بحار الأنوار


الجزء الرابع بعد المائة


تأليف

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي


جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

http://www.masaha.org


http://www.masaha.org

1

تتمة كتاب الإجازات‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*

باب 2 في إيراد إجازات علماء أصحابنا (رضوان الله عليهم) و أحوالهم و أحوال بعض علماء العامة أيضا و ما يتعلق بذلك من المطالب و الفوائد

فائدة 1 في أحوال جماعة من العلماء

و قد نقلناه من خط محمد بن علي الجباعي‏ (1) جد شيخنا البهائي نقلا من خط الشهيد الثاني (قدس الله أرواحهم) توفي يعقوب‏ (2) بن إسحاق بن السكيت صاحب إصلاح المنطق ليلة الإثنين‏

____________

(1) ما وجدت ترجمته في كتب الرجال و التراجم و المعاجم مستقلا الا في امل الامل ص 12 و الروضات ص 193 ذكراه في ضمن ترجمة حفيده الجليل الشيخ حسين بن عبد الصمد ابنه المعظم والد شيخنا البهائى قدس اللّه سره.

(2) هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت الأهوازى الشيعى كان اماما من ائمة اللغة و حامل لواء العلم العربية و الادبية و الشعر و كان متقدما عند أبى جعفر الثاني و أبى الحسن (عليهما السلام) و كان يختصان به.

و له عن أبي جعفر (عليه السلام) رواية و مسائل قتله المتوكل لاجل التشيع و امره.

2

لخمس خلون من رجب سنة أربع و أربعين و مائتين.

و كانت وفاة محمد (1) بن سالم الجمحي البصري مولى قدامة بن مظعون الجمحي صاحب طبقات الشعراء ببغداد في سنة إحدى و ثلاثين و مائتين و ابيضت لحيته و رأسه و هو ابن سبع و عشرين سنة مدة عمره اثنتان و تسعون سنة.

____________

مشهور و كان عالما بالعربية و اللغة ثقة صدوقا لا يطعن عليه.

و أمّا سبب قتله فانه كان مؤدبا و معلما لاولاد المتوكل لعنه اللّه فدخل يوما عليه و كان عنده ولداه المعتز و المؤيد فقال: يا ابن السكيت أ هذين عندك أفضل أم الحسن و الحسين (ع) فشرع ابن السكيت في نقل فضائل الحسنين (عليهما السلام) و قال: و اللّه ان قنبر غلام على (عليه السلام) عندي خير منك و من ولديك فغضب المتوكل لعنه اللّه و امر غلمانه من الترك ان يطئوه تحت ارجلهم و داسوا بطنه بعد ان سلوا لسانه من قفاه فاستشهد (رحمه الله) في الخامس من شهر رجب سنة 244.

بغية الوعاة ص 418- تاريخ بغداد ج 14 ص 273- تاريخ الخلفاء ص 139 سامرى ص 210- 205 جامع الرواة ج 2 ص 345 رجال ابن داود ص 379 الروضات ص 776- خلاصة الأقوال ص 90 رجال الشيخ ص 426- الشذرات ج 2 ص 106 معجم الأدباء ج 7 ص 300 وفيات الأعيان ج 5 ص 438.

(1) هو محمّد بن سلام بن عبيد اللّه بن سالم الجمحى أبو عبد اللّه البصرى و هو أخو عبد الرحمن بن سلام كان من أهل الأدب و صنف كتابا في طبقات الشعراء و غريب القرآن و حدث عن حماد بن سلمه و مبارك بن فضاله و زائده و غيرهم، قدم بغداد و اقام بها الى ان مات.

و قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذاقة بن الجمح القرشيّ الجمحى يكنى أبا عمرو هو مولى محمّد بن سلام المذكور راجع الاستيعاب ج 3 ص 1277- بغية الوعاة ص 47- تاريخ بغداد ج 5 ص 327 الروضات ص 686 معجم الأدباء ج 7 ص 13 مروج الذهب ج 3 ص 172 و ج 4 ص 73- الوفيات ج 3 ص 433.

3

و في عام وفاته توفي ابن الأعرابي‏ (1) مولى بني هاشم و كان عمره ثمانين سنة في خلافة الواثق بن المعتصم.

و كانت وفاة الواثق‏ (2) في ذي الحجة سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين.

و كانت وفاة أبي بكر محمد بن دريد الأزدي‏ (3) في يوم الأربعاء لاثنتي عشرة مضت من شعبان سنة إحدى و عشرين و ثلاث مائة.

و توفي في ذلك اليوم أبو هاشم الجبائي‏ (4) و دفنا جميعا فقيل مات عالم اللغة

____________

(1) هو محمّد بن زياد الكوفيّ الهاشمى بالولاء المشتهر بابن الاعرابى أحد العالمين باللغة و المشهورين بمعرفتها و يقال لم يكن في الكوفيين اشبه برواية البصريين منه و هو ربيب المفضل بن محمّد الضبى صاحب المفضليات و أخذ الأدب عنه و عنه جماعة منهم الكسائى ... بغية الوعاة ص 42- تاريخ بغداد ج 5 ص 382 الروضات ص 686 معجم الأدباء ج 7 ص 5- الوفيات ج 3 ص 433.

(2) هو التاسع من خلفاء العباسيين المكنى بأبي جعفر هارون بن المعتصم تولد في 21 من شهر شعبان سنة 196 و توفى في 24 ذى الحجة سنة 232 في سامرى و دفن فيه قال ابن كثير الشاميّ في تاريخه: ان الواثق أحسن بآل أبى طالب (عليهم السلام) حتّى لم يكن أحد منهم فقيرا عند موته و لما دنا موته أمران يرفع فراشه و يضع وجهه على الأرض و قال:

يا من لا يزول ملكه ارحم من يزول ملكه ... تاريخ بغداد ج 14 ص 15- مروج الذهب ج 3 ص 477.

(3) هو محمّد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن خيثم العربى اليعربى الأزديّ اللغوى الشافعى الملقب بابن دريد على وزن زبير من باب تصغير الترخيم.

وصفه ابن خلّكان بامام عصره في اللغة و الأدب و الشعر الفائق و قال المسعوديّ في المروج في حقه و كان ابن دريد ببغداد ممن برع في زماننا هذا في الشعر انتهى.

تاريخ بغداد ج 2 ص 195- الروضات ص 706- مروج الذهب ج 4 ص 229 معجم الأدباء ج 6 ص 483- الوفيات ج 3 ص 448.

(4) هو عبد السلام بن محمّد بن عبد الوهاب أبو هاشم الجبّائيّ ذكره ابن خلّكان.

4

و الكلام و كانت ولادة ابن دريد في سنة ثلاث و عشرين و مائتين في خلافة المأمون.

و كانت وفاة محمد بن إدريس الشافعي‏ (1) المطلبي في سنة أربع و مائتين بمصر في خلافة المأمون.

و كانت وفاة الزهري‏ (2) الفقيه و اسمه محمد بن مسلم بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن الكلاب المديني في سنة أربع و عشرين و مائة في خلافة هشام بن عبد الملك.

و كانت وفاة عبيدة (3) معمر بن المثنى التيمي البصري سنة تسع و مائتين في‏

____________

فى الوفيات و قال بعد ما وصفه بالمتكلم المشهور: العالم ابن العالم كان هو و أبوه من كبار المعتزلة، و لهما مقالات على مذهب الاعتزال و كتب الكلام مشحونة بمذاهبهما ...

تاريخ بغداد ج 11 ص 55- الروضات ص 703- الوفيات ج 2 ص 355.

(1) هو محمّد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن الشافع بن السائب بن عبيد بن عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبى المشتهر بالامام الشافعى أحد ائمة الأربعة الضلال و قد ذكره الخطيب في تاريخ بغداد و ابن خلّكان في الوفيات و العماد الحنبلى في الشذرات و غيرهم في تراجمهم و ذكرناه في كتابنا (چرا شيعه شدم) ص 140 راجع الروضات ص 684- تاريخ بغداد ج 2 ص 454- الوفيات ج 3 ص 305.

(2) قال الأردبيليّ في جامع الرواة: هو محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن الحارث بن شهاب بن زهرة بن كلاب المدنيّ تابعي ولد في سنة 52 و مات سنة 124 و له 72 سنة.

جامع الرواة ج 2 ص 201- خلاصة الأقوال ص 121- رجال الشيخ ص 101 رجال ابن داود ص 336.

(3) كان من المتبحرين الثقات و الممهرين الأبيات مشارا الى أقواله المحكمة في كثير من المؤلّفات و قد ذكره الفاضل السيوطي في كتاب طبقاته (بغية الوعاة) فقال أخذ عن يونس بن حبيب النحوى و شيخه أبى عمرو بن العلاء اللغوى المقرى و هو أول.

5

خلافة المأمون. أبو نواس‏ (1) الحسن بن هاني الصحيح أنه ولد في سنة خمس و أربعين و مائة

____________

من صنف غريب الحديث أخذ عنه أبو عبيد المجر و ... و كذا أبو حاتم السجستانيّ و أبو بكر المازنى و الاثرم و عمر بن شبة و كان اعلم من الأصمعى و أبى زيد الخزرجي بالأنساب و الأيّام و كان أبو نواس الشاعر يتعلم منه و يصفه و يذم الأصمعى و سئل عن الأصمعى فقال:

(بلبل في قفس) و عن أبي عبيدة فقال: اديم طوى على علم.

و قال بعضهم: كان الطلبة إذا اتوا مجلس الأصمعى اشتروا البعر في سوق الدر و إذا اتوا مجلس أبى عبيدة اشتروا الدر في سوق البعر لان الأصمعى كان حسن الانشاد و الزخرفة قليل الفائدة و أبو عبيدة بضد ذلك ...

اقدمه الرشيد من البصرة الى بغداد و قرأ عليه سنة 188 و قرأ عليه بها اشياء من كتبه و اسند الحديث الى هشام بن عروة و غيره و روى عنه المغيرة الاثرم و جماعة أخر و قال الجاحظ في حقه- لم يكن في الأرض خارجى و لاجماعى اعلم بجميع العلوم منه و من جملة ما نقل عن أبي عبيدة من غريب اللغة قوله: البصم ما بين طرف الخنصر الى طرف البنصر و العتب ما بين البنصر و الوسطى و الريث ما بين الوسطى و السبابة و الفتر ما بين السبابة و الإبهام و الشبر ما بين الإبهام و الخنصر و القوت ما بين كل اصبعين طولا فاغتنم ما اهديناه إليك من البديع و الثمر النجيع.

الروضات ص 756- بغية الوعاة ص 395 وفيات الأعيان ج 4 ص 323 ط مصر تاريخ بغداد ج 13 ص 252- معجم الأدباء ج 7 ص 164.

(1) هو حسن بن هانى بن عبد الأول و هو الاديب الشاعر الماهر الشهير بأبي نواس لذؤابتين كانتا له تنوسان على عاتقيه و هو بضم النون و فتح الواو المخففة من غير همزة كغراب ...

قال صاحب تلخيص الآثار في ترجمة بغداد و منها أبو نواس الحسن بن هانى الشاعر المفلق كان نديما لمحمّد بن زبيده و عن إسماعيل بن نوبخت الوزير أنّه قال ما رأيت.

6

____________

قط أوسع علما من أبى نواس و لا احفظ منه مع قلة كتبه و قال الإمام أبو عبيدة اللغوى:

المشهور كان أبو نواس للمحدثين مثل امرئ القيس للمتقدمين و قال الجاحظ: ما رأيت اعلم باللغة من أبى نواس و يروى ان الخصيب صاحب مصر سأله عن نسبه فقال: اغنانى أدبى عن نسبى فامسك عنه.

و ذكر ابن خلّكان نقلا عن محمّد بن داود الجراح في كتاب الوراقة ان أبا نواس ولد بالبصرة و نشأ بها ثمّ خرج الى الكوفة مع والبة بن الحباب ثمّ صار الى بغداد و قال غيره: أنه ولد بالاهواز و نقل منها و عمره سنتان و أمه اهوازية اسمها حلبان و كان أبوه من جند مروان الحمار آخر ملوك بنى أميّة و كان من أهل دمشق و انتقل الى الأهواز للرباط فتزوج حلبان و أولدها عدة أولاد منهم أبو نواس و أبو معاذ.

و أمّا أبو نواس فاسلمته أمه الى بعض العطّار بن فرآه أبو أسامة والبة بن الحباب فاستحلاه فقال: انى أرى فيك مخايل أرى لك ان لا تضيعها و ستقول الشعر فاصحبنى أخرجك فقال له: و من أنت قال: فلان قال: نعم أنا و اللّه في طلبك و لقد أردت الخروج الى الكوفة بسببك لاخذ عنك و اسمع منك شعرك فصار أبو نواس و قدم به بغداد .. و عاش فيه حتّى مات.

و له محاورات و مطايبات ذكروها أرباب التراجم و المعاجم في كتبهم و اشعاره مذكورة في طبقات الشعراء و غيرها و فيه اختلاف انه من أهل الحق أو من الباطل نعم أنّه قد يقول مديحة لاهل البيت (عليهم السلام) منها ما في كشف الغمّة و عيون الأخبار عن محمّد بن يحيى الفارسيّ قال: نظر أبو نواس الى الرضا (عليه السلام) ذات يوم و قد خرج من عند المأمون على بغلة له، فدنا منه و سلم عليه و قال: يا ابن رسول اللّه قد قلت فيك أبياتا و أحبّ ان تسمعها منى فقال: هات فانشأ يقول:

مطهرون نقيات ثيابهم* * * تجرى الصلاة عليهم اينما ذكروا

من لم يكن علويا حين تنسبه* * * فماله من قديم الدهر مفتخر

فأنتم الملاء الأعلى و عندكم* * * علم الكتاب و ما جاءت به السور

7

____________

فقال الرضا (عليه السلام): قد جئتنا بأبيات ما سبقك إليها أحد، يا غلام هل معك من نفقتنا شي‏ء فقال له: ثلاث مائة دينار فقال: أعطها اياه، ثمّ قال: لعله استقلها يا غلام سق إليه البغلة و له أيضا حين عاتبه المأمون على الامساك عن مديحه فقال:

قيل لي أنت أوحد الناس طرا* * * فى فنون من الكلام النبيه‏

لك من جوهر الكلام بديع* * * يثمر الدر في يدي مجتنيه‏

فعلى ما تركت مدح ابن موسى* * * و الخصال التي تجمعن فيه‏

قلت لا اهتدى لمدح امام* * * كان جبريل خادما لابيه‏

و في الروضات: أنه لما مرض بمرض موته فعادوا جماعة من أصحابه فقال له بعضهم:

بم توصينا يا أبا على قال: لا تشربوا الخمر فانها قد قتلتنى ثمّ أخذ ورقة و كتب فيها بعد البسملة هذا ما أوصى به المسرف على نفسه المفتر بأجله المعترف بذنوبه الحسن بن هانى و هو يشهد ان لا إله إلّا اللّه و ان محمّدا رسول اللّه و ان ما جاء به كله حقّ و على ذلك عاش و عليه يموت و أنّه لا يرجو الخلاص الا بشفاعته (صلّى اللّه عليه و آله) و الاعتراف بذنوبه و الثقة بعفو ربّه إلخ ... ثم مات من يومه و دفن بالتل المعروف بتل اليهود به بغداد.

و قال محمّد بن نافع أو رافع: كنت صديقا لابى نواس فلما مات جزعت عليه من عذاب اللّه فرأيته في النوم على هيئة حسنة فقلت له: ما فعل اللّه بك؟ قال: غفر لي بأبيات قلتها قلت: و ما هى؟ قال: هى عند امى فلما أصبحت مضيت الى أمه فأخبرتها بما رأيت و سألتها عن الأبيات فاحضرت كتابا مكتوب فيه بخطه.

يا ربّ ان غطت ذنوبى كثرة* * * فلقد علمت بان فضلك أعظم‏

ان كان لا يدعوك الا محسن* * * فمن الذي يدعو و يرجو المجرم‏

ادعوك ربّ كما اردت تضرعا* * * اذا رددت يدي فمن ذا يرحم‏

ما لي إليك شفاعة الا الذي* * * ارجوه من عفو و انى مسلم‏

و في مصباح الكفعميّ هذه الزيادة:

يا من عليه توكلى و كفايتى* * * اغفر لي الزلات انى آثم‏

تاريخ بغداد ج 7 ص 436 الروضات ص 211- عيون الأخبار ج 2 ص 143 كشف الغمّة ج 3 ص 157- وفيات الأعيان ج 1 ص 373.

8

و توفي في سنة سبع و تسعين خلافة الأمين‏ (1) و كان عمره ثلاثا و خمسين سنة.

أبو تمام‏ (2) حبيب بن أوس الطائي من أهل الشام ولد في سنة تسعين و مائة و قيل في سنة ثمان و ثمانين و مائة و قيل في سنة اثنتين و تسعين و مائة و توفي بالموصل سنة ثمان و عشرين و مائتين.

____________

(1) و هذا خطاء لان الأمين ولد في سنة سبعين و مائة و خلف أباه في سنة 193 و قتل في تلك السنة و خلفه أخوه المأمون في خراسان و أبو نواس كان حيا في خلافة المأمون و كان من شعرائه كما عرفت شعره في مدح الرضا (عليه السلام).

(2) هو حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الهاشمى الطائى العاملى الشاميّ كان من اجلاء الشيعة الإماميّة الحقة بنص جماعة منهم النجاشيّ في الفهرست و العلامة في الخلاصة و الحرّ العامليّ في الامل و فيه أنّه من شيعة جبل عامل و قد قال جماعة من العلماء أنّه اشعر الشعراء و من تلامذته البخترى و تبعهما المتنبى و سلك طريقتهما و قد أكثر في شعره من الحكم و الآداب و ادعى أنّه في غاية الحسن و عن الجاحظ في كتاب الحيوان- أنه قال:

حدّثني أبو تمام الطائى و كان من رؤساء الرافضة، و عن ابن الغضائري أنّه رأى نسخة عتيقة لعلها كتبت في أيّام هذا الشيخ فيها قصيدة يذكر فيها ائمتنا (عليهم السلام) حتّى انتهى الى أبى جعفر الثاني (عليه السلام) لانه توفى في أيامه و عن ابن شهرآشوب في مناقبه ان له شعرا يذكر فيه الأئمّة الى القائم (عليه السلام).

و عن طبقات الأدباء أنّه شامى الأصل و كان بمصر في حداثته يسقى الماء في المسجد الجامع ثمّ جالس الأدباء فأخذ منهم و تعلم و كان فهما فطنا و كان يحسن الشعر فلم يزل يعانيه حتى قال الشعر و اجاد و سار شعره و شاع ذكره و بلغ المعتصم خبره فحمل إليه و هو بسرمن‏رأى و عمل أبو تمام قصائد و اجازه المعتصم و قدمه على شعراء وقته و من اشعاره في مدح أهل البيت (عليهم السلام) تلك القصيدة:

ربى اللّه و الأمين نبيى* * * و كذا بعده الوصى امامى‏

ثم سبطا محمّد تالياه* * * و على باقر العلم حامى‏

و التقى الزكى جعفر الطيب* * * ماوى المعتر و المعتام‏

9

أبو العلاء (1) أحمد بن سليمان المعري ولد يوم الجمعة مغيب‏

____________

ثم موسى ثمّ الرضا علم الفضل* * * الذي طال سائر الاعلام‏

و المصفى محمّد بن على* * * و المعرى من كل سوء و ذام‏

و الزكى الامام ثمّ ابنه القا* * * ثم مولى الأنام نور الظلام‏

هؤلاء الأولى أقام بهم* * * حجته ذو الجلال و الإكرام‏

توفى- ره- في الموصل سنة 231 ورثاه حرب بن وهب، الروضات ص 205- رجال النجاشيّ ص 102- خلاصة الأقوال ص 31- جامع الرواة ج 1 ص 177 و ج 2 ص 371 وفيات الأعيان ج 1 ص 334 طبع مصر أمل الآمل ص 18- تاريخ بغداد ج 8 ص 248.

(1) قال صاحب الروضات: انه قد كان علامة عصره في فنون اللغة و متضلعا من أقسامها الكثيرة ما كان رامه و أحبّ وحيدا في عالم النظم بأقسامه عميدا لرؤساء الشعر و مثل المتنبى العميد في أيامه و من شعراء عالى مجلس سيدنا المرتضى المختصين بخصيص إكرامه و مسيس انعامه أخذ النحو و اللغة عن أبيه و محمّد بن عبيد اللّه بن سعد النحوى بحلب و حدث عن أبيه و جده و هو من بيت علم و رئاسة و رحل بغداد فسمع عن عبد السلام بن الحسين البصرى و قرأ عليه بها الخطيب التبريزى و عليّ بن الحسن التنوخى و غيرهما ولد بمعرة النعمان في يوم الجمعة 27 ربيع الأوّل سنة 363 و توفى في 3 ربيع الأوّل سنة 449 ق و فيه أقوال فبعض يقولون بإلحاده و زندقته و بعض يقولون أنّه تاب و اللّه اعلم.

و أي الحال فالرجل من اعجوبات الدهر و بينه و سيدنا المرتضى علم الهدى- ره محاورات و مكالمات قد غلبه السيّد و بهته و منها ان المعرى اعترض يوما على الشريف المرتضى رضي اللّه عنه في حدّ السارق الذي قرره الشارع المقدس و أنشأ يقول بمقتضى إلحاده شعرا:

يد بخمس مئين عسجد وديت* * * ما بالها قطعت في ربع دينار

فاجابه السيّد:

عز الأمانة اغلاها و ارخصها* * * ذل الخيانة فافهم حكمة البارى‏

10

الشمس لثلاث بقين من شهر ربيع الأول من سنة ثلاث و ستين و ثلاثمائة و حل أول سنة سبع و ستين بيميني حدقتيه بياض و ذهبت اليسرى جملة و رحل إلى بغداد سنة ثمان و تسعين و دخلها في سنة تسع و تسعين و توفي المعري بين صلاتي العشاءين من ليلة الجمعة الثالث من ربيع الأول سنة تسع و أربعين و أربع مائة.

و مات محمد بن الحسن‏ (1) مولى بني شيبان و الكسائي‏ (2) في يوم واحد سنة

____________

و في رواية:

حراسة الدم اغلاها و ارخصها* * * حراسة المال فانظر حكمة البارى‏

و اجابه رجل آخر من أهل المجلس‏

هناك مظلومة غالت بقيمتها* * * و هاهنا ظلمت هانت على البارى‏

بغية الوعاة ص 126- الروضات ص 73- تاريخ بغداد ج 4 ص 240.

معجم الأدباء ج 1 ص 162- الى 216- الوفيات ج 1 ص 94.

(1) هو من تلامذة أبي حنيفة أحد من الأئمّة الأربعة الضلال و هو كما قال صاحب الروضات: بمنزلة البيضة اليسرى لابى حنيفة و كان في الأصل دمشقيا انتقل أبوه الى العراق و سكن الواسط فولده فيها ثمّ نشأ في الكوفة الى غاية أمره و تصدر بقضاء القضاة في عصره و كان ابن خالة الفراء النحوى و توفى مع الكسائى المشهور في يوم واحد و دفنا في مكان واحد بقرية رنبويه من قرء الرى و هما في موكب الرشيد و ذلك في سنة 189 فقال الرشيد لما عاد الى بغداد: دفنت النحو و الفقه برنبويه.

تاريخ بغداد ج 2 ص 172- الروضات ص 763- الوفيات ج 3 ص 324.

(2) هو عليّ بن حمزة أبو الحسن الأسدى المعروف بالكسائى النحوى أحد ائمة القراء بين أهل كوفة استوطن بغداد و كان يعلم بها الرشيد ثمّ الأمين بعده و كان قد قرء على حمزة الزيات فاقرأ ببغداد زمانا بقراءة حمزة ثمّ اختار لنفسه قراءة فأقرأ بها الناس و قرأ عليه بها خلق كثير ببغداد و الرقة و غيرهما من البلاد و حفظت عنه و صنف معاني القرآن و الآثار في القراءات و مات برنبويه من قرء الرى و دفن بها مع محمّد بن الحسن الشيباني المذكور آنفا في سنة 189. بغية الوعاة ص 336 تاريخ بغداد ج 11 ص 403- معجم الأدباء.

11

تسع عشرة و مائة في خلافة الرشيد. (1)

ابن السراج النحوي اسمه محمد بن السري‏ (2) أبو بكر صحب المبرد و أخذ عنه روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي.

و السراج علي بن عيسى الرماني توفي في ذي الحجة سنة عشرة و ثلاثمائة

____________

ج 5 ص 183- الوفيات ج 2 ص 457.

(1) أقول: و هذا خطاء و اشتباه عجيب لان هارون الرشيد لعنه اللّه ولد في الرى في سنة 148 و توفى لعنه اللّه في الطوس في سنة 193 و كذا في النسخة المخطوطة للمؤلّف قدس اللّه سره التي هي موجودة في (دانشگاه تهران) و صورة فتوغرافيتها موجودة في مكتبة العامّة للزعيم الأعظم الدينى آية اللّه العظمى النجفيّ المرعشيّ مد ظله.

و في سنة 119 تسع عشر و مائة لم يكن هارون الرشيد موجودا في الدنيا و لم يولد ثمة و لعله كانت تلك السنة ميلادهما و اللّه اعلم.

(2) هو أبو بكر محمّد بن السرى بن سهل النحوى المعروف بابن السراج على وزن البرّاج ذكره ابن خلّكان في الوفيات فقال كان أحد من الأئمّة المشاهير المجمع على فضله و نبله و جلالة قدره في النحو و الأدب أخذ عن أبي العباس المبرد و أخذ عنه جماعة من الأعيان منهم أبو سيد السيرافى و عليّ بن عيسى الرمانى و غيرهما و نقل عنه الجوهريّ في كتاب الصحاح في مواضع عديدة.

و له تصانيف مشهورة في النحو منها كتاب الأصول و هو من اجود الكتب المصنفة في هذا الشأن و إليه المرجع عند اضطراب النقل و اختلافه و كتاب جمل الأصول و كتاب الموجز صغير و كتاب الاشتقاق و كتاب في شرح الكتاب لسيبويه و كتاب احتجاج القراء و كتاب الشعر و الشاعر و غيرهما ...

بغية الوعاة ص 44- تاريخ بغداد ج 5 ص 319- الروضات ص 704- الشذرات ج 2 ص 273 معجم الأدباء ج 7 ص 9- الوفيات ج 3 ص 462.

12

الخليل‏ (1) بن أحمد بن عمرو بن تميم يكنى أبا عبد الرحمن النحوي صاحب العروض قال المبرد فتش المفتشون فما وجدوا بعد نبينا ص من اسمه أحمد قبل أبي الخليل بن أحمد.

توفي أبو علي الفارسي‏ (2) ببغداد سنة سبع و ثلاثمائة و قبره بالشونيزي.

____________

(1) هو الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم الفراهيدى البصرى أبو عبد الرحمن صاحب العربية و العروض امام النحويين كان شيعيا قال العلامة- ره- في حقه: هو أفضل الناس في الأدب و قوله حجة فيه و اخترع علم العروض و فضله أشهر من ان يذكر و كان امامى المذهب انتهى.

و قال السيرافى: كان الغاية في استخراج مسائل النحو و تصحيح القياس فيه و هو أول من استخرج العروض و حصر أشعار العرب بها و عمل أول كتاب العين المعروف المشهور الذي به يتهيأ ضبط اللغة و كان من الزهاد في الدنيا و المنقطعين إلى اللّه تعالى و يروى عنه أنه قال: ان لم تكن هذه الطائفة (أى الشيعة الاثنا عشرية) أولياء فليس للّه ولى ..

و وجه إليه سليمان بن على من الأهواز و كان و إليها يلتمس منه الشخوص إليه و تاديب أولاده فأخرج الخليل الى رسوله خبزا يابسا و قال: ما عندي غيره و ما دمت اجده فلا حاجة في سليمان فقال الرسول: فما ذا ابلغه عنك فانشأ يقول:

ابلغ سليمان انى عنك في سعة* * * و في غنى غير أنّي لست ذا مال‏

حتى بنفسى انى لا أرى أحدا* * * يموت هزلا و لا يبقى على حال‏

و في معجم الأدباء:

و الفقر في النفس لا في المال تعرفه* * * و مثل ذاك الغنى في النفس لا المال‏

فالرزق عن قدر لا العجز ينقصه* * * و لا يزيدك فيه حول محتال‏

توفّي سنة 160 و قيل 170 و له 74 سنة- الروضات ص 272- معجم الأدباء ج 4 ص 181 بغية الوعاة ص 243 جامع الرواة ج 1 ص 298- الخلاصة ص 33 الوفيات ج 2 ص 15.

(2) هو أبو عليّ الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمّد بن سليمان بن أبان الفارسيّ.

14

فائدة 2 في ذكر بعض الوقائع و أحوال جماعة من العلماء

قد وجدتها أيضا بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور قال لما كانت سنة إحدى و ستين و ثمان مائة جاءت الأخبار مستفيضة بقتل عدو الله علي بن محمد بن فلاح المشعشع‏ (1) و قتل أخيه أيضا الرضا و قتل عسكره بعد أن قتل هذا المقتول الحاج و خرب المشاهد و نهبها فلما قتل بعث أبوه محمد بن فلاح القناديل إلى مشهد علي ع.

و بخطه من خط الشهيد من معجم الأدباء الحسين بن محمد الراغب الأصبهاني‏ (2) أحد أعلام العلم متحقق بغير فن من العلوم أدبيها و حكميها له كتاب تفسير القرآن.

____________

(1) على بن محمّد بن فلاح المشعشع كان حاكما بالجزائر و البصرة نهب المشهدين المقدسين و قتل أهلهما قتلا ذريعا و اسر من بقى منهم الى دارى ملكه البصرة و الجزائر في صفر سنة 508 و من المشهور أن طائفة من المشعشعية الغالين يأكلون السيف كما في الرياض قال: و قد جاء أحد من جماعتهم في عصرنا الى حضرة السلطان و فعل ذلك بحضرة من المتصلين بخدمته، و لم ادر ما معنى هذا الكلام.

و من أحفاد أخيه السيّد الاصيل و الفاضل النبيل خلف بن السيّد عبد المطلب بن السيّد حيدر بن السيّد محسن بن السيّد محمّد الملقب بالمهدى ابن فلاح الموسوى الحويزى المشعشعى- راجع روضات الجنّات ص 265.

(2) هو أبو القاسم حسين بن محمّد بن المفضل المعروف بالراغب الأصفهانيّ لم اجد ترجمته في طبقات النحاة (بغية الوعاة) و لا في الوفيات و لا في معجم الأدباء و لا في أخبار أصفهان أبى نعيم فلم اعرف متى ولد و لا أين تلقى العلم توفّي سنة 502 هجرية أما آثاره الادبية الثمينة التي تركها فهي 1- تفصيل النشأتين و تحصيل السعادتين و هو كتاب يتضمن أحوال الدنيا و الآخرة مطبوع في ثمرات الفنون بيروت 1319- 2- الذريعة في مكارم الشريعة ط- الوطن بالقاهرة سنة 1889- 3- محاضرات الأدباء ط جمعية المعارف- بالقاهرة.

13

توفي أبو الفتح عثمان بن جني‏ (1) سنة اثنين و تسعين و ثلاثمائة و قبره عند قبر أبي علي.

توفي أبو الحسن الربعي‏ (2) سنة ثلاث و عشرين و أربع مائة

____________

النحوى ولد بمدينة فسا من بلاد فارس و اشتغل ببغداد و دخل إليها سنة 307 و كان امام وقته في علم النحو و دار البلاد و اقام بحلب عند سيف الدولة بن حمدان و توفى يوم الاحد 17 ربيع الآخر و قيل: أول سنة 377.

بغية الوعاة ص 216- تاريخ بغداد ج 7 ص 275 معجم الأدباء ج 3 ص 9 الوفيات ج 1 ص 361.

(1) هو أبو الفتح عثمان بن جنى الموصلى النحوى اللغوى له كتب مصنفة في علوم النحو ابدع فيها و أحسن منها- التلقين، و اللمع، و التعاقب في العربية، و شرح القوافى و سر الصناعة و الخصائص و غيرهما و كان يقول الشعر و يجيد نظمه و أبوه جنى كان عبدا روميا مملوكا لسليمان بن فهد بن أحمد الأزديّ الموصلى سكن بغداد و درس بها العلم الى أن مات و كانت وفاته 28 صفر سنة 392- بغية الوعاة ص 322- تاريخ بغداد ج 11 ص 311 معجم الأدباء ج 5 ص 15 الوفيات ج 2 ص 410.

(2) هو عليّ بن عيسى بن الفرج بن صالح الربعى أبو الحسن الزهرى أحد ائمة النحويين و حذاقهم الجيدى النظر الدقيقى الفهم و القياس أخذ عن السيرافى و رحل الى شيراز فلازم الفارسيّ عشر سنين حتّى قال له: ما بقى شي‏ء يحتاج إليه و لو سرت من المشرق الى المغرب لم تجد اعرف منك بالنحو فرجع الى بغداد فاقام بها الى أن مات.

بغية الوعاة ص 344- تاريخ بغداد ج 12 ص 17 و فيه: كان وفاته سنة 420.

معجم الأدباء ج 5 ص 283- وفيات الأعيان ج 3 ص 23.

15

الحسن بن محمد النيسابوري‏ (1) الضرير أبو علي أديب نبيل شاعر مصنف و هو شيخ الزمخشري توفي سنة اثنتين و ثلاثين و خمسمائة و له نظم و نثر و تصانيف منها كتاب تهذيب إصلاح المنطق و كتاب محاسن من اسمه حسن.

الحسين بن إبراهيم أبو عبد الله أحد البلغاء العلماء سلك طريقه البديع‏ (2)

____________

سنة 1305 هجرى- 4- المفردات في غريب القرآن ط- الميمنة بالقاهرة سنة 1324 ه 5- كتاب تفسير القرآن لم يكمله و منه أخذ البيضاوى غالب تحقيقاته.

و قد وصف الراغب الأصفهانيّ بانه أحد ائمة أهل السنة- و ذلك لانه في كتابه (المفردات في غريب القرآن) يذهب مذهب أهل السنة و يرد على المعتزلة و الجبرية و القدرية و يفند أقوالهم بالادلة العقليّة و النقلية أقول. و هذا دليل على تشيعه لا تسننه) المفردات ص 3.

(1) أبو عليّ الحسن بن المظفر النيسابوريّ اديب نبيل شاعر مصنف ذكره أبو أحمد محمود بن ارسلان في تاريخ خوارزم فقال مات أبو عليّ الحسن بن المظفر الاديب الضرير النيسابوريّ ثمّ الخوارزمي في الرابع من شهر رمضان سنة 442 و أثنى عليه ثناء طويلا زعم فيه أنّه كان مؤدب أهل خوارزم في عصره و مخرجهم و شاعرهم و مقدمهم و المشار إليه منهم و هو شيخ أبى القاسم الزمخشريّ محمود بن عمر المتوفّى سنة 528.

بغية الوعاة ص 230- معجم الأدباء ج 3 ص 218.

أقول: قد يعلم من كلام المصنّف أن أبا على الضرير المذكور قد توفى في سنة 532 و قد عرفت أنّه مات في رمضان 442 كما ذكره الياقوت عن صاحب تاريخ خوارزم و الزمخشريّ صاحب الكشّاف قد ولد سنة 467 (كما ذكرناه في كتابنا- چرا شيعه شدم- عن كتب القوم).

و ان قيل كان مراده وفاة الزمخشريّ فانه توفّي سنة 528 كما في بغية الوعاة ص 338 و الوفيات ج 4 ص 254 و معجم الأدباء ج 7 ص 147 و كيف يكون هو أستاد الزمخشريّ و أنّه توفى 25 سنة قبل ولادته ...

(2) البديع هو أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمدانيّ.

16

الهمداني من كونه يبدأ بآخر الكتب و يختم بأوله و له مقامات حذى فيها حذوه فمن شعره فيها

سعادة المرء لا مال و لا ولد* * * و لا مؤمل إلا الواحد الصمد

أحمد بن إبراهيم‏ (1) أبو الحسين السياري خال أبي عمرو الزاهد صاحب ثعلب نحوي لغوي قال أبو بكر بن حميد قلت لأبي عمرو الزاهد من هو السياري قال خال لي كان رافضيا مكث أربعين سنة يدعوني إلى الرفض فلم أستجب له و مكثت أربعين سنة أدعوه إلى السنة فلم يستجب لي.

أحمد بن محمد بن إسماعيل‏ (2) أبو جعفر النحاس النحوي المصري خال الزبيدي كان النحاس واسع العلم غزير الرواية كثير التأليف و لم يكن له مشاهدة إذا

____________

الحافظ المعروف ببديع الزمان الهمدانيّ صاحب الرسائل الرائقة و المقامات الفائقة و على منواله نسج الحريرى مقاماته و احتذى حذوه و اقتفى أثره و اعترف في خطبته بفضله روضات الجنّات ص 66.

(1) أبو الحسين السيارى خال أبى عمر الزاهد صاحب ثعلب روى عنه أبو عمر أخبارا عن الناشى و ابن مسروق الطوسيّ و أبى العباس المبرد و غيرهم و أبو عمر الزاهد هو محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المطرز الباوردى سيأتي ذكره تاريخ بغداد ج 4 ص 12.

(2) هو أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن يونس المرادى يعرف بابن النحاس أبو جعفر النحوى المصرى من أهل الفضل الشائع و العلم الذائع رحل الى بغداد و أخذ عن الاخفش الأصغر و المبرد و نفطويه و الزجاج و عاد الى مصر و سمع بها النسائى و غيره، صنف كتبا كثيرة منها اعراب القرآن و معاني القرآن و الكافي في العربية و شرح المعلقات و شرح المفضليات و شرح أبيات الكتاب و غيرها.

قال السيوطي: كان لئيم النفس شديد التقتير على نفسه و حبب الى الناس الاخذ عنه و انتفع به خلق و جلس على درج المقياس بالنيل يقطع شيئا من الشعر فسمعه جاهل فقال هذا يسحر النيل حتّى لا يزيد فدفعه برجله فغرق و ذلك في ذى الحجة سنة 338. بغية الوعاة ص 157- وفيات الأعيان ج 1 ص 82.

17

خلا بعلمه جود و أحسن.

سعيد بن المبارك بن علي بن الدهان البغدادي له معرفة كاملة في النحو و له ديوان شعر.

معمر بن المثنى أبو عبيدة (1) البصري النحوي قال الجاحظ لم يكن في الأرض خارجي و لا جماعي أعلم بجميع العلوم منه و كان يميل إلى الخوارج لم يكن بالبصرة أحد إلا و ينعته على عرضه كان مردود الشهادة شهد عند عبد الله بن الحسن العنبري و معه رجل عدل فقال عبد الله للمدعي أما أبو عبيدة فقد عرفته فزدني شهودا و بخطه قال قال الشيخ العلامة محمد بن مكي أنشدني السيد أبو محمد عبد الله بن محمد الحسيني أدام الله إفضاله و فوائده لابن الجوزي. (2)

____________

(1) قد مضى ترجمته في ص 4.

(2) هو أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن حمادى بن أحمد بن محمّد بن جعفر الجوزى ... القرشيّ التيمى البكرى البغداديّ الفقيه الحنبلى الواعظ الملقب جمال الدين الحافظ.

كان علامة عصره و امام وقته في الحديث و صناعة الوعظ صنف في فنون عديدة منها زاد المسير في علم التفسير أربعة اجزاء و له في الحديث تصانيف كثيرة و له المنتظم في التاريخ و هو كبير و غيرها و له اشعار لطيفة يخاطب أهل بغداد:

عذيرى من فتية بالعراق* * * قلوبهم بالجفا قلب‏

يرون العجيب كلام الغريب* * * و قول القريب فلا يعجب‏

ميازيبهم ان تندت بخير* * * الى غير جيرانهم تقلب‏

و عذرهم عند توبيخهم* * * مغنية الحى لا تطرب‏

و كان له في مجالس الوعظ اجوبة نادرة فمن أحسن ما يحكى عنه أنّه وقع النزاع ببغداد بين أهل السنة و الشيعة في المفاضلة بين عليّ (عليه السلام) و أبى بكر فرضى الكل بما يجيب به الشيخ أبو الفرج فاقاموا شخصا ساله عن ذلك و هي على الكرسيّ في مجلس وعظه فقال:

«أفضلهما من كانت ابنته تحته» و نزل في الحال حتّى لا يراجع في ذلك فقال السنة هو أبو بكر لان ابنته عائشة تحت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالت الشيعة هو على بن.

18

أقسمت بالله و آلائه* * * ألية ألقى بها ربي‏

إن علي بن أبي طالب* * * إمام أهل الشرق و الغرب‏

من لم يكن مذهبه مذهبي* * * فإنه أنجس من كلب‏

قال الشيخ محمد بن مكي فعارضته تماما له (رحمه الله).

لأنه صنو نبي الهدى* * * من سيفه القاطع في الحرب‏

و قد وقاه من جميع الردى* * * بنفسه في الخصب و الجدب‏

و النص في القرآن في إنما* * * وليكم كاف لذي لب‏

من لم يكن مذهبه هكذا* * * فإنه أنجس من كلب‏

فائدة 3 في أحوال الشيخ الطوسي‏ (1) و المفيد (2) و غيرهما و فيها مطالب جليلة أخرى أيضا

و قد نقلت من خط الشهيد (قدس الله روحه) أنه كتب في بعض المواضع أنه قد ولد الشيخ الإمام السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي في رمضان سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة و قدم العراق سنة ثمان و أربع مائة و توفي ليلة الإثنين الثاني و العشرين من المحرم سنة ستين و أربع مائة و ولد الشيخ الإمام السعيد العالم و الأفضل الأتقى الأورع أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد قدس الله نفسه و طهر رمسه حادي عشر ذي القعدة سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة و قيل سنة ثمان و ثلاثين و توفي لثلاث خلون من رمضان‏

____________

أبى طالب (عليه السلام) لان فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيته، و هذه من لطائف الأجوبة في مقام التقية. توفى ليلة الجمعة 12 شهر رمضان سنة 557 ببغداد و دفن بباب حرب. وفيات الأعيان ج 2 ص 321- الروضات ص 621.

(1) و قد مضى ترجمتهما في مقدّمة المجلد الأول من طبعة الآخوندى من ص 58 الى ص 70 و من 71- الى ص 80.

(2) و قد مضى ترجمتهما في مقدّمة المجلد الأول من طبعة الآخوندى من ص 58 الى ص 70 و من 71- الى ص 80.

19

ليلة الجمعة سنة ثلاث عشرة و أربع مائة و دفن بالقرب من الجواد إلى جانب شيخه أبو القاسم جعفر بن قولويه رحمهما الله.

و توفي الشيخ الإمام السعيد (1) أبو الحسين قطب الملة و الدين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي ضحوة يوم الأربعاء الرابع عشر من شوال سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة.

و قال الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس‏ (2) الإمامي العجلي ره بلغت الحلم سنة ثمان و خمسين و خمسمائة و توفي إلى رحمة الله و رضوانه سنة ثمان و سبعين و خمسمائة.

و من خطه أيضا للسيد الأجل العالم شمس الدين شيخ الشرف فخار (3) بن معد بن فخار العلوي الموسوي.

سأغسل أشعاري الحسان و أهجر* * * القوافي و أقلي ما حييت القوافيا

____________

(1) و قد ترجمه الفاضل الربانى في ص 139 من ج 1 من الطبعة المذكورة. (2) و قد ذكره الفاضل المذكور في ص 162 من المجلد المذكور و أن وفاته في سنة 578 تصحيف أو سهو لانه ألف كتاب الصلح من السرائر في سنة 587 و المواريث في سنة 588. (3) هو السيّد شمس الدين فخار بن معد بن فخار الموسوى الحائري كان عالما فاضلا أديبا محدثا له كتب منها كتاب الرد على الذاهب الى تكفير أبى طالب حسن جيد.

و قال شيخنا الشهيد الثاني في اجازته و مصنّفات مروياته: السيّد السعيد العلامة المرتضى امام الأدباء و النساب و الفقهاء شمس الدين أبى على فخار بن معد الموسوى انتهى.

و قال المحقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني في اجازته الكبيرة المشهورة: و يروى العلامة- ره- عن والده و الشيخ السعيد نجم الدين أبى القاسم بن سعيد و السيّد الجليل جمال الدين أحمد بن طاوس عن السيّد السعيد المرتضى امام الأدباء و النساب و الفقهاء شمس الدين أبى على فخار بن معد الموسوى جميع تصانيفه و عن والده عن السيّد فخار عن الشيخ فخر الدين أبي عبد اللّه محمّد بن إدريس الحلى جميع مصنّفاته و مروياته.

20

و ألوي عن الآداب عنقي و أعتذر* * * لها بعد حبي جانب القوم قاليا

فإني أرى الآداب يا أم مالك* * * تزيد الفتى مما يروم تنائيا

فائدة 4 أخرى في أحوال المرتضى‏ (1)و الرضي‏

(2)نقلا من خط الشهيد (قدّس سرّه) و قد نقلها عنه الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور (رحمه الله) أيضا.

قال دخل أبو الحسن الحذاء وكيل الرضي و المرتضى يوما على المرتضى فسمع منه هذه الأبيات فكتبها و هي.

سرى طيف سعدى طارقا فاستفزني* * * سحيرا و صحبي بالفلاة رقود

فلما انتبهنا للخيال الذي سرى* * * إذا الدار قفر و المزار بعيد

فقلت لعيني عاودي النوم و اهجعي* * * لعل خيالا طارقا سيعود

ثم دخل أبو الحسن الحذاء على الرضي و هي في يده فاستعرضها هو ما معه فعرضها عليه و قال الرضي أين أخي من هذه الأبيات و ترك منه بيتين و أخذ القلم و كتب تحتها.

____________

مشايخه و الراوون عنه من الخاصّة و العامّة 1- محمّد بن إدريس الحلى 2- شاذان بن جبرئيل القمّيّ 3- يحيى بن البطريق الحلى 4- السيّد عبد الحميد ابنه- ره 5- جعفر بن سعيد الحلّيّ 6- الشيخ شمس الدين النسبى العينى 7- محمّد بن عبد اللّه بن عليّ بن زهره 8- عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلى 9- أبو الفرج بن الجوزى المشهور 10- أبو الفتح محمّد بن أحمد بن المنذر امل الامل ص 70- الروضات ص 509.

(1) و قد مر ترجمتهما في ج 1 ص 123- الى 136 من طبعة الآخوندى.

(2) و قد مر ترجمتهما في ج 1 ص 123- الى 136 من طبعة الآخوندى.

22

الفضلاء المبرزين بل واحدهم فضلا و ماجدهم نبلا.

عبد الرحيم‏ (1) بن أحمد بن محمد بن إبراهيم البغدادي الشيباني نزيل أصفهان كتب إليه السيد العالم الأطهر ضياء الدين فضل الله الراوندي من قاشان إلى أصبهان‏

شوقي إلى مولاي عبد الرحيم* * * عرض قلبي للعذاب الأليم‏

وا عجبا من جنة شوقها* * * يوقد في الأحشاء نار الجحيم‏

فأجابه بقصيدة منها.

لكن ما كلفتني من أسى* * * لبعد فضل الله ما أن يريم‏

فإن يغب أفديه عن ناظري* * * فهو على النأي لقلبي نديم‏

فكاهة زينت بفضل فلا* * * ينكل عنها الطبع بل لا يخيم‏

كل حميد و جميل إذا* * * قيس به يوما ذميم دميم‏

سل عنه راوند فإن أنكرت* * * فاسأل به البطحاء ثم الحطيم‏

و هل أتى فاسأل تجد ناطقا* * * عن صيصي المجد و بيت صميم‏

ذلك فضل الله يؤتيه من* * * يشاء و الفضل لديه عظيم‏

و امتدح جمال الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن الإخوة السيد ضياء الدين و كتب بها إلى قاشان ضمن كتاب فيه كتابي أطال الله بقاء المجلس الأسمى الأجلى السيدي الأميري الإمامي الضيائي و أدام علوه في سعادة متواصلة الآماد متلاحقة الأمداد و أنا إن صدفتني العوائق عن النهوض بواجب خدمته و الاستقلال بمعترضات منته فإني مثابر على أدعية لتلك الحضرة العالية أواليها و أثنية لا أزال على العلات أعيدها و أبديها

____________

ان توفى بها سنة 568 ...

الروضات ص 221- الوفيات ج 1 ص 371- معجم الأدباء ج 3 ص 74.

(1) ما وجدت ترجمة هذا الرجل الاديب الاريب في كتب المعاجم و التراجم نحو الوفيات و المعجم و أخبار اصبهان و البغية و الطبقات الأخر الا في الروضات فانه ذكره كما ذكر المؤلّف- ره- (المجلسيّ) عن خطّ الجباعى في ترجمة الامام السيّد ضياء الدين أبى الفضل فضل اللّه الراونديّ- ره- راجع- الروضات ص 515.

21

فردت جوابا و الدموع بوادر* * * و قد آن للشمل المشت ورود

فهيهات من ذكرى حبيب تعرضت* * * لنا دون لقياه مهامه بيد

ثم عاد إلى المرتضى فشرح له القصة و عرض عليه القرطاس الذي فيه الأبيات فعجب فقال عز علي يا أخي قتله الذكاء ثم بعد ذلك بيوم مات و قضى نحبه تغمدهما الله برحمته مع أئمتهما بمحمد و آله صلوات الله و سلامه عليه و عليهم أجمعين‏

فائدة أخرى 5 في أحوال جماعة من العلماء

قد نقلناها من خط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور أيضا البارع بن دباس‏ (1)هو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن القاسم بن عبد الله بن سليمان بن وهب أضر في آخر عمره و كان نحوي زمانه و له ديوان شعر.

ملك النحاة الوزير (2)أبو الحسن بن أبي الحسن النحوي البغدادي هو أحد

____________

(1) كان لغويا نحويا مقرئا قرأ القرآن على أبى عليّ بن البناء و غيره و أقرأ خلقا كثيرا و سمع من القاضي أبى يعلى الموصلى و غيره و روى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر و كان حسن المعرفة بصنوف الآداب فاضلا و له مصنّفات حسان في القراءات و غيرها.

كان مولده سنة 443 و توفى 17 ج 2 سنة 524- بغية الوعاة ص 236- الوفيات ج 1 ص 436 معجم الأدباء ج 4 ص 88 (و الدباس)- بفتح الدال المهملة و تشديد الباء الموحدة و بعد الالف سين مهملة- ... و هذا يقال لمن يعمل الدبس و يبيعه.

(2) ملك النحاة هو حسن بن أبي الحسن صافى بن عبد اللّه بن نزار النحوى ذكره ابن خلّكان و قال: انه كان من الفضلاء و المبرزين و أنّه برع في النحو حتّى صار انحى من كل من في طبقته و كان فهما زكيا فصيحا الا أنّه كان عنده عجب بنفسه و تيه لقب نفسه بملك النحاة و كان يسخط على من يخاطبه بغير ذلك و خرج من بغداد بعد العشرين و خمسمائة و سكن واسط مدة و سافر الى خراسان و كرمان ثمّ رحل الى الشام و استوطن دمشق الى.

23

مدفوع مع ذلك إلى تردد جيرتي و تلدد بلدتي و ذلك أني إذا استبنت التقصير خجلت و إذا اعتراني الخجل قصرت و تلك خطة لا يجد القلم معها تمالكا و لا الخاطر عندها تماسكا فأعدل إلى معاينة المقدار و أتجاوز في تعنيفه المقدار و أقف في التشوير بين الباب و الدار هذا.

أما أنا فكما علمت فكيف أنت و كيف حالك* * * يضحى ادكارك مونسي و يبيت في عيني خيالك‏

.

بل لا كيف بأن الثناء بحمد الله ذائع و الخير في الأطراف شائع بانتظام الأمور لديه و إلقاء المآرب مقاليدها إليه.

ابن الجوزي‏ (1) أبو الفرج الواعظ كان صنيع العبارة بديع الإشارة.

أبو نزار (2) محمد بن حماد بن المبارك بن محمد بن حنان بن المحرزي الأزجي الشيباني أديب فاضل متطرف كان مشغوفا بالجمع و التصنيف له أبيات في مدح الاثني عشر مع النبي ص.

و قال محمد بن إسماعيل الصائغ.

و ما ينفع الآداب و العلم و الحجى* * * و صاحبها عند الكمال يموت‏

كما مات لقمان الحكيم و غيره* * * و كلهم تحت التراب صموت‏

فقال أبو البركات هبة الله بن المبارك بن موسى السقطي البغدادي.

بلى أثر يبقى له بعد موته* * * و ذخر له في الحشر ليس يفوت‏

و ما يستوي المنطيق ذو العلم و الحجى* * * و أخرس بين الناطقين صموت‏

____________

(1) مضى ترجمته و ذكره في ص 17.

(2) ما وجدت ترجمة أبى نزار محمّد بن حماد في المعاجم و التراجم و كتب الرجال و لم ادر من هو و من أين تلقى العلم فتامل.

24

فائدة 6

وجدتها في أحوال جماعة من الشعراء بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي المذكور و من الشعراء هبة الله‏ (1) بن صاعد الطبيب النصراني يعرف بابن التلميذ و هبة الله‏ (2) بن الحسين الأسطرلابي.

و أبو علي محمد بن الحسين‏ (3) الشبلي البغدادي.

____________

(1) هو أبو الحسن هبة اللّه بن أبي الغنائم بن التلميذ الطبيب صاعد بن هبة اللّه بن إبراهيم بن على المعروف بابن التلميذ النصرانى الطبيب الملقب امين الدولة البغداديّ ذكره العماد الأصبهانيّ في كتاب الخريدة فقال سلطان الحكماء و بالغ في الثناء عليه و قال: هو مقصد العالم في علم الطبّ بقراط عصره و جالينوس زمانه ختم به هذا العلم.

معجم الأدباء ج 7 ص 243- الوفيات ج 5 ص 119.

(2) هو أبو القاسم هبة اللّه بن الحسين بن يوسف، و قيل أحمد المنعوت بالبديع الاسطرلابى الشاعر المشهور أحد الأدباء الفضلاء كان وحيد زمانه في عمل الآلات الفلكية متقنا لهذه الصناعة و لما مات لم يخلفه في شغله مثله. و من اشعاره اللطيفة هذين البيتين:

اهدى لمجلسه الكريم و انما* * * اهدى له ما حزت من نعمائه‏

كالبحر يمطره السحاب و ما له* * * فضل عليه لانه من مائه‏

معجم الأدباء ج 7 ص 241- الوفيات ج 5 ص 101.

(3) هو محمّد بن الحسين بن عبد اللّه بن أحمد بن يوسف بن الشبل أبو عليّ الشاعر الحكيم البغداديّ توفى في المحرم سنة 473 و دفن بباب حرب كان شاعرا مجيدا له ديوان- سمع غريب الحديث من أحمد بن على البازى و كان ظريفا نديما مطبوعا ..

و من شعره:

لا تظهرن لعاذل أو عاذر* * * حاليك في السراء و الضراء

فلرحمة المتوجعين حزازة* * * فى القلب مثل شماتة الاعداء

الوافي بالوفيات ج 3 ص 11.

26

صورة 2 إجازة الشيخ عميد الرؤساء (1) هبة الله بن حامد اللغوي الصحيفة الكاملة للسيد ابن معية أستاد الشهيد

أقول قد وجدت في نسخه قديمة من الصحيفة الكاملة بخط الشيخ حسين بن حسن بن حسين بن محمد القصياني و كان تاريخ كتابتها سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة ما هذه صورته‏

____________

(1) قال شيخنا الحر- ره- في أمل الآمل: السيّد عميد الرؤساء هبة اللّه بن حامد بن أيوب كان فاضلا جليلا له كتب يروى عنه السيّد فخار. و قال الميرزا عبد اللّه بن عيسى الافندى في رياض العلماء (مخطوط ج 3 ص 16) السيّد الأجل رضيّ الدين أبو منصور عميد الرؤساء هبة اللّه بن حامد بن أحمد بن أيوب بن عليّ بن أيوب الحلى اللغوى الامام الفقيه الفاضل الحافل الاديب الكامل الامامى المعروف بعميد الرؤساء صاحب كتاب الكعب و المنقول قوله في بحث الوضوء عند تحقيق مسئلة الكعب و المعول عليه عندهم.

و كان من تلامذة ابن الخشاب النحوى المعروف و ابن العصار اللغوى المشهور و من أصحابنا و قد كان الوزير ابن العلقمى المشهور من تلامذته و يروى عند أيضا والد ابن معية المشهور أعنى به السيّد جلال الدين أبا جعفر القاسم بن الحسن (الحسين ح) بن محمّد بن الحسن بن معية بن سعيد الحسيني الديباجى كتاب الصحيفة كما يرويها عن الشيخ ابن السكون لان عميد الرؤساء و ابن السكون معاصران كان مشهورا بين الأئمّة و معتمدا عند الخاصّة و العامّة و أقواله مذكورة في كتب كلتا الطائفتين.

قال: و المشهور أنّه من أجلة السادات كما صرّح به الشيخ المعاصر (الحر العاملى) و لكن لا يظهر ذلك ممّا سيجي‏ء نقله عن كلام العلقمى و السيوطي و غيرهما على الظاهر فتأمل اذ يحتمل الاشتباه في ذلك بالسيّد عميد الرؤساء الآخر.

بغية الوعاة ص 407 معجم الأدباء ج 7 ص 236.

25

و الخصيب بن المؤمل‏ (1) بن محمد بن سلم التميمي المجاشعي شيخ فاضل له معرفة باللغة و الأدب متشيع كان يسكن قراح ظفر

صورة 1 إجازة الشيخ حسن بن الحسين بن علي الدوريستي للشيخ مجد الدين أبي العلاء.

أقول قد رأيت هذه الإجازة قد كتبت على ظهر كتاب إرشاد العباد تأليف الشيخ‏ (2) السعيد المفيد قدس روحه بهذا اللفظ.

قرأ على الأجل العالم الأوحد مجد الدين بهاء الإسلام جمال العلماء أبو العلاء أدام الله توفيقه كتاب الإرشاد من أوله إلى آخره و صححه بجهده فصح له إن شاء الله قراءة إتقان و أجزت له روايته عني عن السيد السعيد المرتضى ابن الداعي بن القاسم الحسني عن الشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي عن مصنفه ره و كتب الحسن بن الحسين بن علي الدوريستي نزيل قاشان بخطه سنة ست و سبعين و خمسمائة حامدا لله تعالى مصليا على نبينا محمد و آله الطاهرين‏

____________

(1) ما وجدت ذكره في كتب القوم و كتبنا و لا أدرى من هو الا ان شيخنا الجباعى ذكره بخطه الشريف و الظاهر أنّه كان من معاصريه و اللّه اعلم.

(2) الإرشاد- في معرفة حجج اللّه على العباد- للشيخ المفيد أبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان الحارثى البغداديّ المولود سنة 338 و المتوفّى سنة 413 فيه تواريخ الأئمّة الطاهرين الاثنى عشر (عليهم السلام) و النصوص عليهم و معجزاتهم و طرف من أخبارهم من ولاداتهم و وفياتهم و مدة اعمارهم و عدة من خواص أصحابهم و غير ذلك طبع بايران مكرّرا منها سنة 1308 و سنة 1377 في طهران قام بطبعها الآخوندى.

27

صورة ما على الأصل و عليها أعني النسخة التي بخط ابن السكون خط عميد الرؤساء قراءة صورتها قرأها على السيد الأجل النقيب الأوحد العالم جلال الدين عماد الإسلام أبو جعفر القاسم بن الحسن بن محمد بن الحسين بن معية أدام الله علوه قراءة صحيحة مهذبة و رويتها له عن السيد بهاء الشرف أبي الحسن محمد بن الحسن بن أحمد عن رجاله المسمين في باطن تلك الورقة و أبحته روايتها عني حسب ما وقفته له و حددته له و كتب هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب بن علي بن أيوب في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث و ست مائة و الحمد لله الرحمن الرحيم و صلواته و تسليمه على رسوله سيدنا محمد المصطفى و على آله الغر الميامين‏

فائدة 7

قد وجدتها بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور أيضا و فيها مطالب جليلة نافعة هنا فقال (قدس الله روحه و نور ضريحه) أبو الفرج الأصفهاني‏ (1) هو علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن‏

____________

(1) أقول ذكره العلّامة الحلّيّ في الخلاصة في القسم الثاني ص 131 فقال: انه شيعى زيدى و أورده شيخنا الحرّ في الامل ص 64 و قال عليّ بن الحسين بن محمّد القرشيّ أبو الفرج الأصفهانيّ صاحب الأغاني اصبهانى الأصل بغداديّ المنشأ من اعيان الأدباء و كان عالما روى عن كثير من العلماء و كان شيعيا خبيرا بالاغانى و الآثار و الأحاديث المشهورة و المغازى و علم الجوارح و البيطر و الطبّ و النجوم و الاشربة و غير ذلك.

له تصانيف مليحة منها الأغاني و حمله الى سيف الدولة ابن حمدان فاعطاه ألف دينار و اعتذر و كان صاحب بن عباد يستصحب في سفره ثلاثين حمل كتب للمطالعة فلما وجد كتاب الأغاني لم يستصحب سواه و كان منقطعا الى وزير المهلبى و له فيه مدائح فمنها.

و لما انتجعنا لائذين بظله* * * اعان و ما عنى و من و ما منا

وردنا عليه معنفين فراشنا* * * وردنا نداء مجتدين فاحفينا

28

بن مروان بن عبد الله بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم العاص الأموي الزيدي المذهب الأديب البارع له مصنفات جمة كالأغاني الكبير و الصغير و مقاتل الطالبيين و غيرها.

و من خطه توفي الشيخ شمس الدين‏ (1) محمد بن عبد العالي تغمده الله برحمته و أسكنه بحبوحة جنته بمحمد و آله و عترته صلوات الله و سلامه عليه و عليهم أجمعين في شهر شعبان سنة ثمان و ثمان مائة هجرية نبوية على مشرفها السلام.

و توفي سبطه‏ (2) الشيخ محمد السميطاري سرار صفر سنة أربع و سبعين و ثمان مائة.

و فيها مات السيد حسين‏ (3) العالم الصارمي.

و الشيخ يوسف‏ (4) بن الإسكاف.

و الشيخ محمد (5) بن العجمي.

