بحار الأنوار


الجزء التاسع بعد المائة


تأليف

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي


جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

http://www.masaha.org


http://www.masaha.org

2

العنوان الصفحة

العلّة الّتي من أجلها كني عليّ (عليه السلام) بأبي تراب، و فيها بيان 50

الآيات الّتي كانت فيها اسم عليّ (عليه السلام) و ولايته 57

أسمائه (عليه السلام) في الكتب و الأقوام 62

في صفاته و أسمائه (عليه السلام) على حروف الهجاء 63

الباب الثالث نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام) 68

في أنّ نور أبي طالب يطفئ أنوار الخلائق في يوم القيامة 69

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان باكيا في موت فاطمة بنت أسد 70

في أنّ أبا طالب رضي اللّه عنه ليس حجة على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و فيه بيان و في الذيل ما يناسب و تحقيق 73

في أنّ أبا طالب رضي اللّه عنه آمن بحساب الجمل، و فيه بحث و تحقيق و بيان، و ما قيل في حلّ الخبر 77

فيما قالته قريش لأبي طالب رضي اللّه عنه في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ما انشده أبو طالب فيه (صلى الله عليه و آله)، و قصّة دار الندوة 87

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لجابر في ميلاد عليّ (عليه السلام) و قصّة المثرم و أبي طالب 99

في ايمان أبي طالب رضي اللّه عنه و من شكّ في ايمانه كان مصيره إلى النار 111

في أنّ أبا طالب رضي اللّه عنه لا يغيب عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و يحرسه و ما فعله بقريش بعد فقده 223

في أنّ أبا طالب و خديجة رضي اللّه عنهما ما تا قبل فرض الصلاة على الميّت 127

في إثبات إيمان أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 138

فيما قاله عليّ (عليه السلام) من الأبيات في مرثيّة أبيه و خديجة رضي اللّه تعالى عنهما 142

معنى قوله تعالى: «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ» 152

1

مقدّمة الناشر

بسمه تعالى‏ الحمد للّه ربّ العالمين، و الصّلاة و السلام على رسوله و نجيّه محمّد و آله الطاهرين.

و بعد: فقد منّ اللّه علينا لاحياء تراث العلم و الدّين و نشر آثار علمائنا الأخيار حماة الدّين و الشريعة و حملة الحديث و الفقه، و منها: الموسوعة الكبرى، دائرة معارف المذهب: بحار الأنوار، الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الاطهار

فقد عزمنا بإكمال طبعها- تلك الرائقة النفيسة- قبل سنين، فقمنا بأعباء هذه العزمة القويمة، و شمّرنا عن ساق الجد مستمدّا من اللّه عزّ و جلّ، حتّى يسّر اللّه لنا بمنّه و كرمه حمل هذا العب‏ء الثقيل، فخرج أجزاء الكتاب متتابعا بصورة بديعة و صحّة و إتقان يستحسنها كلّ ناظر ثقافيّ.

و ليس في وسعنا أن نشكر مساعي الفضلاء المحقّقين الّذين وازرونا في إنجاز هذا المشروع المقدّس، و تحمّلوا المشاقّ في سبيل هذه الفكرة القيّمة، و أتعبوا أنفسهم في إحقاق هذه الأمنيّة الصالحة.

و منهم الفاضل المحقق الشريف السّماحة الحجّة السيّد هداية اللّه المسترحميّ الجرقوئى الأصبهانيّ شكر اللّه سعيه حيث رتّب هذا الفهرس القويم لكتاب بحار الأنوار مرتبا على أجزاء هذه الطبعة الحديثة، و هو فهرس عام شامل لتمام مواضيع الكتاب، و يقع هذا الفهرس الشريف في ثلاثة أجزاء (الجزء: الثامن بعد المائة و التاسع بعد المائة، و العاشر بعد المائة) ليترادف بذلك أجزاء طبعتنا هذه الرّائقة البديعة، و يشغل الفراغ الّذي كان حصل بين الجزء: 53- آخر المجلّد الثالث عشر في تاريخ الإمام الثاني عشر المهديّ المنتظر- (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)- و الجزء: 57- أوّل المجلّد الرّابع عشر، كتاب السماء و العالم- نرجو من اللّه العزيز الحكيم أن يوفّقنا بمنّه و كرمه، إنّه خير معين.

مدير المكتبة الإسلامية بطهران الحاجّ السيّد إسماعيل الكتابچى و إخوانه‏

[تقديم‏]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ الحمد للّه الّذي ليس لقضائه دافع، و لا لعطائه مانع، و هو الجواد الواسع، و لا تضيع عنده الودائع، و للكربات دافع و للدرجات رافع.

و الصلاة و السلام على جدّنا و سيّدنا سيّد المرسلين، و خاتم النّبيّين، محمّد المصطفى (صلى الله عليه و آله)، صاحب الآيات و البيّنات، المكمّل بشريعته سائر الكمالات، و بعث بخير الأديان، و اعزز به الايمان، و رحم به العباد، و دفع به الشقاء، و كشف به الغمّاء، و على جميع الأنبياء و المرسلين.

و على ابن عمّه أمير المؤمنين، عليّ بن أبي طالب، أبي الأئمّة، و المخصوص بالاخوّة.

و على خير الأخيار، و أمّ الأنوار، البتول العذراء، فاطمة الزهراء.

و على آله الّذين هم: كانوا محالّ معرفة اللّه، و مساكن بركته، و الدّعاة إليه، و الأدلّاء على مرضاته، القوّامون بأمره، و العاملون بإرادته، و الّذين هم كانوا عادتهم الإحسان و سجيّتهم الكرم.

سيّما على الإمام المنتظر، و الحجّة الثّاني عشر، الغائب عن الأبصار و الحاضر في الأمصار (عليه السلام). اللّهمّ عجّل فرجهم، و سهّل مخرجهم، و اسلك بنا منهجهم، و امتنا على ولايتهم، و احشرنا في زمرتهم، و اسقنا بكأسهم، و لا تفرّق بيننا و بينهم، و لا تحرمنا شفاعتهم، و العن أعدائهم، و بعد: يقول خويدم علوم أئمّة الطّاهرين (عليهم السلام) الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ الحسيني بن العلم الحجّة الحاجّ السيّد رضا بن العلم الحجّة الحاجّ السيّد حسين الشهير بحاج آقا بزرگ بن السيّد محمّد الشهير بسيّد آقا جان بن السيّد أبي طالب بن السيّد سليمان بن المير أبي طالب بن المير فتوح (المدفون بجوار أبيه في بقعة سلطان، بندرآباد- يزد) بن المير فتّاح (المدفون في بقعة سلطان- بندرآباد- يزد) الحسن‏آباديّ الجرقوئي الأصبهانيّ، انّه غير خفيّ على اولي البصائر النافذة و الأنظار الثاقبة أنّ كتاب بحار الأنوار، الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الاطهار (عليهم السلام) دائرة معارف، تحوي من الفنون و العلوم، الفيّاضة بطرائف، و نوادر الفرائد الغوالي، بحيث: لا يستغني عنها كلّ ذي فنّ، يصمد إلى تقصى الأطراف في فنّه، و جمع الطرف اللازمة له.

فمثل هذا الكتاب لا يهدى إلى جميع موضوعاته إلّا بفهرس عامّ يرشد المراجعين، و يسهل التناول، فمن هنا: ألّفنا و جمعنا فهرسا حاويا و دليلا رشيقا للكتاب، و كما أشرنا في المجلّد الثامن بعد المائة، و العاشر بعد المائة، مع كونه فهرسا جامعا بديعا، كتاب مستقلّ في ثلاثة أجزاء.

و أبرأ اللّه تبارك و تعالى باتمام هذا الجزء ذمّتي و عهدتي عن هذا الخطب الفادح مع كثرة أشغالى، و خفّف كاهلي عن أعباء هذا الحمل الّذي بهظني و ملك اعنّة نفسي ثلاث سنين، فآدني و قطع مطاي.

فلله الحمد على يسّر لي اهبته، و أتاح لي الفرصة حتّى حبئت على آخره.

و لا يسعنا أن نجري قلمنا بكليمات حتّى تبلغ بحدّ الشكر و التقدير إلى بعض المراجع الدّيني مدّ ظلّهم، و العلماء، و الوعاظ، و الأساتيذ و الطلاب حفظهم اللّه الّذين اثنوا علينا كلمات الثّناء و كتبوا رسالات و جمل التقريظ حول كتابنا (هداية الأخيار إلى فهرس بحار الأنوار) من شتّى النّواحي و أقاصي البلاد و أدانيها، و لا نذكر أسمائهم الشريفة لمصلحة، و لا نشير إلى رسالاتهم خوفا للإطالة.

و وقعت اخطاء و اغيلاط مطبعية بسيطة غير مهمّة في كلّ واحد من ثلاث مجلّدات، نأمل أن يفطن إليها القارئ الكريم و ينبّهنا و يصحّحها و يصلحها ما فيه من القصور و التقصير، و مظانّ المؤاخذة و التعيير، فانّ قلّة بضاعتي لائحة، و إضاعة وقتي في الشواغل الدّنيويّة واضحة.

و المرجوّ من كلّ من ينظر إلى كتابنا الدّعاء في المظانّ فانّي محتاج إليه في حياتي و بعد الممات، حشرني اللّه و إيّاهم في زمرة الموالين لال الرّسول، و التّابعين لهم في الفروع و الأصول، و نسأله العفو عن الزّلل و الخطل في القول و العمل، و الصفح عن الخطاء و التقصير، انه هو الغفور الرّحيم.

طهران- 2 رجب الاصب 1394 من الهجرة القمرية

الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ‏

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ العنوان الصفحة

فهرس الجزء الخامس و الثلاثين‏

خطبة الكتاب، و انه المجلد التاسع‏

[أبواب في فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) و تواريخ أحواله 1]

الباب الأوّل تاريخ ولادته و حليته و شمائله (صلوات الله عليه) 2

في يوم ولادته و شهر ولادته و وفاته (عليه السلام) 5

فيما رواه جابر في ولادته (عليه السلام) و قصّة المثرم الراهب 10

في أنّه (عليه السلام) قرء سورة «قد أفلح المؤمنون» يوم ولادته 37

الباب الثاني أسمائه (عليه السلام) و عللها 45

الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) بالكوفة بعد منصرفه من النهروان و ذكر فيها ما أنعم اللّه عليه، و أسمائه في الإنجيل و التوراة و الزبور، و عند الهند و الروم و الفرس و الترك و الزنج و الكهنة و الحبشة و العرب و أمّه و ظئره و أبيه 45

3

العنوان الصفحة

فيما نقله ابن أبي الحديد في إسلام أبي طالب و إثباته من أشعاره 155

فيما نقله السيّد المرتضى عن شيخه المفيد (قدّس سرّهما) في إيمان أبي طالب (رض) 173

في سبب نزول قوله تعالى: «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ» 177

في أحوال أمّه عليه و (عليها السلام) و نسبها 179

* (أبواب)* الآيات النازلة في شأنه (عليه السلام) الدالة على فضله و امامته‏

الباب الرابع في نزول آية: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ» في شأنه (عليه السلام) 183

في سبب نزول قوله تعالى: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» 183

في أنّ عليّا (عليه السلام) تصدّق بخاتمه و هو راكع فنزل: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ» 185

فيما رواه العامّة في نزول: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ» في عليّ (عليه السلام) 199

في بيان الاستدلال بالآية الكريمة على إمامته (عليه السلام) 203

الباب الخامس آية التطهير 206

في أنّ قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ» نزل في رسول- اللّه (صلى الله عليه و آله) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 206

فيما رواه العامّة في نزول قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ» 217

بحث و تحقيق و بيان في أنّ الآية الكريمة ممّا تدلّ على عصمة أصحاب الكساء (عليهم السلام) و تأييدات من أخبار الخاصّة و العامّة، و معنى: أهل البيت،

4

العنوان الصفحة

و المراد منهم 225

في بطلان القول بأنّ أزواج النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) داخلة في الآية 233

الباب السادس نزول: هل أتى 237

سبب نزول سورة هل أتى، و أبيات من عليّ و فاطمة (عليهما السلام) 237

في أنّ عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) تصدّقوا في ليلة خمس و عشرين من ذى الحجّة و في اليوم الخامس و العشرين نزلت سورة هل أتى 255

الباب السابع آية المباهلة 257

في أنّ أكبر فضيلة كانت لعليّ (عليه السلام) و يدلّ عليها القرآن: آية المباهلة 257

فيما رواه العامّة في المباهلة 261

بحث و تحقيق حول آية المباهلة، و في الذيل ما يناسب المقام 267

الباب الثامن قوله تعالى: «وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏» و نزول الكوكب في داره (عليه السلام) 272

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): من سقط كوكب في داره فهو وصيّي و خليفتي 272

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ من شأن الأنبياء ان يدلّوا على وصيّ من بعدهم يقوم بأمرهم 274

في قول عمر بن الخطّاب: اعطي علي خمس خصال لو كان لي واحدة 275

فيما نسب عمر و أبو بكر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد بن أبي وقّاص و

5

العنوان الصفحة

عبد الرحمن بن عوف و أبو عبيدة بن الجرّاح إلى النّبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بالغواية في عليّ (عليه السلام) 276

في تكلّم الشمس معه (عليه السلام) 278

الباب التاسع نزول سورة براءة و قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) على أهل مكّة

، و ردّ أبى بكر، و أن عليا هو الاذان يوم الحجّ الأكبر 284 العلّة الّتي من أجلها كانت العرب في الجاهليّة تطوف بالبيت عراة 290

في اجماع المفسّرين و نقلة الأخبار من الخاصّة و العامّة بأنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وليّ عليّا باداء سورة براءة، و عزل به أبا بكر 303

الاستدلال على خلافة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و عدم استحقاق أبي بكر لها و علّة بعثه و عزله 309

الباب العاشر قوله تعالى: «وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ» 313

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ فيك مثلا من عيسى (عليه السلام) 317

الباب الحادي عشر قوله تعالى: «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» 326

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): «أُذُنٌ واعِيَةٌ» هي اذن عليّ (عليه السلام) 326

الباب الثاني عشر انه (عليه السلام) السابق في القرآن‏

و فيه نزلت: «ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ» 332

6

العنوان الصفحة

في أنّ: «وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ» عليّ (عليه السلام) و شيعته 332

في أنّ قوله تعالى: «الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ» نزلت في عليّ و ولده (عليهم السلام) 334

الباب الثالث عشر انه (عليه السلام) المؤمن و الايمان و الدين و الإسلام و السنة و السلام و خير البرية في القرآن، و أعداؤه الكفر و الفسوق و العصيان 336

في أنّ الكفر و الفسوق و العصيان، الأوّل و الثاني و الثالث 336

في أنّ: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً» عليّ (عليه السلام)«كَمَنْ كانَ فاسِقاً» وليد بن عقبة 337

في أنّ. معنى قوله تعالى: «ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً» ولاية عليّ (عليه السلام) 342

الباب الرابع عشر قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا» 353

في أنّ قوله تعالى: «سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا» كان ولاية عليّ (عليه السلام) 353

الباب الخامس عشر قوله تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» 360

في أنّ اللّه تعالى خلق نطفة بيضاء، فنقلها من صلب إلى صلب، حتّى نقلت إلى صلب عبد المطّلب، فجعل نصفين، فصار نصفها في عبد اللّه، و نصفها في أبي طالب 362

7

العنوان الصفحة

الباب السادس عشر انه (عليه السلام): السبيل، و الصراط، و الميزان، في القرآن 363

معنى قوله تعالى: «ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ» 367

الباب السابع عشر قوله تعالى: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً» 375

في أنّ قوله عزّ من قائل: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ» نزلت في عليّ (عليه السلام) 375

الباب الثامن عشر آية النجوى و أنّه لم يعمل بها غيره (عليه السلام) 376

سبب نزول آية النجوى 376

في أنّ المناجي للرسول (صلى الله عليه و آله) هو عليّ (عليه السلام) دون الناس أجمعين، و كان له (عليه السلام) دينار فصرفه بعشرة دراهم في عشر كلمات سالهنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 381

بحث حول آية الكريمة 383

الباب التاسع عشر أنه (صلوات الله عليه) الشهيد و الشاهد و المشهود 386

في قوله (عليه السلام): لو كسرت لي و سادة فقعدت عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم و أهل الإنجيل بإنجيلهم و أهل الزّبور بزبورهم و أهل الفرقان بفرقانهم 387

في أنّه (عليه السلام) شهيد للنبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و على نفسه 389

معنى قوله تعالى: «أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» 391

8

العنوان الصفحة

الباب العشرون أنه نزل فيه (صلوات الله عليه): الذكر، و النور، و الهدى، و التقى، في القرآن 394

معنى قوله تعالى: «وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ» 394

في أن قوله عزّ اسمه: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» نزل في عليّ (عليه السلام) 395

في أنّ القرآن حيّ لا يموت 403

بحث شريف حول قوله عزّ و جلّ: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» 406

الباب الحادي و العشرون أنه (صلوات الله عليه): الصادق، و المصدق، و الصديق، في القرآن 407

في أنّ: «وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ» هو عليّ (عليه السلام) 407

في أنّ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» استدلال على إمامة عليّ (عليه السلام) و في الذّيل ما يناسب 408

بحث حول قوله عزّ اسمه: «وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ» و ردّ على من قال أنّ الآية نزلت في أبي بكر 416

الباب الثاني و العشرون انه (صلوات الله عليه): الفضل، و الرحمة، و النعمة 423

«قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا» هو عليّ (عليه السلام) 423

9

العنوان الصفحة

الباب الثالث و العشرون أنه (صلوات الله عليه) هو: الامام المبين 427

معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ»: و ما قال أبو بكر و عمر 427

الباب الرابع و العشرون أنه (صلوات الله عليه): الذي عنده علم الكتاب 429

في أنّ قوله تعالى: «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» هو عليّ (عليه السلام) 429

إلى هنا انتهى الجزء الخامس و الثلاثون و هو الجزء الأول من المجلد التاسع 436

فهرس الجزء السادس و الثلاثين‏

الباب الخامس و العشرون أنه (عليه السلام): النَّبَإِ الْعَظِيمِ‏

، و الآية الكبرى 1 في أنّ: النَّبَإِ الْعَظِيمِ‏، كان عليّا (عليه السلام) 1

سبب نزول قوله عزّ اسمه: «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» 2

الباب السادس و العشرون ان الوالدين: رسول اللّه و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) 4

10

العنوان الصفحة

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): حقّ عليّ على هذه الامّة كحق الوالد على الولد 5

معنى قوله تعالى: «النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ» 7

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة 11

الباب السابع و العشرون أنه (صلوات الله عليه): حبل اللّه، و العروة الوثقى‏

، و أنه متمسك بها 15 في أنّ: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» كان عليّا (عليه السلام) 15

في قول الصادق (عليه السلام): نحن حبل اللّه 19

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ستكون بعدي فتنة مظلمة، الناجي منها من تمسّك بالعروة الوثقى، و هو عليّ (عليه السلام) 20

الباب الثامن و العشرون بعض ما نزل في جهاده (عليه السلام)

(زائدا على ما سيأتي) 21 معنى قوله عزّ و جلّ: «لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ» 21

معنى قوله تعالى: «وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ» و نزلت في يوم أحد 26

الباب التاسع و العشرون أنه (صلوات الله عليه) صالح المؤمنين 27

في أنّ: «وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ» كان عليّا (عليه السلام) 28

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عرّف عليّا (عليه السلام) أصحابه مرّتين، و بحث شريف علميّ كلاميّ حول كلمة صالح المؤمنين، و أنّه كان عليّ (عليه السلام) بنقل الخاصّ و العامّ بالطرق المتعدّدة 31

11

العنوان الصفحة

الباب الثلاثون قوله تعالى: «مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ... وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ» 32

في انّ: «فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ» نزلت في عليّ (عليه السلام) 32

إشارة إلى ما ذكره امام النواصب الرازيّ في تفسيره و الرد عليه 33

الباب الحادي و الثلاثون قوله عزّ و جلّ: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ‏ 34

في أنّ: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و العباس و شيبة بعد ما افتخرا على عليّ (عليه السلام) 34

الباب الثاني و الثلاثون قوله تعالى: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ» 40

قوله عزّ و جلّ: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي ...» نزلت في مبيت عليّ (عليه السلام) 40

بحث و تحقيق حول آية الكريمة المباركة و الردّ على من قال نزلت في غير عليّ (عليه السلام) 44

أشعار أبي طالب رضي اللّه عنه في الموضوع، و أبيات من أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد تسليمه و مبيته 45

بحث علمى و تحقيق كلاميّ في مبيته (عليه السلام) و حجج على أهل الخلاف على ما ذكره الشيخ المفيد (رحمه اللّه) 47

12

العنوان الصفحة

الباب الثالث و الثلاثون قوله تعالى: «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» و قوله: «وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» و قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ» 51

فيما كتب على العرش، و بحث حول: «وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» و الاستدلال على إمامته (عليه السلام) 53

الباب الرابع و الثلاثون أنه (عليه السلام): كلمة اللّه، و أنّه نزل فيه: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ» 55

في أنّ‏ «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ» نزلت في ألف و مأتين، و عليّ (عليه السلام) سيّدهم 55

الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه 56

الباب الخامس و الثلاثون قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا» و قوله تعالى: «وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ» و قوله تعالى: «وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ» 57

في أنّ قوله عزّ اسمه: «وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ» و قوله: «وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ» كان أمير المؤمنين (عليه السلام) 57

الباب السادس و الثلاثون ما نزل فيه (عليه السلام) للانفاق و الايثار 59

سبب نزول قوله عزّ و جلّ: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ» 59

14

العنوان الصفحة

أبواب النصوص على أمير المؤمنين و النصوص على الأئمّة الاثنى عشر (ع)

الباب الأربعون نصوص اللّه عليهم من خبر اللوح و الخواتيم‏

، و ما نص به عليهم في الكتب السالفة و غيرها 192 في كتاب أنزله اللّه تعالى على رسوله (صلى الله عليه و آله) قبل أن يأتيه الموت 192

قصّة يهوديّ سئل عن عليّ و قال: إنّي سائلك عن ثلاث و ثلاث و واحدة 220

الباب الحادي و الأربعون نصوص الرسول (صلى الله عليه و آله) عليهم (عليهم السلام) 226

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) و الأئمّة (عليهم السلام) 226

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ عليّا أمير المؤمنين 228

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يكون بعدي اثنا عشر أميرا 234

فيما أوحى اللّه تعالى في ليلة الاسرى إلى رسوله (صلى الله عليه و آله) في الأئمّة (عليهم السلام) 245

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): لا يحبّك إلّا من طابت ولادته و لا يبغضك إلّا من خبثت ولادته، و كذلك الأئمّة (عليهم السلام) 246

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في عدد الأئمّة (عليهم السلام) 252

قصّة رجل يهودي يقال له: نعثل و ما سئل عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) في التوحيد و الأوصياء من بعده (صلى الله عليه و آله)، و ابياته 283

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الحسين و زيارته و تربته (عليه السلام) 286

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في فاطمة (عليها السلام) 288

13

العنوان الصفحة

سبب نزول قوله عزّ و جلّ: «الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً» 62

الباب السابع و الثلاثون أنه (عليه السلام) المؤذن بين الجنة و النار و صاحب الأعراف و سائر ما يدلّ على رفعة درجاته (عليه السلام) في الآخرة 63

كونه (عليه السلام) أوّل أهل الجنّة دخولا إليها 64

فيما روي عن ابن مسعود في عليّ (عليه السلام) 73

الباب الثامن و الثلاثون قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» 76

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» عن ولاية عليّ (عليه السلام) 77

الباب التاسع و الثلاثون جامع في سائر الآيات النازلة في شأنه (صلوات الله عليه) 79

في قراءة قوله عزّ اسمه: «فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ» 135

تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ» و ما رأى إبراهيم (عليه السلام) من الأنوار في جنب العرش، و ما ناجى اللّه تعالى في شيعة عليّ (عليه السلام) 151

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لبعض أصحابه: سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين 157

قصّة ناقتين سمينتين و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) هل فيكم أحد يصلّي ركعتين و لم يهتمّ فيها بشي‏ء من أمور الدنيا، و لا يحدّث قلبه بفكر الدّنيا، فصلّى عليّ (عليه السلام) 161

فيما جرى ليلة الاسراء بين اللّه عزّ و جلّ و رسوله (صلى الله عليه و آله) 162

16

العنوان الصفحة

الباب الخامس و الأربعون نصوص الباقر (صلوات الله عليه) عليهم، (عليهم السلام) 390

الباب السادس و الأربعون ما ورد من النصوص عن الصادق (ع) عليهم، (عليهم السلام) 396

فيما قاله (عليه السلام) في التوحيد و الرؤية 406

الباب السابع و الأربعون نصوص موسى بن جعفر و سائر الأئمّة صلوات عليهم أجمعين 410

فيما عرضه عبد العظيم الحسنى على عليّ بن محمّد (عليهم السلام) من عقائده 412

الباب الثامن و الأربعون نص الخضر (عليه السلام) عليهم، (عليهم السلام) و بعض النوادر 414

فيما سأله الخضر (عليه السلام) عن عليّ (عليه السلام) في الروح و الذكر و النيسان، و المولود يشبه أعمامه و أخواله و أباه و أمّه 414

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان رابع الخلفاء 417

إلى هنا انتهى الجزء السادس و الثلاثون و هو الجزء الثاني من المجلد التاسع‏

15

العنوان الصفحة

في الأنبياء و أوصيائهم (عليهم السلام)، و أسمائهم 334

قصّة رجل أعرابي دخل على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و معه ضبّ 342

الخطبة اللؤلؤة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في الكوفة في الملاحم و الفتن، و الفتنة الاموية، و المملكة الكسروية، و مدينة الزوراء، و الملوك، و الأئمّة الكفر، و الأئمّة الحق 354

قصّة جابر و هو حامل سلام من النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلى الباقر (عليه السلام) 360

فيما روي من العامّة في نصوص الرسول (صلى الله عليه و آله) على الائمّة (عليهم السلام) 364

فيما روى العامّة في مولانا المهديّ القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 368

الباب الثاني و الأربعون نص أمير المؤمنين (صلوات الله عليهم)، (عليهم السلام) 373

فيما سأله يهودي و هو من الاحبار عن عليّ (عليه السلام) عن أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض و أوّل عين نبعت و أوّل حجر وضع على وجه الأرض، و عدد الأئمّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و وصيّه، و فيه بيان و تحقيق 375

بحث و تحقيق في قول عليّ (عليه السلام) إنّ لهذه الامّة اثني عشر إمام هدى من ذرّيّة نبيّها و هم منّي 382

الباب الثالث و الأربعون نصوص الحسنين (عليهما السلام) عليهم، (عليهم السلام) 383

الباب الرابع و الأربعون نص عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما) عليهم، (عليهم السلام) 356

17

العنوان الصفحة

فهرس الجزء السابع و الثلاثين‏

الباب التاسع و الأربعون في ذكر مذاهب الذين خالفوا الفرقة المحقة في القول بالائمة الاثنى عشر (صلوات الله عليهم) 1

في الكيسانية و عقائدهم و آرائهم، و قصّة السيّد الحميري و أشعاره في الكيسانية و عند رجوعه إلى الحقّ، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في بطلان مذهبهم. 1

بطلان مذهب من اعتقد بامامة إسماعيل بن الإمام الصّادق (عليه السلام) 9

بطلان مذهب الناووسيّة و الفطحيّة و الواقفيّة و البشيريّة 11

بطلان مذهب الجاروديّة و السليمانيّة و البتريّة 29

بطلان مذهب الزّيديّة 34

الباب الخمسون مناقب أصحاب الكساء و فضلهم (صلوات الله عليهم) 35

في أنّ أسمائهم (عليهم السلام) كان مشتقا من أسماء اللّه عزّ و جلّ 47

في أنّ اللّه تعالى ما ألحق صبيانا برجال كاملي العقول إلّا: عيسى، و يحيى، و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 50

في أنّ للّه تعالى خيارا من كلّ ما خلقه 52

فيما رواه العامّة 66

فيما روته أمّ ايمن من فاطمة (عليها السلام) في الرحي الّتي تطحن البرّ 97

19

العنوان الصفحة

قصّة الغدير على ما نقل في تفسير المنسوب إلى الامام العسكريّ (عليه السلام) مفصّلا 141

في قول ابن الجوزيّ: اتّفق علماء السير على أنّ قصّة الغدير كانت بعد رجوع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) من حجّة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجّة، و كان معه من الصحابة و الاعراب مائة و عشرون ألفا، و أبيات من بعض 150

فيمن روى قصّة غدير خمّ 157

فيما قاله عمر بن الخطّاب لعليّ (عليه السلام) في يوم الغدير 159

في أنّ يوم الغدير كان أفضل الأعياد في الإسلام 169

أسامي المؤلّفين الّذين ألّفوا في حديث يوم الغدير، و أسماء من روي عنهم حديثه 181

الخطبة التي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في يوم الغدير بتمامها 204

معنى قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من كنت مولاه فعليّ مولاه، و ما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في ذلك مفصّلا لإتمام الحجّة و وضوح المحجّة 224

بحث و تحقيق علمى و كلامي في الاستدلال بخبر الغدير 235

معنى المولى من طرق الخاصّة و العامّة 237

الباب الثالث و الخمسون أخبار المنزلة و الاستدلال بها على إمامته (صلوات الله عليه) 254

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام): منزلته منّي، و أشعار حسّان 260

فيما رواه العامّة في حديث المنزلة 268

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ: إنّك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى ... و إطعام النبيّ (صلى الله عليه و آله) في يوم الانذار 270

18

العنوان الصفحة

الباب الحادي و الخمسون ما نزل لهم (عليهم السلام) من السماء 99

* (أبواب)* النصوص الدالة على الخصوص على امامة أمير المؤمنين (عليه السلام) من طرق الخاصّة و العامّة و بعض الدلائل التي اقيمت عليها

الباب الثاني و الخمسون اخبار الغدير

و ما صدر في ذلك اليوم من النصّ الجلى على إمامته (عليه السلام) و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة 108 ثواب من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة، و ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فيه في عليّ (عليه السلام) 108

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) بمنى في حجّة الوداع 113

قوله (صلى الله عليه و آله) في الصدقة على أهل بيته، و من ادّعى إلى غير أبيه، و الولد للفراش 123

فيمن رواه حديث الغدير و صنّف فيه كتابا 126

ما جرت في يوم الغدير مفصّلا 127

الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في الغدير 131

قصّة حارث بن النعمان الفهريّ 136

20

العنوان الصفحة

بحث و تحقيق في حديث المنزلة من الصدوق (رحمه اللّه) بأنّ عليّا (عليه السلام) كان بمنزلته (صلى الله عليه و آله و سلم) في جميع أحواله إلّا ما خصّه الاستثناء، و جواب من قال:

إنّ هارون مات قبل موسى (عليه السلام) و لم يكن إماما بعده، و جواب من قال:

إنّ هذه المنزلة كانت في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و قاله (صلى الله عليه و آله) حيث خرج إلى تبرك، و فيه بيان من السيّد المرتضى و العلّامة المجلسيّ (رضوان الله عليهما) 273

الباب الرابع و الخمسون ما امر به النبيّ (صلى الله عليه و آله) من التسليم عليه بامرة المؤمنين‏

و انه لا يسمى به غيره، و علة التسمية به، و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه) 290 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ عليّا يدور مع الحقّ حيث دار، و العلّة الّتي من أجلها سمّى أمير المؤمنين بأمير المؤمنين 293

في قول الباقر (عليه السلام): لو علم الناس متى سمّي عليّ أمير المؤمنين ما أنكروا ولايته 306

فيما قاله أبو بكر في خلافته: ما عندي عهد من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 308

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لأصحابه: سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين 311

قصة معراج النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما جرى فيه و ما ناجى اللّه تعالى 313

لم يسمّ أحد بأمير المؤمنين غير عليّ (عليه السلام) فرضي به إلّا كان منكوحا 231

الباب الخامس و الخمسون خبر الرايات 341

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لمّا نزل: «يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ» 346

إلى هنا انتهى الجزء السابع و الثلاثون و هو الجزء الثالث من المجلد التاسع‏

21

العنوان الصفحة

فهرس الجزء الثامن و الثلاثين‏

الباب السادس و الخمسون انه (صلوات الله عليه) الوصى و سيد الأوصياء و خير الخلق بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله)

و أن من أبى ذلك أو شك فيه فهو كافر 1 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعمّه عبّاس: تقبل وصيّتي و تنجز عداتي 3

فيما قالته عائشة في عليّ (عليه السلام): ذاك خير البشر ... 5

مما روي من الشعر المقول في صدر الإسلام المتضمّن كونه (عليه السلام) وصيّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 20

الباب السابع و الخمسون في أنّه (عليه السلام) مع الحق و الحق معه و انه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية اللّه عزّ و جلّ 26

الباب الثامن و الخمسون ذكره في الكتب السماوية و ما بشر السابقون به و بأولاده المعصومين (عليهم السلام) 41

فيما قاله بحيراء الرّاهب لأبي طالب (عليه السلام) 41

فيما قاله الرّاهب النصراني في ديره لعليّ (عليه السلام) بعد رجوعه (عليه السلام) من صفّين، و كان في يد الرّاهب كتاب 51

قصّة هام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و اوصياء الأنبياء (عليهم السلام) 54

22

العنوان الصفحة

في قوم قتلهم عليّ (عليه السلام) بالدخان في الكوفة 60

الباب التاسع و الخمسون طهارته و عصمته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 62

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ثلاثة لم يكفروا طرفة عين 63

الباب الستون الاستدلال بولايته و استنابته في الأمور على إمامته و خلافته و فيه اخبار كثيرة من الأبواب السابقة و اللاحقة و فيه ذكر صعوده على ظهر الرسول لحط الأصنام و جعل امر نسائه إليه في حياته و بعد وفاته (صلوات الله عليه) 70

في أنّ قبيلة همدان و أهل اليمن أسلموا بيده (عليه السلام) 71

في صعوده (عليه السلام) على ظهر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لحط الأصنام 76

العلّة الّتى من أجلها حمل النبيّ (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) لحط الأصنام و عجزه (عليه السلام) عن حمله (صلى الله عليه و آله)، و فيه بيان 79

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين (عليه السلام) 88

الباب الحادي و الستون جوامع الاخبار الدالة على إمامته (عليه السلام) من طرق الخاصّة و العامّة 90

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): المخالف على عليّ (عليه السلام) بعدى كافر و المشرك به مشرك 90

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان سيّد أولاد آدم و عليا (عليه السلام) كان سيّد العرب 93

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه تعالى يأمركم بولاية عليّ (عليه السلام) و الاقتداء به 97

23

العنوان الصفحة

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل ذريّة جعل ذريّة كل نبيّ من صلبه و جعل ذريّتي من صلبك ... 103

معنى قوله تعالى عزّ اسمه: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» 126

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا علي أنت المظلوم بعدي فويل لمن قاتلك 139

فيما قال أربعة أنفار في عليّ (عليه السلام) لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 149

في قول عمر بن الخطّاب: و لقد أراد (صلى الله عليه و آله) في مرضه أن يصرّح باسمه فمنعت من ذلك إشقاقا و حيطة على الإسلام 157

فيما قاله ابن أبي الحديد ببطلان قول أهل الخلاف 160

الباب الثاني و الستون فيما امتحن اللّه به أمير المؤمنين (عليه السلام) في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بعد وفاته 167

في امتحان الأوصياء في سبعة مواطن، و امتحن عليّ (عليه السلام) في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) في سبعة مواطن و بعد وفاته مثلهنّ و بيانهنّ بالتفصيل 167

الباب الثالث و الستون النوادر 186

الأدلّة القاطعة العقليّة و السّمعية في وجوب الإمامة في كلّ زمان، و النصّ الدّال على إمامته 186

التعبير و الرد على مذاهب الأربعة العامّة 191

أبواب فضائله و مناقبه (صلوات الله عليه) و هي مشحونة بالنصوص‏

24

العنوان الصفحة

الباب الرابع و الستون ثواب ذكر فضائله و النظر إليها و استماعها، و ان النظر إليه و الى الأئمّة من ولده (صلوات الله عليهم) عبادة 195

في أنّ النظر إلى عليّ (عليه السلام) و الوالدين برأفة، و الصحيفة، و الكعبة، و العالم و الأخ توده في اللّه عزّ و جلّ عبادة 196

الباب الخامس و الستون انه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنّه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب 201

في أنّ عليّا (عليه السلام) صلّى مستخفيا مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) سبع سنين، و أشعار الحميري 204

في أنّ للنبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) كان بيعة خاصّة و بيعة عامّة 217

العلّة الّتي من أجلها ورث عليّ (عليه السلام) النبيّ (صلى الله عليه و آله) دون غيره 223

في ترتيب إسلام المسلمين و الردّ على من قال: أوّل من أسلم أبو بكر 228

فيما رواه العامّة: بأنّ عليّا (عليه السلام) أوّل من أسلم 246

تتميم و بحث و تحقيق من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) حول روايات الخاصّة و العامّة بأنّ عليّا (عليه السلام) كان أوّل من أسلم 253

في سنّه (عليه السلام) حين أظهر النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) الدعوة 254

في القدح على رواة العامّة 264

الاستدلال بأشعار الشعراء بأنّ عليّا (عليه السلام) كان أوّل من أسلم 274

25

العنوان الصفحة

في قول النّاصبين: إنّ إيمان عليّ (عليه السلام) لم يقع على وجه المعرفة، و الرّد عليهم على ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) 277

الباب السادس و الستون مسابقته (صلوات الله عليه) في الهجرة على سائر الصحابة 288

في هجرته (عليه السلام) 288

فيما قاله ابن أبي الحديد في شرح قوله (عليه السلام): فلا تبرّءوا منّي فإنّى ولدت على الفطرة و سبقت إلى الايمان و الهجرة 292

الباب السابع و الستون أنه (عليه السلام) كان اخص الناس بالرسول (صلى الله عليه و آله) و أحبهم إليه، و كيفية معاشرتهما، و بيان حاله في حياة الرسول، و فيه أنّه (عليه السلام) يذكر متى ما ذكر النبيّ (صلى الله عليه و آله) 294

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أخذ عليّا (عليه السلام) من أبي طالب في أزمّة اصابت قريشا، و ما قاله (صلى الله عليه و آله و سلم) لحمزة و العبّاس في هذه 294

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) رخّص لعليّ (عليه السلام) وحده ان يجمع لولده محمّد بن الحنفيّة بين اسمه و كنيته، و حرمهما على امّته من بعده إلّا للمهديّ (عجل اللّه تعالى فرجه) 304

فيما روته أمّ سلمة عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) 309

فيما روته عائشة في عليّ (عليه السلام) و ابيه و عمر و عثمان 313

في أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) ينام بين عليّ (عليه السلام) و عائشة في لحاف واحد 314

في أنّ عليّا (عليه السلام) اختلطت أمّه برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى معدّ بن عدنان من ثلاث و عشرين قرابة من جهة الامّهات و لا أحد يشارك في ذلك، و كان (صلى الله عليه و آله) ابن عمّه من وجهين 317

26

العنوان الصفحة

الباب الثامن و الستون الاخوة و فيه كثير من النصوص 330

فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا: النصّ من النبيّ (صلى الله عليه و آله) على ضربين ... 331

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّا (عليه السلام) صارا أخوين من ثلاثة أوجه 335

فيما انشده عليّ (عليه السلام) لمّا آخاه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 337

الباب التاسع و الستون خبر الطير (المشوى) و أنّه أحبّ الخلق إلى اللّه 348

في الطير المشوى أتاه جبرئيل، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعائشة بعد أن تعلّلت في فتح الباب لعليّ (عليه السلام): ما هو بأوّل ضغن بينك و بين عليّ ... إنّك لتقاتلينه 349

فيما أجابه الشيخ المفيد (رحمه اللّه) عند اعتراض السائل بأن الخبر الطير من أخبار الآحاد 357

معنى: أحب الخلق إلى اللّه 458

إلى هنا انتهى الجزء الثامن و الثلاثون، و هو الجزء الرابع من المجلد التاسع‏

فهرس الجزء التاسع و الثلاثين‏

الباب السبعون ما ظهر من فضله (صلوات الله عليه) يوم الخندق 1

27

العنوان الصفحة

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان أوّل من قال: جعلت فداك 1

قصّة وقعة الخندق 4

الباب الحادي و السبعون ما ظهر من فضله (صلوات الله عليه) في غزوة خيبر 7

فيما رواه العامّة في غزوة خيبر، و ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) 11

الباب الثاني و السبعون أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) أمر بسد الأبواب الشارعة الى المسجد الا بابه (صلوات الله عليه) 19

معني قوله تعالى: «وَ أَوْحَيْنا إِلى‏ مُوسى‏ وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما» 20

فيما رواه العامّة في حديث سدّ الأبواب 27

في أنّ خبر سدّ الأبواب من المتواترات 34

الباب الثالث و السبعون أن فيه (عليه السلام) خصال الأنبياء (ع) و اشتراكه مع نبيّنا (صلى الله عليه و آله) في جميع الفضائل سوى النبوّة 35

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من أراد أن ينظر إلى: آدم، و إلى نوح، و إلى إبراهيم، و إلى يوسف، و إلى سليمان، و إلى داود، فلينظر إلى عليّ (عليه السلام) 35

معنى قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ لك كنزا في الجنّة و إنّك ذو قرنيها 41

فيما قال اللّه تعالى لنفسه عزّ اسمه و لنبيّه (صلى الله عليه و آله) و لعليّ (عليه السلام) في القرآن 44

فى مساواته (ع) مع آدم و إدريس و نوح (ع) 47

28

العنوان الصفحة

في مساواته (عليه السلام) مع إبراهيم و إسماعيل و إسحاق (عليهم السلام) 50

في مساواته (عليه السلام) يعقوب و يوسف (عليهما السلام) 54

في مساواته (عليه السلام) مع موسى (عليه السلام) 58

في مساواته مع هارون و يوشع و لوط (عليهم السلام) 62

في مساواته مع أيّوب و جرجيس و يونس و زكريّا و يحيى (عليهم السلام) و ذي القرنين و لقمان 64

في مساواته (عليه السلام) مع داود و طالوت و سليمان (عليهم السلام) 68

في مساواته (عليه السلام) مع عيسى على نبيّنا و آله و (عليه السلام) 71

في مساواته (عليه السلام) مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) 74

في مساواته (عليه السلام) مع الأنبياء (عليهم السلام) 77

في المفردات من مناقبه (عليه السلام) 82

في الشّواذ من مناقبه (عليه السلام) 78

الباب الرابع و السبعون قول الرسول (ص) لعلى اعطيت ثلاثا لم اعط 89

الباب الخامس و السبعون فضله (ع) على سائر الأئمّة (ع) 90

الباب السادس و السبعون حب الملائكة له و افتخارهم بخدمته (صلوات الله عليه و عليهم) 92

العلّة الّتي من أجلها دفع النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى عليّ سهمين و قد استخلفه على أهل المدينة 94

29

العنوان الصفحة

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) قال لعثمان (في حفر الخندق): احفر، فغضب عثمان و قال: لا يرضى محمّد أن أسلمنا على يده حتّى أمرنا بالكدّ، فانزل اللّه:

«يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا» 114

الباب السابع و السبعون نزول الماء لغسله (عليه السلام) من السماء 114

الباب الثامن و السبعون تحف اللّه تعالى و هداياه و تحياته الى رسول اللّه و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما و على آلهما) 118

في رمّانتي الجنّة 119

الباب التاسع و السبعون أن الخضر كان يأتيه (عليهما السلام) و كلامه مع الأوصياء 130

فيما قاله الخضر (عليه السلام) لعلىّ (عليه السلام) ... و لقد تقدّمك قوم و جلسوا مجلسك فعذابهم على اللّه 132

الباب الثمانون ان اللّه تعالى أقدره على سير الآفاق، و سخر له السحاب، و هيأ له الأسباب، و فيه ذهابه (صلوات الله عليه) الى أصحاب الكهف 136

في أن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بعث عليّا (عليه السلام) و أبا بكر و عمر إلى أصحاب الكهف، و أجابوا عليّا (عليه السلام) فقط 136

30

العنوان الصفحة

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) قال لأبي بكر: قم و سلّم على عليّ بالامامة و خلافة المسلمين 143

في بساط سليمان (عليه السلام) 146

الباب الحادي و الثمانون ان اللّه تعالى ناجاه (صلوات الله عليه) و ان الروح يلقى إليه و جبرئيل املى عليه 151

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان محدّثا، و املى عليه جبرئيل 152

في أنّ عليّا (عليه السلام) إذا وردت عليه قضيّة لم ينزل الحكم فيها في كتاب اللّه تلقّاه به روح القدس، و ما رواه العامّة في ذلك 156

الباب الثاني و الثمانون اراءته (عليه السلام) ملكوت السماوات و الأرض و عروجه الى السماء 158

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ: إنّ اللّه أشهدك معى سبعة مواطن 158

في أنّ الجنّ في السماء الرابعة، و حكم بينهم عليّ (عليه السلام) بعد عروجه إليهم 161

الباب الثالث و الثمانون ما وصف إبليس لعنه اللّه و الجن من مناقبه (عليه السلام) و استيلائه عليهم و جهاده معهم 162

فيما قاله إبليس لعنه اللّه في عليّ (عليه السلام) و نوره 162

قصّة ثعبان الّذى اسمه عمرو بن عثمان 163

قصّة هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس، و توبته و إسلامه 164

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بعث عليّا (عليه السلام) إلى وادي الجنّ 175

31

العنوان الصفحة

الباب الرابع و الثمانون أنه (عليه السلام) قسيم الجنة و النار، و جواز الصراط 193

العلّة الّتى من أجلها صار عليّ (عليه السلام) قسيم الجنّة و النار 194

في أنّ معنى قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» كان ولاية عليّ (عليه السلام) 196

فيما جرى بين عليّ (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) 207

الباب الخامس و الثمانون أنه (عليه السلام) ساقى الحوض و حامل اللواء، و فيه أنه (عليه السلام) أول من يدخل الجنة 211

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): يا عليّ أنت المظلوم من بعدى فويل لمن ظلمك و اعتدى عليك، و طوبى لمن تبعك ... 211

في أنّ اللواء بيد عليّ (عليه السلام) و آدم و من دونه تحت اللواء 213

العلّة الّتي من أجلها كان عليّ (عليه السلام) أوّل من يدخل الجنّة 217

الباب السادس و الثمانون ساير ما يعاين من فضله و رفعة درجاته (صلوات الله عليه) عند الموت و في القبر و قبل الحشر و بعده 220

في أنّ لعليّ (عليه السلام) و شيعته من اللّه تعالى مكانا يغبطه الأوّلون و الآخرون. و أن الراكب في القيامة أربعة 222

في الأعراف و معناه و أصحابه 225

في شجرة طوبى، و أنّ دار النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) في القيامة واحدة 226

32

العنوان الصفحة

فيما قاله السيّد الحميري في عليّ (عليه السلام) و ما ظهر فيه عند موته 241

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان دابّة الأرض 243

الباب السابع و الثمانون حبه و بغضه (صلوات الله عليه)، و أن حبّه ايمان و بغضه كفر

و نفاق، و أن ولايته ولاية اللّه و رسوله و أن عداوته عداوة اللّه و رسوله، و أن ولايته (عليه السلام) حصن من عذاب الجبار، و أنه لو اجتمع الناس على حبّه ما خلق اللّه النار 246 في قول اللّه عزّ و جلّ: ولاية عليّ بن أبي طالب حصني فمن دخل حصنى أمن من عذابي 246

في قول اللّه: لو اجتمع الناس كلّهم على ولاية عليّ ما خلقت النّار 247

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) من زعم أنّه آمن بي و بما جئت به و هو يبغض عليّا فهو كاذب ليس بمؤمن 253

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة و تركوا واحدا، الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ و ولاية عليّ 257

فيما رواه العامّة في حبّ عليّ (عليه السلام) و بغضه 262

في أنّ مريم كانت سيّدة نساء عالمها و فاطمة سيّدة نساء العالمين 278

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عليّ لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا ولد زنية أو حيضة، و قصّة ولد أبي دلف و قصّة امرأة و ولديها 287

فيما رواه ابن أبي الحديد في شرحه 294

في قول جابر: عليّ خير البشر فمن أبى فقد كفر ... 300

في فضائل الشيعة 301

34

الباب التسعون ما بين من مناقب نفسه القدسية (صلوات الله عليه) 335

في قوله (عليه السلام): و اللّه لقد أعطاني اللّه تعالى تسعة أشياء لم يعطها أحدا قبلي ما خلا النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 336

