بحار الأنوار
الجزء العاشر بعد المائة
تأليف
العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

1
مقدّمة المؤلّف:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذي اختار من فضله لقضاء حقّه أحرارا أشرافا، و أتاح لهم حقائق الحقّ اطّلاعا و إشرافا، و أباح لهم لامتصاص درر الفضل اخلافا، و أودع في صدورهم لانتقاد درر الصدق أصدافا، بهروا إلى نيل بساط القرب بعطف الحقّ اعطافا.
و الصّلاة و السّلام على جدّنا و سيّدنا محمّد المصطفى (صلى الله عليه و آله) و على ابن عمّه و خليفته عليّ (عليه السلام) و بنته الطّاهرة فاطمة (عليها السلام) و عترته الطّاهرين الّذين هم: كنوز العلم و رعاته، و دعاة الحقّ و ولاته، سيّما على الإمام المنتظر، و الحجّة الثاني عشر (عليهم السلام)- اللّهمّ عجّل فرجهم، و سهّل مخرجهم، و اسلك بنا منهجهم، و امتنا على ولايتهم، و احشرنا في زمرتهم، و اسقنا بكأسهم، و لا تفرّق بيننا و بينهم، و لا تحرمنا شفاعتهم، و العن أعدائهم.
و بعد يقول اللائذ بأبواب أجداده: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ وفّقه اللّه للعمل في يومه لغده.
لقد من اللّه على العلماء و الطّلاب بتجديد طبع مجلّدات:
بحار الأنوار، على أحسن نمط و خير ما يؤمّل، و رأينا هذا السّفر القيّم فاقدا لفهرس مفصّل مفيد يغني كلّ طالب و فاحص و باحث، فقمنا و ركبنا مطايا المشاق، و ألقينا العزم قدّامنا، مع كسوف البال و القصور عن رتبة الكمال، مستمدا بحول اللّه و قوّته، فانّه تعالى كثيرا ما يجري الأمور العظام بأيدي الضعفاء، ليظهر قدرته: جلّ جلاله، فألّفنا فهرسا عاما في ثلاث مجلّدات معمولا على أجزاء الطبعة الحديثة بطهران، و شاملا لتمام مواضيع الكتاب، و لا يخفى: بأنّ هذا الفهرس كتاب مستقل في نفسه بحمد اللّه
راجيا من اللّه عزّ و جلّ: أن ينتفع به الطالبين، و أن يكرمني بقبوله، و أن يجعله من أحسن الذّخائر ليوم الدّين، آمين، ثمّ آمين.
و نسأله العصمة و السّداد، و نعوذ به من الزّلل و الفساد في المذهب و الاعتقاد.
و الرّجاء: من القرّاء الكرام، الّذين لهم صدور مشرقة، و قلوب منيرة، و افئدة سليمة، و أخلاق حسنة، متى وقفوا على خطأ أو سهو في العبارة، أو غفلة عن المرام: مرّوا كراما، و أن ينبّهوني (بعنوان الناشر) إلى مواضع الخطاء، و مواقع السهو و الزلل، فانّ الانتقاد قائد الاجتهاد و الإحسان، و رائد الإجادة و الإتقان، و أن يدعوا لي و لآبائي و لمشايخي بالرحمة و الغفران، و لكم الشكر الجزيل.
العبد: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[تتمة الجزء الأول من كتاب الإيمان و الكفر]
فهرس الجزء الرابع و الستون
خطبة الكتاب
و هو المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في بيان الإسلام و الإيمان و شرائطهما و توابعهما، و آداب المعاشرة، و بيان معاني الكفر و ما يوجبه و النفاق و ما يستلزمه و مقابح الخصال
أبواب الايمان، و الإسلام، و التشيع، و معانيها و فضلها و صفاتها،
و فيها: مائة و خمسة و أربعون بابا
الباب الأوّل فضل الايمان و جمل شرائطه، و فيه: مائتان و خمسة و عشرون آية، و: أربعة و أربعون حديثا 2
تفسير الآيات 17
في أنّ: الصراط المستقيم، كان عليّا (عليه السلام) 28
2
العنوان الصفحة
معنى: الشجرة الطيّبة 37
معنى قوله تعالى: «كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ» 38
معنى قوله عزّ اسمه: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» 41
العلّة الّتي من أجلها أغرق اللّه عزّ و جلّ فرعون و قد آمن به و أقرّ بتوحيده 47
تفسير سورة و العصر، و فيه معنى: وَ الْعَصْرِ 59
الاخبار
العلّة الّتي من أجلها سمّي المؤمن مؤمنا 60
في قول اللّه عزّ و جلّ: من أهان لي وليّا فقد أرصد لمحاربتي 65
في موت المؤمن في الغربة و بكاء بقاع الأرض 66
في أنّ اللّه تبارك و تعالى لا يعذّب أهل قرية و فيها رجل مؤمن 71
فيمن أذى مؤمنا 72
الباب الثاني ان المؤمن ينظر بنور اللّه، و ان اللّه خلقه من نوره، و فيه: 11- حديثا 73
معنى: اتّق فراسة المؤمن 73
الباب الثالث طينة المؤمن و خروجه من الكافر و بالعكس و بعض أخبار الميثاق زائدا على ما تقدم في كتاب التوحيد و العدل، و فيه: 33- حديثا 77
في خلقة النبيّين و المؤمنين و الكفّار 78
4
العنوان الصفحة
فما ذكره بعض المحققين في إشهاد ذريّة بني آدم على أنفسهم بالتوحيد 113
في أخذ الميثاق على النبيّين 114
فيما أوحى اللّه تعالى إلى آدم (عليه السلام) في ذريّته و هم ذرّ قد ملئوا السماء 116
معنى قوله تعالى عزّ اسمه: «وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» و أجوبة حول الآية الشريفة 119
العلّة الّتي من أجلها تكون في المؤمن حدّة و لا تكون في مخالفيهم 122
توضيح الحديث و لغاته 123
فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في تأويل الخير و بيان السعادة و الشقاوة 124
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام): خلقت أنا و أنت من طينة واحدة 126
في حواسّة الإنسان و خزانة مدركاته 128
الباب الرابع فطرة اللّه سبحانه و صبغته، و فيه: آيتان، و: 7- أحاديث 130
تفسير الآية 130
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً» 131
معنى: الفطرة، و كلّ مولود يولد على الفطرة 133
معنى: حنفاء للّه، و لا تبديل لخلق اللّه 136
فيما قاله الإمام الصادق (عليه السلام) في جواب السائل عن اللّه و تمثيله بالسفينة، و أفهام الناس و عقولهم في مراتب العرفان 137
الدليل على وجود اللّه و قدرته و علمه و سائر صفاته 138
في قصور الأفهام عن معرفة اللّه تعالى 141
3
العنوان الصفحة
بيان و تحقيق حول الرواية 79
معنى: علّيين و سجّين، و ما قال فيهما: الفيلسوف ملا صدرا الشيرازي و العلّامة الطباطبائي 80
في أنّ الطينة ثلاث طينات 82
في قول الصادق (عليه السلام): انّ في الجنّة الشجرة تسمّى المزن، و بيان و تحقيق لطيف حول الرواية 84
في أنّ اللّه تبارك لمّا أراد أن يخلق آدم (عليه السلام) بعث جبرئيل (عليه السلام) لقبض التراب في يوم الجمعة 87
فيما ذكره العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في بيان الرواية 89
العلّة الّتي من أجلها سمّي الكافر ميّتا و المؤمن حيّا، و سمّي القرآن و الايمان و العلم نورا 91
معنى: كن ماء عذبا، و ما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 94
معنى: المادّة و أديم الأرض 96
معنى قوله تعالى: «فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ» 97
بيان في: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق الخلق، فخلق من أحبّ ممّا أحبّ 98
في إنّ بني آدم (عليه السلام) كيف أجابوا و هم ذرّ، و ما ذكره الفيض (رحمه اللّه) 100
فيما سأله ابن الكوّا عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و ما أجابه 101
في أنّ المؤمن هل يزني و يلوط و يسرق و يشرب خمرا و يتهاون بالصّلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ و الجهاد؟! 102
فيما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) في المؤمن و الناصبي 104
بيان و تحقيق في الحديث الطينة 108
فيما فعل السعداء و الأشقياء 110
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ ...» 111
5
العنوان الصفحة
إشارة إلى ما قاله الإمام السيّد الشهداء (عليه السلام) في دعاء عرفة 142
الباب الخامس فيما يدفع اللّه بالمؤمن، و فيه: 3- أحاديث 143
في قول الباقر (عليه السلام): لا يصيب قرية عذاب، و فيها سبعة من المؤمنين 143
بيان في أنّ المؤمن يصيبه العذاب و يخلص عنه 144
الباب السادس حقوق المؤمن على اللّه عزّ و جلّ و ما ضمن اللّه تعالى له، و فيه: حديثان 145
الباب السابع الرضا بموهبة الايمان، و انه من أعظم النعم و ما أخذ اللّه على المؤمن من الصبر على ما يلحقه من الاذى، و فيه: 15- حديثا 147
بيان في معنى قوله تعالى: ليأذن بحرب منّي 149
فيما رواه فضيل بن يسار عن الصادق (عليه السلام) 151
بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في قول الصادق (عليه السلام): من كان همّه همّا واحدا، و من كان همّه في كلّ واد 152
في قول اللّه عزّ و جلّ: ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت عبدي المؤمن 154
بيان مفصّل للحديث من العلّامة المجلسي و ما روي من طريق الخاصّة و العامّة 155
7
العنوان الصفحة
الباب العاشر لزوم البيعة و كيفيتها و ذمّ نكثها، و فيه: آيات، و: 10- أحاديث 181
تفسير الآيات، و قصة امرأة الّتي نقضت غزلها 182
في كيفيّة أخذ البيعة 184
في كيفيّة بيعة النساء 187
الباب الحادي عشر في أن المؤمن صنفان، و فيه: 3- أحاديث 189
معنى قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ» 190
المراد بأهوال الدنيا و أهوال الآخرة 191
في قول عليّ (عليه السلام): الإخوان صنفان: الثقة، و المكاشرة، و فيه بيان شريف رقيق و تحقيق دقيق 193
الباب الثاني عشر شدة ابتلاء المؤمن و علته و فضل البلاء، و فيه: آيات، و: 88- حديثا 196
تفسير الآيات، و معنى: متى نصر اللّه 197
في مناجاة اللّه عزّ و جلّ لموسى (عليه السلام) و ما قاله قنبر مولى عليّ (عليه السلام) للحجّاج 199
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ أشدّ الناس بلاء، و فيه بيان 200
في أنّ المؤمن يبتلي بكلّ بليّة و يموت بكلّ ميتة، إلّا أنّه لا يقتل نفسه- و ذمّ المغيرة بن سعد 201
6
العنوان الصفحة
الباب الثامن في قلة عدد المؤمنين، و انه ينبغي ان لا يستوحشوا لقلتهم و انس المؤمنين بعضهم ببعض، و فيه: آيات، و: 10- أحاديث 157
فيما قاله عليّ (عليه السلام) في قلّة عدد المؤمنين، و العلّة الّتي من أجلها كانوا قليلين 158
في قول الصادق (عليه السلام) ما يسعني القعود لو كان لي سبعة عشر نفرا من المؤمنين 160
في قول الكاظم (عليه السلام): إنّ المؤمن لقليل 163
في قول الباقر (عليه السلام): ارتدّ الناس إلّا ثلاثة نفر 165
الباب التاسع في أصناف الناس في الايمان، و: فيه آيات، و: 22- حديثا 166
تفسير الآيات، و فيه معنى العرب و الأعراب 167
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس، و فضيلة سلمان رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 168
فضائل العجم 170
في العرب و معنى العربيّة 175
8
العنوان الصفحة
فيما قاله مغيرة بن سعد العجليّ من الكفر و الزندقة 202
البترية و عقائدهم 203
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ يبتلي المؤمن بكلّ بليّة ... و لا يبتليه بذهاب عقله، و فيه بيان و تحقيق 206
جزاء المؤمن في المصائب، و فيه بيان 212
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): مثل المؤمن، و فيه بيان 217
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ملعون كلّ مال لا يزكّي، ملعون كلّ جسد لا يزكّي، و فيه بيان من الشيخ بهاء الدين العامليّ- ره- 219
في أنّ المؤمن يبتلي على قدر أعماله الحسنة 222
الدعاء لدفع البرص و الجذام 223
تحقيق في عمر حبيب النجّار و كان ألف و ستّمائة و اثنان و ثلاثون سنة 224
في قول السجّاد (عليه السلام): النّاس في زماننا على ستّ طبقات: أسد، و ذئب، و ثعلب، و كلب، و خنزير، و شاة 225
فيمن أحبّ عليّا (عليه السلام) 227
في ملكين هبطا من السماء و ما أراد اللّه 229
في بلاء المؤمن 231
قصّة المؤمن و الكافر و ما جرى لهما في مرضهما 233
قصّة موسى (عليه السلام) و رجل من بني إسرائيل الّذي شق بطنه أسد 237
العلّة الّتي من أجلها ابتلي المؤمن بالفقر و المرض و خوف من السلطان 237
ما من مؤمن إلّا و له بلايا أربع 240
فيما كان لمحبّ أهل البيت (عليهم السلام)، و فيه بيان و تحقيق 247
تتميم في أنّ الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام) في الأمراض الحسيّة و البلايا الجسميّة
9
العنوان الصفحة
كسائر النّاس، و في الكلام تحقيق من العلّامة الطوسيّ في التجريد، و العلّامة في شرحه، و القوشچي، و من علماء المخالفين القاضي عياض في كتاب الشفاء 250
فيما قاله المحقّق الطوسيّ في الألم 254
في قبح الألم و حسنه و أقوال فرق الاسلاميّة و عقائدهم 255
في الوجوه الّتي يستحقّ به العوض على اللّه تعالى 256
في وجوب الانتصاف على اللّه تعالى و الأقوال و الاختلاف فيه 257
الباب الثالث عشر في أن المؤمن مكفر، و فيه: 3- أحاديث 259
في أنّ عمل المؤمن لا ينتشر في الناس و عمل الكافر ينتشر في الناس، و فيه بيان 260
الباب الرابع عشر علامات المؤمن و صفاته، و فيه: آيات، و: 70- حديثا 261
في أنّ الآية: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و أبي ذرّ و سلمان و المقداد رضي اللّه عنهم 263
معنى اللغو 264
ينبغي للمؤمن أن تكون فيه ثمان خصال، و فيه تحقيق و تأييد 268
في قول الصادق (عليه السلام): المؤمن له قوّة في دين و حزم في لين، و ما قاله الأفاضل في بيان الحديث 271
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عشرون خصلة في المؤمن فإن لم يكن فيه لم يكمل
10
العنوان الصفحة
إيمانه، و بيان و شرح لطيف جدّا للحديث 276
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): المؤمن غرّ كريم و الفاجر خبّ لئيم، و في ذيله شرح مفيد 283
فيما سأله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عن حارثة بن مالك الأنصاري في حقيقة إيمانه 287
ترجمة: حارثة بن مالك الأنصاري و حارثة بن النعمان 288
صفات المؤمن و المنافق 291
فيما ذكره الإمام الصّادق (عليه السلام) في صفة المؤمن 294
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لحارثة بن النعمان: كيف أصبحت 299
في قول الصادق (عليه السلام): ستّة لا تكون في المؤمن 301
توضيح و شرح لخطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفات المؤمن 305
للمؤمن مائة و ثلاث خصال و تعدادهنّ 310
صفات المتقين على ما وصفها الامام المتّقين عليّ (عليه السلام) لهمّام 315
تبيين و توضيح للخطبة الشريفة و تفسير لغاته و مضامينه 317
بيان و توضيح اخرى للخطبة الشريفة من قدوة المحقّقين ابن ميثم البحرانيّ 330
الخطبة الشريفة على ما نقله الشيخ الصدوق (رحمه اللّه) في أماليه 341
بيان و شرح اخرى للخطبة و تفسير لغاته 345
في المسلم و المؤمن، و شرح للحديث 354
المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف، و في ذيل الصفحة شرح و بيان، و ترجمة: أبي البختري و هو عامّي ضعيف 355
في أنّ المؤمن حليم و أمين، و معنى المهاجر 358
من أخلاق المؤمن و معرفته ... 361
في أنّ المؤمن لا يلسع من حجر مرّتين 362
العلّة الّتي من أجلها قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين،
11
العنوان الصفحة
و قصّة أبو عزّة الشاعر 363
الخطبة الشريفة من مولى المتقين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في وصف المتقين (المؤمنين) لمّا سأله همّام رضي اللّه عنه بعبارة اخرى غير ما مرّ آنفا 365
بيان و شرح لطيف و تحقيق منيف في مضامينه و تفسير لغاته و ضبط كلماته 367
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الرابع و الستون حسب تجزئة الطبعة الحديثة بطهران و هو الجزء الأوّل من المجلّد الخامس عشر حسب تجليد و تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و ايّانا
12
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الخامس و الستين
الباب الخامس عشر فضائل الشيعة، و فيه: آيات، و: 142- حديثا 1
تفسير الآيات، و قصّة ثوبان مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 2
فيما رواه العامّة عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) أنّه قال: صلّت الملائكة عليّ و على عليّ سبع سنين، و في ذيل الصفحة إشارة إلى ما مضى و إلى المصادر 5
فيما أعطاه اللّه تعالى للتّائبين 6
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): شيعتك هم الفائزون يوم القيامة 7
في قول اللّه عزّ و جلّ: إنّ عليّا حجّتي في السماوات و الأرضين و لا أقبل عمل إلّا بالإقرار بولايته 8
فيما رواه جابر عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في علي (عليه السلام) و شيعته 11
في قول الباقر (عليه السلام): لا يعذر اللّه يوم القيامة أحدا يقول يا ربّ لم أعلم أنّ ولد فاطمة هم الولاة على النّاس 14
في أنّ المؤمنين يعرف في السّماء 18
قصّة رجل كبير السنّ و إمام الصادق (عليه السلام) 22
معنى: غرّ المحجّلين و هم شيعة عليّ (عليه السلام) 25
معنى قوله تعالى: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ» 26
فضائل الشيعة على ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 31
13
العنوان الصفحة
في التقيّة و التورية 33
فيما يكون للموالين و المعاندين لأهل البيت (عليهم السلام) 37
معنى قوله تعالى: «ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ» و هو محبّ أهل- البيت (عليهم السلام) أو مبغضهم 38
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ (عليه السلام) بأنس في الرؤيا الّتي رآها أنس، و ما أعطى اللّه عزّ و جلّ لمحبّ عليّ (عليه السلام) 40
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد، و ما قاله لمحبّ علي (عليه السلام) 45
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) على منبره لعلىّ (عليه السلام) في شيعته على ما نقله صاحب بشارة المصطفى في كتابه، و هو حديث مفصّل جامع 45
العلّة الّتي من أجلها سمّي الشيعة رافضيّا، و ما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) لأبي بصير في قوله: و لكنّ اللّه سمّاكم به، و ما جرى بينهما 49
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في مرضه الّذي قبض فيه لفاطمة (عليها السلام) و لعليّ (عليه السلام)، و قوله في ولده إبراهيم: و لو عاش إبراهيم لكان نبيّا 54
مرور فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة، فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما و الحسين تائما مقطوع الرأس، و ما يناديها اللّه عزّ و جلّ في حقّها و ذرّيّتها و شيعتها 59
في قول عليّ (عليه السلام): إنّا أهل بيت لنا شفاعة، و نحن باب الإسلام من دخله نجا و من تخلّف عنه هوى، بنا فتح اللّه و بنا يختم، و بنا يمحو اللّه ما يشاء و يثبت و في امرنا الرشد، و إنّ لمحبّينا أفواجا من رحمة اللّه، و إنّ لمبغضينا أفواجا من عذاب اللّه 61
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا كان يوم القيامة يؤتى باقوام على منابر من نور ...
