3

[المقدمة]

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

تمهيد:

الحمد لله الذي هدانا بهدايته و من علينا بالإيمان بوحدانيته، و أنعم علينا بخاصته و خالصته، خاتم أنبيائه و سيد بريته محمد المصطفى (صلى الله عليه و آله و سلم) و أهل بيته و عترته الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، لا سيما أولهم أمير المؤمنين و سيد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و آخرهم القائم بالأمر و ناشر راية العدل الحجة ابن الحسن العسكري- أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.

أما بعد: لما من علينا البارئ عز اسمه بتأييداته لتحقيق كتاب «المقنع» و ما حظي به هذا الكتاب من إقبال واسع من قبل العلماء و فضلاء الحوزة العلمية، و فوزه بالجائزة التقديرية التي منحت للكتب الممتازة في عام 1373 ه. ش من قبل وزارة الثقافة و الإرشاد الإسلامي، و حيث ان ما اتبعناه من أسلوب خاص في تحقيق «المقنع» كان موضع قبول و اشادة من لدن العلماء و مراكز التحقيق، فقد رأينا المبادرة إلى تحقيق صنو «المقنع» أي كتاب «الهداية» بنفس الأسلوب، فخرج الكتاب بالتحقيق المشتمل على تصحيح متنه و تخريجه من المصادر و التعليق عليه في موارده الغامضة لكي يرجع إليه العلماء بكل ثقة و يطمئنوا إلى صحة متنه،

4

و يسهل لهم الرجوع إلى مصادره، رجاء أن يكون هذا الجهد المتواضع خطوة لإحياء تراث السلف الصالح و خدمة للحوزات العلمية، نقدمه بضاعة مزجاة ابتغاء لمرضاة الرب و تقربا إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمة الطاهرين (عليهم السلام).

و الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله.

5

[المقدمة]

كلام في شهرة كتاب «الهداية» و انتسابه إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله).

ان الشهرة الواسعة لكتاب «الهداية» عبر القرون، و احتلاله موقعا متميزا في الفهارس و كتب الرجال و المراكز العلمية و الحوزات الدينية، و تصريح أكابر العلماء بنسبته إلى الشيخ الجليل محمد بن علي بن بابويه الصدوق (رحمه الله)- بدون أدنى شك و ريب- كل ذلك يغنينا عن الخوض بشأن نسبة كتاب «الهداية» إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله).

و لكن نظرا إلى ان الكتاب يعد من الثروات العقائدية و الفقهية و الروائية لدى الشيعة، و ان العلماء يتلقون مضمونه و مضمون بعض الكتب الأخرى على انه حديث أو في معنى الحديث، فمن المناسب أن نتناول على نحو الإجمال الأدلة التي بها يقطع بشهرته و انتسابه إلى الصدوق (رحمه الله).

1- في كافة النسخ المخطوطة في مختلف القرون التي وصلت إلينا جاء بعد الحمد و الثناء على البارئ تعالى و الصلاة على النبي و آله اسم مصنف الكتاب و آبائه كما يلي:

قال الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه القمي مصنف هذا الكتاب [الهداية].

6

2- يقول الشيخ الصدوق (رحمه الله) في كتاب «الاعتقادات» في ذيل باب «الاعتقاد في عدد الأنبياء و الأوصياء»:

«و قد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية»، و هو موجود عينا في الهداية من الصفحة 30- 45، و من الصفحة 22- 25.

يستفاد من كلام الصدوق (رحمه الله) «و قد أخرجت.» أمران مهمان هما:

أ: تقدم تأليفه على الاعتقادات.

ب: أهمية الكتاب لأن المصنف «ره» كان واثقا من مطالب «الهداية» و عباراته فنقل بعضها في الاعتقادات.

3- يقول ابن النديم «المتوفى سنة 385 ه» المعاصر للشيخ الصدوق (رحمه الله) في الصفحة 292 من الفهرست:

«أبو جعفر محمد بن علي و له من الكتب كتاب «الهداية»، و يقول أيضا في الصفحة 291 بعد ذكره لاسم ابن بابويه- والد الصدوق-: «قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء: قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين، و هي مائتا كتاب، و كتبي و هي ثمانية عشر كتابا».

و يستفاد من كلام ابن النديم أمران:

أ: تصريحه بنسبة كتاب «الهداية» إلى محمد بن علي بن بابويه «الصدوق» (رحمه الله).

ب: ما حظي به «الهداية» من شهرة، و انه لم يذكر من كتب الشيخ الصدوق (رحمه الله) إلا الهداية.

4- يقول النجاشي «المتوفى سنة 450 ه»- و هو رجالي مشهور- في الصفحة

7

389 الرقم 1049 من رجاله، بعد ذكره لاسم الصدوق (رحمه الله) و كنيته: «و له كتب كثيرة»، ثم يذكر ما يقارب من مائتي كتاب من مؤلفات الشيخ الصدوق (رحمه الله) حيث يأتي «الهداية» في التسلسل الخامس و التسعين منها.

و بهذا يصرح النجاشي بانتساب «الهداية» إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله).

5- يقول العلامة الحلي (رحمه الله) «المتوفى 726 ه» في المختلف- طبع جماعة المدرسين- 3- 174 السطر 6 ما يلي:

«قال علي بن بابويه في رسالته. و هو قول ابنه محمد في كتاب «الهداية» و يقول في الصفحة 281 السطر 12: «قال علي بن بابويه في رسالته و ولده في مقنعه و هدايته.»، و في الصفحة 295 السطر 11 «. ذكره علي بن بابويه في رسالته، و ابنه محمد في مقنعه و هدايته.».

فالعلامة الحلي (رحمه الله) صرح بانتساب الهداية إلى الشيخ الصدوق مع نقله عنه مسائل.

6- يقول المولى محمد تقي المجلسي «المتوفى 1070 ه» في روضة المتقين:

14- 15:

«فإن محمدا صنف نحوا من ثلاثمائة كتاب و انتشر أخبار أهل البيت (عليهم السلام) به و لم يبق من كتبه ظاهرا عندنا إلا كتاب إكمال الدين و. و كتاب الهداية في الفقه.».

و هذا تصريح منه بأن الهداية من مصنفات الصدوق (رحمه الله).

7- يقول العلامة المجلسي (رحمه الله) «المتوفى 1110 ه» في بحار الأنوار 1- 6:

«الفصل الأول في بيان الأصول و الكتب المأخوذ منها و هي كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام) و كتاب علل الشرائع و الأحكام. و كتاب الهداية. و كتاب المقنع،

8

كلها للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي (رحمه الله).».

فإن المجلسي (رحمه الله) صرح بقوله: «كلها للشيخ الصدوق» بانتساب كتاب الهداية و سائر الكتب التي ذكرها إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله).

و يقول في الصفحة 26 من نفس الكتاب- الفصل الثاني-: «اعلم ان أكثر الكتب التي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلفيها ككتب الصدوق (رحمه الله).

ثم يقسم كتب الصدوق (رحمه الله) من حيث الشهرة إلى قسمين:

يرى ان بعضها كالعيون و العلل و المقنع. لا تقل شهرة عن الكتب الأربعة، فيقول:

«لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذه الأعصار.»، و بعضها الأخرى مشهورة إلا انها لا تداني الكتب الأربعة، منها الهداية فيقول: «كتاب الهداية أيضا مشهور لكن ليس بهذه المثابة».

و عليه فان انتساب كتاب «الهداية» إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله) مسلم به لدى المجلسي (رحمه الله)، و يعد من مشاهير كتبه و ان كان لبعض كتبه الأخرى حظا أوفر من الشهرة كالفقيه، و المقنع.

8- مما تقدم يتضح اهتمام العلماء بكتاب «الهداية» و لذا فقد أكثروا النقل عنه في كتبهم كالبحار، و كشف اللثام، و الحدائق، و الرياض، و مستند الشيعة، و الجواهر و كتب الشيخ الأنصاري (رحمه الله).

9- هنالك علماء آخرون ذكروا كتاب «الهداية» و صرحوا بانتسابه إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله) نشير إلى ذلك باختصار

9

- السيد محمد بن علي الموسوي العاملي «المتوفى سنة 1009 ه» في مدارك الأحكام: 5- 332: «فقال علي بن بابويه في رسالته و ولده في مقنعه و هدايته».

- العلامة القهبائي «كان حيا في سنة 1021 ه» في مجمع الرجال: 5- 271 «. كتاب الهداية».

- الميرزا محمد بن علي الأسترآبادي «المتوفى سنة 1028 ه» في منهج المقال المشهور برجال الأسترآبادي ص 307 «كتاب الهداية».

- المولى محمد باقر السبزواري «المتوفى سنة 1090 ه» في ذخيرة المعاد:

434 «الطبع الحجري» السطر 11- 12: (حكي عن الشيخ علي بن بابويه.

و هو قول ابنه محمد في كتاب «الهداية»، و في الصفحة 470 السطر 10، و الصفحة 578 السطر 42 يذكر اسم كتاب «الهداية» بنحو يتضح من خلاله انتسابه إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله).

- السيد هاشم البحراني «المتوفى سنة 1107 ه» في مدينة المعاجز: 4:

«و كتاب الهداية» للشيخ الصدوق (رحمه الله).

- عبد الله الأفندي «المتوفى حدود سنة 1130 ه» في تعليقة أمل الآمل:

280: «و من كتبه التي وصلت إلينا الهداية في الفقه مختصر»، و في رياض العلماء:

5- 121 عن بعض تلامذة البهائي أو تلامذة تلامذته: «و من كتبه التي وصلت إلينا كتاب الهداية في الفقه مختصر».

- الشيخ يوسف البحراني «المتوفى سنة 1186 ه» في لؤلؤة البحرين: 378.

- الميرزا محمد التنكابني «المتوفى سنة 1302 ه» في قصص العلماء: 389.

- الميرزا محمد باقر الموسوي «المتوفى 1313 ه» في روضات الجنات:

6- 127: «كتابه [الصدوق (رحمه الله)] الموسوم بالهداية في الأصول و الفقه على سبيل

10

الاختصار و الجمود على الفتوى و شاعت نسبته إليه في كتب الاستدلال».

- إسماعيل باشا البغدادي «المتوفى سنة 1339 ه» في إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون: 4- 350: «كتاب الهداية لابن بابويه القمي»، و في هدية العارفين. من كشف الظنون: 6- 52، و ص 53 «ابن بابويه القمي- محمد بن أحمد (1) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو جعفر القمي الشيعي.

له من التصانيف. كتاب الهداية».

- حبيب الله الشريف الكاشاني «المتوفى سنة 1340 ه» في لباب الألقاب:

4: «كتاب الهداية في الفقه،. و رمز الصدوق في الكتب (ق) و للعلل (ع) و لمن لا يحضره الفقيه (يه). و للهداية (هد). و للمقنع (نع).».

- خان بابا مشار في «مؤلفين كتب چابي- أي المطبوعة-: 5- 617 (14) الهداية- عربي طهران 1276 [ه] ق. حجري- طهران 1377 [ه] ق. وزيري- إسلامية 197- 87- 31. ص إيران، 1274 [ه] ق. حجري، وزيري 138 ص.

- يوسف اليان سركيس «المتوفى سنة 1351 ه» في معجم المطبوعات العربية و المعربة: 1- 43- 44: «له نحو من ثلاثمائة مصنف. (4)- الهداية طبع مع الجوامع الفقهية».

- السيد محسن الأمين «المتوفى سنة 1371 ه» في أعيان الشيعة: 10- 25 «و مؤلفاته [الصدوق] هي:. (183) الهداية في الأصول و الفقه مطبوع.».

- محمد علي المدرس التبريزي «المتوفى سنة 1373 ه» في ريحانة الأدب:

3- 439 الرقم 66: «الهداية و غيرها».

____________

(1) الصواب: محمد بن علي و «بن أحمد» زائد.

11

- عبد العزيز الجواهري: في دائرة المعارف الإسلامية: 1- 125 (4):

«كتاب الهداية في الأصول و الفروع نقل عنه المجلسي في البحار و نسخته الخطية الناقصة عند السيد حسن الصدر في الكاظمية».

- الزركلي في الإعلام: 6- 274: «ابن بابويه القمي (306- 381 ه918- 991 م). له نحو ثلاثمائة مصنف منها المقنع و الهداية».

- آقا بزرگ الطهراني «المتوفى سنة 1389 ه» في الذريعة: 25- 174 الرقم 115 «الهداية بالخير في الأصول و الفروع للصدوق أبي جعفر محمد بن علي.

و مرتب على أبواب ابتدأ فيه بالأصول».

- العلامة الخوئي (رحمه الله) «المتوفى سنة 1413 ه» في معجم رجال الحديث:

16- 317 ضمن الرقم 11292 «و له كتب كثيرة منها.، كتاب الهداية».

12

اسم الكتاب

الكتاب اسمه «الهداية» (1) من دون إضافة لأن المصنف ذكره في «الاعتقادات» بعنوان الهداية، و كذا ابن النديم في فهرسته (2) و النجاشي في رجاله (3)، و كذا العلماء من أمثال المجلسيين و غيرهما (4) كما ان عنوان كل النسخ المخطوطة الموجودة عندنا من نفس الكتاب هو «الهداية».

و من هنا يمكن القول بأن كلمة «بالخير» الملحقة باسم الكتاب في الذريعة 25- 174، الرقم 115، أو كلمة «المتعلمين» الواردة في النسخة الموجودة في مكتبة مدرسة البروجردي على ما في الذريعة ليستا من اسم الكتاب.

و مشخصات الكتاب التي ذكرها العلامة الطهراني (رحمه الله) تتطابق كليا مع كافة النسخ المخطوطة المتوفرة لدينا التي قمنا بتصحيح الكتاب على ضوئها.

____________

(1) عده بعض مركبا من جزئين، بمعنى ان الاسم هو «كتاب الهداية».

(2) الفهرست: 292.

(3) رجال النجاشي: 39 ضمن الرقم 1049.

(4) راجع ص 5- 11.

13

أهمية الكتاب

لقد استحوذ كتاب الهداية- كما مر ذكره في «كلام في شهرة الهداية و.» (1)

- على اهتمام الفقهاء على مدى القرون المنصرمة، و عد من المصادر الفقهية و الروائية المعتبرة، كما ان أعلامنا قد تلقوا ما ورد فيه و في بعض الكتب الأخرى على أنه حديث كالذي ذهب إليه صاحب مستدرك الوسائل في ترقيمه لمضامين الكتاب على نحو الأحاديث.

و لكي نثبت ان ما في الكتاب كله رواية فقد ذكرنا في الهامش- خلال تحقيقنا لمتن الكتاب- لكل عبارة أوردها المصنف ما يرادفها من أحاديث المعصومين (عليهم السلام)، ثم أردفنا بكلمة: مثله، نحوه، و إلخ.

و سيأتيك الكلام عن ذلك بالتفصيل في ذيل عنوان «عبارات القدماء في كتبهم الفقهية بمنزلة الحديث» (2).

و الميزة الأخرى لكتاب الهداية هي اشتماله على بحوث عقائدية موجزة في بدايته بالإضافة إلى ما تضمنه من دورة مختصرة في الفقه.

____________

(1) انظر ص 5.

(2) انظر ص 14.

14

عبارات القدماء في كتبهم الفقهية بمنزلة الحديث

لقد كان مجتهدوا الشيعة و فقهاؤهم على عهد الأئمة المعصومين (عليهم السلام) و مرحلة الغيبة الصغرى و حتى بدايات الغيبة الكبرى يتبعون في تدوين كتبهم الفقهية أسلوبا لم يتجاوزوا فيه ما ورد من ألفاظ الروايات، و كانوا يبينون آراءهم الفقهية بما هو مأثور من الأحاديث، كما قال الصدوق (رحمه الله) في مقدمة المقنع:

«إني صنفت كتابي هذا، و سميته كتاب المقنع لقنوع من يقرؤه بما فيه، و حذفت الأسانيد منه لئلا يثقل حمله و لا يصعب حفظه و لا يمل قارئه، إذ كان ما أبينه فيه في الكتب الأصولية موجودا مبينا عن المشايخ العلماء الفقهاء الثقات رحمهم الله» [1].

____________

[1] المقنع: 5.

قال المحدث النوري (رحمه الله) في المستدرك: 3- 327 ط الحجرية، بعد نقل هذا الكلام عن الصدوق (رحمه الله): «و هذه العبارة كما ترى متضمنة لمطالب:

الأول: ان ما في الكتاب خبر كله إلا ما يشير إليه.

الثاني: ان ما فيه من الأخبار مسند كله و عدم ذكر السند فيه للاختصار لا لكونها من المراسيل.

الثالث: ان ما فيه من الأخبار مأخوذ من أصول الأصحاب التي هي مرجعهم، و عليها معولهم، و إليها مستندهم، و فيها مباني فتاويهم.

الرابع: ان أرباب تلك الأصول و رجال طرقه إليها من ثقات العلماء و بذلك فاق قدره عن كتاب الفقيه.».

15

و قال الشيخ الطوسي في مقدمة المبسوط:

«لأنهم- أصحاب فقه الإمامية- ألقوا الأخبار و ما رووه منص ريح الألفاظ حتى ان مسألة لو غير لفظها و عبر عن معناها بغير اللفظ المعتاد لهم لعجبوا [تعجبوا خ ل] منها و قصر فهمهم عنها، و كنت عملت على قديم الوقت كتاب النهاية، و ذكرت جميع ما رواه أصحابنا في مصنفاتهم و أصولها من المسائل و فرقوه في كتبهم، و رتبته ترتيب الفقه، و جمعت من النظائر. و أوردت جميع ذلك أو أكثره بالألفاظ المنقولة حتى لا يستوحشوا من ذلك.» (1).

من الواضح لدى أهل العلم و الفضيلة ان الشيخ الطوسي (رحمه الله) كان على اطلاع تام بكتب عصره و النمط الذي كتبت به، و هو ليس من المبالغين و لا من أهل التفريط و الإفراط، لذا حسبنا كلام الشيخ هنا لتأكيد ما قلناه من ان متون كتب الفقهاء في الفترة التي قاربت عصر الأئمة المعصومين (عليهم السلام) كانت عبارة عن أخبار مأثورة، بيد اننا نأتي بما قاله بعض العلماء للمزيد من الاسناد لما ذهبنا إليه.

قال الشهيد في الذكرى:

«و قد كان الأصحاب يتمسكون بما يجدونه في شرائع الشيخ أبي الحسن بن بابويه (رحمه الله) عند إعواز النصوص، لحسن ظنهم به، و ان فتواه كروايته، و بالجملة تنزل فتاويهم منزلة روايتهم.» (2).

و استشهد بهذا الكلام المحقق الداماد (3).

____________

(1) المبسوط: 1- 2.

(2) الذكرى: 4 و 5.

(3) شرعة التسمية: 72.

16

و قال المجلسي (رحمه الله):

«ينزل أكثر أصحابنا كلامه- الصدوق- و كلام أبيه (رضي الله عنه)ما منزلة النص المنقول و الخبر المأثور» (1).

و قال صاحب الجواهر:

«. بل فيهم من لا يفتي إلا بمضامين الأخبار كالصدوق في الفقيه و الهداية، بل حكى عن والده أيضا ذلك الذي قيل أنهم كانوا إذا اعوزتهم النصوص رجعوا إلى فتاواه.» (2).

و قال في موضع آخر:

«. و ما هو كمتون الأخبار كالنهاية و الفقيه و الهداية،.» (3).

و قال أيضا:

«. من ظاهر الهداية و المقنع، سيما مع غلبة تعبيره بهما بمتون الأخبار.» (4).

و قال الشيخ الأنصاري (رحمه الله):

«. كما عمل بفتاوي علي بن بابويه لتنزيل فتواه منزلة روايته.» (5) و قال أيضا: «. و منها ما ذكره الشهيد في الذكرى، و المفيد الثاني ولد شيخنا الطوسي، من أن الأصحاب قد عملوا بشرائع الشيخ أبي الحسن علي بن بابويه عند إعواز النصوص تنزيلا لفتاواه منزلة رواياته.» (6). و قال أيضا: «. و من هذا القبيل ما

____________

(1) البحار: 10- 405.

(2) الجواهر: 6- 138.

(3) الجواهر: 3- 241.

(4) الجواهر: 5- 208.

(5) فرائد الأصول: 78.

(6) فرائد الأصول: 160.

17

حكاه غير واحد من ان القدماء كانوا يعملون برسالة الشيخ أبي الحسن علي بن بابويه عند إعواز النصوص» (1).

و قال المحدث النوري:

«و الحق ان ما فيه- المقنع- عين متون الأخبار الصحيحة بالمعنى الأخص الذي عليه المتأخرون» (2).

و صرح أيضا باشتهار ان فتاوي القدماء في كتبهم متون الأخبار و بأنه هو الحق (3).

و من جملة العلماء المتأخرين آية الله العظمى البروجردي (قدس سره) الذي كان يهتم بهذا الأمر اهتماما بالغا.

و في هذا المقطع نشير إلى بعض ما قاله هذا الفقيه الجليل بما يدل على عمق اهتمامه بهذه الكتب أو ما أسماه (قدس سره) «الأصول المتلقاة»:

قال (رحمه الله): «ان المتقدمين كانوا لا يفتون إلا بما صدر من الأئمة (عليهم السلام)» (4).

و قال (رحمه الله) في موضع آخر:

«ان القدماء من أصحابنا كانوا لا يذكرون في كتبهم الفقهية إلا أصول المسائل المأثورة عن الأئمة (عليهم السلام) و المتلقاة منهم يدا بيد، من دون أن يتصرفوا فيها أو يذكروا التفريعات المستحدثة، بل كم تجد مسألة واحدة تذكر في كتبهم بلفظ واحد مأخوذ من متون الروايات و الأخبار المأثورة، بحيث يتخيل الناظر في تلك الكتب انهم ليسوا أهل اجتهاد و استنباط بل كان الأواخر منهم يقلدون

____________

(1) فرائد الأصول: 528.

(2) مستدرك الوسائل- الطبعة الحجرية-: 3- 327.

(3) مستدرك الوسائل- الطبعة الحجرية-: 3- 327.

(4) تقرير بحث آية الله البروجردي: 2- 251.

18

الأوائل و لم يكن ذلك منهم إلا لشدة العناية بذكر خصوص ما صدر عنهم (عليهم السلام) و وصل إليهم بنقل الشيوخ و الأساتذة، فراجع كتب الصدوق كالهداية و المقنع و الفقيه و مقنعة المفيد و رسائل علم الهدى و نهاية الشيخ و مراسم سلار و الكافي لأبي الصلاح و مهذب ابن البراج و أمثال ذلك تجد صدق ما ذكرنا» (1).

و قال (قدس سره) في موضع آخر:

«. ان المسائل الفقهية- كما يظهر لمن تتبع و تأمل تأملا تاما دقيقا- على أقسام ثلاثة:

الأول: الأصول المتلقاة عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) بحيث عبر فيها بعين ما نقل عنهم (عليهم السلام) بلا زيادة و نقصان.

الثاني: المسائل التوضيحية، بمعنى ان ما صدر عنهم (عليهم السلام) كان مجملا، فيحتاج إلى توضيح معناه و بيان موضوعه.

الثالث: المسائل التفريعية، بمعنى ان المستنبط- بعد بيان موضوعه- يفرع على ما صدر عنهم (عليهم السلام) أمورا و فروعا مستفادة من كلامهم (عليهم السلام).

و لا يبعد أن يكون القسم الأول حجة، لعدم دخالة الاجتهاد فيها أصلا لا توضيحا و لا تفريعا كما في القسمين الأخيرين كذلك، و لا أقل من عدم الجرأة على مخالفته.» (2).

و قد سمى آية الله البروجردي هذه الكتب ب«الأصول المتلقاة» (3) أو

____________

(1) البدر الزاهر: 19.

(2) تقريرات في أصول الفقه: 297.

(3) تقريرات في أصول الفقه: 297، البدر الزاهر: 21.

19

«المسائل المتلقاة»، و سماها بعض الأجلة ب«الفقه المنصوص» [1].

____________

[1] مقدمة المهذب بقلم آية الله السبحاني، و فيها «ان كتبهم في القرون الثلاثة الأولى كانت مقصورة على نقل الروايات بأسنادها، و الإفتاء في المسائل بهذا الشكل، مع تمييز الصحيح عن السقيم و المتقن عن الزائف.

و تطلق على كتبهم عناوين: الأصل، الكتاب، النوادر، الجامع، المسائل، أو خصوص باب من أبواب الفقه، كالطهارة و الصلاة و ما شابه ذلك.

هذه الكتب المدونة في القرون الثلاثة بمنزلة «المسانيد» عند العامة، فكل كتاب من هذه الرواة يعد مسندا للراوي، قد جمع فيه مجموع رواياته عن الإمام أو الأئمة في كتابه، و كان الإفتاء بشكل نقل الرواية بعد اعمال النظر و مراعاة ضوابط الفتيا و هكذا مضى القرن الثالث.

و بإطلالة أوائل القرن الرابع طلع لون جديد في الكتابة و الفتيا، و هو الإفتاء بمتون الروايات مع حذف إسنادها و الكتابة على هذا النمط مع اعمال النظر و الدقة في تمييز الصحيح عن الزائف فخرج الفقه- في ظاهره- عن صورة نقل الرواية، و اتخذ لنفسه شكل الفتوى المحضة.

و أول من فتح هذا الباب على وجه الشيعة بمصراعيه هو والد الشيخ الصدوق علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه- المتوفى عام 329 هفألف كتاب «الشرائع» لولده الصدوق، و قد عكف فيه على نقل متون و نصوص الروايات، و قد بث الصدوق هذا الكتاب في متون كتبه: كالفقيه، و المقنع، و الهداية، كما يظهر ذلك من الرجوع إليها.

و لقد استمر التأليف على هذا النمط، فتبعه ولده الصدوق المتوفى عام 381، فألف «المقنع و الهداية» و تبعه شيخ الأمة و مفيدها «محمد بن النعمان» المتوفى عام 413 في «مقنعته» و تلميذه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي المتوفى عام 460 في «نهايته».

و لما كانت متون هذه الكتب و المؤلفات مأخوذة من نفس الروايات و الأصول وقعت متونها موضع القبول من قبل الفقهاء فعاملوها معاملة الكتب الحديثية و عولوا عليها عند اعوازهم النصوص على اختلاف مشاربهم و أذواقهم». مقدمة المهذب: 1- 22 و 23.

20

الآثار المترتبة على القول بأن فتاوي القدماء عين متون الأخبار أو بمعناها

تترتب على ما بينا- من أن عبارات القدماء و فتاويهم خبر أو في معنى الخبر- نتائج فقهية و أصولية نذكر بعضها:

1- ان اشتهار الفتوى بين القدماء يدل على ضعف ما يعارضه من روايات.

ان أجمع القدماء من الفقهاء و مصنفي «الأصول المتلقاة» على فتوى ما و كان في الكتب الجامعة كالكافي رواية صحيحة تعارضها فان الفقيه يلتفت إلى نكتة و هي ان أصحاب الفتيا و المشايخ الذين قارب عصرهم عصر الأئمة المعصومين (عليهم السلام) لم يستندوا في فتواهم إلى تلك الرواية، بل أعرضوا عنها، و أعراض العلماء عنها يكشف عن ضعفها، يقول آية الله العظمى البروجردي في هذا المضمار:

«و الحاصل أنه لا يقال للرواية- بمجردها من دون كون مضمونها مفتى به-: انها مما لا ريب فيها، بل عدم الفتوى موجب لكونها ذات ريب، و من هنا اشتهر ان الرواية كلما ازدادت صحة ازدادت ضعفا و ريبا إذا أعرض عنها الأصحاب و كلما ازدادت ضعفا ازدادت قوة إذا عمل بها الأصحاب. كالروايات الكثيرة المعرض عنها التي تبلغ عشرين رواية- في مسألة عدم تنصيف المهر، إذا مات أحد الزوجين- و التي تدل على عدمه إلا رواية واحدة و مع ذلك تكون الثانية

21

مفتى بها عند الأصحاب» (1).

و قال أيضا: «و قد عرفت منا مرارا ان الشهرة الفتوائية كانت بمرتبة من الأهمية عند الشيعة بحيث كانوا يطرحون لأجلها الأخبار المخالفة لها و يحملونها على التقية أو على محامل أخر، و وجه ذلك ان اشتهار الفتوى بين أصحاب الأئمة و بطانتهم المطلعين على مذاقهم (عليهم السلام) مما يكشف كشفا قطعيا عن مرادهم الجدي» (2).

و في فوائد الأصول عن آية الله النائيني (رحمه الله): «و هذه الشهرة الفتوائية.

تكون كاسرة لصحة الرواية إذا كانت الشهرة من القدماء» (3).

2- ان اشتهار الفتوى في خصوص مسألة لا نص فيها دليل على النص و ان المسألة ليست مورد البراءة، جاء في تقرير بحث آية الله العظمى البروجردي:

«نكتة أصولية فيها فائدة فقهية: هي انك ترى المحقق- عليه الرحمة- مع تبحره في العلم و نشوية في مركز الحوزة العلمية في عصره- و هي الحلة- و كونه رئيسا في زمانه و عنده العلماء الأعلام و تمكنه من الكتب الحديثية و الفقهية، قد اعترف بعدم النص- في مسألة عدم جواز الصلاة في الشمشك و النعل السندي- و مع ذلك قد أفتى بما قاله الشيخان و استكشف النص من فتويهما. و هذا أيضا مؤيد لما نبهنا عليه كرارا من ان مجرد عدم وجود النص في الكتب الأربعة أو غيرها من الجوامع التي بأيدينا، لا يكون دليلا على العدم أو موردا للبراءة إذا كان قد

____________

(1) تقريرات في أصول الفقه لبحث آية الله العظمى البروجردي: 296.

(2) البدر الزاهر: 325- 326.

(3) فوائد الأصول: 54.

22

أفتى جملة من المشايخ المتقدمة في المسائل التعبدية و ضبطوها في الكتب الفتوائية فتنبه و اغتنم» (1).

3- إن اشتهار عمل القدماء بالرواية و الاستناد إليها في مقام الفتوى جابر لضعف الرواية.

تقدم عن آية الله البروجردي (رحمه الله) أن الرواية كلما ازدادت ضعفا ازدادت قوة إذا عمل بها الأصحاب [1].

4- اتفاق القدماء في مسألة، إجماع معتبر (2).

فإن أفتى جميع القدماء في مسألة و كانت في كتبهم- الأصول المتلقاة- فإنها تفيد الإجماع و كاشفة عن قول المعصوم (عليه السلام) [2].

____________

[1] تقريرات في أصول الفقه: 296، و في فوائد الأصول: 3- 53 عن آية الله النائيني (رحمه الله): «و أما الشهرة العملية فهي عبارة عن اشتهار العمل بالرواية و الاستناد إليها في مقام الفتوى و هذه الشهرة هي التي تكون جابرة لضعف الرواية و كاسرة لصحتها إذا كانت الشهرة من قدماء الأصحاب القريبين من عهد الحضور لمعرفتهم بصحة الرواية.».

[2] و في «تقريرات في أصول الفقه» لبحث آية الله البروجردي: 285- 286:

«فالحق ان حجية الإجماع منحصرة بما إذا كان مشتملا على قول المعصوم أو رأيه أو رضاه قطعا و هو مذهب الإمامية» و في الصفحة: 287 يقسم إجماع الفقهاء إلى قسمين:

«أحدهما اتفاقهم في المسائل التفريعية التي يكون للنظر و الاجتهاد فيها دخل في إثباتها.

و بعبارة أخرى: ما لا يكون دليلها منحصرا في السمع، و بمثل هذا الاتفاق لا يكشف عن قول الإمام (عليه السلام).

ثانيهما: أن يكون طريقها منحصرا في السمع كمسألة العول مثلا بشرط أن يتصل إلى زمن المعصوم (عليه السلام) و كانت معروفة في جميع الطبقات، فإنا لو وجدنا مسألة العول في كتب علماء زمن الشيخ أبي جعفر الطوسي (رحمه الله) و كذا من قبله مثل الشيخ المفيد (رحمه الله) و كذا من قبله مثل الكليني عليه الرحمة الذي هو في زمن الغيبة الصغرى و من قبله مثل علي بن إبراهيم (رحمه الله) و أمثاله مثلا، نكشف ان ذلك كان صادرا عن الإمام (عليه السلام) قطعا.

و في تقريرات أخرى لبحثه المسمى ب«البدر الزاهر»: 220- 221، في بحث قاطعية الإقامة:

«ان قاطعية الإقامة بقسميها من الأصول المتلقاة عن الأئمة (عليهم السلام) يدا بيد، و أودعها الأصحاب في كتبهم المعدة لنقل المسائل المأثورة، و تكرر منا مرارا أن مسائل الفقه على قسمين: قسم منها أصول مأثورة عنهم (عليهم السلام) و تلقاها الأصحاب يدا بيد و أودعوها في كتبهم المعدة لنقلها كالمقنع و الهداية و النهاية و المراسم و نحوها، و قسم منها مسائل تفريعية- استنبطها الأصحاب من تلك الأصول بإعمال الاجتهاد و النظر، و من هذا القبيل تشريح موضوعات الأحكام المأثورة و بيان حدودها.

و مسألة قاطعية الإقامة بقسميها من قبيل القسم الأول فلا يبقى فيها ريب و إن لم يوجد على وفقها رواية، كيف! و قد عرفت استفاضة الروايات فيها».

و جاء أيضا في البدر الزاهر: 258، في بحث «حكم خروج المقيم إلى دون المسافة» بعد نقله لأقوال متعددة عن آية الله البروجردي ما يلي: «و لكن يجب أن يعلم ان المسألة مع هذا التسالم المشار إليه ليست من المسائل الأصلية المتلقاة عن الأئمة (عليهم السلام) يدا بيد، بل هي من المسائل التفريعية المستنبطة منها بإعمال الاجتهاد و النظر، و لذا لم تذكر في الكتب المعدة لنقل خصوص المسائل الأصلية المأثورة كالمقنعة و المقنع و الهداية و النهاية و أمثالها. و إنما الذي نعتمد عليه هو الإجماع بل الشهرة المتحققان في المسائل الأصلية المودعة في الكتب المعدة لنقل خصوص المسائل المأثورة المتلقاة عن الأئمة (عليهم السلام) يدا بيد. و على هذا فانتظار إتمام مسألتنا هذه بالإجماع أو الشهرة في غير محله».

____________

(1) تقرير بحث- الفقه- لآية الله العظمى البروجردي: 1- 293.

(2) انظر: البدر الزاهر: 21، و تقريرات في أصول الفقه: 287.

23

تنبيه

من البديهي، ان لم يفت القدماء في مسألة ما، و لم يكن للمسألة ذكر في كتب القدماء و الأصول المتلقاة، فإن ذلك لا يعد دليلا على عدم النص.

24

قال آية الله العظمى البروجردي: «و بالجملة من وجود الفتاوى في المسألة يستكشف النص لا ان من عدمها انكشف عدم النص كما لا يخفى فافهم و اغتنم» (1).

____________

(1) تقرير بحث (الفقه) لآية الله البروجردي: 1- 280.

25

بعض النسخ المخطوطة لكتاب الهداية في العالم

هنالك الكثير من النسخ المخطوطة لكتاب الهداية التي خطت على مر السنين في إيران و سائر البلدان العالم في المكتبات العامة و الخاصة، منها:

1- النجف الأشرف: مكتبة مدرسة آية الله البروجردي، تاريخ الكتابة 687 اسم الكاتب تاج الدين حسين بن عوض شاه، و النسخة كاملة (1).

2- لوس أنجلس 3- 1243 تاريخ الكتابة 776 رقم الفهرست 718.

3- قم: مكتبة مدرسة الفيضية.

4- مشهد: مكتبة جامع گوهر شاد.

5- مشهد: مكتبة جامع گوهر شاد- نسخة اخرى.

6- طهران: مكتبة مدرسة الشهيد المطهري.

7- طهران: مكتبة جامعة طهران كتب كلية الحقوق.

8- قم: مكتبة آية الله المرعشي النجفي (2).

9- مشهد: كلية الإلهيات، تاريخ الكتابة 1238، رقم الميكروفلم 93.

10- برلين- 1779. UQ )845. P. IMighzeS .

11- ديوان الهند 4632 (نفس المصدر و المكان في 10) (3).

____________

(1) الذريعة: 25- 175.

(2) لدينا صور النسخ من 3- 8 و نسخ أخرى سنشير إلى خصوصياتها لاحقا.

(3) ذكرت النسخ من 1- 11 في كتاب فارسي «مقدمة بر فقه شيعة» تأليف المدرسي الطباطبائي.

26

12- نسخة ناقصة- إلى أواخر الحج- في مكتبة آية الله الصدر.

13- نسخة- إلى الميراث- عند السيد أبي القاسم الأصفهاني في النجف الأشرف.

14- نسخة عند الميرزا محمد علي الاردوبادي.

15- نسخة عند هادي آل كاشف الغطاء.

16- نسخة في مكتبة راجة فيضآبادي (1).

17- طهران: مكتبة مدرسة المروي، تاريخ الكتابة القرن 13، رقم الفهرست 659.

18- قم: مكتبة المسجد الأعظم، تاريخ الكتابة 1237، رقم الفهرست 143 (2).

و لقد جرى طبع «الهداية» في سنة 1276 هضمن الجوامع الفقهية، و في سنة 1377 هطبع في إيران إلى جانب المقنع، ثم طبع في بيروت سنة 1414 هإلى جانب المقنع أيضا، و ها هو الآن بين يدي القارئ الكريم مستقلا، و الحمد لله رب العالمين.

____________

(1) ذكرت النسخ من 12- 16 في كتاب الذريعة: 25- 175، الرقم 115.

(2) فهرست النسخ الخطية في مكتبة المسجد الأعظم، ص 431.

27

النسخ الموجودة بأيدينا (صورها)

1- النسخة المحفوظة في مكتبة آية الله العظمى النجفي المرعشي (قدس سره)، رقمها 4332، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة آية الله العظمى النجفي:

11- 324، و تقع ضمن مجموعة من عشرة كتب هي ثانيها، الكاتب: محمد تقي، فرغ من كتابتها في غرة رجب المرجب سنة 1231 ه، الخط: النسخ و كتبت بخط ناعم، مواصفاتها: نسخة كاملة، يشاهد مكتوب في الورقة الأولى: تملك محمد تقي ابن عابد الگلبايگاني سنة 1257 ه، 162 گ، 55 س، 42- 29 سم. و قد رمزنا لها بالحرف «ب».

2- النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الفيضية بقم المقدسة، رقمها:

1702، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة المدرسة الفيضية: 2- 119، و تقع ضمن مجموعة من كتابين: الإرشاد للمفيد (1- 313)، الهداية للصدوق (314- 364)، الكاتب: محمد شجاع مسعود التويسركاني، كتبها في سنة 1086 ه، الخط: النسخ، مواصفاتها: جيدة، حسنة الخط، قليلة الخطأ مع افتقادها لآخر كتاب الإرث. عدد الصفحات: 50 (12- 18) 15 سم و قد رمزنا لها بالحرف «ج».

3- النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهر شاد- مشهد، رقمها: 722، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة جامع گوهر شاد: 2- 829، تقع ضمن مجموعة كتب أولها المقنع، و ثانيها الهداية، من الورقة 53- 74، تاريخ الكتابة: 1244 ه.

28

الخط: النسخ، الطول: 15، العرض 10، مواصفاتها: نسخة كاملة، حسنة الخط، سهلة القراءة، قليلة الخطأ، وقفها الحاج السيد سعيد الطباطبائي، و قد رمزنا لها بالحرف «د».

4- النسخة المحفوظة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقمها 8971، تقع في مجموعة كتب هي العاشرة فيها، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة جامعة طهران: 17- 266، نسخة الهداية المخطوطة من المجموعة 8971 ص (95 پ- 120 پ) الرسالة العاشرة.، الخط: النسخ، القرن 11 أو 12.

رقم الميكروفلم 6628، مواصفاتها: نسخة كاملة، و على هامش بعض الصفحات جرى توضيح لبعض الألفاظ، و هي من النسخ الجيدة، قليلة الخطأ، و لو كنا قد ظفرنا بها عند شروعنا بمطابقة النسخ لاعتمدنا عليها كنسخة أصلية، و حيث اننا عثرنا عليها بعد التصحيح و المطابقة فإننا طابقناها بدقة مع نسختنا المصححة من كتاب الهداية و سجلنا موارد هامة في الهوامش أو المتن، و قد رمزنا لها بالحرف «ت».

5- النسخة المحفوظة في مكتبة جامعة طهران، رقمها 216- ج، و تقع ضمن مجموعة من الكتب هي الثانية فيها، راجع فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة كلية الحقوق و العلوم السياسية و الاقتصادية في جامعة طهران ص 506 س [216- ج]، الرقم الثاني من الدفتر، الخط: النسخ، تاريخ الكتابة: القرن 13، گ 72 پ 96 پ.

مواصفاتها: نسخة كاملة حسنة الخط، و قد رمزنا لها بالحرف «ق».

6- النسخة المحفوظة في مكتبة جامعة طهران، رقمها 6999، رقم الفلم 7235، تقع ضمن مجموعة مختومة بخاتم محمد تقي شريف اليزدي سنة 1260، أولها فقه الرضا و ثانيها الهداية و كتب عليها ملك لحجة الإسلام.، راجع:

فهرست النسخ المخطوطة في المكتبة المركزية في جامعة طهران ج 16 ص 423،

29

مواصفاتها:

210 ورقة 13- 22 س 7- 15،. و قد كتب على ظهر الصفحة الأولى:

«كتاب الهداية للشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي «رحمة الله عليه»، قد حكى العلماء المتأخرون (رضوان الله عليهم أجمعين) عن كتاب الهداية للصدوق أشياء كثيرة ما وجدوها في غيره فحكوها عن الهداية على الخصوص و هذه النسخة اعتبرناها كثيرا فوجدناها مشتملة عليها فاذن هي هو بلا شك و لا ارتياب». و قد رمزنا لها بالحرف «و».

7- النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقمها 7505، تاريخ الكتابة: محرم الحرام سنة 1094 ه، مواصفاتها: نسخة كاملة في جزء واحد، حسنة الخط، و قد رمزنا لها بالحرف «ش».

8- النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقمها: 1272، تقع ضمن مجموعة تشمل سبعة كتب و 768 صفحة أولها فقه الرضا و ثانيها الهداية للشيخ الصدوق (رحمه الله) من الصفحة 119- 145. راجع: فهرست الكتب المخطوطة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي: 4- 101 الرقم 1334 (1272)، تاريخ الكتابة: 1246، الكاتب: الظاهر أنها بخط محمد بن خضر. مواصفاتها:

نسخة كاملة حسنة الخط. و قد رمزنا لها بالحرف «أ».

9- النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهر شاد، رقمها 1601، و قد ورد في هوية الكتاب: تاريخ التحرير: القرن 11. مواصفاتها: فيها تقديم و تأخير لموارد يعتد بها، كما فيها بعض الإسقاطات، و في هامش آخر صفحة من كتاب الميراث كتب بعض الأبيات من الشعر، و في الصفحة التي تليها جاء ملحق من كتاب الحج حيث سقط من كتاب الحج ثم تلته ما يقارب ثلاثين صفحة تحتوي على الأحاديث القدسية. و قد رمزنا لها بالحرف «م».

30

10- النسخة المحفوظة في مكتبة آية الله النجفي المرعشي (قدس سره)، رقمها 2219، و تقع ضمن «الجوامع الفقهية» التي تشمل عشرة كتب ثانيها كتاب الهداية للشيخ الصدوق (رحمه الله)، راجع: فهرست الكتب المخطوطة في مكتبة آية الله العظمى النجفي (قدس سره): 6- 219، تاريخ الكتابة 8 جمادى الأولى سنة 1247 ه، الكاتب: محمد علي بن صالح بأمر من السيد علي محمد بن علي، الخط: النسخ، مواصفاتها: نسخة كاملة حسنة الخط، و قد جاء في مطلع المجموعة: «هذا الكتاب قابله المرحوم صاحب الرياض إذ ان أول و آخر كل كتاب مختوم بختمه» و يشاهد على الورقتين الأولى و الأخيرة ختما بيضويا باسم «علي محمد بن علي الحسيني». و قد رمزنا لها بالحرف «ه».

11- النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الشهيد المطهري في طهران، رقمها 5553، و تقع ضمن مجموعة من الكتب هي خامسها، من الورقة 115- 153 و النسخة كاملة، راجع: فهرست مكتبة سپهسالار: 5- 755، تاريخ الكتابة:

الجمعة 8 ذي القعدة سنة 1126، الكاتب: حيدر علي ناصرآبادي طبقا لنسخة سليمان بن محمد بن زيد الذي كتبها عن نسخة أبيه محمد بن زيد في 14 شوال 143 (1043 ه) و قد رمزنا لها بالحرف «ر».

12- النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الشهيد المطهري- طهران، رقمها 6184، النسخة كاملة و حررت في القرن 12، راجع: فهرست مكتبة سپهسالار:

5- 755. الخط: النسخ، و جاء في الصفحة الأخيرة أنه: قوبل من أوله إلى آخره إلا ما زاغ عنه البصر على يد أحقر عباد الله الغني ابن محمد صالح محمد معصوم الدماوندي، و في الصفحات الثلاث الأخيرة وردت أخبار متفرقة. و قد رمزنا لها بالحرف «ط».

31

منهج التحقيق

لإثبات متن صحيح للكتاب اتبعنا الأساليب التالية:

1- انتخبنا من النسخ الخطية المتقدم ذكرها ثلاث نسخ للمقابلة، و هي:

«ب، ج، د» و بعد إتمام المقابلة عثرنا على نسخة «ت» فلجودتها استفدنا منها لتصحيح المتن مشيرين إليها في الهامش عند اللزوم، و كذلك راجعنا بقية النسخ أحيانا.

2- مقابلة الكتاب مع الكتب التي نقلت عنه بلفظه مثل: المختلف، و المعتبر، و البحار، و المستدرك. و هناك كتب أخرى نقلت عنه أيضا إلا أنها بتصرف في ألفاظه أو الإشارة إليه مثل كشف اللثام، و الرياض، و الجواهر فلم نشر إلى اختلافاتها معه في الهامش، إلا أننا اتحدنا معه.

3- اتباع أسلوب التلفيق في تحقيقه.

4- حصر الكلمات أو العبارات المثبتة من الكتب التي نقلت عنه في المتن بين المعقوفين [] و الإشارة إليه في الهامش.

5- إن ترقيم الأبواب و ما ورد ما بين [] دون الإشارة إليه فهو من عندنا لتنظيم أبواب الكتاب.

6- توضيح بعض الأحكام المبهمة بالاستفادة من أقوال المصنف، و أقوال الفطاحل من علمائنا.

7- شرح الألفاظ الصعبة نسبيا بالاستفادة من كتب اللغة.

32

8- ترجمة بعض الأعلام، و توضيح الأماكن و البقاع.

9- الإشارة إلى موارد الاختلاف في أقوال المصنف في الكتاب و في سائر كتبه.

10- الإشارة إلى ما تقدم و يأتي من الأحكام المماثلة في الكتاب.

11- الإشارة إلى ما خالف المشهور من الأحكام.

12- الإشارة إلى الاختلافات اللفظية.

13- تخريج الآيات الكريمة، و الإشارة إلى ما اقتبسه المصنف من الآيات في عباراته، و بالخصوص في أبواب الاعتقادات.

14- تخريج عبارات الكتاب من المصادر، و جوامع المصادر.

15- لتسهيل مراجعة مطالب الكتاب أعددنا له فهارس فنية في آخره.

33

كلمة شكر و تقدير

و في الختام نتقدم بوافر الشكر و الامتنان لجميع السادة الذين آزرونا- كل حسب موقعه- في إنجاز هذا الكتاب و هم:

- العلماء الأعلام الذين أتحفونا بتوجيهاتهم و ترغيباتهم لا سيما سيدنا الأستاذ سماحة آية الله العظمى الشبيري الزنجاني دام بقاؤه.

- المحققون الكرام الذين بذلوا جهودهم بإخلاص في تحقيق الكتاب.

- مسؤولوا المكتبات الذين تفضلوا علينا و زودونا بصور لنسخ «الهداية» الموجودة في هذه المكتاب و هي: مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي (رحمه الله) بقم، مكتبة المدرسة الفيضية بقم، المكتبة المركزية في جامعة طهران، مكتبة مجلس الشورى الإسلامي بطهران، مكتبة مدرسة الشهيد المطهري (رحمه الله) بطهران، و مكتبة جامع گوهر شاد بمشهد الرضا (عليه السلام).

- القائمون على المراكز الثقافية ممن مد لنا يد العون- بأي نحو- في مشروعنا هذا و في طليعتهم ممثل الولي الفقيه في منظمة الأوقاف و الأمور الخيرية و هيئة أمناء مقبرة الشيخ الصدوق (رحمه الله)، و رئيس مؤسسة الشهيد محمد حسين نواب الثقافية، كما نقدم شكرنا للاخوة المسؤولين في مدرسة الشهيدين «البهشتي و القدوسي» و مكتبة التأريخ الإسلامي و الإيراني بقم، و مركز المعجم الفقهي لآية الله العظمى الگلپايگاني (رحمه الله) بقم و مركز البحوث الكامبيوترية للعلوم الإسلامية (نور) و مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام).

راجين من العلي القدير لهم الأجر و الثواب، و أن يرزقنا التوفيق و السداد و الإخلاص في العمل.

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام)

34

ترجمة المصنف

اسمه و نسبه

هو الشيخ الأجل الأقدم أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، و يعرف بالصدوق، و ابن بابويه، و يطلق عليه و على أبيه الصدوقان و ابنا بابويه و الفقيهان، و كانت أمه جارية ديلمية (1).

و إليك أقوال العلماء في هذا المجال باختصار:

- ابن النديم: «أبو جعفر محمد بن علي» و هكذا سماه ضمن ترجمة أبيه (2).

- الطوسي: «محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، يكنى أبا جعفر» (3).

- النجاشي: «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، أبو جعفر» (4).

- ابن فهد الحلي: «المراد بالصدوق: محمد بن بابويه، و بالفقيه: أبوه، و قد عبر عنهما بالصدوقين و الفقيهين و ابني بابويه، و إذا قيل: ابن بابويه مطلقا فالمراد به الصدوق، و كذا إذا قيل: قال ابن بابويه في كتابه، فالمراد بالكتاب كتاب من لا يحضره الفقيه» (5).

- المحدث القمي: ذيل عنوان (ابن بابويه) أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (6)، و في ذيل عنوان (الصدوق) محمد بن علي ابن الحسين ابن بابويه القمي، و (الصدوقان) محمد و أبوه، علي بن الحسين لا محمد و أخوه الحسين بن علي (7).

____________

(1) الغيبة للطوسي: 188.

(2) الفهرست: 291- 292.

(3) رجال الطوسي: 495، الرقم 25.

(4) رجال النجاشي: 389، الرقم 1049.

(5) المهذب البارع: 1- 68- 69.

(6) الكنى و الألقاب: 1- 221.

(7) الكنى و الألقاب: 2- 416.

35

ولادته و نشأته

ولد المترجم بدعاء الحجة (عليه السلام) و قد أخبر (سلام الله عليه)- من قبل- بولادته و فقاهته و بركته و انه خير ينفع الله به (1).

و لم يرد تحديد دقيق لتاريخ ولادته لكن بالاستناد إلى ما رواه في كمال الدين (2) و الشيخ الطوسي (رحمه الله) في الغيبة (3) يظهر ان ولادته تقع ما بعد وفاة محمد بن عثمان السمري (رحمه الله) و بداية النيابة الخاصة لأبي القاسم الحسين بن روح (رحمه الله) (305 ه) (4).

و قد ذهب المؤرخون إلى أن ولادته أعقبت سنة 305 هو سبقت سنة 311 ه، كما لم يعلم مسقط رأسه و لم يرد ذكر لذلك في كتب الرجال التي تناولت رجال ذلك العصر مثل رجال النجاشي و الفهرست لابن النديم و رجال الشيخ [1]، لكن من المسلم به انه (رحمه الله) أمضى طفولته في مدينة قم المقدسة و ترعرع و تسلق مدارج العلم فيها، و كان أبوه علي بن بابويه يقطنها و كان من أكابر علمائها، و حيث ان أباه قد توفي في سنة 329 هفبوسعنا القول انه (رحمه الله) قضى من عمره

____________

[1] دائرة المعارف فؤاد افرام البستاني: 2- 365 «أصله من قم، و نزل الري، بعد أن اشتهر في خراسان ثم قدم بغداد سنة 966 م فتخرج عليه عدد من العلماء» دانشنامه إيران و إسلام: 10- 431 «قال دونالدسون: ولد في خراسان سنة 311 ه923 م أو قبلها»، و انظر كتاب مفاخر الإسلام:

171، المنجد في الإعلام (الطبعة السابعة): 106: «بابويه محمد بن علي القمي. ولد في قم و توفي بالري.» و لم نعثر في المصادر المعتبرة و القوية على التصريح بمحل ولادته إلا أنه قال في أعيان الشيعة: 10- 24: «ولد في قم».

____________

(1) راجع ص 207 إخبار الإمام (عجل الله تعالى فرجه) بولادته و فقاهته و بركته.

(2) كمال الدين: 2- 502 ح 31.

(3) الغيبة: 188، و ص 195.

(4) انظر الطبقات: 1- 287 (القرن الرابع)، الأعلام: 6- 274 (306- 381 ه918- 991 م).

36

الشريف ما يناهز العشرين عاما في قم مع أبيه الذي كان بمنزلة الأستاذ و المربي و الشيخ له و نهل منه علما جما، و نظرا لما كان يتمتع به من جد و نشاط فقد أمضى شبابه- سواء أثناء حياة أبيه أو بعدها- في مهد العلم و التشيع سالكا طريق العلم و المعرفة طالبا العلم على أيدي صفوة من العلماء و الشخصيات البارزة آنذاك في هذه المدينة، فارتشف علما وافرا مقرونا بالأدب و الكمال، و في أواسط عمره المبارك الذي دام نيفا و سبعين سنة شد الرحال إلى الري حيث أقام فيها، و كانت هجرته إليها بعد شهر رجب من سنة 339 هو قبل رجب من سنة 347 ه (1)، و خلال أسفاره إلى مختلف المدن كان يتلقى الحديث من كبار المحدثين و هم يستمعون إلى حديثه أيضا (2).

____________

(1) راجع رحلاته ص 110.

(2) راجع رحلاته ص 111 و 112.

