأنوار البهية: ص 73.
20. فرائد السمطين: ج 2 ص 103 ح 412.
21. ذخائر العقبى: ص 120، شطر منه.
22. منتهى الآمال: ج 1 ص 25، شطرا من الحديث.
23. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 444 ح 773.
24. القمقام الزخّار: ج 1 ص 39، عن أمالي الطوسي.
الأسانيد:
1. في أمالي الطوسي، قال: بالإسناد، أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفّار، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي، قال: حدثني أبي أبو الحسن علي بن علي بن دعبل بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن زيد بن ورقاء أخو دعبل بن علي الخزاعي ببغداد سنة اثنتين و سبعين و مائتين، قال: حدثنا سيدي أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بطوس سنة ثمان و تسعين و مائة، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال:
46
44
المتن:
في الأحاديث التي ذكرها صاحب «جواهر العقدين»؛ فقد جاء في الخبر أن جبرئيل (عليه السلام) أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن يسميهما باسمي ابني هارون (عليه السلام) شبرا و شبيرا؛ لأن عليا (عليه السلام) منه بمنزلة هارون من موسى، فقال: إن لساني عربي. فقال: سميهما حسنا و حسينا.
المصادر:
1. ينابيع المودة: ص 432 الباب الثالث و السبعون، عن جواهر العقدين.
2. جواهر العقدين، على ما في الينابيع.
3. آل محمد (عليهم السلام) للمردي: ص 148، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.
4. إحقاق الحق: ج 26 ص 9، عن آل محمد (عليهم السلام).
45
المتن:
قال علي (عليه السلام): لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمّه جعفر، قال:
فدعاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إني أمرت أن أغيّر اسم ابنيّ هذين. قلت: اللّه و رسوله أعلم؛ فسماهما حسنا و حسينا.
المصادر:
1. جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد: ج 2 ص 457 ح 42/ 8167.
2. الذرية الطاهرة للدولابي: ص 99 ح 90 بتغيير يسير.
3. مجمع الزوائد: ج 8 ص 52.
4. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 84، على ما في هامش الذرية.
5. فضائل أحمد بن حنبل: ح 1219، على ما في هامش الذرية.
6. كشف الأستار: ج 2 ص 415، على ما في هامش الذرية.
7. جامع المسانيد و السنن: ج 20 ص 192 ح 766.
8. الأدب لأبي داود، على ما في جامع المسانيد و السنن.
45
حدثنا أبي جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي محمد ابن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليهم السلام).
2. في فرائد السمطين: بإسناده، حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، قال:
حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين (عليهم السلام)، قال: حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية، قالت.
3. في عيون الأخبار، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروزي بمروالروذ في داره، قال: حدثنا أبو بكر بن محمد بن محمد بن عبد اللّه النيشابوري، قال:
حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي بالبصرة، قال: حدثنا أبي في سنة ستين و مائتين، قال: حدثني علي بن موسى الرضا (عليه السلام) سنة أربع و تسعين و مائة.
و حدثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري بنيسابور، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن محمد الخوري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخوري بنيسابور، قال: حدثنا أحمد بن عبد اللّه الهروي الشيباني، عن الرضا علي بن موسى (عليهما السلام).
و حدثني أبو عبد اللّه الحسين بن محمد الأشناني الرازي العدل ببلخ، قال: حدثنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الفراء، عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال:
حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال: حدثتني أسماء بنت عميس، قالت: حدثتني فاطمة (عليها السلام).
4. في العلل: بالإسناد السابق و غيره، عن العباس بن بكّار، عن حرب بن ميمون، عن أبي حمزة الثمالي، عن زيد بن علي (عليه السلام)، عن أبيه علي بن الحسين (عليهما السلام).
5. في مقتل الحسين للخوارزمي: بالإسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد المفسّر، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه الحفيد، حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي، حدثني أبي، حدثني علي بن موسى، حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد ابن علي، حدثني أبي علي بن الحسين (عليهم السلام)، حدثتني أسماء بنت عميس، قالت.
6. في فرائد السمطين: أخبرني المشايخ: عبد المنعم بن يحيى بن إبراهيم القرشي الشافعي ببيت المقدس، و عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي الحرّاني كتابة، و أبو الفضل أحمد بن عبد اللّه بسماعي عليه؛ بروايتهم عن أم المؤيّد زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن الشعرية، عن زاهر بن طاهر الشحامي إجازة، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السكاكي، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن الحبيب، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه بن محمد حافد، حدثنا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثني علي بن موسى، حدثني موسى بن جعفر (عليهم السلام).
47
9. الاستيذان للترمذي، على ما في جامع المسانيد و السنن.
10. الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي: ج 1 ص 397 ح 1602.
11. بحار الأنوار: ج 43 ص 251 ح 28، عن المناقب، بزيادة فيه.
12. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار.
13. عوالم العلوم: ج 16 ص 26 ح 7، عن مسند أحمد، و مسند أبي يعلى.
14. مسند أبي يعلى، على ما في المناقب.
15. عوالم العلوم: ج 16 ص 28 ح 12 عن كشف الغمة.
16. كشف الغمة: ج 1 ص 518.
17. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 247، على ما في الإحقاق.
19. جلي الأيام: ص 218، على ما في الإحقاق.
20. وسيلة النجاة: ص 261، على ما في الإحقاق.
21. حياة فاطمة (عليها السلام): ص 193.
22. آل بيت الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ص 217.
23. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام) للسيوطي: ج 1 ص 171.
24. جامع الأحاديث: ج 4 ص 481.
25. مسند أحمد: ج 1 ص 159، على ما في الإحقاق.
25. المستدرك للحاكم: ج 4 ص 277، على ما في الإحقاق.
27. التذكرة لسبط ابن الجوزي: ص 201.
28. ذخائر العقبى: ص 120.
29. تلخيص المستدرك: ج 4 ص 277، على ما في الإحقاق.
30. المعجم الكبير: ص 143، على ما في الإحقاق.
31. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 108، على ما في الإحقاق.
32. العدل الشاهد: ص 54، على ما في الإحقاق.
33. كنوز الحقائق: ص 30، على ما في الإحقاق.
34. ينابيع المودة: ص 177.
35. مفتاح النجا (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
36. وسيلة المال: ص 159، على ما في الإحقاق.
38. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 5، على ما في الإحقاق.
39. ذخائر العقبى: ص 119.
40. إنسان العيون: ج 2 ص 278، على ما في الإحقاق.
41. إحقاق الحق: ج 10 ص 499، عن الكتب المذكورة.
48
42. الذرية الطاهرة: ص 99 ح 90 بتغيير يسير.
43. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 116 ح 3406 بنقيصة.
44. تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 117 ح 3407.
45. تاريخ دمشق: ج 13 ص 170 ح 3123 بتفاوت يسير.
46. تاريخ دمشق: ج 13 ص 170 ح 3124 بتفاوت فيه.
47. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 34.
48. تهذيب الكمال: ج 6 ص 399، على ما في الإحقاق.
49. إحقاق الحق: ج 33 ص 577، عن تهذيب الكمال.
50. إحقاق الحق: ج 27 ص 23، عن حياة فاطمة (عليها السلام).
51. بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2566، على ما في الإحقاق.
52. القمقام الزخّار: ج 1 ص 45، عن كشف الغمة.
53. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 7.
الأسانيد:
1. في الذرية الطاهرة: أحمد بن يحيى الصوفي، نا يحيى بن الحسن بن القزاز، نا عمرو بن ثابت، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي (عليه السلام).
2. جامع المسانيد و السنن: حدثنا زكريا بن عدي، أنبأ عبيد اللّه بن عمرو، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي (عليه السلام)، قال.
3. في الأدب: عن أبي بكر و عثمان ابني شيبة، كلاهما عن أبي أسامة، عن فطر، عن منذر الثوري، عنه؛ به.
4. في الاستيذان: عن ابن بشّار، عن يحيى بن سعيد، عن فطر؛ به، و قال.
5. في سير أعلام النبلاء: عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، عن أبيه (عليه السلام).
6. في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا زكريا بن عدي، أنبأنا عبد اللّه بن عمرو، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي (عليه السلام)، قال.
7. في مستدرك الحاكم: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه ببغداد، ثنا العلاء بن هلال الرقي، ثنا أبي، ثنا عبيد اللّه بن عمرو.
8. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا إسماعيل بن عبد اللّه بن زرارة الرقي، نا عبيد اللّه بن عمرو.
9. في كنوز الحقائق: روي الحديث من طريق الديلمي.
10. في مفتاح النجا: روي الحديث من طريق أحمد و الحافظ أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي و الحاكم، عن علي (عليه السلام).
49
11. في السنن الكبرى: و أخبرنا أبو محمد السكري ببغداد، أنبأ إسماعيل الصفّار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزّاق، أنبأ ابن جريح، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
12. في ذخائر العقبى: روي الحديث من طريق الدولابي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام).
13. في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، نا يحيى بن حسن بن القزاز، نا عمرو بن ثابت، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي (عليه السلام).
14. في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر، أنا أبو محمد الحسن بن علي، أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن محمد، أنا أبو علي الحسن بن علي التميمي، قالا: أنا أحمد بن جعفر، نا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، نا زكريا بن عدي، نا عبيد اللّه بن عمرو، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي (عليه السلام)، قال.
15. في تاريخ دمشق: و أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي، أنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن الخليلي، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي، نا محمد بن معاذ بن يوسف الشاعي المروزي، نا زكريا بن عدي، نا عبيد اللّه بن عمرو، عن عبيد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي (عليه السلام)، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
16. في تاريخ دمشق: أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين ابن النقّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد اللّه بن محمد، نا أبو سعيد عيسى بن سالم الشاشي، نا عبيد اللّه بن عمرو الرقي، عن ابن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
17. في تاريخ دمشق: و أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقري، قال: أنا أبو علي، نا عيسى بن سالم، نا عبيد اللّه بن عمرو، عن ابن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
18. في تاريخ دمشق: أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّويه، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن محمد، أنا محمد بن سعد، أنا عبد اللّه بن جعفر الرقي، نا عبيد اللّه بن محمد بن عقيل.
19. في تهذيب الكمال، قال: عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
20. في بغية الطلب: أنبأنا عمر بن طبرزد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي إجازة إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقّور، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال:
أخبرنا عبد اللّه بن محمد، قال: حدثنا أبو سعيد بن سالم الشاشي، قال: حدثنا عبيد اللّه بن عمرو الرقي، عن ابن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
50
46
المتن:
قال الوزير الكاتب: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يعوّذ الحسن و الحسين (عليهما السلام) بكلمات اللّه التامة، من كل شيطان و هامة، و من كل عين لامّة. (1)
المصادر:
1. نثر الدرر للوزير الكاتب منصور بن الحسين الآبي: ج 1 ص 209.
2. الجمع بين الصحيحين: البخاري و مسلم للصاغاني: ص 85 ح 197. (2)
3. مختصر تاريخ دمشق: ج 4 ص 66 ح 72 بزيادة فيه.
4. مصابيح السنة للبغوي: ج 1 ص 517 ح 1095.
5. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 2 ص 177 ح 1008.
6. الرصف لما روي عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من الفعل و الوصف: ج 2 ص 526.
7. جامع الأصول من أحاديث الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ج 5 ص 132 ح 2415.
8. كتاب العيال لابن أبي الدنيا: ج 2 ص 865 ح 660.
9. سنن الترمذي: ج 4 ص 346 ح 60 بزيادة فيه.
10. الأذكار النووية للنووي: ص 163 ح 1/ 342 بزيادة فيه.
11. غريب الحديث لإبراهيم بن إسحاق: ص 315.
12. العمدة لابن بطريق: ص 396 ح 795.
13. النهاية في غريب الحديث و الأثر لابن الأثير: ص 275.
14. الفتوحات الربانية، على الأذكار النووية: ج 4 ص 46، على ما في الإحقاق.
15. إحقاق الحق ج 19 ص 187، عن الفتوحات الربانية.
16. شرح الخمسمائة: ص 132، عن الفتوحات الربانية، على ما في الإحقاق.
17. أهل البيت لأبي علم: ص 273، على ما في الإحقاق.
18. الجامع الكبير: ج 7 ص 52، على ما في الإحقاق، بتغيير فيه.
19. جامع الأحاديث: ج 9 ص 145، على ما في الإحقاق.
20. الآمال: ص 18، على ما في الإحقاق.
21. أخبار النساء في العقد الفريد: ص 138 شطرا منه، على ما في الإحقاق.
22. إحقاق الحق: ج 33 ص 455، عن أخبار النساء.
____________
(1). في الفلك الدائر: أعيذ كما من عين العائن و نفس النافس.
(2). و زاد فيه: «إن أباكما كان يعوّذ بها إسماعيل و إسحاق» بدل: «إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يعوّذ الحسن و الحسين».
52
54. حياة فاطمة (عليها السلام): ص 230، على ما في الإحقاق.
55. إحقاق الحق: ج 27 ص 29.
56. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام) للسيوطي: ص 203.
57. الأحاديث الصحيحة من أخبار و قصص الأنبياء (عليهم السلام): ص 72 ح 98 بزيادة فيه.
الأسانيد:
1. في تلبيس إبليس: أخبرنا هبة اللّه بن محمد، نا الحسن بن علي، نا أحمد بن جعفر، ثنا عبد اللّه بن أحمد، ثنا أبي، ثنا عبد الرزاق، نا سفيان.
2. في عمدة القاري: قال في ذيل ما تقدم عن صحيح البخاري: و الحديث أخرجه أبو داود في السنة: عن عثمان بن أبي شيبة أيضا، و أخرجه الترمذي في الطب، عن محمود بن غيلان و عن الحسن بن علي، و أخرجه النسائي في «النعوت» و في «اليوم و الليلة»: عن محمد بن قدامة، و عن محمد بن بشار، و عن زكريا بن يحيى، عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد اللّه بن الحارث، قال.
3. في الرد على الجهمية: عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن منصور بن جرير، عن منصور بن المعمر.
4. في كتاب معرفة الصحابة: الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبيه عن أبي سعيد مرفوعا.
5. في مختصر تاريخ دمشق: روى عن الحسين: عبد اللّه الأطرابلسي، بسنده عن ابن عباس.
6. في الإحسان: أخبرنا الحسن بن محمد بن أبي مشعر بحران، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن مسلمة، عن عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.
7. في الإحسان ح 8، و العمدة: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن المنهال بن عمر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.
8. في كتاب العيال: حدثنا محمد بن حفص، حدثنا أبو حفص الأبّار، عن منصور و الأعمش، عن المنهال، عن سعيد، عن ابن عباس، قال.
9. في سنن الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق و يعلي، عن سفيان، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.
10. في غريب الحديث: حدثنا عثمان، حدثنا جرير، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد، عن ابن عباس.
51
23. صحيح البخاري: ج 4 ص 147، على ما في الإحقاق.
24. مشكل الآثار: ج 4 ص 72، على ما في الإحقاق.
25. الجمع بين الصحيحين: ج 2 ص 119، على ما في الإحقاق.
26. المستدرك للحاكم: ج 3 ص 167، على ما في الإحقاق.
27. تلبيس إبليس: ص 36، على ما في الإحقاق.
28. التاريخ الكبير: ج 2 ص 220، على ما في الإحقاق.
29. التذكرة لسبط ابن الجوزي: ص 202، على ما في الإحقاق.
30. الأذكار: ص 167، على ما في الإحقاق.
31. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 167، على ما في الإحقاق.
32. آكام المرجان: ص 231، على ما في الإحقاق.
33. إرشاد الساري: ج 5 ص 429، على ما في الإحقاق.
34. وسيلة المال: ص 165، على ما في الإحقاق.
35. نظم درر السمطين: ص 212، على ما في الإحقاق.
36. البركة في فضل السعي و الحركة: ص 291، على ما في الإحقاق.
37. ذخائر العقبى: ص 133.
38. تفسير ابن كثير: ج 1 ص 58، على ما في الإحقاق.
39. عمدة القاري: ج 15 ص 264، على ما في الإحقاق.
40. الرد على الجهميّة: ص 80، على ما في الإحقاق.
41. ينابيع المودة: ص 169.
42. شرف النبوة، على ما في الينابيع.
43. راموز الأحاديث: ص 453، على ما في الإحقاق.
44. الأنوار المحمدية: ص 569، على ما في الإحقاق.
45. سعد الشموس و الأقمار: ص 247، على ما في الإحقاق.
46. نور الأبصار: ص 111.
47. غريب الحديث: ج 3 ص 130، على ما في نور الأبصار.
48. درة الغواص في أوهام الخواص: ص 52، على ما في نور الأبصار.
49. إحقاق الحق: ج 10 ص 525، عن الكتب المذكورة.
50. العقد الفريد: ج 1 ص 310، على ما في الإحقاق.
51. إحقاق الحق: ج 10 ص 527، عن العقد الفريد، و الفلك الدائر.
52. الفلك الدائر: ص 47.
53. أعيان الشيعة: ج 4 ص 4 بزيادة فيه.
55
الأسانيد:
1. في تحفة الورود: أبو داود في سننه: حدثنا أبو عمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
2. في السنن الكبرى: أخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكّي، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن علي بن حسين.
48
المتن:
إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال في العقيقة التي عقّتها فاطمة (عليها السلام) عن الحسن و الحسين (عليهما السلام): أن تبعثوا إلى القابلة منها برجل، و كلوا و أطعموا و لا تكسروا منها عظاما.
المصادر:
1. تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزّي: ج 13 ص 362 ح 19321.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 155 بتغيير و نقيصة فيه.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 282 ح 49 بتغيير فيه، عن المناقب.
4. عوالم العلوم: ج 16 ص 20 ح 1 عن المناقب.
49
المتن:
قال ابن شهرآشوب: قال الشيخ المفيد في الإرشاد: أولاده (عليه السلام) خمسة و عشرون، و ربما يزيدون على ذلك إلى خمسة و ثلاثين؛ ذكره النسّابة العمري في الشافي، و صاحب الأنوار: البنون خمسة عشر، و البنات ثمانية عشر.
فولد من فاطمة (عليها السلام) الحسن، و الحسين، و المحسن سقط، و زينب الكبرى، و أم كلثوم الكبرى.
53
11. في صحيح البخاري: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
12. في مشكل الآثار: حدثنا بكّار بن قتيبة، ثنا مؤمّل بن إسماعيل، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
13. في مشكل الآثار: و حدثنا ابن أبي راقد، قال: ثنا المقدسي، قال: ثنا أبو عوانة (و ما قد حدثنا) روح بن الفرح، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا أبو الأحوص، ثم اجتمعا فقالا: عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس.
14. في المستدرك: حدثنا أحمد بن قانع بن مرزوق القاضي ببغداد، ثنا أبو شعيب عبد اللّه بن الحسن الحراني، حدثني أبي، ثنا موسى بن أعين، ثنا سفيان الثوري.
47
المتن:
قال ابن عباس: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين كبشا كبشا.
و للنسائي: كبشين كبشين.
و للكبير عن أبي رافع: أنه (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذنيهما حين ولدا.
و لرزين: و قرأ في أذن الحسن سورة الإخلاص و حنّكه بتمرة.
عن علي (عليه السلام): إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن بشاة، و قال: يا فاطمة! احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره فضة، فوزنّاه فكان وزنه درهما أو بعض درهم.
عن أنس: إن النبي أمر برأس الحسن و الحسين يوم سابعهما فحلق، ثم تصدّق بوزنه فضة و لم يجر ذبحا.
عن أبي رافع: إن الحسن (عليه السلام) حين ولد أرادت فاطمة (عليها السلام) أن تعقّ عنه بكبشين، فقال:
لا تعقّي عنه، و لكن احلقي رأسه، ثم تصدّقي بوزنه من الورق في سبيل اللّه. فصنعت ذلك.
عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن أبيه: إن فاطمة (عليها السلام) وزنت شعر الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم و تصدّقت بزنة ذلك فضة.
54
المصادر:
1. جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد: ج 1 ص 590 ح 4/ 3983.
2. جامع الأصول من أحاديث الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) للجزري: ج 8 ص 335 ح 5609 شطرا منه.
3. الهداية في تخريج أحاديث البداية للعماري: ص 277 شطرا من صدر الحديث.
4. المجموع شرح المهذّب: ج 8 ص 426 شطرا من صدر الحديث، على ما في الإحقاق.
5. إحقاق الحق: ج 33 ص 407، عن المجموع.
6. تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: ج 13 ص 363، على ما في الإحقاق.
7. إحقاق الحق: ج 26 ص 19، عن تحفة الأشراف.
8. تحفة الورود بأحكام المولود: ص 28 و ص 44، على ما في الإحقاق؛ أورد صدر الحديث، على ما في الإحقاق.
9. تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: ج 5 ص 117 صدر الحديث و ص 164 شطرا آخر من صدر الحديث، على ما في الإحقاق.
10. إحقاق الحق: ج 26 ص 24، عن تحفة الورود، و تحفة الأشراف.
11. السنن لأبي داود: ج 8 ص 7 بنقيصة فيه، على ما في الإحقاق.
12. ذخائر العقبى: ص 119، عن السنن الكبرى، على ما في الإحقاق.
13. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 166، عن السنن الكبرى، على ما في الإحقاق.
14. ذخائر المواريث: ج 4 ص 285، عن السنن الكبرى، على ما في الإحقاق.
15. إحقاق الحق: ج 10 ص 508، عن عدة كتب.
16. السنن للنسائي: ج 2 ص 189، على ما في الإحقاق.
17. السنن الكبرى للبيهقي: ج 9 ص 299، على ما في الإحقاق.
18. مشكاة المصابيح: ج 2 ص 439، على ما في الإحقاق.
19. مفتاح النجا (مخطوط): ص 109، على ما في الإحقاق.
20. إحقاق الحق: ج 10 ص 512.
21. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 247 شطرا من صدر الحديث.
22. ذخائر العقبى: ص 118.
23. فضائل الخمسة: ج 3 ص 174.
24. الرصف لمحمد بن محمد العاقولي: ج 2 ص 224 شطرا من صدر الحديث.
25. تاريخ بغداد: ج 1 ص 151 بتفاوت فيه، على ما في فضائل الخمسة.
26. حلية أبي نعيم: ج 7 ص 116 شطرا منه، على ما في فضائل الخمسة.
56
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 304.
2. الإرشاد للمفيد، على ما في المناقب.
3. الشافي للعمري، على ما في الإرشاد.
4. الأنوار، على ما في الإرشاد.
50
المتن:
قال البعّاج: ... و كان تأسيس هذا البيت الجديد و الزواج الميمون في السنة الثانية من الهجرة.
و استقبل الوصي و البتول حياتهما الجديدة بالبشر و الرضى، و مكثا ينتظران أن يعبق البيت و يزدهر بالذرية الطيبة الطاهرة من نسلهما المبارك، حتى جاءت السنة الثالثة من الهجرة، و جاء الشهر المبارك شهر رمضان فاستعدّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و كذلك الوصي (عليه السلام) و الزهراء (عليها السلام) لاستقبال وليدها المنتظر، حتى إذا توسّطت البتول شهر اللّه فجأ المخاض، فانبثق من دوحة الإمامة فرع ذاك رفع اللّه به كيان الإسلام، و هو سيد شباب أهل الجنة، الزكي.
و ما هي إلّا سنة حتى عطر البيت بالريحانة العباقة الحسين (عليه السلام)، فعمّ السرور و الفرح في شعبان، كما عمّ السرور من قبل ذلك في شهر رمضان.
ثم بعدهما ولدت زينب، و أم كلثوم، و حمل و هو المحسن أدرج سقطا لستّة أشهر من حادثة مفجعة.
المصادر:
خديجة الكبرى لعبد الستار البعّاج: ص 38.
58
53
المتن:
قال ابن عبد البر: دخل بها بعد وقعة أحد، فولدت له الحسن و الحسين و محسنا و أم كلثوم و زينب.
المصادر:
سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 119.
54
المتن:
عمران بن سلمان و عمرو بن ثابت، قالا: الحسن و الحسين اسمان من أسامي أهل الجنة، و لم يكونا في الدنيا. (1)
جابر: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): سمي الحسن حسنا لأن بإحسان اللّه قامت السماوات و الأرضون، و اشتق الحسين من الإحسان، و علي و الحسن اسمان من أسماء اللّه تعالى، و الحسين تصغير الحسن.
و حكى أبو الحسين النسابة: كان اللّه عز و جل حجب هذين الاسمين عن الخلق، يعني حسنا و حسينا؛ حتى يسمى بهما ابنا فاطمة (عليها السلام)، فإنه لا يعرف أن أحدا من العرب يسمّى بهما في قديم الأيام إلى عصرهما، لا من نزار و لا اليمن مع سعة أفخاذهما و كثرة ما فيهما من الأسامي ....
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 398.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 252 ح 30، عن ابن شهرآشوب.
____________
(1). في أسد الغابة: «لم يكونا في الجاهلية» بدل: «في الدنيا».
59
3. الذرية الطاهرة: ص 10 ح 92 بتغيير يسير، أورد صدرها.
4. عوالم العلوم: ج 16 ص 25 ح 5، عن المناقب.
5. ثلاثيات مسند أحمد: ج 2 ص 557 شطرا من الحديث، على ما في الإحقاق.
6. إحقاق الحق: ج 19 ص 83، عن الثلاثيات.
7. ذخائر العقبى: ص 119 بتفاوت فيه.
8. عوالم العلوم: ج 17 ص 27 ح 1، عن المناقب.
9. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 33، عن المناقب.
10. أسد الغابة: ج 2 ص 19.
11. القمقام الزخار: ج 1 ص 44، عن أخبار الدول.
12. أخبار الدول، على ما في القمقام.
13. توضيح المشتبه: ج 3 ص 233 بنقيصة و زيادة.
55
المتن:
قال المفيد: في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام): فأولاد أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه سبعة و عشرون ولدا ذكرا و أنثى: الحسن و الحسين و زينب الكبرى و زينب الصغرى المكناة أم كلثوم، أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين محمد خاتم النبيين (صلّى اللّه عليه و آله).
و في الشيعة من يذكر أن فاطمة صلوات اللّه عليها أسقطت بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ولدا ذكرا كان سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو حمل- محسّنا؛ فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمانية و عشرون.
المصادر:
1. الإرشاد للمفيد: ج 1 ص 354.
2. بحار الانوار: ج 42 ص 89 ح 18، عن الارشاد.
57
51
المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أتاني ملك فقال: يا محمد! إن اللّه يقرأ عليك السلام و يقول لك:
قد زوّجت فاطمة من علي، فزوّجها منه، و قد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدر و الياقوت و المرجان، و أهل السماء قد فرحوا لذلك، و سيولد منها ولدان سيدا شباب أهل الجنة، و بهما يزين أهل الجنة، فابشر يا محمد فإنك خير الأوّلين و الآخرين.
المصادر:
بحار الأنوار: ج 43 ص 105 ح 17، 25 عن عيون الأخبار، و صحيفة الرضا (عليه السلام).
و مصادر أخرى أوردناها في الفصل الثاني من المجلد الثالث: رقم 27، متنا و مصدرا و سندا.
52
المتن:
عن سفيان و قد سمى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ابنه حين ولد، و سمى أخويه بذلك حين ولدا، فقال لعلي (عليه السلام): ما سميت ابني؟ (1)
المصادر:
السنن الكبرى: ج 7 ص 63.
الأسانيد:
في السنن: رواه البخاري في الصحيح، عن جماعة، عن سفيان بن عيينة.
____________
(1). هكذا الكلام غير تام في المصدر.
61
58
المتن:
عن علي (عليه السلام)، إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: من ولد له مولود فليؤذّن في أذنه اليمنى و ليقم في اليسرى، فإن ذلك عصمة من الشيطان، و إنه أمر (صلّى اللّه عليه و آله) أن يفعل ذلك بالحسن و الحسين، و أن يقرأ مع الأذان في آذانهما فاتحة الكتاب و آية الكرسي و آخر سورة الحشر و سورة الإخلاص و المعوذتين.
المصادر:
1. دعائم الإسلام: ج 1 ص 147.
2. بحار الأنوار: ج 101 ص 126 ح 86.
59
المتن:
عن الباقر (عليه السلام): قال ختن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن و الحسين (عليهما السلام) لسبعة أيام، و حلق رأسهما، و تصدّق بزنة الشعر فضة، و عقّ عنهما، و أعطى القابلة الطرائف.
المصادر:
1. مكارم الأخلاق: ص 59.
2. بحار الأنوار: ج 101 ص 120 ح 50، عن مكارم الأخلاق.
60
المتن:
قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): (1) يا فاطمة! اثقبي أذني الحسن و الحسين؛ خلافا لليهود.
____________
(1). في الهداية للصدوق زاد في صدر الحديث: قال الصادق (عليه السلام): «كل امرئ مرتهن بعقيقته».
62
و روي عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنه أمر فاطمة (عليها السلام) أن تحلق رأس الحسن و الحسين يوم سابعهما، و أن تتصدّق بوزن شعرهما ورقا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 101 ص 123 ح 65 و 66، عن مكارم الأخلاق.
2. مكارم الأخلاق: ص 228.
3. الهداية للصدوق: ص 326 ح 143.
4. السنن الكبرى: ج 9 ص 299، بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.
5. إحقاق الحق: ج 10 ص 508، عن السنن الكبرى، و نظم درر السمطين.
6. نظم درر السمطين: ص 94 شطرا من ذيل الحديث بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.
7. الوافي: ج 12 ص 204، عن من لا يحضره الفقيه.
8. من لا يحضره الفقيه: ج 3 ص 316 ح 1534.
61
المتن:
عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: حنّكوا أولادكم بالتمر، فكذا فعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالحسن و الحسين (عليهما السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 101 ص 123 ح 72، عن مكارم الأخلاق.
2. مكارم الأخلاق: ص 228.
3. وسائل الشيعة: ج 15 ص 137 ح 1، عن الكافي.
4. الكافي: ج 2 ص 88.
5. التهذيب: ج 7 ص 437.
6. الخصال: ج 2 ص 170.
60
56
المتن:
قال ابن قنفذ في: ذكر موالي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خدمه.
قال: ... و من النساء: مارية أم ولده إبراهيم (عليه السلام)، و هي قابلة فاطمة (عليها السلام) في أولادها الحسن و الحسين و غيرهما.
المصادر:
وسيلة الإسلام بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) لابن قنفذ القسطنطيني: ص 69.
57
المتن:
عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال: إن فاطمة (عليها السلام) عقّت عن الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و أعطت القابلة رجل شاة و دينارا.
المصادر:
1. عيون الأخبار: ج 2 ص 45 ح 170.
2. بحار الأنوار: ج 10 ص 112 ح 22، عن عيون الأخبار.
3. صحيفة الرضا (عليه السلام): ص 28، عن عيون الأخبار.
4. بحار الأنوار: ج 43 ص 240 ح 7، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
5. وسائل الشيعة: ج 15 ص 140 ح 8.
6. عوالم العلوم: ج 16 ص 21 ح 7، عن عيون الأخبار.
7. أعيان الشيعة: ج 4 ص 4 شطرا منه.
الأسانيد:
في عيون الأخبار: ... كما مر في الأسناد الثلاثة في المتن 43.
63
62
المتن:
عن جابر، قال: لما حملت فاطمة (عليها السلام) بالحسن فولدت، و قد كان (صلّى اللّه عليه و آله) أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء فلفّوه في صفراء، و قالت فاطمة (عليها السلام): يا علي! سمه. فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فجاء (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذه و قبّله و أدخل لسانه في فيه، فجعل الحسن (عليه السلام) يمصّه.
ثم قال لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ لم أتقدّم إليكم أن تلفّوه في خرقة بيضاء؟! فدعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها و رمى بالصفراء، و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، ثم قال لعلي (عليه السلام): ما سميته؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما كنت لأسبق ربي باسمه. فأوحى اللّه جل ذكره إلى جبرئيل (عليه السلام): أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه فأقرئه مني السلام و هنّئه مني و منك، و قل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمه باسم ابن هارون.
فأتى جبرئيل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هنّأه و قال له كما أمره اللّه تعالى به: أن يسمي ابنه باسم ابن هارون، قال: و ما كان اسمه؟ قال: شبّر. قال: لساني عربي. قال: اسمه الحسن؛ فسماه «الحسن».
فلما ولدت الحسين (عليه السلام) جاء (صلّى اللّه عليه و آله) عليهم ففعل به كما فعل بالحسن (عليه السلام)، و هبط جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إن اللّه عز و جل يقرئك السلام و يقول لك: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمه باسم ابن هارون. قال: ما كان اسمه؟ قال: شبير. قال: لساني عربي. قال: اسمه الحسين؛ فسماه «الحسين».
المصادر:
1. معاني الأخبار: ج 1 ص 55 ح 6.
2. علل الشرائع: ج 1 ص 137 ح 5 بتفاوت يسير.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 240 ح 8، عن معاني الأخبار، و علل الشرائع.
4. علل الشرائع: ج 1 ص 138 ح 7 بتغيير يسير.
64
5. وسائل الشيعة: ج 15 ص 140 ح 10، عن العلل، و معاني الأخبار.
6. عوالم العلوم: ج 16 ص 15 ح 1، عن معاني الأخبار، و العلل.
7. عوالم العلوم: ج 16 ص 16 ح 3، عن العلل، و الأمالي، بتغيير فيه.
8. أمالي الصدوق: ص 116 ح 3.
9. بحار الأنوار: ج 43 ص 238 ح 3، عن العلل، و الأمالي، بتغيير فيه.
10. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 88 بزيادة و نقيصة.
11. الاكتفاء: ص 248 ح 61 بتفاوت.
الأسانيد:
1. في معاني الأخبار: حدثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكري، قال: حدثنا محمد بن زكريا الجوهري، قال: حدثنا العباس بن بكّار، قال: حدثنا عباد بن كثير و أبو بكر الهذلي، عن أبي الزبير، عن جابر.
2. في علل الشرائع: حدثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي بن الحسين السكري، قال: حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن زكريا بن دينار الغلابي، قال:
حدثنا علي بن حكيم، قال: حدثنا الربيع بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن الحسن، عن محمد بن علي، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
قال الغلابي: و حدثنا شعيب بن واقد، قال: حدثني إسحاق بن جعفر بن محمد، عن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي، عن أبيه (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه.
قال الغلابي: و حدثنا العباس بن بكّار، قال: حدثنا حرب بن ميمون، عن أبي حمزة الثمالي، عن زيد بن علي، عن أبيه (عليهما السلام).
3. في علل الشرائع حديث 7: و بهذا الإسناد عن العباس بن بكّار، قال: حدثنا عباد بن كثير و أبو بكر الهذلي، عن ابن الزبير، عن جابر، قال.
63
المتن:
قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة! اسم الحسن و الحسين في ابني هارون: شبر و شبير؛ لكرامتهما على اللّه عز و جل.
المصادر:
1. علل الشرائع: ج 1 ص 138 ح 6.
65
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 241 ح 10، عن علل الشرائع.
3. عوالم العلوم: ج 16 ص 24 ح 2، عن علل الشرائع.
4. عوالم العلوم: ج 17 ص 28 ح 4، عن علل الشرائع.
الأسانيد:
1. في علل الشرائع: بالإسناد المذكور في المتن السابق، ذكره عن الغلابي، قال: حدثنا العباس بن بكّار، قال: حدثنا حرب بن ميمون، عن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس، عن أبيه، عن جده عبد اللّه بن عباس قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
2. في علل الشرائع: بالإسناد عن الجوهري، عن الحكم بن أسلم، عن وكيع، عن الأعمش، عن سالم، قال.
64
المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إني سميت ابنيّ هذين باسم ابني هارون: شبرا و شبيرا.
المصادر:
1. علل الشرائع: ج 1 ص 138 ح 8.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 241 ح 9، عن علل الشرائع.
3. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 3 ص 240.
4. كنز العمال: ج 12 ح 34275.
5. كنز العمال: ج 12 ح 34276.
6. المناقب و المثالب للقاضي نعمان: ص 324، على ما في الإحقاق.
7. إحقاق الحق: ج 19 ص 183، عن المناقب و المثالب.
9. آل محمد (عليهم السلام) للمردي: ص 150، على ما في الإحقاق.
10. إحقاق الحق: ج 26 ص 18، عن عيون الأخبار و آل محمد (عليهم السلام).
11. معالي السبطين: ج 1 ص 7.
12. عوالم العلوم: ج 17 ص 28 ح 3، عن علل الشرائع.
13. المؤتلف و المختلف: ج 3 ص 1368، على ما في الإحقاق.
14. إحقاق الحق: ج 27 ص 22، عن المؤتلف و المختلف.
15. القمقام الزخار: ج 1 ص 45 بتغيير فيه.
66
الأسانيد:
1. في علل الشرائع: بالإسناد المذكور، عن الغلابي، قال: حدثنا الحكم بن سلم، قال:
حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن سالم، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
2. في عيون الأخبار: أخبرنا أبو علي بن شاذان، أنبأ محمد بن محمد بن أحمد الإسكافي، نبأ إسماعيل بن محمد بن أبي كثير الفسوي، بنا يحيى بن موسى، بنا عمر بن هارون، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام)، قال.
65
المتن:
عن الباقر (عليه السلام)، قال: أهدى جبرئيل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اسم الحسن بن علي (عليه السلام) و خرقة حرير من ثياب الجنة و اشتق اسم الحسين (عليه السلام) من اسم الحسن (عليه السلام).
المصادر:
1. علل الشرائع: ج 1 ص 139 ح 9.
2. معاني الأخبار: ج 1 ص 55 ح 8.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 241 ح 11، عن المعاني، و العلل.
4. وسائل الشيعة: ج 15 ص 141 ح 12، عن العلل.
5. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 56 شطرا من الحديث.
6. عوالم العلوم: ج 16 ص 27 ح 9، عن علل الشرائع، و معاني الأخبار.
7. تاريخ دمشق: ج 14 ص 119 ح 3414 شطرا من ذيل الحديث.
8. عوالم العلوم: ج 17 ص 28 ح 5، عن علل الشرائع.
9. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 32، عن العلل.
10. القمقام الزخّار: ج 1 ص 45.
الأسانيد:
1. في علل الشرائع و معاني الأخبار: حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال:
حدثني جدّي، قال: حدثني أحمد بن صالح التميمي، قال: حدثنا عبد اللّه بن عيسى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام).
67
2. في سبل الهدى و الرشاد: روى أبو القاسم البغوي في معجمه، و الدولابي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال.
3. تاريخ دمشق: أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمداني، نا أبو الحسين محمد بن علي المهتدي باللّه. و أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسين، أنا عبد الصمد بن علي بن محمد، قالا:
أنا عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق، أنا عبد اللّه بن محمد، حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه، نا عبد الرزّاق، أنا ابن جريح، أخبرني جعفر بن محمد (عليهما السلام).
66
المتن:
لما ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام) جاءت به إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فسماه حسنا، فلما ولدت الحسين جاءت به إليه، فقالت: يا رسول اللّه! هذا أحسن من هذا. فسماه حسينا.
المصادر:
1. علل الشرائع: ج 1 ص 139 ح 10.
2. معاني الأخبار: ج 1 ص 55 ح 7.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 242 ح 12، عن علل الشرائع، و معاني الأخبار.
4. معالي السبطين: ج 1 ص 7.
5. عوالم العلوم: ج 16 ص 24 ح 3، عن علل الشرائع.
6. عوالم العلوم: ج 16 ص 27 ح 10 بزيادة، عن المناقب.
7. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 166، عن شرح الأخبار، بزيادة فيه.
8. شرح الأخبار، على ما في المناقب.
9. المصنّف لعبد الرزاق: ج 4 ص 335، على ما في الإحقاق.
10. إحقاق الحق: ج 19 ص 85، عن المصنّف.
11. عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص 49، على ما في الإحقاق.
12. إحقاق الحق: ج 26 ص 7، عن عيون الأخبار.
13. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 247 بتفاوت يسير.
14. تهذيب الكمال: ج 6 ص 24.
15. مدينة المعاجز: ج 2 ص 174.
68
16. تاريخ دمشق: ج 14 ص 119 ح 3415.
17. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 117، على ما في الإحقاق.
18. إحقاق الحق: ج 27 ص 20.
19. بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2567، على ما في الإحقاق.
20. تاريخ دمشق: ج 13 ص 17 ح 3128 بتفاوت فيه.
21. عوالم العلوم: ج 17 ص 26 ح 2، عن معاني الأخبار، و علل الشرائع.
22. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 33، عن العلل.
23. القمقام الزخار: ج 1 ص 45.
الأسانيد:
1. في علل الشرائع و معاني الأخبار: حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، قال:
حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن القاسم، قال: أخبرنا عيسى، قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال.
2. في المصنّف: رواه عن ابن عينية، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال.
3. في تهذيب الكمال: أخبرنا بذلك أبو الفرج و أبو الحسن المقدسيان، و أبو الغنائم و حمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا إسرائيل؛ فذكره. و قال سفيان، عن عمرو بن دينار، عكرمة.
4. في تاريخ دمشق: ح 3415، أبو الحسن السلمي، أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد، أنا جدي محمد بن أحمد، أنا أبو الدحداح، أنا عبد الوهاب الأشجعي، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، قال.
5. في بغية الطلب: أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد القاضي إذنا، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم إجازة، إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد، قال: أخبرنا جدي محمد بن أحمد بن عثمان، قال: أخبرنا الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي، قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن عبد الرحيم الأشجعي، قال: حدثنا سفيان بن عينية، عن عمرو، عن عكرمة، قال.
6. في تاريخ دمشق: قال: و أنبانا سفيان بن عينية عن عمرو، عن عكرمة قال.
69
67
المتن:
عن عاصم الكوزي، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يذكر عن أبيه: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن (عليه السلام) بكبش، و عن الحسين بكبش، و أعطى القابلة شيئا، و حلق رءوسهما يوم سابعهما و وزن شعرهما فتصدّق بوزنه فضة.
فقلت له: يؤخذ الدم فيلطخ به رأس الصبي؟ فقال: ذاك شرك، فقلت: سبحان اللّه! شرك؟!! فقال: لو لم يكن ذاك شركا، فإنه يعمل في الجاهلية، و نهى عنه في الإسلام.
المصادر:
1. الكافي: ج 6 ص 33 ح 3.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 257 ح 38، عن الكافي.
3. مرآة العقول: ج 21 ص 58 ح 3، عن الكافي.
4. عوالم العلوم: ج 16 ص 20 ح 2، عن الكافي، بنقيصة فيه.
5. الوافي: ج 12 ص 203، عن الكافي.
6. القمقام الزخار: ج 1 ص 41 بزيادة و نقيصة.
الأسانيد:
في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عاصم الكوزي، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، يذكر عن أبيه.
68
المتن:
عن الحسين بن خالد، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن التهنئة بالولد متى؟ فقال:
إنه قال: لما ولد الحسن بن علي (عليه السلام) هبط جبرئيل بالتهنئة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في اليوم السابع و أمره أن يسميه و يكنّيه، و يحلق رأسه و يعقّ عنه و يثقب أذنه.
70
و كذلك كان حين ولد الحسين (عليه السلام)، أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك، قال: و كان لهما ذؤابتان في القرن الأيسر، و كان الثقب في الأذن اليمنى في شحمة الأذن، و في اليسرى في أعلى الأذن؛ فالقرط في اليمنى و الشنف (1) في اليسرى.
و قد روي أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ترك لهما ذؤابتين في وسط الرأس؛ و هو أصح من القرن.
المصادر:
1. الكافي: ج 6 ص 33 ح 6.
2. بحار الأنوار: ج 7 ص 257 ح 40.
3. التهذيب: ج 7 ص 444 ح 1776، عن الكافي.
4. مرآة العقول: ج 21 ص 59 ح 6.
5. عوالم العلوم: ج 16، ص 21، ج 8، عن الكافي.
6. الوافي: ج 12، ص 203، عن الكافي.
7. ناسخ التواريخ (من مجلد الإمام الحسن (عليه السلام)): ج 1 ص 121، شطرا منه.
8. شجرة طوبى، ج 2، ص 255، شطرا منه.
9. وسائل الشيعة: ج 15، ص 159، عن الكافي.
10. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 34، عن الكافي.
11. القمقام الزخار: ج 1 ص 41، عن الكافي.
الأسانيد:
1. في الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن خالد، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام).
2. في التهذيب عن الكافي مثل إسناد فوق إلا أنه فيه سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) بدل سالت أبا الحسن الرضا (عليه السلام).
____________
(1). الشنف: من حلي الأذن، هو ما يعلّق في أعلاها.
72
الأسانيد:
1. في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن، العزرمي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
2. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا عبد اللّه بن سعيد الكندي، نا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام) قال.
71
المتن:
بإسناده عن الحسن بن علي (عليهما السلام): أنه سمى حسنا يوم السابع، و اشتق من اسم الحسن حسينا، و ذكر أنه لم يكن بينهما إلّا الحمل.
المصادر:
1. صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام): ص 25 ح 170.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 240 ح 5، 7.
3. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج 2 ص 41 ج 145.
4. بحار الأنوار: ج 101 ص 127 ح 3، من مجلد الإمام الحسن (عليه السلام)، عن عيون الأخبار.
5. مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج 1 ص 88 ح 32.
6. وسائل الشيعة: ج 15 ص 140 ح 6.
7. سنن البيهقي: ج 9 ص 304، على ما في فضائل الخمسة.
8. فضائل الخمسة: ج 3 ص 171، عن سنن البيهقي.
9. المستدرك للحاكم: ج 3 ص 172، على ما في فضائل الخمسة.
10. تهذيب الكمال: ج 6 ص 399 بتفاوت فيه.
11. تاريخ دمشق: ح 14 ص 119.
12. المستدرك مع التلخيص: ج 3 ص 172.
13. كتاب معرفة الصحابة: ج 3 ص 173.
الأسانيد:
1. في صحيفة الرضا (عليه السلام): بإسناده، قال: حدثني أبي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام).
73
2. في سنن البيهقي: روى بسنده عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
3. في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو حفص عمر بن ظفر بن أحمد المغربي، أنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي. و أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقي، قالا:
أنا أبو محمد السكري، أنا إسماعيل الصفار، نا أحمد بن منصور، نا عبد الرزاق، أنا ابن جريح، نا جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
4. في المستدرك مع التلخيص: أخبرنا محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا ابن جريح، أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام).
72
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حسنا و حسينا (عليهما السلام) يوم سابعهما، و عقّ عنهما شاة شاة، و بعثوا برجل شاة إلى القابلة، و نظروا ما غيره (1)، فأكلوا منه و أهدوا إلى الجيران، و حلقت فاطمة (عليها السلام) رءوسهما و تصدقت بوزن شعرهما فضة.
المصادر:
1. الكافي: ج 6 ص 33 ح 5.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 257 ح 39، عن الكافي.
3. مرآة العقول: ج 21 ص 59 ح 5، عن الكافي.
4. عوالم العلوم: ج 16 ص 21 ح 6، عن الكافي.
5. الوافي: ج 12 ص 203، عن الكافي.
6. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) للكوفي: ج 1 ص 272 ح 740.
7. خلاصة البدر المنير: ص 393 ح 2714 شطرا منه.
الأسانيد:
1. في الكافي: الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
____________
(1). نظروا: أي حافظوا. ما غيره: أي غير المبعوث إلى القابلة.
71
69
المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما عرج برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نزل بالصلاة عشر ركعات، ركعتين ركعتين، فلما ولد الحسن و الحسين (عليهما السلام) زاد (صلّى اللّه عليه و آله) سبع ركعات شكرا للّه فأجاز اللّه له ذلك.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 258، عن الكافي.
2. الكافي: ج 3 ص 487 ح 2.
3. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 29، عن الكافي.
4. الخصائص الحسينية: ص 234. بزيادة فيه.
الأسانيد:
في الكافي: علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلمي، عن عبد اللّه بن سليمان العامري، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال.
70
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر، و كان بينهما في الميلاد ستة أشهر و عشرا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 258 ح 46، عن الكافي.
2. الكافي، على ما في البحار.
3. إحقاق الحق: ج 19 ص 361، عن المعجم الكبير.
4. المعجم الكبير للطبراني: ص 142، على ما في الإحقاق.
5. تاريخ دمشق: ج 14 ص 26، شطرا من الحديث بتفاوت فيه.
74
2. في مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): محمد بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا الحسن بن طريف، قال: حدثنا حسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال.
73
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: الغلام رهن بسابعه بكبش يسمى فيه، و يعقّ عنه، و قال: إن فاطمة (عليها السلام) عقّت عن ابنيها، و تصدّقت بوزن شعرهما فضة.
المصادر:
1. الكافي: ج 6 ص 25 ح 9.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 256 ح 35، عن الكافي.
3. عوالم العلوم: ج 16 ص 20 ح 3، عن الكافي.
الأسانيد:
في الكافي: الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبد اللّه بن سنان، عن معاذ الفرّاء، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
74
المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): عقّت فاطمة (عليها السلام) عن ابنيها، و حلقت رءوسهما في اليوم السابع، و تصدّقت بوزن الشعر ورقا.
و قال: كان ناس يلطخون رأس الصبي بدم العقيقة، و كان أبي يقول: ذلك شرك.
75
المصادر:
1. الكافي ج 6 ص 33 ح 2.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 256 ح 36، عن الكافي.
3. مرآة العقول: ج 21 ص 58 ح 2، عن الكافي.
4. عوالم العلوم: ج 16 ص 20 ح 4، عن الكافي، أورد صدر الحديث.
5. الوافي: ج 12 ص 203، عن الكافي.
الأسانيد:
في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
75
المتن:
روي أن فاطمة (عليها السلام) ولدت الحسن و الحسين من فخذها الأيسر، و روي أن مريم (عليها السلام) ولدت المسيح من فخذها الأيمن!
و حديث هذه الحكاية في كتاب الأنوار و في كتب كثيرة.
و روى العلائي في كتابه، يرفع الحديث إلى صفية بنت عبد المطلب، قالت: لما سقط الحسين بن فاطمة (عليهما السلام) كنت بين يديها فقال لي (صلّى اللّه عليه و آله): هلمّي إليّ بابني. فقلت: يا رسول اللّه! إنا لم ننظّفه بعد. فقال لي النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنت تنظّفيه؟! إن اللّه قد نظّفه و طهّره.
و روي أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قام إليه و أخذه فكان يسبح و يهلل و يمجد، صلوات اللّه عليه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 256 ح 34.
2. عيون المعجزات للمرتضى، على ما في البحار.
3. عوالم العلوم: ج 16 ص 19 ح 6، عن عيون المعجزات، شطرا منه.
77
3. اللوامع النورانية: ص 422 شطرا من الحديث.
4. اللوامع النورانية: ص 422 شطرا من الحديث.
5. اللوامع النورانية: ص 422 شطرا من الحديث.
6. اللوامع النورانية: ص 422 شطرا من الحديث.
7. تأويل الآيات: ج 2 ص 635 ح 11 بزيادة و نقيصة.
8. تأويل الآيات: ج 2 ص 635 ح 11 بزيادة و نقيصة.
9. تأويل الآيات: ج 2 ص 626 ح 12 بزيادة و نقيصة.
10. تأويل الآيات: ج 2 ص 626 ح 14.
11. تأويل الآيات: ج 2 ص 627 ح 16 شطرا من الحديث.
12. إحقاق الحق: ج 20 ص 88 شطرا من الحديث، عن عدة كتب.
13. ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام): ص 236، على ما في الإحقاق.
14. توضيح الدلائل: ص 167، على ما في الإحقاق.
15. آل محمد (عليهم السلام): ص 406، عن الدرر، على ما في الإحقاق.
16. آل محمد (عليهم السلام): ص 279، عن أبي نعيم، على ما في الإحقاق.
17. آل محمد (عليهم السلام): ص 280، عن المناقب، على ما في الإحقاق.
18. نثر الدرر للوزير الكاتب: ج 1 ص 415 شطرا من صدر الحديث.
19. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 191 ح 17 شطرا منه، عن تفسير علي بن إبراهيم.
20. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 191 ح 19، عن مجمع البيان.
21. تفسير البرهان ج 4 ص 265 ح 1.
22. تفسير البرهان: ج 4 ص 265 ح 2.
23. تفسير البرهان: ج 4 ص 265 ح 3.
24. تفسير البرهان: ج 4 ص 265 ح 4.
25. تفسير البرهان: ج 4 ص 265 ح 5.
26. تفسير البرهان: ج 4 ص 265 ح 6.
27. تفسير البرهان: ج 4 ص 265 ح 7.
28. تفسير البرهان: ج 4 ص 265 ح 8.
29. تفسير البرهان: ج 4 ص 265 ح 9.
30. تفسير البرهان: ج 4 ص 265 ح 11.
31. تفسير الصافي: ج 5 ص 109 ح 22، عن تفسير القمي.
32. تفسير الصافي: ج 5 ص 109 ح 22، عن مجمع البيان.
33. مجمع البيان، على ما في تفسير الصافي.
76
76
المتن:
عن جميل، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن العقيقة و الحلق و التسمية بأيها يبدأ؟ قال:
يصنع ذلك كله في ساعة واحدة، يحلق و يذبح و يسمي. ثم ذكر ما صنعت فاطمة (عليها السلام) لولدها، ثم قال: يوزن الشعر و يتصدق بوزنه فضة.
المصادر:
1. الكافي: ج 6 ص 33 ح 4.
2. مرآة العقول: ج 21 ص 56 ح 4، عن الكافي.
3. نهاية المرام: ج 1 ص 451.
الأسانيد:
في الكافي: الحسين بن محمد، عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
77
المتن:
عن أبي ذرة، في قوله عز و جل: «مرج البحرين يلتقيان» (1)، قال: علي و فاطمة (عليهما السلام)، «يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان»: الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فمن رأى مثل هؤلاء الأربعة:
علي و فاطمة و الحسن و الحسين؟ لا يحبهم إلّا مؤمن، و لا يبغضهم إلّا كافر؟!! فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت (عليهم السلام)، و لا تكونوا كفارا ببغضهم فتلقوا في النار.
المصادر:
1. اللوامع النورانية: ص 423 شطرا من صدر الحديث.
2. اللوامع النورانية: ص 422 شطرا من صدر الحديث.
____________
(1). سورة الرحمن: الآية 19.
78
34. المناقب الفاخرة للسيد الرضي، على ما في تفسير البرهان.
35. اللوامع للخركوشي، على ما في المناقب.
36. مناقب ابن شهرآشوب، على ما في تفسير البرهان.
37. شرف المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، على ما في تفسير البرهان.
38. تفسير أبي صالح، على ما في المناقب.
39. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.
40. تفسير علي بن أحمد الطائي، على ما في المناقب.
41. تفسير ابن علوية القطان، على ما في المناقب.
42. ملامح شخصية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 116.
43. تفسير فرات الكوفي: ص 177.
44. تفسير فرات الكوفي: ص 177 شطرا من الحديث.
45. بحار الأنوار: ج 37 ص 96 ح 63. عن كنز الفوائد.
46. كنز الفوائد (مخطوط)، على ما في البحار.
47. بحار الأنوار: ج 37 ص 96، عن تفسير فرات الكوفي.
48. بحار الأنوار: ج 24 ص 97 ح 1، عن كنز الفوائد.
49. بحار الأنوار: ج 24 ص 97 ح 2، عن كنز الفوائد.
50. بحار الأنوار: ج 24 ص 97 ح 3، عن كنز الفوائد.
51. بحار الأنوار: ج 24 ص 97 ح 4، عن كنز الفوائد.
52. كنز الفوائد (مخطوط): ص 320، على ما في البحار.
53. كنز الفوائد (مخطوط): ص 366، على ما في البحار.
54. كنز الفوائد (مخطوط): ص 366، على ما في البحار.
55. بحار الأنوار: ج 24 ص 99 ح 7 شطرا منه، عن العمدة، و تفسير الثعلبي.
56. العمدة لابن البطريق: ص 210.
57. تفسير الثعلبي، على ما في العمدة.
الأسانيد:
1. في تفسير البرهان ح 1، و تفسير نور الثقلين ح 17، و تأويل الآيات ح 11، و اللوامع ص 422: علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن يحيى بن سعيد العطار، قال:
سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.
2. في تفسير البرهان ح 2، و اللوامع ص 422: ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال:
80
13. في تفسير فرات الكوفي، قال فرات: حدثنا أبو القاسم العلوي معنعنا، عن ابن عباس.
14. في العمدة: بإسناده عن الثعلبي من تفسيره، عن الحسين بن محمد الدينوري، عن موسى بن محمد، عن علي بن محمد بن الحسن بن علوية، عن رجل من أهل مصر، عن أبي حذيفة، عن أبيه، عن سفيان الثوري.
78
المتن:
عن ابن عباس: إن فاطمة (عليها السلام) بكت للجوع و العرى، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «اقنعي يا فاطمة بزوجك، فو اللّه إنه سيد في الدنيا و سيد في الآخرة»، و أصلح بينهما. فأنزل اللّه تعالى:
«مرج البحرين» (1): يقول: أنا أرسلت البحرين: علي بن أبي طالب بحر العلم، و فاطمة بحر النبوة. «يلتقيان»: يتصلان، أنا اللّه أوقعت الوصلة بينهما. ثم قال: «بينهما برزخ» (2):
مانع، رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يمنع علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يحزن لأجل الدنيا، و يمنع فاطمة (عليها السلام) أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا. «فبأى آلاء ربكما» يا معشر الجن و الأنس «تكذبان»؟! بولاية أمير المؤمنين و حب فاطمة الزهراء؟! ف «اللؤلؤ» الحسن، «و المرجان» الحسين؛ لأن اللؤلؤ الكبار، و المرجان الصغار.
و لا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما، و كثرة خيرهما؛ فإن البحر إنما سمي بحرا لسعته، و أجرى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فرسا فقال: وجدته بحرا.
المصادر:
1. تفسير البرهان: ج 4 ص 266 ح 10.
2. بحار الأنوار: ج 24 ص 99 ح 6، عن المناقب.
3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 101، على ما في البحار.
____________
(1). سورة الرحمن: الآية 19.
(2). سورة الرحمن: الآية 20.
79
حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن يحيى بن سعيد العطار، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.
3. في تفسير البرهان ح 3، و تأويل الآيات ح 11، و اللوامع ص 22، و كنز الفوائد:
محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن محفوظ بن بشير، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
4. في تفسير البرهان ح 4، و تأويل الآيات ح 12، و اللوامع ص 422: عنه، قال:
حدثنا جعفر بن سهل، عن أحمد بن محمد، عن عبد الكريم بن يحيى، عن عبد الحميد، عن قيس، عن الربيع، عن هارون العبدي، عن أبي سعيد.
5. في تفسير البرهان ح 5، و تأويل الآيات ح 13، و اللوامع ص 423: و عنه، قال:
حدثنا علي بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن صلت، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن الضحاك، عن ابن عباس.
6. في تفسير البرهان ح 6، تأويل الآيات ح 14، و اللوامع ص 423، و تفسير فرات الكوفي: و عنه، عن علي بن مخلد الدهان، عن أحمد بن سليمان، عن إسحاق بن إبراهيم الأعمش، عن كثير بن هشام، عن كهمس بن الحسن، عن أبي السليل، عن أبي ذر.
7. في تفسير البرهان ح 7: السيد الرضي في المناقب الفاخرة، عن المبارك بن سرور، قال: أخبرني القاضي أبو عبد اللّه، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرني أبو غالب محمد بن عبد اللّه، يرفع إلى أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: سئل ابن عباس.
8. في تفسير البرهان ح 8، و تفسير نور الثقلين ح 19، و تأويل الآيات ح 16، و تفسير الصافي: أبو علي الطبرسي روى عن سلمان الفارسي و سعيد بن جبير و سفيان الثوري.
9. في تفسير البرهان ح 9: محمد بن شهرآشوب، عن الخركوشي في كتاب اللوامع، و شرف المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، و أبي بكر الشيرازي في كتابه، و أبي صالح، و أبي إسحاق الثعلبي، و علي بن أحمد الطائي، و ابن علوية القطان؛ في تفاسيرهم: عن سعيد بن جبير، و سفيان الثوري.
و أبي نعيم الأصفهاني في «ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام)»: عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس؛ و عن أبي مالك، عن ابن عباس.
و القاضي النطنزي: عن سفيان بن عيينة، عن جعفر الصادق (عليه السلام).
10. في تفسير البرهان ح 10: عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
11. في تفسير البرهان ح 12: و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي في التفسير.
12. في آل محمد (عليهم السلام) ص 279: أخرج أبو نعيم الحافظ و الثعلبي المالكي بسندهم، و يروي سفيان الثوري، هم جميعا عن أبي سعيد الخدري، و عن أنس بن مالك.
و روى سفيان بن عيينة، عن جعفر الصادق (عليه السلام)، و عن ابن عباس.
81
الأسانيد:
في المناقب: أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
79
المتن:
قال العلامة الحلي في ذيل آية: «مرج البحرين يلتقيان»:
السادسة و العشرون: قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان»: روى الجمهور: قال ابن عباس: علي و فاطمة، و «بينهما برزخ لا يبغيان» (1): النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، «يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان» (2): الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و لم يحصل لغيره من الصحابة هذه الفضيلة.
المصادر:
دلائل الصدق من فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): ج 2 ص 133.
80
المتن:
قال المقدسي الشافعي- بعد ذكر زواج علي و فاطمة (عليهما السلام)-: فلما التقى البحران: بحر ماء النبوة من فاطمة (عليها السلام)، و بحر ماء الفتوة من علي (عليه السلام)، هنالك «مرج البحرين يلتقيان، بينهما برزخ لا يبغيان»، برزخ التقوى؛ لا يبغي علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) بدعوى، و لا فاطمة (عليها السلام) على علي (عليه السلام) بشكوى.
«يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان»: اللؤلؤ الحسن، و المرجان الحسين، فجاء بسبطين سيدين شهيدين حبيبين إلى سيد الكونين.
____________
(1). سورة الرحمن: الآية 20.
(2). سورة الرحمن: الآية 22.
82
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 3 ص 278، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ص 95؛ لم نجده و نقلناه عن الإحقاق.
3. رسائل عبد السلام المقدسي، على ما في الإحقاق.
81
المتن:
في المناقب لابن شهرآشوب: بعد أن ذكر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة (عليهما السلام)، و روي أنه قال:
مرحبا ببحرين يلتقيان و نجمين يقترنان.
المصادر:
1. نور الثقلين: ج 5 ص 192 ح 21، عن مناقب ابن شهرآشوب.
2. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في نور الثقلين.
82
المتن:
قال يحيى بن سعيد: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول في قول اللّه تبارك و تعالى: «مرج البحرين يلتقيان، بينهما برزخ لا يبغيان»: علي و فاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه. «يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان» (1): قال: الحسن و الحسين (عليهما السلام).
و قال علي بن إبراهيم في قوله: «مرج البحرين يلتقيان»: أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام).
«يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان»: الحسن و الحسين (عليهما السلام) ....
____________
(1). قد مر الآية و السورة آنفا.
84
2. في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي إذنا، أخبرني أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصوّاف، حدثنا محمد بن هارون الهاشمي، حدثنا جدي، حدثنا يحيى الحمّاني، حدثنا قيس بن الربيع الأسدي، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري.
84
المتن:
قال علي بن فضيل: سألت عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن قول اللّه تبارك و تعالى:
«مرج البحرين يلتقيان»؟ قال: ذلك علي و فاطمة (عليهما السلام).
«بينهما برزخ لا يبغيان»؟ قال: العهد الذي أخذ عليهما (عليهما السلام)، يعني: لا يزنيان.
«يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان»؟ قال: الحسن و الحسين و ذريتهما.
المصادر:
تفسير فرات الكوفي: ص 177.
الأسانيد:
في تفسير فرات الكوفي، قال فرات: حدثنا محمد بن إبراهيم الفزاري معنعنا، عن علي بن فضيل، عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام).
85
المتن:
الحافظ أبو بكر ابن مردويه: قوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان»: عن أنس، قال:
علي و فاطمة (عليهما السلام). «يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان»: قال: الحسن و الحسين (عليهما السلام).
و عن ابن عباس: علي و فاطمة (عليهما السلام). «بينهما برزخ»: النبي (صلّى اللّه عليه و آله). «يخرج منهما»: الحسن و الحسين (عليهما السلام).
85
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 37 ص 96 ح 62، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ص 95، على ما في البحار.
الأسانيد:
في كشف الغمة: الحافظ أبو بكر ابن مردويه بإسناده عن أنس.
86
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): إن فاطمة (عليها السلام) كانت تمضغ للحسن (عليه السلام) و هي صائمة في شهر رمضان.
المصادر:
1. مشارق الشموس: ص 447، عن الكافي.
2. فروع الكافي: ج 4 ص 114 ح 3.
الأسانيد:
في فروع الكافي: علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
87
المتن:
قال أبو جعفر النحاس: ... و قول محمد بن الحسن: إن الضحية نسخت العقيقة قول لا دليل معه فيه ....
و الذي روي عن محمد بن علي: نسخت الضحية كل ذبح؛ معناه: كل ذبح مكروه، و أما العقيقة فذبح مندوب كالضحية، كما قرأ على أحمد بن شعيب، عن الحسين بن
83
المصادر:
1. تفسير القمي: ج 2 ص 44.
2. بحار الأنوار: ج 37 ص 95 ح 61، عن تفسير القمي.
3. بحار الأنوار: ج 24 ص 98 ح 4، عن الخصال، و تفسير القمي.
4. الخصال: ج 1 ص 75 ح 96.
5. مناقب الثلاثة للبلخي الشافعي: ص 7، عن الدرر، بنقيصة فيه.
6. الدرر، على ما في المناقب.
7. النور المشتعل من كتاب ما نزل ... لأبي نعيم: ص 236.
8. بحار الأنوار ج 43 ص 31 ح 39، عن المناقب.