____________

و إذا اردت تفصيل ترجمته راجع تاريخ ابن خلّكان من العامّة و الروضات ص 478 من الإماميّة و غيرهما.

قال الحافظ أبو نعيم الأصفهانيّ في ج 2 ص 22: على بن الحسين بن محمّد الكاتب الأصبهانيّ أبو الفرج سكن بغداد روى عن جعفر بن مروان و الحسين بن أبي الاحوص ادركته ببغداد و رأيته و لم يقدر لي منه سماع توفّي سنة 357 ببغداد.

تاريخ بغداد ج 11 ص 398- معجم الأدباء ج 5 ص 149- الوفيات ج 2 ص 468.

(1) ذكره صاحب الروضات في ص 618 في ذيل ترجمة الشيخ محمّد بن مكى الشهيد الأول و نقل عنه عن خطّ الجباعى جد شيخنا البهائى اشعاره التي يأتي آنفا تهنية لقدومه- قدمت بطالع السعد السعيد إلخ.

(2) ما وقفت على ترجمته و ذكره في كتب المعاجم و التراجم.

(3) هو غير مذكور في كتب الرجال.

(4) لا يكون منه ذكر و اثر في الكتب الا في مخطوطة الجباعى.

(5) هو محمّد بن محمّد بن يوسف بن عبد اللّه بن عمر بن عليّ بن خضر المحيوى ابن التاج بن الجمال أبى المحاسن الكروانى الأصل القرافى ثمّ الشافعى يعرف كجده بابن العجمى ولد ليلة النصف من جمادى الأولى سنة 772 بالقرافة و نشأ بها فقرأ القرآن على جماعة منهم عمه البدر و حفظ العمدة و البداية في اختصار الغاية و بعض المنهاج و عرض بعضها على العماد البارينى و غيره إلى أن قال: مات في ليلة الجمعة سادس جمادى الثانية سنة 859 بفوة و دفن بزاوية اقامته منها. الضوء اللامع ج 10 ص 32.

30

بعض الحاسدين له.

أنا ابن نما إن نطقت فمنطقي* * * فصيح إذا ما مصقع القوم أعجما

و إن قبضت كف امرئ عن فضيلة* * * بسطت لها كفا طويلا و معصما

بني والدي نهجا إلى فلك العلى* * * بأفعاله كانت إلى المجد سلما

كبنيان جدي جعفر خير ماجد* * * فقد كان بالإحسان و الفضل مغرما

و جد أبي الحبر الفقيه أبي البقاء* * * فما زال في نقل العلوم مقدما

يود أناس هدم ما شيد العلى* * * و هيهات للمعروف أن يتهدما

يروم حسودي نيل شأوي سفاهة* * * و هل يقدر الإنسان يرقا إلى السما

منالي بعيد ويح نفسك فاتئد* * * فمن أين في الأجداد مثل التقي نما

و بخطه ذكر الشيخ أبو علي ابن شيخنا الطوسي قدس الله سرهما أن أول من ابتكر طرح الأسانيد و جمع بين النظائر و أتى بالخبر مع قرينه علي بن بابويه في رسالته إلى ابنه قال و رأيت جميع من تأخر عنه يحمد طريقه فيها و يعول عليه في مسائل لا يجد النص عليها لثقته و أمانته و موضعه من الدين و العلم.

و بخطه من خطه مات الشيخ العالم‏ (1) الفاضل رضي الدين عميد الرؤساء أبو منصور هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب بن علي بن أيوب اللغوي الحلي صاحب أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب و أبي الحسن عبد الرحيم السلمي الرقي ره سنة تسع و ستمائة و كان (رحمه الله) من الأخيار الصلحاء المتعبدين و من أبناء الكتاب المعروفين قال الوزير محمد بن العلقمي و كان آخر قراءتي عليه في سنة تسع و ستمائة و فيها مات رضي الله عنه بعد أن تجاوز الثمانين اللهم صل على‏

____________

(1) هو الذي ذكره الحرّ العامليّ في الامل و الامير عبد اللّه الافندى في الرياض كما اشرنا إليه و حكى عن السيوطي في طبقات النحاة الشيخ أبو منصور عميد الرؤساء هبة اللّه ابن حامد ... قال ياقوت هو اديب فاضل نحوى لغوى شاعر شيخ وقته و متصدر بلده أخذ عنه أهل تلك البلاد الأدب و أخذ عن أبي الحسن عليّ بن عبد الرحيم الرقى المعروف بابن العصار و غيره إلخ.

29

و من خطه من مكاتبة الشيخ السعيد الشهيد شمس الدين محمد بن مكي تهنية لتلميذه الشيخ شمس الدين محمد بن عبد العالي الكركي‏

قدمت بطالع السعد السعيد* * * و حياك القريب مع البعيد

و أحييت القلوب و كان كل* * * من الأصحاب بعدك كالفقيد

تعمر لحج بيت الله حقا* * * و بلغت الأماني في الصعود

و زرت المصطفى و بنيه حتى* * * وصلت إلى المكارم و السعود

و عاودت الأقارب في نعيم* * * من الرحمن أتبع بالخلود

و دام لك الهنا بهم و داموا* * * مع الأيام في رغم الحسود

فلو حلفت حاكيت المثاني* * * بطاعة والد رءوف ودود

و إني مشفق و العزم مني* * * لقاؤك من قصير أو مديد

و من خطه نقلا من خط الشهيد رحمة الله عليهما قال كتب ابن نما الحلي‏ (1) إلى‏

____________

(1) أقول هو جعفر بن نجيب الدين محمّد بن جعفر بن أبي البقاء هبة اللّه بن نما الحلى الربعى كان من الفضلاء الاجلة و كبراء الدين و الملّة و من مشايخ العلامة المرحوم كما في اجازة ولده الشيخ فخر الدين للشيخ شمس الدين محمّد بن صدقة يروى عن أبيه عن جده عن جد جده عن الياس بن هشام الحائري عن ابن الشيخ و كذا عن والده عن ابن إدريس عن الحسين بن رطبه عنه و عن كمال الدين عليّ بن الحسين بن حماد الليثى الواسطى الفاضل الفقيه و غيره من الفضلاء له كتب منها مثير الاحزان في المقتل و كتاب أخذ الثار في أحوال المختار و غيره- أمل الآمل ص 43- الروضات ص 145- رياض العلماء ج 3 ص 20- اللؤلؤة ص.

31

سيدنا محمد و آله الطاهرين.

و بخطه من خطه مات الوزير (1) السعيد العالم مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد بن العلقمي سنة ست و خمسين و ستمائة استوزره المستعصم بالله آخر الخلفاء العباسيين و كان قبله أستاد الدار في عهد المستنصر ثم استوزره السلطان هلاكوخان مزيل الدولة العباسية فلم تطل مدته حتى درج إلى رحمة الله عام الواقعة سنة ست و خمسين و ستمائة ثاني جمادى الآخرة كان رضي الله عنه إمامي المذهب صحيح الاعتقاد رفيع الهمة محبا للعلماء و الزهاد كثير المبار و لأجله صنف عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد شرح النهج في عشرين مجلدا و السبع العلويات و غيرها

صورة إجازة 3 الشيخ معين الدين‏ (2) سالم بن بدران بن علي المازني المصري المعروف بالشيخ معين الدين المصري للخواجة نصير الدين رضي الله عنه‏

أقول وجدت في نسخة من كتاب غنية النزوع و كان تاريخ كتابتها سنة أربع عشرة و ستمائة و كان عليه خط المحقق الطوسي نصير الملة و الدين (قدس الله روحه) و كان عليها إجازة شيخه له و هذه صورتها قرأ على جميع الجزء الثالث من كتاب غنية النزوع إلى علم الأصول و الفروع من أوله إلى آخره قراءة تفهم و تبين و تأمل مستبحث عن غوامضه عالم بفنون‏

____________

(1) كان هو وزير أبو أحمد المستعصم باللّه عبد اللّه بن المستنصر باللّه آخر خلفاء العباسيين لعنهم اللّه و كان من أخيار الشيعة و اعان هلاكوخان المغول على هلاك الخليفة و اغفل سلطانه المذكور الى ان قتله سلطان المغول و ازال دولة العباسية فاستوزره لنفسه ...

(2) قال العلامة الرازيّ في الذريعة: ج 1 ص 196- الشيخ معين الدين سالم بن بدران ابن على المازنى المصرى للخواجة نصير الدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسيّ المتوفى سنة 672 مختصرة تاريخها ثامن عشر جمادى الثانية سنة 629.

33

صورة 4 سند رواية الشيخ جعفر بن محمد بن هبة الله بن نما (1) الحلي لكتاب استبصار الشيخ الطوسي.

أقول قد وجدت هذا الكلام مرقوما خلف الإستبصار بخط الشيخ ابن نما نور الله ضريحه يقول جعفر بن محمد بن هبة الله بن نما إني أروي هذا الكتاب عن أبي عن جدي هبة الله عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طحال المقدادي عن الشيخين أبي الوفاء عبد الجبار بن عبد الله المقري الرازي و أبي علي الحسن بن أبي جعفر عن مصنف الكتاب أبي جعفر الطوسي رحمهم الله جميعا

____________

(1) قال الفاضل الافندى في رياض العلماء ج 3 ص 159 من مخطوطات المكتبة العلامة المرعشيّ مد ظله: ابن نما هو قد يطلق على الشيخ نجم الدين جعفر بن محمّد بن جعفر بن هبة اللّه ابن نما الحلى المعروف بابن نما من افاضل مشايخ علمائنا و قد يطلق على الشيخ نجم الدين جعفر بن نما و الظاهر أنّه متحد مع سابقه و قد اقتصر في النسبة الى الجد فلاحظ و قد يطلق على الشيخ نجيب الدين أبى إبراهيم محمّد بن نما الحلى تلميذ ابن إدريس الحلى و قد يطلق على الشيخ نجيب الدين أبى إبراهيم محمّد بن جعفر بن محمّد بن نماء الحلى أستاد المحقق و لعله بعينه تلميذ ابن إدريس فلاحظ و لكن بعيد لان المحقق يروى عن ابن نماء السابق بواسطة جعفر بن الحسن الحلى فلا تغفل و قد يطلق على الشيخ محمّد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما و هو جد الشيخ نجيب الدين أبى إبراهيم محمّد بن جعفر المذكور و قد يطلق على والد نجيب الدين المذكور أعنى جعفر بن هبة اللّه بن نما فلاحظ إلخ.

32

جوامعه و أكثر الجزء الثاني من هذا الكتاب و هو الكلام في أصول الفقه الإمام الأجل العالم الأفضل الأكمل البارع المتقن المحقق نصير الملة و الدين وجيه الإسلام و المسلمين سند الأئمة و الأفاضل مفخر العلماء و الأكابر محمد بن محمد بن الحسن الطوسي زاد الله في علائه و أحسن الدفاع عن حوبائه و أذنت له في رواية جميعه عني عن السيد الأجل العالم الأوحد الطاهر الزاهد البارع عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني (قدس الله روحه و نور ضريحه) و جميع تصانيفه و جميع تصانيفي و مسموعاتي و قراءاتي و إجازاتي عن مشايخي ما أذكر أسانيده و ما لم أذكر إذا ثبت ذلك عنده و ما لعلي أن أصنفه و هذا خط أضعف خلق الله و أفقرهم إلى عفوه سالم بن بدران بن علي المازني المصري كتبه ثامن عشر جمادى الآخرة سنة تسع عشرة و ست مائة حامدا لله مصليا على خير خلقه محمد و آله الطاهرين‏

34

فائدة أخرى 8

في نقل أبيات لابن طاوس و ابن الوردي و غيرها من الفوائد قد وجدتها بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور أيضا ره.

قال الشيخ شمس الدين محمد بن مكي كتبت من خط رضي الدين‏ (1) بن طاوس (قدس الله روحهما).

خبت نار العلى بعد اشتعال* * * و نادى الخير حي على الزوال‏

عدمنا الجود إلا في الأماني* * * و إلا في الدفاتر و الأمالي‏

فيا ليت الدفاتر كن قوما* * * فأثرى الناس من كرم الخصال‏

و لو إني جعلت أمير جيش* * * لما حاربت إلا بالسؤال‏

لأن الناس ينهزمون منه* * * و قد ثبتوا لأطراف العوالي‏

.

و بخطه نقلا من خط الشهيد توفي السيد رضي الدين‏ (2) محمد الآوي ليلة الجمعة

____________

(1) هو السيّد الشريف رضيّ الدين أبو القاسم عليّ بن سعد الدين أبى إبراهيم موسى ابن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن أبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن الطاوس ينتهى نسبه الشريف الى الحسن المثنى- راجع ترجمته ج 1 من البحار (الآخوندى) ص 143- نقد الرجال ص 244- امل الامل ص 78- المقابس ص 16- الروضات ص 361.

(2) هو السيّد السند الفاضل الجليل رضيّ الدين محمّد بن محمّد بن محمّد بن زين الدين ابن الداعي العلوى الحسيني الآوي الراوي عن السيّد ابن طاوس الحسنى و والد السيّد.

35

رابع صفر سنة أربع و خمسين و ستمائة.

قال و قال الشيخ محمد بن مكي أنشدني مولانا السيد النقيب الحسيب الطاهر الفقيه العلامة أمين الدين أبو طالب أحمد ابن السيد السعيد بدر الدين محمد بن زهرة العلوي الحسيني الحلبي قال أروى شيخنا القاضي الإمام العلامة زين الدين عمر بن‏ (1) مظفر بن الوردي المقري بحلب لنفسه في سنة أربع و أربعين و سبعمائة

و لقد وعدت بأن تزور و لم تزر* * * فطفقت محزون الفؤاد مشتتا

____________

كمال الدين المرتضى حسن بن محمّد بن محمّد الحسيني الآوي الراوي عن المحقق الحلى و الخواجة نصير الدين محمّد الطوسيّ (قدّس سرّهما) القدوسى كان من اجلاء العلماء و السادات و أفاضل الثقات و أعاظم مشايخ الاجازات و كذلك ولده العظيم الشأن و والده و جده المحمّدان المتقدمان بل جد أبيه الملقب بزيد الفريد و المصحف في بعض المواضع بمزيد و جد جده المشتهر بالسيّد داعى الحسنى و كأنّه المترجم في فهرست الشيخ منتجب الدين القمّيّ بعنوان السيّد أبى الخير داعى بن الرضا بن محمّد العلوى الحسنى مع قوله في وصفه فاضل محدث واعظ له كتاب آثار الابرار و أنوار الأخيار في الأحاديث أخبرنا به السيّد الاصيل المرتضى بن المجتبى بن العلوى العمرى عنه كذا قاله صاحب الروضات في ص 511.

و قال شيخنا الحرّ ره في الامل ص 85: السيّد رضيّ الدين محمّد بن محمّد بن محمّد ابن زين الدين الداعي الحسيني كان فاضلا جليلا يروى عن آبائه الأربعة بالترتيب اب عن اب عن الشيخ الطوسيّ و السيّد المرتضى و سلار و ابن البرّاج و أبى الصلاح و تقدم ابن محمّد الآوي- كذلك.

(1) هو عمر بن مظفر بن عمر بن محمّد بن أبي الفوارس الامام زين الدين الوردى المصرى الحلبيّ الشافعى كان اماما بارعا في الفقه و النحو و الأدب مفتنا في العلم و نظمه في الذروة العليا و الطبقة القصوى و له فضائل مشهورة قرأ على الشرف البازرى و غيره و صنف البهجة في نظم الحاوى الصغير شرح ألفية بن مالك. ضوء الدرة على ألفية ابن معطى.

اللباب في علم الاعراب و غيرها .. بغية الوعاة ص 365.

36

لي مفلة في المرسلات و مهجة* * * في النازعات و فكره في هل أتى‏

قال و أنشدني أيضا لنفسه.

أيا سائلي عن مذهبي إن مذهبي* * * ولاية حب للصحابة تمزج‏

فمن رام تقويمي فإني مقوم* * * و من رام تعويجي فإني معوج‏

قال و أنشدني لنفسه‏

يا آل بيت النبي من بذلت* * * في حبكم روحه لما غبنا

من جاء عن فضلكم يحدثكم* * * قولوا له البيت و الحديث لنا

بخطه و توفي السيد بن زهرة (1) المذكور ره في ذي الحجة سنة تسع و أربعين و سبعمائة بحلب و دفن في مقابر الصالحين عند مقام الخليل.

و ولد أمين الدين أبو طالب أحمد سنة ثماني عشرة و سبعمائة بحلب‏

____________

(1) هو السيّد السعيد و النقيب الحسيب الطاهر الفقيه العلامة امين الدين أبو طالب أحمد بن السيّد السعيد بدر الدين محمّد بن زهرة العلوى الحسيني الحلبيّ ابن عم السيّد أبى المكارم حمزة بن عليّ بن زهرة الحسيني (قدس الله روحه) صاحب كتاب الغنية في الفقه المتولد في شهر رمضان سنة 511 و المتوفى في سنة 575- أمل الآمل ج 2 ص 24 أقول: ينتهى نسب هذا السيّد الجليل الى الامام الهام أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام) و هو كذلك أحمد بن محمّد بن زهرة بن حسن بن زهرة بن عليّ بن محمّد ابن محمّد بن أحمد بن محمّد بن حسين بن إسحاق بن جعفر الصادق (عليه السلام) و بنو زهرة من البيوتات الجليلة المعروفة و كلهم من أكابر العلماء و السادات الكبراء (رضوان الله عليهم أجمعين).

37

فائدة 9 في إيراد أوائل كتاب الإجازات‏ (1) للسيد رضي الدين علي بن طاوس الحسني (قدس الله روحه)

بسم الله الرحمن الرحيم و صلاته على سيد المرسلين محمد النبي و آله الطاهرين يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد هو الطاوس بن إسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود صاحب‏ (2) عمل النصف من رجب‏

____________

(1) قال صاحب الذريعة في ج 1 ص 123- أعلم ان كثيرا من العلماء الاعلام أولهم على ما أعلم السيّد الأجل رضيّ الدين عليّ بن طاوس المتوفّى سنة 664 (مضى ترجمته في ج 1 من البحار الآخوندى ص 143) و الشيخ الشهيد في سنة 786 ثمّ الشهيد الثاني ثمّ جمع من العلماء المتأخرين قد افرد كل واحد منهم في الاجازات تأليفا مستقلا جمعوا فيه ما اطلعوا عليه منها إلى أن قال و قد جعل السيّد الأجل رضيّ الدين عليّ بن طاوس رضى اللّه عنه عنوان كتابه المؤلّف في هذا الباب (كتاب الاجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصى من الاجازات).

(2) هو أبو سليمان داود بن حسن المثنى أمه أم ولد تسمى حبيبه من أهل الروم حبسه المنصور فجاءت أمه المذكورة عند أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) و شكت إليه فعلمها عمل النصف من رجب الذي هو مذكور في كتب الأدعية فعملها فاطلق ولدها داود من السجن و رجع الى المدينة و عاش فيها الى ان مات و عمره ستين سنة و كانت زوجته أم كلثوم بنت الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) و اولد منها أربعة أولاد: عبد اللّه و سليمان و مليكه و حماره.

38

ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)أحمد الله جل جلاله بما علمني من التحميد حمدا كما يليق بعظمة المالك الحميد حمدا ببيان المقال و لسان الحال يقوم لحقوق ذلك الجلال و الإفضال المجيد حمدا يستدعي تشريف مملوكه الحامد له بكمال المزيد و جلال التأييد حمدا لا ينقضي و لا يفنى على الدوام و التأبيد.

و أشهد أن لا إله إلا الله كما يريد من عبده و أشهد أن محمدا ص جدي رسوله المبعوث من عنده و أفضل من دل على معرفة حق إحسانه و رفده و فتح أقفال ما يستحقه من شكره و حمده و أشهد أن شريعته ثابتة إلى انقضاء الدنيا الفانية و أنه جل جلاله جعل لها حفظة و قواما و عارفين بأسرارها و رافعين لمنارها و صائنين لها عن التبديل و عن اختلاف التأويل و عن شبهات التضليل مستغنين بهدايته جل جلاله و جلالته و عظمته و ما خصهم به رسوله ص عن زيادة دليل عارفين بالجملة و التفصيل على صفات صاحب الرسالة تكميل الدلالة و لتقويم الحجة بذلك على العباد بصاحب الجلالة.

و بعد فإنه لما كان الموت محتوما على الإمام منهم و المأموم أحوج الأمر إلى الروايات و الإجازات فيما ينقل عنهم و لأنه ما يقدر كل أحد من المكلفين أن يلقى بنفسه إمام زمانه و يسمع منه ما يحتاج إليه للدنيا و الدين فلم يبق بد من ناقل و منقول إليه ليثبت الحجة بذلك عليه‏

فصل‏

و اعلم أنه كان من عادة جماعة من السلف الأوائل أن يكون كتب أصولهم معلومة عند الذي يروي عنه و عند الناقل و جماعة يحفظون ما يروون و يفرقون بين المعتدل منه و المائل و بين الحائل من الرواة و العادل فلما غلب حب الدنيا على كثير من هذه الأمة و أضاعوا أمرا أمروا باتباعه من الأئمة ابتلوا بقصور الهمة فدرست عوائد التوفيق في الرواية و فوائد التحقيق إلى‏

39

الدراية و صار الأمر كما تراه يروي الإنسان ما لا يحقق أكثر معناه و ما لا يعرف ما رواه و تعذر العارف بما كان معروفا بين أعيان الإسلام و صار ضياء هذه الطرق مبهما للظلام فتعلق ما يجدوه من جملة الكلام و طالبيها على ضعف بدون ما كان من الكشف و قنعوا بالدون فيما يروون فالله جل جلاله بعثهم بما عنه مسئولون و إليه محتاجون.

فصل‏

و سوف أبتدئ ما أشير إليه بأحاديث في الإذن في الرواية عمن يعتمد عليه(ع)و أذكر ما صنفته و ألفته و بعض ما فتح الله جل جلاله مما أنشأته و إجازاتي و ما قرأته أو سمعته أو أجيز لي أو نولته بخطوط المشايخ المذكورين في الروايات و الإجازات و قد سميته كتاب الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصى من الإجازات.

فصل‏

مما ألفته في بداية التكليف من غير ذكر الأسرار و التكشيف.

كتاب مصباح الزائر (1) و جناح المسافر ثلاث مجلدات.

و من ذلك كتاب فرحة الناس‏ (2) و بهجة الخواطر مما رواه والدي موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس قدس الله جل جلاله روحه و نور ضريحه و نقله في أوراق و أدراج و انتقل إلى الله جل جلاله و ما جمعه في كتاب ينتفع به المحتاج فجمعته بعد وفاته تلقاه الله جل جلاله بكراماته و يكمل أربع مجلدات لكل مجلد خطبة و سميته بهذا الاسم المذكور.

و من ذلك كتاب مختصر التمسه مني الشيخ العالم محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحلبي (صلوات الله عليه) حيث ورد إلى الحج و كان ضيفا لنا ببلد الحلة بدارنا سميته روح الأسرار (3) و روح الأسمار و هو كتاب لطيف أمليته‏

____________

(1) مخطوط.

(2) مخطوط.

(3) مخطوط.

40

و نفذته إليه.

و مما صنفته و كشفت به عن الباب و بلغت فيه ما لم أعرف أن أحدا بلغه من أهل تلك الأوقات كتاب الطرائف‏ (1) في مذاهب الطوائف و هو مجلدان.

و مما صنفته و أوضحت فيه من السبيل بالرواية و رفع التأويل كتاب طرف‏ (2) من الأنباء و المناقب في شرف سيد الأنبياء و الأطايب و طرق من تصريحه بالوصية بالخلافة لعلي بن أبي طالب(ع)و هو كتاب لطيف جليل شريف.

و مما صنفته كتاب غياث سلطان الورى لسكان الثرى‏ (3) في قضاء ما فات من الصلوات عن الأموات بلغت فيه غايات و ذكرت فيه ما لم أعرف أن أحدا سبقني إلى أمثاله من الروايات و التنبيهات.

و مما صنفته و أوضحت فيه عن أسرار و آثار و هو حجة على من وقف عليه من أهل الاعتبار كتاب سميته كتاب فتح الأبواب بين ذوي الألباب‏ (4) و بين رب الأرباب في الاستخارة و ما فيها من وجوه الصواب.

و مما صنفته و ما عرفت أن أحدا سبقني إلى مثله كتاب فتح محجوب أيد الجواب الباهر في شرح وجوب خلق الكافر. (5)

و مما صنفته و ما عرفت أن أحدا شرفه الله جل جلاله بالسبق إلى مثل تأليفه و تصنيفه كتاب مهمات في صلاح المتعبد و تتمات لمصباح المتهجد خرج منه‏

____________

(1) طبع بايران.

(2) طبع في النجف سنة 1369.

(3) طبع مكرّرا.

(4) توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية و نسخة في مكتبة (دانشگاه) و عليه تصحيحات من العلامة النوريّ و طبع أخيرا في النجف الأشرف.

(5) مخطوط.

41

مجلدات. (1)

منها كتاب فلاح السائل و نجاح المسائل‏ (2) في عمل اليوم و الليل و مجلد في أدعية الأسابيع و مجلدات في صلوات و مهمات للأسبوع و مجلد في عمل ليلة الجمعة و يومها و مجلد في أسرار دعوات لقضاء حاجات و ما لا يستغني المحتاج إليه في أكثر الأوقات و بقي منه ما يكون في السنة مرة واحدة و ربما يكمل نحو عشر مجلدات.

و قد شرعت منها في كتاب مضمار السبق في ميدان الصدق لصوم شهر رمضان و في كتاب مسالك المحتاج إلى مناسك الحاج و ما يبقى من عمل السنة سوف أتممه كما يفتح مبني العقول و القلوب و الألسنة إن شاء الله و هو كتاب عظيم الشأن ما أعرف مثله لأهل الإيمان في معناه.

و جمعت كتابا من فخار الأخبار و فوائد الاختبار و سميته كتاب ربيع الألباب‏ (3) خرج منه ست مجلدات كل مجلد منه بخطبة متناكرة و فيه فوائد معتبرة و جمعت كتابا لطيفا اخترته من كتاب الجليس و الأنيس سميته كتاب النفيس الواضح من كتاب الجليس الصالح. (4)

و جمعت كتابا اخترته من أخبار أبي عمرو الزاهد سميته كتاب أنوار أخبار أبي عمرو الزاهد.

و صنفت كتابا سميته البهجة بثمرة المهجة (5) يتعلق بمهمات أولادي و ما قصدت بذلك من صلاح معادي و قص أولاد من الإمامة و بلغت فيه غاية غريبة من الكشف و الضياء.

و أمليت كتابا على سبيل الرسالة إلى ذريتي محمد المسمى المصطفى و فيه من الأسرار ما يعرفه من يقف عليه من ذوي البصائر و الأبصار و سميته كتاب كشف الحجة لثمرة المهجة (6) نحو مائة و سبعين قائمة و جعلت له اسما آخر كتاب إسعاد ثمرة الفؤاد على‏

____________

(1) مخطوط.

(2) طبع في طهران في سنة 1388.

(3) مخطوط.

(4) مخطوط.

(5) مخطوط.

(6) طبع في النجف في 1370 و ترجمته في ايران.

42

سعادة الدنيا و المعاد.

و صنفت كتاب الملهوف على قتلى الطفوف‏ (1) ما عرفت أن أحدا سبقني إلى مثله و من وقف عليه عرف ما ذكرته من فضله.

و جمعت و صنفت مختصرات كثيرة ما هي الآن على خاطري و أنشأت من المكاتبات و الرسائل و الخطب ما لو جمعته أو جمعه غيري كان عدة مجلدات و مذاكرات في المجالس في جواب المسائل بجوابات و إشارات و بمواعظ شافيات ما لو صنفها سامعوها كانت ما يعلمه الله جل جلاله من مجلدات.

فصل‏

و اعلم أنه إنما اقتصرت على تأليف كتاب غياث سلطان الورى لسكان الثرى من كتب الفقه في قضاء الصلوات عن الأموات و ما صنفت غير ذلك من الفقه و تقرير المسائل و الجوابات لأني كنت قد رأيت مصلحتي و معاذي في دنياي و آخرتي في التفرغ عن الفتوى في الأحكام الشرعية لأجل ما وجدت من الاختلاف في الرواية بين فقهاء أصحابنا في التكاليف الفعلية و سمعت كلام الله جل جلاله يقول عن أعز موجود عليه من الخلائق عليه محمد ص‏ وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ‏ فلو صنفت كتابا في الفقه يعمل بعدي عليها كان ذلك نقضا لتورعي عن الفتوى و دخولا تحت حظر الآية المشار إليها لأنه جل جلاله إذا كان هذا تهديده للرسول العزيز الأعلم لو تقول عليه فكيف يكون حالي إذا تقولت عليه جل جلاله و أفتيت أو صنفت خطاء و غلطا يوم حضوري بين يديه.

____________

(1) طبع مكرّرا عينه و ترجمته.

أقول: و ليس تأليفاته ره منحصرة بذلك بل له- ره- تأليفات و تصنيفات أخر طبع أكثرها و قد ذكرها الفاضل الربانى في ج 1 ص 145 من البحار طبع الجديد و ذكر جلها العلامة النوريّ في مقدّمة كتاب كشف المحجة.

43

و اعلم أنني إنما تركت التصنيف في علم الكلام إلا مقدمة كتبتها ارتجالا في الأصول سميتها شفاء العقول من داء الفضول لأنني رأيت طريق المعرفة به بعيدة على أهل الإسلام و أن الله جل جلاله و رسوله و خاصته ص و الأنبياء قبله قد قنعوا من الأمم بدون ذلك التطويل و رضوا بما لا بد منه من الدليل فسرت وراءهم على ذلك السبيل و عرفت أن هذه المقالات يحتاج إليها من يلي المناظرات و المجادلات و فيما صنفه الناس مثل هذه الألفاظ و الأسباب غنية عن أن أخاطر بالدخول معهم على ذلك الباب و هو شي‏ء حدث بعد صاحب النبوة عليه أفضل السلام و بعد خاصته و صحابته.

فصل‏

و اعلم أنني ما أورد في هذا الكتاب كل ما وقفت عليه من الأخبار المتضمنة للإرب في الروايات و الآداب و إنما أذكر يسيرا من كثير يعين في التنبيه و يغني في حسن التدبر و لا أذكر جميع ما قرأته أو سمعته على التفصيل لأن ذلك يؤدي إلى التطويل فإنني سمعت على شيخنا محمد بن نما من الكتب التي قرأها غيري من التلامذة و العلماء و على غيره من قرأت عليه في العلم الكلام و العربية و اللغة ما يدخل تفصيله تحت روايات و إجازات الشيوخ الذين يأتي ذكرهم تلقاهم الله جل جلاله بالرحمة و الكرامة يوم اللقاء و ربما كان منهم مخالف اقتضت الرواية عنه مصلحة المؤالف‏

فصل‏

مما رويناه من كتاب الشيخ‏ (1) الحسن بن محبوب بإسناده عن ابن سنان عن أبي عبد الله(ع)قال سمعته يقول‏ ليس عليكم جناح فيما سمعتم عني أن ترووه عن أبي و ليس عليكم جناح فيما سمعتم عن أبي أن ترووه عني ليس عليكم في‏

____________

(1) راجع آخر السرائر المطبوع كتاب الحسن بن محبوب.

44

هذا جناح.

و مما رويناه من كتاب حفص بن البختري بإسناده قال‏ قلت لأبي عبد الله(ع)نسمع الحديث فلا أدري منك سماعه أو من أبيك- قال ما سمعت مني فارو عن أبي و ما سمعته مني فارو عن رسول الله ص.

و مما رويته بإسنادي إلى أبي جعفر محمد بن بابويه (صلوات الله عليه) مما رويته من كتابه الذي سماه مدينة العلم‏ (1) قال فيه حدثني أبي عن محمد بن الحسن عن أحمد بن محمد بن الحسن و علان عن خلف بن حماد عن ابن المختار أو غيره رفعه قال‏ قلت لأبي عبد الله(ع)أسمع الحديث منك فلعلي لا أرويه عنك كما سمعته فقال إن أصبت فيه فلا بأس إنما هو بمنزلة تعال و هلم و اقعد و اجلس.

آخر ما وجدته من كتاب الإجازات بخط شيخنا الشهيد و ترك هو الباقي و لم أقف عليه بعد و الله المستعان‏

أقول هذا ما وجدت من تلك الإجازة و لم أعثر على تمامها إلى الآن و وجدت في بعض كتب النسب أن محمد الطاوس كان يكنى أبا عبد الله و كان نقيب سورا و أبوه إسحاق كان يصلي في اليوم و الليلة ألف ركعة خمسمائة عن نفسه و خمسمائة عن والده و هو من أوائل من ولي النقابة بسوراء و إنما لقب بالطاوس لأنه كان مليح الصورة و قدماه غير مناسبة لحسن صورته فلقب بالطاوس لذلك.

و في بعض الكتب أنه تولى السيد رضي الدين علي بن طاوس صاحب المقامات و الكرامات و المصنفات نقابة العلويين من قبل هلاكوخان و ذكر أنها عرضت عليه في زمان المستنصر فأبى و كان بينه و بين الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي‏ (2) و بين أخيه و ولده عز الدين أبي الفضل محمد بن محمد صاحب المخزن صداقة متأكدة

____________

(1) مدينة العلم هي كتاب حسن جيد لصدوق الطائفة أبى جعفر بن بابويه قد اغارته منا أيدي الخائنة منذ قرون الوسطى و يظهر من كلام السيّد- ره- أنه كان موجودا عنده كما يستفاد من الشهيد في الذكرى أيضا أنّه كان موجودا عنده.

(2) مضى آنفا ترجمته.

45

أقام ببغداد نحوا من خمس عشرة سنة ثم رجع إلى الحلة ثم سكن المشهد الشريف برهة ثم عاد في دولة المغول إلى بغداد و لم يزل على قدم في الطاعات و التنزه عن الدنيات إلى أن توفي بكرة الإثنين خامس ذي القعدة من سنة أربع و ستين و ستمائة و كان مولده يوم الخميس منتصف المحرم سنة تسع و ثمانين و خمسمائة و كانت مدة ولاية النقابة ثلاث سنين و أحد عشر شهرا

فائدة 10

قد نقلت من خط الشهيد (قدّس سرّه) في صورة إجازة (1) السيد النقيب الطاهر رضي الملة و الحق و الدين علي بن الطاوس للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم بن فوز بن مهند الشامي و هي‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ و صلواته على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين إن رأى مولانا و سيدنا فريد عصره و وحيد دهره السيد الإمام العالم الفاضل الكبير الفقيه الزاهد العابد الزكي الورع سلالة النبي (صلوات الله عليه و آله و سلم) رضي الدين حجة الإسلام و المسلمين قدوة العلماء و العارفين سلف السلف و بقية الخلف زين العترة الطاهرة أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس عضد الله الكافة بطول بقائه بمحمد و آله الطاهرين صلوات الله و سلامه عليه و عليهم أجمعين أن يجيز لأصغر خدامه و ربيب نعمته يوسف بن حاتم بن فوز بن مهند الشامي جميع ما صنفه أو ألفه أو نظمه أو نثره أو اختاره أو حرره أو قرأه أو سمعه أو أجيز له أو كتبه أو كان له طريق إلى روايته أو يكون مما يعد من سائر درايته أو يمكن أن يرويه أحد عن خدمته فينعم بذلك على ما يليق بفضله و سجاياه.

فكتب ابن طاوس بسم الله الرحمن الرحيم و صلواته على سيد المرسلين محمد النبي و آله الطاهرين‏

____________

(1) الذريعة ج 1 ص 233 (1164).

46

يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد هو الطاوس بن إسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود صاحب عمل النصف من رجب ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه.

ثم إن السيد أجاز للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم إجازة عظيمة ذكر فيها مصنفاته و مشايخه و ذكر في أثنائها ما صورته‏

فصل‏

و اعلم أنني إنما اقتصرت على تأليف كتاب غياث سلطان الورى لسكان الثرى من كتب الفقه في قضاء الصلوات و لم أصنف غير ذلك من الفقه و تفريغ المسائل و الجوابات لأنني كنت قد رأيت مصلحتي و معاذي في دنياي و آخرتي من التورع عن الفتوى في الأحكام الشرعية لأجل ما وجدت من الاختلاف في الرواية بين فقهاء أصحابنا في التكاليف النفلية و سمعت كلام الله جل جلاله يقول عن أعز موجود من الخلائق عليه محمد ص‏ وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ‏ و لو صنفت كتبا في الفقه يعمل بعدي عليها كان ذلك نقضا لتورعي عن الفتوى و دخولا تحت خطر الآية المشار إليها لأنه جل جلاله إذا كان هذه تهديده للرسول العزيز الأعظم لو تقول عليه فكيف كان يكون حالي إذا تقولت عنه جل جلاله و أفتيت أو صنفت خطأ أو غلطا يوم حضوري بين يديه.

و اعلم أنني إنما تركت التصنيف في علم الكلام إلا مقدمة كتبتها ارتجالا في الأصول سميتها شفاء العقول من داء الغفول لأنني وجدت طريق المعرفة به بعيدة على أهل الإسلام و أن الله جل جلاله و رسوله و خاصته و الأنبياء قبله قد قنعوا من الأمم بدون ذلك التطويل و رضوا بما لا بد منه من الدليل فسرت وراءهم على ذلك السبيل‏

47

و عرفت أن هذه المقالات يحتاج إليها من يلي المناظرات و المجادلات و فيما صنفه الناس مثل هذه الأسباب غنى عن أن أخاطر بالدخول معهم في ذلك الباب و هو شي‏ء حدث بعد صاحب النبوة و بعد خاصته و صحابته‏

فائدة أخرى 11

في إيراد أسامي جماعة من العلماء قد نقلتها من خط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور ره أيضا نقلا من خط الشهيد (قدّس سرّه).

قرأ كتاب النهاية الشيخ سديد الدين أبو علي الحسين‏ (1) بن خشرم الطائي على الشيخ زين الدين علي بن حسان الرهمي‏ (2) و كتب عنه باسمه في خامس شعبان سنة ست مائة و رواها له عن عبد الجبار (3) الطوسي عن السيد المصفى أبي تراب‏ (4)

____________

(1) قال شيخنا الحرّ ره في الامل ص 50-: أبو عليّ الحسين بن خشرم فاضل جليل يروى عنه السيّد جمال الدين أحمد بن موسى بن طاوس جميع كتب أصحابنا السالفين و مروياتهم.

(2) قال الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمى اليمانيّ في ذيل أنساب السمعانيّ ج 6 ص 206 من طبعة حيدرآباد الدكن: الرهمى رسم بهامش مخطوطة اللباب و قال: فى كهلان ينسب الى رهم بن مرة بن ادد- و الرهام الطير الذي لا يصيد و في الاشتقاق ص 153 و بنورهم بطن من بكر بن وائل ينسبون الى امهم.

(3) عبد الجبار بن عليّ بن عبد الجبار الطوسيّ نزيل قاشان القاضي ركن الدين فقيه وجيه- ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست.

(4) هو السيّد المرتضى بن الداعي الحسيني الرازيّ صاحب تبصرة العوام- مضى ترجمته في شرح الفهرست.

48

الرازي عن الشيخ المفيد عبد الجبار (1) عن المصنف.

و عن علي بن عبد الجبار (2) عن الشيخ أبي علي‏ (3) عن المصنف و عن علي بن عبد الجبار عن شيخ أبي جعفر (4) محمد بن علي بن الحسن المقري النيسابوري عن الشيخ أبي علي عن المصنف و عن الرهمي عن الشيخ سعيد بن هبة الله الراوندي و جميع كتب الطوسي عن الشيخ أبي جعفر (5) محمد بن الحسن الحلبي عن المصنف.

و أجاز له رواية كتب المفيد بهذا الإسناد و رواية كتب المفيد (6) و المرتضى‏ (7) و الرضي‏ (8) عن علي بن عبد الجبار عن جماعة منهم المرتضى و المجتبى ابنا الداعي‏ (9)

____________

(1) هو عبد الجبار بن على المقرى الرازيّ الشيخ المفيد فقيه الاصحاب بالرى- راجع جامع الرواة ج 1 ص 438.

(2) هو عليّ بن عبد الجبار بن محمّد الطوسيّ القاضي جمال الدين فقيه وجيه ثقة نزيل قاشان .. جامع الرواة ج 1 ص 588.

(3) هو أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ صاحب تفسير مجمع البيان و غيره.

(4) هو الشيخ الإمام قطب الدين ثقة عين أستاد السيّد الإمام أبى الرضا الراونديّ.

جامع الرواة ج 2 ص 153.

(5) ما وجدت ترجمته.

(6) هو أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان العكبرى البغداديّ المعروف بابن المعلم و الشيخ المفيد. راجع ترجمته ج 1 ص 71 طبع الجديد.

(7) هو أبو القاسم عليّ بن الحسين الموسوى المشهور بعلم الهدى و السيّد المرتضى مضى ترجمته في ج 1 ص 123 ط الآخوندى جامع الرواة ج 1 ص 575.

(8) هو أبو الحسن محمّد بن أبي أحمد الحسين الموسوى. أخو المرتضى المشتهر بالشريف الرضى صاحب نهج البلاغة. راجع ترجمته ج 1 ص 132.

(9) مر ترجمتهما في شرح الفهرست للشيخ منتجب الدين ابن بابويه القمّيّ.

50

و خمسين و خمسمائة و رواه لهما عن شيخه المفيد أبي علي عن والده و الشيخ الصالح السعيد عمرو بن‏ (1) الحسن بن الخاقان قرأ على الشيخ يحيى الثاني من المبسوط و أجاز له رواية جميعه سنة أربع و سبعين و ستمائة و يروي الشيخ الأجل العالم الفقيه جمال الدين محمد بن‏ (2) الحسن ابن الشيخ الفقيه محمد بن المهتدي إجازة عن نجم الدين جعفر بن‏ (3) محمد بن نما كتب الشيخ الطوسي و المرتضى و الرضي و المفيد و ابن البراج و سلار و رسالة علي بن بابويه و القطب الراوندي و جميع ما يروي عن جعفر إجازة عامة في ذي الحجة سنة سبعين و ستمائة

____________

(1) ما وجدته في كتبنا و كتب القوم.

(2) قال العلامة الرازيّ في الذريعة ج 1 ص 165 رقم 827: اجازته (اي ابن نما) للشيخ جمال الدين محمّد بن الحسن بن محمّد بن المهتدى مختصرة تاريخها ذى الحجة سنة 607 مدرجة في اجازات البحار عن خطّ الجبعى.

(3) هو جعفر بن نجيب الدين محمّد بن جعفر بن أبي البقاء هبة اللّه بن نما الحلى الربعى- ذكرناه آنفا في صورة السند رواية كتاب الاستبصار ص 33.

49

عن جعفر الدوريستي‏ (1) عنهم ره و كتب ابن البراج‏ (2) و سلار (3) و أبي الفتح الكراجكي‏ (4) عن أبي جعفر الحلبي عنهم ره و كتب ابن بابويه عن الرهيمي عن القطب الراوندي‏ (5) عن الشيخين محمد و علي ابني‏ (6) علي بن عبد الصمد عن السيد أبي البركات علي بن الحسين‏ (7) الخوزي عنه و أجاز له جميع مجموعات و مسموعات القطب الراوندي عنه.

قرأ الجزء الأول من النهاية الرئيس الأجل موفق الدين أبو كامل منصور (8) بن علي بن خشرم و حضر قراءته الرئيس الأجل أبو منصور بن خشرم على الشيخ جمال الدين الحسين بن‏ (9) هبة الله بن الحسين بن رطبة في شهر ربيع الآخر سنة سبع‏

____________

(1) هو أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الدوريستى الطرشتى. مر ترجمته في فهرست الشيخ منتجب الدين.

(2) ابن براج. هو عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز المعروف بابن البرّاج أبو القاسم من غلمان المرتضى رضي اللّه عنه له كتب في الأصول و الفروع. راجع ترجمته في فهرست الشيخ منتجب الدين و جامع الرواة ج 1 ص 460.

(3) هو أبو يعلى سلار بن عبد العزيز الديلميّ- مضى ترجمته في فهرست الشيخ منتجب الدين.

(4) هو محمّد بن على أبو الفتح الكراجكيّ ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسته و المولى الأردبيليّ في الجامع عنه راجع جامع الرواة ج 2 ص 156.

(5) هو الشيخ الإمام سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الراونديّ المعروف بقطب الدين الراونديّ ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست. مضى ترجمته في شرح الفهرست.

(6) هما ابنا عليّ بن عبد الصمد التميمى السبزوارى ذكرهما الشيخ منتجب الدين في الفهرست.

(7) ما وجدت ترجمته في الكتب.

(8) هو غير مذكور في التراجم.

(9) مضى ذكره في فهرست الشيخ منتجب الدين ابن بابويه.

51

فائدة 12 في شرح مؤلفات العلامة منقولة من كتاب خلاصة الرجال له‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ منقول من خلاصة الأقوال في معرفة الرجال.

قال الشيخ ره في باب من اسمه الحسن في الكتاب المذكور (1) الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر بالميم المضمومة و الطاء غير المعجمة و الهاء المشددة و الراء أبو منصور الحلي مولدا و مسكنا له كتب منها.

كتاب منتهى المطلب في تحقيق المذهب‏ (2) لم يعمل مثله ذكرنا فيه جميع مذاهب المسلمين في الفقه و رجحنا ما نعتقده بعد إبطال حجج من خالفنا فيه يتم إن شاء الله عملنا فيه إلى هذا التاريخ و هو شهر ربيع الآخر سنة ثلاث و تسعين و ستمائة سبع مجلدات.

____________

(1) الخلاصة ص 23.

(2) طبع ما خرج منه في مجلدين ضخمين سنة 1316 في بلدة تبريز.

52

كتاب تلخيص المرام في معرفة الأحكام‏ (1) في الفقه.

كتاب غاية الأحكام في تصحيح تلخيص المرام. (2)

كتاب تحرير الأحكام الشرعية (3) على مذهب الإمامية حسن جيد استخرجنا منه فروعا لم أسبق إليها مع اختصاره أربعة أجزاء.

كتاب مختلف الشيعة في أحكام الشريعة (4) ذكرنا فيه خلاف علمائنا خاصة و حجة كل شخص منهم و الترجيح لما نصير إليه ستة أجزاء.

كتاب تذكرة الفقهاء (5) في الفقه عشرة أجزاء.

كتاب قواعد الأحكام‏ (6) في معرفة الحلال و الحرام جزءان.

كتاب إرشاد الأذهان‏ (7) إلى أحكام الإيمان في الفقه حسن الترتيب.

كتاب تسليك الأفهام في معرفة الأحكام في الفقه. (8)

كتاب مدارك الأحكام‏ (9) في الفقه ثمانية أجزاء.

كتاب تبصرة المتعلمين‏ (10) في أحكام الدين في الفقه.

____________

(1) مخطوط.

(2) مخطوط.

(3) طبع بايران في مجلد كبير.

(4) مطبوع.

(5) طبع في ايران.

(6) قال العلامة الرازيّ المعاصر في الذريعة: هو من أجل الكتب الفقهيّة قد احصى مجموع مسائله في خمس عشرة الف مسألة أوله (الحمد للّه المتفرد بالقدم و الدوام المنزه عن مشابهة الاعراض و الاجسام) فرغ منه سنة 676 او سنة 696 و له شروح كثيرة تبلغ أربعين شروحا ذكر منها ستّ و ثلاثين شرحا في الذريعة و عليه حواشى و تعليقات طبع في ايران، راجع الذريعة ج 1 ص 510.

(7) مخطوط.

(8) مخطوط.

(9) مخطوط.

(10) طبع في ايران و العراق كرارا و عليها شروح و تعاليق. راجع الذريعة ج 13 ص 133.

53

كتاب نهاية الإحكام في معرفة الأحكام. (1)

كتاب تهذيب النفس‏ (2) في معرفة المذاهب الخمس. كتاب تنقيح قواعد الدين‏ (3) المأخوذة عن آل يس عدة أجزاء. كتاب الرسالة العزية. (4)

كتاب المنهاج في مناسك الحاج. (5)

كتاب نهج الإيمان‏ (6) في تفسير القرآن ذكرنا فيه تلخيص الكشاف و التبيان و مجمع البيان و غيرها.

كتاب الأدعية الفاخرة (7) المنقولة عن الأئمة الطاهرة أربعة أجزاء.

في الأحاديث‏

كتاب استقصاء (8) الاعتبار في تحرير معاني الأخبار ذكرنا فيه كل حديث وصل إلينا و بحثنا في كل حديث منه على صحة السند و إبطاله و كون متنه محكما أو متشابها و ما اشتمل عليه المتن من المباحث الأصولية و الأدبية و ما يستنبط من المتن من الأحكام الشرعية و غيرها و هو كتاب لم يعمل مثله.

كتاب مصابيح الأنوار (9) ذكرنا فيه كل أحاديث علمائنا و جعلنا كل حديث يتعلق بفن في بابه و رتبنا كل فن على أبواب ابتدأنا فيها بما روي عن النبي ص ثم من بعده بما روي عن علي(ع)و هكذا إلى آخر الأئمة الاثني عشر ع.

كتاب النهج الوضاح‏ (10) في الأحاديث الصحاح.

كتاب الدر و المرجان‏ (11) في الأحاديث الصحاح و الحسان عشرة أجزاء.

كتاب كشف المقال‏ (12) في معرفة الرجال أربعة أجزاء.

____________

(1) طبع في ايران.

(2) مخطوط.

(3) مخطوط.

(4) مخطوط.

(5) مخطوط.

(6) مخطوط.

(7) مخطوط.

(8) مخطوط.

(9) مخطوط.

(10) مخطوط.

(11) مخطوط.

(12) مخطوط.

54

كتاب الألفين‏ (1) في الإمامة.

كتاب مختصر (2) شرح نهج البلاغة أربعة أجزاء.

كتاب كشف الحق‏ (3) و نهج الصدق.

كتاب منهاج الكرامة (4) في معرفة الإمامة.

في أصول الفقه‏

كتاب نهاية الوصول إلى علم الأصول. (5)

كتاب نهج الوصول‏ (6) إلى علم الأصول.

كتاب تهذيب‏ (7) الوصول إلى علم الأصول.

كتاب مبادي الأصول‏ (8) إلى علم الأصول.

كتاب النكت البديعة (9) في تحرير الذريعة للسيد المرتضى ره.

كتاب غاية (10) الوصول و إيضاح السبل في شرح مختصر منتهى السؤل و الأمل‏

____________

(1) و قد طبع مرّات في النجف و ايران.

(2) مخطوط.

(3) صنفه باستدعاء السلطان المؤيد الجايتو محمّد شاه خدابنده المغولى كما صرّح به في خطبته، و هو الذي ردّ عليه الفضل بن روزبهان و ردّ على الفضل مولانا السيّد السعيد القاضي الشهيد في كتابه إحقاق الحقّ. و قد طبع مرارا وحده و طبع كرارا مع رده و ردّ رده و اتمه في إحقاق الحقّ الذي علق عليه سيدنا الأستاذ العلامة الكبرى و الآية العظمى مولانا السيّد شهاب الدين النجفيّ المرعشيّ في خمس و عشرين مجلدا طبع منها تسع مجلدات ضخام و الباقي حاضر للطبع إنشاء اللّه.

(4) هو الذي صنفه أيضا باسم السلطان المذكور و ردّ عليه ابن تيمية المتعصب العنيد بكتاب سماه منهاج السنة و حرى بان يسمى (منهاج النوم و السنة) و ردّ عليه مولانا المروج الشرع الشريف المجاهد الغازى ببنانه و بيانه آية اللّه السيّد محمّد المهدى القزوينى نزيل بلدة (كويت) و قد طبعت هذه الكتب الثلاثة.

(5) مخطوط.

(6) مخطوط.

(7) مخطوط.

(8) مخطوط.

(9) مخطوط.

(10) مخطوط.

55

لابن الحاجب.

في أصول الدين‏

كتاب نهاية (1) المرام في علم الكلام عدة أجزاء.

كتاب منتهى الوصول‏ (2) إلى علمي الكلام و الأصول.

كتاب منهاج الهداية و معراج الدراية. (3)

كتاب تسليك النفس إلى حضرة القدس. (4)

كتاب مقصد الواصلين في أصول الدين. (5)

كتاب منهاج اليقين‏ (6) في أصول الدين.

كتاب نهج المسترشدين‏ (7) في أصول الدين.

كتاب تحصيل الملخص. (8)

كتاب نظم البراهين في أصول الدين. (9)

كتاب معارج الفهم‏ (10) في حل شرح النظم.

كتاب أنوار الملكوت‏ (11) في شرح الياقوت.

كتاب كشف المراد (12) في شرح تجريد الاعتقاد.

كتاب كشف الفوائد (13) في شرح قواعد العقائد.

____________

(1) مخطوط.

(2) مخطوط.

(3) مخطوط.

(4) مخطوط.

(5) مخطوط.

(6) مخطوط.

(7) طبع مرّات.

(8) مخطوط و نسخة الأخير بخط بعض الاعلام من القدماء موجودة في مكتبة العلامة الكبرى المرعشيّ النجفيّ في قم.

(9) مخطوط و نسخة الأخير بخط بعض الاعلام من القدماء موجودة في مكتبة العلامة الكبرى المرعشيّ النجفيّ في قم.

(10) مخطوط و نسخة الأخير بخط بعض الاعلام من القدماء موجودة في مكتبة العلامة الكبرى المرعشيّ النجفيّ في قم.

(11) طبع في طهران.

(12) طبع مرّات بالهند و ايران.

(13) طبع في سنة 1312 في ايران مع عدة رسالات من الشهيد الثاني- (رحمه الله) و ابن بابويه- ره-.

57

إن شاء الله.

كتاب إيضاح المقاصد في حكمة عين القواعد. (1)

كتاب نهج العرفان في علم الميزان في المنطق. (2)

كتاب القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية في المنطق. (3)

كتاب الدر المكنون في شرح القانون في المنطق. (4)

كتاب الجوهر النضيد (5) في شرح كتاب التجريد في المنطق لشيخنا نصير الدين الطوسي.

كتاب المحاكمات بين شراح الإشارات‏ (6). كتاب بسط الإشارات. (7)

كتاب الإشارات إلى معاني الإشارات. (8)

كتاب إيضاح المعضلات من شرح الإشارات. (9)

كتاب إيضاح التلبيس و بيان سهو الرئيس باحثنا فيه الشيخ ابن سينا. (10)

كتاب حل المشكلات‏ (11) من كتاب التلويحات للسهروردي.

كتاب التعليم الثاني. (12)

كتاب كشف الخفاء من كتاب الشفاء في الحكمة. (13)

كتاب لب الحكمة في النحو. (14)

كتاب المطالب العلية في علم العربية. (15)

كتاب كشف المكنون من كتاب القانون‏ (16) و هو اختصار شرح الجزولية.

كتاب بسط الكافية و هو اختصار شرح الكافية. (17)

كتاب الوافية بعوائد القانون و الكافية (18) جمعنا فيه بين الجزولية و الكافية مع تمثيل‏

____________

(1) مخطوط.

(2) مخطوط.

(3) مخطوط.

(4) مخطوط.

(5) مطبوع مطلوب.

(6) مطبوع بهامش شرح الاشارات.

(7) مخطوط.

(8) مخطوط.

(9) مخطوط.

(10) مخطوط.

(11) مخطوط.

(12) مخطوط.

(13) مخطوط.

(14) مخطوط.

(15) مخطوط.

(16) مخطوط.

(17) مخطوط.

(18) مخطوط.

56

كتاب الأبحاث المفيدة (1) في تحصيل العقيدة.

كتاب استقصاء البحث‏ (2) و النظر في مسائل القضاء و القدر.

كتاب إلحاق الأشعرية (3) بفرق السوفسطائية.

في العقليات‏

كتاب مراصد التدقيق‏ (4) و مقاصد التحقيق في العلوم الثلاث.

كتاب الأسرار (5) الخفية في العلوم العقلية.

كتاب كاشف الأستار في شرح كشف الأسرار. (6)

كتاب القواعد و المقاصد في العلوم الثلاث. (7)

كتاب تنقيح الأبحاث في العلوم الثلاث. (8)

كتاب تحرير الأبحاث في العلوم الثلاث. (9)

كتاب المباحث السنية و المعارضات النصيرية. (10)

كتاب المقاومات‏ (11) باحثنا فيه الحكماء السابقين و هو يتم مع تمام عمرنا

____________

(1) مخطوط. قال سيدنا الأمين قده في أعيان الشيعة: ان عليه شروحا منها شرح المتأله السبزوارى.

(2) صنفه بالتماس السلطان الجايتو محمّد المغولى و طبع بالنجف الأشرف.

(3) مخطوط.

(4) مخطوط قال سيدنا العلامة المرعشيّ في مقدّمة إحقاق الحقّ ص 56 (نو):

و رأينا منه نسخة على ظهرها اجازة المصنّف- (رحمه الله) عليه- في حقّ الشيخ شمس الدين الآوي بخطه و قد اثبتنا صورته الفتوغرافية لتكون نموذجا من خطه الشريف فليراجع.

(5) مخطوط.

(6) مخطوط.

(7) مخطوط.

(8) مخطوط.

(9) مخطوط و في مقدّمة الاحقاق: تحرير الأبحاث في معرفة العلوم الثلاث (المنطق- الطبيعي- الإلهي).

(10) مخطوط.

(11) مخطوط.

58

ما يحتاج إلى المثال.

(13)

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ و كتب العبد الأقل الأذل محمد حسن بن محمد علي الأسترآبادي النجفي سنة 1095 في المشهد المقدس الرضوي زاده الله تعالى تقديسا

____________

(13) أقول: لا ينحصر تأليفاته بما ذكرها ره في الخلاصة فانه لم يعد الخلاصة و لم يذكرها مع انها طبع مرّات و عليه شروح و تعاليق بعضها موجودة في مكتبة سيدنا الأستاذ العلامة المرعشيّ النجفيّ مد ظله و قد ترجمه المولى محمّد باقر بن محمّد حسين التبريزى بالفارسية و اتمه في سنة 1129 و نسخته موجودة في مكتبة العلامة المذكور و لشيخنا العلامة السعيد الشهيد الثاني تعليقة نفيسة عليه استكتبه العلامة المرعشيّ من نسخة قديمة في النجف الأشرف.

و خلاصة الاخبار و هو كتاب صغير نسخته موجودة عند العلامة المرعشيّ مد ظله.

و إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة و قد رتبها و هذبها العلامة المولى محمّد علم الهدى نجل العلامة المحدث الفيض الكاشانى صاحب الوافي و سماه نضد الإيضاح و تكون عند سيدنا الأستاد العلامة المرعشيّ دام بقاؤه نسخة نفيسة منه يظن كونها بخط المؤلّف و قد طبع الإيضاح و كذا النضد بالهند منضما.

و كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام). قال العلامة الرازيّ في الذريعة ج 18 ص 69 كشف اليقين للعلامة الشيخ جمال الدين أبى منصور الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّيّ المتوفى 726 صرّح باسمه في كتابه (نهج الحق) اوله كما في كشف الحجب (الحمد للّه القديم القاهر العظيم القادر الحليم الغافر الكريم) يوجد منها نسخ منها في (دانشگاه 1627) بخط محمود بن عباد اللّه الساوجى و يحتمل تاريخ كتابة المجموعة 3 شعبان 978.

و جواهر المطالب في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام).

و غيرها من الرسالات و الكتب التي تزيد على مائة مصنف راجع ترجمته في ج 1 ص 203 من طبع الآخوندى و مقدّمة المجلد الأول من الاحقاق تأليف العلامة الأستاذ مولانا.

59

صورة 5 إجازة الشيخ فخر الدين‏ (1) ولد العلامة للسيد أبي طالب بن محمد بن زهرة الحلبي.

الحمد لله أجزت لمولانا السيد الطاهر الأعظم مفخر آل طه و يس سيد الطالبيين شرف الأسرة النبوية فخر العترة العلوية الإمام الأعظم أفضل علماء العالم أعلم فضلاء بني آدم أمين الدين أبي طالب بن محمد بن زهرة الحسيني المذكور في هذه الإجازة أعز الله نصره أن يروي جميع ما في هذه الإجازة من كتب أصحابنا و روايتهم و جميع المشايخ المذكورين في هذه الأوراق عني عن والدي عنهم بالطرق المذكور في هذه الأوراق فليرو ذلك لمن يشاء و أحب فهو أهل لذلك.

و كتب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر في رابع عشر من ربيع الأول سنة ست و خمسين و سبع مائة و الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين‏

____________

المرعشيّ النجفيّ و ج 3 ريحانة الأدب ص 106 ط طهران، و غيرها من التراجم و المعاجم.

(1) راجع ترجمته ج 1 ص 222 من طبعة الآخوندى.

60

صورة 6 الإجازة الكبيرة المعروفة من العلامة لبني زهرة الحلبي رضي الله عنهم‏

(1) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ صورة نسخة الإجازة المباركة نقلتها من خط المجيز و هو سيدنا و مولانا الشيخ الأعظم الإمام العلامة المعظم سلطان المجتهدين سند العلماء في العالمين لطف الله في الخلائق أجمعين أكمل الفضلاء المحققين خليفة مولانا أمير المؤمنين مهذب مذاهب المسلمين موضح المشكلات مبين المعضلات مقرر الدلائل البينات مكمل علوم المتقدمين متمم حقائق الموحدين رئيس رؤساء الآفاق أفضل أهل عصره على الإطلاق جمال الملة و الحق و الدين أبو منصور الحسن ابن مولانا الشيخ السعيد الإمام العلامة سديد الدين أبي المظفر يوسف بن علي بن المطهر قدس الله سره العزيز.

قال رحمة الله عليه أما بعد حمدا لله على تواتر نعمائه و تظافر آلائه‏ (2) و الصلاة و السلام على أشرف أنبيائه و سيد رسله و أمنائه محمد المصطفى و على آله المعصومين من أبنائه فإن العبد الفقير إلى الله حسن بن يوسف بن علي بن المطهر غفر الله تعالى له و لوالديه‏

____________

(1) الذريعة ج 1 ص 176.

(2) من لفظه دام ظله: الفرق بين النعماء و الآلاء ان الأول مقول على النعم الباطنة كالعقل و الحواس الباطنة و الثاني مختص بالنعم الظاهرة و الأول أعم لاشتماله عليهما.