فقال عمر بن الخطّاب: هم الشهداء؟ الأنبياء؟ الأوصياء؟ من أهل السماء؟
14
العنوان الصفحة
من أهل الأرض؟! فأومأ بيده إلى عليّ (عليه السلام) و قال هذا و شيعته، و ما يبغضه من قريش إلّا سفاحيّ، و لا من الأنصار إلّا يهوديّ، و لا من العرب إلّا دعيّ، و لا من سائر الناس إلّا شقيّ 68
معنى قوله عزّ و جلّ: «طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ» و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في تفسير الآية، و الرؤيا الّتي رآها عيسى بن مهران 71
فيما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 76
في أنّ الناس يدعى بأسماء أمّهاتهم ما خلا شيعة عليّ (عليه السلام) و سقوط الذنوب عنهم 77
معنى قوله تعالى: «صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ» 78
في أنّ لكلّ شيء جوهرا و جوهر ولد آدم محمّد (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) و شيعتهم 81
الباب السادس عشر ان الشيعة هم أهل دين اللّه، و هم على دين انبيائه، و هم على الحق، و لا يغفر الا لهم و لا يقبل الا منهم، و فيه: آيتان، و: 42- حديثا 83
تفسير الآيات، و إنّ الولاية بالدّين لا بالنّسب 83
فيما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) في معنى قوله عزّ اسمه: «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» 86
فيما رواه حبابة الوالبيّة 88
معنى قوله تبارك و تعالى: «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» و هو دينه 96
15
العنوان الصفحة
الباب السابع عشر فضل الرافضة و مدح التسمية بها، و فيه: 4- أحاديث 96
معنى الرافضي، و قول الباقر (عليه السلام): أ تأمن بالرافضة، و إنّ سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون، فسماهم اللّه تعالى بالرافضة 97
الباب الثامن عشر الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم، و فيه: 97- حديثا 98
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا كان يوم القيامة ولّينا حساب شيعتنا 98
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في القيامة: يا ربّ شيعة عليّ 99
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): حبّنا أهل البيت يكفّر الذنوب 100
فيما رواه جابر: كنّا عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّ بجانبه، إذ اقبل عمر بن الخطّاب و معه رجل (أبو هريرة الدوسي) قد تلبّب به فقال: ما باله؟ قال: حكى عنك يا رسول اللّه أنك قلت: من قال لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه دخل الجنّة و هذا إذا سمعته النّاس فرّطوا في الأعمال، أ فأنت قلت ذلك؟! قال: نعم، إذا تمسّك بمحبّة هذا و ولايته، و أشار إلى عليّ 101
في قول الصادق (عليه السلام): لا يضرّ مع الإيمان عمل و لا ينفع مع الكفر عمل، و فيه بيان و تحقيق و توضيح 103
معنى قوله تبارك و تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى»* و ما قال قوم بعد نزول هذه الآية و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في جوابهم 106
17
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها رفع عن الشيعة القلم 146
في أنّ المؤمن إذا ارتكب ذنبا فتبرّءوا من فعله و لا تبرّءوا منه 148
الباب التاسع عشر صفات الشيعة، و أصنافهم و ذمّ الاغترار و الحث على العمل و التقوى، و فيه: 48- حديثا 149
في قول الصادق (عليه السلام): امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة 149
معنى سيماء الشيعة، و شرح لغات الحديث 151
معنى قول الإمام الصادق (عليه السلام): كونوا لنا زينا و لا تكونوا علينا شينا، و شرح و تأييد الحديث 152
في قول الإمام الصادق (عليه السلام): الشيعة ثلاث: محبّ وادّ، و متزيّن بنا، و مستأكل بنا الناس، و بيان الحديث 153
الشيعة من شيّعنا و تبعنا في أعمالنا، و ما قالته فاطمة (عليها السلام) 155
في قول رجل للحسن بن عليّ (عليهما السلام): إنّي من شيعتكم، و قول رجل للحسين بن عليّ (عليهما السلام): أنا من شيعتكم، و قول رجل لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): أنا من شيعتكم، و ما أجابوا و ما قالوا (عليهم السلام)، و ما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) لرجل فخر على آخر بأنّه من الشيعة، و ما قاله الإمام الصادق (عليه السلام) في عمّار الدّهني و قصّته مع ابن أبي ليلى قاضي الكوفة 156
فيما قاله الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) في رجل ينادى في السوق: أنا من شيعة محمّد و آل محمّد الخلّص، و هو ينادى على ثياب يبيعها 157
قصّة قوم جاءوا إلى عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام) و استأذنوا و قالوا: نحن شيعة عليّ، فأبى أن يأذن، و جاءوا كلّ يوم حتّى مضى شهرين إلى أن قالوا:
شمت بنا أعداؤنا في حجابك لنا و نحن ننصرف هذه الكرّة و نهرب من بلدنا
16
العنوان الصفحة
شيعة عليّ (عليه السلام) في القيامة إذا وضع له في كفّة سيّئاته من الآثام ما هو أعظم من الجبال الرواسي و البحار التيّارة و عاقبة أمره 107
في انّ الركبان في القيامة أربعة: النبيّ على البراق، و صالح النبيّ على ناقة اللّه، و فاطمة على ناقة الغضباء، و عليّ على ناقة من نوق الجنّة 112
في أنّ الشيعة يخرج من الدّنيا و لا ذنب له 114
قصة الحارث الهمداني، و قول أبي هاشم: يا حار همدان من يمت يرني- من مؤمن أو منافق قبل 121
العلّة الّتي من أجلها كنّي عليّ (عليه السلام) بأبي تراب 123
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ألا و من أحبّ عليّا فقد أحبّني و من أحبّني رضي- اللّه عنه (و الحديث مفصّل) 124
في أنّ أدنى المؤمنين ليشفع في مأتي إنسان، و قصّة رجل 126
فيما قاله و نقله كعب الحبر في الشيعة و منزلتهم 128
في أنّ المؤمن إذا مات في بلاد الكفر حشر يوم القيامة أمّة واحدة 129
قصّة جابر و زيارته للحسين (عليه السلام) بكربلا عطيّة العوفيّ 130
العلّة الّتي من أجلها سميّت فاطمة فاطمة (عليها السلام) 133
نطق الحصاة في كفّ عليّ (عليه السلام) عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) 134
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّ عليّ (عليه السلام) يوم الخيبر بقوله: لو لا أن يقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النصارى للمسيح عيسى بن مريم لقلت اليوم فيك مقالا ... لو لا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي 137
في أنّ المؤمن على أيّ حال مات و في أيّ ساعة قبض فهو شهيد 140
في إطاعة إمام الّذي من اللّه و إمام ليس من اللّه 142
معنى قوله عزّ و جلّ: «فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ» و حذف عنه كلمة: منكم، عثمان 144
18
العنوان الصفحة
خجلا، و ما أجابهم (عليه السلام) 158
قصّة رجل دخل على محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) و هو مسرور على ما فعل، و قوله:
أنا من شيعتكم الخلّص 159
قصّة رجل الّذي أخذه والي الجسرين و اتّهمه بالسرقة و أراد أن يضربه فأقام عليه جلّادين فوقع الضرب على الوالي، و القصّة عجيبة مفيدة جدّا، و ما قال فيه الإمام العسكريّ (عليه السلام) 160
في قول أبي عبد اللّه (عليه السلام): ليس من شيعتنا من قال بلسانه و خالفنا في أعمالنا و آثارنا 164
فيما قاله عليّ (عليه السلام) في الشيعة و صفاتهم لمّا قدم البصرة بعد قتال أهل الجمل و قصّة ضيافة هيّأها الأحنف بن قيس، و شرح و توضيح و بيان للحديث و لغاته من العلّامة المجلسيّ و غيره (رحمهم اللّه) 170
فيما رواه نوف بن عبد اللّه البكاليّ في طينة الشيعة و صفاتهم، و في ذيله شرح و توضيح و معنى لغاته 177
فيما رواه مهزم الأسديّ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و في ذيله تبيين الحديث و شرح لغاته 180
معنى قوله تعالى: «وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ» و معنى السنين و اشتقاقه 183
فيما رواه همام بن عبادة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفة الشيعة 192
شرح الخطبة و معنى لغاتها، و ترجمة: نوف البكالي و ربيع بن خثيم 196
19
العنوان الصفحة
الباب العشرون النهى عن التعجيل على الشيعة و تمحيص ذنوبهم، و فيه: 6- أحاديث 199
في قول الباقر (عليه السلام): لا تعجلوا على شيعتنا، إن نزّل لهم قدم تثبت لهم اخرى 199
فيمن يرتكب الذنوب الموبقة 200
الباب الحادي و العشرون دخول الشيعة مجالس المخالفين و بلاد الشرك، و فيه: حديثان 200
في أنّ من مات من الشيعة في بلاد الشرك حشر أمّة واحدة 200
من كان في مجلس المخالفين فليقل: اللّهمّ أرنا الرخاء و السرور 201
الباب الثاني و العشرون في أن تعالى انما يعطى الدين الحق و الايمان و التشيع من أحبه، و أن التواخى لا يقع على الدين، و في ترك دعاء الناس الى الدين، و فيه: 17- حديثا 202
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ اللّه يعطي الدّنيا من يحبّ و يبغض و لا يعطي هذا الأمر إلّا صفوته من خلقه، و فيه بيان و شرح، و أنّ أصول الدّين: التوحيد و العدل، و نبوّة الأنبياء و المعاد، مشتركة في جميع الملل، و في ذيل الصفحة:
معنى المحبّ و المراد منه 202
في قول أبي جعفر (عليهما السلام): لم تتواخوا على هذا الأمر و لكن تعارفتم عليه، و فيه
20
العنوان الصفحة
بيان و تأييد، و أنّ الأرواح جنود مجنّدة، و خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام 205
في قول الصادق (عليه السلام): إيّاكم و النّاس، و معناه 207
معنى قول الإمام الصادق (عليه السلام): إذا أراد اللّه بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور، و بيانه و شرحه 210
الباب الثالث و العشرون في أن السلامة و الغنى في الدين، و ما أخذ على المؤمن من الصبر على ما يلحقه في الدين، و فيه: 19- حديثا 211
معنى قوله تبارك و تعالى: «فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا» و إنّ الضمير راجع إلى مؤمن آل فرعون 211
وصاية عليّ (عليه السلام) إلى أصحابه في القرآن، و معنى: البليّة و النازلة و عرض الأموال و الأنفس 212
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ اللّه أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع، و بيانه و شرحه 216
في أنّ الدّنيا سجن المؤمن و جنة الكافر، و معنى الحديث 220
في أنّ للمؤمن جار يؤذيه 223
21
العنوان الصفحة
الباب الرابع و العشرون الفرق بين الإيمان و الإسلام و بيان معانيهما، و بعض شرائطهما، و فيه: آيات، و: 56- حديثا 225
تفسير الآيات 228
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً» 229
معنى قوله عزّ و جلّ: «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» 230
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ» 233
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً» و انّها نزلت لمّا رجع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من غزوة خيبر و بعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الإسلام، و قصّة مرداس بن نهيك الفدكيّ، و العلّة الّتي من أجلها تخلف أسامة بن زيد 234
معنى قوله تبارك و تعالى: «قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا» 239
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): امرت أن اقاتل الناس حتّى يقولوا لا إله إلّا اللّه (محمّد رسول اللّه)، فإذا قالوها فقد حرم عليّ دماؤهم و أموالهم، و أنّ العامّة رووا هذا الخبر بطرق مختلفة 242
في أنّ الإيمان و الإسلام غير مترادفان و يطلق على معان 243
معنى الإسلام و الثمرات المرتّبة عليه 244
في أنّ الإيمان إقرار و عمل و الإسلام إقرار بلا عمل 246
في أنّ الإيمان يشارك الإسلام، و الإسلام لا يشارك الإيمان، و في ذيله بيان و تحقيق 248
في أنّ الإيمان ما استقرّ في القلب، و الإسلام ما ظهر من قول و فعل، و فيه
22
العنوان الصفحة
بيان و توضيح 251
فيما سئل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): عن الإيمان، و جوابه (عليه السلام)، و فيه بيان و تفصيل 256
في رسالة محض الإسلام الّتي كتبها عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) للمأمون 261
جواب من زعم أنّ في القرآن تناقض، و فيه تفصيل و تأييد 265
درجات المحبّة 275
صفة الايمان و صفة الإسلام 277
صفة الخروج من الايمان و معنى: الشرك، و الضلال، و الفسق 278
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الإسلام عريان فلباسه: الحياء، و زينته الوفاء، و مروّته العمل الصالح، و عماده الورع، و لكلّ شيء أساس و أساس الإسلام حبّنا أهل البيت، و يأتي مثله في الباب: 27- هذا الجزء، و فيه بيان و توضيح كامل 281
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ» 284
في بعض ما احتجّ به عليّ (عليه السلام) على الخوارج، و في ذيله توضيح 289
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): الإيمان أن يطاع اللّه فلا يعصى، و فيه بيان و تفصيل و تحقيق دقيق فيمن وصلت إليه الدعوة فلم يسلم و لم يصدّق، أو صدّقها بلسانه و أنكرها بقلبه، أو فاعتقدها بقلبه و جحدها أو بعضها بلسانه، أو صدّقها بلسانه و قلبه و لكن لا يكون على بصيرة من دينه، أو صدّقها بلسانه و قلبه على بصيرته و اتّباع للإمام أو نائبه الحقّ إلّا أنّه لم يمتثل جميع الأوامر و النواهي، أو جهل أمرا من أمور دينه 292
عقائد المرجئة و فرقهم: اليونسيّة، و العبيديّة، و الغسانية، و الثوبانيّة، و الثومنيّة 297
تذييل و تفصيل فيما ذكره الشهيد الثاني و نصير الدّين الطوسيّ (قدّس سرّهما)
24
العنوان الصفحة
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ»، و اختصاص الجزية و الأسر و الفداء برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 325
معنى قوله عزّ و جلّ: «فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ» و العلّة الّتي من أجلها سمّي أولو العزم أولى العزم، و فيه بيان 326
معنى قوله عزّ و جلّ: «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً ... 327
الباب السابع و العشرون دعائم الإسلام و الإيمان و شعبهما و فضل الإسلام، و فيه: 41- حديثا 329
في قول أبي جعفر (عليهما السلام): بني الإسلام على خمس: على الصلاة، و الزكاة، و الصوم، و الحجّ، و الولاية، و فيه بيان 329
حدود الإيمان 330
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ فرض على خلقه خمسا فرخّص في أربع و لم يرخّص في واحدة، و فيه بيان و تحقيق 332
بني الإسلام على خمسة و ترتيبهم في الفضل عرضا و طولا، و أنّ الولاية أفضل و فيه بيان و تفصيل و تحقيق 333
دعائم الإسلام: الّتي من قصّر عن معرفة شيء منها فسد عليه دينه، و فيه توضيح و شرح و تفصيل 337
في قول عليّ (عليه السلام): الايمان له أركان أربعة، و فيه بيان 341
عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه خلق الإسلام، فجعل له: عرصة، و نورا، و حصنا، و ناصرا، و فيه توضيح 341
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الإسلام عريان فلباسه الحياء ... و فيه بيان و توضيح كامل 343
23
العنوان الصفحة
في الإيمان و الإسلام و تغايرهما 300
في قول من قال: بأنّ العبادات المعتبرة شرعا هي الدّين، و الدّين هو الإسلام، و الإسلام هو الإيمان 306
النسبة بين مطلق الإسلام و الإيمان 307
الباب الخامس و العشرون نسبة الإسلام، و فيه: 4- أحاديث 309
في قول عليّ (عليه السلام): لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي و لا ينسبه أحد بعدي ... و فيه بيان 309
في أنّ الإسلام هو التسليم، و التسليم هو اليقين، و اليقين هو التصديق، و التصديق هو الإقرار، و الإقرار هو العمل، و العمل هو الأداء، و أنّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، و في ذيله بيان و المراد من الإسلام 311
فيما نقله السيّد رضي رضي اللّه عنه في كتابه نهج البلاغة و ابن أبي الحديد، في شرحه، و قوله: كيف يدلّ على أنّ الإسلام هو الإيمان 313
فيما قاله ابن ميثم و الكيدريّ في معنى قوله (عليه السلام) 314
فيما قاله الشهيد الثاني (رحمه اللّه) في كتابه: رسالة حقائق الايمان، و العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) في معنى قوله (عليه السلام) 315
الباب السادس و العشرون الشرائع، و فيه: 3- أحاديث 317
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) شرايع نوح و إبراهيم و موسى و عيسى .... و فيه بيان بالتفصيل 317
العلّة الّتي من أجلها أحدثت بنو إسرائيل الرهبانيّة 320
25
العنوان الصفحة
فيما قاله عليّ (عليه السلام) في بعض خطبه في وصف الإسلام، و فيه بيان و شرح لغاته 344
قوله (عليه السلام) في جواب السائل الّذي سئل عنه عن الايمان 348
فيما قاله (عليه السلام) في وصف الإسلام و الإيمان و الكفر و النفاق 349
في قوله (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل الايمان على أربع دعائم: على الصبر، و اليقين، و العدل، و الجهاد، و كلّ ذلك على أربع شعب و بيانه 351
توضيح الرواية مشيرا الى اختلاف النسخ و معنى لغاته 352
العبرة و كيفيّتها 368
معنى العدل و شعبه 369
الجهاد و شعبه 370
فيما قاله المحقّق ابن ميثم البحرانيّ 372
في أنّ الإسلام عشرة أسهم 380
قواعد الإسلام و حدّ الاستغفار 381
كبار حدود الصلاة و الزكاة و فيما يجب 388
كبار حدود الحجّ و الصوم و الوضوء للصلاة و ولاية الامام 389
وجوب عصمة الإمام و علته 390
كيف أسلم عليّ (عليه السلام) و كيف أسلمت خديجة رضي اللّه عنها 392
في إسلام أبي ذرّ و سلمان و المقداد رضي اللّه تعالى عنهم و عنّا، و اخراج الخمس 393
في أخذ البيعة 395
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عند موته لعمّه العبّاس 396
إلى هنا انتهى الجزء الخامس و الستون حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الثاني من المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) و إيّانا
26
العنوان الصفحة