37

أعلام بيته

كانت أسره بابويه أسره علم و اجتهاد و ضمت بين أكنافها رواة الحديث و حفظته، و أعيان فقهاء الشيعة الإمامية ممن جهدوا في صيانة آثار أهل البيت (عليهم السلام)، و هنا نقدم ترجمة لبعض أبناء هذه السلالة الكريمة:

1- والده، أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه [1] القمي:

قال النجاشي: «شيخ القميين في عصره و متقدمهم و فقيههم و ثقتهم، كان قدم العراق و اجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح (رحمه الله) و سأله مسائل» (1).

و قال الشيخ: «كان فقيها جليلا ثقة» (2).

له كتب كثيرة تعرض لذكر بعضها الطوسي و النجاشي.

و قال ابن النديم: «قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء، قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين و هي مائتا كتاب» (3).

و قال النجاشي: «أخبرنا أبو الحسن العباس بن عمر بن العباس بن محمد ابن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذاني (رحمه الله) قال أخذت أجازه علي بن الحسين بن بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة بجميع كتبه» (4).

____________

[1] قال الأفندي في رياض العلماء: 1- 172: «ثم اعلم ان بابويه جدهم الأعلى، و بين موسى و بين بابويه أسامي كثيرة أخرى على ما سمعته من الأستاذ الاستناد أيده الله تعالى. فلاحظ. و لكن لم أعثر إلى الآن لباقي الوسائط. فتأمل».

____________

(1) رجال النجاشي: 261 الرقم 684، سيأتي تفصيل مكاتبته و سؤاله عن الناحية المقدسة في ص 207- 209 فراجع.

(2) الفهرست: 93 الرقم 382.

(3) الفهرست لابن النديم: 291.

(4) رجال النجاشي: 261 الرقم 684.

38

و قال الشيخ (رحمه الله): «أخبرنا بجميع كتبه و رواياته الشيخ المفيد (رحمه الله) و الحسين ابن عبيد الله عن أبي جعفر بن بابويه عن أبيه (1)، و قال: «روى عنه التلعكبري قال: سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب، دخل بغداد فيها و ذكر ان له منه اجازة بجميع ما يرويه» (2).

و قال الشهيد الأول: «و قد كان الأصحاب يتمسكون بما يجدونه في شرائع الشيخ أبي الحسن ابن بابويه (رحمه الله) عند إعواز النصوص لحسن ظنهم به و ان فتواه كروايته» (3).

و مات (رحمه الله) سنة 329 هو هي السنة التي تناثرت فيها النجوم، كذا قال النجاشي و أضاف: «قال جماعة من أصحابنا سمعنا أصحابنا يقولون كنا عند أبي الحسن علي بن محمد السمري (رحمه الله) فقال: رحم الله علي بن الحسين بن بابويه، فقيل له: هو حي، فقال: انه مات في يومنا هذا، فكتب اليوم، فجاء الخبر بأنه مات فيه» (4).

2- أخوه، أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، المولود هو و أخوه الشيخ الصدوق بدعاء الحجة (عج) (5):

قال الشيخ (رحمه الله): «قال- ابن نوح-: قال لي أبو عبد الله ابن سورة(حفظه الله): و لأبي الحسن ابن بابويه (رحمه الله) ثلاثة أولاد: محمد و الحسين فقيهان ماهران في الحفظ و يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم، و لهما أخ اسمه الحسن و هو الأوسط مشتغل بالعبادة و الزهد لا يختلط بالناس و لا فقه له. قال ابن سورة: كلما روى أبو جعفر و أبو عبد الله ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما

____________

(1) الفهرست: 93 الرقم 382.

(2) رجال الطوسي: 482 الرقم 34.

(3) الذكرى: 4.

(4) رجال النجاشي: 263 الرقم 684.

(5) الغيبة للطوسي: 188.

39

و يقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام لكما، و هذا أمر مستفيض في أهل قم» (1).

و قال الشيخ أيضا: «قال أبو عبد الله ابن بابويه: عقدت المجلس و لي دون العشرين سنة فربما كان يحضر مجلسي أبو جعفر محمد بن علي الأسود، فإذا نظر إلى اسراعي في الأجوبة في الحلال و الحرام يكثر التعجب لصغر سني، ثم يقول: لا عجب لأنك ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام)» (2).

عنونه النجاشي و قال: «ثقة روى عن أبيه إجازة. له كتب، منها كتاب التوحيد و نفي التشبيه و كتاب عمله للصاحب أبي القاسم بن عباد أخبرنا عنه بها الحسين بن عبيد الله» (3).

و قال الطوسي بعد عنوانه: «كثير الرواية يروي عن جماعة و عن أبيه و عن أخيه محمد بن علي، ثقة» (4).

3- الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه:

ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام) و قال: «كان فقيها عالما، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، و محمد بن الحسن بن الوليد، و علي بن محمد ماجيلويه، و غيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمي، و محمد بن أحمد بن سنان، و محمد بن علي ملبية» (5).

و قال ابن حجر: «الحسين بن الحسن بن محمد ذكره الطوسي في رجال الشيعة، و قال: كان من الثقات و أثنى عليه أبو جعفر ابن بابويه و قال: كان

____________

(1) الغيبة للطوسي: 188.

(2) الغيبة للطوسي: 195.

(3) رجال النجاشي: 68 الرقم 163.

(4) رجال الطوسي: 466 الرقم 28.

(5) رجال الطوسي: 469. و راجع «مشايخه و من روى عنهم» ص 162 الرقم 70.

40

بصيرا بالعلم» (1). و الظاهر اتحاده مع المترجم.

4- محمد بن الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه:

والده الحسن الذي تقدم انه كان مشتغلا بالعبادة و الزهد، يروي عن عمه أبي جعفر الصدوق (2).

5- ثقة الدين الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه:

عنونه منتجب الدين مع أبيه و ابنه و قال:

«الشيخ أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه و ابنه الشيخ ثقة الدين الحسن و ابنه الحسين فقهاء صلحاء» (3) و كناه في رياض العلماء بأبي القاسم و قال: «كان من فضلاء عصره و علمائه و فقهائه» (4).

يروي عن عمه الصدوق و عن بعض مشايخ عمه مثل محمد بن الحسن بن الوليد، و يروي عن والده الحسين بن علي (5).

6- الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه:

كناه في رياض العلماء بأبي عبد الله، و لقبه بالشيخ الرئيس (6).

ابن ثقة الدين، ذكره منتجب الدين مع جده و أبيه، و عده فقيها صالحا كما تقدم، و قال في الرياض: «كان من أكابر فقهاء الإمامية و علمائهم» (7).

و قال ابن حجر بعد عنوانه: «ذكره ابن بابويه في الذيل و قال كان من بيت فضل و علم و هو وجه الشيعة في وقته» (8).

____________

(1) لسان الميزان: 2- 278 الرقم 1158.

(2) فهرست آل بابويه للبحراني: 51.

(3) الفهرست لمنتجب الدين: 44.

(4) رياض العلماء: 1- 170.

(5) طبقات أعلام الشيعة: 2- 51.

(6) رياض العلماء: 1- 170 و ص 171 و ج 2- 86.

(7) رياض العلماء: 1- 170 و ص 171 و ج 2- 86.

(8) لسان الميزان: 2- 279 الرقم 1161.

41

يروي عن أبيه و في الرياض انه يروي أيضا عن عمه أبي جعفر الصدوق (1)، و يروي عنه ولده الحسن شمس الإسلام كما في شرح الدراية للشهيد عند ذكر وقوع الرواية عن ستة آباء (2) و كذا يروي عنه الصهرشتي على ما في الرياض (3).

7- أبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه:

قال الميرزا عبد الله الأفندي عند ترجمة أخيه الحسين بن الحسن المتقدم:

«هو و أخوه و هو الشيخ أبو جعفر محمد بن الشيخ أبي القاسم الحسن و أبوهما و هو الشيخ أبو القاسم الحسن و أكبر أولاد الشيخ الرئيس أبي عبد الله الحسين هذا و أحفاده إلى زمن الشيخ منتجب الدين كانوا كلهم من أفاضل علماء الأصحاب.» (4) روى عن عمه أبي جعفر الصدوق (5) و عن أبيه ثقة الدين الحسن (6)، و روى عنه ولده سعد بن محمد (7) و ابن أخيه- الحسن بن الحسين شمس الإسلام- (8).

8- الشيخ أبو المعالي سعد بن الحسن بن الحسين بن بابويه وصفه منتجب الدين بعد عنوانه بأنه «فقيه صالح ثقة» [1].

9- الشيخ أبو المفاخر هبة الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه، هكذا عنونه منتجب الدين و قال: «فقيه، صالح» (9).

____________

[1] الفهرست لمنتجب الدين: 90، و البحراني صاحب فهرست آل بابويه توقف فيما جاء في فهرست منتجب الدين و قال: «لعله سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين كما ذكره (رحمه الله) في ترجمة بابويه» أي بابويه بن سعد، فراجع فهرست آل بابويه: 38.

____________

(1) رياض العلماء: 2- 87.

(2) شرح الدراية: 125.

(3) رياض العلماء: 2- 86.

(4) رياض العلماء: 2- 86.

(5) بشارة المصطفى: 119 و ص 143.

(6) شرح الدراية: 125.

(7) شرح الدراية: 125.

(8) بشارة المصطفى: 7، 9، 12 و.

(9) الفهرست لمنتجب الدين: 197.

42

10- عبد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه تلمذ على سلار بن عبد العزيز (1).

11- الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه:

عنونه منتجب الدين في الفهرست و عبر عنه ب: «الشيخ الإمام الجد شمس الإسلام. نزيل الري المدعو حسكا» و قال: «فقيه ثقة وجه، قرأ على شيخنا الموفق أبي جعفر قدس الله روحه جميع تصانيفه بالغري على ساكنه السلام، و قرأ على الشيخين سلار بن عبد العزيز و ابن البراج جميع تصانيفهما، و له تصانيف في الفقه منها كتاب «العبادات» و كتاب «الأعمال الصالحة» و كتاب «سير الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام)» أخبرنا بها الوالد عنه، رحمهما الله» (2) و قرأ عليه عدد من العلماء كما تعرض لذكره سبطه منتجب الدين عند ترجمتهم منهم الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن بابويه (3)، و ولده موفق الدين أبو القاسم عبيد الله بن الحسن (4).

12- سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه:

يروي عن أبيه محمد بن الحسن على ما في شرح الدراية عند ذكر الرواية عن خمسة آباء» (5).

13 و 14- أبو إبراهيم إسماعيل، و أبو طالب إسحاق ابنا محمد بن الحسن ابن الحسين بن بابويه:

الشيخان الثقتان، قرءا على الشيخ الموفق أبي جعفر قدس الله روحه جميع

____________

(1) تنقيح المقال: 2- 42.

(2) الفهرست لمنتجب الدين: 42 و 43.

(3) الفهرست لمنتجب الدين: 28.

(4) الفهرست لمنتجب الدين: 111.

(5) شرح الدراية: 125.

43

تصانيفه، و لهما روايات الأحاديث و مطولات و مختصرات في الاعتقاد عربية و فارسية، قاله الشيخ منتجب الدين (1).

15- أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه:

ذكره منتجب الدين ملقبا إياه بنجم الدين و قال: «فقيه، فاضل» (2).

16- الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه عنونه منتجب الدين و قال: «فقيه صالح، قرأ على شيخنا الجد شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه، و له كتاب حسن في الأصول و الفروع، سماه الصراط المستقيم قرأته عليه» (3).

و تعرض لذكره الشهيد الثاني في بحث الرواية عن خمسة آباء و قال: «و قد اتفق لنا منه رواية الشيخ الجليل بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين ابن علي بن الحسين بن بابويه عن أبيه. عن أبيه الحسين و هو أخو الشيخ الصدوق.» (4).

و قال ابن حجر بعد عنوانه: «من فقهاء الشيعة ذكره ابن أبي طي و قال كان بيته بيت العلم و الجلالة و له مناقب، قرأ على شمس الإسلام الحسن بن الحسين قريبه، و صنف في الأصول كتاب الصراط المستقيم» (5).

17- الشيخ موفق الدين أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمي نزيل الري، والد الشيخ منتجب الدين، قال في ترجمة أبيه: «فقيه ثقة من أصحابنا، قرأ على والده الشيخ الإمام شمس الإسلام

____________

(1) الفهرست لمنتجب الدين: 9 الرقم 3 و 4.

(2) الفهرست لمنتجب الدين: 35.

(3) الفهرست لمنتجب الدين: 28.

(4) شرح الدراية: 125.

(5) لسان الميزان: 2- 2.

44

حسكا ابن بابويه فقيه عصره جميع ما كان له سماع و قراءة على مشايخه: الشيخ أبي جعفر الطوسي، و الشيخ سالار، و الشيخ ابن البراج، و السيد حمزة رحمهم الله جميعا» (1). و كذا يروي عن الشيخين أبي إبراهيم إسماعيل و أبي طالب إسحاق ابني محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه و قرأ أيضا على عدد من المشايخ تعرض لذكرهم ولده في مواضع من الفهرست.

و قرأ عليه ولده الشيخ منتجب الدين (2).

18- الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين ابن الحسن بن الحسين بن بابويه:

قال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في وصفه: «كان فاضلا عالما ثقة صدوقا محدثا حافظا راوية علّامة، له كتاب الفهرست في ذكر المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسي و المتأخرين إلى زمانه» (3).

و قال الشهيد (رحمه الله) في شرح الدراية في بحث رواية الأبناء عن الآباء بعد ذكر منتجب الدين و انه يروي عن ستة آباء: «و هذا الشيخ منتجب الدين كثير الرواية واسع الطريق عن آبائه و أقاربه و أسلافه» (4). و وصفه بالشيخ الإمام الحافظ (5).

و قال المجلسي (رحمه الله) في البحار: «و الشيخ منتجب الدين من مشاهير الثقات و المحدثين و فهرسته في غاية الشهرة و هو من أولاد الحسين بن علي بن بابويه» (6).

____________

(1) الفهرست لمنتجب الدين: 111. و قال البحراني في «فهرست آل بابويه»: 40 ذيل ترجمته: و رأيت خطه في ظهر مجلد من كتاب «الخلاف» أوله صلاة الكسوف بالإجازة للشيخ أبي المعالي سعد بن بابويه.

(2) انظر الفهرست لمنتجب الدين: 111 الرقم 228.

(3) أمل الآمل: 2- 194.

(4) شرح الدراية: 125.

(5) تنقيح المقال: 2- 297.

(6) البحار: 1- 35.

45

قرأ و تتلمذ على كثير من المشايخ العظام المذكورين في فهرسته، منهم والده الشيخ موفق الدين عبيد الله بن الحسن، و الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن بابويه (1)، فراجع الفهرست (2).

19- الشيخ قطب الدين محمد بن محمد بن الرازي البويهي:

قال الحر العاملي (رحمه الله) بعد عنوانه: «فاضل جليل محقق من تلامذة العلامة روى عنه الشهيد، و هو من أولاد أبي جعفر ابن بابويه، كما ذكره الشهيد الثاني في بعض إجازاته.» (3).

و قال الشهيد محمد بن مكي العاملي (رحمه الله) عند ذكر مشايخه: «و منهم الإمام العلامة سلطان العلماء و ملك الفضلاء الحبر البحر قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي (4)، فإني حضرت في خدمته قدس الله لطيفه بدمشق عام ثمان و ستين و سبعمائة و استفدت من أنفاسه، و أجاز لي جميع مصنفاته و مؤلفاته في المعقول و المنقول أن أرويها عنه و جميع مروياته، و كان تلميذا خاصا للشيخ الإمام» (5).

و في الختام نتعرض لذكر المنتسبين إلى بابويه غير من تقدم ذكرهم، مع تردد في كونهم من هذا البيت:

1- الشيخ شيرزاد بن محمد بن بابويه: عنونه منتجب الدين و قال: «فقيه صالح» (6).

____________

(1) الفهرست لمنتجب الدين: 28.

(2) الفهرست لمنتجب الدين: 48، 75، 80، 84.

(3) أمل الآمل: 2- 300.

(4) وصف الشهيد إياه بالبويهي صار منشأ نظر في أنه من آل بويه أو من آل بابويه فراجع الفهرست للبحراني: 57 و 58 و تنقيح المقال: 3- 178.

(5) فهرست آل بابويه و علماء البحرين: 57 و 58.

(6) الفهرست لمنتجب الدين: 97.

46

2- الشيخ علي بن محمد بن حيدر بن بابويه: عنونه الحر العاملي و قال:

«فاضل فقيه» (1).

3- الشيخ الفقيه المختار بن محمد بن المختار بن بابويه (2):، زاهد واعظ، قاله منتجب الدين (3).

____________

(1) أمل الآمل: 2- 200 الرقم 601.

(2) «ماويه» أمل الآمل: 2- 318 الرقم 972.

(3) الفهرست: 189 الرقم 501.

47

مشايخه و من روى عنهم

لقد انطوت نفس الشيخ الصدوق (رحمه الله) منذ شبابه على تعطش و ولع فائقين لكسب العلم و سماع الحديث و جمعه، و بقيت هذه الميزة تلازمه حتى أواخر عمره الشريف، و نظرا للمكانة التي كانت تحتلها كل من قم و الري- و هما المدينتان اللتان قضى فيهما الشيخ الصدوق (رحمه الله) ردحا كبيرا من حياته- من حيث ازدهار العلم و وفرة العلماء و المحدثين، و لأسفاره المتعددة التي قادته إلى مختلف الأمصار الإسلامية، و لقاءاته بالعلماء و أهل الحديث سواء من الشيعة أو السنة، فقد سمع الحديث و نقله عن الكثير من المشايخ، و من خلال تتبعنا لكتبه و مؤلفاته يمكننا القول بأنه قلما نجد من علماء الشيعة ممن كان له هذا العدد الهائل من المشايخ.

و بعد مراجعتنا و تنقيبنا في ما لدينا من كتب الشيخ الصدوق (رحمه الله) و سائر كتب التراجم و الرجال و جرد أسماء مشايخه و ترقيمها و ترتيبها حسب الحروف الهجائية ظفرنا بأسماء عشرة آخرين ممن لم تندرج أسماؤهم في بعض الكتب التي بذل مصنفوها المزيد من الجهد في تحري أسماء مشايخ الصدوق، مثل مقدمة معاني الأخبار، و. و لغرض تيسير السبيل لمعرفة مشايخ الصدوق أدرجنا أولا أسماء 206 منهم على حدة ممن لم يتحدوا مع غيرهم إلا في موارد معدودة، ثم أوردنا 35 اسما ممن ذكروا في بعض الكتب لا سيما المستدرك على انهم من مشايخه إلا أنهم غالبا يتحدون مع من تقدمت الإشارة إليهم أو اعتبروا من مشايخه نتيجة السقط الواقع في السند، مستفيدين من تعليقات آية الله العظمى الشبيري الزنجاني.

و أخيرا أوردنا 27 اسما ممن ذكروا في مقدمة معاني الأخبار بأنهم من مشايخ الصدوق بيد اننا لم نعتبرهم كذلك مع ذكر العلة و الدليل في ذلك:

48

1- أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة الحافظ (1).

2- إبراهيم بن هارون الهيتي [1].

3- إبراهيم بن هارون الهاشمي (2).

4- أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري [2].

5- أحمد بن إبراهيم بن الوليد السلمي (3).

6- أبو علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي [3].

7- أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليبي (4).

____________

[1] التوحيد: 157 ح 3، و ص 158 ح 4، و في معاني الأخبار: 15 ح 7 «الهيسي» بدل الهيتي، و في ص 101 ح 3 «العبسي»، و في المعجم: 1- 315 رقم 331: الهيتي (الهيثمي).

حدثه بمدينة السلام كما في معاني الأخبار.

[2] التوحيد: 22 ح 17، و ص 376 ح 22، الخصال: 208 ح 28، و في ص 324 ح 11، و ص 343 ح 9 «الخوزي»، و في ص 188 ح 260 «الجوزي»، و في العيون: 1- 115 ح 39 «الخوزي».

حدثه بنيسابور كما في التوحيد، و العيون. قال سيدنا مد ظله: «الظاهر انه الجوري بالجيم و الراء المهملة نسبة إلى الجور و هي محلة بنيسابور».

[3] معاني الأخبار: 115 ح 3، العيون: 2- 8 ح 21، و في ج 2- 58 ح 213: انه حدثه بفيد، بعد منصرفه من حج بيت الله الحرام سنة 354 ه.

و لعله متحد مع أبي علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي، الآتي تحت الرقم 17.

____________

(1) أخبره مكاتبة كما في الخصال: 410 ح 11، و ص 417 ح 10.

(2) العلل: 208، و لعله متحد مع من قبله.

(3) معاني الأخبار: 150 ح 1، الخصال: 72 ح 11، و ص 338 ح 42.

(4) حدثه بمدينة السلام كما في كمال الدين: 264 ح 11، و ص 156 ضمن ح 17، و في الأخير «الدواليني».

49

8- أبو علي أحمد بن لاحسن القطان المعروف بابن عبد ربه الرازي [1].

9- أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي النيسابوري المرواني [2].

10- الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي (1).

11- أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد الله بن مهران الآبي الأزدي العروضي (2).

12- أبو علي أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني [3].

____________

[1] الخصال: 473 ح 31، كمال الدين: 270 ح 16، و في ص 67 وصفه بأنه شيخ كبير لأصحاب الحديث، الأمالي: 254 المجلس 51 ح 4، العيون: 1- 39 ح 10.

و في الفقيه (المشيخة): 4- 25، و ص 28: أحمد بن الحسين القطان. قال في المعجم: 2- 86 ذيل عنوان أحمد بن الحسن القطان: و يأتي عن المشيخة أيضا «أحمد بن الحسين القطان، و الظاهر ان أحمد بن الحسين القطان هو أحمد بن الحسن القطان هذا» و هو متحد مع أحمد بن الحسن العطار راجع المعجم: 2- 85، و ص 86، و تنقيح المقال: 1- 56 الرقم 333.

[2] العلل: 134 ح 1، التوحيد: 94 ح 11، معاني الأخبار: 56 ح 4، العيون: 2- 133 ح 3، و ص 136 ح 2، و في ص 284 ح 3: و ما لقيت أنصب منه، و بلغ من نصبه انه كان يقول: اللهم صل على محمد فردا، و يمتنع من الصلاة على آله. حدثه بنيسابور على ما في العلل، و المعاني.

[3] الفقيه (المشيخة): 4- 53، و ص 59، و ص 62، و ص 69، و ص 79، كمال الدين: 30، و ص 39، و ص 75، و ص 261، العلل: 30 ح 1، و ص 34 ح 2، و ص 40 ح 1، و ص 73 ح 2، و ص 148 ح 6، و معاني الأخبار: 388 ح 24، و ص 23 ح 2، و ص 90 ح 4، و ص 107 ح 1، و ص 110 ح 3، الخصال: 68 ح 101، و ص 142 ح 165، و ص 143 ح 167، و ص 183 ح 251، و ص 192 ح 267، و ص 202 ح 17، العيون: 1- 53 ح 32، و ص 62 ح 5، و ص 93 ح 3، و ص 98 ح 12، التوحيد: 19 ح 5، و ص 75 ح 30، و ص 117 ح 21، و ص 140 ح 4، و ص 223 ح 1.

سمع منه بهمدان عند منصرفه من حج بيت الله الحرام، كما في كمال الدين: 369، و قال: كان رجلا ثقة دينا فاضلا، رحمة الله عليه و رضوانه.

____________

(1) حدثه ببلخ كما في معاني الأخبار: 121 ح 2، و ص 304 ح 1، و ص 305 ح 1.

(2) حدثه بمرو كما في كمال الدين: 433 ح 16، و ص 476 ح 26 و ترضى عليه في الأخير، و في المستدرك: 3- 713 «عبيد الله» بدل عبد الله.

50

13- أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم (1).

14- أبو حامد أحمد بن علي بن الحسين الثعالبي (2).

15- أحمد بن فارس الأديب (3).

16- أحمد بن قارون القائني (4).

17- أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي (5).

18- أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين الحاكم (6).

19- أحمد بن محمد بن أحمد السناني المكتب (7).

20- أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الأنماطي (8).

____________

(1) الأمالي: 60، المجلس 15 ح 4، و ص 153 المجلس 34 ح 7، و ص 229 المجلس 47 ح 4، و ص 283 المجلس 55 ح 3، و ص 288 المجلس 56 ح 5، العيون: 1- 11 ح 1، و ج 2- 56 ح 208، و ص 57 ح 211، و ص 244 ح 1، و ص 266 ح 32، فضائل الأشهر الثلاثة: 87 ح 66، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام): 449 الرقم 61، و هو أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم- المشهور- كما في المعجم: 2- 155 الرقم 676.

(2) العيون: 2- 211- باب 47 ح 16.

(3) كمال الدين: 2- 453، وصفه فيه بأنه شيخ من أصحاب الحديث و هو أحمد بن فارس بن زكريا الذي ذكره الشيخ في الفهرست: 36 الرقم 99، راجع المعجم: 2- 186 الرقم 746، و 747.

(4) المستدرك: 3- 713، قال في المعجم: 2- 189 الرقم 756: و من المظنون- قويا- انه تصحيف أحمد بن هارون القاضي، انتهى. و هو الذي يأتي تحت عنوان «أحمد بن هارون الفامي» الرقم 34.

(5) العيون: 2- 270 ح 36، راجع الرقم 6.

(6) العيون: 2- 292 ح 13، قال في المعجم: 2- 246 الرقم 810: من مشايخ الصدوق (قدس سره) ترضى عليه.

(7) الأمالي: 334 المجلس 64 ح 4، و في ص 20 المجلس 3 ح 10: «أحمد بن محمد»، و في معاني الأخبار: 103 ح 2: «أحمد بن محمد [بن] السناني، المعجم: 2- 247 الرقم 816. و انظر الرقم 146 و 147.

(8) التوحيد: 26 ح 25، معاني الأخبار: 229 ح 1، المعجم: 2- 247 الرقم 813.

51

21- أحمد بن محمد بن أحمد بن هارون الشحام (1).

22- أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري القاضي (2).

23- أحمد بن محمد بن إسحاق المعاذي (3).

24- أحمد بن محمد الأسدي (4).

25- أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين البزاز (5).

26- أحمد بن محمد بن حمدان المكتب (6).

27- أبو عبد الله أحمد بن محمد الخليلي (7).

28- أحمد بن محمد بن رزمة القزويني (8).

29- أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل (9).

____________

(1) قصص الأنبياء: 308.

(2) الخصال: 210 ح 33، علل الشرائع: 190 ح 4، كمال الدين: 68، و ص 272 ح 21، الأمالي:

201 المجلس 42 ح 12، و ص 202 ح 13، و ص 274 ح 8، العيون: 1- 40 ح 14.

(3) كمال الدين: 317 ح 2 مترضيا عليه.

(4) هكذا في المستدرك: 3- 714 و لم نجده، و لعله محمد بن أحمد. الأسدي الآتي تحت الرقم 149 مقلوبا.

(5) الخصال: 602 ح 6، كمال الدين: 171 ح 27، و ص 172 ح 29، و ص 200 ح 43، و في ص 393 ح 2 «الحسن» بدل الحسين، و في المعجم: 2- 258 الرقم 849 أبو الحسن النيسابوري.

(6) الأمالي: 154 المجلس 34 ح 12.

(7) الأمالي: 475 المجلس 87 ح 1.

(8) كمال الدين: 191 ح 38، الأمالي: 271 المجلس 53 ح 10، و ص 275 المجلس 54 ح 10، العيون: 1- 195 ح 3، «أرزمة» بدل رزمة.

(9) التوحيد: 44 ذيل ح 3، معاني الأخبار: 95 ح 1، و ص 176 ح 1، الخصال: 191 ح 264، و ص 429 ح 8، كمال الدين: 30، و ص 293، العيون: 1- 237 ح 64، الأمالي: 144 المجلس 32 ح 5، و ص 165 المجلس 36 ح 2، و ص 298 المجلس 58 ح 6، و ص 414 المجلس 77 ح 10، و في ص 453 المجلس 83 ح 5: «شيخ لأهل الري يقال له أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل».

حدثه بالري كما في الخصال.

52

30- أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحاكم المروزي المقرئ (1).

31- أبو الحسن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) (2).

32- أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي (3).

33- أحمد بن محمد بن يحيى العطار [1].

____________

[1] الفقيه (المشيخة): 4- 12، و ص 41، و ص 93، و ص 105، و ص 110، الأمالي: 37 المجلس 10 ح 5، و ص 60 المجلس 15 ح 5، و ص 75 المجلس 18 ح 16، الخصال: 3 ح 6، و ص 11 ح 38، و ص 25 ح 90، العيون: 1- 19 ح 9، و ص 37 ح 6، و ص 53 ح 34، العلل:

439 ح 2، كمال الدين: 408 ح 6، و ص 654 ح 21، روى عنه كثيرا في كتبه مترضيا عليه.

قال الشيخ في رجاله «باب من لم يرو عنهم» ص 449 الرقم 60: أحمد بن محمد بن يحيى، روى عنه أبو جعفر ابن بابويه، و قال في ص 444 الرقم 36: أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي، روى عنه التلعكبري، و أخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله، و أبو الحسين ابن أبي جيد القمي، و سمع منه سنة 356، و له منه اجازة، و قال في المعجم: 2- 328 بعد القول باتحادهما: و كيف كان فقد اختلف في حال الرجل، فمنهم من اعتمد عليه و لعله الأشهر. و استدل عليه بوجوه، فراجع، و انظر تنقيح المقال: 1- 95 الرقم 548، و 549.

____________

(1) علل الشرائع: 182 ح 2، التوحيد: 238 ح 1، و ص 288 ح 7، معاني الأخبار: 38 ح 1، و ص 306 ح 1، و ص 312 ح 1، الخصال: 427 ح 4، العيون: 1- 177 ح 1 و فيه «. القرشي الحاكم»، و لعله مصحف المقرئ.

(2) معاني الأخبار: 10 ح 1، و في ص 64 ح 17 «يحيى» بدل عيسى الأول، علل الشرائع: 98 ح 1، و ص 181 ح 1، و ص 496 ح 1، و ص 497 ح 1، و ص 498 ح 1، و ص 573 ح 2 و ح 1، و ص 574 ح 1، و ص 575 ح 1.

(3) التوحيد: 161 ح 2، و ص 406 ح 5، معاني الأخبار: 55 ح 3، و ص 79 ح 1، و ص 108 ح 1، و ص 181 ح 1، و ص 249 ح 1، الخصال: 158 ح 203، و ص 195 ح 270، و ص 244 ح 99، و ص 428 ح 5، و ص 430 ح 10، و ص 499 ح 6، و ص 542 ح 18، و ص 585 ح 11، و ص 603 ح 9، و في مورد عن بعض نسخ الخصال: أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي كما في المعجم: 2- 229.

53

34- أحمد بن هارون الفامي (1).

35- أبو علي أحمد بن يحيى المكتب (2).

36- إسماعيل بن منصور بن أحمد القصار (3).

37- الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضل الحنفي الشاشي (4).

38- أبو الفضل تميم بن عبد الله بن تميم القرشي الحيري (5).

____________

(1) العلل: 246 ح 1، التوحيد: 76 ح 31، و ص 80 ح 36، و ص 363 ح 12، الخصال: 33 ح 1، و ص 69 ح 104، و ص 156 ح 198، و ص 195 ح 271، و ص 223 ح 54، و ص 282 ح 29، و ص 285 ح 37، كمال الدين: 325 ح 2، الأمالي: 101 م 24 ح 3، و ص 166 م 36 ح 8، و ص 171 م 37 ح 2، و ص 237 م 48 ح 6، و ص 243 م 47 ح 6، و ص 270 م 53 ح 9، و ص 301 م 58 ح 17، و ص 317 م 61 ح 9، و ص 466 م 85 ح 22، و ص 469 م 86 ح 6، و ص 486 م 88 ح 14، و ص 502 م 91 ح 10، العيون: 1- 216 ح 13، و ص 195 ح 2، و ج 2- 220 ح 30، و ص 264 ح 23، و في ج 1- 117 ح 45: «حدثنا أحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي في مسجد الكوفة»، و في الأمالي: 42 م 10 ح 7 «أحمد بن هارون (رحمه الله)»، كمال الدين: 510 ح 40، و ص 656 ح 1، و في ص 311 ح 2 «القاضي» بدل الفامي، و ترضى عليه في كتبه، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام): 507 ضمن الرقم 86، و في ص 513 رقم 123 (القاضي) بدل الفامي و في هامشها عن بعض النسخ: «الفامي». راجع الرقم 16.

(2) العلل: 71 ح 1، و ص 145 ح 1، و ص 173 ح 1، معاني الأخبار: 308 ح 1، كمال الدين: 549 ح 1، و في ص 550 ح 1 مترضيا عليه، الأمالي: 13 م 1 ح 5، و ص 190 م 40 ح 14، العيون:

1- 64 ح 7، و ص 194 ح 1، و ج 2- 141 ح 9.

(3) الخصال: 413 ح 1، و في ص 268 انه حدثه بفرغانة.

(4) حدثه بإيلاق، كما في كمال الدين: 292، و ص 293.

(5) الخصال: 267 ح 2، التوحيد: 74 ح 28، و ص 121 ح 24، و ص 132 ح 14، و ص 320 ح 2، و ص 341 ح 11، و في ص 353 ح 25: انه حدثه بفرغانة، العيون: 1- 14 ح 3، و ص 16 ح 2، و ص 82 ح 6، و ص 101 ح 17، و ص 110 ح 33، و ص 155 ح 1، و ص 211 ح 2، و ص 215 ح 12 و فيه: «الحميري»، و ج 2- 22 ح 51، و ص 51 ح 198، و ص 84 ح 30، و ص 135 ح 1، و ص 178 ح 5، و ص 183 ح 1، و ص 200 ح 1، و ص 203 ح 5، و ص 236 ح 5، و ص 241 ح 3، و ص 248 ح 1، و ص 254 ح 1، و ص 264 ح 21، و ترضى عليه في العيون، و التوحيد.

54

39- أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي، ثم الإيلاقي (1).

40- جعفر بن الحسين [1].

41- جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي (2).

42- جعفر بن محمد بن شاذان (3).

____________

[1] الأمالي: 224 م 46 ح 7، و ص 316 م 61 ح 8، كمال الدين: 325 ح 2، رجال الطوسي: (باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)) 461 الرقم 24: روى عنه ابن بابويه أبو جعفر، و ص 507 الرقم 86.

و الظاهر انه هو جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار أبو محمد المؤمن القمي الذي ترجمه النجاشي: 123 الرقم 317، و قال: «شيخ أصحابنا القميين، ثقة، انتقل إلى الكوفة و أقام بها، و صنف كتابا في المزار و فضل الكوفة و مساجدها، و له كتاب النوادر، أخبرنا عدة من أصحابنا رحمهم الله عن أبي الحسين بن تمام، عنه بكتبه، و توفي جعفر بالكوفة سنة 340»، راجع المعجم:

4- 61 الرقم 2143، و ص 64 الرقم 2145.

____________

(1) التوحيد: 88 ح 1، و ص 417 ح 1، و ص 441 ح 1، معاني الأخبار: 6 ح 3، العيون: 1- 126 ح 1، و ص 144 ح 1، و ترضى عليه. و الظاهر انه متحد مع من عنونه الشيخ في رجاله: 457 الرقم 1، و قال: جعفر بن علي بن أحمد القمي، المعروف بابن الرازي، يكنى أبا محمد، صاحب المصنفات، راجع تنقيح المقال: 1- 219.

(2) الفقيه (المشيخة): 4- 20، و ص 56، كمال الدين: 201 ح 44، و ص 325 ح 2، و ص 349 ح 41، التوحيد: 21 ح 10، الخصال: 13 ح 47، و ص 98 ح 46، و ص 112 ح 88، و ص 113 ح 90، و ص 241 ح 92، و ص 403 ح 114، و ص 501 ح 3، العلل: 365 ح 4، الأمالي: 24 م 5 ح 3، و ص 38 م 9 ح 6، و ص 59 م 15 ح 1، و ص 75 م 18 ح 15، و ص 96 م 23 ح 4، و ص 152 م 34 ح 3، و ص 238 م 48 ح 9، و ص 246 م 49 ح 14، و ص 251 م 50 ح 12، و ص 269 م 53 ح 4، و ص 299 م 58 ح 10، و ص 325 م 62 ح 12، و ص 444 م 82 ح 7، و ص 463 م 85 ح 10، و ص 486 م 88 ح 12، العيون:

2- 261 ح 15، و قد ترضى عليه.

(3) البحار: 5- 286 ح 8، و ج 14- 371 ح 12، و ص 445 ح 1 عن قصص الأنبياء: 238 الرقم 280، و ص 240 الرقم 281، و في القصص: الحاكم أبو محمد جعفر بن محمد بن شاذان النيسابوري.

55

43- جعفر بن محمد بن مسرور [1].

44- جعفر بن محمد بن قولويه (1).

45- الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري [2].

46- الحسن بن إبراهيم بن أحمد المؤدب (2).

____________

[1] الفقيه (المشيخة): 4- 19، و ص 91، و ص 101، و ص 107، العلل: 103 ح 1، و ص 357 ح 1، و ص 358 ح 1، و ص 446 ح 2، و ص 460 ح 1، و ص 492 ح 1، و ص 584 ح 27، التوحيد: 107 ح 8، و ص 130 ح 10، و ص 133 ح 17، و ص 223 ح 2، و ص 362 ح 10، معاني الأخبار: 2 ح 3، و ص 103 ح 1، و ص 142 ح 1، و ص 367 ح 1، و ص 392 ح 40، و ص 394 ح 48، و ص 400 ح 60، ثواب الأعمال: 30 ح 1، و ص 78 ح 2، الخصال:

33 ح 1، و ص 67 ح 98، و ص 127 ح 126، و ص 156 ح 198، و ص 195 ح 271، و ص 216 ح 40، و ص 218 ح 43، و ص 222 ح 50، و ص 270 ح 9، و ص 338 ح 43، و ص 478 ح 44، و ص 480 ح 51، و ص 640 ح 17، و ص 644 ح 26، كمال الدين: 39، و ص 286 ح 1، و ص 294، و ص 325 ح 2، و يروي عنه كثيرا في كتبه، مترضيا و مترحما عليه.

احتمل الوحيد في التعليقة انه جعفر بن محمد بن قولويه، و استبعده جدا في المعجم: 4- 120 بعد نقله فراجع.

[2] العلل: 67 ح 1، كمال الدين: 239 ح 59، العيون: 1- 177 ح 3، و ج 2- 17 ح 44، و ص 97 ح 1، و ص 119 ح 3، و ص 170 ح 1، و ص 218 ح 25، و ص 219 ح 28، و ص 237 ح 7، فضائل الأشهر الثلاثة: 37 ح 15 و فيه «الحاجم» بدل الحاكم، و الظاهر انه تصحيفه.

و ترضى عليه في بعضها.

____________

(1) فضائل الأشهر الثلاثة: 33.

(2) معاني الأخبار: 345، و لعله مصحف «الحسين» فيتحد مع من يأتي تحت الرقم 60.

56

47- الحسن بن أحمد بن إدريس [1].

48- الحسن بن أحمد بن الخليل بن أحمد (1).

49- أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب (2).

50- أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [2].

____________

[1] التوحيد: 136 ح 7، معاني الأخبار: 119 ح 1، و ص 402 ح 67، الخصال: 110 ح 80، و ص 544 ح 20، و ص 650 ح 47، كمال الدين: 70، و ص 86، العيون: 1- 27 ح 1، و في العلل:

466 ح 19: الحسن بن أحمد، و في ص 318 ح 1: «محمد» بدل أحمد، و الظاهر انه مصحف، و ترضى عليه في أكثرها، و في تنقيح المقال: 1- 268 الرقم 2467 بعد أن عنونه: «قال في التعليقة:

روى عنه الصدوق مترضيا مكررا في نسختين من نسخ الأمالي، فيحتمل أن يكون غير الحسين و أخاه».

و الصواب: الحسين بن أبي علي أحمد بن إدريس، (و هو الذي يأتي تحت الرقم 63) كما قاله سيدنا الأستاذ آية الله العظمى الشبيري الزنجاني في تعليقاته (مخطوطة) على مشايخ الصدوق في خاتمة المستدرك، و نعبر عن سماحته فيما بعد حين نقلنا لتعليقاته ب«سيدنا مد ظله».

[2] الخصال: 532 ح 10، و ص 420 ح 14، فضائل الأشهر الثلاثة: 32، معاني الأخبار: 313 ح 1، و ص 314، كمال الدين: 312، العيون: 1- 36 ح 3، يعبر عنه في أكثرها بالحسن بن حمزة العلوي، ترجمه النجاشي في رجاله: 64 بالرقم 150، و كناه بأبي محمد، و لقبه بالطبري، و قال:

«يعرف بالمرعش كان من أجلاء هذه الطائفة و فقهائها، قدم بغداد و لقيه شيوخنا في سنة 356 هو مات في سنة 358 هله كتب.».

و ترجمة الطوسي في رجاله: 465 و قال: «زاهد عالم أديب فاضل، روى عنه التلعكبري.»،

و وصفه الشيخ المفيد بالشريف الزاهد، و بالشريف الصالح في أماليه في عدة موارد، كما قال في المعجم: 4- 313 رقم 2795.

____________

(1) هكذا في المستدرك: 3- 714، و لم نجده في كتبه.

(2) كمال الدين: 516 ح 44، العيون: 1- 175 ح 2، و ص 512 ح 43، من الكمال «أبو محمد الحسين بن أحمد».

57

51- أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكري (1).

52- الحسن بن علي بن أحمد الصائغ [1].

53- الحسن بن علي السكوني (2).

54- أبو محمد الحسن بن علي بن شعيب الجوهري [2].

55- أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن عمرو العطار القزويني [3].

____________

[1] العلل: 124 ح 1، و في ص 443 ح 1، و الأمالي: 441 م 81 ح 22: «الحسين» بدل الحسن، و ترضى عليه في العلل.

ذكره الشيخ في رجاله- باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)-: 469 تحت الرقم 46، راجع المعجم:

5- 24 الرقم 2936. و قال سيدنا مد ظله: «الظاهر ان الصواب: الحسين».

[2] كمال الدين: 236 ح 52، الأمالي: 338 م 64 ح 15، و الظاهر انه متحد مع الحسين بن علي بن شعيب، الآتي تحت الرقم 73 مع تصحيف في الاسم.

[3] الخصال: 165 ح 218، و ص 187 ح 258، و ص 323 ح 10، و ص 345 ح 12، و في ص 392 ح 92: «. العطار القزويني»، التوحيد: 28 ح 28، و قال في ص 323 من الخصال:

«و كان جده علي بن عمرو صاحب علي بن محمد العسكري، و هو الذي خرج على يده لعن فارس ابن حاتم بن ماهويه»، حدثه ببلخ كما في الخصال و التوحيد.

____________

(1) الأمالي: 12 م 1 ح 4، و ص 18 م 3 ح 3، و ص 36 م 9 ح 1، و ص 43 م 10 ح 12، و ص 189 م 40 ح 10، و ص 190 م 40 ح 11، و ص 268 م 53 ح 2، و ص 316 م 61 ح 6، و ص 494 م 90 ح 1، و ص 495 م 90 ح 6، العيون: 1- 196 ح 5، و ص 246 ح 1، و ج 2- 174 ح 4، معاني الأخبار: 80، و ص 90 ح 1، و ص 232 ح 1، و ص 325 ح 1، و في ص 84، و ص 356، و ص 362: سألت أبا أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري عن تفسير هذا الخبر أو عن معنى هذا الحديث، و كذا العلل: 152، التوحيد: 28 ح 29، و ص 400 ح 2، الخصال: 65 ح 97، و ص 114 ح 93، و ص 133 ح 144، و ص 163 ح 214، و ص 201 ح 15، و ص 202 ح 16، و ص 254 ح 129، و ص 360 ح 49، و ص 446 ح 46، و ص 465 ح 5، و ص 486 ح 63، و ص 488 ح 67، و ص 500 ح 1.

(2) هكذا في المستدرك: 3- 714 و لم نجده في كتبه.

58

56- أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل السكوني [1].

57- أبو القاسم الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي [2].

58- أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) [3].

____________

[1] روى عنه في الأمالي: 12 م 1 ح 2، و في الخصال: 115 ح 94 الحسن بن محمد السكوني المزكي، حدثه سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة بالكوفة كما في الخصال، و في منزله بالكوفة كما في الأمالي، ترجمه الطوسي في رجاله: 468 رقم 34، و قال: روى عنه التلعكبري، و سمع منه في داره بالكوفة سنة 344، المعجم: 5- 114 رقم 3096.

[2] الخصال: 504 ح 1، و في ص 457 ح 2: «محمد بن الحسن.» الظاهر انه مقلوبة، العلل: 5 ح 1، و ص 135 ح 2، و ص 142 ح 7، معاني الأخبار: 36 ح 7، و ص 56 ح 5، و ص 74 ح 1، كمال الدين: 254 ح 4، العيون: 2- 48 ح 191، و في ج 1- 204 ح 22 «الحسين»، الأمالي:

16 م 2 ح 6، و ص 109 م 26 ح 8، و ص 184 م 39 ح 10، و ص 194 م 41 ح 7، و ص 298 م 58 ح 8، و ص 364 م 69 ح 2، و ص 453 م 83 ح 4، و في ص 332 م 63 ح 11 «الحسين» بدل الحسن.

حدثه في مسجد الكوفة سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة كما في العيون، و في ص 504 من الخصال: «في مسجده بالكوفة».

[3] العلل: 133 ح 1، و ص 169 ح 1، التوحيد: 373 ح 17، الخصال: 76 ح 120، كمال الدين:

543 ح 9، معاني الأخبار: 58 ح 8، الأمالي: 72 م 18 ح 8، و في ص 168 م 36 ح 12 «الحسين» بدل الحسن الأول، إلا أنه «الحسن» في المطبوع في مؤسسة البعثة. و في العيون: 2- 140 ح 6 انه حدثه بمدينة السلام.

قال النجاشي في رجاله: 47، و ص 48: الحسن بن محمد بن يحيى. أبو محمد المعروف بابن أخي طاهر روى عن جده يحيى بن الحسن، و غيره، و روى عن المجاهيل أحاديث منكرة، رأيت أصحابنا يضعفونه، راجع المعجم: 5- 131 الرقم 3123.

59

59- الحسن بن يحيى بن ضريس [1].

60- الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب (المؤدب) الرازي [2].

61- الحسين بن إبراهيم بن بابويه [3].

62- الحسين بن إبراهيم بن ناتانة [4].

____________

[1] قال في المعجم: 5- 155 رقم 3194: (قال في الرياض: هو من أجل مشايخ شيخنا الصدوق يروي عن أبيه، ذكره الشيخ النوري في المستدرك-: 3- 714-، و لكن لم نجده في كتبه). و قال سيدنا مد ظله: «الصواب: الحسين». و هو الذي يأتي تحت الرقم 77.

[2] الفقيه (المشيخة): 4- 16، و ص 76، و ص 124، معاني الأخبار: 204 ح 1، و ص 250 ح 1، و ص 285 ح 1، و ص 291 ح 1، العلل: 69 ح 1، و ص 403 ح 4، و ص 405 ح 6، و ص 449 ح 1، العيون: 1- 98 ح 14، التوحيد: 95 ح 15، و ص 172 ح 6، و ص 224 ح 3 و ح 5، و ص 289 ح 9، و ص 406 ح 5، الأمالي: 41 م 10 ح 6، و ص 202 م 42 ح 15، و ص 326 م 62 ح 17، و ص 443 م 82 ح 5، و ص 467 م 85 ح 28، و ص 523 م 94 ح 9، و ص 533 م 95 ح 10، و ترضى عليه في الفقيه و العلل و التوحيد و العيون. و انظر الرقم 46.

[3] ذكره في المستدرك: 3- 714، و لم نجده في كتبه، و لعله مصحف بناتانة الآتي كما وقع في بشارة المصطفى: 150 ففيه: (قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن إبراهيم بن بابويه، أخبرنا علي بن إبراهيم.) و الحديث موجود في المعاني: 161 ح 3، و العلل: 141 ح 3 عن الحسين بن إبراهيم ناتانة، فالظاهر زيادة «أخبرنا الحسين بن موسى» في البشارة.

[4] الفقيه (المشيخة): 4- 51، و ص 75، العلل: 141 ح 3، و ص 237 ح 1، معاني الأخبار: 161 ح 3، و ص 235 ح 1، الخصال: 314 ح 94، و ص 650 ح 46، كمال الدين: 308 ح 1، و ص 362، الأمالي: 55 م 13 ح 8، و ص 105 م 25 ح 8، و ص 154 م 34 ح 11، و ص 211 م 44 ح 11، و ص 219 م 45 ح 8، و في ص 38 م 9 ح 8 «ثاثانة»، العيون: 1- 216 ح 16 و ج 2- 138 ح 3، و في ج 2- 244 ح 1 «تاتانة»، و في تنقيح المقال: 1- 315: «الحسين بن إبراهيم تاتانة ذكره الصدوق مترضيا، و أكثر من الرواية عنه، و ذلك يشهد بوثاقته و لا أقل من حسنه، قال في التعليقة:

النسخة التي عندي تاتانة بالمثناتين من فوق قبل الهاء نون. ثم نقل عن جده المجلسي الأول (رحمه الله) انه قال: في الأمالي الذي عندي و كان صححه جماعة من الفضلاء من أولاد ابن بابويه بالنون أولا و آخرا و التاء في الوسط، و يمكن أن يكون من ناتوان، أي الضعيف العاجز لغة فارسية».

60

63- الحسين بن أحمد بن إدريس [1].

64- أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد الأشناني الدارمي الفقيه العدل [2].

____________

[1] الفقيه (المشيخة): 4- 35، و ص 79، و ص 94، و ص 104، التوحيد: 101 ح 13، و ص 109 ح 7، و ص 135 ح 6، و ص 147 ح 17، و ص 314 ح 2، و ص 374 ح 18، و ص 394 ح 9، و ص 401 ح 7، و ص 460 ح 30، معاني الأخبار: 160 ح 1، الخصال: 14 ح 50، و ص 38 ح 21، و ص 93 ح 37، و ص 100 ح 52، و ص 148 ح 181، و ص 225 ح 58، و ص 230 ح 73، و ص 352 ح 31، كمال الدين: 250 ح 1، و ص 302 ح 12، و ص 313 ح 4، و ص 333 ح 1، و ص 335 ح 7، و ص 411 ح 5، و ص 426 ح 2، و ص 653 ح 19، الأمالي: 36 م 9 ح 3، و ص 42 م 10 ح 8، و ص 55 م 13 ح 9، العيون: 1- 38 ح 7، و ص 97 ح 11، و قد ترضى عليه في كتبه، و في رجال الطوسي باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام):

470 الرقم 48: الحسين بن أحمد بن إدريس، روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، و في ص 467 الرقم 29: الحسين بن أحمد بن إدريس القمي الأشعري، يكنى أبا عبد الله، روى عنه التلعكبري، و له منه اجازة.

و قال في المعجم: 5- 189 الرقم 3228 ذيل العنوان الأول: أقول: من الظاهر اتحاده مع ما بعده، فذكره من الشيخ تكرار، و في لسان الميزان: 2- 262 الرقم 1098: الحسين بن أحمد بن إدريس القمي أبو عبد الله، ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية و قال: كان ثقة، روى عن أبيه عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، و روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه و التلعكبري، و غيرهم. راجع الرقم 47.

[2] معاني الأخبار: 205 ح 1، و في الخصال: 311 ح 87: أبو عبد الله الحسين بن أحمد الأسترآبادي العدل، و فيهما انه حدثه ببلخ، و انه أخبره جده، و لعلهما متحدان، و هو متحد مع الحسين بن محمد الأشناني الآتي على ما في المعجم: 5- 193 الرقم 3293، و قال في المعجم: (لا يبعد أن الرجل من العامة، و ان كلمة العدل من ألقابه، و هذه كلمة تطلق على الكتاب في القضاء و الحكومات فيقال:

كاتب العدل). راجع الرقم 76.

61

65- الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي [1].

66- أبو أحمد الحسين بن أحمد بن حمويه بن عبيد النيسابوري الوراق [2].

67- الحسين بن أحمد المالكي [3].

68- أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [4].

69- أبو الطيب الحسين بن أحمد بن محمد الرازي [5].

____________

[1] عيون الأخبار: 1- 12 ح 1، و ص 117 ح 43، و ج 2- 85 ح 32 و ح 33، و ص 86 ح 34، و ص 126- ص 129 ح 4- ح 14، و ص 140 ح 7، و ص 141 ح 8، و ص 143- 147 ح 12- ح 20، الأمالي: 525 م 94 ح 14، و ص 526 م 94 ح 16، و في العيون: 1- 12 ح 1 و ح 2، و التوحيد: 406 ح 4 انه حدثه بنيسابور سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة.

[2] فضائل الأشهر الثلاثة: 66 ح 50، و كناه في البحار: 97- 84 بأبي نصر و فيه بدل «عبيد» عبيد الله نقلا عن الفضائل.

[3] الفهرست للطوسي: 91 ذيل الرقم 378، و روى عنه بواسطة أبيه في معاني الأخبار: 263 ح 1.

[4] علل الشرائع: 143 ح 9، و في معاني الأخبار: 105 ح 1 بتكرار «عبد الله بن جعفر بن»، و في ص 354 ح 1: أبو عبد الله الحسين بن أحمد العلوي، و كذا الأمالي: 284 م 55 ح 6 بزيادة «من ولد محمد بن علي بن أبي طالب»، و ترضى عليه في العلل.

[5] عيون الأخبار: 2- 240 ح 2، و في العلل: 239 «اللؤلؤي» بدل الرازي، حدثه بنيسابور سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة على ما في العيون و ترضى عليه فيه. و قال في المعجم: 5- 193 الرقم 3295 بعد عنوانه: و هو الملقب باللؤلؤي المذكور في العلل.

62

70- الحسين بن الحسن بن محمد [1].

71- أبو طالب الحسين بن عبد الله بن بنان الطائي (1).

72- الحسين بن علي بن أحمد [2].

73- الحسين بن علي بن شعيب الجوهري [3].

74- الحسين بن علي الصوفي [4].

75- الحسين بن علي بن محمد القمي المعروف بأبي علي البغدادي (2).