كذا في هامش الأصل بخط كاتب الاجازة.

61

و أصلح أمر داريه يقول إن العقل و النقل متطابقان على أن كمال الإنسان هو بامتثال الأوامر الإلهية و الانقياد إلى التكاليف الشرعية و قد حث الله تعالى في كتابه العزيز الحميد الذي‏ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ على مودة ذوي القربى و تعظيمهم و الإحسان إليهم و جعل مودتهم أجرا لرسالة سيد البشر محمد المصطفى المشفع في المحشر (صلوات الله عليه و على آله الطاهرين) التي باعتبارها تحصل الخلاص من العقاب الدائم الأليم و بامتثال أوامره و اجتناب مناهيه يحصل الخلود في دار النعيم و كان من أعظم أسباب مودتهم امتثال أمرهم و الوقوف على حد رسمهم.

و بلغنا في هذا العصر ورود الأمر الصادر من المولى الكبير و السيد الجليل الحسيب النسيب نسل العترة الطاهرة و سلالة الأنجم الزاهرة المخصوص بالنفس القدسية و الرئاسة الإنسية الجامع بين مكارم الأخلاق و طيب الأعراق أفضل أهل عصره على الإطلاق علاء الملة و الحق و الدين أبي الحسن علي بن أبي إبراهيم محمد بن أبي علي الحسن بن أبي المحاسن زهرة بن أبي المواهب علي بن أبي سالم محمد بن أبي إبراهيم محمد النقيب بن أبي علي أحمد بن أبي جعفر محمد بن أبي عبد الله الحسين بن أبي إبراهيم إسحاق المؤتمن بن أبي عبد الله جعفر الصادق صلوات الله و سلامه عليه ابن أبي جعفر محمد الباقر صلوات الله و سلامه عليه ابن أبي الحسن علي زين العابدين(ع)ابن أبي عبد الله الحسين السبط الشهيد صلوات الله و سلامه عليه ابن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب صلوات الله و سلامه عليه.

نسب تضاءلت المناسب دونه* * * فضياؤه لصباحه في فجره‏

أيده الله تبارك و تعالى بالعنايات الإلهية (1) و أمده بالسعادات الربانية و

____________

(1) من لفظه دام ظله: لفظ العناية لا يصحّ اضافتها الا إلى اللّه تعالى و معناها إضافة الجود لا العوض و لا العرض، و أمّا اضافتها الى البشر فلا يصحّ و لا يليق بهم الا إضافة الشفقة و ما ضاهاها.

كذا في هامش الأصل بخط الكاتب.

62

أفاض على المستفيدين من جزيل كماله كما أسبغ عليهم من فواضل نواله.

يتضمن سبب إجازة صادرة من العبد له و لأقاربه السادات الأماجد المؤيدين من الله تعالى في المصادر و الموارد و أجوبة عن مسائل دقيقة لطيفة و مباحث عميقة شريفة فامتثلت أمره رفع الله قدره و بادرت إلى طاعته و إن استلزمت سوء الأدب المغتفر في جنب الاحتراز عن مخالفته و إلا فهو معدن الفضل و التحصيل و ذلك غني عن حجة و دليل.

و قد أجزت له أدام الله أيامه و لولده المعظم و السيد المكرم شرف الملة و الدين أبي عبد الله الحسين و لأخيه الكبير الأمجد و السيد المعظم الممجد بدر الدين أبي عبد الله محمد و لولديه الكبيرين المعظمين أبي طالب أحمد أمين الدين و أبي محمد عز الدين حسن عضدهما الله تعالى بدوام أيام مولانا أن يروي هو و هم عني جميع ما صنفته في العلوم العقلية و النقلية أو أنشأته أو قرأته أو أجيز لي روايته أو سمعته من كتب أصحابنا السابقين (رضوان الله عليهم أجمعين) و جميع ما أجازه لي المشايخ الذين عاصرتهم و استفدت من أنفاسهم.

فمن ذلك جميع ما صنفه والدي سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر (قدس الله روحه) و قرأه و رواه و أجيز له روايته عني عنه.

و من ذلك جميع ما صنفه الشيخ السعيد المعظم خواجة (1) نصير الملة و الحق و الدين محمد بن الحسن الطوسي (قدس الله روحه) و قرأه و رواه عني عنه و كان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية و النقلية و له مصنفات كثيرة في العلوم الحكمية و الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية و كان أشرف من شاهدناه في الأخلاق نور الله ضريحه قرأت عليه إلهيات الشفاء لأبي علي بن سينا و بعض التذكرة في الهيئة تصنيفه (رحمه الله) ثم أدركه الموت المحتوم (قدس الله روحه).

و من ذلك جميع ما صنفه الشيخ السعيد نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن‏

____________

(1) و هو الخواجة نصير الدين المحقق الطوسيّ و قد ذكرناه في ذيل فهرست الشيخ منتجب الدين.

63

بن سعيد (1) و قرأه و رواه و أجيز له روايته عني عنه و هذا الشيخ كان أفضل أهل عصره في الفقه.

و من ذلك جميع ما صنفه السيدان الكبيران السعيدان رضي الدين علي‏ (2) و جمال الدين أحمد ابني‏ (3) موسى بن طاوس الحسنيان (قدس الله روحهما) و روياه و قرءاه و أجيز لهما روايته عني عنهما و هذان السيدان زاهدان عابدان ورعان‏

____________

(1) هو أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلّيّ المحقق المدقق العلامة وحيد عصره و السن أهل زمانه و أقومهم بالحجة و اسرعهم استحضارا قال تقى الدين الحسن بن عليّ بن داود الحلى في رجاله: قرأت عليه و ربانى صغيرا و كان له على احسان عظيم و التفات و أجاز لي جميع ما صنفه و قرأه و رواه و كل ما تصح له روايته عنه توفى في شهر ربيع الآخر سنة 676 له تصانيف حسنة محققة محررة عذبه فمنها:

1- كتاب شرايع الإسلام طبع كرارا و هو كتاب دراسية طبع غير مرة.

2- النافع في مختصره مطبوع.

3- المعتبر في شرح المختصر مطبوع.

4- المسائل الغرية.

5- كتاب نكت النهاية طبع مع الجوامع الفقهيّة.

6- المسائل المصرية.

7- المسلك في أصول الدين.

8- المعارج في أصول الفقه.

9- النكهة في المنطق.

و له كتب غير ما ذكرناها، ليس هناك موضع استيفائها و امره ظاهر، و له تلاميذ فضلاء فقهاء. أمل الآمل ص 42- جامع الرواة ج 1 ص 151 رجال ابن داود ص 83 رقم (300).

(2) قد مضى ترجمتهما في مقدّمة البحار الحديثة راجع ج 1 ص 143 و ص 147 من طبع الآخوندى.

(3) قد مضى ترجمتهما في مقدّمة البحار الحديثة راجع ج 1 ص 143 و ص 147 من طبع الآخوندى.

64

و كان رضي الدين علي ره صاحب كرامات حكي لي بعضها و روى لي والدي ره عنه البعض الآخر.

و من ذلك جميع ما صنفه الشيخ السعيد نجيب الدين يحيى بن سعيد (1) و رواه و أجيز له روايته و هذا الشيخ كان زاهدا ورعا.

و من ذلك جميع ما رواه الشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم‏ (2) و أجيز له روايته و قرأه على المشايخ و هذا الشيخ كان فقيها عارفا بالأصولين و كان الشيخ الأعظم خواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي (قدس الله روحه) و قد تقدم ذكره وزير السلطان هلاكو فأنفذه إلى العراق فحضر الحلة فاجتمع عنده فقهاء الحلة فأشار إلى الفقيه نجم الدين جعفر بن سعيد و قال من أعلم هؤلاء الجماعة فقال له كلهم فاضلون علماء و إن كان واحد منهم مبرزا في فن كان الآخر مبرزا في فن آخر فقال من أعلمهم بالأصولين فأشار إلى والدي سديد الدين يوسف بن المطهر و إلى الفقيه مفيد الدين محمد بن جهيم فقال هذان أعلم الجماعة بعلم الكلام و أصول الفقه.

فتكدر الفقيه يحيى بن سعيد و كتب إلى ابن عمه أبي القاسم يعتب عليه‏

____________

(1) هو يحيى بن أحمد بن سعيد شيخنا الامام العلامة الورع القدوة و كان جامعا لفنون العلم: الادبية و الفقهيّة و الأصوليّة و كان اورع الفضلاء و ازهدهم- له تصانيف جامعة للفوائد منها كتاب الجامع للشرائع في الفقه و كتاب (المدخل) في أصول الفقه و غير ذلك مات في ذى الحجة سنة 690. أمل الآمل ص 91 جامع الرواة ج 2 ص 325- رجال ابن داود ص 372.

(2) هو الفاضل الكامل المتقدم في الفقه و الأدب و الاصولين محمّد بن جهيم الأسدى الحلى الملقب بمفيد الدين و هو الذي قد يعبر عنه في كتب الاجازات و غيرها بالمفيد بن الجهم و الجهم الكلح في الوجه و لكن المشتهر في هذه الصيغة التصغير و قد اشير الى درجة فضله الباهر في ذيل ترجمة أستاده المحقق .. الروضات ص 570- و في الامل الامل ص 77: محمّد بن جهيم الأسدى كان عالما صدوقا فقيها شاعرا وجيها أديبا يروى عن مشايخ المحقق كفخار بن معد و غيره و قال العلامة انه كان فقيها عارفا بالاصولين.

65

و أورده في مكتوبة أبياتا و هي.

لا تهن من عظيم قدر و إن كنت* * * مشارا إليه بالتعظيم‏

فاللبيب الكريم ينقص قدرا* * * بالتعدي على اللبيب الكريم‏

ولع الخمر بالعقول رمى الخمر* * * بتنجيسها و بالتحريم‏

كيف ذكرت ابن المطهر و ابن جهيم و لم تذكرني فكتب إليه يعتذر إليه و يقول لو سألك خواجة مسألة في الأصولين ربما وقفت و حصل لنا الحياء.

و من ذلك جميع ما صنفه الشيخ السعيد جمال الدين علي بن سليمان‏ (1) البحراني (قدس الله روحه و نور ضريحه) و رواه و قرأه و أجيز له روايته عني عن ولده الحسين‏ (2) عنه ره و هذا الشيخ كان عالما بالعلوم العقلية عارفا بقواعد الحكماء له مصنفات حسنة.

و من ذلك جميع ما صنفه الشيخ السعيد (3) جمال الدين حسين بن أياز النحوي ره و جميع ما قرأه و رواه و أجيز له روايته عني عنه و هذا الشيخ كان أعلم أهل زمانه بالنحو و التصريف له تصانيف حسنة في الأدب.

و من ذلك جميع ما صنفه الشيخ المعظم شمس الدين محمد بن محمد بن أحمد الكيشي‏ (4)

____________

(1) قال شيخنا الحرّ العامليّ ره ص 65: على بن سليمان البحرانيّ قال العلامة:

كان عالما بالعلوم العقليّة و النقلية عارفا بقواعد الحكماء و له مصنّفات حسنه انتهى.

(2) قال العلامة الحرّ العامليّ ره الحسين بن عليّ بن سليمان البحرانيّ فاضل جليل من مشايخ العلامة يروى عنه مصنّفات أبيه.

(3) هو الحسين بن بدر بن اياز بن عبد اللّه أبو محمّد العلامة جمال الدين كذا ساق نسبه ابن رافع في تاريخ بغداد و قال: كان اوحد زمانه في النحو و التصريف و من تصانيفه قواعد المطارحة و الاسعاف في الخلاف مات 13 ذى الحجّة سنة 681 و قال الصفدى ولى مشيخة النحو بالمستنصرية و قال الدمياطى رايته شابا في زى أولاد الاجناد يقرأ النحو على سعد بن أحمد البياني- بغية الوعاة ص 233.

(4) هو محمّد بن أحمد بن عبد اللطيف المصنّف ذو الفنون شمس الدين القرشيّ الكيشى.

66

في العلوم العقلية و النقلية و ما قرأه و رواه و أجيز له روايته عني عنه و هذا الشيخ كان من أفضل علماء الشافعية و كان من أنصف الناس في البحث كنت أقرأ عليه و أورد عليه اعتراضات في بعض الأوقات فيفكر ثم يجيب تارة و تارة أخرى يقول حتى نفكر في هذا عاودني هذا السؤال فأعاوده يوما و يومين و ثلاثة فتارة يجيب و تارة يقول هذا عجزت عن جوابه.

و من ذلك جميع ما صنفه شيخنا السعيد نجم الدين علي بن عمر الكاتبي‏ (1) القزويني و يعرف بدبيران و ما قرأه و رواه أو أجيز له روايته عني عنه كان من فضلاء العصر و أعلمهم بالمنطق و له تصانيف كثيرة قرأت عليه شرح الكشف إلا ما شذ و كان له خلق حسن و مناظرات جيدة و كان من أفضل علماء الشافعية عارفا بالحكمة.

و من ذلك جميع ما صنفه الشيخ السعيد برهان الدين النسفي‏ (2) و رواه و

____________

مدرس النظامية ببغداد ولد بكيش سنة 615 و توفى بشيراز سنة خمس و تسعين و ست مائة.

الوافي بالوفيات ج 2 ص 141.

(1) هو عليّ بن عمر بن على، العلامة نجم الدين الكاشى (و في ب الكاتبى) دبيران بفتح الدال المهملة و كسر الباء الموحدة و سكون الياء و بعدها راء و الف و نون- القزوينى المنطقى الحكيم، صاحب التصانيف. توفى في شهر رمضان سنة 675 و من تصانيفه «العين» في المنطق «و الشمسية» و «جامع الدقائق» و «حكمة العين» و له كتاب جمع فيه الطبيعي و الرياضى و اضافه الى العين ليكون حكمة كاملة و له غير ذلك، فوات الوفيات ج 2 ص 134 لؤلؤة البحرين ص 217.

(2) ما وجدت برهان الدين النسفيّ في كتب المعاجم و التراحم نعم نجم الدين النسفيّ أبو حفص عمر بن محمّد بن إسماعيل السمرقندى الحنفيّ الفاضل الاصولى المتكلم المفسر المحدث أحد العلماء المشهورين صنف كتبا كثيرة منها طلبة الطلبة في اصطلاحات الفقهيّة و تاريخ سمرقند و العقائد النسفية و غيرها (و قد يطلق على أبى البركات عبد اللّه بن أحمد ابن محمود المعروف بحافظ الدين النسفيّ الفقيه الاصولى المحدث صاحب كنز الدقائق و.

67

قرأه و أجيز له روايته عني عنه و هذا الشيخ كان عظيم الشأن زاهدا مصنفا في الجدل استخرج مسائل مشكلة قرأت عليه بعض مصنفاته في الجدل و له مصنفات متعددة.

و من ذلك جميع ما رواه الشيخ الفاروقي الواسطي‏ (1) و قرأه و أجيز له روايته و هذا الشيخ كان رجلا صالحا من فقهاء السنة و علمائهم.

و من ذلك جميع مصنفات الشيخ السعيد سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة (2) عني عن والدي ره عنه.

و من ذلك جميع روايات الشيخ تقي الدين عبد الله بن جعفر بن علي بن الصباغ الكوفي‏ (3) و مقرواته و مسموعاته و ما أجيز له روايته عني عنه و هذا الشيخ كان صالحا من فقهاء الحنفية بالكوفة.

و من ذلك جميع مصنفات أثير الدين الفضل بن عمر الأبهري‏ (4) و جميع‏

____________

غيره توفى نجم الدين في سنة 537 و حافظ الدين سنة 710- الكنى ج 3 ص 215- كشف الظنون ج 2 ص 1145.

(1) هو أبو عليّ الحسن بن إبراهيم الفارقى ولد بميافارقين 10 ربيع الآخر سنة 433 و نشأ بها و تفقه على الكازرونى فلما توفى الكازرونى رحل الى بغداد و لازم الشيخ أبا إسحاق و قرء عليه كتابه المهذب و حفظه و لازم ابن الصباغ أيضا و قرء عليه كتابه الشامل و حفظه و كان يكرر عليها دائما و كان اماما و رعا قائما بالحق مشهورا بالذكاء تولى قضاء واسط و لم يزل قاضيا الى ان مات في 28 محرم سنة 528.

طبقات الشافعية ص 75.

(2) هو سالم بن محفوظ بن عزيزة بن و شاح السورانى عالم فقيه فاضل له مصنّفات يرويها العلامة عن أبيه عنه منها كتاب المنهاج في الكلام و غير ذلك و قد ذكر كتابه المذكور الفاضل المقداد في شرح نهج المسترشدين .. امل الامل ص 54.

(3) ما وجدته في كتب القوم و كتبنا و لا ادرى من هو و من اين أخذ و ممن أخذ رواياته.

(4) هو المفضل بن عمر الفاضل المحقق المنطقى صاحب ايساغوجى و هو لفظ يونانى.

68

مصنفات أفضل الدين الخونجي‏ (1) عن شيخنا دبيران عنهما.

و من ذلك جميع مصنفات الشيخ فخر الدين‏ (2) محمد بن الخطيب الرازي عني عن نجم الدين دبيران‏ (3) عن أثير الدين و أفضل الدين كلاهما عنه.

و من ذلك جميع كتب الشيخ المفيد محمد بن النعمان‏ (4) و رواياته أجمع عني‏

____________

معناه الكليات الخمس و له هداية الحكمة و غيره كان من فضلاء القرن السابع ذكر بعضهم وفاته في سنة 660- الكنى و الألقاب ج 2 ص كشف الظنون ج 1 ص 206 و ج 2 ص 2028.

(1) هو محمّد بن نام‏آور بن عبد الملك الخونجى المعروف بالقاضي أفضل الدين الشافعى المتوفّى سنة 649 صاحب كتاب كاشف الاستار في شرح كشف الاسرار عن غوامض الافكار في المنطق و عليه حواشى مهمة لابن البديع البندهى و قد شرحه عليّ بن عمر القزوينى الكاتبى صاحب الشمسية المتوفّى سنة 675 الذي ذكرناه آنفا في ص 66 شذرات الذهب ج 5 ص 236- كشف الظنون ج 2 ص 1486- لؤلؤة البحرين ص 215.

(2) هو محمّد بن عمر بن الحسين بن على التميمى الرازيّ المولد الأشعريّ الاصولى الشافعى الفروعى الملقب بابن الخطيب قال ابن خلّكان: كان فريد عصره و نسيج وحده وفاق أهل زمانه في علم الكلام و علم المعقول و علم الاوائل له التصانيف المفيدة في فنون عديدة منها تفسير الكلام في علم الكلام و نهاية العقول و كتاب الأربعين و المحصل و كتاب البيان و البرهان و تهذيب الدلائل و عيون المسائل و غير ذلك من الكتب كان متعصبا متصلبا في مذهبه يعبر عنه بامام المشككين. الروضات ص 729- الوفيات ج 3 ص 381.

(3) قد مضى ذكره في ص 66 و هو عليّ بن عمر الكاشى او الكافي او الكاتبى نجم الدين.

(4) هو أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان العكبرى البغداديّ المتوفّى سنة 413 قد تقدم ذكره الشريف في ج 1 ص 71 من طبعة الآخوندى.

69

عن والدي‏ (1) (رحمه الله) و عن السيد جمال الدين أحمد بن طاوس‏ (2) و الشيخ نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد (3) جميعا عن السيد فخار بن معد بن فخار العلوي الموسوي‏ (4) عن الفقيه شاذان بن جبرئيل‏ (5) القمي عن الشيخ أبي عبد الله الدوريستي‏ (6) عن الشيخ المفيد ره.

و من ذلك جميع مصنفات الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قده بهذا الإسناد عن السيد فخار بن معد بن فخار الموسوي عن الفقيه شاذان بن جبرئيل عن الشيخ أبي القاسم العماد الطبري‏ (7) عن أبي علي الحسن ابن الشيخ‏ (8)

____________

(1) هو العلامة الشيخ يوسف بن المطهر تقدم ترجمته في ج 1 ص 217 من طبعة الآخوندى و في تذييلنا على فهرست منتجب الدين.

(2) هو السيّد الجليل أحمد بن الطاوس الحلى ره مضى ذكره الشريف في ج 1 ص 147 من الطبعة المذكورة.

(3) هو المحقق المدقق الحلى صاحب شرايع الإسلام قد تقدم ذكره.

(4) قد مضى ذكره الشريف ايضا.

(5) هو المحدث الجليل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمّيّ كان عالما فاضلا فقيها عظيم الشأن جليل القدر له كتب منها إزاحة العلة في معرفة القبلة ذكره الشهيد الأول في الذكرى و كتاب تحفة المؤلّف الناظم و عمدة المكلف الصائم و قد ذكرهما الشيخ حسن في اجازته يروى عنه فخار بن معد الموسوى و له أيضا كتاب الفضائل حسن طبع كرارا (و عندنا موجودة) أمل الآمل ص 52.

(6) هو أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن عبد اللّه الطرشتى- الدوريستى- و قد مضى ترجمته في ذيل فهرست الشيخ منتجب الدين.

(7) و قد ذكرناه في ذيل الفهرست لمنتجب الدين و في ج 1 ص 177 من طبعة الآخوندى.

(8) هو الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسيّ المعروف بابن الشيخ صاحب المجالس و قد ذكرناه سابقا.

70

أبي جعفر عن أبيه المصنف.

و من ذلك جميع مصنفات الشيخ علي بن بابويه القمي (قدس الله روحه)(1) عن الفقيه شاذان بن جبرئيل عن جعفر بن محمد الدوريستي عن أبيه عن الصدوق أبي جعفر محمد بن علي‏ (2) بن بابويه عن أبيه المصنف.

و من ذلك جميع كتب الشيخ أبي الصلاح تقي بن نجم الحلبي ره‏ (3) و رواياته بهذا الإسناد عن شاذان بن جبرئيل عن الفقيه عبد الله بن عمر الطرابلسي‏ (4) عن القاضي عبد العزيز بن كامل عن المصنف. (5)

و من ذلك جميع كتب الشيخ عبد العزيز بن نحرير البراج ره‏ (6) و رواياته‏

____________

(1) هو أبو الحسن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه المتوفّى سنة 329 سنة تناثر النجوم والد شيخنا الصدوق و قد مضى ذكره الشريف في ج 1 من طبعة الآخوندى.

(2) هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه المتوفّى سنة 381 المعروف بشيخنا الصدوق و صدوق الطائفة الحقة المدفون برى و قد تقدم ذكره الشريف في ج 1 من طبعة الآخوندى.

(3) مضى ترجمته في فهرست الشيخ منتجب الدين- راجع امل الامل ص 42- جامع الرواة ج 1 ص 132- خلاصة الأقوال ص 15 رجال ابن داود ص 74- معالم العلماء ص 25 رجال الشيخ ص 457 روضات الجنّات ص 128- اللؤلؤة ص 332.

(4) هو عبد اللّه بن عمر العمرى الطرابلسى فاضل جليل القدر يروى عنه شاذان بن جبرئيل و يروى هو عن عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسى الآتي ذكره- امل الامل ج 2 ص 163 ط بغداد- لؤلؤة البحرين ص 336 ط النجف.

(5) هو عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسى القاضي كان عالما فاضلا محققا فقيها عابدا له كتب منها المهذب الكامل و الاشراف و الموجز و الجواهر يروى عن أبي الصلاح و ابن البرّاج و عن الشيخ و المرتضى (رحمهم اللّه)- أمل الآمل ج 2 ص 120- لؤلؤة البحرين ص 336.

(6) هو القاضي عبد العزيز بن النحرير البرّاج قد تقدم ذكره في الفهرست.

71

بهذا الإسناد عن الفقيه شاذان بن جبرئيل القمي عن الفقيه عبد الله بن عبد الواحد (1) عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي عن المصنف.

و من ذلك جميع مصنفات السيد الشريف المرتضى أبي الحسن بن علي بن الحسين بن موسى الموسوي‏ (2) (قدس الله روحه) و جميع رواياته و إجازاته بالإسناد المقدم عن شاذان بن جبرئيل القمي عن أحمد بن محمد الموسوي‏ (3) عن ابن قدامة (4) عن الشريف المرتضى.

و بهذا الإسناد جميع مصنفات السيد الرضي أخي المرتضى و رواياته و ديوان شعره و نهج البلاغة و غيره عن ابن قدامة عن السيد الرضي قده.

و من ذلك جميع مصنفات الشيخ أبي يعلى سلار بن عبد العزيز الديلمي‏ (5) رحمة الله عليه و رواياته بالإسناد المقدم عن شاذان بن جبرئيل عن القاضي أبي الفتح علي بن عبد الجبار الطوسي‏ (6) عن السيد أبي تراب بن الداعي‏ (7) عن المصنف.

____________

(1) هو عبد اللّه بن عبد الواحد كان فاضلا فقيها صالحا يروى عن عبد العزيز بن أبي كامل المذكور عن عبد العزيز بن البرّاج و محمّد بن عليّ بن عثمان الكراجكيّ جميع كتب الشيخ امل الامل ص 61.

(2) هو المعروف بعلم الهدى أخو الرضى و قد تقدم ذكره الشريف في ج 1 طبعة الآخوندى.

(3) هو أحمد بن محمّد الموسوى كان عالما فاضلا جليلا يروى عن شاذان بن جبرئيل امل الامل ج 2 ص 27.

(4) قال شيخنا الحرّ العامليّ- ره- ابن قدامة فاضل يروى عن السيّد المرتضى و أخيه الرضى- امل الامل ص 94.

(5) قد ذكرناه في ذيل فهرست الشيخ منتجب الدين.

(6) تقدم ذكره في الفهرست ايضا.

(7) هو السيّد المرتضى بن الداعي الرازيّ صاحب تبصرة العوام في المذاهب و قد.

72

و من ذلك جميع مصنفات الشيخ أبي الفتح محمد بن عثمان بن علي الكراجكي‏ (1) و رواياته و إجازاته بالإسناد المقدم عن شاذان بن جبرئيل عن الفقيه عبد الله بن عمر العمري الطرابلسي عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل عن المصنف.

و من ذلك جميع مصنفات أبي بكر محمد بن عزيز السجستاني‏ (2) عني عن والدي (رحمه الله) عن السيد فخار بن معد الموسوي عن الشيخ أبي الفتح محمد بن المنداني الواسطي‏ (3) عن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي‏ (4) عن أبي الحسن عبد الباقي بن فارس المقري‏ (5) عن أبي أحمد عبد الله الباقي بن الحسين‏

____________

مضى ذكره في الفهرست.

(1) قد مضى ذكره الشريف و تأليفاته في ذيل فهرست الشيخ منتجب الدين.

(2) هو محمّد بن عزير- عزيز- أبو بكر السجستانيّ مصنف غريب القرآن يقال انه صنفه في خمس و عشرة سنة و هو ابن عزير بزاى أولى وراء ثانية و أكثر الناس يقولونه بزاءين توفّي سنة 330 و ما دونها و قال الدارقطني و كان معاصره و أخذ جميعا عن أبي بكر محمّد بن الأنباري و يقال انه صنف غريبه في خمس عشرة سنة و كان يقرأه على ابن الأنباري و هو يصلح له فيه مواضع. الوافي بالوفيات للصفدى ج 4 ص 95.

(3) هو الشيخ أبو الفتح محمّد بن أحمد بن بختيار بن عليّ بن محمّد القاضي بن القاضي أبو العباس المندائي الواسطى مسند العراق سمع الكثير و روى و كان جيد السماع صحيح الأصول و هو آخر من حدث بمسند أحمد كاملا توفّي سنة 605- الوافي بالوفيات ج 2 ص 116- شذرات الذهب ج 5 ص 17.

(4) هو أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الاشعث السمرقندى الحافظ ولد بدمشق سنة أربع و خمسين و أربع مائة (454) و سمع بها من الخطيب و عبد الدائم الهلالى و الكبار و هو من شيوخ ابن الجوزى توفى في ذى القعدة سنة 536- شذرات الذهب ج 4 ص 112.

(5) ما وجدته في الكتب المربوطة بذلك.

73

بن الحسنون حستري‏ (1) عن أبي بكر محمد بن عزيز السجستاني صاحب كتاب العزيزي المصنف.

من ذلك جميع مصنفات أبي محمد القاسم بن علي الحريري البصري‏ (2) صاحب المقامات الخمسين بالإسناد عن القاضي محمد بن أحمد المنداني‏ (3) عن أبيه عن الحريري.

و من ذلك جميع مصنفات ثعلب صاحب الفصيح أبي العباس أحمد بن يحيى‏ (4)

____________

(1) قد مضى ذكره الشريف و تأليفاته في ذيل فهرست الشيخ منتجب الدين.

(2) هو الشيخ أبو الفتح محمّد بن أحمد بن بختيار بن عليّ بن محمّد القاضي بن القاضي أبو العباس المندائي الواسطى مسند العراق سمع الكثير و روى و كان جيد السماع صحيح الأصول و هو آخر من حدث بمسند أحمد كاملا توفّي سنة 605- الوافي بالوفيات ج 2 ص 116- شذرات الذهب ج 5 ص 17.

(3) هو أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الاشعث السمرقندى الحافظ ولد بدمشق سنة أربع و خمسين و أربع مائة (454) و سمع بها من الخطيب و عبد الدائم الهلالى و الكبار و هو من شيوخ ابن الجوزى توفى في ذى القعدة سنة 536- شذرات الذهب ج 4 ص 112.

(4) ما وجدته في الكتب المربوطة بذلك.

74

عن السيد فخار عن عميد الرؤساء بن أيوب‏ (1) عن ابن العصار (2) عن أبي الحسن سعد الخير بن محمد الأندلسي‏ (3) عن أبي سعد محمد بن محمد المطرز (4) عن أحمد بن عبد الله الأصفهاني‏ (5) عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي‏ (6) عن ثعلب.

____________

(1) (عميد الرؤساء) هو محمّد بن أيوب أبو طالب الكاتب ولد سنة 370 و كتب للقائم ستة عشر سنة و توفى عن ثمان و سبعين سنة في سنة 448 و كان فاضلا شجاعا و صنف كتابا في الخراج و روى شعر البخترى بإسناده- الوافي بالوفيات ج 2 ص 234.

(2) ما وجدت ذكره في كتب التراجم فهو من المجاهيل.

(3) هو أبو الحسن سعد الخير بن محمّد بن سهل الاندلسى البلنسي المحدث رحل الى المشرق و سافر في التجارة الى الصين و كان فقيها عالما متقنا سمع أبا عبد اللّه النعالى و طراد بن محمّد و طائفة و سكن أصفهان مدة ثمّ بغداد و تفقه على الغزالى و توفى في المحرم سنة 541- شذرات الذهب ج 4 ص 128- الوفيات ج 5 ص 238.

(4) هو أبو سعد محمّد بن محمّد بن محمّد الأصفهانيّ المطرز، توفى في شوال عن نيف و تسعين سنة سمع الحسين بن إبراهيم الحمال و أبا على غلام‏حسن و ابن عبدكويه و هو أكبر شيخ للحافظ أبى موسى المديني سمع منه حضورا ... شذرات الذهب ج 4 ص 7.

(5) هو أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الأصفهانيّ الشهير بأبي نعيم الحافظ الصوفى الاحول الشافعى سبط الزاهد محمّد بن يوسف البناء بأصبهان صنف التصانيف الكبار المشهورة في الاقطار منها كتاب حلية الأولياء و كتاب أخبار اصبهان توفّي سنة 430- شذرات الذهب ج 2 ص 245- الوفيات ج 1 ص 75.

(6) هو محمّد بن أحمد بن كيسان أبو الحسن النحوى كان أحد المذكورين بالعلم و الموصوفين بالفهم مات في سنة 299 ... بغية الوعاة ص 8- تاريخ بغداد ج 1 ص 235.

76

و من ذلك كتب المعري‏ (1) و رواياته و أشعاره و ما ينسب إليه عن السيد فخار (2) عن ابن المندائي‏ (3) عن ابن الجواليقي‏ (4) عن أبي زكريا يحيى الخطيب التبريزي‏ (5) عن المعري المصنف.

____________

(1) قال في الكنى ج 3 ص 168: أحمد بن عبد اللّه بن سليمان المعروف بأبي العلاء المعرّى الشاعر الاديب الشهير، كان نسيج وحده بالعربية ضربت آباط الإبل إليه، و له كتب كثيرة، و كان أعمى ذا فطانة و له حكايات من ذكائه و فطانته، حضر مجلس السيّد المرتضى فجعل يخطو و يدنو إليه فعثر على رجل فقال الرجل: من هذا الكلب؟ فقال المعرى: من يعرف للكلب سبعين اسما، فقربه السيّد فامتحنه فوجده وحيد عصره و اعجوبة دهره، و قد مر شطر من ترجمته في ص 9 أيضا.

(2) هو السيّد فخار الموسوى الذي تقدم ذكره كرارا.

(3) هو أبو الفتح محمّد بن أحمد المندائي الذي مضى ذكره.

(4) هو موهوب بن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الخضر أبو منصور الجواليقيّ النحوى اللغوى كان اماما في فنون الأدب صحب التبريزى و سمع الحديث من أبى القاسم ابن البسرى و أبى طاهر بن أبي الصقر و روى عنه الكندي و ابن الجوزى و كان ثقة دينا غزير الفضل وافر العقل مليح الخط و الضبط درس الأدب في النظامية بعد التبريزى و اختص بامامة المقتفى و كان في اللغة امثل منه في النحو و كان متواضعا طويل الصمت من أهل السنة لا يقول الشي‏ء الا بعد التحقيق و يكثر من قوله لا أدرى صنف شرح ادب الكاتب ما تلحن فيه العامّة و ما عرب من كلام العجم، تتمة درة الغواص و غير ذلك، مات سنة 465- بغية الوعاة ص 401- الوفيات ج 4 ص 424.

(5) هو أبو زكريا يحيى بن عليّ بن محمّد بن الحسن بن بسام الشيباني التبريزى المعروف بالخطيب أحد أئمة اللغة كانت له معرفة تامّة بالادب من النحو و اللغة و غيرهما كان ثقة في اللغة و ما كان ينقله و صنف في الأدب كتبا كثيرة مفيدة ولد سنة 421 و مات فجاءة سنة 502.

بغية الوعاة ص 413- شذرات الذهب ج 4 ص 5- معجم الأدباء ج 7 ص 286 الوفيات ج 5 ص 238.

75

و من ذلك جميع كتب ابن قتيبة (1) و مصنفاته و رواياته بالإسناد المقدم عن أبي الحسن سعد الخير عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار (2) عن أبي طاهر محمد بن علي بن عبد الله السماك‏ (3) عن عبد الله الحسين بن المظفر (4) عن أبي محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي‏ (5) عن أبي محمد عبد الله بن سيبة المصنف.

____________

(1) هو أبو محمّد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينورى و قيل المروزى اللغوى النحوى صاحب كتاب المعارف و ادب الكاتب. كان فاضلا ثقة سكن بغداد و حدث بها عن إسحاق ابن راهويه و أبى إسحاق الزيادى و أبى حاتم السجستانيّ و تلك الطبقة و روى عنه ابنه أحمد و ابن درستويه الفارسيّ و تصانيفه كلها مفيدة منها ما تقدم ذكره و منها غريب القرآن الكريم و غريب الحديث و عيون الأخبار و مشكل القرآن و مشكل الحديث و طبقات الشعراء و كتاب اعراب القرآن و كتاب الأنوار و كتاب المسائل و الحيوانات و كتاب الميسر و القداح و غير ذلك تولد سنة 213 و توفى في منتصف رجب سنة 276 و كانت وفاته فجاءة صاح صيحة سمعت من بعد اغمى عليه و مات ... الروضات ص 447- الوفيات ج 2 ص.

(2) هو المبارك بن عبد الجبار أبو الحسين الطيورى شيخ مشهور مكثر ثقة ما التفت أحد من المحدثين الى تكذيب مؤتمن الساجى له مات سنة 500 ببغداد ... شذرات الذهب ج 3 ص 412- ميزان الاعتدال ج 3 ص 431.

(3) ما وجدته في كتب التراجم و المعاجم- مجهول عامى.

(4) ليس له أثر و ذكر اظن أنّه من المجاهيل.

(5) هو أبو محمّد عبد اللّه بن جعفر بن درستويه الفارسيّ النحوى صاحب يعقوب الفسوى. قال الخطيب هو من كبار المحدثين و فقهائهم عنده و ثقة علماء السنة و قال الحسين ابن عثمان أنّه ثقة ثقة توفّي سنة 347- بغية الوعاة ص 279- تاريخ بغداد ج 9 ص 428- شذرات الذهب ج 2 ص 375- ميزان الاعتدال ج 2 ص 451- وفيات الأعيان ج 2 ص 247.

77

و من ذلك جميع مصنفات أبي بكر محمد بن دريد الأزدي‏ (1) و رواياته و إجازاته عن السيد فخار عن أبي الفتح محمد بن المندائي عن ابن الجواليقي عن أبي زكريا التبريزي عن أبي محمد الحسن بن علي الجوهري‏ (2) عن أبي بكر بن الجراح‏ (3) عن ابن دريد المصنف.

و من ذلك جميع مصنفات يعقوب بن السكيت‏ (4) صاحب إصلاح المنطق و مصنفاته و رواياته بالإسناد المقدم عن أبي الفتح بن المندائي عن الرئيس الحسين بن محمد بن عبد الوهاب المعروف بالبارع عن محمد بن أحمد بن المسلم المعدل‏ (5) عن أبي القاسم إسماعيل بن أسعد بن إسماعيل بن سويد (6) عن أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري‏ (7).

____________

(1) هو أبو بكر محمّد بن دريد الأزديّ الذي مر ذكره في الفائدة الأولى و راجع الوفيات ج 3 ص 448.

(2) هو أبو محمّد الجوهريّ الحسن بن عليّ الشيرازى ثمّ البغداديّ المقنعى لانه كان يتطيلس و يلفها من تحت حنكه انتهى إليه علو الرواية في الدنيا و املى مجالس كثيرة و كان صاحب حديث روى عن أبي بكر القطيعى و أبو عبد اللّه العسكريّ و عليّ بن لؤلؤ و طبقتهم و عاش نيفا و تسعين سنة و توفى في سابع ذى القعدة سنة 454، شذرات الذهب ج 3 ص 292.

(3) هو أبو بكر القطيعى كما ذكره الشذرات في ترجمة الجوهريّ.

(4) هو يعقوب بن السكيت مؤدب أولاد المتوكل لعنه اللّه و المقتول صبرا بأمره مضى ترجمته في الفائدة الأولى.

(5) ما وجدته في كتب القوم هو من مجاهيل أهل السنة.

(6) هو كذلك مجهول عامى ليس له ذكر و أثر في الكتب.

(7) هو أبو بكر محمّد بن أبي محمّد القاسم بن محمّد بن بشار بن الحسن بن بيان ابن سماعة ابن فروة بن قطن بن دعامة الأنباري النحوى صاحب التصانيف في النحو و الأدب كان علامة في وقته في الأدب و أكثر الناس حفظا لها و كان صدوقا ثقة دينا خيرا من أهل السنة و صنف كتبا كثيرة في علوم القرآن و غريب الحديث و المشكل و الوقف.

78

عن أبيه القاسم‏ (1) عن عبد الله بن محمد الرستمي‏ (2) عن المصنف.

و من ذلك جميع كتاب الشهاب للقاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي المعري‏ (3) و باقي مصنفاته و رواياته عن السيد فخار بن معد الموسوي عن القاضي بن المندائي عن أبي القاسم بن الحصين‏ (4) عن المصنف.

و من ذلك جميع مصنفات الخطابي‏ (5) صاحب كتاب إصلاح غلط المحدثين‏

____________

و الابتداء و غير ذلك توفّي سنة 328.

بغية الوعاة ص 91- تاريخ بغداد ج 3 ص 181 شذرات الذهب ج 2 ص 315 كشف الظنون ج 2 ص 1205- معجم الأدباء ج 7 ص 73- الوفيات ج 3 ص 463.

(1) هو أبو محمّد القاسم بن محمّد بن بشار المتوفّى سنة 304- راجع المصادر المتقدمة.

(2) هو مجهول ليس له ذكر و لا أثر في المصادر.

(3) هو أبو عبد اللّه محمّد بن سلامة بن جعفر بن عليّ بن حكمون بن إبراهيم بن محمّد بن مسلم القضاعى الفقيه الشافعى صاحب كتاب الشهاب- ذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق و قال: روى عنه أبو عبد اللّه الحميدى و تولى القضاء بمصر نيابة من جهة المصريين و توجه منهم رسولا إلى جهة الروم و له عدة تصانيف: منها كتاب الشهاب و كتاب مناقب الامام الشافعى و أخباره و كتاب الانباء عن الأنبياء و تواريخ الخلفاء و له كتاب خطط مصر توفّي سنة 454 ...

شذرات الذهب ج 3 ص 293- كشف الظنون ج 2 ص 1067- الوفيات ج 3 ص 349.

(4) ما عرفت من هو و ما رأيت له ذكر و أثر في التراجم اظن أنّه من المجاهيل.

(5) هو أبو سليمان أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن الخطّاب البستى قيل ينتهى نسبه الى زيد بن الخطّاب أخى عمر بن الخطّاب و كان محدثا فقيها لغويا أديبا- توفّي سنة 383 أو 388، بغية الوعاة ص 239- الكنى و الألقاب ج 2 ص 188- كشف الظنون ج 1 ص 108- الوفيات ج 1 ص 453.

79

بالإسناد عن ابن المندائي عن أبي ناصر عن أبي محمد بن السمرقندي‏ (1) عن أبي الحسين عبد الغافر الفارسي‏ (2) عن الخطابي المصنف.

و من ذلك جميع مصنفات الشيخ السعيد محمد بن إدريس‏ (3) العجلي و رواياته بالإسناد المقدم عن السيد فخار بن معد بن فخار الموسوي عن محمد بن إدريس.

و من ذلك جميع مصنفات السيد النقيب أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني‏ (4) عن السيد فخار بن معد الموسوي عن شاذان و محمد بن إدريس جميعا عن السيد المصنف.

و بهذا الإسناد رواية جميع ما صنفه شاذان بن جبرئيل القمي و ما رواه أو أجيز له روايته عني عن والدي ره عن السيد فخار عن الفقيه شاذان.

و من ذلك جميع مصنفات الشيخ أبي زكريا يحيى بن علي بن‏

____________

(1) ما عرفت من هو و ممن أخذ العلم و يحتمل أن يكون هو إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندى المتقدم ذكرناه في ص 72 في طريق مصنّفات أبى بكر محمّد ابن عزير السجستانيّ و اللّه اعلم.

(2) هو أبو الحسين عبد الغافر بن محمّد بن عبد الغافر بن أحمد بن محمّد بن سعيد الفارسيّ راوى صحيح مسلم عن أبي عمرويه و غريب الخطابى عن المؤلّف كمل خمسا و تسعين سنة و مات في خامس شوال سنة 448 و كان عدلا جليل القدر ... شذرات الذهب ج 3 ص 277.

(3) هو (المصنّف) محمّد بن إدريس بن أحمد بن إدريس الشيخ أبو عبد اللّه العجليّ فقيه الشيعة صاحب كتاب السرائر ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست و ذكرناه أيضا في الفائدة 3 ص 19 و ذكره الصفدى في الوافي بالوفيات ج 2 ص 183 و قال: توفى- ره سنة 597 و مدحه بعض الشعراء بقصيدة فضله فيها على الامام الشافعى و قال: هو عالم الرافضة في عصره كان عديم النظير في الفقه ثمّ ذكر تاليفاته و تصنيفاته- ره-.

(4) هو السيّد الجليل و العالم الجميل و الفقيه الكامل النبيل أبو المكارم حمزة بن زهرة الحسنى المعروف في الفقهاء الإماميّة و قد ذكرناه في ذيل الفهرست.

80

البطريق‏ (1) و رواياته عني عن والدي (قدس الله روحه) عن السيد فخار عن المصنف.

و بهذا الإسناد عن السيد فخار عن الشيخ عميد الرؤساء بن أيوب جميع مصنفاته و رواياته.

و بهذا الإسناد عن السيد فخار جميع مصنفات الشيخ أبي الفرج بن الجوزي‏ (2) و جميع رواياته.

و من ذلك جميع مصنفات الهروي‏ (3) صاحب كتاب الغريبين و رواياته عني عن والدي ره عن السيد فخار بن معد الموسوي عن أبي الفرج بن الجوزي عن ابن الجواليقي عن أبي زكريا الخطيب التبريزي عن الوزير أبي القاسم المقري عن الهروي.

____________

(1) هو أبو الحسين الشيخ شمس الدين يحيى بن الحسن بن الحسين بن على الحلى الأسدى ابن البطريق من افاضل علماء الإماميّة كان عالما فاضلا محدثا ثقة جليلا له كتاب العمدة و المناقب و الخصائص و تصفح الصحيحين في تحليل المتعتين و غير ذلك يروى عن الشيخ عماد الدين الطبريّ و يروى عنه السيّد فخار و محمّد المشهديّ و غير ذلك و البطريق ككبريت القائد من قوّاد الروم تحت يده عشرة آلاف رجل، و قد يطلق ابن بطريق على سعيد بن بطريق من أهالى فسطاط مصر و كان طبيبا نصرانيا مشهورا، الكنى و الألقاب ج 1 ص 221- أمل الامل ص 89 روضات الجنّات ص 771 مستدرك الوسائل ج 3 ص 476- لؤلؤة ص 283.

(2) هو أبو الفرج ابن الجوزى المعروف صاحب المنتظم و تلبيس إبليس و غيرهما و قد ذكرناه في الفائدة 2 ص 17.

(3) هو (المصنّف) أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن محمّد بن أبي عبيد العبدى المؤدب الهروى القاشانى صاحب كتاب الغريبين كان من العلماء الأكابر و كان يصحب أبا منصور الازهرى اللغوى توفّي سنة 401- راجع الكنى و الألقاب ج 3 ص 250- شذرات الذهب ج 3 ص 161- الوفيات ج 1 ص 79.

81

و بهذا الإسناد جميع مصنفات أبي القاسم الوزير المغربي‏ (1) و رواياته.

و من ذلك جميع مصنفات أبي منصور بن الجواليقي‏ (2) عني عن والدي و عن السيد فخار عن ابن الجوزي عنه.

و من ذلك جميع مصنفات أبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي‏ (3) عني عن والدي ره عن السيد فخار عن عميد الرؤساء عن ابن العصار (4) عن أبي منصور

____________

(1) أبو القاسم الحسين بن عليّ بن الحسين المنتهى نسبه الى بهرام جور أمه فاطمة بنت النعمانيّ صاحب كتاب الغيبة راجع الكنى ج 3 ص 245.

(2) هو أبو منصور موهوب بن أحمد الجواليقيّ المذكور سابقا.

(3) هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن عليّ بن اصمع اللغوى البصرى الملقب بالاصمعى أحد ائمة اللغة و الغريب و الاخبار و الملح و النوادر و كان معاصرا لابى عبيدة اللغوى و أبى زيد و من مشايخ الرياشى النحوى و أبى عبيدة و كثير من المتقدمين على طبقة ابن دريد و عليّ بن المغيرة أبى الحسن الاثرم المعروف بصاحب اللغة مصنف كتاب غريب الحديث و غيره و كان ملك اقاليم النظم و النثر و فاق ادباء أهل عصره بحيث ذكر في حقه الامام الشافعى فيما نقل عنه أنّه ما عبر أحد من العرب بأحسن من عبارة الأصمعى.

أقول نوادر أخباره كثيرة جدا لا تسع الا كتاب مستقل- توفّي سنة ست أو خمس عشرة و مأتين و عمر نحو 88 سنة- بغية الوعاة ص 313- تاريخ بغداد ج 10 ص 410- الروضات ص 458، شذرات الذهب ج 2 ص 36- الوفيات ج 2 ص 344.

(4) هو أبو الحسن عليّ بن عبد الرحيم الرقى المعروف بابن العصار ابن الحسن بن عبد الملك السلمى الرقى مهذب الدين بن العصار بالعين ولد سنة 508 و ورد بغداد و أخذ عن أبي منصور الجواليقيّ و لازمه و سمع من أبى الوقت و أحمد بن كاوش و دخل مصر فاجتمع بابن برى و كان تاجرا موسرا ممسكا عارفا بديوان المتنبى و انتهت إليه الرئاسة في النحو و اللغة و امثل منه في النحو يخرج به أبو البقاء العكبرى و جماعة قال ياقوت: و لا اعرف له مصنفا و لا شعرا مات يوم السبت 3 محرم سنة 576- شذرات الذهب ج 4 ص 257- معجم الأدباء ج 5 ص 247 بغية الوعاة ص 341 و ص 407.

82

محمد بن محمد بن دلال الشيباني عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس‏ (1) عن أبي علي الحسن بن عبد الغفار النحوي‏ (2) عن أبي بكر محمد بن السري‏ (3) عن أبي سعيد الحسن بن الحسين السكوني‏ (4)

____________

(1) ما وجدته في مظانه الا أن الراوي عنه هو المبارك بن عبد الجبار الصدوق عندهم كما ذكره صاحب الشذرات في ج 3 ص 412 و قال السمعانيّ: كان مكثرا صالحا أمينا صدوقا صحيح الأصول دينا صينا وقورا و ذكر صاحب الشذرات في ج 2 ص 215 جده محمّد ابن عبدوس و قال: اسم عبدوس عبد الجبار بن كامل السراج الحافظ. ببغداد في رجب و ذكره الذهبي أيضا في تذكرة الحفاظ ج 2 ص 683.

(2) هو أبو عليّ الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمّد بن سليمان الامام أبو عليّ الفارسيّ المشهور واحد زمانه في علم العربية أخذ عن الزجاج و ابن السراج و غيره مات في سنة 377 و قد ذكره في الفائدة الأولى و ترجمناه فيها راجع- الكنى و الألقاب ج 3 ص 4 شذرات الذهب ج 3 ص 88.

(3) هو محمّد بن السرى البغداديّ النحوى المتوفّى سنة 316 له اشعار لطيفة منها هذه الأبيات:

ميزت بين جمالها و فعالها* * * فاذا الملاحة بالجناية لا تفى‏

حلفت لنا ان لا تخون عهودنا* * * و كانما حلفت لنا ان لا تفى‏

و اللّه لا كلمتها و لو انها* * * كالبدر أو كالشمس أو كالمكتفى‏

و قد ذكرناه في الفائدة الأولى- بغية الوعاة ص 44- شذرات الذهب ج 2 ص 273 الوفيات ج 3 ص 462.

(4) هو الحسن بن الحسين بن عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة بن المهلب العتكى المعروف بالسكرى أبو سعيد النحوى اللغوى الراوية الثقة المكثر و كان ثقة صدوقا يقرأ القرآن و انتشر عنه من كتب الأدب ما لم ينتشر عن أحد من نظائره كان مولده سنة 212 و وفاته سنة 275 و قال الزبيديّ: سنة 290- بغية الوعاة ص 218-.

83

عن أبي إسحاق الزيادي‏ (1) عن المصنف و جميع رواياته من الأشعار و اللغة و النحو و الفقه و سائر العلوم.

و من ذلك جميع مصنفات الشيخ أبي الحسين الراوندي‏ (2) و رواياته و إجازاته عني عن والدي ره عن الشيخ مهذب الدين الحسين بن ردة (3) عن القاضي أحمد بن علي بن عبد الجبار الطبرسي‏ (4) عن الراوندي المصنف.

و من ذلك جميع مصنفات أمين الدين ثقة الإسلام أبي علي الطبرسي ره‏ (5) و رواياته عني عن والدي ره عن مهذب الدين بن ردة عن الحسن بن أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي عن والده المصنف.

و من ذلك كتاب روضة الواعظين و تبصرة المتعظين للفقيه أبي محمد بن علي بن أحمد

____________

معجم الأدباء ج 3 ص 62.

(1) هو إسحاق بن إبراهيم بن ميمون المعروف والده بالموصلى يقال انه ولد سنة خمس و مائة و أخذ الأدب عن أبي سعيد الأصمعى و أبى عبيدة و نحوهما و هو الراوي عن عبد الملك الأصمعى كتبه و اشعاره و أحواله مات الموصلى سنة 235- تاريخ بغداد ج 6 ص 238- شذرات الذهب ج 2 ص 82- الوفيات ج 1 ص 182.

(2) هو أبو الحسين سعيد بن هبة اللّه الراونديّ صاحب كتاب الخرائج و الجرائح و غيره مضى ترجمته في الفهرست و راجع الروضات ص 301- جامع الرواة ج 1 ص 364.

(3) هو الشيخ مهذب الدين الحسين بن رده عالم محقق جليل له مؤلّفات يرويها العلامة عن أبيه عنه و يروى هو عن الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسيّ و غيره امل الامل ط القديم ص 50.

(4) هو الشيخ الجليل أحمد بن عليّ بن عبد الجبار الطبرسيّ القاضي كان عالما فاضلا فقيها يروى عن سعيد بن هبة اللّه الراونديّ ... امل الامل ص 37.

(5) هو الشيخ الجليل أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ صاحب تفسير مجمع البيان و إعلام الورى و غيره و قد اسلفنا ترجمته الشريف في الفهرست.

84

الفارسي‏ (1) و كتبه عني عن والدي عن مهذب الدين بن ردة عن محمد بن الحسين بن علي بن محمد بن أبي الحسين علي بن عبد الصمد التميمي‏ (2) عن والده عن جده من قبل أمه الإمام علي عن المصنف.

و من ذلك كتاب الولاية للحافظ أبي سعيد مسعود بن ناصر السجستاني‏ (3) عني عن والدي ره عن مهذب الدين بن ردة عن محمد بن الحسين أيضا عن والده عن جده عن ابن عم أبيه نجم الخطباء أبي علي الحسن بن عبد الملك بن عبد العزيز التميمي‏ (4) عنه.

و من ذلك كتاب مناقب فاطمة الزهراء(ع)للحافظ أبي عبد الله السبيع‏ (5) عني عن‏

____________

(1) هو الفقيه محمّد بن عليّ بن أحمد الفتال الفارسيّ النيسابوريّ- ره- و قد ذكرناه في الفهرست.

(2) الشيخ الأجل الامام تاج الدين محمّد ابن الشيخ الإمام جمال الدين أبى الفتوح الحسين بن عليّ بن عبد الصمد التميمى فقيه دين ثقة بسبزوار امل الامل ج 2 ص 267 ط البغداد و قد ذكره الشيخ منتجب الدين أيضا.

(3) أقول و من الاسف كلما تصفحت و تفحصت الكتب ما وجدت منه ذكرا و اثرا فما عرفت من هو أبو سعيد مسعود بن ناصر السجستانيّ و من اين تلقى العلم و ممن أخذ ... نعم رواته كلهم من العدول و الثقات التي لا شك فيهم فهو و ان كان مجهولا عندنا و ما رأينا كتابه (الولاية) و لكن كان عندهم معلوم معروف.

(4) هو الشيخ رشيد الدين الحسن بن عبد الملك بن عبد العزيز المسجدى المقيم بقرية رامز فيها (رامرقها) من اعمال الرى فقيه صالح- امل الامل ج 2 ص 67- قد ذكرناه أيضا في الفهرست.

(5) هو المصنّف الحافظ أبو عبد اللّه السبيع- أقول: ما وقفت في تذكرة الحفاظ و غيرها باخباره و أحواله و لا أدرى لاى شي‏ء ما ذكروه في كتبهم مع محبته لبنت النبيّ المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و طريق كتابه المناقب عن غير واحد منهم كلهم من العدول و الثقات من الخاصّة و العامّة و هم من المشاهير و المعاريف.

85

والدي عن مهذب الدين الحسين بن ردة عن محمد بن الحسين أيضا عن والده عن أحمد بن الحسن الكاتب‏ (1) عن أبي بكر بن خلف الشيرازي‏ (2) عن المصنف.

و من ذلك كتاب الأمثال المروية عن النبي ص لأبي أحمد الحسن بن سعيد العسكري‏ (3) النحوي عني عن والدي ره عن مهذب الدين بن ردة عن محمد بن الحسين أيضا عن والده عن الشيخ عثمان بن إسماعيل أحمد الحاج عن قاضي القضاة أبي نصر أحمد بن محمد بن صاعد عن أبي الحسن علي بن محمد الدينوري اللباني عن أبي سعيد الحسين بن علي التستري و أبي عباد ذي النون بن عامر كليهما عن المصنف.

و من ذلك جميع كتاب صحاح اللغة لإسماعيل بن حماد الجوهري‏ (4) عني‏

____________

(1) ما عرفت من هو و ممن تلقى العلم لانى ما وجدت منه ذكرا و اثرا في الكتب.

(2) هو أبو بكر بن خلف الشيرازى ثمّ النيسابوريّ مسند خراسان أحمد بن على بن عبد اللّه بن عمر بن خلف روى عن الحاكم و عبد اللّه بن يوسف و طائفة قال عبد الغافر: هو شيخنا الاديب المحدث المتقن الصحيح السماع ما رأينا شيخا اورع منه و لا أشدّ اتقانا توفى ربيع الأوّل سنة 487- شذرات الذهب ج 3 ص 379.

(3) هو المصنّف الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بن إسماعيل بن زيد بن حكيم العسكريّ (عسكر مدينة باهواز) أبو أحمد البغداديّ اللغوى ولد سنة 293 و توفّي سنة 382 صنف من الكتب الحكم (و الامثال) راحة الأرواح، الزواجر، صناعتى النظم و النثر، كتاب التصحيف، كتاب الصحابة، كتاب المصون، كتاب المنطق و غيره شذرات الذهب ج 3 ص 102 الوفيات ج 1 ص 469- هدية العارفين ج 1 ص 272.

(4) هو إسماعيل بن حماد الجوهريّ صاحب الصحاح الامام أبو نصر الفارابى قال:

ياقوت الرومى كان من اعاجيب الزمان ذكاء و فطنة و علما، و اصله من فاراب من بلاد الترك و كان اماما في اللغة و الأدب و خطه يضرب به المثل مات في سنة 393 و قيل حدود الاربعمائة ...

بغية الوعاة ص 195- شذرات الذهب ج 3 ص 142- معجم الأدباء ج 2 ص 266.

86

عن والدي عن مهذب الدين الحسين بن ردة عن محمد بن الحسين أيضا عن أبيه عن جد أبيه عن الأديب أبي منصور بن أبي القاسم البيشكي‏ (1) عن المصنف.

و من ذلك كتب الشيخ الإمام نصير الدين عبد الله بن حمزة (2) الطوسي ره و مسموعاته و رواياته عني عن والدي ره عن مهذب الدين الحسين بن ردة عن المصنف.

و بهذا الإسناد عن مهذب الدين بن الحسين بن ردة جميع رواياته و مصنفاته و من ذلك جميع مسند أحمد بن حنبل عني عن والدي عن الشيخ علي بن محمد بن أحمد بن المندائي الواسطي عن والده عن أمير الحضرة أبي القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني‏ (3) عن أبي علي بن المذهب‏ (4) عن أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي‏ (5)

____________

(1) هو أبو منصور عبد الرحيم (و في معجم البلدان ج 1 ص 791 عبد الرحمن) بن محمّد البيشكى من أصحاب الجوهريّ و هو الذي صنف له الجوهريّ كتاب الصحاح كما ذكره ياقوت ...

معجم الأدباء ج 2 ص 66- معجم البلدان ج 1 ص 791.

(2) هو الشيخ نصير الدين عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن جعفر بن الحسن بن عليّ بن نصير الدين الطوسيّ فاضل فقيه صالح له مؤلّفات يرويها العلامة- ره- عن أبيه عن الحسين ابن رده عنه و قد ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست و ذكرناه أيضا هناك .. راجع امل الامل ج 2 ص 161 ط بغداد- الروضات ص 390.

(3) هو أبو القاسم بن الحصين هبة اللّه بن محمّد بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس ابن الحسين الشيباني البغداديّ الكاتب الأزرق مسند العراق ولد في ربيع الأوّل سنة 432 و توفى في 525- شذرات الذهب ج 4 ص 77.

(4) أبو عليّ بن المذهب ذكره العماد الحنبلى في الشذرات في ترجمة هبة اللّه بن محمّد الحصين و عده من مشايخه.

(5) هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد اللّه أبو بكر القطيعى كان يسكن قطيعة الدقيق فاليها ينسب سمع جماعة من علماء بغداد منهم عبد اللّه بن أحمد بن حنبل و أحمد بن على الأبار توفّي سنة 368 راجع ترجمته تاريخ بغداد ج 4 ص 73- شذرات الذهب ج 3 ص 65.

87

عن أبي عبد الرحمن‏ (1) بن أحمد بن حنبل عن أبيه‏ (2).

____________

(1) هو أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن حنبل الشيباني سمع أباه و عبد الأعلى بن حماد و كامل بن طلحة و جماعة كثيرة من طبقتهم المذكورة في تاريخ بغداد ولد سنة 213 و مات سنة 290.

تاريخ بغداد ج 9 ص 375- شذرات الذهب ج 2 ص 203.

(2) هو المصنّف أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن حنبل بن هلال بن اسد الشيباني النسل المروزى الأصل البغداديّ المنشأ و المسكن و الخاتمة ينتهى نسبته الى ذى الثدية الملعون رئيس الخوارج على أمير المؤمنين (عليه السلام) و لهذا اشتهر انحرافه عن الولاء له بالشدة و كان يقول لا يكون السنى سنيا حتّى يكون في قلبه شي‏ء من بغض عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) مع أنه من كبار ائمة أهل السنة و الجماعة القائلين بخلافته و فرض طاعته و موالاته و لو بعد الثلاثة لا محالة.

بل يروى عنه أنّه قال: احفظ أو أحدث ممّا رويته بالاسناد عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثين ألف حديث في فضائل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و عن الثعلبي المفسر أنه قال: قال أحمد بن حنبل: ما جاء لاحد من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما جاء لعلى (عليه السلام) من الفضائل تولد في ربيع الأوّل سنة 164 و توفى ربيع الأوّل أو الآخر سنة 241 ببغداد.

أقول: هو أحد من الأئمّة الأربعة الضلال و هو القائل منهم بالتجسم و التشبيه كما صرّح بذلك العلامة الزمخشريّ في تفسيره الكشّاف:

و ان حنبليا قلت قالوا باننى* * * بغيض حلولى خبيث مجسم‏

تاريخ بغداد ج 4 ص 412- الروضات ص 51- الكنى و الألقاب ج 1 ص 263- الشذرات ج 2 ص 96- الوفيات ج 1 ص 47.