معنى قوله (عليه السلام): أنا الضّارب بسيفين 341

في قوله (عليه السلام): إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ختم مائة ألف نبيّ و أربعة و عشرين ألف نبيّ، و ختمت أنا مائة ألف وصيّ و أربعة و عشرين ألف وصيّ 342

في قوله (صلى الله عليه و آله): أنا الفاروق الأكبر و أنا الصاحب العصا و الميسم 344

في قوله (عليه السلام): أنا الصّديق الأكبر و الفاروق الأعظم، و أنا الأوّل و الآخر و الباطن و الظاهر و بكلّ شي‏ء عليم و عين اللّه و جنب اللّه و أمين اللّه على المرسلين، بنا عبد اللّه و أنا احيي و اميت و أنا حىّ لا أموت في قوله (عليه السلام): كانت لي من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عشر خصال ما يسرّني باحداهنّ ما طلعت عليه الشمس و ما غربت 352

إلى هنا انتهى الجزء التاسع و الثلاثون حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الخامس من المجلد التاسع حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه)

فهرس الجزء الأربعين‏

الباب الحادي و التسعون جوامع مناقبه (صلوات الله عليه)، و فيه كثير من النصوص 1

في أفضل منقبة له (عليه السلام) في القرآن 1

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في مناقبه (عليه السلام) و أنّه الصدّيق و الفاروق 4

33

الباب الثامن و الثمانون كفر من سبه أو تبرأ منه (صلوات الله عليه) و ما اخبر بوقوع ذلك بعد، و ما ظهر من كرامته عنده 311

في قول ابن عبّاس عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من سبّ عليّا فقد سبّني و من سبّني فقد سبّ اللّه عزّ و جلّ 311

في قول عليّ (عليه السلام): أيّها النّاس إنّكم ستدعون إلى سبّي فسبّونى، ثمّ تدعون إلى البراءة منّي فلا تبرءوا، فاني ولدت على الإسلام، و من تبرّأ منّي فلا دنيا له و لا آخرة 316

قصص الّذين شتموا عليّا (عليه السلام) و ما وقع عليهم 318

قصّه حجر بن عديّ، و ما قال له عليّ (عليه السلام) في سبّه و البراءة منه (عليه السلام) 324

معنى قوله (عليه السلام): ألا و إنّه سيأمركم بسبّي و البراءة منّي، فامّا السبّ فسبّوني فانّه لي زكاة و لكم نجاة، و اما البراءة فلا تبرءوا منّي، و ما قاله ابن أبي الحديد في معناه، و الفرق بين السّبّ و البراءة، و كيف اجاز لهم السبّ و منعهم عن التبرّي 326

فيما قاله العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) في أخبار البراءة، و ما قاله الشيخ الشهيد (قدّس سرّه) في التقية و اقسامه، و ما قاله الشيخ الطبرسيّ (قدّس سرّه) 329

الباب التاسع و الثمانون كفر من آذاه أو حسده أو عانده و عقابهم 330

معنى قوله تعالى: «لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ»، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من آذى عليّا فقد آذاني 331

قصّة بريدة الأسلميّ في جارية الّتي رغب إليها عليّ (عليه السلام) 332

35

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أول من يدخل من هذا الباب أمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيّين 15

فيما أوحى اللّه تعالى لنبيّه (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) 19

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في حنين و هوازن 30

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): التفت بيساري لمّا دنوت من ربّي فإذا عليّ (عليه السلام) 33

في قول جبرئيل (عليه السلام) لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لو اجتمعت امّتك على حبّ عليّ ما خلق اللّه النّار 35

فيما رواه ابن عبّاس في عليّ (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 42

فيما قاله (عليه السلام) للأصبغ يوم شهادته 45

فيما رواه أبو ذرّ الغفاريّ عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ (عليه السلام) و ما قالته الملائكة 55

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) سيّد ولد آدم و عليّ (عليه السلام) سيّد العرب 59

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لفاطمة (عليها السلام) 66

فيما رواه ابن أبي الحديد. و ابن شيرويه الديلميّ، في عليّ (عليه السلام) 75

فيما قاله و رواه و شرحه ابن أبي الحديد في عليّ (عليه السلام) و فضائله و مناقبه 79

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان ذا أخلاق متضادّة 89

في خصال مجتمعة في عليّ (عليه السلام) فقط 116- 98

الباب الثاني و التسعون ما جرى من مناقبه و مناقب الأئمّة من ولده (عليهم السلام) على لسان أعدائهم 117

فيما قالته عائشة في مناقب عليّ و فاطمة (عليها السلام) 120

فيما قاله عمر بن الخطّاب في مناقبه (عليه السلام)، و قوله: الملك عقيم و الحقّ لعليّ 121

في قول عمر لعليّ (عليه السلام): هذا مولاي و مولى كلّ مؤمن 125

36

أبواب كرائم خصاله و محاسن أخلاقه و أفعاله (صلوات الله عليه و على آله)

الباب الثالث و التسعون‏

علمه (عليه السلام) و أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) علمه ألف باب و أنّه محدثا 127

في قول الباقر (عليه السلام): إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) علّم عليّا بابا يفتح كلّ باب ألف باب، و فيه بيان و أجوبة من الشيخ المفيد (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا لمن تعلّق بهذا الخبر على صحّة الاجتهاد و القياس، و بيان من العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) 127

في قول الصادق (عليه السلام): كان في ذؤابة سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) صحيفة صغيرة فيها الأحرف الّتي يفتح كلّ حرف منها ألف حرف 133

في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): لو ثنيت لي و سادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن و بين أهل التوراة بالتوراة، و بين أهل الإنجيل بالإنجيل، و بين أهل الزّبور بالزّبور، حتى يزهر إلى اللّه، و فيه بيان و تأييد 136

فيما قاله عليّ (عليه السلام) لمّا بويع 144

معنى قوله تعالى: «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» و أنّه علي (عليه السلام) 146

في قول عمر: لا أبقاني اللّه لمعضلة ليس لها أبو الحسن، و أقواله الأخرى 149

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أمر عليّا (عليه السلام) بتأليف القرآن، فألّفه و كتبه 155

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان أعلم الناس بالقراءة، و التفسير، و الفقاهة، و الفرائض، و الرواية، و الكلام، و النحو، و الخطابة (و إشارة إلى خطبه و أسمائهنّ)، و الشعر، و الوعظ، و الفلسفة، و الهندسة (و إشارة إلي وزن القيد الّذي كان في رجلي الغلام و وزن الفيل)، و النجوم (و إشارة إلى ما وقع بينه (عليه السلام) و بين مرخان بن شاسوا

37

المنجم، لمّا أراد الخروج إلى الحرب)، و الحساب، و الكيمياء (و إشارة إلى الكيمياء و صنعته و كيفيّته)، و الطبّ (و أنّ الولد يعيش لستّة أشهر و لسبعة و لتسعة، و لا يعيش لثمانية أشهر و شباهته إلى ابيه و أمّه و خاله و عمّه) 173- 156

في الكسور التسعة، و قوله (عليه السلام): اضرب اسبوعك في شهرك 187

بيان و تحقيق في قوله تعالى: «وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً» و لا يوافق التوراة، و السنة الشمسية و القمرية 188

في قوله (عليه السلام): سلوني قبل أن تفقدوني، و ما رواه العامّة في ذلك 190

الباب الرابع و التسعون أنه (عليه السلام) باب مدينة العلم و الحكمة 200

في قول الرسول (صلى الله عليه و آله): أنا مدينة الحكمة و عليّ بابها 201

فيما قاله الحسن و الحسين (عليه السلام) في المنبر 202

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أنا مدينة العلم و عليّ بابها، و من رواه من العامّة بطرقهم العديدة 205

الباب الخامس و التسعون انه (صلوات الله عليه) كان شريك النبيّ (صلى الله عليه و آله) في العلم دون النبوّة، و أنّه علم كلما علم (صلى الله عليه و آله)، و انه اعلم من سائر الأنبياء (عليهم السلام) 208

في أنّ اللّه تعالى علّم رسوله الحلال و الحرام و التأويل، فعلّم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام) كلّه، و قصة رمّانتين 209

الباب السادس و التسعون ما علمه الرسول (صلى الله عليه و آله) عند وفاته و بعده، و ما أعطاه من الاسم الأكبر و آثار علم النبوّة، و فيه بعض النصوص 213

38

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام): إذا أنا متّ فغسّلني من بئر الغرس 213

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال في مرضه الّذي توفيّ فيه ادعوا لي خليلي؟ فارسلت عائشة و حفصة إلي أبيهما فلمّا جاءاه غطّى وجهه، و قال ادعوا لي خليلي؟

فأرسلت فاطمة (عليها السلام) إلى عليّ (عليه السلام) فلمّا أن جاء قام رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و قال له ما قال 215

الباب السابع و التسعون قضاياه (صلوات الله عليه)، و ما هدى قومه إليه ممّا اشكل عليهم من مصالحهم، و قد أوردنا كثيرا من قضاياه في باب علمه (عليه السلام) 218

قضاؤه (عليه السلام) في وضع التاريخ، و في رجل و امرأة تنازعا و هي أمّه، و من ادّعى عليه ثمانين مثقالا من الذّهب وديعة عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 218

قضاؤه (عليه السلام) في مسجد كان كلّما فرغوا من بنائه سقط، فأمر بحفر أرضه فوجدوا قبرا 221

جوابه (عليه السلام) لمن قال: ما الفرق بين الحبّ و البغض، و الحفظ و النسيان، و الرؤيا الصادقة و الكاذبة، و قضاؤه (عليه السلام) في ثلاثة يختصمون في ولد 222

قضاؤه (عليه السلام) في رجل باع ناقته برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: الدراهم و الناقة لي، و معني قوله تعالى: «وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا»، و جوابه (عليه السلام) لسؤال رسول ملك الروم في رجل:

لا يرجو الجنّة، و لا يخاف النار، و لا يخاف اللّه، و لا يركع، و لا يسجد، و يأكل الميتة و الدم، و يشهد بما لا يرى، و يحبّ الفتنة، و يبغض الحقّ 223

قضاياه (عليه السلام) في زمن عمر: في غلام طلب مال أبيه من عمر، فأمره عليّ (عليه السلام) بشمّ ضلع ابيه، فخرج الدّم من منخريه، و قوله (عليه السلام) لرجل: حرمت امرأتك بموت عقبة 225

39

علّة تزويج المرء أربع نسوة و لا يزيد و لا يتزوج المرأة إلّا واحدا، و قضاؤه (عليه السلام) في رجل عنّين، و في امرأة محصنة فجر بها غلام صغير 226

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة نكحت في عدّتها، و قصه فضة التي كانت خادمة للزهراء (سلام الله عليها) و ولدها و فيه بيان 227

قضاؤه (عليه السلام) في خمسة نفر في زنا 228

في قول عمر لحجر الأسود: إنّي لأعلم أنّك حجر لا تضرّ و لا تنفع، و ما قاله (عليه السلام) فيه، و قضاؤه (عليه السلام) في ابن أسود 229

قضاؤه (عليه السلام) في رجل طلق امرأته في الجاهليّة و في الإسلام، و في عبد قتل مولاه 230

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة ولدت بستة أشهر، و فيه شرح و بيان 232

قضاؤه (عليه السلام) في رجل قتل ابن من الأنصار فضرب ضربتين فبرأ 233

في حليّ الكعبة، و أنّ عمر همّ أن يأخذه فنهى عنه (عليه السلام) و ما قاله في المجوس 235

في طلاق الأمة، و ما روى عمر في فضيلة عليّ (عليه السلام) و اشعار العبديّ 236

قضاياه (عليه السلام) في عهد عثمان في امرأة ولدت لستّة أشهر، و في رجل طلّق امرأته ثمّ مات بعد مدّة، و قوم اصطادوا حجلا 237

في اعرابيّ الّذي ادعى على النبيّ (صلى الله عليه و آله) سبعين درهما 241

قضاؤه (عليه السلام) في جارية الّتي دخلت علقة في جوفها، و قصّة بيت الطشت 242

قضاياه (عليه السلام) في عهد النبيّ (صلى الله عليه و آله) على ما رواه الخاصّة و العامّة و أنّ الأعلم هو أحقّ بالتّقدم في محلّ الإمامة 243

قضاؤه (عليه السلام) في قدامة بن مظعون و قد شرب الخمر، و درء الحدّ عنه عمر 249

قضاؤه (عليه السلام) في مجنونة فجر بها رجل، و امرأة حامل الّتي امر برجمها عمر، و قصّة امرأة ألقت ولدها ميتا، و فيه بيان 250

في امرأتين تنازعتا على عهد عمر في طفل، و امرأة ولدت لستّة أشهر، و امرأة مضطرّة 252

40

العنوان الصفحة

ممّا جاء عنه (عليه السلام) في القضاء و صواب الرأي و ارشاد القوم إلى مصالحهم في أهل همدان و الرّي و أصبهان و قومس و نهاوند 253

في امرأة نكحها شيخ كبير فحملت و أنكر حملها، و رجل كانت له سرّية فاولدها، و مكاتبة زنت، و امرأة ولدت على فراش زوجها 256

قصّة شخص كان له ما للرجال و ما للنساء و زوّجت و تزوّج، و قصّة شابّ خرج ابوه بسفر مع قوم و لم يرجع 258

قصّة مات الدّين 261

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة هوت غلاما فامتنع، فمضت و أخذت بيضة و ألقت بياضها على ثوبها، و قضيّة رجلين اصطحبا في سفر و خمسة أرغفة 263

في أربعة نفر شربوا المسكر، و ستّة نفر نزلوا الفرات فغرق واحد منهم، و رجل وصيّ بجزء من ماله، و رجل وصىّ بسهم من ماله، و رجل قال: أعتقوا عنّي كلّ عبد قديم في ملكي 264

قضاؤه (عليه السلام) في رجل ضرب امرأة فألقت علقة 266

في الطفل الّذي جلس على رأس الميزاب، و ما تكلّم 267

معجزته (عليه السلام) في تكلّم الإبل، و قصّة غلام الّذى انكرته أمّه 268

قصّة المقدّسي الّذى اتّهمته امرأة من الأنصار 270

معجزته (عليه السلام) في احياء الموتى 274

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة مجنونة حبلى و هي زنت، و امرأة الّتي اعترفت بفجورها 277

قضاؤه و معجزته (عليه السلام) في جارية الّتي دخلت في جوفها العلقة، و قصّة الثلج 278

قضاؤه (عليه السلام) في عبد مقيّد قال فيه قوم: ان لم يكن في قيده كذا و كذا فامرأته طالق ثلاثا 280

قضاؤه (عليه السلام) في رجل الّذي اعترف بالسّرقة فقطع يده، و سئل عنه ابن الكوّاء، و ما قاله في مدحه (عليه السلام) و بالغ في مدحه 281

41

العنوان الصفحة

في سؤال ابن الكوّاء عنه (عليه السلام) عن بصير بالليل و بصير بالنّهار، و بصير بالنّهار اعمى بالليل، و بصير بالليل اعمى بالنّهار، و معنى قوله تعالى: «وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ» و قوله تعالى: «بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ» و قوله تعالى: «بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا» 283

في أنّ اللّه تبارك و تعالى كلّم جميع خلقه 284

قضاؤه (عليه السلام) في الخنثى و العنّين 285

سؤال رجل روميّ عنه (عليه السلام): ما لا يعلمه اللّه، و ما ليس للّه، و ما ليس عند اللّه، و قول عمر: ما أتيت يا كافر إلّا كفرا، و قضاؤه (عليه السلام) في وزن باب من حديد 286

قضاؤه (عليه السلام) في قطع يد سارق الّذي سرق مائة مرّة 287

قصّة قوم أكلوا في شهر رمضان و هم يشهدون بلا إله إلّا اللّه و لم يقرّوا أنّ محمّدا رسول اللّه، فقتلهم (عليه السلام) بالدخان، و أنّ يوشع بن نون (عليه السلام) فعل بقوم كما فعل (عليه السلام) 288

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة ذات بعل و هي زنت 290

قضاؤه (عليه السلام) في رجل زنى، و قوله (عليه السلام): أ فلا تاب في بيته، فو اللّه لتوبته فيما بينه و بين اللّه أفضل من إقامتي عليه الحدّ 292

قضاؤه (عليه السلام) في رجل الّذى نكح في دبره، و رجل وجد مع رجل اخرى في امارة عمر 294

قضاؤه (عليه السلام) في رجل أوقب على غلام 295

قصّة رجل كان في بيته بنت صديقه و ما فعلت بها امرأته 296

قضاؤه (عليه السلام) في رجل شرب الخمر و هو لا يعلم أنّه حرام و هي أوّل قضيّة قضى بها بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 298

قضاؤه (عليه السلام) في سبعين رجلا من الزطّ (السودان و الهنود) و هم يعتقدون بأنّ عليّا (عليه السلام) كان اللّه 301

42

العنوان الصفحة

في شاهد و يمين 302

قضاؤه (عليه السلام) في غلام الّذي انكرته أمّه 304

قضاؤه (عليه السلام) في غلامين و كان واحدا منهما غلاما للآخر 308

قضاؤه (عليه السلام) في جارية يتيمة كانت عند رجل فافضتها امرأته 309

إشارة إلى دانيال و قضاؤه (عليه السلام) 310

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة تشبّهت بأمة، و في رجل قال لرجل اخرى:

احتلمت بامّك 313

قضاؤه (عليه السلام) في رجل جاء به رجلان و قالا: إنّ هذا سرق درعا 314

قضاؤه (عليه السلام) في رجل وجد في خربة و بيده سكّين ملطخة بالدم 315

قضاؤه (عليه السلام) في اليمن بعهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في رجل قتله فرس 316

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة استودع رجلان وديعة عندها فأنكرتها، و في جاريتان ولدت إحداهما ابنا و الأخرى بنتا 317

الباب الثامن و التسعون زهده و تقواه و ورعه (عليه السلام) 318

في أنّ أبا بكر لمّا مات كان له نيّف و أربعون ألف درهم، و عمر مات و عليه نيّف و ثمانون ألف درهم، و عثمان مات و عليه ما لا يحصى كثرة، و عليّ (صلوات الله عليه) مات و ما ترك إلّا سبعمائة درهم 319

فيما قاله الغزالي في الاحياء في علي (عليه السلام) 323

في أنّ قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و أبي ذر و سلمان و المقداد و عثمان بن مظعون و سالم، و ما قال النبيّ (صلى الله عليه و آله) 328

في أنّ الدّنيا تمثّلت لعليّ (عليه السلام) بصورة امرأة من أجمل النساء و أشعاره (عليه السلام) في ذلك 329

43

العنوان الصفحة

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يسلّم على النساء و يرددن (عليه السلام) و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسلّم على النساء و كان يكره أن يسلّم على الشابة منهنّ 335

في أنّه (عليه السلام) قبض و عليه دين ثمانمائة ألف درهم 339

فيما كتبه (عليه السلام) إلى عثمان بن حنيف، و هو عامله على البصرة، و فيه إيضاح 340

فيما قاله (عليه السلام) في زهده و إشارة إلى ما فعل بعقيل، و فيه بيان و تفسير بعض الفقرات 357- 346

إلى هنا انتهى الجزء الأربعون و هو الجزء السادس من المجلد التاسع‏

فهرس الجزء الحادي و الأربعين‏

الباب التاسع و التسعون يقينه (عليه السلام) و صبره على المكاره و شدة ابتلائه 1

في قوله (عليه السلام) للحسن (عليه السلام): يا بنيّ إنّ أباك لا يبالي وقع على الموت أو وقع الموت عليه 2

في صبره (عليه السلام) مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و في شدائده من صغره إلى كبره و بعد وفاته، و أصابه (عليه السلام) يوم أحد ستّون جراحة 3

في قوله (عليه السلام) في سيماء الشيعة 4

في قوله (عليه السلام): ما زلت مظلوما، و بعض مناقبه 5

في قوله (عليه السلام): ليس من عبد إلّا و له من اللّه حافظ، و قوله (عليه السلام) في معنى الاستعداد للموت 7

44

العنوان الصفحة

الباب المائة تنمره في ذات اللّه و تركه المداهنة في دين اللّه 8

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أرسل عليّا (عليه السلام) ليأخذ من سارة كتابا الّذي كتبه حاطب بن أبي بلتعة في طريق مكّة 8

في إجراء حدّ على رجل من بنى أسد، و على رجل شرب الخمر بشهادة قوم 9

في رؤيته (عليه السلام) عقيلا يوم بدر في قيد، و وروده (عليه السلام) في بيت أخته أمّ هاني يوم الفتح 10

الباب الحادي و المائة عبادته و خوفه (عليه السلام) 11

فيما قاله و رواه أبو الدرداء في عبادته (عليه السلام) و قصّة ليلة 11

في أنّ قوله تعالي: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و ما قاله انس 13

في اقسام العبادة، و عبادته (عليه السلام)، و ما قاله ضرار بن ضمرة لمعاوية في أوصافه (عليه السلام) 14

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام): لو لا أنت لم يعرف حزب اللّه، و في اعطائه (صلى الله عليه و آله) ناقتين له، و انفاقه (عليه السلام) دينارا لمقداد 18

في أنّ عليا (عليه السلام) دفع عن أخيه المؤمن بقوته، و نجاة عمّار عن إذلال اليهوديّ 19

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعمّار، و أيّكم أدّى زكاته اليوم 20

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أيّكم اليوم دفع عن عرض اخيه المؤمن، و قصّة زيد بن حارثة 21

45

العنوان الصفحة

الباب الثاني و المائة سخاؤه و انفاقه و ايثاره (صلوات الله عليه) و مسابقته فيها على سائر الصحابة 24

في أنّ الجود جودان: نفسي و ماليّ 24

في آية النجوى و صدقة عليّ (عليه السلام) عشر مرّات، و قوله (عليه السلام): إنّ في كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلي، و امتحان الصحابة 26

في قول عمر بن الخطّاب: كان لعليّ ثلاث لو كان لي واحدة، و إنفاق عليّ (عليه السلام) قوت ثلاث ليال فنزل فيه ثلاثين آية، و إطعامه (عليه السلام) أبا هريرة، و ما فعل أبو بكر و عمر بأبي هريرة 27

في ايثار عليّ و فاطمه (عليهما السلام) و نزل فيهما: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ» 28

في نزول مائدة على فاطمة (عليها السلام) فقال النبيّ (صلى الله عليه و آله): الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رأيت في ابنتي ما رأى زكريّا لمريم (عليهما السلام) 31

في اعطائه خاتمه و نزل انّما وليكم، و امر الوكيل باعطاء الف فقال من ذهب او فضة فقال انفعهما للسائل و أعتق ألف نسمة من كدّ يده و ما وقف و حفر 32

في ضيافته (عليه السلام) و إطفاء السراج و صيانته (عليه السلام) ماء وجه الفقير 34

في إعطائه قبل السؤال، و أغشى السراج لئلا يرى ذلّ حاجة السائل في وجهه 36

في سبب نزول سورة: «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى‏» 37

في بيعه (عليه السلام) حديقته بنخلة 38

في نزحه (عليه السلام) الماء في كل دلوة بتمرة و احتفاره (عليه السلام) ماء ينبع 39

في وصيّته (عليه السلام) و وقف ينبع لأولاده 40

في وصيّته (عليه السلام) لأزواجه 42

46

العنوان الصفحة

في إعطائه (عليه السلام) بفقير قال إنّي مأخوذ بثلاث علل: النفس، و الجهل، و الفقر و موقوفاته (عليه السلام) و كانت غلّته أربعين ألف دينار 43

الباب الثالث و المائة خبر الناقة 44

في إعطائه (عليه السلام) أربعة آلاف درهم لضمانته في مكّة 44

في اشترائه (عليه السلام) ناقة بمائة درهم و باعه بسبعين و مائة درهم 46

الباب الرابع و المائة في حسن خلقه و بشره و حلمه و عفوه و اشفاقه و عطفه (صلوات الله عليه) 48

في بذله بجارية درهما و دعائه غلاما له مرارا و لم يجبه، و إنصاته في صلاة الصبح لقراءة القرآن 48

في قوله (عليه السلام) لنعيم بن دجاجة، و عثمان 49

في اطلاق مالك الأشتر مروان بن الحكم، و ما قالته عائشة في الجمل، و إحسانه لها في بصرة، و خلّوه سبيل موسى ابن طلحة، و ما فعل في حرب الشّام و النهروان 50

في خلوص عمله في قتل عمرو بن عبد ود، و امتناعه في بيعة أبي بكر و تهديده له، و ما قاله في أوّل خطبة خطبها (عليه السلام) و قوله ما زلت مظلوما، لقد ظلمت عدد المدر و الوبر 51

في حمله (عليه السلام) قربة امرأة و عرفته امرأة اخرى 52

في إسلام ذمّي في طريق الكوفة لحسن صحبته (عليه السلام)، و قوله (عليه السلام) لا يأبى الكرامة إلّا الحمار 53

47

العنوان الصفحة

الباب الخامس و المائة تواضعه (صلوات الله عليه) 54

في اشترائه (عليه السلام) تمرا و حمله في طرف ردائه و مشيه حافيا يوم الفطر و غيره و قراءته في السوق لاهله: «تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها» 54

في عدم اذنه للماشي خلفه و هو راكب، و فيما فعل دهاقين الانبار و انكر فعلهم و افتخار الرجلان و انكاره لهما، و قوله: اعرف الناس بحقوق إخوانه 55

في ورود أب و ابن عنده و إحضار القنبر الماء لتغسيل أيديهما، و خطاء شريح القاضي في الحكم بالدرع 56

في شفاعته (عليه السلام) لامرأة و غضبه لزوجها 57

في عتقه (عليه السلام) ألف مملوك من ماله و كدّ يده و غرس مائة ألف غدق، و جوابه لجويرية عن ثلاث: الشرف، و المروّة، و العقل 58

في مدح قوم في وجهه و دعائه لذلك 59

الباب السادس و المائة مهابته و شجاعته و الاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته و فيه بعض نوادر غزواته 59

في اجتماع الامّة على أنّ السابقين إلى الجهاد هم البدريّون و أنّ خيرة البدريّين عليّ (عليه السلام) 59

في قتاله (عليه السلام) في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بعده بالناكثين و غيره، و أنّ المعروفين بالجهاد: عليّ، و حمزة، و جعفر، و جمع فيه خصال 60

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) تعلّق باستار الكعبة يوم الفتح و هو يقول: اللهم ابعث إلىّ من بني عمّي من يعضدني 61

48

العنوان الصفحة

فيما قاله عبّاس بن عبد المطّلب و نزول قوله تعالى: «ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ» و قوله: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ» 63

قصّة عبد اللّه بن أبيّ و زيد بن أرقم، و أسماء المقتولين بيده (عليه السلام) في يوم بدر 65

اسماء المقتولين بيده (عليه السلام) في يوم أحد و الأحزاب و حنين و غيرهم 66

في المقتولين بيده (عليه السلام) 67

فيما قاله معاوية يوم صفّين في عليّ (عليه السلام) 68

جوابه (عليه السلام) لمن قال: بم غلبت الأقران 72

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): معاشر الناس أيّكم ينهض إلى ثلاثة نفر قد آلوا باللّات و العزّى ليقتلوني، و قوله (عليه السلام): أنا لهم سرّية وحدي 74

من آيات اللّه الخارقة للعادة في أمير المؤمنين (عليه السلام) 76

في قتاله (عليه السلام) مع الجلندي بن كركر 77

فيما نقل عنه (عليه السلام) في يوم بدر 78

فيما ظهر منه (عليه السلام) يوم أحد 81

في مقامه (عليه السلام) في غزاة خيبر، و حديث الرّاية 84

فيما ظهر منه (عليه السلام) في غزاة السّلاسل 92

فيما نقل عنه و ظهر منه (عليه السلام) في غزوات شتّى 93

فيما قاله الشيخ المفيد (قدس الله روحه) في شجاعته و عظيم بلائه 97

فيما قاله ابن أبي الحديد 100

الباب السابع و المائة جوامع مكارم أخلاقه و آدابه و سننه و عدله و حسن سياسته (صلوات الله عليه) 102

فيما ذكره ابن عبّاس في مكارم أخلاقه (عليه السلام) 103

49

العنوان الصفحة

فيما قاله (عليه السلام) كلّ بكرة في الاسواق للتجّار 104

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) له (عليه السلام): إنّك تخاصم الناس بعدى بستّ خصال 105

في أنّه (عليه السلام) لم يبت بمكّة بعد إذ هاجر منها 107

في قوله (عليه السلام): أ تأمروني أن أطلب النّصر بالجور 108

في قوله (عليه السلام): لو لا أنّ المكر و الخديعة في النار لكنت أمكر العرب 109

ما جرى بينه (عليه السلام) و بين عقيل 113

فيما قالته سودة لمعاوية في علي (عليه السلام) 119

في رجل بعثه عليّ (عليه السلام) من الكوفة إلى باديتها، و ما وصّاه به 126

في قول الباقر (عليه السلام): و اللّه ما عرض لعليّ (عليه السلام) أمران قطّ كلاهما للّه إلّا عمل بأشدّهما 133

فيما نقله ابن أبي الحديد في فضائله و مناقبه (عليه السلام) من العلوم و غيره 139

في أنّ من كان فقيها فهو مستفيد من فقهه (عليه السلام) 140

في أنّ علم التفسير و الطريقة و النحو و العربية منه (عليه السلام) و خصائصه الخلقية و فضائله النفسانية و شجاعته و قوّته (عليه السلام) 142

في سخاوته و جوده و حلمه (عليه السلام) 144

جهاده (عليه السلام) في سبيل اللّه و فصاحته 146

في بشر وجهه و تبسّمه و زهده (عليه السلام) 147

في عبادته و قراءته القرآن و رأيه و تدبيره (عليه السلام) 148

فيما نقله ابن أبي الحديد عن العباس في النبيّ و أبي طالب 151

في كتاب كتبه (عليه السلام) لشريح بن الحارث قاضيه، و فيه بيان و معنى لغاته، و ما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) و إيّانا 155

فيما قاله ابن أبي الحديد في شرح قوله (عليه السلام): و اللّه لقد رقعت مدرعتى هذه حتّى استحييت من راقعها 161

51

العنوان الصفحة

في قوم من النصارى 198

فيما رواه مؤلف مناقب آل أبي طالب في استجابة دعائه (عليه السلام) 206

في محبّة أسود بعليّ (عليه السلام) مع أنّه قطع يده بسرقة و ما قاله لابن الكوّا في مدحه (عليه السلام) 210

في نزوله (عليه السلام) بايوان كسرى و ما قاله فيه 213

قصّة جمجمة و تكلّمها معه (عليه السلام) 215

في رجل قال لأنس بن مالك: ما هذه الشّيمة الّتي أراها بك، و قوله: دعوة عليّ (عليه السلام) نفذت فيّ، و قصّة البساط و أخبار الكهف 217

في قول أبي بكر لعليّ (عليه السلام): إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لم يحدث إلينا في أمرك شيئا بعد أيّام الولاية في الغدير، و أخبرنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أنّك وصيّه و وارثه و خليفته في أهله و نسائه، و لم يخبرنا أنّك خليفته في امته من بعده 228

الباب الحادي عشر و المائة ما ظهر من معجزاته في استنطاق الحيوانات و انقيادها له (صلوات الله عليه) 230

قصّة الأسد الّذى استنطقه (عليه السلام) 233

قصّة رجل كان له إبل بناحية آذربايجان 239

في قول السيّد الحميري: من جاء بفضيلة لعلىّ (عليه السلام) لم أقل فيها شعرا فله فرسي، و أشعاره 243

معنى قوله تعالى: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ» و أنّها ولاية عليّ (عليه السلام) 245

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا كان الكلب عقورا وجب قتله، و قصّة كلب 246

52

العنوان الصفحة

الباب الثاني عشر و المائة ما ظهر من معجزاته عليه الصلاة و السّلام في الجمادات و النباتات 248

قصّة أسير الّذي طلب الماء و طلب الأمان 250

في زلزلة اصابت على عهد أبي بكر 254

في قول بعض الصحابة لعليّ (عليه السلام): لو أريتنا ما نطمئنّ إليه، فأراهم، فصاروا كفّارا إلّا رجلين 259

اخراجه (عليه السلام) الماء لاصحابه بوقعة صفّين حين شكوا إليه نفاد مائهم و قلع الصخرة، و حديث الراهب و إسلامه 260

اشعار السيّد الحميري في سيره (عليه السلام) بكربلا و ما قاله السيّد المرتضى في شرحه 263

إخراجه (عليه السلام) سبع نوق حمر الوبر سود الحدق من الجبل 270

فيما فعلته فضّة رضي اللّه عنها لمّا جاءت إلى بيت الزهراء (عليها السلام) من الاكسير 273

الباب الثالث عشر و المائة قوته و شوكته (صلوات الله عليه) في صغره و كبره و تحمله للمشاق و ما يتعلق من الاعجاز ببدنه الشريف 274

في نتره (عليه السلام) القماط، و ما قاله أبو جهل في قوّته (عليه السلام) 275

طبعه (عليه السلام) في حصاة حبابة الوالبيّة و أمّ سليم و أمّ غانم اليمانيّة و إلانة الحديد له (عليه السلام) كما في طوق خالد 276

إسقاؤه (عليه السلام) أصحابه من الماء تحت صخرة، اجتذبها و رمى بها عن عين راحوما، و شمعون الراهب و إسلامه في قرية صندوديا 278

في قلعه (عليه السلام) باب خيبر 279

50

العنوان الصفحة

الباب الثامن و المائة علة عدم اختضابه (عليه السلام) 164

أبواب معجزاته (صلوات اللّه و سلامه عليه)

الباب التاسع و المائة رد الشمس له و تكلم الشمس معه (عليه السلام) 166

العلّة الّتي من أجلها ترك عليّ (عليه السلام) صلاة العصر 166

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): كلّم الشمس فإنّها تكلّمك 169

في رواة حديث ردّ الشمس بطرقهم المتعدّدة، و مكان الردّ، و أنّه كان مرارا 173

جواب من قال: يبطل الحساب و الحركات بردّ الشمس 175

فيما قاله (عليه السلام) في أرض بابل 178

فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في ردّ الشمس، و الردّ على من قال:

ذلك محال 185

قصّة واعظ يمدح عليّا (عليه السلام) فقاربت الشمس للغروب فقال: لا تغربي 191

الباب العاشر و المائة استجابة دعواته (صلوات الله عليه) في احياء الموتى و شفاء المرضى و ابتلاء الاعداء بالبلايا و نحو ذلك 191

قصّة غلام يهودى مات أبوه و كان ذا كنوز و أموال، و قوله لعليّ (عليه السلام) يا أمير المؤمنين 196

53

العنوان الصفحة

الباب الرابع عشر و المائة معجزات كلامه من أخبار: بالغائبات، و علمه باللغات، و بلاغته و فصاحته (صلوات الله عليه) 283

في قوله (عليه السلام) لو لا أنّى أخاف أن تتكلّموا ... و أخباره بذي الثدية 283

في قوله (عليه السلام) لمّا بلغ بكربلاء و إخباره (عليه السلام) بجماعة بايعوا الضّب بأنّه أمير المؤمنين 286

فيما اخبره (عليه السلام) عن خالد بن عرفطة و حبيب جمّاز في قصّه كربلا 288

معرفته (عليه السلام) بحال امرأة 290

معرفته (عليه السلام) الّذى ادّعى أنّه يحبّه، و الّذى ادّعى و ليس كذلك 294

إخباره (عليه السلام) الأشعث بأنّه يذلّه الحجاج 299

اخباره (عليه السلام) بخروج طلحة و الزّبير، و فيه ذكر أويس القرني رضي اللّه عنه 300

في قوله (عليه السلام) إنّ أهل أصفهان لا يكون فيهم خمس خصال 301

قصّة خالد الملعون و ما فعله ببني حنيفة من قتلهم و سبي نسائهم، و قصّة خولة أمّ محمّد الحنفية 302

فيما قاله و إخباره (عليه السلام) في بني أميّة و بني العباس من أوّلهم إلى آخرهم، و فيه بيان و شرح و توضيح من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 322

إخباره (عليه السلام) عن خراب البلدان 325

إخباره (عليه السلام) ببناء بغداد و خلفاء بني العباس، و فيه بيان و تحقيق 329

إخباره (عليه السلام) بحكومة الحجاج الملعون 332

إخباره (عليه السلام) بشهادة ميثم و صلبه 344

الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) بعد انقضاء أمر النهروان، و هي مشتملة على فضيلته و مناقبه و شجاعته و كمال مهابته و التنبيه على علوّ مقامه و رفعة مكانه، و فيها

54

العنوان الصفحة

قوله (عليه السلام): فاسألوني قبل أن تفقدوني، و متضمّنة للتنبيه على علمه بالأخبار الغيبيّة و الوقائع الآتية، منها عن فتن بني أميّة لعنهم اللّه و عن انقراض دولتهم بعد سلطنتهم و استيلائهم، و فيها بيان و شرح و توضيح و تحقيق و لفت نظر من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 348

فيما نقله ابن أبي الحديد عن شيخه أبو عثمان 358

إلى هنا انتهى الجزء الحادي و الأربعون و هو الجزء السابع من المجلد التاسع حسب تجزئة المؤلّف اعلى اللّه مقامه‏

فهرس الجزء الثاني و الأربعين‏

الباب الخامس عشر و المائة ما ظهر في المنامات من كراماته و مقاماته و درجاته (صلوات الله عليه) و فيه بعض النوادر 1

الرؤيا الّتي رآها امرأة عبّاسية 1

الرؤيا الّتي رآها رجل و قصّة جاره الّذي يلعن عليّا (عليه السلام) و ما قال في تأييدها و صحتها العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 2

قصّة أمير ملعون نقلها العلامة الحلّي (قدّس سرّه) 4

في رجل أعطى ماله للعلويّين و كتب: هذا ما أخذه عليّ (عليه السلام) و قصّته بعد إفلاسه 7

ردّ بصر عمياء، و سواد وجه الرّجل بسبّه (عليه السلام) 8

ردّ بصر عمياء بحبّه 9

قصّة أحمد بن حمدون و كان شديد العناد لعليّ (عليه السلام) ببلدة موصل 10

55

العنوان الصفحة

قصّة عبد اللّه المبارك و هو يريد الحجّ، و أنّه رأى امرأة علويّة على بعض المزابل بالكوفة تنتف ريش بطّة ميّتة، فاعطاها دنانيره، فرأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في المنام و هو يقول إنّ اللّه تعالى خلق ملكا يحجّ عنك كلّ عام إلى يوم القيامة 11

قصّة امرأة علويّة ببلخ مات بعلها فخرج إلى سمرقند، و قصّتها مع شيخ البلد و هو يطلب عنها البيّنة، و قصّتها مع المجوسيّ، و ما رأى في المنام و إسلامه بيدها 12

قصّة مجوسيّ تزوّج ابنته من ابنه، و أرسل طعاما إلى جاره و دعاؤهم له و استجابة دعائهم، و قصّة ابن الخضيب الّذى كان كاتبا للسيّدة أمّ المتوكل لعنه اللّه، و انفاقها للعلويّين و ما رأت في المنام 14

الباب السادس عشر و المائة جوامع معجزاته (صلوات الله عليه)، و نوادرها 17

في رجل تكلّم (عليه السلام) في اذنه فحفظ القرآن كلّه، و أنّ قوله تعالى: «وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها» هو عليّ (عليه السلام) و تكذيبه الرجل الّذى ادّعى أنّه يتولاه، و قوله (عليه السلام):

لا يحبّنا مخنّث و لا ديّوث و لا ولد زناء و لا من حملته أمّه في حيضها 17

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في فضيلة عليّ (عليه السلام) و قوله (صلى الله عليه و آله): أيّكم قضى البارحة ألف درهم و سبعمائة درهم، فقال عليّ (عليه السلام): أنا، و حدّثه 22

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أيّكم قتل البارحة رجلا غضبا للّه و لرسوله فقال علي (عليه السلام) أنا، و حدّثه في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): أيّكم استحيا البارحة من أخ له في اللّه ثمّ كايد الشيطان، و قوله (عليه السلام) أنا، و قصّة ذلك 25

في أنّه (عليه السلام) وقى بنفسه نفس ثابت بن قيس الأنصاري 27

طاعة الشجرتين له (عليه السلام) لمّا أرادوا المنافقون ان ينظروا إلى ما يخرج منه 29

56

العنوان الصفحة

في عدم سقوط الحائط عليه (عليه السلام) و على أصحابه 31

في أنّ العباس جاء إلى عليّ (عليه السلام) و يطالبه بميراث النبيّ (صلى الله عليه و آله) 32

من عجائبه و معجزاته (عليه السلام) 33

في أنّه (عليه السلام) يلبس في البرد الشديد الثوب الرقيق، و في الحرّ الشديد القباء و الثوب الثقيل، و كان لا يجد الحرّ و البرد 35

فيما ضمنه النبيّ (صلى الله عليه و آله) لأبي الصمصام العبسيّ، و طلبه بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما قاله أبو بكر، و قول سلمان رضي اللّه تعالى عنه: كردى و نكردى و حقّ از مير ببردى 36

فيمن نقل فضائل علي (عليه السلام) من العامّة 37

في قول معاوية لابن عبّاس: إنّا كتبنا في الآفاق ننهى عن ذكر مناقب عليّ (عليه السلام) فكفّ لسانك، قال: أ فتنهانا عن قراءة القرآن 38

إلقاء شبه عيال معاوية على عيال محبّ لأمير المؤمنين (عليه السلام) 39

فيما اعترف و قال عمر بن الخطّاب في فضائل و معجزات عليّ (عليه السلام) 42

قصّة صفوان الأكحل و كان محبّا لعليّ (عليه السلام) و لم تحرقه النّار 44

قصّة طبيب يونانيّ و ما قاله لعليّ (عليه السلام)، و أنّ السّمّ لا يضرّه 45

الباب السابع عشر و المائة ما ورد من غرائب معجزاته (عليه السلام) بالأسانيد الغريبة 50

معجزة رآها سلمان رضي اللّه تعالى عنه منه (عليه السلام) 50

معجزة اخرى منه (عليه السلام) 54

معرفته (عليه السلام) منطق الحمامتين 56

57

العنوان الصفحة

أبواب ما يتعلق به و من ينتسب إليه‏

الباب الثامن عشر و المائة أسلحته و ملابسه و مراكبه و لوائه و ساير ما يتعلق به (صلوات الله عليه) من أشباه ذلك 57

معنى قوله تعالى: «وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ» و نزول ذو الفقار 57

العلّة الّتي من أجلها سمّي ذو الفقار ذا الفقار، و طوله و عرضه، و درعه (عليه السلام) 58

مركوبه (عليه السلام) و العلّة الّتي سمّي دلدل دلدلا، و لوائه و خاتمه 59

في العقيق و التختّم به باليمين 61

في أنّه كان لعليّ (عليه السلام) أربعة خواتيم يتختّم بها 68

الباب التاسع عشر و المائة صدقاته و مواليه (صلوات الله عليه) 71

في أنّه (عليه السلام) وقف ماء ينبع 71

صورة ما وصىّ بها (عليه السلام) مفصلا لأزواجه و أولاده و أقربائه 72

الباب العشرون و المائة أحوال أولاده و أزواجه و أمّهات أولاده (صلوات الله عليه) و فيه بعض الرد على الكيسانية 74

في أنّ عدد أولاده (عليه السلام) كان سبعة و عشرون ذكرا و انثى 74

58

العنوان الصفحة

في أنّ النسل من ولد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) لخمسة: الحسن و الحسين (عليهما السلام) و محمّد بن الحنفية و عمر الأكبر و العباس 75

فيما قاله محمّد بن الحنفية لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) بالإمامة و الوصاية، و شهادة الحجر الأسود، و ما قاله السيّد الحميري في أوان أمره 77

الدلائل على فساد مذهب الكيسانية 81

في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) جمع بنيه و هم اثنا عشر ذكرا و قال لهم ما قال في وصيته إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام) 87

قصّة أمّ كلثوم بنت عليّ (عليه السلام) و أنّه كانت جنّية بمثلها و تزوّجها فلان 88

في أزواجه (عليه السلام) و تعدادهنّ 91

فيما قاله ابن أبي الحديد في شرحه في محمّد بن الحنفيّة 98

فيما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في جواب المسائل السرويّة في الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنته من عمر لم يثبت 107

فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في الحنفية، و تزويجه (عليه السلام) بنته 108

فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في ذلك 109

الباب الحادي و العشرون و المائة أحوال إخوانه و عشائره صلوات و سلامه عليه 110

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعقيل 110

فيما قاله عقيل لأمير المؤمنين (عليه السلام) و خروجه إلى الشام و ما قال لمعاوية و أصحابه 111

فيما قاله و نقله ابن أبي الحديد في عقيل و أقواله في مجلس معاوية 112

قصّة عقيل و طلبه من معاوية أربعون ألفا لجارية، و قوله: فتلد لي غلاما إذا أغضبته يضرب عنقك، و ما جرى بين مسلم و معاوية 116

59

العنوان الصفحة

فيما سأله معاوية عن عقيل عن قصّة الحديد المحماة، و قصّة زقّ من العسل 117

قصّة أروى بنت الحارث بن عبد المطّلب و معاوية و ما قالت في طعن معاوية و فضيلة عليّ (عليه السلام) و أشعارها 118

الباب الثاني و العشرون و المائة أحوال رشيد الهجرى و ميثم التمار و قنبر رضي اللّه عنهم أجمعين 121

في قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لرشيد رضي اللّه تعالي عنه و عنّا: كيف صبرك إذا ارسل إليك دعيّ بني أميّة فقطع يديك و رجليك و لسانك، ففعل به عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه 121

فيما قاله (عليه السلام) لقنبر رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 122

فيما قاله (عليه السلام) لميثم التمّار في كيفيّة شهادته و إخباره بالنخلة الّتي يصلب عليها و ما قاله (رضوان اللّه تعالى عليه و علينا) لعمرو بن حريث 124

في أنّ أول من الجم في الإسلام ميثم التمّار 125

قصّة قنبر (رحمه اللّه) و شهادته بيد الحجّاج لعنه اللّه 126

بيان من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) في التقيّة و الجمع بين أخبارها 127

في أنّ ميثم (رحمه اللّه) أخبر عليّا (عليه السلام) بأنّه يختضب لحيته من رأسه 131

فيما قاله قنبر (رحمه اللّه) في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام)، و بلغ نهاية المدح، و توضيح من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 133

إخباره (عليه السلام) لميثم التمّار (رضوان اللّه تعالى عليه و علينا) بأنّه يقتل و أراه مكانه 138

في أنّ رشيد الهجرى رضي اللّه تعالى عنه و عنّا تمثّل بمثال رجل من أهل الشام و دخل على عبيد اللّه فاعتنقه، و ما رأى أبو أراكة 140

60

العنوان الصفحة

الباب الثالث و العشرون و المائة حال الحسن البصرى 141

فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) له 141

فيما قالته أمّ سلمة رضي اللّه عنها للحسن البصري في عليّ (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 142

في أنّ أصحاب الكهف كانوا صيارفة 143

الباب الرابع و العشرون و المائة أحوال ساير أصحابه (عليه السلام) و فيه أحوال عبد اللّه بن العباس 145

في قوله (عليه السلام) سلوني، و ما قال سعد بن أبي وقّاص، و اخباره (عليه السلام) بأنّ عمر بن سعد يقتل الحسين (عليه السلام) 146

علمه و اخباره (عليه السلام) بمن يبايعه و بعدد من يأتي من عسكر الكوفة و فيه ذكر أويس القرني رضي اللّه تعالى عنه و عنّا، و قصّة بسر بن أرطاة باليمن، و ما قاله (عليه السلام) لجويرية بن مسهر 147

قصّة كميل بن زياد النخعيّ (رضوان الله عليه)، و أنّه قتل بيد الحجّاج 148

في أنّ الاشعث و جرير لعنهما اللّه لمّا رأيا ضبّا قالا: السّلام عليك يا أمير المؤمنين، خلافا على عليّ (عليه السلام) و ما قاله (عليه السلام) لهما 149

فيما قاله ابن عبّاس في مرضه الّذي مات فيه، و ما فعله ببيت المال بالبصرة 152

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في أويس القرني رضي اللّه عنه 155

قصّة مالك بن الأشتر رضي اللّه عنه و بعض أهل السوق الّذي رمى به، و دخوله بالمسجد ليستغفر له، و قصّة أحنف 157

في وفود عبد اللّه بن عبّاس على معاوية و ما جرى بينهما 165

قصّة ربيع بن زياد الحارثي الّذي أصابته نشّابة في جبينه، فأتاه عليّ (عليه السلام) عائدا