____________

[1] قال في المعجم: 5- 215 بعد عنوانه: روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه: رجال الشيخ في من لم يرو عنهم (عليهم السلام) كذا ذكره التفرشي في النقد: 103 رقم 35، و المولى عناية الله في المجمع:

2- 172، و الميرزا في المنهج و الوسيط، و لكن الموجود في نسخة ابن داود 471 من القسم الأول هكذا: الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه (لم- جخ) كان فقيها عالما، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، و في النسخة المطبوعة من الرجال: 470 رقم 47، مثل ما في نسخة ابن داود غير ان فيها: روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، و محمد بن الحسن بن الوليد و علي بن محمد ماجيلويه، و غيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمي، و محمد بن أحمد بن سنان، و محمد بن علي ملبية، انتهى. تقدم ذكره في «إعلام بيته» ص 39 الرقم 3.

[2] ذكره الشيخ في رجاله- باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)- 469 الرقم 42، و قال: روى عنه ابن بابويه محمد بن علي، عن ابن عقدة.

[3] الأمالي: 155 م 34 ح 13، و ص 383 م 72 ح 11. و قال في تنقيح المقال: 1- 339 رقم 4005: «لم أقف فيه إلا على رواية الصدوق عنه مترضيا، و فيه دلالة على وثاقته و جلالته». راجع الرقم 54.

[4] علل الشرائع: 172 ح 1، الأمالي: 297 م 58 ح 4، و في قصص الأنبياء: 232: «أبو عبد الله.».

و ترحم عليه في العلل.

____________

(1) العيون: 2- 283 ح 1، و ص 284 ح 2.

(2) كمال الدين: 2- 518 ح 47.

63

76- أبو عبد الله الحسين بن محمد الأشناني الرازي العدل [1].

77- أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي (1).

78- حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [2].

79- القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي (2).

____________

[1] التوحيد: 68 ح 24، و ص 182 ح 17، و ص 377 ح 23، الخصال: 254 ح 127، العيون:

1- 104 ح 22، و ص 116 ح 40، حدثه ببلخ على ما في الكتب الثلاثة، و قد تقدم في الحسين ابن أحمد الأشناني ما عن المعجم، و انهما متحدان. راجع الرقم 64.

[2] الفقيه (المشيخة): 4- 21، و ص 50، التوحيد: 29 ح 31، و ص 97 ح 1، و ص 105 ح 4، و ص 131 ح 13، و ص 144 ح 9، و ص 170 ح 1، و ص 333 ح 5، و ص 374 ح 19، معاني الأخبار: 53 ح 5، و ص 301 ح 1، الخصال: 11 ح 11، و ص 14 ح 51، و ص 87 ح 19، و ص 91 ح 33، و ص 475 ح 39، كمال الدين: 269 ح 14، فضائل الأشهر الثلاثة:

32، علل الشرائع: 44 ح 3، و ص 120 ح 3، و ص 131 ح 1، و ص 148 ح 7، و ص 322 ح 1، و ص 436 ح 1، و ص 463 ح 10، ثواب الأعمال: 47 ح 1، و ص 85 ح 13، و ص 107 ح 2، و ص 110 ح 2، الأمالي: 59 م 14 ح 11، و ص 210 م 43 ح 6، و ص 219 م 45 ح 7، و ص 221 م 45 ح 15، العيون: 1- 42 ح 18، و ص 178 ح 5، و ص 229 ح 47، و ج 2- 6 ح 13، و في العيون و المعاني انه حدثه بقم في رجب سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة، و ترضى عليه في أكثر كتبه، و في رجال الطوسي- باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)- 468 الرقم 40: «حمزة ابن محمد القزويني العلوي، يروي عن علي بن إبراهيم و نظرائه، روى عنه محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه». و هو متحد مع المعنون هنا كما في المعجم: 6- 278 الرقم 4059.

____________

(1) علل الشرائع: 13 ح 9، و ص 157 ح 4، و ص 470 ح 33، معاني الأخبار: 105 ح 3، التوحيد: 390 ح 1، الأمالي: 317 م 61 ح 12. راجع الرقم 59.

(2) الخصال: 32 ح 111، و ص 73 ح 113، و ص 74 ح 115، و ص 75 ح 117 و ح 118، و ص 121 ح 112، و ص 144 ح 170، و ص 163 ح 213، و ص 198 ح 8، و ص 266 ح 147، و ص 340 ح 2، و في المعجم: 7- 73 الرقم 4330 «الشجري (السنجري)» بدل السجزي عن الخصال.

64

80- أبو يوسف رافع بن عبد الله بن عبد الملك (1).

81- سعد بن عبد الله و هو غير الجليل المعروف. [1].

82- سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي [2].

83- أبو الحسن صالح بن شعيب الطالقاني (2).

84- صالح بن عيسى بن أحمد بن محمد العجلي (3).

85- أبو الحسن طاهر بن محمد بن يونس بن حياة الفقيه (4).

____________

[1] هكذا في المستدرك: 3- 715، و قال في المعجم: 8- 79 ذيل ترجمة سعد بن عبد الله: «الرابعة: ان الصدوق ذكر في الأمالي، المجلس 63 الحديث 1، حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى. الحديث، و ظاهر هذا الكلام رواية الصدوق عن سعد بن عبد الله بلا واسطة و هذا أمر غير ممكن، فان سعد بن عبد الله مات سنة (299 ه)، أو سنة (301 ه) فكيف يمكن أن يروي عنه الصدوق المتولد بعد ذلك؟ فمما يقطع به سقوط الواسطة. و أما احتمال أن يكون سعد بن عبد الله هذا غير من هو المعروف الذي نترجمه فبعيد جدا». و قال سيدنا مد ظله:

«الصواب: أبي عن سعد بن عبد الله».

[2] الخصال: 4 ح 11، و ص 15 ح 55، و ص 83 ح 9، و ص 145 ح 172، و ص 146 ح 173، و ص 179 ح 241، و ص 206 ح 23، عيون أخبار الرضا: 1- 178 ح 4، الأمالي: 284 م 55 ح 4، و في ص 405 م 75 ح 18 أنه أخبره فيما كتب إليه، و كانت المكاتبة من أصبهان كما في العيون.

____________

(1) حدثه بمرو الروذ كما في الخصال: 592 ح 2.

(2) في كمال الدين: 503 ح 32، انه حدثه في ذي القعدة سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة، الخرائج:

3- 1128 ح 45، معجم رجال الحديث: 9- 74 الرقم 5821، و في كمال الدين و نسخة من الخرائج «أبو الحسين» بدل «أبو الحسن».

(3) الأمالي: 187 م 40 ح 3، و ص 191 م 41 ح 1، و ص 256 م 51 ح 10، معاني الأخبار: 230 ح 1، فضائل الأشهر الثلاثة: 112 ح 107.

(4) الخصال: 29 ح 103، و ص 542 ح 17، و في ص 541 ح 16: أنه أخبره فيما أجازه له، علل الشرائع: 668 ح 28، و في التوحيد: 398 ح 1 «أبو الحسين». أخبره ببلخ كما في الخصال، و التوحيد.

65

86- الحاكم أبو الحسن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين النيسابوري الفقيه (1).

87- عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي (2).

88- أبو أسد عبد الصمد بن عبد الشهيد الأنصاري (3).

89- أبو القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه (4).

90- أبو محمد عبد الله بن حامد (5).

91- عبد الله بن محمد بن ظبيان (6).

92- أبو الهيثم عبد الله بن محمد (7).

93- أبو القاسم عبد الله بن محمد الصائغ (8).

____________

(1) معاني الأخبار: 319 ح 1، و في ص 140 ح 1 «الحسن» بدل «الحسين»، التوحيد: 29 ح 30.

(2) الخصال: 294 ح 60، الأمالي: 18 م 3 ح 1، و في فضائل الأشهر الثلاثة: 17 ح 2 «خالد» بدل حامد.

(3) حدثه بسمرقند كما في العيون: 2- 8 ح 22.

(4) الخصال: 69- 71 ح 105- 108، و ص 521 ح 10 أخبره ببلخ فيما أجازه له.

(5) علل الشرائع: 43 ح 3، الخصال: 282، و ص 404، و ص 454 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة:

129 ح 135، و ص 131 ح 137، و ص 140- 144 ح 150- 158، و في المعاني: 47 ذيل ح 2 «أبو عبد الله بن [أبي] حامد»، و لعله تصحيفه.

(6) فضائل الشيعة: 8 ح 7.

(7) علل الشرائع: 247 ح 1.

(8) الخصال: 474 ح 33، كمال الدين: 273 ح 22، عيون أخبار الرضا: 1- 41 ح 15، الأمالي: 255 م 51 ح 9، و ص 284 م 55 ح 5، و ص 353 م 67 ح 26، التوحيد: 406 ح 5، قال في المعجم: 10- 318 ذيل الرقم 7147: «و الذي يظهر من اسناد ما ذكره انه من رجال العامة، و الله العالم».

66

94- عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي (1).

95- أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نضر بن عبد الوهاب ابن عطاء بن واصل السجزي (2).

96- عبد الله بن النضر بن سمعان التميمي الخرقاني (3).

97- عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري (4).

____________

(1) العيون: 1- 96 ح 8، و ص 202 ح 17، و ص 203 ح 20 و ح 21، علل الشرائع: 1- 72 ح 1، و في الخصال: 174 ح 230: (. عبد الوهاب [الأصبهاني])، و في العلل: 8 ح 5 (عبد الواحد بن محمد بن عبد الوهاب القرشي) و الظاهر انه تصحيف عبد الله، و سهو من الناسخ لأجل الحديث السابق عليه، المروي عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس. و في بعضها: «عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب».

(2) معاني الأخبار: 5 ح 2، التوحيد: 311 ح 1، و ص 379 ح 26 و ح 25، و فيه انه حدثه بنيسابور، كمال الدين: 547 ح 1، و في ص 538، و ص 562 (نصر) بدل نضر، و في ص 290: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصر بن عبد الوهاب القرشي.

(3) علل الشرائع: 229 ح 1، الخصال: 269 ح 4، الأمالي: 181 م 39 ح 5، و ص 246 م 49 ح 15، و في ص 72 م 18 ح 9 (النصر) بدل النضر، و ترضى عليه.

(4) الفقيه (المشيخة): 4- 110، و ص 136، علل الشرائع: 1- 8 ح 4، و ص 59 ح 2، و ص 158 ح 1، و ص 245 ح 8، و ص 246 ح 9، التوحيد: 76 ح 32، و ص 137 ح 10، و ص 242 ح 4، و ص 269 ح 6، و ص 416 ح 16، معاني الأخبار: 113 ح 1، و ص 124 ح 1، و ص 145 ح 2، و ص 180 ح 1، و ص 300 ح 1، الخصال: 58 ح 79، كمال الدين: 240 ح 61، و ص 287 ح 5، و ص 316 ح 1، و ص 329 ح 12، و ص 342 ح 23، الأمالي: 470 م 86 ح 7، فضائل الأشهر الثلاثة: 39، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1- 107 ح 27، و ص 112 ح 34، و ص 239 ح 67، و ص 240 ح 69، و ص 244 ح 88، و ج 2- 21 ح 50، و ص 23 ح 52، و ص 76 ح 7، و ص 97 ح 1، حدثه بنيسابور سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة كما في التوحيد، و المعاني، و في العيون: 1- 166 ح 1 انه حدثه بها في شعبان تلك السنة، ترضى و ترحم عليه في أكثر الكتب المذكورة. راجع المعجم: 11- 37 الرقم 7357.

67

98- أبو محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني (1).

99- أبو القاسم عتاب بن محمد بن عتاب الوراميني الحافظ (2).

100- عثمان بن عبد الله بن تميم القزويني (3).

101- أبو الخير علي بن أحمد النسابة (4).

102- أبو الحسين علي بن أحمد بن حرابخت الجيرفتي النسابة (5).

103- علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي (6).

104- علي بن أحمد بن محمد (7).

____________

(1) الخصال: 45 ح 42، و ص 220 ح 45، و ص 315 ح 97، فضائل الأشهر الثلاثة: 65 ح 47، و ص 133 ح 142، و ص 134 ح 143، حدثه بسمرقند في منزله كما في الخصال، و الفضائل.

(2) الخصال: 467 ح 8، و ص 468 ح 9، الأمالي: 255 م 51 ح 6، كمال الدين: 271 ح 18، و في العيون: 1- 39 ح 11: أبو القاسم غياث بن محمد الوراميني.

(3) فضائل الأشهر الثلاثة: 39 ح 18، عنه البحار: 97- 42 ح 28.

(4) عيون أخبار الرضا: 2- 235 ح 3.

(5) التوحيد: 96 ح 3.

(6) الفقيه (المشيخة): 4- 6، و ص 10، معاني الأخبار: 107 ح 1، و ص 302 ح 1، علل الشرائع:

512 ح 1، التوحيد: 99 ح 6، و ص 103 ح 18، و ص 130 ح 11، و ص 401 ح 5، و ص 413 ح 10، الخصال: 98 ح 48، و ص 102 ح 59، و ص 255 ح 130، و ص 434 ح 19، و ص 461 ح 4، كمال الدين: 241 ح 65، و ص 259 ح 5، و ص 386 ح 2، و ص 655 ح 24، الأمالي: 22 م 4 ح 5، و ص 39 م 9 ح 10، و ص 55 م 13 ح 7، و ص 152 م 34 ح 5، و ص 168 م 36 ح 15، روى عنه كثيرا و ترضى و ترحم عليه في بعض الكتب المذكورة.

(7) المستدرك: 3- 715، و الظاهر انه متحد مع علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق الآتي الرقم 105 كما قال في المعجم: 11- 253 الرقم 7897.

68

105- أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (1).

106- علي بن أحمد بن مهزيار (2).

107- علي بن أحمد بن موسى الدقاق (3).

108- علي بن بندار (4).

109- أبو الحسن علي بن ثابت الدواليبي (5).

____________

(1) العيون: 1- 11 ح 2، و ص 93 ح 2، و ص 97 ح 10، و ص 244 ح 86، و ج 2- 173 ح 2، و ص 214 ح 20، و ص 258 ح 2، التوحيد: 41 ح 3، و ص 48 ح 13، و ص 56- 66 ح 14- 20، معاني الأخبار: 6 ح 2، و ص 62 ح 10، و في ص 126 ح 1: علي بن أحمد بن عمران الدقاق، و في ص 387 ح 23: أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق، كمال الدين: 135 ح 4، و ص 358 ح 56، فضائل الأشهر الثلاثة: 38 ح 16، ترضى و ترحم عليه في أكثر الكتب المذكورة، راجع الرقم 107 و الرقم 104.

(2) كمال الدين: 2- 501 ح 27.

(3) الفقيه (المشيخة): 4- 15، و ص 29، و ص 37، و ص 73، الخصال: 160 ح 209، و ص 167 ح 220، و ص 169 ح 223، و ص 211 ح 35، و ص 228 ح 67، و ص 246 ح 106، و ص 264 ح 145، و ص 304 ح 84، و ص 397 ح 105، و ص 430 ح 10، و ص 543 ح 19، و ص 652 ح 53، الأمالي: 36 م 9 ح 4، و ص 42 م 10 ح 11، و ص 99 م 24 ح 2، كمال الدين: 379 ح 1، و قد ترضى عليه. و لا يبعد اتحاده مع علي بن أحمد بن محمد بن عمران المتقدم برقم 105 كما قال في المعجم: 11- 255 الرقم 7907.

(4) علل الشرائع: 384 ح 2.

(5) العيون: 1- 48 ح 29، و في كمال الدين: 1- 264 ح 11، و في ص 156 «الدواليني». حدثه بمدينة السلام سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة كما في العيون، و ترضى عليه فيه.

69

110- علي بن حاتم القزويني [1].

111- علي بن حبشي بن قوني [2].

112- أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [3].

113- أبو الحسن علي بن الحسن بن الفرج المؤذن (1).

____________

[1] الفقيه (المشيخة): 4- 134، و فيه انه روى عنه اجازة، الأمالي: 107 م 26 ح 4، و ص 239 م 48 ح 12، علل الشرائع: 94 ح 2، و ص 103 ح 1، و ص 104 ح 3، و ص 119 ح 2، و ص 149 ح 8، و ص 210 ح 1، و ص 248 ح 3 و ح 4، و ص 249 ح 5، و في ص 131 ح 1 أنه أخبره فيما كتب إليه. و ترضى عليه في موضعين من العلل.

و هو أبو الحسن علي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني، الذي ترجمه النجاشي في رجاله: 263 الرقم 688 و قال: «ثقة من أصحابنا في نفسه يروي عن الضعفاء، سمع فأكثر، و صنف كتبا منها: كتاب التوحيد و المعرفة. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا علي بن حاتم بكتبه»، و قال الطوسي في رجاله: 482 رقم 33 عند ترجمته: «ثقة له تصانيف ذكرنا بعضها في الفهرست- 98 الرقم 415-، روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة 326 و فيما بعدها و له منه اجازة». راجع المعجم: 11- 235.

[2] في العلل: 402 ح 2 أنه أخبره فيما كتب إليه.

ذكره الشيخ في الفهرست: 98 الرقم 418 و قال: له كتاب الهدايا، أخبرنا به أحمد بن عبدون عنه، و قال في رجاله: 482 الرقم 32: علي بن حبشي بن قوني الكاتب خاصي، روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة 332 إلى وقت وفاته له منه اجازة.

و قال في المعجم: 11- 300 ضمن ترجمته: «و روى عنه السيد المرتضى، و الشيخ المفيد.

و المتحصل ان الرجل و إن كان معروفا و روى عنه الأجلاء، إلا انه لم تثبت وثاقته، و مجرد كونه شيخ اجازة لا يكفي في إثبات وثاقته».

[3] كمال الدين: 2- 473 ح 25، الخرائج: 2- 960، و في المعجم: 11- 343 الرقم 8013: «علي بن الحسن بن محمد.» و قال: «لا بد من الالتزام بسقوط الوسائط في نسب علي بن الحسن هذا، فإنه لا يعقل رواية الصدوق عن ابن الباقر (عليه السلام) بلا واسطة».

____________

(1) الخصال: 445 ح 42، كمال الدين: 2- 432 ح 9.

70

114- أبو الحسن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني (1).

115- علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب (2).

116- علي بن الحسين بن الصلت (3).

117- أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي والد المصنف (رحمه الله) (4).

118- علي بن سهل (5).

____________

(1) علل الشرائع: 309 ح 4، معاني الأخبار: 189 ح 1، الخصال: 207 ح 27، و في الأمالي: 13 م 1 ح 6، و ص 314 م 61 ح 2 «شقير» بدل سفيان، و هما متحدان، كما ان ما في المعاني، و الخصال و الأمالي: 13 حديث واحد سندا و متنا، و ما في العلل و الأمالي: 314 كذلك، حدثه في منزله بالكوفة كما في الكتب الأربعة المذكورة. راجع المعجم: 11- 361 الرقم 8044، و ص 362 الرقم 8046.

(2) كمال الدين: 311 ح 2، و ص 325 ح 2، و ص 507، و ص 656 ح 1، الأمالي: 88 م 21 ح 7، و ص 167 م 36 ح 9، و ص 170 م 37 ح 1، و ص 237 م 48 ح 5، و ص 243 م 49 ح 7، و ص 398 م 74 ح 11، و ص 421 م 79 ح 1، و ص 466 م 84 ح 23، و العيون: 1- 37 ح 5، و ص 179 ح 1، و ج 2- 220 ح 31، و ترضى عليه في الكمال، و العيون.

(3) التوحيد: 175 ح 5 و ترضى عليه.

(4) الفقيه (المشيخة): 4- 4، و ص 5، و ص 6، و ص 7، العيون: 1- 14 ح 4، و ص 18 ح 5، و ص 19 ح 7 و ح 9، و ص 21 ح 10، العلل: 3 ح 1، و ص 4 ح 1، و ص 17 ح 1، و ص 18 ح 2، التوحيد: 46 ح 7 و ح 8، و ص 82 ح 1، و ص 89 ح 2، ثواب الأعمال: 62 ح 1، و ص 63 ح 1- ح 3، و ص 64 ح 6 و ح 7، الخصال: 54 ح 71 و ح 72 و ح 74، و ص 55 ح 77، و ص 62 ح 88، و ص 63 ح 91 و ح 92 و ح 94، معاني الأخبار: 54 ح 1، و ص 106 ح 2، و ص 107 ح 4، الأمالي: 120 م 2 ح 3، و ص 122 م 29 ح 7 و ح 8، و ص 123 م 29 ح 11، و كتبه مشحونة بروايته عنه، راجع ترجمته في ص 37.

(5) علل الشرائع: 336 ح 4.

71

119- أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الأسواري الفقيه المذكر (1).

120- أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن بابويه المذكر (2).

121- علي بن عبد الله بن الوصيف الناشئ الأصغر الحلاء المتكلم البغدادي (3).

122- علي بن عبد الله الوراق الرازي (4).

____________

(1) معاني الأخبار: 332 ح 1، الخصال: 29 ح 102، و ص 164 ح 216، و ص 494 ح 2، و ص 523 ح 13، التوحيد: 219 ح 11، و ص 221 ح 14، و ص 279 ح 4، و ص 340 ح 10، العلل: 58 ح 1، و ص 379 ح 1، و ص 488 ح 5، و في كمال الدين: 292، و ص 642 انه حدثه بإيلاق.

(2) معاني الأخبار: 408، و بعده روايات متعددة في صفحات متوالية يرويها عن أبي الحسن، و الظاهر اتحادهما.

(3) قال في رياض العلماء: 4- 137 بعد عنوانه: «و لعله الذي قد كان من مشايخ الصدوق فتأمل».

(4) الفقيه: 3- 65 ح 2، كمال الدين: 280 ح 28، و ص 303 ح 15، و ص 319 ح 2، و ص 320 ضمن ح 2، و ص 379 ح 1، علل الشرائع: 131 ح 1، و ص 176 ح 1، و ص 235 ح 1، و ص 321 ح 4 و ح 5، و ص 322 ح 6- 8، التوحيد: 81 ح 37، و ص 159 ح 5، و ص 241 ح 1، و ص 360 ح 5، و ص 361 ح 6، معاني الأخبار: 20 ح 1، و ص 42 ح 3 و ح 4، و ص 176 ح 2، و ص 196 ح 2، و ص 204 ح 1، الخصال: 314 ح 94، و ص 430 ح 10، و ص 451 ح 57، و ص 542 ح 18، و ص 603 ح 9، الأمالي: 104 م 25 ح 5، و ص 251 م 50 ح 11، و ص 384 م 72 ح 16، و ص 403 م 75 ح 9، عيون الأخبار: 1- 24 ح 20، و ص 72 ح 11، و ص 91 ح 1، و ص 175 ح 2، و ص 216 ح 16، و ترضى عليه في أكثر الكتب المذكورة. راجع الرقم 131.

72

123- علي بن عيسى القمي (1).

124- أبو الحسن علي بن عيسى المجاور (2).

125- علي بن الفضل بن العباس البغدادي، المعروف بأبي الحسن الخيوطي (3).

126- أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن، المعروف بابن المقبرة القزويني (4).

127- علي بن محمد بن عصام (5).

128- أبو الحسن علي بن محمد بن مهرويه (6).

____________

(1) الأمالي: 523 م 94 ح 6، و في ص 239 م 48 ح 11، و ص 392 م 73 ح 12، و ص 404 م 75 ح 13، و ص 439 م 81 ح 16، و ص 462 م 85 ح 7: علي بن عيسى. و احتمل في المعجم:

12- 109 الرقم 8348 اتحاده مع علي بن عيسى المجاور، الآتي.

(2) العيون: 1- 198 ح 2، و ص 214 ح 10، و ص 218 ح 22، معاني الأخبار: 120 ح 1، الأمالي: 482 م 88 ح 2، حدثه في مسجد الكوفة كما في المعاني، و العيون، و ترضى عليه فيهما.

(3) الخصال: 270 ح 8، و ص 638 ح 11، معاني الأخبار: 90 ح 3، و ص 125 ح 1، و في ص 132: «الحنوطي»، كمال الدين: 236 ح 51، الأمالي: 70 م 18 ح 1، عيون الأخبار: 1- 46 ح 26، شيخ لأصحاب الحديث كما في الأمالي، و حدثه بالري كما قال في المعاني.

(4) الخصال: 67 ح 99، و ص 253 ح 126، و ص 428 ح 6، العلل: 144 ح 11، و ص 181 ح 1، و ص 321 ح 5، و ص 322 ح 8، و ص 367 ح 3، و ص 468 ح 27، التوحيد: 369 ح 8، معاني الأخبار: 42 ح 3، و ص 331 ح 2، و ص 355، كمال الدين: 317 ح 4، الأمالي:

467 م 85 ح 27.

(5) المستدرك: 3- 715، و قال سيدنا مد ظله: «لا يبعد وقوع السقط، و ان الصواب: علي بن (أحمد بن محمد الدقاق، و محمد بن) محمد بن عصام».

(6) عيون الأخبار: 1- 237. راجع الرقم 181.

73

129- الشريف أبو الحسن علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) (1).

130- علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني (2).

131- علي بن هبة الله الوراق (3).

132- أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق الاسروشني (4).

133- أبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي (5).

134- أبو أحمد القاسم بن محمد بن أحمد بن عبدويه السراج الزاهد الهمداني (6).

____________

(1) كمال الدين: 321 ح 3، و ص 465 ح 23، و في ص 576 «عبيد الله» بدل عبد الله، و في هامشها عن بعض النسخ «عبد الله».

(2) الأمالي: 487 م 89 ح 1.

(3) العيون: 2- 263 ح 18، و قال في تنقيح المقال: 2- 314 الرقم 8556: لم نقف فيه إلا على ما نقله المولى الوحيد (رحمه الله) من رواية الصدوق عنه مترضيا. و قال سيدنا مد ظله: «لا يبعد كونه مصحف عبد الله» راجع الرقم: 122.

(4) كمال الدين: 472 ذيل ح 24، و ص 509 ح 39، الخصال: 42 ح 35، و ص 413 ح 2، معاني الأخبار: 118 ح 1.

حدثه بجبل بوتك من أرض فرغانة كما في كمال الدين، و في المعجم: 12- 251 عن الكمال «موتك». ترضى عليه في الكتب الثلاثة.

(5) التوحيد: 77 ح 34، الخصال: 295 ح 61، و فيهما انه أخبره بهمدان فيما أجازه له سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة، و في ص 320 ح 2 من الخصال أنه أخبره بها عند منصرفه من الحج.

(6) معاني الأخبار: 275 ح 1، الخصال: 106 ح 70، و ص 169 ح 222، و ص 344 ح 10، كمال الدين: 292، التوحيد: 331 ح 10، حدثه بهمدان كما في المعاني، و الخصال، و الكمال، و كان ذلك عند منصرفه من بيت الله الحرام سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة كمال في ص 106 من الخصال.

74

135- محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس الليثي (المعاذي) [1].

136- أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي العزائمي (1).

137- أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق المكتب (المؤدب) الطالقاني (2).

138- أبو محمد محمد بن أبي عبد الله الشافعي (3).

____________

[1] التوحيد: 377 ح 24، و في ص 162 ح 1، و ص 163 ح 1: «المعاذي»، معاني الأخبار: 111 ح 1، و في ص 13 ح 3 «المعاذي» و في ص 389 ح 29: محمد بن إبراهيم عن أحمد بن يونس المعاذي، و الظاهر كون «عن» تصحيف «بن»، الخصال: 162 ح 212، فضائل الأشهر الثلاثة:

81 ح 63، و في ص 46 ح 24 «المعادي»، و المظنون قويا اتحاده مع محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي الآتي تحت الرقم 141 فقد عبر عن كل واحد منهما في موضع بالليثي، و في موضع آخر بالمعاذي، و حديث محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي في العيون: 1- 103 ح 19 هو نفسه متنا و سندا في التوحيد: ص 162، و ص 163 عن محمد بن إبراهيم بن أحمد المعاذي، و انظر الرقم 153.

____________

(1) التوحيد: 182 ح 16، و ص 184 ح 21، و ص 286 ح 4، و ص 310 ح 2، و ص 316 ح 3، و ص 381 ح 28، و ص 382 ح 30.

(2) الفقيه (المشيخة): 4- 113، و ص 135، الأمالي: 14 م 2 ح 1، و ص 18 م 3 ح 2، و ص 24 م 5 ح 2، و ص 25 م 5 ح 4، و ص 298 م 58 ح 7، علل الشرائع: 54 ح 1، و ص 80 ح 1، و ص 94 ح 3، و ص 98 ح 1، و ص 233 ح 1، و ص 514 ح 5، التوحيد: 69 ح 26، و ص 79 ح 35، معاني الأخبار: 58 ح 9، و ص 309 ح 1، و ص 329 ح 1، و في ص 359 ح 1 انه حدثه بالري في رجب سنة تسع و أربعين و ثلاثمائة، الخصال: 2 ح 1، و ص 104 ح 64، و ص 179 ح 234، و ص 511 ح 3، كمال الدين: 152 ح 15، و ص 312 ح 3، و ص 675 ح 31، عيون الأخبار: 1- 15 ح 1، و ص 32 ح 1، و ص 47 ح 27، و ص 119 ح 47، و في ج 2- 9 ح 23: «أبو الحسن محمد.». يروي عنه كثيرا في كتبه مترضيا عليه.

(3) الخصال: 345 ذيل ح 12، و في ص 498 ح 4 «عبد الله»، و فيهما انه حدثه بفرغانة.

75

139- محمد بن أبي علي بن إسحاق (1).

140- أبو جعفر محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الفضل التميمي الهروي (2).

141- محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي (الليثي) (3).

142- أبو واسع محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري (4).

143- أبو الفضل محمد بن أحمد بن إسماعيل السليطي النيسابوري (5).

144- أبو نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي الفقيه (6).

145- أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف بن زريق البغدادي الوراق (7).

____________

(1) فضائل الأشهر الثلاثة: 52 ح 29، عنه الوسائل (طبع المكتبة الإسلامية): 7- 367، و في ط.

مؤسسة آل البيت (عليهم السلام): 10- 490: «محمد بن إسحاق».

(2) العيون: 2- 285 ح 4 مترحما عليه.

(3) الأمالي: 258 م 51 ح 13، و ص 315 م 61 ح 5، و ص 317 م 61 ح 11، عيون الأخبار:

1- 103 ح 19، و ص 230 ح 53، و في ج 2- 259 ح 5 «الليثي»، راجع الرقم 135.

(4) العيون: 2- 131 ح 1.

(5) العيون: 2- 288 ح 10، و ص 291 ح 12، و مترضيا عليه في ص 290 ح 11.

(6) التوحيد: 22 ح 15، و ص 25 ح 24، و ص 409 ح 9، و في ص 379 ح 27: «. أحمد بن إبراهيم بن تميم السرخسي» و هما متحدان كما قال في المعجم: 14- 317 الرقم 10078، الخصال:

197 ح 6، معاني الأخبار: 139 ح 1، و ص 229 ح 1، و ص 265 ح 2، و ص 305 ح 1، و ص 323 ح 1، حدثه بسرخس كما في الكتب المذكورة.

(7) عيون الأخبار: 2- 68 ح 317، و ص 69 ح 324، و ص 71 ح 336، و ص 72 ح 337، و ص 73 ح 341، و ص 129 ح 13، و ص 130 ح 15 و ح 18، الأمالي: 196 م 41 ح 11، الخصال: 336 ح 39، و ص 387 ح 73، و ص 390 ح 84، و ص 394 ح 98، و ص 641 ح 18، معاني الأخبار: 67 ح 8، و في بعضها محمد بن أحمد البغدادي الوراق، و هما متحدان كما قال في المعجم: 14- 310 الرقم 10054.

76

146- محمد بن أحمد السناني المكتب (1).

147- محمد بن أحمد الشيباني [1].

148- محمد بن أحمد الصيرفي (2).

149- أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي المعروف بابن جرادة البرذعي (3).

____________

[1] علل الشرائع: 1- 12 ح 8، و ص 13 ح 10، و ص 68 ح 1، و ص 201 ح 1، التوحيد: 20 ح 7، و ص 96 ح 2، و ص 403 ح 10، معاني الأخبار: 20 ح 1، و ص 131 ح 1، و ص 139 ح 1، و ص 204 ح 1، و ص 223 ح 1، و ص 316 ح 1، كمال الدين: 182 ح 33، و ص 188 ح 36، و ص 190 ح 37، و ص 207 ح 22، و ص 303 ح 14، و ص 320 ضمن ح 2، و ص 322 ح 5، و ص 336 ح 9، فضائل الأشهر الثلاثة: 123 ح 130، قال في تنقيح المقال:

3- 71 الرقم 10319: لم نقف فيه إلا على رواية الصدوق عنه مترحما عليه، و فيه دلالة على حسنه أقلا و احتمل المولى الوحيد (رحمه الله) كونه السناني المذكور. و قال سيدنا مد ظله: «هو مصحف من السناني- الرقم 146- و هو محمد بن أحمد السناني المكتب، و متحد مع أحمد بن محمد الشيباني المكتب».

____________

(1) الفقيه (المشيخة): 4- 15، و ص 76، و ص 116، و ص 124، العلل: 131 ح 1، و ص 173 ح 1، و ص 175 ح 1، و ص 234 ح 2، و ص 284 ح 4، و ص 405 ح 6، و ص 449 ح 1، و ص 459 ح 1، التوحيد: 172 ح 6، و ص 183 ح 20، و ص 241 ح 1، و ص 406 ح 5، الخصال: 188 ح 259، و ص 191 ح 265، و ص 244 ح 99، و ص 430 ح 10، الأمالي: 23 م 4 ح 7، و ص 27 م 6 ح 4، و ص 41 م 10 ح 4، و ص 128 م 29 ح 21، العيون: 1- 96 ح 7، و ص 100 ح 16، و ص 113 ح 37، و قد أكثر الرواية عنه في كتبه مترضيا عليه. و هو أبو عيسى محمد بن أحمد بن سنان الزاهري، نزيل الري كما في المعجم: 15- 20 الرقم 10141، عن رجال الطوسي 510 الرقم 102 فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام).

(2) روى عنه في الأمالي: 71 م 18 ح 5، و قال: كان من أصحاب الحديث.

(3) الخصال: 641 ح 20، و ص 7 ح 20 و ح 21، و ص 28 ح 100، و ص 73 ح 114، و ص 79 ح 128، و ص 161 ح 211، و ص 199 ح 10، معاني الأخبار: 177 ح 1، و ص 178 ح 2، الأمالي: 188 م 40 ح 5- 7، و ص 257 م 51 ح 11، و في ص 42 م 10 ح 9، و ص 194 م 41 ح 6 «البردعي» بالدال المهملة، و في الخصال: 641 و الأمالي: ص 193 م 41 ح 3، و ص 315 م 61 ح 3، انه حدثه بالري في رجب سنة سبع و أربعين و ثلاثمائة. راجع الرقم 24.

77

150- محمد بن أحمد أبو عبد الله القضاعي (1).

151- شريف الدين الصدوق أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن زيارة بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) [1].

152- أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العطار المعاذي النيسابوري (2).

153- محمد بن إسحاق بن أحمد الليثي [2].

154- محمد بن بكران النقاش [3].

____________

[1] كمال الدين: 1- 239 ح 60، و في التوحيد: 356 ح 3: الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن محمد ابن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، باختصار أو سقط، و قال سيدنا مد ظله: «الصواب: الشريف الدين» و قال في موضع آخر: «و الصواب محمد بن أحمد زبارة بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب».

[2] فضائل الأشهر الثلاثة: 24 ح 12، الأمالي: 32 م 8 ح 1، و ص 429 م 80 ح 1، و فيه محمد بن أبي إسحاق (محمد بن إسحاق)، و في ثواب الأعمال: 78 ح 4 محمد بن [أبي] إسحاق. و قال سيدنا مد ظله: «الظاهر ان الصواب محمد بن أبي إسحاق بن أحمد الليثي، و هو متحد مع الليثي، و المعاذي» المتقدم برقم 135 و رقم 141.

[3] عيون الأخبار: 1- 106 ح 26، و ص 229 ح 48، و ص 230 ح 53، و ج 2- 259 ح 5، التوحيد: 232 ح 1، معاني الأخبار: 43 ح 1، و ص 321 ح 1، الأمالي: 267 م 53 ح 1، و ص 275 م 54 ح 12، و ص 297 م 58 ح 2، و ص 317 م 61 ح 10، حدثه بالكوفة على ما في الكتب المذكورة، و ذلك كان في مسجدها سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة كما في العيون: 1- 106 ح 26، و ترضى عليه في غير الأمالي.

و هو محمد بن بكران بن حمدان المعروف بالنقاش، من أهل قم، الذي روى عنه التلعكبري المذكور في رجال الطوسي: 504 الرقم 73 باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)، كما في المعجم: 15- 138 الرقم 10321.

____________

(1) الخصال: 68 ح 102 مترضيا عليه.

(2) عيون الأخبار: 2- 285- 288 ح 5- 9.

78

155- أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الشافعي الفرغاني الفقيه (1).

156- محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي (2).

157- محمد بن حسان (3).

158- محمد بن الحسن بن أبان (4).

159- أبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي الكاتب (5).

160- أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي [1].

161- الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) المعروف بنعمة، الذي صنف له الفقيه [2].

____________

[2] الفقيه (المشيخة): 4- 8، و ص 11، و ص 13، و ص 14، علل الشرائع: 8 ح 1، و ص 11 ح 6، و ص 17 ح 1، التوحيد: 18 ح 2، و ص 19 ح 3 و ح 6، و ص 21 ح 11 و ح 13، معاني الأخبار: 1 ح 1، و ص 9 ح 2، و ص 17 ح 14، و ص 18 ح 16، الخصال: 3 ح 5، و ص 4 ح 8، و ح 10، و ص 8 ح 25، و ص 9 ح 31، كمال الدين: 40، و ص 70، و ص 72، الأمالي: 19 م 3 ح 4، و ص 20 م 3 ح 9، و ص 22 م 4 ح 4، عيون الأخبار: 1- 17 ح 2، و ص 18 ح 3 و ح 6، و ص 19 ح 8 و ح 9، قصص الأنبياء: 53 الرقم 29 (أبو جعفر.). قال الشيخ في رجاله: 495 الرقم 23: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي، جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة، و قال النجاشي في رجاله: 383 الرقم 1043: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أبو جعفر شيخ القميين و فقيههم و متقدمهم و وجههم و يقال: انه نزيل قم و ما كان أصله منها، ثقة ثقة عين مسكون إليه، له كتب. و مات أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة. و قال في المعجم: 15- 207: «و هو شيخ الصدوق، يروي عنه كثيرا في كتبه، و قد ذكره في المشيخة ما يقرب من مائة و أربعين موردا، و كان يعتمد عليه و يتبعه فيما يذهب إليه».

[2] كمال الدين: 2- 543 ح 9، فضائل الأشهر الثلاثة: 33 ح 14، و في الفقيه: 4- 181 ذيل ح 14:

السيد أبو عبد الله محمد بن الحسن الموسوي. قال (رحمه الله) في الفقيه: 1- 2: أما بعد: فإني لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة و حصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة و هو محمد بن الحسن. فدام بمجالسته سروري، و انشرح بمذاكراته صدري، و عظم بمودته تشرفي، لأخلاق قد جمعها إلى شرفه من ستر و صلاح و سكينة و وقار و ديانة و عفاف و تقوى و إخبات، فذاكرني بكتاب صنفه محمد بن زكريا المتطبب الرازي، و ترجمه بكتاب «من لا يحضره الطبيب» و ذكر انه شاف في معناه و سألني أن أصنف له كتابا في الفقه. فأجبته.

و في آخر المشيخة من الفقيه، طبع منشورات جامعة المدرسين: 4- 538: (يقول محمد بن علي ابن [الحسين بن] موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب: قد سمع الشريف الفاضل أبو عبد الله محمد بن الحسن العلوي الموسوي المديني المعروف بنعمة- أدام الله تأييده و توفيقه و تسديده- هذا الكتاب من أوله إلى آخره.) قال سيدنا مد ظله: «الصواب: محمد بن الحسن بن إسحاق ابن محمد بن الحسن بن الحسين بن إسحاق.».

____________

(1) الخصال: 28 ح 101، و ص 32 ح 113، و ص 52 ح 64، و ص 67 ح 100، و ص 165 ح 217، و ص 177 ح 236، و ص 178 ح 238 و ح 239، و ص 183 ح 250، و ص 200 ح 11، و ص 201 ح 14، و ص 267 ح 1، و ص 310 ح 86، و ص 321 ح 6، و ص 340 ح 1، و ص 342 ح 6، و ص 401 ح 110، و ص 497 ح 3، و ص 547 ح 28، و ص 584 ح 10، عيون الأخبار: 1- 178 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 136 ح 144 و ح 145، و في ص 66 ح 48 و ح 49 «بن بندار» بدل البندار. و في الكتب الثلاثة المذكورة انه حدثه بفرغانة، و في ص 177 من الخصال باخسيكث، و هي كما في معجم البلدان: 1- 121 مدينة بما وراء النهر، و هي قصبة ناحية فرغانة.

(2) كمال الدين: 235 ح 46، معاني الأخبار: 90 ح 2 و فيه: «الحسن» بدل الحسين، و في نسخة منه على ما في هامش ص 61 من مقدمة معاني الأخبار: 61 رقم 8: «الحسين».

(3) ذكره في المستدرك: 3- 716، و لم نجده في كتبه.

(4) هكذا في المستدرك: 3- 716، و لم نجده في كتبه، و قال سيدنا مد ظله: «لا يبعد كون الصواب:

محمد بن الحسن، عن ابن أبان، أو عن الحسين بن الحسن بن أبان».

(5) عيون الأخبار: 2- 143 ح 11، و ص 271 ح 37، حدثه بإيلاق كما في ص 143 منه.

80

162- الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي [1].

163- محمد بن الحسن بن عمر (1).

164- أبو نصر محمد بن الحسين بن الحسن الديلمي الجوهري (2).

165- محمد بن خالد السناني [2].

166- أبو الحسن محمد بن سعيد بن عزيز السمرقندي الفقيه (3).

167- أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البراوذي (4).

168- أبو جعفر محمد بن عبد الله بن محمد بن طيفور الدامغاني الواعظ (5).

____________

[1] كمال الدين: 3، و في ص 290: الشيخ أبو سعيد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي ابن الصلت القمي، و هو الذي وصفه في ص 2 منه بالفضل و العلم و النباهة، و كان يتمنى لقاءه و يشتاق إلى مشاهدته، لدينه و سداد رأيه و استقامة طريقه، و ورد على الصدوق بنيسابور من بخارى حين إقامته (رحمه الله) بها بعد الرجوع من المشهد الرضوي، و سأله أن يصنف كتابا في القائم (عليه السلام) و غيبته. فألف الكتاب المذكور.

[2] المستدرك: 3- 716، و قال في تنقيح المقال: 3- 114 رقم 10664: «قد روى عنه الصدوق مترضيا عليه، و استظهر الوحيد كونه من مشايخه، قلت: محمد بن أحمد السناني من مشايخه محققا و أما محمد بن خالد السناني فلم أتحقق كونه من مشايخه».

____________

(1) المستدرك: 3- 716، و لم نجده في كتبه، و قال سيدنا مد ظله: «لعله مصحف محمد أبو الحسن ابن عمرو»، الرقم 184.

(2) معاني الأخبار: 292 ح 2، الخصال: 364 ح 57.

(3) التوحيد: 96 ح 1، معاني الأخبار: 11، و فيهما انه حدثه بأرض بلخ.

(4) علل الشرائع: 27 ح 1، و ص 29 ح 1، و ص 79 ح 1، و ص 80 ح 1، و ص 102 ح 1، و ص 427 ح 10.

(5) علل الشرائع: 36 ح 8، و ص 49 ضمن ح 1، و ص 54 ضمن ح 1، و ص 63 ح 2، و ص 67 ح 3، الخصال: 265، سمع منه بفرغانة كما في العلل ص 63.

81

169- أبو جعفر محمد بن علي بن أحمد بن بزرج بن عبد الله بن منصور بن يونس بن بزرج صاحب الصادق (عليه السلام) (1).

170- محمد بن علي بن أحمد بن محمد (2).

171- محمد بن علي الأسترآبادي (3).

172- أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل (4).

173- أبو جعفر محمد بن علي الأسود [1].

174- محمد بن علي بن بشار القزويني (5).

____________

[1] كمال الدين: 501 ح 28، و ص 502 ح 29- 31، و في ص 503: «قال مصنف هذا الكتاب:

كان أبو جعفر محمد بن علي الأسود (رضي الله عنه) كثيرا ما يقول لي إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، و أرغب في كتب العلم و حفظه: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم و أنت ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام)».

____________

(1) كمال الدين: 516 ح 45، و ص 517 ح 46، الخرائج: 3- 1126 ح 44.

(2) المستدرك: 3- 716.

(3) الأمالي: 147 م 33 ح 1.

(4) الخصال: 184 ح 254، و ص 203 ح 19، و ص 205 ح 22، و ص 312 ح 89.

(5) علل الشرائع: 67 ح 1، و ص 225 ح 1، و ص 489 ذيل ح 5، معاني الأخبار: 105 ح، الخصال: 58 ذيل ح 78، و ص 72 ح 109، كمال الدين: 322 ح 4، و ص 524 ح 4، الأمالي: 277 م 54 ح 20، عيون الأخبار: 1- 200 ح 8، و ج 32- 203 ح 4. و ترضى عليه في أكثر الكتب المذكورة.

82

175- أبو الحسين محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروالروذي [1].

176- محمد بن علي بن الفضل الكوفي [2].

177- محمد بن علي ماجيلويه [3].

____________

[1] الفقيه (المشيخة): 4- 134 و فيه: محمد بن علي الشاه، التوحيد: 24 ح 21، علل الشرائع: 127 ح 3، معاني الأخبار: 50 ح 1، الخصال: 84 ح 12، و ص 125 ح 122، و ص 170 ح 224، و ص 182 ح 249، و ص 186 ح 257، و ص 196 ح 2، و ص 197 ح 4، و ص 206 ح 24، و ص 207 ح 17، و ص 345 ح 13، و ص 406 ح 2، و ص 410 ح 12، كمال الدين:

288 ح 8، العيون: 1- 175 ح 1، و ج 2- 23 ح 4، و ص 133 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة:

132 ح 140، و في بعضها «أبو الحسن».

حدثه بمرو الروذ كما في أكثر الكتب المذكورة، و في داره و منزله بمروالروذ على ما في العيون:

2- 23، و ص 133.

[2] الأمالي: 189 م 40 ح 8، و ص 257 م 51 ح 12، و في ص 315 م 61 ح 4، انه حدثه في مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة، و في قصص الأنبياء: 80 ح 63 «محمد بن علي بن المفضل بن تمام». و هو أبو الحسين محمد بن علي بن الفضل بن تمام الدهقان الكوفي، الذي ذكره الشيخ في رجاله: 503 الرقم 70- باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)- و قال: روى عنه التلعكبري. كما في المعجم:

16- 337 الرقم 11326.

[3] الفقيه (المشيخة): 4- 6،  و ص 14، و ص 18، و ص 62، علل الشرائع: 9 ح 3، و ص 55 ح 2، و ص 75 ح 1، و ص 83 ح 3، التوحيد: 48 ح 12، و ص 101 ح 11، و ص 105 ح 5، معاني الأخبار: 51 ح 2، و ص 112 ح 1، و ص 143 ح 1، ثواب الأعمال: 17 ح 10، و ص 26 ح 3، و ص 17 ح 1، الخصال: 5 ح 12، و ص 8 ح 24 و ح 27، و ص 9 ح 30، كمال الدين: 141 ح 9، و ص 142 ح 10، و ص 176 ح 32، الأمالي: 31 م 7 ح 3، و ص 103 م 25 ح 1، و ص 112 م 27 ح 5، و عيون الأخبار: 1- 11 ح 1، و ص 15 ح 5، و ص 23 ح 17.

و قد أكثر الرواية عنه في كتبه، مترضيا عليه.

رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام): 491 الرقم 2، و قال في المعجم: 17- 55 الرقم 11401 بعد عنوانه: «وقع بهذا العنوان في اثنين و خمسين موردا من مشيخة الفقيه».

83

178- أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي، المعروف بالكرماني (1).

179- محمد بن علي بن متيل (2).

180- محمد بن علي الموصلي (3).

181- محمد بن علي بن مهرويه (4).

182- أبو جعفر محمد بن علي بن نصر البخاري المقري (5).

183- محمد بن علي بن هاشم (6).

184- أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري (7).

____________

(1) كمال الدين: 437 ح 6، و ص 454 ح 21، و في ص 417 ح 1: محمد بن علي بن حاتم النوفلي، عيون الأخبار: 1- 77 ح 14.

(2) كمال الدين: 2- 503 ح 33 و ح 34، و ص 504 ح 35.

(3) لسان الميزان: 2- 124 الرقم 527.

(4) علل الشرائع: 144 ح 10 و يحتمل اتحاده مع علي بن محمد بن مهروية المتقدم برقم 128.

(5) علل الشرائع: 66 ح 2، معاني الأخبار: 104 ح 1.

(6) عيون الأخبار: 1- 214 ح 10، و في المستدرك: 3- 716: هشام. لم يستبعد في المعجم: 17- 41 الرقم 11363 اتحاده مع أبي جعفر محمد بن علي بن أحمد بن هشام القمي، الذي ذكره الشيخ في رجاله: 507 الرقم 89، و قال: روى عن محمد بن علي ماجيلويه، و روى عنه ابن نوح.

(7) الخصال: 168 ح 221، و ص 180 ح 246، و ص 208 ح 30، و ص 221 ح 48، و ص 262 ح 140، و ص 316 ح 98، و ص 317 ح 101، و ص 318 ح 102، و ص 319 ح 103، و ص 322 ح 7، و ص 344 ح 11، و ص 384 ح 62، و ص 388 ح 78، العلل:

35 ح 4، و ص 176 ح 1، و ص 493 ح 1، و ص 494 ح 1 و ح 2، و ص 520 ح 1، و في ص 554 ح 1، و ص 571 ح 5، و ص 593 ح 44: «عمر» بدل عمرو، التوحيد: 369 ح 9، معاني الأخبار: 41 ح 2، و ص 114 ح 1 و ح 2، و ص 178 ح 1، و ص 318 ح 1، العيون:

1- 117 ح 44، و ص 188 ح 1، و ج 2- 237 ح 8، فضائل الأشهر الثلاثة: 130 ح 136، و ص 131 ح 138 و ح 139، و ص 132 ح 140. حدثه بإيلاق على ما في الخصال، و العيون.

84

185- أبو بكر محمد بن عمر بن عثمان بن الفضل العقيلي الفقيه (1).

186- القاضي محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء الحافظ البغدادي المعروف بالجعابي (2).

187- محمد بن الفضل بن زيدويه الجلاب الهمداني (3).

188- أبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر، المعروف بأبي سعيد المعلم النيسابوري (4).

____________

(1) كمال الدين: 528 ح 2.

(2) الخصال: 31 ح 108، و ص 174 ح 232، و ص 271 ح 13، و ص 303 ح 80، كمال الدين: 205 ح 18 و ح 19، و ص 235 ح 47 و ح 48، و ص 238 ح 55، معاني الأخبار:

65- 67 ح 1- 7، و ص 125 ح 1، الأمالي: 62 م 15 ح 11، و ص 71 م 18 ح 7، و ص 86 م 21 ح 1، و ص 107 م 26 ح 2، و ص 129 م 30 ح 1، و ص 189 م 40 ح 9، و ص 196 م 41 ح 10، و ص 273 م 54 ح 4، و ص 274 م 54 ح 5، و ص 331 م 63 ح 10، و ص 338 م 64 ح 14، و ص 460 م 84 ح 2، عيون الأخبار: 1- 219 ح 26، و ج 2- 58 ح 214، و ص 67 ح 315، حدثه بمدينة السلام كما قال في ص 125 من المعاني، و هو الذي كناه الشيخ في رجاله: 505 رقم 79 بأبي بكر و قال: روى عنه التلعكبري، و عده في الفهرست: 151 الرقم 641 من الحفاظ و الناقدين للحديث، و قال فيه النجاشي في رجاله: 394 الرقم 1055: «كان من حفاظ الحديث و أجلاء أهل العلم»، كما في المعجم: 17- 67 الرقم 11439.

(3) حدثه بهمدان، كما في الخصال: 515 ح 1.

(4) علل الشرائع: 139 ح 1، و ص 157 ح 1، و ص 467 ح 23، التوحيد: 24، و ص 77، الخصال: 145 ح 171، و ص 199 ح 9، و ص 501 ح 2، و ص 546 ح 27، كمال الدين: 294 ح 3، عيون الأخبار: 2- 132 ح 1.

حدثه بنيسابور كما في غير الخصال من الكتب المذكورة.

85

189- محمد بن القاسم الأسترآبادي، المعروف بأبي الحسن الجرجاني المفسر [1].

190- أبو جعفر محمد بن محمد الخزاعي (1).

____________

[1] الفقيه (المشيخة): 4- 100، معاني الأخبار: 4 ح 2، و ص 24 ح 4، و ص 33 ح 4، و ص 36 ح 9، و ص 287 ح 1، و ص 288 ح 2، و ص 399 ح 58، الخصال: 484 ح 58، عيون الأخبار: 1- 112 ح 36، و ص 199 ح 4، و ص 208 ح 1، و ص 213 ح 9، و ص 226 ح 41، و ص 232 ح 54، و ص 234 ح 59، و ص 243 ح 81، و ص 217 ح 19، و ص 220 ح 30، و ص 238 ح 65، و ج 2- 2 ح 1، و ص 12 ح 29، و ص 52 ح 199، و ص 165 ح 1، الأمالي: 293 م 57 ح 4، و ص 296 م 58 ح 1، و ص 367 م 69 ح 3، و في ص 97 م 23 ح 8: محمد بن أبي القاسم الأسترآبادي، و الظاهر زيادة «أبي».

ترضى عليه في المعاني و الخصال و العيون، و هو الذي روى التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام).

قال في المعجم: 17- 155 ضمن الرقم 11586- بعد نقل تضعيف ابن الغضائري و العلامة إياه لروايته التفسير عن رجلين مجهولين: «ان محمد بن القاسم هذا لم ينص على توثيقه أحد من المتقدمين، حتى الصدوق (قدس سره) الذي أكثر الرواية عنه بلا واسطة، و كذلك لم ينص على تضعيفه إلا ما ينسب إلى ابن الغضائري و قد عرفت غير مرة ان نسبة الكتاب إليه لم تثبت، و أما المتأخرون فقد ضعفه العلامة و المحقق الداماد و غيرهما، و وثقه جماعة آخرون على ما نسب إليهم، و الصحيح ان الرجل مجهول الحال، لم تثبت وثاقته و لا ضعفه، و رواية الصدوق عنه كثيرا لا تدل على وثاقته و لا سيما إذا كانت الكثرة في غير كتاب الفقيه، فإنه لم يلتزم بأن لا يروي إلا عن ثقة. و على كل حال فالتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) بروايته لم يثبت، فإنه رواه عن رجلين مجهول حالهما».