88

و من ذلك كتاب معرفة أصول الحديث تأليف الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله‏ (1) عني عن والدي ره عن علي بن محمد بن أحمد بن علي المندائي الواسطي عن والده عن أبي الحسن مكي بن أبي طالب الهمداني عن البارع أبي بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي عن المصنف.

و من ذلك كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري‏ (2) عني عن والدي ره عن علي بن المندائي الواسطي عن القاضي أبي بكر محمد بن علي بن أحمد الكتاني المحتسب بواسط عن نور الدين الزينبي عن العالمة كريمة بنت أحمد بن محمد المروزي عن أبي الهيثم محمد بن المسلي عن أبي عبد الله محمد بن يوسف الفربري‏ (3) عن البخاري.

____________

(1) هو المصنّف محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن حمدويه بن نعيم بن الحاكم الضبى الطهماني النيسابوريّ الحافظ أبو عبد اللّه الحاكم المعروف بابن البيع صاحب التصانيف في علوم الحديث ولد سنة 321 و توفّي سنة 405 ... الكنى و الألقاب ج 3 ص 155- شذرات الذهب ج 3 ص 176- الوافي بالوفيات ج 3 ص 320.

(2) هو محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة أبو عبد اللّه الجعفى البخارى الامام في علم الحديث صاحب جامع الصحيح و التاريخ رحل في طلب العلم الى سائر محدثى الامصار و كتب بخراسان و الجبال و مدن العراق كلها و بالحجاز و الشام و مصر و سمع جماعة كثيرة من علماء السنة و محدثى الجماعة ممن لا حاجة بذكرهم و كتابه الصحيح واحد من الصحاح الستة أو السبعة أو الثمانية عندهم بل هو أعظم قدرا عندهم توفى ليلة الفطر سنة 256 راجع تاريخ بغداد ج 2 ص 4- الى ص 34 شذرات الذهب ج 2 ص 134 لسان الميزان ج 5 ص 82- الوفيات ج 3 ص 329.

(3) هو أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف بن مطر الفربرى صاحب البخارى و قد سمع من عليّ بن خشرم لما رابط بفربر و كان ثقة ورعا توفى في شوال سنة 320 و له تسع و ثمانون سنة و كانت ولادته سنة 231 و رحل إليه الناس و سمعوا منه صحيح البخاريّ. و فربر بفتح الفاء و الراء و سكون الباء الموحدة في آخره راء ثانية هي بليدة على طرف جيحون مما يلي بخارى- شذرات الذهب ج 2 ص 286- الوفيات ج 3 ص 417.

89

و عن والدي ره عن القاضي هبة الله بن سلمان‏ (1) عن محمد بن أحمد بن خلف القطيعي‏ (2) عن عبد الأول بن عيسى السجزي‏ (3) عن الدراوردي‏ (4) عن السرخسي‏ (5) عن محمد بن يوسف الفربري عن محمد بن إسماعيل البخاري.

____________

(1) هو هبة اللّه بن سلامة أبو القاسم الضرير المفسر كان من احفظ الناس لتفسير القرآن و كان له حلقة في جامعة المنصور و قد سمع الحديث من أبى بكر بن مالك القطيعى و غيره توفى 14 رجب سنة 410 ... تاريخ بغداد ج 14 ص 70- شذرات الذهب ج 3 ص 192.

(2) هو أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمر بن الحسين بن خلف البغداديّ القطيعى الازجى المورخ الحنبلى روى صحيح البخاريّ عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى و هو آخر من حدث عنه به ثمّ طلب هو بنفسه و سمع من جماعة توفّي سنة 634- شذرات الذهب ج 5 ص 163.

(3) هو أبو الوقت عبد الأول بن أبي عبد اللّه عيسى بن شعيب بن إسحاق السجزى كان مكثارا من الحديث عالى الاسناد طالت مدته و الحق الاصاغر بالاكابر تولد سنة 458 في مدينة هراة و توفى في شوال سنة 552 في بغداد ... شذرات الذهب ج 4 ص 166- الوفيات ج 2 ص 392.

(4) بل هو أبو الحسن الداودى عبد الرحمن بن محمّد بن المظفر البوشنجى شيخ خراسان علما و فضلا و جلالة و سندا روى الكثير عن أبي محمّد عبد اللّه بن أحمد بن حمويه و هو آخر من حدث عنه توفى في سنة 467 عن 94 سنة ... شذرات الذهب ج 2 ص 327- فوات الوفيات ج 1 ص 548.

(5) هو أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد بن حمويه السرخسى محدث الخراسان كما روى عنه ابن خلّكان في ترجمة عبد الأول المذكور و قال: سمعت صحيح البخاريّ بمدينة اربل في بعض شهور سنة 621 على الشيخ الصالح أبى جعفر محمّد بن هبة اللّه بن المكرم بن عبد اللّه الصوفى بحق سماعه في المدرسة النظامية ببغداد من الشيخ أبى الوقت عبد الأول المذكور في شهر ربيع الأوّل سنة 553 بحق سماعه عن أبي الحسن عبد الرحمن بن محمّد بن المظفر الداودى في ذى القعدة سنة 465 بحق سماعه عن أبي محمّد عبد اللّه بن أحمد ابن حمويه السرخسى في صفر سنة 381 بحق سماعه عن أبي عبد اللّه محمّد بن يوسف بن مطهر الفربرى سنة 316 بحق سماعه عن مؤلفه الحافظ أبي عبد اللّه محمّد بن إسماعيل البخارى مرتين إحداهما سنة 248 و الثانية سنة 252.

90

و من ذلك كتاب الموطأ تأليف مالك بن أنس رواية محمد بن الحسن فقيه الكوفة عني عن والدي ره عن علي بن المندائي عن القاضي أبي طالب محمد بن علي بن أحمد الكتاني‏ (1) عن أبي طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني‏ (2) و أبي الحسن علي بن الحسين بن أيوب الرزاز (3) إجازة كلاهما عن أبي طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب‏ (4) عن أبي علي محمد بن أحمد بن الصواف‏ (5) عن أبي علي بشر بن موسى‏

____________

(1) هو أبو طالب الكتانى محمّد بن عليّ بن أحمد الواسطى المحتسب توفى في المحرم و له أربع و تسعون سنة سمع بن أبي الصقر الشاعر و أبى نعيم الحجازى و طائفة توفى في سنة 579 شذرات الذهب ج 4 ص 267.

(2) هو أبو طاهر أحمد بن الحسن الكرجى الباقلانيّ شيخ اجازة أبى طالب الكتانى الذي تقدم آنفا ذكره ذكره أبو الفلاح الحنبلى في الشذرات في ترجمة الكتانى المذكور.

(3) هو أبو الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أيوب البزاز ببغداد في يوم عرفه عن 82 سنة روى عن أبي عليّ بن شاذان و غيره توفى في سنة 492- الشذرات ج 3 ص 398.

(4) هو عبد الغفار بن محمّد بن جعفر بن زيد أبو طاهر المؤدّب كان يسكن درب سليم من الجانب الشرقى في ناحية الرصافة حدث عن جماعة منهم أبى على الصواف تولد سنة 345 و توفى ليلة الاربعاء 21 ربيع الأوّل سنة 428 ... تاريخ بغداد ج 11 ص 116 الشذرات ج 3 ص 238.

(5) هو أبو عليّ الصواف محمّد بن أحمد بن الحسن البغداديّ المحدث الحجة روى عن محمّد بن إسماعيل الترمذي و إسحاق الحربى و طبقتهما مات في شعبان سنة 359 و له 89 سنة ... تاريخ بغداد ج 1 ص 289- شذرات الذهب ج 3 ص 28.

91

الأسدي‏ (1) عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن مهران‏ (2) النسائي عن محمد بن الحسن الشيباني‏ (3) فقيه الكوفة عن إمام دار الهجرة مالك بن أنس الأصبحي‏ (4).

و من ذلك كتاب النكت في إعجاز القرآن لأبي الحسن علي بن عيسى الرماني‏ (5) النحوي عني عن والدي عن علي بن المندائي عن والده عن أبي منصور الجواليقي‏

____________

(1) هو بشر بن موسى بن صالح أبو عليّ الأسدى سمع من جماعة كثيرة من أهل السنة من طبقته لا فائدة بذكرهم قال الخطيب: كان آباؤه من أهل البيوتات و الفضل و الرئاسات و النبل و أمّا هو في نفسه فكان ثقة أمينا عاقلا و أخبر عنه بإسناده عن الحسن قال:

ثمن الجنة لا إله إلّا اللّه توفى في سنة 288- تاريخ بغداد ج 7 ص 88- شذرات الذهب ج 2 ص 196.

(2) ما وجدت ترجمة أبى جعفر أحمد بن محمّد بن مهران النسائى فيما بأيدينا من الكتب الرجالى.

(3) قد مضى ترجمته في الفائدة الأولى و هو أبو عبد اللّه محمّد بن حسن بن فرقد الشيباني بالولاء الفقيه الحنفيّ تلميذ أبى حنيفة توفى برنبويه من قرء الرى سنة 189- شذرات الذهب ج 1 ص 321.

(4) هو المصنّف أبو عبد اللّه مالك بن أنس بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن عثمان الاصبحى المدنيّ امام مذهب المالكية أحد ائمة الأربعة الضلال صاحب كتاب الموطأ المذكور و أول المعلنين لبدعة العمل بالراى في هذه الأمة تولد سنة 95 و توفى في ربيع الأوّل سنة 179 و قيل 199 و كان عمره 84 سنة ... تاريخ بغداد ج ص الروضات ج 4 ص 144 الوفيات ج 3 ص 284- الشذرات ج 1 ص.

(5) هو المصنّف عليّ بن عيسى بن عليّ بن عبد اللّه أبو الحسن الرمانى و كان يعرف بالاخشيدى و بالوراق و هو بالرمانى أشهر كان اماما في العربية علامة في الأدب في طبقة الفارسيّ و السيرافى معتزليا ولد سنة 276 و أخذ عن الزجاج و ابن السراج و ابن دريد و توفى سنة 384- بغية الوعاة ص 344- تاريخ بغداد ج 12 ص 16- شذرات الذهب ج 3 ص 109- الوفيات ج 2 ص 461.

92

عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي عن أبي محمد الجوهري عن المصنف.

و من ذلك كتاب السنن لأبي داود بن الأشعث عني عن والدي ره عن علي بن المندائي عن القاضي أبي علي الحسن بن علي الفارقي‏ (1) عن أبي بكر أحمد بن ثابت الخطيب‏ (2)

____________

(1) هو أبو عليّ الحسن بن إبراهيم بن عليّ بن برهون الفارقى الفقيه الشافعى مبدأ اشتغاله بميافارقين ثمّ انتقل الى بغداد و اشتغل على الشيخ أبى إسحاق الشيرازى و على ابن نصر بن الصباغ و تولى القضاء بمدينة واسط و كان زاهدا متورعا له كتاب الفوائد على المهذب توفّي سنة 528 بواسط ... الكنى و الألقاب ج 3 ص 5- الشذرات ج 4 ص 85 طبقات الشافعية ص 75.

(2) هو الحافظ أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت بن أحمد بن مهديّ بن ثابت البغداديّ المعروف بالخطيب صاحب تاريخ بغداد كان من الحفاظ المتقدمين و العلماء المتبحرين و لو لم يكن له سوى التاريخ لكفاه فانه يدلّ على اطلاع عظيم و صنف قريبا من مائة مصنف و فضله أشهر من ان يوصف و أخذ الفقه عن أبي الحسن المحاملى و القاضي أبى الطيب الطبريّ و غيرهما و كان فقيها فغلب عليه الحديث و التاريخ ولد في 24 جمادى الآخرة سنة 392 يوم الخميس و توفى يوم الاثنين 7 ذى الحجة 463 و دفن ببغداد في جنب بشر الحافى و كان له اشعار منها في ذمّ الهوى و الدنيا:

ان كنت تبغى الرشاد محضا* * * لامر دنياك و المعاد

فخالف الناس في هواها* * * انّ الهوى جامع الفساد

و له أيضا

لا تغبطن أخا الدنيا لزخرفها* * * و لا للذة وقت عجلت فرحا

فالدهر اسرع شي‏ء في تقلبه* * * و فعله بين للخلق قد وضحا

كم شارب عسلا فيه منيته* * * و كم تقلد سيفا من به ذبحا

راجع- الكنى و الألقاب ج 2 ص 189- طبقات الشافعية ص 57- كشف الظنون ج 1 ص 288- الوفيات ج 1 ص 76.

93

عن أبي عمر القاسم بن جعفر الهاشمي‏ (1) عن أبي علي اللؤلؤي‏ (2) عن أبي داود (3).

و من ذلك خطب بن نباتة (4) و خطب ولده عني عن والدي ره عن علي بن المندائي عن أبي الفرج محمد بن علي بن حمزة القبيطي عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان الرقي عن أبي القاسم يحيى بن طاهر بن محمد بن نباتة عن أبيه أبي الفرج‏

____________

(1) هو القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب أبو عمر الهاشمى من أهل البصرة سمع عبد الغافر بن سلامة الحمصى و محمّد بن أحمد الاثرم و عليّ بن إسحاق المادرانى و جماعة من هذه الطبقة و كان ثقة أمينا ولى القضاء بالبصرة ولد فيها في رجب سنة 322 و توفى 29 ذى القعدة سنة 414 تاريخ بغداد ج 12 ص 451- شذرات الذهب ج 3 ص 201.

(2) ما وجدت ترجمته في الكتب غير أنّ الخطيب ذكره في تاريخه في ترجمة القاسم ابن جعفر الهاشمى المذكور.

(3) هو المصنّف سليمان بن الاشعث السجستانيّ المكنى بأبي داود بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الأزديّ أحد حفاظ الحديث و علمه و علله و كان في الدرجة العالية من النسك و الصلاح طوف البلاد و كتب عن العراقيين و الخراسانيين و المصريين و الجزيريين تولد سنة 202 و توفّي سنة 275 ... تاريخ بغداد ج 9 ص 55- شذرات الذهب ج 2 ص 167- كشف الظنون ج 2 ص 1004 تذكرة الحفاظ ج 2 ص 591- طبقات الفقهاء ص 145- الوفيات ج 2 ص 138.

(4) هو المصنّف ابن نباتة بضم النون أبو يحيى عبد الرحيم بن محمّد بن إسماعيل ابن نباتة الفارقى صاحب الخطب المعروفة المتوفّى سنة 374 و كان يلقب بالخطيب المصرى ذكره القاضي نور الدين في خطباء الشيعة كان من أهل ميافارقين و بها دفن و كان خطيب حلب و بها اجتمع بخدمة سيف الدولة راجع الكنى و الألقاب ج 1 ص 428- شذرات الذهب ج 3 ص 83- الوفيات ج 2 ص 331.

94

طاهر بن محمد عن أبيه أبي طاهر بن محمد بن عبد الرحيم.

و من ذلك شعر ابن المعلم‏ (1) عني عن والدي عن علي بن المندائي عن‏

____________

(1) هو أبو الغنائم محمّد بن عليّ بن فارس بن عليّ بن عبيد اللّه بن الحسين بن القاسم المعروف بابن المعلم الواسطى الهرثى الملقب نجم الدين الشاعر المشهور و كان شاعرا رقيق الشعر لطيف حاشية الطبع شعره يذوب من رقته و هو أحد من سار شعره و انتشر ذكره و نبه بالشعر قدره و حسن به حاله و أمره و طال في نظم القريض عمره و ساعده على قوله زمانه و دهره و أكثر القول في الغزل و المدح و فنون المقاصد.

و كان سهل الألفاظ صحيح المعاني يغلب على شعره وصف الشوق و الحب و ذكر الصبابة و الغرام- فعلق بالقلوب و لطف مكانه عند أكثر الناس و مالوا إليه و حفظوه و تداولوا بينهم و استشهد به الوعاظ و استحلاه السامعون.

و بالجملة فشعره يشبه النوح و لا يسمعه من عنده اوفى هوى الا افتتن و هاج غرامه و كان بينه و بين ابن التعاويذى تنافس و هجاه ابن التعاويذى بأبيات جميلة لا حاجة الى ذكرها.

قال ابن خلّكان: و في وقعة الجمل على البصرة قبل مباشرة الحرب. أرسل على بن أبى طالب رضي اللّه عنه ابن عمه عبد اللّه بن العباس رضى اللّه عنهما- الى طلحة و الزبير برسالة يكفهما عن الشروع في القتال.

ثمّ قال له: لا تلقين طلحة فانّك ان تلقه تجده كالثور عاقصا انفه يركب الصعب و يقول هو الذلول و لكن الق الزبير فانه ألين عريكة منه و قل له يقول لك ابن خالك عرفتنى بالحجاز و انكرتنى بالعراق (فما عدا ممّا بدا).

و عليّ (عليه السلام) أول من نطق بهذه الكلمة: فاخذ ابن المعلم المذكور هذا الكامل و قال:

منحوه بالجذع السلام و اعرضوا* * * بالغور عنه فما عدا ممّا بدا

و هذا البيت من جملة قصيدة طويلة و رسالة نقلها في كتاب نهج البلاغة و له أيضا:.

95

الرئيس أبي الغنائم محمد بن علي بن معلم.

و من ذلك كتاب النجاشي في أسماء الرجال عني عن والدي عن السيد أحمد بن العريضي الحسيني‏ (1) عن برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني‏ (2) نزيل الري عن السيد فضل الله بن علي الحسني الراوندي‏ (3) عن عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني‏ (4) عن النجاشي‏ (5).

و بهذا الإسناد عن برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني عن سديد الدين الحمصي‏ (6) جميع كتبه.

____________

يزداد في سمعى تكرار ذكركم* * * طيبا و يحسن في عينى تكرره‏

شذرات الذهب ج 4 ص 310- الوفيات ج 4 ص 98.

(1) هو السيّد أحمد بن يوسف الحسيني العريضيّ كان فاضلا فقيها صالحا عابدا روى عنه والد العلامة الشيخ يوسف المذكور ... امل الامل ج 2 ص 31- جامع الرواة ج 1 ص 75.

(2) هو الشيخ برهان الدين محمّد بن محمّد بن على الحمدانى القزوينى نزيل الرى فاضل ثقة يروى عن الشيخ منتجب الدين و يروى عنه المحقق الطوسيّ ... امل الامل ج 2 ص 302 ط بغداد.

(3) هو السيّد فضل اللّه بن على الحسنى الراونديّ أبو الرضا المدفون في بلدة كاشان و قد تقدم ذكره في الفهرست.

(4) هو أبو الصمصام ذو الفقار بن محمّد بن معبد الحسنى كان فاضلا عالما من مشايخ ابن شهرآشوب يروى عن أبي العباس أحمد بن عليّ بن العباس النجاشيّ ... امل الامل ج 2 ص 116- جامع الرواة ج 1 ص 314.

(5) هو الشيخ الجليل المصنّف أبو العباس أحمد بن عليّ بن العباس النجاشيّ صاحب الرجال المعروف و كتاب الجمعة و غيرها و قد ذكرناه قبل في الفهرست ... امل الامل ج 2 ص 15.

(6) هو الشيخ الإمام سديد الدين محمود بن عليّ بن الحسن الحمصى الرازيّ ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست كما مرّ و قال: شيخنا الحر- ره- علامة زمانه في.

96

و من ذلك جميع ما رواه السيد أحمد بن العريضي عن ابن شهرآشوب و عن عبد الله الدوريستي‏ (1) عن الحسين بن رطبة السبوراوي عن مشايخهم.

و من ذلك جميع الطبقات لمحمد بن سعد (2) و الجامع لمحمد بن عيسى بن سورة الترمذي‏ (3) و كتاب السنن للبيهقي‏ (4)

____________

الاصولين ورع ثقة له تصانيف ... امل الامل ج 2 ص 316- الكنى و الألقاب ج 2 ص 175.

(1) هو عبد اللّه بن جعفر بن محمّد الدوريستى الطرشتى مضى ترجمته في الفهرست.

(2) هو أبو عبد اللّه محمّد بن سعد بن منيع الزهرى كاتب الواقدى كان أحد الفضلاء النبلاء الاجلاء صحب الواقدى زمانا و كتب له فعرف به و سمع سفيان بن عيينة و انظاره و روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا و أبو محمّد الحارث بن أبي أسامة التميمى و صنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة و غيرهم توفّي سنة 230- تاريخ بغداد ج 5 ص 321- الشذرات ج 2 ص 69- الوفيات ج 3 ص 473.

(3) هو أبو عيسى محمّد بن سورة بن موسى بن الضحّاك السلمى الضرير البوغى الترمذي الحافظ المشهور أحد ائمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث صنف كتاب (الجامع و العلل) و هو تلميذ أبي عبد اللّه محمّد بن إسماعيل البخارى توفى في رجب سنة 279 شذرات الذهب ج 2 ص 174- الوفيات ج 3 ص 407.

(4) هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن على الخسروجردى الشافعى الحافظ الفقيه المشهور البيهقيّ صاحب السنن الكبير و السنن الصغير و دلائل النبوّة و شعب الايمان و غيرها قيل انه كان من كبار أصحاب الحاكم ابن البيع و كان زاهدا قانعا من دنياه بالقليل.

قال امام الحرمين في حقه: ما من شافعى الا و للشافعى في عنقه منة الا البيهقيّ فان له المنة على الشافعى نفسه و على كل شافعى لما صنف في نصر مذهبه توفّي سنة 458 ...

الكنى و الألقاب ج 2 ص 154- شذرات الذهب ج 3 ص 304 تذكرة الحفاظ ج 2 ص 1132 طبقات الشافعية ص 55- كشف الظنون ج 2 ص 1007- الوفيات ج 1 ص 57.

97

و مسند بن عدي‏ (1) و مسند الشافعي‏ (2) و مسند أبي يعلى الموصلي‏ (3) عني عن والدي عن القاضي هبة الله بن سليمان عن محمد بن أحمد بن خلف القطيعي عن مشايخه عنهم.

و من ذلك جميع ما رواه الشيخ علي بن ثابت بن عصيدة (4) عن مشايخه و هم نجيب الدين بن مذكي الأسترآبادي‏ (5)

____________

(1) هو أبو أحمد عبد اللّه الجرجانى المعروف بابن العدى تولد في جرجان ثمّ سافر في بلاد مصر و العراق و الحجاز لتحصيل العلم و الحديث و صنف كتاب أسماء الصحابة و كتاب الابصار و الكامل في الجرح و التعديل ... توفى في سنة 323 على ما في قاموس الاعلام و في سنة 365 على ما في الشذرات ... تذكرة النوادر ص 94- ريحانة الأدب ج 1 ص 264 شذرات الذهب ج 3 ص 51- قاموس الاعلام ج 1 ص 646.

(2) هو الامام أبو عبد اللّه محمّد بن إدريس الشافعى المتوفّى سنة 204 و قد ذكرناه في الفائدة الأولى في ص 4 و في كشف الظنون ج 2 ص 1683. قال: و قد رتب مسند الشافعى الامير سنجر بن عبد اللّه علم الدين الجاولى المتوفّى سنة 745 و شرحه في مجلدات و شرحه أبو السعادات المبارك بن محمّد المعروف بابن الأثير الجزريّ المتوفّى سنة 606 و سماه كتاب الشافعى العى في شرح مسند الشافعى في خمس مجلدات و انتخبه الشيخ زين الدين عمر بن أحمد الشماع ...

(3) هو أبو يعلى أحمد بن على الموصلى المتوفّى سنة 307 قال إسماعيل بن محمّد التميمى: المسانيد كلها كالانهار و مسند أبى يعلى كالبحر يكون مجمع الأنهار ... شذرات الذهب ج 2 ص 250 ...

كشف الظنون ج 2 ص 1679- هدية العارفين لإسماعيل پاشا البغداديّ ج 1 ص 57.

(4) هو السيّد شمس الدين عليّ بن ثابت بن عصيدة السوراويّ فاضل جليل [ثقة] يروى العلامة عن أبيه عنه ... امل الامل ج 2 ص 177 ط بغداد.

(5) هو الشيخ نجيب الدين بن مذكى الأسترآبادي فاضل يروى العلامة عن أبيه عن.

98

و الفقيه إلياس بن هشام الحائري‏ (1) و العماد الطبري‏ (2) و محمد بن طحال المقدادي الحائري‏ (3) عني عن والدي (رحمه الله) عن علي بن ثابت بن عصيدة عنهم.

و من ذلك جميع ما صنفه مهذب الدين‏ (4) محمد بن يحيى بن كرم و رواه و أجازه عني عن والدي عنه.

فمن روايات مهذب الدين بن كرم جميع تصانيف أبي الفرج بن الجوزي عنه و تصانيف المحب أبي البقاء (5)

____________

على بن ثابت المذكور آنفا عنه ... امل الامل ج 2 ص 335 ط بغداد.

(1) هو الشيخ الياس بن هشام الحائري عالم فاضل جليل يروى عن الشيخ أبى على ابن الشيخ أبى جعفر الطوسيّ و يروى عنه العلامة عن أبيه عن عليّ بن ثابت بن عصيدة و قد ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست و قال: الياس بن محمّد بن هشام ... امل الامل ج 2 ص 40- جامع الرواة ج 1 ص 108.

(2) هو العماد الطبريّ الذي ذكرناه في بعض الاجازات المتقدمة و ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست و ترجمناه في ذيله.

(3) هو الشيخ محمّد بن طحال المقدادى الحائري فاضل فقيه يروى عنه عليّ بن ثابت ابن عصيدة .... امل الامل ج 2 ص 278.

(4) هو الشيخ مهذب الدين محمّد بن يحيى بن كرم ... فاضل جليل له مصنّفات يروى العلامة عن أبيه عنه- امل الامل ج 2 ص 313.

(5) هو أبو البقاء محبّ الدين عبد اللّه بن الحسين بن أبي البقاء العكبرى الازجى الضرير الحنبلى النحوى الفرضى صاحب التصانيف قرأ القراءات على ابن عساكر البطائحي و تادب على ابن الخشاب و تفقه على أبى يعلى الصغير و روى عن ابن البطى و طائفة و حاز قصب السبق في العربية ... له مصنّفات عديدة منها في تفسير القرآن و كتاب التعليق في مسائل الخلاف في الفقه و شرح الهداية لابى الخطاب في الفقه و كتاب المرام و كتاب مذاهب الفقهاء و غير ذلك توفى في سنة 616- شذرات الذهب ج 5 ص 67- قاموس الاعلام ج 1 ص 688.

99

عنه و تصانيف أبي الفتح بن المنداني و كتب ابن عبد السميع الخازن الواسطي عنه و كتب المعزي عن السكاكي‏ (1) عنه و ما يرويه المقري بن هباب عنه و كتب أبي زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي عن ابن الجوزي عن ابن الجواليقي عنه.

و بهذا الإسناد عن التبريزي عن أبي العلاء (2) المعري و الثمانيني و أبي الخير بن عبد الوارث جميع كتبهم و بالإسناد عن الثمانيني عن ابن جني‏ (3) جميع كتبه و مصنفاته و عن ابن جني بهذا الإسناد عن أبي علي الفارسي جميع كتبه و عن الربعي جميع كتبه.

و بالإسناد عن أبي علي الفارسي عن أبي بكر بن السراج جميع كتبه و بالإسناد عن أبي بكر بن السراج عن الزجاج‏ (4)

____________

وفيات الأعيان ج 2 ص 286.

(1) هو أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر بن محمّد الخوارزمي المعتزلى الحنفيّ الملقب بسراج الدين السكاكى صاحب كتاب مفتاح العلوم الذي لخص القسم الثالث منه خطيب دمشق و شرحه التفتازانى بالمطول و المختصر توفّي سنة 626 (و قد يطلق السكاكى على الميرزا أبى تراب الحسيني القزوينى تلميذ العلامة المحقق الشيخ مرتضى الأنصاريّ- ره- و هذا غير مراد العلامة قطعا لانه متأخر عنه بخمس مائة سنة أو أكثر) ... الكنى و الألقاب ج 2 ص 289 شذرات الذهب ج 5 ص 122.

(2) هو أبو العلاء المعرى الضرير الاديب المعاصر للسيّد الشريف المرتضى و قد مضى ترجمته.

(3) و قد ذكره المصنّف في الفائدة الأولى و ترجمناه ثمة.

(4) الزجاج- هو أبو إسحاق إبراهيم بن السرى بن سهل النحوى الاديب صاحب معاني القرآن و الأمالي و مصنّفات في الأدب اخذ عن المبرد و ثعلب و أخذ عنه الزجاجى الآتي ذكره و أبو عليّ الفارسيّ الذي مر ترجمته كان يخرط الزجاج ثمّ تركه و اشتغل بالادب فنسب إليه توفّي سنة 311- بغية الوعاة ص 179- تاريخ بغداد ج 6 ص 89- شذرات الذهب ج 2 ص 259- الوفيات ج 1 ص 31.

100

و الزجاجي‏ (1) بجميع كتبه و عن أبي بكر بن السراج عن أبي العباس المبرد (2) بجميع كتبه.

و بالإسناد عن المبرد عن أبي عثمان المازني‏ (3) بجميع كتبه و بالإسناد

____________

(1) الزجاجى- هو أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الصيمرى الأصل البغداديّ الاشتغال الشاميّ المسكن و الخاتمة كان أصله من صيمر و نزل بغداد و لزم أبا إسحاق الزجاج المذكور آنفا حتّى برع في النحو و لذلك يقال له الزجاجى و صنف كتاب الجمل و الإيضاح و الكافي في النحو و غير ذلك توفى بطبرية سنة 339 ... بغية الوعاة 297- شذرات الذهب ج 2 ص 357- الوفيات ج 2 ص 317.

(2) هو أبو العباس محمّد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزديّ الثمالى البصرى النحوى اللغوى الفاضل الامامى المقبول القول عند الفريقين:

و إذا يقال من الفتى كل الفتى* * * و الشيخ و الكهل الكريم العنصر

و المستضاء برأيه و بعلمه* * * و بعقله قلت ابن عبد الأكبر

صاحب كتاب الكامل المعروف و الروضة و المقتضب في الخطب (الذي شرحه على بن عيسى الرمانى) و معاني القرآن و غيرها من الكتب النافعة كان اماما في النحو و اللغة.

قال الخطيب في تاريخ بغداد بعد ما سرد نسبه ما لفظه: أبو العباس الأزديّ ثمّ الثمالى المعروف بالمبرد شيخ أهل النحو و حافظ علم العربية كان من أهل البصرة فسكن بغداد و روى بها عن أبي عثمان المازنى و أبى حاتم السجستانيّ و غيرها من الأدباء و كان عالما فاضلا موثوقا في الرواية حسن المحاضرة مليح الاخبار كثير النوادر حدث عنه نفطويه النحوى و محمّد بن أبى الازهر و جماعة أخر لا اطيل بذكرهم توفى- ره- سنة 285 ببغداد و دفن في مقبرة باب الكوفة.

الكنى و الألقاب ج 3 ص 117 ... بغية الوعاة ص 116- تاريخ بغداد ج 3 ص 380 شذرات الذهب ج 2 ص 190- معجم الأدباء ج 7 ص 137- الوفيات ج 3 ص 441.

(3) هو أبو عثمان بكر بن محمّد بن بقية البصرى النحوى اللغوى سيد أهل العلم بالنحو و العربية و اللغة بالبصرة و مقدّمته مشهورة بذلك و كان من علماء الإماميّة و من غلمان.

101

عن أبي عثمان المازني جميع كتب الجرمي‏ (1).

و بهذا الإسناد نروي كتب أبي الحسن الأخفش عنه و عن الأخفش‏ (2) جميع‏

____________

إسماعيل بن ميثم و اخذ الأدب عن أبي عبيدة و الأصمعى و أبى زيد و غيرهم و أخذ عنه أبو العباس المبرد و به انتفع و له عنه روايات كثيرة و له قصة عجيبة رواها ابن خلّكان في الوفيات و المحدث القمّيّ في الكنى و السيوطي في البغية ..

له مصنّفات كثيرة في النحو و التصريف و العروض و القوافى و غير ذلك و عن تعليقات الشهيد على الخلاصة قال ابن داود نقلا عن الكشّيّ: أنه يعنى المازنى امام ثقة و حكى عن القاضي بكار بن أبي قتيبة الحنفيّ المصرى قال: ما رأيت نحويا قط يشبه الفقهاء الاحيان ابن الهلال و المازنى و كان في غاية الورع توفى بالبصرة سنة 249- أو 248 ...

الكنى و الألقاب ج 3 ص 113- بغية الوعاة ص 602 تاريخ بغداد ج 8 ص 93- شذرات الذهب ج 2 ص 113- معجم الأدباء ج 2 ص 380- الى 390- الوفيات ج 1 ص 254.

(1) (الجرمى) بفتح أوله و سكون ثانيه هو أبو عمر صالح بن إسحاق النحوى اللغوى البصرى المنتسب الى جرم بن ريان الذي هو أبو قبيلة من قبائل اليمن كان عالما باللغة حافظا لها و كان جليلا في الحديث و الاخبار أخذ عن الاخفش و غيره و لقى يونس و لم يلق سيبويه و أخذ اللغة عن أبي عبيدة و أبى زيد الأنصاريّ و الأصمعى و له كتب في السير و النحو و غيره منها كتاب جيد يعرف بالفرخ يعنى فرخ كتاب سيبويه توفّي سنة 225 ...

الكنى و الألقاب ج 2 ص 132- بغية الوعاة ص 268 ... تاريخ بغداد ج 9 ص 313- شذرات الذهب ج 2 ص 57- معجم الأدباء ج 4 ص 267- الوفيات ج 2 ص 178.

(2) هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعى بالولاء البلخيّ صاحب المصنّفات (الاخفش الاوسط) و هو أحد الاخافش الثلاثة المشهورين سكن البصرة و قرأ النحو على سيبويه و كان اسن منه و لم يأخذ عن الخليل و كان معتزليا حدث عن الكلبى و النخعيّ و هشام ابن عروة ... توفّي سنة 215 أو 221 ...

103

عن أحمد بن فارس المصنف. (1)

و من ذلك جميع الكشاف للزمخشري عني عن الشيخ عبد الله بن جعفر بن الصباغ الكوفي عن نور الدين محمد بن محمود بن محمد عن علاء الدين أبي الفضائل محمد بن محمود الترجماني و أبي محمد حسين بن سعد بن حسين البارع عن برهان الدين أبي المكارم ناصر بن أبي المكارم المطرزي‏ (2) عن أبي المؤيد موفق بن أحمد المكي‏ (3)

____________

(1) هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء بن محمّد بن حبيب الرازيّ اللغوى كان اماما في علوم شتّى و خصوصا في اللغة فانه اتقنها و ألف كتابه (المجمل) في اللغة و هو على اختصاره جمع شيئا كثيرا و له كتاب (حلية الفقهاء) و له رسائل انيقة و مسائل في اللغة و منه اقتبس الحريرى صاحب المقامات و كان مقيما بهمذان و عليه اشتغل بديع الزمان الهمدانيّ توفّي سنة 390 بالرى و دفن مقابل مشهد القاضي عليّ بن عبد العزيز الجرجانى.

بغية الوعاة ص 153- معجم الأدباء ج 2 ص 6- الوفيات ج 1 ص 100.

(2) هو أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم عبد السيّد بن على المطرزى الحنفيّ النحوى الاديب الخوارزمي كانت له معرفة تامّة بالنحو و اللغة و الشعر و أنواع الأدب قرأ ببلده على أبيه و على أبى المؤيد الموفق بن أحمد بن محمّد بن مكى خطيب خوارزم و غيره و كان تام المعرفة بفنه رأسا في الاعتزال داعيا إليه ينتحل مذهب أبي حنيفة توفّي سنة 610 ...

بغية الوعاة ص 452- تاج التراجم ص 79- الوفيات ج 5 ص 6.

(3) هو أبو المؤيد الموفق بن أحمد بن محمّد بن المكى خطيب خوارزم و غيرها ذكره ابن خلّكان في ج 5 في ترجمة ناصر بن أبي المكارم الذي تقدم ذكره. و في ريحانة الأدب ج 1 ص 46 هو موفق بن أحمد بن محمّد بن سعيد القرشيّ المصرى الحنفيّ فقيه فاضل و خطيب بليغ من تلامذة الزمخشريّ توفّي سنة 568 و قال الشيخ عبد القادر القرشيّ في الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية الموفق بن أحمد بن محمّد بن سعيد المكى خطيب خوارزم أستاد ناصر بن عبد السيّد صاحب المغرب ... معجم المطبوعات ص 1817.

102

كتب سيبويه‏ (1) و جميع كتب الخليل بن أحمد (2).

و من ذلك جميع مصنفات أبي الحسين أحمد بن فارس صاحب مجمل اللغة عني عن والدي عن مهذب الدين محمد بن كرم المذكور عن ابن الجوزي عن ابن الجواليقي عن الخطيب التبريزي عن الفقيه أبي الفتح سليمان بن أيوب الرازي الشافعي‏ (3)

____________

الكنى و الألقاب ج 2 ص 13- بغية الوعاة ص 258- شذرات الذهب ج 2 ص 36 معجم الأدباء ج 4 ص 242- وفيات الأعيان ج 2 ص 122.

(1) هو أبو الحسن أو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر الفارسيّ البيضاوى العراقى البصرى النحوى المعروف بسيبويه المشتهر كلامه و كتابه في الآفاق الذي قال في حقه العلامة الطباطبائى بحر العلوم (رحمه الله) ان المتقدمين و المتأخرين و جميع الناس في النحو عيال عليه أخذ عن الخليل و يونس و الاخفش الأول و غيرهم ... له تصنيفات منها الكتاب و هو الذي مدحه العلماء و لهم عليه شروح و تعليقات ... توفى في حدود سنة 180 و قبره في شيراز ...

الكنى و الألقاب ج 2 ص 301- بغية الوعاة ص 366- تاريخ بغداد ج 12 ص 195- شذرات الذهب ج 1 ص 252 و فيها مات سنة 161 أو 194- معجم الأدباء ج 7 ص 80- الوفيات ج 3 ص 133.

(2) هو الخليل بن أحمد النحوى المعروف تقدم ذكره و ترجمته في ص 12 من الفائدة الأولى.

(3) هو أبو الفتح سليم بن أيوب بن سليم الرازيّ الفقيه الشافعى الاديب كان مشارا إليه في الفضل و العبادة و صنف الكتب الكثيرة منها كتاب الإشارة، و كتاب غريب القرآن و منها التقريب ينقل عنه امام الحرمين في النهاية و الغزالى في البسيط و الوسيط فان ذلك للقاسم ابن القفال الشاشى .. ثم أنّه غرق في بحر القلزم بعد رجوعه من الحجّ عند ساحل جده في سلخ صفر سنة 447 ...

شذرات الذهب ج 3 ص 275- طبقات الشافعية ص 50 طبقات الفقهاء ص 111 وفيات الأعيان ج 2 ص 132.

104

عن القاسم محمود بن عمر الزمخشري. (1)

و من ذلك مصنفات ابن الحاجب عني عن الشيخ جمال الدين حسين بن أياز النحوي‏ (2) عن شيخه سعد الدين أحمد بن أحمد المغربي‏ (3) البيساني عن المصنف. (4)

____________

(1) هو أبو القاسم محمود بن عمر بن محمّد بن عمر الخوارزمي الزمخشريّ الامام الكبير في التفسير و الحديث و النحو و اللغة و علم البيان كان امام عصره من غير مدافع ...

تشد إليه الرحال في فنونه. اخذ الأدب عن أبي منصور نصر و صنف التصانيف البديعة منها الكشّاف في تفسير القرآن العزيز، ربيع الابرار، نصوص الاخبار، النصائح الكبار، النصائح الصغار، المفصل في النحو و غيره و له اشعار منها يقول في تفسيره المطبوع في مصر في سنة 1308 في ج 2 ص 573 كما نقلنا عنه في كتابنا (چرا شيعه شدم) ص 164

و ان سألوا عن مذهبى لم ابح به* * * و أكتمه كتمانه لي اسلم‏

و ان حنفيا قلت قالوا باننى* * * ابيح الطلا و هو الشراب المحرم‏

و ان مالكيا قلت قالوا باننى* * * ابيح لهم اكل الكلاب و هم هم‏

و ان شافعيا قلت قالوا باننى* * * ابيح نكاح البنت و البنت محرم‏

و ان حنبليا قلت قالوا باننى* * * خبيث حلولى بغيض مجسم‏

توفّي سنة 538 ... شذرات الذهب ج 4 ص 118- كشف الظنون ج 2 ص 1475 الوفيات ج 4 ص 254.

(2) هو الشيخ جمال الدين الحسين بن بدر بن اياز النحوى المذكور في ص 65.

(3) هو سعد بن أحمد بن أحمد بن عبد اللّه أبو عثمان الجذامى الاندلسى البيانى النحوى المالكى روى عنه الشرف الدمياطى و قال رأيته ببغداد يقرأ النحو و ممن قرأ عليه ابن اياز و نقل عنه في شرح الفصول في مواضع عديدة و سماه سعد الدين و ذكر أنّه شرح الجزولية .. بغية الوعاة ص 252.

(4) هو أبو عمر و عثمان بن عمر بن أبي بكر الكردى الاسنوى المالكى النحوى الاصولى صاحب الكتب الممتعة منها الأمالي و الكافية في النحو و الشافية في الصرف و مختصر الأصول.

105

و من ذلك جميع كتب أبي الحسن بن بامشاد النحوي‏ (1) عني عن والدي ره عن محمد بن كرم عن أبي الفرج بن الجوزي عن العلاء بن المحتسب عن أبي الحسن بن بامشاد.

و من ذلك كتاب عجائب المخلوقات للقاضي عماد الدين زكريا بن محمود القزويني‏ (2) عني عن السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس (رحمه الله) عن المصنف.

____________

و شرح المفصل سماه الإيضاح الى غير ذلك كان أبوه كرديا جنديا حاجبا لامير عزّ الدين الصلاحى فاشتغل ابنه في صغره بالقاهرة و حفظ القرآن المجيد و أخذ بعض القراءات عن الشاطبى و سمع من البوصيرى و جماعة و لزم الاشتغال حتّى برع في الأصول و العربية و كان من اذكياء العالم.

ثمّ قدم دمشق و درس بجامعها و أكثر الفضلاء من الاخذ عنه و كان الاغلب عليه النحو و صنف في عدة علوم ثمّ انتقل الى الاسكندرية و مات بها سنة 646 و كان مولده سنة 570. الكنى و الألقاب ج 1 ص 250 بغية الوعاة ص 323- الشذرات ج 5 ص 234- كشف الظنون ج 1 ص 162 و ج 2 ص 1020 و ص 1370- الوفيات ج 2 ص 413.

(1) هو الإمام أبو الحسن بن ماشاذة عليّ بن محمّد بن أحمد بن ميلة الأصفهانيّ الفقيه الفرضى الزاهد روى عن أحمد بن حكيم و أبى على المصاحفى و عبد اللّه بن جعفر بن فارس و طائفة و املى عدة مجالس قال: أبو نعيم و به ختم كتاب الحلية لما أولاده من فنون العلم و السخاء و الفتوة و كان عارفا باللّه فقيها عالما. له الحظ الجزيل من الأدب توفّي سنة 414 ... شذرات الذهب ج 3 ص 201- حلية الأولياء ج 10 ص 408.

(2) هو زكريا بن محمّد بن محمود الكوفيّ القزوينى المتوفّى سنة 683 ذكره الچلبي في كشف الظنون، قال المحدث القمّيّ في الكنى: ينتهى نسبه الى مالك بن أنس خادم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان عالما فاضلا ولد في قزوين و رحل الى دمشق و تولى قضاء واسط و الحلّة في زمن المستعصم فسقطت بغداد و هو في ذلك المنصب ...

الكنى و الألقاب ج 3 ص 53- كشف الظنون ج 2 ص 1127 ... قاموس الاعلام.

107

عني عن السيد رضي الدين علي بن طاوس الحسيني فمن الذي رواه تاج الدين المذكور كتاب صحيح مسلم عن الشيخ أبي جعفر محمد بن شهرآشوب‏ (1) عن أبي عبد الله محمد الغمزاري و عن أبي الحسين عبد الغافر الفارسي النيسابوري‏ (2) عن أبي عمر الجلودي‏ (3) عن أبي إسحاق بن محمد الفقيه‏ (4) عن أبي الحسين‏

____________

(1) هو الشيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن شهرآشوب السروى المازندرانى رشيد الدين شيخ هذه الطائفة و فقيهها و كان شاعرا بليغا منشيا روى عنه محمّد بن عبد اللّه بن زهرة و روى عن محمّد و على ابني عبد الصمد له كتب منها معالم العلماء و منها أنساب آل أبي طالب (عليهم السلام) و مناقب آل أبي طالب و متشابهات القرآن و غيرها ... توفى في حلب و دفن في مشهد السقط قرب جبل جوشن- امل الامل ص 82. جامع الرواة ج 2 ص 185- الروضات ص 602- مقابس الأنوار ص 15- معالم العلماء ص 106.

(2) و قد تقدم ذكره في ص 79- تولد سنة 451 و توفّي سنة 529 بنيسابور- الوفيات ج 2 ص 391.

(3) هو أبو أحمد الجلودى بضمتين و قيل بفتح الجيم نسبة الى الجلود- محمّد بن عيسى بن محمّد بن عبد الرحمن الزاهد من أهل نيسابور ورعا زاهدا كان ثورى المذهب (أى تابعا لسفيان الثوري) سمع أبا بكر محمّد بن إسحاق بن خزيمة و أحمد بن إبراهيم ابن عبد اللّه و عبد اللّه بن محمّد بن شيرويه و إبراهيم بن محمّد بن سفيان الفقيه و غيرهم روى عنه الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ و جماعة كثيرة آخرهم أبو الحسين عبد الغافر الفارسيّ المذكور آنفا ..

توفى يوم الثلثاء 24 ذى الحجة سنة 368 فهو أبو أحمد الجلودى لا أبو عمر راجع .. انساب السمعانيّ ج 3 ص 307- شذرات الذهب ج 3 ص 67.

(4) هو إبراهيم بن محمّد بن سفيان الفقيه أبو إسحاق النيسابوريّ الرجل الصالح راوى صحيح مسلم روى عن محمّد بن رافع و رحل و سمع ببغداد و الكوفة و الحجاز و قيل كان مجاب الدعوة قاله في العبر .. انساب السمعانيّ ج 3 ص 309- شذرات الذهب ج 2 ص 252.

106

و من ذلك جميع كتب أصحابنا السابقين الذين تقدموا على الشيخ أبي جعفر الطوسي‏ (1) زمانا مثل الشيخ محمد بن يعقوب الكليني‏ (2) و الحسين بن سعيد و أخيه‏ (3) الحسن و طريف بن ناصح‏ (4) و غيرهم ما هو مذكور في كتاب فهرست المصنف الشيخ أبي جعفر الطوسي برجاله المثبتة في الكتاب.

و من ذلك جميع ما رواه الشيخ السعيد تاج الدين الحسن بن الدربي‏ (5)

____________

ج 5 ص 3658.

(1) هو شيخنا الأكبر أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ صاحب التهذيب و الاستبصار تقدم ذكره الشريف في ج 1 من طبعة الآخوندى.

(2) هو أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني الرازيّ المتوفّى سنة 328- 329 و سيرته معروفة في التواريخ و كتب الرجال و المعاجم و المشيخات الحديثية من الخاصّة و العامّة لا تسع هذه التعليقة الوجيزة فليراجع- جامع الرواة ج 2 ص 218- رياض العلماء ص 238 رجال النجاشيّ ص 266- رجال ابن داود ص 341 الكامل لابن الأثير ج 8 ص 128- لسان الميزان ج 5 ص 433- معالم العلماء ص 88- تنقيح المقال ج 2 ص 56.

(3) الحسين بن سعيد بن حماد الأهوازى مولى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ثقة عين جليل القدر صاحب التصانيف أصله كوفيّ و انتقل مع أخيه الحسن الى الأهواز ثمّ تحول الى قم فنزل على الحسن بن أبان توفى بقم (رحمه الله) ... جامع الرواة ج 1 ص 241 الخلاصة ص 25- رجال النجاشيّ ص 42 .. فهرست الشيخ ص 83 رجال الشيخ ص 412.

رجال ابن داود ص 107. معالم العلماء ص 31 و ص 35- الوسائل ج 20 ص 165 و ص 175.

(4) ظريف بن ناصح بياع الاكفان أصله كوفيّ نشأ ببغداد و كان ثقة في حديثه صدوقا له كتب روى عنه ابنه الحسن ... جامع الرواة ج 1 ص 423- رجال النجاشيّ ص 146 رجال الشيخ ص 127 فهرست الشيخ 112- رجال ابن داود 192 معالم العلماء ص 54 الوسائل ج 20 ص 220.

(5) هو الشيخ تاج الدين الحسن بن الدربى عالم جليل القدر يروى عنه المحقق.

108

مسلم‏ (1).

و من ذلك كتاب تاريخ الخطيب عن أبي جعفر محمد بن شهرآشوب عن عبد الرحمن بن زريق القزاز (2) عن أبي بكر بن ثابت الخطيب.

و من ذلك مسند أبي يعلى الموصلي عن أبي جعفر محمد بن شهرآشوب عن أبي القاسم الشحام عن أبي سعيد الكنجرودي‏ (3) عن أبي يعلى أحمد بن المثنى‏ (4) الموصلي.

____________

(1) هو أبو الحسين مسلم بن حجاج بن مسلم القشيرى النيسابوريّ- المتوفى في سنة 261 صاحب صحيح مسلم أحد من صحاح الستة أو السبعة من أهل السنة و الجماعة هو أحد الأئمّة الحفاظ و أعلام المحدثين رحل الى الحجاز و العراق و الشام و سمع يحيى بن يحيى النيسابوريّ و أحمد بن حنبل و غيرهم و قدم بغداد غير مرة فروى عنه أهلها.

تاريخ بغداد ج 13 ص 100- شذرات الذهب ج 2 ص 144- كشف الظنون ج 1 ص 555- الوفيات ج 4 ص 280.

(2) هو أبو منصور عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الواحد الشيباني البغداديّ و يعرف بابن زريق القزاز، روى عن الخطيب و أبى جعفر بن المسلمة و الكبار و كان صالحا كثير الرواية توفى في شوال سنة 535 عن 87 سنة- شذرات الذهب ج 4 ص 156.

(3) هو أبو سعد الكنجرودى- بفتح الكاف و الجيم بينهما نون ساكنة و آخره دال مهملة- نسبة الى كنجرود قرية بنيسابور و يقال لها جلزروذ- محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد النيسابوريّ الفقيه النحوى الطبيب الفارس قال عبد الغافر: له قدم في الطبّ و الفروسية و ادب السلاح و كان بارع وقته لاستجماعه فنون العلم حدث عن أبي عمرو بن حمدان و طبقته و كان مسند خراسان في عصره و توفى في صفر سنة 453- شذرات الذهب ج 2 ص 291.

(4) هو أبو يعلى أحمد بن على المثنى بن يحيى التميمى الحافظ صاحب المسند روى عن عليّ بن الجعد و غسان بن الربيع و الكبار و صنف التصانيف و كان ثقة صالحا متقنا توفى و له تسع و تسعون سنة في سنة 307. شذرات الذهب ج 2 ص 250.

كشف الظنون ج 2 ص 1679.

109

و من ذلك سنن لأبي داود محمد بن سليمان بن الأشعث السجستاني عن أبي جعفر محمد بن شهرآشوب عن أبي الحسن الآسوسي عن أبي العباس التستري‏ (1) عن الهاشمي‏ (2) عن اللؤلؤي‏ (3) عن أبي داود (4).

و من ذلك كتاب حلية الأولياء عن محمد بن شهرآشوب عن أبي سعيد عبد اللطيف الأصفهاني‏ (5) عن أبي علي الحداد (6) عن أبي نعيم أحمد بن‏

____________

(1) هو أبو عليّ التستريّ عليّ بن أحمد بن على البصرى السقطى راوى السنن لابى داود عن أبي عمرو الهاشمى الآتي ذكره مات في سنة 479 ... شذرات الذهب ج 3 ص 463 أقول .. و أبو العباس تحريف في المتن.

(2) و قد تقدم ذكره في ص 93 و هو القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمى المتوفّى سنة 414 ... تاريخ بغداد ج 12 ص 451- الشذرات ج 3 ص 201.

(3) هو أبو عليّ اللؤلؤي كما ذكره الخطيب في ترجمة أبى عمرو الهاشمى ... راجع تاريخ بغداد ج 12 ص 451.

(4) هو أبو داود سليمان بن الاشعث السجستانيّ المتوفّى سنة 275 قال: كتبت عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خمسمائة ألف حديث انتخبت ما ضمنته و جمعت في كتابى هذا أربعة آلاف حديث و ثمانية أحاديث في الصحيح و ما يشبهه و يقاربه و يكفى الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث احدها: انما الاعمال بالنيات و الثاني من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه و الثالث لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه و الرابع الحلال بين و الحرام بين و بين ذلك مشتبهات.

(5) هو عبد اللطيف بن محمّد بن عبد اللطيف الأصفهانيّ كان رئيسا بأصبهان في العلم و كان فاضلا مقدما معظما عند الرعايا و السلاطين تفقه على أبيه و درس بعده و افتى و وعظ و انشأ و سمع و حدث، مات بهمدان بعد عوده من الحجّ في سنة 580 و حمل الى اصبهان شذرات الذهب ج 4 ص 163- فوات الوفيات ج 2 ص 15.

(6) هو أبو عليّ الحداد الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهانيّ المقرى المجود.

111

أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن عياش‏ (1) رواه تاج الدين بن الدربي المذكور عن الفقيه السديد أبي الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي نزيل مهبط وحي الله و دار هجرة رسول الله ص عن الفقيه عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار عن أبي حرب محمد بن المحسن الحسيني النسابة عن والده أبي محمد المحمدي و الشريف أبي الحسن بن أبي جعفر النسابة و أبي عبد الحسين بن محمد بن القاسم بن العيني الكاتب جميعا عن أبي عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن عياش (رحمه الله).

و من ذلك كتاب العمل في اليوم و الليلة تصنيف الفقيه أبي عبد الله محمد بن هبة الله بن جعفر الطرابلسي‏ (2) رواه الحسن بن الدربي عن الشريف الضياء أبي الفتح محمد بن محمد بن الجعفرية الحسيني الحائري عن الشيخ أبي الحسن الحصيري الحائري عن الفقيه أبي عبد الله الحسين ابن أخت قارورة عن المصنف.

و من ذلك كتاب الكر في إعجاز القرآن تأليف أبي الحسن علي بن عيسى الرماني رواه الحسن بن الدربي المذكور عن الشريف الضياء (3) عن أحمد بن يحيى بن زيد بن ناقة الكوفي‏ (4) عن أبي الغنائم الحافظ محمد بن علي البرسي‏ (5) عن أبي القاسم علي‏

____________

(1) تقدم في فهرست الشيخ منتجب الدين ذكره.

(2) هو محمّد بن هبة اللّه بن جعفر الوراق الطرابلسى الشيخ أبو عبد اللّه فقيه ثقة ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست في باب الميم- و الأردبيليّ في الجامع ج 2 ص 212.

(3) هو الشريف أبو الحسن بن أبي جعفر النسابة المذكور آنفا.

(4) هو أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد الناقد المسلى (المسلية محلة بالكوفة) الكوفيّ توفّي سنة 559 صنف المسائل الكوفية للمتادبة الكرخية و هي عشر مسائل على وجه الالغاز في النحو- شرح تلك المسائل. هدية العارفين ج 1 ص 86.

(5) هو أبو الغنائم محمّد بن عليّ بن ميمون الكوفيّ الحافظ أبى النرسى القارى لقب أبيا لجودة قراءته و كان ثقة مكثرا ذا إتقان روى عن محمّد بن عليّ بن عبد الرحمن العلوى و طبقته بالكوفة و عن أبي إسحاق البرمكى و طبقته ببغداد و كان يقول ما بالكوفة من أهل السنة.

110

عبد الله الأصفهاني المصنف. (1)

و من ذلك كتاب أخبار السيد أبي هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب‏ (2) و ما شاهد من دلائل الأئمة(ع)مما عنى بجمعه‏

____________

مسند الوقت توفى في ذى الحجة عن 96 سنة 515 و كان مع علو اسناده أوسع أهل وقته رواية حمل عن أبي نعيم و كان خيرا صالحا ثقة ... شذرات الذهب ج 4 ص 47.

(1) هو الشيخ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إسحاق الأصفهانيّ صاحب حلية الأولياء و أخبار أصفهان و غيره من أعلام المحدثين و الرواة و اكابر الحفاظ و الثقات العامّة أخذ عن الأفاضل و أخذوا عنه. له كتاب الأربعين من الأحاديث التي جمعها في أمر المهدى (عجل اللّه فرجه الشريف) و عن المولى نظام الدين القرشيّ في رجاله المسمى بنظام الأقوال.

قال: و رأيت قبره في أصفهان و كان مكتوبا عليه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

مكتوب على ساق العرش لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له محمّد بن عبد اللّه عبدى و رسولي ايدته بعلى بن أبي طالب (عليه السلام) توفّي سنة 402- أو 430 ... شذرات الذهب ج 3 ص 245- الوفيات ج 1 ص 75.

(2) هو أبو هاشم الجعفرى (رحمه الله) من أهل بغداد جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّة (عليهم السلام) و قد شاهد الرضا و الجواد و الهادى و العسكريّ (عليهم السلام) و سعد و فاز بلقاء الحجة صاحب الامر (عجل اللّه فرجه) و قد روى عنهم كلهم و كان مقدما عند السلطان له كتاب و هو ثقة ثقة روى أبوه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

قال أبو عمر: له منزلة عالية عند أبى جعفر و أبى الحسن و أبى محمّد (عليهم السلام) و موقع جليل على ما يستدل بما روى عنهما في نفسه و روايته و في ربيع الشيعة أنّه من السفراء الممدوحين و الأبواب المعروفين الذين لا يختلف الشيعة القائلون بامامة الحسن ابن على (عليهما السلام) فيهم، راجع جامع الرواة ج 1 ص 307- الخلاصة ص 34 رجال النجاشيّ ص 113- رجال ابن داود ص 146- رجال الشيخ ص 401 و ص 414 و ص 431 فهرست الشيخ ص 93- رجال الكشّيّ ص 478- معالم العلماء ص 41.

112

بن المحسن‏ (1) التنوخي عن أبي الحسن الرماني المصنف‏ (2).

و من ذلك كتاب النافع في علم مواقيت الصلاة تأليف أبي جعفر محمد بن علي الراسبي رواه الحسن بن الدربي عن أحمد بن يحيى بن ناقة الكوفي عن أبي الغنائم محمد بن علي بن ميمون البرسي عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن علي الآسوسي عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن أحمد البيضاوي‏ (3) عن أبي عبيدة محمد بن علي بن حيدة إمام جامع البصرة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسن الراسبي المصنف.

____________

و الحديث الا أنا ... توفى في سنة 510 عن 86 سنة .. شذرات الذهب ج 4 ص 29.

(1) هو أبو القاسم عليّ بن المحسن بن عليّ التنوخى فكان أديبا فاضلا شاعرا راوية للشعر الكثير و كان يصحب أبا العلاء المعرى و أخذ عنه كثيرا و كان من أهل بيت كلهم فضلاء أدباء ظرفاء و كانت ولادته في منتصف شعبان سنة 365 بالبصرة و توفى يوم الاحد أول المحرم سنة 447 و كان بينه و بين الخطيب أبى زكريا التبريزى مؤانسة و اتّحاد بطريق أبى العلاء المعرى.

و قال الخطيب البغداديّ: و كان قد قبلت شهادته عند الحكام في حداثته و لم يزل على ذلك مقبولا إلى آخر عمره و كان مستحفظا في الشهادة محتاطا صدوقا في الحديث و نقله و تقلد قضاء عدة نواح منها المدائن و اعمالها و آذربايجان و افريقيه و غير ذلك و إليه كتب أبو العلاء قصيدته التي أولها (هات الحديث عن الزوراء أو هيتا) تاريخ بغداد ج 12 ص 115- شذرات الذهب ج 3 ص 113 و ص 276.

(2) تقدم ذكره في ص 91 و ذكره السمعانيّ في الأنساب ج 6 ص 165 و السيوطي في البغية ص 344 و ابن خلّكان في الوفيات ج 2 ص 461.

(3) و ابنه محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن أحمد أبو طالب بن أبي الحسين البيضاوى ولد ببغداد و بكر به أبوه في سماع الحديث من محمّد بن المظفر و أبى عمر بن حيويه و سليمان بن محمّد بن أبى أيوب و غيرهم من هذه الطبقة تولد سنة 377 و مات في 27 رمضان 446- تاريخ بغداد ج 3 ص 104.

113

و من ذلك كتاب الوصية تصنيف أبي العباس أحمد بن يحيى بن ناقة الكوفي رواه الحسن بن دربي عن السيد الضياء عن المصنف.

و من ذلك جميع ما رواه الشيخ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد الخشاب النحوي اللغوي الفرضي المقري من جميع تصانيفه و سماعاته و مقرواته من كتب الأدب و التفاسير و الأحاديث و الأخبار و الأشعار و المراسلات رواه الحسن بن الدربي عن أحمد بن شهريار (1) عن ابن الخشاب‏ (2).

و من ذلك كتاب الحماسة لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي عن أبي منصور بن موهوب بن أحمد بن الخضر الجواليقي و كتاب شعر المتنبي عن ابن الجواليقي عن أبي البركات بن الوكيل‏ (3) عن ابن الساربان‏ (4) القمي و شرح المتنبي عن ابن‏

____________

(1) هو محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن بمشهد الغريّ على ساكنه السلام فقيه صالح ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست .. أمل الآمل ج 2 ص 241 ط بغداد- جامع الرواة ج 2 ص 61.