9. مناقب ابن شهرآشوب، على ما في البحار.
10. تفسير الدر المنثور: ج 6 ص 142.
الأسانيد:
في تفسير القمي: حدثنا محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا سعيد بن عبد اللّه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن يحيى بن سعيد القطّان، قال.
83
المتن:
عن جعفر (عليه السلام)، قال: «مرج البحرين يلتقيان»: علي و فاطمة (عليهما السلام)، جاءهما النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأدخل رجليه بينهما. «يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان»: الحسن و الحسين (عليهما السلام).
المصادر:
1. تفسير فرات الكوفي: ص 177.
2. مناقب ابن المغازلي: ص 277.
الأسانيد:
1. في تفسير فرات الكوفي، قال فرات: حدثنا علي بن عتاب و الحسين بن سعيد و جعفر بن محمد الفزاري معنعنا، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام).
86
حريث، قال: حدثنا الفضل و هو ابن موسى، عن الحسين بن واقد، عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين (عليهما السلام).
و في حديث ابن عباس: بكبشين كبشين.
و قرأ على محمد بن عمرو بن خالد، عن أبيه، قال: حدثنا أبي عيينة، عن عمرو، عن حبيبة ابنة ميسرة، عن أم كرز، إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: عن الغلام شاتان مكافئتان، و عن الجارية شاة.
قال أبو جعفر: فهذا فعل رسول اللّه و قول الصحابة و التابعين؛ فمن الصحابة:
ابن عباس، و ابن عمر، و عبد اللّه بن عمرو، و سمر، و فاطمة، و عائشة.
و الحجة لذلك الحديث: إن فاطمة عقّت عن الحسن و الحسين بكبشين.
المصادر:
1. الناسخ و المنسوخ في القرآن لأبي جعفر النحاس: ص 185.
2. كتاب العيال لابن أبي الدنيا: ج 1 ص 187 ح 47.
الأسانيد:
في كتاب العيال: حدثنا محمد بن إدريس، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، حدثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس.
88
المتن:
عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): إنه (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن (عليه السلام) شاة و عن الحسين (عليه السلام) شاة، و حلق رأس كل واحد منهما يوم ذلك و هو سابعه، و قال: يا فاطمة! تصدّقي بوزن شعره ذهبا أو فضة. فوزنت شعر الحسين (عليه السلام) و كان فيه وزن درهم و نصف.
87
المصادر:
1. دعائم الإسلام للقاضي أبي حنيفة: ص 87 ح 678.
2. مستدرك الوسائل: ج 15 ص 142، عن دعائم الإسلام.
3. ذخائر المواريث: ج 4 ص 285 ح 11706.
89
المتن:
قال الكاشي- بعد ذكر زواج علي و فاطمة (عليهما السلام)-: و لا عجب؛ إذ أنتج هذا الزواج أبرك النتائج و أقدس الثمار، فكان الحسن (عليه السلام) أول مولود لفاطمة (عليها السلام)، حيث ولد في النصف من شهر رمضان عام ثلاث من الهجرة. ثم الحسين (عليه السلام) الذي ولد في الثالث من شهر شعبان عام أربعة للهجرة، و هما سيدا شباب أهل الجنة، و الإمامان قاما أو قعدا.
أما مولودهما الثالث فهي زينب العقيلة (عليها السلام) بطلة كربلاء، و كان مولدها في السنة الخامسة للهجرة، ثم ابنتها الثانية و هي السيدة أم كلثوم ولدت بعدها بعام واحد.
و أخيرا حملت بجنينها الأخير، و قد سماه النبي (صلّى اللّه عليه و آله): محسنا قبل أن يولد، و لكن أسقط قبل الولادة، و ذلك بعد وفاة الرسول بأيام إثر حوادث مؤلمة و مؤسفة معروفة.
المصادر:
في رحاب محمد و أهل بيته (عليهم السلام) لعبد الوهاب الكاشي: ص 42.
90
المتن:
عن ابن عباس: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن كبشا، و عن الحسين كبشا.
88
المصادر:
1. الذرية الطاهرة: ص 193 ح 98.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 136 ح 4.
3. غريب الحديث لإبراهيم بن إسحاق الحربي: ج 1 ص 42.
4. كتاب العيال لابن أبي الدنيا: ج 1 ص 186 ح 46.
5. السنن الكبرى للبيهقي: ج 9 ص 299، على ما في الإحقاق.
6. السنن الكبرى: ج 9 ص 302، على ما في الإحقاق.
8. إحقاق الحق: ج 10 ص 512، عن السنن الكبرى و غيره.
9. أخبار أصفهان: ج 2 ص 151، على ما في الإحقاق.
10. ذخائر المواريث: ج 2 ص 51، على ما في الإحقاق.
11. ذخائر العقبى: ص 118.
12. الذرية الطاهرة: ص 103 ح 98.
الأسانيد:
1. في الذرية الطاهرة: حدثنا أبو خالد يزيد بن سنان، نا أبو معمر، نا عبد الوارث، نا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
2. في غريب الحديث: حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
3. في كتاب العيال: حدثنا بشر بن آدم، حدثنا عبد اللّه بن عمرو، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
4. في السنن الكبرى: أخبرناه أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد، ثنا محمد بن عبد اللّه بن عمرويه، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا أبو معمر عبد اللّه بن عمر المنقري، ثنا عبد الوارث، ثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
5. في السنن الكبرى: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفّار، ثنا غتام، حدثني أبو معمر عبد اللّه بن عمر و الهذلي المقعد.
و أخبرنا) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أنبأ أبو عمرو بن مطر، أنبأ أبو خليفة، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، ثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
6. أخبار أصفهان: حدثنا أبي، ثنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أبي يحيى الزهري، ثنا أبو خليفة البصري، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
89
91
المتن:
إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) اشتق اسم حسين من حسن، و أسمى حسنا و حسينا يوم سابعهما، و إن فاطمة (عليها السلام) حلقت حسنا و حسينا يوم سابعهما، فوزنت شعرهما فتصدّقت بوزنه فضة.
المصادر:
1. الذرية الطاهرة: ص 122 ح 138.
2. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 56 بتقديم و تأخير.
3. ذخائر العقبى: ص 118.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أنس بن عياض أبو ضمرة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام).
92
المتن:
إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و أمر بزنة شعورهما فضة، فتصدّق به، و أعطيت القابلة رجل العقيقة.
المصادر:
1. الذرية الطاهرة: ص 123 ح 141.
2. مسند الإمام الرضا (عليه السلام): ص 31 بالإسناد، على ما في هامش الذرية.
3. ذخائر العقبى: ص 118 بتفاوت فيه.
4. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 18 ص 335 ح 12537 شطرا من صدر الحديث عن جابر.
5. خلاصة البدر المنير: ج 2 ص 390 ح 2709 شطر الحديث.
6. الدر المنثور للسيوطي: ج 1 ص 114 بزيادة و نقيصة.
90
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، قال:
حدثني حسين بن زيد بن علي بن جعفر بن محمد، عن أبيه.
93
المتن:
عن أم عثمان- أم ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام)- قالت: كان لآل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سادة (1) يجلس عليها جبريل، لا يجلس عليها غيره، فإذا خرج طويت، فكان إذا عرج انتفض، فسقط من زغب ريشه، فتقوم فاطمة (عليها السلام) فتتبعه فتجعله في تمائم حسن و حسين (عليهما السلام).
المصادر:
1. الذرية الطاهرة: ص 123 ح 143.
2. عوالم العلوم: ج 16 ص 36 ح 4، عن كشف الغمة.
3. كشف الغمة: ج 1 ص 549.
4. معالم العترة الطاهرة للجنابذي، على ما في كشف الغمة.
5. بحار الأنوار: ج 43 ص 266 ح 23، عن كشف الغمة.
6. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 162 بتفاوت يسير، على ما في العوالم.
7. الأربعين للمؤذن، على ما في المناقب.
8. الإبانة للعكبري، على ما في المناقب.
9. الخصائص للنطنزي، على ما في المناقب.
10. ذخائر العقبى: ص 134.
11. وسيلة المال: ص 165، على ما في الإحقاق.
12. إحقاق الحق: ج 10 ص 530، عن الذخائر و الوسيلة.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثني أحمد بن يحيى- أبو جعفر الأودي-، نا عباد بن يعقوب، نا يحيى بن سالم، عن صباح، عن الحسن بن الحكم، عن الشمال بنت موسى، عن أم عثمان- أم ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام)-، قالت.
____________
(1). في كشف الغمة: «قطيفة» بدل «وسادة».
91
94
المتن:
قال لسان الملك سبهر: إن اللّه تبارك و تعالى بشّر مريم بولادة عيسى بقوله: «إن اللّه يبشّرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقرّبين». (1)
و بشّر فاطمة (عليها السلام) بولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام)، كما ورد في الحديث: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بشّرها عند ولادة كل منهما بأن يقول لها: ليهنئك أن ولدت إماما يسود أهل الجنة.
و أكمل اللّه تعالى ذلك في عقبها بقوله: «و جعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون». (2)
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كانت مدة حملها (أي مريم) تسع ساعات، و ولدت فاطمة الحسن و الحسين و بينهما ستة أشهر.
المصادر:
1. ناسخ التواريخ (مجلد فاطمة (عليها السلام)): ص 22.
2. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار، شطرا منه بتفاوت فيه.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 48 ح 46، عن المناقب.
95
المتن:
قال التستري في الخصائص: ... و من الخصوصيات لنوره (الحسين) (عليه السلام): النور الذي كان يظهر على جبين الأمهات عند الحمل بأحد الأجداد للنبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و على جبين آمنة عند الحمل بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فإنما ذلك لعدم كون أنفسهن من هذه الأنوار فإذا حملته ظهر أثره في الجبهة.
____________
(1). سورة آل عمران: الآية 45.
(2). سورة الزخرف: الآية 28.
92
و أما إذا كانت الأم بذاتها من الأنوار فلا وجه لظهور النور، و لا يظهر على الوجه بالخصوص نور زائد على ذلك، فلم يظهر على جبهة الزهراء (عليها السلام) حين حملها بالحسن نور زائد على نور زهراء وجهها، لكن خصوصية الحسين (عليه السلام) أنها لما حملت بالحسين (عليه السلام) قال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إني أرى في مقدم وجهك ضوءا و نورا، و ستلدين حجة لهذا الخلق.
و قالت: إني لما حملت به كنت لا أحتاج في الليلة الظلماء إلى مصباح. فخصوصية نور الحسين (عليه السلام) أنه يظهر على النور أيضا.
و من خصوصياته أيضا يغلب النور أيضا؛ و لذا قال من رآه صريعا و هو في الشمس نصف النهار حين قتله: و الله قد شنور وجهه عن النظر في قتله.
و من خصوصياته أيضا لا يحجبه حاجب، كما قال ذلك القائل أيضا: إني ما رأيت قتيلا مضمخا بالدم و التراب أنور وجها منه فلم يحجب التراب و الدم الذي علا على وجهه نوره الذي علا كل نور.
المصادر:
الخصائص الحسينية للتستري: 18.
96
المتن:
قال التستري في الخصائص: إن اللّه أوجب لطوافه صلاة عند المقام؛ فقال:
«و اتخذوا من مقام إبراهيم مصلّى» (1)، فيجب عند مقام الخليل (عليه السلام) ركعتان احتراما للبيت.
____________
(1). سورة البقرة: الآية 125.
96
أبي منصور، قالا: حدث أبو علي المقري، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا حبيب و عبد اللّه، أنبأنا محمد، نا الحسن، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، عن أبي موسى، عن إسرائيل، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
101
المتن:
عن عبد اللّه بن عمر، أنه قال: لقد أعطي علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثلاث مناقب، لأن تكون لي إحداهن أحب إلي من حمر النعم: زوّجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فولدت له السبطين الحسن و الحسين، و أعطاه الراية يوم خيبر بعد أن قال: لأعطينّها رجلا يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله، و سدّ أبواب الناس كلهم عن المسجد غير بابه.
المصادر:
شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار (عليهم السلام): ج 2 ص 181 ح 522.
102
المتن:
قال ابن الأثير- في باب العين مع القاف-: ... فيه: إنه عقّ عن الحسن و الحسين (عليهما السلام).
العقيقة: الذبيحة التي تذبح عن المولود، و أصل العق: الشق و القطع، و قيل للذبيحة:
عقيقة؛ لأنها يشق حلقها.
المصادر:
النهاية في غريب الحديث و الأثر: ج 3 ص 276.
95
الأسانيد:
1. في تاريخ دمشق: حدثنا أبو الغنائم الكوفي، ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ، أنا أبو الفضل بن خيرون، و أبو الحسين بن الطيوري، و أبو الغنائم- و اللفظ له-، قالوا: أنا عبد الوهاب بن محمد- زاد ابن خيرون- و محمد بن الحسن، قالا: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمد بن سهل، أنا محمد بن إسماعيل، قال: قال لنا سعيد بن سليمان، عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال.
2. في تاريخ دمشق بسند آخر: أخبرنا أبو الحسين بن الفراء، و أبو غالب، و أبو عبد اللّه (أبنا البناء)، قالوا: أنا أبو جعفر، أنا أبو طاهر، أنا أحمد بن سليمان، نا الزبير، قال: و حدثني إبراهيم بن المنذر، عن عبد اللّه بن ميمون مولى الحارث بن عبد اللّه بن أبي ربيعة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال.
100
المتن:
عن أبي هريرة، قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يمص لعاب الحسن و الحسين (عليهما السلام) كما يمص الرجل التمرة.
المصادر:
1. مناقب ابن المغازلي: ص 298 ح 420.
2. إحقاق الحق: ج 10 ص 533، عن ميزان الاعتدال.
3. ميزان الاعتدال ج 1 ص 97.
4. نظم درر السمطين: ص 211.
الأسانيد:
1. في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم و أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ، قالا: حدثنا محمد بن هارون بن حميد بن المجدّر، حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا يحيى بن يعلى، عن سفيان بن عيينة، عن أبي موسى، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
2. في ميزان الاعتدال: أنبأنا أحمد بن سلامة، عن محمد بن إسماعيل و مسعود بن
94
المصادر:
1. جمهرة اللغة لابن دريد: ج 1 ص 569.
2. أعيان الشيعة: ج 4 ص 4 بتغيير و نقيصة.
99
المتن:
قال أبو الصلاح الحنبلي في وقائع السنة الثالثة من الهجرة: في نصف رمضان منها ولد الحسن بن علي (عليه السلام)، و أما الحسين فمقتضى ما ذكروه في مدة عمرها و تاريخ ولادتها أن يكون ولد في الخامسة، و لم يظهر- كما سيأتي من تاريخ وفاتهما- ما يقتضي ما ذكروه؛ فيتأمل.
قال القرطبي: ولد الحسن (عليه السلام) في شعبان من الرابعة، و على هذا ولد الحسين قبل تمام السنة من ولادة الحسن.
و يؤيده ما ذكره الواقدي: إن فاطمة (عليها السلام) علقت بالحسين بعد مولد الحسن بخمسين ليلة.
و جزم النواوي في التهذيب: إن الحسن (عليه السلام) ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
و قيل: لم يكن بين ولادتهما إلّا طهر واحد.
المصادر:
1. شذرات الذهب في أخبار من ذهب لأبي الصلاح: ج 1 ص 10.
2. التهذيب للنواوي، على ما في الشذرات.
3. تاريخ دمشق: ج 14 ص 116 أورد شطرا من ذيل الحديث بتفاوت في الألفاظ.
4. تاريخ دمشق: ج 14 ص 116 شطرا من ذيل الحديث بسند آخر.
5. مرآة الجنان: ج 1 ص 6 شطرا من ذيل الحديث.
93
و قد صلّى الحبيب (صلّى اللّه عليه و آله) ركعتين شكرا عند ولادة الحسين (عليه السلام) بعد المغرب، و قد كان صلّى كذلك عند ولادة الحسن، و صارت نافلة للمغرب و سنة إلى يوم القيامة، و كان الناس كلهم يصلون هاتين الركعتين شكرا لوجوده و احتراما له.
و في رواية معتبرة في الكافي بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: لما عرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) نزل بالصلاة عشر ركعات، ركعتين ركعتين، فلما ولد الحسن و الحسين (عليهما السلام) زاد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سبع ركعات شكرا للّه، فأجاز اللّه له ذلك.
المصادر:
1. الخصائص الحسينية: ص 234.
2. الكافي، على ما في الخصائص.
97
المتن:
قال ابن الجوزي في المنتظم في وقائع سنة ثلاث من الهجرة: ... و في ذي القعدة من هذه السنة علقت فاطمة (عليها السلام) بابنها الحسين (عليه السلام)، و كان بين ولادتها الحسن و علوقها بالحسين خمسين ليلة.
المصادر:
1. المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم لابن الجوزي: ج 3 ص 174.
2. المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم لابن الجوزي: ج 3 ص 29 بتفاوت يسير.
98
المتن:
قال ابن دريد في لفظ: «ملحة»: كبش أملح و الأملحة و الملحة: لون يخالف فيكون في أطراف صوفه أما حمرة في سواد أو بياض شبيه بالذرة، يعني بياضا في سواد.
و في الحديث: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين بكبشين أملحين.
97
103
المتن:
قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): سمى هارون ابنيه: شبرا و شبيرا، و إنى سميت ابني الحسن و الحسين، كما سمى هارون ابنيه.
المصادر:
1. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 6 ص 5 ح 13008.
2. الإيضاح، على ما في جامع الأحاديث.
3. مناقب ابن المغازلي: ص 379.
4. إحقاق الحق: ج 19 ص 183، عن مناقب ابن المغازلي.
الأسانيد:
في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز إذنا، حدثنا عمرو بن حريث، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن أبي الخليل، عن سلمان، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
104
المتن:
قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إني قد أمرت أن أغير اسم ابنيّ هذين.
عن الهيثم بن كليب الشاشي، و تعقّب عن علي (عليه السلام).
المصادر:
1. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 3 ص 240 ح 8386.
2. كنز العمال: ج 12 ح 34277 بتفاوت يسير.
101
110
المتن:
عن عائشة، قالت: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن و الحسين يوم السابع و سماهما، و أمر أن يماط عن رأسهما الأذى.
قالت عائشة: فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اذبحوا على اسمه، فقولوا: بسم اللّه، اللهم لك و إليك، هذه عقيقة فلان.
المصادر:
1. الذرية الطاهرة: ص 122 ج 140.
2. الكامل في ضعفاء الرجال لعبد اللّه بن عدي الجرجاني: ج 6 ص 226 بنقيصة فيه.
2. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 7 ص 356 ح 5287 بنقيصة فيه.
3. تشنيف الآذان: ج 2 ص 93 ح 783/ 5311 بنقيصة فيه.
4. السنن الكبرى للبيهقي: ج 9 ص 303.
5. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 7 ص 355، على ما في الإحقاق.
6. إحقاق الحق: ج 26 ص 25، عن الإحسان و التحفة.
7. تحفة الورود لابن قيم: ص 40، على ما في الإحقاق.
8. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 4 ص 237، على ما في الإحقاق.
9. السنن الكبرى للبيهقي: ج 9 ص 299، على ما في الإحقاق.
10. تلخيص المستدرك: ج 4 ص 237، على ما في الإحقاق.
11. إحقاق الحق: ج 10 ص 54، عن عدة كتب.
12. السنن الكبرى: ج 9 ص 320، على ما في الإحقاق.
13. مشكل الآثار: ج 1 ص 460، على ما في فضائل الخمسة.
14. فضائل الخمسة: ج 1 ص 460.
الأسانيد:
1. في الكامل: حدثنا أحمد بن الحارث، أخبرنا أبي، ثنا ابن وهب، أخبرني محمد بن عمرو، عن ابن جريح، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت.
2. في الإحسان و تشنيف الآذان: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أبو الربيع، حدثنا ابن وهب، أخبرني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو حاتم- و هو اليافعي، شيخ، ثقة،
98
105
المتن:
عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): (1) عقّ عن الحسن و الحسين، و ختنهما (2) لسبعة أيام، [و حلق رءوسهما لسبع، و تصدّق بزنة شعورهما فضة]. (3)
المصادر:
1. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 85.
2. كتاب العيال لابن أبي الدنيا: ج 2 ص 783 ح 582.
3. الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ج 2 ص 101 بتفاوت فيه.
4. بداية الهداية للحر العاملي: ج 2 ص 259.
5. غريب الحديث لابن الجوزي: ج 2 ص 116 شطرا من صدر الحديث.
6. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 55.
7. فهرس تلخيص الجبير: ص 205، على ما في الإحقاق.
8. بغية الطلب: ج 6 ص 2573، على ما في الإحقاق.
9. إحقاق الحق: ج 26 ص 22، عن فهرس تلخيص الجبير، و بغية الطلب.
10. مجمع الزوائد: ج 9 ص 59.
11. مجمع الزوائد: ج 9 ص 58 شطرا من الحديث.
12. إحقاق الحق: ج 10 ص 517.
13. مفتاح النجا: ص 110، على ما في الإحقاق.
14. إحقاق الحق: ج 10 ص 19، عن مفتاح النجا.
15. أحسن القصص: ج 4 ص 216، على ما في الإحقاق.
16. إحقاق الحق: ج 27 ص 27.
الأسانيد:
1. في ميزان الاعتدال: عن أبي السري، حدثنا الوليد، عن زهير بن محمد، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
2. في كتاب العيال: حدثنا أحمد بن الوليد، حدثني محمد بن أبي السري العسقلاني،
____________
(1). في الجامع لأحكام القرآن للقرطبي زاد في أوله: قال في تفسير قوله تعالى: «أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا».
(2). إن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) ولدوا مختونين؛ و المراد بها هنا: إمرار الموسى للعمل بالسنة.
(3). الزيادة من بداية الهداية للحر العاملي.
102
مصري-، عن ابن جريح، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت.
3. في الذرية الطاهرة: حدثنا النضر بن سلمة، نا الحميدي و الوليد بن عطاء، قالا: نا هشام، نا سليمان، نا ابن جريح، قال: حدثت (1) حدثنا سعيد، حدثتنا عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة.
4. في السنن الكبرى: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الأصبهاني، أنبأ أبو محمد بن صعيان، ثنا محمد بن عبد اللّه بن رسته، ثنا محمد بن بكار الصيرفي، ثنا عبد الحميد بن عبد العزيز، عن ابن جريح، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة.
5. في مستدرك الحاكم: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان و محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، ثنا عبد اللّه بن وهب، أخبرني محمد بن عمرو، عن ابن جريح، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت.
6. في السنن الكبرى: أنبأنى أبو عبد اللّه إجازة، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان و محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، قالا: ثنا عبد اللّه بن وهب (و أخبرنا) أبو سعيد الماليني، أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ، أنبأ أحمد بن حارث بن مسكين، ثنا ابن وهب.
111
المتن:
عن أنس: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أمر برأس الحسن و الحسين يوم سابعه أن يحلق و يتصدّق بوزنه فضة.
المصادر:
جامع المسانيد و السنن لابن كثير: ج 22 ص 289 ح 1486.
الأسانيد:
في جامع المسانيد و السنن: قال البزاز: حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزنة، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس.
____________
(1). في المصدر كلمة لم تقرأ.
100
108
المتن:
قال الكتبي في وقائع السنة الثالثة: و في هذه السنة ولد الحسن بن علي (عليه السلام) في النصف من شهر رمضان، و فيها علقت فاطمة بالحسين (عليه السلام)، و كان بين ولادتها و حملها خمسون يوما.
المصادر:
عيون التواريخ لمحمد بن شاكر الكتبي: ص 169 السفر الأول.
109
المتن:
قال أحمد بن حنبل: إن الحسن بن علي (عليه السلام) لما ولد أرادت أمه فاطمة (عليها السلام) أن تعق عنه بكبشين، فقال: لا تعقّي عنه، و لكن احلقي شعر رأسه ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل اللّه. ثم ولد الحسين (عليه السلام) بعد ذلك فصنعت مثل ذلك.
المصادر:
1. مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 392 و في ص 390 مثله.
2. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 55 بزيادة فيه.
3. ذخائر العقبى: ص 119 بنقيصة فيه.
4. المنتخب في صحيحي البخاري و مسلم: ص 151، على ما في الإحقاق.
5. الأنساب (مخطوط): ص 105، على ما في الإحقاق.
6. إحقاق الحق: ج 10 ص 506، عن المنتخب، و الأنساب.
7. إحقاق الحق: ج 10 ص 506، عن الذخائر.
الأسانيد:
في مسند أحمد، قال: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا زكريا بن عدي، قال: أخبرني عبيد اللّه- يعني ابن عمرو- عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، قال: فسألت علي بن الحسين، فحدثني أبو رافع مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
99
حدثنا الوليد بن حلم، حدثنا زهير بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللّه.
3. في بغية الطلب: أخبرنا عبد العزيز بن الحسين بن هلالة الأندلسي، قال: أخبرنا أسعد بن أبي سعيد بن روح، قال: أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه الجوزجانية، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد البغدادي، قال: حدثنا محمد بن أبي السري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.
106
المتن:
قال في نهج الإيمان: ثم اجتمعت النطفتان مني (1) و من علي و فاطمة (عليهما السلام)، فولدتا الحسن و الحسين، فختم اللّه بهما أسباط النبوة.
المصادر:
نهج الإيمان: ص 219.
107
المتن:
في الحديث: سئل في العقيقة عن الغلام و الجارية؟ فقال: يعقّ عن المولود بعقيقة ما كان غلاما أو جارية؛ و كذلك جاء عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و يستحب أن يتصدّق بوزن شعر المولود فضة أو ذهبا.
و كذلك ذكر على (عليه السلام) فاطمة ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنها كانت تفعل ذلك.
المصادر:
الأحكام في الحلال و الحرام: ج 1 ص 395.
____________
(1). الظاهر أن كلمة «مني» زائدة.
103
112
المتن:
عن أسماء بنت عميس، قالت: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن يوم سابعه بكبشين أملحين، و أعطى القابلة الفخذ، و حلق رأسه، و تصدق بزنة الشعر، ثم طلا رأسه بيده المباركة بالخلوق، ثم قال: «يا أسماء! الدم من فعل الجاهلية».
فلما كان بعد حول ولد الحسين، فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ففعل مثل الأول، قالت: و جعله في حجره فبكى (صلّى اللّه عليه و آله). قلت: فداك أبي و أمي مما بكاؤك؟
فقال: «ابني هذا يا أسماء! تقتله الفئة الباغية من أمتي، لا أنالهم اللّه شفاعتي، يا أسماء! لا تخبري فاطمة فإنها قريبة عهد بولادة». أخرجه الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم (عليهما السلام) في ما نقله المحب.
المصادر:
جواهر العقدين: ص 402.
113
المتن:
قال ابن كثير: عقّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن و الحسين كبشا كبشا.
و عن ابن عباس قال: بكبشين كبشين.
المصادر:
1. جامع المسانيد و السنن: ج 31 ص 324 ح 2011.
2. الضحايا لأبي داود، على ما في جامع المسانيد و السنن.
3. التمهيد لما في الموطأ من المعاني و المسانيد لابن عبد البر: ج 4 ص 314 شطرا من صدر الحديث.
4. التمهيد لما في الموطأ من المعاني و المسانيد: ج 4 ص 314 بسند آخر.
104
5. التمهيد: ج 32 ص 17 ح 2629 بتقديم و تأخير.
6. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 55.
7. تحفة الورود بأحكام المولود: ص 44، على ما في الإحقاق، شطرا من صدر الحديث.
8. إحقاق الحق: ج 26 ص 23، عن تحفة الورود.
9. سنن النسائي: ج 2 ص 189 شطرا منه، على ما في الإحقاق.
10. المعجم الكبير: ص 129 شطرا منه، على ما في الإحقاق.
11. إحقاق الحق: ج 10 ص 511، عن السنن، و المعجم.
12. مصابيح السنة للبغوي: ج 3 ص 145 ح 3185 صدر الحديث.
13. الانتصار للسيد المرتضى: ص 192.
الأسانيد:
1. في جامع المسانيد، قال: رواه أبو داود في الضحايا، عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عنه؛ به.
و رواه قتاده، عن عكرمة، عن ابن عباس.
2. في التمهيد: حدثنا عبد اللّه بن محمد، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبو معمر عبد اللّه بن عمرو، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
3. في التمهيد: و روى جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام).
4. في التمهيد: رواه النسائي في العقيقة، عن أحمد بن حفص، عن عبد اللّه، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن ابن عباس.
5. في سنن النسائي: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد اللّه، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم- و هو ابن طهمان-، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس.
6. في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، نا أبو معمر المقعد نا عبد الوارث، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
7. في المعجم الكبير: و حدثنا موسى بن هارون، نا أحمد بن حفص، حدثني أبي، نا إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس.
8. في المعجم الكبير: و حدثنا علي بن سعيد الكندي، نا المحاربي، عن يحيى بن سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس.
105
114
المتن:
عن أنس، قال: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن و الحسين (عليهما السلام) بكبشين.
قال أبي: أخطأ جرير في هذا الحديث، إنما هو قتادة، عن عكرمة، قال: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. علل الحديث لعبد الرحمن الرازي الحنظلي: ج 2 ص 49 ح 1633.
2. تشنيف الآذان لعبد السلام: ج 2 ص 92 ح 782/ 5309.
3. السنن الكبرى: ج 9 ص 299، على ما في الإحقاق.
4. جمهرة اللغة: ص 91، على ما في الإحقاق.
5. الموطأ لمحمد بن عبد اللّه المغربي: ص 381، على ما في الإحقاق.
6. بدائع الفوائد لابن قيم: ج 4 ص 65، على ما في الإحقاق.
7. نظم درر السمطين: ص 194، على ما في الإحقاق.
8. إحقاق الحق: ج 10 ص 518، عن الكتب المذكورة.
9. فضائل الخمسة: ج 3 ص 175، عن مشكل الآثار.
10. مشكل الآثار: ج 1 ص 456، على ما في فضائل الخمسة.
الأسانيد:
1. في علل الحديث: قال: سألت عن هذا الحديث، رواه ابن وهب عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، قال.
2. في تشنيف الآذان: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن المنذر الخرامي، قال:
حدثنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس.
3. في السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد اللّه و أبو عثمان بن عبدان و محمد بن أحمد العطار، قالوا: ثنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس.
107
117
المتن:
قال اليافعي- في حديث السنة الثالثة-: ... في رمضان منها ولد الحسن (عليه السلام).
قلت: و لم أرهم ذكروا تاريخ ولادة أخيه الحسين (عليه السلام)، و الذي يقتضي مما ذكروا من تاريخ عمرها و زمان وفاتها أن تكون ولادة الحسين (عليه السلام) في السنة الخامسة. و اللّه تعالى أعلم.
ثم وقفت على كلام للقرطبي المالكي يذكر فيه: أنه ولد في شهر رمضان في السنة الرابعة، فعلى هذا ولد الحسين (عليه السلام) قبل تمام السنة من ولادة الحسن (عليه السلام)؛ و مثل هذا غريب في العادة، نادر الوقوع.
و يؤيد هذا: ما وقفت عليه بعد ذلك من قول الواقدي: إن فاطمة (عليها السلام) علقت بالحسين (عليه السلام) بعد مولد الحسن بخمسين ليلة، و اللّه أعلم.
المصادر:
مرآة الجنان و عبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان لليافعي اليمني: ج 1 ص 41.
118
المتن:
عقّ رسول اللّه عن الحسن و الحسين، عن كل واحد منهما بكبش و دينار.
و دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) في عقيقة أحدهما فقال: يا فاطمة! ما فعل لحم عقيقتكم؟ قالت: يا رسول اللّه! أكلنا و أطعمنا و تصدقنا، و قد بقي منه. قالت: و ناولته الذراع و هو قائم فأكله بغير خبز، ثم دخل في الصلاة و ما مسّ ماء.
108
المصادر:
كتاب العيال لابن أبي الدنيا: ج 1 ص 185 ح 45.
الأسانيد:
في كتاب العيال: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا هارون بن مسلم بن هرمز، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن علي، عن أبيه، قال.
119
المتن:
إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين (عليهما السلام) بكبش كبش و لم يدمهما، و لا كان من هديه و هدي أصحابه؛ قالوا: و كيف يكون من سنته تنجيس رأس المولود؟! و أين لهذا شاهد و نظير في سنته؟! و إنما يليق هذا بأهل الجاهلية.
فإن قيل: عقوقه عن الحسن و الحسين (عليهما السلام) بكبش كبش يدل على أن هديه كان على الرأس رأسا.
و قد صحح عبد الحق من حديث ابن عباس و أنس: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن بكبش و عن الحسين بكبش.
و كان مولد الحسن عام أحد و الحسين في العام القابل منه.
و روى الترمذي من حديث علي (عليه السلام)، قال: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن شاة، و قال:
يا فاطمة! احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره فضة. فوزناه فكان وزنه درهما أو بعض درهم.
و هذا و إن لم يكن إسناده متصلا فحديث أنس و ابن عباس يكفيان.
قالوا: و لأنه نسك فكان على الرأس مثله، كالأضحية (1) دم التمتع.
____________
(1). هكذا في المصدر و الظاهر، و الأنسب: في أو لدم التمتع.
106
115
المتن:
قال البواب: ... في السنتين الثالثة و الرابعة للهجرة ولدت فاطمة (عليها السلام) على التوالي، فأنجبت الحسن و الحسين (عليهما السلام).
المصادر:
مائة أوائل من النساء لسليم البواب: ص 155.
116
المتن:
عن علي (عليه السلام)، قال: لما ولد الحسن بن علي (عليه السلام) قلت: سموه: حربا، و قد كنت أحب أن أكنى بأبي حرب، فأتى (صلّى اللّه عليه و آله) فدعا به، قلنا: سميناه حربا. قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): بل هو حسن.
فلما ولد الحسين سميناه حربا، فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما سميتموه؟ قلنا: حربا، قال: هو حسين.
المصادر:
1. مسند الطياليسي لسليمان بن داود الفارسي المصري: ص 19 ح 129.
2. القمقام الزخار: ج 1 ص 47، عن الاستيعاب بتفاوت يسير.
3. الاستيعاب، على ما في القمقام.
الأسانيد:
في مسند الطياليسي: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا قيس، عن أبي إسحاق، قال: سمعت هاني بن هاني يحدث عن علي (عليه السلام)، قال.
110
122
المتن:
في رواية قال علي (عليه السلام): كنت رجلا أحب الحرب، فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا ... فذكر الحديث بطوله، إلى أن قال: و كنّى الحسن أبا محمد، و الحسين أبا عبد اللّه.
المصادر:
1. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 56.
2. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 247 بزيادة و نقيصة، على ما في الإحقاق.
3. إحقاق الحق: ج 19 ص 184، عن سير أعلام النبلاء.
4. القمقام الزخار: ج 1 ص 46.
الأسانيد:
1. في سبل الهدى و الرشاد: روى أحمد بن حنبل في المناقب و ابن حبان عن علي (عليه السلام).
2. في سير أعلام النبلاء: يحيى بن عيسى التميمي، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال علي (عليه السلام).
123
المتن:
عن ابن عباس: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين (عليهما السلام).
المصادر:
1. المعجم الكبير: ج 3 ص 28 ج 2567 بتفاوت في الألفاظ.
2. المعجم الكبير: ج 3 ص 28 ح 2568 بتفاوت في الألفاظ.
3. المعجم الكبير: ج 3 ص 28 ج 2569 بتفاوت في الألفاظ.
4. المعجم الكبير: ج 3 ص 29 ح 2570 بتفاوت في الألفاظ.
5. المعجم الكبير: ج 3 ص 29 ح 2572 بتفاوت في الألفاظ.
6. المعجم الكبير: ج 3 ص 29 ح 2573 بتفاوت في الألفاظ.
7. المعجم الكبير: ج 3 ص 29 ح 2574 بتفاوت في الألفاظ.
111
8. المعجم الصغير: ج 2 ص 45.
9. مختصر سنن أبي داود: ج 4 ص 129.
10. المحاسن المجتمعة: ص 205.
11. مفتاح النجا (مخطوط): ص 110.
12. وسيلة المال: ص 159.
13. شمس العلوم و دواء كلام العرب من الكلوم (مخطوط): في ولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام).
14. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 355، عن الإحقاق.
15. إحقاق الحق: ج 19 ص 183، عن مسند أحمد.
16. جامع الأحاديث للمدنيان: ج 6 ص 447، على ما في الإحقاق.
17. إحقاق الحق: ج 26 ص 22، عن جامع الأحاديث.
18. تحفة الورود لابن قيم: ص 28 على ما في الإحقاق.
19. إحقاق الحق: ج 26 ص 25، عن تحفة الورود.
20. فهرس أحاديث موارد الظمان: ص 95، على ما في الإحقاق.
21. إحقاق الحق: ج 26 ص 26، عن فهرس الأحاديث.
22. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 7 ص 355، على ما في الإحقاق.
23. أحاديث موارد الظمان: ص 95، على ما في الإحقاق.
24. آل بيت الرسول لعبد المعطي: ص 98، على ما في الإحقاق.
25. إحقاق الحق: ج 26 ص 27، عن الكتب المذكورة.
الأسانيد:
1. في المعجم الكبير ح 2567، حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو معمر المقعد، ثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
2. في المعجم الكبير ح 2568: حدثنا موسى بن هارون، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال.
3. في المعجم الكبير ح 2569: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، ثنا محمد بن عبيد المحاربي، ثنا عبد اللّه بن الأجلح، عن يحيى بن سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس.
4. في المعجم الكبير ح 2570: حدثنا علي بن سعيد الكندي، ثنا المحاربي، عن يحيى بن سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس.
5. في المعجم الكبير 2572: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا محمد بن جابر، عن
112
أبي إسحاق، عن بعض أصحابه، عن علي (عليه السلام).
6. في المعجم الكبير ح 2573: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، ثنا سهل بن زنجلة الرازي و الحسن بن على الحلواني، قالا: ثنا شبابة بن سوار، عن المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر.
7. في المعجم الكبير ح 2574: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، ثنا محمود بن غيلان، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا الحسين بن واقد، عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه، قال.
8. في مسند أحمد بن حنبل: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد، حدثني عبد اللّه بن بريدة، قال: سمعت أبي يقول.
9. في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن المنذر الخرامي، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس بن مالك.
124
المتن:
عن أنس بن مالك: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمر برأسي الحسن و الحسين ابني علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم سابعهما فحلق، ثم تصدق بوزنه فضة و لم يجد ذبحا.
المصادر:
1. المعجم الكبير: ج 3 ص 30 ح 2575.
2. المعجم الكبير (مخطوط): ص 13، على ما في الإحقاق.
3. إحقاق الحق: ج 10 ص 510، عن المعجم المخطوط.
الأسانيد:
في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، ثنا يحيى بن بكير، ثنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك.
113
125
المتن:
عن أبي رافع، قال: لما ولدت فاطمة (عليها السلام) حسنا (عليه السلام) قالت: يا رسول اللّه! أ لا أعقّ [عن] (1) ابني؟ قال: لا، و لكن احلقي رأسه، و تصدقي بوزن شعره ورقا- أو قال: فضة- على المساكين. فلما ولدت حسينا (عليه السلام) فعلت به مثل ذلك.
و قال موسى بن داود في حديثه: على الأوفاض و المساكين.
و قال أبو القاسم: الأوفاض الفقراء، و الأوقاص ما بين الفريضتين.
المصادر:
1. المعجم الكبير: ج 3 ص 30 ح 2576.
2. السنن الكبرى للبيهقي: ج 9 ص 304، على ما في الإحقاق.
4. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 166، على ما في الإحقاق.
5. المعجم الكبير: ص 50 و 130، على ما في الإحقاق.
6. إحقاق الحق: ج 1 ص 515، عن المعجم.
7. المعجم الكبير للطبراني: ج 1 ص 310.
الأسانيد:
1. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا موسى بن داود الضبي.
2. و حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا معلى بن مهدى بن مهدي، ثنا شريك، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع، قال.
3. في السنن الكبرى: أخبرنا أبو الفتح العمري، أنبأ عبد الرحمن، عن أبي شريح، أنبأ عبد اللّه بن عبد العزيز، ثنا علي بن الجهد، أنبأ شريك، عن عبد اللّه ابن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع.
4 .... و أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، أنبأ أبو عبد اللّه الصفار، ثنا محمد بن غالب، ثنا سعيد بن شعث، ثنا سعيد بن سلمة و هو ابن أبي الهام، ثنا عبد اللّه بن محمد، عن علي بن حسين، عن أبي رافع.
____________
(1). الزيادة منا بقرينة السياق.
114
126
المتن:
عن أبي رافع: إن الحسن بن علي (عليهما السلام) حين ولدته فاطمة (عليها السلام) أرادت أن تعق عنه بكبش عظيم، فأتت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: لا تعقي عنه بشيء و لكن احلقي شعر رأسه ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل اللّه أو على الأوفاض، ثم ولدت الحسين (عليه السلام) من العام المقبل فصنعت به كذلك.
المصادر:
1. المعجم الكبير: ج 3 ص 30 ح 2577.
2. المعجم الكبير: ص 50 و 130، على ما في الإحقاق.
3. إحقاق الحق: ج 10 ص 515، عن المعجم.
4. المعجم الكبير: ج 1 ص 310.
5. ذخائر العقبى: ص 118 بتغيير يسير.
الأسانيد:
في المعجم الكبير: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، ثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن عبد اللّه بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع.
127
المتن:
عن علي (عليه السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: من ولد له مولود فليؤذن في أذنه اليمنى، و ليقم في اليسرى؛ فإن ذلك عصمة من الشيطان. و إنه أمر أن يفعل ذلك بالحسن و الحسين، و أن يقرأ مع الأذان في أذنهما فاتحة الكتاب و آية الكرسي و آخر سورة الحشر و سورة الإخلاص و المعوذتان.
المصادر:
1. مستدرك الوسائل: ج 15 ص 137، عن دعائم الإسلام.
2. دعائم الإسلام، على ما في المستدرك.
109
المصادر:
زاد المعاد في هدى خير العباد لابن قيم الجوزية: ج 2 ص 3.
120
المتن:
قال محمد الصبان: ... و أما الحسن (عليه السلام) فهو سبط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ريحانته ... إلى أن قال:
سمّته أمه «حربا»، فقال المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): بل هو الحسن. و لم يكن يعرف هذا الاسم في الجاهلية، و كذا اسم الحسين، عقّ (صلّى اللّه عليه و آله) يوم سابعه و حلق رأسه و أمر أن يتصدّق بزنة شعره فضة.
المصادر:
إسعاف الراغبين لمحمد الصبان: ص 189.
121
المتن:
عن لبابة أم الفضل، أنها كانت ترضع الحسن و الحسين (عليهما السلام) ....
المصادر:
مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 339.
الأسانيد:
في مسند أحمد بن حنبل: عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا عفان و بهز، قالا: ثنا حماد بن سلمة، قال: أنا عطاء الخراساني، عن لبابة أم الفضل.
115
128
المتن:
قال المفيد: ... كنية الحسن بن علي (عليهما السلام): أبو محمد، ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و جاءت به أمه فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة كان جبرئيل نزل بها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسماه حسنا، و عقّ عنه كبشا.
روى ذلك جماعة، منهم: أحمد بن صالح التميمي، عن عبد اللّه بن عيسى، عن جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام).
و كنية الحسين (عليه السلام) أبو عبد اللّه ...- إلى أن قال:- و سماه حسينا، و عقّ عنه كبشا.
المصادر:
1. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 623، عن الإرشاد للمفيد.
2. الإرشاد للمفيد: ج 2 ص 5.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 250 ح 26، عن الإرشاد.
129
المتن:
في تفسير علي بن إبراهيم، في حديث: كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر واحد، و كان الحسين (عليه السلام) في بطن أمه ستة أشهر و فصاله أربعة و عشرون شهرا.
المصادر:
1. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 62، عن تفسير علي بن إبراهيم.
2. تفسير علي بن إبراهيم: ج 2 ص 297.
3. مقتل الحسين للخوارزمي: ص 88 شطرا منه.
4. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 116، على ما في الإحقاق.
117
130
المتن:
قال محمد بن الفتال النيشابوري: ولد أبو محمد الحسن بن علي (عليه السلام) بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و جاءت به فاطمة (عليها السلام) يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة كان جبرئيل نزل بها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسماه حسنا، و عقّ عنه كبشا.
و ولد أبو عبد اللّه الحسين بن علي (عليه السلام) بالمدينة يوم الخميس أو يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، بعد أخيه بعشرة أشهر و عشرين يوما.
قالت أسماء بنت عميس: قبلت فاطمة الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فلما ولد الحسن (عليه السلام) جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا أسماء! هاتي. فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: يا أسماء! أ لم أعهد إليكم أن لا تلفوا المولود في خرقة صفراء؟! فلففته في خرقة بيضاء و دفعته إليه، فأذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى.
ثم قال لعلي (عليه السلام): أي شيء سميت ابني؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه، و قد كنت أحب أن أسميه حربا. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و أنا لا أسبق باسمه ربي عز و جل.
ثم هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: السلام عليك يا محمد! العلي الأعلى يقرئك السلام و يقول: علي منك بمنزلة هارون من موسى و لا نبي بعدك، سم ابنك هذا باسم ابن هارون، قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و ما اسم ابن هارون يا جبرئيل؟ قال: شبر. قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لساني عربي. قال: سمه الحسن. فسماه الحسن.
فلما كان يوم السابع عقّ عنه (صلّى اللّه عليه و آله) بكبشين أملحين، و أعطى القابلة فخذا، و حلق رأسه، و تصدق بوزن الشعر ورقا، و طلى رأسه بالخلوق، ثم قال: يا أسماء، الدم فعل الجاهلية.
فلما ولد الحسين (عليه السلام) بعده، جاء نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا أسماء! هاتي ابني. فدفعته إليه في خرقة بيضاء، فأذّن في أذنه اليمنى، و أقام في أذنه اليسرى، و وضعه في حجره و بكى فقالت أسماء: قلت: فداك أبي و أمي ممّ بكاؤك؟
116
5. استشهاد الحسين (عليه السلام): ص 25، على ما في الإحقاق.
6. ترجمة سيدنا الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 13، على ما في الإحقاق.
7. بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2565، على ما في الإحقاق.
8. بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2571، على ما في الإحقاق.
9. الثقات لابن حبان: ج 3 ص 68 بتفاوت فيه.
10. شرح السنة: ج 14 ص 132 بزيادة فيه.
11. شرح السنة: ج 14 ص 133.
الأسانيد:
1. في ترجمة سيدنا الإمام الحسين (عليه السلام): أنبأنا أبو الغنائم الكوفي، ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون و أبو الحسين بن الطيوري و أبو الغنائم- و اللفظ له- قالوا: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد، زاد ابن خيرون: و محمد بن الحسن، قالا: أخبرنا أحمد بن عبدان، أخبرنا محمد بن سهل، أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: قال لنا سعيد بن سليمان، عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال.
2. في ترجمة سيدنا الإمام الحسين (عليه السلام): أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء، و أبو غالب و أبو عبد اللّه، قالوا: أخبرنا أبو جعفر، أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا أحمد، أخبرنا الزبير، قال:
و حدثني إبراهيم بن المنذر، عن عبد اللّه بن ميمون مولى الحارث بن عبد اللّه بن أبي ربيعة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليه السلام).
3. في بغية الطلب: أخبرنا الحسين بن عمر بن باز في كتابه، قال: أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق، قال: أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد الغندجاني، قال: أخبرنا أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا محمد بن سهل، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن إسماعيل البخاري، قال: قال لنا سعد بن سليمان، عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال.
4. في بغية الطلب: قال أبو غالب بن البنا، أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: و حدثني إبراهيم بن المنذر، عن عبد اللّه بن ميمون مولى الحارث بن عبد اللّه بن أبي ربيعة عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليه السلام).
119
132
المتن:
قال ابن الأثير: و فيها- يعني السنة الثالثة من الهجرة-: قيل: ولد الحسن بن علي (عليهما السلام) في النصف من شهر رمضان، و فيها علقت بالحسين (عليه السلام)، و كان بين ولادتها و حملها خمسون يوما.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 2 ص 146 ح 50.
2. الكامل لابن الأثير: ج 2 ص 115.
3. تاريخ دمشق: ج 14 ص 257 بتفاوت يسير.
133
المتن:
قال في المنتقى- في حوادث السنة الثانية من الهجرة-: في هذه السنة تزوّج علي بن أبي طالب (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في صفر لليال بقين منه، و بنى بها في ذي الحجة.
و قد روي أنه تزوّجها في رجب بعد مقدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة بخمسة أشهر، و بنى بها مرجعه من بدر؛ و الأول أصح.
و روي عن بعض أهل التاريخ: إن تزويجها كان في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين من الهجرة، و بنى بها فيها، و ولدت الحسن (عليه السلام) في هذه السنة، و قيل: بل ولد الحسن (عليه السلام) منتصف شهر رمضان من سنة ثلاث، و الحسين (عليه السلام) في سنة أربع.
و قيل: كان بين ولادة الحسن (عليه السلام) و العلوق بالحسين (عليه السلام) خمسون ليلة، و ولد الحسين لليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
118
قال: على ابني هذا. قلت: إنه ولد الساعة. قال: يا أسماء! تقتله الفئة الباغية من بعدي، لا أنالهم اللّه شفاعتي، ثم قال: يا أسماء! لا تخبري فاطمة بهذا؛ فإنها قريبة ولادة.
ثم قال لعلي: أي شيء سميت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه، و قد كنت أحب أن أسميه حربا. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): و أنا لا أسبق باسمه ربي عز و جل.
ثم هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد! العلي الأعلى يقرئك السلام و يقول لك: علي منك بمنزلة هارون من موسى و لا نبي بعدك، سم ابنك هذا باسم ابن هارون. فقال: و ما اسم ابن هارون؟ قال: شبير. قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لساني عربي. قال جبرئيل (عليه السلام): سمه الحسين.
فسماه الحسين.
فلما كان يوم السابع عقّ عنه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بكبشين أملحين، و أعطى القابلة فخذا، و حلق رأسه و تصدّق بوزن الشعر ورقا، و طلى رأسه بالخلوق، ثم قال: يا أسماء! الدم فعل الجاهلية.
و روي مثل ذلك عن علي بن الحسين (عليه السلام).
المصادر:
روضة المتقين: ج 1 ص 153.
131
المتن:
قال الباقر (عليه السلام): ختن (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن و الحسين (عليهما السلام) لسبع ليال و حلق رءوسهما، و تصدّق بزنة الشعر فضة أو ذهبا، و قد عقّ عنهما كبشا كبشا طبخهما جدولا، قال: يعني أعضاء، فتصدّق و أكل و أطعم جيرانه.
المصادر:
روضة الواعظين: ج 155.
121
المصادر:
1. كشف الغمة: ج 1 ص 525، عن كتاب الفردوس.
2. كتاب الفردوس، على ما في كشف الغمة.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 256، عن كشف الغمة.
136
المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن و الحسين اسمان من أسماء أهل الجنة، ما سمت بها العرب في الجاهلية.
المصادر:
1. مرآة المؤمنين: ص 226، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 19 ص 185، عن المرآة.
3. الذرية الطاهرة: ص 100 ح 92.
4. تاريخ دمشق: ج 13 ص 171 بتفاوت في الألفاظ.
5. إحقاق الحق: ج 10 ص 488 بتفاوت.
6. ذخائر العقبى: ص 119.
7. الصواعق المحرقة: ص 190.
8. تاريخ الخلفاء: ص 73.
9. الوسائل: ص 80.
10. الشرف المؤبد: ص 70.
11. وسيلة الآل: ص 159.
12. مفتاح النجا: ص 109.
13. أرجح المطالب: ص 266.
14. الروض الأزهر: ص 105.
15. جالية الكدر: ص 196.
120
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 19 ص 192 ح 45.
2. المنتقى في مولود المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): الباب الثاني، على ما في البحار.
134
المتن:
قال ابن شهرآشوب: ... ابن بطة في الإبانة، و أبو نعيم بن دكين، بإسنادهما عن أبي رافع، قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذن الحسن لما ولد، و أذّن كذلك في أذن الحسين لما ولد.
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 155.
2. عوالم العلوم: ج 16 ص 16 ح 2، عن المناقب.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 282 ح 49، عن المناقب.
4. المعجم الكبير (مخطوط): ص 130 بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق.
5. مجمع الزوائد: ج 4 ص 59، على ما في الإحقاق.
6. إحقاق الحق: ج 10 ص 506، عن المعجم، و المجمع.
الأسانيد:
1. في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا عون بن سلام و جبارة بن مغلس، قالا: نا حماد بن شعيب، عن عاصم بن عبيد اللّه، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع.
2. في المعجم الكبير: و حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا عون بن سلام، و حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، نا يحيى الحماني، قالا: نا حماد بن شعيب.
135
المتن:
عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أمرت أن أسمي ابنيّ هذين حسنا و حسينا.
122
الأسانيد:
1. في الذرية الطاهرة: حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة، نا أبو غسان مالك بن إسماعيل، نا عمرو بن حريث، عن عمران بن سليمان، قال.
2. في تاريخ دمشق: و أنبأنا عمرو بن حريث، عن عمران بن سليمان، قال.
137
المتن:
قال القلقشندي: أول من سمى بالحسن و الحسين السبطان ولدا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. صبح الأعشى للقلقشندى: ج 1 ص 430.
2. إحقاق الحق: ج 1 ص 430، عن صبح الأعشى.
3. مرآة المؤمنين لولي اللّه اللكنهوئي: ص 206، على ما في الإحقاق.
4. إحقاق الحق: ج 19 ص 186، عن مرآة المؤمنين.
5. الاستيعاب، بنقل مرآة المؤمنين.
6. كنز العمال، بنقل مرآة المؤمنين.
138
المتن:
قال علي بن الحسين (عليهما السلام): و لما ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام)، قالت لعلي (عليه السلام): سمه. قال:
ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فجاءه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: هل سميته؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه فقال: مما كنت لأسبق باسمه ربي.
فأوحى اللّه تبارك و تعالى إلى جبرئيل: أنه قد ولد لمحمد ابن، فاهبط إليه فاقرأه السلام و هنّئه، و قل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون.
123
فهبط جبرئيل فهنّاه، ثم قال: إن اللّه يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون. قال: و ما كان اسمه؟ قال: شبر. قال: لساني عربي، قال: سمّه الحسن؛ فسماه الحسن (عليه السلام).
فلما ولد الحسين (عليه السلام) أوحى اللّه تعالى إلى جبرئيل: أنه قد ولد لمحمد ابن، فاهبط فاقرأه السلام و هنّئه، و قل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمه باسم ابن هارون، فهبط جبرئيل، و هنّأه، ثم قال: إن اللّه يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون، قال:
و ما كان اسمه؟ قال: شبير، قال: لساني عربي، قال: سمه الحسين؛ فسماه الحسين (عليه السلام).
المصادر:
1. الأحاديث القدسية المسندة (مخطوط): ص 86، عن أمالي الصدوق.
2. الأنوار البهية: ص 74 في النور الرابع.
3. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 210، عن جابر، شطرا من صدر الحديث.
4. نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار للسيد علي الحسيني الميلاني: ج 18 ص 171 ح 3.
5. ناسخ التواريخ (مجلد الإمام الحسن (عليه السلام)): ج 1 ص 120 أورد شطرا منه.
6. أمالي الصدوق: ص 34 المجلس الثامن و العشرون.
7. شرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعبد الملك بن محمد الخركوشي (مخطوط): ص 72، على ما في الإحقاق.
8. إحقاق الحق: ج 5 ص 216، عن شرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
9. أعيان الشيعة: ج 4 ح 4 شطرا من صدر الحديث.
10. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد الى بعد الاستشهاد: ص 42 ح 10. شطرا من صدر الحديث.
11. معالي السبطين: ص 7 شطرا من صدر الحديث.
12. منتهى الآمال للقمي: ج 1 ص 160.
الأسانيد:
في الأمالي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكري، قال:
أخبرنا محمد بن زياد، قال: حدثنا العباس بن بكار، قال: حدثنا حرب بن ميمون، عن أبي حمزة الثمالي، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال.
124
139
المتن:
عن أبي رافع: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذن الحسن و الحسين (عليهما السلام) حين ولدا، و أمر به.
المصادر:
1. المعجم الكبير للطبراني: ج 3 ص 31 ح 2579.
2. خلاصة البدر المنير: ج 2 ص 391 ح 2713.
الأسانيد:
في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، ثنا عون بن سلام و جبارة بن مغلس، قالا: ثنا حماد بن شعيب، عن عاصم بن عبيد اللّه، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن أبي رافع.
140
المتن:
قال علي (عليه السلام): كنت رجلا أحبّ الحرب، فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا؛ لأني كنت أحب الحرب، فسماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن.
فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حربا؛ لأني كنت أحب الحرب (1)، فسماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسين، فقال: إني سميت ابنيّ هذين باسم ابني هارون شبّر و شبير.
المصادر:
تاريخ دمشق: ج 13 ص 171 ح 3126.
الأسانيد:
في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن
____________
(1). قد مرّ أن هذا الحديث من الموضوعات.
126
اليمنى، و أقام في اليسرى، ثم قال: جاءني جبرائيل فقال: يا محمد! إن ربك يقرئك السلام و يقول لك: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون: شبر؛ فسماه الحسن.
فلما ولد الحسين، جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ففعل مثل الذي فعله في الحسن، و قال: إن جبرئيل أخبرني: إن ربك يقرئك السلام، و يقول لك أن تسمي ابنك باسم ولد هارون شبير؛ فسماه حسينا.
رواه الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام).
المصادر:
1. ينابيع المودة: ص 220، عن الرياض النضرة.
2. الرياض النضرة، على ما في ينابيع المودة.
3. إحقاق الحق: ج 5 ص 218.
4. ذخائر العقبى: ص 120.
5. جواهر العقدين: ص 193.
6. نظم درر السمطين: ص 193، على ما في الإحقاق.
7. مفتاح النجا (مخطوط)، على ما في الإحقاق.
8. وسيلة المال: ص 160، على ما في الإحقاق.
9. فضائل الخمسة: ج 3 ص 170.
144
المتن:
في أذكار اليوم و الليلة: ... يذكر أن فاطمة (عليها السلام) لما دنت ولادتها، أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أم سلمة و زينب بنت جحش أن تأتياها فتقرآ عليها آية الكرسي، و «إن ربكم اللّه الذي خلق السماوات و الأرض» (1) إلى آخر الآيتين، و تعوّذاها بالمعوّذتين.
و ذكر مثله في كتابه: الوابل الصيّب.
____________
(1). سورة الأعراف: الآية 54.
129
148
المتن:
قال النسفي: لما ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام) قالت لعلي (عليه السلام): سمه. قال: لا يسميه إلّا جدّه. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما كنت لأسبق باسمه من ربي عز و جل.
فجاءه جبريل (عليه السلام) و قال: يا محمد! إن اللّه تعالى يهنّئك بهذا المولود، و يقول: سمّه باسم ابن هارون: سبر، و معناه حسن.
و لما ولدت الحسين قال له جبريل (عليه السلام): يا محمد! إن اللّه يهنّئك بهذا المولود، و يقول:
سمّه باسم ابن هارون، و كان اسمه سبير (1)، و معناه حسين.
المصادر:
1. مختصر المحاسن المجتمعة للصفوري: ص 193، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 26 ص 16، عن مختصر المحاسن المجتمعة.
3. نزهة المجالس للصفوري: ج 2 ص 229 بتفاوت يسير.
4. إحقاق الحق: ج 10 ص 490، عن نزهة المجالس.
149
المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): سمى هارون ابنيه شبرا و شبيرا، و إني سميت ابنيّ الحسن و الحسين، كما سمى هارون ابنيه.
رواه البغوي، و عبد الغني في الإيضاح، و ابن عساكر، عن سلمان، و معنى شبر و الحسن واحد، و معنى شبير و الحسين واحد.
____________
(1). «سبر» و «سبير»، بالسين المهملة. و في نزهة المجالس: «شبر» و «شبير» بدل: «سبر» و «سبير».
125
المقرئ، أنا أبو يعلى، أنا عبد اللّه بن عمر بن أبان، أنا يحيى بن عيسى التميمي، نا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال علي (عليه السلام).
141
المتن:
قال الديار بكري في ذكر السنة الثالثة: ... و ولد الحسن في منتصف رمضان السنة الثالثة من الهجرة، و الحسين في السنة الرابعة، و كان بين ولادة الحسن و العلوق بالحسين خمسون ليلة، و ولد الحسين لليال خلون من شعبان السنة الرابعة من الهجرة كما سيأتي.
المصادر:
تاريخ الخميس لحسين بن محمد الديار بكري: ص 412.
142
المتن:
روي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يأتي مراضع فاطمة (عليها السلام) فيتفل في أفواههم، و يقول لفاطمة (عليها السلام): لا ترضعيهم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 250 ح 25، عن الخرائج.
2. الخرائج، على ما في البحار.
143
المتن:
عن أسماء، قالت: قبّلت فاطمة (عليها السلام) بالحسن (عليه السلام) فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فدفعته إليه في خرقة صفراء، فألقاها عنه و قال: لفّفي بخرقة بيضاء، فلففته بالبيضاء فأخذه و أذّن في أذنه
128
المصادر:
1. حقيقة التوسل و الوسيلة على ضوء الكتاب و السنة: ص 383، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 404، عن حقيقة التوسل.
147
المتن:
قال أبو أحمد العسكري: سماه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن، و كنّاه أبا محمد، و لم يكن يعرف هذا الاسم في الجاهلية.
فعن المفضل، قال: إن اللّه حجب اسم الحسن و الحسين حتى سمى بهما النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ابنيه الحسن و الحسين (عليهما السلام).
قال: فقلت له: فالذين باليمن؟ قال: ذاك حسن، ساكن السين، و حسين، بفتح الحاء و كسر السين، و لا يعرف قبلهما إلّا اسم رملة في بلاد ضبّة.
المصادر:
1. حليم آل البيت (عليهم السلام) الإمام الحسن بن علي (عليه السلام): ص 65، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 26 ص 8، عن حليم آل البيت (عليهم السلام).
3. تهذيب الأسماء: ج 1 ص 158، أورد شطرا من الحديث، على ما في الإحقاق.
4. أسد الغابة: ج 2 ص 11.
5. تاريخ الخلفاء: ص 188، على ما في الإحقاق.
6. ثلاثيات مسند أحمد: ج 2 ص 557، على ما في الإحقاق.
7. الشرف المؤبد: ص 70، على ما في الإحقاق.
8. إحقاق الحق: ج 10 ص 391، عن الكتب المذكورة.
9. الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله): ج 4 ص 76، شطرا من ذيله.
10. فضائل الخمسة: ج 3 ص 172، عن أسد الغابة.
127
المصادر:
1. أذكار اليوم و الليلة لابن قيم الجوزية: ص 60، على ما في الإحقاق.
2. الوابل الصيب من الكلم الطيب لابن القيم: ص 151، على ما في الإحقاق.
3. إحقاق الحق: ج 25 ص 349، عن الأذكار، و الوابل الصيّب.
4. شرح الأزهار: ج 4 ص 93.
145
المتن:
قال محمد زكي إبراهيم- في أحوال فاطمة (عليها السلام)-: ... و تزوّجت بالإمام علي (عليه السلام)، فرزقها اللّه بالحسن بعد الهجرة بثلاث سنين، و ولدت الحسين (عليه السلام) بعد نحو عام واحد من ولادة أخيه الحسن (عليه السلام).
المصادر:
1. مراقد أهل البيت (عليهم السلام) بالقاهرة: ص 19، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 377، عن مراقد أهل البيت (عليهم السلام) بالقاهرة.
146
المتن:
عن سودة، قالت: كنت في من شهد فاطمة (عليها السلام) حين ضربها المخاض. قالت:
فوضعت ابنا، فسررته و وضعته في خرقة صفراء، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ائتيني به. فلففته في خرقة بيضاء، فتفل في فيه و سقاه من ريقه.
و الحسين بن علي (عليه السلام) حنّكه بريقه، و أذّن في أذنه، و تفل في فمه.
130
المصادر:
1. جامع الشمل في حديث خاتم الرسل: ج 1 ص 118، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 26 ص 18، عن عدة كتب.
3. جامع الأحاديث: ج 6 ص 443، على ما في الإحقاق، بتفاوت يسير.
4. جامع الأحاديث: ج 7 ص 679، على ما في الإحقاق.
5. كشف الغمة: ج 1 ص 525؛ عن سلمان، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
150
المتن:
عن محمد بن علي (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام): إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حلق شعر الحسن و الحسين يوم السابع.
المصادر:
1. جامع الأحاديث للمدنيان: ج 4 ص 702 و ج 6 ص 447، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 26 ص 20، عن جامع الأحاديث.
151
المتن:
قالت أم الفضل- امرأة العباس-: يا رسول اللّه! رأيت مناما منكرا. قال: ما هو؟ قالت:
رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت فوضعت في حجري. فقال: خيرا رأيت، تلد فاطمة ولدا فيكون في حجرك.
فولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين، فعقّ عنه النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و عن الحسن كبشا كبشا، و حلق رءوسهما، و تصدّق بزنته فضة.
131
المصادر:
1. مختصر المحاسن المجتمعة: ص 95، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 26 ص 23، عن مختصر المحاسن المجتمعة.
152
المتن:
أخرج الحاكم عن (علي (عليه السلام)): إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أمر فاطمة (عليها السلام) فقال: زني شعر الحسن و الحسين و تصدّقي بوزنه فضة.
المصادر:
1. مفتاح النجا (مخطوط): ص 109، على ما في الإحقاق.
2. الفتح الكبير: ج 3 ص 400، على ما في الإحقاق.
3. كشف الغمة: ج 1 ص 241.
4. السنن الكبرى: ج 9 ص 299، على ما في الإحقاق.