فهرس الجزء السادس و الستين
الباب الثامن و العشرون الدين الذي لا يقبل اللّه أعمال العباد الا به، و فيه: آيات، و: 16- حديثا 1
فيما عرضه عبد العظيم الحسني (عليه السلام) على عليّ بن محمّد النقي (عليهما السلام) من عقائده 1
في أنّ من لم يكن إماميّا صحيح العقيدة فهو كافر 4
في أنّ عمرو بن حريث وصف عقائده على أبي عبد اللّه (عليه السلام) 5
الفرائض العشرة اللّاتي افترضها اللّه على عباده 13
الدّين الّذي افترض اللّه عزّ و جلّ على العباد 15
الباب التاسع و العشرون أدنى ما يكون به العبد مؤمنا، و أدنى ما يخرجه عنه، و فيه: 3- أحاديث 16
في قول الصادق (عليه السلام): أدنى ما يكون به العبد مؤمنا: يشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و يقرّ بالطاعة، و يعرف إمام زمانه، و أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان: الرأي يراه مخالفا للحقّ فيقيم عليه 16
27
العنوان الصفحة
الباب الثلاثون ان العمل جزء الايمان، و ان الايمان مبثوث على الجوارح، و فيه: آيات، و: 30- حديثا 18
تفسير قوله عزّ و جلّ: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ» و حكم من صلّى و مات قبل التحويل 18
فيما قاله الشهيد الثاني رفع اللّه درجته في بيان حقيقة الكفر و ما اعترض عليه و ما أجيب 20
في مانعيّة تعريف الايمان، و ما قاله العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 21
في أنّ اللّه تبارك و تعالى فرض الإيمان على جوارح ابن آدم، و قسّمه عليها، و فيه شرح بالتفصيل بنحو الأتمّ و الأكمل 23
في أنّ للإيمان حالات و درجات و مراتب: التام، و الناقص، و الراجح، و التحقيق في ذلك 33
الظاهر من الأخبار الكثيرة عدم مؤاخذة هذه الامّة على الخواطر و العزم على المعاصي 39
معنى اللّغو 45
فيما قاله بعض المحققين في تفاضل درجات الإيمان بقدر السبق و المبادرة إلى إجابة الدعوة، و فيه وجوه 56
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الايمان إقرار باللسان، و معرفة بالقلب، و عمل بالاركان 64
العلّة الّتي من أجلها سمّي تارك الصلاة كافرا، و لا يسمّي الزاني و ما أشبهه كافرا 66
فيما رواه أبو الصلت عن الرضا (عليه السلام) ... عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): الإيمان عقد بالقلب
28
العنوان الصفحة
و نطق باللسان و عمل بالأركان 69
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): أسرع الذّنوب عقوبة كفران النعمة 70
فيما فرض اللّه تعالى على الجوارح، و بيانه بالتفصيل 74
ما فرضه على اللسان و الأذنين 75
ما فرضه على العينين و اليدين 76
ما فرضه على الرجلين و الرأس 77
السبت سنّة من اللّه لموسى (عليه السلام) و بعثة عيسى (عليه السلام) و محمّد (صلى الله عليه و آله) 86
فلمّا أذن اللّه لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) في الخروج من مكّة إلى المدينة 89
في أنّ السورة النور أنزلت بعد سورة النساء 90
محكمات و متشابهات القرآن و معناهما 91
في أنّ المنسوخات من المتشابهات 93
في أنّ الإيمان في بداية بعثة كلّ رسول كان مجرد التصديق بالتوحيد و الرسالة 95
معنى الشرع 98
تفسير قوله عزّ و جلّ: «وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً» و استدلّ به من قال بخلود أصحاب الكبائر في النار، و أوّل بوجوه 114
تذييل نفعه جليل
فيما قاله العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في الإيمان و الإسلام و حقائقهما و شرائطهما، و أنّ من معاني الإيمان مجموع العقائد الحقّة و الأصول الخمسة و الثمرة المرتبة عليه في الدّنيا و الآخرة ... مع الإتيان بالفرائض 126
في أنّ الإسلام يطلق غالبا على التكلم بالشهادتين و الإقرار الظاهري 127
29
العنوان الصفحة
الآيات و الأخبار الدالّة على دخول الأعمال في الايمان، و ما ذكره المحقّق الطوسيّ (قدّس سرّه) في أصول الإيمان عند الشيعة و المعتزلة 128
فيما ذكره العلّامة نوّر اللّه ضريحه في شرح التجريد في اختلاف الناس في الإيمان، و معنى الكفر، و المؤمن عند المعتزلة و الوعيدية 129
في أنّ الفاسق هل هو مؤمن أم لا، و فيما ذكره الشيخ المفيد (قدس الله روحه) في كتاب المسائل في أنّ مرتكب الكبائر لا يخرج عن الإسلام بل هو فاسق، و ما قاله الشهيد الثاني (رحمه اللّه) في معنى الايمان 130
مذهب الأشاعرة و الكرامية و غيرهما. 131
وجوب معرفة اللّه تعالى بالنظر و وجوب شكر المنعم 133
بحث في التقليد و احتجاج من قال بوجوبه و منعه 135
في قول سفيان الثوري: عليكم بدين العجائز 136
الخروج من الكفر بكلمتي الشهادتين 139
فيما قالت المعتزلة 140
الجمع بين الآيتين و رفع التعارض 143
سند الأحاديث من حيث الاعتبار، و ترجمة: عبد الرحيم، و أنّه مجهول 144
بحث في التصديق القلبي و اللسانيّ 146
الباب الحادي و الثلاثون في عدم لبس الايمان بالظلم، و فيه: آية، و: 11- حديثا 150
جواب الزنديق المدّعي للتناقض في القرآن 151
قصّة رجل أسلم فمات و صلّى عليه النبيّ (صلى الله عليه و آله) 153
30
العنوان الصفحة
الباب الثاني و الثلاثون درجات الإيمان و حقائقه، و فيه: آيات، و: 28- حديثا 154
تفسير قوله عزّ اسمه: «هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ» و معنى الدرجات. 155
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ» و أنّ السابقين أربعة: ابن آدم المقتول، و مؤمن آل فرعون، و حبيب النجار، و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 156
فضل المهاجرين على الأنصار و فضلهما على التابعين. 158
الايمان على سبعة أسهم، و توضيح ذلك. 159
في أنّ لكلّ مسلم من الإسلام سهم، و قصة رجل كان له جار نصراني فدعاه إلى الإسلام فاجابه و ... 162
في قول الصادق (عليه السلام): لو علم النّاس كيف خلق اللّه تبارك و تعالى هذا الخلق لم يلم أحد أحدا، و فيه بيان 164
إنّ الايمان عشر درجات فلا يقولنّ صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شيء، و ...، و فيه بيان و توضيح 165
في وصيّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) 170
الباب الثالث و الثلاثون السكينة و روح الايمان و زيادته و نقصانه، و فيه: آيات، و: 22- حديثا 175
تفسير قوله تبارك و تعالى: «قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» و إنّ الايمان و اليقين قابلان للشدّة و الضعف 176
تفسير قوله تعالى: «كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ» 178
32
العنوان الصفحة
أبي حنيفة و إمام الحرمين، و قول القائل: إنّ التصديق لا يتفاوت 208
احتجّ القائلون بالزيادة و النقصان بالعقل و النقل 209
فيما أجابهم 210
الباب الرابع و الثلاثون ان الايمان مستقر و مستودع، و إمكان زوال الايمان، و فيه: آية، و: 19- حديثا 212
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» 212
المؤمن كيف ينقل من الايمان إلى الكفر 213
فيما قاله المتكلّمون في زوال الايمان، و ما نقل عن الشهيد الثاني و السيّد المرتضى رضي اللّه عنهما 214
الاستدلال بحكم المرتد 216
معنى الحسرة و الندامة و الويل 218
فيما قاله الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) في زوال الايمان و ثباته 219
ترجمة أبو الخطّاب و إنّه كافر ملعون 220
تحقيق من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 225
الخطبة الّتي خطبها علي (عليه السلام) في إيمان الثابت و العارية 225
فيما ذكره ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 228
الهجرة هجرتان 229
الهجرة في زمان الغيبة، و ما قاله القطب الراونديّ 231
31
العنوان الصفحة
جواب عليّ (عليه السلام) لمن قال: إنّ ناسا زعموا أنّ العبد لا يزني و هو مؤمن و لا يسرق و لا يشرب الخمر و لا يأكل الربوا و لا يسفك الدم الحرام و هو مؤمن، و بيانه (عليه السلام) في أرواح الخمسة و معنى: «أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ»، و في ذيله بيان و توضيح و تأييدات 179
جواب من قال: إنّ الإنسان إذا مات على غير معرفة فكيف يبعث عارفا 186
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إذا زنى الرجل فارقه روح الايمان 190
تفسير قوله عزّ و جلّ: «فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ» و قول أبي جعفر (عليه السلام) لجابر: إنّ اللّه خلق الخلق على ثلاث طبقات و انزلهم ثلاث منازل، و بيانه (عليه السلام) تفصيلا 191
في أنّ للمؤمن روح خاصّة، و بيان ذلك 194
في سلب الايمان و عوده على المؤمن، و توضيحه 197
تفسير قوله تبارك و تعالى: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ» المراد و معنى السكينة 199
في أنّ الايمان من اللّه عزّ و جلّ 200
تذييل
في أنّ المتكلّمين من الخاصّة و العامّة اختلفوا في أنّ الايمان هل يقبل الزيادة و النقصان أم لا، و ما قاله الشهيد الثاني (قدّس سرّه) 201
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً» 202
توجيه وجيه في قبوله الزيادة 204
في أنّ بكر بن صالح الرازيّ ضعيف و أبو عمر الزبيريّ مجهول 205
البحث في حقيقة الإيمان تفصيلا 206
هل الطاعات من الإيمان أم لا، و مذهب الأشاعرة و المعتزلة و الشافعي و
33
العنوان الصفحة
الباب الخامس و الثلاثون العلة التي من اجلها لا يكلف اللّه المؤمنين عن الذنب، و فيه: حديثان 235
في قول رجل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): و اللّه إنّي لمقيم على ذنب منذ دهر أريد أن أ تحوّل منه إلى غيره فما أقدر عليه، قال له: إن تكن صادقا فانّ اللّه يحبّك و ما يمنعك من الانتقال عنه إلّا أن تخافه، و ذمّ العجب 235
الباب السادس و الثلاثون الحب في اللّه و البغض في اللّه و فيه: 34- حديثا 236
إنّ من أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللّه و البغض في اللّه 236
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ودّ المؤمن للمؤمن في اللّه من أعظم شعب الإيمان 240
معنى قوله عزّ و جلّ: «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ» و معنى الحبّ و البغض 241
إذا أردت أن تعلم أنّ فيك خيرا، و المرء مع من أحبّ 247
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): قد يكون حبّ في اللّه و رسوله، و حبّ في الدّنيا 249
مدح زيد بن الحارثة و ابنه أسامة 251
لا يدخل الجنّة أحد إلّا بجواز من عليّ (عليه السلام) 251
في قول اللّه عزّ و جلّ لموسى (عليه السلام): هل عملت لي عملا؟ قال: صلّيت لك، و صمت و تصدّقت، و ذكرت لك، قال اللّه تبارك و تعالى: و أمّا الصّلاة فلك برهان، و الصوم جنّة، و الصدقة ظلّ، و الذكر نور، فأيّ عمل عملت لي؟! قال موسى (عليه السلام): دلّني على العمل الّذي هو لك؟ قال: يا موسى هل واليت لي وليّا، و هل عاديت لي عدوّا قطّ؟ 252
34
العنوان الصفحة
الباب السابع و الثلاثون صفات خيار العباد و أولياء اللّه، و فيه ذكر بعض الكرامات التي رويت عن الصالحين، و فيه: آيات، و: 40- حديثا 254
تفسير قوله عزّ و جلّ: «أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ» و اختلف في أولياء اللّه 257
قوله عزّ اسمه: «وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً» 260
تفسير سورة و العصر بتمامها 270
قصّة جابر الجعفيّ و إخباره بموت رجل مؤمن 270
قصّة فضيل بن يسار، و وضع يده إلى عورته بعد موته 272
إنّ اللّه تبارك و تعالى أحفى أربعة في أربعة 274
فيما رواه نوف عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفة الزاهدين 275
قصّة جابر بن يزيد الجعفيّ و إرساله رجلا إلى المدينة بطيّ الأرض ثمّ إلى الكوفة، و قول أبي جعفر (عليه السلام): من أطاع اللّه أطيع 279
قصّة صبيّة منكسرة اليد 282
قصّة عليّ بن عاصم الزاهد و السبع الّذي كفّه منتفخة بقصبه، فاخرج القصبة 286
قصّة رجل و إبراهيم الخليل (عليه السلام)، و قصّة أصحاب الرقيم 287
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): من عرف اللّه و عظّمه منع فاه من الكلام، و بطنه من الطعام، و عفى نفسه بالصيام، و القيام، و ... و فيه بيان و تحقيق رشيق دقيق من الشيخ بهاء الدّين العاملي (قدّس سرّه) و بعض المحققين، و استدلّوا بقول السيّد البشر (صلى الله عليه و آله): ما عرفناك حقّ معرفتك، و قول أبي جعفر (عليه السلام): كلّما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم 288
35
العنوان الصفحة
ترجمة: النهرتيريّ و الجريريّ، و نسبتهما 289
الخطبة الّتي خطبها الحسن بن عليّ (عليهما السلام) 294
في قول عليّ (عليه السلام): كان لي فيما مضى أخ في اللّه، و كان يعظمه في عيني صغر الدّنيا في عينه و كان خارجا من سلطان بطنه، و ما قاله ابن أبي الحديد في شرحه، و العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) و بعض الأفاضل 295
أشبه النّاس برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) من كان ... 306
بعض الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و شرحها في صفات خيار العباد 308
خطبة اخرى منه (عليه السلام)، و شرحها 311
شطر من خطبته (عليه السلام)، و شرحها 316
أولياء اللّه 319
قصّة موسى بن عمران (عليه السلام) حين انطلق ينظر في أعمال العباد، فأتى رجلا من أعبد الناس 323
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) عند تلاوة: «رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» و شرحها 325
الدعاء الّذي دعا به عليّ (عليه السلام)، و إنّه مناجاة من مناجاة أولياء اللّه، و فيه شرح 329
إلى هنا انتهى الجزء الأول من كتاب الإيمان و الكفر و يتلوه الجزء الثاني
36
العنوان الصفحة
الجزء الثاني من كتاب الإيمان و الكفر
[تتمة فهرس الجزء السادس و الستين]
أبواب مكارم الأخلاق
و سيجيء ما يناسب هذه الأبواب في كتاب العشرة و في كتاب الآداب و السنن أيضا إنشاء اللّه تعالى
الباب الثامن و الثلاثون جوامع المكارم و آفاتها و ما يوجب الفلاح و الهدى و فيه: آيات، و: 132 332
تفسير الآيات 340
فيما قاله رجل للصادق (صلى الله عليه و آله و سلم): يقول اللّه عزّ و جلّ: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» و انّا ندعو فلا يستجاب لنا، فقال: إنّكم لا تفون للّه بعهده فانّه تعالى يقول:
«أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ» و اللّه لو وفيتم للّه سبحانه لوفى لكم 341
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة، و لحقنا عليهم أعظم من حقّ أبوي ولادتهم 343
معنى: الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ* 344
37
العنوان الصفحة
في مهاجرة أمير المؤمنين (عليه السلام) من مكّة إلى المدينة ليلحق بالنبيّ (صلى الله عليه و آله) 350
علامات أهل الدّين 364
خمس من لم تكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع 369
فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام) 371
الهديّة الّتي أهداها اللّه تبارك و تعالى إلى رسوله (صلى الله عليه و آله)، و معنى الزهد 373
معنى الإخلاص و اليقين 374
عن عليّ (عليه السلام) خمسة لو رحلتم فيهنّ لم تقدروا على مثلهن 376
سبعة أنفار في ظلّ عرش اللّه 377
فيما قاله إبليس لعنه اللّه 378
أربع من كنّ فيه كمل إسلامه 380
في قول موسى بن عمران (عليه السلام): إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك و نبيّك، و من قام بين يديك و يصلّي، و من اطعم مسكينا، و من وصل رحمه، و من ذكرك بلسانه و قلبه، إلى آخر الحديث 383
كان فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أبا ذرّ رحمة اللّه عليه 388
اخفاء المصيبة و اعطاء الصدقة و برّ الوالدين و الحبّ لمحمّد و آل محمّد (صلى الله عليه و آله) أجمعين 390
في قبول الصّلاة 391
فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بني عبد المطّلب 393
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ما عبد اللّه بمثل العقل، و ما تمّ عقل امرئ حتّى يكون فيه عشر خصال ... 395
كان فيما أوصى به النّبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) الطهارة (الوضوء) 396
القدر و المنزلة في العلم، و مدح العلم 399
38
العنوان الصفحة
فيما قاله الإمام الصادق (عليه السلام): في صفات الشيعة 401
كمال المؤمن في ثلاث خصال 405
الخير كلّه في تكثير العلم و العمل 409
فيما ناجى به موسى بن عمران (عليه السلام) 412
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): الرفق كرم، و الحلم زين، و الصبر خير مركب 414
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السادس و الستون و هو الجزء الثالث من المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا
39
العنوان الصفحة
فهرس الجزء السابع و الستين
الباب التاسع و الثلاثون العدالة و الخصال التي من كانت فيه ظهرت عدالته، و وجبت اخوته، و حرمت غيبته، و فيه: 4- أحاديث 1
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من عامل الناس فلم يظلمهم، و حدّثهم فلم يكذبهم، و وعدهم فلم يخلفهم، فهو ممّن كملت مروّته، و ظهرت عدالته، و وجبت أخوّته، و حرمت غيبته 1
فيمن يقبل شهادته و من لا يقبل شهادته 2
ينسب: يوسف (عليه السلام) إلى أنّه: همّ بالزنا، و أيّوب (عليه السلام): ابتلى بذنوبه، و داود (عليه السلام): تبع الطير حتّى نظر إلى امرأة اوريا، و موسى (عليه السلام) عنّين، و مريم (عليها السلام) حملت من يوسف النجّار، و محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) شاعر مجنون، و أخذ قطيفة حمراء لنفسه يوم بدر، و سيّد الأوصياء (عليه السلام) يطلب الدّنيا و الملك، و أراد أن يتزوّج ابنة أبي جهل على فاطمة (عليها السلام) 3
الباب الأربعون ما به كمال الإنسان، و معنى المروة و الفتوة، و فيه: 3- أحاديث 4
كمال الرجل بستّ خصال 4
معنى الفتوّة 5
40
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الأربعون المنجيات و المهلكات، و فيه: 7- أحاديث 5
عن أبي جعفر (عليه السلام): ثلاث درجات، و ثلاث كفّارات، و ثلاث موبقات، و ثلاث منجيات ... 5