(2) هو عبد اللّه بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبد اللّه بن نصر بن الخشاب أبو محمّد النحوى قال القفطى: كان أعلم زمانه بالنحو حتّى يقال انه كان في درجة الفارسيّ و كانت له معرفة بالحديث و التفسير و اللغة و المنطق و الفلسفة و الحساب و الهندسة و ما من علم من العلوم الا و كانت له فيه يد حسنة قرأ الأدب على أبى منصور الجواليقيّ و غيره و سمع الحديث من أبى الغنائم النرسى المذكور آنفا و من في طبقته و تخرج به جماعة و روى كثيرا من الحديث سمع منه أبو سعد السمعانيّ و غيره و كان ثقة في الحديث صدوقا نبيلا حجة على ما قاله السيوطي راجع ترجمة أحواله الى بغية الوعاة ص 276 ... شذرات الذهب ج 4 ص 220 معجم الأدباء ج 4 ص 286 الوفيات ج 2 ص 288.

(3) هو كمال الدين عبد الرحمن بن محمّد الأنباري أبو البركات كان من الأئمّة المشار اليهم في علم النحو- توفى 9 شعبان سنة 577 الكنى و الألقاب ج 1 ص 17- ريحانة الأدب ج 5 ص 256- شذرات الذهب ج 4 ص 258.

(4) هو عليّ بن أيوب بن الحسين بن أيوب أبو الحسن القمّيّ الكاتب المعروف بابن.

114

الجواليقي عن أبي الفضل بن أبي منصور الحافظ عن أبي زكريا الخطيب التبريزي المصنف‏ (1).

____________

الساربان سكن بغداد و قال الخطيب: ذكر لنا أنّه سمع من المتنبى ديوان شعره سوى القصائد الشيرازيات فقرأت عليه جميع الديوان و كان رافضيا و كان يذكر ان مولده بشيراز في سنة 347 و مات ببغداد في سنة 430 ... تاريخ بغداد ج 11 ص 251 ريحانة الأدب ج 5 ص 364.

(1) هو أبو الطيب أحمد بن الحسين (و المعروف أحمد بن محمّد بن الحسين) بن الحسن الجعفى الكندي الكوفيّ الشاعر المشهور ولد بالكوفة سنة 303 و قدم الشام في حال صباه و جال في اقطاره و اشتغل بفنون الأدب و مهر فيها و كان من المكثرين من نقل اللغة و المطلعين على غريبها و حوشيها و لا يسأل عن شي‏ء الا و استشهد فيه بكلام العرب من النظم و النثر و أمّا شعره فهو في النهاية و الناس في شعره على طبقات فمنهم من يرجحه على أبى تمام و منهم من يرجح أبا تمام عليه و قال الواحدى في شعره:

ما رأى الناس ثاني المتنبى* * * أى ثان يرى لبكر الزمان‏

و هو في شعره نبى و لكن* * * ظهرت معجزاته في المعاني‏

و ذكره الخطيب في تاريخ بغداد و قال: بلغني أنّه ولد بالكوفة سنة 303 و نشأ بالشام و أكثر المقام بالبادية و طلب الأدب و علم العربية و نظر في أيّام الناس و تعاطى قول الشعر في حداثته حتّى بلغ فيه الغاية التي فاق أهل عصره و علا شعراء وقته و اتصل بالامير أبى الحسن ابن حمدان المعروف بسيف الدولة و انقطع إليه و أكثر القول في مدحه ثمّ مضى الى مصر فمدح بها كافور الخادم و اقام هناك مدة ثمّ خرج من مصر و ورد العراق و دخل بغداد و جالس بها أهل الأدب و قرء عليه ديوانه.

و ذكره القاضي نور اللّه في شعراء الشيعة و نقل عن الشيخ عبد الجليل الرازيّ أنه نقل منه هذا الشعر:

أبا حسن لو كان حبك مدخلى* * * جهنم كان الفوز عندي جحيمها

و كيف يخاف النار من بات موقنا* * * بان أمير المؤمنين قسيمها

و عن نسمة السحر يذكر من تشيع و شعر: أن أبا الطيب المتنبى كان يتحقّق بولاء.

115

و من ذلك كتاب مقاتل آل أبي طالب رواه ابن الدربي عن ابن شهريار عن عمه حمزة بن شهريار (1) عن شيخ الشرف أبي حرب محمد بن المحسن العلوي الحسيني النسابة عن أبي الحسن محمد بن محمد النسابة العلوي عن أبي الفرج الأصفهاني المصنف‏ (2).

و من ذلك كتاب الكفاية في النصوص على عدد الأئمة الاثني عشر(ع)تأليف السعيد علي بن محمد بن علي القمي الخزاز رواه الحسن بن الدربي عن ابن شهريار عن عمه‏

____________

أمير المؤمنين تحققا شديدا و ان له فيه عدة قصايد سماها العلويات و قال: و يقوى تشيعه أنه كوفيّ و الكوفة أحد معادن الشيعة، و يؤيد تشيعه أيضا ان أمه همدانية من صلحاء النساء الكوفيات، و تشيع قبيلة همدان أشهر من نار على علم فقد رضع المتنبى التشيع من اللبن كما قال الشاعر:

لا عذب اللّه امى أنّها شربت* * * حب الوصى و غذتنيه باللبن‏

و كان لي والد يهوى أبا حسن* * * فصرت من ذى و ذا اهوى أبا حسن‏

قتل المتنبى مع عدة من أصحابه لما رجع من عند عضد الدولة الديلميّ في قرب نعمانية بيد فاتك بن أبي الجهل الأسدى و أصحابه في رمضان سنة 354- راجع الكنى و الألقاب ج 3 ص 121- تاريخ بغداد ج 4 ص 102 ريحانة الأدب ج 3 ص 440- شذرات الذهب ج 3 ص 13- الوفيات ج 1 ص 102.

(1) هو الشيخ أبو طالب حمزة بن محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن .. أمل الآمل ج 2 ص 106 ط بغداد.

(2) هو عليّ بن الحسين محمّد بن المروانى الاموى الزيدى صاحب كتاب الأغاني أورده شيخنا الحرّ في الامل و قال: هو اصبهانى الأصل بغداديّ المنشأ من أعيان الأدباء و كان عالما روى عن كثير من العلماء و كان شيعيا خبيرا بالاغانى و الآثار و الأحاديث المشهورة و المغازى و علم الجوارح و البيطرى و الطبّ و النجوم و غير ذلك له تصانيف مليحة: منها الأغاني و حمله الى سيف الدولة فاعطاه ألف دينار و اعتذر ...

الكنى و الألقاب ج 1 ص 135- أمل الآمل ج 2 ص 181- الشذرات ج 3 ص 19 الوفيات ج 2 ص 468.

116

الموفق الخازن بن شهريار (1) عن أبي الطيب طاهر بن محمد بن علي الخزازي عن الذكي علي بن محمد التوني النيسابوري‏ (2) عن الشيخ الزاهد علي بن محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد القمي‏ (3) عن والده عن المصنف‏ (4).

و من ذلك كتاب الولاية تأليف أبي العباس أحمد بن سعيد المعروف بابن عقدة الكوفي رواه الحسن بن الدربي عن الموفق أبي عبد الله أحمد بن شهريار الخازن عن عمه حمزة بن محمد عن خاله أبي علي بن محمد بن الحسن‏ (5) عن أبيه محمد بن الحسن‏

____________

(1) هو الموفق الخازن بن شهريار- كان عالما فاضلا .. قاله الحرّ العامليّ في الامل ج 2 ص 327.

(2) هو الشيخ عليّ بن محمّد النيسابوريّ فاضل فقيه .. امل الامل ج 2 ص 203.

(3) هو الشيخ عليّ بن محمّد بن أبي الحسن بن عبد الصمد فاضل جليل .. امل الامل ج 2 ص 198.

(4) هو عليّ بن محمّد بن على الخزاز الرازيّ (المصنّف) و يقال القمّيّ: له كتب في الكلام و في الفقه: الإيضاح في الاعتقادات الشرعية على مذهب الإماميّة، الكفاية في النصوص و قد ذكره النجاشيّ فقال: على بن محمّد بن على الخزاز، ثقة من أصحابنا أبو القاسم و كان فقيها وجيها له كتاب الإيضاح في أصول الدين على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) انتهى .. أمل الآمل ج 2 ص 201- جامع الرواة ج 1 ص 600 رجال النجاشيّ ص 205 خلاصة الرجال ص 95- معالم العلماء ص 71.

(5) هو أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسيّ الملقب بالمفيد الثاني صاحب شرح النهاية و كتاب الأمالي الدائر بين سدنة الاخبار و المرشد الى سبيل التعبد ينتهى اليه أكثر الاجازات و هو كما قال شيخنا الحرّ العامليّ- ره- كان عالما فاضلا فقيها محدثا جليلا ثقة.

و قال منتجب الدين عند ذكره كما قلناه سابقا: فقيه ثقة عين قرأ على والده جميع تصانيفه أخبرنا الوالد عنه انتهى و ذكره ابن شهرآشوب و قال: له المرشد الى سبيل التعبد ..

أمل الآمل ج 2 ص 76- فوائد الرضوية ص 120- معالم العلماء ص 37.

117

عن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت الأهوازي‏ (1) عن أبي العباس أحمد بن سعيد بن عقدة المصنف‏ (2) و أول الكتاب حديث أبي بكر بن أبي قحافة

قال أبو العباس أحمد بن سعيد بن عقدة حدثنا إبراهيم بن الوليد بن حماد قال أخبرنا أبي قال أخبرنا يحيى بن يعلى عن حرب بن صبيح عن ابن أخت حميد الطويل عن ابن جذعان عن سعيد بن المسيب قال‏ قلت لسعد بن أبي وقاص إني أريد أن أسألك عن شي‏ء و إني أتقيك قال سل عما بدا لك فإنما أنا عمك قال قلت مقام رسول الله ص فيكم يوم غدير خم قال نعم قام فينا بالظهيرة فأخذ بيد علي بن أبي طالب فقال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه قال فقال أبو بكر و عمر أمسيت‏

____________

(1) هو أحمد بن محمّد بن موسى المعروف بابن الصلت فاضل جليل يروى عنه الشيخ الطوسيّ .. أمل الآمل ج 2 ص 27.

(2) هو الحافظ أحمد بن محمّد بن سعيد الهمدانيّ (المصنّف) ابن عقدة الكوفيّ قال العلامة- ره-: يكنى ابا العباس جليل القدر عظيم المنزلة و كان زيديا جاروديا و على ذلك مات.

قال المحدث القمّيّ: و انما ذكرناه من جملة أصحابنا لكثرة رواياته عنهم و خلطته بهم و تصنيفه لهم روى جميع كتب أصحابنا و صنف لهم و ذكر أصولهم و كان حفظة.

قال شيخنا الطوسيّ- ره- سمعت جماعة يحكون عنه أنّه قال أحفظ مائة و عشرين ألف حديث باسانيدها له كتب ذكرناها في كتابنا الكبير منها أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق (عليه السلام) أربعة آلاف رجل خرج فيه لكل رجل الحديث الذي رواه مات بالكوفة سنة 323 كان مولده سنة 249 و عن الدارقطني أنّه قال: اجمع أهل الكوفة أنّه لم يربها من زمان ابن مسعود الصحابيّ الى زمان ابن عقدة المذكور من هو احفظ منه و قال: انه يعلم ما عند الناس و لا يعلم الناس ما عنده ...

الكنى و الألقاب ج 1 ص 352 .. رجال الشيخ ص 453 .. تذكرة الحفاظ ج 3 ص 839 .. هدية العارفين ج 1 ص 60.

118

يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن و مؤمنة.

. و من ذلك كتاب الأغاني تأليف أبي الفرج الأصفهاني رواه الحسن بن الدربي عن ناصر الدين راشد بن إبراهيم بن إسحاق بن محمد البحراني‏ (1) عن السيد فضل الله بن علي بن عبد الله الحسني عن أبي الحسين علي بن محمد بن عبد الرحيم بن دينار عن المصنف‏ (2).

و من ذلك كتاب العشرات لأبي عمر الزاهد رواه الحسن بن الدربي عن راشد بن إبراهيم عن السيد ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني عن أبي الفتح محمد بن الحسن الكاتب‏ (3) عن أبي عمر (4)

____________

(1) هو ناصر الدين كما قاله الشيخ منتجب الدين و المولى الأردبيليّ و الشيخ نصير الدين كما قاله الحرّ العامليّ. راشد بن إبراهيم بن إسحاق البحرانيّ الفقيه. عالم فاضل متكلم اديب شاعر روى عن السيّد فضل اللّه بن على الراونديّ .. أمل الآمل ج 2 ص 117- جامع الرواة ج 1 ص 315.

(2) هو أبو الفرج الأصفهانيّ المذكور سابقا.

(3) هو على ما حكاه ابن خلّكان أبو عليّ محمّد بن الحسن بن المظفر الكاتب اللغوى البغداديّ المعروف بالحاتمى أحد الاعلام المشاهير المطلعين المكثرين أخذ الأدب عن أبي عمر الزاهد غلام ثعلب و روى عنه أخبارا و املاها في مجالس الأدب و روى عن غيره أيضا و أخذ عنه جماعة من النبلاء منهم القاضي أبو القاسم التنوخى .. توفّي سنة 388 ... بغية الوعاة ص 35- تاريخ بغداد ج 2 ص 214- شذرات الذهب ج 3 ص 129- معجم الأدباء ج 6 ص 501- الوفيات ج 3 ص 482.

(4) هو محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم (المصنّف) أبو عمر الزاهد المطرز الباوردى غلام ثعلب اللغوى من ائمة و أكابر أهلها و أحفظهم لها قال أبو عليّ بن أبي على التنوخى عن أبيه: و من الرواة الذين لم يرقط احفظ منهم أبو عمر الزاهد محمّد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب املى من حفظه ثلاثين ألف ورقة في اللغة تولد في سنة 261 و توفى في ذى القعدة سنة 345 ... بغية الوعاة ص 69- تاريخ بغداد ج 2 ص 356 شذرات الذهب ج 2 ص 370- معجم الأدباء ج 7 ص 26- الوفيات ج 3 ص 458 هدية العارفين ج 2 ص 42.

119

و من ذلك رواية خير الأمير حسام الدولة المقلد بن رافع عن الحسن بن الدربي عن أبي العامر سالم بن قبادويه‏ (1) في سنة إحدى و تسعين و خمسمائة عن أبي البقاء هبة الله بن نما (2) عن أبي البقاء هبة الله بن ناصر بن نصير عن أبيه عن الأسعد عن الرئيس أبي الغنائم أحمد بن علي المزرع عمن حدثه عن بعض أهل الموصل قال عزمت على الحج فأتيت الأمير حسام الدولة المقلد بن رافع‏ (3) و هو أميرنا يومئذ فودعته و عرضت الحاجة عليه فاستخلاني و أحضر مصحفا فحلفني به لأبلغن رسالته‏

____________

(1) هو الشيخ سالم بن قهارويه فاضل جليل القدر يروى الصحيفة الكاملة عن بهاء الشرف المذكور في أولها- كذا في المخطوطة و النسخة المطبوعة و في الأعيان (سالم بن قهازويه) ثم قال قهازويه بقاف و هاء و ألف و زاى و واو و ياء مثناة تحتية و هاء و كذا في الامل في نسخة مخطوطة نقلت عن خطّ المؤلّف و في النسخة المطبوعة قهارويه بالراء و في الرياض نقلا عن الامل قبادويه بباء موحدة و دال و هو تصحيف من النسّاخ و هو اسم فارسى لا اعرف معناه- أمل الآمل ج 2 ص 124.

(2) قد تقدم ذكره في فهرست منتجب الدين ... و ذكره الحرّ العامليّ- ره- في الامل ج 2 ص 343.

(3) هو حسام الدولة أبو حسان المقلد بن المسيب بن رافع بن المقلد بن جعفر بن عمرو ابن المهنى عبد الرحمن بن يزيد- بالتصغير- ابن عبد اللّه بن زيد بن قيس بن حوثة بن طهفة بن حزن بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن العقيلى صاحب الموصل كان أخوه أبو الذواد محمّد بن المسيب أول من تغلب على الموصل و ملكها من أهل هذا البيت و ذلك في سنة 380 و تزوج بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة ابن بويه الديلميّ ابنته- فلما مات أبو الذواد في سنة سبع و ثمانين قام أخوه المقلد المذكور بالملك من بعده و كان اعور- و لقبه الامام القادر باللّه و كناه و انفذ إليه باللواء و الخلع فلبسها بالانبار.

120

و حلف به لئن ظهر هذا الحديث لأقتلنك.

فلما فرغ قال إذا أتيت المدينة فقف عند قبر محمد ص و قل يا محمد فعلت و صنعت و موهت على الناس في حياتك ثم أمرتهم بزيارتك بعد مماتك و كلام نحو هذا فسقط في يدي لما أتيته فلم أعلم أنه يرى رأي الكفار ثم سرت فحججت و عدت حتى أتيت المدينة و زرت رسول الله ص و هبته أن أقول ما قال لي و بقيت أياما حتى إذا كان ليلة مسيرنا فذكرت يميني بالمصحف فوقفت أمام القبر فقلت يا رسول الله حاكي الكفر ليس بكافر قال لي المقلد بن المسيب كذا و كذا.

ثم استعظمت ذلك أي خفت فزمعت منه فأتيت رحلي و رفاقتي و رميت نفسي و تدثرت و صرت كالمحموم فلما تهور الليل رأيت في منامي رسول الله ص و عليا(ع)و بيد علي(ع)سيف و بينهما رجل قائم عليه إزار ديبقي أبيض بطراز أحمر فقال لي رسول الله ص يا فلان اكشف وجهه فكشفته فقال تعرفه قلت نعم قال من هو قلت المقلد بن المسيب قال يا علي اذبحه فأمر السيف على نحره فذبحه و رفعه فمسحه بالإزار على صدره مسحتين فأثر الدم فيه خطين.

ثم انتبهت مرعوبا و لم أكن أخبرت أحدا فتداخلني أمر عظيم حتى أخبرت صاحبي و كتب شرح المنام و أرخ الليلة و لم نعلم به ثالثا و سرنا حتى أتينا الكوفة و يممنا إلى شفاثا و جئنا الأنبار فوجدنا الأمير قد قتل أصبح مذبوحا في فراشه‏

____________

و بينما المقلد المذكور في مجلس أنسه و هو بالانبار إذ وثب عليه غلام تركى فقتله و ذلك في صفر سنة 391 و يقال انه مدفون على الفرات بمكان يقال له: شقيا بين الانبار و هيت و حكى ان هذا التركى سمعه و هو يقول لرجل ودعه و هو يريد الحجّ: إذا جئت ضريح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فقف عنده و قل له عنى: (لو لا صاحباك لزرتك).

و لما مات رثاء الشريف الرضى أخو المرتضى الشريف علم الهدى ابني النقيب الحسين الموسوى بقصيدتين و رثاه جماعة من الشعراء ... شذرات الذهب ج 3 ص 138- الوفيات ج 4 ص 348.

122

علي الحسني بقاشان عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسن المقري النيسابوري‏ (1) عن الحسن بن يعقوب بن أحمد النيسابوري عن الحاكم أبي القاسم عبد الله بن عبيد الله الحسكاني‏ (2) عن أبي القاسم علي بن محمد العمري‏ (3) عن أبي جعفر محمد بن بابويه‏ (4) عن أبي محمد بن القاسم بن محمد الأسترآبادي عن عبد الملك بن إبراهيم و علي بن محمد بن سيار عن أبي يحيى بن عبد الله بن زيد المعري عن سفيان بن عيينة (5) عن الزهري‏ (6) قال‏ سمعت مولانا زين العابدين علي بن الحسين ع‏

____________

(1) هو الشيخ الإمام قطب الدين أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسن المقرى النيسابوريّ أمل الآمل ج 2 ص 283 جامع الرواة ج 2 ص 153.

(2) هو أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه الحسكانى له شواهد التنزيل لقواعد التفضيل حسن، خصايص عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في القرآن، مسألة في تصحيح ردّ الشمس و ترغيم النواصب الشمس.

أمل الآمل ج 2 ص 167- معالم العلماء ص 78.

(3) هو أبو الحسن عليّ بن محمّد [بن على‏] العلوى العمرى المعروف بابن الصوفى له الرسائل: العيون، الشافي، المجدى- أمل الآمل ج 2 ص 201- معالم العلماء ص 68.

(4) هو أبو جعفر صدوق الطائفة الحقة الإماميّة الاثنا عشرية المتوفى 381 صاحب الفقيه تقدم ترجمته و مآثره و آثاره في ج 1 ص 35- الى 42 من البحار الحديثة.

(5) هو سفيان بن عيينة [ع‏] الهلالى أحد الثقات الاعلام قال الذهبي في ميزان الاعتدال:- اجمعت الأمة على الاحتجاج به و كان يدلس- لكن المعهود منه لا يدلس الا عن ثقة و كان قوى الحفظ و ما في أصحاب الزهرى أصغر سنا منه و مع هذا فهو من اثبتهم.

ميزان الاعتدال ج 2 ص 170- شذرات الذهب ج 2 ص 354.

(6) (الزهرى) بضم الزاى و سكون الهاء أبو بكر محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن الحارث بن شهاب بن زهرة بن كلاب الفقيه المدنيّ التابعي المعروف و قد ذكره علماء الجمهور و اثنوا عليه ثناء بليغا و قد تقدم ذكره مات سنة 124- أو 125.

121

فسألنا لما وصلنا الموصل عن خبره فلم يزد أحد على أنه أصبح مذبوحا فسألنا عنه فراشيه و غلمانه فأخبرونا بما أخبرنا به غيرهم فسألنا عن الليلة فوجدناها الليلة التي أرخناها بالمدينة فغمزني صاحبي و غمزته.

ثم قلنا قد بقي شي‏ء واحد الإزار و الدم عليه فسألنا عمن غسله فأرشدنا إليه فسألناه فأخرج لنا ما أخذه من ثيابه حين غسله و الإزار الأبيض المطرز بأحمر فيها و فيه الخطتان بالدم قال أبو البقاء بن ناصر و رأيت أنا بعد نسخي هذا الحديث أن ذلك كان في سنة تسعين و ثلاثمائة.

و من ذلك كتاب الناسخ و المنسوخ رواه الحسن بن الدربي عن الحسن بن علي بن عبيدة (1) عن أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي‏ (2) عن أبي القاسم هبة الله بن سلامة المفسر المصنف‏ (3).

و من ذلك الندبة لمولانا زين العابدين علي بن الحسين ع‏

رواها الحسن بن الدربي عن نجم الدين عبد الله بن جعفر الدوريستي عن ضياء الدين أبي الرضا فضل بن‏

____________

(1) هو الشيخ الجليل الحسن بن عليّ بن عبيدة فاضل يروى عن أبي السعادات عن القاضي ابن قدامة عن السيّد الرضيّ ..- أمل الآمل ج 2 ص 74.

(2) هو أبو محمّد رزق اللّه بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث الامام التميمى البغداديّ الفقيه الواعظ شيخ الحنابلة قرأ القرآن على أبى الحسن الحمامى و تقدم في الفقه و الأصول و التفسير و العربية و اللغة و حدث عن أبي الحسين بن المتيم و أبى عمرو بن مهديّ و الكبار و توفى في نصف جمادى الأولى عن 88 سنة في سنة 488 و قال ابن عقيل في فنونه و من كبار مشايخى أبو محمّد التميمى شيخ زمانه كان حسنة العالم و ماشطة بغداد ... شذرات الذهب ج 3 ص 384.

(3) هو هبة اللّه بن سلامة بن أبي القاسم البغداديّ المفسر مؤلف كتاب الناسخ و المنسوخ وجد رزق اللّه التميمى لامه كان من احفظ ائمة التفسير و كان ضريرا له حلقة بجامعة المنصور توفّي سنة 410- تاريخ بغداد ج 14 ص 70- شذرات الذهب ج 3 ص 192 كشف الظنون ج 2 ص 1920- هدية العارفين ج 2 ص 504.

123

يحاسب نفسه و يناجي ربه و هو يقول يا نفس حتى م إلى الدنيا ركونك.

. و من ذلك ذكر صلاة الرغائب روى صفتها الحسن بن الدربي عن الحاج الصالح مسعود بن محمد بن أبي الفضل الرازي‏ (1) المجاور بمشهد مولانا أمير المؤمنين(ع)كان قرأها عليه في محرم سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة

قال أخبرني الشيخ زين الدين ضياء الإسلام أبو الحسن علي بن عبد الجليل العياضي الرازي ببلد الري‏ (2) في أول شهر رجب من سنة أربع و أربعين و خمسمائة قال أخبرني شرف الدين المنتجب بن الحسن بن علي الحسني‏ (3) قال أخبرني سديد الدين أبو الحسن علي بن الحسن الجاسبي‏ (4) قال أخبرنا المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري الخزاعي بالري‏ (5)

____________

الكنى و الألقاب ج 2 ص 274- تاريخ بغداد ج 4 ص 84- ميزان الاعتدال ج 4 ص 40- ريحانة الأدب ج 2 ص 139- الشذرات ج 1 ص 162- الوفيات ج 3 ص 317.

(1) هو الشيخ مسعود بن محمّد بن الفضل فقيه صالح كما قاله منتجب الدين- أمل الامل ج 2 ص 322.

(2) هو الشيخ زين الدين عليّ بن عبد الجليل البياضى المتكلم نزيل دار النقباء بالرى قاله منتجب الدين- أمل الآمل ج 2 ص 191- جامع الرواة ج 1 ص 588.

(3) هو السيّد شرف الدين المنتجب بن الحسين السروى فقيه صالح فاضل قرأ على الشيخ المحقق رشيد الدين عبد الجليل الرازيّ و قد تقدم ذكره في الفهرست- أمل الآمل ج 2 ص 325.

(4) قد مضى ذكره في الفهرست أيضا- أمل الآمل ج 2 ص 179- و في جامع الرواة (الجاسبى).

(5) قد تقدم ذكره أيضا في الفهرست و ذكره الحرّ العامليّ في الامل ج 2 ص 11 و 12 و 34 و 39 و 46 و 141 و 147 و 168 و ص 170 و 224 و 228 و 273 و 290 و 319 و 327.

124

قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي‏ (1) عن الحاج سموسم‏ (2) قال حدثنا أبو الفتح بن رجاء بن عبد الواحد الأصفهاني قال حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن راشد بندار الشيرازي قال حدثنا أبو الحسن الهمداني‏ (3) قال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد البصري‏ (4) قال حدثني أبي قال حدثني خلف بن عبد الله الصنعاني‏ (5) قال حدثني حميد الطوسي‏ (6)

____________

(1) قد تقدم ذكره في الفهرست و أورده الحرّ العامليّ- ره- في الامل ج 2 ص 95 و لو أنّه لم يعلم أي أبو عبد اللّه الحسين هو أمّا أيا كان فهو صالح فاضل دين.

(2) أقول ما وجدت هذا الاسم في كتب التراجم و المعاجم من الخاصّة و العامّة و ما أدرى أى شخص هو و في نسخة المؤلّف (المجلسيّ)- ره- و المخطوطة الأخر (سموسم) بدل سمرسم.

(3) هو عليّ بن جهضم (أبو الحسن الحمدانى) قاله ابن حجر في لسان الميزان:

ج 2 ص 403.

(4) قال ابن حجر في لسان الميزان: على بن محمّد بن سعيد اثنان يجوز أن يكون أحدهما أو هما بصريان أحدهما الكريزى الاثرم و الآخر الأزرق و ذكرهما أبو محمّد بن عدى في الكامل- لسان الميزان ج 2 ص 403.

(5) هو خلف بن عبيد اللّه الصنعانى. قال ابن حجر: يروى هو عن حميد، عن أنس بصلاة الرغائب في رجب رواه عليّ بن جهضم عن عليّ بن محمّد بن سعيد البصرى عن أبيه عنه. قال أبو موسى المديني لا أعلم انى كتبته الا من رواية ابن جهضم قال: و رجال اسناده غير معروفين و قال أبو البركات الانماطى و رجاله مجهولون و قد فتشت عنهم جميع الكتب فما وجدتهم- لسان الميزان ج 2 ص 403.

(6) هو حميد بن تيرويه الطويل ثقة جليل يدلس سمع انسا و يروى عنه شعبة و مالك و يحيى بن سعيد و خلق كثير و قال ابن حجر: أنه شيخ مجهول روى عنه محمّد بن زريق الموصلى و في الشذرات هو أحد الثقات التابعين البصريين.- لسان الميزان ج 2 ص 367 شذرات الذهب ج 1 ص 211- ميزان الاعتدال ج 1 ص 610.

125

عن أنس بن مالك‏ (1) قال قال رسول الله ص‏ رجب شهر الله و شعبان شهري و رمضان شهر أمتي قيل يا رسول الله ما معنى قولك رجب شهر الله قال لأنه مخصوص بالمغفرة فيه تحقن الدماء و فيه تاب الله على أوليائه و فيه أنقذهم من يد أعدائه ثم قال رسول الله ص من صامه كله استوجب على الله ثلاثة أشياء مغفرة لجميع ما سلف من ذنوبه و عصمة فيما بقي من عمره و أمانا من العطش يوم الفزع الأكبر فقام شيخ ضعيف و قال يا رسول الله إني عاجز عن صيامه كله فقال رسول الله ص صم أول يوم منه فإن الحسنة بعشر أمثالها و أوسط يوم منه و آخر يوم منه فإنك تعطى ثواب من صامه كله و لكن لا تغفلوا عن ليلة أول جمعة منه فإنها ليلة تسميها الملائكة ليلة الرغائب و ذلك إذا مضى ثلث الليل لا يبقى ملك في السماوات و الأرض إلا و يجتمعون في الكعبة و حواليها و يطلع الله عليهم اطلاعة فيقول لهم يا

____________

(1) هو أبو حمزة أنس بن مالك الأنصاريّ النجارى و قيل توفّي سنة تسعين أو احدى أو اثنتين و تسعين قدم المدينة عند النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و له عشر سنين فخدمه. هو عند الجماعة من سادات الصحابة قاله صاحب الشذرات و قال الذهبي: له صحبة طويلة و حديث كثير و ملازمة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) منذ هاجر الى ان مات.

ثمّ أخذ عن أبي بكر و عمر و عثمان و أبىّ و طائفة و عمر دهرا و كان آخر الصحابة موتا روى عنه الحسن و الزهرى و قتادة و ثابت البنانى و حميد الطويل و سليمان التيمى و يحيى ابن سعيد الأنصاريّ و امم سواهم خرج له البخارى دون مسلم ثمانين حديثا و انفرد له مسلم بسبعين حديثا و اتفقا له على اخراج مائة و ثمانية و عشرين حديثا شذرات الذهب ج 1 ص 100- تذكرة الحفاظ ج 1 ص 44.

و أمّا عند الإماميّة (رضوان الله عليهم أجمعين) فهو من المتخلفين عن بيعة أمير المؤمنين على بن أبي طالب (عليه السلام) و المتقاعدين عن نصرته (عليه السلام) و من الكاتمين للشهادة حين استشهده عليّ (عليه السلام) حديث البساط فكتم الشهادة فدعا عليه عليّ (عليه السلام) فابتلاه اللّه بالبرص و العمى الى أن مات بالبصرة.

126

ملائكتي سلوني ما شئتم فيقولون ربنا حاجاتنا إليك أن تغفر لصوام رجب فيقول الله عز و جل قد فعلت ذلك ثم قال رسول الله ما من أحد يصوم الخميس أول خميس من رجب ثم يصلي ما بين العشاء و العتمة اثنتي عشرة ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة واحدة و إنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات و قل هو الله اثنتي عشرة مرة فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة يقول اللهم صل على محمد و على آله- ثم يسجد و يقول في سجوده سبعين مرة سبوح قدوس رب الملائكة و الروح- ثم يرفع رأسه فيقول سبعين مرة رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ‏ و تجاوز عما تعلم إنك أنت العلي الأعظم ثم يسجد سجدة أخرى فيقول فيها ما قال في الأولى ثم يسأل الله تعالى حاجته في سجوده فإنها تقضى قال رسول الله ص و الذي نفسي بيده لا يصلي عبد أو أمة هذه الصلاة إلا غفر الله له جميع ذنوبه و لو كانت ذنوبه مثل زبد البحر و عدد الرمل و وزن الجبال و عدد ورق الأشجار و يشفع يوم القيامة في سبع مائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار فإذا كان أول ليلة في قبره بعث إليه ثواب هذه الصلاة في أحسن صورة فتجيئه بوجه طلق و لسان ذلق فيقول يا حبيبي أبشر فقد نجوت من كل شدة فيقول من أنت فو الله ما رأيت وجها أحسن من وجهك و لا سمعت كلاما أحلى من كلامك و لا شممت رائحة أطيب من رائحتك فيقول يا حبيبي أنا ثواب تلك الصلاة التي صليتها في ليلة كذا من شهر كذا من سنة كذا جئتك الليلة لأقضي حقك و أونس وحدتك و أدفع عنك وحشتك فإذا نفخ في الصور ظللت في عرصة القيامة على رأسك فأبشر فلن تعدم الخير أبدا.

و من ذلك جميع ديوان ابن حيوس‏ (1) عني عن السيد جلال الدين عبد الحميد

____________

(1) هو أبو الفتيان محمّد بن سلطان بن محمّد بن حيوس بن محمّد بن المرتضى بن محمّد بن الهيثم بن عدى بن عثمان الغنوى الملقب بصفى الدولة الشاعر المشهور كان يدعى بالامير لان أباه كان من أمراء المغرب و هو أحد الشعراء الشامين المحسنين و من فحولهم المجيدين، له ديوان شعر كبير لقى جماعة من الملوك و الأكابر و مدحهم و أخذ جوائزهم.

127

بن فخار (1) عن علي بن علي بن منصور بن الخازن الحائري عن أبي غالب محمد بن ميمون عن الفضل بن سهل الأسفرائني‏ (2) عن ابن حيوس.

و من ذلك جميع ما رواه الشيخ السعيد سديد الدين‏ (3) أبو علي حسين بن‏

____________

و كان منقطعا الى بنى مرداس أصحاب حلب ذكر الجوهريّ في الصحاح في فصل (ردس) المردس: حجر يرمى به في البئر ليعلم أ فيها ماء أم لا و به سمى الرجل.

و له فيهم القصائد الانيقة و قصته مشهورة مع الامير جلال الدولة و صمصامها أبى المظفر نصر بن محمود بن شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس الكلابى صاحب حلب فانه كان قد مدح أباه محمود بن نصر فاجازه ألف دينار فلما مات و قام مقامه ولده نصر المذكور قصده ابن حيوس المذكور بقصيدته الرائية يمدحه بها و يعزيه عن أبيه و هي من [الطويل‏].

كفى الدين عزا ما قضاه لك الدهر* * * فمن كان ذا نذر فقد وجب النذر

إلى أن قال:

فصبرا على حكم الزمان الذي سطا* * * على أنّه لولاك لم يكن الصبر

غزانا ببؤسى لا يماثلها الاسى* * * تقارن نعمى لا يقوم بها الشكر

و كانت ولادة ابن حيوس يوم السبت سلخ صفر سنة 394 و توفى شعبان سنة 473 شذرات الذهب ج 3 ص 343- الوفيات ج 4 ص 64- ريحانة الأدب ج 5 ص 318.

(1) هو السيّد جلال الدين عبد الحميد بن فخار بن معد بن فخار الموسوى. كان فاضلا محدثا راوية يروى عن تلامذة ابن شهرآشوب، له كتاب ينقل منه الحسن بن سليمان ابن خالد الحلى في مختصر البصائر- أمل الآمل ج 2 ص 145.

(2) هو الفضل بن سهل الأسفراييني ثمّ الدمشقى الذي اجاز له أبو بكر الخطيب آخر من حدث عنه بالاجازة ابن المقير سماعه صحيح لكنه متهم بالكذب فيما يحكيه- لسان الميزان ج 4 ص 442 ميزان الاعتدال ج 3 ص 352- كان وفاته سنة 548 على ما حكاه العسقلانى في لسان الميزان.

(3) هو الشيخ سديد الدين أبو عليّ الحسين بن خشرم فاضل جليل يروى عنه السيّد جمال الدين أحمد بن موسى بن طاوس جميع كتب أصحابنا السالفين و مروياتهم أمل الآمل ج 2 ص 92.

128

خشرم عن السيد جمال الدين أحمد بن طاوس‏ (1) عنه و هو جميع كتب أصحابنا السابقين و رواياتهم و أخبارهم و مصنفاتهم.

و من ذلك جميع ما صنفه و رواه و سمعه الفقيه السعيد برهان الدين محمد بن محمد بن الحمدوي القزويني‏ (2) نزيل الري و هو كتابه المسمى تخصيص البراهين نقض المسألة في الإمامة من كتاب الأربعين تصنيف فخر الدين الرازي و جميع ما صح من مسموعات برهان الدين و رواياته و تصانيفه.

و بهذا الطريق عن برهان الدين جميع كتب أصحابنا الماضين و جميع كتب الطبرسي و رواياته و تفسيره عن برهان الدين الحمدوي عنه و كتب السيد فضل الله الحسني و كتب الكراجكي و الصهرشتي.

و من ذلك جميع ما رواه أبو علي بن خشرم عن أبي الحسين مسعود بن علي بن يحيى البغدادي المعروف بالنبطي كتاب عيون الأدلة إلى معرفة الله عن الشيخ أبي الفضل سعيد بن أحمد الصيداوي المصنف‏ (3).

و عن الشيخ مسعود عن أبي الفائز عن ابن قارورة عن هبة الله بن نافع الحلي‏ (4) كتاب التبصرة في أحكام السنة و كتابه في الكلام على مسألة القناتية و جميع‏

____________

(1) و قد تقدم ترجمته في ج 1 ص 147 من البحار الحديثة.

(2) هو الشيخ برهان الدين محمّد بن محمّد بن على الحمدانى القزوينى نزيل الرى فاضل ثقة يروى عن الشيخ منتجب الدين و يروى عنه المحقق راجع أمل الآمل ج 2 ص 194 و ص 302 و ص 307.

(3) يحتمل أن يكون هو سعيد بن أحمد بن موسى أبو القاسم الغراد الكوفيّ الثقة الصدوق له كتاب براهين الأئمّة (عليهم السلام) روى عنه هارون بن موسى و غيره. جامع الرواة ج 1 ص 358.

(4) هو الشيخ هبة اللّه بن نافع الحلى فقيه كما قاله منتجب الدين ... أمل الآمل ج 2 ص 343.

129

كتبه و تصانيفه.

و من ذلك جميع ما يرويه السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي‏ (1) قدس روحه و ما صنفه و أنشأه و أملاه و رواه عن مشايخه عني عن والدي عن صفي الدين المذكور.

فمن ذلك القراءات السبع لابن مجاهد (2) عن السيد صفي الدين محمد بن معد عن الشيخ نصير الدين راشد بن إبراهيم بن إسحاق بن محمد البحراني‏ (3) عن‏

____________

(1) هو السيّد صفى الدين أبو جعفر محمّد بن معد بن عليّ بن رافع بن أبي الفضائل معد بن عليّ بن حمزة بن أحمد بن حمزة بن عليّ بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم (عليه السلام).

عالم فاضل صالح خير محدث يروى عن محمّد بن محمّد بن على الحمدانى القزوينى عن الشيخ منتجب الدين عليّ بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه و يروى العلامة عن أبيه عنه جميع مصنّفاته و مروياته، أمل الآمل ج 2 ص 307.

(2) هو أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد كان من أكابر القراء في عصر الغيبة الصغرى و كان وحيد عصره في العلم و الفضل و التبحر و الديانة و كان أديبا ظريفا مزاحا و كان شيخ القراء في وقته و المقدم منهم على أهل عصره روى عن جماعة كثيرة منهم عبد اللّه بن أيوب المخرمى و محمّد بن عبد اللّه الزهيرى و زيد بن إسماعيل الصائغ و سعدان بن نصر و أحمد بن منصور الرمادى و غيرهم توفى في شعبان عن ثمانين سنة في سنة 324- تاريخ بغداد ج 5 ص 144- ريحانة الأدب ج 6 ص 145 شذرات الذهب ج 2 ص 302.

(3) هو الشيخ نصير الدين (ناصر الدين في ج) راشد بن إبراهيم بن إسحاق البحرانيّ الفقيه، عالم فاضل متكلم أديب شاعر روى عن السيّد فضل اللّه بن على الراونديّ و قال منتجب الدين عند ذكره: فقيه دين قرا هاهنا على مشايخ العراق و اقام مدة و توفى سنة 605.

امل الامل ج 2 ص 117- و تقدم أيضا في الفهرست.

131

قال سمعته من أبي.

و من ذلك كتاب تفسير أبي مسلم محمد بن علي بن مهريزد الأصفهاني‏ (1) المترجم بالحلوي خلاصة التفاسير بهذا الإسناد عن السيد فضل الله عن أبي عبد الله بن الحسين بن عبد الملك الحلال عن المصنف.

و من ذلك الجمع بين الصحيحين للشيخ أبي عبد الله الحميدي الأندلسي بهذا الإسناد عن أبي زكريا (2) عن المصنف‏ (3).

و من ذلك كتاب خصائص أمير المؤمنين لأبي عبد الرحمن السكري‏ (4) مصرعا

____________

(1) هو أبو مسلم محمّد بن على الأصبهانيّ (المعتزلى الاديب) المتوفّى سنة 459 المسمى بجامع التأويل لمحكم التنزيل- كشف الظنون ج 1 ص 442- شذرات الذهب ج 3 ص 307.

(2) هو أبو زكريا يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهلالى و قد تقدم ذكره في الفهرست.

(3) هو أبو عبد اللّه محمّد بن أبي نصر فتوح بن عبد اللّه بن حميد الأزديّ الاندلسى القرطبيّ الحافظ المشهور روى عن ابن حزم و اختص به و أكثر عنه و عن ابن عبد البر و سافر في طلب العلم و استوطن بغداد و له كتاب الجمع بين الصحيحين البخارى و مسلم و هو مشهور و من شعره قوله:

لقاء الناس ليس يفيد شيئا* * * سوى الهذيان من قيل و قال‏

فاقلل من لقاء الناس الا* * * لاخذ العلم او اصلاح حال‏

و ادرك أبا بكر الخطيب بدمشق و روى عنه و روى الخطيب أيضا عنه توفى ببغداد سنة 488- الكنى و الألقاب ج 2 ص 180.

(4) و في الشذرات ج 2 ص 35- أبى حمزة السكرى و في كشف الظنون ج 1 ص 706- الخصائص في فضل عليّ بن أبي طالب رضى اللّه تعالى عنه للامام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائى الحافظ المتوفّى سنة 303 ذكر أنّه قيل له لم لا صنفت في فضائل الشيخين قال دخلت الى دمشق و المنحرف عن على بها كثير فصنفته رجاء ان يهديهم اللّه سبحانه و تعالى به فانكروا عليه و أخرجوه من المسجد ثمّ من دمشق الى الرملة فمات بها و عن ابن خلّكان أنّه قتل بسبب ذلك- الشذرات ج 2 ص 239، الوفيات ج 1 ص 59.

130

السيد فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني‏ (1) عن أبي الفتح بن الفضل الإخشيدي عن أبي الحسن علي بن القاسم بن إبراهيم بن شنبويه الخياط عن أبي حفص عمر بن إبراهيم الكتاني‏ (2) عن مصنفها أبي بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد.

و بهذا الإسناد عن السيد فضل الله عن الشيخ أبي جعفر النيسابوري كتاب الإرشاد في القراءات تصنيف الغزالي أبي الحسن عنه‏ (3).

و بهذا الإسناد عن السيد فضل الله عن السيد أبي تراب‏ (4) عن القاضي الأعز إسماعيل بن نصر بن القاسم سماعا منه كتاب تفسير السماني‏ (5) قال سمعته من جدي القاضي الكبير أبي نصر عبد القادر ابن قاضي القضاة أبي العباس أحمد بن محمد

____________

(1) هو السيّد الإمام ضياء الدين أبو الرضا فضل اللّه بن على [بن عبيد اللّه‏] الحسنى الراونديّ القاشانى علامة زمانه جمع مع علو النسب كمال الفضل و الحسب و كان أستاد أئمة عصره و قد تقدم ذكره في الفهرست للشيخ منتجب الدين. و راجع امل الامل ج 2 ص 217- البحار الحديثة ج 1 ص 142، جامع الرواة ج 2 ص 9.

(2) هو أبو حفص الكتانى عمر بن إبراهيم البغداديّ المقرى صاحب ابن مجاهد قرأ عليه و سمع منه كتابه في القراءات و حدث عن البغوى و طائفة من طبقته توفى في رجب سنة 390 و له تسعون سنة، تاريخ بغداد ج 11 ص 269 شذرات الذهب ج 3 ص 134.

(3) هو حجّة الإسلام محمّد او أحمد الغزالى الطوسيّ صاحب الاحياء و غيره من الكتب.

(4) هو السيّد المرتضى ابن الداعي الرازيّ صاحب تبصرة العوام المذكور فيما تقدم.

(5) هو أبو العباس السمان- قاضى الرى و هو في ثلاث عشرة مجلدة- كشف الظنون ج 1 ص 441.

132

بهذا الإسناد عن السيد فضل الله قال قرأتها على شيخي عبد الرحيم عن الشجري‏ (1) عن أبي محمد الحراني عن الحسن بن شقيق‏ (2) عن جامعها.

و من ذلك كتاب خصائص أمير المؤمنين(ع)للحافظ أبي نعيم بهذا الإسناد عن السيد فضل الله الحسني عن أبي علي الحداد سماعا و إجازة.

و كذلك ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام لأبي نعيم بهذا الإسناد عنه.

و من ذلك كتاب خصائص أمير المؤمنين(ع)للنطنزي بهذا الإسناد عن السيد فضل الله عن مصنفها أبي عبد الله محمد بن أحمد الحافظ النطنزي.

و من ذلك كتاب الجعفريات و هي ألف حديث بهذا الإسناد عن السيد ضياء الدين فضل الله بإسناد واحد رواها عن شيخه عبد الرحيم عن أبي شجاع صابر بن الحسين بن فضل بن مالك قال حدثنا أبو الحسن علي بن جعفر بن حماد بن رائق الصياد بالبحرين قال أخبرنا بها أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي‏ (3) عن‏

____________

(1) اظن أنّه عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن إسحاق أبو الوقت السجزى المتوفى سنة 553 و قد مضى ذكره و ترجمته في طريق صحيح البخاريّ- راجع الوفيات ج 2 ص 392.

(2) هو عليّ بن الحسن بن شقيق روى عن أبي حمزة السكرى و طائفة و عنه البخارى و غيره و كان محدث مرو، و كان حافظا كثير العلم كثير الكتب كتب الكثير حتّى كتب التوراة و الإنجيل و جادل اليهود و النصارى. توفى في سنة 215- التقريب ج 2 ص 34 الشذرات ج 2 ص 35- و فيه عليّ بن الحسين.

(3) هو محمّد بن محمّد بن الاشعث أبو عليّ الكوفيّ ثقة من أصحابنا سكن مصر له.

134

قال حدثنا علي بن أبي طلحة (1) عن ابن جريج عن عبد الله بن نافع المقري‏ (2) عن سعيد بن جبير (3) عن ابن عباس‏ (4).

و من ذلك كتاب الجامع في تفسير القرآن للرماني‏ (5) بهذا الإسناد عن السيد فضل الله عن النافع أبي عبد الله عن أبي غالب محمد بن أحمد بن سهل الواسطي بن نشران عن ابن كردان و عن أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد الرفاعي عن علي بن عيسى الرماني المصنف.

و من ذلك كتاب صحيح البخاري بهذا الإسناد عن السيد فضل الله قال أخبرني بقراءتي عليه أبو المظفر عبد الواحد بن حمد بن محمد بن شيذة السكري بأصبهان في داره لمحلة شميكان قال حدثنا سعد بن أبي سعد العيار الأشكابي قال حدثنا محمد بن عمر بن شبويه قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري‏ (6) قال أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري‏ (7) سنة ثلاث و خمسين و مائتين.

____________

(1) هو عليّ بن أبي طلحة سالم، مولى بني العباس سكن حمص، ارسل عن ابن عباس و لم يره من السادسة، صدوق قد يخطى مات سنة 143- التقريب ج 2 ص 39.

(2) هو عبد اللّه بن نافع الكوفيّ أبو جعفر الهاشمى مولاهم صدوق من الثالثة قاله أحمد ابن على ابن حجر العسقلانى في التقريب ج 1 ص 456.

(3) هو الشهيد ظلما و المقتول صبرا بيد اللعين اللئيم حجاج بن يوسف لعنه اللّه و هو سيد التابعين و تلميذ حبر الأمة عبد اللّه بن العباس.

(4) هو رئيس المفسرين عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى القرشيّ من اكابر الصحابة كان تلميذا لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ... مات بالطائف في فتنة ابن الزبير و قيل أنّه قتله (صلوات الله عليه).

(5) هو عليّ بن عيسى الرمانى (المصنّف) المذكور فيما تقدم من الاجازات.

(6) هو محمّد بن يوسف الفربرى المذكور في ما تقدم من طريق صحيح البخاريّ.

(7) هو أبو عبد اللّه البخارى صاحب الصحيح و المسند تقدم ذكره و ترجمته كان متعصبا متصلبا في مذهبه و منحرفا عن أهل بيت النبوّة ملاء كتابه عن النواصب و الخوارج و الفسقة و الظلمة و سماه بالصحيح روى فيه كثيرا عن أبي هريرة الكذاب الوضاع و عن سمرة بن جندب المفترى و اشباهه و لم يرو عن الأئمّة المعصومين (عليهم السلام).

133

أبي الحسن‏ (1) موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه إسماعيل عن أبيه موسى عن أبيه جعفر ع.

و من ذلك كتاب مجمع البيان لعلوم القرآن للشيخ أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي بهذا الإسناد عن السيد فضل الله عن المصنف.

و من ذلك كتاب تفسير ابن عباس بهذا الإسناد عن السيد فضل الله عن الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه الوزير عن الطبراني‏ (2) قال أخبرنا عبد الغني بن سعيد (3) المصري‏

____________

كتاب الحجّ ذكر فيه ما روته العامّة عن جعفر بن محمّد في الحجّ عنه. قال النجاشيّ في رجاله مسكنه بمصر يروى نسخة عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه إسماعيل ابن موسى عن أبيه موسى بن جعفر (عليهم السلام) قال التلعكبرى اخذ لي والدى منه اجازة سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة .. جامع الرواة ج 2 ص 187- رجال ابن داود ص 333.

(1) موسى بن إسماعيل له كتب عنه محمّد بن محمّد بن الاشعث جامع الرواة ج 2 ص 271- رجال ابن داود ص 354.

(2) الطبريّ يطلق على رجلين من الفريقين كلاهما يسميان محمّد بن جرير و كلاهما طبريان فالطبري الامامى هو أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم الطبريّ الآملي من أعاظم علمائنا الإماميّة في المائة الرابعة و من اجلائهم و الطبريّ العامى هو محمّد بن جرير الطبريّ العامى المحدث الفقيه المورخ علامة وقته و وحيد زمانه جمع من العلوم ما لا يشاركه فيه احد. الكنى و الألقاب ج 1 ص 236- ريحانة الأدب ج 3 ص 22 الوفيات ج 3 ص 332.

(3) هو من مشايخ الطبريّ المذكور (اي الطبريّ السنى) أبو محمّد عبد الغنى بن سعيد بن عليّ بن سعيد بن بشر بن مروان بن عبد العزيز الأزديّ الحافظ المصرى المتوفى سنة 459 له تآليف نافعة منها (مشتبه النسبة) و كتاب (المؤتلف و المختلف) و غيرها الوفيات ج 2 ص 390- الشذرات ج 3 ص 188.

135

و من ذلك الصحيح لمسلم بن الحجاج بهذا الإسناد عن السيد فضل الله عن أبي عبد الله محمد بن الفضل الفزاري الصاعدي عن عبد الغافر بن محمد الفارسي عن ابن أبي أحمد الجلودي عن إبراهيم بن شعبان عنه‏ (1).

و من ذلك كتاب الكافي في التفسير إملاء السيد الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله الحسني عني عن والدي عن السيد صفي الدين معد الموسوي عنه.

و من ذلك جميع ما يرويه السيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي عن الشيخ علي بن يحيى الخياط جميع مصنفات الشيخ محمد بن إدريس الحلي عنه‏ (2).

و جميع ما يرويه المقري محمد بن هارون بن السكاني عنه و كان هذا المقري واسع الرواية عن العامة و الخاصة.

و و جميع مصنفات الشيخ السعيد العلامة نصير الدين عبد الله بن حمزة بن الحسين بن علي الطوسي عنه‏ (3).

و جميع مصنفات الفقيه شمس الدين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد البطريق الأسدي صاحب كتاب العمدة و جميع رواياته عن السيد صفي الدين بن معد عن الشيخ علي بن يحيى الخياط عنه.

و قد أجزت لهم أدام الله أيامهم أن يرووا عني عن والدي عن مشايخه المتصلة منه إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي جميع ما اشتمل عليه كتاب فهرست أسماء المصنفين و أسماء الرجال من الكتب و المشايخ بطرق الشيخ ره إليهم و كذا ما اشتمل عليه‏

____________

(1) مضى ذكره فيما تقدم من طريق صحيحه.

(2) قد ترجمناه فيما تقدم من الفوائد و الإجازات.

(3) قد تقدم ذكره في الفهرست للشيخ منتجب الدين و في بعض ما تقدم من الإجازات.

136

كتاب النجاشي و الكشي.

و أجزت لهم أدام الله أيامهم أن يرووا عني عن السيد السعيد أزهد أهل زمانه رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسيني ره عن السيد السعيد نجم الإسلام أبي حامد محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني عن الشيخ أبي الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين علي بن محمد البطريق الأسدي جميع مصنفات أبي جعفر الطوسي و ما اشتمل عليه كتاب الفهرست عن الفقيه عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري عن الشيخ أبي علي بن الحسن عن والده أبي جعفر الطوسي.

و جميع كتب السيد الشريف علم الهدى المرتضى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي بهذا الطريق المذكور عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن السيد المرتضى رحمهم الله.

و جميع كتب الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي بالطريق المذكور عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن المفيد.

و أجزت لهم أدام الله أيامهم أن يرووا عني عن والدي و السيد رضي الدين و جمال الدين ابني موسى بن طاوس عن السيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي عن مشايخه المذكورين في هذه الإجازة متصلا عن الشيخ أبي جعفر الطوسي جميع ما يرويه عن رجال العامة منهم أبو الحسين بن بشران المعدل و أبو الفتح بن أبي الفوارس الحافظ و محمد بن محمد بن مخلد و هلال بن محمد الجبار و أبو علي بن شاذان المتكلم و أبو محمد بن فحام بن السرمرائي و من رجال الكوفة أبو الحسين بن خشيش و المقري و القاضي أبو القاسم التنوخي و القاضي أبو الطيب الطبري الجوزي و أبو عمرو بن المهدي روي عن ابن عقدة و أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي روي أيضا عن ابن عقدة.

و من رجال الخاصة الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر

137

أبو علي الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القمي المعروف بابن الخياط أبو عبد الله بن الفارسي أبو طالب بن عرور أبو الحسين جعفر بن الحسين حسكة القمي أبو الحسن بن الصفار أبو الحسن بن أحمد بن علي النجاشي أبو زكريا محمد بن سليمان الحمداني من أهل طوس روى عن أبي جعفر بن بابويه أبو محمد عبد الحميد بن محمد المعري النيسابوري بن شبل الوكيل أبو عبد الله أخو سروره و كان يروي عن ابن قولويه و كثير من كتب الشيعة الصحيحة فليرووا أدام الله أيامهم ذلك محتاطين في الرواية عظم الله أجرهم.

و كتب العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي في خامس عشر من شعبان سنة ثلاث و عشرين و سبعمائة حامدا مصليا مستغفرا و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيدنا محمد النبي و عترته الطاهرين و سلم‏ (1).

تمت على يدي الفقير الحقير المحتاج إلى رحمة الله تعالى و غفرانه ابن محمد علي بن الحسن الأسترآبادي نزيل النجف الأشرف تغمدهما الله تعالى بغفرانه و أسكنهما فراديس جنانه العبد محمد حسن النجفي مولدا و مسكنا و إن شاء الله محشرا في المشهد المقدس الرضوي على مقدسة أفضل الصلوات و أكمل التسليمات في سنة ست و تسعين و ألف حامدا مصليا مسلما مستغفرا و الحمد لله وحده‏

____________

(1) في هامش الأصل بخط الكاتب: بلغت مقابلة بحسب الجهد و الطاقة الا ما زاغ عنه البصر و حسر عنه النظر: و الحمد للّه وحده.

138

فائدة أخرى 13 في ذكر إجازة العلامة (1) للمولى قطب الدين الرازي‏ (2) على ظهر القواعد للعلامة المذكور و غير ذلك من الفوائد المتعلقة بأحوال القطب المذكور.

وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبائي أيضا قال وجدت بخط الشيخ شمس الدين محمد بن مكي على كتاب قواعد الأحكام ما صورته من خط مصنف الكتاب إجازة

____________

(1) هو شيخنا العلامة الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّيّ ره و قد تقدم ترجمته في ج 1 من البحار الحديثة و ذكرناه أيضا فيما تقدم.

(2) هو الشيخ قطب الدين محمّد بن محمّد الرازيّ البويهى و هو من ولد ابى جعفر الصدوق ابن عليّ بن بابويه كما حكى عن خطّ الشهيد و قال انه توفى بدمشق ثاني عشر ذى القعدة سنة 766 و قال المحدث القمّيّ هو الحكيم المتأله الفقيه النبيه المحقق المدقق الفاضل الجليل ملك العلماء و الأفاضل صاحب المحاكمات و شرحى الشمسية و المطالع و شرح القواعد و المفتاح و حاشيتين على الكشّاف و رسالة في تحقيق الكليات و رسالة في تحقيق التصور و التصديق الى غير ذلك.

و قال الشهيد ره هو بحر لا ينزف، و هو من بليدة ورامين من مضافات رى من المنتسبين بسلاطين بنى بويه كما قاله المحقق الكركى ره او من المنسوبين بعلى بن بابويه القمّيّ كما قاله الشهيد ره و هو من تلامذة العلّامة الحلّيّ ره و قال ره في اجازة ابن الخازن و قد حضرت في محضر الشيخ قطب الدين الرازيّ البويهى في دمشق سنة 768 و استفدت من انفاسه القدسية و اجازنى في جميع مصنّفاته في المعقول و المنقول و ان اروى عنه جميع مروياته.

و قال في موضع آخر: اتفق لي اجتماعى معه في دمشق في آخر شعبان سنة 776 فوجدته بحرا لا ينزف و اجازنى بجميع مصنّفاته توفى في 12 ذى القعدة سنة 776 و قال.

139

للعلامة قطب الدين بن محمد بن محمد الرازي صاحب شرح المطالع و الشمسية و شرح الشرح على ظهر القواعد بخط قطب الدين و عليها البلاغ إلى كتاب الوصايا من الجزء الأول و البلاغ على بعض كتاب النكاح من الثاني.

____________

صاحب نخبة المقال في باب المحمدين.

بنو محمّد اولو التمكين* * * فمنهم الرازيّ قطب الدين‏

اجازه الفاضل و هو جلله* * * عنه الشهيد قبضه (الخلود له)

و هو امامى المذهب و من علماء القرن الثامن و تلمذ عنده جمع من الأفاضل نحو مير سيد شريف و غيره و قد خلط الامر على صاحب الروضات حيث صرّح بتشيعه في ترجمة سعد التفتازانى و اصر بسنيته في ترجمته و قال شيخنا النوريّ ره في خاتمة المستدرك في انتصاره له فكأنى بالمولى المحقق قطب الملّة و الدين يوم العرصات يخاطب معاتبا صاحب الروضات الذي اتعب نفسه في اخراجه من النور الى الظلمات و افترى عليه بما هو اثقل من الجبال الراسيات فيقول عرفتنى في باب السين و انكرتنى في باب القاف (فما عدا مما بدا).

و ما دعاك الى شق العصا و مجانبة العلماء و محوى عن دفتر السعداء و عدى في عداد الاعداء فهل رأيتني أتوضأ بالمسكر من الشراب او اسجد على خرء الكلاب او اسقط من السور التسمية او اكتفى بالقراءة الى الترجمة او نقلت هجر نبيّنا (ص) عند الأجل او رويت توبة اصحاب الجمل فهلا فعلت بى ما فعلت بطاوس اليمن فنظمته في سلك فقهاء الزمن و اكتفيت منه بادنى الوهم الذي اورثك حسن الظنّ من غير شهادة أحد بحسن حاله و ظهور جملة من النصوص بسوء اعتقاده و قبح فعاله و شيوع فتاويه المنكرة و انقطاعه عن الأئمّة الغر البررة.

فان كان اثبات الايمان بالإقرار فقد اعترفت لشمس الفقهاء الشهيد الأول و ان كان بالشهادة فقد شهد لي بالايمان جم غفير لا يدانى أحدا منهم في العلم و العمل و ان كان بالشهرة فما ذكرنى أحد من الاعلام الا وصفنى بالايمان فما هذه الغميضة عن حقى الواضح لمن كان له عينان و انك فضحتنى في الدنيا بعد طول السنين بين العلماء الراسخين و افتريت.

140

قرأ على هذا الكتاب الشيخ العالم الكبير الفقيه الفاضل المحقق المدقق ملك العلماء و الأفاضل قطب الملة و الدين محمد بن محمد الرازي أدام الله أيامه قراءة بحث و تدقيق و تحرير و تحقيق و سأل عن مشكلاته و استوضح معظم مشتبهاته فبينت له ذلك بيانا شافيا و قد أجزت له رواية هذا الكتاب بأجمعه و رواية جميع مصنفاتي و رواياتي و ما أجيز لي روايته و جميع كتب أصحابنا السابقين (رضوان الله عليهم أجمعين) بالطرق المتصلة مني إليهم فليرو ذلك لمن شاء و أحب على الشروط المعتبرة في الإجازة فهو أهل لذلك أحسن الله تعالى عاقبته.

و كتب العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن مطهر الحلي مصنف الكتاب في ثالث شعبان المبارك من سنة ثلاث عشرة و سبعمائة بناحية ورامين و الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين.