153
المتن:
قال أبو هريرة: و ذبح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن و الحسين كل واحد كبشين؛ و في رواية عنه: كبشا واحدا.
المصادر:
1. كشف الغمة للسيد عبد الوهاب: ج 1 ص 241 على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 10 ص 517، عن كشف الغمة.
3. فضائل الخمسة: ج 3 ص 174، عن المستدرك على الصحيحين.
4. المستدرك على الصحيحين: ج 4 ص 237، و زاد فيه: «مثلين و متكافئين».
132
154
المتن:
عن علي (عليه السلام): إن جبرئيل أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فوافقه مغتما، فقال: يا محمد! ما هذا الغم [الذي] (1) أراه في وجهك؟!
قال: الحسن و الحسين أصابتهما عين. قال: صدّق بالعين؛ فإن العين حق أ فلا عوّذتهما بهذه الكلمات؟!
قال: و ما هنّ يا جبرئيل؟ قال: قل: اللهم ذا السلطان العظيم، ذا المن القديم، ذا الوجه الكريم، ولي الكلمات التامات، و الدعوات المستجابات، عاف الحسن و الحسين من أنفس الجن و أعين الإنس، فقالها النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فقاما يلعبان بين يديه.
المصادر:
1. تفسير ابن كثير: ج 10 ص 61، على ما في الإحقاق.
2. تاريخ ابن عساكر: ج 7 ص 59، على ما في الإحقاق.
3. إحقاق الحق: ج 11 ص 526، عن التفسير و التاريخ.
4. فضائل الخمسة: ج 3 ص 177، عن كنز العمال.
5. كنز العمال: ج 5 ص 195، على ما في فضائل الخمسة.
الأسانيد:
في تفسير ابن كثير: روى ابن عساكر من طريق خيثمة بن سليمان: حدثنا عبيد بن محمد الكشوري، حدثنا عبد اللّه بن عبد اللّه بن عبد ربه البصري، عن أبي رجاء، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام).
155
المتن:
عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا عبد الرحمن! أ لا أعلمك عوذة
____________
(1). الزيادة منا بقرينة السياق.
134
الأسانيد:
1. في ميزان الاعتدال: قال أبو نعيم: و حدثنا ابن زياد بمكة، حدثنا إبراهيم بن سليمان التميمي، قال: حدثنا خلّاد بن عيسى المقري، حدثنا قيس، عن أبي حصين، عن يحيى بن أثاب، عن ابن عمر، قال.
2. في لسان الميزان: روى الحديث من طريق ابن الأعرابي في معجمه، بعين ما تقدم عن ميزان الاعتدال.
3. في مفتاح النجا: روى الحديث من طريق الخطيب، عن ابن عمر، بعين ما تقدم عن ميزان الاعتدال.
4. في كفاية الطالب: أخبرنا أبو نصر مميل الشيرازي بدمشق، أخبرنا أبو القاسم الدمشقي المؤرخ، أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو الحسن الخلعي، أخبرنا عبد الرحمن بن النحاس، أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد بمكة، أخبرنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا خلّاد بن يحيى، عن قيس بن الربيع، عن أبي حصين، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن ميزان الاعتدال سندا و متنا، ثم قال: أخرجه الحافظ الدمشقي في مناقبه.
157
المتن:
قال بشر بن غالب: كنت مع أبي هريرة فرأى الحسين بن علي (عليه السلام) فقال: يا أبا عبد اللّه! لقد رأيتك على يدي رسول اللّه قد خضّبهما دما حين أتي بك حين ولدت، فسرّرك و لفّك في خرقة، و لقد تفل في فيك و تكلم بكلام ما أدري ما هو. و لقد كانت فاطمة (عليها السلام) سبقته بقطع سرّة الحسين (عليه السلام)، فقال: لا تسبقيني بها.
قلت: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، و أخرجه عنه محدث الشام في تاريخه، و طرقه الحاكم و حكم بصحته في مناقبه.
المصادر:
1. كفاية الطالب: ص 270، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 1 ص 530، عن كفاية الطالب.
133
كان إبراهيم يعوّذ بها ابنيه إسماعيل و إسحاق، و أنا أعوّذ بها ابنيّ الحسن و الحسين؟! «كفى بسمع اللّه واعيا لمن دعا، و لا مرمى وراء أمر اللّه لرام رمى».
خرجه المخلص الذهبي.
المصادر:
1. ذخائر العقبى: ص 134.
2. وسيلة المال: ص 165، على ما في الإحقاق.
3. إحقاق الحق: ج 10 ص 526، عن الذخائر، و الوسيلة.
4. مجمع الزوائد للهيتمي: ج 10 ص 188 بتفاوت فيه، على ما في فضائل الخمسة.
5. فضائل الخمسة: ج 3 ص 178، عن المجمع.
156
المتن:
عن ابن عمر، قال: كان على الحسن و الحسين تعويذان حشوهما من زغب جناح جبرائيل.
المصادر:
1. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 19.
2. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 349.
3. لسان الميزان: ج 1 ص 66.
4. الخصائص الكبرى: ج 2 ص 265، على ما في الإحقاق.
5. مفتاح النجا: ص 110، على ما في الإحقاق.
6. نظم درر السمطين: ص 212، على ما في الإحقاق.
7. كفاية الطالب: ص 272، على ما في الإحقاق.
8. إحقاق الحق: ج 10 ص 529، عن الكتب المذكورة.
9. ميزان الاعتدال: ج 3 ص 395.
137
يا سادتي من أهل بيت محمد * * * أنتم عتادي يوم ليس عتاد
كلّ له زاد يدل بحمله * * * و ولاكم يوم القيامة زاد
ذاك ابن فاطمة الذي (1)عزماته * * * بين صوارم ما لها أغماد
من علمه لم يبتذل بكابة * * * حاشاه من بحر له أمداد
كرم يشار إليه بالأيدي الطوا * * * ل و مفخر بالمكرمات يشاد
و عبادة لو قسّمت بين الورى * * * عاد العباد و كلّهم عبّاد
و خطابة جذب القرآن بضبعها * * * لم يحتكم قسّ لها و إياد
و تزوّج الزهراء و هي فضيلة * * * غرّاء ليس تبيدها الآباد
قد جاء بالحسنين و هو موفق * * * للحسنين و نجمه صعّاد
يا كربلاء تحدثي ببلائنا * * * و بكربنا إن الحديث يعاد
يا آل هند إن عثرت بحبّكم * * * فرأيت جدي عاثرا ينأد
يا سادتي قد صار هذا عادتي * * * في حبّكم يا حبذا المعتاد
كم شيعة تصغي لسحر قصائدي * * * فكأنما أيامها أعياد
المصادر:
ديوان الصاحب بن عباد: ص 119 قصيدة 22.
162
المتن:
قال اليافعي- في ذكر السنة الثالثة-: في رمضان منها ولد الحسن (عليه السلام).
قلت: و لم أرهم ذكروا تاريخ ولادة أخيه الحسين (عليه السلام)، و الذي يقتضي مما ذكروا من تاريخ مدة عمرهما و زمان وفاتهما أن تكون ولادة الحسين (عليه السلام) في السنة الخامسة، و اللّه تعالى أعلم.
____________
(1). يريد بها فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين (عليه السلام).
135
الأسانيد:
في كفاية الطالب: أخبرنا يوسف بن خليل بحلب، أخبرنا محمد بن محمد بن أبي زيد الكراني بأصبهان، أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه الجوزدانية، أخبرنا أبو بكر ابن زيدة، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا عبد الكريم بن يعفور الجعفي، عن جابر، عن الشعشاء، عن بشر بن غالب، قال.
158
المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كانت فاطمة (عليها السلام) تعقّ عن ولدها يوم السابع، و تسميه، و تختنه، و تحلق رأسه و تتصدق بوزنه ورقا.
المصادر:
المصنّف في الأحاديث و الآثار لعبد اللّه بن محمد الكوفي: ج 5 ص 115 ح 24258.
الأسانيد:
في المصنف: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الملك بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال.
159
المتن:
روي عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن أبي رافع، قال: لما ولدت فاطمة حسنا قالت: يا رسول اللّه! أ لا أعقّ عن ابني بدم؟ قال: (لا)، و لكن احلقي شعره، فتصدّقي بوزنه من الورق على الأوفاض، أو على المساكين، ففعلت ذلك. فلما ولدت حسينا، فعلت مثل ذلك.
قال شريك: الأوفاض: أهل الصفة، قال أبو عبيد: هم الفرق.
136
المصادر:
1. شرح السنة: ج 11 ص 270 ح 2819.
2. الشرح الكبير: ج 3 ص 587 بنقيصة فيه.
الأسانيد:
في شرح السنة: أخبرنا أبو الحسن الشيرزي، أنا زاهر بن أحمد، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب، عن مالك عن جعفر بن محمد بن علي (عليهما السلام)، روي عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن أبي رافع.
160
المتن:
و روى سعيد في سننه: عن محمد بن علي (عليهما السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين بكبش كبش و ضحّى بكبشين.
و العقيقة تجرى مجرى الأضحية، و الأفضل لونها البياض، و أنه تصدّق بوزن شعورهما ورقا، و أن فاطمة (عليها السلام) كانت إذا ولدت حلقت شعره و تصدقت بوزن شعره ورقا.
المصادر:
1. الشرح الكبير: ج 3 ص 587.
2. سنن سعيد، على ما في الشرح الكبير.
161
المتن:
قال الصاحب بن عباد في قصيدته الطويلة في مدح آل النبي و أمير المؤمنين (عليهم السلام):
139
المصادر:
بهجة المحافل للعامري: ج 1 ص 195.
164
المتن:
أبو محمد العلوي الدينوري بإسناده رفع الحديث إلى الصادق (عليه السلام)، قال: قلت له:
لم صارت المغرب ثلاث ركعات و أربعا بعدها، ليس فيها تقصير في حضر و لا سفر؟
فقال: إن اللّه عز و جل أنزل على نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) لكل صلاة ركعتين في الحضر، فأضاف إليها (صلّى اللّه عليه و آله) لكل صلاة ركعتين في الحضر و قصّر فيها في السفر، إلّا المغرب و الغداة، فلما صلّى المغرب بلغه مولد فاطمة (عليها السلام) فأضاف إليها ركعة شكرا للّه عز و جل، فلما أن ولد الحسن (عليه السلام) أضاف إليها ركعتين شكرا للّه عز و جل، فلما أن ولد الحسين (عليه السلام) أضاف إليها ركعتين شكر اللّه عز و جل فقال: «للذكر مثل حظ الأنثيين»، فتركها على حالها في الحضر و السفر.
المصادر:
علل الشرائع: ج 2 ص 324 ح 1.
الأسانيد:
في العلل: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن أبيه، قال: حدثني أبو محمد العلوي الدينوري بإسناده رفع الحديث إلى الصادق (عليه السلام)، قال.
165
المتن:
قال الخطي- في حياة فاطمة (عليها السلام) مع علي (عليه السلام)-: ... فأقامت معه في نعمة و سرور، و عز و خير وافر، حتى حملت بالحسن المجتبى (عليه السلام) فولدته في السنة الثالثة من الهجرة و لها
141
168
المتن:
عن أسماء بنت عميس: أنه (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذنه اليمنى- يعني الحسن (عليه السلام)- و أقام في اليسرى ....
إلى أن قال: فلما كان بعد حول ولد الحسين (عليه السلام) فجاء نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أذّن في أذن الحسين (عليه السلام).
المصادر:
1. فضائل الخمسة: ج 3 ص 173، عن المستدرك على الصحيحين.
2. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 179، على ما في فضائل الخمسة.
169
المتن:
عن علي (عليه السلام)، قال: أما حسن و حسين و محسن فإنما سماهم (صلّى اللّه عليه و آله)، و عقّ عنهم، و حلق رءوسهم و تصدّق بوزنها، و أمر بهم فسرّوا و ختنوا.
المصادر:
1. فضائل الخمسة: ج 3 ص 175، عن كنز العمال.
2. كنز العمال: ح 7 ص 107، على ما في فضائل الخمسة.
170
المتن:
قال أحمد بن حنبل: بسنده عن ذر، قال: قلت لأبي: إن أخاك يحكهما من المصحف- يعني المعوذتين- ....
140
إحدى عشر سنة، ثم حملت بعد أربعين يوما بالحسين الشهيد (عليه السلام). و قيل: كان بينهما مدة الحمل.
المصادر:
مولد الصديقة (عليها السلام) للخطي: 89.
166
المتن:
قال الليث بن سعد: ولدت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن بن علي (عليه السلام) في شهر رمضان سنة ثلاث، و ولدت الحسين (عليه السلام) في ليال خلون من شعبان سنة أربع.
المصادر:
الذرية الطاهرة: ص 101 ح 94.
167
المتن:
قال الشرواني: تزوّجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) في السنة الثانية في شهر رمضان، و بنى بها (1) في ذي الحجة. و قيل: تزوّجها في رجب، و قيل: في صفر.
و قيل: تزوّجها بعد غزوة أحد، فولدت له الحسن و الحسين و المحسن و زينب و أم كلثوم، و رقية.
المصادر:
مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص 231.
____________
(1). في المصدر: بنى بها.
138
ثم وقفت على كلام للقرطبي المالكي يذكر فيه أنه ولد في شهر شعبان في السنة الرابعة؛ فعلى هذا ولد الحسين (عليه السلام) قبل تمام السنة من ولادة الحسن (عليه السلام).
و يؤيد هذا ما وقفت عليه بعد ذلك من نقل الواحدي: إن فاطمة (عليها السلام) علقت بالحسين (عليه السلام) بعد مولد الحسن بخمسين ليلة.
المصادر:
مرآة الجنان لليافعي: ج 1 ص 10.
163
المتن:
قال العامري- في وقائع السنة الثانية-: ... و فيها ولد الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) في منتصف رمضان، و لما ولد دعا به النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، و طلى رأسه بالخلوق بعد أن عقّ عنه كبشا، و تصدّق بزنة رأسه ورقا و أعطى القابلة فخذ شاة و دينارا، و كذلك فعل بأخيه الحسين (عليه السلام).
و روى الطبراني: أنه فعل ذلك يوم سابعهما، و سماهما حسنا و حسينا، و لم يسمّ بذلك أحد قبلهما.
و روي أنه سمى أولاد فاطمة (عليها السلام) حسنا و حسينا و محسنا، بأولاد هارون بن عمران النبي (عليه السلام).
و إنما قدّمت مولد الحسن هنا و إن كان في الحقيقة بعد أحد؛ لأني أقدّم غالبا حوادث السنة قبل غزواتها و سراياها، و قد وقع في تاريخ تزويج علي (عليه السلام) بفاطمة (عليها السلام) و دخوله بها، و مولد ابنيها، تردّد يؤدي إلى تغليط بعض النقلة. و اللّه أعلم.
142
إلى أن قال: و ليسا في مصحف ابن مسعود؛ كان يرى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يعوذ بهما الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و لم يسمعه يقرأهما في شيء من صلاته، فظن أنهما عوذتان، و أصرّ على ظنه، و تحقق الباقون كونها من القرآن، فأودعوهما إياه.
المصادر:
1. فضائل الخمسة: ج 3 ص 178، عن مسند أحمد بن حنبل.
2. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 130، على ما في فضائل الخمسة.
171
المتن:
قال أبو محمد العسكري: ولد أبو محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) يوم النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و فيها كانت بدر.
و بعد خمسين ليلة من ولادة الحسن علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) فعقّ عنه (صلّى اللّه عليه و آله) كبشا و حلق رأسه و أمر أن يتصدّق بوزن شعره فضة، و لما ولد أهدى جبرئيل اسمه في خرقة حرير من ثياب الجنة، و اشتق اسم الحسين (عليه السلام) من اسم الحسن (عليه السلام)، و كان أشبه بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) ما بين الصدر إلى الرأس.
و روي أن فاطمة (عليها السلام) لما ولدت الحسن (عليه السلام) جاءت به إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قالت: ما أحسنه يا رسول اللّه! فسماه حسنا. و لما ولدت الحسين (عليه السلام) قالت- و قد جاءت به-: هذا أحسن من هذا، فسماه حسينا.
المصادر:
دلائل الإمامة: ص 60.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا جعفر بن مالك الفزاري، عن عبد اللّه بن يونس، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام).
143
و حدثني أيضا، عن محمد بن إسماعيل الحسني، عن أبي محمد الحسن بن علي الثاني (عليهما السلام).
و حدثني أيضا عن منصور بن ظفر، عن أحمد بن محمد الفريابي المخصوص ببيت المقدس في شهر رمضان سنة اثنتين و ثلاثمائة، عن نصر بن علي الجهضمي، قال: سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن مواليد الأئمة و أعمارهم؟
و حدثني محمد بن إسماعيل الحسني، عن أبي محمد (عليه السلام) و هو الحادى عشر، قال.
172
المتن:
قال بولس سلامه في زواج علي (عليه السلام): ...
سار خلف النبي غير حفي * * * بالرياحين في أكفّ الإماء
و لو أن الدهناء تبر لكانت * * * بعض شيء بجانب الزهراء
جاء بيت النبي و القلب خفق * * * فهو في مثل رجفة البرداء
قال: إني ذكرت فاطمة * * * و انبثّ صوت مكبّل بالحياء
فأجاب النبي: أبشر عليا * * * خير صهر مشى على الغبراء
هو خير الأزواج عفة ذيل * * * و هي خير الزوجات من حواء
في نقاء السحاب خلقا و طهرا * * * في صفات الزنابق العذراء
مر عام فاستقبل الكوخ طفلا * * * بثّ فيه البهاء كل البهاء
فدعاه الأب الغضنفر: حربا * * * يحسب الحرب أنبل الأسماء
حسن قال جده فالتماع * * * الحسن فيه تدفق الآلاء
حال حول فلاح فجر جديد * * * و صبيّ مغلّف بالسناء
و علي يكاد يدعوه: حربا * * * ألف الليث لذة الهيجاء
فيجيب النبي: هذا حسين * * * هو سبطي و خامس في الكساء
و علت جبهة النبي طيوف * * * كوشاح الغمامة الدكناء
لمح الغيب يا لهول الليالي * * * مرعدات بالنكبة الدهياء
و كأن الجفون تنطق همسا: * * * «يا إله السماء صن أبنائي»
144
المصادر:
عيد الغدير لبولس سلامة: ص 63.
173
المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لسلمان لما سأل عن فضائل الحسن و الحسين (عليهما السلام): يا سلمان! ليلة أسري بي إلى السماء و أدارني جبرائيل في سماواته و جنانه ....
إلى أن قال: فأوحى اللّه عز و جل إليّ: أن قد ولد لك حوراء إنسية، فزوّج النور من النور: فاطمة و علي، فإني قد زوّجتها في الجنة، و جعلت خمس الأرض مهرها، و سيخرج فيها بينهما ذرية طيبة، و هما سراجا أهل الجنة الحسن و الحسين، أئمة يقتلون و يخذلون، فالويل لقاتلهم و خاذلهم.
المصادر:
1. ناسخ التواريخ (مجلد الإمام الحسين (عليه السلام)): ج 4 ص 24.
2. مسائل البلدان، على ما في الناسخ.
174
المتن:
برة ابنة أمية الخزاعي، قالت: لما حملت فاطمة (عليها السلام) بالحسن (عليه السلام) خرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في بعض وجوهه فقال لها: إنك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرئيل، فلا تضعيه حتى أصير إليك. قالت: فدخلت على فاطمة (عليها السلام) حين ولدت الحسن و له ثلاث ما أرضعته فقلت لها: أعطينيه حتى أرضعه فقالت كلا. ثم ادركتها رقة الأمهات فأرضعته. فلما جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لها: ما ذا صنعت؟ قالت: أدركني عليه رقة الأمهات فأرضعته فقال: أبى اللّه عز و جل إلا ما أراد.
146
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 45 ح 44، عن المناقب.
2. مناقب ابن شهرآشوب، على ما في البحار.
177
المتن:
قال النائيني في تاريخ الزهراء (عليها السلام):
بحسنين شرف الولادة * * * منها و لجنينها الشهادة
كانت لها ابنتان زينبان * * * كبرى و صغرى خيرة النسوان
المصادر:
تذكرة الهداة لنظام العلماء: ص 20.
178
المتن:
قال الهمداني في منظومته:
و ولدها: المقتول بالسمّ الحسن * * * ثم الحسين المستظام ذو المحن
و زينب الكبرى تليها الصغرى * * * و محسن الجنين سقط الزهراء
المصادر:
مفاتيح الدرر لحسين العاملي: ص 20.
145
فلما حملت بالحسين (عليه السلام) قال لها: يا فاطمة إنك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرئيل، فلا ترضعيه حتى أجئ إليك و لو أقمت شهرا. قالت: أفعل ذلك و خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بعض وجوهه، فولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام)، فما أرضعته حتى جاء (صلّى اللّه عليه و آله) فقال لها: ما ذا صنعت؟ قالت ما أرضعته، فأخذه فجعل لسانه في فمه فجعل الحسين يمص حتى قال:
أيها حسين! أيها حسين! ثم قال: أبى اللّه إلا ما يريد، هي فيك و في ولدك يعني الإمامة.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 254 ح 32، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 50.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 22 ح 2، عن المناقب.
175
المتن:
قال الفخر الرازي في تفسير «قل أعوذ برب الفلق»: و فيه مسائل:
و خامسها: عن ابن عباس، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يعوّذ الحسن و الحسين (عليهما السلام) يقول:
أعيذ بكلمات اللّه التامة، من شيطان و هامة، و من كل عين لامة، و يقول: هكذا كان أبي إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل و إسحاق.
المصادر:
التفسير الكبير للرازي: ج 32 ص 183.
176
المتن:
و روي أنها (عليها السلام) ربما اشتغلت بصلاتها و عبادتها، فربما بكى ولدها فرأى المهد يتحرك، و كان ملك يحرّكه.
147
179
المتن:
قال الشيخ الحر العاملي في منظومته في باب الزهراء (عليها السلام):
أولادها الخمس: الحسين و الحسن * * * و زينب و أم كلثوم أسن
و أسقطت بمحسن يوم عمر * * * و فتحه الباب كما قد اشتهر
المصادر:
منظومة في تاريخ النبي و آل الأمجاد (عليهم السلام): ص 8.
180
المتن:
قال البدخشاني- في ذكر سيدة النساء (عليها السلام)-: و أما أولادها: فإنها ولدت ثلاثة بنين:
الحسن و الحسين و محسن، أما الحسن و الحسين فسيجيء ذكرهما، و أما محسن فمات رضيعا، و ابنتان: زينب و أم كلثوم.
قال الليث بن سعد: و ثالثة تسمى رقية و ماتت صغيرة ....
المصادر:
نزل الأبرار للبدخشاني: ص 134.
181
المتن:
قال سبط ابن الجوزي- في ذكر أولاد فاطمة (عليها السلام)-: كان لها من الولد: الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم؛ ولدت حسنا أولا ثم حسينا ثم زينب ثم أم كلثوم ...
149
184
المتن:
ذكر ابن فندق في ترسيم جدوله أسامي زوجات أمير المؤمنين (عليه السلام)، و قال: أسامي زوجات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب، أم الحسن و الحسين و المحسن (عليهم السلام).
و لم يذكر بناتها، و ذكر أسامي بقية زوجاته.
و قال في جدول الأنساب: أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) من سيدة نساء العالمين: الحسن بن علي و الحسين بن علي و المحسن بن علي (عليهم السلام) هلك صغيرا.
المصادر:
لباب الأنساب لابن فندق: ج 1 ص 336.
185
المتن:
قال ابن طولون: و لعلي (عليه السلام) من الولد: 1. الحسن 2. الحسين 3. محسن 4. أم كلثوم الكبرى 5. زينب الكبرى؛ كلهم من فاطمة (عليها السلام) ...
المصادر:
الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) لابن طولون: ص 58.
186
المتن:
قال المحب الطبري- في الأولاد الذكور لعلي (عليه السلام)-: الحسن و الحسين، و قد استوعبنا ذكرهما في «مناقب ذوى القربى» و لهما عقب، و محسن مات صغيرا، أمهم فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
148
و قد زاد ابن إسحاق في أولاد فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام): محسنا مات صغيرا، و زاد الليث بن سعد: رقية ماتت صغيرة أيضا.
المصادر:
تذكرة الخواص: ص 321.
182
المتن:
قال علي بن يوسف المطهر الحلي- في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام)-: كان له سبعة و عشرون ذكرا و أنثى: الحسن و الحسين و زينب الكبرى و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم، من فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
العدد القوية: ص 242 ح 22.
183
المتن:
قال المسعودي- في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام)-: و كان له من البنين أحد عشر:
الحسن و الحسين (عليهما السلام) و أمهما فاطمة (عليها السلام)، و لم يذكر محسنا، و قال: ... و من البنات ست عشرة، منهن زينب و أم كلثوم، و أمهما فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
التنبيه و الإشراف للمسعودي: ص 258.
151
189
المتن:
قال ابن بطريق: و أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) سبعة و عشرون ذكرا و أنثى: الحسن و الحسين و زينب الكبرى و زينب الصغرى المكناة أم كلثوم، أمهم فاطمة البتول (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ابنة سيد المرسلين محمد خاتم النبيين (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
العمدة لابن بطريق: ص 29.
190
المتن:
قال البستي: و كان لعلي بن أبي طالب خمسة و عشرون ولدا: الحسن و الحسين و محسن و أم كلثوم الكبرى و زينب الكبرى، و هؤلاء الخمسة من فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
الثقات لابن حبان: ج 2 ص 304.
191
المتن:
قال العدوي: قال أبو بكر الموصلي في كتابه «فتح الرحمن»: بقيت نحو اثنتي عشرة سنة أزور السيدة زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هي أخت الحسن و الحسين و محسن الذي مات صغيرا، و كلهم من فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هي مدفونة بقرية في دمشق يقال لها «راوية» ....
152
المصادر:
1. كتاب الزيارات بدمشق للعدوي: ص 22، عن فتح الرحمن.
2. فتح الرحمن للموصلي، على ما في كتاب الزيارات.
192
المتن:
قال الجزائري في نور أحوال الأئمة (عليهم السلام): أما إمام الموحدين أمير المؤمنين (عليه السلام) فولد بمكة في البيت الحرام ....
إلى أن قال: و أما أولاده (عليه السلام) فهم سبعة و عشرون ولدا ذكرا و أنثى: الحسن و الحسين (عليهما السلام) و زينب الكبرى و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم؛ أمهم فاطمة البتول (عليها السلام).
المصادر:
الأنوار النعمانية: ج 1 ص 370.
193
المتن:
قال الخصّاف في فهرست الأعلام: فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بن عبد اللّه بن عبد المطلب، الهاشمية القرشية، و أمها خديجة بنت خويلد، تزوّجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و ولدت له الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب (عليهم السلام).
المصادر:
1. أدب القاضي للخصاف: ص 819.
2. الأعلام للزركلي: ج 5 ص 329.
150
و قال في ذكر الأنساب: أم كلثوم الكبرى و زينب الكبرى شقيقتا الحسن و الحسين (عليهما السلام).
المصادر:
الرياض النضرة في مناقب العشرة: ج 3 ص 210.
187
المتن:
قال العلوي الرافعي: قال أبو عمر: فولدت فاطمة (عليها السلام) له الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب، و لم يتزوّج علي (عليه السلام) عليها غيرها حتى ماتت.
المصادر:
عنوان النجابة للرافعي: ص 242.
188
المتن:
قال ابن الجوزي- في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام)-: كان له من الولد أربعة عشر ذكرا و تسع عشرة أنثى: الحسن و الحسين و زينب الكبرى و أم كلثوم الكبرى، أمهم فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
صفة الصفوة لابن الجوزي: ج 1 ص 309.
154
المصادر:
الإسعاف بالجواب عن مسألة الأشراف للسخاوي الشافعي: ص 72.
197
المتن:
قال الأندلسي في ذكر أولاد علي (عليه السلام): ... هؤلاء ولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): الحسن أبا محمد و الحسين أبا عبد اللّه و المحسن و زينب و أم كلثوم، أمهم فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
جمهرة أنساب العرب للأندلسي: ص 37.
198
المتن:
قال الأندلسي في نسب عبد اللّه بن عبد المطلب (عليه السلام): ... و تزوّج فاطمة (عليها السلام) علي بن أبي طالب (عليه السلام) فولدت له الحسن و الحسين و المحسن مات صغيرا و زينب و أم كلثوم (عليهم السلام).
المصادر:
جمهرة أنساب العرب للأندلسي: ص 16.
199
المتن:
قال ابن الجوزي: في ذكر أولاد علي (عليه السلام): كان لعلي (عليه السلام) من الولد أربعة عشر ذكرا و تسع عشرة أنثى: الحسن و الحسين و زينب الكبرى و أم كلثوم الكبرى (عليهم السلام)، أمهم فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
155
و قال في ج 6 ص 89: و كان لها (عليها السلام) منه (عليه السلام) من الولد: الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و يذكر أنه كان لها منه ابن آخر يسمى محسنا، توفي صغيرا، و زينب الكبرى و أم كلثوم الكبرى ....
المصادر:
المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم: ج 5 ص 69.
المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم: ج 6 ص 89.
200
المتن:
قال البلخي: أولاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) تسعة و عشرون ولدا ما بين ذكر و أنثى، و هم الحسن و الحسين و زينب الكبرى و زينب الصغرى المكناة أم كلثوم (عليهم السلام)، أمهم فاطمة البتول (عليها السلام) سيدة نساء العالمين ....
و قال: و ذكروا منهم محسنا شقيقا للحسن و الحسين (عليهم السلام)، و ذكرت الشيعة أنه كان سقطا، فهؤلاء أولاد علي أمير المؤمنين (عليه السلام).
المصادر:
المناقب الثلاثة للإمام علي بن أبي طالب و آله (عليهم السلام) للبلخي الشافعي: ص 120.
202
المتن:
قال الشبلنجي: في ذكر أولاد فاطمة (عليها السلام) و أما أولادها (عليهم السلام): فالحسن و الحسين و المحسن، و هذا مات صغيرا، و أم كلثوم و زينب.
و زاد الليث بن سعد: رقية و ماتت صغيرة.
156
المصادر:
نور الأبصار: ص 53.
202
المتن:
قال في الإتحاف: قد ولدت فاطمة من علي (عليهما السلام) ستة: ثلاثة ذكور و ثلاث إناث، فالذكور الحسن و الحسين و المحسّن بضم الميم و فتح الحاء و تشديد السين مكسورة، و الإناث زينب، و أم كلثوم، و رقية ماتت و لم تبلغ.
المصادر:
1. إتحاف أهل الإسلام: ص 35، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 25 ص 588، عن إتحاف أهل الإسلام.
203
المتن:
قال المحدث القمي: إن لأمير المؤمنين (عليه السلام) من الذكور و الأناث سبع و عشرون ولدا، أربعة منهم: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى الملقبة بالعقيلة، و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم؛ و أمهم فاطمة الزهراء (عليها السلام).
و قال القمي في ص 136: إن المسعودي في مروج الذهب، و ابن قتيبة في المعارف، و السيد نور الدين الشامي في أزهار بستان الناظرين عدّوا المحسن في أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام). و قال صاحب المجدي: إن الشيعة نقلت روايات خبر المحسن و الرفسة، و أنا وجدت خبر المحسن في بعض كتب أهل النسب و لكن لم يذكروا الرفسة.
153
194
المتن:
قال العمري في ذكر أولادها (عليها السلام): و ذكر في التبيين: أنها (عليها السلام) ولدت ثالثا غير الحسن و الحسين (عليهما السلام) فسماه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا ....
المصادر:
1. الروضة الفيحاء في تواريخ النساء للعمري: ص 222 ح 51.
2. التبيين، على ما في الروضة الفيحاء.
195
المتن:
قال إحسان إلهي ظهير: فولد من فاطمة (عليها السلام) الحسن و الحسين و المحسن و زينب الكبرى و أم كلثوم الكبرى (عليهم السلام).
المصادر:
الشيعة و السنة لإحسان إلهي ظهير: ص 195.
196
المتن:
قال السخاوي: في تفضيل أولاد علي (عليهم السلام) من فاطمة (عليها السلام) على أولاد علي (عليه السلام) من غير فاطمة (عليها السلام) و هم الحسن و الحسين و محسن و أم كلثوم و زينب (عليهم السلام).
فأما الحسن و الحسين (عليهما السلام) فانتشر نسلهما في سائر الآفاق، و أما محسن فمات صغيرا، و أما أم كلثوم فإن عمر بن الخطاب خطبها من أبيها (1) ... و أما زينب ابنة فاطمة- و هي سبطة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- فتزوّجها ابن عمها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ...
____________
(1). و ذكر كلاما طويلا في هذا الموضوع؛ و سيأتي البيان عن أسطورية هذا الزواج.
158
206
المتن:
قال الخوارزمي في أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام): ... خمسة منهم لفاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن و الحسين و محسن و زينب الكبرى و أم كلثوم الكبرى (عليهم السلام).
المصادر:
المناقب للخوارزمي: ص 397.
207
المتن:
قال ابن شهرآشوب: ... ولدت الحسن (عليه السلام) و لها اثنتي عشرة سنة، و أولاده الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و المحسن سقط، و في معارف القتيبي: «إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي»، و زينب و أم كلثوم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 233 ح 1، عن المناقب.
2. مناقب ابن شهرآشوب، على ما في البحار.
3. المعارف لابن قتيبة، على ما في البحار.
157
المصادر:
1. منتهى الآمال: ج 1 ص 135، 136.
2. مروج الذهب، على ما في منتهى الآمال، شطرا من الحديث.
3. المعارف لابن قتيبة، على ما في منتهى الآمال، شطرا من الحديث.
4. أزهار بستان الناظرين لنور الدين الموسوي، على ما في منتهى الآمال، شطرا من الحديث.
204
المتن:
قال المسعودي في أسماء ولد علي (عليه السلام) و أمهاتهم الحسن و الحسين و محسّن و أم كلثوم الكبرى و زينب الكبرى، أمهم فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
مروج الذهب: ج 2 ص 430.
205
المتن:
قال الطبرسي: في أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) و هم سبعة و عشرون ولدا و أنثى: الحسن و الحسين و زينب الكبرى و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم، أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين.
المصادر:
1. إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي: ص 203.
2. بحار الأنوار: ج 42 ص 93، عن إعلام الورى.
160
في هذا الفصل
نذكر في هذا الفصل اختلاف الأقوال في ولادة الحسن (عليه السلام) سنة و شهرا و يوما، و قد نتعرّض لتاريخ شهادته و بعض أحواله و سيرته و مدة عمره باختصار.
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 112 حديثا:
قول الكليني: إن ولادته في شهر رمضان سنة بدر، اثنتين بعد الهجرة، و شهادته في آخر شهر صفر سنة تسع و أربعين، و عمره سبع و أربعين و أشهر.
قول المفيد: أنها في يوم النصف من رمضان سنة ثلاث.
قول الطوسي: أنها في شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة، و شهادته في صفر سنة تسع و أربعين، و عمره سبعا و أربعين سنة.
قول الشهيد: أنها يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة.
قول الكفعمي: أنها في يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و شهادته يوم الخميس سابع شهر صفر سنة خمسين.
161
و ننقل أيضا أقوالا لآخرين، ك: ابن شهرآشوب، كمال الدين بن طلحة، الجنابذي، ابن الخشاب، الدولابي، الكنجي، المسعودي، السيد المرتضى، الصدوق، الطبري الإمامي، المامقاني، الشبلنجي، كاشف الغطاء، الطبرسي، و المجلسي في المرآة و غيرهم.
حياته مع جده سبع سنين و أشهرا، و مع أبيه ثلاثين سنة، و بعده تسع سنين أو عشر سنين، و كان اسمه في التوراة شبّرا، و كنيته أبو محمد و أبو القاسم، و ألقابه السيد، السبط، الأمين، الحجة، البر، التقي، الأثير، الزكي، المجتبى، السبط الأول، و الزاهد.
سبب شهادته أن معاوية بذل لجعدة زوجته عشرة آلاف دينار و إقطاعات كثيرة، فجعلت السم في طعام له و سمته (عليه السلام).
قول أسماء بنت عميس: حينما قبلت فاطمة (عليها السلام) بالحسن (عليه السلام) لم أر لها دما في حيض و لا نفاس.
رؤية أم الفضل زوجة العباس في المنام بأن عضوا من أعضاء الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في حجرها، و تعبير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
إخبار جابر عن صحيفة رآها عند فاطمة (عليها السلام)- حين تهنئتها بولادة الحسن (عليه السلام)- من درة بيضاء فيها اسم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و اسم علي بن أبي طالب، و أسماء الأئمة من ولد فاطمة (عليها السلام)، كلهم مع أسماء آبائهم و أمهاتهم.
تسمية علي (عليه السلام) له: حربا، و قيل: حمزة، و قيل: جعفرا، فغيّره النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
قراءته القرآن و تسبيحه و تهليله حين الولادة، و ولادته طاهرا مطهرا كجده و أبيه.
159
الفصل الثاني ولادة ابنها السبط الأكبر الحسن الزكي (عليه السلام)
162
1
المتن:
قال الكليني: ولد الحسن بن علي (عليه السلام) في شهر رمضان في سنة بدر، سنة اثنتين بعد الهجرة.
و روي أنه ولد في سنة ثلاث، و مضى في شهر صفر في آخره من سنة تسع و أربعين، و مضى و هو ابن سبع و أربعين سنة و أشهر، و أمه فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. الكافي: ج 1 ص 461.
2. عوالم العلوم: ج 16 (الإمام الحسن (عليه السلام)) ص 13 ح 2، عن الكافي، شطرا من الحديث.
3. بحار الأنوار: ج 44 ص 134 ح 1، عن الكافي.
2
المتن:
قال المفيد: ... و في يوم النصف منه (رمضان) سنة ثلاث من الهجرة كان مولد سيدنا
164
و قبض بها مسموما يوم الخميس سابع صفر سنة تسع و أربعين أو سنة خمسين من الهجرة عن سبع و أربعين أو ثمان.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 134، عن الدروس.
2. الدروس للشهيد، على ما في البحار.
3. مرآة العقول: ج 5 ص 351، عن الدروس.
4. عوالم العلوم: ج 16 ص 15 ح 14، عن الدروس، شطرا منه.
5
المتن:
قال الكفعمي: ولد (الحسن (عليه السلام)) في يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و توفي يوم الخميس سابع شهر صفر سنة خمسين من الهجرة، و نقش خاتمه «العزة للّه» و كان له خمسة عشر ولدا، و كانت أزواجه أربعة و ستين عدا الجواري، و كان بابه «سفينة».
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 134، عن الكفعمي.
2. عوالم العلوم: ج 16 ص 14 ح 16، عن الكفعمي، شطرا منه.
3. مصباح الكفعمي: ص 225، على ما في العوالم.
6
المتن:
قال ابن شهرآشوب: ولد الحسن (عليه السلام) بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان عام أحد سنة ثلاث من الهجرة، و قيل: سنة اثنتين.
165
و جاءت به فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة، كان جبرئيل قد نزل بها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فسماه حسنا، و عقّ عنه كبشا، فعاش مع جده سبع سنين و أشهرا، و قيل: ثمان، و مع أبيه ثلاثين سنة، و بعده تسع سنين، و قالوا: عشر سنين ... و سماه الحسن، و سماه في التوراة شبّرا، و كنيته أبو محمد و أبو القاسم، و ألقابه السيد، و السبط، و الأمين، و الحجة، و البر، و التقي، و الأثير، و الزكي، و المجتبى، و السبط الأول، و الزاهد، و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 135 ح 3، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 28.
3. عوالم العلوم: ج 16 (الإمام الحسن (عليه السلام)) ص 75 ح 9، عن المناقب.
4. عوالم العلوم: ج 16 ص 13 ح 4 شطرا من الحديث، عن المناقب.
5. عوالم العلوم: ج 16 ص 22 ح 10، عن المناقب.
7
المتن:
قال كمال الدين بن طلحة في ولادة الحسن (عليه السلام): أصح ما قيل في ولادته أنه ولد بالمدينة في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و كان والده علي بن أبي طالب (عليه السلام) قد بنى بفاطمة (عليها السلام) في ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة، فكان الحسن (عليه السلام) أول أولادها.
و قيل: ولدته لستة أشهر، و الصحيح خلافه، و لما ولد و أعلم به النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أخذه و أذّن في أذنه.
و مثل ذلك روى الجنابذي أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر.
163
أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ... و يستحب فيه الصدقة و التطوع بالخيرات، و الإكثار من شكر اللّه تعالى على ظهور حجته و إقامة دينه؛ بخليفته في العالمين، و ابن نبيه سيد المرسلين.
المصادر:
مسار الشيعة للمفيد: ص 24.
3
المتن:
قال الطوسي في التهذيب: ... هو الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، الإمام الزكي، سيد شباب أهل الجنة، ولد بالمدينة في شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة، و قبض بالمدينة مسموما في صفر سنة تسع و أربعين من الهجرة، و كانت سنه يومئذ سبعا و أربعين سنة، و أمه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و دفن بالبقيع من مدينة الرسول.
المصادر:
1. التهذيب: ج 6 ص 40.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 134 ص 2، عن التهذيب.
3. عوالم العلوم: ج 16 ص 13 ح 3.
4
المتن:
قال الشهيد في الدروس: ولد (الحسن (عليه السلام)) بالمدينة يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة، و قال المفيد: سنة ثلاث.
167
الأسانيد:
1. في الذرية الطاهرة: حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن عمر، قال.
2. في الذرية الطاهرة: حدثني هلال بن العلاء، نا حسين بن عياش، حدثنا فرات بن سلمان، عن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال.
8
المتن:
قال الدولابي: سمعت أبا بكر بن عبد الرحيم يقول: ولد الحسن بن علي بن أبي طالب- و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يكنى أبا محمد- في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و توفّي بالمدينة سنة تسع و أربعين.
المصادر:
الذرية الطاهرة للدولابي: ص 102 ح 95.
9
المتن:
قال السيد المرتضى- ره-: كان مولده بعد مبعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بخمسة عشر سنة و أشهر، و ولدت فاطمة (عليها السلام) أبا محمد (عليه السلام) و لها أحد عشر سنة كاملة.
و كانت ولادته مثل ولادة جده و أبيه صلّى اللّه عليهم، و كان طاهرا مطهّرا يسبح و يهلل في حال ولادته، و يقرأ القرآن؛ على ما رواه أصحاب الحديث عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
أن جبرئيل ناغاه في مهده.
و قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان له سبع سنين و شهور.
166
و روى ابن الخشاب: أنه ولد (عليه السلام) لستة أشهر، و لم يولد لستة أشهر مولود فعاش إلّا الحسن و عيسى بن مريم (عليهما السلام).
و روى الدولابي في كتابه المسمى: كتاب الذرية الطاهرة؛ قال: تزوّج علي فاطمة (عليهما السلام) فولدت له حسنا بعد أحد بسنتين، و كان بين وقعة أحد و بين مقدم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة سنتان و ستة أشهر و نصف. و روي أنها ولدته في شهر رمضان سنة ثلاث. و روي أنه ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث. و كنيته أبو محمد.
و روي أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عنه بكبش، و حلق رأسه و أمر أن يتصدّق بزنته فضة.
و روى أن فاطمة (عليها السلام) أرادت أن تعقّ عنه بكبش فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا تعقي عنه، و لكن احلقي رأسه ثم تصدّقي بوزنه من الورق في سبيل اللّه.
و منه، عن ابن عباس: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن كبشا، و عن الحسين كبشا.
و قال الكنجي الشافعي في كتاب كفاية الطالب: الحسن بن علي، كنيته أبو محمد، ولد بالمدينة ليلة النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و كان أشبه الناس برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. كشف الغمة: ج 1 ص 514.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 136 ح 4، عن كشف الغمة.
3. الذرية الطاهرة للدولابي: ص 101 ح 93، شطرا من الحديث.
4. كفاية الطالب، على ما في البحار، شطرا من الحديث.
5. عوالم العلوم: ج 16 (الإمام الحسن (عليه السلام)) ص 13 ح 5، عن كشف الغمة.
6. عوالم العلوم: ج 16 ص 23 ح 9، عن كشف الغمة، شطرا من الحديث.
7. الذرية الطاهرة: ص 102 ح 96 و ح 97، شطرا منه.
8. الدمعة الساكبة: ج 3 ص 201، شطرا من صدر الحديث بتغيير فيه.
168
و كان سبب مفارقة أبي محمد الحسن (عليه السلام) دار الدنيا و انتقاله إلى دار الكرامة على ما وردت به الأخبار: أن معاوية بذل لجعدة بنت محمد بن الأشعث زوجة أبي محمد (عليه السلام) عشرة آلاف دينار و إقطاعات كثيرة من شعب سورا و سواد الكوفة، و حمل إليها سما فجعلته في طعام، فلما وضعته بين يديه قال: إنا للّه و إنا إليه راجعون، و الحمد للّه على لقاء محمد سيد المرسلين، و أبي سيد الوصيين، و أمي سيدة نساء العالمين، و عمي جعفر الطيار في الجنة، و حمزة سيد الشهداء، صلوات اللّه عليهم أجمعين ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 140 ح 7، عن عيون المعجزات.
2. عيون المعجزات للسيد المرتضى: ص 59.
3. عوالم العلوم: ج 16 ص 15 ح 13، عن عيون المعجزات، شطرا من الحديث.
4. عوالم العلوم: ج 16 ص 19 ح 7 شطرا منه.
10
المتن:
في مولد فاطمة (عليها السلام)، يرفعه إلى أسماء بنت عميس، قالت: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و قد كنت شهدت فاطمة (عليها السلام) و قد ولدت بعض ولدها فلم أر لها دما- فقال: إن فاطمة خلقت حورية في صورة إنسية.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 7 ح 8، عن كتاب مولد فاطمة (عليها السلام).
2. مولد فاطمة (عليها السلام) لابن بابويه، على ما في البحار.
3. دلائل الإمامة: ص 53 بتفاوت يسير.
4. مناقب ابن المغازلي: ص 296 ح 416.
5. ذخائر العقبى: ص 44 على ما في هامش مناقب ابن المغازلي.
169
الأسانيد:
1. في دلائل الإمامة: بسنده، قال: حدثتني خديجة، قالت: حدثنا أبو عبد اللّه، قال:
حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه بن عائشة، قال:
حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي عن عمرو بن موسى، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن زينب بنت علي (عليه السلام)، قالت: حدثتني أسماء بنت عميس، قالت: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
11
المتن:
قال المامقاني: ... و أما الإمام أبو محمد الحسن المجتبى بن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و أمه سيدة النساء (عليها السلام)، فقد ولد بالمدينة المشرّفة في يوم الثلاثاء في منتصف شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة؛ على ما أفاده في الكافي و التهذيب و الدروس. أو سنة ثلاث من الهجرة؛ على ما في إرشاد المفيد، و مصباح الكفعمي، و مناقب ابن شهرآشوب، و محكي كشف الغمة.
و توفي مسموما يوم الخميس من شهر صفر سنة تسع و أربعين من الهجرة، و مضى و عمره الشريف سبع و أربعون سنة؛ على ما في الكافي و التهذيب. و كذا في إرشاد المفيد بزيادة: «أو سنة خمسين من الهجرة عن سبع أو ثمان و أربعين». و اقتصر الكفعمي على ذكر سنة الخمسين.
و في يوم وفاته من شهر صفر أقوال؛ ففي إرشاد المفيد، و عن الكفعمي: أنه سابع صفر. و في الكافي و محكي كشف الغمة: أنه آخره، و زاد في الثاني: أنه يوم الخميس.
و عن المناقب: أنه لليلتين بقيتا من شهر صفر، و دفن في مقبرة جدته فاطمة بنت أسد.
المصادر:
تنقيح المقال: ج 1 ص 186.
170
12
المتن:
قال الشبلنجي: ولد الحسن (عليه السلام) في منتصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و هو أول أولاد علي و فاطمة (عليهما السلام).
روي مرفوعا إلى علي أبيه (عليه السلام): لما حضرت ولادة فاطمة (عليها السلام)، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأسماء بنت عميس و أم سلمة: احضرا فاطمة، فإذا وقع ولدها و استهل صارخا فأذّنا في أذنه اليمنى، و أقيما في أذنه اليسرى؛ فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلّا عصم من الشيطان، و لا تحدثا شيئا حتى آتيكما.
فلما ولدت فعلتا ذلك، و أتاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فسرّه و لبّأه بريقه، و قال: اللهم إني أعيذه بك و ذريته من الشيطان الرجيم.
فلما كان اليوم السابع من مولده (عليه السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما سميتموه؟ قال: حربا، قال: بل سموه حسنا.
عن أسماء بنت عميس، قالت: قبّلت فاطمة (عليها السلام) بالحسن (عليه السلام)، فلم أر لها دما، فقلت:
يا رسول اللّه! إنى لم أر لفاطمة (عليها السلام) دما في حيض و لا نفاس. فقال لها (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما علمت أن ابنتي طاهرة مطهرة لا يرى لها دم في طمث و لا ولادة. خرجه الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام).
و عقّ عنه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فعن علي (عليه السلام): عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن (عليه السلام)، و قال: يا فاطمة! احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره فضة. فوزنّاه فكان وزنه درهما أو بعض درهم. خرّجه الترمذي.
و عن أسماء بنت عميس، قالت: عقّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن (عليه السلام) يوم سابعه بكبشين أملحين، و أعطى القابلة الفخذ، و حلق رأسه و تصدّق بزنة الشعر، ثم طلى رأسه بيده المباركة بالخلوق، و ختنه.
171
المصادر:
1. نور الأبصار: ص 131.
2. معالي السبطين: ج 1 ص 8 بتفاوت فيه.
3. تنزيه الشريعة: ج 1 ص 412 شطرا من ذيل الحديث.
4. ذخائر العقبى، على ما في تنزيه الشريعة.
13
المتن:
قال صاحب كشف الغطاء في ذكر الأئمة (عليهم السلام): ... الثاني: ولده الحسن (عليه السلام)، و هو الإمام ابن الإمام، الزكي، ولد بالمدينة، يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان.
المصادر:
كشف الغطاء: ص 12.
14
المتن:
قال أمين الإسلام الطبرسي في مولد الحسن (عليه السلام): ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و كنيته أبو محمد.
و جاءت به أمه فاطمة سيدة النساء إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة، نزل بها جبرئيل إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) (صلّى اللّه عليه و آله)، فسماه حسنا، و عقّ عنه كبشا.
و قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و له سبع سنين و أشهر، و قيل: ثماني سنين. [و قيل: سنة اثنتين]. (1)
____________
(1). الزيادة من مناقب ابن شهرآشوب.
172
المصادر:
1. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 205.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 28.
3. كشف الغمة: ج 1 ص 514، عن إعلام الورى.
15
المتن:
قال المجلسي في المرآة: ولد الحسن بن علي (عليهما السلام) في شهر رمضان في سنة بدر، سنة اثنتين بعد الهجرة، و روي أنه ولد في سنة ثلاث.
و مضى (عليه السلام) في شهر صفر في آخره من سنة تسع و أربعين.
و قال رحمه اللّه في الهامش: قوله: «و روي أنه ولد في سنة ثلاث».
قيل: الرواية حكاية لما يجيء في الخبر الثاني، و التحقيق أنه لا منافاة بين تاريخي الولادة؛ لأن كلّا منهما مبني على اصطلاح في مبدأ التاريخ الهجري غير الاصطلاح الذي عليه بناء الآخر، و تفصيله أن فيه ثلاث اصطلاحات:
الأول: أن يكون مبدؤه ربيع الأول؛ فإن الهجرة إنما كانت فيه، و كان معروفا بين الصحابة إلى الستين، و بناء كلام المصنف على هذا.
الثاني: أن يكون مبدؤه شهر رمضان السابق على ربيع الأول الذي وقعت الهجرة فيه؛ لأنه أول السنة الشرعية، كما سيأتي في الأخبار في كتاب الصيام، و الرواية مبنية على هذا.
الثالث: ما اخترعه عمر، و هو أن مبدأه المحرم السابق؛ موافقا لما زعمه أهل الجاهلية، و هذا ساقط و إن اشتهر بين العوام.
174
المصادر:
تاريخ دمشق: ج 3 ص 67 بثلاثة أسانيد.
الأسانيد:
1. في تاريخ دمشق: قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة، عن عبد العزيز بن أحمد، أنا مكي بن محمد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زبر، أنا أبي أبو محمد، نا عبد اللّه بن عمرو بن أبي سعد، نا ربيع بن سلمة، نا معشر بن المثنى، حدثني أبو جدي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال.
2. في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا أبو عمر بن حيّويه، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن فهم، نا محمد بن سعد، قال محمد بن عمر.
3. في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن، أنا محمد بن علي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خياط، قال.
4. و أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، نا و أبو منصور بن زريق، أنا أبو بكر بن الخطيب، أنا أبو القاسم الأزهري، قال، أنا محمد بن المظفر الحافظ، أنا أحمد بن علي المدائني، أنا أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم البرقي.
18
المتن:
قالت سوادة بنت مشرح: كنت في من حضر فاطمة (عليها السلام) حين ضربها المخاض، قالت:
فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: كيف هي؟ قالت: قلت: إنها لتجهد. قال: «فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا حتى تؤذني».
قالت: فوضعته فسررته و لففته في خرقة صفراء، قالت: فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: كيف هي؟ قالت: قلت: قد وضعت و سررته و لففته في خرقة صفراء.
قال: عصيتني. قالت: قلت: أعوذ باللّه من معصية اللّه و معصية رسوله، سررته و لم أجد من ذاك بدّا، و لففته في خرقة صفراء.
173
المصادر:
مرآة العقول: ج 5 ص 350.
16
المتن:
قال المفيد- في ذكر الإمام الحسن بن علي (عليه السلام)-: كنيته أبو محمد، ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
و جاءت به فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة كان جبرئيل (عليه السلام) نزل بها إلى رسول اللّه، فسماه حسنا، و عقّ عنه كبشا.
المصادر:
1. الإرشاد للمفيد: ج 2 ص 5.
2. مرآة العقول: ج 5 ص 351 شطرا منه.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 250 ح 26.
4. عوالم العلوم: ج 16 (الإمام الحسن (عليه السلام)) ص 13 ح 1.
5. عوالم العلوم: ج 16 ص 23 ح 12 شطرا منه، عن الإرشاد.
الأسانيد:
في الإرشاد، قال المفيد: روى ذلك جماعة، منهم أحمد بن صالح التميمي، عن عبد اللّه بن عيسى، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام).
17
المتن:
قال الأصبغ بن نباتة: ولدت فاطمة (عليها السلام) ابنها الحسن بن علي (عليه السلام) للنصف من رمضان ثلاث من الهجرة.
175
قال: ائتني به. قالت: فأتيته به، فألقى عنه الخرقة الصفراء و لفّه في خرقة بيضاء، و تفل في فيه و ألبأه بريقه.
ثم قال: ادع لي عليا. فدعوته، فقال: «ما سميته يا علي»؟! قال: سميته جعفرا. قال: «لا، و لكنه حسن، و بعده حسين، و أنت أبو الحسن الخير».
المصادر:
1. تاريخ دمشق: ج 13 ص 168 ح 3120 بسند آخر.
2. تاريخ دمشق: ج 13 ص 169 ح 3121 بسند آخر.
3. تاريخ دمشق: ج 13 ص 169 ح 3122 بسند آخر.
4. تاريخ دمشق: ج 13 ص 169 بسند آخر.
5. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 6 بتفاوت يسير.
الأسانيد:
1. في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي المصقلي، أنا محمد بن إسحاق بن مندة، أنا عبد الرحمن بن يحيى، نا إبراهيم بن فهد، نا أبو نعيم ضرار بن صرد، نا ابن فضيل، عن علي بن ميسرة، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سوادة بنت مشرح، قالت.
2. في تاريخ دمشق: أخبرني أبو القاسم هبة اللّه بن عبد اللّه بن أحمد، أنا أبو بكر أحمد بن علي، أنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، نا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلّاد المعدّل، نا أحمد بن يوسف القرشي، نا ضرار بن صرد، نا محمد بن فضيل الضبي، عن على بن ميسر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سودة بن مسرح، قالت.
3. تاريخ دمشق: و أخبرناه أبو علي محمد بن حمزة بن حرب الدهان، أنا الحسين بن حمزة الأشناني بالكوفة، نا محمد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي، نا ضرار بن صرد، نا ابن فضيل، عن علي بن ميسر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سودة بنت مسرح، قالت.
4. في تاريخ دمشق، قال: و أنا ابن حرب أيضا، أنا الحسين بن حمزة، نا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، نا محمد بن ظريف بن خليفة، نا ابن فضيل، عن على بن ميسر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سودة بنت مسرح، قالت.
177
3. مكارم الأخلاق: ص 261.
4. المعجم الكبير: ج 1 ص 315 ح 931.
5. الشرح الكبير: ج 3 ص 590.
6. شعب الإيمان: ج 6 ص 389 ح 8618.
7. المحجة البيضاء للفيض الكاشاني: ج 3 ص 120.
الأسانيد:
1. في المعجم الكبير: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري.
و حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد اللّه، عن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، قال.
2. في شعب الإيمان: «أخبرناه أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن محمد الحسيني و أبو عبد اللّه الحافظ، قالا: أنا أبو جعفر محمد بن محمد بن علي بن دحيم، نا أحمد بن حازم بن أبي غزره، نا عبيد اللّه بن موسى، أنا سفيان بن سعيد، عن عاصم بن عبيد اللّه، أخبرني عبيد اللّه بن أبي رافع، قال.
21
المتن:
قال المجلسي في أعمال الأيام: و في المناقب: روي أن فاطمة (عليها السلام) ولدت بمكة بعد المبعث بخمس سنين، و بعد الإسراء بثلاث سنين في العشرين من جمادى الآخرة.
و ولدت الحسن (عليه السلام) و لها اثنتي عشرة سنة، و قيل: إحدى عشرة سنة بعد الهجرة.
و كان بين ولادتها الحسن (عليه السلام) و بين حملها بالحسين (عليه السلام) خمسون يوما.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 95 ص 196 ح 4، عن المناقب.
2. المناقب: ج 3 ص 357 بزيادة فيه.
3. العدد القوية: ص 220 ح 13، عن المناقب.
176
19
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن (عليه السلام) بيده، و قال: بسم اللّه عقيقة عن الحسن. و قال: اللهم عظمها بعظمه، و لحمها بلحمه، و دمها بدمه، و شعرها بشعره، اللهم اجعلها وقاء لمحمد و آله.
المصادر:
1. فروع الكافي: ج 6 ص 32 ح 1.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 256 ح 36، عن الكافي.
3. عوالم العلوم: ج 16 ص 20 ح 5، عن الكافي.
4. الوافي: ج 12 ص 203، عن الكافي.
5. ناسخ التواريخ (مجلد الإمام الحسن (عليه السلام)): ج 1 ص 121 بزيادة فيه.
6. أعيان الشيعة: ج 4 ص 4.
7. معالي السبطين: ج 1 ص 8.
الأسانيد:
في الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرّار، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
20
المتن:
قال المجلسي رحمه اللّه: و في الحديث: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذن الحسن بن علي (عليه السلام) حين ولدته فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 101 ص 123 ح 67، عن مكارم الأخلاق.
2. تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: ج 9 ص 202 ح 12020.
178
22
المتن:
قال في العدد القوية- في ذكر اليوم الخامس عشر من شهر رمضان، و بعد ذكر العدد الثامن منه-:
9. في تاريخ المفيد: في يوم النصف من شهر رمضان لثمانية عشر شهرا من الهجرة- سنة بدر- كان مولد سيدنا أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام).
10. في كتاب دلائل الإمامة: ولد أبو محمد الحسن بن علي (عليه السلام) يوم النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
11. في كتاب الحجة: ولد الحسن بن علي (عليه السلام) في شهر رمضان، في سنة بدر، سنة اثنتين بعد الهجرة، و روي أنه ولد في سنة ثلاث بالمدينة.
12. في كتاب تحفة الظرفاء: ولد في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و كذا في كتاب الذخيرة.
13. في كتاب المجتبى في النسب: ولد الحسن (عليه السلام) في شهر رمضان لثلاث من الهجرة بالمدينة، قبل وقعة بدر بتسعة عشر يوما.
14. في كتاب التذكرة: ولد الحسن بن علي (عليه السلام) في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و فيما كانت غزاة أحد، و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في ألف و المشركون في ثلاثة آلاف و قتل حمزة بن عبد المطلب، رماه وحشي مولى جبير بن مطعم بحربة.
15. في كتاب مواليد الائمة (عليهم السلام): ولد مولانا الحسن صلّى اللّه عليه في شهر رمضان، سنة بدر، سنة اثنتين من الهجرة، و في رواية: سنة ثلاث.
و قيل: يوم الثلاثاء النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة بالمدينة، في ملك يزدجرد بن شهريار.
180
5. ناسخ التواريخ (مجلد الإمام الحسن (عليه السلام)): ج 1 ص 121.
6. معالي السبطين: ج 1 ص 7.
7. الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله): ج 4 ص 76.
8. شجرة طوبى: ج 2 ص 255.
24
المتن:
قال الجنابذي: ولد الحسن بن علي (عليه السلام) في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و مات سنة تسع و أربعين، و قد سقي السم مرارا، و كان مرضه أربعين يوما.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 161 ح 31، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ج 2 ص 160.
3. عوالم العلوم: ج 16 (الإمام الحسن (عليه السلام)) ص 14 ح 6، عن كشف الغمة.
4. كشف الغمة: ج 1 ص 514 بتفاوت فيه.
5. عوالم العلوم: ج 16 ص 30 ح 1، عن كشف الغمة.
25
المتن:
عن أبي نضرة، قال: لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) عند الوفاة دعا بابنه الصادق (عليه السلام) ليعهد إليه عهدا، فقال له أخوه زيد بن علي: لو امتثلت فيّ بمثال الحسن و الحسين لرجوت أن لا تكون أتيت منكرا.
فقال له: يا أبا الحسين! إن الأمانات ليست بالمثال، و لا العهود بالرسوم، و إنما هي أمور سابقة عن حجج اللّه عز و جل. ثم دعا بجابر بن عبد اللّه فقال له: يا جابر! حدثنا بما عاينت من الصحيفة.
179
16. جاءت به أمه فاطمة بنت محمد (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوم السابع من مولده في خرقة حرير من الجنة نزل بها جبرئيل (عليه السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فسماه حسنا، و عقّ عنه، و كان أشبه الناس به خلقا و هيئة و سؤددا.
المصادر:
1. العدد القوية: ص 28.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 144 ح 11، عن العدد.
3. عوالم العلوم: ج 16 ص 14 ح 8، عن العدد، شطرا منه.
4. تاريخ المفيد، على ما في العدد.
5. دلائل الإمامة: ص 60.
6. كتاب المجتبى في النسب، على ما في العدد.
7. التذكرة، على ما في العدد.
8. كتاب مواليد الأئمة (عليهم السلام)، على ما في العدد.
9. كتاب تحفة الظرفاء، على ما في العدد.
10. كتاب الذخيرة، على ما في العدد.
23
المتن:
روي عن أم الفضل زوجة العباس أنها قالت: قلت: يا رسول اللّه! رأيت في المنام كأن عضوا من أعضائك في حجري. فقال: تلد فاطمة غلاما إن شاء اللّه فتكفّلينه. فوضعت فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام)، فدفعه إليها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فرضعته بلبن قثم بن العباس.
المصادر:
1. العدد القوية: ص 36 ح 29.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 242 ح 14، عن العدد.
3. كشف الغمة: ج 1 ص 23 ح 1، عن العدد.
4. كشف الغمة: ج 1 ص 523 بتفاوت يسير.
181
فقال له جابر: نعم يا أبا جعفر! دخلت على مولاتي فاطمة بنت محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأهنئها بمولد الحسن (عليه السلام)، فإذا بيدها صحيفة بيضاء من درة، فقلت: يا سيدة النسوان! ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟
قالت: فيها أسماء الأئمة من ولدي. قلت لها: ناوليني لأنظر فيها. قالت: يا جابر! لو لا النهي لكنت أفعل، لكنه قد نهي أن يمسها إلّا نبي أو وصي نبي أو أهل بيت نبي، و لكنه مأذون لك أن تنظر إلى باطنها من ظاهرها.
قال جابر: فقرأت فإذا:
أبو القاسم محمد بن عبد اللّه المصطفى، أمه آمنة.
أبو الحسن علي بن أبي طالب المرتضى، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.
أبو محمد الحسن بن علي البر، أبو عبد اللّه الحسين بن علي التقي، أمهما فاطمة بنت محمد.
أبو محمد علي بن الحسين العدل، أمه شهربانويه بنت يزدجرد.
أبو جعفر محمد بن علي الباقر، أمه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب.
أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق، أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.
أبو إبراهيم موسى بن جعفر، أمه جارية اسمها حميدة.
أبو الحسن علي بن موسى الرضا، أمه جارية اسمها نجمة.
أبو جعفر محمد بن علي الزكي، أمه جارية اسمها خيزران.
أبو الحسن علي بن محمد الأمين، أمه جارية اسمها سوسن.
أبو محمد الحسن بن علي الرقيق، أمه جارية اسمها سمانة، و تكنى أم الحسن.
أبو القاسم محمد بن الحسن هو حجة اللّه القائم، أمه جارية اسمها نرجس. صلوات اللّه عليهم أجمعين.
قال الصدوق رحمه اللّه: جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم (عليه السلام)، و الذي أذهب إليه النهي عن تسميته.
183
6. مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 9، على ما في الإحقاق.
7. تاريخ الخميس: ج 1 ص 419، على ما في الإحقاق.
8. مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 391، على ما في الإحقاق.
9. الأذكار ليحيى بن شرف: ص 363، على ما في الإحقاق، بتفاوت يسير.
10. مشكاة المصابيح: ج 2 ص 440، على ما في الإحقاق.
11. ذخائر العقبى: ص 120، على ما في الإحقاق.