61

العنوان الصفحة

و ما قاله (عليه السلام) لأخيه عاصم بعد ما لبس العباء و ترك الملاء و غمّ أهله 173

في أحوال شريح القاضي و ذكر بعض أخباره 175

في أحوال مالك بن الحارث الأشتر رضي اللّه تعالى عنه و عنّا، و أحوال أبي ذرّ الغفاري رضي اللّه تعالى عنه و عنّا و وفاته و من غسّله و كفّنه و دفنه 176

قصّة أبي أمامة الباهليّ و معاوية 179

كتّابه و بوّابه و مؤذّنه و خدّامه و خادمته (عليه السلام) 180

من كتاب له (عليه السلام) إلى عبد اللّه العباس، و فيه بيان و توضيح 181

الباب الخامس و العشرون و المائة النوادر 186

فيما رواه أبو الأسود بأنّ رجلا سأل عليّا (عليه السلام) فدخل منزله ثمّ خرج و أجابه فإذا سئل عنه العلّة؟ قال: كنت حاقنا، و لا رأى لثلاثة: لحاقن، و حازق، و حاقب، و أنشد في الموضوع أشعارا 187

فيما قاله (عليه السلام) في الصبر 188

معنى قوله (عليه السلام): أنا الّذي علوت فقهر، أنا الّذي احيي و اميت، أنا الأول و الآخر، و الظاهر و الباطن 189

أبواب وفاته (صلوات الله عليه)

الباب السادس و العشرون و المائة اخبار الرسول (صلى الله عليه و آله) بشهادته و اخباره (صلوات الله عليه) بشهادة نفسه 190

62

العنوان الصفحة

فيما أخبره النبيّ (صلى الله عليه و آله) بشهادته (عليه السلام) في خطبته في فضل شهر رمضان 190

فيما سأله (عليه السلام) يهوديّ عمّا فيه من خصال الأوصياء 191

في أنّه (عليه السلام) ردّ ابن الملجم لبيعته، و علمه (عليه السلام) بأنّه قاتله 192

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ عرض مودّتنا أهل البيت على السماوات و الأرض، و إخباره (صلى الله عليه و آله) بقبره (عليه السلام) 197

الباب السابع و العشرون و المائة كيفية شهادته (عليه السلام) و وصيته و غسله و الصلاة عليه و دفنه 199

في أنّه (صلوات اللّه و سلامه عليه) قبض قتيلا في مسجد الكوفة ليلة الجمعة لتسع عشرة ليلة مضين من شهر رمضان على يدي ابن الملجم، و له يومئذ خمس و ستّون سنة في قول الصادق (عليه السلام)، و قالت العامّة: ثلاث و ستّون سنة، عاش مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) بمكّة ثلاث عشرة سنة و بالمدينة عشر سنين، و هاجر و هو ابن أربع و عشرين سنة، و ضرب بالسيف بين يدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هو ابن ستّة عشرة سنة، و قلع باب خيبر و له ثمان و عشرون سنة، و كانت مدّة امامته ثلاثون سنة، منها أيّام أبي بكر سنتان و أربعة أشهر، و أيّام عمر تسع سنين و أشهر و أيّام- أو عشر سنين و ثمانية أشهر- و أيّام عثمان اثنى عشرة سنة، ثمّ آتاه اللّه الحقّ خمس سنين و أشهرا، و كان (عليه السلام) أمر بأن يخفي قبره 199

فيما أوصي به (عليه السلام) 202

فيما قاله (عليه السلام) لمّا ضرب، و فيه شرح و بيان و توضيح و تحقيق 206

فيما قاله (عليه السلام) بكيفية حمل جنازته و إخباره بموضع قبره 217

في نفر من الخوارج اجتمعوا بمكّة لقتل عليّ (عليه السلام) و معاوية و عمرو بن العاص، و القصّة، و آخر أمرهم 228

63

العنوان الصفحة

في المراثي عليه (عليه السلام) 240

في وصيّته (عليه السلام) 248

من وصيّته (عليه السلام) للحسن و الحسين (عليهما السلام) لمّا ضرب 256

في أجوبة الشيخ المفيد (قدس الله روحه) لمّا سئل عنه: الامام عندنا مجمع على أنّه يعلم ما يكون، فما بال أمير المؤمنين (عليه السلام) خرج إلى المسجد و هو يعلم أنّه مقتول و قد عرف قاتله و الوقت و الزمان، و ما بال الحسين (عليه السلام) سار إلى الكوفة و قد علم أنّهم يخذلونه و أنّه مقتول، و لم لمّا حصروا لم يحفر بئرا و أعان على نفسه حتّى تلف عطشا، و الحسن (عليه السلام) وادع معاوية و هو يعلم أنّه ينكث و لا يفى 257

في كتاب كتبه (عليه السلام) إلى حبيب بن المنتجب و الى أطراف اليمن 259

قصّة عشرة رجال أتوه (عليه السلام) من أطراف اليمن للتهنية بالخلافة و فيهم ابن ملجم و ما قاله في مدحه (عليه السلام) و ما سأله (عليه السلام) عنه و اخباره بما قالته داية يهوديّة كانت له، و علمه و اخباره (عليه السلام) بأنّه قاتله 260

قصّة ابن الملجم و قطامة لعنهما اللّه بنت سخينة بن عوف مفصّلا 264

قصّة برك و عمرو بن العاص لعنهما اللّه 270

قصّة معاوية و عبد اللّه العنبريّ لعنهما اللّه 271

في أنّ ابن الملجم تزوّج قطامة 274

لمّا كانت ليلة تسع عشرة من شهر رمضان وقعت ما وقعت 276

فيما قاله (عليه السلام) لابن الملجم بعد انتباهه من النوم 281

في الحوادث الّتي وقعت لما ضرب ابن الملجم و ما قاله جبرئيل (عليه السلام) بقوله:

تهدّمت و اللّه أركان الهدى 282

فيما قاله (عليه السلام) للحسن (عليه السلام) بالرفق لابن الملجم لعنه اللّه 287

في أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) قتلا ابن الملجم و كيفيّة قتله لعنه اللّه تعالى بعدد

64

العنوان الصفحة

كل شعر و الوبر و الحجر و المدر و الشوك و الشجر و اللّيالي و الدهور و الرياح في البراري و الصخور إلى يوم ينفخ في الصور، و أنّ القطامة قتلت بالسيف إربا إربا 298

الباب الثامن و العشرون و المائة ما وقع بعد شهادته (عليه السلام) و أحوال قاتله لعنه اللّه 302

إنّه لمّا كانت اللّيلة الّتي قتل فيها عليّ (عليه السلام) لم يرفع عن وجه الأرض حجر إلّا وجد تحته دم عبيط 302

قصّة الطير و الرهبان و فعله بابن الملجم 307

الباب التاسع و العشرون و المائة ما ظهر عند الضريح المقدس من المعجزات و الكرامات 311

في قوم أرادوا أن ينبّشوا قبره (عليه السلام) 312

في قوم رأوا أنّ الأسد يمرّغ ذراعه على قبره (عليه السلام) 315

قصّة كمال الدين القمّيّ و خلعته 316

في أنّه (عليه السلام) ردّ بصر عمياء من أهل تكريت 317

قصّة نصرانيّ أسلم عند قبره (عليه السلام) و قصّة عمران بن شاهين 319

قصّة أبي البقاء قيّم مشهد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) 321

قصّة البدويّ مع شحنة الكوفة 323

قصّة سيف سرق من الحضرة الشريفة و ظهر فيما بعد 324

قصّة لطيفة، و قصّة أبي جعفر الكتاتيني 326

قصّة عليّ بن مظفّر النجّار و قصّة قاضي بن بدا 328

65

العنوان الصفحة

قصّة قبره (عليه السلام) و الرشيد في الصيد 329

فى موضع قبره الشريف عليه الصلاة و السّلام 332

فيما نقله زيد النسّاج عن رجل كان في ظهره أثر ضربة 334

في موضع قبره (عليه السلام) و بحث حول الاختلاف 337

في أنّ الصادقين (عليهما السلام) كانا يزوران عليّا (عليه السلام) في الغريّين 339

إلى هنا انتهى الجزء الثاني و الأربعون و هو الجزء الثامن من المجلد التاسع حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا و به تمّ أجزاء المجلد التاسع‏

فهرس الجزء الثالث و الأربعين‏

خطبة الكتاب، و أنّه المجلد العاشر

أبواب تاريخ سيدة نساء العالمين و بضعة سيّد المرسلين‏

و مشكاة أنوار أئمة الدين و زوجة اشرف الوصيين البتول العذراء، و الانسية الحوراء فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) و على أبيها و بعلها و بنيها ما قامت الأرض و السماء

الباب الأوّل ولادتها و حليتها و شمائلها (صلوات الله عليها) و جمل تواريخها 2

في أنّها تحدّثت في بطن امّها، و دخلت أربع نسوة حين ولادتها و ما نطقت به 2

في أنّ نورها (عليها السلام) خلق قبل أن يخلق الأرض و السماء و العلّة الّتي من أجلها

66

العنوان الصفحة

سمّيت في السماء المنصورة و في الأرض فاطمة 4

في يوم ولادتها 7

الباب الثاني أسمائها و بعض فضائلها (عليها السلام) 10

في قول الصادق (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام) تسعة أسماء، و بيان في انّ عليّا (عليه السلام) كان كفوا لها (عليها السلام) 10

العلّة الّتي من أجلها سمّيت فاطمة: زهراء، (عليها السلام) 12

كناها (عليها السلام) 16

الباب الثالث مناقبها و فضائلها و بعض أحوالها و معجزاتها (صلوات الله عليها) 19

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة و يرضى لرضاها 19

في أنّها (عليها السلام) كانت سيدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين و الآخرين 21

في الرّحى الّتي تطحن و ليس معها أحد، و ما رواه الزمخشري 28

في أنّ عليّا (عليه السلام) استقرض من يهودي، و قصّة اليهود الّذين كانوا لهم عرس 30

في أنّ اللّه تعالى ذكر اثنتي عشرة امرأة في القرآن بالكناية و خصالهنّ 33

في أنّ اللّه عزّ اسمه أعطى عشرة أشياء لعشرة من النساء، و الإجابة لعشرة، و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يهتمّ لعشرة أشياء فآمنه اللّه منها و بشّره بها 34

في أنّ رأس التّوابين أربعة، و خوف أربعة من الصّالحات، و رأس البكّائين ثمانية 35

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام) 42

67

العنوان الصفحة

قصّة شهرة بنت مسكة بنت فضّة رضي اللّه تعالى عنها خادمة الزهراء (عليها السلام) 46

فيما كان لمريم و فاطمة (عليهما السلام) 48

في أنّ آدم (عليه السلام) رأى فاطمة (عليها السلام) في الجنّة و على رأسها تاج من نور و في اذنيها قرطان من نور 52

قصّة أعرابي و أعطته فاطمة (عليها السلام) عقدها 56

في فضائلها و مناقبها و عظم شأنها (عليها السلام) يوم القيامة 64

في ثلاث جوار كنّ للمقداد و سلمان و أبي ذرّ 66

دعاء النور لدفع الحمى 67

قصّة أعرابيّ و معه ضبّ، و تكلّم الضبّ مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و إسلام الأعرابي 70

في نزول مائدة لها (عليها السلام) 77

العلّة الّتي من أجلها سمّيت فاطمة (عليها السلام) محدّثة 78

في مصحف فاطمة (عليها السلام) 79

الباب الرابع سيرها و مكارم أخلاقها (صلوات الله عليها) و سير بعض خدمها 81

في أنّها (عليها السلام) اشترت بقلادتها رقبة و اعتقتها، و أنّها (عليها السلام) قامت في محرابها و تدعو للمؤمنين و المؤمنات، و قولها: الجار ثمّ الدار 81

في أنّ فاطمة (عليها السلام) أرسلت السوارين و الستر إلى أبيها (صلى الله عليه و آله) 83

قصّة فضّة رضي اللّه تعالى عنها في طريق مكّة و تكلّمها بالقرآن 86

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و أصحابه و فاطمة (عليها السلام) بكوا لمّا نزل قول تعالى: «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ، لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ ...» 87

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من فاطمة (عليها السلام) و أوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (عليها السلام)، و بقلّة الفرفخ و هي بقلتها 89

68

العنوان الصفحة

في الرؤيا الّتي رآها فاطمة (عليها السلام) 90

متى تكون المرأة أدنى من ربّها 92

الباب الخامس تزويجها صلوات اللّه على ابيها و بعلها و عليها و على ولدها 92

في زفاف فاطمة (عليها السلام) 92

في أنّ عليّا (عليه السلام) باع درعه لزفاف فاطمة (عليها السلام) 94

في أنّ نساء النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) هيّأن فاطمة (عليها السلام) للزّفاف، و كيفيّة ليلة الزّفاف من الإطعام 95

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في فضائل عليّ (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام) 99

في نزول الملائكة لزفاف فاطمة (عليها السلام) 104

كيف تزوّج النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) من الشيخين و زوّج من عثمان بنتين 107

الخطبة الّتي خطبها راحيل في البيت المعمور لتزويج فاطمة (عليها السلام) 110

الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) لتزويج فاطمة (عليها السلام) 112

في صداق فاطمة (عليها السلام) و قدره، و أنّ مهرها في السماء خمس الأرض فمن مشى عليها مبغضا لها و لولدها مشى عليها حراما، و مهرها الجنّة و النّار 113

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) امر نساءه و بنات عبد المطّلب و نساء المهاجرين و الأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة (عليها السلام) و أن يفرحن و يرجزن و يكبّرن و يحمدن و لا يقلن ما لا يرضي اللّه، و ما أنشأت أمّ سلمة و عائشة 115

ما أنشأت حفصة و معاذة 116

الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في تزويج فاطمة (عليها السلام) 119

فيما أشتري من السوق لتزويج فاطمة (عليها السلام)، و أنّ عثمان بن عفان اشترى الدرع عليّ (عليه السلام) ثمّ أهدى إليه (عليه السلام) 130

70

العنوان الصفحة

فيما جرى بين عليّ (عليه السلام) و بين الناس في قبر فاطمة (عليها السلام) 171

فيما قالته فضّة رضي اللّه تعالى عنها في فاطمة (عليها السلام) و فضلها مفصّلا، و ما قالت (عليها السلام) عند قبر أبيها من الحزن و الشكوى و ما أنشدت. و ما أوصت به 174

بحث و تحقيق في أسماء بنت عميس 181

فيمن كان حاضرا في دفن فاطمة (عليها السلام) 183

في قبرها (عليها السلام) و مكانه 185

في قول ابن بابويه (رحمه اللّه): و الصحيح عندي أنّها دفنت في بيتها، فلمّا زاد بنو اميّة في المسجد صارت في المسجد 187

في أنّ أسماء صنعت نعشا لفاطمة (عليها السلام) كما رأت بالحبشة 189

فيما قاله عليّ (عليه السلام) لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بعد دفن فاطمة (عليه السلام) 193

في أنّ فاطمة (عليها السلام) عاشت بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) خمسة و سبعين يوما 195

في أنّ عمر بن الخطّاب نادى خالد بن الوليد و قنفذا فأمرهما أن يحملا حطبا و نارا ثمّ أقبل حتّى انتهى إلى باب عليّ و فاطمة (عليهما السلام) فأحرق الباب و ما فعل (اللهم إنّا نسألك بحقّها أن ...)! 197

القول بأنّ فاطمة (عليها السلام) عاشت بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ستة أشهر 200

في أنّهما استأذنا و هي (عليها السلام) ساخطة عنهما 203

العلّة الّتي من أجلها دفنت فاطمة (عليها السلام) بالليل 206

بيان و تحقيق في وفاة فاطمة (عليها السلام) 215

في أنّ فاطمة (عليها السلام) أوصت لأزواج النبيّ (صلى الله عليه و آله) و نساء بني هاشم و بني عبد المطّلب لكلّ واحدة منهنّ باثنتي عشرة أوقية 218

الباب الثامن تظلمها (صلوات الله عليها) في القيامة و كيفية مجيئها الى المحشر 219

69

العنوان الصفحة

في اجتماع النساء النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) عنده لزفاف فاطمة (عليها السلام) 131

في أنّ أسماء الّتي كانت حاضرة في عرس فاطمة (عليها السلام) إنّما هي أسماء بنت يزيد ابن السّكن الأنصاري، و أسماء بنت عميس كانت مع زوجها جعفر بالحبشة 134

الباب السادس كيفية معاشرتها مع على (عليهما السلام) 146

فيما قالته فاطمة (عليها السلام) لعليّ (عليه السلام) بعد انصرافه من عند أبي بكر 148

في أنّ فاطمة (عليها السلام) كانت راضية بتزويج عليّ (عليه السلام)، و ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 150

العلّة الّتي من أجلها حرّم على عليّ (عليه السلام) النساء ما دامت فاطمة (عليها السلام) حيّة و فيها بيان، و أنّ سورة هل أتى نزلت في أهل البيت (عليهم السلام) و فيها نعيم الجنة إلّا الحور العين إجلالا لفاطمة (عليها السلام) 153

الباب السابع ما وقع عليها من الظلم و بكائها و حزنها و شكايتها في مرضها الى شهادتها و غسلها و دفنها و بيان العلة في اخفاء دفنها (صلوات الله عليها) و لعنة اللّه على من ظلمها 155

البكّاءون خمسة: آدم، و يعقوب، و يوسف، و فاطمة، و السجّاد (عليهم السلام) 155

في أنّ بلالا امتنع من الأذان بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أذّن لفاطمة (عليها السلام) 157

في اشتداد علّة فاطمة (عليها السلام) و اجتماع نساء المهاجرين و الأنصار، و ما قالت لهنّ، و توبيخ رجالهنّ 158

بيان و شرح و تحقيق في قولها (عليها السلام) لنساء المهاجرين و الأنصار، و هو جارى مجرى الخطبة 170- 162

في يوم وفاتها (عليها السلام)، و أنّها كانت مغضبة على الرجلين، و سبب وفاتها 170

71

العنوان الصفحة

في مجيئها و هي على نوقة من نوق الجنة و ينادي جبرئيل: غضّوا أبصاركم 219

في أنّ الحسين (عليه السلام) يقبل إلى أمّه (عليها السلام) و رأسه في يده 221

في أنّها (عليها السلام) تسئل عن اللّه تعالى ولدها و ذريّتها و من ودّهم، فيعطيها اللّه 225

في جلالة قدر فاطمة (عليها السلام) في القيامة، و هي تقول: يا ربّ شيعتي و شيعة ولدي و شيعة شيعتي، و ما يفعل بقتلة الحسين (عليه السلام) 226

الباب التاسع أولادها و ذريتها و أحوالهم و فضلهم و انهم من أولاد الرسول (صلى الله عليه و آله) حقيقة 228

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): كلّ بني أمّ ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة، فإنّي أنا أبوهم و عصبتهم، و الدّليل من كتاب اللّه 228

قصّة سعيد بن جبير و الحجّاج الملعون 229

احتجاج الإمام الجواد (عليه السلام) بآية: «وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ» 232

في قول ابن أبي الحديد بأنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) كانا ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بقول اللّه تعالى: «نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» 234

الباب العاشر أوقافها و صدقاتها (صلوات اللّه و سلامه عليها) 235

ما أوصت به فاطمة (عليها السلام) في حيطان السبعة 235

72

العنوان الصفحة

أبواب تاريخ الامامين الهمامين قرتى عين رسول الثقلين الحسن و الحسين‏

سيدى شباب أهل الجنة أجمعين (صلوات الله عليهما) أبد الآبدين و لعنة اللّه على اعدائهما في كل حين الى يوم الدين‏

الباب الحادي عشر ولادتهما و اسمائهما و عللها و نقش خواتيمهما (صلوات الله عليهما) 237

في ولادة الحسين (عليه السلام) و ألقابه و كنيته 237

في ولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام) و تسميتهما من اللّه سبحانه و تعالى 238

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) عقّ للحسن و الحسين (عليهما السلام)، و قوله (صلى الله عليه و آله) لمّا ولد الحسين (عليه السلام): تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللّه شفاعتي 239

في الرؤيا الّتي رآها أمّ أيمن 242

في هبوط جبرئيل (عليه السلام) لولادة الحسين (عليه السلام) و قصّة فطرس 244

العلّة الّتي من أجلها جاء لولد الحسين (عليه السلام) الفضل على ولد الحسن (عليه السلام) 245

معنى قوله تعالى عزّ اسمه: «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً» 246

قصّة دردائيل، و كان له ستة عشر ألف جناح، و هو يقول يوما في نفسه: أ فوق ربنا شي‏ء؟ و الصفح عنه، و ولادة الحسين (عليه السلام) و ما أوحى اللّه تعالى إلى خازن النيران و رضوان خازن الجنان، و نزول ألف قبيل من الملائكة و كان في كلّ قبيل ألف ألف ملك 248

في بكاء فاطمة (عليها السلام) لشهادة الحسين (عليه السلام)، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الأئمة (عليهم السلام) و سمّى بأسمائهم 249

في ولادة الحسن (عليه السلام) و كانت في ليلة النصف من شهر رمضان 250

73

العنوان الصفحة

اشارة إلى قصّة فطرس 251

في أسماء أولاد هارون (عليه السلام) و معنى الحسن و الحسين، و هما اسمان لا يعرف أحد من العرب تسمّي بهما في قديم الأيّام إلى عصرهما 252

في ألقاب مولانا الحسن (عليه السلام) و كنيته 255

في كيفيّة ولادة الحسن و الحسين و المسيح (عليهم السلام) 256

الباب الثاني عشر فضائلهما و مناقبهما و النصوص عليهما (صلوات الله عليهما) 261

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): «حسين منّي و أنا من حسين، و أنّه (صلى الله عليه و آله) فدا ابنه إبراهيم (عليه السلام) للحسين (عليه السلام) 261

في أنّ محبّ الحسين (عليه السلام) و محبّ محبّه كان في الجنّة 262

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة و أبوهما خير منهما، و قوله (صلى الله عليه و آله): هيبتي و سؤددي للحسن و شجاعتي و جودي للحسين 263

في قول عليّ (عليه السلام) للحسن و الحسين (عليهما السلام): لعنة اللّه على من عاداكما 265

في النور الّذي سطع للنبيّ (صلى الله عليه و آله) للحسن و الحسين (عليهما السلام)، و المطر الّذي لم يصبهما، و الجنيّ الّذي حرّسهما، و فيه بيان 267

في أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) اصطرعا بأمر النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 268

الحلّة الّتي أهداها اللّه جلّ جلاله لأجل الحسين (عليه السلام) و الحيّة الّتي حرّسه 271

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة 272

في الجدار الّذي رمي اللّه بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) حين أرادا الحاجة و ارتفع عن موضعه، و صار في الموضع عين ماء 273

الاستدلال على إمامة الحسن و الحسين (عليهما السلام) مفصّلا من الفريقين 277

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يعوّذ حسنا و حسينا (عليهما السلام) 282

74

العنوان الصفحة

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل ذرّية كلّ نبيّ من صلبه خاصّة و جعل ذرّيتي من صلبي و من صلب عليّ 284

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسن و الحسين (عليهما السلام): حزقّة حزقّة ترقّ عين بقّة و ما قالت فاطمة (عليها السلام) لمّا ربّتها، و كذلك أمّ سلمة و أمّ الفضل امرأة العباس، و فيه إيضاح 286

في الطبق الّذي نزل و فيه الرّمان و العنب 288

الثياب الّتي أتى بها رضوان خازن الجنّة للحسن و الحسين (عليهما السلام) و التفّاحة و الرّمانة و السّفرجلة الّتي من جبرئيل 289

معنى قوله تعالى: «وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ، وَ طُورِ سِينِينَ» 291

فيما روي عن العامّة في الحسن و الحسين (عليهما السلام) 292

في محبّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) للحسن (عليه السلام) 294

في أنّ الحسين (عليه السلام) ركب على ظهر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا سجد، و قوله (صلى الله عليه و آله) لليهودي: لو كنتم تؤمنون باللّه و رسوله لرحمتم الصبيان 296

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسن و الحسين (عليهما السلام): اللهمّ إنّي احبّهما و أحبّ من يحبّهما 300

الملك الّذي وكّل بهما في حظيرة بني النجّار 302

في شمائل الحسن (عليه السلام) 303

حديث نزول التّفاحة 307

حديث نزول سفرجلة 308

في قول الحسن للحسين (عليهما السلام) خطّي أحسن من خطّك، و قول الحسين (عليه السلام) خطّي أحسن من خطّك، و قصّة قلادة فاطمة (عليها السلام)، و أنّ جبرئيل شقّ اللّؤلؤة بنصفين 309

حديث نزول الرّطب 310

75

العنوان الصفحة

قصّة الغزالة 312

قصّة ملك الّذي كان حارسا للحسن و الحسين (عليهما السلام) في حديقة أبي الدحداح 313

الشجرتان اللتان في الجنّة أحدهما الحسن و الأخرى الحسين و أكل منهما النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 314

في قول اللّه تعالى لموسى (عليه السلام): لو سألتني في الأوّلين و الآخرين لأجبتك ما خلا قاتل الحسين فانّي أنتقم له منه 315

الباب الثالث عشر مكارم اخلاقهما (صلوات الله عليهما) و إقرار المخالف و المؤالف بفضلهما 318

قصّة رجل أذنب ذنبا في حياة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فاحتمل الحسن و الحسين (عليهما السلام) عاتقيه و أتى بهما النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 318

في أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) مرّا على شيخ يتوضّأ و لا يحسن 319

في قولهما (عليهما السلام): إنّ للماء أهلا و سكّانا كسكّان الأرض 320

في أنّ الحسن (عليه السلام) مات و عليه دين و قتل الحسين (عليه السلام) و عليه دين 321

أبواب ما يختص بالامام الزكى سيد شباب أهل الجنة الحسن بن عليّ (صلوات الله عليهما)

الباب الرابع عشر النصّ عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 322

في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا حضره الوفاة أوصى إلى الحسن (عليه السلام) و دفع إليه‏

76

العنوان الصفحة

كتبه و سلاحه، و قال إذا حضرك الموت ادفع إلى أخيك الحسين (عليه السلام) ثمّ أقبل على ابنه الحسين (عليه السلام) و قال ادفع إلى ابنك هذا ثمّ أخذ بيد عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و قال ادفع إلى ابنك محمّد، و اقرأه من رسول اللّه و مني السّلام 322

الباب الخامس عشر معجزاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 323

اعطاء الرطب من النخلة اليابسة، و إخباره (عليه السلام) بارسال الجوائز من المعاوية له و لأخيه الحسين (عليه السلام) و لعبد اللّه بن جعفر 323

معرفته (عليه السلام) بالأسود صاحب الدّهن و ما ولد له 324

في جوابه (عليه السلام) لرسول ملك الرّوم في: بين الحقّ و الباطل، و بين السماء و الأرض، و المشرق و المغرب، و قوس و قزح، و ما المؤنث، و ما عشرة اشياء بعضها أشدّ من بعض 325

فيما قاله (عليه السلام) لأبي سفيان 326

في رجل الّذي ادّعى عليه (عليه السلام) ألف دينار كذبا و موته بعد حلفه و أخذه و انقلاب الرجل امرأة و بالعكس و ردّهما إلى حالهما و اخباره (عليه السلام) بقاتله 327

إخباره (عليه السلام) بما في بقرة حبلى و وصفه، و أنّه (عليه السلام) أرى أصحابه أباه بعد موته (عليه السلام) 328

بحث حول أبي سمينة و أنّه من الكذّابين المشهورين مثل أبي الخطاب و يونس بن ظبيان و يزيد الصائغ في ذيل الصفحة 329

الباب السادس عشر مكارم أخلاقه و عمله و علمه و فضله و شرفته و جلالته و نوادر احتجاجاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 331

77

العنوان الصفحة

في عطائه (عليه السلام) 333

علمه (عليه السلام) بما يكون من الأعرابيّ من الإسلام بعد اطلاعه على ما في نفسه و شرح حاله 334

في كتاب كتبه (عليه السلام) في جواب قوم من أصحابه الّذين كتبوا إليه ليعزّوه عن ابنة له 336

في أنّه (عليه السلام) حجّ خمسة و عشرين حجّة ماشيا و قاسم اللّه تعالى ماله ثلاث مرّات 339

قصّة امرأة جميلة جاءت إليه (عليه السلام) و سخاؤه و بعض اشعاره 340

فيما فعله (عليه السلام) ببعض نسائه 342

في حلمه (عليه السلام) و قصّة الشاميّ 344

معنى‏ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ 345

في قول يهوديّ الّذي أنهكته العلّة، و ارتكبته الذّلة، و أهلكته القلّة لمّا رآه (عليه السلام) بزيّ حسن: أنصفني؟ فقال (عليه السلام): في أيّ شي‏ء؟ فقال: جدّك يقول:

الدّنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر، فأجابه (عليه السلام) 346

من جوده و كرمه (عليه السلام) 347

في رجل شكى إليه (عليه السلام) من فقره فأعطاه خمسة آلاف درهم، و انّ عليّا (عليه السلام) يأمره أن يخطب، و الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) عند أبيه 370

قضاؤه (عليه السلام) في امرأة جامعها زوجها، فلمّا قام عنها قامت بحموتها فوقعت على جارية بكر فساحقتها فألقت النطفة فيها فحملت 353

الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) في حضور معاوية عليه الهاوية و قول معاوية له:

حدّثنا في نعت الرطب و هو يريد أن يخجله، و قضاؤه (عليه السلام) في رجل أصاب بيض نعام فشوّاه و أكل في الإحرام 354

في قوله (عليه السلام): إنّ خير ما بذلت من مالك ما وقيت به عرضك، و إنّ من ابتغاء الخير اتّقاء الشرّ 358

78

العنوان الصفحة

الباب السابع عشر خطبه بعد شهادة ابيه (صلوات اللّه و سلامه عليهما) و بيعة الناس له 359

الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) بعد أبيه (عليه السلام) بيوم، و بعد البيعة له 359

الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) في صبيحة اللّيلة الّتي قبض فيها عليّ (عليه السلام) 362

في كيفية قتل ابن الملجم لعنه اللّه 364

إلى هنا انتهى الجزء الأول من المجلد العاشر حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه) و هو المجلد الثالث و الأربعون حسب تجزئة الطبعة الحديثة

فهرس الجزء الرابع و الأربعين‏

الباب الثامن عشر العلة التي من اجلها صالح الحسن بن عليّ (صلوات الله عليهما) معاوية بن أبى سفيان عليه اللعنة و داهنه و لم يجاهده و فيه رسالة محمّد بن بحر الشيباني (رحمه اللّه تعالى) 1

في قول أبي سعيد للحسن (عليه السلام): لم داهنت معاوية و صالحته 1

في ما ذكره محمّد بن بحر الشيباني في كتابه في معنى موادعة الحسن (عليه السلام) لمعاوية 2

العلّة الّتي من أجلها اشترط الحسن (عليه السلام) لمعاوية ان لا يسمّى نفسه أمير المؤمنين 5

في أنّ الحسن (عليه السلام) شرط على معاوية بأن لا يقيم عنده شهادة، و أن لا يتعقّب على شيعة عليّ (عليه السلام) 8

79

العنوان الصفحة

العلّة الّتي من أجلها اختار (عليه السلام) مال دارابجرد على سائر الأموال، و في الذيل تفصيل و تأييد و ما يناسب ذلك 10

بيان و شرح و تفصيل و توضيح من العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) فيما عهد مولانا الامام الحسن بن عليّ (عليهما السلام) على معاوية 16

جوابه (عليه السلام) لمن لامه بالمصالحة 19

في قوله (عليه السلام) لمّا طعن في المدائن 20

الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) على المنبر حين اجتمع مع معاوية 22

فيما قاله السيّد المرتضى (رضوان اللّه تعالى عليه) و عنّا في جواب من قال:

ما العذر له (عليه السلام) في خلع نفسه من الإمامة 26

الباب التاسع عشر كيفية مصالحة الحسن بن عليّ (صلوات الله عليهما) معاوية عليه اللعنة و ما جرى بينهما قبل ذلك 33

في أنّ معاوية دسّ إلى عمرو بن حريث و الأشعث بن قيس و حجر بن الحارث و شبث بن ربعى دسيسا أفرد كلّ واحد منهم بعين من عيونه، أنّك إن قتلت الحسن (عليه السلام) فلك مأتا ألف درهم و جند من أجناد الشام و بنت من بناتى 33

في كتاب كتبه مولانا الامام الحسن (عليه السلام) إلى معاوية 39

الخطبة الّتي خطبها الحسن (عليه السلام) و أمر الناس بالجهاد مع المعاوية 43

في أنّه (عليه السلام) لمّا مرّ بساباط طعنه بمغول رجل من بني أسد يقال له الجرّاح ابن سنان لعنه اللّه، و ما كتبه جماعة من رؤساء القبائل إلى معاوية 47

فيما جرى بين معاوية و قيس بن سعد 52

فيما نقله ابن أبي الحديد 59

في كتاب كتبه (عليه السلام) إلى معاوية 64

80

العنوان الصفحة

الباب العشرون سائر ما جرى بينه (صلوات الله عليه) و بين معاوية لعنه اللّه و أصحابه 70

في أنّ معاوية بعث إلى الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) و هو يطلبه إلى مجلسه و ما احتجّ به (عليه السلام) مفصلا 70

فيما قاله عمرو بن العاص، و عتبة بن أبي سفيان، و وليد بن عقبة و مغيرة شعبة 72

فيما قاله (عليه السلام) في مدح مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و مذمة معاوية و أبي سفيان 73

فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة عمرو بن عثمان بن عفّان، و أنّ عليّا (عليه السلام) سبّه 79

فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة عمرو بن الشانئ اللعين الأبتر، و أنّ أمّه كانت بغية، و أنّه ولد على فراش مشترك 80

فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة وليد بن عقبة بن أبي معط، و أنّه كان ولد الزنا، و أنّ عليّا (عليه السلام) جلّده في الخمر ثمانين جلدة لأنّه كان واليا على الكوفة في زمن عثمان و شرب الخمر و صلّى يوما بهم و هو سكران الفجر أربعا، و أنّ أباه كان فاسقا في قول اللّه تعالى: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ» و قوله عزّ اسمه: «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ» 81

فيما قاله (عليه السلام) في عتبة بن أبي سفيان 82

فيما قاله (عليه السلام) في مغيرة بن شعبة، و أنّه لعنه اللّه ضرب فاطمة (عليه السلام) حتّى ألقت ما في بطنها 83

في قوله (عليه السلام) لمعاوية و جلسائه: «الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ» هم و اللّه يا معاوية أنت و أصحابك و شيعتك، وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ» هم عليّ بن أبي طالب و أصحابه و شيعته، و ما جرى بين معاوية و جلسائه 84

فيما قاله (عليه السلام) في مروان بن الحكم لعنهما اللّه و في الذيل ما يناسب 85

بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا فيما قاله (عليه السلام) 86

82

العنوان الصفحة

في ولادته و الأقوال فيها و مدّة عمره و كناه و ألقابه و سنة وفاته (عليه السلام) 134

فيما قاله جنادة بن أبي اميّة و كان عائدا لمولانا الإمام المجتبى (عليه السلام) في مرضه الّذي توفّي فيه، و ما قال (عليه السلام) له في الموعظة 138

فيما فعلت عائشة بجنازة الإمام المجتبى (عليه السلام) 141

في أنّ معاوية طلب السمّ من ملك الروم و دفعه إلى جعدة 147

فيما أوصى به الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) لأخيه الحسين (عليه السلام) 151

في قول ابن عبّاس لعائشة: تجمّلت تبغلت و إن عشت تفيّلت 154

في أنّ الحسن (عليه السلام) تزوّج مأتين و خمسين امرأة، و أنّه سقي السمّ مرارا، و أنّ معاوية لمّا بلغه موت الحسن (عليه السلام) سجد و سجدوا من حوله و كبّر و كبّروا معه لعنهم اللّه 159

في يوم وفاته (عليه السلام) 161

الباب الثالث و العشرون ذكر أولاده (صلوات اللّه و سلامه عليه)، و أزواجه، و عددهم، و أسمائهم، و طرف من أخبارهم 163

في أنّ له (عليه السلام) خمسة عشر ولدا ذكرا و انثى، و اسمائهم، و ترجمة زيد بن الحسن (عليه السلام) و ما قال في حقّه الشعراء من المراثي 163

ترجمة الحسن بن الحسن (عليه السلام) و أنّه كان واليا صدقات أمير المؤمنين (عليه السلام) و كان مع عمّه الحسين (عليه السلام) يوم الطفّ و كان صهره، و لمّا مات الحسن بن الحسن (عليه السلام) ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) على قبره فسطاطا إلى رأس السنة 166

تحقيق في عدد أولاده (عليه السلام) و أسمائهم و امّهات أولاده 168

في أزواجه (عليه السلام) و أسمائهنّ‏

81

العنوان الصفحة

في مفاخرته (عليه السلام) على معاوية و مروان و المغيرة و الوليد و عتبة لعنهم اللّه 93

في قول معاوية لعبد اللّه بن جعفر الطيّار: ما كان الحسن و الحسين خيرا منك، و ما أجابه (رحمه اللّه تعالى) 97

فيما أفتخر به معاوية 103

الباب الحادي و العشرون أحوال أهل زمانه و عشائره و أصحابه، و ما جرى بينه و بينهم و ما جرى بينهم و بين معاوية و أصحابه لعنهم اللّه 110

أسماء أصحابه (عليه السلام) 110

فيما جرى بين عبد اللّه بن العباس و معاوية 113

فيما قاله سعد بن أبي وقّاص في فضائل عليّ (عليه السلام) في مجلس معاوية بعد نزوله إلى المدينة 118

في أنّ معاوية كتب إلى مروان و هو عامله على المدينة أن يخطب ليزيد زينب بنت عبد اللّه بن جعفر، و ما قاله مولانا الإمام المجتبى (عليه السلام) 119

فيما جرى بين صعصعة بن صوحان و معاوية 123

فيما جرى بين عبد اللّه بن العباس و معاوية، و ما كتب معاوية إلى جميع عمّاله في الأمصار في شيعة عليّ (عليه السلام) على قتلهم و إخوافهم و صلبهم و سمل أعينهم و حبسهم و طردهم 124

قصّة عمرو بن الحمق و إسلامه، و أنّ أوّل رأس حمل و نصب في الإسلام رأسه 130

الباب الثاني و العشرون جمل تواريخه و احواله و حليته و مبلغ عمره و شهادته و دفنه و فضل البكاء عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 134

83

العنوان الصفحة

أبواب ما يختص بتاريخ الحسين بن على (صلوات الله عليهما)

الباب الرابع و العشرون النصّ عليه بخصوصه، و وصية الحسن إليه (صلوات الله عليهما) 174

النصّ على الحسين (عليه السلام)، و فيه بيان 175

الباب الخامس و العشرون معجزاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 180

شفاؤه (عليه السلام) من الوضح في حبابة الوالبيّة 180

إحياؤه (عليه السلام) امرأة ميّت للوصيّة، و علمه (عليه السلام) بأنّ الأعرابيّ أجنب نفسه و معرفته (عليه السلام) اللصوص الّذين قتلوا غلمانه الّذين نهاهم عن الخروج 181

إخباره (عليه السلام) بأنّ المرأة الّتي تزوّجها مولاه مشومة، و الصفح عن فطرس من اللّه جلّ جلاله 182

في أنّه (عليه السلام) دخل على مريض فطارت الحمّى حين دخل، و تخليصه (عليه السلام) يد الرجل من ذراع المرأة 183

كلام الغلام الرّضيع بأمره (عليه السلام) باذن اللّه تعالى 184

في أنّ جبرئيل (عليه السلام) يناغيه و يسليه في مهده (عليه السلام) 188

الباب السادس و العشرون مكارم أخلاقه، و جمل احواله، و تاريخه و أحوال أصحابه (صلوات الله عليه) 189

84

العنوان الصفحة

في أنّه (عليه السلام) قضى دين أسامة و هو ستّون ألف درهم 189

فيما قاله (عليه السلام) لمّا قصد الطفّ و ما انشد فيه 192

في أنّه (عليه السلام) كبّر مع جدّه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في التكبير السّابعة، فصارت سنّة 194

في أنّ أعرابيّا ضمن دية و جاء إلى الحسين (عليه السلام) فسأله (عليه السلام) عنه عن ثلاث مسائل: أىّ الأعمال أفضل، و النجاة من المهلكة، و زين الرّجل ... 196

في ولادته و مدة حمله و عمره و خلافته و شهادته (عليه السلام) و قاتله 198

الأقوال في يوم ولادته و سنة ولادته (عليه السلام) 200

الباب السابع و العشرون احتجاجه (صلوات الله عليه) على معاوية و اوليائه لعنهم اللّه و ما جرى بينه و بينهم 205

الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) 205

فيما كتبه معاوية لعنه اللّه إلى الحسين (عليه السلام) و ما كتبه (عليه السلام) في جوابه 212

الباب الثامن و العشرون الآيات المؤوّلة لشهادته (صلوات الله عليه) و انه يطلب اللّه بثاره 217

تأويل قوله تعالى: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» و قول الامام الباقر (عليه السلام): و اللّه الّذي صنعه الحسن (عليه السلام) كان خيرا لهذه الامّة ممّا طلعت عليه الشمس 217

تأويل قوله تعالى: «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً» هو الحسين (عليه السلام)، و قول الإمام الصّادق (عليه السلام) اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم، فانّها سورة الحسين (عليه السلام) 218

تأويل قوله عزّ و جلّ: «الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ»* جرت في الحسين (عليه السلام) 219

85

العنوان الصفحة

الباب التاسع و العشرون ما عوضه اللّه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بشهادته 221

في قول الصادقين (عليه السلام): إنّ اللّه تعالى عوّض الحسين (عليه السلام) من قتله أن جعل الإمامة في ذرّيّته 221

الباب الثلاثون اخبار اللّه تعالى انبيائه و نبيّنا (صلى الله عليه و آله) بشهادته 223

تأويل قوله عزّ و جلّ: «كهيعص» و قصّة زكريّا (عليه السلام) 223

قصّة إبراهيم (عليه السلام) في ذبح ابنه إسماعيل (عليه السلام) و فيه بيان 225

قصّة إسماعيل صادق الوعد (عليه السلام) و قوله: يكون لي بالحسين اسوة 227

في قول جبرئيل (عليه السلام) لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في الحسين (عليه السلام) إنّ امّتك ستقتله 228

في خمسة مسامير كانت لنوح (عليه السلام) باسم الخمسة الطيّبة (عليهم السلام) 230

في أنّ جبرئيل (عليه السلام) نزل على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و قال: إنّ اللّه يقرأ عليك السّلام و يبشّرك بمولود يولد من فاطمة (عليها السلام) تقتله امّتك من بعدك 232

في آدم (عليه السلام) و مروره بكربلا 242

في مرور إبراهيم (عليه السلام) بكربلا 243

في مرور موسى و يوشع و سليمان و عيسى (عليهم السلام) بكربلا 244

في قول جبرئيل لآدم (عليه السلام) قل: يا حميد بحقّ محمّد، يا عالي بحقّ عليّ، يا فاطر بحقّ فاطمة، يا محسن بحقّ الحسن و الحسين و منك الاحسان، و بكاء آدم (عليه السلام) للحسين (عليه السلام) 245

في الرؤيا الّتي رآها أمّ الفضل لبابة زوجة العباس 246

86

العنوان الصفحة

الباب الحادي و الثلاثون ما اخبر به الرسول و أمير المؤمنين و الحسين (صلوات اللّه و سلامه عليهم) بشهادته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 250

فيما حدّثته أسماء بنت عميس 250

في نزول أمير المؤمنين (عليه السلام) بنينوى بشطّ الفرات 252

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في ولاية عليّ (عليه السلام) و إخباره (صلى الله عليه و آله) بشهادة الحسين (عليه السلام) 257

في الرؤيا الّتي رآها هند، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): اللّهمّ العنها و نسلها 263

في قول الصادق (عليه السلام): كان الحسين مع أمّه تحمله فأخذه النبيّ (صلى الله عليه و آله) و قال:

لعن اللّه قاتلك و سالبك، و ما قالت فاطمة (عليها السلام) 264

اشعار أمير المؤمنين (عليه السلام) للحسين (عليه السلام) و بيان لغاتها 266

الباب الثاني و الثلاثون ان مصيبته (صلوات الله عليه) كان أعظم المصائب، و ذل الناس بقتله و ردّ قول من قال انه (عليه السلام) لم يقتل و لكن شبه لهم 269

العلّة الّتي من أجلها صار يوم عاشوراء يوم مصيبة و أعظم مصيبة 269

العلّة الّتي من أجلها سمّت العامّة يوم عاشوراء يوم بركة 270

في سهو النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 271

الباب الثالث و الثلاثون العلة التي من اجلها لم يكف اللّه قتلة الأئمّة (عليهم السلام) و من ظلمهم عن قتلهم و ظلمهم، و علة ابتلائهم (صلوات الله عليهم أجمعين) 273

87

العنوان الصفحة

العلّة الّتي من أجلها سلّط اللّه عدوّه على وليّه 273

قصّة أيوب النبيّ (عليه السلام) 275

الباب الرابع و الثلاثون ثواب البكاء على مصيبته، و مصائب سائر الأئمّة (عليهم السلام) و فيه أدب المأتم يوم عاشوراء 278

فيما قال الرضا (عليه السلام) في ذكر مصائبهم (عليهم السلام)، و من خرج من عينه دمع 278

ثواب من أنشد في الحسين (عليه السلام) شعرا 282

في أنّ المحرّم شهر كان أهل الجاهليّة يحرّمون فيه القتال 283

فيما رواه الريّان بن شبيب عن الرضا (عليه السلام) في أوّل يوم من المحرّم 285

في قول الإمام الصادق (عليه السلام) لأبي هارون المكفوف أنشدني في الحسين 287

فيمن انكر الثواب على البكاء للحسين (عليه السلام) و ما رأى في الرّؤيا، و في الذّيل بحث و بيان فيمن انكر فضل البكاء على مصائب الحسين و الأئمة (عليهم السلام) 293

الباب الخامس و الثلاثون فضل الشهداء معه، و علة عدم مبالاتهم بالقتل و بيان أنه (صلوات الله عليه) كان فرحا لا يبالى بما يجرى عليه 297

علّة إقدام أصحاب الحسين (عليه السلام) على القتل 297

الباب السادس و الثلاثون كفر قتلته (عليه السلام)، و ثواب اللعن عليهم، و شدة عذابهم، و ما ينبغي أن يقال عند ذكره (صلوات الله عليه) 299

في اللعن على يزيد و آل زياد و اللعن على قتلة الحسين (عليه السلام) 299

89

العنوان الصفحة

الخطبة الّتي خطبها الحسين (عليه السلام) لمّا عزم على الخروج إلى العراق 366

في كتاب كتبه (عليه السلام) إلى أهل الكوفة 369

أتاه (عليه السلام) خبر مسلم (عليه السلام) في زبالة، و ما أنشأ 374

في تلاقي الحسين (عليه السلام) مع الحرّ رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 375

في نزوله (عليه السلام) بكربلا 381

وقعة الطفّ، و العطش، و ما جرى 387

ما جرى في ليلة العاشورا 393

إلى هنا انتهى الجزء الرابع و الأربعون و هو الجزء الثاني من المجلد العاشر حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه)

فهرس الجزء الخامس و الأربعين في بقية الباب السابع و الثلاثين‏

سائر ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد الى شهادته (صلوات الله عليه) 1 فيما رواه مولانا السجّاد (عليه السلام) 1

ما جرى في صبيحة يوم العاشورا 4

فيما قاله مولانا الحسين (عليه السلام) في يوم العاشورا لجماعة الكوفيّ من النصائح و المواعظ 8

في وصف القتال و الحرب و شهادة الشهداء واحدا بعد واحد من بني هاشم و غيرهم (رضوان اللّه تعالى عليهم و علينا) 12

88

العنوان الصفحة

في ستّة لعنهم اللّه و كل نبيّ 300

في أنّ ابن زياد لعنه اللّه جمع سبعين ألف فارس لحرب الحسين (عليه السلام) 305

فيما جرى بين عمر بن سعد و ابن زياد لعنهما اللّه 306

في قول اللّه عزّ و جلّ: لموسى (عليه السلام) أعفو عمّن استغفرني إلّا قاتل الحسين، و بكاء موسى بن عمران على الحسين (عليه السلام)، و أن يزيد و عبيد زياد و عمر بن سعد لعنهم اللّه كانوا أولاد زنا 308

الباب السابع و الثلاثون ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد الى شهادته (صلوات الله عليه) و لعنة اللّه على ظالميه و قاتليه و الراضين بقتله و المؤازرين عليه 310