و بخط قطب الدين في آخر الجزء الأول انتظم الجزء الأول من هذا الكتاب في سلك التحرير بعون الملك المعين القدير و يوم الجمعة كاد أن ينطوي نشره و شهر شوال ضوع نشره و تمام سبعمائة انضم إليه عشرة انتظاما أخذت أطرافه و نوع أصنافه العبد المحتاج إلى الصمد محمد بن محمد الرازي سهل الله مآربه و حصل مطالبه بمحمد و آله الطاهرين الأخيار.

قال الشيخ ابن مكي اتفق اجتماعي به بدمشق أخريات شعبان سنة ست و ستين و سبعمائة فإذا هو بحر لا ينزف و أجازني جميع ما يجوز عنه رواياته ثم توفي في ثاني عشر ذي القعدة من السنة المذكورة بدمشق و دفن بالصالحية ثم نقل إلى موضع آخر و صلي عليه برحبة العلقة و حضر الأكثر من معتبري دمشق للصلاة عليه‏

____________

على بما هو اثقل من السموات و الأرضين لكنى لا أؤاخذك بحقى في هذا المشهد العظيم و اعفو عنك رجاء ان يصفح عنا ربّنا بعفوه الجسيم انتهى.

الذريعة ج 1 ص 177- الروضات ص 530 المستدرك ج 3 ص 448 فوائد الرضوية ص 616 نخبة المقال ص بغية الوعاة ص لؤلؤة البحرين ص 194- مجالس المؤمنين ط ايران ج 2 ص 212.

141

(رحمه الله) و قدس روحه و كان إمامي المذهب بغير شك و لا ريبة صرح بذلك و سمعته منه و انقطاعه إلى بقية أهل البيت(ع)معلوم.

قال ابن مكي و قد نقلت على هذا الكتاب شيئا من خطه من حواشي الكتاب الذي قرأه على المصنف و فيه حزاز بخطه أيام اشتغاله عليه علامتها قط.

و بخط ابن مكي و حكاية خطه في آخره فرغ من تحرير هذا الكتاب بعون الملك الوهاب العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة الله تعالى محمد بن محمد بن أبي جعفر بن بابويه في خامس ذي القعدة سنة ثمان و سبعمائة.

قال الشيخ محمد بن مكي و هذا يشعر بأنه من ذرية الصدوق ابن بابويه رحمهم الله‏

142

صورة إجازة أخرى 7

كتبها العلامة (قدس الله روحه) على كتاب شرائع الإسلام لبعض المشايخ العظام و هو المولى تاج الدين محمود (1) بن المولى زين الدين محمد بن المولى القاضي سديد الدين عبد الواحد الرازي (قدّس سرّه) و قد نقلت من خطه.

استخرت الله و أجزت للشيخ العالم الفقيه الكبير الفاضل العلامة أفضل المتأخرين و لسان المتقدمين مفخر العلماء قدوة الأفاضل رئيس الأصحاب تاج الملة و الحق و الدين محمود بن المولى الإمام السعيد العلامة زين الدين محمد بن المولى السعيد القاضي سديد الدين عبد الواحد الرازي أدام الله تعالى إفضاله و أعز إقباله و ختم بالصالحات أعماله و بلغه الله تعالى في الدارين آماله جميع مصنفات شيخنا الإمام السعيد العلامة نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد مصنف هذا الكتاب و جميع رواياته عني عنه (قدس الله روحه) فليرو ذلك لمن شاء و أحب.

و كذا أجزت له أدام الله إفضاله جميع مصنفات علمائنا الماضين (رضوان الله عليهم أجمعين) و جميع ما صنفته و أنشأته و رويته و أجيز لي روايته في جميع العلوم العقلية و النقلية فليرو ذلك محتاطا لي و له.

و كتب العبد المفتقر إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن المطهر في أواخر شهر ربيع الآخر سنة تسع و سبعمائة بالبلدة السلطانية حماها الله تعالى من جميع الآفات و الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا و مولانا محمد النبي و آله الطاهرين‏

____________

(1) هو المولى تاج الدين محمود ابن المولى زين الدين محمّد بن القاضي عبد الواحد الرازيّ- الذريعة ج 1 ص 178.

143

صورة إجازة 8 العلامة للسيد مهنا بن سنان‏ (1) المدني (قدّس سرّه).

وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي أيضا قال الشيخ شمس الدين بن مكي وجدت بخط الشيخ الإمام الأعلم الأفضل جمال الملة و الدين الحسن بن الشيخ الإمام العلامة سديد الدين أبي المظفر يوسف بن المطهر الحلي قدس الله أنفسهم.

يقول العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي لما كان امتثال من يجب طاعته و يحرم مخالفته و يفرض مودته من الأمور اللازمة و الفروض المحتومة و حصل الأمر من الجهة النبوية و الحضرة الشريفة العلوية التي جعل الله مودتهم أجرا لرسالة نبينا محمد ص و سببا لحصول النجاة يوم الحساب و علة موجبة لاستحقاق الثواب و الخلاص من أليم العقاب جهة سيدنا الكبير الحسيب النسيب المعظم المرتضى مفخر آل طه و يس جامع كمال العمل و العلم المتصف بصفة الوقار و الحلم نجم الملة و الحق و الدين مهنا بن سنان بن عبد الوهاب الحسيني أحسن الله إليه و أفاض من بركاته عليه بالإجازة للرواية و الجواب عن أسئلة معلومة عنده على وجه الدراية قصد بذلك تشريف عبده بلذيذ الخطاب من عنده فسارع العبد إلى إجابة ما طلبه و امتثال ما أوجبه و إني قد استخرت الله تعالى و أجزت له أدام الله إفضاله و أدام إقباله جميع مصنفاتي و رواياتي و إجازاتي و منقولاتي و ما رويته من كتب أصحابنا السالفين (رضوان الله عليهم أجمعين) بإسنادي المتصل إليهم‏

____________

(1) هو السيّد نجم الدين مهنا بن سنان المدنيّ كان فاضلا محققا و كان تلمذ على العلامة بالاجازة و هو صاحب الأسئلة المشهورة الا ان العلامة- (صلوات الله عليه)- لم يوفها حقها من الأجوبة كما لا يخفى على من راجعها مع دقة تلك المسائل و احتياجها الى مزيد بحث و تحقيق.

144

رحمة الله عليهم خصوصا كتب الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان عني عن والدي و عن الشيخ السعيد نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد و عن السيد جمال الدين أحمد بن طاوس الحسني و غيرهم عن الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى بن الفرج السوراوي عن الشيخ الفقيه الحسن بن هبة الله بن رطبة عن المفيد أبي علي الحسن بن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي عن والده عن الشيخ المفيد.

و عن والدي و الشيخ أبي القاسم جعفر بن سعيد و جمال الدين أحمد بن طاوس و غيرهم عن السيد فخار بن معد بن فخار الموسوي عن الفقيه شاذان بن جبرئيل القمي عن الشيخ أبي عبد الله الدوريستي عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان.

و أجزت له رواية كتب شيخنا أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي (قدس الله روحه) بهذه الطرق و بغيرها عني عن والدي و عن الشيخ أبي القاسم جعفر بن سعيد و السيد جمال الدين أحمد بن طاوس جميعا عن السيد أحمد بن يوسف بن أحمد بن العريضي العلوي الحسيني عن السعيد الفقيه برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني نزيل الري عن السيد فضل الله بن علي الحسني الراوندي عن عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني عن الشيخ أبي جعفر الطوسي (قدس الله روحه و نور ضريحه).

و أما كتب السيد المرتضى (قدس الله روحه) فقد أجزت له روايتها عني بهذا الإسناد و غيره عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عنه.

و عن والدي و الشيخ أبي القاسم جعفر بن سعيد و السيد جمال الدين أحمد بن طاوس الحسيني (رضوان الله عليهم) عن يحيى بن محمد بن الفرج السوراوي عن الحسين بن رطبة عن المفيد أبي علي عن والده أبي جعفر الطوسي عن السيد المرتضى.

و عن والدي و الشيخ أبي القاسم جعفر بن سعيد و جمال الدين أحمد بن طاوس جميعا عن السيد فخار بن معد بن فخار الموسوي عن الفقيه شاذان بن جبرئيل‏

____________

و قال المحدث النوريّ ره: السيّد العالم الجليل الكبير العظيم الشأن مهنا بن الجليل.

145

القمي عن السيد أحمد بن محمد الموسوي عن ابن قدامة عن الشريف المرتضى (قدس الله روحه).

____________

سنان القاضي بالمدينة ابن عبد الوهاب ثمّ انهى نسبه الى أبي عبد اللّه الحسين الأصغر ابن الامام السجّاد عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، و وصفه العلّامة الحلّيّ (رحمه الله) في اجوبة مسائله التي سأله عنها بقوله:

السيّد الكبير النقيب الحسيب النسيب المرتضى. مفخر السادة و زين السيادة. معدن المجد و الفخار و الحكم و الآثار الجامع للقسط الاوفى من فضائل الأخلاق الفائز بالسهم المعلى من طيب الاعراق مزين ديوان القضاء باظهار الحق على المحجة البيضاء عند ترافع الخصماء نجم الملّة و الحق و الدين مهنا بن سنان الحسيني القاطن بمدينة جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) الساكن مهبط وحى اللّه سيد القضاة و الحكام زين الخاص و العام شرّف أصغر خدمه، و أقل خدامه برسائل في ضمنها مسائل دالة على جودة قريحته و كمال فطنته ... الى آخرها ثمّ ذكر الأسئلة و اجوبتها. و هي مائة و أربع و سبعون مسائل.

و قال العلامة في آخر اجوبة جملة من المسائل: لما كان امتثال أمر من نجب طاعته و تحرم مخالفته. من الأمور الواجبة. و التكاليف اللازمة، سارع العبد الضعيف حسن بن يوسف بن المطهّر الحلّيّ الى اجابة التماس مولانا السيّد الكبير الحسيب النسيب المرتضى الأعظم الكامل المعظم مفخر العترة العلوية سيد الاسرة الهاشمية، أوحد الدهر و أفضل أهل العصر الجامع لكمالات النفس و المولى بنظره الثاقب الى حظيرة القدس نجم الملّة و الحق و الدين اعاده اللّه على المسلمين بركة انفاسه الشريفة و ادام عليهم نتائج مباحثه الدقيقة الى آخره ..

أمل الآمل ص لؤلؤة البحرين ص 208- فوائد الرضوية ص 686 المستدرك ج 3 ص 445 الذريعة ج 1 ص 178.

146

و قد أجزت له أدام الله أيامه بهذه الطرق جميع تصانيف من تضمنته الطرق المذكورة و غيرها من المذكورين فيها و من غيرهم و أجزت له أن يروي جميع الأحاديث المنقولة عن أهل البيت(ع)المذكورة بالأسانيد في كتب علمائنا كالتهذيب و الإستبصار و غيرهما من مصنفات الشيخ أبي جعفر الطوسي و كتب الشيخ أبي جعفر محمد بن بابويه و كتاب الكليني تصنيف محمد بن يعقوب الكليني المسمى بالكافي و هو خمسون كتابا بالأسانيد المذكورة في هذه الكتب كل رواية برجالها على حدتها بإسنادي عن أبي جعفر الطوسي ره عن رجاله المذكورين في كتبه.

و بإسنادي إلى أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه عني عن والدي و عن الشيخ أبي القاسم جعفر بن سعيد و السيد جمال الدين أحمد بن طاوس جميعا عن السيد فخار بن معد بن فخار الموسوي عن الفقيه شاذان بن جبرئيل القمي عن جعفر بن محمد الدوريستي عن أبيه عن أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه عن رجاله المتصلة إلى الأئمة ع.

و أما الكافي للشيخ محمد بن يعقوب الكليني فرويت أحاديثه المذكورة المتصلة بالأئمة(ع)عني عن والدي و الشيخ أبي القاسم جعفر بن سعيد و جمال الدين أحمد بن طاوس و غيرهم بإسنادهم المذكور إلى الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن محمد بن يعقوب الكليني عن رجاله المذكورة في كل حديث عن الأئمة ع.

و كتب حسن بن يوسف بن المطهر الحلي في ذي الحجة سنة تسع عشرة و سبعمائة بالحلة حامدا مصليا

147

صورة إجازة أخرى 9 له (قدس الله روحه) للسيد مهنا بن سنان المذكور طاب ثراه‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ يقول العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن المطهر قد أجزت للمولى السيد الحسيب النسيب المعظم المرتضى سيد الأشراف مفخر آل عبد مناف نجم الملة و الحق و الدين مهنا بن سنان العلوي الحسيني أدام الله إفضاله و أعز إقباله و بلغه في الدارين آماله و ختم بالصالحات أعماله أن يروي عني جميع ما صنفته من الكتب في العلوم العقلية و النقلية و جميع ما أصنفه و أمليه في مستقبل الزمان إن وفق الله تعالى.

و أجزت له أدام الله أيامه أن يروي عني جميع ما رويته و أجيز لي روايته في جميع العلوم العقلية و النقلية و كذا أجزت له أن يروي عني جميع ما صنفته و رويته و أجيز لي روايته و ثبت عنده روايتي له من جميع المصنفات و الروايات فمن ذلك‏

كتب الفقه و الأحاديث و الرجال‏

كتاب قواعد الأحكام مجلدين كتاب تحرير الأحكام الشرعية أربع مجلدات كتاب مختلف الشيعة سبع مجلدات كتاب تلخيص المرام مجلد كتاب إرشاد الأذهان مجلد كتاب منتهى المطلب خرج منه العبادات مجلدات كتاب‏

148

تذكرة الفقهاء خرج منه إلى النكاح أربعة عشر مجلدا كتاب تبصرة المتعلمين في أحكام الدين مجلد كتاب نهاية الإحكام في معرفة الأحكام خرج منه الطهارة و الصلاة مجلد كتاب مدارك الأحكام خرج منه الطهارة مجلد كتاب تسليك الأذهان إلى أحكام الإيمان مجلد كتاب استقصاء الاعتبار في معاني الأخبار كتاب تنقيح قواعد الدين المأخوذة عن كتاب الدر و المرجان في الأحاديث الصحاح و الحسان كتاب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال مجلد كتاب تهذيب النفس في معرفة المذاهب الخمس.

كتب أصول الفقه‏

كتاب منتهى الوصول إلى علم الكلام و الأصول مجلد كتاب نهاية الوصول إلى علم الأصول أربع مجلدات كتاب نهج الوصول إلى علم الأصول مجلد كتاب غاية الوصول و إيضاح السبل في شرح مختصر منتهى السؤل و الأمل في علم الأصول و الجدل و هو شرح أصول ابن الحاجب مجلد كتاب تهذيب الوصول إلى علم الأصول مجلد صغير كتاب مبادي الوصول إلى علم الأصول مجلد صغير.

كتب أصول الدين‏

مناهج اليقين في أصول الدين كتاب معارج الفهم في شرح النظم مجلد كتاب الأبحاث المفيدة في تحقيق العقيدة مختصر كتاب منهاج الهداية و معراج الدراية مجلد كتاب أنوار الملكوت في شرح الياقوت مجلد كتاب نهج المسترشدين في أصول الدين مجلد كتاب نهاية المرام في علم الكلام خرج منه أربع مجلدات كتاب نظم البراهين في أصول الدين مجلد مختصر كتاب كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد مجلد كتاب معتقد الواصلين في أصول الدين مجلد كتاب كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد كتاب تسليك النفس إلى حظيرة القدس مجلد.

كتب النحو

كتاب المطالب العلية في علم العربية مجلد كتاب بسط الكافي مجلد كتاب الدر المكنون في شرح القانون كتاب المقاصد الوافية لفوائد القانون و الكافية كتاب كاشف الأستار في شرح كشف الأسرار مجلد.

149

كتب المعقول‏

كتاب الأسرار الخفية في العلوم العقلية مجلد كتاب القواعد و المقاصد مجلد صغير كتاب القواعد الجليلة في شرح الرسالة الشمسية مجلد كتاب تحرير الأبحاث في معرفة العلوم الثلاث مجلد كتاب نهج العرفان في علم الميزان مجلد كتاب بسط الإشارات مجلد كتاب المحاكمات بين شراح الإشارات ثلاث مجلدات كتاب الإشارات إلى معنى الإشارات مجلد كتاب كشف الخفاء من كتاب الشفاء لابن سينا خرج منه مجلدان كتاب النور المشرق في علم المنطق كتاب التعليم التام عدة مجلدات خرج منه بعضها كتاب إيضاح المعضلات من شرح الإشارات مجلد كتاب كشف التلبيس و بيان سير الرئيس مجلد كتاب كشف المشكلات من كتاب التلويحات‏

150

صورة إجازة 10

الشيخ فخر الدين‏ (1) ولد العلامة للسيد مهنا بن سنان المدني المذكور أيضا من جملة إجازة الشيخ فخر الدين بن المطهر للسيد الجليل مهنا بن سنان الحسيني.

____________

(1) هو أبو طالب محمّد بن الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّيّ المعبر عنه بفخر المحققين و فخر الدين العالم المحقق النقاد المدقق المؤيد المسدد وحيد عصره و فريد دهره وجه من وجوه هذه الطائفة و ثقاتها و شيخ الأمة و فتاها جليل القدر عظيم المنزلة و الشأن سقى اللّه ثراه ينابيع الرضوان.

و في اللؤلؤة. قال: فقد أثنى عليه جملة من المشايخ بابلغ المدح و الثناء قال شيخنا الشهيد في بعض إجازاته- في تعداد جملة من مشايخه- منهم الشيخ الإمام سلطان العلماء و منتهى الفضلاء و النبلاء خاتمة المجتهدين فخر الملّة و الدين أبو طالب ابن الشيخ الإمام السعيد جمال الدين ابن المطهر مد اللّه في عمره مدا و جعل بينه و بين الحادثات سدا.

و قال في كتاب (امل الامل): محمّد بن الحسن بن يوسف بن عليّ بن المطهر كان فاضلا محققا مدققا فقيها ثقة جليلا يروى عن أبيه العلامة و غيره، له كتب منها شرح القواعد، و سماه إيضاح الفوائد في حل مشكلات القواعد، (و كانت منها ثمانية نسخة ثمينة مخطوطة في مكتبة الزعيم الدينى و العلمى العلامة الحجة آية اللّه العظمى السيّد شهاب الدين النجفيّ المرعشيّ مد ظله) و طبعت بسعيه بنفقة المرحوم الكوشانبور ره في سنة 1388 و 1389.

و قال القاضي الشهيد التستريّ في مجالس المؤمنين ما هذه ترجمته: «هو افتخار آل المطهر و شامة البدر الانور و هو في العلوم العقليّة و النقلية مدقق نحرير و في علو الفهم و الذكاء مدقق ليس له نظير.

151

و قد أجزت له أن يروي عني جميع مصنفاتي و مؤلفاتي و مقرواتي فليروها لمن شاء و أحب و أجزت له أن يروي عني جميع مصنفات والدي عني عنه و جميع ما صنفه جدي في الأصول و الحديث و جميع ما صنفه قدماء علمائنا بطريق استنادي إليهم و جميع مصنفات الإمام الأعظم أفضل المحققين خواجة نصير الملة و الحق و الدين الطوسي عني عن والدي عنه و جميع مصنفات أفضل المتأخرين فخر الدين الرازي عني عن والدي عن نجم الدين دبيران عن أثير الدين الأبهري عنه و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين و سلم تسليما

____________

و قال الحافظ من الشافعية في مدحه: انه رآه مع أبيه في مجلس السلطان محمّد الشهير بخدابنده فوجده شابا فطنا مستعدا للعلوم ذا اخلاق رضية ربى في حجر تربية أبيه العلامة و في السنة العاشرة من عمره الشريف فاز بدرجة الاجتهاد كما يشعر به كلامه (قدّس سرّه) أيضا في شرح خطبة كتاب القواعد.

راجع تفصيل ترجمته الى الذريعة ج 1 ص 236- فوائد الرضوية ص 486- لؤلؤة البحرين ص 190 مجالس المؤمنين ج 1 ص 576- روضات الجنّات ص 614- مستدرك الوسائل ج 3 ص 441 كانت وفاته في ليلة الجمعة 25 جمادى الآخرة سنة 771 و في نخبة المقال:

فخر المحققين نجل الفاضل* * * ذاع للارتحال بعد ناحل‏

77 89 و تقدم ترجمته أيضا في مقدّمة الجلد الأول من البحار الحديثة في ص 222 بقلم صديقنا الفاضل الربانى الشيرازى. رجال بحر العلوم ج 2 ص 108- 276- 279- 280 284- 291- 294.

152

صورة إجازة 11

حسنة لطيفة كبيرة من بعض أفاضل تلامذة الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي و نظرائه و الظاهر أنها من السيد محمد بن‏ (1) الحسين بن محمد بن أبي الرضا العلوي للسيد شمس الدين محمد بن السيد (2) جمال الدين أحمد بن أبي المعالي أستاد الشهيد (قدّس سرّه).

____________

(1) هو السيّد الجليل و العالم النبيل الفاضل الشاعر المعظم الفقيه النبيه الفريد تلميذ يحيى بن سعيد ينتهى نسبه الشريف الى إبراهيم المجاب بن محمّد الصالح العابد ابن الامام موسى الكاظم (عليه السلام) يروى عنه السيّد شمس الدين أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن أبي المعالى العلوى الموسوى.

و في أمل الآمل: السيّد الجليل صفى الدين محمّد بن الحسن بن أبي الرضا العلوى البغداديّ كان من الفضلاء الفقهاء الأدباء الصلحاء الشعراء يروى عنه ابن معية و الشهيد و من شعره قوله من قصيدة يرثى بها الشيخ محفوظ بن وشاح ره.

مصاب اصاب القلب منه و جيب* * * و صابت لجفن العين فيه غروب‏

يعز علينا فقد مولى لفقده* * * غدت زهرة الأيّام و هي شحوب‏

و طابت له في الناس ذكر و محتد* * * كما طاب منه مشهد و مغيب‏

الا ليت شمس الدين بالشمس يقتدى* * * فيصبح فينا طالعا و يغيب‏

الذريعة ج 1 ص 234- فوائد الرضوية ص 477-.

(2) قال العلامة الرازيّ هو السيّد شمس الدين محمّد بن أحمد بن أبي المعالى الموسوى المتوفّى سنة 769 و كان هو ابن اخت السيّد محمّد بن الحسن بن أبى الرضا (المجيز) المذكور آنفا و تكررت إجازاته له منها و هي طويلة مبسوطة ناقصة الآخر ليس فيها اسم المجيز لكن فيها قرائن كثيرة على ان المجيز هو السيّد محمّد بن.

153

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ استخرت الله تعالى و أجزت للسيد الكبير المعظم العالم الفاضل الفقيه الحامل لكتاب الله شرف العترة الطاهرة مفخر الأسرة النبوية شمس الدين محمد بن السيد الكبير المعظم الحسيب النسيب جمال الدين أحمد بن أبي المعالي بن جعفر بن علي أبي القاسم بن علي أبي الحسن بن علي أبي القاسم بن محمد أبي النجم بن علي أبي القاسم بن علي أبي الحسن بن الحسن الحائري ابن محمد علي جعفر الحائري ابن إبراهيم المجاب الصهر العمري بن محمد الصالح بن الإمام موسى الكاظم (صلوات الله عليه) ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين علي بن الحسين السبط الشهيد ابن الإمام أمير المؤمنين و سيد الوصيين علي بن أبي طالب عليه و عليهم أفضل الصلوات و التسليم أن يروي عني‏عن الشيخ الإمام السعيد العلامة الفقيه نجيب الدين يحيى بن أحمد بن الحسن بن سعيد (قدس الله روحه) بحق إجازته لي و إذنه في الرواية عنه.

فمن ذلك جميع تصانيف السيد السعيد المرتضى علم الهدى ذي المجدين أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي نور الله ضريحه عن السيد الشريف محيي الدين محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني عن الشيخ الفقيه رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني المروزي عن أبي عبد الله محمد بن علي الحلواني عن السيد المرتضى و عن السيد المنتهى بن أبي زيد بن كيامكي الحسيني عن أبيه عن السيد

____________

أبى الرضا العلوى المذكور كما استظهره العلّامة المجلسيّ أيضا عند نقله الاجازة في البحار.

(اجازته) المختصرة له أيضا على ظهر غريب القرآن للسجستانيّ و (اجازته) المختصرة له أيضا على ظهر اسرار العربية لابن الأنباري و (اجازته) المختصرة له ايضا على ظهر نهج البلاغة و (اجازته) المختصرة له أيضا على ظهر مقامات الحريرى و تواريخ الاجازات المختصرة سنة 730.

الذريعة ج 1 ص 234.

154

المرتضى (قدس الله روحه).

و عن الشيخ أبي جعفر محمد بن أحمد بن أحمد الفتال الفارسي النيسابوري عن أبيه عن السيد المرتضى و قد سمع كل واحد من المنتهى و محمد الفتال بقراءة أبيه على السيد المرتضى رضي الله عنهم أجمعين.

و أخبرني بها أيضا الشريف الفقيه عز الدين أبو الحارث محمد بن الحسن بن علي الحسيني البغدادي عن الفقيه قطب الدين أبي الحسن سعيد بن هبة الله الراوندي عن السيد ابن الأعرج النقيب عن القاضي أحمد بن علي بن قدامة عن السيد المرتضى رضي الله عنهم أجمعين.

و من ذلك تصانيف السيد الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى الموسوي عن السيد المذكور عن الفقيه رشيد الدين بن شهرآشوب المذكور عن أبي الصمصام عن الحلواني عن السيد الرضي و عن السيد المذكور عن الشريف الفقيه عز الدين أبي الحارث المذكور عن القطب الراوندي عن السيدين المرتضى و المجتبى ابني الداعي الحلبي عن أبي جعفر الدوريستي عن السيد الرضي رضي الله عنه.

و من ذلك جميع تصانيف الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي رضي الله عنه عني عن الشيخ السعيد نجيب الدين المذكورين عن السيد المذكور عن الفقيه رشيد الدين بن شهرآشوب عن محمد و علي ابني علي بن عبد الصمد عن أبيهما عن أبي البركات علي بن الحسن الخوزي عن الشيخ أبي جعفر بن بابويه.

و أخبرني رشيد الدين المذكور منها بكتاب الخصال و كتاب عيون أخبار الرضا(ع)عن جده شهرآشوب عن الشيخ العلامة السعيد أبي جعفر الطوسي عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان عن أبي جعفر بن بابويه مصنفهما.

و أخبرني بجميعها الشريف عز الدين أبو الحارث عن قطب الدين الراوندي عن المرتضى و المجتبى ابني الداعي الحلبي عن أبي جعفر الدوريستي عن أبيه عن أبي جعفر بن بابويه و عن السيد المذكور قال أخبرني بها إجازة الشيخ الفقيه‏

155

سديد الدين أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي عن الفقيه عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري عن الشيخ أبي علي الحسن عن أبيه الشيخ أبي جعفر الطوسي عن الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد و أبي عبد الله الحسين بن عبيد و أبي الحسن جعفر بن حسكة القمي و أبي زكريا محمد بن سليمان الحميري روى كلهم عن الشيخ أبي جعفر بن بابويه القمي ره.

و من ذلك جميع تصانيف الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي منها كتاب المقنعة عن السيد المذكور قال قرأته على السيد الشريف الطاهر عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني عن الشيخ المكين أبي منصور محمد بن الحسن منصور الموصلي النقاش عن السيد الشريف النقيب أبي الوفاء المحمدي قال قرأته على المؤلف المذكور.

و عن السيد المذكور عن الفقيه رشيد الدين محمد بن شهرآشوب إجازة عن جده شهرآشوب بن أبي نصر عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن الشيخ المفيد المصنف رضي الله عنه.

و عن السيد المذكور عن الفقيه فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي عن الفقيه عبد الله بن جعفر الدوريستي عن جده أبي جعفر محمد بن موسى بن جعفر عن جده أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي عن المصنف.

و عن الفقيه محمد بن إدريس المذكور عن شيخه الفقيه عربي بن مسافر العبادي عن الفقيه إلياس بن هشام الحائري عن السيد الموفق أبي طالب بن مهدي السيلقي العلوي عن الشيخ أبي جعفر الطوسي و السيد أبي يعلى الجعفري و الشيخ أبي جعفر الدوريستي عن المصنف.

و عن السيد المذكور قال قرأت منها كتاب النظم في جواب مسائل الامتحان و أجوبة المسائل الدالة على مهدي آل الرسول ص على سديد الدين شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي و أخبرني عن الفقيه عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري عن الشيخ أبي علي الحسن عن أبيه الشيخ أبي جعفر عن الشيخ‏

156

المفيد رحمهم الله.

و عن السيد المذكور قال أخبرني بكتاب الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد الفقيه رشيد الدين أبو جعفر بن علي بن شهرآشوب المازندراني عن جده شهرآشوب عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن المصنف.

و عن السيد المذكور عن الفقيه محمد بن إدريس الحلي إجازةعن السيد شرفشاه عن أبي الفتوح الحسيني ابن علي الخزاعي عن الشيخ عبد الجبار المقري عن الشيخ أبي جعفر الطوسي (قدس الله روحه) عن المصنف.

و عن السيد قال أخبرني بها إجازة عن الفقيه محمد بن إدريس عن الفقيه عربي بن مسافر عن الرئيس عميد الرؤساء ابن جبار عن القاضي أحمد بن قدامة عن المصنف.

و عن الفقيه محمد بن إدريس الحلي عن الفقيه عبد الله بن جعفر الدوريستي عن جده عن أبي جعفر محمد بن موسى بن جعفر عن جده أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي عن المنصف.

و عن السيد المذكور قال أخبرني الشريف عز الدين أبو الحارث بن محمد بن الحسن الحسيني بجميع مصنفات الشيخ المفيد عن الفقيه قطب الدين أبي الحسن سعيد بن هبة الله الراوندي عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني عن المصنف.

و عن السيد المذكور قال أخبرني بجميعها إجازة الفقيه سديد الدين أبو الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي عن الفقيه عماد الدين الطبري عن الشيخ أبي علي الحسن عن أبيه الشيخ الإمام أبي جعفر الطوسي عن الشيخ المفيد.

و عن السيد المذكور عن الفقيه شاذان عن الفقيه أبي غالب عبد القاهر بن حمدويه القمي عن الفقيه حسكا بن بابويه القمي عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن الشيخ المفيد.

و من ذلك جميع كتاب الكافي تصنيف الشيخ السعيد محمد بن يعقوب الكليني‏

157

عن الشيخ نجيب الدين المذكور عن السيد المذكور عن الفقيه رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني عن السيد أبي الفضل الداعي بن علي الحسيني السروي عن عبد الجبار المقري عن الشيخ الطوسي عن المفيد عن جعفر بن محمد بن قولويه القمي عن الكليني.

و عن الشيخ الطوسي عن الشريف الأجل المرتضى عن أبي الحسين أحمد بن علي بن سعيد الكوفي عن محمد بن يعقوب الكليني.

و عن الشيخ الفقيه نجيب الدين يحيى بن أحمد بن سعيد عن الشيخ محمد بن أبي البركات اليماني الصنعاني بحق إجازته له لكتب الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان الحارثي عن الشيخ الصالح نجيب الدين علي بن فواح السوراوي عن عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد العباسي الدوريستي العبسي من ولد حذيفة بن اليمان عن جده أبي جعفر محمد بن موسى عن جده جعفر بن محمد عن الشيخ المفيد.

و بهذا الطريق كتب تفسير القرآن و الشعر للقدماء و المتأخرين المحدثين و جميع كتب الشيخ أبي جعفر الطوسي عن الشيخ أبي عبد الله الحسين بن هبة الله رطبة السوراوي عن أبي علي عن والده المصنف و كتب تفسير القرآن و الأصول و أصول الفقه.

و كذلك أجاز كتب شاذان و جميع كتب شاذان بن جبرئيل القمي قال قرأت عليه كتاب النهاية و الجمل و تفسير القرآن من أول سورة البقرة إلى قوله تعالى‏ وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ‏ لأبي الحسن العسكري(ع)و أجاز له شاذان جميع ما قرأ و صنف و جمع و سمعه روى له كتاب النهاية و الجمل و المصباح عن محمد بن أبي القاسم الطبري عن أبي علي الحسن بن محمد الطوسي عن والده المصنف.

و عن الشيخ السعيد نجيب الدين المذكور عن الشيخ الصالح عز الدين بن حسين بن علي بن أحمد بن الحسين بن عبد الكريم الغروي جميع ما رواه له و أجازه عن الشيخ الحسين بن هبة الله بن رطبة السوراوي على اختلافها عن مشايخه أجمعين.

158

و من ذلك كتاب النهاية عن السيد شرفشاه محمد العلوي الحسيني بحق سماعه عن الشيخ الفقيه الحسين بن أبي الفتح الواعظ الجرجاني عن أبي علي عن والده المصنف.

و كذلك مصباح المتهجد بسماعه عليه و كذلك أجازني له روايته لكتاب مناقب أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام لأخطب الخطباء الخوارزمي عن يحيى بن الأخت عن عمه مسلم بن علي بن الأخت عن المؤلف.

و من ذلك جميع تصانيف الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي عن الشيخ نجيب الدين المذكور عن ابن زهرة عن والده جمال الدين أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني عن أخيه الشريف الطاهر عز الدين أبي المكارم بن زهرة قراءة على الشيخ العفيف الزاهد القاري أبي علي الحسن بن الحسين المعروف بابن الحاجب الحلبي عن الشيخ الجليل أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي سهيل الدينوبادي عن الشيخ الفقيه رشيد الدين علي بن زيرك القمي و السيد العالم أبي القاسم بن المجتبى بن حمزة بن زيد الحسيني و أخبراه جميعا عن المفيد عبد الجبار بن عبد الله القاري الرازي و أخبرهما عن المصنف.

و عن السيد المذكور عن عمه عز الدين بن حمزة المذكور عن الفقيه أبي عبد الله الحسين بن طاهر بن الحسين الصواري عن الشيخ العالم أبي الفتوح عن الشيخ المفيد عبد الجبار المقري الرازي عن المصنف.

و عن السيد محيي الدين المذكور إجازة عن الفقيه محمد بن إدريس الحلي قراءة على شيخه الفقيه عربي بن مسافر العبادي عن الفقيه إلياس بن هشام الحائري و العماد محمد بن أبي القاسم الطبري عن الشيخ أبي علي الحسن عن أبيه المصنف.

و عن الفقيه محمد بن إدريس إجازة و قراءة على الشيخ الفقيه أبي عبد الله الحسين بن هبة الله بن الحسين بن رطبة السوراوي عن شيخه أبي علي الحسن عن أبيه المصنف.

159

و عن السيد المذكور عن الفقيه رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب عن جده شهرآشوب عن المصنف.

و عن السيد المذكور عن والده أبي القاسم عن أخيه عز الدين أبي المكارم بن زهرة الحسيني عن الشيخ المكين أبي منصور محمد بن الحسن النقاش عن الشيخ أبي علي الحسن بن محمد عن والده و عن السيد المذكور عن الفقيه رشيد الدين بن شهرآشوب عن أبي الفضل الداعي بن علي الحسيني عن عبد الجبار المقري عن المصنف.

و عن السيد المذكور عن رشيد الدين أبي جعفر بن شهرآشوب عن أبي الفضل الداعي عن أبي علي الحسن بن المصنف و عبد الجبار المقري عن المصنف.

و عن السيد المذكور قراءة على الشيخ يحيى بن الحسن و رواية له عن عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري و الفقيه أبي عبد الله بن رطبة جميعا عن أبي علي الحسن عن أبيه المصنف.

و عن السيد المذكور عن رشيد عن أبي الفضل الداعي و أبي الرضا فضل الله بن علي الحسني و عبد الجليل بن عيسى و أبي الفتوح و أحمد بن علي الرازي و محمد بن علي بن علي بن عبد الصمد النيسابوري و محمد بن الحسن الشوهاني و أبي علي محمد بن الفضل الطبرسي و جماعة ذكرهم كلهم عن الشيخين أبي علي الحسن و عبد الجبار المقري عن الشيخ أبي جعفر الطوسي.

و عن السيد المذكور عن الفقيه عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن بن علي الحسيني عن الفقيه قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي عن أبي جعفر الطوسي.

و عن السيد أيضا عن الفقيه شاذان بن جبرئيل القمي عن الفقيه عماد الدين الطبري و أبي غالب بن حمويه القمي فالعماد رواها عن أبي علي الحسن عن أبيه المصنف و ابن حمويه رواها عن الفقيه حسكا بن بابويه القمي عن المصنف.

160

و من ذلك كتاب الرسالة تأليف الشيخ أبي يعلى سلار عن الشيخ نجيب الدين المذكور عن السيد المذكور و عن الفقيه محمد بن أبي غالب جميعا عن الفقيه محمد بن إدريس عن عربي بن مسافر العبادي عن إلياس بن هشام الحائري عن الشيخ أبي علي الحسن بن محمد الطوسي عن المصنف.

و عن الفقيه محمد بن إدريس عن نجم الدين عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد الدوريستي عن جده عن المصنف.

و من ذلك جميع تصانيف الشيخ الفقيه أبي الصلاح التقي بن نجم بن عبيد الله الحلبي عن نجيب الدين المذكور عن السيد المذكور عن شاذان بن جبرئيل القمي عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن عمر الطرابلسي عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي عن الشيخ أبي الصلاح.

و من ذلك جميع تصانيف القاضي أبي القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز البراج عن نجيب الدين المذكور عن السيد المذكور عن الفقيه عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن العلوي البغدادي عن الفقيه قطب الدين أبي الحسين الراوندي عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي عن المصنف.

و من ذلك جميع تصانيف الشيخ الفقيه أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي عن نجيب الدين المذكور عن السيد المذكور عن شاذان بن جبرئيل القمي قال قرأت عليه كتاب الكر و الفر في الإمامة و أخبرني به عن الفقيه محمد بجادة بن عبد الله الحبشي عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي عن المنصف.

و عن السيد المذكور عن شاذان قال أخبرني بجميع تصانيف مصنفي إجازة عن الشيخين أبي محمد عبد الله بن عبد الواحد و أبي محمد عبد الله بن عمر الطرابلسي عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي عن المصنف الكراجكي.

و عن السيد المذكور عن عمه الشريف الطاهر عز الدين بن أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني جميع مصنفاته عنه.

و من ذلك جميع تصانيف والد السيد جمال الدين المذكور عنه.

161

و من ذلك جميع ما صنفه الفقيه سديد الدين أبو الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي عن السيد عنه و عن السيد أيضا عن الشريف الفقيه عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن الحسيني عن الفقيه قطب الدين الراوندي عن أبي جعفر الحلبي عن الكراجكي جميع تصانيفه.

و من ذلك جميع تصانيف الشيخ الفقيه فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس العجلي الحلي عن نجيب الدين المذكور عن السيد المذكور عن الشيخ محمد بن إدريس و جميع ما أخبرني به و رواه و ألفه عن المذكور عنه.

و من ذلك كتاب الأنوار المضيئة الكاشفة لأسداف الرسالة الشمسية و مسألة في الاعتكاف و جواب المسألة المعترض بها على دليل النبوة تأليف الشيخ الفقيه معين الدين أبي الحسن سالم بن بدران بن علي المصري عن نجيب الدين عن ابن زهرة عن المصنف المذكور.

و من ذلك جميع تصانيف الشيخ أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري عن نجيب الدين المذكور عن السيد المذكور عن القاضي بهاء الدين أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم عن الشيخ أبي بكر يحيى بن سعدون بن سالم الأزدي القرطبي عن الزمخشري.

و من ذلك جميع تصانيف مكي بن محمد بن مختار القيسي القيرواني عن نجيب الدين عن ابن زهرة قال قرأه منها كتاب مشكل إعراب القرآن المجيد و كتاب الناسخ و المنسوخ و أخبرني بهما و بجميع تصانيف مصنفهما الشيخ أبو علي الحسين بن قاسم بن محمد الزقاق عن أبيه أبي محمد قاسم بن محمد بن الزقاق عن جماعة منهم الفقيه الخطيب أبو الحسن شريح و الفقيه المقري أبو علي كلاهما عن أبي عبد الله محمد بن شريح عن مكي.

و منهم الفقيه المقري شعيب بن عيسى الأشجعي عن خاله أبي القاسم خلف بن سعيد القيسي عن مكي.

و منهم الفقيه الوزير اللغوي أبو عبد الله جعفر بن محمد بن مكي عن أبيه عن‏

162

جده مكي.

و منهم الفقيه أبو الحسن الصفار عن ابن شعيب المقري عن مكي.

و منهم الفقيه الخطيب أبو القاسم بن رضا عن أبي بكر بن حازم عن مكي.

و منهم المقري أبو داود و سليمان بن يحيى عن ابن البياز عن مكي.

و منهم الفقيه أبو الحسن علي بن محمد بن لب عن المقامي عن مكي.

و منهم الفقيه أبو عبد الله محمد بن نجاح عن ابن شعيب و ابن حازم عن مكي.

و عن السيد المذكور عن الشيخين الحافظين حسن بن سهل الختني و عبد الكريم بن غليب عن الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب عن مكي.

و عن السيد المذكور قال قرأت كتاب التبصرة فيما اختلف فيه القراء السبعة على الشيخ أبي الحسن الدقاق و أخبرني أنه قرأ على أبيه قاسم و قد تقدم ذكر أسانيده بكتب مكي.

و أخبرني أنه قرأه على الشيخ الحافظ المقري الحسن بن سهل الختني و أخبره به عن الشيخ الفقيه أبي محمد عتاب عن مؤلفه مكي.

و عن السيد قال قرأت منها كتاب الرعاية في تجويد القراءة على أبي الحسن المذكور و قد تقدم ذكر أسانيده بكتب مكي.

و عنه عن القاضي بهاء الدين أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم عن القرطبي و سمعه القرطبي على الفقيه أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب و أخبره به عن مكي.

و من ذلك جميع مصنفات أبي عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان المقري الحافظ عن نجيب الدين المذكور عن السيد المذكور قال قرأت منها كتاب التيسير في القراءات السبع على الشيخ الإمام المقري أبي الفتح محمد بن يوسف بن محمد بن العليمي و أخبرني به عن الشيخ المقري أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن إقبال عن الشيخ الفقيه المقري أبي عمرو الخضر بن عبد الرحمن بن سعيد القيسي عن الشيخ المقري أبي داود سليمان‏

163

بن نجاح عن أبي عمرو الداني المصنف.

و عن المقري أبي عبد الله المذكور أيضا عن الشيخ أبي الفتح بن العليمي عن الفقيه المقري أبي الحسن علي بن فاضل بن سعيد بن حمدون عن القاضي الفقيه أبي الفضل عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل العثماني الديباجي عن أبي بكر الوكيل بن اللقاط و عن أبي داود المقري عن المصنف.

و رواه أبو الفضل الديباجي أيضا عن الشيخ أبي البهاء عبد الكريم الصيقلي عن أحمد بن محمد بن عباد عن المصنف.

و عن السيد المذكور قال أخبرني به و بجميع تصانيف مصنف الشيخ أبي الفتح عن ابن حمدون عن الإمام عبد الله محمد بن سعيد بن رزقون عن أبي عبد الله أحمد بن محمد الخولاني عن المصنف.

قال السيد و قرأته أيضا في مدة آخرها الثاني عشر من المحرم من سنة ثمان و تسعين و خمسمائة و قرأت به القرآن العظيم على الشيخ المقري أبي الحسن علي بن قاسم بن محمد بن الزقاق و أخبره أنه قرأه و قرأ به القرآن على أبيه قاسم و أخبره أنه قرأه و قرأ به القرآن على شعيب بن علي بن جابر الأشجعي و أخبره به عن المقري أبي بكر مفرج بن محمد الديويلة البطليوسي عن مؤلفه.

و أخبره به أبوه قاسم أيضا عن الشيخ أبي الحسن شريح القاضي باشبيله عن أبيه أبي عبد الله محمد بن شريح الرعيني عن مؤلفه أبي عمرو.

و أخبره أبوه به أيضا عن أبي علي بجامع مالقة عن أبي عبد الله محمد بن شريح عن مؤلفه.

و أخبره به أبوه قاسم أيضا عن أبي عبد الله محمد بن خاتون بن عبد الرحمن العسكري بجامع مالقة عن المقري محمد بن حبيب الضرير عن المقامي عن المؤلف.

و أخبره أبوه قاسم أنه سمعه على الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن لب القيسي و أخبره به عن أبي عبد الله محمد بن عيسى بن فواح بن أبي العباس المقري المقامي‏

164

عن المؤلف.

و عن السيد المذكور قال أجاز لي الشيخ أبو الحسن بن علي بن الزقاق أن أروي عنه جميع تصانيف أبي عمرو الداني و أجاز لي أيضا أن أرويها عنه عن أبي العباس أحمد بن محمد بن حامد عن أبي عمرو الداني.

و من ذلك كتاب التهذيب في القراءات السبع تأليف الشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبد الواحد القنسريني عن نجيب الدين عن السيد المذكور قال قرأته على عمي الشريف عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني و أخبره أنه قرأه على الشيخ أبي الحسن علي بن عبد الله بن أبي جرادة و أخبره أنه قرأه على والده الشيخ أبي المجد عبد الله و أخبره أنه قرأه على شيخه الشيخ أبي عبد الله الحسين مصنفه.

و من ذلك كتاب التذكار في قراءة أئمة الأمصار السبع المشهورين و يعقوب تأليف الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن عبيد الله المقري المعروف بابن البناء عن نجيب الدين عن السيد المذكور قال قرأته على الشيخ المقري علم الدين أبي الفتح محمد بن يوسف بن محمد بن العليمي و قرأت عليه بما تضمنه من رواية جعفر بن عاصم ختمتين كاملتين و بقراءة عاصم من طريقته المذكورة فيه ختمة كاملة و بقراءة ابن كثير من جميع طرقه المذكورة فيه ختمة كاملة و بقراءة نافع من جميع طرقه المعينة فيه من أول الختمة إلى رأس الجزء من سورة يس.

و أخبرني أنه قرأه و قرأ به القرآن على الشيخ المقري أبي المنى عقيل بن نجيب الدين عن السيد المذكور على الشيخ أبي الحسن علي بن بركات بن خليفة الحداد و أخبره أنه قرأه و قرأ به القرآن على الشيخ الخطيب أبي الفضل عبد الواحد بن علي بن أبي السرايا و أخبر أنه قرأه و قرأ به على مؤلفه.

و من ذلك كتاب التذكرة في قراءات السبعة تأليف الشيخ أبي عبد الله محمد بن شريح عن السيد المذكور عن الشيخ أبي الحسن علي بن قاسم بن الزقاق عن والده عن أبي الحسن شريح ابن المصنف عن أبيه.

165

و كتاب التلخيص في القراءات الثمان تأليف أبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد المقري الطبري عن السيد المذكور قال قرأته على الشيخ أبي الفتح محمد بن يوسف بن محمد العليمي و أخبرني أنه قرأه بدمياط على الشيخ جلال الدولة عبد الرحمن بن محمد بن خيار المالكي و أخبره أنه قرأه على الشيخ الإمام أبي الحسن علي بن عبد الله بن عمر القيرواني و أخبره أنه قرأه على والده و قرأه على والده على المصنف.

و عن السيد المذكور عن القاضي بهاء الدين أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم عن الشيخ أبي بكر يحيى بن سعدون القرطبي و قرأه القرطبي و قرأ به بثغر الإسكندرية على أبي علي الحسن بن خلف بن عبد الله المقري القيرواني و أخبره به عن المصنف.

و عن السيد المذكور عن الشيخ أبي الحسن علي بن قاسم الزقاق عن أبيه قاسم بن محمد عن أبي علي الحافظ عن المصنف أبي مشعر.

و كتاب المنهج في القراءات السبع المكملة بقراءة ابن محيص و الأعمش و خلف و يعقوب تأليف الشيخ أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقري البغدادي عن نجيب الدين عن السيد المذكور قال قرأته على الشيخ أبي الحرم مكي بن ريان بن شبة الماكيني بحلب و أخبرني أنه سمعه على الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن علي البغدادي المعروف بابن سقف الأفون و قرأ به عليه القرآن و أخبر أنه قرأه و قرأ به القرآن على مؤلفه.

و عن السيد المذكور قال أجيز لي إجازة الشيخ الإمام تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد اللنكيي عن مؤلفه الشيخ أبي محمد.

و كتاب الكفاية في النصوص على الأئمة الاثني عشر(ع)تأليف الشيخ السعيد علي بن محمد الخزاز عن السيد المذكور قال قرأته بدمشق على الشيخ الفقيه سديد الدين أبي الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي و أجيز لي به عن الشيخ الفقيه محمد بن سراهنك الحسني الجرجاني عن الشيخ الفقيه علي بن علي بن‏

166

عبد الصمد التميمي عن أبيه عن السيد أبي الجوزي عن المصنف رضي الله عنهم أجمعين.

و الأحاديث المشجر من مصباح الهدى تأليف الشيخ أبي الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد الحلي الحلبي عن نجيب الدين عن السيد المذكور قال قرأتها على عمي الشريف عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني و أخبرني أنه قرأها على الشيخ أبي الحسن علي بن أبي جرادة و أخبر أنه قرأها على المؤلف و الأحاديث المروية عن أبي سعيد الأشج و هي سبعة عشر حديثا عن السيد المذكور عن عمه و أخبره أنه قرأها على الشيخ أبي الحسن بن أبي جرادة و أخبره أنه قرأها على الشيخ أبي الفتح بن الحلي و أخبره أنه قرأها على القاضي أبي الحسين أحمد بن يحيى العطار الدينوري و سمعها الدينوري من أبي سعيد الأشج.

و كتاب سنة الأربعين في سنة الأربعين تأليف الشريف أبي الرضا فضل الله بن علي الحسني عن السيد عن عمه عن الشيخ أبي علي الحسن بن طارق بن الحسن و أخبره أنه سمعه على مؤلفه.

و الأحاديث الأربعون التي رواها ابن ودعان عن السيد عن عمه عن الشيخ أبي الحسن بن أبي جرادة عن القاضي أبي الفتح عبد الجبار بن الحسين و أخبره أنه سمعها على القاضي أبي نصر محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان.

و الأحاديث المروية عن الإمام علي بن موسى الرضا(ع)عن السيد قال قرأتها على عمي و على خال والدي الشريف النقيب أمين الدين أبي طالب أحمد بن محمد بن جعفر الحسيني قالا أخبرنا الشيخ أبو الحسن بن أبي جرادة قال حدثني الشيخ أبو الفتح بن الحلي قال حدثنا أبي إسماعيل بن أحمد عن أبيه أحمد بن إسماعيل قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد قال أخبرنا أبو الحسن علي بن مهرويه القزويني قال حدثنا أبو أحمد داود بن سليمان المغاري قال حدثنا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ع.

و الأحاديث المروية عن موسى بن جعفر عن السيد عن عمه عن القاضي‏

167

أبي المكارم محمد بن عبد الملك بن أبي جرادة عن أبي الحسن أحمد بن عبد الله الأبوسي عن أبي بكر أحمد بن علي الطرثيثي عن أبي عبد الله الحسين بن شجاع الموصلي عن أبي بكر محمد بن عبد الله عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم عن موسى المروزي عن موسى بن جعفر ع.

و حديث محمد بن إدريس الهلالي مع هارون الرشيد عن السيد قال قرأته على عمي و أخبرني به عن الشيخ الحسن بن أبي جرادة عن الشيخ أبي الفتح أحمد بن علي الجزري عن القاضي أبي الحسين أحمد بن يحيى عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عمر الدينوري عن جعفر بن عبد الله الحناط عن طلحة بن اليمان النهشلي عن أبيه عن سالم الأسود قال رأيت هارون الرشيد و ذكر الحديث.

و كتاب الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين(ع)تأليف الشيخ أبي سعيد محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري عن الشيخ يحيى عن السيد ابن زهرة قال قرأته على خال والدي الشريف النقيب أبي طالب أحمد بن محمد بن جعفر الحسيني و أخبرني أنه سمعه من الشريف أبي محمد عبد الله بن عبد المطلب بن الفضل الحسيني قال حدثني الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن أحمد البيهقي إملاء قال حدثني السيد المرتضى بن القاسم الحسني قال حدثني الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري قال حدثني مصنف الكتاب الخزاعي رضي الله عنهم أجمعين.

و كتاب الأربعين في طرائف مناقب أهل البيت(ع)تخريج الشيخ الحافظ أبي بكر محمد بن أبي نصر عن السيد المذكور عن خال والده أبي طالب المذكور عن الشيخ أبي الفرج يحيى بن أبي طاهر بن محمود الثقفي عن الشيخ الحافظ المؤلف.

و الأحاديث الأربعون عن إبراهيم بن هدية عن السيد المذكور عن والده أبي القاسم عبد الله بن زهرة عن الأمير أبي المظفر مرشد بن علي بن منقد عن أبي الحسن علي بن سالم السنبسي عن الشيخ أبي صالح محمد بن المهذب عن جده أبي الحسين علي بن المهذب عن جده أبي صامد محمد بن همام عن محمد بن سليمان القرشي عن إبراهيم بن هدية.

168

و أجزت له روايته كتاب الشهاب من كلام النبي ص تأليف القاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي عن الشيخ السعيد نجيب الدين المذكور عن السيد بن زهرة قرأه على عمه عز الدين أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسني و أخبره أنه قرأه على الشيخ أبي الحسن علي بن أبي جرادة و أخبره أنه سمعه من الشريف الفقيه أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى الديباجي و أخبره به عن القاضي أبي عبد الله الحسين بن مفرج عن مؤلفه.

و عن السيد المذكور عن السيد الشريف النسابة أبي علي محمد بن أسعد بن علي الخزاعي عن الأمير أبي الشجاع عن المؤلف.

و عن الشريف سميلة بن أبي هاشم الحسني المكي و عن الشريف المعروف بابن المحضر الدسي كلهم عن المصنف.

و أجزت له رواية كتاب مناقب أهل البيت(ع)تأليف الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن الطبيب الجلابي المعروف بابن المغازلي الواسطي عن نجيب الدين يحيى المذكور عن السيد بن زهرة المذكور عن الشيخ عبيد الله بن علان بن زاهر بن عبد الواحد الخزاعي الواسطي الواعظ عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن علي عن أبيه المصنف.

و أجزت له رواية كتاب مقتضب الأثر في الأئمة الاثني عشر تأليف الشيخ أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن عياش عن إبراهيم بن أيوب عن الشيخ نجيب الدين المذكور عن السيد بن زهرة عن الشيخ الفقيه أبي سالم علي بن الحسن بن المظفر عن الفقيه رشيد الدين أبي الطيب طاهر بن محمد بن علي الخواري عن الفقيه عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر الدوريستي عن جده أبي جعفر محمد بن موسى عن جده أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي عن المصنف.

و أجزت له رواية الأحاديث المروية عن الحسن بن كردان الفارسي عن نجيب الدين المذكور عن السيد المذكور عن الفقيه شاذان بن جبرئيل القمي قال حدثني عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري قال أخبرني الشيخ المفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي المقري قال حدثنا أبو الجوائز الحسن بن علي‏

169

بن محمد بن بادي الكاتب قال حدثنا علي بن عثمان بن الحسين قال كنت ابن ثمان سنين بواسط و قد حضرها الحسن بن كردان الفارسي في سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة و ذكر الحديث.

و أجزت له رواية المنتخب من مناقب أمير المؤمنين تأليف الخطيب أبي المؤيد عن الشيخ نجيب الدين المذكور عن السيد المذكور قال قرأته على الشريف أبي محمد عبد الله بن جعفر بن محمد الحسيني في سنة ثلاث و تسعين و خمسمائة و أخبرني به عن الشيخ أبي الرضا طاهر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي الخوارزمي عن المؤلف.

و أجزت له رواية كتاب الأربعين في ذكر المهدي من آل محمد ص تأليف أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد العطار الهمداني عن نجيب الدين عن السيد المذكور قال قرأته على الفقيه أبي سالم علي بن الحسن بن المظفر في الثاني و العشرين من ربيع الآخر سنة أربع و ستمائة و أخبرني أنه سمعه على الشريف أبي عبد الله محمد بن الحسن بن علي الفاطمي بقراءة المنتصف من شعبان سنة تسعين و خمسمائة و أخبرني أنه سمعه على مصنفه بهمدان في الثالث و العشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان و أربعين و خمسمائة.

و أخبرني به إجازة الفقيه سديد الدين أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي عن الشيخ محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي عن المصنف أبي العلاء الهمداني و أجزت له جميع ما رواه و صنفه الفقيه أبو عبد الله محمد بن إدريس الحلي العجلي عن نجيب الدين عن السيد المذكور عن عميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب بن علي بن أيوب عن قاضي القضاة أبي محمد بن عبد الواحد بن أحمد الثقفي الكوفي عن الشيخ العدل أبي سعيد

170

صورة 12 أربع إجازات من السيد محمد بن الحسن بن محمد بن أبي الرضا العلوي المذكور

للسيد شمس الدين محمد بن السيد جمال الدين أحمد بن أبي المعالي الموسوي المذكور أستاد الشهيد.

قرأ على السيد الولد العزيز الفقيه العالم الفاضل فخر السادة جمال الشرف شمس الدين محمد ابن السيد الكبير الحسيب النسيب جمال الدين أحمد بن أبي المعالي الموسوي أيده الله بتقواه و حرسه و رعاه كتاب تفسير غريب القرآن المجيد تأليف أبي بكر محمد بن عزيز (رحمه الله) من أوله إلى آخره قراءة تشهد بالمعية و تعرب عن جودة ذهنه و ذكاء فطنته و أجزت له رواية ذلك عني عن والدي عن الشيخ الفقيه سديد الدين يوسف بن المطهر عن السيد الفقيه شمس الدين فخار بن معد الموسوي عن تاج الدين أبي الفتح محمد بن المندائي عن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي عن أبي الحسن عبد الباقي بن فارس المقري المعروف بابن أبي الفتح عن أبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنويه المقري البغدادي عن المؤلف.

و أجزت له أيضا أن يرويه عن الشيخ الفقيه السعيد نجيب الدين يحيى بن سعيد عن السيد السعيد محيي الدين محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي عن الشيخ تاج الدين الحسن بن عبيدة الكرخي عن أبي الفضل محمد بن الحسين بن محمد الإسكاف عن أبي بكر أحمد بن الحسن الحناط المقري عن ابن سمعان عن العزيزي المؤلف فليرو ذلك متى شاء.

و كتب محمد بن الحسن بن محمد بن أبي الرضا العلوي في صفر سنة ثلاثين و سبعمائة

171

إجازة أخرى 13 من ذلك السيد لهذا السيد

قرأ علي السيد الولد العزيز النجيب العالم الفاضل الكامل شمس الدين زين العلماء مفخر السادات محمد بن السيد الكبير النسيب جمال الدين أحمد بن أبي المعالي الموسوي أدام الله سعادته و إقباله و كثر في الأشراف أمثاله بمنه و جوده كتاب أسرار العربية تصنيف الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن سعيد الأنباري و أجزت له روايته عني عن الشيخ الفقيه السعيد نجيب الدين يحيى بن أحمد بن سعيد (قدس الله روحه) عن فخار عن أبيه عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد عن والده المصنف المذكور فليرو ذلك متى شاء وفقه الله لمراضيه.

و كتب محمد بن الحسن بن أبي الرضا في شعبان المبارك سنة ثلاثين و سبعمائة

إجازة أخرى 14

من ذلك السيد لهذا السيد لله الحمد قرأ علي السيد الولد الأعز الفقيه العالم الفاضل شمس الدين جمال الإسلام مفخر السادة زين العلماء محمد بن السيد الأجل الأوحد الكبير الحسيب النسيب جمال الدين بن أحمد بن أبي المعالي الموسوي أدام الله أيام شرفه و وفقه لوطء آثار سلفه بمنه و لطفه كتاب نهج البلاغة من كلام سيدنا و مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) من أوله إلى آخره قراءة كاشف عن معانيه باحث عن أسرار مطاويه.

و أجزت له روايته عني عن الشيخ السعيد نجيب الدين يحيى بن سعيد عن السيد الشريف محيي الدين بن محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي عن الفقيه رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني عن السيد

172

أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني المروزي عن أبي عبد الله محمد بن علي الحلواني عن السيد الرضي و عن السيد المذكور عن الفقيه الشريف قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي عن السيدين المرتضى و المجتبى ابني الداعي الحسيني عن أبي جعفر الدوريستي عن السيد الرضي.

و أجزت له الرواية أيضا عني عن الشيخ العالم السعيد كمال الدين ميثم بن علي البحراني الأواني عن الشيخ العالم فقيه السلف مجد الدين أبي الفضل عبد الله بن أبي الثناء محمود بن مودود بن محمود بن بلدحي عن السيد العالم كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الحسيني عن شيخه رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب السروي عن السيد المنتهى بن أبي زيد بن كيابكي الحسيني الجرجاني عن أبيه أبي زيد عن المؤلف السيد الرضي.

و بحق رواية ابن شهرآشوب أيضا عن السيد أبي الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني الراوندي عن المفيد أبي الوفاء عبد الجبار المقري الرازي عن الشيخ الحافظ أبي علي بن أبي جعفر الطوسي عن المؤلف فليرو ذلك متى شاء موفقا نفعه الله.

و كتب محمد بن الحسن بن محمد بن أبي الرضا العلوي في صفر ختم بخير لسنة ثلاثين و سبعمائة

إجازة أخرى 15

و قرأ علي أيضا السيد شمس الدين المذكور وفقه الله لإدراك الكمال و أسبغ عليه ظلال الإفضال بمحمد و آله كتاب المقامات الحريرية من أوله إلى آخره قراءة خالية من الوهم حالية بجواهر الفهم و أجزت له روايته عني عن الشيخ الفقيه السعيد نجيب الدين يحيى بن سعيد عن الشيخ المقري النحوي مهذب الدين بن أبي نصر محمد بن كرم عن القاضي أبي الفتح محمد بن أحمد المندائي الواسطي عن والده عن المصنف‏

173

و أجزت له روايته أيضا عني عن والدي عن الشيخ الفقيه السعيد سديد الدين بن يوسف بن مطهر (قدس الله روحه) عن القاضي بن المندائي عن أبيه عن الحريري و عن والدي عن الشيخ سديد الدين أيضا عن الشيخ سالم بن محفوظ بن غزيرة عن أبي علي بن صباح الكوفي عن ابن ناقة الكوفي عن الحريري و أيضا عن والدي عن الفقيه سديد الدين عن السيد الفاخر بن فضائل العلوي عن ابن الجواليقي و عن الحسن بن الشريف بن أبي جعفر جميعا و عن ابن الخشاب عن الحريري و عني أيضا عن والدي عن الشيخ الفقيه سديد الدين عن ابن بنت الحريري عن المؤلف الحريري رحم الله الجميع.