12. تيسير الوصول إلى جامع الأصول: ج 1 ص 27، على ما في الإحقاق.
13. ذخائر المواريث: ج 3 ص 170، على ما في الإحقاق.
14. ينابيع المودة: ص 221، على ما في الإحقاق.
15. ذخائر العقبى: ص 120؛ و فيه: «في أذن الحسن و الحسين».
16. سنن الترمذي: ج 3 ص 36 الباب 15.
17. شرح السنة: ج 11 ص 273 ح 2822، بتفاوت يسير.
18. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 247، بتفاوت يسير.
19. شعب الإيمان: ج 6 ص 389 ح 8617.
20. سنن أبي داود: ج 4 ص 2578.
21. المعجم الكبير: ج 3 ص 30 ح 2578.
الأسانيد:
1. في المعجم الكبير: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، حدثنا علي بن عبد العزيز، نا أبو نعيم، نا سفيان، عن عاصم بن عبيد اللّه، عن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، قال.
2. في مسند أحمد- ص 9-: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا يحيى و عبد الرحمن، عن سفيان.
3. في مسند أحمد- ص 391-: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان.
4. في الأذكار: روينا في سنن أبي داود و الترمذي و غيرهما، عن أبي رافع مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال.
5. في شرح السنة: أخبرنا أحمد بن عبد اللّه الصالحي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الطيري، أخبرنا حاجب أحمد الطوسي و أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن علي الكركاني، نا أبو طاهر الزيادي، أنا حاجب بن أحمد الطوسي، نا عبد اللّه بن هاشم، نا يحيى بن سعيد، نا سفيان، عن عاصم بن عبيد اللّه، عن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، قال.
6. شعب الإيمان: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنا حاجب بن أحمد، نا عبد اللّه بن هاشم، نا
184
يحيى، نا سفيان، عن عاصم بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، قال.
7. في المعجم الكبير: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري.
و حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عاصم بن عبد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، قال.
27
المتن:
قال ابن شهرآشوب في تواريخ الحسن و أحواله (عليه السلام): سماه اللّه الحسن، و سماه في التوراة شبرا.
المصادر:
1. المناقب: ج 4 ص 29.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 135 ح 3، عن المناقب.
3. عوالم العلوم: ج 16 ص 28 ح 13، عن المناقب، شطرا منه.
28
المتن:
عن علي (عليه السلام)، قال: لما ولد الحسن (عليه السلام) جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟
قلت: سميته حربا، قال: بل هو حسن.
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 166، عن مسند أحمد.
2. مسند أحمد، على ما في المناقب.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 251 ح 28.
4. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ج 9 ص 55 بتفاوت فيه.
182
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 193 ح 2، عن كمال الدين، و عيون الأخبار.
2. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج 1 ص 32 ح 1.
3. كمال الدين و تمام النعمة: ج 1 ص 35.
4. الاحتجاج، على ما في البحار.
5. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 845.
6. إثبات الهداة: ج 1 ص 468، عن عيون الأخبار بتفاوت يسير.
7. الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي، على ما في إثبات الهداة.
8. العدد القوية: ص 7 ح 108، شطرا من الحديث.
الأسانيد:
1. في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال:
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عمرو سعيد بن محمد بن نصر القطان، قال:
حدثنا عبيد اللّه بن محمد السليمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن محمد، قال: حدثنا العباس بن أبي عمر، عن صدقة بن أبي موسى، عن أبي نضرة، قال.
26
المتن:
بالإسناد عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذن الحسن بالصلاة يوم ولد.
المصادر:
1. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج 2 ص 42 ح 147.
2. صحيفة الرضا (عليه السلام): ص 33.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 240 ح 6.
4. عوالم العلوم: ج 16 ص 19 ح 5، عن العيون، و الصحيفة.
5. المعجم الكبير: ص 51 و 30، على ما في الإحقاق.
186
المصادر:
1. مسند أهل البيت (عليهم السلام) لأحمد بن حنبل: ص 43، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 438، عن مسند أهل البيت (عليهم السلام).
31
المتن:
قال أبو الفرج في ذكر الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام): الحسن بن علي (عليه السلام)، يقال: إنه ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
المصادر:
1. المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم: ج 3 ص 161.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 439، عن المنتظم.
الأسانيد:
في المنتظم: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن ثابت، قال: أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا أبو علي أحمد ابن علي بن الحسن بن شعيب المدائني، قال: حدثنا أبو بكر بن عبد اللّه الدرقي، قال.
32
المتن:
قال ابن مرحون: الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو محمد، أمه فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كان عاقلا حليما، محبا للخير، فصيحا، ولد سنة ثلاث بالمدينة. و توفي سنة 50.
المصادر:
1. تعليقات إرشاد السالك لابن مرحون: ج 1 ص 99، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 439، عن التعليقات.
185
الأسانيد:
في مسند أحمد: بالإسناد عن هاني بن هاني، عن علي (عليه السلام)، و في رواية غيره: عن أبي غسان بإسناده عن علي (عليه السلام)، قال.
29
المتن:
قال ابن أبي الدنيا: الحسن بن علي (عليه السلام) ولد للنصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حسنا، و مات لثلاث خلون من شهر ربيع الأول سنة خمسين.
المصادر:
مقتل علي (عليه السلام) لابن أبي الدنيا: ص 15.
الأسانيد:
في مقتل علي (عليه السلام): حدثنا الحسين، حدثنا عبد اللّه، قال: قال الزبير بن أبي بكر في ما أجازه لي، قال: اروه عني، قال.
30
المتن:
قال أحمد بن حنبل: هو الإمام السيد الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ريحانة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سبطه و سيد شباب أهل الجنة، أبو محمد القرشي المدني الشهيد، مولده في شعبان سنة ثلاث من الهجرة.
و قيل: في نصف رمضانها، و عقّ عنه (عليه السلام) جده (صلّى اللّه عليه و آله) بكبش.
187
33
المتن:
قال شلبي: ولد الحسن بالمدينة ... ليلة النصف من رمضان المبارك سنة ثلاث من الهجرة .. و هو أول ولد علي و فاطمة (عليهما السلام).
قالوا: جاءت السنة الثالثة من الهجرة و جاء الشهر المبارك شهر رمضان .. حتى إذا توسطت البتول شهر اللّه، فاجأها المخاض.
و تحدّثنا سودة بنت مسرح الكندية عن هذه الولادة، فتقول: كنت في من حضر فاطمة (عليها السلام) حين ضربها المخاض ... فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: كيف هي؟ كيف ابنتي فديتها؟
قلت: إنها لتجهد يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قال: فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا حتى تؤذنيني.
- و في لفظ: فلا تسبقيني به بشيء-.
قالت: فوضعته فسررته و لففته في خرقة صفراء، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما فعلت ابنتي فديتها؟ و ما حالها؟ و كيف هي؟ فقلت: يا رسول اللّه! وضعته و سررته و جعلته في خرقة صفراء. قال: لقد عصيتني. قالت: أعوذ باللّه من معصية اللّه و معصية رسوله، سررته يا رسول اللّه و لم أجد من ذلك بدا.
قال: ائتيني به. فأتيته به، فألقى عنه الخرقة الصفراء و لفه في خرقة بيضاء، و تفل في فيه بريقه.
[ثم قال: ادعي لي عليا. فدعوته، فقال: ما سميته يا علي؟ قال: سميته «جعفرا» يا رسول اللّه. قال: «لا، و لكنه حسن، و بعده حسين، و أنت أبو الحسن و الحسين] (1).
[اللهم إني أعيذه بك و ولده من الشيطان الرجيم»]. (2) [فحنّكه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بريقه و سماه حسنا]. (3)
____________
(1). الزيادة من كنز العمال.
(2). الزيادة من جالية الكدر.
(3). الزيادة من البداية و النهاية.
188
المصادر:
1. حياة فاطمة (عليها السلام) لشلبي: ص 191.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 440، عن حياة فاطمة (عليها السلام).
3. حليم آل البيت الإمام الحسن بن علي (عليه السلام): ص 63 شطرا منه بتفاوت، على ما في الإحقاق.
4. جامع الأحاديث للمدنيان: ج 9 ص 496، على ما في الإحقاق، أورد شطرا من ذيله.
5. المعجم الكبير للطبراني: ص 129، على ما في الإحقاق، بتفاوت و نقيصة.
6. أسد الغابة: ج 5 ص 483، على ما في الإحقاق.
7. لسان العرب: ج 1 ص 150، على ما في الإحقاق، شطرا من الحديث.
8. مجمع بحار الأنوار: ج 2 ص 241، على ما في الإحقاق، شطرا من الحديث.
9. تاج العروس: ج 1 ص 114، على ما في الإحقاق، شطرا من الحديث.
10. الإصابة: ج 4 ص 330، على ما في الإحقاق، شطرا من الحديث.
11. كنز العمال: ج 16 ص 261 بتفاوت يسير، على ما في الإحقاق. ثم قال: أخرجه ابن مندة، و أبو نعيم، و رجاله ثقات.
12. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 104 بتفاوت فيه، على ما في الإحقاق.
13. جالية الكدر: ص 196.
14. البداية و النهاية: ج 8 ص 33.
15. توضيح المشتبه لمحمد بن عبد اللّه القبسي: ج 8 ص 166 بتفاوت فيه من قوله:
و تحدثنا.
16. المعجم الكبير للطبراني: ج 24 ص 311 ح 786 بزيادة فيه.
17. الإصابة لابن حجر: ج 8 ص 117 بزيادة و نقيصة.
18. تهذيب الكمال: ج 6 ص 222؛ و فيه كما في كنز العمال.
19. مسند فاطمة للسيوطي: ص 72 ح 178.
21. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 194، على ما في الإحقاق.
23. إحقاق الحق: ج 10 ص 504.
24. فضائل الخمسة: ج 3 ص 172، عن أسد الغابة.
الأسانيد:
1. المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، ثنا محمد بن طريف البجلي و حدثنا علي بن عبد العزيز، نا أبو نعيم ضرار بن صرد، نا محمد بن فضيل، عن علي بن ميسر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سودة بنت مسرح، قالت.
189
2. في توضيح المشتبه: قال: اقتصر على ذلك ابن مندة في المعرفة، فذكر من رواية إبراهيم بن عهد، حدثنا أبو نعيم ضرار بن صرد، حدثنا محمد بن فضيل، عن علي بن ميسّر، عن عمر بن عمير، عن ابن فيروز، عن سوادة بنت مسرح، قالت.
3. في تهذيب الكمال: و قال محمد بن فضيل: عن علي بن ميسّر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سوغة (1) بنت مشرح، قالت.
34
المتن:
قال أبو الشيخ الأنصاري: ... فمن دخله أصفهان في ما ثنا أبو بشر عن بعض مشايخه:
أن الحسن بن علي بن أبي طالب، و ابن الزبير قدما غازيين إلى جرجان.
و يكنى الحسن بن علي: أبا محمد، ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
المصادر:
1. طبقات المحدثين بأصبهان و الواردين عليها: ج 1 ص 191، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 441، عن طبقات المحدثين.
35
المتن:
قال داويت: فيقال: إن عليا ولد في الكعبة نفسها، أما الحسن فإنه و إن لم يولد في الكعبة أيضا إلّا أنهم يذكرون أنه ولد في بيت علي و فاطمة (عليهما السلام) في المدينة، و هو البيت الوحيد الذي سمح جبريل بإبقاء بابه مفتوحة إلى مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. عقيدة الشيعة لرونلدسن: ص 89، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 441، عن عقيدة الشيعة.
____________
(1). الظاهر أنها سودة؛ بقرينة باقي روايات الباب، ففيها كلها: سودة بنت مسرح.
190
36
المتن:
قال علي مهنا- في ذكر الحسن (عليه السلام)-: أنه (عليه السلام) ولد بالمدينة الطيبة، و هو ابن علي و فاطمة (عليهما السلام)، و أكبر أولادهما و أولهم.
المصادر:
1. طرائف الخلفاء و الملوك: ص 22، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 441، عن الطرائف.
37
المتن:
قال الندوي- في ذكر الحسن (عليه السلام)-: ولد (عليه السلام) للنصف من شعبان سنة ثلاث من الهجرة علي الصحيح، و قيل: في رمضان.
المصادر:
1. المرتضى للحسني الندوي: ص 195، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 441، عن المرتضى.
38
المتن:
عن جابر رحمه اللّه، قال: إن أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب قالت: يا رسول اللّه! كأن عضوا من أعضائك في بيتي. فقال: خيرا رأيتيه، تلد فاطمة غلاما فترضعينه بلبن قثم.
فولدت فاطمة الحسن فأرضعته بلبن قثم؛ قالت: فجئت به إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فوضعته في حجره، فبال، فضربت كتفه، فقال: أوجعت ابني رحمك اللّه.
191
و عن ابن إسحاق، عن هاني، عن علي (عليه السلام)، قال: لما ولد الحسن جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ابني، ما سميتوه؟ قلت: حربا. قال: بل هو الحسن ....
و أخرج البغوي في معجمه، و ابن عساكر في تاريخه، و الإمام أحمد في مسنده.
المصادر:
1. حليم آل البيت الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام): ص 63، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 441، عن حليم آل البيت (عليه السلام).
3. ذخائر العقبى: ص 120 بزيادة و نقيصة.
4. أسد الغابة: ج 2 ص 10، على ما في الإحقاق، مثل ما في الذخائر.
5. تاريخ الخميس: ج 1 ص 418، على ما في الإحقاق، مثل ما في الذخائر.
6. مفتاح النجا للبدخشي: ص 108، على ما في الإحقاق.
7. أرجح المطالب: ص 264، على ما في الإحقاق.
8. شرح الجامع الصغير: ص 326، على ما في الإحقاق.
9. الحسن و الحسين سبطا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 8، على ما في الإحقاق.
10. المعجم الكبير: ص 129، على ما في الإحقاق.
11. معجم الصحابة: ص 28، على ما في الإحقاق.
12. مسند أحمد بن حنبل: ج 1 ص 98 بتفاوت يسير.
13. مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 339، شطرا من صدر الحديث بتفاوت فيه.
14. مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 340، شطرا من صدر الحديث بتفاوت فيه.
15. ذكر أخبار أصفهان لأبي نعيم: ج 1 ص 46 بزيادة و نقيصة.
16. سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 64 بتفاوت يسير.
17. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 88 ح 234 شطرا قليلا منه.
18. فضائل الخمسة: ج 3 ص 181، عن صحيح ابن ماجة.
19. صحيح ابن ماجة: ص 289، أورد صدر الحديث، على ما في فضائل الخمسة.
20. تاريخ دمشق: ج 14 ص 114 بتفاوت فيه.
الأسانيد:
1. في مسند أحمد بن حنبل: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن أم الفضل، قالت.
2. في مسند أحمد بن حنبل: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا عفان، قال: ثنا حماد، قال
192
حميد: كان عطاء يرويه عن أبي عياض، عن لبابة.
3. في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا وهيب قال: ثنا أيوب عن صالح أبي الخليل، عن عبد اللّه بن الحرث، عن أم الفضل، قالت.
4. في ذكر أخبار أصفهان: حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين محمد بن الحسين، ثنا يحيى الحمامي، ثنا شريك، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن مخارق.
39
المتن:
قال عبد المنعم: فقد وضعت الزهراء (عليها السلام) في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة غلاما زكيا، كان أشبه الناس بجده خاتم الأنبياء و المرسلين، و لما ولد جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قال علي (عليه السلام): سميته حربا، قال: بل هو حسن. و كان هذا هو الاسم الذي اختاره لحفيده، و هو اسم لم تكن العرب قد سمت به من قبل، و كان أهل اليمن يسمون بعض أولادهم حسن بسكون السين.
و في اليوم السابع لمولده أمر الرسول الكريم بحلق شعر رأسه و التصدق بزنة الشعر فضة، و بذبح شاة يوزع لحمها على الفقراء و المساكين تقربا إلى اللّه تعالى.
المصادر:
1. خديجة أم المؤمنين لعبد المنعم: ص 475، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 443، عن خديجة أم المؤمنين.
3. توضيح المشتبه للقيسيّ الدمشقي: ج 3 ص 233 بزيادة و نقيصة.
40
المتن:
قال عبد القادر بن عمر البغدادي: رأيت في الصحيفة الرضوية: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لعلي (عليه السلام): بأي شيء سميت ابني هذا؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه.
193
ثم هبط جبريل، فقال: يا محمد! العلي الأعلى يقرؤك السلام و يقول: سم ابنك باسم ابن هارون. فقال: و ما اسمه يا جبريل؟ قال: شبر، فقال: لساني عربي. قال: سمّه الحسن، فسماه.
المصادر:
1. حاشية شرح بانت سعاد لابن هاشم لعبد القادر بن عمر البغدادي: ج 1 ص 645، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 444، عن الحاشية.
3. شجرة طوبى: ج 1 ص 255 بزيادة و تغيير فيه.
41
المتن:
قال السويدي: الحسن السبط (عليه السلام) ولد في سنة ثلاث من الهجرة في نصف رمضان، و حنّكه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قال: اللهم إني أعيذه بك و ولده من الشيطان الرجيم. و سماه و عقّ له [عنه] (1) يوم سابعه، و حلق شعره و أمر أن يتصدّق بوزنه فضة.
المصادر:
1. سبائك الذهب للسويدي: ص 320، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 455، عن سبائك الذهب.
42
المتن:
قال المحب الطبري: ولد الحسن في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
____________
(1). الزيادة منا بقرينة السياق.
194
قال علي (عليه السلام): لما حضرت ولادة فاطمة (عليها السلام)، قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لأسماء بنت عميس و أم سلمة: احضراها، فإذا وقع ولدها و استهل صارخا، فأذّنا في أذنه اليمنى، و أقيما في أذنه اليسرى؛ فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلّا عصم من الشيطان.
ثم جاءه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: اللهم إني أعيذه بك و ولده من الشيطان الرجيم. فلما كان يوم السابع سماه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حسنا.
المصادر:
1. مختصر المحاسن المجتمعة للصفوري: ص 193، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 455، عن مختصر المحاسن.
43
المتن:
قال الندوي: هو الحسن بن علي بن أبي طالب، ابن بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة الزهراء (عليها السلام) و ريحانته، و أشبه خلق اللّه به في وجهه.
ولد للنصف من شعبان سنة ثلاث من الهجرة على الصحيح، و قيل: في رمضان.
المصادر:
1. المرتضى للحسني الندوي: ص 195، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 565، عن المرتضى.
44
المتن:
قال الشناوي: تقول لبابة الكبرى أم الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب عم
195
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): رأيت في ما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
هو خير إن شاء اللّه، تلد فاطمة (عليها السلام) غلاما ترضعينه بلبن قثم ابنك. (1)
و حين حضرت ولادة الزهراء (عليها السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لزوجته أم سلمة بنت زاد الركب، و أسماء بنت عميس: احضرا فاطمة، فإذا وقع ولدها و استهل صارخا، فأذّنا في أذنه اليمنى، و أقيما- أقيما الصلاة- في أذنه اليسرى؛ فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلّا عصم من الشيطان، و لا تحدثا شيئا حتى آتيكما.
فلما وضعت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أذّنت أم سلمة في أذن الوليد اليمنى، و أقامت أسماء بنت عميس الصلاة في أذنه اليسرى، كما أمرهما النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
و جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ابني. فتفل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في فيه و ألبأه- صب ريقه في فمه كما يصب اللبأ في فم الصبي، و هو أول ما يحلب عند الولادة- و قال: اللهم إني أعيذه بك و ذريته من الشيطان الرجيم. ثم لفّه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في خرقة بيضاء.
و لما بلغ المولود اليوم السابع، سأل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علي بن أبي طالب: ما سميته؟ و كأن فارس الإسلام يحب الحرب فقال: سميته حربا. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لكنه حسن و بعده حسين، و أنت يا علي أبو الحسن و الحسين.
فقالت الزهراء (عليها السلام): يا رسول اللّه! أ لا أعقّ- العقيقة هي: الذبيحة التي تذبح عن المولود- عن ابني بدنة؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لا، و لكن احلقي رأسه و تصدّقي بوزن شعره فضة على المساكين.
ففعلت الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و عقّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن بن علي (عليه السلام) كبشا، تولى ذلك بنفسه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان مولد الحسن في رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و أخذته أم الفضل فأرضعته بلبن ابنها قثم حتى تحرك، ثم جاءت به إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأجلسه في حجره، فبال، فضربته لبابة الكبرى بيدها على يده، فقال: أوجعت ابني أصلحك-
____________
(1). في المصدر: ابنها.
197
المصادر:
1. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 3 ص 169، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 11 ص 1، عن المستدرك.
الأسانيد:
في المستدرك على الصحيحين: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا أبو الأشعث، ثنا زهير بن العلاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال.
47
المتن:
قال الزهري: ولد الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في [في شعبان] (1) النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
المصادر:
1. أسد الغابة: ج 2 ص 9، على ما في الإحقاق.
2. الشمائل المحمدية لأبي عيسى بن سورة الترمذي: ص 38، على ما في الإحقاق.
3. المختار في مناقب الأخيار لمجد الدين ابن الأثير الجزري: ص 19، على ما في الإحقاق.
4. البداية و النهاية لأبي الفداء: ج 8 ص 33، على ما في الإحقاق.
5. الحسن و الحسين سبطا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمحمد رضا المصري، على ما في الإحقاق.
6. الإكمال في أسماء الرجال للمقدسي، على ما في الإحقاق.
7. إكمال الرجال للخطيب التبريزي: ص 627، على ما في الإحقاق.
8. شرح ثلاثيات السند للسفاريني: ج 2 ص 557، على ما في الإحقاق.
9. سير أعلام النبلاء للذهبي: ج 3 ص 164، على ما في الإحقاق.
10. التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة: ج 1 ص 483 على ما في الإحقاق.
11. إحقاق الحق: ج 11 ص 4، عن الكتب المذكورة.
____________
(1). الزيادة من التحفة اللطيفة.
196
رحمك اللّه-. فقالت أم الفضل: اخلع إزارك يا رسول اللّه! و البس ثوبا كيما أغسله- أطهره- فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنما ينضح بول الغلام، و يغسل بول الجارية.
و لما بلغ الحسن (عليه السلام) عاما أو بعض عام رزق اللّه الزهراء (عليها السلام) بمولود جديد، ففرح النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: أروني ابني، ما سميتموه؟ فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): سميته حربا. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): بل هو حسين.
المصادر:
1. سيدات نساء أهل الجنة للشناوي: ص 112، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 26 ص 4، عن سيدات نساء أهل الجنة.
45
المتن:
قال المقدسي: الحسن بن علي (عليه السلام) أكبر ولد علي (عليه السلام)، و يكنى أبا محمد، و كان يوم قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ابن سبع سنين؛ لأنه ولد في سنة ثلاث من الهجرة.
المصادر:
1. البدء و التاريخ: ج 5 ص 73، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 11 ص 1، عن البدء و التاريخ.
46
المتن:
قال قتادة: ولدت فاطمة (عليها السلام) حسنا (عليه السلام) بعد أحد بسنتين و نصف، فولدت الحسن (عليه السلام) لأربع سنين و ستة أشهر من التاريخ.
و روى جماعة: إنه ولد في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
198
الأسانيد:
في أسد الغابة، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات أحمد بن علي بن عبد الواحد بن نظيف.
حدثنا الحسن بن رشيق، أخبرنا أبو بشر الدولابي، قال: سمعت أبا بكر بن عبد الرحيم الزهري يقول.
48
المتن:
روى الترمذي بسنده عن علي (عليه السلام)، قال: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن (عليه السلام)، و قال:
يا فاطمة! احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره فضة. فوزنّاه فكان وزنه درهما، [أو بعض درهم]. (1)
المصادر:
1. صحيح الترمذي: في كتاب الأضاحي، على ما في الإحقاق.
2. مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي: ج 2 ص 439، على ما في الإحقاق.
3. ذخائر المواريث، بنقيصة فيه، على ما في الإحقاق.
4. وسيلة المال: ص 166، على ما في الإحقاق.
5. أسد الغابة: ج 2 ص 9 بنقيصة فيه، على ما في الإحقاق.
6. تاريخ الخلفاء: ص 188 بنقيصة فيه، على ما في الإحقاق.
7. جالية الكدر: ص 196 بنقيصة فيه، على ما في الإحقاق.
8. مفتاح النجا للبدخشي: ص 109، على ما في الإحقاق.
9. ثلاثيات أحمد للسفاريني، مثل ما في أسد الغابة، على ما في الإحقاق.
10. إحقاق الحق: ج 11 ص 9، عن الكتب المذكورة.
11. مصابيح السنة للبغوي: ج 3 ص 145 ح 3184.
12. مسند فاطمة (عليها السلام): ص 100 ح 271 شطرا منه.
____________
(1). الزيادة من صحيح الترمذي.
199
13. المحجة البيضاء: ج 3 ص 122 شطرا من الحديث، باختلاف فيه.
14. فضائل الخمسة: ج 3 ص 175، عن صحيح الترمذي.
15. صحيح الترمذي: ج 1 ص 281.
16. كنز العمال: ج 16 ص 631 ح 45284، بتفاوت يسير.
49
المتن:
عن أسماء بنت عميس، قالت: عقّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن (عليه السلام) يوم سابعه بكبشين أملحين، و أعطى القابلة الفخذ، حلق رأسه و تصدّق بزنة الشعر، ثم طلى رأسه بيده المباركة بالخلوق، ثم قال: يا أسماء! الدم من فعل الجاهلية. [فلما كان بعد حول ولد الحسين (عليه السلام)، فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ففعل مثل الأول]. (1)
المصادر:
1. تاريخ الخميس: ج 1 ص 418، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 11 ص 10، عن تاريخ الخميس.
3. فضائل الخمسة: ج 3 ص 175، عن ذخائر العقبى.
4. ذخائر العقبى: ص 119.
50
المتن:
قال كمال الدين: قد تقدم ذكر ولادته و ما قيل فيها، و أنها كانت في سنة ثلاث من الهجرة ....
و قال الجنابذي: ولد الحسن بن علي (عليه السلام) في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ....
____________
(1). الزيادة من ذخائر العقبى.
200
و قال الدولابي- صاحب كتاب الذرية الطاهرة-: تزوّج علي فاطمة (عليهما السلام) فولدت له حسنا بعد أحد بسنتين، و كان بين وقعة أحد و مقدم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة سنتان و ستة أشهر و نصف، فولدته لأربع سنين و ستة أشهر و نصف من التاريخ ....
و روي أيضا: ولد في رمضان من سنة ثلاث ....
و قال الكليني رحمه اللّه: ولد الحسن بن علي (عليهما السلام) في شهر رمضان سنة بدر، سنة اثنتين بعد الهجرة.
و روي أنه ولد سنة ثلاث ....
المصادر:
كشف الغمة: ج 1 ص 583.
51
المتن:
قال عبد الوهاب الكاشي: ... هو الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، و أمه سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
كانت ولادة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) في المدينة المنورة يوم الخامس عشر من شهر رمضان المبارك عام ثلاثة من الهجرة، و هو أول أولاد فاطمة (عليها السلام)، فسماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حسنا، و فرح بمولده فرحا شديدا، و كذلك بنو هاشم و عامة الصحابة.
و كنّاه أبا محمد، و لقبه بالزكي، و السيد، و المجتبى، و كان يلقّب بالسبط أيضا.
المصادر:
في رحاب محمد و أهل بيته (عليهم السلام) للعبد الوهاب الكاشي: ص 83.
202
55
المتن:
عن أبي رافع، قال: قالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه! أ لا أعقّ عن ابني دما؟! قال: احلقي شعره و تصدّقي بزنته على المساكين أواق (1) من ورق أو فضة.
المصادر:
1. مختصر إتحاف السادة المهرة للبوصيري: ج 7 ص 96 ح 5441.
2. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 247 بتغيير يسير.
3. مجمع الزوائد: ج 4 ص 57 باختلاف يسير.
4. الانتصار للسيد المرتضى رحمه اللّه: ص 192 بتفاوت يسير.
56
المتن:
عن أم الفضل، قالت: رأيت كأن في بيتي طبقا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فجزعت من ذلك فذكرت له ذلك، فقال: خيرا إن شاء اللّه تلد فاطمة غلاما تكفلينه بلبن ابنك قثم.
قالت: فولدت حسنا، فأعطتنيه فأرضعته، ثم جئت به فأجلسته في حجره، فبال عليه، فضربت بين كتفيه، فقال: ارفقي، أصلحك اللّه- أو رحمك اللّه- أوجعت ابني.
قالت: فقلت: اخلع إزارك و البس ثوبا غيره، أغسله. قال: إنما يغسل بول الجارية، و ينضح بول الغلام.
المصادر:
1. مسند أبي يعلى الموصلي: ج 12 ص 500 ح 7074.
2. كتاب العيال: ج 2 ص 874 ح 669 بتفاوت يسير.
3. مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 339 شطرا من صدر الحديث، بتفاوت.
____________
(1). الظاهر إنه «أوفاض»؛ بقرينة سائر الأحاديث في هذا الباب. و الأوفاض: أهل الصفة و الفقراء.
201
52
المتن:
قال كمال المنجم: كانت ولادة الإمام الحسن (عليه السلام) في المدينة ليلة الخامس عشر من شهر رمضان المبارك سنة ثلاث من الهجرة.
المصادر:
زبدة التواريخ (مخطوط) لكمال بن جمال المنجم اليزدي: في ذكر أولاده الحسن و الحسين (عليهما السلام).
53
المتن:
قال ابن الخشاب: و ولدت الحسن (عليه السلام) و لها عشر سنين (1)، بعد الهجرة بثلاث سنين.
المصادر:
1. مواليد الأئمة و وفياتهم لعبد اللّه بن نصر بن الخشاب البغدادي: في ذكر ولادته (عليه السلام).
2. تاريخ الخميس: ص 277.
54
المتن:
قال دخيّل في الإمام الحسن (عليه السلام): ولد في المدينة في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
المصدر:
المجالس الحسينية لدخيّل: ص 48.
____________
(1). في تاريخ الخميس: إحدى عشرة سنة.
203
4. مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 440 أورد صدر الحديث.
5. فضائل الخمسة: ج 3 ص 182، عن الطبقات.
6. الطبقات: ج 8 ص 204 بتفاوت فيه، على ما في فضائل الخمسة.
الأسانيد:
1. في مسند أبي يعلى: حدثنا زهير، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن قابوس بن أبي المخارق، عن أم الفضل، قالت.
2. في مسند أحمد- ص 339-: قال عبد اللّه: حدثني أبي، ثنا يحيى بن أبي بكير، قال:
ثنا إسرائيل، عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن أم الفضل، قالت.
3. في مسند أحمد- ص 340-: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا وهيب، قال:
ثنا أيوب، عن أبي صالح، عن عبد اللّه بن الحرث، عن أم الفضل.
57
المتن:
روي أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن بن علي (عليه السلام) شاة، و أمر فاطمة (عليها السلام) يوم سابعه حين يحلق شعره أن تتصدّق بزنة شعره، فوزن شعره، فوجد درهما و شيئا، أو درهما إلّا شيئا فتصدّق به.
و روي وزن شعر الحسن و الحسين (عليهما السلام) رطبا حين حلقا.
المصادر:
1. شرح السنة: ج 11 ص 270 ح 2819.
2. أعيان الشيعة: ج 4 ص 4 شطرا منه.
3. ذخائر العقبى: ص 118 بتفاوت يسير.
الأسانيد:
في شرح السنة: أخبرنا أبو الحسن الشيرازي، أنا زاهر بن أحمد، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب، عن مالك، عن جعفر بن محمد بن علي (عليهم السلام).
204
58
المتن:
ذكر الزبير بن بكار أنه- أعني الحسن (عليه السلام)-: ولد في نصف رمضان سنة ثلاث، و في شعبان أصح.
المصادر:
سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 247.
59
المتن:
ولد الحسن (عليه السلام) في منتصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
قال أبو عمر: هذا أصح ما قيل، و قيل: في شعبان منها؛ قال الدولابي: لأربع سنين و ستة أشهر من الهجرة، و قيل: سنة أربع، و قيل: سنة خمس، و قال في الإصابة: و الأول أثبت.
المصادر:
سبل الهدى و الرشاد: ج 11 ص 64.
60
المتن:
قال المزي: قال الواقدي و خليفة بن خياط و غير واحد: ولد (الحسن (عليه السلام)) للنصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و كذلك روي عن الأصبغ بن نباتة.
و قال زهير بن العلاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام) بعد أحد بسنتين، و كان بين وقعة أحد و بين مقدم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة سنتان و ستة أشهر و نصف؛ فولدته لأربع سنين و تسعة أشهر من التاريخ.
205
المصادر:
1. تهذيب الكمال في أسماء الرجال ليوسف المزي: ج 6 ص 222 ح 1248.
2. تاريخ دمشق: ج 13 ص 167.
الأسانيد:
في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو سعيد المطرز و أبو علي الحداد، قالا: أنا أبو نعيم، نا أحمد ابن محمد بن جبلة، نا محمد بن إسحاق، نا أبو الأشعث، نا زهير بن العلاء، نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة.
61
المتن:
قال تقي الدين المكي: في ذكر الحسنين (عليهما السلام): ... الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي (عليه السلام)، سبط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ريحانته من الدنيا، و أحد سيدي شباب أهل الجنة.
ولد على الصحيح في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
المصادر:
العقد الثمين لتقي الدين المكي: ج 4 ص 157 ح 998.
62
المتن:
قال المسعودي: ... و في ثلاث من الهجرة كان مولد الحسن بن علي بن أبي طالب، على ما في ذلك من التنازع في التاريخ.
المصادر:
مروج الذهب: ج 2 ص 288.
207
65
المتن:
قال خليفة بن خياط: ... و ولد الحسن (عليه السلام) بالمدينة سنة ثلاث، أمه فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كانت ولاية الحسن سبعة أشهر و سبعة أيام.
المصادر:
تاريخ دمشق: ج 13 ص 303.
الأسانيد:
في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، أنا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خياط، قال.
66
المتن:
قال محمد خضري بك- في ترجمة الحسن بن علي (عليهما السلام)-: هو الحسن بن علي بن أبي طالب، و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ولد بالمدينة المنورة في السنة الثالثة من الهجرة، و كان أشبه الناس برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء لمحمد الخضري بك: ص 202.
67
المتن:
قال الصفدي- في ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام)-: الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ريحانة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ابن بنته السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
206
63
المتن:
قال الشبراوي: ... قد ولدت الحسن (عليه السلام) منتصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة على الأصح. فهو الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي، سبط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ريحانته، و سيد شباب أهل الجنة، الخليفة ابن الخليفة.
سماه جده (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن، و لم يعرف ذلك الاسم في الجاهلية، و لما ولد أذّن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أذنه، و عقّ عنه بكبش، و أمر أمه فاطمة أن تحلق رأسه و تتصدق بوزن شعره فضة، ففعلت.
المصادر:
1. الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي: ص 33.
2. أعيان الشيعة: ج 4 ص 4 شطرا من الحديث، عن أسد الغابة.
3. أسد الغابة: ج 2 ص 9، على ما في فضائل الخمسة، و ص 18 بسنده عن عمران بن سليمان.
4. فضائل الخمسة: ج 3 ص 17، عن أسد الغابة.
64
المتن:
قال الشعراني: في ذكر الحسن (عليه السلام): و منهم الحسن بن علي (عليه السلام)، ولد في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و أذّن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أذنه، و سماه الحسن، و كان حليما كريما ورعا
المصادر:
الطبقات الكبرى المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار للشعراني: ج 1 ص 26 ح 23.
208
ولد في شعبان سنة ثلاث من الهجرة، و قيل: في نصف شهر رمضان، له صحبة و رواية عن أبيه و جده. كان يشبه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ....
و توفي الحسن في شهر ربيع الأول سنة تسع و أربعين بالمدينة في قول الواقدي، و في سنة خمسين في قول جماعة ....
و لما ولد (عليه السلام) تفل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في فيه، و سماه حسنا، و كان علي (عليه السلام) سماه حربا، و قيل:
حمزة، و قيل: جعفرا، فغيّره النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
الوافي بالوفيات للصفدي: ج 12 ص 107 ح 92.
68
المتن:
عن الأصبغ بن نباتة، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) ابنها الحسن بن علي في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
المصادر:
تاريخ مولد العلماء و وفياتهم لأبي سليمان الربعي: ج 1 ص 70.
الأسانيد:
في تاريخ مولد العلماء، قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد اللّه بن عمرو بن أبي سعيد، أخبرنا (1) ابن سلمة، أخبرنا معمر بن المثنى، حدثني أبو () (2)، عن سعيد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال.
____________
(1). هكذا في المصدر المطبوع.
(2). هكذا في المصدر المطبوع.
209
69
المتن:
قال النووي- في ترجمة الإمام الحسن بن علي (عليه السلام)-: هو أبو محمد، الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي المدني، سبط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ريحانته، و ابن فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، ولد في نصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
المصادر:
تهذيب الأسماء و اللغات للنووي: ج 1 ص 158 ح 118.
70
المتن:
قال الجيلاني- في مولد الحسن (عليه السلام)- نقلا عن ابن حجر العسقلاني في كتابه تهذيب التهذيب: هو الحسن بن علي بن أبي طالب، و هو سبط النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمه فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، سيدة نساء العالمين، و هو سيد شباب أهل الجنة، و ريحانة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و شبيهه، سماه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن.
و قد ولد الحسن في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و أصلح اللّه بين فئتين من المسلمين بتنازله عن الخلافة لمعاوية، و توفي بالمدينة سنة تسع و أربعين.
المصادر:
1. توفيق التطبيق في إثبات أن الشيخ الرئيس من الإمامية الاثني عشر لعلي بن فضل اللّه الجيلاني: ص 179.
2. تهذيب التهذيب، على ما في التوفيق.
210
71
المتن:
قال ابن أبي الثلج البغدادي: و ولدت الحسن بن علي (عليه السلام) [بعد الهجرة بثلاث سنين] (1)، و لها إحدى عشرة سنة.
المصادر:
1. تاريخ الأئمة (عليهم السلام) لابن أبي الثلج البغدادي: ص 3.
2. كشف الغمة: ج 1 ص 449، عن تاريخ مواليد الأئمة (عليهم السلام).
3. تاريخ مواليد الأئمة (عليهم السلام)، على ما في كشف الغمة.
72
المتن:
قال أسامة عمورة- في ذكر الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام)-: الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو محمد، سبط النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، سماه النبي (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن، و عقّ عنه يوم سابعه، و حلق شعره و أمر أن يتصدّق بوزن شعره فضة.
ولد في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
المصادر:
الصحابة على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأسامة عمورة: ص 87.
____________
(1). الزيادة من كشف الغمة.
211
73
المتن:
قال صاحب الرياض: ... ولد الحسن بن علي (عليه السلام) في شهر رمضان في سنة بدر، سنة اثنتين بعد الهجرة، و روي أنه ولد في سنة ثلاث. و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
رياض المصائب للسيد محمد مهدي الموسوي: ج 4 ص 113.
74
المتن:
قال خليفة- في وقائع سنة ثلاث-: ... و فيها ولد الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام).
و قال- في ص 203-: ولد الحسن (عليه السلام) بالمدينة سنة ثلاث، و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
تاريخ الخليفة بن خياط: ص 66 و ص 203.
75
المتن:
قال المحدث القمي: في ذكر الإمام الثاني أبو محمد الحسن (عليه السلام): ولد بالمدينة يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة اثنتين، أو ثلاث من الهجرة.
المصادر:
الأنوار البهية: ص 73 النور الرابع.
212
76
المتن:
روي مرفوعا إلى علي (عليه السلام)، قال: لما حضرت ولادة فاطمة (عليها السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأسماء بنت عميس و أم سلمة: احضراها، فإذا وقع ولدها و استهل فأذنا في أذنه اليمنى، و أقيما في أذنه اليسرى؛ فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلّا عصم من الشيطان، و لا تحدثا شيئا حتى آتيكما.
فلما ولدت فعلتا ذلك، فأتاه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسرّه و لبّاه بريقه، و قال: اللهم إني أعيذه بك و ولده من الشيطان الرجيم.
المصادر:
1. كشف الغمة: ج 1 ص 525.
2. الأنوار البهية: ص 75، عن كشف الغمة.
77
المتن:
قال ابن طلحة: اعلم أن هذا الاسم- الحسن- سماه به جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فإنه لما ولد (عليه السلام) قال: ما سميتموه؟ قالوا: حربا. قال: بل سموه حسنا.
ثم إنه (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عنه كبشا؛ و بذلك احتج الشافعي في كون العقيقة سنة عن المولود.
و تولى ذلك النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و منع أن تفعله فاطمة (عليها السلام)، و قال لها: احلقي رأسه و تصدقي بوزن الشعر فضة. ففعلت ذلك، و كان وزن شعره يوم حلقه درهما و شيئا، فتصدّقت به؛ فصارت العقيقة و الصدقة بزنة الشعر سنة مستمرة بما شرّعه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في حق الحسن (عليه السلام)، و كذا اعتمد في حق الحسين (عليه السلام) عند ولادته، و سيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى.
213
و روى الجنابذي: إن عليا (عليه السلام) سمى الحسن حمزة، و الحسين جعفرا، فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) و قال له: إني قد أمرت أن أغيّر اسم ابني هذين. قال: فما شاء اللّه و رسوله. قال: فهما الحسن و الحسين.
و يظهر من كلامه أنه بقي الحسن (عليه السلام) مسمى حمزة إلى حين ولد الحسين (عليه السلام)، و غيّر أسماءهما وقتئذ، و في هذا نظر لمتأمّله.
أو يكون قد سمي الحسن و غيّره، و لما ولد الحسين و سمي جعفرا غيّره؛ فتكون التسمية في زمانين و التغيير كذلك.
المصادر:
كشف الغمة: ج 1 ص 518.
78
المتن:
قال لسان الملك سبهر: اختلف المحدثون و المؤرخون من الشيعة و العامة من العرب و العجم في ولادة الإمام الحسن بن علي (عليه السلام)؛ فزعم قوم أن زفاف فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) في العام الأول من الهجرة؛ فولادة الحسن (عليه السلام) في العام الثاني.
و قال قوم: إن زفافها (عليه السلام) في السنة الثانية؛ فولادة الحسن (عليه السلام) في السنة الثالثة.
و ورد حديث أنه ولد في السنة الرابعة.
و أما ما اجتهدته و اخترته من هذه الأحاديث فهو أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ورد المدينة يوم الاثنين 12 شهر ربيع الأول، و كان زفافها (عليها السلام) من علي (عليه السلام) في سادس شهر ذي الحجة من العام الأول من الهجرة، و ولادة الحسن (عليه السلام) كانت يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان في السنة الثانية ....
214
و في الخبر: إن الحسن (عليه السلام) ولد طاهرا مطهرا، كجده و أبيه، و كان يسبح و يهلل و يقرأ القرآن حين الولادة.
المصادر:
ناسخ التواريخ (مجلد الإمام الحسن (عليه السلام)): ج 1 ص 119.
79
المتن:
قال السيد الجفري- في مناقب الإمام الحسن (عليه السلام)-: ولد (عليه السلام) منتصف شهر رمضان بالمدينة سنة ثلاث من الهجرة ....
و أذّن سيدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أذنه، و سماه الحسن، فبلغ بذلك أعلى رتبة و أرفع سنن، و عقّ (صلّى اللّه عليه و آله) عنه بكبش- و في الترمذي: بكبشين-
و قال: يا فاطمة! احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره. فوزن فكان زنته درهم و بعض درهم، و ختنوه يوم السابع، و سماه أبوه يوم السابع حربا، فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: اين ابني؟
ما سميتموه؟ فقلنا: سميناه حربا، فقال: بل هو الحسن.
و تربى في حجر الدلال، مرتضعا ألبان العناية، متربّيا في معهد العز و الهداية، ملاحظا بعين الحفظ و الرعاية، مخلعا عليه ملابس العرفان و الولاية، و أرضعته أم الفضل زوجة العباس؛ فهو أخ الحبر، و كان حليما كريما، ورعا حييا زاهدا، ذا سكينة و وقار.
المصادر:
من مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للسيد محمد الجعفري: ص 41.
216
و ذكر علي بن إبراهيم في تفسيره: أنه كان بينهما طهر واحد، و أن الحسين (عليه السلام) كان في بطن أمه ستة أشهر، و لكن ينافي ذلك ما ذكروه في تاريخ ولادتهما من أن الحسن (عليه السلام) ولد منتصف شهر رمضان سنة ثلاث أو اثنتين، و الحسين (عليه السلام) لخمس خلون من شعبان سنة أربع أو ثلاث، فيكون بين ميلاديهما عشرة أشهر و عشرون يوما، و هو الذي أعقده ابن شهرآشوب في المناقب، و إذا كان ميلاد الحسن (عليه السلام) سنة اثنتين، و الحسين سنة أربع يكون بين ولادتهما سنة و عشرة أشهر.
فالظاهر أنه وقع اشتباه في نسبة الولادة لستة أشهر إلى الحسين (عليه السلام)، و إنما هي للحسن (عليه السلام)؛ فالراوي سمع: أن بين ولادة الحسن و الحمل بالحسين طهر واحد، و أن الحسن ولد لستة أشهر، فنسي و نسبه إلى الحسين.
أو وقع الاشتباه من الرواة بين الاسمين؛ لتقارب الحروف، خصوصا في الخط القديم الذي هو بغير نقط، فرتب على هذا الاشتباه: أن بينهما في الميلاد ستة أشهر و عشرا، و نسب ذلك إلى الصادق (عليه السلام) ملفّقا من روايتين: إحداهما أن بين الحمل و الولادة طهر واحد. و هي صواب، و الثانية أن الحسين ولد لستة أشهر. و هو اشتباه، و إنما هو للحسن. و اللّه أعلم.
و عن الواقدي: أن بين ولادة الحسن و الحمل بالحسين خمسين ليلة.
المصادر:
أعيان الشيعة: ج 4 ص 3.
82
المتن:
قال البدخشاني الحارثي: في ذكر السبط الأكبر الحسن بن علي (عليهما السلام): ولد (عليه السلام) في رمضان، و قيل: النصف من شعبان، و قيل: لخمس خلون منه؛ سنة ثلاث من الهجرة على الصحيح، و قيل: سنة أربع، و قيل: سنة خمس.
215
80
المتن:
عن الشعبي، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يمر على بيت أم الفضل إذا أتى المسجد فيسلّم عليها، فمر عليها يوما فنكتت رأسها، فأنكر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذلك منها، فقال: ما لك يا أم الفضل؟ فقالت: لا و اللّه إلّا أني رأيت رؤيا شقّت عليّ، قال: ما هي؟ قالت: عضو من أعضائك رأيته في بيتي. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): نعم، فاطمة حبلى، تلد غلاما تجعله عندك فتربّينه.
المصادر:
مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 2 ص 199 ح 672.
الأسانيد:
في المناقب: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا علي. قال:
أخبرنا محمد بن فضيل، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، قال.
81
المتن:
قال السيد الأمين- في سيرة أبو محمد الحسن (عليه السلام)-: ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان، على الصحيح المشهور بين الخاصة و العامة، و قيل: في شعبان- و لعله اشتباه بمولد أخيه الحسين (عليه السلام)- سنة ثلاث أو اثنتين من الهجرة، و قيل غير ذلك، و لكن المشهور الأثبت أحد هذين.
و هو أول أولاد علي و فاطمة (عليهما السلام)؛ روى الكليني عن الصادق (عليه السلام): أنه كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر واحد، و كان بينهما في الميلاد ستة أشهر و عشر، فالعشر هي أقل الطهر، و الستة أشهر مدة الحمل.
218
المصادر:
منتهى الآمال: ص 159.
85
المتن:
قال السيد جعفر مرتضى- في ولادة الإمام الحسن (عليه السلام)-: و ولد الإمام الحسن عليه الصلاة و السلام في النصف من شهر رمضان الثالثة، على ما هو الأقوى، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء.
فأخذه (صلّى اللّه عليه و آله) و قبّله، و أدخل لسانه في فيه، يمصّه إياه، و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، و حلق رأسه و تصدّق بوزن شعره ورقا (أي فضة)، و طلى رأسه بالخلوق، ثم قال: يا أسماء! الدم فعل الجاهلية.
و سأل (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) إن كان قد سماه؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه. فقال: ما كنت لأسبق ربي باسمه. فأوحى اللّه إليه: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمه باسم ابن هارون. قال: و ما كان اسمه؟ قال: شبر. قال: لساني عربي. قال: سمه الحسن؛ فسماه الحسن.
و هذا يدفع قولهم: إنهم سموا الحسن: حربا، أو حمزة؛ فإن عليا في أدبه و فضله لم يكن ليسبق النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في تسميته.
و عقّ (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن بكبشين. و قيل: بكبش. و قيل: إن فاطمة (عليها السلام) هي التي عقّت عنه، و هو بعيد مع وجود أبيها و زوجها عليهما الصلاة و السلام.
المصادر:
الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله): ج 4 ص 74.
217
و روى ابن الخشاب: أنه ولد بستة أشهر، و لم يولد بستة أشهر مولود فعاش إلّا الحسن بن علي و عيسى بن مريم (عليهما السلام).
و في رواية غيره: إلّا الحسن و يحيى بن زكريا (عليهما السلام)، و المشهور أنه ولد لتسعة أشهر.
و لما ولد أذّن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أذنه اليمنى، و أقام في أذنه اليسرى، و ختنه يوم السابع من ولادته، و عقّ عنه كبشا، و في رواية: كبشين، و قال لفاطمة (عليها السلام): زني شعره، و تصدّقي بوزنه فضة، و اعطي القابلة رجل العقيقة.
المصادر:
نزل الأبرار بما صح من مناقب أهل بيت الأطهار (عليه السلام) للبدخشاني: ص 136.
83
المتن:
قال أبو الفرج الأصفهاني: و كان مولد الحسن (عليه السلام) في سنة ثلاث من الهجرة.
المصادر:
مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني: ص 31.
84
المتن:
قال المحدث القمي رحمه اللّه: اشتهر أن ولادة الحسن (عليه السلام) كانت في ليلة الثلاثاء النصف من شهر رمضان السنة الثالثة، و قال بعض: إنه في السنة الثانية.
و كان اسمه حسن، و في التوراة: شبر.
كنيته: أبو محمد، و ألقابه: السيد، و السبط، و الأمين، و الحجة، و البر، و النقي، و الزكي، و المجتبى ....
219
86
المتن:
عن قتادة، قال: تزوّج فاطمة علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، فولدت له حسنا بعد أحد بسنتين، و كان بين وقعة أحد و بين مقدم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة سنتان و ستة أشهر؛ فولدته لأربع سنين و ستة أشهر و نصف من التاريخ، و بين أحد و بدر سنة و نصف شهر.
و ولدت حسينا بعد الحسن بسنة و عشرة أشهر؛ فولدته لست سنين و أربعة أشهر و نصف من التاريخ.
المصادر:
الذرية الطاهرة: ص 101 ح 93.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، نا زهير بن العلاء، نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال.
87
المتن:
قال الزبير بن بكار: ولد الحسن بن علي (عليه السلام) للنصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
و في رواية قتادة: ولدت فاطمة حسنا بعد أحد بسنتين، و كان بين وقعة أحد و قدوم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سنتان و ستة أشهر و نصف؛ فولدت الحسن لأربع سنين و ستة أشهر و نصف من مقدمه.
و هذه الرواية تخالف أكثر الروايات في التواريخ؛ فإنهم اتفقوا على أن الحسن ولد سنة ثلاث من الهجرة.
220
المصادر:
مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 87.
الأسانيد:
في مقتل الخوارزمي: أخبرنا علي بن أحمد العاصمي، أخبرنا إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين، أنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو عبد اللّه العكبري، أخبرنا عبد اللّه بن محمد، حدثني الزبير بن بكار، قال.
88
المتن:
قال الشرواني: قال في الاستيعاب: الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، كني أبا محمد.
ولدته أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، هذا أصح ما قيل في ذلك إن شاء اللّه.
و عقّ عنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم سابعه بكبش، و حلق رأسه و أمر أن يتصدق بزنته فضة.
انتهى.
المصادر:
1. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) لحيدر علي الشرواني: ص 239.
2. الاستيعاب: ج 1 ص 369، على ما في مناقب أهل البيت (عليهم السلام).
89
المتن:
عن قابوس بن المخارق، عن أم الفضل، قالت: رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قالت: فخرجت من ذلك فأتيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فذكرت ذلك له، فقال: خيرا
222
92
المتن:
قال ابن الأثير- في حديث ولادة الحسن بن علي (عليهما السلام)-: و ألبأه بريقه: أي صب ريقه في فيه كما يصب اللبأ في فم الصبي، و هو أول ما يحلب عند الولادة.
المصادر:
النهاية في غريب الحديث و الأثر لابن الأثير: ج 4 ص 221 باب اللام مع الباء.
93
المتن:
قال ابن الأثير- في حديث ولادة الحسن بن علي (عليهما السلام)-: ... و لفّه في بيضاء كأنها اليقق.
اليقق: المتناهي في البياض؛ يقال: أبيض يقق، و قد تكسر القاف الأولى، أي شديد البياض.
المصادر:
النهاية في غريب الحديث: ج 5 ص 299 باب الياء مع القاف.
94
المتن:
عن قتادة، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) حسنا بعد أحد بسنتين و نصف؛ فولدت الحسن (عليه السلام) لأربع سنين و ستة أشهر من التاريخ.
المصادر:
1. المستدرك على الصحيحين مع التلخيص: ج 3 ص 169.
2. كتاب معرفة الصحابة بهامش المستدرك: ج 3 ص 169.
221
رأيت، تلد فاطمة غلاما فتكفلينه بلبن ابنك قثم. قال: فولدت حسنا، فأعطتنيه فأرضعته ... الحديث.
المصادر:
1. فضائل الخمسة: ج 3 ص 181، عن مسند أحمد بن حنبل.
2. مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 399، على ما في فضائل الخمسة.
3. أسد الغابة: ج 2 ص 10، على ما في فضائل الخمسة.
4. الإصابة: ج 5 ص 231، على ما في فضائل الخمسة.
5. نور الأبصار: ص 131 بزيادة فيه.
6. معجم البغوي، على ما في نور الأبصار.
90
المتن:
لما ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام) فجاءت به إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فسماه حسنا.
المصادر:
الدر المنثور لعلي بن محمد العاملي: ج 2 ص 13.
91
المتن:
قال الذهبي- في ذكر الحسن (عليه السلام)-: ... ريحانة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ابن بنته السيدة فاطمة (عليها السلام)، ولد في شعبان سنة ثلاث من الهجرة، و قيل: في نصف رمضان منها.
المصادر:
تاريخ الإسلام للذهبي: ص 33.
223
الأسانيد:
في المستدرك على الصحيحين مع التلخيص: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا أبو الأشعث، ثنا زهير بن العلاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال.
95
المتن:
قال المسعودي- في إمامة الحسن بن علي (عليه السلام)-: و ولدت (فاطمة) أبا محمد (عليه السلام) و سنها إحدى عشرة سنة، بعد الهجرة بثلاث سنين، و كانت ولادته مثل ولادة جده و أبيه؛ ولد طاهرا مطهّرا.
و رباه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و تولّى تعليمه و تلقينه و تأديبه بنفسه، و مضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و له سبع سنين و أشهر.
المصادر:
إثبات الوصية للمسعودي: ص 167.
96
المتن:
قال الإربلي- بعد ذكر ولادتها و شهادتها و مدة عمرها (عليها السلام)، عن الذارع-: أنا أقول:
فعمرها على هذه الرواية ثمانية عشر سنة و شهر و عشرة أيام، و ولدت الحسن (عليه السلام) و لها إحدى عشرة سنة، بعد الهجرة بثلاث سنين.
المصادر:
كشف الغمة: ج 1 ص 349.
224
97
المتن:
اختلفت الروايات في ولادة الحسن (عليه السلام)؛ فالمشهور في ولادته: أنها كانت بالمدينة يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة، و لكن الشيخ المفيد يرى أن ولادته (عليه السلام) سنة ثلاث من الهجرة.
و اختلفوا في وفاته مسموما يوم الخميس سابع صفر؛ هل في سنة تسع و أربعين أو سنة خمسين من الهجرة؟
المصادر:
دفاع عن الكافي لثامر العميدي: ص 532.
98
المتن:
جاءت أم الفضل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت: إني رأيت بعض جسمك في بيتي، قال:
نعم ما رأيت، تلد فاطمة (عليها السلام) غلاما و ترضعينه بلبن قثم.
قالت: فأتت به تحمله إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فأخذته فوضعته في حجره، فبال، فلطمته بيدها، فقال: أوجعت ابني رحمك اللّه. قالت: هات إزارك حتى نغسله. فقال: إنما يغسل بول الجارية و ينضح بول الغلام.
المصادر:
المعجم الكبير للطبراني: ج 25 ص 25 ح 38.
الأسانيد:
في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عثمان بن سعيد المزي، ثنا علي بن صالح، عن سماك بن حرب، عن قابوس الشيباني، عن أبيه، قال.
225
99
المتن:
عن أم الفضل، أنها أتت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت: يا رسول اللّه! إني رأيت في المنام حلما منكرا. فقال: و ما هو؟ قالت: أصلحك اللّه إنه شديد. قال: فما هو؟ قالت: رأيت كأن بضعة من جسدك قطعت ثم وضعت في حجري. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خيرا رأيت، تلد فاطمة إن شاء اللّه غلاما يكون في حجرك.
فولدت فاطمة حسنا، فكان في حجرها، فدخلت به على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فوضعته، فبال عليه، فذهبت تتناوله، فقال: دعي ابني، فإن ابني ليس بنجس. ثم دعا بماء فصبّه عليه.
المصادر:
المعجم الكبير للطبراني: ج 25 ص 27.
الأسانيد:
في المعجم الكبير: حدثنا أبو زيد أحمد بن يزيد الحوطي، ثنا محمد بن مصعب القرقساني، ثنا الأوزاعي، عن أبي عمار، عن أم الفضل.
100
المتن:
قالت أم الفضل: يا رسول اللّه! رأيت كأن في بيتي من أعضائك. فقال: خيرا، تلد فاطمة و ترضعيه. فولدت حسنا- أو حسينا- فأرضعته، فجئت به إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوما فوضعته في حجره فبال، فضربت كتفه، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أوجعت ابني رحمك اللّه.
المصادر:
المعجم الكبير للطبراني: ج 25 ص 39.
226
الأسانيد:
في المعجم الكبير للطبراني: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، عن حسن بن صالح، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق، قال: قالت أم الفضل.
101
المتن:
قال السيد المرتضى- في تاريخ الإمام الحسن (عليه السلام)-: كان مولده بعد مبعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بخمسة عشر سنة و أشهر، و ولدت فاطمة (عليها السلام) أبا محمد (عليه السلام) و لها إحدى عشرة سنة كاملة.
و كانت ولادته مثل ولادة جده و أبيه صلّى اللّه عليهم؛ كان طاهرا مطهرا، يسبح و يهلل في حال ولادته، و يقرأ القرآن.
و على ما رواه أصحاب الحديث عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن جبرئيل ناغاه في مهده.
و قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان له سبع سنين و شهور ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 140، عن عيون المعجزات.
2. عيون المعجزات، على ما في البحار.
102
المتن:
في جنات الخلود- في معرفة أحوال الإمام الثاني و السبط الأول صلوات اللّه و سلامه عليه-: إنه ولد في يوم الثلاثاء بين الغداة و الظهر، و قيل: ليلة الجمعة، لثلاث خلون من شهر شعبان.
227
و قيل: ولد في منتصف شهر رمضان، و قيل: إنه ولد في ستة أشهر؛ و الأصح: ولد في تسعة أشهر.
و عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عنه في اليوم السابع، و حلق شعر رأسه و تصدّق بوزنه فضة.
و العقيقة و الحلق في اليوم السابع صارت سنة في هذه الأمة.
و على الأصح أنه ولد في السنة الثالثة، في عهد سلطنة هرمز خسرو، و قيل: في عهد يزدجرد.
و قيل: في السنة الثانية، قبل غزوة بدر، في شهر رمضان؛ و هذا القول لمن يقول: إن ولادته في يوم الثلاثاء.
و أما بناء على قول من يقول: إن ولادته في شعبان؛ كانت ولادته قبل بدر بأربعة و أربعين يوما، و قرينة صحة هذا القول: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان في ولادته في المدينة، و هو (صلّى اللّه عليه و آله) قبل بدر بيومين ما كان في المدينة.
المصادر:
جنات الخلود للإمامي: ص 20 الجدول التاسع.
103
المتن:
قال المحدث القمي: المشهور أن ولادة الحسن (عليه السلام) كانت في ليلة الثلاثاء منتصف شهر رمضان في السنة الثالثة، و قيل: في الثانية.
المصادر:
منتهى الآمال للقمي: ج 1 ص 159.
228
104
المتن:
قال في المجموع: ... روى أبو رافع: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذن الحسن (عليه السلام) حين ولدته فاطمة (عليها السلام) بالصلاة.
المصادر:
المجموع: ج 8 ص 434.
105
المتن:
ولد الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و توفي بالمدينة سنة تسع و أربعين.
و قيل: ولد للنصف من شعبان سنة ثلاث، و قيل: ولد بعد أحد بسنة، و قيل: بسنتين، و كان بين أحد و الهجرة سنتان و ستة أشهر و نصف.
المصادر:
أسد الغابة: ج 2 ص 11.
الأسانيد:
في أسد الغابة: أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن نظيف، حدثنا الحسن بن رشيق، أخبرنا أبو بشر الدولابي، قال: سمعت أبا بكر بن عبد الرحيم الزهري يقول.
229
106
المتن:
قال في أسد الغابة: الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو محمد، سبط النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سيدة نساء العالمين، و هو سيد شباب أهل الجنة، و ريحانة النبي و شبيهه، سماه النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
الحسن، و عقّ عنه يوم سابعه، و حلق شعره و أمر أن يتصدّق بزنة شعره فضة، و هو خامس أهل الكساء.
المصادر:
أسد الغابة: ج 2 ص 10.
107
المتن:
قال ابن الأثير الجزري: قيل: ولد الحسن بن علي (عليه السلام) في النصف من شهر رمضان، و فيها علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين، و كان بين ولادتهما و حملها خمسون يوما.
المصادر:
الكامل في التاريخ: ج 2 ص 115.
108
المتن:
قال الشرواني: نقلا عن جامع الأصول: هو أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي، سبط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ريحانته، و سيد شباب أهل الجنة، ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.
231
المصادر:
الروضة المستطابة في من دفن في البقيع من الصحابة: ص 31.
111
المتن:
قال أبو حاتم: ... و هو الذي روى عن عبيد اللّه بن أبي رافع، قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذن الحسن بن علي (عليه السلام) حين ولدته فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
المجروحين من المحدّثين لابن حبان: ج 2 ص 128.
الأسانيد:
في المجروحين: أخبرنا أحمد بن علي المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي و وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد اللّه، عن عبيد اللّه بن رافع.
112
المتن:
روي عن جابر بن عبد اللّه، قال: لما ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام) قالت لعلي (عليه السلام): سمه.
فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما كنت لأسبق باسمه ربي عز و جل.
فأوحى اللّه جل جلاله إلى جبرئيل (عليه السلام): أنه قد ولد لمحمد ابن، فاذهب إليه و هنّئه و قل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمه باسم ابن هارون. فهبط جبرئيل (عليه السلام) فهنأه من اللّه تعالى جل جلاله، ثم قال: إن اللّه يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون. قال: و ما كان اسمه؟ قال: شبر. قال: لساني عربي. فقال: سمه الحسن؛ فسماه الحسن.
230
المصادر:
مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 239.
109
المتن:
قال الأشعري القمي: توفي الحسن بن علي (عليهما السلام) في آخر صفر من سنة سبع و أربعين و هو ابن خمس و أربعين سنة و ستة أشهر، و قال بعض الرواة: إنه توفي و هو ابن ثمان و أربعين سنة، في خلافة معاوية بالمدينة.
و كان مولده للنصف من شهر رمضان في سنة بدر، سنة اثنتين بعد الهجرة، و قال بعضهم: إنه ولد سنة ثلاث من الهجرة في شهر رمضان، في سنة بدر.
و كانت إمامته ست سنين و خمسة أشهر.
و أمه فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....
المصادر:
المقالات و الفرق للأشعري القمي: ص 24.
110
المتن:
قال في الروضة: الحسن بن علي (عليه السلام): سبط المصطفى و ريحانته، ولدته أمه فاطمة الزهراء (عليها السلام) في نصف رمضان سنة ثلاث، و عقّ عنه جده بكبش، و حلق رأسه و تصدق بزنته فضة.
ترك الخلافة و نزل عنها لمعاوية صونا للدماء.
232
المصادر:
1. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 210.
2. شرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، على ما في إعلام الورى.
233
الفصل الثالث ولادة ابنها الشهيد أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)
234
في هذا الفصل
إن للحسين (عليه السلام) خصائص كثيرة ليس لغيره من الأئمة (عليهم السلام)، و بدء هذه الخصائص من حين ولادته، و قبلها من حين حمله، بل من حين خلق نوره.
منها: ما كان ولادته لستة أشهر.
و منها: ما كان الأئمة من ولده.
و منها: ما كان شفيعا و نجاة عند ولادته للملائكة المطرودة.
و منها: إن للبكاء عليه أجرا و ثوابا ما ليس لغيره حتى النوافل.
و منها: إن الرسول و أمير المؤمنين و فاطمة (عليها السلام) راضين و فرحين عمن زار الحسين (عليه السلام) و بكى عليه.
و منها: ما بكى عليه جده و أبيه و أمه قبل ولادته.
و منها: ما بشّر جبرئيل من عند رب العزة بأنه شفيعا للعاصين من أمة جده.