____________

(1) كمال الدين: 442 ح 16، و ص 522 ح 51، الخرائج: 3- 1118 ح 33.

86

191- محمد بن محمد بن عصام الكليني (1).

192- محمد بن محمد بن الغالب الشافعي (2).

193- أبو الفرج محمد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه (3).

194- محمد بن موسى البرقي (4).

195- محمد بن موسى بن المتوكل [1].

____________

[1] الفقيه (المشيخة): 4- 6، و ص 11، و ص 13، و ص 21، و ص 43، علل الشرائع: 4 ح 1، و ص 14 ح 12، و ص 34 ح 1، التوحيد: 19 ح 4، و ص 22 ح 16، و ص 25 ح 23، معاني الأخبار: 11 ح 2، و ص 12 ح 1، و ص 13 ح 2، ثواب الأعمال: 55 ح 1، و ص 110 ح 3، و ص 116 ح 31، الخصال: 4 ح 7، و ص 5 ح 12، و ص 7 ح 22، كمال الدين: 13، و ص 17، و ص 25، الأمالي: 15 م 2 ح 3، و ص 19 م 3 ح 5، و ص 21 م 4 ح 3، عيون الأخبار: 1- 11 ح 1، و ص 18 ح 4، و ص 19 ح 9، و قد أكثر الرواية عنه في كتبه مترضيا عليه، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام): 492 الرقم 3، و قال في المعجم: 17- 284 الرقم 11850 بعد عنوانه: «و ذكره في المشيخة في طرقه إلى الكتب في ثمانية و أربعين موردا» و قال في ص 285 بعد ذكر توثيق العلامة له، و ذكر ادعاء ابن طاوس الاتفاق على وثاقته: «فالنتيجة ان الرجل لا ينبغي التوقف في وثاقته».

____________

(1) الفقيه (المشيخة): 4- 116، العلل: 132 ح 1، و ص 160 ح 2، و ص 232 ح 1، و ص 233 ح 1، التوحيد: 72 ح 27، و ص 83 ح 2، و ص 115 ح 14، و ص 153 ح 2، و ص 159 ح 1، و ص 160 ح 1، و ص 176 ح 8، و ص 220 ح 13، معاني الأخبار: 14 ح 5، و ص 63 ح 12، كمال الدين: 36، و ص 323 ح 8، و ص 327 ح 7، و ص 330 ح 16، و ص 408 ح 4، و ص 430 ح 4، و ص 435 ح 4، و ص 483 ح 4، و ص 522 ح 52، و ص 537 ح 2، الأمالي: 263 م 52 ح 9، و ص 369 م 60 ح 3، و ص 371 م 60 ح 6، عيون الأخبار: 1- 98 ح 13، و ص 175 ح 2، ترضى عليه في كتبه. يروي عن محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله).

(2) التوحيد: 409 ح 8.

(3) كمال الدين: 519 ح 48، معاني الأخبار: 286 ح 2، علل الشرائع: 145 ح 12، ترحم عليه في العلل.

(4) العلل: 109 ح 7، العيون: 1- 214 ح 10 و ترضى عليه فيه. حدثه بالري على ما قال في المعجم:

17- 280 الرقم 11841، و فيه كناه بأبي جعفر.

87

196- أبو عبد الله محمد بن وهبان (1).

197- أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني (2).

198- محمد بن يوسف بن علي (3).

199- أبو طالب المظفر بن جعفر بن المظفر بن جعفر بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) (4).

____________

(1) قصص الأنبياء: 369 رقم 441.

(2) معاني الأخبار: 211 ح 1، و ص 272 ذيل ح 1، و ص 273 ح 1، و ص 275 ح 1، و ص 302 ح 1، و ص 303 ح 1، و ص 321 ح 1، و ص 326 ح 1، و ص 277، و في ص 22 ح 1 «أبو الحسن»، كمال الدين: 552 ح 1، الأمالي: 14 م 1 ح 7، و ص 144 م 32 ح 6، و في العلل: 472 ح 34: أبو الحسن محمد بن هارون الريحاني، و الظاهر انه مصحف الزنجاني، و في ص 22 من المعاني: أنه أخبره فيما كتب إليه على يدي علي بن أحمد البغدادي.

(3) البحار: 14- 411 ح 1، عن قصص الأنبياء: 255 الرقم 300، و في المصدر: أبو

علي محمد بن يوسف بن علي المذكر.

(4) الفقيه (المشيخة): 4- 92، كمال الدين: 441 ح 11 و ح 13، و ص 201 ح 45، و ص 284 ح 37، و ص 315 ح 2، و ص 331 ح 17، و ص 350 ح 45، و ص 357 ح 54، و ص 358 ح 55، و ص 390 ح 4، و ص 394 ح 4، و ص 407 ح 2، و ص 408 ح 5 و ح 7، و ص 413 ح 13، و ص 436 ح 5، الخصال: 171 ح 288، و ص 343 ح 8، و ص 517 ح 4، و ص 582 ح 6، و في ص 483:. العلوي المصري السمرقندي، و لعل «المصري»، مصحف العمري كما في كمال الدين: 201 ح 45، معاني الأخبار: 28 ح 5، و ص 63 ح 13، و ص 111 ح 3، و ص 112 ح 1، و ص 138 ح 1، و ص 201 ح 3، و ص 202 ح 9، و ص 339 ح 6- 8، التوحيد: 179 ح 13، علل الشرائع: 50 ح 1 و ح 2، و ص 51 ح 1 و ح 2، و ص 72 ح 1، و ص 95 ح 4، و ص 129 ح 1، و ص 130 ح 1. يروي عنه كثيرا مترضيا عليه، قد يعبر عنه بالعلوي العمري، و قد يعبر بالعلوي العمري السمرقندي أو العلوي السمرقندي.

88

200- يحيى بن أحمد بن إدريس (1).

201- أبو ذر يحيى بن زيد بن العباس بن الوليد البزاز (2).

202- يعقوب بن يوسف بن يعقوب الفقيه (3).

203- أبو أحمد هاني بن محمد بن محمود العبدي (4).

204- أبو جعفر المروزي (5).

205- أبو الحسن بن يونس (6).

206- أبو محمد الوجبائي (7).

____________

(1) هكذا في المستدرك: 3- 716 و لم نجده في كتبه. و قال سيدنا مد ظله: «لا يبعد كون يحيى تصحيف الحسين، و يصحف أحد اللفظين بالآخر أحيانا»، راجع الرقم 63.

(2) الأمالي: 11 م 1 ح 1، و ص 313 م 61 ح 1، الخصال: 317 ح 100، حدثه بالكوفة كما قال في الأمالي.

(3) الأمالي: 71 م 18 ح 3 و ح 4 و قال فيه: «شيخ لأهل الري».

(4) العيون: 1- 66 ح 8 و في ح 9 «أبو أحمد ابن هاني محمد.» و في الخصال: 510: «أبو أحمد هاني بن محمود بن هاني العبدي».

(5) هكذا في المستدرك: 3- 716، و لم نجد في كتبه انه يروي بلا واسطة و في الكمال: 498: قال:

و حدثني أبو جعفر المروزي أي قال سعد بن عبد الله.

(6) المستدرك: 3- 716.

(7) المستدرك: 3- 716.

89

من في عده شيخا مستقلا نظر

أ- فيما يلي ندرج 35 اسما الذين ذكروا في بعض الكتب بأنهم من مشايخ الصدوق (رحمه الله) إلا أنهم غالبا يتحدون مع من تقدم ذكرهم، أو اعتبروا من مشايخه نتيجة السقط الواقع في السند:

1- إسحاق بن عيسى:

كمال الدين: 343، و قال سيدنا مد ظله: «إنه من زيادة بعض النساخ».

2- أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر:

المستدرك: 3- 714، و قال سيدنا مد ظله: «هو وسط السند، و الصواب:

المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي عن جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن حاتم عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر».

3- إسماعيل بن حكيم العسكري:

المستدرك: 3- 714، و قال سيدنا مد ظله: «هو الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكري» المتقدم برقم: 51.

4- إسماعيل بن علي بن رزين:

المستدرك: 3- 714، و قال سيدنا مد ظله: «هو وسط السند، و الصواب:

علي بن عيسى المجاور عن إسماعيل بن علي بن رزين».

5- جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام):

المستدرك: 3- 714، و قال سيدنا مد ظله: «فيه سقط، و الصواب: حمزة بن

90

محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين، و هو متحد مع من تقدم برقم: 78.

6- الحسن بن إبراهيم بن هاشم.

المستدرك: 3- 714، و قال سيدنا مد ظله: «الظاهر أن فيه سقطا و تصحيفا و الصواب: الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب»، المتقدم برقم: 60.

7- أبو محمد الحسين بن محمد بن القاسم المفسر.

قصص الأنبياء: 306 ح 376، و قال سيدنا مد ظله: «الصواب: أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر». راجع الرقم: 189.

8- خضر بن محمد بن مسروق:

المستدرك: 3- 715، و قال سيدنا مد ظله: «هو مصحف من جعفر بن محمد بن مسرور». راجع الرقم: 43.

9- عبد الرحمن بن محمد بن خالد البرقي:

المستدرك: 3- 715، و قال سيدنا مد ظله: «الصواب: حامد البلخي».

راجع الرقم: 87.

10- علي بن أحمد بن محمد بن عمران التبباق:

هكذا في المستدرك: 3- 715، و قال: «كذا في نسخ صحيحة و لعله مصحف الوراق». و قال سيدنا مد ظله: «بل مصحف الدقاق». راجع الرقم:

105.

11- علي بن أحمد بن متيل:

المستدرك: 3- 715، و قال سيدنا مد ظله: «هو علي بن محمد بن متيل أو

91

محمد بن علي بن متيل على اختلاف النسخ». راجع الرقم: 179.

12- علي بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر الصادق (عليه السلام):

المستدرك: 3- 715، و قال سيدنا مد ظله: «الصواب: علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليه السلام)». راجع الرقم:

129.

13- علي بن الحسن القزويني:

المستدرك: 3- 715، و قال سيدنا مد ظله: «هو علي بن محمد بن الحسن القزويني». راجع الرقم: 126.

14- علي بن الحسين البرقي:

المستدرك: 3- 715، و قال سيدنا مد ظله: «الصواب: علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي بن الحسين البرقي».

15- علي بن عبد الرزاق الدرزاق:

المستدرك: 3- 715، و قال سيدنا مد ظله: «هو مصحف من عبد الله الوراق». راجع الرقم: 122.

16- أبو الحسن علي بن محمد بن عمرو العطار:

المستدرك: 3- 715، و قال سيدنا مد ظله: «الظاهر سقوط لفظة «بن» بعد الحسن و «علي» قبله»، فيكون متحدا مع من تقدم برقم: 55- أبو علي الحسن بن علي بن محمد.

92

17- علي بن محمد بن موسى الدقاق:

الخصال: 319 ح 104، و في الأمالي: 447: «علي بن محمد بن موسى»، المستدرك: 3- 715، و هو متحد مع من تقدم برقم: 105 كما قال سيدنا مد ظله.

18- عمار بن إسحاق الأشتر:

ذكره في المستدرك: 3- 715: بعد عمار بن الحسين الأشروسي و قال:

و اتحادهما غير بعيد، و قال سيدنا مد ظله: «هما متحدان، و الصواب: عمار بن الحسين بن إسحاق الأسروشي (الأشروسي خ ل)» راجع الرقم: 132.

19- أبو القاسم غياث بن محمد الحافظ:

المستدرك: 3- 715، و قال سيدنا مد ظله: «هو مصحف عتاب»، و هو متحد مع من تقدم برقم 99.

20- محمد بن أحمد العثاني:

المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «لعله مصحف السناني». راجع الرقم: 146.

21- محمد بن أحمد بن يحيى العطار:

هكذا في المستدرك: 3- 716، و قال: «يحتمل كونه مقلوبا». و قال سيدنا مد ظله: «بل هو المقطوع»- أي كونه مقلوبا-، راجع الرقم 33. و يحتمل كونه متحدا مع أبي علي محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، المتقدم برقم: 152.

22- محمد بن أحمد بن يونس المعاني:

المستدرك: 3- 715، و قال سيدنا مد ظله: «الصواب: المعاذي و هو.

محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي الليثي»، المتقدم برقم: 135.

93

23- محمد بن بكر بن علي بن محمد بن المفضل الحنفي:

المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «هو الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضل الخثعمي الحنفي الشاشي»، راجع الرقم: 37.

24 محمد بن جعفر بن محمد الخزاعي:

المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «الظاهر ان الصواب: محمد أبو جعفر بن محمد الخزاعي» و هو متحد مع من تقدم برقم: 190.

25- محمد بن الحسن بن سعيد الهاشمي الكوفي:

المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «الظاهر انه مقلوب الحسن بن محمد»، راجع الرقم: 57.

26- محمد بن الحسن بن علي بن فضال:

المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «لم يدرك الصدوق محمد بن الحسن بن علي بن فضال. و الظاهر وقوع السقط و كون الصواب رواية الصدوق عن محمد بن الحسن بن علي بن فضال بواسطتين أو أزيد».

27- محمد بن الحسن بن متيل:

العلل: 336 ح 2، المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «الظاهر ان الصواب: محمد بن الحسن عن الحسن بن متيل أو عن ابن متيل».

28- محمد بن الحسين:

المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «الظاهر انه أحمد بن محمد بن الحسين البزاز» راجع الرقم 25.

29- محمد بن علي بن أسد الأسدي

94

المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «هو محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي»، راجع الرقم: 149.

30- محمد بن علي القزويني:

المستدرك: 3- 716، و هو متحد مع من تقدم برقم 174، كما قال سيدنا مد ظله.

31- محمد بن علي المشاط:

المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «الظاهر سقوط «بن» بعد «علي» و كون المشاط مصحفا من الشاة أو بشار، و الأول أظهر»، راجع الرقم:

174، و الرقم: 175.

32- محمد بن يحيى بن عمران الأشعري:

المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «هو محمد بن أحمد بن يحيى صاحب نوادر الحكمة يروي عنه الصدوق بالواسطة».

33- أبو أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمويه بن عبد النيسابوري الوراق:

المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «كلمة (أبو) زائدة». و يحتمل سقوط «نصر» بعد «أبو»، و هو متحد مع من تقدم برقم: 9.

34- أبو جعفر المروزي:

هكذا في المستدرك: 3- 716. و لم نجد في كتبه انه يروي عنه بلا واسطة، و في كمال الدين: 498: قال: و حدثني أبو جعفر المروزي، أي قال سعد بن عبد الله.

35- أبو محمد بن العباس الجرجاني:

المستدرك: 3- 716، و قال سيدنا مد ظله: «هو متحد مع أبي محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني»، راجع الرقم: 98.

95

ب- و فيما يلي ندرج 26 اسما الذين ذكروا في مقدمة معاني الأخبار في عداد مشايخ الصدوق (رحمه الله) على حدة و لم نعتبرهم كذلك، مع ذكر العلة و الدليل في ذلك:

1- أحمد بن إبراهيم بن إسحاق: نقله عن وسائل الشيعة، عن فضائل شهر رمضان، و في المصدر- فضائل شهر رمضان-: 104 ح 92: «محمد بن إبراهيم ابن إسحاق»، ف«أحمد» مصحف «محمد»، راجع الرقم 137.

2 و 3- «أحمد بن الحسن العطار» و «أحمد بن الحسن القطان» متحدان مع الرقم 8، راجع المعجم: 2- 85 و 86.

4- أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي: نقله عن الخصال، و الموجود في الخصال: أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي، راجع الرقم 32.

5- أحمد بن محمد العلوي: نقله عن التوحيد، و الموجود في التوحيد «حمزة بن محمد العلوي» و هذا- حمزة- ما ذكره صاحب البحار نقلا عن التوحيد، راجع الرقم 78.

6- أبو الفرج أحمد بن المطهر بن نفيس المصري الفقيه: نقله عن الخرائج، و الموجود في الخرائج: 3- 1075 ح 11 «محمد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه» راجع الرقم 193.

7- جعفر بن علي بن الحسين: نقله عن المستدرك: 3- 714 و في المستدرك:

«جعفر بن علي بن الحسن» و حيث ان صاحب المستدرك أثبت «الحسين» بدل «الحسن» في جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي فقد ذكر جعفر بن علي بن الحسن مستقلا، و بما ان «الحسن» هو الصواب، فجعفر بن علي بن الحسن متحد مع تاليه في المستدرك. راجع الرقم 41.

96

8 و 9- «الحسين بن موسى» و «الحسين بن إبراهيم بن بابويه» و كلاهما ذكرا في رواية واحدة مصحفة السند في بشارة المصطفى الصفحة 150، إذ يقول:

حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن إبراهيم بن بابويه.

و جاء في هامش مقدمة معاني الأخبار: 48: لعل الحسين بن موسى زائد، و عد الحسين بن إبراهيم بن بابويه من المشايخ، ثم ذكر الحسين بن موسى في الصفحة 50 في عداد المشايخ، و عليه فهو ليس زائدا، إلا أن أصل الرواية موجود في علل الشرائع: 141 و معاني الأخبار: 161، إذ يروي الصدوق عن «الحسين بن إبراهيم بن ناتانة»، و في بشارة المصطفى تكرر ورود الحسين بن موسى ملحقا باسم الصدوق، و «بابويه» تصحيف «ناتانة».

10- الحسين بن علي بن أحمد الصائغ، متحد مع الحسن بن علي بن أحمد الصائغ، راجع الرقم 52.

11- «الحسين بن محمد بن سعيد الهاشمي» و الصواب «الحسن» كما استظهره في هامش مقدمة معاني الأخبار، و هو الذي تقدم برقم 57.

12- علي بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني: نقله عن كمال الدين و هو ليس فيه، و يبدو انه مصحف عن «محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني» راجع الرقم: 137.

13- علي بن إبراهيم الرازي: نقله عن عيون الأخبار، و لم نعثر عليه، و يبدو انه مصحف.

14- علي بن أحمد الرازي: نقله عن كمال الدين، و يبدو ان النسخة المنقول عنها وقع فيها سقط، و في كمال الدين: 408- ح 5 و ح 7 يروي عن علي بن أحمد الرازي بأربع وسائط.

97

15- علي بن أحمد بن محمد بن إسماعيل البرمكي، نقله عن علل الشرائع، و قد سقطت واسطة واحدة بين علي بن أحمد و محمد بن إسماعيل.

ففي العلل: 15 ح 1 «حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن إسماعيل البرمكي» و في الصفحة 101 ح 1 «علي بن أحمد بن محمد (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرمكي»، و كذا في الصفحة 232 ح 9.

16- علي بن محمد بن عبد الله الوراق الرازي: نقله عن كمال الدين، و الموجود في الكمال: 280 «علي بن عبد الله الوراق الرازي» ف«محمد» زائدة، راجع الرقم 122.

17- أبو سعيد الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر: نقله عن المسلسلات.

و هو موجود في روايتين في الصفحة 261 منه، و لكن جاءت الروايتان بنفس الإسناد في علل الشرائع، الصفحة 467 ح 23 و ح 25 عن أبي سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر، راجع الرقم 188.

18- محمد بن أحمد البغدادي الوراق: و هو متحد مع الرقم 145- أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن زريق البغدادي الوراق- راجع المعجم: 14- 310.

19- محمد بن علي بن شيبان القزويني: نقله عن كمال الدين و ليس فيه، و الظاهر كون «شيبان» تصحيف «بشار» في نسخة صاحب مقدمة المعاني. راجع الرقم 174.

20- محمد بن أبي القاسم الأسترآبادي: جاء هكذا مرة واحدة في الأمالي، الصفحة 97، و يبدو ان «أبي» زائدة، و هو متحد مع محمد بن القاسم الأسترآبادي المعروف بأبي الحسن الجرجاني، الرقم 189.

21- محمد بن يعقوب الكليني: و في تنقيح المقال حكاية عن السيد بحر

98

العلوم قوله في الصدوق: «و مقامه مع والده و مع شيخه أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني.»، و في هامش مقدمة المعاني يرد كونه شيخا للصدوق.

22- أبو الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب: نقله عن معاني الأخبار، و يبدو ان «بن» ما بين أبو الحسن و أحمد الواردة في نسخة صاحب مقدمة المعاني زائدة، و عليه فهو متحد مع الرقم 20 «أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد ابن غالب الأنماطي».

23 و 24 و 25- «أبو الحسن بن علي بن محمد بن خشاب» و «أبو سهل ابن نوبخت» و «أبو محمد بن جوز بن البشري- خورويه التستري خ ل-»، و الثلاثة نقلهم عن كمال الدين بتأمل.

و مع الرجوع إلى كمال الدين و التدقيق في الصفحة صدرها و ذيلها لم نجد ما يدلنا على ان الصدوق روى عنهم مباشرة.

26- أبو عبد الله بن حامد: نقله عن الخصال: 282، و فيه ما يلي: أبو [محمد] عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين، و في الصفحة 404: أبو محمد بن عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين.

و في معاني الأخبار: 47 «أبو عبد الله بن [أبي] حامد»، يمكن القول: ان كلمة «محمد» بعد «أبو» قد سقطت من نسخة الخصال الموجودة عند صاحب مقدمة المعاني و كذا معاني الأخبار، فهو متحد مع «أبي محمد عبد الله بن حامد» الرقم 90.

27- الحسن بن محمد بن سعيد الهشامي: نقله عن وسائل الشيعة عن فضائل شعبان، و في المصدر- فضائل شعبان-: 63 ح 46 و كذا الوسائل- طبع آل البيت-: 10- 506 ح 29: «الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي» راجع الرقم 575.

99

تلامذته و الراوون عنه

نتيجة للأسفار و الرحلات التي قام بها الشيخ الصدوق (رحمه الله) إلى مختلف الحواضر العلمية في زمانه مثل بغداد و الكوفة و نيشابور و ديار ما وراء النهر و.،

و في أي منها كان يحط رحاله يتوافد إليه علماؤها و أفذاذها ليسمعوا الحديث منه، و استنادا إلى قول النجاشي: ان شيوخ الطائفة سمعوا منه و هو حدث السن، لنا أن نقول ان عددا كثيرا قد اختلفوا إليه سواء ممن تتلمذ على يديه أو سمع الحديث منه.

إلا ان المؤسف هو أننا لم نقف إلا على عدد يسير منهم في كتب الرجال، و أقصى ما حفلت به التراجم من عدتهم هو ما ورد في مقدمة معاني الأخبار فقد بلغ عددهم 27 رجلا.

أما نحن فبعد البحث و التنقيب استطعنا- و الحمد لله- من الظفر بأسماء ما يناهز الأربعين منهم، و إليك فيما يلي سردا لأسمائهم:

1- أبو العباس أحمد بن علي بن محمد بن العباس بن نوح (1).

2- أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك الرهاوي [1].

____________

[1] الغيبة للطوسي: 178 و فيه: « (قال: حدثني) أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك الرهاوي، قال حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (أو قال: أبو الحسن علي بن أحمد الدلال القمي)».

____________

(1) جمال الأسبوع: 521.

100

3- أبو محمد أحمد بن محمد العمري (1).

4- أبو محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي، نزيل الري المشهور بابن الرازي الايلاقي (2).

5- جعفر بن أحمد المريسي (3).

6- أبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي [1].

7- أبو عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي [2].

____________

[1] الفهرست: 157 ذيل الرقم 695، و ص 131 الرقم 579 ضمن ترجمة محمد بن قيس البجلي قال:.

و جعفر بن الحسين بن حسكة القمي عن ابن بابويه. و في أمل الآمل: 2- 52 الرقم 128:

جعفر بن الحسين الحسكة أبو الحسن القمي. و في البحار: 107- 155: أبو الحسن جعفر بن الحسكة القمي. و في معجم رجال الحديث: 4- 64 الرقم 2146: جعفر بن الحسين (الحسن) بن حسكة: أبو الحسين القمي. و في المستدرك: 3- 524 طبع حجري، جعفر بن الحسن بن حسكة.

[2] أمل الآمل: 2- 241 الرقم 711 ذيل ترجمة: محمد بن أحمد. يروي ولده جعفر عنه و عن أبي جعفر ابن بابويه، و في البحار: 108- 52 ضمن اجازة الشيخ علي الكركي للأسترابادي: و أجزت له أيضا. عن جعفر بن محمد الدوريستي عن الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه.

و نقل السيد الخوئي في رجاله: 15- 7 الرقم 10108 ذيل ترجمة محمد بن أحمد بن العباس عن الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (711) ما يلي: «الشيخ الجليل محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي، فقيه، عالم، فاضل، يروي ولده جعفر عنه و عن أبي جعفر ابن بابويه».

____________

(1) الخرائج: 2- 795 ح 4 و فيه: أحمد بن محمد بن محمد العمري، مختصر بصائر الدرجات: 107.

(2) هو مصنف «جامع الأحاديث» و «العروس» و «الغايات» و «المسلسلات» و «الأعمال المانعة من الجنة» و «نوادر الأثر في علي خير البشر».

روى عن الصدوق في كتابه «المسلسلات»: 241، و ص 245، و ص 250، و ص 261، و ص 264. و في نوادر الأثر في علي خير البشر: 310 و ص 317.

(3) قصص الأنبياء: 136 الرقم 143، البحار: 1- 55.

101

8- أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي الرازي المجاور [1].

9- الشريف أبو محمد الحسن بن أحمد العلوي المحمدي النقيب (1).

10- الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، و هو ابن أخ الصدوق [2].

11- الحسن بن عنبس بن مسعود بن سالم بن محمد بن شريك أبو محمد المرافقي [3].

____________

[1] قال في الذريعة: 5- 28 الرقم 130 بعد ذكره: «يروي عن الشيخ الصدوق تارة بغير واسطة و تارة بواسطة أخيه الحسين».

و في رجال النجاشي: 65 الرقم 151 عند ذكره «له كتب منها: كتاب المثاني و كتاب الجامع».

[2] بشارة المصطفى: 7، و ص 9، و ص 12، و ص 20، و ص 23، و ص 31، و ص 33، و ص 129، و ص 132، و ص 143، البحار: 23- 103 ح 11، و ج 38- 140 ح 102، و ج 39- 281 ح 63، و ج 40- 52 ح 87، و ج 68- 78 ح 14، و ص 123 ح 50، و ج 71- 187 ح 48، و ج 102- 33 ح 5، و في ج 108- 164 ضمن اجازة الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائي، و في الطبقات: 2- 51 (القرن الخامس): يروي عن عمه الصدوق و. و في ج 1- 185 (القرن الرابع): روى عن أبيه و عمه (الصدوق) و خاله (الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه، كناه في الرياض: 2- 86 بأبي القاسم، و لقبه منتجب الدين في فهرسته: 44 الرقم 76 بثقة الدين.

تقدم ذكره في إعلام بيته ص 42 الرقم 5.

[3] في لسان الميزان: 2- 242 الرقم 1018: كان شيعيا غاليا. و من شيوخه الصفورائي و أبو جعفر ابن بابويه.

____________

(1) دلائل الإمامة: 10، و ص 54 و ص 56، البحار: 43- 10 ح 1، قضاء الحقوق في ترجمة الصدوق (مخطوط. أنظر معجم رجال الحديث: 4- 284 الرقم 2713.

102

12- أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين القمي [1].

13- أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري (1).

14- الشيخ الرئيس أبو عبد الله الحسين بن الشيخ أبي القاسم الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه (2).

15- أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (3).

____________

[1] الذريعة: 3- 277 الرقم 1027. و في رياض العلماء: 1- 318: يروي عن الشيخ الحسين بن علي بن بابويه أخ الصدوق بل عنه أيضا، و له كتاب تاريخ بلدة قم،. و يظهر من رسالة الأمير المنشئ. ان اسم صاحب هذا التأريخ هو الأستاذ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين الشأني القمي- الشيباني خ ل.

قال السيد الصدر في تأسيس الشيعة: 254: «الحسن بن محمد بن الحسن القمي صاحب تاريخ قم. يروي عن الشيخ الحسين بن علي بن بابويه أخي الصدوق، بل عنه أيضا».

____________

(1) الفهرست: 7 ضمن الرقم 12، و ص 15 ضمن الرقم 52، و ص 131 ضمن الرقم 579، و ص 157 ذيل الرقم 695، عنه مجمع الرجال: 5- 270، و البحار: 107- 155، و المستدرك الطبعة الحجرية: 3- 524.

انظر رجال النجاشي: 69 الرقم 166، و رياض العلماء: 2- 129، و معجم رجال الحديث:

6- 19 الرقم 3481.

(2) تعليقة أمل الآمل للأفندي: 133 الرقم 245 نقلا عن الصهرشتي، البحار: 94- 31 ح 21، و ج 102- 245 ح 8، و ج 108- 164.

تقدم ذكره في ص 40 الرقم 6.

(3) طبقات أعلام الشيعة: 1- 155، رجال الطوسي: 466 الرقم 28، بشارة المصطفى: 119، رجال العلامة الحلي: 50 الرقم 10، أمل الآمل: 2- 98 الرقم 265.

تقدم ذكره في ص 38 الرقم 2.

103

16- عبد الصمد بن محمد التميمي النيسابوري (1).

17- أبو الحسن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم ابن محمد بن عبد الله النجاشي [1].

18- أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الجوري [2].

19- أبو القاسم السيد المرتضى علم الهدى ذو المجدين علي بن الحسين

____________

[1] هو والد الرجالي المشهور أحمد بن علي بن أحمد النجاشي، رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049، الطبقات: 1- 28، و ص 170، و ج 2- 116 (القرن الخامس، الذريعة: 5- 140 ضمن الرقم 583.

قال النجاشي ذيل ترجمة الصدوق: «أخبرني بجميع كتبه و قرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العباس النجاشي (رحمه الله) و قال لي: أجازني بجميع كتبه لما سمعنا منه ببغداد».

[2] الأمالي: 11 المجلس 1 ح 1، قصص الأنبياء: 35 ح 1، و ص 48 ح 16، و ص 103 ح 95، و ص 148 ح 160، و ص 159 ح 174، الخرائج: 2- 792، أمل الآمل: 2- 179 الرقم 543، التعليقة للأفندي: 190 الرقم 543، و ص 246 ضمن الرقم 723، البحار: 1- 54، الطبقات: 2- 105، و ص 123، و ص 147 (القرن الخامس) و ص 78، و ص 206 (القرن السادس)، معجم رجال الحديث: 11- 375 الرقم 8069، و مهج الدعوات: 6، و ص 33، و البحار: 95- 36 ح 22: «علي بن الحسين الحسني»، و في ص 28، و ص 36 من المهج: «السيد أبو البركات». و في هذه الكتب بدل الجوري «الخوزي، الجوزي، الخزري، الحوري، الجويني».

قال سيدنا مد ظله: «الصواب الجوري بالجيم و الراء المهملة نسبة إلى محمد الجور الذي ينتهي إليه طائفة من السادة، و الجور معرب گور بالفارسية إلى القبر أو حمار الوحش».

و من ذلك يظهر أن ما ورد في الخرائج: 3- 1062 ح 1: «السيد أبي البركات عن علي بن الحسين الجوزي» غير صحيح و حرف «عن» زائد.

____________

(1) طبقات أعلام الشيعة: 2- 105 (القرن الخامس، و ص 123، بشارة المصطفى: 147، و ص 150 و 151، و ص 153- 155، عنه البحار: 68- 137 ح 75.

104

ابن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) [1].

20- أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي الرازي (1).

21- أبو القاسم علي بن محمد المعاذي (2).

22- أبو القاسم علي بن محمد المقري (3).

23- علي بن محمد بن موسى (4).

24- أبو الحسن علي بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائق الموصلي [2].

____________

[1] الغدير: 4- 270 الرقم 6.

قال في مقدمة رسائل الشريف المرتضى: 1- 27- 28: «قد روى السيد المرتضى عن جماعة عديدة من العامة و الخاصة و قرأ عليهم أيضا، و قد استقصى السيد حسن الصدر مشايخ إجازته في كتاب طبقات مشايخ الإجازات، و الكتاب مخطوط لم نظفر على نسخته، فممن عثرت عليهم هم:. و الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه».

[2] دلائل الإمامة: 195، و ص 19، و ص 89، و ص 99، و ص 101، و ص 116، و ص 124، و ص 135، و ص 143، و ص 159، و ص 162، و ص 190، و ص 230، و ص 231،  و ص 239، و ص 248، و في ص 47، و ص 240: «أبو الحسين» بدل «أبو الحسن». قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: 109 الرقم 224 هو صاحب كتاب «المستمسك بحبل آل الرسول». الذريعة:

19- 70 الرقم 375: و هو يروي عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه. الطبقات:

2- 155 (القرن الخامس، رسالة قضاء الحقوق في ترجمة الصدوق (مخطوطة) عن دلائل الإمامة.

____________

(1) كفاية الأثر: 10، و ص 19، و ص 45، و ص 49، و قد أكثر الرواية عنه.

(2) مهج الدعوات: 10، و ص 36.

في ص 10 منه: المعاذي محلة في نيسابور تنسب إلى معاذ بن مسلم. و في الطبقات: 2- 105، و ص 123، و ص 130 (القرن الخامس) المغالزي.

(3) لؤلؤة البحرين: 441، ضمن أسناد دعاء الندبة. و في الطبقات: 2- 108، و ص 128 (القرن الخامس): «العمري» بدل «المقري».

(4) الطبقات: 2- 130 (القرن الخامس، يروي عنه «الزيادة الجامعة» كما نقله في «فرائد السمطين»:

2 باب 38.

105

25- أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله المدائني (1).

26- أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن نبال القاشي المجاور لمشهد الرضا (عليه السلام) (2).

27- أبو جعفر محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي [1].

28- أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي [2].

29- أبو بكر محمد بن أحمد بن علي [3].

____________

[1] مفتتح تفسير العسكري (عليه السلام): 7 عن بعض النسخ، بشارة المصطفى: 78، و ص 80، و الخرائج:

3- 1074 ح 9، و مهج الدعوات: 18، و ص 36، و الأمان: 74، و في الإقبال: 213: محمد بن أحمد بن العباس بن محمد الدوريستي، و قصص الأنبياء: 126، و ص 139، و ص 145، أمل الآمل: 2- 241 الرقم 711، و لؤلؤة البحرين: 365، الطبقات: 2- 43 (القرن الخامس، و ج 3- 87، و ص 93 (القرن السابع.

[2] الطبقات: 2- 16، و ص 150، و ص 166 (القرن الخامس) و ص 285 (القرن السادس، مفتتح تفسير العسكري: 8، مهج الدعوات: 333، و في ص 334 منه: محمد بن علي بن حسن بن شاذان القمي. تنقيح المقال: 2- 73 الرقم 10331، و روضات الجنات: 6- 167 الرقم 577، و في أمل الآمل: 2- 241 الرقم 712 و تعليقة الأفندي: 242 الرقم 712: الشيخ محمد بن أحمد ابن علي بن الحسين بن شاذان الكوفي. قال السيد الخوئي في معجمة: 15- 15- بعد نقل كلام الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين-: الظاهر ان كلمة «الحسين» من غلط النساخ و الصحيح:

«الحسن».

[3] مفتتح الأمالي: 11 ح 1، الطبقات: 2- 123، و ص 150 (القرن الخامس) و ص 206 (القرن السادس. و يظهر من عبارة الأمالي و الطبقات: أن علي بن عبد الصمد قرأ الأمالي على أبي بكر محمد بن أحمد بن علي في سنة 423، كما يظهر من الطبقات أيضا: ان «محمد بن أحمد بن علي» غير «محمد بن علي العمري».

____________

(1) مهج الدعوات: 36، الطبقات: 2- 106، و ص 123، و ص 144 (القرن الخامس.

(2) مهج الدعوات: 18 عنه البحار: 47- 203 ح 43، و ج 86- 299 ح 62، الطبقات 2- 123 (القرن الخامس) و فيه: «منال» بدل «نبال».

106

30- أبو بكر محمد بن أحمد المعمري [1].

31- أبو بكر محمد بن علي العمري [2].

32- أبو جعفر محمد بن جعفر بن محمد القصار الرازي [3].

33- الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين، المعروف بنعمة (1).

____________

[1] في تعليقة أمل الآمل للأفندي: 246 الرقم 723: «رأيت بخط بعضهم على ظهر الأمالي للصدوق:.

قرأت هذه الأمالي على. و الشيخ أبي بكر محمد بن أحمد المعمري في سنة: 416، قال: قرأنا هذه الأمالي على الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه»، و في الطبقات:

2- 106، و ص 123، و ص 152 (القرن الخامس): قرأ أبو الحسن علي بن عبد الصمد الأمالي على أبي بكر محمد بن أحمد المعمري في سنة 416.

[2] الطبقات: 2- 106، و ص 123، و مهج الدعوات: 36، و فيه «المعمري» بدل «العمري» عنه البحار: 94- 354 ح 1، و رسالة قضاء الحقوق «مخطوطة»، و يظهر من عبارة الطبقات في ص 123، أن «محمد بن أحمد بن علي» غير «محمد بن علي العمري» لأنه ذكرهما مستقلا ضمن تلاميذ الصدوق. و يؤيد ذلك اختلاف سنة قراءة الأمالي.

و يحتمل أن يكون هذا متحدا مع سابقه، بل مع رقم 29 لاتحاد راويه- و هو علي بن عبد الصمد التميمي- و إنما الاختلاف في العناوين نشأ من التصحيف، أو الاختصار في النسب و النسبة إلى الجد فلاحظ.

[3] قال ابن حجر في لسان الميزان: 5- 105 الرقم 352- بعد عنوانه-: «و ذكره ابن بابويه في تاريخ الري، و قال: شيخ من مشاهير الشيعة، سمع أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى الفقيه على مذهبهم، روى عنه أبو سعيد محمد بن أحمد الرازي، و أخوه عبد الرحمن، و مات سنة: ست و أربعين و خمسمائة».

و في ذكر سنة وفاته تأمل.

____________

(1) الفقيه: 1- 2، و ص 3، معجم رجال الحديث: 15- 208 الرقم 10465، تقدم في مشايخه ص 79 الرقم 161، و أنه هو الذي صنف له الفقيه.

107

34- أبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه (1).

35- محمد بن الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه [1].

36- أبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني [2].

37- أبو الحسن محمد بن طلحة بن محمد بن عثمان النعالي (2).

38- أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري (3).

39- أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد (4).

____________

[1] فهرست آل بابويه، و علماء البحرين: 51 الرقم 13 عن كتاب علي بن الحسين بن علي المؤدب، ابن الصائغ. و هو ابن أخيه الحسن الذي كان مشتغلا بالزهد و العبادة.

تقدم في إعلام بيته ص 40 الرقم 4.

[2] الفهرست: 157 ذيل الرقم 695. و في أمل الآمل: 2- 275 الرقم 808، و مجمع الرجال: 5- 270 «الحراني» بدل «الحمراني»، و في الطبقات: 2- 166 (القرن الخامس): «الحراني أو الحمداني.

من أهل طوس. و هو يروي عن ابن بابويه القمي، كما في إجازة العلامة لبني زهرة». و في البحار:

107- 155: الحميري.

____________

(1) بشارة المصطفى: 119، و ص 143. و هو سبط أخيه و تقدم في «إعلام بيته» ص 41 الرقم 7.

(2) أعيان الشيعة: 10- 24، و الطبقات: 2- 166 عن تاريخ بغداد: 3- 89.

(3) دلائل الإمامة: 1، و ص 5، و ص 7، و ص 10، و ص 53، و ص 54، و ص 56، و ص 144، البحار:

89- 269 ح 8، و في ج 95- 200 ح 33: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري.

(4) و لقد أكثر الرواية عن شيخه الصدوق (رحمه الله)، راجع المجلس السادس من أمالي المفيد (رحمه الله)، الفهرست:

7 ضمن الرقم 12، و ص 15 ضمن الرقم 52، و ص 157 ضمن الرقم 695، رجال الطوسي:

495 ضمن الرقم 25، بشارة المصطفى: 79، و ص 83، لؤلؤة البحرين: 365، المستدرك الطبعة الحجرية: 3- 524. انظر رجال النجاشي: 399 الرقم 1067.

108

40- أبو سعيد منصور بن الحسين الآبي [1].

41- أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري (1).

____________

[1] الطبقات: 2- 195 (القرن الخامس): «الوزير السعيد ذو المعالي زين الكفاة أبو سعد، فاضل عالم فقيه، و له نظم حسن، قرأ على الطوسي، و روى عنه المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري، ذكره منتجب الدين بن بابويه- فهرست منتجب الدين: 161 الرقم 376-، أقول: يروي صاحب الترجمة عن الصدوق المتوفى 381 ه»، و في معجم رجال الحديث: 18- 347 الرقم 12673 (الآتي).

و في كشف الظنون: 6- 473: منصور بن الحسين الآبي- آبة من قرى ساوة- من وزراء مجد الدولة ابن بابويه توفي سنة 422 هصنف تاريخ الري.

____________

(1) رجال الطوسي: 495 الرقم 25، المستدرك الطبعة الحجرية: 3- 524.

109

رحلاته

بعد أن ترعرع الشيخ الصدوق (رحمه الله) في مدينة قم و أمضى ردحا من شبابه في طلب العلم، و التفقه على أيدي علماء هذه المدينة و أساطينها و رواية الحديث عنهم، هاجر إلى الري (ما بين الأعوام 339- 347 ه) ثم أقام فيها.

و كانت له أسفار و رحلات إلى العديد من المناطق قاصدا من وراء ذلك نشر آثار أهل البيت (عليهم السلام) و تبيان حقائقهم و الرد على ما كان يثيره أعداؤهم من شبهات، بالإضافة إلى إدراك ما لم يبلغه من مصادر لمعارف الدين و روايات عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و أهل بيته الطاهرين [1].

إن ما توفر لدينا من كتب الرجال و المصادر و إن لم يساعدنا في العثور على

____________

[1] على سبيل المثال: يقول (رحمه الله) في كتاب كمال الدين: 1- 2 بشأن ما دعاه إلى تأليف هذا الكتاب: «ان الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا: اني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه) رجعت إلى نيسابور و أقمت بها، فوجدت أكثر المختلفين إلي من الشيعة قد حيرتهم الغيبة، و دخلت عليهم في أمر القائم (عليه السلام) الشبهة و عدلوا عن طريق التسليم إلى الآراء و المقاييس فجعلت أبذل مجهودي في إرشادهم إلى الحق و ردهم إلى الصواب بالأخبار الواردة في ذلك عن النبي و الأئمة (صلوات الله عليهم)، حتى ورد إلينا من بخارى شيخ من أهل الفضل و العلم و النباهة ببلد قم، طالما تمنيت لقاءه و اشتقت إلى مشاهدته لدينه و سديد رأيه و استقامة طريقته، و هو الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي. فبينا هو يحدثني ذات يوم إذ ذكر لي عن رجل قد لقيه ببخارى من كبار الفلاسفة و المنطقيين كلاما في القائم (عليه السلام) قد حيره و شككه في أمره لطول غيبته و انقطاع أخباره فذكرت له فصولا في إثبات كونه و رويت له إخبارا في غيبته عن النبي و الأئمة (عليهم السلام) سكنت إليها نفسه. و سألني أن أصنف له في هذا المعنى كتابا، فأجبته إلى ملتمسه.».

110

تفاصيل الأحداث و ما حفلت به حياته و رحلاته، لكن من خلال التفحص الدقيق و التأمل بما كان يشير إليه أحيانا خلال روايته للحديث إلى مكان الرواية و زمانها، يظهر انه (رحمه الله) كان في قم حتى رجب من سنة 339 هحيث حدثه حمزة بن محمد العلوي (1) في تلك السنة بقم، غير ان شهرته العلمية و كمالاته و كفاءته كانت لها أصداء واسعة تجاوزت حدود قم [1] إلى خارجها لا سيما إلى الري [2] التي كانت عاصمة ركن الدولة البويهي، و قد دعاه هو و أهل الري للانتقال إليها فأجابهم [3].

و لم يحدد تاريخ هذه الرحلة على وجه الدقة، و لكن نظرا إلى انه قال:

«حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الأسد الأسدي بالري في رجب سنة 347 ه» (2) بوسعنا القول ان هجرته من قم إلى الري كانت خلال الفترة ما بين العامين 339 و 347، و بطبيعة الحال فإنه (رحمه الله) و بعد هذه الهجرة كانت له أسفار إلى قم لقربها من الري و وجود أقاربه و أصدقائه و أساتذته هناك، و كذا لزيارة مرقد السيدة

____________

[1] مجالس المؤمنين: 1- 356 نقلا عن رسالة الشيخ جعفر الدوريستي الرازي: لما ذاع صيت ذلك العالم الرباني بين القاضي و الداني، و صل خبر رئاسته و زعامته للمذهب الشيعي إلى ركن الدولة فدعاه ركن الدولة و أكرمه و عظمه.

[2] في معجم البلدان: 3- 116 «الري: بفتح أوله و تشديد ثانيه. مدينة مشهورة من أمهات البلاد و أعلام المدن، كثيرة الفواكه، و الخيرات. بينها و بين نيسابور مائة و ستون فرسخا. و قد حكى الإصطخري: انها كانت أكبر من أصبهان لأنه قال: و ليس بالجبال بعد الري أكبر من أصبهان، ثم قال: و الري مدينة ليس بعد بغداد في المشرق أعمر منها و إن كانت نيسابور أكبر عرصة منها.».

[3] مجالس المؤمنين: 2- 325 عند وصف ركن الدولة: عاصره من مجتهدي الشيعة الإمامية الشيخ الأجل أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي، فدعاه ركن الدولة إلى دار الخلافة لغرض الترويج للمذهب الحق فأجابه الشيخ إلى ذلك، و لما وصل الشيخ إلى الري أكرمه ركن الدولة و أفاض عليه العطايا و الهبات.

____________

(1) معاني الأخبار: 301 ح 1، و العيون: 1- 42 ح 18، و ص 179، و 2- 6.

(2) الأمالي: 315، المجلس 61 ح 3.

111

فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) بيد ان شيئا من هذا القبيل لم يستفد من أحاديثه و كتاباته- كما استنتج البعض من مقدمة كتاب كمال الدين و أشاروا إليه- [1].

و في رجب سنة 352 بدأ رحلته [2] إلى مشهد الرضا (عليه السلام) قاصدا زيارة الإمام علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه)، و في أثناء ذلك السفر حل في نيشابور يروي الحديث و يستمعه (1)، و استنادا إلى ما يقوله (رحمه الله) فقد كان في شهر شعبان من تلك السنة في تلكم المدينة (2)، و في السنة نفسها قفل راجعا من تلك الرحلة و توجه نحو العراق، و في أواخرها ورد مدينة السلام (بغداد) (3) فكان مشايخ القوم يأخذون عنه الحديث و هو حدث السن، و هو أيضا يأخذ عن علمائها الحديث (4).

و هو (رحمه الله) و إن لم يشر إلى سنة 353 غير أنه يمكن القول بأن الشيخ (رحمه الله) قضى

____________

[1] قال (رحمه الله) في الصفحة 2 من كمال الدين: اني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه) رجعت إلى نيسابور و أقمت بها. حتى ورد إلينا من بخارى شيخ من أهل الفضل و العلم و النباهة ببلد قم،- أي ان هذا الشيخ قمي الأصل و ساكن فيها إلا ان لقاءه بالصدوق جرى في نيشابور- فراجع و تأمل.

[2] قال في العيون: 2- 284: لما استأذنت الأمير ركن الدولة في زيارة مشهد الرضا (عليه السلام) فأذن لي في ذلك في رجب من سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة، فلما انقلبت عنه ردني فقال لي: هذا مشهد مبارك قد زرته و سألت الله تعالى حوائج كانت في نفسي فقضاها لي فلا تقصر في الدعاء لي هناك و الزيارة عني فإن الدعاء فيه مستجاب، فضمنت ذلك له و وفيت به.

____________

(1) العيون: 1- 12 و 2- 240، التوحيد: 406.

(2) العيون: 1- 166.

(3) العيون: 1- 48.

(4) كما يأتي في ص 118.

112

فصلا هاما من هذه السنة في العراق لا سيما في بغداد، و في أواخرها حج بيت الله الحرام و زار المدينة المنورة. [1]

و خلال عودته من الحج في مطلع سنة 354 حل في فيد و سمع الحديث فيها (1) كما ورد الكوفة و تلقى عن علمائها الحديث (2)، و خلال مسير عودته إلى وطنه في تلك السنة توقف في همدان و أخذ الحديث عن علمائها (3).

و لم نجد في كتبه و أحاديثه (رحمه الله) ما يدل على مجيئه إلى بغداد سنة 355 إلا ان النجاشي يقول بأنه (رحمه الله) وصل بغداد في سنة 355 و سمع شيوخ الطائفة منه [2].

____________

[1] حيث انه (رحمه الله) كان في شهر شعبان من سنة 352 في نيشابور و من ثم قطع طريقا طويلا إلى الري و ربما توقف فيها لفترة من الزمن، و طبقا لقوله انه كان في تلك السنة في دار السلام، بمقدورنا الاستنتاج انه لم يبق من سنة 352 شيء يعتد به حين وصوله إلى بغداد، و حيث انه (رحمه الله) يذكر ان وصوله إلى فيد و الكوفة و همدان سنة 354 كان بعد انصرافه من حج بيت الله الحرام،- راجع ص 48 الهامش رقم 6، و ص 58 الهامش رقم 1، و ص 73 الهامش رقم 6- يتضح ان حجه كان قبل سنة، أي في سنة 353 لتعذر البقاء في مكة أيام الحج- أي النصف الأول من شهر ذي الحجة، و هو آخر شهور السنة- ثم قطع المسافة إلى فيد و الكوفة و همدان في الأيام الباقية من الشهر نفسه.

و بما ان قطع المسافة الشاسعة بين بغداد و المدينة و مكة في ذلك الزمان يحتاج إلى المزيد من الوقت، فمن المستبعد أن يكون خلال هذه المدة الواقعة ما بين وصوله إلى مدينة السلام و بداية سفره للحج قد قطع الطريق راجعا من بغداد إلى الري و من ثم عاد قاصدا العراق و بيت الله الحرام.

[2] قال النجاشي في رجاله: 389 الرقم 1049: «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخنا و فقيهنا و وجه الطائفة بخراسان و كان ورد بغداد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة و سمع منه شيوخ الطائفة و هو حدث السن».

____________

(1) العيون: 2- 58 ح 213، و فيد كما قال في معجم البلدان: 4- 282: بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة.

(2) الأمالي: 12 ح 2، الخصال: 115 ح 94، العيون: 1- 204 ح 22، و ص 232.

(3) التوحيد: 77 ح 34، الخصال: 106، و ص 295 ح 61.

113

على أية حال، لم نعثر على تصريح له يؤكد بأنه سافر بعد عودته إلى الري و استقراره فيها حتى سنة 367، بيد انه و في الثالث من شوال من السنة الآنفة الذكر- حيث كان قد أملى 24 مجلسا من المجالس- توجه إلى مشهد الرضا [1]، و بعد وصوله إليها أملى مجلسين و ذلك في السابع عشر و الثامن عشر من ذي الحجة من تلك السنة (1)، ثم عاد من المشهد، لكن الظاهر انه لم يرجع إلى الري بل استقر به المقام في نيشابور [2].

____________

[1] أمليت المجالس- 24 بالتعاقب حتى الثالث من شوال سنة 367 ثم توقفت إلى ما يقرب من شهرين و نصف ثم كان المجلس الخامس و العشرون في يوم الجمعة 17 من ذي الحجة من نفس السنة في مشهد الرضا (عليه السلام).

[2] نظرا إلى ان إملاء المجلسين 25 و 26 كان بتاريخ 17 و 18 من ذي الحجة في مشهد الرضا (عليه السلام)، و ان المجلس 27 أملي بعد اثني عشر يوما بعد عودته من المشهد- وفقا للتاريخ المذكور في مستهل المجلس- فقد تصور البعض ان الرجوع من مشهد كان إلى الري، و كان (رحمه الله) مقيما في الري أثناء إملائه

للمجالس اللاحقة، إلا أن الشواهد الآتية تؤكد ان رجوعه كان إلى نيشابور:

أولا: ان المسافة بين مشهد و الري تقرب من 150 فرسخا و يلزم ما لا يقل عن عشرين يوما لقطع مثل هذه المسافة بالامكانيات المتوفرة في ذلك الزمان.

ثانيا: المجالس من 27- 93 أمليت أيام الثلاثاء و الجمعة بانتظام و هذا يفيد استقراره (رحمه الله) في مكان واحد.

ثالثا: في مطلع المجلسين 89 و 92 ذكر ان الإملاء تم في منزل السيد أبي محمد العلوي و هو من أهل نيشابور، و كذا استنادا إلى ما يقوله (رحمه الله) في خاتمة المجلس 93: «سأملي شرح ذلك و تفسيره إذا سهل الله عز اسمه لي العود من مقصدي إلى نيسابور إن شاء الله»، و فيه الدلالة على ان الإملاء كان في نيشابور، و بقرينة أن المجلس التالي (94) قد أملي في مشهد بعد خمسة أيام، من كل هذه الشواهد نستنتج انه (رحمه الله) رجع من المشهد إلى نيشابور و أقام فيها حتى توجه إلى ديار ما وراء النهر.

____________

(1) الأمالي: 103 و 106.

114

و فيها قام بنشر العلم و الحديث (1) حتى مطلع شهر شعبان سنة 368 حيث في هذا الشهر غادر نيشابور متوجها إلى بلاد ما وراء النهر (2)، و في طريقه ورد مشهد الرضا للمرة الثالثة و فيها أملى المجالس الأخيرة من الكتاب حيث أملى آخر مجلس في 19 شعبان سنة 368 (3).