و كتب محمد بن الحسن بن أبي الرضا في أواخر صفر سنة ثلاثين و سبعمائة و الله الموفق‏

صورة 16 إجازة السيد محمد بن القاسم‏ (1) بن الحسين بن معية الحسيني للسيد شمس الدين قدس الله سره‏

يقول العبد الفقير إلى رحمة الله الغني محمد بن القاسم بن الحسين بن معية الحسيني تجاوز الله عن سيئاته و حشره يوم بعثه مع أئمته و ساداته إني قرأت على جماعة كثيرة من المشايخ و سمعت منهم و أجازوا لي إجازة عامة أن أروي عنهم جميع ما صنفوه و ألفوه و قرءوه و سمعوه و أجيز لهم من سائر العلوم على اختلافها و إني أظن أنهم ينيفون‏

____________

(1) هو السيّد تاج الدين أبو عبد اللّه محمّد بن القاسم بن معية بضم الميم و فتح العين المهملة و تشديد الياء المثناة التحتانية و الهاء أخيرا- الحسيني الديباجى و كان هذا السيّد علامة نسابة فاضلا عظيما، يروى عنه شيخنا الشهيد (رحمه الله تعالى)، و قد ذكر في بعض إجازاته: انه اعجوبة الزمان في جميع الفضائل و المآثر قال في كتاب (أمل الآمل:

و من شعره لما وقف على بعض الشباب العلويين و راى قبيح افعالهم:.

174

على الستين شيخا من الفقهاء و العلماء و الفضلاء و الأدباء و المحدثين لكني أذكر الآن منهم ما حضرني و منهم من شاركت مشايخي في الرواية عنه.

فمنهم الشيخ الإمام العلامة جمال الدين أبو منصور الحسن بن المطهر و ولده‏

____________

يعز على اسلامكم يا بنى العلى* * * اذا قال من اعراضكم شتم شاتم‏

بنوا لكم مجد الحياة فما لكم* * * اسأتم الى تلك العظام الرمائم‏

ارى ألف بان لا يقوم بهادم* * * فكيف ببان خلفه الف هادم‏

و في ذيل اللؤلؤة- ابن معية: نسبة الى جدته لابيه، و هي بنت محمّد بن حارثة بن معاوية بن إسحاق بن زيد بن حارثة بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الاوس- و هي كوفية ينسب إليها ولدها، و هي أم أبى القاسم على بن الحسن بن الحسن التج بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى ابن الامام الحسن ابن الإمام عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام).

ترجم لابن معية هذا تلميذه ابن عنبة النسابة في عمدة الطالب (258) طبع النجف الأشرف كما ترجم له صاحب روضات الجنّات ترجمة مفصلة ص 612 و ترجم له في أكثر المعاجم عبر عنه الشهيد في بعض إجازاته بانه اعجوبة الزمان في جميع الفضائل و المآثر يروى عن العلّامة الحلّيّ و فخر المحققين و العميدى و السيّد رضيّ الدين الآوي و السيّد على بن عبد الحميد و أبيه أبى جعفر القاسم و غيرهم أكثر من ثلاثين من أعاظم العلماء و له اسناد عال الى الامام العسكريّ (عليه السلام) و هو من خصايصه- و هو روايته عن أبيه عن المعمر بن غوث السنبسى الذي يحكى أنّه كان أحد غلمان أبى محمّد العسكريّ (عليه السلام) و قال الشهيد في مجموعه: أنه مات في ثامن ربيع الثاني سنة 776 ه.

و قال العلامة الرازيّ- اجازة السيّد تاج الدين محمّد بن أبي جعفر القاسم بن الحسين ابن أبي جعفر القاسم بن أبي منصور الحسن بن رضيّ الدين محمّد بن أبي طالب الحسن بن محسن بن الحسين القصرى ابن محمّد بن الحسين الخطيب بالكوفة ابن على المعروف بابن معية بن الحسن بن الحسن بن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنى ابن الإمام المجتبى (عليه السلام) الديباجى الحلى المتوفى بها سنة 776 للسيّد شمس الدين محمّد بن.

175

الشيخ الإمام فخر الدين محمد و السيد الإمام الأعظم عميد الدين عبد المطلب بن أعرج و أخوه السيد الإمام ضياء الدين عبد الله و الشيخ الفقيه صفي الدين محمد بن سعيد و الشيخ المرحوم ظهير الدين محمد بن محمد بن مطهر و القاضي السعيد تاج الدين محمد بن محفوظ بن وشاح و الشيخ السعيد نجم الدين أبو القاسم عبد الله بن حمدويه و الشيخ رضي الدين علي بن أحمد بن المزيدي و السيد السعيد كمال الدين الرضي بن محمد بن محمد الآوي الحسيني و السيد الجليل جمال الدين يوسف بن ناصر بن حماد الحسيني و السيد السعيد علم الدين المرتضى علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي و السيد الجليل رضي الدين علي بن السعيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس الحسني و والدي أبو جعفر القاسم بن الحسين بن معية الحسني و الشيخ الأمين زين الدين جعفر بن علي بن عروة الحلي و الشيخ مهذب الدين محمود بن يحيى الشيباني الحلي و السيد الجليل علاء الدين جعفر بن علي بن صاحب دار الصحة الحسني و السيد الجليل مجد الدين أحمد بن علي بن عروة الحسني و الشيخ الجليل سراج الدين عمر بن علي بن عمر القزويني المحدث و القاضي السعيد تاج الدين علي بن السماك الحنفي و القاضي شرف الدين محمد بن بكباش اليسري و الشيخ الأمين جلال الدين بن محمد بن محمد بن الكوفي و الشيخ السعيد رشيد الدين محمد بن أبي القاسم و القاضي عز الدين عبد العزيز بن القاضي بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد بن جماعة قاضي القضاة بدمشق و الشيخ عفيف الدين محمد المطري المجاور بمدينة الرسول ص و الشيخ العلامة نصير الدين محمد بن علي القائني و شمس الدين محمد بن علي الغزالي و الشيخ الزاهد كمال الدين علي بن يحيى بن حماد و الشيخ السعيد عماد الدين محمد بن أبي راحل السلجوني و الشيخ العالم يعقوب النحوي و الشيخ زكريا بن يوسف بن زكريا رحمهم الله جميعا إلى غير هؤلاء المشايخ الذين رويت عنهم جميع ما يصح لهم روايته كما أطلقوا لي خطوطهم بذلك أو آذنوا لي في الرواية العامة عنهم.

____________

جمال الدين أحمد بن أبي المعالى الموسوى الذي هو من مشايخ الشهيد متوسطة فيها اجازة عبد العزيز بن جماعة للمجيز في سنة 754.

الذريعة ج 1 ص 244- لؤلؤة البحرين ص 185- فوائد الرضوية ص 591.

177

بن يوسف النحوي عن الشيخ بدر الدين مالك عن والده محمد بن مالك جميع مصنفاته و رواياته منها الألفية و الشافية و غيرهما و قد أذنت لهذا السيد المعظم شمس الحق و الدين رواية جميع ذلك و جميع ما يصح عنده من رواياتي و قراءاتي و مستجازاتي و جميع ما ألفته و جمعته و ما للرواية فيه مدخل.

و كتب هذه الأحرف إبراهيم بن محمد الحرفوشي العاملي عامله الله بلطفه سنة سبعين و ألف‏

صورة 17 إجازة فخر المحققين ولد العلامة (قدس الله روحهما) لشيخنا الشهيد (1) نور الله ضريحه‏

نقل من خط من نقله من خطه الشريف الذي كتبه على ظهر الجزء الأول من كتاب إيضاح الفوائد في شرح إشكالات القواعد و الجزء المذكور كان بخط شيخنا الشهيد و قد قرأه على المصنف رضي الله عنهما و هذه صورتها

____________

(1) هو شمس الدين أبو عبد اللّه محمّد بن مكى العاملى الجزينى- نسبة الى الجزين بالجيم المكسورة ثمّ الزاى المشددة ثمّ الياء المثناة من تحت ثمّ النون احدى قرى جبل عامل- فضله أشهر من أن يذكر و نبله أعظم من ان ينكر، كان عالما ماهرا فقيها مجتهدا متبحرا في العقليات و النقليات زاهدا عابدا ورعا فريد دهره و كان والده (رحمه الله تعالى) أيضا فاضلا و هو الشيخ مكى بن محمّد بن حامد العاملى الجزينى. قال شيخنا الحر- ره في (أمل الآمل) في وصف والده: كان من فضلاء المشايخ في زمانه و من اجلاء مشايخ الاجازة (انتهى).

له كتب منها كتاب الذكرى خرج منه كتاب الطهارة و الصلاة كتاب الدروس الشرعية في فقه الإماميّة- خرج منه أكثر الفقه و لم يتم كتاب غاية المراد في شرح نكت الإرشاد، كتاب جامع البين من فوائد الشرحين جمع فيه بين شرحى تهذيب الأصول للسيّد عميد الدين و السيّد.

176

و قد أجزت جميع ما يصح لي روايته عن هؤلاء المشايخ المسطور و غيرهم من المشايخ أن يروي ذلك جميعه عني المولى السيد الفقيه العامل الفاضل الكامل الزاهد العابد الورع العلامة مفخر السادات و معدن السعادات شمس الملة و الحق و الدين أبو عبد الله محمد بن السيد الجليل السعيد المرحوم جمال الدين أحمد بن أبي المعالي الحسيني الموسوي أدام الله شرفه كما تقدم لي لأن الواجب أن أروي عنه.

و مما يصح له روايته عني عن أقضى القضاة بدمشق عز الدين عبد العزيز بن القاضي بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعيد بن جماعة جميع ما يصح روايته عن حسب ما تلفظ لي به و أطلق خطه بمدينة الرسول ص في ثاني و عشرين ذي الحجة سنة أربع و خمسين و سبعمائة.

و هو يروي عن جماعة كثيرة منهم الشيخ المسند أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد بن عساكر الدمشقي و هو يروي عن جماعة كثيرة منهم أم المؤيد زينب زيد عاجزة بنت أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد بن عبدوس الجرجاني الأصل النيسابوري الذات المعروف بالشعري و هي تروي عن جماعة منهم الشيخ أبو القاسم محمود بن عمر جار الله الزمخشري جميع مصنفاته و رواياته.

و ممن أجاز له رواية جميع ما يصح روايته عنه الشيخ العالم كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد الشيباني المعروف ابن الفوطي و الشيخ الجليل جمال الدين يحيى بن عبد الملك الواسطي و هو يروي عن جماعة منهم الشيخ تاج الدين علي بن أنجب المعروف بابن الساعي.

و ممن أجاز لي الشيخ الجليل مؤيد الدين محمد بن الوزير السعيد شرف الدين علي بن الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي و الشيخ الفقيه قوام الدين محمد بن علي بن مطهر و هو يروي عن والده رضي الدين بن المطهر عن جماعة منهم بهاء الدين علي بن الفخر عيسى الإربلي جميع رواياته و مصنفاته و يروي أيضا عن الشيخ محاسن بن محاسن الأدراري جميع مصنفاته و رواية مما يدخل في هذه الرواية عن الشيخ يعقوب‏

178

قرأ علي مولانا الإمام العلامة الأعظم أفضل علماء العالم سيد فضلاء بني آدم مولانا شمس الحق و الدين محمد بن مكي بن محمد بن حامد أدام الله أيامه من هذا الكتاب مشكلاته و حقق و أفاد كثيرا من المسائل المشكلات بفكره الصائب و ذهنه الثاقب و قد أجزت له روايته عني و أجزت جميع ما صنفته و ألفته و قرأته و رويته و أجزت له رواية جميع كتب والدي (قدّس سرّه) في المعقول و المنقول و الفروع و الأصول و جميع ما صنفه أصحابنا المتقدمون عني عن والدي عنهم بالطرق المذكورة لها و قد ذكر والدي (قدّس سرّه) بعض تلك الطرق في كتاب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال.

و كتب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر في سادس شوال سنة ست و خمسين و سبعمائة بالحلة و الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا محمد و آله‏

____________

ضياء الدين كتاب البيان في الفقه، رسالة الباقيات الصالحات- كتاب اللمعة الدمشقية في الفقه كتاب الأربعين حديثا رسالة في الالفية في فقه الصلاة اليومية، رسالة النفلية؛ رسالة في قصر من سافر بقصد الإفطار و التقصير- خلاصة الاعتبار في الحجّ و الاعتمار- كتاب القواعد رسالة التكليف كتاب المزار.

قتل- (رحمه الله)- بالسيف سنة 786، ثمّ صلب، ثمّ رجم، ثمّ احرق بدمشق في دولة بيدمر و سلطنة برقوق بفتوى القاضي برهان الدين المالكى و عباد بن جماعة الشافعى، بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام و في مدة الحبس ألف كتاب اللمعة الدمشقية في سبعة أيام و ما كان يحضره من كتب الفقه غير المختصر النافع كما ذكره في كتاب أمل الآمل.

الذريعة ج 1 ص 236- روضات الجنّات ص 617- الى ص 622- لؤلؤة البحرين ص 143 فوائد الرضوية ص 645 مستدرك الوسائل ج 3 ص 437.

180

وقف على تل يقال له تل عرير ثم أومأ إلى أجمة ما بين بابل و التل و قال مدينة و أي مدينة فقلت يا مولاي أراك تذكر مدينة أ كان هاهنا مدينة فامتحت آثارها فقال لا و لكن ستكون مدينة يقال لها الحلة السيفية يحدثها رجل من بني أسد يظهر بها قوم أخيار لو أقسم أحدهم على الله لأبر قسمه.

و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين.

كتبت هذه من خط الشيخ العالم جمال الدين الحسن بن المطهر الحلي (قدس الله روحه) بمحمد و آله‏

179

صورة 18

رواية الحاج زين الدين‏ (1) علي بن الشيخ عز الدين حسين بن مظاهر تلميذ الشيخ فخر الدين ابن العلامة حديث مدح بلدة الحلة و أهلها عن مشايخه عن أمير المؤمنين ع.

أقول قد وجدت بخط الحاج زين الدين علي ابن الشيخ عز الدين حسن بن مظاهر الذي قد أجازه الشيخ فخر الدين ولد العلامة له رحمهم الله تعالى ما هذه صورته.

روى الشيخ محمد بن جعفر بن علي المشهدي قال حدثني الشريف عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة العلوي الحسيني الحلبي إملاء من لفظه عند نزوله بالحلة السيفية و قد وردها حاجا في سنة أربع و سبعين و خمس مائة و رأيته يلتفت يمنة و يسرة فسألته عن سبب ذلك فقال إني لأعلم أن لمدينتكم هذه فضلا جزيلا قلت و ما هو.

قال أخبرني أبي عن أبيه عن محمد بن قولويه عن الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي حمزة الثمالي عن الأصبغ بن نباتة قال‏ صحبت مولاي أمير المؤمنين عند وروده إلى صفين و قد

____________

(1) هو الحاجّ زين الدين على ابن عزّ الدين حسن بن أحمد بن مظاهر الحلى له اجازة مختصرة على نهاية الاحكام للعلامة تاريخها عاشر ربيع الأوّل سنة 755.

و (اجازته) له أيضا على المسائل المظاهرية المعروف بالحواشى الفخريه و النسخة المنقولة عن خطّ المجيز في خزانة سيدنا الحسن الصدر.

و (اجازته) له أيضا على كتاب القواعد للعلامة متوسطة تاريخها ذى الحجة سنة 741 ادرجها الشيخ عليّ بن محمّد بن يونس البياضى في اجازته للشيخ ناصر بن إبراهيم البويهى و أورد شطرا من أولها في الرياض.

181

صورة 19

إجازة الشيخ فخر الدين المذكور التي كانت مكتوبة بخط يده للحاج زين الدين علي بن الشيخ عز الدين حسن بن مظاهر المذكور (قدّس سرّه) على ظهر نسخة عتيقة من كتاب نهاية الإحكام في معرفة الأحكام من مصنفات والده العلامة (قدس الله روحه).

قرأ علي مولانا الشيخ الإمام العلامة أفضل العلماء شيخ الشيعة ركن الشريعة مقتدى الإمامية الحاج زين الدين علي ابن الشيخ الإمام السعيد عز الدين حسن بن مظاهر أدام الله أيامه و جرى إنعامه و أجرى بالخير أقلامه هذا الكتاب قراءة كاشفة أسرار مسائله مقررة دقائق دلائله مظهرة معضلاته و دقائقه و أجزت له روايته عني عن مصنفه والدي الإمام العالم خاتم المجتهدين جمال الحق و الدين الحسن بن المطهر أدام الله فضائله التي أفادها للمستعدين قبل وفاته (رحمه الله) و (قدّس سرّه) فإني سمعته عليه درسا درسا بقراءة بعض فضلاء تلامذته عليه و أجزت له أيضا رواية جميع مصنفات والدي قدس الله سره و جميع مصنفاتي و جميع ما صنفه أصحابنا المتقدمون رضي الله عنهم أجمعين.

و كتب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر في عاشر ربيع الأول لسنة خمس و خمسين و سبعمائة ببلدة الحلة بمجلس والدي الذي كان في حياته يدرس به و الحمد لله وحده و صلى الله على سيد المرسلين محمد النبي و آله الطاهرين‏

فائدة 14 فيها إجازات و مطالب جليلة

و في ذكر جماعة من العلماء (قدس الله أرواحهم) قد وجدتها بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور ره بهذه العبارة هذه أحاديث محذوفة الإسناد كتبها الشيخ ابن مكي ره من خط سديد الدين مطهر ره و أجازها له شيخه السيد المرتضى النقيب المعظم النسابة العلامة

182

مفخر العترة الطاهرة تاج الملة و الدين أبو عبد الله محمد بن السيد العلامة النقيب الزاهد جلال الدين أبي جعفر القاسم ابن السيد النقيب فخر الدين أبي القاسم الحسين بن السيد النقيب جلال الدين أبي جعفر القاسم بن أبي منصور الحسن بن رضي الدين محمد بن أبي طالب ولي الدين الحسن بن أحمد بن محسن بن الحسين القصري بن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين الخطيب بالكوفة ابن علي المعروف بابن معية بن الحسن بن الحسن بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى ابن الإمام السبط أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)عن شيوخه الثقات.

أقول ثم أورد الروايات التي أوردناها في أبواب مواعظ النبي ص من كتاب الروضة ثم وجدت بعدها مكتوبا ما هذه صورته و على هذه الأحاديث خط السيد تاج الدين بن معية ره ما صورته سمع هذه الأحاديث من لفظي مولانا الشيخ الإمام العالم الفاضل شمس الملة و الحق و الدين محمد بن مكي أدام الله فضائله في يوم السبت حادي عشر شوال من سنة أربع و خمسين و سبعمائة و أجزت له روايتها عني بالسند المتقدم و غيره من طرقي إلى المشايخ الجلة الذين رووها و كذا أجزت له رواية جميع ما تصح روايته من سماعاتي و قراءاتي و مستجازاتي و مناولاتي و مصنفاتي و ما قلته و جمعته و نظمته و نثرته و أجيز لي و كوتبت به و جميع ما ثبت عنده أنه داخل في روايتي.

و كتب محمد بن معية في التاريخ و الحمد لله و السلام لأهله أجمعين.

ثم بخطه أيضا ما صورته في أول هذه الأحاديث إجازة أخرى من السيد تاج الدين أبي عبد الله محمد ابن السيد جلال الدين أبي جعفر القاسم بن معية صورتها ما ذكره المولى الشيخ الإمام الفقيه العالم العلامة مفخر العلماء و الفضلاء شمس الحق و الدين صحيح.

و كتبه محمد بن معية في حادي عشر شوال سنة أربع و خمسين و سبعمائة و الحمد لله وحده و (صلى الله على محمد و آله و سلم).

183

و بخطه أيضا قال الشيخ السعيد الشهيد محمد بن مكي ره أنشدني السيد العلامة النسابة تاج الدين عن والده جلال الدين من شعر والده.

و أهيف فاتر الأجفان أضحى* * * . يفوق الغصن لينا و اعتلالا

. حكى قمر السماء بلا لثام* * * . و إن عطف اللثام حكى الهلالا

آخر

و من العجائب أن قلبي يشتكي* * * . ألم الفراق و أنتم سكانه‏

صورة 20

إجازة من بعض العامة و هو شمس الأئمة الكرماني‏ (1) القرشي الشافعي لشيخنا أبي عبد الله السعيد الشهيد محمد بن مكي (قدس الله روحه).

بسم الله و الحمد لله و الصلاة على رسوله محمد و آله و بعد فقد استجاز المولى الأعظم الأعلم إمام الأئمة صاحب الفضلين مجمع المناقب و الكمالات الفاخرة جامع علوم الدنيا و الآخرة شمس الملة و الدين محمد بن الشيخ العالم جمال الدين بن مكي بن شمس الدين محمد الدمشقي رزقه الله في أولاه و أخراه ما هو أولاه و أخراه رواية ما لي فيه حق الرواية لا سيما كتب الثلاثة التي صنفها أستاد الكل في الكل عضد الملة و الدين عبد الرحمن بن المولى السعيد زين الدين أحمد بن عماد الدين عبد الغفار الإيجي روح رمسه و قدس نفسه المواقف السلطانية و الفوائد الغياثية و شرح مختصر المنتهى و شروح ثلاثها الثلاثة التي ألفها خصوصا هذا الكتاب المسمى بالكواشف في شرح المواقف.

فاستخرت الله و أجزت على أنني ما كنت أهلا لذلك و لكن جرى عهد قديم‏

____________

(1) هو الشيخ محمّد بن يوسف بن عليّ بن محمّد بن سعيد بن محمّد القرشيّ اصلا الشافعى مذهبا الكرمانى مولدا الملقب بشمس الأئمّة و كانت تاريخها جمادى الأولى سنة 758.

184

لذلك لفظا كتابة لا كتابة كتابة فله أن يروي عني ما ثبت عنده أنه من مروياتي من صاعه و مده أو من نتائج فكر أنا أبو عذره و إن كنت فيه مزجاة البضاعة على شرائطها المعتبرة عند أهل الصناعة و المأمول منه أن لا ينساني في دعواته عند مظان إجاباته بلغه الله و إيانا إلى المطالب و رفع درجته إلى المراتب.

و إني أخذت العلوم النقلية من والدي و شيخي المولى السعيد بهاء الدين يوسف أعلى الله مكانه و مكانته و العلوم العقلية من صاحب الكتب الثلاثة قدس الله نفسه و علم الأحاديث من مشايخ مصر و الشام كما أن أسماءهم و أنسابهم و أستاديتهم مذكورة في مشيختي.

نمقه العبد المفتقر إلى الله محمد بن يوسف بن علي بن محمد بن سعيد بن محمد القرشي أصلا الشافعي مذهبا الكرماني مولدا الملقب بشمس الأئمة آتاه الله خير الدارين و رفع منزلته في المراتب في أوائل جمادى الأولى لسنة ثمان و خمسين و سبعمائة بمدينة السلام بغداد بمنزلي المعهود في درب المسعود حامدين لله مصلين على محمد أفضل الصلاة و السلام‏

فائدة 15 في قصة شهادة الشهيد (1) محمد بن مكي المذكور (رحمه الله)

وجدت في بعض المواضع ما هذه صورته قال السيد عز الدين حمزة بن محسن الحسيني وجدت بخط شيخنا المرحوم المغفور العالم العامل أبي عبد الله المقداد السيوري ما هذه صورته‏

____________

(1) أقول فقد ذكر أصحاب المعاجم و التراجم في كتبهم كيفية شهادته (رضوان اللّه تعالى عليه) كما ذكره المصنّف في المتن فمنهم العلامة الخونساري في الروضات ص 617 و العلامة البحرينى في اللؤلؤة ص 144 و العلامة النوريّ في المستدرك ج 3 ص 437 و المحدث القمّيّ في فوائد الرضوية ص 645.

186

و قال استغفرت فثبت الذنب ثم قال الآن ما عاد الحكم إلي غدرا منه و عنادا منه لأهل البيت(ع)ثم قال عباد الحكم إلى المالكي فقام المالكي و توضأ و صلى ركعتين ثم قال حكمت بإهراق دمك فألبسوه اللباس و فعل به ما قلناه من القتل و الصلب و الرجم و الإحراق و ساعد في إحراقه شخص يقال له محمد بن الترمذي و كان تاجرا فاجرا لعنة الله عليهم أجمعين منافقين و حسبهم الله‏ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ انتهى ما وجدته في بعض المواضع.

و أقول قد وجد بخط ولد الشيخ الشهيد على إجازة والده الشهيد للشيخ ابن الخازن الحائري التي قد كانت بخط أبيه الشهيد المجيز المذكور ما هذه صورته استشهد والدي الإمام العلامة كاتب الخط الشريف شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد شهيدا حريقا بعده بالنار يوم الخميس تاسع جمادى الأولى سنة ست و ثمانين و سبعمائة و كل ذلك فعل برحبة قلعة دمشق انتهى كلامه ره‏

صورة 21 إجازة الشيخ السعيد الشهيد (قدس الله روحه) للشيخ الفقيه ابن الخازن الحائري‏ (1) (قدّس سرّه).

أقول قد نقلت هذه الإجازة الشريفة من خط الشيخ علي بن عبد العالي قدس الله سره و قال بعض العلماء أيضا قد وجدت هذه الإجازة بخط الأخ الصالح الشيخ بهاء الدين محمد بن علي الشهير بابن بهاء الدين العودي أحسن الله تعالى توفيقه مكتوبا أنه وجدها بخط ناصر البويهي ره على ظهر قواعده و أنها الإجازة التي أجازها شيخنا الشهيد للشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن الخازن بالحضرة الشريفة الحائرية على مشرفها الصلاة و التحية و هذه صورتها

____________

(1) هو العالم الجليل عليّ بن أبي محمّد الحسن زين الدين ابن شمس الدين محمّد الخازن بالحائر الشريف، الذريعة ج 1 ص 247- الفوائد الرضوية ص 290.

185

كانت وفاة شيخنا الأعظم الشهيد الأكرم أعني شمس الدين محمد بن مكي (قدّس سرّه) و في حظيرة ال(قدّس سرّه) تاسع جمادى الأولى سنة ست و ثمانين و سبعمائة قتل بالسيف ثم صلب ثم رجم ثم أحرق ببلدة دمشق لعن الله الفاعلين لذلك و الراضين به في دولة بيدمر و سلطنة برقوق بفتوى المالكي يسمى برهان الدين و عباد بن جماعة الشافعي و تعصب عليه في ذلك جماعة كثيرة بعد أن حبس في القلعة الدمشقية سنة كاملة.

و كان سبب حبسه أن وشى به تقي الدين الخيامي بعد جنونه و ظهور أمارة الارتداد منه أنه كان عاملا ثم بعد وفاة هذا الواشي قام على طريقته شخص اسمه يوسف بن يحيى و ارتد عن مذهب الإمامية و كتب محضرا شنع فيه على الشيخ شمس الدين محمد بن مكي ما قالته الشيعة و معتقداتهم و أنه كان أفتى بها الشيخ ابن مكي و كتب في ذلك المحضر سبعون نفسا من أهل الجبل ممن يقول بالإمامة و التشيع و ارتدوا عن ذلك و كتبوا خطوطهم تعصبا مع يوسف بن يحيى في هذا الشأن و كتب في هذا ما يزيد على الألف من أهل السواحل من المتسنين و أثبتوا ذلك عند قاضي بيروت و قيل قاضي صيدا و أتوا بالمحضر إلى القاضي ابن جماعة لعنه الله بدمشق فنفذه إلى القاضي المالكي و قال له تحكم فيه بمذهبك و إلا عزلتك.

فجمع ملك الأمراء بيدمر لعنه الله القضاة و الشيوخ لعنهم الله جميعا و أحضروا الشيخ (رحمه الله) و أحضروا المختصر و قرئ عليه فأنكر ذلك و ذكر أنه غير معتقد له مراعيا للتقية الواجبة فلم يقبل ذلك منه و قيل له قد ثبت ذلك شرعا و لا ينتقض حكم القاضي.

فقال الشيخ للقاضي ابن جماعة إني شافعي المذهب و أنت إمام المذهب و قاضيه فاحكم في بمذهبك و إنما قال الشيخ ذلك لأن الشافعي يجوز توبة المرتد عنده فقال ابن جماعة حينئذ على مذهبي يجب حبسك سنة كاملة ثم استتابتك أما الحبس فقد حبست و لكن أنت استغفر الله حتى أحكم بإسلامك فقال الشيخ ما فعلت ما يوجب الاستغفار خوفا من أن يستغفر فيثبتوا عليه الذنب فاستغلطه ابن جماعة لعنه الله‏

187

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نحمدك و الحمد من نعمك و نشكرك و الشكر من قسمك و نسألك أن تصلي على سيدنا محمد الهادي إلى أممك و على أخيه و وصيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أمينك و حكمك و على الآخرين من ذريتهما أولى أمرك و نرغب إليك في مغفرة ذنوبنا و حسن توفيقنا و أن تجعلنا ممن حمل شريعتك فأداها كما حملها و نشرها في أهلها فأحكمها و فصلها فإن العلم من أشرف الصفات و ناهيك إن به ترفع الدرجات و يتقبل الأعمال الصالحات و أحد طرقه الرواية عن الإثبات فطورا بالقراءة و طورا بالمناولة و الإجازة.

و لما كان المولى الشيخ العالم التقي الورع المحصل العالم بأعباء العلوم الفائق أولي الفضائل و الفهوم زين الدين أبو الحسن علي بن المرحوم السعيد الصدر الكبير العالم عز الدين أبي محمد بن الحسن المرحوم المغفور سيد الأمناء شمس الدين محمد الخازن بالحضرة الشريفة المقدسة المطهرة مهبط ملائكة الله و معدن رضوان الله التي هي من أعظم رياض الجنة المستقر بها سيد الإنس و الجنة إمام المتقين و سيد الشهداء في العالمين ريحانة رسول الله ص و سبطه و ولده أبي عبد الله الحسين ابن سيد العالمين أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم أجمعين) ممن رغب في اقتناء العلوم العقلية و النقلية و الأدبية و الشرعية استجاز العبد المفتقر إلى الله تعالى محمد بن مكي لطف الله به فاستخار الله تعالى و أجاز له جميع ما يجوز عنه و له روايته من مصنف و مؤلف و منثور و منظوم و مقروء و مسموع و مناول و مجاز.

فمما صنفته كتاب القواعد و الفوائد في الفقه مختصر يشتمل على ضوابط كلية أصولية و فرعية تستنبط منها أحكام شرعية لم يعمل للأصحاب مثله و من ذلك كتاب الدروس الشرعية في فقه الإمامية خرج منه نصفه في مجلد و من ذلك كتاب غاية المراد في شرح الإرشاد في الفقه و من ذلك شرح التهذيب الجمالي في أصول الفقه و من ذلك كتاب اللمعة الدمشقية مختصر لطيف في الفقه و من ذلك رسالتان في الصلاة تشتملان على حصر فرضها و نفلها في أربعة آلاف مسألة محاذاة لقولهم(ع)للصلاة أربعة آلاف باب و من ذلك رسالة في التكليف و فروعه و من ذلك رسالة تشتمل على مناسك الحج‏

189

و ابن عمه نجيب الدين يحيى بن سعيد (رضوان الله عليهما) عن الشيخ جمال الدين عنهما.

و من ذلك مصنفات السيدين الإمامين المرتضيين أبي الفضائل أحمد و أبي الحسن علي ابني طاوس (رضوان الله عليهما) و صلواته على آبائهما عن الإمام جمال الدين عنهما و أرويها أيضا مع مرويات ابني سعيد عن الشيخ الإمام ملك الأدباء و العلماء رضي الدين أبي الحسن علي ابن الشيخ السعيد جمال الدين أحمد المزيدي عن شيخه الإمام جمال الدين محمد بن صالح القتيبي القندي عنهم.

و بهذا الإسناد عن ابني سعيد و ابني طاوس بمصنفات الشيخ العالم نجيب الدين أبي جعفر محمد بن نما و مروياته و مصنفات السيد النسابة العلامة شمس الدين أبي علي فخار و مروياته و أرويها عن السيد تاج الدين بن معية عن السيد علم الدين المرتضى ابن عبد الحميد بن فخار عن والده عن جده فخار الموسوي.

و بهذا الإسناد عن فخار و ابن نما مصنفات الشيخ العلامة المحقق فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي الربعي صاحب السرائر في الفقه.

و بهذا الإسناد عن فخار مصنفات و مرويات الشيخ العالم نزيل مهبط وحي الله و دار هجرة رسول الله سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي (صلوات الله عليه).

و بهذا الإسناد مصنفات و مرويات الشيخ العالم نجم الدين جعفر بن مليك الحلي عن جماعة من مشايخ الإمام جمال الدين عنه.

و بهذا الإسناد مصنفات الشيخ جمال الدين الحسن بن هبة الله بن رطبة السوراوي عن ابن إدريس عنه.

و بهذا الإسناد عن ابن رطبة مصنفات و مرويات الشيخ المفيد أبي علي ابن شيخنا أبي جعفر إمام المذهب بعد الأئمة محمد بن الحسن الطوسي و هو يروي جميع مصنفات والده و مروياته.

و بهذا الإسناد مصنفات الشيخ الإمام عضد المذهب المفيد محمد بن محمد بن النعمان عن الشيخ أبي جعفر عنه.

188

مختصرة جامعة و غير ذلك من الرسائل و كتب شرع فيها يرجى إتمامها في الفقه و الكلام و العربية إن شاء الله تعالى.

و أما مصنفات الأصحاب فإني أرويها عن مشايخي العدول و الثقات الإثبات رضي الله عنهم.

فمن ذلك مصنفات شيخي الإمامين الأفضلين الأكملين المجتهدين منتهيي أفاضل المذهب في زمانهما السيد المرتضى عميد الدين و الشيخ الأعظم فخر الدين ابن الإمام الأعظم الحجة أفضل المجتهدين جمال الدين أبي منصور الحسن ابن الإمام السيد الحجة الفقيه سديد الدين أبي المظفر ابن الإمام المرحوم زين الدين علي بن المطهر أفاض الله على ضرائحهم المراحم الربانية و حباهم بالنعم الهنيئة فإني أروي جميع مصنفاتهما قراءة و سماعا و إجازة.

و من ذلك مصنفات الإمام الأعظم جمال الدين المشار إليه فإني أرويها عنهما عنه و أرويها أيضا بطريق الإجازة عن جماعة آخرين منهم الشيخ العالم الفاضل المحقق زين الدين علي بن طراد المطارآبادي تلميذ الإمام المشار إليه.

و منهم السيد العالم السعيد النسابة أعجوبة الزمان في جميع الفضائل و المآثر تاج الدين أبي عبد الله محمد بن معية الحسني طاب الله ثراه.

و منهم السيد العالم الفاضل أمين الدين أبو طالب أحمد بن زهرة الحلبي الحسيني.

و منهم الإمام العلامة سلطان العلماء و ملك الفضلاء الحبر البحر قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي فإني حضرت في خدمته قدس الله لطيفه بدمشق عام ثمانية و ستين و سبعمائة و استفدت من أنفاسه و أجاز لي جميع مصنفاته و مؤلفاته في المعقول و المنقول أن أرويها عنه و جميع مروياته و كان تلميذا خاصا للشيخ الإمام جمال الدين المشار إليه.

و من ذلك جميع مرويات و مصنفات الشيخ السعيد العلامة نجم الدين بن سعيد

190

و بهذا الإسناد مصنفات الإمام السعيد المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي عن الشيخ أبي جعفر عنه.

و بهذا الإسناد جميع مصنفات الإمام ابن الإمام الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي عن الشيخ المفيد عنه و هو يروي عن والده أبي الحسن علي صاحب الرسالة و غيرها.

و بهذا الإسناد مصنفات الشيخ أبي القاسم جعفر بن قولويه عن الشيخ المفيد و ابن بابويه عنه.

و به مصنفات صاحب كتاب الكافي في الحديث الذي لم يعمل للإمامية مثله للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني بتشديد اللام عن ابن قولويه عنه.

و بهذا الإسناد جميع مرويات الكليني عن الأئمة بواسطة من روى عنه.

و بهذا الإسناد عن الأئمة جميع أحاديث سيدنا رسول الله ص بطريقهم الصحيح الذي لا مرية و لا شك يعتريه و لنتبرك بحديث مسند إليه ص فنقول‏

أخبرنا الجماعة المشار إليهم عن الإمام جمال الدين عن والده سديد الدين عن ابن نما عن محمد بن إدريس عن عربي بن مسافر العبادي عن إلياس بن هشام الحائري عن أبي علي المفيد عن والده أبي جعفر الطوسي عن المفيد محمد بن محمد بن النعمان عن أبي جعفر محمد بن بابويه عن الشيخ أبي عبد الله الحسن بن محمد الرازي قال حدثنا علي بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان الغازي عن الإمام المرتضى أبي الحسن علي بن موسى الرضا(ع)عن أبيه الإمام الكاظم(ع)عن أبيه الإمام الصادق(ع)عن أبيه الإمام الباقر(ع)عن أبيه الإمام زين العابدين(ع)عن أبيه الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين(ع)عن أبيه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)عن النبي ص أنه قال‏ مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح- من ركبها نجا و من تخلف عنها زج في النار.

و أما مصنفات العامة و مروياتهم فإني أروي عن نحو من أربعين شيخا من علمائهم بمكة و المدينة و دار السلام بغداد و مصر و دمشق و بيت المقدس و مقام الخليل إبراهيم ع‏

191

فرويت صحيح البخاري عن جماعة كثيرة بسندهم إلى البخاري و كذا صحيح مسلم و مسند أبي داود و جامع الترمذي و مسند أحمد و موطأ مالك و مسند الدارقطني و مسند ابن ماجة و المستدرك على الصحيحين للحاكم أبي عبد الله النيسابوري إلى غير ذلك مما لو ذكرته لطال الخطب.

و قرأت الشاطبية على جماعة منهم قاضي قضاة مصر برهان الدين إبراهيم بن جماعة عن جده بدر الدين عن ابن قارئ مصحف المذهب عن الشاطبي الناظم (رحمه الله).

و منهم الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الله البغدادي فإنه رواها لي عن ابن الخرائدي عن الشيخ كمال الدين العباسي عن الناظم.

و رويت كتاب نهج البلاغة الذي هو معجز الإمام المفترض الطاعة أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام عن جماعة كثيرة منهم الشيخ رضي الدين المزيدي عن شيخه الإمام فخر الدين البوقي بسنده المشهور و منهم السيد تاج الدين بن معية بسنده إلى ابن بلوحى عن السيد العلامة المرتضى نقيب الموصل كمال الدين بن حيدر (قدس الله روحه) بسنده المشهور.

و رويت كتاب الكشاف لجار الله العلامة أبي القاسم محمود الزمخشري عن جماعة كثيرة منهم قاضي قضاة مصر عز الدين عبد العزيز بن جماعة عن ابن عساكر الدمشقي عن أبيه المؤيد عن الزمخشري.

و رويت كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن للإمام أمين الدين أبي علي الفضل الطبرسي و هو كتاب لم يعمل مثله في التفسير عن عدة من المشايخ منهم مشايخي المذكورون عن الشيخ جمال الدين بن المطهر بسنده إليه و كذلك تفسيره الملقب بجوامع الجامع و كتاب الكافي الشاف من كتاب الكشاف من مصنفاته.

و أما المعاني و البيان فإني قرأت كتاب الفوائد الغياثية و شرحها للسيد المرتضى العلامة ملك العلماء و الأدباء جمال الدين عبد الله بن محمد الحسيني العريضي الخراساني عليه بأسره و رويت عنه جميع مروياته و مصنفاته و هو أيضا يروي عن‏

192

الإمام جمال الدين ابن المطهر و أروي عنه كتاب المفتاح للإمام السكاكي بحق روايته عن السيد اليمني بإسناده إلى السكاكي.

فليرو مولانا زين الدين علي بن الخازن أدام الله تعالى بركاته جميع ذلك إن شاء بهذه الطرق و غيرهما مما يزيد على الألف و الضابط أن يصح عنده السند في ذلك بعد الاحتياط التام لي و له و عليه أن يذكرني في حرم السبط الشهيد و حضرته المقدسة مدة حياتي و بعد وفاتي و يهدي إلي دعواتي المبرورة في الحضرة المشهورة الحائرية صلوات الله على مشرفها و سلامه.

و كتب العبد الفقير إلى عفو الله و كرمه محمد بن محمد بن حامد بن مكي في دمشق المحروسة منتصف نهار الأربعاء المعرب عن ثاني عشر شهر رمضان المبارك عمت بركته سنة أربع و ثمانين و سبع مائة و الحمد لله أبد الآبدين و صلى الله على أفضل الخلائق أجمعين أبي القاسم حبيب الله محمد خاتم النبيين و عترته الطيبين الطاهرين و صحبه الأخيار المنتجبين.

و كان في المقابل بها بخط السيد صدر جهان الحسيني ما هذه صورته و كان آخر النسخة هذه صورة ما وجدته بخط المجيز و كتب ناصر البويهي انتهى‏

194

و كان الأخ في الله المصطفى في الإخوة المختار في الدين المولى الشيخ الإمام العالم العامل العلامة المتقي صاحب المباحث السنية و الأفهام الدقيقة و الهمة العلية و الفكرة الدقيقة المؤيد بتأييد رب العالمين شمس الملة و الحق و الدين أبو جعفر محمد ابن الشيخ الإمام العالم الزاهد العابد تاج الدين أبي محمد عبد العلي بن نجدة أسعده الله في أولاه و أخراه و أعطاه ما يتمناه و بلغه ما يرضاه ممن أقبل على تحصيل الكمالات النفسانية و فاز بالسبق على أقرانه في الخصال المرضية و انقطع بكليته إلى طلب المعالي و وصل يقظة الأيام بإحياء الليالي حتى بلغ من آماله ما شرفه و عظمه و جعله من أعلام العلماء و أكرمه.

و كان من جملة ما قرأه على العبد الضعيف عدة كتب فمنها كتاب قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام قرأ و سمع معظمه و منها كتاب اللمع في النحو للإمام أبي الفتح عثمان بن جني و منها كتاب الخلاصة المنظوم للإمام العلامة ملك الأدباء جمال الدين أبي عبد الله محمد بن مالك الطائي الجياني قراءة حافظا دارسا شارحا باحثا.

و سمع كتبا كثيرة غير ذلك بقراءة غيره في فنون شتى مثل كتاب تحرير الأحكام الشرعية و كتاب التلخيص و الإرشاد و كتاب المناهج في علم الكلام و كتاب شرح النظم في علم الكلام و كتاب شرح الياقوت في علم الكلام و كتاب نهج المسترشدين كل ذلك من مصنفات الإمام الأعلم أستاد الكل في الكل جمال الملة و الحق و الدين أبي منصور الحسن بن مطهر الحلي رفع الله مكانه في جنته و جمع بينه و بين أحبته.

و كتاب شرائع الإسلام و مختصرها للإمام السعيد فخر المذهب محقق الحقائق نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد شرف الله في الملإ الأعلى قدره و أطاب في الدارين ذكره.

و من ذلك كتاب عيون أخبار الرضا عليه و على آبائه أفضل الصلاة و التحيات تأليف الشيخ الإمام الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه ره.

193

صورة 22 إجازة الشهيد للشيخ شمس الدين أبي جعفر (1) محمد ابن الشيخ تاج الدين أبي محمد عبد العلي بن نجدة (قدس الله روحهما).

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد لله الذي مصير كل شي‏ء إليه و المعول في كل مهم عليه و الصلاة على أحظى خلقه لديه محمد بن عبد الله النبي الأمي أفضل مصطفيه و على آله الأولى حفظوا شرعته و أقاموا سنته صلاة تزايد بتزايد الدهور و تتضاعف بتضاعف الأيام و الشهور.

و بعد فإن المعترف بنعم الله جل اسمه المغترف من تيار بحاره المستوعب جميع أناته في الإذعان بالقصور عن أيسر ما يجب من شكره في سره و جهاره السائل من عميم فيضه و سيبه المدرار أن يعفو عنه ما اقترفه في سالفه آناء الليل و النهار محمد بن مكي سامحه الله في هفواته و غفر له خطيئاته يقول لما كان شرف الإنسان إنما هو بالعقل الذي امتاز به عن العجماوات و شابه به ملائكة السماوات و بالعلم الذي يستحق به رفيع الدرجات و يفضل به على أبناء نوعه من ذوي الجهالات و كانت العلوم متعددة و أصنافها متبددة و كان أفضلها و أشرفها العلم بالله تعالى و كمالاته و كيفية تأثيراته و العلم بكتابه العزيز و شرعه القويم و صراطه المستقيم المأخوذ عن خاتم الأنبياء و أفضل الأولياء بطريق عترته الأئمة النجباء و البررة الأمناء (صلوات الله عليه و عليهم) ما تعاقب الظلام و الضياء و اتبع الصباح المساء و ما يتوقف إتقان هذين عليه من المعقولات و المنقولات و تلك هي العلوم الإسلامية و القوانين الشرعية صلوات الله على الصادع بها و سلامه و على أحمد عترته و أطيب صحابته.

____________

(1) هو الشيخ شمس الدين محمّد ابن تاج الدين أبى محمّد الشيخ عبد عليّ بن نجدة ..

الذريعة ج 1 ص 247 فوائد الرضوية ص 550.

195

و من ذلك كتاب مختصر مصباح المتهجد من مصنفات الشيخ الإمام الأعلم السعيد الموفق شيخ المذهب محيي السنن أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (قدس الله روحه و نور ضريحه) و غير ذلك مما يطول عده و يعسر ضبطه.

و قد أجزت له أسبغ الله فضائله رواية جميع ما قرأه و سمعه علي و نقله و أقرأه و العمل به عني عن مشايخي الذين عاصرتهم و حضرت دروسهم و استفدت من أنفاسهم و اقتبست من علومهم (رضوان الله عليهم أجمعين).

بل أجزت له جميع ما صنفه علماؤنا الماضون و سلفنا الصالحون من الطبقة التي عاصرناهم إلى طبقات الأئمة المعصومين في جميع الأزمنة بالطرق التي لي إليهم على اختلافها.

و أجزت له رواية جميع ما رويته عن مشايخ أهل السنة شاما و حجازا و عراقا و هو كثير.

و أجزت له رواية جميع ما صنفته و ألفته و نظمته في سائر العلوم التي شاركت فيها بعض أهلها فمما سمعه علي من مصنفاتي كتاب غاية المراد في شرح الإرشاد و الرسالة الألفية في فقه الصلاة و خلاصة الاعتبار في الحج و الاعتمار و رسالة التكليف و غيرها و ها أنا مثبت نبذة من الطرق إلى العلماء المذكورين و جاعل استيفاء ذلك مفوضا إليه أدام الله نعمه عليه و إلى ما عساه يتيسر لي في مستقبل الأوقات من الكتابة له و الزيادة على ذلك.

فأما مصنفات الإمام ابن المطهر رضي الله عنه فإني رويتها عن عدة من أصحابنا.

منهم المولى السيد الإمام المرتضى علم الهدى شيخ أهل البيت في زمانه عميد الحق و الدين أبو عبد الله عبد المطلب بن الأعرج الحسيني طاب ثراه و جعل الجنة مثواه.

و منهم الشيخ الإمام سلطان العلماء منتهى الفضلاء و النبلاء خاتم المجتهدين فخر الملة و الدين أبو طالب محمد بن الشيخ الإمام السعيد جمال الدين بن المطهر مد الله‏

196

في عمره مدا و جعل بينه و بين الحادثات سدا.

و منهم الشيخ الإمام العلامة ملك الأدباء عين الفضلاء رضي الدين أبو الحسن علي بن المزيدي (قدس الله روحه).

و منهم الشيخ الإمام الفقيه المحقق و الحبر المدقق زين الدين أبو الحسن علي بن طراد المطارآبادي جميعا عنه أعني الإمام جمال الدين بلا واسطة.

و أجزت له دامت أيامه رواية مصنفات هؤلاء المذكورين أيضا و مؤلفاتهم و مروياتهم عني عنهم بلا واسطة.

و بهذا الإسناد عن الإمام جمال الدين مصنفات الإمام نجم الدين بن سعيد رضي الله عنهما عنه و يرويها الإمامان الأولان عميد الحق و الدين و فخر الحق و الدين أيضا عن الشيخ الإمام العلامة رضي الحق و الدين علي بن المطهر عن الإمام نجم الدين أيضا و يرويها الإمامان الأخيران رضي الدين و زين الدين عن الشيخ الإمام العلامة صفي الدين محمد بن سعيد عن الإمام نجم الدين أيضا و يرويها الإمام الأخير زين الدين عن الشيخ الإمام سلطان الأدباء ملك النظم و النثر المبرز في النحو و العروض تقي الدين أبي محمد الحسن بن داود عن الشيخ الإمام نجم الدين أيضا.

و أرويها عاليا عن الشيخ الإمام الخطيب المصقع البليغ جلال الدين محمد بن الشيخ السعيد ملك الأدباء و الشعراء و الخطباء شمس الدين محمد بن الكوفي الهاشمي الحارثي عن الشيخ نجم الدين بلا واسطة.

و بالإسناد عن الشيخ جمال الدين جميع مرويات الشيخ السعيد العلامة المغفور رئيس المذهب في زمانه نجيب الدين أبي زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد صاحب الجامع و غيره.

و بالإسناد عن الشيخ جمال الدين مصنفات و مرويات الإمامين السعيدين المرتضين السيدين الزاهدين العابدين البدلين الفردين رضي الحق و الدين أبي القاسم علي و جمال الدين أبي الفضائل أحمد ابني طاوس الحسني سقى الله عهدهما صوب الغمام و نفعنا ببركتهما و بركة أسلافهما الكرام و عن الشيخ جمال الدين مصنفات‏

197

والده الإمام السعيد المعظم سديد الدين أبي المظفر يوسف بن المطهر.

و بالإسناد عن السيدين المذكورين و نجم الدين و نجيب الدين ابني سعيد و سديد الدين بن المطهر مصنفات و مرويات الشيخ الإمام العلامة قدوة المذهب نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن نما الحلي الربعي و مصنفات و مرويات السيد السعيد العلامة إمام الأدباء و النساب و الفقهاء شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي رضي الله عنه و عن ابن نما و السيد فخار مصنفات الإمام العلامة شيخ العلماء حبر المذهب فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس رضي الله عنه.

و عن السيد فخار بلا واسطة و نجيب الدين بن نما رضي الله عنهما بواسطة الشيخ الإمام السعيد أبي عبد الله محمد بن جعفر المشهدي (رحمه الله) جميع مصنفات شاذان بن جبرئيل نزيل مهبط وحي الله و دار هجرة رسول الله.

و عن ابن إدريس ره مصنفات الشيخ الإمام السعيد أبي جعفر الطوسي بحق روايته عن عربي بن مسافر العبادي عن إلياس بن هشام الحائري عن المفيد أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن والده.

و نرويها أيضا عن شيخنا الإمام السعيد جلال الدين أبي محمد الحسن بن نما ره عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد عن السيد الإمام المرتضى السعيد العلامة محيي الدين أبي حامد محمد بن زهرة الحسيني الحلبي الإسحاقي طاب ثراه عن الشيخ الإمام السعيد رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني صاحب كتاب المناقب عن أبي فضل الداعي و السيد الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي الحسني و الشيخ أبي الفتوح أحمد بن علي الرازي و الشيخ الإمام أبي عبد الله محمد و أخيه أبي الحسن علي ابني علي بن عبد الصمد النيسابوري و أبي علي محمد بن الفضل الطبرسي جميعا عن الشيخين أبي علي المفيد و أبي الوفاء عبد الجبار المقري كليهما عن الشيخ أبي جعفر الطوسي.

و بهذا الإسناد مصنفات الشيخ الإمام السعيد مرجع المذهب أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان رضي الله عنه عن الشيخ الطوسي عنه.

198

و عن الشيخ الطوسي مصنفات الإمام السعيد المرتضى علم الهدى خليفة أهل البيت(ع)أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي و بالإسناد عن الشيخ المفيد عن الشيخ الصدوق محمد بن بابويه جميع مصنفاته.

و أما مصنفات الإمام العلامة السعيد ملك الأدباء علامة الفضلاء أبي الحسين محمد الرضي جامع كتاب نهج البلاغة من كلام الإمام الرباني وارث علم رسول الله و خليفته أبي الحسن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) فإني أرويها عن جماعة كثيرة منهم من تقدم إلى ابن شهرآشوب عن السيد الإمام أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني المروزي عن السيد الرضي بواسطة أبي عبد الله محمد بن علي الحلواني رحمهم الله.

و أما مصنفات القاضي الإمام الحبر المحقق خليفة الشيخ أبي جعفر الطوسي في البلاد الشامية عز الدين عبد العزيز بن البراج ره فإني أرويها بالطريق المذكور إلى السيد محيي الدين بن زهرة عن الشريف عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن العلوي البغدادي عن الشيخ الإمام السعيد قطب الدين أبي الحسين الراوندي عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسن الحلبي عن القاضي ابن البراج رحمهم الله جميعا.

و أما مصنفات الشيخ الإمام السعيد خليفة المرتضى رضي الله عنه في علومه أبي الصلاح تقي الدين بن نجم الحلبي فعن الشيخ سديد الدين أبي الفضل شاذان بواسطة محيي الدين بن زهرة و السيد فخار بحق رواية شاذان عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن عمر الطرابلسي عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي عن الشيخ أبي الصلاح.

و عن محيي الدين بن زهرة جميع مصنفات والده جمال الدين أبي القاسم بن عبد الله بن علي بن زهرة و عمه السيد الإمام المعظم المرتضى عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني صاحب كتاب الغنية و كتاب نقض شبه الفلاسفة و جواب المسائل البغدادية و غيرها.

و أما مصنفات الإمام الحبر العلامة عماد المذهب أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي‏

199

نزيل الرملة البيضاء رحمة الله عليه فإنا نرويها بالإسناد عن أبي الفضل شاذان عن الشيخ الفقيه أبي محمد ريحان بن عبد الله الحبشي عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل عن المصنف الكراجكي المذكور.

و لنذكر طريقا واحدا إلى سيدنا و سيد الأنبياء و سيد البشر و سيد الممكنات رسول الله ص تبركا به و ليكن عن آخر من أثبتناه من علمائنا آنفا أعني الشيخ الكراجكي‏

قال أخبرني أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد عن أحمد بن محمد بن الوليد عن والده عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن عبد الله بن بكير عن زرارة بن أعين عن الإمام المعصوم أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)عن أبيه عن أبيه عن أبيه أمير المؤمنين قال قال رسول الله ص‏ بني الإسلام على عشرة أسهم شهادة أن لا إله إلا الله و هي الملة و الصلاة و هي الفريضة و الصوم و هو الجنة و الزكاة و هي الطهرة و الحج و هو الشريعة و الجهاد و هو العز و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و هو الحجة و الجماعة و هي الألفة و العصمة و هي الطاعة.

و أما كتاب اللمع في النحو فرويته له عن الشيخ العلامة رضي الدين بن المزيدي عن والده جمال الدين أحمد عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد عن الشيخ الأديب مهذب الدين محمد بن كرم النحوي عن الشيخ محيي الدين بن أبي البقاء العكبري و عن الشيخ العالم علي بن الفرج السوراوي كليهما عن الشيخ زين الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الخشاب النحوي عن السيد النقيب هبة الله بن الشجري الحسني عن السيد أبي المعمر يحيى بن هبة الله بن طباطبا الحسني عن القاضي أبي القاسم عمر بن ثابت الثمانيني النحوي عن المصنف.

و أما الخلاصة المالكية الألفية فإني رويتها له بحق قراءة بعضها و إجازة الباقي على الشيخ العلامة ملك النحاة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن الحسن الحنفي فقيه الصخرة الشريفة ببيت المقدس زاده الله شرفا بحق قراءته على الشيخ الإمام العلامة برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري بمقام النبي إبراهيم الخليل (صلوات الله عليه)

200

عن الشيخ العلامة شمس الدين محمد بن أبي الفتح الدمشقي عن ناظمها و راقم علمها ابن مالك.

و مما أرويه كتاب الجامع الصحيح تأليف الإمام المحدث أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري عن عدة من العلماء منهم الشيخ الإمام العلامة المفضال فخر الحق و الدين محمد بن الحسن بن المطهر الحلي و الشيخ الإمام العلامة شرف الدين محمد بن بكتاش التستري ثم البغدادي الشافعي مدرس المدرسة النظامية و الشيخ الإمام القاري ملك القراء و الحفاظ شمس الدين محمد بن عبد الله البغدادي الحنبلي و الشيخ الإمام فخر الدين محمد بن الأعز الحنفي و الشيخ الإمام المصنف المدرس بالمستنصرية رضوان الله على منشئها شمس الدين أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن المالكي جميعا عن الشيخ الإمام رحلة الأمصار رشيد الدين محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمر المقري شيخ دار الحديث بالمستنصرية رضوان الله على منشئها بحق سماعه على الإمام أبي الحسن علي بن أبي بكر بن روزبه القلانسي الصوفي بحق سماعه من أبي الوقف عبد الأول بن عيسى السجزي بسماعه على أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي بسماعه من أبي محمد عبد الله بن حمويه الحموي السرخسي بسماعه على أبي عبد الله محمد الفربري بسماعه على البخاري قال حدثنا مكي بن إبراهيم ثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال سمعت رسول الله يقول‏ من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار.

و هذا الحديث من الثلاثيات يقول و سمعتها تقرأ على الشيخ الإمام المحدث سراج الدين الدمنهوري تجاه الكعبة الشريفة و أجاز لي روايتها و رواية جميع الكتاب عن مشايخه إلى البخاري.

و أما صحيح الإمام العلامة المحدث مسلم بن حجاج القشيري النيسابوري فإني أرويه عن الشيخ شرف الدين الشافعي المذكور عن الإمام المحدث الرحلة عفيف الدين محمد بن عبد المحسن عرف بابن الخراط و بابن الدواليبي بسماعه من الشيخ أبي العباس أحمد بن عمر بن عبد الكريم اليازبيني بسماعه على أبي الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي بإسناده عن الإمام مسلم.

201

فليرو الشيخ شمس الدين محمد جميع ما ذكرته و غيره لمن شاء و كتب أضعف العباد محمد بن مكي عاشر شهر رمضان المعظم قدره سنة سبعين و سبعمائة.

أقول عورضت هذه الإجازة على خط المجيز السعيد الشهيد (قدس الله روحه) الطيبة

فائدة أخرى 16 في طريق رواية الشهيد لقراءة القرآن و الشاطبية أيضا

(1) قد وجدتها بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور (رحمه الله) أيضا نقلا من خط الشهيد (قدس الله روحه).

الحمد لله جاعل كتابه المجيد حلية للقاري المجيد و أنسا للفريد الوحيد و حجة لأرباب التجريد و التوحيد و نافعا للطالب المريد و قامعا للشيطان المريد و مختوما بالتأييد و التأبيد لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ و صلى الله على سيدنا محمد بن عبد الله ذي الدين السديد و البطش الشديد قائل الصواب العتيد و قاتل الجبار العنيد و على آله المعصومين من خصال الموصوفين باللؤم و اللوم و التفنيد صلاة دائمة ما دام القرآن حقيقا بالتجويد خليقا بالإسناد العالي و الاتصال المشيد.

و بعد فقد أجزت الحافظ المجرد المجود معجز القراء مجدد ما درس من دروس الحفاظ القدماء كثر الله في القراء المجودين مثله بحق سيدنا محمد النبي و من اقتفى من آله بهداه و سلك من عترته نهجه و اتبع سبيله.

قال جمال الدين أحمد بن محمد بن الحداد الحلي إنني قرأت القرآن على السيد جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن ناصر بن حماد الحسيني الغروي برواية أبي بكر

____________

(1) الذريعة ج 1 ص 248.

202

عاصم بن أبي النجود بن بهدلة الحناط الكوفي برواية راوييه أبي بكر و حفص بن سليمان بن مغيرة البزاز الكوفي و برواية الكسائي و راوييه. و قال قرأت بهما القرآن الكريم من فاتحته إلى خاتمته على السيد رضي الدين أبي عبد الله الدوري و أبي الحارث الليث بن خالد البغدادي الحسين بن قتادة بن مزروح الحسني الري المقري قال قرأت بهما على مشايخ منهم أبو حفص عمر بن معن الزبري الضرير إمام مسجد رسول الله ص بالروضة و قرأ بهما على المحدث أبي عبد الله محمد بن عمر بن يوسف القرطبي و قرأ بهما على أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد الجذامي الضرير المالقي المعروف بابن الغماد و قرأ بهما على أبي محمد عبد الله بن سهل و على الخطيب أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن الحصاد القرطبي قالا قرأنا بهما على أبي عمر عثمان بن سعيد بن عثمان الداني بطريقة المذكور في التيسير و قرأ عاصم على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي و قرأ على أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه و قرأ على رسول الله ص.

و قرأ الكسائي أيضا على حمزة و قرأ حمزة على الصادق(ع)و قرأ على أبيه و قرأ على أبيه و قرأ على أبيه و قرأ على أمير المؤمنين(ع)و قرأ على رسول الله ص.

يروي ابن الحداد الشاطبية عن ابن حماد عن ابن قتادة عن حفص بن عمر الزبري الضرير عن شيخه أبي عبد الله محمد بن عمر بن يوسف القرطبي عن ناظمها و يرويها الشيخ رضي الدين عن الشيخ مكين الدين يوسف بن أبي جعفر بن عبد الرزاق الأنصاري عن ناظمها

203

فائدة 17

في إيراد مطالب جليلة في أحوال العلماء و نحو ذلك و قد أخذناها من مجموعة بخط الشيخ شمس الدين المذكور جد شيخنا البهائي (قدّس سرّه).