و خصائص أخر، كما ذكر في الكتب و الآثار من بركاته، من قبل الولادة إلى زماننا هذا، و إلى آخر الدهر، و بعد هذا العالم، يوم يجمع الخلائق للحساب، و إلى الجنة و في الجنة، فهو حقا باب نجاة الأمة، و سفينة النجاة و مصباح الهدى، صلوات اللّه و سلامه عليه، و على جده و أبيه و الأئمة من ولده (عليهم السلام).
235
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 145 حديثا:
إخبار جبرئيل عن ولادة الحسين (عليه السلام)، و قتل أمة جده ايّاه، و عن أن الإمامة و الولاية و الوصاية في ذريته، و أن «حمله و فصاله ثلاثون شهرا»، ارتضاع الحسين (عليه السلام) من إبهام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، نبت لحم و دم الحسين (عليه السلام) من لحم و دم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
إخبار اللّه تعالى بأن الإمامة في عقبه عوضا عن مصابه من القتل و المصيبة في نفسه و ولده.
قول الكليني بأن ولادته في سنة ثلاث، و شهادته في شهر محرم سنة إحدى و ستين، و عمره سبع و خمسين، و قاتله عبيد اللّه بن زياد، و هو على الكوفة في خلافة يزيد لعنهما اللّه، و عمر بن سعد على خيل حاربته و قتلته بكربلاء يوم الاثنين لعشر خلون من محرم.
رؤية جابر في يد فاطمة (عليها السلام) حين تهنئته لها بولادة الحسين (عليه السلام) لوحا أخضر كالزمرد، و فيه كتابا أبيض كنور الشمس، فيه اسم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اسم علي (عليه السلام) و أسماء الأوصياء من ولد فاطمة (عليها السلام) و صفاتهم.
رؤية أم الفضل في المنام قطعة من جسد رسول اللّه في حجرها، و تعبير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رؤياها بولادة الحسين (عليه السلام)، و كفالتها له.
حياة الحسين (عليه السلام) من ولادته إلى شهادته.
إعلام جبرئيل بقتل الحسين (عليه السلام)، و حزن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة (عليها السلام)، و إخباره بمن يملك من ولدها فطابت نفسها و سكنت.
مجيء جبرئيل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إراءة تربة الحسين إياه.
تعزية ملائكة السماوات لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بولده الحسين (عليه السلام)، و إخباره بثواب اللّه و دعاء رسول اللّه على قاتله، و استجابة اللّه لدعائه معجلا في حق يزيد، و ممن تابعه على قتله من إصابة و جنون و جذام و برص، و وراثة هذا في نسلهم.
236
مرور جبرئيل (عليه السلام) في طريقه بفطرس المطرود في جزيرة، و حمله إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و مسح جناحه المكسور بأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالحسين (عليه السلام) و عود جناحه، و ارتفاعه إلى مكانه، الدعاء يوم ولادة الحسين (عليه السلام) يوم الثالث من شعبان.
سلب أجنحة دردائيل و هي اثنان و ثلاثون ألف جناح؛ لحديث نفس كان له في صفات اللّه، و دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوم ولادة الحسين (عليه السلام) لغفران خطيئته، و عود أجنحته، و استجابة رب العزة دعائه.
دق جناح صلصائيل الملك و سلب ريشه، و إسكانه في جزيرة إلى ليلة ولادة الحسين (عليه السلام)، و حمل جبرئيل له إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دعائه له، و غفران خطيئته، و جبر كسر جناحه، و رده إلى مقامه مع الملائكة المقربين.
ظهور نور وجه الزهراء (عليها السلام) عند صلاة الغداة و الظهر و المغرب في حجرات المدينة، و انتقال هذا النور إلى الحسين (عليه السلام) في ولادته، و تقلبه في وجوه الأئمة إلى يوم القيامة إمام بعد إمام.
أقوال المحدّثين و المؤرخين في ولادة الحسين (عليه السلام)، على اختلافهم في يومه و شهره و سنته.
نداء ملك من ملائكة الفردوس الأعلى في أقطار السماوات و الأرض بإظهار التفجع و الأشجان و لبس ثياب الأحزان لشهادة الحسين (عليه السلام)، ثم مجيئه إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إخباره بقتل فرقة باغية من أمته له بأرض كربلاء، و الإتيان بتربته لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و شمها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكائه و دعائه على قاتله، و وضع هذه التربة عند أم سلمة، و إخباره بقتل الحسين (عليه السلام) و إخباره بتغييرها دما عند قتله (عليه السلام)، ثم حمل الملك هذه التربة إلى السماء لتشمها الملائكة و تتبرك بها، هبوط اثني عشر ألف ملك و إخبارهم بقتل الحسين (عليه السلام)، و بما نزل إليه من البلاء، و تعزي أملاك السماء بولده الحسين (عليه السلام)، و إخباره بالأجر لزائره.
عرض ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) على الملائكة، و قبولهم كلهم لها، و إباء فطرس و كسر جناحه، و حمل جبرئيل ايّاه عند ولادة الحسين (عليه السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تمسحه
237
و تمرغه في مهد الحسين (عليه السلام)، و عود ريشه ورد جناحه ببركة دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مهد الحسين (عليه السلام).
نزول لعياء حوراء إلى فاطمة (عليها السلام) و هي قابلة و أنيسة لأمه، و نزول جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل في قنديل في جمع من الملائكة.
ولادة الحسين (عليه السلام) وقت الفجر، تهنئة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) بمولودها، و بكاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة (عليها السلام) له.
نقل لسان الملك أقوال عدة من المحدّثين و المؤرخين في ولادة الحسين (عليه السلام).
خروج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع المقداد في طلب الحسن و الحسين (عليهما السلام) و حراسة الأفعى للحسنين (عليهما السلام) و حمل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لهما إلى أمهما.
ذكر أربعة عشر منزلا من منازل فضائله.
في ذكر الموازاة الواردة في الروايات في الحسين و يحيى (عليهما السلام).
في ذكر ندبة الزهراء (عليها السلام) على الحسين (عليه السلام) على موارد.
تحنيك الحسين (عليه السلام) بريق النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و الأذان في أذنه، و التفل في فمه، و الدعاء له.
تسميته يوم السابع حسينا، و العقيقة عنه بكبش، و التصدق بزنة شعره فضة.
قال في القمقام: كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر واحد و هو ستة أشهر و عشرا.
نقلا عن الكافي، و بسط الكلام فيه، و نقل قول الطوسي و الشهيد و المفيد و أبي الفرج و نور الدين و أبي الفداء و ابن الوردي و محمد بن طلحة و ابن عبد البر و ابن طاوس و صاحب الدر النظيم، و في الآخر نقل قول جالينوس و أبي علي ابن سينا شاهدا بنص القرآن و بحسب التجارب الطبية و هو ستة أشهر.
238
1
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إن جبرئيل (عليه السلام) نزل على محمد (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له: يا محمد! إن اللّه يبشّرك بمولود يولد لك من فاطمة، تقتله أمتك من بعدك.
فقال: يا جبرئيل! و على ربي السلام، لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي.
فعرج جبرئيل (عليه السلام) إلى السماء ثم هبط، قال: يا محمد! إن ربك يقرئك السلام و يبشّرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة و الولاية و الوصية، فقال: إني قد رضيت.
ثم أرسل إلى فاطمة (عليها السلام): إن اللّه يبشّرني بمولود يولد لك، تقتله أمتي من بعدي.
فأرسلت (عليها السلام) إليه: لا حاجة لي في مولود تقتله أمتك من بعدك. فأرسل إليها: إن اللّه قد جعل في ذريته الإمامة و الولاية و الوصية. فأرسلت إليه: إني قد رضيت.
فحملته أمه كرها و وضعته كرها و حمله و فصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشدّه و بلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ و على والديّ
239
و أن أعمل صالحا ترضاه و أصلح لي في ذريتي (1). فلو لا أنه قال: «أصلح لي في ذريتي» لكانت ذريته كلهم أئمة.
و لم يرضع الحسين (عليه السلام) من فاطمة، و لا من أنثى، كان يؤتى به النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين و الثلاث؛ فنبت لحم الحسين (عليه السلام) من لحم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دمه.
و لم يولد لستة أشهر إلّا عيسى بن مريم (عليه السلام) و الحسين بن علي (عليه السلام).
و في رواية أخرى، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام): إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان يؤتى به- الحسين (عليه السلام)- فيلقمه لسانه فيمصه فيجتزي به، و لم يرتضع من أنثى.
المصادر:
1. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 13 ح 18، عن الكافي.
2. الكافي: ج 1 ص 464 ح 4.
3. كامل الزيارات: ص 56.
4. بحار الأنوار: ج 44 ص 233 ح 17.
5. بحار الأنوار: ج 44 ص 198 ح 14 شطرا من الحديث، عن الكافي.
6. عوالم العلوم: ج 17 ص 114 ح 2، عن كامل الزيارات.
7. عوالم العلوم: ج 17 ص 24 ح 5، عن الكافي.
8. مدينة المعاجز: ج 2 ص 268 ح 11، عن الكافي.
9. المنتخب للطريحي: ج 1 ص 163.
10. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 26، عن الكافي شطرا من ذيل الحديث.
11. إثبات الهداة: ج 1 ص 294 ح 191 شطرا من الحديث بتفاوت فيه.
12. نفس المهموم: ص 11 شطرا من الحديث.
13. القمقام الزخار: ج 1 ص 40 شطرا من ذيل الحديث.
____________
(1). سورة الأحقاف: الآية 15.
240
الأسانيد:
1. في الكافي: محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو الزيات، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
2. في كامل الزيارات: و حدثني محمد بن جعفر الرزاز، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات، قال: حدثني رجل من أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
3. في كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن علي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن سعيد بإسناده، مثله.
2
المتن:
قال علي بن إبراهيم القمي في قوله تعالى: «و وصينا الإنسان بوالديه إحسانا» (1)، قال:
الإحسان: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قوله: «بوالديه»: إنما عنى الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهما، ثم عطف على الحسين صلوات اللّه عليه فقال: «حملته أمه كرها و وضعته كرها» (2)، و ذلك أن اللّه أخبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بشّره بالحسين (عليه السلام) قبل حمله، و أن الإمامة تكون في ولده إلى يوم القيامة.
ثم أخبره بما يصيبه من القتل و المصيبة في نفسه و ولده، ثم عوّضه بأن جعل الإمامة في عقبه.
و أعلمه أنه يقتل ثم يرده إلى الدنيا و ينصره حتى يقتل أعداءه، و يملكه الأرض؛ و هو قوله: «و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض» (3)، الآية. و قوله: «و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون» (4)، فبشّر اللّه نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) أن أهل بيته
____________
(1). سورة الأحقاف: الآية 15.
(2). سورة الأحقاف: الآية 15.
(3). سورة القصص: الآية 5.
(4). سورة الأنبياء: الآية 105.
241
يملكون الأرض و يرجعون إليها و يقتلون أعداءهم. فأخبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) بخبر الحسين (عليه السلام) و قتله؛ فحملته كرها.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): فهل رأيتم أحدا يبشّر بولد فتحمله كرها؟ أي إنها اغتمت و كرهت لما أخبرها بقتله، «و وضعته كرها» لما علمت من ذلك.
و كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر واحد، و كان الحسين (عليه السلام) في بطن أمه ستة أشهر، و فصاله أربعة و عشرون شهرا؛ و هو قوله: «و حمله و فصاله ثلاثون شهرا». (1)
المصادر:
1. تفسير القمي: ج 2 ص 297.
2. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 11 ح 12، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي.
3. بحار الأنوار: ج 23 ص 246 ح 21، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي.
4. عوالم العلوم: ج 17 ص 25 ح 7، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي.
5. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 617، عن تفسير علي بن إبراهيم القمي.
3
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما حملت فاطمة (عليها السلام) جاء جبرئيل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إن فاطمة ستلد غلاما تقتله أمتك من بعدك. فلما حملت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) كرهت حمله، و حين وضعته كرهت وضعه.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لم تر في الدنيا أم تلد غلاما تكرهه، و لكنها تكره لما علمت أنه سيقتل.
____________
(1). سورة الأحقاف: الآية 15.
242
قال: و فيه نزلت هذه الآية: «و وصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها و وضعته كرها و حمله و فصاله ثلاثون شهرا». (1)
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 17 ص 113 ح 1، عن كامل الزيارات.
2. الكافي: ج 1 ص 464 ح 3.
3. الدمعة الساكبة للبهبهاني: ج 4 ص 487، عن كامل الزيارات.
4. إثبات الهداة: ج 1 ص 227 ح 12.
5. كامل الزيارات: ص 55.
6. بحار الأنوار: ج 44 ص 231، عن كامل الزيارات.
7. تفسير البرهان: ج 4 ص 172 ح 1، عن الكافي.
8. تفسير الصافي: ج 5 ص 14، عن الكافي.
الأسانيد:
1. في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء و الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
2. في كامل الزيارات: أبي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي سلمة سالم بن مكرم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
4
المتن:
عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن و هما يجريان في شرع واحد؟ فقال: لا أراكم تأخذون به.
____________
(1). سورة الأحقاف: الآية 15.
243
إن جبرئيل (عليه السلام) نزل على محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و ما ولد الحسين بعد، فقال له: يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك. فقال: يا جبرئيل! لا حاجة لي فيه. فخاطبه ثلاثا.
ثم دعا (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) فقال له: إن جبرئيل يخبرني عن اللّه عز و جل أنه يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك. فقال: لا حاجة لي فيه يا رسول اللّه. فخاطب عليا (عليه السلام) ثلاثا، ثم قال:
إنه يكون فيه و في ولده الإمامة و الوراثة و الخزانة.
فأرسل إلى فاطمة (عليها السلام): إن اللّه يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي. فقالت فاطمة: ليس لي حاجة فيه يا أبه. فخاطبها ثلاثا، ثم أرسل إليها: لا بد أن يكون فيه الإمامة و الوراثة و الخزانة. فقالت له: رضيت عن اللّه عز و جل.
فعلقت و حملت بالحسين (عليه السلام) فحملت ستة أشهر، ثم وضعته، و لم يعش مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي و عيسى بن مريم (عليهما السلام)، فكفلته أمّ سلمة و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يأتيه في كلّ يوم فيضع لسانه في فم الحسين فيمصه حتى يروى، فأنبت اللّه عز و جل لحمه من لحم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لم يرضع من فاطمة (عليها السلام) و لا من غيرها لبنا قط.
فلما أنزل اللّه تبارك و تعالى فيه: «و حمله و فصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده و بلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ و على والديّ و أن أعمل صالحا ترضاه و أصلح لي في ذريتي». (1)
فلو قال: أصلح لي ذريتي، كانوا كلهم أئمة، و لكن خص هكذا.
المصادر:
1. علل الشرائع: ج 1 ص 206 ح 3.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 245 ح 20، عن علل الشرائع.
3. تفسير نور الثقلين: ج 5 ص 12 ح 14، عن علل الشرائع.
4. عوالم العلوم: ج 17 ص 23 ح 4، عن علل الشرائع.
5. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 9، عن علل الشرائع.
____________
(1). سورة الأحقاف: الآية 15.
244
6. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 25، عن علل الشرائع، شطرا من الحديث.
7. بحار الأنوار: ج 25 ص 254 ح 14، عن العلل.
8. الإمامة و التبصرة لوالد الصدوق، 329 ه: ص 51 ح 37.
الأسانيد:
1. في علل الشرائع: حدثنا أحمد بن الحسن رحمه اللّه، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، قال.
2. في الإمامة و التبصرة: حمزة بن القاسم، قال: حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال:
حدثنا تميم بن بهلول، قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، قال.
5
المتن:
ولد الحسين بن علي (عليه السلام) في سنة ثلاث، و قبض في شهر محرم من سنة إحدى و ستين من الهجرة و له سبع و خمسون سنة و أشهر، قتله عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه و هو على الكوفة، في خلافة يزيد بن معاوية لعنه اللّه، و كان على الخيل التي حاربته و قتلته عمر بن سعد لعنه اللّه، قتل بكربلاء يوم الاثنين لعشر خلون من المحرم، و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. الكافي: ج 1 ص 463.
6
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قال أبي لجابر بن عبد اللّه الأنصاري: إن لي إليك حاجة، فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟ قال له جابر: في أي الأوقات شئت.
245
فخلا به أبي (عليه السلام) فقال له: يا جابر! أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يدي أمي فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ما أخبرتك به أمي أن في ذلك اللوح مكتوبا.
قال جابر: أشهد باللّه إني دخلت على أمك فاطمة في حياة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أهنئها بولادة الحسين (عليه السلام) فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنه زمرد، و رأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس، فقلت لها: بأبي أنت و أمي يا بنت رسول اللّه! ما هذا اللوح؟
فقالت: هذا اللوح أهداه اللّه عز و جل إلى رسوله، فيه: اسم أبي و اسم بعلي و اسم ابني و أسماء الأوصياء من ولدي، فأعطانيه أبي ليسرّني بذلك.
قال جابر: فأعطتنيه أمك فاطمة فقرأته و انتسخته. فقال أبي (صلّى اللّه عليه و آله): فهل لك يا جابر أن تعرضه علي؟ قال: نعم.
فمشى معه أبي حتى انتهى إلى منزل جابر، فأخرج إلى أبي صحيفة من رق، قال جابر: فأشهد باللّه أنني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من اللّه العزيز العليم لمحمد نوره و سفيره و حجابه و دليله، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين.
عظم يا محمد! أسمائي، و اشكر نعمائي، و لا تجحد آلائي، إني أنا اللّه لا إله إلّا أنا، قاصم الجبارين، و مذل الظالمين، و ديان الدين، إني أنا اللّه لا إله إلّا أنا، فمن رجا غير فضلي، أو خاف غير عدلي، عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، فإياي فاعبد و علي فتوكل.
إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه و انقضت مدته إلّا جعلت له وصيا، و إني فضّلتك على الأنبياء، و فضّلت وصيك على الأوصياء.
و أكرمتك بشبليك بعده و بسبطيك حسن و حسين، فجعلت حسنا معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه.
246
و جعلت حسينا خازن وحيي، و أكرمته بالشهادة، و ختمت له بالسعادة، فهو أفضل من استشهد، و أرفع الشهداء درجة، جعلت كلمتي التامة معه، و الحجة البالغة عنده، بعترته أثيب و أعاقب.
أولهم علي سيد العابدين، و زين أولياء الماضين.
و ابنه شبيه جده المحمود محمد، الباقر لعلمي و المعدن لحكمي.
سيهلك المرتابون في جعفر، الراد عليه كالراد عليّ، حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر، و لأسرنه في أشياعه و أنصاره و أوليائه.
انتجبت بعده موسى، و انتجبت بعده فتنة عمياء حندس؛ لأن خيط فرضي لا ينقطع، و حجتي لا تخفى، و أن أوليائي لا يشقون. ألا و من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي، و من غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ، و ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة عبدي موسى و حبيبي و خيرتي.
إن المكذب بالثامن مكذب بكل أوليائي، و علي وليي و ناصري، و من أضع عليه أعباء النبوة و أمنحه بالاضطلاع بها، يقتله عفريت مستكبر، يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي.
حق القول مني لأقرنّ عينه بمحمد ابنه و خليفته من بعده، فهو وارث علمي، و معدن حكمي، و موضع سري، و حجتي على خلقي، جعلت الجنة مثواه و شفّعته في سبعين ألفا من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار.
و أختم بالسعادة لابنه علي وليي و ناصري، و الشاهد في خلقي، و أميني على وحيي.
أخرج منه الداعي إلى سبيلي، و الخازن لعلمي الحسن.
ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين، عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر أيوب، سيذل أوليائي في زمانه، و يتهادون رءوسهم كما تتهادى رءوس الترك و الديلم، فيقتلون و يحرقون، و يكونون خائفين مرعوبين و جلين، تصبغ الأرض بدمائهم، و يفشو الويل و الرنين في نسائهم.
247
أولئك أوليائي حقا، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس، و بهم أكشف الزلازل و أدفع الآصار و الأغلال، أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون.
قال عبد الرحمن بن سالم: قال أبو بصير: لو لم تسمع في دهرك إلّا هذا الحديث لكفاك، فصنه إلّا عن أهله.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 195 ح 3، عن كمال الدين، و عيون الأخبار.
2. كمال الدين: ج 1 ص 308 ح 1.
3. الاحتجاج: ص 41.
4. الاختصاص: ص 210.
5. الغيبة للطوسي: ص 101.
6. الغيبة للنعماني: ص 29.
7. عيون الأخبار: ص 25.
الأسانيد:
1. في كمال الدين و عيون الأخبار: قال الصدوق: أبي و ابن الوليد معا، عن سعد و الحميري معا، عن صالح بن أبي حماد و الحسن بن طريف معا، عن بكر بن صالح؛ و حدثنا أبي و ابن المتوكل و ماجيلويه و أحمد بن علي بن إبراهيم و ابن ناتانة و الصمداني، عن علي، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
2. في الاختصاص: محمد بن معقل القرميسيني، عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن الحسن بن طريف، عن بكر بن صالح.
3. في غيبة الطوسي: جماعة، عن محمد بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس و الحميرى معا، عن صالح بن أبي حماد و الحسن بن طريف معا، عن بكر بن صالح، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير، مثله.
249
و محمد الهادي إلى سبيلي، الذاب عن حريمي، و القيّم في رعيته، حسن أغر؛ يخرج منه ذو الاسمين علي و الحسن.
و الخلف محمد يخرج في آخر الزمان، على رأسه غمامة بيضاء تظلّه من الشمس، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين و الخافقين، هو المهدي من آل محمد، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 202 ح 6، عن أمالي الطوسي.
2. أمالي الطوسي: ص 182.
الأسانيد:
في أمالي الشيخ: الفحام، عن عمه، عن أحمد بن عبد اللّه بن علي الرأس، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه العمري، عن أبي سلمة يحيى بن المغيرة، قال: حدثني أخي محمد بن المغيرة، عن محمد بن سنان، عن سيدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام).
8
المتن:
عن الحسن بن زيد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا محمد! يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك، فقال: يا جبرئيل! لا حاجة لي فيه. فخاطبه ثلاثا، ثم قال: يا محمد! إن منه الأئمة و الأوصياء.
قال: و جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة (عليها السلام) قال لها: إنك تلدين ولدا تقتله أمتي من بعدي.
فقالت: لا حاجة لي فيه. فخاطبها ثلاثا، ثم قال لها: إن منه الأئمة و الأوصياء، فقالت: نعم يا أبت.
فحملت بالحسين (عليه السلام) فحفظها اللّه و ما في بطنها من إبليس، فوضعته لستة أشهر، لم يسمع بمولود ولد لستة أشهر إلّا الحسين و يحيى بن زكريا (عليهما السلام).
248
7
المتن:
عن محمد بن سنان، عن سيدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: قال أبي لجابر بن عبد اللّه: لي إليك حاجة أريد أن أخلو بك فيها. فلما خلا به في بعض الأيام قال له:
أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة (عليها السلام).
قال جابر: أشهد باللّه لقد دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأهنّئها بولدها الحسين (عليه السلام)، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء، فيه كتاب أنور من الشمس، و أطيب رائحة من المسك الأذفر، فقلت: ما هذا يا بنت رسول اللّه؟
فقالت: هذا لوح أهداه اللّه عز و جل إلى أبي، فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم الأوصياء بعده من ولدي. فسألتها أن تدفعه إليّ لأنسخه، ففعلت.
فقال له: فهل لك أن تعارضني به؟ قال: نعم. فمضى جابر إلى منزله و أتى بصحيفة من كاغذ، فقال له: انظر في صحيفتك حتى أقرأها عليك، فكان في صحيفته مكتوب:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من اللّه العزيز العليم، أنزله الروح الأمين إلى محمد خاتم النبيين.
يا محمد! عظّم أسمائي، و اشكر نعمائي، و لا تجحد آلائي، و لا ترج سواي، و لا تخش غيري، فإنه من يرج سواي و يخش غيري أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين.
يا محمد! إني اصطفيتك على الأنبياء، و فضلت وصيك على الأوصياء. و جعلت الحسن عيبة علمي من بعد انقضاء مدة أبيه. و الحسين خير أولاد الأولين و الآخرين، فيه تثبت الإمامة. و منه يعقب علي زين العابدين. و محمد الباقر لعلمي، و الداعي إلى سبيلي على منهاج الحق. و جعفر الصادق في القول و العمل. تنشب من بعده فتنة صمّاء، فالويل كل الويل للمكذب بعبدي و خيرتي من خلقي موسى. و علي الرضا يقتله عفريت كافر يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلق اللّه.
250
فلما وضعته وضع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لسانه في فيه فمصّه، و لم يرضع من أنثى حتى نبت لحمه و دمه من ريق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو قول اللّه تعالى: «و وصّينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها و وضعته كرها و حمله و فصاله ثلاثون شهرا». (1)
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 158 ح 137، عن كنز جامع الفوائد.
2. كنز جامع الفوائد (مخطوط): ص 301، على ما في البحار.
3. بحار الأنوار: ج 23 ص 272 ح 23، عن كنز جامع الفوائد.
4. تأويل الآيات: ج 2 ص 578 ح 2.
الأسانيد:
في كنز جامع الفوائد: قال محمد بن العبّاس: حدثنا محمد بن همام، عن عبد اللّه ابن جعفر، عن الحسن بن زيد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال.
9
المتن:
عن أم الفضل بنت الحارث: أنها دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت: يا رسول اللّه! رأيت الليلة حلما منكرا. قال: و ما هو؟ قالت: إنه شديد. قال: ما هو؟ قالت: رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت و وضعت في حجري، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما فيكون في حجرك. فولدت فاطمة الحسين (عليه السلام).
قالت: و كان في حجري كما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فدخلت به يوما على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فوضعته في حجره ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تهرقان بالدموع، فقلت:
بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)! ما لك؟ قال: أتاني جبرئيل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا، و أتاني بتربة من تربته حمراء.
____________
(1). سورة الأحقاف: الآية 15.
251
المصادر:
1. الإرشاد للشيخ المفيد: ج 2 ص 129.
2. الدمعة الساكبة: ج 4 ص 96، عن الإرشاد.
3. دلائل الإمامة: ص 72.
4. بحار الأنوار: ج 44 ص 238، ح 30، عن الإرشاد.
5. عوالم العلوم: ج 17 ص 127 ح 7، عن الإرشاد.
6. نور الأبصار: ص 139.
7. أسرار الشهادة: ص 93، عن دلائل النبوة.
8. دلائل النبوة للبيهقي: ج 6 ص 469.
9. تاريخ دمشق: ج 4 ص 194 ح 7537 بتفاوت يسير.
10. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 176.
11. معرفة الصحابة: ص 176.
12. ينابيع المودة: ص 318، عن كتاب المشكاة.
13. كتاب المشكاة، على ما في الينابيع.
14. إعلام الورى: ص 218.
الأسانيد:
1. في الإرشاد، قال المفيد: روى الأوزاعي، عن عبد اللّه بن شداد، عن أم الفضل بنت الحارث.
2. في تاريخ دمشق: أخبرنا عاليا أبو عبد اللّه الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، نا محمد بن عبد اللّه الحافظ، أنا أبو عبد اللّه محمد بن علي الجوهري ببغداد، نا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي، نا محمد بن مصعب، نا الأوزاعي، عن أبي عمار شداد بن عبد اللّه، عن أم الفضل.
3. في المستدرك على الصحيحين: أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن علي الجوهري، ثنا محمد بن الهيثم القاضي، ثنا محمد بن مصعب، ثنا الأوزاعي، عن شداد بن عبد اللّه، عن أم الفضل.
4. في دلائل النبوة: حدثني محمد بن عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن علي الجوهري ببغداد، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن أبي عمار شداد بن عبد اللّه، عن أم الفضل.
252
10
المتن:
روى الشيخ جعفر بن نما بإسناده عن زوجة العباس بن عبد المطلب، و هي أم الفضل لبابة بنت الحارث، قالت: رأيت في النوم- قبل مولد الحسين (عليه السلام)- كأن قطعة من لحم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قطعت و وضعت في حجري، فقصصت الرؤيا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال:
إن صدقت رؤياك، فإن فاطمة ستلد غلاما و أدفعه إليك لترضعيه.
فجرى الأمر على ذلك، فجئت به يوما فوضعته في حجره (صلّى اللّه عليه و آله)، فبال، فقطرت منه قطرة على ثوب رسول اللّه، فقرصته فبكى، فقال كالمغضب: مهلا يا أم الفضل! فهذا ثوبي يغسل، و قد أوجعت ابني.
قالت: فتركته و مضيت لآتيه بماء، فجئت فوجدته يبكي (صلّى اللّه عليه و آله)، فقلت: ممّ بكاؤك يا رسول اللّه؟ فقال: إن جبرئيل أتاني و أخبرني أن أمتي تقتل ولدي هذا.
المصادر:
1. الدمعة الساكبة: ج 4 ص 88، عن مثير الأحزان.
2. مثير الأحزان: ص 16.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 116 ح 1، عن مثير الأحزان.
4. بحار الأنوار: ج 44 ص 246 ح 46، عن مثير الأحزان.
11
المتن:
قال أبو جعفر الطبري الإمامي: قال أبو محمد الحسن بن علي الثاني (عليه السلام): ولد الحسين بالمدينة يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث من الهجرة، و علقت بالحسين أمه بعد ولادة الحسن بخمسين ليلة سنة ثلاث من الهجرة، و حملت به ستة أشهر، فولدته و لم يولد مولود سواه لستة أشهر سوى عيسى بن مريم، قيل: و يحيى بن زكريا.
253
و كان مقامه مع جده ست سنين و أربعة أشهر، و بعد جده مع أبيه تسعا و عشرين سنة و أربعة أشهر، و مع أخيه بعد أبيه عشر سنين و عشرة أشهر، و بعد أخيه أيام إمامته بقية ملك معاوية، و من أيام يزيد عشر سنين و ستة أشهر، و صار إلى كرامة اللّه عز و جل و قد كمل عمره سبعا و خمسين سنة في عام ستين من الهجرة، في المحرم يوم عاشوراء و هو الاثنين، و كان بينه و بين أخيه ستة أشهر، و كان أشبه الناس بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) ما بين الصدر إلى الرجلين.
المصادر:
دلائل الإمامة: ص 71.
12
المتن:
إن اللّه تعالى هنّأ نبيه بحمل الحسين و ولادته، و عزاه بقتله و مصابه، فعرّف فاطمة بذلك، فكرهت حمله و ولادته حزنا عليه للمصيبة، فأنزل اللّه تعالى: «حملته أمه كرها و وضعته كرها و حمله و فصاله ثلاثون شهرا» (1)، و ليس هذا في سائر الناس، فإن حمل النساء تسعة أشهر، و الرضاع في حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة، و هي أربعة و عشرون شهرا، و من النساء من تلد لسبعة أشهر فيكون مع حولي الرضاعة واحدا و ثلاثين شهرا، و المولود لا يعيش لستة و لا لثمانية، و مولد الحسين (عليه السلام) لستة أشهر و رضاعه في حولين. [و لم يولد مولود لستة أشهر عاش غير عيسى و الحسين (عليهما السلام)]. (2)
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 72.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 50.
____________
(1). سورة الأحقاف: الآية 15.
(2). الزيادة من المناقب لابن شهرآشوب.
254
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 253 ح 31، عن المناقب.
4. عوالم العلوم: ج 17 ص 21 ح 14 عن المناقب.
5. مدينة المعاجز: ج 2 ص 285، عن المناقب.
13
المتن:
قال ابن نما الحلي: كان مولد الحسين (عليه السلام) لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و قيل: الثالث منه، و قيل: أواخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث، و قيل: (لثلاث أو) لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة.
و كانت مدة حمله ستة أشهر، و لم يولد لستة سواه و عيسى، و قيل: يحيى بن زكريا (عليه السلام).
و لما ولد هبط جبرئيل (عليه السلام) و معه ألف ملك يهنئون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بولادته، و جاءت به فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسرّ، و سماه حسينا.
المصادر:
1. مثير الأحزان لابن نما: ص 16.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 199 ح 15، عن مقاتل الطالبيين، صدر الحديث.
3. بحار الأنوار: ج 44 ص 202، عن مثير الأحزان.
4. مقاتل الطالبيين: ص 51.
5. الهداية الكبرى: ص 201 الباب الخامس: باب الإمام الحسين الشهيد (عليه السلام).
14
المتن:
عن محمد بن عبد اللّه، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: أتى جبرئيل (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له: السلام عليك يا محمد! أ لا أبشّرك بغلام تقتله أمتك من بعدك.
فقال: لا حاجة لي فيه.
255
قال: فانتهض إلى السماء، ثم عاد إليه الثانية، فقال له مثل ذلك. فقال: لا حاجة لي فيه.
فانعرج إلى السماء، ثم انقض إليه الثالثة، فقال مثل ذلك، فقال: لا حاجة لي فيه. فقال: إن ربك جاعل الوصية في عقبه. فقال: نعم.
ثم قام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فدخل على فاطمة (عليها السلام)، فقال لها: إن جبرئيل (عليه السلام) أتاني فبشّرني بغلام تقتله أمتي من بعدي. فقالت: لا حاجة لي فيه. فقال لها: إن ربي جاعل الوصية في عقبه. فقالت: نعم إذن.
قال: فأنزل اللّه تعالى عند ذلك هذه الآية: «حملته أمه كرها (1) و وضعته كرها» لموضع إعلام جبرئيل إياها بقتله. فحملته كرها بأنه مقتول، و وضعته كرها لأنه مقتول.
المصادر:
1. كامل الزيارات: ص 56.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 233 ح 18.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 115 ح 3، عن كامل الزيارات.
الأسانيد:
في كامل الزيارات: حدثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن حماد، عن أخيه أحمد بن حماد، عن محمد بن عبد اللّه، عن أبيه، قال.
15
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عيناه تدمع فسألته:
ما لك؟ فقال: إن جبرئيل (عليه السلام) أخبرني أن أمتي تقتل حسينا. فجزعت و شقّ عليها، فأخبرها بمن يملك من ولدها، فطابت نفسها و سكنت.
____________
(1). سورة الأحقاف: الآية 15.
256
المصادر:
1. كامل الزيارات: ص 57.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 234 ح 19.
الأسانيد:
في كامل الزيارات: حدثني أبي و محمد بن الحسن جميعا، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبد اللّه بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
16
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام) جاء جبرئيل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له: إن أمتك تقتل الحسين من بعدك، ثم قال: أ لا أريك من تربته؟! فضرب بجناحه فأخرج من تربة كربلاء و أراها إياه، ثم قال: هذه التربة التي يقتل عليها.
المصادر:
1. كامل الزيارات: ص 60.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 236 ح 26.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 31 ح 15، عن كامل الزيارات.
الأسانيد:
في كامل الزيارات: حدثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
257
17
المتن:
عن سليمان، قال: و هل بقي في السماوات ملك لم ينزل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يعزيه بولده الحسين (عليه السلام)، و يخبره بثواب اللّه إياه، و يحمل إليه تربته مصروعا عليها مذبوحا مقتولا جريحا طريحا مخذولا؟! فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم اخذل من خذله، و اقتل من قتله، و اذبح من ذبحه، و لا تمعته بما طلب.
قال عبد الرحمن: فو اللّه لقد عوجل الملعون يزيد، و لم يتمتع بعد قتله بما طلب.
قال عبد الرحمن: و لقد أخذ مغافصه (1) بات سكرانا و أصبح ميتا متغيرا كأنه مطلي بقار، أخذ على أسف، و ما بقي أحد ممن تابعه على قتله، أو كان في محاربته، إلّا أصابه جنون أو جذام أو برص، و صار ذلك وراثة في نسلهم.
المصادر:
1. كامل الزيارات: ص 61.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 236 ح 27، عن كامل الزيارات.
3. أسرار الشهادة: ص 106، عن كامل الزيارات.
الأسانيد:
في كامل الزيارات: حدثني الناقد أبو الحسين أحمد بن عبد اللّه بن علي، قال: حدثني جعفر بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الرحمن الغنوي، عن سليمان.
18
المتن:
قال ابن شهرآشوب: ولد الحسين (عليه السلام) عام الخندق بالمدينة يوم الخميس أو يوم
____________
(1). أي مفاجأة.
258
الثلاثاء، لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، بعد أخيه بعشرة أشهر و عشرين يوما.
و روي أنه لم يكن بينه و بين أخيه إلّا الحمل، و الحمل ستّة أشهر. عاش مع جده ست سنين و أشهرا، و قد كمل عمره خمسين، و يقال: كان عمره سبعا و خمسين سنة و خمسة أشهر، و يقال: ستة و خمسون سنة و خمسة أشهر، و يقال: ثمان و خمسون.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 198 ح 15، عن المناقب.
2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 77.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 237 ح 1، عن المناقب.
4. عوالم العلوم: ج 17 ص 326 ح 5، عن المناقب.
19
المتن:
قال أمين الإسلام الطبرسي- في تاريخ مولد الحسين (عليه السلام)-: ولد بالمدينة يوم الثلاثاء، و قيل: يوم الخميس، لثلاث خلون من شعبان، و قيل: لخمس خلون منه سنة أربع من الهجرة، و قيل: ولد آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة، و لم يكن بينه و بين أخيه الحسن (عليه السلام) إلّا الحمل، و الحمل ستّة أشهر.
و جاءت به فاطمة الزهراء (عليها السلام) إلى رسول اللّه فسماه حسينا، و عقّ عنه كبشا، و عاش سبعا و خمسين سنة و خمسة أشهر، كان مع رسول اللّه سبع سنين، و مع أمير المؤمنين (عليه السلام) سبعا و ثلاثين سنة، و مع أخيه الحسن (عليه السلام) سبعا و أربعين سنة، و كانت مدة خلافته عشر سنين و أشهرا، و قتل صلوات اللّه عليه يوم عاشورا يوم السبت، و قيل: يوم الاثنين، و قيل: يوم الجمعة سنة إحدى و ستين من الهجرة.
259
المصادر:
1. إعلام الورى بأعلام الهدى: 214.
2. بحار الأنوار: ج 44 ص 200 ح 18، عن إعلام الورى.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 327 ح 7، عن إعلام الورى.
20
المتن:
قال الإربلي: في ذكر الحسين بن علي (عليهما السلام): قال كمال الدين: قد تقدم القول في ولادته (عليه السلام) أنها كانت في سنة أربع من الهجرة ....
و قال الحافظ عبد العزيز: الحسين بن علي بن أبي طالب، و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ....
قلت: من أعجب ما يحكى أنهم اتفقوا أنه ولد (عليه السلام) في سنة أربع من الهجرة، و قتل في عاشر المحرم من سنة إحدى و ستين، و اختلفوا بعد مدة حياته، ما هذا إلّا عجيب، و أنت إذا عرفت مولده و موته عرفت مدة عمره من طريق قريب.
المصادر:
كشف الغمة: ج 2 ص 40.
21
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: أقبل جيران أم أيمن إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقالوا: يا رسول اللّه! إن أم أيمن لم تنم البارحة من البكاء، لم تزل تبكي حتى أصبحت.
260
قال: فبعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أم أيمن فجاءته، فقال لها: يا أم أيمن! لا أبكى اللّه عينك، إن جيرانك أتوني و أخبروني أنك لم تزل الليل تبكين أجمع، فلا أبكى اللّه عينك، ما الذي أبكاك؟
قالت: يا رسول اللّه! رأيت رؤيا عظيمة شديدة، فلم أزل أبكى الليل أجمع. فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن الرؤيا ليست على ما ترى، فقصّيها على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قالت: رأيت في ليلتي هذه كأن بعض أعضائك ملقى في بيتي. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
نامت عينك يا أم أيمن! تلد فاطمة الحسين فتربّينه و تلبّينه، فيكون بعض أعضائي في بيتك.
فلما ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام) فكان يوم السابع أمر رسول اللّه فحلق رأسه و تصدّق بوزن شعره فضة، و عقّ عنه، ثم هيّأته أم أيمن و لفته في برد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم أقبلت به إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: مرحبا بالحامل و المحمول، يا أم أيمن! هذا تأويل رؤياك.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 242 ح 15، عن أمالي الصدوق.
2. أمالي الصدوق: ج 2 ص 82 ح 1 المجلس التاسع عشر.
3. المناقب: ج 3 ص 226.
4. التعبير للقيرواني، على ما في المناقب.
5. فضائل الصحابة، على ما في المناقب.
6. عوالم العلوم: ج 17 ص 22 ح 3، عن الأمالي.
7. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 27، عن الأمالي.
8. روضة الواعظين: ج 1 ص 154.
9. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 44 بزيادة فيه.
الأسانيد:
عن أمالي الصدوق: أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن البرقي، عن محمد بن عيسى و أبي إسحاق النهاوندي، عن عبيد اللّه بن حماد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
261
22
المتن:
عن صفية بنت عبد المطلب، قالت: لما سقط الحسين (عليه السلام) من بطن أمه- و كنت وليتها- قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا عمة! هلمي إليّ ابني. فقلت: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)! إنا لم ننظفه بعد. فقال: يا عمة! أنت تنظفينه، إن اللّه تبارك و تعالى قد نظّفه و طهّره.
و بهذا الإسناد عن صفية بنت عبد المطلب، قالت: لما سقط الحسين (عليه السلام) من بطن أمه فدفعته إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فوضع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لسانه في فيه (فمه) و أقبل الحسين (عليه السلام) على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يمصّه، قالت: و ما كنت أحسب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يغذوه إلّا لبنا أو عسلا.
قالت: فبال الحسين عليه، فقبّل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بين عينيه ثم دفعه إليّ و هو يبكي و يقول:
«لعن اللّه قوما هم قاتلوك يا بني»، يقولها ثلاثا. قالت: فقلت: فداك أبي و أمي! و من يقتله؟! قال: بقية الفئة الباغية من بني أمية لعنهم اللّه.
[و روي أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قام إليه و أخذه فكان يسبح و يهلل و يمجد صلوات اللّه عليه]. (1)
المصادر:
1. أمالي الصدوق: ج 1 ص 136 ح 5 المجلس الثامن و العشرون.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 243 ح 16، عن الأمالي.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 243 ح 11 شطرا من الحديث، عن الأمالي.
4. عيون المعجزات، على ما في البحار.
5. بحار الأنوار: ج 43 ص 256 ح 34، عن عيون المعجزات.
6. عوالم العلوم: ج 17 ص 12 ح 2، عن الأمالي.
7. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 14، عن عيون المعجزات.
8. روضة الواعظين: ج 1 ص 155.
9. مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 2 ص 234 ح 699 بتفاوت فيه.
10. القمقام الزخار: ج 1 ص 39، عن أمالي الطوسي.
____________
(1). الزيادة من عيون المعجزات.
263
المصادر:
1. أمالي الصدوق: ج 1 ص 137 ح 8 المجلس الثامن و العشرون.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 243 ح 8، عن أمالي الصدوق.
3. كامل الزيارات: ص 66.
4. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار.
5. بحار الأنوار: ج 43 ص 244 ح 19، عن المناقب، عن ابن عباس و الصادق (عليه السلام).
6. الخرائج و الجرائح: ص 131، على ما في العوالم، بنقيصة فيه.
7. عوالم العلوم: ج 17 ص 47 ح 4، عن الخرائج.
8. بحار الأنوار: ج 44 ص 182 ح 7، عن الخرائج.
9. منتهى الآمال: ج 11 ص 206، عن أمالي الصدوق، و كامل الزيارات.
10. المنتخب للطريحي: ج 1 ص 101 بتفاوت فيه.
11. روضة الواعظين: ج 1 ص 155.
12. أسرار الشهادة: ص 105، عن أمالي الصدوق.
13. نفس المهموم: ص 12.
14. القمقام الزخار: ج 41.
15. الثاقب في المناقب: ص 338 ح 284.
الأسانيد:
1. في أمالي الصدوق: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، قال: حدثنا موسى بن عمر، عن عبد اللّه بن صباح المزني، عن إبراهيم بن شعيب الميثمي، قال: سمعت الصادق أبا عبد اللّه يقول.
2. في كامل الزيارات: محمد بن جعفر الرزاز، عن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن إبراهيم بن شعيب.
3. في الثاقب في المناقب: عن إبراهيم بن شعيب الميثمي، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام).
24
المتن:
عن علي (عليه السلام)، قال: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسين (عليه السلام) بشاة، فقال: يا فاطمة! احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره فضة. فوزنّاه، فكان وزنه درهما أو بعض درهم.
262
11. نفس المهموم: ص 10، عن الأمالي.
12. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 44 بتفاوت يسير.
الأسانيد:
1. في أمالي الصدوق: حدثنا أحمد بن الحسين المعروف بأبي علي بن عبدويه، قال:
حدثنا الحسن بن علي السكري، قال: حدثنا محمد بن زكريا الجوهري، قال: حدثنا العباس بن بكار، قال: حدثني الحسن بن يزيد، عن عمر بن علي بن الحسين، عن فاطمة بنت الحسين (عليه السلام)، عن أسماء بنت أبي بكر، عن صفية بنت عبد المطلب، قالت.
2. في مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): حدثنا أحمد بن السري، قال:
حدثنا محمود، عن نصر بن عبيد اللّه، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر، عن الزهري، عن ابن عباس.
23
المتن:
سمعت الصادق أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إن الحسين بن علي (عليهما السلام) لما ولد أمر اللّه عز و جل جبرئيل أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنّئ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من اللّه و من جبرئيل.
قال: فهبط جبرئيل، فمرّ على جزيرة في البحر فيها ملك يقال له «فطرس»، كان من الحملة، بعثه اللّه عز و جل في شيء فأبطأ عليه، فكسر جناحه و ألقاه في تلك الجزيرة، فعبد اللّه تبارك تعالى فيها سبعمائة عام حتى ولد الحسين بن علي (عليه السلام).
فقال الملك لجبرئيل: يا جبرئيل! أين تريد؟! قال: إن اللّه عز و جل أنعم على محمد بنعمة، فبعثت أهنّئه من اللّه و مني. فقال: يا جبرئيل! احملني معك لعل محمدا يدعو لي.
قال: فحمله. قال: فلما دخل جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) هنّأه من اللّه عز و جل و منه، و أخبره بحال فطرس. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): قل له تمسّح بهذا المولود و عد إلى مكانك.
قال: فتمسّح فطرس بالحسين بن علي (عليهما السلام) و ارتفع. فقال: يا رسول اللّه! أما إن أمتك ستقتله، و له عليّ مكافاة: ألّا يزوره زائر إلّا أبلغته عنه، و لا يسلّم عليه مسلم إلّا أبلغته سلامه، و لا يصلي عليه مصلّ إلّا أبلغته صلاته. ثم ارتفع.
264
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 26 ص 21، عن جامع الأحاديث للمدنيان.
2. جامع الأحاديث: ج 4 ص 702، على ما في الإحقاق.
3. الرصف لمحمد بن محمد العاقولي: ج 2 ص 224.
25
المتن:
عن أبي الفضل بن خيرانة، بإسناده: أنه اعتلّت فاطمة (عليها السلام) لما ولدت الحسين و جفّ لبنها، فطلب رسول اللّه مرضعا، فلم يجد، فكان يأتيه و يلقمه إبهامه فيمصّها، فيجعل اللّه له في إبهام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رزقا يغذوه.
و يقال: بل كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يدخل لسانه في فيه، فيغرّه كما يغرّ الطير فرخه، فيجعل اللّه له في ذلك رزقا، ففعل ذلك أربعين يوما و ليلة فنبت لحمه من لحم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. المناقب: ج 4 ص 50، عن الغرر.
2. غرر أبي الفضل بن خيرانة، على ما في المناقب.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 254 ح 31، عن المناقب.
4. عوالم العلوم: ج 17 ص 21 ح 1.
5. منتهى الآمال: ج 1 ص 206، عن المناقب.
6. المنتخب للطريحي: ج 1 ص 163
7. القمقام الزخار: ج 1 ص 42، عن مناقب ابن شهرآشوب.
26
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال- في أحكام السقط-: إذا سقط لستة أشهر فهو تام، و ذلك أن الحسين بن علي (عليه السلام) ولد و هو ابن ستة أشهر.
265
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 258 ح 44، عن الكافي.
2. التهذيب: ج 1 ص 328 ح 959.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 19 ح 10.
4. الكافي، على ما في البحار.
الأسانيد:
في الكافي: علي بن الحسين، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن موسى، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
27
المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر، و كان بينهما في الميلاد ستة أشهر و عشرا.
المصادر:
1. الكافي: ج 1 ص 464 ح 2.
2. عوالم العلوم: ج 17 ص 20 ح 12، عن الكافي.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 258 ح 46، عن الكافي.
الأسانيد:
في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن العزرمي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
28
المتن:
قال أبو جعفر الطوسي- في ذكر يوم الثالث من شعبان-: اليوم الثالث: فيه ولد
266
الحسين بن علي (عليه السلام)؛ خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني، وكيل أبي محمد (عليه السلام): إن مولانا الحسين (عليه السلام) ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان، فصمه و ادع فيه بهذا الدعاء:
اللهم إني أسألك بحق المولود في هذا اليوم، الموعود بشهادته، قبل استهلاله و ولادته، بكته السماء و من فيها، و الأرض و من عليها، و لما يطأ لابتيها، قتيل العبرة، و سيد الأسرة، الممدود بالنصرة يوم الكرة، المعوّض من قتله أن الأئمة من نسله، و الشفاء في تربته، و الفوز معه في أوبته، و الأوصياء من عترته، بعد قائمهم و غيبته، حتى يدركوا الأوتار، و يثأروا الثار، و يرضوا الجبار، و يكونوا خير أنصار، صلّى اللّه عليهم مع اختلاف الليل و النهار.
اللهم فبحقهم إليك أتوسل و أسأل، سؤال مقترف معترف، مسيء إلى نفسه، مما فرط في يومه و أمسه، يسألك العصمة إلى محل رمسه.
اللهم فصل على محمد و عترته، و احشرنا في زمرته، و بوئنا معه دار الكرامة و محل الإقامة، اللهم و كما أكرمتنا بمعرفته فأكرمنا بزلفته، و ارزقنا مرافقته و سابقته، و اجعلنا ممن يسلم لأمره، و يكثر الصلاة عليه عند ذكره، و على جميع أوصيائه و أهل أصفيائه، الممدودين منك بالعدد: الاثني عشر، النجوم الزهر، و الحجج على جميع البشر.
اللهم و هب لنا في هذا اليوم خير موهبته، و أنجح لنا فيه كل طلبة، كما وهبت الحسين لمحمد جده، و عاذ فطرس بمهده، و نحن العائذون بقبره من بعده، نشهد تربته، و ننتظر أوبته، آمين رب العالمين.
المصادر:
1. مصباح المتهجد: ج 2 ص 758.
2. بحار الأنوار: ج 94 ص 79 ح 45، عن مجالس الشيخ.
3. مجالس الشيخ، على ما في البحار، شطرا من صدر الحديث.
4. عوالم العلوم: ج 17 ص 8 ح 10 شطرا من صدر الحديث.
5. نفس المهموم: ص 13.
6. بحار الأنوار: ج 43 ص 244، ذكره بالإشارة و لم يذكر نفس الحديث.
268
30
المتن:
قال كمال الدين ابن طلحة: ولد (عليه السلام) بالمدينة لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، علقت البتول به بعد أن ولدت أخاه الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة، و كذلك قال الحافظ الجنابذي.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 200: ح 19، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ج 2 ص 17.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 328 ح 8، عن كشف الغمة، بزيادة فيه.
31
المتن:
قال الحافظ عبد العزيز: الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و قتل بالطف يوم عاشوراء سنة إحدى و ستين، و هو ابن خمس و خمسين سنة و ستة أشهر.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 201، عن كشف الغمة.
2. كشف الغمة: ج 2 ص 216.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 328 ح 8.
4. الدمعة الساكبة: ج 5 ص 24، عن كشف الغمة.
32
المتن:
قال العلّامة المجلسي: الأشهر في ولادته صلوات اللّه عليه أنه ولد لثلاث خلون من شعبان؛ لما رواه الشيخ في المصباح: أنه خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل
267
الأسانيد:
في مجالس الشيخ: عن الحسن بن إسماعيل، عن أحمد بن محمد بن عياش، قال: خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد (عليه السلام) في ما حدثني به علي بن جبير بن مالك.
29
المتن:
قال القائني بعد ذكر فطرس الملك: ... إن اللّه تعالى كان خيّره بين عذابه في الدنيا أو في الآخرة، فاختار عذاب الدنيا، فكان معلقا بأشفار عينيه في جزيرة في البحر، لا يمر به حيوان، و تحته دخان منتن غير منقطع.
فلما أحس الملائكة نازلين سأل من مرّ به منهم عما أوجب لهم ذلك؟ فقال: ولد للحاشر النبي الأمي أحمد من بنته و وصيه ولد، يكون منه أئمة الهدى إلى يوم القيامة، فسأل من أخبره أن يهنئ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بتلك عنه و يعلمه بحاله.
فلما علم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك، سأل اللّه تعالى أن يعتقه للحسين، ففعل سبحانه، فحضر فطرس و هنّأ النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و عرج إلى موضعه و هو يقول: من مثلي و أنا عتاقة الحسين بن علي و فاطمة و جده أحمد الحاشر؟!
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 244 ح 19، عن المناقب.
2. المسألة الباهرة في تفضيل الزهراء الطاهرة (عليها السلام)، على ما في البحار.
3. عوالم العلوم: ج 19 ص 18 ح 8.
4. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 21، عن السرائر بتفاوت فيه.
5. أسرار الشهادة: ص 105 بتفاوت يسير، شطرا من الحديث.
6. مصباح الأنوار، على ما في ما في أسرار الشهادة.
7. نفس المهموم: ص 12 شطرا من الحديث.
271
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 221 ح 3، عن كمال الدين.
2. كمال الدين: ج 2 ص 416.
3. إثبات الهداة: ج 1 ص 520 ح 267 بتفاوت يسير، عن كمال الدين.
4. الإمامة و التبصرة لوالد الصدوق: ص 50 بتفاوت يسير في الألفاظ.
الأسانيد:
في كمال الدين: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
35
المتن:
عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: دخل إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند ولادة ابني الحسين، فناولته إياه في خرقة صفراء، فرمى بها و أخذ خرقة بيضاء فلفّه فيها، ثم قال: خذيه يا فاطمة! فإنه الإمام و أبو الأئمة، تسعة من صلبه أئمة أبرار، و التاسع قائمهم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 350 ح 219، عن كفاية الأثر.
2. كفاية الأثر: ص 193.
3. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 19 ح 175، عن كفاية الأثر.
4. اثبات الهداة: ج 2 551 ح 562.
الأسانيد:
في كفاية الأثر: أبو الفضل، عن محمد بن مسعود النيلي، عن الحسن، عن عقيل الأنصاري، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن أحمد، عن عبد اللّه بن موسى، عن أبي خالد عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، علي بن الحسين، عن عمته زينب بنت علي (عليه السلام)، عن فاطمة (عليها السلام).
269
أبي محمد (عليه السلام): إن مولانا الحسين (عليه السلام) ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان، فصم و ادع فيه بهذا الدعاء، و ذكر الدعاء، ثم قال رحمه اللّه- بعد الدعاء الثاني المروي عن الحسين (عليه السلام)-: قال ابن عياش: سمعت الحسين بن علي بن سفيان البزوفري يقول: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يدعو به في هذا اليوم، و قال: هو من أدعية اليوم الثالث من شعبان، و هو مولد الحسين (عليه السلام).
و قيل: إنه (عليه السلام) ولد لخمس ليال خلون من شعبان؛ لما رواه الشيخ أيضا في المصباح عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال: ولد الحسين بن علي (عليه السلام) لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
و قال رحمه اللّه في التهذيب: ولد (عليه السلام) آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة.
و قال الكليني- قدس اللّه روحه-: ولد (عليه السلام) سنة ثلاث.
و قال الشهيد رحمه اللّه في الدروس: ولد (عليه السلام) بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة، و قيل: يوم الخميس ثالث عشر شهر رمضان.
و قال المفيد: لخمس خلون من شعبان سنة أربع.
و قال الشيخ ابن نما في مثير الأحزان: ولد (عليه السلام) لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و قيل: الثالث منه، و قيل: أواخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث، و قيل: لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة، و كانت مدة حمله ستة أشهر، و لم يولد لستة سواه و عيسى و يحيى (عليهما السلام).
و أقول: إنما اختار الشيخ كون ولادته (عليه السلام) في آخر شهر ربيع الأول مع مخالفته لما رواه من الروايتين السالفتين اللتين تدلّان على الثالث، و الرواية الأخرى التي تدلّ على الخامس من شعبان؛ ليوافق ما ثبت عنده، و اشتهر بين الفريقين، من كون ولادة الحسن (عليه السلام) في منتصف شهر رمضان، و ما مر في الرواية الصحيحة في باب ولادتهما، من أن بين ولادتهما لم يكن إلّا ستّة أشهر و عشرا، لكن مع ورود هذه الأخبار يمكن عدم القول بكون ولادة الحسن (عليه السلام) في شهر رمضان؛ لعدم استناده إلى خبر ما عثرنا عليه.
و اللّه أعلم.
270
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 201.
2. عوالم العلوم: ج 17 ص 8 ح 10 بتغيير فيه.
3. منتهى الآمال: ج 1 ص 205 شطرا من صدر الحديث.
33
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام) أخبرها أبيها أن أمته ستقتله من بعده، قالت: فلا حاجة لي فيه. فقال: إن اللّه عز و جل قد أخبرني أنه يجعل الأئمة من ولده، قالت: قد رضيت يا رسول اللّه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 44 ص 221 ح 2، عن كمال الدين.
2. كمال الدين: ج 2 ص 415.
3. إثبات الهداة: ج 1 ص 275 ح 130، عن كمال الدين.
الأسانيد:
في كمال الدين: ابن المتوكل، عن السعدآبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
34
المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لما أن حملت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) قال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه عز و جل قد وهب لك غلاما اسمه الحسين، تقتله أمتي. قالت: لا حاجة لي فيه. فقال: إن اللّه عز و جل قد وعدني فيه عدة. قالت: و ما وعدك؟ قال: وعدني أن يجعل الإمامة من بعده في ولده. فقالت: رضيت.
272
36
المتن:
عن الحسين بن علي (عليهما السلام)، قال: قالت لي أمي فاطمة (عليها السلام): لما ولدتك دخل إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فناولتك إياه في خرقة صفراء فرمى بها و أخذ خرقة بيضاء لفّك بها، و أذّن في أذنك الأيمن و أقام في الأيسر، ثم قال: يا فاطمة! خذيه فإنه أبو الأئمة، تسعة من ولده أئمة أبرار، و التاسع مهداهم.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 36 ص 352 ح 222، عن كفاية الأثر.
2. كفاية الأثر: ص 196.
3. عوالم العلوم: ج 15/ 3 ص 199 ح 181، عن كفاية الأثر.
4. إثبات الهداة: ج 2 ص 552 ح 565.
الأسانيد:
في كفاية الأثر: علي بن الحسن، عن محمد، عن أبيه، عن علي بن قابوس القمي بقم، عن محمد بن الحسن، عن يونس بن ظبيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: قالت لي أمي فاطمة (عليها السلام).
37
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: حمل الحسين بن علي (عليه السلام) ستة أشهر و أرضع سنتين، و هو قول اللّه عز و جل: «و وصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها و وضعته كرها و حمله و فصاله ثلاثون شهرا» (1).
____________
(1). سورة الأحقاف: الآية 15.
275
ثم قال: الأئمة بعدي الهادي عليّ، المهتدي الحسن، الناصر الحسين، المنصور عليّ بن الحسين، الشافع محمد بن عليّ، النفّاع جعفر بن محمد، الأمين موسى بن جعفر، الرضا عليّ بن موسى، الفعّال محمد بن عليّ، المؤتمن عليّ بن محمد، العلّام الحسن بن عليّ، و من يصلّي خلفه عيسى بن مريم. فسكنت فاطمة (عليها السلام) من البكاء.
ثم أخبر جبرئيل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بقضية الملك و ما أصيب به. قال ابن عباس: فأخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الحسين و هو ملفوف في خرق من صوف، فأشار به إلى السماء ثم قال: اللهم بحق هذا المولود عليك، لا بل بحقك عليه، و على جده محمد و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب، إن كان للحسين بن علي ابن فاطمة عندك قدر فارض عن دردائيل، و ردّ عليه أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة.
فاستجاب اللّه دعاءه و غفر للملك، و الملك لا يعرف في الجنة إلّا بأن يقال: هذا مولى الحسين بن علي ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 248 ح 34، عن كمال الدين.
2. كمال الدين: ج 1 ص 282 ح 36.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 13 ح 5، عن كمال الدين.
4. بحار الأنوار: ج 56 ص 184 ح 27، عن كمال الدين، شطرا من الحديث.
5. مدينة المعاجز: ص 235 ح 4، عن كمال الدين.
6. حلية الأبرار: ج 3 ص 105 ح 1، عن كمال الدين.
7. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 1، عن كمال الدين.
8. أسرار الشهادة: ص 104، عن كمال الدين.
9. فرائد السمطين: ج 2 ص 152.
10. غاية المرام: ج 1 ص 147 ح 41.
الأسانيد:
1. في كمال الدين: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن الكوفي، عن أبي الربيع الزهراني، عن حريز، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس.
273
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 258 ح 45، عن أمالي الشيخ.
2. أمالي الشيخ: ج 2 ص 274.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 19 ح 11، عن أمالي الطوسي.
الأسانيد:
في أمالي الشيخ: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
38
المتن:
قال ابن عباس: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إن للّه تبارك و تعالى ملكا يقال له:
دردائيل، كان له ستة عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح هواء، و الهواء كما بين السماء و الأرض.
فجعل يوما يقول في نفسه: أ فوق ربنا جل جلاله شيء؟ فعلم اللّه تبارك و تعالى ما قال، فزاده أجنحة مثلها فصار له اثنان و ثلاثون ألف جناح، ثم أوحى اللّه عز و جل إليه أن طر، فطار مقدار خمسمائة عام، فلم ينل رأسه قائمة من قوائم العرش.
فلما علم اللّه عز و جل إتعابه، أوحى إليه: أيها الملك! عد إلى مكانك، فأنا عظيم فوق كلّ عظيم، و ليس فوقي شيء، و لا أوصف بمكان. فسلبه اللّه أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة.
فلما ولد الحسين بن علي (عليه السلام)، و كان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة أوحى إلى ملك خازن النيران أن أخمد النيران على أهلها؛ لكرامة مولود ولد لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و أوحى إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان و طيّبها؛ لكرامة مولد ولد لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) في دار الدنيا، و أوحى إلى الحور العين (أن) تزيّنّ و تزاورن؛ لكرامة مولود ولد لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) في
274
دار الدنيا، و أوحى اللّه إلى الملائكة أن قوموا صفوفا بالتسبيح و التحميد و التمجيد و التكبير؛ لكرامة مولود ولد لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) في دار الدنيا.
و أوحى اللّه عز و جل إلى جبرئيل (عليه السلام) أن اهبط إلى نبيي محمد في ألف قبيل، في القبيل ألف ألف ملك على خيول بلق مسرجة ملجمة، عليها قباب الدر و الياقوت، معهم ملائكة يقال لهم «الروحانيون»، بأيديهم حراب من نور أن هنّؤوا محمدا بمولوده.
و أخبره يا جبرئيل! أني قد سميته الحسين، و عزّه و قل له: يا محمد! يقتله شرار أمتك على شرار الدواب، فويل للقاتل، و ويل للسائق، و ويل للقائد، قاتل الحسين أنا منه بريء و هو مني بريء؛ لأنه لا يأتي أحد يوم القيامة إلّا و قاتل الحسين أعظم جرما منه، قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أن مع اللّه إلها آخر، و النار أشوق إلى قاتل الحسين من الجنة إلى من أطاع اللّه.
قال: فبينا جبرئيل يهبط من السماء إلى الأرض إذ مر بدردائيل، فقال له دردائيل: يا جبرائيل! ما هذه الليلة في السماء؟! هل قامت القيامة على أهل الدنيا؟!
قال: لا، و لكن ولد لمحمد مولود في دار الدنيا، و قد بعثني اللّه عز و جل إليه لأهنّئه بمولوده. فقال الملك له: يا جبرئيل! بالذي خلقك و خلقني إن هبطت إلى محمد فأقرئه مني السلام و قل له: بحق هذا المولود عليك إلّا ما سألت اللّه ربك أن يرضى عني، و يردّ عليّ أجنحتي و مقامي من صفوف الملائكة.
فهبط جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هنّأه كما أمره اللّه عز و جل، و عزاه. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): تقتله أمتي؟ قال: نعم. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما هؤلاء بأمتي، أنا بريء منهم و الله بريء منهم. قال جبرئيل: و أنا بريء منهم يا محمد.
فدخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) و هنّأها و عزاها، فبكت فاطمة (عليها السلام) و قالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النار. و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنا أشهد بذلك يا فاطمة! و لكنه لا يقتل حتى يكون منه إمام تكون منه الأئمة الهادية بعده.
276
2. في فرائد السمطين: أنبانا يوسف بن علي المطهر الحلي، عن الحسين بن أبي الفرج، بروايته عن محمد بن الحسين، عن والده، عن جده محمد، عن أبيه، عن جماعة، منهم: السيد أبو البركات علي بن الحسين الجوري، و محمد بن أحمد بن علي المعمري، و محمد بن إبراهيم القائني، بروايتهم عن محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي جميع مصنفاته و رواياته، قال: حدثنا علي بن ماجيلويه، قال: حدثنا عمي محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، قال: حدثنا محمد بن علي القرشي، قال: حدثنا أبو الربيع، حدثنا جرير، عن ليث، عن ابن عباس.