فيما سئل عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 6
المنجيات و المهلكات 7
الباب الثاني و الأربعون اصناف الناس، و مدح حسان الوجوه، و مدح البله، و فيه: 15- حديثا 8
سئل سائل عن عليّ (عليه السلام) بعد قوله: سلوني قبل أن تفقدوني، دلّني على عمل إذا أنا عملته نجّاني اللّه من النار 8
البله: العاقل في الخير، و الغافل عن الشرّ و يصوم في كلّ شهر ثلاثة أيّام، و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): اطلبوا الخير عند حسان الوجوه 9
عن السجّاد (عليه السلام): الناس في زماننا على ستّ طبقات 10
في قوله (عليه السلام): كفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره 12
الباب الثالث و الأربعون حب اللّه تبارك و تعالى و رضاه، و فيه: آيات، و: 29- حديثا 13
فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى بن عمران (عليه السلام) 14
خمسة لا ينامون 15
41
العنوان الصفحة
الترديد من اللّه عزّ و جلّ في قبض نفس المؤمن، و فيه بيان كامل 16
الناس في العبادة على ثلاثة أوجه 18
سئل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عن عليّ: «و أسبغ عليكم نعمه» و موارده 20
من أحبّ أن يعلم كيف منزلته عند اللّه 25
في أخبار داود و موسى بن عمران (عليهما السلام) 26
الباب الرابع و الأربعون القلب و صلاحه و فساده، و معنى السمع و البصر و النطق و الحياة الحقيقيات، و فيه: آيات، و: 42- حديثا 27
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): ما من قلب إلّا و له اذنان على إحداهما ملك مرشد، و على الأخرى شيطان مفتّن 33
بيان في معرفة القلب و حقيقته و صفاته، و ما قاله المحققون فيه 34
في أنّ النفس و الروح و القلب و العقل ألفاظ متقاربة المعاني، و فيه بحث 35
تسلّط الشيطان على القلب 38
وسوسة الشيطان و علاجها 41
في أنّ المتلقّيين و الرقيب العتيد هما الملكان الكاتبان للأعمال، و قول الصادق (عليه السلام):
إنّ للقلب اذنين، و فيه بحث و وجوه و تحقيق دقيق 44
تفسير قوله تعالى: «مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ» و الأقوال فيه 47
القلوب أربعة 51
القلب من الجسد بمنزلة الإمام من الناس 53
عن الصادق (عليه السلام): إعراب القلوب على أربعة أنواع: رفع و فتح و خفض و وقف 55
42
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها يفرح الإنسان و يحزن من غير علّة 56
فيما ناجى داود (عليه السلام) ربّه عزّ و جلّ 59
الباب الخامس و الأربعون مراتب النفس، و عدم الاعتماد عليها،
و ما زينتها و زين لها، و معنى الجهاد الأكبر، و محاسبة النفس و مجاهدتها و النهى عن ترك الملاذ و المطاعم، و فيه آيات، و: 27- حديثا 62 فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنه الحسن (عليه السلام) 65
فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أهل مصر مع محمّد بن أبي بكر 66
معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): طلب العلم فريضة على كلّ مسلم و مسلمة 68
أكيس الكيسين و أحمق الحمقاء 69
قول رسول اللّه: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر 71
الطريق إلى معرفة الحقّ 72
الباب السادس و الأربعون ترك الشهوات و الاهواء، و فيه: آيات، و: 20- حديثا 73
فيما خاف النبيّ (صلى الله عليه و آله) عليه 75
ذمّ متابعة الهوى 76
في قوله عزّ و جلّ: لا يؤثر عبد هواي على هوى نفسه، و شرحه 79
معنى قوله: إلّا كففت عليه ضيعته، و ما قيل فيه 80
فيما قاله الإمام الصادق (عليه السلام): احذروا أهواءكم كما تحذرون أعدائكم،
43
العنوان الصفحة
و فيه بيان 82
في أنّ كلّ ما تهواه النفس ليس ممّا يلزم اجتنابه 84
اتّباع الهوى و طول الأمل، و بيانه و شرحه 88
الباب السابع و الأربعون طاعة اللّه و رسوله و حججه (عليهم السلام) و التسليم لهم و النهى عن معصيتهم، و الاعراض عن قولهم و إيذائهم، و فيه: آيات، و: 8- أحاديث 91
الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حجّة الوداع، و فيه بيان و توضيح 96
الشيعة من كان كالنمرقة الوسطى، و فيه بيان 101
قليل العمل و التقوى، و البحث فيه 104
الباب الثامن و الأربعون ايثار الحق على الباطل، و الامر بقول الحق و ان كان مرا، و فيه: آيات، و: 5- أحاديث 106
من حقيقة الايمان ... 106
في أنّ الحقّ ثقيل، و قلّة أهل الحقّ 107
الباب التاسع و الأربعون العزلة عن شرار الخلق، و الانس باللّه، و فيه: آيات، و: 14- حديثا 108
فيما أوحى اللّه جلّ و عزّ إلى نبيّ من أنبيائه 108
فيمن لزم بيته 109
44
العنوان الصفحة
صاحب العزلة يحتاج إلى عشرة خصال 110
وجد كتاب من يوشع بن نون الشمس وصيّ موسى بن عمران (عليه السلام) في زمن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و ما فيه 111
الباب الخمسون أن الغشية التي يظهرها الناس عند قراءة القرآن و الذكر من الشيطان، و فيه حديث واحد 112
سيجيء بعض أخبار هذا الباب في باب آداب القراءة
الباب الحادي و الخمسون النهى عن الرهبانية و السياحة، و ساير ما يأمر به أهل البدع و الاهواء، و فيه: آيات، و: 15- حديثا 113
قصّة عثمان بن مظعون و كان له ابن فمات فاشتدّ حزنه عليه، و ما قال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في ذمّ الرهبانية و شفاعة الولد، و فضيلة صلاة الجماعة 114
تفسير قوله عزّ و جلّ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ» و أنّها نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) و بلال و عثمان بن مظعون، و قصّتهم 116
من كلام عليّ (عليه السلام) بالبصرة و قد دخل على العلاء (الربيع) بن زياد الحارثي يعوده، وسعة داره، و قصّة أخيه: عاصم (و يأتي أيضا في الصفحة ..،) 118
في أنّ عليّا (عليه السلام) أعتق ألف مملوك ممّا عملت يداه، و ذمّ الصوفية خذلهم اللّه و قصّة الكراجكيّ و قوم من المتصوّفين 119
فيما اعترض قوم من المتصوّفة لعنهم اللّه على عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) 120
قصّة ربيع بن زياد الحارثيّ و أمير المؤمنين (عليه السلام) عائدا له 121
45
العنوان الصفحة
سفيان الثوري و اعتراضه على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و جوابه مفصّلا 122
قصّة سلمان و أبي ذرّ رضي اللّه تعالى عنهما و عنّا 125
فيما سئل عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) عن المتصوّفة 126
قصّة سلمان و أبي الدرداء و ما قال له، و قصّة أصحاب الصفّة 128
الباب الثاني و الخمسون اليقين و الصبر على الشدائد في الدين، و فيه: آيات، و: 52- حديثا 130
تفسير الآيات 132
تفسير قوله عزّ اسمه: «كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ» و إنّ لليقين ثلاث درجات، و إنّ اليقين أفضل من الإيمان 135
في أنّ الإيمان فوق الإسلام، و التقوى فوق الإيمان، و اليقين فوق التقوى، و فيه بيان و تحقيق 136
تحقيق لبعض المحققين 139
معنى اليقين على ما ذكره المحقق الطوسيّ (رحمه اللّه)، و علامات اليقين 143
الرزق، و بحث في أنّه هل يشمل الحرام، و ما احتجّوا به الإماميّة و المعتزلة و الأشاعرة و غيرهم 145
فيما يدلّ على أنّ لكمال اليقين و قوّة العقائد مدخلا عظيما في قبول الأعمال و فضلها 147
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ» و ما روي في ذلك 152
فيما روي و قيل في الكنز الّذي قال اللّه جلّ و عزّ: «وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» 156
قصّة قنبر و أمير المؤمنين (عليه السلام) و حبّه 158
46
العنوان الصفحة
تفسير قوله تبارك و تعالى شأنه: «ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ- الخ» 161
معنى قوله تعالى: «أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ» 166
قصّة أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم صفّين و هو بلا درع 172
يجب أن ينظر المرء إلى من هو دونه 173
قصّة شابّ من الأنصار و ما قال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 174
ترجمة: حارثة بن نعمان- ذيل الصفحة 175
في أنّ المؤمن أشدّ من زبر الحديد 178
في عظم شأن اليقين 179
العلّة الّتي من أجلها سمّيت الشبهة شبهة 181
في أنّ ما بين الإيمان و اليقين شبر 182
في الصّبر و مدحه 183
فيما أوصى به عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ابنه الباقر (عليه السلام) 184
الباب الثالث و الخمسون النية و شرائطها و مراتبها و كمالها و ثوابها، و أن قبول العمل نادر، و فيه: 40- حديثا 185
عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام): لا عمل إلّا بنيّة، و فيه بيان و ما قاله بعض المحققين في شرح الحديث، و ما ذكره المحقّق الطوسيّ في بعض رسائله في معنى النيّة 185
جواب من قال: ينافي الإخلاص من عمل عملا للجنّة 187
النيّة الكاملة المعتدّ بها في العبادات 188
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): نيّة المؤمن خير من عمله، و نيّة الكافر شرّ من عمله، و كلّ عامل يعمل على نيّته، و أنّ هذا الحديث من الأخبار المشهورة
47
العنوان الصفحة
بين الخاصّة و العامّة، و فيه وجوه و شرح كاف واف للمقصود مفصّلا، و فيه أيضا كيفيّة النيّة، و للعلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) بيان في ذلك 189
في أنّ من نوى خيرا يثاب به، و فيه تحقيق من الشيخ بهاء الدّين العاملي 199
العلّة الّتي من أجلها خلّد أهل الجنّة في الجنّة و أهل النّار في النّار، و فيها بيان و استدلال 201
في أنّ النّاس في عباداتهم على ثلاثة أوجه 205
كيف تكون النيّة خيرا من العمل 206
الخلود في الجنّة و النّار 209
العلّة الّتي من أجلها قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّما الأعمال بالنيّات 212
الباب الرابع و الخمسون الإخلاص و معنى قربه تعالى، و فيه: آيات، و: 27- حديثا 213
تفسير قوله تبارك و تعالى: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» 216
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها، وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها» و فيه: إنّ قصد الثواب لا ينافي القربة 218
فيمن عمل عملا أشرك فيه غير اللّه 222
معنى الحنيف 227
الحسنات و السّيئات 228
معنى قوله عزّ و جلّ: «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا»* و فيه بيان 230
فيما ذكره الشيخ بهاء الدّين العاملي (قدّس سرّه) في النيّة الصادقة 232
الأقوال فيمن قصد بفعله تحصيل الثواب 234
فيمن ضمّ إلى نيّته 236
48
العنوان الصفحة
تفسير قوله عزّ و جلّ: «إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» 239
إخلاص العمل في أربعين يوما، و فيه بيان و أقوال و استدلال 241
بعض الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في مسجد الخيف 242
قصّة ثلاث نفر (أصحاب الرقيم) 244
معنى الإخلاص في حدّ ذاته، و حدوده 245
فيما رواه سعد بن معاذ عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في سبعة املاك 246
فيما رواه الشهيد (رحمه اللّه) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في الشهيد و العالم 249
الباب الخامس و الخمسون العبادة و الاختفاء فيها و ذمّ الشهرة بها، و فيه: 14- حديثا 251
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أعظم العبادة أجرا أخفاها 251
العشق و معناه و ما قالت الحكماء فيه 253
في قول الصادق (عليه السلام): حسن النيّة بالطاعة، و فيه بيان 254
الباب السادس و الخمسون الطاعة و التقوى و الورع و مدح المتقين و صفاتهم و علاماتهم، و أن الكرم به، و قبول العمل مشروط به، و فيه: آيات، و: 41- حديثا 257
تفسير الآيات: «الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ» 266
قوله تعالى: «لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى» و هو مسجد قبا 273
علامات أهل التقوى 282
49
العنوان الصفحة
فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) في ضمن خطبته بالتقوى 284
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): أصل الدّين الورع 286
قصّة رجل قال لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): إني مبتلى بالنساء فازني يوما و أصوم يوما 286
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): أوّل ما يدخل النار من أمّتي الأجوفان 288
قصّة سلمان رضي اللّه تعالى عنه و عمر بن الخطّاب و ما سئل عن نسبه و أصله و ما أجابه 289
جمال الرجل 291
قصّة رجل كان في بني إسرائيل يكثر أن يقول: الحمد للّه ربّ العالمين و العاقبة للمتقين، فغاظ إبليس ذلك فبعث إليه شيطانا فقال: قل: العاقبة للأغنياء 293
في أنّ التقوى كان على ثلاثة أوجه 295
الباب السابع و الخمسون الورع و اجتناب الشبهات، و فيه: 38- حديثا 296
في أنّ المراد بالتقوى ترك المحرّمات، و بالورع ترك الشبهات 296
فيما أوصى به الإمام الصّادق (عليه السلام) 299
عن أبي جعفر (عليه السلام): أعينونا بالورع، و بيانه و توضيحه 301
لا يكون الرّجل مؤمنا حتّى تكون لجميع امره متابعا للأئمّة 302
كان فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى بن عمران (عليه السلام) 307
50
العنوان الصفحة
الباب الثامن و الخمسون الزهد و درجاته، و فيه: آيات، و: 38- حديثا 309
معنى الزهد 310
فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى بن عمران (عليه السلام) 313
فيما روي عن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، و ما قاله المسيح (عليه السلام) في معاشه 314
فيما قال اللّه عزّ اسمه للدّنيا لمّا خلقها 315
في أن عيسى (عليه السلام) رفع بمدرعة صوف من غزل مريم، و من نسج مريم، و من خياطة مريم 316
في ذمّ العريف، و الشاعر، و صاحب كوبة (و هي الطبل)، و صاحب عرطبة (و هي الطنبور)، و عشّار (و هو الشرطي) 316
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في صفة الزّهاد؛ و كتابه (عليه السلام) إلى سهل بن حنيف 320
روي أنّ نوحا (عليه السلام) عاش ألفي عام و خمسمائة عام و لم يبن فيها بيتا، و إبراهيم (عليه السلام) لباسه الصوف و أكله الشعير، و يحيى (عليه السلام) لباسه اللّيف و أكله ورق الشجر، و سليمان (عليه السلام) يلبس الشعر، و زهد نبيّنا محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و عليّ (عليه السلام) 321
51
العنوان الصفحة
الباب التاسع و الخمسون الخوف و الرجاء و حسن الظنّ باللّه تعالى، و فيه: آيات، و: 75- حديثا 323
تفسير الآيات، و معنى قوله تعالى: «فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ» 331
في أنّ العالم كلّه في مقام الشهود و العبادة 339
معنى قوله تبارك و تعالى: «إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ» 344
معنى قوله تبارك و تعالى: «لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ» 347
فيما أوصى به لقمان (عليه السلام) 352
معنى الرجاء و الخوف 353
ثمرة الخوف 355
توضيح و بحث في رؤية اللّه عزّ و جلّ 356
في قوم يعملون بالمعاصي و يقولون نرجو رحمة اللّه و غفرانه 357
فيما ذكره المحقق الطوسيّ (رحمه اللّه) في الخوف و الخشية 360
قصّة رجل و امرأة مؤمنة في جزيرة من جزائر البحر 361
ممّا حفظ من خطب النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه تبيين و توضيح 362
في مناهي النبيّ (صلى الله عليه و آله) 365
حسن الظنّ باللّه عزّ و جلّ 366
عشرة من المكارم، و فيه شرح و توضيح و تأييد 367
عن الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جل خصّ رسله بمكارم الأخلاق، و فيه شرح مفصّل 371
معنى: الفهم، و الفقه، و المداراة، و الوفيّ 374
قصّة رجل نبّاش و عمل بجاره و ما أوصى به 377
52
العنوان الصفحة
قصّة رجل يتمرّغ في الرمضاء خوفا من اللّه و النبيّ (صلى الله عليه و آله) ينظر إليه 387
الخوف على خمسة أنواع 380
فيما أوصى به لقمان (عليه السلام) ابنه، و ثمرة حسن الظنّ باللّه و إن كان كذبا 384
نهى النبيّ (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام) أن يشاور جبانا و بخيلا و حريصا، و قال: إنّ الجبن و البخل و الحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظنّ 386
قصّة امرأة بغيّ و عابد و شباب من بني إسرائيل 387
فيما أوحى اللّه تعالى به إلى موسى بن عمران، و داود (عليهما السلام) 390
في أنّ المؤمن كان بين خوفين، و ما قاله أويس لهرم بن حيّان 391
منافخ النّار 393
قصّة القاضي و رجل من بني إسرائيل و امرأة الرجل 395
عن موسى بن جعفر (عليه السلام): و اللّه ما اعطي مؤمن قطّ خير الدّنيا و الآخرة إلّا بحسن ظنّه باللّه عزّ و جلّ 399
قصّة عابد من بني إسرائيل و امرأة و إحراق أصابعه 401
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السابع و الستون و هو الجزء الرابع من المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا
53
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الثامن و الستين
الباب الستون الصدق و المواضع التي يجوز تركه فيها، و لزوم أداء الأمانة، و فيه: آيات، و: 32- حديثا 1
عن الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه جلّ و علا لم يبعث نبيّا إلّا بصدق الحديث و أداء الأمانة إلى البرّ و الفاجر، و فيه بحث حول التقاص 2
العلّة الّتي من أجلها سمّي إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد 5
معنى الصدّيق 6
عن الصادق (عليه السلام): لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل و سجوده، فانّ ذلك شيء قد اعتاده، فلو تركه استوحش لذلك، و لكن انظروا إلى صدق حديثه و أداء أمانته 8
عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): ثلاث يحسن فيهنّ الكذب: المكيدة في الحرب، و عدتك زوجتك، و الإصلاح بين النّاس، و ثلاث يقبح فيهنّ الصدق: النميمة، و اخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه و تكذيبك الرجل عن الخبر 9
فيما جرى بين رجل من الشيعة و ناصبيّ بحضرة الصادق (عليه السلام) (في التورية) 11
