بحار الأنوار
الجزء التاسع بعد المائة
تأليف
العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

2
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها كني عليّ (عليه السلام) بأبي تراب، و فيها بيان 50
الآيات الّتي كانت فيها اسم عليّ (عليه السلام) و ولايته 57
أسمائه (عليه السلام) في الكتب و الأقوام 62
في صفاته و أسمائه (عليه السلام) على حروف الهجاء 63
الباب الثالث نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام) 68
في أنّ نور أبي طالب يطفئ أنوار الخلائق في يوم القيامة 69
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان باكيا في موت فاطمة بنت أسد 70
في أنّ أبا طالب رضي اللّه عنه ليس حجة على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و فيه بيان و في الذيل ما يناسب و تحقيق 73
في أنّ أبا طالب رضي اللّه عنه آمن بحساب الجمل، و فيه بحث و تحقيق و بيان، و ما قيل في حلّ الخبر 77
فيما قالته قريش لأبي طالب رضي اللّه عنه في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ما انشده أبو طالب فيه (صلى الله عليه و آله)، و قصّة دار الندوة 87
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لجابر في ميلاد عليّ (عليه السلام) و قصّة المثرم و أبي طالب 99
في ايمان أبي طالب رضي اللّه عنه و من شكّ في ايمانه كان مصيره إلى النار 111
في أنّ أبا طالب رضي اللّه عنه لا يغيب عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و يحرسه و ما فعله بقريش بعد فقده 223
في أنّ أبا طالب و خديجة رضي اللّه عنهما ما تا قبل فرض الصلاة على الميّت 127
في إثبات إيمان أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 138
فيما قاله عليّ (عليه السلام) من الأبيات في مرثيّة أبيه و خديجة رضي اللّه تعالى عنهما 142
معنى قوله تعالى: «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ» 152
1
مقدّمة الناشر
بسمه تعالى الحمد للّه ربّ العالمين، و الصّلاة و السلام على رسوله و نجيّه محمّد و آله الطاهرين.
و بعد: فقد منّ اللّه علينا لاحياء تراث العلم و الدّين و نشر آثار علمائنا الأخيار حماة الدّين و الشريعة و حملة الحديث و الفقه، و منها: الموسوعة الكبرى، دائرة معارف المذهب: بحار الأنوار، الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الاطهار
فقد عزمنا بإكمال طبعها- تلك الرائقة النفيسة- قبل سنين، فقمنا بأعباء هذه العزمة القويمة، و شمّرنا عن ساق الجد مستمدّا من اللّه عزّ و جلّ، حتّى يسّر اللّه لنا بمنّه و كرمه حمل هذا العبء الثقيل، فخرج أجزاء الكتاب متتابعا بصورة بديعة و صحّة و إتقان يستحسنها كلّ ناظر ثقافيّ.
و ليس في وسعنا أن نشكر مساعي الفضلاء المحقّقين الّذين وازرونا في إنجاز هذا المشروع المقدّس، و تحمّلوا المشاقّ في سبيل هذه الفكرة القيّمة، و أتعبوا أنفسهم في إحقاق هذه الأمنيّة الصالحة.
و منهم الفاضل المحقق الشريف السّماحة الحجّة السيّد هداية اللّه المسترحميّ الجرقوئى الأصبهانيّ شكر اللّه سعيه حيث رتّب هذا الفهرس القويم لكتاب بحار الأنوار مرتبا على أجزاء هذه الطبعة الحديثة، و هو فهرس عام شامل لتمام مواضيع الكتاب، و يقع هذا الفهرس الشريف في ثلاثة أجزاء (الجزء: الثامن بعد المائة و التاسع بعد المائة، و العاشر بعد المائة) ليترادف بذلك أجزاء طبعتنا هذه الرّائقة البديعة، و يشغل الفراغ الّذي كان حصل بين الجزء: 53- آخر المجلّد الثالث عشر في تاريخ الإمام الثاني عشر المهديّ المنتظر- (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)- و الجزء: 57- أوّل المجلّد الرّابع عشر، كتاب السماء و العالم- نرجو من اللّه العزيز الحكيم أن يوفّقنا بمنّه و كرمه، إنّه خير معين.
مدير المكتبة الإسلامية بطهران الحاجّ السيّد إسماعيل الكتابچى و إخوانه
[تقديم]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذي ليس لقضائه دافع، و لا لعطائه مانع، و هو الجواد الواسع، و لا تضيع عنده الودائع، و للكربات دافع و للدرجات رافع.
و الصلاة و السلام على جدّنا و سيّدنا سيّد المرسلين، و خاتم النّبيّين، محمّد المصطفى (صلى الله عليه و آله)، صاحب الآيات و البيّنات، المكمّل بشريعته سائر الكمالات، و بعث بخير الأديان، و اعزز به الايمان، و رحم به العباد، و دفع به الشقاء، و كشف به الغمّاء، و على جميع الأنبياء و المرسلين.
و على ابن عمّه أمير المؤمنين، عليّ بن أبي طالب، أبي الأئمّة، و المخصوص بالاخوّة.
و على خير الأخيار، و أمّ الأنوار، البتول العذراء، فاطمة الزهراء.
و على آله الّذين هم: كانوا محالّ معرفة اللّه، و مساكن بركته، و الدّعاة إليه، و الأدلّاء على مرضاته، القوّامون بأمره، و العاملون بإرادته، و الّذين هم كانوا عادتهم الإحسان و سجيّتهم الكرم.
سيّما على الإمام المنتظر، و الحجّة الثّاني عشر، الغائب عن الأبصار و الحاضر في الأمصار (عليه السلام). اللّهمّ عجّل فرجهم، و سهّل مخرجهم، و اسلك بنا منهجهم، و امتنا على ولايتهم، و احشرنا في زمرتهم، و اسقنا بكأسهم، و لا تفرّق بيننا و بينهم، و لا تحرمنا شفاعتهم، و العن أعدائهم، و بعد: يقول خويدم علوم أئمّة الطّاهرين (عليهم السلام) الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ الحسيني بن العلم الحجّة الحاجّ السيّد رضا بن العلم الحجّة الحاجّ السيّد حسين الشهير بحاج آقا بزرگ بن السيّد محمّد الشهير بسيّد آقا جان بن السيّد أبي طالب بن السيّد سليمان بن المير أبي طالب بن المير فتوح (المدفون بجوار أبيه في بقعة سلطان، بندرآباد- يزد) بن المير فتّاح (المدفون في بقعة سلطان- بندرآباد- يزد) الحسنآباديّ الجرقوئي الأصبهانيّ، انّه غير خفيّ على اولي البصائر النافذة و الأنظار الثاقبة أنّ كتاب بحار الأنوار، الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الاطهار (عليهم السلام) دائرة معارف، تحوي من الفنون و العلوم، الفيّاضة بطرائف، و نوادر الفرائد الغوالي، بحيث: لا يستغني عنها كلّ ذي فنّ، يصمد إلى تقصى الأطراف في فنّه، و جمع الطرف اللازمة له.
فمثل هذا الكتاب لا يهدى إلى جميع موضوعاته إلّا بفهرس عامّ يرشد المراجعين، و يسهل التناول، فمن هنا: ألّفنا و جمعنا فهرسا حاويا و دليلا رشيقا للكتاب، و كما أشرنا في المجلّد الثامن بعد المائة، و العاشر بعد المائة، مع كونه فهرسا جامعا بديعا، كتاب مستقلّ في ثلاثة أجزاء.
و أبرأ اللّه تبارك و تعالى باتمام هذا الجزء ذمّتي و عهدتي عن هذا الخطب الفادح مع كثرة أشغالى، و خفّف كاهلي عن أعباء هذا الحمل الّذي بهظني و ملك اعنّة نفسي ثلاث سنين، فآدني و قطع مطاي.
فلله الحمد على يسّر لي اهبته، و أتاح لي الفرصة حتّى حبئت على آخره.
و لا يسعنا أن نجري قلمنا بكليمات حتّى تبلغ بحدّ الشكر و التقدير إلى بعض المراجع الدّيني مدّ ظلّهم، و العلماء، و الوعاظ، و الأساتيذ و الطلاب حفظهم اللّه الّذين اثنوا علينا كلمات الثّناء و كتبوا رسالات و جمل التقريظ حول كتابنا (هداية الأخيار إلى فهرس بحار الأنوار) من شتّى النّواحي و أقاصي البلاد و أدانيها، و لا نذكر أسمائهم الشريفة لمصلحة، و لا نشير إلى رسالاتهم خوفا للإطالة.
و وقعت اخطاء و اغيلاط مطبعية بسيطة غير مهمّة في كلّ واحد من ثلاث مجلّدات، نأمل أن يفطن إليها القارئ الكريم و ينبّهنا و يصحّحها و يصلحها ما فيه من القصور و التقصير، و مظانّ المؤاخذة و التعيير، فانّ قلّة بضاعتي لائحة، و إضاعة وقتي في الشواغل الدّنيويّة واضحة.
و المرجوّ من كلّ من ينظر إلى كتابنا الدّعاء في المظانّ فانّي محتاج إليه في حياتي و بعد الممات، حشرني اللّه و إيّاهم في زمرة الموالين لال الرّسول، و التّابعين لهم في الفروع و الأصول، و نسأله العفو عن الزّلل و الخطل في القول و العمل، و الصفح عن الخطاء و التقصير، انه هو الغفور الرّحيم.
طهران- 2 رجب الاصب 1394 من الهجرة القمرية
الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم العنوان الصفحة
فهرس الجزء الخامس و الثلاثين
خطبة الكتاب، و انه المجلد التاسع
[أبواب في فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) و تواريخ أحواله 1]
الباب الأوّل تاريخ ولادته و حليته و شمائله (صلوات الله عليه) 2
في يوم ولادته و شهر ولادته و وفاته (عليه السلام) 5
فيما رواه جابر في ولادته (عليه السلام) و قصّة المثرم الراهب 10
في أنّه (عليه السلام) قرء سورة «قد أفلح المؤمنون» يوم ولادته 37
الباب الثاني أسمائه (عليه السلام) و عللها 45
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) بالكوفة بعد منصرفه من النهروان و ذكر فيها ما أنعم اللّه عليه، و أسمائه في الإنجيل و التوراة و الزبور، و عند الهند و الروم و الفرس و الترك و الزنج و الكهنة و الحبشة و العرب و أمّه و ظئره و أبيه 45
3
العنوان الصفحة
فيما نقله ابن أبي الحديد في إسلام أبي طالب و إثباته من أشعاره 155
فيما نقله السيّد المرتضى عن شيخه المفيد (قدّس سرّهما) في إيمان أبي طالب (رض) 173
في سبب نزول قوله تعالى: «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ» 177
في أحوال أمّه عليه و (عليها السلام) و نسبها 179
* (أبواب)* الآيات النازلة في شأنه (عليه السلام) الدالة على فضله و امامته
الباب الرابع في نزول آية: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ» في شأنه (عليه السلام) 183
في سبب نزول قوله تعالى: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» 183
في أنّ عليّا (عليه السلام) تصدّق بخاتمه و هو راكع فنزل: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ» 185
فيما رواه العامّة في نزول: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ» في عليّ (عليه السلام) 199
في بيان الاستدلال بالآية الكريمة على إمامته (عليه السلام) 203
الباب الخامس آية التطهير 206
في أنّ قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ» نزل في رسول- اللّه (صلى الله عليه و آله) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 206
فيما رواه العامّة في نزول قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ» 217
بحث و تحقيق و بيان في أنّ الآية الكريمة ممّا تدلّ على عصمة أصحاب الكساء (عليهم السلام) و تأييدات من أخبار الخاصّة و العامّة، و معنى: أهل البيت،
4
العنوان الصفحة
و المراد منهم 225
في بطلان القول بأنّ أزواج النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) داخلة في الآية 233
الباب السادس نزول: هل أتى 237
سبب نزول سورة هل أتى، و أبيات من عليّ و فاطمة (عليهما السلام) 237
في أنّ عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) تصدّقوا في ليلة خمس و عشرين من ذى الحجّة و في اليوم الخامس و العشرين نزلت سورة هل أتى 255
الباب السابع آية المباهلة 257
في أنّ أكبر فضيلة كانت لعليّ (عليه السلام) و يدلّ عليها القرآن: آية المباهلة 257
فيما رواه العامّة في المباهلة 261
بحث و تحقيق حول آية المباهلة، و في الذيل ما يناسب المقام 267
الباب الثامن قوله تعالى: «وَ النَّجْمِ إِذا هَوى» و نزول الكوكب في داره (عليه السلام) 272
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): من سقط كوكب في داره فهو وصيّي و خليفتي 272
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ من شأن الأنبياء ان يدلّوا على وصيّ من بعدهم يقوم بأمرهم 274
في قول عمر بن الخطّاب: اعطي علي خمس خصال لو كان لي واحدة 275
فيما نسب عمر و أبو بكر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد بن أبي وقّاص و
5
العنوان الصفحة
عبد الرحمن بن عوف و أبو عبيدة بن الجرّاح إلى النّبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بالغواية في عليّ (عليه السلام) 276
في تكلّم الشمس معه (عليه السلام) 278
الباب التاسع نزول سورة براءة و قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) على أهل مكّة
، و ردّ أبى بكر، و أن عليا هو الاذان يوم الحجّ الأكبر 284 العلّة الّتي من أجلها كانت العرب في الجاهليّة تطوف بالبيت عراة 290
في اجماع المفسّرين و نقلة الأخبار من الخاصّة و العامّة بأنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وليّ عليّا باداء سورة براءة، و عزل به أبا بكر 303
الاستدلال على خلافة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و عدم استحقاق أبي بكر لها و علّة بعثه و عزله 309
الباب العاشر قوله تعالى: «وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ» 313
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ فيك مثلا من عيسى (عليه السلام) 317
الباب الحادي عشر قوله تعالى: «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» 326
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): «أُذُنٌ واعِيَةٌ» هي اذن عليّ (عليه السلام) 326
الباب الثاني عشر انه (عليه السلام) السابق في القرآن
و فيه نزلت: «ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ» 332
6
العنوان الصفحة
في أنّ: «وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ» عليّ (عليه السلام) و شيعته 332
في أنّ قوله تعالى: «الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ» نزلت في عليّ و ولده (عليهم السلام) 334
الباب الثالث عشر انه (عليه السلام) المؤمن و الايمان و الدين و الإسلام و السنة و السلام و خير البرية في القرآن، و أعداؤه الكفر و الفسوق و العصيان 336
في أنّ الكفر و الفسوق و العصيان، الأوّل و الثاني و الثالث 336
في أنّ: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً» عليّ (عليه السلام) «كَمَنْ كانَ فاسِقاً» وليد بن عقبة 337
في أنّ. معنى قوله تعالى: «ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً» ولاية عليّ (عليه السلام) 342
الباب الرابع عشر قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا» 353
في أنّ قوله تعالى: «سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا» كان ولاية عليّ (عليه السلام) 353
الباب الخامس عشر قوله تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» 360
في أنّ اللّه تعالى خلق نطفة بيضاء، فنقلها من صلب إلى صلب، حتّى نقلت إلى صلب عبد المطّلب، فجعل نصفين، فصار نصفها في عبد اللّه، و نصفها في أبي طالب 362
7
العنوان الصفحة
الباب السادس عشر انه (عليه السلام): السبيل، و الصراط، و الميزان، في القرآن 363
معنى قوله تعالى: «ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ» 367
الباب السابع عشر قوله تعالى: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً» 375
في أنّ قوله عزّ من قائل: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ» نزلت في عليّ (عليه السلام) 375
الباب الثامن عشر آية النجوى و أنّه لم يعمل بها غيره (عليه السلام) 376
سبب نزول آية النجوى 376
في أنّ المناجي للرسول (صلى الله عليه و آله) هو عليّ (عليه السلام) دون الناس أجمعين، و كان له (عليه السلام) دينار فصرفه بعشرة دراهم في عشر كلمات سالهنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 381
بحث حول آية الكريمة 383
الباب التاسع عشر أنه (صلوات الله عليه) الشهيد و الشاهد و المشهود 386
في قوله (عليه السلام): لو كسرت لي و سادة فقعدت عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم و أهل الإنجيل بإنجيلهم و أهل الزّبور بزبورهم و أهل الفرقان بفرقانهم 387
في أنّه (عليه السلام) شهيد للنبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و على نفسه 389
معنى قوله تعالى: «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» 391
8
العنوان الصفحة
الباب العشرون أنه نزل فيه (صلوات الله عليه): الذكر، و النور، و الهدى، و التقى، في القرآن 394
معنى قوله تعالى: «وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ» 394
في أن قوله عزّ اسمه: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» نزل في عليّ (عليه السلام) 395
في أنّ القرآن حيّ لا يموت 403
بحث شريف حول قوله عزّ و جلّ: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» 406
الباب الحادي و العشرون أنه (صلوات الله عليه): الصادق، و المصدق، و الصديق، في القرآن 407
في أنّ: «وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ» هو عليّ (عليه السلام) 407
في أنّ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» استدلال على إمامة عليّ (عليه السلام) و في الذّيل ما يناسب 408
بحث حول قوله عزّ اسمه: «وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ» و ردّ على من قال أنّ الآية نزلت في أبي بكر 416
الباب الثاني و العشرون انه (صلوات الله عليه): الفضل، و الرحمة، و النعمة 423
«قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا» هو عليّ (عليه السلام) 423
9
العنوان الصفحة
الباب الثالث و العشرون أنه (صلوات الله عليه) هو: الامام المبين 427
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ»: و ما قال أبو بكر و عمر 427
الباب الرابع و العشرون أنه (صلوات الله عليه): الذي عنده علم الكتاب 429
في أنّ قوله تعالى: «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» هو عليّ (عليه السلام) 429
إلى هنا انتهى الجزء الخامس و الثلاثون و هو الجزء الأول من المجلد التاسع 436
فهرس الجزء السادس و الثلاثين
الباب الخامس و العشرون أنه (عليه السلام): النَّبَإِ الْعَظِيمِ
، و الآية الكبرى 1 في أنّ: النَّبَإِ الْعَظِيمِ، كان عليّا (عليه السلام) 1
سبب نزول قوله عزّ اسمه: «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» 2
الباب السادس و العشرون ان الوالدين: رسول اللّه و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) 4
10
العنوان الصفحة
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): حقّ عليّ على هذه الامّة كحق الوالد على الولد 5
معنى قوله تعالى: «النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ» 7
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة 11
الباب السابع و العشرون أنه (صلوات الله عليه): حبل اللّه، و العروة الوثقى
، و أنه متمسك بها 15 في أنّ: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» كان عليّا (عليه السلام) 15
في قول الصادق (عليه السلام): نحن حبل اللّه 19
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ستكون بعدي فتنة مظلمة، الناجي منها من تمسّك بالعروة الوثقى، و هو عليّ (عليه السلام) 20
الباب الثامن و العشرون بعض ما نزل في جهاده (عليه السلام)
(زائدا على ما سيأتي) 21 معنى قوله عزّ و جلّ: «لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ» 21
معنى قوله تعالى: «وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ» و نزلت في يوم أحد 26
الباب التاسع و العشرون أنه (صلوات الله عليه) صالح المؤمنين 27
في أنّ: «وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ» كان عليّا (عليه السلام) 28
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عرّف عليّا (عليه السلام) أصحابه مرّتين، و بحث شريف علميّ كلاميّ حول كلمة صالح المؤمنين، و أنّه كان عليّ (عليه السلام) بنقل الخاصّ و العامّ بالطرق المتعدّدة 31
11
العنوان الصفحة
الباب الثلاثون قوله تعالى: «مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ... وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ» 32
في انّ: «فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ» نزلت في عليّ (عليه السلام) 32
إشارة إلى ما ذكره امام النواصب الرازيّ في تفسيره و الرد عليه 33
الباب الحادي و الثلاثون قوله عزّ و جلّ: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ 34
في أنّ: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و العباس و شيبة بعد ما افتخرا على عليّ (عليه السلام) 34
الباب الثاني و الثلاثون قوله تعالى: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ» 40
قوله عزّ و جلّ: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي ...» نزلت في مبيت عليّ (عليه السلام) 40
بحث و تحقيق حول آية الكريمة المباركة و الردّ على من قال نزلت في غير عليّ (عليه السلام) 44
أشعار أبي طالب رضي اللّه عنه في الموضوع، و أبيات من أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد تسليمه و مبيته 45
بحث علمى و تحقيق كلاميّ في مبيته (عليه السلام) و حجج على أهل الخلاف على ما ذكره الشيخ المفيد (رحمه اللّه) 47
12
العنوان الصفحة
الباب الثالث و الثلاثون قوله تعالى: «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» و قوله: «وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» و قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ» 51
فيما كتب على العرش، و بحث حول: «وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» و الاستدلال على إمامته (عليه السلام) 53
الباب الرابع و الثلاثون أنه (عليه السلام): كلمة اللّه، و أنّه نزل فيه: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ» 55
في أنّ «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ» نزلت في ألف و مأتين، و عليّ (عليه السلام) سيّدهم 55
الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه 56
الباب الخامس و الثلاثون قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا» و قوله تعالى: «وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ» و قوله تعالى: «وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ» 57
في أنّ قوله عزّ اسمه: «وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ» و قوله: «وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ» كان أمير المؤمنين (عليه السلام) 57
الباب السادس و الثلاثون ما نزل فيه (عليه السلام) للانفاق و الايثار 59
سبب نزول قوله عزّ و جلّ: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ» 59
14
العنوان الصفحة
أبواب النصوص على أمير المؤمنين و النصوص على الأئمّة الاثنى عشر (ع)
الباب الأربعون نصوص اللّه عليهم من خبر اللوح و الخواتيم
، و ما نص به عليهم في الكتب السالفة و غيرها 192 في كتاب أنزله اللّه تعالى على رسوله (صلى الله عليه و آله) قبل أن يأتيه الموت 192
قصّة يهوديّ سئل عن عليّ و قال: إنّي سائلك عن ثلاث و ثلاث و واحدة 220
الباب الحادي و الأربعون نصوص الرسول (صلى الله عليه و آله) عليهم (عليهم السلام) 226
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) و الأئمّة (عليهم السلام) 226
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ عليّا أمير المؤمنين 228
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يكون بعدي اثنا عشر أميرا 234
فيما أوحى اللّه تعالى في ليلة الاسرى إلى رسوله (صلى الله عليه و آله) في الأئمّة (عليهم السلام) 245
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): لا يحبّك إلّا من طابت ولادته و لا يبغضك إلّا من خبثت ولادته، و كذلك الأئمّة (عليهم السلام) 246
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في عدد الأئمّة (عليهم السلام) 252
قصّة رجل يهودي يقال له: نعثل و ما سئل عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) في التوحيد و الأوصياء من بعده (صلى الله عليه و آله)، و ابياته 283
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الحسين و زيارته و تربته (عليه السلام) 286
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في فاطمة (عليها السلام) 288
13
العنوان الصفحة
سبب نزول قوله عزّ و جلّ: «الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً» 62
الباب السابع و الثلاثون أنه (عليه السلام) المؤذن بين الجنة و النار و صاحب الأعراف و سائر ما يدلّ على رفعة درجاته (عليه السلام) في الآخرة 63
كونه (عليه السلام) أوّل أهل الجنّة دخولا إليها 64
فيما روي عن ابن مسعود في عليّ (عليه السلام) 73
الباب الثامن و الثلاثون قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» 76
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» عن ولاية عليّ (عليه السلام) 77
الباب التاسع و الثلاثون جامع في سائر الآيات النازلة في شأنه (صلوات الله عليه) 79
في قراءة قوله عزّ اسمه: «فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ» 135
تفسير قوله تعالى: «وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ» و ما رأى إبراهيم (عليه السلام) من الأنوار في جنب العرش، و ما ناجى اللّه تعالى في شيعة عليّ (عليه السلام) 151
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لبعض أصحابه: سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين 157
قصّة ناقتين سمينتين و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) هل فيكم أحد يصلّي ركعتين و لم يهتمّ فيها بشيء من أمور الدنيا، و لا يحدّث قلبه بفكر الدّنيا، فصلّى عليّ (عليه السلام) 161
فيما جرى ليلة الاسراء بين اللّه عزّ و جلّ و رسوله (صلى الله عليه و آله) 162
16
العنوان الصفحة
الباب الخامس و الأربعون نصوص الباقر (صلوات الله عليه) عليهم، (عليهم السلام) 390
الباب السادس و الأربعون ما ورد من النصوص عن الصادق (ع) عليهم، (عليهم السلام) 396
فيما قاله (عليه السلام) في التوحيد و الرؤية 406
الباب السابع و الأربعون نصوص موسى بن جعفر و سائر الأئمّة صلوات عليهم أجمعين 410
فيما عرضه عبد العظيم الحسنى على عليّ بن محمّد (عليهم السلام) من عقائده 412
الباب الثامن و الأربعون نص الخضر (عليه السلام) عليهم، (عليهم السلام) و بعض النوادر 414
فيما سأله الخضر (عليه السلام) عن عليّ (عليه السلام) في الروح و الذكر و النيسان، و المولود يشبه أعمامه و أخواله و أباه و أمّه 414
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان رابع الخلفاء 417
إلى هنا انتهى الجزء السادس و الثلاثون و هو الجزء الثاني من المجلد التاسع
15
العنوان الصفحة
في الأنبياء و أوصيائهم (عليهم السلام)، و أسمائهم 334
قصّة رجل أعرابي دخل على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و معه ضبّ 342
الخطبة اللؤلؤة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في الكوفة في الملاحم و الفتن، و الفتنة الاموية، و المملكة الكسروية، و مدينة الزوراء، و الملوك، و الأئمّة الكفر، و الأئمّة الحق 354
قصّة جابر و هو حامل سلام من النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلى الباقر (عليه السلام) 360
فيما روي من العامّة في نصوص الرسول (صلى الله عليه و آله) على الائمّة (عليهم السلام) 364
فيما روى العامّة في مولانا المهديّ القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 368
الباب الثاني و الأربعون نص أمير المؤمنين (صلوات الله عليهم)، (عليهم السلام) 373
فيما سأله يهودي و هو من الاحبار عن عليّ (عليه السلام) عن أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض و أوّل عين نبعت و أوّل حجر وضع على وجه الأرض، و عدد الأئمّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و وصيّه، و فيه بيان و تحقيق 375
بحث و تحقيق في قول عليّ (عليه السلام) إنّ لهذه الامّة اثني عشر إمام هدى من ذرّيّة نبيّها و هم منّي 382
الباب الثالث و الأربعون نصوص الحسنين (عليهما السلام) عليهم، (عليهم السلام) 383
الباب الرابع و الأربعون نص عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما) عليهم، (عليهم السلام) 356
17
العنوان الصفحة
فهرس الجزء السابع و الثلاثين
الباب التاسع و الأربعون في ذكر مذاهب الذين خالفوا الفرقة المحقة في القول بالائمة الاثنى عشر (صلوات الله عليهم) 1
في الكيسانية و عقائدهم و آرائهم، و قصّة السيّد الحميري و أشعاره في الكيسانية و عند رجوعه إلى الحقّ، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في بطلان مذهبهم. 1
بطلان مذهب من اعتقد بامامة إسماعيل بن الإمام الصّادق (عليه السلام) 9
بطلان مذهب الناووسيّة و الفطحيّة و الواقفيّة و البشيريّة 11
بطلان مذهب الجاروديّة و السليمانيّة و البتريّة 29
بطلان مذهب الزّيديّة 34
الباب الخمسون مناقب أصحاب الكساء و فضلهم (صلوات الله عليهم) 35
في أنّ أسمائهم (عليهم السلام) كان مشتقا من أسماء اللّه عزّ و جلّ 47
في أنّ اللّه تعالى ما ألحق صبيانا برجال كاملي العقول إلّا: عيسى، و يحيى، و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 50
في أنّ للّه تعالى خيارا من كلّ ما خلقه 52
فيما رواه العامّة 66
فيما روته أمّ ايمن من فاطمة (عليها السلام) في الرحي الّتي تطحن البرّ 97
19
العنوان الصفحة
قصّة الغدير على ما نقل في تفسير المنسوب إلى الامام العسكريّ (عليه السلام) مفصّلا 141
في قول ابن الجوزيّ: اتّفق علماء السير على أنّ قصّة الغدير كانت بعد رجوع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) من حجّة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجّة، و كان معه من الصحابة و الاعراب مائة و عشرون ألفا، و أبيات من بعض 150
فيمن روى قصّة غدير خمّ 157
فيما قاله عمر بن الخطّاب لعليّ (عليه السلام) في يوم الغدير 159
في أنّ يوم الغدير كان أفضل الأعياد في الإسلام 169
أسامي المؤلّفين الّذين ألّفوا في حديث يوم الغدير، و أسماء من روي عنهم حديثه 181
الخطبة التي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في يوم الغدير بتمامها 204
معنى قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من كنت مولاه فعليّ مولاه، و ما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في ذلك مفصّلا لإتمام الحجّة و وضوح المحجّة 224
بحث و تحقيق علمى و كلامي في الاستدلال بخبر الغدير 235
معنى المولى من طرق الخاصّة و العامّة 237
الباب الثالث و الخمسون أخبار المنزلة و الاستدلال بها على إمامته (صلوات الله عليه) 254
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام): منزلته منّي، و أشعار حسّان 260
فيما رواه العامّة في حديث المنزلة 268
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ: إنّك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى ... و إطعام النبيّ (صلى الله عليه و آله) في يوم الانذار 270
18
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الخمسون ما نزل لهم (عليهم السلام) من السماء 99
* (أبواب)* النصوص الدالة على الخصوص على امامة أمير المؤمنين (عليه السلام) من طرق الخاصّة و العامّة و بعض الدلائل التي اقيمت عليها
الباب الثاني و الخمسون اخبار الغدير
و ما صدر في ذلك اليوم من النصّ الجلى على إمامته (عليه السلام) و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة 108 ثواب من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة، و ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فيه في عليّ (عليه السلام) 108
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) بمنى في حجّة الوداع 113
قوله (صلى الله عليه و آله) في الصدقة على أهل بيته، و من ادّعى إلى غير أبيه، و الولد للفراش 123
فيمن رواه حديث الغدير و صنّف فيه كتابا 126
ما جرت في يوم الغدير مفصّلا 127
الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في الغدير 131
قصّة حارث بن النعمان الفهريّ 136
20
العنوان الصفحة
بحث و تحقيق في حديث المنزلة من الصدوق (رحمه اللّه) بأنّ عليّا (عليه السلام) كان بمنزلته (صلى الله عليه و آله و سلم) في جميع أحواله إلّا ما خصّه الاستثناء، و جواب من قال:
إنّ هارون مات قبل موسى (عليه السلام) و لم يكن إماما بعده، و جواب من قال:
إنّ هذه المنزلة كانت في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و قاله (صلى الله عليه و آله) حيث خرج إلى تبرك، و فيه بيان من السيّد المرتضى و العلّامة المجلسيّ (رضوان الله عليهما) 273
الباب الرابع و الخمسون ما امر به النبيّ (صلى الله عليه و آله) من التسليم عليه بامرة المؤمنين
و انه لا يسمى به غيره، و علة التسمية به، و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه) 290 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ عليّا يدور مع الحقّ حيث دار، و العلّة الّتي من أجلها سمّى أمير المؤمنين بأمير المؤمنين 293
في قول الباقر (عليه السلام): لو علم الناس متى سمّي عليّ أمير المؤمنين ما أنكروا ولايته 306
فيما قاله أبو بكر في خلافته: ما عندي عهد من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 308
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لأصحابه: سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين 311
قصة معراج النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما جرى فيه و ما ناجى اللّه تعالى 313
لم يسمّ أحد بأمير المؤمنين غير عليّ (عليه السلام) فرضي به إلّا كان منكوحا 231
الباب الخامس و الخمسون خبر الرايات 341
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لمّا نزل: «يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ» 346
إلى هنا انتهى الجزء السابع و الثلاثون و هو الجزء الثالث من المجلد التاسع
21
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الثامن و الثلاثين
الباب السادس و الخمسون انه (صلوات الله عليه) الوصى و سيد الأوصياء و خير الخلق بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله)
و أن من أبى ذلك أو شك فيه فهو كافر 1 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعمّه عبّاس: تقبل وصيّتي و تنجز عداتي 3
فيما قالته عائشة في عليّ (عليه السلام): ذاك خير البشر ... 5
مما روي من الشعر المقول في صدر الإسلام المتضمّن كونه (عليه السلام) وصيّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 20
الباب السابع و الخمسون في أنّه (عليه السلام) مع الحق و الحق معه و انه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية اللّه عزّ و جلّ 26
الباب الثامن و الخمسون ذكره في الكتب السماوية و ما بشر السابقون به و بأولاده المعصومين (عليهم السلام) 41
فيما قاله بحيراء الرّاهب لأبي طالب (عليه السلام) 41
فيما قاله الرّاهب النصراني في ديره لعليّ (عليه السلام) بعد رجوعه (عليه السلام) من صفّين، و كان في يد الرّاهب كتاب 51
قصّة هام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و اوصياء الأنبياء (عليهم السلام) 54
22
العنوان الصفحة
في قوم قتلهم عليّ (عليه السلام) بالدخان في الكوفة 60
الباب التاسع و الخمسون طهارته و عصمته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 62
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ثلاثة لم يكفروا طرفة عين 63
الباب الستون الاستدلال بولايته و استنابته في الأمور على إمامته و خلافته و فيه اخبار كثيرة من الأبواب السابقة و اللاحقة و فيه ذكر صعوده على ظهر الرسول لحط الأصنام و جعل امر نسائه إليه في حياته و بعد وفاته (صلوات الله عليه) 70
في أنّ قبيلة همدان و أهل اليمن أسلموا بيده (عليه السلام) 71
في صعوده (عليه السلام) على ظهر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لحط الأصنام 76
العلّة الّتى من أجلها حمل النبيّ (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) لحط الأصنام و عجزه (عليه السلام) عن حمله (صلى الله عليه و آله)، و فيه بيان 79
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين (عليه السلام) 88
الباب الحادي و الستون جوامع الاخبار الدالة على إمامته (عليه السلام) من طرق الخاصّة و العامّة 90
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): المخالف على عليّ (عليه السلام) بعدى كافر و المشرك به مشرك 90
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان سيّد أولاد آدم و عليا (عليه السلام) كان سيّد العرب 93
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه تعالى يأمركم بولاية عليّ (عليه السلام) و الاقتداء به 97
23
العنوان الصفحة
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل ذريّة جعل ذريّة كل نبيّ من صلبه و جعل ذريّتي من صلبك ... 103
معنى قوله تعالى عزّ اسمه: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» 126
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا علي أنت المظلوم بعدي فويل لمن قاتلك 139
فيما قال أربعة أنفار في عليّ (عليه السلام) لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 149
في قول عمر بن الخطّاب: و لقد أراد (صلى الله عليه و آله) في مرضه أن يصرّح باسمه فمنعت من ذلك إشقاقا و حيطة على الإسلام 157
فيما قاله ابن أبي الحديد ببطلان قول أهل الخلاف 160
الباب الثاني و الستون فيما امتحن اللّه به أمير المؤمنين (عليه السلام) في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بعد وفاته 167
في امتحان الأوصياء في سبعة مواطن، و امتحن عليّ (عليه السلام) في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) في سبعة مواطن و بعد وفاته مثلهنّ و بيانهنّ بالتفصيل 167
الباب الثالث و الستون النوادر 186
الأدلّة القاطعة العقليّة و السّمعية في وجوب الإمامة في كلّ زمان، و النصّ الدّال على إمامته 186
التعبير و الرد على مذاهب الأربعة العامّة 191
أبواب فضائله و مناقبه (صلوات الله عليه) و هي مشحونة بالنصوص
24
العنوان الصفحة
الباب الرابع و الستون ثواب ذكر فضائله و النظر إليها و استماعها، و ان النظر إليه و الى الأئمّة من ولده (صلوات الله عليهم) عبادة 195
في أنّ النظر إلى عليّ (عليه السلام) و الوالدين برأفة، و الصحيفة، و الكعبة، و العالم و الأخ توده في اللّه عزّ و جلّ عبادة 196
الباب الخامس و الستون انه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنّه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب 201
في أنّ عليّا (عليه السلام) صلّى مستخفيا مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) سبع سنين، و أشعار الحميري 204
في أنّ للنبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) كان بيعة خاصّة و بيعة عامّة 217
العلّة الّتي من أجلها ورث عليّ (عليه السلام) النبيّ (صلى الله عليه و آله) دون غيره 223
في ترتيب إسلام المسلمين و الردّ على من قال: أوّل من أسلم أبو بكر 228
فيما رواه العامّة: بأنّ عليّا (عليه السلام) أوّل من أسلم 246
تتميم و بحث و تحقيق من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) حول روايات الخاصّة و العامّة بأنّ عليّا (عليه السلام) كان أوّل من أسلم 253
في سنّه (عليه السلام) حين أظهر النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) الدعوة 254
في القدح على رواة العامّة 264
الاستدلال بأشعار الشعراء بأنّ عليّا (عليه السلام) كان أوّل من أسلم 274
25
العنوان الصفحة
في قول النّاصبين: إنّ إيمان عليّ (عليه السلام) لم يقع على وجه المعرفة، و الرّد عليهم على ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) 277
الباب السادس و الستون مسابقته (صلوات الله عليه) في الهجرة على سائر الصحابة 288
في هجرته (عليه السلام) 288
فيما قاله ابن أبي الحديد في شرح قوله (عليه السلام): فلا تبرّءوا منّي فإنّى ولدت على الفطرة و سبقت إلى الايمان و الهجرة 292
الباب السابع و الستون أنه (عليه السلام) كان اخص الناس بالرسول (صلى الله عليه و آله) و أحبهم إليه، و كيفية معاشرتهما، و بيان حاله في حياة الرسول، و فيه أنّه (عليه السلام) يذكر متى ما ذكر النبيّ (صلى الله عليه و آله) 294
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أخذ عليّا (عليه السلام) من أبي طالب في أزمّة اصابت قريشا، و ما قاله (صلى الله عليه و آله و سلم) لحمزة و العبّاس في هذه 294
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) رخّص لعليّ (عليه السلام) وحده ان يجمع لولده محمّد بن الحنفيّة بين اسمه و كنيته، و حرمهما على امّته من بعده إلّا للمهديّ (عجل اللّه تعالى فرجه) 304
فيما روته أمّ سلمة عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) 309
فيما روته عائشة في عليّ (عليه السلام) و ابيه و عمر و عثمان 313
في أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) ينام بين عليّ (عليه السلام) و عائشة في لحاف واحد 314
في أنّ عليّا (عليه السلام) اختلطت أمّه برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى معدّ بن عدنان من ثلاث و عشرين قرابة من جهة الامّهات و لا أحد يشارك في ذلك، و كان (صلى الله عليه و آله) ابن عمّه من وجهين 317
26
العنوان الصفحة
الباب الثامن و الستون الاخوة و فيه كثير من النصوص 330
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا: النصّ من النبيّ (صلى الله عليه و آله) على ضربين ... 331
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّا (عليه السلام) صارا أخوين من ثلاثة أوجه 335
فيما انشده عليّ (عليه السلام) لمّا آخاه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 337
الباب التاسع و الستون خبر الطير (المشوى) و أنّه أحبّ الخلق إلى اللّه 348
في الطير المشوى أتاه جبرئيل، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعائشة بعد أن تعلّلت في فتح الباب لعليّ (عليه السلام): ما هو بأوّل ضغن بينك و بين عليّ ... إنّك لتقاتلينه 349
فيما أجابه الشيخ المفيد (رحمه اللّه) عند اعتراض السائل بأن الخبر الطير من أخبار الآحاد 357
معنى: أحب الخلق إلى اللّه 458
إلى هنا انتهى الجزء الثامن و الثلاثون، و هو الجزء الرابع من المجلد التاسع
فهرس الجزء التاسع و الثلاثين
الباب السبعون ما ظهر من فضله (صلوات الله عليه) يوم الخندق 1
27
العنوان الصفحة
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان أوّل من قال: جعلت فداك 1
قصّة وقعة الخندق 4
الباب الحادي و السبعون ما ظهر من فضله (صلوات الله عليه) في غزوة خيبر 7
فيما رواه العامّة في غزوة خيبر، و ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) 11
الباب الثاني و السبعون أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) أمر بسد الأبواب الشارعة الى المسجد الا بابه (صلوات الله عليه) 19
معني قوله تعالى: «وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما» 20
فيما رواه العامّة في حديث سدّ الأبواب 27
في أنّ خبر سدّ الأبواب من المتواترات 34
الباب الثالث و السبعون أن فيه (عليه السلام) خصال الأنبياء (ع) و اشتراكه مع نبيّنا (صلى الله عليه و آله) في جميع الفضائل سوى النبوّة 35
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من أراد أن ينظر إلى: آدم، و إلى نوح، و إلى إبراهيم، و إلى يوسف، و إلى سليمان، و إلى داود، فلينظر إلى عليّ (عليه السلام) 35
معنى قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ لك كنزا في الجنّة و إنّك ذو قرنيها 41
فيما قال اللّه تعالى لنفسه عزّ اسمه و لنبيّه (صلى الله عليه و آله) و لعليّ (عليه السلام) في القرآن 44
فى مساواته (ع) مع آدم و إدريس و نوح (ع) 47
28
العنوان الصفحة
في مساواته (عليه السلام) مع إبراهيم و إسماعيل و إسحاق (عليهم السلام) 50
في مساواته (عليه السلام) يعقوب و يوسف (عليهما السلام) 54
في مساواته (عليه السلام) مع موسى (عليه السلام) 58
في مساواته مع هارون و يوشع و لوط (عليهم السلام) 62
في مساواته مع أيّوب و جرجيس و يونس و زكريّا و يحيى (عليهم السلام) و ذي القرنين و لقمان 64
في مساواته (عليه السلام) مع داود و طالوت و سليمان (عليهم السلام) 68