39
المتن:
قال الحسين بن حمدان- في حديث المفضل عن الصادق (عليه السلام)-: ... قال: يا مفضل! أما الملك فملك كان من المؤمنين، يقال له «صلصائيل»، بعثه اللّه في بعث فأبطأ، فسلبه ريشه و دقّ جناحه، و أسكنه في جزيرة من جزائر البحر إلى ليلة ولد الحسين، فنزلت الملائكة و استأذنت اللّه في تهنئة جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تهنئة أمير المؤمنين و فاطمة (عليها السلام) فأذن اللّه لهم، فنزلوا أفواجا من العرش، و من سماء إلى سماء، فمرّوا بصلصائيل و هو ملقى بالجزيرة، فلما نظروا إليه وقفوا، فقال لهم: يا ملائكة ربي! إلى أين تريدون؟ و فيم هبطتم؟
فقالت له الملائكة: يا صلصائيل! قد ولد في هذه الليلة أكرم مولود ولد في الدنيا بعد جده رسول اللّه و أبيه و أمه فاطمة و أخيه الحسن، و هو الحسين، و لقد استأذنّا اللّه في تهنئة محمد لولده فأذن لنا.
فقال صلصائيل: يا ملائكة اللّه! إني أسألكم باللّه ربنا و ربكم، و بحبيبه محمد، و بهذا المولود أن تحملوني معكم إلى حبيب اللّه محمد، و تسألونه و أسأله أن يسأل اللّه بحق هذا المولود الذي وهبه اللّه له أن يغفر لي خطيئتي، و يجبر كسر جناحي، و يردّني إلى مقامي مع الملائكة المقربين.
278
الأسانيد:
في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): بإسناده عن علي بن الحسين (عليهما السلام).
41
المتن:
عن أبان، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه! لم سمّيت الزهراء «زهراء»؟
فقال: لأنها تزهر لأمير المؤمنين (عليه السلام) في النهار ثلاث مرات بالنور، كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة و الناس في فراشهم، فيدخل بياض ذلك النور إلى حجراتهم بالمدينة فتبيضّ حيطانهم، فيعجبون من ذلك، فيأتون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيسألونه عما رأوا، فيرسلهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فيأتون منزلها فيرونها قاعدة في محرابها تصلي و النور يسطع من محرابها و من وجهها، فيعلمون أن الذي رأوه كان من نور فاطمة.
فإذا انتصف النهار و ترتّبت للصلاة زهر نور وجهها (عليها السلام) بالصفرة في حجرات الناس، فتصفرّ ثيابهم و ألوانهم، فيأتون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيسألونه عما رأوا، فيرسلهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فيرونها قائمة في محرابها و قد زهر نور وجهها- صلوات اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها- بالصفرة، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجهها.
فإذا كان آخر النهار و غربت الشمس احمرّ وجه فاطمة فأشرق وجهها بالحمرة فرحا و شكرا للّه عز و جل، فكانت حمرة وجهها تدخل حجرات القوم و تحمرّ حيطانهم، فيعجبون من ذلك، و يأتون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و يسألونه عن ذلك، فيرسلهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فيرونها جالسة تسبح اللّه و تمجده و نور وجهها يزهر بالحمرة، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجه فاطمة (عليها السلام).
فلم يزل ذلك النور في وجهها حتى ولد الحسين (عليه السلام)، فهو يتقلّب في وجوهنا إلى يوم القيامة، في الأئمة منا أهل البيت إمام بعد إمام.
277
و حملوه و جاءوا به إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فهنّؤوه بابنه الحسين (عليه السلام)، و قصّوا عليه قصة الملك، و سألوه مسألة اللّه و الإقسام عليه بحق الحسين أن يغفر له خطيئته و يجبر له جناحه و يردّه إلى مقامه مع الملائكة المقربين.
فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فدخل إلى فاطمة (عليها السلام) فقال لها: ناوليني ابني الحسين. فأخرجته إليه مقموطا يناغي جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فخرج به إلى الملائكة، فحمله على بطن كفيه، فهلّلوا و كبّروا و حمدوا اللّه تعالى و أثنوا عليه، فتوجّه به إلى القبلة نحو السماء و قال: اللهم إني أسألك بحق ابني الحسين (عليه السلام) أن تغفر لصلصائيل خطيئته، و تجبر كسر جناحه، و تردّه إلى مقامه مع الملائكة المقربين ....
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 258 ح 47.
2. الهداية الكبرى للحضيني: ص 228 (مخطوط)، على ما في العوالم.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 16 ح 6.
4. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 20، عن كتاب الغيبة.
5. كتاب الغيبة، على ما في البحار، و الناسخ.
6. أسرار الشهادة: ص 103، عن كتاب الغيبة.
40
المتن:
عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، أنه قال: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذن الحسين (عليه السلام) بالصلاة يوم ولد.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 240 ح 6، عن أخبار الرضا (عليه السلام).
2. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج 2 ص 42 ح 147.
3. صحيفة الرضا (عليه السلام)، على ما في البحار.
4. نفس المهموم: ص 11.
279
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 11 ح 2، عن علل الشرائع.
2. علل الشرائع: ج 1 ص 180 ح 2 باب 143.
الأسانيد:
في علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن جعفر بن سهل الصيقل، عن محمد بن إسماعيل الدارمي، عمن حدثه، عن محمد بن جعفر الهرمزاني، عن أبان بن تغلب، قال.
42
المتن:
عن أبي عبد اللّه، قال: و ذكره غير واحد من أصحابنا: إن أبا عبد اللّه (عليه السلام) قال: إن فطرس ملك كان يطوف بالعرش، فتلكّأ في شيء من أمر اللّه فقصّ جناحه و رمى به على جزيرة من جزائر البحر، فلما ولد الحسين (عليه السلام) هبط جبرئيل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يهنّئه بولادة الحسين (عليه السلام) فمرّ به، فعاذ بجبرئيل، فقال: قد بعثت إلى محمد أهنّئه بمولود له، فإن شئت حملتك إليه. فقال: قد شئت. فحمله فوضعه بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فبصبص بإصبعه إليه، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): امسح جناحك بحسين. فمسح جناحه بحسين، فعرج.
المصادر:
1. بحار الأنوار: 43 ص 250 ح 27، عن السرائر.
2. السرائر: 478.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 19 ح 9، عن السرائر.
الأسانيد:
في السرائر: في جامع البزنطي: عن عيسان مولى سدير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). و عن رجل من أصحابنا، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
281
44
المتن:
السيد المرتضى في العيون: و روى العلائي في كتابه يرفع الحديث إلى صفية بنت عبد المطلب، قالت: لما سقط الحسين بن فاطمة (عليه السلام) كنت بين يديها، فقال لي النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
هلمي إليّ بابني. فقلت: يا رسول اللّه! إنا لم ننظّفه بعد. فقال لي النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنت تنظّفينه؟! إن اللّه تعالى قد نظّفه و طهّره.
و روي أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قام إليه و أخذه، فكان يسبّح و يهلّل و يمجّد صلوات اللّه عليه.
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 17 ص 13 ح 4، عن عيون المعجزات.
2. عيون المعجزات: ص 63.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 256 ح 34 بزيادة فيه.
45
المتن:
قال الحضيني- في باب الحسين (عليه السلام)-: ... و اسمه الحسين، و في التوراة شبير، و لما علم موسى بن عمران (عليه السلام) قبل التوراة أن اللّه سمى الحسن و الحسين (عليهما السلام) سبطي محمد (صلّى اللّه عليه و آله) شبّر و شبير، سمى أخوه هارون ابنيه بهذين الاسمين.
و كان يكنى أبا عبد اللّه، و الخاص أبا علي، و لقبه الشهيد، و السبط، و التام، و سيد شباب أهل الجنة، و الرشيد، و الطيب، و الوفي، و المبارك، و التابع، و الرضي للّه، و الشاري نفسه للّه، و الدال على ذات اللّه.
و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و مشهده البقعة المباركة، و الربوة ذات القرار و المعين بكربلاء غربي الفرات ....
280
43
المتن:
روي عن أم الفضل زوجة العباس أنها قالت: قلت: يا رسول اللّه! صلّى اللّه عليك، رأيت في المنام كأن عضوا من أعضائك في حجري. فقال: تلد فاطمة غلاما فتكفليه.
فوضعت فاطمة الحسن فدفعه إليها النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فرضعته بلبن قثم بن العباس.
و في أكثر المصادر الآتية: «الحسين»، مكان «الحسن».
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 242 ح 14، عن العدد.
2. العدد، على ما في البحار.
3. معالي السبطين: ج 1 ص 7، عن البحار.
4. إحقاق الحق: ج 11 ص 12، عن الإصابة بزيادة فيه.
5. الإصابة: ج 4 ص 461، على ما في الإحقاق.
6. تهذيب الكمال: ج 6 ص 397، على ما في الإحقاق بتفاوت فيه.
7. إحقاق الحق: ج 33 ص 577، عن تهذيب الكمال.
8. التبر المذاب: ص 69، على ما في الإحقاق.
9. إحقاق الحق: ج 27 ص 84 شطرا من الحديث.
10. تاريخ دمشق: ج 14 ص 196 ح 3536 بزيادة فيه.
11. ينابيع المودة: ص 221 بتفاوت فيه.
الأسانيد:
1. في تهذيب الكمال: قال الزبيدي: عن عدي بن عبد الرحمن الطائي، عن داود بن أبي هند، عن سماك بن حرب، عن أم الفضل.
2. تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النقور، أنا أحمد بن عمران المعروف بابن الجندي، نا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزّاني، نا الرياسي- يعني العباس بن الفرج- نا محمد بن إسماعيل أبو سمينة، عن محمد بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعي، عن شداد بن أبي عمار، قال.
283
48
المتن:
عن علي (عليه السلام)، أنه سمى الحسين (عليه السلام) بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فسماه حسينا.
المصادر:
الذرية الطاهرة: ص 121 ح 136.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثني أحمد بن يحيى الأودي، نا يحيى بن حسن بن فرات القزّاز، نا عمرو بن ثابت، عن عبد اللّه بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي (عليه السلام).
49
المتن:
عن علي بن أبي طالب (عليهما السلام): لما ولد الحسين سميته حربا. فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حربا. قال: بل هو حسين.
المصادر:
الذرية الطاهرة: ص 122 ح 137.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: و حدثني فهد بن سليمان، نا أبو نعيم، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال.
282
المصادر:
الهداية الكبرى للحضيني: ص 201 الباب الخامس.
46
المتن:
عن أنس بن مالك: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمر برأس الحسين (عليه السلام) يوم سابعه، فحلق ثم تصدّق بوزنه فضة، و لم يجد ذبحا.
المصادر:
الذرية الطاهرة: ص 122 ح 139.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا إبراهيم بن سليمان الأسدي، نا عمرو بن خالد، نا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك.
47
المتن:
قال الليث بن سعد: ولدت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسين بن علي (عليهما السلام) في ليال خلون من شعبان سنة أربع.
المصادر:
الذرية الطاهرة: ص 121 ح 135.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثني أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم الزهري، نا أبو صالح عبد اللّه بن صالح، قال: قال الليث بن سعد.
284
50
المتن:
قال المفيد- في ذكر شهر شعبان-: ... في اليوم الثالث منه ولد أبو عبد اللّه الحسين (عليه السلام) يوم الخميس، و صيامه فيه ثواب عظيم.
المصادر:
مسار الشيعة للمفيد (مخطوط): في ذكر شعبان.
51
المتن:
قال العامري في وقائع السنة الثانية: و فيها ولد الحسين بن علي السبط (عليه السلام).
قيل: حملته أمه بعد مولد أخيه الحسن بخمسين ليلة، و ولد لخمس خلون من شعبان، و قيل غير ذلك؛ و اللّه أعلم.
المصادر:
بهجة المحافل و بغية الأماثل ليحيى بن أبي بكر العامري: ص 230.
52
المتن:
قال الشبراوي- بعد ذكر ولادة الحسن (عليه السلام)-: و أما أخوه الحسين (عليه السلام) فهو أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، و أمه فاطمة الزهراء ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
285
ولد لخمس خلون من شهر شعبان سنة أربع، و عقّ عنه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوم سابعه بكبش، و حلق رأسه و أمر أن يتصدّق بزنة شعر رأسه فضة، و قال: أروني ابني، ثم قال:
ما سميتموه؟ فقال علي (عليه السلام): حربا. فقال: بل هو حسين.
و كان أشبه الناس بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) سوى ما كان من أسفل صدره، و كان فاضلا كثير الصلاة و الصوم و الحج، ذا كرامات ظاهرة، و مكارم أخلاق باهرة.
المصادر:
الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي: ص 39.
53
المتن:
قال المجلسي رحمه اللّه في المرآة- في مولد الحسين (عليه السلام)-: ولد آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة.
و قال الطبرسي في إعلام الورى: ولد يوم الثلاثاء، و قيل: يوم الخميس، لثلاث خلون من شعبان، و قيل: لخمس خلون منه، سنة أربع.
المصادر:
مرآة العقول: ح 5 ص 352.
54
المتن:
قال المنجم اليزدي: إن ولادة الحسين (عليه السلام) كانت في المدينة لثلاث خلون من شعبان، و قيل: في آخر ربيع الأول، و قيل: سنة أربع من الهجرة، و ولد لستة أشهر.
287
الأسانيد:
في الأمالي: عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي و أبي إسحاق النهاوندي، عن عبد اللّه بن حماد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
57
المتن:
قال العلّامة المامقاني: و أما الإمام أبو عبد اللّه سيد الشهداء الحسين بن علي أمير المؤمنين (عليهما السلام)، و أمه الصديقة الكبرى (عليها السلام): فقد ولد بالمدينة المشرفة، و الأشهر أنه ولد يوم الخميس، و قتل يوم الثلاثاء، و عليهما؛ فعن إعلام الورى، و مصباح الكفعمي، أنه ثالث شعبان، بل في البحار أنه الأشهر، و وردت به روايتان، إحداهما عن الصادق (عليه السلام).
و عن إرشاد المفيد، و المناقب، و كشف الغمة، و مصباح الشيخ، أنه خامس شعبان.
و هو المحكي عن ابن نما.
و عن التهذيب، و الدروس، أنه آخر ربيع الأول؛ و مستند ذلك: ما ثبت و اشتهر بين الفريقين من كون ولادة الحسن في منتصف شهر رمضان، بضميمة ما ورد صحيحا من أن بين ولادتيهما لم يكن إلّا ستّة أشهر و عشرة أيّام، لكن ذلك معارض بما ورد من أن بين ولادتيهما عشرة أشهر و عشرين يوما.
ثم إن في سنة ولادته أيضا خلافا؛ فعن المناقب، و إعلام الورى، و كشف الغمة، و الإرشاد، و مصباح الشيخ، و ابن نما، أنه سنة أربع من الهجرة، و عن التهذيب، و الكافي، و الدروس، أنه سنة ثلاث من الهجرة.
و نقل ابن نما قولا بأن: مولده لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة، و مضى قتيلا يوم عاشوراء عصر عاشر محرم، و هو يوم الجمعة أو السبت أو الاثنين، بطفّ كربلاء سنة ستين من الهجرة، و دفن بها، و يقال: سنة إحدى و ستين، و على هذا فعمره الشريف ست و خمسون سنة و خمسة أشهر، كما هو أحد الأقوال،
288
و قيل: ثمان و خمسون، و قيل: سبع و خمسون و خمسة أشهر، و قيل: خمسون كملا.
و مدة إمامته: إحدى عشرة سنة.
قال العلامة المامقاني: نقل الناقد في هامش فوائد خاتمة النقد عن ابن طاوس رحمه اللّه، أنه قال في ربيع الشيعة: إن الحسين (عليه السلام) ولد بالمدينة يوم الثلثاء، و قيل: يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان، و قيل: لخمس خلون منه، سنة أربع من الهجرة، و لم يكن بينه و بين الحسن (عليه السلام) إلّا الحمل، و الحمل ستّة أشهر. انتهى كلام ابن طاوس.
قال الناقد: و هذا مناف لقوله عند ذكر الحسن؛ حيث قال: الحسن (عليه السلام) ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة. انتهى.
و وجه المنافاة: إنه إذا لم يكن بينهما سوى الحمل و هو ستة أشهر، و كانت ولادة الحسن (عليه السلام) في شهر رمضان، لزم كون ولادة الحسين (عليه السلام) في شهر صفر؛ فلا يلائم كونها في شعبان.
و أيضا فلازم كون ولادة الحسن (عليه السلام) سنة الثلاث و ولادة الحسين (عليه السلام) سنة الأربع، مع كون ولادة الحسن (عليه السلام) في شهر رمضان و ولادة الحسين (عليه السلام) في شعبان، هو كون ما بينهما أحد عشر شهرا.
و الذي يظهر لي: إن تفسير الحمل بستة أشهر قد وقع من ابن طاوس سهوا، و إن المراد بالحمل أحد عشر شهرا.
و يقرب ما قلناه: إن وقوع حمل الحسين (عليه السلام) بعد ولادة الحسن (عليه السلام) بلا فصل بعيد، بخلاف ما إذا كان المراد بالحمل أحد عشر شهرا؛ فإنه يكون ابتداء حمل الحسين (عليه السلام) بعد ولادة الحسن (عليه السلام) بأربعة أشهر و نصف تقريبا، و حمله ستة أشهر، فيتم المطلوب. فتدبر.
المصادر:
1. تنقيح المقال للمامقاني: ج 1 ص 186.
2. فوائد خاتمة النقد، على ما في تنقيح المقال، شطرا منه.
286
المصادر:
زبدة التواريخ لكمال بن جمال المنجم اليزدي (مخطوط): في تاريخ الحسين (عليه السلام).
55
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال في حديث: فعلقت و حملت بالحسين (عليه السلام)، فحملت ستة أشهر ثم وضعته، و لم يعش مولود قط لستة أشهر.
المصادر:
1. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 617، عن علل الشرائع.
2. علل الشرائع، على ما في مستدرك الوسائل.
الأسانيد:
في علل الشرائع: عن أحمد بن الحسن، عن أحمد بن زكريا القطان، عن بكر بن عبد اللّه بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن المثنى الهاشمي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال.
56
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، في حديث أم أيمن، أنها قالت: فلما ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام)، فكان يوم السابع أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فحلق رأسه و تصدّق بوزن شعره فضة، و عقّ عنه. ثم هيأته أم أيمن و لفّته في برد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، الخبر.
المصادر:
1. مستدرك الوسائل: ج 2 ص 620، عن أمالي الصدوق.
2. أمالي الصدوق، على ما في المستدرك.
289
58
المتن:
قال في جنات الخلود- في معرفة آثار الإمام الثالث و السبط الثاني صلوات اللّه و سلامه عليه-: ولد (عليه السلام) في ثلاث شهر شعبان، و قيل: في خمس ... و قيل: آخر ربيع الأول، أو في خمس منه. و على أي تقدير انعقدت النطفة المباركة بستة أشهر قبل الولادة، و قيل: انعقدت بعد خمسين يوما من ولادة أخيه الحسن (عليه السلام)، فالمدة بين ولادتهما سبعة أشهر و عشرين يوما.
و هذا بعيد جدا؛ لأن على أي قول ذكرنا في ولادته، في هذا الجدول و جدول الإمام الحسن (عليه السلام)، كانت المدة بينهما أكثر من هذا.
مولده كان في يوم السبت، و قيل: الثلاثاء، و قيل: الخميس.
و روي أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذه و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، و إن فطرس في هذا اليوم التجأ به و مسح جناحه بقماط الحسين (عليه السلام) و غفر اللّه له.
و روي أنه أتي به إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ملفوفا بحرير من الجنة فأخذه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال:
اللهم إني أعيذه بك و ولده من الشيطان الرجيم.
و عقيقته مثل عقيقة أخيه، و ولد هو و أخيه في المدينة.
قيل: إنه ولد (عليه السلام) في السنة الثالثة من الهجرة، و لكن الأصح: السنة الرابعة، في أيام سلطنة هرمز، و قيل: خسرو پرويز، و قيل: شهريار سلطان العجم، و قيل: أيام سلطنة يزدجرد.
المصادر:
جنات الخلود: ص 22 الجدول العاشر.
290
59
المتن:
قال محمد بن سعد: علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) لخمس ليال من ذي القعدة لسنة ثلاث من الهجرة، و كان بين ذلك و بين ولادة الحسن (عليه السلام) خمسون ليلة، و ولد الحسين (عليه السلام) في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
المصادر:
مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج 1 ص 143 الفصل السابع.
60
المتن:
قال القمي: المشهور أن ولادته في المدينة لثلاث خلون من شعبان، و روى الطوسي رحمة اللّه: خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد العسكري: إن مولانا الحسين (عليه السلام) ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان، فصم و ادع فيه بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك بحق المولود في هذا اليوم ....
و ذكر ابن شهرآشوب: إن ولادته كانت بعد عشرة أشهر و عشرين يوما من ولادة أخيه الحسن (عليه السلام)، و هو يوم الثلاثاء أو الخميس لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و المدة بين ولادته و ولادة أخيه (عليهما السلام) مدة الحمل، و مدة الحمل كانت ستة أشهر.
و السيد ابن طاوس، و ابن نما، و المفيد في الإرشاد، ذكروا ولادته في الخامس من شعبان.
و قال المفيد في المقنعة، و الشيخ في التهذيب، و الشهيد في الدروس: إن ولادته في آخر ربيع الأول. و بهذا القول تصح رواية الكافي عن الصادق (عليه السلام): إن ما بين ولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر، و ما بين ميلادهما ستة أشهر.
292
قيل له: و ما بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء و تغيب حمراء، و كان قاتل يحيى ولد زنا، و قاتل الحسين (عليه السلام) ولد زنا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 14 ص 175.
2. مدينة المعاجز: ص 237 ح 9.
الأسانيد:
في مدينة المعاجز: عن محمد بن العباس، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن أحمد بن الحسين بكير، قال: حدثنا الحسين بن فضال بإسناده إلى عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.
63
المتن:
عن شرحبيل بن أبي عوف، أنه قال: لما ولد الحسين (عليه السلام) هبط ملك من ملائكة الفردوس الأعلى و نزل إلى البحر الأعظم، و نادى في أقطار السماوات و الأرض:
يا عباد اللّه! البسوا ثياب الأحزان، و أظهروا التفجع و الأشجان، فإن فرخ محمد مذبوح مظلوم مقهور.
ثم جاء الملك إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: يا محمد حبيب اللّه! يقتل على هذه الأرض قوم من بنيك، تقتلهم فرقة باغية من أمتك، ظالمة متعدية فاسقة، يقتلون بأرض كربلاء، و هذه تربته. ثم ناوله قبضة من أرض كربلاء، و قال له: يا محمد! احفظ هذه التربة عندك حتى تراها قد تغيّرت و احمرّت و صارت كالدم، فاعلم أن ولدك الحسين (عليه السلام) قد قتل.
ثم إن ذلك الملك حمل من تربة الحسين (عليه السلام) على بعض أجنحته و صعد إلى السماء، فلم يبق ملك في السماء إلّا و شمّ تربة الحسين (عليه السلام) و تبرّك بها.
291
المصادر:
منتهى الآمال: ج 1 ص 205.
61
المتن:
عن عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: لم يجعل اللّه له من قبل سميا الحسين بن علي (عليه السلام)؛ لم يكن له من قبل سميا، و يحيى بن زكريا (عليهما السلام) لم يكن له من قبل سميا، و لم تبك السماء إلّا عليهما أربعين صباحا.
قال: قلت: و ما بكاؤها؟! قال: كانت تطلع حمراء و تغرب حمراء.
المصادر:
1. كامل الزيارات: ص 90 الباب الثامن و العشرون.
2. مدينة المعاجز: ص 237 ح 9، عن كامل الزيارات.
الأسانيد:
في كامل الزيارات: حدثني أبي رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبد الخالق بن عبد ربه، قال:
سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.
62
المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): في ذيل آية: «يا زكريا إنا نبشّرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا» (1): أي لم نسمّ قبله أحدا باسمه، و كذلك الحسين (عليه السلام) لم يكن له من قبل سمي، و لم تبك السماء إلّا عليهما أربعين صباحا.
____________
(1). سورة مريم: الآية 7.
293
قال: فلما أخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تربة الحسين (عليه السلام) جعل يشمّها و يبكي و هو يقول: قتل اللّه قاتلك يا حسين، و أصلاه في نار جهنم، اللهم لا تبارك في قاتله، و أصله حر نار جهنم و بئس المصير. ثم دفع تلك القبضة من تربة الحسين إلى زوجته أم سلمة، و أخبرها بقتل الحسين بطف كربلاء، و قال لها: يا أم سلمة! خذي هذه التربة إليك و تعاهديها بعد وفاتي، فإذا رأيتها قد تغيّرت و احمرّت و صارت دما عبيطا فاعلمي أن ولدي الحسين (عليه السلام) قد قتل بطفّ كربلاء.
فلما أتى الحسين سنة كاملة من مولده هبط إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اثنا عشر ألف ملك على صور شتى، محمرّة وجوههم، باكية عيونهم، و قد نشروا أجنحتهم بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هم يقولون: يا محمد! سينزل بولدك الحسين (عليه السلام) مثل ما نزل بهابيل من قابيل.
قال: و لم يبق ملك في السماء إلّا و نزل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يعزيه بولده الحسين (عليه السلام)، و يخبرونه بثواب ما يعطى من الزلفى و الأجر و الثواب يوم القيامة، و يخبرونه بما يعطى من الأجر زائره و الباكي عليه، و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع ذلك يبكي و يقول: اللهم اخذل من خذله، و اقتل من قتله، و لا تمتّعه بما أمّله من الدنيا، و أصله حر نارك في الآخرة.
المصادر:
1. مدينة المعاجز: ص 236 ح 6.
2. أسرار الشهادة: ص 106، عن المنتخب.
3. المنتخب للطريحي، على ما في أسرار الشهادة.
4. نفس المهموم: ص 13 شطرا من الحديث، عن مدينة المعاجز.
5. الملهوف للسيد ابن طاوس، على ما في نفس المهموم.
64
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إن اللّه عرض ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) فقبلها الملائكة و أباها
296
قال: فدخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام)، و أخذ الحسين (عليه السلام) و هو ملفوف بقطعة صفراء، فأتى به إلى جبرائيل، فحطّه و قبّل بين عينيه، و تفل في فيه، و قال: بارك اللّه فيك من مولود، و بارك اللّه في والديك، يا صريع كربلاء. و نظر إلى الحسين (عليه السلام) و بكى، و بكى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و بكت الملائكة، و قال له جبرائيل: اقرأ فاطمة ابنتك مني السلام، و قل لها:
تسميه الحسين؛ فقد سماه اللّه جل اسمه، و إنما سمي الحسين؛ لأنه لم يكن في زمانه أحسن منه وجها.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا جبرائيل! تهنّئني و تبكي؟ قال: نعم، آجرك اللّه في مولودك هذا. فقال: يا حبيبي جبرائيل و من يقتله؟ قال: شر أمة من أمتك، يرجون شفاعتك، لا أنالهم اللّه ذلك.
فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): خابت أمة قتلت ابن بنت نبيّها. قال جبرائيل: خابت ثم خابت من أمر اللّه، و خاضت في عذاب اللّه.
و دخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) فأقرأها من اللّه السلام، و قال لها: يا بنيّة! سميه الحسين، فقد سماه اللّه الحسين. فقالت: من مولاي السلام، و إليه يعود السلام، و السلام على جبرائيل.
و هنّأها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بكى، فقالت: يا أبتاه! تهنئني و تبكي؟ قال: نعم يا بنيّة، آجرك اللّه في مولودك هذا. فشهقت شهقة، و أخذت في البكاء، و ساعدتها لعيا و وصيفاتها، و قالت:
يا أبتاه! من يقتل ولدي و قرة عيني و ثمرة فؤادي؟ قال: شر أمة من أمتي، يرجون شفاعتي، لا أنالهم اللّه ذلك.
قالت فاطمة (عليها السلام): لخابت أمة قتلت ابن بنت نبيها. قالت لعيا: خابت من رحمة اللّه، و خاضت في عذابه.
فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبه! اقرأ جبرائيل عني السلام و قل له: في أي موضع يقتل؟ قال:
في موضع يقال له: كربلاء، فإذا نادى الحسين لم يجبه أحد منهم، فعلى القاعد عن نصرته لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، إلّا أنه لن يقتل حتّى يخرج من صلبه إمام
295
قال: و لها سبعون ألف و صيفة، و سبعون ألف قصر، و سبعون ألف مقصورة، و سبعون ألف غرفة، مكلّلة بأنواع الجواهر و المرجان، و قصر لعيا أعلى من تلك القصور، و من كل قصر في الجنة، إذا أشرفت على الجنة نظرت جميع ما في الجنة، و أضاءت الجنة من ضوء خدّها و جبينها، فأوحى اللّه عز و جل إليها أن اهبطي إلى دار الدنيا، إلى بنت حبيبي أحمد فانسيها. (1)
و أوحى اللّه إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنة و زيّنها كرامة لمولود يولد في دار الدنيا، و أوحى اللّه إلى جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل (عليه السلام) أن اهبطوا إلى الأرض في قنديل من الملائكة، قال ابن عباس: القنديل ألف ألف ملك.
فبينا هم قد هبطوا من سماء إلى سماء و إذا في السماء الرابعة ملك، يقال له:
صرصائيل، له سبعون ألف جناح قد نشرها من المشرق إلى المغرب، و هو شاخص نحو العرش؛ لأنه قد ذكر في نفسه فقال: ترى اللّه يعلم ما في قرار هذا البحر! و ما يسير في ظلمة الليل و ضوء النهار؟! فعلم اللّه ما في نفسه، فأوحى اللّه تعالى إليه أن أقم في مكانك، لا تركع و لا تسجد عقوبة لك لما فكّرت.
قال: و هبطت لعيا على فاطمة (عليها السلام) و قالت لها: مرحبا بك يا بنت محمد! كيف حالك؟
قالت: بخير. و لحق فاطمة (عليها السلام) الحياء من لعيا، لم تدر ما تفرش لها، فبينما هي متفكّرة إذ هبطت حوراء من الجنة، و معها درنوك من درانيك الجنة، فبسطته في منزل فاطمة (عليها السلام) فجلست عليه لعيا.
ثم إن فاطمة (عليها السلام) ولدت الحسين (عليه السلام) في وقت الفجر، فقبلتها لعيا، و قطعت سرّته، و نشّفته بمنديل من مناديل الجنة، و قبّلت عينيه، و تفلت في فيه، و قالت له: بارك اللّه فيك من مولود، و بارك في والديك.
و هنّأت الملائكة و جبرائيل محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) سبعة أيام بلياليها، فلما كان في اليوم السابع قال جبرائيل (عليه السلام): يا محمد! ائتنا بابنك حتى نراه.
____________
(1). في المصدر: فانسي لها.
294
ملك يقال له: فطرس، و كسر اللّه جناحه، فلما ولد الحسين بن علي (عليه السلام) بعث اللّه جبرئيل في سبعين ألف ملك إلى محمد (صلّى اللّه عليه و آله) يهنّئه بولادته، فمرّ بفطرس فقال له فطرس: إلى أين تذهب؟ فقال: بعثني اللّه إلى محمد أهنّئه بمولود له ولد في هذه الليلة. فقال له فطرس:
احملني معك، و سل محمدا يدعو لي. فقال له جبرئيل: اركب جناحي.
فركب جناحه فأتى محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) فدخل عليه و هنّأه، فقال له: يا رسول اللّه! إن فطرس بيني و بينه أخوة، و سألني أن أسألك أن تدعو له أن يردّ عليه جناحه. فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا فطرس! أ تفعل؟ قال: نعم. فعرض عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقبلها. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): شأنك المهد. فتمسّح به و تمرّغ فيه.
قال: فمشى فطرس إلى مهد الحسين بن علي (عليه السلام) و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يدعو له، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): نظرت إلى ريشه و إنه ليطلع و يجري فيه الدم و يطول حتى لحق بجناحه الآخر، و عرج مع جبرائيل إلى السماء و صار إلى موضعه.
و حديث فطرس متكرّر في الكتب.
المصادر:
1. مدينة المعاجز: ص 236 ح 5.
2. أسرار الشهادة: ص 105، عن بصائر الدرجات.
3. بصائر الدرجات، على ما في أسرار الشهادة.
65
المتن:
عن ابن عباس، قال: لما أراد اللّه تعالى أن يهب لفاطمة الزهراء (عليها السلام) الحسين (عليه السلام) كان مولده في رجب في ثاني عشرة ليلة خلت منه، فلما وقعت في طلقها أوحى اللّه عز و جل إلى لعيا، و هي حوراء من حور الجنة، و أهل الجنان إذا أرادوا أن ينظروا إلى شيء حسن نظروا إلى لعيا.
298
7. لوامع الأنوار: ص 80، عن معالم الزلفى.
8. أسرار الشهادة: ص 102، عن المنتخب.
66
المتن:
قال البهبهاني: و قال أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي في تاريخه: و اختلفوا في سنه على أقوال: أحدها ست و خمسون سنة؛ لأنه ولد سنة أربع من الهجرة؛ قاله الواقدي. و الثاني خمس و خمسون سنة؛ قاله السدي. و الثالث ثمان و خمسون.
المصادر:
الدمعة الساكبة: ج 5 ص 24.
67
المتن:
قال الشبلنجي: ولد الحسين (عليه السلام) بالمدينة لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و كانت أمه علقت به بعد أن ولدت أخاه الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة، و هكذا صح النقل في ذلك.
و حنّكه الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) بريقه، و أذّن في أذنه، و تفل في فمه، و دعا له، و سماه حسينا يوم السابع، و عقّ عنه بكبش، و قال لأمه: احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره فضة، كما فعلت بأخيه الحسن (عليه السلام).
و كنيته أبو عبد اللّه لا غير.
و ألقابه الرشيد، و الطيب، و الزكي، و الوفي، و السيد، و المبارك، و التابع لمرضاة اللّه، و السبط. و أشهرها الزكي، و أعلاها رتبة ما لقّبه (صلّى اللّه عليه و آله) في قوله عنه و عن أخيه: إنهما سيدا
297
يكون منه الأئمة، ثم سماهم بأسمائهم إلى آخرهم، و هو الذي يخرج في آخر الزمان مع عيسى بن مريم، فهؤلاء مصابيح الرحمن، و عروة الإسلام، محبهم يدخل الجنة، و مبغضهم يدخل النار.
قال: و عرج جبرائيل، و عرج الملائكة، و عرجت لعيا، فلقيهم الملك صرصائيل، فقال: يا حبيبي! أقامت القيامة على أهل الأرض؟ قال: لا، و لكن هبطنا إلى الأرض فهنّأنا محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) بولده الحسين (عليه السلام). قال: حبيبي جبرائيل! فاهبط إلى الأرض و قل له: يا محمد! اشفع إلى ربك في الرضا عني، فإنك صاحب الشفاعة.
قال: فقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و دعا بالحسين (عليه السلام)، فرفعه بكلتا يديه إلى السماء، و قال: اللهم بحق مولودي هذا عليك إلّا رضيت على الملك. فإذا النداء من قبل العرش: يا محمد! قد فعلت و قدرك عندي عظيم.
قال ابن عباس: و الذي بعث محمدا بالحق نبيا إن صرصائيل يفتخر على الملائكة أنه عتيق الحسين (عليه السلام)، و لعيا تفتخر على الحور العين بأنها قابلة الحسين (عليه السلام).
لهف نفسي على الذي قد نعاه * * * جبرئيل الأمين يوم ولاد
و بكاه كذا الملائك جمعا * * * و بكاه ذخيرة للمعاد
و بكاه محمد و علي * * * صفوة اللّه من جميع العباد
و بكته البتول يا لك رزء * * * لا يرى مثله بكل البلاد
المصادر:
1. مدينة المعاجز: ص 234 ح 3.
2. حلية الأبرار: ج 3 ص 108 ح 2.
3. مجمع النورين: ص 159، عن معالم الزلفى.
4. معالم الزلفى، على ما في مجمع النورين.
5. المنتخب للطريحي: ج 1 ص 151.
6. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 4 ص 826، عن مدينة المعاجز.
300
و في الإرشاد للمفيد: إن ولادة الحسين بن علي (عليهما السلام) في خمس من شعبان خلون من سنة أربع، بعد ولادة الحسن (عليه السلام) بعشرة أشهر و عشرين يوما. و في رواية: لم يكن بين الحسن و الحسين إلّا حمل، و هو ستّة أشهر؛ لأنّ الحسين ولد لستّة أشهر.
و في مقاتل الطالبيين: إن ولادته في خمس خلون من شعبان سنة أربع.
و في إعلام الورى: إنه يوم الثلاثاء، و في رواية: يوم الخميس، ثلاث خلون من شعبان، و في رواية: خمس خلون منه في سنة أربع. و قيل: إن ولادته سنة ثلاث في آخر ربيع الأول.
و في كشف الغمة: إذا مضت من ولادة الحسن خمسين يوما حملت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام)، و وضعت في سنة أربع لخمس خلون من شعبان. و هكذا روى الحافظ الجنابذي.
و قال الحافظ عبد العزيز: إن الحسين (عليه السلام) ولد سنة أربع، في ليال خلون من شعبان.
و قال ابن الجوزي في تذكرة الخواص: إن ولادته في شهر شعبان سنة أربع.
و قال ابن سعد في الطبقات: إن فاطمة (عليها السلام) حملت به بعد ولادة الحسن بخمسين يوما، في خمس خلون من ذي القعدة سنة ثلاث، و ولد الحسين (عليه السلام) في شعبان سنة أربع.
و في كتاب مطالب السئول: إن ولادة الحسين (عليه السلام) في خمس خلون من شعبان سنة أربع.
و في الفصول المهمة: إن فاطمة حملت بالحسين (عليه السلام) بعد خمسين يوما بعد ولادة الحسن (عليه السلام)، و ولد الحسين (عليه السلام) سنة أربع لخمس خلون من شعبان.
و قال المجلسي في جلاء العيون: إن الحسين (عليه السلام) ولد يوم الخميس أو الثلاثاء، سنة أربع، لثلاث أو خمس خلون من شعبان.
و قال الطوسي في التهذيب: إن ولادة الحسين (عليه السلام) في آخر ربيع الأول سنة ثلاث، و في رواية: يوم الخميس في الثالث عشر من شهر رمضان.
299
شباب أهل الجنة، و كذلك السبط؛ فإنه صح عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: حسين سبط من الأسباط.
المصادر:
نور الأبصار: ص 139.
68
المتن:
قال لسان الملك سبهر في ولادة الحسين (عليه السلام):
في مصباح المتهجد من توقيع صاحب الأمر إلى القاسم بن العلاء الهمداني: إن ولادة الحسين (عليه السلام) يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان.
و عن ابن عياش، عن حسين بن علي بن سفيان، أنه قال: إن جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) دعاني يوم الثالث من شعبان و قال: اليوم يوم ولادة الحسين. و قرأ دعاء يوم الثالث من شعبان.
و في العوالم- المجلد السابع عشر-: إنه ولد يوم الخميس، و على رواية: الثلاثاء، السنة الرابعة من الهجرة، بعد عشرة أشهر و عشرين يوما من ولادة الحسن، عام غزوة الخندق.
و في شرح الشافية: إن ولادته يوم الخميس ثالث شعبان في السنة الرابعة.
و قال اليافعي في كتاب مرآة الجنان: إن ولادته في السنة الخامسة، و على رواية: في شهر شعبان في السنة الرابعة.
و في جنات الخلود: ذكر ولادته باختلاف في يوم الخميس أو الثلاثاء، و ذكر الاختلاف في أيام شهره أيضا؛ فقال: ثلاث خلون من شعبان أو خمس منه، و كذلك الاختلاف في سنة الولادة بين الثلاث و الخمس.
301
و قال ابن نما في مثير الأحزان: إن ولادة الحسين (عليه السلام) في خمس خلون من شعبان سنة أربع، و في رواية: في آخر ربيع الأول سنة ثلاث، و كانت مدة حمل فاطمة (عليها السلام) ستة أشهر، و لم يولد أحد لستة أشهر إلّا عيسى بن مريم، و في رواية: إلّا يحيى بن زكريا.
و قال المؤلف لسان الملك- بعد نقل الأقوال و اختلاف الروايات-: و من كل هذه انكشف أن ولادة الحسين (عليه السلام) يوم الخميس لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث من الهجرة، هذا إذا كان مدة الحمل ستة أشهر، و إلّا فولادته يوم الخميس لخمس خلون من شعبان سنة ثلاث، و هذا أقرب إلى الصواب؛ فإن أكثر المحدّثين و علماء الأخبار قالوا: إن ولادته في شهر شعبان ....
المصادر:
ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 6.
69
المتن:
عن المقداد: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) خرج في طلب الحسن و الحسين (عليهما السلام) و قد خرجا من البيت، و أنا معه، فرأيت أفعى على الأرض فلما أحسّت بوطئ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قامت و نظرت، و كانت أعلى من النخلة و أضخم من البكر، يخرج من فيها النار، فهالني ذلك، فلما رأت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صارت كأنها خيط، فالتفت إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أ لا تدري ما تقول هذه يا أخا كندة؟! قلت: اللّه و رسوله أعلم. قال: قلت: الحمد للّه الذي لم يمتني حتى جعلني حارسا لابني رسول اللّه. و جرت في الرمل، رمل الشعاب.
فنظرت إلى شجرة لا أعرفها بذلك الموضع؛ لأني ما رأيت فيه شجرة قطّ قبل يومي ذاك، و لقد أتيت بعد ذلك اليوم أطلب الشجرة فلم أجدها، و كانت الشجرة أظلّتهما بورقها، و جلس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بينهما فبدأ بالحسين، فوضع رأسه على فخذه الأيمن، ثم وضع رأس الحسن على فخذه الأيسر، ثمّ جعل يرخي لسانه في فم الحسين، فانتبه الحسين
302
فقال: يا أبه! ثم عاد في نومه، فانتبه الحسن و قال: يا أبه! و عاد في نومه، فقلت: كأن الحسين أكبر؟! فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إنّ للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة، سل أمه عنه. فلما انتبها حملهما على منكبه.
ثمّ أتيت فاطمة (عليها السلام) فوقفت بالباب، فأتت حمامة و قالت: يا أخا كندة! قلت: من أعلمك أني بالباب؟ فقالت: أخبرتني سيدتي أنّ بالباب رجلا من كندة من أطيبها أخبارا يسألني عن موضع قرة عيني.
فكبر ذلك عندي، فولّيتها ظهري، كما كنت أفعل حين أدخل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في منزل أمّ سلمة، فقلت لفاطمة (عليها السلام): ما منزلة الحسين؟!
قالت: إنه لما ولدت الحسن أمرني أبي أن لا ألبس ثوبا أجد فيه اللذّة حتى أفطمه، فأتاني أبي زائرا فنظر إلى الحسن و هو يمصّ الثدي فقال: فطمته؟ قلت: نعم. قال: إذا أحبّ عليّ الاشتمال فلا تمنعيه، فإني أرى في مقدّم وجهك ضوءا و نورا، و ذلك أنك ستلدين حجة لهذا الخلق.
فلما تمّ شهر من حملي وجدت فيّ سخنة فقلت لأبي ذلك فدعا بكوز من ماء، فتكلّم عليه و تفل عليه، و قال: اشربي. فشربت، فطرد اللّه عني ما كنت أجد.
و صرت في الأربعين من الأيام فوجدت دبيبا في ظهري كدبيب النمل في ما بين الجلدة و الثوب، فلم أزل على ذلك حتى تم الشهر الثاني، فوجدت الاضطراب و الحركة، فو اللّه لقد تحرّك و أنا بعيدة عن المطعم و المشرب، فعصمني اللّه كأني شربت لبنا حتى تمت الثلاثة أشهر، و أنا أجد الزيادة و الخير في منزلي.
فلما صرت في الأربعة آنس اللّه به وحشتي، و لزمت المسجد لا أبرح منه إلّا لحاجة تظهر لي، فكنت في الزيادة و الخفّة في الظاهر و الباطن حتّى تمّت الخمسة.
فلما صارت الستة كنت لا أحتاج في الليلة الظلماء إلى مصباح، و جعلت أسمع إذا خلوت بنفسي في مصلّاي التسبيح و التقديس في بطني.
303
فلما مضى فوق ذلك تسع ازددت قوة، فذكرت ذلك لأمّ سلمة فشدّ اللّه بها أزري، فلما زادت العشر غلبتني عيني و أتاني آت فمسح جناحه على ظهري، فقمت و أسبغت الوضوء، و صلّيت ركعتين.
ثمّ غلبتني عيني فأتاني آت في منامي، و عليه ثياب بيض، فجلس عند رأسي، و نفخ في وجهي و في قفاي، فقمت و أنا خائفة، فأسبغت الوضوء، و أدّيت أربعا. ثم غلبتني عيني فأتاني آت في منامي فأقعدني و رقاني و عوّذني.
فأصبحت و كان يوم أم سلمة فدخلت في ثوب حمامة ثمّ أتيت أم سلمة، فنظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى وجهي فرأيت أثر السرور في وجهه، فذهب عني ما كنت أجد.
و حكيت ذلك للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ابشري، أما الأول فخليلي عزرائيل الموكل بأرحام النساء، و أما الثاني فخليلي ميكائيل الموكل بأرحام أهل بيتي، فنفخ فيك؟ قلت: نعم.
فبكى ثمّ ضمّني إليه و قال: و أما الثالث فذاك حبيبي جبرئيل يخدمه اللّه ولدك.
فرجعت فنزل تمام السنة.
المصادر:
1. الخرائج و الجرائح (مخطوط): ص 434 ح 63.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 271 ح 39، عن الخرائج.
3. عوالم العلوم: ج 17 ص 10 ح 1، عن الخرائج.
4. ناسخ التواريخ (مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)): ج 1 ص 10، عن العوالم.
5. معالي السبطين: ج 1 ص 63 الفصل الأول.
الأسانيد:
في الخرائج و الجرائح: و عن جماعة، عن أبي جعفر محمد بن إسماعيل البرمكي، عن الحسين بن الحسن، عن يحيى بن عبد الحميد، عن شريك بن حماد، عن أبي ثوبان الأسدي، و كان من أصحاب أبي جعفر، عن الصلت بن المنذر، عن المقداد بن أسود الكندي.
304
70
المتن:
قال في نزهة الجليس:
مولده في عام أربع مضت * * * في شهر شعبان بخمس انقضت
يوم الخميس سيدى قد ولدا * * * قيل: بل السابع كان المولدا
المصادر:
معالي السبطين: ج 1 ص 62 الفصل الأول.
71
المتن:
عن عالم أهل البيت (عليهم السلام)، أنه قال: إن جبرئيل (عليه السلام) هبط على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخبره أن فاطمة (عليها السلام) ابنته تلد ابنا، و أمره أن يسميه الحسين (عليه السلام)، و عرّفه أن أكثر أمته يجتمع على قتله.
فعرّف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام) ذلك، فأوحى اللّه جل و علا إلى نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يعرّفهما أنه يعوّض الحسين (عليه السلام) عن القتل أن يجعل الإمامة و ميراث النبوة و الوصية و العلم و الحكمة في ولده إلى يوم القيامة، فعرّفهما النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذلك فقالا: قد رضينا بما يحكم اللّه لنا.
فروي أن فاطمة (عليها السلام) ولدت الحسن (عليه السلام) أول النهار، و حملت بالحسين في ذلك اليوم لأنها كانت طاهرة مطهرة، و لم يصبها ما يصيب النساء، و كان الحمل به ستة أشهر، و كانت ولادته مثل ولادة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) و الحسن (عليه السلام) صلوات اللّه عليهم.
المصادر:
إثبات الوصية: ص 174.
305
72
المتن:
قال المسعودي: فلما ولد الحسين (عليه السلام) هبط جبرئيل (عليه السلام) في ألف يهنّئون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بولادته، فمرّ بملك من الملائكة، يقال له فطرس، في جزيرة من جزائر البحر، بعثه اللّه عز و جل في أمر من الأمور فأبطأ فيه، فكسر جناحه و أزيل عن مقامه، و أهبط إلى تلك الجزيرة، فمكث فيها خمسمائة عام.
و كان صديقا لجبرئيل (عليه السلام) في ما مضى، فقال له: أين تريد؟ قال: إنه قد ولد لمحمد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مولود في هذه الليلة فبعثني اللّه في ألف ملك لأهنّئه.
فقال له: يا جبرئيل! احملني إليه لعله يدعو لي.
فحمله، فلما أدى جبرئيل (عليه السلام) الرسالة، و نظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فطرس قال: يا جبرئيل! من هذا؟ فأخبره بقصته، فالتفت إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له: امسح جناحك على هذا المهد.
فمسح فطرس جناحه على الحسين (عليه السلام) فردّه اللّه إلى حالته الأولى، فلما نهض قال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): فإن اللّه قد شفّعني فيك، فالزم أرض كربلاء و أخبرني بكل من يأتي الحسين (عليه السلام) زائرا إلى يوم القيامة.
قال: فذلك الملك يسمى عتيق الحسين (عليه السلام).
فأقام الحسين مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سبع سنين، و تولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تغذيته و تأديبه و تعليمه، و أنزل اللّه تبارك و تعالى: «إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيرا». (1)
المصادر:
1. إثبات الوصية للمسعودي: ص 174.
2. دلائل الإمامة: ص 79 بتفاوت يسير.
____________
(1). سورة الأحزاب: الآية 33.
306
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: و حدثني أبو المفضل محمد بن عبد اللّه، قال: حدثني أبو النجم بدر بن الطبرستاني، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن على الشلمغاني، عمن حدّثه عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال.
73
المتن:
عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: كان ملك الكروبيين يقال له: فطرس، و كان من اللّه عز و جل بمكان، فأرسله برسالة فأبطأ، فكسر جناحه و ألقاه بجزيرة من جزائر البحر. فلما ولد الحسين بن علي (عليه السلام) أرسل اللّه عز و جل جبرئيل في ألف من الملائكة يهنّئون رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بمولوده، و يخبرونه بكرامته على ربه عز و جل، فمر جبرئيل بذلك الملك و كان بينهما خلّة، فقال فطرس: يا روح اللّه الأمين! أين تريد؟
قال: إن هذا النبي التهامي وهب اللّه عز و جل له ولدا استبشر به أهل السماوات و أهل الأرض، فأرسلني اللّه تعالى إليه أهنّئه، و أخبره بكرامته على ربه عز و جل.
قال: هل لك أن تنطلق بي معك إليه يشفع لي عند ربه؟ فإنه سخي جواد.
فانطلق الملك مع جبرئيل (عليه السلام)، فقال: إن هذا ملك من الملائكة الكروبيين كان له من اللّه تعالى مكان، فأرسله برسالة فأبطأ، فكسر جناحه و ألقاه بجزيرة من جزائر البحر، و قد أتاك لتشفع له عند ربك.
قال: فقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فصلّى ركعتين و دعا في آخرهن: اللهم إني أسألك بحق كل ذي حق عليك، و بحق محمد و أهل بيته، أن ترد على فطرس جناحه، و تستجيب لنبيك و تجعله آية للعالمين.
فاستجاب اللّه تعالى لنبيه (صلّى اللّه عليه و آله) و أوحى إليه أن يأمر فطرس أن يمرر جناحه على الحسين (عليه السلام)، فقال رسول اللّه لفطرس: امرر جناحك الكسير على هذا المولود. ففعل فسبح فأصبح صحيحا، فقال: الحمد اللّه الذي منّ عليّ بك يا رسول اللّه.
307
فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفطرس: أين تريد؟ فقال: إن جبرئيل أخبرني بمصرع هذا المولود، و إني سألت ربي أن يجعلني خليفة هناك.
قال: فذلك الملك موكل بقبر الحسين (عليه السلام)، فإذا ترحّم عبد على الحسين (عليه السلام)، أو تولى أباه أو نصره بسيفه و لسانه، انطلق ذلك الملك إلى قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيقول: أيتها النفس الزكية! فلان بن فلان ببلاد كذا و كذا، يتولى الحسين (عليه السلام)، و يتولى أباه و نصره بلسانه و قلبه و سيفه.
قال: فيجيبه ملك موكل بالصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أن بلّغه عن محمد السلام، و قل له: إن متّ على هذا فأنت رفيقه في الجنة.
المصادر:
بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص 219.
الأسانيد:
في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: حدثنا عبد اللّه بن هشام، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال.
74
المتن:
قال التستري: و للحسين (عليه السلام) أربعة عشر منزلا في فضائله:
المنزل الأول: منزل خلقه نورا قبل خلق الخلق.
الثاني: منزله المتعلق بالعرش؛ و له مائة حالات: محدقا به، و عن يمينه، و فوقه، و حامله، و قدامه، و ظله، و مجلسه، و قرطه، و شنفه، و زينته، و مجموع ذلك في الروايات.
308
الثالث: منزله المتعلق بالجنة؛ و له فيها كيفيات من كونه شجرة فيها، و ثمرة شجرة، و قرطا لأذن الزهراء (عليها السلام)، و زينة للجنة، و قرطا و زينة لأركانها.
الرابع: منزل كونه نورا في الأصلاب الشامخة.
الخامس: منزل كونه نورا في الأرحام المطهرة، خصوصا عند الحمل من الطاهرة الزهراء (عليها السلام)؛ فإنها قالت: لما حملت به ما كنت احتاج إلى مصباح في الليالي المظلمة.
السادس: على يدي لعياء الحورية التي أرسلت قابلة له مع الحور العين ....
إلى أن قال: الثامن: صدر الزهراء البتول (عليها السلام) ... إلى آخر الأربعة عشر.
المصادر:
الخصائص الحسينية: ص 204.
75
المتن:
قال التستري في بيان الموازاة الواردة في الروايات: فنقول في بيانها: يحيى و الحسين (عليهما السلام) قد بشّر بهما قبل ولادتهما؛ فبشارة الأول: «يا زكريا إنا نبشّرك بغلام اسمه يحيى»، (1) و بشارة الثاني: يا محمد! إن اللّه يبشّرك بمولود من فاطمة (عليها السلام)، و لكن البشارة بيحيى (عليه السلام) أوجبت فرحا و البشارة بالحسين (عليه السلام) أوجبت حزنا؛ فإن أمه حملته كرها و وضعته كرها، كما في الحديث: إن المراد الزهراء (عليها السلام).
يحيى و الحسين (عليهما السلام) قد ولدا لستة أشهر.
يحيى و الحسين (عليهما السلام) قد سماهما اللّه بنفسه؛ فقال في يحيى: «إنا نبشّرك بغلام اسمه يحيى»، و قال في الحسين (عليه السلام) على لسان جبرئيل: إني سميته الحسين (عليه السلام).
____________
(1). سورة مريم: الآية 7.
309
يحيى و الحسين (عليهما السلام) لم يرتضعا من الثدي غالبا؛ فيحيى أرضع من السماء، و الحسين (عليه السلام) أرضع من العرش العظيم، أعني لسان النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
يحيى و الحسين (عليهما السلام) يضيء جبينهما.
يحيى و الحسين (عليهما السلام) لم يريا فرحا طول عمرهما، و لو اتفق لهما تبدّل حزنا.
يحيى و الحسين (عليهما السلام) قاتلهما ولد الزنا.
يحيى و الحسين (عليهما السلام)؛ عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن في النار منزلا لا يستحقها أحد إلّا بقتل يحيى و الحسين.
يحيى و الحسين (عليهما السلام) بكت السماء عليهما دما.
يحيى و الحسين (عليهما السلام) بكت الأرض عليهما دما.
يحيى و الحسين (عليهما السلام) تكلّم رأسهما بعد القتل؛ فيحيى (عليه السلام) قال للملك: اتق اللّه، و الحسين (عليه السلام) قرأ القرآن مكررا، و سمع منه: لا حول و لا قوة إلّا باللّه.
يحيى (عليه السلام) قتل صبرا، و الحسين (عليه السلام)- مع أنه في ميدان القتال- قتل صبرا؛ و لذا قال السجاد (عليه السلام): أنا ابن المقتول صبرا.
المصادر:
الخصائص الحسينية: ص 275.
76
المتن:
قال في المستدرك: عن علي (عليه السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمر فاطمة (عليها السلام) فقال: زني شعر الحسين و تصدّقي بوزنه فضة، و أعطي القابلة رجل العقيقة.
المصادر:
1. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 173.
2. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 259 ح 262، عن المستدرك على الصحيحين.
310
3. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 144.
4. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج 1 ص 341 ح 510.
5. جامع الأحاديث للمدنيان: ج 4 ص 702، على ما في الإحقاق.
6. إحقاق الحق: ج 26 ص 18، عن جامع الأحاديث.
7. إحقاق الحق: ج 11 ص 261.
8. أخبار الدول و آثار الأول: ص 107، على ما في الإحقاق، بتغيير يسير.
9. تلخيص المستدرك: ج 4 ص 237، على ما في الإحقاق.
10. جامع الأحاديث: ج 6 ص 434، على ما في الإحقاق.
11. إحقاق الحق: ج 27 ص 26.
12. تحفة الأحوذي: ج 6 ص 111.
13. معرفة الصحابة: ص 179.
14. المجموع: ج 8 ص 430.
15. جامع الأحاديث: ج 4 ص 449 ح 12725.
16. الجامع الصغير: ج 2 ص 31 ح 4567.
الأسانيد:
1. في المستدرك على الصحيحين: حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأنا يحيى بن صاعد، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا حسين بن زيد العلوي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليهم السلام).
2. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: قال: و أنبأني أبو الفضل بن عبد الرحمن، أخبرنا الحسن ابن أحمد، أخبرنا عبد الرحمن بن العطار و إسماعيل بن أبي نصر و أحمد بن الحسين البيهقي، قالوا: أخبرنا أبو عبد اللّه، حدثنا الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، حدثنا حسين بن زيد العلوي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي (عليهم السلام).
77
المتن:
قال ابن أبي الثلج البغدادي: كان حمل أبي عبد اللّه (عليه السلام) ستة أشهر، و لم يولد لستة أشهر غير الحسين و عيسى بن مريم (عليهما السلام).
311
المصادر:
تاريخ الأئمة (عليهم السلام) لابن أبي الثلج البغدادي: ص 4.
78
المتن:
عن أبي أمامة الباهلي: إن الناس دخلوا على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هنّؤوه بمولوده، ثم قام رجل وسط الناس فقال: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه! رأينا من علي (عليه السلام) عجبا في هذا اليوم.
قال: و ما رأيتم؟
قال: أتيناك لنسلّم عليك و نهنّئك بمولودك الحسين فحجبنا عنك، و أعلمنا أنه هبط عليك مائة ألف ملك و أربعة و عشرون ألف ملك، فعجبنا من إحصائه وحده الملائكة.
فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أقبل بوجهه متبسما: ما علمك أنه هبط مائة و أربعة و عشرون ألف ملك؟ قال: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه! سمعت مائة ألف لغة و أربعة و عشرين ألف لغة، فعلمت أنهم مائة و أربعة و عشرون ألف ملك.
قال: زادك اللّه علما و حلما يا أبا الحسن.
المصادر:
أسرار الشهادة: ص 105.
79
المتن:
روي أن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ندبت ولدها الحسين (عليه السلام) من قبل أن تحمل به، و لقد ندبته بالغريب العطشان، البعيد عن الأوطان، الظامئ اللهفان، المدفون بلا غسل و لا أكفان.
312
ثم قالت لأبيها: يا رسول اللّه! من يبكي على ولدي الحسين (عليه السلام) من بعدي؟!
فنزل جبرئيل من الرب الجليل يقول: إن اللّه تعالى ينشئ له شيعة تندبه جيلا بعد جيل. فلما سمعت كلام جبرئيل سكن بعض ما كان عندها من الوجل.
قالت رواة الحديث: فلما أتت على الحسين (عليه السلام) من مولده سنة كاملة هبط على رسول اللّه اثني عشر ملكا: أحدهم على صورة الأسد، و آخر على صورة الثور، و ثالث على صورة التنين، و رابع على صورة ولد آدم، و الباقون على صور شتى، محمرّة وجوههم، قد نشروا أجنحتهم، و هم يقولون: سينزل بولدك الحسين ابن فاطمة (عليها السلام) ما نزل بهابيل من قابيل، و سيعطى مثل أجر هابيل، و يحمل قاتله مثل وزر قابيل.
و لم يبق في السماوات ملك مقرب إلّا و نزل إلى النبي، كلّ يعزيه في الحسين، و يخبره بثواب ما يعطى، و يعرض عليه تربته، و النبي يقول: اللهم اخذل من خذله، و لا تمتّعه بما طلبه ....
المصادر:
1. أسرار الشهادة: ص 109.
2. المنتخب للطريحي، على ما في أسرار الشهادة.
80
المتن:
قال الدربندي: إن طائفة من الأخبار تفيد أن اطلاع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على شهادة سيد الشهداء بإخبار من جبرئيل و سائر الملائكة و نزول الوحي إنما كان بعد زمان قريب من ولادة سيد الشهداء، ففي ذلك الزمان، اطلع عليه أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الصدّيقة الكبرى (عليها السلام)، و جملة من أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أصحابه.
و جملة أخرى منها قد دلّت على أن ذلك الاطلاع إنما كان بعد مضي سنة من عمر سيد الشهداء (عليه السلام).
314
المصادر:
أسرار الشهادة: ص 113.
81
المتن:
قال في تحفة الراغب: ولد الحسين (عليه السلام) سنة أربع على الصحيح، و كانت ولادته لخمس خلون من شعبان، علقت به أمه الطاهرة الزهراء (عليها السلام) بعد ولادة أخيه الإمام الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة، و قد حنّكه النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 19، ص 361، عن تحفة الراغب.
2. تحفة الراغب: ص 3، على ما في الإحقاق.
82
المتن:
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، يكنى أبا عبد اللّه (عليه السلام)، و أمّه بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمها خديجة بنت خويلد بن أسد، علقت بالحسين لخمس ليال خلون من ذي القعدة سنة ثلاث من الهجرة، و كان بين ذلك و بين ولادة الحسن خمسون ليلة، و ولد الحسين (عليه السلام) لليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
قلت: أخرجه ابن سعد في الطبقة السابعة، و رواه محدّث الشام عنه، و عن غيره من أهل التواريخ في مناقبه (عليه السلام).
315
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 19 ص 362، عن كفاية الطالب.
2. كفاية الطالب: ص 269.
الأسانيد:
في كفاية الطالب: أخبرنا بذلك الحافظ يوسف بن خليل بن عبد اللّه الدمشقي بحلب، قال: قرأت على عبد اللّه بن كاره ببغداد، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، عن أبي عمر بن حيويه، عن أبي الحسن أحمد بن معروف، حدثنا الحسن بن الفهم، حدثنا محمد بن سعد كاتب الواقدي، قال.
83
المتن:
قال أبو علم: تقول أسماء بنت عميس: بعد حول من مولد الحسن (عليه السلام) ولدت السيدة الزهراء (عليها السلام) الحسين (عليه السلام)، فجاءني النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: يا أسماء! هات ابني. فدفعته إليه (صلّى اللّه عليه و آله) في خرقة بيضاء، فاستبشر به و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، ثمّ وضعه في حجره و بكى.
قالت أسماء: فداك أبي و أمي! ممّ بكاؤك؟ قال: على ابني هذا. قلت: إنه ولد الساعة.
قال: يا أسماء! تقتله الفئة الباغية، لا أنالهم اللّه شفاعتي.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 19 ص 363، عن أهل البيت (عليهم السلام).
2. أهل البيت (عليهم السلام): 416، على ما في الإحقاق.
3. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 218 بزيادة فيه.
313
و نبذة منها قد أفادت أن ذلك الاطلاع إنما كان بعد مضي سنتين من عمر سيد الشهداء.
و بعض منها يعطي أن ذلك الاطلاع إنما كان بعد مضي أكثر من سنتين من عمره الشريف ....
إلى أن قال: فالتحقيق الرشيق في المقام هو أن يقال: إن القول بأن مبدأ اطلاع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على قضية يوم الطف لم يكن إلّا بعد ولادة سيد الشهداء ليس من الأقوال المبنية على التحقيق، بل إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هكذا الوصي و الصدّيقة الطاهرة كانوا عالمين بها قبل أن تحمل الصدّيقة الطاهرة به؛ و تكشف عن ذلك قضية ليلة المعراج، و هكذا ندبة المعصومة المظلومة على ولدها المظلوم الشهيد قبل حملها به ....
و قال بعد كلام له: ... إن دار التعزية الحسينية قبل أن يولد و بعد أن يولد إلى يوم القيامة.
ثم إن كل ما ترى من خلق الرحمن فقد خلقه أهلا و أسبابا و أمورا متعلقة بإقامة العزاء في هذه الدار الحسينية، المبنية من خيمة محفوظة، و بسيطة مبسوطة.
و لعمري أيها الموالون! إن هذا المطلب الأنيق الدقيق كان من مركوزات قلبي، و لكن جرأتي و جسارتي كانت قاصرة في إظهارها، فلما اطلعت في المقام على قول ملك من الملائكة المقربين زادت جرأتي فأظهرت هذا المطلب؛ فهذا القول من ذلك المقرب مرّ في خبر شرحبيل بن أبي عون، فنعيده هنا و نقول: إنه لما ولد الحسين (عليه السلام) هبط ملك من ملائكة الفردوس الأعلى و نزل إلى البحر الأعظم، و نادى في أقطار السماوات و الأرض: يا عباد اللّه! البسوا الأحزان، و أظهروا التفجع و الأشجان؛ فإن فرخ محمد مذبوح مظلوم مقهور. الحديث.
فخذ مجامع ما أشرنا إليه، و تفكّر فيها حتى تكون من المتبصرين.
319
الأسانيد:
في مستدرك الحاكم: أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكى، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا أبو الأشعث، ثنا زهير بن العلاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال.
87
المتن:
قال الجزري: أبو عبد اللّه، سبط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ريحانته في الدنيا، و سيد شباب أهل الجنة، ولد في شعبان سنة أربع من الهجرة.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 11 ص 257، عن المختار.
2. المختار لابن الأثير الجزري: ص 22، على ما في الإحقاق.