فيما أوصى به معاوية ابنه يزيد لعنهما اللّه لمّا حضرته الوفاة في العباد له 311

في كتاب عتبة إلى يزيد و كتابه إليه في أمر الحسين (عليه السلام) 312

في ملاقات الحسين (عليه السلام) و الحرّ 314

في قوله (عليه السلام): يا دهر افّ لك من خليل. 316

قصّة العطش، و ما قاله (عليه السلام) للعسكر 318

في وصف القتال 319

فيما رواه الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في وقعة الطفّ 324

في كتاب أهل الكوفة إلى الحسين (عليه السلام) 332

في أنّ الحسين (عليه السلام) بعث ابن عمّه مسلم بن عقيل (عليه السلام) إلى الكوفة 334

في ورود عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه على الكوفة، و ما جرى 340

في قتال مسلم (عليه السلام) و بكاؤه على الحسين (عليه السلام) 352

في شهادة مسلم (عليه السلام) 357

في توجّه الحسين (عليه السلام) إلى العراق، و ما قاله محمّد بن الحنفيّة 364

90

العنوان الصفحة

العبّاس بن أمير المؤمنين (عليه السلام) 39

قاسم بن الحسن و عليّ بن الحسين (عليهم السلام) 42

في أنّ الحسين (عليه السلام) تقدّم الى القتال 47

عبد اللّه بن الحسن (عليه السلام) 53

في شهادة الإمام أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) 55

في إحراق الخيام 58

في رأس الحسين (عليه السلام) و رءوس أصحابه رضي اللّه عنهم، و أسماء الشهداء من بني هاشم 62

في زيارة الشهداء (رضوان اللّه تعالى عليهم و علينا) 65

بيان و شرح و توضيح و تحقيق و لفت نظر من العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) 74

فيما رواه أمّ سلمة رضي اللّه تعالى عنها في تربة كانت في قارورة 89

فيما أخبر به ميثم التمّار حبيب بن مظاهر بقتله و بالعكس (رضوان اللّه تعالى عليهما) 92

في صوم تاسوعا و عاشوراء 95

تذنيب فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في كتاب تنزيه الأنبياء، فان قيل:

ما العذر في خروجه (صلوات الله عليه) من مكّة بأهله و عياله إلى الكوفة، و المستولى عليها أعداؤه 96

في أنّ كلا من الأئمّة (عليهم السلام) كان مأمورا بأمور خاصّة 98

الباب الثامن و الثلاثون شهادة ولدى مسلم الصغيرين رضى اللّه تعالى عنهما 100

في قول ... لمّا قتل الحسين (عليه السلام) اسر من معسكره غلامان صغيران فاتي بهما عبيد اللّه، فدعا سجّانا له، فقال: خذ هذين الغلامين ... حتّى صارا في السنة ... و شهادتهما 100

91

العنوان الصفحة

الباب التاسع و الثلاثون الوقائع المتأخرة عن قتله (صلوات الله عليه) الى رجوع أهل البيت (عليهم السلام) الى المدينة و ما ظهر من اعجازه (صلوات الله عليه) في تلك الأحوال 107

في بعثة رأس الحسين (عليه السلام) إلى الكوفة 107

في سير أهل البيت إلى الكوفة، و أنّ امرأة قالت: من أيّ الأسارى أنتنّ، و ما قاله الإمام السجّاد (عليه السلام)، و الخطبة التي خطبها زينب (عليها السلام) بقولها: يا أهل الكوفة، يا أهل الختل و الغدر ... 108

الخطبة الّتي خطبها فاطمة الصغرى بعد أن ردّت من كربلا 110

الخطبة الّتي خطبها أمّ كلثوم (عليها السلام) بنت عليّ (عليه السلام) في ذلك اليوم 112

فيما رواه، مسلم الجصّاص، و قول أمّ كلثوم في الصّدقة 114

في أنّ زينب (عليها السلام) نطحت جبينها بمقدّم المحمل، و قولها: يا هلالا ... 115

في أنّ ابن زياد لعنه اللّه همّ بقتل زينب (عليها السلام) 116

فيما قاله ابن زياد لعنه اللّه و ما قاله عبد اللّه بن عفيف الأزدي في جوابه، و ما جرى من القتال في الكوفة 119

في قراءته (عليه السلام) آية من سورة الكهف 121

في مجلس يزيد و ما قاله لعنه اللّه و أنّه نكت بقضيب خيزران ثنايا الحسين (عليه السلام) 132

الخطبة الّتي خطبها زينب (عليها السلام) في مجلس يزيد لعنه اللّه 133

في رجل شامي قال: هب لي هذه الجارية 136

الخطبة التي خطبها مولانا السجّاد (عليه السلام) في مسجد الشام 138

في إسلام النصرانيّ 142

92

العنوان الصفحة

في ثلاث حاجات ذكرهنّ مولانا السجّاد (عليه السلام) و في رأس الحسين (عليه السلام) و محل دفنه 144

في رجوع أهل البيت من الشام إلى كربلاء 146

في ورودهم بالمدينة 147

الخطبة الّتي خطبها مولانا السجّاد (عليه السلام) لمّا ورد المدينة 148

شرح خطبة الّتي خطبها زينب (عليها السلام) بالكوفة 150

الخطبة الّتي خطبها زينب (عليها السلام) في مجلس الشام على ما في الاحتجاج 157

قصّة كربلاء و الوقائع المتأخّرة عن قتله (عليه السلام) على ما قاله مولانا عليّ بن الحسين (عليهما السلام) 179

قصّة الرّاهب الّذي أخذ رأس الحسين (عليه السلام) 185

قصّة نصرانيّ أسلم عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و ما قاله في مجلس يزيد 189

قصّة الطيور، و شفاء بنت يهوديّ كانت عمياء مشلولة 191

الرؤيا الّتي رآها سكينة (عليها السلام) 194

أشعار أنشدها أمّ كلثوم (عليها السلام) بقولها: مدينة جدّنا لا تقبلينا 197

فيما قاله مولانا السجّاد (عليه السلام) في التسبيح 200

الباب الأربعون ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء و الأرض عليه صلّى اللّه عليه و انكساف الشمس و القمر و غيرها 201

فيما يقال عند ذكر الحسين (عليه السلام) و بكاء السماء و الأرض و غيرهما له و اخبار ميثم رضي اللّه عنه بشهادته (عليه السلام) 202

في أنّ قاتل يحيى بن زكريّا و قاتل الحسين (عليهم السلام) كانا ولد زنا 212

إخبار أبي ذرّ رضي اللّه تعالى عنه بشهادة الحسين (عليه السلام) 219

93

العنوان الصفحة

الباب الحادي و الأربعون ضجيج الملائكة إلى اللّه تعالى في امره و ان اللّه بعثهم لنصره و بكائهم و بكاء الأنبياء و فاطمة (عليهم السلام) عليه (صلوات الله عليه) 220

في قول الصادق (عليه السلام): إنّ أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين (عليه السلام) فلم يؤذن لهم في القتال 220

العلّة الّتي من أجلها سمّي القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) قائما 221

الملائكة الّتي تبكون على الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة 222

فيما قاله مولانا الصادق (عليه السلام) في جواب رجل قال له: ما أقلّ بقاءكم أهل البيت و أقرب آجالكم بعضها من بعض؟ مع حاجة هذا الخلق إليكم 225

في رجل حلف أن لا يأكل الطعام بنهار أبدا حتّى يقوم قائم آل محمّد (صلوات اللّه و سلامه عليهم) 228

الباب الثاني و الأربعون رؤية أمّ سلمة رضى اللّه عنها و غيرها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في المنام و اخباره بشهادة الكرام 230

الرّؤيا الّتي رآها أمّ سلمة رضي اللّه تعالى عنها، و قصّة التراب 230

الباب الثالث و الأربعون نوح الجن عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 233

في صلاة صلاها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بخيمة أمّ معبد، و قصّة شجرة العوسجة الّتي اخضرّت و اثمرت بمعجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و يبست بعد قتل الحسين (عليه السلام)، و نوح الجنّ 233

94

العنوان الصفحة

نوح الجنّ و بكائهنّ عليه (عليه السلام) و ما أنشدهنّ في مصائبه (عليه السلام) 236

الباب الرابع و الأربعون ما قيل من المراثى فيه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 242

فيما انشده عقبة بن عمر و السهميّ و هو أوّل من رثاه 242

اشعار للكميت و السريّ و دعبل 243

اشعار في مراثي الحسين (عليه السلام) لكشاجم و خالد بن معدان و سليمان بن قتّة و السّوسيّ 244

المراثي للعونيّ و الزّاهيّ 246

المراثي للناشيّ و السيّد المرتضى و السيّد الرضيّ رضي اللّه عنهما و عنّا 248

المراثي للصّنوبري، و الشافعيّ، و الجوهريّ 252

قصّة دعبل و دخوله على مولانا الإمام الرّضا (عليه السلام) و مراثيه 257

المراثي للخليعيّ 258

قصيدة لابن حمّاد (رحمه اللّه) 261

المراثي لمحمّد رفيع 266

المراثي للشّافعيّ و القطّان و دعبل 274

مرثيّة للسّيد الرضيّ (رحمه اللّه) 277

المراثي لأبي الحسن الجرجانيّ 278

عاشوريّة و المراثي لعليّ بن الحسين الدّوادي 280

المراثى للصاحب بن عبّاد 282

مرثيّته لزينب بنت فاطمة البتول (عليهما السلام) 285

مرثيّة لدعبل، و لجعفر بن عفّان الطّائيّ 286

من مرثيّة زينب (عليها السلام) حين ادخلوا دمشق 287

95

العنوان الصفحة

المراثي 294- 288

الباب الخامس و الأربعون العلة التي أخر اللّه العذاب عن قتلته (صلوات الله عليه)، و العلة التي من اجلها يقتل أولاد قتلته (عليه السلام)، و ان اللّه ينتقم له في زمن القائم (عليه السلام) 295

في قول الصادق (عليه السلام): إذا خرج القائم (عج) قتل ذرارى قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائها 295

قصّة امرأة الملك من بني إسرائيل و شهادة يحيى بن زكريا (عليه السلام) 299

الباب السادس و الأربعون ما عجل اللّه به قتلة الحسين (صلوات الله عليه) من العذاب في الدنيا، و ما ظهر من اعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده 300

في قوله (عليه السلام) لعمر بن سعد: انّك لا تأكل من برّ العراق إلّا قليلا 300

في رجل الّذي صار عميانا، و الرّجل الّذي اسودّ وجهه 306

في الرّجل الّذي قام لإصلاح الفتيلة فاخذته النّار 307

قصّة الجمّال الّذي أراد سلب التكّة 316

قصّة حدّاد الكوفيّ 319

الباب السابع و الأربعون أحوال عشائره و أهل زمانه (صلوات الله عليه) و ما جرى بينهم و بين يزيد من الاحتجاج 323

فيما كتبه يزيد لعنه اللّه لعبد اللّه بن العباس بعد امتناعه لبيعة ابن الزبير

96

العنوان الصفحة

و ما كتب عبد اللّه في جوابه 323

فيما كتبه يزيد لعنه اللّه إلى محمّد ابن الحنفيّة و مصيره إليه و أخذ جائزته 325

ممّا كتبه عبد اللّه بن عمر إلى يزيد: فقد عظمت الرزيّة ... و لا يوم كيوم الحسين، و ما كتبه يزيد في جوابه، و أخرج إليه طومارا كتبه عمر إلى معاوية و أظهر فيه أنّه على دين آبائه من عبادة الأوثان، و أنّ محمّدا كان ساحرا 328

الباب الثامن و الأربعون عدد أولاده (صلوات الله عليه) و جهل أحوالهم و أحوال أزواجه، و قد أوردنا بعض أحوالهن في أبواب تاريخ السجّاد (عليه السلام) 329

كان للحسين (عليه السلام) ستّة أولاد: عليّ الأكبر، و عليّ الأصغر، و جعفر، و عبد اللّه، و سكينة، و فاطمة، و كان عقبه من ابنه عليّ الأكبر 329

قصّة شهربانويه و اختها زوجة محمّد بن أبي بكر 330

القول بأنّ للحسين (عليه السلام) كان عشرة أولاد 331

الباب التاسع و الأربعون أحوال المختار بن أبي عبيد الثقفى و ما جرى على يديه و أيدي أوليائه 332

في غلبته على حرملة الملعون، لاستجابة دعاء مولانا السجّاد (عليه السلام) 332

في أنّ المختار ظهر بالكوفة ليلة الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة ستّ و ستّين، فبايعه الناس 333

في قتل ابن زياد و أصحابه لعنهم اللّه بيد إبراهيم الأشتر، و بعث رءوسهم إلى المختار و هو يتغدّى، و بعث إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و محمّد بن الحنفية بمكّة 335

97

العنوان الصفحة

المختار أمر بقتل عمر بن سعد و ابنه حفص 336

في قول الصادق (عليه السلام): إذا أراد اللّه أن ينتصر لأوليائه انتصر لهم بشرار خلقه، و إذا أراد أن ينتصر لنفسه انتصر بأوليائه، و قول بأنّ المختار يدخل النار ثمّ ينجو بشفاعة الحسين (عليه السلام) 339

فيما جرى بين المختار و الحجّاج الملعون لمّا همّ أن يقتله 340

فيما روي في حقّ المختار 343

رسالة ذوب النّضار في شرح الثّار الّذي ألّفه الشيخ جعفر بن محمّد بن نما، و هي مشتملة على جلّ أحوال المختار و من قتله من الأشرار 346

في ذكر نسبه و طرف من أخباره 350

في ذكر رجال سليمان صرد و خروجه و مقتله 358

في وصف الوقعة مع ابن مطيع 368

في ذكر من قتله المختار من قتلة الحسين (عليه السلام) 374

في ذكر مقتل عمر بن سعد و عبيد اللّه بن زياد و من تابعه، و كيفيّة قتالهم و النصر عليهم 377

الباب الخمسون جور الخلفاء على قبره الشريف، و ما ظهر من المعجزات عند ضريحه و من تربته و زيارته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 390

الرؤيا الّتي رآه أبو بكر بن عيّاش 390

فيمن أراد أن ينبش قبر الحسين (عليه السلام) و ما ابتلى به 394

98

العنوان الصفحة

في أنّ المتوكل لعنه اللّه أمر بمنع زيارة قبر الحسين (عليه السلام) 397

في أنّ موسى بن عمران (عليه السلام) هبط من السماء لزيارة قبر الحسين (عليه السلام) 408

إلى هنا انتهى الجزء الخامس و الأربعون و هو الجزء الثالث من المجلد العاشر

فهرس الجزء السادس و الأربعين‏

خطبة الكتاب، و أنّه المجلد الحادي عشر

أبواب تاريخ سيد الساجدين، و امام الزاهدين، على بن الحسين،

زين العابدين صلوات اللّه و على آبائه الطاهرين و أولاده المنتجبين‏

الباب الأوّل اسماؤه و عللها، و نقش خاتمه، و تاريخ ولادته و أحوال أمه، و بعض مناقبه، و جمل أحواله (عليه السلام) 2

ألقابه و كناه (عليه السلام) 4

العلّة الّتي من أجلها سمّي عليّ بن الحسين (عليه السلام) بالسجاد و ذا الثفنات، و ولادته 6

العلّة الّتي من أجلها سمّي عليّ بن الحسين (عليه السلام) بزين العابدين 7

قصّة شهربانويه رضي اللّه عنها، و اسمها، و بيان من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 8

تحقيق حول كتاب الخرائج في الذيل 11

99

العنوان الصفحة

بحث و تحقيق حول حياته (عليه السلام) و حياة شهربانويه رضي اللّه عنها

الباب الثاني النصوص على الخصوص على إمامته و الوصية إليه، و انه دفع إليه الكتب و السلاح، و غيرها، و فيه بعض الدلائل و النكت 17

في خاتم الحسين (عليه السلام) 17

في أنّ الإمام يجب أن يكون منصوصا عليه 18

الباب الثالث معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 20

قصّة رجل شكى إليه (عليه السلام) أحواله فأعطاه قرصتين فباع بهما سمكة و مقدار ملح، فوجد اللؤلؤتين في جوف السمكة 20

شهادة حجر الأسود بإمامته (عليه السلام) 22

معرفته (عليه السلام) منطق النعجة و الثعلب و ظبية 24

دعاؤه (عليه السلام) لحبابة الوالبيّة فردّ اللّه عليها شبابها، و لها يومئذ مائة سنة و ثلاث عشرة سنة، و قصة ضمرة بن سمرة الّذى ضحك و أضحك لحديثه (عليه السلام) فمات فجأة 27

إخباره (عليه السلام) بالكتاب الّذى كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج 28

شهادة حجر الأسود بإمامته (عليه السلام) 29

شفاعته (عليه السلام) لخشف ظبية 30

استقرار الحجر الأسود في موضعه بوضعه (عليه السلام) دون غيره 32

علمه (عليه السلام) بحصاة أمّ سليم و ما أخرج لها، و سلامة ابنه أبي جعفر محمّد الباقر (عليه السلام) حين وقع في البئر 34

100

العنوان الصفحة

فيما أرى (عليه السلام) أبا خالد الكابليّ 35

كلام الخضر (عليه السلام) معه (عليه السلام) 37

اهداء الجنّ إليه و إقرارهم له (عليه السلام) 45

قصّة رجل مؤمن من أكابر بلخ و كان يحجّ البيت و يزور النبيّ (صلى الله عليه و آله) و كان يأتي عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و يزوره و يحمل إليه الهدايا و التحف، و يأخذ مصالح دينه منه و ما قالت له زوجته 47

الباب الرابع استجابة دعائه عليه الصلاة و السّلام 50

في أنّ للحسين (عليه السلام) كان بضعة و سبعون ألف دينار من الدّين 52

استجابة دعائه (عليه السلام) على حرملة بن كاهل الأسديّ 53

الباب الخامس مكارم أخلاقه و علمه، و إقرار المخالف و المؤالف بفضله و حسن خلقه، و خلقه و صوته و عبادته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 54

في مروره (عليه السلام) على المجذومين 55

فيما قاله (عليه السلام) لعبد الملك بن مروان في عبادته 57

في أنّ إبليس تصوّر لعلي بن الحسين (عليهما السلام) و هو قائم يصلّي في صورة أفعى 58

في أنّه (عليه السلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة 61

في أنّه (عليه السلام) لا يأكل مع أمّه، و قصّة ناقته 62

فيما قاله (عليه السلام) في جواب من سأل عنه (عليه السلام): كيف أصبحت 69

اشعاره (عليه السلام) عند الكعبة، و ما نقله طاوس الفقيه عنه (عليه السلام) 80

في أنّه (عليه السلام) إذا انقضى الشتاء و الصيف تصدّق بكسوته 90

101

العنوان الصفحة

في كرمه و صبره و بكائه (عليه السلام) 94

في حلمه و تواضعه 95

في أنّه (عليه السلام) كان في آخر شهر رمضان يعتق عباده و إمائه 103

فيما كتبه (عليه السلام) في جواب من كتب إليه: إنّك صرت بعل الإماء 105

في أنّه (عليه السلام) كان يلبس الصوف 108

الباب السادس حزنه و بكائه على شهادة أبيه (صلوات الله عليهما) 108

في قول الصادق (عليه السلام) بكى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) عشرين سنة 108

البكّاءون خمسة 109

في أنّه (عليه السلام) كان يميل إلى ولد عقيل 110

الباب السابع ما جرى بينه (عليه السلام) و بين محمّد بن الحنفية و سائر أقربائه و عشائره 111

فيما قاله محمّد بن الحنفيّة 111

الباب الثامن أحوال أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم، و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم، و أحوال أصحابه و خدمه و مواليه و مداحيه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 115

الحيّة الّتي ظهرت حين أراد بناء الكعبة بعد انهدامها الحجّاج و غابت حين أمر (عليه السلام) ببنائها 115

102

العنوان الصفحة

فيما قاله (عليه السلام) للحسن البصرى و هو يعظ الناس بمنى 116

فيما قاله (عليه السلام) لمّا نزع معاوية بن يزيد نفسه من الخلافة 118

إخباره (عليه السلام) بالكتاب الّذى كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج 119

استجابة دعائه (عليه السلام) حين قدم مسرف بن عقبة المدينة 122

انحلال الأقياد و الغلّ و ذهابه (عليه السلام) من الشام إلى المدينة في يوم فقده أعوان الحبس 123

أشعار الفرزدق في حقّه (عليه السلام) بقوله: هذا الّذي تعرفه البطحاء، و حبسه هشام، و فيه بيان، و في الذّيل ما يناسب المقام 125

بابه و أصحابه 133

قصّة حرّه بنت حليمة السعدية و الحجّاج، و قولها له إنّي افضّل عليّا (عليه السلام) على الأنبياء (عليهم السلام) و بيانها 134

ما جرى بين سعيد بن جبير (رحمه اللّه) و الحجّاج 136

الباب التاسع نوادر أخباره (صلوات اللّه و سلامه عليه) 145

كلام الخضر (عليه السلام) معه (عليه السلام) 145

استقراضه (عليه السلام) و نتف (عليه السلام) من ردائه هدبة بالوثيقة 146

الباب العاشر وفاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 147

في ناقته الّتي حجّ عليها اثنين و عشرين حجّة 147

في يوم وفاته و شهر وفاته و سنة وفاته (عليه السلام) 151

103

العنوان الصفحة

في أنّه (عليه السلام) قرء: إذا وقعت الواقعة، و إنّا فتحنا، لمّا حضرته الوفاة 152

فيمن مات بعده (عليه السلام) من العلماء و الفقهاء في سنة الفقهاء 154

الباب الحادي العشر أحوال أولاده و أزواجه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 155

أولاده (عليه السلام) و أسماؤهم 155

في أعقابه (عليه السلام) و تراجمهم في الذّيل 156

في قوله (عليه السلام): ان الامام لا يغسله الا امام بعده 166

قصّة زيد بن موسى الكاظم (عليه السلام) 174

فيما كان في مسجد سهلة 182

إخباره (عليه السلام) بشهادة ابنه زيد 183

فيما قاله عبد اللّه بن الإمام السجّاد (عليه السلام) في مولانا الصادق (عليه السلام) 184

في خروج زيد 186

في أنّه (عليه السلام) سمّى ابنه زيد بالمصحف 191

فيما قاله زيد، و هو جاري مجرى الخطبة 206

تاريخ الإمام محمّد الباقر (عليه السلام) و فضائله و مناقبه و معجزاته و سائر احواله (صلوات الله عليه)

الباب الأوّل تاريخ ولادته و وفاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 212

في ولادته و أمّه و خلفاء زمانه (عليه السلام) 212

104

العنوان الصفحة

في أنّه (عليه السلام) كان هاشميّ من هاشميّين و علويّ من علويّين و فاطميّ من فاطميّين 215

الأقوال في ولادته (عليه السلام) 216

الأقوال في وفاته (عليه السلام) 118

الباب الثاني أسمائه (عليه السلام)، و عللها، و نقش خواتيمه، و حليته 221

العلّة الّتي من أجلها سمي الباقر (عليه السلام) باقرا 221

اسمه و كنيته و ألقابه (عليه السلام) 222

الباب الثالث مناقبه (عليه السلام) و فيه اخبار جابر رضي اللّه عنه 223

في أنّه (عليه السلام) باقر العلم و إبلاغ السّلام له من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عند جابر، و أنّ جابر كان آخر من بقي من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 225

الباب الرابع النصوص على إمامته (عليه السلام) و الوصية إليه 229

في الصندوق الّذي كان فيه سلاح رسول اللّه و كتبه (صلى الله عليه و آله و سلم) و دفعه إليه أبوه (عليه السلام) 229

فيما أوصى به إليه أبوه (عليه السلام) 230

الباب الخامس معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 233

105

العنوان الصفحة

ارجاعه (عليه السلام) روح الشاميّ إليه بعد موته 233

ارتداده (عليه السلام) بصر أبي بصير، و شعر حبابة الوالبيّة من البياض إلى السواد 237

علمه (عليه السلام) بمنطق الورشان و زوجته 238

علمه (عليه السلام) بمنطق الذّئب الّذي شكا إليه (عليه السلام) عسر ولادة زوجته 239

ثلاث البدر الّتي اخرجت للكميت و لم يكن في البيت شي‏ء 240

حدّ الامام، و انّه يعلم أسماء شيعته و أسماء آبائهم و قبائلهم 244

قصّة رجل شامي الّذي اخفى ماله من ولده 245

اخباره (عليه السلام) أبا بصير بما قاله للمرأة الّتي كانت تقرأ القرآن عنده، و قصّة رجل خراسانيّ مات أبوه و قتل أخوه 247

إخباره (عليه السلام) أبا جعفر الدّوانيقي أنّ الأمر يصير إليه 249

علمه (عليه السلام) بما عمل ميسر مع الجارية 258

خبر الخيط المعروف 260

في قول أبي بصير له (عليه السلام): ما أكثر الحجيج و أعظم الضجيج، فمسح يده (عليه السلام) على عينيه، فنظر، فاذا أكثر الناس قردة و خنازير 261

في وروده (عليه السلام) بمدين مغلوقا و صعوده إلى جبل، و فيه بيان 264

دخول الجنّ عليه (عليه السلام) أشباه الزّطّ يسألونه عن معالم دينهم 269

في أنّ الامام يعلم ما في يومه و في شهره و في سنته، و نزول الرّوح عليه 272

حديث الخيط 274

شبه الجنون الّذي اعترى جابر بن يزيد الجعفي 282

علمه (عليه السلام) بالغائب و عدم إحراق النّار بيته 285

107

العنوان الصفحة

مناظرة بين رجل و عبد الملك 335

فيما كتبه (عليه السلام) لعبد اللّه بن المبارك 339

في قول جابر: حدّثني أبو جعفر (عليه السلام) سبعين ألف حديث 340

إخباره (عليه السلام) أبا جعفر الدّوانيقي و أخاه أنّ الأمر يصير إليهما 341

الباب التاسع مناظراته (عليه السلام) مع المخالفين، و يظهر منه أحوال كثير من أهل زمانه 347

مناظرته (عليه السلام) مع عبد اللّه بن نافع الأزرق 347

مناظرته (عليه السلام) مع قتادة بن دعامة 349

قصّة عمرو بن عبيد و طاوس اليماني 354

مناظرته (عليه السلام) مع عبد اللّه بن معمر الليثي في المتعة 356

اضطراب قلب قتادة و علمه (عليه السلام) برجوع مسائله الأربعين إلي مسئلة الجبين 357

الباب العاشر نوادر أخباره (صلوات اللّه و سلامه عليه) 360

في قول رجل له (عليه السلام): كيف أنتم 360

كلام الخضر (عليه السلام) معه (عليه السلام) و قصّة شيخ 361

الباب الحادي عشر ازواجه و أولاده (صلوات اللّه و سلامه عليه)، و بعض أحوالهم و أحوال أمه رضى اللّه تعالى عنها 365

106

العنوان الصفحة

الباب السادس مكارم أخلاقه و سيره و سننه و علمه و فضله و إقرار المخالف و المؤالف بجلالته (صلوات الله عليه) 286

فيما قاله (عليه السلام) لمحمّد بن المنكدر في بعض نواحي المدينة في ساعة حارّة 287

قوله (عليه السلام) في الصدقة يوم الجمعة، و أنّه (عليه السلام) يقرأ بالسريانيّة و العبرانيّة 294

فيمن روى عنه (عليه السلام) و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لجابر في إبلاغ السّلام عليه 295

في أنّه (عليه السلام) كان يختضب بالحنّاء و الكتم 298

العلّة الّتي من أجلها لم يغسل الميّت غسل الجنابة 304

الباب السابع خروجه (عليه السلام) الى الشام و ما ظهر فيه من المعجزات 306

في أنّه (عليه السلام) رمى تسعة أسهم بعضها في جوف بعض عند هشام 307

فيما سأل عنه (عليه السلام) عالم النصارى في الشام 309

مروره (عليه السلام) على مدينة مدين، و ما قال لهم بعد إغلاقهم الباب 312

الباب الثامن أحوال أصحابه و أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم 320

قصّة أعرابيّ و وليد بن يزيد، و ما قال في مدح عليّ (عليه السلام) و فيه بيان 321

في أنّ عمر بن عبد العزيز ردّ فدكا إليه (عليه السلام) 326

قصّة زيد بن الحسن و مخاصمته 329

فيما قاله (عليه السلام) في المغيرة بن سعيد، و في الذّيل ما يناسب المقام 332

108

العنوان الصفحة

في أنّ أولاده (عليه السلام) كانوا سبعة 365

في أنّ أمّ فروة استلمت الحجر بيدها اليسرى 367

إلى هنا انتهى الجزء السادس و الأربعون، و هو الجزء الأول من المجلد الحادي عشر

فهرس الجزء السابع و الأربعين‏

أبواب تاريخ الإمام الهمام مظهر الحقائق أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق (صلوات اللّه و سلامه عليه)

الباب الأوّل ولادته (صلوات اللّه و سلامه عليه)، و وفاته، و مبلغ سنه و وصيته 1

في يوم ولادته و شهر ولادته و وفاته، و سبب وفاته (عليه السلام) 1

فيما أوصى به (عليه السلام) لحسن الأفطس 2

الأقوال في ولادته (عليه السلام) 3

الباب الثاني أسمائه و ألقابه و كناه، و عللها، و نقش خاتمه، و حليته و شمائله (صلوات اللّه و سلامه عليه) 8

تسميته الصادق (عليه السلام) بنصّ من اللّه عزّ و جلّ و رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 8

109

العنوان الصفحة

في شمائله (عليه السلام) 9

في اسمه و كنيته و ألقابه و نقش خاتمه 10

الباب الثالث النصّ عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 12

النّص عليه (عليه السلام) من أبيه (عليه السلام) 12

الباب الرابع مكارم سيره، و محاسن أخلاقه، و إقرار المخالفين و المؤالفين بفضله (صلوات اللّه و سلامه عليه) 16

في أنّه (عليه السلام) لا يخلو من إحدى ثلاث: إمّا صائما، و إمّا قائما، و إمّا ذاكرا 16

فيمن توهّم أنّ هميانه سرق 23

فيمن روى عنه (عليه السلام) و تعابيرهم 27

في أسماء الكتب الّتي ورد فيها ذكر الإمام الصّادق (عليه السلام) 30

في قوله (عليه السلام): الأرز و البسر يوسّعان الامعاء و يقطعان البواسير 42

فيما قاله (عليه السلام) في غلام أعتقه 44

قوله (عليه السلام) في العطسة و محل خروجها 47

في أنّ الصدقة يذهب نحوسة اليوم، و قصّة رجل منجّم معه (عليه السلام) في قسمة أرض 52

قوله (عليه السلام) في لباسه و لباس عليّ (عليه السلام) و لباس القائم (عج) 54

قصّة مصادف مولى الإمام الصّادق (عليه السلام) و أنّه اتّجر بماله (عليه السلام) من ربح دينار دينارا، فما أخذه (عليه السلام) إلّا رأس ماله و لم يأخذ الربح، و قال (عليه السلام): يا مصادف مجالدة السيوف أهون من طلب الحلال، و أنّه (عليه السلام) أمر ببيع طعامه لمّا زاد السعر بالمدينة، و قال (عليه السلام) لغلامه: اشتر مع الناس يوما بيوم 59

110

العنوان الصفحة

الباب الخامس معجزاته و استجابة دعواته، و معرفته بجميع اللغات و معالى أموره (صلوات اللّه و سلامه عليه) 63

إخباره (عليه السلام) بالرّؤيا الّتي رآها رجل، و عرض الأعمال عليه (عليه السلام) 64

اتيانه (عليه السلام) بالكيس الرازيّ 65

استجابة دعائه (عليه السلام) على داود بن عليّ حين قتل المعلّى بن خنيس 66

ردّ الجواب قبل السّؤال 68

في قوله (عليه السلام) في جابر بن يزيد الجعفيّ و مغيرة بن سعيد 70

علمه (عليه السلام) بما وقع بين المنصور و بين ابن مهاجر 74

علمه (عليه السلام) بما وقع من الرّجل ليلة نهر بلخ 75

ضمانته (عليه السلام) بالجنّة و وفاؤه به 76

علمه (عليه السلام) بالآجال 78

إنّه (عليه السلام) أرى أبا بصير جماعة من الحاجّ في صورة القردة و الخنازير 79

فيما أملاه (عليه السلام) بالعبرانية 81

علمه (عليه السلام) لقول نوح (عليه السلام) حيث قال: عبسا شاطانا 83

تكلّمه (عليه السلام) بالنبطيّة و الفارسيّ 84

علمه (عليه السلام) بكلام الفاختة و العصافير و الظبي 86

قصّة معلّى بن خنيس 87

إخراجه (عليه السلام) البحر و السّفن و الخيم 91

كلمات قصاره (عليه السلام) و إخباره (عليه السلام) بالملاحم، و قوله (عليه السلام): 94

الهرب الهرب إذا خلعت العرب، حجّوا قبل أن لا تحجّوا 94

في استجابة دعائه (عليه السلام) في داود بن عليّ 97

111

العنوان الصفحة

قصّة رجل من أهل خراسان و احياء زوجته بدعاء الإمام الصّادق (عليه السلام) 103

اخراجه (عليه السلام) الرّطب من النّخلة 110

علمه (عليه السلام) بخيانة رسول ملك الهند، و إسلام ملك الهند 113

قصّة ابن أبي العوجاء و ثلاثة نفر من الدّهريّة الّذين اتّفقوا على أن يعارض كلّ واحد منهم ربع القرآن، و ما قال لهم (عليه السلام) 117

تكلّمه (عليه السلام) بالفارسية بقوله: هركه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد و علمه (عليه السلام) بالمدينتين الّتي بالمشرق و المغرب 119

قوله (عليه السلام): حجّوا قبل أن لا تحجّوا 122

قصّة رجل من أهل خراسان و هارون المكّي الّذى دخل في التنّور بأمره (عليه السلام) 123

علمه (عليه السلام) بالآجال 126

علمه (عليه السلام) بأنّ أبا بصير جنب 129

علمه (عليه السلام) با اختفاء سدير الصيرفيّ من الدّنانير 130

قصّة أبى مسلم الخراسانيّ 132

في رجل كان من كتّاب بني أميّة، فتاب 138

في قوله (عليه السلام): و اللّه إنّا ولده، و ما نحن بذي قرابة 151

الباب السادس ما جرى بينه (عليه السلام) و بين المنصور و ولادته و سائر الخلفاء الغاصبين و الامراء الجائرين، و ذكر بعض أحوالهم 162

استكفاؤه (عليه السلام) المنصور الدّوانيقي 162

في صلة الرّحم، و أنّها سبب لزيادة العمر و نقصانه 163

في أنّ في الهواء موج مكفوف و سكّان 170

112

العنوان الصفحة

قصّة رجل باع خيارا ليسأل سؤاله عن الصادق (عليه السلام) 171

فيما قاله (عليه السلام) لرجل مهاجر 172

في رجل حلف فمات في الساعة 173

في استجابة دعائه (عليه السلام) لداود بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس 177

في أنّ المنصور استدعى قوما من الأعاجم لمّا أراد قتل أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و ما فعلوا 181

قوله (عليه السلام) في حدّ الصلاة 185

صلة الرّحم، و قصّة ملكين من بني إسرائيل 187

قصّة رجل الّذي كتب مولانا الصادق (عليه السلام) له كتابا إلى والي الأهواز 207

الباب السابع مناظراته (عليه السلام) مع أبي حنيفة و غيره من أهل زمانه، و ما ذكره المخالفون من نوادر علومه (ع) 213

فيما قاله (عليه السلام) لعمرو بن عبيد 213

قوله (عليه السلام) في الكبائر 216

في أعضاء الإنسان و عظمه و لحمه و عصبه 218

علّة غسل الجنابة 220

قوله (عليه السلام) في معنى قوله تعالى: «فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ» و قوله تعالى: «وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ» 225

وزن الدّرهم 227

العلّة الّتي من أجلها صارت الزّكاة من كلّ ألف خمسة و عشرون درهما 228

في سؤال الكلبيّ النسّابة عنه (عليه السلام) من رجل قال لامرأته: أنت طالق عدد نجوم السّماء، و المسح على الخفّين، و أكل الجريّ، و شرب النبيذ 229

113

العنوان الصفحة

في أنّ رجلا سئل عن أبي حنيفة عن اللّاشي‏ء و عن الّذي لا يقبل اللّه، فعجز عن جوابه، فأمر ببيع بغلته بامام الصادق (عليه السلام) بلا شي‏ء 239

الباب الثامن أحوال أزواجه و أولاده (صلوات اللّه و سلامه عليه)، و فيه نفى امامة إسماعيل و عبد اللّه 241

في أنّ أولاده (عليه السلام) كان عشرة 241

أحوال إسماعيل، و عبد اللّه، و محمّد و إكرامه المأمون 242

فيما قاله (عليه السلام) لمّا مات إسماعيل 245

في أنّه (عليه السلام) كتب في حاشية كفن ابنه: إسماعيل يشهد أن لا إله إلّا اللّه 248

خبر شطيطة و ما فيه من المعجزات 251

ترجمة إسماعيل الأمين الأعرج بن الإمام الصّادق (عليه السلام) 255

ترجمة عبد اللّه الأفطح 256

ترجمة محمّد الدّيباج 257

ترجمة إسحاق العريضي 258

قصّة إسماعيل و شارب الخمر، و ما قاله (عليه السلام) في شارب الخمر 267

في أنّ الشيطان تمثّل بصورة إسماعيل 269

الباب التاسع أحوال أقربائه و عشائره، و ما جرى بينه و بينهم، و ما وقع عليهم من الجور و الظلم، و أحوال من خرج في زمانه (عليه السلام) من بنى الحسن (عليه السلام)، و أولاد زيد و غيرهم 270

114

العنوان الصفحة

ما جرى بينه (عليه السلام) و بين محمّد بن عبد اللّه بن الحسن 270

قصّة محمّد بن عبد اللّه بن الحسن 279

في كتاب كتبه (عليه السلام) إلى عبد اللّه الحسن يعزّيه عمّا صار إليه 299

قصّة غلام من ولد الحسن (عليه السلام) الذي اخذه المنصور فسلّمه إلى البنّاء و أمره أن يجعله في جوف أسطوانة، و قصّة داود (عمل أمّ داود) 306

الباب العاشر مداحيه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 310

اشجع السلمي و في الذّيل ترجمته 310

آخر شعر قاله السيّد إسماعيل بن محمّد الحميري قبل وفاته بساعة 311

أشعار السيّد الحميري (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا و رجوعه إلى الحقّ 322- 312

الكميت و أشعاره 323

الرّؤيا الّتي رآها الإمام عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام)، و رأى فيها السيّد الحميري يقرأ قصيدة: لامّ عمرو باللوى مربع، عند النبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 328

أبو هريرة الأبار و أشعاره 332

الباب الحادي عشر أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات اللّه و سلامه عليه)، و ما جرى بينه و بينهم 334

في أنّ الحجّ أفضل من عتق رقبة، و خطاء أبي حنيفة 371

في رجل نصرانيّ أسلم و ما قال له (عليه السلام) في أبيه و أمّه 374

115

العنوان الصفحة

في قوله (عليه السلام): انّ اللّه تعالى يكرم الشباب منكم و يستحي من الكهول 390

الباب الثاني عشر مناظرات أصحابه (عليه السلام) مع المخالفين 396

مناظرة مؤمن الطاق في فضيلة عليّ (عليه السلام) على أبي بكر 396

مناظرة فضّال مع أبي حنيفة بقوله: إنّ أخا لي يقول: إنّ خير الناس بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عليّ (عليه السلام) 400

مناظرة هشام مع أبي عبيدة لمّا قال كثرتنا تدلّ على صحّة عقيدتنا و قلّتكم تدلّ على بطلانكم 401

مناظرة مع رجل من أهل الشّام 407

مناظرة حريز مع أبي حنيفة 409

في امرأة ماتت و الولد في بطنها يتحرّك 410

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان قسيم الجنّة و النّار 412

إلى هنا انتهى الجزء السابع و الأربعون، و هو الجزء الثاني من المجلد الحادي عشر

117

العنوان الصفحة

فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) عند وقوفه على قبر إسماعيل، بقوله: اللهمّ وهبت لإسماعيل جميع ما قصّر عنه .. 23

في كتاب مختوم نزل على النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الوصيّة 27

الباب الرابع معجزاته، و استجابة دعواته، و معالي أموره، و غرائب شأنه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 29

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): تمسّكوا ببقاء المصائب 29

دعاؤه (عليه السلام) لقضاء الحوائج و لبس الثوب الجديد 30

في مسح الرجلين في الوضوء 38

في امرأة صار وجهها قفاها، و قصّة رجل حمله السحاب 39

في تكلّمه (عليه السلام) بالفارسيّة 47

علمه (عليه السلام) بكلام الطير 56

علمه (عليه السلام) بموت رجل 61

في امرأة من بني أميّة 62

ترجمة عبد اللّه الأفطح 67

علمه (عليه السلام) بكلام أهل الصّين 70

علمه (عليه السلام) بموت الرّجل 72

قصّة أهل نيسابور و شطيطة 73

قصّة شقيق البلخيّ 80

قصّة إبراهيم الجمّال و عليّ بن يقطين، و قصّة رجل نصراني 85

قصّة رجل من الرّهبان و ما قال له (عليه السلام) 92

116

العنوان الصفحة

فهرس الجزء الثامن و الأربعين‏

أبواب تاريخ الامام العليم أبى إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم الحليم (صلوات اللّه و سلامه عليه)

و على آبائه الكرام، و أولاده الأئمّة الاعلام ما تعاقب النور و الظلام‏

الباب الأوّل ولادته (عليه السلام) و تاريخه و جمل أحواله 1

في ولادته، و يوم ولادته، و شهادته، و مدّة إمامته، و أمّه (عليه السلام) 1

قصّة حميدة بربرية المصفّاة ابنة صاعد البربريّ 5

الباب الثاني أسمائه، و ألقابه، و كناه، و حليته، و نقش خاتمه (عليه السلام) 10

الباب الثالث النصوص عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 12

النصّ عليه (عليه السلام) من أبيه (عليه السلام) 14

في موت إسماعيل بن الإمام الصّادق (عليه السلام) 21

118

العنوان الصفحة

الباب الخامس عبادته، و سيره و مكارم أخلاقه، و وفور علمه (صلوات الله عليه) 100

تكلّمه (عليه السلام) بالحبشيّة 101

في رجل من ولد عمر بن الخطّاب لعنه اللّه يسبّه و يشتم عليّا 102

في أصحاب الأحقاف، و قصّة الرّاهب الّذي كان في الشام و ما سئل عنه (عليه السلام) 105

في سؤال أبي حنيفة عنه (عليه السلام) بقوله: أين يحدث الغريب، و ممّن المعصية 106

في جلوسه (عليه السلام) في يوم النيروز، و قصّة رجل أتاه ثلاث أبيات 108

في رجل تزوّج جارية معصرة لم تطمث فلمّا افتضّها سال الدّم 112

الباب السادس مناظراته (عليه السلام) مع خلفاء الجور، و ما جرى بينه و بينهم و فيه بعض أحوال عليّ بن يقطين 121

العلّة الّتي من أجلها يقال للأئمة (عليهم السلام) ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 122

ما جرى بينه (عليه السلام) و بين الرّشيد 125

ما جرى بين المأمون و أبيه. و قوله: علّمني الرّشيد التشيّع 129

في أنّ عليّ بن يقطين استأذن في ترك عمل السلطان و سؤاله عن الكاظم (عليه السلام) في المسح على الرجلين 136

في أنّ الرّشيد حمل إلى عليّ بن يقطين ثيابا، فأنفذ إلى الكاظم (عليه السلام) 137

قصّة الرّشيد و الأعرابيّ 141

في حدود فدك 144

في قوله (عليه السلام): التحدّث بنعم اللّه شكر، و ترك ذلك كفر 150

119

العنوان الصفحة

الباب السابع أحوال عشائره و أصحابه و أهل زمانه و ما جرى بينه و بينهم و ما جرى من الظلم على عشائره (صلوات اللّه و سلامه عليه) 159

حسين بن عليّ المقتول بفخّ و خروجه 160

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) مرّ بفخّ و نزل و صلّى ركعتين و بكى للحسين المقتول بفخّ، و قوله: أجر الشهيد معه أجر شهيدين 170

النهي بعمل السلطان 172

فيما سأله أبو حنيفة عنه (عليه السلام) في أفعال العباد 175

قصّة حميد بن قحطبة و الرّشيد و افطاره في شهر رمضان و أنّه قتل ستّين نفسا من العلويّة 176

ترجمة: عليّ بن يقطين، و عليّ بن سويد السّائي، و محمّد بن سنان، و محمّد بن أبي عمير، في ذيل الصفحة 178

ترجمة: حمّاد بن عيسى الجهني البصريّ، و يحيي بن عبد اللّه المحض 180

الباب الثامن احتجاجات هشام بن الحكم في الإمامة، و بدو أمره، و ما آل إليه أمره الى وفاته 189

احتجاجه مع المتكلّمين بحضرة الرّشيد 189

ترجمة هشام و بدو أمره، و أنّه كان على مذهب الجهميّة 193

في أنّ ليحيى بن خالد كان مجلسا يحضره المتكلّمون من كلّ فرقة فيناظرون 197

بحث و مناظرة في الإمامة و صفاته 200

قصّة رجل من أهل الشام و كان من المتكلّمين 203

120

العنوان الصفحة

الباب التاسع أحواله (عليه السلام) في الحبس الى شهادته و تاريخ وفاته و مدفنه (صلوات الله عليه)، و لعنة اللّه على من ظلمه 206

يو وفاته (عليه السلام) 206

سبب سعاية يحيى بن خالد بموسى بن جعفر (عليهما السلام) 207

قصّة عليّ بن إسماعيل بن الإمام الصّادق (عليه السلام) 209

في أنّ السندي بن شاهك جمع ثمانين رجلا لينظروا إليه (عليه السلام) بعد ما سقي من السّم 212

في أنّه (عليه السلام) توفّى في يدي السندي، فأخذوا من يده 227

فيما قاله الرّشيد عند قبر النبيّ (صلى الله عليه و آله) 232

بحث حول علم الامام بموته 236

الباب العاشر رد مذهب الواقفية و السبب الذي لاجله قيل بالوقف على موسى بن جعفر عليهما صلوات اللّه 250

فيما يدلّ على فساد مذهب الواقفيّة 250

العلّة الّتي من أجلها وقف الواقفون 253

في رجوع جماعة من الواقفيّة و ترجمتهم 258

أوّل ما ابدع من آية النبوّة و الإمامة 270

الباب الحادي عشر وصاياه و صدقاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 276

121

العنوان الصفحة

في أنّه (عليه السلام) أشهد على وصيّته 276

في صدقاته و شرائطها 281

الباب الثاني عشر أحوال أولاده و أزواجه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 283

في أنّ أولاده (عليه السلام) كانوا سبعة و ثلاثين، و ترجمتهم 283

فاطمة المعصومة و ورودها بقم و وفاتها (عليها السلام) 290

إلى هنا انتهى المجلد الحادي عشر حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه) 291

(شذرات) فيما يتعلق بأحوال إخوانه و أولاده (عليه السلام)

المقتبس من كتاب «تحفة العالم في شرح خطبة المعالم» تأليف العلامة السيّد جعفر آل بحر العلوم الطباطبائي 293

كان له (عليه السلام) ستّة إخوة و ثلاثة اخوات و بحث حول إسماعيل 295

قبر إسماعيل و المقداد، و قبور أصحاب النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بناته 296

قبر عقيل، و صفيّة، و فاطمة بنت أسد، و رجف البقيع، و ما فعل عليّ (عليه السلام) 298

فيما يتعلّق بأحوال أولاده (عليه السلام) 303

ترجمة: أحمد بن موسى الكاظم (عليه السلام) المعروف بشاه چراغ 307

ترجمة: الحسين بن موسى الكاظم (عليه السلام) المدفون بشيراز 312

ترجمة: حمزة بن موسى الكاظم (عليه السلام) 313

123

العنوان الصفحة

الباب الثاني النصوص على الخصوص عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 11

النصّ عليه (عليه السلام) من أبيه (عليه السلام) 11

الباب الثالث معجزاته و غرائب شأنه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 29

علمه (عليه السلام) بحاجة رجل 38

في أنّه (عليه السلام) أمر رجلا أن يسمّي ولده عمر

إحياؤه (عليه السلام) الموتى 60

قصّة امرأة كانت في خراسان و ادّعت أنّها زينب بنت عليّ (ع) 61

الباب الرابع وروده (عليه السلام) البصرة و الكوفة و ما ظهر منه (عليه السلام) فيها من الاحتجاجات و المعجزات 73

وروده (عليه السلام) بالبصرة 73

احتجاجه (عليه السلام) مع الجاثليق 75

وروده (عليه السلام) بالكوفة 79

الباب الخامس استجابة دعواته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 81