في مساواته (عليه السلام) مع عيسى على نبيّنا و آله و (عليه السلام) 71
في مساواته (عليه السلام) مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) 74
في مساواته (عليه السلام) مع الأنبياء (عليهم السلام) 77
في المفردات من مناقبه (عليه السلام) 82
في الشّواذ من مناقبه (عليه السلام) 78
الباب الرابع و السبعون قول الرسول (ص) لعلى اعطيت ثلاثا لم اعط 89
الباب الخامس و السبعون فضله (ع) على سائر الأئمّة (ع) 90
الباب السادس و السبعون حب الملائكة له و افتخارهم بخدمته (صلوات الله عليه و عليهم) 92
العلّة الّتي من أجلها دفع النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى عليّ سهمين و قد استخلفه على أهل المدينة 94
29
العنوان الصفحة
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) قال لعثمان (في حفر الخندق): احفر، فغضب عثمان و قال: لا يرضى محمّد أن أسلمنا على يده حتّى أمرنا بالكدّ، فانزل اللّه:
«يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا» 114
الباب السابع و السبعون نزول الماء لغسله (عليه السلام) من السماء 114
الباب الثامن و السبعون تحف اللّه تعالى و هداياه و تحياته الى رسول اللّه و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما و على آلهما) 118
في رمّانتي الجنّة 119
الباب التاسع و السبعون أن الخضر كان يأتيه (عليهما السلام) و كلامه مع الأوصياء 130
فيما قاله الخضر (عليه السلام) لعلىّ (عليه السلام) ... و لقد تقدّمك قوم و جلسوا مجلسك فعذابهم على اللّه 132
الباب الثمانون ان اللّه تعالى أقدره على سير الآفاق، و سخر له السحاب، و هيأ له الأسباب، و فيه ذهابه (صلوات الله عليه) الى أصحاب الكهف 136
في أن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بعث عليّا (عليه السلام) و أبا بكر و عمر إلى أصحاب الكهف، و أجابوا عليّا (عليه السلام) فقط 136
30
العنوان الصفحة
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) قال لأبي بكر: قم و سلّم على عليّ بالامامة و خلافة المسلمين 143
في بساط سليمان (عليه السلام) 146
الباب الحادي و الثمانون ان اللّه تعالى ناجاه (صلوات الله عليه) و ان الروح يلقى إليه و جبرئيل املى عليه 151
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان محدّثا، و املى عليه جبرئيل 152
في أنّ عليّا (عليه السلام) إذا وردت عليه قضيّة لم ينزل الحكم فيها في كتاب اللّه تلقّاه به روح القدس، و ما رواه العامّة في ذلك 156
الباب الثاني و الثمانون اراءته (عليه السلام) ملكوت السماوات و الأرض و عروجه الى السماء 158
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ: إنّ اللّه أشهدك معى سبعة مواطن 158
في أنّ الجنّ في السماء الرابعة، و حكم بينهم عليّ (عليه السلام) بعد عروجه إليهم 161
الباب الثالث و الثمانون ما وصف إبليس لعنه اللّه و الجن من مناقبه (عليه السلام) و استيلائه عليهم و جهاده معهم 162
فيما قاله إبليس لعنه اللّه في عليّ (عليه السلام) و نوره 162
قصّة ثعبان الّذى اسمه عمرو بن عثمان 163
قصّة هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس، و توبته و إسلامه 164
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بعث عليّا (عليه السلام) إلى وادي الجنّ 175
31
العنوان الصفحة
الباب الرابع و الثمانون أنه (عليه السلام) قسيم الجنة و النار، و جواز الصراط 193
العلّة الّتى من أجلها صار عليّ (عليه السلام) قسيم الجنّة و النار 194
في أنّ معنى قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» كان ولاية عليّ (عليه السلام) 196
فيما جرى بين عليّ (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) 207
الباب الخامس و الثمانون أنه (عليه السلام) ساقى الحوض و حامل اللواء، و فيه أنه (عليه السلام) أول من يدخل الجنة 211
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): يا عليّ أنت المظلوم من بعدى فويل لمن ظلمك و اعتدى عليك، و طوبى لمن تبعك ... 211
في أنّ اللواء بيد عليّ (عليه السلام) و آدم و من دونه تحت اللواء 213
العلّة الّتي من أجلها كان عليّ (عليه السلام) أوّل من يدخل الجنّة 217
الباب السادس و الثمانون ساير ما يعاين من فضله و رفعة درجاته (صلوات الله عليه) عند الموت و في القبر و قبل الحشر و بعده 220
في أنّ لعليّ (عليه السلام) و شيعته من اللّه تعالى مكانا يغبطه الأوّلون و الآخرون. و أن الراكب في القيامة أربعة 222
في الأعراف و معناه و أصحابه 225
في شجرة طوبى، و أنّ دار النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) في القيامة واحدة 226
32
العنوان الصفحة
فيما قاله السيّد الحميري في عليّ (عليه السلام) و ما ظهر فيه عند موته 241
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان دابّة الأرض 243
الباب السابع و الثمانون حبه و بغضه (صلوات الله عليه)، و أن حبّه ايمان و بغضه كفر
و نفاق، و أن ولايته ولاية اللّه و رسوله و أن عداوته عداوة اللّه و رسوله، و أن ولايته (عليه السلام) حصن من عذاب الجبار، و أنه لو اجتمع الناس على حبّه ما خلق اللّه النار 246 في قول اللّه عزّ و جلّ: ولاية عليّ بن أبي طالب حصني فمن دخل حصنى أمن من عذابي 246
في قول اللّه: لو اجتمع الناس كلّهم على ولاية عليّ ما خلقت النّار 247
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) من زعم أنّه آمن بي و بما جئت به و هو يبغض عليّا فهو كاذب ليس بمؤمن 253
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة و تركوا واحدا، الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ و ولاية عليّ 257
فيما رواه العامّة في حبّ عليّ (عليه السلام) و بغضه 262
في أنّ مريم كانت سيّدة نساء عالمها و فاطمة سيّدة نساء العالمين 278
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عليّ لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا ولد زنية أو حيضة، و قصّة ولد أبي دلف و قصّة امرأة و ولديها 287
فيما رواه ابن أبي الحديد في شرحه 294
في قول جابر: عليّ خير البشر فمن أبى فقد كفر ... 300
في فضائل الشيعة 301
34
الباب التسعون ما بين من مناقب نفسه القدسية (صلوات الله عليه) 335
في قوله (عليه السلام): و اللّه لقد أعطاني اللّه تعالى تسعة أشياء لم يعطها أحدا قبلي ما خلا النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 336
معنى قوله (عليه السلام): أنا الضّارب بسيفين 341
في قوله (عليه السلام): إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ختم مائة ألف نبيّ و أربعة و عشرين ألف نبيّ، و ختمت أنا مائة ألف وصيّ و أربعة و عشرين ألف وصيّ 342
في قوله (صلى الله عليه و آله): أنا الفاروق الأكبر و أنا الصاحب العصا و الميسم 344
في قوله (عليه السلام): أنا الصّديق الأكبر و الفاروق الأعظم، و أنا الأوّل و الآخر و الباطن و الظاهر و بكلّ شيء عليم و عين اللّه و جنب اللّه و أمين اللّه على المرسلين، بنا عبد اللّه و أنا احيي و اميت و أنا حىّ لا أموت في قوله (عليه السلام): كانت لي من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عشر خصال ما يسرّني باحداهنّ ما طلعت عليه الشمس و ما غربت 352
إلى هنا انتهى الجزء التاسع و الثلاثون حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الخامس من المجلد التاسع حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه)
فهرس الجزء الأربعين
الباب الحادي و التسعون جوامع مناقبه (صلوات الله عليه)، و فيه كثير من النصوص 1
في أفضل منقبة له (عليه السلام) في القرآن 1
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في مناقبه (عليه السلام) و أنّه الصدّيق و الفاروق 4
33
الباب الثامن و الثمانون كفر من سبه أو تبرأ منه (صلوات الله عليه) و ما اخبر بوقوع ذلك بعد، و ما ظهر من كرامته عنده 311
في قول ابن عبّاس عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من سبّ عليّا فقد سبّني و من سبّني فقد سبّ اللّه عزّ و جلّ 311
في قول عليّ (عليه السلام): أيّها النّاس إنّكم ستدعون إلى سبّي فسبّونى، ثمّ تدعون إلى البراءة منّي فلا تبرءوا، فاني ولدت على الإسلام، و من تبرّأ منّي فلا دنيا له و لا آخرة 316
قصص الّذين شتموا عليّا (عليه السلام) و ما وقع عليهم 318
قصّه حجر بن عديّ، و ما قال له عليّ (عليه السلام) في سبّه و البراءة منه (عليه السلام) 324
معنى قوله (عليه السلام): ألا و إنّه سيأمركم بسبّي و البراءة منّي، فامّا السبّ فسبّوني فانّه لي زكاة و لكم نجاة، و اما البراءة فلا تبرءوا منّي، و ما قاله ابن أبي الحديد في معناه، و الفرق بين السّبّ و البراءة، و كيف اجاز لهم السبّ و منعهم عن التبرّي 326
فيما قاله العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) في أخبار البراءة، و ما قاله الشيخ الشهيد (قدّس سرّه) في التقية و اقسامه، و ما قاله الشيخ الطبرسيّ (قدّس سرّه) 329
الباب التاسع و الثمانون كفر من آذاه أو حسده أو عانده و عقابهم 330
معنى قوله تعالى: «لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ»، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من آذى عليّا فقد آذاني 331
قصّة بريدة الأسلميّ في جارية الّتي رغب إليها عليّ (عليه السلام) 332
35
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أول من يدخل من هذا الباب أمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيّين 15
فيما أوحى اللّه تعالى لنبيّه (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) 19
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في حنين و هوازن 30
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): التفت بيساري لمّا دنوت من ربّي فإذا عليّ (عليه السلام) 33
في قول جبرئيل (عليه السلام) لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لو اجتمعت امّتك على حبّ عليّ ما خلق اللّه النّار 35
فيما رواه ابن عبّاس في عليّ (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 42
فيما قاله (عليه السلام) للأصبغ يوم شهادته 45
فيما رواه أبو ذرّ الغفاريّ عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ (عليه السلام) و ما قالته الملائكة 55
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) سيّد ولد آدم و عليّ (عليه السلام) سيّد العرب 59
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لفاطمة (عليها السلام) 66
فيما رواه ابن أبي الحديد. و ابن شيرويه الديلميّ، في عليّ (عليه السلام) 75
فيما قاله و رواه و شرحه ابن أبي الحديد في عليّ (عليه السلام) و فضائله و مناقبه 79
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان ذا أخلاق متضادّة 89
في خصال مجتمعة في عليّ (عليه السلام) فقط 116- 98
الباب الثاني و التسعون ما جرى من مناقبه و مناقب الأئمّة من ولده (عليهم السلام) على لسان أعدائهم 117
فيما قالته عائشة في مناقب عليّ و فاطمة (عليها السلام) 120
فيما قاله عمر بن الخطّاب في مناقبه (عليه السلام)، و قوله: الملك عقيم و الحقّ لعليّ 121
في قول عمر لعليّ (عليه السلام): هذا مولاي و مولى كلّ مؤمن 125
36
أبواب كرائم خصاله و محاسن أخلاقه و أفعاله (صلوات الله عليه و على آله)
الباب الثالث و التسعون
علمه (عليه السلام) و أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) علمه ألف باب و أنّه محدثا 127
في قول الباقر (عليه السلام): إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) علّم عليّا بابا يفتح كلّ باب ألف باب، و فيه بيان و أجوبة من الشيخ المفيد (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا لمن تعلّق بهذا الخبر على صحّة الاجتهاد و القياس، و بيان من العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) 127
في قول الصادق (عليه السلام): كان في ذؤابة سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) صحيفة صغيرة فيها الأحرف الّتي يفتح كلّ حرف منها ألف حرف 133
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): لو ثنيت لي و سادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن و بين أهل التوراة بالتوراة، و بين أهل الإنجيل بالإنجيل، و بين أهل الزّبور بالزّبور، حتى يزهر إلى اللّه، و فيه بيان و تأييد 136
فيما قاله عليّ (عليه السلام) لمّا بويع 144
معنى قوله تعالى: «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» و أنّه علي (عليه السلام) 146
في قول عمر: لا أبقاني اللّه لمعضلة ليس لها أبو الحسن، و أقواله الأخرى 149
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أمر عليّا (عليه السلام) بتأليف القرآن، فألّفه و كتبه 155
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان أعلم الناس بالقراءة، و التفسير، و الفقاهة، و الفرائض، و الرواية، و الكلام، و النحو، و الخطابة (و إشارة إلى خطبه و أسمائهنّ)، و الشعر، و الوعظ، و الفلسفة، و الهندسة (و إشارة إلي وزن القيد الّذي كان في رجلي الغلام و وزن الفيل)، و النجوم (و إشارة إلى ما وقع بينه (عليه السلام) و بين مرخان بن شاسوا
37
المنجم، لمّا أراد الخروج إلى الحرب)، و الحساب، و الكيمياء (و إشارة إلى الكيمياء و صنعته و كيفيّته)، و الطبّ (و أنّ الولد يعيش لستّة أشهر و لسبعة و لتسعة، و لا يعيش لثمانية أشهر و شباهته إلى ابيه و أمّه و خاله و عمّه) 173- 156
في الكسور التسعة، و قوله (عليه السلام): اضرب اسبوعك في شهرك 187
بيان و تحقيق في قوله تعالى: «وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً» و لا يوافق التوراة، و السنة الشمسية و القمرية 188
في قوله (عليه السلام): سلوني قبل أن تفقدوني، و ما رواه العامّة في ذلك 190
الباب الرابع و التسعون أنه (عليه السلام) باب مدينة العلم و الحكمة 200
في قول الرسول (صلى الله عليه و آله): أنا مدينة الحكمة و عليّ بابها 201
فيما قاله الحسن و الحسين (عليه السلام) في المنبر 202
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أنا مدينة العلم و عليّ بابها، و من رواه من العامّة بطرقهم العديدة 205
الباب الخامس و التسعون انه (صلوات الله عليه) كان شريك النبيّ (صلى الله عليه و آله) في العلم دون النبوّة، و أنّه علم كلما علم (صلى الله عليه و آله)، و انه اعلم من سائر الأنبياء (عليهم السلام) 208
في أنّ اللّه تعالى علّم رسوله الحلال و الحرام و التأويل، فعلّم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام) كلّه، و قصة رمّانتين 209
الباب السادس و التسعون ما علمه الرسول (صلى الله عليه و آله) عند وفاته و بعده، و ما أعطاه من الاسم الأكبر و آثار علم النبوّة، و فيه بعض النصوص 213
38
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام): إذا أنا متّ فغسّلني من بئر الغرس 213
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال في مرضه الّذي توفيّ فيه ادعوا لي خليلي؟ فارسلت عائشة و حفصة إلي أبيهما فلمّا جاءاه غطّى وجهه، و قال ادعوا لي خليلي؟
فأرسلت فاطمة (عليها السلام) إلى عليّ (عليه السلام) فلمّا أن جاء قام رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و قال له ما قال 215
الباب السابع و التسعون قضاياه (صلوات الله عليه)، و ما هدى قومه إليه ممّا اشكل عليهم من مصالحهم، و قد أوردنا كثيرا من قضاياه في باب علمه (عليه السلام) 218
قضاؤه (عليه السلام) في وضع التاريخ، و في رجل و امرأة تنازعا و هي أمّه، و من ادّعى عليه ثمانين مثقالا من الذّهب وديعة عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 218
قضاؤه (عليه السلام) في مسجد كان كلّما فرغوا من بنائه سقط، فأمر بحفر أرضه فوجدوا قبرا 221
جوابه (عليه السلام) لمن قال: ما الفرق بين الحبّ و البغض، و الحفظ و النسيان، و الرؤيا الصادقة و الكاذبة، و قضاؤه (عليه السلام) في ثلاثة يختصمون في ولد 222
قضاؤه (عليه السلام) في رجل باع ناقته برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: الدراهم و الناقة لي، و معني قوله تعالى: «وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا»، و جوابه (عليه السلام) لسؤال رسول ملك الروم في رجل:
لا يرجو الجنّة، و لا يخاف النار، و لا يخاف اللّه، و لا يركع، و لا يسجد، و يأكل الميتة و الدم، و يشهد بما لا يرى، و يحبّ الفتنة، و يبغض الحقّ 223
قضاياه (عليه السلام) في زمن عمر: في غلام طلب مال أبيه من عمر، فأمره عليّ (عليه السلام) بشمّ ضلع ابيه، فخرج الدّم من منخريه، و قوله (عليه السلام) لرجل: حرمت امرأتك بموت عقبة 225
39
علّة تزويج المرء أربع نسوة و لا يزيد و لا يتزوج المرأة إلّا واحدا، و قضاؤه (عليه السلام) في رجل عنّين، و في امرأة محصنة فجر بها غلام صغير 226
قضاؤه (عليه السلام) في امرأة نكحت في عدّتها، و قصه فضة التي كانت خادمة للزهراء (سلام الله عليها) و ولدها و فيه بيان 227
قضاؤه (عليه السلام) في خمسة نفر في زنا 228
في قول عمر لحجر الأسود: إنّي لأعلم أنّك حجر لا تضرّ و لا تنفع، و ما قاله (عليه السلام) فيه، و قضاؤه (عليه السلام) في ابن أسود 229
قضاؤه (عليه السلام) في رجل طلق امرأته في الجاهليّة و في الإسلام، و في عبد قتل مولاه 230
قضاؤه (عليه السلام) في امرأة ولدت بستة أشهر، و فيه شرح و بيان 232
قضاؤه (عليه السلام) في رجل قتل ابن من الأنصار فضرب ضربتين فبرأ 233
في حليّ الكعبة، و أنّ عمر همّ أن يأخذه فنهى عنه (عليه السلام) و ما قاله في المجوس 235
في طلاق الأمة، و ما روى عمر في فضيلة عليّ (عليه السلام) و اشعار العبديّ 236
قضاياه (عليه السلام) في عهد عثمان في امرأة ولدت لستّة أشهر، و في رجل طلّق امرأته ثمّ مات بعد مدّة، و قوم اصطادوا حجلا 237
في اعرابيّ الّذي ادعى على النبيّ (صلى الله عليه و آله) سبعين درهما 241
قضاؤه (عليه السلام) في جارية الّتي دخلت علقة في جوفها، و قصّة بيت الطشت 242
قضاياه (عليه السلام) في عهد النبيّ (صلى الله عليه و آله) على ما رواه الخاصّة و العامّة و أنّ الأعلم هو أحقّ بالتّقدم في محلّ الإمامة 243
قضاؤه (عليه السلام) في قدامة بن مظعون و قد شرب الخمر، و درء الحدّ عنه عمر 249
قضاؤه (عليه السلام) في مجنونة فجر بها رجل، و امرأة حامل الّتي امر برجمها عمر، و قصّة امرأة ألقت ولدها ميتا، و فيه بيان 250
في امرأتين تنازعتا على عهد عمر في طفل، و امرأة ولدت لستّة أشهر، و امرأة مضطرّة 252
40
العنوان الصفحة
ممّا جاء عنه (عليه السلام) في القضاء و صواب الرأي و ارشاد القوم إلى مصالحهم في أهل همدان و الرّي و أصبهان و قومس و نهاوند 253
في امرأة نكحها شيخ كبير فحملت و أنكر حملها، و رجل كانت له سرّية فاولدها، و مكاتبة زنت، و امرأة ولدت على فراش زوجها 256
قصّة شخص كان له ما للرجال و ما للنساء و زوّجت و تزوّج، و قصّة شابّ خرج ابوه بسفر مع قوم و لم يرجع 258
قصّة مات الدّين 261
قضاؤه (عليه السلام) في امرأة هوت غلاما فامتنع، فمضت و أخذت بيضة و ألقت بياضها على ثوبها، و قضيّة رجلين اصطحبا في سفر و خمسة أرغفة 263
في أربعة نفر شربوا المسكر، و ستّة نفر نزلوا الفرات فغرق واحد منهم، و رجل وصيّ بجزء من ماله، و رجل وصىّ بسهم من ماله، و رجل قال: أعتقوا عنّي كلّ عبد قديم في ملكي 264
قضاؤه (عليه السلام) في رجل ضرب امرأة فألقت علقة 266
في الطفل الّذي جلس على رأس الميزاب، و ما تكلّم 267
معجزته (عليه السلام) في تكلّم الإبل، و قصّة غلام الّذى انكرته أمّه 268
قصّة المقدّسي الّذى اتّهمته امرأة من الأنصار 270
معجزته (عليه السلام) في احياء الموتى 274
قضاؤه (عليه السلام) في امرأة مجنونة حبلى و هي زنت، و امرأة الّتي اعترفت بفجورها 277
قضاؤه و معجزته (عليه السلام) في جارية الّتي دخلت في جوفها العلقة، و قصّة الثلج 278
قضاؤه (عليه السلام) في عبد مقيّد قال فيه قوم: ان لم يكن في قيده كذا و كذا فامرأته طالق ثلاثا 280
قضاؤه (عليه السلام) في رجل الّذي اعترف بالسّرقة فقطع يده، و سئل عنه ابن الكوّاء، و ما قاله في مدحه (عليه السلام) و بالغ في مدحه 281
41
العنوان الصفحة
في سؤال ابن الكوّاء عنه (عليه السلام) عن بصير بالليل و بصير بالنّهار، و بصير بالنّهار اعمى بالليل، و بصير بالليل اعمى بالنّهار، و معنى قوله تعالى: «وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ» و قوله تعالى: «بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ» و قوله تعالى: «بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا» 283
في أنّ اللّه تبارك و تعالى كلّم جميع خلقه 284
قضاؤه (عليه السلام) في الخنثى و العنّين 285
سؤال رجل روميّ عنه (عليه السلام): ما لا يعلمه اللّه، و ما ليس للّه، و ما ليس عند اللّه، و قول عمر: ما أتيت يا كافر إلّا كفرا، و قضاؤه (عليه السلام) في وزن باب من حديد 286
قضاؤه (عليه السلام) في قطع يد سارق الّذي سرق مائة مرّة 287
قصّة قوم أكلوا في شهر رمضان و هم يشهدون بلا إله إلّا اللّه و لم يقرّوا أنّ محمّدا رسول اللّه، فقتلهم (عليه السلام) بالدخان، و أنّ يوشع بن نون (عليه السلام) فعل بقوم كما فعل (عليه السلام) 288
قضاؤه (عليه السلام) في امرأة ذات بعل و هي زنت 290
قضاؤه (عليه السلام) في رجل زنى، و قوله (عليه السلام): أ فلا تاب في بيته، فو اللّه لتوبته فيما بينه و بين اللّه أفضل من إقامتي عليه الحدّ 292
قضاؤه (عليه السلام) في رجل الّذى نكح في دبره، و رجل وجد مع رجل اخرى في امارة عمر 294
قضاؤه (عليه السلام) في رجل أوقب على غلام 295
قصّة رجل كان في بيته بنت صديقه و ما فعلت بها امرأته 296
قضاؤه (عليه السلام) في رجل شرب الخمر و هو لا يعلم أنّه حرام و هي أوّل قضيّة قضى بها بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 298
قضاؤه (عليه السلام) في سبعين رجلا من الزطّ (السودان و الهنود) و هم يعتقدون بأنّ عليّا (عليه السلام) كان اللّه 301
42
العنوان الصفحة
في شاهد و يمين 302
قضاؤه (عليه السلام) في غلام الّذي انكرته أمّه 304
قضاؤه (عليه السلام) في غلامين و كان واحدا منهما غلاما للآخر 308
قضاؤه (عليه السلام) في جارية يتيمة كانت عند رجل فافضتها امرأته 309
إشارة إلى دانيال و قضاؤه (عليه السلام) 310
قضاؤه (عليه السلام) في امرأة تشبّهت بأمة، و في رجل قال لرجل اخرى:
احتلمت بامّك 313
قضاؤه (عليه السلام) في رجل جاء به رجلان و قالا: إنّ هذا سرق درعا 314
قضاؤه (عليه السلام) في رجل وجد في خربة و بيده سكّين ملطخة بالدم 315
قضاؤه (عليه السلام) في اليمن بعهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في رجل قتله فرس 316
قضاؤه (عليه السلام) في امرأة استودع رجلان وديعة عندها فأنكرتها، و في جاريتان ولدت إحداهما ابنا و الأخرى بنتا 317
الباب الثامن و التسعون زهده و تقواه و ورعه (عليه السلام) 318
في أنّ أبا بكر لمّا مات كان له نيّف و أربعون ألف درهم، و عمر مات و عليه نيّف و ثمانون ألف درهم، و عثمان مات و عليه ما لا يحصى كثرة، و عليّ (صلوات الله عليه) مات و ما ترك إلّا سبعمائة درهم 319
فيما قاله الغزالي في الاحياء في علي (عليه السلام) 323
في أنّ قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و أبي ذر و سلمان و المقداد و عثمان بن مظعون و سالم، و ما قال النبيّ (صلى الله عليه و آله) 328
في أنّ الدّنيا تمثّلت لعليّ (عليه السلام) بصورة امرأة من أجمل النساء و أشعاره (عليه السلام) في ذلك 329
43
العنوان الصفحة
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يسلّم على النساء و يرددن (عليه السلام) و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسلّم على النساء و كان يكره أن يسلّم على الشابة منهنّ 335
في أنّه (عليه السلام) قبض و عليه دين ثمانمائة ألف درهم 339
فيما كتبه (عليه السلام) إلى عثمان بن حنيف، و هو عامله على البصرة، و فيه إيضاح 340
فيما قاله (عليه السلام) في زهده و إشارة إلى ما فعل بعقيل، و فيه بيان و تفسير بعض الفقرات 357- 346
إلى هنا انتهى الجزء الأربعون و هو الجزء السادس من المجلد التاسع
فهرس الجزء الحادي و الأربعين
الباب التاسع و التسعون يقينه (عليه السلام) و صبره على المكاره و شدة ابتلائه 1
في قوله (عليه السلام) للحسن (عليه السلام): يا بنيّ إنّ أباك لا يبالي وقع على الموت أو وقع الموت عليه 2
في صبره (عليه السلام) مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و في شدائده من صغره إلى كبره و بعد وفاته، و أصابه (عليه السلام) يوم أحد ستّون جراحة 3
في قوله (عليه السلام) في سيماء الشيعة 4
في قوله (عليه السلام): ما زلت مظلوما، و بعض مناقبه 5
في قوله (عليه السلام): ليس من عبد إلّا و له من اللّه حافظ، و قوله (عليه السلام) في معنى الاستعداد للموت 7
44
العنوان الصفحة
الباب المائة تنمره في ذات اللّه و تركه المداهنة في دين اللّه 8
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أرسل عليّا (عليه السلام) ليأخذ من سارة كتابا الّذي كتبه حاطب بن أبي بلتعة في طريق مكّة 8
في إجراء حدّ على رجل من بنى أسد، و على رجل شرب الخمر بشهادة قوم 9
في رؤيته (عليه السلام) عقيلا يوم بدر في قيد، و وروده (عليه السلام) في بيت أخته أمّ هاني يوم الفتح 10
الباب الحادي و المائة عبادته و خوفه (عليه السلام) 11
فيما قاله و رواه أبو الدرداء في عبادته (عليه السلام) و قصّة ليلة 11
في أنّ قوله تعالي: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و ما قاله انس 13
في اقسام العبادة، و عبادته (عليه السلام)، و ما قاله ضرار بن ضمرة لمعاوية في أوصافه (عليه السلام) 14
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام): لو لا أنت لم يعرف حزب اللّه، و في اعطائه (صلى الله عليه و آله) ناقتين له، و انفاقه (عليه السلام) دينارا لمقداد 18
في أنّ عليا (عليه السلام) دفع عن أخيه المؤمن بقوته، و نجاة عمّار عن إذلال اليهوديّ 19
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعمّار، و أيّكم أدّى زكاته اليوم 20
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أيّكم اليوم دفع عن عرض اخيه المؤمن، و قصّة زيد بن حارثة 21
45
العنوان الصفحة
الباب الثاني و المائة سخاؤه و انفاقه و ايثاره (صلوات الله عليه) و مسابقته فيها على سائر الصحابة 24
في أنّ الجود جودان: نفسي و ماليّ 24
في آية النجوى و صدقة عليّ (عليه السلام) عشر مرّات، و قوله (عليه السلام): إنّ في كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلي، و امتحان الصحابة 26
في قول عمر بن الخطّاب: كان لعليّ ثلاث لو كان لي واحدة، و إنفاق عليّ (عليه السلام) قوت ثلاث ليال فنزل فيه ثلاثين آية، و إطعامه (عليه السلام) أبا هريرة، و ما فعل أبو بكر و عمر بأبي هريرة 27
في ايثار عليّ و فاطمه (عليهما السلام) و نزل فيهما: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ» 28
في نزول مائدة على فاطمة (عليها السلام) فقال النبيّ (صلى الله عليه و آله): الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رأيت في ابنتي ما رأى زكريّا لمريم (عليهما السلام) 31
في اعطائه خاتمه و نزل انّما وليكم، و امر الوكيل باعطاء الف فقال من ذهب او فضة فقال انفعهما للسائل و أعتق ألف نسمة من كدّ يده و ما وقف و حفر 32
في ضيافته (عليه السلام) و إطفاء السراج و صيانته (عليه السلام) ماء وجه الفقير 34
في إعطائه قبل السؤال، و أغشى السراج لئلا يرى ذلّ حاجة السائل في وجهه 36
في سبب نزول سورة: «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى» 37
في بيعه (عليه السلام) حديقته بنخلة 38
في نزحه (عليه السلام) الماء في كل دلوة بتمرة و احتفاره (عليه السلام) ماء ينبع 39
في وصيّته (عليه السلام) و وقف ينبع لأولاده 40
في وصيّته (عليه السلام) لأزواجه 42
46
العنوان الصفحة
في إعطائه (عليه السلام) بفقير قال إنّي مأخوذ بثلاث علل: النفس، و الجهل، و الفقر و موقوفاته (عليه السلام) و كانت غلّته أربعين ألف دينار 43
الباب الثالث و المائة خبر الناقة 44
في إعطائه (عليه السلام) أربعة آلاف درهم لضمانته في مكّة 44
في اشترائه (عليه السلام) ناقة بمائة درهم و باعه بسبعين و مائة درهم 46
الباب الرابع و المائة في حسن خلقه و بشره و حلمه و عفوه و اشفاقه و عطفه (صلوات الله عليه) 48
في بذله بجارية درهما و دعائه غلاما له مرارا و لم يجبه، و إنصاته في صلاة الصبح لقراءة القرآن 48
في قوله (عليه السلام) لنعيم بن دجاجة، و عثمان 49
في اطلاق مالك الأشتر مروان بن الحكم، و ما قالته عائشة في الجمل، و إحسانه لها في بصرة، و خلّوه سبيل موسى ابن طلحة، و ما فعل في حرب الشّام و النهروان 50
في خلوص عمله في قتل عمرو بن عبد ود، و امتناعه في بيعة أبي بكر و تهديده له، و ما قاله في أوّل خطبة خطبها (عليه السلام) و قوله ما زلت مظلوما، لقد ظلمت عدد المدر و الوبر 51
في حمله (عليه السلام) قربة امرأة و عرفته امرأة اخرى 52
في إسلام ذمّي في طريق الكوفة لحسن صحبته (عليه السلام)، و قوله (عليه السلام) لا يأبى الكرامة إلّا الحمار 53
47
العنوان الصفحة
الباب الخامس و المائة تواضعه (صلوات الله عليه) 54
في اشترائه (عليه السلام) تمرا و حمله في طرف ردائه و مشيه حافيا يوم الفطر و غيره و قراءته في السوق لاهله: «تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها» 54
في عدم اذنه للماشي خلفه و هو راكب، و فيما فعل دهاقين الانبار و انكر فعلهم و افتخار الرجلان و انكاره لهما، و قوله: اعرف الناس بحقوق إخوانه 55
في ورود أب و ابن عنده و إحضار القنبر الماء لتغسيل أيديهما، و خطاء شريح القاضي في الحكم بالدرع 56
في شفاعته (عليه السلام) لامرأة و غضبه لزوجها 57
في عتقه (عليه السلام) ألف مملوك من ماله و كدّ يده و غرس مائة ألف غدق، و جوابه لجويرية عن ثلاث: الشرف، و المروّة، و العقل 58
في مدح قوم في وجهه و دعائه لذلك 59
الباب السادس و المائة مهابته و شجاعته و الاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته و فيه بعض نوادر غزواته 59
في اجتماع الامّة على أنّ السابقين إلى الجهاد هم البدريّون و أنّ خيرة البدريّين عليّ (عليه السلام) 59
في قتاله (عليه السلام) في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بعده بالناكثين و غيره، و أنّ المعروفين بالجهاد: عليّ، و حمزة، و جعفر، و جمع فيه خصال 60
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) تعلّق باستار الكعبة يوم الفتح و هو يقول: اللهم ابعث إلىّ من بني عمّي من يعضدني 61
48
العنوان الصفحة
فيما قاله عبّاس بن عبد المطّلب و نزول قوله تعالى: «ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ» و قوله: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ» 63
قصّة عبد اللّه بن أبيّ و زيد بن أرقم، و أسماء المقتولين بيده (عليه السلام) في يوم بدر 65
اسماء المقتولين بيده (عليه السلام) في يوم أحد و الأحزاب و حنين و غيرهم 66
في المقتولين بيده (عليه السلام) 67
فيما قاله معاوية يوم صفّين في عليّ (عليه السلام) 68
جوابه (عليه السلام) لمن قال: بم غلبت الأقران 72
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): معاشر الناس أيّكم ينهض إلى ثلاثة نفر قد آلوا باللّات و العزّى ليقتلوني، و قوله (عليه السلام): أنا لهم سرّية وحدي 74
من آيات اللّه الخارقة للعادة في أمير المؤمنين (عليه السلام) 76
في قتاله (عليه السلام) مع الجلندي بن كركر 77
فيما نقل عنه (عليه السلام) في يوم بدر 78
فيما ظهر منه (عليه السلام) يوم أحد 81
في مقامه (عليه السلام) في غزاة خيبر، و حديث الرّاية 84
فيما ظهر منه (عليه السلام) في غزاة السّلاسل 92
فيما نقل عنه و ظهر منه (عليه السلام) في غزوات شتّى 93
فيما قاله الشيخ المفيد (قدس الله روحه) في شجاعته و عظيم بلائه 97
فيما قاله ابن أبي الحديد 100
الباب السابع و المائة جوامع مكارم أخلاقه و آدابه و سننه و عدله و حسن سياسته (صلوات الله عليه) 102
فيما ذكره ابن عبّاس في مكارم أخلاقه (عليه السلام) 103
49
العنوان الصفحة
فيما قاله (عليه السلام) كلّ بكرة في الاسواق للتجّار 104
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) له (عليه السلام): إنّك تخاصم الناس بعدى بستّ خصال 105
في أنّه (عليه السلام) لم يبت بمكّة بعد إذ هاجر منها 107
في قوله (عليه السلام): أ تأمروني أن أطلب النّصر بالجور 108
في قوله (عليه السلام): لو لا أنّ المكر و الخديعة في النار لكنت أمكر العرب 109
ما جرى بينه (عليه السلام) و بين عقيل 113
فيما قالته سودة لمعاوية في علي (عليه السلام) 119
في رجل بعثه عليّ (عليه السلام) من الكوفة إلى باديتها، و ما وصّاه به 126
في قول الباقر (عليه السلام): و اللّه ما عرض لعليّ (عليه السلام) أمران قطّ كلاهما للّه إلّا عمل بأشدّهما 133
فيما نقله ابن أبي الحديد في فضائله و مناقبه (عليه السلام) من العلوم و غيره 139
في أنّ من كان فقيها فهو مستفيد من فقهه (عليه السلام) 140
في أنّ علم التفسير و الطريقة و النحو و العربية منه (عليه السلام) و خصائصه الخلقية و فضائله النفسانية و شجاعته و قوّته (عليه السلام) 142
في سخاوته و جوده و حلمه (عليه السلام) 144
جهاده (عليه السلام) في سبيل اللّه و فصاحته 146
في بشر وجهه و تبسّمه و زهده (عليه السلام) 147
في عبادته و قراءته القرآن و رأيه و تدبيره (عليه السلام) 148
فيما نقله ابن أبي الحديد عن العباس في النبيّ و أبي طالب 151
في كتاب كتبه (عليه السلام) لشريح بن الحارث قاضيه، و فيه بيان و معنى لغاته، و ما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) و إيّانا 155
فيما قاله ابن أبي الحديد في شرح قوله (عليه السلام): و اللّه لقد رقعت مدرعتى هذه حتّى استحييت من راقعها 161
51
العنوان الصفحة
في قوم من النصارى 198
فيما رواه مؤلف مناقب آل أبي طالب في استجابة دعائه (عليه السلام) 206
في محبّة أسود بعليّ (عليه السلام) مع أنّه قطع يده بسرقة و ما قاله لابن الكوّا في مدحه (عليه السلام) 210
في نزوله (عليه السلام) بايوان كسرى و ما قاله فيه 213
قصّة جمجمة و تكلّمها معه (عليه السلام) 215
في رجل قال لأنس بن مالك: ما هذه الشّيمة الّتي أراها بك، و قوله: دعوة عليّ (عليه السلام) نفذت فيّ، و قصّة البساط و أخبار الكهف 217
في قول أبي بكر لعليّ (عليه السلام): إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لم يحدث إلينا في أمرك شيئا بعد أيّام الولاية في الغدير، و أخبرنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أنّك وصيّه و وارثه و خليفته في أهله و نسائه، و لم يخبرنا أنّك خليفته في امته من بعده 228
الباب الحادي عشر و المائة ما ظهر من معجزاته في استنطاق الحيوانات و انقيادها له (صلوات الله عليه) 230
قصّة الأسد الّذى استنطقه (عليه السلام) 233
قصّة رجل كان له إبل بناحية آذربايجان 239
في قول السيّد الحميري: من جاء بفضيلة لعلىّ (عليه السلام) لم أقل فيها شعرا فله فرسي، و أشعاره 243
معنى قوله تعالى: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ» و أنّها ولاية عليّ (عليه السلام) 245
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا كان الكلب عقورا وجب قتله، و قصّة كلب 246
52
العنوان الصفحة
الباب الثاني عشر و المائة ما ظهر من معجزاته عليه الصلاة و السّلام في الجمادات و النباتات 248
قصّة أسير الّذي طلب الماء و طلب الأمان 250
في زلزلة اصابت على عهد أبي بكر 254
في قول بعض الصحابة لعليّ (عليه السلام): لو أريتنا ما نطمئنّ إليه، فأراهم، فصاروا كفّارا إلّا رجلين 259
اخراجه (عليه السلام) الماء لاصحابه بوقعة صفّين حين شكوا إليه نفاد مائهم و قلع الصخرة، و حديث الراهب و إسلامه 260
اشعار السيّد الحميري في سيره (عليه السلام) بكربلا و ما قاله السيّد المرتضى في شرحه 263
إخراجه (عليه السلام) سبع نوق حمر الوبر سود الحدق من الجبل 270
فيما فعلته فضّة رضي اللّه عنها لمّا جاءت إلى بيت الزهراء (عليها السلام) من الاكسير 273
الباب الثالث عشر و المائة قوته و شوكته (صلوات الله عليه) في صغره و كبره و تحمله للمشاق و ما يتعلق من الاعجاز ببدنه الشريف 274
في نتره (عليه السلام) القماط، و ما قاله أبو جهل في قوّته (عليه السلام) 275
طبعه (عليه السلام) في حصاة حبابة الوالبيّة و أمّ سليم و أمّ غانم اليمانيّة و إلانة الحديد له (عليه السلام) كما في طوق خالد 276
إسقاؤه (عليه السلام) أصحابه من الماء تحت صخرة، اجتذبها و رمى بها عن عين راحوما، و شمعون الراهب و إسلامه في قرية صندوديا 278
في قلعه (عليه السلام) باب خيبر 279
50
العنوان الصفحة
الباب الثامن و المائة علة عدم اختضابه (عليه السلام) 164
أبواب معجزاته (صلوات اللّه و سلامه عليه)
الباب التاسع و المائة رد الشمس له و تكلم الشمس معه (عليه السلام) 166
العلّة الّتي من أجلها ترك عليّ (عليه السلام) صلاة العصر 166
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): كلّم الشمس فإنّها تكلّمك 169
في رواة حديث ردّ الشمس بطرقهم المتعدّدة، و مكان الردّ، و أنّه كان مرارا 173
جواب من قال: يبطل الحساب و الحركات بردّ الشمس 175
فيما قاله (عليه السلام) في أرض بابل 178
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في ردّ الشمس، و الردّ على من قال:
ذلك محال 185
قصّة واعظ يمدح عليّا (عليه السلام) فقاربت الشمس للغروب فقال: لا تغربي 191
الباب العاشر و المائة استجابة دعواته (صلوات الله عليه) في احياء الموتى و شفاء المرضى و ابتلاء الاعداء بالبلايا و نحو ذلك 191
قصّة غلام يهودى مات أبوه و كان ذا كنوز و أموال، و قوله لعليّ (عليه السلام) يا أمير المؤمنين 196
53
العنوان الصفحة
الباب الرابع عشر و المائة معجزات كلامه من أخبار: بالغائبات، و علمه باللغات، و بلاغته و فصاحته (صلوات الله عليه) 283
في قوله (عليه السلام) لو لا أنّى أخاف أن تتكلّموا ... و أخباره بذي الثدية 283
في قوله (عليه السلام) لمّا بلغ بكربلاء و إخباره (عليه السلام) بجماعة بايعوا الضّب بأنّه أمير المؤمنين 286
فيما اخبره (عليه السلام) عن خالد بن عرفطة و حبيب جمّاز في قصّه كربلا 288
معرفته (عليه السلام) بحال امرأة 290
معرفته (عليه السلام) الّذى ادّعى أنّه يحبّه، و الّذى ادّعى و ليس كذلك 294
إخباره (عليه السلام) الأشعث بأنّه يذلّه الحجاج 299
اخباره (عليه السلام) بخروج طلحة و الزّبير، و فيه ذكر أويس القرني رضي اللّه عنه 300
في قوله (عليه السلام) إنّ أهل أصفهان لا يكون فيهم خمس خصال 301
قصّة خالد الملعون و ما فعله ببني حنيفة من قتلهم و سبي نسائهم، و قصّة خولة أمّ محمّد الحنفية 302
فيما قاله و إخباره (عليه السلام) في بني أميّة و بني العباس من أوّلهم إلى آخرهم، و فيه بيان و شرح و توضيح من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 322
إخباره (عليه السلام) عن خراب البلدان 325
إخباره (عليه السلام) ببناء بغداد و خلفاء بني العباس، و فيه بيان و تحقيق 329
إخباره (عليه السلام) بحكومة الحجاج الملعون 332
إخباره (عليه السلام) بشهادة ميثم و صلبه 344
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) بعد انقضاء أمر النهروان، و هي مشتملة على فضيلته و مناقبه و شجاعته و كمال مهابته و التنبيه على علوّ مقامه و رفعة مكانه، و فيها
54
العنوان الصفحة
قوله (عليه السلام): فاسألوني قبل أن تفقدوني، و متضمّنة للتنبيه على علمه بالأخبار الغيبيّة و الوقائع الآتية، منها عن فتن بني أميّة لعنهم اللّه و عن انقراض دولتهم بعد سلطنتهم و استيلائهم، و فيها بيان و شرح و توضيح و تحقيق و لفت نظر من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 348
فيما نقله ابن أبي الحديد عن شيخه أبو عثمان 358
إلى هنا انتهى الجزء الحادي و الأربعون و هو الجزء السابع من المجلد التاسع حسب تجزئة المؤلّف اعلى اللّه مقامه
فهرس الجزء الثاني و الأربعين
الباب الخامس عشر و المائة ما ظهر في المنامات من كراماته و مقاماته و درجاته (صلوات الله عليه) و فيه بعض النوادر 1
الرؤيا الّتي رآها امرأة عبّاسية 1
الرؤيا الّتي رآها رجل و قصّة جاره الّذي يلعن عليّا (عليه السلام) و ما قال في تأييدها و صحتها العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 2
قصّة أمير ملعون نقلها العلامة الحلّي (قدّس سرّه) 4
في رجل أعطى ماله للعلويّين و كتب: هذا ما أخذه عليّ (عليه السلام) و قصّته بعد إفلاسه 7
ردّ بصر عمياء، و سواد وجه الرّجل بسبّه (عليه السلام) 8
ردّ بصر عمياء بحبّه 9
قصّة أحمد بن حمدون و كان شديد العناد لعليّ (عليه السلام) ببلدة موصل 10
55
العنوان الصفحة
قصّة عبد اللّه المبارك و هو يريد الحجّ، و أنّه رأى امرأة علويّة على بعض المزابل بالكوفة تنتف ريش بطّة ميّتة، فاعطاها دنانيره، فرأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في المنام و هو يقول إنّ اللّه تعالى خلق ملكا يحجّ عنك كلّ عام إلى يوم القيامة 11
قصّة امرأة علويّة ببلخ مات بعلها فخرج إلى سمرقند، و قصّتها مع شيخ البلد و هو يطلب عنها البيّنة، و قصّتها مع المجوسيّ، و ما رأى في المنام و إسلامه بيدها 12
قصّة مجوسيّ تزوّج ابنته من ابنه، و أرسل طعاما إلى جاره و دعاؤهم له و استجابة دعائهم، و قصّة ابن الخضيب الّذى كان كاتبا للسيّدة أمّ المتوكل لعنه اللّه، و انفاقها للعلويّين و ما رأت في المنام 14
الباب السادس عشر و المائة جوامع معجزاته (صلوات الله عليه)، و نوادرها 17
في رجل تكلّم (عليه السلام) في اذنه فحفظ القرآن كلّه، و أنّ قوله تعالى: «وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها» هو عليّ (عليه السلام) و تكذيبه الرجل الّذى ادّعى أنّه يتولاه، و قوله (عليه السلام):
لا يحبّنا مخنّث و لا ديّوث و لا ولد زناء و لا من حملته أمّه في حيضها 17
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في فضيلة عليّ (عليه السلام) و قوله (صلى الله عليه و آله): أيّكم قضى البارحة ألف درهم و سبعمائة درهم، فقال عليّ (عليه السلام): أنا، و حدّثه 22
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أيّكم قتل البارحة رجلا غضبا للّه و لرسوله فقال علي (عليه السلام) أنا، و حدّثه في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): أيّكم استحيا البارحة من أخ له في اللّه ثمّ كايد الشيطان، و قوله (عليه السلام) أنا، و قصّة ذلك 25
في أنّه (عليه السلام) وقى بنفسه نفس ثابت بن قيس الأنصاري 27
طاعة الشجرتين له (عليه السلام) لمّا أرادوا المنافقون ان ينظروا إلى ما يخرج منه 29
56
العنوان الصفحة
في عدم سقوط الحائط عليه (عليه السلام) و على أصحابه 31
في أنّ العباس جاء إلى عليّ (عليه السلام) و يطالبه بميراث النبيّ (صلى الله عليه و آله) 32
من عجائبه و معجزاته (عليه السلام) 33
في أنّه (عليه السلام) يلبس في البرد الشديد الثوب الرقيق، و في الحرّ الشديد القباء و الثوب الثقيل، و كان لا يجد الحرّ و البرد 35
فيما ضمنه النبيّ (صلى الله عليه و آله) لأبي الصمصام العبسيّ، و طلبه بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما قاله أبو بكر، و قول سلمان رضي اللّه تعالى عنه: كردى و نكردى و حقّ از مير ببردى 36
فيمن نقل فضائل علي (عليه السلام) من العامّة 37
في قول معاوية لابن عبّاس: إنّا كتبنا في الآفاق ننهى عن ذكر مناقب عليّ (عليه السلام) فكفّ لسانك، قال: أ فتنهانا عن قراءة القرآن 38
إلقاء شبه عيال معاوية على عيال محبّ لأمير المؤمنين (عليه السلام) 39
فيما اعترف و قال عمر بن الخطّاب في فضائل و معجزات عليّ (عليه السلام) 42
قصّة صفوان الأكحل و كان محبّا لعليّ (عليه السلام) و لم تحرقه النّار 44
قصّة طبيب يونانيّ و ما قاله لعليّ (عليه السلام)، و أنّ السّمّ لا يضرّه 45