88
المتن:
قال سبط ابن الجوزي- في الباب التاسع في ذكر الحسين (عليه السلام)-: و كنيته (أي الحسين): أبو عبد اللّه، و يلقب بالسيد، و الولي، و الوفي، و المبارك، و السبط، و شهيد كربلاء، ولد سنة أربع من الهجرة في شعبان.
و قال ابن سعد في الطبقات: علقت به فاطمة (عليها السلام) لخمس ليال خلون من ذي القعدة سنة ثلاث من الهجرة، فكان بين ذلك و بين ولادة الحسن خمسون ليلة، و وضعته في شعبان لليال خلون منه سنة أربع.
و قال ابن سعد: و لما ولد أذّن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أذنه.
و قال الشبلنجى: حنّكه بريقه، و أذّن في أذنه، و تفل في فمه، و دعا له، و سماه حسينا يوم السابع، و عقّ عنه.
317
شعيب المدائني، قال: حدثنا أبو بكر بن البرقي، قال.
2. في بغية الطلب- ح 2565-: أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة اللّه، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن، قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن، قال: أخبرنا محمد بن علي السيرافي، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق النهاوندي، قال: حدثنا أحمد بن عمران الأشناني، قال:
حدثنا موسى بن زكريا التستري، قال: حدثنا خليفة العصفري، قال.
3. في بغية الطلب- ح 2566-: قال: أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد، عن أبي غالب بن البناء، قال: أخبرنا أبو الغنائم بن المأمون، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حبابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: قال الزبير بن بكار.
4. في بغية الطلب- ح 2567-: أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي المرتضى العلوي، قال:
حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي، قال: حدثنا محمد بن أبي الصقر، قال: أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق، قال: حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، قال: حدثني أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم الزهري، قال: حدثنا أبو صالح عبد اللّه بن صالح، قال: قال الليث بن سعد: قالت فاطمة (عليها السلام).
5. في بغية الطلب- ح 2568-: أخبرنا أبو اليمن الكندي إذنا، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري إجازة إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال:
أخبرنا أبو عمر بن حيويه، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن الفهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: في الطبقة الخامسة: الحسين بن علي بن أبي طالب.
6. في بغية الطلب- ح 2570-: أنبأنا أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري قال:
أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن علي الأشيري، قال: يوسف بن عبد العزيز بن الدباغ، قال:
عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت، قال: أخبرنا أبو عمر يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عبد البر النمري، قال: الحسين بن علي (عليه السلام).
7. في ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن، أخبرنا محمد بن علي السيرافي، أخبرنا أحمد بن إسحاق النهاوندي، أخبرنا أحمد بن عمران الأشناني، أخبرنا موسى بن زكريا التستري، أخبرنا خليفة العصفري، قال.
8. في ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام): حيلولة: و أخبرنا أبو الحسن بن ابن أبي قبيس، أخبرنا أبو منصور بن زريق، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قالا: أخبرنا محمد بن المظفر، أخبرنا أحمد بن علي بن شعيب المدائني، أخبرنا أبو بكر ابن البرقي، قال.
318
85
المتن:
قال ابن عبد البر- في ميلاد الحسين (عليه السلام)-: الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كني أبا عبد اللّه، ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع، و قيل:
سنة ثلاث، هذا قول الواقدي و طائفة معه؛ قال الواقدي: علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) بعد مولد الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة.
و روى جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن أبيه، قال: لم يكن بين الحسن و الحسين إلّا طهر واحد.
و قال قتادة: ولد الحسين بعد الحسن بسنة أو عشرة أشهر، لخمس سنين و ستة أشهر من التاريخ.
و عقّ عنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كما عقّ عن أخيه.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 11 ص 256، عن الاستيعاب.
2. الاستيعاب: ج 1 ص 142، على ما في الإحقاق.
86
المتن:
قال أبو عبد اللّه النيشابوري: قال قتادة: ولدت فاطمة (عليها السلام) حسينا بعد الحسن لسنة أو عشرة أشهر، فولدته لست سنين و خمسة أشهر و نصف من التاريخ.
المصادر:
1. المستدرك على الصحيحين للحاكم النيشابوري: ج 3 ص 177.
2. إحقاق الحق: ج 11 ص 257، عن المستدرك على الصحيحين.
3. تاريخ دمشق: ج 14 ص 116 شطرا من الحديث.
316
84
المتن:
قال الزبير: مولده- الحسين (عليه السلام)- في خامس شعبان سنة أربع من الهجرة.
قال جعفر الصادق (عليه السلام): بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) في الحمل طهر واحد.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 1 ص 363، عن سير أعلام النبلاء.
2. سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 380، على ما في الإحقاق.
3. مقتل علي (عليه السلام) لابن أبي الدنيا: على ما في الإحقاق بزيادة فيه.
4. نسب قريش: ص 24، على ما في الإحقاق.
5. إحقاق الحق: ج 11 ص 256، عن نسب قريش.
6. نظم درر السمطين: ص 194، على ما في الإحقاق.
7. إحقاق الحق: ج 11 ص 257، عن نظم درر السمطين.
8. تاريخ الإسلام: ج 3 ص 5، عن جعفر الصادق (عليه السلام)، على ما في الإحقاق.
9. تهذيب الكمال: ج 6 ص 398، على ما في الإحقاق، بزيادة و نقيصة.
10. إحقاق الحق: ج 33 ص 574، عن تهذيب الكمال.
11. سبائك الذهب: ص 320، على ما في الإحقاق، بزيادة و نقيصة.
12. بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ح 2564 إلى ح 2571، على ما في الإحقاق، بتغيير فيه.
13. زهر الحديقة في رجال الطريقة: ص 94، على ما في الإحقاق، بتغيير فيه.
14. إحقاق الحق: ج 27 ص 10، عن زهر الحديقة.
15. خلاصة تذهيب الكمال: ص 71 شطرا منه، على ما في الإحقاق.
16. الجمع بين كتابي أبي نصر و أبي بكر: ج 1 ص 86، على ما في الإحقاق.
17. مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 116 بزيادة فيه، على ما في الإحقاق.
18. ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 13، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
1. في بغية الطلب في تاريخ حلب- ح 2564-: أخبرنا زيد بن الحسن إذنا، قال:
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، قال: أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أحمد بن علي بن
321
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 11 ص 259.
2. الكواكب الدرية: ج 1 ص 54، على ما في الإحقاق.
91
المتن:
قال القرماني: لما ولد الحسين (عليه السلام) أخبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) به فجاء و أخذه و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في أذنه اليسرى، و جاء جبرئيل (عليه السلام) فأمره أن يسميه حسينا، كما جاء في الحسن (عليه السلام).
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 11 ص 260، عن أخبار الدول.
2. أخبار الدول و آثار الأول للقرماني: ص 107، على ما في الإحقاق.
3. نفس المهموم: ص 11 شطرا من الحديث.
92
المتن:
روي عن عبد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذن الحسين بن علي (عليه السلام) حين ولدته أمه أذان الصلاة.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 11 ص 260، عن شرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
2. شرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله) للكازروني (مخطوط): ص 151، على ما في الإحقاق.
3. التذكرة لسبط ابن الجوزي: ص 243 شطرا منه.
4. وسيلة المال للحضرمي: ص 183، على ما في الإحقاق، شطرا منه.
5. المستدرك مع التلخيص: ج 3 ص 179 بتفاوت يسير.
6. معرفة الصحابة: ص 179.
320
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 11 ص 257، عن التذكرة.
2. تذكرة الخواص: ص 232.
3. إسعاف الراغبين: ص 179.
4. نور الأبصار: ص 116 بتفاوت يسير.
5. الصحابة على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 88 شطرا من صدر الحديث و ذيله.
89
المتن:
قال في عمدة الأخبار: في السنة الأولى بعد قدوم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان مولد الحسن بن علي (عليه السلام) في منتصف رمضان، و علقت أمه بالحسين عقب الولادة بالحسن؛ لأن فاطمة (عليها السلام) لا ترى طمثا و لا نفاسا، و مدة الحمل بالحسين ستة أشهر، فيكون الحسن (عليه السلام) أسنّ من الحسين (عليه السلام) بهذه المدة.
المصادر:
1. عمدة الأخبار: ص 394، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 11 ص 258، عن عمدة الأخبار.
90
المتن:
قال المناوي: ولد الحسين سنة أربع أو ست أو سبع، و قيل: لم يكن بين الحمل بالحسين (عليه السلام) بعد ولادة الحسن (عليه السلام) إلّا طهر واحد، و كان شجاعا مقداما من حين كان طفلا.
322
93
المتن:
عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسين بشاة، و قال: يا فاطمة! احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره. فوزنّاه فكان وزنه درهما.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 11 ص 261، عن المستدرك على الصحيحين.
2. المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج 4 ص 237، على ما في الإحقاق.
3. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص 116 شطرا من الحديث.
4. إحقاق الحق: ج 27 ص 26، عن مسند فاطمة (عليها السلام).
5. جامع الأحاديث: ج 6 ص 434، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.
6. كنز العمال: ج 16 ص 599 ح 46001 بزيادة فيه.
7. سنن الترمذي: ص 37 باب 18 بتفاوت فيه.
8. المنهاج القويم: ص 141 بتغيير يسير.
9. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام) للسيوطي: ص 40 ح 129.
الأسانيد:
في المستدرك على الصحيحين للحاكم: حدثنا أبو الطيب محمد بن علي بن الحسن الحميري من أصل كتابه، ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، ثنا يعلي بن عبيد، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد اللّه بن أبي بكر، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال.
94
المتن:
قال بشر بن أبي غالب: كنت مع أبي هريرة فرأى الحسين بن علي (عليه السلام) و قال:
يا أبا عبد اللّه، لقد رأيتك على يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد خضّبتهما دما حين أتي بك حين ولدت، فسرّرك و لفّك في خرقة، و لقد تفل في فيك، و لقد تكلم بكلام لا أدري ما هو، و لقد كانت فاطمة (عليها السلام) سبقته بسرّة الحسن، فقال: لا تسبقيني بهذا.
323
المصادر:
1. مجمع الزوائد: ج 9 ص 185.
2. إحقاق الحق: ج 11 ص 363، عن مجمع الزوائد.
3. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص 151.
4. كفاية الطالب: ص 270، على ما في الإحقاق.
5. المعجم الكبير للطبراني، على ما في الإحقاق.
6. تاريخ دمشق، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
1. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: و أخبرني سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي في ما كتب إلى من بهمدان، أخبرني الرئيس أبو الفتح ابن عبد اللّه الساني الهمداني كتابة، حدثني أبو الفضل عبد اللّه بن عبدان، حدثني شعيب بن علي القاضي، حدثنا موسى بن سعيد الفراء، حدثنا الحسين بن عمر الثقفي، حدثنا أبي عمر بن إبراهيم، حدثنا عبد الكريم بن يعقوب الجعفي، عن جابر، عن أبي الشعثاء، عن بشر بن غالب، قال: لقيت أبا هريرة.
2. في كفاية الطالب: أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بحلب، أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن أبي يزيد الكراني بأصبهان، أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه الجوزدانية، أخبرنا أبو بكر بن زيدة، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا عبد الكريم بن يعفور الجعفي، عن جابر، عن أبي الشعثاء، عن بشر بن غالب، قال.
95
المتن:
قال جعفر بن غياث، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): كان بين الحسن و الحسين طهر واحد.
و قال عبد اللّه بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، مثل ذلك.
و قال محمد بن سعد: علقت فاطمة بالحسين (عليه السلام) لخمس ليال خلون من ذي القعدة سنة ثلاث من الهجرة، و كان بين ذلك و بين ولادة الحسن خمسون ليلة، و ولد الحسين في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
324
قال زهير بن العلاء: عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: ولدت فاطمة (عليها السلام) حسينا بعد حسن بسنة و عشرة أشهر، فمولده لست سنين و خمسة أشهر و نصف من التاريخ.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 33 ص 574، عن تهذيب الكمال.
2. تهذيب الكمال للمزي: ج 6 ص 398، على ما في الإحقاق.
3. ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ص 14، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
في ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام): أنبأنا أبو سعد (المطرز) محمد بن محمد و أبو علي الحسن بن أحمد، قالا: أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد النيسابوري، أخبرنا محمد بن إسحاق، أخبرنا أبو الأشعث، أخبرنا زهير بن العلاء، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال.
96
المتن:
قال أبو الفرج- في ذكر السنة الرابعة-: و في ذي القعدة من هذه السنة علقت فاطمة (عليها السلام) بابنها الحسين (عليه السلام)، و كان بين ولادتها الحسن و علوقها بالحسين خمسين ليلة.
و قال في ص 204: و في هذه السنة ولد الحسين بن علي (عليه السلام) لثلاث ليال خلون من شعبان ....
و قال: ولد الحسين بن علي (عليه السلام) في ليال خلون من شعبان من سنة أربع من الهجرة.
المصادر:
1. المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم: ج 3 ص 174، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 576، عن المنتظم.
325
الأسانيد:
في المنتظم: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أحمد بن علي بن شعيب المدائني، قال:
أخبرنا أبو بكر البرقي، قال.
97
المتن:
قال الهاشمي: ولد الحسين (عليه السلام) و سماه الإمام: حربا، فجاء الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: ما ذا سميتموه؟ أجاب الإمام: سميته حربا. فقال: بل هو حسين، و هو سيد شباب أهل الجنة.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 33 ص 576، عن أصهار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
2. أصهار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص 76، على ما في الإحقاق.
98
المتن:
قال الندوي: ولد الحسين بن علي (عليه السلام) لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع، و حنّكه النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و تفل في فيه، و دعا له، و سماه حسينا.
المصادر:
1. سيرة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص 203، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 33 ص 576، عن سيرة سيدنا أبي الحسن (عليه السلام).
99
المتن:
و في المعارف لابن قتيبة: و الحسين ولد بعد الحسن بعشرة أشهر و اثنين و عشرين
326
يوما، كانت فاطمة (عليها السلام) حملت به بعد أن ولدت الحسن بشهر و اثنين و عشرين يوما، أرضعته و هي حامل، ثم أرضعتهما جميعا.
المصادر:
1. المعارف لابن قتيبة، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 27 ص 10، عن المعارف.
100
المتن:
قال الكلابادي: الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام): أبو عبد اللّه، أخو أبي محمد الحسن الهاشمي ....
ولد سنة أربع من الهجرة بعد أخيه الحسن (عليه السلام)، و ولد أخوه ثلاث من الهجرة ....
المصادر:
1. الهداية و الإرشاد للكلابادي: ص 169.
2. إحقاق الحق: ج 27 ص 11، عن الهداية.
101
المتن:
قال في تهذيب الكمال: قال خليفة بن خياط: و في سنة أربع ولد الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
و قال الزبير بن بكار: ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع.
و قال حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد: كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر واحد.
327
و قال عبد اللّه بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، مثل ذلك.
و قال محمد بن سعد: علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) لخمس ليال خلون من ذي القعدة سنة ثلاث من الهجرة، و كان بين ذلك و بين ولادة الحسن خمسون ليلة، و ولد الحسين (عليه السلام) في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
و قال زهير بن العلاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: ولدت فاطمة (عليها السلام) حسينا بعد حسن بسنة و عشرة أشهر، فمولده لست سنين و خمسة أشهر و نصف من التاريخ.
و قال عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام): إنه سمى فيه الأكبر حمزة و سمى حسينا بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إني أمرت أن أغيّر اسم ابنيّ هذين. فقلت: اللّه و رسوله أعلم. فسماهما حسنا و حسينا.
و قد تقدم حديث أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي، في ترجمة الحسن بن علي، في ذكر شبر و شبير و مشبّر، و في شبه الحسن و الحسين للنبي (صلّى اللّه عليه و آله).
و حديث عمرو بن دينار، عن عكرمة: أنه شق اسم حسين من حسن.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 27 ص 14، عن تهذيب الكمال.
2. تهذيب الكمال: ج 6 ص 397، على ما في الإحقاق.
102
المتن:
عن عائشة: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسن و الحسين يوم السابع و سماهما.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 27 ص 27، عن تحفة الأحوذي.
2. تحفة الأحوذي: ج 6 ص 114، على ما في الإحقاق.
328
الأسانيد:
في تحفة الأحوذي، قال الرافعي: ... ففي البزاز، و صحيح ابن حبان، و الحاكم بسند صحيح: عن عائشة، قالت.
103
المتن:
قال ابن سعد في الطبقات: لما ولد الحسين (عليه السلام) أذّن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أذنه، و كان يحمله على كتفه، و يقبّل شفتيه و ثناياه.
المصادر:
1. التبر المذاب: ص 69، على ما في الإحقاق.
2. إحقاق الحق: ج 27 ص 62.
104
المتن:
قال الديار بكري- في ذكر السنة الثالثة-: ... و في شعبان هذه السنة ولد الحسين بن علي (عليه السلام)؛ كذا في الصفوة.
و في ذخائر العقبى: بخمس خلون من شعبان سنة أربع.
و في المنتقى: لثلاث ليال خلون من شعبانها.
و في الاستيعاب: ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع، و قيل: سنة ثلاث؛ هذا قول الواقدي و طائفة معه.
و في شواهد النبوة: كانت ولادته بالمدينة يوم الثلاثاء رابع شعبان السنة الرابعة من الهجرة.
330
المصادر:
1. الطبقات الكبرى لابن سعد: ج 8 ص 278.
2. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 4 ص 324 بتغيير يسير.
3. فضائل الخمسة: ج 3 ص 182، عن الطبقات.
4. الإصابة لابن حجر: ج 8 ص 267.
5. الطبقات الكبرى: ج 8 ص 204، على ما في فضائل الخمسة، بتفاوت فيه.
6. سنن ابن ماجه: ج 2 ص 1293 بتغيير فيه.
7. كتاب نسب قريش لمصعب بن عبد اللّه: ص 24 بتفاوت فيه.
الأسانيد:
في الطبقات: أخبرنا عبد اللّه بن بكير بن حبيب السهمي، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب.
106
المتن:
قال البلاذري- في ترجمة قثم بن العباس-: ... و بلغني أن الحسين بن علي (عليه السلام) كان أخاه من الرضاع، أرضعته لبابة بنت الحارث امرأة العباس.
و كانت لبابة رأت كأن عضوا من أعضاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في بيتها، فقال لها (صلّى اللّه عليه و آله): تلد فاطمة ولدا و تكفلينه. فأتت به النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يوما، فبال عليه، فقرصته فبكى، فقال: بكّيت ابني.
و أتي بماء حدره على البول حدرا.
المصادر:
1. جمل من أنساب الأشراف لأحمد بن يحيى البلاذري: ج 4 ص 85.
2. المعجم الكبير للطبراني: ج 3 ص 20 ح 2526 بتفاوت يسير.
3. المعجم الكبير: ج 3 ص 23 ح 2541 بتفاوت يسير في الألفاظ.
4. أنساب الأشراف: ج 3 ص 65 بتفاوت فيه.
5. جامع المسانيد و السنن: ج 8 ص 148 ح 5769 بتفاوت و نقيصة.
329
و في الوفاء: المشهور في ولادته أنها في الثالثة، و كان علوق فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) في ذي القعدة، و كان بين ولادة الحسن (عليه السلام) و علوقها بالحسين (عليه السلام) خمسون ليلة.
و في الاستيعاب: روى جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: لم يكن بين الحسن و الحسين إلّا طهر واحد.
و قال قتادة: ولد الحسين (عليه السلام) بعد الحسن (عليه السلام) بستة عشرة شهرا، لخمس سنين و ستة أشهر من التاريخ.
و بعض أحواله من التسمية و الختان و العقيقة و غير ذلك ذكر في الموطن الثالث في ميلاد الحسن (عليه السلام) فليطلب ثمة.
المصادر:
تاريخ الخميس: ص 464.
105
المتن:
قالت أم الفضل، امرأة العباس بن عبد المطلب: يا رسول اللّه! رأيت في ما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي. قال: خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما و ترضعينه بلبن ابنك قثم. قال: فولدت الحسين (عليه السلام)، فكفّلته أم الفضل.
قالت: فأتيت به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فهو ينزيه و يقبّله، إذ بال على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال:
يا أم الفضل! أمسكي ابني، فقد بال عليّ. قالت: فأخذته فقرصته قرصة بكى منها، و قلت:
آذيت رسول اللّه، بلت عليه. فلما بكى الصبي قال: يا أم الفضل! آذيتني في بنيّ، أبكيته.
ثم دعا بماء فحدره عليه حدرا، ثم قال: إذا كان غلاما فاحدروه حدرا، و إذا كان جارية فاغسلوه غسلا.
331
الأسانيد:
1. في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عثمان بن سعيد المري، ثنا علي بن الصالح، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق الشيباني، عن أبيه، قال.
2. في المعجم الكبير: حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا يحيى بن عبد الحميد الجماني، ثنا شريك، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق، عن أم الفضل.
107
المتن:
عن أبي رافع، قال: لما ولدت فاطمة حسينا قالت: يا رسول اللّه! أ لا أعقّ عن ابني؟ قال:
لا، و لكن احلقي رأسه و تصدقي بوزن شعره ورقا أو فضة على الأفواض و المساكين.
(يعني بالأوفاض أهل الصفة).
المصادر:
حلية الأولياء: ج 1 ص 339.
الأسانيد:
في حلية الأولياء: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن النظر الأزدي، حدثنا موسى بن داود، ثنا شريك، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن أبي رافع، قال.
108
المتن:
عن أم الفضل، قالت: دخل عليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنا أرضع الحسين بن علي (عليه السلام) بلبن ابن كان يقال له «قثم». قالت: فتناوله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فناولته إياه، فبال عليه، قالت: فأهويت بيدي إليه، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا تزرمي ابني. قالت: فرشّه بالماء.
قال ابن عباس: بول الغلام الذي لم يأكل يرشّ، و بول الجارية يغسل.
332
المصادر:
المستدرك مع التلخيص: ج 3 ص 180.
الأسانيد:
في المستدرك مع التلخيص: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، نا أبو اليمان، نا إسماعيل بن عياش، نا عطاء بن عجلان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل.
109
المتن:
قال الليث بن سعد: ولدت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسين بن علي (عليه السلام) في ليال خلون من شعبان سنة أربع.
و قال الزبير بن بكار: ولد الحسين لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
و قال جعفر بن محمد: لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن (عليه السلام) إلّا طهر واحد.
و قال قتادة: ولد الحسين (عليه السلام) بعد الحسن (عليه السلام) بسنة و عشرة أشهر، فولدته لست سنين و خمسة أشهر من الهجرة.
المصادر:
أسد الغابة: ج 1 ص 19.
الأسانيد:
في أسد الغابة: قال: أخبرنا الدولابي، حدثني أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم الزهري، حدثنا أبو صالح عبد اللّه بن صالح، قال: قال الليث بن سعد.
334
ولد لليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و قطع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سرّته، و تفل في فيه، و سماه حسينا، و دفعه إلى أم الفضل، و كانت ترضعه بلبن قثم.
و قيل: بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر واحد، و قيل: سنة و عشرة أشهر، و كان علي (عليه السلام) سماه جعفرا، و قيل: حربا، فغيّره رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
الوافي بالوفيات: ج 12 ص 107 ح 92.
113
المتن:
قال الشعراني: ... و منهم الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ولد في شعبان سنة أربع من الهجرة.
المصادر:
الطبقات الكبرى المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار للشعراني: ج 1 ص 26 ح 24.
114
المتن:
قال ابن عبد البر: الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يكنى أبا عبد اللّه (عليه السلام)، ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع، و قيل: سنة ثلاث.
قال الواقدي: علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين بعد مولد الحسن بخمسين ليلة.
و روى جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لم يكن بين الحسن و الحسين إلّا طهر واحد.
و قال قتادة: ولد الحسين بعد الحسن بسنة و عشرة أشهر، لخمس سنين و ستة أشهر من التاريخ.
و عقّ عنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كما عقّ عن أخيه، و كان الحسين فاضلا ديّنا، كثير الصيام و الصلاة و الحجّ.
335
المصادر:
الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر: ج 1 ص 92 ح 556.
115
المتن:
قال الصبان: الحسين (عليه السلام) ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع؛ على الأصح.
و كانت فاطمة (عليها السلام) قد علقت به بعد ولادة الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة، و حنّكه (صلّى اللّه عليه و آله) بريقه، و أذّن في أذنه، و تفل في فمه، و دعا له، و سماه حسينا يوم السابع، و عقّ عنه.
المصادر:
إسعاف الراغبين للصبان: ص 202.
116
المتن:
قال الشبلنجي: ولد الحسين (عليه السلام) بالمدينة لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و كانت أمه علقت به بعد أن ولدت أخاه الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة؛ و هكذا صح النقل في ذلك.
و حنّكه (صلّى اللّه عليه و آله) بريقه، و أذّن في أذنه، و تفل في فمه، و دعا له، و سماه حسينا يوم السابع، و عقّ عنه بكبش، و قال لأمّه احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره فضة، كما فعلت بأخيه الحسن (عليه السلام).
المصادر:
نور الأبصار للشبلنجيّ: ص 138.
333
110
المتن:
قال ابن الأثير الجزري: قيل: ولد الحسن بن علي (عليه السلام) في النصف من شهر رمضان، و فيها علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام)، و كان بين ولادتها و حملها خمسون يوما.
المصادر:
الكامل في التاريخ: ج 2 ص 115.
111
المتن:
قال القيرواني- في ذكر السنة الثالثة-: ... فيقال: فيها ولد الحسن بن علي (عليه السلام) في النصف من شهر رمضان، و فيها علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام)، فلم يكن بينه و بين الحسن (عليه السلام) إلّا طهر واحد، و يقال: خمسون ليلة.
المصادر:
كتاب الجامع في السنن و الآداب: ص 301 ح 249.
112
المتن:
قال الصفدي: الحسين بن علي (عليه السلام) ريحانة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ابن ابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و أحد سيدي شباب أهل الجنة، هو و أخوه و أمه و أبوه أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
336
117
المتن:
قال في ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام): ... الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، و يكنى أبا عبد اللّه، و أمه فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي.
علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين لخمس ليال خلون من ذي القعدة سنة ثلاث من الهجرة، فكان بين ذلك و بين ولادة الحسن خمسون ليلة.
و ولد الحسين (عليه السلام) في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
المصادر:
ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) و مقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير لابن سعد، للسيد عبد العزيز الطباطبائي: ص 17.
118
المتن:
في كتاب توفيق التطبيق: في ذكر الحسين (عليه السلام): هو الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ريحانة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و سيد شباب أهل الجنة.
ولد الحسين (عليه السلام) لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، كان فاضلا كثير الصوم و الصلاة و الحج و الصدقة و أفعال الخير جميعا.
المصادر:
توفيق التطبيق في إثبات أن الشيخ الرئيس من الإمامية الاثني عشرية: ص 179.
337
119
المتن:
قال الربعي الدمشقي- في وقائع سنة أربع-: ولد الحسين بن علي (عليه السلام)، أبو عبد اللّه، في شعبان سنة أربع من الهجرة.
المصادر:
تاريخ مولد العلماء و وفياتهم لأبي سليمان الربعي الدمشقي: ج 1 ص 70.
120
المتن:
قال عبد الوهاب الكاشي: و قد ولد الحسين (عليه السلام) في مدينة جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم الثالث من شعبان من السنة الرابعة للهجرة؛ حسب أشهر الأقوال.
و أسماه جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأمر من اللّه حسينا، و أقام معه السنة ساعة ولادته؛ فأذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، و عقّ عنه بكبش، و دعا اللّه تعالى قائلا: اللهم إني أسألك لولديّ هذين، الحسن و الحسين، ما سألك به إبراهيم الخليل (عليه السلام) لأولاده و ذريته، اللهم أحبهما و أحب من أحبهما، و العن من يعاديهما ملء السماء الأرض.
و كان بين مولد الحسين (عليه السلام) و مولد أخيه الحسن (عليه السلام) من قبل عشرة أشهر.
المصادر:
في رحاب محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام): ص 101.
121
المتن:
قال عياد: ولد الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) في يوم الثالث من شعبان سنة أربع من
339
المصادر:
التنبيه و الإشراف للمسعودي: ص 213.
124
المتن:
قال أبو حيان- في وقائع السنة الرابعة-: ثم ولد الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) لليال خلون من شعبان.
المصادر:
الثقات لابن حبان: ج 1 ص 244.
125
المتن:
قال تقي الدين المكي: الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد اللّه، سبط النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و ريحانته من الدنيا، و أحد سيدي شباب الجنة.
ولد في شعبان سنة أربع من الهجرة، و قيل: ولد لست سنين و خمسة أشهر من الهجرة.
المصادر:
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين للمكي: ج 4 ص 202 ح 1042.
126
المتن:
في التهذيب بإسناده، قال: ولد (أي الحسين (عليه السلام)) بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة.
338
الهجرة، عام الخندق، يوم الخميس، بعد أخيه الإمام الحسن (عليه السلام) بعشرة أشهر و عشرين يوما.
المصادر:
مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) و فتاوى العلماء في تشجيع الشعائر لمرتضى عياد: ص 38.
122
المتن:
قال ابن عساكر- في الطبقة الثانية-: الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، و يكنى أبا عبد اللّه، و أمه فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
المصادر:
تاريخ دمشق لابن عساكر: ج 14 ص 255.
الأسانيد:
في تاريخ دمشق، قال: كتب إليّ أبو محمد بن الآبنوسي، و أخبرني أبو الفضل محمد بن ناصر عنه، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسين محمد بن المظفر، أنا أبو علي المدائني، أنا أحمد بن عبد اللّه بن البرقي، قال.
123
المتن:
قال المسعودي- في ذكر السنة الرابعة-: ... و في شعبان من هذه السنة كان مولد الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
340
و قال بعضهم: ولد (عليه السلام) في المدينة في ليلة الخميس لثلاث خلون من شعبان.
و قال بعض: ولد في الخامس من شعبان في السنة الرابعة من الهجرة.
و قال بعض: ولد بالمدينة عام الخندق.
و في مصباح الشيخ: إنه خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني، وكيل أبي محمد (عليه السلام): إن مولانا الحسين ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان المعظم، فصم و ادع فيه بهذا الدعاء: ... و ذكر الدعاء ثمة؛ و الأشهر: ذلك.
و قال بعض: ولد في رجب في اثنتي عشرة ليلة خلت منه.
المصادر:
رياض المصائب: ج 5 ص 129.
127
المتن:
قال محب الدين الطبري: ولد الحسين (عليه السلام) في منتصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة؛ قال أبو عمر: هذا أصح ما قيل فيه.
و قال الدولابي: لأربع سنين و ستة أشهر من الهجرة؛ و حكي الأول عن الليث بن سعد.
و قال الواقدي: و حملت فاطمة (عليها السلام) بالحسين من بعد مولد الحسن بخمسين ليلة، و ولدته لخمس خلون من شعبان سنة أربع؛ قال الزبير بن بكار في مولده مثل ذلك.
و عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن أبيه، قال: لم يكن بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) إلّا طهر واحد.
و قال قتادة: ولد الحسين بعد الحسن بسنة و عشرة أشهر، لخمس سنين و ستة أشهر من الهجرة.
341
و قال ابن الدارع في كتاب مواليد أهل البيت (عليهم السلام): لم يكن بينهما إلّا حمل البطن، و كانت مدة حمل البطن ستة أشهر. و قال: لم يولد مولود قط لستة أشهر فعاش إلّا الحسين و عيسى بن مريم (عليهما السلام).
المصادر:
ينابيع المودة: ص 118.
128
المتن:
قال الشرواني- نقلا عن جامع الأصول-: الحسين بن علي، هو أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي، سبط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ريحانته، و سيد شباب أهل الجنة.
ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع، و كانت فاطمة (عليها السلام) علقت به بعد أن ولدت الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة، و قتل يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى و ستين بكربلاء، و يعرف الموضع أيضا بالطف، من أرض العراق.
قال أبو عمر يوسف بن عبد البر في الاستيعاب: الحسين بن علي بن أبي طالب، أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يكنى أبا عبد اللّه.
ولد الحسين لخمس خلون من شعبان سنة أربع، و قيل: سنة ثلاث؛ هذا قول الواقدي و طائفة معه.
ثم قال: و عقّ عنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كما عقّ عن أخيه، و كان فاضلا ديّنا، كثير الصوم و الصلاة و الحج.
342
المصادر:
مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص 241.
129
المتن:
قال المسعودي: ... و في سنة أربع كان مولد الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
المصادر:
مروج الذهب للمسعودي: ج 2 ص 289.
130
المتن:
قال الإربلي: في ذكر الإمام الثالث أبي عبد اللّه الحسين الزكي (عليه السلام):
ولد بالمدينة لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و كانت والدته الطهر البتول فاطمة (عليها السلام) علقت به بعد أن ولدت أخاه الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة؛ هكذا صح النقل، فلم يكن بينه و بين أخيه (عليهما السلام) سوى هذه المدة المذكورة و مدة الحمل، و لما ولد و أعلم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) به أخذه و أذّن في أذنه؛ قيل: أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى.
قال الشيخ المفيد رحمه اللّه: ولد بالمدينة في التاريخ المذكور، قال: و جاءت أمه فاطمة (عليها السلام) إلى جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاستبشر به و سماه حسينا، و عقّ عنه كبشا. و كذلك قال الحافظ عبد العزيز الجنابذي.
و قال في ص 4: قال كمال الدين: هذا الاسم سماه به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فإنه لما أعلم به أخذه و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، و قال: سموه حسينا، فكانت تسمية أخيه
343
بالحسن، و تسميته بالحسين، صادرة عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم إنه عقّ عنه و ذبح عنه كبشا، و حلقت والدته (عليها السلام) رأسه و تصدّقت بوزن شعره فضة، كما أمرها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد تقدم ذلك في أخبار الحسن (عليه السلام).
المصادر:
كشف الغمة: ج 2 ص 3.
131
المتن:
قال أبو الفرج الأصفهاني- في ذكر خبر الحسين بن علي (عليه السلام)-: و يكنى أبا عبد اللّه (عليه السلام)، و أمه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان مولده لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و قتل يوم الجمعة لعشر خلون من المحرم سنة إحدى و ستين من الهجرة، و كانت سنه يوم قتل ستا و خمسين سنة و شهورا.
المصادر:
مقاتل الطالبيين: ص 51.
132
المتن:
قال البلخي- في ذكر الإمام الحسين بن أمير المؤمنين (عليه السلام)-: ... ولد الحسين (عليه السلام) بالمدينة لخمس خلون من شعبان المكرم سنة أربع من الهجرة، و كانت والدته المطهرة البتول فاطمة بنت الرسول علقت به بعد أن ولد أخاه الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة؛ هكذا صح النقل.
345
الهجرة، و قيل: الثالث منه، و قيل: أواخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث، و قيل: لثلاث أو لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة.
و كانت مدة حمله ستة أشهر، و لم يولد لستة سواه و عيسى، و قيل: يحيى بن زكريا (عليهم السلام).
و لما ولد هبط جبرئيل (عليه السلام) و معه ألف ملك يهنئون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بولادته، و جاءت به فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسرّ، و سماه حسينا.
المصادر:
مثير الأحزان لابن نما الحلي: ص 16.
136
المتن:
قال البدخشاني- في ذكر الحسين (عليه السلام)-: ولد (عليه السلام) لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة؛ على أرجح الروايات، و كان بين ولادة الحسن و علوق فاطمة (عليها السلام) بالحسين خمسون ليلة.
روي عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: لم يكن بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) إلّا طهر واحد.
و قال بعض الروايات: إنه ولد لستة أشهر.
و لما ولد أذّن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أذنه اليمنى، و أقام في أذنه اليسرى، و ختنه يوم السابع من ولادته، و عقّ عنه كبشا، و في رواية: كبشين، و قال لفاطمة (عليها السلام): زني شعره و تصدّقي بوزنه فضة، و أعطي القابلة رجل العقيقة.
344
المصادر:
المناقب الثلاثة للإمام علي بن أبي طالب و آله (عليهم السلام) لمحمد بن يوسف البلخي: ص 142.
133
المتن:
قال البري التلمساني: ولد الحسين في شعبان سنة أربع من الهجرة، و يكنى أبا عبد اللّه، و علقت فاطمة بالحسين (عليه السلام) بعد وضعها الحسن بخمسين يوما؛ قاله الواقدي.
المصادر:
الجوهرة في نسب الإمام علي و آله: ص 38.
134
المتن:
قال في دفاع عن الكافي: أما الإمام الحسين (عليه السلام) فقد ولد بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة، و قيل: يوم الخميس ثالث عشر رمضان، و لكن الشيخ المفيد يرى أنه (عليه السلام): ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع.
و استشهد بكربلاء يوم السبت عاشوراء سنة إحدى و ستين، عن ثمان و خمسين سنة.
المصادر:
دفاع عن الكافي للعميدي: ج 1 ص 532.
135
المتن:
قال ابن نما الحلي: كان مولد الحسين (عليه السلام) لخمس خلون من شعبان سنة أربع من
346
المصادر:
نزل الأبرار: ص 148.
137
المتن:
قال في القمقام- نقلا عن الكافي-: ولد الحسين بن علي (عليه السلام) في ثلاث من الهجرة، و قال: كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر، و كان بينهما في الميلاد ستة أشهر و عشرا.
و في التهذيب- في باب النسب-: ولد أبي محمد الحسن (عليه السلام) بالمدينة في شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة، و ولد الحسين (عليه السلام) بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة.
و قال الشهيد في الدروس: ولد الحسين (عليه السلام) بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة.
قال المحدّثين و المؤرخين من الشيعة و أهل السنة، كالمفيد في الإرشاد، و أبي الفرج في المقاتل، و نور الدين في الفصول المهمة، و أبي الفداء، و ابن الوردي، و محمد بن طلحة في مطالب السئول، و ابن عبد البر في الاستيعاب، و ابن طاوس، و صاحب الدر النظيم: إن ولادة الحسن (عليه السلام) في المدينة في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث، و مولد الحسين (عليه السلام) في الخامس من شعبان سنة أربع من الهجرة، و كانت والدته الطهر البتول فاطمة (عليها السلام) علقت به بعد أن ولدت أخاه الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة؛ هكذا صح النقل، فلم يكن بينه و بين أخيه سوى هذه المدة المذكورة و مدة الحمل من التفاوت.
و في القمقام بسط الكلام في مدة الحمل في الأقوال، إلى أن قال: و روي عن عمر: إن امرأة رفعت إليه و كانت قد ولدت لستة أشهر، فأمر برجمها، فقال علي (عليه السلام): لا رجم عليها.
347
قال جالينوس: إني كنت شديد التفحص عن مقادير أزمنة الحمل، فرأيت امرأة ولدت في مائة و أربع و ثمانين ليلة.
و زعم أبو علي ابن سينا أنه شاهد ذلك؛ فقد صار أقل مدة الحمل بحسب نص القرآن، و بحسب التجارب الطبية شيئا واحدا، و هو ستة أشهر.
المصادر:
القمقام الزخار: ج 1 ص 36.
138
المتن:
قال السيد الأمين العاملي- في ذكر الحسين (عليه السلام)-: ولد بالمدينة في الثالث من شعبان، و قيل: لخمس خلون منه سنة ثلاث أو أربع من الهجرة.
و روى الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن إسحاق الثقفي، بسنده، عن قتادة:
إن ولادته لست سنين و خمسة أشهر و نصف من التاريخ.
و قيل: ولد في آخر ربيع الأول، و قيل: لثلاث أو خمس خلون من جمادى الأولى.
و المشهور المعروف أنه ولد في شعبان، و كانت مدة حمله ستة أشهر.
و مرّ في سيرة الحسن (عليه السلام) ما روي أنه كان بين ولادة الحسن و الحمل بالحسين (عليهما السلام) طهر واحد، و أن الحسين (عليه السلام) كان في بطن أمه ستة أشهر، و ذكرنا منافاة ذلك للمشهور في تاريخ ولادتيهما؛ فإن الحسن (عليه السلام) ولد في منتصف شهر رمضان، و الحسين (عليه السلام) لخمس خلون من شعبان على المشهور، فيكون بين ميلاديهما عشرة شهور و عشرون يوما.
نعم ربما يتجه ذلك على القول بأن ولادة الحسين (عليه السلام) في أواخر ربيع الأول و لعل القائل به استنبطه من الجمع بين تاريخ ولادة الحسن (عليه السلام)، و أن بينها و بين الحمل بالحسين (عليه السلام) طهر واحد، و أن مدة حمل الحسين ستة أشهر. و اللّه أعلم.
348
و روى الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن إسحاق الثقفي، بسنده، عن قتادة:
ولدت فاطمة حسينا بعد الحسن لسنة و عشرة أشهر.
و لما ولد جيء به إلى جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاستبشر به، و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، فلما كان يوم السابع سماه حسينا، و عقّ عنه بكبش، و أمر أمه أن تحلق رأسه و تتصدّق بوزن شعره فضة، كما فعلت بأخيه الحسن، فامتثلت ما أمرها به.
و عن الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سمى حسنا و حسينا يوم سابعهما، و اشتق اسم حسين من اسم حسن.
و روى الحاكم في المستدرك و صحّحه، بسنده، عن أبي رافع: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أذّن في أذن الحسين حين ولدته فاطمة (عليها السلام).
و بسنده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليهم السلام)، و صحّحه: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمر فاطمة فقال: زني شعر الحسين (عليه السلام) و تصدّقي بوزنه فضة، و أعطي القابلة رجل العقيقة.
و بسنده: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين (عليهما السلام) يوم السابع و سماهما، و أمر أن يماط عن رءوسهما الأذي.
و بسنده، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: عقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الحسين (عليه السلام) بشاة، و قال: يا فاطمة! احلقي رأسه و تصدّقي بزنة شعره. فوزنّاه فكان وزنه درهما.
و بسنده: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين، عن كل واحد منهما، كبشين اثنين مثلين متكافئين.
المصادر:
أعيان الشيعة: ج 4 ص 47.
349
139
المتن:
عن كتاب الأنوار: إن اللّه تعالى هنّأ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بحمل الحسين (عليه السلام) و ولادته و عزاه بقتله ...
إلى أن قال: كما مر ... لم يولد مولود لستة أشهر عاش، غير عيسى و الحسين (عليهما السلام).
قال المحدّث القمي- بعد ذكر هذا الحديث-: إني احتمل قويا أن الرواية كانت غير يحيى و الحسين (عليهم السلام)، فإن يحيى و الحسين (عليهما السلام) كانا شبيهين في أشياء، منها في مدة الحمل.
و في الخبر أيضا: و كان حمل يحيى ستة أشهر و حمل الحسين (عليه السلام) كذلك، و أما مدة حمل عيسى (عليه السلام) في الروايات الكثيرة أنها كانت تسع ساعات، كل ساعة شهرا، و يساعدها الاعتبار أيضا.
المصادر:
1. نفس المهموم: ص 10.
2. كتاب الأنوار، على ما في نفس المهموم.
140
المتن:
قال المحدّث القمي: و في رواية: ... فلما كان يوم سابعه عقّ عنه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بكبشين أملحين، و أعطى القابلة فخذا و دينارا، ثم حلق رأسه و تصدّق بوزن الشعر ورقا، و طلى رأسه بالخلوق.
المصادر:
نفس المهموم: ص 11.
350
141
المتن:
قال المحدّث القمي في ولادة مولانا الحسين (عليه السلام): اعلم أنه قد اختلفت كلمات العلماء و المحدّثين و المؤرخين من الفريقين في يوم ولادة مولانا الحسين (عليه السلام) و شهره و سنته، فقيل: في ثالث شعبان، و قيل: لخمس خلون منه، و قيل: لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة، و قيل: في آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة.
و القول الأخير مختار الشيخ أبي جعفر الطوسي قدس سرّه في التهذيب، و الشيخ الشهيد في الدروس، و البهائي في توضيح المقاصد.
و هذا يوافق ما رواه ثقة الإسلام الكليني- عطر اللّه مرقده- عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال:
كان بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) طهر، و كان بينهما في الميلاد ستة أشهر و عشرا.
و أراد بالطهر مقدار أقل زمان الطهر، و هو عشرة أيام، و كانت ولادة سيدنا الحسن (عليه السلام) في منتصف شهر رمضان سنة بدر، اثنتين من الهجرة.
و روى أيضا أنه لم يكن بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) إلّا طهر واحد، و أن مدّة حمل الحسين (عليه السلام) ستة أشهر.
المصادر:
نفس المهموم: ص 9.
142
المتن:
قال عبد اللّه بن أحمد المقدسي: الحسين بن علي (عليه السلام)، أبا عبد اللّه، ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع، على خلاف فيه، و سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسين، و عقّ عنه كما عقّ عن أخيه.
352
المصادر:
المقالات و الفرق لسعد بن عبد اللّه الأشعري القمي: ص 25.
145
المتن:
عن ابن عباس، قال: نزل جبرئيل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إن اللّه جل و علا قتل بيحيى بن زكريا (عليه السلام) سبعين ألفا، و أنه قتل بابن ابنتك الحسين بن علي (عليها السلام) سبعين ألفا و سبعين ألفا.
المصادر:
المجروحين من المحدّثين: ج 2 ص 215.
الأسانيد:
في المجروحين: القاسم بن إبراهيم بن علي بن عمار الهاشمي، روى عن الفضل بن دكين، عن عبد اللّه بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.
351
المصادر:
التبيين في أنساب القرشيين للمقدسي: ص 149.
143
المتن:
قال السخاوي: الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، أبو عبد اللّه الهاشمي:
ريحانة رسول اللّه و ابن بنته فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و أحد سيدي شباب أهل الجنة.
ولد في خامس شعبان سنة أربع من الهجرة بالمدينة النبوية، كان بينه و بين شقيقه الحسن شهر واحد، و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: اللهم إني أحبّهما و أحبّهما، و كان الحسن (عليه السلام) أشبه بجده ما بين الصدر إلى الرأس، و هذا أشبه بما أسفل من ذلك.
المصادر:
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة للسخاوي: ج 1 ص 295 ح 992.
144
المتن:
قال الأشعري القمي: ... قتل الحسين بن علي (عليه السلام) بكربلاء يوم الاثنين يوم عاشوراء، لعشر ليال خلون من المحرم سنة إحدى و ستين، و هو ابن ست و خمسين سنة و خمسة أشهر.
و قال بعض الرواة: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه توفي و هو ابن سبع و خمسين سنة، و أمه فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كانت إمامته ثلاث عشرة سنة و عشرة أشهر و خمسة عشر يوما.
353
الفصل الرابع ولادة ابنتها زينب الكبرى (عليها السلام)
354
في هذا الفصل
زينب! و ما أدراك ما زينب؟! و ما أدراك ما شأنها؟!
و هل يمكن أن يفي في ذكر مكانتها أنها عقيلة بني هاشم؟!
عقيلة كل العرب؟!
عقيلة البشر بعد أمها؟!
كلّا و حاشا.
و الجدير أن نقول: إن السيدة زينب (عليها السلام) غنية عن التعريف و التوصيف، فيكفي في تعريفها أنها سبطة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و بنت أمير المؤمنين (عليه السلام) و فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و أخت السبطين (عليهما السلام).
و من مكانتها أنها نائبة الإمامة و الولاية و الوصاية عن السجاد (عليه السلام) أيام مرضه، كما قد أظهرته من آثار الولاية، و أنها حصيلة الفضائل، و نتيجة العظمة و المكارم، و ثمرة السجايا، من جدها و أبيها و أمها.
و من جلالتها أن اسمها نزل من قبل رب العزة، كاسم أبيها و إخوتها، و أن الأمين أخبر بما سيصيبها من المصائب و البلايا.
355
و من خصائصها أنها شريكة الحسين (عليه السلام) في جهاده، و في ملحمة كربلاء، و ما نزل به.
و هي التي وصف شأنها الإمام السجاد علي بن الحسين (عليه السلام) في مخاطبته لها: أنت بحمد اللّه عالمة غير معلّمة، و فهمة غير مفهّمة.
و نقلها خطبة أمها الزهراء (عليها السلام) بطولها في صغر سنها.
و أنها من المشيخة من رواة الحديث.
و من كرامتها خطبتها الغراء في سكك الكوفة، و في مجلس يزيد بعد أسرها ....
ولدت (عليها السلام) على اختلاف في السنة الخامسة في شهر رجب أو شعبان، و توفيت لخمسة عشر يوما مضت من رجب سنة 62، و في مدفنها أيضا خلاف بين الشام و المدينة و مصر.
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية، في 32 حديثا:
إن في ولادة السيدة زينب و وفاتها اختلاف.
قول العبيدلي: إن ولادتها في حياة جدها (صلّى اللّه عليه و آله)، و وفاتها في خمسة عشر من رجب سنة 62 بالمدينة.
في تسميتها نزل جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و أتى بما اختار اللّه لها من الاسم «زينب».
حياتها منذ مولدها في روضة النبوة، و تعلّمها الدين و الشريعة و الخلق و المكارم من أمها و أبيها و أخويها.
ابتلاؤها بفقدان جدها في سنها الخامسة، و بعد 75 يوما أو 90 يوما بشهادة أمها، و تصديها و تحملها إدارة بيت أبيها (عليه السلام) في صغر سنها، و في الخامسة و الثلاثين من سنها بشهادة أبيها (عليه السلام)، و في الرابعة و الأربعين من عمرها بشهادة أخيها الحسن (عليه السلام)، و في الرابعة و الخمسين من عمرها بفاجعة كربلاء و شهادة أخيها الحسين (عليه السلام) و سائر إخوتها و أسرتها، و أسرها مع أهل بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأيدي شرار الناس، و رجوعها إلى كربلاء و إلى المدينة.
356
وفاتها في سنة 62 في الخامسة و الخمسين من سنها.
قول دخيل: وفاتها في سنة 65، و عمرها ثمانية و خمسين، و قبرها في ضواحي دمشق.
ذكر عدة من أقوال المحدّثين و المؤرخين في مولدها و حياتها و سيرتها (عليها السلام)، كالمامقاني، و المحدّث القمي، و الإربلي، و الخوارزمي، و سبط ابن الجوزي، و المسعودي، و المفيد، و الحضيني، و ابن شهرآشوب، و ابن المطهر الحلي، و الطبرسي، و السيد الأمين، و دخيل، و السيد القزويني، و نور الدين الجزائري، و لسان الملك، و الليث بن سعد، و البحراني، و المحب الطبري، و القندوزي، و السيوطي، و النقدي.
و عدة أخر ذكرناها في الفصل الأول من هذا المجلد، رقم 1 إلى 34 و 36 و 39 و 40.
357
1
المتن:
قال العبيدلي- في ذكر زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام)-: أمها فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ولدت في حياة جدها (صلّى اللّه عليه و آله)، و خرجت إلى عبد اللّه بن جعفر فولدت له أولادا، ذكرناهم في كتاب النسب.
و قال في ص 122: توفيت زينب بنت علي (عليه السلام) عشية يوم الأحد لخمسة عشر يوما مضت من رجب سنة 62 من الهجرة، و شهدت جنازتها و دفنت بمخدعها بدار مسلمة المستجدة بالحمراء القصوى، حيث بساتين عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
المصادر:
أخبار الزينبات للعبيدلي: ص 111.
2
المتن:
قال في سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام): ثم ولدت فاطمة (عليها السلام) بعد الحسين (عليه السلام) زينب
358
الكبرى بطلة كربلاء، و شريكة الحسين في جهاده و بطولته.
و كانت ولادتها المباركة في اليوم السابع عشرين من رجب في السنة الخامسة من الهجرة النبوية.
المصادر:
سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام): ج 1 ص 747.
3
المتن:
قال الحفناوي- في ولادة أولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)-: و لما جاء موعد ميلاد عقيلة بني هاشم (السيدة زينب (عليها السلام)) كان البيت النبوي ينتظر ساعة الوضع في لهفة و ترقّب، فأذيعت البشرى: إن الزهراء (عليها السلام) وضعت أنثى، و كان ذلك في السنة الخامسة للهجرة، و في شهر شعبان.
قالت الزهراء (عليها السلام) لعلي بن أبي طالب: سمّ هذه المولودة. فقال لها: ما كنت لأسبق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و كان الرسول في سفر، فلما عاد سأله علي (عليه السلام) أن يطلق عليها اسما، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما كنت لأسبق ربي تعالى.
فهبط جبرئيل (عليه السلام) يقرأ على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) السلام من رب العزة، و قال له (عليه السلام): سمّ هذه المولودة «زينب»، فقد اختار اللّه لها هذا الاسم.
و قد عاشت زينب منذ مولدها في روضة النبوة، فنشأت نشأة قدسية، و تعلّمت الدين و الخلق من أمها و أبيها (عليهما السلام)، كما لقيت من جدها (صلّى اللّه عليه و آله) كل عطف و حنان و محبة، كما سقاها نور النبوة و الحكمة.
359
و قد فقدت السيدة زينب جدها (صلّى اللّه عليه و آله) و هي بنت خمس سنين، و فقدت أمها بعد ذلك بحوالي ستة أشهر، فحزنت لفقدهما حزنا عميقا جعلها أنضج إدراكا، و أرهف حسا؛ فتحملت و هي صبية صغيرة عبء إدارة بيت أبيها (عليه السلام)، و رعاية شئون أخويها و أختها.
و قد روي أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) كانت تعتزّ اعتزازا كبيرا باسم زينب؛ تيمّنا بأختها زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و محبة لابنتها السيدة زينب (عليها السلام)، فلما شاء اللّه أن تلد قبل وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنثى أخرى، أسمتها زينب، و لكن جدها الرسول الكريم كناها باسم:
أم كلثوم.
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) للحفناوي: ص 41.
4
المتن:
في أشعة من حياة الصدّيقة (عليها السلام): ثم ولدت فاطمة (عليها السلام) بعد الحسين (عليه السلام) زينب الكبرى (عليها السلام) بطلة كربلاء، و شريكة الحسين (عليه السلام) في جهاده و بطولته.
و كانت ولادتها المباركة في اليوم السابع عشر من شهر رجب في السنة الخامسة من الهجرة النبوية، فزفّت البشرى إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فاتّجه إلى ابنته فاطمة (عليها السلام) يشاركها فرحتها و سرورها، و أتى مهنّئا إلى بيتها، و سمى المولودة الجديدة: «زينب»، فحملت زينب هذا الاسم الوسام ليلمع عنوانا بارزا في جهاد الحسين (عليه السلام) و ملحمة كربلاء، و مأساة أهل البيت هناك.
المصادر:
أشعة من حياة الصدّيقة فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 60.
360
5
المتن:
قال المامقاني: زينب بنت علي بن أبي طالب عليه و عليهما الصلاة و السلام، عدّها الصدوق في المشيخة من رواة الحديث؛ قال: و ما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة (عليها السلام) فقد رويته عن محمد بن موسى المتوكل رحمه اللّه، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران، عن أحمد بن محمد الخزاعي، عن محمد بن جابر. عن عباد العامري، عن زينب بنت أمير المؤمنين (عليه السلام) عن فاطمة (عليها السلام). انتهى.
و قد عدّها ابن الأثير في أسد الغابة من الصحابة؛ حيث قال: زينب بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام) و ... و أمها فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أدركت النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و ولدت في حياته، و لم تلد فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد وفاته شيئا.
و كانت زينب امرأة عاقلة، لبيبة جزلة، زوّجها أبوها علي (عليه السلام) من عبد اللّه بن جعفر فولدت عليا و عونا الأكبر و عباسا و محمدا و أم كلثوم.
و كانت مع أخيها الحسين (عليه السلام) لما قتل، و حملت إلى دمشق و حضرت عند يزيد بن معاوية، و كلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة بنت علي (عليه السلام) من يزيد مشهور مذكور في التواريخ، و هو يدل على عقل و قوة جنان. انتهى.
و قد سها قلمه؛ فإن فاطمة التي طلبها الشامي بنت الحسين (عليه السلام) لا بنت علي (عليه السلام).
ثم أقول: زينب! و ما زينب؟! و ما أدراك ما زينب؟! هي عقيلة بني هاشم، و قد حازت من الصفات الحميدة ما لم يحزها بعد أمها أحد، حتى حقّ أن يقال: هي الصدّيقة الصغرى.
هي في الحجاب و العفاف مزيدة، لم ير شخصها أحد من الرجال في زمان أبيها (عليه السلام) و أخويها (عليهما السلام) إلى يوم الطف.
و هي في الصبر و الثبات و قوة الإيمان و التقوى وحيدة.
361
و هي في الفصاحة و البلاغة كأنها تفرغ عن لسان علي (عليه السلام)، كما لا يخفى على من أنعم النظر في خطبتها.
و لو قلنا بعصمتها، لم يكن لأحد أن ينكر، إن كان عارفا بأحوالها في الطفّ و ما بعده.
كيف؟! و لو لا ذلك لما حمّلها الحسين (عليه السلام) مقدارا من ثقل الإمامة أيام مرض السجاد (عليه السلام)، و ما أوصى إليها بجملة من وصاياه، و لما أنابها السجاد (عليه السلام) نيابة خاصة في بيان الأحكام و جملة أخرى من آثار الولاية.
أ لا ترى ما رواه الصدوق رحمه اللّه في إكمال الدين، و الشيخ في كتاب الغيبة، مسندا عن أحمد بن إبراهيم؛ قال: دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي أبي الحسن العسكري في سنة اثنتين و ثمانين بعد المائتين، فكلّمتها من وراء حجاب، و سألتها عن دينها، فسمت لي من نأتمّ به، ثم قالت: فلان بن الحسن. فقلت: جعلني اللّه فداك! معاينة أو خبرا؟! فقالت: خبرا عن أبي محمد (عليه السلام)، كتب به إلى أمه.
فقلت لها: فأين المولود؟! فقالت: مستور. فقلت: إلى من تفزع الشيعة؟
فقالت: إلى الجدة أم أبي محمد (عليه السلام). فقلت لها: اقتدى بمن في وصيته إلى المرأة؟!
فقالت: اقتدى بالحسين بن علي (عليه السلام)؛ أوصى إلى أخته زينب بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الظاهر، و كان ما يخرج عن علي بن الحسين (عليه السلام) من علم ينسب إلى زينب بنت علي (عليه السلام) تستّرا على علي بن الحسين (عليه السلام).
ثم قالت: إنكم قوم أصحاب أخبار، أ ما رويتم أن التاسع من ولد الحسين (عليه السلام) يقسم ميراثه و هو في الحياة؟! الحديث.
و حينئذ فقد صح قول القائل:
فإن يكن النساء كمن ذكرنا * * * لفضّلت الرجال على النساء
362
و بالجملة، فوثاقتها و عدالتها من الضروريات، ثم إن أهل السير ذكروا: إنها لم تمكث بعد أخيها إلّا يسيرا؛ و قد قيل: إنها توفّيت بعد ورود المدينة بثمانين يوما، و إن قبرها بها. و لكن لها قبر معروف بالشام، و آخر بمصر، و من شاء شرح ذلك فليراجع كتب السير.
و عمرها حين توفيت دون الستين، و لم أتحقق من تاريخ وفاتها؛ فتفحص.
المصادر:
تنقيح المقال للمامقاني: ج 3 ص 79.
6
المتن:
نقل المحدّث القمي في ذكر زينب بنت علي (عليها السلام)- بعد ما أشار إلى خطبتها بالكوفة، و في مجلس يزيد-: قال علي بن الحسين (عليه السلام): أنت بحمد اللّه عالمة غير معلّمة، و فهمة غير مفهّمة.
و نقلها خطبة أمها فاطمة (عليها السلام) بطولها مع أنها لما سمعتها كانت صغيرة السن، و لعلها لم تبلغ سبع سنين، و كان يرويها عنها أهل بيتها.
و رواية علي بن الحسين (عليه السلام) عنها، عن أمها فاطمة صلوات اللّه عليها، ما يتعلق بولادة الحسين (عليه السلام) في حديث عن حكيمة بنت أبي جعفر (عليه السلام)، قالت: و الحسين بن علي (عليه السلام) أوصى إلى أخته زينب بنت علي (عليه السلام) في الظاهر، و كان ما يخرج من علي بن الحسين من علم ينسب إلى زينب سرا على علي بن الحسين (عليه السلام) ....
المصادر:
سفينة البحار للمحدّث القمي: ج 1 ص 557.
363
7
المتن:
قال الإربلي: في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام): قال المفيد رحمه اللّه: أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) سبعة و عشرون ولدا ذكرا و أنثى: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكناة: أم كلثوم، أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين محمد خاتم النبيين (صلّى اللّه عليه و آله) أجمعين ....
و ذكر قوم آخرون زيادة على ذلك، و ذكروا فيهم محسنا، شقيقا للحسن و الحسين (عليهما السلام) كان سقطا، فالحسن و الحسين و زينب الكبرى و أم كلثوم، هؤلاء الأربعة (عليهم السلام) من الطهر البتول فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....
المصادر:
كشف الغمة: ج 1 ص 440.
8
المتن:
قال الخوارزمي: و ذكر أصحاب التواريخ: أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قبض عن تسعة و عشرون ولدا لصلبه: أربعة عشر ذكرا و خمس عشرة أنثى، خمسة منهم لفاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن، و الحسين، و محسن، و زينب الكبرى، و أم كلثوم الكبرى، و سائرهم من أمهات شتى سلام اللّه عليهم أجمعين.
المصادر:
المناقب للخوارزمي: ص 397.
365
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد للسيد عبد اللّه عبد العزيز: ص 46.
11
المتن:
قال الشاكري: ولدت السيدة زينب الكبرى في السنة الخامسة من الهجرة، و هي المولود الثالث للبيت النبوي العلوي الشريف الأرفع ....
و كم يؤلمني أن أقول بأن التاريخ قد ظلم السيدة زينب، كما ظلم أباها و أمها (عليهما السلام) و أسرتها أجمعين؛ إذ لم يعبأ بها التاريخ كما ينبغي، و لم يتحدّث عنها كما تقتضيه و تطلب شخصية سيدة مثل زينب الكبرى.
و ذكر الشاكري عن النسابة العبيدلي: وفاتها و دفنها في مصر، كما ذكرنا، و قيل: إنها توفيت و دفنت في المدينة المنورة، و كان ذلك بعد رجوعها من الشام، متى و أين؟! لا أدري.
و القول الآخر: إنها هاجرت مع زوجها عبد اللّه بن جعفر الطيار إلى الشام أثر المجاعة التي أصابت أهل المدينة، و توفيت في إحدى قرى الشام.
و قول آخر: إنها توفيت و دفنت حوالي الشام ....
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) لحسين الشاكري: ص 150.
12
المتن:
قال المسعودي في أسماء ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أمهاتهم: الحسن، و الحسين، و محسّن، و أم كلثوم الكبرى، و زينب الكبرى، أمهم فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
364
9
المتن:
قال سبط ابن الجوزي- في ذكر أولاد علي (عليه السلام)-: اتفق علماء السير على أنه كان له (عليه السلام) من الولد ثلاثة و ثلاثون، منهم أربعة عشر ذكرا و تسع عشرة أنثى: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى، و أم كلثوم الكبرى، أمهم فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و على هذا عامة المتأخرين.
و ذكر الزبير بن بكار ولدا آخر من فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اسمه محسن، مات طفلا.
و قال أيضا- في ذكر أولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ص 321-: كان لها من الولد الحسن، و الحسين، و زينب، و أم كلثوم. ولدت حسنا أولا، ثم حسينا، ثم زينب، ثم أم كلثوم.
و قال: ... و قد زاد ابن إسحاق في أولاد فاطمة من علي (عليه السلام) محسنا، مات صغيرا. و زاد الليث بن سعد: رقية، ماتت صغيرة أيضا.
المصادر:
تذكرة الخواص لابن الجوزي: ص 54.
10
المتن:
قال الهاشمي- في ميلاد السيدة زينب (عليها السلام)-: ولدت السيدة زينب الكبرى في السنة الخامسة من الهجرة في شهر شعبان، و هي المولود الثالث للبيت النبوي العلوي الشريف.
و السيدة زينب في غنى عن التعريف و الوصف ... فهي حصيلة الفضائل، و نتيجة العظمة، محاطة بهالة من الشرف الرفيع من جميع جوانبها.
366
المصادر:
مروج الذهب للمسعودي: ج 3 ص 63.
13
المتن:
قال المفيد: أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) سبعة و عشرون ولدا ذكرا و أنثى: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم، و أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. الإرشاد للمفيد: ج 1 ص 354.
2. الدمعة الساكبة للبهبهاني: ج 3 ص 168.
14
المتن:
قال الحضيني: في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام): ولد له من فاطمة (عليها السلام) الحسن، و الحسين، و محسنا مات صغيرا، و زينب، و أم كلثوم.
قال في ص 180: و الذي ولدت فاطمة (عليها السلام) من أمير المؤمنين (عليه السلام): الحسن و الحسين، و محسنا سقطا، و زينب، و أم كلثوم و كان اسمها آمنة، و ولدت الحسن و الحسين من فخذها الأيمن، و أم كلثوم و زينب من فخذها الأيسر.
المصادر:
1. الهداية الكبرى للحضيني: ص 94.
2. الخصائص الزينبية: ص 155.
367
15
المتن:
قال ابن شهرآشوب: في ذكر أولاد فاطمة (عليها السلام): و أولادها الحسن، و الحسين، و المحسن سقط- و في معارف القتيبي: إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي- و زينب، و أم كلثوم.
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 358.
2. المعارف لابن قتيبة، على ما في المناقب، شطرا من الحديث.
3. عوالم العلوم: ج 11/ 2 (فاطمة الزهراء (عليها السلام)) ص 939 ح 4، عن المناقب.
4. بحار الأنوار: ج 43 ص 233 ح 10، عن المناقب.
16
المتن:
في العدد: في أحوال أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) و أزواجه: كان له (عليه السلام) سبعة و عشرون ذكرا و أنثى: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم، من فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. العدد القوية: ص 242 ح 22.
2. بحار الأنوار: ج 42 ص 74 ح 1، عن العدد.