و بالرغم من عدم معرفة التأريخ الدقيق لمغادرته مشهد باتجاه ديار ما وراء النهر إلا ان الظاهر ان سفره هذا أعقب زيارته إلى مشهد الرضا (عليه السلام)، و هو (رحمه الله) و إن لم يذكر مراحل سفره هذا و زمان وروده و مدة إقامته في كل مكان إلا أن المستفاد من مؤلفاته انه مر بسرخس [1] و مرو [2] و مروروذ [3] و بلخ [4] و سمرقند [5]

____________

[1] سرخس بفتح أوله و سكون ثانيه و فتح الخاء المعجمة و آخره سين مهملة و يقال سرخس بالتحريك و أوله أكثر: مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة واسعة و هي بين نيسابور و مرو في وسط الطريق بينها و بين كل واحدة منها ست مراحل، معجم البلدان: 3- 208.

[2] مرو الشاهجان: هذه مرو العظمى أشهر مدن خراسان- القديمة- و قصبتها. و بين مرو و نيسابور سبعون فرسخا و منها إلى سرخس ثلاثون فرسخا و إلى بلخ مائة و اثنان و عشرون فرسخا اثنان و عشرون منزلا، معجم البلدان: 5- 112.

[3] مرو الروذ: و الروذ بالذال المعجمة بالفارسية النهر، فكأنه مرو النهر: و هي مدينة قريبة من مرو الشاهجان بينهما خمسة أيام و هي على نهر عظيم فلذا سميت بذلك و هي صغيرة بالنسبة إلى مرو الأخرى، معجم البلدان: 5- 112.

[4] بلخ من أجل مدن خراسان و أذكرها و أكثرها خيرا و أوسعها غلة:. بينها و بين ترمذ اثنا عشر فرسخا، و يقال لجيحون: نهر بلخ، بينهما نحو عشرة فراسخ، معجم البلدان: 1- 479.

[5] سمرقند بفتح أوله و ثانيه و يقال لها بالعربية سمران بلد معروف مشهور قيل: انه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر. قال أبو عرن: سمرقند في الإقليم الرابع، طولها تسع و ثمانون درجة و نصف و عرضها ست و ثلاثون درجة و نصف، معجم البلدان: 3- 246.

____________

(1) الأمالي: 509 م 93.

(2) الأمالي: 521 م 94.

(3) الأمالي: 536 م 97.

115

و إيلاق [1] و فرغانة [2] و اخسيكث [3] و جبل بوتك (1)، و حيثما يحل كان يأخذ الرواية و الحديث عن علماء الخاصة و العامة في تلك المنطقة، كما كان يهتم بنشر آثار النبي و آله (صلى الله عليه و آله و سلم) و يروي الحديث.

و في تلك الرحلة كان لقاؤه مع محمد بن الحسن العلوي المعروف بنعمة حيث سأل الصدوق (رحمه الله) أن يصنف له كتابا في الفقه. فألف كتابا باسم «من لا يحضره الفقيه» (2) و قد تم الفراغ من الكتاب أثناء تلك الرحلة، و هو المستفاد من خلال التأريخ المذكور في خاتمة احدى نسخ كتاب «من لا يحضره الفقيه» الذي يؤكد على إتمام الكتاب في ذي القعدة سنة 372 (3).

و يمكن القول ان هذه الرحلة استغرقت أكثر من أربع سنوات، و إن تعذر تحديد تاريخ عودته إلا انه بعد عودته من هذه الرحلة الطويلة الشاقة- و هو بسن تربو على الستين قضاها في نشر الإسلام و تمكينه لا سيما مذهب التشيع- قد استقر

____________

[1] إيلاق مدينة من بلاد الشاش المتصلة ببلاد الترك على عشرة فراسخ من مدينة الشاش أنزه بلاد الله و أحسنها و هو عمل برأسه و كورته مختلطة بكورة الشاش لا فرق بينهما و قصبتها تونكث و بإيلاق معدن الذهب و الفضة في جبالها و يتصل ظهر هذا الجبل بحدود فرغانة، معجم البلدان:

1- 291.

[2] فرغانة بالفتح ثم السكون و غين معجمة و بعد الألف نون: مدينة و كورة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان في زاوية من ناحية هيطل كثيرة الخير واسعة الرستاق. بينها و بين سمرقند خمسون فرسخا، معجم البلدان: 4- 253.

[3] اخسيكث بالفتح ثم السكون و كسر السين المهملة و ياء ساكنة و كاف و ثاء مثلثة. اسم مدينة بما وراء النهر و هي قصبة ناحية فرغانة، معجم البلدان: 1- 121.

____________

(1) جبل بوتك من أرض فرغانة. كمال الدين: 473.

(2) الفقيه: 1- 3.

(3) الطبقات: 1- 260 (القرن الرابع)، الفقيه: 4- 539 في الهامش (طبعة جماعة المدرسين).

116

في الري حتى سنة 381 و هي سنة وفاته، و لم يرد ذكر لسفر آخر له.

و الآن نشير إلى المدن التي زارها و أسماء الذين تلقى فيها عنهم الحديث:

1- إيلاق: و فيها حدثه الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضل الحنفي الشاشي (1)، و أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الأسواري (2)، و أبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي الكاتب (3)، و أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري (4).

2- اخسيكث: و فيها حدثه أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الفقيه (5).

3- بلخ: و فيها حدثه الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي (6)، و أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن عمرو العطار القزويني (7)، و أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد الأشناني (8)، و أبو الحسن طاهر بن محمد بن يونس بن حياة الفقيه (9)، و أبو القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه (10)، و الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) المعروف بنعمة (11)،

____________

(1) كمال الدين: 292 و 293.

(2) كمال الدين: 292 و 642.

(3) العيون: 2- 43.

(4) الخصال: 208 ح 30 و ص 262 ح 140 و ص 318 ح 102 و ص 344 ح 11 و ص 384 ح 62 و ص 388 ح 78 و العيون: 1- 188 ح 1.

(5) الخصال: 177 ح 236.

(6) معاني الأخبار: 121 ح 2 و ص 304 ح 1 و ص 305 ح 1.

(7) الخصال: 165 ح 218 و ص 323 ح 10 و ص 392 ح 92 و التوحيد: 28 ح 28.

(8) معاني الأخبار: 205 ح 1.

(9) الخصال: 541 ح 16.

(10) الخصال: 69 ح 105 و ص 521 ح 10.

(11) الفقيه: 1- 2.

117

و أبو الحسن محمد بن سعيد بن عزيز السمرقندي (1)، و أبو عبد الله الحسين بن أحمد الأسترآبادي العدل (2).

4- جبل بوتك من أرض فرغانة: و فيها حدثه أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق الاسروشني (3).

5- سرخس: و فيها حدثه أبو نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي الفقيه (4).

6- سمرقند: و فيها سمع من أبي محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني (5)، و أبي أسد عبد الصمد بن عبد الشهيد الأنصاري (6).

7- فرغانة: و فيها سمع من إسماعيل بن منصور بن أحمد القصار (7)، و أبي محمد محمد بن أبي عبد الله الشافعي (8).

8- فيد: و فيها حدثه أبو علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي (9)، و أبو جعفر محمد ابن عبد الله بن طيفور الدامغاني الواعظ (10)، و تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (11).

____________

(1) التوحيد: 96 ح 1 و معاني الأخبار: 11 ح 2.

(2) الخصال: 311 ح 87.

(3) كمال الدين: 472.

(4) التوحيد: 22 ح 15 و ص 409 ح 9 و الخصال: 197 ح 6، و معاني الأخبار: 139 ح 1 و ص 229 ح 1 و ص 265 ح 2 و ص 305 ح 1.

(5) الخصال: 45 ح 42 و ص 220 ح 45 و ص 315 ح 97، و فضائل الأشهر الثلاثة: 65 ح 47.

(6) العيون: 2- 8 ح 22.

(7) الخصال: 268.

(8) الخصال: 345 ح 12، و ص 498 ح 4.

(9) العيون: 2- 58 ح 213.

(10) العلل: 63.

(11) التوحيد: 353 ح 25.

118

9- الكوفة: و فيها حدثه أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل السكوني (1)، و أبو القاسم الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي (2)، و أبو الحسن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني (3)، و أبو الحسن علي بن عيسى المجاور (4)، و محمد بن بكران النقاش (5)، و محمد بن علي ابن الفضل الكوفي (6)، و أحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي (7)، و يحيى بن زيد بن العباس بن الوليد البزاز (8).

10- مدينة السلام (بغداد): و فيها حدثه أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليبي (9)، و أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) (10)، و أبو الحسن علي بن ثابت الدواليبي (11)، و القاضي محمد بن عمر بن محمد بن سالم البراء الحافظ البغدادي المعروف بالجعابي (12)، و إبراهيم بن هارون الهيتي (13).

____________

(1) الأمالي: 12 ح 2 و الخصال: 115 ح 94.

(2) العيون: 1- 204 ح 22 و 2- 48 ح 191 و الخصال: 504 ح 1.

(3) العلل: 309 ح 4. و معاني الأخبار: 189 ح 1 و الخصال: 207 ح 27، و الأمالي: 13 ح 6، و ص 314 ح 2.

(4) معاني الأخبار: 120 ح 1 و العيون: 1- 198 ح 2، و ص 218 ح 22.

(5) العيون: 1- 106 ح 26 و التوحيد: 232 ح 1، و معاني الأخبار: 43 ح 1، و ص 321 ح 1، و الأمالي:

267 ح 10، و ص 275 ح 12.

(6) الأمالي: 315 م 61 ح 4.

(7) العيون: 1- 117 ح 45.

(8) الأمالي: 11 م 1 ح 1، و ص 313 م 61 ح 1.

(9) كمال الدين: 264 ح 11 و ص 156.

(10) العيون: 2- 140 ح 6.

(11) العيون: 1- 48 ح 29.

(12) معاني الأخبار: 125 ح 1.

(13) معاني الأخبار: 15 ح 7.

119

11- مرو الروذ: و فيها حدثه أبو يوسف رافع بن عبد الله بن عبد الملك (1)، و أبو الحسين محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروروذي (2).

12- مرو: و فيها حدثه أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد الله بن بهران الآبي الأزدي العروضي (3).

13- نيسابور: و فيها حدثه الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي (4)، و أبو الطيب الحسين بن أحمد بن محمد الرازي (5)، و أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نضر بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل السجزي (6)، و عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري (7)، و أبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر (8)، و أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي النيسابوري المرواني (9)، و أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري (10).

14- همدان: و فيها حدثه أبو علي أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (11)، و أبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي (12)، و أبو أحمد القاسم بن محمد

____________

(1) الخصال: 592 ح 2.

(2) التوحيد: 24 ح 21 و معاني الأخبار: 50 ح 1، و الخصال: 410 ح 12 و كمال الدين: 288 و العيون: 1- 175 ح 1 و 2- 23 ح 4 و ص 133 ح 2 و فضائل الأشهر الثلاثة: 132 ح 141.

(3) كمال الدين: 433 و 476.

(4) العيون: 1- 12 ح 1 و التوحيد: 406 ح 4.

(5) العيون: 2- 240 ح 2.

(6) التوحيد: 311 ح 1 و ص 379 ح 25.

(7) التوحيد: 242 ح 4 و ص 269 ح 6 و معاني الأخبار: 145 ح 2 و العيون: 1- 166 ح 1.

(8) العلل: 157 ح 1 و ص 467 ح 23 و التوحيد: 24 ح 22 و ص 77 ح 33 و العيون: 2- 132 ح 1.

(9) العلل: 134 ح 1 و معاني الأخبار: 56 ح 4.

(10) التوحيد: 22 ح 17. راجع ص 48 الهامش رقم 4.

(11) كمال الدين: 369.

(12) التوحيد: 77 ح 34 و الخصال: 295 ح 61 و ص 320 ح 2.

120

ابن أحمد بن عبدويه السراج الزاهد الهمداني (1)، و محمد بن الفضل بن زيدويه الجلاب الهمداني (2).

____________

(1) الخصال: 106 ح 70 و ص 169 ح 222 و ص 344 ح 10 و معاني الأخبار: 275 ح 1 و كمال الدين: 292.

(2) الخصال: 515 ح 1.

121

مرجعيته

نال الشيخ الصدوق (رحمه الله) شهرة واسعة في أغلب الأمصار الإسلامية، فقد كانت له مجالس للدرس في قم و الري و نيشابور و مشهد و بلخ و بغداد و سائر بلاد المسلمين حيث حضر في مراكزها و محافلها العلمية آنذاك، يروي الحديث و يستمع إلى ما يرويه مشايخها من حديث.

لذا فقد أصبح صيته العلمي و كفاءته في الرواية و الفتيا حديث الخاص و العام بنحو كانوا يلجأون إليه بغية الحصول على الحل الشافي لما يعترضهم من معضلات علمية في الكلام و الفقه و غيرهما، كالمجلس الذي عقد له من قبل ركن الدولة للرد على ما اختلف فيه من مسائل حول الإمامة (1)، أو مكاتبة ركن الدولة له بشأن بعض ما بدا له من معضلات (2).

كما ان الناس من أقصى بقاع بلاد المسلمين ممن يتعذر عليهم الوصول إليه مباشرة كانوا يدونون مسائلهم و يرسلونها إليه توخيا للحل و إبداء و جهات نظره، و هذه الرسائل التي كانت تصل إليه من شتى الحواضر الإسلامية مثل نيشابور و قزوين و البصرة و الكوفة و واسط و المدائن و بغداد و مصر تمثل دليلا على شمولية مرجعية هذا الرجل العظيم، و قد عدت كتب الرجال بعض هذه الرسائل بأنها من جملة كتب الشيخ الصدوق (رحمه الله)، و هي عبارة عن:

____________

(1) راجع مناظراته ص 141.

(2) راجع ص 163.

122

كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من واسط.

كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين.

كتاب جوابات مسائل وردت من مصر.

كتاب جوابات مسائل وردت من البصرة.

كتاب جوابات مسائل وردت من الكوفة.

كتاب جوابات مسائل وردت عليه من المدائن في الطلاق.

كتاب جواب مسألة نيشابور.

كتاب رسالته إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان.

كتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان (1).

رسالة في الغيبة إلى أهل الري (2).

____________

(1) رجال النجاشي: 392 ضمن الرقم 1049.

(2) معالم العلماء 112 ضمن الرقم 764، و زاد في الفهرست: 157 ضمن الرقم 655 «و المقيمين بها و غيرهم».

123

الحاكمون في عصره

نظرا إلى ان ازدهار العلم و نشاط العلماء في بيان الحقائق في كل عصر و زمان يرتبط ارتباطا وثيقا بعوامل شتى منها رئي و سياسة الحكام و من بيدهم زمام الأمور، فإن اختلاف الحكام من حيث التوجهات الروحية و العقائدية و الأخلاقية يمثل عاملا مهما في ازدهار العلم و الدين و انتشارهما أو في اضعافهما و اخمادهما.

ففي ظل الحكومات المستبدة و الطاغوتية تتعطل الطاقات و تخمد جذوة العلم و تنكس رايات الحق، و العكس هو الصحيح في ظل الحكومات المؤمنة بمبادئ الحرية و العدالة.

و إذا ما سنحت الفرضة للفقهاء و علماء الدين الذين ينشدون العدالة و الحقيقة و توفرت لهم الأجواء بعيدا عن القمع و الاضطهاد فان الحظ سيحالفهم كثيرا لنشر معالم الدين الحنيف و الأخذ بيد الأمة نحو الحقيقة و التكامل و قيادة سفينتها لانقاذها من ظلمات الأفكار الضالة و أمواج الحياة المتلاطمة و إيصالها إلى شاطئ السلامة و الأمان.

و من أجل بيان أهمية الدور الذي تؤديه مواقف الأجهزة الحاكمة في توفير الأجواء الملائمة لتطور العلم، و تنامي قدرة العلماء في استثمار ما يتأتى لهم من فرض في إظهار الحقائق و بيانها، فقد آثرنا الإشارة إلى الحكومات التي كانت سائدة في الأمصار الإسلامية أوائل القرن الرابع، و من ثم نتكلم عن الدولة التي عاصرها الشيخ الصدوق (رحمه الله) و هي دولة «آل بويه» و السياسة التي اتبعها ملوك تلك الدولة إزاء الدين، و سيرتهم مع علمائه، و ما شهدته فترة حكمهم من مناظرات

124

علمية بين علماء الفرق الإسلامية، و ما طبع عصرهم من مظاهر الحرية، كي يتسنى لنا ادراك الجهد الذي بذله الشيخ الصدوق (رحمه الله) و سائر علماء الشيعة للاستفادة من ذلك الوضع و اغتنامهم الفرصة في التدريس و رواية الحديث و المناظرات و المكاتبات و الرحلات و السعي الجاد الذي لا يعرف الكلل و الملل لتبيين معارف الإسلام الأصيل و إثبات حقانية مذهب أهل البيت (عليهم السلام).

125

الدول القائمة في البلاد الإسلامية أوائل القرن الرابع الهجري [1]

«حتى عام 324 ه935 م أي لعشر سبقن دخول البويهيين إلى بغداد كانت الدولة الإسلامية قد انقسمت إلى دويلات صغيرة شبهها المسعودي بدول «ملوك الطوائف» التي أعقبت رحيل الإسكندر.

فقد كان العراق يخضع لسلطة أمير الأمراء ابن رائق الصارمة.، و لما قام بنو بويه، ضموا بلاد فارس و الري و أصفهان و الجبال إلى سلطانهم، و كانت كرمان تخضع لحكم محمد بن الياس، فيما حكم الحمدانيون الموصل و الديارات (ديار ربيعة و ديار بكر و ديار مضر)، و خضعت مصر و الشام لحكم محمد بن طغج الأخشيد، و المغرب و إفريقيا لحكم الفاطميين، فيما كان السامانيون يهيمنون على خراسان و بلاد ما وراء النهر، و استولى البريديون على أطراف الأهواز و كل من واسط و البصرة، و كانت اليمامة و البحرين تحت احتلال القرامطة، و طبرستان و جرجان تخضعان لحكم الديلميين [2] العلويين- في حين واصل الأمويون

____________

[1] المنتظم: 13- 366 «ثم دخلت سنة خمس و عشرين و ثلاثمائة و من الحوادث فيها:. انه صارت فارس في يد علي بن بويه، و أصبهان و الجبل في يد الحسن بن بويه، و الموصل و ديار بكر و ديار ربيعة و ديار مضر و الجزيرة في أيدي بني حمدان و [مصر] و الشام في يد محمد بن طغج، و الأندلس في يد عبد الرحمن بن محمد الأموي من ولد هشام بن عبد الملك، و خراسان في يد نصر بن أحمد، و اليمامة و هجر و أعمال البحرين في يد أبي طاهر سليمان بن الحسن الجنابي [القرمطي، و طبرستان] و جرجان في يد الديلم و لم يبق في يد الخليفة غير مدينة السلام و بعض السواد،.».

[2] في النصف الثاني من القرن الثالث كانت طبرستان خاضعة لسلطة العلويين، و في القرن الرابع حكمها العلويون أيضا و ملوك آخرون من سلالة الديالمة.

126

حكمهم للأندلس.

و بالرغم من هذا التفكك فقد بقيت فكره «الدولة الإسلامية» أي الدولة الواحدة المترامية الأطراف الممتدة من الهند و حتى المحيط الأطلسي حيث كان بوسع المسلمين السفر و التجوال في أرجائها مستظلين بلواء وحدة الدين و القانون و الثقافة» [1].

____________

[1] «احياى فرهنگى در عهد آل بويه: إنسان گرائي در عصر رنسانس إسلامي» تأليف: جوئل. ل.

كرمر ترجمة: محمد سعيد حنائي الكاشاني: 67- 68.

127

بنو بويه «الديالمة»

«و يعود أصلهم إلى ابن شجاع بويه [1] بن فناخسرو الذي ينتمي إلى قبيلة شير دل آوند [2]، و كان يقطن قرية «كياكاليش- التابعة لمنطقة ديلمان- و يمتهن صيد الأسماك [3]، و له من الأولاد ثلاثة و هم علي و حسن و أحمد (1)، كانوا يتميزون بالتدبير

____________

[1] «احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 71: رأى بويه نفسه في المنام تشابه شجرة ذات ثلاثة فروع تتصاعد منها ألسنة النيران، ففسر هذه الرؤيا مفسر على أنها تنبئ عن تولي أبنائه الثلاثة الحكم في المستقبل، و قد نقل بعض المؤرخين الرؤيا بنحو آخر، مثل صاحب المنتظم في كتابه: 13- 399 و 340.

[2] انظر: آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 85 نسب آل بويه، و في مجالس المؤمنين: 2- 323:

نسب بعض المؤرخين آل بويه إلى بهرام گور، و آخرون إلى يزدجرد بن شهريار آخر ملوك العجم.

[3] قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: 7- 49 ضمن فصل في ذكر أمور غيبية أخبر بها الإمام ثم تحققت: «. و كإخباره عن بني بويه و قوله فيهم: «و يخرج من ديلمان بنو الصياد»- اشارة إليهم- و كان أبوهم صياد السمك. فأخرج الله تعالى من ولده لصلبه ملوكا ثلاثة و نشر ذريتهم حتى ضربت الأمثال بملكهم، و كقوله (عليه السلام) فيهم: «ثم يستشري (يستقوي) أمرهم حتى يملكوا الزوراء و يخلعوا الخلفاء» فقال له قائل: فكم مدتهم يا أمير المؤمنين؟ فقال (عليه السلام): «مائة أو تزيد قليلا.».

____________

(1) انظر: آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 88.

128

و الشجاعة و دماثة الخلق و حسن السيرة مع الناس [1].

و في بداية أمرهم كانوا ضمن جيش «ما كان بن كاكي» (1) ثم اعتزلوه و توجهوا إلى مردآويج (2)، ثم استولى علي على أصفهان (3)، و تلا ذلك استيلاؤه على فارس (4)، و في عام 324، استولى أحمد على كرمان بأمر من أخيه علي (5)، و في سنة 326 استولى أحمد على خوزستان و في عام 329 هتقدم حسن نحو طبرستان» (6).

____________

[1] تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى: 1- 34، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 121- 122، المنتظم: 13- 342 «و كان علي عالما سخيا شجاعا»، البداية و النهاية: 11- 250 «و كان (علي) عاقلا حاذقا حميد السيرة رئيسا في نفسه. و كان من خيار الملوك في زمانه.»، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى: 1- 34 «كان السبب في رفعة علي بن بويه هو سخاؤه و شجاعته و بعد نظره و حسن تدبيره»، البداية و النهاية: 11- 327: «كان (حسن) حليما كريما»، شذرات الذهب: 4- 352 «و كان [حسن] ملكا جليلا عاقلا نبيلا.»، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى: 1- 36 «أما ركن الدولة فقد كان حليما سخيا حسن السيرة، عالي الهمة، رءوفا بالرعية و الجيش و يبغض الظلم و يمنع أنصاره عنه، و قد أثنى المؤرخون على عدله و كرمه»، راجع: آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 219 ديندارى ركن الدولة- تدين ركن الدولة-، البداية و النهاية:

11- 297 «و كان- أحمد- معز الدولة حليما، كريما عاقلا».

____________

(1) تاريخ كامل إيران: 182، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 71، انظر تاريخ ده هزار سأله إيران:

2- 274.

(2) مرد آويج أو مرد آويز بن زيار كبير سلالة آل زيار التي حكمت أقاليم من إيران من عام 216- 343، تاريخ ده هزار سأله إيران: 2- (314- 317)، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى:

1- 34.

(3) آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 94.

(4) آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 94- 99.

(5) تاريخ كامل إيران: 183، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 109 و في «تاريخ ده هزار سأله إيران»: 2- 288: في سنة 322 استولى حسن على كرمان.

(6) منتخب من «تاريخ ده هزار سأله إيران»: 2- 288، 289، و قال ابن الأثير في الكامل: 5- 326:

في عام 351 هاستولى حسن ركن الدولة على طبرستان و جرجان.

129

«ثم توجه أحمد نحو بغداد قاصدا الاستيلاء عليها [1] فلما دخلها فاتحا عام 334 هأوكل المستكفي و هو الخليفة آنذاك الحكومة إليه معترفا له بها، و أطلق على علي لقب «عماد الدولة» و على حسن لقب «ركن الدولة» و على أحمد لقب «معز الدولة» (1)، و لم تمض سوى مدة وجيزة حتى خلع أحمد المستكفي و نصب محله الفضل بن المقتدر- المطيع لله- (2)، و الخليفة- كما نص المؤرخون- لم يكن له أمر و لا نهي و كل ما يفعله هو الإطراء على الحكومة و اضفاء الشرعية عليها و لم يتعد منصبه كونه رمزيا أما الأوامر فقد كانت بيد بني بويه [2].

____________

[1] آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 112 و 135- 136، تاريخ ابن خلدون: 8- 927- 931، و في احياى فرهنگى در عهد آل بويه: ص 73: دخل معز الدولة- و هو أصغر اخوته- بغداد يوم 9 جمادى الآخرة عام 334 الموافق 17 حزيران عام 947 م، تتمة المنتهى: 314، و في المنتظم: 14- 42 «ثم دخلت سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة فمن الحوادث فيها:. و ورد الخبر بأن معز الدولة أبا الحسين [الحسن] أحمد بن بويه قد نزل بباجسري. و بقي الديلم ببغداد و وجه المستكفى بألطاف و فاكهة و طعام لأبي الحسين بن بويه، و دخل أبو الحسين فلقي المستكفي بالله و وقف بين يديه طويلا و أخذت عليه البيعة للمستكفي و استحلف له بأغلظ الأيمان و لخواصه، و حلف المستكفي لأبي الحسين بن بويه و أخويه و كتب بذلك كتاب».

[2] البداية و النهاية: 11- 240 «و ضعف أمر الخلافة جدا حتى لم يبق للخليفة أمر و لا نهي و لا وزير أيضا. و إنما الدولة و مورد المملكة و مصدرها راجع إلى معز الدولة، و ذلك لأن بني بويه و من معهم من الديلم كان فيهم تعسف شديد، و كانوا يرون ان بني العباس قد غصبوا الأمر من العلويين، حتى عزم معز الدولة على تحويل الخلافة إلى العلويين و استشار أصحابه فكلهم أشار عليه بذلك إلا رجلا واحدا من أصحابه، كان سديد الرأي فيهم فقال: لا أرى لك ذلك، قال:

و لم ذاك؟ قال: لأن هذا خليفة ترى أنت و أصحابك أنه غير صحيح الأمارة حتى لو أمرت بقتله قتله أصحابك و لو وليت رجلا من العلويين اعتقدت أنت و أصحابك ولايته صحيحة فلو أمرت بقتله لم تطع بذلك و لو أمر بقتلك لقتلك أصحابك. فلما فهم ذلك صرفه عن رأيه الأول.» انظر تاريخ ابن خلدون: 4- 918- 928، و في احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 75: كان بنو بويه يستغلون ما يضمره الناس من احترام للخليفة في العراق و كذا في العالم الإسلامي بشكل عام كوسيلة لاخفاء الشرعية على حكومتهم، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 76: احتفظ الخليفة بمكانته المعنوية فقط دون السلطة الحقيقية.

____________

(1) البداية و النهاية: 11- 239 سنة 334، المنتظم: 14- 42- 43، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 138، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 70- 71.

(2) البداية و النهاية: 11- 240 سنة 334، تاريخ ابن خلدون: 8- 928، و في احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 72 «في عام 334 ه946 م خلع معز الدولة المستكفي»، تتمة المنتهى: 306، المنتظم: 14- 45، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 141.

130

و في خاتمة المطاف و في عام 337 انتصر معز الدولة على ناصر الدولة الحمداني الذي كان حاكما على الموصل، فأنفذه معز الدولة على حكم الموصل بعد أخذ الخراج» (1).

و في الحقيقة بوسعنا القول ان عليا «عماد الدولة» [1] الذي كان يحكم فارس يعتبر مؤسس سلالة بني بويه، أما حسن [2] «ركن الدولة» الذي كان يحكم الري و أصفهان، و أحمد [3] «معز الدولة» حاكم بغداد فإنهما و إن كانا يتمتعان بالاستقلال في حكمهما بيد انهما كانا يكنان لأخيهما الأكبر الاحترام و الإجلال و كانا يمثلانه [4].

____________

[1] البداية و النهاية: 11- 250 «و هو- علي- أكبر أولاد بويه و أول من تملك منهم. ثم كانت وفاة عماد الدولة بشيراز في هذه السنة (338) عن سبع و خمسين سنة و كانت مدة ملكه ست عشرة سنة»، المنتظم: 13- 342 «و هو- علي- أول الملوك الذين افتتحت بهم الدولة الديلمية،.».

[2] المنتظم: 14- 249 ضمن متوفيات سنة 366، «الحسن بن بويه أبو علي ركن الدولة [توفي] في ليلة السبت الثامن و العشرين من محرم هذه السنة، و كانت امارته أربعا و أربعين سنة و شهر و تسعة أيام و مدة عمره ثمانا و سبعين سنة»، شذرات الذهب: 4- 352، سنة 366 «و فيها- توفي- ركن الدولة.».

[3] المنتظم: 14- 182 سنة 356 و توفي معز الدولة أبو الحسين أحمد بن بويه و تولى ابنه عز الدولة أبو المنصور بختيار.

[4] مجالس المؤمنين: 325 و في سنة 336 حضر معز الدولة عند عماد الدولة فقبل الأرض ثم وقف بين يديه و لما أشار إليه عماد الدولة بالجلوس لم يجلس احتراما له.

____________

(1) مقتطف من تاريخ ده هزار سأله إيران: 2- 288- 291، و راجع المتظم: 14- 53 ما وقع في سنة 335.

131

و كانت الدولة تدار في عهد هؤلاء الإخوة الثلاثة على أساس من الاحترام و الاخوة و لم تجد الاختلافات طريقها إليهم، و استمرت الدولة في بسط سيطرتها على مختلف الأمصار بقوة و حزم.

و بعد وفاة علي «عماد الدولة» خلفه في حكم فارس عضد الدولة (1) ابن حسن ركن الدولة و هو يعد أقوى حكام بني بويه، إلا انه و بعد وفاة عضد الدولة [1] دب الاختلاف و التناحر شيئا فشيئا بين أركان بني بويه و أخذت دولتهم تسير نحو الضعف حتى آل أمرها إلى الانهيار عام 447 ه.

لقد قسم بعض المؤرخين سلطان بني بويه إلى ثلاثة أقسام هي:

1- ديالمة فارس.

2- ديالمة العراق.

3- ديالمة الري (2).

____________

[1] المنتظم: 14- 290- 297 من جملة متوفيات سنة 372 « [فناخسرو بن الحسن بن] بويه- بفتح الواو- ابن فناخسرو بن تمام بن كوهي بن شيرزيل أبو شجاع الملقب عضد الدولة. و نسبه إلى سابور بن أردشير، و كان أبوه يكنى أبا علي، و يلقب ركن الدولة و هو أول من خوطب في الإسلام بالملك شاهنشاه.».

____________

(1) آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 148.

(2) تاريخ إيران زمين: 176.

132

مذهب بني بويه و توجهاتهم الدينية

يستفاد من كتب التأريخ ان حكام بني بويه كانوا على مذهب التشيع، و قد سعى زعماء هذه السلالة في نشر مذهب التشيع [1]، فيما حظيت الأديان الأخرى بكامل الحرية أثناء عهدهم، حتى ان هناك من غير المسلمين من كان يشغل المناصب الحساسة في حكومة بني بويه و في نفس الوقت كانوا يتمسكون بمعتقداتهم، فعلى سبيل المثال كان وزير عضد الدولة نصرانيا، فيما كان شاب نصراني من أهل الري يسمى إسرائيل يتولى أمر ديوان الحساب لدى عز الدولة (1).

و جاء في كتب التأريخ أيضا ان بعض حكام بني بويه كانوا يقيمون مجالس المناظرة و الاحتجاج بين علماء الأديان و المذاهب [2] و يتطرقون إلى بحث المسائل الأساسية التي أدت إلى اختلاف المسلمين و فرقتهم، و تأييد من يظهر على غيره بالدليل العقلي و النقلي، و تأييد من يكون الحق إلى جانبه، فعلى سبيل المثال يمكن الإشارة إلى مناظرات متعددة كانت للشيخ الصدوق (رحمه الله) في مجلس ركن الدولة و غلبته على الآخرين باستدلاله العقلي و النقلي و ما حظي به من ثناء من قبل ركن

____________

[1] البداية و النهاية: 11- 351 و فيه «و كلهم فيهم تشيع و رفض» (انظر احياى فرهنگى ص 80 و 82). قال العسقلاني في لسان الميزان: 2- 70 رقم 267: (تاج الرؤساء) ابن أبي سعد الصيزوري من شيوخ الإمامية، ذكره ابن بابويه و وصفه بالفضل و العصبية المفرطة لمذهب الإمامية، و نقل عن الرشيد المازندراني عن أبيه انه الذي حسن لآل بويه اعتقاد مذهب الإمامية.

[2] و في كتاب آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 278 «منذ ذلك التأريخ كان ركن الدولة يقيم مجالس المناظرات الدينية و كان للصدوق مناظرات عديدة مع أتباع الديانات و المذاهب المختلفة» و انظر ص 509- 510، و ص 514- 517، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 256- 262.

____________

(1) تاريخ ده هزار سأله إيران: 2- 311.

133

الدولة (1)، أو المناظرة التي عقدها عز الدولة (بختيار) في بغداد بين كبار العلماء، و من جملة ذلك المواجهة التي حصلت بين أبي عبد الله البصري و علي بن عيسى الرماني في رمضان عام 360 (2)، أو ما جرى من مناظرة بين أبي إسحاق النصيبي و أبي بكر الباقلاني في بلاط عضد الدولة في شيراز (3).

و قد سعى معظم حكام بني بويه إلى أن يختاروا وزراءهم من العلماء و من المؤالفين لمذهب التشيع قدر الإمكان، فمن وزرائهم برز علماء كبار مثل أبي الفضل محمد بن العميد [1] وزير ركن الدولة، و الصاحب بن عباد [2] وزير مؤيد

____________

[1] شذرات الذهب: 4- 312 في أخبار سنة 360:. ابن العميد وزير العلامة أبو الفضل محمد بن الحسين محمد الكاتب وزير ركن الدولة الحسن بن بويه صاحب الري، كان آية في الترسل و الإنشاء فيلسوفا. و كان الصاحب إسماعيل بن عباد تلميذه و خصيصه و صاحبه.، و في تتمة المنتهى: 312: «و قد توفي سنة 360، و كان ابن العميد وحيد عصره في علم الفلسفة و النجوم و الأدب، و كانوا يسمونه الجاحظ الثاني».

[2] في المنتظم: 14- 375 ضمن متوفيات سنة 385: «إسماعيل بن عباد أبو القاسم و يلقب كافي الكفاة الصاحب. و كان الصاحب عالما بفنون من العلوم كثيرة. و سمع الحديث و أملى»، و في رياض العلماء: 1- 84: «الصاحب الكافي الجليل أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن عباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني عالم فاضل ماهر شاعر أديب محقق متكلم عظيم الشأن جليل القدر في العلم و الأدب و الدين و الدنيا و لأجله ألف ابن بابويه «عيون الأخبار»، و الثعالبي «يتيمة الدهر في ذكر أحواله و أحوال شعرائه»، و كان شيعيا إماميا أعجميا»، و في تتمة المنتهى: 322: «و قد توفي كافي الكفاة إسماعيل بن عباد الطالقاني في 24 من صفر سنة 385» و في ص 323 «و لقب بالصاحب لمصاحبته للأستاذ ابن العميد».

راجع «وفيات الأعيان»: 1- 228- 233، معجم الأدباء: 2- 662- 721، أمل الآمل، 2- 34 رقم 96، كشف الظنون: 5- 209، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى: 1- 211- 212، تاريخ تشيع در إيران: 409- 412 و حسبنا ما عرف عنه الشيخ الصدوق في مقدمة عيون أخبار الرضا ص 2 من حسن اعتقاده و انشداده للعلم و العلماء و أهل البيت (عليهم السلام).

____________

(1) مجالس المؤمنين: 1- 456، مواقف الشيعة: 3- 11 رقم 697 و ص 481 رقم 946.

(2) احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 258- 262.

(3) نفس المصدر: 262.

134

الدولة (1) و فخر الدولة (2)، و أبي علي سينا [1] وزير شمس الدولة، بما يعبر عن حسن تفكير و اختيار لدى هؤلاء الحكام (3)، بنحو ان المعارف الإسلامية قد ازدهرت في عهد بني بويه مما دفع «جوئل. ل. كرمر» إلى التعبير عن هذا العهد ب«عصر النهضة الإسلامية» (4).

و بالإضافة إلى النهضة العلمية و الثقافية فقد حرص أكثر بني بويه و لا سيما زعماء هذه السلالة على إحياء عقائد الشيعة، ففي محرم من عام 352 كان معز الدولة من جملة الخارجين في بغداد للعزاء و النوح على سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، و استمر الحال كذلك لسنوات طويلة كما نقل ابن كثير في البداية

____________

[1] الشيخ الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، كان أبوه من أهل بلخ فهاجر إلى بخارى و تزوج في قرية «افشنة» فولد له أبو علي، و فيها تعلم أبو علي القرآن و الأدب و الفقه و الرياضيات و المنطق و الفلسفة و الطب، و في بخارى تولى طبابة السلطان نوح بن منصور، و بعده استفاد من مكتبته النفيسة، و ألف كتبا كثيرة في المنطق و الفلسفة و الرياضيات و الطب و الإلهيات و غيرها، و بعد وفاة والده، تجول أبو علي من بخارى إلى مختلف المدن- حسبما كانت تقتضيه الضرورة- حتى استقر في همدان فاستوزره شمس الدولة فوافق الشيخ، و بعد وفاة شمس الدولة طلب ابنه من الشيخ قبول الوزارة فامتنع. (الولادة 375، الوفاة 428) موجز عن كتاب ابن سينا استنادا إلى رواية اشكوري و اردكاني ص 111- 122 و ص 41- 48.

____________

(1) المنتظم: 14- 302 ضمن وفيات سنة 373:- توفي- «بويه أبو منصور الملقب مؤيد الدولة ابن ركن الدولة».

(2) المنتظم: 14- 387 سنة 387 «فمن الحوادث فيها: ان فخر الدولة أبو الحسن علي بن ركن الدولة توفي بالري.».

(3) راجع: احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 94- 103.

(4) راجع «احياى فرهنگى در عهد آل بويه: إنسان گرائى در عصر رنسانس إسلامي»، تأليف:

جوئل. ل. كرمر.

135

و النهاية، و أبو الفرج في المنتظم [1].

و في الثامن عشر من شهر ذي الحجة للسنة نفسها (352) أقاموا المهرجانات بشكل رسمي بمناسبة عيد غدير خم و استمروا على ذلك سنين

____________

[1] البداية و النهاية: 11- 276، وقائع سنة 352 و ص 286، وقائع سنة 353 و ص 294 وقائع سنة 355 و ص 296 وقائع سنة 356 و ص 300 سنة 357 و ص 302 سنة 359 و ص 305 سنة 360 و ص 307 سنة 361 و ص 309 سنة 362 و ص 312 سنة 363 و ص 355 سنة 382.

و في المنتظم: 14- 150 سنة 352: «في اليوم العاشر من المحرم أغلقت الأسواق ببغداد.

و أقيمت النائحة على الحسين (عليه السلام)» و في ص 155 سنة 353: «. عمل في عاشوراء مثل ما عمل في السنة الماضية» و في ص 161 سنة 354: «إنه عمل في يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من اقامة النوح و تعليق المسوح». و في ص 174 سنة 355: «انه عمل في عاشوراء ما جرت عادة القوم به من النوح و غيره.» و في ص 182 سنة 356: «إنه عمل في يوم عاشوراء ما يعمله القوم من النوح و غيره».

و في ص 189 سنة 357: «إنه عمل ببغداد يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من تعطيل الأسواق.» و في ص 196 سنة 358: «إنه جرى في يوم عاشوراء ما جرت به عادة الشيعة من تعطيل الأسواق.» و في ص 201 سنة 359: «انه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما هي عادتهم من تعطيل الأسواق.» و في ص 205 سنة 360: «إنه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما جرت به عادتهم.» و في ص 210 سنة 261: «إنه عمل ببغداد ما قد صار الرسم به جاريا في كل يوم عاشوراء من غلق الأسواق و تعطيل البيع و الشراء، و تعليق المسوح»، و في ص 361 سنة 382 «من الحوادث فيها: ان أبا الحسن علي بن محمد الكوكبي المعلم كان قد استولى على أمور السلطان كلها، و منع أهل الكرخ و باب الطاق من النوح في عاشوراء و تعليق المسوح.».

الكامل لابن الأثير: 5- 331 و 335 و 365، شذرات الذهب: 4- 273 و 290، تتمة المنتهى: 309.

136

مديدة [1].

«و في عام 363 ه974 م أمر عضد الدولة بنصب لوح على تخت جمشيد خطت عليه أسماء الأئمة الاثني عشر مع عبارات السلام و التحيات عليهم (1) و جسد ميوله الشيعية من خلال بنائه لمرقد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في النجف [2] و مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء و لما توفي دفن إلى جوار مرقد الإمام علي (عليه السلام) (2).

«إن أهم ما كسبه الشيعة في عهد بني بويه هو التجاهر بمعتقداتهم دون اللجوء إلى التقية، و في هذه الحقبة اتخذ مذهب الدولة طابع التشيع دون الإعلان عن ذلك رسميا [3]، و قد استقطب ذوي العلم و الفكر إليه لا سيما التجار و كبار

____________

[1] احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 80، البداية و النهاية لابن كثير: 11- 276 وقائع سنة 352 و ص 300 سنة 357 و ص 301 سنة 358، و في المنتظم: 14- 151 سنة 352، و في ليلة الخميس ثامن عشر ذي الحجة: هو يوم (غدير خم) اشعلت النيران و ضربت الدبادب و البوقات.، و ص 189 سنة 357: و في غدير خم- عمل ببغداد- ما جرت به عادتهم أيضا، و في ص 196 سنة 358 كذلك فعلوا في يوم غدير خم.

[2] آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 462 «كان عضد الدولة يزور النجف و كربلاء»، و في ص 464 ينقل تفاصيل زياراته و إنفاقه، و في ص 481 انه قام عضد الدولة بتجديد بناء مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)، و أشاد قبته، كما أنفق أموالا طائلة لبناء مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) و حائره و خصص له الأوقاف.

[3] المنتظم: 14- 140 ضمن وقائع سنة 351: «و في شهر ربيع الآخر كتب العامة [من الشيعة] على مساجد بغداد لعن معاوية بن أبي سفيان و لعن من غصب فاطمة (عليها السلام) فدكا و من أخرج العباس من الشورى، و من نفى أبا ذر الغفاري و من منع من دفن الحسن (عليه السلام) عند جده (صلى الله عليه و آله و سلم)، و لم يمنع معز الدولة من ذلك و بلغه ان العامة قد محوا هذا المكتوب، فأمر أن يكتب: لعن الله الظالمين آل رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) من الأولين و الآخرين و التصريح باسم معاوية في اللعن فكتب ذلك» راجع:

الكامل في التأريخ: 5- 327، البداية و النهاية: 11- 274.

____________

(1) احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82.

(2) احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 248.

137

المسؤولين و عمال الدولة الذين كانوا يسكنون جانب الكرخ، و عمال دار الحكومة بل و حتى الذين يعملون في دار الخلافة» (1).

و بايجاز، بوسعنا القول ان عزيمة أقطاب هذه السلالة و حزمهم في الدعوة إلى الحق و تعلقهم بأهل البيت (عليهم السلام) و حسن سيرتهم مع الرعية و ما رافق ذلك من همة عالية لكبار علماء الشيعة أمثال الشيخ الصدوق (رحمه الله) [1] و الشيخ المفيد (رحمه الله)، و ما شهده ذلك العصر من مناظرات بين علماء المذاهب الإسلامية، كل ذلك يعد من مفاخر هذه السلالة، ففي ذلك العصر الذي اتسم بالحرية استطاع الشيخ الصدوق و الشيخ المفيد و سائر العلماء من توطيد أركان المذهب الشيعي و الترويج له، فشق طريقه إلى سائر الأمصار الإسلامية بقوة.

____________

[1] ورد في مجالس المؤمنين: 2- 325، «ان ركن الدولة دعا الشيخ الصدوق إلى دار الخلافة لغرض الترويج لمذهب الحق»، و جاء في ص 326 ان أحمد معز الدولة عمل على ترويج مذهب الإمامية الحق، و راجع: تاريخ تشيع در إيران: 367- 370 ما ورد تحت عنوان «دولة بني بويه و التشيع».

____________

(1) احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82، تاريخ تشيع در إيران: 361- 370.

138

منهجة في المناظرة و قوة استدلاله

لا شك في ان الشيخ الصدوق (رحمه الله) بما كان يتمتع به من قوة الحفظ، و إحاطة بآيات القرآن الكريم و الروايات، و ما كان عليه من علو درجة في الفقه و رواية الحديث و التأليف، و كفاءة في المحاورات و المناظرات، يأتي في عداد مشاهير علماء الإسلام بل هو أبرزهم.

ان الشهرة الواسعة التي نالها الشيخ الصدوق (رحمه الله) في الفقه و رواية الحديث جعلت من النادر أن يجري الحديث حول كفاءته في الاستدلال و قوة احتجاجه و تفوقه في المناظرات، كما ندر التطرق إلى منهجه في الاستدلال و اختيار طريقه و افحام الخصم، و جاذبية محاوراته، مما حدا بالبعض- مع اعترافهم بدرجته الفقهية و الروائية- إلى وصفه بمخالفة المنهج العقلي في الاستدلال، و كأنهم يرون أن أسلوب الاستدلال و المحاورة و الاحتجاج هو ما يكون وفقا لمسلك و مصطلحات الفلاسفة، و إذا سلك شخص طريق الأوليات و الفطريات و الوجدانيات في استدلاله و أراد بيان مطالبه و التفوق على خصمه في الاحتجاجات خارج اطار المصطلحات الخاصة، فإنهم لا يرون ذلك أسلوبا للاستدلال العقلي.

لقد كان الشيخ الصدوق (رحمه الله) يقتدي بالأنبياء و الأئمة المعصومين (عليهم السلام) في استدلالاته و محاوراته و مناظراته، و حيث انه لم يجد منطقا و استدلالا أفضل مما جاء به القرآن و الأحاديث فقد كان يعمد إلى اتباع أسلوبهما في الاستدلال و الأدلاء بدلوه مستلهما من منطق المعصومين (عليهم السلام) ما استطاع إلى ذلك سبيلا [1].

____________

[1] على سبيل المثال: أن غالبية الأحاديث الواردة في كتاب التوحيد هي احتجاجات الإمام (عليه السلام) مع فحول الدهريين الذين عاصروه، و أفحمهم أو أذعنوا له.

139

ان الأسلوب المتين في الاستدلال الذي يتبعه القرآن الكريم و الأئمة المعصومون (عليهم السلام) بالإضافة إلى كونه منطقيا فإنه يطبع أثرا متميزا في روح الإنسان، و يسهل إدراكه من قبل عامة الناس، على العكس من الاستدلال و المحاورة المرتكزة على مصطلحات الفلاسفة التي لا يتيسر فهمها إلا لفئة محدودة من الناس.

فلم ينهمك الشيخ الصدوق (رحمه الله) على المصطلحات المنطقية و الفلسفية التي لا يستذوقها العامة من الناس، و لم يضيع الجوانب العلمية و البرهانية مما يؤدي إلى عدم إقبال العلماء عليه.

بناء على ذلك، و من خلال تصفح ما ورد في كتبه (رحمه الله) من مناظرات و استدلالات في مضمار العقائد، و كشفه للمعضلات على ضوء الأحاديث، يمكن القول انه (رحمه الله) لم يكن مجتهدا بارعا و محدثا لا نظير له فحسب، بل متكلم قدير يقف في طليعة علماء عصره.

و قد جمع الشيخ جعفر الدوريستي مناظرات الشيخ الصدوق (رحمه الله) في كتاب على عهده (1)، و ذكر النجاشي من جملة كتب الشيخ الصدوق (رحمه الله): ذكر المجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة، ذكر مجلس آخر، ذكر مجلس ثالث، ذكر مجلس رابع، ذكر مجلس خامس (2).

و ورد في مقدمة كتاب معاني الأخبار بشأن محاوراته و رد شبهات المخالفين ما يلي:

«له مباحثات ضافية و جوابات شافية في مناصرة المذهب الحق و مناجزة

____________

(1) مجالس المؤمنين: 1- 456.

(2) رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049.

140

الباطل منها ما وقع بحضرة الملك ركن الدولة البويهي الديلمي.» (1)،

و ورد في مقدمة كتاب كمال الدين: «. و عمدة الكلام في تلك المجالس إثبات مذهب الإمامية و لا سيما مسألة الغيبة. و لو لا مجاهداته و مباحثاته في الري في مجالس عدة عند ركن الدولة البويهي مع المخالفين، و في نيشابور مع أكثر المختلفين إليه، و في بغداد مع غير واحد من المنكرين لكاد أن ينفصم حبل الإمامية و الاعتقاد بالحجة و يمحى أثرهم و يؤول أمرهم إلى التلاشي و الخفوت و الاضمحلال و السقوط و يفضي إلى الدمار و البوار.

و هذه كتب الحديث و التأريخ تقص علينا ضخامة الأعمال التي نهض بأعبائها هذا المجاهد المناضل و زمرة كبيرة من رجال العلم، و قيام هؤلاء في تدعيم الحق و تنوير الأفكار و درء شبهات المخالفين و سفاسفهم الممقوتة و نجاة الفرقة المحقة عن خطر الزوال و متعسة السقوط فجزاهم الله عن الإسلام خير جزاء العلماء المجاهدين (2)».

و هنا ننقل جانبا من المناظرات الكلامية و الكتبية للشيخ الصدوق كي نستبين كفاءته و حسن أسلوبه في الاستدلال و إحاطته بالمسائل المطروحة:

____________

(1) مقدمة معاني الأخبار: 26، بقلم المرحوم آية الله الرباني الشيرازي.

(2) مقدمة كمال الدين: 10- 11 بقلم سماحة الفاضل علي أكبر الغفاري.

141

أولا: نموذجان من مناظراته الكلامية:

أ: مناظرة الصدوق في مجلس ركن الدولة [1]:

و هي مناظرة طويلة فيها مسائل اعتقادية دقيقة، و تكشف عن عمق إحاطة الشيخ الصدوق (رحمه الله) بآيات الكتاب و الأحاديث و التأريخ و سائر العلوم الإسلامية، و حسن أسلوبه في الاحتجاج.

و فيما يلي ننقل هذه المناظرة التي وردت موجزة في كتاب مواقف الشيعة:

«وصف للملك ركن الدولة ابن بويه الديلمي الشيخ الأجل محمد بن بابويه و مجالسه و أحاديثه، فأرسل إليه على وجه الكرامة، فلما حضر قال له:

أيها الشيخ قد اختلف الحاضرون في القوم الذين يطعن عليهم الشيعة، فقال بعضهم: يجب الطعن، و قال بعضهم: لا يجوز، فما عندك في هذا؟

فقال الشيخ: أيها الملك، إن الله لم يقبل من عباده الإقرار بتوحيده حتى ينفوا كل إله و كل صنم عبد من دونه، ألا ترى أنه أمرهم أن يقولوا: لا إله إلا الله

____________

[1] مجالس المؤمنين: 1- 456، روضات الجنات: 6- 132- 134، الكشكول للبحراني (المتوفى سنة 1186): 226- 232، مواقف الشيعة: 3- 11، و ص 481.

قال الأفندي في تعليقة أمل الآمل: 280: «و من كتبه التي وصلت إلينا. و رسالة مجلسه مع ركن الدولة الديلمي في الإمامة.».

و في كتاب مجالس المؤمنين: «جمع الشيخ جعفر الدوريستي بعض ما ظهر من الشيخ الصدوق من الفوائد العلية في بعض مجالس الملك ركن الدولة، و ذلك في رسالة مستقلة، و بما ان هذه الرسالة نادرة و هي تمثل نموذجا للتوقد الذهني الذي كان لدى الشيخ الصدوق و تتناسب مع الغرض الأساسي من الكتاب فقد رأينا من الصواب ذكر ترجمتها».

و من ثم ترجم نص المناظرة الواردة في الرسالة إلى اللغة الفارسية: 1- 456.

142

«لا إله» غيره و هو نفي كل إله عبد دون الله، و «إلا الله» إثبات الله عز و جل، و هكذا لم يقبل الإقرار من عباده بنبوة محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) حتى نفوا كل من كان مثل مسيلمة و سجاح و الأسود العنسي و أشباههم.

و هكذا لا يقبل القول بإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلا بعد نفي كل ضد انتصب للأمة دونه.

فقال الملك: هذا هو الحق، ثم سأله الملك في الإمامة سؤالات كثيرة أجابه عنها (إلى أن قال:) و كان رجل قائماً على رأس الملك يقال له: أبو القاسم، فاستأذن في الكلام فأذن له، فقال: أيها الشيخ، كيف يجوز أن تجتمع هذه الأمة على ضلالة مع قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «أمتي لا تجتمع على ضلالة»؟

قال الشيخ: إن صح هذا الحديث يجب أن يعرف فيه ما معنى الأمة؛ لأن الأمة في اللغة هي الجماعة، و قال قوم: أقل الجماعة ثلاثة، و قال قوم: بل أقل الجماعة رجل و امرأة، و قال الله تعالى إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً (1) فسمى واحدا أمة، فما ينكر أن يكون النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قال هذا الحديث و قصد به عليا (عليه السلام) و من تبعه.

فقال: بل عنى سواه من هو أكثر عددا.

فقال الشيخ: وجدنا الكثير مذموما في كتاب الله، و القلة محمودة و هو قوله تعالى لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ (2) ثم ساق الآيات.

فقال الملك: لا يجوز الارتداد على العدد الكثير مع قرب العهد بموت صاحب الشريعة.

فقال الشيخ: و كيف لا يجوز الارتداد عليهم مع قوله تعالى وَ ما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ (3)

____________

(1) النحل: 120.

(2) النساء: 114.

(3) آل عمران: 144.

143

و ليس ارتدادهم في ذلك بأعجب من ارتداد بني إسرائيل حين أراد موسى (عليه السلام) أن يذهب إلى ميقات ربه، فاستخلف أخاه هارون، و وعد قومه بأن يعود بعد ثلاثين ليلة فأتمها الله بعشر فلم يصبر قومه إلى أن خرج فيهم السامري و صنع لهم عجلا، و قال هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى (1) و استضعفوا هارون خليفته و أطاعوا السامري في عبادة العجل، فرجع موسى إليهم و قال بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي (2).