قصّة حزقيل (في التورية) 12
تورية رجل من الشيعة بحضرة الخليفة ببغداد 14
في التقيّة 16
54
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الستون الشكر، و فيه: آيات، و: 87- حديثا 18
معنى الشكر، و أنّ له أركان ثلاثة 22
معنى قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ» و فيه إيضاح 24
معنى قوله تعالى: «طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى» و أنّ طه اسم من أسماء النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيه بيان و توضيح و تأييد 26
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ» و فيه بيان 28
في حدّ الشكر 29
كان فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى بن عمران (عليه السلام): اشكرني حقّ شكري، فقال: يا ربّ فكيف اشكرك حقّ شكرك و فيه بيان 36
في أنّ اللّه عزّ و جلّ: يحبّ كلّ قلب حزين و يحبّ كلّ عبد شكور، و فيه وجوه 38
في أنّ العبد كان بين ثلاثة: بلاء و قضاء و نعمة 43
من قال: الحمد للّه، فقد أدّى شكر كلّ نعمة 44
قصّة سلمان حين دعاه أبو ذرّ (رحمهما اللّه) إلى ضيافته 45
ثلاث لا يضرّ معهنّ شيء 46
فيما قاله عمر بن الخطّاب لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 50
في كلّ نفس من أنفاسك شكر لازم لك 52
مكتوب في التوراة 55
أجر الشاكر 56
55
العنوان الصفحة
الباب الثاني و الستون الصبر و اليسر بعد العسر، و فيه: آيات، و: 65- حديثا 56
في صبر النبيّ (صلى الله عليه و آله) 60
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الصبر من الايمان كالرأس من الجسد 61
معنى قوله تعالى: فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ، و ما قال المفسّرون فيه 63
فيما قاله المحقّق الطوسيّ (قدّس سرّه) في الصبر و معناه 68
معنى الحرّ و العبد، و إشارة إلى قصّة يوسف (عليه السلام) 69
في قول أبي جعفر (عليه السلام): الجنّة محفوفة بالمكاره، و بيانه 72
في أخبار رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بالملاحم بقوله سيأتي زمان على الناس، و فيه بيان و تأييد 75
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الصبر ثلاثة، و توضيحه 77
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال اللّه عزّ و جلّ: إنّي جعلت الدّنيا بين عبادي قرضا فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكلّ واحدة عشرا إلى سبعمائة ضعف ...، و فيه بيان شريف لطيف 78
عن الصادق (عليه السلام): إنّا صبّر و شيعتنا أصبر منّا، و بيانه 80
أهميّة الصبر 81
كمال المؤمن بثلاث: التفقه في الدّين، و التقدير في المعيشة، و الصبر على النوائب 85
فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنه محمّد بن الحنفيّة، و علامة الصابر 86
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود (عليه السلام) في خلّادة بنت أوس، أنها قرينته
56
العنوان الصفحة
في الجنّة 89
كلمات و روايات و آيات حول الصبر 90
معنى الصبر الجميل 93
فيما أوحى اللّه إلى موسى (عليه السلام)، و أن للعبد درجة لا يبلغها إلّا بالصبر 94
الباب الثالث و الستون التوكل، و التفويض، و الرضا، و التسليم، و ذمّ الاعتماد على غيره تعالى، و لزوم الاستثناء بمشية اللّه في كل أمر، و فيه: آيات، و: 77- حديثا 98
تفسير الآيات، و معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً» 106
قصّة عبد اللّه بن الزبير و فتنته، و حزن الإمام السجّاد (عليه السلام) له 122
التوكّل و معناه و المراد منه 127
ثمرة التوكّل 129
فيما قال اللّه عزّ و جلّ فيمن رغب عنه 130
ترجمة: موسى بن عبد اللّه بن الحسن المثنى 133
حدّ التوكّل 134
فيما أوصى به لقمان (عليه السلام) ابنه 136
كان الصادق (عليه السلام) عائدا لبعض أصحابه، و ما قال له 137
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ لداود (عليه السلام) 138
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى بن عمران (عليه السلام)، و ما كان صلاح المؤمن 140
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود (عليه السلام) 141
رجلان اللذان حبسهما موسى بن عمران (عليه السلام) و كان لأحدهما خوف من اللّه و الآخر
57
العنوان الصفحة
حسن الظنّ 146
أدنى حدّ التوكّل، و قصّة رجل متوكّل بحضرة الإمام (عليه السلام) 147
التفويض و معناه، و أنّه خمسة أحرف لكلّ حرف منها حكم، و صفة الرضا 149
قصّة يوسف الصّديق (عليه السلام)، و قوله تعالى حاكيا عنه: «اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ» 150
فيما يصلح للعباد 151
قصّة محمّد بن عجلان و فاقته و إضاقته و توكلّه 154
فيما أوصى به لقمان (عليه السلام) ابنه في التوكّل و حسن الظنّ باللّه 156
قصّة نبيّ (عليه السلام) بعثه اللّه إلى قوم 157
العلّة الّتي من أجلها سمّي المؤمن مؤمنا 158
الباب الرابع و الستون الاجتهاد و الحث على العمل، و فيه: آيات، و: 59- حديثا 160
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لقيس بن عاصم حين وفوده مع جماعة من بني تميم، و أشعار الصلصال 170
فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة 172
في أنّ من استوى يوماه فهو مغبون 173
فيما قاله عيسى بن مريم (عليه السلام) 175
في أنّ اللّه تعالى أخفى أربعة في أربعة 176
يسأل في القيامة عن العبد: عن عمره، و شبابه، و ماله، و حبّ أهل البيت (عليهم السلام) 180
فيما قالته فاطمة بنت عليّ (عليهما السلام) لجابر، و ما قاله جابر بحضرت الباقر و السجّاد (عليهما السلام) و ما قالا له 185
58
العنوان الصفحة
كلمات قصار من أمير المؤمنين (عليه السلام) 189
قصّة إبراهيم بن الأدهم، و امامنا الصادق (عليه السلام) 191
الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) عند تلاوته: «يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ» 192
الباب الخامس و الستون أداء الفرائض و اجتناب المحارم و فيه: آيات، و: 20- حديثا 194
تفسير قوله تبارك و تعالى: «اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» و إنّ: اصبروا:
اثبتوا على دينكم، و صابروا: على قتال الكفّار، و رابطوا: في سبيل اللّه، و فيه وجوه 195
تفسير قوله عزّ اسمه و علا: «وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً» و معنى حبط الطاعات، و ما قاله المتكلّمون و المرجئة 197
فيما قالت المعتزلة و الأشاعرة و الجبائيّين 198
التوبة و رفع العقاب، و تفصيل المطلب و تنقيحه 199
الأقوال و المذاهب في الإحباط 200
بحث حول العفو 202
عن أبي جعفر (عليه السلام): كلّ عين باكية يوم القيامة غير ثلاث: عين سهرت في سبيل اللّه، و عين فاضت من خشية اللّه، و عين غضّت من محارم اللّه، و توضيح ذلك 204
بحث حول الذكر 205
اتقى النّاس، و أغنى النّاس، و أورع النّاس 206
59
العنوان الصفحة
الباب السادس و الستون الاقتصاد في العبادة و المداومة عليها، و فعل الخير و تعجيله و فضل التوسط في جميع الأمور و استواء العمل، و فيه: آيات، و: 39- حديثا 209
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ألا إنّ لكلّ عبادة شرّة، و فيه بيان و توضيح 209
فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) عند وفاته 214
فيما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) لأبي عبد اللّه (عليه السلام) 216
فيمن همّ بخير أو همّ بمعصية 217
في قول عليّ (عليه السلام): إنّ هذا الدّين متين فأوغل فيه برفق، و بيانه 218
في قول الإمام السجّاد (عليه السلام) إنّي لأحبّ أن أداوم على العمل و إن قلّ 220
بيان و بحث حول الخبر الّذي قال فيه الإمام الصادق (عليه السلام): إذا همّ أحدكم بخير فلا يؤخّره 221
الاهتمام بعمل الخير، و استحباب تعجيل الخيرات 222
في ثقل الخير و خفّة الشرّ 225
في حقيّة الميزان، و ما قال فيه المتكلمون من الخاصّة و العامّة، و كيفيّة الوزن 226
60
العنوان الصفحة
الباب السابع و الستون ترك العجب و الاعتراف بالتقصير، و فيه: آية، و: 17- حديثا 228
قصّة رجل من بني إسرائيل، و عبد اللّه أربعين سنة فلم يقبل منه، و ذمّ نفسه 228
في أنّ اللّه تبارك و تعالى فوّض الأمر إلى ملك من الملائكة فدخله العجب 229
قصّة العالم و العابد 230
الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) 231
معنى قوله: لا تجعلني من المعارين 233
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى» و كيفيّة الوحي عليها 234
الباب الثامن و الستون ان اللّه يحفظ بصلاح الرجل أولاده و جيرانه، و فيه: آية، و: 4- أحاديث 236
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه ليفلح بفلاح الرجل المؤمن ولده و ولد ولده، إلى آخر الحديث 236
الباب التاسع و الستون ان اللّه لا يعاقب أحدا بفعل غيره، و فيه: آيات و أحاديث 237
و من المعلوم إنّ هذا الباب بعنوانه موجود في نسخة الأصل بدون نقل الأخبار، و لهذا نقل المصحّحون أخبار الباب، و لهم الأجر 237
61
العنوان الصفحة
الباب السبعون الحسنات بعد السيئات، و فيه: آيات، و: 9- أحاديث 241
المؤمن في القيامة 242
تفسير قوله تبارك و تعالى: «إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ» 244
الباب الحادي و السبعون تضاعف الحسنات و تأخير اثبات الذنوب بفضل اللّه و ثواب نية الحسنة و العزم عليها و انه لا يعاقب على العزم على الذنوب، و فيه: آيات، و: 14- حديثا 245
ما من مؤمن يذنب ذنبا إلّا أجّله اللّه سبع ساعات 246
في أنّ اللّه تعالى جعل لآدم ثلاث خصال في ذرّيّته، و ما قاله إبليس 248
بحث شريف لطيف حول ما روي بأن الشيطان يجري من ابن آدم 249
تفسير قوله تبارك و تعالى: «يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى»، و ما قاله الشهيد و الشيخ بهاء الدين العاملي رفع اللّه درجتهما في نيّة المعصية و العفو عنها 250
فيما قاله السيّد المرتضى أنار اللّه برهانه في كتاب تنزيه الأنبياء عند ذكر قوله تعالى: «إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ» بأنّ العزم على المعصية معصية، و فيه تفصيل من المحقق الطوسيّ (قدّس سرّه) 252
62
العنوان الصفحة
الباب الثاني و السبعون ثواب من سن سنة حسنة و ما يلحق الرجل بعد موته و فيه: 6- أحاديث 257
ست خصال ينتفع بها المؤمن بعد موته 257
في أنّ من سنّ سنة عدل فاتّبع كان له مثل أجر من عمل بها 258
الباب الثالث و السبعون الاستبشار بالحسنة، و فيه: 3- أحاديث 259
في أنّ من سائته سيّئته و سرّته حسنته فهو مؤمن 259
الباب الرابع و السبعون الوفاء بما جعل للّه على نفسه، و فيه: آيات، و: حديث واحد 260
أربع من كنّ فيه كمل إسلامه 260
الباب الخامس و السبعون ثواب تمنى الخيرات و من سن سنة عدل على نفسه، و لزوم الرضا بما فعله الأنبياء و الأئمّة (عليهم السلام)، و فيه: 6- أحاديث 261
عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): من تمنّى شيئا و هو للّه عزّ و جلّ رضا لم يخرج من الدّنيا حتّى يعطاه، و نيّة الفقير 261
في قول عليّ (عليه السلام): قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا 262
63
العنوان الصفحة
الباب السادس و السبعون الاستعداد للموت، و فيه: 17- حديثا 263
معنى: الاستعداد للموت 263
فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أهل مصر، و ما أوصى به النبيّ (صلى الله عليه و آله) 264
في قولهم (عليهم السلام): و زنوا أعمالكم بميزان الحياء 265
معنى قوله تعالى: «وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا» و شرف المؤمن 267
الباب السابع و السبعون العفاف و عفة البطن و الفرج، و فيه: آيات، و: 22- حديثا 268
عفّة البطن و الفرج، و معنى العفّة 268
ما من عبادة أفضل من عفّة بطن و فرج، و الحياء من اللّه 270
جنايات اللسان و الفرج، و معنى: المروّة، و أكثر ما يدخل الجنّة و النّار 273
الباب الثامن و السبعون السكوت و الكلام و موقعهما و فضل الصمت و ترك ما لا يعنى من الكلام، و فيه: آيات، و: 85- حديثا 274
في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام): جمع الخير كلّه في ثلاث خصال: النظر، و السكوت، و الكلام 275
فيما أوصى به داود سليمان (عليهما السلام) في الضحك و الصمت و الكلام 277
64
العنوان الصفحة
قصّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأعرابيّ 280
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من ضمن لي اثنين 281
في سكوت آدم (عليه السلام) عند أولاده، و نجاة المؤمن 283
كان ربيع بن خثيم يكتب ما يتكلّم 284
في حفظ اللسان 286
في ذمّ كثرة الكلام 291
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لرجل 296
الأقوال في أنّ المباح هل يكتب أم لا 297
تفسير قوله تبارك و تعالى: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» 299
في عذاب اللسان، و أنّه أشدّ من سائر الجوارح 304
الباب التاسع و السبعون قول الخير و القول الحسن و التفكر في ما يتكلم، و فيه: آيات، و: 16- حديثا 309
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» 309
في قول الصادق (عليه السلام): معاشر الشيعة كونوا لنا زينا و لا تكونوا علينا شينا 310
الباب الثمانون التفكر و الاعتبار و الاتعاظ بالعبر، و فيه: آيات، و: 27- حديثا 314
في قول أمير المؤمنين: (عليه السلام) نبّه بالتفكّر قلبك، و جاف عن اللّيل جنبك، و اتّق اللّه ربّك، و فيه بيان 318
65
العنوان الصفحة
حقيقة التفكر، و ما قاله المحقّق الطوسيّ (قدّس سرّه) و الغزاليّ 319
معنى قوله (عليه السلام): تفكّر ساعة خير من قيام ليلة، و بيانه و شرحه 320
المعتبر في الدّنيا 326
الباب الحادي و الثمانون الحياء من اللّه و من الخلق، و فيه: 32- حديثا 329
معنى الحياء و حقيقته 329
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): الحياء حياءان: حياء عقل و حياء حمق، و شرحه و توضيحه 331
أوّل ما ينزع اللّه من العبد الحياء 335
تعريف الحياء على ما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام)، و أنّ الحياء خمسة أنواع 336
الباب الثاني و الثمانون السكينة و الوقار و غض الصوت، و فيه: آيتان، و: حديثان 337
أجمل الخصال و أحسن زينة للرجل 337
66
العنوان الصفحة
الباب الثالث و الثمانون التدبير و الحزم و الحذر و التثبت في الأمور و ترك اللجاجة، و فيه: آية، و: 29- حديثا (على ما عددنا) 338
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم 338
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) تعلّموا من الغراب خصالا ثلاثا: و معنى: الحزم 339
سبعة يفسدون أعمالهم، و ذمّ العجلة 340
كلمات قصار من أمير المؤمنين (عليه السلام) في الحزم و الخرق و الطمأنينة 341
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا هممت بأمر فتدبّر عاقبته 342
الباب الرابع و الثمانون الغيرة و الشجاعة، و فيه: حديثان، مضافا على ما مر 342
في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء (عليهم السلام) 342
الباب الخامس و الثمانون حسن السمت و حسن السيماء و ظهور آثار العبادة في الوجه، و فيه: آية، و: 6- أحاديث 343
في رجل رآه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) دبرت جبهته 343
67
العنوان الصفحة
الباب السادس و الثمانون الاقتصاد و ذمّ الإسراف و التبذير و التقتير، و فيه: آية، و: 20- حديثا 344
أربعة لا يستجاب لهم دعاء 344
لا يذوق المرء من حقيقة الايمان حتّى يكون فيه ثلاث خصال 346
فيما روي عن الرضا (عليه السلام) 348
في القناعة 349
الباب السابع و الثمانون السخاء و السماحة و الجود، و فيه: آيتان، و: 22- حديثا 350
معنى: الجواد 351
السخاء و السخيّ و البخل و البخيل، و معنى: السماحة 352
تحقيق حول كتاب: الاختصاص، و مؤلّفه 354
الباب الثامن و الثمانون من ملك نفسه عند الرغبة و الرهبة و الرضا و الغضب و الشهوة، و فيه: 7- أحاديث 358
68
العنوان الصفحة
الباب التاسع و الثمانون ان ينبغي أن لا يخاف في اللّه لومة لائم و ترك المداهنة في الدين، و فيه: آيات، و: 6- أحاديث 360
فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) لمحمّد بن أبي بكر 360
قصّة لقمان الحكيم (عليه السلام) و ابنه و بهيمه، و قول موسى بن عمران (عليه السلام): يا ربّ احبس عنّي ألسنة بني آدم 361
الباب التسعون حسن العاقبة و اصلاح السريرة، و فيه: آيات، و: 20- حديثا 362
من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى ذنبه 363
حقيقة السعادة و حقيقة الشقاوة 364
في الظاهر و الباطن و بيانه 367
قصّة رجل من بني إسرائيل و عبادته 369
الباب الحادي و التسعون الذكر الجميل و ما يلقى اللّه في قلوب العباد من محبة الصالحين و من طلب رضى اللّه بسخط الناس، و فيه: آيات، و: 6- أحاديث 370
فيمن أحبّه اللّه و من أبغضه اللّه 371
فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) الحسن المجتبى (عليه السلام) 372
69
العنوان الصفحة
الباب الثاني و التسعون حسن الخلق، و تفسير قوله تعالى: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» و فيه: آيات و: 80- حديثا 372
حسن الخلق و حقيقته و بيانه 373
قصّة رجل هلك على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 376
قصّة جارية أخذت بطرف ثوب النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) ثلاث مرّات 379
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» و ما قالت عائشة في خلق النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و العلّة الّتي من أجلها سمّي خلقه عظيما 382
في المرأة الّتي كان لها زوجان، لأيّهما تكون في الجنّة؟ 384
الرجل الأسير الّذي كان فيه خمس خصال 385
المكر و الخديعة 387
قصّة ثلاثة نفر آلوا باللّات و العزّى ليقتلوا محمّدا (صلى الله عليه و آله) و سخاوة أحدهم 390
في رجل كان سيّئ الخلق 396
الباب الثالث و التسعون الحلم و العفو و كظم الغيظ، و فيه: آيات، و: 397