في أنّ من قال: كلّ مملوك لي قديم فهو حرّ، فما كان من ستة أشهر فهو حرّ 81

دعاؤه (عليه السلام) و الرّجفة في المدينة 82

122

العنوان الصفحة

فاطمة المعصومة (عليها السلام)، و فاطمة الصغرى 316

نبذة فيما يتعلّق ببقعتها (عليها السلام) 318

نبذة فيما يتعلّق بالامام عليّ بن موسى (عليهما السلام) 320

في فضيلة بقعة الرّضا (عليه السلام) 321

إلى هنا انتهى الجزء الثامن و الأربعون حسب تجزئة الطبعة الحديثة

فهرس الجزء التاسع و الأربعون‏

و هو المجلد الثاني عشر

أبواب تاريخ الامام المرتجى، و السيّد المرتضى، ثامن ائمة الهدى أبى الحسن عليّ بن موسى الرضا (صلوات الله عليه)

الباب الأوّل ولادته و ألقابه و كناه و نقش خاتمه و أحوال أمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 2

في ولادته (عليه السلام) 2

العلّة الّتي من أجلها سمّي (عليه السلام) بالرّضا 4

124

العنوان الصفحة

الباب السادس معرفته (صلوات الله عليه) بجميع اللغات و كلام الطير و البهائم و بعض غرائب أحواله 86

علمه (عليه السلام) بلغة الصقالبة و الروميّة 86

تكلّمه (عليه السلام) بالفارسيّة بقوله: در ببند 89

الباب السابع عبادته (عليه السلام) و مكارم أخلاقه و معالي أموره و إقرار اهل زمانه بفضله 89

في أنّه (عليه السلام) جلس في الصيف على الحصير 89

في سيرته و صلاته و صومه (عليه السلام) و ما يقرأ في صلواته 91

في رؤيا الّتي رآها ياسر، و أنّه (عليه السلام) دلّك رجلا في الحمّام 99

في أنّ الأئمة (عليهم السلام) يحبّون التمر 103

قوله (عليه السلام) في التوحيد 105

الباب الثامن ما انشد (عليه السلام) من الشعر في الحكم 107

النهي عن التنابز بالألقاب، و شعره (عليه السلام) في الحلم 107

قوله (عليه السلام) في السّكوت عن الجاهل و استجلاب العدوّ و كتمان السرّ 108

الباب التاسع ما كان بينه (عليه السلام) و بين هارون لعنه اللّه و ولاته و اتباعه 113

125

العنوان الصفحة

في أنّ هارون حلف أن يقتل بعد موسى الكاظم (عليه السلام) من يدّعي الإمامة 113

الباب العاشر طلب المأمون الرضا (صلوات الله عليه) من المدينة و ما كان عند خروجه منها و في الطريق الى نيسابور 116

في خروجه (عليه السلام) من المدينة و وروده إلى الأهواز و معجزته (عليه السلام) فيه 116

الباب الحادي عشر وروده (عليه السلام) بنيسابور و ما ظهر فيه من المعجزات 120

قوله (عليه السلام) بنيسابور عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عن اللّه تعالى:

«... لا إله إلّا اللّه ... قد دخل حصني» و قصّة شجرة اللوز 121

قصّة رجل الّذي أخذوه اللصوص و ملأ وافاه من الثلج 124

الباب الثاني عشر خروجه (عليه السلام) من نيسابور الى طوس و منها الى مرو 125

في أنّه (عليه السلام) عيّن موضع دفنه، و ثواب من زاره (عليه السلام) 125

الباب الثالث عشر ولاية العهد و العلة في قبوله (عليه السلام) لها و عدم رضاه (عليه السلام) لها و سائر ما يتعلق بذلك 128

ما جرى بينه (عليه السلام) و بين المأمون في الخلافة 129

فيما كتبه (عليه السلام) على ولاية العهد، و قصّة صلاة العيد 134

126

العنوان الصفحة

العلّة الّتي من أجلها جعله (عليه السلام) المأمون ولاية عهده 137

الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) لمّا بويع بالعهد 141

في كيفيّة بيعة فتى من الأنصار 144

صورة كتاب كتبه المأمون له (عليه السلام) في ولاية العهد 148

صورة كتاب كتبه (عليه السلام) على كتاب العهد، و الشهود عليه 152

فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في ولاية العهد 155

الباب الرابع عشر سائر ما جرى بينه (عليه السلام) و بين المأمون و امرائه 157

صورة كتاب الحباء و الشرط منه (عليه السلام) 157

صورة كتاب و شرط منه (عليه السلام) و المأمون لذي الرّئاستين 160

في أنّه (عليه السلام) يأمر المأمون أن يخرج إلى المدينة، و خالف ذو الرّئاستين في ذلك 165

قصّة الجلوديّ و قتله 166

فيما كتبه الحسن بن سهل إلى أخيه ذي الرّئاستين في النجوم و أمره أن يدخل الحمّام مع الرضا (عليه السلام) و المأمون، و نهى (عليه السلام) عن الدخول، و دخل الفضل فيه و قتل، و اجتماع الناس على باب المأمون جاءوا بالنيران ليحرقوا الباب 168

فيما سئل الفضل عنه (عليه السلام): في الجبر، و نصرانيّ فجر بها شميّة، و سؤال المأمون عنه (عليه السلام): بايّ وجه صار جدّك عليّ قسيم الجنّة و النّار 172

في أنّ المأمون أمر الفضل أن يجمع له أصحاب المقالات: مثل الجاثليق، و رأس الجالوت، و رؤساء الصائبين، و الهربذ الأكبر، و أصحاب زردهشت و نسطاس الرّوميّ و غيرهم من المتكلّمين 173

في حسّاد كانوا بحضرة المأمون و يريد كلّ واحد منهم أن يكون ولىّ عهد المأمون، و قصّة حميد بن مهران الملعون الّذي افترساه صورتي الأسد 184

127

العنوان الصفحة

في أنّ المأمون بعث ثلاثين نفرا لقتله (عليه السلام) 186

الباب الخامس عشر ما كان يتقرب به المأمون الى الرضا (عليه السلام) في الاحتجاج على المخالفين 189

بحث حول الخليفة بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و رواية: اقتدوا بالّذين من بعدي أبي بكر و عمر، و رواية: لو كنت متّخذا خليلا لأتخذت أبا بكر خليلا، و الاختلاف بين أبي بكر و عمر 190

في بطلان رواية: من فضّلني على أبي بكر و عمر جلّدته حدّ المفترى 192

بطلان: أبو بكر و عمر سيّد الكهول أهل الجنّة، و: لو لم ابعث فيكم لبعث عمر، و: باهى اللّه بعباده عامّة و بعمر خاصّة 193

بطلان: لو نزل العذاب ما نجا إلّا عمر، و شهادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعمر بالجنّة في عشرة من الصحابة، و: وضعت أمّتي في كفّة الميزان ... 195

في أنّ أفضل الأعمال يوم بعث اللّه نبيّه (صلى الله عليه و آله) كان السبق إلى الإسلام، و عليّ (عليه السلام) سبق إلى الإسلام 196

ما معني: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ» 197

حديث الطائر المشويّ، و معني: «ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ» 198

في أنّ المصاحبة ليست بفضيلة، و نزول السّكينة 199

الفضيلة لمن نام على مهاد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) أم من كان معه في الغار 200

في حديث المنزلة 201

في الإمامة و صفات الإمام 203

في خلافة أبي بكر 205

في كتاب كتبه المأمون لبنى هاشم و فيه مدح عليّ (عليه السلام) 208

129

العنوان الصفحة

في الرّؤيا الّتي رآها رجل من أهل خراسان، و قوله (عليه السلام): و اللّه ما منّا إلّا مقتول أو شهيد 283

أخبار رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بشهادته (عليه السلام) 284

أخبار عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و إمام الصادق (عليه السلام) بشهادته (عليه السلام) 286

الباب العشرون اسباب شهادته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 288

قصّة رجل من الصوفية الّذي سرق فأمر باحضاره المأمون 288

العلّة الّتي من أجلها سمّه (عليه السلام) المأمون 290

الباب الحادي و العشرون شهادته و تغسيله و دفنه و مبلغ سنه (عليه السلام) 292

في شهادته (عليه السلام) و شهر شهادته و ما قاله (عليه السلام) لهرثمة في دفنه 292

في أنّه (عليه السلام) أمر بأبي الصّلت أن يأتي ترابا من قبة الهارونية من أربعة جوانبها و ما قال (عليه السلام) له، و رؤيته الإمام محمّد التقيّ (عليه السلام) 300

بحث و تحقيق حول شهادته (عليه السلام)، و في الذّيل ما يناسب 311

الباب الثاني و العشرون ما انشد من المراثى فيه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 314

فيما أنشده أبو فراس 314

فيما أنشده ابن المشيع المرقي و عليّ بن أبي عبد اللّه الخوافيّ 317

فيما أنشده دعبل و أبو محمّد اليزيديّ و محمّد بن حبيب اللّه الضّبي 318

128

العنوان الصفحة

الباب السادس عشر أحوال ازواجه و أولاده و إخوانه (عليه السلام) و عشائره و ما جرى بينه و بينهم (صلوات الله عليه) 216

قصّة زيد بن موسى الكاظم (عليه السلام) 216

في عدد أولاده (عليه السلام) 221

في خروج محمّد بن إبراهيم 223

العباس بن الحسن بن عبيد اللّه ابن العباس بن أمير المؤمنين (عليه السلام) 233

الباب السابع عشر مداحيه و ما قالوا فيه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 234

أشعار أبي نواس فيه (عليه السلام) 235

أشعار دعبل و قصّته 239

بيان و توضيح في أشعار دعبل 251

الباب الثامن عشر أحوال أصحابه و أهل زمانه و مناظراتهم و نوادر أخباره و مناظراته (عليه السلام) 261

في أنّه (عليه السلام) لعن يونس مولى ابن يقطين 261

في أنّ الإمام لا يكون عقيما 272

في محمّد بن سنان و ثقته 276

الباب التاسع عشر اخباره و اخبار آبائه (عليهم السلام) بشهادته 283

130

العنوان الصفحة

الباب الثالث و العشرون ما ظهر من بركات الروضة الرضوية على مشرفها الف تحية و معجزاته (عليه السلام) عندها على الناس 326

فيما نقله محمّد بن عمر النّوقانيّ 326

قصّة رجل مصريّ، و رجلين من الرّي و قم 328

قصّة رجل تركيّ يدعو اللّه تعالى ان يجمع بينه و بين ابنه 336

قصّة عليّ بن موسى بن بابويه القمّيّ 337

إلى هنا انتهى الجزء الأول من المجلد الثاني عشر

فهرس الجزء الخمسين‏

* (أبواب)* تاريخ الامام التاسع و السيّد القانع، حجّة اللّه على جميع العباد، و شافع يوم التناد و أبى جعفر محمّد التقى الجواد (صلوات الله عليه)

الباب الأوّل مولده، و وفاته، و اسماؤه، و ألقابه، و أحوال أولاده (صلوات اللّه و سلامه عليه) و على آبائه و أولاده الطاهرين 1

مولده و أمّه (عليه السلام) 1

بحث و تحقيق حول: ابن الرّضا 3

131

العنوان الصفحة

في قطع يد السّارق 5

تحقيق في ولادته و شهادته (عليه السلام) 17- 11

الباب الثاني النصوص عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 18

النصوص عليه (عليه السلام) 36- 18

الباب الثالث معجزاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 37

في كتاب كتبه (عليه السلام) لإبراهيم بن محمّد 37

تسييره (عليه السلام) الرّجل من الشّام إلى الكوفة ثمّ إلى المدينة و رجوعه إلى الشّام 38

فيما أمره (عليه السلام) بأبي الصّلت الهرويّ في دفنه 49

معجزاته (عليه السلام) الأخرى 72- 52

الباب الرابع تزويجه (عليه السلام) أم الفضل، و ما جرى في هذا المجلس من الاحتجاج و المناظرة 73

الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) لمّا زوّج 73

في محرم قتل صيدا 76

في الخبر الّذي روي: يا محمّد: سل أبا بكر هل هو عنّي راض فانّي عنه راض 80

الباب الخامس فضائله، و مكارم أخلاقه، و جوامع احواله (عليه السلام)، و أحوال خلفاء الجور في زمانه و أصحابه و ما جرى بينه و بينهم 85

132

العنوان الصفحة

في كتاب كتبه (عليه السلام) لرجل إلى والى سجستان 86

في ملاقاته (عليه السلام) مع المأمون في الطريق 91

بيان و تحقيق دقيق في أنّه (عليه السلام) أجاب بثلاثين ألف مسألة 93

فيما قالته أمّ عيسى (أم الفضل) بنت المأمون زوجته (عليه السلام) لحكيمة و عدم تأثير السّيف 95

في اجتماع الشيعة بعد شهادة الإمام الرّضا (عليه السلام) 99

أبواب تاريخ الامام العاشر، و النور الزاهر، و البدر الباهر ذى الشرف و الكرم و المجد و الايادى، أبى الحسن الثالث عليّ بن محمّد النقى الهادى، (صلوات اللّه و سلامه عليه) و على آبائه و أولاده ما تعاقبت الأيّام و الليالى‏

الباب الأوّل أسمائه، و ألقابه، و كناه، و عللها، و ولادته (عليه السلام) 113

في أسمائه و ألقابه (عليه السلام) 113

في ولادته (عليه السلام) 114

الباب الثاني النصوص على الخصوص عليه (صلوات الله عليه) 118

الباب الثالث معجزاته، و بعض مكارم أخلاقه، و معالي أموره (عليه السلام) 124

133

العنوان الصفحة

علمه (عليه السلام) بالغائب 125

قصّة رجل النقّاش الّذي كسر الفصّ 126

تكلّمه (عليه السلام) بالفارسيّة 131

إخراجه (عليه السلام) الرّوضات بخان الصعاليك، و فيه: بيان و تحقيق و تأييد 132

علمه (عليه السلام) بحوائج رجل من أهل أصفهان 141

قصّة يوسف النصرانيّ الّذي دعيت إلى المتوكّل، و قصّة حمادة 144

قصّة زينب الكذّابة 149

علمه (عليه السلام) بموت الواثق و قعود المتوكّل مكانه، و ترجمة الواثق و المتوكل في ذيل الصفحة 151

فيمن نذر أن يتصدّق بمال كثير، و نذر المتوكّل 162

العلّة الّتي من أجلها بعث اللّه موسى (عليه السلام) بالعصا و عيسى (عليه السلام) بابراء الأكمه و الأبرص و إحياء الموتى، و بعث محمّدا (صلى الله عليه و آله) بالقرآن و السيف، و معنى قوله تعالى: «قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ»، و سجود يعقوب لولده يوسف، و معنى قوله تعالى: «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ» 164

معنى قوله تعالى: «وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ» و كلمات اللّه، و ما في الجنّة، و الشجرة المنهيّة، و شهادة امرأة، و قول عليّ (عليه السلام) في الخنثى، و الرّاعي الّذي نزا على شاة، و الجهر في صلاة الفجر، و قول عليّ (عليه السلام):

بشرّ قاتل ابن صفيّة بالنّار، و في الذّيل ما يناسب المقام 166

في حرب الصفّين و الجمل، و الرّجل الّذي أقرّ باللّواط، و في الذّيل ما يناسب 170

فيما قاله (عليه السلام) في التّوحيد و النبوّة 177

134

العنوان الصفحة

الباب الرابع ما جرى بينه و بين خلفاء زمانه و بعض أحوالهم و تاريخ وفاته (عليه السلام) 189

دعاؤه (عليه السلام) على المتوكّل 192

العلّة الّتي من أجلها ورد (عليه السلام) بسرّمن‏رأى 200

في وفاته (عليه السلام) 205

حضوره (عليه السلام) في مجلس المتوكّل، و قوله (عليه السلام): باتوا على قلل الأجبال 211

الباب الخامس أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات الله عليه) 215

أبو نواس 215

بابه و ثقاته و كلائه و أصحابه (عليه السلام) و أشعار البختريّ 216

المذمومين 221

الباب السادس أحوال جعفر و سائر أولاده (صلوات اللّه و سلامه عليه) 227

التوقيع الّذي خرج من النّاحية المقدّسة في أولاد الأئمّة (عليهم السلام) 227

التوقيع الّذي خرج من النّاحية المقدّسة إلى أحمد بن إسحاق 228

أولاده (عليه السلام) و عددهم 231

135

العنوان الصفحة

* (أبواب)* تاريخ الامام الحادي عشر، و سبط سيد البشر، و والد الخلف المنتظر، و شافع المحشر، السيّد الرضيّ الزكى، أبى محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (صلوات الله عليه)

و على آبائه الكرام، و خلفه خاتم الأئمّة الاعلام، ما تعاقبت الليالى و الايام‏

الباب الأوّل ولادته، و أسمائه، و نقش خاتمه، و أحوال أمه، و بعض جمل أحواله عليه الصلاة و السّلام 235

في مولده (عليه السلام) 235

ألقابه و الأقوال في ولادته (عليه السلام) 236

الباب الثاني النصوص على الخصوص عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 239

الباب الثالث معجزاته و معالي أموره (صلوات اللّه و سلامه عليه) 247

هدى الدّواب و سكونها 251

العلّة الّتي من أجلها صارت ارث المرأة نصف الرّجل 255

في قصده (عليه السلام) 260

في نكاح الزّاني و الزّانية 291

حديث البساط 304

136

العنوان الصفحة

الباب الرابع مكارم أخلاقه، و نوادر أحواله، و ما جرى بينه و بين خلفاء الجور و غيرهم، و أحوال أصحابه و أهل زمانه، (صلوات الله عليه) 306

في أنّه (عليه السلام) رمي بين السّباع 309

فيما ألقاه (عليه السلام) إلى تلميذ إسحاق الكنديّ الّذي ألف كتابا في تناقض القرآن 311

في إطلاق جعفر بشفاعته (عليه السلام) 314

حديث البساط، و ما كتبه (عليه السلام) إلى أهل قم، و إلى عليّ بن بابويه القمّيّ 316

قصّة أحمد بن إسحاق الأشعريّ و حسين ... الإمام الصادق (عليه السلام) 323

الباب الخامس وفاته (صلوات الله عليه) و الرد على من ينكرها 325

في وفاته (عليه السلام) 325

حديث أبي الأديان 332

الأقوال في وفاته و مدة عمره (عليه السلام) 335

دفع شبهة في احتراق الحرم العسكريين (عليهما السلام) و مسجد النبيّ (صلى الله عليه و آله) 337

إلى هنا انتهى الجزء الخمسون و به تمّ المجلد الثاني عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا

138

العنوان الصفحة

أبواب النصوص من اللّه تعالى و من آبائه عليه‏

، (صلوات الله عليهم أجمعين)، سوى ما تقدم في كتاب أحوال أمير المؤمنين (ع) من النصوص على الاثنى عشر (عليهم السلام)

الباب الأوّل ما ورد من أخبار النبيّ (صلى الله عليه و آله) بالقائم (عليه السلام) من طرق الخاصّة و العامّة 65

النصّ من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليه (عجل اللّه تعالى فرجه) 65

النصّ من اللّه تبارك و تعالى عليه (عليه السلام) في ليلة المعراج 68

فيما أوحى اللّه تعالى في علامات الظهور 70

فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لفاطمة (عليها السلام) (اعطينا أهل البيت سبعا) 76

فيما روي عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) في المهديّ (عليه السلام) من طرق العامّة 78

فيما رواه أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف الشافعيّ في كتاب: كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من طرق العامّة 85

الباب الثاني ما ورد عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في ذلك 109

الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) في القائم و علامات ظهوره (عليه السلام) 111

فيما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في القائم (عليه السلام) و الملاحم 113

اعتقاد العامّة في القائم (عليه السلام) 121

137

العنوان الصفحة

فهرس الجزء الحادي و الخمسين‏

و هو المجلّد الثالث عشر، في تاريخ الإمام الثاني عشر (عج)

الباب الأوّل ولادته و أحوال أمه (صلوات الله عليه) 2

فيما حدثته حكيمة رضي اللّه تعالى عنها و عنّا في ولادته (عج) 2

فيما رواه بشر بن سليمان في أمّ الإمام المنتظر (عج) 6

الأقوال في ولادته (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 23

الباب الثاني أسمائه (عليه السلام) و ألقابه و كناه و عللها 28

العلّة الّتي من أجلها سمّي القائم (عليه السلام) قائما 28

العلّة الّتي من أجلها سمّي القائم (عليه السلام) مهديّا 30

الباب الثالث النهى عن التسمية 31

الباب الرابع صفاته (صلوات الله عليه) و علاماته و نسبه 34

فيما قاله عليّ (عليه السلام) في صفاته و شمائله عجّل اللّه تبارك و تعالى فرجه 35

الباب الخامس الآيات المؤوّلة بقيام القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) 44

معنى الامّة 44

139

العنوان الصفحة

الباب الثالث ما روى في ذلك عن الحسنين (صلوات الله عليهما) 132

الباب الرابع ما روى في ذلك عن عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما) 134

الباب الخامس ما روى عن الباقر (صلوات الله عليه) في ذلك 136

الباب السادس ما روى في ذلك عن الصادق (صلوات الله عليه) 142

الباب السابع ما روى عن الكاظم (صلوات الله عليه) في ذلك 150

الباب الثامن ما جاء عن الرضا (صلوات الله عليه) في ذلك 152

الباب التاسع ما روى في ذلك عن الجواد (صلوات الله عليه) 156

الباب العاشر نص العسكريين (صلوات الله عليهما) على القائم (ع) 158

140

العنوان الصفحة

الباب الحادي عشر فيما أخبر به الكهنة و أضرابهم و ما وجد من ذلك مكتوبا في الالواح و الصخور 162

فيما قاله سطيح الكاهن 162

الباب الثاني عشر ذكر الأدلة التي ذكرها الشيخ الطائفة (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا على اثبات الغيبة 167

قوله (رحمه اللّه) في وجوب الإمامة 167

الباب الثالث عشر ما فيه (عليه السلام) من سنن الأنبياء و الاستدلال بغيباتهم على غيبته (صلوات الله عليهم) 215

الباب الرابع عشر ذكر أخبار المعمرين لرفع استبعاد المخالفين عن طول غيبة مولانا القائم (صلوات الله عليه و على آبائه الطاهرين) 225

قصّة أبي الدّنيا، و ما رواه عن عليّ (عليه السلام) 225

قصّة رجل من أهل المغرب 230

حديث عبيد بن شريد الجرهمي، و أنّه عاش ثلاثمائة سنة و خمسين سنة فأدرك النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فأسلم و حسن إسلامه 233

حديث الربيع بن الضبع الفزاريّ و أنّه عاش ثلاثمائة و ثمانين سنة 234

141

العنوان الصفحة

حديث شقّ الكاهن، و أنّه عاش ثلاث مائة سنة، و نصائحه، و أنّ شداد بن عاد عاش تسعمائة سنة 236

في المعمّرين 237

بحث حول تطاول الأعمار 286

الباب الخامس عشر ما ظهر من معجزاته (صلوات الله عليه)، و فيه بعض أحواله و أحوال سفرائه 293

في نشأه (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 293

فيما نقله أحمد بن الدينوريّ 300

في أنّ عليّ بن الحسين بن بابويه كتب إلى الصاحب (عليه السلام) و يسأله فيها الولد فكتب (عليه السلام) إليه: قد دعونا اللّه لك بذلك و سترزق ولدين ذكرين خيّرين 306

قصّة محمّد بن عليّ العلويّ 307

الباب السادس عشر أحوال السفراء الذين كانوا في زمان الغيبة الصغرى وسائط بين الشيعة و بين القائم (ع) 343

السفراء الممدوحون في زمان الغيبة 344

ترجمة أبي جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد العمريّ و أحواله 347

ذكر أمر أبي الحسين عليّ بن محمّد السّمريّ بعد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح و الانقطاع الأعلام به 359

الباب السابع عشر ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية و السفارة كذبا و افتراء لعنهم اللّه 367

142

العنوان الصفحة

الشريعيّ و أنّه كان أوّل من ادّعى، و النّميريّ، لعنهما اللّه 367

أحمد بن هلال الكرخيّ، و محمّد بن عليّ، و الحسين بن منصور الحلّاج لعنهم اللّه 368

بحث و تحقيق حول كتاب فقه الرضا (ع) و أنه كتاب التكليف لابن أبي العزاقر الشلمغانى 375

ذكر أمر أبي بكر البغداديّ ابن أخي الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمريّ رضي اللّه عنه و أبي دلف المجنون 377

إلى هنا انتهى الجزء الأول من المجلد الثالث عشر

فهرس الجزء الثاني و الخمسين‏

الباب الثامن عشر ذكر من رآه (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه الطاهرين) 1

الأوديّ 1

محمّد بن عبيد اللّه القمّيّ 3

قصّة عليّ بن مهزيار الأهوازيّ 9

قصّة يعقوب بن يوسف الضّراب الأصفهانيّ، و صلواته 17

أسامي الّذين رأوا مولانا صاحب الزّمان (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 30

إبراهيم بن مهزيار 32

قصّة وفد من قم و الجبال 47

في وضعه (عليه السلام) الحجر الأسود بمكانه بعد ردّ القرامطة 58

143

العنوان الصفحة

قصّة إسماعيل الهرقلي 61

فيما رواه أبو الأديان 67

قصّة عيسى بن مهدي الجوهريّ 68

قصّة أبي راجح الحمّاميّ الحليّ 70

الباب التاسع عشر خبر سعد بن عبد اللّه و رؤيته للقائم، و مسائله عنه (ع) 78

قصّة سعد بن عبد اللّه القمّيّ و مناظرته مع ناصبيّ الّذي قال له: إن أبا بكر فاق جميع الصحابة، و الفاروق المحامي عن بيضة الإسلام 78

الباب العشرون علّة الغيبة و كيفية انتفاع الناس به في غيبته (ع) 90

علّة الغيبة 92

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): يستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع النّاس بالشمس، و فيه بيان و وجوه 93

العلّة الّتي من أجلها لم يقاتل عليّ (عليه السلام) مخالفيه في الأوّل 97

العلّة الّتي من أجلها لا يمنع اللّه من قتله. 98

الباب الحادي و العشرون التمحيص و النهى عن التوقيت و حصول البداء في ذلك 101

في قول عليّ (عليه السلام) لمّا ذكر القائم: ليغيبنّ عنهم حتّى يقول الجاهل: ما للّه في آل محمّد حاجة 101

في ولد العباس و خلافتهم، و حروف المقطعة في فواتح السّور 106

في قول الصادق (عليه السلام): كذب الوقّاتون، و ذكر الملاحم، و فيما أوحى اللّه تعالى‏

144

العنوان الصفحة

إلى عمران، و يكون الشي‏ء في ولد الرّجل أو ولد ولده 119

الباب الثاني و العشرون فضل انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة و ما ينبغي فعله في ذلك الزمان 122

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أفضل أعمال أمّتي انتظار فرج اللّه 122

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): انّ أعظم النّاس يقينا قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبيّ و حجب عنهم الحجّة فآمنوا بسواد في بياض 125

في قول عليّ (عليه السلام): قوم يكونون في آخر الزّمان يشركوننا 131

في أنّ مدّة فتنة الدّجال تسعة أشهر 141

فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) لزرارة في مولانا صاحب الزّمان (عليه السلام)، و دعاء الّذي يقرأ في زمن الغيبة (اللهمّ عرّفني نفسك) 146

تفسير و تأويل قوله تعالى: «يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ» 149

الباب الثالث و العشرون من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى و انه يشهد و يرى الناس و لا يرونه و سائر أحواله (عليه السلام) في الغيبة 151

التوقيع الّذي خرج إلى أبي الحسن السّمريّ، و فيه الأمر بجمع أمره و النهي عن الوصيّة بغيره بالنّيابة الخاصّة، و أنّ من ادّعى المشاهدة قبل خروج السّفيانيّ و الصّيحة فهو كذّاب مفتر 151

الباب الرابع و العشرون في ذكر من رآه (ع) في الغيبة الكبرى قريبا من زماننا 159

145

العنوان الصفحة

قصّة الجزيرة الخضراء في البحر الأبيض 159

تشرّف مولانا أحمد الأردبيليّ (قدّس سرّه) 174

تشرّف ميرزا محمّد الأسترآباديّ، و رجل من أهل قاشان 176

قصّة وزير البحريني الناصبيّ الملعون الّذى صنع قالبا للرّمان، و استبصار الواليّ و صار من أهل الشيعة 178

الباب الخامس و العشرون علامات ظهوره (صلوات الله عليه) من السفيانى و الدجال و غير ذلك و فيه ذكر بعض أشراط الساعة 181

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله): كيف بكم إذا فسد نساؤكم و فسق شبّانكم ... 181

في خروج السّفيانيّ و سيره في البلاد 186

الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (ع) في الملاحم، و فتنة آخر الزّمان 192

بحث حول ابن الصّياد في أنّه هل هو الدّجّال أو غيره 199

خمس قبل قيام القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) 203

اذا ملك كنوز الشّام الخمس: دمشق و حمّص و فلسطين و الاردن و قنّسرين، و خسوف القمر و كسوف الشّمس و موت الأبيض و موت الأحمر 206

فيما روي عن أمير المؤمنين (ع) في الملاحم 228

فيما روي عن الباقر (ع) في الملاحم و مولانا صاحب الزّمان (ع) 230

حديث أبي عبد اللّه (ع) مع المنصور في موكبه، و فيه بيان و توضيح 254

الباب السادس و العشرون يوم خروجه و ما يدلّ عليه و ما يحدث عنده و كيفيته و مدة ملكه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 279

في أنّ أوّل من يبايعه (عليه السلام) جبرئيل (عليه السلام)، و معنى‏ حم عسق‏ 279

146

العنوان الصفحة

فيما روي عن الرّضا (عليه السلام) 289

فى أن القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) يملك تسع عشرة سنة و أشهرا 298

العلّة الّتي من أجلها وضع اللّه الحجر في الرّكن الّذى هو فيه 299

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في خروج القائم (ع) 304

الباب السابع و العشرون سيره و أخلاقه و عدد أصحابه و خصائص زمانه و أحوال أصحابه (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه) 309

في حكمه و ما يقبل (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 309

فيما أوحى اللّه تعالى على النبيّ (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج في أوصيائه (عليهم السلام) 312

في أنّه (عجل اللّه تعالى فرجه) يحكم بدون البيّنة 325

في أنّه (عجل اللّه تعالى فرجه) يبني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب و يتّصل بيوت الكوفة بنهر كربلا و بالحيرة، و يعمر الرّجل في ملكه (عليه السلام) حتّى يولد له ألف ذكر 330

في أنّه (عليه السلام) يامر بهدم المساجد الأربعة حتّى يبلغ أساسها، و يوسّع الطريق، و يهدم كلّ مسجد على الطريق، و يسدّ كلّ كوّة إلى الطريق، و كلّ جناح و كنيف و ميزاب، و يأمر اللّه تعالى الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتّى يكون اليوم في أيّامه كعشرة أيّام، و الشّهر كعشرة أشهر، و السنة كعشرة سنين 333

في أن ثلاثة عشر مدينة و طائفة يحارب القائم (عليه السلام) 363

في أنّ مسجد السهلة كان منزل القائم (عليه السلام) و كان منزل إدريس و إبراهيم و الخضر (عليهم السلام) 376

في أنّه (عليه السلام) لا يقبل الجزية 381

147

العنوان الصفحة

في أنّه (عليه السلام) يخرج من غار بأنطاكية التوراة و عصا موسى و خاتم سليمان 390

إلى هنا: انتهى الجزء الثاني من المجلد الثالث عشر

فهرس الجزء الثالث و الخمسين‏

الباب الثامن و العشرون ما يكون عند ظهوره (عليه السلام) برواية المفضل بن عمر 1

العلّة الّتي من أجلها سمّي المجوس مجوسا، و قوم موسى اليهود، و النصارى نصارى، و الصابئون الصابئين 5

في فضيلة كربلا، و أنّ الكعبة افتخرت على بقعة كربلا 12

الباب التاسع و العشرون في الرجعة 39

في أن الحسين بن عليّ (عليهما السلام) كان أوّل من يرجع إلى الدّنيا 39

فيما قاله مولانا عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام) في الرجعة 59

في أنّ من قتل لا بدّ أن يرجع إلى الدّنيا حتّى يذوق الموت 66

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان آخر من قبض روحه من الأئمة (عليهم السلام) 68

العلّة الّتي من أجلها سمّي النبيّ (صلى الله عليه و آله) أبا بكر صدّيقا، و عمر الفاروق 75

الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في الملاحم و علامات الظهور 78

دعاء العهد الذي يقرأ أربعين صباحا 95

قصّه إسماعيل بن حزقيل (عليهما السلام) الصادق الوعد 105

في دابّة الأرض 112

148

العنوان الصفحة

في أنّ آخر من يموت الامام (عليه السلام) 114

في أنّ الحسين «ع» يغسّل المهديّ (عليه السلام) و يكون بعد المهديّ اثنا عشر مهديا 215

ممّا روي عن علي (عليه السلام) من آيات القرآن في الردّ علي من أنكر الرّجعة 118

شرح و تفصيل في الرّجعة من العلماء في مؤلّفاتهم، و الاستدلال بالآيات و الآثار 122

في أنّ الرّجعة يختصّ بمن محض الايمان و محض الكفر 137

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لسلمان رضي اللّه تعالى عنه و عنّا في نقبائه (صلى الله عليه و آله) و هم الأئمة (عليهم السلام) 142

الباب الثلاثون خلفاء المهدى (صلوات الله عليه)، و أولاده و ما يكون بعده، عليه و على آبائه السّلام 145

في أنّ بعد المهديّ (عجل اللّه تعالى فرجه) يكون اثنا عشر مهديّا من ولد الحسين (عليه السلام)، و في آخر الاخبار بيان الاخبار و طريق التأويل 145

الباب الحادي و الثلاثون ما خرج من توقيعاته (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه) 150

في إمام يصلّي مع قوم و حدثت عليه حادثة، و من مسّ ميّتا بحرارته، و من سهى التسبيح في صلاة جعفر، و المرأة يموت زوجها هل يجوز أن تخرج في جنازته، و تزور قبر زوجها، و ما روي في ثواب القرآن في الفرائض 152

في وداع شهر رمضان 153

فيمن قام للتشهد الأوّل للرّكعة الثالثة هل يجب عليه التكبير 154

في أنّ من اشترى هديا لرجل غائب، و نسي اسم الرّجل و نحر، أجزأ، و لا بأس بالصلاة في الثوب الّذي ينسجه المجوس، و من صلّى في الظلمة و غلط

150

العنوان الصفحة

تشرّف حسن بن مثلة الجمكرانيّ، و بناء مسجد المقدّس 230

تشرّف العلامة بحر العلوم في مسجد السّهلة 234

كلام العلّامة في أنّه (عليه السلام) ضمّه إلى صدره 236

مكالمة السيّد بحر العلوم مع الامام (عليه السلام) في السرداب 238

تشرّف الشيخ محمّد حسن النجفيّ، و قضاء حاجاته 241

رؤية الحاجّ عبد الواعظ جمرة نار كبيرة في مقام المهديّ (عليه السلام) في مسجد السهلة 243

تشرّف السيّد باقر القزوينيّ و ابنه في مسجد السهلة، و رجل آخر 245

تشرّف السيّد محمّد ... الهنديّ 246

تشرّف السيّد محمّد العامليّ 248

قصّة اخرى له في تشرّفه، و ثلاث بطيخات 249

قصّة العلّامة الحلّيّ (رحمه اللّه)، و استنساخ كتاب في ردّ الإماميّة 252

قصّة معمّر بن غوث أحد غلمان الامام الحسن العسكريّ (عليه السلام) 253

كتابته (عجل اللّه تعالى فرجه) على مقبرة الشيخ المفيد (رحمه اللّه) أبياتا في رثائه 255

تشرّف الشيخ عليّ بن يونس البياضيّ صاحب كتاب: الصراط المستقيم 256

تشرّف الحاجّ مولى عليّ، و السيّد المرتضى، و قصّة الشيخ الدّخنيّ 257

قصّة رجل صالح من أهل بغداد في جزيرة 259

تشرّف رجل من أهل البحرين و قصّة التاجر التبريزيّ الساكن في اليزد 261

تشرّف السيّد محمّد القطيفيّ في مسجد الكوفة 263

تشرّف آقا محمّد مهدي من قاطني بندر ملومين في السرداب المقدّس و شفاؤه و قصيدة الزنوزيّ البغداديّ و السيّد حيدر الحلّيّ 265

تشرّف المولى السلماسيّ في السرداب عند ما كان يقرأ دعاء الندبة 269

لقاء السيّد محمّد الآويّ و روايته لنوع من الاستخارة بالسبحة 271

149

العنوان الصفحة

السجّادة و وضع جبهته على مسح أو نطع ... فلا شي‏ء عليه 155

في أنّ المحرم يرفع الظلال و لا يرفع خشب العمارية، و أنّ المحرم إذا استظلّ من المطر فعليه دم، و أنّ الرّجل إذا حجّ عن آخر فلا بأس ان لم يذكر الّذي حجّ عنه، و يجوز الاحرام في كساء خز 156

التوقيع في شدّ المئزر في الاحرام 159

في ردّ اليدين من القنوت على الوجه، و سجدة الشكر 160

في أنّ المؤمن في الجنّة إذا اشتهى ولدا خلقه اللّه له بغير حمل و ولادة 163

في زيارة مولانا المنتظر (عجل اللّه تعالى فرجه) الّتي خرجت من الناحية المقدّسة 171

فيما خرج من الناحية المقدّسة للشيخ المفيد (رحمه اللّه) 174

التوقيع الّذي خرج فيمن ارتاب فيه (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 178

في دعاء يدعى به في زمن الغيبة 187

شرح و تفصيل في أنّ: أبا طالب (عليه السلام) أسلم بحساب الجمل 192

(كتاب) جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة (عليه السلام)، من العلامة النوريّ 199

تشرّف محمود الفارسيّ، و نجاته من الهلكة، و الدّخول في مذهب التشيّع 202

تشرّف عبد المحسن و رسالته إلى عليّ بن طاوس (رحمه اللّه) 208

قصّة تشبه قصّة الجزيرة الخضراء 213

تشرّف السيّد رضيّ، و دعاء العبرات 222

تشرّف الحاجّ الشيخ عليّ المكّيّ، و دعاء الفرج 225

تشرّف رجل بالحائر الحسينيّ (عليه السلام) في المنام و أخذه الدّعاء للشفاء 226

تشرّف محمّد بن ... الحسينيّ المصريّ و أخذه الدّعاء 227

151

العنوان الصفحة

تشرّف الشيخ محمّد العامليّ في النوم و شفاؤه من علّته 273

تشرّف الشيخ الحرّ العامليّ في المنام، و رؤية رجل آخر 274

دعاء الفرج: اللهم عظم البلاء، و برح الخفاء، و انقطع الرجاء 275

تشرف المولى أبي الحسن العامليّ في النوم، و كتاب الصحيفة الكاملة 276

قصّة معمّر أبي الدّنيا 278

تشرف السيّد محمّد باقر القزوينيّ في المشهد الغرويّ 281

تشرّف السيّد مهديّ القزوينيّ في الحلّة في داره في مجلس بحثه 292- 282

استغاثة رجل من أهل الخلاف به (عليه السلام) 292

شكوى رجل من زائري الأعاجم عن الخادم في مشهد سامرّاء 294

تشرف الشيخ الشهيد في سفره من دمشق إلى مصر 296

تشرف الشيخ محمّد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثانيّ 297

معجزة له (عليه السلام) في شفاء الشيخ علي محمّد ابن صاحب كتاب الدمعة الساكبة 298

تشرف رجل آخر و الشيخ قاسم الحويزاويّ 299

تشرف السيّد مهدي بحر العلوم، و تشرف السيّد عليّ بن طاوس (ره) و يسمع دعاءه (عليه السلام) 302

تشرف المولى عبد الرحيم الدّماونديّ في داره 306

تشرف رجل من بقّالي النجف في مسجد السهلة 309

تشرّف الحاجّ عليّ البغداديّ 312

بحث و توجيه في التوقيع الّذي خرج إلى عليّ بن محمّد السمريّ بأنّ: من ادّعى الرؤية في الغيبة الكبرى فهو كذّاب مفتر 318

في أنّ المداومة على العبادة و الإخلاص في النيّة أربعين يوما، يستعدّ المؤمن للتشرّف بلقائه (عليه السلام) و الأدعية الواردة في ذلك 325

في ندبة أنشأها السيّد حيدر الحلّيّ، و ما قاله (عليه السلام) له 331

إلى هنا انتهى الجزء الثالث و الخمسون‏

152

فهرس الجزء الرابع و الخمسين‏

و هو المجلّد الرابع عشر بحسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه)، المسمى بكتاب:

السماء و العالم‏

154

العنوان الصفحة

بيان في علّة تخصيص الستة أيّام بخلق العالم، و تحقيق حول: اليوم، و السنة القمرية و الشمسية، و معنى الأسبوع في خلق اللّه 216

في بيان معاني الحدوث و القدم 234 في تحقيق الأقوال في ذلك 238

في كيفية الاستدلال بما تقدّم من النصوص 254

الدلائل العقليّة، و بطلان التسلسل 260

في دفع بعض شبه الفلاسفة الدائرة على ألسنة المنافقين و المشكّكين 278

بحث و تحقيق في أوّل المخلوقات 306

بحث و تحقيق و رفع اشكال عن آيات سورة السجدة حيث ظاهرها كون خلق السماوات و الأرض و ما بينهما في ثمانية أيّام مع أنّ سائر الآيات تدل على خلقها في ستة أيّام 309

الباب الثاني العوالم و من كان في الأرض قبل خلق آدم (عليه السلام) و من يكون فيها بعد انقضاء القيامة و أحوال جابلقا و جابرسا 316

معنى قوله تعالى: «وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ» و الأقوال في هذه الامّة 316

في عدد مخلوقات اللّه تعالى 318

في الجنّ و النسناس 323

جابلقا و جابرسا، و قول الصادق (عليه السلام): من وراء شمسكم أربعين شمس 329

فيما سأله موسى (عليه السلام) عن بدء الدّنيا 331

بحث و تحقيق رشيق حول اخبار العوالم و جابلقا و جابرسا، و في الذيل ما يناسب المقام 349

بحث حول عالم المثال 354

153

العنوان الصفحة

* (أبواب)* كليات أحوال العالم و ما يتعلق بالسماويات‏

الباب الأوّل حدوث العالم و بدء خلقه و كيفيته و بعض كليات الأمور 2

تفسير الآيات، و بحث و تحقيق حول: «خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ»* 6

تحقيق في خلق الأرض قبل السماء، أم السماء قبلها 22

معنى الحدوث و القدم 31

اخبار و خطب في التوحيد 32

فيما قاله الرضا (عليه السلام) لعمران الصابي، و فيه بيان 47

الدّليل على حدوث الأجسام 62

في أنّ أوّل ما خلقه اللّه النور 73

في خلق الأشياء 77

تفسير قوله تعالى: «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ» 95

في إماتة الخلق 104

الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) في التوحيد و خلق الأشياء، و فيها بيان 106

الخطبة التي خطبها علي (عليه السلام)، و يذكر (عليه السلام) فيه ابتداء خلق السماوات و الأرض و خلق آدم (عليه السلام)، و فيها بيان و توضيح 176

في خلق الأشياء من الأنوار الخمسة الطيّبة (عليهم السلام) 192

في أنّ أوّل ما خلق اللّه تعالى نور حبيبه محمّد (صلى الله عليه و آله) 198

في أنّ اللّه تعالى خلق أرض كربلا قبل أن يخلق أرض الكعبة، و دحي الأرض من تحتها 202

155

العنوان الصفحة

العلّة الّتي من أجلها سمّيت الدّنيا دنيا و الآخرة آخرة 355

الباب الثالث القلم، و اللوح المحفوظ، و الكتاب المبين، و الامام المبين، و أم الكتاب 357

تفسير الآيات 358

في اللوح المحفوظ و القلم 363

في أنّ اللوح من درّة بيضاء 376

إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الرابع و الخمسون و هو الجزء الأول من المجلد الرابع عشر

فهرس الجزء الخامس و الخمسين.