و إذا جاز على بني إسرائيل و هم أمة نبي من أولي العزم أن يرتدوا بغيبة موسى (عليه السلام) بزيادة أيام حتى خالفوا وصيه، و فعل سامري هذه الأمة مما هو دون عبادة العجل، و كيف لا يكون علي معذورا في تركه قتال سامري هذه الأمة؟

و إنما علي (عليه السلام) من النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعده، فاستحسن الملك كلامه.

فقال الشيخ: أيها الملك زعم القائلون بإمامة سامري هذه الأمة: أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لا يستخلف، و استخلفوا رجلا و أقاموه، فإن كان ما فعله النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) على زعمهم من ترك الاستخلاف حقا، فالذي أتته الأمة من الاستخلاف باطل، و إن كان الذي أتته الأمة صوابا، فالذي فعله النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) خطأ بمن يلصق الخطأ بهم أم به؟

فقال الملك: بل بهم. [فقال الرجل ظ] (3) و كيف يجوز أن يخرج النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من الدنيا و لا يوصي بأمر الأمة؟ و نحن لا نرضى من أكار في قرية إذا مات و خلف مسحاة و فأسا لا يوصي بهما إلى من بعده؟ فاستحسنه الملك.

فقال الشيخ: و هنا كلمة أخرى: زعموا أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لم يستخلف فخالفوه باستخلافهم، لأن الأول استخلف الثاني، ثم لم يقتد الثاني به و لا بالنبي (صلى الله عليه و آله و سلم) حتى جعل الأمر شورى في قوم معدودين، و أي بيان أوضح من هذا؟.» (4).

____________

(1) طه: 88.

(2) الأعراف: 150.

(3) [فقال الشيخ]. راجع مجالس المؤمنين: 1- 460.

(4) مواقف الشيعة: 3- 11- 13.

144

قال صاحب مجالس المؤمنين: لما انتهت هذه المناظرة أثنى الملك ركن الدولة على الشيخ الصدوق و أكرمه، و أقر هو و من كان حاضرا في المجلس بصواب ما قاله الشيخ، و قال: الحق ما تقوله هذه الفرقة، و غيرهم أهل الباطل، و التمس من الشيخ الإكثار من حضور مجالسه. (1)

ب: مناظرته مع ملحد عند ركن الدولة:

قال الصدوق في كمال الدين:

«و لقد كلمني بعض الملحدين في مجلس الأمير السعيد ركن الدولة(رضي الله عنه) فقال لي: وجب على إمامكم أن يخرج فقد كاد أهل الروم يغلبون على المسلمين. فقلت له: إن أهل الكفر كانوا في أيام نبينا (صلى الله عليه و آله و سلم) أكثر عددا منهم اليوم و قد أسر (عليه السلام) أمره و كتمه أربعين سنة بأمر الله جل ذكره و بعد ذلك أظهره لمن وثق به و كتمه ثلاث سنين عمن لم يثق به، ثم آل الأمر إلى أن تعاقدوا على هجرانه و هجران جميع بني هاشم و المحامين عليه لأجله، فخرجوا إلى الشعب و بقوا فيه ثلاث سنين فلو أن قائلًا قال في تلك السنين: لم لا يخرج محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) فإنه واجب عليه الخروج لغلبة المشركين على المسلمين، ما كان يكون جوابنا له إلا: أنه (عليه السلام) بأمر الله- تعالى ذكره- خرج إلى الشعب حين خرج، و باذنه غاب، و متى أمره بالظهور و الخروج خرج و ظهر، لأن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بقي في الشعب هذه المدة حتى أوحى الله عز و جل إليه أنه قد بعث أرضه على الصحيفة المكتوبة بين قريش في هجران النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و جميع بني هاشم، المختومة بأربعين خاتما، المعدلة عند زمعة بن الأسود فأكلت ما كان فيها من قطيعة رحم و تركت ما كان فيها من اسم الله عز و جل،

____________

(1) مجالس المؤمنين: 1- 463.

145

فقام أبو طالب فدخل مكة، فلما رأته قريش قدروا أنه قد جاء ليسلم إليهم النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) حتى يقتلوه أو يرجعوه عن نبوته، فاستقبلوه و عظموه فلما جلس قال لهم:

يا معشر قريش إن ابن أخي محمد لم أجرب عليه كذبا قط و إنه قد أخبرني أن ربه أوحى إليه أنه قد بعث على الصحيفة المكتوبة بينكم الأرضة فأكلت ما كان فيها من قطيعة رحم و تركت ما كان فيها من أسماء الله عز و جل فأخرجوا الصحيفة و فكوها فوجدوها كما قال، فآمن بعض و بقي بعض على كفره، و رجع النبي (عليه السلام) و بنو هاشم إلى مكة، هكذا الإمام (عليه السلام) إذا أذن الله له في الخروج خرج.

و شيء آخر و هو أن الله تعالى ذكره أقدر على أعدائه الكفار من الإمام فلو أن قائلًا قال: لم يمهل الله أعداءه و لا يبيدهم و هم يكفرون به و يشركون؟ لكان جوابنا له أن الله تعالى ذكره لا يخاف الفوت فيعاجلهم بالعقوبة، و لا يسأل عما يفعل و هم يسألون. و لا يقال له: لم و لا كيف، و هكذا إظهار الإمام إلى الله الذي غيبه فمتى أراده أذن فيه فظهر.

فقال الملحد: لست أومن بإمام لا أراه و لا تلزمني حجته ما لم أره، فقلت له: يجب أن تقول: إنه لا تلزمك حجة الله تعالى ذكره لأنك لا تراه و لا تلزمك حجة الرسول (عليه السلام) لأنك لم تره.

فقال للأمير السعيد ركن الدولة(رضي الله عنه): أيها الأمير راع ما يقول هذا الشيخ فإنه يقول: إن الإمام إنما غاب و لا يرى لأن الله عز و جل لا يرى، فقال له الأمير (رحمه الله): لقد وضعت كلامه غير موضعه و تقولت عليه و هذا انقطاع منك و إقرار بالعجز» (1).

____________

(1) كمال الدين: 1- 87.

146

ثانيا: نماذج من استدلالاته الكتبية:

أ: في التوحيد:

قال في كتاب التوحيد: «الدليل على أن الصانع واحد لا أكثر من ذلك أنهما لو كانا اثنين لم يخل الأمر فيهما من أن يكون كل واحد منهما قادرا على منع صاحبه مما يريد أو غير قادر، فإن كان كذلك فقد جاز عليهما المنع و من جاز عليه ذلك فمحدث كما أن المصنوع محدث، و إن لم يكونا قادرين لزمهما العجز و النقص و هما من دلالات الحدث، فصح أن القديم واحد.

و دليل آخر و هو أن كل واحد منهما لا يخلو من أن يكون قادرا على أن يكتم الآخر شيئا، فإن كان كذلك فالذي جاز الكتمان عليه حادث، و إن لم يكن قادرا فهو عاجز و العاجز حادث لما بيناه، و هذا الكلام يحتج به في إبطال قديمين صفة كل واحد منهما صفة القديم الذي أثبتناه، فأما ما ذهب إليه ماني و ابن ديصان من خرافاتهما في الامتزاج و دانت به المجوس من حماقاتها في أهرمن ففاسد بما يفسد به قدم الأجسام، و لدخولهما في تلك الجملة اقتصرت على هذا الكلام فيهما و لم أفرد كلا منهما بما يسأل عنه منه» (1).

و قال: «من الدليل على أن الله تبارك و تعالى عالم أن الأفعال المختلفة التقدير، المتضادة التدبير، المتفاوتة الصنعة لا تقع على ما ينبغي أن يكون عليه من الحكمة ممن لا يعلمها، و لا يستمر على منهاج منتظم ممن يجهلها، ألا ترى أنه لا يصوغ قرطا (2) يحكم صنعته و يضع كلا من دقيقة و جليلة موضعه من لا يعرف الصياغة، و لا أن ينتظم كتابة يتبع كل حرف منها ما قبله من لا يعلم الكتابة،

____________

(1) كتاب التوحيد: 269 ذيل ح 5.

(2) القرط نوع من حلي الأذن معروف «لسان العرب: 7- قرط-».

147

و العالم ألطف صنعة و أبدع تقريرا مما وصفناه، فوقوعه من غير عالم بكيفيته قبل وجوده أبعد و أشد استحالة، و تصديق ذلك:

ما حدثنا به عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان، قال: سمعت الرضا علي بن موسى (عليهما السلام) يقول في دعائه: سبحان من خلق الخلق بقدرته، و أتقن ما خلق بحكمته، و وضع كل شيء منه موضعه بعلمه، سبحان من يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ، و لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» (1).

و قال: «الدليل على أن الله تعالى عز و جل عالم حي قادر لنفسه لا بعلم و قدرة و حياة هو غيره أنه لو كان عالما بعلم لم يخل علمه من أحد أمرين إما أن يكون قديما أو حادثا، فإن كان حادثا فهو جل ثناؤه قبل حدوث العلم غير عالم، و هذا من صفات النقص، و كل منقوص محدث بما قدمنا، و إن كان قديما وجب أن يكون غير الله عز و جل قديما و هذا كفر بالإجماع، فكذلك القول في القادر و قدرته و الحي و حياته، و الدليل على أنه تعالى لم يزل قادرا عالما حيا أنه قد ثبت أنه عالم قادر حي لنفسه و صح بالدليل أنه عز و جل قديم و إذا كان كذلك كان عالما لم يزل إذ نفسه التي لها علم لم تزل و هذا يدل على أنه قادر حي لم يزل» (2).

و قال: «الدليل على أن الله سبحانه لا يشبه شيئا من خلقه من جهة من الجهات أنه لا جهة لشيء من أفعاله إلا محدثة، و لا جهة محدثة إلا و هي تدل على حدوث من هي له، فلو كان الله جل ثناؤه يشبه شيئا منها لدلت على حدوثه من حيث دلت على حدوث من هي له إذ المتماثلان في العقول يقتضيان حكما واحدا من حيث تماثلا منها و قد قام الدليل على أن الله عز و جل قديم، و محال أن يكون

____________

(1) كتاب التوحيد: 137 ذيل ح 9.

(2) كتاب التوحيد: 223 ذيل ح 14.

148

قديما من جهة و حادثا من أخرى.

و من الدليل على أن الله تبارك و تعالى قديم أنه لو كان حادثا لوجب أن يكون له محدث، لأن الفعل لا يكون إلا بفاعل، و لكان القول في محدثه كالقول فيه، و في هذا وجود حادث قبل حادث لا إلى أول، و هذا محال، فصح أنه لا بد من صانع قديم، و إذا كان ذلك كذلك فالذي يوجب قدم ذلك الصانع و يدل عليه يوجب قدم صانعنا و يدل عليه» (1).

ب: في القرآن و حدوثه و معنى المخلوق:

و قال في كتاب التوحيد: «قد جاء في الكتاب أن القرآن كلام الله و وحي الله و قول الله و كتاب الله، و لم يجيء فيه أنه مخلوق، و إنما امتنعنا من إطلاق المخلوق عليه لأن المخلوق في اللغة قد يكون مكذوبا، و يقال: كلام مخلوق أي مكذوب، قال الله تبارك و تعالى إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ أَوْثاناً وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً (2) أي كذبا، و قال تعالى حكاية عن منكري التوحيد ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ (3) أي افتعال و كذب، فمن زعم أن القرآن مخلوق بمعنى أنه مكذوب فقد كفر، و من قال أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير مكذوب فقد صدق و قال الحق و الصواب، و من زعم أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير محدث و غير منزل و غير محفوظ فقد أخطأ و قال غير الحق و الصواب، و قد أجمع أهل الإسلام على أن القرآن كلام الله عز و جل على الحقيقة دون المجاز، و أن من قال غير ذلك فقد قال منكرا من القول و زورا، و وجدنا القرآن مفصلا و موصلا و بعضه غير بعض و بعضه قبل بعض كالناسخ الذي يتأخر عن المنسوخ، فلو لم يكن ما هذه صفته

____________

(1) كتاب التوحيد: 80 ذيل ح 36.

(2) العنكبوت: 17.

(3) ص: 7.

149

حادثا بطلت الدلالة على حدوث المحدثات و تعذر إثبات محدثها بتناهيها و تفرقها و اجتماعها.

و شيء آخر و هو أن العقول قد شهدت و الأمة قد اجتمعت على أن الله عز و جل صادق في إخباره، و قد علم أن الكذب هو أن يخبر بكون ما لم يكن، و قد أخبر الله عز و جل عن فرعون و قوله أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى (1) و عن نوح: أنه نادى ابنه و هو في معزل يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَ لا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ (2). فإن كان هذا القول و هذا الخبر قديما فهو قبل فرعون و قبل قوله ما أخبر عنه، و هذا هو الكذب، و إن لم يوجد إلا بعد أن قال فرعون ذلك فهو حادث لأنه كان بعد أن لم يكن.

و أمر آخر و هو أن الله عز و جل قال وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ (3) و قوله ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها (4) و ماله مثل أو جاز أن يعدم بعد وجوده فحادث لا محالة» (5).

ج: في الإمامة:

و فيما يلي نورد حديث الغدير و استدلال الصدوق (رحمه الله) كما ورد في معاني الأخبار: 67 ح 8:

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي قال: حدثنا علي بن محمد بن عنبسة مولى الرشيد قال: حدثنا دارم بن قبيصة قال: حدثنا نعيم بن سالم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: يوم غدير خم و هو آخذ بيد علي (عليه السلام): أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال:

فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من

____________

(1) النازعات: 24.

(2) هود: 42.

(3) الاسراء: 86.

(4) البقرة: 106.

(5) كتاب التوحيد: 225 ذيل ح 6.

150

نصره، و اخذل من خذله.

قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب(رضي الله عنه): نحن نستدل على أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قد نص على علي بن أبي طالب، و استخلفه، و أوجب فرض طاعته على الخلق بالأخبار الصحيحة و هي قسمان:

قسم قد جامعنا عليه خصومنا في نقله و خالفونا في تأويله، و قسم قد خالفونا في نقله فالذي يجب علينا فيما وافقونا في نقله، أن نريهم بتقسيم الكلام و رده إلى مشهور اللغات و الاستعمال المعروف أن معناه هو ما ذهبنا إليه من النص و الاستخلاف دون ما ذهبوا هم إليه من خلاف ذلك، و الذي يجب علينا فيما خالفونا في نقله أن نبين أنه ورد ورودا يقطع مثله العذر، و أنه نظير ما قد قبلوه و قطع عذرهم و احتجوا به على مخالفيهم من الأخبار التي تفردوا هم بنقلها دون مخالفيهم و جعلوها مع ذلك قاطعة للعذر و حجة على من خالفهم فنقول و بالله نستعين:

انا و مخالفينا قد روينا عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه قام يوم غدير خم و قد جمع المسلمين فقال: أيها الناس أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ فقالوا: اللهم بلى. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله.

ثم نظرنا في معنى قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم»، ثم [في] معنى قوله: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه»، فوجدنا ذلك ينقسم في اللغة على وجوه لا يعلم في اللغة غيرها- أنا ذاكرها إن شاء الله- و نظرنا فيما يجمع له النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) الناس و يخطب به و يعظم الشأن فيه فإذا هو شيء لا يجوز أن يكونوا علموه فكرره عليهم، و لا شيء لا يفيدهم بالقول فيه معنى لأن ذلك في صفة

151

العابث، و العبث عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) منفي، فنرجع إلى ما يحتمله لفظة المولى في اللغة: يحتمل أن يكون المولى مالك الرق كما يملك المولى عبيده و له أن يبيعه و يهبه؛ و يحتمل أن يكون المولى المعتق من الرق؛ و يحتمل أن يكون المولى المعتق و هذه الأوجه الثلاثة مشهورة عند الخاصة و العامة فهي ساقطة في قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه لا يجوز أن يكون عنى بقوله: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» واحدة منها لأنه لا يملك بيع المسلمين و لا عتقهم من رق العبودية و لا أعتقوه (عليه السلام) و يحتمل أيضا أن يكون المولى ابن العم، قال الشاعر:

مهلا بني عمنا مهلا موالينا * * * لم تظهرون لنا ما كان مدفونا

و يحتمل أن يكون المولى العاقبة، قال الله عز و جل مَأْواكُمُ النّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ (1) أي عاقبتكم و ما يؤول بكم الحال إليه؛ و يحتمل أن يكون المولى لما يلي الشيء مثل خلفه و قدامه، قال الشاعر:

فغدت، كلا الفرجين تحسب أنه * * * مولى المخافة خلفها و أمامها

و لم نجد أيضا شيئا من هذه الأوجه يجوز أن يكون النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) عناه بقوله:

«فمن كنت مولاه فعلي مولاه» لأنه لا يجوز أن يقول: من كنت ابن عمه فعلي ابن عمه لأن ذلك معروف معلوم و تكريره على المسلمين عبث بلا فائدة. و ليس يجوز أن يعني به عاقبة أمرهم و لا خلف و لا قدام لأنه لا معنى له و لا فائدة. و وجدنا اللغة تجيز أن يقول الرجل: «فلان مولاي» إذا كان مالك طاعته، فكان هذا هو المعنى الذي عناه النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بقوله: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» لأن الأقسام التي تحتملها اللغة لم يجز أن يعنيها بما بيناه و لم يبق قسم غير هذا فوجب أن يكون هو الذي عناه بقوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» و مما يؤكد ذلك قوله (صلى الله عليه و آله و سلم):

____________

(1) الحديد: 15.

152

أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم» ثم قال: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» فدل ذلك على أن معنى «مولاه» هو أنه أولى بهم من أنفسهم لأن المشهور في اللغة و العرف أن الرجل إذا قال لرجل: إنك أولى بي من نفسي، فقد جعله مطاعا آمرا عليه، و لا يجوز أن يعصيه. و إنا لو أخذنا بيعة على رجل و أقر بأنا أولى به من نفسه لم يكن له أن يخالفنا في شيء مما نأمره به لأنه إن خالفنا بطل معنى إقراره بأنا أولى به من نفسه، و لأن العرب أيضا إذا أمر منهم إنسان إنسانا بشيء و أخذه بالعمل به و كان له أن يعصيه فعصاه قال له: يا هذا أنا أولى بنفسي منك، إن لي أن أفعل بها ما أريد، و ليس ذلك لك مني، فإذا كان قول الإنسان: «أنا أولى بنفسي منك» يوجب له أن يفعل بنفسه ما يشاء إذا كان في الحقيقة أولى بنفسه من غيره، وجب لمن هو أولى بنفسه منه أن يفعل به ما يشاء و لا يكون له أن يخالفه و لا يعصيه إذا كان ذلك كذلك. ثم قال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم» فأقروا له (عليه السلام) بذلك ثم قال متبعا لقوله الأول بلا فصل: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» فقد علم أن قوله: «مولاه» عبارة عن المعنى الذي أقروا له بأنه أولى بهم من أنفسهم، فإذا كان إنما عنى بقوله: «من كنت مولاه فعلي مولاه» أي أولى به فقد جعل ذلك لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) بقوله: «فعلي مولاه» لأنه لا يصلح أن يكون عنى بقوله: «فعلي مولاه» قسما من الأقسام التي أحلنا أن يكون النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) عناها في نفسه، لأن الأقسام هي أن يكون مالك رق، أو معتقا، أو ابن عم، أو عاقبة، أو خلفا، أو قداما. فإذا لم يكن لهذه الوجوه فيه (صلى الله عليه و آله و سلم) معنى لم يكن لها في علي (عليه السلام) أيضا معنى، و بقي ملك الطاعة، فثبت أنه عناه، و إذا وجب ملك طاعة المسلمين لعلي (عليه السلام) فهو معنى الإمامة لأن الإمامة إنما هي مشتقة من الائتمام بالإنسان و الائتمام هو الاتباع و الاقتداء و العمل بعمله و القول بقوله، و أصل ذلك في اللغة سهم يكون مثالا يعمل عليه السهام، و يتبع بصنعه صنعها و بمقداره مقدارها.

153

فإذا وجبت طاعة علي (عليه السلام) على الخلق استحق معنى الإمامة.

فإن قالوا: إن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) إنما جعل لعلي (عليه السلام) بهذا القول فضيلة شريفة و إنها ليست الإمامة.

قيل لهم: هذا في أول تأدي الخبر إلينا قد كانت النفوس تذهب إليه، فأما تقسيم الكلام و تبيين ما يحتمله وجوه لفظة «المولى» في اللغة حتى يحصل المعنى الذي جعله لعلي (عليه السلام) بها فلا يجوز ذلك، لأنها قد رأينا أن اللغة تجيز في لفظة «المولى» وجوها كلها لم يعنها النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بقوله في نفسه و لا في علي (عليه السلام) و بقي معنى واحد، فوجب أنه الذي عناه في نفسه و في علي (عليه السلام) و هو ملك الطاعة.

فإن قالوا: فلعله قد عنى معنى لم نعرفه لأنا لا نحيط باللغة.

قيل لهم: و لو جاز ذلك لجاز لنا في كل ما نقل عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و كل ما في القرآن أن نقول لعله عنى به ما لم يستعمل في اللغة و تشكل فيه و ذلك تعليل و خروج عن التفهم و نظير قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم» فلما أقروا له بذلك قال: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» قول رجل لجماعة: أ ليس هذا المتاع بيني و بينكم نبيعه و الربح بيننا نصفان و الوضيعة كذلك؟ فقالوا له: نعم.

قال: فمن كنت شريكه فزيد شريكه. فقد أعلم أن ما عناه بقوله: «فمن كنت شريكه» [أنه] إنما عنى به المعنى الذي قررهم به بدءا من بيع المتاع و اقتسام الربح و الوضيعة، ثم جعل ذلك المعنى الذي هو الشركة لزيد بقوله: «فزيد شريكه».

و كذلك قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم» و إقرارهم له بذلك ثم قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» إنما هو إعلام أنه عنى بقوله، المعنى الذي أقروا به بدءا و كذلك جعله لعلي (عليه السلام) بقوله: «فعلي مولاه» كما جعل ذلك الرجل الشركة لزيد بقوله: «فزيد شريكه» و لا فرق في ذلك.

154

فإن ادعى مدع أنه يجوز في اللغة غير ما بيناه فليأت به و لن يجده، فإن اعترض بما يدعونه من خبر زيد بن حارثة و غيره من الأخبار التي يختصون بها لم يكن ذلك لهم لأنهم راموا أن يخصوا معنى خبر ورد بإجماع بخبر رووه دوننا، و هذا ظلم لأن لنا أخبارا كثيرة تؤكد معنى «من كنت مولاه فعلي مولاه» و تدل على أنه إنما استخلفه بذلك و فرض طاعته، هكذا نروي نصا في هذا الخبر عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و عن علي (عليه السلام) فيكون خبرنا المخصوص بإزاء خبرهم المخصوص و يبقى الخبر على عمومه نحتج به نحن و هم بما توجبه اللغة و الاستعمال فيها و تقسيم الكلام و رده إلى الصحيح منه، و لا يكون لخصومنا من الخبر المجمع عليه و لا من دلالته ما لنا، و بإزاء ما يروونه من خبر زيد بن حارثة أخبار قد جاءت على ألسنتهم شهدت بأن زيدا أصيب في غزوة مؤتة مع جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) و ذلك قبل يوم غدير خم بمدة طويلة لأن يوم الغدير كان بعد حجة الوداع و لم يبق النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بعده إلا أقل من ثلاثة أشهر، فإذا كان بإزاء خبركم في زيد ما قد رويتموه في نقضه لم يكن ذلك لكم حجة على الخبر المجمع عليه، و لو أن زيدا كان حاضرا قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) يوم الغدير لم يكن حضوره بحجة لكم أيضا لأن جميع العرب عالمون بأن مولى النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) مولى أهل بيته و بني عمه [و] مشهور ذلك في لغتهم و تعارفهم فلم يكن لقول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) للناس: اعرفوا ما قد عرفتموه و شهر بينكم لأنه لو جاز ذلك لجاز أن يقول قائل: ابن أخي أب النبي ليس بابن عمه، فيقوم النبي فيقول: فمن كان ابن أخي أبي فهو ابن عمي، و ذلك فاسد لأنه عيب و ما يفعله إلا اللاعب السفيه، و ذلك منفي عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم).

فإن قال قائل: إن لنا أن نروي في كل خبر نقلته فرقتنا ما يدل على معنى «من كنت مولاه فعلي مولاه».

قيل له: هذا غلط في النظر لأن عليك أن تروي من أخبارنا أيضا ما يدل

155

على معنى الخبر مثل ما جعلته لنفسك في ذلك فيكون خبرنا الذي نختص به مقاوما لخبرك الذي تختص به و يبقى «من كنت مولاه فعلي مولاه» من حيث أجمعنا على نقله حجة لنا عليكم موجبا ما أوجبناه به من الدلالة على النص و هذا كلام لا زيادة فيه.

فإن قال قائل: فهلا أفصح النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) باستخلاف علي (عليه السلام) إن كان كما تقولون و ما الذي دعاه إلى أن يقول فيه قولا يحتاج فيه إلى تأويل و تقع فيه المجادلة.

قيل له: لو لزم أن يكون الخبر باطلا أو لم يرد به النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) المعنى الذي هو الاستخلاف و إيجاب فرض الطاعة لعلي (عليه السلام) لأنه يحتمل التأويل، أو لأن غيره عندك أبين و أفصح عن المعنى للزمك إن كنت معتزليا أن الله عز و جل لم يرد بقوله في كتابه لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ (1) أي لا يرى لأن قولك «لا يرى» يحتمل التأويل، و أن الله عز و جل لم يرد بقوله في كتابه وَ اللّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ (2) أنه خلق الأجسام التي تعمل فيها العباد دون أفعالهم فإنه لو أراد ذلك لأوضحه بأن يقول قولا لا يقع فيه التأويل، و أن يكون الله عز و جل لم يرد بقوله وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ (3) أن كل قاتل للمؤمن ففي جهنم، كانت معه أعمال صالحة أم لا، لأنه لم يبين ذلك بقول لا يحتمل التأويل.

و إن كنت أشعريا لزمك ما لزم المعتزلة بما ذكرناه كله لأنه لم يبين ذلك بلفظ يفصح عن معناه الذي هو عندك بالحق، و إن كان من أصحاب الحديث قيل له: يلزمك أن لا يكون قال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «إنكم ترون ربكم كما ترون القمر في ليلة البدر لا تضامون في رؤيته» (4) لأنه قال قولا يحتمل التأويل و لم يفصح به،

____________

(1) الأنعام: 103.

(2) الصافات: 96.

(3) النساء: 93.

(4) البحار: 91- 251 ح 11.

156

و هو لا يقول: ترونه بعيونكم لا بقلوبكم. و لما كان هذا الخبر يحتمل التأويل و لم يكن مفصحا، علمنا أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لم يعن به الرؤية التي ادعيتموها و هذا اختلاط شديد لأن أكثر [ال] كلام في القرآن و أخبار النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بلسان عربي و مخاطبة لقوم فصحاء على أحوال تدل على مراد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم).

و ربما و كل علم المعنى إلى العقول أن يتأمل الكلام. و لا أعلم عبارة عن معنى فرض الطاعة أوكد من قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم»؟ ثم قوله: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» لأنه كلام مرتب على إقرار المسلمين للنبي (صلى الله عليه و آله و سلم) يعني الطاعة و أنه أولى بهم من أنفسهم ثم قال (صلى الله عليه و آله و سلم): «فمن كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه» لأن معنى «فمن كنت مولاه» هو فمن كنت أولى به من نفسه لأنها عبارة عن ذلك بعينه، إذ كان لا يجوز في اللغة غير ذلك، ألا ترى أن قائلًا لو قال لجماعة: أ ليس هذا المتاع بيننا نبيعه و نقتسم الربح و الوضيعة فيه؟ فقالوا له: نعم. فقال: «فمن كنت شريكه فزيد شريكه» كان كلاما صحيحا و العلة في ذلك أن الشركة هي عبارة عن معنى قول القائل:

«هذا المتاع بيننا نقتسم الربح و الوضيعة» فلذلك صح بعد قول القائل: «فمن كنت شريكه فزيد شريكه» و كذلك [هنا] صح بعد قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «أ لست أولى بكم من أنفسكم [فمن كنت مولاه فعلي مولاه] لأن مولاه عبارة عن قوله: «أ لست أولى بكم من أنفسكم» و إلا فمتى لم تكن اللفظة التي جاءت مع الفاء الأولى عبارة عن المعنى الأول لم يكن الكلام منتظما أبدا و لا مفهوما و لا صوابا بل يكون داخلا في الهذيان، و من أضاف ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) كفر بالله العظيم، و إذا كانت لفظة «فمن كنت مولاه» تدل على من كنت أولى به من نفسه على ما أرينا و قد جعلها بعينها لعلي (عليه السلام) فقد جعل أن يكون علي (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و ذلك هو الطاعة لعلي (عليه السلام) كما بيناه بدءا.

157

و مما يزيد ذلك بيانا أن قوله (عليه السلام): «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» لو كان لم يرد بهذا أنه أولى بكم من أنفسكم جاز أن يكون لم يرد بقوله: (صلى الله عليه و آله و سلم): «فمن كنت مولاه» أي من كنت أولى [به] من نفسه و إن جاز ذلك لزم الكلام الذي من قبل هذا من أنه يكون كلاما مختلطا فاسدا غير منتظم و لا مفهم معنى و لا مما يلفظ به حكيم و لا عاقل، فقد لزم بما مر من كلامنا و بينا أن معنى قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «أ لست أولى بكم من أنفسكم» أنه يملك طاعتهم، و لزم ان قوله: «فمن كنت مولاه» إنما أراد به: فمن كنت أملك طاعته فعلي يملك طاعته بقوله: «فعلي مولاه» و هذا واضح و الحمد لله على معونته و توفيقه.

و في معاني الأخبار: 74 ح 1 و 2 نقل ما عرف بحديث المنزلة و أعقبه بالاستدلال:

1- حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي بالكوفة، قال: حدثنا فرات ابن إبراهيم بن فرات الكوفي، قال حدثنا محمد بن علي بن معمر، قال: حدثنا أحمد ابن علي الرملي، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق المروزي قال: حدثنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، عن يحيى بن كثير عن أبيه، عن أبي هارون العبدي، قال: سألت جابر بن عبد الله الأنصاري عن معنى قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لعلي (عليه السلام): «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» قال: استخلفه بذلك و الله على أمته في حياته و بعد وفاته و فرض عليهم طاعته فمن لم يشهد له بعد هذا القول بالخلافة فهو من الظالمين.

2- حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري، قال: أخبرنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه عن أبي خالد الكابلي، قال: قيل لسيد العابدين علي بن الحسين (عليه السلام): إن

158

الناس يقولون: إن خير الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي (عليه السلام) قال: فما يصنعون بخبر رواه سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه قال لعلي (عليه السلام): أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟ فمن كان في زمن موسى مثل هارون؟.

قال مصنف هذا الكتاب- قدس الله روحه-: أجمعنا و خصومنا على نقل قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لعلي (عليه السلام): «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» فهذا القول يدل على أن منزلة علي منه في جميع أحواله بمنزلة هارون من موسى في جميع أحواله إلا ما خصه به الاستثناء الذي في نفس الخبر. فمن منازل هارون من موسى أنه كان أخاه ولادة، و العقل يخص هذه و يمنع أن يكون النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) عناها بقوله لأن عليا لم يكن أخا له ولادة، و من منازل هارون من موسى أنه كان نبيا معه، و استثناء النبي يمنع من أن يكون علي (عليه السلام) نبيا، و من منازل هارون من موسى بعد ذلك أشياء ظاهرة و أشياء باطنة، فمن الظاهرة أنه كان أفضل أهل زمانه و أحبهم إليه و أخصهم به و أوثقهم في نفسه، و أنه كان يخلفه على قومه إذا غاب موسى (عليه السلام) عنهم، و أنه كان بابه في العلم، و أنه لو مات موسى، و هارون حي كان هو خليفته بعد وفاته. و الخبر يوجب أن هذه الخصال كلها لعلي من النبي (صلى الله عليه و آله و سلم). و ما كان من منازل هارون من موسى باطنا وجب أن الذي لم يخصه العقل منها كما خص أخوة الولادة فهو لعلي (عليه السلام) من النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و إن لم نحط به علما لأن الخبر يوجب ذلك و ليس لقائل أن يقول: ان يكون النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) عنى بعض هذه المنازل دون بعض فيلزمه أن يقال: عنى البعض الآخر دون ما ذكرته فيبطل جميعا حينئذ أن يكون عنى معنى بتة و يكون الكلام هذرا و النبي لا يهذر في قوله لأنه إنما كلمنا ليفهمنا و يعلمنا (عليه السلام) فلو جاز أن يكون عنى بعض منازل هارون من موسى دون بعض و لم يكن في الخبر تخصيص ذلك لم يكن أفهمنا بقوله قليلا

159

و لا كثيرا، و لما لم يكن ذلك وجب أنه قد عنى كل منزلة كانت لهارون من موسى مما لم يخصه العقل و لا الاستثناء في نفس الخبر و إذا وجب ذلك فقد ثبتت الدلالة على أن عليا (عليه السلام) أفضل أصحاب رسول الله و أعلمهم و أحبهم إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و أوثقهم في نفسه، و أنه يجب له أن يخلفه على قومه إذا غاب عنهم غيبة سفر أو غيبة موت، لأن ذلك كله كان في شرط هارون و منزلته من موسى.

فإن قال قائل: إن هارون مات قبل موسى و لم يكن إماما بعده فكيف قيس أمر علي (عليه السلام) على أمر هارون بقول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «هو مني بمنزلة هارون من موسى»؟

و علي (عليه السلام) قد بقي بعد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم).

قيل له: نحن إنما قسنا أمر علي على أمر هارون بقول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «هو مني بمنزلة هارون من موسى» فلما كانت هذه المنزلة لعلي (عليه السلام) و بقي علي فوجب أن يخلف النبي في قومه بعد وفاته.

و مثال ذلك ما أنا ذاكره إن شاء الله: لو أن الخليفة قال لوزيره: «لزيد عليك في كل يوم يلقاك فيه دينار، و لعمرو عليك مثل ما شرطته لزيد» فقد وجب لعمرو مثل ما لزيد، فإذا جاء زيد إلى الوزير ثلاثة أيام فأخذ ثلاثة دنانير، ثم انقطع و لم يأته و أتى عمرو الوزير ثلاثة أيام فقبض ثلاثة دنانير فلعمرو أن يأتي يوما رابعا و خامسا و أبدا و سرمدا ما بقي عمرو و على هذا الوزير ما بقي عمرو أن يعطيه في كل يوم أتاه دينارا و إن كان زيد لم يقبض إلا ثلاثة أيام، و ليس للوزير أن يقول لعمرو: لا أعطيك إلا مثل ما قبض زيد. لأنه كان في شرط زيد أنه كلما أتاك فأعطه دينارا و لو أتى زيد لقبض و فعل هذا الشرط لعمرو و قد أتى فواجب أن يقبض. فكذلك إذا كان في شرط هارون الوصي أن يخلف موسى (عليه السلام) على قومه و مثل ذلك لعلي فبقي علي (عليه السلام) على قومه، و مثل ذلك لعلي (عليه السلام) فواجب أن يخلف النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في قومه نظير ما مثلناه في زيد و عمرو، و هذا ما لا بد منه ما أعطى

160

القياس حقه.

فإن قال قائل: لم يكن لهارون لو مات موسى أن يخلفه على قومه.

قيل له: بأي شيء ينفصل من قول قائل قال لك: إنه لم يكن هارون أفضل أهل زمانه بعد موسى و لا أوثقهم في نفسه و لا نائبه في العلم؟ فإنه لا يجد فصلا لأن هذه المنازل لهارون من موسى (عليه السلام) مشهورة، فإن جحد جاحد واحدة منها لزمه جحود كلها.

فإن قال قائل: إن هذه المنزلة التي جعلها النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لعلي (عليه السلام) إنما جعلها في حياته.

قيل له: نحن ندلك بدليل واضح على أن الذي جعلها النبي لعلي (عليهما السلام) بقوله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، إنما جعله له بعد وفاته، لا معه في حياته فتفهم ذلك إن شاء الله.

و مما يدل على ذلك في قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» معنيان: أحدهما: إيجاب فضيلة و منزلة لعلي (عليه السلام) منه، و الآخر نفي لأن يكون نبيا بعده. و وجدنا نفيه أن يكون علي (عليه السلام) نبيا بعده دليلا على أنه لو لم ينف ذلك لجاز لمتوهم أن يتوهم أنه نبي بعده لأنه قال فيه: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» و قد كان هارون نبيا فلما كان نفي النبوة لا بد منه وجب أن يكون نفيها عن علي (عليه السلام) في الوقت الذي جعل الفضيلة و المنزلة له فيه، لأنه من أجل الفضيلة و المنزلة ما احتاج (صلى الله عليه و آله و سلم) أن ينفي أن يكون علي (عليه السلام) نبيا لأنه لو لم يقل له: «إنه مني بمنزلة هارون من موسى» لم يحتج إلى أن يقول: «إلا أنه لا نبي بعدي» فلما كان نفيه النبوة إنما كان هو لعلة الفضيلة و المنزلة التي توجب النبوة وجب أن يكون نفي النبوة عن علي (عليه السلام) في الوقت الذي جعل الفضيلة له فيه مما جعل له من

161

منزلة هارون و لو كان النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) إنما نفى النبوة بعده في وقت و الوقت الذي بعده عند مخالفينا لم يجعل لعلي فيه منزلة توجب له نبوة لأن ذلك من لغو الكلام، و لأن استثناء النبوة إنما وقع بعد الوفاة، و المنزلة التي توجب النبوة في حال الحياة التي لم ينتف النبوة فيها، فلو كان استثناء النبوة بعد الوفاة مع وجوب الفضيلة و المنزلة في حال الحياة لوجب أن يكون نبيا في حياته ففسد ذلك و وجب أن يكون استثناء النبوة إنما يكون هو في الوقت الذي جعل النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لعلي (عليه السلام) المنزلة فيه لئلا يستحق النبوة مع ما استحقه من الفضيلة و المنزلة.

و مما يزيد ذلك بيانا أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لو قال: «علي مني بعد وفاتي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي معي في حياتي» لوجب بهذا القول أن لا يمتنع على أن يكون نبيا بعد وفاة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه إنما منعه ذلك في حياته و أوجب له أن يكون نبيا بعد وفاته لأن إحدى منازل هارون أن كان نبيا، فلما كان ذلك كذلك وجب أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) إنما نفى أن يكون علي نبيا في الوقت الذي جعل له فيه الفضيلة، لأن بسببها ما احتاج إلى نفي النبوة، و إذا وجب أن المنزلة هي في النبوة وجب أنها بعد الوفاة لأن نفي النبوة بعد الوفاة، و إذا وجب أن عليا (عليه السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) بمنزلة هارون من موسى في حياة موسى فقد وجبت له الخلافة على المسلمين و فرض الطاعة، و أنه أعلمهم و أفضلهم. لأن هذه كانت منازل هارون من موسى في حياة موسى.

فإن قال قائل: لعل قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «بعدي» إنما دل به على بعد نبوتي و لم يرد بعد وفاتي.

قيل له: لو جاز ذلك لجاز أن يكون كل خبر رواه المسلمون من أنه لا نبي بعد محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه إنما هو لا نبي بعد نبوته و أنه قد يجوز أن يكون بعد وفاته أنبياء.

162

فإن قال: قد اتفق المسلمون على أن معنى قوله: «لا نبي بعدي» هو أنه لا نبي بعد وفاتي إلى يوم القيامة. فكذلك يقال له في كل خبر و أثر يومي فيه أنه لا نبي بعده.

فإن قال: إن قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لعلي (عليه السلام): «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» إنما كان حيث خرج النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى غزوة تبوك فاستخلف عليا (عليه السلام) فقال: يا رسول الله تخلفني مع النساء و الصبيان؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟

قيل: هذا غلط في النظر لأنك لا تروي خبرا تخصص به معنى الخبر المجمع عليه إلا و روينا بإزائه ما ينقضه و يخصص الخبر المجمع عليه على المعنى الذي ندعيه دون ما تذهب إليه و لا يكون لك و لا لنا في ذلك حجة لأن الخبرين مخصوصان و يبقى الخبر على عمومه و يكون دلالته و ما يوجبه وروده عموما لنا دونك. لأنا نروي بإزاء ما رويته أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) جمع المسلمين و قال لهم: و قد استخلفت عليا عليكم بعد وفاتي و قلدته أمركم و ذلك بوحي من الله عز و جل إلي فيه.

ثم قال له بعقب هذا القول مؤكدا له: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» فيكون هذا القول بعد ذلك الشرح بينا مقاوما لخبركم المخصوص و يبقى الخبر الذي أجمعنا عليه و على نقله من أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قال لعلي (عليه السلام): «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» بحالة يتكلم في معناه على ما تحتمله اللغة و المشهور من التفاهم و هو ما تكلمنا فيه و شرحناه و ألزمنا به أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قد نص على إمامة علي (عليه السلام) بعد وفاته و أنه استخلفه و فرض طاعته و الحمد لله رب العالمين على نهج الحق المبين.

163

و ورد في مجالس المؤمنين: 463 ما أجاب به الشيخ الصدوق (رحمه الله) بشأن قراءة رأس الحسين (عليه السلام) سورة الكهف و هو على الرمح:

«و في غد ذلك اليوم [اليوم الذي جرت فيه المناظرة الأولى التي ذكرناها في الصفحة 141- 144] جلس ركن الدولة على كرسي السلطنة و ذكر الشيخ و بالغ في الثناء عليه.

فقال أحد الحاضرين: ان الشيخ يقول ان رأس الإمام الحسين (عليه السلام) لما رفع على الرمح كان يتلو سورة الكهف، فقال الملك: ما سمعت هذا منه، و سأبعث إليه و أسأله، فكتب إلى الشيخ في ذلك.

و لما قرأ الشيخ السؤال أجاب: رووا هذا الخبر عمن سمع رأس الحسين (عليه السلام) يتلو آيات من سورة الكهف، و لم يصلنا ذلك عن أحد من الأئمة (عليهم السلام) لكني لا أنكره بل أراه حقا، فإذا جاز في يوم القيامة لأيدي المجرمين و أرجلهم أن تتكلم، و هو ما ورد في القرآن الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (1) فيصح أن ينطق رأس الحسين و يلهج لسانه بالقرآن و هو خليفة الله و إمام المسلمين و سيد شباب أهل الجنة و جده محمد المصطفى و أبوه علي المرتضى و أمه فاطمة الزهراء، بل إنكاره إنكار لقدرة الله و فضل صاحب الرسالة، و العجب لمن ينكر صدور مثل هذا عمن بكته الملائكة و مطرت السماء دما لأجله، و ناح عليه أهل الجنان، فمن أنكر أمثال هذه الأخبار على صحتها و قوة سندها فهو قادر على إنكار الشرائع و معاجز الرسول و جميع أمور الدين و الدنيا لأن هذه قد وصلت إلينا بمثل هذه الأسانيد و الطرق و ثبت صحة ما فيها.

و الحمد لله وحده».

____________

(1) يس: 65.

164

و بالإضافة إلى ما تقدم فثمة الكثير مما ورد في مؤلفات الشيخ الصدوق (رحمه الله) الذي يحكي عن كفاءته و قدرته في الاستدلال و بيان الروايات، و نحن نشير هنا إلى بعض مصادر ذلك فقط توخيا للاختصار:

مقدمة المصنف في كمال الدين: 1- 126، معاني الأخبار: 133- 136 ذيل ح 3 في عصمة الإمام، و كتاب التوحيد: 27 ذيل ح 25، و ص 84- 88 ذيل ح 3، و ص 119 و 120 ذيل ح 22، و ص 129 ذيل ح 8، و ص 134 ذيل ح 17، و ص 178 ذيل ح 10، و ص 195- 218 ذيل ح 9، و ص 229 ذيل ح 7، و ص 290 ذيل ح 10، و ص 298 ذيل ح 6، و ص 381 ذيل ح 28، و ص 384- 388 ذيل ح 32، و ص 395- 397 ذيل ح 12.

165

آثار العلمية

بلغ عدد مصنفات الشيخ الصدوق (رحمه الله) ما يناهز ثلاثمائة كتاب، و قد ذكر الشيخ الطوسي (رحمه الله) في الفهرست ان عدد كتب الصدوق يقرب من 300 كتاب ثم سمى ما يربو على الستين منها (1)، و يقول في رجاله: له مصنفات كثيرة (2).

كما ان ابن شهرآشوب ذكر بأن مصنفات الصدوق (رحمه الله) 300 مصنفا سمى منها أكثر من سبعين (3).

و لم يحدد النجاشي مجموع ما صنفه الصدوق (رحمه الله) غير انه يقول: له كتب كثيرة، ثم يذكر أسماء ما يقرب 200 منها (4).

و قد صرح الشيخ الصدوق (رحمه الله) في مقدمة الفقيه ان مؤلفاته بلغت 245، و الفقيه هو المصنف 246 من مصنفاته، و حيث ان تصنيفه كان ما بين الأعوام 368- 372، و الصدوق (رحمه الله) توفي سنة 381 لذا يبدو ان العدد (300 الذي ذكره علماء الرجال و أصحاب الفهارس بأنه مجموع ما صنفه الصدوق (رحمه الله)، صحيح لا غبار عليه.

و لكن مع الأسف لم يصل إلينا من الصدوق (رحمه الله) فهرس لآثاره، إلا انه (قدس سره) قد أشار في بعض مصنفاته إلى أسماء بعضها الأخرى، و إنا مضافا إلى مراجعتنا لكتب الفهارس و التراجم قد راجعنا كل تأليفاته التي وصلت إلينا لكشف هذا

____________

(1) الفهرست: 157، الرقم 695.

(2) رجال الطوسي: 495، الرقم 25.

(3) معالم العلماء: 111- 112، الرقم 764.

(4) رجال النجاشي: 389- 392، الرقم 1049.

166

الموضوع فوجدنا في كثير من الموارد انه ذكر بعض كتبه في كتبه الأخرى، و سنشير إلى ذلك أثناء تناولنا لآثاره العلمية لترتب فوائد هامة عليه، و الفوائد كما يلي:

أولا: تأييد و توثيق صحة انتساب الكتاب إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله).

ثانيا: تعيين الاسم الصحيح الذي كان المصنف (رحمه الله) قد أطلقه على الكتاب.

ثالثا: يستفاد من تصريحاته في بعض الموارد تقدم أو تأخر تأليف الكتاب كقوله في الاعتقادات: 95 «و قد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية» يستفاد منه تقدم تأليف الهداية على الاعتقادات.

رابعا: يستشف من ذلك ان كتبه كانت تخضع للإكمال و التدقيق باستمرار أثناء حياته (رحمه الله)، فعلى سبيل المثال يقول (رحمه الله) في الخصال: 594 ذيل الحديث 4 «و قد أخرجت تفسير هذه الأسماء في كتاب التوحيد»، فيما يقول في التوحيد: 407 ذيل الحديث 5 «و قد أخرجته بتمامه في كتاب الخصال»، أو قوله (رحمه الله) في التوحيد:

207 «و قد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب معاني الأخبار»، و في معاني الأخبار: 371 ذيل الحديث 1 يقول «و قد أخرجت ما رؤيته في هذا المعنى من الأخبار في كتاب التوحيد»، و يقول (رحمه الله) في كمال الدين: 392 ذيل الحديث 6 «و قد أخرجت الخبر في ذلك مسندا في كتاب علل الشرائع و الأحكام و الأسباب.» و في العلل: 246 يقول: «و قد أخرجت ما رويته من الأخبار في هذا المعنى في كتاب كمال الدين و تمام النعمة في إثبات الغيبة و كشف الحيرة».

167

خصائص مؤلفات الصدوق

أولا: التنوع في المواضيع: فقد انبرى الصدوق (رحمه الله) إلى التصنيف في شتى المجالات كالفقه و الحديث و التفسير و الكلام و غير ذلك.

ثانيا: الاهتمام بما يحتاجه المجتمع: إذ ان الصدوق (رحمه الله) أولى في مؤلفاته فائق الاهتمام من أجل تلبية ما تحتاجه الأمة و ملء الفراغات الثقافية و العلمية و الفقهية، و الروائية، و الكلامية و إيجاد الحلول لما تواجهه من مشكلات كما هو الحال في تأليفه لكتب كمال الدين، التوحيد، الاعتقادات، و الفقيه.

ثالثا: استخدام الأساليب الظريفة: فهو (رحمه الله) قد انتهج أساليب في غاية الظرافة في مصنفاته سواء في التأليف أو التبويب كما في كتب الخصال و علل الشرائع و معاني الأخبار و.، حيث حافظت على رونقها بعد ما مر عليها من قرون متمادية.

رابعا: مراعاة الدقة و الأمانة في النقل: فقد تميز (رحمه الله) بالدقة و الأمانة في جميع مصنفاته حتى انه يذكر تاريخ و مكان الرواية في بعض الموارد، و هذا الصدق في الكتابة و الحديث و أمانته في النقل أدى إلى أن يشتهر (رحمه الله) بالصدوق، و من هنا يمكننا القول ان مؤلفات هذا الرجل العظيم قد كتبت ب«قلم الصدق».

168

و فيما يأتي ندرج أسماء كتب الشيخ الصدوق (رحمه الله) حسب الحروف الهجائية:

1- كتاب «إبطال الاختيار و إثبات النص» هكذا ذكره النجاشي (1).

و ذكره العلامة الطهراني باسم «إبطال الاختيار في أمر الإمامة و إثبات النص فيها» و قال: هو غير إثبات الوصية و إثبات الخلافة و إثبات النص على الأئمة (عليهم السلام) (2).

2- كتاب «إبطال الغلو و التقصير» (3) ذكره النجاشي.

3- كتاب «إثبات الخلافة لأمير المؤمنين (عليه السلام)» ذكره النجاشي، و قال العلامة الطهراني: إثبات الخلافة لأمير المؤمنين (عليه السلام). و هو غير كتاب إثبات النص عليه (عليه السلام)، و غير كتاب إثبات النص على الأئمة (عليهم السلام)، فإن كل واحد منها ذكر مستقلا في الفهارس (4).

4- كتاب «إثبات المتعة» هكذا ذكره النجاشي و قال الصدوق (رحمه الله) في الفقيه: 3- 292 ح 3 «و قد أخرجت الحجج على منكريها في كتاب إثبات المتعة» و ذكره العلامة الطهراني بعنوان «كتاب المتعة» (5).

5- كتاب «إثبات النص على الأئمة (عليهم السلام)» هكذا ذكره النجاشي و قال العلامة الطهراني «و هو المشهور بنصوص الأئمة» (6) راجع الرقم: 220.

6- كتاب «إثبات النص على أمير المؤمنين (عليه السلام)» ذكره النجاشي.

و قال العلامة الطهراني: فكل منهما (إثبات النص على الأئمة (عليهم السلام) و إثبات النص على أمير المؤمنين (عليه السلام) كتاب مستقل له (7).

____________

(1) ذكر النجاشي (رحمه الله) من كتب الصدوق (رحمه الله) ما يبلغ عددها 198 في رجاله: 389 الرقم 1049. و كلما نقول من بعد: ذكره النجاشي فهو في هذا الرقم.

(2) الذريعة: 1- 67، الرقم 327.

(3) الذريعة: 1- 69، الرقم 341.

(4) الذريعة: 1- 90، الرقم 434.

(5) الذريعة: 19- 66، الرقم 362.

(6) الذريعة: 1- 102، الرقم 501.

(7) الذريعة: 1- 102، الرقم 502.

169

- كتاب إثبات المعراج، راجع الرقم 201.

7- كتاب «إثبات الوصية لعلي (عليه السلام)» (1) ذكره النجاشي.

8- كتاب «أخبار أبي ذر و فضائله» (2) ذكره النجاشي.

9- كتاب «أخبار زيد بن علي بن الحسين» هكذا ذكره العلامة الطهراني (3)، و عبر النجاشي عنه ب«كتاب في زيد بن علي (عليه السلام)» كما يأتي في ذيل الرقم 107.

10- كتاب «أخبار سلمان و زهده و فضائله» (4) ذكره النجاشي.

- «أخبار أبي طالب» و عبد المطلب و عبد الله و آمنة بنت وهب- يأتي في الرقم 155.

- «أخبار عبد العظيم» راجع الرقم 35.

11- كتاب «أخبار فاطمة» (عليها السلام)، قال العلامة الطهراني: ذكره السيد ابن طاوس في كتاب «اليقين»، و العلامة المجلسي في سادس البحار بعنوان «أخبار الزهراء» (5).

- كتاب «أخبار المختار» راجع الرقم 161.

12- كتاب «الاختصاص»، قال العلامة الطهراني: «حكى لي أمين الواعظين ميرزا إبراهيم بن محمد علي الأصفهاني المولود سنة 1275 انه موجود عنده بأصفهان.» (6).

- «أدعية الموقف» راجع دعاء الموقف، الرقم 68.

____________

(1) الذريعة: 1- 111، الرقم 537.

(2) الذريعة: 1- 317، الرقم 1636.

(3) الذريعة: 1- 332، الرقم 1732.

(4) الذريعة: 1- 333، الرقم 1738.

(5) الذريعة: 1- 344، ذيل الرقم 1797 انظر أيضا ص 331 ذيل الرقم 1724، البحار: 18- 397 ح 101 و ج 40- 18 ح 36.

(6) الذريعة: 1- 358، الرقم 1889.

170

13- كتاب «الاستسقاء» (1) ذكره النجاشي.

14- كتاب «الاعتقادات» (2) ذكره ابن شهرآشوب بعنوان «الاعتقاد» (3) و قال العلامة الطهراني: «الاعتقادات للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين. من الكتب المعتبرة الموثقة ضمنه مؤلفه الثقة الجليل جميع اعتقادات الشيعة الإمامية الضرورية و غير الضرورية، الوفاقية منها و غير الوفاقية، و ذلك بأسلوب موجز مختصر، و يكفي في التدليل على أهميته و توثيقه تصدي معلم الأمة الشيخ المفيد(رضوان الله عليه) لشرحه، و عليه عدة شروح.» (4) و قال أيضا:

«و تصحيح اعتقاد الإمامية، شرح على «اعتقادات» الشيخ أبي جعفر الصدوق (رحمه الله).

للشيخ المفيد (رحمه الله)» (5). و قد طبع مرارا.

15- كتاب «الاعتكاف» (6) ذكره النجاشي.

16- كتاب «الأغسال» (7) ذكره النجاشي.

