بحار الأنوار
الجزء الثامن بعد المائة
تأليف
العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

م3
بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار
تأليف العلم العلّامة الحجّة فخر الأمّة المولى الشيخ محمّد باقر المجلسي «قدّس اللّه سرّه» الجزء الثامن بعد المائة دار إحياء التراث العربي بيروت- لبنان
م4
الطبعة الثالثة المصحّحة 1403 ه- 1983 أم
دار احياء التراث العربي
بيروت- لبنان- بناية كليوباترا- شارع دكاش- ص. ب 7957/ 11
تلفون المستودع: 274696- 273032- 278766- المنزل 830711- 830717
برقيا: التراث- تلكسEL / 44632 تراث
م5
مقدّمة
بسمه تعالى الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة و السلام على رسوله و نجيّه محمّد و آله الطاهرين.
و بعد فقد منّ اللّه علينا أن وفّقنا لاحياء تراث العلم و الدين و نشر آثار علمائنا الأخيار حماة الدين و الشريعة و حملة الحديث و الفقه، و منها الموسوعة الكبرى دائرة معارف المذهب بحار الأنوار الجامعة لدرر اخبار الأئمّة الاطهار.
فقد عزمنا بإكمال طبعها- تلك الرائقة النفيسة- قبل سنين، فقمنا بأعباء هذه العزمة القويمة، و شمّرنا عن ساق الجد مستمدا من اللّه عزّ و جلّ، حتّى يسّر اللّه لنا بمنّه و كرمه حمل هذا العبء الثقيل فخرج أجزاء الكتاب متتابعا بصورة بديعة و صحّة و إتقان يستحسنها كلّ ناظر ثقافيّ.
و ليس في وسعنا أن نشكر مساعي الفضلاء المحقّقين الّذين وازرونا في إنجاز هذا المشروع المقدس و تحمّلوا المشاقّ في سبيل هذه الفكرة القيّمة و أتعبوا أنفسهم في إحقاق هذه الأمنيّة الصالحة.
م6
و منهم الفاضل الشريف الحجة السيّد هداية اللّه المسترحميّ الأصبهانيّ، حيث رتب هذا الفهرس القويم لكتاب بحار الأنوار مرتبا على أجزاء هذه الطبعة الحديثة و هو فهرس عام شامل لمواضيع الكتاب عن آخرها، و غرر الأحاديث و نوادرها، بما فيها من استخراج فائدة رجاليّة، أو نادرة لغويّة، أو مباحث أدبيّة ......
يكون كالسفينة الغوّاصة في أعماق البحار يختار درره و جواهره، و غرره و بدائعه.
يقع هذا الفهرس الشريف في ثلاثة أجزاء (الجزء 108 و الجزء 109 و الجزء 110)
مدير المكتبة الإسلامية
الحاجّ السيّد إسماعيل الكتابچى و إخوانه
م7
تقدمة:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الواحد الأحد، الفرد الصّمد، الّذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد، أحمده على تواتر نعمه و توافر مننه، حمدا ينبغي لكرم جلاله و عظم ربوبيّته و كما هو أهله و مستحقّه.
و الصّلاة و السّلام على أشرف رسله و أكرم بريّته، الخاتم لما سبق، و الفاتح لما انفلق، و المعلن الحقّ بالحقّ، الدافع جيشات الأباطيل، و الدامغ صولات الأضاليل، الشاهد المشهود، محمّد المحمود، و على آله الأطهرين و عترته المعصومين مهابط وحى اللّه، و مساكن بركة اللّه، اختارهم اللّه من جميع بريّته، و أودعهم أسرار حكمته، فأورثهم الكتاب، و آتاهم فصل الخطاب، و جعلهم أئمّة يهدون بالحقّ و إلى طريق مستقيم.
م8
و بعد: فيقول العبد المستكين اللائذ بأبواب أهل بيت الوحي الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ الحسنآباديّ الجرقوئيّ الأصبهانيّ: إنّه غير خفيّ على اولي البصائر النافذة و الأنظار الثاقبة أنّ كتاب بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار تأليف علم الأعلام، العلامة شيخ الإسلام، غوّاص بحار الحقائق، و مشكاة أسرار الدقائق، مستخرج كنوز الآثار، و كشّاف رموز الأسرار، صاحب الفيض القدسيّ مولانا العلّامة المجلسيّ، تغمّده اللّه برضوانه و أسكنه بحبوحة جنانه، أبدع الجوامع الحديثيّة ترتيبا و نظما، و أحسنها نضدا و نسقا: متسقة الأبواب و الفصول سهل التناول و الوصول.
لكنه- و للّه درّ مؤلّفه الفذّ العبقريّ البطل- لما كان أكبر موسوعة تبحث عن شتّى فنون العلم و الثّقافة، و أوسع جامع دينيّ احتوى في طيّه تراث أهل بيت الوحي و العصمة، فأحيى شتات آثارهم الذهبيّة الخالدة في أنواع العلوم و المعارف الدائرة، بحيث تربو عدد أبوابها إلى ثلاثة آلاف باب، كان الباحث الطالب و الناظر الثقافي المحصّل بحاجة ماسّة إلى فهرس مفصّل يهديه و يرشده إلى شتّى مواضيع هذا البحر الزاخر و مدخل ممتّع يحصّله على نماذج من طرائف لئاليها الحسان و نوادر دررها الجمان و كان بحيث يصعب استخراج الأحاديث و المطالب و القصص المطلوبة لكلّ من يطلب بل و كان من العسير الوصول عند الحاجة إليها، لأنّ الأحاديث و القصص متداخل بعضها في بعضها لمناسبة، و لا توجد في مظانّها و إن أتعبوا أنفسهم.
و لما رأيت هذا السفر القيّم. و هو بحقّ دائرة معارف المذهب و الدين- قد برز إلى المجامع العلميّة و الدوائر الثقافيّة مطبوعا بصورة رائعة نفيسة، و انتشر نسخها في أحسن زيّ و أبدع جمال من حيث الطباعة و الصحافة، طفقت أرتأي في سدّ هذه الخلّة و ترتيب فهرس جامع كالسفينة الغوّاصة في لجج هذا التيّار الزاخر، ليكون بلغة المحدّث الأريب، و نهاية الطالب الأديب.
فراجعت سيادة الناشر المحترم- الحاجّ السيّد إسماعيل الكتابچى و إخوانه
م11
تذكرة
المجلد الأول: و هو كتاب العلم يطابق الجزء الأوّل، و الثّاني
المجلد الثاني: كتاب التوحيد يطابق الجزء الثّالث، و الرّابع
المجلد الثالث: كتاب المعاد، يطابق الجزء الخامس، و السّادس، و السّابع، و الثّامن.
المجلد الرابع: كتاب الاحتجاجات، يطابق الجزء التّاسع، و العاشر.
المجلد الخامس: كتاب النبوّة، يطابق الجزء الحادي عشر، و الثّاني عشر، و الثّالث عشر، و الرّابع عشر
المجلد السادس: كتاب تاريخ نبيّنا (صلى الله عليه و آله)، يطابق الجزء الخامس عشر، و السّادس عشر، و السّابع عشر، و الثّامن عشر، و التّاسع عشر، و الجزء العشرين، و الحادي و العشرين، و الثّاني و العشرين.
المجلد السابع: كتاب الإمامة، يطابق الجزء الثّالث و العشرين، و الرّابع و العشرين، و الخامس و العشرين، و السّادس و العشرين، و السّابع و العشرين.
م9
فأشاروا إلىّ بالجزم في هذه الفكرة الصّالحة و إنفاذ هذه العزمة القويمة فقمت بحول اللّه و قوّته- مستمدا من عنايته و توفيقه و خضت لجج البحار متفحّصا عن فرائده و متتبّعا لنوادر لئاليه و غرر دراريه، حتّى جاء بحمد اللّه جمّة الفوائد طريفة العوائد.
و هو مع كونه فهرسا جامعا بديعا، كتاب مستقلّ في ثلاثة أجزاء، يجد فيه الطالب بغيته، و العارف المتألّه طلبته، و الواعظ المحدّث أمنيّته: يروّي الغليل و يشفى المسقام العليل.
ففي هذا الجزء الّذي قدّمناه بين يدي القراء الكرام، يرى الثلث الأوّل من هذا الفهرس و في طيّه فهارس سبعة و عشرين جزءا من أجزاء طبعته الحديثة مع نموذج من طرائفها و غررها و سيأتي في الجزءين التاليين تتمة الفهارس على هذا الأسلوب البديع و اللّه الموفّق و المعين.
الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ
ذو الحجة الحرام 1391 ه ق
م12
المجلد الثامن: و هو كتاب الفتن، يطابق الجزء: الثامن و العشرون، و التاسع و العشرون، و الثلاثون، و الحادي و الثلاثون، و الثاني و الثلاثون، و الثالث و الثلاثون، و الرّابع و الثلاثون.
المجلد التاسع: كتاب تاريخ أمير المؤمنين (عليه السلام)، يطابق الجزء: الخامس و الثلاثون و السادس و الثلاثون، و السابع و الثلاثون، و الثامن و الثلاثون، و التاسع و الثلاثون، و الأربعون، و الحادي و الأربعون، و الثاني و الأربعون.
المجلد العاشر: كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، يطابق الجزء:
الثالث و الأربعون، و الرّابع و الأربعون، و الخامس و الأربعون.
المجلد الحادي عشر: كتاب تاريخ عليّ بن الحسين: و محمّد بن عليّ الباقر و جعفر بن محمّد الصّادق، و موسى بن جعفر الكاظم (عليهم السلام)، يطابق الجزء:
السّادس و الأربعون، و السّابع و الأربعون، و الثامن و الأربعون.
المجلد الثاني عشر: كتاب تاريخ عليّ بن موسى الرّضا، و محمّد بن عليّ الجواد، و عليّ بن محمّد الهادي، و الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهم السلام)، يطابق الجزء: التّاسع و الأربعون، و الخمسون.
المجلد الثالث عشر: كتاب الغيبة، أحوال الحجة المنتظر (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) يطابق الجزء: الحادي و الخمسون، و الثّاني و الخمسون، و الثّالث و الخمسون.
المجلد الرابع عشر: كتاب السّماء و العالم، يطابق الجزء: الرابع و الخمسون، و الخامس و الخمسون، و السادس و الخمسون، و السابع و الخمسون، و الثامن و الخمسون، و التاسع و الخمسون، و الستون، و الحادي و الستون، و الثاني و الستون، و الثالث و الستون.
م14
و التسعون، و ثلث: السابع و التسعون.
المجلد الثاني و العشرون: كتاب المزار، يطابق الجزء: بقية: السابع و التسعون، و الثامن و التسعون، و التاسع و التسعون.
المجلد الثالث و العشرون: كتاب العقود و الايقاعات، يطابق الجزء: المائة و بعض الحادي و المائة.
المجلد الرابع و العشرون: كتاب الأحكام، يطابق الجزء، بقية: الحادي و المائة.
المجلد الخامس و العشرون: و السادس و العشرون: كتاب الاجازات، يطابق الجزء الثاني و المائة (و هو كتاب: فيض القدسي، في ترجمة العلّامة المجلسي (قدّس سرّه)) و الثالث و المائة (و هو الاساس الأول لتأليف بحار الأنوار، و هو صورة فتوغرافية بخط المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيانا) و الرابع و المائة، و الخامس و المائة، و السادس و المائة، و السابع و المائة.
و يلحق بكتاب بحار الأنوار ثلاثة: اجزاء كفهرس عام لكتاب بحار الأنوار باسم هداية الأخيار الى فهرس بحار الأنوار لمؤلّفه فضيلة العلامة الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ الأصبهانيّ و الاجزاء هي:
الثامن و المائة، و التاسع و المائة، و العاشر بعد المائة.
م13
المجلد الخامس عشر: كتاب الإيمان و الكفر و مكارم الأخلاق، يطابق الجزء:
الرابع و الستّون، و الخامس و الستّون، و السادس و الستون، و السابع و الستون، و الثامن و الستون، و التاسع و الستون، و السبعون.
المجلد السادس عشر: كتاب جوامع الحقوق، الآداب و السنن، و الأوامر و النّواهي، و الكبائر، و المعاصي: و أبواب الحدود، يطابق الجزء: الحادي و السبعون، و الثاني و السبعون، و الثالث و السبعون.
المجلد السابع عشر: كتاب الروضة، و فيه المواعظ، و الحكم و الخطب، يطابق الجزء: الرابع و السبعون، و الخامس و السبعون، و السادس و السبعون.
المجلد الثامن عشر: كتاب الطهارة و الصلاة، يطابق الجزء: السابع و السبعون، و الثامن و السبعون، و التاسع و السبعون، و الثمانون، و الحادي و الثمانون، و الثاني و الثمانون، و الثالث و الثمانون، و الرابع و الثمانون، و الخامس و الثمانون، و السادس و الثمانون، و السابع و الثمانون، و الثامن و الثمانون.
المجلد التاسع عشر: كتاب القرآن و الدّعاء، يطابق الجزء: التاسع و الثمانون، و التسعون، و الحادي و التسعون، و الثاني و التسعون.
المجلد العشرون: كتاب الزكاة و الصدقة و الخمس و الصوم و الاعتكاف و أعمال السنة، يطابق الجزء: الثالث و التسعون، و الرابع و التسعون، و الخامس و التسعون.
المجلد الحادي و العشرون: كتاب الحجّ و العمرة و شطر من أحوال المدينة و الجهاد و ما يتعلق به، يطابق الجزء: السادس
1
[في تراجم مؤلّفي مصادر الكتاب]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم كلمة الناشر
تصدير: في البحار، و ما فيه، و تعريفه 1
المقدّمة الأولى: في ترجمة المؤلّف، العلّامة المجلسي (ره) و الثناء عليه
، و أقوال العلماء في حقّه 4
مؤلّفاته و مصنّفاته بالعربية، و ما في مجلدات البحار 8
مؤلّفاته بالفارسية 13
في ترجمة مجلّدات من البحار 15
مختصرات من البحار 16
مستدركات البحار 17
ترجمة كتبه 17
أساتذته و مشايخه 19
تلامذته و من روى عنه 23
ولادته و وفاته و مدفنه 29
والده: المجلسي الاوّل (رحمه اللّه) 30
من روى عنهم 32
2
العنوان الصفحة
تآليفه و وفاته و قبره 33
أولاده 34
المقدّمة الثانية في تراجم مؤلّفى مصادر الكتاب
بقلم الأستاد: الشيخ عبد الرحيم الربانى الشيرازى دام فضله
الصدوق و الثناء عليه (رحمه اللّه)
35
رحلات الصدوق إلى الأمصار و البلدان لاكتساب الفضائل و سماع الأحاديث عن المشايخ العظام 36
مشايخ الصدوق و أساتذته 37
تلامذة الصدوق و الرواة عنه 39
الصدوق و آثاره الثمينة و مؤلّفاته القيمة 40
الصدوق و مرجعيّته في الفتيا 41
ولادة الصدوق و وفاته و مدفنه 42
ابن بابويه (والد الصدوق) (رحمه اللّه)
42
ابن بابويه و أساتذته و مشايخه 43
تلامذة ابن بابويه و من روى عنه، و بيته العلميّة 46
مؤلّفات ابن بابويه 49
مولده و وفاته و مدفنه 51
أبو العباس الحميري (رحمه اللّه)
51
مشايخه 52
الراوون عنه 53
أبو جعفر الحميري (رحمه اللّه)
54
الراوون عنه 55
الصفار (رحمه اللّه)
56
3
مؤلّفاته و مشايخه و من روى عنهم 56
الراوون عنه، و وفاته 58
الشيخ الطوسيّ (رحمه اللّه)
الطوسيّ و الثناء عليه 58
مؤلّفاته الثمينة القيمة 61
مشايخه و أساتذته 63
تلامذته و من روى عنه 67
مولده و نشؤه و وفاته 69
المفيد (رحمه اللّه)
تسميته بهذا اللقب، و ثقافته، و الثناء عليه 71
أساتذته و مشايخه 74
تلامذته و الراوون عنه 78
آثاره و مآثره 79
ولادته و وفاته و مدفنه 80
ابن الشيخ الطوسيّ (رحمه اللّه)
الثناء عليه، و من روى عنه 81
ابن قولويه (رحمه اللّه)
وثاقته 84
مؤلّفاته و مشايخه 85
تلامذته و الراوون عنه 88
وفاته 89
البرقي (رحمه اللّه)
اسمه، و أصله و توثيقه 90
5
أبو نصر ابن الطبرسيّ (رحمه اللّه)
في أنّه كان فاضلا محدثا و له كتاب: مكارم الأخلاق 105
سبط الطبرسيّ (رحمه اللّه)
في فضله و جلالة شأنه 106
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه اللّه)
الثناء عليه و مؤلّفاته 107
ابن شهرآشوب رحمة اللّه عليه
الثناء عليه من الخاصّة و العامّة 108
اقوال العامّة في حقّه 109
أبوه و جدّه و مؤلّفاته 110
مشايخه العظام 111
تلامذته و وفاته 112
الاربلى (رحمه اللّه)
كان من أكابر محدّثي الشيعة 112
مشايخ روايته و الرواة عنه 113
مؤلّفاته 114
وفاته 115
ابن شعبة (رحمه اللّه)
في جلالته و توثيق كتابه و الراوون عنه 115
ابن البطريق (رحمه اللّه)
فضله و كتبه و مشايخه و الراوون عنه و وفاته 116
الخزاز القمّيّ (رحمه اللّه)
جلالته و كتبه و مشايخه 117
6
ورام بن أبي فراس رحمة اللّه عليه
نسبه و جلالته و كتبه 117
الحافظ البرسى (رحمه اللّه)
في أنّه كان ماهرا في أكثر العلوم، و كتبه 118
الشهيد الأول (رحمه اللّه تعالى)
في أنّه أوّل من اشتهر من العلماء بهذا اللقب 119
تجليل العلماء عنه، و آثاره العلمية و مآثره الخالدة 120
أشعاره و أساتذته و مشايخه 122
تلامذته و من يروى عنه و مولده الشريف و مقتله 123
علم الهدى (رحمه اللّه تعالى)
في جلالة شأنه 123
اقوال العلماء (رحمهم اللّه) في حقّه 124
تآليفه و تصانيفه الثمينة القيمة 126
مشايخه و من يروى عنه 127
تلامذته و الراوون عنه 128
مآثره و زعامته و ثروته و عرقه للدين ببذل ماله 130
ولادته و وفاته 131
الشريف الرضى (رحمه اللّه تعالى)
نسبه الشريف و ما قيل في حقّه و أنّه شاعر 132
في جلالة قدره و عظم شأنه 133
تأليفاته و آثاره الثمينة و أساتذته و مشايخه 134
تلامذته و الرواة عنه 135
ولادته و وفاته 136
4
أبوه، و مؤلّفاته الثمينة 91
مشايخه 92
الراوون عنه، و وفاته 94
على بن إبراهيم القمّيّ (رحمه اللّه)
جلالة شأنه و وثاقته و مؤلّفاته و مشايخه 95
رواته 96
وفاته 97
محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم (رحمه اللّه) 97
العيّاشيّ (رحمه اللّه)
الثناء عليه و أصله 97
في أنّه كان في أوّل الأمر عاميّ المذهب ثمّ تبصّر 98
كتبه و مشايخه 99
تلامذته 100
الامام العسكريّ (عليه السلام)
التفسير المنسوب إليه (عليه السلام) و اعتباره 100
أبو عليّ الفتال (رحمه اللّه)
الثناء عليه و كونه ثقة 101
مؤلّفاته 102
وفاته 103
أمين الإسلام الشيخ أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه اللّه)
الطبرسيّ و مشايخه 103
تلامذته و رواته و مؤلّفاته 104
وفاته، و في أنّه (رحمه اللّه) مات مسموما بسبزوار 105
7
ابنا بسطام عليهما الرحمة
في أنهما كانا من أكابر علماء الإماميّة و كتابهما في الطبّ 137
على بن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
في أنّه كان جليل القدر 137
مؤلّفاته و رواته 138
وفاته و مدفنه، و في بلدة قم المشرفة قبة عالية منسوب إليه 139
قطب الدين الراونديّ (رحمه اللّه)
في جلالة قدره و تبحّره في العلوم 139
تآليفه القيّمة و مشايخه العظام و الرواة عنه 140
تلامذته و من روى عنه 141
وفاته، و قبره في الصحن الكبير من حضرة فاطمة المعصومة (عليها السلام) بقم 142
ضياء الدين الراونديّ (رحمه اللّه)
في أنّه كان من أجلة السادات و علامة زمانه و أعاظم مشايخ الاجازات، و سرد مؤلّفاته الثمينة 142
مشايخه و تلامذته، و وفاته 143
ابن طاوس (رحمه اللّه)
نسبه الشريف من الأب و الأم 143
الثناء عليه من العلماء 144
مؤلّفاته الثمينة القيّمة 145
ولادته و وفاته، و خلفه الصالح 146
جمال الدين بن طاوس (رحمه اللّه)
جلالة شأنه و تأليفاته 147
في من روى عنهم و الراوون عنه و وفاته و قبره 148
8
ولده: غياث الدين (رحمه اللّه)
في مناقبه و فضله و ذكائه و حافظته و ولادته و وفاته 148
كتبه و أساتذته و مشايخه 149
شرف الدين الحسيني الاسترآبادي
جلالة قدره و كتبه 149
ابن أبي جمهور الاحساوى
فيما قيل في حقّه و مؤلّفاته 150
النعمانيّ (رحمه اللّه)
في أنّه عظيم القدر و شريف المنزلة و سرد كتبه و من روى عنهم. 152
سعد بن عبد اللّه (رحمه اللّه)
الثناء عليه 153
تآليفه و مشايخه و تلامذته و وفاته 154
سليم (1) بن قيس (رحمه اللّه)
في ان كتابه أوّل كتاب ظهر للشيعة، و الثناء عليه 155
كتابه، و هو أصل من أصول الشيعة، و أقدم كتاب صنف في الإسلام، و هذا ممّا أنعم اللّه تعالى على الطائفة الإماميّة (و في ذيل هذا الكتاب بيان شريف لطيف دقيق في الموضوع) 156
قول الإمام الصّادق (عليه السلام) في حقّ كتاب سليم 157
الصهرشتى (رحمه اللّه)
توثيقه و مشايخه و من يروى عنهم 159
في كتبه 160
____________
(1) بالتصغير.
9
البياضى (رحمه اللّه)
كتبه و رسائله 160
عز الدين الحلى (رحمه اللّه)
الثناء عليه 161
فيمن يروى عنه و الراوون عنه و كتبه 162
الحلى رحمة اللّه عليه
الثناء عليه 162
اقوال العلماء في حقّه 163
مشايخه، و رواته، و مؤلّفاته، و مولده، و مدفنه 164
الديلميّ رحمة اللّه عليه
الثناء عليه، و مؤلّفاته 165
النجاشيّ (رحمه اللّه)
جلالة قدره و تبحّره في تراجم الرجال 166
الثناء عليه 167
مؤلّفاته و مشايخه و الراوون عنه 168
فيمن يروى عنه 171
مولده و وفاته 172
الكشّيّ (رحمه اللّه)
الثناء عليه و ما قيل فيه، و مؤلّفاته 172
مشايخه 173
الراوون عنه 176
الطبريّ رحمة اللّه عليه
الثناء عليه 177
مؤلّفاته، و أساتذته و مشايخه في الرواية 178
11
ابن فهد الحلى (رحمه اللّه)
الثناء عليه و الأقوال في حقّه 199
في كمالاته و منامه الّتي رأى فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) و السيّد المرتضى- ره- و أمره السيّد بتأليف كتاب: تحرير المسائل 200
مؤلّفاته الشريفة الثمينة القيّمة 201
أساتذته و من روى عنهم و تلامذته و من روى عنه 202
تولده و وفاته 203
العلّامة الحلّيّ رحمة اللّه عليه
جلالة شأنه و عظم قدره 203
تأليفاته الثمينة القيّمة الممتعة 207
نصرته للمذهب في يوم المناظرة عند السلطان خدابنده 209
الدليل على جواز الصلاة على غير الأنبياء 210
مشايخه العظام 211
مشايخه من علماء السنة 212
تلامذته و الراوون عنه 213
فائدة أصوليّة في استصحاب الطهارة، و جوابه باعتراض المعترض 214
نماذج من أشعاره 215
مولده و وفاته و مدفنه 216
سديد الدين (أب العلامة) (رحمه اللّه)
جلالته و الثناء عليه 217
سديد الدين و هلاكوخان و خبر من أخبار مغيبات أمير المؤمنين (عليه السلام) و سلامة أهل الكوفة و الحلّة و المشهدين الشريفين من القتل 218
أساتذته و تلامذته 219
10
تلامذته و من روى عنه 180
الأهوازى عليه الرحمة
في أنّه كان من أفاخم المصنفين 182
مؤلّفاته الثمينة القيّمة 183
مشايخه و من روى عنهم 184
الراوون عنه و مولده و مدفنه 185
الآمدي (رحمه اللّه)
في أنّه عالم محدّث اماميّ شيعيّ، و كتابه 186
الكفعميّ (رحمه اللّه)
نسبه و الثناء عليه 186
مؤلّفاته الثمينة القيّمة 187
مشايخه و من يروى عنهم، و مولده و وفاته و نموذج من أشعاره 188
بهاء الدين النيلى (رحمه اللّه)
نسبه الشريف 189
مؤلّفاته 190
مشايخه و الراوون عنه 192
ابن همام (رحمه اللّه)
في أنّه ولد بدعاء الإمام العسكريّ (عليه السلام) و جلالة شأنه 193
مؤلّفاته 194
النظر في كتاب التمحيص 195
روايته من مشايخ الفقه و الحديث 196
الراوون عنه 198
ولادته، و وفاته 199
12
رضيّ الدين (أخ العلّامة الحلّيّ) (رحمه اللّه)
الثناء عليه، و كتابه، و من يروى عنه 221
فخر المحققين (ابن العلامة) (رحمه اللّه)
ثناء العلماء عليه و في مقدّمهم أبوه: العلامة 222
مؤلّفاته، و أساتذته، و تلامذته 225
مولده و وفاته (رحمه اللّه) 227
تنبيه: في مؤلّف كتاب: الاستغاثة في بدع الثلاثة 227
فهرس الاعلام 228
رموز الكتب الّتي نقل عنها العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في البحار، و خاتمة المقدّمة 230
تصوير العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 233
***
13
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
فهرس الجزء الأول
خطبة الكتاب
العنوان الصفحة
المجلد الأول من البحار 1
علّة تأليف البحار و مقدّمته 2
استدعاء المؤلّف من المؤمنين 5
علّة تسمية الكتاب ببحار الأنوار 5
الفصل الأوّل: الكتب المأخوذ منها في البحار 6
الفصل الثاني: في بيان الوثوق على الكتب المذكورة و اختلافها في ذلك 26
الفصل الثالث: في بيان رموز الكتاب 46
الفصل الرابع: في تلخيص الأسانيد 48
في المفردات المشتركة (الألقاب و الكنى و أسامي الرواة) 57
الفصل الخامس: بعض المطالب المذكورة في مفتتح المصادر 62
فهرس البحار حسب تجزئة المصنّف (رحمه اللّه) و هو مشتمل على خمسة و عشرين مجلّدا (1) 79
____________
(1) و 110 مجلد حسب تجزئة الناشرين: الآخوندى و الكتابچى.
14
كتاب العقل و العلم و الجهل
[أبواب العقل]
الباب الأوّل: [في فضل العقل و ذمّ الجهل، و الآيات فيه، و فيه: 53- حديثا]
العنوان الصفحة
فضل العقل و ذمّ الجهل، و الآيات فيه، و فيه: 53- حديثا 81
في جمال الرجال و عقول النساء 82
خمس من لم يكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع: الدّين، و العقل، و الحياء، و حسن الخلق، و حسن الأدب 83
معنى حسن الأدب 83
قصة عابد من بني إسرائيل و قلة عقله، و قوله: لو كان لربنا حمار لرعيناه 84
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ما كلم العباد بكنه عقله قط 85
في أنّ آدم (عليه السلام) اختار العقل بعد أن عرض عليه العقل و الحياء و الدين- من اللّه عزّ و جلّ 86
وصاية عليّ (عليه السلام) إلى الحسن (عليه السلام)، و فيها تقسيم الساعات 88
ما خلق أبغض من الأحمق 89
في دعامة الإنسان، و عقله و سرعة فهمه و ابطائه و الشيخ الجاهل 90
في أنّ موسى (عليه السلام) مرّ على رجل من بني إسرائيل يطوّل سجوده و سكوته- و قال: لو كان لربّي حمار 91
في جهل بني آدم 93
في صدر العاقل، و أساس الدين، و حبّ المؤمن 94
15
الباب الثاني حقيقة العقل و كيفيته و بدو خلقه، و اقباله و ادباره، و فيه: 14- حديثا
96
النطفة و عجينه بالعقل 97
في أنّ العقل ملك له رءوس بعدد الخلائق، و بسط الكلام في ماهية العقل 99
الباب الثالث احتجاج اللّه تعالى على الناس بالعقل و أنه يحاسبهم على قدر عقولهم، و فيه: 5- أحاديث
105
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنا معاشر الأنبياء نكلم الناس على قدر عقولهم 106
الباب الرابع علامات العقل و جنوده، و فيه: 52- حديثا
106
في أنّ المؤمن لا يكون عاقلا حتّى تجتمع فيه عشر خصال 108
جنود العقل و الجهل 109
بيان و تحقيق في الجنود 112
العقل و هو ما عبد به الرحمن، و فيه النكراء و معناه 116
العقل و ما هو و كيف هو؟ و ما يتشعب منه 117
في أعلام الجاهل، و علامة الإسلام، و الايمان 119
علامة: العلم، و العمل، و المؤمن، و الصابر، و التائب، و الشاكر، و الخاشع، و الصالح، و الناصح، و الموقن 120
علامة: المخلص، و الزاهد، و البارّ، و التقي، و الظالم 121
16
علامة: المرائي، و المنافق، و الحاسد، و المسرف، و الغافل، و الكسلان و الكذاب، و الفاسق، و الجائر 122
جواب وساوس الشيطان، و عجب الأشياء 123
بيان شريف في شرح الحديث 124
في صفة العاقل 129
العاقل من كان يقسم ساعات نهاره باربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يأتي أهل العلم الّذين ينصرونه في أمر دينه و ينصحونه، و ساعة يخلي بين نفسه و لذتها من أمر الدّنيا فيما يحلّ و يحمد 131
إذا أردت أن تختبر عقل الرجل 131
وصيّة موسى بن جعفر (عليه السلام) لهشام بن الحكم و وصفه للعقل 132
في ذمّ الّذين لا يعقلون 134
نصيحة من لقمان لابنه 136
في أنّ للّه على النّاس حجّتين 137
قليل العمل من العاقل 138
لا يجلس في صدر المجلس إلّا رجل فيه ثلاث خصال 141
أفضل ما تقرّب به العبد إلى اللّه 144
في قول المسيح (عليه السلام) للحواريين 145
ما في الإنجيل 147
المتكلمون ثلاثة: 149
في أنّ العبد بئس العبد إذا كان ذا وجهين 150
في ذمّ الكبر، و أنّ الدّنيا تمثلت للمسيح (عليه السلام) في صورة امرأة 152
فيما أوحى اللّه إلى داود (عليه السلام) 154
17
في مخالطة الناس و الانس بهم 155
في التحذير عن الدّنيا 157
في جنود العقل و الجهل 158
في قلب الأحمق 159
العاقل: الذي يضع الشيء مواضعه 160
الباب الخامس النوادر، و فيه: حديثان
العلّة الّتي صارت النّاس يعقلون و لا يعلمون 161
أبواب العلم و آدابه و أنواعه و أحكامه
الباب الأوّل فرض العلم، و وجوب طلبه، و الحث عليه، و ثواب العالم و المتعلم، و الآيات فيه، و فيه: 112- حديثا
162
ثواب من سلك طريقا يطلب فيه علما 164
في العلم و ما فيه 166
منهومان لا يشبعان 168
في قول الصادق (عليه السلام): احبّ أن أرى الشاب منكم في حالين 170
في أنّ طلب العلم فريضة 171
في أنّ العالم و المتعلّم في الأجر سواء 174
في أنّ كمال الدين في طلب العلم 175
18
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) افّ لكلّ مسلم لا يجعل في كلّ جمعة يوما يتفقّه فيه أمر دينه 176
كلمات قصار من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في طلب العلم 177
في أنّ قوام الدين باربعة 179
في أنّ القلوب تملّ 182
كلمات قصار من أمير المؤمنين (عليه السلام) في طلب العلم 183
في فضيلة العلم على المال 185
الباب الثاني أصناف الناس في العلم، و فضل حبّ العلماء و فيه: 20- حديثا
186
بيان من أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل: بأن الناس ثلاثة 188
الباب الثالث سؤال العالم، و تذاكره، و اتيان بابه، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
196
العلم خزائن و مفتاحه السؤال 197
الباب الرابع مذاكرة العلم، و مجالسة العلماء، و الحضور في مجالس العلم و ذمّ مخالطة الجهال، و فيه: 38- حديثا
198
المؤمن إذا مات و ترك ورقة، تكون يوم القيامة سترا بينه و بين النّار 198
19
من تذكر مصابنا فبكى، و أبكى، لم تبك يوم تبكي العيون 200
اختر المجالس على عينك 201
أربعة مفسدة للقلوب 203
الباب الخامس العمل بغير علم، و فيه: 12- حديثا
206
في قول الصادق (عليه السلام) قطع ظهري اثنان، عالم متهتّك و جاهل متنسّك 208
المتعبد على غير فقه كحمار الطاحونة يدور و لا يبرح 208
الباب السادس العلوم التي امر الناس بتحصيلها و ينفعهم، و فيه تفسير الحكمة، و الآيات فيه، و فيه: 62- حديثا
209
تعلّموا العربية فانها كلام اللّه الّذي يكلّم به خلقه 212
ليت السياط على رءوس أصحابي حتّى يتفقهوا 213
العلوم أربعة: الفقه، الطب، النحو، النجوم 218
إذا مات الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء 220
الباب السابع آداب طلب العلم و أحكامه، و الآيات فيه، و فيه: 19- حديثا
221
لا سهر الا في ثلاث: التهجد، طلب العلم، عروس تهدى إلى زوجها 222
شرائط تحصيل العلم عن الإمام الصّادق (عليه السلام) 225
21
من علّم خيرا فله بمثل أجر من عمل به 17
في فضل العالم على العابد 18
في أنّ لكلّ شيء زكاة و زكاة العلم أن يعلّمه أهله، و نوم العالم، و مثل العلماء، و هديّة المرء 25
[فهرس الجزء الثاني]
[تتمة كتاب العقل و العلم و الجهل]
[تتمة أبواب العلم و آدابه و أنواعه و أحكامه]
الباب التاسع استعمال العلم، و الإخلاص في طلبه، و تشديد الامر على العالم، و الآيات فيه، و فيه: 71- حديثا
26
تفسير الآيات 27
حق العلم، و بيانه 28
في خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) 31
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود (عليه السلام) في عالم غير عامل، و فيه: بيان 32
في منهومين لا يشبعان 34
تعلّموا القرآن فانّه أحسن الحديث 36
ما قال عليّ (عليه السلام) لكميل 37
من تعلّم علما لغير اللّه 38
في أنّ لموسى بن عمران (عليه السلام) كان جليسا ضاع علمه، و قصّة مسخه قردا 40
الباب العاشر حق العالم، و الآيات فيه، و فيه: 20- حديثا
40
في ثلاث يشكون إلى اللّه 41
حقّ الأستاد 42
ما روى حارث بن الأعور عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من حقّ العالم، و فيه كيفية
20
وصية الخضر (عليه السلام) لموسى (عليه السلام) في تعلم العلم و آدابه 227
في اختلاف امتي رحمة 227
الباب الثامن ثواب الهداية و التعليم، و فضلهما، و فضل العلماء، و ذمّ اضلال الناس، و الآيات فيه، و فيه: 92- حديثا
1
تفسير الآيات 2
أشدّ من يتم اليتيم الّذي انقطع عن إمامه 2
في امرأة حضرت عند الصّديقة فاطمة (عليها السلام) و سئلت عنها مسائل، ثمّ قالت: لا أشقّ عليك، فقالت فاطمة (عليها السلام): هاتي و سلى 3
فيما أوحى اللّه إلى موسى (عليه السلام): حبّبني إلى خلقي و حبّب خلقي إلىّ ... 4
وزن القنطار 5
فقيه واحد أشدّ على إبليس من ألف عابد 5
الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و الرّجل الّذي حمل إليه هديّته 8
من كان همّه في كسر النواصب 10
في أنّ رجلا جاء إلى عليّ بن الحسين (عليه السلام) برجل يزعم أنّه قاتل أبيه، و له عليه حق التعليم 12
في مداد العلماء 14
كان فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام): يا عليّ ثلاث من حقائق الايمان:
الانفاق من الاقتار، و إنصاف الناس من نفسك، و بذل العلم للمتعلّم 15
قيل للعابد في يوم القيامة: انطلق إلى الجنة، و قيل للعالم: قف تشفّع للناس 16
22
السّؤال عن العالم 43
ما روى عبد اللّه بن الحسن (عليه السلام) من حقّ المعلّم على المتعلّم 44
التملّق في طلب العلم، من أخلاق المؤمن 45
الباب الحادي عشر صفات العلماء و اصنافهم، و الآيات فيه، و فيه: 42- حديثا
45
بيان في معنى: الحلم، و الرفق، و اللين 45
ما روى ابن عبّاس عن عليّ (عليه السلام) في طالب العلم: و أنّهم على ثلاثة اصناف، و فيه: بيان دقيق 46
صنفان من أمّتي إذا صلحا او فسدا .. 49
عشرة يعنّتون أنفسهم و غيرهم 51
ما في خطبة أبي ذرّ (رحمه اللّه) 51
عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): لا تجلسوا عند كلّ داع مدّع يدعوكم من اليقين إلى الشك، و من الإخلاص إلى الرياء، و من التواضع إلى الكبر، و من النصيحة إلى العداوة، و من الزهد إلى الرغبة.
و تقرّبوا إلى عالم يدعوكم من الكبر إلى التواضع، و من الرياء إلى الإخلاص، و من الشك إلى اليقين، و من الرغبة إلى الزهد، و من العداوة إلى النصيحة، و لا يصلح لموعظة الخلق إلّا من خاف هذه الآفات بصدقه، و أشرف على عيوب الكلام، و عرف الصحيح من السقيم و علل الخواطر و فتن النفس و الهوى 52
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) علماء هذه الامّة رجلان ... 54
قصّة رجل بالقاهرة (مصر) 58
23
الباب الثاني عشر آداب التعليم، و فيه: آية، و فيه: 15- حديثا
59
ما روى أبو الأسود: إنّ رجلا سأل عليّا (عليه السلام) فدخل منزله ثمّ خرج و أجابه، و أنشد (عليه السلام) في الموضوع أشعارا 59
معني: كيت و كيت، و حاقن و حازق و حاقب 60
فيما قال عيسى (عليه السلام) للحواريّين 62
الدّعاء قبل الدرس و بعد الدرس 62
الدعاء مع الجماعة 63
الباب الثالث عشر النهى عن كتمان العلم و الخيانة و جواز الكتمان عن غير أهله، و الآيات فيه، و فيه: 84- حديثا
64
ترجمة: حسن البصري، و الزّهاد الثمانية 65
ما قال عيسى بن مريم (عليه السلام) لبني إسرائيل في تعليم الحكمة 66
قوام الدّين بأربعة: بعالم، و غني، و فقير، و جاهل 67
في أنّ أمر الأئمة (عليهم السلام) ليس بقبوله فقط 68
شكاية جابر عن غليان الأحاديث في صدره، لأنّ عنده تسعين ألف حديث بغير ما حدّث للنّاس 69
قصّة معلّى بن خنيس 71
في كتمان العلم حيث يجب اظهاره، و فيه بيان: في الجمع بين الأخبار 72
في التقيّة 74
في حديث سلمان رضى اللّه تعالى عنه 76
في أمر الأئمة (عليهم السلام) و صونه و ستره 77
24
في اجرة التفقّه 78
كونوا في النّاس كالنحل في الطير 79
في بيان أحاديث الأئمّة (عليهم السلام) 80
الباب الرابع عشر من يجوز أخذ العلم منه، و من لا يجوز، و ذمّ التقليد و النهى عن متابعة غير المعصوم في كل ما يقول، و وجوب التمسك بعروة اتباعهم (ع)، و جواز الرجوع الى رواة الاخبار و الفقهاء الصالحين و الآيات فيه، و فيه: 68- حديثا
81
منزلة الشيعي بقدر ما يحسن روايته عن الأئمّة (عليهم السلام) 82
في ذمّ الرّئاسة 83
في مذمّة أصحاب الرأي 84
في أنّ من الناس من حسن سمته و يترك الدّنيا للدّنيا، و فيه بيان 84
تفسير: وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ، و فيه معنى. الامىّ و ما قال علماء اليهود 86
في أنّ اللّه أبى أن يجري الأشياء الّا بالأسباب 90
في أنّ العلماء ورثة الأنبياء (عليهم السلام) 92
في طلب العلم 93
في أنّ اللّه تعالى أدّب نبيّه على محبّته، و فيه: توضيح 95
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) غريبتان: كلمة حكم من سفيه فاقبلوها، و كلمة سفه من حكيم فاغفروها، و فيه: بيان 96
إنّ القرآن شاهد الحق و محمّد (صلى الله عليه و آله) لذلك مستقرّ 98
25
في أخذ الحكمة 99
خطبة من أمير المؤمنين (عليه السلام) في الطاعة، و المعرفة، و فيه: إيضاح 100
في أنّ آل محمّد (صلى الله عليه و آله) أبواب اللّه و سبله 104
الباب الخامس عشر ذم علماء السوء و لزوم التحرز عنهم، و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا
105
في أنّ العلماء رجلان: رجل عالم آخذ بعلمه، و عالم تارك لعلمه 106
إنّ في جهنم رحى تطحن فيها العلماء الفجرة، و القرّاء الفسقة، و الجبابرة الظّلمة، و الوزراء الخونة، و العرفاء الكذبة. 107
ترجمة: محمّد بن أسلم الجبليّ، و أنّه فاسد الحديث 108
إنّ اللّه يعذب ستّة بستّ ... 108
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سيأتي على امتي زمان لا يبقى من القرآن الّا رسمه و لا من الإسلام إلّا اسمه، يسمّون به و هم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة و هي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزّمان شرّ فقهاء تحت ظلّ السماء، منهم خرجت الفتنة و إليهم تعود، و فيه: بيان 109
في خوف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عن منافق عليم اللسان 110
الباب السادس عشر النهى عن القول بغير علم، و الافتاء بالرأى، و بيان شرائطه، و الآيات فيه، و فيه: 50- حديثا
111
قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الإفتاء 113
أوصى عليّ (عليه السلام) رجلا بخمس 114
26
في قول عليّ بن الحسين (عليه السلام): ليس لك أن تقعد مع من شئت 116
من عمل بالمقاييس فقد هلّك و أهلك 121
في الافتاء بغير علم 122
لو سكت من لا يعلم سقط الاختلاف 122
ترجمة: قاسم بن محمّد بن أبي بكر 123
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ من أشدّ الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيّا أو قتله نبيّ، او رجل يضل الناس بغير علم او مصوّر يصور التماثيل 123
الباب السابع عشر ما جاء في تجويز المجادلة و المخاصمة في الدين و النهى عن المراء، و الآيات فيه، و فيه: 61- حديثا
124
النهي عن الجدال بغير الّتي هي أحسن 125
الشجر الأخضر، و مكانه 126
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ أوّل ما نهاني عنه ربّي عزّ و جلّ: عبادة الأوثان و شرب الخمر و ملاحات الرجال (أي مقاولتهم و مخاصمتهم) 127
أربع يمتن القلب 128
قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أ ترى هذا الخلق كلّه من النّاس، فقال (عليه السلام): ألق منهم التارك للسواك، و المتربّع في موضع الضيق، و الداخل فيما لا يعنيه، و المماري فيما لا علم له به، و المتمرّض من غير علّة، و المتشعّث من غير مصيبة، و المخالف على أصحابه في الحق و قد اتفقوا عليه، و المفتخر يفتخر بآبائه و هو خلوّ من صالح أعمالهم فهو بمنزلة الخلنج يقشّر لحا من لحا حتّى يوصل إلى جوهريته، و هو كما قال اللّه عزّ و جلّ: إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا، و فيه: بيان 129
27
ترجمة: ابن بزيع 130
وصيّة ورقة بن نوفل لخديجة (عليها السلام) بنت خويلد 130
أورع الناس من ترك ... 131
الخصومة و المراء 134
ما روى أبو الدرداء 138
الباب الثامن عشر ذم انكار الحق و الاعراض عنه و الطعن على أهله، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
140
فيمن يدخل الجنّة و من يدخل النار، و ذمّ الكبر 141
ذمّ الكبر، و معنى، غمص الحقّ 142
الباب التاسع عشر فضل كتابة الحديث و روايته، و فيه: 47- حديثا
144
ما نقل من الشهيد (رحمه اللّه) 144
في أنّ رواة الأحاديث خلفاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 145
في ثواب زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) 147
ترجمة: عيسى بن أبي منصور و عبد اللّه بن المغيرة 147
فيما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في خطبته بمنى، و فيه: بيان 148
في ثواب تأليف الكتاب، و منازل الرجال 150
في قول الصّادق (عليه السلام): أعربوا كلامنا فانّا قوم فصحاء 151
عن الصّادق (عليه السلام): احتفظوا بكتبكم فانكم سوف تحتاجون إليها، و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لبعض كتّابه في آداب الكتابة 152
28
الباب العشرون من حفظ أربعين حديثا، و فيه: 10- أحاديث
153
أربعون حديثا متواليا عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) يلزم حفظه 154
في عدد الأربعين، و حفظ الأربعين حديثا 156
كيفيّة الحفظ، و تدوين الحديث في المائة الثانية من الهجرة 157
معنى الصحابيّ و التابعيّ 157
الباب الواحد و العشرون آداب الرواية، و فيه: آية، و فيه: 25- حديثا
158
الكذب المفترع، و معناه، و فيه: بيان و تحقيق 158
في الحديث عن بني إسرائيل، و فيه: تتميم 159
في الكذب على الأئمة، و الحديث بكلّ ما يسمع، و قول أمير المؤمنين (عليه السلام):
عليكم بالدرايات لا بالروايات 160
عن الصّادق (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا حدّثتم بحديث فاسندوه إلى الّذى حدّثكم 161
عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و اخباره بالمغيبات، و ترجمة: السيّاريّ 162
في نقل الحديث بالمعنى، و تفصيل القول في ذلك 163
كيفيّة أخذ الحديث، و فيه: سماع الراوي لفظ الشيخ، أو إسماع الراوي لفظه إيّاه، و الاملاء، و العرض 165
في استعمال كلمة: حدّثني، حدّثنا، أخبرني، أخبرنا، أنبأنا 166
كيفيّة نقل الحديث، و جواز الرواية و الاجازة 167
في استعمال كلمة: وجدت، في نقل الرواية 168
29
الباب الثاني و العشرون ان لكل شيء حدا، و أنّه ليس شيء، إلا ورد فيه كتاب أو سنة، و علم ذلك كله عند الامام، و فيه: آية، و: 13- حديثا
168
المغيريّة، و ترجمتهم 169
في قول الصادق (عليه السلام): ما رأيت عليا (عليه السلام) قضى قضاء إلّا وجدت له أصلا 171
الباب الثالث و العشرون انهم (ع) عندهم مواد العلم و أصوله، و لا يقولون شيئا برأى و لا قياس، بل ورثوا جميع العلوم عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) و انهم امناء اللّه على اسراره، و فيه: آيتان، و: 28- حديثا
172
في أن الأئمّة (عليهم السلام) لا يفتون برأيهم و لا يقولون بأهوائهم 173
بأيّ شيء يفتي الإمام 175
بيان في أنّ عليا (عليه السلام) ساهم في أمر لم يجيء به كتاب و لا سنّة 177
الباب الرابع و العشرون ان كل علم حقّ هو في أيدي الناس فمن أهل البيت (عليهم السلام) وصل اليهم، و فيه: حديثان
179
30
الباب الخامس و العشرون تمام الحجة و ظهور المحجة، و الآيات فيه، و فيه: 4- أحاديث
179
معنى فللّه الحجة البالغة 180
في أنّ النبيّ إنّما يبعث في حال اضمحلال الدين و خفاء الحجة 181
الباب السادس و العشرون ان حديثهم (ع) صعب مستصعب و ان كلامهم ذو وجوه كثيرة و فضل التدبر في أخبارهم (ع) و التسليم لهم و النهى عن رد أخبارهم، و الآيات فيه، و فيه: 116- حديثا
182
في أنّ حديثا تدريه خير من ألف ترويه 184
عن الرضا (عليه السلام): إنّ في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن، و محكما كمحكم القرآن فردّوا متشابهها دون محكمها 185
النهي عن تكذيب الحديث 186
ترجمة: المرجئة، و عقائدهم 187
القدريّة و الخوارج 188
لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله، و أن سلمان كان من العلماء 190
معنى: الصعب المستصعب 194
في أنّ: لكلام الأئمّة (عليهم السلام) سبعين وجها 198
في المؤمنين المسلّمين 200
قصّة الرجل الذي كان من موالي عثمان و كان شتّاما لعليّ (عليه السلام) 201
31
في أنّ المؤمن غريب 204
في أنّ اللّه فضّل أولى العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء 205
في أنّ رواة الكتاب كثير و رعاته قليل 206
قصة موسى مع الخضر (عليهما السلام) و أحوال الامّة مع الأئمة (عليهم السلام) 207
سؤال ميثم عن عليّ (عليه السلام) عن قوله: إنّ حديثنا صعب مستصعب 210
النهي عن تكذيب الحديث الّذي نقل عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) أو الأئمّة (عليهم السلام) 212
الباب السابع و العشرون العلة التي من أجلها كتم الأئمّة (ع) بعض العلوم و الاحكام و فيه: 7- أحاديث
212
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لو لا أن يقع عند غيركم كما قد وقع غيره لأعطيتكم كتابا لا تحتاجون إلى أحد حتّى يقوم القائم (عج) 213
الباب الثامن و العشرون ما ترويه العامّة من أخبار الرسول (ص)، و ان الصحيح من ذلك عندهم (ع)، و النهى عن الرجوع الى اخبار المخالفين و فيه ذكر الكذابين، و فيه: 14- حديثا
214
معنى: أنال 214
ثلاثة كانوا يكذبون على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أبو هريرة، و أنس بن مالك، و امرأة (عائشة)، و أسامى الكذّابين على الأئمّة و ترجمتهم: عبد اللّه بن سبا، و المختار، و الحارث الشاميّ، و بنان، و المغيرة بن سعيد، و بزيع، و السّري، و أبو الخطاب، و معمّر، و بشار الأشعريّ، و حمزة البربريّ، و صائد النهديّ 217
فيما روى العامّة في: أبى بكر، و عمر، و عثمان 218
32
الباب التاسع و العشرون علل اختلاف الاخبار و كيفية الجمع بينها و العمل بها و وجوه الاستنباط و بيان أنواع ما يجوز الاستدلال به، و الآيات فيه، و فيه: 72- حديثا
219
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم 220
الجمع بين الخبرين 224
في الخبر الّذي وافق كتاب اللّه 227
تفاسير مختلفة 228
العمل بخلاف ما أفتى الفقيه من أهل السنّة 233
كيف نصنع بالخبرين المختلفين؟ 235
جواب الامام (عليه السلام) في مسئلة واحدة بخلاف ما أجاب قبله و بعده 236
جميع أمور الأديان: أربعة ... و فيه: توضيح 238
كيف اختلف أصحاب النبيّ (صلى الله عليه و آله) في المسح على الخفين؟! 243
ترجمة: الشلمقاني 252
بيان الرواية و أحوال الرواة 253
الخبر المسند و المرسل و أخبار الآحاد 254
الباب الثلاثون من بلغه ثواب من اللّه على عمل فأتى به، و فيه: 4- أحاديث
256
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من بلغه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) شيء من الثواب فعمله كان أجر ذلك له و إن كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لم يقله، و فيه بيان بانّ هذا الخبر
34
الباب الثالث و الثلاثون ما يمكن أن يستنبط من الآيات و الاخبار من متفرقات مسائل أصول الفقه، و الآيات فيه، و فيه: 62- حديثا
268
في الرجل الّذي يغمى عليه اليوم أو يومين أو أكثر 272
في الغسل و الوضوء 274
في الرّجل الّذي يتزوّج المرأة في عدّتها بجهالة 275
قصّة سمرة بن جندب و اضراره بالانصاريّ في نخلته 276
هل تحتلم المرأة أم لا 278
العلّة الّتي لا يندرس القرآن 280
في جواز الصلاة فيما يؤخذ من السوق 281
ما يوجد في أرض المشركين 282
الباب الرابع و الثلاثون البدع و الرأى و المقاييس، و الآيات فيه، و فيه: 84- حديثا
283
التشنيع على من يحكم برأيه و عقله 284
قياسات أبو حنيفة، و سؤال الصادق (عليه السلام) عنه عن أعضاء الإنسان 286
إيضاح من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في: القياس 288
قصّة أبو يوسف و امام الكاظم (عليه السلام) 290
قياس أبو حنيفة 291
ابن شبرمة و أبو حنيفة 292
سؤال الصادق (عليه السلام) عن أبي حنيفة 293
33
من المشهورات، رواه الخاصّة و العامّة، و الأقوال فيه 256
الباب الواحد و الثلاثون التوقف عند الشبهات و الاحتياط في الدين، و فيه: آية، و: 17- حديثا
258
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حلالي حلال إلى يوم القيامة و حرامي حرام إلى يوم القيامة 260
الباب الثاني و الثلاثون البدعة و السنة و الفريضة و الجماعة و الفرقة، و فيه ذكر قلة أهل الحق و كثرة أهل الباطل، و فيه: 28- حديثا
261
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا يقبل قول إلّا بعمل، و لا يقبل قول و عمل إلّا بنيّة، و لا يقبل قول و عمل و نيّة إلّا باصابة السنّة 261
عن الصادق (عليه السلام) قال: امر إبليس بالسجود لآدم، فقال: يا ربّ و عزّتك ان أعفيتنى من السجود لآدم لاعبدنّك عبادة ما عبدك أحد قطّ مثلها؟! قال اللّه جلّ جلاله: إنّي أحبّ أن اطاع من حيث أريد 262
قصّة موسى بن عمران (عليه السلام) و الرجل الّذي يدعو اللّه و لا يستجاب 263
قيل لمحمّد بن الحنفيّة رضي اللّه عنه: من أدّبك؟ و جوابه 265
معنى: السنّة و البدعة و الجماعة و الفرقة 266
فيمن خلع جماعة المسلمين، و فيه: بيان و توضيح لذلك 267
35
بيان الحديث في العلل 294
قصّة الرّجل الّذي طلب الدّنيا من حلال و حرام فلم يقدر عليها و دلّه الشيطان إلى ابتداع الدّين 297
في أدنى ما يكون به العبد كافرا 301
ترجمة: معلّى بن خنيس 302
أصحاب البدع يوم القيامة 303
في البدعة و أصحاب البدع 308
القياسات الشرعيّة 310
في سدّ باب العقل بعد معرفة الإمام 314
خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في البدعة 315
الباب الخامس و الثلاثون غرائب العلوم من تفسير أبجد و حروف المعجم و تفسير الناقوس و غيرها، و فيه: 6- أحاديث
316
إلى هنا تمّ الجزء الثاني (حسب الطبعة الحديثة) و به ينتهى المجلّد الأوّل حسب تجزئة المصنّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 322
36
فهرس الجزء الثالث
خطبة الكتاب
و هو المجلد الثاني حسب تجزئة المصنّف (رحمه اللّه) 1
الباب الأوّل ثواب الموحدين و العارفين، و بيان وجوب المعرفة و علته و بيان ما هو حقّ معرفته تعالى، و فيه: 39- حديثا
1
ترجمة: صاحب كتاب الجعفريات 2
فيمن أقرّ للّه بالربوبيّة و لمحمّد (صلى الله عليه و آله) بالنّبوة و لعليّ (عليه السلام) بالإمامة و أدّى ما افترض عليه، أسكنه اللّه في جواره 3
في أنّ اللّه تبارك و تعالى حرّم أجساد الموحّدين على النار 4
في قول اللّه عزّ و جلّ: لا إله إلّا اللّه حصنى فمن دخله أمن من عذابي 6
حديث سلسلة الذهب 7
في قول جبرئيل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): بشّر امّتك أنّه من مات لا يشرك باللّه عزّ و جلّ شيئا دخل الجنّة، قال قلت: يا جبرئيل و إن زنى و إن سرق؟! قال:
نعم و إن شرب الخمر، و فيه بيان للحديث من المجلسي (رحمه اللّه) 8
لم أمر اللّه الخلق بالإقرار باللّه و برسله و حججه و بما جاء من عند اللّه عزّ و جلّ 10
العلّة الّتي وجب الإقرار بأنّ اللّه واحد أحد، و ليس كمثله شيء 11
في قول اللّه عزّ و جلّ: إنّ رحمتي سبقت غضبي 12
أوّل ما افترض اللّه على عباده 13
37
رأس العلم و حقّ معرفة اللّه عزّ و جلّ 14
الباب الثاني علة احتجاب اللّه عزّ و جلّ عن خلقه، و فيه: حديثان
15
الباب الثالث اثبات الصانع و الاستدلال بعجائب صنعه على وجوده و علمه و قدرته و سائر صفاته، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا
16
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): و لو فكّروا في عظيم القدرة، و جسيم النعمة لرجعوا إلى الطريق، و خافوا عذاب الحريق، و لكنّ القلوب عليلة و الأبصار مدخولة أ فلا ينظرون إلى صغير ما خلق، انظروا الى النملة، و انظروا الى الشمس و القمر و النبات و الشجر و الماء و الحجر، و اختلاف الليل و النهار 26
الجرادة و خلقته، و بيان الحديث و لغاته 27
جواب الإمام الصادق (عليه السلام) من سؤال الزنديق الّذي سئل عنه: ما الدليل على صانع العالم، و فيه إشارة إلى معنى: الرحمن على العرش استوى 29
بيان لطيف من المجلسي (رحمه اللّه) في حقيقة الشيئيّة 30
الزنديق و معناه، و جواب الإمام الصّادق (عليه السلام) لعبد اللّه الديصاني مع البيضة 31
بيان الحديث 32
الإمام الصّادق (عليه السلام) و ابن أبي العوجاء الملحد 33
تفسير: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً 35
في قول الرضا (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يعرف بكيفوفيّة، و لا بأينونيّة، و لا بحاسّة، و لا يقاس بشيء 36
38
بيان الحديث 38
الدليل على حدوث العالم 39
معنى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً 40
معنى: اللّه؟ 41
ابن أبي العوجاء، و عبد اللّه بن المقفّع في المسجد الحرام 42
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): ما خلق اللّه خلقا أصغر من البعوض، و الجرجس أصغر من البعوض، و الّذي يسمّونه الولغ أصغر من الجرجس، و ما في الفيل شيء إلّا و فيه مثله، و فضّل على الفيل بالجناحين و بالرجلين 44
بيان و في ذيله تحقيق 45
مناظرة لابن أبي العوجاء! 46
تنوير و تحقيق 47
فيمن سئل: بم عرفت ربّك؟! 49
في قول ابن أبي العوجاء: أنا أخلق!! 50
عبد الملك المصري الزنديق الّذي ناظر الإمام الصادق (عليه السلام) بمكّة؟! 51
إيضاح: فيه حاصل الاستدلال 52
قال عليّ (عليه السلام) في جواب من سئل عن إثبات الصّانع: البعرة تدلّ على البعير، و الروثة تدلّ على الحمير، و آثار القدم تدلّ على المسير، فهيكل علويّ بهذه اللطافة و مركز سفلىّ بهذه الكثافة كيف لا يدلّان على اللطيف الخبير؟! 55
في أنّ محمّد بن سنان و المفضّل بن عمر من الاجلاء و ليسا بضعيف 56
39
الباب الرابع الخبر المشتهر بتوحيد المفضل بن عمر، و فيه: حديث
57
المجلس الأول
في أنّ المفضّل استأذن عن الصادق (عليه السلام) أن يكتب ما يقوله (عليه السلام)؟ 59
أوّل العبر و الأدلّة على الباري جلّ قدسه تهيئة هذا العالم و تأليف أجزائه و نظمها 61
قوله (عليه السلام) نبتدئ يا مفضّل بذكر خلق الإنسان و أوّل ما يدبّر به الجنين في الرحم 62
فائدة جريان الدم في البدن، و الأسنان، و نبت الشعر في وجه الرجال و من لا ينبت الشعر في وجهه، و العلّة الّتي لا يكون المولود عاقلا فهما حين الولادة؟! 63
بيان الحديث 64
منفعة البكاء للأطفال 65
آلة الرجل و المرأة 66
في أعضاء البدن، و فيه إيضاح 67
انظر إلى ما خصّ به الإنسان في خلقه تشريفا و تفضيلا على البهائم 68
في حكمة أعضاء الإنسان 69
حكمة البصر و السمع 70
الأعضاء الّتي خلقت أفرادا و أزواجا، و الصوت و الكلام 71
في الفؤاد، و الحلق 73
في المخّ 74
في المطعم و المشرب، و الشعر و الأظفار 76
في أنّ آلام البدن تخرج بخروج الشعر و الأظفار 77
40
في رطوبة البدن، و الأفعال الّتي جعلت في الإنسان من الطعم و النوم و الجماع 78
القوى الّتي في النفس و موقعها من الإنسان (الفكر، و الوهم، و العقل، و الحفظ) 80
في الحياء 81
النطق و الكلام، و اعطاء العلم بالانسان 82
العلّة الّتي لا يعلم الإنسان مقدار عمره 83
الأحلام الّتي تراها الإنسان 85
الأشياء الّتي تراها موجودة في العالم كالتراب، و الحديد، و الخشب، و الحجر، و النحاس، و الذهب و الفضة، و ... 86
العلّة الّتي لا يتشابه الناس واحد بالآخر كما يتشابه الوحوش و الطير و غير ذلك 87
العلّة الّتي تنبت للرجل اللحية دون المرأة 88
المجلس الثاني:
فكّر يا مفضّل في أبنية أبدان الحيوان و أصنافها و عجائب خلقها 90
في وجه الدابّة 95
الفيل و أعضائه 96
الزرافة و اختلاف أعضائها، و خلق القرد و شبهه بالانسان 97
البهائم، و كيف كسيت أجسامهم 98
الفطن، و الأيّل الّذي يأكل الحيّات 100
السحاب و تنينه، و الذرّة و النمل و الطير 101
الطائر و خلقته 103
الدجاجة و البيضة 104
الاختلاف الألوان و الأشكال في الطير 105
العصافير و رزقها 106
النحل و احتشاده في صنعة العسل 108
41
السمك و ما في البحار 109
المجلس الثالث:
السماء و لونه 111
طلوع الشمس و غروبها و ارتفاعها و انحطاطها 112
القمر و انارته 113
النجوم و اختلاف مسيرها و الفلك 114
مقادير النهار و اللّيل 118
الريح و الهواء 119
الأرض و الزلزلة 121
النار و منافعه للناس 123
الصحو و المطر 125
الجبال 127
المعادن و ما يخرج منها من الجواهر 128
النبات و الثمار و الحطب و الخشب، و الريع 129
الحبوب و الاشجار 130
ورق الاشجار 131
العجم و النوى و العلّة فيه، و الرمّان 132
اليقطين 133
النخل و الجذع 134
المجلس الرابع
الآفات الحادثة في بعض الأزمان 137
ما أنكرت المعطلة و جوابه (عليه السلام) 138
علّة التوالد و التناسل 141
42
بيان لطيف من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في الحديث 143
في تكليف العباد 147
العلّة الّتي استتر اللّه عزّ و جلّ نفسه عن الخلق 148
في وصاية الإمام الصّادق (عليه السلام) للمفضّل 150
الباب الخامس الخبر المروى عن المفضل بن عمر في التوحيد المشتهر بالاهليلجة، و فيه: حديث
152
الإمام الصّادق (عليه السلام) و طبيب من بلاد الهند 153
استدلاله (عليه السلام) بمعرفة اللّه بالاهليلجة 156
شرح الحديث 165
في علم النجوم 171
شرح بعض جمل الحديث 176
في علم العباد بالأدوية 181
الطبيب الهندي و ايمانه باللّه عزّ و جلّ 192
الرحمة من العباد 196
الباب السادس التوحيد و نفى الشريك و معنى الواحد و الاحد و الصمد و تفسير سورة التوحيد، و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا
198
القول بأنّ اللّه عزّ و جلّ واحد على أربعة أقسام/ 207
في النور و الظلمة 210
43
توضيح و تحقيق
في مذهب الديصانية 211
مذهب المانوية و عقائدهم 212
مذهب المرقوبية 215
معنى: الصمد، و العلّة الّتي نزلت سورة التوحيد 220
في رؤيا الّتي رآها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و فيها رأى الخضر (عليه السلام) قبل غزوة بدر بليلة 222
في كتاب كتب الإمام الحسين بن عليّ (عليهما السلام) في معنى: الصمد 223
تفسير: الصمد، عن الباقر (عليه السلام) 224
الدليل على أنّ الصانع واحد لا أكثر 229
بيان: في براهين التوحيد و حلّ الخبر الّذي فيه: إن ادّعيت اثنين فلا بدّ من فرجة بينهما 230
في أنّ المدبّر واحد 238
في معنى قول القائل: واحد و اثنان و ثلاثة 240
الباب السابع عبادة الأصنام و الكواكب و الاشجار و النيرين و علة حدوثها و عقاب من عبدها أو قرب إليها قربانا، و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا
244
تفسير الآيات 248
في أنّ أوّل من عبد النار قابيل بن آدم 249
في أنّ إبليس اللعين أوّل من صوّر صورة على مثال آدم (عليه السلام) 250
44
الباب الثامن نفى الولد و الصاحبة، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث
254
تفسير الآيات 256
الباب التاسع النهى عن التفكر في ذات اللّه تعالى، و الخوض في مسائل التوحيد و اطلاق القول بانه شيء و فيه: آيات، و: 32- حديثا
257
في النهى عن التفكر في اللّه 259
في أنّ اللّه عزّ و جلّ شيء لا كالأشياء 262
الباب العاشر أدنى ما يجزى من المعرفة في التوحيد، و أنه لا يعرف اللّه الا به، و فيه: 9- أحاديث
267
عرض عبد العظيم الحسني (رحمه اللّه) دينه للإمام الهادي (عليه السلام) 268
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): اعرفوا اللّه باللّه، و الرسول بالرسالة 270
بيان من الصدوق (رحمه اللّه) في: اعرفوا اللّه باللّه 273
تبيين و تحقيق
في: اعرفوا اللّه باللّه من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 274
45
الباب الحادي عشر الدين الحنيف و الفطرة و صبغة اللّه و التعريف في الميثاق، و الآيات فيه، و فيه: 22- حديثا
276
يوم الذّر و الميثاق 279
معنى: كلّ مولود يولد على الفطرة، و فيه بيان للسيّد المرتضى 281
الباب الثاني عشر اثبات قدمه تعالى و امتناع الزوال عليه، و فيه: 7- أحاديث
283
في قول عليّ (عليه السلام): أنا عبد من عبيد محمّد (صلى الله عليه و آله) 283
معنى: هو الأوّل و الآخر 284
الباب الثالث عشر نفى الجسم و الصورة و التشبيه و الحلول و الاتّحاد و انه لا يدرك بالحواس و الاوهام، و العقول و الافهام و الآيات فيه، و فيه: 47- حديثا
287
فيما قيل في: هشام بن الحكم و هشام بن سالم 288
في أنّ اللّه تعالى: لا جسم و لا صورة و لا يحسّ و لا يجسّ 291
في أنّ اللّه عزّ و جلّ: أيّن الأينية و كيّف الكيفيّة 297
في من شبّه اللّه بخلقه فهو مشرك 299
فيما سئل يهوديّ يقال له نعثل عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؟! 303
العلّة الّتي خلق اللّه العباد 306
47
[فهرس الجزء الرابع]
أبواب تأويل الآيات و الاخبار الموهمة الخلاف ما سبق
الباب الأوّل تأويل قوله تعالى: خلقت بيدى، و جنب اللّه، و وجه اللّه، و يوم يكشف عن ساق، و أمثالها، و فيه: 20- حديثا
1
تفسير: و الأرض جميعا قبضته يوم القيمة 2
معنى: كلّ شيء هالك إلّا وجهه 5
بيان: في معنى: وجه، و في ذيل الصفحة بيان للسيّد الرضي (رحمه اللّه) 6
تفسير: يوم يكشف عن ساق 7
ما ذكر المفسّرون في معنى الآية 8
تفسير قوله تعالى: ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ 10