الباب السابع عشر و المائة ما ورد من غرائب معجزاته (عليه السلام) بالأسانيد الغريبة 50
معجزة رآها سلمان رضي اللّه تعالى عنه منه (عليه السلام) 50
معجزة اخرى منه (عليه السلام) 54
معرفته (عليه السلام) منطق الحمامتين 56
57
العنوان الصفحة
أبواب ما يتعلق به و من ينتسب إليه
الباب الثامن عشر و المائة أسلحته و ملابسه و مراكبه و لوائه و ساير ما يتعلق به (صلوات الله عليه) من أشباه ذلك 57
معنى قوله تعالى: «وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ» و نزول ذو الفقار 57
العلّة الّتي من أجلها سمّي ذو الفقار ذا الفقار، و طوله و عرضه، و درعه (عليه السلام) 58
مركوبه (عليه السلام) و العلّة الّتي سمّي دلدل دلدلا، و لوائه و خاتمه 59
في العقيق و التختّم به باليمين 61
في أنّه كان لعليّ (عليه السلام) أربعة خواتيم يتختّم بها 68
الباب التاسع عشر و المائة صدقاته و مواليه (صلوات الله عليه) 71
في أنّه (عليه السلام) وقف ماء ينبع 71
صورة ما وصىّ بها (عليه السلام) مفصلا لأزواجه و أولاده و أقربائه 72
الباب العشرون و المائة أحوال أولاده و أزواجه و أمّهات أولاده (صلوات الله عليه) و فيه بعض الرد على الكيسانية 74
في أنّ عدد أولاده (عليه السلام) كان سبعة و عشرون ذكرا و انثى 74
58
العنوان الصفحة
في أنّ النسل من ولد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) لخمسة: الحسن و الحسين (عليهما السلام) و محمّد بن الحنفية و عمر الأكبر و العباس 75
فيما قاله محمّد بن الحنفية لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) بالإمامة و الوصاية، و شهادة الحجر الأسود، و ما قاله السيّد الحميري في أوان أمره 77
الدلائل على فساد مذهب الكيسانية 81
في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) جمع بنيه و هم اثنا عشر ذكرا و قال لهم ما قال في وصيته إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام) 87
قصّة أمّ كلثوم بنت عليّ (عليه السلام) و أنّه كانت جنّية بمثلها و تزوّجها فلان 88
في أزواجه (عليه السلام) و تعدادهنّ 91
فيما قاله ابن أبي الحديد في شرحه في محمّد بن الحنفيّة 98
فيما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في جواب المسائل السرويّة في الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنته من عمر لم يثبت 107
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في الحنفية، و تزويجه (عليه السلام) بنته 108
فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في ذلك 109
الباب الحادي و العشرون و المائة أحوال إخوانه و عشائره صلوات و سلامه عليه 110
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعقيل 110
فيما قاله عقيل لأمير المؤمنين (عليه السلام) و خروجه إلى الشام و ما قال لمعاوية و أصحابه 111
فيما قاله و نقله ابن أبي الحديد في عقيل و أقواله في مجلس معاوية 112
قصّة عقيل و طلبه من معاوية أربعون ألفا لجارية، و قوله: فتلد لي غلاما إذا أغضبته يضرب عنقك، و ما جرى بين مسلم و معاوية 116
59
العنوان الصفحة
فيما سأله معاوية عن عقيل عن قصّة الحديد المحماة، و قصّة زقّ من العسل 117
قصّة أروى بنت الحارث بن عبد المطّلب و معاوية و ما قالت في طعن معاوية و فضيلة عليّ (عليه السلام) و أشعارها 118
الباب الثاني و العشرون و المائة أحوال رشيد الهجرى و ميثم التمار و قنبر رضي اللّه عنهم أجمعين 121
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لرشيد رضي اللّه تعالي عنه و عنّا: كيف صبرك إذا ارسل إليك دعيّ بني أميّة فقطع يديك و رجليك و لسانك، ففعل به عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه 121
فيما قاله (عليه السلام) لقنبر رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 122
فيما قاله (عليه السلام) لميثم التمّار في كيفيّة شهادته و إخباره بالنخلة الّتي يصلب عليها و ما قاله (رضوان اللّه تعالى عليه و علينا) لعمرو بن حريث 124
في أنّ أول من الجم في الإسلام ميثم التمّار 125
قصّة قنبر (رحمه اللّه) و شهادته بيد الحجّاج لعنه اللّه 126
بيان من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) في التقيّة و الجمع بين أخبارها 127
في أنّ ميثم (رحمه اللّه) أخبر عليّا (عليه السلام) بأنّه يختضب لحيته من رأسه 131
فيما قاله قنبر (رحمه اللّه) في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام)، و بلغ نهاية المدح، و توضيح من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 133
إخباره (عليه السلام) لميثم التمّار (رضوان اللّه تعالى عليه و علينا) بأنّه يقتل و أراه مكانه 138
في أنّ رشيد الهجرى رضي اللّه تعالى عنه و عنّا تمثّل بمثال رجل من أهل الشام و دخل على عبيد اللّه فاعتنقه، و ما رأى أبو أراكة 140
60
العنوان الصفحة
الباب الثالث و العشرون و المائة حال الحسن البصرى 141
فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) له 141
فيما قالته أمّ سلمة رضي اللّه عنها للحسن البصري في عليّ (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 142
في أنّ أصحاب الكهف كانوا صيارفة 143
الباب الرابع و العشرون و المائة أحوال ساير أصحابه (عليه السلام) و فيه أحوال عبد اللّه بن العباس 145
في قوله (عليه السلام) سلوني، و ما قال سعد بن أبي وقّاص، و اخباره (عليه السلام) بأنّ عمر بن سعد يقتل الحسين (عليه السلام) 146
علمه و اخباره (عليه السلام) بمن يبايعه و بعدد من يأتي من عسكر الكوفة و فيه ذكر أويس القرني رضي اللّه تعالى عنه و عنّا، و قصّة بسر بن أرطاة باليمن، و ما قاله (عليه السلام) لجويرية بن مسهر 147
قصّة كميل بن زياد النخعيّ (رضوان الله عليه)، و أنّه قتل بيد الحجّاج 148
في أنّ الاشعث و جرير لعنهما اللّه لمّا رأيا ضبّا قالا: السّلام عليك يا أمير المؤمنين، خلافا على عليّ (عليه السلام) و ما قاله (عليه السلام) لهما 149
فيما قاله ابن عبّاس في مرضه الّذي مات فيه، و ما فعله ببيت المال بالبصرة 152
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في أويس القرني رضي اللّه عنه 155
قصّة مالك بن الأشتر رضي اللّه عنه و بعض أهل السوق الّذي رمى به، و دخوله بالمسجد ليستغفر له، و قصّة أحنف 157
في وفود عبد اللّه بن عبّاس على معاوية و ما جرى بينهما 165
قصّة ربيع بن زياد الحارثي الّذي أصابته نشّابة في جبينه، فأتاه عليّ (عليه السلام) عائدا
61
العنوان الصفحة
و ما قاله (عليه السلام) لأخيه عاصم بعد ما لبس العباء و ترك الملاء و غمّ أهله 173
في أحوال شريح القاضي و ذكر بعض أخباره 175
في أحوال مالك بن الحارث الأشتر رضي اللّه تعالى عنه و عنّا، و أحوال أبي ذرّ الغفاري رضي اللّه تعالى عنه و عنّا و وفاته و من غسّله و كفّنه و دفنه 176
قصّة أبي أمامة الباهليّ و معاوية 179
كتّابه و بوّابه و مؤذّنه و خدّامه و خادمته (عليه السلام) 180
من كتاب له (عليه السلام) إلى عبد اللّه العباس، و فيه بيان و توضيح 181
الباب الخامس و العشرون و المائة النوادر 186
فيما رواه أبو الأسود بأنّ رجلا سأل عليّا (عليه السلام) فدخل منزله ثمّ خرج و أجابه فإذا سئل عنه العلّة؟ قال: كنت حاقنا، و لا رأى لثلاثة: لحاقن، و حازق، و حاقب، و أنشد في الموضوع أشعارا 187
فيما قاله (عليه السلام) في الصبر 188
معنى قوله (عليه السلام): أنا الّذي علوت فقهر، أنا الّذي احيي و اميت، أنا الأول و الآخر، و الظاهر و الباطن 189
أبواب وفاته (صلوات الله عليه)
الباب السادس و العشرون و المائة اخبار الرسول (صلى الله عليه و آله) بشهادته و اخباره (صلوات الله عليه) بشهادة نفسه 190
62
العنوان الصفحة
فيما أخبره النبيّ (صلى الله عليه و آله) بشهادته (عليه السلام) في خطبته في فضل شهر رمضان 190
فيما سأله (عليه السلام) يهوديّ عمّا فيه من خصال الأوصياء 191
في أنّه (عليه السلام) ردّ ابن الملجم لبيعته، و علمه (عليه السلام) بأنّه قاتله 192
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ عرض مودّتنا أهل البيت على السماوات و الأرض، و إخباره (صلى الله عليه و آله) بقبره (عليه السلام) 197
الباب السابع و العشرون و المائة كيفية شهادته (عليه السلام) و وصيته و غسله و الصلاة عليه و دفنه 199
في أنّه (صلوات اللّه و سلامه عليه) قبض قتيلا في مسجد الكوفة ليلة الجمعة لتسع عشرة ليلة مضين من شهر رمضان على يدي ابن الملجم، و له يومئذ خمس و ستّون سنة في قول الصادق (عليه السلام)، و قالت العامّة: ثلاث و ستّون سنة، عاش مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) بمكّة ثلاث عشرة سنة و بالمدينة عشر سنين، و هاجر و هو ابن أربع و عشرين سنة، و ضرب بالسيف بين يدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هو ابن ستّة عشرة سنة، و قلع باب خيبر و له ثمان و عشرون سنة، و كانت مدّة امامته ثلاثون سنة، منها أيّام أبي بكر سنتان و أربعة أشهر، و أيّام عمر تسع سنين و أشهر و أيّام- أو عشر سنين و ثمانية أشهر- و أيّام عثمان اثنى عشرة سنة، ثمّ آتاه اللّه الحقّ خمس سنين و أشهرا، و كان (عليه السلام) أمر بأن يخفي قبره 199
فيما أوصي به (عليه السلام) 202
فيما قاله (عليه السلام) لمّا ضرب، و فيه شرح و بيان و توضيح و تحقيق 206
فيما قاله (عليه السلام) بكيفية حمل جنازته و إخباره بموضع قبره 217
في نفر من الخوارج اجتمعوا بمكّة لقتل عليّ (عليه السلام) و معاوية و عمرو بن العاص، و القصّة، و آخر أمرهم 228
63
العنوان الصفحة
في المراثي عليه (عليه السلام) 240
في وصيّته (عليه السلام) 248
من وصيّته (عليه السلام) للحسن و الحسين (عليهما السلام) لمّا ضرب 256
في أجوبة الشيخ المفيد (قدس الله روحه) لمّا سئل عنه: الامام عندنا مجمع على أنّه يعلم ما يكون، فما بال أمير المؤمنين (عليه السلام) خرج إلى المسجد و هو يعلم أنّه مقتول و قد عرف قاتله و الوقت و الزمان، و ما بال الحسين (عليه السلام) سار إلى الكوفة و قد علم أنّهم يخذلونه و أنّه مقتول، و لم لمّا حصروا لم يحفر بئرا و أعان على نفسه حتّى تلف عطشا، و الحسن (عليه السلام) وادع معاوية و هو يعلم أنّه ينكث و لا يفى 257
في كتاب كتبه (عليه السلام) إلى حبيب بن المنتجب و الى أطراف اليمن 259
قصّة عشرة رجال أتوه (عليه السلام) من أطراف اليمن للتهنية بالخلافة و فيهم ابن ملجم و ما قاله في مدحه (عليه السلام) و ما سأله (عليه السلام) عنه و اخباره بما قالته داية يهوديّة كانت له، و علمه و اخباره (عليه السلام) بأنّه قاتله 260
قصّة ابن الملجم و قطامة لعنهما اللّه بنت سخينة بن عوف مفصّلا 264
قصّة برك و عمرو بن العاص لعنهما اللّه 270
قصّة معاوية و عبد اللّه العنبريّ لعنهما اللّه 271
في أنّ ابن الملجم تزوّج قطامة 274
لمّا كانت ليلة تسع عشرة من شهر رمضان وقعت ما وقعت 276
فيما قاله (عليه السلام) لابن الملجم بعد انتباهه من النوم 281
في الحوادث الّتي وقعت لما ضرب ابن الملجم و ما قاله جبرئيل (عليه السلام) بقوله:
تهدّمت و اللّه أركان الهدى 282
فيما قاله (عليه السلام) للحسن (عليه السلام) بالرفق لابن الملجم لعنه اللّه 287
في أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) قتلا ابن الملجم و كيفيّة قتله لعنه اللّه تعالى بعدد
64
العنوان الصفحة
كل شعر و الوبر و الحجر و المدر و الشوك و الشجر و اللّيالي و الدهور و الرياح في البراري و الصخور إلى يوم ينفخ في الصور، و أنّ القطامة قتلت بالسيف إربا إربا 298
الباب الثامن و العشرون و المائة ما وقع بعد شهادته (عليه السلام) و أحوال قاتله لعنه اللّه 302
إنّه لمّا كانت اللّيلة الّتي قتل فيها عليّ (عليه السلام) لم يرفع عن وجه الأرض حجر إلّا وجد تحته دم عبيط 302
قصّة الطير و الرهبان و فعله بابن الملجم 307
الباب التاسع و العشرون و المائة ما ظهر عند الضريح المقدس من المعجزات و الكرامات 311
في قوم أرادوا أن ينبّشوا قبره (عليه السلام) 312
في قوم رأوا أنّ الأسد يمرّغ ذراعه على قبره (عليه السلام) 315
قصّة كمال الدين القمّيّ و خلعته 316
في أنّه (عليه السلام) ردّ بصر عمياء من أهل تكريت 317
قصّة نصرانيّ أسلم عند قبره (عليه السلام) و قصّة عمران بن شاهين 319
قصّة أبي البقاء قيّم مشهد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) 321
قصّة البدويّ مع شحنة الكوفة 323
قصّة سيف سرق من الحضرة الشريفة و ظهر فيما بعد 324
قصّة لطيفة، و قصّة أبي جعفر الكتاتيني 326
قصّة عليّ بن مظفّر النجّار و قصّة قاضي بن بدا 328
65
العنوان الصفحة
قصّة قبره (عليه السلام) و الرشيد في الصيد 329
فى موضع قبره الشريف عليه الصلاة و السّلام 332
فيما نقله زيد النسّاج عن رجل كان في ظهره أثر ضربة 334
في موضع قبره (عليه السلام) و بحث حول الاختلاف 337
في أنّ الصادقين (عليهما السلام) كانا يزوران عليّا (عليه السلام) في الغريّين 339
إلى هنا انتهى الجزء الثاني و الأربعون و هو الجزء الثامن من المجلد التاسع حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا و به تمّ أجزاء المجلد التاسع
فهرس الجزء الثالث و الأربعين
خطبة الكتاب، و أنّه المجلد العاشر
أبواب تاريخ سيدة نساء العالمين و بضعة سيّد المرسلين
و مشكاة أنوار أئمة الدين و زوجة اشرف الوصيين البتول العذراء، و الانسية الحوراء فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) و على أبيها و بعلها و بنيها ما قامت الأرض و السماء
الباب الأوّل ولادتها و حليتها و شمائلها (صلوات الله عليها) و جمل تواريخها 2
في أنّها تحدّثت في بطن امّها، و دخلت أربع نسوة حين ولادتها و ما نطقت به 2
في أنّ نورها (عليها السلام) خلق قبل أن يخلق الأرض و السماء و العلّة الّتي من أجلها
66
العنوان الصفحة
سمّيت في السماء المنصورة و في الأرض فاطمة 4
في يوم ولادتها 7
الباب الثاني أسمائها و بعض فضائلها (عليها السلام) 10
في قول الصادق (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام) تسعة أسماء، و بيان في انّ عليّا (عليه السلام) كان كفوا لها (عليها السلام) 10
العلّة الّتي من أجلها سمّيت فاطمة: زهراء، (عليها السلام) 12
كناها (عليها السلام) 16
الباب الثالث مناقبها و فضائلها و بعض أحوالها و معجزاتها (صلوات الله عليها) 19
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة و يرضى لرضاها 19
في أنّها (عليها السلام) كانت سيدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين و الآخرين 21
في الرّحى الّتي تطحن و ليس معها أحد، و ما رواه الزمخشري 28
في أنّ عليّا (عليه السلام) استقرض من يهودي، و قصّة اليهود الّذين كانوا لهم عرس 30
في أنّ اللّه تعالى ذكر اثنتي عشرة امرأة في القرآن بالكناية و خصالهنّ 33
في أنّ اللّه عزّ اسمه أعطى عشرة أشياء لعشرة من النساء، و الإجابة لعشرة، و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يهتمّ لعشرة أشياء فآمنه اللّه منها و بشّره بها 34
في أنّ رأس التّوابين أربعة، و خوف أربعة من الصّالحات، و رأس البكّائين ثمانية 35
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام) 42
67
العنوان الصفحة
قصّة شهرة بنت مسكة بنت فضّة رضي اللّه تعالى عنها خادمة الزهراء (عليها السلام) 46
فيما كان لمريم و فاطمة (عليهما السلام) 48
في أنّ آدم (عليه السلام) رأى فاطمة (عليها السلام) في الجنّة و على رأسها تاج من نور و في اذنيها قرطان من نور 52
قصّة أعرابي و أعطته فاطمة (عليها السلام) عقدها 56
في فضائلها و مناقبها و عظم شأنها (عليها السلام) يوم القيامة 64
في ثلاث جوار كنّ للمقداد و سلمان و أبي ذرّ 66
دعاء النور لدفع الحمى 67
قصّة أعرابيّ و معه ضبّ، و تكلّم الضبّ مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و إسلام الأعرابي 70
في نزول مائدة لها (عليها السلام) 77
العلّة الّتي من أجلها سمّيت فاطمة (عليها السلام) محدّثة 78
في مصحف فاطمة (عليها السلام) 79
الباب الرابع سيرها و مكارم أخلاقها (صلوات الله عليها) و سير بعض خدمها 81
في أنّها (عليها السلام) اشترت بقلادتها رقبة و اعتقتها، و أنّها (عليها السلام) قامت في محرابها و تدعو للمؤمنين و المؤمنات، و قولها: الجار ثمّ الدار 81
في أنّ فاطمة (عليها السلام) أرسلت السوارين و الستر إلى أبيها (صلى الله عليه و آله) 83
قصّة فضّة رضي اللّه تعالى عنها في طريق مكّة و تكلّمها بالقرآن 86
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و أصحابه و فاطمة (عليها السلام) بكوا لمّا نزل قول تعالى: «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ، لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ ...» 87
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من فاطمة (عليها السلام) و أوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (عليها السلام)، و بقلّة الفرفخ و هي بقلتها 89
68
العنوان الصفحة
في الرؤيا الّتي رآها فاطمة (عليها السلام) 90
متى تكون المرأة أدنى من ربّها 92
الباب الخامس تزويجها صلوات اللّه على ابيها و بعلها و عليها و على ولدها 92
في زفاف فاطمة (عليها السلام) 92
في أنّ عليّا (عليه السلام) باع درعه لزفاف فاطمة (عليها السلام) 94
في أنّ نساء النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) هيّأن فاطمة (عليها السلام) للزّفاف، و كيفيّة ليلة الزّفاف من الإطعام 95
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في فضائل عليّ (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام) 99
في نزول الملائكة لزفاف فاطمة (عليها السلام) 104
كيف تزوّج النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) من الشيخين و زوّج من عثمان بنتين 107
الخطبة الّتي خطبها راحيل في البيت المعمور لتزويج فاطمة (عليها السلام) 110
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) لتزويج فاطمة (عليها السلام) 112
في صداق فاطمة (عليها السلام) و قدره، و أنّ مهرها في السماء خمس الأرض فمن مشى عليها مبغضا لها و لولدها مشى عليها حراما، و مهرها الجنّة و النّار 113
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) امر نساءه و بنات عبد المطّلب و نساء المهاجرين و الأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة (عليها السلام) و أن يفرحن و يرجزن و يكبّرن و يحمدن و لا يقلن ما لا يرضي اللّه، و ما أنشأت أمّ سلمة و عائشة 115
ما أنشأت حفصة و معاذة 116
الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في تزويج فاطمة (عليها السلام) 119
فيما أشتري من السوق لتزويج فاطمة (عليها السلام)، و أنّ عثمان بن عفان اشترى الدرع عليّ (عليه السلام) ثمّ أهدى إليه (عليه السلام) 130
70
العنوان الصفحة
فيما جرى بين عليّ (عليه السلام) و بين الناس في قبر فاطمة (عليها السلام) 171
فيما قالته فضّة رضي اللّه تعالى عنها في فاطمة (عليها السلام) و فضلها مفصّلا، و ما قالت (عليها السلام) عند قبر أبيها من الحزن و الشكوى و ما أنشدت. و ما أوصت به 174
بحث و تحقيق في أسماء بنت عميس 181
فيمن كان حاضرا في دفن فاطمة (عليها السلام) 183
في قبرها (عليها السلام) و مكانه 185
في قول ابن بابويه (رحمه اللّه): و الصحيح عندي أنّها دفنت في بيتها، فلمّا زاد بنو اميّة في المسجد صارت في المسجد 187
في أنّ أسماء صنعت نعشا لفاطمة (عليها السلام) كما رأت بالحبشة 189
فيما قاله عليّ (عليه السلام) لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بعد دفن فاطمة (عليه السلام) 193
في أنّ فاطمة (عليها السلام) عاشت بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) خمسة و سبعين يوما 195
في أنّ عمر بن الخطّاب نادى خالد بن الوليد و قنفذا فأمرهما أن يحملا حطبا و نارا ثمّ أقبل حتّى انتهى إلى باب عليّ و فاطمة (عليهما السلام) فأحرق الباب و ما فعل (اللهم إنّا نسألك بحقّها أن ...)! 197
القول بأنّ فاطمة (عليها السلام) عاشت بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ستة أشهر 200
في أنّهما استأذنا و هي (عليها السلام) ساخطة عنهما 203
العلّة الّتي من أجلها دفنت فاطمة (عليها السلام) بالليل 206
بيان و تحقيق في وفاة فاطمة (عليها السلام) 215
في أنّ فاطمة (عليها السلام) أوصت لأزواج النبيّ (صلى الله عليه و آله) و نساء بني هاشم و بني عبد المطّلب لكلّ واحدة منهنّ باثنتي عشرة أوقية 218
الباب الثامن تظلمها (صلوات الله عليها) في القيامة و كيفية مجيئها الى المحشر 219
69
العنوان الصفحة
في اجتماع النساء النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) عنده لزفاف فاطمة (عليها السلام) 131
في أنّ أسماء الّتي كانت حاضرة في عرس فاطمة (عليها السلام) إنّما هي أسماء بنت يزيد ابن السّكن الأنصاري، و أسماء بنت عميس كانت مع زوجها جعفر بالحبشة 134
الباب السادس كيفية معاشرتها مع على (عليهما السلام) 146
فيما قالته فاطمة (عليها السلام) لعليّ (عليه السلام) بعد انصرافه من عند أبي بكر 148
في أنّ فاطمة (عليها السلام) كانت راضية بتزويج عليّ (عليه السلام)، و ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 150
العلّة الّتي من أجلها حرّم على عليّ (عليه السلام) النساء ما دامت فاطمة (عليها السلام) حيّة و فيها بيان، و أنّ سورة هل أتى نزلت في أهل البيت (عليهم السلام) و فيها نعيم الجنة إلّا الحور العين إجلالا لفاطمة (عليها السلام) 153
الباب السابع ما وقع عليها من الظلم و بكائها و حزنها و شكايتها في مرضها الى شهادتها و غسلها و دفنها و بيان العلة في اخفاء دفنها (صلوات الله عليها) و لعنة اللّه على من ظلمها 155
البكّاءون خمسة: آدم، و يعقوب، و يوسف، و فاطمة، و السجّاد (عليهم السلام) 155
في أنّ بلالا امتنع من الأذان بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أذّن لفاطمة (عليها السلام) 157
في اشتداد علّة فاطمة (عليها السلام) و اجتماع نساء المهاجرين و الأنصار، و ما قالت لهنّ، و توبيخ رجالهنّ 158
بيان و شرح و تحقيق في قولها (عليها السلام) لنساء المهاجرين و الأنصار، و هو جارى مجرى الخطبة 170- 162
في يوم وفاتها (عليها السلام)، و أنّها كانت مغضبة على الرجلين، و سبب وفاتها 170
71
العنوان الصفحة
في مجيئها و هي على نوقة من نوق الجنة و ينادي جبرئيل: غضّوا أبصاركم 219
في أنّ الحسين (عليه السلام) يقبل إلى أمّه (عليها السلام) و رأسه في يده 221
في أنّها (عليها السلام) تسئل عن اللّه تعالى ولدها و ذريّتها و من ودّهم، فيعطيها اللّه 225
في جلالة قدر فاطمة (عليها السلام) في القيامة، و هي تقول: يا ربّ شيعتي و شيعة ولدي و شيعة شيعتي، و ما يفعل بقتلة الحسين (عليه السلام) 226
الباب التاسع أولادها و ذريتها و أحوالهم و فضلهم و انهم من أولاد الرسول (صلى الله عليه و آله) حقيقة 228
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): كلّ بني أمّ ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة، فإنّي أنا أبوهم و عصبتهم، و الدّليل من كتاب اللّه 228
قصّة سعيد بن جبير و الحجّاج الملعون 229
احتجاج الإمام الجواد (عليه السلام) بآية: «وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ» 232
في قول ابن أبي الحديد بأنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) كانا ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بقول اللّه تعالى: «نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» 234
الباب العاشر أوقافها و صدقاتها (صلوات اللّه و سلامه عليها) 235
ما أوصت به فاطمة (عليها السلام) في حيطان السبعة 235
72
العنوان الصفحة
أبواب تاريخ الامامين الهمامين قرتى عين رسول الثقلين الحسن و الحسين
سيدى شباب أهل الجنة أجمعين (صلوات الله عليهما) أبد الآبدين و لعنة اللّه على اعدائهما في كل حين الى يوم الدين
الباب الحادي عشر ولادتهما و اسمائهما و عللها و نقش خواتيمهما (صلوات الله عليهما) 237
في ولادة الحسين (عليه السلام) و ألقابه و كنيته 237
في ولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام) و تسميتهما من اللّه سبحانه و تعالى 238
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) عقّ للحسن و الحسين (عليهما السلام)، و قوله (صلى الله عليه و آله) لمّا ولد الحسين (عليه السلام): تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللّه شفاعتي 239
في الرؤيا الّتي رآها أمّ أيمن 242
في هبوط جبرئيل (عليه السلام) لولادة الحسين (عليه السلام) و قصّة فطرس 244
العلّة الّتي من أجلها جاء لولد الحسين (عليه السلام) الفضل على ولد الحسن (عليه السلام) 245
معنى قوله تعالى عزّ اسمه: «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً» 246
قصّة دردائيل، و كان له ستة عشر ألف جناح، و هو يقول يوما في نفسه: أ فوق ربنا شيء؟ و الصفح عنه، و ولادة الحسين (عليه السلام) و ما أوحى اللّه تعالى إلى خازن النيران و رضوان خازن الجنان، و نزول ألف قبيل من الملائكة و كان في كلّ قبيل ألف ألف ملك 248
في بكاء فاطمة (عليها السلام) لشهادة الحسين (عليه السلام)، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الأئمة (عليهم السلام) و سمّى بأسمائهم 249
في ولادة الحسن (عليه السلام) و كانت في ليلة النصف من شهر رمضان 250
73
العنوان الصفحة
اشارة إلى قصّة فطرس 251
في أسماء أولاد هارون (عليه السلام) و معنى الحسن و الحسين، و هما اسمان لا يعرف أحد من العرب تسمّي بهما في قديم الأيّام إلى عصرهما 252
في ألقاب مولانا الحسن (عليه السلام) و كنيته 255
في كيفيّة ولادة الحسن و الحسين و المسيح (عليهم السلام) 256
الباب الثاني عشر فضائلهما و مناقبهما و النصوص عليهما (صلوات الله عليهما) 261
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): «حسين منّي و أنا من حسين، و أنّه (صلى الله عليه و آله) فدا ابنه إبراهيم (عليه السلام) للحسين (عليه السلام) 261
في أنّ محبّ الحسين (عليه السلام) و محبّ محبّه كان في الجنّة 262
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة و أبوهما خير منهما، و قوله (صلى الله عليه و آله): هيبتي و سؤددي للحسن و شجاعتي و جودي للحسين 263
في قول عليّ (عليه السلام) للحسن و الحسين (عليهما السلام): لعنة اللّه على من عاداكما 265
في النور الّذي سطع للنبيّ (صلى الله عليه و آله) للحسن و الحسين (عليهما السلام)، و المطر الّذي لم يصبهما، و الجنيّ الّذي حرّسهما، و فيه بيان 267
في أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) اصطرعا بأمر النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 268
الحلّة الّتي أهداها اللّه جلّ جلاله لأجل الحسين (عليه السلام) و الحيّة الّتي حرّسه 271
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة 272
في الجدار الّذي رمي اللّه بين الحسن و الحسين (عليهما السلام) حين أرادا الحاجة و ارتفع عن موضعه، و صار في الموضع عين ماء 273
الاستدلال على إمامة الحسن و الحسين (عليهما السلام) مفصّلا من الفريقين 277
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يعوّذ حسنا و حسينا (عليهما السلام) 282
74
العنوان الصفحة
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل ذرّية كلّ نبيّ من صلبه خاصّة و جعل ذرّيتي من صلبي و من صلب عليّ 284
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسن و الحسين (عليهما السلام): حزقّة حزقّة ترقّ عين بقّة و ما قالت فاطمة (عليها السلام) لمّا ربّتها، و كذلك أمّ سلمة و أمّ الفضل امرأة العباس، و فيه إيضاح 286
في الطبق الّذي نزل و فيه الرّمان و العنب 288
الثياب الّتي أتى بها رضوان خازن الجنّة للحسن و الحسين (عليهما السلام) و التفّاحة و الرّمانة و السّفرجلة الّتي من جبرئيل 289
معنى قوله تعالى: «وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ، وَ طُورِ سِينِينَ» 291
فيما روي عن العامّة في الحسن و الحسين (عليهما السلام) 292
في محبّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) للحسن (عليه السلام) 294
في أنّ الحسين (عليه السلام) ركب على ظهر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا سجد، و قوله (صلى الله عليه و آله) لليهودي: لو كنتم تؤمنون باللّه و رسوله لرحمتم الصبيان 296
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسن و الحسين (عليهما السلام): اللهمّ إنّي احبّهما و أحبّ من يحبّهما 300
الملك الّذي وكّل بهما في حظيرة بني النجّار 302
في شمائل الحسن (عليه السلام) 303
حديث نزول التّفاحة 307
حديث نزول سفرجلة 308
في قول الحسن للحسين (عليهما السلام) خطّي أحسن من خطّك، و قول الحسين (عليه السلام) خطّي أحسن من خطّك، و قصّة قلادة فاطمة (عليها السلام)، و أنّ جبرئيل شقّ اللّؤلؤة بنصفين 309
حديث نزول الرّطب 310
75
العنوان الصفحة
قصّة الغزالة 312
قصّة ملك الّذي كان حارسا للحسن و الحسين (عليهما السلام) في حديقة أبي الدحداح 313
الشجرتان اللتان في الجنّة أحدهما الحسن و الأخرى الحسين و أكل منهما النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 314
في قول اللّه تعالى لموسى (عليه السلام): لو سألتني في الأوّلين و الآخرين لأجبتك ما خلا قاتل الحسين فانّي أنتقم له منه 315
الباب الثالث عشر مكارم اخلاقهما (صلوات الله عليهما) و إقرار المخالف و المؤالف بفضلهما 318
قصّة رجل أذنب ذنبا في حياة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فاحتمل الحسن و الحسين (عليهما السلام) عاتقيه و أتى بهما النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 318
في أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) مرّا على شيخ يتوضّأ و لا يحسن 319
في قولهما (عليهما السلام): إنّ للماء أهلا و سكّانا كسكّان الأرض 320
في أنّ الحسن (عليه السلام) مات و عليه دين و قتل الحسين (عليه السلام) و عليه دين 321
أبواب ما يختص بالامام الزكى سيد شباب أهل الجنة الحسن بن عليّ (صلوات الله عليهما)
الباب الرابع عشر النصّ عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 322
في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا حضره الوفاة أوصى إلى الحسن (عليه السلام) و دفع إليه
76
العنوان الصفحة
كتبه و سلاحه، و قال إذا حضرك الموت ادفع إلى أخيك الحسين (عليه السلام) ثمّ أقبل على ابنه الحسين (عليه السلام) و قال ادفع إلى ابنك هذا ثمّ أخذ بيد عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و قال ادفع إلى ابنك محمّد، و اقرأه من رسول اللّه و مني السّلام 322
الباب الخامس عشر معجزاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 323
اعطاء الرطب من النخلة اليابسة، و إخباره (عليه السلام) بارسال الجوائز من المعاوية له و لأخيه الحسين (عليه السلام) و لعبد اللّه بن جعفر 323
معرفته (عليه السلام) بالأسود صاحب الدّهن و ما ولد له 324
في جوابه (عليه السلام) لرسول ملك الرّوم في: بين الحقّ و الباطل، و بين السماء و الأرض، و المشرق و المغرب، و قوس و قزح، و ما المؤنث، و ما عشرة اشياء بعضها أشدّ من بعض 325
فيما قاله (عليه السلام) لأبي سفيان 326
في رجل الّذي ادّعى عليه (عليه السلام) ألف دينار كذبا و موته بعد حلفه و أخذه و انقلاب الرجل امرأة و بالعكس و ردّهما إلى حالهما و اخباره (عليه السلام) بقاتله 327
إخباره (عليه السلام) بما في بقرة حبلى و وصفه، و أنّه (عليه السلام) أرى أصحابه أباه بعد موته (عليه السلام) 328
بحث حول أبي سمينة و أنّه من الكذّابين المشهورين مثل أبي الخطاب و يونس بن ظبيان و يزيد الصائغ في ذيل الصفحة 329
الباب السادس عشر مكارم أخلاقه و عمله و علمه و فضله و شرفته و جلالته و نوادر احتجاجاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 331
77
العنوان الصفحة
في عطائه (عليه السلام) 333
علمه (عليه السلام) بما يكون من الأعرابيّ من الإسلام بعد اطلاعه على ما في نفسه و شرح حاله 334
في كتاب كتبه (عليه السلام) في جواب قوم من أصحابه الّذين كتبوا إليه ليعزّوه عن ابنة له 336
في أنّه (عليه السلام) حجّ خمسة و عشرين حجّة ماشيا و قاسم اللّه تعالى ماله ثلاث مرّات 339
قصّة امرأة جميلة جاءت إليه (عليه السلام) و سخاؤه و بعض اشعاره 340
فيما فعله (عليه السلام) ببعض نسائه 342
في حلمه (عليه السلام) و قصّة الشاميّ 344
معنى شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ 345
في قول يهوديّ الّذي أنهكته العلّة، و ارتكبته الذّلة، و أهلكته القلّة لمّا رآه (عليه السلام) بزيّ حسن: أنصفني؟ فقال (عليه السلام): في أيّ شيء؟ فقال: جدّك يقول:
الدّنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر، فأجابه (عليه السلام) 346
من جوده و كرمه (عليه السلام) 347
في رجل شكى إليه (عليه السلام) من فقره فأعطاه خمسة آلاف درهم، و انّ عليّا (عليه السلام) يأمره أن يخطب، و الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) عند أبيه 370
قضاؤه (عليه السلام) في امرأة جامعها زوجها، فلمّا قام عنها قامت بحموتها فوقعت على جارية بكر فساحقتها فألقت النطفة فيها فحملت 353
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) في حضور معاوية عليه الهاوية و قول معاوية له:
حدّثنا في نعت الرطب و هو يريد أن يخجله، و قضاؤه (عليه السلام) في رجل أصاب بيض نعام فشوّاه و أكل في الإحرام 354
في قوله (عليه السلام): إنّ خير ما بذلت من مالك ما وقيت به عرضك، و إنّ من ابتغاء الخير اتّقاء الشرّ 358
78
العنوان الصفحة
الباب السابع عشر خطبه بعد شهادة ابيه (صلوات اللّه و سلامه عليهما) و بيعة الناس له 359
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) بعد أبيه (عليه السلام) بيوم، و بعد البيعة له 359
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) في صبيحة اللّيلة الّتي قبض فيها عليّ (عليه السلام) 362
في كيفية قتل ابن الملجم لعنه اللّه 364
إلى هنا انتهى الجزء الأول من المجلد العاشر حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه) و هو المجلد الثالث و الأربعون حسب تجزئة الطبعة الحديثة
فهرس الجزء الرابع و الأربعين
الباب الثامن عشر العلة التي من اجلها صالح الحسن بن عليّ (صلوات الله عليهما) معاوية بن أبى سفيان عليه اللعنة و داهنه و لم يجاهده و فيه رسالة محمّد بن بحر الشيباني (رحمه اللّه تعالى) 1
في قول أبي سعيد للحسن (عليه السلام): لم داهنت معاوية و صالحته 1
في ما ذكره محمّد بن بحر الشيباني في كتابه في معنى موادعة الحسن (عليه السلام) لمعاوية 2
العلّة الّتي من أجلها اشترط الحسن (عليه السلام) لمعاوية ان لا يسمّى نفسه أمير المؤمنين 5
في أنّ الحسن (عليه السلام) شرط على معاوية بأن لا يقيم عنده شهادة، و أن لا يتعقّب على شيعة عليّ (عليه السلام) 8
79
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها اختار (عليه السلام) مال دارابجرد على سائر الأموال، و في الذيل تفصيل و تأييد و ما يناسب ذلك 10
بيان و شرح و تفصيل و توضيح من العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) فيما عهد مولانا الامام الحسن بن عليّ (عليهما السلام) على معاوية 16
جوابه (عليه السلام) لمن لامه بالمصالحة 19
في قوله (عليه السلام) لمّا طعن في المدائن 20
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) على المنبر حين اجتمع مع معاوية 22
فيما قاله السيّد المرتضى (رضوان اللّه تعالى عليه) و عنّا في جواب من قال:
ما العذر له (عليه السلام) في خلع نفسه من الإمامة 26
الباب التاسع عشر كيفية مصالحة الحسن بن عليّ (صلوات الله عليهما) معاوية عليه اللعنة و ما جرى بينهما قبل ذلك 33
في أنّ معاوية دسّ إلى عمرو بن حريث و الأشعث بن قيس و حجر بن الحارث و شبث بن ربعى دسيسا أفرد كلّ واحد منهم بعين من عيونه، أنّك إن قتلت الحسن (عليه السلام) فلك مأتا ألف درهم و جند من أجناد الشام و بنت من بناتى 33
في كتاب كتبه مولانا الامام الحسن (عليه السلام) إلى معاوية 39
الخطبة الّتي خطبها الحسن (عليه السلام) و أمر الناس بالجهاد مع المعاوية 43
في أنّه (عليه السلام) لمّا مرّ بساباط طعنه بمغول رجل من بني أسد يقال له الجرّاح ابن سنان لعنه اللّه، و ما كتبه جماعة من رؤساء القبائل إلى معاوية 47
فيما جرى بين معاوية و قيس بن سعد 52
فيما نقله ابن أبي الحديد 59
في كتاب كتبه (عليه السلام) إلى معاوية 64
80
العنوان الصفحة
الباب العشرون سائر ما جرى بينه (صلوات الله عليه) و بين معاوية لعنه اللّه و أصحابه 70
في أنّ معاوية بعث إلى الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) و هو يطلبه إلى مجلسه و ما احتجّ به (عليه السلام) مفصلا 70
فيما قاله عمرو بن العاص، و عتبة بن أبي سفيان، و وليد بن عقبة و مغيرة شعبة 72
فيما قاله (عليه السلام) في مدح مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و مذمة معاوية و أبي سفيان 73
فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة عمرو بن عثمان بن عفّان، و أنّ عليّا (عليه السلام) سبّه 79
فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة عمرو بن الشانئ اللعين الأبتر، و أنّ أمّه كانت بغية، و أنّه ولد على فراش مشترك 80
فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة وليد بن عقبة بن أبي معط، و أنّه كان ولد الزنا، و أنّ عليّا (عليه السلام) جلّده في الخمر ثمانين جلدة لأنّه كان واليا على الكوفة في زمن عثمان و شرب الخمر و صلّى يوما بهم و هو سكران الفجر أربعا، و أنّ أباه كان فاسقا في قول اللّه تعالى: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ» و قوله عزّ اسمه: «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ» 81
فيما قاله (عليه السلام) في عتبة بن أبي سفيان 82
فيما قاله (عليه السلام) في مغيرة بن شعبة، و أنّه لعنه اللّه ضرب فاطمة (عليه السلام) حتّى ألقت ما في بطنها 83
في قوله (عليه السلام) لمعاوية و جلسائه: «الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ» هم و اللّه يا معاوية أنت و أصحابك و شيعتك، وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ» هم عليّ بن أبي طالب و أصحابه و شيعته، و ما جرى بين معاوية و جلسائه 84
فيما قاله (عليه السلام) في مروان بن الحكم لعنهما اللّه و في الذيل ما يناسب 85
بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا فيما قاله (عليه السلام) 86
82
العنوان الصفحة
في ولادته و الأقوال فيها و مدّة عمره و كناه و ألقابه و سنة وفاته (عليه السلام) 134
فيما قاله جنادة بن أبي اميّة و كان عائدا لمولانا الإمام المجتبى (عليه السلام) في مرضه الّذي توفّي فيه، و ما قال (عليه السلام) له في الموعظة 138
فيما فعلت عائشة بجنازة الإمام المجتبى (عليه السلام) 141
في أنّ معاوية طلب السمّ من ملك الروم و دفعه إلى جعدة 147
فيما أوصى به الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) لأخيه الحسين (عليه السلام) 151
في قول ابن عبّاس لعائشة: تجمّلت تبغلت و إن عشت تفيّلت 154
في أنّ الحسن (عليه السلام) تزوّج مأتين و خمسين امرأة، و أنّه سقي السمّ مرارا، و أنّ معاوية لمّا بلغه موت الحسن (عليه السلام) سجد و سجدوا من حوله و كبّر و كبّروا معه لعنهم اللّه 159
في يوم وفاته (عليه السلام) 161
الباب الثالث و العشرون ذكر أولاده (صلوات اللّه و سلامه عليه)، و أزواجه، و عددهم، و أسمائهم، و طرف من أخبارهم 163
في أنّ له (عليه السلام) خمسة عشر ولدا ذكرا و انثى، و اسمائهم، و ترجمة زيد بن الحسن (عليه السلام) و ما قال في حقّه الشعراء من المراثي 163
ترجمة الحسن بن الحسن (عليه السلام) و أنّه كان واليا صدقات أمير المؤمنين (عليه السلام) و كان مع عمّه الحسين (عليه السلام) يوم الطفّ و كان صهره، و لمّا مات الحسن بن الحسن (عليه السلام) ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) على قبره فسطاطا إلى رأس السنة 166
تحقيق في عدد أولاده (عليه السلام) و أسمائهم و امّهات أولاده 168
في أزواجه (عليه السلام) و أسمائهنّ
81
العنوان الصفحة
في مفاخرته (عليه السلام) على معاوية و مروان و المغيرة و الوليد و عتبة لعنهم اللّه 93
في قول معاوية لعبد اللّه بن جعفر الطيّار: ما كان الحسن و الحسين خيرا منك، و ما أجابه (رحمه اللّه تعالى) 97
فيما أفتخر به معاوية 103
الباب الحادي و العشرون أحوال أهل زمانه و عشائره و أصحابه، و ما جرى بينه و بينهم و ما جرى بينهم و بين معاوية و أصحابه لعنهم اللّه 110
أسماء أصحابه (عليه السلام) 110
فيما جرى بين عبد اللّه بن العباس و معاوية 113
فيما قاله سعد بن أبي وقّاص في فضائل عليّ (عليه السلام) في مجلس معاوية بعد نزوله إلى المدينة 118
في أنّ معاوية كتب إلى مروان و هو عامله على المدينة أن يخطب ليزيد زينب بنت عبد اللّه بن جعفر، و ما قاله مولانا الإمام المجتبى (عليه السلام) 119
فيما جرى بين صعصعة بن صوحان و معاوية 123
فيما جرى بين عبد اللّه بن العباس و معاوية، و ما كتب معاوية إلى جميع عمّاله في الأمصار في شيعة عليّ (عليه السلام) على قتلهم و إخوافهم و صلبهم و سمل أعينهم و حبسهم و طردهم 124
قصّة عمرو بن الحمق و إسلامه، و أنّ أوّل رأس حمل و نصب في الإسلام رأسه 130
الباب الثاني و العشرون جمل تواريخه و احواله و حليته و مبلغ عمره و شهادته و دفنه و فضل البكاء عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 134
83
العنوان الصفحة
أبواب ما يختص بتاريخ الحسين بن على (صلوات الله عليهما)
الباب الرابع و العشرون النصّ عليه بخصوصه، و وصية الحسن إليه (صلوات الله عليهما) 174
النصّ على الحسين (عليه السلام)، و فيه بيان 175
الباب الخامس و العشرون معجزاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 180
شفاؤه (عليه السلام) من الوضح في حبابة الوالبيّة 180
إحياؤه (عليه السلام) امرأة ميّت للوصيّة، و علمه (عليه السلام) بأنّ الأعرابيّ أجنب نفسه و معرفته (عليه السلام) اللصوص الّذين قتلوا غلمانه الّذين نهاهم عن الخروج 181
إخباره (عليه السلام) بأنّ المرأة الّتي تزوّجها مولاه مشومة، و الصفح عن فطرس من اللّه جلّ جلاله 182
في أنّه (عليه السلام) دخل على مريض فطارت الحمّى حين دخل، و تخليصه (عليه السلام) يد الرجل من ذراع المرأة 183
كلام الغلام الرّضيع بأمره (عليه السلام) باذن اللّه تعالى 184
في أنّ جبرئيل (عليه السلام) يناغيه و يسليه في مهده (عليه السلام) 188
الباب السادس و العشرون مكارم أخلاقه، و جمل احواله، و تاريخه و أحوال أصحابه (صلوات الله عليه) 189
84
العنوان الصفحة
في أنّه (عليه السلام) قضى دين أسامة و هو ستّون ألف درهم 189
فيما قاله (عليه السلام) لمّا قصد الطفّ و ما انشد فيه 192
في أنّه (عليه السلام) كبّر مع جدّه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في التكبير السّابعة، فصارت سنّة 194
في أنّ أعرابيّا ضمن دية و جاء إلى الحسين (عليه السلام) فسأله (عليه السلام) عنه عن ثلاث مسائل: أىّ الأعمال أفضل، و النجاة من المهلكة، و زين الرّجل ... 196
في ولادته و مدة حمله و عمره و خلافته و شهادته (عليه السلام) و قاتله 198
الأقوال في يوم ولادته و سنة ولادته (عليه السلام) 200
الباب السابع و العشرون احتجاجه (صلوات الله عليه) على معاوية و اوليائه لعنهم اللّه و ما جرى بينه و بينهم 205
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) 205
فيما كتبه معاوية لعنه اللّه إلى الحسين (عليه السلام) و ما كتبه (عليه السلام) في جوابه 212
الباب الثامن و العشرون الآيات المؤوّلة لشهادته (صلوات الله عليه) و انه يطلب اللّه بثاره 217
تأويل قوله تعالى: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» و قول الامام الباقر (عليه السلام): و اللّه الّذي صنعه الحسن (عليه السلام) كان خيرا لهذه الامّة ممّا طلعت عليه الشمس 217