- كتاب «الأمالي» ذكره ابن شهرآشوب و العلامة الطهراني (8)، يأتي بعنوان «العرض على المجالس» راجع الرقم 124.

17- كتاب «الإمامة» (9) ذكره ابن شهرآشوب.

18- كتاب «الإنابة» هكذا ذكره النجاشي و قال العلامة الطهراني

____________

(1) الذريعة: 2- 23، الرقم 77.

(2) الذريعة: 2- 226، الرقم 887.

(3) ذكر ابن شهرآشوب في «معالم العلماء»: 111 الرقم 764 عدة من كتب الصدوق (رحمه الله). و كل ما نقول من بعد: ذكره ابن شهرآشوب فهو في هذا الرقم.

(4) الذريعة: 13- 100، ضمن الرقم 316 و انظر ج 19- 355 ذيل الرقم 1581.

(5) الذريعة: 4- 193، الرقم 961.

(6) الذريعة: 2- 229، الرقم 902.

(7) الذريعة: 2- 252، الرقم 1014.

(8) الذريعة: 2- 315، الرقم 1251. انظر ج 19- 354، ذيل الرقم 1581.

(9) الذريعة: 2- 335، الرقم 1337.

171

«لعله تصحيف [الإمامة]» (1). و قال بعض «الإبانة» (2).

19- كتاب «امتحان المجالس» (3) ذكره النجاشي.

20- كتاب «الأواخر» (4) ذكره النجاشي.

21- كتاب «الأوامر» (5) ذكره النجاشي.

22- كتاب «الأوائل» (6) ذكره النجاشي، و قال الصدوق في الخصال:

477: «قد أخرجت هذا الحديث من طرق في كتاب الأوائل».

23- كتاب «أوصاف النبي» (صلى الله عليه و آله و سلم) (7) ذكره النجاشي.

24- كتاب «التأريخ» هكذا ذكره النجاشي و قال العلامة الطهراني:

«تاريخ ابن بابويه، الشيخ أبي جعفر محمد بن علي. ذكره النجاشي في عداد كتبه، و يحتمل أن يكون مراده الكتاب المشتمل على تراجم عامة الرواة من الخاصة و العامة» (8).

و قال في موضع آخر: «. و يظن ان هذا اصطلاح منهم في معنى التأريخ حيث يذكرونه في مقابل الكتاب الرجالي المشتمل على تراجم خصوص الأصحاب أو الثقات منهم الذين يروون عن كل واحد من الأئمة (عليهم السلام) فيذكرون التأريخ كتابا مستقلا في عداد سائر الكتب الرجالية و قد يعبرون عنه صريحا بتاريخ

____________

(1) الذريعة: 2- 352، الرقم 1418، و ص 335 ذيل رقم 1337.

(2) سعيد النفيسي في مقدمة «مصادقة الاخوان» ط. الكاظمية- العراق، و السيد حسن الموسوي الخرسان في مقدمة الفقيه و قال: لعله الإمامة الآتي بعد ذلك.

(3) الذريعة: 2- 345، الرقم 1375.

(4) الذريعة: 2- 470، الرقم 1829.

(5) الذريعة: 2- 470، الرقم 1830.

(6) الذريعة: 2- 471، الرقم 1838.

(7) الذريعة: 2- 478، الرقم 1870.

(8) الذريعة: 3- 222، الرقم 812.

172

الرجال.» فالتاريخ عندهم بمعنى تاريخ عموم الرجال، لا التأريخ العام أو مطلق التواريخ» (1).

25- كتاب «التجارات» (2) ذكره النجاشي.

26- كتاب «في تحريم الفقاع» (3) ذكره النجاشي.

27- كتاب «التعريف» ذكره ابن شهرآشوب.

28- كتاب «تفسير القرآن» هكذا ذكره الصدوق و النجاشي، و عنونه العلامة الطهراني ب«تفسير الصدوق» و قال: له تفسير كبير فهو من المكثرين في تأليف التفسير. (4) و ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب باسم «التفسير» و قالا بأنه لم يتمه.

قال الصدوق في الفقيه: 2- 212 ذيل ح 9: «و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة و قد أخرجته في تفسير القرآن».

و قال في الخصال: 270 ذيل ح 8: «و قد أخرجت ما رؤيته في هذا المعنى في تفسير القرآن».

29- كتاب «تفسير قصيدة في أهل البيت» (عليهم السلام). ذكره النجاشي.

و قال العلامة الطهراني: ذكره النجاشي في آخر تصانيفه و لم يصرح بأن القصيدة أيضا له أم لغيره و إن كان الأول أظهر (5).

30- كتاب «التقية» هكذا ذكره النجاشي و احتمل في مقدمة الفقيه أن يكون هذا كتاب «حذو النعل بالنعل».

____________

(1) الذريعة: 3- 224، الرقم 816.

(2) الذريعة: 3- 346، الرقم 1247.

(3) الذريعة: 3- 395، الرقم 1419.

(4) الذريعة: 4- 279، الرقم 1284.

(5) الذريعة: 4- 349، الرقم 1538.

173

31- كتاب «التوحيد» ذكره الصدوق و النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب.

قال الصدوق في الاعتقادات: 126: «و قد أخرجت الخبر في ذلك مسندا بشرحه في كتاب التوحيد.».

و قال في الخصال: 598: «و قد أخرجت تفسير هذه الأسماء في كتاب التوحيد.»، و قال في معاني الأخبار: 8: «و قد أخرجت هذا الحديث بتمامه في تفسير قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ في كتاب التوحيد، و قال في ص 371: «و قد أخرجت ما رؤيته في هذا المعنى من الأخبار في كتاب التوحيد».

و «التوحيد» كتاب روائي استدلالي كتب بالطريقة التي جرى عليها الشيخ الصدوق (رحمه الله) و بالإضافة إلى ما يحتويه من إثبات وحدانية الحق تبارك و تعالى فهو رد على القائلين بأن الشيعة يؤمنون بالجبر أو التشبيه و.

«طبع في إيران في (1285 و طبع ثانية في بومبي في (1321» (1)، و الطبعة الأخيرة كانت من قبل جماعة المدرسين في قم (1398 ق- 1357 ش.

قال العلامة الطهراني: «و له شروح كثيرة منها: شرح المحقق السبزواري محمد باقر بن محمد مؤمن المتوفى بالمشهد الرضوي (1090) فارسي و شرح القاضي محمد سعيد بن محمد مفيد القمي المولود (1049) و المتوفى بعد (1103) في عدة مجلدات (2)، و شرح الأمير محمد علي نائب الصدارة بقم، و شرح المحدث الجزائري الموسوم بأنس الوحيد-» (3).

____________

(1) الذريعة: 4- 482، الرقم 2154.

(2) الطبعة الأخيرة لشرح القاضي محمد سعيد كانت من قبل مؤسسة الطباعة و النشر التابعة لوزارة الثقافة و الإرشاد الإسلامي صححه و علق عليه الدكتور نجفقلي حبيبي.

(3) الذريعة: 4- 482، الرقم 2154.

174

32- كتاب «تفسير المنزل في الحج» (1) هكذا ذكره الصدوق و ذكره النجاشي بعنوان «جامع تفسير المنزل في الحج» قال الصدوق في الفقيه: 2- 291 ذيل ح 9: «و قد أخرجت الأخبار في هذا المعنى في كتاب تفسير المنزل في الحج».

33- كتاب «التيمم» (2) ذكره النجاشي.

34- كتاب «ثواب الأعمال» ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب، طبع مكررا مع عقاب الأعمال في إيران (3)، سنة 1299، و سنة 1375 و سنة 1391 هو طبع في النجف سنة 1972 م 1391 ه.

35- كتاب «جامع أخبار عبد العظيم بن عبد الله الحسني» هكذا ذكره النجاشي و ذكره العلامة الطهراني بعنوان «أخبار عبد العظيم» بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) (4). مر ذيل الرقم 10.

36- كتاب «جامع آداب المسافر للحج» (5) ذكره النجاشي.

37- كتاب «جامع الحج» (6) ذكره النجاشي.

38- كتاب «جامع حجج الأئمة» (7) (عليهم السلام) ذكره النجاشي.

39- كتاب «جامع حجج الأنبياء» (8) ذكره النجاشي.

40- كتاب «جامع زيارة الرضا» (9) (عليه السلام) ذكره النجاشي.

____________

(1) الذريعة: 5- 46، الرقم 180.

(2) الذريعة: 4- 518، الرقم 2301.

(3) الذريعة: 5- 18، الرقم 77.

(4) الذريعة: 1- 339، الرقم 1773.

(5) الذريعة: 5- 31، الرقم 143.

(6) الذريعة: 5- 48، الرقم 191.

(7) الذريعة: 5- 48، الرقم 192.

(8) الذريعة: 5- 48، الرقم 193.

(9) قال العلامة الطهراني في الذريعة: 12- 80 «و مر جامع زيارة الرضا (عليه السلام) في حرف الجيم». و لكن لم نجده في حرف الجيم.

175

41- كتاب «جامع علل الحج» (1) ذكره الصدوق و النجاشي، قال الصدوق في الفقيه: 2- 124 صدر باب 61: «قد أخرجت أسانيد العلل التي أنا ذاكرها عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و عن الأئمة (عليهم السلام) في كتاب جامع علل الحج».

42- كتاب «جامع فرض الحج و العمرة» (2) ذكره النجاشي.

43- كتاب «جامع فضل الكعبة و الحرم» (3) ذكره النجاشي.

44- كتاب «جامع فقه الحج» (4) ذكره النجاشي.

45- كتاب «جامع نوادر الحج» (5) ذكره الصدوق و النجاشي. قال الصدوق في الفقيه: 2- 311 ذيل ح 26: «و قد أخرجت هذه النوادر مسندة مع غيرها من النوادر في كتاب جامع نوادر الحج».

46- كتاب «الجزية» (6) ذكره الصدوق و النجاشي. قال الصدوق في الفقيه: 2- 29 ذيل ح 12: «و قد أخرجت ما رويت من الأخبار في هذا المعنى في كتاب الجزية».

47- كتاب «الجمعة و الجماعة» (7) ذكره النجاشي.

48- كتاب «الجمل» (8) ذكره النجاشي.

49- كتاب «جواب رسالة وردت في شهر رمضان» هكذا ذكره النجاشي، و قال العلامة الطهراني: «و الظاهر ان ورود الرسالة كان في شهر رمضان لا أن الرسالة كانت في كمية شهر رمضان و انه تام أبدا أو يدخله النقصان، نعم

____________

(1) الذريعة: 5- 63، الرقم 245.

(2) الذريعة: 5- 64، الرقم 247.

(3) الذريعة: 5- 64، الرقم 249.

(4) الذريعة: 5- 65، الرقم 255.

(5) الذريعة: 5- 75، الرقم 291.

(6) الذريعة: 5- 105، الرقم 442.

(7) الذريعة: 5- 140، الرقم 583.

(8) الذريعة: 5- 141، الرقم 592.

176

كتاب رسالة في شهر رمضان ظاهر في ان الرسالة في بيان كمية شهر رمضان من التمام و النقصان كما ان كتاب رسالة أبي محمد الفارسي في شهر رمضان و كتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان كلاهما في بيان كمية هذا الشهر فظهر ان الشيخ الصدوق ألف كتبا ثلاثة في إثبات ما اختاره من العدد في شهر رمضان» (1).

50- كتاب «جواب مسألة وردت عليه من المدائن في الطلاق» هكذا ذكره النجاشي، و قال العلامة الطهراني: «جواب مسألة في الطلاق» وردت من المدائن (2).

51- كتاب «جوابات مسائل وردت من البصرة» هكذا ذكره النجاشي، و ذكره العلامة الطهراني باسم «جوابات المسائل البصريات» (3).

52- كتاب «جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين» هكذا ذكره النجاشي، و ذكره العلامة الطهراني باسم «جوابات المسائل القزوينيات» (4).

53- كتاب «جوابات مسائل وردت من الكوفة» هكذا ذكره النجاشي، و ذكره العلامة الطهراني باسم «جوابات المسائل الكوفيات» (5).

54- كتاب «جوابات مسائل وردت من مصر» هكذا ذكره النجاشي، و ذكره العلامة الطهراني باسم «جوابات المسائل المصرية» (6).

55- كتاب «جواب مسألة نيشابور (نيسابور» هكذا ذكره النجاشي، و قال العلامة الطهراني: «جوابات المسائل النيشابورية» (7).

____________

(1) الذريعة: 5- 180، الرقم 789.

(2) الذريعة: 5- 191، الرقم 879.

(3) الذريعة: 5- 215، الرقم 1013.

(4) الذريعة: 5- 230، الرقم 1098.

(5) الذريعة: 5- 231، الرقم 1110.

(6) الذريعة: 5- 234، الرقم 1127.

(7) الذريعة: 5- 240، الرقم 1144.

177

56- كتاب «جوابات المسائل الواردة عليه من واسط» هكذا ذكره النجاشي، و ذكره العلامة الطهراني باسم «جوابات المسائل الواسطية» (1).

57- كتاب «حجج الأئمة» (2).

58- كتاب «الحدود» (3) ذكره النجاشي.

59- كتاب «الحذاء و الخف» (4) ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب.

60- كتاب «حذو النعل بالنعل» (5) ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب. راجع الرقم 30.

61- كتاب «حق الجداد» هكذا في رجال النجاشي و في الذريعة «الجذاذ» (6).

62- كتاب «الحيض و النفاس» (7) ذكره النجاشي.

63- كتاب «الخاتم» هكذا ذكره النجاشي، و ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب باسم كتاب «الخواتيم» و كذا العلامة الطهراني (8) في موضع، و في آخر (9) باسم كتاب الخاتم تبعا للنجاشي.

64- كتاب «الخصال» ذكره الصدوق و النجاشي و ابن شهرآشوب، قال الصدوق (رحمه الله) في الفقيه: 3- 219 ذيل ح 101: «و قد ذكرت ذلك مسندا في كتاب الخصال في باب العشرات» و قال في التوحيد: 407 ذيل ح 5: «و قد أخرجته بتمامه في كتاب الخصال».

____________

(1) الذريعة: 5- 240، الرقم 1146.

(2) الذريعة: 6- 263، الرقم 1441.

(3) الذريعة: 6- 296، الرقم 1584.

(4) الذريعة: 6- 391، الرقم 2433.

(5) الذريعة: 6- 392، الرقم 2435.

(6) الذريعة: 7- 37، الرقم 184.

(7) الذريعة: 7- 126، الرقم 687.

(8) الذريعة: 7- 268، الرقم 1291.

(9) الذريعة: 7- 131، الرقم 709.

178

و قال العلامة الطهراني: الخصال في الأخلاق أوله [الحمد لله الذي توحد بالوحدانية و تفرد بالالهية- إلى قوله: ملخصا- وجدت مشايخي قد صنفوا في فنون العلم، و لكن غفلوا عن تصنيف كتاب يشتمل على أعداد الخصال المحمودة في و المذمومة. مع كثرة نفعه فصنفتها] و ابتدأ بباب الواحد ثم الاثنين ثم الثلاثة و هكذا إلى باب الخصال الأربعمائة. و قد حذا حذوه مؤلف (الاثني عشرية في المواعظ العددية و قد ترجم بالفارسية» (1). و قد طبع مرارا.

65- كتاب «الخطاب» (2) ذكره النجاشي.

66- كتاب «خلق الإنسان» (3) ذكره النجاشي.

67- كتاب «الخمس» (4) ذكره النجاشي.

68- كتاب «دعاء الموقف» هكذا ذكره الصدوق (رحمه الله) و ذكره النجاشي و العلامة الطهراني بعنوان «أدعية الموقف» (5) مر في ذيل الرقم 12. قال الصدوق (رحمه الله) في الهداية: 236 «و ادع بما في كتاب دعاء الموقف». و قال في المقنع: 269 «و اعمل بما في كتاب دعاء الموقف»، و قال في الفقيه: 2- 324 ذيل ح 3 «و قد أخرجت دعاء جامعا لموقف عرفة في كتاب دعاء الموقف» (6).

69- كتاب «دعائم الإسلام» هكذا ذكره الشيخ في الفهرست و ذكره العلامة الطهراني بعنوان «دعائم الإسلام في معرفة الحلال و الحرام» ثم قال: و هو غير «أركان الإسلام» الذي ذكره النجاشي (7).

____________

(1) الذريعة: 7- 162، الرقم 876. انظر 13- 216، ضمن الرقم 768.

(2) الذريعة: 7- 181، الرقم 925.

(3) الذريعة: 7- 244، الرقم 1183.

(4) الذريعة: 7- 256، الرقم 1252.

(5) الذريعة: 1- 401، الرقم 2087.

(6) و في طبعه جماعة المدرسين: 2- 543 ذيل ح 3.

(7) الذريعة: 8- 197، الرقم 770. راجع ص 206 الهامش رقم 2، و انظر البحار: 110- 118، و التعليقة للأفندي: 280.

179

70- كتاب «دعائم الاعتقاد» ذكره ابن شهرآشوب.

71- كتاب «الدلائل و المعجزات» هكذا ذكره الصدوق، و ذكره النجاشي و ابن شهرآشوب و العلامة الطهراني بعنوان «دلائل الأئمة و معجزاتهم» (عليهم السلام) (1) قال الصدوق في التوحيد: 368 ذيل ح 5 «و قد أخرجته بتمامه في كتاب الدلائل و المعجزات».

72- كتاب «الديات» (2) ذكره النجاشي.

73- كتاب «ذكر المجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة».

74- كتاب «ذكر مجلس آخر».

75- كتاب «ذكر مجلس ثالث».

76- كتاب «ذكر مجلس رابع».

77- كتاب «ذكر مجلس خامس» ذكر النجاشي هذه المجالس الخمسة و قال العلامة الطهراني: «كلها جرى بين يدي ركن الدولة» (3).

78- كتاب «ذكر من لقيه من أصحاب الحديث» و عن كل واحد منهم حديث. ذكره النجاشي و ذكره العلامة الطهراني بعنوان «مشيخة الصدوق في ذكر.» (4) يأتي في ذيل الرقم 181.

- كتاب «ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين» راجع الرقم 119.

79- «رجال ابن بابويه» ذكره العلامة الطهراني (5).

____________

(1) الذريعة: 8- 239، الرقم 1011.

(2) الذريعة: 8- 287، الرقم 1240.

(3) الذريعة: 10- 36، الرقم 186- 190.

(4) الذريعة: 21- 72، الرقم 4006.

(5) الذريعة: 10- 83، الرقم 148، و الظاهر اتحاده مع ما بعده.

180

80- كتاب «الرجال» ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب و قالا لم يتمه.

81- كتاب «الرجال المختارين من أصحاب النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)» ذكره النجاشي و قال العلامة الطهراني انه غير ما ذكره الشيخ الطوسي مصرحا بأنه لم يتمه (1).

82- كتاب «الرجعة» (2) ذكره النجاشي.

83- كتاب «رسالة إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان» (3) ذكره النجاشي.

84- كتاب «الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان» (4) ذكره النجاشي.

85- كتاب «رسالة في شهر رمضان» هكذا ذكره النجاشي. و قال العلامة الطهراني: «و له في هذا الموضوع رسالته إلى أبي محمد و رسالته إلى أهل بغداد» (5).

86- كتاب «رسالة إلى حماد بن علي الفارسي في الرد على الجنيدية» قال العلامة الطهراني: ينقل عنها في كتاب «نصرة القول بالعدد» الذي كتب السيد المرتضى. و الظاهر انها غير ما ذكره النجاشي بعنوان «الرسالة إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان» (6).

____________

(1) الذريعة: 10- 83، ضمن الرقم 148.

(2) الذريعة: 10- 163، الرقم 295.

(3) الذريعة: 11- 107، الرقم 664. أيضا انظر 5- 181، ضمن الرقم 789 و 14- 261، ضمن الرقم 2484.

(4) الذريعة: 11- 107، الرقم 666 و ج 5- 181، ضمن الرقم 789.

(5) الذريعة: 14- 260، الرقم 2484.

(6) الذريعة: 11- 108، الرقم 671.

181

87- كتاب «الرسالة الأولة في الغيبة» [1] ذكره النجاشي.

88- كتاب «الرسالة الثانية» [2] ذكره النجاشي.

89- كتاب «الرسالة الثالثة» [3] ذكره النجاشي.

90- كتاب «الرسالة في أركان الإسلام» هكذا ذكره النجاشي و ابن شهرآشوب و أضاف الشيخ «. إلى أهل المعرفة و الدين».

91- كتاب «الروضة» (1) ذكره النجاشي.

92- كتاب «الزكاة» (2) ذكره النجاشي.

- كتب الزهد- 93- كتاب «زهد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)».

94- كتاب «زهد أمير المؤمنين (عليه السلام)» ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب.

95- كتاب «زهد فاطمة (عليها السلام)».

96- كتاب «زهد الحسن (عليه السلام)».

97- كتاب «زهد الحسين (عليه السلام)».

____________

[1] هكذا في رجال النجاشي، و في فهرست الشيخ: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري و المقيمين بها و غيرهم» و عد أيضا رسالة أخرى له باسم كتاب «الغيبة» و وصفه بأنه كبير، و الظاهر انهما كتابان، و في معالم العلماء: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري». راجع الذريعة: 16- 80 الرقم 402 و ص 83 الرقم 412، 413 و 414.

و قد أشار الصدوق (رحمه الله) في مقدمة كمال الدين: 3 إلى هذه الرسائل قائلًا: «قد صنفت في الغيبة أشياء».

[2] هكذا في رجال النجاشي، و في فهرست الشيخ: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري و المقيمين بها و غيرهم» و عد أيضا رسالة أخرى له باسم كتاب «الغيبة» و وصفه بأنه كبير، و الظاهر انهما كتابان، و في معالم العلماء: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري». راجع الذريعة: 16- 80 الرقم 402 و ص 83 الرقم 412، 413 و 414.

و قد أشار الصدوق (رحمه الله) في مقدمة كمال الدين: 3 إلى هذه الرسائل قائلًا: «قد صنفت في الغيبة أشياء».

[3] هكذا في رجال النجاشي، و في فهرست الشيخ: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري و المقيمين بها و غيرهم» و عد أيضا رسالة أخرى له باسم كتاب «الغيبة» و وصفه بأنه كبير، و الظاهر انهما كتابان، و في معالم العلماء: «رسالة في الغيبة إلى أهل الري». راجع الذريعة: 16- 80 الرقم 402 و ص 83 الرقم 412، 413 و 414.

و قد أشار الصدوق (رحمه الله) في مقدمة كمال الدين: 3 إلى هذه الرسائل قائلًا: «قد صنفت في الغيبة أشياء».

____________

(1) الذريعة: 11- 283، الرقم 1726.

(2) الذريعة: 12- 44، الرقم 268.

182

98- كتاب «زهد علي بن الحسين (عليه السلام)».

99- كتاب «زهد أبي جعفر (عليه السلام)».

100- كتاب «زهد الصادق (عليه السلام)».

101- كتاب «زهد أبي إبراهيم (عليه السلام)».

102- كتاب «زهد الرضا (عليه السلام)».

103- كتاب «زهد أبي جعفر الثاني (عليه السلام)».

104- كتاب «زهد أبي الحسن علي بن محمد (عليه السلام)».

105- كتاب «زهد أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام)».

هذه ثلاثة عشر كتابا في زهد النبي و الأئمة (عليهم السلام) ذكرها النجاشي كل واحد على حدة؛ و قال الشيخ في الفهرست «و كتاب الزهد لكل واحد من الأئمة (عليهم السلام)» و قال ابن شهرآشوب أيضا: «الزهد لكل واحد من الأئمة (عليهم السلام)». و قال في الذريعة: «كتاب الزهد و هو مشتمل على ثلاثة عشر كتابا» (1) ثم عدها كما ذكرناها.

106- كتاب «الزيارات» هكذا ذكره الصدوق و ابن شهرآشوب، و في رجال النجاشي و الذريعة بعنوان «زيارات قبور الأئمة» (2) (عليهم السلام)، و يحتمل اتحادهما.

قال الصدوق في الفقيه: 2- 360 ذيل ح 4 «و قد أخرجت في كتاب الزيارات، و في كتاب مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنواعا من الزيارات».

____________

(1) الذريعة: 12- 65، الرقم 468.

(2) الذريعة: 12- 78، الرقم 531.

183

107- كتاب في «زيارة موسى و محمد» (عليهما السلام) هكذا ذكره النجاشي، و قال العلامة الطهراني: «زيارة موسى بن جعفر» (1).

- كتاب في «زيد بن علي» (2) (عليه السلام)- راجع الرقم 9.

108- كتاب «السر المكتوم إلى الوقت المعلوم» (3) ذكره النجاشي.

109- كتاب «السكنى و العمرى» (4) ذكره النجاشي.

110- كتاب «السلطان» (5) ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب.

111- كتاب «السنة» (6) ذكره النجاشي.

112- كتاب «السواك» (7) ذكره النجاشي.

113- كتاب «السهو» (8) ذكره النجاشي.

114- كتاب «الشعر» (9) ذكره النجاشي.

115- كتاب «الشورى» (10) ذكره النجاشي.

116- كتاب «الصدقة و النحل و الهبة» (11) ذكره النجاشي.

117- كتاب «صفات الشيعة» ذكره الصدوق و النجاشي و ابن شهرآشوب.

____________

(1) الذريعة: 12- 80، الرقم 552.

(2) الذريعة: 12- 89، الرقم 584.

(3) الذريعة: 12- 170، الرقم 1133.

(4) الذريعة: 12- 207، الرقم 1370.

(5) الذريعة: 12- 217، الرقم 1437.

(6) الذريعة: 12- 233، الرقم 1523.

(7) الذريعة: 12- 241، الرقم 1581. و في نسخة من رجال النجاشي: «كتاب السؤال».

(8) الذريعة: 12- 265، الرقم 1764.

(9) الذريعة: 14- 192، الرقم 2142.

(10) الذريعة: 14- 246، الرقم 2401.

(11) الذريعة: 15- 30، الرقم 167.

184

قال الصدوق في الخصال: 296 ذيل ح 63 و في ص 397 ذيل ح 104 «و قد أخرجت ما رؤيته في هذا المعنى في كتاب صفات الشيعة». و قال العلامة الطهراني: «. ينقل عنه الدمعة الساكبة، و المجلسي في البحار و الحر في الوسائل و شيخنا في المستدرك و توجد منه نسخة بخط قديم.» (1) طبع أخيرا في طهران مع ترجمته بالفارسية من قبل مؤسسة الأعلمي للاصدار و النشر.

118- كتاب «صلاة الحاجات» ذكره ابن شهرآشوب.

119- كتاب «ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين» هكذا ذكره الصدوق و ذكره النجاشي و العلامة الطهراني بعنوان «الصلوات سوى الخمس» (2).

قال الصدوق في الفقيه: 1- 354 ذيل ح 8 «و قد أخرجت ما رويته من صلاة الحوائج في كتاب ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين». مر في ذيل الرقم 78.

120- كتاب «الصوم» (3) ذكره النجاشي.

121- كتاب «الضيافة» (4) ذكره النجاشي.

122- كتاب «الطرائف» (5) ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب.

123- كتاب «العتق و التدبير و المكاتبة» (6) ذكره النجاشي.

124- كتاب «العرض على (في) المجالس» هكذا ذكره النجاشي، و في معالم العلماء «العوض عن المجالس» و الظاهر أن «العوض عن» تصحيف

____________

(1) الذريعة: 15- 45، الرقم 287.

(2) الذريعة: 15- 86، الرقم 571.

(3) الذريعة: 15- 103، الرقم 687 و فيه كتاب «الصيام».

(4) الذريعة: 15- 132، الرقم 882.

(5) الذريعة: 15- 154، الرقم 1014.

(6) الذريعة: 15- 217، الرقم 1430.

185

«العرض على».

قال العلامة الطهراني: «العرض على المجالس المعروف بالأمالي للشيخ الصدوق. و هو مطبوع» (1). و قال في موضع آخر: الأمالي المعروف بالمجالس أو عرض المجالس و هو في سبعة و تسعين مجلسا طبع بطهران سنة 1300 (2).

و طبع في بيروت سنة 1400، و جدد طبعه سنة 1417 بتحقيق مؤسسة البعثة. مر في ذيل الرقم 16 و سيأتي في ذيل الرقم 159.

و قد ورد تاريخ إملاء جميع المجالس على نحو الوضوح في الكتاب، و كان ذلك في عامي 367 و 368.

125- كتاب «عقاب الأعمال» ذكره الصدوق و النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب. و قال الصدوق في العلل: 533 ذيل ح 5 «و قد أخرجت الأخبار التي رؤيتها في هذا المعنى في كتاب المناهي من كتاب عقاب الأعمال» و قال العلامة الطهراني: طبع بإيران 1299 مع ثواب الأعمال و عندي منهما نسخة كتابتها 1067 (3).

126- كتاب «علامات آخر الزمان» (4) ذكره النجاشي.

127- كتاب «العلل» غير مبوب، ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب، و قال العلامة الطهراني: هو غير «علل الشرائع» (5).

128- كتاب «علل الحج» (6) ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب.

____________

(1) الذريعة: 15- 245، ذيل الرقم 1589.

(2) الذريعة: 2- 315، الرقم 1251.

(3) الذريعة: 15- 280، الرقم 1828.

(4) الذريعة: 15- 311، الرقم 1983.

(5) الذريعة: 15- 313، الرقم 1998.

(6) الذريعة: 15- 313، الرقم 2002.

186

129- كتاب «علل الشرائع و الأحكام و الأسباب» هكذا ذكره الصدوق و ابن شهرآشوب، و قال النجاشي و الشيخ «علل الشرائع» و قال العلامة الطهراني «علل الشرائع و الأحكام» (1).

قال الصدوق في الفقيه: 1- 139 ذيل ح 3، و كمال الدين: 392 ذيل ح 6، و الخصال: 347 ذيل ح 19، و معاني الأخبار: 65 ذيل ح 17 «و قد أخرجت.

في كتاب علل الشرائع و الأحكام و الأسباب» و قال في ص 48 صدر ح 1 من معاني الأخبار: «و قد ذكرتها في كتاب علل الشرائع و الأحكام و الأسباب».

«و قد طبع على الحجر بإيران مع «معاني الأخبار» في 1301 و 1289» (2).

و اختصره الشيخ إبراهيم الكفعمي و سماه ب«اختصار علل الشرائع» و كانت عند صاحب الرياض في مجموعته (3).

و ترجمة بالفارسية الشيخ محمد تقي بن محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى 1331 و سماه «علل الأحكام» طبع بإيران (4).

130- كتاب «علل الوضوء» (5) ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب.

131- كتاب «عيون أخبار الرضا» ذكره الصدوق و ابن شهرآشوب.

قال الصدوق (رحمه الله) في التوحيد: 75 ذيل ح 28 و ص 122 ذيل ح 24 «و قد أخرجته بتمامه في كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام)» و قال في علل الشرائع: 27 «و قد أخرجت في ذلك خبرا مسندا في كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام)».

و قال العلامة الطهراني بعد عنوانه: «في أحوال الإمام الرضا. كتبه للوزير

____________

(1) الذريعة: 15- 313، الرقم 2005، و قد طبع في النجف سنة 1385 و في إيران سنة 1416.

(2) الذريعة: 15- 313، الرقم 2005، و قد طبع في النجف سنة 1385 و في إيران سنة 1416.

(3) الذريعة: 1- 356، الرقم 1876.

(4) الذريعة: 15- 313، الرقم 2001.

(5) الذريعة: 15- 314، الرقم 2014.

187

الصاحب إسماعيل بن عباد لما دفع إليه قصيدتان من قصائده في إهداء السلام إلى الإمام علي بن موسى الرضا. و قد طبع بإيران مكررا منه في 1275 و 1317» (1).

و له شروح (2).

132- كتاب «غريب حديث النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و أمير المؤمنين (عليه السلام)» (3) هكذا ذكره النجاشي و ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب بعنوان «غريب حديث النبي و الأئمة (عليهم السلام)».

133- كتاب «الغيبة» هكذا ذكره الصدوق (رحمه الله) و الشيخ و ابن شهرآشوب.

و قال الصدوق في العلل: 244 «و قد أخرجت الأخبار التي رؤيتها في هذا المعنى في كتاب الغيبة».

و قال العلامة الطهراني: «كتاب الغيبة للحجة كبير. و عد الشيخ أيضا رسالة في الغيبة التي مرت في الرسائل، فلا يحتمل الاتحاد.» (4).

134- كتاب «فرائض الصلاة» (5) ذكره النجاشي.

135- كتاب «الفرق» (6) ذكره النجاشي.

136- كتاب «الفضائل» ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب.

137 و 138 و 139- كتاب «فضائل الأشهر الثلاثة» قال العلامة الطهراني: «. و هو ثلاثة أجزاء: فضائل رجب، و فضائل شعبان، و فضائل

____________

(1) الذريعة: 15- 375، الرقم 2367.

(2) الذريعة: 13- 375، الرقم 1402- 1404.

(3) الذريعة: 16- 46، الرقم 191.

(4) الذريعة: 16- 80، الرقم 402.

(5) الذريعة: 16- 149، الرقم 386 و انظر ص 46 ضمن الرقم 191.

(6) الذريعة: 16- 174، الرقم 524 و انظر ص 46 ضمن الرقم 191.

188

رمضان. و كل منها كتاب مستقل مختصر كما أحال إلى كل واحد منها الشيخ الصدوق (رحمه الله) في كتاب الصوم من كتابه «من لا يحضره الفقيه» معبرا عنه بكتاب فضائل رجب و كتاب فضائل شعبان و كتاب فضائل شهر رمضان لكن لاختصارها و اجتماع أبواب الثلاثة في مجلد واحد اشتهر الجميع باسم واحد يعني فضائل الأشهر الثلاثة.» (1). و هو مطبوع.

140- كتاب «فضائل جعفر الطيار» (2) ذكره الصدوق و النجاشي و قال الصدوق في الخصال: 77 ذيل ح 121 «و قد أخرجت الأخبار التي رؤيتها في هذا المعنى في كتاب فضائل جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)».

141- كتاب «فضائل الشيعة» قال العلامة الطهراني: «. و يقال «فضل الشيعة» أيضا و المجلسي (رحمه الله) ينقل عن «فضائل الشيعة» و «صفات الشيعة» و كلاهما كانا موجودين عنده.» (3). و هو مطبوع.

142- كتاب «فضائل الصلاة» (4) ذكره النجاشي و قال الصدوق (رحمه الله) في الفقيه: 1- 137 ذيل ح 21 «و قد أخرجت هذه الأخبار مسندة مع ما رويت في معناها في كتاب فضائل الصلاة».

143- كتاب «فضائل العلوية» (5) هكذا ذكره النجاشي و ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب بعنوان «فضل العلوية».

____________

(1) الذريعة: 16- 252، الرقم 1012 و انظر ص 260 الرقم 1052.

(2) الذريعة: 16- 257، الرقم 1035.

(3) الذريعة: 16- 260، الرقم 1056 و انظر ص 268، الرقم 1117 و ص 46 ضمن الرقم 191.

(4) الذريعة: 16- 261، الرقم 1059.

(5) الذريعة: 16- 261، الرقم 1063، و انظر ص 271، ذيل الرقم 1139 و ص 46 ضمن الرقم 191.

189

144- كتاب «فضل الحسن و الحسين (عليهما السلام)» (1) ذكره النجاشي.

145- كتاب «فضل الصدقة» (2) ذكره النجاشي.

146- كتاب «فضل العلم» (3) ذكره النجاشي.

147- كتاب «فضل المساجد و حرمتها و ما جاء فيها» هكذا ذكره الصدوق و ذكره النجاشي و العلامة الطهراني بعنوان «فضل المساجد» (4) و قال الصدوق في الفقيه: 1- 152 ذيل ح 24 «و قد أخرجت هذه الأخبار مسندة و ما رويت في معناها في كتاب فضل المساجد و حرمتها و ما جاء فيها».

148- كتاب «فضل المعروف» (5) ذكره النجاشي.

149- كتاب «الفطرة» (6) ذكره النجاشي.

150- كتاب «فقه الصلاة» (7) ذكره النجاشي.

151- كتاب «الفوائد» (8) ذكره الصدوق و النجاشي و ابن شهرآشوب.

و قال الصدوق في الفقيه: 1- 129 ذيل ح 8 «و قد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب الفوائد».

____________

(1) الذريعة: 16- 266، الرقم 1106 و انظر ص 46 ضمن الرقم 191 و فيه «فضائل» بدل «فضل».

(2) الذريعة: 16- 268، الرقم 1120 و انظر ص 46 ضمن الرقم 191.

(3) الذريعة: 16- 271، الرقم 1137 و انظر ص 46 ضمن الرقم 191.

(4) الذريعة: 16- 273، الرقم 1155 و انظر ص 46 ضمن الرقم 191.

(5) الذريعة: 16- 273، الرقم 1158 و انظر ص 46 ضمن الرقم 191.

(6) الذريعة: 16- 276، الرقم 1180 و انظر ص 46 ضمن الرقم 191.

(7) الذريعة: 16- 293، الرقم 1287 و انظر ص 46 ضمن الرقم 191.

(8) الذريعة: 16- 320، الرقم 1486.

190

152- كتاب «فهرست ابن بابويه» قال العلامة الطهراني: «. كان عند الشيخ الطوسي و ينقل عنه في فهرسته في ترجمة زيد النرسي و زيد الزراد.» (1).

153- كتاب «القربان» (2) ذكره النجاشي.

154- كتاب «القضاء و الأحكام» (3) ذكره النجاشي.

155- كتاب في «عبد المطلب و عبد الله و أبي طالب» هكذا ذكره النجاشي و قال الشيخ: «كتاب في أبي طالب و عبد المطلب و عبد الله و آمنة بنت وهب (رضوان الله عليهم)»، و كذا قال ابن شهرآشوب و ليس فيه «بنت وهب».

و ذكره العلامة الطهراني بعنوان «أخبار أبي طالب» و عبد المطلب و عبد الله و آمنة بنت وهب (4). مر في ذيل الرقم 10.

156- كتاب «كمال الدين و تمام النعمة في إثبات الغيبة و كشف الحيرة» هكذا ذكره الصدوق. و قال العلامة الطهراني: «كمال الدين و تمام النعمة» ثم قال:

الظاهر انه «إكمال الدين و إتمام النعمة» (5).

قال الصدوق في الفقيه: 4- 133 ذيل ح 7، و الخصال: 187 ذيل ح 257 و ص 480 ذيل ح 51 و العلل: 246 ذيل ح 9، «و قد أخرجت. في كتاب كمال الدين و تمام النعمة في إثبات الغيبة و كشف الحيرة».

يمكن الاستفادة من مقدمة الكتاب المذكور ان بداية تصنيفه كانت إما في

____________

(1) الذريعة: 16- 374، الرقم 1438 و انظر الفهرست ص 71 الرقم 290.

(2) الذريعة: 17- 70، الرقم 368. و انظر ج 16- 46 ذيل الرقم 191.

(3) الذريعة: 17- 140، الرقم 729 و انظر ج 16- 46 ذيل الرقم 191.

(4) الذريعة: 1- 317، الرقم 1637 انظر ص 340 الرقم 1779.

(5) الذريعة: 18- 137، ذيل الرقم 1094 و انظر ج 2- 283، الرقم 1147.

191

سنة 352 أو في سنة 368 لقوله (رحمه الله): «ان الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا اني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه) رجعت إلى نيسابور و أقمت بها. فلما أصبحت ابتدأت في تأليف هذا الكتاب.».

و حيث ان الشيخ الصدوق (رحمه الله) كانت له عدة أسفار لزيارة علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه)، من المسلم به انه عاد بعد اثنتين منها إلى نيسابور، إحداهما في سنة 352- و إن كانت إقامته في نيسابور بعد هذه الزيارة قصيرة إلا ان من الممكن أن يكون في كلمة «أقمت» إشارة إليها- و الأخرى في سنة 367 التي أقام على أثرها في نيسابور مطلع سنة 368 (1).

و كما يستفاد من المقدمة نفسها ان الرسائل المتعلقة بالغيبة كتبت قبل هذا الكتاب.

157- كتاب «اللباس» هكذا ذكره النجاشي و العلامة الطهراني (2)، و قال بعض: «اللباب» و الظاهر انه تصحيف «اللباس».

158- كتاب «اللعان» (3) ذكره النجاشي.

159- كتاب «اللقاء و السلام» هكذا ذكره النجاشي، و ذكره العلامة الطهراني بعنوان «اللقاء و السلم» (4).

- كتاب «المتعة» راجع «إثبات المتعة» الرقم 4.

- كتاب «المجالس» راجع «الأمالي» ذيل الرقم: 16، و «العرض على (في)

____________

(1) راجع رحلاته: ص 111- 113، و الأمالي: 110 المجلس 27.

(2) الذريعة: 18- 293، الرقم 162، و في مقدمة الفقيه «اللباب» بدل «اللباس» ناسبا إلى النجاشي، و الظاهر انه تصحيف.

(3) الذريعة: 18- 327، الرقم 307.

(4) الذريعة: 18- 338، الرقم 372.

192

المجالس» الرقم 124.

160- كتاب «المحافل» (1) ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب.

161- كتاب «المختار بن أبي عبيد» هكذا ذكره النجاشي و ذكره العلامة الطهراني بعنوان «أخبار المختار» (2) مر في ذيل الرقم 11.

162- كتاب «مختصر تفسير القرآن» ذكره النجاشي و قال العلامة الطهراني:

له «تفسير القرآن الجامع» و تفسير آخر مختصر منه (3).

163- كتاب «المدينة و زيارة قبر النبي و الأئمة» (4) (عليهم السلام) ذكره النجاشي.

164- كتاب «مدينة العلم» ذكره النجاشي. و قال الشيخ: و كتاب مدينة العلم أكبر من «من لا يحضره الفقيه». و قال ابن شهرآشوب: «مدينة العلم عشرة أجزاء». و قال العلامة الطهراني: «كتاب مدينة العلم. هو خامس الأصول الأربعة القديمة للشيعة الإمامية الاثني عشرية قال الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي في درايته: [و أصولنا الخمسة الكافي و مدينة العلم و كتاب من لا يحضره الفقيه و التهذيب و الاستبصار] بل هو أكبر من كتاب «من لا يحضره الفقيه».

فالأسف على ضياع هذه النعمة العظمى من بين أظهرنا و أيدينا من لدن عصر والد الشيخ البهائي. ان العلامة المجلسي صرف أموالا جزيلة في طلبه و ما ظفر به و كذا. حجة الإسلام الشفتي. بذل من الأموال و لم يفز بلقائه، نعم ينقل عنه

____________

(1) الذريعة: 20- 129، الرقم 2246.

(2) الذريعة: 1- 349، الرقم 1830.

(3) الذريعة: 20- 191، الرقم 2524.

(4) الذريعة: 20- 251، الرقم 2827، و انظر ج 12- 80، ذيل الرقم 552.

193

السيد علي بن طاوس في «فلاح السائل» و غيره. و بالجملة ليس لنا معرفة بوجود هذه الدرة النفيسة في هذه الأواخر إلا ما وجدناه بخط السيد شبر الحويزي و إمضائه الآتي و هو ما حكاه السيد الثقة الأمين معين الدين السقاقلي الحيدرآبادي. انه توجد نسخة «مدينة العلم» للصدوق عنده و استنسخ عنه نسختين آخرين و ذكر السقاقلي انه ليس مرتبا على الأبواب بل هو نظير «روضة الكافي» و روى السقاقلي عن حفظه حديثا للسيد عبد العزيز في فضل مجاورة أمير المؤمنين (عليه السلام) نقله عنه السيد عبد العزيز بالمعنى و هو ان مجاورة ليلة عند أمير المؤمنين (عليه السلام) أفضل من عبادة سبعمائة عام و عند الحسين (عليه السلام) أفضل من سبعين عام.» (1).

165- كتاب «المرشد» ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب و قال العلامة الطهراني: «. و ينقل عنه السيد علي بن طاوس في عمل يوم المبعث من الإقبال قائلًا أنه كتاب حسن» (2)).

166- كتاب «المسائل» ذكره النجاشي.

167- كتاب «مسائل الحج» (3) ذكره النجاشي.

168- كتاب «مسائل الحدود» (4) ذكره النجاشي.

169- كتاب «مسائل الخمس» (5) ذكره النجاشي.

170- كتاب «مسائل الديات» (6) ذكره النجاشي.

____________

(1) الذريعة: 20- 251- 252، الرقم 2830.

(2) الذريعة: 20- 304، الرقم 3101.

(3) الذريعة: 20- 343، الرقم 3315.

(4) الذريعة: 20- 344، الرقم 3318.

(5) الذريعة: 20- 346، الرقم 3333.

(6) الذريعة: 20- 347، الرقم 3341.

194

171- كتاب «مسائل الرضاع» (1) ذكره النجاشي.

172- كتاب «مسائل الزكاة» (2) ذكره النجاشي.

173- كتاب «مسائل الصلاة» (3) ذكره النجاشي.

174- كتاب «مسائل الطلاق» (4) ذكره النجاشي.

175- كتاب «مسائل العقيقة» (5) ذكره النجاشي.

- كتاب «المسائل القزوينيات» راجع جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين، الرقم 52.

- كتاب «المسائل الكوفيات» راجع جوابات مسائل وردت من الكوفة، الرقم 53.

176- كتاب «مسائل المواريث» (6) ذكره النجاشي.

177- كتاب «مسائل النكاح» (7) ذكره النجاشي و أضاف بأنه ثلاثة عشر كتابا.

- كتاب «المسائل النيشابورية» راجع جواب مسألة نيشابور، الرقم 55.

- كتاب «المسائل الواسطية» راجع جوابات المسائل الواردة عليه من واسط، الرقم 56.

178- كتاب «مسائل الوصايا» (8) ذكره النجاشي.

____________

(1) الذريعة: 20- 349، الرقم 3362.

(2) الذريعة: 20- 350، الرقم 3366.

(3) الذريعة: 20- 354، الرقم 3382.

(4) الذريعة: 20- 356، الرقم 3387.

(5) الذريعة: 20- 358، الرقم 3401.

(6) الذريعة: 20- 369، الرقم 3457.

(7) الذريعة: 20- 372، الرقم 3474.

(8) الذريعة: 20- 372، الرقم 3480.

195

179- كتاب «مسائل الوضوء» (1) ذكره النجاشي.

180- كتاب «مسائل الوقف» (2) ذكره النجاشي.

181- كتاب «مشيخة الفقيه» قال العلامة الطهراني: لما بنى في «الفقيه» على اختصار الأسانيد و حذف أوائلها ذكر في «المشيخة» طريقه إلى من روى عنه، و هؤلاء المذكورين في «المشيخة» صاروا مخصوصين بالتنقيد عند العلماء و امتازوا بمزيد البحث و الفحص عن حالهم و ذيله صاحب المعالم و غيره (3)).

- كتاب «مشيخة الصدوق» تقدم بعنوان «ذكر من لقيه من أصحاب الحديث»، الرقم 78.

182- كتاب «مصادقة الاخوان» هكذا ذكره النجاشي، و ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب بعنوان «المصادقة».

قال العلامة الطهراني: «الكتاب الموجود و المعروف بهذا العنوان أول أبوابه باب أصناف الاخوان من إخوان الثقة و اخوان المكاثرة، و أول أحاديثه ما أسنده إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: قام إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) رجل بالبصرة فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الاخوان. و الظاهر أن الموجود ليس «مصادقة الاخوان» بل هو كتاب «الاخوان» لوالد الصدوق (رحمه الله) يعني الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه المتوفى 329 و قد نسب كتاب «الإخوان» إليه النجاشي و الفهرست، كلاهما كما مر و أول رواياته عن محمد بن يحيى العطار الذي هو من مشايخ الكليني و علي بن بابويه و فيه الرواية عن علي بن إبراهيم القمي مكررا و بعضها بلفظ حدثني مع انه أيضا من مشايخ الكليني و علي بن بابويه و فيه أيضا الرواية

____________

(1) الذريعة: 20- 372، الرقم 3481.

(2) الذريعة: 20- 372، الرقم 3482.

(3) الذريعة: 21- 72، الرقم 4007.

196

عن سعد بن عبد الله الأشعري الذي يروي عنه الصدوق بواسطة شيخه محمد ابن الحسن بن الوليد، و بالجملة لا يروي الصدوق عن هؤلاء بلا واسطة فهذا الموجود هو كتاب «الاخوان» لوالد الصدوق.» (1) و قد طبع في العراق- الكاظمية.

كتب المصابيح:

183- كتاب «المصباح الأول ذكر من روى عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من الرجال».

184- كتاب «المصباح الثاني ذكر من روى عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من النساء».

185- كتاب «المصباح الثالث ذكر من روى عن أمير المؤمنين (عليه السلام)».

186- كتاب «المصباح الرابع ذكر من روى عن فاطمة (عليها السلام)».

187- كتاب «المصباح الخامس ذكر من روى عن أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام)».

188- كتاب «المصباح السادس ذكر من روى عن أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)».

189- كتاب «المصباح السابع ذكر من روى عن علي بن الحسين (عليه السلام)».

190- كتاب «المصباح الثامن ذكر من روى عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام)».

191- كتاب «المصباح التاسع ذكر من روى عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)».

192- كتاب «المصباح العاشر ذكر من روى عن موسى بن جعفر (عليه السلام)».

____________

(1) الذريعة: 21- 97، الرقم 4108.

197

193- كتاب «المصباح الحادي عشر ذكر من روى عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)».

194- كتاب «المصباح الثاني عشر ذكر من روى عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)».

195- كتاب «المصباح الثالث عشر ذكر من روى عن أبي الحسن علي بن محمد (عليه السلام)».

196- كتاب «المصباح الرابع عشر ذكر من روى عن أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام)».

197- كتاب «المصباح الخامس عشر ذكر الرجال الذين خرجت إليهم التوقيعات».

فهذه خمسة عشر كتابا بعنوان «المصباح» ذكرها النجاشي هكذا و قال الشيخ: «و كتاب المصباح لكل واحد من الأئمة» (عليهم السلام) و قال ابن شهرآشوب:

«المصباح لكل واحد من الأئمة (عليهم السلام)»، و قال العلامة الطهراني: «. و هو خمسة عشر مصباحا و كل مصباح كتاب على حدة» (1).

198- كتاب «مصباح المصلي» (2) هكذا ذكره النجاشي و الظاهر اتحاده مع ما ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب بعنوان «المصباح» بلا زيادة.

199- كتاب «المعايش و المكاسب» (3) ذكره النجاشي.

200- كتاب «معاني الأخبار» ذكره الصدوق و النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب.

____________

(1) الذريعة: 21- 80، الرقم 4043.

(2) الذريعة: 21- 120، الرقم 4215.

(3) الذريعة: 21- 208، الرقم 4646.

198

قال الصدوق في التوحيد: 207 «و قد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب معاني الأخبار» و قال في الخصال: 84 ذيل الرقم 11 «و قد أخرجته مسندا في كتاب معاني الأخبار» و في ص 332 ذيل ح 30 «و قد أخرجت ما رؤيته في هذا المعنى في تفسير حروف المعجم من كتاب معاني الأخبار».

قال العلامة الطهراني: «ذكر فيه الأحاديث التي ورد في تفسير معاني الحروف و الألفاظ. في حاشية نسخة من معاني الأخبار أن السيد ابن طاوس ذكر في «الطرائف» ان فراغ مصنفه عن نسخه كان في 331.» (1))، رتبة على الحروف الهجائية الشيخ داود بن الحسن بن يوسف الأوالي البحراني و سماه «ترتيب معاني الأخبار» (2)). و هو مطبوع.

201- كتاب «المعراج» ذكره الصدوق و الشيخ و ابن شهرآشوب.

قال الصدوق في الفقيه: 1- 127 ذيل ح 4 «و قد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب المعراج»، و في الخصال: 293 ذيل ح 57 «و قد أخرجته بتمامه في كتاب المعراج» و في ص 85 ذيل ح 12: «قد أخرجته مسندا على وجهه في كتاب إثبات المعراج».

و قال العلامة الطهراني: «ينقل عنه السيد ولي الله بن نعمة الله في كتابه «كنز المطالب» الذي ألفه في 981 ه، و السيد هاشم التوبلي الكتكاني البحراني في بعض تصانيفه» (3)). راجع ذيل الرقم 6.

202- كتاب «المعرفة في الفضائل» هكذا ذكره الصدوق، و ذكره النجاشي و العلامة الطهراني (4) بعنوان «المعرفة في فضل النبي و أمير المؤمنين

____________

(1) الذريعة: 21- 204، الرقم 4622.

(2) الذريعة: 4- 70، الرقم 286.

(3) الذريعة: 21- 226، الرقم 4737.

(4) الذريعة: 21- 245، الرقم 4851.

199

و الحسن و الحسين» (عليهما السلام) و ذكره ابن شهرآشوب باسم «المعرفة».

قال الصدوق في الخصال: 67 ذيل ح 98 «و قد أخرجتها في كتاب المعرفة في الفضائل» و قال في العلل: 353 «و قد أخرجت. في كتاب المعرفة في الفضائل»، و في ص 166 من العلل سماه ب«المعرفة»، و قال «و قد أخرجت. في كتاب المعرفة».

203- كتاب «المعرفة برجال البرقي» (1) ذكره النجاشي.

204- كتاب «مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)» هكذا ذكره الصدوق، و ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب بعنوان «مقتل الحسين (عليه السلام)»، و ذكره العلامة الطهراني بعنوان «مقتل أبي عبد الله الحسين (عليه السلام). فيه ما رواه من فضائل العباس.» (2)).

قال الصدوق (رحمه الله) في الفقيه: 2- 360 ذيل ح 4 و التوحيد: 388 ذيل ح 32 و الخصال: 68 ذيل ح 101: «و قد أخرجت. في كتاب مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

205- كتاب «المقنع» هكذا ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب، و ذكره النجاشي و العلامة بعنوان «المقنع في الفقه» و يظهر من كلام المجلسي (رحمه الله) في البحار انه من جملة كتبه التي لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة (3)).

و قال العلامة الطهراني: «و هو متداول شائع و ينقل عنه في «الوسائل» و نقل عنه في الأفعال عن نسخة عصر المصنف» (4)).

و الكتاب بخط المصنف (رحمه الله) كان موجودا عند الشهيد الثاني (رحمه الله) كما في

____________

(1) الذريعة: 21- 249، الرقم 4874.

(2) الذريعة: 22- 28، الرقم 5867.

(3) البحار: 1- 7 و 26.

(4) الذريعة: 22- 123، الرقم 6365.