الباب الثاني تأويل قوله تعالى: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي،* و رُوحٌ مِنْهُ،* و قوله (صلى الله عليه و آله): خلق اللّه آدم على صورته، و فيه: 15- حديثا
11
معنى: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي،* و كيفيّة النفخ 11
ما قال السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى: إنّ اللّه خلق آدم على صورته
46
الباب الرابع عشر نفى الزمان و المكان و الحركة و الانتقال عنه تعالى و تأويل الآيات و الاخبار في ذلك، و فيه: 47- حديثا
309
معنى: أو يأتي ربّك 310
الأقوال في تفسير: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها 311
معنى: ثمّ دنا فتدلّى فكان قاب قوسين أو أدنى 313
لأيّ علّة عرج اللّه نبيّه (صلى الله عليه و آله) إلى السماء 315
معنى: و يحمل عرش ربّك 317
الأقوال في: و جاء ربّك و الملك صفّا صفّا 319
معنى: ارجع إلى ربّك، و صلوات الخمس 320
تفسير آية النجوى 322
قصة يهوديّين كانا صديقين لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و سؤالهما عن خليفة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فارشدا إلى أبي بكر ثمّ عمر ثمّ عليّ (عليه السلام) 324
في أنّ من زعم أنّ اللّه عزّ و جلّ في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك 326
معنى: الرحمن على العرش استوى 330
العلّة الّتي لاجلها ترفع الأيادي إلى السماء في الدعاء 331
معنى: و كان عرشه على الماء 334
معاني: الاستواء 337
معنى: العرش 338
إلى هنا تمّ فهرس الجزء الثالث من الطبعة الحديثة
48
و فيه بيان من العلّامة المجلسي في شرح الحديث 14
الباب الثالث تأويل آية النور، و فيه: 7- أحاديث
15
فيما نقل الصدوق (رحمه اللّه) عن المشبّهة في تفسير: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ 16
في أنّ تأويل آية النّور: أهل البيت (عليهم السلام) 18
تنوير: في معنى النّور بكيفيّته و كميّته 20
المثال في آية النّور 22
التشبيه و المشبّه به في آية النّور، و فيه أقوال 23
الباب الرابع معنى: حجزة اللّه عزّ و جلّ، و فيه: 4- أحاديث
24
الحجزة، و فيه: بيان 25
الباب الخامس نفى الرؤية و تأويل الآيات فيها، و الآيات فيه، و فيه: 33- حديثا
26
معنى: و رأته القلوب بحقائق الايمان، و فيه بيان 26
في قول ذعلب لأمير المؤمنين (عليه السلام): هل رأيت ربّك 27
50
أبواب الصفات
الباب الأوّل نفى التركيب و اختلاف المعاني و الصفات، و انه ليس محلا للحوادث و التغييرات، و تأويل الآيات فيها، و الفرق بين صفات الذات و صفات الافعال، و فيه: 19- حديثا
62
في أنّ: غضب اللّه عزّ و جلّ: عقابه، و رضاه: ثوابه 63
تفسير: لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ، و ما قيل في تفسير الآية 64
في أنّ للّه عزّ و جلّ رضى و سخط 66
في نعوت اللّه تبارك و تعالى و ما قال الصدوق (رحمه اللّه) 70
في صفات الذّات 71
في أنّ اللّه عزّ و جلّ لم يزل يعلم و يسمع و يبصر 72
بيان: في السمع و البصر و كونهما من صفات الذات 73
الباب الثاني العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه، و فيه: 44- حديثا
74
في أنّ اللّه تعالى يعلم الشيء الّذي لم يكن أن لو كان كيف كان 78
معنى: يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى 79
معنى: يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ 80
في أنّ عِلْمُ السَّاعَةِ*، و نزول الغيث، و ما فِي الْأَرْحامِ، و ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً و ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، و أشياء لم يطلع عليها ملك
49
تفسير: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربّها ناظرة، و فيه: وجوه و استدلال 28
معنى: لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار 29
في قول عليّ (عليه السلام): لم أك بالّذي أعبد من لم أره 32
بيان: فيه استدلال على عدم جواز الرؤية 34
بيان: في تفسير الآيات: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى، و: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى، و: لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى، و ما قال المفسّرون 36
بيان: في معنى الحجب و الأنوار 41
تأويل الوان الأنوار، و فيه: وجوه 42
في أنّ: الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسيّ، و الكرسيّ جزء من سبعين جزءا من نور العرش، و العرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب، و الحجاب جزء من سبعين جزءا من نور السرّ 44
ما قال الصدوق (رحمه اللّه) في: ربّ أرني انظر إليك 45
قصّة موسى بن عمران (عليه السلام) 47
بيان شريف لطيف: في المنكرين و المثبتين للرؤية و استدلالهما و احتجاجهما 48
في معرفة اللّه و معرفة الرسول (صلى الله عليه و آله) و معرفة الإمام (عليه السلام) 55
في رؤية اللّه عزّ و جلّ بالعين، و شرح الحديث مفصّلا 56
فيما ذهبت الإماميّة و المعتزلة في رؤية اللّه 59
فيما ذهبت المشبّهة و الكرامية 60
51
مقرّب و لا نبيّ مرسل، و هي من صفات اللّه عزّ و جلّ 82
في أنّ علم اللّه تعالى لا نهاية له 83
في أنّ للّه تبارك و تعالى علمين: علما مبذولا، و علما مكفوفا 89
الباب الثالث البداء و النسخ، و الآيات فيه، و فيه: 70- حديثا
92
البداء، و معناه، و حقيقته، و تحقيقات حوله في ذيل الصفحة 92
قصّة امرأة الّتي تصدّقت في ليلتها الّتي وقعت فيها زفافها، و ما أخبر عيسى بن مريم (عليهما السلام) بحالها 94
قصّة نبيّ من الأنبياء و الملك و ما أوحى اللّه له 95
تفسير: وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ، و ما ذكر الرازيّ في تفسيره من التأويل، و ما قال السيّد الرضى (رحمه اللّه) في تلخيص البيان 98
في نزول الملائكة و الروح و الكتبة إلى سماء الدّنيا في ليلة القدر فيكتبون ما يكون من قضاء اللّه تعالى في تلك السنة 99
تفسير: الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ، و القصّة فيه، و فيه بيان شريف من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 100
قصّة آدم (عليه السلام) و مروره على داود النّبيّ (عليه السلام) و عمره 102
تفسير: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها، و ما قال الإمام الباقر (عليه السلام) و الإمام الجواد (عليه السلام) في تفسير الآية 104
في قول الصادق (عليه السلام): ما تنبّأ نبيّ قط حتّى يفرّ للّه تعالى بخمس: بالبداء، و المشيّة، و السجود، و العبوديّة، و الطاعة، و فيه: بيان من الصدوق (رحمه اللّه) في معنى البداء 108
52
قصّة داود (عليه السلام) و الشّاب الّذي نظر إليه ملك الموت 111
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى حزقيل (عليه السلام) في موت الملك 112
تحقيق رشيق في شرح الأخبار 114
تفسير: ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ، و فيه: بيان في الأجلين 117
في يهوديّ الّذي مرّ على النّبي (صلى الله عليه و آله) و قال: السّام عليك، و قال (صلى الله عليه و آله): عليك، و قصّة صدقته و نجاته عن الموت، و طول العمر و نقصانه 121
بسط كلام لرفع شكوك و أوهام: في البداء و حقيقته بالتفصيل، و الأقوال فيه 122
ما قال الصدوق (رحمه اللّه) في معنى البداء، في ذيل الصفحة 125
ما ذكره السيّد المرتضى و الشيخ المفيد (رحمهما اللّه) في البداء في ذيل الصفحة 126
ما ذكره السيّد الداماد (قدس الله روحه) في نبراس الضياء في البداء 126
ما ذكره الميرزا رفيعا في شرحه على الكافي، و ما قاله العلّامة المجلسي 129
الباب الرابع القدرة و الإرادة، و الآيات فيه، و فيه: 20- حديثا
134
معنى القدرة، و أنّ اللّه تعالى خلق الأشياء بغير القدرة 136
الإرادة من اللّه و من الخلق، و فيه بيان في شرح الحديث 137
ما قال الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في الإرادة من اللّه عزّ و جلّ 138
قصّة الديصاني مع هشام، و دخول الدّنيا في البيضة 140
بيان: في شرح الحديث، و فيه: أربع وجوه 141
معنى علم اللّه و مشيئته 144
في قول الصادق (عليه السلام): خلق اللّه المشيئة بنفسها، ثمّ خلق الأشياء بالمشيئة، و فيه بيان و شرح و وجوه 145
53
ما ذكره السيّد الداماد (قدس الله روحه) و غيره في المشيئة و معناه 146
الباب الخامس انه تعالى خالق كل شيء، و ليس الموجد و المعدم الا اللّه تعالى و ان ما سواه مخلوق، و فيه: آيات و: 5- أحاديث
147
تفسير: فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ، و أنّ في المخلوق خالق كعيسى بن مريم (عليه السلام): خلق من الطين كهيئة الطير باذن اللّه فنفخ فيه فصار طائرا باذن اللّه، و السامري: خلق لهم عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ*، و فيه بيان دقيق 148
الباب السادس كلامه تعالى و معنى قوله تعالى: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً، و فيه: 4- أحاديث
150
معنى: سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ 151
في: كلام اللّه عزّ و جلّ، و أنّه تعالى خالق الكلام 152
54
أبواب أسمائه تعالى و حقائقها و صفاتها و معانيها
الباب الأوّل المغايرة بين الاسم و المعنى و ان المعبود هو المعنى، و الاسم حادث، و فيه: 8- أحاديث
153
في أقوال المتكلّمين في الاسم: هل هو عين المسمّى أو غيره 155
في لفظ: اللّه، و اشتقاقة و معناه 157
بيان في شرح الحديث (المغايرة بين الاسم و المسمّى) 158
فيما قال الصدوق (رحمه اللّه) في اسم اللّه عزّ و جلّ 161
فيما قال العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في شرح الحديث 164
في: من عبد اللّه بالتوهّم فقد كفر 166
بيان: في أسماء اللّه عزّ و جلّ 167
الباب الثاني معاني الأسماء و اشتقاقها و ما يجوز اطلاقه تعالى و ما لا يجوز، و فيه: 12- حديثا
172
معنى: اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ* 173
في سؤال محمّد بن سنان عن الرضا (عليه السلام): هل كان اللّه عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟! 175
معنى: إنّه تعالى قديم 176
56
معنى: الْمَجِيدِ*، الْمَوْلى،* المنّان، المحيط، المبين، المقيت، الْمُصَوِّرُ 203
معنى: الْكَرِيمِ،* الْكَبِيرُ*، الكافي، الكاشف، الْوَتْرِ، النُّورِ*، الْوَهَّابُ* 204
معنى: الناصر، الواسع، الْوَدُودُ، الهادي، الوفيّ، الْوَكِيلُ، الْوارِثِ 205
معنى: الْبَرُّ، الباعث، التَّوَّابُ،* الجليل، الجواد، الْخَبِيرُ* 206
معنى: الْخالِقُ، خير الناصرين، خير الراحمين، الدّيّان، الشَّكُورُ، الْعَظِيمِ* 207
معنى: اللَّطِيفُ،* الشافي، و تبارك 208
أسماء اللّه تعالى بأسماء آخر غير ما مرّ 210
اسم اللّه الأعظم و ما عند الأنبياء (عليهم السلام) و في الكتب و في القرآن 211
الباب الرابع جوامع التوحيد، و الآيات فيه، و فيه، 45- حديثا
212
بعض خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) في التوحيد، بعد فراغه من جمع القرآن 221
بيان: في شرح خطبة عليّ (عليه السلام) الّتي خطبها في مسجد الكوفة 223
الخطبة الّتي خطبها عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) 228
بيان: في شرح بعض الجمل الخطبة 231
الاستدلال بعدم جريان الحركة و السكون عليه تعالى 245
خطبة عن عليّ (عليه السلام) 247
بيان و شرح للخطبة 248
الأقوال في أنّه لم صارت الجبال سببا لسكون الأرض 250
خطبة اخرى 254
بيان و شرح للخطبة 256
خطبة اخرى في التوحيد 261
خطبة في التوحيد عن الرضا (عليه السلام) 263
55
معنى: هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ 182
الباب الثالث عدد أسماء اللّه تعالى و فضل احصائها و شرحها، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث
184
في أنّ للّه تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما من أحصاها دحل الجنّة 186
معنى: اللّه، الإله، الأحد، الواحد 187
معنى: الصَّمَدُ 188
معنى: الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ و السَّمِيعُ* و الْبَصِيرُ* و الْقَدِيرُ و القاهر 189
معنى: الْعَلِيُّ،* الْأَعْلى*، الباقي، البديع. 190
في عقد الأنامل، و معنى: الْبارِئُ 191
معنى: الأكرم، الظَّاهِرُ، الْباطِنُ، الْحَيُّ* 192
معنى: الْحَكِيمُ،* الْعَلِيمُ،* الْحَلِيمُ، الحفيظ، الْحَقُّ،* الحسيب 193
معنى: الْحَمِيدِ*، الحفيّ، الربّ، الرَّحْمنِ،* الرَّحِيمِ* 194
معنى: الذارئ، الرازق، الرقيب، الرءوف، الرائي 195
معنى: السَّلامُ، الْمُؤْمِنُ، و العلّة الّتي سمّى اللّه تعالى: مؤمنا و العبد: مؤمنا، و معنى الْمُهَيْمِنُ 196
معنى: الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، السيّد 197
معنى: سبّوح، الشهيد، الصادق، الصانع 198
معنى: الطاهر، العدل، الْعَفْوَ،* الْغَفُورُ*، الْغَنِيُّ،* الغياث 199
معنى: الفاطر، الفرد، الفتاح، الفالق، الْقَدِيمِ،* الْمُلْكُ،* القدّوس 200
معنى: الْقَوِيُّ،* القريب، الْقَيُّومُ،* القابض 201
معنى: الباسط، القاضي 202
57
خطبة في التوحيد و صفات اللّه عزّ و جلّ 265
بيان: فيه شرح الخطبة 267
خطبة اخرى لأمير المؤمنين (عليه السلام) 269
خطبة اخرى في التوحيد 274
تبيان: في شرح الخطبة 278
ما كتب أبو الحسن الرّضا (عليه السلام) في التوحيد 284
فيما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في بعض خطبه 287
شرح خطبة النّبيّ (صلى الله عليه و آله) 288
فيما قال الحسن بن عليّ (عليهما السلام) في التوحيد في جواب السائل 289
فيما قال الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) في التوحيد 296
بيان اخرى من الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) 298
خطبة من الإمام الحسين بن عليّ (عليهما السلام) 301
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تتجاوزوا بنا العبوديّة ثمّ قولوا ما شئتم و لا تغلوا، و إيّاكم و الغلوّ كغلوّ النصارى فانّي بريء من الغالين، و بيانه (عليه السلام) في صفة اللّه عزّ و جلّ 303
في قول عليّ (عليه السلام) في جواب ذعلب حيث قال: هل رأيت ربك 304
و من خطبة له (عليه السلام) 306
إيضاح في شرح الخطبة 307
و من خطبة له (عليه السلام) على ما رواه نوف البكالي 313
بيان في شرح الخطبة 315
في وصيّته (عليه السلام) للحسن المجتبى (عليه السلام) 317
58
الباب الخامس ابطال التناسخ، و فيه: 4- أحاديث
320
تناسخ الأرواح، و الأقوال فيه 320
ما ذكره السيّد الداماد (قدس الله روحه) في برهان إبطال التناسخ 321
الباب السادس نادر، في النفي هل هو شيء مخلوق أم لا، و فيه: حديث واحد
322
إلى هنا تمّ الجزء الرابع حسب تجزئة الناشرين و به يتمّ المجلّد الثّاني حسب تجزئة المصنّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا
59
فهرس الجزء الخامس
خطبة الكتاب
أبواب العدل
الباب الأوّل نفى الظلم و الجور عنه تعالى، و ابطال الجبر و التفويض، و اثبات الامر بين الامرين، و اثبات الاختيار و الاستطاعة، و الآيات فيه، و فيه: 112- حديثا
2
في أنّ أبا حنيفة خرج ذات يوم من عند الصّادق (عليه السلام) فاستقبله الامام موسى الكاظم (عليه السلام)، فقال له: يا غلام ممّن المعصية؟ فقال (عليه السلام): لا تخلو من ثلاثة:
إمّا أن تكون من اللّه عزّ و جلّ و ليست منه فلا ينبغي للكريم أن يعذّب عبده بما لم يكتسبه، و إمّا أن تكون من اللّه عزّ و جلّ و من العبد، فلا ينبغي للشريك القويّ أن يظلم الشريك الضعيف، و إمّا أن تكون من العبد و هي منه فان عاقبه اللّه فبذنبه و إن عفى عنه فبكرمه و جوده 4
كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا ناجى ربّه قال: يا ربّ قوّيت على معصيتك بنعمتك 5
في ذمّ القدريّ، و عقائد المجوس 6
60
عقيدة المعتزلة في الشيعة 7
اعتقادنا في الاستطاعة على ما في اعتقادات الصدوق 8
في قول الصادق (عليه السلام): النّاس في القدر على ثلاثة أوجه 9
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه عزّ و جلّ لمّا خلق الجنّة خلقها من لبنتين، لبنة من ذهب، و لبنة من فضّة، و جعل حيطانها الياقوت، و سقفها الزبرجد و حصبائها اللّؤلؤ، و ترابها الزعفران و المسك الأذفر، فقال لها: تكلّمي، فقالت: لا إله إلّا أنت الحيّ القيّوم، قد سعد من يدخلني، فقال عزّ و جلّ:
بعزّتي و عظمتي و جلالي و ارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر، و لا سكّير، و لا قتات، و هو النّمام، و لا ديّوث و هو القلطبان، و لا قلّاع و هو الشرطي، و لا زنوق و هو الخنثى، و لا خيّوف و هو النبّاش، و لا عشّار، و لا قاطع رحم و لا قدريّ 10
معنى: وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ 11
معنى: لا جبر و لا تفويض بل أمر بين الأمرين 12
عن ابن عبّاس قال: لمّا انصرف أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من صفّين، قام إليه شيخ ممّن شهد الوقعة معه فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا هذا أ بقضاء من اللّه و قدر؟ و قال الرّضا في روايته عن آبائه، عن الحسين بن عليّ (عليهم السلام) دخل رجل من أهل العراق على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال:
أخبرنا عن خروجنا إلى أهل الشام بقضاء من اللّه و قدر؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): أجل يا شيخ فو اللّه ما علوتم تلعة و لا هبطتم بطن واد إلّا بقضاء من اللّه و قدر، فقال الشيخ عند اللّه أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين، فقال: مهلا يا شيخ لعلّك تظنّ قضاء حتما و قدرا لازما، لو كان كذلك لبطل الثّواب و العقاب، و الأمر و النّهي و الزجر، و لسقط معني الوعد و الوعيد، و
62
عن الكاظم (عليه السلام): إنّ اللّه خلق الخلق فعلم ما هم إليه صائرون فأمرهم و نهاهم 26
في سؤال أبو حنيفة عن الكاظم (عليه السلام): أين يضع الغريب حاجته في بلدتكم 27
أفعال العباد، و إنّ الأعمال على ثلاثة أحوال 29
القرآن مخلوق أم غير مخلوق 30
في استطاعة العباد 34
عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: مرّ أمير المؤمنين (عليه السلام) بجماعة بالكوفة و هم يختصمون بالقدر، فقال لمتكلّمهم: أ باللّه تستطيع؟ أم مع اللّه؟ أم من دون اللّه تستطيع؟! فلم يدر ما يردّ عليه؛ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن زعمت أنّك باللّه تستطيع فليس إليك من الأمر شيء، و إن زعمت أنّك مع اللّه تستطيع فقد زعمت أنّك شريك معه في ملكه، و إن زعمت أنّك من دون اللّه تستطيع فقد ادّعيت الربوبيّة من دون اللّه تعالى، فقال: يا أمير المؤمنين لا بل باللّه أستطيع، فقال:
أمّا إنّك لو قلت غير هذا لضربت عنقك (و في ذيله بيان و شرح لطيف) 39
كتابة الحسن البصري إلى أبي محمّد الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) في القدر و الاستطاعة، و جوابه (عليه السلام) له 40
في أنّ التكليف أدنى من الطاقة 41
أشعار في الإرادة و المشيّة 44
تحقيق في سند الخبر الّذي روى زياد بن أبي الحلال 46
في أنّ القدريّة ملعون على لسان سبعين نبيّا 47
في حديث عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 48
معنى: وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً 49
قول الطبرسيّ في معنى الآية 50
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من زعم أنّ اللّه تعالى يأمر بالسّوء و الفحشاء فقد كذّب على اللّه، و من زعم أنّ الخير و الشرّ بغير
61
لم تكن على مسيء لائمة، و لا لمحسن محمدة، و لكان المحسن أولى باللائمة من المذنب، و المذنب أولى بالاحسان من المحسن، تلك مقالة عبدة الأوثان و خصماء الرحمن، و قدريّة هذه الامّة و مجوسها، يا شيخ إنّ اللّه عزّ و جلّ كلّف تخييرا، و نهى تحذيرا، و أعطى على القليل كثيرا، و لم يعص مغلوبا و لم يطع مكرها، و لم يخلق السّماوات و الأرض و ما بينهما باطلا، ذلك ظنّ الّذين كفروا، فويل للذين كفروا من النار، قال: فنهض الشيخ و هو يقول:
أنت الامام الّذي نرجو بطاعته* * * يوم النّجاة من الرحمن غفرانا
أو ضحت من ديننا ما كان ملتبسا* * * جزاك ربّك عنّا فيه إحسانا
فليس معذرة في فعل فاحشة* * * قد كنت راكبها فسقا و عصيانا
لا لا و لا قابلا ناهيه أوقعه* * * فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا
و لا أحبّ و لا شاء الفسوق و لا* * * قتل الوليّ له ظلما و عدوانا
أنّي يحبّ و قد صحّت عزيمته* * * ذو العرش أعلن ذاك اللّه إعلانا
13
بيان هذا الحديث 14
في أنّ من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة و لا تقبلوا لهم شهادة 16
اعتقادنا في الجبر و التفويض 17
في أنّ الخلق كيف لم يخلق كلّهم مطيعين موحّدين؟ 18
أفعال العباد، و بيان الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في الموضوع 19
ممّا أجاب به أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام) في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر و التفويض 20
في إبطال الجبر 22
في إبطال التفويض 23
في قول اللّه: يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ*، و ما أشبه ذلك 25
63
مشيّة اللّه فقد أخرج اللّه من سلطانه، و من زعم أنّ المعاصي بغير قوّة اللّه فقد كذّب على اللّه و من كذّب على اللّه أدخله اللّه النار (و في ذيله بيان) 51
في التشبيه و الجبر 52
في أنّ الغلاة وضعوا الأخبار التشبيه و الجبر 53
مناظرة الإمام الصّادق (عليه السلام) و القدريّ بالشام 55
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال يوما: أعجب ما في الإنسان قلبه فيه موادّ من الحكمة و أضداد لها من خلافها! فان سنح له الرّجاء ولهه الطمع! و إن هاج به الطمع أهلكه الحرص! و إن ملكه اليأس قتله الأسف! و إن عرض له الغضب اشتدّ به الغيظ! و إن أسعد بالرضا نسي التحفظ! و إن ناله الخوف شغله الحزن و إن أصابته مصيبة قصمه الجزع! و إن وجد مالا أطغاه الغنى! و إن عضّته فاقة شغله البلاء! و إن أجهده الجوع قعد به الضعف! و إن أفرط به الشبع كظّته البطنة! فكلّ تقصير به مضرّ و كلّ افراط له مفسد.
فقام إليه رجل ممّن شهد وقعة الجمل فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر؟ فقال: بحر عميق فلا تلجه، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر؟ فقال بيت مظلم فلا تدخله، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر؟
فقال: سرّ اللّه فلا تبحث عنه، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر؟ فقال:
لمّا أبيت فانّه أمر بين أمرين لا جبر و لا تفويض، فقال يا أمير المؤمنين إنّ فلانا يقول بالاستطاعة و هو حاضر! فقال عليّ (عليه السلام) عليّ به، فأقاموه فلمّا رآه قال له:
الاستطاعة تملّكها مع اللّه أو من دون اللّه، و إيّاك أن تقول واحدة منهما فترتدّ، فقال: و ما أقول يا أمير المؤمنين؟ قال: قل: أملكها باللّه الّذي أنشأ ملكتها 56
64
سؤال الحجاج بن يوسف عن الحسن البصري و عمرو بن عبيد و واصل بن عطا و عامر الشعبي في القضاء و القدر، و جوابهم إليه ما سمعوا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) 58
حكايات من المجبّرة 59
عن الرّضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): خمسة لا تطفئ نيرانهم و لا تموت أبدانهم: رجل أشرك، و رجل عقّ والديه، و رجل سعى بأخيه إلى السّلطان فقتله، و رجل قتل نفسا بغير نفس، و رجل أذنب و حمل ذنبه على اللّه عزّ و جلّ 60
بيان شريف من السيّد المرتضى (قدس الله روحه) في الاستطاعة، و معنى: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً* 61
معنى: ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ 64
الباب الثاني متمم لباب الأول، و فيه: رسالة امام الهادى (ع) في الرد على أهل الجبر و التفويض، و اثبات العدل، و فيه: حديث واحد
68
معنى: لا تجتمع أمّتي على ضلالة 68
الأخبار الموافق بالكتاب 69
قوله (عليه السلام): النّاس في القدر على ثلاثة أوجه 70
في الجبر و إبطاله 71
في التفويض و إبطاله 72
مثل الاختبار بالاستطاعة 76
65
تفسير صحّة الخلقة 77
شواهد القرآن على الاختبار و البلوى بالاستطاعة 80
فذلكة: في نفي الجبر و التفويض و اعتراف بعض المخالفين 82
الباب الثالث القضاء و القدر و المشية و الإرادة و سائر أسباب الفعل، و الآيات فيه، و فيه: 79- حديثا
84
تفسير الآيات 86
عن عليّ (عليه السلام) قال: قال النّبيّ (صلى الله عليه و آله): سبعة لعنهم اللّه و كلّ نبيّ مجاب: المغير لكتاب اللّه، و المكذّب بقدر اللّه، و المبدّل سنّة رسول اللّه، و المستحلّ من عترتي ما حرّم اللّه عزّ و جلّ، و المتسلّط في سلطانه ليعزّ من أذلّ اللّه و يذلّ من أعزّ اللّه، و المستحلّ لحرم اللّه، و المتكبّر على عبادة اللّه عزّ و جلّ 88
اعتقاد الشيعة في الإرادة و المشيّة 90
بيان من المفيد نوّر اللّه ضريحه في الإرادة و المشيّة 91
اعتقادنا في القضاء و القدر، على ما في الاعتقادات الصدوق 97
شرح من الشيخ المفيد (رحمه اللّه) على ذلك 98
في أنّ للّه عزّ و جلّ إرادتين و مشيّتين 101
في علم اللّه 102
قنبر و حبّه لعليّ (عليه السلام) 104
إنّ القضاء على عشرة أوجه 107
الفتنة على عشرة أوجه 108
أ بقدر يصيب الناس ما يصيبهم أم بعمل 112
معنى: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ* 115
66
معنى: «وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ»، و حشر القدريّة 119
بيان: أمير المؤمنين (عليه السلام) في القدر و الاستطاعة 123
قول العلّامة في شرحه على التجريد: في القضاء و القدر 127
بيان السيّد المرتضى في معنى: وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ 128
قوله طيّب اللّه رمسه في: فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ 132
الباب الرابع الآجال، و الآيات فيه، و فيه: 14- حديثا
136
تفسير الآيات و فيه تفسير: الاذن 137
معنى: و قضى أجلا 138
في الأجل المحتوم و الموقوف 140
عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ المرء ليصل رحمه و ما بقى من عمره إلّا ثلاث سنين فيمدّها اللّه إلى ثلاث و ثلاثين سنة، و إنّ المرء ليقطع رحمه و قد بقى من عمره ثلاث و ثلاثون سنة فيقصّرها اللّه إلى ثلاث سنين أو أدنى 141
في المقتول لو لم يقتل، و هل العلم مؤثّر أم لا 142
الباب الخامس الارزاق و الاسعار، و الآيات فيه، و فيه: 13- حديثا
143
تفسير الآيات 144
عيادة الإمام الصّادق (عليه السلام) رجلا من أهل مجلسه و قوله في غذاء بنات المؤمنين و بنيهم 146
في أنّ النّوم بعد الفجر مكروه و مشئوم و موجب لتضييق الرزق 147
67
بيان في تقدير الرزق 149
بيان: من الشيخ بهاء الدين (قدس الله روحه) في الرزق 150
بيان: من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 151
قول العلّامة (رحمه اللّه) في شرحه على التجريد في معنى: السعر 152
الباب السادس السعادة و الشقاوة و الخير و الشر و خالقهما و مقدرهما، و الآيات فيه، و فيه: 23- حديثا
152
معنى: غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا 153
شباهة الولد بأخواله و أعمامه، و الولد في الرحم 155
معنى: الشقيّ من شقي في بطن أمّه و السّعيد من سعد في بطن أمّه 157
فيما أوحى اللّه إلى موسى (عليه السلام) 160
الباب السابع الهداية و الاضلال و التوفيق و الخذلان، و الآيات فيه، و فيه: 50- حديثا
162
تفسير الآيات من البيضاوى و الطبرسيّ و النعمانيّ و الزمخشري 167
في أنّ النّبي (صلى الله عليه و آله) كان يصلّي في الليل جهرا، و علّته 175
معنى: «وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ» و فيه بيان من السيّد المرتضى (رحمه اللّه) 180
قول الزمخشري في معنى الآية 182
معنى: «وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ» و في ذيله بيان من السيّد الرضي (رحمه اللّه) 188
68
اعتقادنا في الفطرة و الهداية 196
معنى: «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ» 200
تفسير: «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ» 201
معنى: «وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ»، و فيه بيان من السيّد المرتضى رضي اللّه عنه 205
في أنّ الضلالة على وجوه، و معنى الهدى 208
معنى: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه 209
الباب الثامن التمحيص و الاستدراج و الابتلاء و الاختبار، و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا
210
تفسير الآيات: عن الطبرسيّ و البيضاوي 212
عن الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة و يذكّره الاستغفار، و إذا أراد بعبد شرّا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار و يتمادى بها، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ»*، بالنّعم عند المعاصي 217
انّ أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) لمّا بويع بعد مقتل عثمان صعد المنبر و خطب بخطبة فيها ... 218
69
الباب التاسع ان المعرفة منه تعالى، و الآيات فيه، و فيه: 13- حديثا
220
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): ستّة أشياء ليس للعباد فيها صنع: المعرفة، و الجهل، و الرضا، و الغضب، و النوم، و اليقظة 221
في أنّ معرفة اللّه و معرفة الرسول و الأئمّة (عليهم السلام) و سائر العقائد الدينيّة موهبيّة و ليست بكسبيّة، و يمكن حملها على كمال المعرفة 224
الباب العاشر الطينة و الميثاق، و الآيات فيه، و فيه: 67- حديثا
225
الطينة و عالم الذرّ و أخذ الميثاق 226
في انّ المؤمن لا يرتكب الكبائر 228
معنى: النذر الأولى 234
علّيّين، و معناه، و المراد منه 235
أوّل ما خلق اللّه 240
في أنّ الأرواح جنود مجنّدة، و أنّ في المؤمن حدّة 241
العلة الّتي يغتمّ الإنسان و يحزن من غير سبب و يفرح و يسرّ من غير سبب 242
الحجر الأسود و علّة استلامه 245
العلّة الّتي من أجلها يرتكب المؤمن المحارم و يعمل الكافر الحسنات 246
المكان الّذي اخذ الميثاق من بني آدم 259
في أنّ أخبار الطينة من متشابهات الأخبار 260
الأشباح و الأرواح و إخراج الذّريّة من صلب آدم (عليه السلام)، و ما ذكره الشيخ
70
المفيد (رحمه اللّه) في ذلك 261
في إخراج الذّريّة من صلب آدم (عليه السلام) على صورة الذرّ 263
في خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام 266
ما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ» 267
الباب الحادي عشر من لا ينجبون من الناس، و محاسن الخلقة و عيوبها اللتين تؤثران في الخلق، و فيه: 15- حديثا
276
عن الصادق (عليه السلام) لا يدخل حلاوة الايمان قلب سنديّ و لا زنجيّ و لا خوزيّ و لا كرديّ و لا بربريّ، و لا نبك الريّ، و لا من حملته أمّه من الزنا 277
ستّة عشر صنفا من الناس لا يحبّون أهل البيت (عليهم السلام) 278
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تجد في أربعين أصلع رجل سوء، و لا تجد في أربعين كوسجا رجلا صالحا 280
الباب الثاني عشر علة عذاب الاستيصال، و حال ولد الزنا، و علة اختلاف أحوال الخلق، و الآيات فيه، و فيه: 14- حديثا
281
تفسير الآيات 282
الطوفان و قوم نوح (عليه السلام) 283
ما ذكره الشيخ بهاء الدين (قدس الله روحه): من نسبة التردّد إلى اللّه 284
العلّة الّتي من أجلها لا تدخل ولد الزنا الجنّة 285
بيان في حال ولد الزنا في القيامة 287
71
الباب الثالث عشر الاطفال و من لم يتم عليهم الحجة في الدنيا، و الآية فيه، و فيه: 22- حديثا
288
إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الاطفال و أجج لهم نارا و أمرهم أن يطرحوا أنفسهم فيها، فمن كان في علم اللّه عزّ و جلّ أنّه سعيد رمى نفسه فيها و كانت عليه بردا و سلامة، و من كان في علمه أنّه شقيّ امتنع فيأمر اللّه تعالى بهم إلى النار، فيقولون: يا ربّنا تأمر بنا إلى النار و لم يجر علينا القلم؟! فيقول الجبّار قد أمرتكم مشافهة فلم تطيعوني، فكيف لو أرسلت رسلي بالغيب إليكم 291
في أنّ اطفال المؤمنين يتغذّون عند فاطمة (عليها السلام) و إبراهيم (عليه السلام) و سارة 293
ما ذكره الصدوق عليه الرحمة في أطفال المؤمنين و المشركين 295
ما ذكره العلّامة (قدس الله روحه) 297
الباب الرابع عشر من رفع عنه القلم، و نفى الحرج في الدين، و شرائط صحة التكليف و ما يعذر فيه الجاهل و أنّه يلزم على اللّه التعريف، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا
298
تفسير الآيات 299
في أنّ اللّه يحتجّ على العباد بالّذي آتاهم و عرّفهم 301
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): رفع عن أمّتي تسعة: الخطاء، و النسيان، و ما اكرهوا عليه، و ما لا يعلمون، و ما لا يطيقون، و ما اضطرّوا إليه، و الحسد، و الطيرة، و التفكّر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة، و فيه
72
بيان لطيف دقيق و تحقيق رقيق 303
اعتقادنا في التكليف 305
الباب الخامس عشر علة خلق العباد و تكليفهم، و العلة التي من أجلها جعل اللّه في الدنيا اللذات و الآلام و المحن، و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا
309
تفسير الآيات 310
عن عبد اللّه بن سلام مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: في صحف موسى بن عمران (عليه السلام):
يا عبادي إنّي لم أخلق الخلق لأستكثر بهم من قلّة، و لا لانس بهم من وحشة، و لا لأستعين بهم على شيء عجزت عنه، و لا لجرّ منفعة، و لا لدفع مضرّة، و لو أنّ جميع خلقي من أهل السماوات و الأرض اجتمعوا على طاعتي و عبادتي لا يفترون عن ذلك ليلا و لا نهارا ما زاد ذلك في ملكي شيئا، سبحاني و تعاليت عن ذلك 313
معنى: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ 314
الباب السادس عشر عموم التكاليف، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث
318
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ» قال: هي للمؤمن خاصّة 318
عن جميل بن درّاج قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ*، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ» قال: فقال: هذه كلّها تجمع الضّلال و المنافقين و كلّ من أقرّ بالدعوة الظاهرة 318
73
ما روى السيّد الرضي (رحمه اللّه) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة 319
الباب السابع عشر ان الملائكة يكتبون أعمال العباد، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث
319
تفسير الآيات 320
الملائكة الموكلين الاعمال و الكتابة و علّته 323
في أنّ لكلّ إنسان عشرين ملكا 324
اعتقادنا أنّه ما من عبد إلّا و به ملكان موكلان 327
قول الصادق (عليه السلام): إنّ وليّنا ليعبد اللّه قائما و قاعدا و نائما و حيّا و ميّتا 328
كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يصوم الاثنين و الخميس، فقيل له: لم ذلك؟ فقال (صلى الله عليه و آله): إنّ الأعمال ترفع في كلّ اثنين و خميس، فأحبّ أن ترفع عملي و إنّي صائم 329
في سؤال ابن الكوّا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن البيت المعمور 330
74
الباب الثامن عشر الوعد و الوعيد و الحبط و التكفير، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث
331
في بطلان الإحباط و التكفير 332
في عدم خلود أصحاب الكبائر من المؤمنين في النار 334
اعتقادنا في الوعيد و الوعيد، و العدل، و فيه بيان من المفيد (رحمه اللّه) 335
إلى هنا تمّ الجزء الخامس حسب تجزئة الناشر
75
فهرس الجزء السادس
[تتمة أبواب العدل]
الباب التاسع عشر عفو اللّه تعالى و غفرانه وسعة رحمته و نعمه على العباد، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا
1
عن النّبي (صلى الله عليه و آله) أنّه قال: إنّ العبد إذا أذنب ذنبا ثمّ علم أنّ اللّه عزّ و جلّ يطلع عليه غفر له 3
عن أبي جعفر (عليه السلام) يقول: إذا دخل أهل الجنّة الجنّة بأعمالهم فأين عتقاء اللّه من النار 5
صاحب الكبيرة إذا مات بلا توبة 7
الخلف في الوعيد من اللّه عزّ و جلّ 8
الباب العشرون التوبة و أنواعها و شرائطها، و الآيات فيه، و فيه: 78- حديثا
11
تفسير الآيات من الطبرسيّ (رحمه اللّه) 14
ما قاله بعض المفسرين 16
في التوبة النصوح، و الأقوال فيه 17
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ آدم (عليه السلام) قال: يا ربّ سلّطت عليّ الشيطان و أجريته منّي مجرى الدم فاجعل لي شيئا، فقال: يا آدم جعلت لك أنّ من همّ من ذرّيّتك بسيّئة لم تكتب عليه، فان عملها كتبت عليه سيّئة،
76
و من همّ منهم بحسنة فان لم يعملها كتبت له حسنة، و إن هو عملها كتبت له عشرا، قال: يا ربّ زدني، قال: جعلت لك أنّ من عمل منهم سيّئة ثمّ استغفر غفرت له، قال: يا ربّ زدني، قال: جعلت لهم التوبة و بسطت لهم التوبة حتّى تبلغ النفس هذه، قال: يا ربّ حسبي (و في ذيله بيان لطيف) 18
في أنّ من تاب قبل أن يعاين الموت قبل اللّه توبته 19
عن الصادق (عليه السلام): من أعطى أربعا لم يحرم أربعا من اعطي الدعاء لم يحرم الإجابة، و من اعطي الاستغفار لم يحرم التوبة، و من اعطي الشكر لم يحرم الزيادة، و من اعطي الصبر لم يحرم الأجر 21
العلّة الّتي لاجلها اغرق اللّه فرعون و قد آمن به؟! 23
بكاء الشابّ الّذي كان ينابش القبور للأكفان عند الرسول (صلى الله عليه و آله) 24
الاستغفار اسم يقع لمعان ستّ 27
في أنّ الذنوب ثلاثة 29
عن جابر، عن النّبي (صلى الله عليه و آله) قال: كان إبليس أوّل من ناح، و أوّل من تغنّى، و أوّل من حدا، قال: لمّا أكل آدم من الشجرة تغنّي، قال: فلمّا اهبط حدا به، قال: فلمّا استقرّ على الأرض ناح فأذكره ما في الجنّة، فقال آدم: ربّ هذا الّذي جعلت بيني و بينه العداوة، لم أقو عليه و أنا في الجنّة، و ان لم تعنّي عليه لم أقو عليه، فقال اللّه: السيّئة بالسيّئة، و الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة، قال: ربّ زدني، قال: لا يولد لك ولد إلّا جعلت معه ملكا أو ملكين يحفظانه، قال: ربّ زدني، قال: التوبة معروضة في الجسد ما دام فيها الروح، قال ربّ زدني، قال: أغفر الذنوب و لا ابالي، قال: حسبي 33
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، قال: أ تدرون من التائب؟ قالوا: اللّهمّ لا، قال:
إذا تاب العبد و لم يرض الخصماء فليس بتائب، و من تاب و لم يزد في العبادة فليس بتائب، و من تاب و لم يغيّر لباسه فليس بتائب، و من تاب و لم يغيّر
77
رفقاءه فليس بتائب و من تاب و لم يغيّر مجلسه فليس بتائب، و من تاب و لم يغيّر فراشه و وسادته فليس بتائب، و من تاب و لم يغيّر خلقه و نيّته فليس بتائب، و من تاب و لم يفتح قلبه و لم يوسّع كفّه فليس بتائب، و من تاب و لم يقصّر أمله و لم يحفظ لسانه فليس بتائب، و من تاب و لم يقدم فضل قوته من بدنه فليس بتائب، و إذا استقام على هذه الخصال فذاك التائب 36
في أنّ المؤمن إذا أذنب أجّله اللّه سبع ساعات 38
في أنّ اللّه عزّ و جلّ أعطى التائبين ثلاث خصال 39
ختام فيه مباحث رائقة، و فيه: وجوب التوبة 42
في أنّه هل تتبعّض التوبة أم لا 43
في العزم على عدم العود إلى الذنب، و أنواع التوبة 46
في فوريّة وجوب التوبة، و الأقوال في سقوط العقاب بالتوبة 48
الباب الواحد و العشرون نفى العبث و ما يوجب النقص من الاستهزاء و السخرية و المكر و الخديعة عنه تعالى و تأويل الآيات فيها، و الآيات فيه، و فيه: حديثان
49
تفسير الآيات 50
يوم الغدير و نصب الرسول (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام)، و أمره (صلى الله عليه و آله) ان يبايعوه بامرة المؤمنين 51
معنى: استهزاء اللّه 53
78
الباب الثاني و العشرون عقاب الكفّار و الفجار في الدنيا، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
54
تفسير الآيات 55
عن السجّاد (عليه السلام): ما من مؤمن تصيبه رفاهية في دولة الباطل إلّا ابتلى قبل موته ببدنه أو ماله حتّى يتوفّر حظّه في دولة الحقّ 57
الباب الثالث و العشرون علل الشرائع و الاحكام، و الآيات فيه، و فيه: ثلاثة فصول
58
الفصل الأول، و فيه: حديث
58
لم كلّف الخلق؟ 58
لم أمر اللّه الخلق بالإقرار باللّه و برسله و حججه و بما جاء من عنده؟ 59
فلم وجب على الخلق معرفة الرسل؟ 59
فلم جعل أولى الأمر، و أمر بطاعتهم؟ 60
فلم لا يكون إمامان في وقت واحد؟ 61
فلم لا يجوز أن يكون الامام من غير جنس الرسول (صلى الله عليه و آله)؟ 62
علّة الأمر و النهي من اللّه؟ 63
علّة الأمر بالصّلاة و الوضوء؟ 64
علّة وجوب الغسل؟ 65
علّة الاذان؟ 66
علّة القراءة في الصّلاة و التسبيح في الركوع و السجود؟ 68
79
فلم جعل أصل الصّلاة ركعتين، و التكبيرات الافتتاحيّة؟ 69
الركوع و السجود و التشهد و التسليم 70
الجهر في بعض الصّلاة، و أوقاتها، و صلاة الجماعة 71
رفع اليدين في التكبير، و صلاة الجمعة 73
في صلاة القصر 75
غسل الميت 77
صلاة الآيات 78
صلاة العيدين، و صوم شهر رمضان 79
فلم صارت المرأة تقضي الصّيام و لا تقضي الصّلاة؟ 80
صوم السنّة 81
كفّارة الصوم، و علّة الحجّ 82
في وقت الحجّ، و علّة الاحرام 84
بيان دقيق و تحقيق رقيق في شرح الحديث 85
بحث حول الخطبة في الصّلاة الجمعة 89
الفصل الثاني: ما ورد من ذلك برواية ابن سنان، و فيه: حديثان
93
غسل الجنابة و العيدين و الجمعة، و علّة الوضوء 95
علّة الزكاة و الحجّ 96
علّة الطواف و استلام الحجر، و لم سمّيت منى منى، و تحريم قتل النفس 97
حرّم: الزنا، و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزحف، و التعرّب 98
حرّم: ما اهلّ به لغير اللّه، و الارنب، و الرّبا 99
حرّم: الخنزير، و الميتة، و الدم، و الطحال 100
80
علّة المهر و وجوبه على الرّجال، و علّة تزويج الرّجل أربع نسوة، و تحريم أن تتزوّج المرأة أكثر من واحد 100
علّة تزويج العبد اثنين، و علّة الطلاق ثلاثا، و علّة تحريم المرأة بعد تسع تطليقات، و طلاق المملوك، و علّة ترك شهادة النساء في الطلاق، و العلّة في شهادة أربعة في الزنا و اثنين في سائر الحقوق، و علّة تحليل مال الولد لوالده بغير إذنه 101
العلّة في البيّنة، و القسامة، و قطع اليمين من السارق و لم حرّم غصب الأموال، و السرقة، و علّة ضرب الزاني، و ضرب القاذف و شارب الخمر، و علّة القتل بعد إقامة الحدّ في الثالثة على الزاني و الزانية 102
علّة تحريم الذكران للذكران و الاناث للاناث، و لم احلّ اللّه تعالى البقر و الغنم و الإبل، و كره أكل لحوم البغال و الحمير الأهلية، و لم حرّم النظر إلى شعور النساء، و علّة اعطاء النساء نصف ما يعطي الرّجال من الميراث، و علّة اخرى في إعطاء الذكر مثلي ما تعطي الأنثى، و العلّة الّتي من أجلها لا ترث المرأة من العقار 103
توضيح و شرح للحديث 104
الفصل الثالث: في نوادر العلل و متفرقاتها، و فيه: 11- حديثا
107
الخطبة الّتي خطبها فاطمة (عليها السلام) 107
في أنّ الإسلام عشرة أسهم 109
82
الباب الثالث الطاعون و الفرار منه، و فيه: آية، و فيه: 10- أحاديث
120
سأل بعض أصحابنا أبا الحسن (عليه السلام) عن الطاعون يقع في بلدة و أنا فيها، أ تحوّل عنها؟! قال: نعم، قال: ففى القرية و أنا فيها أ تحوّل عنها؟ قال نعم، قال: ففي الدّار و أنا فيها أ تحوّل عنها؟ قال: نعم، قلت: فانّا نتحدث أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف؟
قال: إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إنّما قال هذا في قوم كانوا يكونون في الثغور في نحو العدوّ، فيقع الطاعون فيخلّون أماكنهم و يفرّون منها، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ذلك فيهم 121
في قول اللّه عزّ و جلّ: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ» و أنّهم كانوا أهل مدينة من مدائن الشّام، و كانوا سبعين الف بيت 123
الباب الرابع حب لقاء اللّه و ذمّ الفرار من الموت، و الآيات فيه، و فيه: 46- حديثا
124
تفسير الآيات 125
لمّا أراد اللّه تبارك و تعالى قبض روح إبراهيم (عليه السلام) 127
حياة: ام الفضل بنت الحارث و اسمها: لبابة، و أنّها أوّل امرأة أسلمت بعد خديجة (عليها السلام) 128
في قول الحسن (عليه السلام) لرجل: كيف أصبحت؟ 129
81
أبواب الموت و ما يلحقه الى وقت البعث و النشور
الباب الأوّل حكمة الموت و حقيقته، و ما ينبغي أن يعبر عنه، و فيه: آية، و: 5- أحاديث
116
الباب الثاني علامات الكبر و أن ما بين الستين الى السبعين معترك المنايا و تفسير أَرْذَلِ الْعُمُرِ،* و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
118
في أنّ أَرْذَلِ الْعُمُرِ*: خمس و سبعون سنة 119
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): إذا بلغ العبد ثلاثا و ثلاثين سنة فقد بلغ أشدّه، و إذا بلغ أربعين سنة فقد انتهى منتهاه، و إذا بلغ إحدى و أربعين فهو في النقصان، و ينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع 120
83
ترجمة: العقرقوفي و توثيقه (ذيل الصفحة) 129
في حقيقة الايمان 130
قصّة الشّابّ الّذي كان يدخل القبر و يناجي اللّه 131
فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) لمحمّد بن أبي بكر 132
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: لو أنّ البهائم يعلمون من الموت ما تعلمون أنتم ما أكلتم منها سمينا 133
فيما كتب في التوراة 136
قول الرجل لأبي ذرّ (رحمه اللّه): ما لنا نكره الموت؟! 137
تحقيق مقام لرفع شكوك و أوهام
في أنّه: ربّما يتوهّم التنافي بين الآيات و الأخبار الدّالة على حبّ لقاء اللّه و بين ما يدلّ على ذمّ طلب الموت، و ما ورد في الأدعية من استدعاء طول العمر و بقاء الحياة، و ما روي من كراهة الموت عن كثير من الأنبياء و الأولياء، و ما ذكره الشهيد (رحمه اللّه) 138
الباب الخامس ملك الموت و أحواله و أعوانه و كيفية نزعه للروح، و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا
139
تفسير الآيات
الآيات الّتي يوهم التناقض، منها: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها»، و: «قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ»، و: «تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا»، و: «تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ»، و بيانها 140
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) رأى ملك الموت و كلّمه ليلة الاسراء 141
84
كيف يقبض الأرواح و بعضهم في المغرب و بعضهم في المشرق في ساعة واحدة 144
الباب السادس سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده، و الآيات فيه، و فيه: 52- حديثا
145
تفسير الآيات 147
قول الصّادق (عليه السلام) لعقبة بن خالد 148
معنى: «فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ» 149
معنى: «وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» و ما فيها من الوجوه 150
معنى: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ» و إنّ النّاس اثنان: واحد أراح، و آخر استراح. 151
حال المؤمن عند اللّه عزّ و جلّ 152
في صفة الموت للمؤمن و الكافر و الفاجر 153
ما قال الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و موسى بن جعفر (عليهم السلام) في معنى الموت و صفته 155
ما قال محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام) في المسلمين الّذين يكرهون الموت 156
في الذّنب و آثاره المشئومة 157
بيان: في البدن و نموّه بالرّوح، و في ذيله بيان شريف 158
أشدّ ساعات ابن آدم: الساعة الّتي يعاين فيها ملك الموت، و الساعة الّتي يقوم فيها من قبره، و الساعة الّتي يقف فيها بين يدي اللّه تبارك و تعالى 159
في تردّد اللّه تعالى عن قبض روح عبده المؤمن 160
85
في حضور: رسول اللّه، و عليّ: و فاطمة، و الحسن، و الحسين و جميع الأئمّة عليهم الصّلاة و السّلام و جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و عزرائيل (عليهم السلام) عند المؤمن المحتضر، و ما يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) 162
بيان: الاعتقاد في الموت على ما في الاعتقادات الصدوق (ره)، و بيان المفيد (ره) في ذلك 167
في وجع عيني أمير المؤمنين (عليه السلام) 170
عيسى بن مريم (عليه السلام) جاء إلى قبر يحيى بن زكريّا (عليهما السلام)، و ما قال له ... 170
عن أبي جعفر (عليه السلام): إنّ فئة من أولاد ملوك بني إسرائيل كانوا متعبّدين، و احيائهم الموتى و ما قال لهم 171
في حضور صفّ من الملائكة عند المحتضر 172
الباب السابع ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمّة (عليهم السلام) عند ذلك و عند الدفن و عرض الاعمال عليهم (عليهم السلام)، و فيه: 56- حديثا
173
قول عليّ (عليه السلام) لحارث الهمداني في الشيعة 178
قوله (عليه السلام): و ابشّرك يا حارث لتعرفني عند الممات، و عند الصّراط، و عند الحوض، و عند المقاسمة، و معنى: المقاسمة 179
أشعار أبي هاشم السيّد الحميري (رحمه اللّه) في تضمين الخبر:
يا حار همدان من يمت يرني* * * من مؤمن أو منافق قبلا
180
في محبّة عليّ (عليه السلام) و أشعار في ذلك 181
87
تذييل: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في حضور النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) و كيفيّة حضورهم و جواب المنكرين، و ما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) 201
الباب الثامن أحوال البرزخ و القبر و عذابه و سؤاله و سائر ما يتعلق بذلك، و الآيات فيه، و فيه: 128- حديثا
202
تفسير الآيات، و أقوال حول كلمة: «بَلْ أَحْياءٌ»* 203
في سؤال القبر و إثابة المؤمن فيه، و عقاب العصاة 204
بحث حول الرّوح على ما ذكره الرازيّ في تفسيره 207
في إثبات عذاب القبر على ما ذكره الشيخ بهاء الدّين (رحمه اللّه) 211
العلّة الّتي من أجلها يوضع مع الميّت الجريدتين 215
الزنديق الّذي سئل الصّادق (عليه السلام) عن الرّوح و ارتباطه بالبدن 216
لمّا مات سعد شيّعه سبعون ألف ملك، و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّه 217
الردّ على من أنكر الثّواب و العقاب 218
فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) لمحمّد بن أبي بكر، و فيه بيان حول كلمة:
«تسعة و تسعين تنّينا» من الشيخ بهاء الدين (رحمه اللّه) 219
لمّا مات سعد بن معاذ قام رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لتشييعه و تغسيله 220
في أنّ عيسى (عليه السلام) مرّ بقبر يعذّب صاحبه ثمّ مرّ به من قابل فإذا هو ليس يعذّب، فقال: يا ربّ مررت بهذا القبر عام أوّل فكان صاحبه يعذّب، ثمّ مررت به العام فإذا هو ليس يعذّب؟! فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه:
86
العلّة الّتي من أجلها تدمع عين الميّت عند موته 182
فيما قال الصادق (عليه السلام) لمعلّى بن خنيس و عقبة، و بيان الحديث 185
معنى: «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ» يعني بذلك محمّدا (صلى الله عليه و آله)، إنّه لا يموت يهوديّ و لا نصرانيّ أبدا حتّى يعرف أنّه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و أنّه قد كان به كافرا. 188
ترجمة البزّاز: حفص بن سليمان الأسدي الكوفيّ، و ما قيل في حقّه 189
ترجمة: الشعبي 191
معنى: «لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» 191
عن الحسين بن عون قال: دخلت على السيّد بن محمّد الحميريّ عائدا في علّته الّتي مات فيها، فوجدته يساق به، و وجدت عنده جماعة من جيرانه و كانوا عثمانيّة، و كان السيّد جميل الوجه، رحب الجبهة، عريض ما بين السالفين، فبدت في وجهه نكتة سوداء مثل النقطة من المداد: ثمّ لم تزل تزيد و تنمى حتّى طبّقت وجهه بسوادها، فاغتمّ لذلك من حضره من الشيعة، و ظهر من الناصبة سرور و شماتة، فلم يلبث بذلك إلّا قليلا حتّى بدت في ذلك المكان من وجهه لمعة بيضاء فلم تزل تزيد أيضا و تنمى حتّى اسفرّ وجهه و أشرق و افترّ السيّد ضاحكا مستبشرا فقال:
كذب الزّاعمون أنّ عليّا* * * لن ينجي محبّه من هنات
قد و ربّي دخلت جنّة عدن* * * و عفا لي الإله عن سيّئاتي
فأبشروا اليوم أولياء عليّ* * * و توالوا الوصيّ حتّى الممات
ثمّ من بعده تولّوا بنيه* * * واحدا بعد واحد بالصفات
ثمّ شهد الشّهادات (التوحيد، الرسالة، الولاية) ثمّ اغمض عينه و مات (رحمه اللّه) 192
في أنّ المؤمن لا يكره الموت 196
88
يا روح اللّه إنّه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا و آوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه 220
فيمن مات ما بين زوال الشمس يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين 221
في المؤمن و الكافر إذا ماتا، و سؤال منكر و نكير منهما 222
خطبة الامام زين العابدين (عليه السلام) 223
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدّنيا و أوّل يوم من الآخرة مثّل له ماله و ولده و عمله، فيلتفت إليهم ... 224
في أنّ الأنبياء (عليه السلام) كانوا رعاة الغنم، و فيه بيان 226
في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أحيى ميّتا و هو يقول: رميكا 230
في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أرى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بابي بكر 231
لمّا ماتت فاطمة بنت أسد ... 232
في أنّ العبد إذا ادخل حفرته أتاه ملكان اسمهما: منكر و نكير، و سؤالهما عنه 233
في أرواح المؤمنين 234
معنى: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ»، و هو: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه 237
في أنّ عليا (عليه السلام) كان قريبا من الجبل بصفّين، و حضره شمعون وصيّ عيسى (عليه السلام) و ما قال له 238
ما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة المعراج 239
علّة الأحلام، و القصّة فيها 243
في خيام الأئمّة (عليه السلام) على ما نقله أبو بصير من إعجاز الصادق (عليه السلام) 245
في قول عليّ (عليه السلام): إنّ وليّنا وليّ اللّه 246
89
في أنّ معاوية كان بواد يقال له: ضجنان (في البرزخ) 248
اعتقادنا في النفوس و الأرواح 249
ما قال لقمان لابنه 250
اعتقادنا في الأنبياء و الرسل و الأئمّة (عليهم السلام) و أنّ فيهم خمسة أرواح 250
بيان و شرح و جرح و تعديل من المفيد (رحمه اللّه) على ما في اعتقادات الصدوق (رحمه اللّه)، و في ذيله بيان من المصحح 251
قوله: إنّ الأرواح مخلوقة قبل الأجسام بألفي عام، و فيه: نظر و تنقيح من المفيد (رحمه اللّه) 252
في أنّ المؤمن المحض و الكافر المحض يرجعان إلى الدّنيا عند قيام القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 254
بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في ردّ تشنيع المفيد على الصّدوق عليهما الرّحمة بسبق الأرواح 255
في زيارة القبور و وقتها 256
في أنّ الميت يزور أهله 257
فيما يقول عدوّ اللّه إذا حمل على سريره 259
في ضغطة القبر، و شكل منكر و نكير في القبر 261
في تجسّم الأعمال 265
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ما من قبر إلّا و هو ينطق كلّ يوم ثلاث مرّات: أنا بيت التراب، أنا بيت البلى، أنا بيت الدود 266
ما من مؤمن مات في شرق الأرض و غربها إلّا حشر اللّه روحه إلى وادي السّلام 268
فذلكة: في أنّ النفس باقية بعد الموت، و تعلّق الروح بالاجساد 270
90
في عذاب القبر و كيفيّته، على ما ذكره نصير الملّة و الدين (قدس الله روحه) في التجريد، و العلّامة الحلّيّ نوّر اللّه ضريحه في شرحه، و الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في أجوبة المسائل السّروية، و ما ورد من الأئمّة (عليهم السلام) 272
في حقيقة سؤال منكر و نكير في القبر 274
ما قاله الامام الغزّ إليّ في الاحياء في القبر 275
ما قاله الشيخ بهاء الدّين (رحمه اللّه) ممّا يتعلّق الأرواح 277
ما قاله الفخر الرازيّ في نهاية العقول 278
ما قاله صاحب المحجّة البيضاء في أنّ أهل السنّة اختلفوا في أنّ الأنبياء (عليهم السلام)
هل يسألون في القبر أم لا، و كذا في الأطفال 278
ما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في الاعتقادات في المساءلة في القبر 279
ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه في المساءلة 280
الباب التاسع في جنة الدنيا و نارها و هو من الباب الأوّل و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا
282
في أنّ جنّة آدم (عليه السلام) كان جنّة من جنان الدّنيا 284
إعجاز من الصّادق (عليه السلام) 287
في أنّ قتلة الحسين (عليه السلام) في جبل يقال له: الكمد، في طريق مكّة و المدينة (في عالم البرزخ) 288
في أنّ شرّ اليهود يهود بيسان و شرّ النّصارى نصارى نجران 289
في نهر الفرات 290
91
وادي برهوت 291
إذا كان يوم الجمعة و يوما العيدين، ينادى أرواح المؤمنين ... 292
الباب العاشر ما يلحق الرجل بعد موته من الاجر، و فيه: 5- أحاديث
293
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): ستّ خصال ينتفع بها المؤمن من بعد موته: ولد صالح يستغفر له، و مصحف يقرأ فيه، و قليب يحفره، و غرس يغرسه، و صدقة ماء يجريه، و سنّة حسنة يؤخذ بها بعده 294
92
أبواب المعاد و ما يتبعه و يتعلق به
الباب الأوّل أشراط الساعة، و قصة يأجوج و مأجوج و الآيات فيه، و فيه: 32- حديثا
295
تفسير الآيات 296
في أنّ يأجوج و مأجوج من ولد يافث بن نوح (عليه السلام) 298
في دابّة الأرض 300
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا تقوم الساعة حتّى تكون عشر آيات: الدّجال، و الدّخان، و طلوع الشمس من مغربها، و دابّة الأرض، و يأجوج و مأجوج و ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، و خسف بالمغرب، و خسف بجزيرة العرب و نار تخرج من قعر عدن تسوق النّاس إلى المحشر تنزل معهم إذا نزلوا، و تقبل معهم إذا أقبلوا 303
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا عملت أمّتي خمسة عشر خصلة حلّ بها البلاء، قبل: يا رسول اللّه و ما هي؟ قال: إذا كانت المغانم دولا: و الأمانة مغنما
94
فناء الأشياء و انعدامها و في ذيله بيان و تحقيق 330
تتميم، في فناء جميع المخلوقات و الأقوال فيه 331
إلى هنا تم الجزء السادس من الطبعة الحديثة 337
93
و الزكاة مغرما، و اطاع الرجل زوجته و عقّ أمّه، و برّ صديقه و جفا أباه، و كان زعيم القوم أرذلهم، و القوم أكرمه مخافة شرّه، و ارتفعت الأصوات في المساجد، و لبسوا الحرير، و اتخذوا القينات، و ضربوا بالمعازف، و لعن آخر هذه الامّة أوّلها، فليرتقب عند ذلك ثلاثة: الريح الحمراء، أو الخسف، أو المسخ 304
في أشراط الساعة على ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) لسلمان رضي اللّه عنه 306
في أوّل أشراط الساعة 311
العلّة الّتي من أجلها صار في النّاس السودان و الترك و الصقالبة و يأجوج و مأجوج 314
الباب الثاني نفخ الصور و فناء الدنيا و أن كل نفس تذوق الموت، و الآيات فيه، و فيه: 16- حديثا
316
تفسير الآيات 318
سئل عن المفيد (رحمه اللّه) ما معنى: «لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ»، و إنّ هذا خطاب منه لمعدوم، و جوابه 325