تأويل قوله تعالى: «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً» هو الحسين (عليه السلام)، و قول الإمام الصّادق (عليه السلام) اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم، فانّها سورة الحسين (عليه السلام) 218
تأويل قوله عزّ و جلّ: «الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ»* جرت في الحسين (عليه السلام) 219
85
العنوان الصفحة
الباب التاسع و العشرون ما عوضه اللّه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بشهادته 221
في قول الصادقين (عليه السلام): إنّ اللّه تعالى عوّض الحسين (عليه السلام) من قتله أن جعل الإمامة في ذرّيّته 221
الباب الثلاثون اخبار اللّه تعالى انبيائه و نبيّنا (صلى الله عليه و آله) بشهادته 223
تأويل قوله عزّ و جلّ: «كهيعص» و قصّة زكريّا (عليه السلام) 223
قصّة إبراهيم (عليه السلام) في ذبح ابنه إسماعيل (عليه السلام) و فيه بيان 225
قصّة إسماعيل صادق الوعد (عليه السلام) و قوله: يكون لي بالحسين اسوة 227
في قول جبرئيل (عليه السلام) لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في الحسين (عليه السلام) إنّ امّتك ستقتله 228
في خمسة مسامير كانت لنوح (عليه السلام) باسم الخمسة الطيّبة (عليهم السلام) 230
في أنّ جبرئيل (عليه السلام) نزل على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و قال: إنّ اللّه يقرأ عليك السّلام و يبشّرك بمولود يولد من فاطمة (عليها السلام) تقتله امّتك من بعدك 232
في آدم (عليه السلام) و مروره بكربلا 242
في مرور إبراهيم (عليه السلام) بكربلا 243
في مرور موسى و يوشع و سليمان و عيسى (عليهم السلام) بكربلا 244
في قول جبرئيل لآدم (عليه السلام) قل: يا حميد بحقّ محمّد، يا عالي بحقّ عليّ، يا فاطر بحقّ فاطمة، يا محسن بحقّ الحسن و الحسين و منك الاحسان، و بكاء آدم (عليه السلام) للحسين (عليه السلام) 245
في الرؤيا الّتي رآها أمّ الفضل لبابة زوجة العباس 246
86
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الثلاثون ما اخبر به الرسول و أمير المؤمنين و الحسين (صلوات اللّه و سلامه عليهم) بشهادته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 250
فيما حدّثته أسماء بنت عميس 250
في نزول أمير المؤمنين (عليه السلام) بنينوى بشطّ الفرات 252
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في ولاية عليّ (عليه السلام) و إخباره (صلى الله عليه و آله) بشهادة الحسين (عليه السلام) 257
في الرؤيا الّتي رآها هند، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): اللّهمّ العنها و نسلها 263
في قول الصادق (عليه السلام): كان الحسين مع أمّه تحمله فأخذه النبيّ (صلى الله عليه و آله) و قال:
لعن اللّه قاتلك و سالبك، و ما قالت فاطمة (عليها السلام) 264
اشعار أمير المؤمنين (عليه السلام) للحسين (عليه السلام) و بيان لغاتها 266
الباب الثاني و الثلاثون ان مصيبته (صلوات الله عليه) كان أعظم المصائب، و ذل الناس بقتله و ردّ قول من قال انه (عليه السلام) لم يقتل و لكن شبه لهم 269
العلّة الّتي من أجلها صار يوم عاشوراء يوم مصيبة و أعظم مصيبة 269
العلّة الّتي من أجلها سمّت العامّة يوم عاشوراء يوم بركة 270
في سهو النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 271
الباب الثالث و الثلاثون العلة التي من اجلها لم يكف اللّه قتلة الأئمّة (عليهم السلام) و من ظلمهم عن قتلهم و ظلمهم، و علة ابتلائهم (صلوات الله عليهم أجمعين) 273
87
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها سلّط اللّه عدوّه على وليّه 273
قصّة أيوب النبيّ (عليه السلام) 275
الباب الرابع و الثلاثون ثواب البكاء على مصيبته، و مصائب سائر الأئمّة (عليهم السلام) و فيه أدب المأتم يوم عاشوراء 278
فيما قال الرضا (عليه السلام) في ذكر مصائبهم (عليهم السلام)، و من خرج من عينه دمع 278
ثواب من أنشد في الحسين (عليه السلام) شعرا 282
في أنّ المحرّم شهر كان أهل الجاهليّة يحرّمون فيه القتال 283
فيما رواه الريّان بن شبيب عن الرضا (عليه السلام) في أوّل يوم من المحرّم 285
في قول الإمام الصادق (عليه السلام) لأبي هارون المكفوف أنشدني في الحسين 287
فيمن انكر الثواب على البكاء للحسين (عليه السلام) و ما رأى في الرّؤيا، و في الذّيل بحث و بيان فيمن انكر فضل البكاء على مصائب الحسين و الأئمة (عليهم السلام) 293
الباب الخامس و الثلاثون فضل الشهداء معه، و علة عدم مبالاتهم بالقتل و بيان أنه (صلوات الله عليه) كان فرحا لا يبالى بما يجرى عليه 297
علّة إقدام أصحاب الحسين (عليه السلام) على القتل 297
الباب السادس و الثلاثون كفر قتلته (عليه السلام)، و ثواب اللعن عليهم، و شدة عذابهم، و ما ينبغي أن يقال عند ذكره (صلوات الله عليه) 299
في اللعن على يزيد و آل زياد و اللعن على قتلة الحسين (عليه السلام) 299
89
العنوان الصفحة
الخطبة الّتي خطبها الحسين (عليه السلام) لمّا عزم على الخروج إلى العراق 366
في كتاب كتبه (عليه السلام) إلى أهل الكوفة 369
أتاه (عليه السلام) خبر مسلم (عليه السلام) في زبالة، و ما أنشأ 374
في تلاقي الحسين (عليه السلام) مع الحرّ رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 375
في نزوله (عليه السلام) بكربلا 381
وقعة الطفّ، و العطش، و ما جرى 387
ما جرى في ليلة العاشورا 393
إلى هنا انتهى الجزء الرابع و الأربعون و هو الجزء الثاني من المجلد العاشر حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه)
فهرس الجزء الخامس و الأربعين في بقية الباب السابع و الثلاثين
سائر ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد الى شهادته (صلوات الله عليه) 1 فيما رواه مولانا السجّاد (عليه السلام) 1
ما جرى في صبيحة يوم العاشورا 4
فيما قاله مولانا الحسين (عليه السلام) في يوم العاشورا لجماعة الكوفيّ من النصائح و المواعظ 8
في وصف القتال و الحرب و شهادة الشهداء واحدا بعد واحد من بني هاشم و غيرهم (رضوان اللّه تعالى عليهم و علينا) 12
88
العنوان الصفحة
في ستّة لعنهم اللّه و كل نبيّ 300
في أنّ ابن زياد لعنه اللّه جمع سبعين ألف فارس لحرب الحسين (عليه السلام) 305
فيما جرى بين عمر بن سعد و ابن زياد لعنهما اللّه 306
في قول اللّه عزّ و جلّ: لموسى (عليه السلام) أعفو عمّن استغفرني إلّا قاتل الحسين، و بكاء موسى بن عمران على الحسين (عليه السلام)، و أن يزيد و عبيد زياد و عمر بن سعد لعنهم اللّه كانوا أولاد زنا 308
الباب السابع و الثلاثون ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد الى شهادته (صلوات الله عليه) و لعنة اللّه على ظالميه و قاتليه و الراضين بقتله و المؤازرين عليه 310
فيما أوصى به معاوية ابنه يزيد لعنهما اللّه لمّا حضرته الوفاة في العباد له 311
في كتاب عتبة إلى يزيد و كتابه إليه في أمر الحسين (عليه السلام) 312
في ملاقات الحسين (عليه السلام) و الحرّ 314
في قوله (عليه السلام): يا دهر افّ لك من خليل. 316
قصّة العطش، و ما قاله (عليه السلام) للعسكر 318
في وصف القتال 319
فيما رواه الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في وقعة الطفّ 324
في كتاب أهل الكوفة إلى الحسين (عليه السلام) 332
في أنّ الحسين (عليه السلام) بعث ابن عمّه مسلم بن عقيل (عليه السلام) إلى الكوفة 334
في ورود عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه على الكوفة، و ما جرى 340
في قتال مسلم (عليه السلام) و بكاؤه على الحسين (عليه السلام) 352
في شهادة مسلم (عليه السلام) 357
في توجّه الحسين (عليه السلام) إلى العراق، و ما قاله محمّد بن الحنفيّة 364
90
العنوان الصفحة
العبّاس بن أمير المؤمنين (عليه السلام) 39
قاسم بن الحسن و عليّ بن الحسين (عليهم السلام) 42
في أنّ الحسين (عليه السلام) تقدّم الى القتال 47
عبد اللّه بن الحسن (عليه السلام) 53
في شهادة الإمام أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) 55
في إحراق الخيام 58
في رأس الحسين (عليه السلام) و رءوس أصحابه رضي اللّه عنهم، و أسماء الشهداء من بني هاشم 62
في زيارة الشهداء (رضوان اللّه تعالى عليهم و علينا) 65
بيان و شرح و توضيح و تحقيق و لفت نظر من العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) 74
فيما رواه أمّ سلمة رضي اللّه تعالى عنها في تربة كانت في قارورة 89
فيما أخبر به ميثم التمّار حبيب بن مظاهر بقتله و بالعكس (رضوان اللّه تعالى عليهما) 92
في صوم تاسوعا و عاشوراء 95
تذنيب فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في كتاب تنزيه الأنبياء، فان قيل:
ما العذر في خروجه (صلوات الله عليه) من مكّة بأهله و عياله إلى الكوفة، و المستولى عليها أعداؤه 96
في أنّ كلا من الأئمّة (عليهم السلام) كان مأمورا بأمور خاصّة 98
الباب الثامن و الثلاثون شهادة ولدى مسلم الصغيرين رضى اللّه تعالى عنهما 100
في قول ... لمّا قتل الحسين (عليه السلام) اسر من معسكره غلامان صغيران فاتي بهما عبيد اللّه، فدعا سجّانا له، فقال: خذ هذين الغلامين ... حتّى صارا في السنة ... و شهادتهما 100
91
العنوان الصفحة
الباب التاسع و الثلاثون الوقائع المتأخرة عن قتله (صلوات الله عليه) الى رجوع أهل البيت (عليهم السلام) الى المدينة و ما ظهر من اعجازه (صلوات الله عليه) في تلك الأحوال 107
في بعثة رأس الحسين (عليه السلام) إلى الكوفة 107
في سير أهل البيت إلى الكوفة، و أنّ امرأة قالت: من أيّ الأسارى أنتنّ، و ما قاله الإمام السجّاد (عليه السلام)، و الخطبة التي خطبها زينب (عليها السلام) بقولها: يا أهل الكوفة، يا أهل الختل و الغدر ... 108
الخطبة الّتي خطبها فاطمة الصغرى بعد أن ردّت من كربلا 110
الخطبة الّتي خطبها أمّ كلثوم (عليها السلام) بنت عليّ (عليه السلام) في ذلك اليوم 112
فيما رواه، مسلم الجصّاص، و قول أمّ كلثوم في الصّدقة 114
في أنّ زينب (عليها السلام) نطحت جبينها بمقدّم المحمل، و قولها: يا هلالا ... 115
في أنّ ابن زياد لعنه اللّه همّ بقتل زينب (عليها السلام) 116
فيما قاله ابن زياد لعنه اللّه و ما قاله عبد اللّه بن عفيف الأزدي في جوابه، و ما جرى من القتال في الكوفة 119
في قراءته (عليه السلام) آية من سورة الكهف 121
في مجلس يزيد و ما قاله لعنه اللّه و أنّه نكت بقضيب خيزران ثنايا الحسين (عليه السلام) 132
الخطبة الّتي خطبها زينب (عليها السلام) في مجلس يزيد لعنه اللّه 133
في رجل شامي قال: هب لي هذه الجارية 136
الخطبة التي خطبها مولانا السجّاد (عليه السلام) في مسجد الشام 138
في إسلام النصرانيّ 142
92
العنوان الصفحة
في ثلاث حاجات ذكرهنّ مولانا السجّاد (عليه السلام) و في رأس الحسين (عليه السلام) و محل دفنه 144
في رجوع أهل البيت من الشام إلى كربلاء 146
في ورودهم بالمدينة 147
الخطبة الّتي خطبها مولانا السجّاد (عليه السلام) لمّا ورد المدينة 148
شرح خطبة الّتي خطبها زينب (عليها السلام) بالكوفة 150
الخطبة الّتي خطبها زينب (عليها السلام) في مجلس الشام على ما في الاحتجاج 157
قصّة كربلاء و الوقائع المتأخّرة عن قتله (عليه السلام) على ما قاله مولانا عليّ بن الحسين (عليهما السلام) 179
قصّة الرّاهب الّذي أخذ رأس الحسين (عليه السلام) 185
قصّة نصرانيّ أسلم عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و ما قاله في مجلس يزيد 189
قصّة الطيور، و شفاء بنت يهوديّ كانت عمياء مشلولة 191
الرؤيا الّتي رآها سكينة (عليها السلام) 194
أشعار أنشدها أمّ كلثوم (عليها السلام) بقولها: مدينة جدّنا لا تقبلينا 197
فيما قاله مولانا السجّاد (عليه السلام) في التسبيح 200
الباب الأربعون ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء و الأرض عليه صلّى اللّه عليه و انكساف الشمس و القمر و غيرها 201
فيما يقال عند ذكر الحسين (عليه السلام) و بكاء السماء و الأرض و غيرهما له و اخبار ميثم رضي اللّه عنه بشهادته (عليه السلام) 202
في أنّ قاتل يحيى بن زكريّا و قاتل الحسين (عليهم السلام) كانا ولد زنا 212
إخبار أبي ذرّ رضي اللّه تعالى عنه بشهادة الحسين (عليه السلام) 219
93
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الأربعون ضجيج الملائكة إلى اللّه تعالى في امره و ان اللّه بعثهم لنصره و بكائهم و بكاء الأنبياء و فاطمة (عليهم السلام) عليه (صلوات الله عليه) 220
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين (عليه السلام) فلم يؤذن لهم في القتال 220
العلّة الّتي من أجلها سمّي القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) قائما 221
الملائكة الّتي تبكون على الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة 222
فيما قاله مولانا الصادق (عليه السلام) في جواب رجل قال له: ما أقلّ بقاءكم أهل البيت و أقرب آجالكم بعضها من بعض؟ مع حاجة هذا الخلق إليكم 225
في رجل حلف أن لا يأكل الطعام بنهار أبدا حتّى يقوم قائم آل محمّد (صلوات اللّه و سلامه عليهم) 228
الباب الثاني و الأربعون رؤية أمّ سلمة رضى اللّه عنها و غيرها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في المنام و اخباره بشهادة الكرام 230
الرّؤيا الّتي رآها أمّ سلمة رضي اللّه تعالى عنها، و قصّة التراب 230
الباب الثالث و الأربعون نوح الجن عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 233
في صلاة صلاها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بخيمة أمّ معبد، و قصّة شجرة العوسجة الّتي اخضرّت و اثمرت بمعجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و يبست بعد قتل الحسين (عليه السلام)، و نوح الجنّ 233
94
العنوان الصفحة
نوح الجنّ و بكائهنّ عليه (عليه السلام) و ما أنشدهنّ في مصائبه (عليه السلام) 236
الباب الرابع و الأربعون ما قيل من المراثى فيه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 242
فيما انشده عقبة بن عمر و السهميّ و هو أوّل من رثاه 242
اشعار للكميت و السريّ و دعبل 243
اشعار في مراثي الحسين (عليه السلام) لكشاجم و خالد بن معدان و سليمان بن قتّة و السّوسيّ 244
المراثي للعونيّ و الزّاهيّ 246
المراثي للناشيّ و السيّد المرتضى و السيّد الرضيّ رضي اللّه عنهما و عنّا 248
المراثي للصّنوبري، و الشافعيّ، و الجوهريّ 252
قصّة دعبل و دخوله على مولانا الإمام الرّضا (عليه السلام) و مراثيه 257
المراثي للخليعيّ 258
قصيدة لابن حمّاد (رحمه اللّه) 261
المراثي لمحمّد رفيع 266
المراثي للشّافعيّ و القطّان و دعبل 274
مرثيّة للسّيد الرضيّ (رحمه اللّه) 277
المراثي لأبي الحسن الجرجانيّ 278
عاشوريّة و المراثي لعليّ بن الحسين الدّوادي 280
المراثى للصاحب بن عبّاد 282
مرثيّته لزينب بنت فاطمة البتول (عليهما السلام) 285
مرثيّة لدعبل، و لجعفر بن عفّان الطّائيّ 286
من مرثيّة زينب (عليها السلام) حين ادخلوا دمشق 287
95
العنوان الصفحة
المراثي 294- 288
الباب الخامس و الأربعون العلة التي أخر اللّه العذاب عن قتلته (صلوات الله عليه)، و العلة التي من اجلها يقتل أولاد قتلته (عليه السلام)، و ان اللّه ينتقم له في زمن القائم (عليه السلام) 295
في قول الصادق (عليه السلام): إذا خرج القائم (عج) قتل ذرارى قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائها 295
قصّة امرأة الملك من بني إسرائيل و شهادة يحيى بن زكريا (عليه السلام) 299
الباب السادس و الأربعون ما عجل اللّه به قتلة الحسين (صلوات الله عليه) من العذاب في الدنيا، و ما ظهر من اعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده 300
في قوله (عليه السلام) لعمر بن سعد: انّك لا تأكل من برّ العراق إلّا قليلا 300
في رجل الّذي صار عميانا، و الرّجل الّذي اسودّ وجهه 306
في الرّجل الّذي قام لإصلاح الفتيلة فاخذته النّار 307
قصّة الجمّال الّذي أراد سلب التكّة 316
قصّة حدّاد الكوفيّ 319
الباب السابع و الأربعون أحوال عشائره و أهل زمانه (صلوات الله عليه) و ما جرى بينهم و بين يزيد من الاحتجاج 323
فيما كتبه يزيد لعنه اللّه لعبد اللّه بن العباس بعد امتناعه لبيعة ابن الزبير
96
العنوان الصفحة
و ما كتب عبد اللّه في جوابه 323
فيما كتبه يزيد لعنه اللّه إلى محمّد ابن الحنفيّة و مصيره إليه و أخذ جائزته 325
ممّا كتبه عبد اللّه بن عمر إلى يزيد: فقد عظمت الرزيّة ... و لا يوم كيوم الحسين، و ما كتبه يزيد في جوابه، و أخرج إليه طومارا كتبه عمر إلى معاوية و أظهر فيه أنّه على دين آبائه من عبادة الأوثان، و أنّ محمّدا كان ساحرا 328
الباب الثامن و الأربعون عدد أولاده (صلوات الله عليه) و جهل أحوالهم و أحوال أزواجه، و قد أوردنا بعض أحوالهن في أبواب تاريخ السجّاد (عليه السلام) 329
كان للحسين (عليه السلام) ستّة أولاد: عليّ الأكبر، و عليّ الأصغر، و جعفر، و عبد اللّه، و سكينة، و فاطمة، و كان عقبه من ابنه عليّ الأكبر 329
قصّة شهربانويه و اختها زوجة محمّد بن أبي بكر 330
القول بأنّ للحسين (عليه السلام) كان عشرة أولاد 331
الباب التاسع و الأربعون أحوال المختار بن أبي عبيد الثقفى و ما جرى على يديه و أيدي أوليائه 332
في غلبته على حرملة الملعون، لاستجابة دعاء مولانا السجّاد (عليه السلام) 332
في أنّ المختار ظهر بالكوفة ليلة الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة ستّ و ستّين، فبايعه الناس 333
في قتل ابن زياد و أصحابه لعنهم اللّه بيد إبراهيم الأشتر، و بعث رءوسهم إلى المختار و هو يتغدّى، و بعث إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و محمّد بن الحنفية بمكّة 335
97
العنوان الصفحة
المختار أمر بقتل عمر بن سعد و ابنه حفص 336
في قول الصادق (عليه السلام): إذا أراد اللّه أن ينتصر لأوليائه انتصر لهم بشرار خلقه، و إذا أراد أن ينتصر لنفسه انتصر بأوليائه، و قول بأنّ المختار يدخل النار ثمّ ينجو بشفاعة الحسين (عليه السلام) 339
فيما جرى بين المختار و الحجّاج الملعون لمّا همّ أن يقتله 340
فيما روي في حقّ المختار 343
رسالة ذوب النّضار في شرح الثّار الّذي ألّفه الشيخ جعفر بن محمّد بن نما، و هي مشتملة على جلّ أحوال المختار و من قتله من الأشرار 346
في ذكر نسبه و طرف من أخباره 350
في ذكر رجال سليمان صرد و خروجه و مقتله 358
في وصف الوقعة مع ابن مطيع 368
في ذكر من قتله المختار من قتلة الحسين (عليه السلام) 374
في ذكر مقتل عمر بن سعد و عبيد اللّه بن زياد و من تابعه، و كيفيّة قتالهم و النصر عليهم 377
الباب الخمسون جور الخلفاء على قبره الشريف، و ما ظهر من المعجزات عند ضريحه و من تربته و زيارته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 390
الرؤيا الّتي رآه أبو بكر بن عيّاش 390
فيمن أراد أن ينبش قبر الحسين (عليه السلام) و ما ابتلى به 394
98
العنوان الصفحة
في أنّ المتوكل لعنه اللّه أمر بمنع زيارة قبر الحسين (عليه السلام) 397
في أنّ موسى بن عمران (عليه السلام) هبط من السماء لزيارة قبر الحسين (عليه السلام) 408
إلى هنا انتهى الجزء الخامس و الأربعون و هو الجزء الثالث من المجلد العاشر
فهرس الجزء السادس و الأربعين
خطبة الكتاب، و أنّه المجلد الحادي عشر
أبواب تاريخ سيد الساجدين، و امام الزاهدين، على بن الحسين،
زين العابدين صلوات اللّه و على آبائه الطاهرين و أولاده المنتجبين
الباب الأوّل اسماؤه و عللها، و نقش خاتمه، و تاريخ ولادته و أحوال أمه، و بعض مناقبه، و جمل أحواله (عليه السلام) 2
ألقابه و كناه (عليه السلام) 4
العلّة الّتي من أجلها سمّي عليّ بن الحسين (عليه السلام) بالسجاد و ذا الثفنات، و ولادته 6
العلّة الّتي من أجلها سمّي عليّ بن الحسين (عليه السلام) بزين العابدين 7
قصّة شهربانويه رضي اللّه عنها، و اسمها، و بيان من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 8
تحقيق حول كتاب الخرائج في الذيل 11
99
العنوان الصفحة
بحث و تحقيق حول حياته (عليه السلام) و حياة شهربانويه رضي اللّه عنها
الباب الثاني النصوص على الخصوص على إمامته و الوصية إليه، و انه دفع إليه الكتب و السلاح، و غيرها، و فيه بعض الدلائل و النكت 17
في خاتم الحسين (عليه السلام) 17
في أنّ الإمام يجب أن يكون منصوصا عليه 18
الباب الثالث معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 20
قصّة رجل شكى إليه (عليه السلام) أحواله فأعطاه قرصتين فباع بهما سمكة و مقدار ملح، فوجد اللؤلؤتين في جوف السمكة 20
شهادة حجر الأسود بإمامته (عليه السلام) 22
معرفته (عليه السلام) منطق النعجة و الثعلب و ظبية 24
دعاؤه (عليه السلام) لحبابة الوالبيّة فردّ اللّه عليها شبابها، و لها يومئذ مائة سنة و ثلاث عشرة سنة، و قصة ضمرة بن سمرة الّذى ضحك و أضحك لحديثه (عليه السلام) فمات فجأة 27
إخباره (عليه السلام) بالكتاب الّذى كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج 28
شهادة حجر الأسود بإمامته (عليه السلام) 29
شفاعته (عليه السلام) لخشف ظبية 30
استقرار الحجر الأسود في موضعه بوضعه (عليه السلام) دون غيره 32
علمه (عليه السلام) بحصاة أمّ سليم و ما أخرج لها، و سلامة ابنه أبي جعفر محمّد الباقر (عليه السلام) حين وقع في البئر 34
100
العنوان الصفحة
فيما أرى (عليه السلام) أبا خالد الكابليّ 35
كلام الخضر (عليه السلام) معه (عليه السلام) 37
اهداء الجنّ إليه و إقرارهم له (عليه السلام) 45
قصّة رجل مؤمن من أكابر بلخ و كان يحجّ البيت و يزور النبيّ (صلى الله عليه و آله) و كان يأتي عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و يزوره و يحمل إليه الهدايا و التحف، و يأخذ مصالح دينه منه و ما قالت له زوجته 47
الباب الرابع استجابة دعائه عليه الصلاة و السّلام 50
في أنّ للحسين (عليه السلام) كان بضعة و سبعون ألف دينار من الدّين 52
استجابة دعائه (عليه السلام) على حرملة بن كاهل الأسديّ 53
الباب الخامس مكارم أخلاقه و علمه، و إقرار المخالف و المؤالف بفضله و حسن خلقه، و خلقه و صوته و عبادته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 54
في مروره (عليه السلام) على المجذومين 55
فيما قاله (عليه السلام) لعبد الملك بن مروان في عبادته 57
في أنّ إبليس تصوّر لعلي بن الحسين (عليهما السلام) و هو قائم يصلّي في صورة أفعى 58
في أنّه (عليه السلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة 61
في أنّه (عليه السلام) لا يأكل مع أمّه، و قصّة ناقته 62
فيما قاله (عليه السلام) في جواب من سأل عنه (عليه السلام): كيف أصبحت 69
اشعاره (عليه السلام) عند الكعبة، و ما نقله طاوس الفقيه عنه (عليه السلام) 80
في أنّه (عليه السلام) إذا انقضى الشتاء و الصيف تصدّق بكسوته 90
101
العنوان الصفحة
في كرمه و صبره و بكائه (عليه السلام) 94
في حلمه و تواضعه 95
في أنّه (عليه السلام) كان في آخر شهر رمضان يعتق عباده و إمائه 103
فيما كتبه (عليه السلام) في جواب من كتب إليه: إنّك صرت بعل الإماء 105
في أنّه (عليه السلام) كان يلبس الصوف 108
الباب السادس حزنه و بكائه على شهادة أبيه (صلوات الله عليهما) 108
في قول الصادق (عليه السلام) بكى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) عشرين سنة 108
البكّاءون خمسة 109
في أنّه (عليه السلام) كان يميل إلى ولد عقيل 110
الباب السابع ما جرى بينه (عليه السلام) و بين محمّد بن الحنفية و سائر أقربائه و عشائره 111
فيما قاله محمّد بن الحنفيّة 111
الباب الثامن أحوال أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم، و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم، و أحوال أصحابه و خدمه و مواليه و مداحيه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 115
الحيّة الّتي ظهرت حين أراد بناء الكعبة بعد انهدامها الحجّاج و غابت حين أمر (عليه السلام) ببنائها 115
102
العنوان الصفحة
فيما قاله (عليه السلام) للحسن البصرى و هو يعظ الناس بمنى 116
فيما قاله (عليه السلام) لمّا نزع معاوية بن يزيد نفسه من الخلافة 118
إخباره (عليه السلام) بالكتاب الّذى كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج 119
استجابة دعائه (عليه السلام) حين قدم مسرف بن عقبة المدينة 122
انحلال الأقياد و الغلّ و ذهابه (عليه السلام) من الشام إلى المدينة في يوم فقده أعوان الحبس 123
أشعار الفرزدق في حقّه (عليه السلام) بقوله: هذا الّذي تعرفه البطحاء، و حبسه هشام، و فيه بيان، و في الذّيل ما يناسب المقام 125
بابه و أصحابه 133
قصّة حرّه بنت حليمة السعدية و الحجّاج، و قولها له إنّي افضّل عليّا (عليه السلام) على الأنبياء (عليهم السلام) و بيانها 134
ما جرى بين سعيد بن جبير (رحمه اللّه) و الحجّاج 136
الباب التاسع نوادر أخباره (صلوات اللّه و سلامه عليه) 145
كلام الخضر (عليه السلام) معه (عليه السلام) 145
استقراضه (عليه السلام) و نتف (عليه السلام) من ردائه هدبة بالوثيقة 146
الباب العاشر وفاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 147
في ناقته الّتي حجّ عليها اثنين و عشرين حجّة 147
في يوم وفاته و شهر وفاته و سنة وفاته (عليه السلام) 151
103
العنوان الصفحة
في أنّه (عليه السلام) قرء: إذا وقعت الواقعة، و إنّا فتحنا، لمّا حضرته الوفاة 152
فيمن مات بعده (عليه السلام) من العلماء و الفقهاء في سنة الفقهاء 154
الباب الحادي العشر أحوال أولاده و أزواجه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 155
أولاده (عليه السلام) و أسماؤهم 155
في أعقابه (عليه السلام) و تراجمهم في الذّيل 156
في قوله (عليه السلام): ان الامام لا يغسله الا امام بعده 166
قصّة زيد بن موسى الكاظم (عليه السلام) 174
فيما كان في مسجد سهلة 182
إخباره (عليه السلام) بشهادة ابنه زيد 183
فيما قاله عبد اللّه بن الإمام السجّاد (عليه السلام) في مولانا الصادق (عليه السلام) 184
في خروج زيد 186
في أنّه (عليه السلام) سمّى ابنه زيد بالمصحف 191
فيما قاله زيد، و هو جاري مجرى الخطبة 206
تاريخ الإمام محمّد الباقر (عليه السلام) و فضائله و مناقبه و معجزاته و سائر احواله (صلوات الله عليه)
الباب الأوّل تاريخ ولادته و وفاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 212
في ولادته و أمّه و خلفاء زمانه (عليه السلام) 212
104
العنوان الصفحة
في أنّه (عليه السلام) كان هاشميّ من هاشميّين و علويّ من علويّين و فاطميّ من فاطميّين 215
الأقوال في ولادته (عليه السلام) 216
الأقوال في وفاته (عليه السلام) 118
الباب الثاني أسمائه (عليه السلام)، و عللها، و نقش خواتيمه، و حليته 221
العلّة الّتي من أجلها سمي الباقر (عليه السلام) باقرا 221
اسمه و كنيته و ألقابه (عليه السلام) 222
الباب الثالث مناقبه (عليه السلام) و فيه اخبار جابر رضي اللّه عنه 223
في أنّه (عليه السلام) باقر العلم و إبلاغ السّلام له من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عند جابر، و أنّ جابر كان آخر من بقي من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 225
الباب الرابع النصوص على إمامته (عليه السلام) و الوصية إليه 229
في الصندوق الّذي كان فيه سلاح رسول اللّه و كتبه (صلى الله عليه و آله و سلم) و دفعه إليه أبوه (عليه السلام) 229
فيما أوصى به إليه أبوه (عليه السلام) 230
الباب الخامس معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 233
105
العنوان الصفحة
ارجاعه (عليه السلام) روح الشاميّ إليه بعد موته 233
ارتداده (عليه السلام) بصر أبي بصير، و شعر حبابة الوالبيّة من البياض إلى السواد 237
علمه (عليه السلام) بمنطق الورشان و زوجته 238
علمه (عليه السلام) بمنطق الذّئب الّذي شكا إليه (عليه السلام) عسر ولادة زوجته 239
ثلاث البدر الّتي اخرجت للكميت و لم يكن في البيت شيء 240
حدّ الامام، و انّه يعلم أسماء شيعته و أسماء آبائهم و قبائلهم 244
قصّة رجل شامي الّذي اخفى ماله من ولده 245
اخباره (عليه السلام) أبا بصير بما قاله للمرأة الّتي كانت تقرأ القرآن عنده، و قصّة رجل خراسانيّ مات أبوه و قتل أخوه 247
إخباره (عليه السلام) أبا جعفر الدّوانيقي أنّ الأمر يصير إليه 249
علمه (عليه السلام) بما عمل ميسر مع الجارية 258
خبر الخيط المعروف 260
في قول أبي بصير له (عليه السلام): ما أكثر الحجيج و أعظم الضجيج، فمسح يده (عليه السلام) على عينيه، فنظر، فاذا أكثر الناس قردة و خنازير 261
في وروده (عليه السلام) بمدين مغلوقا و صعوده إلى جبل، و فيه بيان 264
دخول الجنّ عليه (عليه السلام) أشباه الزّطّ يسألونه عن معالم دينهم 269
في أنّ الامام يعلم ما في يومه و في شهره و في سنته، و نزول الرّوح عليه 272
حديث الخيط 274
شبه الجنون الّذي اعترى جابر بن يزيد الجعفي 282
علمه (عليه السلام) بالغائب و عدم إحراق النّار بيته 285
107
العنوان الصفحة
مناظرة بين رجل و عبد الملك 335
فيما كتبه (عليه السلام) لعبد اللّه بن المبارك 339
في قول جابر: حدّثني أبو جعفر (عليه السلام) سبعين ألف حديث 340
إخباره (عليه السلام) أبا جعفر الدّوانيقي و أخاه أنّ الأمر يصير إليهما 341
الباب التاسع مناظراته (عليه السلام) مع المخالفين، و يظهر منه أحوال كثير من أهل زمانه 347
مناظرته (عليه السلام) مع عبد اللّه بن نافع الأزرق 347
مناظرته (عليه السلام) مع قتادة بن دعامة 349
قصّة عمرو بن عبيد و طاوس اليماني 354
مناظرته (عليه السلام) مع عبد اللّه بن معمر الليثي في المتعة 356
اضطراب قلب قتادة و علمه (عليه السلام) برجوع مسائله الأربعين إلي مسئلة الجبين 357
الباب العاشر نوادر أخباره (صلوات اللّه و سلامه عليه) 360
في قول رجل له (عليه السلام): كيف أنتم 360
كلام الخضر (عليه السلام) معه (عليه السلام) و قصّة شيخ 361
الباب الحادي عشر ازواجه و أولاده (صلوات اللّه و سلامه عليه)، و بعض أحوالهم و أحوال أمه رضى اللّه تعالى عنها 365
106
العنوان الصفحة
الباب السادس مكارم أخلاقه و سيره و سننه و علمه و فضله و إقرار المخالف و المؤالف بجلالته (صلوات الله عليه) 286
فيما قاله (عليه السلام) لمحمّد بن المنكدر في بعض نواحي المدينة في ساعة حارّة 287
قوله (عليه السلام) في الصدقة يوم الجمعة، و أنّه (عليه السلام) يقرأ بالسريانيّة و العبرانيّة 294
فيمن روى عنه (عليه السلام) و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لجابر في إبلاغ السّلام عليه 295
في أنّه (عليه السلام) كان يختضب بالحنّاء و الكتم 298
العلّة الّتي من أجلها لم يغسل الميّت غسل الجنابة 304
الباب السابع خروجه (عليه السلام) الى الشام و ما ظهر فيه من المعجزات 306
في أنّه (عليه السلام) رمى تسعة أسهم بعضها في جوف بعض عند هشام 307
فيما سأل عنه (عليه السلام) عالم النصارى في الشام 309
مروره (عليه السلام) على مدينة مدين، و ما قال لهم بعد إغلاقهم الباب 312
الباب الثامن أحوال أصحابه و أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم 320
قصّة أعرابيّ و وليد بن يزيد، و ما قال في مدح عليّ (عليه السلام) و فيه بيان 321
في أنّ عمر بن عبد العزيز ردّ فدكا إليه (عليه السلام) 326
قصّة زيد بن الحسن و مخاصمته 329
فيما قاله (عليه السلام) في المغيرة بن سعيد، و في الذّيل ما يناسب المقام 332
108
العنوان الصفحة
في أنّ أولاده (عليه السلام) كانوا سبعة 365
في أنّ أمّ فروة استلمت الحجر بيدها اليسرى 367
إلى هنا انتهى الجزء السادس و الأربعون، و هو الجزء الأول من المجلد الحادي عشر
فهرس الجزء السابع و الأربعين
أبواب تاريخ الإمام الهمام مظهر الحقائق أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق (صلوات اللّه و سلامه عليه)
الباب الأوّل ولادته (صلوات اللّه و سلامه عليه)، و وفاته، و مبلغ سنه و وصيته 1
في يوم ولادته و شهر ولادته و وفاته، و سبب وفاته (عليه السلام) 1
فيما أوصى به (عليه السلام) لحسن الأفطس 2
الأقوال في ولادته (عليه السلام) 3
الباب الثاني أسمائه و ألقابه و كناه، و عللها، و نقش خاتمه، و حليته و شمائله (صلوات اللّه و سلامه عليه) 8
تسميته الصادق (عليه السلام) بنصّ من اللّه عزّ و جلّ و رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 8
109
العنوان الصفحة
في شمائله (عليه السلام) 9
في اسمه و كنيته و ألقابه و نقش خاتمه 10
الباب الثالث النصّ عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 12
النّص عليه (عليه السلام) من أبيه (عليه السلام) 12
الباب الرابع مكارم سيره، و محاسن أخلاقه، و إقرار المخالفين و المؤالفين بفضله (صلوات اللّه و سلامه عليه) 16
في أنّه (عليه السلام) لا يخلو من إحدى ثلاث: إمّا صائما، و إمّا قائما، و إمّا ذاكرا 16
فيمن توهّم أنّ هميانه سرق 23
فيمن روى عنه (عليه السلام) و تعابيرهم 27
في أسماء الكتب الّتي ورد فيها ذكر الإمام الصّادق (عليه السلام) 30
في قوله (عليه السلام): الأرز و البسر يوسّعان الامعاء و يقطعان البواسير 42
فيما قاله (عليه السلام) في غلام أعتقه 44
قوله (عليه السلام) في العطسة و محل خروجها 47
في أنّ الصدقة يذهب نحوسة اليوم، و قصّة رجل منجّم معه (عليه السلام) في قسمة أرض 52
قوله (عليه السلام) في لباسه و لباس عليّ (عليه السلام) و لباس القائم (عج) 54
قصّة مصادف مولى الإمام الصّادق (عليه السلام) و أنّه اتّجر بماله (عليه السلام) من ربح دينار دينارا، فما أخذه (عليه السلام) إلّا رأس ماله و لم يأخذ الربح، و قال (عليه السلام): يا مصادف مجالدة السيوف أهون من طلب الحلال، و أنّه (عليه السلام) أمر ببيع طعامه لمّا زاد السعر بالمدينة، و قال (عليه السلام) لغلامه: اشتر مع الناس يوما بيوم 59
110
العنوان الصفحة
الباب الخامس معجزاته و استجابة دعواته، و معرفته بجميع اللغات و معالى أموره (صلوات اللّه و سلامه عليه) 63
إخباره (عليه السلام) بالرّؤيا الّتي رآها رجل، و عرض الأعمال عليه (عليه السلام) 64
اتيانه (عليه السلام) بالكيس الرازيّ 65
استجابة دعائه (عليه السلام) على داود بن عليّ حين قتل المعلّى بن خنيس 66
ردّ الجواب قبل السّؤال 68
في قوله (عليه السلام) في جابر بن يزيد الجعفيّ و مغيرة بن سعيد 70
علمه (عليه السلام) بما وقع بين المنصور و بين ابن مهاجر 74
علمه (عليه السلام) بما وقع من الرّجل ليلة نهر بلخ 75
ضمانته (عليه السلام) بالجنّة و وفاؤه به 76
علمه (عليه السلام) بالآجال 78
إنّه (عليه السلام) أرى أبا بصير جماعة من الحاجّ في صورة القردة و الخنازير 79
فيما أملاه (عليه السلام) بالعبرانية 81
علمه (عليه السلام) لقول نوح (عليه السلام) حيث قال: عبسا شاطانا 83
تكلّمه (عليه السلام) بالنبطيّة و الفارسيّ 84
علمه (عليه السلام) بكلام الفاختة و العصافير و الظبي 86
قصّة معلّى بن خنيس 87
إخراجه (عليه السلام) البحر و السّفن و الخيم 91
كلمات قصاره (عليه السلام) و إخباره (عليه السلام) بالملاحم، و قوله (عليه السلام): 94
الهرب الهرب إذا خلعت العرب، حجّوا قبل أن لا تحجّوا 94
في استجابة دعائه (عليه السلام) في داود بن عليّ 97
111
العنوان الصفحة
قصّة رجل من أهل خراسان و احياء زوجته بدعاء الإمام الصّادق (عليه السلام) 103
اخراجه (عليه السلام) الرّطب من النّخلة 110
علمه (عليه السلام) بخيانة رسول ملك الهند، و إسلام ملك الهند 113
قصّة ابن أبي العوجاء و ثلاثة نفر من الدّهريّة الّذين اتّفقوا على أن يعارض كلّ واحد منهم ربع القرآن، و ما قال لهم (عليه السلام) 117
تكلّمه (عليه السلام) بالفارسية بقوله: هركه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد و علمه (عليه السلام) بالمدينتين الّتي بالمشرق و المغرب 119
قوله (عليه السلام): حجّوا قبل أن لا تحجّوا 122
قصّة رجل من أهل خراسان و هارون المكّي الّذى دخل في التنّور بأمره (عليه السلام) 123
علمه (عليه السلام) بالآجال 126
علمه (عليه السلام) بأنّ أبا بصير جنب 129
علمه (عليه السلام) با اختفاء سدير الصيرفيّ من الدّنانير 130
قصّة أبى مسلم الخراسانيّ 132
في رجل كان من كتّاب بني أميّة، فتاب 138
في قوله (عليه السلام): و اللّه إنّا ولده، و ما نحن بذي قرابة 151
الباب السادس ما جرى بينه (عليه السلام) و بين المنصور و ولادته و سائر الخلفاء الغاصبين و الامراء الجائرين، و ذكر بعض أحوالهم 162
استكفاؤه (عليه السلام) المنصور الدّوانيقي 162
في صلة الرّحم، و أنّها سبب لزيادة العمر و نقصانه 163
في أنّ في الهواء موج مكفوف و سكّان 170
112
العنوان الصفحة
قصّة رجل باع خيارا ليسأل سؤاله عن الصادق (عليه السلام) 171
فيما قاله (عليه السلام) لرجل مهاجر 172
في رجل حلف فمات في الساعة 173
في استجابة دعائه (عليه السلام) لداود بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس 177
في أنّ المنصور استدعى قوما من الأعاجم لمّا أراد قتل أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و ما فعلوا 181
قوله (عليه السلام) في حدّ الصلاة 185
صلة الرّحم، و قصّة ملكين من بني إسرائيل 187
قصّة رجل الّذي كتب مولانا الصادق (عليه السلام) له كتابا إلى والي الأهواز 207
الباب السابع مناظراته (عليه السلام) مع أبي حنيفة و غيره من أهل زمانه، و ما ذكره المخالفون من نوادر علومه (ع) 213
فيما قاله (عليه السلام) لعمرو بن عبيد 213
قوله (عليه السلام) في الكبائر 216
في أعضاء الإنسان و عظمه و لحمه و عصبه 218
علّة غسل الجنابة 220
قوله (عليه السلام) في معنى قوله تعالى: «فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ» و قوله تعالى: «وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ» 225
وزن الدّرهم 227
العلّة الّتي من أجلها صارت الزّكاة من كلّ ألف خمسة و عشرون درهما 228
في سؤال الكلبيّ النسّابة عنه (عليه السلام) من رجل قال لامرأته: أنت طالق عدد نجوم السّماء، و المسح على الخفّين، و أكل الجريّ، و شرب النبيذ 229
113
العنوان الصفحة
في أنّ رجلا سئل عن أبي حنيفة عن اللّاشيء و عن الّذي لا يقبل اللّه، فعجز عن جوابه، فأمر ببيع بغلته بامام الصادق (عليه السلام) بلا شيء 239
الباب الثامن أحوال أزواجه و أولاده (صلوات اللّه و سلامه عليه)، و فيه نفى امامة إسماعيل و عبد اللّه 241
في أنّ أولاده (عليه السلام) كان عشرة 241
أحوال إسماعيل، و عبد اللّه، و محمّد و إكرامه المأمون 242
فيما قاله (عليه السلام) لمّا مات إسماعيل 245
في أنّه (عليه السلام) كتب في حاشية كفن ابنه: إسماعيل يشهد أن لا إله إلّا اللّه 248
خبر شطيطة و ما فيه من المعجزات 251
ترجمة إسماعيل الأمين الأعرج بن الإمام الصّادق (عليه السلام) 255
ترجمة عبد اللّه الأفطح 256
ترجمة محمّد الدّيباج 257
ترجمة إسحاق العريضي 258
قصّة إسماعيل و شارب الخمر، و ما قاله (عليه السلام) في شارب الخمر 267
في أنّ الشيطان تمثّل بصورة إسماعيل 269
الباب التاسع أحوال أقربائه و عشائره، و ما جرى بينه و بينهم، و ما وقع عليهم من الجور و الظلم، و أحوال من خرج في زمانه (عليه السلام) من بنى الحسن (عليه السلام)، و أولاد زيد و غيرهم 270
114
العنوان الصفحة
ما جرى بينه (عليه السلام) و بين محمّد بن عبد اللّه بن الحسن 270
قصّة محمّد بن عبد اللّه بن الحسن 279
في كتاب كتبه (عليه السلام) إلى عبد اللّه الحسن يعزّيه عمّا صار إليه 299
قصّة غلام من ولد الحسن (عليه السلام) الذي اخذه المنصور فسلّمه إلى البنّاء و أمره أن يجعله في جوف أسطوانة، و قصّة داود (عمل أمّ داود) 306
الباب العاشر مداحيه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 310
اشجع السلمي و في الذّيل ترجمته 310
آخر شعر قاله السيّد إسماعيل بن محمّد الحميري قبل وفاته بساعة 311
أشعار السيّد الحميري (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا و رجوعه إلى الحقّ 322- 312
الكميت و أشعاره 323
الرّؤيا الّتي رآها الإمام عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام)، و رأى فيها السيّد الحميري يقرأ قصيدة: لامّ عمرو باللوى مربع، عند النبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 328
أبو هريرة الأبار و أشعاره 332
الباب الحادي عشر أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات اللّه و سلامه عليه)، و ما جرى بينه و بينهم 334
في أنّ الحجّ أفضل من عتق رقبة، و خطاء أبي حنيفة 371
في رجل نصرانيّ أسلم و ما قال له (عليه السلام) في أبيه و أمّه 374
115
العنوان الصفحة
في قوله (عليه السلام): انّ اللّه تعالى يكرم الشباب منكم و يستحي من الكهول 390
الباب الثاني عشر مناظرات أصحابه (عليه السلام) مع المخالفين 396
مناظرة مؤمن الطاق في فضيلة عليّ (عليه السلام) على أبي بكر 396
مناظرة فضّال مع أبي حنيفة بقوله: إنّ أخا لي يقول: إنّ خير الناس بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عليّ (عليه السلام) 400
مناظرة هشام مع أبي عبيدة لمّا قال كثرتنا تدلّ على صحّة عقيدتنا و قلّتكم تدلّ على بطلانكم 401
مناظرة مع رجل من أهل الشّام 407
مناظرة حريز مع أبي حنيفة 409
في امرأة ماتت و الولد في بطنها يتحرّك 410
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان قسيم الجنّة و النّار 412
إلى هنا انتهى الجزء السابع و الأربعون، و هو الجزء الثاني من المجلد الحادي عشر
117
العنوان الصفحة
فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) عند وقوفه على قبر إسماعيل، بقوله: اللهمّ وهبت لإسماعيل جميع ما قصّر عنه .. 23
في كتاب مختوم نزل على النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الوصيّة 27
الباب الرابع معجزاته، و استجابة دعواته، و معالي أموره، و غرائب شأنه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 29
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): تمسّكوا ببقاء المصائب 29
دعاؤه (عليه السلام) لقضاء الحوائج و لبس الثوب الجديد 30
في مسح الرجلين في الوضوء 38
في امرأة صار وجهها قفاها، و قصّة رجل حمله السحاب 39
في تكلّمه (عليه السلام) بالفارسيّة 47
علمه (عليه السلام) بكلام الطير 56
علمه (عليه السلام) بموت رجل 61
في امرأة من بني أميّة 62
ترجمة عبد اللّه الأفطح 67
علمه (عليه السلام) بكلام أهل الصّين 70
علمه (عليه السلام) بموت الرّجل 72
قصّة أهل نيسابور و شطيطة 73
قصّة شقيق البلخيّ 80
قصّة إبراهيم الجمّال و عليّ بن يقطين، و قصّة رجل نصراني 85
قصّة رجل من الرّهبان و ما قال له (عليه السلام) 92
116
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الثامن و الأربعين
أبواب تاريخ الامام العليم أبى إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم الحليم (صلوات اللّه و سلامه عليه)
و على آبائه الكرام، و أولاده الأئمّة الاعلام ما تعاقب النور و الظلام
الباب الأوّل ولادته (عليه السلام) و تاريخه و جمل أحواله 1
في ولادته، و يوم ولادته، و شهادته، و مدّة إمامته، و أمّه (عليه السلام) 1
قصّة حميدة بربرية المصفّاة ابنة صاعد البربريّ 5
الباب الثاني أسمائه، و ألقابه، و كناه، و حليته، و نقش خاتمه (عليه السلام) 10
الباب الثالث النصوص عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 12
النصّ عليه (عليه السلام) من أبيه (عليه السلام) 14
في موت إسماعيل بن الإمام الصّادق (عليه السلام) 21
118
العنوان الصفحة
الباب الخامس عبادته، و سيره و مكارم أخلاقه، و وفور علمه (صلوات الله عليه) 100
تكلّمه (عليه السلام) بالحبشيّة 101
في رجل من ولد عمر بن الخطّاب لعنه اللّه يسبّه و يشتم عليّا 102
في أصحاب الأحقاف، و قصّة الرّاهب الّذي كان في الشام و ما سئل عنه (عليه السلام) 105
في سؤال أبي حنيفة عنه (عليه السلام) بقوله: أين يحدث الغريب، و ممّن المعصية 106
في جلوسه (عليه السلام) في يوم النيروز، و قصّة رجل أتاه ثلاث أبيات 108
في رجل تزوّج جارية معصرة لم تطمث فلمّا افتضّها سال الدّم 112
الباب السادس مناظراته (عليه السلام) مع خلفاء الجور، و ما جرى بينه و بينهم و فيه بعض أحوال عليّ بن يقطين 121