17
المتن:
قال أمين الإسلام الطبرسي: في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) و عددهم و أسمائهم:
368
و هم سبعة و عشرون ولدا و أنثى: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم، أمهم فاطمة البتول، سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين صلوات اللّه عليهم.
و قال: و في الشيعة من يذكر أن فاطمة (عليها السلام) أسقطت بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذكرا كان سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو حمل- محسنا، فعلى هذا يكون أولاده ثمانية و عشرون ولدا.
أما زينب الكبرى بنت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فتزوّجها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، و ولد له منها علي، و جعفر، و عون الأكبر، و أم كلثوم؛ أولاد عبد اللّه بن جعفر.
و قد روت زينب عن أمها فاطمة (عليها السلام) أخبارا.
المصادر:
إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 203 الباب الخامس.
18
المتن:
قال السيد الأمين في ذكر أولاد علي (عليه السلام): عدهم المسعودي في مروج الذهب خمسة و عشرين.
و قال المفيد في الإرشاد أنهم سبعة و عشرون ما بين ذكر و أنثى. ثم قال: و في الشيعة من يذكر أن فاطمة صلوات اللّه عليها أسقطت بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذكرا كان سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو حمل- محسنا، فعلى قول هذه الطائفة هم ثمانية و عشرون.
و قال ابن الأثير: المحسن توفي صغيرا، و المسعودي و المفيد عدهم مع المحسن، فزاد محمدا الأوسط، و أم كلثوم الصغرى، و البنت الصغيرة، و رملة الصغرى.
369
و الذي وصل إلينا من كلام المؤرخين و النسابين و غيرهم يقتضي أنهم ثلاثة و ثلاثون، و يمكن أن تكون الزيادة من عد الاسم و اللقب اثنين مع أنهما واحد.
1. الحسن (عليه السلام) 2. الحسين (عليه السلام) 3. زينب الكبرى 4. زينب الصغرى المكناة أم كلثوم؛ قال المفيد: أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين و خاتم النبيين.
أم كلثوم الكبرى ذكرها ابن الأثير مع زينب الكبرى.
و قال المسعودي: الحسن، و الحسين، و محسن، و أم كلثوم الكبرى، و زينب الكبرى، أمهم فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و يمكن الجمع بين قول المفيد «زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم» و بين قول ابن الأثير و المسعودي «إنها أم كلثوم الكبرى»، بأنها زينب الصغرى بالنسبة إلى زينب الكبرى، و أم كلثوم الكبرى بالنسبة إلى أم كلثوم الصغرى الآتية، التي هي من غير فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
أعيان الشيعة: ج 3 ص 12.
19
المتن:
قال دخيل- في موسوعة أعلام النساء، في جزء «زينب بنت الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)»-: جدها لأمها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، جدتها لأمها خديجة بنت خويلد أم المؤمنين (عليها السلام)، جدها لأبيها أبو طالب (عليه السلام)، جدتها لأبيها فاطمة بنت أسد، أبوها علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، أمها فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أخواها الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، أختها أم كلثوم.
370
ولدت في 5 جمادى الأولى سنة خمس للهجرة، سماها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) زينب.
ألقابها الصديقة الصغرى، العقيلة، عقيلة بني هاشم، عقيلة الطالبيين، العارفة، الموثقة، العالمة، الفاضلة، الكاملة، عابدة آل علي (عليه السلام).
زوجها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب. أولادها علي، عون، محمد، عباس. بناتها أم كلثوم.
كان لها مجلس علمي حافل، يقصده جماعة من النساء اللواتي يردن التفقه في الدين.
شهدت مأساة كربلاء، و كانت (عليها السلام) هي التي تدير شئون العائلة بعد استشهاد أخيها الحسين (عليه السلام).
توفيت في 15 رجب سنة 65 هجرية، قبرها في ضواحى دمشق يناسب جلالتها و عظمتها، يتوافد إليه المسلمون من مختلف أقطار العالم للتبرك به و الدعاء عنده، و لها مشهد آخر في مصر لا يقل روعة و زوارا عن مشهدها في دمشق.
المصادر:
1. زينب بنت الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) لدخيل: ص 10.
2. بطلة كربلاء: ص 41 شطرا منه.
20
المتن:
قال السيد القزويني- في ولادة السيدة زينب الكبرى (عليها السلام)-:
من الصحيح أن نقول: أن ولادة السيدة زينب الكبرى كانت بعد ولادة الحسين (عليه السلام)، و بعبارة أخرى إن السيدة زينب هي الطفل الثالث للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بإجماع أكثر المؤرخين و المحدّثين، إلّا من شذ و ندر من المؤرّخين المتطرّفين، الّذين جعلوها
371
الطفل الرابع، زاعمين أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) حملت بزينب بعد سقوط جنين لها، و هم بذلك يقصدون تغطية الجريمة و ستر المأساة التي حدثت عند باب دار السيدة فاطمة الزهراء بعد وفاة الرسول، مما أدى ذلك إلى سقوط جنينها ....
ولدت السيدة زينب الكبرى في السنة الخامسة من الهجرة، و هي المولود الثالث للبيت النبوي العلوي الشريف الأرفع ....
فلا تسأل عن صدر أرضعها، و حجر رباها، و تربية شملتها، و رعاية أحاطت بها، و البيت الذي فتحت فيه عينها.
و لا تسأل عن عوامل الوراثة، و تفاعل التربية، و تأثير الجو العائلي المقدس، في نفسية السيدة زينب، مضافا إلى أخلاقها المكتسبة، و مواهبها التي ظهرت من الإمكان إلى الفعل.
و قد سماها جدها الرسول زينبا؛ و الكلمة مركبة من «زين الأب».
و قد ذكر الشيخ محمد جواد مغنية في كتابه «الحسين (عليه السلام) و بطلة كربلاء»، نقلا عن يوسف محمود: ولدت في شعبان من السنة الخامسة للهجرة، فحملتها أمها و جاءت بها إلى أبيها علي (عليه السلام)، و قالت: سم هذه المولودة. فقال لها (عليه السلام): ما كنت لأسبق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و كان في سفر له، و لما جاء النبي و سأله عن اسمها قال: ما كنت لأسبق ربي. فهبط جبرئيل يقرأ على النبي السلام من اللّه الجليل، و قال له: سمّ هذه المولودة زينب؛ فقد اختار اللّه لها هذا الاسم.
و ذكر السيد القزويني: في حياتها المشرقة، و تاريخها الحافل بالمكارم و الفضائل و المليء بالماسي، في أدوار حياتها من عهد الطفولة، من افتجاعها بجدها الرسول الأقدس (صلّى اللّه عليه و آله) و أمها الصدّيقة الطاهرة (عليها السلام)، و هجرتها مع أبيها (عليه السلام) من المدينة إلى الكوفة، و فاجعة أبيها الإمام علي (عليه السلام)، الكارثة التي اهتزّت لها السماوات العلى، و أعقبت أحداث الحرب بين أخيها الحسن (عليه السلام) و بين معاوية، إلى أن انتهت بشهادة أخيها مسموما، و بعد سنوات فاجعة كربلاء الدامية، إلى أن رجعت إلى المدينة و حكمت السلطة الأموية
372
بالإبعاد، فاختارت مصر، و قدّر اللّه لها أن تفارق حياتها في أرض النيل، فيكون مثواها ملاذا و معاذا، و مهوى أفئدة الملايين، على مرّ القرون و إلى يومنا هذا، و إلى يوم يعلمه اللّه.
المصادر:
1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد للسيد القزويني: ص 168.
2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد، شطرا منه.
3. ناسخ التواريخ (مجلد زينب الكبرى (عليها السلام)): ج 1 ص 44.
4. عوالم العلوم: ج 11/ 2 (فاطمة الزهراء (عليها السلام)) ص 945 ح 2، عن فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد.
5. زينب الكبرى للنقدي: ص 16.
21
المتن:
قال السيد الأمين- في الكلام على زينب و أم كلثوم-: مقتضى قول غير المفيد «إن زينب و أم كلثوم أربعة: صغريان و كبريان» و به صرّح المسعودي؛ فجعل أم كلثوم الكبرى و زينب الكبرى من فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و جعل أم كلثوم الصغرى من غيرها.
أما المفيد فلم يذكر أم كلثوم الصغرى، كما عرفت، و ذكر زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم، بنتي الزهراء، و زينب الصغرى من غير الزهراء، و لم يكنها أم كلثوم و قد سمعت أن أمها أم ولد ....
و قال السيد الأمين- بعد كلام له-: ... فلا يبعد أن تكون أم كلثوم التي كانت بالطف، و التي خطبت بالكوفة، هي زينب الصغرى، التي ذكرها المفيد، و هو الموافق للاعتبار؛ فإنها و زينب الكبرى شقيقتا الحسين (عليه السلام)، فلم تكونا لتفارقاه و لا يفارقهما.
373
و إذا كانت الكبرى- و هي زوجة عبد اللّه بن جعفر- لم تفارقه و زوجها حيّ فأحرى أن لا تفارقه الصغرى و هي في النبل بمرتبة تلي مرتبة زينب الكبرى.
و أما القبر الذي بقرية راوية قرب دمشق فهو منسوب لزينب الصغرى المكناة أم كلثوم، كما وجد في صخرة على قبرها رأيتها، و كما ذكره ابن جبير في رحلته؛ فإن صح ذلك فهي شقيقة الحسين (عليه السلام)، أما كيف جاءت إلى دمشق، و توفيت و دفنت هناك، فاللّه أعلم بصحة ذلك، و ليس شيء من التواريخ و الآثار يشير إليه ....
و ياقوت في معجم البلدان اقتصر على أن براوية قبر أم كلثوم، و لم يزد على ذلك.
و كون القبر الذي براوية لزينب الكبرى مقطوع بعدمه؛ كما بيناه في ترجمتها ....
المصادر:
أعيان الشيعة: ج 3 ص 14.
22
المتن:
روي أن زينب بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام) لما ولدت أخبر بذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فجاء إلى منزل فاطمة (عليها السلام) و قال: يا ابنتاه! ائتيني بنيتك المولودة. فلما أحضرتها، أخذها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ضمها إلى صدره الشريف، و وضع خده المنيف على خدها، فبكى بكاء عاليا، و سال الدمع على محاسنه الشريفة جاريا، فقالت فاطمة (عليها السلام): لما ذا بكاؤك؟ لا أبكى اللّه عينيك يا أبتاه! فقال: يا بنية! فاعلمي أن هذه البنت بعدك و بعدي تبتلي بالبلايا، و ترد عليها مصائب شتى و رزايا.
فبكت فاطمة (عليها السلام) عند ذلك، ثم قالت: يا أبه! فما ثواب من يبكي عليها و على مصائبها؟! فقال: يا بضعتي و قرة عيني! إن من بكى عليها و على مصائبها كان ثواب بكائه كثواب من بكى على أخيها. ثم سماها زينب.
374
المصادر:
1. الخصائص الزينبية للسيد نور الدين الجزائري: ص 155.
2. ناسخ التواريخ (مجلد طراز المذهب): ج 1 ص 46.
23
المتن:
قال الجزائري: إن في تعيين تاريخ ولادتها و اسمها اختلاف كثير، إلّا أنه نقل في بحر المصائب أن ولادتها في أول أو أوائل شهر شعبان في السنة السادسة، لسنتين بعد ولادة أخيها الحسين (عليه السلام).
و في طراز المذهب: إن ولادتها لأيام بقين من شهر رمضان السنة التاسعة، و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سافر إلى تبوك و أمير المؤمنين (عليه السلام) في المدينة.
و معلوم أن هذا القول لا يصح؛ لأن وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كانت في السنة العاشرة و الزهراء يومذاك حامل بالمحسن، و أم كلثوم أيضا صبية في بيتها، و الظاهر أن زينب كانت صبية مميزة في حياة جدها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فالأولى اختيار نقل بحر المصائب.
و أما اسمها فهو زينب باتفاق المؤرخين، و هو مأخوذ من زنب، بمعنى الثمين، أو زينب، بمعنى شجر طيب الرائحة و حسن المنظر، أو مأخوذ من زين أب، بمعنى زين أبيها، و سقوط الألف للتخفيف، أو لكثرة الاستعمال، و لكلّ من هذه الوجوه الثلاثة شرح مستدل في محله.
المصادر:
الخصائص الزينبية: ص 157.
376
المصادر:
1. ناسخ التواريخ (مجلد طراز المذهب في أحوال سيدتنا زينب (عليها السلام)): ج 1 ص 42.
2. بحر المصائب، شطرا منه، على ما في الناسخ.
25
المتن:
قال سبهر: المستفاد و المشاهد من بعض الأخبار و الآثار: أنها (عليها السلام) رشيدة في قامتها، و نور و ضياء في جبهتها، و لها وقار و سكينة كوقار و سكينة خديجة الكبرى (عليها السلام)، و لها فصاحة و بلاغة كأبيها علي المرتضى (عليه السلام)، و لها حلم و ثبات كحلم أخيها الحسن المجتبى (عليه السلام)، و لها شجاعة و قوة جنان كأخيها الحسين سيد الشهداء (عليه السلام)، و شبهها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بخديجة الكبرى سلام اللّه عليها، و قالوا في شأنها و مكانتها فإنها في فضائلها، و فواضلها، و خصالها، و جلالها، و علمها، و عملها، و عصمتها، و عفتها، و نورها، و ضياؤها، و شرفها، و بهاؤها، تالية أمها صلوات اللّه عليها.
و قال في صفحة 569، نقلا عن بحر المصائب: إن أم كلثوم توفيت بعد أربعة أشهر من ورود أهل البيت من الشام إلى المدينة، و بعد مضي ثمانين يوما من وفاتها (عليها السلام)، بكت زينب الكبرى ليلة بكاء شديدا و لطمت على وجهها حتى غشي عليها، و اجتمع آل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و بنات البتول (عليها السلام) عند رأسها، و لما حرّكوها فإذا هي فارقت الدنيا سلام اللّه عليها.
المصادر:
1. ناسخ التواريخ (مجلد الطراز المذاهب في أحوال سيدتنا زينب (عليها السلام)): ج 1 ص 56، 569.
2. بحر المصائب، على ما في الناسخ.
375
24
المتن:
قال سبهر في طراز المذهب: إن حملة الآثار و نقلة الأخبار و علماء النسابة لم يصرحوا في كتبهم بتاريخ ولادة البنات المكرمات للصدّيقة الطاهرة (عليها السلام) بسنتها و شهرها بالتعيين، إلّا أن سبط ابن الجوزي قال: إن أولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهذا الترتيب:
الحسن، و بعده الحسين، و بعده زينب، و بعدها أم كلثوم ....
و في بعض الروايات ذكروا بنتا باسم رقية، للزهراء (عليها السلام) ....
في كتاب بحر المصائب: إنه لما حملت فاطمة (عليها السلام) بزينب، ابتلت بالهموم و الغموم و الأسقام و الآلام، و لما ولدت و جاء أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال له الحسين (عليه السلام) و هو في سن الطفولة: يا أبه! إن اللّه وهب لي أختا. و إذا سمع عليا خبر ولادتها بكى، و اغتم الحسين (عليه السلام) لبكاء أبيه و قال: يا أبه! مم بكاؤك؟! و على من تبكى؟! قال: يا قرة عيني! سيظهر سر هذا البكاء!!
فإذا مضت أيام قلائل قالت الزهراء (عليها السلام) لعلي (عليه السلام): ما السبب في تأخير تسمية هذه المولودة؟ قال: أمرها لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فجاءت بها إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... و ذكر القصة، فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قماط زينب و ضمها إلى صدره و قبلها، و جعل يبكي.
فنزل جبرئيل و قال: إن اللّه يقرؤك السلام و قال: يا حبيبي! سميتها زينب.
فيبكي جبرئيل، فسأل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): مم بكاؤك؟ قال: يا رسول اللّه! إن هذه المولودة لا تعيش في حياتها يوما إلّا بالمحن و الابتلاء ....
قال سبهر في هذا الكتاب: كانت لزينب في أيام صباها محبة و أنسا لأخيها الحسين (عليه السلام) فوق ما يتصور، حتى أنها لو ما رأت أخيها الحسين بكت، و لا تسكن حتى يحتضنها الحسين في صدره، فتسكن و تسكت عن البكاء، و نظرها على الدوام على وجه الحسين (عليه السلام) ....
377
26
المتن:
عن الليث بن سعد، قال: تزوّج علي فاطمة (عليهما السلام)، فولدت له حسنا، و حسينا، و محسنا، و زينب، و أم كلثوم، و رقية، فماتت رقية و لم تبلغ.
و قال غيره: ولدت حسنا، و حسينا، و محسنا، فهلك محسن صغيرا، و أم كلثوم، و زينب، و لم يتزوّج عليها حتى ماتت.
و لم يكن لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقب إلّا من ابنته فاطمة، و أعظم بها مفخرة.
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11/ 2 (فاطمة الزهراء (عليها السلام)) ص 398.
2. ذخائر العقبى: ص 55.
3. ينابيع المودة: ص 201 شطرا منه.
27
المتن:
قال السيوطي: ولدت زينب (عليها السلام) في حياة جدها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كانت لبيبة جزلة عاقلة، لها قوة جنان، فإن الحسن (عليه السلام) ولد قبل وفاة جده بثمان سنين، و الحسين بسبع، و زينب الكبرى بخمس سنين.
المصادر:
1. الرسالة الزينبية، على ما في العوالم.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 945 ح 1، عن الرسالة الزينبية.
379
و أم كلثوم هذه هي زينب (عليها السلام) من غير شك، كما صرّح باسمها في رواية صاحب الناسخ، و لكونها أكبر بنات فاطمة (عليها السلام)، و هذا دليل واضح على أنها كانت عند وفاة أمها في السنة السادسة أو السابعة من عمرها.
و لهذا الخبر نظائر و مؤيدات، منها ما نقله في الطراز المذهب عن بحر المصائب، عن بعض الكتب: لما دنت الوفاة من النبي (صلّى اللّه عليه و آله) رأى كل من أمير المؤمنين و الزهراء (عليها السلام) رؤيا تدل على وفاته (صلّى اللّه عليه و آله)، فأخذا بالبكاء و النحيب.
فجاءت زينب إلى جدها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالت: يا جداه! رأيت البارحة رؤيا، أنه انبعثت ريح عاصفة سوّدت الدنيا و ما فيها و أظلمتها، و حرّكتني من جانب إلى جانب، فرأيت شجرة عظيمة فتعلّقت بها من شدة الريح، فإذا بالريح قلعتها و ألقتها على الأرض، ثم تعلّقت على غصن قوي من أغصان تلك الشجرة فقطعتها أيضا، فتعلّقت بفرع آخر فكسرته أيضا، فتعلّقت على أحد الفرعين من فروعها فكسرته أيضا، فاستيقظت من نومي.
فبكى (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: الشجرة جدك، و الفرع الأول أمك فاطمة، و الثاني أبوك علي (عليه السلام)، و الفرعان الآخران هما أخواك الحسنان، تسودّ الدنيا لفقدهم، تلبسين لباس الحداد في رزيتهم.
المصادر:
زينب الكبرى للنقدي: ص 18.
29
المتن:
قال عمار بن ياسر: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام) يوم زوّجه فاطمة (عليها السلام) ... كما تقدم ذكره في الفصل الأول من هذا المجلد، رقم 1 إلى 34، و 36 و 39 و 40، مع المصادر و الأسانيد، فمن أراد الاطلاع فليراجع هناك.
378
28
المتن:
قال النقدي في كتابه: زينب الكبرى (عليها السلام) هي الثالثة من أولاد فاطمة (عليها السلام).
كانت ولادة هذه الميمونة الطاهرة في الخامس من شهر جمادى الأولى في السنة الخامسة أو السادسة للهجرة، على ما حققه بعض الأفاضل.
و قيل: في شعبان في السنة السادسة للهجرة، و قيل: في السنة الرابعة.
و قيل: في أواخر شهر رمضان في السنة التاسعة للهجرة، و هذا القول باطل لا يمكن القول بصحته؛ لأن فاطمة (عليها السلام) توفيت بعد والدها في السنة العاشرة أو الحادية عشرة للهجرة، على اختلاف الروايات، فإذا كانت ولادة زينب في السنة التاسعة و هي كبرى بناتها، فمتى كانت ولادة أم كلثوم؟! و متى حملت بالمحسن و أسقطته لستة أشهر؟!
لأن المدة الباقية من ولادة زينب (عليها السلام)، على هذا القول، إلى وفاة أمها غير كافية، و الذي يترجّح عندنا هو إن ولادة زينب كانت في الخامسة من الهجرة، و ذلك حسب الترتيب الوارد في أولاد الزهراء (عليها السلام).
أضف إلى ذلك أن الخبر المروي في البحار، عن العلل، في باب معاشرة فاطمة مع علي (عليه السلام) جاء فيه: حملت الحسن على عاتقها الأيمن، و الحسين على عاتقها الأيسر، و أخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى، ثم تحوّلت إلى حجرة أبيها (صلّى اللّه عليه و آله). و أم كلثوم هذه إن كانت هي زينب (عليها السلام) فذلك دليل على أنها كبيرة، و إن كانت أختها فذاك دليل على أن أمها تركت زينب لتنوب عنها بها في الشؤون المنزلية، فهي كانت كبيرة إذا.
و قد روى صاحب ناسخ التواريخ في كتابه: إن زينب (عليها السلام) أقبلت عند وفاة أمها، و هي تجرّ رداءها و تنادي: يا أبتاه يا رسول اللّه! الآن عرفنا الحرمان من النظر إليك.
و روى هذه الرواية صاحب البحار بهذا اللفظ:
و خرجت أم كلثوم و عليها برقعة تجرّ ذيلها، متجلببة برداء عليها تسحبها، و هي تقول: يا أبتاه يا رسول اللّه! الآن حقا فقدناك، فقدا لا لقاء بعده أبدا.
381
المصادر:
الذرية الطاهرة للدولابي: ص 166 ح 222.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا عبد اللّه بن محمد- أبو أسامة الحلبي- نا حجاج بن أبي منيع حدثني جدي، عن ابن شهاب الزهري، قال.
32
المتن:
قال في الرياحين- في ترجمتها-: إن في ولادتها اختلاف بين المؤرخين؛ قال بعضهم: ولدت في المدينة لخمس خلون من جمادى الأولى في السنة السادسة ....
المصادر:
رياحين الشريعة: ج 3 ص 33.
380
30
المتن:
قال في العوالم: قد اختلف في تاريخ وفاتها و مدفنها (عليها السلام)؛ قيل: إنها توفيت و دفنت في المدينة المنورة، و كان ذلك بعد رجوعهم من الشام.
و قيل: إنها توفيت حوالي الشام، و قيل: إنها توفيت في الشام، و قيل: إنها توفيت في إحدى قرى الشام.
و نقل عن النسابة العبيدلي ....
قال في أعلام النساء المؤمنات: المشهور و المعروف لدى الناس أن قبرها (عليها السلام) في الشام في الموضع الذي تزوره الناس الآن، لكن هنالك من نفى ذلك و قال: إن قبرها في مصر. مثل العبيدلي النسابة، المتوفى سنة 277 ه، و السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة.
و في رسالة نزهة أهل الحرمين في تاريخ تعميرات المشهدين في النجف و كربلاء، المطبوعة بالهند: و منهم زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين (عليه السلام)، و كنيتها أم كلثوم، قبرها في قرب زوجها عبد اللّه بن جعفر الطيار خارج دمشق الشام معروف ....
المصادر:
عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 980 ح 16.
31
المتن:
قال الدولابي: و أما زينب بنت علي (عليهما السلام) فتزوّجها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب فماتت عنده، و قد ولدت له علي بن عبد اللّه، و أخا له- آخر- يقال له «عون».
383
الفصل الخامس ولادة ابنتها أم كلثوم (عليها السلام)
384
في هذا الفصل
هذه أم كلثوم، و هي زينب الصغرى، و خطبتها البليغة مشهورة معروفة، و هي التي دخل عليها أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة 19 شهر رمضان آخر ليلة من عمره ضيفا عند الإفطار، و من مظلوميتها المحرقة للقلوب أسطورة زواجها من عمر بن الخطاب في قصة مهولة مختلعة، و أكذوبة مردودة عند أكابر المحدّثين و المؤرخين، و نجيب عنها في محلها في المجلد الآتي.
تأتي في هذا الفصل العناوين التالية، في 23 حديثا:
إن الأحاديث في مولدها و حياتها و سيرتها و وفاتها كثيرة، و نحن نكتفي بما فيه الكفاية في المقصود.
قول العبيدلي: إن ولادتها قبل وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، اسمها زينب الصغرى، كنيتها أم كلثوم.
جلالتها. و بلاغتها تعلم من خطبتها.
حالتها في شهادة أمها فاطمة (عليها السلام).
كثرة محبتها لأبيها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و بكاؤها عليه حين ضربه ابن ملجم، و تشييعها جنازة أمير المؤمنين (عليه السلام).
385
استجابة دعائها على رجل شامي.
أشعارها حين توجهها إلى المدينة.
كلام سفير الروم في مجلس يزيد في شأنها و جلالتها.
كلام الخراساني في أن وفاتها و قبرها في المدينة على الظاهر.
كلام السيد القزويني في مظلوميتها، و الماسي التي أصيبت بها، و تحملها.
ندبتها و صرختها و أشعارها في رثاء الحسين (عليه السلام) حين سماع صيحة ذي الجناح، و حين نهب الخيام.
أثر دعائها في سيبور و بعلبك.
كلامها مع شمر بن ذي الجوشن حين ورودها دمشق.
رثائها و بكائها حين رأت جدران المدينة.
وفاتها بعد ورودها المدينة بأربعة أشهر في شهر جمادى الآخرة سنة 62.
ما ذكر في هذا المجلد، الفصل الأول، رقم 1 إلى 34 و 39 و 40، مع المصادر و الأسانيد.
386
1
المتن:
قال العبيدلي- في ذكر زينب الوسطى بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام)-: أمها و أم إخوتها الحسن، و الحسين، و محسن، و زينب الكبرى، و رقية (عليهم السلام): فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قال: ولدت زينب قبل وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و سمّتها أمها زينب، و كنّاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أم كلثوم.
المصادر:
أخبار الزينبات للعبيدلي: ص 123.
الأسانيد:
حدثنا موسى بن عبد الرحمن، قال: حدثني موسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده.
387
2
المتن:
قال أمين الإسلام الطبرسي: في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) و عددهم و أسمائهم: ... إلى أن قال: و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 17، متنا و مصدرا.
3
المتن:
قال في سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام)- بعد ذكر ولادة زينب الكبرى (عليها السلام)-: ... ثم تحمل فاطمة (عليها السلام) بحمل آخر، فتلد بنتا، فتكون الرابعة في أبناء فاطمة (عليها السلام)، فيسري نبأ الميلاد إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و يأتي كعادته إلى فاطمة (عليها السلام) يسرّها و يهنّئها، و يسمي المولودة زينب الصغرى، ثم تلقب بأم كلثوم.
المصادر:
1. سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام): ص 747.
2. أشعة من حياة فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص 60.
4
المتن:
قال الحفناوي في ولادة أولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام): و لما جاء موعد ميلاد عقيلة بني هاشم ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 3، متنا و مصدرا.
388
5
المتن:
قال المامقاني: في ذكر أم كلثوم بنت أمير المؤمنين (عليه السلام): هذه كنية لزينب الصغرى، و قد كانت مع أخيها الحسين (عليه السلام) بكربلاء، و كانت مع السجاد (عليه السلام) إلى الشام، ثم إلى المدينة، و هي جليلة القدر فهيمة بليغة، و خطبتها في مجلس ابن زياد بالكوفة معروفة و في الكتب مسطورة، و إني أعتبرها من الثقات.
المصادر:
تنقيح المقال للمامقاني: ج 3 ص 73.
6
المتن:
قال المحدّث القمي: في ذكر أم كلثوم بنت علي (عليه السلام): الكلام ... في حديث وفاة فاطمة (عليها السلام): و خرجت أم كلثوم و عليها برقعة و تجر ذيلها متجلّلة برداء عليها.
يعلم كثرة محبة أم كلثوم لأمير المؤمنين (عليه السلام) من بكائها عليه حين ضربه ابن ملجم، و من تشييعها لجنازة أمير المؤمنين (عليه السلام).
لما قبض أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يترك إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه، أراد أن يشتري بها خادما لأم كلثوم.
خطبة أم كلثوم في الكوفة من وراء كلتها.
استجابة دعائها على رجل شامي قال ليزيد: هب لي هذه الجارية. قولها ليزيد:
ما أقل حياؤك، و أصلب وجهك!! تقتل أخي و أهل بيتي و تعطيني عوضهم، و أشعارها حين توجهها إلى المدينة ....
389
المصادر:
سفينة البحار للمحدّث القمي: ج 2 ص 489.
7
المتن:
قال الخراساني: و أما أم كلثوم بنت فاطمة (عليها السلام): اسمها رقية الكبرى، كما في عمدة الطالب، و هي صاحب الجلالة العظمى.
قال سفير الروم في مجلس يزيد و هي حاضرة فيه: إني رأيتها في المدينة و شأنها كانت أجل من زوجة ملك الروم.
و الظاهر أنها توفت في المدينة، و قبرها فيها.
و أما تاريخ ولادتها و وفاتها لم يعلم. إلّا أنها ولدت في حياة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و توفّت في حياة الإمام الحسن بن علي (عليه السلام).
المصادر:
منتخب التواريخ: ص 95.
8
المتن:
قال الخوارزمي: و ذكر أصحاب التواريخ ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 8، متنا و مصدرا.
390
9
المتن:
قال سبط ابن الجوزي: في ذكر أولاد علي (عليه السلام): اتفق علماء السير ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 9، متنا و مصدرا.
10
المتن:
قال السيد القزويني في ولادة السيدة أم كلثوم: استقبل بيت السيدة فاطمة الزهراء و علي (عليهما السلام) بنتهما الثانية، طفلهما الرابع، بما استقبل به من سبقها من الأطفال من الفرح و السرور، و ذلك حين ولدت السيدة أم كلثوم.
و قد شاركت السيدة أم كلثوم أختها زينب في النسب الشريف، و التربية الممتازة، و الأحداث كلها.
و هي أيضا من الذين شملهم ظلم التاريخ، كما شملتها الماسي التي لا يتحملها أقوياء الرجال.
المصادر:
1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد للهاشمي: ص 147.
2. فاطمة الزهراء (عليها السلام) الجزء الرابع من موسوعة المصطفى و العترة: ص 151.
3. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد للسيد القزويني: ص 172.
11
المتن:
قال المسعودي في أسماء ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أمهاتهم: الحسن، و الحسين، و محسن، و أم كلثوم الكبرى، و زينب الكبرى، أمهم فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
391
المصادر:
مروج الذهب: ج 3 ص 63.
12
المتن:
قال المفيد: في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام): فأولاد أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه سبعة و عشرون ولدا ذكرا و أنثى: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكناة أم كلثوم، أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين محمد خاتم النبيين (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
الإرشاد للمفيد: ج 1 ص 354.
13
المتن:
قال الحضيني: في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام): ولد له من فاطمة (عليها السلام) ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 14، متنا و مصدرا.
14
المتن:
قال ابن شهرآشوب: في ذكر أولاد فاطمة (عليها السلام) ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 15، متنا و مصدرا.
392
15
المتن:
قال السيد الأمين: في ذكر أولاد علي (عليه السلام): عدهم المسعودي في مروج الذهب خمسة و عشرون ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 18، متنا و مصدرا.
16
المتن:
في العدد: في أحوال أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) و أزواجه: كان له سبعة و عشرون ذكرا و أنثى ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 16، متنا و مصدرا.
17
المتن:
قال سبهر، نقلا عن بحر المصائب: إن أم كلثوم (عليها السلام) توفت بعد أربعة أشهر من ورود أهل البيت (عليهم السلام) من الشام إلى المدينة.
المصادر:
1. ناسخ التواريخ (مجلد الطراز المذاهب في أحوال سيدتنا زينب (عليها السلام)): ج 1 ص 569.
2. بحر المصائب، على ما في الناسخ.
393
18
المتن:
قال المحلاتي: في ذكر أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء (عليها السلام)، نقلا عن سبط ابن الجوزي:
إن أولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) الحسن، ثم الحسين، ثم زينب، ثم أم كلثوم.
قال العلامة المامقاني: إن أم كلثوم كنية لزينب الصغرى، و قد كانت مع أخيها الحسين بكربلاء، و كانت مع السجاد إلى الشام ثم إلى المدينة، و هي جليلة القدر، فهيمة بليغة.
و قد حكى المحلاتي عنه: ندبتها مبرقعة بعد استشهاد أمها، و كلامها عند أبيها أمير المؤمنين (عليه السلام) مع عبد الرحمن بن ملجم المرادي و صرختها ب «وا أبتاه»، و أشعارها في رثاء الحسين (عليه السلام) حين سماع صيحة ذي الجناح، و بكائها و أشعارها حين نهبت الخيام، و خطبتها البليغة المشهورة عند ورودها الكوفة، و كلامها مع ابن زياد، و منعها صدقة أهل الكوفة، و أشعارا في القادسية و قنسرين، و أثر دعائها في سيبور و بعلبك، و ورودها بباب دمشق، و كلامها مع شمر بن ذي الجوشن، و رجوعها من الشام إلى المدينة، و رثاؤها و بكاؤها حين رأت جدران المدينة و أشعارها المعروفة، و وفاتها (عليها السلام).
في بحر المصائب: إنها توفت إذا مضى من ورودها المدينة أربعة أشهر، في شهر جمادى الآخرة سنة 62 من الهجرة.
المصادر:
1. رياحين الشريعة: ج 3 ص 244.
2. تذكرة الخواص، على ما في رياحين الشريعة، شطرا منه.
3. تنقيح المقال للمامقاني: ج 3 ص 79.
19
المتن:
عن الليث بن سعد، قال: تزوّج علي فاطمة (عليهما السلام)، فولدت له: ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 26، متنا و مصدرا.
394
20
المتن:
قال السيد الأمين- في الكلام عن زينب و أم كلثوم (عليهما السلام)-: مقتضى قول غير المفيد: أن زينب و أم كلثوم أربعة: صغريان و كبريان ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 30، متنا و مصدرا.
21
المتن:
قال ابن شهرآشوب: أبو بكر الشيرازي «في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام)» ....
كما سيأتي في الفصل السابع من هذا المجلد، رقم 29، متنا و مصدرا.
22
المتن:
في تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): ولد لأمير المؤمنين (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام): الحسن، و الحسين، و المحسن سقط، و أم كلثوم، و زينب.
المصادر:
1. تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): ص 93.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 838 ج 3.
395
23
المتن:
قال العسقلاني: أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب الهاشمية، أمها فاطمة بنت النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، ولدت في عهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)؛ قال أبو عمر: ولدت قبل وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
1. الإصابة لابن حجر العسقلاني: ج 8 ص 275 ح 1473.
2. الاستيعاب: ج 4 ص 1954 ح 4204.
3. أسد الغابة: ج 7 ص 378 ح 7578.
397
الفصل السادس ولادة ابنتها رقية (عليها السلام)
399
1
المتن:
قال الشبلنجي: إن جمهور المؤرخين و أصحاب السير على أن للإمام علي (عليه السلام) رقية واحدة من غير السيدة فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و خالفهم الليث بن سعد؛ فقال: إنها منها (عليها السلام)، كما قدمناه.
ثم رأيت بعضهم صرح بأن للإمام رقيتين: تدعى إحداهما بالكبرى، من السيدة فاطمة (عليها السلام)، و الأخرى تدعى بالصغرى، أمها أم حبيب شقيقة عمر، و قد تقدم ذلك في أول الترجمة.
كرامة: نقل الأجهوري: إن السيدة رقية (عليها السلام) لما جاءت من المدينة اعترضها شخص من آل يزيد و أراد قتلها، فوقفت يده في الهواء و سقط ميتا.
المصادر:
نور الأبصار: ص 195.
398
في هذا الفصل
ذكروا السيدة رقية (عليها السلام) في بنات علي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و الصحيح أنها من بنات أمير المؤمنين (عليه السلام) من سائر أزواجه و ينحصر أولاد الزهراء (عليها السلام) في الخمسة، و ربما قيل أن رقية هي أم كلثوم كما في ينابيع المودة.
تأتي في هذا الفصل العناوين التالية، في خمسة أحاديث:
قول الليث بن سعد: إن رقية بنت أمير المؤمنين (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام)، و تصريحه بأن لأمير المؤمنين رقيتين: إحداهما الكبرى، من فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و الأخرى الصغرى، من أم حبيب.
من كرامة هذه السيدة: اعترضها شخص من آل يزيد و أراد قتلها، فوقفت يده في الهواء و سقط ميتا.
كلام العبيدلي و ابن الجوزي و الليث، و ما تقدم من كلام بعض المؤرخين و المحدّثين في الفصل الأول من هذا المجلد، في أن رقية (عليها السلام) من أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
401
الفصل السابع ولادة ابنها المحسن السقط الشهيد (عليه السلام)
402
في هذا الفصل
المحسن هو الذي استشهد قبل ولادته و لم ير الدنيا، و إن جلالته و مكانته تعرف من لسان رسول اللّه و الأئمة (عليهم السلام).
و هو الذي ينادي مناد من بطنان العرش فيه: نعم الجنين جنينك، و هو محسن.
و هو أول من يحكم فيه و في قاتله يوم القيامة.
و هو أول شهيد من آل محمد (عليهم السلام).
و هو الذي استقبل أمه في الشهادة، و خفي قبره كقبر أمه.
المحسن هو الذي هزم أعداءه بلا سيف.
و هو أول شمعة ذابت في محراب الولاية.
و هو الموؤدة التي سئلت: بأي ذنب قتلت؟!!
و هو الذي بقتله قتل ثلث آل محمد (عليهم السلام).
و هو الذي اعترف العامة على مظلوميته، و قتله بضربة عمر.
و سيأتي ذكره و ذكر ظلاماته و شهادته بتفصيلها في فصول هجوم القوم و إحراق باب فاطمة (عليها السلام) في المجلدات الآتية.
400
2
المتن:
قال العبيدلي- في ذكر زينب الوسطى-: أمها و أم إخوتها الحسن، و الحسين، و محسن، و زينب الكبرى، و رقية (عليهم السلام)، فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....
كما أوردناه في الفصل الخامس من هذا المجلد رقم 1، متنا و مصدرا.
3
المتن:
قال سبط ابن الجوزي: في ذكر أولاد علي (عليه السلام): اتفق علماء السير ... إلى أن قال: و زاد الليث بن سعد: رقية ماتت صغيرة أيضا.
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 9، متنا و مصدرا.
4
المتن:
عن الليث بن سعد، قال: تزوّج علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)، فولدت له: ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 26، متنا و مصدرا.
5
المتن:
قال في المنتقى: ولدت خديجة له زينب و رقية و أمّ كلثوم ... كما تقدم ذكرها في الفصل الأول من هذا المجلد، رقم 2 و 4 و 7 و 9 و 21 و 32، مع المصادر و الأسانيد، فمن أراد الاطلاع فليراجع هناك.
403
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية، في 42 حديثا:
قول الطبري الإمامي في شهادته ضربة قنفذ أمه بنعل السيف.
كلام المحدّثين و المؤرخين في عد محسن من أولاد فاطمة (عليها السلام).
توبيخ الإمام الحسن (عليه السلام) لمغيرة لضربة فاطمة (عليها السلام)، و إسقاط المحسن (عليه السلام) قول المفيد، و المسعودي، و الكليني، و الخوارزمي، و سبط ابن الجوزي، و الحضيني، و السيد الأمين، و ابن شهرآشوب، و الليث بن سعد، و سليم بن قيس، و المحدّث القمي، و الشهرستاني، و الجويني، و ابن قولويه، و الديلمي، و ابن أبي الحديد، و البياضي، و أبو بكر الشيرازي، و القزويني، و السيد صدر الدين و الغروي في أشعارهما، و المتقي الهندي، و ابن قتيبة، و مير حامد حسين، و الجاحظ، و النظام و غيرهم، في ذكر المحسن و ظلاماته و إسقاطه (عليه السلام).
كلام الصادق (عليه السلام) في عظم محنة كربلاء، و أن إحراق النار على الباب و قتل محسن بالرفسة أعظم و أدهى و أمر.
ضرب عمر بالسوط على عضد الزهراء (عليها السلام)، و ركل الباب برجله، و سقوط الزهراء (عليها السلام) لوجهها، و انتثار قرطها، و إسقاط محسنها.
النداء من قبل رب العزة: نعم الجنين جنينك، و هو محسن (عليه السلام).
كلام النقيب أبو جعفر في من روّع فاطمة و ألقت ذا بطنها.
ذكر اسم الحسنين و المحسن (عليهم السلام) في التوراة.
إقرار عمر بهجومه على باب فاطمة (عليها السلام)، و إسقاطه المحسن (عليه السلام).
ذكر إسقاط المحسن (عليه السلام)، و نبت المسمار في صدر فاطمة (عليها السلام)، في مؤتمر علماء بغداد.
و قد جاء ذكر المحسن في الفصل الأول من هذا المجلد في أحاديث كثيرة، لم نتعرض لها هنا، و من أراد الاطلاع فليراجع هناك.
404
1
المتن:
قال الطبري الإمامي- بعد كلام له في ذكر فاطمة (عليها السلام)-: و قبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشرة من الهجرة، و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا، و مرضت من ذلك مرضا شديدا ....
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 45.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 942، عن الدلائل.
3. الكافي: ج 6 ص 18 ح 2.
الأسانيد:
1. في دلائل الإمامة: حدثني أبو الحسين محمد بن هارون التلعكبري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل رضى اللّه عنه، قال: روى أحمد بن محمد بن البرقي، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي، عن عبد الرحمن بن بحر، عن عبد اللّه بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام).
405
2. في الكافي: العدة، عن أحمد بن محمد، عن القاسم، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام).
2
المتن:
قال أمين الإسلام الطبرسي- في عدد أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام)-: و هم سبعة و عشرون ... إلى أن قال: و في الشيعة من يذكر أن فاطمة (عليها السلام) أسقطت بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذكرا كان سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو حمل-: محسنا ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 17، متنا و مصدرا.
3
المتن:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا، فإن لم تدروا أذكر أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر و للأنثى؛ فإن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة و لم تسموهم يقول السقط لأبيه: أ لا سمّيتني و قد سمى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا قبل أن يولد؟!
المصادر:
1. الكافي ج 6 ص 18 ح 2.
2. الاكتفاء للجلالي: ص 286 ح 131، عن الكافي.
الأسانيد:
في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسين بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام).
406
4
المتن:
قال الحفناوي: و كانت الزهراء (عليها السلام) بعد أن رزقت بالحسن و الحسين (عليهما السلام)، جاءها مولود ثالث أسماه الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) «محسن»، و لكن لم يقدر له أن يعيش فمات صغيرا.
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) لحسن الحفناوي: ص 39.
5
المتن:
قال الخوارزمي: ذكر أصحاب التواريخ ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 8، متنا و مصدرا.
6
المتن:
قال سبط ابن الجوزي- في ذكر أولاد علي (عليه السلام)-: اتفق علماء السير ... إلى أن قال:
و قد زاد ابن إسحاق في أولاد فاطمة من علي (عليه السلام) محسنا، مات صغيرا.
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 9، متنا و مصدرا.
7
المتن:
قال الخراساني: و أما محسن الشهيد (عليه السلام) و قاتله، فقد جاء في الأخبار مفصلا؛ ففي كتاب الاحتجاج نقل رواية مفصلة، من جملتها إن الحسن بن علي (عليه السلام) قال للمغيرة بن
407
شعبة: و أما أنت يا مغيرة! فإنك للّه عدو، و لكتابه نابذ، و لنبيه مكذب، و أنت الزاني و قد وجب عليك الرجم ... إلى أن قال: و أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أدميتها، و ألقت ما في بطنها ....
و في حديث المفضل، عن الصادق (عليه السلام): إن خديجة الكبرى و فاطمة بنت أسد تأتيان بمحسن السقط يوم القيامة، و تقول فاطمة الزهراء (عليها السلام): «هذا يومكم الذي كنتم توعدون» ....
و قال المفضل: ما تقول في قوله تعالى: «و إذا الموؤدة سئلت، بأي ذنب قتلت»؟! (1)
فقال: و اللّه هو محسن، و من قال غير هذا كذبوه.
المصادر:
منتخب التواريخ: ص 93.
8
المتن:
قال الهاشمي- في حال ولدها المحسن (عليه السلام)-: و هو الجنين الطاهر الخامس من أولاد فاطمة (عليها السلام)، الذي سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا قبل أن يولد.
و عاش في أحشاء أمه، و استشهد بغير جرم، مظلوما كأمه الزهراء و أبيه المرتضى (عليهما السلام)؛ و ذلك عند ما هجم الناس على بيت فاطمة (عليها السلام) بعد وفاة أبيها الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و أحرقوا الباب، و عصروها خلف الباب فأسقطت ولدها المحسن.
عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، قال: لما أسري بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) قيل له: ... و أما ابنتك فتظلم و تحرم، و يؤخذ حقها الذي تجعله لها غصبا، و تضرب و هي حامل، و يدخل على
____________
(1). سورة التكوير: آية 8، 9.
408
حريمها و منزلها بغير إذن، ثم يمسها هوان و ذل، ثم لا تجد مانعا و تطرح ما في بطنها من الضرب.
و عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: سمعت أبي يقول- في حديث-: ثم رزقت زينب و أم كلثوم و حملت بمحسن، فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جرى ما جرى في يوم دخول القوم على دارها، و إخراج ابن عمها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ما لحقها من الرجل، أسقطته ولدا تماما.
المصادر:
1. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 48، عن كامل الزيارات.
2. كامل الزيارات: ص 332.
3. عوالم العلوم: ج 11 ص 940 ح 1، عن كامل الزيارات، و دلائل الإمامة.
4. دلائل الإمامة: ص 26.
الأسانيد:
1. في كامل الزيارات: حدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
2. في دلائل الإمامة: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري، قال: أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال.
9
المتن:
قال المسعودي- في أسماء ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أمهاتهم-: الحسن، و الحسين، و محسن، و أم كلثوم الكبرى، و زينب الكبرى، أمهم فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
410
المصادر:
1. الدمعة الساكبة: ج 3 ص 169.
2. مطالب السئول، على ما في الدمعة.
12
المتن:
قال الحضيني: في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام): ولد له ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 14، متنا و مصدرا.
13
المتن:
قال السيد الأمين: في ذكر أولاد علي (عليه السلام): عدهم المسعودي في مروج الذهب خمسة و عشرين ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 18، متنا و مصدرا.
14
المتن:
قال ابن شهرآشوب في ذكر أولاد فاطمة (عليها السلام): و أولادها الحسن، و الحسين، و المحسن سقط- و في معارف القتيبي: إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي- و زينب، و أم كلثوم.
المصادر:
1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 358.
2. المعارف لابن قتيبة، على ما في مناقب ابن شهرآشوب.
3. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 943 ح 18، عن المعارف.
409
المصادر:
مروج الذهب للمسعودي: 63.
10
المتن:
قال المفيد: في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام): و في الشيعة من يذكر أن فاطمة (عليها السلام) أسقطت بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ولدا ذكرا، كان سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو حمل- محسّنا، فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمانية و عشرون.
المصادر:
1. الإرشاد للمفيد: ج 1 ص 355.
2. الاكتفاء للجلالي: ص 290 ح 147، عن الإرشاد.
3. كشف الغمة: ج 1 ص 441 بتغيير يسير.
11
المتن:
قال البهبهاني: في ذكر أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام)، نقلا عن المفيد: و في الشيعة من يذكر أن فاطمة (عليها السلام) قد أسقطت بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذكرا، كان سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو حمل- محسنا ....
و قال البهبهاني أيضا، نقلا عن مطالب السئول- في ذكر أولاده-: إن أقوال الناس اختلفت في عدد أولاده (عليه السلام) ذكورا و إناثا؛ فمنهم من أكثر فعدّ منهم السقط و لم يسقط ذكر نسبه، و منهم من أسقطه و لم ير- أي يحتسب- في العدة به.
و قال البهبهاني- بعد كلام له-: و ذكر آخرون زيادة على ذلك، و ذكروا فيهم محسنا، شقيقا للحسن و الحسين (عليهما السلام) من الطهر البتول فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
411
15
المتن:
عن الليث بن سعد، قال: تزوّج علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)، فولدت له ....
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد، رقم 26، متنا و مصدرا.
16
المتن:
قال سليم بن قيس الهلالي: سمعت سلمان الفارسي قال: لما أن قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و صنع الناس ما صنعوا ... إلى أن قال: فألجأها قنفذ- لعنه اللّه- إلى عضادة باب بيتها، و دفعها فكسر ضلعها من جنبها، فألقت جنينا من بطنها ....
المصادر:
1. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 588 ح 4.
2. بحار الأنوار: ج 28 ص 261 ح 45، عن كتاب سليم.
3. بحار الأنوار: ج 28 ص 23 ح 33 أورد شطرا من صدر الحديث.
4. بحار الأنوار: ج 28 ص 54 ح 22 شطرا من الحديث.
5. بحار الأنوار: ج 43 ص 197 ح 29 أورد شطرا من الحديث.
6. بحار الأنوار: ج 81 ص 256 ح 18 أورد شطرا من الحديث.
7. بحار الأنوار: ج 92 ص 40 أورد شطرا من الحديث.
8. بحار الأنوار: ج 8 قديم ص 242 أورد شطرا من الحديث.
9. عوالم العلوم: ج 11 ص 220 ح 1.
10. منهاج الفاضلين للحموئي (مخطوط): ص 259.
11. مدينة المعاجز: ص 132.
12. كفاية الموحدين للطبرسي: ج 2 ص 230.
13. كتاب البهار لحسين بن سعيد، بالإسناد إلى سليم.
14. كتاب اليقين: الباب 115، بالإسناد إلى سليم.
15. روضة الكافي: ص 343 ح 541، بالإسناد إلى سليم.
413
18
المتن:
قال الصادق (عليه السلام): ... و يأتي محسن مخضبا بدمه، محمولا تحمله خديجة بنت خويلد (عليه السلام) ... إلى أن قال: فيأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا على يديه رافعا له إلى السماء، و هو يقول: إلهي و سيدي! صبرنا في الدنيا احتسابا، و هذا اليوم الذي «تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا و ما عملت من سوء تود لو أن بينها و بينه أمدا بعيدا». (1)
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 943 ح 13، عن نوائب الدهور.
2. نوائب الدهور: ج 3 ص 157، على ما في العوالم.
19
المتن:
قال الشهرستاني: ... إن عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها، و كان يصيح: احرقوا دارها بمن فيها.
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 9 ح 15، عن الملل و النحل.
2. الملل و النحل: ج 1 ص 57.
20
المتن:
قال الجويني- في حديث طويل بالإسناد-: ... يقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند ذلك: اللهم
____________
(1). سورة آل عمران: الآية 30.
412
16. الاحتجاج: ج 1 ص 105 ح 541، بالإسناد إلى سليم.
17. بحار الأنوار: ج 22 ص 506، بإسناده إلى سليم.
18. إثبات الوصية: ص 7، بإسناده إلى سليم.
19. المحتضر: ص 60، بإسناده إلى سليم.
17
المتن:
قال المحدّث القمي: قال الشيخ الصدوق في معنى قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): إن لك كنزا في الجنة، أنت ذو قرنيها: سمعت بعض المشايخ يذكر أن هذا الكنز هو ولده المحسن، و هو السقط الذي ألقته فاطمة صلوات اللّه عليها لما ضغطت بين البابين؛ و احتج على ذلك بما روي في السقط: إنه يكون منحبطا على باب الجنة، يقال له: ادخل الجنة.
فيقول: لا، حتى يدخل أبواي قبلي ....
ذكر السيد الأجل مولانا المير حامد حسين الهندي- عطر اللّه مرقده- في عبقات الأنوار، عن الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي، أنه ذكر في ترجمة النظام- أستاذ الجاحظ- أنه قال: نص النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على الإمام علي (عليه السلام) و عينه، و عرفت الصحابة ذلك، و لكن كتمه عمر لأجل أبي بكر، و قال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها.
المصادر:
1. بيت الأحزان: ص 99.
2. عبقات الأنوار، على ما في بيت الأحزان، شطرا من ذيل الحديث.
3. الوافي بالوفيات للصفدي: ج 5 ص 347، على ما في العبقات، شطرا من ذيل الحديث.
4. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 944 ح 25 شطرا من الحديث.
5. اعلموا أني فاطمة: ج 8 ص 815.
414
العن من ظلمها، و عاقب من غصبها، و ذلّ من أذلّها، و خلّد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها. فتقول الملائكة عند ذلك: آمين.
المصادر:
فرائد السمطين: ج 2 ص 35 ح 371.
21
المتن:
قال العسقلاني في لسان الميزان: ... إن عمر رفس فاطمة (عليها السلام) حتى أسقطت بمحسن (عليه السلام).
المصادر:
1. لسان الميزان: ج 1 ص 268.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 943 ح 17.
22
المتن:
قال ابن قولويه- في حديث طويل-: ... و أول من يحكم فيهم محسن بن علي (عليه السلام) و في قاتله، ثم في قنفذ، فيؤتيان هو و صاحبه فيضربان بسياط من نار ....
المصادر:
1. كامل الزيارات: ص 334.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 943 ح 14، عن كامل الزيارات.
23
المتن:
عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام)، في حديث طويل، قال: ... و ضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود، و ركل الباب برجله حتى أصاب بطنها
415
و هي حامل بالمحسن لستة أشهر، و إسقاطها إياه ... إلى أن قال: و يأتي محسن تحمله خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين و هن صارخات ....
و يأتي تمام الحديث في محله.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 53 ص 23.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 943 ح 12، عن البحار.
3. الهداية الكبرى: ص 392، على ما في العوالم.
24
المتن:
في حديث: فقال المفضل للصادق (عليه السلام): يا مولاي! ما في الدموع من ثواب؟! قال: ما لا يحصى إذا كان محق.
فبكى المفضل بكاء طويلا، و يقول: يا بن رسول اللّه! إن يومكم في القصاص لأعظم من يوم فتحكم.
فقال له الصادق (عليه السلام): و لا كيوم محنتنا بكربلاء، و إن كان يوم السقيفة و إحراق النار على باب أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم و فضة و قتل محسن بالرفسة أعظم و أدهى و أمر؛ لأنه أصل يوم العذاب.
المصادر:
1. الهداية الكبرى: ص 417 مثله.
2. نوائب الدهور: ج 3 ص 94.
3. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 597 ح 18.
416
25
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، في حديث، قال: ... فلقيها عمر .. فرفسها برجله و كانت حامل بابن اسمه المحسن، فأسقطت المحسن من بطنها.
المصادر:
1. الاختصاص: ص 178.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 942 ح 10، عن الاختصاص.
26
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في حديث: ... و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسنا و مرضت مرضا شديدا.
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 45.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 942 ح 9 عن الدلائل.
27
المتن:
في إرشاد القلوب: ... فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر، فضرب به عضدي، فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج.
و ركل الباب برجله فرده عليّ، و أنا كنت حاملا، فسقطت لوجهي و النار تسعر و تسفع وجهي، و ضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني، و جاءني المخاض فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم.
417
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 941 ح 5، عن إرشاد القلوب.
2. إرشاد القلوب، على ما في العوالم.
28
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، في حديث، قال: ... ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة و الأفق الأعلى ... و نعم الجنين جنينك، و هو محسن.
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 941، عن تفسير القمي.
2. تفسير علي بن إبراهيم القمي: ص 116، على ما في العوالم.
29
المتن:
قال البياضي: في الطعن في من تقدمه (عليه السلام) بظلمه و عدوانه: ... و منها ما رواه البلاذري و اشتهر في الشيعة: أنه حصر فاطمة (عليها السلام) بالباب حتى أسقطت محسنا، مع علم كل أحد بقول أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) لها: فاطمة بضعة مني، من آذاها فقد آذاني.
المصادر:
1. الصراط المستقيم للبياضي النباطي: ج 3 ص 12.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 944 ح 19، عن الصراط المستقيم.
418
30
المتن:
قال ابن أبي الحديد- في كلام له-: ... قال النقيب أبو جعفر: إنه (صلّى اللّه عليه و آله) لو كان حيا لأباح دم من روّع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها.
فقلت: أروي عنك ما يقوله قوم: إن فاطمة (عليها السلام) روّعت فألقت المحسن.
فقال: لا تروه عني، و لا ترو عني بطلانه.
المصادر:
1. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 19.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 945 ح 26، عن شرح نهج البلاغة.
31
المتن:
قال ابن شهرآشوب: أبو بكر الشيرازي «في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام)» عن مقاتل، عن عطا، في قوله تعالى: «و لقد آتينا موسى الكتاب»: كان في التوراة:
يا موسى! إني اخترتك و اخترت لك وزيرا، و هو أخوك- يعنى هارون- لأبيك و أمك، كما اخترت لمحمد إليا، و هو أخوه و وزيره و الخليفة من بعده.
طوبى لكما من أخوين، و طوبى لهما من أخوين، إليا أبو السبطين الحسن و الحسين، و محسّن الثالث من ولده كما جعلت لأخيك هارون شبرا و شبيرا و مبشرا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 38 ص 145 ح 112، عن المناقب.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 938 ح 2، عن المناقب.
3. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في العوالم.
4. في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام)، على ما في المناقب.
420
المصادر:
1. كتاب مؤتمر علماء بغداد: ص 63.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 944 ح 21، عن كتاب مؤتمر علماء بغداد.
35
المتن:
في علم اليقين: ... و كان ذلك الضرب أقوى ضررا في إسقاط جنينها، و قد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سماه محسنا.
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 944 ح 20، عن اليقين.
2. علم اليقين في أصول الدين: ج 2 ص 86، على ما في العوالم.
36
المتن:
في ملتقى البحرين: ... ضرب عمر برجله على الباب فقلعت، فوقعت على بطنها (عليها السلام)، و سقط جنينها المحسن (عليه السلام).
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 944 ح 24، عن ملتقى البحرين.
2. ملتقى البحرين: ص 418، على ما في العوالم.
37
المتن:
قال السيد محمد القزويني في ذيل أرجوزته الكسائية:
419
32
المتن:
في تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): ولد لأمير المؤمنين (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام): الحسن، و الحسين، و المحسن سقط، و أم كلثوم، و زينب.
المصادر:
1. تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): ص 93.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 938 ح 3، عن تاريخ أهل البيت (عليهم السلام).
33
المتن:
في حديث طويل: ... قال عمر بن الخطاب: ... فركلت الباب، و قد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه ....
فقالت فاطمة (عليها السلام): آه يا فضة! إليك فخذيني، فقد و اللّه قتل ما في أحشائي من حمل.
و سمعتها و هي مستندة إلى الجدار و اشتد بها المخاض، و دخلت البيت فأسقطت سقطا سماه علي (عليه السلام) محسنا.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 8 قديم ص 229.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 941 ح 4.
34
المتن:
في كتاب مؤتمر علماء بغداد: ... و لما جاءت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب لتردّ عمر و حزبه، عصر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الحائط و الباب عصرة شديدة قاسية، حتى أسقطت جنينها، و نبت مسمار الباب في صدرها.
421
قال سليم: قلت يا سلمان: * * * هل هجم القوم بلا استيذان
فقال: إي و عزة الجبار * * * و ما على الزهراء من خمار
لكنها لاذت وراء الباب * * * رعاية للستر و الحجاب
فمذ رأوها عصروها عصرة * * * كادت بنفسي أن تموت حسرة
تصيح يا فضة! أسنديني * * * فقد و ربي قتلوا جنيني
فأسقطت بنت الهدى وا حزنا * * * جنينها ذاك المسمى محسنا
المصادر:
1. ديوان السيد محمد القزويني (مخطوط).
2. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 587 ح 4 في الهامش.
3. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 937 في الهامش.
38
المتن:
في حديث طويل، قال: ... و حملت بالحسن (عليه السلام) فلما رزقته حملت بعد أربعين يوما بالحسين، ثم رزقت: زينب و أم كلثوم، و حملت بمحسن.
فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و جرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها، و إخراج ابن عمها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ما لحقها من الرجل؛ أسقطت به ولدا تماما، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها (عليها السلام).
المصادر:
1. دلائل الإمامة: ص 26.
2. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 565 ح 15، عن الدلائل.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري، قال: أخبرنا محمد بن
422
زكريا الغلابي، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال.
39
المتن:
قال المجلسي: روي في بعض مؤلفات أصحابنا، عن المفضل، عن الصادق (عليه السلام)، في حديث طويل: و صاح أمير المؤمنين (عليه السلام)- بعد الهجوم و إحراق الدار- بفضة: يا فضة! مولاتك، فاقبلي منها ما تقبله النساء؛ فقد جاءها المخاض من الرفسة، ورد الباب فأسقطت محسنا.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): فإنه لا حقّ بجده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيشكو إليه ... الحديث.
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 568 ح 19، عن البحار.
2. بحار الأنوار: ج 53 ص 18.
3. اعلموا أني فاطمة: ج 8 ص 716.
4. الهداية الكبرى: ص 407.
الأسانيد:
في البحار: روي في بعض مؤلفات أصحابنا، عن الحسين بن حمدان، عن محمد بن إسماعيل و علي بن عبد اللّه الحسيني، عن أبي شعيب و محمد بن نصير، عن عمر بن الفرات، عن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام).
40
المتن:
في إثبات الوصية، في حديث: ... فأقام أمير المؤمنين (عليه السلام) و من معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فتوجّهوا إلى منزله، فهجموا عليه، و أحرقوا بابه،
424
42
المتن:
قال السيد المتقي الهندي في قصيدته: ...
نبذوا العهد و الكتاب و ما جا * * * ء به في الوصي خلف الظهور
لست تدري لم أحرقوا الباب بالنا * * * ر أرادوا إطفاء ذاك النور
لست تدري ما صدر فاطم ما المس * * * مار ما حال ضلعها المكسور؟!
ما سقوط الجنين ما حمرة العين * * * ما بال قرطها المنثور؟!
دخلوا الدار و هي حسرى بمرأى * * * من عليّ ذاك الأبيّ الغيور
المصادر:
عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 583.
43
المتن:
قال الشيخ محمد حسين الغروي الأصفهاني في قصيدته للزهراء (عليها السلام): ...
أ تضرم النار بباب دارها * * * و آية النور على منارها
و بابها باب نبي الرحمة * * * و باب أبواب نجاة الأمة
ما أجهل القوم فإن النار لا * * * تطفئ نور اللّه جل و علا
لكن كسر الضلع ليس ينجبر * * * إلّا بصمصام عزيز مقتدر
إذ رض تلك الأضلع الزكية * * * رزية لا مثلها رزية
و من نبوع الدم من ثدييها * * * يعرف عظم ما جرى عليها
و جاوزوا الحد بلطم الخد * * * شلّت يد الطغيان و التعدي
423
و استخرجوه منه كرها، و ضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا، و أخذوه بالبيعة فامتنع ....
المصادر:
1. إثبات الوصية: ص 143.
2. بحار الأنوار: ج 28 ص 308 ح 50.
3. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 579 ح 34، عن إثبات الوصية.
41
المتن:
قال السيد صدر الدين في قصيدته الطويلة: ...
و من النار بها ينجو الورى * * * من على أعتاب أضرم نارا
و عليها هجم القوم و لم * * * تك لاذت لا و لا علاها الخمارا
لست أنساها و يا لهفي لها * * * إذ وراء الباب لاذت كي توارا
لا تسلني كيف رضوا ضلعها * * * و اسألن الباب عنها و الجدارا
و اسألن أعتابها عن محسن * * * كيف فيها دمه راح جبارا
و اسألن لؤلؤ قرطيها لما * * * انتثرت و العين لم تشكو احمرارا
و هل المسمار موتور لها * * * فغدا في صدرها يطلب ثارا
المصادر:
عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 582.
425
فاحمرّت العين و عين المعرفة * * * تذرف بالدمع على تلك الصفة
و للسياط رنّة صداها * * * في مسمع الدهر فما أشجاها؟!
و الأثر الباقي كمثل الدملج * * * في عضد الزهراء أقوى الحجج
و من سواد متنها اسودّ الفضا * * * يا ساعد اللّه الإمام المرتضى
و وكز نعل السيف في جنبيها * * * أتى بكل ما أتى عليها
و لست أدري خبر المسمار * * * سل صدرها خزانة الأسرار
و في جنين المجد ما يدمي الحشى * * * و هل لهم إخفاء أمر قد فشى
و الباب و الجدار و الدماء * * * شهود صدق ما به خفاء
لقد جنى الجاني على جنينها * * * فاندكّت الجبال من حنينها
المصادر:
1. عوالم العلوم: ج 11/ 2 ص 584.
2. الأنوار القدسية للغروي: ص 26.
44
المتن:
قال عمار بن ياسر: في حديث طويل إلى أن قال: و حملت بالحسن، فلما رزّقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين ثم رزقت زينب و أم كلثوم و حملت بمحسن.
فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... إلى آخر الحديث مثل ما ذكرناه في الفصل الاول من هذا المجلد رقم 1 متنا و مصدرا و سندا. و قريبا منه في هذا الفصل رقم 2 الى 26 و 28 و 29 و 31 و 32 و 34 و 39 إلى 41.
426
الفهرست
المطاف الثالث: ولادة أولادها (عليها السلام): 7
الفصل الأول: ولادة عامة أولادها (عليها السلام): 9
الفصل الثاني: ولادة ابنها السبط الأكبر الحسن الزكي (عليه السلام) 159
الفصل الثالث: ولادة ابنها الشهيد أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) 233
الفصل الرابع: ولادة ابنتها زينب الكبرى (عليها السلام) 353
الفصل الخامس: ولادة ابنتها أم كلثوم (عليها السلام) 383
الفصل السادس: ولادة ابنتها رقية (عليها السلام) 397
الفصل السابع: ولادة ابنها المحسن السقط الشهيد (عليه السلام) 401