بيان من المصنّف (رحمه اللّه) في الخطاب و المخاطب 326
كيفيّة إماتة العوالم 326
ما في كتاب زيد النرسي و جهالته 327
إماتة العوالم و ملك الموت 329
95
فهرس الجزء السابع بقية أبواب المعاد و ما يتبعه و يتعلق به
الباب الثالث اثبات الحشر و كيفيته، و كفر من أنكره، و الآيات فيه، و فيه: 31- حديثا
1
تفسير الآيات 11
عن الصّادق (عليه السلام): إذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يبعث الخلق أمطر السماء أربعين صباحا فاجتمعت الأوصال و نبتت اللحوم 33
تفسير: «أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها»، و الاختلاف في المارّ، هل هو: إرميا، أو عزير، أو الخضر، أو نبيّ، أو بعض المعمّرين ممّن شاهده عند موته و احيائه، و أقوال اخرى 35
قصّة إبراهيم (عليه السلام) و استدعائه من اللّه كيفيّة إحياء الموتى 36
في سؤال الزنديق عن الصادق (عليه السلام) في الأكل و المأكول 37
معنى: «كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ» و فيه ذنب الغير 38
96
إبراهيم (عليه السلام) و رؤيته رجلا يزني فدعا عليه و مات، حتّى رأى ثلاثة فدعا عليهم فماتوا، و ... 41
فيما وعظ لقمان (عليه السلام) لابنه في شك من الموت و البعث 42
المعاد الجسماني و الأقوال فيه، و أنّه من ضروريات الدّين 47
ما قاله العلامة الدّواني في شرحه على العقائد في معاد الجسماني 48
في معاد الروحاني 50
فذلكة: في خلاصة الأقوال 51
ما قاله شارح المقاصد على حقيقة المعاد، و امام الغزاليّ في تحقيق المعاد الروحانيّ و بيان أنواع الثواب و العقاب 52
الباب الرابع أسماء القيامة و اليوم الذي تقوم فيه و أنه لا يعلم وقتها الا اللّه، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا
54
ما قاله السيّد الرضي رضي اللّه عنه في معنى: المرسي (ذيل الصفحة) 54
تفسير الآيات 55
في أنّ ظهور القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) يوم الجمعة و تقوم القيامة يوم الجمعة 59
في أنّ: شاهد، يوم الجمعة، و مشهود: يوم عرفة 60
فيما سئل عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 62
98
و هم: العلماء و القضاة الّذين خالفت أعمالهم أقوالهم، و بعضهم مقطّعة أيديهم و أرجلهم، و هم: الّذين يؤذون الجيران، و بعضهم مصلّبون على جذوع من النار، و هم: السعاة بالناس إلى السلطان، و بعضهم أشدّ نتنا من الجيف، و هم:
الّذين يتمتّعون بالشهوات و اللّذات و يمنعون حقّ اللّه في أموالهم، و بعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم، و هم: أهل التجبّر و الخيلاء 89
في يوم يقوم الروح، و الأقوال في الروح 90
إنّ أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن 104
في أنّ الناس يحشرون في أكفانهم 109
إنّ في القيامة لخمسين موقفا 111
الباب السادس مواقف القيامة و زمان مكث الناس فيها، و أنه يؤتى بجهنم فيها، و الآيات فيه، و فيه: 11- حديثا
121
تفسير الآيات 122
في أنّ الصراط أدق من حدّ السيف 125
فيما قالت فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة، و قتلة الحسين (عليه السلام) 127
اعتقادنا في العقبات اللّاتي على طريق المحشر 128
ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في معنى العقبات 129
97
الباب الخامس صفة المحشر، و الآيات فيه، و فيه: 63- حديثا
62
تفسير الآيات 67
معنى: «يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً» 68
في: «إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ» 69
تفسير قوله تعالى: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ» 71
أين الناس في يوم تبدّل الأرض 72
في الشفاعة 74
معنى: «يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ»، و في ذيله بيان من السيّد الرضي (رحمه اللّه) 75
في قوله تعالى: «يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ» 79
في قوله عزّ اسمه: «إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ» 81
في قوله عزّ و جلّ: «يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ»، و المراد من: ثمانية 83
الأقوال في معنى: «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» 87
عن البراء بن عازب قال: كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في منزل أبي أيّوب الأنصاريّ و سؤاله عن: «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً»، و قوله (صلى الله عليه و آله): تحشر عشرة أصناف من أمّتي أشتاتا قد ميّزهم اللّه تعالى من المسلمين و بدّل صورهم، فبعضهم على صورة القردة، و هم: القتّات، و بعضهم على صورة الخنازير، و هم: أهل السحت، و بعضهم منكسون أرجلهم من فوق و وجوههم من تحت ثمّ يسحبون عليها، و هم: الآكلون الرّبا، و بعضهم عمى يتردّدون، و هم: الجائرون في الحكم، و بعضهم بكم لا يعقلون، و هم: المعجبون بأعمالهم، و بعضهم يمضغون ألسنتهم
99
الباب السابع ذكر كثرة امة محمد (ص) في القيامة، و عدد صفوف الناس فيها، و حملة العرش فيها، و فيه: 6- أحاديث
130
عن النّبي (صلى الله عليه و آله): إنّ في الجنّة عشرين و مائة صفّ، أمّتي منها ثمانون صفا 130
في حمله العرش و صورهم و عددهم 131
الباب الثامن أحوال المتقين و المجرمين في القيامة، و الآيات فيه، و فيه: 148- حديثا
131
تفسير الآيات 139
في قوله تعالى: «يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ» 140
الأقوال في: «من قبل أن نطمس وجوها» 141
في: «لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ» 142
في الخلود في الجنّة و النّار و ذبح الموت 149
في أنّ الحسنة: حبّ أهل البيت (عليهم السلام)، و السيئة: بغضهم 154
ترجمة السديّ (ذيل الصفحة) 158
ترجمة الزجاج (ذيل الصفحة) 159
من عجائب أمور الآخرة 161
ترجمة: الفرّاء (ذيل الصفحة) 167
ما قيل في: «إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ» 167
الشمس و القمر، و من يعبدهما، و الإيضاح فيه 177
100
في أنّ عليّا (عليه السلام) و شيعته على منابر من نور في جوانبي العرش 178
في قول الصادق (عليه السلام): يخرج شيعتنا من قبورهم ... 184
في حشر شهر رمضان 190
في أعين باكية و غير باكية في القيامة 195
حديث أبو الدرداء 199
في تلقين الموتى بكلمة: لا إله إلّا اللّه 200
في ثواب قراءة سورة البقرة 208
ترجمة: الوشاء (ذيل الصفحة) 212
فيمن نسي القرآن 222
فيما قاله: المصحف، و المسجد، و العترة، يوم القيامة 223
في حشر علماء الشيعة 225
في تجسّم الأعمال 228
في حديث قيس بن عاصم المنقريّ، و موعظة النّبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و في ذيل الصفحة ترجمته و أشعار الصلصال بن الدلهمس 228
في الحيّات و العقارب في القبر و القيامة 229
القول باستحالة انقلاب الجوهر عرضا و العرض جوهرا 229
الباب الآخر و هو من الباب الثامن في ذكر الركبان يوم القيامة، و فيه: 9- أحاديث
230
إنّ الرّكبان أربعة أنفار: النبيّ (صلى الله عليه و آله) على البراق، و: صالح (عليه السلام) على ناقة اللّه الّتي عقرها قومه، و: فاطمة (عليها السلام) على ناقة العضباء، و: عليّ (عليه السلام) على
101
ناقة الجنّة 230
في صورة البراق 235
الباب التاسع أنه يدعى الناس بأسماء امهاتهم الا الشيعة، و أن كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا نسب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و صهره و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا
237
تفسير الآيات 239
في أنّ الشيعة يدعى في القيامة بأسماء آبائهم، و غيرهم بأسماء امّهاتهم سترا من اللّه 240
الباب العاشر الميزان، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث
242
تحقيق و بيان و توضيح في الميزان- ذيل الصفحة 242
في كيفيّة وزن الأعمال 243
ما قال الرازيّ في وزن الأفعال 244
في كيفيّة الرجحان 246
في أنّ محبّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام) نافع في سبعة مواطن 248
اعتقادنا في الحساب و الميزان 251
ما قال الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه 252
ما قال العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في ذلك 252
102
الباب الحادي عشر محاسبة العباد و حكمه تعالى في مظالمهم و ما يسألهم عنه و فيه حشر الوحوش، و الآيات فيه، و فيه: 51- حديثا
253
تفسير الآيات 254
معنى: سريع الحساب 254
تفسير قوله تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 257
أوّل ما يسأل عنه العبد: حبّ أهل البيت 260
ترجمة: النهشليّ، و معروف بن خرّبوذ (ذيل الصفحة) 261
فيما يفتح للعبد يوم القيامة 262
تفسير قوله تعالى: «فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً» و فيه بيان في معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): كلّ محاسب معذّب، و ما رواه مسلم في صحيحه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 263
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا جمع اللّه الخلائق يوم القيامة فدخل أهل الجنّة الجنّة و أهل النار النار نادى مناد من تحت العرش: تتاركوا المظالم بينكم فعلىّ ثوابكم 264
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ الذّنوب ثلاثة 264
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). ثلاثة أشياء لا يحاسب العبد المؤمن عليهنّ: طعام يأكله، و ثوب يلبسه، و زوجة صالحة تعاونه و يحصن بها فرجه 265
تفسير قوله تعالى: «وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ» 266
في محبّة عليّ (عليه السلام) 267
عن أبي جعفر (عليه السلام): انّما يداقّ اللّه العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا 267
في أوّل ما يحاسب به العبد 267
103
في أوّل هول من أهوال يوم القيامة 268
في مظلمة المؤمن على الكافر و كيفيّة أخذ المظالم في القيامة 270
في قول عليّ (عليه السلام): انّ الظلم على ثلاثة 271
تفسير قوله تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 272
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): الدواوين يوم القيامة ثلاثة 273
في تفسير: «إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ» 274
تفسير: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» و هو: ولاية عليّ (عليه السلام) 275
في قوله تعالى: «وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ» و فائدة حشر الحيوانات 276
الباب الثاني عشر السؤال عن الرسل و الأمم، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
277
تفسير الآيات 277
في قوله تعالى: «فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ» 278
الجمع بين الآيات: «وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ»، و: «فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ»، و: «فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ»، و: «فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ» 278
في تفسير قول اللّه عزّ و جلّ: «يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا» 280
أوّل من يدعا للمساءلة في يوم القيامة 281
في سؤال الصادق (عليه السلام) عن ابن أبي يعفور 284
104
الباب الثالث عشر ما يحتج اللّه به على العباد يوم القيامة، و فيه: 3- أحاديث
285
معنى: «قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ» 285
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ الرجل منكم ليكون في المحلّة فيحتجّ اللّه يوم القيامة على جيرانه 285
في المرأة الّتي افتتنت في حسنها يوم القيامة 285
يجاء في يوم القيامة صاحب البلاء الّذي قد أصابته الفتنة في بلائه 286
الباب الرابع عشر ما يظهر من رحمته تعالى في القيامة، و فيه: آيتان، و: 9- أحاديث
286
ما قاله البيضاوي في تفسير: «لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا» 286
ما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) في قوله تعالى: «فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ» 286
في قول الصادق (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة نشر اللّه تبارك و تعالى رحمته حتّى يطمع إبليس في رحمته 287
في حسن الظنّ باللّه تعالى 288
في وقوف المؤمن بين يدي اللّه عزّ و جلّ 289
في العبد الّذي يؤتى به يوم القيامة و ليست له حسنة 290
105
الباب الخامس عشر الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة و أهوالها، و فيه: 79- حديثا
290
فيما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في منامه من امّته 290
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أرض القيامة نار ما خلا ظلّ المؤمن فانّ صدقته تظلّه 291
عن أبي جعفر (عليه السلام) يقول: من زار أبي بطوس غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حتّى يفرغ اللّه تعالى من حساب عباده 291
فيمن كان على عرش اللّه عزّ و جلّ في القيامة 292
في فضيلة سورة: البقرة، و آل عمران 292
في قراءة سورة الأعراف، و سورة يونس، و هود، و يوسف، و الرعد 293
في قراءة: سورة الكهف، و مريم، و طه، و الفرقان، و السّجدة، و الأحزاب، و يس 294
في قراءة سورة: حم السجدة، و: حم عسق، و الدخان، و الأحقاف، و الفتح 295
في قراءة سورة: ق، و الرّحمن، و الوالعة، و التغابن، و الطلاق، و التحريم، و الملك، و المعارج، و لا اقسم، 296
في قراءة سورة: النّازعات، و ويل للمطفّفين، و البروج، و الطارق، و الأعلى، و الغاشية، و البلد، و الشمس، و و الليل، و أ لم نشرح 297
في قراءة سورة: و العاديات، و القارعة، و العصر، و الفيل، و لايلاف قريش، و أ رأيت الّذي يكذّب بالدين، و الكوثر، و الجحد، و التوحيد 298
في صوم شهر رجب المرجّب 300
106
فيمن مات في أحد الحرمين أو دفن في الحرم 302
في فضيلة حسن الخلق 303
فيمن قرء القرآن و هو شابّ 305
الباب السادس عشر تطاير الكتب، و إنطاق الجوارح، و سائر الشهداء في القيامة، و الآيات فيه، و فيه: 22- حديثا
306
تفسير الآيات 307
فائدة بعث الشهداء في القيامة مع علم اللّه سبحانه 308
في شهادة شهر: رجب و شعبان و رمضان 316
إذا تاب العبد توبة نصوحا 317
في أنّ مكان الصّلاة يشهد لصاحبه 318
في أنّ القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة 319
في أنّ القرآن يتكلّم 321
في أنّ الأيّام يشهدون عليّ بن آدم 325
الباب السابع عشر الوسيلة و ما يظهر من منزلة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أهل بيته (ع) في القيامة، و الآيات فيه، و فيه: 35- حديثا
326
درجة النبيّ (صلى الله عليه و آله) يوم القيامة 326
في مفاتيح الجنّة و مقاليد النار 327
107
مقام النبيّ و إبراهيم و عليّ و إسماعيل و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و شيعتهم في القيامة 328
فيما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) 333
في أنّ: «أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ»، خطاب للنبيّ و علي (عليهما السلام) 335
علّة استلام الحجر الأسود و الركن اليمانيّ، و فيه: توضيح من والد العلّامة المجلسي (رضوان الله عليه) 340
إلى هنا تمّ الجزء السابع من الطبعة الحديثة 341
108
فهرس الجزء الثامن [بقية أبواب المعاد و ما يتبعه و يتعلق به]
الباب الثامن عشر اللواء، و فيه: 12- أحاديث
1
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ أمّتي أوّل الأمم يحاسبون يوم القيامة 1
في منزلة عليّ (عليه السلام) عند اللّه 2
أوّل من دخل الجنّة عليّ (عليه السلام) و اللّواء بيده 5
الباب التاسع عشر أنه يدعى فيه كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ، و الآيات فيه، و فيه: 19 حديثا
7
تفسير الآيات 8
الأقوال في: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» 8
الأقوال في: «مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ» 9
في قول عليّ (عليه السلام): الإسلام بدء غريبا و سيعود غريبا 12
109
الباب العشرون صفة الحوض و ساقيه (ص)، و فيه: آية، و: 33- حديثا
16
في صفة الكوثر 23
اعتقادنا في الحوض 27
الباب الواحد و العشرون الشفاعة، و الآيات فيه، و فيه: 86- حديثا
29
تفسير الآيات 30
فيمن لم يحسن وصيّته 31
في أنّ الشفاعة لأهل الكبائر 34
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي 38
انّ للجنّة ثمانية أبواب 39
شفاعة النبيّ (صلى الله عليه و آله) لمكرم ذريّته 49
حضور فاطمة (عليها السلام) في المحشر 53
العالم و العابد في القيامة و فرقهما و شفاعة العالم 56
اعتقادنا في الشفاعة 58
الدعاء لقضاء الحاجة 59
شيعة عليّ (عليه السلام) 60
إثبات الشفاعة و الأقوال فيه 61
110
الباب الثاني و العشرون الصراط، و فيه: آية، و: 19- حديثا
64
في الصراط، و أنّه: أدق من الشعرة، و أحدّ من السيف 65
إنّ فوق الصراط عقبة طولها ثلاثة آلاف عام 66
مرور فاطمة (عليها السلام) في المحشر 68
اعتقادنا في الصراط و فيه شرح و بيان من المفيد (رحمه اللّه) 70
الباب الثالث و العشرون الجنة و نعيمها، رزقنا اللّه و سائر المؤمنين و حورها و قصورها و حبورها و سرورها، و الآيات فيه، و فيه: 217- حديثا
71
تفسير الآيات 81
الأقوال في: «طُوبى لَهُمْ» 87
شغل أهل الجنّة 94
لكلّ واحد من أهل الجنّة قوّة مائة رجل 102
في امرأة مؤمنة في الجنّة 105
النساء الآدميّات في الجنّة 110
صفة بناء الجنّة 116
ريح الجنّة 120
112
في أنّ كبد الحوت أوّل شيء يأكله أهل الجنّة 173
ثواب التهليلات في عشر ذي الحجّة 176
الردّ على من أنكر خلق الجنّة و النّار 176
أفضل نساء الجنّة 178
فيمن مسح يده برأس يتيم رفقا به 179
ثواب من قال: لا إله إلّا اللّه 183
العلّة الّتي من أجلها سمّيت الجنّة جنّة 188
من قرء سورة الزمر 191
من أدمن قراءة سورة حمعسق، و إنّا أرسلنا، و هل أتى 192
من تولّى أذان المسجد 193
فيمن لا يشمّ رائحة الجنّة 193
لا يكون في الجنّة من البهائم سوى حمارة بلعم، و ناقة صالح، و ذئب يوسف و كلب أهل الكهف 195
في درجات الجنّة 196
أدنى أهل الجنّة 198
اعتقادنا في الجنّة 200
ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه على اعتقادات الصدوق (رحمه اللّه) 201
الايمان بالجنّة و النّار 205
فيما قاله المحقّق الطوسيّ (رحمه اللّه) في التجريد، في الثواب و العقاب 206
في قبض روح المؤمن 207
ان أهل الجنّة يحيون و يستيقظون و يستغنون و يفرحون و يضحكون و يكرمون و ... 220
111
أوّل ما يأكلون أهل الجنّة 122
في ثواب صلاة اللّيل 126
أربعة أنهار من الجنّة 130
فيمن لا يدخل الجنّة 132
معنى: «لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً» 134
كلّما اكل من ثمرة الجنّة عادت كهيئتها الأولى 136
في أنّ للجنّة إحدى و سبعين بابا 139
في طيور الجنّة 141
عتاب عائشة لتقبيل الرسول (صلى الله عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) 142
في فناء أهل الجنّة 143
أربع كلمات مكتوب في أبواب الجنّة 144
في عرض أنهار الجنّة 146
في أنّ ابن أبيّ سمّ طعاما و دعا النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و أصحابه ليقتلهم فدفع اللّه عنهم 147
في سوق الجنّة، و شجرة طوبى 148
في نور أهل الجنّة 149
في غرف الجنّة 158
في تهنية اللّه على المؤمن في الجنّة 158
في أنّ الخير اسم نهر من أنهار الجنّة 162
في أثر التقوى 163
الدليل على أنّ الجنان في السماء 164
من صام في رجب سبعة أو ثمانية أيّام 170
113
الباب الرابع و العشرون النار، أعاذنا اللّه و سائر المؤمنين من لهبها و حميمها و غساقها و غسلينها و عقاربها و حياتها و شدائدها و دركاتها بمحمّد سيد المرسلين و أهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، و الآيات فيه، و فيه: 102- حديثا
222
تفسير الآيات 235
في تفسير قوله تعالى: «رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ»، و الأقوال فيه 261
قوله تعالى «طَعامُ الْأَثِيمِ» و معناه 264
معنى: الأحقاب 275
تفسير: «سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ» 279
منافخ النّار 280
العلّة الّتي من أجلها يعبّر الزمان باليوم و بالسنة 282
في أنّ للنّار سبعة أبواب، و فيه: بيان 285
في أنّ كلام أهل الجنّة بالعربية و كلام أهل النار بالمجوسيّة 286
في أنّ نار الدّنيا جزء من سبعين جزءا من نار جهنّم 288
أسامي دركات جهنّم 289
سمع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج صوتا أفزعه 291
115
الباب الخامس و العشرون الأعراف و أهلها، و ما يجرى بين أهل الجنة و أهل النار، و الآيات فيه، و فيه: 23- حديثا
329
تفسير الآيات 330
الأعراف سور بين الجنّة و النّار 331
في سؤال ابن الكوّاء عن عليّ (عليه السلام) 332
في أنّ عليّا (عليه السلام) يعسوب المؤمنين، و أوّل السّابقين، و خليفة رسول ربّ العالمين، و قسيم الجنّة و النّار، و صاحب الأعرف 336
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) 337
تفسير قوله تعالى: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» 338
في أنّ الأعراف، هم: الأئمّة (عليهم السلام) 339
اعتقادنا في الأعراف، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه، و أنّه مكان ليس من الجنّة و لا من النّار 340
الباب السادس و العشرون ذبح الموت بين الجنة و النار، و الخلود فيهما، و علته، و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا
341
الأقوال في الخلود 341
الكلام في الاستثناء في قوله تعالى: «إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ»* 342
في ذبح الموت 345
114
تفسير: «يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ» 292
أهون الناس عذابا يوم القيامة 295
من معجزات النبيّ (صلى الله عليه و آله) 297
تفسير: «اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ»، و معنى: الاستهزاء و عذاب الكافرين و المعاندين لعليّ (عليه السلام) 298
مواعظ عليّ (عليه السلام) 306
العلّة الّتي من أجلها يصام يوم الأربعاء 307
ما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج من أشباح نساء امّته 309
في أصناف العلماء 310
إنّ في جهنم رحي تطحن خمسا: العلماء الفجرة، و القرّاء الفسقة، و الجبابرة الظلمة، و الوزراء الخونة، و العرفاء الكذبة 311
انّ أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر (أنفار) 313
إذا أراد اللّه قبض الكافر 317
بيان الحديث 323
اعتقادنا في النار 324
ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرح الاعتقادات 325
تتميم و تحقيق فيما يتعلّق بالجنّة و النّار 326
الجنّة و النّار و الثّواب و العقاب في مذهب الحكماء 327
ما ذكره الشيخ أبو عليّ سيناء (رحمه اللّه) 328
116
العلّة الّتي من أجلها خلّد أهل الجنّة في الجنّة و أهل النّار في النّار 347
القول في الخلود أهل الجنّة في الجنّة و أهل النّار في النّار، و ما قاله شارح المقاصد و الجاحظ و القسريّ 350
أطفال الّذين ماتوا في الجاهليّة، و أحوال أولاد الكفّار 350
الباب السابع و العشرون في ذكر من يخلد في النار و من يخرج منها، و فيه: 41- حديثا
351
تفسير: «ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ» 354
في أنّ المتكبّر لا يدخل الجنّة 355
فيمن يخرج من النّار 361
فيمن مات و لا يعرف إمامه 362
تذييل: في مقتضى الجمع بين الأخبار 363
ما قاله العلّامة (رحمه اللّه) في شرحه على التجريد 364
القول بخروج غير المستضعفين 365
اعتقادنا فيمن قاتل عليا (عليه السلام)، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه)، و المحقّق الطوسيّ (رحمه اللّه) 366
فيما قاله الشهيد الثّاني رفع اللّه درجته 367
في كفر أهل الخلاف، و من حارب أمير المؤمنين (عليه السلام) 368
في أئمّة الجور 369
فيمن ارتكب الكبيرة من المؤمنين و مات قبل التوبة، و ما قاله شارح المقاصد في مذهب المعتزلة و المرجئة 370
117
ترجمة: مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراسانيّ البلخيّ 370
احتجاج المعتزلة 372
الباب الثامن و العشرون ما يكون بعد دخول أهل الجنة الجنة و أهل النار النار، و فيه: 4- أحاديث
374
إذا ادخل أهل الجنّة الجنّة و ادخل أهل النّار النّار، إن أراد اللّه تعالى أن يخلق خلقا فيخلق و يخلق لهم دينا 375
إلى هنا ينتهي الجزء الثّامن من الطبعة الحديثة و به يختم المجلّد الثالث حسب تجزئة المصنّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا بفضله و منّه و كرمه 376
118
فهرس الجزء التاسع
خطبة الكتاب
و أنّه المجلّد الرابع 2
الباب الأوّل احتجاج اللّه تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم، و الآيات فيه، و فيه: 161
2
معنى: الْأُمِّيَّ* (ذيل الصفحة) 3
معنى: غُلْفٌ*، و اشتقاقه (ذيل الصفحة) 4
معنى: يَنْعِقُ (ذيل الصفحة) 6
تفسير الآيات 64
في أنّ: «يا أَهْلَ الْكِتابِ»* خطاب لليهود و النصارى 78
ترجمة النسطوريّة (ذيل الصفحة) 79
الأقوال في: «غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ» 81
الأقوال في: «ثالث ثلاثة» 82
في تفسير قوله تعالى: «فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ»، و الأقوال فيه 86
119
في تفسير قوله تعالى: فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ، و الأقوال فيه 94
في تفسير قوله تعالى: قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ 97
في تفسير قوله تعالى: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ، و البحث فيه 98
معنى: قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ، و العلّة الّتي تحدّي مرّة بعشر سور، و مرّة بسورة، و مرّة بحديث مثله 104
الأقوال في: «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» 106
معنى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» 107
المراد ب مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ 111
تأويل: «الشجرة الطيبة» 112
قصّة امرأة الّتي نقضت غزلها، و هي امرأة ممقاء من قريش و اسمها ريطة 117
في قوله تعالى: «وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ» 120
معنى قوله: «حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً» 121
المراد بقوله: «وَ كانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً» 122
معنى قوله: «وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ»، و فيه وجوه 124
ما قال البيضاوي في تفسير: «وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ» 125
تأويل: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ» 126
في نصرة اللّه تعالى لرسوله (صلى الله عليه و آله) 127
دعاء الرّسول (صلى الله عليه و آله) على المشركين 128
ما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) في نزول: «وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ» 129
فيمن أعان النبيّ (صلى الله عليه و آله) 130
تحقيق في قوله «كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ» 131
معنى زبر الأوّلين 132
120
في أنّ: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ»، نزل في النضر بن الحارث، كان يتّجر فيخرج إلى فارس فيشترى أخبار الأعاجم و يحدّث بها قريشا، و يقول لهم: إنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله) يحدّثكم بحديث عاد و ثمود، و أنا احدّثكم بحديث رستم و اسفنديار و أخبار الأكاسرة فيستملحون حديثة و يتركون استماع القرآن 135
قال الطبرسيّ (رحمه اللّه) في تفسيره: (مجمع البيان) روى السّدّي عن مصعب ابن سعد عن أبيه قال: لمّا كان يوم فتح مكّة أمّن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) النّاس إلّا أربعة نفر، قال: اقتلوهم و إن وجدتموهم متعلّقين بأستار الكعبة: عكرمة ابن أبي جهل و عبد اللّه بن أخطل، و قيس بن سبابة، و عبد اللّه أبي سرح
فامّا عكرمة فركب البحر فأصابه ريح عاصفة فعهد على الإسلام فنجا و جاء و أسلم 137
في أنّ قوله: «وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ»، ردّ لقولهم: إنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله) شاعر، أي ما علّمناه الشعر بتعليم القرآن فانّه غير مقفّى و لا موزون، و ليس معناه ما يتوخّاه الشعراء من التخيّلات المرغّبة و المنفرة «وَ ما يَنْبَغِي لَهُ» و ما يصحّ له الشعر و لا يتأتى له إن أراد قرضه على ما اختبرتم طبعه نحوا من أربعين ستة، و قوله:
أنا النبيّ لا كذب* * * و أنا ابن عبد المطّلب
و قوله:
هل أنت إلّا إصبع دميت* * * و في سبيل اللّه ما لقيت
اتّفاقيّ من غير تكلّف و قصد منه إلى ذلك 140
انّ أشراف قريش أتوا أبا طالب، و قالوا: أنت شيخنا و كبيرنا و قد أتيناك تقضي بيننا و بين ابن أخيك، فانّه سفّه أحلامنا، و شتّم آلهتنا!!
121
فقال (صلى الله عليه و آله): أ تعطونني كلمة واحدة تملكون بها العرب و العجم؟ فقال له أبو جهل: للّه أبوك نعطيك ذلك و عشر أمثالها، فقال (صلى الله عليه و آله): قولوا: لا إله إلّا اللّه، فقاموا و قالوا: «أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً» 143
معنى قوله: «قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ» 144
فيما قال أبو جهل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 146
في قوله: «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ» 147
في قوله: «لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ»، و الأقوال في المشار إليهما 149
فيما روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 150
في قوله تعالى: «وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا»، و فيه: أربعة أوجه 151
فيما قاله البيضاوي في تفسير قوله تعالى: «قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ ...» 152
في الأصنام 157
في تفسير قوله تعالى: «أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى»، و قيل نزلت في عثمان بن عفّان كان يتصدّق و ينفق ماله، فقال له اخوه من الرضاعة عبد اللّه سعد بن أبي سرح:
هذا الّذي تصنع!؟ يوشك أن لا يبقى لك شيء، فقال عثمان: إنّ لي ذنوبا و إنّي اطلب بما أصنع رضى اللّه و أرجو عفوه، فقال له عبد اللّه: أعطني ناقتك برحلها و أنا أتحمّل عنك ذنوبك كلّها، فاعطاه و أشهد عليه و أمسك عن الصدقة فنزلت: أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى.
و قيل: نزلت في الوليد بن المغيرة، و كان قد اتبع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على دينه فعيّره المشركون
و قيل: نزلت في العاص بن وائل السهمي
و قيل: نزلت في رجل يريد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 158
في تفسير قوله تعالى: «أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ» 160
122
تفسير قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ» 162
تفسير: «ن وَ الْقَلَمِ»، و المراد منه 164
في تفسير قوله تعالى: «ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً»، و القصّة فيه 166
سبب نزول: «إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى» 170
في تفسير قوله تعالى: «أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ» 171
في أنّ سورة الجحد نزلت في نفر من قريش 172
في قدوم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بالمدينة 174
في أمثال القرآن 177
في قول اليهود و النّصارى 184
في لحم الجمل و عرق النساء 191
في نزول عيسى (عليه السلام) 195
في الصبر و الجزع 202
في تفسير: «الم،* و: المص» 209
قصّة قابيل و عطشه و عذابه 215
في أنّ المستهزئين كانوا خمسة من قريش 219
تأويل الرّوح 220
عبد اللّه بن أبي اميّة (أخي أمّ سلمة رحمة اللّه عليها) و إسلامه و قصّته 222
في تأويل و تفسير الآية «أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ»، و كان المسارع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 225
في أنّ قوله تعالى: «وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا»، نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) و عثمان، و ذلك أنّه كان بينهما منازعة في حديقة، فقال:
أمير المؤمنين (عليه السلام) ترضى برسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، فقال عبد الرّحمن بن عوف لعثمان: لا تحاكمه إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فانه يحكم له عليك و لكن حاكمه
123
إلى ابن شيبة اليهودي
فقال عثمان لأمير المؤمنين (عليه السلام): لا أرضى إلّا بابن شيبة اليهودي، فقال ابن شيبة لعثمان: تأتمنون محمّدا على وحي السماء و تتّهمونه في الأحكام 227
قصّة وليد بن المغيرة 244
لمّا مات أبو طالب (عليه السلام) نادى أبو جهل و الوليد عليهما لعائن اللّه، هلمّ فاقتلوا محمّدا فقد مات الّذي كان ناصره، و سبب نزول آية: «فَلْيَدْعُ نادِيَهُ» 252
سبب نزول و تكرار آيات سورة الجحد 254
أبواب احتجاجات الرسول (صلى الله عليه و آله)
الباب الأوّل ما احتج (ص) به على المشركين و الزنادقة و سائر أهل الملل الباطلة، و فيه: 6- أحاديث
255
النّهى عن الجدال بغير الّتي هي أحسن 256
معنى الجدال بالّتي هي أحسن 257
كيف صار عزير ابن اللّه دون موسى (عليه السلام) 258
في قول النصارى: إنّ القديم اتّحد بالمسيح 259
في قولنا: إبراهيم خليل اللّه 260
احتجاجه (صلى الله عليه و آله) على الدّهريّة 261
احتجاجه (صلى الله عليه و آله) على مشركي العرب 263
بيان الحديث 267
124
مجادلة المشركين مع الرسول (صلى الله عليه و آله) بانّك مثلنا تأكل و تمشي في الأسواق 269
جواب الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) للمشركين 272
جواب: أو تكون لك جنّة من نخيل 276
جواب: أو يكون لك بيت من زخرف 277
احتجاجه (صلى الله عليه و آله) مع أبي جهل حيث قال: أ لست زعمت أنّ قوم موسى احترقوا بالصاعقة لمّا سألوه أن يراهم اللّه جهرة 278
في سؤال الأعرابي عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): عن الصليعاء و القريعاء، و أوّل دم وقع على وجه الأرض و عن خير بقاع الأرض و شرّها 281
الباب الثاني احتجاج النبيّ (صلى الله عليه و آله) على اليهود في مسائل شتّى، و فيه: 19- حديثا
283
في ذمّ اليهود و بغضهم لجبرئيل 284
الولد من الرجل أو من المرأة؟ 287
خرج من المدينة أربعون رجلا من اليهود 289
فضل النّبي (صلى الله عليه و آله) على الأنبياء (عليهم السلام) 290
في بناء الكعبة مربّعة 294
في أسماء النبيّ (صلى الله عليه و آله) و علله 295
أوقات الصلاة 296
علّة الوضوء و الغسل 297
أوّل ما في التوراة 298
فضل الرجال على النساء، و أجر من صام شهر رمضان 299
125
علّة الجماعة، و الجمعة، و الاجهار في الصلاة 301
العلّة الّتي من أجلها لم يتكلّم النبيّ (صلى الله عليه و آله) حين خرج من بطن أمّه كما تكلّم عيسى (عليه السلام) 303
لم سمّى الفرقان فرقانا 304
لم سمّيت القيامة قيامة، و أوّل يوم خلق اللّه، و سمّى آدم آدما 305
خلقة الحواء، و وادى المقدّس 306
شباهة الولد بالأب و الامّ 307
تفسير قوله تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ 312
في شهادة الجبل 315
في قوله تعالى: وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ 320
في اليهوديّ الّذي عرض نفسه لبلاء الجذام و البرص 324
اسلام: عبد اللّه بن سلام، و ما قالت اليهود في حقّه 326
تفسير: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا» 331
جواب ما الواحد؟ و ما الاثنان؟ إلى: المائة 339
كم لعبد من الملائكة، و تفسير القلم، و اللوح المحفوظ 342
في أنّ هبوط: آدم (عليه السلام) كان بالهند، و حوّا بجدّة، و إبليس بأصفهان 342
أوّل ركن وضع اللّه تعالى في الأرض، و من سكن الأرض قبل آدم، و حج آدم و حلق رأسه 343
الباب الثالث نادر، و فيه: حديث
344
إلى هنا تمّ الجزء التاسع حسب تجزئة الطبعة الحديثة
126
فهرس الجزء العاشر أبواب احتجاجات أمير المؤمنين (عليه السلام) و ما صدر عنه من جوامع العلوم
الباب الأوّل احتجاجه (عليه السلام) على اليهود في كثير من العلوم، و مسائل شتّى، و فيه: 14- حديثا
1
سؤال اليهود عن أبي بكر عن: الواحد و الاثنين، إلى: المائة، و هو لا يردّ جوابا 2
أسئلة اليهوديّ عن عليّ (عليه السلام) و جوابه (عليه السلام) 3
شمائل النبيّ (صلى الله عليه و آله) 4
اليهوديّان و اسلامهما 5
قوم من اليهود و سؤالهم عن عمر،: أقفال السماوات و قبر سار بصاحبه و ...،
و قوله لهم: سألتم عمّا ليس له به علم 7
أجوبة المسائل من عليّ (عليه السلام) لليهود 8
في سؤال اليهوديّ عن عليّ (عليه السلام): عمّا ليس للّه، و عمّا ليس عند اللّه، و عمّا لا يعلمه اللّه 11
قرار الأرض و شبه الولد أعمامه و أخواله؟ و من أيّ النطفتين يكون الشعر
127
و اللحم و العظم و العصب؟ و لم سمّيت السماء سماء؟ و لم سمّيت الدّنيا دنيا؟
و لم سمّيت الآخرة آخرة؟ و لم سمّى آدم آدم؟ و لم سمّيت حوّاء حوّاء؟
و لم سمّى الدرهم درهما؟ و لم سمّى الدينار دينارا 12
تفسير: الم* 14
كان لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) صديقان يهوديّان 18
أقبل أربعة أملاك: ملك من المشرق و ملك من المغرب و ملك من السماء و ملك من الأرض، من عند اللّه 19
أوّل حجر وضع على وجه الأرض، و أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض، و أوّل عين نبعت على وجه الأرض 21
في عدد الأئمة (عليهم السلام) 22
ترجمة: عمر بن أبي سلمة ربيب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) (ذيل الصفحة) 23
أوّل حرف كلّم اللّه تعالى نبيّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 24
الملك الّذي زحم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 25
اليهوديّ و سؤاله عن عليّ (عليه السلام) 26
في قول أبي بكر لعليّ (عليه السلام): يا كاشف الكربات 27
الباب الثاني في احتجاجه (صلوات الله عليه) على بعض اليهود بذكر معجزات النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيه: حديث واحد
28
في أنّ يهوديّا من يهود الشام و أحبارهم جاء إلى مجلس (بالمدينة) فيه أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و فيهم عليّ (عليه السلام)، فقال: يا أمّة محمّد ما تركتم لنبيّ درجة و لا لمرسل فضيلة إلّا نحلتموها نبيّكم فهل تجيبوني 28
أسجد اللّه تعالى ملائكته لآدم (عليه السلام) و أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله) ما هو أفضل منه 29
128
دعا نوح ربّه بالطوفان، و اعطي محمّد (صلى الله عليه و آله) أفضل منه ... 30
قد انتصر اللّه عزّ و جلّ هودا (عليه السلام) من اعدائه بالريح، و أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله) أفضل منه يوم الخندق ... 31
حجب إبراهيم (عليه السلام) عن نمرود، و كذلك حجب محمّدا (صلى الله عليه و آله) ... 32
إنّ يعقوب (عليه السلام) أعظم في الخير نصيبه و ... 33
يوسف (عليه السلام) حبس في السجن و كذلك محمّد (صلى الله عليه و آله) ... 34
أعطى اللّه عزّ و جلّ موسى بن عمران (عليه السلام) التوراة الّتي فيها حكم، و اعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله) ما هو أفضل منه 34
لقد أوحى اللّه إلى أمّ موسى (عليه السلام)، و كذلك لطف اللّه لامّ محمّد (صلى الله عليه و آله) 35
اعطي موسى بن عمران (عليه السلام) العصا فكانت تتحوّل ثعبانا، و كذلك محمّد (صلى الله عليه و آله) اعطي ما هو أفضل من هذا 37
اعطي موسى بن عمران (عليه السلام) اليد البيضاء، و ضرب له في البحر طريق، و اعطي الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا، و كذلك محمّد (صلى الله عليه و آله) اعطي ما هو أفضل من هؤلاء 38
اعطي موسى بن عمران المنّ و السّلوى و ظلّل عليه الغمام، و اعطي محمّد (صلى الله عليه و آله) ما هو أفضل من هذا 39
بكى داود (عليه السلام) على خطيئته حتّى سارت الجبال معه لخوفه، و اعطي سليمان (عليه السلام) ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، و اعطي محمّد (صلى الله عليه و آله) ما هو أفضل منهما 40
معراج النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما جرى في ذلك بينه و بين اللّه عزّ و جلّ 41
اعطي محمّد (صلى الله عليه و آله) ما هو أفضل ممّا اعطي يحيى بن زكريّا (عليهما السلام) 44
تكلّم عيسى بن مريم (عليهما السلام) في المهد صبيّا، و لقد كان كذلك محمّد (صلى الله عليه و آله) 45
في أنّ عيسى (عليه السلام) كلّم الموتى، و كان لمحمّد (صلى الله عليه و آله) ما هو اعجب من هذا 47
في زهد عيسى (عليه السلام) و محمّد (صلى الله عليه و آله) و أنّه كان أزهد الأنبياء (عليهم السلام) 48
130
الباب الرابع احتجاجه (صلوات الله عليه) على الطبيب اليونانى و ما ظهر منه (ع) من المعجزات الباهرات، و فيه: حديث واحد
70
فيما جرى بين عليّ (عليه السلام) و الطبيب اليونانيّ 71
الباب الخامس أسئلة الشاميّ عن عليّ (عليه السلام) في مسجد الكوفة، و فيه: حديث واحد
75
سؤاله عن: سماء الدّنيا، و طول الشمس و القمر و عرضهما، و طول الكواكب و عرضه، و ألوان السماوات و أسمائها، و الثور ما باله غاض طرفه و لا يرفع رأسه إلى السماء، و المدّ و الجزر، و اسم أبي الجنّ، و اسم إبليس، و العلّة الّتي من أجلها صار الميراث للذكر مثل حظّ الانثيين 76
سؤاله: عمّن خلق اللّه من الأنبياء مختونا، و عمر آدم (عليه السلام)، و أوّل من قال الشعر 77
سؤاله: عن أوّل من كفر و أنشأ الكفر، و سفينة نوح (عليه السلام) و طولها و عرضها 78
سؤاله: عن أوّل بقعة بسطت من الأرض أيّام الطوفان، و أكرم واد على وجه الأرض، و شرّ واد على وجه الأرض، و أوّل امرأة جرّت ذيلها، و أوّل من جرّ ذيله من الرجال، و أوّل من لبس النعلين 79
سؤاله: عن ستّة من الأنبياء (عليهم السلام) لهم اسمان، و أوّل من مات فجأة، و أربعة لا يشبعن من أربعة، و أوّل من وضع سكك الدنانير و الدراهم، و أوّل من عمل عمل قوم لوط، و كنية البراق، و العلّة الّتي لاجلها سمي- تبّع تبّعا؟ 80
129
إيضاح: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في شرح لغات و جمل الحديث 49
الباب الثالث احتجاجات أمير المؤمنين (ع) على النصارى، و فيه: 5- أحاديث
52
في وفد الراهب من رهبان النصارى من الرّوم على عهد أبي بكر، و قوله: أيّكم خليفة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 52
في اقبال الرّاهب بوجهه إلى عليّ (عليه السلام) و سؤاله عن اسمه (عليه السلام): عند اليهود و النصارى، و عند والده و أمّه، و إسلام الرّاهب 53
لمّا قبض النبيّ (صلى الله عليه و آله) و تقلّد أبو بكر الأمر قدم المدينة جماعة من النصارى و فيهم جاثليق لهم 54
وفد الاسقف النجرانىّ على عمر بن الخطّاب 58
إذا كانت الجنّة عرضها السماوات و الأرض، فأين تكون النار؟ 58
قصّة ارتداد حارث بن سنان، و سؤال قيصر عن تفسير سورة الحمد و غيره 60
قصّة ديرانيّ كان بين الشام و العراق 62
الراهب الّذي مضى من عمره مائتان و ثلاثون سنة 63
ما قال سهل بن حنيف 67
قصّة قلع الصخرة و إسلام الراهب، و ما قال السيّد الحميري 68
131
سؤاله: عن الماعز ما بالها مرفوعة الذنب، و كلام أهل الجنّة و كلام أهل النار 81
الوقائع اللاتي وقعت في يوم الأربعاء 81
سؤاله: عن الأيّام و ما يجوز فيها من العمل 82
الباب السادس نوادر احتجاجاته (ع) و بعض ما صدر عنه من جوامع العلوم، و فيه: 8- أحاديث
83
في قوله (عليه السلام) من شك في ولايتي فقد شكّ في إيمانه 83
معنى: لا شيء، و إشارة إلى كتاب كتب ملك الروم إلى معاوية 84
عصا موسى (عليه السلام) 85
في: واحد لا ثاني له، و ثان لا ثالث له، إلى: مائة 86
في كتاب كتب صاحب الروم إلى معاوية يسأله عن عشر خصال، فبعث راكبا إلى عليّ (عليه السلام) و جوابه (عليه السلام) 88
الباب السابع ما علمه (صلوات الله عليه) من أربعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه، و فيه: حديث واحد
89
لا تلبسوا السّواد فانّه لباس فرعون 93
جهاد المرأة حسن التّبعّل، و ادفعوا أمواج البلاء بالدعاء 99
باب التوبة مفتوح لمن أرادها 102
ذكر أهل البيت (عليهم السلام) شفاء من العلل 104
باللّسان كبّ أهل النار بالنار 113
132
الباب الثامن ما تفضل (ع) به على الناس بقوله: سلوني قبل ان تفقدونى، و فيه بعض جوامع العلوم و نوادرها، و فيه: 7- أحاديث
117
عمر الدنيا، و كم مقدار ما لبث عرش اللّه على الماء قبل خلق السماء و الأرض 127
الباب التاسع مناظرات الحسن و الحسين (ع) و احتجاجاتهما، و فيه: 5- أحاديث
129
بين الحقّ و الباطل أربع اصابع 130
الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و يزيد عند ملك الروم و تماثيل الأنبياء (عليهم السلام) 132
الباب العاشر مناظرات عليّ بن الحسين (ع) و احتجاجاته، و فيه: 3- أحاديث
145
الباب الحادي عشر نادر في احتجاج أهل زمانه على المخالفين، و فيه: حديث واحد
147
134
الباب الخامس عشر احتجاجات أصحابه (ع) على المخالفين، و فيه: 3- أحاديث
230
مؤمن الطاق و أبو حنيفة 230
الباب السادس عشر احتجاجات موسى بن جعفر (ع) على أرباب الملل و الخلفاء، و بعض ما روى عنه (ع) من جوامع العلوم، و فيه: 17- حديثا
234
موسى بن جعفر (عليهما السلام) و الرشيد و سؤاله: بم صار عليّ أولى بميراث الرّسول 242
الباب السابع عشر ما وصل الينا من أخبار عليّ بن جعفر عن أخيه موسى (ع) و فيه: حديث واحد
249
الباب الثامن عشر احتجاجات أصحابه على المخالفين، و فيه: 6- أحاديث
292
هشام مع الخوارج 294
لم فضّلت عليّا (عليه السلام) على أبي بكر و اللّه يقول: ثاني اثنين إذ هما في الغار؟! 297
133
الباب الثاني عشر مناظرات محمّد بن على الباقر و احتجاجاته (ع) و فيه: 14- حديثا
149
كم بين عيسى (عليه السلام) و محمّد (صلى الله عليه و آله)؟ 161
الباب الثالث عشر احتجاجات الصادق (ع) على الزنادقة و المخالفين و مناظراته معهم، و فيه: 23- حديثا
163
سؤال الزنديق منه (عليه السلام) في اثبات نبوّة الأنبياء و رسالة المرسلين (عليهم السلام) 164
قصّة ماني و مذهبه و المجوس و زردشت و مذهبه و كتابه 179
حرمة الدّم و الغدد و الميتة و الزّنا و إتيان البهيمة 181
الروح و جوهر الريح 185
الإمام الصّادق (عليه السلام) و أبو حنيفة 212
الباب الرابع عشر ما بين (ع) من المسائل في أصول الدين و فروعه، و فيه: حديث واحد
222
الأغسال و الصّلوات الواجبة و المندوبة 223
الكبائر من الذنوب 229
135
الباب التاسع عشر مناظرات عليّ بن موسى الرضا (ع) و احتجاجه على أرباب الملل و الأديان في مجلس المأمون و غيره، و فيه: 13- حديثا
299
الرضا (عليه السلام) مع الجاثليق 301
سليمان المروزى و سؤاله عن الرضا (عليه السلام) في مسئلة البداء 329
في سؤال المأمون عن الرضا (عليه السلام) بأكبر فضيلة كان لأمير المؤمنين (عليه السلام) 350
الباب العشرون ما كتبه (ع) للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين، و سائر ما روى عنه (ع) من جوامع العلوم، و فيه: 24- حديثا
352
ما أملاه (عليه السلام) لفضل بن سهل 360
الباب الواحد و العشرون مناظرات أصحابه و أهل زمانه (ع) و فيه: 10- أحاديث
370
قال عليّ بن ميثم لنصرانيّ: علّق حمارا في عنقك لأنّ عيسى أحبّ حماره و كره الصليب 372
136
العلّة الّتي من أجلها صلّى أمير المؤمنين (عليه السلام) خلف القوم 373
الباب الثاني و العشرون احتجاجات أبى جعفر الجواد و مناظراته (ع) و فيه: حديثان
381
الباب الثالث و العشرون احتجاجات عليّ بن محمّد النقى (ع) و أصحابه على المخالفين، و فيه: 4- أحاديث
386
الباب الرابع و العشرون احتجاج أبى محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (ع)، و فيه: حديث واحد
392
الباب الخامس و العشرون فيما املى الصدوق (ره) على المشايخ من مذهب الإماميّة و فيه: حديث واحد
393
الباب السادس و العشرون الاحتجاجات و مناظرات العلماء في زمن الغيبة و فيه: 19- حديثا
406
السيّد المرتضى و أبو العلاء المعرّي الملحد 406
الدلائل على فساد إمامة أبي بكر 411
137
علّة مشاورة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 414
المراد: بأنزل اللّه سكينته عليه 420
لم يبايع عليّ (عليه السلام) أبا بكر 427
زيارة قبر النبيّ (صلى الله عليه و آله) بحيث لا يجوز تركه 441
كان عليّ (عليه السلام) أعلم الصحابة 449
إمامة زيد بن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و إبطاله 451
إلى هنا انتهى الجزء العاشر حسب الطبعة الحديثة
138
فهرس الجزء الحادي عشر
كتاب النبوّة
الباب الأوّل معنى النبوّة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و اصنافهم و جمل أحوالهم و جوامعها (ع) و الآيات فيه، و فيه: 70- حديثا
1
سؤال الزّنديق عن الصادق (عليه السلام): من أين اثبتّ أنبياء و رسلا؟ 29
عدد الأنبياء (عليهم السلام) 32
معني اولي العزم 34
الرّسول و النّبيّ و المحدّث و كيفيّة الوحي 54
الباب الثاني نقش خواتيمهم و أشغالهم و أمزجتهم و أحوالهم في حياتهم و بعد موتهم، و فيه: 29- حديثا
62
أعمار بعض الأنبياء (عليهم السلام) 65
139
الباب الثالث علة المعجزة و أنّه لم خص اللّه كلّ نبيّ بمعجزة خاصّة، و فيه: حديثان
70
الباب الرابع عصمة الأنبياء، و تأويل ما يوهم خطأهم و سهوهم، و فيه: 16- حديثا
72
141
الباب الثالث ارتكاب ترك الأولى و معناه و كيفيته و كيفية قبول توبته و الكلمات التي تلقاها من ربّه، و الآيات فيه، و فيه: 52- حديثا
155
الشجرة الّتي أكل منها آدم و حواء 164
أيّام البيض و سبب تسميتها 171
ملاقات موسى (عليه السلام) مع آدم (عليه السلام) و سؤاله عنه 188
معنى: «وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ»، و ذنوبه الأنبياء (عليهم السلام) و الأقوال فيه 198
الباب الرابع كيفية نزول آدم (ع) من الجنة و حزنه على فراقها و ما جرى بينه و بين إبليس و فيه 31: حديثا
204
الحرث و الزّرع و الغرس 215
الباب الخامس تزويج آدم و حواء و كيفية بدء النسل منهما و قصة هابيل و قابيل و سائر أولادهما و فيه: 44- حديثا
218
كيفيّة تزويج أولاد آدم (عليه السلام) 223
140
أبواب قصص آدم و حواء (عليهما السلام) و أولادهما
الباب الأوّل فضل آدم و حوا، و علل تسميتهما، و بعض أحوالهما و بدء خلقهما، و سؤال الملائكة في ذلك، و الآيات فيه، و فيه: 58- حديثا
97
علّة الطواف بالبيت؟ 110
بحث و بيان في عصمة الملائكة 124
طول قامة آدم (عليه السلام) 127
الباب الثاني سجود الملائكة و معناه و مدة مكثه (ع) في الجنة و أنّها أية جنة كانت، و معنى تعليمه الأسماء، و الآيات فيه، و فيه: 31- حديثا
130
أ يصلح السّجود لغير اللّه؟ 138
جنّة آدم (عليه السلام) هل كانت في الأرض أم في السماء؟ 143
هل كان إبليس من الملائكة أم لا؟ 144
142
الباب السادس تأويل قوله تعالى: جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما و فيه: 4- أحاديث
249
في أولاد آدم (عليه السلام) و عددهم و أسمائهم، و تحقيق في هذا المقام 252
الباب السابع ما أوحى الى آدم (ع) و فيه: 3- أحاديث
257
الباب الثامن عمر آدم و وفاته و وصيته الى شيث و قصصه (ع) و فيه: 19- حديثا
258
قصّة آدم و عمر داود (عليهما السلام) 258
كيفيّة قبض آدم و غسله و دفنه (عليه السلام) 267
بيان الاختلاف في عمر آدم (عليه السلام) 268
الباب التاسع قصص إدريس (ع) و الآيات فيه، و فيه: 13- حديثا
270
في أنّ مسجد السهلة كان بيت إدريس (عليه السلام) 280
143
أبواب قصص نوح و هود و صالح (عليهم السلام) و قصة شداد
الباب الأوّل مدة عمره و ولادته و وفاته و علل تسميته و نقش خاتمه و جمل أحواله (ع) و فيه: 13- حديثا
285
الباب الثاني مكارم أخلاقه و ما جرى بينه و بين إبليس و أحوال أولاده و ما أوحى إليه و صدر عنه من الحكم و الأدعية و غيرها، و فيه: 9- أحاديث
290
الترك و الصقالبة و يأجوج و مأجوج و علّة الأبيض و الأسود 291
الباب الثالث بعثة نوح (ع) على قومه و قصة الطوفان، و الآيات فيه، و فيه: 82- حديثا
294
معنى: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ 313
علّة تسمية النجف بالنجف 321
علّة الحيض 326
144
الباب الرابع قصة هود (ع) و قومه عاد، و الآيات فيه، و فيه: 27- حديثا
343
الرّيح العقيم 355
مساكن قوم عاد 364
الباب الخامس قصة شداد و ارم ذات العماد، و فيه: 3- أحاديث
366
عبد اللّه بن قلابة و رؤيته مدينة إرم في زمن معاوية 367
الباب السادس قصة صالح (ع) و قومه: و الآيات فيه، و فيه: 16- حديثا
370
كيفيّة هلاك قوم صالح (عليه السلام) 377
عقر ناقة صالح (عليه السلام) بامرأتين 392
إلى هنا انتهى الجزء الحادي عشر حسب تجزئة الطبعة الجديدة
145
فهرس الجزء الثاني عشر أبواب قصص إبراهيم (عليه السلام)
الباب الأوّل علل تسميته و سنته و فضائله و مكارم أخلاقه و سننه و نقش خاتمه (عليه السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 43- حديثا
1
تفسير الآيات 2
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أوّل من يدعى به يوم القيامة ثمّ يدعى بابراهيم (عليه السلام) 3
العلّة الّتي من أجلها اتّخذ اللّه إبراهيم خليلا، و العلّة الّتي من أجلها سمّى إبراهيم إبراهيم، و إنّه (عليه السلام) أوّل من أضاف الضيف 4
في أنّ إبراهيم أوّل من حوّل له الرّمل دقيقا، و العلّة فيه 5
تفسير قوله عزّ اسمه: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً» و الحنيفيّة العشرة الّتي جاء بها إبراهيم (عليه السلام) و هي خمسة في الرّأس و خمسة في البدن 7
146
في أنّ إبراهيم (عليه السلام) أوّل من ابيضّ رأسه و لحيته 8
في أنّ إبراهيم (عليه السلام) أوّل من قاتل في سبيل اللّه 10
في أنّ اللّه تبارك و تعالى اتخذ إبراهيم (عليه السلام) عبدا، ثمّ: نبيّا، ثمّ: رسولا، ثمّ: خليلا، ثمّ: إماما. 12
الباب الثاني قصص ولادته (ع) الى كسر الأصنام، و ما جرى بينه و بين فرعونه، و بيان حال أبيه، و الآيات فيه، و فيه: 38- حديثا
14
تفسير الآيات 17
في أوّل منجنيق صنعت: و فيما قال الرازيّ: في أنّ النّار كيف برّدت، و نقل ثلاثة أوجه 23
في قول الصادق (عليه السلام): لما اجلس إبراهيم في المنجنيق و أرادوا أن يرموا به في النّار أتاه جبرئيل (عليه السلام) و قال: أ لك حاجة؟ فقال أمّا إليك فلا، و دعاؤه (عليه السلام) 24
تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ»، و فيه: اي من شيعة نوح يعني أنّه على منهاجه و سنّته في التوحيد و العدل و اتباع الحقّ، و قيل:
من شيعة محمّد (صلى الله عليه و آله) 26
معنى: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» 27
في أنّ آزر كان منجّما لنمرود بن كنعان، و ما قال في إبراهيم (عليه السلام) 29
كيف قال إبراهيم (عليه السلام) للقمر و الشمس: هذا رَبِّي* 30
إبراهيم (عليه السلام) و كسر الأصنام 32
148
في أنّ إبراهيم (عليه السلام) أوّل من: أضاف الضيف، و اختتن، و قصّ شاربه، و رأى الشيب، و قاتل في سبيل اللّه، و أخرج الخمس، و اتخذ النعلين، و اتخذ الرايات 57
في تفسير قوله تعالى: «فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ»، 58
في قول إبراهيم (عليه السلام): «رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى»: و الطيور الأربعة 62
في تفسير و تأويل قوله تعالى: «وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» 66
في أنّ اللّه تبارك و تعالى سمّى عيسى (عليه السلام) من ذريّة إبراهيم (عليه السلام) و كان ابن ابنته من بعده 69
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى»، و دعاؤه (عليه السلام) إذا أصبح و أمسى 70
فيما كان في صحف إبراهيم و موسى (عليهما السلام) 71
معنى: الجزء 73
إبراهيم (عليه السلام) و ملاقاته مع ملك الموت 74
الباب الرابع جمل أحواله و وفاته (ع)، و فيه: 12- حديثا
76
في أنّ أوّل اثنين تصافحا على وجه الأرض، ذو القرنين و إبراهيم (عليه السلام) و أوّل شجرة على وجه الأرض: النخلة، و لمّا أراد اللّه تعالى قبض روح إبراهيم (عليه السلام) 78
في موت إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) 79
في رؤيته (عليه السلام) شيخا كبير السنّ 80
147
في أنّ اللّه تعالى لمّا قال للنّار: «كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً»، لم تعمل النّار في الدّنيا ثلاثة أيّام 33
في احتجاج إبراهيم (عليه السلام) 34
في أنّ: ملك الأرض كلّها أربعة: مؤمنان و كافران، فامّا المؤمنان: فسليمان ابن داود، و ذو القرنين، و الكافران: نمرود، و بختنصّر 36
إنّ أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر: و هم: قابيل، و نمرود، و اثنان في بني إسرائيل و فرعون و اثنان في هذه الامّة 37
في أمّ إبراهيم و لوط، و كانت سارة صاحبة ماشية كثيرة و أرض واسعة 45
قصّة سارة و إبراهيم و الملك الّذي كان في عهده 46
في والد إبراهيم (عليه السلام) 48
الأخبار الدالّة على إسلام آباء النبيّ (صلى الله عليه و آله) 49
معنى قول إبراهيم (عليه السلام): هذا رَبِّي*، و في تأويله وجوه 50
فيما ذكره الرازيّ في معنى: الافول 51
معنى: «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ»، و ما قال السيّد المرتضى (رحمه اللّه) 53
الكذب في الإصلاح 55
الباب الثالث إراءته (ع) ملكوت السماوات و الأرض و سؤاله احياء الموتى و الكلمات التي سئل ربّه و ما اوحى إليه و صدر عنه من الحكم، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا
56
تفسير قوله تعالى: «وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ»، و فيه الحنيفيّة العشرة 56
149
الباب الخامس أحوال أولاده و ازواجه (ع) و بناء البيت و الآيات فيه، و فيه: 59- حديثا
82
تفسير الآيات، و فيها دلالة ظاهرة على نبوّة إبراهيم (عليه السلام) و إشارة إلى ثلاثة أحجار نزلت من الجنّة: مقام إبراهيم، و حجر بني إسرائيل، و حجر الأسود 84
في أنّ إسماعيل (عليه السلام) أوّل من شقّ لسانه بالعربيّة، و تفسير: وَ تُبْ عَلَيْنا، في قول إبراهيم (عليه السلام) و الوجوه الّتي قيل فيه 87
تفسير قوله تعالى: «وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا» و هم أحد عشر ملكا 88
البشارة باسحاق 89
تفسير قوله تعالى: «وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ» و الاختلاف في المخاطب به 91
في إبراهيم و إسماعيل و جبرئيل (عليهم السلام) و حجّهم 93
في بناء الكعبة و تزويج إسماعيل (عليه السلام) 94
في كتاب كتب إبراهيم (عليه السلام) لإسماعيل (عليه السلام) و علّة الهدي. 95
في أنّ إسماعيل (عليه السلام) تزوّج أربع نسوة فولد له من كلّ واحدة أربعة غلمان، و موت إبراهيم (عليه السلام) 96