العلّة الّتي من أجلها يقال للأئمة (عليهم السلام) ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 122
ما جرى بينه (عليه السلام) و بين الرّشيد 125
ما جرى بين المأمون و أبيه. و قوله: علّمني الرّشيد التشيّع 129
في أنّ عليّ بن يقطين استأذن في ترك عمل السلطان و سؤاله عن الكاظم (عليه السلام) في المسح على الرجلين 136
في أنّ الرّشيد حمل إلى عليّ بن يقطين ثيابا، فأنفذ إلى الكاظم (عليه السلام) 137
قصّة الرّشيد و الأعرابيّ 141
في حدود فدك 144
في قوله (عليه السلام): التحدّث بنعم اللّه شكر، و ترك ذلك كفر 150
119
العنوان الصفحة
الباب السابع أحوال عشائره و أصحابه و أهل زمانه و ما جرى بينه و بينهم و ما جرى من الظلم على عشائره (صلوات اللّه و سلامه عليه) 159
حسين بن عليّ المقتول بفخّ و خروجه 160
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) مرّ بفخّ و نزل و صلّى ركعتين و بكى للحسين المقتول بفخّ، و قوله: أجر الشهيد معه أجر شهيدين 170
النهي بعمل السلطان 172
فيما سأله أبو حنيفة عنه (عليه السلام) في أفعال العباد 175
قصّة حميد بن قحطبة و الرّشيد و افطاره في شهر رمضان و أنّه قتل ستّين نفسا من العلويّة 176
ترجمة: عليّ بن يقطين، و عليّ بن سويد السّائي، و محمّد بن سنان، و محمّد بن أبي عمير، في ذيل الصفحة 178
ترجمة: حمّاد بن عيسى الجهني البصريّ، و يحيي بن عبد اللّه المحض 180
الباب الثامن احتجاجات هشام بن الحكم في الإمامة، و بدو أمره، و ما آل إليه أمره الى وفاته 189
احتجاجه مع المتكلّمين بحضرة الرّشيد 189
ترجمة هشام و بدو أمره، و أنّه كان على مذهب الجهميّة 193
في أنّ ليحيى بن خالد كان مجلسا يحضره المتكلّمون من كلّ فرقة فيناظرون 197
بحث و مناظرة في الإمامة و صفاته 200
قصّة رجل من أهل الشام و كان من المتكلّمين 203
120
العنوان الصفحة
الباب التاسع أحواله (عليه السلام) في الحبس الى شهادته و تاريخ وفاته و مدفنه (صلوات الله عليه)، و لعنة اللّه على من ظلمه 206
يو وفاته (عليه السلام) 206
سبب سعاية يحيى بن خالد بموسى بن جعفر (عليهما السلام) 207
قصّة عليّ بن إسماعيل بن الإمام الصّادق (عليه السلام) 209
في أنّ السندي بن شاهك جمع ثمانين رجلا لينظروا إليه (عليه السلام) بعد ما سقي من السّم 212
في أنّه (عليه السلام) توفّى في يدي السندي، فأخذوا من يده 227
فيما قاله الرّشيد عند قبر النبيّ (صلى الله عليه و آله) 232
بحث حول علم الامام بموته 236
الباب العاشر رد مذهب الواقفية و السبب الذي لاجله قيل بالوقف على موسى بن جعفر عليهما صلوات اللّه 250
فيما يدلّ على فساد مذهب الواقفيّة 250
العلّة الّتي من أجلها وقف الواقفون 253
في رجوع جماعة من الواقفيّة و ترجمتهم 258
أوّل ما ابدع من آية النبوّة و الإمامة 270
الباب الحادي عشر وصاياه و صدقاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 276
121
العنوان الصفحة
في أنّه (عليه السلام) أشهد على وصيّته 276
في صدقاته و شرائطها 281
الباب الثاني عشر أحوال أولاده و أزواجه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 283
في أنّ أولاده (عليه السلام) كانوا سبعة و ثلاثين، و ترجمتهم 283
فاطمة المعصومة و ورودها بقم و وفاتها (عليها السلام) 290
إلى هنا انتهى المجلد الحادي عشر حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه) 291
(شذرات) فيما يتعلق بأحوال إخوانه و أولاده (عليه السلام)
المقتبس من كتاب «تحفة العالم في شرح خطبة المعالم» تأليف العلامة السيّد جعفر آل بحر العلوم الطباطبائي 293
كان له (عليه السلام) ستّة إخوة و ثلاثة اخوات و بحث حول إسماعيل 295
قبر إسماعيل و المقداد، و قبور أصحاب النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بناته 296
قبر عقيل، و صفيّة، و فاطمة بنت أسد، و رجف البقيع، و ما فعل عليّ (عليه السلام) 298
فيما يتعلّق بأحوال أولاده (عليه السلام) 303
ترجمة: أحمد بن موسى الكاظم (عليه السلام) المعروف بشاه چراغ 307
ترجمة: الحسين بن موسى الكاظم (عليه السلام) المدفون بشيراز 312
ترجمة: حمزة بن موسى الكاظم (عليه السلام) 313
123
العنوان الصفحة
الباب الثاني النصوص على الخصوص عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 11
النصّ عليه (عليه السلام) من أبيه (عليه السلام) 11
الباب الثالث معجزاته و غرائب شأنه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 29
علمه (عليه السلام) بحاجة رجل 38
في أنّه (عليه السلام) أمر رجلا أن يسمّي ولده عمر
إحياؤه (عليه السلام) الموتى 60
قصّة امرأة كانت في خراسان و ادّعت أنّها زينب بنت عليّ (ع) 61
الباب الرابع وروده (عليه السلام) البصرة و الكوفة و ما ظهر منه (عليه السلام) فيها من الاحتجاجات و المعجزات 73
وروده (عليه السلام) بالبصرة 73
احتجاجه (عليه السلام) مع الجاثليق 75
وروده (عليه السلام) بالكوفة 79
الباب الخامس استجابة دعواته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 81
في أنّ من قال: كلّ مملوك لي قديم فهو حرّ، فما كان من ستة أشهر فهو حرّ 81
دعاؤه (عليه السلام) و الرّجفة في المدينة 82
122
العنوان الصفحة
فاطمة المعصومة (عليها السلام)، و فاطمة الصغرى 316
نبذة فيما يتعلّق ببقعتها (عليها السلام) 318
نبذة فيما يتعلّق بالامام عليّ بن موسى (عليهما السلام) 320
في فضيلة بقعة الرّضا (عليه السلام) 321
إلى هنا انتهى الجزء الثامن و الأربعون حسب تجزئة الطبعة الحديثة
فهرس الجزء التاسع و الأربعون
و هو المجلد الثاني عشر
أبواب تاريخ الامام المرتجى، و السيّد المرتضى، ثامن ائمة الهدى أبى الحسن عليّ بن موسى الرضا (صلوات الله عليه)
الباب الأوّل ولادته و ألقابه و كناه و نقش خاتمه و أحوال أمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 2
في ولادته (عليه السلام) 2
العلّة الّتي من أجلها سمّي (عليه السلام) بالرّضا 4
124
العنوان الصفحة
الباب السادس معرفته (صلوات الله عليه) بجميع اللغات و كلام الطير و البهائم و بعض غرائب أحواله 86
علمه (عليه السلام) بلغة الصقالبة و الروميّة 86
تكلّمه (عليه السلام) بالفارسيّة بقوله: در ببند 89
الباب السابع عبادته (عليه السلام) و مكارم أخلاقه و معالي أموره و إقرار اهل زمانه بفضله 89
في أنّه (عليه السلام) جلس في الصيف على الحصير 89
في سيرته و صلاته و صومه (عليه السلام) و ما يقرأ في صلواته 91
في رؤيا الّتي رآها ياسر، و أنّه (عليه السلام) دلّك رجلا في الحمّام 99
في أنّ الأئمة (عليهم السلام) يحبّون التمر 103
قوله (عليه السلام) في التوحيد 105
الباب الثامن ما انشد (عليه السلام) من الشعر في الحكم 107
النهي عن التنابز بالألقاب، و شعره (عليه السلام) في الحلم 107
قوله (عليه السلام) في السّكوت عن الجاهل و استجلاب العدوّ و كتمان السرّ 108
الباب التاسع ما كان بينه (عليه السلام) و بين هارون لعنه اللّه و ولاته و اتباعه 113
125
العنوان الصفحة
في أنّ هارون حلف أن يقتل بعد موسى الكاظم (عليه السلام) من يدّعي الإمامة 113
الباب العاشر طلب المأمون الرضا (صلوات الله عليه) من المدينة و ما كان عند خروجه منها و في الطريق الى نيسابور 116
في خروجه (عليه السلام) من المدينة و وروده إلى الأهواز و معجزته (عليه السلام) فيه 116
الباب الحادي عشر وروده (عليه السلام) بنيسابور و ما ظهر فيه من المعجزات 120
قوله (عليه السلام) بنيسابور عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عن اللّه تعالى:
«... لا إله إلّا اللّه ... قد دخل حصني» و قصّة شجرة اللوز 121
قصّة رجل الّذي أخذوه اللصوص و ملأ وافاه من الثلج 124
الباب الثاني عشر خروجه (عليه السلام) من نيسابور الى طوس و منها الى مرو 125
في أنّه (عليه السلام) عيّن موضع دفنه، و ثواب من زاره (عليه السلام) 125
الباب الثالث عشر ولاية العهد و العلة في قبوله (عليه السلام) لها و عدم رضاه (عليه السلام) لها و سائر ما يتعلق بذلك 128
ما جرى بينه (عليه السلام) و بين المأمون في الخلافة 129
فيما كتبه (عليه السلام) على ولاية العهد، و قصّة صلاة العيد 134
126
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها جعله (عليه السلام) المأمون ولاية عهده 137
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) لمّا بويع بالعهد 141
في كيفيّة بيعة فتى من الأنصار 144
صورة كتاب كتبه المأمون له (عليه السلام) في ولاية العهد 148
صورة كتاب كتبه (عليه السلام) على كتاب العهد، و الشهود عليه 152
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في ولاية العهد 155
الباب الرابع عشر سائر ما جرى بينه (عليه السلام) و بين المأمون و امرائه 157
صورة كتاب الحباء و الشرط منه (عليه السلام) 157
صورة كتاب و شرط منه (عليه السلام) و المأمون لذي الرّئاستين 160
في أنّه (عليه السلام) يأمر المأمون أن يخرج إلى المدينة، و خالف ذو الرّئاستين في ذلك 165
قصّة الجلوديّ و قتله 166
فيما كتبه الحسن بن سهل إلى أخيه ذي الرّئاستين في النجوم و أمره أن يدخل الحمّام مع الرضا (عليه السلام) و المأمون، و نهى (عليه السلام) عن الدخول، و دخل الفضل فيه و قتل، و اجتماع الناس على باب المأمون جاءوا بالنيران ليحرقوا الباب 168
فيما سئل الفضل عنه (عليه السلام): في الجبر، و نصرانيّ فجر بها شميّة، و سؤال المأمون عنه (عليه السلام): بايّ وجه صار جدّك عليّ قسيم الجنّة و النّار 172
في أنّ المأمون أمر الفضل أن يجمع له أصحاب المقالات: مثل الجاثليق، و رأس الجالوت، و رؤساء الصائبين، و الهربذ الأكبر، و أصحاب زردهشت و نسطاس الرّوميّ و غيرهم من المتكلّمين 173
في حسّاد كانوا بحضرة المأمون و يريد كلّ واحد منهم أن يكون ولىّ عهد المأمون، و قصّة حميد بن مهران الملعون الّذي افترساه صورتي الأسد 184
127
العنوان الصفحة
في أنّ المأمون بعث ثلاثين نفرا لقتله (عليه السلام) 186
الباب الخامس عشر ما كان يتقرب به المأمون الى الرضا (عليه السلام) في الاحتجاج على المخالفين 189
بحث حول الخليفة بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و رواية: اقتدوا بالّذين من بعدي أبي بكر و عمر، و رواية: لو كنت متّخذا خليلا لأتخذت أبا بكر خليلا، و الاختلاف بين أبي بكر و عمر 190
في بطلان رواية: من فضّلني على أبي بكر و عمر جلّدته حدّ المفترى 192
بطلان: أبو بكر و عمر سيّد الكهول أهل الجنّة، و: لو لم ابعث فيكم لبعث عمر، و: باهى اللّه بعباده عامّة و بعمر خاصّة 193
بطلان: لو نزل العذاب ما نجا إلّا عمر، و شهادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعمر بالجنّة في عشرة من الصحابة، و: وضعت أمّتي في كفّة الميزان ... 195
في أنّ أفضل الأعمال يوم بعث اللّه نبيّه (صلى الله عليه و آله) كان السبق إلى الإسلام، و عليّ (عليه السلام) سبق إلى الإسلام 196
ما معني: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ» 197
حديث الطائر المشويّ، و معني: «ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ» 198
في أنّ المصاحبة ليست بفضيلة، و نزول السّكينة 199
الفضيلة لمن نام على مهاد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) أم من كان معه في الغار 200
في حديث المنزلة 201
في الإمامة و صفات الإمام 203
في خلافة أبي بكر 205
في كتاب كتبه المأمون لبنى هاشم و فيه مدح عليّ (عليه السلام) 208
129
العنوان الصفحة
في الرّؤيا الّتي رآها رجل من أهل خراسان، و قوله (عليه السلام): و اللّه ما منّا إلّا مقتول أو شهيد 283
أخبار رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بشهادته (عليه السلام) 284
أخبار عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و إمام الصادق (عليه السلام) بشهادته (عليه السلام) 286
الباب العشرون اسباب شهادته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 288
قصّة رجل من الصوفية الّذي سرق فأمر باحضاره المأمون 288
العلّة الّتي من أجلها سمّه (عليه السلام) المأمون 290
الباب الحادي و العشرون شهادته و تغسيله و دفنه و مبلغ سنه (عليه السلام) 292
في شهادته (عليه السلام) و شهر شهادته و ما قاله (عليه السلام) لهرثمة في دفنه 292
في أنّه (عليه السلام) أمر بأبي الصّلت أن يأتي ترابا من قبة الهارونية من أربعة جوانبها و ما قال (عليه السلام) له، و رؤيته الإمام محمّد التقيّ (عليه السلام) 300
بحث و تحقيق حول شهادته (عليه السلام)، و في الذّيل ما يناسب 311
الباب الثاني و العشرون ما انشد من المراثى فيه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 314
فيما أنشده أبو فراس 314
فيما أنشده ابن المشيع المرقي و عليّ بن أبي عبد اللّه الخوافيّ 317
فيما أنشده دعبل و أبو محمّد اليزيديّ و محمّد بن حبيب اللّه الضّبي 318
128
العنوان الصفحة
الباب السادس عشر أحوال ازواجه و أولاده و إخوانه (عليه السلام) و عشائره و ما جرى بينه و بينهم (صلوات الله عليه) 216
قصّة زيد بن موسى الكاظم (عليه السلام) 216
في عدد أولاده (عليه السلام) 221
في خروج محمّد بن إبراهيم 223
العباس بن الحسن بن عبيد اللّه ابن العباس بن أمير المؤمنين (عليه السلام) 233
الباب السابع عشر مداحيه و ما قالوا فيه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 234
أشعار أبي نواس فيه (عليه السلام) 235
أشعار دعبل و قصّته 239
بيان و توضيح في أشعار دعبل 251
الباب الثامن عشر أحوال أصحابه و أهل زمانه و مناظراتهم و نوادر أخباره و مناظراته (عليه السلام) 261
في أنّه (عليه السلام) لعن يونس مولى ابن يقطين 261
في أنّ الإمام لا يكون عقيما 272
في محمّد بن سنان و ثقته 276
الباب التاسع عشر اخباره و اخبار آبائه (عليهم السلام) بشهادته 283
130
العنوان الصفحة
الباب الثالث و العشرون ما ظهر من بركات الروضة الرضوية على مشرفها الف تحية و معجزاته (عليه السلام) عندها على الناس 326
فيما نقله محمّد بن عمر النّوقانيّ 326
قصّة رجل مصريّ، و رجلين من الرّي و قم 328
قصّة رجل تركيّ يدعو اللّه تعالى ان يجمع بينه و بين ابنه 336
قصّة عليّ بن موسى بن بابويه القمّيّ 337
إلى هنا انتهى الجزء الأول من المجلد الثاني عشر
فهرس الجزء الخمسين
* (أبواب)* تاريخ الامام التاسع و السيّد القانع، حجّة اللّه على جميع العباد، و شافع يوم التناد و أبى جعفر محمّد التقى الجواد (صلوات الله عليه)
الباب الأوّل مولده، و وفاته، و اسماؤه، و ألقابه، و أحوال أولاده (صلوات اللّه و سلامه عليه) و على آبائه و أولاده الطاهرين 1
مولده و أمّه (عليه السلام) 1
بحث و تحقيق حول: ابن الرّضا 3
131
العنوان الصفحة
في قطع يد السّارق 5
تحقيق في ولادته و شهادته (عليه السلام) 17- 11
الباب الثاني النصوص عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 18
النصوص عليه (عليه السلام) 36- 18
الباب الثالث معجزاته (صلوات اللّه و سلامه عليه) 37
في كتاب كتبه (عليه السلام) لإبراهيم بن محمّد 37
تسييره (عليه السلام) الرّجل من الشّام إلى الكوفة ثمّ إلى المدينة و رجوعه إلى الشّام 38
فيما أمره (عليه السلام) بأبي الصّلت الهرويّ في دفنه 49
معجزاته (عليه السلام) الأخرى 72- 52
الباب الرابع تزويجه (عليه السلام) أم الفضل، و ما جرى في هذا المجلس من الاحتجاج و المناظرة 73
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) لمّا زوّج 73
في محرم قتل صيدا 76
في الخبر الّذي روي: يا محمّد: سل أبا بكر هل هو عنّي راض فانّي عنه راض 80
الباب الخامس فضائله، و مكارم أخلاقه، و جوامع احواله (عليه السلام)، و أحوال خلفاء الجور في زمانه و أصحابه و ما جرى بينه و بينهم 85
132
العنوان الصفحة
في كتاب كتبه (عليه السلام) لرجل إلى والى سجستان 86
في ملاقاته (عليه السلام) مع المأمون في الطريق 91
بيان و تحقيق دقيق في أنّه (عليه السلام) أجاب بثلاثين ألف مسألة 93
فيما قالته أمّ عيسى (أم الفضل) بنت المأمون زوجته (عليه السلام) لحكيمة و عدم تأثير السّيف 95
في اجتماع الشيعة بعد شهادة الإمام الرّضا (عليه السلام) 99
أبواب تاريخ الامام العاشر، و النور الزاهر، و البدر الباهر ذى الشرف و الكرم و المجد و الايادى، أبى الحسن الثالث عليّ بن محمّد النقى الهادى، (صلوات اللّه و سلامه عليه) و على آبائه و أولاده ما تعاقبت الأيّام و الليالى
الباب الأوّل أسمائه، و ألقابه، و كناه، و عللها، و ولادته (عليه السلام) 113
في أسمائه و ألقابه (عليه السلام) 113
في ولادته (عليه السلام) 114
الباب الثاني النصوص على الخصوص عليه (صلوات الله عليه) 118
الباب الثالث معجزاته، و بعض مكارم أخلاقه، و معالي أموره (عليه السلام) 124
133
العنوان الصفحة
علمه (عليه السلام) بالغائب 125
قصّة رجل النقّاش الّذي كسر الفصّ 126
تكلّمه (عليه السلام) بالفارسيّة 131
إخراجه (عليه السلام) الرّوضات بخان الصعاليك، و فيه: بيان و تحقيق و تأييد 132
علمه (عليه السلام) بحوائج رجل من أهل أصفهان 141
قصّة يوسف النصرانيّ الّذي دعيت إلى المتوكّل، و قصّة حمادة 144
قصّة زينب الكذّابة 149
علمه (عليه السلام) بموت الواثق و قعود المتوكّل مكانه، و ترجمة الواثق و المتوكل في ذيل الصفحة 151
فيمن نذر أن يتصدّق بمال كثير، و نذر المتوكّل 162
العلّة الّتي من أجلها بعث اللّه موسى (عليه السلام) بالعصا و عيسى (عليه السلام) بابراء الأكمه و الأبرص و إحياء الموتى، و بعث محمّدا (صلى الله عليه و آله) بالقرآن و السيف، و معنى قوله تعالى: «قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ»، و سجود يعقوب لولده يوسف، و معنى قوله تعالى: «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ» 164
معنى قوله تعالى: «وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ» و كلمات اللّه، و ما في الجنّة، و الشجرة المنهيّة، و شهادة امرأة، و قول عليّ (عليه السلام) في الخنثى، و الرّاعي الّذي نزا على شاة، و الجهر في صلاة الفجر، و قول عليّ (عليه السلام):
بشرّ قاتل ابن صفيّة بالنّار، و في الذّيل ما يناسب المقام 166
في حرب الصفّين و الجمل، و الرّجل الّذي أقرّ باللّواط، و في الذّيل ما يناسب 170
فيما قاله (عليه السلام) في التّوحيد و النبوّة 177
134
العنوان الصفحة
الباب الرابع ما جرى بينه و بين خلفاء زمانه و بعض أحوالهم و تاريخ وفاته (عليه السلام) 189
دعاؤه (عليه السلام) على المتوكّل 192
العلّة الّتي من أجلها ورد (عليه السلام) بسرّمنرأى 200
في وفاته (عليه السلام) 205
حضوره (عليه السلام) في مجلس المتوكّل، و قوله (عليه السلام): باتوا على قلل الأجبال 211
الباب الخامس أحوال أصحابه و أهل زمانه (صلوات الله عليه) 215
أبو نواس 215
بابه و ثقاته و كلائه و أصحابه (عليه السلام) و أشعار البختريّ 216
المذمومين 221
الباب السادس أحوال جعفر و سائر أولاده (صلوات اللّه و سلامه عليه) 227
التوقيع الّذي خرج من النّاحية المقدّسة في أولاد الأئمّة (عليهم السلام) 227
التوقيع الّذي خرج من النّاحية المقدّسة إلى أحمد بن إسحاق 228
أولاده (عليه السلام) و عددهم 231
135
العنوان الصفحة
* (أبواب)* تاريخ الامام الحادي عشر، و سبط سيد البشر، و والد الخلف المنتظر، و شافع المحشر، السيّد الرضيّ الزكى، أبى محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (صلوات الله عليه)
و على آبائه الكرام، و خلفه خاتم الأئمّة الاعلام، ما تعاقبت الليالى و الايام
الباب الأوّل ولادته، و أسمائه، و نقش خاتمه، و أحوال أمه، و بعض جمل أحواله عليه الصلاة و السّلام 235
في مولده (عليه السلام) 235
ألقابه و الأقوال في ولادته (عليه السلام) 236
الباب الثاني النصوص على الخصوص عليه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 239
الباب الثالث معجزاته و معالي أموره (صلوات اللّه و سلامه عليه) 247
هدى الدّواب و سكونها 251
العلّة الّتي من أجلها صارت ارث المرأة نصف الرّجل 255
في قصده (عليه السلام) 260
في نكاح الزّاني و الزّانية 291
حديث البساط 304
136
العنوان الصفحة
الباب الرابع مكارم أخلاقه، و نوادر أحواله، و ما جرى بينه و بين خلفاء الجور و غيرهم، و أحوال أصحابه و أهل زمانه، (صلوات الله عليه) 306
في أنّه (عليه السلام) رمي بين السّباع 309
فيما ألقاه (عليه السلام) إلى تلميذ إسحاق الكنديّ الّذي ألف كتابا في تناقض القرآن 311
في إطلاق جعفر بشفاعته (عليه السلام) 314
حديث البساط، و ما كتبه (عليه السلام) إلى أهل قم، و إلى عليّ بن بابويه القمّيّ 316
قصّة أحمد بن إسحاق الأشعريّ و حسين ... الإمام الصادق (عليه السلام) 323
الباب الخامس وفاته (صلوات الله عليه) و الرد على من ينكرها 325
في وفاته (عليه السلام) 325
حديث أبي الأديان 332
الأقوال في وفاته و مدة عمره (عليه السلام) 335
دفع شبهة في احتراق الحرم العسكريين (عليهما السلام) و مسجد النبيّ (صلى الله عليه و آله) 337
إلى هنا انتهى الجزء الخمسون و به تمّ المجلد الثاني عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا
138
العنوان الصفحة
أبواب النصوص من اللّه تعالى و من آبائه عليه
، (صلوات الله عليهم أجمعين)، سوى ما تقدم في كتاب أحوال أمير المؤمنين (ع) من النصوص على الاثنى عشر (عليهم السلام)
الباب الأوّل ما ورد من أخبار النبيّ (صلى الله عليه و آله) بالقائم (عليه السلام) من طرق الخاصّة و العامّة 65
النصّ من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليه (عجل اللّه تعالى فرجه) 65
النصّ من اللّه تبارك و تعالى عليه (عليه السلام) في ليلة المعراج 68
فيما أوحى اللّه تعالى في علامات الظهور 70
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لفاطمة (عليها السلام) (اعطينا أهل البيت سبعا) 76
فيما روي عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) في المهديّ (عليه السلام) من طرق العامّة 78
فيما رواه أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف الشافعيّ في كتاب: كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من طرق العامّة 85
الباب الثاني ما ورد عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في ذلك 109
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) في القائم و علامات ظهوره (عليه السلام) 111
فيما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في القائم (عليه السلام) و الملاحم 113
اعتقاد العامّة في القائم (عليه السلام) 121
137
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الحادي و الخمسين
و هو المجلّد الثالث عشر، في تاريخ الإمام الثاني عشر (عج)
الباب الأوّل ولادته و أحوال أمه (صلوات الله عليه) 2
فيما حدثته حكيمة رضي اللّه تعالى عنها و عنّا في ولادته (عج) 2
فيما رواه بشر بن سليمان في أمّ الإمام المنتظر (عج) 6
الأقوال في ولادته (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 23
الباب الثاني أسمائه (عليه السلام) و ألقابه و كناه و عللها 28
العلّة الّتي من أجلها سمّي القائم (عليه السلام) قائما 28
العلّة الّتي من أجلها سمّي القائم (عليه السلام) مهديّا 30
الباب الثالث النهى عن التسمية 31
الباب الرابع صفاته (صلوات الله عليه) و علاماته و نسبه 34
فيما قاله عليّ (عليه السلام) في صفاته و شمائله عجّل اللّه تبارك و تعالى فرجه 35
الباب الخامس الآيات المؤوّلة بقيام القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) 44
معنى الامّة 44
139
العنوان الصفحة
الباب الثالث ما روى في ذلك عن الحسنين (صلوات الله عليهما) 132
الباب الرابع ما روى في ذلك عن عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما) 134
الباب الخامس ما روى عن الباقر (صلوات الله عليه) في ذلك 136
الباب السادس ما روى في ذلك عن الصادق (صلوات الله عليه) 142
الباب السابع ما روى عن الكاظم (صلوات الله عليه) في ذلك 150
الباب الثامن ما جاء عن الرضا (صلوات الله عليه) في ذلك 152
الباب التاسع ما روى في ذلك عن الجواد (صلوات الله عليه) 156
الباب العاشر نص العسكريين (صلوات الله عليهما) على القائم (ع) 158
140
العنوان الصفحة
الباب الحادي عشر فيما أخبر به الكهنة و أضرابهم و ما وجد من ذلك مكتوبا في الالواح و الصخور 162
فيما قاله سطيح الكاهن 162
الباب الثاني عشر ذكر الأدلة التي ذكرها الشيخ الطائفة (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا على اثبات الغيبة 167
قوله (رحمه اللّه) في وجوب الإمامة 167
الباب الثالث عشر ما فيه (عليه السلام) من سنن الأنبياء و الاستدلال بغيباتهم على غيبته (صلوات الله عليهم) 215
الباب الرابع عشر ذكر أخبار المعمرين لرفع استبعاد المخالفين عن طول غيبة مولانا القائم (صلوات الله عليه و على آبائه الطاهرين) 225
قصّة أبي الدّنيا، و ما رواه عن عليّ (عليه السلام) 225
قصّة رجل من أهل المغرب 230
حديث عبيد بن شريد الجرهمي، و أنّه عاش ثلاثمائة سنة و خمسين سنة فأدرك النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فأسلم و حسن إسلامه 233
حديث الربيع بن الضبع الفزاريّ و أنّه عاش ثلاثمائة و ثمانين سنة 234
141
العنوان الصفحة
حديث شقّ الكاهن، و أنّه عاش ثلاث مائة سنة، و نصائحه، و أنّ شداد بن عاد عاش تسعمائة سنة 236
في المعمّرين 237
بحث حول تطاول الأعمار 286
الباب الخامس عشر ما ظهر من معجزاته (صلوات الله عليه)، و فيه بعض أحواله و أحوال سفرائه 293
في نشأه (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 293
فيما نقله أحمد بن الدينوريّ 300
في أنّ عليّ بن الحسين بن بابويه كتب إلى الصاحب (عليه السلام) و يسأله فيها الولد فكتب (عليه السلام) إليه: قد دعونا اللّه لك بذلك و سترزق ولدين ذكرين خيّرين 306
قصّة محمّد بن عليّ العلويّ 307
الباب السادس عشر أحوال السفراء الذين كانوا في زمان الغيبة الصغرى وسائط بين الشيعة و بين القائم (ع) 343
السفراء الممدوحون في زمان الغيبة 344
ترجمة أبي جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد العمريّ و أحواله 347
ذكر أمر أبي الحسين عليّ بن محمّد السّمريّ بعد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح و الانقطاع الأعلام به 359
الباب السابع عشر ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية و السفارة كذبا و افتراء لعنهم اللّه 367
142
العنوان الصفحة
الشريعيّ و أنّه كان أوّل من ادّعى، و النّميريّ، لعنهما اللّه 367
أحمد بن هلال الكرخيّ، و محمّد بن عليّ، و الحسين بن منصور الحلّاج لعنهم اللّه 368
بحث و تحقيق حول كتاب فقه الرضا (ع) و أنه كتاب التكليف لابن أبي العزاقر الشلمغانى 375
ذكر أمر أبي بكر البغداديّ ابن أخي الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمريّ رضي اللّه عنه و أبي دلف المجنون 377
إلى هنا انتهى الجزء الأول من المجلد الثالث عشر
فهرس الجزء الثاني و الخمسين
الباب الثامن عشر ذكر من رآه (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه الطاهرين) 1
الأوديّ 1
محمّد بن عبيد اللّه القمّيّ 3
قصّة عليّ بن مهزيار الأهوازيّ 9
قصّة يعقوب بن يوسف الضّراب الأصفهانيّ، و صلواته 17
أسامي الّذين رأوا مولانا صاحب الزّمان (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 30
إبراهيم بن مهزيار 32
قصّة وفد من قم و الجبال 47
في وضعه (عليه السلام) الحجر الأسود بمكانه بعد ردّ القرامطة 58
143
العنوان الصفحة
قصّة إسماعيل الهرقلي 61
فيما رواه أبو الأديان 67
قصّة عيسى بن مهدي الجوهريّ 68
قصّة أبي راجح الحمّاميّ الحليّ 70
الباب التاسع عشر خبر سعد بن عبد اللّه و رؤيته للقائم، و مسائله عنه (ع) 78
قصّة سعد بن عبد اللّه القمّيّ و مناظرته مع ناصبيّ الّذي قال له: إن أبا بكر فاق جميع الصحابة، و الفاروق المحامي عن بيضة الإسلام 78
الباب العشرون علّة الغيبة و كيفية انتفاع الناس به في غيبته (ع) 90
علّة الغيبة 92
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): يستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع النّاس بالشمس، و فيه بيان و وجوه 93
العلّة الّتي من أجلها لم يقاتل عليّ (عليه السلام) مخالفيه في الأوّل 97
العلّة الّتي من أجلها لا يمنع اللّه من قتله. 98
الباب الحادي و العشرون التمحيص و النهى عن التوقيت و حصول البداء في ذلك 101
في قول عليّ (عليه السلام) لمّا ذكر القائم: ليغيبنّ عنهم حتّى يقول الجاهل: ما للّه في آل محمّد حاجة 101
في ولد العباس و خلافتهم، و حروف المقطعة في فواتح السّور 106
في قول الصادق (عليه السلام): كذب الوقّاتون، و ذكر الملاحم، و فيما أوحى اللّه تعالى
144
العنوان الصفحة
إلى عمران، و يكون الشيء في ولد الرّجل أو ولد ولده 119
الباب الثاني و العشرون فضل انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة و ما ينبغي فعله في ذلك الزمان 122
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أفضل أعمال أمّتي انتظار فرج اللّه 122
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): انّ أعظم النّاس يقينا قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبيّ و حجب عنهم الحجّة فآمنوا بسواد في بياض 125
في قول عليّ (عليه السلام): قوم يكونون في آخر الزّمان يشركوننا 131
في أنّ مدّة فتنة الدّجال تسعة أشهر 141
فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) لزرارة في مولانا صاحب الزّمان (عليه السلام)، و دعاء الّذي يقرأ في زمن الغيبة (اللهمّ عرّفني نفسك) 146
تفسير و تأويل قوله تعالى: «يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ» 149
الباب الثالث و العشرون من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى و انه يشهد و يرى الناس و لا يرونه و سائر أحواله (عليه السلام) في الغيبة 151
التوقيع الّذي خرج إلى أبي الحسن السّمريّ، و فيه الأمر بجمع أمره و النهي عن الوصيّة بغيره بالنّيابة الخاصّة، و أنّ من ادّعى المشاهدة قبل خروج السّفيانيّ و الصّيحة فهو كذّاب مفتر 151
الباب الرابع و العشرون في ذكر من رآه (ع) في الغيبة الكبرى قريبا من زماننا 159
145
العنوان الصفحة
قصّة الجزيرة الخضراء في البحر الأبيض 159
تشرّف مولانا أحمد الأردبيليّ (قدّس سرّه) 174
تشرّف ميرزا محمّد الأسترآباديّ، و رجل من أهل قاشان 176
قصّة وزير البحريني الناصبيّ الملعون الّذى صنع قالبا للرّمان، و استبصار الواليّ و صار من أهل الشيعة 178
الباب الخامس و العشرون علامات ظهوره (صلوات الله عليه) من السفيانى و الدجال و غير ذلك و فيه ذكر بعض أشراط الساعة 181
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله): كيف بكم إذا فسد نساؤكم و فسق شبّانكم ... 181
في خروج السّفيانيّ و سيره في البلاد 186
الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (ع) في الملاحم، و فتنة آخر الزّمان 192
بحث حول ابن الصّياد في أنّه هل هو الدّجّال أو غيره 199
خمس قبل قيام القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) 203
اذا ملك كنوز الشّام الخمس: دمشق و حمّص و فلسطين و الاردن و قنّسرين، و خسوف القمر و كسوف الشّمس و موت الأبيض و موت الأحمر 206
فيما روي عن أمير المؤمنين (ع) في الملاحم 228
فيما روي عن الباقر (ع) في الملاحم و مولانا صاحب الزّمان (ع) 230
حديث أبي عبد اللّه (ع) مع المنصور في موكبه، و فيه بيان و توضيح 254
الباب السادس و العشرون يوم خروجه و ما يدلّ عليه و ما يحدث عنده و كيفيته و مدة ملكه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 279
في أنّ أوّل من يبايعه (عليه السلام) جبرئيل (عليه السلام)، و معنى حم عسق 279
146
العنوان الصفحة
فيما روي عن الرّضا (عليه السلام) 289
فى أن القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) يملك تسع عشرة سنة و أشهرا 298
العلّة الّتي من أجلها وضع اللّه الحجر في الرّكن الّذى هو فيه 299
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في خروج القائم (ع) 304
الباب السابع و العشرون سيره و أخلاقه و عدد أصحابه و خصائص زمانه و أحوال أصحابه (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه) 309
في حكمه و ما يقبل (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 309
فيما أوحى اللّه تعالى على النبيّ (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج في أوصيائه (عليهم السلام) 312
في أنّه (عجل اللّه تعالى فرجه) يحكم بدون البيّنة 325
في أنّه (عجل اللّه تعالى فرجه) يبني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب و يتّصل بيوت الكوفة بنهر كربلا و بالحيرة، و يعمر الرّجل في ملكه (عليه السلام) حتّى يولد له ألف ذكر 330
في أنّه (عليه السلام) يامر بهدم المساجد الأربعة حتّى يبلغ أساسها، و يوسّع الطريق، و يهدم كلّ مسجد على الطريق، و يسدّ كلّ كوّة إلى الطريق، و كلّ جناح و كنيف و ميزاب، و يأمر اللّه تعالى الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتّى يكون اليوم في أيّامه كعشرة أيّام، و الشّهر كعشرة أشهر، و السنة كعشرة سنين 333
في أن ثلاثة عشر مدينة و طائفة يحارب القائم (عليه السلام) 363
في أنّ مسجد السهلة كان منزل القائم (عليه السلام) و كان منزل إدريس و إبراهيم و الخضر (عليهم السلام) 376
في أنّه (عليه السلام) لا يقبل الجزية 381
147
العنوان الصفحة
في أنّه (عليه السلام) يخرج من غار بأنطاكية التوراة و عصا موسى و خاتم سليمان 390
إلى هنا: انتهى الجزء الثاني من المجلد الثالث عشر
فهرس الجزء الثالث و الخمسين
الباب الثامن و العشرون ما يكون عند ظهوره (عليه السلام) برواية المفضل بن عمر 1
العلّة الّتي من أجلها سمّي المجوس مجوسا، و قوم موسى اليهود، و النصارى نصارى، و الصابئون الصابئين 5
في فضيلة كربلا، و أنّ الكعبة افتخرت على بقعة كربلا 12
الباب التاسع و العشرون في الرجعة 39
في أن الحسين بن عليّ (عليهما السلام) كان أوّل من يرجع إلى الدّنيا 39
فيما قاله مولانا عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام) في الرجعة 59
في أنّ من قتل لا بدّ أن يرجع إلى الدّنيا حتّى يذوق الموت 66
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان آخر من قبض روحه من الأئمة (عليهم السلام) 68
العلّة الّتي من أجلها سمّي النبيّ (صلى الله عليه و آله) أبا بكر صدّيقا، و عمر الفاروق 75
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في الملاحم و علامات الظهور 78
دعاء العهد الذي يقرأ أربعين صباحا 95
قصّه إسماعيل بن حزقيل (عليهما السلام) الصادق الوعد 105
في دابّة الأرض 112
148
العنوان الصفحة
في أنّ آخر من يموت الامام (عليه السلام) 114
في أنّ الحسين «ع» يغسّل المهديّ (عليه السلام) و يكون بعد المهديّ اثنا عشر مهديا 215
ممّا روي عن علي (عليه السلام) من آيات القرآن في الردّ علي من أنكر الرّجعة 118
شرح و تفصيل في الرّجعة من العلماء في مؤلّفاتهم، و الاستدلال بالآيات و الآثار 122
في أنّ الرّجعة يختصّ بمن محض الايمان و محض الكفر 137
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لسلمان رضي اللّه تعالى عنه و عنّا في نقبائه (صلى الله عليه و آله) و هم الأئمة (عليهم السلام) 142
الباب الثلاثون خلفاء المهدى (صلوات الله عليه)، و أولاده و ما يكون بعده، عليه و على آبائه السّلام 145
في أنّ بعد المهديّ (عجل اللّه تعالى فرجه) يكون اثنا عشر مهديّا من ولد الحسين (عليه السلام)، و في آخر الاخبار بيان الاخبار و طريق التأويل 145
الباب الحادي و الثلاثون ما خرج من توقيعاته (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه) 150
في إمام يصلّي مع قوم و حدثت عليه حادثة، و من مسّ ميّتا بحرارته، و من سهى التسبيح في صلاة جعفر، و المرأة يموت زوجها هل يجوز أن تخرج في جنازته، و تزور قبر زوجها، و ما روي في ثواب القرآن في الفرائض 152
في وداع شهر رمضان 153
فيمن قام للتشهد الأوّل للرّكعة الثالثة هل يجب عليه التكبير 154
في أنّ من اشترى هديا لرجل غائب، و نسي اسم الرّجل و نحر، أجزأ، و لا بأس بالصلاة في الثوب الّذي ينسجه المجوس، و من صلّى في الظلمة و غلط
150
العنوان الصفحة
تشرّف حسن بن مثلة الجمكرانيّ، و بناء مسجد المقدّس 230
تشرّف العلامة بحر العلوم في مسجد السّهلة 234
كلام العلّامة في أنّه (عليه السلام) ضمّه إلى صدره 236
مكالمة السيّد بحر العلوم مع الامام (عليه السلام) في السرداب 238
تشرّف الشيخ محمّد حسن النجفيّ، و قضاء حاجاته 241
رؤية الحاجّ عبد الواعظ جمرة نار كبيرة في مقام المهديّ (عليه السلام) في مسجد السهلة 243
تشرّف السيّد باقر القزوينيّ و ابنه في مسجد السهلة، و رجل آخر 245
تشرّف السيّد محمّد ... الهنديّ 246
تشرّف السيّد محمّد العامليّ 248
قصّة اخرى له في تشرّفه، و ثلاث بطيخات 249
قصّة العلّامة الحلّيّ (رحمه اللّه)، و استنساخ كتاب في ردّ الإماميّة 252
قصّة معمّر بن غوث أحد غلمان الامام الحسن العسكريّ (عليه السلام) 253
كتابته (عجل اللّه تعالى فرجه) على مقبرة الشيخ المفيد (رحمه اللّه) أبياتا في رثائه 255
تشرّف الشيخ عليّ بن يونس البياضيّ صاحب كتاب: الصراط المستقيم 256
تشرّف الحاجّ مولى عليّ، و السيّد المرتضى، و قصّة الشيخ الدّخنيّ 257
قصّة رجل صالح من أهل بغداد في جزيرة 259
تشرّف رجل من أهل البحرين و قصّة التاجر التبريزيّ الساكن في اليزد 261
تشرّف السيّد محمّد القطيفيّ في مسجد الكوفة 263
تشرّف آقا محمّد مهدي من قاطني بندر ملومين في السرداب المقدّس و شفاؤه و قصيدة الزنوزيّ البغداديّ و السيّد حيدر الحلّيّ 265
تشرّف المولى السلماسيّ في السرداب عند ما كان يقرأ دعاء الندبة 269
لقاء السيّد محمّد الآويّ و روايته لنوع من الاستخارة بالسبحة 271
149
العنوان الصفحة
السجّادة و وضع جبهته على مسح أو نطع ... فلا شيء عليه 155
في أنّ المحرم يرفع الظلال و لا يرفع خشب العمارية، و أنّ المحرم إذا استظلّ من المطر فعليه دم، و أنّ الرّجل إذا حجّ عن آخر فلا بأس ان لم يذكر الّذي حجّ عنه، و يجوز الاحرام في كساء خز 156
التوقيع في شدّ المئزر في الاحرام 159
في ردّ اليدين من القنوت على الوجه، و سجدة الشكر 160
في أنّ المؤمن في الجنّة إذا اشتهى ولدا خلقه اللّه له بغير حمل و ولادة 163
في زيارة مولانا المنتظر (عجل اللّه تعالى فرجه) الّتي خرجت من الناحية المقدّسة 171
فيما خرج من الناحية المقدّسة للشيخ المفيد (رحمه اللّه) 174
التوقيع الّذي خرج فيمن ارتاب فيه (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 178
في دعاء يدعى به في زمن الغيبة 187
شرح و تفصيل في أنّ: أبا طالب (عليه السلام) أسلم بحساب الجمل 192
(كتاب) جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة (عليه السلام)، من العلامة النوريّ 199
تشرّف محمود الفارسيّ، و نجاته من الهلكة، و الدّخول في مذهب التشيّع 202
تشرّف عبد المحسن و رسالته إلى عليّ بن طاوس (رحمه اللّه) 208
قصّة تشبه قصّة الجزيرة الخضراء 213
تشرّف السيّد رضيّ، و دعاء العبرات 222
تشرّف الحاجّ الشيخ عليّ المكّيّ، و دعاء الفرج 225
تشرّف رجل بالحائر الحسينيّ (عليه السلام) في المنام و أخذه الدّعاء للشفاء 226
تشرّف محمّد بن ... الحسينيّ المصريّ و أخذه الدّعاء 227
151
العنوان الصفحة
تشرّف الشيخ محمّد العامليّ في النوم و شفاؤه من علّته 273
تشرّف الشيخ الحرّ العامليّ في المنام، و رؤية رجل آخر 274
دعاء الفرج: اللهم عظم البلاء، و برح الخفاء، و انقطع الرجاء 275
تشرف المولى أبي الحسن العامليّ في النوم، و كتاب الصحيفة الكاملة 276
قصّة معمّر أبي الدّنيا 278
تشرف السيّد محمّد باقر القزوينيّ في المشهد الغرويّ 281
تشرّف السيّد مهديّ القزوينيّ في الحلّة في داره في مجلس بحثه 292- 282
استغاثة رجل من أهل الخلاف به (عليه السلام) 292
شكوى رجل من زائري الأعاجم عن الخادم في مشهد سامرّاء 294
تشرف الشيخ الشهيد في سفره من دمشق إلى مصر 296
تشرف الشيخ محمّد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثانيّ 297
معجزة له (عليه السلام) في شفاء الشيخ علي محمّد ابن صاحب كتاب الدمعة الساكبة 298
تشرف رجل آخر و الشيخ قاسم الحويزاويّ 299
تشرف السيّد مهدي بحر العلوم، و تشرف السيّد عليّ بن طاوس (ره) و يسمع دعاءه (عليه السلام) 302
تشرف المولى عبد الرحيم الدّماونديّ في داره 306
تشرف رجل من بقّالي النجف في مسجد السهلة 309
تشرّف الحاجّ عليّ البغداديّ 312
بحث و توجيه في التوقيع الّذي خرج إلى عليّ بن محمّد السمريّ بأنّ: من ادّعى الرؤية في الغيبة الكبرى فهو كذّاب مفتر 318
في أنّ المداومة على العبادة و الإخلاص في النيّة أربعين يوما، يستعدّ المؤمن للتشرّف بلقائه (عليه السلام) و الأدعية الواردة في ذلك 325
في ندبة أنشأها السيّد حيدر الحلّيّ، و ما قاله (عليه السلام) له 331
إلى هنا انتهى الجزء الثالث و الخمسون
152
فهرس الجزء الرابع و الخمسين
و هو المجلّد الرابع عشر بحسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه)، المسمى بكتاب:
السماء و العالم
154
العنوان الصفحة
بيان في علّة تخصيص الستة أيّام بخلق العالم، و تحقيق حول: اليوم، و السنة القمرية و الشمسية، و معنى الأسبوع في خلق اللّه 216
في بيان معاني الحدوث و القدم 234 في تحقيق الأقوال في ذلك 238
في كيفية الاستدلال بما تقدّم من النصوص 254
الدلائل العقليّة، و بطلان التسلسل 260
في دفع بعض شبه الفلاسفة الدائرة على ألسنة المنافقين و المشكّكين 278
بحث و تحقيق في أوّل المخلوقات 306
بحث و تحقيق و رفع اشكال عن آيات سورة السجدة حيث ظاهرها كون خلق السماوات و الأرض و ما بينهما في ثمانية أيّام مع أنّ سائر الآيات تدل على خلقها في ستة أيّام 309
الباب الثاني العوالم و من كان في الأرض قبل خلق آدم (عليه السلام) و من يكون فيها بعد انقضاء القيامة و أحوال جابلقا و جابرسا 316
معنى قوله تعالى: «وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ» و الأقوال في هذه الامّة 316
في عدد مخلوقات اللّه تعالى 318
في الجنّ و النسناس 323
جابلقا و جابرسا، و قول الصادق (عليه السلام): من وراء شمسكم أربعين شمس 329
فيما سأله موسى (عليه السلام) عن بدء الدّنيا 331
بحث و تحقيق رشيق حول اخبار العوالم و جابلقا و جابرسا، و في الذيل ما يناسب المقام 349
بحث حول عالم المثال 354
153
العنوان الصفحة
* (أبواب)* كليات أحوال العالم و ما يتعلق بالسماويات
الباب الأوّل حدوث العالم و بدء خلقه و كيفيته و بعض كليات الأمور 2
تفسير الآيات، و بحث و تحقيق حول: «خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ»* 6
تحقيق في خلق الأرض قبل السماء، أم السماء قبلها 22
معنى الحدوث و القدم 31
اخبار و خطب في التوحيد 32
فيما قاله الرضا (عليه السلام) لعمران الصابي، و فيه بيان 47
الدّليل على حدوث الأجسام 62
في أنّ أوّل ما خلقه اللّه النور 73
في خلق الأشياء 77
تفسير قوله تعالى: «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ» 95
في إماتة الخلق 104
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) في التوحيد و خلق الأشياء، و فيها بيان 106
الخطبة التي خطبها علي (عليه السلام)، و يذكر (عليه السلام) فيه ابتداء خلق السماوات و الأرض و خلق آدم (عليه السلام)، و فيها بيان و توضيح 176
في خلق الأشياء من الأنوار الخمسة الطيّبة (عليهم السلام) 192
في أنّ أوّل ما خلق اللّه تعالى نور حبيبه محمّد (صلى الله عليه و آله) 198
في أنّ اللّه تعالى خلق أرض كربلا قبل أن يخلق أرض الكعبة، و دحي الأرض من تحتها 202
155
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها سمّيت الدّنيا دنيا و الآخرة آخرة 355
الباب الثالث القلم، و اللوح المحفوظ، و الكتاب المبين، و الامام المبين، و أم الكتاب 357
تفسير الآيات 358
في اللوح المحفوظ و القلم 363
في أنّ اللوح من درّة بيضاء 376
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الرابع و الخمسون و هو الجزء الأول من المجلد الرابع عشر
فهرس الجزء الخامس و الخمسين.