قصّة جارية كانت لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) 398
الندامة على العفو، و بيانه و توضيحه 401
امرأة الّتي سمّت الشاة للنبيّ (صلى الله عليه و آله)، و الأقوال فيها 402
معنى الحلم 403
في قول السجّاد (عليه السلام): ما أحبّ أنّ لي بذلّ نفسي حمر النّعم، و بيانه 406
قصّة العلا بن الحضرميّ و أشعاره بحضرة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ من الشعر
70
العنوان الصفحة
لحكما، و إنّ من البيان لسحرا، و ما قال عيسى بن مريم ليحيى بن زكريّا (عليهم السلام) 415
ثلاث من كنّ فيه زوّجه اللّه من الحور العين 417
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى نبيّ من أنبيائه (عليهم السلام) في خمسة أشياء 418
أشعار أنشده الإمام الرضا (عليه السلام) للمأمون في الحلم 420
في الحلم و أنّه يدور على خمسة أوجه 422
في العفو، و أنّه سنّة من سنن المرسلين (عليهم السلام) 423
قصّة رجل شتم قنبرا و نهى أمير المؤمنين (عليه السلام) عن جوابه 424
في كظم الغيظ، و الحلم، و شدّة الغضب و آثاره 428
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثامن و الستون حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الخامس من المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا
71
العنوان الصفحة
فهرس الجزء التاسع و الستين
الباب الرابع و التسعون فضل الفقر و الفقراء و حبهم و مجالستهم و الرضا بالفقر و ثواب إكرام الفقراء و عقاب من استهان بهم، و فيه: آيات، و: 86- حديثا 1
في قول الصادق (عليه السلام): الفقر الموت الأحمر، و بيان ذلك 5
قصّة رجل موسر نقيّ الثوب و رجل معسر دون الثوب بحضرة الرسول (صلى الله عليه و آله)، و ما قاله الشيخ بهاء الدّين في بيانه 13
فيما قاله العلّامة في الباب الحادي عشر 17
الألم الحاصل للحيوان 18
حالات الفقير، و ما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) لبعض أصحابه في علّة اعتلّها، و ما قاله السيّد الرضيّ رضي اللّه عنه في شرحه 19
فيما قاله قطب الدّين في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ المرض لا أجر فيه، و إشارة إلى حبط العمل 20
بحث شريف و تحقيق لطيف من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) حول الموضوع:
البلاء، و المرض، و العوض، و الجمع بين الآيات و الأخبار 23
عن أبي جعفر (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة أمر اللّه تبارك و تعالى مناديا ينادي:
أين الفقراء، و بيان الحديث 24
معنى قول أبي عبد اللّه (عليه السلام): مياسير شيعتنا أمناؤنا على محاويجهم 27
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً» 28
في قول الصادق (عليه السلام): كاد الفقر أن يكون كفرا و كاد الحسد أن يغلب القدر،
73
العنوان الصفحة
الباب السابع و التسعون في الحزن، و فيه: ثلاثة أحاديث 70
فيما قاله الإمام الصادق (عليه السلام) في الحزن، و ما قيل لربيع بن خثيم، و ما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى عيسى (عليه السلام) 70
الجزء الثالث من كتاب الإيمان و الكفر
[تتمة فهرس الجزء التاسع و الستين]
أبواب الكفر و مساوى الأخلاق
الباب الثامن و التسعون الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك و فيه: آيات، و: 32- حديثا 74
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): الإيمان على أربع دعائم: على الصبر، و اليقين، و العدل، و الجهاد، و كلّ واحد منهم على أربع شعب 89
الكفر على أربع دعائم: على الفسق، و العتوّ، و الشكّ، و الشبهة، و كلّ واحد منهم على أربع شعب 90
في أنّ النفاق على أربع دعائم 91
في أنّ الشرك أخفى من دبيب النمل 96
في أنّ الكفر على خمسة أوجه 100
72
العنوان الصفحة
و بيانه و شرحه و توضيحه، و أن الفقر على أربعة اوجه 29
ذمّ الفقر، و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أعوذ بك من الفقر، و بيانه 32
معنى قوله تعالى: «وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ» و أنّها نزلت في أصحاب الصفّة و رجل من الأنصار 38
فيما أوحى اللّه تعالى إلى إبراهيم (عليه السلام): فلو ابتليتك بالفقر؟ 47
فضل الفقراء على الأغنياء 48
دعاء لدفع الفقر و السّقم 49
فيما وعظ به لقمان (عليه السلام) ابنه 53
فيما قاله سلمان رضي اللّه تعالى عنه و عنّا عند موته 54
الباب الخامس و التسعون الغنى و الكفاف، و فيه: آيات، و: 29- حديثا 56
الغنى الممدوح و المذموم 60
قصّة مرور النبيّ (صلى الله عليه و آله) على راعي الإبل و الغنم و دعائه (صلى الله عليه و آله) لهما 61
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّما أتخوّف على أمّتي من بعدي ثلاث خصال: 63
في قول الباقر (عليه السلام): ليس من شيعتنا من له ثلاثون ألفا 66
الباب السادس و التسعون ترك الراحة، و فيه: حديث 69
في قول الصادق (عليه السلام): لا راحة لمؤمن على الحقيقة إلّا عند لقاء اللّه 69
74
العنوان الصفحة
الباب التاسع و التسعون اصول الكفر و أركانه، و فيه: 20- حديثا 104
اصول الكفر ثلاثة: الحرص، و الاستكبار، و الحسد، و بيانه 104
عن النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ أوّل ما عصي اللّه عزّ و جلّ به ستّ، و بيانه 105
ثلاث من كنّ فيه كان منافقا و إن صام و صلّى، و بيانه 108
ثلاث ملعونات و شرحه 112
شرار الرجال 115
فيما أوصى به النبيّ (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام): يا عليّ كفر باللّه العظيم من هذه الامّة عشرة 121
الباب المائة الشك في الدين، و الوسوسة، و حديث النفس، و انتحال الايمان، و فيه: آيات، و 24- حديثا 123
العلّة الّتي من أجلها يتمكّن الشيطان بالوسوسة من العبد 124
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه يبغض من خلقه المتلوّن 126
التقيّة، و حوله بحث 129
الباب الحادي و المائة كفر المخالفين و النصاب و ما يناسب ذلك، و فيه: 29- حديثا 131
في أنّ اللّه تبارك و تعالى جعل عليّا (عليه السلام) بينه و بين خلقه ليس بينهم و بينه علم غيره 133
75
العنوان الصفحة
فيمن أبغض أهل البيت (عليهم السلام) 134
الفتنة و من ابتلى بها 138
مجلس المناظرة الّذي قرّره المأمون، و فضائل عليّ (عليه السلام) و إسلامه و أنّه احقّ بالخلافة و إشارة إلى أبي بكر و عمر 139
في اجتماع المتكلّمين في دار يحيى بن خالد بأمر الرشيد، و فيهم: هشام بن الحكم، و قوله: أصحاب عليّ وقت حكم الحكمين ثلاثة أصناف: مؤمنون، و مشركون، و ضلال، و أصحاب معاوية ثلاثة أصناف: كافرون، و مشركون، و ضلّال 148
الخطبة الّتي خطبها الحسن المجتبى (عليه السلام) على صلح معاوية 151
بحث في كفر أهل الخلاف 156
الباب الثاني و المائة المستضعفين و المرجون لامر اللّه، و فيه: آيات، و: 37- حديثا 157
من المستضعف، و المرجون لأمر اللّه 157
حدّ المستضعف 160
فيما جرى بين الإمام الصّادق (عليه السلام) و زرارة 166
فيما جرى بين أمير المؤمنين (عليه السلام) و بين الأشعث 170
في أنّ اللّه تبارك و تعالى امر نبيّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أن يقول: من كنت مولاه فعليّ مولاه 171
77
العنوان الصفحة
فيما وعظ به أمير المؤمنين (عليه السلام) لرجل سأله أن يعظه 199
بعض خطبة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 201
الباب السادس و المائة شرار الناس، و صفات المنافق، و المرائى، و الكسلان، و الظالم، و من يستحق اللعن، و فيه: آيات، و: 10- أحاديث 202
في بيان الحكمة 204
سبعة لعنهم اللّه و كلّ نبيّ مجاب 205
علامات: الدّين، و الإيمان، و العالم، و العامل، و المتكلّف، و الظالم، و المنافق، و الاثم، و المرائي، و الحاسد، و المسرف، و الكسلان، و الغافل 206
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إنّ أبغض الناس إلى اللّه من يقتدى بسيّئة المؤمن و لا يقتدي بحسنته 208
الباب السابع و المائة لعن من لا يستحق اللعن، و تكفير من لا يستحقه، و فيه: 5- أحاديث 208
إذا خرجت اللّعنة من في صاحبها تردّدت فان وجدت مساغا و إلّا رجعت على صاحبها 208
76
العنوان الصفحة
الباب الثالث و المائة النفاق، و فيه: آيات، و: ستة- أحاديث 172
في أنّ المنافقين ليسوا من عترة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و المؤمنين، و المسلمين 175
الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف المنافقين 176
الباب الرابع و المائة المرجئة و الزيدية و البترية و الواقفية و ساير فرق أهل الضلال و ما يناسب ذلك، و فيه: 9- أحاديث 178
العلّة الّتي من أجلها سمّيت البتريّة بتريّة 178
الإمام الباقر (عليه السلام) و هشام بن عبد الملك، و قصّة تسعة أسهم بعضها في جوف بعض 181
الإمام الباقر (عليه السلام) و عالم النصارى 185
الإمام الباقر (عليه السلام) و مدينة مدين 187
الباب الخامس و المائة جوامع مساوى الأخلاق، و فيه: آيات، و: 31- حديثا 189
يعذّب ستّة بستّ 190
فيمن لا يجد ريح الجنّة 191
قصّة نوح (عليه السلام) و حماره و إبليس، و ما قاله إبليس في الحرص و الحسد 195
قصّة موسى بن عمران (عليه السلام) و إبليس 196
78
العنوان الصفحة
الباب الثامن و المائة الخصال التي لا تكون في المؤمن، و فيه: 4- أحاديث 209
في قول الصادق (عليه السلام): ستّة عشر صنفا لا يحبّونا 210
الباب التاسع و المائة من استولى عليهم الشيطان من أصحاب البدع و ما ينسبون الى أنفسهم من الاكاذيب و أنّها من الشيطان، و فيه: 8- أحاديث 213
في أنّ للإبليس عرشا فيما بين السماء و الأرض 213
في أنّ الشيطان لا يقدر أن يتمثل في صورة نبيّ و لا وصيّ نبيّ، و ذمّ حمزة ابن عمارة البربريّ 214
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أبى اللّه لصاحب البدعة و لصاحب الخلق السيّئ بالتوبة 216
الباب العاشر و المائة عقاب من أحدث دينا أو أضل الناس و أنّه لا يحمل أحد الوزر عمن يستحقه، و فيه: آيات، و: 10- أحاديث 216
قصّة رجل طلب الدّنيا من حلال و حرام فلم يقدر عليها، فأتاه الشيطان فقال له: تبتدع دينا، ففعل، و ما جرى له 219
79
العنوان الصفحة
الباب الحادي عشر و المائة من وصف عدلا ثمّ خالفه الى غيره، و فيه: آية، و: 5- أحاديث 222
معنى قوله تعالى: «أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ» 222
فيما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 223
اعظم النّاس حسرة يوم القيامة، و بيانه 224
الباب الثاني عشر و المائة الاستخفاف بالدين، و التهاون بأمر اللّه، و فيه: آيات، و: 4- أحاديث 226
ولد الزنا و ولد الحيض، و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أخاف عليكم استخفافا بالدين، و بيع الحكم، و قطيعة الرحم، و أن تتخذوا القرآن مزامير 227
الباب الثالث عشر و المائة الاعراض عن الحق و التكذيب به، و فيه: آيات، و: 3- أحاديث 228
الباب الرابع عشر و المائة الكذب، و روايته، و سماعه، و فيه: آيات، و: 60- حديثا 232
حقيقة الكذب، و معناه، و النهي عن كذبة واحدة 233
في حرمة الكذب في الهزل 234
80
العنوان الصفحة
المزاح على حدّ الاعتدال مع عدم الكذب 236
في أنّ الكذب شرّ من الشّراب، و بيان الحديث 237
شرح و توضيح لقوله تعالى في قول يوسف (عليه السلام): «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» و قول إبراهيم (عليه السلام): «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ» 238
لا يحلّ الكذب إلّا في ثلاث 242
في إصلاح بين الناس 252
في ذمّ من وضع الأخبار في فضائل الأعمال و التشديد في المعاصي 256
فيما روت أسماء بنت عميس عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 258
قصّة رجل قال لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): علّمني خلقا يجمع لي خير الدّنيا و الآخرة 262
الباب الخامس عشر و المائة استماع اللغو، و الكذب، و الباطل؛ و القصة، و فيه: آيات، و: 6- أحاديث 264
ذمّ القصّاص 264
الباب السادس عشر و المائة الرياء، و فيه: آيات، و: 266
الرياء و معناه و ما قاله بعض المحقّقين فيه 266
بحث حول الرياء بالتفصيل و أنّه على ثلاثة أركان 269
الرياء بأصل الإيمان و أصول العبادات 270
فيما قاله الغزاليّ في الرياء، و الرياء بعد العمل 274
في أنّ الرياء شرك 281
معنى قوله تعالى: «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» 291
81
العنوان الصفحة
معنى قوله تعالى: «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ» 297
عظيم الشقاق 300
قصّة عابد مرائي في زمن داود (عليه السلام) و شهادة خمسين رجلا له: لا نعلم منه إلّا خيرا، فغفره اللّه 302
قصّة رجل من بني إسرائيل و كان مراء فغيّر نيّته 304
الباب السابع عشر و المائة استكثار الطاعة و العجب بالاعمال، و فيه: آيتان، و: 50- حديثا 306
معنى العجب و أنّه أشدّ من ذنوب الجوارح 306
قصّة عالم و عابد 307
في أنّ للعجب درجات 310
العابد و الفاسق 311
معنى قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): حدّثوا عن بني إسرائيل و لا حرج 318
فيمن أعجب بنفسه و رأيه، و أنّ الاحمق المعجب برأيه و نفسه 320
الباب الثامن عشر و المائة ذم السمعة و الاغترار بمدح الناس، و فيه: 7- أحاديث 322
معنى قوله تعالى: «فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ» و أنّ السمعة قول الإنسان: صلّيت البارحة، و صمت أمس 323
العلّة الّتي من أجلها نزلت قوله تعالى: «قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ»* 324
82
العنوان الصفحة
الباب التاسع عشر و المائة ذم الشكاية من اللّه، و عدم الرضا بقسم اللّه، و التأسف بما فات، و فيه آيتان، و: 24- حديثا 325
فيمن شكى إلى مؤمن و مخالف 325
فيما يصلح للعباد، و توضيح ذلك 327
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى بن عمران (عليه السلام) في عبده المؤمن 331
كيف يكون المؤمن مؤمنا، و شرحه و توضيحه 335
الباب العشرون و المائة اليأس من روح اللّه، و الامن من مكر اللّه، و فيه: آيات، و: 3- أحاديث 336
الباب الحادي و العشرون و المائة كفران النعم، و فيه: آيات
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء التاسع و الستون الجزء السادس من المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا
83
العنوان الصفحة
فهرس الجزء السبعين
الباب الثاني و العشرون و المائة حب الدنيا و ذمها، و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين، و فيه: آيات، و: 216- حديثا 1
في أنّ حبّ الدّنيا رأس كلّ خطيئة 7
قصّة عيسى بن مريم (عليه السلام) و مروره على قرية مات أهلها 10
العلّة الّتي من أجلها سمّي الحواريّون الحواريّين 11
العلّة الّتي من أجلها سمّي عيسى (عليه السلام) روح اللّه، و كلمة 12
بحث حول الطاعة أهل المعاصي 13
فيمن الدنيا أكبر همّه، و شرحه و بيانه 17
فيما ناجى اللّه به موسى بن عمران (عليه السلام) في ذمّ الدّنيا 21
فيما قاله بعض المحققين في معرفة ذمّ الدّنيا 25
في أنّ من كان معرفته أقوى و أتقن، كان حذره من الدّنيا أشدّ 28
الدّنيا الممدوحة و المذمومة بالتفصيل 30
فيما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) لجابر في الدّنيا و أهله، و في ذيله بيان 36
معنى الزّهد، و فيه توضيح و شرح 50
أفضل الأعمال بعد معرفة اللّه عزّ اسمه و معرفة الرسول (صلى الله عليه و آله) 59
معاني الدّنيا مفصّلا 61
بيان من أبي ذرّ رضي اللّه تعالى عنه و عنّا لطالب العلم، و فيه بيان 65
فيما ناجى اللّه تبارك و تعالى به موسى (عليه السلام) في الدّنيا 73
84
العنوان الصفحة
في كتاب كتبه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى بعض أصحابه، في التقوى، و شرحه و بيان لغاته 75
الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذمّ الدّنيا بقوله: دار بالبلاء محفوفة 82
فيما ناجى اللّه موسى (عليه السلام) في الفقر و الغنى 87
أشعار أنشده الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) 95
عيسى بن مريم (عليهما السلام) و مروره بقرية مات أهلها 102
خطب من مولى الموحدين (عليه السلام) في ذمّ الدّنيا و أهلها 108
كلمات قصار في ذمّ الدّنيا و من طلبها 119
الباب الثالث و العشرون و المائة حب المال و جمع الدنيا و الدرهم و كنزهما، و فيه: آيات، و: 35- حديثا 135
في أنّ أوّل درهم و دينار ضربا في الأرض نظر إليهما إبليس 137
في قول الرّضا (عليه السلام): لا يجتمع المال إلّا بخصال خمس: ببخل شديد، و أمل طويل، و حرص غالب، و قطيعة رحم، و ايثار الدّنيا على الآخرة 138
العلّة الّتي من أجلها سمّي الدّرهم درهما و الدّينار دينارا 140
قصّة عيسى بن مريم (عليهما السلام) و ثلاثة نفر من أصحابه و لبنات من ذهب 143
85
العنوان الصفحة
الباب الرابع و العشرون و المائة حب الرئاسة، و فيه: آية، و: 13- حديثا 145
معنى الرّئاسة 145
رئاسة الحقّ و رئاسة الباطلة 146
في الفتوى و التدريس و الوعظ 147
فيمن طلب الرّئاسة 150
الباب الخامس و العشرون و المائة الغفلة، و اللهو، و كثرة الفرح، و الاتراف بالنعم، و فيه: آيات، و: 12- حديثا 154
في مدح الحزن، و الهموم في طلب المعيشة 157
الباب السادس و العشرون و المائة ذم العشق و علته، و فيه: 3- أحاديث 158
في أنّ العشق: قلوب خلت عن ذكر اللّه، فأذاقها اللّه حبّ غيره 158
الباب السابع و العشرون و المائة الكسل، و الضجر، و العجز، و طلب ما لا يدرك و فيه: 9- أحاديث 159
86
العنوان الصفحة
الباب الثامن و العشرون و المائة الحرص، و طول الامل، و فيه: أربعة آيات، و: 40- حديثا 160
من علامات الشقاء، و أنّ: الجبن، و البخل، و الحرص، غريزة واحدة يجمعها سوء الظنّ 162
في قول إبليس لعنه اللّه لنوح (عليه السلام): أرحتني من الفسّاق، قوله: و إيّاك و الحسد و الحرص 163
آفات الحرص 165
في أنّ أسامة اشترى وليدة إلى شهر، و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فيه: إنّ أسامة لطويل الأمل 166
الباب التاسع و العشرون و المائة الطمع و التذلل لاهل الدنيا طلبا لما في أيديهم، و فضل القناعة، و فيه: 31- حديثا 168
فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أبا أيّوب 168
كلمات قصار في ذمّ الطمع 170
قصّة رجل اشتدّت حاله و ما قال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 177
الباب الثلاثون و المائة الكبر، و فيه: آيات، و: 63- حديثا 179
في أنّ: أدنى الإلحاد: الكبر، و معنى الكبر 190
حقيقة الكبر و آثاره و ما قال الشهيد (قدّس سرّه) في ذلك 192
التكبر في العلم 196
87
العنوان الصفحة
الكبر في العمل و العبادة، و قصّة خليع بني إسرائيل و عابد الّذي كان في رأسه غمامة 198
التكبر بالنسب و الحسب و الجمال و المال 199
البواعث على التكبر و الحقد و الحسد 200
معالجة الكبر و اكتساب التواضع 201
معنى: العزّ رداء اللّه، و الكبر ازاره 213
في قول الصادق (عليه السلام): لا يدخل الجنّة من في قلبه مثقال ذرّة من كبر 215
في حشر المتكبّرين 219
قصّة يعقوب و يوسف (عليهما السلام) و العلّة الّتي من أجلها لم يخرج من صلب يوسف (عليه السلام) نبيّ 223
منشأ التكبّر 225
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): آفة الحسب الافتخار و العجب، و بيانه 228
الباب الحادي و الثلاثون و المائة الحسد و فيه: 48- حديثا 237
معنى الحسد 238
اسباب الحسد، و هو من الأمراض العظيمة للقلوب و صفة منافية للايمان 240
قصّة عيسى (عليه السلام) و رجل من أصحابه و مرورهما على الماء و دخول العجب في قلب الرجل 244
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): كاد الفقر أن يكون كفرا و كاد الحسد أن يغلب القدر، و بيانه 246
فيما ناجى اللّه به موسى (عليه السلام) في ذمّ الحسد 249
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يتعوّذ في كلّ يوم من ستّ: من الشكّ، و الشرك، و الحميّة، و الغضب، و البغي، و الحسد 252
88
العنوان الصفحة
قضيّة من لم يحسد النّاس 255
أعجب القصص في الحسد، قصّة رجل كان في زمن موسى الهادي ببغداد و كان له حار يحسده، و اشترى غلاما 259
الباب الثاني و الثلاثون و المائة ذم الغضب، و مدح التنمر في ذات اللّه، و فيه: آيتان، و: 50- حديثا 262
في أنّ أشدّ الأشياء غضب اللّه تعالى 263
الغضب و حقيقة و منشأه 267
علاج الغضب 270
أمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) برجل بدويّ: لا تغضب، و بيان الحديث 274
فيما أوحى اللّه عزّ و علا إلى بعض أنبيائه في الغضب 276
آثار الغضب و أثره في الجسد و أثره في القلب 279
الباب الثالث و الثلاثون و المائة العصبيّة و الفخر و التكاثر في الأموال و الاولاد و غيرها، و فيه: آيات، و: 28- حديثا 281
في ذمّ العصبيّة و كيفيّته 283
اسلام حمزة بن عبد المطّلب رضي اللّه تعالى عنهما 285
في أنّ الملائكة كانوا يحسبون أنّ إبليس منهم 287
90
العنوان الصفحة
تفسير قوله عزّ و جلّ: «إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ» 324
في أنّ الرجل إذا أذنب خرج في قلبه نكتة سوداء، و تفصيله 327
تفسير قوله تبارك و تعالى: «كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ» و فيه بحث شريف 332
معنى قوله عزّ اسمه: «لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ» و انّ سبأ كان رجلا من العرب و ولد له عشرة أولاد، و قبائل العرب 335
فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى نبيّ من أنبيائه، و أنّ آثار الذنب يبلغ إلى البطن السابع 341
في المحقّرات من الذّنوب 345
في نزول النبيّ (صلى الله عليه و آله) بأرض قرعاء، و قوله لأصحابه ائتونا بحطب 346
علامات الشقاء، و ما يمتن القلب 349
قصّة إبليس و صعوده على جبل ثور بمكّة بعد نزول قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً»، و ما قاله الوسواس الخنّاس 351
في أنّ الصغائر طرق الكبائر 353
العلّة الّتي من أجلها لا يقضي حوائج الرجل 360
فيما أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى داود (عليه السلام) في دانيال، و ما ناجى ربّه 361
في أنّ للمؤمن اثنان و سبعون سترا فإذا أذنب ذنبا انهتكت عنه سترا 362
فيما كان في زبور داود (عليه السلام) و ما أوحى اللّه تعالى إلى عيسى (عليه السلام) 365
89
العنوان الصفحة
الباب الرابع و الثلاثون و المائة النهى عن المدح و الرضا به، و فيه: 7- أحاديث 294
لا يصير العبد خالصا للّه حتّى يصير المدح و الذم عنده سواء 294
الباب الخامس و الثلاثون و المائة سوء الخلق، و فيه: آيتان، و: 12- حديثا 296
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا تجتمعان في مسلم: البخل، و سوء الخلق 297
قصّة سعد بن معاذ 298
أبى اللّه لصاحب الخلق السيّئ بالتوبة 299
الباب السادس و الثلاثون و المائة البخل، و فيه: آيات، و: 41- حديثا 299
فيمن يبخل بالدّنيا 300
النهى عن التشاور مع الجبان و البخيل و الحريص 304
في أنّ البخل جامع لمساوي العيوب 307
الباب السابع و الثلاثون و المائة الذنوب و آثارها و النهى عن استصغارها، و فيه: آيات، و: 114- حديثا 308
تفسير قوله تبارك و تعالى: «ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» 315
في أنّ الذنوب كلّها شديدة و أشدّها ما نبت عليه اللحم و الدّم 317
91
العنوان الصفحة
الباب الثامن و الثلاثون و المائة علل المصائب و المحن و الأمراض و الذنوب التي توجب غضب اللّه و سرعة العقوبة، و فيه: آيات، و: 18- حديثا 366
تفسير سورة المطفّفين 370
عقاب المعاصي 372
الذنوب الّتي تغيّر النعم، و تورث النّدم، و تنزل النقم، و تهتك الستر، و تحبس الرزق، و تعجّل الفناء، و تردّ الدعاء 374
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): خمس إذا أدركتموها فتعوّذوا باللّه 376
الباب التاسع و الثلاثون و المائة املاء و الامهال على الكفّار و الفجار، و الاستدراج و الافتنان زائدا على ما مر في كتاب العدل و من يرحم اللّه بهم على أهل المعاصى، و فيه: آيات، و: 11- حديثا 377
في ملك هبط إلى الأرض و لبث فيها دهرا طويلا، و قوله رأيت عبدا يدّعى الربوبيّة، و أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي 381
92
العنوان الصفحة
الباب الأربعون و المائة النهى عن التعبير بالذنب أو العيب، و الامر بالهجرة عن بلاد أهل المعاصى، و فيه: آيات، و: 8- أحاديث 384
آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران (عليهما السلام) 386
الباب الحادي و الأربعون و المائة وقت ما يغلظ على العبد في المعاصى و استدراج اللّه تعالى، و فيه: آية، و: 17- حديثا 387
من عمّر أربعين سنة، و خمسين سنة، و ستّين سنة، و سبعين أو ثمانين سنة 388
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه يستحيي من ابناء الثمانين أن يعذّبهم 390
الباب الثاني و الأربعون و المائة من أطاع المخلوق في معصية الخالق، و فيه: 10- أحاديث 391
عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): من طلب رضى الناس بسخط اللّه جعل اللّه حامده من النّاس ذامّا، و فيه بيان و شرح و توضيح 391
ذمّ من أرضى سلطانا جائرا بسخط اللّه 393
94
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الحادي و السبعين و هو الجزء الأول من المجلد السادس عشر
خطبة الكتاب
الباب الأوّل جوامع الحقوق، و فيه أحاديث 2
رسالة الإمام عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إلى بعض أصحابه، و هي رسالة الحقوق 2
أبواب آداب العشرة بين ذوى الارحام و المماليك و الخدم المشاركين غالبا في البيت
الباب الثاني بر الوالدين و الاولاد، و حقوق بعضهم على بعض و المنع من العقوق، و فيه: آيات، و: 127- حديثا 22
بحث شريف و تحقيق دقيق في قوله تعالى: «بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً»* و حديث روي عن الصادق (عليه السلام) في ذلك، و الجمع بين الآيات و الأخبار 23
فيما قاله صاحب الوافي (قدّس سرّه) و بعض اخرى في الآية و الحديث 27
93
العنوان الصفحة
الباب الثالث و الأربعون و المائة التكلف و الدعوى، و فيه: آية، و: 5- أحاديث 394
الباب الرابع و الأربعون و المائة الفساد، و فيه: حديث واحد 395
في أنّ فساد الظاهر من فساد الباطن، و بيان أعظم الفساد، و علاج الفساد 395
الباب الخامس و الأربعون و المائة القسوة و الخرق و المراء و الخصومة و العداوة (مضافا على ما مر)، و فيه: 22- حديثا 396
شرح و توضيح لقول الصادق (عليه السلام): إذا خلق اللّه العمد في أصل الخلقة كافرا 396
بيان و شرح لقول أبي جعفر (عليه السلام): من قسم له الخرق يحجب عنه الايمان 398
المراء و الخصومة و معناهما 399
معنى: المراء، و الجدال، و الخصومة 400
النهى عن الجدال بغير الّتي هي أحسن 402
الجدال و الخصومة في الدّين 405
في قول الصادق (عليه السلام): من زرع العداوة حصد ما بذر 409
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السبعون حسب تجزئة الحديثة، و هو الجزء السابع من المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا، و كان آخر أجزائه
95
العنوان الصفحة
في حكم السفر لطلب العلم، و هل يشترط فيه اذن الوالدين أم لا 35
قصّة جريح و ما جرى له لترك جواب أمّه 37
في أنّ برّ الوالدين لا يتوقّف على الإسلام 38
في أنّ أدنى العقوق كلمة: افّ 42
حقّ الوالد على ولده 45
حكم الوالدين المخالفين للحقّ 47
هل الامّ و الأب سواء في الولد 49
قصّة زكريّا بن إبراهيم و إسلامه و إسلام أمّه 53
قصّة فتى من بني إسرائيل و كان له بقرة 68
أبو ذرّ و نظره إلى عليّ (عليه السلام)، و قوله: النظر إلى عليّ، و الوالدين، و الصحيفة، و الكعبة، عبادة 73
قصّة شابّ، حضر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عند وفاته، فقال له: قل: لا إله إلّا اللّه، فاعتقل لسانه، حتّى رضيت أمّه، و قصّة جريح و هو يصلّى فدعته أمّه فلم يجبها، و ما جرى له 75
حقّ الوالد على الولد، و حقّ الولد على الوالد 80
الباب الثالث صلة الرحم، و اعانتهم، و الاحسان اليهم، و المنع من قطع صلة الارحام، و ما يناسبه، و فيه: آيات، و: 123- حديثا 87
في أنّ صلة الرحم تزيد في العمر و تنفى الفقر، و قول: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه، فيها شفاء من تسعة و تسعين داء أدناها الهمّ 88
الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) في صلة الرحم و فائدتها 101
96
العنوان الصفحة
في ازدياد العمر بسب صلة الرحم و نقصه بسبب تركها 103
في نزول أمير المؤمنين (عليه السلام) بالربذة و خطبته فيها 105
الأقوال في الرحم الّتي يلزم صلتها 108
في أنّ صلة الرحم، تزكّي الأعمال، و تنمي الأموال، و تدفع البلوى، و تيسّر الحساب، و تنسئ في الأجل، و بيانه و شرحه 111
بحث في أنّ العمر يزيد و ينقص و ما قاله الشهيد (قدّس سرّه) في ذلك، و قد أشكل بعض و قالوا كيف الحكم بزيادة العمر أو نقصانه بسبب من الأسباب 118
بيان من مولى الموحّدين (عليه السلام) فيمن رغب عن عشيرته، و ذيله بيان شاف و تحقيق كاف 121
الباب الرابع العشرة مع المماليك و الخدم، و فيه: 20- حديثا 139
قصّة أبي مسعود الأنصاري 142
في رجل من بني فهد و هو يضرب عبدا له و العبد يقول: أعوذ باللّه، فلما أبصر برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: أعوذ بمحمّد، و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أربعة لا عذر لهم، و ما أوصى به أمير المؤمنين الحسن (عليهما السلام) 143
الباب الخامس وجوب طاعة المملوك للمولى و عقاب عصيانه، و فيه: 6- أحاديث 144
أربعة لا تقبل لهم صلاة 144
قصّة موسى بن عمران (عليه السلام) و هو ينظر في أعمال العباد، و قصّة المملوك 145
97
العنوان الصفحة
الباب السادس ما ينبغي حمله على الخدم و غيرهم من الخدمات، و فيه: حديثان 146
الباب السابع حمل المتاع للاهل، و فيه: 4- أحاديث 146
يكره للرجل السريّ أن يحمل الشيء الدنيّ 147
الباب الثامن حمل النائبة عن القوم و حسن العشرة معهم، و فيه: خمسة- أحاديث 148
في قول الباقر (عليه السلام): إيّاكم و التعرّض للحقوق، و اصبروا على النوائب، و إن دعاكم بعض قومكم إلى أمر ضرره عليكم أكثر من نفعه لكم فلا تجيبوه 148
في أسير من اسارى المسلمين كان يطعم الطعام 149
الباب التاسع حق الجار، و فيه: سبعة عشر- حديثا 150
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أربعة من قواصم الظهر 150
98
العنوان الصفحة
أبواب آداب العشرة مع الاصدقاء و فضلهم و أنواعهم و غير ذلك ممّا يتعلق بهم
الباب العاشر حسن المعاشرة، و حسن الصحبة، و حسن الجوار، و طلاقة الوجه، و حسن اللقاء، و حسن البشر، و فيه: آيتان، و: 56- حديثا 154
في أنّ عليّا (عليه السلام) صاحب رجلا ذميّا و شيّعه فأسلم الذّمّي 157
فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) أولاده لما احتضر 163
الأصدقاء 164
المودّة 165
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إذا آخى أحدكم رجلا فليسأله عن اسمه و اسم أبيه و قبيلته و منزله 166
في طلاقة الوجه و حسن البشر 169
ثلاث من أتى اللّه بواحدة منهنّ أوجب اللّه له الجنّة: الانفاق من اقتار، و البشر بجميع العالم، و الانصات من نفسه، و بيانه 170
حدّ حسن الخلق 171
99
العنوان الصفحة
الباب الحادي عشر فضل الصديق، و حدّ الصداقة، و آدابها، و حقوقها، و أنواع الاصدقاء، و النهى عن زيادة الاسترسال و الاستيناس بهم، و فيه: 37- حديثا 173
من غضب عليك ثلاث مرّات فلم يقل فيك شرّا فاتخذه صديقا 173
ثلاثة من الجفاء 174
في أشعار أنشده الرضا (عليه السلام) للمأمون في السكوت عن الجاهل و ترك عتاب الصديق، و استجلاب العدوّ 176
النهي عن معادات النّاس 180
الباب الثاني عشر استحباب اخبار الأخ في اللّه بحبه له، و أن القلب يهدى الى القلب، و فيه: 8- أحاديث 181
في قول الصادق (عليه السلام): إذا أحببت رجلا فأخبره 181
الباب الثالث عشر من ينبغي مجالسته و مصاحبته و مصادقته، و فضل الانيس الموافق، و القرين الصالح، و حبّ الصالحين، و فيه: آيات، و: 23 حديثا 183
فيمن أظهر من نفسه التخافت و التضاعف من العبادة و الزهد و الصوم 184
في قول الصادق (عليه السلام): خمس خصال من فقد منهنّ واحدة لم يزل ناقص
101
العنوان الصفحة
«أبواب» حقوق المؤمنين بعضهم على بعض و بعض أحوالهم
الباب الخامس عشر حقوق الاخوان و استحباب تذاكرهم و ما يناسب ذلك من المطالب، و فيه: 83- حديثا 221
فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) لليونانيّ الّذي رأى منه المعجزات و أسلم 221
للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق 222
في أنّ كلّ واحد من الأئمّة (عليهم السلام) كان يعجب نوعا من الطعام 231
حقّ المسلم على المسلم، و إن ضيع منها شيئا خرج من ولاية اللّه و فيه بيان مفصّل و توجيه وجيه 238
الباب السادس عشر حفظ الاخوة و رعاية أوداء الأب، و فيه: 21- حديثا 264
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ثلاث يطفين نور العبد: من قطع أودّاء أبيه، و غيّر شيبته، و رفع بصره في الحجرات من غير أن يؤذن له 264
في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) طلّق عائشة يوم البصرة، و أنّ المنافقات من أزواج
100
العنوان الصفحة
العيش، زائل العقل، مشغول القلب 186
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و عيسى (عليه السلام) و لقمان (عليه السلام) لابنه 188
الباب الرابع عشر من لا ينبغي مجالسته و مصادقته و مصاحبته و المجالس التي لا ينبغي الجلوس فيها، و فيه: آيات، و: 67- حديثا 190
المجالس الّتي تميت القلب 191
في المجالسة: الأحمق، و البخيل، و الجبان، و الكذّاب 192
قصّة رجل من أصحاب موسى (عليه السلام) و كان أبوه من أصحاب فرعون فغرق معهم 195
في مجالسة الأخيار و الاشرار، و آثارها 197
لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى اللّه فيه، و شرحه 199
في وجوب الاحتراز عن مواضع التهمة 201
البدعة و معناها بالتفصيل، و ما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا و الشهيد روّح اللّه روحه في قواعده: محدثات الأمور بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله):
الواجب، و المحرّم، و المستحبّ، و المكروه، و المباح، و أنّ البدعة بدعتان: بدعة هدى، و بدعة ضلال 202
في قولهم (عليهم السلام): انظر خمسة فلا تصاحبهم، و شرحه و تفصيله و توجيهه، و انّ قاطع الرحم ملعون في كتاب اللّه في ثلاث مواضع 208
بيان و شرح و تفسير لقوله تعالى: «وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» و قوله تعالى: «وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا» و قوله تبارك و علا:
«وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ» 215
في أنّ النّاس ارتدّوا بعد الحسين (عليه السلام) إلّا ثلاثة 220
102
العنوان الصفحة
النبيّ (صلى الله عليه و آله) خرجن بنفاقهنّ عن امّهات المؤمنين 265
قصّة نفر من المسلمين خرجوا إلى سفر فضّلوا الطريق، و الجنّ الّذي بايع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و جواز رواية الحديث عن الجنّ 272
الباب السابع عشر فضل المواخاة في اللّه و أن المؤمنين بعضهم اخوان بعض و علة ذلك، و فيه: آية، و: 15- حديثا 275
علّة الهموم 276
الباب الثامن عشر فضل حبّ المؤمنين و النظر اليهم، و فيه: 8- أحاديث 278
النظر إلى العالم، و الإمام المقسط، و الوالدين، و الأخ 278
في وثاقة مفضّل بن عمر 279
الباب التاسع عشر علة حبّ المؤمنين بعضهم بعضا و أنواع الاخوان، و فيه: 4- أحاديث 281
في قول عليّ (عليه السلام): الإخوان صنفان 281
ثلاثة أشياء في كلّ زمان عزيزة 282
104
العنوان الصفحة
الباب الحادي و العشرون تزاور الاخوان، و تلاقيهم، و مجالستهم، في احياء أمر أئمتهم (عليهم السلام)، و فيه: 36- حديثا 342
فيمن زار أخاه للّه لا لغيره 342
في أنّ زيارة المؤمن خير من عتق عشر رقاب مؤمنات 349
الباب الثاني و العشرون تزويج المؤمن، أو قضاء دينه، أو اخدامه أو خدمته، و نصيحته، و فيه: 9- أحاديث 356