اغتمّت سارة لانّه لم يكن لها ولد، و ذلك بعد ولادة إسماعيل، و كانت تؤذي إبراهيم في هاجر، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه: إنّما مثل المرأة مثل الطّلع العوجاء إن تركتها استمتعت بها، و إن أقمت بها كسرتها، و قصّة هاجر و إسماعيل و نزولهم الحرم 97
في عطش إسماعيل (عليه السلام) و قصّة زمزم 98
في الختان و السنّة فيه 101
150
علّة رمي الجمرات 102
تفسير قوله تعالى: «وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً» 103
في أنّ إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) أخذ الجياد 104
في نداء إبراهيم (عليه السلام) بالحج 105
في أنّ أوّل من ركب الخيل إسماعيل (عليه السلام) و كانت وحشية 107
العلّة الّتي من أجلها سمّيت منى بمنى و عرفات بعرفات 108
العلّة الّتي سمّيت الطائف بالطائف 109
في أنّ أوّل من رمى الجمار آدم (عليه السلام) 110
قصّة إسماعيل (عليه السلام) و تزويجه امرأة من العمالقة 111
تزوّج إسماعيل امرأة من جرهم، و مات و هو ابن مائة و عشرين سنة 113
في أنّ إبراهيم (عليه السلام) صعد أبا قبيس و نادى بالحجّ بعد بناء البيت 115
في حجر إسماعيل (عليه السلام) و أنّه بيته. 117
ما نقله السيّد ابن طاوس (رحمه اللّه) في كتاب سعد السعود من التوراة المترجم في قصّة سارة و هاجر 118
بئر سبع، و التحقيق حول الكلمة 121
الباب السادس قصة الذبح و تعيين الذبيح، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا
121
تفسير: «وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ» و إنّ المذبوح: الكبش الّذي تقبّل من هابيل حين قرّبه 122
152
و أنّ ستّة من أخلاق قوم لوط 151
في قوم لوط و كيفيّة هلاكهم 152
تفسير قوله تعالى: «وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى» 153
تفسير قوله تعالى: «هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ» 157
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً» 159
الأقوال في عرض البنات في قول لوط (عليه السلام) 161
في أنّ قوم لوط كانوا أفضل قوم خلقهم اللّه عزّ و جلّ فطلبهم إبليس لعنه اللّه ففعلوا ما فعلوا 164
في اللّواط 167
الباب الثامن قصص ذى القرنين، و الآيات فيه، و فيه: 34- حديثا
172
تفسير الآيات 173
في أنّ اسم ذي القرنين كان: عيّاشا، و كان أوّل الملوك بعد نوح (عليه السلام) و ما سئل عنه 175
فيما سئل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذي القرنين 178
عين الحياة 179
فيما ذكره الصّدوق (رحمه اللّه تعالى) في ذي القرنين، و أنّه كان عبدا صالحا أحبّ اللّه فاحبّه اللّه، و نصح للّه فنصحه اللّه 181
في أنّ ذا القرنين كان رجلا من أهل الاسكندرية، و ما رأى في منامه 183
151
فيما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) من أنّ الذبيح إسماعيل أو إسحاق (عليهما السلام) و التحقيق في ذلك. 123
العلّة الّتي من أجلها سمّيت التروية تروية 125
سبعة أشياء خلقها اللّه لم تركض في رحم 129
العلّة الّتي من أجلها صارت الطحال حراما 130
تحقيق و بيان في تعيين الذبيح و أدلة القائلين بأنّه إسماعيل (عليه السلام) دون إسحاق (عليه السلام) 132
فيما قاله العلّامة الطبرسيّ و العلّامة المجلسي (رحمهما اللّه) 134
في أنّ إسماعيل (عليه السلام) أكبر من إسحاق (عليه السلام) بخمس سنين 136
الأقوال في مشروعيّة ذبح الولد 137
ما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 139
الباب السابع قصص لوط (ع) و قومه، و الآيات فيه، و فيه: 35- حديثا
140
تفسير الآيات، و نسب لوط (عليه السلام) 143
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) يتعوّذون من البخل في كلّ صباح و مساء، و قصّة قوم لوط 147
في تعدّد البشارة لإبراهيم (عليه السلام) 149
تفسير قوله عزّ اسمه: «يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ»
153
في المسجد الّذي بناه ذو القرنين 184
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ علي ذي القرنين 186
في مشيه على الظلمة 187
قصّة ذي القرنين عن أمير المؤمنين (عليه السلام) 198
فيما ذكره الرازيّ في ذي القرنين من الأقوال 207
العلّة الّتي من أجلها سمّى ذو القرنين بذي القرنين، و ما ذكره أبو ريحان البيروني 209
في أنّ ذا القرنين هل هو الاسكندر أم لا؟ و التحقيق في ذلك 211
ما ذكره الطبرسيّ (رحمه اللّه) في يأجوج و مأجوج 212
ما رأى الواثق باللّه في المنام 213
الباب التاسع قصص يعقوب و يوسف (عليهما السلام)، و الآيات فيه و فيه، 148- حديثا
216
أسامي النجوم الّذي رآه يوسف (عليه السلام) في المنام 217
أسماء إخوة يوسف (عليه السلام) 219
ما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في كتاب تنزيه الأنبياء: كيف صبر يوسف (عليه السلام) على العبوديّة و لم ينكرها 223
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ» 225
تفسير قوله تعالى: «وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها» 226
154
ما رأى الملك في الرؤيا 232
في أنّ بين يوسف و أبيه (عليهما السلام) ثمانية عشر يوما، و قصّة اخوته 236
معنى: «وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ» 243
في كتاب كتب عزيز مصر إلى يعقوب، و ما كتب يعقوب (عليه السلام) في جوابه 244
في قميص يوسف (عليه السلام)، و هو قميص إبراهيم (عليه السلام) الّذي أتى به جبرئيل (عليه السلام) لما أو قدت له النار 248
ملاقات يوسف و يعقوب (عليهما السلام) و ما جري في ذلك 251
في أنّ يوسف (عليه السلام) مرّ في موكبه على امرأة العزير و ما قالها له (عليه السلام) 254
في دعاء يوسف (عليه السلام) في الجبّ، و دعاء لامام الصّادق (عليه السلام) و أمر (عليه السلام) بهذا الدّعاء عند الكرب العظام 256
ما قال السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في جواب من قال: ما الوجه في طلب يوسف (عليه السلام) أخاه من إخوته ثمّ حبسه، و العلّة الّتي من أجلها لم يعلم يوسف أباه (عليه السلام) بخبره لتسكن نفسه 261
تفسير قوله تعالى: «قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ»، و الحكم و القصّة في ذلك 262
أسماء الكواكب الّتي رآها يوسف (عليه السلام) في المنام 263
في البكّائين 264
معنى: يعقوب، و إسرائيل 265
في النهي عن تزويج امرأة عاقرة 266
العلّة الّتي من أجلها قبل الولاية عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام)، و معنى قول يوسف (عليه السلام): «اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ» 267
كتاب كتب يعقوب (عليه السلام) إلى يوسف (عليه السلام) 269
فيما جرى بين يوسف (عليه السلام) و زليخا 270
155
العلّة الّتي من أجلها امتحن اللّه يعقوب (عليه السلام) و ابتلاه بيوسف (عليه السلام) على ما رواه أبو حمزة الثمالي عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) 271
معنى قول يوسف (عليه السلام): «رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ»، و معنى قول يعقوب (عليه السلام): «اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ» 277
العلّة الّتي من أجلها عرف يوسف إخوته و لم يعرفوه لمّا دخلوا عليه 280
ولد ليوسف (عليه السلام) من زليخا: أفرائيم، و ميشا، و رحيمة امرأة أيوب (عليه السلام) 282
في أنّ للقائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) سنّة من يوسف (عليه السلام) 283
في أنّ يعقوب (عليه السلام) كان عالما بحياة يوسف (عليه السلام) 286
عدد أولاد بنيامين و أسمائهم 289
الأشياء اللاتي باع يوسف (عليه السلام) بالطعام 292
رجل كان من بقيّة قوم عاد 297
لمّا حبس يوسف (عليه السلام) في السجن، ألهمه اللّه علم تأويل الرؤيا فكان يعبّر لأهل السجن رؤياهم 301
في أن بني يعقوب إذا غضبوا اشتدّ غضبهم حتّى تقطّر جلودهم دما أصفر 308
كتاب يعقوب إلى عزيز مصر 312
قصّة قميص يوسف (عليه السلام) 317
فيما ذكره الرّازي في مفاتيح الغيب من أنّهم: اختلفوا في مقدار المدّة بين هذا الوقت و بين وقت الرؤيا، فقيل: ثمانون سنة، و قيل: سبعون، و قيل:
أربعون سنة، و هو قول الاكثرين، و لذلك يقولون: إنّ تأويل الرّؤيا ربّما صحّت بعد أربعين سنة، و قيل: ثمانية عشر سنة،
و عن الحسن أنّه: القي في الجبّ ابن سبع عشرة سنة، و بقي في العبوديّة و السجن و الملك ثمانين سنة، ثمّ وصل إلى أبيه و أقاربه و عاش بعد ذلك ثلاثة و عشرين سنة، فكان عمره مائة و عشرين سنة 318
156
في حل ما يورد من الاشكال بالآيات و الإخبار في قصة يعقوب و يوسف (عليهما السلام) 321
الجواب في تفضيل يعقوب (عليه السلام) ليوسف (عليه السلام) على إخوته 322
فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 323
لم أرسل يعقوب (عليه السلام) يوسف (عليه السلام) مع إخوته مع خوفه عليه منهم، و أسرف في الحزن و التهالك و ترك التماسك حتّى ابيضّت عيناه من البكاء 324
فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 325
فيما قيل في حقّ يوسف (عليه السلام) 326
بيان في: لو لا، الواقعة في: «لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ» 330
تحقيق حول: و «هَمَّ بِها» 331
بيان و تحقيق في: سجودهم، و معنى: «وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً» 336
الباب العاشر قصص أيوب (عليه السلام) و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا
339
تفسير الآيات 340
العلّة الّتي ابتلى بها أيوب (عليه السلام) 344
مدّة ابتلاء أيوب (عليه السلام) 347
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في ابتلاء أيّوب (عليه السلام) 349
أقوال في امرأة أيّوب (عليه السلام) 352
فيما قاله السيّد (قدّس سرّه) فيما وقع على أيّوب (عليه السلام) و له بيان في معنى: «أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ» 343
بيان و تحقيق من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 355
157
تكملة: في بيان قصّة أيّوب (عليه السلام) مفصّلا و نسبه و مسقط رأسه 356
فيما روي عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في أيوب (عليه السلام) 367
الأنبياء و الأوصياء الّذين كانوا بين يوسف و شعيب (عليهم السلام) 372
الباب الحادي عشر قصص شعيب (ع) و الآيات فيه، و فيه: 14- حديثا
373
تفسير الآيات، و نسب شعيب (عليه السلام) أبا و امّا 375
هل يجوز أن يكون النبيّ أعمى؟! 379
في بكاء شعيب (عليه السلام) 380
أوّل من عمل المكيال و الميزان شعيب (عليه السلام) 382
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى شعيب بعذاب قومه و أنّه كان لتركهم الامر بالمعروف و النهي عن المنكر 386
تتميم: في نسب شعيب على ما نقله صاحب كامل التواريخ 387
إلى هنا تم فهرس الجزء الثاني عشر من بحار الأنوار حسب الطبعة الحديثة
158
فهرس الجزء الثالث عشر أبواب قصص موسى و هارون على نبيّنا و آله و (عليهما السلام)
الباب الأوّل نقش خاتمهما، و علل تسميتهما، و فضائلهما و سننهما، و بعض أحوالهما، و الآيات فيه، و فيه: 20- حديثا
1
تفسير الآيات 2
موسى (عليه السلام) و نسبه الشريف من الأب و الامّ 4
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه اختار من الأنبياء أربعة للسيف: إبراهيم، و داود، و موسى، و أنا 6
العلّة الّتي من أجلها اصطفى اللّه عزّ و جلّ موسى (عليه السلام) لكلامه دون خلقه 7
160
سؤال المأمون عن الرّضا (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ» 32
تفسير قوله تعالى: «فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ»، و ما ذكره الرازيّ في احتجاج الطاعنين بعصمة الأنبياء (عليهم السلام) بهذه الآية 33
ما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في جواب الطاعنين 34
جواب من قال: كيف يجوز لموسى (عليه السلام) أن يقول لرجل من شيعته يستصرخه:
إنّك لغوي مبين؟ 35
يوسف الصديق (عليه السلام) و اخباره بالمغيبات 36
عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: ما خرج موسى حتّى خرج قبله خمسون كذّابا من بني إسرائيل كلّهم يدّعي أنّه موسى بن عمران 38
فيما قال السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى الثعبان و الجانّ 43
معنى قول شعيب (عليه السلام): «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ» 44
عصا موسى (عليه السلام) و كانت لآدم (عليه السلام) و هي عند الأئمّة (عليهم السلام) واحدا بعد واحد، إلى أن صارت عند القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 45
قصّة موسى (عليه السلام) و فرعون و لحيته 46
معنى قوله تعالى: «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى» 49
قصّة التابوت، و صانعه خربيل مؤمن آل فرعون 52
قصّة النّجار و أمّ موسى على ما نقله ابن عبّاس 54
قصّة بنت فرعون 54
ثلاثة لم يكفروا باللّه طرفة عين: خربيل مؤمن آل فرعون، و حبيب النّجار صاحب ياسين، و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و هو أفضلهم 58
اسم أب امرأة موسى (عليه السلام) يثرون صاحب مدين ابن أخي شعيب (عليه السلام) 58
اسامي عصا موسى (عليه السلام) و ما فعل بها 60
159
في احتباس الوحي عن موسى (عليه السلام) أربعين صباحا، و قول بني إسرائيل في حقّه (عليه السلام): ليس لموسى ما للرجال 8
معنى: «كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى»، و الاختلاف فيما اوذي به، و الأقوال فيه 9
العلّة الّتي من أجلها سمّيت التلبية تلبية 10
في أنّ هارون (عليه السلام) مات قبل موسى (عليه السلام) 11
الرجل الغمّاز الّذي كان في عسكر موسى (عليه السلام)، و إشارة إلى: شمائل موسى و هارون (عليهما السلام) 12
الباب الثاني أحوال موسى (عليه السلام) من حين ولادته الى نبوّته، و الآيات فيه، و فيه: 21- حديثا
13
تفسير الآيات 14
ترجمة: فرعون موسى، و هو أوّل من خضب بالسواد 15
ترجمة: آسية بنت مزاحم 16
تفسير قوله تعالى: «وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها» 17
تفسير قوله تعالى: «فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ» 19
قصّة موسى و شعيب (عليهما السلام) 20
عصا موسى (عليه السلام) و أنّها كانت قضيب آس من الجنّة 22
تفسير قوله تعالى: «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً» 23
في تفاخر بقاع الأرض و فضيلة كربلا 25
في أنّ موسى (عليه السلام) كان عقيما 27
قصّة موسى و شعيب (عليهما السلام) و الأغنام 29
161
الباب الثالث معنى قوله تعالى: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ و قول موسى (ع) وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي، و انه لم سمى الجبل طور سيناء، و فيه: 5- أحاديث
64
بيان: في أنّ المفسّرين اختلفوا في سبب الأمر بخلع النعلين و معناه على أقوال 65
العلّة الّتي من أجلها سمّى الواد المقدّس مقدّسا 66
الباب الرابع بعثة موسى و هارون (صلوات الله عليهما) على فرعون، و أحوال فرعون و أصحابه و غرقهم، و ما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك و ايمان السحرة و أحوالهم، و الآيات فيه، و فيه: 61- حديثا
67
تفسير الآيات 75
في أنّ السحرة كانوا اثنين و سبعين رجلا، و قيل ثمانين ألفا 78
قصّة الطوفان في آيات موسى (عليه السلام) 81
قصّة: الجراد، و القمل (و هو السوس الّذي يخرج من الحبوب) 82
قصّة: الضَّفادِعَ، وَ الدَّمَ، و الطاعون 83
تفسير: «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً» 86
تسع آيات 87
نداء اللّه تعالى لموسى (عليه السلام) 88
بيان في لفظ: أكاد، و معناه 89
162
معنى: «رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي» 91
بيان في الوحي إلى أمّ موسى (عليه السلام) 92
معنى: «وَ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ» 102
أوّل ما خلق اللّه من القمّل في زمان موسى (عليه السلام) 112
القمّل و معناه و المراد منه 113
قصّة الضفادع 114
قصّة الجراد، و معنى: «رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ»، و الطاعون 115
إيضاح: في: وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً 116
في ايمان فرعون 117
اجتماع السحرة على موسى (عليه السلام) 121
ايمان السحرة 122
بيان: في قول فرعون: وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ 123
ستّة لم يركضوا في رحم 126
إنّ أشدّ الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر: 128
إنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام) أن يحمل عظام يوسف (عليه السلام)، و قصّة عجوز الّتي تعلم قبره 130
لأيّ علّة أغرق اللّه فرعون و قد آمن به و أقرّ بتوحيده 130
الأقوال في سبب عدم قبول توبة فرعون 131
معنى: ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى، و منعه رشدته 132
يوم الأربعاء، و ما وقع فيه 133
تأويل قوله تعالى: «فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً» 134
في التقيّة، و أنّه من سنّة إبراهيم الخليل (عليه السلام) 135
معنى: «وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ» 136
163
في أنّ فرعون بنى سبع مدائن 137
لمّا دخل موسى و هارون (عليهما السلام) على فرعون شرطا له إن أسلم يبقى ملكه و و يدوم عزّه 141
فلمّا وقف موسى (عليه السلام) عند فرعون دعا اللّه بكلمات الفرج 144
عدد السحرة الّذين جمعهم فرعون على موسى (عليه السلام) 147
اعمال السحرة 149
في خروج موسى (عليه السلام) و تبعه فرعون و جنوده 152
كيف جاز لموسى (عليه السلام) أن يأمر السحرة بإلقاء الحبال 155
في أنّ موسى (عليه السلام) لا يلقي العصا إلّا بوحي 156
الباب الخامس أحوال مؤمن آل فرعون و امرأة فرعون، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
157
تفسير الآيات 158
في أنّ مؤمن آل فرعون يدعو الناس إلى توحيد اللّه، و نبوّة موسى (عليه السلام) 160
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): خير نساء الجنّة: مريم بنت عمران، و خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمّد، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون 162
قصّة ماشطة آل فرعون 163
قتل فرعون آسية باسلامها، و قصّتها 164
164
الباب السادس خروجه (عليه السلام) من الماء مع بني إسرائيل و أحوال التيه، و الآيات فيه، و فيه: 21- حديثا
165
تفسير الآيات 166
في ردّ الشمس ليوشع 170
كيف يجوز على عقلاء كثيرين أن يسيروا في فراسخ يسيرة فلا يهتدوا للخروج منها (التيه) 171
الأقوال في تفسير قوله تعالى: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ» 172
في أنّ قوم موسى (عليه السلام) تاهوا في أربعة فراسخ أربعين سنة، فهلكوا فيها أجمعين إلّا رجلين: يوشع بن نون و كالب بن يوفنا 177
معنى: «وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً»* 178
تفسير: «يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» 180
في قول الصّادق (عليه السلام): نوم الغداة مشومة، تطرد الرزق، و تصفرّ اللّون و تغيّره و تقبّحه، و هو نوم كلّ مشوم، إنّ اللّه تعالى يقسّم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و إيّاكم و تلك النومة 182
إنّ القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) إذا قام بمكّة و أراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما و لا شرابا، و يحمل حجر موسى بن عمران (عليه السلام) 185
عوج بن عناق و طول قامته 186
نوح (عليه السلام) و عوج بن عناق 187
في النعم التي أنعم اللّه تعالى على بني إسرائيل في التيه 190
في السّلوى، و أنّه طائر 191
166
فيما قال السيّد الرضي (رحمه اللّه) في تفسير: «وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ» 220
بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) فيما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) 222
تفسير: «فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ» 223
الكرّوبيين و معناه 224
في ألواح التوراة 225
في احتجاج الرضا (عليه السلام) على أرباب الملل 226
فيما ناجى موسى (عليه السلام) ربّه في العجل و خواره 229
تفسير: «وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» 230
بيان: في الاختلاف بين الخاصّة و العامّة في أنّ موسى (عليه السلام) هل وعدهم ثلاثين ليلة أو وعدهم أربعين ليلة، و الأقوال فيه 232
قصّة العجل و من يعبده 234
في أنّ التوراة نزلت لستّ مضين من شهر رمضان 237
العلّة الّتي من أجلها سمّي الفرقان فرقانا 237
تفسير: «وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ»* 238
فيما قال موسى (عليه السلام) في خاتم النبيّين (صلى الله عليه و آله) 240
السامريّ، و اسمه، و أنّه كان من أهل كرمان، و ما قال لبني إسرائيل، و ما فعل بحليّهم، و قصّة العجل 244
في أنّ عجل السامريّ خار و مشي، و مدينة أنطاكية 245
في أنّ بني إسرائيل لمّا ندموا و استغفروا، أمرهم موسى (عليه السلام) إن يقتل البريء المجرم، فكان من قتل منهم شهيدا و من بقي مكفّرا عنه ذنبه 246
معنى: الصاعقة 247
165
حجر موسى (عليه السلام)، و ما هو؟ و ما قيل فيه 192
في أنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام) أن يتّخذ مسجدا لجماعتهم، و بيت المقدّس للتوراة و لتابوت السكينة، و قبابا للقربان، و أن يجعل لذلك المسجد سرادقات من جلود ذبائح القربان 192
الباب السابع نزول التوراة، و سؤال الرؤية، و عبادة العجل و ما يتعلق بها، و الآيات فيه، و فيه: 51- حديثا
195
تفسير الآيات 198
معنى: «رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ» 199
أقوال في معنى: «رَبِّ أَرِنِي»* 202
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّ موسى (عليه السلام) 204
في ولاية أهل البيت (عليهم السلام) 207
في أنّ موسى (عليه السلام) همّ بقتل السامريّ، فأوحى اللّه إليه: لا تقتله فإنّه سخيّ 208
السامريّ و العجل و التراب 209
في إخراج موسى (عليه السلام) العجل و إحراقه بالنار و إلقائه في البحر 210
العلّة الّتي من أجلها قال هارون (عليه السلام) لموسى (عليه السلام)، يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي 211
كيف يجوز أن يكون موسى (عليه السلام) لا يعلم أنّ اللّه تعالى لا يجوز عليه الرؤية حتّى يسأله هذا السؤال 218
العلّة الّتي من أجلها قال هارون لموسى (عليهما السلام): يَا بْنَ أُمَ و لم يقل يا بن أبي 219
فيما قال الصدوق (رحمه اللّه) في معنى: لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي 220
167
الباب الثامن قصة قارون، و الآيات فيه، و فيه: 5- أحاديث
249
تفسير الآيات 249
سبب هلاك قارون 250
في أنّ قارون كان من قوم موسى، و كان ابن عمّه، و هو يعمل الكيمياء 252
قصّة قارون و يونس (عليه السلام) 253
موسى (عليه السلام) و وجوب الزكاة، و امتناعه قارون 256
في اتّهام قارون موسى (عليه السلام) بالفجور 257
في تكلّم يونس (عليه السلام) و قارون في البحر 258
الباب التاسع قصة ذبح البقرة، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
259
العلّة الّتي من أجلها ذبح البقرة 262
بيان: في التكليف على ذبح البقرة 263
قصّة امرأة الّتي كثر خطّابها 267
اعتراض بني إسرائيل على موسى (عليه السلام) 268
الرؤيا الّتي رآها الشابّ الّذي كان عنده البقر، و رأي فيها محمّدا و عليّا و طيّبي ذرّيّتهما (عليهم السلام) 269
في إحياء المقتول 270
لو تاب القاتل بما فعل و توسّل بمحمّد و آله لمّا فضح 271
بيان: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 273
168
قصّة المقتول، و كان اسمه عاميل، و سبب قتله 274
كان في بني إسرائيل رجل صالح له ابن كان بارا بوالدته، و كان يقسّم الليلة ثلاثة أثلاث: يصلّي ثلثا، و ينام ثلثا، و يجلس عند رأس أمّه ثلثا، فإذا أصبح انطلق و احتطب على ظهره، و قصّة عجله 275
قصّة الفتى و عجله و إبليس 276
فيما روي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) في تفسير: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً»، و قصّة المقتول 277
الباب العاشر قصة موسى (عليه السلام) حين لقى الخضر، و سائر قصص الخضر (ع) و أحواله، و الآيات فيه، و فيه: 55- حديثا
278
تفسير الآيات عن القمّيّ (رحمه اللّه) 278
في العالم الّذي أتاه موسى (عليه السلام)، و أيّهما كان أعلم؟ و هل يجوز أن يكون على موسى (عليه السلام) حجّة في وقته، و هو حجّة اللّه على خلقه، و ما روي عن الرضا (عليه السلام) في ذلك 279
قصّة: السفينة و الغلام و الجدار 280
في أنّ موسى الّذي طلب الخضر هل هو موسى بن عمران أو موسى بن ميشا بن يوسف؟ 281
الخضر و اسمه (عليه السلام) 283
أهل قرية، و المراد منها 284
العلّة الّتي من أجلها سمّي الخضر خضرا 286
قصّة موسى و الخضر (عليهما السلام) على ما نقلها الصدوق (رحمه اللّه) في العلل 287
169
بيان: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في شرح الحديث 289
فيما نقل الصدوق (رحمه اللّه) في العلل عن محمّد بن عبد اللّه بن طيفور الدامغانيّ الواعظ بفرغانة في: خرق الخضر (عليه السلام) السفينة و قتل الغلام و إقامة الجدران 291
فضائل عليّ (عليه السلام) و أفعاله من عبد اللّه بن العباس 292
فيما أوصى به الخضر (عليه السلام) موسى بن عمران (عليه السلام) 294
تفسير: «وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» و انّه لوح كتب فيه ... 295
في انّ الخضر (عليه السلام) كان من أبناء الملوك فآمن و قصّة تزويجه 296
الخضر و ذو القرنين (عليهما السلام) 298
في أنّ الخضر شرب من ماء الحيات فهو حيّ لا يموت حتّى ينفخ في الصور 299
العلّة الّتي من أجلها سمّي ذو القرنين ذا القرنين 300
ما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في ليلة المعراج 302
في أنّ الخضر (عليه السلام) كان أطول الآدميّين عمرا 303
في قول الصّادق (عليه السلام): إنّما مثل عليّ و مثلنا من بعده من هذه الامّة كمثل موسى النّبيّ (عليه السلام) و العالم حين لقيه 304
ما رواه صاحب تفسير العيّاشيّ (رحمه اللّه) 306
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة، و إنّ الغلامين كان بينهما و بين أبويهما سبعمائة سنة 310
في الرجل الّذي ولدت له جارية 311
في قول الصادق (عليه السلام) إنّ اللّه ليفلح بفلاح الرجل المؤمن ولده و ولد ولده 312
جواب السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في كتابه: تنزيه الأنبياء فمن قال: كيف يجوز أن يتّبع موسى (عليه السلام) غيره و يتعلّم منه، و كيف يجوز أن يقول له: «إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً»* 313
تفسير: «وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً» 315
تفسير: «لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ» و الأقوال فيه 316
170
معنى: «أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ» 318
في أنّ الخضر و إلياس (عليهما السلام) يجتمعان في كلّ موسم 319
في أنّ بيت إبراهيم (عليه السلام) كانت في زاوية المسجد السهلة 320
قصّة الخضر و المسكين الّذي باعه بأربعمائة درهم 321
الباب الحادي عشر ما ناجى به موسى (ع) ربه و ما أوحى إليه من الحكم و المواعظ و ما جرى بينه و بين إبليس لعنه اللّه، و فيه بعض النوادر، و الآيات فيه، و فيه: 80- حديثا
323
تفسير الآيات 323
في قول موسى (عليه السلام): إلهي ما جزاء من شهد أنّي رسولك و نبيّك و أنّك كلّمتني؟ 327
ما في التوراة 328
فيما كان ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى بن عمران (عليه السلام) 329
أوصى اللّه تعالى موسى بن عمران (عليه السلام) بالامّ 330
مناجاة اللّه عزّ و جلّ لموسى بن عمران (عليه السلام) 332
موسى بن عمران (عليه السلام) و مناجاته و إبليس 338
تمنّى موسى (عليه السلام) أن يكون من أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله) 338
ما في التوراة الّتي لم تغيّر 342
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إنّ اللّه عزّ و جلّ ناجى موسى بن عمران (عليه السلام) بمائة ألف كلمة و أربعة و عشرين ألف كلمة في ثلاثة أيّام و لياليهنّ 344
قصّة الصيّادين الّذين كان واحدا منهما مؤمن و الآخر كافر 349
172
امرأة موسى (عليه السلام) في مائة الف رجل فقاتلوا يوشع بن نون فغلبهم و قتل منهم مقتلة عظيمة، و هزم الباقين باذن اللّه تعالى، و أسر صفوراء بنت شعيب، و قال لها: قد عفوت عنك في الدّنيا إلى أن نلقي نبىّ اللّه موسى فأشكو ما لقيت منك و من قومك، فقالت: وا ويلاه، و اللّه لو ابيحت لي الجنّة لاستحييت أن أرى فيها رسول اللّه و قد هتكت حجابه و خرجت على وصيّه بعده 366
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إذا متّ يغسّلني عليّ (عليه السلام) و أنّه يعيش ثلاثين سنة، و أن ابنة أبي بكر ستخرج عليه 367
قصّة أربعة نفر من بني إسرائيل 370
مدة عمر موسى و هارون (عليهما السلام) 370
في أنّ اللّه تعالى بعث يوشع بن نون بن إفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم (عليهم السلام) نبيّا إلى بني إسرائيل بعد وفاة موسى (عليه السلام) 372
قصّة بلعم بن باعورا، و أنّه من ولد لوط النبيّ (عليه السلام) 373
في أنّ رجل من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وجد صحيفة من يوشع بن نون 376
الباب الثالث عشر تمام قصة بلعم بن باعور، و قد مضى بعضها في الباب السابق، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث
377
تفسير: «وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا» 377
تفسير: «وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها» 380
171
سئل موسى (عليه السلام) عن إبليس لعنه اللّه: أخبرني بالذنب الّذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه؟ قال: ذلك إذا أعجبته نفسه، و استكثر عمله، و صغّر في نفسه ذنبه، و قال: يا موسى لا تخل بامرأة لا تحلّ لك فانّه لا يخلو رجل بامرأة لا تحلّ له إلّا كنت صاحبه 350
قصّة الملك الجبّار و العبد الصالح 351
في الرجل الّذي كان نمّاما في أمّة موسى (عليه السلام) 353
في أجر من عاد مريضا، أو غسّل ميّتا، أو شيّع جنازة، أو عزّى الثكلي 354
في أنّ الوحي حبس عن موسى (عليه السلام) ثلاثين صباحا، و فيه العلّة الّتي اختاره اللّه لكلامه 357
في أنّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا، اعطي موسى (عليه السلام) منها أربعة أحرف 358
في أنّ موسى (عليه السلام) حجّ و ثواب من حجّ بلا نيّة صادقة و لا نفقة طيّبة، و ثواب من حجّ بنيّة صادقة و نفقة طيّبة. 359
الفقير، و المريض، و الغريب، و ما أوحى اللّه تعالى إلى موسى (عليه السلام) 361
معنى: «وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا» 362
الباب الثاني عشر وفاة موسى و هارون (عليهما السلام) و موضع قبرهما، و بعض أحوال يوشع بن نون (ع)، و فيه: 22- حديثا
363
في أنّ الامام يغسّله الامام 364
في وفاة موسى (عليه السلام) و كيفيّة وفاته و أقواله مع ملك الموت 365
قصّة يوشع و أنّه خرج عليه رجلان من منافقي قوم موسى بصفوراء بنت شعيب
173
الباب الرابع عشر قصة حزقيل (ع)، و الآية فيه، و فيه: 9- أحاديث
381
تفسير: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ» 381
قصّة حزقيل و الملك 382
يوم النيروز هو اليوم الّذي أحيا اللّه فيه القوم الّذين خرجوا من ديارهم 386
في أنّ اليسع و حزقيل (عليهما السلام) صنعا مثل ما صنع عيسى (عليه السلام) من إحياء الموتى 386
الباب الخامس عشر قصص إسماعيل الذي سماه اللّه صادق الوعد و بيان أنّه غير إسماعيل بن إبراهيم، الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
388
في أنّ إسماعيل كان رسولا نبيّا، و قصّته (عليه السلام) و العابد الّذي قال له: لا تبرح حتّى أرجع إليك فسها عنه، فبقي إسماعيل إلى الحول 389
في أنّ إسماعيل بن إبراهيم (عليه السلام) غير إسماعيل صادق الوعد 390
الباب السادس عشر قصة الياس، و اليا، و اليسع (عليهم السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث
392
قصّة إلياس 393
الاختلاف في إلياس، هل هو إدريس، و قصّة ذو الكفل، و الخضر، و اليسع 397
إذا أردت أن يؤمنك اللّه من الغرق و الحرق و السرق فادع بهذا الدعاء 399
قصّة ملك بني إسرائيل 400
174
في أنّ اليسع (عليه السلام) قد صنع مثل ما صنع عيسى (عليه السلام) مشى على الماء و إحياء الموتى و أبرأ الاكمه و الابرص 401
أربعة من الأنبياء حيّ و هم: إدريس و عيسى (عليهما السلام) في السماء، و إلياس و الخضر (عليهما السلام) في الأرض 402
تزوّج و إيّاك و النساء الأربع، و هنّ: الناشزة، و المختلعة، و الملاعنة، و المبارأة 403
الباب السابع عشر قصص ذى الكفل (ع)، و الآيات فيه، و فيه:- حديثان
404
في أنّ ذا الكفل نبيّ مرسل 405
فيما قال الطبرسيّ في ذي الكفل، و العلّة الّتي من أجلها سمّي ذو الكفل ذا الكفل 406
قصّة بشر بن أيوب الصابر، و روم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم (عليه السلام) 407
الباب الثامن عشر قصص لقمان و حكمه و مواعظه، و الآيات فيه، و فيه: 27- حديثا
408
تفسير الآيات 408
تفسير: «وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ» و أنّ لقمان كان رجلا قويّا في أمر اللّه، متورّعا في اللّه، ساكتا، سكينا، عميق النظر، طويل الفكر، حديد النظر، مستغن بالعبر، لم ينم نهارا قطّ، و لم يره أحد من الناس على بول و لا غائط و لا اغتسال لشدّة تستّره 409
175
تفسير: «وَ إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ» 411
نصائح لقمان لابنه 412
كان فيما أوصى به لقمان ابنه ناتان 413
كان فيما وعظ به لقمان ابنه 414
علامة الدين، و الايمان، و العالم، و العامل، و المتكلّف، و الظالم، و المنافق، و الاثم، و المرائي، و الحاسد، و المسرف، و الكسلان، و الغافل 415
فيما قال لقمان لابنه في الدّنيا 416
فيما قال لقمان لابنه في الآخرة و الشكّ في البعث 417
كان فيما وعظ به لقمان ابنه في الأدب 419
قيل للقمان: أيّ الناس أفضل؟ فقال: 421
كان فيما وعظ به لقمان ابنه: يا بنيّ كذب من قال: إنّ الشرّ يطفأ بالشرّ، و إنّما يطفئ الخير الشرّ كما يطفئ الماء النار 421
فيما قال لقمان لابنه في المسافرة 422
في أنّ لقمان هل هو: نبيّ، أو: حكيم، و شمائله 423
فيما قال لقمان في طول الجلوس على الحاجة 424
سئل عن لقمان أيّ الناس شرّ؟ فقال: 425
كان فيما وعظ به لقمان ابنه: لأن يضربك الحكيم فيؤذيك خير من أن يدهنك الجاهل بدهن طيب 426
العلّة الّتي من أجلها بلغ لقمان ما بلغ 426
ما نقله المجلسي الأوّل (قدّس سرّه) من مواعظ لقمان 427
في التجبّر و التكبّر و الفخر 429
في أنّ النساء أربع ثنتان صالحتان و ثنتان ملعونتان 429
من حكم لقمان على ما في كنز الفوائد للكراجكيّ 432
أوّل ما ظهر من حكم لقمان 433
176
قصّة لقمان و ولده و معهما بهيمة و ركوبهما واحدا بعد واحد و معا و ما قال الناس في حقّه 434
الباب التاسع عشر قصة اشمويل (ع) و طالوت و جالوت و تابوت السكينة و الآيات فيه، و فيه: 22- حديثا
435
تفسير الآيات 435
في أنّ طالوت من ولد بنيامين، و العلّة الّتي من أجلها سمّى طالوت طالوتا 436
في التابوت الّذي فيه السكينة 438
في أنّ بني إسرائيل بعد موسى (عليه السلام) عملوا بالمعاصي و غيّروا دين اللّه و عتوا عن أمر ربّهم 439
تفسير: «إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ» 440
تفسير: «إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ» و الاختلاف في ذلك النبيّ 441
تفسير: «ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» و سبب سؤالهم 442
معنى: السكينة 444
يوشع و صفراء بنت شعيب و داود 445
استخلف داود سليمان (عليهما السلام) بأمر اللّه عزّ و جلّ 446
دانيال و بخت النّصر 448
داود (عليه السلام) و شمائله 451
فيما قال صاحب الكامل 452
قصّة إشمويل بن بالى 453
في أنّ المسجد السهلة كان بيت إدريس (عليه السلام) 456
إلى هنا تمّ الجزء الثالث عشر حسب تجزئة الناشرين
177
فهرس الجزء الرابع عشر
أبواب قصص داود (عليه السلام)
الباب الأوّل عمره و وفاته و فضائله و ما أعطاه اللّه و منحه، و علل تسميته و كيفية حكمه و قضائه، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا
1
في أنّ اللّه تبارك و تعالى اختار من الأنبياء أربعة للسيف: إبراهيم، و داود، و موسى، و محمّد (عليهم السلام) 2
الأنبياء الّذين ولدوا مختونا 2
معنى: داود 2
حدود مملكة: ذي القرنين، و داود، و سليمان، و يوسف (عليهم السلام) 2
في قول الصّادق (عليه السلام): اطلبوا الحوائج يوم الثلثاء فانّه اليوم الّذي ألان اللّه فيه الحديد لداود (عليه السلام) 3
178
تفسير: «وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ» 4
تفسير: «وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ» 5
في أنّ داود (عليه السلام) سأل ربّه أن يريه قضيّة من قضايا الآخرة 6
الشيخ و الشاب في مجلس قضاء داود (عليه السلام) 7
في رجلين اختصما إلى داود (عليه السلام) في بقرة 7
قصّة السلسلة الّتي كانت في زمن داود (عليه السلام) و يتحاكم الناس إليها 8
في ذريّة آدم (عليه السلام) 9
في أنّ اللّه تبارك و تعالى عرض على آدم أسماء الأنبياء، و قصّة عمر داود (عليه السلام) 10
حكم عليّ (عليه السلام) بقضاء داود (عليه السلام) في شابّ خرج أبوه مع جماعة و لم يرجع 11
قصّة غلام اسمه مات الدين 12
عن الصّادق (عليه السلام) قال: أوحى اللّه تعالى إلى داود (عليه السلام): إنّك نعم العبد لو لا أنّك تأكل من بيت المال و لا تعمل بيدك شيئا 13
بناء بيت المقدّس 14
في أنّ لداود (عليه السلام) تسعة عشر ولدا، و كان عمره مائة، و كانت مدّة ملكه أربعين سنة 15
في قول داود (عليه السلام): لأعبدنّ اللّه اليوم عبادة و لأقرأنّ قراءة لم أفعل مثلها، و قصّته مع ضفدع 16
قصّة داود (عليه السلام) و دودة حمراء صغيرة 17
179
الباب الثاني قصة داود (ع) و اوريا و ما صدر عنه من ترك الأولى و ما جرى بينه و بين حزقيل (ع) و الآيات فيه، و فيه: 8- أحاديث
19
تفسير الآيات، و معنى: «وَ فَصْلَ الْخِطابِ» 19
الثناء على الأنبياء (عليهم السلام) و قصّة داود (عليه السلام) و اوريا بن حنّان و امرأته على ما نقله عليّ بن إبراهيم القمّيّ (رحمه اللّه) في تفسيره 20
فيما سئل أبو الصلت الهرويّ عن الرّضا (عليه السلام) في داود (عليه السلام) 23
في قول الرّضا (عليه السلام): إنّ المرأة في أيّام داود كانت إذا مات بعلها أو قتل لا تتزوّج بعده أبدا، و أوّل من أباح اللّه عزّ و جلّ أن يتزوّج بامرأة قتل بعلها داود (عليه السلام) فتزوّج بامرأة اوريا لمّا قتل و انقضت عدّتها منه. 24
داود (عليه السلام) و الزبور و حزقيل (عليه السلام) 25
في قول الصّادق (عليه السلام): ما بكى أحد بكاء ثلاثة: آدم، و يوسف، و داود (عليه السلام) 26
دعاء داود (عليه السلام) في السجدة 27
فيما فعل داود (عليه السلام) عند قبر اورياء 29
الأقوال و الاختلاف في استغفار داود (عليه السلام) و علّته 30
فيما قال المجلسي (رحمه اللّه) في داود (عليه السلام) 32
181
في ذمّ الدّنيا 44
في عاقبة أمر الظالم الّذي رفعته الدّنيا 45
في قساوة قلب ابن آدم 46
العلّة الّتي من أجلها مسخت بني إسرائيل فجعلت منهم القردة و الخنازير 47
ما في السورة الخامسة و الستين 48
الباب الرابع قصة أصحاب السبت، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا
49
تفسير الآيات 49
في أنّ اللّه عزّ و جلّ مسخ طائفة من بني إسرائيل، فأخذ منهم: بحرا، و أخذ منهم: برّا 50
تفسير: «وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ» و ما فعل أصحاب السبت 51
قصّة أصحاب السبت في كتاب عليّ (عليه السلام) 52
توضيح من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 53
في أنّ أصحاب السبت كانوا ثلاث فرق 54
معجزة من أمير المؤمنين (عليه السلام) 56
فيما قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في أصحاب السبت 56
في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام): إنّ اللّه مسخ أصحاب السبت لاصطيادهم السّمك، فكيف ترى عند اللّه عزّ و جلّ حال من قتل أولاد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هتك حرمته؟! 58
180
الباب الثالث ما أوحى إليه (ع) و صدر عنه من الحكم، و فيه: آية، و: 34- حديثا
33
تفسير: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ» و معنى الزبور، و نزوله 33
العلّة الّتي من أجلها سمّي الفرقان فرقانا 33
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود (عليه السلام) في سعة رحمته 34
فيما قال داود (عليه السلام) لسليمان (عليه السلام) 35
في مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم 36
في أنّ الزّبور كان بالعبرانيّة و كان مائة و خمسين سورة، و ثلاثة أثلاث، فالثلث الأوّل فيه: ما يلقون من بختنصّر و ما يكون من أمره في المستقبل، و في الثلث الثّاني: ما يلقون من أهل الثّور، و في الثلث الثالث: مواعظ و ترغيب ليس فيه أمر و لا نهي و لا تحليل و لا تحريم 37
قصّة داود (عليه السلام) و شابّ الّذي كان عنده و نظر إليه ملك الموت، و قال:
إنّي امرت بقبض روحه إلى سبعة أيّام في هذا الموضع، فرحمه داود (عليه السلام) و قصّة تزويجه، و تأخير أجله إلى ثلاثين سنة 38
في التواضع و التكبّر 39
في المذنبين و الصدّيقين و الشكر 40
في أنّ العاقل يجعل ساعاته أربع ساعات 41
قصّة عابد مراء، و شهادة خمسين رجلا له فغفر اللّه 42
ما روى السيّد ابن طاوس (قدّس سرّه) في كتاب سعد السعود ما راى في الزبور 43
182
تفسير: «وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ»، و أنّ أصحاب السبت بقوا ثلاثة أيّام لم يأكلوا و لم يشربوا و لم يتناسلوا، ثمّ اهلكهم اللّه تعالى 59
كيفيّة الصيد 60
تفسير: «لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا» 62
في المسخ و في أيّ زمان وقع، و فيه بيان من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 63
183
أبواب قصص سليمان بن داود (عليهما السلام)
الباب الخامس فضله و مكارم أخلاقه و جمل أحواله، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا
65
بناء بيت المقدّس و أنّه كانت بيد داود (عليه السلام) و علّة بنائه 77
في عسكر سليمان (عليه السلام) و أنّه كان مائة فرسخ 80
الباب السادس معنى قول سليمان: هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي، و فيه: حديثان
85
الباب السابع قصة مروره (ع) بوادى النمل و تكلمه معها و سائر ما وصل إليه من اصوات الحيوانات و الآيات فيه، و فيه: 4- أحاديث
90
في قول النملة لسليمان (عليه السلام): هل علمت لم سمّى أبوك داود بداود، و الأقوال فيه 93
184
قصّة العصفور و زوجته 95
الباب الثامن تفسير قوله تعالى: فَطَفِقَ مَسْحاً، و قوله: و ألقينا على كرسيه جسدا: و الآيات فيه، و فيه:- حديث
98
في معنى: «فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ»، و الأقوال فيه 101
في معنى: «وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ»، و الاختلاف في فتنته و زلّته 105
في جسد الّذي القي على كرسيه 106
الباب التاسع قصته (ع) مع بلقيس، و الآيات فيه، و فيه: 14- حديثا
109
الهديّة الّتي أهدى بها بلقيس 119
الأقوال في السبب الّذي خصّ العرش بالطلب 122
بطانة بلقيس 125
الباب العاشر ما اوحي إليه و صدر عنه من الحكم، و فيه قصة نفش الغنم، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
130
في عدم جواز الاجتهاد و الرأي على الأنبياء (عليهم السلام) 133
185
الباب الحادي عشر وفاته (ع) و ما كان بعده، و الآيات فيه و فيه: 9- أحاديث
135
عمر سليمان و مدّة ملكه (عليه السلام) 142
الباب الثاني عشر قصة قوم سباء و أهل الثرثار، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث
143
الباب الثالث عشر قصة أصحاب الرس و حنظلة، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
148
شهور العجم و أساميهنّ 150
موضع نهر الرسّ 157
الباب الرابع عشر قصة شعيا و حيقوق (عليهما السلام)، و فيه: 3- أحاديث
161
الباب الخامس عشر قصص زكريا و يحيى (عليهما السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 42- حديثا
163
يعظ زكريّا (عليه السلام) في غيبة يحيى (عليه السلام) 166
تأويل: كهيعص 178
كيفيّة شهادة زكريّا (عليه السلام) 179
187
الباب الثامن عشر فضله و رفعة شأنه و معجزاته و تبليغه و مدة عمره و نقش خاتمه و جمل احواله، و الآيات فيه، و فيه: 56- حديثا
230
قصّة رسولان في أنطاكيّة 240
انّ أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن 246
في المائدة و الاختلاف فيه 262
الباب التاسع عشر ما جرى بينه (ع) و بين إبليس لعنه اللّه، و فيه: 4- أحاديث
270
الباب العشرون حواريه و أصحابه و أنهم لم سموا حواريين و سمى النصارى نصارى، و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا
272
عيسى (عليه السلام) و شابّ الّذي خطب بنت الملك 280
الباب الواحد و العشرون مواعظه و حكمه و ما أوحى إليه (ع)، و الآيات فيه، و فيه: 74- حديثا
283
في أنّ أناجيل الموجودة غير إنجيل عيسى (عليه السلام) 332
186
أبواب قصص عيسى (عليه السلام) و أمه و أبويها
الباب السادس عشر قصص مريم و ولادتها و بعض أحوالها و أحوال أبيها، و الآيات فيه، و فيه: 33- حديثا
191
في أنّ حنّة امرأة عمران و حنانة امرأة زكريّا كانتا اختين 202
الباب السابع عشر ولادة عيسى (ع) و الآيات فيه، و فيه: 32- حديثا
206
لم يعش مولود لستّة أشهر غير الحسين و عيسى (عليهما السلام) 207
مكان ولادة عيسى (عليه السلام) 216
لم خلق اللّه عيسى من غير أب 218
معنى: المسيح، و العلّة الّتي من أجلها سمّي عيسى (عليه السلام) بالمسيح 221
معنى: يا أُخْتَ هارُونَ 227
188
الباب الثاني و العشرون تفسير الناقوس، و فيه: حديث واحد
334
الباب الثالث و العشرون رفعه الى السماء، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا
335
في معنى: «إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ» 343
الباب الرابع و العشرون ما حدث بعد رفعه و زمان الفترة بعده و نزوله من السماء و قصص وصيه شمعون بن حمون الصفا، و الآية فيه، و فيه: 13- حديثا
345
الباب الخامس و العشرون قصص ارميا و دانيال و عزير و بخت نصر و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا
351
ما رأي بختنصّر في نومه 357
قتل بختنصّر بيد غلام من أهل فارس 359
ملك الأرض كلّها: سليمان، و ذو القرنين، و نمرود، و بختنصّر 362
كان دانيال معبّرا للرؤيا 371
قصّة امرأة جميلة كانت لرجل صالح، و قاضيان، و قضاوة دانيال 375
في إكرام الخبز و قصّة في ذلك 377
189
الباب السادس و العشرون قصص يونس و أبيه متى (عليهما السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا
379
مدّة لبث يونس في بطن الحوت 383
ما آمن بيونس بعد ثلاث و ثلاثين سنة إلّا روبيل العالم و تنوخا العابد 392
إنّ اللّه تعالى أرسل يونس إلى أهل نينوى من أرض الموصل 404
الباب السابع و العشرون قصة أصحاب الكهف و الرقيم، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا
407
معنى: الرَّقِيمِ 408
أبو بكر و عمر و عثمان، زاروا أصحاب الكهف مع عليّ (عليه السلام) 420
الباب الثامن و العشرون قصة أصحاب الاخدود، و الآيات فيه، و فيه: 5- أحاديث
438
ملك المجوس وقع على أخته و أمّه؟ و قال: هذا حلال؟! 439
الباب التاسع و العشرون قصة جرجيس (ع)، و فيه: حديث واحد
445
191
فيما أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى نبيّ من أنبيائه، و قصّة رجل كان تحت حائط 458
في قول الصّادق (عليه السلام): شكا نبيّ من الأنبياء (عليهم السلام) إلى اللّه عزّ و جلّ الضعف، فقيل له: اطبخ اللّحم باللّبن فإنّها يشدّان الجسم، و شكاية نبيّ إلى اللّه من الضعف و قلّة الجماع 459
في شكاية نبيّ من الأنبياء (عليهم السلام) إلى اللّه تبارك و تعالى من قلّة النسل، و شكاية نبيّ من قسوة القلب و قلّة الدمعة، و شكاية نبيّ من الغمّ 460
ما فعل ملك المجوس بابنته 461
في قصّة المجوس و زردشت، و أنّ العرب في الجاهليّة كانت أقرب إلى الدين الحنيفيّ من المجوس، و أنّ كيخسرو ملك المجوس في الدّهر الأوّل قتل ثلاث مائة نبيّ 462
في القوم الّذين قالوا لنبيّ لهم: ادع لنا ربك يرفع عنّا الموت، فدعا، فرفع اللّه عنهم الموت حتّى ضاقت عليهم المنازل و كثرة النسل 463
في قول الباقر (عليه السلام): صلّى في مسجد الخيف سبعمائة نبيّ 464
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) 465
النهي من طاعة كبراء الّذين تكبّروا 467
فيما أمر اللّه تعالى آدم (عليه السلام) و ولده 470
في الناكثين، و القاسطين، و المارقين 475
بيان و شرح و توضيح الخطبة 477
العلّة الّتي من أجلها جعلت الأحلام و الرّؤيا 484
في أنّ اللّه عزّ و جلّ أوحى إلى نبيّ من الأنبياء في الزمن الأوّل: إنّ لرجل في امّته دعوات مستجابة، فأخبر به ذلك الرجل، فانصرف من عنده إلى بيته فاخبر زوجته بذلك، فألحّت عليه أن يجعل دعوة لها فرضي، فقال:
190
الباب الثلاثون قصة خالد بن سنان العبسى (عليه السلام) و فيه: 4- أحاديث
448
الباب الواحد و الثلاثون ما ورد بلفظ نبى من الأنبياء و بعض نوادر أحوالهم و أحوال اممهم و فيه ذكر نبى المجوس و الآيات فيه، و فيه: 39- حديثا
451
تفسير الآيات، و معنى: الربّيّون، و الإملاء 454
تفسير: «هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً» 455
قصّة نبيّ من الأنبياء (عليهم السلام) الّذي بعثه اللّه عزّ و جلّ إلى قومه فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به، فكان لهم عيد في كنيسة فأتبعهم ذلك النبيّ، فقال لهم: آمنوا باللّه، قالوا له: إن كنت نبيّا فادع لنا اللّه أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا، و كانت ثيابهم صفراء، فجاء بخشبة يابسة فدعا اللّه عزّ و جلّ عليها فاخضرّت و أينعت و جاءت بالمشمش حملا، فأكلوا، فكلّ من أكل و نوى أن يسلم على يد ذلك النبيّ خرج ما في جوف النوى من فيه حلوا، و من نوى أنّه لا يسلم خرج ما في الجوف النوى من فيه مرّا 456
فيما أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى نبيّ من أنبيائه: إذا أصبحت فأوّل شيء يستقبلك فكله، و الثّاني فاكتمه، و الثالث فاقبله، و الرابع فلا تؤيسه، و الخامس فاهرب منه 457
192
سل اللّه أن يجعلني أجمل نساء الزّمان، فدعا الرّجل فصارت كذلك، ثمّ إنّها لمّا رأت رغبة الملوك و الشبان المتنعّمين فيها متوفّرة زهدت في زوجها الشيخ الفقير و جعلت تغالظه و تخاشنه، و هو يداريها و لا يكاد يطيقها، فدعا اللّه أن يجعلها كلبة، فصارت كذلك، ثمّ أجمع أولادها يقولون: يا أبه إنّ النّاس يعيّرونا أنّ امّنا كلبة نائحة و جعلوا يبكون و يسألونه أن يدعو اللّه أن يجعلها كما كانت، فدعا اللّه تعالى فصيّرها مثل الّتي كانت في الحالة الأولى فذهبت الدعوات الثلاث ضياعا 485
الباب الثاني و الثلاثون نوادر أخبار بني إسرائيل، و الآيات فيه، و فيه: 39- حديثا
486
تفسير الآيات و قصّة برصيصا العابد 486
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان في بني إسرائيل عابد يقال له: جريح، و كان يتعبّد في صومعة، فجاءته أمّه و هو يصلّي فدعته فلم يجبها، فانصرفت، ثمّ أتته و دعته فلم يلتفت إليها فانصرفت ثمّ أتته و دعته فلم يجبها و لم يكلّمها فانصرفت و هي تقول: أسأل إله بني إسرائيل أن يخذلك، فلمّا كان من الغد جاءت فاجرة و قعدت عند صومعته قد أخذها الطلق فادّعت أنّ الولد من جريح، ففشا في بني إسرائيل أنّ من كان يلوم الناس على الزّنا قد زنى، و أمر الملك بصلبه، فأقبلت أمّه إليه تلطم وجهها، فقال لها: اسكني إنّما هذا لدعوتك، فقال النّاس لمّا سمعوا ذلك منه: و كيف لنا بذلك؟ قال:
هاتوا الصبيّ فجاءوا به فأخذه فقال: من أبوك؟ فقال: فلان الراعي لبني فلان، فبيّن كذب الّذين قالوا ما قالوا في جريح، فحلف جريح ألّا يفارق أمّه و يخدمها 487
193
قصّة الملك الّذي بنى مدينة و هو يزعم أنّها لا عيب لها 487
في قول الباقر (عليه السلام): كان في بني إسرائيل رجل و كان له بنتان فزوجهما من رجلين: واحد زرّاع، و آخر يعمل الفخّار، ثمّ إنّه زارهما فبدأ بامرأة الزرّاع، فقال لها: كيف حالك؟ قالت: قد زرع زوجي زرعا كثيرا، فإن جاء اللّه بالسماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، ثمّ ذهب إلى اخرى فسألها عن حالها، فقالت: قد عمل زوجي فخارا كثيرا، فإن أمسك اللّه السماء عنّا فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، فانصرف و هو يقول: اللّهمّ أنت لهما 488
قصّة الرجل الّذي كان في بني إسرائيل و هو يكثر أن يقول: الحمد للّه ربّ العالمين و العاقبة للمتّقين، فغاظ إبليس و قال له: العاقبة للأغنياء، و ما جرى بينهما 488
قصّة القاضي الّذي كان في بني إسرائيل تقطع دودة من منخره، و علّة ذلك 489
قصّة قوم من بني إسرائيل كانوا زرّاعا و سئلوا عن نبيهم أن يمطر عليهم إذا أرادوا، فلمّا حصدوا لم يجدوا شيئا 489
الصدقة و فائدته و الرجل الّذي تصدّق و نجى من الهلكة 490
قصّة الرّجل الّذي دعا اللّه أن يرزقه غلاما في ثلاث و ثلاثين سنة، فلا يستجاب و أتاه آت في منامه، فقال له: إنّك تدعوا للّه بلسان بذيّ، و قلب غير تقيّ، و نيّة غير صادقة 490
قصّة الرّجل العاقل الّذي كان له مال كثير و ثلاث بنين من زوجة عفيفة و زوجة غير عفيفة 490
قصّة ثلاث إخوة و كان أصغرهم أكهل صورة بسبب زوجته 491
قصّة الرّجل الصالح الّذي كان في بني إسرائيل و له زوجة صالحة، فرأى في النوم أنّ اللّه تعالى قد جعل نصف عمرك في سعة و النصف الآخر في ضيق، و شاور زوجته في ذلك 491
194
قصّة العابد الّذي خرجت إليه امرأة بغيّة 492
قصّة الرّجل الّذي كان في بني إسرائيل و كان محتاجا 493
الرجل الّذي لم يغث الضعيف المسكين المقهور 493
الرجل الّذي بنى قصرا مشيّدا 493
في قول أبي جعفر (عليه السلام): نعم الأرض الشام، و بئس القوم أهلها، و بئس البلاد مصر 494
قصّة العابد الّذي كان في بني إسرائيل و مثّل له شيطان ليضلّه، و امرأة البغيّة الّتي انصرفه و ماتت في ليلتها فغفرت و اوجبت لها الجنّة 496
قصّة العابد الّذي تصدّق 497
قصّة العالم الّذي كان له ابن و لم يكن له رغبة في علم أبيه و لا يسأله عن شيء، و كان له جار يأتيه و يسأله و يأخذ عنه، و رؤيا الّتي رآها الملك، و زمان الذئب، و زمان الكبش، و زمان الميزان 499
عن أبي الحسن (عليه السلام) يقول: إنّ رجلا في بني إسرائيل عبد اللّه أربعين سنة، ثمّ قرّب قربانا فلم يقبل منه، فقال لنفسه: و ما اوتيت إلّا منك، و ما الذنب إلّا لك، قال: فاوحى اللّه تبارك و تعالى إليه: ذمّك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة 500
قصّة فتية من أولاد ملوك بني إسرائيل، و إحياء ميت بعد تسعة و تسعين سنة من موته 501
قصّة الرّجل الّذي تصدّق فنجا من الموت 502
قصّة الغلام الّذي نظر إلى شيخ كبير ضعيف فرحمه و دعاه و اطعمه فنجا من الموت 502
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رجل شيخ ناسك يعبد اللّه في بني إسرائيل، فبينما هو يصلّي و هو في عبادته إذ بصر بغلامين صبيّين قد أخذا ديكا و هما ينتفان ريشه، فأقبل على ما هو فيه من العبادة و لم ينههما عن ذلك، فاوحى اللّه إلى
195
الأرض: أن سيخي بعبدى، فساخت به الأرض 502
قصّة امرأة كانت صالحة عفيفة و ابتلت بالقاضي الّذي دعاها إلى نفسه فأبت 502
حتّى رجمها، و ظنّ أنّها ماتت فتركها و كان بها رمق فتحرّكت و خرجت من المدينة، و قصّتها مع الديرانيّ، و قصّتها في الرّجل الّذي كان مصلوبا بعشرين درهما فباعها بعد نجاته، و قصّتها في السفينة و الجزيرة، ثمّ أتاها الملك و زوجها و القاضي و الديراني و المصلوب 503
في أن الثواب على قدر العقل، و قصّة العابد الّذي قال: لو كان لربّنا حمار لرعيناه، فإنّ هذا الحشيش يضيع 506
قصّة امرأة الّتي كانت عفيفة و ركبت السفينة مع زوجها 507
قصّة العابد الذي قال: يا ربّ ما حالي عندك؟ 509
الرّجل الّذي ترحّم الناس على أبيه 510
فيما أصاب بعمّال معاوية 512
الباب الثالث و الثلاثون بعض أحوال ملوك الأرض، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث
513 العلّة الّتي من أجلها سمّي تبّع تبّعا 513
فيما روي عن سلمان رضي اللّه عنه في ملك من ملوك فارس يقال له: روذين، و كان جبّارا عنيدا 514
قصّة أشبخ بن أشجان و هو ملك من ملوك الأرض، و ملك مأتين و ستّا و ستّين سنة ففي سنة احدى و خمسين من ملكه بعث اللّه عيسى بن مريم (عليهما السلام) 515
في وصاية عيسى (عليه السلام) إلى شمعون بن حمون الصفا، و مدة ملك أردشير بن أشكان (بابكان- زازكان) و سابور بن أردشير 516
196
بختنصّر بن ملتنصر بن بختنصّر، و مدّة ملكه و قتل من اليهود سبعين ألف و بعثة العزيز، و مدّة ملك مهرويه بن بختنصّر، و قصة حبس دانيال و أصحابه و شيعته من المؤمنين 517
مكيخا بن دانيال و أنّه كان وصيّا لأبيه، و مدّة ملك هرمز، و بهرام، و بهرام ابن بهرام، و أنشو ابن مكيخا، و أن الفترة بين عيسى (عليه السلام) و بين محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) أربعمائة و ثمانين سنة، و مدّة ملك سابور بن هرمز، و هو أوّل من عقد التاج و بنى السوس و جنديسابور، و بعثة أصحاب الكهف، و مدّة ملك يزدجرد ابن سابور 518
في مدّة ملك بهرام جور، و فيروز بن يزدجرد بن بهرام، و فلاس بن فيروز، و قباد بن فيروز، و جاماسف، و كسر بن قباد، و هرمز بن كسرى، و كسرى بن هرمز أبرويز،
فعند ذلك: انقطع الوحي، و استخفّ بالنعم، و استوجب الغير، و درس الدين، و تركت الصلاة، و اقتربت الساعة، و كثرت الفرق، و صار الناس في حيرة و ظلمة، و أديان مختلفة، و أمور متشتّتة، و سبل ملتبسة 519
في رسالة خاتم الأنبياء و المرسلين محمّد المصطفى (صلى الله عليه و آله) 520
قصّة سربايك ملك الهند، و أنّه عاش أكثر من تسعمائة و خمس و عشرين سنة، و بدّل أسنانه عشرين مرّة 521
إلى هنا تمّ الجزء الرابع عشر حسب تجزئة الناشرين في الطبعة الحديثة و به يتمّ المجلّد الخامس حسب تجزئة المصنّف (رحمه اللّه تعالى) و بتمامه تمّ كتاب النّبوة و قصص الأنبياء (عليهم السلام) الّذين كانوا قبل نبيّنا محمّد (صلى الله عليه و آله)
197
فهرس الجزء الخامس عشر و هو المجلد السادس من البحار
المشتمل على تاريخ سيّد الأبرار، و نخبة الأخيار، زين الرسالة و النبوّة، و ينبوع الحكمة و الفتوّة، نبيّ الأنبياء و صفيّ الأصفياء، نجيّ اللّه و نجيبه، و خليل اللّه و حبيبه، محمول الأفلاك، و مخدوم الأملاك صاحب المقام المحمود، و غاية إيجاد كلّ موجود أبى القاسم محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيّين، (صلوات الله عليه و على أهل بيته الأطهرين).