الباب الرابع العرش و الكرسيّ و حملتهما 1

تفسير الآيات 2

العرش و معناه و الكرسيّ و حملتهما 7

الباب الخامس الحجب و الاستار و السرادقات 39

معنى الحجاب 41

بيان في وجود الحجب و السرادقات، و في الذّيل ما يناسب 45

156

العنوان الصفحة

الباب السادس سدرة المنتهى و معنى عليين و سجين 48

تفسير الآيات 49

العلّة الّتي من أجلها سميّت سدرة المنتهى سدرة المنتهى 51

الباب السابع البيت المعمور 55

العلّة الّتي من أجلها صارت الطواف سبعة أشواط 58

الباب الثامن السماوات و كيفياتها و عددها، و النجوم و أعدادها و صفاتها و المجرة 61

تفسير الآيات 66

في الكرات و الكواكب، و عدد الأفلاك و في الذّيل ما يناسب المقام 75

في منافع النّجوم، و مسائل النّافعة 84

في أنّ السّماوات من بخار الماء، و اسمائها 88

فيما قاله عليّ (عليه السلام) في خلق السماوات 96

فيما قيل في بعد مقعّر الافلاك و قطر القمر و الكواكب و أدوارهم 109

الباب التاسع الشمس و القمر و أحوالهما و صفاتهما و الليل و النهار و ما يتعلق بهما 113

تفسير الآيات 118

معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ» 123

157

العنوان الصفحة

في منازل القمر و اسمائها 135

في أنّ للشمس ثلاثمائة و ستّين برجا، و فيه توضيح 141

تفصيل في جرم القمر و الخسوف و الكسوف 150

في خلق الليل و النّهار، و أيّهما سبق 162

في ركود الشمس، و بيانه و شرحه 167

العلّة الّتي من أجلها سمّي الهلال هلالا و أحوال القمر مفصّلا 178

في طول الشمس و القمر و عرضهما، و بيان ذلك 212

الباب العاشر علم النجوم و العمل به و حال المنجّمين 217

فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى قوله تبارك و تعالى: «فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ» 217

فيما قاله عليّ (عليه السلام) لدهقان من دهاقين الفرس 221

في قول الصادق (عليه السلام): المنجّم، و الكاهن، و السّاحر، و المغنّية، ملعون 226

في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا قصد أهل النهروان دخل بالمدائن محضره رجل يدعى: سرسفيل، و كانت الفرس تحكم برأيه فيما مضى و ترجع إلي قوله فيما سلف، و ما قاله لأمير المؤمنين (عليه السلام) في النجوم، و ما قاله (عليه السلام) في النجوم 230

للنّجوم أصل و هو معجزة نبيّ (عليه السلام) 236

في دلالة النّجوم على إبراهيم (عليه السلام) 237

في دلالة النّجوم على ظهور المسلمين على ملوك الفرس 240

في النظر على النّجوم 241

في أنّ المرّيخ كوكب حارّ و زحل كوكب بارد، و فيه بيان و شرح 246

158

العنوان الصفحة

فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) في النّجوم لمّا عزم على المسير إلى الخوارج، و فيه بيان و جرح و تعديل و قدح 258

في أنّ إدريس النبيّ (عليه السلام) كان اول من نظر في علم النّجوم و الحساب 274

تذييل جليل و تفصيل جميل في أقوال بعض أجلاء أصحابنا (رضوان الله عليهم) في حكم النظر في علم النّجوم، و الاعتقاد به و الإخبار عن الحوادث بسببه و رعاية الساعات المسعودة و المنحوسة بزعمهم، و القول بتأثيرها 278

في اختلاف المنجّمين في الكواكب السبعة 281

في قول العلّامة (رحمه اللّه) بأنّ التنجيم حرام و كذلك تعلّم النّجوم مع اعتقاد أنّها مؤثّرة، و ما قاله الشيخ الشهيد، و الشيخ بهاء الدّين العامليّ (رحمهما اللّه) 290

فيما قاله ابن سينا و الشيخ الكراجكيّ 292

أسماء جماعة من الشيعة الّذين كانوا عارفا بالنّجوم 299

قصة بوران بنت حسن بن سهل مع المعتصم و كانت عارفة بالنّجوم 302

فيما قاله العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) 308

الباب الحادي عشر في النهى عن الاستمطار بالانواء و الطيرة و العدوى 312

في قوله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أربعة لا تزال في أمّتي إلى يوم القيامة 316

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الطيرة و العدوى، و فيه بيان و توضيح 318

في أنّ كفّارة الطير التوكّل، و قول الصادق (عليه السلام): الطيرة على ما تجعلها، و قوله (عليه السلام) ثلاثة لم ينج منها نبيّ فمن دونه، و فيه بيان 323

في الشؤم، و فيه بيان و شرح 325

159

العنوان الصفحة

الباب الثاني عشر ما يتعلق بالنجوم و يناسب احكامها من كتاب دانيال (عليه السلام) و غيره 330

أوّل يوم من المحرّم من أيّام الأسبوع 330

في علامات كسوف الشمس في الاثنى عشر شهرا 332

في علامات خسوف القمر طول السنة 333

في اقتران الكواكب 335

أبواب الأزمنة و أنواعها و سعادتها و نحوستها و سائر أحوالها

الباب الثالث عشر السنين و الشهور و انواعها و الفصول و أحوالها 337

تفسير قوله تعالى: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً» و بحث حول السنة عند العرب، و السنة القمرية و الشمسيّة و غيرهما و النّسي‏ء 337

في تاريخ و سنة الشمسيّة، و الفرس، و تاريخ الملكيّ، و أسماء شهورهم 347

التاريخ الرّوميّ و أشهره 348

بحث و تحقيق 351

في ولادة النبيّ و وفاته (صلى الله عليه و آله) في أيّام الأسبوع و الشهور 363

في غرّة محرّم الحرام لسنة الهجرة، و غرّة رجب المرجب سنة المبعث 365

في غدير خمّ في يوم الاسبوعيّ 368

160

العنوان الصفحة

في يوم العاشورا من الأسبوع 371

في يوم طعن فيه عمر بن الخطّاب 372

في علل أسامي الشهور العربيّة 380

في أسامي شهور قوم ثمود 382

إلى هنا: إلى هنا انتهى الجزء الخامس و الخمسون، و هو الجزء الثاني من المجلد الرابع عشر

فهرس الجزء السادس و الخمسين‏

الباب الرابع عشر الايام و الساعات و الليل و النهار 1

في ساعات الليل و النّهار 1

العلّة الّتى من أجلها سمّي الليل ليلا، و النّهي عن سبّ الرّياح و الجبال و السّاعات و الأيّام و الليالي 2

أسامي ساعات الليل و النّهار 7

فوائد جليلة في أنّ اليوم نوعان: حقيقيّ و وسطيّ 9

في أنّ الليل مقدّم على النّهار 16

الباب الخامس عشر ما روى في سعادة أيّام الأسبوع و نحوستها 18

في أنّ الأيّام ليست بأئمّة و لكن كنّي بها عن الأئمّة (عليهم السلام) 21

161

العنوان الصفحة

الباب السادس عشر ما ورد في خصوص يوم الجمعة 31

الباب السابع عشر ما ورد في يوم السبت و يوم الاحد 35

الباب الثامن عشر ما ورد في يوم الاثنين و يوم الثلثاء 37

الباب التاسع عشر ما ورد في يوم الاربعاء 41

الباب العشرون ما ورد في يوم الخميس 47

بيان و شرح و توضيح و تأييد فيما ورد في الأسبوع 49

الباب الحادي و العشرون سعادة أيّام الشهور العربية و نحوستها و ما يصلح في كل يوم منها من الاعمال 54

في سعادة أيّام الشّهر و نحوستها 56

163

العنوان الصفحة

في أوصاف الملائكة 207

فيما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في سماع الأئمّة (عليهم السلام)، و رؤية المحتضر الملائكة، و نزول الملكين على أصحاب القبور 211

في دعاء مولانا السّجاد (عليه السلام) في الصلاة على حملة العرش و كلّ ملك مقرّب، و شرحه و توضيحه 217

في ملائكة الرّوحانيون 225

في ملك الموت و أعوانه 232

في عدد المخلوقات 241

الباب الرابع و العشرون في وصف الملائكة المقربين (عليهم السلام) 245

في تفسير الآيات، و في روح الأمين 245

في أنّ اللّه تعالى بعث أربعة املاك في إهلاك قوم لوط 256

في أنّ ملك الموت وكّل ملكا بقبض أرواح الآدميّين، و ملكا في الجنّ، و ملكا في الشياطين، و ملكا في الطير و الوحش و السباع و الحيتان و النمل 264

الباب الخامس و العشرون عصمة الملائكة و قصة هاروت و ماروت و فيه ذكر حقيقة السحر و أنواعه 265

تفسير قوله تعالى: «وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ» و ما قاله السّيد المرتضى (رحمه اللّه) في معناه و جوابه لمن قال: كيف ينزل اللّه سبحانه السّحر على الملائكة، أم كيف تعلّم الملائكة النّاس السّحر و التفريق بين المرء و زوجه 267

في بيان السحر، و انه على أقسام سحر الكلدانيّين و الكذّابين و أصحاب الأوهام‏

162

العنوان الصفحة

الباب الثاني و العشرون يوم النيروز و تعيينه و سعادة أيّام شهور الفرس و الروم و نحوستها و بعض النوادر 91

فيما رواه معلّى بن خنيس عن الصادق (عليه السلام) في النيروز 92

أسماء أيّام شهور الفرس 93

في جلوس الإمام الكاظم (عليه السلام) في يوم النيروز، و في الذيل بحث 100

في اختيارات أيّام الفرس عن الصادق (عليه السلام) 105

في اختيارات أيّام الفرس عن الصادق (عليه السلام) برواية اخرى 107

قصّة أصحاب الرّس 109

فوائد مهمة جليلة 113

بحث حول النيروز 116

في مبدإ السنة 120

(أبواب الملائكة)

الباب الثالث و العشرون حقيقة الملائكة و صفاتهم و شئونهم و اطوارهم 144

تفسير الآيات 148

جواب لمن قال: ما الفائدة في جعل الملائكة موكّلين علينا 152

جواب لمن قال: ما الفائدة في كتب أعمال العباد 154

في أنّ الموجودات على ثلاثة أقسام 157

في وجود الملائكة و ماهيّة الملائكة 202

164

العنوان الصفحة

و النّفوس القويّة، و الاستعانة بالأرواح الأرضيّة، و التخيّلات و الأخذ بالعيون، و التركيب الآلات، و الاستعانة بخواصّ الأدوية، و تعليق القلب 278

في أنّ تعلّم السّحر ليس بقبيح، و أنّ السّاحر هل يكفر أم لا 299

أبواب العناصر و كائنات الجو (البحر) و المعادن و الجبال و الأنهار و البلدان و الأقاليم‏

الباب السادس و العشرون النار و أقسامها 327

الباب السابع و العشرون الهواء و طبقاته و ما يحدث فيه من الصبح و الشفق و غيرهما 333

في أنّ في الهواء سكّان، و قصّة مولانا الإمام الجواد (عليه السلام) و المأمون 338

الباب الثامن و العشرون السحاب و المطر و الشهاب و البروق و الصواعق و القوس و سائر ما يحدث في الجو 344

تفسير الآيات، و معنى قوله عزّ و جلّ: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»* 348

معنى قوله تبارك و تعالى: «أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً»* 351

النّهي عن تسمية قوس اللّه بقوس قزح 377

فيما قاله الفلاسفة في العناصر، و بحث حول الأرض و المطر و السحاب 388

166

العنوان الصفحة

الباب الحادي و الثلاثون الأرض و كيفيتها و ما أعد اللّه للناس فيها و جوامع أحوال العناصر و ما تحت الأرضين 51

في الأرض و ما فيها 56

في السماء، و انّ السماء أفضل أم الأرض 58

قصّة زينب العطّارة، و سؤالها عن التوحيد، و ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) لها في التوحيد و الأرض، و فيه بيان 83

فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) في السكون و الحركة الأرض، و فيه بحث و بيان في كروية الأرض 95

فيما قاله الشيخ المفيد و السيّد المرتضى (رحمهما اللّه) 99

الباب الثاني و الثلاثون في قسمة الأرض الى الأقاليم و ذكر جبل قاف و سائر الجبال و كيفية خلقها و سبب الزلزلة و علتها 100

بحث حول الأرض و كرويّتها 102

قصّة ذي القرنين 107

حديث البساط 124

علّة الزلزلة 127

أقاليم السبعة و مساحتها، و أسماء بلادها 130

في خطّ الاستواء و الآفاق المائلة 141

في الأشياء المتحجّر 147

165

العنوان الصفحة

فيما قاله السّيد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) في الرّعد و البرق و الغيم 398

إلى هنا انتهى الجزء السادس و الخمسون‏

فهرس الجزء السابع و الخمسين‏

الباب التاسع و العشرون الرياح و أسبابها و أنواعها 1

تفسير الآيات، و معنى قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً» 2

في هبوب الرّياح و مكانها 8

فيما قالته النبيّ (صلى الله عليه و آله) لمّا هبّت الريح 19

فيما قاله الفلاسفة في سبب حدوث الرّياح 21

الباب الثلاثون الماء و أنواعه و البحار و غرائبها و ما ينعقد فيها، و علة المد و الجزر، و الممدوح من الأنهار و المذموم منها 23

تفسير الآيات 24

علّة الجزر و المدّ، و فيها بيان و شرح 29

في قوله النبيّ (صلى الله عليه و آله): أربعة أنهار من الجنّة، و فيه بيان 35

فيما قالته الحكماء في سبب انفجار العيون من الأرض 50

167

العنوان الصفحة

في علّة حدوث الزلزلة و الرّجفة 148

الباب الثالث و الثلاثون تحريم أكل الطين و ما يحل أكله منه 150

علّة تحريم أكل الطين 150

في طين قبر مولانا الإمام الحسين (عليه السلام)، و طين الأرمنيّ 154

في جواز إدخال التربة في الأدوية 157

شرائط أخذ التربة، و ما يؤكل له، و مقدار المجوّز للأكل 160

الطين الأرمنيّ و الاستشفاء به و استعماله في الأدوية 162

الباب الرابع و الثلاثون المعادن، و أحوال الجمادات و الطبائع و تأثيراتها و انقلابات الجواهر، و بعض النوادر 164

بيان في تسبيح الجبال و الطير، و تخصيص داود (عليه السلام) بذلك في سجود الأشياء 171

في تولّد المعادن، و المركّبات الّتي لها مزاج 180

بيان و شرح و تفصيل في تأثير اللّه سبحانه في الممكنات، و في الذّيل ما يناسب 187

فائدة شعر الرأس و اللحية 191

في أنّ خلفاء الجور المعاندين لأئمة الدّين (عليهم السلام) كانوا سببا لتشهير كتب الفلاسفة بين المسلمين ليصرفوا الناس عنهم (عليهم السلام) و عن الشرع المبين 197

الباب الخامس و الثلاثون نادر 198

فيما سئل رسول معاوية لأسئلة ملك الرّوم الحسن بن عليّ (عليهما السلام) (عشرة أشياء

168

العنوان الصفحة

بعضها أشدّ من بعض) 199

الباب السادس و الثلاثون الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها 201

في البقعة المباركة 202

في ذمّ البصرة، و مدح المدينة و بيت المقدس و الكوفة و مكّة، و أكرم واد على وجه الأرض 204

في قول الباقر (عليه السلام): ستّة عشر صنفا من أمّة جدّي لا يحبّونا 206

في مدح الكوفة 209

في مدح الشام و ذمّ أهلها 210

في مدح قم و ذمّ الرّي 212

في قول الصادق (عليه السلام): يظهر العلم ببلدة يقال لها: قم، و تصير معدنا للعلم و الفضل حتّى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدّين حتّى المخدّرات في الحال، و ذلك عند قرب ظهور قائمنا 213

في قول الكاظم (عليه السلام): رجل من أهل قم يدعو النّاس إلى الحقّ، و العلّة الّتي من أجلها سميّت قم بقم، و أنّها كانت حرم الأئمة (عليهم السلام) و محل دفن فاطمة المعصومة (عليها السلام) 216

قصّة فاطمة المعصومة (عليها السلام) و خروجها من المدينة سنة إحدى و مأتين، و دفنها في قم، و قصّة موسى المبرقع، و الأشعريّين 219

في مدح اليمن و أهلها 233

قصّة حمادويه بن أحمد بن طولون و أهرام المصر، و النيل و الهرمين 235

الأهرام، و انّه بناها إدريس النبيّ (عليه السلام) 240

169

العنوان الصفحة

الباب السابع و الثلاثون نادر، في كتاب كتبه عليّ (عليه السلام) بما املاه جبرئيل على النبيّ (صلى الله عليه و آله) 241

في كتاب كتبه عليّ (عليه السلام) بما أملاه جبرئيل على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى يهود خيبر، و قصّة عبد اللّه بن سلام و ما سأله عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 241

* (أبواب)* الإنسان و الروح و البدن و أجزائه و قوامهما و احوالهما

الباب الثامن و الثلاثون أنه لم سمى الإنسان إنسانا و المرأة مرأة و النساء نساء و الحواء حواء 264

العلّة الّتي من أجلها سمّي الإنسان إنسانا و سميّت المرأة مرأة و حواء حواء 264

بحث و تحقيق و تفصيل و بيان في أنّ أوّل البشر هو آدم (عليه السلام) 266

الباب التاسع و الثلاثون فضل الإنسان و تفضيله على الملك و بعض جوامع أحواله 268

تحقيق الكلام في أنّ البدن الإنسانيّ أشرف أجسام هذا العالم 271

في تفضيل الإنسان على الملائكة 275

معنى قوله تبارك و تعالى: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ»، و ما قاله: البيضاوي، و الطبرسيّ، و السيّد-

170

العنوان الصفحة

المرتضى في أجوبة المسائل العكبريّة 278

في فضيلة الملائكة على الإنسان 300

فيما قاله السّيد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى قوله تبارك و تعالى: «خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ» 305

الباب الأربعون ما ذكره محمّد بن بحر الشيباني الرهنى في كتابه من قول: مفضلى الأنبياء و الرسل و الأئمّة (عليهم السلام) على الملائكة 308

الباب الحادي و الأربعون بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله 317

تفسير الآيات، و معنى قوله تعالى: «خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ» 320

معنى قوله تبارك و تعالى: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ» 323

معنى قوله تبارك و تعالى: «خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ»، و معنى قوله عزّ و جلّ:

«يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ» و الأقوال فيه 330

في غاية الحمل بالولد في بطن أمّه 334

علّة شبه الولد بأعمامه و أخواله 338

في دية الجنين و العلقة و النطفة 354

العلّة الّتي من أجلها يولد الإنسان هاهنا و يموت في موضع آخر 358

فيما سأله الخضر (عليه السلام) عن عليّ (عليه السلام) 359

فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) للمفضّل في خلق الإنسان 377

العلّة الّتي من أجلها يضحك الطفل و يبكي، و انّ بكاء الطفل شهادة بالتوحيد

171

العنوان الصفحة

في أربعة أشهر، و الصّلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله) في أربعة أشهر، و الدّعاء لوالديه في أربعة أشهر 381

في مبدإ عقد الصورة في منيّ الذّكر و مبدأ انعقادها في منيّ الأنثى 387

فيما فعله الصقالبة بأولادهم 389

إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السابع و الخمسون هو الجزء الرابع من المجلد الرابع عشر

فهرس الجزء الثامن و الخمسين‏

الباب الثاني و الأربعون حقيقة النفس و الروح و أحوالهما 1

معنى قوله تعالى: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ» 1

في ماهيّة الرّوح 2

في حقيقة الإنسان 4

معنى قوله تعالى: «نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى‏ قَلْبِكَ» و بحث حول القلب و محل العقل و العلم 22

العلّة الّتي من اجلها سمّي الرّوح روحا 28

فيمن قال بتناسخ الأرواح 23

الفرق بين الحبّ و البغض، و الرّؤيا الصادقة و الرّؤيا الكاذبة 41

بيان في تفسير عليّين 44

في أنّ المؤمن لا يكره الموت لأنّه يرى النبيّ و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) 48

172

العنوان الصفحة

في أنّ المؤمن ليزور أهله و كذلك الكافر 52

فيما كتبه الإمام الصّادق (عليه السلام) في رسالة الا هليلجة 55

في أنّ الأرواح جنود مجنّدة 64

في بيان أقوال الحكماء و الصوفيّة و المتكلّمين من الخاصّة و العامّة في حقيقة النفس و الرّوح 68

فيما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في رسالة العقائد في النّفوس و الرّوح، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه على العقائد 79

فيما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في تنعّم أصحاب القبور و تعذيبهم 83

فيما سأله كميل عن عليّ (عليه السلام) بقوله: أريد أن تعرّفني نفسي، فقال (عليه السلام):

إنّما هي أربعة 85

فيما قاله العلّامة الحلّي و المحقق الطوسيّ في حقيقة النّفس 86

رسالة: الباب المفتوح الى ما قيل في النفس و الروح، تأليف: عليّ بن يونس العامليّ، من البدو إلى الختم 91

فيما قاله العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) في النفس و الرّوح 104

في تعديد خواصّ النفس الإنسانيّة 122

في حدّ الإنسان 124

الباب الثالث و الأربعون في خلق الأرواح قبل الاجساد، و علة تعلقها بها، و بعض شئونها من ائتلافها و حبها و بغضها و غير ذلك من أحوالها 131

في قول رجل لعليّ (عليه السلام): و اللّه إنّي لا حبّك، فقال: كذبت 131

العلّة الّتي من أجلها جعل اللّه عزّ و جلّ الأرواح في الأبدان بعد إن كانت مجردة عنها في أرفع المحلّ 133

173

العنوان الصفحة

بحث و تحقيق حول روايات خلق الأرواح قبل الأبدان 141

فيما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في خلق الأرواح قبل الأجساد 144

العلّة الّتي من أجلها يغتمّ الإنسان و يحزن من غير سبب، و يفرح و يسرّ من غير سبب 145

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): مثل المؤمن في توادّهم و تراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى بعضه تداعى سائره بالسهر و الحمّى 150

الباب الرابع و الأربعون حقيقة الرؤيا و تعبيرها و فضل الرؤيا الصادقة و علتها و علة الكاذبة 151

قصّة يوسف (عليه السلام)، و ما رآه الملك في المنام 153

معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً» 156

في امرأة رأت على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ثلاث مرّات أنّ جذع بيتها انكسر 164

في أنّ فاطمة (عليها السلام) رأت في النوم كأنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) ذبحا أو قتلا، و معنى: الرسول، و النبيّ، و المحدّث 166

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): و قد رأيت أنّ بني تيم و بني عديّ و بني أميّة يصعدون منبري 168

الرّؤيا الّتي رآها أمير المؤمنين (عليه السلام) بكربلا في الحسين (عليه السلام) 170

في الرّؤيا الّتي رآها عبد المطّلب في بشارة النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و إشارة إلى ما تقدّم فيما رئي في النّوم 171

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الرّؤيا لا تقصّ إلّا على مؤمن خلا من الحسد و البغى 174

بيان في أنّ الرّؤيا المؤمن على سبعين جزء من أجزاء النبوّة 177

174

العنوان الصفحة

في رؤيا الّتي رآها النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 184

سبب نزول قوله تعالى: «إِنَّمَا النَّجْوى‏ مِنَ الشَّيْطانِ» و الرّؤيا الّتي رآها فاطمة (عليها السلام) 187

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الرّؤيا ثلاثة: بشرى من اللّه، و تحزين من الشيطان، و الّذي يحدّث به الإنسان نفسه فيراه في منامه 191

بحث و تحقيق حول مسألة الرّؤيا، و انّها من غوامض المسائل، و أقوال المتكلّمين و الحكماء فيها 195

في سبب المنامات الصادقة و الكاذبة 199

فيما نقل عن الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في المنامات 309

فيما ذكره أرباب التعبير و التأويل في المنامات 219

الباب الخامس و الأربعون في رؤية النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أوصيائه (ع) و سائر الأنبياء و الأولياء في المقام 234

في أنّ الشيطان لا يتمثّل في صورة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 234

الباب السادس و الأربعون قوى النفس و مشاعرها من الحواس الظاهرة و الباطنة و سائر القوى البدنية 245

احتجاج هشام بن الحكم بعمرو بن عبيد 248

فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) للمفضّل في الافعال الّتى جعلت في الإنسان من الطعم و النوم و الجماع و ما دبّر فيها 255

175

العنوان الصفحة

فيما ذكره الحكماء في تحقيق القوى البدنية الانسانية 260

بحث مفصّل و أقوال مختلفة في كيفيّة الإبصار 261

في الشّامّة و الذّائقة 270

في اللّامسة، و الحواسّ الباطنة 272

الباب السابع و الأربعون ما به قوام بدن الإنسان و أجزائه و تشريح أعضائه و منافعها و ما يترتب عليها من أحوال التنفس 286

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): قوام الإنسان و بقاؤه بأربعة 293

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): عرفان المرء نفسه أن يعرفها بأربع طبائع و أربع دعائم و أربعة أركان ... 302

فيما جرى بين الإمام الصّادق (عليه السلام) و الطبيب الهنديّ في مجلس المنصور في الطّب و علل ما خلق في الإنسان من الأعضاء و الجوارح 307

علّة المرارة في الأذنين و العذوبة في الشفتين و الملوحة في العينين و البرودة في الأنف 312

فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) للمفضّل في أعضاء البدن أجمع 320

في عشرة كلمة سألها داود (عليه السلام) عن سليمان 331

إلى هنا: انتهى الجزء الثامن و الخمسون و هو الجزء الخامس من المجلد الرابع عشر

176

العنوان الصفحة

فهرس الجزء التاسع و الخمسين‏

الباب الثامن و الأربعون فيما ذكره الحكماء و الاطباء في تشريح البدن و أعضائه 1

في بيان الأعضاء الأصليّة للبدن 1

في تشريح الرأس و أعضائه و ما اشتملت عليه 8

في الحلق و الحنجرة و سائر آلات الصوت 19

في العتق و الصلب و الاضلاع و النخاع 22

في تشريح الصدر و البطن و ما اشتمل عليه من الاحشاء و اليدين (القص- الترقوة الكتف- العضد- السّاعد- الرسغ و المشط- الأصابع- الظفر- ماهيّة الصدر- الرئة- قصبة الرئة- القلب- الشرايين- المري‏ء و المعدة- الامعاء- الكبد- المرارة- الطحال- الكليتان- المثانة- الثدى) 26

في تشريح آلات التناسل، الانثيان- القضيب- الرّحم 47

في تشريح سائر الأعضاء من أسافل البدن، الخاصرة و العانة و الورك- السّاق- القدم- الكعب- العقب- الرسغ 51

في عدد العظام و الأعصاب و الشريانات 58

الباب التاسع و الأربعون في علة اختلاف صور المخلوقات و علة السودان و الترك و الصقالبة 59

قصّة نوح (عليه السلام) و أولاده في السّفينة 60

177

العنوان الصفحة

* (أبواب)* الطب و معالجة الأمراض و خواص الأدوية

الباب الخمسون انه لم سمى الطبيب طبيبا و ما ورد في عمل الطب و الرجوع الى الطبيب 62

فيما ناجى اللّه موسى (عليه السلام)، و جواز العمل بقول الطبيب الذّمّي و الرجوع إليه 62

في حرمة التداوي بدون شدة المرض و الحاجة الشديدة إليه 64

في جواز الاستيجار للختان و خفض الجواري و المداواة 65

في التداوي و الأمر به 66

في استرقاء المريض 68

فيما قاله الشيخ الصدوق (رحمه اللّه) في الطّب و ذكره بعض الأدوية، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه 74

فيما رواه المخالفون عن أبي الدرداء 76

في أنّ الطبّ نوعان- طبّ جسد و طبّ قلب 78

الباب الحادي و الخمسون التداوي بالحرام 79

في جواز الأكل و الشّرب من المحرّم عند الضرورة و الأقوال فيه 79

في شرب الخمر و المسكرات 81

بحث و أقوال في الأبوال 84

في شرب النبيذ 85

178

العنوان الصفحة

الباب الثاني و الخمسون علاج الحمى و اليرقان و كثرة الدم و بيان علاماتها 93

في التفّاح و فوائده و علاج الحمّى به 93

في علامات الدّم و شرب ماء السماء 97

الباب الثالث و الخمسون الحجامة و الحقنة و السعوط و القى‏ء 108

في الحجامة 108

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) احتجم في رأسه و بين كتفه و في قفاه 112

الحجامة في أيّام الأسبوع 125

قصّة طبيب كان له مائة سنة و نيّف و فصد مولانا العسكريّ (عليه السلام) و ما رأى من العجائب و إسلام راهب دير العاقول 132

فوائد و مطالب 135

الباب الرابع و الخمسون في الحمية 140

في الحميّة و علاجها 140

الباب الخامس و الخمسون علاج الصداع 143

الباب السادس و الخمسون معالجات العين و الاذن 144

179

العنوان الصفحة

في ثلاثة يجلبن البصر 144

في الكحل 149

في الكمأة 152

الباب السابع و الخمسون معالجة الجنون و الصرع و الغشى و اختلال الدماغ 156

الباب الثامن و الخمسون معالجات علل سائر أجزاء الوجه و الأسنان و الفم 159

قصّة رجل الّذي أخذه اللصوص و أقاموه في الثلج فشدّوه و مللئوا فاه من الثلج فانفسد فمه و لسانه فعالجه مولانا الرّضا (عليه السلام) 159

علّة صفرة الوجوه و زرقة العيون و تناثر الأسنان و انتفاخ الوجوه 161

في خلّ الخمر و أنّه يشدّ اللثة 162

الباب التاسع و الخمسون علاج دود البطن 165

في أنّ خلّ الخمر يقتل الديدان في البطن 165

الباب الستون علاج دخول العلق منافذ البدن 166

قصّة جارية الّتي دخلت في بطنها علقة و معجزة عليّ (عليه السلام) في بيت الطشت 166

الباب الحادي و الستون علاج ورم الكبد و أوجاع الجوف و الخاصرة 169

180

العنوان الصفحة

الباب الثاني و الستون علاج البطن و الزحير و وجع المعدة و برودتها و رخاوتها 172

في وجع البطن، و علاجه بالارز 173

الباب الثالث و الستون الدواء لاوجاع الحلق و الرئة و السعال و السل 179

دواء السّل 179

بزر البنج، و دواء السّعال 181

في الكاشم، و دواء الحلق 182

الباب الرابع و الستون في الزكام 183

دواء الزّكام و من لا يبصر القمر و الكوكب 183

في فائدة الزّكام و الدّماميل 184

الباب الخامس و الستون معالجة الرياح الموجعة 186

الباب السادس و الستون علاج تقطير البول و وجع المثانة و الحصاة 188

الباب السابع و الستون معالجة أوجاع المفاصل و عرق النساء 190

181

العنوان الصفحة

الباب الثامن و الستون علاج الجراحات و القروح و علة الجدرى 191

فيما قاله الامام العسكريّ (عليه السلام) في تداوي المتوكّل 191

علّة الجدري، و رماد البرديّ (الحصير) في حبس الدّم 192

الباب التاسع و الستون الدواء لوجع البطن و الظهر 194

فيمن تغيّر عليه ماء الظهر و لم يحصل منه الولد 195

الباب السبعون معالجة البواسير و بعض النوادر 196

في فوائد الأرز و الكراث 196

في رجل كان به داء دواؤه ماء الرّجال، فعالجه الإمام الصّادق (عليه السلام) بسنام الإبل 202

الباب الحادي و السبعون ما يدفع البلغم و الرطوبات و اليبوسة و ما يوجب شيئا من ذلك و الفالج 203

في التمر و البطّيخ و السّواك و قراءة القرآن و تسريح اللحية 203

في دفع البلغم 204

معالجة الرطوبة 205

الباب الثاني و السبعون دواء البلبلة و كثرة العطش و يبس الفم 206

182

العنوان الصفحة

الباب الثالث و السبعون علاج السموم و لدغ الموذيات 207

في أنّ الملح دواء لدغ العقرب 207

معالجة سمّ أمّ أربع و أربعين و لدغ الزنابير 208

في الترياق 209

الباب الرابع و السبعون معالجة الوباء 210

الباب الخامس و السبعون دفع الجذام و البرص و البهق و الداء الخبيث 211

في أنّ لحم البقر بالسّلق يذهب البياض، و معالجة الوضح و البهق 211

معالجة البرص و الداء الخبيث، و فوائد الطين الحسين (عليه السلام) و تربة مدينة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 212

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أقلّوا من النظر إلى أهل البلاء و لا تدخلوا عليهم، و إذا مررتم بهم فاسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم، و قول أمير المؤمنين (عليه السلام) أخذ الشّارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام، و فوائد اللفت 213

أبواب الأدوية و خواصها

الباب السادس و السبعون في الهندباء 215

في فضيلة الهندباء و خواصّها 215

184

العنوان الصفحة

الباب الرابع و الثمانون في السعد و الأشنان 235

في ذمّ الأشنان و مدح السعد 236

الباب الخامس و الثمانون في الهليلج و الاملج و البليلج 237

الباب السادس و الثمانون الأدوية المركبة الجامعة للفوائد النافعة لكثير من الأمراض 240

دواء لكثرة الجماع و غيره، و علاج البطن 242

في الأشبه، و السادج، و جوزبوا 245

دواء للفالج و خفقان الفؤاد 246

في دواء الّذي سقاه موسى بن عمران (عليه السلام) بني إسرائيل لما أراد فرعون أن يسمّ بني إسرائيل و تهيّأ لهم طعاما 250

الباب السابع و الثمانون نوادر طبهم (عليهم السلام) و جوامعها 260

عن الكاظم (عليه السلام): اثنان عليلان، و قوله (عليه السلام): إذا جعت فكل، و إذا عطشت فاشرب، و إذا هاج بك البول فبل، و لا تجامع إلّا من حاجة، و إذا نعست فنم، فانّ ذلك مصحّة للبدن 260

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): الصدقة تدفع البلاء المبرم، فداووا مرضاكم بالصّدقة 264

في تقليم الأظفار 268

من أدوية الحفظ 272

183

العنوان الصفحة

الباب السابع و السبعون في الشبرم و السنا 218

فوائد السنا 218

الباب الثامن و السبعون في بزر قطونا 220

الباب التاسع و السبعون البنفسج و الخِيري و الزنبق و ادهانها 221

منافع البنفسج، و أنّ دهنه يقوّي الدّماغ 222

في دهن الزّنبق 224

الباب الثمانون الحبة السوداء 227

في أنّ حبّة السوداء شفاء من كلّ داء إلّا السّام 227

الباب الحادي و الثمانون في العناب 232

الباب الثاني و الثمانون في الحلية 233

الباب الثالث و الثمانون في الحرمل و الكندر 233

185

العنوان الصفحة

في اللبن و الزّيت، و الباقلا، و العنب، و الرّمان 282

في التّفاح، و السّفرجل، و الكمّثرى، و الأترج، و الباذروج، و الكراث، و الكرفس، و السلق و الكمأة، و الفجل، و السلجم، و القثّاء، و السعتر، و التخلّل 284

الباب الثامن و الثمانون كتاب طبّ النبيّ (صلى الله عليه و آله)

المنسوب إلى الشيخ أبي العباس المستغفريّ 290

آداب الأكل و مقداره و كيفيّته 290

في الاحتكار 292

في اللحم، و الأرز، و الفاكهة، و البنفسج، و اللبن، و الجبن، و الجوز، و ما يورث النسيان، و الشاة، و العسل، و الحلو، و الرطب، و التمر 294

لحم البقر و لبنها، و لحم الغنم و لبنها، و أفضل ما يبدأ الصائم به، و التّين، و السفرجل، و العنب، و البطّيخ، و الرّمان، و الأترج، و الباذنجان، و اليقطين، و الكرفس، و الخلّ 296

في الزّبيب، و القرع، و العنّاب، و القثّاء، و البطّيخ، و النّرجس، و الحنّاء، و المرزنجوش، و البنفسج، و الفجل 298

في البقل، و الجبن، و السّداب، و الثوم و البصل، و الكراث، و الكرفس، و الهليلج الأسود، و الحجامة، و الطّين، و الرّمد، و الزكام، و السّعال، و الدّماميل، و وجع العين و الضرس 300

بيان و شرح و تفصيل من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 302

الباب التاسع و الثمانون الرسالة الذهبية (من البدء الى الختم) 306

186

العنوان الصفحة

الرّسالة الذهبيّة في الطبّ الّتي بعث بها الإمام عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام) إلى المأمون الملعون العبّاسيّ 312

ذكر فصول السنة و شهور الرّومي 313

صفة الشراب الّذي يحلّ شربه و استعماله بعد الطعام 314

في دخول الحمام و استعمال النّورة 322

دواء الّذي يزيد في الحفظ و يقلّ النسيان 324

في الماء الّذي يصلح للشرب 326

توضيح من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) في مضامين الرّسالة 328

العلّة الّتي من أجلها سمّيت هذه الرّسالة بالذّهبيّة 356

إلى هنا: إلى هنا انتهى الجزء التاسع و الخمسون و هو الجزء السادس من المجلد الرابع عشر

فهرس الجزء الستين‏

الباب الأوّل تأثير السحر و العين و حقيقتهما زائدا على ما تقدم 1

الأقوال في معنى السّحر، و أقسام السّحر 3

بحث حول: انّ العين حقّ 9

في أنّ لبيد بن أعصم اليهوديّ سحر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، فنزلت سورة الفلق 13

معنى قوله تعالى عزّ و جلّ: «وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ، وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ» 14

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ العين لتدخل الرّجل القبر، و الجمل القدر 20

187

العنوان الصفحة

في السّحر و أصله، و أنّ السّاحر لا يقدر أن يجعل الإنسان في صورة الحيوانات 21

في أنّ لبيد بن أعصم اليهوديّ و أمّ عبد اللّه اليهوديّة سحرا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 22

نقل و تحقيق في حقيقة السّحر من الشيخ (قدّس سرّه) في الخلاف، و أبي جعفر الأسترآباديّ، و العلّامة في التحرير، و الشهيد في الدّروس، و المحقق الأردبيليّ في شرح الإرشاد، و ابن حجر في فتح الباريّ 28

في أنّ السّحر يطلق على معان 34

الباب الثاني حقيقة الجن و أحوالهم 42

معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ» 44

عقائد المجوسي و معنى الزّنديق 46

في أنّ الجانّ كان أبي الجنّ، و معنى الجنّ 50

معنى قوله تعالى: «وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ» و عمل الجن، و قوّتهم 54

هل للجنّ ثواب أم لا، و الأقوال فيه 58

في قول أمّ سلمة رضي اللّه عنها: ما سمعت نوح الجنّ منذ قبض النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إلّا الليلة (العاشورا) 65

في خليفة عليّ (عليه السلام) في الجنّ 66

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): الآباء ثلاثة: آدم ولد مؤمنا، و الجان ولد مؤمنا و كافرا، و إبليس ولد كافرا، و ليس فيهم نتاج إنّما يبيض و يفرخ و ولده ذكور ليس فيهم إناث 77

معجزة من مولانا السّجاد (عليه السلام) و قصّة جارية شاميّة 85

محاربة عليّ (عليه السلام) مع الجنّ 86

189

العنوان الصفحة

من غير سبب 205

في مصارعة عليّ (عليه السلام) مع الشيطان 208

فيما قاله الشيطان لإبراهيم (عليه السلام) لمّا حجّ و أراد أن يذبح ابنه 209

في امرأة جنّية 216

في أنّ إبليس يأتي الأنبياء (عليهم السلام) و يتحدّث إليهم 226

في أنّ إبليس تمثّل في أربع صور، يوم بدر في صورة سراقة، يوم العقبة في صورة منبّه، و في دار الندوة في صورة شيخ من أهل نجد، و يوم قبض النبيّ (صلى الله عليه و آله) في صورة المغيرة 235

كيف جعل اللّه تعالى لنفسه و لعباده عدوّا 233

في قول ابن عبّاس: لمّا مضى لعيسى (عليه السلام) ثلاثون سنة بعثه اللّه تعالى إلى بني إسرائيل فلقيه إبليس ... 239

في أنّ إبليس لعنه اللّه عبد اللّه في السّماء سبعة آلاف سنة في ركعتين 240

معنى الرّجيم 242

في قول إبليس: خمسة أشياء ليس لي فيهنّ حيلة 248

فيما قاله إبليس لعنه اللّه لنوح (عليه السلام) 250

فيما قاله إبليس لعنه اللّه لعيسى (عليه السلام) 252

فيما يتباعد الشيطان من الإنسان 261

توضيح في بول الشيطان في اذن الإنسان 263

قصّة عابد الّذي غواه واحد من جند إبليس بالعبادة 270

في قول الباقر (عليه السلام): كان قوم لوط (عليه السلام) من أفضل قوم خلقهم اللّه، فطلبهم إبليس الطلب الشديد، حتّى اكتفى الرّجال بالرّجال و النساء بالنساء 278

قصّة سليمان (عليه السلام) و الجنّ و ملك الموت و الأرضة 279

فيما جرى بين موسى (عليه السلام) و إبليس و انّه لا يسجد بقبر آدم (عليه السلام) 280

188

العنوان الصفحة

قصّة قوم من الجنّ الّذين جاءوا إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) 91

قصّة هام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس و إيمانه 99

في قول ابن عبّاس: الخلق أربعة 114

قصّة أبي دجانة 125

الباب الثالث إبليس لعنه اللّه و قصصه و بدء خلقه و مكائده و مصائده و أحوال ذريته و الاحتراز عنهم، أعاذنا اللّه من شرورهم 131

تفسير الآيات و بحث حول أمر الشيطان و وسوسته 139

فيما قاله الرازيّ في تفسيره 147

في أنّ الملائكة و الجنّ كانوا قادرين بقدرة اللّه تعالى أن يظهروا بحيث يتمكّن النّاس من رؤيتهم 159

فيما قالته المعتزلة 162

في تمكّن الشيطان من النفوذ في داخل أعضاء الإنسان 164

في أنّ الشيطان كان مأمورا بالسجود لآدم (عليه السلام)، و الاختلاف في أنّه هل كان من الملائكة أم لا، و أنّ اللّه تعالى تكلّم مع إبليس بغير واسطة و هذا منصب عظيم، و اللعن على إبليس 168

معنى قوله سبحانه: «وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ» و معنى الشهب 186

معنى قوله عزّ و جلّ: «مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ» 193

في أنّ الكفر أقدم على الشرك 198

علّة الغائط و نتنه، و علّة بليّة أيّوب (عليه السلام) 200

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): النّوم على أربعة 203

العلّة الّتي من أجلها يغتمّ الإنسان و يحزن من غير سبب و يفرح و يسرّ

190

العنوان الصفحة

بحث و تحقيق و بيان في أنّ الجنّ و الشياطين أجسام لطيفة 283

في أنّ إبليس هل كان من الملائكة أم لا 286

فيما افترق الملائكة و الجنّ 287

في أنّ الجنّ و الشياطين مكلّفون، و أنّ مؤمني الجنّ و فسّاق الشيعة كانوا في القيامة في حظائر بين الجنّة و النّار، و أنّ نبيّنا (صلى الله عليه و آله) مبعوث عليهم، و أنّ الجنّ على ثلاثة أصناف 291

هل كان قبل إبليس كافر أولا 309

في أنّ قراءة آية الكرسيّ تأجر الإنسان من الشياطين 317

حجّة المنكرون لوجود الجنّ و الشياطين 321

أجوبة لمنكري الجنّ و الشياطين 323

الأخبار الدّالّة على وجود الجنّ و الشياطين 328

تحقيق الكلام في الوسوسة 333

فيما قالت المعتزلة 346

إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الستون و هو الجزء السابع من المجلد الرابع عشر

فهرس الجزء الحادي و الستين‏

أبواب الحيوان و أصنافها و أحوالها و أحكامها

الباب الأوّل عموم أحوال الحيوان و أصنافها 1

191

العنوان الصفحة

تفسير الآيات، و معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ»* 2

معنى قوله تبارك و تعالى: «إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ» و ما قيل في تفسيره 3

في أنّ من قتل عصفورا عبثا جاء يوم القيامة يعجّ إلى اللّه تعالى و يقول يا ربّ إنّ هذا قتلني عبثا 4

في أنّ البهائم و الطيور مكلّفة أم لا، و حشرها و إيصال الأعواض إليها 7

تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ»، و سؤالات في هذه الآية لأنّ كثيرا من الحيوانات غير مخلوقة من الماء كالملائكة، و الجنّ من النّار، و آدم (عليه السلام) من التراب، و عيسى (عليه السلام) من الريح، و كثيرا من الحيوانات يتولّد لا عن النّطفة 13

أقسام الحيوانات 15

فيما تقوله الحيوانات في صياحهنّ 27

الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في صفة عجيب خلق أصناف من الحيوان، و شرحها و بيانها 39

فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) للمفضّل في الحيوان كلّها 53

في آكلات اللحم من الحيوان، و ذوات الأربع و أولادها، الحمار، و الفرس، و الثور 54

في الكلب، و وجه الدّابة و ذنبها، و الفيل و الفيلة 56

في الزّرافة، و القرد، و البهائم 58

في الوحوش و السّباع و الهوام و الحشرات و دواب الأرض، و الفطن الّتي جعلت في البهائم 61

في الذّرّة، و النّمل، و الطير، و أسد الذباب، و الطائر 62

في عجم العنب و غيره، و البيض، و حوصلة الطائر 64

في ريش الطير، و العصافير 66

192

العنوان الصفحة

في الخفّاش و خلقته العجيبة، و النحل، و الجراد 68

في السمك 70

شرح و توضيح و معنى لغات الحديث و ضبط الأسماء 71

في القرد و أنّه كان سريع الفهم، يتعلّم الصنعة، و أنّ ملك النّوبة أهدى إلى المتوكّل قردا خيّاطا و آخر صائغا 74

في الأيّل و ما يفعل و يأكل 75

في العنكبوت و أقسامها 79

بحث و تحقيق حول أعمال الحيوانات على جهة الفهم و الشعور و الطبائع و المعرفة 80

فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا فيما ورد في الأخبار الواردة بمدح أجناس من الطّير و البهائم و المأكولات و الأرضين، و ذمّ أجناس منها 82

قصّة النّملة 86

فيما يفعل الدبّ بالثور، و الثعلب بالبق و البعوض 91

الباب الثاني أحوال الانعام و منافعها و مضارها و اتخاذها 97

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): البركة عشرة أجزاء تسعة أعشارها في التجارة، و العشر الباقي في الجلود 188

في الغنم و البقر و الإبل 123

فيما سأله الإمام الصّادق (عليه السلام) عن أبي حنيفة عن حماره 127

في مدح الشاة 132

في ذمّ الإبل 134

العلّة الّتي من أجلها صار الثور غاضا طرفه لا يرفع رأسه إلى السّماء، و العلّة

193

العنوان الصفحة

الّتي من أجلها صارت الماعز مفرقعة الذنب بادية الحياء و العورة، و صارت النعجة مستورة الحياء و العورة 141

الباب الثالث البحيرة و أخواتها 143

معنى قوله تعالى: «ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لا سائِبَةٍ» 143

الباب الرابع في ركوب الزوامل و الجلالات 147

في إبل الجلّالة، و ركوب الزّوامل 147

علّة كراهة الرّكوب على الزّوامل 148

الباب الخامس آداب الحلب و الرعى و فيه بعض النوادر 149

الباب السادس علل تسمية الدوابّ و بدء خلقها 152

العلّة الّتي من أجلها قيل للفرس اجد، و للبغلة عد، و للحمار حرّ 152

في أنّ أوّل من ركب الخيل إسماعيل (عليه السلام) و كانت وحشيّة 153

الباب السابع فضل ارتباط الدوابّ و بيان أنواعها و ما فيه شومها و بركتها 158

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): الخيل معقود بنواصيها الخير 159

في قول الصادق (عليه السلام): من سعادة المرء دابّة يركبها في حوائجه 171

194

العنوان الصفحة

في أنّ الشوم في المرأة و الفرس و الدّار 179

قصّة رجل من بني إسرائيل و كان له زوجة حسناء و أنّها كانت بغيّة 194

كان للنبيّ (صلى الله عليه و آله) حمار اسمه يعفور 195

الباب الثامن حق الدابّة على صاحبها و آداب ركوبها و حملها و بعض النوادر 201

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): للدّابّة على صاحبها خصال ستّ، و بيان في تسبيح الحيوان 201

النهي على ضرب الحيوان 204

في أنّ مولانا السّجاد (عليه السلام) حجّ على ناقته عشرين حجّة و لم يقرعها بسوط 206

بعض مناهي النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 215

دعاء في الركوب، و آداب الركوب 218

الباب التاسع اخصاء الدوابّ و كيها و تعرقبها و الإضرار بها و بسائر الحيوانات و التحريش بينها، و آداب انتاجها و بعض النوادر 221

معنى قوله تبارك و تعالى: «فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ» 221

بحث حول اخصاء الحيوانات 222

في التحريش بين البهائم 226

195

العنوان الصفحة

الباب العاشر النحل و النمل و سائر ما نهى عن قتله من الحيوانات، و ما يحل قتله منها من الحيات و العقارب و الغربان و غيرها و النهى عن حرق الحيوانات و تعذيبها 229

بحث مفصّل حول النحل 229

بحث حول النّمل 240

في قتل الحيوانات، و ما يقتل في الحرم 248

في العقرب و قتلها 250

في الغراب 251

في قول الصادق (عليه السلام): تعلّموا من الغراب ثلاث خصال، و سبعة أشياء خلقها اللّه عزّ و جلّ لم تخرج من رحم، و قتل الوزغ 262

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) نهى عن قتل خمسة، و أمر بقتل خمسة 264

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى أن يحرق شي‏ء من الحيوان بالنّار 267

في امرأة ربطت هرّة 268

في قتل الحية

في امرأة الّتي نامت في طريق الحجّ و انتبهت و حيّة متطوّقة عليها لأنّها بغت ثلاث مرّات و كلّ مرّة تلد ولدا فإذا وضعته سجّرت التّنور فالقته فيه 272

في الحيّة و أسمائها 274

في الشّقراق و الحبارى و الهدهد 285

في أكل الهدهد، و الفاختة، و القبّرة، و الحبارى، و الصّرد، و الصّوام، و الشّقراق، و الخطّاف 297

الباب الحادي عشر القبرة و العصفور و أشباههما 300

197

العنوان الصفحة

شرّ النّاس، فصاد بومة و شوّاها بحطب الدّفلى و اطعمها ساعيا، و قصّة رجل كتب شعرا على قصر المأمون 332

إلى هنا: إلى هنا انتهى الجزء الحادي و الستون و هو الجزء السادس من المجلد الرابع عشر

فهرس الجزء الثاني و الستين‏

أبواب الدواجن و قد مضت منها الانعام‏

الباب الأوّل استحباب اتخاذ الدواجن في البيوت 1

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أكثروا من الدّواجن في بيوتكم تتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم 1

الباب الثاني فضل اتخاذ الديك و أنواعها و اتخاذ الدجاج في البيت و أحكامها 3

في الديك الأبيض، و قول الإمام الصّادق (عليه السلام): إنّ للّه ديكا رجلاه في الأرض و رأسه تحت العرش 3

الباب الثالث الحمام و أنواعه من الفواخت و القمارى و الدباسى و الوراشى و غيرها 12

196

العنوان الصفحة

في النهي عن قتل القبّرة و أكل لحمها 300

في العصفور و أنواعه و النّهي عن قتله عبثا، و البلبل 304

الباب الثاني عشر الذباب و البق و البرغوث و الزنبور و الخنفساء و القملة و القرد و الحلم و أشباهها 310

في قتل البقّة و البرغوث و القمّلة في الحرم 311

في أنّ الذباب نافع للجذام 312

في الخنفساء و أنّ رمادها نافع للقرحة 313

كيف يجمع الدّاء و الشّفاء في جناحي ذبابة 315

في البعوضة و قصّتها مع نمرود 320

الباب الثالث عشر الخفاش و غرائب خلقه و عجايب أمره 322

معنى قوله تبارك و تعالى: «أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ» و انّ الطّير هو الخفّاش و عجائب خلقته 322

الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام)، و يذكر فيها بديع خلقة الخفّاش، و فيها بيان و شرح و توضيح لغات 323

الباب الرابع عشر في البوم 329

في البوم و انّها تأوي الخراب لمّا قتل الحسين (عليه السلام) بعد إن كانت تأوي العمران 329

في أنّ كسرى قال لعامل له: صد لي شرّ الطّير و اشوه بشرّ الوقود و أطعمه‏

198

العنوان الصفحة

في الورشان و الفاختة و ذكرهما 13

في الحمام 16

الباب الرابع في الطاوس 30

الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) و يذكر فيها عجيب خلقة الطّاوس، و فيها بيان 30

في أنّ الطّاوس مشوم 41

في أنّ الطّاوس رجلا جميلا فكابر امرأة رجل مؤمن تحبّه فوقع بها فمسخهما اللّه عزّ و جلّ 42

الباب الخامس الدراج و القطا و القبج و غيرها من الطيور و فضل لحم بعضها على بعض 43

في قول الإمام الكاظم (عليه السلام): أطعموا المحموم لحم القباج 43

في الدّراج 44

في القطا، و معنى قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من بنى للّه مسجدا و لو كمفحص قطاة بنى اللّه تعالى له بيتا في الجنّة 46