الباب الرابع العرش و الكرسيّ و حملتهما 1
تفسير الآيات 2
العرش و معناه و الكرسيّ و حملتهما 7
الباب الخامس الحجب و الاستار و السرادقات 39
معنى الحجاب 41
بيان في وجود الحجب و السرادقات، و في الذّيل ما يناسب 45
156
العنوان الصفحة
الباب السادس سدرة المنتهى و معنى عليين و سجين 48
تفسير الآيات 49
العلّة الّتي من أجلها سميّت سدرة المنتهى سدرة المنتهى 51
الباب السابع البيت المعمور 55
العلّة الّتي من أجلها صارت الطواف سبعة أشواط 58
الباب الثامن السماوات و كيفياتها و عددها، و النجوم و أعدادها و صفاتها و المجرة 61
تفسير الآيات 66
في الكرات و الكواكب، و عدد الأفلاك و في الذّيل ما يناسب المقام 75
في منافع النّجوم، و مسائل النّافعة 84
في أنّ السّماوات من بخار الماء، و اسمائها 88
فيما قاله عليّ (عليه السلام) في خلق السماوات 96
فيما قيل في بعد مقعّر الافلاك و قطر القمر و الكواكب و أدوارهم 109
الباب التاسع الشمس و القمر و أحوالهما و صفاتهما و الليل و النهار و ما يتعلق بهما 113
تفسير الآيات 118
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ» 123
157
العنوان الصفحة
في منازل القمر و اسمائها 135
في أنّ للشمس ثلاثمائة و ستّين برجا، و فيه توضيح 141
تفصيل في جرم القمر و الخسوف و الكسوف 150
في خلق الليل و النّهار، و أيّهما سبق 162
في ركود الشمس، و بيانه و شرحه 167
العلّة الّتي من أجلها سمّي الهلال هلالا و أحوال القمر مفصّلا 178
في طول الشمس و القمر و عرضهما، و بيان ذلك 212
الباب العاشر علم النجوم و العمل به و حال المنجّمين 217
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى قوله تبارك و تعالى: «فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ» 217
فيما قاله عليّ (عليه السلام) لدهقان من دهاقين الفرس 221
في قول الصادق (عليه السلام): المنجّم، و الكاهن، و السّاحر، و المغنّية، ملعون 226
في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا قصد أهل النهروان دخل بالمدائن محضره رجل يدعى: سرسفيل، و كانت الفرس تحكم برأيه فيما مضى و ترجع إلي قوله فيما سلف، و ما قاله لأمير المؤمنين (عليه السلام) في النجوم، و ما قاله (عليه السلام) في النجوم 230
للنّجوم أصل و هو معجزة نبيّ (عليه السلام) 236
في دلالة النّجوم على إبراهيم (عليه السلام) 237
في دلالة النّجوم على ظهور المسلمين على ملوك الفرس 240
في النظر على النّجوم 241
في أنّ المرّيخ كوكب حارّ و زحل كوكب بارد، و فيه بيان و شرح 246
158
العنوان الصفحة
فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) في النّجوم لمّا عزم على المسير إلى الخوارج، و فيه بيان و جرح و تعديل و قدح 258
في أنّ إدريس النبيّ (عليه السلام) كان اول من نظر في علم النّجوم و الحساب 274
تذييل جليل و تفصيل جميل في أقوال بعض أجلاء أصحابنا (رضوان الله عليهم) في حكم النظر في علم النّجوم، و الاعتقاد به و الإخبار عن الحوادث بسببه و رعاية الساعات المسعودة و المنحوسة بزعمهم، و القول بتأثيرها 278
في اختلاف المنجّمين في الكواكب السبعة 281
في قول العلّامة (رحمه اللّه) بأنّ التنجيم حرام و كذلك تعلّم النّجوم مع اعتقاد أنّها مؤثّرة، و ما قاله الشيخ الشهيد، و الشيخ بهاء الدّين العامليّ (رحمهما اللّه) 290
فيما قاله ابن سينا و الشيخ الكراجكيّ 292
أسماء جماعة من الشيعة الّذين كانوا عارفا بالنّجوم 299
قصة بوران بنت حسن بن سهل مع المعتصم و كانت عارفة بالنّجوم 302
فيما قاله العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) 308
الباب الحادي عشر في النهى عن الاستمطار بالانواء و الطيرة و العدوى 312
في قوله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أربعة لا تزال في أمّتي إلى يوم القيامة 316
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الطيرة و العدوى، و فيه بيان و توضيح 318
في أنّ كفّارة الطير التوكّل، و قول الصادق (عليه السلام): الطيرة على ما تجعلها، و قوله (عليه السلام) ثلاثة لم ينج منها نبيّ فمن دونه، و فيه بيان 323
في الشؤم، و فيه بيان و شرح 325
159
العنوان الصفحة
الباب الثاني عشر ما يتعلق بالنجوم و يناسب احكامها من كتاب دانيال (عليه السلام) و غيره 330
أوّل يوم من المحرّم من أيّام الأسبوع 330
في علامات كسوف الشمس في الاثنى عشر شهرا 332
في علامات خسوف القمر طول السنة 333
في اقتران الكواكب 335
أبواب الأزمنة و أنواعها و سعادتها و نحوستها و سائر أحوالها
الباب الثالث عشر السنين و الشهور و انواعها و الفصول و أحوالها 337
تفسير قوله تعالى: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً» و بحث حول السنة عند العرب، و السنة القمرية و الشمسيّة و غيرهما و النّسيء 337
في تاريخ و سنة الشمسيّة، و الفرس، و تاريخ الملكيّ، و أسماء شهورهم 347
التاريخ الرّوميّ و أشهره 348
بحث و تحقيق 351
في ولادة النبيّ و وفاته (صلى الله عليه و آله) في أيّام الأسبوع و الشهور 363
في غرّة محرّم الحرام لسنة الهجرة، و غرّة رجب المرجب سنة المبعث 365
في غدير خمّ في يوم الاسبوعيّ 368
160
العنوان الصفحة
في يوم العاشورا من الأسبوع 371
في يوم طعن فيه عمر بن الخطّاب 372
في علل أسامي الشهور العربيّة 380
في أسامي شهور قوم ثمود 382
إلى هنا: إلى هنا انتهى الجزء الخامس و الخمسون، و هو الجزء الثاني من المجلد الرابع عشر
فهرس الجزء السادس و الخمسين
الباب الرابع عشر الايام و الساعات و الليل و النهار 1
في ساعات الليل و النّهار 1
العلّة الّتى من أجلها سمّي الليل ليلا، و النّهي عن سبّ الرّياح و الجبال و السّاعات و الأيّام و الليالي 2
أسامي ساعات الليل و النّهار 7
فوائد جليلة في أنّ اليوم نوعان: حقيقيّ و وسطيّ 9
في أنّ الليل مقدّم على النّهار 16
الباب الخامس عشر ما روى في سعادة أيّام الأسبوع و نحوستها 18
في أنّ الأيّام ليست بأئمّة و لكن كنّي بها عن الأئمّة (عليهم السلام) 21
161
العنوان الصفحة
الباب السادس عشر ما ورد في خصوص يوم الجمعة 31
الباب السابع عشر ما ورد في يوم السبت و يوم الاحد 35
الباب الثامن عشر ما ورد في يوم الاثنين و يوم الثلثاء 37
الباب التاسع عشر ما ورد في يوم الاربعاء 41
الباب العشرون ما ورد في يوم الخميس 47
بيان و شرح و توضيح و تأييد فيما ورد في الأسبوع 49
الباب الحادي و العشرون سعادة أيّام الشهور العربية و نحوستها و ما يصلح في كل يوم منها من الاعمال 54
في سعادة أيّام الشّهر و نحوستها 56
163
العنوان الصفحة
في أوصاف الملائكة 207
فيما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في سماع الأئمّة (عليهم السلام)، و رؤية المحتضر الملائكة، و نزول الملكين على أصحاب القبور 211
في دعاء مولانا السّجاد (عليه السلام) في الصلاة على حملة العرش و كلّ ملك مقرّب، و شرحه و توضيحه 217
في ملائكة الرّوحانيون 225
في ملك الموت و أعوانه 232
في عدد المخلوقات 241
الباب الرابع و العشرون في وصف الملائكة المقربين (عليهم السلام) 245
في تفسير الآيات، و في روح الأمين 245
في أنّ اللّه تعالى بعث أربعة املاك في إهلاك قوم لوط 256
في أنّ ملك الموت وكّل ملكا بقبض أرواح الآدميّين، و ملكا في الجنّ، و ملكا في الشياطين، و ملكا في الطير و الوحش و السباع و الحيتان و النمل 264
الباب الخامس و العشرون عصمة الملائكة و قصة هاروت و ماروت و فيه ذكر حقيقة السحر و أنواعه 265
تفسير قوله تعالى: «وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ» و ما قاله السّيد المرتضى (رحمه اللّه) في معناه و جوابه لمن قال: كيف ينزل اللّه سبحانه السّحر على الملائكة، أم كيف تعلّم الملائكة النّاس السّحر و التفريق بين المرء و زوجه 267
في بيان السحر، و انه على أقسام سحر الكلدانيّين و الكذّابين و أصحاب الأوهام
162
العنوان الصفحة
الباب الثاني و العشرون يوم النيروز و تعيينه و سعادة أيّام شهور الفرس و الروم و نحوستها و بعض النوادر 91
فيما رواه معلّى بن خنيس عن الصادق (عليه السلام) في النيروز 92
أسماء أيّام شهور الفرس 93
في جلوس الإمام الكاظم (عليه السلام) في يوم النيروز، و في الذيل بحث 100
في اختيارات أيّام الفرس عن الصادق (عليه السلام) 105
في اختيارات أيّام الفرس عن الصادق (عليه السلام) برواية اخرى 107
قصّة أصحاب الرّس 109
فوائد مهمة جليلة 113
بحث حول النيروز 116
في مبدإ السنة 120
(أبواب الملائكة)
الباب الثالث و العشرون حقيقة الملائكة و صفاتهم و شئونهم و اطوارهم 144
تفسير الآيات 148
جواب لمن قال: ما الفائدة في جعل الملائكة موكّلين علينا 152
جواب لمن قال: ما الفائدة في كتب أعمال العباد 154
في أنّ الموجودات على ثلاثة أقسام 157
في وجود الملائكة و ماهيّة الملائكة 202
164
العنوان الصفحة
و النّفوس القويّة، و الاستعانة بالأرواح الأرضيّة، و التخيّلات و الأخذ بالعيون، و التركيب الآلات، و الاستعانة بخواصّ الأدوية، و تعليق القلب 278
في أنّ تعلّم السّحر ليس بقبيح، و أنّ السّاحر هل يكفر أم لا 299
أبواب العناصر و كائنات الجو (البحر) و المعادن و الجبال و الأنهار و البلدان و الأقاليم
الباب السادس و العشرون النار و أقسامها 327
الباب السابع و العشرون الهواء و طبقاته و ما يحدث فيه من الصبح و الشفق و غيرهما 333
في أنّ في الهواء سكّان، و قصّة مولانا الإمام الجواد (عليه السلام) و المأمون 338
الباب الثامن و العشرون السحاب و المطر و الشهاب و البروق و الصواعق و القوس و سائر ما يحدث في الجو 344
تفسير الآيات، و معنى قوله عزّ و جلّ: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»* 348
معنى قوله تبارك و تعالى: «أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً»* 351
النّهي عن تسمية قوس اللّه بقوس قزح 377
فيما قاله الفلاسفة في العناصر، و بحث حول الأرض و المطر و السحاب 388
166
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الثلاثون الأرض و كيفيتها و ما أعد اللّه للناس فيها و جوامع أحوال العناصر و ما تحت الأرضين 51
في الأرض و ما فيها 56
في السماء، و انّ السماء أفضل أم الأرض 58
قصّة زينب العطّارة، و سؤالها عن التوحيد، و ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) لها في التوحيد و الأرض، و فيه بيان 83
فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) في السكون و الحركة الأرض، و فيه بحث و بيان في كروية الأرض 95
فيما قاله الشيخ المفيد و السيّد المرتضى (رحمهما اللّه) 99
الباب الثاني و الثلاثون في قسمة الأرض الى الأقاليم و ذكر جبل قاف و سائر الجبال و كيفية خلقها و سبب الزلزلة و علتها 100
بحث حول الأرض و كرويّتها 102
قصّة ذي القرنين 107
حديث البساط 124
علّة الزلزلة 127
أقاليم السبعة و مساحتها، و أسماء بلادها 130
في خطّ الاستواء و الآفاق المائلة 141
في الأشياء المتحجّر 147
165
العنوان الصفحة
فيما قاله السّيد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) في الرّعد و البرق و الغيم 398
إلى هنا انتهى الجزء السادس و الخمسون
فهرس الجزء السابع و الخمسين
الباب التاسع و العشرون الرياح و أسبابها و أنواعها 1
تفسير الآيات، و معنى قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً» 2
في هبوب الرّياح و مكانها 8
فيما قالته النبيّ (صلى الله عليه و آله) لمّا هبّت الريح 19
فيما قاله الفلاسفة في سبب حدوث الرّياح 21
الباب الثلاثون الماء و أنواعه و البحار و غرائبها و ما ينعقد فيها، و علة المد و الجزر، و الممدوح من الأنهار و المذموم منها 23
تفسير الآيات 24
علّة الجزر و المدّ، و فيها بيان و شرح 29
في قوله النبيّ (صلى الله عليه و آله): أربعة أنهار من الجنّة، و فيه بيان 35
فيما قالته الحكماء في سبب انفجار العيون من الأرض 50
167
العنوان الصفحة
في علّة حدوث الزلزلة و الرّجفة 148
الباب الثالث و الثلاثون تحريم أكل الطين و ما يحل أكله منه 150
علّة تحريم أكل الطين 150
في طين قبر مولانا الإمام الحسين (عليه السلام)، و طين الأرمنيّ 154
في جواز إدخال التربة في الأدوية 157
شرائط أخذ التربة، و ما يؤكل له، و مقدار المجوّز للأكل 160
الطين الأرمنيّ و الاستشفاء به و استعماله في الأدوية 162
الباب الرابع و الثلاثون المعادن، و أحوال الجمادات و الطبائع و تأثيراتها و انقلابات الجواهر، و بعض النوادر 164
بيان في تسبيح الجبال و الطير، و تخصيص داود (عليه السلام) بذلك في سجود الأشياء 171
في تولّد المعادن، و المركّبات الّتي لها مزاج 180
بيان و شرح و تفصيل في تأثير اللّه سبحانه في الممكنات، و في الذّيل ما يناسب 187
فائدة شعر الرأس و اللحية 191
في أنّ خلفاء الجور المعاندين لأئمة الدّين (عليهم السلام) كانوا سببا لتشهير كتب الفلاسفة بين المسلمين ليصرفوا الناس عنهم (عليهم السلام) و عن الشرع المبين 197
الباب الخامس و الثلاثون نادر 198
فيما سئل رسول معاوية لأسئلة ملك الرّوم الحسن بن عليّ (عليهما السلام) (عشرة أشياء
168
العنوان الصفحة
بعضها أشدّ من بعض) 199
الباب السادس و الثلاثون الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها 201
في البقعة المباركة 202
في ذمّ البصرة، و مدح المدينة و بيت المقدس و الكوفة و مكّة، و أكرم واد على وجه الأرض 204
في قول الباقر (عليه السلام): ستّة عشر صنفا من أمّة جدّي لا يحبّونا 206
في مدح الكوفة 209
في مدح الشام و ذمّ أهلها 210
في مدح قم و ذمّ الرّي 212
في قول الصادق (عليه السلام): يظهر العلم ببلدة يقال لها: قم، و تصير معدنا للعلم و الفضل حتّى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدّين حتّى المخدّرات في الحال، و ذلك عند قرب ظهور قائمنا 213
في قول الكاظم (عليه السلام): رجل من أهل قم يدعو النّاس إلى الحقّ، و العلّة الّتي من أجلها سميّت قم بقم، و أنّها كانت حرم الأئمة (عليهم السلام) و محل دفن فاطمة المعصومة (عليها السلام) 216
قصّة فاطمة المعصومة (عليها السلام) و خروجها من المدينة سنة إحدى و مأتين، و دفنها في قم، و قصّة موسى المبرقع، و الأشعريّين 219
في مدح اليمن و أهلها 233
قصّة حمادويه بن أحمد بن طولون و أهرام المصر، و النيل و الهرمين 235
الأهرام، و انّه بناها إدريس النبيّ (عليه السلام) 240
169
العنوان الصفحة
الباب السابع و الثلاثون نادر، في كتاب كتبه عليّ (عليه السلام) بما املاه جبرئيل على النبيّ (صلى الله عليه و آله) 241
في كتاب كتبه عليّ (عليه السلام) بما أملاه جبرئيل على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى يهود خيبر، و قصّة عبد اللّه بن سلام و ما سأله عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 241
* (أبواب)* الإنسان و الروح و البدن و أجزائه و قوامهما و احوالهما
الباب الثامن و الثلاثون أنه لم سمى الإنسان إنسانا و المرأة مرأة و النساء نساء و الحواء حواء 264
العلّة الّتي من أجلها سمّي الإنسان إنسانا و سميّت المرأة مرأة و حواء حواء 264
بحث و تحقيق و تفصيل و بيان في أنّ أوّل البشر هو آدم (عليه السلام) 266
الباب التاسع و الثلاثون فضل الإنسان و تفضيله على الملك و بعض جوامع أحواله 268
تحقيق الكلام في أنّ البدن الإنسانيّ أشرف أجسام هذا العالم 271
في تفضيل الإنسان على الملائكة 275
معنى قوله تبارك و تعالى: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ»، و ما قاله: البيضاوي، و الطبرسيّ، و السيّد-
170
العنوان الصفحة
المرتضى في أجوبة المسائل العكبريّة 278
في فضيلة الملائكة على الإنسان 300
فيما قاله السّيد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى قوله تبارك و تعالى: «خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ» 305
الباب الأربعون ما ذكره محمّد بن بحر الشيباني الرهنى في كتابه من قول: مفضلى الأنبياء و الرسل و الأئمّة (عليهم السلام) على الملائكة 308
الباب الحادي و الأربعون بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله 317
تفسير الآيات، و معنى قوله تعالى: «خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ» 320
معنى قوله تبارك و تعالى: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ» 323
معنى قوله تبارك و تعالى: «خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ»، و معنى قوله عزّ و جلّ:
«يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ» و الأقوال فيه 330
في غاية الحمل بالولد في بطن أمّه 334
علّة شبه الولد بأعمامه و أخواله 338
في دية الجنين و العلقة و النطفة 354
العلّة الّتي من أجلها يولد الإنسان هاهنا و يموت في موضع آخر 358
فيما سأله الخضر (عليه السلام) عن عليّ (عليه السلام) 359
فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) للمفضّل في خلق الإنسان 377
العلّة الّتي من أجلها يضحك الطفل و يبكي، و انّ بكاء الطفل شهادة بالتوحيد
171
العنوان الصفحة
في أربعة أشهر، و الصّلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله) في أربعة أشهر، و الدّعاء لوالديه في أربعة أشهر 381
في مبدإ عقد الصورة في منيّ الذّكر و مبدأ انعقادها في منيّ الأنثى 387
فيما فعله الصقالبة بأولادهم 389
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السابع و الخمسون هو الجزء الرابع من المجلد الرابع عشر
فهرس الجزء الثامن و الخمسين
الباب الثاني و الأربعون حقيقة النفس و الروح و أحوالهما 1
معنى قوله تعالى: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ» 1
في ماهيّة الرّوح 2
في حقيقة الإنسان 4
معنى قوله تعالى: «نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ» و بحث حول القلب و محل العقل و العلم 22
العلّة الّتي من اجلها سمّي الرّوح روحا 28
فيمن قال بتناسخ الأرواح 23
الفرق بين الحبّ و البغض، و الرّؤيا الصادقة و الرّؤيا الكاذبة 41
بيان في تفسير عليّين 44
في أنّ المؤمن لا يكره الموت لأنّه يرى النبيّ و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) 48
172
العنوان الصفحة
في أنّ المؤمن ليزور أهله و كذلك الكافر 52
فيما كتبه الإمام الصّادق (عليه السلام) في رسالة الا هليلجة 55
في أنّ الأرواح جنود مجنّدة 64
في بيان أقوال الحكماء و الصوفيّة و المتكلّمين من الخاصّة و العامّة في حقيقة النفس و الرّوح 68
فيما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في رسالة العقائد في النّفوس و الرّوح، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه على العقائد 79
فيما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في تنعّم أصحاب القبور و تعذيبهم 83
فيما سأله كميل عن عليّ (عليه السلام) بقوله: أريد أن تعرّفني نفسي، فقال (عليه السلام):
إنّما هي أربعة 85
فيما قاله العلّامة الحلّي و المحقق الطوسيّ في حقيقة النّفس 86
رسالة: الباب المفتوح الى ما قيل في النفس و الروح، تأليف: عليّ بن يونس العامليّ، من البدو إلى الختم 91
فيما قاله العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) في النفس و الرّوح 104
في تعديد خواصّ النفس الإنسانيّة 122
في حدّ الإنسان 124
الباب الثالث و الأربعون في خلق الأرواح قبل الاجساد، و علة تعلقها بها، و بعض شئونها من ائتلافها و حبها و بغضها و غير ذلك من أحوالها 131
في قول رجل لعليّ (عليه السلام): و اللّه إنّي لا حبّك، فقال: كذبت 131
العلّة الّتي من أجلها جعل اللّه عزّ و جلّ الأرواح في الأبدان بعد إن كانت مجردة عنها في أرفع المحلّ 133
173
العنوان الصفحة
بحث و تحقيق حول روايات خلق الأرواح قبل الأبدان 141
فيما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في خلق الأرواح قبل الأجساد 144
العلّة الّتي من أجلها يغتمّ الإنسان و يحزن من غير سبب، و يفرح و يسرّ من غير سبب 145
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): مثل المؤمن في توادّهم و تراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى بعضه تداعى سائره بالسهر و الحمّى 150
الباب الرابع و الأربعون حقيقة الرؤيا و تعبيرها و فضل الرؤيا الصادقة و علتها و علة الكاذبة 151
قصّة يوسف (عليه السلام)، و ما رآه الملك في المنام 153
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً» 156
في امرأة رأت على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ثلاث مرّات أنّ جذع بيتها انكسر 164
في أنّ فاطمة (عليها السلام) رأت في النوم كأنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) ذبحا أو قتلا، و معنى: الرسول، و النبيّ، و المحدّث 166
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): و قد رأيت أنّ بني تيم و بني عديّ و بني أميّة يصعدون منبري 168
الرّؤيا الّتي رآها أمير المؤمنين (عليه السلام) بكربلا في الحسين (عليه السلام) 170
في الرّؤيا الّتي رآها عبد المطّلب في بشارة النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و إشارة إلى ما تقدّم فيما رئي في النّوم 171
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الرّؤيا لا تقصّ إلّا على مؤمن خلا من الحسد و البغى 174
بيان في أنّ الرّؤيا المؤمن على سبعين جزء من أجزاء النبوّة 177
174
العنوان الصفحة
في رؤيا الّتي رآها النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 184
سبب نزول قوله تعالى: «إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ» و الرّؤيا الّتي رآها فاطمة (عليها السلام) 187
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الرّؤيا ثلاثة: بشرى من اللّه، و تحزين من الشيطان، و الّذي يحدّث به الإنسان نفسه فيراه في منامه 191
بحث و تحقيق حول مسألة الرّؤيا، و انّها من غوامض المسائل، و أقوال المتكلّمين و الحكماء فيها 195
في سبب المنامات الصادقة و الكاذبة 199
فيما نقل عن الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في المنامات 309
فيما ذكره أرباب التعبير و التأويل في المنامات 219
الباب الخامس و الأربعون في رؤية النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أوصيائه (ع) و سائر الأنبياء و الأولياء في المقام 234
في أنّ الشيطان لا يتمثّل في صورة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 234
الباب السادس و الأربعون قوى النفس و مشاعرها من الحواس الظاهرة و الباطنة و سائر القوى البدنية 245
احتجاج هشام بن الحكم بعمرو بن عبيد 248
فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) للمفضّل في الافعال الّتى جعلت في الإنسان من الطعم و النوم و الجماع و ما دبّر فيها 255
175
العنوان الصفحة
فيما ذكره الحكماء في تحقيق القوى البدنية الانسانية 260
بحث مفصّل و أقوال مختلفة في كيفيّة الإبصار 261
في الشّامّة و الذّائقة 270
في اللّامسة، و الحواسّ الباطنة 272
الباب السابع و الأربعون ما به قوام بدن الإنسان و أجزائه و تشريح أعضائه و منافعها و ما يترتب عليها من أحوال التنفس 286
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): قوام الإنسان و بقاؤه بأربعة 293
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): عرفان المرء نفسه أن يعرفها بأربع طبائع و أربع دعائم و أربعة أركان ... 302
فيما جرى بين الإمام الصّادق (عليه السلام) و الطبيب الهنديّ في مجلس المنصور في الطّب و علل ما خلق في الإنسان من الأعضاء و الجوارح 307
علّة المرارة في الأذنين و العذوبة في الشفتين و الملوحة في العينين و البرودة في الأنف 312
فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) للمفضّل في أعضاء البدن أجمع 320
في عشرة كلمة سألها داود (عليه السلام) عن سليمان 331
إلى هنا: انتهى الجزء الثامن و الخمسون و هو الجزء الخامس من المجلد الرابع عشر
176
العنوان الصفحة
فهرس الجزء التاسع و الخمسين
الباب الثامن و الأربعون فيما ذكره الحكماء و الاطباء في تشريح البدن و أعضائه 1
في بيان الأعضاء الأصليّة للبدن 1
في تشريح الرأس و أعضائه و ما اشتملت عليه 8
في الحلق و الحنجرة و سائر آلات الصوت 19
في العتق و الصلب و الاضلاع و النخاع 22
في تشريح الصدر و البطن و ما اشتمل عليه من الاحشاء و اليدين (القص- الترقوة الكتف- العضد- السّاعد- الرسغ و المشط- الأصابع- الظفر- ماهيّة الصدر- الرئة- قصبة الرئة- القلب- الشرايين- المريء و المعدة- الامعاء- الكبد- المرارة- الطحال- الكليتان- المثانة- الثدى) 26
في تشريح آلات التناسل، الانثيان- القضيب- الرّحم 47
في تشريح سائر الأعضاء من أسافل البدن، الخاصرة و العانة و الورك- السّاق- القدم- الكعب- العقب- الرسغ 51
في عدد العظام و الأعصاب و الشريانات 58
الباب التاسع و الأربعون في علة اختلاف صور المخلوقات و علة السودان و الترك و الصقالبة 59
قصّة نوح (عليه السلام) و أولاده في السّفينة 60
177
العنوان الصفحة
* (أبواب)* الطب و معالجة الأمراض و خواص الأدوية
الباب الخمسون انه لم سمى الطبيب طبيبا و ما ورد في عمل الطب و الرجوع الى الطبيب 62
فيما ناجى اللّه موسى (عليه السلام)، و جواز العمل بقول الطبيب الذّمّي و الرجوع إليه 62
في حرمة التداوي بدون شدة المرض و الحاجة الشديدة إليه 64
في جواز الاستيجار للختان و خفض الجواري و المداواة 65
في التداوي و الأمر به 66
في استرقاء المريض 68
فيما قاله الشيخ الصدوق (رحمه اللّه) في الطّب و ذكره بعض الأدوية، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه 74
فيما رواه المخالفون عن أبي الدرداء 76
في أنّ الطبّ نوعان- طبّ جسد و طبّ قلب 78
الباب الحادي و الخمسون التداوي بالحرام 79
في جواز الأكل و الشّرب من المحرّم عند الضرورة و الأقوال فيه 79
في شرب الخمر و المسكرات 81
بحث و أقوال في الأبوال 84
في شرب النبيذ 85
178
العنوان الصفحة
الباب الثاني و الخمسون علاج الحمى و اليرقان و كثرة الدم و بيان علاماتها 93
في التفّاح و فوائده و علاج الحمّى به 93
في علامات الدّم و شرب ماء السماء 97
الباب الثالث و الخمسون الحجامة و الحقنة و السعوط و القىء 108
في الحجامة 108
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) احتجم في رأسه و بين كتفه و في قفاه 112
الحجامة في أيّام الأسبوع 125
قصّة طبيب كان له مائة سنة و نيّف و فصد مولانا العسكريّ (عليه السلام) و ما رأى من العجائب و إسلام راهب دير العاقول 132
فوائد و مطالب 135
الباب الرابع و الخمسون في الحمية 140
في الحميّة و علاجها 140
الباب الخامس و الخمسون علاج الصداع 143
الباب السادس و الخمسون معالجات العين و الاذن 144
179
العنوان الصفحة
في ثلاثة يجلبن البصر 144
في الكحل 149
في الكمأة 152
الباب السابع و الخمسون معالجة الجنون و الصرع و الغشى و اختلال الدماغ 156
الباب الثامن و الخمسون معالجات علل سائر أجزاء الوجه و الأسنان و الفم 159
قصّة رجل الّذي أخذه اللصوص و أقاموه في الثلج فشدّوه و مللئوا فاه من الثلج فانفسد فمه و لسانه فعالجه مولانا الرّضا (عليه السلام) 159
علّة صفرة الوجوه و زرقة العيون و تناثر الأسنان و انتفاخ الوجوه 161
في خلّ الخمر و أنّه يشدّ اللثة 162
الباب التاسع و الخمسون علاج دود البطن 165
في أنّ خلّ الخمر يقتل الديدان في البطن 165
الباب الستون علاج دخول العلق منافذ البدن 166
قصّة جارية الّتي دخلت في بطنها علقة و معجزة عليّ (عليه السلام) في بيت الطشت 166
الباب الحادي و الستون علاج ورم الكبد و أوجاع الجوف و الخاصرة 169
180
العنوان الصفحة
الباب الثاني و الستون علاج البطن و الزحير و وجع المعدة و برودتها و رخاوتها 172
في وجع البطن، و علاجه بالارز 173
الباب الثالث و الستون الدواء لاوجاع الحلق و الرئة و السعال و السل 179
دواء السّل 179
بزر البنج، و دواء السّعال 181
في الكاشم، و دواء الحلق 182
الباب الرابع و الستون في الزكام 183
دواء الزّكام و من لا يبصر القمر و الكوكب 183
في فائدة الزّكام و الدّماميل 184
الباب الخامس و الستون معالجة الرياح الموجعة 186
الباب السادس و الستون علاج تقطير البول و وجع المثانة و الحصاة 188
الباب السابع و الستون معالجة أوجاع المفاصل و عرق النساء 190
181
العنوان الصفحة
الباب الثامن و الستون علاج الجراحات و القروح و علة الجدرى 191
فيما قاله الامام العسكريّ (عليه السلام) في تداوي المتوكّل 191
علّة الجدري، و رماد البرديّ (الحصير) في حبس الدّم 192
الباب التاسع و الستون الدواء لوجع البطن و الظهر 194
فيمن تغيّر عليه ماء الظهر و لم يحصل منه الولد 195
الباب السبعون معالجة البواسير و بعض النوادر 196
في فوائد الأرز و الكراث 196
في رجل كان به داء دواؤه ماء الرّجال، فعالجه الإمام الصّادق (عليه السلام) بسنام الإبل 202
الباب الحادي و السبعون ما يدفع البلغم و الرطوبات و اليبوسة و ما يوجب شيئا من ذلك و الفالج 203
في التمر و البطّيخ و السّواك و قراءة القرآن و تسريح اللحية 203
في دفع البلغم 204
معالجة الرطوبة 205
الباب الثاني و السبعون دواء البلبلة و كثرة العطش و يبس الفم 206
182
العنوان الصفحة
الباب الثالث و السبعون علاج السموم و لدغ الموذيات 207
في أنّ الملح دواء لدغ العقرب 207
معالجة سمّ أمّ أربع و أربعين و لدغ الزنابير 208
في الترياق 209
الباب الرابع و السبعون معالجة الوباء 210
الباب الخامس و السبعون دفع الجذام و البرص و البهق و الداء الخبيث 211
في أنّ لحم البقر بالسّلق يذهب البياض، و معالجة الوضح و البهق 211
معالجة البرص و الداء الخبيث، و فوائد الطين الحسين (عليه السلام) و تربة مدينة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 212
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أقلّوا من النظر إلى أهل البلاء و لا تدخلوا عليهم، و إذا مررتم بهم فاسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم، و قول أمير المؤمنين (عليه السلام) أخذ الشّارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام، و فوائد اللفت 213
أبواب الأدوية و خواصها
الباب السادس و السبعون في الهندباء 215
في فضيلة الهندباء و خواصّها 215
184
العنوان الصفحة
الباب الرابع و الثمانون في السعد و الأشنان 235
في ذمّ الأشنان و مدح السعد 236
الباب الخامس و الثمانون في الهليلج و الاملج و البليلج 237
الباب السادس و الثمانون الأدوية المركبة الجامعة للفوائد النافعة لكثير من الأمراض 240
دواء لكثرة الجماع و غيره، و علاج البطن 242
في الأشبه، و السادج، و جوزبوا 245
دواء للفالج و خفقان الفؤاد 246
في دواء الّذي سقاه موسى بن عمران (عليه السلام) بني إسرائيل لما أراد فرعون أن يسمّ بني إسرائيل و تهيّأ لهم طعاما 250
الباب السابع و الثمانون نوادر طبهم (عليهم السلام) و جوامعها 260
عن الكاظم (عليه السلام): اثنان عليلان، و قوله (عليه السلام): إذا جعت فكل، و إذا عطشت فاشرب، و إذا هاج بك البول فبل، و لا تجامع إلّا من حاجة، و إذا نعست فنم، فانّ ذلك مصحّة للبدن 260
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): الصدقة تدفع البلاء المبرم، فداووا مرضاكم بالصّدقة 264
في تقليم الأظفار 268
من أدوية الحفظ 272
183
العنوان الصفحة
الباب السابع و السبعون في الشبرم و السنا 218
فوائد السنا 218
الباب الثامن و السبعون في بزر قطونا 220
الباب التاسع و السبعون البنفسج و الخِيري و الزنبق و ادهانها 221
منافع البنفسج، و أنّ دهنه يقوّي الدّماغ 222
في دهن الزّنبق 224
الباب الثمانون الحبة السوداء 227
في أنّ حبّة السوداء شفاء من كلّ داء إلّا السّام 227
الباب الحادي و الثمانون في العناب 232
الباب الثاني و الثمانون في الحلية 233
الباب الثالث و الثمانون في الحرمل و الكندر 233
185
العنوان الصفحة
في اللبن و الزّيت، و الباقلا، و العنب، و الرّمان 282
في التّفاح، و السّفرجل، و الكمّثرى، و الأترج، و الباذروج، و الكراث، و الكرفس، و السلق و الكمأة، و الفجل، و السلجم، و القثّاء، و السعتر، و التخلّل 284
الباب الثامن و الثمانون كتاب طبّ النبيّ (صلى الله عليه و آله)
المنسوب إلى الشيخ أبي العباس المستغفريّ 290
آداب الأكل و مقداره و كيفيّته 290
في الاحتكار 292
في اللحم، و الأرز، و الفاكهة، و البنفسج، و اللبن، و الجبن، و الجوز، و ما يورث النسيان، و الشاة، و العسل، و الحلو، و الرطب، و التمر 294
لحم البقر و لبنها، و لحم الغنم و لبنها، و أفضل ما يبدأ الصائم به، و التّين، و السفرجل، و العنب، و البطّيخ، و الرّمان، و الأترج، و الباذنجان، و اليقطين، و الكرفس، و الخلّ 296
في الزّبيب، و القرع، و العنّاب، و القثّاء، و البطّيخ، و النّرجس، و الحنّاء، و المرزنجوش، و البنفسج، و الفجل 298
في البقل، و الجبن، و السّداب، و الثوم و البصل، و الكراث، و الكرفس، و الهليلج الأسود، و الحجامة، و الطّين، و الرّمد، و الزكام، و السّعال، و الدّماميل، و وجع العين و الضرس 300
بيان و شرح و تفصيل من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 302
الباب التاسع و الثمانون الرسالة الذهبية (من البدء الى الختم) 306
186
العنوان الصفحة
الرّسالة الذهبيّة في الطبّ الّتي بعث بها الإمام عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام) إلى المأمون الملعون العبّاسيّ 312
ذكر فصول السنة و شهور الرّومي 313
صفة الشراب الّذي يحلّ شربه و استعماله بعد الطعام 314
في دخول الحمام و استعمال النّورة 322
دواء الّذي يزيد في الحفظ و يقلّ النسيان 324
في الماء الّذي يصلح للشرب 326
توضيح من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) في مضامين الرّسالة 328
العلّة الّتي من أجلها سمّيت هذه الرّسالة بالذّهبيّة 356
إلى هنا: إلى هنا انتهى الجزء التاسع و الخمسون و هو الجزء السادس من المجلد الرابع عشر
فهرس الجزء الستين
الباب الأوّل تأثير السحر و العين و حقيقتهما زائدا على ما تقدم 1
الأقوال في معنى السّحر، و أقسام السّحر 3
بحث حول: انّ العين حقّ 9
في أنّ لبيد بن أعصم اليهوديّ سحر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، فنزلت سورة الفلق 13
معنى قوله تعالى عزّ و جلّ: «وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ، وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ» 14
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ العين لتدخل الرّجل القبر، و الجمل القدر 20
187
العنوان الصفحة
في السّحر و أصله، و أنّ السّاحر لا يقدر أن يجعل الإنسان في صورة الحيوانات 21
في أنّ لبيد بن أعصم اليهوديّ و أمّ عبد اللّه اليهوديّة سحرا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 22
نقل و تحقيق في حقيقة السّحر من الشيخ (قدّس سرّه) في الخلاف، و أبي جعفر الأسترآباديّ، و العلّامة في التحرير، و الشهيد في الدّروس، و المحقق الأردبيليّ في شرح الإرشاد، و ابن حجر في فتح الباريّ 28
في أنّ السّحر يطلق على معان 34
الباب الثاني حقيقة الجن و أحوالهم 42
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ» 44
عقائد المجوسي و معنى الزّنديق 46
في أنّ الجانّ كان أبي الجنّ، و معنى الجنّ 50
معنى قوله تعالى: «وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ» و عمل الجن، و قوّتهم 54
هل للجنّ ثواب أم لا، و الأقوال فيه 58
في قول أمّ سلمة رضي اللّه عنها: ما سمعت نوح الجنّ منذ قبض النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إلّا الليلة (العاشورا) 65
في خليفة عليّ (عليه السلام) في الجنّ 66
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): الآباء ثلاثة: آدم ولد مؤمنا، و الجان ولد مؤمنا و كافرا، و إبليس ولد كافرا، و ليس فيهم نتاج إنّما يبيض و يفرخ و ولده ذكور ليس فيهم إناث 77
معجزة من مولانا السّجاد (عليه السلام) و قصّة جارية شاميّة 85
محاربة عليّ (عليه السلام) مع الجنّ 86
189
العنوان الصفحة
من غير سبب 205
في مصارعة عليّ (عليه السلام) مع الشيطان 208
فيما قاله الشيطان لإبراهيم (عليه السلام) لمّا حجّ و أراد أن يذبح ابنه 209
في امرأة جنّية 216
في أنّ إبليس يأتي الأنبياء (عليهم السلام) و يتحدّث إليهم 226
في أنّ إبليس تمثّل في أربع صور، يوم بدر في صورة سراقة، يوم العقبة في صورة منبّه، و في دار الندوة في صورة شيخ من أهل نجد، و يوم قبض النبيّ (صلى الله عليه و آله) في صورة المغيرة 235
كيف جعل اللّه تعالى لنفسه و لعباده عدوّا 233
في قول ابن عبّاس: لمّا مضى لعيسى (عليه السلام) ثلاثون سنة بعثه اللّه تعالى إلى بني إسرائيل فلقيه إبليس ... 239
في أنّ إبليس لعنه اللّه عبد اللّه في السّماء سبعة آلاف سنة في ركعتين 240
معنى الرّجيم 242
في قول إبليس: خمسة أشياء ليس لي فيهنّ حيلة 248
فيما قاله إبليس لعنه اللّه لنوح (عليه السلام) 250
فيما قاله إبليس لعنه اللّه لعيسى (عليه السلام) 252
فيما يتباعد الشيطان من الإنسان 261
توضيح في بول الشيطان في اذن الإنسان 263
قصّة عابد الّذي غواه واحد من جند إبليس بالعبادة 270
في قول الباقر (عليه السلام): كان قوم لوط (عليه السلام) من أفضل قوم خلقهم اللّه، فطلبهم إبليس الطلب الشديد، حتّى اكتفى الرّجال بالرّجال و النساء بالنساء 278
قصّة سليمان (عليه السلام) و الجنّ و ملك الموت و الأرضة 279
فيما جرى بين موسى (عليه السلام) و إبليس و انّه لا يسجد بقبر آدم (عليه السلام) 280
188
العنوان الصفحة
قصّة قوم من الجنّ الّذين جاءوا إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) 91
قصّة هام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس و إيمانه 99
في قول ابن عبّاس: الخلق أربعة 114
قصّة أبي دجانة 125
الباب الثالث إبليس لعنه اللّه و قصصه و بدء خلقه و مكائده و مصائده و أحوال ذريته و الاحتراز عنهم، أعاذنا اللّه من شرورهم 131
تفسير الآيات و بحث حول أمر الشيطان و وسوسته 139
فيما قاله الرازيّ في تفسيره 147
في أنّ الملائكة و الجنّ كانوا قادرين بقدرة اللّه تعالى أن يظهروا بحيث يتمكّن النّاس من رؤيتهم 159
فيما قالته المعتزلة 162
في تمكّن الشيطان من النفوذ في داخل أعضاء الإنسان 164
في أنّ الشيطان كان مأمورا بالسجود لآدم (عليه السلام)، و الاختلاف في أنّه هل كان من الملائكة أم لا، و أنّ اللّه تعالى تكلّم مع إبليس بغير واسطة و هذا منصب عظيم، و اللعن على إبليس 168
معنى قوله سبحانه: «وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ» و معنى الشهب 186
معنى قوله عزّ و جلّ: «مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ» 193
في أنّ الكفر أقدم على الشرك 198
علّة الغائط و نتنه، و علّة بليّة أيّوب (عليه السلام) 200
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): النّوم على أربعة 203
العلّة الّتي من أجلها يغتمّ الإنسان و يحزن من غير سبب و يفرح و يسرّ
190
العنوان الصفحة
بحث و تحقيق و بيان في أنّ الجنّ و الشياطين أجسام لطيفة 283
في أنّ إبليس هل كان من الملائكة أم لا 286
فيما افترق الملائكة و الجنّ 287
في أنّ الجنّ و الشياطين مكلّفون، و أنّ مؤمني الجنّ و فسّاق الشيعة كانوا في القيامة في حظائر بين الجنّة و النّار، و أنّ نبيّنا (صلى الله عليه و آله) مبعوث عليهم، و أنّ الجنّ على ثلاثة أصناف 291
هل كان قبل إبليس كافر أولا 309
في أنّ قراءة آية الكرسيّ تأجر الإنسان من الشياطين 317
حجّة المنكرون لوجود الجنّ و الشياطين 321
أجوبة لمنكري الجنّ و الشياطين 323
الأخبار الدّالّة على وجود الجنّ و الشياطين 328
تحقيق الكلام في الوسوسة 333
فيما قالت المعتزلة 346
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الستون و هو الجزء السابع من المجلد الرابع عشر
فهرس الجزء الحادي و الستين
أبواب الحيوان و أصنافها و أحوالها و أحكامها
الباب الأوّل عموم أحوال الحيوان و أصنافها 1
191
العنوان الصفحة
تفسير الآيات، و معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ»* 2
معنى قوله تبارك و تعالى: «إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ» و ما قيل في تفسيره 3
في أنّ من قتل عصفورا عبثا جاء يوم القيامة يعجّ إلى اللّه تعالى و يقول يا ربّ إنّ هذا قتلني عبثا 4
في أنّ البهائم و الطيور مكلّفة أم لا، و حشرها و إيصال الأعواض إليها 7
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ»، و سؤالات في هذه الآية لأنّ كثيرا من الحيوانات غير مخلوقة من الماء كالملائكة، و الجنّ من النّار، و آدم (عليه السلام) من التراب، و عيسى (عليه السلام) من الريح، و كثيرا من الحيوانات يتولّد لا عن النّطفة 13
أقسام الحيوانات 15
فيما تقوله الحيوانات في صياحهنّ 27
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في صفة عجيب خلق أصناف من الحيوان، و شرحها و بيانها 39
فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) للمفضّل في الحيوان كلّها 53
في آكلات اللحم من الحيوان، و ذوات الأربع و أولادها، الحمار، و الفرس، و الثور 54
في الكلب، و وجه الدّابة و ذنبها، و الفيل و الفيلة 56
في الزّرافة، و القرد، و البهائم 58
في الوحوش و السّباع و الهوام و الحشرات و دواب الأرض، و الفطن الّتي جعلت في البهائم 61
في الذّرّة، و النّمل، و الطير، و أسد الذباب، و الطائر 62
في عجم العنب و غيره، و البيض، و حوصلة الطائر 64
في ريش الطير، و العصافير 66
192
العنوان الصفحة
في الخفّاش و خلقته العجيبة، و النحل، و الجراد 68
في السمك 70
شرح و توضيح و معنى لغات الحديث و ضبط الأسماء 71
في القرد و أنّه كان سريع الفهم، يتعلّم الصنعة، و أنّ ملك النّوبة أهدى إلى المتوكّل قردا خيّاطا و آخر صائغا 74
في الأيّل و ما يفعل و يأكل 75
في العنكبوت و أقسامها 79
بحث و تحقيق حول أعمال الحيوانات على جهة الفهم و الشعور و الطبائع و المعرفة 80
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا فيما ورد في الأخبار الواردة بمدح أجناس من الطّير و البهائم و المأكولات و الأرضين، و ذمّ أجناس منها 82
قصّة النّملة 86
فيما يفعل الدبّ بالثور، و الثعلب بالبق و البعوض 91
الباب الثاني أحوال الانعام و منافعها و مضارها و اتخاذها 97
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): البركة عشرة أجزاء تسعة أعشارها في التجارة، و العشر الباقي في الجلود 188
في الغنم و البقر و الإبل 123
فيما سأله الإمام الصّادق (عليه السلام) عن أبي حنيفة عن حماره 127
في مدح الشاة 132
في ذمّ الإبل 134
العلّة الّتي من أجلها صار الثور غاضا طرفه لا يرفع رأسه إلى السّماء، و العلّة
193
العنوان الصفحة
الّتي من أجلها صارت الماعز مفرقعة الذنب بادية الحياء و العورة، و صارت النعجة مستورة الحياء و العورة 141
الباب الثالث البحيرة و أخواتها 143
معنى قوله تعالى: «ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لا سائِبَةٍ» 143
الباب الرابع في ركوب الزوامل و الجلالات 147
في إبل الجلّالة، و ركوب الزّوامل 147
علّة كراهة الرّكوب على الزّوامل 148
الباب الخامس آداب الحلب و الرعى و فيه بعض النوادر 149
الباب السادس علل تسمية الدوابّ و بدء خلقها 152
العلّة الّتي من أجلها قيل للفرس اجد، و للبغلة عد، و للحمار حرّ 152
في أنّ أوّل من ركب الخيل إسماعيل (عليه السلام) و كانت وحشيّة 153
الباب السابع فضل ارتباط الدوابّ و بيان أنواعها و ما فيه شومها و بركتها 158