200

المسالك بعد نقل رواية عن المقنع: «هكذا عبر الصدوق و هو عندي بخطه الشريف» (1)).

طبع في سنة 1276 ضمن «الجوامع الفقهية» و مع «الهداية» سنة 1377، و قامت مؤسستنا- الإمام الهادي (عليه السلام)- سنة 1415 هبطبعه بعد تصحيح متنه و تخريج مصادره و التعليق عليه.

206- كتاب «الملاهي» (2) ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب.

207- كتاب «من لا يحضره الفقيه» (3) هكذا ذكره الشيخ، و هو أحد الأصول الأربعة التي عليها مدار الشيعة في أخذ الأحكام، صنفه بأرض بلخ من قصبة إيلاق، إجابة لسؤال أبي عبد الله المعروف بنعمة و يستفاد من مقدمة الكتاب ان بداية تأليفه كانت أواخر سنة 368 أو بعدها لقوله (رحمه الله) في مقدمة الفقيه: «و أما بعد: فإنه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة و حصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق، وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة.

و سألني أن أصنف له كتابا. فأجبته أدام الله توفيقه إلى ذلك»، و قد تقدم في «رحلاته» ان بداية سفره إلى ديار ما وراء النهر كانت في سنة 368.

أما فيما يخص الفراغ من الكتاب و قراءته من قبل المصنف على نعمة فقد جاء في الفقيه: 4 هامش الصفحة 539- طبعة جماعة المدرسين- نقلا عن نسخة من الفقيه، قول المصنف: «و ذلك في ذي القعدة من سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة».

اذن بمقدورنا الاستنتاج ان تصنيف الفقيه وقع في الفترة من 368- 372،

____________

(1) مسالك الافهام: 2- 87 كتاب الظهار و الكفارات.

(2) الذريعة: 22- 194، الرقم 6655.

(3) الذريعة: 22- 232، الرقم 6841.

201

و لمعرفة مواصفات الكتاب و شروحه، راجع مقدمة من لا يحضره الفقيه لسماحة السيد حسن الموسوي الخرسان.

208- كتاب «المناهي» (1) ذكره النجاشي.

209- كتاب «المواريث» (2) ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب.

210- كتاب «المواعظ» (3).

هكذا ذكره النجاشي و ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب بعنوان «المواعظ و الحكم».

211- كتاب «مواقيت الصلاة» (4) ذكره النجاشي.

212- كتاب «الموالاة» (5)) ذكره النجاشي.

213- كتاب «مولد أمير المؤمنين (عليه السلام)» ذكره النجاشي، و العلامة الطهراني و قال: «ينقل عنه السيد ابن طاوس في كتاب (اليقين) في الباب الثالث و الأربعين» (6).

214- كتاب «مولد فاطمة (عليها السلام)» (7)) ذكره النجاشي و ابن شهرآشوب.

215- كتاب «مونس الحزين في معرفة الحق و اليقين» ذكره العلامة الطهراني ثم قال: «ينقل عنه الشيخ حسن بن محمد بن الحسن القمي في كتابه (تاريخ قم) ناسبا له إلى الصدوق قضية بناء مسجد جمكران» (8).

____________

(1) الذريعة: 22- 355، الرقم 7413.

(2) انظر الذريعة: 23- 231، ضمن الرقم 8768.

(3) الذريعة: 23- 225، الرقم 8729.

(4) الذريعة: 23- 231، الرقم 8768.

(5) الذريعة: 23- 232، الرقم 8776.

(6) الذريعة: 23- 274، الرقم 8956.

(7) الذريعة: 23- 275، الرقم 8960.

(8) الذريعة: 23- 282، الرقم 8986.

202

216- كتاب «المياه» (1)) ذكره النجاشي.

217- كتاب «الناسخ و المنسوخ» (2)) ذكره النجاشي.

218- كتاب «النبوة» ذكره الصدوق و النجاشي و كذا ابن شهرآشوب و قال انه تسعة أجزاء.

قال الصدوق في الفقيه: 1- 179 ذيل ح 3 «و قد أخرجت الخبر في ذلك على وجهه في كتاب النبوة»، و ج 2- 149 ذيل ح 6 «لم أحب تطويل هذا الكتاب بذكر القصص. و قد ذكرت القصص مشروحة في كتاب النبوة»، و في التوحيد:

288 ذيل ح 4 «و قد أخرجته بتمامه في آخر أجزاء كتاب النبوة»، و في ص 316 ذيل ح 3 «و قد أخرجته بتمامه في آخر كتاب النبوة»، و في الخصال: 280 ذيل ح 25 «و قد أخرجته بتمامه في آخر الجزء الرابع من كتاب النبوة»، و في العلل: 44 و الخصال: 60 ذيل ح 80 و ص 492 ذيل ح 70 «قد أخرجت. و في كتاب النبوة».

و قال العلامة الطهراني: «. ينقل عنه جمال الدين يوسف بن حاتم الفقيه الشامي تلميذ المحقق الحلي، و ينقل عنه أيضا ابن طاوس في «الدر النظيم» و الإقبال» (3).

219- كتاب «النص» ذكره ابن شهرآشوب (4).

220- كتاب «نصوص الأئمة» (عليهم السلام).

قال العلامة الطهراني: «. ينقل عنه في «البحار» و ينقل عنه السيد هاشم

____________

(1) الذريعة: 23- 300، الرقم 9062.

(2) الذريعة: 24- 11، الرقم 55.

(3) الذريعة: 24- 40، الرقم 200.

(4) و في مقدمة الفقيه للسيد الخرسان، عن ابن شهرآشوب: «النفس».

203

البحراني في «الإنصاف». و توجد نسخة في المكتبة الأهلية بباريس ذكر في فهرستها بعنوان «النصوص على الأئمة» فلعله هذا.» (1)). راجع الرقم: 5.

221- كتاب «النكاح» (2)) ذكره النجاشي.

222- كتاب «نوادر الصلاة» (3)) ذكره النجاشي.

223- كتاب «نوادر الطب» (4)) ذكره النجاشي.

224- كتاب «نوادر الفضائل» (5) ذكره النجاشي.

225- كتاب «نوادر النوادر» (6)) ذكره الشيخ و ابن شهرآشوب.

226- كتاب «نوادر الوضوء» (7)) ذكره النجاشي.

227- كتاب «النهج» (8)) ذكره ابن شهرآشوب.

228- كتاب «الوصايا» (9) ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب، و مر له «مسائل الوصايا» في الرقم 178.

229- كتاب «الوضوء» (10) ذكره النجاشي.

230- كتاب «الوقف» هكذا ذكره النجاشي، و ذكره العلامة الطهراني بعنوان «الوقف و أحكامه» (11).

____________

(1) الذريعة: 24- 179، الرقم 930.

(2) الذريعة: 24- 299، الرقم 1564.

(3) الذريعة: 24- 347، الرقم 1861.

(4) الذريعة: 24- 347، الرقم 1863.

(5) الذريعة: 24- 348، الرقم 1869.

(6) الذريعة: 24- 350، ذيل الرقم 1880.

(7) الذريعة: 24- 350، الرقم 1882.

(8) الذريعة: 24- 410، الرقم 2163.

(9) الذريعة: 25- 96، الرقم 527.

(10) الذريعة: 25- 112، الرقم 623.

(11) الذريعة: 25- 139، الرقم 809.

204

231- كتاب «الهداية» ذكره ابن النديم في فهرسته (1)) و النجاشي و قال الصدوق في الاعتقادات: 95 «و قد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية».

قال العلامة الطهراني: «الهداية بالخير في الأصول و الفروع للصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه. مرتب على أبواب ابتدأ فيه بالأصول و أول أبوابه ما يجب اعتقاده في توحيد الله ثم النبوة ثم الإمامة إلى آخر باب النية، ثم شرع في الفروع من باب المياه. رأيت منه نسخة ناقصة إلى أواخر الحج. و نسخة عنوانها هداية المتعلمين في مكتبة مدرسة (البروجردي) و هي بخط تاج الدين حسين بن عوض شاه الكاشاني فرغ منها الثلاثاء 1- رجب 687 إلى آخر الميراث» (2).

و لعله من أوائل الكتب التي صنفها الصدوق (رحمه الله).

____________

(1) الفهرست لابن النديم: 292.

(2) الذريعة: 25- 174، الرقم 115. و انظر 25- 189، ذيل الرقم 198.

205

آثاره التي وصلت إلينا

ما يبعث على الأسف انه لم يصل إلينا إلا النزر اليسير من بين هذا العدد الكبير من مؤلفات الصدوق (رحمه الله) التي تقدمت الإشارة إليها، فقد أتت يد الزمان على معظمها لتحرمنا منها، حتى ان «مدينة العلم» هذا السفر العظيم الذي كان يعد خامس الكتب الأربعة قد فقد و ضاعت علينا أخباره.

قال المولى محمد تقي المجلسي (رحمه الله): «و لم يبق من كتبه (الصدوق (رحمه الله)) ظاهرا عندنا إلا كتاب إكمال الدين و كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام) و كتاب علل الشرائع و الأحكام و كتاب ثواب الأعمال و عقاب الأعمال و كتاب معاني الأخبار و كتاب الخصال و كتاب النصوص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) و كتاب التوحيد و كتاب المقنع في الفقه و كتاب الهداية في الفقه و كتاب الاعتقادات و كتاب من لا يحضره الفقيه» (1).

و يقول الشيخ الحر العاملي (رحمه الله): «و أنا أذكر من كتبه ما وصل إلي و هو: كتاب من لا يحضره الفقيه، كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، كتاب معاني الأخبار، كتاب حقوق الاخوان- له و لأبيه-، كتاب الخصال، كتاب الروضة في الفضائل- ينسب إليه-، كتاب إكمال الدين و إتمام النعمة، كتاب الأمالي و سمي المجالس، كتاب علل الشرائع و الأحكام و الأسباب، كتاب ثواب الأعمال، كتاب عقاب الأعمال، كتاب التوحيد، كتاب صفات الشيعة، كتاب الاعتقادات، كتاب فضائل رجب، كتاب فضائل شعبان، كتاب فضائل رمضان، و باقي كتبه لم يصل إلينا» (2).

____________

(1) روضة المتقين: 14- 15.

(2) أمل الآمل: 2- 284 ذيل الرقم 845.

206

و يذكر العلامة محمد باقر المجلسي (رحمه الله) في بداية بحار الأنوار ضمن مصادره من كتب الشيخ الصدوق (رحمه الله) ما يلي:

كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، كتاب علل الشرائع و الأحكام، كتاب إكمال الدين و إتمام النعمة، كتاب التوحيد، كتاب الخصال، كتاب الأمالي و المجالس، كتاب ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، كتاب معاني الأخبار، كتاب الهداية، رسالة العقائد، كتاب صفات الشيعة، كتاب فضائل الشيعة، كتاب مصادقة الاخوان كتاب فضائل الأشهر الثلاثة، كتاب النصوص، كتاب المقنع، كلها للشيخ الصدوق (رحمه الله) (1).

و قال الأفندي في تعليقته: و من كتبه التي وصلت إلينا: كتاب الهداية في الفقه- مختصر-، كتاب المقنع في الفقه، رسالة مجلسه مع ركن الدولة الديلمي في الإمامة، كتاب دعائم الإسلام- على ما نسبه إليه الأستاد الاستناد في بحار الأنوار (2) على الظاهر-، و من كتبه كتاب معاني الأخبار (3).

____________

(1) بحار الأنوار: 1- 6.

(2) راجع البحار: 110- 118. و قال في البحار: 1- 20: «و كتاب دعائم الإسلام تأليف القاضي النعمان بن محمد، و قد ينسب إلى الصدوق و هو خطأ»، و نحوه في ص 38.

(3) تعليقة أمل الآمل: 280 ضمن الرقم 845.

207

الثناء عليه

أخبار الإمام (عج) بولادته و فقاهته و بركته:

لما قدم علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (رحمه الله) إلى العراق اجتمع مع الحسين بن روح (رحمه الله) و لم يكن آنذاك له ولد، و بعد رجوعه كتب إلى الحسين بن روح (رحمه الله) رقعة و طلب منه أن يوصلها إلى صاحب الزمان (عج) و كان يسأل فيها أن يدعو له المولى بأن يرزقه الله تعالى ولدا، و بعد أيام جاءه الجواب بأن الله سيرزقه من جارية ديلمية ولدا فقيها مباركا خيرا ينفع الله به، لنستمع إلى تفصيل ذلك من الروايات:

1- النجاشي في رجاله: علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو الحسن. كان قدم العراق و اجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح (رحمه الله)- و سأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب (عليه السلام) و يسأله فيها الولد فكتب إليه: «قد دعونا الله لك بذلك، و سترزق ولدين ذكرين خيرين». فولد له أبو جعفر و أبو عبد الله من أم ولد. و كان أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله يقول: سمعت أبا جعفر يقول: «أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر (عليه السلام)» و يفتخر بذلك (1).

2- الشيخ في كتاب الغيبة: و أخبرنا جماعة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه و أبي عبد الله الحسين بن علي- أخيه- قالا حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الأسود (رحمه الله) (قال) سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه

____________

(1) رجال النجاشي: 261 الرقم 684.

208

(رضي الله عنه) بعد موت محمد بن عثمان العمري (قدس سره) أن أسأل أبا القاسم الروحي- قدس الله روحه- أن يسأل مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) أن يدعو الله أن يرزقه ولدا ذكرا (قال): فسألته فأنهى ذلك، ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام انه قد دعا لعلي بن الحسين (رحمه الله) فإنه سيولد له ولد مبارك ينفع الله به و بعده أولاد.

(قال أبو جعفر محمد بن علي الأسود): و سألته في أمر نفسي أن يدعو لي أن أرزق ولدا ذكرا فلم يجبني إليه و قال لي ليس إلى هذا سبيل، (قال): فولد لعلي بن الحسين(رضي الله عنه) تلك السنة محمد بن علي و بعده أولاد، و لم يولد لي. (قال أبو جعفر ابن بابويه) و كان أبو جعفر محمد بن علي الأسود كثيرا ما يقول لي- إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد(رضي الله عنه) و ارغب في كتب العلم و حفظه-: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم و أنت ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام)» (1).

3- الشيخ في كتاب الغيبة: (قال ابن نوح) و حدثني أبو عبد الله الحسين محمد بن سورة القمي (رحمه الله) حين قدم علينا حاجا، قال حدثني علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمي و محمد بن أحمد بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدلال و غيرهما من مشايخ أهل قم ان علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمه محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح(رضي الله عنه) أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولادا فقهاء فجاء الجواب: أنك لا ترزق من هذه و ستملك جارية ديلمية و ترزق منها ولدين فقيهين، (قال) و قال لي أبو عبد الله ابن سورة(حفظه الله): و لأبي

____________

(1) الغيبة للطوسي: 194 و 195، إكمال الدين: 2- 502 ح 31.

209

الحسن ابن بابويه (رحمه الله) ثلاثة أولاد محمد و الحسين فقيهان ماهران في الحفظ و يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم و لهما أخ اسمه الحسن و هو الأوسط مشتغل بالعبادة و الزهد لا يختلط بالناس و لا فقه له قال ابن سورة: كلما روى أبو جعفر و أبو عبد الله ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما و يقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام لكما و هذا أمر مستفيض في أهل قم (1).

____________

(1) الغيبة للطوسي: 187 و 188.

210

كلمات الأعلام في شأنه:

لقد أسهب علماء الرجال و أساطين الفقهاء منذ عصر الشيخ الصدوق (رحمه الله) حتى يومنا هذا بالثناء عليه بكلام مفعم بالإجلال و الإشادة بما يدل على جلالة قدره و عظمة شأنه لديهم، و هنا نشير إلى شذرات مما قاله أساطين العلماء بحقه:

1- الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن العباس النجاشي (المتوفى 450):

«محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر، نزيل الري، شيخنا و فقيهنا و وجه الطائفة بخراسان، و كان ورد بغداد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، و سمع منه شيوخ الطائفة و هو حدث السن» (1).

2- شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (المتوفى 460) في رجاله:

«محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي يكنى أبا جعفر جليل القدر، حفظة بصير بالفقه و الأخبار و الرجال.» (2).

و قال في فهرسته:

«محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، جليل القدر، يكنى أبا جعفر كان جليلا حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في

____________

(1) رجال النجاشي: 389 الرقم 1049.

(2) رجال الطوسي: 495 الرقم 25.

211

القميين مثله في حفظه و كثرة علمه.» (1).

3- و قد أثنى عليه بمضمون عبارة النجاشي و الشيخ بل بعين لفظهما عدة من الأعيان منهم: ابن داود الحلي (كان حيا في سنة 707) و العلامة الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (المتوفى 726) في رجالهما (2)) و المحقق التفرشي (كان حيا في سنة 1044) في نقد الرجال (3))، و العلامة القهبائي (كان حيا في سنة 1021) في مجمع الرجال (4)) و المحقق الأردبيلي (المتوفى 1101) في جامع الرواة (5).

4- الحافظ الشهير محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني (المتوفى 588):

« (أبو جعفر محمد) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، مبارز القميين، له نحو من ثلاثمائة مصنف.» (6).

5- الشيخ أبو جعفر محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس الحلي (المتوفى 598):

«شيخنا أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه. فإنه كان ثقة جليل القدر بصيرا بالأخبار، ناقدا للآثار، عالما بالرجال، حفظة.» (7).

6- العالم الجليل السيد أبو القاسم علي بن موسى بن محمد الطاوس (المتوفى 664) في فرج المهموم:

____________

(1) الفهرست: 156 الرقم 695.

(2) رجال ابن داود: 179 الرقم 1455 و رجال العلامة الحلي: 147 الرقم 44، عنه لؤلؤة البحرين:

372 و 373.

(3) نقد الرجال: 322 الرقم 569.

(4) مجمع الرجال: 5- 269 و 270.

(5) جامع الرواة: 2- 154.

(6) معالم العلماء: 111 الرقم 764.

(7) السرائر: 2- 529.

212

«الشيخ المتفق على علمه و عدالته أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه.» (1).

و وثقه في فلاح السائل صريحا حيث قال: «الشيخ أبو جعفر ابن بابويه فإنه ثقة في ما يرويه معتمد عليه» (2).

ثم قال في ذيل حديث رواه بطريق الصدوق: «و رواة الحديث ثقات بالاتفاق» (3).

و قال في كشف المحجة: «. و كتب أهل اليقين مثل الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن بابويه.» (4)) و قال في موضع آخر منه: «وجدت أيضا في كتاب (من لا يحضره الفقيه) و هو ثقة معتمد عليه» (5)) و وصفه في كتابه فرج المهموم ب«الشيخ العظيم الشأن أبي جعفر ابن بابويه القمي (رضوان الله عليه)(6).

7- العلامة الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (المتوفى 726):

بعد نقل حديث مرسل في تحريم أخذ الأجرة على الأذان قال: «فلانة و إن كان مرسلا لكن الشيخ أبا جعفر ابن بابويه من أكابر علمائنا و هو مشهور بالصدق و الثقة و الفقه، و الظاهر من حاله أنه لا يرسل إلا مع غلبة ظنه بصحة الرواية.» (7).

8- المحقق الكركي (المتوفى 940):

«الشيخ الإمام الفقيه السعيد المحدث الرحلة إمام عصره أبو جعفر محمد ابن علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق- قدس الله روحه.» (8).

و قال أيضا: «الشيخ الجليل الحافظ المحدث الرحلة، المصنف الكبير الثقة

____________

(1) فرج المهموم: 129، و مثله في مقدمة فلاح السائل: 11.

(2) فلاح السائل: 156.

(3) فلاح السائل: 158.

(4) كشف المحجة: 35.

(5) كشف المحجة: 122 و 123.

(6) فرج المهموم: 98.

(7) المختلف: 2- 135.

(8) في إجازته للشيخ إبراهيم بن علي بن عبد العالي، راجع البحار: 108- 46.

213

الصدوق.» (1).

9- الشهيد الأول محمد بن مكي (المستشهد 786):

«الإمام ابن الإمام الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي.» (2).

10- الشهيد الثاني زين الدين بن نور الدين العاملي الجبعي (المستشهد 965):

«الشيخ الإمام العالم الفقيه الصدوق.» (3).

11- الشيخ الأجل العلامة بهاء الملة و الدين محمد بن الشيخ حسين العاملي الحارثي المشهور بالشيخ البهائي (المتوفى 1030):

«رئيس المحدثين الصدوق محمد بن علي بن بابويه.» (4).

و بمثل هذا أثنى عليه أيضا المولى محمد تقي المجلسي (المتوفى 1070) (5) و العلامة الآقا حسين الخوانساري (المتوفى 1098) (6)، و كذا السيد هاشم البحراني (المتوفى 1107) مضافا إليه الثقة (7)، و في تنقيح المقال عن الوحيد معنعنا عن الشيخ البهائي (رحمه الله) و قد سئل عنه [الصدوق] فعدله و وثقه و أثنى عليه و قال سئلت قديما عن زكريا بن آدم و الصدوق محمد بن علي بن بابويه أيهما أفضل و أجل مرتبة فقلت زكريا بن آدم لتوافر الأخبار بمدحه فرأيت [يعني في المنام] شيخنا الصدوق (قدس سره) عاتبا علي و قال من أين ظهر لك فضل زكريا علي و أعرض عني (8).

____________

(1) في إجازته للقاضي صفي الدين عيسى، راجع البحار: 108- 75 و بمضمونها في إجازته. للشيخ حسين بن شمس الدين العاملي، البحار: 108- 57.

(2) في إجازة الشهيد الأول للشيخ الفقيه ابن الخازن الحائري، البحار: 107- 190.

(3) في إجازة الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائي، البحار: 108- 159.

(4) في إجازة شيخنا البهائي للمولى صفي الدين محمد تقي القمي، البحار: 109- 147.

(5) البحار: 110- 70.

(6) البحار: 110- 90.

(7) مدينة المعاجز: 1- 37.

(8) تنقيح المقال: 3- 154 الرقم 11104، و في لؤلؤة البحرين: 375 عن أبي الحسن الشيخ سليمان ابن عبد الله البحراني: معنعنا عن العلامة البهائي (رحمه الله) مثله، عنه روضات الجنات: 6- 128.

214

12- السيد محمد باقر المعروف بمير داماد- (المتوفى 1041):

«شيخنا المقدم المكرم الفقيه العالم، الحافظ الناقد، الراوية الصدوق عروة الإسلام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رضوان الله تعالى عليه» (1).

و قال في موضع آخر: «الصدوق عروة الإسلام أبو جعفر ابن بابويه القمي فإنه جليل القدر، عميق الغور، حافظ للأحاديث، بصير بالرجال، ناقد الأخبار بالغ في حفظه و ضبطه و نقده و كثرة علمه الأمد الأقصى، و هو وجه الطائفة و رأسها و فقيه الأصحاب و شيخهم» (2).

و قال في وصفه و وصف أبيه: «الصدوقان الفقيهان الأقدمان البابويهان:

أبو جعفر محمد و أبوه أبو الحسن علي ((رضي الله عنه)ما):. و هما في المعرفة بالأخبار في الأحاديث بحيث لا يقاسان بغيرهما في المرتبة و لا يوازن بهما أحد في الدرجة.» (3).

13- المولى محمد تقي المجلسي (المتوفى 1070):

«و ذكر الأصحاب أنه لم ير في القميين مثله في حفظه و كثرة علمه، و كان وجه الطائفة بخراسان، ورد بغداد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة و سمع منه جميع شيوخ الطائفة و هو حدث السن، كان جليلا حافظا للأحاديث بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، ذكره الشيخ و النجاشي و العلامة، و وثقه ابن طاوس صريحا في كتاب النجوم بل وثقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحة أخبار كتابة، بل هو ركن من أركان الدين جزاه الله عن الإسلام و المسلمين أفضل الجزاء» (4).

____________

(1) شرعة التسمية: 27.

(2) شرعة التسمية: 46.

(3) شرعة التسمية: 71 و 72.

(4) روضة المتقين: 14- 15 و 16.

215

14- العلامة محمد باقر المجلسي (المتوفى 1110):

« [الصدوق] من عظماء القدماء التابعين لآثار الأئمة النجباء الذين لا يتبعون الآراء و الأهواء، و لذا ينزل أكثر أصحابنا كلامه و كلام أبيه (رضي الله عنه)ما منزلة النص المنقول و الخبر المأثور» (1).

15- الشيخ سليمان الماحوزي البحراني (المتوفى 1121):

«و لم أجد أحدا من أصحابنا يتأمل في وصف حديثه بالصحة» (2).

16- الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (المتوفى 1104):

قال في أمل الآمل بعد توصيفه بنحو كلام الشيخ و النجاشي: «و قد ذكرنا ما يدل على توثيقه في الفوائد الطوسية (3)، [و قد وثقه ابن طاوس في كتاب كشف المحجة»] (4).

و قال الميرزا عبد الله الأفندي الأصفهاني (المتوفى حدود 1130) في تعليقة أمل الآمل: «و أي توثيق أولى من اشتهاره شرقا و غربا، بل هو أبلغ من التوثيق» (5).

17- العلامة الشيخ يوسف بن أحمد البحراني (المتوفى 1186):

بعد توصيفه بمثل قول النجاشي و الشيخ قال: «فإنه أجل من أن يحتاج إلى التوثيق كما لا يخفى على ذوي التحقيق و التدقيق، و ليت شعري من صرح بتوثيق أول هؤلاء الموثقين الذين اتخذوا توثيقهم لغيرهم حجة في الدين» (6)).

18- العلامة السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي (المتوفى 1212):

____________

(1) البحار: 10- 405.

(2) فهرست آل بابويه و علماء البحرين: 57.

(3) الفوائد الطوسية: 7 و 13 فائدة 1).

(4) أمل الآمل: 2- 284 الرقم 845.

(5) تعليقة أمل الآمل: 279 الرقم 745.

(6) لؤلؤة البحرين: 374.

216

«محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، أبو جعفر شيخ مشايخ الشيعة، و ركن من أركان الشريعة رئيس المحدثين و الصدوق فيما يرويه عن الأئمة الصادقين (عليهم السلام) ولد بدعاء صاحب الأمر و العصر (عليه السلام) و نال بذلك عظيم الفضل و الفخر، و وصفه الإمام (عليه السلام) في التوقيع الخارج من الناحية المقدسة بأنه: فقيه خير مبارك ينفع الله به. فعمت بركته الأنام و انتفع به الخاص و العام و بقيت آثاره و مصنفاته مدى الأيام، و عم الانتفاع بفقهه و حديثه فقهاء الأصحاب و من لا يحضره الفقيه من العوام.

ذكره علماء الفن و قالوا: شيخنا و فقيهنا و وجه الطائفة بخراسان، جليل القدر، بصير بالفقه و الرجال ناقد للأخبار، حفظة، لم ير في القميين مثله في حفظه و وسعة علمه و كثرة تصانيفه.

قدم العراق و سمع منه شيوخ الطائفة- و هو حدث السن- و كان ممن روى عنه: الشيخ الثقة الجليل القدر العديم النظير، أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري، و الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد. و غيرهم من مشايخ الأصحاب.

- ثم نقل السيد الأحاديث الواردة في كيفية ولادته- و قال: «و هذه الأحاديث تدل على عظم منزلة الصدوق(رضي الله عنه) و كونه أحد دلائل الإمام (عليه السلام)- فإن تولده مقارنا للدعوة، و تبينه بالنعت و الصفة من معجزاته- (صلوات الله عليه)- و وصفه بالفقاهة و النفع و البركة دليل على عدالته و وثاقته، لأن الانتفاع الحاصل منه- رواية و فتوى- لا يتم إلا بالعدالة التي هي شرط فيهما فهذا توثيق له من الإمام و الحجة (عليه السلام) و كفى حجة على ذلك.

و قد نص على توثيقه جماعة من علمائنا الأعلام، منهم الفقيه الفاضل محمد ابن إدريس في السرائر و المسائل، و السيد الثقة الجليل علي بن طاوس في

217

فلاح السائل و نجاح الأمل و في كتاب النجوم، و الإقبال، و غياث سلطان الورى لسكان الثرى، و العلامة في المختلف و المنتهى و الشهيد في نكت الإرشاد و الذكرى و السيد الداماد، و الشيخ البهائي و المحدث التقي المجلسي، و الشيخ الحر العاملي، و الشيخ عبد النبي الجزائري و غيرهم رحمهم الله.

و يدل على ذلك- مضافا إلى ما ذكر- إجماع الأصحاب على نقل أقواله و اعتبار مذاهبه في الإجماع و النزاع، و قبول قوله في التوثيق و التعديل، و التعويل على كتبه خصوصا كتاب (من لا يحضره الفقيه) فإنه أحد الكتب الأربعة التي هي في الاشتهار و الاعتبار كالشمس في رابعة النهار، و أحاديثه معدودة في الصحاح من غير خلاف و لا توقف من أحد، حتى ان الفاضل المحقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني- مع ما علم من طريقته في تصحيح الأحاديث- يعد حديثه من الصحيح عنده و عند الكل و حكى عنه تلميذه الشيخ الجليل الشيخ عبد اللطيف ابن أبي جامع في (رجاله) انه سمع منه- مشافهة- يقول: ان كل رجل يذكره في الصحيح عنده فهو شاهد أصل بعدالته، لا ناقل.

و من الأصحاب من يذهب إلى ترجيح أحاديث (الفقيه) على غيره من الكتب الأربعة نظرا إلى زيادة حفظ الصدوق (رحمه الله) و حسن ضبطه و تثبته في الرواية و تأخر كتابه عن (الكافي) و ضمانه فيه لصحة ما يورده، و أنه لم يقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه، و انما يورد فيه ما يفتي به و يحكم بصحته و يعتقد انه حجة بينه و بين ربه و بهذا الاعتبار قيل: ان مراسيل الصدوق في (الفقيه) كمراسيل ابن أبي عمير في الحجية و الاعتبار، و ان هذه المزية من خواص هذا الكتاب، لا توجد في غيره من كتب الأصحاب، و الخوض في هذه الفروع تسليم للأصل من الجميع.

على أن الشهيد الثاني- طاب ثراه- في (شرح دراية الحديث- ص 69-)

218

قال: ان مشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني و ما بعده إلى زماننا هذا لا يحتاج أحد منهم إلى التنصيص على تزكيته و لا التنبيه على عدالته لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم و ضبطهم و ورعهم زيادة على العدالة».

ثم قال العلامة بحر العلوم بعد كلمات: «و كيف كان فوثاقة الصدوق أمر ظاهر جلي، بل معلوم ضروري كوثاقة أبي ذر و سلمان و لو لم يكن إلا اشتهاره بين علماء الأصحاب بلقبيه المعروفين [رئيس المحدثين، و الصدوق] لكفى في هذا الباب» (1).

19- الميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري الأصفهاني (المتوفى 1313):

«الشيخ العلم الأمين عماد الملة و الدين رئيس المحدثين أبو جعفر الثاني محمد بن الشيخ المعتمد الفقيه النبيه أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي المشتهر بالشيخ الصدوق. أمره في العلم و العدالة و الفهم و النبالة و الفقه و الجلالة و الثقة و حسن الحالة و كثرة التصنيف و جودة التأليف و غير ذلك من صفات البارعين و سمات الجامعين أوضح من أن يحتاج إلى بيان أو يفتقر إلى تقرير القلم في مثل هذا المكان (2).

20- العلامة الحاج الشيخ عبد الله المامقاني (المتوفى 1351):

«محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخ من مشايخ الشيعة و ركن من أركان الشريعة رئيس المحدثين و الصدوق فيما يرويه عن الأئمة (عليهم السلام). التأمل في وثاقه الرجل و عدالته و جلالته كالتأمل في نور الشمس الضاحية غير قابل لأن يسطر في الكتب، كيف لا و إخبار الحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه) و جعلنا من كل مكروه فداه بأن الله سبحانه ينفع به، توثيق

____________

(1) رجال السيد بحر العلوم: 3- 292- 301.

(2) روضات الجنات: 6- 123.

219

و تعديل له، ضرورة ان الانتفاع الحاصل منه بالرواية و الفتوى لا يتم إلا بالعدالة» (1) و أشار إلى كرامة له في عدم بلي جسده الشريف بعد مضي القرون، يأتي في وفاته (رحمه الله) ص 229- 230.

و قال في موضع آخر: «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي هو الصدوق الغني عن التوثيق» (2).

21- العالم الجليل السيد حسن الصدر (المتوفى 1354):

«الشيخ الصدوق ابن بابويه، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، نزيل الري، إمام علماء الحديث و الأخبار و السير و الآثار،. لا نظير له في علماء الإسلام،.» (3).

و قال: «محمد بن علي بن بابويه القمي شيخ الشيعة» (4).

22- المحدث الخبير الشيخ عباس القمي (المتوفى 1359):

«ابن بابويه أبو جعفر محمد بن علي. و الصدوق فيما يرويه عن الأئمة الطاهرين (عليهم السلام). و ظني انه لولاه لاندرست آثار أهل البيت (عليهم السلام) جزاه الله عنهم خير الجزاء.» (5).

23- العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني (المتوفى 1389):

«الشيخ الصدوق. أنه لم يكن من أوساط العلماء بل كان في جانب عظيم من التفقه و الوثوق و التقى، و كان غاية في الورع و التصلب في أمور الدين، و لم يكن ممن يتساهل فيها أو في أخذ الحديث عن غير الموثقين فضلا عن الكذابين، بل

____________

(1) تنقيح المقال: 3- 154 الرقم 11104.

(2) تنقيح المقال: 1- 141 الرقم 11104.

(3) تأسيس الشيعة: 262.

(4) تأسيس الشيعة: 254.

(5) هدية الأحباب: 57.

220

كان بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار كما في الفهرست فلم يكن ليأخذ ناقص العيار، كيف لا و هو الذي ولد بدعاء الحجة (عليه السلام)، و وصفه بأنه خير، مبارك، و قد جال في البلاد طول عمره لطلب الحديث و أدرك في أسفاره نيفا و مائتين شيخا من شيوخ أصحابنا. و حقق أحوالهم و عرف استحقاقهم للدعاء، و قد سمع منهم أو قرأ عليهم تلك الأحاديث التي أودعها في كتبه و تصانيفه البالغة إلى نحو الثلاثمائة مؤلف كما في الفهرست، و صرح هو نفسه في أول «من لا يحضره الفقيه» أن له حال تأليفه: «مائتين و خمسة و أربعين كتابا كما صرح فيه أيضا بأنه لا يذكر فيه من الأحاديث، إلا ما هو حجة بينه و بين ربه.» (1).

24- آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (المتوفى 1413):

«محمد بن علي بن الحسين بن موسى:

قال النجاشي: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخنا و فقيهنا.

و قال الشيخ: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي جليل القدر، يكنى أبا جعفر، كان جليلا، حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار.

- ثم قال السيد الخوئي-:

إن ما ذكره النجاشي و الشيخ من الثناء عليه و الاعتناء بشأنه مغن عن التوثيق صريحا، فإن ما ذكراه أرقى و أرفع من القول بأنه ثقة.

و على الجملة فعظمه الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين من

____________

(1) الذريعة: 4- 287 و 288.

221

الاستفاضة بمرتبة لا يعتريها ريب.

- ثم أضاف قائلًا-:

فمن الغريب جدا ما عن بعض مشايخ المحقق البحراني من أنه توقف في وثاقه الصدوق (قدس سره) و اني أعتبر ذلك من اعوجاج السليقة و لو نوقش في وثاقه مثل الصدوق فعلى الفقه السلام. ثم ان الشيخ الصدوق (قدس سره) كان حريصا على طلب العلم و تحمل الرواية من المشايخ، و لأجل ذلك كان يسافر حتى إلى البلاد البعيدة و قد عد له ما يزيد على مائتين و خمسين شيخا،.» (1).

و في الختام نقول:

و ان قميصا خيط من نسج تسعة * * *و عشرين حرفا عن معاليه قاصر (2).

____________

(1) معجم رجال الحديث: 16- 316 و 319 و 322 و 323 الرقم 11292.

(2) تتمة المنتهى: 321.

222

هل يحتاج الصدوق و نظراؤه إلى التوثيق؟!

لا يخفى على أصحاب البصيرة و المطلعين على أحوال العلماء و الرجال، و أهل الفضل و المعرفة ان عالما مثل الشيخ الصدوق (رحمه الله) بما له من رفيع المنزلة و شموخ المقام هو أسمى و أجل شأنا من أن يقال فيه: ثقة أو موثق، إلى غير ذلك، فهل يحتاج إلى توثيق من لقب بالصدوق، و أجمع جهابذة العلماء و الفقهاء و المحدثين على صحة روايته و علو كعبه في الفقه و الكلام و مختلف العلوم الإسلامية، و له «من لا يحضره الفقيه» أحد الكتب الأربعة المعتمدة في مذهب الشيعة الإمامية؟ باختصار نقول: شأنه أجل من أن يوثق.

و بهذا الشأن كان للعالم الجليل الشيخ الحر العاملي بحث جامع في كتاب الفوائد الطوسية- الفائدة الأولى- نورد نصه كاملا:

«اعلم ان محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (رحمه الله) لم يوثقه الشيخ و لا النجاشي و لا غيرهما من علماء الرجال المشهورين و لا العلامة صريحا، لكنهم مدحوه مدائح جليلة لا تقصر عن التوثيق إن لم ترجح عليه و إنما تركوا التصريح بتوثيقه لعلمهم بجلالته و استغنائه عن التوثيق لشهرة حاله و كون ذلك من المعلومات التي لا شك فيها.

فمما قالوا فيه انه جليل القدر حفيظ بصير بالفقه و الأخبار و الرجال، شيخنا و فقيهنا و وجه الطائفة لم ير في القميين مثله في حفظه و كثرة علمه و ذكروا له مدائح أخر. و الحاصل ان حاله أشهر من أن يخفى و مع ذلك فإن بعض المعاصرين الآن

223

يتوقف في توثيقه بل ينكر ذلك لعدم التصريح به. و الحق ان التوقف هنا لا وجه له بل لا شك و لا ريب في ثقته و جلالته و ضبطه و عدالته و صحة حديثه و روايته و علو شأنه و منزلته، و يدل على ذلك وجوه اثنا عشر.

أحدها: أنهم صرحوا بل أجمعوا على عد رواياته في الصحيح و لا ترى أحدا منهم يتوقف في ذلك كما يعلم من تتبع كتب العلامة كالخلاصة و المختلف و المنتهى و التذكرة و غيرها، و كتب الشهيدين و الشيخ حسن و الشيخ محمد و السيد محمد و ابن داود و ابن طاوس و الشيخ علي بن عبد العالي و المقداد و ابن فهد و الميرزا محمد و الشيخ بهاء الدين و غيرهم.

بل جميع علمائنا المتقدمين و المتأخرين لا ترى أحدا منهم يضعف حديثا بسبب وجود ابن بابويه في سنده حتى ان الشيخ حسن في المنتقى (1) مع زيادة تثبته و اختصاصه باصطلاح في الصحيح معروف يعد حديثه من الصحيح الواضح عنده.

و فعلهم هذا صريح في توثيقه بناء على قاعدتهم و اصطلاحهم إذ لا وجه له غير ذلك فهذا إجماع من الجميع على صحة روايات الصدوق و ثقته.

و قد صرحوا بأن قولهم: فلان صحيح الحديث يفيد التعديل و يدل على التوثيق و الضبط، و صرحوا بأن قولهم وجه يفيد التعديل، و أن الثقة بمعنى العدل الضابط فقولهم فيما مر وجه الطائفة مع قولهم في حفظه يفيد التوثيق.

و الحق ان العدالة فيه زيادة على معنى الثقة بل بينهما عموم من وجه و معلوم ان توثيق كل واحد من المذكورين مقبول فكيف الجميع؟! و ثانيها: أنهم أجمعوا على مدحه بمدائح جليلة عظيمة و اتفقوا على تعظيمه

____________

(1) راجع منتقى الجمان: 1- 53 و ص 118 و ص 139.

224

و تقديمه على جملة من الرواة و تفضيله على كثير من الثقات مع خلوة من الطعن بالكلية و حاشاه من ذلك، مضافا إلى كثرة رواياته جدا.

و قد قالوا (عليهم السلام): اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا (1) و غير ذلك.

و ثالثها: ما هو مأثور مشهور من ولادته ببركة دعاء صاحب الأمر (عليه السلام) و اعتناؤه و اهتمامه بالدعاء لأبيه بولادته و ما ورد في التوقيع إلى أبيه من الإمام (عليه السلام) مشهور (2) مع أنه رئيس المحدثين و قد صنف ثلاثمائة كتاب في الحديث و لو كان فاسقا و العياذ بالله لوجب التثبت عند خبره و قد شاركه في الدعاء و الثناء أخوه الحسين و قد صرحوا بتوثيقه و معلوم ان محمدا أجل قدرا في العلم و العمل، و أعظم رتبه في الفقه و الرواية من أخيه.

و رابعها: ما صرح به الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث من توثيق جميع علمائنا المتأخرين عن زمان الشيخ محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله) إلى زمانه و المعاصرين له و مدحهم زيادة على التوثيق و قد دخل فيهم الصدوق و معلوم أن توثيق الشهيد الثاني مقبول.

قال في شرح الدراية في الباب الثاني: «تعرف العدالة» المعتبرة في الراوي «بتنصيص عدلين» عليها «أو بالاستفاضة» بأن تشتهر عدالته بين أهل النقل أو غيرهم من العلماء كمشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني و ما بعده إلى زماننا هذا لا يحتاج أحد من هؤلاء المشايخ المذكورين المشهورين إلى تنصيص على تزكية و لا تنبيه على عدالة لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم و ضبطهم و ورعهم زيادة على العدالة و انما يتوقف على التزكية غير هؤلاء من الرواة الذين لم

____________

(1) الوسائل: 27- 138، أبواب صفات القاضي: ب 11 ح 3.

(2) كمال الدين: 2- 502 ح 31، الغيبة للطوسي: 187- 188 و 194- 195.

225

يشتهروا بذلك ككثير ممن سبق على هؤلاء و هم طرق الأحاديث المدونة في الكتب غالبا و في الاكتفاء بتزكية الواحد «العدل» «في الرواية قول مشهور لنا» و لمخالفينا «كما يكتفي به» أي بالواحد «في أصل الرواية» و هذه التزكية فرع الرواية فكما لا يعتبر العدد في الأصل فكذا في الفرع و ذهب بعضهم إلى اعتبار اثنين كما في الجرح و التعديل في الشهادات فهذا طريق معرفة عدالة الراوي السابق على زماننا، و المعاصر يثبت بذلك و بالمباشرة الباطنة المطلعة على حاله و اتصافه بالملكة المذكورة «انتهى» (1).

و خامسها: انا نجزم جزما لا ريب فيه بأن الصدوق ابن بابويه (رحمه الله) ما كان يكذب في الحديث قطعا و لا يتساهل فيه أصلا و انه كان ضابطا حافظا عدلا لما بلغنا بالتتبع من آثاره و أخباره و فضائله و عبادته و ورعه و علمه و عمله و هذا هو معنى الثقة بل أعظم رتبة من التوثيق.

و الفرق بين هذا و ما قبله ظاهر فإن دعوى الشهيد الثاني هناك لدخول المذكورين في هذا القسم و نصه على توثيقهم بتلك الطريق [كائنا من كان] كافيان و لو فرضنا ان تلك الأحوال لم تصل إلينا لنستدل بها كما استدل و الحاصل ان الاحتجاج هناك بالنقل و ثقة الناقل و هنا بالمنقول نفسه.

و سادسها: ان جميع علماء الإمامية أجمعوا على اعتبار الكتب الأربعة و اعتمادها و العمل بها و الشهادة بكونها منقولة من الأصول الأربعمائة المجمع عليها المعروضة على الأئمة (عليهم السلام) كما صرح به الشهيد الثاني و الشيخ بهاء الدين في درايتهما (2) بل بعضهم يدعي انحصار الأخبار المعتمدة في الفروع أو الكتب

____________

(1) الرعاية في علم الدراية: 192 و 193.

(2) الوجيزة في الدراية للشيخ البهائي (رحمه الله): 16 و 17، و الدراية للشهيد الثاني: 17.

226

المتواترة فيها من غير فرق بين كتاب الصدوق و غيره بل كثير منهم يرجحونه على الباقي فيقبلون مراسيله فضلا عن مسانيده و ضعاف مسانيده باصطلاحهم فضلا عن صحاحها، و هذا التصريح واقع من الأصوليين و هو صريح في توثيق مؤلفه و الفرق بين هذا و الأول واضح فإن هذا أبلغ من الأول و لا تلازم بينهما بل يكفي هنا أن نقول: هذا الاعتبار و الاعتماد و التلقي بالقبول و الترجيح على كتب الثقات يمتنع عادة اجتماعها مع عدم ثقة المؤلف بدلالة الوجدان و الاستقراء و الإجماع هنا على النقل و هو تواتر.

و قد نقل ابن طاوس في كشف المحجة من كتاب من لا يحضره الفقيه و قال: و هو ثقة معتمد عليه (1)، و قال الشيخ بهاء الدين في الأربعين (2) عن ثقة الإسلام محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، و صرح ابن طاوس أيضا بتوثيقه في كتاب فلاح السائل و نجاح المسائل (3) و ذكر انه ذكر الثناء عليه في كتاب غياث الورى في سكان الثرى.

و سابعها: ان علماء الحديث و الرجال المتقدمين منهم و المتأخرين كلهم يقبلون توثيق الصدوق للرجال و مدحه للرواة بل يجعلون مجرد روايته عن شخص دليلا على حسن حاله خصوصا مع ترحمه عليه و ترضيه عنه، بل ربما يجعلون ذلك دليلا على توثيق ذلك الشخص و لا يتصور منهم أن يقبلوا توثيق غير الثقة قطعا لتصريحهم في الأصول و الدراية و الفقه باشتراط عدالة الراوي و المزكى و الشاهد.

و ثامنها: ان جماعة من أجلاء علمائنا الإمامية استجازوا من الصدوق و نقلوا عنه أكثر الأصول الأربعمائة بل أكثر كتب الشيعة و من جملة المشار إليهم الشيخ المفيد و ناهيك به و لا يتصور منه و من أمثاله طلب الإجازة و قبولها إلى مثل تلك

____________

(1) كشف المحجة لثمرة المهجة: 123.

(2) الأربعين: الحديث التاسع.

(3) فلاح السائل: 156.

227

الكتب من غير ثقة.

و تاسعها: انه بالتتبع للأخبار و الآثار و كتب علمائنا و مؤلفات الصدوق و غيره يعلم انه أعظم رتبة و أكثر اعتبارا عندهم من أبيه و أخيه بل أكثر معاصريه ان لم يكن كلهم و هم على قوله أشد اعتمادا و في نقله و حديثه أعظم اعتقادا و قد صرحوا بتوثيقهما و هو يدل على اعتقادهم ثقته و قد علم انه كان وصي أبيه و شرط الوصي العدالة فهذا توثيق من أبيه له و ما يتوجه عليه يعلم جوابه فيما مر كما ان الذي قبله يدل على توثيق المفيد له.

و عاشرها: نقلهم لفتواه و أقواله و احتجاجه و استدلاله في مختلف الشيعة و أمثاله و طعنهم في دعوى الإجماع مع مخالفته و اعتمادهم [و اعتبارهم خ] لروايته و أقواله و أدلته و لا يجامع ذلك عدم ثقته إذ شرط المفتي العدالة و الثقة و الأمانة اتفاقا و لم ينقلوا في مثل تلك المواضع فتوى غير الثقة على وجه الاعتبار أصلا بل قد صرح العلامة في أواخر بحث الأذان من المختلف بتوثيقه و جلالته (1) و حجية مرسلاته.

و حادي عشرها: انهم اتفقوا على وصفه بالصدوق و برئيس المحدثين و لا شيء منها بلقب وضعه أبوه له بل وصف وصفه به علماء الشيعة لما وجدوا المعنيين فيه و قد ذهب جمع من العلماء إلى أن لفظ الصدوق يفيد التوثيق و أوضح منه رئيس المحدثين فإن المحدثين إن لم يكن كلهم ثقات فأكثرهم، و محال عادة أن يكون رئيسهم غير ثقة و إنما وجه ترك توثيقه اعتقادهم انه غير محتاج إلى نص على توثيقه لشهرة أمره و وضوح حاله، و مثله جماعة منهم السيد مرتضى علم الهدى و جميع من تأخر عنه كما تقدم و لا يرد على ذلك توثيقهم لمثل الشيخ و المفيد و الكليني لأن

____________

(1) المختلف: 90 س 14 الطبعة الحجرية و ج 2 ص 135 طبع جماعة المدرسين.

228

ذلك احتياط غير لازم و توضيح للواضحات و الراجح الذي لم يصل إلى حد اللزوم لا حرج في فعله تارة و تركه أخرى و لا تجب المداومة عليه و لعلهم كانوا يعتقدون الصدوق أعظم رتبة من غيره ممن ذكر لجميع ما مر.

و ثاني عشرها: اجتماع هذه الوجوه كلها و غيرها مما لم نذكره فإن كان بعضها غير كاف فمجموعها كاف شاف.

و اعلم ان بين العدالة و الثقة عموما و خصوصا من وجه لأن الثقة يجامع الفسق و الكفر و معناها كون الإنسان يؤمن منه الكذب عادة و هذا كثيرا ما يتحقق من الكافر فضلا عن الفاسق و هذا هو المعتبر في النقل الموجود في الأحاديث المتواترة.

و قد أطلق الشيخ في كتاب العدة [1] العدالة بمعنى الثقة فحكم بأنها تجامع فساد المذهب ثم صرح بأن المراد بالعدالة ما قلناه و معلوم ان العدل قد يكون كثير السهو فلا يكون ثقة و قد يكون كذبه لم يظهر بحيث ينافي العدالة لكن لم يظهر أنه يؤمن منه الكذب عادة فإن عدم الظهور أعم من ظهور العدم و هو ظاهر واضح و الله أعلم» (1).

____________

[1] عدة الأصول: 1- 349 «. و أما الفرق الذين أشاروا إليهم من الواقفة، و الفطحية، و غير ذلك، فعن ذلك جوابان: أحدهما: ان ما يرويه هؤلاء يجوز العمل به إذا كانوا ثقات في النقل و إن كانوا مخطئين في الاعتقاد، إذا علم من اعتقادهم تمسكهم بالدين، و تحرجهم من الكذب و وضع الأحاديث.»، و قال في ص 382: «فأما من كان مخطئا في بعض الأفعال أو فاسقا بأفعال الجوارح و كان ثقة في روايته، متحرزا فيها، فإن ذلك لا يوجب رد خبره، و يجوز العمل به لأن العدالة المطلوبة في الرواية حاصلة فيه»، و راجع ص 336 و ص 341، و انظر: 379.

____________

(1) الفوائد الطوسية: فائدة (1) ص 6- 13.

229

وفاته و مدفنه

توفي (رحمه الله) في الري سنة احدى و ثمانين و ثلاثمائة [1] عن عمر ناف على السبعين (1) و دفن قريبا من قبر عبد العظيم الحسني (رحمه الله) (2) و قبره معروف عليه قبة (3)، و قيل في تاريخ وفاته ما لفظه (شفا 381) (4).

قال العلامة المامقاني (المتوفى سنة 1351 ه) في تنقيح المقال بذيل ترجمته:

و مما يشهد بجلالته مضافا إلى ما مر، ما روي لي بسند صحيح قبل أربعين سنة عن العدل الثقة الأمين السيد إبراهيم اللواساني الطهراني (قدس سره) [المتوفى سنة 1309] ان في أواخر المائة الثالثة بعد الألف هدم السيل قبره و بان جسده الشريف، و كان هو ممن دخل القبر و رأى ان جسده الشريف صحيح سالم لم يتغير أصلا و كأن روحه قد خرجت منه في ذلك الآن و ان لون الحناء بلحيته المباركة و صفرة حناء تحت رجليه موجودة و كفنه بال، و قد نسج على عورته العنكبوت، انظر يرحمك الله تعالى

____________

[1] رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049، رجال العلامة: 147 رقم 44، رجال ابن داود 179 رقم 1455، مجمع الرجال: 5- 273، الوجيزة في الدراية للشيخ البهائي: 17، جامع المقال: 194، جامع الرواة: 2- 154، تعليقة أمل الآمل: 279 ضمن رقم 745، كشف الظنون: 6- 52، طبقات أعلام الشيعة: 1- 287، دائرة المعارف فؤاد افرام البستاني: 2- 365 «توفي بالري سنة 381 ه(991 م). و نقل في دانشنامه إيران و إسلام: 10- 431 عن آهلوارد انه قال: «توفي سنة 391 ه1001 م» هذا قول لم يؤيده أحد من العلماء و المؤرخين.

____________

(1) تنقيح المقال: 3- 155، أعيان الشيعة: 10- 24، تتمة المنتهى: 321، و ص 392.

(2) الفوائد الرضوية: 2- 563، تتمة المنتهى: 321.

(3) تأسيس الشيعة: 262.

(4) قصص العلماء: 396، هدية الأحباب: 57، ريحانة الأدب: 3- 439 رقم 66.

230

إلى كرامتين للرجل، إحداهما: عدم بلي جسده الشريف في مدة تسعمائة سنة تقريبا و عدم تغيره أصلا و الأخرى نسج العنكبوت بأمر رب الملكوت على عورته حتى لا ترى و لا تزول حرمته [1].

لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام)

____________

[1] تنقيح المقال: 3- 155. انظر: قصص العلماء: 396، قال الشيخ علي الطهراني المشتهر بالمدرس ابن عبد الله الزنوزي التبريزي المدرس، (المتوفى 1307 ه) في كتاب سبيل الرشاد: 20 «أما المقربون فلا يبلى جسدهم كما شاهدت ذلك في جسد الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي (رضي الله عنه)ما المدفون في أرض ري في سرداب، دخلت السرداب بعد مضي سنوات قريبة من عشرة من ظهور جسده الطيب الطاهر فشاهدته كإنسان حي تام الأعضاء بلا نقص و فساد و بلاء، نام مستلقيا». و ذكر الحكاية في الروضات: 6- 131 و عدها من جملة كراماته.

قال المحدث القمي في تتمة المنتهى: ص 321: «خلال القرون المتأخرة- و بحدود سنة 1238 حصلت ثغرة في قبره الشريف و قد شاهد الناس و منهم العلماء و ذوي البصائر و غيرهم جسده الطاهر طريا و هذا الأمر ليس مجرد مشهور فحسب بل هو مقطوع في صحته».

الهداية في الأصول و الفروع


المقدمة


تأليف

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي


جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

http://www.masaha.org


http://www.masaha.org