أبواب الوحوش و السباع من الدواجن و غيرها

الباب الأوّل الكلاب و أنواعها و صفاتها و أحكامها و السنانير و الخنازير في بدء خلقها و أحكامها 48

199

العنوان الصفحة

قصّة أصحاب الكهف و كلبهم 50

في الكلب و أحكامه 51

قصص الكلاب 57

في السنّور و أسمائه 67

في الكلب الأسود 69

الباب الثاني الثعلب و الارنب و الذئب و الأسد 71

في رجل الّذي أخذ ثعلبا و يقرّب النّار إلى وجهه، فدخلت حيّة في فيه 71

في سبع الّذي جاء بكيس 74

في الثعلب و حيلته 76

في تكلّم مولانا الإمام الباقر (عليه السلام) مع الذئب 77

في ثلاثة من الصّحابة الّذين كلّمهم الذئب 78

في امرأتين اللتين كانتا في زمن داود (عليه السلام) اذ جاء الذّئب فذهب بابن أحدهما، و قصّة امرأة تصدقت 79

في الأرنب، و أنّ المرأة و الضّبع و الخفّاش و الأرنب تحيض، و الأسد، و انّ له مائة و ثلاثين اسما و صفة 80

في سفينة مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و دعاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على عتبة بن أبي لهب فافترسه الأسد 81

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) فرّ من المجذوم فرارك من الأسد 82

في أنّ دانيال (عليه السلام) طرح في الجبّ مع الأسد، فأوحى اللّه تبارك و تعالى إلى إرميا أن يذهب إلى دانيال بطعام و شراب 83

200

العنوان الصفحة

الباب الثالث الظبى و سائر الوحوش 85

في تكلّم مولانا الامام السّجاد (عليه السلام) مع ظبي 85

في اليحمور 86

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) مرّ على قوم قد صادوا ظبية و شدّوها إلى عمود فسطاط، و قولها: يا رسول اللّه: إنّي وضعت ولي خشفان، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): خلّوا عنها، فأطلقوها، فذهبت و عادت 88

في ظبيتين اللتين التجأتا إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) 89

أبواب الصيد و الذبائح و ما يحل و ما يحرم من الحيوان و غيره‏

الباب الأوّل جوامع ما يحل و ما يحرم من المأكولات و المشروبات و حكم المشتبه بالحرام و ما اضطروا إليه 92

تفسير الآيات، و جواز الانتفاع بالأرض على أيّ وجه كان من السّكنى و الزراعة و العمارة و حفر الأنهار و إجراء القنوات و غيرها 96

في أنّ قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ» نزلت في ثقيف و خزاعة و بني عامر و بني مدلج لمّا حرّموا على أنفسهم من الحرث و الأنعام و البحيرة و السائبة و الوصيلة 97

في حلّ المحلّلات للكفّار و الفسّاق و جواز إعطائهم منها إلّا ما دلّ على المنع منه دليل، و معنى قوله تبارك و تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ» 99

201

العنوان الصفحة

في أنّ الأكل قد يكون واجبا و قد يكون مندوبا 100

في حرمة جميع انتفاعات الميتة إلّا ما أخرجه الدّليل، و بحث حول الدّم المتخلّف الذّبيحة في الحيوان المأكول اللحم 102

معنى قوله تبارك و تعالى: «غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ»* 104

تفسير قوله عزّ و جلّ: «وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ» 106

معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ» 108

معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ» و إشارة إلى جواز الاستخارة بالنّصّ 109

تفسير قوله عزّ سبحانه: «لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ» 111

بحث حول الرّزق، و مذهب الأشاعرة في الرّزق، و ما قاله البيضاويّ، و ما حلفا عليّ (عليه السلام)، و بلال، و عثمان بن مظعون (رحمهما اللّه) 112

في أنّ للايمان درجات و منازل 115

معنى قوله عزّ و جلّ: «لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا» و بحث حول نفي الجناح عن الّذين آمنوا 116

تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَ مِنَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما» 121

في الإسراف، و انّ اللّه عزّ و جلّ جمع الطّب كلّه في نصف آية من كتابه و هو قوله عزّ اسمه: «كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا» و جمع النبيّ (صلى الله عليه و آله) الطّب في قوله: المعدة بيت الدّاء و الحميّة رأس كلّ دواء و أعط كلّ بدن ما عوّدته، و معنى قوله تعالى: «مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ» 123

في جواز لبس الثّياب الفاخرة و أكل الأطعمة الطيبة من الحلال 125

العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه الخمر و الميتة و الدّم و لحم الخنزير 134

202

العنوان الصفحة

فيما يحلّ أكله و ما يحرم 137

فيمن وجد في الطريق سفرة فيها لحم و خبز و جبن و بيض 139

حكم اللحم المطروح، و ما قاله العلّامة المجلسيّ و العلّامة الحلّيّ و المحقق الأردبيليّ (قدّس سرّهم) 140

فيما قاله المحقق في الشرائع، و العلّامة في القواعد، و الشهيدين (رحمهم اللّه تعالى) و إيّانا في لحم مطروح لا يعلم ذكاته 142

في اللحم الّذي اختلط الذّكيّ بالميتة 144

في أنّ ما أهلّ لغير اللّه حرام أكله 147

معنى قوله عزّ اسمه: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ»*، و متى تحلّ الميتة 148

فيما روي عن الصادق (عليه السلام) عمّا يحلّ للإنسان أكله ممّا أخرجت الأرض، و من لحوم الحيوان 151

ما يجوز أكله من: البيض، و صيد البحر، و الأشربة 152

في الجبن و الأنفخة 154

في أنّ كلّ شي‏ء حلال حتّى يعرف الحرام بعينه 156

تبيين و تفصيل في أنّ تحريم تناول المحرّمات مختصّ بحال الاختيار، و معنى الباغي و العادي 158

الباب الثاني علل تحريم المحرمات من المأكولات و المشروبات 162

العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه تعالى الخمر و الدّم المسفوح و الميتة 162

العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه تبارك و تعالى لحم الخنزير 163

فيما روي عن الإمام الرّضا (عليه السلام) في تحريم الخنزير و القرد و الميتة و الدّم و الطّحال 165

204

العنوان الصفحة

السنّور، و الثّعلب، و الضّبع، و ابن آوي 187

في الباز، و الصّقر، و العقاب، و الشّاهين، و الباشق، و النّسر، و الرّخمة 188

الباب الرابع الجراد و السمك و سائر الحيوان الماء 189

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه تعالى خلق ألف أمّة: ستّمائة منهما في البحر، و أربعمائة في البرّ 189

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إدمان أكل السمك الطّري يذيب الجسد 190

في قول الصّادق (عليه السلام): من أقرّ بسبعة أشياء فهو مؤمن 193

في ذكاة الجراد 194

فيما صادت المجوس من الجراد و السمك، و أكل السلحفاة و السرطان 195

في قول الصّادق (عليه السلام): الحوت ذكيّ حيّة و ميّته، و فيه بيان بأنّ الحوت يحلّ أكله حيّا 197

في الاسقنقور، و أثر لحمه 199

في الربيثا 202

في عدم حلّ ما مات من السّمك في غير الشبكة و حظيرة، و بيان في التّسمية و ما قاله الشيخ المفيد و ابن زهرة و الشيخ الطوسيّ و المحقق و ابن عقيل و ابن إدريس. و العلّامة في ذلك، و إذ اشتبه الحلال بالحرام 203

في قول عليّ في شرطة الخميس و معه درّة يضرب بها بيّاعي الجريّ و المارماهي و الزّمير و الطافي: يا بيّاعي مسوخ بني إسرائيل و جند بني مروان، و جند بني مروان أقوام حلقوا اللحى و فتلوا الشّوارب 206

في ذمّ السمك الطريّ 208

حكم سمكة وجد في بطن سمكة 214

203

العنوان الصفحة

علّة تحريم المحرّمات 166

الباب الثالث ما يحل من الطيور و سائر الحيوان و ما لا يحل 168

فيما يحرم من البيض و عن السمك و عن الطّير 168

في الطّير 170

في لحوم الحمر الأهليّة 171

في لحوم: الخيل، و البغال، و الحمير، و السّمك، و الجرّيث، و الضّبّ، و الجرىّ 172

في قول الإمام الصّادق و الإمام الرّضا (عليه السلام): كلّ ذي ناب من السّباع و ذي مخلب من الطّير فأكله حرام 176

العلّة الّتي من أجلها نهى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عن أكل لحوم الحمر الأهليّة 177

بيان حول الإبل الخراسانيّة 178

في لحم الفيل و الدبّ و القرد و الجاموس و القنافذ و الوطواط 180

في لحم الجزور و الغراب و البحث حوله 182

في تحريم: الخفاش، و الوطواط، و الطاوس، و الزّنابير، و الذّباب، و البق، و الأرنب، و الضبّ، و الحيّة، و العقرب، و الفأرة، و الجرزان، و الخنافس، و الصراصر، و بنات وردان، و البراغيث، و القمل، و اليربوع، و القنفذ، و الوبر، و الخزّ، و الفنك، و السمور، و السنجاب‏

و حلّ: الحمام، و القماري، و الدّباسيّ، و الورشان، و الجحل، و القبج، و الدّراج، و القطا، و الطّيهوج، و الدّجاج، و الكروان، و الكركيّ، و الصّعوة، و البطّ 185

في تحريم: الكلب، و الخنزير، و الأسد، و النّمر، و الفهد، و الذّئب، و

205

العنوان الصفحة

العلّة الّتي من أجلها حبس يونس (عليه السلام) في بطن الحوت 218

الباب الخامس أنواع المسوخ و أحكامها و علل مسخها 220

في أن المسوخ ثلاثة عشر صنفا: الفيل، و الدّبّ، و الأرنب، و العقرب، و الضّب، و العنكبوت، و الدّعموص و الجريّ، و الوطواط، و القرد، و الخنزير، و الزّهرة، و سهيل 220

العلّة الّتي من أجلها مسخ الزّنبور و الخفّاش و الفأر و البعوض 221

في أنّ القمّلة من الجسد 222

في الزّهرة و سهيل و أنّهما دابّتان من دواب البحر 224

في قول الصادق (عليه السلام): الوزغ رجس و هو مسخ فإذا قتلته فاغتسل 225

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في المسوخ 226

في أنّ المسوخ ثلاثون صنفا 230

في أنّ الفيل يهرب من السنّور، و السّبع من الديك الأبيض، و العقرب متى أبصرت الوزغة ماتت 231

قصّة أصحاب الفيل 232

في الضّب الّذي تكلّم مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و شهد برسالته (صلى الله عليه و آله) و إسلام رجل من بني سليم 235

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الحكم بن العاص الملعون و ابنه مروان الملعون 237

قصّة رجل يشوب اللبن بالماء و ما فعل قرده بدنانيره، و قصّة أصحاب السبت 239

في أنّ الممسوخ لا يعيش أكثر من ثلاثة أيّام و لا يأكل و لا يشرب و لا يعقب، و أنّ الخنزير مشترك بين البهيميّة و السبعيّة 241

بيان في العنقاء و القنفذ 242

206

العنوان الصفحة

قصّة قتادة و أخباره النبيّ (صلى الله عليه و آله) بأنّ قنفذا كان في بيته، و في الوبر، و الورل 244

الباب السادس الأسباب العارضة المقتضية للتحريم 246

في الحمل الّذي غذي بلبن خنزير و استبراؤه 246

في كراهة لحم حيوان رضع من امرأة حتّى اشتدّ عظمه 248

في النّاقة الجلّالة، و البقرة الجلّالة، و البطّة الجلّالة، و الشاة و الدّجاج 249

في أنّ الجلل يوجب تحريم اللحم، و القول بالكراهة، و فيما يحصل الجلل، و في الذّيل ما يناسب المقام 250

في شاة شربت بولا 253

في شاة الّتي نزا عليها راعيها و خلّى سبيلها فدخلت بين قطيع غنم، و بيان في القرعة 254

في أنّ محمّد بن عيسى اليقطيني ثقة و قدحه غير ثابت، و بحث حول سند الرواية، و بيان في القرعة 255

في اللحم إذا كان مع الطّحال في السفّود 256

في الجريّ مع السّمك في سفّود 258

الباب السابع الصيد و أحكامه و آدابه 259

معنى الجوارح في قوله تبارك و تعالى: «وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ» و فيه وجوه 259

في الاصطياد و معناه، و الصيد بالكلب المعلّم الّذي يحلّ مقتوله و ما أشبهه 261

في أنّ الاعتبار في حلّ الصيد بالمرسل لا المعلّم 263

معنى قوله عزّ اسمه: «وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ» و أنّ الآية دلّت على وجوب‏

208

العنوان الصفحة

السلطان، و طلب الصّيد 282

فيما قطع من الصّيد أو جرحه 284

في صيد البزاة و الصقور و الفهود و الكلاب 285

في كراهة أخذ الفراخ من الأوكار 286

في قوم أرسلوا كلابهم للصيد فلمّا أن مضت الكلاب دخل فيها كلب غريب 288

في النّهي عن أكل الصّيد الّذي وقع في الماء فمات 289

في قول الصّادق (عليه السلام): ما خلا الكلاب ممّا يصيد الفهود و الصّقور و أشباه ذلك فلا تأكلنّ من صيده إلّا ما أدركت ذكاته 290

في كراهة صيد كلّ ما عشّش في دار الإنسان أو هرب من سبع و غيره و أوى إليه 293

الباب الثامن التذكية و أنواعها و أحكامها 294

معنى قوله تبارك و تعالى: «فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ» و أنّ الذّكر هو قول: «بِسْمِ اللَّهِ» و كلّ اسم يختص اللّه سبحانه به أو صفة تختصّه 295

بحث مفصّل في النحر و مشروعيّته و وجوب التسمية عند الذّبح و الاصطياد، و الإخلال بالتسمية 298

في مطلق ذكر اسمه تعالى عند الذّبح و النحر و ارسال الكلب أو السّهم، و ما يستحب في ذبح الغنم 299

في أنّ في سلخ الذّبيحة قبل بردها أو قطع شي‏ء منها قولان: أحدهما التحريم، و الثاني: الكراهة 302

في وقت إدراك الذّكاة و أنّها الحركة و خروج الدّم 303

تفصيل القول في استقرار الحياة 304

207

العنوان الصفحة

التسمية، و حملها على التسمية عند الأكل بعيد 265

في حكم حيوان إنسيّ صار وحشيّا 266

في أنّ معضّ الكلب نجس و القول بأنّه طاهر 267

فيما أخذه الباز و الصقر، و ما قتل بالحجر و البندق و المعراض 269

في أنّ الآلات الّتي يصاد بها و يحصل بها الحلّ 270

بحث حول الاصطياد بالتفنگ 272

بيان و شرح في قول الكاظم (عليه السلام): كله ما لم يتغيّب إذا سمّى و رماه، في ظبي أو حمار وحش أو طير صرعه رجل ثمّ رماه بعد ما صرعه 273

في صيد القهد، و كلب المجوس يكلبه المسلم و يسمّى و يرسله 274

في قول الصادق (عليه السلام): لا يصاد من الصيد إلّا ما أضاع التسبيح، و أنّ الطّير إذا ملك ثمّ طار ثمّ اخذ فهو حلال لمن أخذه، و بيان و تفصيل في بقاء الملك و عدمه 275

في قول الباقر (عليه السلام): الصّقور و البزاة من الجوارح، و قول الإمام الصادق (عليه السلام):

الفهد المعلّم كالكلب 276

في قول الصادق (عليه السلام): إذا ضرب الرّجل الصّيد بالسيف أو طعنه بالرّمح أو رماه بالسّهم فقتله و قد سمّى اللّه حين فعل ذلك لا بأس بأكله، و في الصّيد يضربه الصائد فيتحامل فيقع في ماء أو نار أو يتردّى من موضع عال، لا يؤكل إلّا أن تدرك ذكاته، و ما قتل بالحجر و البندق 277

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) نهى عن صيد المجوس و عن ذبائحهم، و كلّ ما أصميت ودع ما أنميت، و معناه 278

في الصّيد بالمعراض 279

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أربع يفسدن القلب و ينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: استماع اللهو، و البذاء، و اتيان باب‏

209

العنوان الصفحة

في أنّه يعتبر في الذّبح قطع أربعة أعضاء من الحلق 305

في معنى الأوداج، و فري الأوداج 306

في حقيقة التذكية 308

في ذبيحة المرأة و الصبيّ و الخصيّ 311

في اشتراط استقبال القبلة في الذّبح و النحر، و أنّ من أخلّ به عامدا حرمت، و لو كان ناسيا لم تحرم، و الجاهل كالنّاسي 313

في كيفيّة الاستقبال، و نخع الذبيحة 314

في كراهة ذبح الحيوان و آخر ينظر إليه، و كراهة إيقاعه ليلا إلّا أن يخاف الفوت، و إيقاعه يوم الجمعة إلى الزّوال إلّا عن ضرورة، و استحباب تحديد الشفرة، و سرعة القطع، و أن لا يري الشفرة للحيوان، و أن لا يحرّكه و لا يجرّه من مكان إلى آخر بل يتركه إلى أن يفارق الرّوح، و أن يساق إلى المذبح برفق، و يضجع برفق، و يعرض عليه الماء قبل الذّبح 315

في علامة الذّكاة، و النّهي عن ذبيحة المرتدّ، و أنّ البعير ينحر، و في ذبيحة ذبحت من القفا 317

فيما أكله المجوس 319

معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ» و معنى المتردّية و الموقوذة، و أنّ ذبيحة: المميّز، و المرأة، و الخصيّ، و الخنثى، و الجنب، و الحائض، و الأغلف، و الاعمى، و ولد الزّنا، حلال 320

بيان في الذّبح بالحجارة المحدّدة و العود و أشباههما، و القول بالكراهة و التحريم 321

في ذبيحة قطع رأسها قبل أن تبرد، و جواز أخذ قوائم الشاة عند الذّبح غير الذابح 322

علل تحريم المحرّمات، و ما اهلّ به لغير اللّه 323

210

العنوان الصفحة

في عدم حلّ ذبيحة المجنون و الصّبيّ غير المميّز 325

في النفخ في اللحم 326

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) نهى عن المثلة بالحيوان و عن صبر البهائم، و أن تسلخ الذبيحة أو تقطع حتّى تموت و تهدأ 328

في النّهى عن الذّبح إلّا في الحلق إذا كان ممكنا، و قول الصّادق (عليه السلام): لو تردّى ثور أو بعير في بئر أو حفرة أو هاج فلم يقدر على منحره و لا مذبحه فانّه يسمّى اللّه عليه و يطعن حيث أمكن منه و يؤكل، و معنى المثلة 329

في بيع جلود النمر إذا كانت مدبوغة 330

في الحيوان الّذى تقع عليه الذّكاة و ما لا تقع عليه 331

إلى هنا: إلى هنا انتهى الجزء الثاني و الستون، و هو الجزء التاسع من المجلد الرابع عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) و إيّانا

فهرس الجزء الثالث و الستين‏

تتمة أبواب الصيد و الذبائح‏

الباب التاسع ذبائح الكفّار من أهل الكتاب و غيرهم و النصاب و المخالفين 1

معنى قوله تبارك و تعالى: «الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» و قول الشيخ بهاء الدّين العامليّ (رحمه اللّه تعالى) و إيانا: في تحريم ذبائح من عدا اليهود و النصارى و المجوس، و ذهب إلى هذا القول: الشّيخ المفيد و الشّيخ أبي جعفر الطّوسي و السيّد المرتضى و أبي الصّلاح‏

212

العنوان الصفحة

فيما قاله الشيخ (رحمه اللّه) في التهذيب في تحريم ذبائح أهل الكتاب 21

الدّعاء الّذي يدعوه اليهود عند الذّبح بلغة العبريّة 27

في قول الصّادق (عليه السلام): لا بأس بلحم يبتاع في الأسواق و لا يدرى كيف ذبحه القصّابون و عن عليّ (عليه السلام): لا يذبح أضحيّة المسلم إلّا مسلم، و يقول عند ذبحها: بسم اللّه و اللّه أكبر وجّهت وجهي للّذي فطر السّماوات و الأرض حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين إنّ صلاتي و نسكي و محياي و مماتي للّه ربّ العالمين لا شريك له و بذلك امرت و أنا من المسلمين 28

الباب العاشر حكم الجنين 29

في قول الرّضا (عليه السلام): ذكاة الجنين ذكاة أمّه إذا أشعر و أوبر 29

معنى قوله عزّ و جلّ: «أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ» و بيان في تذكية الجنين 30

في تحريم الجنين إذا خرج من بطن الميتة ميتة 31

الباب الحادي عشر ما يحرم من الذبيحة و ما يكره 33

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): حرم من الشاة سبعة أشياء: الدّم و المذاكير، و المثانة، و النخاع، و الغدد، و الطحال، و المرارة 33

في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) مرّ بالقصّابين فنهاهم عن بيع سبعة أشياء من الشّاة:

الدّم، و الغدد، و آذان الفؤاد، و الطحال، و النخاع، و الخصي، و القضيب، و الفرق بين الكبد و الطحال 34

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): لا يؤكل من الشّاة عشرة أشياء: الفرث، و الدّم و الطحال، و النخاع، و الغدد، و القضيب، و الانثيان، و الرّحم، و الحياء (الفرج)، و الأوداج‏

211

العنوان الصفحة

و ابن حمزة و ابن إدريس و العلّامة و المحقّق و الشيخ محمّد بن مكّي، و وافقهم على ذلك: الحنابلة 1

في أنّ الحنفيّة و الشّافعيّة و المالكيّة ذهبوا إلى إباحة ذبائح أهل- الكتاب و إن لم يذكر اسم اللّه عليها

و قول محمّد بن بابويه طاب ثراه: إذا سمعنا اليهوديّ و النصرانيّ و المجوسيّ يذكر اسم اللّه تعالى عند الذبح فانّ ذبيحته تحلّ لنا 2

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان ينهى عن ذبائح أهل الكتاب و صيدهم و مناكحتهم، و أنّ الحنفيّة و الشّافعيّة و المالكيّة احتجّوا على إباحة ذبائح اليهود و النصارى بوجوه 3

احتجّ الحنابلة على تحريم ذبيحة المسلم إذا ترك التسمية عمدا و سهوا 4

جواب احتجاج الحنفيّة و الشّافعيّة و المالكيّة حيث احتجّوا بقوله تعالى:

«وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» 5

في الخبر الّذي روي أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أكل من اللحم الّذي أهدته اليهوديّة، و ما اختاره ابن بابويه (رحمه اللّه) من إباحة ذبيحة اليهود و النصارى و المجوس 8

فيما قاله الشيخ المفيد (قدّس سرّه) في رسالة الذّبائح في التسمية و ذبائح أهل الكتاب 9

جواب من قال: إنّ اليهود تعرف اللّه جلّ اسمه و تديّن بالتّوحيد 11

سؤال و جواب في تحريم ذبائح أهل الكتاب 13

فيما قاله العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في تحريم ذبائح أهل الكتاب 14

القول في اشتراط إيمان الذّابح زيادة على الإسلام 15

في ذبيحة النّاصبيّ، و ما رواه الشيخ المفيد و السيّد المرتضى (رحمهما اللّه) 16

توجيه و بيان في: و اللّه لا ابرّد لكما على ظهري 18

214

العنوان الصفحة

كل اللحم بالبيض.

و كل البيض بالبصل، عن أبي الحسن (عليه السلام) 46

الباب الثالث عشر حكم ما لا تحله الحياة من الميتة و ممّا لا يؤكل لحمه 48

في قول الصّادق (عليه السلام): عشرة أشياء من الميتة ذكيّة: العظم: و الشعر، و الصّوف، و الرّيش، و القرن، و الحافر، و البيض، و الأنفحة، و اللبن، و السنّ 48

في أنّه لا بأس بمشط العاج و عظام الفيل 50

عن أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام): التسريح بمشط العاج ينبت الشعر في الرأس 51

في قول عليّ (عليه السلام): ما لا نفس له سائلة إذا مات في الادام فلا بأس بأكله.

و أنّ الزيت يقع فيه شي‏ء له دم فيموت يباع لمن يعمله صابونا.

و جواز استعمال المتنجّس فيما لا يشترط فيه الطهارة 52

في أنّه رخّص في الادام و الطعام يموت فيه حشاشة الأرض و الذّباب و ما لا دم له 53

بيان و تفصيل في الشعر و الصوف و الوبر و الانفحة و البيض و فأرة المسك 54

في نجاسة ما لا تحلّه الحياة من نجس العين كالكلب و الخنزير و الكافر، و مخالفة السيّد المرتضى (رحمه اللّه) و حكم بطهارتها 55

الباب الرابع عشر فضل اللحم و الشحم و ذمّ من ترك اللحم أربعين يوما و أنواع اللحم 56

في قول عليّ (عليه السلام): عليكم باللّحم فإنّ اللحم من اللحم، و اللحم ينبت اللحم، و من ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه، و إيّاكم و أكل السمك فانّ السمك يسلّ الجسم، و أنّ لحوم البقر داء و ألبانها دواء و أسمانها شفاء 56

213

العنوان الصفحة

و أنّ الطحال كان بيت الدّم، و الغدد يحرّك عرق الجذام 35

في انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) لا يأكل الكليتين من غير أن يحرّمهما لقربهما من البول 36

العلّة الّتي من أجلها صار الطحال حراما و هو من الذّبيحة 37

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يحبّ الذّراع و الكتف لقربهما من المرعى و بعدهما من المبال و يكره الورك لقربها من المبال.

و ما يحلّ من الميتة: الشعر، و الصّوف، و الوبر، و النّاب، و القرن، و الضرس و الظلف، و البيض، و الأنفخة، و الظفر، و المخلب، و الريش 38

في قول العلّامة في المختلف و الشيخ في النهاية: يحرم من الإبل و البقر و الغنم و غيرها ممّا يحلّ أكله و إن كانت مذكاة: الدّم، و الفرث، و المرارة، و المشيمة، و الفرج ظاهره و باطنه، و القضيب، و الانثيان، و النخاع، و العلبا، و الغدد، و ذات الأشاجع، و الحدق، و الخرزة الّتي تكون في الدّماغ، و المثانة 39

فيما قاله السيّد المرتضى، و ابن الجنيد، و الشيخ في النهاية، و الشهيدان 40

بحث حول جلد الحيوان 42

الباب الثاني عشر حكم البيوض و خواصها 43

في قول الصادق (عليه السلام): ما كان من بيض طير الماء مثل بيض الدجاج على خلقته احدى رأسه مفرطح فكل و إلّا فلا 43

في أنّ بيض السمك المحلّل حلال و المحرّم حرام، و مع الاشتباه يؤكل ما كان خشنا لا ما كان أملس 44

في قول الصادق (عليه السلام): يؤكل من البيض ما اختلف طرفاه، و لا يؤكل ما استوى طرفاه 45

في قول الصّادق (عليه السلام): انّ نبيّا من الأنبياء شكا إلى اللّه قلّة النسل، فقال له:

215

العنوان الصفحة

معنى قول الإمام الصّادق (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى ليبغض البيت اللحم و اللحم السّمين 57

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سيّد طعام الدّنيا و الآخرة اللحم، و سيّد شراب الدّنيا و الآخرة الماء، و أنا سيّد ولد آدم و لا فخر 58

فيما يسمنّ و يهزلن 59

في اللحم القديد 63

في الرّمان و الماء المعتدل بين الحرارة و البرودة، و ذمّ الجبن و القديد، و أنّ أكل القديد، و دخول الحمّام على البطنة، و نكاح العجائز و غشيان النساء على الامتلاء، يهد من البدن و ربّما قتلن‏

و أنّ اللحم اليابس يضرّ من كلّ شي‏ء و لا ينفع من شي‏ء 64

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من أتى عليه أربعون يوما و لم يأكل اللحم فليستقرض على اللّه و ليأكله 65

في قول الصادق (عليه السلام): اللحم من اللحم، من تركه أربعين يوما ساء خلقه، كلوه فانّه يزيد في السّمع و البصر 66

العلّة الّتي من أجلها من ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه 67

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): شكا نبيّ قبلي إلى اللّه الضّعف في بدنه، فأوحى اللّه إليه: اطبخ اللحم و اللبن فانّي قد جعلت البركة و القوّة فيهما 68

في قول الصّادق (عليه السلام): اللحم باللّبن مرق الأنبياء 69

في قول الصّادق (عليه السلام): كل يوما بلحم، و يوما بلبن، و يوما بشي‏ء آخر 70

العلّة الّتي من أجلها كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يحبّ الذّراع 71

في قول السّجاد (عليه السلام): لا تنهكوا العظام فإنّ للجنّ فيه نصيبا 72

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يأكل بالقرع و اللحم، و كان يحبّ (صلى الله عليه و آله و سلم) القرع و يقول إنّها شجرة أخي يونس، و كان (صلى الله عليه و آله) يعجبه الدبّاء، و يأكل الدّجاج‏

216

العنوان الصفحة

و لحم الوحش، و لحم الطير الّذي يصاد 73

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): عليكم بأكل لحوم الإبل، و قول أبي الحسن- الأوّل (عليه السلام): أطعموا المحموم لحم القبج، و أنّ لحم الحبارى جيّد للبواسير و وجع الظهر و هو يعين على الجماع 74

الباب الخامس عشر الكباب و الشواء و الرءوس 77

في أنّ الكباب يذهب بالحمّى 78

الباب السادس عشر الثريد و المرق و الشورباجات و ألوان الطعام 79

في أنّ أوّل من ثرد الثريد إبراهيم (عليه السلام) و أوّل من هشم الثريد هاشم 79

معنى الشفارج، و پيشپارجات 82

معنى النّارباجة 84

الباب السابع عشر الهريسة و المثلثة و أشباهها 86

في قول الصّادق (عليه السلام): إنّ نبيّا من الأنبياء شكا إلى اللّه الضّعف و قلّة الجماع فأمره بأكل الهريسة 86

الباب الثامن عشر السمن و أنواعه 88

في أنّ السمن لا يلائم الشيخ 88

الباب التاسع عشر الالبان و بدو خلقها و فوائدها و أنواعها و أحكامها 89

217

العنوان الصفحة

فيما قاله الرازيّ في تفسيره في الفرث و الدّم و اللبن 89

في حدوث اللبن في الثدي 91

فيما قاله البيضاويّ و الطبرسيّ في استقرار العلف في الكرش 94

في لبن الحمار و الإبل 95

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): شكى نوح إلى ربّه عزّ و جلّ ضعف بدنه، فأوحى اللّه- تعالى إليه: أن أطبخ اللبن فكلها.

و أنّ بني إسرائيل شكوا من البرص، فأوحى اللّه تبارك و تعالى إلى موسى (عليه السلام):

مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق 97

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يحبّ اللبن، و إذا أكل أو شربه يقول: اللهمّ بارك لنا فيه و ارزقنا منه 99

في قول الصّادق (عليه السلام): من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللّبن، و أنّ عليّا (عليه السلام) كان يستحبّ أن يفطر على اللبن 101

في أنّ من لم ينعقد له الولد فعليه باللّبن الحليب و العسل 102

في أبوال الإبل و ألبانها 103

الباب العشرون الجبن 104

في أنّ الجبن يفسد الجوف 104

في قول الإمام الصادق (عليه السلام): نعم اللقمة الجبن، تعذب الفم، و تطيّب النكهة، و تهضم ما قبله، و تشهّى الطعام، و من يتعمّد أكله رأس الشهر أو شك أن لا تردّ له حاجته 105

في أنّ الجبن و الجوز كان في كلّ واحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كلّ واحد منهما الدّاء 106

218

العنوان الصفحة

الباب الحادي و العشرون الماست و المضيرة 107

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان يأكل اللبن الحامض و الرّغيف الّذي فيه قشاء الشعير 108

أبواب النباتات‏

الباب الأوّل جوامع أحوالها و نوادرها و أحوال الاشجار و ما يتعلق بها 108

معنى قوله تعالى: «وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ» 109

في أوّل شجرة غرست في الأرض و أوّل شجرة نبتت في الأرض، و العلّة الّتي من أجلها سمّي العود خلافا 111

العلّة الّتي من أجلها صارت الأشجار بعضها مع أحمال و بعضها بغير أحمال 112

الباب الثاني الفواكه، و عدد ألوانها، و آداب أكلها، و جوامع ما يتعلق بها 114

معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ» 115

معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمَّانَ»* 116

معنى قوله عزّ اسمه: «وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ» و العلّة الّتي من أجلها خصّهما اللّه تعالى من الثمار بالقسم 117

في أنّ لكلّ ثمرة كان سماما 118

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان إذا اتي بفاكهة حديثة قبّلها و وضعها على عينيه و يقول: اللهمّ أريتنا أوّلها فأرنا آخرها 119

220

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان يأكل الخبز بالتمر 139

في قول الصّادق (عليه السلام): أطعموا نساءكم التمر البرنيّ في نفاسهنّ تجملوا أولادكم 141

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من أكل سبع تمرات من بين لابتيها حين يصبح لم يضرّه سمّ حتّى يمسي 145

العلّة الّتي من أجلها سمّي النخل الصيحانيّ بنخل الصيحانيّ، و قول الامام- السجّاد (عليه السلام): إنّى أحبّ الرّجل يكون تمريّا لحبّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) التمر 146

الباب الرابع الجمار و الطلع 146

في قول الصّادق (عليه السلام): ثلاثة يهزلن: البيض و السمك و الطلع 147

الباب الخامس العنب 147

في قول الإمام الكاظم (عليه السلام): ثلاثة لا يضرّ: العنب الرازقي، و قصب السّكر، و التّفاح اللبنانيّ 147

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان يأكل الخبز بالعنب 148

في قول الصّادق (عليه السلام): إذا أكلتم العنب فكلوه حبّة حبّة فانّها أهنأ و أمرأ، و أنّ العنب يذهب بالغمّ 149

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): لا تسمّوا العنب الكرم، و فيه بيان و شرح 150

الباب السادس الزبيب 151

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): عليكم بالزبيب فانّه يكشف المرّة، و يذهب بالبلغم،

219

في النّهي عن القران بين التمرتين، و بحث حول النّهي 120

في قول الصّادق (عليه السلام): خمس من فاكهة الجنّة في الدّنيا: الرّمان الملاسي، و التّفاح الأصفهانيّ، و السّفرجل، و العنب، و الرّطب المشان 122

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): كلوا العنب حبّة حبّة، فإنّه أهنأ و أمرأ 123

الباب الثالث التمر و فضله و أنواعه 124

في قول الإمام الباقر (عليه السلام): لم تستشف النساء بمثل الرّطب إنّ اللّه تعالى أطعمه مريم (عليها السلام) في نفاسها 124

في تمر البرنيّ و فيه تسع خصال، و قول الصّادق (عليه السلام): أكل التمر البرنيّ على الرّيق يورث الفالج 125

في أنّ التمر على الرّيق يقتل الدّيدان 126

في قول عليّ (عليه السلام): ما تأكل الحامل من شي‏ء و لا تتداوى به أفضل من الرّطب 128

في بدء خلق النخل 129

معنى قوله تعالى: «فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى‏ طَعاماً» 131

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يفطر في زمن الرّطب بالرّطب و في زمن التمر بالتمر 132

في قول الصّادق (عليه السلام): العجوة من الجنّة و فيها شفاء من السّمّ، و يقتل الدّيدان 133

في أنّ التمر البرنيّ يشبع، و يهنئ: و يمرئ، و يرضى الرّبّ، و يسخط الشيطان، و يزيد في ماء فقار الظهر، و إذا أكله المرأة في نفاسها تحلم أولادها 134

في قول الرّضا (عليه السلام): حملت مريم (عليها السلام) من تمر الصرفان، نزل بها جبرئيل فأطعمها فحملت 138

221

و يشدّ العصب، و يذهب بالأعياء، و يحسّن الخلق، و يطيّب النّفس، و يذهب بالغمّ 151

في قول علي (عليه السلام): إحدى و عشرون زبيبة حمراء في كلّ يوم على الرّيق تدفع جميع الأمراض إلّا مرض الموت 152

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): الزّبيب يطفئ المرّة، و يأكل البلغم، و يصحّ الجسم، و يحسن الخلق، و يشدّ العصب، و يذهب بالوصب، و يصفّى اللون 153

الباب السابع فضل الرمان و أنواعه 154

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): كلوا الرّمان فليست منه حبّة تقع في المعدة إلا أنارت القلب، و أخرجت الشيطان أربعين يوما 154

في قول عليّ (عليه السلام) أطعموا صبيانكم الرّمان فانّه أسرع لألسنتهم 155

في قول عليّ (عليه السلام) كلوا الرّمان بشحمه فانّه دبّاغ للمعدة، و أنّ آدم (عليه السلام) أوصى به إلى هبة اللّه (عليه السلام) 156

في قول الصّادق (عليه السلام): في كلّ رمّانة حبّة من الجنّة 157

في أنّ الصّادق (عليه السلام) لم يحبّ أن يشركه في رمّانة 158

معنى قول الإمام الصّادق (عليه السلام): لو كنت مستأثرا على أحد لاستأثرت الرّمان 159

في أنّ الرّمان المزّ أصلح في البطن 160

فيما روي عن الصادق (عليه السلام) في الرّمان 162

في أنّ حطب الرّمان ينفى الهوام 163

في أنّ الرّمان يزيد في ماء الرّجل و يحسّن الولد و اسرع للشباب 164

في أنّ آدم (عليه السلام) و النخلة و العنبة و الرّمانة من طينة واحدة 165

بيان: في كلّ رمّانة حبّة من رمّان الجنّة 166

222

الباب الثامن التفاح و السفرجل و الكمثرى و أنواعها و منافعها 166

في التداوي بالتّفاح و الماء البارد 166

في أنّ السّفرجل يجمّ الفؤاد و يسمّى البخيل و يشجّع الجبان 167

في أنّ أكل التّفاح نضوح للمعدة، و أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف، و يطيّب المعدة، و يذكّي الفؤاد، و يشجّع الجبان، و يحسّن الولد، و الكمّثرى يجلو القلب، و يسكّن أوجاع الجوف 168

في أنّ من أكل سفرجلة أنطق اللّه الحكمة على لسانه أربعين يوما 169

في أنّ التّفاح يطفئ الحرارة، و يبرّد الجوف، و يذهب بالحمّى، و يذهب بالوباء 171

في تفاح أخضر 172

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): لو يعلم النّاس ما في التفاح، ما داووا مرضاهم إلّا به 175

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): رائحة الأنبياء رائحة السفرجل، و رائحة حور العين رائحة الاس، و رائحة الملائكة رائحة الورد، و رائحة ابنتي فاطمة الزّهراء رائحة السفرجل و الاس و الورد 177

في أنّ أوّل شي‏ء أكله آدم (عليه السلام) حين اهبط إلى الأرض الكمّثرى 178

الباب التاسع الزيتون و الزيت و ما يعمل منهما 179

في أنّ الزّيت يكشف المرّة، و يذهب البلغم، و يشدّ العصب، و يحسّن الخلق، و يطيّب النفس، و يذهب بالغمّ 179

224

الباب الثالث عشر قصب السكر 188

الباب الرابع عشر الاجاص و المشمش 189

في أنّ الإجّاص نافع للمرار، و يليّن المفاصل، و يطفئ الحرارة، و يسكّن الصفراء، و أنّ العتيق منه خير من جديده 189

قصّة نبيّ من الأنبياء الّذي بعثه اللّه عزّ و جلّ إلى قوم فلم يؤمنوا به، و قالوا له إن كنت نبيّا فادع لنا اللّه أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا و كانت ثيابهم صفراء، فجاء بخشبة يابسة فدعا اللّه عزّ و جلّ عليها فاخضرّت و أينعت و جاءت بالمشمش 190

في طبيعة المشمش و النّهي عن أكله بعد الطعام 191

الباب الخامس عشر الأترج 191

في قول عليّ (عليه السلام): كلوا الأترجّ قبل الطعام و بعده 191

في أنّ الأترج بعد الطعام كان أنفع من قبل الطعام 192

في أنّ الجبن اليابس يهضم الأترجّ 193

الباب السادس عشر البطيخ 193

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يأكل البطّيخ بالتمر، و يأكل البطّيخ بالرطب، و يأكل البطيخ بالسّكر 193

223

معنى قول أمير المؤمنين (عليه السلام): ما أفقر بيت يأتدمون بالخلّ و الزّيت 180

في أنّ الزّيت يطرح الرّياح 181

في أنّ الزّيتون يزيد في الماء 182

في أنّ من أكل الزّيت لم يقربه الشيطان أربعين يوما 183

في طبيعة الزيت 184

الباب العاشر التين 184

قصّة ملك القبط الّذي أراد هدم بيت المقدس 184

في أنّ لبن التين كان نافعا لقرحة الكبد و قصّة حزقيل النبيّ (عليه السلام)، و أنّ التين يذهب بالبخر، و يشدّ العظم، و ينبت الشعر، و يذهب بالدّاء 185

في أنّ التين نافع للقولنج، و انّه يزيد في الجماع، و يقطع البواسير، و ينفع من النقرس و الإبردة 186

الباب الحادي عشر الموز 187

في أنّ الموز مليّن مدرّ محرك للباءة، و إكثاره مثقل 187

الباب الثاني عشر الغبيراء 188

في قول الإمام الصادق (عليه السلام) في الغبيراء: إنّ لحمه ينبت اللحم، و عظمه ينبت العظم، و جلده ينبت، و يسخن الكليتين، و يدبغ المعدة، و هو من البواسير و التقطير، و يقوّي السّاقين، و يقمع عرق الجذام باذن اللّه تعالى 188

225

في أنّ البطّيخ على الرّيق يورث الفالج و القولنج 194

في أنّ في البطّيخ كان عشر خصال 195

في أنّ البطّيخ كان: طعاما، و شرابا، و فاكهة، و ريحانا، و اداما، و يزيد في الباه، و يغسل المثانة، و يدرّ البول،

و قول الإمام أبي الحسن الثالث (عليه السلام): إنّ أكل البطّيخ يورث الجذام، فقيل له: أ ليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون و الجذام و البرص؟! قال (عليه السلام): نعم، و لكن إذا خالف المؤمن ما امر به ممّن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف 196

فيما قاله عليّ (عليه السلام) في بطّيخة مرّة 197

الباب السابع عشر الجوز و اللوز و أكل الجوز مع الجبن 198

في أنّ الجوز يهيّج الحرّ في الجوف في شدّة الحرّ و يهيّج القروح في الجسد، و أكله في الشّتاء يسخّن الكليتين و يدفع البرد

و أنّ الجبن و الجوز في كلّ واحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كلّ واحد منهما الدّاء.

و أنّ النانخواه و الجوز: يحرقان البواسير، و يطردان الريح، و يحسّنان اللون، و يخشنان المعدة، و يسخنان الكلى.