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): الخيل معقود بنواصيها الخير 159
في قول الصادق (عليه السلام): من سعادة المرء دابّة يركبها في حوائجه 171
194
العنوان الصفحة
في أنّ الشوم في المرأة و الفرس و الدّار 179
قصّة رجل من بني إسرائيل و كان له زوجة حسناء و أنّها كانت بغيّة 194
كان للنبيّ (صلى الله عليه و آله) حمار اسمه يعفور 195
الباب الثامن حق الدابّة على صاحبها و آداب ركوبها و حملها و بعض النوادر 201
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): للدّابّة على صاحبها خصال ستّ، و بيان في تسبيح الحيوان 201
النهي على ضرب الحيوان 204
في أنّ مولانا السّجاد (عليه السلام) حجّ على ناقته عشرين حجّة و لم يقرعها بسوط 206
بعض مناهي النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 215
دعاء في الركوب، و آداب الركوب 218
الباب التاسع اخصاء الدوابّ و كيها و تعرقبها و الإضرار بها و بسائر الحيوانات و التحريش بينها، و آداب انتاجها و بعض النوادر 221
معنى قوله تبارك و تعالى: «فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ» 221
بحث حول اخصاء الحيوانات 222
في التحريش بين البهائم 226
195
العنوان الصفحة
الباب العاشر النحل و النمل و سائر ما نهى عن قتله من الحيوانات، و ما يحل قتله منها من الحيات و العقارب و الغربان و غيرها و النهى عن حرق الحيوانات و تعذيبها 229
بحث مفصّل حول النحل 229
بحث حول النّمل 240
في قتل الحيوانات، و ما يقتل في الحرم 248
في العقرب و قتلها 250
في الغراب 251
في قول الصادق (عليه السلام): تعلّموا من الغراب ثلاث خصال، و سبعة أشياء خلقها اللّه عزّ و جلّ لم تخرج من رحم، و قتل الوزغ 262
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) نهى عن قتل خمسة، و أمر بقتل خمسة 264
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى أن يحرق شيء من الحيوان بالنّار 267
في امرأة ربطت هرّة 268
في قتل الحية
في امرأة الّتي نامت في طريق الحجّ و انتبهت و حيّة متطوّقة عليها لأنّها بغت ثلاث مرّات و كلّ مرّة تلد ولدا فإذا وضعته سجّرت التّنور فالقته فيه 272
في الحيّة و أسمائها 274
في الشّقراق و الحبارى و الهدهد 285
في أكل الهدهد، و الفاختة، و القبّرة، و الحبارى، و الصّرد، و الصّوام، و الشّقراق، و الخطّاف 297
الباب الحادي عشر القبرة و العصفور و أشباههما 300
197
العنوان الصفحة
شرّ النّاس، فصاد بومة و شوّاها بحطب الدّفلى و اطعمها ساعيا، و قصّة رجل كتب شعرا على قصر المأمون 332
إلى هنا: إلى هنا انتهى الجزء الحادي و الستون و هو الجزء السادس من المجلد الرابع عشر
فهرس الجزء الثاني و الستين
أبواب الدواجن و قد مضت منها الانعام
الباب الأوّل استحباب اتخاذ الدواجن في البيوت 1
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أكثروا من الدّواجن في بيوتكم تتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم 1
الباب الثاني فضل اتخاذ الديك و أنواعها و اتخاذ الدجاج في البيت و أحكامها 3
في الديك الأبيض، و قول الإمام الصّادق (عليه السلام): إنّ للّه ديكا رجلاه في الأرض و رأسه تحت العرش 3
الباب الثالث الحمام و أنواعه من الفواخت و القمارى و الدباسى و الوراشى و غيرها 12
196
العنوان الصفحة
في النهي عن قتل القبّرة و أكل لحمها 300
في العصفور و أنواعه و النّهي عن قتله عبثا، و البلبل 304
الباب الثاني عشر الذباب و البق و البرغوث و الزنبور و الخنفساء و القملة و القرد و الحلم و أشباهها 310
في قتل البقّة و البرغوث و القمّلة في الحرم 311
في أنّ الذباب نافع للجذام 312
في الخنفساء و أنّ رمادها نافع للقرحة 313
كيف يجمع الدّاء و الشّفاء في جناحي ذبابة 315
في البعوضة و قصّتها مع نمرود 320
الباب الثالث عشر الخفاش و غرائب خلقه و عجايب أمره 322
معنى قوله تبارك و تعالى: «أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ» و انّ الطّير هو الخفّاش و عجائب خلقته 322
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام)، و يذكر فيها بديع خلقة الخفّاش، و فيها بيان و شرح و توضيح لغات 323
الباب الرابع عشر في البوم 329
في البوم و انّها تأوي الخراب لمّا قتل الحسين (عليه السلام) بعد إن كانت تأوي العمران 329
في أنّ كسرى قال لعامل له: صد لي شرّ الطّير و اشوه بشرّ الوقود و أطعمه
198
العنوان الصفحة
في الورشان و الفاختة و ذكرهما 13
في الحمام 16
الباب الرابع في الطاوس 30
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) و يذكر فيها عجيب خلقة الطّاوس، و فيها بيان 30
في أنّ الطّاوس مشوم 41
في أنّ الطّاوس رجلا جميلا فكابر امرأة رجل مؤمن تحبّه فوقع بها فمسخهما اللّه عزّ و جلّ 42
الباب الخامس الدراج و القطا و القبج و غيرها من الطيور و فضل لحم بعضها على بعض 43
في قول الإمام الكاظم (عليه السلام): أطعموا المحموم لحم القباج 43
في الدّراج 44
في القطا، و معنى قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من بنى للّه مسجدا و لو كمفحص قطاة بنى اللّه تعالى له بيتا في الجنّة 46
أبواب الوحوش و السباع من الدواجن و غيرها
الباب الأوّل الكلاب و أنواعها و صفاتها و أحكامها و السنانير و الخنازير في بدء خلقها و أحكامها 48
199
العنوان الصفحة
قصّة أصحاب الكهف و كلبهم 50
في الكلب و أحكامه 51
قصص الكلاب 57
في السنّور و أسمائه 67
في الكلب الأسود 69
الباب الثاني الثعلب و الارنب و الذئب و الأسد 71
في رجل الّذي أخذ ثعلبا و يقرّب النّار إلى وجهه، فدخلت حيّة في فيه 71
في سبع الّذي جاء بكيس 74
في الثعلب و حيلته 76
في تكلّم مولانا الإمام الباقر (عليه السلام) مع الذئب 77
في ثلاثة من الصّحابة الّذين كلّمهم الذئب 78
في امرأتين اللتين كانتا في زمن داود (عليه السلام) اذ جاء الذّئب فذهب بابن أحدهما، و قصّة امرأة تصدقت 79
في الأرنب، و أنّ المرأة و الضّبع و الخفّاش و الأرنب تحيض، و الأسد، و انّ له مائة و ثلاثين اسما و صفة 80
في سفينة مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و دعاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على عتبة بن أبي لهب فافترسه الأسد 81
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) فرّ من المجذوم فرارك من الأسد 82
في أنّ دانيال (عليه السلام) طرح في الجبّ مع الأسد، فأوحى اللّه تبارك و تعالى إلى إرميا أن يذهب إلى دانيال بطعام و شراب 83
200
العنوان الصفحة
الباب الثالث الظبى و سائر الوحوش 85
في تكلّم مولانا الامام السّجاد (عليه السلام) مع ظبي 85
في اليحمور 86
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) مرّ على قوم قد صادوا ظبية و شدّوها إلى عمود فسطاط، و قولها: يا رسول اللّه: إنّي وضعت ولي خشفان، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): خلّوا عنها، فأطلقوها، فذهبت و عادت 88
في ظبيتين اللتين التجأتا إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) 89
أبواب الصيد و الذبائح و ما يحل و ما يحرم من الحيوان و غيره
الباب الأوّل جوامع ما يحل و ما يحرم من المأكولات و المشروبات و حكم المشتبه بالحرام و ما اضطروا إليه 92
تفسير الآيات، و جواز الانتفاع بالأرض على أيّ وجه كان من السّكنى و الزراعة و العمارة و حفر الأنهار و إجراء القنوات و غيرها 96
في أنّ قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ» نزلت في ثقيف و خزاعة و بني عامر و بني مدلج لمّا حرّموا على أنفسهم من الحرث و الأنعام و البحيرة و السائبة و الوصيلة 97
في حلّ المحلّلات للكفّار و الفسّاق و جواز إعطائهم منها إلّا ما دلّ على المنع منه دليل، و معنى قوله تبارك و تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ» 99
201
العنوان الصفحة
في أنّ الأكل قد يكون واجبا و قد يكون مندوبا 100
في حرمة جميع انتفاعات الميتة إلّا ما أخرجه الدّليل، و بحث حول الدّم المتخلّف الذّبيحة في الحيوان المأكول اللحم 102
معنى قوله تبارك و تعالى: «غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ»* 104
تفسير قوله عزّ و جلّ: «وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ» 106
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ» 108
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ» و إشارة إلى جواز الاستخارة بالنّصّ 109
تفسير قوله عزّ سبحانه: «لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ» 111
بحث حول الرّزق، و مذهب الأشاعرة في الرّزق، و ما قاله البيضاويّ، و ما حلفا عليّ (عليه السلام)، و بلال، و عثمان بن مظعون (رحمهما اللّه) 112
في أنّ للايمان درجات و منازل 115
معنى قوله عزّ و جلّ: «لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا» و بحث حول نفي الجناح عن الّذين آمنوا 116
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَ مِنَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما» 121
في الإسراف، و انّ اللّه عزّ و جلّ جمع الطّب كلّه في نصف آية من كتابه و هو قوله عزّ اسمه: «كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا» و جمع النبيّ (صلى الله عليه و آله) الطّب في قوله: المعدة بيت الدّاء و الحميّة رأس كلّ دواء و أعط كلّ بدن ما عوّدته، و معنى قوله تعالى: «مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ» 123
في جواز لبس الثّياب الفاخرة و أكل الأطعمة الطيبة من الحلال 125
العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه الخمر و الميتة و الدّم و لحم الخنزير 134
202
العنوان الصفحة
فيما يحلّ أكله و ما يحرم 137
فيمن وجد في الطريق سفرة فيها لحم و خبز و جبن و بيض 139
حكم اللحم المطروح، و ما قاله العلّامة المجلسيّ و العلّامة الحلّيّ و المحقق الأردبيليّ (قدّس سرّهم) 140
فيما قاله المحقق في الشرائع، و العلّامة في القواعد، و الشهيدين (رحمهم اللّه تعالى) و إيّانا في لحم مطروح لا يعلم ذكاته 142
في اللحم الّذي اختلط الذّكيّ بالميتة 144
في أنّ ما أهلّ لغير اللّه حرام أكله 147
معنى قوله عزّ اسمه: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ»*، و متى تحلّ الميتة 148
فيما روي عن الصادق (عليه السلام) عمّا يحلّ للإنسان أكله ممّا أخرجت الأرض، و من لحوم الحيوان 151
ما يجوز أكله من: البيض، و صيد البحر، و الأشربة 152
في الجبن و الأنفخة 154
في أنّ كلّ شيء حلال حتّى يعرف الحرام بعينه 156
تبيين و تفصيل في أنّ تحريم تناول المحرّمات مختصّ بحال الاختيار، و معنى الباغي و العادي 158
الباب الثاني علل تحريم المحرمات من المأكولات و المشروبات 162
العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه تعالى الخمر و الدّم المسفوح و الميتة 162
العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه تبارك و تعالى لحم الخنزير 163
فيما روي عن الإمام الرّضا (عليه السلام) في تحريم الخنزير و القرد و الميتة و الدّم و الطّحال 165
204
العنوان الصفحة
السنّور، و الثّعلب، و الضّبع، و ابن آوي 187
في الباز، و الصّقر، و العقاب، و الشّاهين، و الباشق، و النّسر، و الرّخمة 188
الباب الرابع الجراد و السمك و سائر الحيوان الماء 189
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه تعالى خلق ألف أمّة: ستّمائة منهما في البحر، و أربعمائة في البرّ 189
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إدمان أكل السمك الطّري يذيب الجسد 190
في قول الصّادق (عليه السلام): من أقرّ بسبعة أشياء فهو مؤمن 193
في ذكاة الجراد 194
فيما صادت المجوس من الجراد و السمك، و أكل السلحفاة و السرطان 195
في قول الصّادق (عليه السلام): الحوت ذكيّ حيّة و ميّته، و فيه بيان بأنّ الحوت يحلّ أكله حيّا 197
في الاسقنقور، و أثر لحمه 199
في الربيثا 202
في عدم حلّ ما مات من السّمك في غير الشبكة و حظيرة، و بيان في التّسمية و ما قاله الشيخ المفيد و ابن زهرة و الشيخ الطوسيّ و المحقق و ابن عقيل و ابن إدريس. و العلّامة في ذلك، و إذ اشتبه الحلال بالحرام 203
في قول عليّ في شرطة الخميس و معه درّة يضرب بها بيّاعي الجريّ و المارماهي و الزّمير و الطافي: يا بيّاعي مسوخ بني إسرائيل و جند بني مروان، و جند بني مروان أقوام حلقوا اللحى و فتلوا الشّوارب 206
في ذمّ السمك الطريّ 208
حكم سمكة وجد في بطن سمكة 214
203
العنوان الصفحة
علّة تحريم المحرّمات 166
الباب الثالث ما يحل من الطيور و سائر الحيوان و ما لا يحل 168
فيما يحرم من البيض و عن السمك و عن الطّير 168
في الطّير 170
في لحوم الحمر الأهليّة 171
في لحوم: الخيل، و البغال، و الحمير، و السّمك، و الجرّيث، و الضّبّ، و الجرىّ 172
في قول الإمام الصّادق و الإمام الرّضا (عليه السلام): كلّ ذي ناب من السّباع و ذي مخلب من الطّير فأكله حرام 176
العلّة الّتي من أجلها نهى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عن أكل لحوم الحمر الأهليّة 177
بيان حول الإبل الخراسانيّة 178
في لحم الفيل و الدبّ و القرد و الجاموس و القنافذ و الوطواط 180
في لحم الجزور و الغراب و البحث حوله 182
في تحريم: الخفاش، و الوطواط، و الطاوس، و الزّنابير، و الذّباب، و البق، و الأرنب، و الضبّ، و الحيّة، و العقرب، و الفأرة، و الجرزان، و الخنافس، و الصراصر، و بنات وردان، و البراغيث، و القمل، و اليربوع، و القنفذ، و الوبر، و الخزّ، و الفنك، و السمور، و السنجاب
و حلّ: الحمام، و القماري، و الدّباسيّ، و الورشان، و الجحل، و القبج، و الدّراج، و القطا، و الطّيهوج، و الدّجاج، و الكروان، و الكركيّ، و الصّعوة، و البطّ 185
في تحريم: الكلب، و الخنزير، و الأسد، و النّمر، و الفهد، و الذّئب، و
205
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها حبس يونس (عليه السلام) في بطن الحوت 218
الباب الخامس أنواع المسوخ و أحكامها و علل مسخها 220
في أن المسوخ ثلاثة عشر صنفا: الفيل، و الدّبّ، و الأرنب، و العقرب، و الضّب، و العنكبوت، و الدّعموص و الجريّ، و الوطواط، و القرد، و الخنزير، و الزّهرة، و سهيل 220
العلّة الّتي من أجلها مسخ الزّنبور و الخفّاش و الفأر و البعوض 221
في أنّ القمّلة من الجسد 222
في الزّهرة و سهيل و أنّهما دابّتان من دواب البحر 224
في قول الصادق (عليه السلام): الوزغ رجس و هو مسخ فإذا قتلته فاغتسل 225
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في المسوخ 226
في أنّ المسوخ ثلاثون صنفا 230
في أنّ الفيل يهرب من السنّور، و السّبع من الديك الأبيض، و العقرب متى أبصرت الوزغة ماتت 231
قصّة أصحاب الفيل 232
في الضّب الّذي تكلّم مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و شهد برسالته (صلى الله عليه و آله) و إسلام رجل من بني سليم 235
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في الحكم بن العاص الملعون و ابنه مروان الملعون 237
قصّة رجل يشوب اللبن بالماء و ما فعل قرده بدنانيره، و قصّة أصحاب السبت 239
في أنّ الممسوخ لا يعيش أكثر من ثلاثة أيّام و لا يأكل و لا يشرب و لا يعقب، و أنّ الخنزير مشترك بين البهيميّة و السبعيّة 241
بيان في العنقاء و القنفذ 242
206
العنوان الصفحة
قصّة قتادة و أخباره النبيّ (صلى الله عليه و آله) بأنّ قنفذا كان في بيته، و في الوبر، و الورل 244
الباب السادس الأسباب العارضة المقتضية للتحريم 246
في الحمل الّذي غذي بلبن خنزير و استبراؤه 246
في كراهة لحم حيوان رضع من امرأة حتّى اشتدّ عظمه 248
في النّاقة الجلّالة، و البقرة الجلّالة، و البطّة الجلّالة، و الشاة و الدّجاج 249
في أنّ الجلل يوجب تحريم اللحم، و القول بالكراهة، و فيما يحصل الجلل، و في الذّيل ما يناسب المقام 250
في شاة شربت بولا 253
في شاة الّتي نزا عليها راعيها و خلّى سبيلها فدخلت بين قطيع غنم، و بيان في القرعة 254
في أنّ محمّد بن عيسى اليقطيني ثقة و قدحه غير ثابت، و بحث حول سند الرواية، و بيان في القرعة 255
في اللحم إذا كان مع الطّحال في السفّود 256
في الجريّ مع السّمك في سفّود 258
الباب السابع الصيد و أحكامه و آدابه 259
معنى الجوارح في قوله تبارك و تعالى: «وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ» و فيه وجوه 259
في الاصطياد و معناه، و الصيد بالكلب المعلّم الّذي يحلّ مقتوله و ما أشبهه 261
في أنّ الاعتبار في حلّ الصيد بالمرسل لا المعلّم 263
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ» و أنّ الآية دلّت على وجوب
208
العنوان الصفحة
السلطان، و طلب الصّيد 282
فيما قطع من الصّيد أو جرحه 284
في صيد البزاة و الصقور و الفهود و الكلاب 285
في كراهة أخذ الفراخ من الأوكار 286
في قوم أرسلوا كلابهم للصيد فلمّا أن مضت الكلاب دخل فيها كلب غريب 288
في النّهي عن أكل الصّيد الّذي وقع في الماء فمات 289
في قول الصّادق (عليه السلام): ما خلا الكلاب ممّا يصيد الفهود و الصّقور و أشباه ذلك فلا تأكلنّ من صيده إلّا ما أدركت ذكاته 290
في كراهة صيد كلّ ما عشّش في دار الإنسان أو هرب من سبع و غيره و أوى إليه 293
الباب الثامن التذكية و أنواعها و أحكامها 294
معنى قوله تبارك و تعالى: «فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ» و أنّ الذّكر هو قول: «بِسْمِ اللَّهِ» و كلّ اسم يختص اللّه سبحانه به أو صفة تختصّه 295
بحث مفصّل في النحر و مشروعيّته و وجوب التسمية عند الذّبح و الاصطياد، و الإخلال بالتسمية 298
في مطلق ذكر اسمه تعالى عند الذّبح و النحر و ارسال الكلب أو السّهم، و ما يستحب في ذبح الغنم 299
في أنّ في سلخ الذّبيحة قبل بردها أو قطع شيء منها قولان: أحدهما التحريم، و الثاني: الكراهة 302
في وقت إدراك الذّكاة و أنّها الحركة و خروج الدّم 303
تفصيل القول في استقرار الحياة 304
207
العنوان الصفحة
التسمية، و حملها على التسمية عند الأكل بعيد 265
في حكم حيوان إنسيّ صار وحشيّا 266
في أنّ معضّ الكلب نجس و القول بأنّه طاهر 267
فيما أخذه الباز و الصقر، و ما قتل بالحجر و البندق و المعراض 269
في أنّ الآلات الّتي يصاد بها و يحصل بها الحلّ 270
بحث حول الاصطياد بالتفنگ 272
بيان و شرح في قول الكاظم (عليه السلام): كله ما لم يتغيّب إذا سمّى و رماه، في ظبي أو حمار وحش أو طير صرعه رجل ثمّ رماه بعد ما صرعه 273
في صيد القهد، و كلب المجوس يكلبه المسلم و يسمّى و يرسله 274
في قول الصادق (عليه السلام): لا يصاد من الصيد إلّا ما أضاع التسبيح، و أنّ الطّير إذا ملك ثمّ طار ثمّ اخذ فهو حلال لمن أخذه، و بيان و تفصيل في بقاء الملك و عدمه 275
في قول الباقر (عليه السلام): الصّقور و البزاة من الجوارح، و قول الإمام الصادق (عليه السلام):
الفهد المعلّم كالكلب 276
في قول الصادق (عليه السلام): إذا ضرب الرّجل الصّيد بالسيف أو طعنه بالرّمح أو رماه بالسّهم فقتله و قد سمّى اللّه حين فعل ذلك لا بأس بأكله، و في الصّيد يضربه الصائد فيتحامل فيقع في ماء أو نار أو يتردّى من موضع عال، لا يؤكل إلّا أن تدرك ذكاته، و ما قتل بالحجر و البندق 277
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) نهى عن صيد المجوس و عن ذبائحهم، و كلّ ما أصميت ودع ما أنميت، و معناه 278
في الصّيد بالمعراض 279
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أربع يفسدن القلب و ينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: استماع اللهو، و البذاء، و اتيان باب
209
العنوان الصفحة
في أنّه يعتبر في الذّبح قطع أربعة أعضاء من الحلق 305
في معنى الأوداج، و فري الأوداج 306
في حقيقة التذكية 308
في ذبيحة المرأة و الصبيّ و الخصيّ 311
في اشتراط استقبال القبلة في الذّبح و النحر، و أنّ من أخلّ به عامدا حرمت، و لو كان ناسيا لم تحرم، و الجاهل كالنّاسي 313
في كيفيّة الاستقبال، و نخع الذبيحة 314
في كراهة ذبح الحيوان و آخر ينظر إليه، و كراهة إيقاعه ليلا إلّا أن يخاف الفوت، و إيقاعه يوم الجمعة إلى الزّوال إلّا عن ضرورة، و استحباب تحديد الشفرة، و سرعة القطع، و أن لا يري الشفرة للحيوان، و أن لا يحرّكه و لا يجرّه من مكان إلى آخر بل يتركه إلى أن يفارق الرّوح، و أن يساق إلى المذبح برفق، و يضجع برفق، و يعرض عليه الماء قبل الذّبح 315
في علامة الذّكاة، و النّهي عن ذبيحة المرتدّ، و أنّ البعير ينحر، و في ذبيحة ذبحت من القفا 317
فيما أكله المجوس 319
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ» و معنى المتردّية و الموقوذة، و أنّ ذبيحة: المميّز، و المرأة، و الخصيّ، و الخنثى، و الجنب، و الحائض، و الأغلف، و الاعمى، و ولد الزّنا، حلال 320
بيان في الذّبح بالحجارة المحدّدة و العود و أشباههما، و القول بالكراهة و التحريم 321
في ذبيحة قطع رأسها قبل أن تبرد، و جواز أخذ قوائم الشاة عند الذّبح غير الذابح 322
علل تحريم المحرّمات، و ما اهلّ به لغير اللّه 323
210
العنوان الصفحة
في عدم حلّ ذبيحة المجنون و الصّبيّ غير المميّز 325
في النفخ في اللحم 326
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) نهى عن المثلة بالحيوان و عن صبر البهائم، و أن تسلخ الذبيحة أو تقطع حتّى تموت و تهدأ 328
في النّهى عن الذّبح إلّا في الحلق إذا كان ممكنا، و قول الصّادق (عليه السلام): لو تردّى ثور أو بعير في بئر أو حفرة أو هاج فلم يقدر على منحره و لا مذبحه فانّه يسمّى اللّه عليه و يطعن حيث أمكن منه و يؤكل، و معنى المثلة 329
في بيع جلود النمر إذا كانت مدبوغة 330
في الحيوان الّذى تقع عليه الذّكاة و ما لا تقع عليه 331
إلى هنا: إلى هنا انتهى الجزء الثاني و الستون، و هو الجزء التاسع من المجلد الرابع عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) و إيّانا
فهرس الجزء الثالث و الستين
تتمة أبواب الصيد و الذبائح
الباب التاسع ذبائح الكفّار من أهل الكتاب و غيرهم و النصاب و المخالفين 1
معنى قوله تبارك و تعالى: «الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» و قول الشيخ بهاء الدّين العامليّ (رحمه اللّه تعالى) و إيانا: في تحريم ذبائح من عدا اليهود و النصارى و المجوس، و ذهب إلى هذا القول: الشّيخ المفيد و الشّيخ أبي جعفر الطّوسي و السيّد المرتضى و أبي الصّلاح
212
العنوان الصفحة
فيما قاله الشيخ (رحمه اللّه) في التهذيب في تحريم ذبائح أهل الكتاب 21
الدّعاء الّذي يدعوه اليهود عند الذّبح بلغة العبريّة 27
في قول الصّادق (عليه السلام): لا بأس بلحم يبتاع في الأسواق و لا يدرى كيف ذبحه القصّابون و عن عليّ (عليه السلام): لا يذبح أضحيّة المسلم إلّا مسلم، و يقول عند ذبحها: بسم اللّه و اللّه أكبر وجّهت وجهي للّذي فطر السّماوات و الأرض حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين إنّ صلاتي و نسكي و محياي و مماتي للّه ربّ العالمين لا شريك له و بذلك امرت و أنا من المسلمين 28
الباب العاشر حكم الجنين 29
في قول الرّضا (عليه السلام): ذكاة الجنين ذكاة أمّه إذا أشعر و أوبر 29
معنى قوله عزّ و جلّ: «أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ» و بيان في تذكية الجنين 30
في تحريم الجنين إذا خرج من بطن الميتة ميتة 31
الباب الحادي عشر ما يحرم من الذبيحة و ما يكره 33
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): حرم من الشاة سبعة أشياء: الدّم و المذاكير، و المثانة، و النخاع، و الغدد، و الطحال، و المرارة 33
في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) مرّ بالقصّابين فنهاهم عن بيع سبعة أشياء من الشّاة:
الدّم، و الغدد، و آذان الفؤاد، و الطحال، و النخاع، و الخصي، و القضيب، و الفرق بين الكبد و الطحال 34
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): لا يؤكل من الشّاة عشرة أشياء: الفرث، و الدّم و الطحال، و النخاع، و الغدد، و القضيب، و الانثيان، و الرّحم، و الحياء (الفرج)، و الأوداج
211
العنوان الصفحة
و ابن حمزة و ابن إدريس و العلّامة و المحقّق و الشيخ محمّد بن مكّي، و وافقهم على ذلك: الحنابلة 1
في أنّ الحنفيّة و الشّافعيّة و المالكيّة ذهبوا إلى إباحة ذبائح أهل- الكتاب و إن لم يذكر اسم اللّه عليها
و قول محمّد بن بابويه طاب ثراه: إذا سمعنا اليهوديّ و النصرانيّ و المجوسيّ يذكر اسم اللّه تعالى عند الذبح فانّ ذبيحته تحلّ لنا 2
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان ينهى عن ذبائح أهل الكتاب و صيدهم و مناكحتهم، و أنّ الحنفيّة و الشّافعيّة و المالكيّة احتجّوا على إباحة ذبائح اليهود و النصارى بوجوه 3
احتجّ الحنابلة على تحريم ذبيحة المسلم إذا ترك التسمية عمدا و سهوا 4
جواب احتجاج الحنفيّة و الشّافعيّة و المالكيّة حيث احتجّوا بقوله تعالى:
«وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» 5
في الخبر الّذي روي أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أكل من اللحم الّذي أهدته اليهوديّة، و ما اختاره ابن بابويه (رحمه اللّه) من إباحة ذبيحة اليهود و النصارى و المجوس 8
فيما قاله الشيخ المفيد (قدّس سرّه) في رسالة الذّبائح في التسمية و ذبائح أهل الكتاب 9
جواب من قال: إنّ اليهود تعرف اللّه جلّ اسمه و تديّن بالتّوحيد 11
سؤال و جواب في تحريم ذبائح أهل الكتاب 13
فيما قاله العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في تحريم ذبائح أهل الكتاب 14
القول في اشتراط إيمان الذّابح زيادة على الإسلام 15
في ذبيحة النّاصبيّ، و ما رواه الشيخ المفيد و السيّد المرتضى (رحمهما اللّه) 16
توجيه و بيان في: و اللّه لا ابرّد لكما على ظهري 18
214
العنوان الصفحة
كل اللحم بالبيض.
و كل البيض بالبصل، عن أبي الحسن (عليه السلام) 46
الباب الثالث عشر حكم ما لا تحله الحياة من الميتة و ممّا لا يؤكل لحمه 48
في قول الصّادق (عليه السلام): عشرة أشياء من الميتة ذكيّة: العظم: و الشعر، و الصّوف، و الرّيش، و القرن، و الحافر، و البيض، و الأنفحة، و اللبن، و السنّ 48
في أنّه لا بأس بمشط العاج و عظام الفيل 50
عن أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام): التسريح بمشط العاج ينبت الشعر في الرأس 51
في قول عليّ (عليه السلام): ما لا نفس له سائلة إذا مات في الادام فلا بأس بأكله.
و أنّ الزيت يقع فيه شيء له دم فيموت يباع لمن يعمله صابونا.
و جواز استعمال المتنجّس فيما لا يشترط فيه الطهارة 52
في أنّه رخّص في الادام و الطعام يموت فيه حشاشة الأرض و الذّباب و ما لا دم له 53
بيان و تفصيل في الشعر و الصوف و الوبر و الانفحة و البيض و فأرة المسك 54
في نجاسة ما لا تحلّه الحياة من نجس العين كالكلب و الخنزير و الكافر، و مخالفة السيّد المرتضى (رحمه اللّه) و حكم بطهارتها 55
الباب الرابع عشر فضل اللحم و الشحم و ذمّ من ترك اللحم أربعين يوما و أنواع اللحم 56
في قول عليّ (عليه السلام): عليكم باللّحم فإنّ اللحم من اللحم، و اللحم ينبت اللحم، و من ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه، و إيّاكم و أكل السمك فانّ السمك يسلّ الجسم، و أنّ لحوم البقر داء و ألبانها دواء و أسمانها شفاء 56
213
العنوان الصفحة
و أنّ الطحال كان بيت الدّم، و الغدد يحرّك عرق الجذام 35
في انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) لا يأكل الكليتين من غير أن يحرّمهما لقربهما من البول 36
العلّة الّتي من أجلها صار الطحال حراما و هو من الذّبيحة 37
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يحبّ الذّراع و الكتف لقربهما من المرعى و بعدهما من المبال و يكره الورك لقربها من المبال.
و ما يحلّ من الميتة: الشعر، و الصّوف، و الوبر، و النّاب، و القرن، و الضرس و الظلف، و البيض، و الأنفخة، و الظفر، و المخلب، و الريش 38
في قول العلّامة في المختلف و الشيخ في النهاية: يحرم من الإبل و البقر و الغنم و غيرها ممّا يحلّ أكله و إن كانت مذكاة: الدّم، و الفرث، و المرارة، و المشيمة، و الفرج ظاهره و باطنه، و القضيب، و الانثيان، و النخاع، و العلبا، و الغدد، و ذات الأشاجع، و الحدق، و الخرزة الّتي تكون في الدّماغ، و المثانة 39
فيما قاله السيّد المرتضى، و ابن الجنيد، و الشيخ في النهاية، و الشهيدان 40
بحث حول جلد الحيوان 42
الباب الثاني عشر حكم البيوض و خواصها 43
في قول الصادق (عليه السلام): ما كان من بيض طير الماء مثل بيض الدجاج على خلقته احدى رأسه مفرطح فكل و إلّا فلا 43
في أنّ بيض السمك المحلّل حلال و المحرّم حرام، و مع الاشتباه يؤكل ما كان خشنا لا ما كان أملس 44
في قول الصادق (عليه السلام): يؤكل من البيض ما اختلف طرفاه، و لا يؤكل ما استوى طرفاه 45
في قول الصّادق (عليه السلام): انّ نبيّا من الأنبياء شكا إلى اللّه قلّة النسل، فقال له:
215
العنوان الصفحة
معنى قول الإمام الصّادق (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى ليبغض البيت اللحم و اللحم السّمين 57
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سيّد طعام الدّنيا و الآخرة اللحم، و سيّد شراب الدّنيا و الآخرة الماء، و أنا سيّد ولد آدم و لا فخر 58
فيما يسمنّ و يهزلن 59
في اللحم القديد 63
في الرّمان و الماء المعتدل بين الحرارة و البرودة، و ذمّ الجبن و القديد، و أنّ أكل القديد، و دخول الحمّام على البطنة، و نكاح العجائز و غشيان النساء على الامتلاء، يهد من البدن و ربّما قتلن
و أنّ اللحم اليابس يضرّ من كلّ شيء و لا ينفع من شيء 64
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من أتى عليه أربعون يوما و لم يأكل اللحم فليستقرض على اللّه و ليأكله 65
في قول الصادق (عليه السلام): اللحم من اللحم، من تركه أربعين يوما ساء خلقه، كلوه فانّه يزيد في السّمع و البصر 66
العلّة الّتي من أجلها من ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه 67
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): شكا نبيّ قبلي إلى اللّه الضّعف في بدنه، فأوحى اللّه إليه: اطبخ اللحم و اللبن فانّي قد جعلت البركة و القوّة فيهما 68
في قول الصّادق (عليه السلام): اللحم باللّبن مرق الأنبياء 69
في قول الصّادق (عليه السلام): كل يوما بلحم، و يوما بلبن، و يوما بشيء آخر 70
العلّة الّتي من أجلها كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يحبّ الذّراع 71
في قول السّجاد (عليه السلام): لا تنهكوا العظام فإنّ للجنّ فيه نصيبا 72
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يأكل بالقرع و اللحم، و كان يحبّ (صلى الله عليه و آله و سلم) القرع و يقول إنّها شجرة أخي يونس، و كان (صلى الله عليه و آله) يعجبه الدبّاء، و يأكل الدّجاج
216
العنوان الصفحة
و لحم الوحش، و لحم الطير الّذي يصاد 73
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): عليكم بأكل لحوم الإبل، و قول أبي الحسن- الأوّل (عليه السلام): أطعموا المحموم لحم القبج، و أنّ لحم الحبارى جيّد للبواسير و وجع الظهر و هو يعين على الجماع 74
الباب الخامس عشر الكباب و الشواء و الرءوس 77
في أنّ الكباب يذهب بالحمّى 78
الباب السادس عشر الثريد و المرق و الشورباجات و ألوان الطعام 79
في أنّ أوّل من ثرد الثريد إبراهيم (عليه السلام) و أوّل من هشم الثريد هاشم 79
معنى الشفارج، و پيشپارجات 82
معنى النّارباجة 84
الباب السابع عشر الهريسة و المثلثة و أشباهها 86
في قول الصّادق (عليه السلام): إنّ نبيّا من الأنبياء شكا إلى اللّه الضّعف و قلّة الجماع فأمره بأكل الهريسة 86
الباب الثامن عشر السمن و أنواعه 88
في أنّ السمن لا يلائم الشيخ 88
الباب التاسع عشر الالبان و بدو خلقها و فوائدها و أنواعها و أحكامها 89
217
العنوان الصفحة
فيما قاله الرازيّ في تفسيره في الفرث و الدّم و اللبن 89
في حدوث اللبن في الثدي 91
فيما قاله البيضاويّ و الطبرسيّ في استقرار العلف في الكرش 94
في لبن الحمار و الإبل 95
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): شكى نوح إلى ربّه عزّ و جلّ ضعف بدنه، فأوحى اللّه- تعالى إليه: أن أطبخ اللبن فكلها.
و أنّ بني إسرائيل شكوا من البرص، فأوحى اللّه تبارك و تعالى إلى موسى (عليه السلام):
مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق 97
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يحبّ اللبن، و إذا أكل أو شربه يقول: اللهمّ بارك لنا فيه و ارزقنا منه 99
في قول الصّادق (عليه السلام): من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللّبن، و أنّ عليّا (عليه السلام) كان يستحبّ أن يفطر على اللبن 101
في أنّ من لم ينعقد له الولد فعليه باللّبن الحليب و العسل 102
في أبوال الإبل و ألبانها 103
الباب العشرون الجبن 104
في أنّ الجبن يفسد الجوف 104
في قول الإمام الصادق (عليه السلام): نعم اللقمة الجبن، تعذب الفم، و تطيّب النكهة، و تهضم ما قبله، و تشهّى الطعام، و من يتعمّد أكله رأس الشهر أو شك أن لا تردّ له حاجته 105
في أنّ الجبن و الجوز كان في كلّ واحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كلّ واحد منهما الدّاء 106
218
العنوان الصفحة
الباب الحادي و العشرون الماست و المضيرة 107
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان يأكل اللبن الحامض و الرّغيف الّذي فيه قشاء الشعير 108
أبواب النباتات
الباب الأوّل جوامع أحوالها و نوادرها و أحوال الاشجار و ما يتعلق بها 108
معنى قوله تعالى: «وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ» 109
في أوّل شجرة غرست في الأرض و أوّل شجرة نبتت في الأرض، و العلّة الّتي من أجلها سمّي العود خلافا 111
العلّة الّتي من أجلها صارت الأشجار بعضها مع أحمال و بعضها بغير أحمال 112
الباب الثاني الفواكه، و عدد ألوانها، و آداب أكلها، و جوامع ما يتعلق بها 114
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ» 115
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمَّانَ»* 116
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ» و العلّة الّتي من أجلها خصّهما اللّه تعالى من الثمار بالقسم 117
في أنّ لكلّ ثمرة كان سماما 118
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان إذا اتي بفاكهة حديثة قبّلها و وضعها على عينيه و يقول: اللهمّ أريتنا أوّلها فأرنا آخرها 119
220
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان يأكل الخبز بالتمر 139
في قول الصّادق (عليه السلام): أطعموا نساءكم التمر البرنيّ في نفاسهنّ تجملوا أولادكم 141
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من أكل سبع تمرات من بين لابتيها حين يصبح لم يضرّه سمّ حتّى يمسي 145
العلّة الّتي من أجلها سمّي النخل الصيحانيّ بنخل الصيحانيّ، و قول الامام- السجّاد (عليه السلام): إنّى أحبّ الرّجل يكون تمريّا لحبّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) التمر 146
الباب الرابع الجمار و الطلع 146
في قول الصّادق (عليه السلام): ثلاثة يهزلن: البيض و السمك و الطلع 147
الباب الخامس العنب 147
في قول الإمام الكاظم (عليه السلام): ثلاثة لا يضرّ: العنب الرازقي، و قصب السّكر، و التّفاح اللبنانيّ 147
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان يأكل الخبز بالعنب 148
في قول الصّادق (عليه السلام): إذا أكلتم العنب فكلوه حبّة حبّة فانّها أهنأ و أمرأ، و أنّ العنب يذهب بالغمّ 149
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): لا تسمّوا العنب الكرم، و فيه بيان و شرح 150
الباب السادس الزبيب 151
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): عليكم بالزبيب فانّه يكشف المرّة، و يذهب بالبلغم،
219
في النّهي عن القران بين التمرتين، و بحث حول النّهي 120
في قول الصّادق (عليه السلام): خمس من فاكهة الجنّة في الدّنيا: الرّمان الملاسي، و التّفاح الأصفهانيّ، و السّفرجل، و العنب، و الرّطب المشان 122
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): كلوا العنب حبّة حبّة، فإنّه أهنأ و أمرأ 123
الباب الثالث التمر و فضله و أنواعه 124
في قول الإمام الباقر (عليه السلام): لم تستشف النساء بمثل الرّطب إنّ اللّه تعالى أطعمه مريم (عليها السلام) في نفاسها 124
في تمر البرنيّ و فيه تسع خصال، و قول الصّادق (عليه السلام): أكل التمر البرنيّ على الرّيق يورث الفالج 125
في أنّ التمر على الرّيق يقتل الدّيدان 126
في قول عليّ (عليه السلام): ما تأكل الحامل من شيء و لا تتداوى به أفضل من الرّطب 128
في بدء خلق النخل 129
معنى قوله تعالى: «فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً» 131
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يفطر في زمن الرّطب بالرّطب و في زمن التمر بالتمر 132
في قول الصّادق (عليه السلام): العجوة من الجنّة و فيها شفاء من السّمّ، و يقتل الدّيدان 133
في أنّ التمر البرنيّ يشبع، و يهنئ: و يمرئ، و يرضى الرّبّ، و يسخط الشيطان، و يزيد في ماء فقار الظهر، و إذا أكله المرأة في نفاسها تحلم أولادها 134
في قول الرّضا (عليه السلام): حملت مريم (عليها السلام) من تمر الصرفان، نزل بها جبرئيل فأطعمها فحملت 138
221
و يشدّ العصب، و يذهب بالأعياء، و يحسّن الخلق، و يطيّب النّفس، و يذهب بالغمّ 151
في قول علي (عليه السلام): إحدى و عشرون زبيبة حمراء في كلّ يوم على الرّيق تدفع جميع الأمراض إلّا مرض الموت 152
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): الزّبيب يطفئ المرّة، و يأكل البلغم، و يصحّ الجسم، و يحسن الخلق، و يشدّ العصب، و يذهب بالوصب، و يصفّى اللون 153
الباب السابع فضل الرمان و أنواعه 154
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): كلوا الرّمان فليست منه حبّة تقع في المعدة إلا أنارت القلب، و أخرجت الشيطان أربعين يوما 154
في قول عليّ (عليه السلام) أطعموا صبيانكم الرّمان فانّه أسرع لألسنتهم 155
في قول عليّ (عليه السلام) كلوا الرّمان بشحمه فانّه دبّاغ للمعدة، و أنّ آدم (عليه السلام) أوصى به إلى هبة اللّه (عليه السلام) 156
في قول الصّادق (عليه السلام): في كلّ رمّانة حبّة من الجنّة 157
في أنّ الصّادق (عليه السلام) لم يحبّ أن يشركه في رمّانة 158
معنى قول الإمام الصّادق (عليه السلام): لو كنت مستأثرا على أحد لاستأثرت الرّمان 159
في أنّ الرّمان المزّ أصلح في البطن 160
فيما روي عن الصادق (عليه السلام) في الرّمان 162
في أنّ حطب الرّمان ينفى الهوام 163
في أنّ الرّمان يزيد في ماء الرّجل و يحسّن الولد و اسرع للشباب 164
في أنّ آدم (عليه السلام) و النخلة و العنبة و الرّمانة من طينة واحدة 165
بيان: في كلّ رمّانة حبّة من رمّان الجنّة 166
222
الباب الثامن التفاح و السفرجل و الكمثرى و أنواعها و منافعها 166
في التداوي بالتّفاح و الماء البارد 166
في أنّ السّفرجل يجمّ الفؤاد و يسمّى البخيل و يشجّع الجبان 167
في أنّ أكل التّفاح نضوح للمعدة، و أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف، و يطيّب المعدة، و يذكّي الفؤاد، و يشجّع الجبان، و يحسّن الولد، و الكمّثرى يجلو القلب، و يسكّن أوجاع الجوف 168
في أنّ من أكل سفرجلة أنطق اللّه الحكمة على لسانه أربعين يوما 169
في أنّ التّفاح يطفئ الحرارة، و يبرّد الجوف، و يذهب بالحمّى، و يذهب بالوباء 171
في تفاح أخضر 172
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): لو يعلم النّاس ما في التفاح، ما داووا مرضاهم إلّا به 175
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): رائحة الأنبياء رائحة السفرجل، و رائحة حور العين رائحة الاس، و رائحة الملائكة رائحة الورد، و رائحة ابنتي فاطمة الزّهراء رائحة السفرجل و الاس و الورد 177
في أنّ أوّل شيء أكله آدم (عليه السلام) حين اهبط إلى الأرض الكمّثرى 178
الباب التاسع الزيتون و الزيت و ما يعمل منهما 179
في أنّ الزّيت يكشف المرّة، و يذهب البلغم، و يشدّ العصب، و يحسّن الخلق، و يطيّب النفس، و يذهب بالغمّ 179
224
الباب الثالث عشر قصب السكر 188
الباب الرابع عشر الاجاص و المشمش 189
في أنّ الإجّاص نافع للمرار، و يليّن المفاصل، و يطفئ الحرارة، و يسكّن الصفراء، و أنّ العتيق منه خير من جديده 189
قصّة نبيّ من الأنبياء الّذي بعثه اللّه عزّ و جلّ إلى قوم فلم يؤمنوا به، و قالوا له إن كنت نبيّا فادع لنا اللّه أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا و كانت ثيابهم صفراء، فجاء بخشبة يابسة فدعا اللّه عزّ و جلّ عليها فاخضرّت و أينعت و جاءت بالمشمش 190
في طبيعة المشمش و النّهي عن أكله بعد الطعام 191
الباب الخامس عشر الأترج 191
في قول عليّ (عليه السلام): كلوا الأترجّ قبل الطعام و بعده 191
في أنّ الأترج بعد الطعام كان أنفع من قبل الطعام 192
في أنّ الجبن اليابس يهضم الأترجّ 193
الباب السادس عشر البطيخ 193
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يأكل البطّيخ بالتمر، و يأكل البطّيخ بالرطب، و يأكل البطيخ بالسّكر 193
223
معنى قول أمير المؤمنين (عليه السلام): ما أفقر بيت يأتدمون بالخلّ و الزّيت 180
في أنّ الزّيت يطرح الرّياح 181
في أنّ الزّيتون يزيد في الماء 182
في أنّ من أكل الزّيت لم يقربه الشيطان أربعين يوما 183
في طبيعة الزيت 184
الباب العاشر التين 184
قصّة ملك القبط الّذي أراد هدم بيت المقدس 184
في أنّ لبن التين كان نافعا لقرحة الكبد و قصّة حزقيل النبيّ (عليه السلام)، و أنّ التين يذهب بالبخر، و يشدّ العظم، و ينبت الشعر، و يذهب بالدّاء 185
في أنّ التين نافع للقولنج، و انّه يزيد في الجماع، و يقطع البواسير، و ينفع من النقرس و الإبردة 186
الباب الحادي عشر الموز 187
في أنّ الموز مليّن مدرّ محرك للباءة، و إكثاره مثقل 187
الباب الثاني عشر الغبيراء 188
في قول الإمام الصادق (عليه السلام) في الغبيراء: إنّ لحمه ينبت اللحم، و عظمه ينبت العظم، و جلده ينبت، و يسخن الكليتين، و يدبغ المعدة، و هو من البواسير و التقطير، و يقوّي السّاقين، و يقمع عرق الجذام باذن اللّه تعالى 188
225
في أنّ البطّيخ على الرّيق يورث الفالج و القولنج 194
في أنّ في البطّيخ كان عشر خصال 195
في أنّ البطّيخ كان: طعاما، و شرابا، و فاكهة، و ريحانا، و اداما، و يزيد في الباه، و يغسل المثانة، و يدرّ البول،
و قول الإمام أبي الحسن الثالث (عليه السلام): إنّ أكل البطّيخ يورث الجذام، فقيل له: أ ليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون و الجذام و البرص؟! قال (عليه السلام): نعم، و لكن إذا خالف المؤمن ما امر به ممّن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف 196
فيما قاله عليّ (عليه السلام) في بطّيخة مرّة 197
الباب السابع عشر الجوز و اللوز و أكل الجوز مع الجبن 198
في أنّ الجوز يهيّج الحرّ في الجوف في شدّة الحرّ و يهيّج القروح في الجسد، و أكله في الشّتاء يسخّن الكليتين و يدفع البرد
و أنّ الجبن و الجوز في كلّ واحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كلّ واحد منهما الدّاء.
و أنّ النانخواه و الجوز: يحرقان البواسير، و يطردان الريح، و يحسّنان اللون، و يخشنان المعدة، و يسخنان الكلى.