خطبة الكتاب
الباب الأوّل بدء خلقه و ما جرى له في الميثاق، و بدء نوره و ظهوره (صلى الله عليه و آله) من لدن آدم (عليه السلام) و بيان حال آبائه العظام، و أجداده الكرام، لا سيما عبد المطلب و والديه عليهم الصلاة و السلام، و بعض أحوال العرب في الجاهلية، و قصة الفيل، و بعض النوادر، و الآيات فيه، و فيه: 100- حديثا
2
198
تفسير الآيات 2
تفسير قوله تعالى: «الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ. وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ» 3
في أنّ اللّه تبارك و تعالى خلق نور محمّد (صلى الله عليه و آله) قبل أن يخلق السماوات و الأرض و العرش و الكرسيّ و اللّوح و القلم الجنّة و النار و قبل أن يخلق آدم و نوحا و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و موسى و عيسى و داود و سليمان (عليهم السلام) و قبل أن يخلق الأنبياء كلّهم بأربع مائة ألف سنة و أربع و عشرين ألف سنة 4
قصّة القميص 5
في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) كانوا أشباح نور حول العرش قبل أن يخلق آدم (عليه السلام) بخمسة عشر ألف عام 6
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين من قبل أن يخلق الدّنيا بسبعة آلاف عام، و كنّا أشباح نور قدّام العرش، و نسبّح اللّه و نحمده و نقدّسه و نمجّده، ثمّ قذفنا في صلب آدم، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الامّهات، و لا يصيبنا نجس الشرك، و لا سفاح الكفر 7
في أنّ الملائكة تعرفون النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) 8
الأئمّة الاثنا عشر الّذين اختارهم اللّه للإمامة بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله) واحدا بعد واحد، و هم نقباء النبيّ (عليهم السلام) 9
في سؤال العبّاس عن الرسول (صلى الله عليه و آله) كيف كان بدء خلقكم؟ 10
فيما روي عن أبي ذر (رحمه اللّه) 11
فيما روي عن أنس في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 12
كيف صار عليّ (عليه السلام) أخي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 13
في أنّ آدم (عليه السلام) رفع رأسه نحو العرش فإذا هو بخمسة سطور مكتوبات 14
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): ألا إنّي عبد اللّه و أخو رسوله، و صدّيقه الأوّل، قد صدّقته و آدم بين الروح و الجسد، ثمّ إنّي صدّيقه الأوّل في امّتكم حقّا
199
فنحن الأوّلون و نحن الآخرون 15
العلّة الّتي من أجلها صار النبيّ (صلى الله عليه و آله) أفضل الأنبياء (عليهم السلام) 15
في قول الصّادق (عليه السلام) لمّا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يخلق الخلق خلقهم و نشرهم بين يديه ثمّ قال لهم: من ربّكم؟ فأوّل من نطق رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأئمّة (عليهم السلام)، فقالوا: أنت ربّنا، فحمّلهم العلم و الدين 16
تفسير قوله تعالى: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ» 17
في أن الحجر الأسود كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة 17
معنى قوله تعالى لإبليس: «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» 21
في أنّ اللّه تبارك و تعالى خلق الأنبياء و الأوصياء يوم الجمعة، و هو اليوم الّذي أخذ اللّه ميثاقهم 22
معنى: الأشباح 25
ترجمة أبو الحسن البكري 26
فيما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) 27
في أنّ اللّه تعالى خلق من نور محمّد (صلى الله عليه و آله) عشرين بحرا من نور، في كلّ بحر علوم لا يعلمها إلّا اللّه تعالى 29
العلّة الّتي من أجلها صارت السلام سنّة و الردّ فريضة 30
في خلق الجنّة و السماوات و الأرض و الجبال و الصخرة و الثور و الحوت 30
في خلق العرش و العقل و الحلم و العلم و السخاء و أرواح المؤمنين من أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله) و الشمس و القمر و النجوم و الليل و الضياء و الظلام و سائر الملائكة من نور محمّد (صلى الله عليه و آله) 31
في نزول جبرئيل (عليه السلام) لأخذ التراب و الماء في خلقة آدم (عليه السلام) 31
في أنّ عزرائيل (عليه السلام) أخذ التراب من الأرض 32
200
في كيفيّة خلق آدم (عليه السلام) 32
في تسميت العاطس و علّته 33
في خلقة حوّاء (عليه السلام) 33
الأنوار الخمسة الطيّبة (عليهم السلام) في أصابع آدم (عليه السلام) 34
في وصاية آدم إلى شيث، و شيث إلى أنوش، و أنوش إلى قينان، و منه إلى مهلائيل، و منه إلى أدد، و منه إلى اخنوخ و هو إدريس، و منه إلى متوشلخ و منه إلى لمك، و منه إلى نوح (عليه السلام). 35
في وصاية نوح إلى سام، و منه إلى أرفخشد، و منه إلى عابر و هو هود، و منه إلى قالع، و منه إلى شارغ، و منه إلى تاخور، و منه إلى تارخ، و منه إلى إبراهيم، و منه إلى إسماعيل، و منه إلى قيذار، و منه إلى الهميسع، و منه إلى نبت، و منه إلى يشحب، و منه إلى ادد، و منه إلى عدنان، و منه إلى إلى معد، و منه إلى نزار، و منه إلى مضر، و منه إلى إلياس، و منه إلى مدركة، و منه إلى خزيمة، و منه إلى كنانة، و من كنانة إلى قصيّ، و من قصيّ إلى لويّ، و من لوي إلى غالب، و منه إلى فهر، و من فهر إلى عبد مناف، و من عبد مناف إلى هاشم، و انّما سمّي هاشما لأنّه هشم الشريد لقومه، و كان اسمه عمرو العلاء، و كان نور رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في وجهه 36
في أنّ هاشما إذا أهلّ هلال ذي الحجّة يامر الناس بالاجتماع إلى الكعبة، و قام خطيبا 38
أشعار في مدح هاشم 39
في أولاد هاشم و الرؤيا الّتي رآها في سلمى بنت عمر 39
في أنّ هاشما خرج للسفر إلى المدينة بعد الرؤيا في طلب سلمى 40
أوّل عداوة اليهود لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 42
في أن إبليس تصوّر لسلمى في صورة شيخ كبير ذي هيبة و حلية حسنة، و قال:
201
يا سلمى أنا من أصحاب هاشم قد جئتك ناصحا لك، اعلمي أنّ لصاحبنا هذا من الحسن و الجمال ما رأيت إلّا أنّه رجل ملول للنساء، لا تقيم المرأة عنده أكثر من شهرين، و قد تزوّج نساء كثيرة، و مع ذلك إنّه جبان في الحروب، ثمّ تصوّر لها بصورة اخرى و ذكر لها مثل الأوّل، و ما قالت في جوابها 44
قصّة المطّلب و أبي سلمى و إبليس و مقدار المهر 47
مقدار المهر الّذي أراد إبليس أن يجعله لسلمى 47
في قتال وقعت بين هاشم و المطّلب و إبليس و اليهود 48
في أنّ أهل يثرب يعملون الولائم، و يطعمون الناس إكراما لهاشم 50
وصاية هاشم لسلمى في حفظ ولده 51
في كتاب كتبها هاشم عند موته في الشام إلى مكّة 53
في بكاء سلمى و أبيها و عشيرتها لموت هاشم 54
بكاء أهل مكّة لموت هاشم و اشعار في مراثيه 54
في مراثي الشعراء لموت هاشم 55
في ولادة شيبة الحمد 56
فيما قال شيبة الحمد 57
في أنّ المطّلب و شيبة الحمد خرجا من المدينة سرّا 58
في مقاتلة المطّلب و شيبة الحمد مع قوم من اليهود و هم سبعين فارسا 61
العلّة الّتي من أجلها سمّي شيبة الحمد بعبد المطّلب 64
في أبرهة و أصحاب الفيل و منشأ الحرب 65
العلّة الّتي من أجلها لا يهرب عبد المطّلب من مكّة 66
قصّة عبد المطّلب و دخوله على أصحاب الفيل 68
عبد المطّلب و ملاقاته الملك و استرداد ثمانين ناقة 69
أشعار من عبد المطّلب و هو يناجي اللّه في حفظ بيته 70
202
كيفيّة هلاك أبرهة و قومه 72
الرؤيا الّتي رآها عبد المطّلب (عليه السلام) في حفر زمزم و محاجّة قومه 74
في أنّ عبد المطّلب (عليه السلام) وجد غزالين من ذهب و أسيافا كثيرة و دروعا في حفر زمزم 75
في أنّ عبد المطّلب (عليه السلام) قال: للّه عليّ عهد و ميثاق لازم، لئن رزقني اللّه عشرة أولاد ذكورا و زاد عليهم لأنحرن أحدهم إكراما و اجلالا لحقّه، ثمّ تزوّج بستّ نساء، و أسامي زوجاته و أولاده 76
في رؤيا الّتي رآها عبد المطّلب (عليه السلام) 77
تهيّأ عبد المطّلب (عليه السلام) لوفاء نذره 78
فيما قال عبد اللّه (عليه السلام) لأبيه عبد المطّلب (عليه السلام) و كان له احدى عشر سنة 79
في أنّ أمّ عبد اللّه مانعة لخروج عبد اللّه إلى أبيه 80
في اجتماع الناس عند الكعبة حتّى ينظروا ما يصنع عبد المطّلب بأولاده 81
في أنّ عبد المطّلب (عليه السلام) جعل القرعة بين أولاده و خرج باسم عبد اللّه (عليه السلام) 82
في أنّ أبا طالب تعلّق بأذيال عبد اللّه و يبكي و يقول لأبيه اترك أخي و اذبحنى مكانه فانّي راض أن أكون قربانك لربّك 83
في خروج عبد المطّلب (عليه السلام) إلى الكاهنة 84
أشعار الكاهنة لعبد المطّلب (عليه السلام) 85
تهيّأ عبد المطّلب (عليه السلام) للقرعة بين ولده عبد اللّه و عشرة من الإبل 86
مناجاة من فاطمة بنت عمرو المخزوميّة أمّ عبد اللّه (عليه السلام) 88
فيما قال عبد اللّه (عليه السلام) لأبيه عبد المطّلب (عليه السلام) بعد ان بلغ القرعة إلى الثمانين من الإبل 89
خرج القرعة على الإبل بعد أن صارت مائة 89
العلّة الّتي من أجلها جرت السنة في الدية مائة من الإبل 90
في أنّ الكهنة و الأحبار اليهود سعوا في قتل عبد اللّه و عملوا طعاما و وضعوا
203
فيه سمّا و بعثوا إلى فاطمة أم عبد اللّه على حال الهدية إكراما لخلاص ولده، فأخذت و أقبلت إلى عبد المطّلب، فقال عبد المطّلب لأولاده هلمّوا إلى ما خصّكم به قرابتكم، فقاموا و أرادوا الأكل منه، و إذا بالطعام قد نطق بلسان فصيح و قال: لا تأكلوا منّي فانّي مسموم 91
همّوا أحبار الشام بقتل عبد اللّه (عليه السلام) 92
قصّة وهب بن عبد مناف و بنته آمنة رضي اللّه تعالى عنها 98
قصّة اليهود الّذين همّوا بقتل عبد المطّلب و عبد اللّه و وهب 100
في تزويج عبد اللّه (عليه السلام) و آمنة بنت وهب رضي اللّه تعالى عنها 102
العلّة الّتي من أجلها سمّي عبد المطّلب بعبد المطّلب 104
في أجداد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، و قوله (صلى الله عليه و آله): إذا بلغ نسبي إلى عدنان فامسكوا 105
نسب عدنان إلى آدم (عليه السلام)، و أجداد آمنة 106
أشعار في نسب النبيّ (صلى الله عليه و آله) 106
الرؤيا الّتي رآها أبو ذر (رحمه اللّه) في عبد اللّه 108
العلّة الّتي من أجلها نذر عبد المطّلب (عليه السلام) متى رزق عشرة أولاد ذكور أن ينحر أحدهم للكعبة شكرا لربّه 111
قصّة امرأة قالت لعبد اللّه: هل لك أن تقع عليّ مرّة و اعطيك من الإبل مائة، و ما قال عبد اللّه لها 114
في وفاة عبد اللّه و آمنة و عمر النبيّ (صلى الله عليه و آله) حين مات أبوه و أمّه 115
ما حدّثته أمّ أيمن في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 116
اعتقادنا في آباء النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ما اتّفقت عليه الإماميّة (رضوان الله عليهم) و ما ذكره الرازيّ في تفسيره 117
الأقوال بأنّ آباء النّبيّ (صلى الله عليه و آله) كانوا مسلمين 118
فيما قال المخالفون في آباء النبيّ (صلى الله عليه و آله) 118
205
إنّ أوّل من خضب رأسه و لحيته سيف بن ذي يزن 150
قصّة سرير عبد المطّلب (عليه السلام) 151
في وصاية عبد المطّلب لأبي طالب و أشعاره في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 152
فيما قاله عبد المطّلب (عليه السلام) لقريش في النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و وفاته 153
في مراثي بنات عبد المطّلب لأبيهنّ 154
في أنّ عبد المطّلب (عليه السلام) أوّل من قال: بالبداء، و انّه يبعث يوم القيامة أمّة واحدة، و عليه سيماء الأنبياء (عليهم السلام) و هيبة الملوك 157
في بنين هاشم و أساميهم 161
ولد هاشم و أخوه عبد شمس توأمان في بطن 161
توفّى عبد المطّلب (عليه السلام) و هو ابن مائة و عشرين، و للنبيّ (صلى الله عليه و آله) ثمان سنين 162
في أنّ لعبد المطّلب (عليه السلام) عشرة أسماء، و له عشرة بنين و ستّ بنات 163
ما قاله عبد الحميد بن أبي الحديد في عبد المطّلب و بئر زمزم و حسادة قريش و مخاصمتهم معه 169
العلّة الّتي من أجلها سمّي مكّة المكرّمة ببكّة 170
في لفظ: ادد و جرهم، و ضبطهما 171
آراء من عبد المطّلب (ذيل الصفحة) 172
204
بيان و تحقيق في آباء النبيّ (صلى الله عليه و آله) (ذيل الصفحة) 118
العلّة الّتي من أجلها سمّي عبد المطّلب بشيبة الحمد 119
في أنّ عبد اللّه ولد لأربع و عشرين سنة مضت من ملك كسرى أنوشروان، فبلغ سبع عشرة سنة، ثمّ تزوّج آمنة 124
في أن عبد المطلب كان شاعرا و من أشعاره:
يعيب الناس كلّهم زمانا* * * و ما لزماننا عيب سوانا
نعيب زماننا و العيب فينا* * * و لو نطق الزمان بنا هجانا
و إنّ الذئب يترك لحم ذئب* * * و يأكل بعضنا بعضا عيانا
125
ان عبد المطّلب (عليه السلام) سنّ في الجاهليّة خمس سنن أجراها اللّه له في الإسلام 127
معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا ابن الذبيحين 128
العلّة الّتي من أجلها دفع اللّه عزّ و جلّ الذبح عن إسماعيل (عليه السلام) 130
عبد المطّلب (عليه السلام) و أبرهة بن الصباح ملك الحبشة 130
قصّة أصحاب الفيل 132
خرج عبد المطّلب في طلب الإبل 136
لمّا أراد اللّه أن يهلك أصحاب الفيل 138
أشعار من عبد المطّلب 140
معنى: «كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ» 141
في أنّ لعبد المطّلب (عليه السلام) فراش مخصوص في ظلّ الكعبة 142
خروج عبد المطّلب (عليه السلام) لزيارة سيف بن ذي يزن 146
دخول عبد المطّلب (عليه السلام) في بستان فيه قصر غمدان كان لسيف بن ذي يزن 147
ما جرى بين عبد المطّلب (عليه السلام) و سيف بن ذي يزن فيما قاله سيف بن ذي يزن في النبيّ و صفته (صلى الله عليه و آله) و قوله لعبد المطّلب: اشهدك على نفسي يا أبا الحارث إنّي مؤمن به و بما يأتي به من عند ربّه 149
206
الباب الثاني البشائر بمولده و نبوّته من الأنبياء و الأوصياء (صلوات الله عليه و عليهم) و غيرهم من الكهنة و سائر الخلق، و ذكر بعض المؤمنين في الفترة، و الآيات فيه، و فيه: 60- حديثا
174
تفسير الآيات 176
جبل ساعير و فاران 177
ترجمة: حبيب السجستانيّ 179
ترجمة: تبّع 181
أشعار من تبّع 182
في أنّ قسّ بن ساعدة: أوّل من آمن بالبعث من أهل الجاهليّة، و أوّل من توكّأ على عصا، و يقال: إنّه عاش ستّ مائة سنة، 186
فيما قاله سيف بن ذي يزن لعبد المطّلب (عليه السلام) 189
في قول الراهب لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 194
ورود النبيّ (صلى الله عليه و آله) بالشام 197
أشعار من أبي طالب (عليه السلام) في وصف النبيّ (صلى الله عليه و آله) 199
سافر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أبو طالب إلى الشام، و ما جرى بين الطريق 201
قصّة الراهب 203
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى عيسى (عليه السلام) في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 206
ما كان في التوراة في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 207
ما كان في كتاب حيقوق، و حزقيل النبيّ (عليه السلام) في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 208
ما كان في السفر الخامس التوراة، و كتاب شعياء النبيّ (عليه السلام) و الزبور 209
207
ما كان في حكاية يوحنّا 210
الرؤيا الّتي رآها بختنصّر، و عبّرها دانيال 212
ممّا أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى آدم (عليه السلام) 213
قصّة الراهب في طريق الشام 215
العلّة الّتي من أجلها سمّي الجمعة جمعة 221
في أنّ تبّع عزم في نفسه ان يخرب مكّة و يقتل أهلها، فأخذه اللّه بالصّدام، و فتح عن عينيه و اذنيه و أنفه و فمه ماء منتنا عجزت الأطبّاء عنه، و قالوا هذا أمر سماوىّ، و تفرّقوا، فلمّا أمسى جاء عالم إلى وزيره و أسرّ إليه إن صدق الأمير بنيّته عالجته، فاستأذن الوزير له فلمّا خلا به قال له: هل أنت نويت في هذا البيت أمرا، قال: نعم، فقال العالم: تب من ذلك و لك خير الدّنيا و الآخرة، فتاب و هو أوّل من كسا الكعبة 223
في أنّ تبّع الأوّل كتب كتابا إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) يذكر فيه إيمانه و إسلامه و أنّه من امّته، و كان بينه و بين مولد النبيّ (صلى الله عليه و آله) ألف سنة 224
في أنّ عبد المطّلب (عليه السلام) رأى في منامه كأنّه خرج من ظهره سلسلة بيضاء، و ... 225
فيما نقل عن قسّ بن ساعدة 227
في حديث هرقل 229
في رؤيا الّتي رآها ربيعة بن نصر 232
في حديث رجل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فيما رأى 234
قصّة نصراني الّذي نزل عن ديره و في يده كتاب عند رجوع أمير المؤمنين (عليه السلام) من صفّين 236
فيما نقل السيّد ابن طاوس روّح اللّه روحه من صحف إدريس النبيّ (عليه السلام) 239
قصّة نصرانيّ الّذي أسلم عام الحديبية 241
209
ما رأت آمنة رضي اللّه تعالى عنها لمّا قربت ولادة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 272
ما قاله عبد المطّلب (عليه السلام) في ليلة الّتي ولد فيها النبيّ (صلى الله عليه و آله) 273
فيما قاله الحكيم إيزدخواه (ما شاء اللّه الحكيم) للمأمون في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا آخر نبيّ، و خاتم الأنبياء، و لا يكون بعدى نبيّ أبدا، و تكذيبه النبيّ (صلى الله عليه و آله) و إسلامه 274
في طالع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و موالد الأنبياء (عليهم السلام) و أحكام النجوم 275
قصّة كسرى و انكسار طاق ملكه و الكهنة و السحرة 277
في يوم ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و شهره و ما مضت من ملك كسرى أنوشروان 279
في نسب النبيّ (صلى الله عليه و آله) أبا و أمّا، و أسامى جداته 280
كيفيّة تزويج عبد اللّه و آمنة عليهما الرحمة و عرسهما و ما فعل عبد المطّلب (عليه السلام) 282
قصّة أبي قحافة و كان راجعا من الشام، و قصّة الزاهد الّذي كان على طريق مكّة من الطائف 284
قصّة آمنة مع امّها برّة، و ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 287
في نزول جبرئيل و ميكائيل (عليهما السلام) و الحوريّات حين ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 288
في أمر اللّه تعالى لجبرئيل (عليه السلام) أن يحمل من الجنّة أربعة أعلام 289
قصّة الأصنام و إبليس في مكّة 290
أشعار عبد المطّلب (عليه السلام) في النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و المهد الّذي اشتراه له (صلى الله عليه و آله) 292
في أنّ أبا طالب رضي اللّه عنه عقّ عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 294
الأنبياء الّذين ولدوا مختونا 296
فيما قاله أبو طالب (عليه السلام) لفاطمة بنت أسد رضي اللّه تعالى عنها في عليّ (عليه السلام) 297
في أنّ السحرة و الكهنة و الشياطين و المردة و الجانّ قبل مولد النبيّ (صلى الله عليه و آله) كانوا يظهرون العجائب و يأتون بالغرائب، و يحدّثون
208
الباب الثالث تاريخ ولادته (ص) و ما يتعلق بها، و ما ظهر عندها من المعجزات و الكرامات و المنامات، و فيه: 37- حديثا
248
في ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و شهره و يومه و طالعه 249
ما ذكره محمّد بن بابويه و الشيخ المفيد (رحمهما اللّه) في ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 251
تحقيق من الشهيد الثاني (رضوان الله عليه) و جماعة 252
ما ذكره العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 253
الرؤيا الّتي رآها عبد المطّلب 254
فيما ذكره ابن عبّاس في ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما نقلته آمنة (رضوان الله عليها) 256
في إبليس و طرده من السماوات 257
العلّة الّتي من أجلها سمّى آل اللّه بآل اللّه 258
قصّة رجل من أهل الكتاب في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 260
في تكلّم النبيّ (صلى الله عليه و آله) عند مولده 260
فيما قاله كعب في صفة النبيّ (صلى الله عليه و آله) على ما قرأه في الكتب 261
معنى: السبت، و قول أبو طالب (عليه السلام) لفاطمة بنت أسد رحمها اللّه حيث بشّره بمولد النبيّ (صلى الله عليه و آله): اصبري لي سبتا آتيك بمثله إلّا النبوّة 263
فيما وقعت في ليلة ولد فيها النبيّ (صلى الله عليه و آله) 263
كسرى و ما رأى في إيوانه 264
أشعار لعبد المسيح في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 265
إيضاح: في معاني لغات الاشعار 266
الليلة الّتي ولد فيها النبيّ (صلى الله عليه و آله) 271
210
النّاس بما يخفون من السرائر، و يكتمون في الضمائر 299
قصّة سطيح الكاهن الّذي كان قطعة لحم بلا عظم و لا عصب سوى جمجمة رأسه و لا ينام من اللّيل إلّا اليسير، يقلّب طرفه إلى السّماء، و ينظر إلى النجوم الزاهرات، و الافلاك الدائرات.
و يرفع إلى الملوك في تلك الأعصار، و يسألونه عن غوامض الأخبار 299
و بيانه في النبيّ (صلى الله عليه و آله)
في كتاب كتب سطيح إلى فتاة اليمامة المسماة بالزرقاء في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 303
في جواب الزرقاء لسطيح و بكاء سطيح و أشعاره و رحلته إلي مكّة لقتل النبيّ (صلى الله عليه و آله) 304
فيما قاله أبو طالب (عليه السلام) لإخوته: عبد اللّه، و العباس، و حمزة، و عبد العزّى، في سطيح الكاهن 305
فيما قاله سطيح لأبي طالب (عليه السلام) 306
فيما قاله سطيح في عليّ (عليه السلام) 307
في ورود زرقاء الكاهنة اليمامة إلى مكّة 314
أشعار من الزرقاء في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 315
بيان الزرقاء الكاهنة في عليّ (عليه السلام) 316
الزرقاء و تصميمها لقتل آمنة رضي اللّه تعالى عنها 319
في حيلة الزرقاء و تكنى لقتل آمنة في إطعام أهل مكّة 321
الوقائع اللّاتي وقعت في ليلة الّتي ولد فيها النبيّ (صلى الله عليه و آله) 323
أشعار في مدح النبيّ (صلى الله عليه و آله) 325
فيما قاله عبد المطّلب (عليه السلام) في السّاعة الّتي ولد فيها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 328
إيضاح: في معنى لغات الرواية 329
تتمة مفيدة: في الشهب، هل هي موجودة قبل الولادة و البعثة أم لا، و ما
211
ذكره الرازيّ في تفسيره 330
فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في الشهب 331
الباب الرابع منشأه و رضاعه و ما ظهر من اعجازه عند ذلك الى نبوّته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه: 29- حديثا
331
قصّة حليمة السعدية 331
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) جلس و هو ابن ثلاثة أشهر و لعب مع الصبيان و هو ابن تسعة أشهر و يرعى الغنم و هو ابن عشرة أشهر 333
معجزة من النبيّ (صلى الله عليه و آله) 336
الحجر الأسود و النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بسط ردائه 338
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و حمزة (السيّد الشّهداء) كانا اخوين من الرضاعة 340
معجزة رأت حليمة السعدية من النبيّ (صلى الله عليه و آله) 340
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ماتت أمّه و هو ابن أربعة أشهر 341
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) لم يقبل ثدي امرأة 342
في أنّ عبد المطّلب (عليه السلام) أرسل غلامه اسمه شمردل في طلب حليمة بنت أبي ذؤيب عبد اللّه بن الحارث بن شجنة بن ناصر بن سعد بن بكر بن زهر بن منصور بن عكرمة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن اكدد (ادد) بن يشخب بن يعرب بن نبت بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن (عليهم السلام) 343
أوّل معجزة الّتي رأتها حليمة من النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في انفتاح اللّبن من ثديها
213
ممّا كان في سنة أربعين من مولده (صلى الله عليه و آله) 413
إلى هنا ينتهى الجزء الخامس عشر من بحار الأنوار حسب الطبعة النفيسة الحديثة و هو الجزء الأوّل من المجلّد السادس حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه)
و أنا العبد: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ الحسنآباديّ الجرقوئيّ الأصبهانيّ
212
الايمن بعد ما كان يابسا 345
قصّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الذئب 348
في أنّ قصّة شق بطن النبيّ (صلى الله عليه و آله) من مرويّات العامّة الّتي لم يصحّحها حديث و لا اعتبار، و الخاصّة برآء من تلك و أمثالها 353
ترجمة النبيّ (صلى الله عليه و آله) من البدو إلى الختم بالاختصار 369
في عادة أهل مكّة 371
في أوّل ليلة نزل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بحيّ بني سعد 376
أوّل من أرضع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ثويبة 384
فيما قاله شيخ من بني عامر للنبي (صلى الله عليه و آله) 396
فيما روي عن حليمة السعديّة 400
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أصابه رمد شديد 402
ممّا كان في سنة ثمان من مولده (صلى الله عليه و آله) 406
العلّة الّتي من أجلها كفّل أبو طالب (عليه السلام) النّبيّ (صلى الله عليه و آله) 406
في موت حاتم الّذي يضرب به المثل في الجود و الكرم، و موت كسرى أنوشيروان 407
ممّا كان في سنة تسع من مولده (صلى الله عليه و آله) 407
أوّل ما رأى (صلى الله عليه و آله) من أمر النبوّة 408
ممّا كان في سنة اثنتى عشرة من مولده (صلى الله عليه و آله) 408
قصّة بحير الرّاهب 409
في قتل هرمز، و هدم الكعبة و بنيانها 411
في وضع حجر الأسود موضعه، و الرّجال الّذين أخذوا رداء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 412
قصّة زيد بن عمرو بن نفيل الّذي يطلب الدّين و كره النصرانيّة و اليهوديّة و عبادة الاوثان و الحجارة، و اتّبع ملّة إبراهيم (عليه السلام) 412
215
خمس و ستين سنة 13
أشعار من عبد اللّه بن غنم في مدح خديجة (عليها السلام) 14
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لخديجة (عليها السلام) حين مات ابنها القاسم (عليه السلام) 15
نهي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) خديجة (عليها السلام) من البكاء حين مات ولده طاهر (عليه السلام) 16
الخطبة الّتي خطبها أبو طالب (عليه السلام) لتزويج خديجة (عليها السلام) 16
قصّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الراهب 17
فيما قاله ورقة بن نوفل في تزويج خديجة (عليها السلام) 19
ردّ على من قال إنّ خويلد تزوّج خديجة (عليها السلام) لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حال سكر 19
فيما قاله حبر من أحبار اليهود لخديجة (عليها السلام) 20
في أنّ لخديجة (عليها السلام) في كلّ ناحية عبيد و مواشي، حتّى قيل: إنّ لها أزيد من ثمانين ألف جمل، و كانت قد تزوّجت برجلين أحدهما اسمه:
أبو شهاب و هو عمرو الكنديّ (أو: أبو هالة مالك بن النباش بن زرارة التميميّ) و الثّاني اسمه: عتيق بن عائذ 22
الرؤيا الّتي رآها خديجة (عليها السلام) و رأى فيها شبح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 23
أشعار من خديجة (عليها السلام) 24
قصّة العباس عم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و الثعبان 26
اشعار من خديجة (عليها السلام) في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 28
اشعار اخرى من خديجة (عليها السلام) 29
في سفر النبيّ (صلى الله عليه و آله) من مكّة إلى الشام 30
في مناظرة القوم و ما قاله أبو جهل، و قوله (صلى الله عليه و آله) إنّهم يسيرون أوّل النّهار، و نحن نسير آخره 31
قصّة واد الأمواه و جريان السيل فيه 32
214
فهرس الجزء السادس عشر
الباب الخامس تزوجه (صلى الله عليه و آله) بخديجة رضى اللّه تعالى عنها، و فضائلها، و بعض أحوالها، و فيه: 20- حديثا
1
لمّا توفّيت خديجة رضي اللّه تعالى عنها 1
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) خطّ أربع خطوط، و قوله (صلى الله عليه و آله) أفضل نساء الجنّة أربع 2
في قول عائشة لفاطمة (عليها السلام) 3
العلة الّتي من أجلها تزوّج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) خديجة رضي اللّه تعالى عنها 3
الخطبة الّتي خطبها أبو طالب رضي اللّه عنه في تزويج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و خديجة رضي اللّه عنها، و أنّ خويلد انكحه (صلى الله عليه و آله) إيّاها (عليها السلام) 5
في خروج النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلى الشام في تجارة لخديجة (عليها السلام) 6
في بكاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لخديجة (عليها السلام) و قول عائشة: ما يبكيك على عجوز حمراء من عجائز بني أسد!؟ و قوله (صلى الله عليه و آله): صدّقتني إذ كذّبتم و آمنت بي إذ كفرتم، و ولدت لي إذ عقمتم 8
في أنّ خديجة (عليها السلام) ماتت في شهر رمضان سنة عشرة من النبوّة و هي ابنة
216
في أنّ أبا جهل همّ بقتل النبيّ (صلى الله عليه و آله) فملأ البئر من الرّمل و الحصى و ما فعل النبيّ (صلى الله عليه و آله) 34
قصّة أبي جهل و الثعبان في طريق الشام 35
في تكلّم الثعبان مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أشعار العباس عمّ النبيّ في ذلك 36
أشعار الزبير في ذلك 37
اشعار حمزة رضي اللّه تعالى عنه في ذلك 38
معجزة من النبيّ (صلى الله عليه و آله) في انبات النخلات 38
الرهبان الّذي كان اسمه الفيلق بن اليونان بن عبد الصليب في طريق الشام و انتظاره بالنبيّ (صلى الله عليه و آله) و أشعاره في ذلك 39
في أنّ الراهب عمل وليمة ... 41
فيما قاله الراهب لميسرة في الخديجة (عليها السلام) 44
اليهوديّ الّذي همّ بقتل النبيّ (صلى الله عليه و آله) فسقطت الرحى الّتي بيد زوجته على ولديه 45
في قدوم النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلى مكّة قبل قدوم القوم 48
أشعار من خديجة (عليها السلام) 50
في عرض الأموال على خديجة (عليها السلام) و ما قالته في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 52
في أنّ خديجة (عليها السلام) خطبت نفسها للنبيّ (صلى الله عليه و آله) 53
فيما قاله أبو طالب رضي اللّه تعالى عنه للنبيّ (صلى الله عليه و آله) في خطبة خديجة 56
الرؤيا الّتي رآها أبو بكر 58
فيما قاله خويلد 68
الخطبة الّتي خطبها أبو طالب 69
في أنّ خديجة (عليها السلام) و هبت للنبيّ (صلى الله عليه و آله) كلّما لها من الأموال و المواشي 71
في زفاف خديجة (عليها السلام) 73
217
اشعار من بعض النساء لزفاف خديجة 74
اشعار من صفيّة بنت عبد المطّلب رضي اللّه عنهما لزفاف خديجة (عليها السلام) 75
أشعار اخرى من صفية 76
في عزلة النبيّ (صلى الله عليه و آله) عن خديجة رضي اللّه تعالى عنها 78
في أنّ فاطمة (عليها السلام) تكلّمت مع امّها في بطنها و كيفيّة ولادتها 80
الباب السادس أسمائه (صلى الله عليه و آله و سلم) و عللها، و معنى كونه (صلى الله عليه و آله و سلم) أميا و أنه كان عالما بكل لسان، و ذكر خواتيمه و نقوشها، و أثوابه و سلاحه، و دوابه و غيرها مما يتعلق به (صلى الله عليه و آله و سلم) و الآيات فيه، و فيه: 75- حديثا
82
تفسير الآيات، و ما ذكره العلامة الطبرسيّ (رحمه اللّه) في معنى الْأُمِّيَّ* 82
الأقوال في معنى: الْأُمِّيَّ* 82
فيما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى قوله عزّ اسمه: «وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ» 83
معنى: «الْمُزَّمِّلُ» 84
معنى: «طه، و: يس» 86
معنى: «سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ» 87
معنى: «حم»* و: «وَ النَّجْمِ إِذا هَوى» و: «وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ»
218
و: «عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» و: «الْمِيزانَ»* و: «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها» 88
معنى: «وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها» 88
معنى: «وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ وَ طُورِ سِينِينَ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ» و معنى كلمة: البار قليطا 90
في أسئلة الشاميّ عن عليّ (عليه السلام) عن ستّة من الأنبياء لهم اسمان 90
أسماء و ألقاب النبيّ (صلى الله عليه و آله) و معاني بعضها 92
معنى: محمّد، و أحمد، و أبو القاسم، و بشير، و نذير، و داعى 94
معنى: أبو القاسم 95
في أنّ لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عشرة أسماء: خمسة منها في القرآن، و خمسة ليست في القرآن 96
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يتختّم بيمينه 97
معنى: الماحي، و الحادّ، و أحمد، و محمّد 98
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): خمس لا أدعهنّ حتّى الممات 99
في أسماء النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ألقابه في القرآن 101
أسماؤه (صلى الله عليه و آله) في: الأخبار، و التوراة، و الزبور، و الإنجيل 103
اسمه الشريف (صلى الله عليه و آله) في: كتاب شعيا، و الصحف، و صحف شيث، و صحف إدريس: و صحف إبراهيم، و السماوات السبع، و الكرّوبيّين، و الروحانيّين، و الأولياء، و الجنّة، و الحور، و أهل الجنّة، و أهل الجحيم، و ساق العرش، و الكرسيّ، و طوبى، و لواء الحمد، و باب الجنّة و القمر، و الشمس، و الشياطين، و الجنّ، و الملائكة، و السحاب، و الريح، و البرق، و الرعد، و الأحجار، و التراب، و الطيور، و السبع و الجبل، و البحر، و الحيتان، و أهل الروم، و أهل مصر، و أهل مكّة
219
و أهل المدينة، و الزنج، و الترك، و العرب، و العجم 104
ألقابه الشريفة (صلى الله عليه و آله) 104
تحقيق و تفصيل في أنّه (صلى الله عليه و آله): كان ابن العواتك و ابن الفواطم 105
كناه، و صفاته، و نسبه (صلى الله عليه و آله) 107
أفراسه (صلى الله عليه و آله) 107
بغاله، و حمره، و إبله (صلى الله عليه و آله) 108
سيوفه، و رماحه، و دروعه، و قسيه (صلى الله عليه و آله) 110
معاني أسمائه الشريفة (صلى الله عليه و آله و سلم) 115
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يلبس من القلانس 121
في خواتيمه (صلى الله عليه و آله و سلم) 122
كيفيّة لبسه (صلى الله عليه و آله) القلانس 125
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ»، و فيه بيان 131
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) يقرأ الكتاب و لا يكتب 132
العلّة الّتي من أجلها سمي النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بالامّى 132
في أنّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يقدر على الكتابة و لكن لا يكتب 134
في قول الصادق (عليه السلام): ما أنزل اللّه تبارك و تعالى كتابا و لا وحيا إلّا بالعربية، فكان يقع في مسامع الأنبياء بألسنة قومهم 134
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في قوله تعالى: «وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ» 135
220
الباب السابع في معنى: كونه (صلى الله عليه و آله و سلم) يتيما و ضالا و عائلا، و معنى: انشراح صدره، و علة يتمه، و العلة التي من أجلها لم يبق له (صلى الله عليه و آله و سلم) ولد ذكر، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث
136
تفسير الآيات، و سبب نزول سورة و الضحى، و العلّة الّتي من أجلها احتبس عنه (صلى الله عليه و آله) الوحي أربعين يوما 136
العلّة الّتي من أجلها لم يبق له (صلى الله عليه و آله) أب و أمّ 137
معنى: «وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى» و الأقوال فيه 137
تفسير قوله تعالى: «وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى» 138
تفسير قوله عزّ اسمه: «فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ»، و: «أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ»، و: «الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ» و: «رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ» و: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» 139
فيما ذكره السيّد الرضي (قدس الله روحه الشريف) في تلخيص البيان في: «وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ» 140
القول في شقّ بطنه (صلى الله عليه و آله) في رواية العامّة و الخاصّة 140
العلّة الّتي من أجلها سمّي النبيّ يتيما 141
معنى قوله تعالى: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» 143
222
في قول يوسف الصديق (عليه السلام) لزليخا: كيف أنت لو رأيت نبيّا يقال له: محمّد، يكون في آخر الزمان أحسن منّي وجها، و أحسن منّى خلقا 193
فيما ذكره أمير المؤمنين (عليه السلام) في نعت النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 194
الباب التاسع مكارم أخلاقه و سيره و سننه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ما أدبه اللّه تعالى به، و الآيات فيه، و فيه: 162- حديثا
194
تفسير الآيات 198
تفسير قوله تعالى: «وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ» و الأقوال فيه 198
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ» 200
تفسير قوله تعالى: «وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ» 201
معنى قوله تعالى: «طه» 202
معنى قوله تعالى: «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها» 203
معنى قوله تعالى: «وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ» 205
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ»*، و: «وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ» 206
تفسير قوله تعالى: «وَ أَدْبارَ السُّجُودِ» و الأقوال فيه 208
معنى: قوله تعالى: «ن وَ الْقَلَمِ» 209
تفسير قوله عزّ اسمه: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» و فيه قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّما بعثت لاتمّم مكارم الأخلاق، و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): أدّبني ربّي فأحسن تأديبي 210
فيما ذكر في معنى قوله تعالى: «إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا» 211
221
الباب الثامن اوصافه (صلى الله عليه و آله و سلم) في خلقته و شمائله و خاتم النبوّة، و فيه: 33- حديثا
144
ما في الإنجيل في وصف النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 144
في صور الأنبياء (عليهم السلام) الّذين عرض ملك الروم على الحسن بن عليّ (عليهما السلام) 146
في شمائل النبيّ (صلى الله عليه و آله) على ما ذكره أمير المؤمنين (عليه السلام) 147
في شمائل النبيّ (صلى الله عليه و آله) و حليته و منطقه على ما ذكره هند بن أبي هالة ربيب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 148
مجلسه و سيرته (صلى الله عليه و آله) في جلسائه 152
في سكوته (صلى الله عليه و آله) 153
معاني لغات الحديث على ما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) في معاني الأخبار 155
بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 161
ما ذكره الزمخشريّ و الكازرونيّ 164
معنى: إذا مشى تقلّع 166
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّا معاشر الأنبياء تنام عيوننا و لا تنام قلوبنا، و نرى من خلفنا كما نرى من بين ايدينا 172
فائدة أكل الهريسة في تقوية الباه 174
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) كان قبل المبعث موصوفا بعشرين خصلة من خصال الأنبياء 175
ما ذكره ابن عبّاس في صفة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 191
فيما نقل عن أبي هريرة 192
في أنّ الأرض ابتلعت غائطه (صلى الله عليه و آله و سلم) 192
223
قصّة اثنى عشر درهما و قصّة القميص و الجارية الّتي ضاعت أربعة دراهم و عتقها بمشي النبيّ (صلى الله عليه و آله) على أهلها 214
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): خمس لا أدعهنّ حتّى الممات 215
قصّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و اليهوديّ الّذي كان له على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) دنانير فطلب منه (صلى الله عليه و آله و سلم)، فقال (صلى الله عليه و آله): ما عندي ما أعطيك، فقال: لا افارقك يا محمّد حتّى تقضيني، فجلس (صلى الله عليه و آله) معه حتّى صلّى في ذلك الموضع الظهر و العصر و المغرب و العشاء و الغداة 216
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لامّ سلمة: إنّما و كلّ اللّه يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين و كان منه ما كان، و دعائه (صلى الله عليه و آله و سلم) في ذلك 218
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يا ربّ أشبع يوما فأحمدك، و أجوع يوما فاسألك 220
في أنّ الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر، و التأكيد في نكاحهنّ 223
في أنّ اللّه تبارك و تعالى أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) تسعة و تسعين جزء من العقل، و قسّم بين العباد جزء واحدا 224
في امرأة بدويّة مرّت برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 225
مجموعة من آدابه 226
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يعود المريض، و يتبع الجنازة، و يجيب دعوة المملوك، و يركب الحمار، و يجلس على الأرض، و يسلّم على الصبيان و النساء 229
أعرابيّ الّذي أخذ رداء النبيّ (صلى الله عليه و آله) فجبذه جبذة شديدة 230
في حياء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 230
في جوده (صلى الله عليه و آله و سلم) 231
في قوله (صلى الله عليه و آله): ما شيء أبغض إلى اللّه عزّ و جلّ من البخل و سوء الخلق، و إنّه ليفسد العمل كما يفسد الطين (الخلّ) العسل 231
224
في شجاعته، و علامة رضاه و غضبه 232
في أنّه (صلى الله عليه و آله) إذا رأي ما يحبّ قال: الحمد للّه الّذي بنعمته تتمّ الصالحات 233
في الرفق بامته (صلى الله عليه و آله) و غزواته (ص) 233
في بكائه (صلى الله عليه و آله و سلم) 235
في مشيه و جمل من أحواله و أخلاقه (صلى الله عليه و آله و سلم) 236
فيما نقل جرير بن عبد اللّه 238
من كان اسمه محمّد 239
في جلوسه و أمر أصحابه في آداب الجلوس 240
في قوله (صلى الله عليه و آله): لا تقوموا كما تقوم الأعاجم بعضهم لبعض، و لا يأس بأن يتخلّل عن مكانه (موضعه) 240
في كيفيّة جلوسه (صلى الله عليه و آله) 241
في صفة أخلاقه في مطعمه (ص) 241
دعائه (صلى الله عليه و آله) عند الإفطار 242
في أنّه (صلى الله عليه و آله) لا يأكل الثوم و لا البصل و لا الكرّاث 245
في صفة أخلاقه في مشربه (ص) 246
في أنّه (صلى الله عليه و آله) لا يشرب العسل و اللّبن معا 247
في صفة أخلاقه في الطيب و الدهن و لبس الثياب، و في غسل راسه (صلى الله عليه و آله و سلم) 247
في تسريحه و طيبه (صلى الله عليه و آله) 248
في تكحّله و نظره في المرآة و اطلائه (صلى الله عليه و آله و سلم) 249
الأشياء اللّاتي كان (صلى الله عليه و آله) لا يفارقه في أسفاره 250
في لباسه و عمامته و قلنسوته (صلى الله عليه و آله و سلم) 250
226
في قول الصادق (عليه السلام): ما كلّم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) العباد بكنه عقله قط 280
فيما فعل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) باخته و أخيه من الرضاعة 281
قصّة رجل من بني فهد و هو يضرب عبدا له، و العبد يقول: أعوذ باللّه، فلم يقلع الرجل عنه، إلى أن قال: أعوذ بمحمّد 282
فيما قال عليّ (عليه السلام) في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 284
العلّة الّتي من أجلها كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يحبّ الذراع أكثر من حبّه لسائر أعضاء الشاة 286
في قوله (صلى الله عليه و آله): بعثت بمكارم الأخلاق و محاسنها 287
في قول رجل للنبيّ (صلى الله عليه و آله): كيف أصبحت 288
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً» 289
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن السمسم 290
في أنّ العقرب لدغت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و قوله (صلى الله عليه و آله): في الملح 291
فائدة البقلة الحمقاء 291
فيما قال أبو ذرّ رضي اللّه عنه 293
الباب العاشر في مزاحه و ضحكه (صلى الله عليه و آله و سلم) و فيه: 4- أحاديث
294
كان (صلى الله عليه و آله) يمزح و لا يقول: إلّا حقّا 294
في قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) لرجل: إنّا حاملوك على ولد ناقة، و: لا تنس يا ذا الأذنين 294
قوله (صلى الله عليه و آله) لامرأة في زوجها: أ هذا الّذي في عينيه بياض 294
في قوله (صلى الله عليه و آله) لا تدخل العجوز الجنّة 295
في رجل قبّل امرأة 295
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى أبا هريرة عن مزاح العرب، فسرق نعل النبيّ (صلى الله عليه و آله) و
225
في كيفيّة لبسه و خاتمه (صلى الله عليه و آله) 251
في نعله و فراشه (صلى الله عليه و آله) 252
في نومه و دعائه عند مضجعه (صلى الله عليه و آله) 253
في سواكه (صلى الله عليه و آله و سلم) و بيان في لغات الأحاديث الباب 254
في قوله (صلى الله عليه و آله) إذا خطب 256
في قول اليهود له (صلى الله عليه و آله و سلم): السام عليك، و قول عائشة: عليكم السام و الغضب و اللّعنة يا معشر اليهود، يا إخوة القردة و الخنازير، و قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ الفحش لو كان ممثلا لكان مثال سوء، و كيفيّة جواب سلام المؤمن و الكافر 258
في قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): أيّها الناس إنّما النظر من الشيطان، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله 259
في أنّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقسّم لحظاته بين أصحابه، فينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسويّة، و لم يبسط رجليه بين أصحابه قطّ 260
في قوله (صلى الله عليه و آله): أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه، و عليّ أولى به من بعدي 260
قصّة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في المسجد و جارية كانت لبعض الأنصار، و هي آخذة بطرف ثوبه ثلاث مرّات 264
في أنّ اللّه تبارك و تعالى خيّر نبيّه بأن يكون عبدا رسولا متواضعا، أو ملكا رسولا 266
في قوله (صلى الله عليه و آله): نعم الإدام الخلّ، ما افتقر بيت فيه خلّ 267
فائدة المصافحة 269
في صوم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 270
في اعتكاف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 273
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يأكل الهديّة و لا يأكل الصدقة 275
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لا يأكل و هو متّكأ 277
227
رهن بالتمر و جلس بحذائه (ص) يأكل، فقال (ص): يا أبا هريرة ما تأكل؟
فقال: نعل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 296
قصّة نعيمان و محرّمة بن نوفل الّذي كفّ بصره و يقول: الارجل يقودني حتّى أبول، و ضربه بعثمان بن عفان و هو يصلّي 296
قصّة نعيمان و عكّة عسل جاء بها إلى بيت عائشة 296
في قوله (ص) حزقّة حزقّة ترقّ عين بقّة 297
في قول الصادق (عليه السلام) في المداعبة 298
في قوله (ص): لا يدخل الجنّة عجوز درداء 298
الباب الحادي عشر فضائله و خصائصه (ص) و ما امتن اللّه به على عباده و الآيات فيه، و فيه: 96- حديثا
299
تفسير الآيات 301
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» 302
في أنّ اللّه تبارك و تعالى لم يجمع لأحد من الأنبياء بين اسمين من أسمائه إلّا للنّبيّ (صلى الله عليه و آله) 303
تفسير قوله تعالى: «وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ» 304
تفسير قوله تعالى: «رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ» و الأقوال فيه 305
تفسير قوله عزّ اسمه: «النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ»، و فيه: أقوال 306
معنى قوله تعالى: «ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ»، و قوله (ص) للحسن و الحسين (عليهما السلام): ابناي هذا إمامان قاما أو قعدا 307
الأقوال في: «وَ النَّجْمِ إِذا هَوى» 308
228
تفسير قوله تعالى: «وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»، و قول الصادق (عليه السلام): ما أعطى اللّه نبيّا من الأنبياء شيئا إلّا و قد أعطى محمّدا (ص) 309
معنى قوله عزّ اسمه: «لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ» و هم: كلّ من بعد الصحابة إلى يوم القيامة 310
تفسير سورة الكوثر، و معنى الكوثر 311
في قوله (صلى الله عليه و آله): اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي 313
في قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه عزّ و جلّ قسّم الخلق قسمين 315
قصّة أبي ذرّ و سلمان رضي اللّه تعالى عنهما و طلبهما النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 316
في قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): أعطاني اللّه تعالى خمسا، و أعطى عليّا (عليه السلام) خمسا 317
في قوله (صلى الله عليه و آله): اعطيت جوامع الكلم، و اعطيت الشفاعة 323
في قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، و اصطفى من إسماعيل كنانة، و اصطفى من كنانة قريشا، و اصطفى من قريش بني هاشم، و اصطفاني من بني هاشم 325
في قوله (صلى الله عليه و آله): أنا سيّد ولد آدم يوم القيامة و لا فخر، و أنا أوّل من تنشقّ الأرض عنه و لا فخر، و أنا أوّل شافع و أوّل مشفّع 326
مناظرة اليهود معه (صلى الله عليه و آله و سلم) و فضيلته على الأنبياء (عليهم السلام) 327
معنى الرهبانية و السياحة (ذيل الصفحة) 330
في أنّه (صلى الله عليه و آله) فارق جماعة النبيّين بمائة و خمسين خصلة 332
في أنّه (صلى الله عليه و آله) كان له اثنان و عشرون خاصيّة 334
الفرق بين الرسول (ص) و الإمام (عليه السلام) في القيام 340
فضائل النبيّ (صلى الله عليه و آله) على الأنبياء (عليهم السلام) على ما ذكرهنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) 341
في أنّ اللّه عزّ و جلّ جعل فاتحة الكتاب نصفها لنفسه، و نصفها لعبده 349
في قول الصادق (عليه السلام): بعث اللّه مائة ألف نبيّ و أربعة و أربعين ألف نبيّ و مثلهم
229
أوصياء 352
العلّة الّتي من أجلها صار النبيّ (صلى الله عليه و آله) أفضل الأنبياء (عليهم السلام) 353
العلّة الّتي من أجلها سمّي أولو العزم أولى العزم 353
في أنّ موسى بن عمران (عليه السلام) سأل ربّه عزّ و جلّ أن يجعله من أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله) 354
تفسير و تأويل قوله عزّ من قائل: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ» 355
معنى قوله تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ» 360
فيما قال اللّه عزّ و جلّ لنبيّه (صلى الله عليه و آله) في ليلة المعراج 361
في قول آدم (عليه السلام): هل خلق اللّه بشرا أفضل منّي، و ما نودي عليه 362
معنى قوله تعالى: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» 363
في قوله (صلى الله عليه و آله): أنا سيّد من خلق اللّه 364
في فضيلة النبيّ (صلى الله عليه و آله) على موسى بن عمران (عليه السلام) 366
الخطبة الّتي خطبها الصادق (عليه السلام) و يذكر فيها حال النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمّة (عليهم السلام) و صفاتهم 369
بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في شرح الحديث 371
فيما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) في كتابه: الهداية، في الاعتقاد بالنبوّة 372
الخطبة الّتي خطبها النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيها إشارة إلى قوم يكذبون عليه (ص) 374
فيما ليس في أهل البيت (عليهم السلام) 376
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): اجعل شرائف صلواتك و نوامي بركاتك، و فيه بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 378
فيما وجب على النبيّ (صلى الله عليه و آله) دون غيره من امّته: من السواك، و الوتر، و الاضحيّة 382
230
فيما ذكره الشهيد الثاني قدّس اللّه سرّه 383
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان عليه تخيير في نسائه بين مفارقتهنّ و مصاحبتهنّ 384
فيما حرّم على النبيّ (صلى الله عليه و آله) 386
في نساء النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عددهنّ و أسمائهنّ 388
التخفيفات على النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و ما ذكره الشهيد الثاني نوّر اللّه ضريحه. 390
فيما ذكره المحقّق الثاني (رحمه اللّه) 392
في أنّه (صلى الله عليه و آله) كان إذا رغب في نكاح امرأة فان كانت خليّة فعليها الإجابة، و يحرم على غيره خطبتها، و إن كانت ذات زوج وجب على الزوج طلاقها لينكحها 393
الفضائل و الكرامات اللاتى خاصّة للنبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 396
الباب الثاني عشر في اللطائف في فضل نبيّنا (صلى الله عليه و آله) في الفضائل و المعجزات على الأنبياء (عليهم السلام) و فيه: حديثان
402
في أنّه (صلى الله عليه و آله) كان سيّد النذر 402
أشعار حسّان في مدح النبيّ (صلى الله عليه و آله) 413
في أنّ اللّه تبارك و تعالى مدح اثنى عشر من الأنبياء باثنى عشر نوعا من الطاعة 418
في أنّ المقام أربعة: مقام الشوق، و مقام السلام، و مقام المناجاة، و مقام المحبّة، و كلّه مجموع في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 420
إلى هنا انتهى الجزء السادس عشر من بحار الأنوار حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الثاني من المجلّد السادس حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه).