و السعتر و الملح: يطردان الرّياح من الفؤاد، و يفتحان السدد، و يحرقان البلغم، و يدرّان الماء، و يطيّبان النكهة، و يلينان المعدة، و يذهبان بالرّيح الخبيثة من الفم، و يصلبان الذّكر 198

226

أبواب البقول‏

الباب الأوّل جوامع أحوال البقول 199

في أنّ لكلّ شي‏ء حلية و حلية الخوان البقل 199

معنى قول الإمام الصادق (عليه السلام): لأنّ قلوب المؤمنين خضر فهي تحنّ إلى أشكالها 200

الباب الثاني الكراث 200

في أنّ الكراث: يطيّب النكهة، و يطرد الرّياح، و يقطع البواسير، و هو أمان من الجذام لمن أدمن عليه 200

في أن لكلّ شي‏ء سيّد و سيّد البقول الكراث، و أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يأكل الكراث 201

في قول الإمام الباقر (عليه السلام): إنّا لنأكل الكراث 202

في أنّه لا يعلق بالكراث شي‏ء من السّماد، و هو جيد للبواسير 203

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سنام البقول و رأسها الكراث، و فيه بركة، و بقلتي و بقلة الأنبياء، و أنا احبّه و آكله 204

في أنّ من أكل الثوم و البصل و الكراث فلا يدخل المسجد فيؤذى برائحته 205

الباب الثالث الهندباء 206

في الهندباء (بكسر الهاء و فتح الدّال) و أنّها كانت معتدلة ناقعة للمعدة و الكبد و الطحال أكلا، و للسعة العقرب ضمادا 206

228

من البياض فشكى ذلك إلى اللّه عزّ و جلّ، فأوحى اللّه إليه: مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق 216

في أنّ في السلق كان شفاء من الأدواء، و يغلّظ العظم، و ينبت اللحم، و يشدّ العقل، و يصفّى الدم، و يقمع عرق الجذام 217

في الكرنب و فوائده 218

الباب السادس الجزر 218

في أنّ الجزر يسخّن الكليتين، و يقيم الذّكر 218

في أنّ الجزر أمان من القولنج و البواسير و يعين على الجماع، و قصّة إبراهيم- الخليل (عليه السلام) 219

الباب السابع الشلجم 220

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): ما من أحد إلّا و فيه عرق الجذام فكلوا الشلجم في زمانه يذهب به عنكم 220

الباب الثامن الباذنجان 221

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): إذا أدرك الرّطب و نضج العنب ذهب ضرر الباذنجان، و فيه بيان و شرح 221

في أنّ الباذنجان كان جيّدا للمرّة السوداء، و انّها حارّ في وقت الحرارة، و بارد في وقت البرودة، و فيه بيان 222

في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): كلوا الباذنجان و أكثروا منها، فانّها أوّل شجرة آمنت‏

227

في قول الإمام الرّضا (عليه السلام): عليكم بأكل بقلة الهندباء فانّها تزيد في الماء و الولد 207

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): من سرّه أن يكثر ماله و ولده الذكور فليكثر من أكل الهندباء، و أنّه يزيد في الماء و يحسن الوجه 208

دواء لمن هيّج رأسه و ضرسه و ضربانا في عينيه 209

في أنّ في الهندباء كان قطرة من قطرات الجنّة، و أنّ من أكل الهندباء لا يقرّبه شي‏ء من الدّواب لا حيّة و لا عقرب 210

في رجل صالح صعب عليه في بعض الاحانين القيام لصلاة الليل، فرأى في النّوم مولانا الإمام المنتظر (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) فقال (عليه السلام) له: عليك بماء الهندباء، و فيما قاله رئيس الحكماء و الأطبّاء أبو عليّ ابن سينا في الهندباء و خواصّه، و انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أمر بتناول الهندباء غير مغسول 211

الباب الرابع الباذروج 213

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) نظر إلى الباذروج فقال (صلى الله عليه و آله): هذا الحوك كأنّي انظر إلى منبته في الجنّة، و كان أحبّ البقول عنده (صلى الله عليه و آله) 213

في قول الإمام الرّضا (عليه السلام): الباذروج لنا و الجرجير لبني أميّة 214

في أنّ الباذروج يمرأ الطعام، و يفتّح السدد، و يطيّب النكهة، و يشهّي الطعام، و يسهل الدّم، و أمان من الجذام، و يذهب بالسّل 215

في أنّ الباذروج ينفع الدّم و سوء التنفّس، و بزره ينفع السّوداء 216

الباب الخامس السلق و الكرنب 216

في قول الإمام الباقر (عليه السلام): إنّ بني إسرائيل شكوا إلى موسى (عليه السلام) ما يلقون؟؟؟

229

باللّه عزّ و جلّ 223

معنى الباذنجان البورانيّ و المقليّ 224

الباب التاسع القرع و الدبا 225

في قول عليّ (عليه السلام): كلوا الدبّاء فانّه يزيد في الدماغ و يسرّ قلب الحزين 225

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يعجبه الدبّاء، و أنّ الدبّاء يزيد في العقل، و أنّ بعض المخالفين كانوا يشترطون في حلّ القرع قطع رأسه أوّلا، و يعدونه تذكية له 226

في أنّ الدبّاء يزيد في العقل و الدّماغ، و فيه بيان و شرح 227

في أنّ الدبّاء كان جيّدا لوجع القولنج 228

في أنّ من أكل اليقطين حسن وجهه و نضر وجهه 229

الباب العاشر الفجل 230

في أنّ ورق الفجل يطرد الرّياح، و لبّه يسر بل البول، و أصوله تقطع البلغم 230

الباب الحادي عشر الكمأة 231

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الكمأة من المنّ الّذي أنزل اللّه تعالى على بني- إسرائيل، و هي شفاء العين 231

في لغة الكمأة و أقسامها 232

الباب الثاني عشر الرجلة و الفرفخ 234

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): عليكم بالفرفخ و هي المكيسة فانّه إن كان شي‏ء

230

العنوان الصفحة

يزيد في العقل فهي 234

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): ليس على وجه الأرض بقلة أشرف و لا أنفع من الفرفخ، و هي بقلة فاطمة (عليها السلام)، ثمّ قال: لعن اللّه بني أميّة هم سمّوها بقلة الحمقاء، بغضا لنا و عداوة لفاطمة (عليها السلام) 235

الباب الثالث عشر الجرجير 236

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): كره رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) الجرجير، و كأنّي انظر إلى شجرتها نابتة في جهنّم، و ما تضلّع منها رجل بعد أن يصلّي العشاء إلّا بات تلك الليلة و نفسه تنازعه إلى الجذام 236

في أنّ أبا الحسن (عليه السلام) كان إذا أمر بشي‏ء من البقل يأمر بالإكثار من الجرجير فيشترى له (عليه السلام) و كان يقول: ما أحمق بعض النّاس؟! يقولون: إنّه ينبت في وادي جهنّم، و فيه بيان في جمع بين هذا الخبر و سائر الأخبار، و أنّ أكل الجرجير يورث البرص 237

فيما قاله السيّد (رحمه اللّه) تعالي في المجازات النبويّة 238

الباب الرابع عشر الخس 239

في أنّ الخس يطفئ الدّم، و يورث النعاس و يهضم الطعام 239

الباب الخامس عشر الكرفس 239

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الكرفس بقلة الأنبياء 239

في أنّ الكرفس يورث الحفظ، و يذكي القلب، و ينفي الجنون و الجذام و البرص 240

231

العنوان الصفحة

الباب السادس عشر السداب 241

في أنّ السّداب يزيد في العقل، و أنّه جيّد لوجع الاذن، و ينثر ماء الظهر 241

بيان في السّداب 242

الباب السابع عشر الحزاء 242

في أنّ الحزاء جيّد للمعدة بماء بارد، و فيه بيان و شرح 242

الباب الثامن عشر النانخواه و الصعتر 243

في أنّ الصعتر يدبغ المعدة، و ينبت زئير المعدة 243

في أنّ الثفّاء (النانخواه) دواء لكلّ داء 244

الباب التاسع عشر الكزبرة 245

في أنّ أكل التفّاح الحامض و الكربزة، و الجبن، و سؤر الفارة، و قراءة كتابة القبور، و المشي بين امرأتين، و طرح القمّلة حيّة، و الحجامة في النقرة، و البول في الماء الرّاكد 245

في طبيعة الكزبرة 246

الباب العشرون البصل و الثوم 246

في أنّ البصل يطيّب النكهة، و يشدّ اللثة، و يزيد في الماء و الجماع 246

232

العنوان الصفحة

في أنّ من أكل البصل و الثوم فلا يخرج إلى المسجد، و أنّ البصل يذهب بالنصب و يشدّ العصب و يذهب بالحمّى 247

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا دخلتم بلادا كلوا من بصلها يطرد عنكم و باءها 249

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان لا يأكل الثوم و لا البصل و لا الكراث و لا العسل الّذي فيه المغافير 250

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): كلوا الثوم فلو لا أنّي اناجي الملك لأكلته 251

بيان في رواية الّتي نقلها الشيخ في التهذيب: سأل أحدهما (عليه السلام) عن أكل الثوم، فقال: أعد كلّ صلاة صلّيتها ما دمت تأكله 252

الباب الحادي و العشرون القثاء 252

في قول الإمام الصادق (عليه السلام): إذا أكلتم القثّاء فكلوه من أسفله فانّه أعظم بركته 252

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يأكل القثّاء بالرطب و القثّاء بالملح، و بيان في القثّاء و الخيار، و أنّه صنفان: كازرونيّ و نيشابوريّ 253

فيما رواه العامّة في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يأكل القثّاء و الرطب، و هو (صلى الله عليه و آله و سلم) يأكل من ذا مرّة و من ذا مرة 254

أبواب الحبوب‏

الباب الأوّل الحنطة و الشعير و بدو خلقهما 255

في أنّ آدم (عليه السلام) كلّما زرع الحنطة جاء حنطة، و كلّما زرعت حوّا جاء شعير، و طبيعة الحنطة و الشعير، و كان الشعير غذاء الأنبياء (عليهم السلام) 255

234

العنوان الصفحة

الباب السادس الباقلا 265

في أنّ الباقلا يمخّ الساق و يولد الدّم الطريّ 265

في أنّ الباقلا كان طعام عيسى (عليه السلام) 266

في فوائد الباقلا، و أنّه: جيّد للصدر، و نفث الدّم، و السعال مع العسل، و ينفع من أورام الحلق و السحج أكلا، و دقيقه إذا طبخ و ضمد به سكن الورم العارض من ضربة، و لو قشّر الباقلا و دقّ و ذرّ على موضع نزف الدّم حبسه 267

أبواب ما يعمل [من‏] الحبوب‏

الباب الأوّل فعل الخبز و إكرامه و آداب خبزه و أكله 268

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان يعاتب خدمه في تخمير الخمير، و فيه بيان و شرح 268

بيان و شرح و تفصيل في قول الإمام الصادق (عليه السلام): إنّي لألعق أصابعي من المأدم 269

في إكرام الخبز 270

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا تقطعوا الخبز بالسكّين و لكن اكسروه باليد 271

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): صغّروا رغافكم فانّ مع كلّ رغيف بركة، و نهى (صلى الله عليه و آله) أن يشمّ الخبز كما تشمّ السّباع، و فيه بيان، و قوله (صلى الله عليه و آله) إذا اتيتم بالخبز و اللحم فابدءوا بالخبز 272

قصّة دانيال (عليه السلام) و انّه أعطى صاحب معبر رغيفا، فرمى صاحب المعبر بالرّغيف و قال ما أصنع بالخبز، فلمّا رأى دانيال (عليه السلام) ذلك منه، رفع يده إلى السّماء ثمّ قال: اللهم أكرم الخبز، فحبس المطر، حتّى انّه بلغ من أمرهم أنّ بعضهم أكل بعضا، و قصّة امرأتين 273

233

العنوان الصفحة

الباب الثاني الماش و اللوبيا و الجاورس 256

في أنّ رجلا شكا إلى أبي الحسن (عليه السلام) البهق، فأمره أن يطبخ الماش و يتحسّاه و يجعله في طعامه‏

و أنّ اللوبيا تطرد الرّياح المستبطنة 256

في الجاورس و طبيعته 257

الباب الثالث العدس 257

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): عليكم بالعدس، فانّه مبارك مقدّس، يرقّ القلب، و يكثر الدمعة، و قد بارك فيه سبعون نبيّا آخرهم عيسى بن مريم (عليه السلام) 257

فيما روي في العدس و طبيعته 258

الباب الرابع الارز 260

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سيّد طعام الدّنيا و الآخرة اللحم ثمّ الأرزّ 260

في أنّ الأرزّ يوسّع الأمعاء، و يقطع البواسير 261

في طبيعة الأرزّ 262

الباب الخامس الحمص 263

في أنّ الحمّص جيّد لوجع الظهر 263

في فوائد الحمّص و طبيعته 264

235

العنوان الصفحة

الباب الثاني أنواع الخبز 274

في قول الرّضا (عليه السلام): فضل خبز الشعير على البرّ كفضلنا على النّاس، و قوله (عليه السلام):

ما دخل في جوف المسلول شي‏ء أنفع له من خبز الأرزّ، و قول الإمام الصّادق- (عليه السلام): أطعموا المبطون خبز الأرزّ 274

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ما أكل خبز برّ قطّ، و لا شبع من خبز شعير قطّ 275

الباب الثالث الأسوقة و أنواعها 276

في أنّ السّويق نزل بالوحي من السّماء، و أنّه طعام المرسلين، و ينبت اللحم، و يشدّ العظم، و ترقّ البشرة، و تزيد في الباه 276

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): اسقوا صبيانكم السّويق في صغرهم فانّ ذلك ينبت اللحم و يشدّ العظم، و من شرب السّويق أربعين صباحا امتلأت كتفاه قوّة 277

في أنّ السّويق الجافّ إذا اخذ على الرّيق أطفأ الحرارة و سكن المرّة 278

في أنّ السّويق الجاف يذهب بالبياض، و يجرّد المرّة و البلغم جردا، و يدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء 279

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): املئوا جوف المحموم من السّويق 280

في أنّ سويق التفّاح نافع للسع الحيّة و العقرب و انقطاع الرّعاف 281

في أنّ سويق العدس يقطع العطش، و يقوّي المعدة، و يطفئ الصفراء، و يبرّد الجوف، و يقطع الحيض 282

بيان و شرح و تفصيل فيما يؤخذ منه السّويق 283

236

العنوان الصفحة

أبواب الحلاوات و الحموضات‏

الباب الأوّل أنواع الحلاوات 285

في أنّ المؤمن عذب يحبّ العذوبة و المؤمن حلو يحبّ الحلاوة 285

في الفالوذج، و الخشتيج، و الخبيص 286

في حبّ النساء و الحلواء 287

الباب الثاني العسل 288

تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ أَوْحى‏ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ، ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» و قصّة رجل قال لعليّ (عليه السلام): إنّي موجع بطني، فقال (عليه السلام):

استوهب زوجتك شيئا من مالها طيّبة نفسها ثمّ اشتر به عسلا ثمّ اسكب عليه من ماء السماء، ثمّ اشربه 289

في أنّ من تغيّر عليه ماء بصره ينفع له اللبن الحليب بالعسل: و من أراد الحفظ فليأكل العسل، و أنّ شربه يذهب بالبلغم 290

في أنّ الطيب و العسل و الرّكوب و النظر إلى الخضرة نشرة 291

قصّة عائشة و أذيّتها برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بقولها: إنّي أجد منك ريح المغافير، لأنّه (صلى الله عليه و آله) شرب عند زينب بنت جحش عسلا، و نزول سورة التحريم 292

قصّة امرأة رفعت غزلا إلى رجل لتخاط به كسوة الكعبة، و قول الإمام الباقر- (عليه السلام): اشتر به عسلا و زعفرانا و خذ من طين قبر الحسين (عليه السلام) و اعجنه بماء

237

العنوان الصفحة

السّماء و اجعل فيه شيئا من عسل و زعفران و فرّقه على الشيعة ليتداووا به مرضاهم 293

ما كان في النحل و العسل 294

فيما رواه العامّة في العسل 295

بحث و تحقيق حول الطبّ 296

الباب الثالث السكر و أنواعه و فوائده 297

في أنّ السكّر الطبرزد يأكل البلغم أكلا، و فيه بيان 297

في أنّ أوّل من اتخذ السكّر سليمان بن داود (عليهما السلام) 298

في أنّ السكّر ينفع و لا يضرّ 299

في أنّ السكّر نافع للحمّى 300

الباب الرابع الخل 301

في أنّ الخلّ يشدّ العقل، و انّه كان نعم الإدام، و لا يقفر بيت كان فيها 301

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): الخلّ الخمر ينير القلب، و يشدّ اللثة، و يقتل الدّوابّ البطن 302

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه و ملائكته يصلّون على خوان عليه خلّ و ملح و الابتداء به عند الطعام 303

في أنّ الإمام الباقر (عليه السلام) كان يأكل خلّا و زيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» 304

في أكل الثوم و البصل بالخلّ 305

238

العنوان الصفحة

الباب الخامس المرى و الكامخ 306

في أنّ يوسف الصديق (عليه السلام) لمّا كان في السجن شكا إلى ربّه عزّ و جلّ أكل الخبز وحده، و سأل إداما يأتدم به، فأمره أن يأخذ الخبز و يجعله في إجانة و يصبّ عليه الماء فصار مريّا و جعل (عليه السلام) يأتدم به 306

معنى المريّ و الكامخ 307

الباب السادس فيما يستحب أو يكره أكله و بعض النوادر 308

في أنّ الكتان و الطيب و النورة يسمنّ، و اللحم اليابس و الجبن و الطلع يهزلن، و ما يورث النسيان 308

في الأطعمة الّتي كانت يعجبها الأئمّة (عليهم السلام)، و النهي عن أكل ما تحمله النملة بفيها و قوائمها 309

في امرأة بذيّة أكلت اللقمة من فم النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما أصابها داء حتّى فارقت الدّنيا 310

النهي عن أكل سؤر الفار 311

أبواب آداب الأكل و لواحقها

الباب الأوّل ان ابن آدم أجوف لا بد له من الطعام 312

239

العنوان الصفحة

معنى قوله عزّ و جلّ: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» 312

فيما أكله النّاس في المحضر حتّى يفرغوا من الحساب 313

الباب الثاني مدح الطعام الحلال و ذمّ الحرام 313

في أوّل ما عصي اللّه تبارك و تعالى 313

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): اكثر ما يدخل النار الأجوفان: البطن و الفرج، و عقاب من أكل لقمة من الحرام 314

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من وقى شرّ لقلقه و قبقبه و ذبذبه فقد وجبت له الجنّة 315

الباب الثالث إكرام الطعام و مدح اللذيذ منه، و ان اللّه تعالى لا يحاسب المؤمن على المأكول و الملبوس و أمثالهما 315

معنى قوله تبارك و تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 315

في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): ليس في الطعام سرف 316

في أنّ اللّه تبارك و تعالى لا يسأل عباده عمّا تفضّل به عليهم و لا يمنّ بذلك عليهم 317

فيما روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) في معنى قوله عزّ و جلّ: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 318

الباب الرابع التواضع في الطعام و استحباب ترك التنوق في الاطعمة و كثرة الاعتناء به 319

معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ‏

240

العنوان الصفحة

فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ» 319

في قول عمر بن الخطّاب: استأذنت على رسول اللّه فدخلت عليه و انّه لمضطجع على خصفة و انّ بعضه على التراب و تحت رأسه و سادة محشوّة ليفا، فقلت أنت نبي اللّه و كسرى و قيصر علي سرر الذّهب و فرش الدّيباج و الحرير، فقال رسول اللّه: اولئك قوم عجّلت طيّباتهم، و إنّما اخّرت لنا طيّباتنا.

و ما قاله عليّ (عليه السلام) لعاصم بن زياد لمّا دخل على العلاء بن زياد بالبصرة 320

فيما كتبه عليّ (عليه السلام) إلى أهل مصر، و بيان فيما ورد في كيفيّة تعيّش رسول اللّه و أمير المؤمنين و بعض الأئمّة (عليهم السلام) 321

فيما رواه سويد بن غفلة في طعام أمير المؤمنين (عليه السلام) 322

في قول عليّ (عليه السلام): لا تزال هذه الامّة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم و يطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم اللّه بالذّلّ 323

في أنّ عليّا (عليه السلام) كان لا ينخّل له الدقيق، و انّ الإمام الباقر (عليه السلام) كان يأكل خلّا و زيتا 324

الباب الخامس ذم كثرة الاكل و الاكل على الشبع و الشكاية عن الطعام 325

معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): المؤمن يأكل في معاء واحد و الكافر في سبعة أمعاء، و ما قاله السيّد (رحمه اللّه) و إيّانا فيه 325

فيما قاله الراونديّ (رحمه اللّه) في معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 326

قصّة أبي غزوان و أكله و إسلامه 327

فيما قيل في معنى الحديث 328

في أنّه يحتمل أن يريد بالسبعة في الكافر سبع صفات، و هي: الحرص،

241

العنوان الصفحة

و الشره، و طول الأمل، و الطمع، و سوء الطبع، و الحسد، و حبّ السمن، و بالواحد في المؤمن: سدّ خلّته، و انّ شهوات الطعام سبع، و هي: شهوة الطبع، و شهوة النفس، و شهوة العين، و شهوة الفم، و شهوة الاذن، و شهوة الأنف، و شهوة الجوع، و الواحد في المؤمن: شهوة الجوع 329

في قول رسول اللّه: ما ملأ آدميّ وعاء شرّا من بطن، حسب الآدميّ لقيمات صلبه، فان غلب الآدميّ نفسه فثلث للطعام، و ثلث للشراب، و ثلث للنفس، و فيه شرح و ما يناسب المقام 330

في قول الإمام الباقر (عليه السلام): ما من شي‏ء أبغض إلى اللّه من بطن مملوء، و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): نور الحكمة الجوع، و التباعد من اللّه الشبع، و الأكل على الشبع يورث البرص 331

في أربعة يذهبن ضياعا 332

معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الدنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر 333

فيما قاله عيسى (عليه السلام) لامرأة ذهبت ماء وجهها بكثرة الطعام، و ما قاله إبليس لعنه اللّه ليحيى بن زكريّا (عليهما السلام) 334

ذمّ كثرة الأكل 335

فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) في قلّة الأكل 337

الباب السادس في ذمّ التجشؤ و ما يفعل أو يقال عنده 338

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا تجشّيتم فلا ترفعوا جشأكم إلى السماء 338

في التجشؤ و بيانه 239

الباب السابع الغداء و العشاء و آدابهما 240

242

العنوان الصفحة

فيما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) و إيّانا في تفسير قوله عزّ و جلّ: «آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً» و قوله عزّ و جلّ: «وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا» 340

في قول عليّ (عليه السلام): من أراد البقاء و لا بقاء، فليباكر الغداء، و ليجيّد الحذاء، و ليخفّف الرّداء، و ليقلّ غشيان النساء، و فيه بيان 341

في أنّ العشاء الأنبياء (عليهم السلام) كان بعد العتمة، و أنّ ترك العشاء خراب للبدن، و بيان في معنى العشاء 342

في أنّ العشاء كان قوّة للشيخ و الشابّ، و أنّ ترك العشاء يوجب الهرم 343

في أنّ من ترك العشاء ليلة السبت و ليلة الأحد متواليتين ذهبت منه قوّة لم ترجع إليه أربعين يوما 345

ذمّ من ترك العشاء 346

الباب الثامن ذم الاكل وحده و استحباب اجتماع الأيدي على الطعام و التصديق ممّا يؤكل 347

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعن ثلاثة: الأكل زاده وحده، و الرّاكب في الفلاة وحده، و النائم في بيت وحده، و فيه بيان 347

في استحباب اجتماع الأيدي على الطعام، و العلّة الّتي من اجلها ابتلي يعقوب بيوسف (عليهما السلام) 348

بيان في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): طعام الواحد يكفي الاثنين، و طعام الاثنين يكفى الأربعة 349

243

العنوان الصفحة

الباب التاسع في استحباب الاكل مع الاهل و الخادم و إطعام من ينظر الى الطعام و القام المؤمنين 350

في أنّ الإمام الرّضا (عليه السلام) كان يجلس على المائدة و جمع حشمه كلّهم، و لا يدع صغيرا و لا كبيرا حتّى السائس و الحجّام 350

ثواب من جمع عياله و وضع مائدته فيسمّون في أوّل طعامهم و يحمدون في آخره 351

الباب العاشر غسل اليد قبل الطعام و بعده و آدابه 352

في قول عليّ (عليه السلام): من سرّه أن يكثر خير بيته فليتوضّأ عند حضور طعامه 352

في أنّ غسل اليدين قبل الطعام و بعده زيادة في الرّزق، و أنّ الوضوء قبل الطعام و بعده يذهبان الفقر 353

في أنّ صاحب البيت يبدأ في غسل اليد ثمّ يبدأ بمن عن يمينه، و إذا رفع الطعام بدأ بمن على يساره، و يكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل، لأنّه أولى بالغمر، و يتمندل عند ذلك 354

في أنّ من غسل يده قبل الطعام و بعده، عاش في سعة و عوفي من بلوى جسده، و بيان في أنّ الوضوء قبل الطعام أحدثته الملوك 356

في أنّ صاحب المنزل هو صاحب الطعام و إن كان المنزل لغيره 358

في أنّ من كانت يده نظيفة فلم يغسلهما فلا بأس أن يأكل من غير أن يغسل يده 359

فيما رواه العامّة في لعق الأصابع و المسح بالمنديل 360

فيما قاله المحقق الأردبيليّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في غسل اليد، و أنّ‏

244

العنوان الصفحة

الوضوء قبل الطعام و بعده ينفيان الفقر كما ينفي الكير خبث الحديد و ما عاش عاش في سعة و انّ الملائكة تصلّي على من يلعق إصبعه في آخر الطعام 362

معنى الوضوء 364

الدّعاء الّذي يقرأ عند مسح الحاجبين لمّا غسل اليد بعد الطعام 367

الباب الحادي عشر التسمية و التحميد و الدعاء عند الاكل 367

من أكل طعاما فسمّى اللّه على أوّله و حمد اللّه على آخره، لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام كائنا ما كان، و فيه بيان 368

فيمن توضّأ أو أكل أو شرب و لم يسمّ 369

فيما قالت الملائكة لمّا وضعت المائدة 371

في شرك الشيطان 372

في أدعية الطعام 376

علّة التّخمة 378

في التسمية على كلّ إناء 379

الدّعاء عند الطعام، و توضيح لغاته 381

في حدّ الطعام 383

الباب الثاني عشر منع الاكل باليسار و متكئا و على الجنابة و ماشيا 384

في قول عليّ (عليه السلام): الأكل على الجنابة يورث الفقر، و انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى أن يأكل الإنسان بشماله و أن يأكل و هو متّكئ، و انّه (صلى الله عليه و آله) يجلس جلسة العبد تواضعا للّه 385

246

العنوان الصفحة

الباب الرابع عشر النهى عن اكل الطعام الحار و النفخ فيه 400

في مناهي النبيّ (صلى الله عليه و آله) أنّه نهى أن ينفخ في طعام أو في شراب 400

في النفخ على القدح 401

في أنّ الطعام الحارّ كان غير ذي بركة 402

الباب الخامس عشر أنواع الأواني و غسل الإناء 403

في أنّ غسل الإناء و كسح الفناء مجلبة للرّزق، و جواز نقش القرآن و الأسماء و الدّعاء في الظروف الّتي يؤكل فيها 404

الباب السادس عشر لعق الأصابع و لحس الصفحة 405

ثواب لعق الأصابع و كراهة مسح الرجل يده بالمنديل و فيها شي‏ء من الطعام حتّى يمصّها 405

في قول الصّادق (عليه السلام): إنّي لا لعق أصابعي حتّى أرى أنّ خادمي سيقول: ما أشره مولاي، و قوله (عليه السلام): إنّ قوما كانوا على نهر الثرثار فكانوا قد جمعوا من طعامهم شبه السبائك ينجّون به صبيانهم، فمرّ رجل متوكّئ على عصا فاذا امرأة أخذت سبيكة من تلك السبائك تنجّي بها صبيّها، فقال لها، اتّقي اللّه، فانّ هذا لا يحلّ، فقالت: كأنّك تهدّدني بالفقر، أما ما جرى الثرثار فانّى لا أخاف الفقر، فأجرى اللّه الثرثار أضعف ما كان عليه، و حبس منهم بركة السّماء، فاحتاجوا إلى الّذي كانوا ينجّون به صبيانهم، فقسموه بينهم بالوزن، ثمّ إنّ اللّه عزّ و جلّ رحمهم فرد عليهم ما كانوا عليه 406

245

العنوان الصفحة

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ما أكل متّكئا منذ بعثه اللّه حتّى قبض، و كان يأكل أكل العبد و يجلس جلسة العبد تواضعا للّه عزّ و جلّ 386

في جواز الأكل باليسار، و الأكل في المشي 387

في كيفيّة الجلوس في الطعام، و النّهى عن أكل الطعام فيمن كان مستلقيا على قفاه أو منبطحا على بطنه 389

بحث و بيان و تفصيل فيما يستفاد من الأخبار في كراهة الأكل متّكئا، و الاتّكاء باليد 390

في الاضطجاع 391

في صفة الاتّكاء 392

في كراهة الأكل مستلقيا و منبطحا و ماشيا 393

في كراهة الأكل متربعا و كيفيّة التربّع، و كراهة الأكل على الجنابة 394

الباب الثالث عشر الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به 394

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): سيد ادامكم الملح، و انّه كان شفاء من سبعين نوعا من أنواع الأوجاع 394

في العقرب الّتي لدغت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فلعنها، و فيه بيان، و إمكان لدغ الموذيات الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) 395

في لغة العقرب، و البدء بالملح في أوّل الطعام 396

فيمن طعامه بالملح 397

في أنّ الملح كان شفاء من سبعين داء منها الجنون و الجذام و البرص و وجع الحلق و الأضراس و وجع البطن 398

247

العنوان الصفحة

الباب السابع عشر جوامع آداب الأكل 407

النهي من أكل ما بين الأسنان، و فيه بيان، و أكل طعام الفجأة 407

في الأكل فيما كان على اللثة 408

في إناء غير مغطاة الرّءوس 409

في قول عليّ (عليه السلام): من أراد أن لا يضرّه طعام فلا يأكل حتّى يجوع و تنقي المعدة، و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لا يأكل الحارّ حتّى يبرد 410

في طول الجلوس على المائدة 411

في أنّ الاستلقاء بعد الشبع يسمن البدن، و يمرئ الطعام، و يسلّ الداء، و انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يأكل بالخمس الأصابع 412

في كراهة القيام عن الطعام، و قول الإمام المجتبي (عليه السلام) في المائدة اثنتي عشرة خصلة 413

فيما يستحب في الأكل 414

فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام)، و ما أوصى به عليّ (عليه السلام) ابنه الحسن- المجتبى (عليه السلام) في المائدة 415

معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ» 416

في أنّ لكلّ شي‏ء حدّ، و حدّ المائدة 417

في الأكل ممّا يلي الإنسان 418

في استحباب الاستلقاء بعد الطعام على قفا و وضع رجل اليمنى على اليسرى، و معنى الأكل علي الحضيض 419

في الجلوس على الرّجل اليسرى 420

في الأطعمة التي كانت تعجبها الأئمّة (عليهم السلام) 421

248

العنوان الصفحة

في أنّ من أكل الطعام على النقاء، و أجاد الطعام تمضّغا، و ترك الطعام و هو يشتهيه، و لم يحبس الغائط إذا أتاه، لم يمرض إلّا مرض الموت 422

في أنّ الأكل في السوق كانت دناءة 424

فيما قاله علي (عليه السلام) لكميل بن زياد النخعيّ (رحمه اللّه) في آداب أكل الطعام 425

الباب الثامن عشر في المنع عن نهك العظام و قطع الخبز و اللحم بالسكين 426

النهي عن نهك العظام لأنّ فيها للجنّ نصيبا، و النهي عن وضع الخبز تحت شي‏ء، و قطع الخبز بالسكّين 426

في النهي عن قطع اللحم بالسكّين على المائدة 427

الباب التاسع عشر في حضور الطعام وقت الصلاة 427

في أنّ الطعام إذا حضر وقت الصّلاة فالأفضل أن يبدأ بها مع سعة وقتها إلّا أن ينتظر غيره 427

في الاستحباب للصائم ان قوى على الجوع أن يصلّي قبل أن يفطر 428

الباب العشرون اكل الكسرة و الفتات، و ما يسقط من الخوان 428

في أنّ الإمام الصّادق (عليه السلام) تقمّم ما سقط من الخوان و ألقاه إلى فيه، و انّ من تتبّع ما يقع من مائدته فأكله ذهب عنه الفقر و عن ولده و ولد ولده إلي السّابع 428

في قول الإمام الرّضا (عليه السلام): من أكل في منزله طعاما فسقط منه شي‏ء فليتناوله، و من أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه للطير و السبع 429

250

العنوان الصفحة

في النهى عن التخلّل بالرّمان و الاس و القصب 441

في أنّ التخلّل على أثر الطعام كان صحّة للناب و النواجذ 442

الباب الرابع و العشرون مضغ الكندر و العلك و اللبان و اكلها 443

في أنّ مضع اللبان يشدّ الأضراس و ينفي البلغم، و يذهب بريح الفم، و أنّ اللّه تبارك و تعالى ما بعث نبيّا إلّا بتحريم الخمر و أن يقرّ له بأنّ اللّه يفعل ما يشاء، و أن يكون في تراثه الكندر 443

فيما يزدن في الحفظ، و أنّ اللبان يزيد في عقل الصبيّ 444

الباب الخامس و العشرون نادر 444

علّة قول الإمام الكاظم (عليه السلام): إنّ الرّجل يأكل في الجنّة في أكلة واحدة بمقدار الدنيا و ما فيها، من أنّ الأبدان لا تزال تزيد حتّى يبلغ الرّجل في العظم ما يأكل بمقدار الدنيا 444

أبواب الاشربة المحللة و المحرمة و آداب الشرب‏

الباب الأوّل فضل الماء و أنواعه 445

تفسير الآيات و جواز استعمال ماء القرية بغير اذن أهلها 446

في أنّ طعم الماء طعم الحيات، و فضيلة ماء الفرات 447

249

العنوان الصفحة

ثواب من وجد كسرة أو تمرة ملقاة فأكلها 430

قصّة أبي أيّوب الأنصاريّ 431

في أنّ الامام السّجاد (عليه السلام) أعتق غلاما لاكل تمرة وجدها ملقاة 432

في أنّ الإمام الحسين (عليه السلام) أعتق غلاما لاكل لقمة وجدها ملقاة 433

الباب الحادي و العشرون فضل سؤر المؤمن 433

في أنّ سؤر المؤمن كان شفاء من سبعين داء 434

الباب الثاني و العشرون غسل الفم بالاشنان و غيره 434

في قول الإمام الرّضا (عليه السلام): إنّما يغسل بالاشنان خارج الفم، فأمّا داخل الفم فلا يقبل الغمر 434

في أنّ من استنجى بالسعد بعد الغائط و غسل به فمه بعد الطعام، لم تصبه علّة في فمه، و لا يخاف شيئا من أرياح البواسير 435

الباب الثالث و العشرون الخلال و آدابه و أنواع ما يتخلل به 436

في أنّ التخلّل بالطرفاء يورث الفقر، و التخلّل بعود الرّمان و قضيب الرّيحان يحرّك عرق الجذام، و النهي عن التخلّل بالقصب 436

في التخلّل بالبادجنام 437

فيما شكت به الكعبة 439

في اللحم الّذي في الأسنان 440

251

العنوان الصفحة

في التحنّك بماء الفرات، و أنّه يصبّ فيه ميزابان من الجنّة، و أنّ ماء زمزم كان خير ماء على وجه الأرض 448

في أنّ ماء نيل مصر يميت القلب 449

في ماء زمزم، و نيل مصر، و ماء البارد 450

في أنّ الماء المغليّ ينفع من كلّ شي‏ء و لا يضرّ من شي‏ء، و قول الامام- الصّادق (عليه السلام): إذا دخل أحدكم الحمّام فليشرب ثلاثة أكفّ ماء حارّ، فانّه يزيد في بهاء الوجه، و يذهب بالألم من البدن 451

معنى الزّنديق 452

في أنّ معنى قوله تبارك و تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» الرطب و الماء البارد، و أنّ ماء السماء يطهّر البدن 453

في كثرة شرب الماء 455

في المنع من إكثار شرب الماء 456

فائدة ماء الميزاب الكعبة 458

الباب الثاني آداب الشرب و أوانيه 458

في قول علي (عليه السلام): لا ينفخ الرّجل في موضع سجوده و لا في طعامه و لا في شرابه و لا في تعويذه، و قوله (عليه السلام): إيّاكم و شرب الماء من قيام 458

النهي عن شرب الماء من قيام، و التغوّط بقبر، و البول في ماء الراكد 459

النهي عن شرب الماء من عروة الاناء، و شرب الماء كرعا، و النهي عن البزاق في الماء الّتي يشرب 460

معجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله) في اسقاء الناس، و بعض مكارم أخلاقه (صلى الله عليه و آله و سلم) 461

في قول الصّادق (عليه السلام): ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد في الشرب،

252

العنوان الصفحة

و النهي عن شرب الهيم، و فيه بيان و شرح 462

النهي عن اختناث الأسقية 463

في قول الصّادق (عليه السلام): ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السلام) و لعن قاتله إلّا كتب اللّه له مائة ألف حسنة، و حطّ عنه مائة ألف سيّئة، و رفع له مائة ألف درجة، و كأنّما أعتق مائة ألف نسمة، و حشره اللّه تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد 464

النهي عن شرب الماء من موضع اذن الكوز و موضع كسره 465

معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): مصّوا الماء مصّا و لا تعبّوه عبّا فانّه يأخذ منه الكباد 466

في الشرب باليد 468

آداب الشرب 471

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) رأى رجلا و هو يشرب قائما فنهى (صلى الله عليه و آله و سلم) من ذلك 472

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يشرب في أقداح القوارير الّتي يؤتى بها من الشام، و يشرب في الأقداح الّتي يتّخذ من الخشب، و في الجلود، و يشرب في الخزف، و يشرب بكفّيه يصبّ الماء فيهما، و كان (صلى الله عليه و آله) يشرب قائما، و ربّما شرب راكبا، و ربّما قام فشرب من القربة أو الجرّة أو الأداوة، و في كلّ إناء يجده و في يديه، و يشرب الماء الّذي حلب عليه اللبن، و يشرب السويق، و يشرب الماء على العسل، و ما نهى (صلى الله عليه و آله) عنه في الشرب 473

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان إذا شرب الماء تنفّس ثلاثا مع كلّ واحد منهنّ تسمية 474

الدّعاء المرويّ عند شرب الماء 475

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إذا وقع الذّباب في إناء أحدكم فليغمسه فانّ في أحد جناحيه داء و في الآخر شفاء، و إنّه يغمس بجناحه الّذي فيه الدّاء فليغمسه‏

254

العنوان الصفحة

في تحريم الخمر قليلها و كثيرها، و المضطرّ لا يشرب الخمر لأنّها تقتله 484

في أنّ اللّه عزّ و جلّ أدّب نبيّه حتّى إذا أقامه على ما أراد قال له: «وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ» فلمّا فعل ذلك رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) زكّاه اللّه فقال:

«إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ» فلمّا زكّاه فوّض إليه دينه، فقال: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» فحرّم اللّه الخمر و حرّم رسول اللّه كلّ مسكر، فأجاز اللّه ذلك كلّه، و أن اللّه أنزل الصّلاة و انّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وقّت أوقاتها فاجاز اللّه ذلك له 485

في قول الصّادق (عليه السلام) تسعة أعشار الدّين التقيّة، و لا دين لمن لا تقيّة له، و التقيّة في كلّ شي‏ء إلّا في شرب النبيذ و المسح على الخفّين 486

سبب نزول قوله تبارك و تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ» و انّ ما أسكر كثيره و قليله، حرام، و أنّ أبا بكر شرب الخمر بالمدينة فسكر فجعل يقول الشعر و يبكي على قتلى المشركين من أهل بدر 487

العلّة الّتي من أجلها سمّي مسجد الفضيخ، و أنّ شارب المسكر لا تقبل صلاته أربعين يوما إلّا أن يتوب 488

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في الخمر: شاربها و عاصرها و معتصرها و بايعها و مبتاعها و حاملها و المحمولة إليه و آكل ثمنها سواء في عارها و اثمها، و من سقاها يهوديّا أو نصرانيّا أو صابئيّا أو من كان من النّاس فعليه كوزر من شربها، و من باعها أو اشتراها لغيره لم يقبل اللّه عزّ و جلّ منه صلاة و لا صياما و لا حجّا و لا اعتمارا حتّى يتوب منها، و قصّة نوح (عليه السلام) و إبليس الملعون في غرس الكرم 489

العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه الخمر، و أنّ شارب الخمر كعابد الوثن 490

النهي عن تزوّج شارب الخمر، و قبول شهادته، و ائتمانه، و مصاحبته، و الضحك في وجهه، و مصافحته و معانقته، و عيادته و تشييع جنازته، و ردّ السّلام عليه 491

253

العنوان الصفحة

كلّه ثمّ لينزعه 476

الباب الثالث فضل ماء المطر في نيسان و كيفية أخذه و شربه 476

فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في ماء المطر في نيسان و ما يقرأ عليه، و فوائد هذا الماء 476

رواية اخرى في ماء المطر في نيسان 478

فيما كان لمن يشرب ماء المطر 479

الباب الرابع النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية و المرة و أشباههما 479

فيما قالاه الحسن و الحسين (عليهما السلام) في ماء المرّ، و قولهما (عليهما السلام): إنّ للماء سكانا كسكّان الأرض 479

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى عن الاستشفاء بالعيون الحارّة الّتي تكون في الجبال الّتي توجد منها رائحة الكبريت 480

في أنّ نوح (عليه السلام) لعن الماء الكبريت و الماء المرّ 481

أبواب الاشربة و الأواني المحرمة

الباب الأوّل الا نبذة و المسكرات 482

في أنّ النبيذ و الفقّاع حرام، و بيان في ربّ الجوز 482

النهي عن الشطرنج و النرد و الغناء، و العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه الخمر 483

255

العنوان الصفحة

في أنّ يزيد عليه و على أبيه لعائن اللّه عدد الشعر و الوبر و الحجر و المدر و قطر السّماء إلى يوم لقاء اللّه لمّا حمل رأس الحسين (عليه السلام) إليه شرب الفقّاع و لعب بالشطرنج 492

في شرب المياه و شرب لبن كلّ شي‏ء يؤكل لحمه من الدوابّ و الصّيد و الأنعام و ما طبخ من عصير العنب و التمر 493

في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الخمر حرام، و لعن اللّه الخمر بعينها، و آكل ثمنها، و عاصرها، و معتصرها، و بايعها، و مشتريها، و شاربها، و ساقيها، و حاملها، و المحمولة إليه 494

في كتاب كتبه الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) إلى معاوية عليه الهاوية في ابنه يزيد 495

بحث و تحقيق في تحريم الخمر، و انّه من ضروريّات الدّين حتّى يقتل مستحلّه 496

في كلّ ما عمل من لونين حتّى نشّ و تغيّر و أسكر 497

بحث حول جواز سقي الدوابّ المسكرات بل ساير المحرّمات، و بيان في الكراهة 498

الباب الثاني النهى عن الاكل على مائدة يشرب عليها الخمر 499

في أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر 499

بيان في تحريم الأكل على مائدة يشرب عليها شي‏ء من المسكرات 500

الباب الثالث العصير و أقسامه و أحكامه 501

في الزبيب المطبوخ 501

العلّة الّتي من أجلها احل ما يرجع إلى الثلث ما طبخ من عصير العنب 502

256

العنوان الصفحة

ما جرى بين نوح (عليه السلام) و إبليس لعنه اللّه في غرس النخيل و الاعناب 503

بيان في أنّه إذا صبّ العصير في الماء و غلا الجميع لا يحرم و لا يشترط في حلّه ذهاب الثلثين 504

في الزبيب الّذي يدقّ و يلقى في القدر ثمّ يصبّ عليه الماء 506

في الزبيب المطبوخ كيف يطبخ حتّى يصير حلالا، و فيه بيان 507

صفة شراب طيّب نافع للقراقر و الرياح من البطن 509

تفصيل و تحقيق و بيان في حرمة العصير العنبيّ بالغليان و الاشتداد 510

في ذهاب الثلثين 511

بحث في نجاسة العصير، و طهارته و الأقوال في ذلك 512

بيان في الغليان الموجب للحرمة أو النجاسة 513

بيان في العصير العنبيّ، و الاختلاف في عصير التمر و الزبيب 515

بيان من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في عدم تحريم عصير الزبيب و التمر 516

فيما قاله المحقّق الأردبيليّ (رحمه اللّه) و إيّانا في تحريم العصير العنبيّ بالغليان 517

في العنب إذا غلا في حبّه 518

في أنّ الزبيب المطبوخ في الطعام و الشورباجات كان حلالا، و بيان في عصير العنبيّ إذا صار دبسا 519

في ذهاب الثلثين المعتبر في العصير بالوزن و الكيل و الحجم 520

إيضاح من العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) 522

في أنّ الذّهاب هو الفناء و الانفصال 523

258

العنوان الصفحة

في السرج و اللجام من الفضّة، و السرير الّذي يكون فيه الذهب أو ماء الذهب 536

في أنّ ذا الفقار سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان من السّماء و هبط به جبرئيل (عليه السلام) و كانت حليته من فضّة، و جلد التعويذ 537

في النهي عن التختم بالذّهب 538

في جواز حلية النساء بالذّهب و الفضّة 539

في جواز تحلية المصاحف و السيوف بالذّهب و الفضّة 540

بحث و تحقيق و بيان و أقوال في تحريم أواني الذّهب و الفضّة مطلقا، و أقوال العامّة 541

فيما قاله الشهيد (رحمه اللّه تعالى) في الذكرى في الأواني 542

في تحريم اتّخاذ أواني و غيرها من الذّهب و الفضّة لغير الاستعمال 543

في تزيين المجالس من الذّهب و الفضّة 544

في معنى النهي و الكراهة 545

في الأواني المفضض 546

في الجمع بين أخبار المفضّض 547

فيما قاله العلّامة (رحمه اللّه) في المنتهى و الشيخ بهاء الدّين العاملي (رحمه اللّه) 548

بحث حول حرمة العين أو الانتفاع به 549

بحث في الطهارة إذا تطهّر من إنائي الذّهب و الفضّة، و انّ تحريم الاستعمال مشترك بين الرّجال و النساء، و جواز اتّخاذ الظروف الصغيرة الّتي لا تصلح للأكل و الشرب كالمكحلة 550

في تحلية المشاهد و المساجد بالقناديل من الذّهب و الفضّة 551

فيما قاله العلامة (رحمه اللّه تعالى) في المنتهى باتّخاذ الفضّة اليسيرة كالحلية للسيف، و القصعة و السلسلة الّتي يتشعّب بها الاناء، و أنف الذّهب، و ما يربط به أسنانه، و ما ليس بإناء، و التزيين بالجوهر للرجال 552

257

العنوان الصفحة

الباب الرابع انقلاب الخمر خلا 524

في أنّ الخمر إذا صار خلّا و ذهب سكره فلا بأس بأكله، و أنّ خلّ الخمر يقتل الديدان في البطن 524

في الخمر الّذي يعالج بالملح، و جواز علاج الخمر بما يحمضها و يقلّبها إلى الخلّية 525

في العصير الّذي يصير خمرا فيصبّ عليه الخلّ 526

الباب الخامس الاكل و الشرب في آنية الذهب و الفضة و ساير ما نهى عنه من الأواني و غيرها 527

في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى عن الشرب في آنية الذّهب و الفضّة 527

في مرآة ملبّسة فضّة 528

النهي عن الأكل في فخار مصر 529

في القدح المفضّض 530

في القدح من صفر، و كراهة التدهن في مدهن فضّة 531

القول في كراهة الشرب في أواني الذّهب و الفضّة 532

في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يعجبه أن يشرب في القدح الشاميّ، و أنّ الامام- الباقر (عليه السلام) كان يشرب في قدح من خزف 533

بيان في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا تأكلوا في فخار مصر و لا تغسلوا رءوسكم بطينها، فانه يذهب بالغيرة، و يورث الدّياثة 534

في خواتيم من الذّهب 535

259

العنوان الصفحة

في جواز استعمال الحلقة للقصعة و قبيعة السيف و السلسلة من الذهب و الفضّة، و ما رواه العامّة، و زخرفة السقوف و الحيطان بالذهب، و الشرب عن كوز فمها خاتم فضّة أو إناء فيه دراهم 553

في جواز اتّخاذ الأواني من كلّ ما عدا الذّهب و الفضّة 554

إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثالث و الستون على تجزئة الطبعة النفيسة الرائقة البهية، و هو الجزء العاشر من المجلد الرابع عشر حسب تجزئة المؤلّف- محمّد الباقر المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا

و بتمامه تمّ المجلد الثاني من ثلاث مجلدات فهرسنا على تمام أجزاء بحار الأنوار حسب الطبعة الحديثة بطهران‏

و آخر دعوانا أن: الحمد للّه ربّ العالمين 25- ج 2- 1394- القمرى- المسترحميّ‏

260

فهرس هذا الكتاب الذي بين يديك‏

الجزء الخامس و الثلاثون من الصفحة: 1- إلى: 9

الجزء السادس و الثلاثون من الصفحة: 9- إلى: 16

الجزء السابع و الثلاثون من الصفحة: 17- إلى: 20

الجزء الثامن و الثلاثون من الصفحة: 21- إلى: 26

الجزء التاسع و الثلاثون من الصفحة: 26- إلى: 34

الجزء الأربعون من الصفحة: 34- إلى: 43

الجزء الحادي و الأربعون من الصفحة: 43- إلى: 54

الجزء الثاني و الأربعون من الصفحة: 54- إلى: 65

الجزء الثالث و الأربعون من الصفحة: 65- إلى: 78

الجزء الرابع و الأربعون من الصفحة: 78- إلى: 89

الجزء الخامس و الأربعون من الصفحة: 89- إلى: 98

الجزء السادس و الأربعون من الصفحة: 98- إلى: 108

الجزء السابع و الأربعون من الصفحة: 108- إلى: 115

الجزء الثامن و الأربعون من الصفحة: 116- إلى: 122

الجزء التاسع و الأربعون من الصفحة: 122- إلى: 130

261

الجزء الخمسون من الصفحة: 130- إلى: 136

الجزء الحادي و الخمسون من الصفحة: 137- إلى: 142

الجزء الثاني و الخمسون من الصفحة: 142- إلى: 147

الجزء الثالث و الخمسون من الصفحة: 147- إلى: 151

الجزء الرابع و الخمسون من الصفحة: 152- إلى: 155

الجزء الخامس و الخمسون من الصفحة: 155- إلى: 160

الجزء السادس و الخمسون من الصفحة: 160- إلى: 165

الجزء السابع و الخمسون من الصفحة: 165- إلى: 171

الجزء الثامن و الخمسون من الصفحة: 171- إلى: 175

الجزء التاسع و الخمسون من الصفحة: 176- إلى: 186

الجزء الستون من الصفحة: 186- إلى: 190

الجزء الحادي و الستون من الصفحة: 190- إلى: 197

الجزء الثاني و الستون من الصفحة: 197- إلى: 210

الجزء الثالث و الستون من الصفحة: 210- إلى: 259

262

* (رموز الكتاب)*

ب: لقرب الإسناد.

بشا: لبشارة المصطفى.

تم: لفلاح السائل.

ثو: لثواب الأعمال.

ج: للإحتجاج.

جا: لمجالس المفيد.

جش: لفهرست النجاشيّ.

جع: لجامع الأخبار.

جم: لجمال الأسبوع.

جُنة: للجُنة.

حة: لفرحة الغريّ.

ختص: لكتاب الاختصاص.

خص: لمنتخب البصائر.

د: للعَدَد.

سر: للسرائر.

سن: للمحاسن.

شا: للإرشاد.

شف: لكشف اليقين.

شي: لتفسير العيّاشيّ‏

ص: لقصص الأنبياء.

صا: للإستبصار.

صبا: لمصباح الزائر.

صح: لصحيفة الرضا (ع).

ضا: لفقه الرضا (ع).

ضوء: لضوء الشهاب.

ضه: لروضة الواعظين.

ط: للصراط المستقيم.

طا: لأمان الأخطار.

طب: لطبّ الأئمة.

ع: لعلل الشرائع.

عا: لدعائم الإسلام.

عد: للعقائد.

عدة: للعُدة.

عم: لإعلام الورى.

عين: للعيون و المحاسن.

غر: للغرر و الدرر.

غط: لغيبة الشيخ.

غو: لغوالي اللئالي.

ف: لتحف العقول.

فتح: لفتح الأبواب.

فر: لتفسير فرات بن إبراهيم.

فس: لتفسير عليّ بن إبراهيم.

فض: لكتاب الروضة.

ق: للكتاب العتيق الغرويّ‏

قب: لمناقب ابن شهرآشوب.

قبس: لقبس المصباح.

قضا: لقضاء الحقوق.

قل: لإقبال الأعمال.

قية: للدّروع.

ك: لإكمال الدين.

كا: للكافي.

كش: لرجال الكشّيّ.

كشف: لكشف الغمّة.

كف: لمصباح الكفعميّ.

كنز: لكنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة معا.

ل: للخصال.

لد: للبلد الأمين.

لى: لأمالي الصدوق.

م: لتفسير الإمام العسكريّ (ع).

ما: لأمالي الطوسيّ.

محص: للتمحيص.

مد: للعُمدة.

مص: لمصباح الشريعة.

مصبا: للمصباحين.

مع: لمعاني الأخبار.

مكا: لمكارم الأخلاق.

مل: لكامل الزيارة.

منها: للمنهاج.

مهج: لمهج الدعوات.

ن: لعيون أخبار الرضا (ع).

نبه: لتنبيه الخاطر.

نجم: لكتاب النجوم.

نص: للكفاية.

نهج: لنهج البلاغة.

نى: لغيبة النعمانيّ.

هد: للهداية.

يب: للتهذيب.

يج: للخرائج.

يد: للتوحيد.

ير: لبصائر الدرجات.

يف: للطرائف.

يل: للفضائل.

ين: لكتابي الحسين بن سعيد او لكتابه و النوادر.

يه: لمن لا يحضره الفقيه.