و السعتر و الملح: يطردان الرّياح من الفؤاد، و يفتحان السدد، و يحرقان البلغم، و يدرّان الماء، و يطيّبان النكهة، و يلينان المعدة، و يذهبان بالرّيح الخبيثة من الفم، و يصلبان الذّكر 198
226
أبواب البقول
الباب الأوّل جوامع أحوال البقول 199
في أنّ لكلّ شيء حلية و حلية الخوان البقل 199
معنى قول الإمام الصادق (عليه السلام): لأنّ قلوب المؤمنين خضر فهي تحنّ إلى أشكالها 200
الباب الثاني الكراث 200
في أنّ الكراث: يطيّب النكهة، و يطرد الرّياح، و يقطع البواسير، و هو أمان من الجذام لمن أدمن عليه 200
في أن لكلّ شيء سيّد و سيّد البقول الكراث، و أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يأكل الكراث 201
في قول الإمام الباقر (عليه السلام): إنّا لنأكل الكراث 202
في أنّه لا يعلق بالكراث شيء من السّماد، و هو جيد للبواسير 203
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سنام البقول و رأسها الكراث، و فيه بركة، و بقلتي و بقلة الأنبياء، و أنا احبّه و آكله 204
في أنّ من أكل الثوم و البصل و الكراث فلا يدخل المسجد فيؤذى برائحته 205
الباب الثالث الهندباء 206
في الهندباء (بكسر الهاء و فتح الدّال) و أنّها كانت معتدلة ناقعة للمعدة و الكبد و الطحال أكلا، و للسعة العقرب ضمادا 206
228
من البياض فشكى ذلك إلى اللّه عزّ و جلّ، فأوحى اللّه إليه: مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق 216
في أنّ في السلق كان شفاء من الأدواء، و يغلّظ العظم، و ينبت اللحم، و يشدّ العقل، و يصفّى الدم، و يقمع عرق الجذام 217
في الكرنب و فوائده 218
الباب السادس الجزر 218
في أنّ الجزر يسخّن الكليتين، و يقيم الذّكر 218
في أنّ الجزر أمان من القولنج و البواسير و يعين على الجماع، و قصّة إبراهيم- الخليل (عليه السلام) 219
الباب السابع الشلجم 220
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): ما من أحد إلّا و فيه عرق الجذام فكلوا الشلجم في زمانه يذهب به عنكم 220
الباب الثامن الباذنجان 221
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): إذا أدرك الرّطب و نضج العنب ذهب ضرر الباذنجان، و فيه بيان و شرح 221
في أنّ الباذنجان كان جيّدا للمرّة السوداء، و انّها حارّ في وقت الحرارة، و بارد في وقت البرودة، و فيه بيان 222
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): كلوا الباذنجان و أكثروا منها، فانّها أوّل شجرة آمنت
227
في قول الإمام الرّضا (عليه السلام): عليكم بأكل بقلة الهندباء فانّها تزيد في الماء و الولد 207
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): من سرّه أن يكثر ماله و ولده الذكور فليكثر من أكل الهندباء، و أنّه يزيد في الماء و يحسن الوجه 208
دواء لمن هيّج رأسه و ضرسه و ضربانا في عينيه 209
في أنّ في الهندباء كان قطرة من قطرات الجنّة، و أنّ من أكل الهندباء لا يقرّبه شيء من الدّواب لا حيّة و لا عقرب 210
في رجل صالح صعب عليه في بعض الاحانين القيام لصلاة الليل، فرأى في النّوم مولانا الإمام المنتظر (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) فقال (عليه السلام) له: عليك بماء الهندباء، و فيما قاله رئيس الحكماء و الأطبّاء أبو عليّ ابن سينا في الهندباء و خواصّه، و انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أمر بتناول الهندباء غير مغسول 211
الباب الرابع الباذروج 213
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) نظر إلى الباذروج فقال (صلى الله عليه و آله): هذا الحوك كأنّي انظر إلى منبته في الجنّة، و كان أحبّ البقول عنده (صلى الله عليه و آله) 213
في قول الإمام الرّضا (عليه السلام): الباذروج لنا و الجرجير لبني أميّة 214
في أنّ الباذروج يمرأ الطعام، و يفتّح السدد، و يطيّب النكهة، و يشهّي الطعام، و يسهل الدّم، و أمان من الجذام، و يذهب بالسّل 215
في أنّ الباذروج ينفع الدّم و سوء التنفّس، و بزره ينفع السّوداء 216
الباب الخامس السلق و الكرنب 216
في قول الإمام الباقر (عليه السلام): إنّ بني إسرائيل شكوا إلى موسى (عليه السلام) ما يلقون؟؟؟
229
باللّه عزّ و جلّ 223
معنى الباذنجان البورانيّ و المقليّ 224
الباب التاسع القرع و الدبا 225
في قول عليّ (عليه السلام): كلوا الدبّاء فانّه يزيد في الدماغ و يسرّ قلب الحزين 225
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يعجبه الدبّاء، و أنّ الدبّاء يزيد في العقل، و أنّ بعض المخالفين كانوا يشترطون في حلّ القرع قطع رأسه أوّلا، و يعدونه تذكية له 226
في أنّ الدبّاء يزيد في العقل و الدّماغ، و فيه بيان و شرح 227
في أنّ الدبّاء كان جيّدا لوجع القولنج 228
في أنّ من أكل اليقطين حسن وجهه و نضر وجهه 229
الباب العاشر الفجل 230
في أنّ ورق الفجل يطرد الرّياح، و لبّه يسر بل البول، و أصوله تقطع البلغم 230
الباب الحادي عشر الكمأة 231
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الكمأة من المنّ الّذي أنزل اللّه تعالى على بني- إسرائيل، و هي شفاء العين 231
في لغة الكمأة و أقسامها 232
الباب الثاني عشر الرجلة و الفرفخ 234
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): عليكم بالفرفخ و هي المكيسة فانّه إن كان شيء
230
العنوان الصفحة
يزيد في العقل فهي 234
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): ليس على وجه الأرض بقلة أشرف و لا أنفع من الفرفخ، و هي بقلة فاطمة (عليها السلام)، ثمّ قال: لعن اللّه بني أميّة هم سمّوها بقلة الحمقاء، بغضا لنا و عداوة لفاطمة (عليها السلام) 235
الباب الثالث عشر الجرجير 236
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): كره رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) الجرجير، و كأنّي انظر إلى شجرتها نابتة في جهنّم، و ما تضلّع منها رجل بعد أن يصلّي العشاء إلّا بات تلك الليلة و نفسه تنازعه إلى الجذام 236
في أنّ أبا الحسن (عليه السلام) كان إذا أمر بشيء من البقل يأمر بالإكثار من الجرجير فيشترى له (عليه السلام) و كان يقول: ما أحمق بعض النّاس؟! يقولون: إنّه ينبت في وادي جهنّم، و فيه بيان في جمع بين هذا الخبر و سائر الأخبار، و أنّ أكل الجرجير يورث البرص 237
فيما قاله السيّد (رحمه اللّه) تعالي في المجازات النبويّة 238
الباب الرابع عشر الخس 239
في أنّ الخس يطفئ الدّم، و يورث النعاس و يهضم الطعام 239
الباب الخامس عشر الكرفس 239
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الكرفس بقلة الأنبياء 239
في أنّ الكرفس يورث الحفظ، و يذكي القلب، و ينفي الجنون و الجذام و البرص 240
231
العنوان الصفحة
الباب السادس عشر السداب 241
في أنّ السّداب يزيد في العقل، و أنّه جيّد لوجع الاذن، و ينثر ماء الظهر 241
بيان في السّداب 242
الباب السابع عشر الحزاء 242
في أنّ الحزاء جيّد للمعدة بماء بارد، و فيه بيان و شرح 242
الباب الثامن عشر النانخواه و الصعتر 243
في أنّ الصعتر يدبغ المعدة، و ينبت زئير المعدة 243
في أنّ الثفّاء (النانخواه) دواء لكلّ داء 244
الباب التاسع عشر الكزبرة 245
في أنّ أكل التفّاح الحامض و الكربزة، و الجبن، و سؤر الفارة، و قراءة كتابة القبور، و المشي بين امرأتين، و طرح القمّلة حيّة، و الحجامة في النقرة، و البول في الماء الرّاكد 245
في طبيعة الكزبرة 246
الباب العشرون البصل و الثوم 246
في أنّ البصل يطيّب النكهة، و يشدّ اللثة، و يزيد في الماء و الجماع 246
232
العنوان الصفحة
في أنّ من أكل البصل و الثوم فلا يخرج إلى المسجد، و أنّ البصل يذهب بالنصب و يشدّ العصب و يذهب بالحمّى 247
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا دخلتم بلادا كلوا من بصلها يطرد عنكم و باءها 249
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان لا يأكل الثوم و لا البصل و لا الكراث و لا العسل الّذي فيه المغافير 250
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): كلوا الثوم فلو لا أنّي اناجي الملك لأكلته 251
بيان في رواية الّتي نقلها الشيخ في التهذيب: سأل أحدهما (عليه السلام) عن أكل الثوم، فقال: أعد كلّ صلاة صلّيتها ما دمت تأكله 252
الباب الحادي و العشرون القثاء 252
في قول الإمام الصادق (عليه السلام): إذا أكلتم القثّاء فكلوه من أسفله فانّه أعظم بركته 252
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يأكل القثّاء بالرطب و القثّاء بالملح، و بيان في القثّاء و الخيار، و أنّه صنفان: كازرونيّ و نيشابوريّ 253
فيما رواه العامّة في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يأكل القثّاء و الرطب، و هو (صلى الله عليه و آله و سلم) يأكل من ذا مرّة و من ذا مرة 254
أبواب الحبوب
الباب الأوّل الحنطة و الشعير و بدو خلقهما 255
في أنّ آدم (عليه السلام) كلّما زرع الحنطة جاء حنطة، و كلّما زرعت حوّا جاء شعير، و طبيعة الحنطة و الشعير، و كان الشعير غذاء الأنبياء (عليهم السلام) 255
234
العنوان الصفحة
الباب السادس الباقلا 265
في أنّ الباقلا يمخّ الساق و يولد الدّم الطريّ 265
في أنّ الباقلا كان طعام عيسى (عليه السلام) 266
في فوائد الباقلا، و أنّه: جيّد للصدر، و نفث الدّم، و السعال مع العسل، و ينفع من أورام الحلق و السحج أكلا، و دقيقه إذا طبخ و ضمد به سكن الورم العارض من ضربة، و لو قشّر الباقلا و دقّ و ذرّ على موضع نزف الدّم حبسه 267
أبواب ما يعمل [من] الحبوب
الباب الأوّل فعل الخبز و إكرامه و آداب خبزه و أكله 268
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان يعاتب خدمه في تخمير الخمير، و فيه بيان و شرح 268
بيان و شرح و تفصيل في قول الإمام الصادق (عليه السلام): إنّي لألعق أصابعي من المأدم 269
في إكرام الخبز 270
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا تقطعوا الخبز بالسكّين و لكن اكسروه باليد 271
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): صغّروا رغافكم فانّ مع كلّ رغيف بركة، و نهى (صلى الله عليه و آله) أن يشمّ الخبز كما تشمّ السّباع، و فيه بيان، و قوله (صلى الله عليه و آله) إذا اتيتم بالخبز و اللحم فابدءوا بالخبز 272
قصّة دانيال (عليه السلام) و انّه أعطى صاحب معبر رغيفا، فرمى صاحب المعبر بالرّغيف و قال ما أصنع بالخبز، فلمّا رأى دانيال (عليه السلام) ذلك منه، رفع يده إلى السّماء ثمّ قال: اللهم أكرم الخبز، فحبس المطر، حتّى انّه بلغ من أمرهم أنّ بعضهم أكل بعضا، و قصّة امرأتين 273
233
العنوان الصفحة
الباب الثاني الماش و اللوبيا و الجاورس 256
في أنّ رجلا شكا إلى أبي الحسن (عليه السلام) البهق، فأمره أن يطبخ الماش و يتحسّاه و يجعله في طعامه
و أنّ اللوبيا تطرد الرّياح المستبطنة 256
في الجاورس و طبيعته 257
الباب الثالث العدس 257
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): عليكم بالعدس، فانّه مبارك مقدّس، يرقّ القلب، و يكثر الدمعة، و قد بارك فيه سبعون نبيّا آخرهم عيسى بن مريم (عليه السلام) 257
فيما روي في العدس و طبيعته 258
الباب الرابع الارز 260
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سيّد طعام الدّنيا و الآخرة اللحم ثمّ الأرزّ 260
في أنّ الأرزّ يوسّع الأمعاء، و يقطع البواسير 261
في طبيعة الأرزّ 262
الباب الخامس الحمص 263
في أنّ الحمّص جيّد لوجع الظهر 263
في فوائد الحمّص و طبيعته 264
235
العنوان الصفحة
الباب الثاني أنواع الخبز 274
في قول الرّضا (عليه السلام): فضل خبز الشعير على البرّ كفضلنا على النّاس، و قوله (عليه السلام):
ما دخل في جوف المسلول شيء أنفع له من خبز الأرزّ، و قول الإمام الصّادق- (عليه السلام): أطعموا المبطون خبز الأرزّ 274
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ما أكل خبز برّ قطّ، و لا شبع من خبز شعير قطّ 275
الباب الثالث الأسوقة و أنواعها 276
في أنّ السّويق نزل بالوحي من السّماء، و أنّه طعام المرسلين، و ينبت اللحم، و يشدّ العظم، و ترقّ البشرة، و تزيد في الباه 276
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): اسقوا صبيانكم السّويق في صغرهم فانّ ذلك ينبت اللحم و يشدّ العظم، و من شرب السّويق أربعين صباحا امتلأت كتفاه قوّة 277
في أنّ السّويق الجافّ إذا اخذ على الرّيق أطفأ الحرارة و سكن المرّة 278
في أنّ السّويق الجاف يذهب بالبياض، و يجرّد المرّة و البلغم جردا، و يدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء 279
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): املئوا جوف المحموم من السّويق 280
في أنّ سويق التفّاح نافع للسع الحيّة و العقرب و انقطاع الرّعاف 281
في أنّ سويق العدس يقطع العطش، و يقوّي المعدة، و يطفئ الصفراء، و يبرّد الجوف، و يقطع الحيض 282
بيان و شرح و تفصيل فيما يؤخذ منه السّويق 283
236
العنوان الصفحة
أبواب الحلاوات و الحموضات
الباب الأوّل أنواع الحلاوات 285
في أنّ المؤمن عذب يحبّ العذوبة و المؤمن حلو يحبّ الحلاوة 285
في الفالوذج، و الخشتيج، و الخبيص 286
في حبّ النساء و الحلواء 287
الباب الثاني العسل 288
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ، ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» و قصّة رجل قال لعليّ (عليه السلام): إنّي موجع بطني، فقال (عليه السلام):
استوهب زوجتك شيئا من مالها طيّبة نفسها ثمّ اشتر به عسلا ثمّ اسكب عليه من ماء السماء، ثمّ اشربه 289
في أنّ من تغيّر عليه ماء بصره ينفع له اللبن الحليب بالعسل: و من أراد الحفظ فليأكل العسل، و أنّ شربه يذهب بالبلغم 290
في أنّ الطيب و العسل و الرّكوب و النظر إلى الخضرة نشرة 291
قصّة عائشة و أذيّتها برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بقولها: إنّي أجد منك ريح المغافير، لأنّه (صلى الله عليه و آله) شرب عند زينب بنت جحش عسلا، و نزول سورة التحريم 292
قصّة امرأة رفعت غزلا إلى رجل لتخاط به كسوة الكعبة، و قول الإمام الباقر- (عليه السلام): اشتر به عسلا و زعفرانا و خذ من طين قبر الحسين (عليه السلام) و اعجنه بماء
237
العنوان الصفحة
السّماء و اجعل فيه شيئا من عسل و زعفران و فرّقه على الشيعة ليتداووا به مرضاهم 293
ما كان في النحل و العسل 294
فيما رواه العامّة في العسل 295
بحث و تحقيق حول الطبّ 296
الباب الثالث السكر و أنواعه و فوائده 297
في أنّ السكّر الطبرزد يأكل البلغم أكلا، و فيه بيان 297
في أنّ أوّل من اتخذ السكّر سليمان بن داود (عليهما السلام) 298
في أنّ السكّر ينفع و لا يضرّ 299
في أنّ السكّر نافع للحمّى 300
الباب الرابع الخل 301
في أنّ الخلّ يشدّ العقل، و انّه كان نعم الإدام، و لا يقفر بيت كان فيها 301
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): الخلّ الخمر ينير القلب، و يشدّ اللثة، و يقتل الدّوابّ البطن 302
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه و ملائكته يصلّون على خوان عليه خلّ و ملح و الابتداء به عند الطعام 303
في أنّ الإمام الباقر (عليه السلام) كان يأكل خلّا و زيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» 304
في أكل الثوم و البصل بالخلّ 305
238
العنوان الصفحة
الباب الخامس المرى و الكامخ 306
في أنّ يوسف الصديق (عليه السلام) لمّا كان في السجن شكا إلى ربّه عزّ و جلّ أكل الخبز وحده، و سأل إداما يأتدم به، فأمره أن يأخذ الخبز و يجعله في إجانة و يصبّ عليه الماء فصار مريّا و جعل (عليه السلام) يأتدم به 306
معنى المريّ و الكامخ 307
الباب السادس فيما يستحب أو يكره أكله و بعض النوادر 308
في أنّ الكتان و الطيب و النورة يسمنّ، و اللحم اليابس و الجبن و الطلع يهزلن، و ما يورث النسيان 308
في الأطعمة الّتي كانت يعجبها الأئمّة (عليهم السلام)، و النهي عن أكل ما تحمله النملة بفيها و قوائمها 309
في امرأة بذيّة أكلت اللقمة من فم النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما أصابها داء حتّى فارقت الدّنيا 310
النهي عن أكل سؤر الفار 311
أبواب آداب الأكل و لواحقها
الباب الأوّل ان ابن آدم أجوف لا بد له من الطعام 312
239
العنوان الصفحة
معنى قوله عزّ و جلّ: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» 312
فيما أكله النّاس في المحضر حتّى يفرغوا من الحساب 313
الباب الثاني مدح الطعام الحلال و ذمّ الحرام 313
في أوّل ما عصي اللّه تبارك و تعالى 313
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): اكثر ما يدخل النار الأجوفان: البطن و الفرج، و عقاب من أكل لقمة من الحرام 314
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من وقى شرّ لقلقه و قبقبه و ذبذبه فقد وجبت له الجنّة 315
الباب الثالث إكرام الطعام و مدح اللذيذ منه، و ان اللّه تعالى لا يحاسب المؤمن على المأكول و الملبوس و أمثالهما 315
معنى قوله تبارك و تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 315
في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): ليس في الطعام سرف 316
في أنّ اللّه تبارك و تعالى لا يسأل عباده عمّا تفضّل به عليهم و لا يمنّ بذلك عليهم 317
فيما روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) في معنى قوله عزّ و جلّ: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 318
الباب الرابع التواضع في الطعام و استحباب ترك التنوق في الاطعمة و كثرة الاعتناء به 319
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ
240
العنوان الصفحة
فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ» 319
في قول عمر بن الخطّاب: استأذنت على رسول اللّه فدخلت عليه و انّه لمضطجع على خصفة و انّ بعضه على التراب و تحت رأسه و سادة محشوّة ليفا، فقلت أنت نبي اللّه و كسرى و قيصر علي سرر الذّهب و فرش الدّيباج و الحرير، فقال رسول اللّه: اولئك قوم عجّلت طيّباتهم، و إنّما اخّرت لنا طيّباتنا.
و ما قاله عليّ (عليه السلام) لعاصم بن زياد لمّا دخل على العلاء بن زياد بالبصرة 320
فيما كتبه عليّ (عليه السلام) إلى أهل مصر، و بيان فيما ورد في كيفيّة تعيّش رسول اللّه و أمير المؤمنين و بعض الأئمّة (عليهم السلام) 321
فيما رواه سويد بن غفلة في طعام أمير المؤمنين (عليه السلام) 322
في قول عليّ (عليه السلام): لا تزال هذه الامّة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم و يطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم اللّه بالذّلّ 323
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان لا ينخّل له الدقيق، و انّ الإمام الباقر (عليه السلام) كان يأكل خلّا و زيتا 324
الباب الخامس ذم كثرة الاكل و الاكل على الشبع و الشكاية عن الطعام 325
معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): المؤمن يأكل في معاء واحد و الكافر في سبعة أمعاء، و ما قاله السيّد (رحمه اللّه) و إيّانا فيه 325
فيما قاله الراونديّ (رحمه اللّه) في معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 326
قصّة أبي غزوان و أكله و إسلامه 327
فيما قيل في معنى الحديث 328
في أنّه يحتمل أن يريد بالسبعة في الكافر سبع صفات، و هي: الحرص،
241
العنوان الصفحة
و الشره، و طول الأمل، و الطمع، و سوء الطبع، و الحسد، و حبّ السمن، و بالواحد في المؤمن: سدّ خلّته، و انّ شهوات الطعام سبع، و هي: شهوة الطبع، و شهوة النفس، و شهوة العين، و شهوة الفم، و شهوة الاذن، و شهوة الأنف، و شهوة الجوع، و الواحد في المؤمن: شهوة الجوع 329
في قول رسول اللّه: ما ملأ آدميّ وعاء شرّا من بطن، حسب الآدميّ لقيمات صلبه، فان غلب الآدميّ نفسه فثلث للطعام، و ثلث للشراب، و ثلث للنفس، و فيه شرح و ما يناسب المقام 330
في قول الإمام الباقر (عليه السلام): ما من شيء أبغض إلى اللّه من بطن مملوء، و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): نور الحكمة الجوع، و التباعد من اللّه الشبع، و الأكل على الشبع يورث البرص 331
في أربعة يذهبن ضياعا 332
معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الدنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر 333
فيما قاله عيسى (عليه السلام) لامرأة ذهبت ماء وجهها بكثرة الطعام، و ما قاله إبليس لعنه اللّه ليحيى بن زكريّا (عليهما السلام) 334
ذمّ كثرة الأكل 335
فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) في قلّة الأكل 337
الباب السادس في ذمّ التجشؤ و ما يفعل أو يقال عنده 338
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا تجشّيتم فلا ترفعوا جشأكم إلى السماء 338
في التجشؤ و بيانه 239
الباب السابع الغداء و العشاء و آدابهما 240
242
العنوان الصفحة
فيما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) و إيّانا في تفسير قوله عزّ و جلّ: «آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً» و قوله عزّ و جلّ: «وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا» 340
في قول عليّ (عليه السلام): من أراد البقاء و لا بقاء، فليباكر الغداء، و ليجيّد الحذاء، و ليخفّف الرّداء، و ليقلّ غشيان النساء، و فيه بيان 341
في أنّ العشاء الأنبياء (عليهم السلام) كان بعد العتمة، و أنّ ترك العشاء خراب للبدن، و بيان في معنى العشاء 342
في أنّ العشاء كان قوّة للشيخ و الشابّ، و أنّ ترك العشاء يوجب الهرم 343
في أنّ من ترك العشاء ليلة السبت و ليلة الأحد متواليتين ذهبت منه قوّة لم ترجع إليه أربعين يوما 345
ذمّ من ترك العشاء 346
الباب الثامن ذم الاكل وحده و استحباب اجتماع الأيدي على الطعام و التصديق ممّا يؤكل 347
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعن ثلاثة: الأكل زاده وحده، و الرّاكب في الفلاة وحده، و النائم في بيت وحده، و فيه بيان 347
في استحباب اجتماع الأيدي على الطعام، و العلّة الّتي من اجلها ابتلي يعقوب بيوسف (عليهما السلام) 348
بيان في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): طعام الواحد يكفي الاثنين، و طعام الاثنين يكفى الأربعة 349
243
العنوان الصفحة
الباب التاسع في استحباب الاكل مع الاهل و الخادم و إطعام من ينظر الى الطعام و القام المؤمنين 350
في أنّ الإمام الرّضا (عليه السلام) كان يجلس على المائدة و جمع حشمه كلّهم، و لا يدع صغيرا و لا كبيرا حتّى السائس و الحجّام 350
ثواب من جمع عياله و وضع مائدته فيسمّون في أوّل طعامهم و يحمدون في آخره 351
الباب العاشر غسل اليد قبل الطعام و بعده و آدابه 352
في قول عليّ (عليه السلام): من سرّه أن يكثر خير بيته فليتوضّأ عند حضور طعامه 352
في أنّ غسل اليدين قبل الطعام و بعده زيادة في الرّزق، و أنّ الوضوء قبل الطعام و بعده يذهبان الفقر 353
في أنّ صاحب البيت يبدأ في غسل اليد ثمّ يبدأ بمن عن يمينه، و إذا رفع الطعام بدأ بمن على يساره، و يكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل، لأنّه أولى بالغمر، و يتمندل عند ذلك 354
في أنّ من غسل يده قبل الطعام و بعده، عاش في سعة و عوفي من بلوى جسده، و بيان في أنّ الوضوء قبل الطعام أحدثته الملوك 356
في أنّ صاحب المنزل هو صاحب الطعام و إن كان المنزل لغيره 358
في أنّ من كانت يده نظيفة فلم يغسلهما فلا بأس أن يأكل من غير أن يغسل يده 359
فيما رواه العامّة في لعق الأصابع و المسح بالمنديل 360
فيما قاله المحقق الأردبيليّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في غسل اليد، و أنّ
244
العنوان الصفحة
الوضوء قبل الطعام و بعده ينفيان الفقر كما ينفي الكير خبث الحديد و ما عاش عاش في سعة و انّ الملائكة تصلّي على من يلعق إصبعه في آخر الطعام 362
معنى الوضوء 364
الدّعاء الّذي يقرأ عند مسح الحاجبين لمّا غسل اليد بعد الطعام 367
الباب الحادي عشر التسمية و التحميد و الدعاء عند الاكل 367
من أكل طعاما فسمّى اللّه على أوّله و حمد اللّه على آخره، لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام كائنا ما كان، و فيه بيان 368
فيمن توضّأ أو أكل أو شرب و لم يسمّ 369
فيما قالت الملائكة لمّا وضعت المائدة 371
في شرك الشيطان 372
في أدعية الطعام 376
علّة التّخمة 378
في التسمية على كلّ إناء 379
الدّعاء عند الطعام، و توضيح لغاته 381
في حدّ الطعام 383
الباب الثاني عشر منع الاكل باليسار و متكئا و على الجنابة و ماشيا 384
في قول عليّ (عليه السلام): الأكل على الجنابة يورث الفقر، و انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى أن يأكل الإنسان بشماله و أن يأكل و هو متّكئ، و انّه (صلى الله عليه و آله) يجلس جلسة العبد تواضعا للّه 385
246
العنوان الصفحة
الباب الرابع عشر النهى عن اكل الطعام الحار و النفخ فيه 400
في مناهي النبيّ (صلى الله عليه و آله) أنّه نهى أن ينفخ في طعام أو في شراب 400
في النفخ على القدح 401
في أنّ الطعام الحارّ كان غير ذي بركة 402
الباب الخامس عشر أنواع الأواني و غسل الإناء 403
في أنّ غسل الإناء و كسح الفناء مجلبة للرّزق، و جواز نقش القرآن و الأسماء و الدّعاء في الظروف الّتي يؤكل فيها 404
الباب السادس عشر لعق الأصابع و لحس الصفحة 405
ثواب لعق الأصابع و كراهة مسح الرجل يده بالمنديل و فيها شيء من الطعام حتّى يمصّها 405
في قول الصّادق (عليه السلام): إنّي لا لعق أصابعي حتّى أرى أنّ خادمي سيقول: ما أشره مولاي، و قوله (عليه السلام): إنّ قوما كانوا على نهر الثرثار فكانوا قد جمعوا من طعامهم شبه السبائك ينجّون به صبيانهم، فمرّ رجل متوكّئ على عصا فاذا امرأة أخذت سبيكة من تلك السبائك تنجّي بها صبيّها، فقال لها، اتّقي اللّه، فانّ هذا لا يحلّ، فقالت: كأنّك تهدّدني بالفقر، أما ما جرى الثرثار فانّى لا أخاف الفقر، فأجرى اللّه الثرثار أضعف ما كان عليه، و حبس منهم بركة السّماء، فاحتاجوا إلى الّذي كانوا ينجّون به صبيانهم، فقسموه بينهم بالوزن، ثمّ إنّ اللّه عزّ و جلّ رحمهم فرد عليهم ما كانوا عليه 406
245
العنوان الصفحة
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ما أكل متّكئا منذ بعثه اللّه حتّى قبض، و كان يأكل أكل العبد و يجلس جلسة العبد تواضعا للّه عزّ و جلّ 386
في جواز الأكل باليسار، و الأكل في المشي 387
في كيفيّة الجلوس في الطعام، و النّهى عن أكل الطعام فيمن كان مستلقيا على قفاه أو منبطحا على بطنه 389
بحث و بيان و تفصيل فيما يستفاد من الأخبار في كراهة الأكل متّكئا، و الاتّكاء باليد 390
في الاضطجاع 391
في صفة الاتّكاء 392
في كراهة الأكل مستلقيا و منبطحا و ماشيا 393
في كراهة الأكل متربعا و كيفيّة التربّع، و كراهة الأكل على الجنابة 394
الباب الثالث عشر الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به 394
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): سيد ادامكم الملح، و انّه كان شفاء من سبعين نوعا من أنواع الأوجاع 394
في العقرب الّتي لدغت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فلعنها، و فيه بيان، و إمكان لدغ الموذيات الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) 395
في لغة العقرب، و البدء بالملح في أوّل الطعام 396
فيمن طعامه بالملح 397
في أنّ الملح كان شفاء من سبعين داء منها الجنون و الجذام و البرص و وجع الحلق و الأضراس و وجع البطن 398
247
العنوان الصفحة
الباب السابع عشر جوامع آداب الأكل 407
النهي من أكل ما بين الأسنان، و فيه بيان، و أكل طعام الفجأة 407
في الأكل فيما كان على اللثة 408
في إناء غير مغطاة الرّءوس 409
في قول عليّ (عليه السلام): من أراد أن لا يضرّه طعام فلا يأكل حتّى يجوع و تنقي المعدة، و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لا يأكل الحارّ حتّى يبرد 410
في طول الجلوس على المائدة 411
في أنّ الاستلقاء بعد الشبع يسمن البدن، و يمرئ الطعام، و يسلّ الداء، و انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يأكل بالخمس الأصابع 412
في كراهة القيام عن الطعام، و قول الإمام المجتبي (عليه السلام) في المائدة اثنتي عشرة خصلة 413
فيما يستحب في الأكل 414
فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام)، و ما أوصى به عليّ (عليه السلام) ابنه الحسن- المجتبى (عليه السلام) في المائدة 415
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ» 416
في أنّ لكلّ شيء حدّ، و حدّ المائدة 417
في الأكل ممّا يلي الإنسان 418
في استحباب الاستلقاء بعد الطعام على قفا و وضع رجل اليمنى على اليسرى، و معنى الأكل علي الحضيض 419
في الجلوس على الرّجل اليسرى 420
في الأطعمة التي كانت تعجبها الأئمّة (عليهم السلام) 421
248
العنوان الصفحة
في أنّ من أكل الطعام على النقاء، و أجاد الطعام تمضّغا، و ترك الطعام و هو يشتهيه، و لم يحبس الغائط إذا أتاه، لم يمرض إلّا مرض الموت 422
في أنّ الأكل في السوق كانت دناءة 424
فيما قاله علي (عليه السلام) لكميل بن زياد النخعيّ (رحمه اللّه) في آداب أكل الطعام 425
الباب الثامن عشر في المنع عن نهك العظام و قطع الخبز و اللحم بالسكين 426
النهي عن نهك العظام لأنّ فيها للجنّ نصيبا، و النهي عن وضع الخبز تحت شيء، و قطع الخبز بالسكّين 426
في النهي عن قطع اللحم بالسكّين على المائدة 427
الباب التاسع عشر في حضور الطعام وقت الصلاة 427
في أنّ الطعام إذا حضر وقت الصّلاة فالأفضل أن يبدأ بها مع سعة وقتها إلّا أن ينتظر غيره 427
في الاستحباب للصائم ان قوى على الجوع أن يصلّي قبل أن يفطر 428
الباب العشرون اكل الكسرة و الفتات، و ما يسقط من الخوان 428
في أنّ الإمام الصّادق (عليه السلام) تقمّم ما سقط من الخوان و ألقاه إلى فيه، و انّ من تتبّع ما يقع من مائدته فأكله ذهب عنه الفقر و عن ولده و ولد ولده إلي السّابع 428
في قول الإمام الرّضا (عليه السلام): من أكل في منزله طعاما فسقط منه شيء فليتناوله، و من أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه للطير و السبع 429
250
العنوان الصفحة
في النهى عن التخلّل بالرّمان و الاس و القصب 441
في أنّ التخلّل على أثر الطعام كان صحّة للناب و النواجذ 442
الباب الرابع و العشرون مضغ الكندر و العلك و اللبان و اكلها 443
في أنّ مضع اللبان يشدّ الأضراس و ينفي البلغم، و يذهب بريح الفم، و أنّ اللّه تبارك و تعالى ما بعث نبيّا إلّا بتحريم الخمر و أن يقرّ له بأنّ اللّه يفعل ما يشاء، و أن يكون في تراثه الكندر 443
فيما يزدن في الحفظ، و أنّ اللبان يزيد في عقل الصبيّ 444
الباب الخامس و العشرون نادر 444
علّة قول الإمام الكاظم (عليه السلام): إنّ الرّجل يأكل في الجنّة في أكلة واحدة بمقدار الدنيا و ما فيها، من أنّ الأبدان لا تزال تزيد حتّى يبلغ الرّجل في العظم ما يأكل بمقدار الدنيا 444
أبواب الاشربة المحللة و المحرمة و آداب الشرب
الباب الأوّل فضل الماء و أنواعه 445
تفسير الآيات و جواز استعمال ماء القرية بغير اذن أهلها 446
في أنّ طعم الماء طعم الحيات، و فضيلة ماء الفرات 447
249
العنوان الصفحة
ثواب من وجد كسرة أو تمرة ملقاة فأكلها 430
قصّة أبي أيّوب الأنصاريّ 431
في أنّ الامام السّجاد (عليه السلام) أعتق غلاما لاكل تمرة وجدها ملقاة 432
في أنّ الإمام الحسين (عليه السلام) أعتق غلاما لاكل لقمة وجدها ملقاة 433
الباب الحادي و العشرون فضل سؤر المؤمن 433
في أنّ سؤر المؤمن كان شفاء من سبعين داء 434
الباب الثاني و العشرون غسل الفم بالاشنان و غيره 434
في قول الإمام الرّضا (عليه السلام): إنّما يغسل بالاشنان خارج الفم، فأمّا داخل الفم فلا يقبل الغمر 434
في أنّ من استنجى بالسعد بعد الغائط و غسل به فمه بعد الطعام، لم تصبه علّة في فمه، و لا يخاف شيئا من أرياح البواسير 435
الباب الثالث و العشرون الخلال و آدابه و أنواع ما يتخلل به 436
في أنّ التخلّل بالطرفاء يورث الفقر، و التخلّل بعود الرّمان و قضيب الرّيحان يحرّك عرق الجذام، و النهي عن التخلّل بالقصب 436
في التخلّل بالبادجنام 437
فيما شكت به الكعبة 439
في اللحم الّذي في الأسنان 440
251
العنوان الصفحة
في التحنّك بماء الفرات، و أنّه يصبّ فيه ميزابان من الجنّة، و أنّ ماء زمزم كان خير ماء على وجه الأرض 448
في أنّ ماء نيل مصر يميت القلب 449
في ماء زمزم، و نيل مصر، و ماء البارد 450
في أنّ الماء المغليّ ينفع من كلّ شيء و لا يضرّ من شيء، و قول الامام- الصّادق (عليه السلام): إذا دخل أحدكم الحمّام فليشرب ثلاثة أكفّ ماء حارّ، فانّه يزيد في بهاء الوجه، و يذهب بالألم من البدن 451
معنى الزّنديق 452
في أنّ معنى قوله تبارك و تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» الرطب و الماء البارد، و أنّ ماء السماء يطهّر البدن 453
في كثرة شرب الماء 455
في المنع من إكثار شرب الماء 456
فائدة ماء الميزاب الكعبة 458
الباب الثاني آداب الشرب و أوانيه 458
في قول علي (عليه السلام): لا ينفخ الرّجل في موضع سجوده و لا في طعامه و لا في شرابه و لا في تعويذه، و قوله (عليه السلام): إيّاكم و شرب الماء من قيام 458
النهي عن شرب الماء من قيام، و التغوّط بقبر، و البول في ماء الراكد 459
النهي عن شرب الماء من عروة الاناء، و شرب الماء كرعا، و النهي عن البزاق في الماء الّتي يشرب 460
معجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله) في اسقاء الناس، و بعض مكارم أخلاقه (صلى الله عليه و آله و سلم) 461
في قول الصّادق (عليه السلام): ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد في الشرب،
252
العنوان الصفحة
و النهي عن شرب الهيم، و فيه بيان و شرح 462
النهي عن اختناث الأسقية 463
في قول الصّادق (عليه السلام): ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السلام) و لعن قاتله إلّا كتب اللّه له مائة ألف حسنة، و حطّ عنه مائة ألف سيّئة، و رفع له مائة ألف درجة، و كأنّما أعتق مائة ألف نسمة، و حشره اللّه تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد 464
النهي عن شرب الماء من موضع اذن الكوز و موضع كسره 465
معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): مصّوا الماء مصّا و لا تعبّوه عبّا فانّه يأخذ منه الكباد 466
في الشرب باليد 468
آداب الشرب 471
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) رأى رجلا و هو يشرب قائما فنهى (صلى الله عليه و آله و سلم) من ذلك 472
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يشرب في أقداح القوارير الّتي يؤتى بها من الشام، و يشرب في الأقداح الّتي يتّخذ من الخشب، و في الجلود، و يشرب في الخزف، و يشرب بكفّيه يصبّ الماء فيهما، و كان (صلى الله عليه و آله) يشرب قائما، و ربّما شرب راكبا، و ربّما قام فشرب من القربة أو الجرّة أو الأداوة، و في كلّ إناء يجده و في يديه، و يشرب الماء الّذي حلب عليه اللبن، و يشرب السويق، و يشرب الماء على العسل، و ما نهى (صلى الله عليه و آله) عنه في الشرب 473
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان إذا شرب الماء تنفّس ثلاثا مع كلّ واحد منهنّ تسمية 474
الدّعاء المرويّ عند شرب الماء 475
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إذا وقع الذّباب في إناء أحدكم فليغمسه فانّ في أحد جناحيه داء و في الآخر شفاء، و إنّه يغمس بجناحه الّذي فيه الدّاء فليغمسه
254
العنوان الصفحة
في تحريم الخمر قليلها و كثيرها، و المضطرّ لا يشرب الخمر لأنّها تقتله 484
في أنّ اللّه عزّ و جلّ أدّب نبيّه حتّى إذا أقامه على ما أراد قال له: «وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ» فلمّا فعل ذلك رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) زكّاه اللّه فقال:
«إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» فلمّا زكّاه فوّض إليه دينه، فقال: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» فحرّم اللّه الخمر و حرّم رسول اللّه كلّ مسكر، فأجاز اللّه ذلك كلّه، و أن اللّه أنزل الصّلاة و انّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وقّت أوقاتها فاجاز اللّه ذلك له 485
في قول الصّادق (عليه السلام) تسعة أعشار الدّين التقيّة، و لا دين لمن لا تقيّة له، و التقيّة في كلّ شيء إلّا في شرب النبيذ و المسح على الخفّين 486
سبب نزول قوله تبارك و تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ» و انّ ما أسكر كثيره و قليله، حرام، و أنّ أبا بكر شرب الخمر بالمدينة فسكر فجعل يقول الشعر و يبكي على قتلى المشركين من أهل بدر 487
العلّة الّتي من أجلها سمّي مسجد الفضيخ، و أنّ شارب المسكر لا تقبل صلاته أربعين يوما إلّا أن يتوب 488
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في الخمر: شاربها و عاصرها و معتصرها و بايعها و مبتاعها و حاملها و المحمولة إليه و آكل ثمنها سواء في عارها و اثمها، و من سقاها يهوديّا أو نصرانيّا أو صابئيّا أو من كان من النّاس فعليه كوزر من شربها، و من باعها أو اشتراها لغيره لم يقبل اللّه عزّ و جلّ منه صلاة و لا صياما و لا حجّا و لا اعتمارا حتّى يتوب منها، و قصّة نوح (عليه السلام) و إبليس الملعون في غرس الكرم 489
العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه الخمر، و أنّ شارب الخمر كعابد الوثن 490
النهي عن تزوّج شارب الخمر، و قبول شهادته، و ائتمانه، و مصاحبته، و الضحك في وجهه، و مصافحته و معانقته، و عيادته و تشييع جنازته، و ردّ السّلام عليه 491
253
العنوان الصفحة
كلّه ثمّ لينزعه 476
الباب الثالث فضل ماء المطر في نيسان و كيفية أخذه و شربه 476
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في ماء المطر في نيسان و ما يقرأ عليه، و فوائد هذا الماء 476
رواية اخرى في ماء المطر في نيسان 478
فيما كان لمن يشرب ماء المطر 479
الباب الرابع النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية و المرة و أشباههما 479
فيما قالاه الحسن و الحسين (عليهما السلام) في ماء المرّ، و قولهما (عليهما السلام): إنّ للماء سكانا كسكّان الأرض 479
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى عن الاستشفاء بالعيون الحارّة الّتي تكون في الجبال الّتي توجد منها رائحة الكبريت 480
في أنّ نوح (عليه السلام) لعن الماء الكبريت و الماء المرّ 481
أبواب الاشربة و الأواني المحرمة
الباب الأوّل الا نبذة و المسكرات 482
في أنّ النبيذ و الفقّاع حرام، و بيان في ربّ الجوز 482
النهي عن الشطرنج و النرد و الغناء، و العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه الخمر 483
255
العنوان الصفحة
في أنّ يزيد عليه و على أبيه لعائن اللّه عدد الشعر و الوبر و الحجر و المدر و قطر السّماء إلى يوم لقاء اللّه لمّا حمل رأس الحسين (عليه السلام) إليه شرب الفقّاع و لعب بالشطرنج 492
في شرب المياه و شرب لبن كلّ شيء يؤكل لحمه من الدوابّ و الصّيد و الأنعام و ما طبخ من عصير العنب و التمر 493
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الخمر حرام، و لعن اللّه الخمر بعينها، و آكل ثمنها، و عاصرها، و معتصرها، و بايعها، و مشتريها، و شاربها، و ساقيها، و حاملها، و المحمولة إليه 494
في كتاب كتبه الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) إلى معاوية عليه الهاوية في ابنه يزيد 495
بحث و تحقيق في تحريم الخمر، و انّه من ضروريّات الدّين حتّى يقتل مستحلّه 496
في كلّ ما عمل من لونين حتّى نشّ و تغيّر و أسكر 497
بحث حول جواز سقي الدوابّ المسكرات بل ساير المحرّمات، و بيان في الكراهة 498
الباب الثاني النهى عن الاكل على مائدة يشرب عليها الخمر 499
في أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر 499
بيان في تحريم الأكل على مائدة يشرب عليها شيء من المسكرات 500
الباب الثالث العصير و أقسامه و أحكامه 501
في الزبيب المطبوخ 501
العلّة الّتي من أجلها احل ما يرجع إلى الثلث ما طبخ من عصير العنب 502
256
العنوان الصفحة
ما جرى بين نوح (عليه السلام) و إبليس لعنه اللّه في غرس النخيل و الاعناب 503
بيان في أنّه إذا صبّ العصير في الماء و غلا الجميع لا يحرم و لا يشترط في حلّه ذهاب الثلثين 504
في الزبيب الّذي يدقّ و يلقى في القدر ثمّ يصبّ عليه الماء 506
في الزبيب المطبوخ كيف يطبخ حتّى يصير حلالا، و فيه بيان 507
صفة شراب طيّب نافع للقراقر و الرياح من البطن 509
تفصيل و تحقيق و بيان في حرمة العصير العنبيّ بالغليان و الاشتداد 510
في ذهاب الثلثين 511
بحث في نجاسة العصير، و طهارته و الأقوال في ذلك 512
بيان في الغليان الموجب للحرمة أو النجاسة 513
بيان في العصير العنبيّ، و الاختلاف في عصير التمر و الزبيب 515
بيان من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في عدم تحريم عصير الزبيب و التمر 516
فيما قاله المحقّق الأردبيليّ (رحمه اللّه) و إيّانا في تحريم العصير العنبيّ بالغليان 517
في العنب إذا غلا في حبّه 518
في أنّ الزبيب المطبوخ في الطعام و الشورباجات كان حلالا، و بيان في عصير العنبيّ إذا صار دبسا 519
في ذهاب الثلثين المعتبر في العصير بالوزن و الكيل و الحجم 520
إيضاح من العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) 522
في أنّ الذّهاب هو الفناء و الانفصال 523
258
العنوان الصفحة
في السرج و اللجام من الفضّة، و السرير الّذي يكون فيه الذهب أو ماء الذهب 536
في أنّ ذا الفقار سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان من السّماء و هبط به جبرئيل (عليه السلام) و كانت حليته من فضّة، و جلد التعويذ 537
في النهي عن التختم بالذّهب 538
في جواز حلية النساء بالذّهب و الفضّة 539
في جواز تحلية المصاحف و السيوف بالذّهب و الفضّة 540
بحث و تحقيق و بيان و أقوال في تحريم أواني الذّهب و الفضّة مطلقا، و أقوال العامّة 541
فيما قاله الشهيد (رحمه اللّه تعالى) في الذكرى في الأواني 542
في تحريم اتّخاذ أواني و غيرها من الذّهب و الفضّة لغير الاستعمال 543
في تزيين المجالس من الذّهب و الفضّة 544
في معنى النهي و الكراهة 545
في الأواني المفضض 546
في الجمع بين أخبار المفضّض 547
فيما قاله العلّامة (رحمه اللّه) في المنتهى و الشيخ بهاء الدّين العاملي (رحمه اللّه) 548
بحث حول حرمة العين أو الانتفاع به 549
بحث في الطهارة إذا تطهّر من إنائي الذّهب و الفضّة، و انّ تحريم الاستعمال مشترك بين الرّجال و النساء، و جواز اتّخاذ الظروف الصغيرة الّتي لا تصلح للأكل و الشرب كالمكحلة 550
في تحلية المشاهد و المساجد بالقناديل من الذّهب و الفضّة 551
فيما قاله العلامة (رحمه اللّه تعالى) في المنتهى باتّخاذ الفضّة اليسيرة كالحلية للسيف، و القصعة و السلسلة الّتي يتشعّب بها الاناء، و أنف الذّهب، و ما يربط به أسنانه، و ما ليس بإناء، و التزيين بالجوهر للرجال 552
257
العنوان الصفحة
الباب الرابع انقلاب الخمر خلا 524
في أنّ الخمر إذا صار خلّا و ذهب سكره فلا بأس بأكله، و أنّ خلّ الخمر يقتل الديدان في البطن 524
في الخمر الّذي يعالج بالملح، و جواز علاج الخمر بما يحمضها و يقلّبها إلى الخلّية 525
في العصير الّذي يصير خمرا فيصبّ عليه الخلّ 526
الباب الخامس الاكل و الشرب في آنية الذهب و الفضة و ساير ما نهى عنه من الأواني و غيرها 527
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) نهى عن الشرب في آنية الذّهب و الفضّة 527
في مرآة ملبّسة فضّة 528
النهي عن الأكل في فخار مصر 529
في القدح المفضّض 530
في القدح من صفر، و كراهة التدهن في مدهن فضّة 531
القول في كراهة الشرب في أواني الذّهب و الفضّة 532
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يعجبه أن يشرب في القدح الشاميّ، و أنّ الامام- الباقر (عليه السلام) كان يشرب في قدح من خزف 533
بيان في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا تأكلوا في فخار مصر و لا تغسلوا رءوسكم بطينها، فانه يذهب بالغيرة، و يورث الدّياثة 534
في خواتيم من الذّهب 535
259
العنوان الصفحة
في جواز استعمال الحلقة للقصعة و قبيعة السيف و السلسلة من الذهب و الفضّة، و ما رواه العامّة، و زخرفة السقوف و الحيطان بالذهب، و الشرب عن كوز فمها خاتم فضّة أو إناء فيه دراهم 553
في جواز اتّخاذ الأواني من كلّ ما عدا الذّهب و الفضّة 554
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثالث و الستون على تجزئة الطبعة النفيسة الرائقة البهية، و هو الجزء العاشر من المجلد الرابع عشر حسب تجزئة المؤلّف- محمّد الباقر المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا
و بتمامه تمّ المجلد الثاني من ثلاث مجلدات فهرسنا على تمام أجزاء بحار الأنوار حسب الطبعة الحديثة بطهران
و آخر دعوانا أن: الحمد للّه ربّ العالمين 25- ج 2- 1394- القمرى- المسترحميّ
260
فهرس هذا الكتاب الذي بين يديك
الجزء الخامس و الثلاثون من الصفحة: 1- إلى: 9
الجزء السادس و الثلاثون من الصفحة: 9- إلى: 16
الجزء السابع و الثلاثون من الصفحة: 17- إلى: 20
الجزء الثامن و الثلاثون من الصفحة: 21- إلى: 26
الجزء التاسع و الثلاثون من الصفحة: 26- إلى: 34
الجزء الأربعون من الصفحة: 34- إلى: 43
الجزء الحادي و الأربعون من الصفحة: 43- إلى: 54
الجزء الثاني و الأربعون من الصفحة: 54- إلى: 65
الجزء الثالث و الأربعون من الصفحة: 65- إلى: 78
الجزء الرابع و الأربعون من الصفحة: 78- إلى: 89
الجزء الخامس و الأربعون من الصفحة: 89- إلى: 98
الجزء السادس و الأربعون من الصفحة: 98- إلى: 108
الجزء السابع و الأربعون من الصفحة: 108- إلى: 115
الجزء الثامن و الأربعون من الصفحة: 116- إلى: 122
الجزء التاسع و الأربعون من الصفحة: 122- إلى: 130
261
الجزء الخمسون من الصفحة: 130- إلى: 136
الجزء الحادي و الخمسون من الصفحة: 137- إلى: 142
الجزء الثاني و الخمسون من الصفحة: 142- إلى: 147
الجزء الثالث و الخمسون من الصفحة: 147- إلى: 151
الجزء الرابع و الخمسون من الصفحة: 152- إلى: 155
الجزء الخامس و الخمسون من الصفحة: 155- إلى: 160
الجزء السادس و الخمسون من الصفحة: 160- إلى: 165
الجزء السابع و الخمسون من الصفحة: 165- إلى: 171
الجزء الثامن و الخمسون من الصفحة: 171- إلى: 175
الجزء التاسع و الخمسون من الصفحة: 176- إلى: 186
الجزء الستون من الصفحة: 186- إلى: 190
الجزء الحادي و الستون من الصفحة: 190- إلى: 197
الجزء الثاني و الستون من الصفحة: 197- إلى: 210
الجزء الثالث و الستون من الصفحة: 210- إلى: 259
262
* (رموز الكتاب)*
ب: لقرب الإسناد.
بشا: لبشارة المصطفى.
تم: لفلاح السائل.
ثو: لثواب الأعمال.
ج: للإحتجاج.
جا: لمجالس المفيد.
جش: لفهرست النجاشيّ.
جع: لجامع الأخبار.
جم: لجمال الأسبوع.
جُنة: للجُنة.
حة: لفرحة الغريّ.
ختص: لكتاب الاختصاص.
خص: لمنتخب البصائر.
د: للعَدَد.
سر: للسرائر.
سن: للمحاسن.
شا: للإرشاد.
شف: لكشف اليقين.
شي: لتفسير العيّاشيّ
ص: لقصص الأنبياء.
صا: للإستبصار.
صبا: لمصباح الزائر.
صح: لصحيفة الرضا (ع).
ضا: لفقه الرضا (ع).
ضوء: لضوء الشهاب.
ضه: لروضة الواعظين.
ط: للصراط المستقيم.
طا: لأمان الأخطار.
طب: لطبّ الأئمة.
ع: لعلل الشرائع.
عا: لدعائم الإسلام.
عد: للعقائد.
عدة: للعُدة.
عم: لإعلام الورى.
عين: للعيون و المحاسن.
غر: للغرر و الدرر.
غط: لغيبة الشيخ.
غو: لغوالي اللئالي.
ف: لتحف العقول.
فتح: لفتح الأبواب.
فر: لتفسير فرات بن إبراهيم.
فس: لتفسير عليّ بن إبراهيم.
فض: لكتاب الروضة.
ق: للكتاب العتيق الغرويّ
قب: لمناقب ابن شهرآشوب.
قبس: لقبس المصباح.
قضا: لقضاء الحقوق.
قل: لإقبال الأعمال.
قية: للدّروع.
ك: لإكمال الدين.
كا: للكافي.
كش: لرجال الكشّيّ.
كشف: لكشف الغمّة.
كف: لمصباح الكفعميّ.
كنز: لكنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة معا.
ل: للخصال.
لد: للبلد الأمين.
لى: لأمالي الصدوق.
م: لتفسير الإمام العسكريّ (ع).
ما: لأمالي الطوسيّ.
محص: للتمحيص.
مد: للعُمدة.
مص: لمصباح الشريعة.
مصبا: للمصباحين.
مع: لمعاني الأخبار.
مكا: لمكارم الأخلاق.
مل: لكامل الزيارة.
منها: للمنهاج.
مهج: لمهج الدعوات.
ن: لعيون أخبار الرضا (ع).
نبه: لتنبيه الخاطر.
نجم: لكتاب النجوم.
نص: للكفاية.
نهج: لنهج البلاغة.
نى: لغيبة النعمانيّ.
هد: للهداية.
يب: للتهذيب.
يج: للخرائج.
يد: للتوحيد.
ير: لبصائر الدرجات.
يف: للطرائف.
يل: للفضائل.
ين: لكتابي الحسين بن سعيد او لكتابه و النوادر.
يه: لمن لا يحضره الفقيه.