231
فهرس الجزء السابع عشر
الباب الثالث عشر وجوب طاعته و حبّه و التفويض إليه (صلى الله عليه و آله) و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا
1
تفسير الآيات 3
في أنّ اللّه تعالى أدّب نبيّه (صلى الله عليه و آله) فأحسن أدبه، فلمّا أكمل له الأدب قال:
«وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» 4
في أنّ اللّه تعالى فوّض أمر دينه إلى نبيّه (صلى الله عليه و آله) بقوله: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» 7
في أنّ حكم شارب الخمر: القتل، بعد أن تحدّ ثلاث مرّات 8
في سؤال رجل من أهل البادية عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): متى قيام الساعة؟ و فيه:
المرء من أحبّ 13
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أحبّوا اللّه لما يغذوكم به من نعمة، و أحبّوني للّه عزّ و جلّ، و أحبّوا قرابتي لي 14
232
الباب الرابع عشر آداب العشرة معه (ص) و تفخيمه و توقيره في حياته و بعد وفاته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الآيات فيه، و فيه: 16- حديثا
15
تفسير الآيات 16
معنى: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» 19
الخطبة الّتي خطبها ثابت بن قيس عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) 21
قصّة حنظلة (غسيل الملائكة) و الآية الّتي نزلت فيه 26
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من ولد له أربعة أولاد لم يسمّ أحدهم باسمي فقد جفاني 29
في اسم محمّد، و الصلاة على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 30
في دفن الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و خروج عائشة 31
في حرمة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 32
الباب الخامس عشر عصمته و تأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك، و الآيات فيه، و فيه: 21- حديثا
34
تفسير الآيات 37
في استغفار النبيّ (صلى الله عليه و آله) 39
فيما قاله الرازيّ 41
جواب الطاعنين في عصمة الأنبياء (عليهم السلام) 42
فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 43
الجواب في صدور الذنب عن الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) 45
233
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في «تنزيه الأنبياء» 46
فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 46
الأقوال في خطاب: «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ» 47
في اعتبار التوراة و الإنجيل بعد تحريفهما 50
ما ذكره الطبرسيّ (رحمه اللّه) في تفسيره 51
في تفسير قوله تبارك و تعالى: «لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ»* 52
دليل الطاعنين في عصمة الأنبياء بآية: «وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ» 54
في تفسير قوله تعالى: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ»* و سبب نزول هذه الآية، و في ذيله: حديث الغرانيق الّذي رواه العامّة و هو من الخرافات 56
فيما قاله أهل التحقيق 57
فيما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في بيان الآية 65
في تفسير قوله تعالى: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى» 66
فيما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) 69
في تفسير قوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ»، و ما قاله السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في بيان الآية 71
تفسير: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا» و الأقوال فيه 72
في تفسير قوله تعالى: «فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ» و الأقوال فيه 73
في تفسير قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ» و في صغائر الذنوب مضافا إلى كبائرها عنه (صلى الله عليه و آله) و أجوبة عن السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في الموضوع 73
ما ذكره الطبرسيّ (رحمه اللّه) في قوله عزّ اسمه: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ» 76
تفسير قوله تعالى: «عَبَسَ وَ تَوَلَّى» و أنّ المخاطب ليس النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيه بيان من السيّد المرتضى (رحمه اللّه) 77
تفسير قوله عزّ اسمه: «إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ»* و سبب نزوله، و
234
فيه: قصّة 78
سبب نزول: «وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ»، و فيه: قصّة حارث بن عامر 81
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ» 84
تفسير قوله تعالى: «عَبَسَ وَ تَوَلَّى» و أنّ ابن أمّ مكتوم جاء إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و عنده أصحابه و عنده عثمان، فقدّمه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على عثمان، فعبس عثمان وجهه و تولّى عنه 85
فيما ألقى الشيطان 86
معنى قوله تعالى: «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ» و أنّ المخاطب بذلك رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 88
تفسير قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ»، و فيه:
و ما كان له ذنب و لا همّ بذنب، و لكنّ اللّه حمله ذنوب شيعته ثمّ غفرها له 89
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى»، و فيه أجوبة للسيّد المرتضى (رحمه اللّه) 91
في قوله تعالى: «وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ» 92
في أنّ المعصوم هل يتمكّن من فعل المعصية أم لا، و الأقوال فيه 93
ما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في حقيقة العصمة 94
ما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في: عصمة الأنبياء و الرسل و الملائكة و الأئمّة (صلوات الله عليهم أجمعين)، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في معنى العصمة 96
236
تحقيق و أجوبة من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 120
رسالة من المفيد أو السيّد المرتضى (رحمهما اللّه) في نفي السهو عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) و هي رسالة بتمامه من البدو إلى الختم 122
آخر الرسالة 129
الباب السابع عشر علمه (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما دفع إليه من الكتب و الوصايا و آثار الأنبياء (عليهم السلام)، و من دفعه إليه، و عرض الاعمال عليه، و عرض امته عليه، و أنّه يقدر على معجزات الأنبياء عليه و (عليهم السلام)، و فيه: 62- حديثا
130
في أنّ الأعمال تعرض على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في كلّ صباح 131
في عدد الأنبياء (عليهم السلام) 132
قصّة سليمان (عليه السلام) و الهدهد 133
عن الصادق (عليه السلام): إنّ عيسى بن مريم (عليه السلام) اعطي حرفين كان يعمل بهما، و اعطي موسى (عليه السلام) أربعة أحرف، و اعطي إبراهيم (عليه السلام) ثمانية أحرف، و اعطي نوح (عليه السلام) خمسة عشر حرفا، و اعطي آدم (عليه السلام) خمسة و عشرين حرفا، و إنّ اللّه تبارك و تعالى جمع ذلك كلّه لمحمّد (صلى الله عليه و آله)، و إنّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا، اعطي محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) اثنين و سبعين حرفا، و حجب عنه حرف واحد 134
في أنّ للأئمّة (ع) في كلّ ليلة جمعة سرورا 136
في ألواح موسى بن عمران (عليه السلام) و كانت من زمرّد أخضر 138
235
الباب السادس عشر سهوه و نومه (صلى الله عليه و آله و سلم) عن الصلاة، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا
97
فيما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) في سهو النبيّ (صلى الله عليه و آله) 98
معنى النسيان، و ما قيل في نسيان النبيّ (صلى الله عليه و آله) 99
في أنّ الغلاة و المفوّضة ينكرون سهو النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في ذلك 102
في أنّ اللّه تعالى أنام الرسول (صلى الله عليه و آله) حتّى طلعت الشمس عليه 104
في أنّ سهو النبيّ (صلى الله عليه و آله) رحمة للامّة 105
بيان و إشكال من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في الحديث 106
فيما قاله الشهيد (رحمه اللّه) في الذكرى في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عرس في بعض أسفاره و نام حتّى طلعت الشمس 107
فيما قاله الشيخ البهائي (قدس الله روحه)، و تبيين شريف و تحقيق لطيف من المجلسي (رحمه اللّه) في سهو النبيّ (صلى الله عليه و آله) 108
فيما قاله المحقّق الطوسيّ (رحمه اللّه) في التجريد في وجوب العصمة في النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عدم سهوه، و ما قاله العلّامة الحلّي (رحمه اللّه) في شرحه 109
فيما قاله المفيد و العلّامة و الشهيد (رحمهم اللّه) في نفي السهو عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 110
في أنّ الحديث الّذي رواه العامّة عن أبي هريرة في قضيّة ذي اليدين مردود من وجوه، و في ذيل الصفحة ترجمة ذو اليدين 111
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى قوله تعالى: «لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ» 119
237
بيان في: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) محجوجا بأبي طالب، و فيه وجوه من المعاني 140
فيما قاله المسيح (عليه السلام) في حقّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 142
في: قميص يوسف (عليه السلام) و أنّه من ثياب الجنّة 143
في أنّ: علم النبيّ (صلى الله عليه و آله) علم جميع النبيّين و علم ما كان و علم ما هو كائن إلى قيام الساعة 144
في أنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كان هبة اللّه لمحمّد (صلى الله عليه و آله) 146
ليلة المعراج، و أنّ اللّه تعالى دفع إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) كتاب أصحاب اليمين، و فيه أسماء أهل الجنّة و أسماء آبائهم و قبائلهم، و كتاب أصحاب الشمال، و فيه أسماء أهل النار و أسماء آبائهم و قبائلهم 147
أسامى أوصياء الأنبياء (عليهم السلام)
148
ترجمة: حسين (حسن) بن عبد اللّه بن جريش و حسن بن سيف (ذيل الصفحة) 152
فائدة في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) لا يتكلّمون إلّا بالوحي، و لا يحكمون في شيء من الأحكام بالظّنّ و الرّأي و الاجتهاد و القياس، و الأقوال فيه 155
الباب الثامن عشر فصاحته و بلاغته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه: حديثان
156
معنى الحديث: سحاب مرّت، و فيها بيان اللّغات 157
238
أبواب معجزاته (صلى الله عليه و آله و سلم)
الباب الأوّل اعجاز أم المعجزات: القرآن الكريم، و فيه بيان حقيقة الاعجاز و بعض النوادر و الآيات فيه، و فيه: 24- حديثا
159
تفسير الآيات 165
معنى قوله تعالى: «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ»، و فيه: كون القرآن معجزا طريقان و الأقوال فيه 165
تفسير قوله تعالى: «فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا»، و فيه دلالة على إعجاز القرآن و صحّة نبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله) من وجوه 167
تفسير قوله تعالى: «وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ» 168
قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سلمان منّا أهل البيت، و فيه: قصّة الحجر في حفر الخندق 170
الأقوال في قوله تعالى: «لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً» 174
تفسير قوله تعالى: «وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ»، و فيه دلالة على صدق النبيّ (صلى الله عليه و آله) و صحّة نبوّته من وجهين 176
240
في أنّ ابن أبي العوجاء و ثلاثة نفر من الدهريّة اتّفقوا على أن يعارض كلّ واحد منهم ربع القرآن و كانوا بمكّة عاهدوا على أن يجيئوا بمعارضته في العام القابل و قصّتهم 213
فيما قاله الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) 214
تفسير قوله تعالى: «الم ذلِكَ الْكِتابُ»، و فيه إشارة بأنّ القرآن ركّب من الحروف المقطّعة الهجائية و لا يقدر أحد أن يأتي بمثله أبدا 217
في أنّ اللّه تعالى أخذ العهود و المواثيق من الأنبياء (عليهم السلام): ليؤمننّ بمحمّد (صلى الله عليه و آله) 218
تفسير قول اللّه عزّ و جلّ: «قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ» 220
تذنيب فيه مقاصد، الأول: في حقيقة المعجزة 222
الثاني: في وجه دلالة المعجزة على صدق النبيّ أو الإمام 222
الثالث: في بيان إعجاز القرآن 223
الباب الثاني جوامع معجزاته (صلى الله عليه و آله و سلم) و نوادرها، و فيه: 18- حديثا
225
قصّة: الرجل و أبو جهل و إعطائه حقّه بالنبيّ (صلى الله عليه و آله) 227
قصّة: عامر بن الطفيل و أزيد مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) 228
قصّة: وفد من عبد القيس إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) 229
قصّة: بحير الراهب و النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما قاله في حقّه (صلى الله عليه و آله) 231
قصّة: جابر و ضيافته النبيّ (صلى الله عليه و آله) يوم الخندق 232
قصّة: امّ جميل امرأة أبي لهب و النبيّ (صلى الله عليه و آله) 235
في أنّ لمحمّد (صلى الله عليه و آله) آية مثل آية موسى (عليه السلام) 239
239
في أنّ آية «فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ» جرى على لسان ابن أبي سرح، و ارتدّ بعد نزول هذه الآية، و هدر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) دمه، فلمّا كان يوم الفتح جاء به عثمان و قد أخذ بيده و رسول اللّه في المسجد، فقال: يا رسول اللّه اعف عنه؟ فسكت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، ثمّ أعاد فسكت، ثمّ أعاد! فقال: هو لك، فلمّا مرّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لأصحابه: أ لم أقل: من رآه فليقتله؟؟ 178
تفسير قوله تعالى: «يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ» و المراد من النور 181
تفسير قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ»*، و فيه: انّ كمال حال الأنبياء لا يحصل إلّا بأمور 181
جواب عن سؤال 182
مراتب تحدّي القرآن 187
في قوله تعالى: «وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ»، و فيه قصّة امرأة 189
تفسير قوله تعالى: «إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ»، و الاختلاف في هذا البشر 189
معنى قوله تعالى: «أَعْجَمِيٌّ»* 190
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً»، و فيه وجوه من نفي العوج 191
تفسير قوله عزّ و جلّ: «لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً» و الشبهة فيه 195
في سبب نزول: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» 196
في تفسير قوله عزّ من قائل: «الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ»، و القصّة فيه 197
تفسير قوله تعالى: «سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ»، و ما قيل فيه 201
تفسير: سورة الكوثر 203
تفسير الآيات على ما في تفسير القمّيّ 203
معنى: بضع سنين 209
العلّة الّتي من أجلها اختلف معجزة الأنبياء (عليهم السلام) 210
241
كان لمحمّد (صلى الله عليه و آله) مثل ما كان للأنبياء (عليهم السلام) 250
في قول الامام (عليه السلام): ما أظهر اللّه عزّ و جلّ لنبيّ تقدم آية إلّا و قد جعل لمحمّد (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) مثلها و أعظم منها، و شواهد منها 260
في أنّ: لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) آيات مثل آيات الأنبياء (عليهم السلام) 265
أجوبة عليّ (عليه السلام) ليهوديّ الشّاميّ 273
تفسير قوله عزّ و جلّ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ»، و ما قاله (صلى الله عليه و آله و سلم) في ليلة المعراج 289
في أنّ لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أربعة آلاف و أربعمائة و أربعين معجزة، و أقواها و أبقاها القرآن 301
لمّا قدّم الرسول (صلى الله عليه و آله) المدينة 302
في تسليم الجبال و الصخور و الأحجار عليه (صلى الله عليه و آله) 309
في دفاع اللّه القاصدين لمحمّد (صلى الله عليه و آله) إلى قتله، و اهلاكه إيّاهم كرامة لنبيّه (صلى الله عليه و آله) 311
الشجرتان اللّتان تلاصقتا 314
كلام الذراع المسمومة 317
في كلام الذئب 321
في تكثير اللّه القليل من الطعام لمحمّد (صلى الله عليه و آله) 330
كان في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ثلاثة لم تكن في أحد غيره 346
242
الباب الثالث ما ظهر له (ص) شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية و الغرائب العلوية من انشقاق القمر و ردّ الشمس و حبسها، و اظلال الغمامة، و ظهور الشهب و نزول الموائد و النعم من السماء و ما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات، و فيه: آيتين، و: 19- حديثا
347
فيمن روى حديث انشقاق القمر 348
في دفع العذاب من أبي جهل بسبب ابنه عكرمة 352
في أنّ القمر انشق بمكّة في أوّل مبعث النبيّ (صلى الله عليه و آله) 354
في ردّ الشمس على عليّ (عليه السلام) 359
الباب الرابع معجزاته (ص) في اطاعة الارضيات من الجمادات و النباتات له و تكلمها معه، و فيه: 59- حديثا
363
في جبل الّذي يبكى 364
في قول الأعرابيّ: بم أعرف أنّك رسول اللّه 368
في أنّ الأرض طويت له (صلى الله عليه و آله و سلم) 378
في تسبيح الحصاة بيده (صلى الله عليه و آله) 379
قصّة أبو دجانة 382
243
في قول عمّار بن ياسر لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 383
أثر الصلاة على محمّد و آله (عليهم السلام) 383
خبر سراقة بن جعشم 387
الباب الخامس ما ظهر من اعجازه (ص) في الحيوانات بانواعها و اخبارها بحقيته، و فيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات، و فيه: 47- حديثا
390
في تكلّم الصّبي مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و هو ابن شهرين 390
العنكبوت و الحمامتان في فم الغار 392
في وادي البرهوت و هو من وراء اليمن 393
في تكلّم الذئب 394
في كلام الشاة المسمومة 395
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) مات شهيدا و علّته 396
في كلام الظبي 398
في كلام البعير 400
في كلام الحمار 404
في كلام الضبّ و تصديقه برسالة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 406
في شكاية البعير 411
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في فضائل عليّ (عليه السلام) بأنّ: من أراد أن ينظر إلى آدم في جلالته، و إلى شيث في حكمته، و إلى إدريس في نباهته و مهابته، و إلى نوح في شكره لربّه و عبادته، و إلى إبراهيم في وفائه و خلّته، و إلى موسى
244
في بغض كلّ عدوّ للّه و منابذته، و إلى عيسى في حبّ كلّ مؤمن و معاشرته فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 419
إلى هنا انتهى الجزء السابع عشر حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الثالث من المجلد السادس في تاريخ نبيّنا الاكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) و أنا العبد: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ الجرقوئي الأصبهانيّ غفر ذنوبه و ستر عيوبه
245
فهرس الجزء الثامن عشر
[بقية أبواب معجزاته ص]
الباب السادس معجزاته في استجابة دعائه في احياء الموتى و التكلم معهم، و شفاء المرضى و غيرها زائدا عما تقدم في باب الجوامع، و فيه: 50- حديثا
1
جاء أعرابىّ إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أنشأ أشعارا يشكو فيه قلّة المطر و قحطا شديدا و دعائه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أشعار من أبى طالب (عليه السلام) و أشعار من رجل من بني كنانة في ذلك 2
بيان في حديث الاستسقاء 3
دعائه (صلى الله عليه و آله) لرمد عيني عليّ (عليه السلام) 4
في أنّ رجلا مكفوف البصر أتى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: يا رسول اللّه ادع اللّه أن يردّ عليّ بصري، قال: فدعا اللّه فردّ عليه بصره، تمّ أتاه آخر فقال: يا رسول اللّه ادع اللّه لي أن يردّ عليّ بصري، قال: فقال: الجنّة أحبّ إليك أو يردّ عليك بصرك؟ قال: يا رسول اللّه و إنّ ثوابها الجنّة؟ فقال: اللّه أكرم من أن يبتلي عبده المؤمن بذهاب بصره ثمّ لا يثيبه الجنّة 5
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أعطى قميصه لكفن فاطمة بنت أسد، و اضطجاعه (صلى الله عليه و آله) في قبرها 6
246
فيما قاله الإمام عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في حقّ الأوّل و الثّاني، و إشارة بأنّ كلّما كان عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فكان عند الأئمّة (عليهم السلام)، و قصّة رجل من الأنصار 7
فيما رواه أسامة بن زيد من معجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 9
دعائه (صلى الله عليه و آله) لأبي طالب رضي اللّه عنه و لعليّ (عليه السلام) و لامرأة جاءت إليه بابن لها، و لمعاذ بن عفراء و هو يحمل يده و كانت قد قطعها أبو جهل، و لرجل يلفّ شعره إذا سجد 10
في رجل يأكل بشماله، و حديث النابغة، و قصّة امرأة مع زوجها 11
قصّة السائب بن يزيد، و مرّة بن جعبل، و جرهد 12
قصّة رجل كان بخيلا و جبانا و نئوما 13
قصّة رجل من الأنصار الّذي ذبح عنقا و كان له ابنان صغيران و كانا يريان أبيهما يذبح العناق، فقال أحدهما للآخر: تعال حتّى أذبحك، فأخذ السكّين و ذبحه، و أخذهما إلى مجلس النبيّ (صلى الله عليه و آله) فدعا اللّه فاحياهما و عاشا سنين 16
دعائه (صلى الله عليه و آله) لامرأة عمياء عند خديجة، و دعائه (صلى الله عليه و آله) لقيصر، و على كسرى 17
دعائه (صلى الله عليه و آله) لابن عبّاس في قوله: «اللّهمّ فقّهه في الدّين»، و قصّة رجل كان يشتم عليّا (عليه السلام) 18
في ثلاث أبيات من سلمان رضي اللّه عنه، و قوله (صلى الله عليه و آله): سلمان منّا أهل البيت 19
قصّة أبي أيوب و إتيانه بشاة إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في عرس فاطمة (عليها السلام) 19
قصّة يهودي كان حطّابا و تصدّق و نجى من الهلكة، و قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ الصدقة تدفع ميتة السوء عن الإنسان 21
دعائه (صلى الله عليه و آله) في الاستسقاء 21
قصّة أبي براء 22
247
الباب السابع ما ظهر في اعجازه (صلى الله عليه و آله و سلم) في بركة أعضائه الشريفة، و تكثير الطعام و الشراب، و فيه: 31- حديثا
23
فيما ذكره أبو عمرة في تكثير الطعام بيد النبيّ (صلى الله عليه و آله) 23
قصّة جابر في غزوة الخندق و معجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 24
قصة امرأة يقال لها: ام معبد، و امرأة اخرى يقال لها: امّ شريك 26
في قوم شكوا إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) في ملوحة مائهم 28
فيما روي عن أنس و أبي هريرة 29
فيما روي عن سلمان في معجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 30
فيما روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري (رحمه اللّه) في أنّ أبيه استشهد بين يدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يوم أحد و هو ابن مأتي سنة، و قصّة دينه 31
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) استشار المهاجرين و الأنصار في حرب الخندق، فقال سلمان رضي اللّه تعالى عنه (و عنّا): انّ العجم إذا أصابه أمر مثل هذا اتّخذوا الخنادق حول بلدانهم، فاوحى اللّه تبارك و تعالى إليه (صلى الله عليه و آله): أن يفعل مثل ما قال سلمان، و قصّة الصخرة الّتي كانت في الخندق، و إشارة إلى ضيافة جابر (رحمه اللّه) 32
في الحديبيّة 37
في معاجز النبيّ (صلى الله عليه و آله) 40
من معجزات النبيّ (صلى الله عليه و آله) حديث شاة أمّ معبد 43
في قول ابن الكوّا لعليّ (عليه السلام): بما كنت وصيّ محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) من بين بني عبد المطّلب 44
248
الباب الثامن معجزاته (صلى الله عليه و آله) في كفاية شر الاعداء و الآيات فيه، و فيه: 30- حديثا
45
تفسير الآيات 46
الأقوال في معنى: «إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ»، و من بسط إليهم الأيدي 46
الأقوال في معنى: «كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ» 47
معنى قوله عزّ اسمه: «إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ» و أنّ المستهزئين كانوا خمسة نفر من قريش، و هم: العاص بن وائل، و الوليد بن المغيرة، و أبو زمعة و هو الأسود ابن المطّلب، و الأسود بن عبد يغوث، و الحارث بن قيس، و قيل ستّة و سادسهم:
الحارث بن الطلاطلة 48
تفسير قوله تعالى: «وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ»، و: «وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً»*، و في ذيل الصفحة: ما ذكره السيّد الرضي رضي اللّه عنه في مجازات القرآن 50
في قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا» 52
فيما وقع على المستهزئين برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 53
امرأة الّتي كانت من اليهود و عملت له (صلى الله عليه و آله و سلم) سحرا 57
معنى: «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ» 59
في دعائه (صلى الله عليه و آله) على الكفّار يوم الأحزاب 67
في قول المنافق الّذي كان إذا قال بلال: أشهد أن محمّدا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 68
في قوله تعالى: «وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ» و قصّة عقبة ابن أبي معط و ابيّ بن خلف 69
في يهوديّ سحر النبيّ (صلى الله عليه و آله) و جعل السحر في بئر 69
في عدم تأثير السحر في الأنبياء و الأئمّة (عليهم السلام) 70
249
في أنّ لبيد بن أعصم اليهوديّ سحر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 70
في سبب نزول سورتي المعوّذتين 72
بعض معجزات النبيّ (صلى الله عليه و آله) 72
قصّة عامر بن الطفيل و حيلته لقتل النبيّ (صلى الله عليه و آله) 74
الباب التاسع معجزاته (صلى الله عليه و آله) في استيلائه على الجن و الشياطين و ايمان بعض الجن به، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث
76
تفسير الآيات 76
تفسير قوله تعالى: «وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ» و قصّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ثلاثة نفر من الطائف 76
تفسير قوله عزّ اسمه: «يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ» 78
في أنّ الجن كانوا مللا كما في الانس، و الاختلاف في أنّ الجنّ هل لهم ثواب أم لا، و جسمهم و صورهم 79
في أنّ عبد اللّه بن مسعود رأى الجنّ ليلة الجنّ، و سمع كلامهم 82
قصّة امرأة كانت من الجنّ 83
في أنّ الجنّ كانوا من ولد الجانّ، و اختلاف أديانهم، و فيهم مؤمن و كافر و يهوديّ و نصرانيّ، و أن الشياطين من ولد إبليس، و ليس فيهم مؤمن إلّا واحد اسمه: هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس 83
في طائفة من كفّار الجنّ و ما فعل عليّ (عليه السلام) 84
في شخص كان من الجنّ و اسمه: عطرفة بن شمراخ، و برز إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و ما قاله (صلى الله عليه و آله و سلم) بأبي بكر و عمر بن الخطّاب و عثمان بن عفّان، و وجّه (صلى الله عليه و آله و سلم)
250
عليّا (عليه السلام) إلى وادي الجنّ 86
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان ذات يوم جالسا على باب الدار و معه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) إذ أقبل إليهما إبليس في صورة شيخ 88
في قول جابر بن عبد اللّه الأنصاري: كنّا بمنى مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إذ بصرنا برجل ساجد و راكع و متضرّع، فقلنا يا رسول اللّه ما أحسن صلاته؟! فقال (صلى الله عليه و آله): هو الّذي أخرج أباكم من الجنّة 89
في قوم من الجنّ قد خرجوا في حرب حنين 90
إشارة إلى ما يأتي في أنّ يوم النيروز هو اليوم الّذي وجّه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عليّا (عليه السلام) إلى وادي الجنّ 91
الباب العاشر في الهواتف من الجن و غيرهم بنبوّته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه: 4- أحاديث
91
أشعار من الأجنّة 92
فيما سمع من جوف صنم 93
فيما سمع من أشعار الجنّ و ما أجابه حسّان، و ما هتف من جبال مكّة يوم بدر 93
في أشعار الشيطان من جوف هبل 95
في قول عمر بن الخطّاب: كنّا في الجاهليّة نعبد الأصنام 96
في قصّة رجل رآه عمر بن الخطّاب و سؤاله عن حاله 97
قصّة رجل طوال أقبل إلى عليّ (عليه السلام)، و ما سمع عن جنّيّ 98
أشعار رجل في مدح النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) حين إسلامه 100
في قوم من خثعم كانوا عند صنم لهم، فسمعوا بهاتف ينشد أشعارا 101
251
الباب الحادي عشر معجزاته في اخباره (صلى الله عليه و آله و سلم) بالمغيبات و فيه كثير ممّا يتعلق بباب اعجاز القرآن، و فيه: 42- حديثا
105
فيما أخذ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من العباس يوم بدر 105
في ألواح التوراة، و كانت زمرّد أخضر 106
في جهاد المرأة 107
في رجل كان فيه خمس خصال يحبّه اللّه و رسوله: الغيرة الشديدة على حرمه، و السخاء، و حسن الخلق، و صدق اللّسان، و الشجاعة 108
في ناقة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هي ضلّت في غزوة تبوك 109
العلة الّتي من أجلها سمّى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أبا بكر بالصديق، فيما روى خالد بن نجيح، قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك سمّى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أبا بكر بالصديق؟ قال: نعم، قلت: فكيف؟ قال: حين كان معه في الغار، قال رسول- اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّي لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالّة، قال: يا رسول اللّه و إنّك لتراها؟ قال: نعم، قال: فتقدر أن ترينيها؟ قال:
أدن منّي، قال: فدنا منه فمسح على عينيه ثمّ قال: انظر، فنظر أبو بكر فرأى السفينة و هي تضطرب في البحر، ثمّ نظر إلى قصور أهل المدينة فقال نفسه: الآن صدّقت أنّك ساحر، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الصدّيق أنت! 109
قصّة حاطب بن أبي بلتعة و كتابه الّذي أرسل إلى مشركي مكّة 110
قصّة أبي الدرداء و صنمه و إسلامه 111
فيما قاله (صلى الله عليه و آله) لأبي ذر رضي اللّه عنه 112
252
في قوله (صلى الله عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): انّك أوّل أهل بيتي لحاقا بي 112
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ليت شعري أيتكنّ صاحبة الجمل الأديب، تخرج فتنبحها كلاب الحوأب، و قصّة عائشة 113
فيما أصاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في غزوة المصطلق 116
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا يعلم الغيب إلّا اللّه 118
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للعباسي: ويل لذرّيتي من ذرّيّتك 119
في قوله (صلى الله عليه و آله) لعمّار: ستقتلك الفئة الباغية 119
قصّة صحيفة كتبت قريش و بعث اللّه عليها دابّة فلحست كلّ ما فيها غير اسم اللّه تبارك و تعالى شأنه 120
إخباره (صلى الله عليه و آله) بقتل عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 120
في إخباره (صلوات الله عليه و آله و سلم) بالغائبات و الكوائن بعده (صلى الله عليه و آله) 121
في أنّ مدينة مرو بناها ذو القرنين، و دعا لها بالبركة 122
في قوله (صلى الله عليه و آله) في الخوارج: سيكون في أمّتي فرقة يحسنون القول و يسيئون الفعل 123
في قوله (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ الامّة ستغدر بك بعدي 124
في بكاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسين (عليه السلام) 125
في إخباره عن قتلى أهل الحرّة 125
في قوله (صلى الله عليه و آله) في بني أبي العاص و بني أميّة 126
معنى قوله تعالى: «فَشُدُّوا الْوَثاقَ» و أنّها نزلت في العباس لمّا اسر في يوم بدر 130
في قوله (صلى الله عليه و آله) لطلحة: إنّك ستقاتل عليّا و أنت ظالم 132
أشعار من خبيب بن عديّ الأنصاريّ. 134
في كتاب كتب (صلى الله عليه و آله) لحيّ سلمان بكازرون 134
254
أبواب احواله (صلى الله عليه و آله) من البعثة الى نزول المدينة
الباب الأوّل المبعث و اظهار الدعوة و ما لقى (صلى الله عليه و آله و سلم) من القوم و ما جرى بينه و بينهم، و جمل أحواله الى دخول الشعب، و فيه إسلام حمزة رضي اللّه عنه، و أحوال كثير من أصحابه و أهل زمانه و الآيات فيه، و فيه: 89- حديثا
148
تفسير الآيات 155
معنى الخير و العلم 155
تفسير قوله تعالى: «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ» 156
تفسير قوله عزّ اسمه: «إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ» 157
تفسير قوله تعالى: «قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ» و الأقوال في معنى: لا يُكَذِّبُونَكَ 157
في قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ الشرك أخفى من دبيب النمل على صفوانة سوداء في ليلة ظلماء 158
253
إخباره (صلى الله عليه و آله و سلم) في بناء البصرة 141
في إخباره (صلى الله عليه و آله) من الشام و أبوابها و تجّارها 143
الباب الثاني عشر فيما أخبر بوقوعه بعده (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه: 8- أحاديث
144
في خروج اليهود من جزيرة العرب 144
في قوله (صلى الله عليه و آله): ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغيّر فيها بيد و لا لسان 144
في قوله (صلى الله عليه و آله): إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الرّياء (الزنا) 145
في قوله (صلى الله عليه و آله): سيأتي على أمّتي زمان تخبث فيه سرائرهم، و تحسن فيه علانيتهم، طمعا في الدّنيا 146
في قوله (صلى الله عليه و آله): سيأتي على أمّتي زمان لا يبقى من القرآن إلّا رسمه، و لا من الإسلام إلّا اسمه يسمّون به و هم أبعد الناس منه مساجدهم عامرة و هي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شرّ فقهاء تحت ظلّ السماء، منهم خرجت الفتنة و إليهم تعود 146
في قوله (صلى الله عليه و آله): سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه إلّا بالقتل و التجبّر، و لا الغني إلّا بالغصب و البخل، و لا المحبّة إلّا باستخراج الدين و اتباع الهوى 147
255
في قوله تعالى: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» 159
في قوله عزّ اسمه: «أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا» و قصّة خباب بن الأرتّ و كان له على العاص بن وائل دين 162
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» و ما فعل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 163
تفسير قوله تبارك و تعالى: «سَأَلَ سائِلٌ» 166
تفسير قوله تعالى: «ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً» 167
معنى قوله تعالى: «ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى» 169
تفسير قوله عزّ من قائل: «إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ»* و إشارة إلى ليلة المعراج 171
معنى: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى» 172
تفسير سورة: اقرأ (العلق) 174
تفسير قوله تعالى: «أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ»، و: «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ» 175
معنى: «حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ» 176
في أنّ إبليس رنّ أربع رنّات 177
العلّة الّتي من أجلها ورث عليّ (عليه السلام) من النبيّ (صلى الله عليه و آله) دون أعمامه 178
في إيمان عليّ (عليه السلام) و خديجة (عليها السلام) و جعفر رضي اللّه تعالى عنه 179
فيما قاله المشركون لأبي طالب رضي اللّه تعالى عنه و بعض أشعاره 180
تفسير قوله تعالى: «وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ» 182
تفسير قوله تعالى: «فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ»* و قوله (صلى الله عليه و آله): الصبر من الإيمان كالرأس من البدن 183
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) لمّا أتى له سبع و ثلاثون سنة كان يرى في نومه كأنّ آتيا أتاه فيقول له: يا رسول اللّه 184
256
في رجل أذى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 187
معنى قوله تعالى: «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ» و كيف بلّغ رسالته لأهل الشرق و الغرب و أهل السماء و الأرض من الجنّ و الإنس، و أنّه لم يخرج من المدينة 188
العلّة الّتي من أجلها جعل الصوم في شهر رمضان خاصّة دون سائر الشهور. 190
بيان: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في معنى الخبر، و إشارة إلى زمان بعثة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 190
في أنّ لبعثة النبيّ (صلى الله عليه و آله) درجات 193
في وجوب الصلاة و الصوم و الزكاة و الحجّ و العمرة و التحليل و التحريم و الاباحة و الاستحباب و الكراهة و الجهاد و ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) على المسلمين 194
في نزول جبرئيل (عليه السلام) على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أخرج قطعة ديباج فيها خطّ 196
عيّروا النبيّ (صلى الله عليه و آله) بكثرة التزوّج و قالوا: لو كان نبيّا لشغلته النبوّة عن تزوّج النساء 201
في أنّ قريشا كانوا يلعنون اليهود و النصارى بتكذيبهم الأنبياء (عليهم السلام)، و قالوا: لو أتانا نبيّ لنصرناه، فلمّا بعث اللّه النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) كذّبوه 202
في قول أبي جهل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يا محمّد أنت من ذلك الجانب، و نحن من هذا الجانب، فاعمل أنت على دينك و مذهبك، و إنّنا عاملون على ديننا و مذهبنا، و إشارة إلى نزول: «وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ» 203
في يوم الّذي بعث فيه النبيّ (صلى الله عليه و آله) 205
فيما أنعم اللّه تعالى على عليّ (عليه السلام) 208
في أنّ أوّل شهيدة كانت استشهدت في الإسلام: امّ عمّار: سميّة، طعنها أبو جهل 210
في إسلام حمزة السيّد الشهداء رضي اللّه تعالى عنه و أشعار أبي طالب رضي اللّه
257
تعالى عنه في الموضوع 211
تفسير قوله تعالى: «فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ» و سبب نزوله 213
في أنّ أوّل ما بدئ به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من الوحي: الرؤيا الصادقة 227
في أنّ ورقة بن نوفل كان ابن عمّ خديجة رضي اللّه تعالى عنها و كان يكتب العبرانيّ بالعربيّة من الإنجيل، و قوله في جبرئيل 228
في أنّ أوّل من آمن من النساء: خديجة (عليها السلام)، و أوّل من آمن من الرجال: عليّ (عليه السلام) و هو يومئذ ابن عشر سنين، ثمّ زيد بن حارثة، ثمّ بلال، ثمّ أبو بكر، ثمّ الزبير و عثمان و طلحة و سعد بن أبي وقّاص و عبد الرّحمن بن عوف 229
ممّا كان في مبعثه (صلى الله عليه و آله) رمي الشياطين بالشهب 230
في إسلام عليّ (عليه السلام) و خديجة رضي اللّه تعالى عنها و ما قال لهما رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من الأحكام 232
قصّة أبي جهل و الرجل الّذي اشتراه منه الإبل، و أراد أن يستهزئ بالنبيّ (صلى الله عليه و آله) 237
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن 238
في إسلام حمزة رضي اللّه تعالى عنه و عمر بن الخطّاب في سنة ستّ من المبعث 241
258
الباب الثاني في كيفية صدور الوحى، و نزول جبرئيل (عليه السلام)، و علة احتباس الوحى، و بيان أنّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، هل كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا، و الآيات فيه، و فيه: 38- حديثا
244
تفسير الآيات 245
تفسير قوله تعالى: «وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ» و فيه وجوه 245
تفسير قوله عزّ اسمه: «ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً» 246
تفسير قوله تعالى: «لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ» 248
الاعتقاد في نزول الوحي من عند اللّه عزّ و جلّ 248
بيان: من الشيخ المفيد (قدس الله روحه) في الوحي 248
معنى الوحي في ذيل الصفحة 249
الاعتقاد في نزول القرآن 250
بيان: من الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في نزول القرآن 251
بيان: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 253
في وحي النبوّة و الرسالة 254
العلّة الّتي من أجلها احتبس الوحي عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 255
في أنّ جبرئيل (عليه السلام) إذا أتى النبيّ (صلى الله عليه و آله) قعد بين يديه قعدة العبد، و كان لا يدخل حتّى يستأذنه 256
فيما أجاب به أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أسئلة الزنديق المدّعي للتناقض في القرآن 257
تفسير قوله تعالى: «حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ» 259
259
في كيفيّة نزول الوحي 260
في أنّ اللّه تبارك و تعالى ما أنزل كتابا و لا وحيا إلّا بالعربيّة، فكان يقع في مسامع الأنبياء (عليهم السلام) بألسنة قومهم 263
في علم الامام بما في أقطار الأرض و هو في بيته مرخى عليه ستره 264
في أرواح النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الإمام (عليه السلام) 264
معنى قوله تعالى: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ» 265
معنى: الرسول، و: النبيّ، و: المحدّث 266
في هديّة أهداها دحية بن خليفة الكلبيّ إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) 267
في إسلام عثمان بن مظعون 269
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) هل كان قبل بعثته متعبّدا بشريعة أم لا، و الأقوال فيه من الخاصّة و العامّة، و التحقيق في ذلك 271
فيما قاله المرتضى رضي اللّه تعالى عنه 272
فيما قاله المحقّق أبو القاسم الحلّي طيّب اللّه رمسه في أنّ شريعة من قبلنا هل هي حجّة في شرعنا 275
الاحتجاج بقوله تعالى: «فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ»، و بقوله: «ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً» 276
فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في تعبده (صلى الله عليه و آله) قبل البعثة 277
في أنّ عيسى (عليه السلام) حين تكلّم في المهد كان حجة اللّه غير مرسل 278
في أنّ اللّه تعالى لم يعط نبيّا فضيلة و لا كرامة و لا معجزة إلّا و قد أعطاه نبيّنا (صلى الله عليه و آله) 279
260
الباب الثالث اثبات المعراج و معناه و كيفيته و صفته و ما جرى فيه و وصف البراق، و الآيات فيه، و فيه: 122- حديثا
282
تفسير الآيات 282
في كيفيّة الإسراء، و الأقوال فيه 284
في أنّه (صلى الله عليه و آله) اسرى بروحه و جسده، و معنى العبد 286
تفسير قوله تعالى: «عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى، ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى، وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى» 287
تفسير قوله تبارك و تعالى: «ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى» 288
بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في عروجه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى السماء في ليلة واحدة 289
أقوال القدماء و أهل التحقيق منهم في المعراج 290
الردّ على من أنكر المعراج 291
الردّ على من أنكر خلق الجنّة و النار 292
في قوله (صلى الله عليه و آله): لمّا اسري بي إلى السماء، دخلت الجنّة 292
أشعار من جارود بن المنذر في مدح النبيّ (صلى الله عليه و آله) 294
في أنّ الأنبياء المرسلين (عليهم السلام) كانوا قبل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و ماتوا، فكيف يصحّ سؤالهم في السماء 298
في قول الصادق (عليه السلام): ما تنبّأ نبيّ قطّ إلّا بمعرفة حقّنا و تفضيلنا على من سوانا 299
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لمّا اسرى بي إلى السماء ما مررت بملاء من الملائكة
261
إلّا سألوني عن عليّ بن أبي طالب 300
الأقوال في ليلة المعراج 302
في أذان النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الملائكة (عليهم السلام) و ما قالوا في حقّ عليّ (عليه السلام)، و ملاقاته (صلى الله عليه و آله و سلم) الأنبياء على نبيّنا و آله و (عليهم السلام) 303
في صورة عليّ كانت في السماء الخامسة 304
فيما قال اللّه تبارك و تعالى شأنه لنبيّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة المعراج 305
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وطأ مكانا ما وطئه بشر 306
في قول اللّه عزّ و جلّ: من أذل لي وليّا فقد أرصد لي بالمحاربة، و من حاربني حاربته 307
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) صلّى في مسجد الكوفان (الكوفة) في ليلة الإسراء 308
في صفة البراق و شكلها 311
في قول الصادق (عليه السلام): ليس من شيعتنا من أنكر أربعة أشياء: المعراج، و المسائلة في القبر، و خلق الجنّة و النار، و الشفاعة 312
ما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في السماء الدّنيا، و السماء الثانية 312
ما رأي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في السماء الدّنيا، و السماء الثانية 312
ما رأي (صلى الله عليه و آله) في السماء الثالثة و الرابعة و الخامسة و السادسة و السابعة 313
فيما نادى اللّه تبارك و تعالى شأنه العزيز لنبيّه محمّد (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 313
في قول اللّه جلّ جلاله: يا أحمد آمن الرسول بما انزل إليه من ربّه و المؤمنون كلّ آمن باللّه ... إلى آخر الآية، و قوله عزّ و جلّ في: عليّ (عليه السلام) 314
العلّة الّتي من أجلها كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام) 315
في صفة البراق و صورتها 316
في أذان جبرئيل و فصولها في ليلة المعراج 317
في مناد نادى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج بيمينه و مناد بيساره، و استقبال
262
الدنيا إليه، و صوت أفزعه (صلى الله عليه و آله) 320
في ملك يقال له: إسماعيل، و كان في السماء الدّنيا و هو صاحب الخطفة 321
في انّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) رأى الملك الموت ليلة المعراج 322
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) رأى أشباح امّته ليلة المعراج، و ملكان يناديان احدهما يقول: اللّهمّ أعط كلّ منفق خلفا، و الآخر يقول: اللّهمّ أعط كلّ ممسك تلفا 323
فيما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في السماء من أشباح رجال امّته و نسائهم 324
الديك و تسبيحه 327
الدعاء في الصباح و المساء 329
في وجوب الصّلاة، و العلّة الّتي من أجلها لم يسأل النبيّ (صلى الله عليه و آله) ربّه عزّ و جلّ التخفيف عن امّته من خمسين صلاة حتّى سأله موسى (عليه السلام) و العلّة الّتي من أجلها لم يسأل التخفيف عنهم من خمس صلوات 330
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): يا عليّ أنت إمام المسلمين، و أمير المؤمنين و قائد الغرّ المحجّلين: و حجّة اللّه بعدي على الخلق أجمعين، و سيّد الوصيّين و وصيّ سيّد النبيّين 337
في طيب الكلام و ادامة الصّيام و إطعام الطعام و التهجّد 342
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أسرى بي ربّي فاوحى إلىّ في عليّ (عليه السلام) بثلاث:
إنّه إمام المتقين، و سيّد المؤمنين، و قائد الغرّ المحجّلين 343
العلّة الّتي من أجلها صارت الأنبياء و الرسل و الحجج (عليهم السلام) أفضل من الملائكة 345
العلّة الّتي من أجلها عرج اللّه تبارك و تعالى شأنه بنبيّه إلى السماء، و منها إلى سدرة المنتهى، و منها إلى حجب النور و خاطبه هناك، و اللّه لا يوصف بمكان 348
263
العلّة الّتي من أجلها كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يقبّل فاطمة (عليها السلام) و يحبّها شديد الحبّ 350
رأى النبيّ (صلى الله عليه و آله) نساء امّته ليلة المعراج في عذاب شديد و علّته 351
في عيادة الصادق (عليه السلام) رجلا من أهل مجلسه و ما قال (عليه السلام) له في بناته 352
العلّة الّتي من أجلها كانت الملائكة تعرفون النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّا (عليه السلام) 355
العلّة الّتي من أجلها صار الافتتاح سنّة، و إشارة إلى ذكر الركوع و السجود 358
في صلاة النبيّ (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج و كيفيتها 358
تفسير قوله تعالى: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا» 363
العلّة الّتي من أجلها سمّيت سدرة المنتهى بسدرة المنتهي 365
العلّة الّتي من أجلها يجهر في صلاة الفجر و صلاة المغرب و صلاة العشاء، و لا يجهر في الظهر و العصر 366
في أوّل صلاة صلّيها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في السماء، و كيفيتها 367
العلّة الّتي من أجلها صارت الصلاة ركعتين و أربع سجدات 369
العلّة الّتي من أجلها كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أحرم من (المسجد) الشجرة 370
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أعطاني اللّه تعالى خمسا و أعطى عليّا خمسا 370
الاختلاف و الأقوال في المعراج، و ما قاله الخوارج، و الجهميّة، و الإماميّة، و الزيديّة، و المعتزلة 380
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): رأى في السماء الثانية: عيسى و يحيى، و في الثالثة:
يوسف، و في الرّابعة: إدريس، و في الخامسة: هارون، و في السادسة: موسى و الكرّوبيّين، و في السابعة: إبراهيم، و خلقا، و ملائكة 382
في أنّ كلمة المعراج كانت خمسة أحرف، و كلّ حرف إشارة إلى شيء 383
في المساجد الّتي لها الفضل 385
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عرج إلى السماء مائة و عشرين مرّة 387
264
سبع خصال في عليّ (عليه السلام) 389
تفسير قوله تعالى: «ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى» 395
فيما قالت نساء قريش و غيرهنّ لمّا زوّج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام) 398
فيما قال النبيّ (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) 400
في قول جبرئيل (عليه السلام): إنّا لا نتقدّم الآدميّين منذ أمرنا بالسجود لآدم (عليه السلام) 404
العلّة الّتي من أجلها سمّيت قم بقم 407
قصّة الورد و السمك و الدعموص 407
في قول المؤمن: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر 409
الباب الرابع الهجرة الى الحبشة و ذكر بعض أحوال جعفر (عليه السلام) و النجاشيّ (رحمه اللّه) تبارك و تعالى و الآيات فيه، و فيه: 11- حديثا
410
تفسير الآيات 411
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان بالمدينة و صلّى على جثمان النجاشيّ (رحمه اللّه) و هو في الأرض الحبشة 411
قصّة المهاجرين إلى الحبشة و أساميهم و عددهم 412
في أنّ القريش وجّهوا عمرو بن العاص و عمّارة بن الوليد بالهدايا إلى النجاشيّ (رحمه اللّه) 412
تفسير قوله تعالى: «لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا» 414
في خدعة عمرو بن العاص و عمّارة و جارية الملك و طيب الملك 415
فيما فعل السحرة النجاشيّ بعمّارة، و نفخ الزيبق في إحليله 416
265
في ولادة عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنه بالحبشة من أسماء بنت عميس، و ولادة ابن النجاشيّ الّذي سمّاه محمّدا، و قصّة مارية القبطيّة 416
قصّة النجاشيّ و بشارته بجعفر رضي اللّه تعالى عنه بفتح بدر 417
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في: الصدقة، و التواضع، و العفو 418
أشعار أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه في نصرة النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلى النجاشيّ رضي اللّه عنه 418
في كتاب كتب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى النجاشيّ رضي اللّه تبارك و تعالى عنه 418
في كتاب كتب النجاشيّ رضي اللّه عنه في جواب النبيّ (صلى الله عليه و آله) 419
فيما جرى بين النجاشيّ و جعفر رضي اللّه تعالى عنهما و عمرو و عمّارة 420
فيمن لحق بأرض الحبشة من المسلمين 422
إلى هنا انتهى فهرس الجزء الثامن عشر من كتاب بحار الأنوار من الطبعة الحديثة الجديدة، و هو الجزء الرابع من المجلّد السادس
266
فهرس الجزء التاسع عشر [بقية أبواب أحواله ص من البعثة إلى نزول المدينة]
الباب الخامس دخوله الشعب و ما جرى بعده الى الهجرة، و عرض نفسه على القبائل، و بيعة الأنصار، و موت أبي طالب و خديجة رضى اللّه عنهما و فيه: 15- حديثا
1
في أنّ القريش اجتمعوا في دار الندوة و كتبوا صحيفة بينهم أن لا يؤاكلوا بني هاشم و لا يكلّموهم و لا يبايعوهم و لا يزوّجوهم و لا يتزوّجوا إليهم و لا يحضروا معهم حتّى يدفعوا إليهم محمّدا فيقتلونه، و فيه حراسة أبو طالب رضي اللّه تعالى عنه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 1
من قصيدة لامية لأبي طالب، و فيها:
و أبيض يستسقي الغمام بوجهه* * * ثمال اليتامى عصمة للأرامل
و فيها أيضا:
فأيّده ربّ العباد بنصره* * * و أظهر دينا حقّه غير باطل
2
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يعرض نفسه على قبائل العرب 5
قصّة أسعد بن زرارة و ذكوان بن عبد قيس و إسلامهما 8
الاوس و الخزرج و إسلامهم في مكّة 12
في وفاة أبو طالب رضي اللّه تعالى عنه 14
267
في وفاة خديجة (عليها السلام) و هي بنت خمس و ستّين 20
في أنّ الرسول (صلى الله عليه و آله) خرج إلى الطائف و معه زيد بن حارثة، فأقام بها عشرة أيّام، فآذوه و رموه بالحجارة فانصرف إلى مكّة 22
ما وقعت في سنة: احدى عشرة من البعثة، و فيها: بدء إسلام الأنصار، و سنة اثنتى عشرة، و فيها المعراج، و بيعة العقبة الأولى 23
سنة ثلاث عشرة، و فيها: بيعة العقبة الثانية 24
في بيعة النساء 25
الباب السادس الهجرة و مباديها، و مبيت عليّ (عليه السلام) على فراش النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما جرى بعد ذلك الى دخول المدينة، و الآيات فيه، و فيه: 52- حديثا
28
تفسير الآيات 29
في اجتماع المشركين في دار النّدوة و جاءهم إبليس في صورة شيخ كبير من أهل نجد 31
تفسير قوله تعالى: «ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ» 33
تفسير قوله تعالى: «إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ»، و فيه: نزل في جماعة اكرهوا، و فيه:
إنّ ياسر و سميّة أبوي عمّار أوّل شهيدين في الإسلام 35
في أنّ أوّل النبوّة كانت المواريث على الاخوّة في الدّين لا على الولادة، فلمّا هاجر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى المدينة آخى بين المهاجرين و الأنصار نسخت الحكم و جعل المواريث على الولادة 37
268
ما قاله الغزّالي في إحياء العلوم في ليلة بات عليّ (عليه السلام) على فراش رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 39
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) لمّا خرج مهاجرا من مكّة خرج هو و أبو بكر و مولى أبي بكر عامر بن فهيرة، و دليلهم: عبد اللّه بن الاريقط، فمرّوا على خيمة أمّ معبد الخزاعيّة، و قصّة شاته، و المعجزة الّتي ظهرت فيها، و ما قاله:
أبو معبد في مدح النبيّ (صلى الله عليه و آله) في أشعاره، و في ذيل الصفحة تصحيح الأشعار 41
بيان، فيه: معاني اللّغات 44
فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) في جواب اليهودي من علامات الأوصياء 46
قصّة دار النّدوة مفصّلة 47
قضيّة المهاجرة على ما في أمالي ابن الشيخ 57
بيان اللّغات 67
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان في الغار ثلاثة أيّام، و دخل المدينة يوم الاثنين الحادي عشر من شهر ربيع الأوّل و بقي بها عشر سنين 96
العلّة التي من أجلها سمى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أبا بكر بالصديق 71
المعجزة الّتي ظهرت في ليلة الّتي خرج فيها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى الغار 72
في اضطراب أبو بكر في الغار 74
في أنّ أبا بكر أتى دار النبيّ (صلى الله عليه و آله) فلم يجده و لحق به في الطريق 78
في أنّ اللّه تعالى آخى بين الملائكة، و آخى بين جبرئيل و ميكائيل 85
علّة المهاجرة و أسرارها 92
269
الباب السابع نزوله (ص) المدينة، و بنائه المسجد و البيوت و جمل أحواله الى شروعه في الجهاد، و فيه: 9- أحاديث
104
قصّة سلمان رضي اللّه عنه و أنّه كان عبدا لبعض اليهود 105
في قدوم عليّ (عليه السلام) بالمدينة للنصف من ربيع الأوّل 106
أوّل مسجد خطب (صلى الله عليه و آله) فيه بالجمعة 108
نزل النبيّ (صلى الله عليه و آله) في منزل أبي أيّوب خالد بن زيد 109
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) اشترى أرضا و بنى مسجدا بالمدينة 111
في أنّ أبا بكر و عمر خطبا فاطمة (عليها السلام) من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقال: انتظر أمر اللّه، و خطب عليّ (عليه السلام) و زوّجه النبيّ (صلى الله عليه و آله) 112
تحويل القبلة إلى الكعبة بعد سبعة أشهر من الهجرة 113
في إسلام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 115
أوّل عداوة أبي بكر لعليّ (عليه السلام) 116
في أنّ الصّلاة فرضت على المسلمين بالمدينة، و زاد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في الصّلاة سبع ركعات، و فيه علّة قصر الصلاة 117
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) زاد في مسجده و جعل له ظلّا 119
في أنّ من ورد المدينة فليبتدئ بقباء فانّه أوّل مسجد صلّى فيه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ثمّ مشربة أمّ إبراهيم، ثمّ مسجد الفضيخ 120
في أنّ أوّل صلاة صلّيها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) صلاة العصر بالمدينة 121
270
العلّة الّتي من أجلها سمّيت الجمعة جمعة 125
أوّل خطبة خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بالمدينة في أوّل جمعة 126
العلّة الّتي من أجلها صار الخطبة شرطا في انعقاد الجمعة 127
حوادث السنة الأولى من الهجرة 128
تزويج عائشة 129
في المواخاة بين المهاجر و الأنصار؛ و إسلام عبد اللّه بن سلام 130
في أوّل من دفن بالبقيع من المهاجر و الأنصار 132
الباب الثامن نوادر الغزوات و جوامعها و ما جرى بعد الهجرة الى غزوة بدر الكبرى، و فيه غزوة العشيرة، و بدر الأولى و النخلة، و الآيات فيه، و فيه: 45- حديثا
133
تفسير الآيات 140
في أنّ أوّل قتيل قتل بين المسلمين و المشركين كان ابن الخضرمي 141
في أنّ القتال في الشهر الحرام كان محرّما 141
تفسير قوله تعالى: «يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً»، 142
المراد من: المستضعفين 143
العلّة الّتي من أجلها قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّ: عيينة بن حصن الفزاريّ:
الأحمق المطاع في قومه 147
تفسير قوله تعالى: «إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» و فيه: ذمّ أسامة بن زيد في تخلّفه عن أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) 148
271
معنى: شَعائِرِ اللَّهِ* 149
تفسير قوله تعالى: «لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ»، و الاختلاف في سبب نزوله 151
في أنّ «لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ» في أمر الدّين، فأمّا في أمر الدّنيا فلا بأس 155
الأقوال في معنى قوله تعالى: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا» 156
تفسير قوله تعالى: «وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ»* 158
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»* 160
في قوله تعالى: «وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ» و فيه إشارة إلى فدك 161
الشعار و العلامة المسلمين في الحروب 163
في أنّ الكثير ثمانون فما زاد، و معنى: «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ»، و فيه إشارة إلى قصّة المتوكّل لعنه اللّه، و هو قد اعتلّ علّة شديدة، فنذر إن عافاه اللّه أن يتصدّق بدنانير كثيرة 165
بعض أحكام الجهاد و الحرب 167
في كتاب كتب بأمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بين المهاجر و الأنصار 168
عدد غزوات النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و أساميهنّ 169
ثلاث نسوة كنّ من امّهات النبيّ (صلى الله عليه و آله) اسمهنّ: عاتكة 171
في غزوات النبيّ (صلى الله عليه و آله) 173
سرايا النبيّ (صلى الله عليه و آله) 174
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى أن يلقى السمّ في بلاد المشركين 177
وصاية الرسول (صلى الله عليه و آله) بأمير السريّة 179
عدد أصحاب النبيّ (صلى الله عليه و آله) في بدر و أحد و خندق 180
في أنّ جهاد الأكبر: جهاد النفس 182
272
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) خرج بالنساء في الحرب حتّى يداوين الجرحى 184
عدد سرايا النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أوّل سريّة بعثها 186
أوّل غزوة غزا فيها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 187
في حوادث السنة الثانية من الهجرة، و فيها تزوّج عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) 192
في ولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و تحويل القبلة إلى الكعبة، و فيه حوادث السنة 193
في بناء مسجد قباء و فرض الصّوم و زكاة الفطرة، و صلاة العيد، 194
الباب التاسع تحول القبلة، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث
195
تفسير قوله تعالى: «سَيَقُولُ السُّفَهاءُ»، و ما قاله مشركوا العرب و اليهود 195
كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في مسجد بني سالم قد صلّى من الظهر ركعتين، فنزل عليه جبرئيل (عليه السلام) فاخذ بعضديه و حوّله إلى الكعبة، و أنزل عليه: «قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ» 196
الأقوال في تفسير قوله تعالى: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ» 197
العلّة الّتي من أجلها سمّي مسجد بني سالم ذا القبلتين 201
273
الباب العاشر غزوة بدر الكبرى، و الآيات فيه، و فيه: 83- حديثا
202
تفسير الآيات 205
قصة حرب بدر، و كان أوّل مشهد شهده رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 206
المراد من قوله تعالى: «يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ»، و ما قيل فيه 207
بيان في تقليل الأعداد مع حصول الرؤية 208
تفسير قوله تعالى: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ»، و فيه معنى الأنفال 210
في الأنفال و كيفيّة تقسيمه 212
قصة بدر 215
الرؤيا الّتى رأت بنت عبد المطّلب، و ما قاله: أبو جهل 216
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) استشار أصحابه في طلب العير و حرب النضير 217
في أنّ البدر اسم رجل 218
الرؤيا الّتي رآها جهيم بن الصلت فيمن قتل يوم بدر 220
و لما أصبح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يوم بدر عبّأ أصحابه فكان في عسكره فرسان، و:
تمام القصّة 223
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بعث إلى قريش و قال: يا معاشر قريش إنّي أكره أن أبدئكم فخلّوني و العرب و ارجعوا و فيه: ما قال عتبة بن ربيعة و هو ينهى عن القتال 224
كيفية القتال 225
في أنّ العباس بن عبد المطّلب أسلم و كان يكتم إسلامه 227
تفسير قوله تعالى: «لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ»
274
و الأقوال في معناه 240
في عدد المقتولين يوم بدر 240
قصّة بدر على ما في تفسير القمّيّ (رحمه اللّه) 244
في نزول جبرئيل في ألف من الملائكة 256
أسماء قبائل العرب 262
في إخباره (صلى الله عليه و آله) بدنانير من العباس عند أمّ الفضل 264
في أنّ إبليس لعنه اللّه تمثّل في أربع صور، منها يوم بدر 270
في اسراء بدر 271
في وقوف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على قتلى بدر، و ما قاله في حقّ أبي جهل 273
قصّة بدر على ما في إرشاد المفيد (رحمه اللّه) 279
اشعار لأسيد بن أبي أياس في تحريض المشركين ببدر 282
قصة البئر و هبوط جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل (عليهم السلام) 285
أشعار حسّان في قتل عمرو بن عبد ودّ 290
رجز: طالب بن أبي طالب يوم بدر 294
رجز: أبو جهل يوم بدر 299
ترجمة: قتادة 300
ترجمة: أبو البختريّ 302
كان إبليس يوم بدر يقلّل المؤمنين في أعين الكفّار و يكثر الكفّار في أعين المؤمنين، فشدّ عليه جبرئيل (عليه السلام) بالسيف فهرب منه و هو يقول: يا جبرئيل إنّي مؤجّل 304
في قول الصادق (عليه السلام): كأنّي انظر إلى القائم ((عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)) 305
ما قاله السيّد الحميري في قصيدته في مدح عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بمناسبة ليلة بدر 306
275
عن عليّ (عليه السلام) قال: رأيت الخضر (عليه السلام) في المنام قبل بدر بليلة فقلت له: علّمني شيئا انصر به على الأعداء، فقال: قل: يا هو يا من لا هو إلّا هو، فلمّا أصبحت قصصتها على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقال لي: يا عليّ علّمت الاسم الأعظم و كان على لساني يوم بدر 310
في أنّ قوله تعالى: «إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ»، نزلت في عبّاس بن عبد المطّلب لأنّه دفن من ذهب عند زوجته 312
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة بدر 317
قصّة نبىّ من بني إسرائيل (عليه السلام) 318
صلاة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على أهل بدر 320
أشعار لأمير المؤمنين (عليه السلام) في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 321
فيما قال عليّ (عليه السلام) لليهوديّ الّذي سأله (عليه السلام) عمّا امتحنه اللّه به في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بعد وفاته 325
قصّة أبو غرّة و أشعاره في مدح النبيّ (صلى الله عليه و آله) 345
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لقتلى المشركين ببدر 346
قصّة أبو العاص بن ربيع صهر النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 348
قصّة زينب بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و إنّها آجرت أبو العاص 353
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ردّ زينب إلى أبى العاص 354
اسراء بدر و أسمائهم 355
في أنّ شهداء بدر أربعة عشر ستّة من المهاجرين و ثمانية من الأنصار 360
المقتولين من المشركين و أسمائهم و أسماء قاتليهم 361
في أنّ المقتولين من المشركين ببدر كانوا سبعين 365
276
إلى هنا انتهى الجزء التاسع عشر من الطبعة الحديثة و هو الجزء الخامس من المجلّد السادس في تاريخ نبيّنا الأكرم (صلى الله عليه و آله) حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 367
و أنا العبد: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ
الحسنآباديّ الجرقوئيّ الأصبهانيّ
277
فهرس الجزء العشرون [بقية أبواب أحواله ص من البعثة إلى نزول المدينة]
الباب الحادي عشر ذكر جمل غزواته و أحواله (صلى الله عليه و آله و سلم) بعد غزوة الكبرى الى غزوة احد، و فيه آية، و: 9- أحاديث
1
تفسير قوله تعالى: «كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ» 1
في غزوة بني سليم، و غزوة السويق و هو بدر الصغرى، و ذلك أنّ أبا سفيان نذر أن لا يمسّ رأسه من جنابة حتّى يغزو محمّدا (صلى الله عليه و آله) فخرج في مائة راكب من قريش 2
في غزوة ذي أمر (غطفان) 3
في سريّة زيد بن حارثة (غزوة القردة) 4
في غزوة بنى قينقاع، و ذلك في النصف من شوّال على رأس عشرين شهرا من الهجرة 5
في سريّة عمير بن عديّ بن خرشة إلى عصماء بنت مروان اليهوديّ، و كانت عصماء تعيب المسلمين و تؤذي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 7
في أوّل صلاة عيد صلّاها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 8
278
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) تزوّج حفصة بنت عمر بن الخطّاب في سنة ثلاث و كانت قبله تحت خنيس بن حذاقة السهميّ في الجاهليّة فتوفّي عنها، و تزوّج (صلى الله عليه و آله و سلم) زينب بنت خزيمة، و كانت تسمّى في الجاهليّة أمّ المساكين 12
في غزوة القردة 12
الباب الثاني عشر غزوة أحد و غزوة حمراء الأسد، و الآيات فيه، و فيه: 53- حديثا
14
تفسير الآيات 16
تفسير قوله تعالى: «أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ» 18
في أنّ عتبة بن أبي وقّاص كان الّذي كسر رباعيّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و شجّه في وجهه 20
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» 22
في أنّ شعار المسلمين في غزوة أحد كان: اللّه مولانا و لا مولى لكم، و شعار المشركين كان: لنا عزّى و لا عزّى لكم 23
تفسير قوله تعالى: «لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا» 24
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعبد اللّه بن جبير و الرّماة: لا تبرحوا مكانكم فانا لن نزال غالبين ما ثبتّم بمكانكم 25
في أنّ إبليس لعنه اللّه صاح يوم أحد و هو يقول: ألا إنّ محمّدا قد قتل 26
معنى قوله تعالى: «وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ 28
279
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ عَصَيْتُمْ» 30
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ» 34
العلّة الّتي من أجلها قتل في غزوة أحد سبعين نفر من المسلمين 37
تفسير قوله تبارك و تعالى و جلّ جلاله و شأنه: «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» و أنّها نزلت في شهداء بدر واحد و بئر معونة 38
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): رأيت الملائكة بين السماء و الأرض تغسل حنظلة بن أبي عامر الرّاهب بماء المزن (السحاب) في صحاف من فضّة 47
في نزول قوله تبارك و تعالى: «إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا» و إشارة إلى سبب غزوة أحد 47
أقوال الصحابة في غزوة أحد و كيفيّة القتال مع المشركين 48
في أن أصحاب النبيّ (صلى الله عليه و آله) كانوا سبعمائة رجل، فوضع (صلى الله عليه و آله) عبد اللّه بن جبير في خمسين من الرماة على باب الشعب، و قال (صلى الله عليه و آله) له: إن رأيتمونا قد هزمناهم حتّى أدخلناهم مكّة فلا تبرحا من هذا المكان، و إن رأيتموهم قد هزمونا حتّى أدخلونا المدينة فلا تبرحوا و ألزموا مراكزكم، و ما فعل أصحابه 49
رجز عليّ (عليه السلام) يوم أحد 50
فيمن قتله عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 51
فيما فعلت نسيبة بنت كعب بن المازنيّة رضي اللّه عنها 53
في انهزام المسلمين و لم يزل أمير المؤمنين (عليه السلام) يقاتل حتّى أصابه في وجهه و رأسه و صدره و بطنه و يديه و رجليه تسعون جراحة، و سمعوا مناديا من السماء:
لا سيف إلّا ذو الفقار، و لا فتي إلّا علي 54
280
شهادة حمزة السيّد الشهداء رضي اللّه تعالى شانه عنه، و ما فعل له وحشيّ على ما عهدت له هند بنت عتبة عليها اللّعنة 55
في أنّ عمرو بن قيس (ثابت) قد أسلم و قتل شهيدا يوم أحد و هو الّذي دخل الجنّة و لم يصلّ صلاة، و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ما رجل لم يصل للّه ركعة دخل الجنّة غيره، رضي اللّه تبارك و تعالى عنه 56
في شهادة حنظلة بن أبي عامر، و أنّه تزوّج في تلك اللّيلة الّتى كانت صبيحتها حرب أحد ببنت عبد اللّه بن أبيّ بن سلول، و استأذن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أن يقيم عندها، فأنزل اللّه: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ...»*، و الرؤيا الّتي رآها امرأته 57
تفسير قوله تعالى: «فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ» 60
سعد بن الربيع، و ما قاله للأنصار 62
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من له علم بعمّى حمزة 62
في أنّ قريش تؤامرت على أن يرجعوا و يغيروا على المدينة 64
في غزوة حمراء الأسد 65
لمّا كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حتّى لم يبق معه إلّا عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام) و أبو دجانة سماك بن خرشة 70
في قول جبرئيل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ هذه لهي المواساة من علي (عليه السلام) لك 71
أشعار من عليّ (عليه السلام) لمّا رجع من أحد 72
فيما نودى يوم احد:
ناد عليّا مظهر العجائب* * * تجده عونا لك في النوائب
73
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّ عمرو بن العاص و الوليد بن عقبة 76
اشارة إلى ما فعله المسلمون على الأسارى بدر 77
من معجزاته (صلى الله عليه و آله و سلم) 78
282
خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أصحابه الّذين بهم جراحة إلى منزل يقال له:
حمراء الأسد 111
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يقرأ و لا يكتب 111
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) شهد بدرا في ثلاثمائة و ثلاثة عشر، و شهد أحدا في ستّمائة، و شهد الخندق في تسعمائة 112
في يوم الأربعاء و التطيّر منه 112
معنى قوله تعالى: «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» 113
في أنّ أبا دجانة الأنصاريّ اعتمّ يوم أحد بعمامة، و أرخى عذبة العمامة بين كتفيه حتّى جعل يتبختر، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ هذه لمشية يبغضها اللّه عزّ و جلّ إلّا عند القتال في سبيل اللّه 116
اشعار من أمير المؤمنين (عليه السلام) 118
فيما قاله عبد الحميد بن أبي الحديد 123
الرؤيا الّتي رآها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 123
الخبر الّذي كان من الأخبار المشهورة 129
في أنّ عبد اللّه بن عمرو و عمرو بن الجموح دفن في قبر واحد يوم احد، لمّا كان بينهما من الصّفا 131
المراد من: فلان و فلان، في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و ما قاله ابن أبي الحديد في ذلك 133
جميع من قتل يوم أحد من المشركين ثمانية و عشرون، قتل عليّ (عليه السلام) منهم ما اتّفق عليه و ما اختلف فيه اثنى عشر 137
في أنّ أبا بكر و عمر و عثمان لم يثبتوا يوم أحد و كانوا من المنهزمين 138
جميع من قتل يوم أحد من المسلمين أحدا و ثمانين رجلا 143
281
قصّة أبو عزّة الشاعر الّذي اسر في السبعين الّذين اسروا و طلّقه النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بغير فداء، و اسر في يوم احد، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): المؤمن لا يلسع من جحر مرّتين، 79
أوّل غزوة حملت فيها راية في الإسلام 80
في أنّ لعليّ (عليه السلام) أربع ما هنّ لأحد 81
إشارة إلى وقعة أحد على ما روي عن عبد اللّه بن مسعود 81
في انهزام الناس عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 84
في أنّ ملكا يقال له: رضوان، نادى في يوم احد: لا سيف إلّا- ذو الفقار، و لا فتى إلّا عليّ 86
سبب نزول قوله تعالى: «وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ» و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لمّا رأى ما صنع بحمزة رضي اللّه تبارك و تعالى عنه 93
في أنّ المسلمين يوم أحد كانوا سبعمائة و المشركين ألفين 94
في امرأة من بني النجّار قتل أبوها و زوجها و أخوها مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فدنت من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و المسلمون قيام على رأسه، فقالت لرجل: أ حيّ رسول اللّه؟ قال: نعم، قالت: أستطيع أن انظر إليه؟ قال: نعم، فأوسعوا لها فدنت منه و قالت: كلّ مصيبة جلل بعدك، ثمّ انصرفت 98
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لكن حمزة لا بواكي له اليوم، و ما قالا سعد بن معاذ و اسيد بن حضير، و البكاء على حمزة رضي اللّه عنه 98
غزوة حمراء الأسد 99
في قوله تعالى: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ» 109
في قوله عزّ اسمه: «الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ» 110
283
قصّة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص 145
العلّة الّتي من أجلها قتل عثمان ابنة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 145
قصّة حارث بن صمّة و أشعار أمير المؤمنين (عليه السلام) له 146
الباب الثالث عشر غزوة الرجيع و غزوة معونة، و فيه: آية، و: 3- أحاديث
147
تفسير قوله تعالى: «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً» و القول بأنّها نزلت في شهداء بئر معونة و سبب ذلك 147
في غزوة الرجيع و كانت بعد غزوة حمراء الأسد و سببها 150
في أنّ قوما من المشركين قدموا على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقالوا: إنّ فينا إسلاما فابعث فينا نفرا من أصحابك يفقّهوننا و يقرءوننا القرآن و يعلّموننا شرايع الإسلام، فلمّا بعث معهم غدروهم و قتلوهم 151
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بعث عمرو بن اميّة الضمريّ و رجل من الأنصار إلى مكّة و أمرهما بقتل أبي سفيان 155
الباب الرابع عشر غزوة بنى النضير، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث
157
تفسير الآيات 157
في خروج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى بني النضير 158
معنى قوله تعالى: «لِأَوَّلِ الْحَشْرِ» 160
284
معنى قوله تعالى: «فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ» 161
غزوة بني النضير و سببها 163
تفسير قوله تبارك و تعالى: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ» و سبب نزولها 166
المعاهدة الّتي كانت بين بني النضير و بني قريظة 166
فيما أراد كعب بن الأشرف في النبيّ (صلى الله عليه و آله) و قتله 169
في غنائم بني النضير 171
فيما فعل أمير المؤمنين (عليه السلام) 172
في أوّل صافية قسّمها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 173
الباب الخامس عشر غزوة ذات الرقاع و غزوة عسفان، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث
174
قصّة غورث بن الحارث، و قوله لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من يعصمك منّي الآن 175
في أن غزوة بني لحيان كانت بعد غزوة بني النضير، و هي الغزوة الّتي صلّى فيها صلاة الخوف بعسفان 176
في غزوة ذات الرّقاع، و العلّة الّتي من أجلها سميت ذات الرّقاع ذات الرقاع 176
العلّة الّتي من أجلها نزلت صلاة الخوف، و قصّة امرأة أصاب المسلمون من المشركين و كان زوجها غائبا فلمّا اتي أهله أخبر الخبر، فحلف لا ينتهى حتّى يهريق في أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و قصّة رجل من المهاجرين و رجل
285
من الأنصار، و إنّ الأنصاري قام و صلّى و قرء في صلاته سورة الكهف فرماه الرّجل أربع مرّات و هو لا يقطعها 177
في حوادث السنة الخامسة من الهجرة 178
في حوادث السنة السادسة من الهجرة 179
الباب السادس عشر غزوة بدر الصغرى و سائر ما جرى في تلك السنة الى غزوة الخندق، و فيه آيتان، و: حديثان
180
تفسير الآيات 181
في حوادث السنة الرّابعة، و قصّة غزوة بدر الصغرى 182
قصّة تزويج أمّ سلمة، و اسمها: هند بنت اميّة المغيرة، و ماتت سنة اثنتين و ستين من الهجرة النبويّة (صلى الله عليه و آله) 185
وفات زينب بنت جحش و زينب بنت خزيمة، و فاطمة بنت أسد رضي اللّه تعالى عنهنّ، و عبد اللّه بن عثمان من رقيّة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 185
الباب السابع عشر غزوة الأحزاب و بنى قريظة، و الآيات فيهما، و فيهما: 29- حديثا
186
تفسير الآيات 188
في حفر الخندق، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): السلمان منّا أهل البيت، و قصّة الصخرة الّتي كانت في الخندق 189
286
سبب نزول قوله تعالى: «قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ» 190
تفسير قوله تبارك و تعالى شأنه: «الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ» 191
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا» 192
تفسير قوله تبارك و تعالى: «لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ» 195
فيما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) في سياق غزوة الخندق، و كان الّذي أشار عليه بذلك سلمان الفارسيّ، و كان أوّل مشهد شهده سلمان مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هو يومئذ حرّ 197
فيما ظهر من آيات النبوّة في قصّة جابر بن عبد اللّه 198
في أنّ المشركين كانوا عشرة آلاف 200
العلّة الّتي من أجلها سمّى عمرو بن عبد ودّ بفارس يليل 202
في رجز عليّ (عليه السلام) يوم الخندق 203
في مقاتلة عليّ (عليه السلام) و عمرو بن عبد ودّ 204
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) بعد قتل عمرو بن عبد ودّ: أبشر يا عليّ فلو وزن اليوم عملك بعمل أمّة محمّد لرجح عملك بعملهم
و ذلك أنّه لم يبق بيت من بيوت المشركين إلّا و قد دخله وهن بقتل عمرو، و لم يبق بيت من بيوت المسلمين إلّا و قد دخله عزّ بقتل عمرو 205
فيما روي عن أبي بكر بن عيّاش أنّه قال: ضرب عليّ ضربة ما كان في الإسلام أعزّ منها (يعني: ضربة عمرو بن عبد ودّ)، و ضرب عليّ ضربة ما كان في الإسلام أشأم منها (يعنى: ضربة ابن ملجم عليه لعائن اللّه) 206
في إسلام نعيم بن مسعود الأشجعيّ، و مكره بتفريق المشركين و بني قريظة يوم الخندق 207
287
في غزوة بنى قريظة 210
في مقاتلة عليّ (عليه السلام) و عمرو بن عبد ودّ 215
تفسير قوله تبارك و تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» 216
في ضيافة جابر يوم الخندق 219
رجز عمرو بن عبد ودّ 225
رجز عليّ (عليه السلام) في جواب عمرو 226
في أنّ عمر بن الخطّاب انهزم يوم الخندق 228
معنى قوله تعالى: «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ» 232
في حياء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 234
في قول الصادق (عليه السلام) كان النكاح و الأكل محرّمين في شهر رمضان باللّيل بعد النوم، يعني كلّ من صلّى العشاء و نام و لم يفطر ثمّ انتبه حرّم عليه الإفطار و قصّة خوات بن جبير 241
صخرة عظيمة في عرض الخندق 241
قصّة قوم من الشّباب ينكحون باللّيل سرّا في شهر رمضان، و نزول الآية فيه 242
العلّة الّتي من أجلها نزلت قوله تعالى: «يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا» و قصّة عمّار و عثكن 243
في أنّ الحرب خدعة 246
في دعاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يوم الخندق 248
في أنّ غزوة الأحزاب كانت بعد غزوة بني النضير 250
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لعمرو بن عبد ودّ: يا عمرو إنّك كنت في الجاهلية تقول: لا يدعوني أحد إلى ثلاث إلّا قبلتها أو واحدة منها، قال أجل فقال ... 255
288
أشعار من عليّ (عليه السلام) في يوم الخندق 257
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لبني قريظة: يا إخوة القردة و الخنازير، فقالوا له:
يا أبا القاسم ما كنت جهولا و لا سبّابا، فاستحيى (صلى الله عليه و آله) و رجع القهقرى 262
في فضيلة مسجد الأحزاب و أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) دعا فيه يوم الأحزاب 267
في مسجد الفتح و أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أرسل حذيفة إلى المشركين من هذا المسجد ليسمع كلام المشركين و يأتي بخبرهم 268
دعاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يوم الخندق 272
فيما ذكره الطبرسيّ (رحمه اللّه تعالى) في غزوة بني قريظة 272
في ما ذكره ابن أبي الحديد في فضيلة عليّ (عليه السلام)، و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حين برز عليّ (عليه السلام) إلى عمرو لعنه اللّه: برز الايمان كله إلى الشرك كلّه 273
قصّة أبو لبابة، و توبته 275
قصّة ثابت بن قيس و الزبير بن باطا 276
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) قسّم أموال بني قريظة و نساءهم على المسلمين 277
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) قد اصطفى لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن خناقة 278
اشعار من أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف الظفر في الخندق 279
289
الباب الثامن عشر غزوة بنى المصطلق في المريسيع (1) و سائر الغزوات و الحوادث الى غزوة الحديبية، و الآيات فيه، و فيه: 8- أحاديث
281
في أنّ قوله تعالى: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ» نزلت في عبد اللّه بن أبيّ المنافق و أصحابه 281
منازعة المهاجر و الأنصارى، و قصّة: ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ 282
قصّة عبد اللّه بن عبد اللّه، و أنّه مانع لدخول أبيه في المدينة 284
تفسير قوله تبارك و تعالى: «إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ» 285
قصّة ابن سيّار و جهجاه، و زيد و عبد اللّه ابيّ 286
تفسير قوله تعالى: «يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ» 288
معنى: المر يسيع 289
قصّة: جويريّة بنت الحارث (امرأة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله))، و شعار المسلمين يوم بني المصطلق. 289
في أنّ غزوة بني المصطلق كانت بعد غزوة بني قريظة 290
الرؤيا الّتي رآها جويرية قبل قدوم النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلى بني المصطلق بثلاث ليال 290
في غزوة بني المصطلق كانت قصّة إفك عائشة 291
وقعة! الغمرة و ذي القصّة 291
في سريّة زيد بن حارثة إلى: الجموم، و: العيص، و: الطرف 292
في غزوة أمير المؤمنين (عليه السلام)، و سريّة عبد الرحمن بن عوف 293
____________
(1) بضم الميم و فتح الراء و سكون الياء و كسر السين.