اعلم أنه قد وصل إلينا مجموعة بخط الشيخ الجليل شمس الدين محمد بن علي بن الحسن الجباعي جد شيخنا البهائي قده و كان يلوح منها آثار فضله و سداده و قد كتب في بعض المواضع ما هذا لفظه كتبها محمد بن علي الجبعي في سنة سبع و خمسين و ثمان مائة و توفي (رحمه الله) بإخبار ولده الشيخ عبد الصمد سنة ست و ثمانين و ثمان مائة و كتب الشيخ محمد المذكور في موضع آخر سافرت إلى الحجاز سنة خمس و أربعين و ثمان مائة و إلى الروم سنة ثلاث و خمسين و ثمان مائة و إلى العراق سنة خمس و خمسين و ثمان مائة و إلى بيت المقدس سنة ثمان و خمسين و ثمان مائة و مرضت سنة أربع و ستين و ثمان مائة و سافرت إلى العجم في أول ذي القعدة سنة تسع و سبعين و ثمان مائة و وردت العراق سنة ثمانين و ثمان مائة ثم رجعت في هذه السنة إلى الشام.

و كتب ولده تحته و توفي (رحمه الله) سنة ست و ثمانين و ثمان مائة.

و قال محمد بن علي الجبعي ره و مات والدي علي بن الحسن بن محمد بن صالح اللويزاني في جمادى الأولى سنة إحدى و ستين و ثمان مائة و خلف خمسة أولاد ذكور محمد و رضي الدين و تقي الدين و شرف الدين و أحمد.

و مات الشيخ عبد الصمد بن محمد بن علي الجبعي بإخبار تلميذه في نصف ربيع الآخر سنة خمس و ثلاثين و تسعمائة و خلف أربع ذكور و أنثى عليا و محمدا و حسنا و حسينا و فاطمة و عمره ثمانون سنة.

و قال محمد بن علي الجبعي ماتت والدتي فاطمة بنت الحاج حسين بن إبراهيم‏

204

بن علامة أول يوم من شهر رمضان سنة خمس و خمسين و ثمان مائة حشرها الله مع الأئمة الميامين بحق محمد و آله الطاهرين.

فمما نقلته من خط الشيخ الجليل محمد بن علي بن الحسن الجباعي المذكور أنه قال أجاز الشيخ شمس الدين محمد بن مكي جماعة من العلماء و الفضلاء من الشيعة و غيرهم من أهل مصر و الشام و العراق و أهل فارس فممن أجاز له من الخاصة السيد الإمام المرتضى عميد الملة و الحق و الدين عبد المطلب‏ (1) بن محمد بن الأعرج العلوي الفاطمي الحسيني مولده في ليلة نصف شعبان سنة إحدى و ثمانين و ستمائة.

و من خطه قال الوزير السعيد العالم مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد العلقمي بعد إيراد رواية أملاه على الشيخ الصغاني أبقاه الله تعالى في ثالث صفر سنة ثمان و أربعين و ست مائة.

و من خطه توفي السيد العالم فخر الدين علي بن الأعرج الحسيني‏ (2) خامس شهر رمضان سنة اثنتين و سبعمائة.

و من خطه نقلا من خط الشهيد (قدّس سرّه) توفي السيد المرتضى رضي الله عنه ضحوة نهار الأحد السادس و العشرين من شهر ربيع الأول سنة ست و ثلاثين و أربع مائة و كان مولده في رجب سنة إحدى و خمسين و ثلاث مائة.

____________

(1) هو السيّد عبد المطلب بن محمّد بن عليّ بن محمّد بن الأعرج عميد الدين الحسيني الحلى المشتهر بالعميدى محقق مدقق من مشايخ الشهيد كان ابن اخت العلامة- ره- و قال الشهيد- ره- في اجازة ابن نجده في حقه عن عدة من أصحابنا منهم المولى السيّد الإمام المرتضى علم الهدى شيخ أهل البيت (ع) في زمانه عميد الحق و الدين أبو عبد اللّه عبد المطلب ابن الأعرج الحسيني طالب اللّه ثراه و جعل الجنة مثواه- له تصانيف و تعليقات و شروح على كتب العلامة- ره- توفى عاشر شعبان سنة 754- فوائد الرضوية ص 257- لؤلؤة البحرين ص 199.

(2) هو السيّد الجليل عليّ بن محمّد بن الأعرج الحسيني جد سيد الجليل عبد المطلب ابن محمّد الاعرجى.

206

سنة إحدى و سبعين و سبعمائة (قدس الله روحه).

و توفي السيد الفقيه شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي المعالي الموسوي في شهر رمضان سنة تسع و ستين و سبعمائة.

و توفي الشيخ الإمام العلامة المحقق أستاد الفضلاء نصير الدين علي بن محمد القاشي‏ (1) بالمشهد المقدس الغروي عاشر رجب سنة خمس و خمسين و سبعمائة.

و توفي الشيخ الإمام العلامة زين الدين علي بن محمد بن العجمي يوم السبت من جمادى الآخرة سنة خمس و خمسين و سبعمائة بالمشهد المقدس الحائري.

و توفي الشيخ الإمام العلامة نصير الدين بن الكشي الشافعي ببغداد يوم الإثنين ثامن جمادى الآخرة من السنة المذكورة.

و توفي الشيخ العلامة جمال الدين بن حماد سنة سبع و عشرين و سبعمائة و توفي الشيخ جليل بن إسماعيل ثالث عشر شهر ربيع الأول سنة سبع و أربعين و سبعمائة.

و توفي السيد الجليل الثقة الزاهد العابد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاوس العلوي الحسني‏ (2) صاحب الكرامات بكرة

____________

للّه دركم يا آل ياسينا* * * يا انجم الحق اعلام الهدى فينا

لا يقبل اللّه الا في محبتكم* * * اعمال عبد و لا يرضى له دينا

إلى أن قال:

قل للنواصب كفوا لا أبا لكم* * * لشيعة الحق باللّه تهوينا

اعاد عهد ملوك الترك رونقهم* * * و زادهم ببهاء الدين تمكينا

فوائد الرضوية ص 293.

(1) هو الشيخ عليّ بن محمّد بن على القاشى الحلى افاض اللّه على تربته شآبيب لطفه الخفى و الجلى نصير الدين حكيم متأله و عالم فاضل من اجلة المتكلّمين و من أعاظم الفقهاء تولد في كاشان و توفى في النجف سنة 555- فوائد الرضوية ص 326.

(2) هو السيّد الجليل ابن طاوس- ره- صاحب كتاب الاقبال و غيره تقدم ذكره.

205

و قال الشيخ محمد الجبعي مات الشيخ علي بن يونس النباطي‏ (1) سنة سبع و سبعين و ثمان مائة.

و قال نقلا من خط الشهيد (قدس الله روحه) توفي الشيخ جمال الدين أحمد بن الحسن بن الراهاني خامس شهر ربيع الأول سنة سبع و خمسين و سبعمائة بالمشهد الغروي و به دفن.

و توفي الشيخ رضي الدين علي بن المزيدي‏ (2) غروب عرفة سنة سبع و خمسين و سبعمائة و دفن بالغري.

و توفي شيخنا زين الدين علي بن أحمد بن طراد (3) يوم الجمعة أول رجب سنة اثنتين و ستين و سبعمائة.

و توفي الشيخ العلامة شيخنا فخر الدين محمد بن المطهر (4) أواخر جمادى الآخرة

____________

(1) هو الشيخ العالم الفاضل المحقق المدقق الثقة المتكلم الشاعر الاديب المتبحر صاحب كتاب الصراط المستقيم الى مستحقى التقديم و اللمعة في المنطق و مختصر المختلف و مختصر مجمع البيان و مختصر الصحاح و رسالة في الكلام و رسالة في الإمامة و رسالة الباب المفتوح الى ما قيل في النفس و الروح و قد أوردها المصنّف- ره- في المجلد الرابع عشر من البحار- فوائد الرضوية ص 341.

(2) هو الشيخ أبو الحسن رضيّ الدين عليّ بن المزيدى من افاضل تلامذة المحقق الحلى و اسم والده أحمد بن يحيى يروى عنه الشهيد- ره- و أثنى عليه في بعض إجازاته.

فوائد الرضوية ص 329- لؤلؤة البحرين ص 208.

(3) هو عليّ بن طراد المطارآبادي فاضل صالح من تلامذة العلامة يروى عنه شيخنا الشهيد- ره- و أثنى عليه في أحد من إجازاته- فوائد الرضوية ص 303- لؤلؤة البحرين ص 208.

(4) هو محمّد بن إسحاق بن مطهر الأصفهانيّ اقضى القضاة في العراق كان وحيد الآفاق في الفنون و الفضائل و كان شاعرا بليغا و قال في قصيدته في مدح أهل البيت (عليهم السلام).

207

الإثنين خامس ذي القعدة من سنة أربع و ستين و ستمائة و كان مولده يوم الخميس منتصف المحرم سنة تسع و ثمانين و خمسمائة يروي عن كثير من العلماء كالشيخ ابن نما و ابن شيرويه الأصفهاني و محيي الدين بن النجار المورخ البغدادي و الشيخ سالم بن محفوظ بن عزيزة قرأ عليه التبصرة و بعض المنهاج.

و ممن يروي عنه الشيخ سديد الدين يوسف بن مطهر الحلي و الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي و الشيخ جمال الدين الحسن بن المطهر الحلي و ولد أخيه السيد الكبير العلامة غياث الدين أبو المظفر عبد الكريم ابن السيد العلامة جمال الدين أحمد بن طاوس و الشيخ تقي الدين الحسن بن داود الحلي.

قال ابن مكي ره روينا جميع مصنفاته و رواياته عن عدة من أصحابنا منهم شيخنا الإمام العلامة عميد الدين أبو عبد الله عبد المطلب بن الأعرج الحسيني و الشيخ زين الدين علي بن طراد كلاهما عن الشيخ جمال الدين بن المطهر عنه و ابن طراد يروي عن تقي بن داود عنه (رحمه الله) و كان جرى ملكه على ألف و خمسمائة كتاب في سنة خمسين و ستمائة و كتب محمد بن مكي حامدا مصليا مسلما

____________

الشريف في المجلد الأول من بحار الآخوندى و أشرنا إليه فيما تقدم- لؤلؤة البحرين ص 235.

208

فائدة أخرى 18

في هذا المعنى أيضا قد أخذناها من خط الشيخ شمس الدين محمد بن علي الجبعي المذكور نقلا من خط الشهيد (قدس الله روحهما) أيضا تولى السيد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى‏ (1) بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاوس العلوي الحسني صاحب المقامات و الكرامات و المصنفات نقابة العلويين من قبل هلاكوخان و ذكر أنه كان قد عرضت عليه في زمان المنتصر فأبى و كان بينه و بين الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي‏ (2) و بين أخيه و ولده عز الدين أبي الفضل محمد بن محمد صاحب المخزن صداقة متأكدة أقام ببغداد نحوا من خمس عشرة سنة ثم رجع إلى الحلة ثم سكن بالمشهد الشريف برهة ثم عاد في دولة المغول إلى بغداد و لم يزل على قدم الخير و الآداب و العبادات و التنزه عن الدنيات إلى أن توفي بكرة الإثنين خامس ذي القعدة من سنة أربع و ستين و ستمائة و كان مولده يوم الخميس منتصف المحرم سنة تسع و ثمانين و خمس مائة و كانت مدة ولايته للنقابة ثلاث سنين و أحد عشر شهرا.

و من خطه أيضا (رحمه الله) ولد الولد المبارك أبو تراب عبد الصمد بن محمد بن علي بن حسن الجباعي يوم الثلاثاء لتسع بقين من الشهر الحرام المحرم سنة خمس و خمسين و ثمان مائة جعله الله مباركا أينما كان بحق من أولهم محمد و آخرهم صاحب‏

____________

(1) قد مضى ترجمته و قصة نقابته العلويين زادهم اللّه شرفا.

(2) مؤيد الدين أبو طالب الوزير السعيد العالم مات ثاني جمادى الآخرة و قيل في جمادى الأولى سنة 656 و كان امامى المذهب صحيح الاعتقاد رفيع الهمة محبا للعلماء و الزهاد كثير المبار و هو الذي صنف لاجله عزّ الدين ابن أبي الحديد شرح نهج البلاغة و السبع العلويات و غيرها- و قيل لجده العلقمى لانه حفر النهر المسمى بالعلقمى ..- فوائد الرضوية ص 389.

210

بن نجم الدين و الشيخ محمد العريضي و الشيخ محمد بن عبد العلي سنة اثنتين و ستين و ثمان مائة (رحمه الله) و حشره مع أئمته و كان هذا الشيخ من العلماء العقلاء و أولاد المشايخ الأجلاء و حج كثيرا نحو أربعين حجة و كان له على الناس مبار و منافع و مات بكرك نوح(ع)بعد أن حفر لنفسه قبرا و كان كثير الطهارة و يصلي النوافل و كثير الدعاء و قرأت عليه كثيرا (رحمه الله)

فائدة 19 في إيراد حديث يدل على صحة أدعية الصحيفة (1) الكاملة السجادية على الظاهر فتأمل‏

نقل من خط الشهيد (قدّس سرّه) بإسناد المعافا إلى نصر بن كثير قال‏ دخلت على جعفر بن محمد(ع)أنا و سفيان الثوري منذ ستين سنة أو سبعين سنة فقلت له إني‏

____________

و بابن العشرة فقيه عالم و فاضل كامل زاهد توفى في حدود سنة 862 .. فوائد الرضوية ص 96- روضات الجنّات ص 21- لؤلؤة البحرين ص 168.

(1) أقول الصحيفة السجّادية هي زبور آل محمّد (عليهم السلام) بمنزلة زبور داود (عليه السلام) يعبر عنها باخت القرآن في فصاحتها و بلاغتها و كفى في شأنها انها اشتملت على المعارف الإلهيّة و احياء الموتى النفوس و الشكوة عمن نهب بمخاليبه حقوق اولياء اللّه و عباده الابرار بلسان الدعاء كيف لا و قد قال في حقها المخالفون انها فوق كلام المخلوق و دون كلام الخالق (صلوات الله عليه) قال سيدنا الأستاذ العلامة الكبرى و الآية العظمى النجفيّ المرعشيّ:

كتب الى العلامة الجوهريّ الطنطاوى صاحب التفسير المعروف وصول الصحيفة و شكر لي على هذه الهدية السنية و اطرى في مدحها و الثناء عليها إلى أن قال:

و من الشقاء انا الى الآن لم نقف على هذا الاثر القيم الخالد من مواريث النبوّة و أهل البيت و انى كلما تاملتها رأيتها فوق كلام المخلوق و دون كلام الخالق- الى آخر مكتوبه.

209

الزمان (صلوات الله عليهما).

و ولد أيضا أخوه لأبويه أبو المكارم هبة الله يوم الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثمان و خمسين و ثمان مائة ختم الله لهما بالصالحات بمحمد و آله ص إنه مجيب الدعوات.

و ولد أبو المحاسن محمد بن زهرة بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح يوم الثلاثاء سابع شهر ربيع الآخر سنة اثنتين و ستين و ثمان مائة.

و من خطه أيضا توفي إلى رحمة الله الشيخ الإمام العالم الفقيه الأديب شمس الدين محمد بن علي بن موسى بن الضحاك‏ (1) الشامي أحد تلامذة الشيخ الفاضل العالم شمس الدين بن مكي ثامن عشر من شعبان سنة إحدى و تسعين و سبعمائة (رحمه الله) و حشره مع أئمته و كان هذا الشيخ من العلماء العقلاء و أولاد المشايخ الأجلاء و رفيق شيخه ابن مكي أول اشتغاله بالحلة و كان للشيخ الإمام فخر الدين بن المطهر به خصوصية و كان اشتغاله على شيخه ابن مكي إلى حين مقتله و كان يعظمه جدا و يسير إليه و له مباحثات حسنة و أدبيات و أشعار رائقة رقيقة مشهورة.

و مات محمد بن عبد العلي بن نجدة (2) سنة ثمان و ثمان مائة و مات ولده أحمد سنة اثنتين و خمسين و ثمان مائة.

و قال أيضا توفي إلى رحمة الله تعالى الشيخ الإمام العالم الفقيه شيخنا عز الدين حسن بن أحمد بن يوسف الشهير بابن العشرة الكسرواني‏ (3) قرأ على السيد حسن‏

____________

(1) هو شمس الدين الشيخ الإمام العالم الفقيه الاديب أحد تلامذة الشيخ الفاضل العالم شمس الدين بن مكى توفى ثامن عشر شهر رمضان سنة 791 و كان هذا الشيخ من العلماء العقلاء كما قاله الجباعى في فوائد الرضوية ص؟؟؟.

(2) هو شمس الدين الشيخ محمّد بن تاج الدين أبى محمّد الشيخ عبد العلى بن نجده شيخ جليل يروى عن شيخنا الشهيد الأول و كتب الشهيد اجازة له الذريعة ج 1 ص 247 فوائد الرضوية ص 550.

(3) هو الشيخ الحسن بن أحمد بن يوسف بن على الكركى المعروف بعز الدين.

211

أريد البيت الحرام فعلمني شيئا أدعو به فعلمني ثم علم سفيان شيئا قال المعافا حكي لي عن أبي جعفر الطبري أنه ذكر له هذا الدعاء عن جعفر بن محمد(ع)فاستدعى محبرة و صحيفة فكتبه و كان قبل موته بساعة فقيل له أ في هذه الحال فقال ينبغي للإنسان أن لا يدع اقتباس العلم حتى يموت.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

23 صورة ما كان في آخر صحيفة الشيخ شمس الدين محمد بن علي الجبعي المذكور جد شيخنا البهائي (قدس الله روحهما) بخطه و فيها إجازات و فوائد كثيرة أيضا

نقلت هذه الصحيفة من خط الشيخ العالم السعيد الشهيد محمد بن مكي ره و عليها بخطه و نقلت هذه الصحيفة من خط علي بن أحمد السديد و فرغت في حادي عشر شعبان سنة اثنين و سبعين و سبعمائة و كتب محمد بن مكي حامدا مصليا.

و على نسخه علي بن أحمد السديد ما صورته نقلت هذه الصحيفة من خط علي بن السكون و تتبع إعرابها عن أقصاه حسب الجهد إلا ما زاغ عنه النظر و حسر عنه البصر و ذلك في شهر ذي الحجة سنة ثلاث و أربعين و ستمائة.

و أيضا بخطه و على نسخة الشهيد عارضتها بأصلها المذكور و فيها مواضع مهملة التقييد فنقلتها على ما هي عليه و الحمد لله و صلواته و سلامه على سيدنا محمد و آله و كتب محمد بن مكي.

و أيضا بخطه و عارضتها بنسخة أخرى بخط الشيخ ابن مكي مكتوبة في سنة ست و سبعين و سبعمائة و هي مكتوبة من النسخة التي كتب منها الأولى قال و كتب العبد متتبعا ما يحتاج إليه سوى بعض مصطلح الكتاب من ترك لفظ الهمزة و إثبات الألف في فعل لامه واو و نحوه.

و أيضا بخطه و على نسخة علي بن أحمد السديد ما صورته بلغت مقابلة و تصحيحا بالنسخة المنقول منها فصحت بحسب الجهد إلا ما زاغ عنه النظر و حسر

212

عنه البصر و ذلك في شهر ذي الحجة من سنة ثلاث و أربعين و ست مائة و لله الحمد و المنة.

و أيضا بخطه و عليها أيضا أعني على نسخة علي بن أحمد السديد بلغت مقابلة مرة ثانية بخط السعيد محمد بن إدريس بحسب ما وصل إليه الجهد و لله الحمد و ذلك في شهر ذي القعدة من سنة أربع و خمسين و ستمائة و كل ما على هامشها من حكاية سين و نسخه فإنه عن ابن إدريس و كذلك جميع ما يوجد بين السطور و عليه سين فإنه حكاية خطه و أما ما كان نسخه بلا سين فمنها ما هو بخط ابن السكون و منها ما هو بخط ابن إدريس ره.

و أيضا بخطه صورة خط ابن إدريس في مقابلته بلغ العرض بأصل خبر الموجود و بذل فيه الجهد و الطاقة إلا ما زاغ عنه النظر و حسر عنه البصر.

و أيضا بخطه و على النسخة التي بخط علي بن السكون خط عميد الرؤساء قراءة صورتها قرأ على السيد الأجل و النقيب الأوحد العالم جلال الدين عماد الإسلام أبو جعفر القاسم بن الحسن بن محمد الحسن بن معية أدام الله علوه قراءة صحيحة مهذبة و رويتها له عن السيد بهاء الشرف أبي الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد عن رجاله المسمين في باطن هذه الورقة و أيضا كتب في هامشه هكذا بخط ابن السديد الورقة التي في أول الكتاب و أبحته روايتها عني حسب ما وقفته عليه و حددته له و كتب هبة الله بن حامد بن أحمد أيوب بن علي بن أيوب في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث و ستمائة و الحمد لله الرحمن الرحيم و صلاته و تسليمه على رسوله سيدنا محمد المصطفى و على آله الغر اللهاميم.

و أيضا بخطه بلغ العرض بأصله فوافق على ما هو عليه‏

213

و كان أيضا في آخرها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جلى رين القلوب بمرآة الدعاء و كشف به عن عباده عظائم البأساء و الضراء و صلى الله على أشرف أهل الاصطفاء محمد بن عبد الله سيد الأنبياء و على آله الحافظين لما نقل من تلقائه ليستمر له تأبيده بالبقاء و على أصحابه الخالصين من الزيغ و الرياء.

و بعد فقد قرأ علي هذه الصحيفة الكاملة من أدعية مولانا و سيدنا الإمام زين العابدين علي ابن الإمام السبط الشهيد أبي عبد الله الحسين ابن إمام المتقين و سيد الوصيين أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب عليهم أفضل الصلوات و أكمل التحيات المولى المعظم الفاضل المكرم مفخر الفضلاء و خلاصة الأخلاء شمس الدنيا و الدين محمد بن الشيخ العلامة أبي الفضائل زين الدنيا و الدين و شرف الإسلام و المسلمين علي بن الشيخ بدر الدين حسن الشهير بالجبعي رفع الله درجاتهم في أعلى عليين و حشرهم مع النبيين قراءة مهذبة مرضية صحيحة محررة ألفاظها مبينة معانيها بنسخها المنقولة و تأويلاتها المقبولة و كنت مستفيدا منه أعظم الله أجره أكثر من إفاداتي له.

و أجزت له أدام الله أيامه أن يروي ذلك عني فإني رويتها قراءة على السيد الجليل النقيب أبي العباس تاج الدين عبد الحميد بن السيد جمال الدين أحمد بن علي الهاشمي الزينبي طاب ثراه و رواها لي عن الشيخ الأجل عز الدين شيخ السالكين حسن بن سليمان الحلي رفع الله درجته بإسناده المتصل إلى سيدنا و مولانا زين العابدين عليه أفضل الصلاة و السلام.

و رويتها أيضا له بحق الإجازة عن الشيخ الجليل بهاء الدين أبي القاسم علي ولد الشيخ الإمام العالم المحقق خاتم المجتهدين أبي عبد الله شمس الدين محمد بن مكي عن والده المذكور قدس الله سره بطريقة المتصل إلى الإمام المذكور آنفا فليرو ذلك لمن شاء و أحب فإنه أهل لذلك و أعلى و أعظم شأنا و محلا.

و كتب أفقر العباد إلى رحمة الله و رضوانه و أعظمهم ذنبا و جرما علي بن علي بن محمد بن طي عفا الله عنهم في رابع شهر رمضان المعظم قدره من شهور سنة إحدى و خمسين‏

214

و ثمان مائة أحسن الله عاقبتها و الحمد لله وحده و صلواته على خير خلقه محمد و آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا.

و أيضا بخطه بعد هذه الإجازة توفي كاتب هذه الإجازة في جمادى الأولى سنة خمس و خمسين و ثمان مائة.

و أيضا بخطه من خط الشيخ و بخط الشيخ محمد مكي يروي الصحيفة الكاملة السيد محيي الدين زهرة عن شيخه محمد بن شهرآشوب السروي عن محمد بن أبي القاسم عن أبي علي عن والده عن الحسين بن عبيد الله الغضائري عن أبي المفضل الشيباني عن الشريف أبي عبد الله جعفر بن محمد عن جعفر الحسني عن عبد الله بن عمر بن الخطاب الزيات عن علي بن الأعلم عن عمر بن المتوكل عن أبيه متوكل بن هارون قال لقيت يحيى بن زيد الحديث.

و كان مكتوبا في أول الصحيفة المزبورة ولد كاتب هذه الصحيفة رضي الله عنه سنة 822 و توفي سنة 886 و كان آخر دعائه لوالدي وفقك الله لكل خير و أحسن لك العاقبة و آمنك خوفك في الدنيا و الآخرة و كتبه حسين بن عبد الصمد 932 حامدا مصليا.

و كان أيضا مكتوبا خلف الصحيفة للولد الأعز العضد قرة العين أبي تراب عبد الصمد بن محمد بن علي بن الحسن الجباعي نفعه الله بها و رزقه العمل بما فيها و استجاب دعاءه بمحمد و آله (صلوات الله عليهم).

و عليها أيضا الصحيفة ملك كاتبها محمد بن علي الجباعي.

و كان في آخر الصحيفة تمت الصحيفة بقلم العبد الفقير محمد بن علي بن حسن الجباعي غفر الله له و لجميع المؤمنين في يوم السبت أول شهر رمضان سنة إحدى و خمسين و ثمان مائة هجرية

216

في معرفة الحلال و الحرام من مصنفات المولى الإمام المغفور نجم الدين أبي القاسم بن الحسن بن سعيد من أوله إلى آخره قراءة تشهد بفضله و تدل على ذكائه و نبله و أفاد كثيرا بذهنه الوقاد و نظمه النقاد و كانت الاستفادة منه أكثر من الإفادة له.

و أجزت له رواية الكتاب المذكور و غيره من مصنفات مصنفه في سائر العلوم عني عن شيخنا المولى الإمام العلامة خاتم المجتهدين فخر الملة و الحق و الدين محمد بن المولى الإمام الأعظم المغفور المحبور جمال الدين الحسن بن المطهر (قدس الله روحهما و نور ضريحهما) عن مصنف الكتاب المذكور.

و عني عن الشيخ السعيد رضي الحق و الدين علي ابن المرحوم جمال الدين أحمد المزيدي عن السيد السعيد رضي الدين بن معبد عن المصنف.

و عني عن السيد السعيد شمس الدين محمد بن المعالي الحسيني عن خاله السيد السعيد صفي الدين محمد بن أبي الرضا العلوي عن المصنف طاب ثراه.

فليرو ذلك لمن شاء و أحب فهو أهل لذلك مع مراعاة الشرائط المعتبرة بين أهل العلم إن شاء الله و صلى الله على محمد و آله الطاهرين و سلم.

و كتب الفقير إلى الله تعالى علي بن محمد بن عبد الحميد النيلي تجاوز الله عن سيئاته و ذلك في عشري جمادى الآخرة سنة إحدى و تسعين و سبعمائة.

و أجزت له أيضا رواية جميع مصنفات شيخنا المولى الإمام السعيد المغفور فخر الحق و الدين محمد بن المطهر المذكور و مقرواته و مسموعاته و مجازاته عني عنه و جميع مصنفات والده المولى الإمام الأعظم جمال الحق و الدين الحسن بن المطهر و مقرواته و مسموعاته و مجازاته في جميع العلوم العقلية و النقلية عني عن شيخنا ولده فخر الحق و الدين محمد المذكور عنه.

فليرو ذلك لمن شاء و أحب و صلى الله على سيدنا و محمد النبي و آله الطاهرين‏

215

صورة إجازة 24

الشيخ علي بن محمد بن عبد الحميد النيلي‏ (1) للشيخ أحمد بن محمد بن فهد الحلي‏ (2) رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلم كثيرا و بعد فقد استخرت الله و أجزت للشيخ الأجل الأوحد العالم العامل الفاضل الكامل الورع المحقق افتخار العلماء مرجع الفضلاء بقية الصالحين زين الحاج و المعتمرين جمال الملة و الحق و الدين أحمد بن المرحوم شمس الدين محمد بن فهد أدام الله فضله و كثر في العلماء مثله جميع كتاب شرائع الإسلام‏

____________

(1) هو الشيخ رضيّ الدين عليّ بن محمّد بن عبد الحميد النيلى يروى فيها عن فخر المحققين ابن العلامة و عن رضيّ الدين عليّ بن جمال الدين أحمد المزيدى و عن السيّد شمس الدين محمّد بن أبي المعالى كتبها عن خطّ المجيز الشيخ فضل بن محمّد بن فضل العباسيّ في سنة 1020 على نسخة من رجال ابن داود الذريعة ج 1 ص 220 (1157).

(2) هو الشيخ الجليل و الثقة النبيل و الفقيه الصالح و الزاهد العابد و العالم الورع جمال السالكين و مصباح المتهجدين صاحب المقامات العالية في العلم و العمل أبو العباس المعروف بابن فهد الحلى صاحب تصانيف رائقه و تاليفات فائقة نحو المهذّب البارع في شرح مختصر النافع و عدّة الداعي و التحصين، و شرح ألفية الشهيد و غاية الايجاز لخائف الاعواز في فروض الصلاة و مصباح المبتدى و هداية المقتدى، و شرح الإرشاد و اسرار الصلاة و اللمعة في النية و كفاية المحتاج في مسائل الحاجّ و غيرها.

و يروى عن جماعة من اجلاء تلامذة الشهيد الأول و فخر المحققين و الشيخ مقداد السيورى و الشيخ زين الدين أبى الحسن عليّ بن الخازن الفقيه و الشيخ فخر الدين أحمد بن المتوج البحرانيّ و العلامة النحرير بهاء الدين السيّد عليّ بن السيّد غياث الدين بن عبد الكريم (رضوان الله عليهم أجمعين)- فوائد الرضوية ص 33- الذريعة ج 1 ص 220.

217

صورة إجازة 25 الشيخ الفاضل أبي الحسن علي بن الحسن بن محمد الخازن للشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي (قدس الله أرواحهم) مع حكاية إجازة الشهيد (قدس الله روحه) له.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و صلى الله على سيد المخلوقات محمد و آله خير موال و سادات و سلم تسليما.

و بعد يقول العبد الفقير إلى الله سبحانه الملتجي إلى عفوه و تجاوزه و الراجي من فضله و كرمه علي بن الحسن بن محمد الخازن بالمشهد المقدس الطاهر الإمامي الحسيني الحائري صلوات الله و سلامه و أشرف تحياته على ساكنه و آله أنه لما شرفني المولى الشيخ الفقيه العالم العامل الورع المخلص الكامل جامع الفضائل مجمع الأفاضل الراغب في اقتناء العلوم العقلية و النقلية المجتهد في تحصيل الكمالات النفسانية الفائز بالسهم العلي أفضل إخوانه إمام الحاج و المعتمرين جمال الملة و نظام الفرقة مولانا جمال الملة و الحق و الدين أحمد بن المرحوم شمس الدين محمد بن فهد الحلي لطف الله به و جعلني أهلا لما التمس مني و لم أكن أهلا له بأن أجيز له ما أجاز لي الشيخ الفقيه إمام المذهب خاتمة الكل مقتدي الطائفة المحقة و رئيس الفرقة الناجية السعيد المرحوم و الشهيد المظلوم الفائز بالدرجات العلى و المحل الأسنى الشيخ أبو عبد الله محمد بن مكي أسكنه الله بحبوحة جنته و جعله من الفائزين بمحبته المعوضين بما عوض أهل محنته بمحمد و أطايب عترته فأسرعت إلي ملتمسه لوجوب طاعته و تحتم إرادته و استعنت بواهب العقل و مفيض الجود في التوفيق لمقتضى إرادته و شرعت في ثبت ما أجازه لي قدس الله لطيفته و حكيت صورة الإجازة حسب ما اختاره الشيخ جمال الدين أحمد بمقتضى إرادته وفقه الله و إيانا و كافة المؤمنين لما فيه صلاح دنياه و آخرته بمحمد و ذريته و ها هي‏

218

أقول ثم أورد إجازة الشهيد (قدس الله روحه) بتمامها كما أوردناها سابقا ثم قال بعد إتمامها إلى هنا انتهى صورة ما حرره و إجازة ما كتبه عظم الله أجره و عوضه عما وصله بمحمد و عترته و المجاز له علي بن الحسن الخازن المذكور قد أجاز للشيخ الفقيه جمال الدين أحمد المشار إليه جميع ما أجازه الشيخ شمس الدين محمد و ذكره و صورة ما كتبه فلينعم مولانا الشيخ جمال الدين أحمد أدام الله بركاته و ليرو جميع ذلك لمن شاء متى شاء بهذا الطريق بالشرائط المعتبرة بين أهل العلم قدس الله أرواح السلف و وقف ما فيه رضاه الخلف و ليمهد الناظر في هذه عذري فإني لست من هذا المقام و لا دونه و لا قريبا منه شعر

بني كثير يدرس علما لعدا* * * عدو لصوف من جز كليته‏

كذا.

لكن أمرني من لا يسعني تركه و لا يجوز لي تأخير قوله فامتثلت أوامره و سارعت إلى ما رسمه رغبة في الثواب الجزيل و الأجر النبيل و بالله المستعان و بيده التوفيق‏ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ و الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و عترته الأكرمين تم بحمد الله و حسن توفيقه‏

219

فائدة 20 في ذكر سند الشيخ محمد الجزري الشافعي‏ (1) في قراءة القرآن إلى مشايخه من العامة.

قال محمد بن الجزري في أربعينه و أما قراءة القرآن العظيم فإني قرأته على جماعة كثيرين من الشيوخ منهم الشيخ الإمام العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن علي الحنفي رحلت إليه لعلو إسناده إلى الديار المصرية في سنة تسع و ستين و تسع مائة و قرأت عليه جميع القرآن ختمتين إحداهما جمعا بالقراءات السبع و أخرى بالقراءات العشر و قرأ هو جميع القرآن إفرادا و جمعا على شيخه الإمام مسند القراء تقي الدين محمد بن أحمد بن عبد الخالق المصري و قرأ هو جميع القرآن كذلك على الشيخ الإمام كمال الدين إبراهيم بن إسماعيل بن فارس التميمي و قرأ هو جميع القرآن كذلك على الشيخ الإمام العلامة تاج الدين أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي و قرأ هو جميع القرآن على شيخه الإمام شيخ القراء أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد البغدادي و قرأ هو جميع القرآن على الشيخ الإمام شيخ القراء الشريف عز الشرف أبي الفضل عبد القاهر بن عبد السلام بن علي العباسي و قرأ هو جميع القرآن على الشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن الحسين بن محمد الكازريني شيخ القراء بالحرم الشريف و قرأ هو جميع القرآن على الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن صالح الهاشمي و قرأ الهاشمي جميع القرآن على أبي العباس أحمد بن سهل بن فيروزان الأشناني و قرأ هو جميع القرآن على أبي محمد عبيد بن صباح النهشلي و قرأ هو جميع القرآن على أبي عمرو حفص بن سليمان الكوفي و قرأ حفص جميع القرآن على‏

____________

(1) هو الشيخ محمّد بن محمّد بن محمّد الجزريّ الشافعى صاحب الحصن الحصين في الدعاء و قد وجدت منه نسخة خطية مذهبة بخط السيّد أبى على محمّد ارتضاء الصفوى و اشتريت بستمائة روپية هندية.

220

الإمام أبي بكر عاصم بن أبي النجود الكوفي إمام أهل الكوفة و قارئها (1) و قرأ عاصم جميع القرآن على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي و قرأ هو جميع القرآن على أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) و قرأ علي(ع)القرآن العظيم على رسول الله ص و قرأ رسول الله ص القرآن العظيم كما أنزل على الروح الأمين رسول رب العالمين و أمينه على وحيه جبرئيل ع‏

____________

(1) و هو أبو بكر عاصم بن أبي النجود بهدلة مولى بنى خذيمة بن مالك بن نصر ابن قعين بن أسد كان أحد القراء السبعة و المشار إليه في القراءات أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمى و زر بن حبيش، و أخذ عنه أبو بكر بن عيّاش و أبو عمرو حفص بن سليمان البزاز و بينهما اختلافات كثيرة في فروش كثيرة، و القرآن المجيد منذ أشكل بالاعراب و البناء، روعى فيه رواية حفص بن عاصم، و ان كان بين روات حفص اختلاف كثير أيضا، و هم أبو شعيب القواس و هبيرة التمار و عبيد بن الصباح المذكور في المتن و عمرو ابن صباح.

و للجزرى الشافعى كتاب حافل في ترجمة القراء المتقدمين منهم و المتأخرين الى عهده سماه طبقات القراء طبع في مجلدين.

221

صورة إجازة 26 الشيخ علي بن محمد بن يونس البياضي‏ (1) للشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي الحساوي‏ (2) قدس الله روحيهما.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد لله الذي دل وجوب وجوده على اتصافه بالكمالات و دل غناؤه المستفاد من وجوبه على نفي المكونات و أصلي على عباده الصالحين و أوكدها على خاتم الرسالات و على آله المتوجين بالكرامات.

____________

(1) هو الشيخ العالم الفاضل المحقق المدقق و الثقة المتكلم و الشاعر الاديب المتبحر صاحب كتاب الصراط المستقيم الى مستحقى التقديم و اللمعة في المنطق و مختصر المختلف و مختصر مجمع البيان و مختصر الصحاح و رسالة في الكلام و رسالة في الإمامة و رسالة الباب المفتوح الى ما قيل في النفس و الروح .. توفى- ره- في سنة 877 فوائد الرضوية ص 341- الذريعة ج 15 ص 36.

(2) هو الشيخ الفاضل المحقق المدقق الاديب الشاعر الفقيه صاحب رسالة جيدة في الحساب و الحاشية على القواعد و الحواشى الكثيرة على الكتب الفقهيّة و الأصوليّة و غيرها و من شعره:

اذا رمقت عيناك ما قد كتبته* * * و قد غيبتنى عند ذاك المقابر

فخذ عظة ممّا رأيت فانه* * * الى منزل صرنا به أنت صائر

قال شيخنا الحرّ في (مل) و قد وجدت بخط بعض علمائنا نقلا من خطّ الشيخ الشهيد الثاني ان ناصر البويهى هو الشيخ الإمام المحقق ناصر بن إبراهيم البويهى الأصل الاحسائى المنشأ العاملى الخاتمة كان- ره- من اجلاء العلماء و المحققين الفضلاء خرج من بلاده الى الشام المذكورة فطلب بها العلوم ثمّ ادركه الأجل المحتوم في سنة الطاعون سنة 852 و هو من اعقاب ملوك بنى بويه ملوك العراقين و العجم و هم مشهورون .. امل الامل ص 31 فوائد الرضوية ص 691.

222

أما بعد فقد التمس مني الشيخ الطاهر ذو الفضل الظاهر و الجود الوافر و العلم الوافر المولى الأجل الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي الحساوي إجازة لجانب من مصنفات علماء الشيعة الإمامية و نقال الشريعة المصطفوية فأجبته إليها ليكون تذكرة لعبده لديه و نعما سابغة علي و عليه و هذه الإجازة صدرت عن الشيخ المتبصر فخر الدين بن أبي منصور الحسن بن أبي المظفر يوسف بن علي بن المطهر أجازها للشيخ الفاخر محسن بن مظاهر و أجازها المذكور لرب الفضائل بالإطلاق المبرز على الكائنات بالآفاق السيد زين الدين علي بن دقماق و أجازها أيضا للشيخ المعظم و البحر المفعم ذي العلم المفتخر و النفس المتعطر الشيخ جمال الدين أحمد بن حسين بن مطهر و أجازها القطبان المذكوران لواضعها و أطلقا له روايتها و هذه صورة ما صدر عن الشيخ المحبور لتلميذه علي بن حسن المذكور قرأ على الشيخ المعظم و الفاضل المكرم الفقيه المحقق المتكلم المدقق الإمام العلامة زين الدين علي بن الفقيه العالم السعيد المرحوم عز الدين حسن بن أحمد بن مظاهر أدام الله أيامه جميع كتاب قواعد الأحكام تصنيف والدي شيخ الإسلام إمام المجتهدين الحسن بن الفقيه السعيد سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر و أجزت له روايته عني عن والدي.

و كذا أجزت له رواية جميع ما صنفه والدي (قدّس سرّه) في المنقول و المعقول و الفروع و الأصول عني عنه و أجزت له أيضا رواية جميع ما صنفته و ألفته و قرأته و رويته و أجيز لي روايته فليرو ذلك لمن شاء و أحب.

و أجزت له جميع ما صنفه الشيخ الإمام شيخ مشايخ الإسلام أبو القاسم جعفر بن سعيد قدس الله سره فمن ذلك كتاب الشرائع فإني سمعته على والدي سماعا و قرأ عليه بحضوري و أجاز لي روايته و كذا النافع في مختصر الشرائع و باقي كتبه أجاز لي والدي إليها عنه عن المصنف.

و أجزت له مصنفات الشيخ الأعظم و الإمام المكرم يحيى بن سعيد عني عن والدي عنه فمن ذلك كتاب الجامع سمعته منه على والدي (قدس الله روحه و نور ضريحه)

224

بطريق آخر عني عن جدي عن السيد أحمد بن يوسف بن أحمد بن العريضي العلوي الحسيني عن برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني نزيل الري عن السيد فضل الله بن علي الحسني الراوندي عن عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسيني عن الشيخ أبي جعفر الطوسي و بطريق آخر عني عن والدي عن أبي المظفر يوسف بن علي بن المطهر عن السيد فخار بن معبد بن فخار الحسيني الموسوي عن الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي عن الشيخ أبي القاسم العماد الطبري عن المفيد أبي علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي عن الشيخ والده أبي جعفر الطوسي.

و أجزت له رواية جميع مصنفات الشيخ الأعظم و الإمام المقدم المفيد محمد بن محمد بن النعمان عني عن والدي (قدس الله روحه) إجازة عن والده عن جدي أبي المظفر يوسف عن مشايخه بالطريق الأول و الثاني و الثالث إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي عنه عن المصنف محمد بن محمد بن النعمان.

و أجزت له أيضا جميع مصنفات الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه المسمى بالصدوق عني عن والدي قدس الله سره قراءة لبعض كتاب من لا يحضره الفقيه من أوله إلى آخر كتاب الصلاة و باقي الكتاب إلى آخره سماعا على والده حين قرأه عليه الشيخ المفيد الإمام شمس الدين أبو القاسم علي بن السعيد الإمام محمد بن حسين بن علي بن المطهر و باقي كتب الشيخ أبي جعفر محمد بن بابويه إجازة عن جدي و قراءة الكتاب من لا يحضره الفقيه و كتاب العلل و الخصال و الباقي إجازة بالطريق المذكور إلى الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان عنه عن الصدوق الشيخ المصنف.

و كذا أجزت له كتب الشيخ الإمام الأعظم علي بن الحسين بن بابويه بالطريق المذكور إلى والده الصدوق عنه عن الشيخ علي المذكور و كذا أجزت له بهذا الإسناد عن أبي الصمصام بحر النجاشي بكتابه قراءة على والدي في نسخة بخط السيد بن معد و هي مصححة مضبوطة و أجزت له بالإسناد عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن أبي عمر محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي كتابه في‏

225

الرجال فإني سمعته على والدي قدس الله سره حين قرأه عليه السيد المعظم بهاء الدين داود بن أبي الفرج العلوي الحسيني قدس الله سره درسا بعد درس.

و أجزت له رواية جميع ما صنفه الشيخ عبد العزيز بن البراج و رواه و قرأه عني إجازة عن والدي سماعا عن والده قراءة لكتاب الكافي كله على الشيخ محمد بن نما عن الشيخ محمد بن إدريس سماعا عن الفقيه شاذان بن جبرئيل قراءة للجزء الأول منه و سماعا للباقي عن عبد الواحد أبي محمد الحبشي قراءة على الفقيه القاضي أبي كامل عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي قراءة على مصنفه عبد العزيز بن نحرير البراج.

و أجزت له أيضا أن يروي كتب الشيخ الشريف السيد المتكلم الأصولي المحقق المدقق كاشف الشبهات و موضح الدلالات الشريف المرتضى علم الهدى بطرقنا إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي عنه.

و أجزت له رواية كتاب نهج البلاغة بالطريق المذكور عن السيد الرضي و أجزت له رواية شرح نهج البلاغة لميثم البحراني عن والدي إجازة عن المصنف إجازة فليرو ذلك كله لمن شاء و أحب فهو أهل لذلك.

و كتب محمد بن الحسن بن المطهر في ذي الحجة لختم سنة إحدى و أربعين و سبعمائة و الحمد لله و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم انتهى كلامه.

و يقول العبد الفقير الراجي عفو ربه الغني القدير علي بن محمد بن يونس البياضي البقاعي إني قد أجزت هذه الكتب على ما نصبت و شرحت أولا للشيخ الأجل ناصر المنوه باسمه سالفا فليروها لمن شاء و أحب فإنه أهل لذلك و كتب ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر شعبان سنة اثنتين و خمسين و ثمان مائة و الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صححبه و سلم‏

223

في بغداد سنة سبعمائة إلى كتاب السبق و الرماية و أجاز لي روايته كله عنه عن المصنف و باقي مصنفاته و إجازاته إجازة.

و أجزت له أيضا أن يروي عني مصنفات السعيد السيد الشريف الإمام الزاهد المعظم جمال الدين أحمد بن طاوس عني عن والدي عنه إجازة و أجزت له رواية مصنفات السعيد السيد المولى غياث الدين ولد السيد جمال الدين أحمد بن طاوس المذكور عني عن والدي عنه إجازة.

و أجزت له أيضا أن يروي عني مصنفات الشيخ الأعظم و الإمام الأقدم مقرر قواعد الشريعة شيخ الشيعة عماد الدين أبي جعفر بن الحسن الطوسي (قدس الله روحه) فمن ذلك كتاب تهذيب الأحكام فإني قرأته على والدي درسا بعد درس و تمت قراءته في جرجان سنة اثني عشر و سبعمائة عني عن والدي ثم والدي قرأه على والده أبي المظفر يوسف بن علي بن المطهر و أجاز له روايته ثم يوسف المذكور قرأه على الشيخ معمر بن هبة الله بن نافع الوراق و أجاز له روايته ثم الفقيه معمر المذكور قرأه على الفقيه أبي جعفر محمد بن شهرآشوب و أجاز له روايته ثم شهرآشوب قرأه على مصنفه أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله سره و قرأه جدي مرة ثانية على الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى بن الفرج السوراوي و أجاز له روايته و الشيخ يحيى المذكور قرأه على الفقيه الحسين بن هبة الله بن رطبة و أجاز له روايته و الشيخ يحيى المذكور قرأه على المفيد أبي عبد الله محمد بن الحسن الطوسي و أجاز له روايته و المفيد قرأه على والده و أجاز له روايته و عندي مجلد واحد من الكتاب الذي قرأه المفيد على والده و هو بخط المصنف والده و قرأت أنا هذا المجلد على والدي و باقي المجلدات في نسخة أخرى.

و أما كتاب النهاية و الجمل فإني قرأتهما على والدي درسا بعد درس و أجاز لي روايتهما بالطريق الثاني عن والده قرأه عليه عن باقي أهل السند المذكور قراءة.

و أجزت له باقي مصنفات الشيخ أبي جعفر المذكور إجازة عن والدي عن جدي قراءة للمبسوط و المجلد الأول من مسائل الخلاف عن مشايخه لي بالطريق الثاني و

367

تذكرة [من المصحّح‏]

يرى القارى‏ء الكريم في صفحات التالية شطرا آخر من النسخة الأصلية من كتاب الإجازات في صورتها الفتوغرافيّة بالافست فقد وقع في الجزء 102 الباب الأوّل من كتاب الإجازات مع اثني عشر فصلا من الباب الثاني (في إيراد إجازات علماء أصحابنا (رضوان الله عليهم) و ما يتعلّق بذلك من المطالب و الفوائد) و كان رقم صفحاتها بالترقيم الذي وضعناه في أعلى الصفحات 77 صحيفة.

و أمّا هذا الجزء فالقارى‏ء الكريم يتشرّف على تتمّة الكتاب حتّى الصحيفة 218 و أوّلها: 13- فائدة في إيراد أوائل كتاب الإجازات للسيّد رضي الدين عليّ بن طاوس الحسنيّ (قدّس سرّه) و آخرها 43- صورة إجازة الشيخ عليّ بن محمّد ابن يونس البياضيّ للشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي الحساوي قدّس روحيهما تراها في مطبوعتنا هذه الرائقة النفيسة في ص 221- 225.

و سيليه- إنشاء اللّه الرحمان- في الجزء 105 شطر آخر منها أوّلها 44- صورة إجازة الشيخ محمّد بن أبي جمهور الأحساويّ للفاضل السيّد محسن الرضويّ رحمهما اللّه مع ذكر الطرق السبعة لابن أبي جمهور في أوائل كتاب غوالي الئالي له (قدّس سرّه).

محمد الباقر البهبودي‏

368

[كلمة المصحّح‏]

بسمه تعالى‏

قد احتوى هذا الجزء- و هو الجزء الرابع بعد المائة- حسب تجزئتنا لكتاب بحار الأنوار- على عشرين فائدة و ستّة و عشرين إجازة من كتاب الإجازات و قد قابلناها على نسخة المؤلّف العلّامة فصحّحنا ما كان في مطبوعة الكمبانيّ من السقط و التحريف و التصحيف و كثرة الأغلاط إلّا ما زاغ عنه البصر و كلّ عنه النظر، و اللّه هو الموفّق و المعين.

السيّد إبراهيم الميانجي محمّد الباقر البهبودي‏

369

فهرس ما في هذا الجزء من الإجازات و الفوائد

عنوان/ الصفحة

في إيراد إجازات علماء أصحابنا (رضوان الله عليهم) و أحوالهم 2- باب و أحوال بعض علماء العامّة أيضا و ما يتعلّق بذلك من المطالب و الفوائد

1- فائدة في أحوال جماعة من العلماء و قد نقلناه من خط محمد بن علي الجباعي جد شيخنا البهائي نقلا من خط الشهيد الثاني (قدس الله أرواحهم) 13- 1

2- فائدة في ذكر بعض الوقائع و أحوال جماعة من العلماء 18- 14

3- فائدة في أحوال الشيخ الطوسي و المفيد و غيرهما و فيها مطالب جليلة أخرى أيضا 20- 18

4- فائدة أخرى في أحوال المرتضى و الرضي قدس اللّه سرهما نقلا من خط الشهيد- ره- 21- 20

5- فائدة أخرى في أحوال جماعة أخرى من العلماء قد نقلناها من خطّ الشيخ محمّد بن عليّ الجبعيّ المذكور أيضا 23- 21

370

6- فائدة وجدتها في أحوال جماعة من الشعراء 24

7- فائدة بخط الشيخ محمّد بن عليّ الجبعيّ و فيها مطالب جليلة نافعة 31- 27

8- فائدة أخرى في نقل أبيات لابن طاوس و ابن الورديّ و غيرها من الفوائد 36- 34

9- فائدة في إيراد أوائل كتاب الإجازات للسيّد رضي الدين علي بن طاوس الحسنيّ (قدس الله روحه) 45- 37

10- فائدة قد نقلت من خط الشهيد (قدّس سرّه) في صورة إجازة السيد النقيب الطاهر رضى الملة و الحق و الدين علي بن طاوس للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم بن فوز بن مهند الشامي 47- 45

11- فائدة أخرى في إيراد أسامي جماعة من العلماء قد نقلتها من خط الشيخ محمّد بن عليّ الجبعيّ المذكور نقلا من خط الشهيد قده 50- 47

12- فائدة في شرح مؤلفات العلامة منقولة من كتاب خلاصة الرجال له 58- 51

13- فائدة أخرى في ذكر إجازة العلّامة للمولى قطب الدين الرازي على ظهر القواعد للعلّامة المذكور و غير ذلك من الفوائد المتعلّقة بأحوال القطب المذكور. 141- 138

14- فائدة فيها إجازات و مطالب جليلة و في ذكر جماعة من العلماء (قدس الله أرواحهم) 181

15- فائدة في قصّة شهادة الشهيد محمّد بن مكيّ المذكور (رحمه الله) 186- 184

16- فائدة أخرى في طريق رواية الشهيد- ره- لقراءة القرآن و الشاطبية 201

371

17- فائدة في إيراد مطالب جليلة في أحوال العلماء و نحو ذلك 207- 203

18- فائدة أخرى في هذا المعنى أيضا قد أخذناها من خط الشيخ شمس الدين محمّد بن عليّ الجبعيّ المذكور نقلا من خطّ الشهيد (قدس الله روحهما) 210- 208

19- فائدة في إيراد حديث يدلّ على صحّة أدعية الصحيفة الكاملة السجّاديّة على الظاهر فتأمل 211- 210

20- فائدة (1) في ذكر سند الشيخ محمد الجزريّ الشافعيّ في قراءة القرآن إلى مشايخه من العامّة. 220- 219

فهرس الإجازات‏

1- صورة إجازة الشيخ حسن بن الحسين بن عليّ الدوريستي للشيخ مجد الدين أبي العلاء. 25

2- صورة إجازة الشيخ عميد الرؤساءهبة اللّه بن حامد اللغوي الصحيفة الكاملة السجّاديّة للسيّد ابن معيّة أستاد الشهيد (رحمهم اللّه) 26

3- صورة إجازة الشيخ معين الدين‏سالم بن بدران بن عليّ المازنيّ المصريّ المعروف بالشيخ معين الدين المصريّ للخواجة نصير الدين رضي اللّه عنه 32- 31

4- صورة سند رواية الشيخ جعفر بن محمّد بن هبة اللّه بن نما الحلّي لكتاب استبصار الشيخ الطوسي (صلوات الله عليه) 33

____________

(1)- في ترقيم الفوائد في متن الكتاب خلل لا بدّ و أن يصحح طبقا للفهرس.

373

أبي المعالي استاذ الشهيد قده 169- 152

12- صورة إجازة من السيّد محمّد بن الحسن بن محمّد بن أبي الرضا العلويّ المذكور للسيّد شمس الدين محمّد ابن السيّد جمال الدين أحمد بن أبي المعالي الموسوي المذكور 170

13- إجازة أخرى له لكتاب أسرار العربية 171

14- إجازة أخرى له لكتاب نهج البلاغة و غيره 171

15- إجازة أخرى له لكتاب المقامات الحريري 173- 172

16- صورة إجازة السيّد محمّد بن القاسم‏بن الحسين بن معيّة الحسينيّ للسيّد شمس الدين قدّس اللّه سرّه 177- 173

17- صورة إجازة فخر المحقّقين ولد العلّامة (قدس الله روحهما) لشيخنا الشهيد نوّر اللّه ضريحه 178- 177

18- صورة رواية الحاج زين الدين علي بن الشيخ عز الدين حسين ابن مظاهر تلميذ الشيخ فخر الدين ابن العلامة حديث مدح بلدة الحلة و أهلها عن مشايخه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) 180- 179

19- صورة إجازة الشيخ فخر الدين المذكور التي كانت مكتوبة بخط يده للحاج زين الدين عليّ بن الشيخ عزّ الدين حسن بن مظاهر المذكور على ظهر نسخة عتيقة من كتاب نهاية الإحكام في معرفة الأحكام من مصنفات والده 181

1- (1) صورة إجازة السيّد تاج الدين ابن معيّة للشيخ شمس الدين محمّد بن مكيّ الشهيد قدّس اللّه سرّهما 182- 181

____________

(1)- راجع الفائدة الرابعة عشر.

372

1- (1) صورة إجازة السيّد النقيب الطاهر عليّ بن طاوس للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم بن فوز بن مهنّد الشاميّ 47- 45

5- صورة إجازة الشيخ فخر الدين ولد العلّامة للسيّد أبي طالب بن محمّد بن زهرة الحلبي. 59

6- صورة الإجازة الكبيرة المعروفة من العلّامة لبني زهرة الحلبيّ رضي اللّه عنهم 137- 60

2- (2) إجازة العلّامة للمولى قطب الدين الرازي على ظهر القواعد للعلّامة المذكور 141- 138

7- صورة إجازة أخرى كتبها العلّامة (قدس الله روحه) على كتاب شرايع الإسلام لبعض المشايخ العظام و هو المولى تاج الدين محمود ابن المولى زين الدين محمّد ابن المولى القاضي سديد الدين عبد الواحد الرازي (قدّس سرّه) 142

8- صورة إجازة العلّامة للسيّد مهنّا بن سنان‏المدنيّ (قدّس سرّه). 146- 143

9- صورة إجازة أخرى له (قدس الله روحه) للسيّد مهنّا بن سنان المذكور طاب ثراه 149- 147

10- صورة إجازة الشيخ فخر الدين ولد العلّامة للسيّد مهنّا بن سنان 151- 150

11- صورة إجازة حسنة لطيفة من بعض أفاضل تلامذة الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلّي و نظرائه و الظاهر أنّها من السيّد محمّد بن الحسن بن محمّد بن أبي الرضا العلويّ للسيّد شمس الدين محمّد بن السيّد جمال الدين أحمد بن‏

____________

(1)- راجع الفائدة العاشرة.

(2)- راجع الفائدة الثالثة عشر.

374

20- صورة أجازة من بعض العامّة و هو شمس الأئمّة الكرمانيّ القرشيّ الشافعيّ لشيخنا أبي عبد اللّه السعيد الشهيد محمّد ابن مكيّ (قدس الله روحه) 184- 183

21- صورة إجازة الشيخ السعيد الشهيد (قدس الله روحه) للشيخ الفقيه ابن الخازن الحائري قدّس اللّه سرّه. 192- 186

22- صورة إجازة الشهيد للشيخ شمس الدين أبي جعفرمحمّد ابن الشيخ تاج الدين أبي محمّد عبد عليّ بن نجدة (قدس الله روحهما). 201- 193

23- صورة ما كان في آخر صحيفة الشيخ شمس الدين محمّد بن عليّ الجبعيّ المذكور جدّ شيخنا البهائي (قدس الله روحهما) و فيها إجازات و فوائد كثيرة أيضا (و الإجازات: إجازة عميد الرؤساء هبة اللّه بن حامد بن أحمد بن أيّوب بن عليّ بن أيّوب لأبي جعفر القاسم بن الحسن بن محمّد ابن الحسن بن معيّة قراءة للصحيفة و إجازة الشيخ عليّ بن عليّ بن محمّد بن طيّ للشيخ شمس الدين محمّد بن عليّ بن الحسن الجبعيّ قراءة للصحيفة) 214- 211

24- صورة إجازة الشيخ علي بن محمّد بن عبد الحميد النيليّ للشيخ أحمد بن محمّد بن فهد الحلّي (رضوان الله عليهما) 216- 215

25- صورة إجازة الشيخ الفاضل أبي الحسن عليّ بن الحسن بن محمّد الخازن للشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلّي (قدس الله أرواحهم) مع حكاية إجازة الشهيد (قدّس سرّه) 218- 217

26- صورة إجازة الشيخ عليّ بن محمّد بن يونس البياضيّ للشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي الحساوي (قدّس اللّه روحيهما). 225- 221

375

(رموز الكتاب)

ب: لقرب الإسناد.

بشا: لبشارة المصطفى.

تم: لفلاح السائل.

ثو: لثواب الأعمال.

ج: للإحتجاج.

جا: لمجالس المفيد.

جش: لفهرست النجاشيّ.

جع: لجامع الأخبار.

جم: لجمال الأسبوع.

جُنة: للجُنة.

حة: لفرحة الغريّ.

ختص: لكتاب الإختصاص.

خص: لمنتخب البصائر.

د: للعَدَد.

سر: للسرائر.

سن: للمحاسن.

شا: للإرشاد.

شف: لكشف اليقين.

شي: لتفسير العياشيّ‏

ص: لقصص الأنبياء.

صا: للإستبصار.

صبا: لمصباح الزائر.

صح: لصحيفة الرضا (ع).

ضا: لفقه الرضا (ع).

ضوء: لضوء الشهاب.

ضه: لروضة الواعظين.

ط: للصراط المستقيم.

طا: لأمان الأخطار.

طب: لطبّ الأئمة.

ع: لعلل الشرائع.

عا: لدعائم الإسلام.

عد: للعقائد.

عدة: للعُدة.

عم: لإعلام الورى.

عين: للعيون و المحاسن.

غر: للغرر و الدرر.

غط: لغيبة الشيخ.

غو: لغوالي اللئالي.

ف: لتحف العقول.

فتح: لفتح الأبواب.

فر: لتفسير فرات بن إبراهيم.

فس: لتفسير عليّ بن إبراهيم.

فض: لكتاب الروضة.

ق: للكتاب العتيق الغرويّ‏

قب: لمناقب ابن شهر آشوب.

قبس: لقبس المصباح.

قضا: لقضاء الحقوق.

قل: لإقبال الأعمال.

قية: للدُروع.

ك: لإكمال الدين.

كا: للكافي.

كش: لرجال الكشيّ.

كشف: لكشف الغمّة.

كف: لمصباح الكفعميّ.

كنز: لكنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة معا.

ل: للخصال.

لد: للبلد الأمين.

لى: لأمالي الصدوق.

م: لتفسير الإمام العسكريّ (ع).

ما: لأمالي الطوسيّ.

محص: للتمحيص.

مد: للعُمدة.

مص: لمصباح الشريعة.

مصبا: للمصباحين.

مع: لمعاني الأخبار.

مكا: لمكارم الأخلاق.

مل: لكامل الزيارة.

منها: للمنهاج.

مهج: لمهج الدعوات.

ن: لعيون أخبار الرضا (ع).

نبه: لتنبيه الخاطر.

نجم: لكتاب النجوم.

نص: للكفاية.

نهج: لنهج البلاغة.

نى: لغيبة النعمانيّ.

هد: للهداية.

يب: للتهذيب.

يج: للخرائج.

يد: للتوحيد.

ير: لبصائر الدرجات.

يف: للطرائف.

يل: للفضائل.

ين: لكتابي الحسين بن سعيد او لكتابه و النوادر.

يه: لمن لا يحضره الفقيه.