290
في العرينين، و قصّة أبي العاص بن الربيع (صهر النبيّ (صلى الله عليه و آله)) و إسلامه 294
في نزول آية التيمّم 297
في تزويج زينب بنت جحش 297
في غزوة الغابة، و فريضة الحجّ 298
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) صلّى صلاة الاستسقاء 299
في سريّة عبد اللّه بن عتيك 302
قصّة العرينين 304
في غزوة بني لحيان 305
قصّة جويرية و ما قال لها أبوها 307
غزوة ذات السلاسل 308
الباب التاسع عشر قصة افك عائشة، و الآيات فيه، و فيه: حديثان
309
تفسير الآيات، و انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهنّ خرج سهمها خرج بها، و قصة عائشة مفصّلا 310
تفسير قوله تعالى: «وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ» 315
في أنّ قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ» نزلت في مارية القبطيّة 316
291
الباب العشرون غزوة الحديبية و بيعة الرضوان و عمرة القضاء و سائر الوقائع، و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا
317
تفسير الآيات 319
في قوله تعالى: «فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ» 320
في أشهر الحرم، و معنى قوله عزّ اسمه: «وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ» 321
تفسير قوله تعالى: «وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ» 323
معنى قوله عزّ و جلّ: «إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ» و بيعة الرضوان، و العلّة الّتي من أجلها سمّيت هذه البيعة بيعة الرضوان 324
معنى قوله جلّ جلاله و عظم شأنه: «إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» و المراد من الشجرة 326
قصّة فتح الحديبيّة 329
في كتاب كتب بين رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و قريش في عمرة القضاء 333
تفسير قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ» 337
في قوله عزّ اسمه: «وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ» و لمّا نزلت هذه الآية طلّق عمر بن الخطّاب امرأتين كانتا له بمكّة مشركتين 338
قصّة زينب رضي اللّه تعالى عنها بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 339
في كيفيّة الامتحان المؤمنات 339
فيما قاله المشركون لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في ارجاع المسلمين إليهم 344
معنى قوله عزّ من قائل: «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً» و المراد من الفتح 345
292
العلّة الّتي من أجلها نزلت سورة الفتح 347
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لقريش: خلّوا بيني و بين العرب 349
في أنّ عمر بن الخطّاب أنكر على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله). 350
معنى قوله تبارك و تعالى: «سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ» 355
من معجزاته (صلى الله عليه و آله) لمّا خرج للعمرة سنة الحديبيّة و منعت قريش من دخوله مكّة 358
قصّة الحديبية، و ان المشركين احتبسوا عثمان 361
في كتاب كتب بين رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و قريش في عمرة القضاء 362
قصّة المغيرة و ثلاثة عشر رجلا من بني مالك و مقوقس سلطان الاسكندريّة، و غدرهم المغيرة و إسلامه 369
فيما رواه صاحب جامع الأصول من عمرة القضاء 371
في نساء المؤمنات اللاتي هاجرن إلى المدينة 373
في سريّة عكاشة، و محمّد بن مسلمة 373
في سريّة أبي عبيدة بن الجرّاح، و زيد بن حارثة بالجموم و العيص و الطرف و حسمى 374
في سريّة زيد بن حارثة إلى وادى القرى، و سريّة عبد الرّحمن بن عوف، و سريّة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) إلى فدك 376
294
قصّة هوذة بن عليّ الحنفيّ 394
فيما نقل من خطّ الشهيد (رحمه اللّه تعالى) في كتاب كتب عليّ (عليه السلام) بأمر النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 397
إلى هنا انتهى الجزء العشرون و هو الجزء السادس من المجلّد السادس في تاريخ نبيّنا الأكرم (صلى الله عليه و آله)
293
الباب الواحد و العشرون مراسلاته (صلى الله عليه و آله و سلم) الى ملوك العجم و الروم و غيرهم، و ما جرى بينه و بينهم، و بعض ما جرى الى غزوة خيبر، و فيه: 10- أحاديث
377
فيما نقل رسول هرقل من النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 378
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بعث دحية الكلبيّ إلى قيصر و ما قاله الاسقف و سؤال قيصر عن أبي سفيان 379
في ارساله (صلى الله عليه و آله) جرير إلى ذي الكلاع و قومه 380
كتابه (صلى الله عليه و آله) إلى كسرى 381
في كتاب كتب كسرى إلى باذان عامله باليمن 382
في أنّ المقوقس لمّا وصل إليه حاطب أكرمه و أخذ كتاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أهدى إليه (صلى الله عليه و آله) أربع جوار منهنّ مارية أمّ إبراهيم و اختها سيرين 383
قصّة هرقل و رسول النبيّ (صلى الله عليه و آله) إليه و ما قال و فعل بالرسول 384
كتاب هرقل إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 386
كتابه (صلى الله عليه و آله) إلى كسرى، و شقّه بعد قراءته 389
قصّة بانوبه و خرخسك رسولا باذان بأمر كسرى إلى المدينة و قد حلقا لحاهما و أعفيا شوار بهما و كانا قد دخلا على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فكره النظر اليهما، و قال: ويلكما من أمركما بهذا 390
كتابه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى النجاشيّ و جوابه إليه 392
295
فهرس الجزء الحادي و العشرون [بقية أبواب أحواله ص من البعثة إلى نزول المدينة]
الباب الثاني و العشرون غزوة خيبر و فدك، و قدوم جعفر بن أبي طالب (ع) و الآيات فيه، و فيه: 37- حديثا
1
فرار عمر بن الخطّاب، و قول الرسول (صلى الله عليه و آله) لأعطينّ الراية ... 3
الرؤيا الّتي رآها صفيّة بنت حيّ بن أخطب 5
اهدت زينب بنت الحارث شاة مشويّة مسمومة للنبيّ (صلى الله عليه و آله) 6
قدوم جعفر يوم فتح خيبر 8
مرحب و رجزه 9
قصّة أسامة بن زيد 11
اشعار حسّان في فتح خيبر 16
صلاة جعفر الطيّار (عليه السلام) 24
الباب الثالث و العشرون ذكر الحوادث بعد غزوة خيبر الى غزوة موته، و فيه: 3- أحاديث
41
قصّة أمّ حبيبة و زوجها عبد اللّه و تنصّره بعد الإسلام 43
خطبة النجاشيّ لتزويج أمّ حبيبة لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 44
مارية و اختها سيرين 45
296
الباب الرابع و العشرون غزوة موته و ما جرى بعدها الى غزوة ذات السلاسل، و فيه: 12- حديثا
50
شهادة زيد بن حارثة و جعفر بن أبي طالب (عليهما السلام) 53
أوّل رجل عقر في الإسلام جعفر بن أبي طالب (عليهما السلام) 62
الباب الخامس و العشرون غزوة ذات السلاسل، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
66
قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لأبي بكر: يا أبا بكر خالفت أمري 70
عمل عمر بن الخطّاب خلاف قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 71
الباب السادس و العشرون فتح مكّة، و الآيات فيه، و فيه: 34- حديثا
91
كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94
بيعة النساء 98
دخوله (صلى الله عليه و آله) مكّة و قوله (صلى الله عليه و آله) من دخل دار أبي سفيان و دار حكيم بن حزام فهو آمن، و من أغلق بابه و كفّ يده فهو آمن 104
كيفيّة و شرائط بيعة النساء 113
أمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بحبس أبي سفيان لئلا يغدر 129
298
الباب الثلاثون قصة أبي عامر الراهب، و مسجد الضرار، و فيه ما يتعلق بغزوة تبوك، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
252
الباب الواحد و الثلاثون نزول سورة البراءة و بعث النبيّ (صلى الله عليه و آله) عليا (ع) بها ليقرأها على الناس في الموسم بمكّة، و الآيات فيه، و فيه: 11- حديثا
264
الباب الثاني و الثلاثون المباهلة و ما ظهر فيها من الدلائل و المعجزات، و الآيات فيه، و فيه: 20- حديثا
276
جاء النبيّ (صلى الله عليه و آله) آخذا بيد عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) خلفه 277
قول الزمخشري في المباهلة 280
قول إمام الرازيّ في المباهلة و الكساء 282
إنّ للّه تعالى عرض على آدم (عليه السلام) معرفة الأنبياء (عليهم السلام) و ذرّيّتهم 310
ما نقله الإماميّة و أهل السنّة في نصارى نجران 343
297
الباب السابع و العشرون ذكر الحوادث بعد الفتح الى غزوة حنين، و فيه: 7- أحاديث
139
الباب الثامن و العشرون غزوة حنين و الطائف و أوطاس و سائر الحوادث الى غزوة تبوك، و الآيات فيه، و فيه: 23- حديثا
146
أمر سلمان رضي اللّه تعالى عنه بنصب المنجنيق في حصن الطائف 168
في ولادة إبراهيم بن الرسول (صلى الله عليه و آله) 183
الباب التاسع و العشرون غزوة تبوك و قصة العقبة، و الآيات فيه، و فيه: 28- حديثا
185
تهيّأ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى تبوك و خطب (صلى الله عليه و آله) لأصحابه 210
خطبة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و فيها كلمات القصار 211
البكّاءون كانوا سبعة نفر 218
299
الباب الثالث و الثلاثون غزوة عمرو بن معدىكرب، و فيه: حديثان
356
الباب الرابع و الثلاثون بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) الى اليمن، و فيه: 7- أحاديث
360
الباب الخامس و الثلاثون قدوم الوفود على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و سائر ما جرى الى حجة الوداع، و فيه: 5- أحاديث
364
قصّة رجم امرأة جاءت إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) أربع مرّات 366
قصّة الملاعنة بين عويمر و امرأته خوله، و نزول آية القذف 367
بعث خالد بن الوليد إلى بني الحارث يدعوهم إلى الإسلام 369
قصّة عامر بن الطفيل و قوله للنبيّ (صلى الله عليه و آله) تجعل لي الأمر بعدك 372
الباب السادس و الثلاثون حجة الوداع و ما جرى فيها الى الرجوع الى المدينة، و عدد حجه و عمرته (ص)، و سائر الوقائع الى وفاته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الآيات فيه، و فيه: 41- حديثا
378
خطبته (صلى الله عليه و آله) في حجّة الوداع 380
نزوله (صلى الله عليه و آله) إلى غدير خم 386
300
حجّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عشرين حجّة 398
سريّة أسامة بن زيد لغزو الروم 410
قصّة مسيلمة الكذّاب و العنسي الكاهن لعنهما اللّه 411
إلى هنا انتهى الجزء الحادي و العشرون، و هو الجزء السابع من المجلد السادس في تاريخ نبيّنا الاكرم (صلى الله عليه و آله و سلم)
302
قصّة أبو لبابة و أنّه شدّ إلى الأسطوانة المسجد، و قبول توبته 94
إسلام أبو الدرداء 113
امر الناس بخمس فعملوا بأربع و تركوا واحدة 115
قصّة جويبر و تزويجه الدلفاء بنت زياد برسالة من رسول (صلى الله عليه و آله) 119
ثلاث نسوة أتين رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لشكاية عن أزوجهنّ 124
سمرة بن جندب و كان له نخل و ايذاؤه بالأنصاري 134
ذو النمرة و كان قبيح المنظر و نزل جبرئيل بسلام من اللّه له 140
ترك بلال الأذان فترك يومئذ: حيّ على خير العمل 142
قصّة امرأة و كانت مطيعة لزوجها حتّى مرض و مات أبوها و لم تحضره. 145
303
أبواب ما يتعلق به (صلى الله عليه و آله) من أولاده و ازواجه و عشائره و أصحابه و امته و غيرها
الباب الأوّل عدد أولاد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و أحوالهم و فيه بعض أحوال أم إبراهيم، و فيه: 26- حديثا
151
عائشة و قذفها بالمارية و جريح القبطي 153
المغيرة بن أبي العاص و آمنه الرسول (صلى الله عليه و آله) ثلاثة أيّام 158
أولاده (صلى الله عليه و آله) 166
الباب الثاني جمل أحوال ازواجه (ص) و فيه قصة زينب و زيد، و الآيات فيه، و فيه: 55- حديثا
170
قصّة زيد بن حارثة و عتقه النبيّ (صلى الله عليه و آله) 172
ترتيب أزواجه (صلى الله عليه و آله) 191
فيما احلّ لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من النساء 207
301
فهرس الجزء الثاني و العشرون
[بقية أبواب أحواله ص من البعثة إلى نزول المدينة]
الباب السابع و الثلاثون ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة، و فيه نوادر أخباره، و أحوال أصحابه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الآيات فيه، و فيه: 142- حديثا
1
رجا اميّة بن أبي الصلت أن يكون هو الرسول 35
قصّة ثعلبة بن حاطب و نموّ أمواله بدعاء النبيّ (صلى الله عليه و آله) 40
قصّة أبو لبابة و تخلّفه عن غزوة تبوك و أوثق بسوار المسجد و نزول آية التّوبة و الصدقة: «عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ»، و: «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً» 42
قضيّة: «وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا» 59
الأحمق المطاع في قومه 64
أوّل من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت الأنصاري 71
قصّة بلال، و صار حيّا بعد القتل بدعاء النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 78
المؤمن في صحّته و سقمه سواء في الأجر 83
في أنّ أكثم بن صيفي عاش ثلاثمائة و ثلاثين سنة و آمن و مات قبل أن يرى الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) 87
304
الباب الثالث أحوال أمّ سلمة رضى اللّه عنها، و فيه: 10- أحاديث
221
الباب الرابع أحوال عائشة و حفصة، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا
227
حكم من قال لامرأته: أنت عليّ حرام 230
الباب الخامس أحوال عشائره و اقربائه و خدمه و مواليه (صلى الله عليه و آله و سلم)، لا سيما حمزة و جعفر و الزبير و عبّاس و عقيل، و فيه: 65- حديثا
247
أسامي أولاد عبد المطّلب (عليه السلام) 247
كتّابه، و حاجبه، و مؤذّنه، و مناديه، و من كان يضرب أعناق الكفّار بين يديه، و حرّاسه (صلى الله عليه و آله و سلم) 248
من قدّمهم للصلاة باذنه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و عمّاله 249
رسله و المشبّهون به (صلى الله عليه و آله و سلم) 250
من هاجر معه، و من كان خدّامه، و عيونه، و الّذي حلق رأسه، و الّذي حجّمه، و شعراؤه (صلى الله عليه و آله و سلم) 251
مواليه (صلى الله عليه و آله) 255
305
أعمام النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أولادهم 260
قراباته من الرضاعة، و مواليه و جواريه (صلى الله عليه و آله) 262
قصّة الكتابة و نسب عمر بن الخطّاب، و إمام الصادق (عليه السلام) 269
جمال و كمال الرجل على قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) 285
خطبة العباس عمّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) للاستسقاء 290
الباب السادس نادر في قصة صديقه (صلى الله عليه و آله و سلم) قبل البعثة، و فيه: 5- أحاديث
292
الباب السابع صدقاته و أوقافه (صلى الله عليه و آله و سلم) و فيه: 6- أحاديث
295
عمر بن عبد العزيز و فدك 295
الباب الثامن فضل المهاجرين و الأنصار و سائر الصحابة و التابعين و جمل أحوالهم، و الآيات فيه، و فيه: 19- حديثا
301
في أنّ للايمان درجات و منازل 308
أصحاب الصفة 310
306
الباب التاسع قريش و سائر القبائل ممن يحبه الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و يبغضه، و فيه: 4- أحاديث
313
الباب العاشر فضائل سلمان و أبي ذر و مقداد و عمّار رضى- اللّه تعالى عنهم و فيه فضائل بعض أكابر الصحابة و فيه: 85- حديثا
315
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لاصحابه: أيّكم يصوم الدّهر و يحيي اللّيل و يختم القرآن في كلّ يوم 317
في أنّ أبا ذر كان في منزل سلمان و كان ضيفه و تقليبه الرغيفين 320
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ما أظلّت الخضراء و لا أقلّت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر 329
في أنّ بلالا كان عبدا اشتراه أبو بكر و أعتقه 338
عمّار و ما أصاب به 340
في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام): لم علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله، و بيان السيّد المرتضى (رحمه اللّه) 343
في أنّ الناس ارتدّ بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله) الّا ثلاثة 352
307
الباب الحادي عشر كيفية إسلام سلمان و مكارم أخلاقه و بعض مواعظه و سائر أحواله رضى اللّه تعالى عنه و فيه: 30- حديثا
355
احتجاج سلمان الفارسيّ على عمر بن الخطّاب 360
احتجاج آخر لسلمان و عمر 381
اخبار سلمان بوقائع كربلا حين مروره منه إلى المدائن 386
خطبة سلمان و أشار فيه إلى فضائل علي (عليه السلام) 387
وفاة سلمان رضي اللّه تعالى عنه 391
الباب الثاني عشر كيفية إسلام أبى ذر رضى اللّه تعالى عنه و سائر أحواله الى وفاته و ما يختص به من الفضائل و المناقب و فيه أيضا بيان أحوال بعض الصحابة، و فيه: 51- حديثا
393
وفاة أبي ذر رضي اللّه تعالى عنه 399
دعاء لأبي ذر رضي اللّه تعالى عنه 401
قيل لأبي ذر: ما لنا نكره الموت 402
كتابة أبي ذر إلى حذيفة، و جواب حذيفة 408
خرّج أبو ذرّ و شيّعوه عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و عقيل و عمّار 412
كيف كان سبب إسلام أبي ذر 421
قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) في حقّ أبي ذر 433
308
الباب الثالث عشر أحوال مقداد رضي اللّه عنه و ما يخصه من الفضائل و فيه فضائل بعض الصحابة، و فيه: 9- أحاديث
437
ارتد النّاس بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلّا ثلاثة نفر، و عمّار جاض جيضة ثمّ رجع 440
الباب الرابع عشر فضائل امته (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما اخبر بوقوعه فيهم، و نوادر أحوالهم، و الآيات فيه، و فيه: 11- حديثا
441
رفع عن أمّتي تسعة 443
إنّ اللّه أعطى هذه الامّة مرتبة الخليل، و الكليم، و الحبيب 444
يأتي على الناس زمان 453
309
أبواب ما يتعلق بارتحاله الى عالم البقاء (صلى الله عليه و آله) ما دامت الأرض و السماء
الباب الأوّل وصيته (صلى الله عليه و آله و سلم) عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر و فيه: 48- حديثا
455
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): ادعوا لي خليلى 462
وداع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و قوله لعائشة و حفصة 467
قالوا: إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليهجر 472
آخر خطبة خطب بها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 475
وصيته (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام) بالغسل 492
دخل سلمان على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في مرضه الّذي قبض فيه 502
الباب الثاني وفاته و غسله و الصلاة عليه و دفنه (ص) و فيه: 70- حديثا
503
أوصى (صلى الله عليه و آله) أن لا يغسّله غير عليّ (عليه السلام) 506
وداع الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و قصة القضيب الممشوق 508
310
اليوم الّتي قبض فيه الرسول (صلى الله عليه و آله) 514
اغتنم القوم الفرصة لشغل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فتبادروا إلى ولاية الأمر 519
حضر ملك الموت عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) 533
قال النبيّ (صلى الله عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) إنّك أوّل أهلي لحوقا بي 535
كفّن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في ثلاثة أثواب 541
رثاء لأمير المؤمنين (عليه السلام) في مرثية الرّسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و فاطمة (عليها السلام) 547
الباب الثالث غرائب أحواله بعد وفاته و ما ظهر عند ضريحه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه: 13- حديثا
550
إلى هنا انتهى الجزء الثّاني و العشرون حسب تجزئة الناشرين في الطبعة الحديثة، و به يتمّ المجلّد السّادس حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا بفضله
312
فيما قاله عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في الأئمّة (عليهم السلام) 5
قصّة هشام بن الحكم و عمرو بن عبيد الملحد في إثبات الإمامة 6
قصّة رجل من أهل الشام 9
الحجّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 17
المرجئة و الحروريّة و معنى الزنديق 18
العلّة الّتي من أجلها يحتاج الناس إلى النبيّ و الامام 19
في أنّ الامام (عليه السلام) كان آخر من يموت من ذريّة آدم (عليه السلام) كلّهم في انتهاء الدّنيا 21
في أنّ اللّه تبارك و تعالى شأنه ما ترك الأرض منذ قبض آدم (عليه السلام) إلّا و فيها إمام يهتدى به 23
في أنّ الأرض لن تبقي بغير الامام 24
في أنّ الأرض لو خلت طرفة عين من حجّة لساخت بأهلها 29
معنى قوله عزّ من قائل: «وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ» 30
العلّة الّتي من أجلها جعل أولى الأمر 32
في أنّ نوح (عليه السلام) عاش بعد النزول من السفينة خمسمائة سنة 33
في قول الصادق (عليه السلام): كان بين عيسى (عليه السلام) و بين محمّد (صلى الله عليه و آله) خمس مائة عام 33
في قول الرضا (عليه السلام): نحن حجج اللّه في أرضه، و خلفاؤه في عباده، و امناؤه على سرّه، و نحن كلمة التقوى، و العروة الوثقى، و بنا يمسك اللّه السماوات و الأرض، و بنا ينزّل الغيث، و ينشر الرحمة 35
في أنّ العلم الّذي اهبط مع آدم (عليه السلام) لم يرفع 39
في منزلة الامام، و أنّ الحجّة لا تنقطع من الأرض إلّا أربعين يوما قبل يوم القيامة 41
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّما مثل أهل بيتي في هذه الامّة كمثل نجوم السماء، كلّما غاب نجم طلع نجم 44
311
فهرس الجزء الثالث و العشرون كتاب الإمامة و هو المجلد السابع من بحار الأنوار
المشتمل على جمل أحوال الأئمّة الكرام عليهم الصلاة و السلام و دلائل إمامتهم و فضائلهم و مناقبهم و غرائب أحوالهم
خطبة الكتاب
الباب الأوّل الاضطرار الى الحجة و ان الأرض لا تخلو من حجة، و الآيات فيه، و فيه: 118- حديثا
1
تفسير الآيات و الأقوال في معنى المنذر في قوله تبارك و تعالى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» 1
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّما أنت منذر 2
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» 4
313
فيما روى كميل بن زياد رضي اللّه تعالى عنه عن أمير المؤمنين (عليه السلام): الناس ثلاثة: عالم ربّاني، و متعلّم على سبيل نجاة، و همج رعاع، و أنّ العلم خير من المال 45
في حديث كميل و الراوون عنه 47
في الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) بالكوفة 54
الباب الثاني في اتصال الوصية و ذكر الأوصياء من لدن آدم على نبيّنا و آله و (عليه السلام) إلى آخر الدهر، و فيه: 3- أحاديث
57
أسماء بعض الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام) 57
قصّة هابيل (عليه السلام) و قابيل 59
آدم (عليه السلام) و ما فعل في انقضاء عمره 60
فيما قاله آدم (عليه السلام) حين موته، و أنّ جبرئيل (عليه السلام) نزل بكفن آدم و بحنوطه و نزل معه سبعون ألف ملك فغسّله هبة اللّه و جبرئيل، و صلّى عليه هبة اللّه و كبّر عليه خمسا و عشرين تكبيرة 61
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ» 63
315
انّ اللّه تعالى ما خلق العباد إلّا ليعرفوه 93
الباب الخامس ان من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع، و فيه: 6- أحاديث
/ 95
الباب السادس ان الناس لا يهتدون الا بهم، و انهم الوسائل بين الخلق و بين اللّه، و انه لا يدخل الجنة الا من عرفهم (عليهم السلام) و فيه: 11- حديثا
99
الباب السابع فضائل أهل البيت (عليهم السلام) و النصّ عليهم جملة من خبر الثقلين و السفينة و باب حطة و غيرها، و فيه: 118- حديثا
104
انّ مثل أهل بيتي في أمّتي 119
إنّي تارك فيكم الثقلين 132
الخطبة الّتي خطبها النبيّ (صلى الله عليه و آله) 141
بيان السيّد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) 155
معنى العترة 157
فما تقولون في قول أبي بكر 158
314
الباب الثالث أن الإمامة لا تكون الا بالنص، و يجب على الامام النصّ على من بعده، و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا
66
تفسير الآيات 66
العلّة الّتي من أجلها تمنع القوم من اختيار إمام لأنفسهم 68
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) عرج مائة و عشرين مرّة 69
العلّة الّتي من أجلها صارت الإمامة في ولد الحسين (عليه السلام) دون الحسن (عليه السلام) 70
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يعرض نفسه على القبائل 74
في قول أبى الحسن الرفاء لابن رامين الفقيه: لمّا خرج النبيّ (صلى الله عليه و آله) من المدينة ما استخلف عليها أحدا؟ قال: بلى استخلف عليّا، قال: و كيف لم يقل لأهل المدينة اختاروا فانّكم لا تجتمعون على الضلال! قال: خاف عليهم الخلف و الفتنة، قال: فلو وقع بينهم فساد لأصلحه عند عودته، قال: هذا أوثق، قال فاستخلف أحدا بعد موته؟ قال: لا، قال: فموته أعظم من سفره، فكيف أمن على الامّة بعد موته ما خافه في سفره و هو حيّ عليهم؟! فقطعه. 75
الباب الرابع وجوب معرفة الامام، و انه لا يعذر الناس بترك الولاية، و ان من مات و لا يعرف امامه أو شك فيه مات ميتة الجاهلية و كفر و نفاق، و فيه: 40- حديثا
76
أدنى ما يكون به الرجل ضالّا 82
316
كيف تدّعون الإجماع 159
معنى: اقتدوا بالّذين من بعدي 162
أبواب الآيات النازلة فيهم عليهم الصلاة و السلام
الباب الثامن ان آل يس آل محمّد (صلّى اللّه عليه و عليهم أجمعين) و فيه: 12- حديثا
167
الدليل في أنّ: آل يس هم آل محمّد (صلى الله عليه و آله) 170
الباب التاسع انهم (عليهم السلام) الذكر، و أهل الذكر، و انهم المسئولون، و انه فرض على شيعتهم المسألة و لم يفرض عليهم الجواب، و الآيات فيه، و فيه: 65- حديثا
172
يسألون يوم القيامة عن أداء شكر القرآن 175
الأئمّة (عليهم السلام) إن شاءوا أجابوا و إن شاءوا لم يجيبوا 176
معنى قوله تعالى: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ»* 181
في أنّ الصادق (عليه السلام) أجاب في مسئلة واحدة بثلاث أجوبة 185
ما سمّي المؤمن مؤمنا إلّا كرامة لأمير المؤمنين (عليه السلام) 186
317
الباب العاشر انهم (عليهم السلام) أهل علم القرآن و الذين اوتوه و المنذرون به، و الراسخون في العلم و فيه: 54- حديثا
188
في أنّ القرآن زاجر و آمر، و فيه: محكم و متشابه 191
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): ما دخل رأسى نوما و لا غمضا حتّى علمت 196
الباب الحادي عشر انهم (عليهم السلام) آيات اللّه و بيناته و كتابه، و فيه: 20- حديثا
206
ابن نباتة و أمير المؤمنين (عليه السلام) 211
الباب الثاني عشر ان من اصطفاه اللّه من عباده و أورثه كتابه هم الأئمّة عليهم الصلاة و السلام و انهم آل إبراهيم و أهل دعوته، و الآيات فيه، و فيه: 51- حديثا
212
تفسير الآيات 212
تفسير قوله عزّ و جلّ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ» 213
في قول الصّادق (عليه السلام): الظالم لنفسه منّا من لا يعرف حقّ الامام 213
318
معنى قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ» 214
فيما سئلا رجلان عن أبي جعفر (عليه السلام) 215
في أنّ قوله تبارك و تعالى شأنه: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» كان خاصّا لولد فاطمة (عليها السلام) 215
فيما رواه السيّد ابن طاوس (قدس الله روحه) في معنى قوله عزّ و جلّ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ» 218
معنى قوله عزّ اسمه: «جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها»* 220
في ولاية عليّ (عليه السلام) 221
في قوله جلّ جلاله: «وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ» 223
فيما أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى نبيّه محمّد (صلى الله عليه و آله) لمّا قضى نبوّته و استكملت أيّامه في العلم و ميراث العلم و آثار علم النبوّة و الاسم الأكبر 225
الباب الثالث عشر ان مودتهم أجر الرسالة، و سائر ما نزل في مودتهم، و فيه: آيتان، و: 32- حديثا
228
في أنّ قوما عيّروا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بكثرة تزويج النساء، فنزلت قوله تبارك و تعالى: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» 229
في أنّ الأنبياء (عليهم السلام) خلقوا من أشجار شتّى 230
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) حين قدم المدينة قالت الأنصار هذه أموالنا فاحكم فيها غير حرج و لا محظور، فنزلت قوله جلّ جلاله: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» 231
معنى: الْقُرْبى* 232
319
معنى: الآل، و ما ذكره صاحب الكشّاف 233
في الدّعاء للآل، و أشعار من الشافعي 234
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حرمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي و آذاني في عترتي 235
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لو كنت آمر أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها 241
الخطبة الّتي خطبها علي (عليه السلام) بأمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 243
فيمن انتمى إلى غير مواليه، و من أحدث في الإسلام حدثا، أو آوي محدّثا، و من سرق شبرا من الأرض 244
في فضائل أهل البيت عليهم الصّلاة و السّلام 245
في أنّ لكلّ دين أصلا و دعامة و فرعا و بنيانا، و إنّ أصل الدّين و دعامته قول: لا إله إلّا اللّه، و إنّ فرعه و بنيانه محبّة أهل البيت عليهم الصّلاة و السّلام 247
فيما رواه البخاريّ و مسلم في صحاحهما و في الجمع بين الصّحاح الستّة في تفسير قوله تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» 250
فيما قاله المنافقون 253
الباب الرابع عشر في تأويل قوله تبارك و تعالى شأنه: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ»، و فيه: 12- حديثا
254
في قول أبي جعفر (عليه السلام) في تفسير قوله عزّ شأنه: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ» من قتل في مودّتنا 254
320
في قول أبي عبد اللّه (عليه السلام) في معنى قوله جلّ جلاله: «بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ» يعني:
الحسين (عليه السلام) 255
فيما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) في معنى الآية 255
الباب الخامس عشر تأويل الوالدين و الولد و الارحام و ذوى القربى بهم عليهم الصلاة و السلام، و فيه: 23- حديثا
257
معنى قوله تعالى: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»* 257
معنى قوله تعالى: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» 258
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة، و لحقّنا عليهم أعظم من حقّ أبوي ولادتهم 259
في قول موسى بن جعفر (عليهما السلام): يعظم ثواب الصّلاة على قدر تعظيم المصلّي على أبويه الأفضلين: محمّد و عليّ 260
فيما قالته فاطمة (عليها السلام) لبعض النساء 261
في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام) حقّ قرابات أبوي ديننا محمّد و عليّ 262
قصّة الرّجل الّذي أعطى خبزا و إداما برجل و امرأة من قرابات محمّد و عليّ فرزق خمسمائة دينار بالحال و مائة الف دينار بعده و ... 264
قال الصّادق (عليه السلام) إنّ رحم الأئمّة (عليهم السلام) من آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) ليتعلّق بالعرش 265
عن الصّادق (عليه السلام) الرحم معلقة العرش تقول: اللّهم صل من وصلني و اقطع من قطعني 268
321
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) جاء إلى فاطمة (عليها السلام) و قال لها: إنّك تلدين ولدا تقتله أمّتي من بعدي، فولد الحسين (عليه السلام) 272
الباب السادس عشر ان الأمانة في القرآن الإمامة، و الآيات فيه، و فيه: 30- حديثا
273
في أنّ: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»، يعني ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) 275
يعرف الامام بثلاثة خصال 277
عرض الأمانة على الطيور و الأرضين 282
الباب السابع عشر وجوب طاعتهم، و انها المعنى بالملك العظيم، و انهم اولو الامر، و انهم الناس المحسودون، و الآيات فيه، و فيه: 65- حديثا
283
في أنّ معنى: «وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»، هم الأئمّة من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام) إلى أن تقوم الساعة 286
في أنّ الأعمال بدون الولاية باطل 294
322
الباب الثامن عشر انهم أنوار اللّه، و تأويل آيات النور فيهم عليهم الصلاة و السلام، و فيه: 42- حديثا
304
عن أبي جعفر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ»: الميت الّذي لا يعرف شيئا فاحييناه بهذا الأمر و جعلنا له نورا (معرفة الامام) يمشي به في الناس 310
في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إنّما مثلنا في كتاب اللّه كمثل مشكاة 311
عن أبي الحسن (عليه السلام) أكثر من ذكر: بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، لزيادة الفهم و العلم 313
معنى قوله تعالى: «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ» 318
الباب التاسع عشر رفعة بيوتهم المقدّسة في حياتهم و بعد وفاتهم (عليهم السلام) و انها المساجد المشرفة، و فيه: 19- حديثا
325
في أنّ معنى قوله تعالى: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ»، هي بيوت الأنبياء (عليهم السلام)، و بيت عليّ (عليه السلام) منها 327
الباب العشرون عرض الاعمال عليهم عليهم الصلاة و السلام و أنهم الشهداء على الخلق، و الآيات فيه، و فيه: 75- حديثا
333
في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) كانوا أمّة وسطا 336
في أنّ حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و رحلته خير للناس
324
إطلاق لفظ الشرك و الكفر، و الأقوال في مصداق الفاسق و الكافر 390
الباب الثاني و العشرون في تأويل قوله تعالى: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ»، و فيه: 4- أحاديث
391
في أنّ معنى قوله عزّ و جلّ: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» هو الولاية 391
فيما قاله البيضاوي في تفسير قوله عزّ اسمه: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ» 392
إلى هنا انتهى الجزء الثالث و العشرون، و هو الجزء الأوّل من المجلّد السابع
323
قال الصادق (عليه السلام) لداود بن كثير الرقى: عرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس، فرأيت صلتك لابن عمّك فسرّني 339
في أنّ الأعمال تعرض كل خميس على رسول اللّه و عليّ أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) 344
تعرض الأعمال يوم الخميس على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و على الأئمّة (عليهم السلام) 345
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حياتي خير لكم و مماتي خير لكم 349
إنّ عمّارا قال: يا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وددت أنك عمّرت فينا عمر نوح (عليه السلام) 353
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): تعرض عليّ أعمالكم بأسمائكم و أسماء آبائكم 353
الباب الواحد و العشرون تأويل المؤمنين و الايمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليهم الصلاة و السلام، و الكفّار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم، و فيه: 100- حديث
354
معنى قوله تعالى: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً» 365
في ان معنى قوله عزّ و جلّ: «أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ»، يعني بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) 367
في أن منخل بن جميل الأسديّ: ضعيف و فاسد الرواية 372
قصّة عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و غلامه، و أراد أن يضربه فقرأ: «قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا ...» 384
من أراد اللّه به خيرا سمع و عرف ما يدعوه إليه 387
اللواء من النور بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في القيامة 388
325
فهرس الجزء الرابع و العشرون [بقية أبواب الآيات النازلة فيهم عليهم الصلاة و السلام]
الباب الثالث و العشرون انهم (ع) الابرار و المتقون و السابقون و المقربون و شيعتهم أصحاب اليمين و أعدائهم الفجار و الاشرار و أصحاب الشمال، و فيه: 25- حديثا
1
السباق ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، و حبيب، و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 8
الباب الرابع و العشرون انهم (ع) السبيل و الصراط و هم و شيعتهم المستقيمون عليها، و فيه: 56- حديثا
9
معنى قوله تعالى: «يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا» أي الثاني 19
الباب الخامس و العشرون في أن الاستقامة انما هي على الولاية، و فيه: 8- أحاديث
25
المؤمن، و نزع روحه و ظهور ملك الموت له 26
326
الباب السادس و العشرون أن ولايتهم الصدق، و انهم الصادقون و الصديقون و الشهداء و الصالحون، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا
30
معنى: «كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»، و هم آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و الاستدلال بهذه الآية 33
الاستدلال بآية: «كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» و الأقوال فيه، و إجماع الأمة 34
كيف يحصل العلم بتحقّق الإجماع، و فيه جواب إمام الرازيّ 36
لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون فيه ثلاث خصال، سنّة من ربّه، سنّة من نبيّة، و سنّة من وليّه، فأما السنّة من ربّه: فكتمان سرّه، و أمّا السنّة من نبيّه: فمداراة الناس، و أمّا السنة من وليّه: فالصبر في البأساء و الضّراء 39
الباب السابع و العشرون في قوله تعالى: أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ، و فيه: 4- أحاديث
40
الباب الثامن و العشرون ان الحسنة و الحسنى الولاية، و السيئة عداوتهم (ع) و فيه: 23- حديثا
41
معنى قوله عزّ من قائل: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ»*، حبّ أهل البيت، «وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ»*، بغض أهل البيت (عليهم السلام) 45
327
الباب التاسع و العشرون انهم (عليهم السلام) نعمة اللّه و الولاية شكرها و انهم فضل اللّه و رحمته، و ان النعيم هو الولاية، و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (ع) و الآيات فيه، و فيه: 53- حديثا
48
عن الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ»، قال نحن النعيم 56
اجتمع نفر من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في مسجد المدينة 63
تفسير قوله تعالى: «فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ» 66
الباب الثلاثون انهم (ع) النجوم و العلامات، و فيه بعض غرائب التأويل فيهم (صلوات الله عليهم) و في أعدائهم و الآيات فيه، و فيه: 32- حديثا
67
تفسير و تأويل بعض آيات سورة الرحمن 67
معنى قوله تعالى: «رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ»، و هم النبيّ و عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 69
معنى قوله تعالى: «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها» 72
عن عليّ (عليه السلام) قال: مثل أهل بيتي مثل النجوم، كلّما أفل نجم طلع نجم 82
328
الباب الواحد و الثلاثون انهم (ع) حبل اللّه المتين و العروة الوثقى و انهم آخذون بحجزة اللّه، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
82
معنى: حبل اللّه، و الأقوال فيه 83
الباب الثاني و الثلاثون ان الحكمة معرفة الامام، و فيه: 4- أحاديث
86
الباب الثالث و الثلاثون انهم (ع) الصافون و المسبحون و صاحب المقام المعلوم و حملة عرش الرحمن، و انهم السفرة الكرام البررة، و فيه: 11- حديثا
87
قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ (عليه السلام): مرحبا بمن خلقه اللّه قبل آدم بأربعين ألف عام، و فيه بيان الأئمّة (عليهم السلام) 88
الباب الرابع و الثلاثون انهم (عليهم السلام) أهل الرضوان و الدرجات و اعدائهم أهل السخط و العقوبات، و فيه: 7- أحاديث
92
عن الصادق (عليه السلام) قال: اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم فانّها سورة الحسين (عليه السلام) و ارغبوا فيها رحمكم اللّه 93
330
الباب الثامن و الثلاثون في تأويل النحل بهم ((عليهم السلام)) و فيه: 7- أحاديث
110
الباب التاسع و الثلاثون انهم (ع) السبع المثانى، و فيه: 10- أحاديث
114
معنى: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ 117
الباب الأربعون انهم (ع) اولو النهى، و فيه: حديث
118
الباب الواحد و الأربعون انهم (ع) العلماء في القرآن و شيعتهم اولو الالباب و فيه: 12- حديثا
119
الباب الثاني و الأربعون انهم (ع) المتوسمون، و يعرفون جميع أحوال الناس عند رؤيتهم، و الآيات فيه، و فيه: 21- حديثا
123
كان أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة و اتته امرأة تستعدي لزوجها 129
329
المؤمن و قبض روحه و ما يقول له الملك الموت و التمثل له النبيّ و الأئمّة (عليهم السلام) 94
الباب الخامس و الثلاثون انهم (عليهم السلام) الناس، و فيه: 7- أحاديث
94
الناس و أشباه الناس و النسناس 95
معنى النسناس، و قيل: هم يأجوج و مأجوج، و قيل خلق على صورة الناس 96
الباب السادس و الثلاثون انهم (ع) البحر و اللؤلؤ و المرجان و فيه: 7- أحاديث
97
البحرين: عليّ و فاطمة (عليهما السلام)، و برزخ: محمّد (صلى الله عليه و آله)، و اللّؤلؤ و المرجان:
الحسن و الحسين (عليهما السلام) 98
الباب السابع و الثلاثون انهم (ع) الماء المعين و البئر المعطلة و القصر المشيد و تأويل السحاب و المطر و الظل و الفواكه و سائر المنافع الظاهرة بعلمهم و بركاتهم (ع) و فيه: 21- حديثا
100
معنى قوله تبارك و تعالى: «فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ»، و في أنّ الدين، ولاية عليّ (عليه السلام) 105
331
الباب الثالث و الأربعون انه نزل فيهم (ع) قوله تعالى: وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً، الى قوله: و اجعلنا للمتقين اماما، و فيه: 11- حديثا
132
الباب الرابع و الأربعون انهم (ع) الشجرة الطيبة في القرآن و اعدائهم الشجرة الخبيثة، و الآيات فيه، و فيه: 13- حديثا
136
الباب الخامس و الأربعون انهم (ع) الهداية و الهدى و الهادون في القرآن، و فيه: 42- حديثا
143
عن عليّ (عليه السلام): و الّذي نفسي بيده ليفترقن هذه الامّة على ثلاث و سبعين فرقة كلّها في النار إلّا فرقة 144
الباب السادس و الأربعون انهم (عليهم السلام) خير امة و خير ائمة اخرجت للناس و ان الامام في كتاب اللّه تعالى امامان، و فيه 24- حديثا
153
عن الصادق (عليه السلام) إنّ الدنيا لا تكون إلّا و فيها إمامان، برّ و فاجر 157
عن الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ»،
332
هو أمير المؤمنين (عليه السلام) 158
الباب السابع و الأربعون أن السلم الولاية، و هم و شيعتهم أهل الاستسلام و التسليم، و فيه: 14- حديثا
159
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: السلم، ولاية أمير المؤمنين و الأئمّة (عليهم السلام) 160
الباب الثامن و الأربعون انهم خلفاء اللّه، و الذين إذا مكنوا في الأرض أقاموا شرايع اللّه و سائر ما ورد في قيام القائم (عليه السلام) زائدا على ما سيأتي، و فيه: 14- حديثا
163
في أنّ معنى قوله تعالى: «الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ» هم الأئمّة (عليهم السلام) 164
دعاء الافتتاح الّتي يقرأ في ليالي شهر رمضان و سنده 166
الباب التاسع و الأربعون انهم (ع) المستضعفون الموعودون بالنصر من اللّه تعالى، و الآيات فيه، و فيه: 13- حديثا
167
معنى قوله تعالى: «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ» 168
333
الباب الخمسون انهم (ع) كلمات اللّه و ولايتهم الكلم الطيب، و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا
173
سبعة أبحر، و وجودها في الأرض، و واحدة منها في قرب شروان و عندها عين الحياة الّتي وجدها الخضر (عليه السلام) و واحدة منها بناحية اسفرايين 174
كيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن (عليهما السلام) 177
الباب الواحد و الخمسون انهم (ع) حرمات اللّه، و الآية فيه، و فيه: 6- أحاديث
185
الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون: المصحف، و المسجد، و العترة، يقول المصحف: يا ربّ حرقوني و مزّقوني، و يقول المسجد:
يا ربّ عطّلوني و ضيّعوني، و يقول العترة: يا ربّ قتلونا و طردونا 186
الباب الثاني و الخمسون انهم (ع) و ولايتهم العدل و المعروف و الاحسان و القسط و الميزان، و ترك ولايتهم و أعدائهم الكفر و الفسوق و العصيان و الفحشاء و المنكر و البغى، و فيه: 14- حديثا
187
العدل: شهادة الإخلاص و انّ محمّدا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و الاحسان: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) و الإتيان بطاعتهما، و إيتاء ذي القربى الحسن و الحسين (عليهما السلام) 188
334
الباب الثالث و الخمسون انهم (ع) جنب اللّه و وجه اللّه و يد اللّه و أمثالها، و فيه: 36- حديثا
191
عن الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ»، قال نحن وجهه 192
معنى الخبر الّذي رووه: أنّ ثواب لا إله إلّا اللّه، النظر إلى وجه اللّه 201
الباب الرابع و الخمسون ان المرحومين في القرآن هم و شيعتهم (ع)، و فيه: 9- أحاديث
204
قول الصادق (عليه السلام) لزيد الشحّام: اقرأ فانّها ليلة الجمعة قرآنا، فقرأ: «إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ...» 205
لمّا خطب أبو بكر، قام ابيّ بن كعب فقال: يا معاشر المهاجرين، ثمّ ذكر خطبته الطويلة في الاحتجاج على أبي بكر في خلافة عليّ (عليه السلام) إلى أن قال:
و أيم اللّه ما اهملتم، لقد نصب لكم علم يحلّ لكم الحلال و يحرم عليكم الحرام، و لو أطعتموه ما اختلفتم، و في قوله تفسير: «إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ» 206
335
الباب الخامس و الخمسون ما نزل في ان الملائكة يحبونهم و يستغفرون لشيعتهم، و فيه: 8- أحاديث
208
هل الملائكة أكثر أم بنو آدم 210
الباب السادس و الخمسون انهم (ع) حزب اللّه و بقيته و كعبته و قبلته و ان الاثارة من العلم علم الأوصياء، و فيه: 7- أحاديث
211
معنى: بَقِيَّتُ اللَّهِ 212
الباب السابع و الخمسون ما نزل فيهم (ع) من الحق و الصبر و الرباط و العسر و اليسر، و فيه: 22- حديثا
214
تفسير سورة و العصر 214
قال الصادق (عليه السلام): نحن صبّر و شيعتنا أصبر منّا، و ذلك أنّا صبرنا على ما نعلم و صبروا هم على ما لا يعلمون 216
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا»، قال: اصبروا على الفرائض و صابروا على المصائب و رابطوا على الأئمّة (عليهم السلام) 217
336
الباب الثامن و الخمسون انهم (ع) المظلومون و ما نزل في ظلمهم، و فيه: 37- حديثا
221
عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حرم اللّه الجنّة على ظالم أهل بيتي و قاتلهم و سابيهم و المعين عليهم 224
عن أبي الحسن موسى، عن أبيه (عليهما السلام) قال: نزلت هذه الآية: «وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ» لال محمّد (صلى الله عليه و آله) «إِلَّا خَساراً» 226
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ذات ليلة في المسجد، فلما كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) فناداه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقال: يا عليّ قال:
لبّيك، قال: هلمّ إلىّ، فلما دنا منه قال: يا عليّ (عليه السلام) بتّ اللّيلة حيث تراني فقد سألت ربّي ألف حاجة فقضاها لي، و سألت لك مثلها فقضاها، و سألت لك ربّي أن يجمع لك أمّتي من بعدي فأبى عليّ ربّي، فقال: «الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ» 228
الباب التاسع و الخمسون في تأويل قوله تعالى: سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ، و فيه: 6- أحاديث
232
سؤال الحسن البصري عن أبي جعفر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «سِيرُوا فِيها لَيالِيَ» 232
بيان المجلسي (رحمه اللّه) 236
337
الباب الستون تأويل الأيّام و الشهور بالائمة (ع) و فيه: 4- أحاديث
238
معنى: لا تعادوا الأيّام فتعاديكم، و الأسبوع 239
تأويل قوله عزّ اسمه: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ» 240
معجزة من إمام الصادق (عليه السلام) 243
الباب الواحد و الستون ما نزل من النهى عن اتخاذ كل بطانة و وليجة و ولى من دون اللّه و حججه (عليهم السلام)، و فيه: 12- حديثا
244
أبان عن الصادق (عليه السلام) قال: يا معشر الاحداث اتقوا اللّه و لا تأتوا الرّؤساء، دعوهم حتّى يصيروا أذنابا 246
الباب الثاني و الستون انهم (عليهم السلام) أهل الأعراف الذين ذكرهم اللّه في القرآن، لا يدخل الجنة الا من عرفهم و عرفوه، و فيه: 20- حديثا
247
جاء ابن الكوّا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و سئل عنه تفسير قوله جلّ جلاله:
«وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا
338
الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها»، قال (عليه السلام) نحن البيوت الّتي أمر اللّه أن تؤتى من أبوابها 248
قال عليّ (عليه السلام) في تفسير قوله تبارك و تعالى شأنه: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ» نحن الأعراف 253
عن عليّ (عليه السلام) إنّ اللّه خلق ملائكته على صور شتّى، فمنهم من صوّره على صورة الأسد، و منهم على صورة نسر 254
للمفسّرين أقوال شتّى في تفسير الأعراف و أصحابه 256
الباب الثالث و الستون الآيات الدالة على رفعة شأنهم و نجاة شيعتهم في الآخرة و السؤال عن ولايتهم، و فيه: 64- حديثا
257
عن الباقر (عليه السلام) قال: لا يعذر اللّه أحدا يوم القيامة يقول: يا ربّ لم أعلم أنّ ولد فاطمة هم الولاة، و في ولد فاطمة أنزل اللّه هذه الآية خاصّة: «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» 258
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الكرّة المباركة النافعة لأهلها يوم الحساب ولايتي و اتّباع أمري، و ولاية عليّ و الأوصياء من بعده و اتّباع أمرهم، يدخلهم الجنة بها معي و مع عليّ وصيّي و الأوصياء من بعده، و الكرة الخاسرة عداوتي و ترك أمري و عداوة عليّ و الأوصياء
339
من بعده، يدخلهم اللّه بها النار في أسفل السّافلين (و الحديث تفسير لقوله تعالى: «تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ»، النازعات) 262
عن الرّضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في قول اللّه تبارك و تعالى: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ»، قال يدعى كلّ قوم بامام زمانهم 264
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة وكّلنا اللّه بحساب شيعتنا، ثمّ قرء: «إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ» 267
عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ»، قال عن ولاية عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام) 271
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): يا عليّ أنت ديّان هذه الامّة، و المتولّي حسابهم، و أنت ركن اللّه الأعظم يوم القيامة 272
شفاعة أهل البيت (عليهم السلام) 273
مرور فاطمة (عليها السلام) في القيامة 274
الباب الرابع و الستون ما نزل في صلتهم و أداء حقوقهم (ع) فيه: 9- أحاديث
278
تفسير قوله تعالى: «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ» 278
عن الصّادق (عليه السلام): ما من شيء أحبّ إلى اللّه من إخراج الدّرهم إلى الامام 279
340
تأويل قوله تعالى: «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ» 280
الباب الخامس و الستون تأويل سورة البلد فيهم (ع) و فيه: 13- حديثا
280
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في معنى قوله تعالى: «فَكُّ رَقَبَةٍ»، قال: الناس كلهم عبيد النّار إلّا من دخل في طاعتنا و ولايتنا فقد فك رقبته من النّار 281
معنى قوله تبارك و تعالى: «أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ، يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً، أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ»، و فيه بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) و فيه معنى: نعثل 282
الباب السادس و الستون انهم الصلاة و الزكاة و الحجّ و الصيام و سائر الطاعات، و اعدائهم الفواحش و المعاصى في بطن القرآن، و فيه بعض الغرائب و تأويلها و فيه: 17- حديثا
286
جواب الإمام الصّادق (عليه السلام) لكتاب المفضل 286
الحرام المحرّم 289
المعرفة في الظاهر و الباطن 290
لم يبعث اللّه نبيّا قطّ إلّا بالبرّ و العدل و المكارم و محاسن الأخلاق و محاسن
341
الأعمال و النهي عن الفواحش كلّه 292
أحكام المتعة من النساء 294
أحكام حجّ التمتع 295
الردّ على من قال: إنّ اللّه هو النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 296
قول الصّادق (عليه السلام) نحن الصّلاة و نحن الصيام و نحن الزكاة و نحن الحجّ و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن قبلة اللّه و نحن وجه اللّه 303
قول الصادق (عليه السلام) لحصين بن عبد الرحمن: يا حصين لا تستصغر مودّتنا فانّها من الباقيات الصالحات 304
الباب السابع و الستون جوامع تأويل ما نزل فيهم (ع) و نوادرها، و فيه: 132- حديثا
305
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): القرآن أربعة أرباع: ربع فينا، و ربع في أعدائنا، و ربع فرائض و أحكام، و ربع حلال و حرام 305
تأويل قوله تعالى: «وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ، وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِيزانَ» 309
تأويل قوله تبارك و تعالى شأنه: «أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» 315
كان عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أشبه النّاس برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و كان الحسين (عليه السلام) أشبه النّاس بفاطمة (عليها السلام) و الحسن (عليه السلام) أشبه الناس بخديجة 316
342
قال عليّ (عليه السلام) لا يجتمع حبّنا و حبّ عدوّنا في جوف إنسان، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ» 318
تأويل قوله تعالى: «عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ»، و قوله عزّ اسمه: «لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ» 326
انّ الإسلام بدء غريبا و سيعود غريبا 328
تأويل قوله تعالى: «مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا» 332
تأويل قوله تعالى: «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ» 336
تأويل قوله تعالى: «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً»، و هو ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 348
تأويل قوله تعالى: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ» و تأويل: «وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ» 350
معنى: أُولُوا الْعَزْمِ 351
الاستطاعة و تأويل قوله عزّ من قائل: «وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ» 353
تأويل قوله تبارك و تعالى جلّ شأنه: «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ» 357
عن ابن عبّاس قال: لما قدم النبيّ (صلى الله عليه و آله) المدينة أعطى عليّا (عليه السلام) و عثمان ارضا أعلاها لعثمان و أسفلها لعليّ (عليه السلام) فقال عليّ (عليه السلام) لعثمان إنّ أرضي لا تصلح إلّا بارضك، فاشتر منّي أو بعني، فقال له: أبيعك، فاشترى منه علي (عليه السلام) فقال له أصحابه: أيّ شيء صنعت، بعت أرضك من عليّ و أنت لو أمسكت عنه الماء ما انبتت أرضه شيئا حتّى يبيعك بحكمك، قال: فجاء عثمان إلى عليّ (عليه السلام) فقال له: لا اجيز البيع، فقال (عليه السلام) له: بعت و رضيت و ليس ذلك لك، قال: فاجعل بيني و بينك رجلا، قال عليّ (عليه السلام): النبيّ (صلى الله عليه و آله)، فقال عثمان: هو ابن عمك، و لكن اجعل بيني و بينك غيره، فقال عليّ (عليه السلام):
لا احاكمك إلى غير النبيّ (صلى الله عليه و آله) و النبيّ شاهد علينا، فأبي ذلك، فأنزل اللّه:
343
«وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ»، إلى قوله: «وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»: النور 51 363
و قال مؤلّف هذا الكتاب الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ الجرقوئي الأصبهانيّ غفره اللّه بلطفه الخفيّ و الجليّ فانظروا يا معشر المسلمين إلى رجل لا يرضى بحكومة النبيّ الّذي كان (صلى الله عليه و آله و سلم) مجسمة العدل و الإنصاف؟ فاين تذهبون يا أهل السنّة و الجماعة؟!
تأويل قوله تبارك و تعالى «وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ»، و حشر الرجل مع من أحبّ 366
تاويل آية النور 369
معنى و تأويل: «حم عسق»، و إشارة إلى قصّة زكريّا (عليه السلام) 373
معنى و تأويل: «قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ»* 377
فضائل لعليّ (عليه السلام) 379
معنى و تأويل: «وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى» 384
بيان شريف من الباقر (عليه السلام) في تفسير و تأويل قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها» 388
تفسير قوله تعالى: «وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ» 395
بيان عن أبي جعفر (عليه السلام) في رمضان و شهر رمضان 396
لم سمّيت يوم الجمعة يوم الجمعة 399
تأويل قوله عزّ اسمه: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها» و هو عليّ (عليه السلام) زكّاه النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 400
344
تأويل قوله تبارك و تعالى: «وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ» 402
إلى هنا انتهى الجزء الرابع و العشرون، و هو الجزء الثاني من المجلّد السابع
345
فهرس الجزء الخامس و العشرون
أبواب خلقهم و طينتهم و ارواحهم (صلوات الله عليهم)
الباب الأوّل بدو أرواحهم و أنوارهم و طينتهم (ع) و أنهم من نور واحد، و فيه: 46- حديثا
1
أسامي الأئمة (عليه السلام) ... 4
عن سلمان الفارسيّ (رحمه اللّه) قال: دخلت على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فلمّا نظر إلىّ قال: يا سلمان إنّ اللّه عزّ و جلّ لم يبعث نبيّا و لا رسولا إلّا جعل له اثني عشر نقيبا، و سمّى أسامي الأئمة (عليهم السلام) ... 6
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّا و شيعتنا خلقنا من طينة من عليّين، و ... 8
346
معاني عليّين و الأقوال فيها 10
معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) سلمان رجل منا أهل البيت، و فيه سلمان خير من لقمان 12
دخل رجلان على أمير المؤمنين (عليه السلام) و قالا إنا لنحبّك في اللّه و نحبّك في السر كما نحبّك في العلانية و ندين اللّه بولايتك في السرّ كما ندين بها في العلانية فقال (عليه السلام) لواحد منهما صدقت و آخر كذبت و ... 14
تفسير آية: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ» 16
عن أبي جعفر (عليه السلام) نحن أوّل خلق اللّه و أوّل خلق عبد اللّه و سبّحه، و نحن سبب خلق الخلق و سبب تسبيحهم و عبادتهم من الملائكة و الآدميّين فبنا عرف اللّه و بنا وحّد اللّه و بنا عبد اللّه 20
لم سمّيت الشيعة شيعة 21
حبابة الوالبيّة و أبي جعفر (عليه السلام) 24
خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) و فيه بيان للتوحيد و الرّسالة و الوصاية و أسامي الأوصياء 26
بيان و شرح للخطبة 33
347
الباب الثاني أحوال ولادتهم (ع) و انعقاد نطفهم و أحوالهم في الرحم و عند الولادة و بركات ولادتهم (صلوات الله عليهم)، و فيه بعض غرائب علومهم و شئونهم، و فيه: 22- حديثا
36
في بيان أنّ نطفة الامام من الجنّة 37
في أنّ الامام يسمع الصوت في بطن أمّه 41
في امارة الامام بعد الامام 43
كيفيّة ولادة الامام 46
الباب الثالث الأرواح التي فيهم، و أنهم مؤيدون بروح القدس و نور إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و بيان نزول السورة فيهم (ع)، و الآيات فيه، و فيه: 74- حديثا
47
معنى قوله تعالى: «وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ» 48
في أنّ اللّه تعالى خلق النّاس ثلاثة أصناف 52
في أنّ الروح يطلق على النفس الناطقة، و على النفس الحيوانية السارية في البدن، و تفصيل الأرواح 53
علم الامام بما في أقطار الأرض و هو في بيته، و أرواح الأنبياء و الأئمّة (عليهم السلام) 58
كيف كان علم الامام (عليه السلام) 62
348
في أنّ الروح غير جبرئيل و هو أعظم من الملائكة 64
ارواح الأنبياء و المؤمنون 65
في أنّ أصحاب المشأمة: اليهود و النصارى 66
معنى قوله سبحانه: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ» 67
ليلة القدر يهبط فيها الأمور من السنة المقبلة 73
من كان خليفة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؟ 76
معنى قول عزّ اسمه: «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ» 88
الخلافة و الخليفة 90
صلاة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة المعراج 98
الباب الرابع أحوالهم (عليهم السلام) في السن، و فيه: 6- أحاديث
100
إنّ اللّه اخذ في الإمامة كما أخذ في النبوّة 102
يكون الامام ابن أقلّ من سبع سنين و أقلّ من خمس سنين 103
350
عن الصّادق (عليه السلام) من ادعى الإمامة و ليس من أهلها فهو كافر 112
عن أبي جعفر (عليه السلام) كلّ راية ترفع قبل راية القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) صاحبها طاغوت 114
الباب الرابع باب جامع في صفات الامام و شرائط الإمامة و فيه: آيتان، و: 38- حديثا
115
دليل عقليّ في صفات الامام و أولويّته (عليه السلام) 115
في علامات كنّ للامام (عليه السلام) 116
في انّ الامام (عليه السلام) أولى بالناس منهم بأنفسهم و عنده سلاح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و الجامعة الّتي فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم (عليه السلام) و الجفر 117
ردّ الغلاة و المفوّضة لعنهم اللّه في شبهتهم: انّ الأئمّة (عليهم السلام) لم يقتلوا على الحقيقة و أنّه شبّه للناس أمرهم 118
انّ الإمامة هي منزلة الأنبياء و إرث الأوصياء 122
من ذا الّذي يبلغ معرفة الامام، هيهات هيهات ضلّت العقول و تاهت الحلوم و حارت الألباب و حسرت العيون و تصاغرت العظماء و تحيّرت الحكماء و تقاصرت الحلماء و حصرت الخطباء و جهلت الالبّاء و كلّت الشعراء و عجزت الأدباء و عييت البلغاء عن وصف شأن من شأنه أو فضيلة من فضائله 124
بيان شريف لشرح الحديث 129
يعرف الامام: بشيء تقدّم من أبيه فيه و عرّفه الناس و نصبه لهم علما حتّى
349
أبواب علامات الامام و صفاته و شرائطه و ما ينبغي أن ينسب إليه و ما لا ينبغي
و فيه: 14- بابا 104
الباب الأوّل ان الأئمّة (عليهم السلام) من قريش و انه لم سمى الامام اماما و فيه: 3- أحاديث
104
الباب الثاني أنه لا يكون امامان في زمان واحد الا و أحدهما صامت، و فيه: 8- أحاديث
105
عن الصّادق (عليه السلام) في قول اللّه: «وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ»، البئر المعطلة:
الامام الصامت، و القصر المشيد: الامام الناطق 107
رفع شبهة في أخبار الرجعة و اجتماع الأئمّة (عليهم السلام) في زمان واحد 108
الباب الثالث عقاب من ادعى الإمامة بعير حقّ او رفع راية جور أو أطاع اما ما جائرا، و فيه: 18- حديثا
110
في إطاعة الامام الهادي و الامام الجائر 110
351
يكون حجّة عليهم، و يخبر الناس بما في غد، و يكلّم النّاس بكلّ لسان، و لا يخفى عليه كلام أحد من الناس و لا طير و لا بهيمة و لا شيء فيه روح 133
قال عليّ (عليه السلام) يهلك فيّ اثنان و لا ذنب لي: محبّ مفرط و مبغض مفرّط. 135
عن الرّضا (عليه السلام) قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يكون في هذه الامّة كلّ ما كان في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل و القذّة بالقذّة 135
انّ للامام علامات، منها: أن يكون أكبر ولد أبيه بعده 137
عن عليّ (عليه السلام): اعرفوا اللّه باللّه و الرّسول بالرسالة و اولي الأمر بالمعروف و العدل و الاحسان 141
الدليل على الامام بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله) ثمان دلالات، أربعة منها في نعت نسبه و أربعة في نعت نفسه 142
لا بدّ أن يكون الامام (عليه السلام) معصوما من جميع الذّنوب 144
في أنّ الامام (عليه السلام) لا يجوز أن يكون من غير جنس الرّسول (صلى الله عليه و آله) 145
في أنّ الامام (عليه السلام) لا يحتلم 157
حديث في شأن فضل بن شاذان 162
في صوت الامام (عليه السلام) 164
353
عن الامام أ هو معصوم؟ قال: نعم، قلت له: فما صفة العصمة فيه؟ و بأيّ شيء تعرف؟ قال: انّ جميع الذنوب لها أربعة أوجه لا خامس لها: الحرص و الحسد و الغضب و الشهوة فهذه منتفية عنه 192
انّ حافظي عليّ (ع) ليفخران على سائر الحفظة بكونهما مع عليّ (ع) و ذلك أنّهما لم يصعدا إلى اللّه بشيء منه فيسخطه 193
الدليل على عصمة الإمام (ع) 195
انّما الطاعة للّه و لرسوله و لولاة الأمر 200
عن ابن عبّاس قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يقول: أنا و عليّ و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون 201
معنى: الملّة، في قوله سبحانه: «وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ» 202
بيان لطيف في شرح دعاء الكاظم (ع) 203
انّ الأنبياء و المرسلين (ع) على أربع طبقات 206
جواب الناصب في معنى قول الرسول (ص): انتهت الدعوة إليّ و إلى عليّ لم يسجد أحدنا قطّ لصنم فاتّخذني نبيّا و اتّخذ عليّا وصيّا 207
دلائل عصمة الأنبياء و الائمّة (ع) من الإماميّة 209
الباب السابع معنى آل محمّد و أهل بيته و عترته و رهطه و عشيرته و ذريته، (صلوات الله عليهم أجمعين) و الآيات فيه، و فيه: 26- حديثا
212
الكساء و آية التطهير 213
سؤال المأمون عن الرضا (ع) عن تفسير قوله عزّ و جلّ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ» 220
354
معنى الآل 236
لم سمّي الثقلين و سمّيت العترة 237
معنى: الأهل، و أوّل من وضع الكتابة بالعربيّة 239
حديث الكساء 240
سؤال المأمون عن الرضا (ع) في نسبهما 242
الحجّاج و سؤاله عن يحيى بن يعمر: أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) كانا ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 244
الباب الثامن في أن كل نسب و سبب منقطع الا نسب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و سببه، و فيه: 8- أحاديث
246
الباب التاسع ان الأئمّة من ذرّية الحسين ((عليهم السلام)) و ان الإمامة بعده في الاعقاب و لا تكون في أخوين، و فيه: 25- حديثا
249
لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن و الحسين (الصادق ع) 251
خروج الإمامة من ولد الحسن (ع) إلى ولد الحسين (ع) و كيف الحجّة 252
في انّ آية الأرحام نزلت في موضعين، أحدهما في سورة الأنفال و ثانيهما في سورة الأحزاب 256
352
الباب الخامس باب آخر في دلالة الإمامة و ما يفرق به بين دعوى المحق و المبطل و فيه قصة حبابة الوالبية و بعض الغرائب، و فيه: 6- أحاديث
175
جند بنى مروان و هم أقوام حلقوا اللّحى و فتلوا الشوارب 176
حاضت حبابة الوالبية بدعاء عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فرد اللّه عليها شبابها و لها مائة سنة و ثلاث عشرة سنة 178
قصّة أمّ سليم 185
إلى هنا انتهى النصف الأوّل من المجلّد السابع حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) 190
الباب السادس عصمتهم و لزوم عصمة الإمام (ع) و فيه آية، و: 24- حديثا
191
تفسير قوله عزّ و جلّ: «قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» 191
عن ابن أبي عمير قال: ما سمعت و لا استفدت من هشام بن الحكم في طول صحبتي إيّاه شيئا أحسن من هذا الكلام في صفة عصمة الإمام فانّي سألته يوما
355
الباب العاشر نفى الغلوّ في النبيّ و الأئمّة (صلوات الله عليه و عليهم)، و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب اليهم منها و ما ينبغي، و الآيات فيه، و فيه: 119- حديثا
261
عن الصادق (عليه السلام): إنّا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذّاب يكذب علينا و يسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس 263
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): يا عليّ مثلك في أمّتي مثل المسيح عيسى بن- مريم افترق قومه ثلاث فرق، فرقة مؤمنون و هم الحواريّون، و فرقة عادوه و هم اليهود، و فرقة غلوا فيه فخرجوا عن الايمان، و انّ أمّتي ستفرق فيك ثلاث فرق، ففرقة شيعتك و هم المؤمنون، و فرقة عدوّك و هم الشاكّون، و فرقة تغلوا فيك و هم الجاحدون، و أنت في الجنّة يا عليّ و شيعتك و محبّ شيعتك، و عدوّك و الغالي في النار 264
التوقيع عن صاحب الزمان (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) ردّا على الغلاة 266
القول بإلهيّة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و بيان الّذي ادّعى النبوّة 271
جواب الرضا (عليه السلام) في ألوهيّة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 275
في أنّ إبليس اتّخذ عرشا فيما بين السماء و الأرض 282
في أنّ سبعين رجلا من الزّطّ أتوا أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد قتال أهل البصرة يدعونه إلها بلسانهم و سجدوا له، و إحراقهم 285
في أنّ عبد اللّه بن سبا كان يدّعي النبوّة و يزعم أنّ عليّا (عليه السلام) هو اللّه 286
في أنّ العلبائيّة زعموا أنّ محمّدا عبد و عليّ ربّ 305
356
الواقفيّة، و قولهم في أنّ موسى بن جعفر (عليهما السلام) لم يمت و أنّه غاب 308
في أنّ محمّد بن بشير لعنه اللّه يدّعي النبوّة لنفسه و كان قائلا بربوبيّة موسى بن جعفر (ع) و كان معه شعبذة و كانت عنده صورة قد عملها و أقامها شخصا كأنّه صورة أبي- الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) 310
إبطال التناسخ 325
التفويض و معانيه 328
تفويض الأمور إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) 331
في أنّ اللّه تعالى خلق محمّدا و عليّا و فاطمة فمكثوا ألف دهر ثمّ خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها 340
اعتقادنا في الغلاة و المفوّضة 342
فذلكة: في أنّ الغلوّ في النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الائمّة (عليهم السلام) إنّما يكون بالقول بالوهيّتهم أو بكونهم شركاء اللّه في المعبوديّة أو في الخلق و الرزق، أو أنّ اللّه تعالى حلّ فيهم، أو اتّحدهم، و الجواب فيه 346
الباب الحادي عشر نفى السهو عنهم (عليهم السلام)، و فيه: 3- أحاديث
350
الأقوال في سهوهم (عليهم السلام) و جوابهم و فيه بيان شاف كاف 351
357
الباب الثاني عشر انه جرى لهم من الفضل و الطاعة مثل ما جرى لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و انهم في الفضل سواء و فيه: 23- حديثا
352
قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسنين (عليهما السلام): و في صلب الحسين تسعة أئمّة (عليهم السلام) 356
في أنّ أمير المؤمنين و الأئمّة (عليهم السلام) من بعده باب اللّه و سبيله 359
قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): أنا سيّد الاوّلين و الآخرين، و أنت يا عليّ سيّد الخلائق بعدي، أوّلنا كآخرنا، و آخرنا كأوّلنا 360
في فضائل عليّ (عليه السلام) و لا يجوز أن يسمّى بأمير المؤمنين أحد سواه 362
الباب الثالث عشر غرائب أفعالهم و أحوالهم و وجوب التسليم لهم في جميع ذلك، و الآيات فيه، و فيه: 44- حديثا
364
في نسيان الحديث 365
عقد العشرة بحساب العقود و كيفيّتها (عقد الأنامل) 367
الدنيا للامام كفلقة الجوزة 368
قتلة الحسين (عليه السلام) و عذابهم في جبل يقال له: الكمد 372
فهل يرى الامام ما بين المشرق و المغرب 375
خبر الشاميّ، و فيه معجزة الجواد (عليه السلام) لسيره من الشام إلى الكوفة و المدينة و المكّة
358
و الرجوع إلى الشام في ليلة واحدة مرّتين في عامين و إخراجه من سجن محمّد بن عبد الملك الزّيّات 376
معجزة من أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي هريرة و سيره من الكوفة الى المدينة في ليلة واحدة 380
معلّى بن خنيس و سبب قتله و صلبه 381
العلّة الّتي يضحك الطفل من غير عجب و يبكي من غير ألم 382
معنى: انّ حديث أهل البيت (عليهم السلام) صعب مستصعب 383
عن عليّ (عليه السلام) قال: نحن أهل البيت لا نقاس بالناس 384
منتهى علم الامام (عليه السلام) 385
إلى هنا انتهى الجزء الخامس و العشرون، و هو الجزء الثّالث من المجلّد السابع حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) و إيّانا
359
فهرس الجزء السادس و العشرون
[بقية أبواب علامات الامام و صفاته و شرائطه و ما ينبغي أن ينسب إليه و ما لا ينبغي]
الباب الرابع عشر نادر في معرفتهم (صلوات الله عليهم) بالنورانية و فيه ذكر جمل من فضائلهم (عليهم السلام)، و فيه: حديث واحد
1
سؤال سلمان و أبو ذرّ الغفاري رضي اللّه تعالى عنهما عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في نورانيّته، و فيه فضائله (عليه السلام) 1
في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) واحد 6
في أنّ عندهم الاسم الأعظم 7
قصّة الخيط الّذي أنزله جبرئيل و قضيّة الزلزلة في المدينة و هلاك أكثر من ثلاثين ألف رجل و امرأة بسبب سبّهم عليّا (عليه السلام) 8
أقسام المعرفة 13
360
«أبواب» علومهم (عليهم السلام)، و فيه 17- بابا
الباب الأوّل جهات علومهم (عليهم السلام) و ما عندهم من الكتب و انه ينقر في آذانهم و ينكت في قلوبهم، و فيه، 149- حديثا
18
في أنّ عندهم الجفر الأحمر و الأبيض و مصحف فاطمة (عليها السلام) و الجامعة 18
إشكال في علم الامام (عليه السلام)، و الجواب عنه 20
في أنّ الجامعة صحيفة طولها سبعون ذراعا و فيها كلّ حلال و حرام و كلّ شيء يحتاج إليه الناس حتّى الأرش في الخدّ، و هي إملاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و خط عليّ (عليه السلام) و هي عند الامام واحدا بعد واحد 22
مصحف فاطمة (ع) و ما فيها 40
الكتاب الّتي دفعها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى أمّ سلمة و هي دفعها الى عليّ (عليه السلام) 49
في أنّ الامام إذا شاء أن يعلم علم 56
كيف يحصل علم الامام 62
فضيلة خاصّة لسلمان و أبي ذرّ و المقداد رضي اللّه تعالى عنهم 63
فضائل الخاصّة كان لعليّ (عليه السلام) 66
362
الباب الرابع انهم (ع) لا يعلمون الغيب و معناه، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث
98
تحقيق رقيق دقيق في علم الامام (عليه السلام) بالغيب و نفيه 103
قول الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في علم الامام 104
الباب الخامس انهم (ع) خزان اللّه على علمه و حملة عرشه و فيه: 14- حديثا
105
في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) حجج اللّه و خزّانه على علمه و القائمون بذلك 106
الباب السادس انهم (ع) لا يحجب عنهم علم السماء و الأرض و الجنة و النار، و انه عرض عليهم ملكوت السماوات و الأرض و يعلمون علم ما كان و ما يكون الى يوم القيمة، و فيه: 22- حديثا
109
في علم النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 110
الإمام الصّادق (عليه السلام) و الرجل اليماني و سؤاله عن النجوم 112
شهود عليّ (عليه السلام) مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) في سبعة مواطن 115
363
الباب السابع انهم (ع) يعرفون الناس بحقيقة الايمان و بحقيقة النفاق و عندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة و أسماء شيعتهم و أعدائهم و انه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من أحوالهم، و فيه: 40- حديثا
117
في أنّ عليّا (عليه السلام) عرف الّذي ادّعى محبّته 119
الديوان الّذي فيه أسماء الشيعة عند الامام (عليه السلام) 124
الكتاب الّذي عند أمّ سلمة رضي اللّه تعالى عنها 126
الباب الثامن ان اللّه تعالى يرفع للامام عمودا ينظر به الى أعمال العباد، و فيه: 16- حديثا
132
في أنّ الإمام (عليه السلام) يسمع في بطن أمّه 133
في أنّ الامام (عليه السلام) مطّلع على جميع الأشياء 136
الباب التاسع انهم لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم و ما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم، و انهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا و يصبرون عليها و لو دعوا اللّه في دفعها لأجيبوا، و انهم يعلمون ما في الضمائر و علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب و المواليد، و فيه: 43- حديثا
137
في أنّ الائمّة (عليهم السلام) كانوا عالما بما يخفي الناس من أموالهم و أفعالهم 138
361
الباب الثاني انهم (ع) محدثون مفهمون و انهم بمن يشبهون ممن مضى، و الفرق بينهم و بين الأنبياء (عليهم السلام)، و فيه: 47- حديثا
66
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) من أهل بيتي اثنا عشر محدّثا 67
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان محدّثا 69
في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) كلّهم محدّث 72
الفرق بين الرّسول و النبيّ و الامام 74
لا يجتمع إمامان إلّا و أحدهما مصمت لا ينطق حتّى يمضي الاوّل 79
استنباط الفرق بين النبيّ و الامام، و فيه بيان من المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) 82
بيان من الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في الوحي 83
الباب الثالث انهم (عليهم السلام) يزادون و لو لا ذلك لنفد ما عندهم و ان ارواحهم تعرج الى السماء في ليلة الجمعة، و فيه: 37- حديثا
86
في أنّ العلم يزاد للإمام 90
في أنّ الامام متى يفضى إليه علم صاحبه 96
364
عن الرضا (عليه السلام) عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: إنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله) كان أمين اللّه في أرضه، فلمّا قبض محمّد كنّا أهل البيت ورثته فنحن امناء اللّه في أرضه، عندنا علم البلايا و المنايا و أنساب العرب و مولد الإسلام، و إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان و حقيقة النفاق، و إنّ شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم أخذ اللّه علينا و عليهم الميثاق يردون موردنا و يدخلون مدخلنا (1) 142
في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) يعسوب المؤمنين و غاية السابقين و لسان المتّقين و خاتم الوصيّين و خليفة ربّ العالمين و قسيم الجنّة و النار و عالم بما كان و بما يكون 153
الباب العاشر في أن عندهم كتبا فيها أسماء الملوك الذين يملكون في الأرض، و فيه: 7- أحاديث
155
عن ابن خنيس قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ أقبل محمّد بن عبد اللّه بن الحسن فسلّم عليه ثمّ ذهب، و رقّ له أبو عبد اللّه (عليه السلام) و دمعت عينه، فقلت له: لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع؟! قال: رققت له لأنّه ينسب في أمر ليس له،
____________
(1) قوله (عليه السلام): و أنساب العرب، لعلّ التخصيص بهم لكونهم في ذلك أهمّ، و كان فيهم أولاد حرام غصبوا حقوق الأئمّة (عليهم السلام) و نصبوا لهم الحرب و قوله: و مولد الإسلام، أي يعلمون كلّ من يولد هل يموت على الإسلام أو على الكفر، أو من يتولّد منه الإسلام أو الكفر، و قوله: بحقيقة الايمان، أي الايمان الواقعي، و كذا النفاق.
و قوله: أخذ اللّه علينا و عليهم الميثاق، أي علينا بهدايتهم و رعايتهم و تكميلهم، و عليهم بالإقرار بولايتنا و طاعتنا و رعاية حقوقنا.
المؤلّف- المجلسي- المسترحميّ.
365
لم أجده في كتاب عليّ من خلفاء هذه الامّة و لا ملوكها 155
الباب الحادي عشر ان مستقى العلم من بيتهم و آثار الوحى فيها، و فيه: 5- أحاديث
157
عن الصادق (عليه السلام): عجبا للناس يقولون: أخذوا علمهم كلّه عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فعملوا به و اهتدوا و يرون أنّا أهل البيت لم نأخذ علمه و لم نهتد به و نحن أهله و ذرّيته، في منازلنا انزل الوحي، و من عندنا خرج إلى الناس العلم، أ فتراهم علموا و اهتدوا و جهلنا و ضللنا؟! إنّ هذا لمحال 158
الباب الثاني عشر ان عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء، و انهم اعطوا ما أعطاه اللّه الأنبياء (عليهم السلام) و ان كل امام يعلم جميع علم الامام الذي قبله و لا يبقى الأرض بغير عالم، و فيه: 63- حديثا
159
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ للّه علما عامّا و علما خاصّا، فأمّا الخاصّ فالّذي لم يطّلع عليه ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل، و أمّا علمه العامّ الّذي اطّلعت عليه الملائكة المقرّبون و الأنبياء المرسلون، فقد دفع ذلك كلّه إلينا، ثمّ قال:
أ ما تقرأ «عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ 163
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان عليّ (عليه السلام) عالم هذه الامّة و العلم يتوارث، و ليس يهلك هالك منهم حتّى يؤتى من أهله من يعلم مثل علمه 169
367
الباب الرابع عشر انهم (عليهم السلام) يعلمون جميع الألسن و اللغات و يتكلمون بها، و فيه: 7- أحاديث
190
في تكلّم الامام (عليه السلام) بلغة الحبشيّة 190
في أنّ الامام (عليه السلام) يعلم جميع اللّغات و الصناعات 192
الباب الخامس عشر انهم (ع) أعلم من الأنبياء (عليهم السلام)، و فيه: 13- حديثا
194
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لمّا لقى موسى العالم كلّمه و ساء له نظر إلى خطاف يصفر يرتفع في السماء و يتسفّل في البحر فقال العالم لموسى: أ تدري ما يقول هذا الخطاف؟ قال: و ما يقول؟ قال: يقول: و ربّ السماء و ربّ الأرض ما علمكما في علم ربّكما إلّا مثل ما أخذت بمنقاري من هذا البحر، قال:
فقال أبو جعفر (عليه السلام): أما لو كنت عندهما لسألتهما عن مسئلة لا يكون عندهما فيها علم 196
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ اللّه فضّل اولي العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء و ورّثنا علمهم و فضّلنا عليهم في فضلهم، و علم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ما لا يعلمون و علمنا علم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، فروينا لشيعتنا فمن قبل منهم فهو أفضلهم و أينما نكون فشيعتنا معنا 199
في قصّة موسى و الخضر و الطائر على شاطئ البحر 199
366
بيان لطيف في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) عالم بالغيب 171
في أنّ جبرئيل نزل على محمّد (صلى الله عليه و آله) برمّانتين 173
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لن يهلك منّا أهل البيت عالم حتّى يرى من يخلفه من يعلم مثل علمه أو ما شاء اللّه، قال: قلت: ما هذا العلم؟ قال:
وراثة من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و من عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليهما)، يستغني عن الناس و لا يستغني الناس عنه 174
المراد و المعنى: و زيادة خمسة أجزاء، في رواية 157
في أنّ الامام (عليه السلام) يحكم بعلمه كما يحكم بظاهر الشهادات، و مقالة أهل الإمامة، و فيه بيان من الشيخ المفيد (رحمه اللّه) 177
في أنّ الأرض لن تخلو من رجل يعرف الحقّ 178
الباب الثالث عشر في أن عندهم (صلوات الله عليهم) كتب الأنبياء (عليهم السلام)، يقرءونها على اختلاف لغاتها، و فيه: 27 حديثا
180
في أنّ أبا جعفر (عليه السلام) يقرأ بالسريانيّة 181
عن الصادق عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لو وضعت لي و سادة ثمّ اتكيت عليها لقضيت بين أهل التوراة بالتوراة حتّى تزهر إلى ربّها، و لو وضعت لي و سادة ثمّ اتكيت عليها لقضيت بين أهل الإنجيل بالإنجيل حتّى يزهر الى ربّه، و لو وضعت لي و سادة ثمّ اتكيت عليها لقضيت بين أهل الزبور بالزبور حتّى يزهر إلى ربّه، و لو وضعت لي و سادة ثمّ اتكيت عليها لقضيت بين أهل القرآن بالقرآن حتّى يزهر إلى ربّه 183
في ألواح التوراة 187
368
الباب السادس عشر ما عندهم من سلاح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و آثاره و آثار الأنبياء (صلوات الله عليهم)، و فيه: 48- حديثا
201
عن عبد الغفّار الجازيّ قال: ذكر عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) الكيسانيّة و ما يقولون في محمّد بن عليّ (الحنفيّة) فقال: ألا تسألونهم عند من كان سلاح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؟! إنّ محمّد بن علي كان يحتاج في الوصيّة أو الشيء فيها فيبعث إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فينسخها له 208
في عقائد العجليّة 209
في سلاح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 210
عن أبي جعفر (عليه السلام): من كان عنده سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و درعه و رايته المغلبة و مصحف فاطمة (عليها السلام) قرّت عينه 211
قميص يوسف (عليه السلام) 214
في أنّ عصا موسى (عليه السلام) كان لآدم فصارت إلى شعيب ثمّ صارت إلى موسى و أنّها عند الائمّة واحدا بعد واحد 219
عن سلمان الفارسيّ قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا سلمان الويل كلّ الويل لمن لا يعرف لنا حقّ معرفتنا و أنكر فضلنا، يا سلمان، أيّما أفضل محمّد أو سليمان بن داود (عليهم السلام)؟ قال سلمان: قلت: بل محمّد (صلى الله عليه و آله) أفضل، فقال: يا سلمان:
فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس إلى سبأ في طرفة عين و عنده علم من الكتاب و لا أفعل أنا أضعاف ذلك و عندي ألف كتاب.
أنزل اللّه على شيث بن آدم (عليهما السلام) خمسين صحيفة، و على إدريس (عليه السلام)
370
أبواب سائر فضائلهم و مناقبهم و غرائب شئونهم (صلوات الله عليهم)
و فيه: 18- بابا
الباب الأوّل ذكر ثواب فضائلهم و صلتهم و ادخال السرور عليهم و النظر اليهم، و فيه: 11- حديثا
227
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من أراد التوسّل إليّ و أن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي و يدخل السرور عليهم 227
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الأوّلين و الآخرين فينادي مناد: من كانت له عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يد فليقم، فيقوم عنق من الناس، فيقول:
ما كانت أياديكم عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؟ فيقولون كنّا نفضّل أهل بيته من بعده فيقال لهم: اذهبوا فطوفوا في الناس فمن كانت له عندكم يد فخذوا بيده فأدخلوه الجنّة 228
في فضيلة قراءة فضائل عليّ (عليه السلام) و استماعها و كتابتها 229
369
ثلاثين صحيفة، و على إبراهيم الخليل (عليه السلام) عشرين صحيفة، و التوراة، و الإنجيل، و الزبور، و الفرقان، فقلت: صدقت يا سيّدي، قال الإمام (عليه السلام): يا سلمان، إنّ الشاكّ في امورنا و علومنا كالمستهزئ في معرفتنا و حقوقنا و قد فرض اللّه ولايتنا في كتابه في غير موضع، و بيّن ما أوجب العمل به و هو مكشوف 222
الباب السابع عشر انه إذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه و كان في ولده أو ولد ولده فانه هو الذي قيل فيه، و فيه: 5- أحاديث
223
التوقف على موسى بن جعفر (عليهما السلام) 223
في أنّ للّه تعالى المشيّة في خلقه يحدث ما يشاء و يفعل ما يريد 224
عن الحسن بن محمّد قال: قلت للرضا عليه آلاف التحية و الثناء: أ يأتي الرسل عن اللّه بشيء ثمّ تأتي بخلافه؟ قال: نعم، و الدليل عن القرآن 225
بيان الحديث 226
371
الباب الثاني فضل انشاد الشعر في مدحهم، و فيه بعض النوادر، و فيه: 8- أحاديث
230
شعر لأمير المؤمنين (عليه السلام) و كميت 230
في أنّ: من قال فينا بيت شعر بنى اللّه له بيتا في الجنّة 231
الباب الثالث عقاب من كتم شيئا من فضائلهم أو جلس في مجلس يعابون فيه أو فضل غيرهم عليهم من غير تقية، و تجويز ذلك عند التقية و الضرورة و فيه آيتان، و فيه: حديثان
232
في أنّ ذكر أهل البيت شفاء للصدور و ماحية للأوزار و الذنوب و مطهّرة من العيوب و مضاعفة للحسنات 233
في التقيّة 234
قصّة رجلان من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) و ابتلائهما بحيّة و عقرب بالاهانة و ترك التقيّة 237
الباب الرابع النهى عن أخذ فضائلهم من مخالفيهم، و فيه: حديث
239
الروايات اللاتي وضعوها المخالفون في حقّ الأئمّة (عليهم السلام) 239
372
الباب الخامس جوامع مناقبهم و فضائلهم (عليهم السلام) و فيه: 54- حديثا
240
فضل الأئمّة (عليهم السلام) على الناس: 241
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: جمع اللّه عزّ و جلّ لنا عشر خصال لم يجمعها لأحد قبلنا و لا تكون في أحد غيرنا: فينا الحكم و الحلم و العلم و النبوّة و السماحة و الشجاعة و القصد و الصدق و الطهور و العفاف.
و نحن كلمة التقوى و سبيل الهدى و المثل الأعلى و الحجّة العظمى و العروة الوثقى و الحبل المتين، و نحن الّذين أمر اللّه لنا بالمودّة، فما ذا بعد الحقّ إلّا الضلال فأنّى تصرفون 244
في قول الصادق (عليه السلام): بنا عبد اللّه و لولانا ما عرف اللّه 247
في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) جنب اللّه و صفوته و خيرته و مستودع مواريث الأنبياء 248
في أنّ الشيعة خلقوا من نور الأئمّة (عليهم السلام) 256
في فضائل مولى الموحّدين (عليه السلام) 258
في إمام عادل و شابّ نشأ في عبادة اللّه و شيخ أفنى عمره في طاعة اللّه 261
في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) سادة في الدنيا و ملوك في الآخرة 262
373
الباب السادس تفضيلهم (عليهم السلام) على الأنبياء و على جميع الخلق و أخذ ميثاقهم عنهم و عن الملائكة و عن سائر الخلق، و ان أولى العزم انما صاروا أولى العزم بحبهم (صلوات الله عليهم) و فيه: 88- حديثا
267
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان ممّا ناجى اللّه موسى (عليه السلام): إنّي لا أقبل الصلاة إلّا ممّن تواضع لعظمتي و ألزم قلبه خوفي، و قطع نهاره بذكري، و لم يبت مصرّا على خطيئته و عرف حقّ أوليائي و أحبّائي، فقال موسى: يا ربّ تعني باوليائك و أحبّائك إبراهيم و إسحاق و يعقوب؟ فقال: هم كذلك إلّا أنّي أردت بذلك من من أجله خلقت آدم و حوّا (عليهما السلام)، و من من أجله خلقت الجنّة و النار، فقال: و من هو يا ربّ؟
فقال: محمّد، أحمد، شققت اسمه من اسمي، لأنّي أنا المحمود و هو محمّد، فقال: يا ربّ اجعلني من امّته، فقال له: يا موسى أنت من امّته إذا عرفت منزلته و منزلة أهل بيته، إنّ مثله و مثل أهل بيته فيمن خلقت كمثل الفردوس في الجنان لا ينتشر ورقها و لا يتغيّر طعمها، فمن عرفهم و عرف حقّهم جعلت له عند الجهل علما، و عند الظلمة نورا، اجيبه قبل أن يدعوني و اعطيه قبل أن يسألني 267
الحجر الأسود 269
معنى قوله تعالى: «فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» 271
الشجرة المنهيّة 273
معنى قوله تعالى: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»* 274
374
العلّة الّتي من أجلها صارت: لبّيك اللّهمّ لبّيك إلى آخره شعار الحجّ 276
معنى قوله تعالى: «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ» 277
متى سمّي: عليّ (عليه السلام) بأمير المؤمنين 278
في أخذ الميثاق عن الخلق 279
تكاملت النبوّة للأنبياء بولاية نبيّ الخاتم و أهل بيته (صلى الله عليه و آله) 281
في أنّ دانيال (عليه السلام) كان يعبّر الرؤيا 284
تفسير قوله تعالى: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا»، و فيه أذان جبرئيل و صلاة النبيّ و شهادة بأنّ عليّا أمير المؤمنين 286
أمير المؤمنين (عليه السلام) و سلمان الفارسيّ (رض) و سؤاله عن نفسه 292
قصّة أيّوب (عليه السلام) و سبب تغيّر نعمة اللّه عليه 293
في أنّ اللّه عزّ و جلّ لم يخلق خلقا أفضل من محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و الائمّة (عليهم السلام) و فيه بيان لطيف 297
في إسلام الجارود بن المنذر العبديّ و أشعاره في مدح النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 298
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الائمّة (عليهم السلام) لا يكونون في مشاهدهم الشريفة 304
ملائكة في صورة عليّ (عليه السلام) 306
العلّة الّتى من أجلها سمّيت الجمعة جمعة 309
نصارى نجران و صحيفة شيث 310
آدم (عليه السلام) و أنوار الطيّبة 311
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان خير الأوّلين و الآخرين 316
في أنّ الجنّة حرام على النبيّين (عليهم السلام) و سائر الأمم حتّى يدخل نبيّ الإسلام 318
375
الباب السابع ان دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل و الاستشفاع بهم عليهم الصلاة و السلام، و فيه: 16- حديثا
319
في سؤال اليهودي عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): أنت أفضل أم موسى بن عمران؟ و جوابه (صلى الله عليه و آله) 319
في أنّ آدم و حوّا (عليهما السلام) وجدا أسماء محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمّة بعدهم (عليهم السلام) في ساق العرش 321
معنى قوله تعالى: «وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ»، و فيه إمامة ولد الحسين (عليهم السلام) 323
في اشتقاق أسماء الخمسة الطيّبة من أسماء اللّه عزّ و جلّ 327
في قصّة نوح (عليه السلام) و خمسة مسامير في السفينة 332
الباب الثامن فضل النبيّ و أهل بيته (صلوات الله عليهم) على الملائكة و شهادتهم بولايتهم، و فيه: 24- حديثا
335
في معراج النبيّ (صلى الله عليه و آله) 336
في أنّ عليّا (عليه السلام) أفضل من الملائكة المقرّبين 338
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: و الّذي نفسي بيده لملائكة اللّه في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض، و ما في السماء موضع قدم إلّا و فيها ملك يسبّحه
376
و يقدسه، و لا في الأرض شجر و لا مدر إلّا و فيها ملك موكّل بها يأتي اللّه كلّ يوم بعملها، و اللّه أعلم بها 339
في أنّ في السماء سبعين صنفا من الملائكة 340
قصّة فطرس و أنّه أبى عن ولاية عليّ (عليه السلام) فكسّر اللّه جناحه حتّى ولد الحسين بن عليّ (عليهما السلام) و حمله جبرئيل إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 341
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة 342
قصّة: حديث الكساء 343
اعتقادنا في أنّ الأنبياء و الحجج و الرسل (عليهم السلام) كانوا أفضل من الملائكة 347
في صلاة الملائكة على عليّ (عليه السلام) و الاستغفار لشيعته 349
الباب التاسع ان الملائكة تأتيهم و تطأ فرشهم و انهم يرونهم (ع) و فيه: 26- حديثا
351
حضور جبرئيل عند الباقر (عليه السلام) 351
معجزة في مائدة الإمام الصّادق (عليه السلام) 354
في أجنحة الملائكة 355
عن الصادق (عليه السلام) قال: إنّ الملائكة لتنزّل علينا في رحالنا و تتقلّب على فرشنا و تحضر موائدنا، و تأتينا من كلّ نبات في زمانه رطب و يابس و تقلّب علينا أجنحتها و تقلّب أجنحتها على صبياننا و تمنع الدوابّ أن تصل إلينا و تأتينا في وقت كلّ صلاة لتصلّيها معنا، و ما من يوم يأتي علينا و لا ليل إلّا و أخبار أهل الأرض عندنا و ما يحدث فيها، و ما من ملك يموت في الأرض و يقوم غيره إلّا و تأتينا بخبره، و كيف كان سيرته في الدنيا 356
377
عن الصادق (عليه السلام) قال: إنّ منّا لمن ينكت في اذنه، و إنّ منّا لمن يؤتى في منامه، و إنّ منّا لمن يسمع صوت السلسلة يقع على الطشت، و إنّ منّا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرئيل و ميكائيل 358
إلى هنا انتهى الجزء السادس و العشرون حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الرابع من المجلّد السابع حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا
378
فهرس الجزء السابع و العشرون
[بقية أبواب سائر فضائلهم و مناقبهم و غرائب شئونهم (صلوات الله عليهم)]
الباب العاشر ان أسمائهم (عليهم السلام) مكتوبة على العرش و الكرسيّ و اللوح و جباه الملائكة و باب الجنة و غيرها، و فيه: 28- حديثا
1
في حديث المعراج و أنّ المخالفين غيّروا بعضه 1
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن 3
في أنّ آدم (عليه السلام) رأى في العرش أسماء الخمسة 4
معنى قوله عزّ و جلّ: «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى»، و اشتقاق أسماء الخمسة الطيّبة من أسماء اللّه 5
في استقرار العرش و الكرسيّ و الفلك باسمي محمّد (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) 8
في أنّ للشمس وجهين، وجه يضيء لأهل السماء و وجه يضيء لأهل الأرض 10
هبط على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ملك اسمه محمود و له عشرون ألف رأس 11
379
الباب الحادي عشر ان الجن خدامهم يظهرون لهم و يسألونهم عن معالم دينهم، و فيه: 16- حديثا
13
في اختلاف أديان الجنّ، و فيه قصّة: هام بن هيم بن لا قيس بن إبليس 14
في أنّ الهام حامل السلام للأنبياء (عليهم السلام) 16
في أنّ الجنّ يأتون الامام (عليه السلام) و يسألون عن الحلال و الحرام 19
الكيس الرازيّ الّذي فقداه رجلان و وجداه عند الصادق (عليه السلام) 20
قصّة جابر بن يزيد الجعفي رضي اللّه عنه و جنونه بأمر الإمام الباقر (عليه السلام) 23
قصّة عامر الزهرائي و حكيمة بنت موسى 24
الباب الثاني عشر ان عندهم الاسم الأعظم و به يظهر منهم الغرائب، و فيه: 10- أحاديث
25
في أنّ اسم الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا، و ما عند الأنبياء (عليه السلام) 25
قصّة عمّار الساباطي و إلحاحه باسم الأعظم 27
الشاكّ في أمور الائمّة (عليهم السلام) 28
380
الباب الثالث عشر انهم يقدرون على احياء الموتى و ابراء الاكمه و الابرص و جميع معجزات الأنبياء (ع) و فيه: 4- أحاديث
29
في أنّ اللّه عزّ و جلّ أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله) ما أعطى الأنبياء (عليهم السلام) و أعطاه ما لم يكن عندهم، و كلّ ما كان عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فقد أعطاه أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمّ الحسن و الحسين ثمّ من بعد كلّ إمام إماما (عليهم السلام) 29
بيان لطيف شريف من الشيخ المفيد و العلّامة المجلسي (رحمهما اللّه) في ظهور المعجزات من الائمّة (عليهم السلام) و أصحابهم 31
الباب الرابع عشر انهم (عليهم السلام) سخر لهم السحاب و يسر لهم الأسباب، و فيه: 5- أحاديث
32
الباب الخامس عشر انهم (ع) الحجة على جميع العوالم و جميع المخلوقات، و فيه: 10- أحاديث
41
انّ للّه مدينتين في المشرق و المغرب 41
ما وراء الشمس و القمر 45
في أنّ الائمّة (عليهم السلام) حجج اللّه على ما سوى اللّه 46
381
الباب السادس عشر في أن الابدال هم الأئمّة (عليهم السلام) و فيه: حديث واحد
48
الباب السابع عشر ان صاحب هذا الامر محفوظ، و انه يأتي اللّه بمن يؤمن به في كل عصر، و فيه: حديث واحد
49
عقيدة العجليّة في سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 49
الباب الثامن عشر خصائصهم عليهم الصلاة و السلام و فيه: حديثان
50
في أنّ الصدقة لا تحلّ لأهل البيت (عليهم السلام) 50
عن الصادق (عليه السلام) قال: الائمّة بمنزلة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلّا أنّهم ليسوا بأنبياء، و لا يحلّ لهم من النساء ما يحلّ للنبيّ (صلى الله عليه و آله) فأمّا ما خلا ذلك فهم بمنزلة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 50
382
أبواب ولايتهم و حبهم و بغضهم (صلوات الله عليهم)
الباب الأوّل وجوب موالاة أوليائهم و معاداة أعدائهم، و فيه: 22- حديثا
51
في أنّ حبّ أولياء اللّه، و الولاية لهم، و البراءة من أعدائهم، و من الّذين ظلموا آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و البراءة من جميع قتلة أهل البيت (عليهم السلام) واجبة 52
عن أبي محمّد العسكريّ عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لبعض أصحابه ذات يوم: يا عبد اللّه أحبّ في اللّه و أبغض في اللّه و وال في اللّه و عاد في اللّه فانّه لا تنال ولاية اللّه إلّا بذلك، و لا يجد رجل طعم الايمان و إن كثرت صلاته و صيامه حتّى يكون كذلك، و قد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا عليها يتوادّون و عليها يتباغضون، و ذلك لا يغني عنهم من اللّه شيئا
فقال له: و كيف لي أن أعلم أنّي قد واليت و عاديت في اللّه عزّ و جلّ؟
و من وليّ اللّه عزّ و جلّ حتّى اواليه؟ و من عدوّه حتّى اعاديه؟ فأشار له
384
الباب الرابع ثواب حبهم و نصرهم و ولايتهم (صلوات الله عليهم) و أنّها أمان من النار، و الآيات فيه، و فيه: 155- حديثا
73
انّ السعيد كلّ السعيد من كان أحبّ عليّا 74
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أحبّوا اللّه لما يغذوكم به من نعمه، و أحبّوني لحبّ اللّه عزّ و جلّ، و أحبّوا أهل بيتي لحبّي 76
في أنّ لمحبّ أهل البيت (عليهم السلام) كان عشرين خصلة 78
في أنّ أوّل ما يسأل عنه العبد حبّ أهل البيت (عليهم السلام) 79
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) و اللّه لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا منافق 82
في قوله تبارك و تعالى شأنه: «ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ» 83
شفاعة النبيّ (صلى الله عليه و آله) لاربعة أنفار 85
في محبّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و عترته (عليهم السلام) 86
عن ابن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يقول:
أنا سيّد ولد آدم و أنت يا عليّ و الائمّة من بعدك سادات أمّتي، من أحبّنا فقد أحبّ اللّه و من أبغضنا فقد أبغض اللّه، و من والانا فقد والى اللّه، و من عادانا فقد عادى اللّه، و من أطاعنا فقد أطاع اللّه، و من عصانا فقد عصى اللّه. 88
في محبّة عليّ (عليه السلام) و بغضه 89
فيما كان لمن أحبّ و والى عليّا (عليه السلام) 91
383
رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى عليّ (عليه السلام) فقال: أ ترى هذا؟ فقال: بلى، قال: وليّ هذا وليّ اللّه فواله، و عدوّ هذا عدوّ اللّه فعاده، قال: وال وليّ هذا و لو أنّه قاتل أبيك و ولدك، و عاد عدوّ هذا و لو أنّه أبوك أو ولدك 54
في أنّ أوثق عرى الايمان: كان الحبّ في اللّه و البغض في اللّه 56
اعتقادنا في الظالمين 60
اعتقادنا في سيّدة نساء العالمين فاطمة (عليها السلام) 62
قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) 63
الباب الثاني في عقاب من تولى غير مواليه و معناه، و فيه: 6- أحاديث
64
ما وجد في غمد سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 64
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من أحدث حدثا أو آوى محدثا 66
الباب الثالث ما أمر به النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، من النصيحة لائمة المسلمين و اللزوم لجماعتهم و معنى جماعتهم و عقاب نكث البيعة، و فيه 9- أحاديث
67
في من فارق جماعة المسلمين 67
خطبة النبيّ (صلى الله عليه و آله) في مسجد الخيف 69
بعض فرق المسلمين 71
385
في أنّ أعلى درجات الجنّة لمن أحبّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام)، و أسفل الدرك من النار لمن أبغضهم 93
قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك إنّا نسمّي بأسمائكم و أسماء آبائكم، فينفعنا ذلك؟ فقال: إي و اللّه و هل الدين إلّا الحبّ 95
في قول الملائكة لحمل العرش 97
في محبّة ثوبان مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 100
في أنّ المرء مع من أحبّ 102
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: خيركم خيركم لأهلي 104
عن أبي الحسن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: حدّثني أخي و حبيبي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: من سرّه أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو مقبل عليه غير معرض عنه فليتوالك يا عليّ، و من سرّه أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو راض عنه فليتوال ابنك الحسن (عليه السلام) و من أحبّ ان يلقي اللّه و لا خوف عليه فليتوال ابنك الحسين (عليه السلام) و من أحبّ ان يلقي اللّه و قد محا اللّه ذنوبه عنه فليتوال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فانّه ممّن قال اللّه عزّ و جلّ: «سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ»، و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو قرير- العين فليتوال محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و يعطيه كتابه بيمينه فليتوال جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه طاهرا مطهّرا فليتوال موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو ضاحك فليتوال عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و قد رفعت درجاته و بدّلت سيّئاته حسنات فليتوال محمّد بن عليّ الجواد (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و يحاسبه حسابا يسيرا و يدخله جنّات عدن عرضها السماوات و الأرض اعدّت للمتّقين فليتوال عليّ بن محمّد الهادي (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ
386
و هو من الفائزين فليتوال الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و قد كمل إيمانه و حسن إسلامه فليتوال الحجّة بن الحسن المنتظر (صلوات الله عليه و على آبائه).
هؤلاء أئمّة الهدى و أعلام التقى من أحبّهم و توالاهم كنت ضامنا له على اللّه عزّ و جلّ الجنّة 107
في من مات على حبّ آل محمّد (صلى الله عليه و آله) 111
أجر من أحبّ عليّا (عليه السلام) 114
في محبّة فاطمة (عليها السلام) 116
الائمّة من ولد عليّ (عليه السلام) 119
في قول اللّه عزّ و جلّ: نعم الخليفة عليّ (عليه السلام) 121
للمؤمن على اللّه تعالى عشرون خصلة 122
معنى قوله تبارك و تعالى شأنه: «وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً» 126
عن سلمان الفارسيّ (رض) قال: كنّا عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إذ جاء أعرابيّ من بني عامر فوقف و سلّم فقال: يا رسول اللّه جاء منك رسول يدعونا إلى الإسلام فأسلمنا، ثمّ إلى الصلاة و الصيام و الجهاد فرأيناه حسنا ثمّ نهيتنا عن الزنا و السرقة و الغيبة و المنكر فانتهينا، فقال لنا رسولك:
علينا أن نحبّ صهرك عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فما السرّ في ذلك و ما نراه عبادة؟
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لخمس خصال:
أولها: أنّي كنت يوم بدر جالسا بعد أن عزونا إذ هبط جبرئيل (عليه السلام) و قال: إنّ اللّه يقرؤك السلام و يقول: باهيت اليوم بعليّ ملائكتي و هو يجول بين الصفوف و يقول: اللّه أكبر، و الملائكة تكبّر معه، و عزّتي و جلالي لا الهم حبّه إلّا من احبّه، و لا الهم بغضه إلّا
387
من أبغضه
الثانية: أني كنت يوم أحد جالسا و قد فرغنا من جهاز عمّي حمزة إذ أتاني جبرئيل (عليه السلام) و قال: يا محمّد إنّ اللّه يقول فرضت الصلاة و وضعتها عن المريض، و فرضت الصوم و وضعته عن المريض و المسافر، و فرضت الحجّ و وضعته عن المقلّ المدقع، و فرضت الزكاة و وضعتها عمّن لا يملك النصاب، و جعلت حبّ عليّ بن أبي طالب ليس فيه رخصة
الثالثة: أنّه ما أنزل اللّه كتابا و لا خلق خلقا إلّا جعل له سيّدا، فالقرآن سيّد الكتب المنزلة، و جبرئيل سيّد الملائكة، و أنا سيّد الأنبياء و عليّ سيّد الأوصياء و لكلّ أمر سيّد، و حبّي و حبّ عليّ سيّد ما تقرّب به المتقرّبون من طاعة ربّهم
الرابعة: أنّ اللّه تعالى ألقى في روعي أنّ حبّه شجرة طوبى الّتي غرسها اللّه- تعالى بيده
الخامسة: إنّ جبرئيل (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة نصب لك منبر عن يمين العرش و النبيّون كلّهم عن يسار العرش و بين يديه، و نصب لعليّ (عليه السلام) كرسيّ إلى جانبك إكراما له فمن هذه خصائصه يجب عليكم أن تحبّوه، فقال الاعرابي:
سمعا و طاعة 128
معنى قوله تبارك و تعالى شأنه: «أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» 130
قول اللّه تعالى في حقّ عليّ (عليه السلام) 132
ستّ خصال من كنّ فيه كان بين يدي اللّه 133
في كلمة: لا إله إلّا اللّه، و إخلاص الشهادة 134
في أنّ: ولاية الأئمّة (عليهم السلام) كانت ولاية اللّه عزّ و جلّ 136
عن زيد بن يونس الشحام قال: قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام): الرجل من مواليكم عاص يشرب الخمر و يرتكب الموبق من الذنب نتبرّأ منه؟ فقال:
388
تبرءوا من فعله و لا تتبرءوا من خيره و أبغضوا عمله، فقلت: يسع لنا أن نقول:
فاسق فاجر؟ فقال: لا، الفاسق الفاجر: الكافر الجاحد لنا و لأوليائنا، أبى اللّه أن يكون وليّنا فاسقا فاجرا و إن عمل ما عمل، و لكنّكم قولوا: فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيّب الروح و البدن
لا و اللّه لا يخرج وليّنا من الدّنيا إلّا و اللّه و رسوله و نحن عنه راضون، يحشره اللّه على ما فيه من الذنوب مبيّضا وجهه، مستورة عورته، آمنة روعته، لا خوف عليه و لا حزن
و ذلك أنّه لا يخرج من الدّنيا حتّى يصفّى من الذنوب إمّا بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض، و أدنى ما يصنع بوليّنا أن يريه اللّه رؤيا مهولة فيصبح حزينا لما رآه فيكون ذلك كفّارة له، أو خوفا يرد عليه من أهل دولة الباطل أو يشدد عليه عند الموت فيلقي اللّه عزّ و جلّ طاهرا من الذنوب آمنة روعته بمحمّد (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمّ يكون امام أحد الأمرين: رحمة- اللّه الواسعة الّتي هي أوسع من أهل الأرض جميعا، أو شفاعة محمّد و أمير المؤمنين (عليهما السلام) فعندها تصيبه رحمة اللّه الواسعة الّتي كان أحقّ بها و أهلها، و له احسانها و فضلها 137
فضل فاطمة و شأنها (عليها السلام) 139
مقام فاطمة (عليه السلام) و مرورها بمحشر و شفاعتها لمحبّها و محبّي عترتها 140
في أن شيعة عليّ (عليه السلام) هم الفائزون 143
بيان شريف في معنى: من أحبّنا أهل البيت فليعدّ للفقر جلبابا أو تجفافا 143
سيماء الشيعة 144
389
الباب الخامس ان حبهم (عليهم السلام) علامة طيب الولادة و بغضهم علامة خبث الولادة، و فيه: 31- حديثا
145
علامات ولد الزنا 145
أوّل النعم 146
أربع خصال لا تكون في مؤمن 148
ما قال إبليس اللّعين لعليّ (عليه السلام) 149
في أنّ الشيعة دعي بأسماء آبائهم يوم القيامة، و باقي النّاس بامّهاتهم 150
قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعائشة بعد ما قالت لعليّ (عليه السلام) ما وجدت مقعدا غير فخذي 155
الباب السادس ما ينفع حبهم فيه من المواطن و أنهم (عليهم السلام) يحضرون عند الموت و غيره، و انه يسأل عن ولايتهم في القبر، و فيه: 22- حديثا
157
محبّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أهل بيته (عليهم السلام) نافع في سبعة مواطن 158
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام) بشّر شيعتك و محبّيك بخصال عشر 162
فيمن رأى عليّا (عليه السلام) حين موته 165
390
الباب السابع أنه لا تقبل الاعمال الا بالولاية، و الآيات فيه، و فيه: 71- حديثا
166
في أنّ الولاية سبب قبول الصلاة و الصوم و الزكاة و الحجّ 167
في أنّ قوله تعالى «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها»، ولاية أهل البيت (عليهم السلام) 168
في أفضل البقاع 172
معنى: إذا عرفت الحقّ فاعمل ما شئت 173
جواب الزنديق المدعي للتناقض في القرآن 174
قصّة حبر من أحبار بني إسرائيل 176
في انّ الكعبة كانت حطيم إسماعيل (عليه السلام) 178
موسى بن عمران (عليه السلام) و مروره برجل 180
في أنّ الجاحد لولاية عليّ (عليه السلام) كعابد الوثن 181
أعظم الناس حسرة 186
عبادات المخالفين 191
ولاية امام جائر 193
لا يشمّ رائحة الجنّة من لا يوال عليّا (عليه السلام) 194
عن الصادق، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) قال: مرّ أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة و قنبر معه فرأى رجلا قائما يصلّي فقال: يا أمير المؤمنين ما رأيت رجلا أحسن صلاة من هذا، فقال أمير المؤمنين: يا قنبر فو اللّه لرجل على يقين من ولايتنا أهل البيت خير ممّن له عبادة ألف سنة، و لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف سنة لا يقبل اللّه منه حتّى يعرف ولايتنا أهل البيت، و لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف سنة و جاء بعمل اثنين و سبعين نبيّا ما يقبل اللّه منه حتّى يعرف ولايتنا أهل البيت و إلّا
391
أكبّه اللّه على منخريه في نار جهنم 196
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إذ اختلف الناس بعدى 197
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى» 198
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): و من مات لا يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية 201
عن زريق قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أيّ الأعمال أفضل بعد المعرفة؟
قال: ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة و لا بعد المعرفة و الصلاة شيء يعدل الزكاة، و لا بعد ذلك شيء يعدل الصوم، و لا بعد ذلك شيء يعدل الحجّ، و فاتحة ذلك كلّه معرفتنا، و خاتمته معرفتنا 202
الباب الثامن ما يجب من حفظ حرمة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فيهم و عقاب من قاتلهم أو ظلمهم أو خذلهم و لم ينصرهم، و فيه: 16 حديثا
202
في أن من قاتل عليّا (عليه السلام) فهو من أصحاب النار 203
فيمن لم ينصر الحسين (عليه السلام) و قوله (عليه السلام) لهم 204
فيمن عادى أولياء اللّه 205
الباب التاسع شدة محنهم و انهم أعظم الناس مصيبة و انهم لا يموتون الا بالشهادة (صلوات الله عليهم)، و فيه: 19- حديثا
207
ما زال علي (عليه السلام) مظلوما 208
في بكاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لشهادة عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بالسيف
392
و السمّ 209
في أنّ الكبائر سبع 210
في الخلافة و أنّ العامّة غيّروا ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 211
في أنّ الناس غدروا الائمّة (عليهم السلام) 212
ما روى العامّة في حقّ أبو بكر و عمر و عثمان، و فيه: عمر سيّد كهول الجنّة 213
في أنّ الناس غدروا الأئمّة (عليهم السلام) 214
في قتلة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمّة (عليهم السلام) و أساميهم لعنهم اللّه 215
في ترديد الشيخ المفيد (رحمه اللّه): بأنّ الأئمّة (عليهم السلام) بعضهم سمّوا و قتلوا، و لا يثبت في بعضهم (عليهم السلام)، و فيه: قول من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 216
الباب العاشر ذم مبغضهم و أنّه كافر حلال الدم و ثواب اللعن على اعدائهم، و فيه: 62- حديثا
218
وصيّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) لابن عبّاس بمودة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 219
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام) أنّ السعيد حقّ السعيد من أحبّك و أطاعك، و انّ الشقي كلّ الشقي من عاداك و أبغضك 221
في أنّ الجنّة حرمت على من ظلم أهل البيت (عليهم السلام) 222
معنى قوله تعالى: «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» 222
فيمن يبغض عليّا (عليه السلام) من قريش و الأنصار و العرب و سائر الناس و النساء 223
أربعة ملعونة 225
فيمن كان محبّ أو مبغض عليّ (عليه السلام) 226
في حبس المطر ببغض عليّ (عليه السلام) 227
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) رأى مكتوبا على باب الجنّة: لا إله إلّا اللّه، محمّد
393
حبيب اللّه. عليّ بن أبي طالب ولي اللّه، فاطمة أمة اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، على مبغضيهم لعنة اللّه 228
فيمن سبّ عليّا (عليه السلام) و أنّه رمي في عينيه بكوكبين، و من آذى عليّا في خطبته 229
يحبّ عليّا (عليه السلام) من كان مؤمنا و يبغضه من كان منافقا أو فاسقا أو صاحب بدائع 230
في قتل الناصب 231
معنى: الناصب و من كان الناصب 233
حشر المرجئة 235
في أنّ نوحا (عليه السلام) حمل في السفينة الكلب و الخنزير و لم يحمل فيها ولد الزنا، و الناصب شرّ من ولد الزنا 236
في أنّ سبّ عليّ (عليه السلام) يكون سبّ اللّه 239
الباب الحادي عشر عقاب من قتل نبيّا أو اماما و أنّه لا يقتلهم الا ولد الزنا، و فيه: 8- أحاديث
239
في قول فرعون على ما حكاه اللّه تعالى: «ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى»، و ما منعته 239
في انّ قاتل عليّ و الحسين (عليهما السلام) و عاقر ناقة صالح كان ابن بغيّ 240
اعتقادنا في قتلة الأنبياء و قتلة الأئمّة (عليهم السلام) 241
الباب الثاني عشر ثواب من استشهد مع آل محمّد (عليهم السلام)، و فيه: حديث
241
394
الباب الثالث عشر حق الإمام (عليه السلام) على الرعية و حقّ الرعية على الامام، و فيه: 15- حديثا
242
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من ترك دينا أو ضياعا فعليّ و إليّ، و من ترك مالا فلورثته، و فيه بيان شريف 242
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أولى بالمؤمنين من أنفسهم 243
آخر كلام تكلّم به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على منبره 246
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه، و عليّ أولى به من بعدي 248
لا تصلح الإمامة إلّا لرجل فيه ثلاث خصال 250
الخطبة الّتي خطبتها عليّ (عليه السلام) بصفّين 251
الباب الرابع عشر في آداب العشرة مع الامام (ع)، و فيه: 6- أحاديث
254
في أنّ الصادق (عليه السلام) كان عالما بجنابة أبي بصير 255
في أنّ الامام (عليه السلام) إذا عطس يقال له: صلّى اللّه عليك 256
الباب الخامس عشر الصلاة عليهم (صلوات الله عليهم)، و فيه: 15- حديثا
257
في أنّ الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) هكذا: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم، و رواه مسلم في صحيحه و البخاري في صحيحه و الحميدي في الجمع بين الصحيحين 257
395
كيفيّة آخر في الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 258
عن عليّ (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) قال: ما من دعاء إلّا و بينه و بين السماء حجاب حتّى يصلّي على النبيّ محمّد و على آل محمّد، فإذا فعل ذلك انخرق ذلك الحجاب و دخل الدعاء، و إذا لم يفعل ذلك رجع الدعاء 258
في أنّ من صلّى على محمّد و آل محمّد مائة مرّة قضى اللّه له مائة حاجة 260
الباب السادس عشر ما يحبهم (ع) من الدوابّ و الطيور و ما كتب على جناح الهدهد من فضلهم و انهم يعلمون منطق الطيور و البهائم، و فيه: 26- حديثا
261
فيما كتب في جناح الهدهد، و نهى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عن قتل ستة، النحلة، و النملة، و الضفدع، و الصرد، و الهدهد، و الخطاف 261
في أنّ القنابر كانوا يلعنون مبغضي أمير المؤمنين (عليه السلام) 262
الإمام الصّادق (عليه السلام) و الظبي 265
ثلاثة من البهائم تكلّموا على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الجمل و الذئب و البقرة 266
ناقة الإمام السجّاد (عليه السلام) 270
في انّ الجريّ مسخ و حرام أكله 271
في قصّة الذئب و العصافير و القنابر، و الإمام الباقر (عليه السلام) 272
تحقيق مقام و دفع شكوك و أوهام في تكلم البهائم و الطيور و مدحهم و ذمهم
273
سؤال عن السيّد الشريف المرتضى (قدس الله روحه) في مدح أجناس من الطير و البهائم و المأكولات و الأرضين و ذمّ اجناس منها، و جوابه (رحمه اللّه) 274
حكاية النملة 278
396
الباب السابع عشر ما أقر من الجمادات و النباتات بولايتهم (عليهم السلام) و فيه: 8- أحاديث
280
عن سلمان رضي اللّه عنه، قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام): يا عليّ تختم باليمين تكن من المقرّبين، قال يا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و من المقرّبون؟ قال جبرئيل و ميكائيل، قال و بما أتختم يا رسول اللّه؟ قال بالعقيق الأحمر فانّه أقر للّه عزّ و جل بالوحدانية ولي بالنبوّة و لك يا عليّ بالوصية و لولدك بالامامة و لمحبّيك بالجنّة و لشيعة ولدك بالفردوس 280
عرض مودة أهل البيت (عليهم السلام) على السماوات و الأرض 281
بيان شريف لطيف في إقرار الأشياء 283
«أبواب» ما يتعلق بوفاتهم من أحوالهم (صلوات الله عليهم) عند ذلك و قبله و بعده، و أحوال من بعدهم
الباب الأوّل انهم (عليه السلام) يعلمون متى يموتون و أنّه لا يقع ذلك الا باختيارهم، و فيه: 6- أحاديث
285
عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام) الامام يعلم متى يموت؟ قال: نعم، فقلت: فأبوك حيث ما بعث إليه يحيى بن خالد برطب
397
و ريحان مسمومين علم به؟ قال: نعم، قلت: فأكله و هو يعلم فيكون معينا على نفسه؟! فقال: لا، يعلم قبل ذلك ليتقدم فيما يحتاج إليه فإذا جاء الوقت ألقى اللّه على قلبه النسيان ليقضي فيه الحكم 285
الباب الثاني ان الامام لا يغسله و لا يدفنه الا امام، و بعض أحوال وفاتهم عليهم، و فيه: 7- أحاديث
288
الباب الثالث ان الامام متى يعلم أنّه امام، و فيه: 6- أحاديث
291
عن صفوان بن يحيى قال: قال قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): أخبرني عن الامام متى يعلم أنّه إمام؟ حين يبلغه أنّ صاحبه قد مضى أو حين يمضي؟ مثل أبي الحسن (عليه السلام) قبض ببغداد و أنت هاهنا، قال: يعلم ذلك حين يمضي صاحبه، قلت: بأيّ شيء يعلم؟ قال: يلهمه اللّه ذلك 291
في أنّ الرضا (عليه السلام) طلّق زوجة أبيه بعد موت أبيه 292
في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) طلّق عائشة، فهي ليست في عداد أمّ المؤمنين 293
الباب الرابع الوقت الذي يعرف الامام الأخير ما عند الأول، و فيه: 3- أحاديث
294
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): يعرف الامام الّذي بعده علم من كان قبله في آخر دقيقة تبقى من روحه 294
398
الباب الخامس ما يجب على الناس عند موت الامام، و فيه: 10- أحاديث
295
عن يعقوب بن شعيب قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إذا هلك الامام فبلغ قوما ليسوا بحضرته، قال: يخرجون في الطلب فانّهم لا يزالون في عذر ما داموا في الطلب، قلت: يخرجون كلّهم أو يكفيهم أن يخرج بعضهم؟ قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ»، قال: هؤلاء المقيمون في السعة حتّى يرجع إليهم أصحابهم 295
معنى قوله تعالى: «وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً» 296
حال المنتظرين 298
الباب السادس أحوالهم (ع) بعد الموت و ان لحومهم حرام على الأرض و انهم يرفعون الى السماء، و فيه: 5- أحاديث
299
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حياتي خير لكم و مماتي خير لكم
فامّا حياتي فانّ اللّه هداكم بي من الضلالة و أنقذكم من شفا حفرة من النار، و اما مماتي فانّ أعمالكم تعرض عليّ فما كان من حسن استزدت اللّه لكم، و ما كان من قبيح استغفرت اللّه لكم.
فقال له رجل من المنافقين: و كيف ذاك يا رسول اللّه! و قد رممت؟ يعنى صرت رميما، فقال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): كلّا إنّ اللّه حرّم لحومنا على الأرض فلا يطعم
399
منها شيئا 299
في أنّ الحسين مع أبيه و أمّه و أخيه (عليهم السلام) في منزل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و ينظر إلى زوّاره 300
في أن الأنبياء و الائمّة (عليهم السلام) تلحقهم الآلام و تحدث لهم اللّذات و تنمى أجسادهم بالأغذية و تنقص على مرور الزمان و يحلّ بهم الموت، و فيه بيان من الشيخ المفيد (رحمه اللّه) 301
الباب السابع انهم يظهرون بعد موتهم و يظهر منهم الغرائب و يأتيهم أرواح الأنبياء (عليهم السلام) و تظهر لهم الأموات من أوليائهم و اعدائهم، و فيه: 13- حديثا
302
في أنّ المنام و اليقظة للأئمّة عليهم صلوات اللّه و بركاته كانت واحدة 302
في أنّ عليا (عليه السلام) أرى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بأبي بكر 304
جابر و أمير المؤمنين (عليه السلام) 306
الباب الثامن انهم أمان لاهل الأرض من العذاب، و فيه آية، و فيه: 6- أحاديث
308
في أنّ النجوم ما أن لأهل السماء و أهل البيت (عليهم السلام) أمان لأهل الأرض 309
400
الباب التاسع انهم شفعاء الخلق و أن اياب الخلق اليهم و حسابهم عليهم و انه يسأل عن حبهم و ولايتهم في يوم القيامة، و فيه: 15- حديثا
311
عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتّى يسأل عن أربعة: عن عمره فيما أفناه، و عن شبابه فيما أبلاه، و عن ماله من أين اكتسبه و فيما أنفقه، و عن حبّنا أهل البيت 311
في أنّ اللّه عزّ و جلّ يغفر لمن يسأل بحقّ محمّد و أهل بيته 312
في أنّ مفاتيح الجنّة و النار تكون بيد عليّ (عليه السلام) في القيامة 313
الشيعة الّذين يشربون الخمر 314
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) هم أصحاب الأعراف 315
عن أبي الحسن (عليه السلام): إذا كان لك عند اللّه حاجة فقل: اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد و عليّ فانّ لهما عندك شأنا من الشأن و قدرا من القدر فبحقّ ذلك الشأن و بحقّ ذلك القدر أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تفعل بى كذا و كذا 317
أبواب الاحتجاجات و الدلائل في الإمامة
الباب الأوّل نوادر الاحتجاج في الإمامة منهم و من أصحابهم (ع) و فيه: 5- أحاديث
318
401
احتجاج الرّضا (عليه السلام) مع يحيى بن الضّحاك السمرقندي 318
احتجاج من أبي ذرّ الغفاري و أنّه كان رابع أربعة ممن أسلم 319
الإمام الباقر (عليه السلام) و الحروريّ و مناظرتهما في أبي بكر و له أربع خصال استحق بها الإمامة، و هي: أوّل الصّديقين، و صاحب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في الغار، و المتولى أمر الصّلاة، و الرّابعة: ضجيعه في قبره؟! 321
معنى قوله عزّ اسمه: «لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا» 322
في انّ أبا بكر ليس شريكا بالسّكينة 323
في انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نحّى أبا بكر عن المحراب، و سدّ الأبواب 324
الباب الثاني احتجاج الشيخ السديد المفيد (رحمه اللّه) على عمر في الرؤيا، و فيه: حديث
327
سنة مواضع تدلّ على فضل أبي بكر من آية الغار 328
في أنّ الصحبة ليس بفضل 329
في أنّ كلمة: لا تحزن، في آية الغار، و بال و منقصة لأبي بكر 330
في أنّ السّكينة كانت خاصّة لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 331
الباب الثالث احتجاج السيّد المرتضى (قدس الله روحه) في تفضيل الأئمّة (ع) بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله) على جميع الخلق، ذكره في رسالته الموسومة بالرسالة الباهرة في العترة الطاهرة و فيه:- حديث
332
في أنّ معرفة الامام (عليه السلام) كانت واجبة 332
403
و بالمنزلة الّتي أمّلت، فذلك بتوفيق اللّه و حسن تأييده، و إن وقع بخلافها فما قصرت في الاجتهاد، و لكن اخّر عنّي التوفيق بأمر لا يعلمه إلّا اللّه تعالى.
و كيف كان: أحمد اللّه على أن وفّقني للقيام بهذا العمل الطيّب و نشكره.
و اتّفق الفراغ من تأليفه و طبعه في يوم الجمعة الخامس و العشرين من ذي الحجّة الحرام سنة 1391 من الهجرة المقدّسة النبويّة على مهاجرها ألف التحيّة و السّلام و الإكرام.
402
الباب الرابع الدلائل التي ذكرها شيخنا الطبرسيّ روح اللّه روحه في كتاب أعلام الورى على امامة أئمتنا (ع)
338
من دلائل إمامتهم (عليهم السلام) و ما ظهر منهم (عليهم السلام) من العلوم 338
في أنّ الأئمة (عليهم السلام) كانوا أعلم الامّة 340
و من الدلائل: برّهم و عدالتهم و علوّ قدرهم و طهارتهم (عليهم السلام) 341
و من الدّلائل: تسخير اللّه تعالى الوليّ لهم في التعظيم و إذعان أعدائهم في إجلال مرتبتهم (عليهم السلام) 343
في خاتمة المجلّد السابع من بحار الأنوار حسب تجليد و تجزئة المؤلّف العلامة المجلسيّ الأصبهانيّ النطنزيّ- (رحمه اللّه تعالى)- و إيّانا بفضله و منّه و كرمه و رحمته 347
يقول: مؤلّف هذا الكتاب، الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ، جعله اللّه بفضله و رحمته من أولى الألباب، و وفّقه لاقتناء آثار نبيّه و أهل بيته (صلوات الله عليه و عليهم)، بحقّهم، في كلّ باب.
إلى هنا انتهى المجلّد الأوّل من ثلاث مجلّدات فهرسنا المسمّى:-: هداية الأخيار إلى فهرس بحار الأنوار، المشتمل لجزء: 1- إلى: 27، حسب تجزئة الطبعة الحديثة بطهران و به يتمّ المجلّد السابع حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه) و أرجو أن أكون غير مقصّر فيما اخترته من تنظيمه، و أردت من تأليفه، فان وقع على الحال الّتي أردت
404
فهرس هذا الكتاب الذي بين يديك
الجزء الأول من الصفحة: 1- إلى: 20
الجزء الثاني من الصفحة: 20- إلى: 35
الجزء الثالث من الصفحة: 36- إلى: 46
الجزء الرابع من الصفحة: 47- إلى: 58
الجزء الخامس من الصفحة: 59- إلى: 74
الجزء السادس من الصفحة: 75- إلى: 94
الجزء السابع من الصفحة 95- إلى: 107
الجزء الثامن من الصفحة: 108- إلى: 117
الجزء التاسع من الصفحة: 118- إلى: 125
الجزء العاشر من الصفحة: 126- إلى: 137
الجزء الحادي عشر من الصفحة: 138- إلى: 144
الجزء الثاني عشر من الصفحة: 145- إلى: 157
الجزء الثالث عشر من الصفحة: 158- إلى: 176
الجزء الرابع عشر من الصفحة: 177- إلى: 196
الجزء الخامس عشر من الصفحة: 197- إلى: 213
الجزء السادس عشر من الصفحة، 214- إلى: 230
الجزء السابع عشر من الصفحة: 231- إلى: 244
الجزء الثامن عشر من الصفحة: 245- إلى: 265
الجزء التاسع عشر من الصفحة: 266- إلى: 276
405
الجزء العشرون من الصفحة: 277- إلى: 294
الجزء الحادي و العشرون من الصفحة: 295- إلى: 300
الجزء الثاني و العشرون من الصفحة: 301- إلى: 310
الجزء الثالث و العشرون من الصفحة: 311- إلى: 324
الجزء الرابع و العشرون من الصفحة: 325- إلى: 344
الجزء الخامس و العشرون من الصفحة: 345- إلى: 358
الجزء السادس و العشرون من الصفحة: 359- إلى: 377
الجزء السابع و العشرون من الصفحة: 378- إلى: 402
407
* (رموز الكتاب)*
ب: لقرب الإسناد.
بشا: لبشارة المصطفى.
تم: لفلاح السائل.
ثو: لثواب الأعمال.
ج: للإحتجاج.
جا: لمجالس المفيد.
جش: لفهرست النجاشيّ.
جع: لجامع الأخبار.
جم: لجمال الأسبوع.
جُنة: للجُنة.
حة: لفرحة الغريّ.
ختص: لكتاب الاختصاص.
خص: لمنتخب البصائر.
د: للعَدَد.
سر: للسرائر.
سن: للمحاسن.
شا: للإرشاد.
شف: لكشف اليقين.
شي: لتفسير العيّاشيّ
ص: لقصص الأنبياء.
صا: للإستبصار.
صبا: لمصباح الزائر.
صح: لصحيفة الرضا (ع).
ضا: لفقه الرضا (ع).
ضوء: لضوء الشهاب.
ضه: لروضة الواعظين.
ط: للصراط المستقيم.
طا: لأمان الأخطار.
طب: لطبّ الأئمة.
ع: لعلل الشرائع.
عا: لدعائم الإسلام.
عد: للعقائد.
عدة: للعُدة.
عم: لإعلام الورى.
عين: للعيون و المحاسن.
غر: للغرر و الدرر.
غط: لغيبة الشيخ.
غو: لغوالي اللئالي.
ف: لتحف العقول.
فتح: لفتح الأبواب.
فر: لتفسير فرات بن إبراهيم.
فس: لتفسير عليّ بن إبراهيم.
فض: لكتاب الروضة.
ق: للكتاب العتيق الغرويّ
قب: لمناقب ابن شهرآشوب.
قبس: لقبس المصباح.
قضا: لقضاء الحقوق.
قل: لإقبال الأعمال.
قية: للدّروع.
ك: لإكمال الدين.
كا: للكافي.
كش: لرجال الكشّيّ.
كشف: لكشف الغمّة.
كف: لمصباح الكفعميّ.
كنز: لكنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة معا.
ل: للخصال.
لد: للبلد الأمين.
لى: لأمالي الصدوق.
م: لتفسير الإمام العسكريّ (ع).
ما: لأمالي الطوسيّ.
محص: للتمحيص.
مد: للعُمدة.
مص: لمصباح الشريعة.
مصبا: للمصباحين.
مع: لمعاني الأخبار.
مكا: لمكارم الأخلاق.
مل: لكامل الزيارة.
منها: للمنهاج.
مهج: لمهج الدعوات.
ن: لعيون أخبار الرضا (ع).
نبه: لتنبيه الخاطر.
نجم: لكتاب النجوم.
نص: للكفاية.
نهج: لنهج البلاغة.
نى: لغيبة النعمانيّ.
هد: للهداية.
يب: للتهذيب.
يج: للخرائج.
يد: للتوحيد.
ير: لبصائر الدرجات.
يف: للطرائف.
يل: للفضائل.
ين: لكتابي الحسين بن سعيد او لكتابه و النوادر.
يه: لمن لا يحضره الفقيه.