الباب الثالث و العشرون اطعام المؤمن، و سقيه، و كسوته، و قضاء دينه، و فيه: آيات، و: 115- حديثا 359
ثواب من أطعم مسلما 366
في أنّ عيادة المؤمن عيادة اللّه 368
بحث في وقف المسلم على الحربيّ، و الصدقة على الذمّي و اليهود و النصارى و المجوس 370
في كلمة: الفردوس، و أصله و اشتقاقه 372
ثواب من أطعم مؤمنا و من سقاه و من كساه 378
جزاء من أطعم مسكينا 382
103
العنوان الصفحة
الباب العشرون قضاء حاجة المؤمنين و السعى فيها و توقيرهم، و ادخال السرور عليهم، و اكرامهم، و الطافهم، و تفريح كربهم، و الاهتمام بأمورهم، و فيه: 159- حديثا 283
ثواب الحاجّ و قضاء حاجة المؤمنين 285
بيان و شرح لقول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من سرّ مؤمنا فقد سرّني و من سرّني فقد سرّ اللّه 287
فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ به عبده موسى (عليه السلام) 288
حديث في تجسّم الأعمال، و بيانه من شيخ بهاء الدين (قدّس سرّه)، و العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 290
ترجمة النجاشيّ، و ما فعل برجل من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و أنّ الأهواز تسع كور، و معنى الديوان، و الخراج 293
قصّة رجل مؤمن في بني إسرائيل و كان له جار كافر 305
قصّة ملك جبّار و صالح ماتا في يوم واحد 306
في مصافحة الاخوان 307
في أنّ المؤمن أخو المؤمن و عينه و دليله 311
في مؤمن بذل جاهه لأخيه المؤمن 317
فيمن سعى في حاجة أخيه المسلم 333
معنى قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من أصبح لا يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم 337
105
العنوان الصفحة
الباب الرابع و العشرون ثواب من كفى لضرير حاجة، و فيه: حديث واحد 388
الباب الخامس و العشرون فضل اسماع الأصمّ من غير تضجر، و فيه: حديث 388
الباب السادس و العشرون ثواب من عال أهل بيت من المؤمنين، و فيه: حديثان 389
الباب السابع و العشرون من أسكن مؤمنا بيتا، و عقاب من منعه عن ذلك، و فيه: حديث 389
الباب الثامن و العشرون التراحم و التعاطف و التودد و البر و الصلة و الايثار و المواساة و احياء المؤمن، و فيه: ثلاثة آيات، و: 53- حديثا 390
فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنه محمّد الحنفيّة 391
107
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الثاني و السبعين
الباب الحادي و الثلاثون العشرة مع اليتامى، و أكل أموالهم، و ثواب ايوائهم، و الرحم عليهم، و عقاب إيذائهم، و فيه: آيات، و: 54- حديثا 1
قصّة عيسى (عليه السلام) و مروره بقبر يعذّب صاحبه، و له ولد صالح 2
فيمن اتّجر بمال اليتيم 5
عقاب من أكل مال اليتيم 8
الباب الثاني و الثلاثون آداب معاشرة العميان و الزمنى و أصحاب العاهات المسرية، و فيه: آية، و: 11- حديثا 14
يكره أن يكلّم الرجل مجذوما إلّا أن يكون بينه و بينه قدر ذراع 14
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): خمسة يجتنبون على كلّ حال 15
الباب الثالث و الثلاثون نصر الضعفاء و المظلومين، و اغاثتهم و تفريج كرب المؤمنين، و ردّ العادية عنهم، و ستر عيوبهم و فيه: 28- حديثا 17
قصّة رجل صلّى يوما بغير وضوء و مرّ على ضعيف فلم ينصره 18
فيمن نفّس عن مؤمن 22
106
العنوان الصفحة
المتحابّون في اللّه 398
معنى قوله تعالى: «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً» 401
الباب التاسع و العشرون من يستحق ان يرحم، و فيه: 4- أحاديث 405
الباب الثلاثون فضل الاحسان، و الفضل و المعروف، و من هو أهل لها، و فيه: آيات، و: 62- حديثا 406
قصّة رجل جاء إلى عليّ (عليه السلام) فقال له اكتب حاجتك في الأرض 407
فيما أوصى به عليّ (عليه السلام) عند وفاته 411
قصّة رجل من ابناء النبيّين له ثروة من مال، و ولده 415
في قول الصادق (عليه السلام) للمفضّل: إذا أردت أن تعلم أ شقيّا الرجل أم سعيدا فانظر برّه و معروفه إلى من يصنعه 417
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الحادي و السبعون و هو الجزء الأول من المجلد السادس عشر حسب تجزئة المؤلّف (قدّس سرّه)
108
العنوان الصفحة
الباب الرابع و الثلاثون من ينفع الناس، و فضل الإصلاح بينهم، و فيه: آية، و: 23
الباب الخامس و الثلاثون الإنصاف و العدل، و فيه: آيات، و: 45- حديثا 24
فيما أوحى اللّه تعالى إلى آدم (عليه السلام) 26
أشدّ ما فرض اللّه عزّ و جلّ على عباده 29
معنى: ذكر اللّه على كلّ حال، و أنّ الذكر ثلاثة أنواع 31
معنى: العدل 36
معنى: في ظلّ عرش اللّه 39
الباب السادس و الثلاثون المكافات على الصنائع، و ذمّ مكافات الاحسان بالاساءة، و أن المؤمن مكفر، و فيه: آيات، و: 12- حديثا 41
أربعة أسرع شيء عقوبة 42
الباب السابع و الثلاثون في أن المؤمن مكفر لا يشكر معروفه، و فيه: 3- أحاديث 44
109
العنوان الصفحة
الباب الثامن و الثلاثون الهدية، و فيه: آية، و: سبعة- أحاديث 44
الهدية على ثلاثة، و قول الرّسول (صلى الله عليه و آله): نعم الشيء الهدية مفتاح الحوائج 45
الباب التاسع و الثلاثون الماعون، و فيه: آية، و: ثلاثة- أحاديث 45
منع الماعون مثل: السراج، و النار، و الخمير، و الملح 45
الباب الأربعون الاغضاء عن عيوب الناس، و ثواب من مقت نفسه دون الناس، و فيه: 17- حديثا 46
أسرع الخير ثوابا و أسرع الشرّ عقابا 47
فيمن غفل عن عيب نفسه 49
الباب الحادي و الأربعون ثواب إماطة الاذى عن طريق و اصلاحه و الدلالة على الطريق، و فيه: 6- أحاديث 49
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): دخل عبد الجنّة بغض من شوك كان على طريق المسلمين فأماطه عنه 49
110
العنوان الصفحة
الباب الثاني و الأربعون الرفق و اللين و كف الاذى و المعاونة على البر و التقوى، و فيه: آيات، و: 42- حديثا 50
في شرف المؤمن و عزّه 52
في أنّ لكلّ شيء قفلا، و قفل الإيمان الرفق، و فيه بيان 55
معنى قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه تعالى رفيق يحبّ الرفق 56
الباب الثالث و الأربعون النصيحة للمسلمين، و بذل النصح لهم، و قبول النصح ممن ينصح، و فيه: 13- حديثا 65
الباب الرابع و الأربعون الأدب، و من عرف قدره، و لم يتعد طوره، و فيه: 10- أحاديث 66
الأدب: تركك ما كرهته لغيرك 67
الباب الخامس و الأربعون فضل كتمان السر و ذمّ الإذاعة، و فيه: 49- حديثا 68
لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون فيه ثلاث خصال: 68
أشعار أنشده الرضا (عليه السلام) للمأمون في كتمان السرّ 69
111
العنوان الصفحة
في قول الصادق (عليه السلام): لا تطّلع صديقك من سرّك إلّا على ما لو اطّلع عليه عدوّك لم يضرّك 71
في قول الرضا (عليه السلام): لو أعطيناكم كلما تريدون كان شرّا لكم، و بيانه 77
في إفشاء أسرار الأئمّة (عليهم السلام) 84
الباب السادس و الأربعون التحرز عن مواضع التهمة، و مجالسة أهلها، و فيه: 9- أحاديث 90
فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) عند وفاته 90
الباب السابع و الأربعون لزوم الوفاء بالوعد و العهد، و ذمّ خلفهما، و فيه: آيات، و: 26- حديثا 91
ثلاث من كنّ فيه أوجبن له أربعا على النّاس 93
العلّة الّتي من أجلها سمّي إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد 94
الباب الثامن و الأربعون المشورة و قبولها و من ينبغي استشارته، و نصح المستشير، و النهى عن الاستبداد بالرأى، و فيه: آيات، و: 57- حديثا 97
في ذمّ المشورة مع الجبان و البخيل و الحريص 99
فيما كان في التوراة 100
112
العنوان الصفحة
حدود المشورة و كيفيّتها 102
كلمات قصار في المشورة 104
الباب التاسع و الأربعون غنى النفس و الاستغناء عن الناس، و اليأس عنهم، و فيه: 24- حديثا 105
في الافتقار و الاستغناء عن الناس 106
فيمن أراد أن لا يسأل ربّه إلّا أعطاه 109
الباب الخمسون أداء الأمانة، و فيه آيتان، و: 24- حديثا 113
في النظر إلى صدق الحديث و أداء الأمانة 114
في أن أهل الأرض لمرحومون ما تحابّوا، و أدّوا الأمانة، و عملوا بالحقّ 117
الباب الحادي و الخمسون التواضع، و فيه: آية، و: 42- حديثا 117
قصّة أب و ابن كانا طيفا لأمير المؤمنين (عليه السلام) 118
قصّة النجاشيّ ملك الحبشة و جعفر بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنهما 119
التواضع و حقيقته و آثاره 121
114
العنوان الصفحة
الباب السادس و الخمسون من أذل مؤمنا أو أهانه أو حقره أو استهزأ به، أو طعن عليه أو ردّ قوله، و النهى عن التنابز بالألقاب، و فيه: آيات، و: 21- حديثا 142
ترجمة أبو العتاهيّة 143
فيما أوحى اللّه تعالى إلى نبيّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 146
الباب السابع و الخمسون من أخاف مؤمنا، أو ضربه، أو آذاه، أو لطمه، أو أعان عليه، أو سبه، و ذمّ الرواية على المؤمن، و فيه: 46- حديثا 147
فيمن اكرم أخاه المؤمن أو قضى له حاجة أو فرّج عنه كربة 148
في قول اللّه تعالى: ليأذن بحرب منّي من آذى عبدي المؤمن 152
في قول اللّه تعالى: ما تقرّب إليّ عبد بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضت عليه، و قول الشيخ بهاء الدّين و الشهيد (رحمهما اللّه) بأنّ الواجب أفضل من الندب 156
في أنّ سبّ المؤمن و التعريض عليه فسق 160
المروّة و معناها 168
113
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها اصطفى اللّه عزّ و جلّ موسى (عليه السلام) لكلامه 122
النجاشيّ و جعفر و ترجمتهما و غزوة بدر، و ما قاله النجاشيّ 124
في أنّ ملكا أتى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و خيّره بأن يكون عبدا رسولا متواضعا أو ملكا رسولا، و بيانه 128
حدّ التواضع 135
الباب الثاني و الخمسون رحم الصغير، و توقير الكبير، و اجلال ذى الشيبة المسلم، و فيه: 15- حديثا 136
الباب الثالث و الخمسون النهى عن تعجيل الرجل عن طعامه أو حاجته، و فيه: 4- أحاديث 138
الباب الرابع و الخمسون ثواب إماطة القذى عن وجه المؤمن، و التبسم في وجهه، و ما يقول الرجل إذا اميط عنه القذى، و معنى قول الرجل لأخيه جزاك اللّه خيرا، و النهى عن قول الرجل لصاحبه لا و حياتك و حياة فلان، و فيه: 5- أحاديث 139
الباب الخامس و الخمسون حد الكرامة، و النهى عن ردّ الكرامة، و معناها، و فيه: 7- أحاديث 140
116
العنوان الصفحة
الباب الثاني و الستون التهمة و البهتان و سوء الظنّ بالاخوان و ذم الاعتماد على ما يسمع من أفواه الرجال، و فيه: آيات، و: 23- حديثا 193
عقاب من بهت مؤمنا أو مؤمنة 194
بين الحقّ و الباطل، و حسن الظنّ و اصله، و إذا كان زمان: العدل، و الجور 197
سوء الظنّ و المراد منه 200
الباب الثالث و الستون ذى اللسانين و الوجهين، و فيه: 14- حديثا 202
عقاب من كان ذا لسانين و شرحه و تفصيله 204
الباب الرابع و الستون الحقد، و البغضاء، و الشحناء، و التشاجر، و معاداة الرجال، و فيه: آيتان، و: 13- حديثا 209
أربعة القليل منها كثير: النار، و النوم، و المرض، و العداوة 210
كلمات قصار من أمير المؤمنين (عليه السلام) 212
115
العنوان الصفحة
الباب الثامن و الخمسون الخيانة، و عقاب اكل الحرام، و فيه: آية، و: 14- حديثا 170
عقاب من خان جاره 171
في أنّ المؤمن يكون بخيلا و جبانا و لا يكون كذّابا 172
الباب التاسع و الخمسون من منع مؤمنا شيئا من عنده أو من عند غيره أو استعان به أخوه فلم يعنه، أو لم ينصحه في قضائه، و فيه: 28- حديثا 173
فيمن استان به رجل من إخوانه في حاجة 175
عقاب من حبس حقّ المؤمن 178
الباب الستون الهجران، و فيه: 14- حديثا 184
معنى الهجر و الهجران، و لا هجرة فوق ثلاث 184
في أنّ في أوّل ليلة من شهر رمضان يغلّ المردة من الشياطين 188
الباب الحادي و الستون من حجب مؤمنا، و فيه: 5- أحاديث 189
عقاب من كان بينه و بين مؤمن حجاب 190
قصّة أربعة نفر في زمن بني إسرائيل 191
117
العنوان الصفحة
الباب الخامس و الستون تتبع عيوب الناس و افشائها، و طلب عثرات المؤمنين و الشماتة، و فيه: آيتان، و: 22- حديثا 212
معنى عورة المؤمن على المؤمن حرام 214
في قول الكاظم (عليه السلام) كذّب سمعك و بصرك عن أخيك 215
أقرب ما يكون العبد إلى الكفر، و فيه بيان 217
الباب السادس و الستون الغيبة، و فيه: آيات، و: 86- حديثا 220
الغيبة و معناها لغة و اصطلاحا، و ما قاله الشهيد الثاني (قدّس سرّه) 221
العلّة الّتي من أجلها جعل الغيبة أعظم من كثير من المعاصي 223
أقسام الغيبة و أخبثها 224
السامع الغيبة 226
في أنّ الغيبة تتنوّع بعشرة أنواع، و بيانها مفصّلا 227
فيما قاله الشهيد الثاني (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في علاج الغيبة مفصّلا 229
فيما قاله الشيخ حسن بن الشهيد (رحمهما اللّه) في الغيبة 234
في تجويز الغيبة و ما قاله الشيخ بهاء الدين (قدّس سرّه) 239
كفّارة الغيبة 241
فيما وجب على المغتاب 243
فيمن يقبل شهادته و من لا يقبل 247
118
العنوان الصفحة
فيما أوحى اللّه تعالى إلى نبيّ من أنبيائه (عليهم السلام): إذا أصبحت 250
العلّة الّتي من أجلها كانت الغيبة أشدّ من الزنا 252
الباب السابع و الستون النميمة و السعاية، و فيه: ثلاث آيات، و: 19- حديثا 263
فيمن برّ بوالديه و لم يمش بالنميمة 263
قصّة رجل من بني إسرائيل الّذي كان نمّاما 266
فيما قاله الشهيد الثاني (قدّس سرّه) في النميمة، و السبب الباعث عليها 268
الباب الثامن و الستون المكافاة على السوء، و ما يتعلق بذلك، و فيه: آيات، و: حديث 271
الباب التاسع و الستون المعاقبة على الذنب و مداقة المؤمنين، و فيه: حديثان 272
الباب السبعون البغى و الطغيان و فيه: آيات، و: 18- حديثا 272
فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام) 274
119
العنوان الصفحة
معنى: البغى 276
في أنّ أوّل من بغى على اللّه عناق بنت آدم (عليه السلام) 277
الباب الحادي و السبعون سوء المحضر و من يكرمه الناس اتقاء شره، و من لا يؤمن شره و لا يرجى خيره، و فيه: 12- حديثا 279
علامة ولد الزنا 279
الباب الثاني و السبعون المكر و الخدعة و الغش، و السعى في الفتنة، و فيه: آيات، و: 15- حديثا 283
فيمن غشّ مسلما أو ما كره أو ضرّه، و قول علي (عليه السلام): لكنت امكر العرب 285
معنى الدهاء و الغدر 290
الباب الثالث و السبعون الغمز و الهمز و اللمز و السخرية و الاستهزاء، و فيه: آيات، و حديث واحد 292
الباب الرابع و السبعون السفيه و السفلة، و فيه: آية، و: 13- حديثا 293
في رجلين يتسابّان، و فيه بيان بالتفصيل 294
120
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها سميّت الاصبع الّتي تلي الإبهام سبّابة، و ما قاله العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 295
المعارضة بالمثل 296
معنى السفلة و قصّة رجل و امرأة شكا إلى عمر 300
الباب الخامس و السبعون الجبن، و فيه: حديث واحد 301
الباب السادس و السبعون من باع دينه بدنيا غيره، و فيه: حديث واحد 301
في أنّ أشقى الخلق من باع دينه بدنيا غيره 301
الباب السابع و السبعون الإسراف و التبذير، وحدهما، و فيه: آيات، و: 7- أحاديث 302
معنى الإسراف و الاقتار 303
الباب الثامن و السبعون في ذمّ الإسراف و التبذير، و فيه: 6- أحاديث 303
علامة المسرف 304
121
العنوان الصفحة
الباب التاسع و السبعون الظلم و أنواعه، و مظالم العباد، و من أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه، و الفساد في الأرض، و فيه: آيات، و: 79- حديثا 305
فيما أوحى اللّه تعالى إلى عيسى (عليه السلام)، و أنّ الظلم ثلاثة 311
كفّارة الظلم 313
معنى قوله تعالى: «وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ» 316
معنى قوله تعالى: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ» 317
كلمات قصار من أمير المؤمنين (عليه السلام) 320
معنى الظلم، و أنّ المشرك ظالم 322
معنى قوله تعالى: «وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً» و أنّ من ظلم سلّط اللّه عليه من يظلمه، أو على عقبه، أو على عقب عقبه، و فيه بيان شريف لطيف دقيق 325
الباب الثمانون آداب الدخول على السلاطين و الامراء و فيه: حديث 334
الباب الحادي و الثمانون أحوال الملوك و الامراء، و العراف، و النقباء، و الرؤساء، و عدلهم و جورهم، و فيه: آيات، و: 86- حديثا 335
122
العنوان الصفحة
رحى الّتي كانت في جهنّم 338
سبعة لعنهم اللّه و رسوله 339
من تولّى أمرا من أمور الناس 340
فيما أوحى اللّه تعالى إلى نبيّ من أنبيائه (عليهم السلام) في مملكة جبّار 345
الولاية، و ولاية الولاة 347
الفرق بين العدل و الجود 350
فيما كتبه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلي امراء الجنود في حقّ الوالي 354
فيما كتبه (عليه السلام) إلى امراء الخراج 355
فيما كتبه عبد اللّه النجاشيّ و الى الأهواز إلى الإمام الصادق (عليه السلام) 360
في ذمّ مجالسة الملوك و أبناء الدّنيا 367
الباب الثاني و الثمانون الركون الى الظالمين و حبهم و طاعتهم، و فيه: آيات، و: 57- حديثا 367
في طاعة السلطان 368
فيما يفسد القلب 370
قصّة ملك جبّار و عبد صالح، و قصّة إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد 373
لكلّ جبّار وليّ على بابه 379
123
العنوان الصفحة
الباب الثالث و الثمانون أكل أموال الظالمين و قبول جوائزهم، و فيه: 7- أحاديث 382
الباب الرابع و الثمانون رد الظلم عن المظلومين، و رفع حوائج المؤمنين الى السلاطين، و فيه: آية، و: 4- أحاديث 384
في صحف إبراهيم (عليه السلام) 384
الباب الخامس و الثمانون النهى عن موادة الكفّار و معاشرتهم و اطاعتهم و الدعاء لهم، و فيه: آيات، و: 16- حديثا 385
تفسير الآيات، و قصّة حاطب بن أبي بلتعة 388
فيمن زنا بامرأة مسلمة أو يهوديّة أو نصرانيّة أو مجوسيّة 389
الباب السادس و الثمانون الدخول في بلاد المخالفين و الكفّار و الكون معهم، و فيه: حديثان 392
125
العنوان الصفحة
الباب الثامن و الثمانون من مشى الى طعام لم يدع إليه و من يجوز الاكل من بيته بغير اذنه، و فيه: آية، و: 11- حديثا 444
ثمانية إن اهينوا فلا يلوموا إلّا أنفسهم 444
معنى قوله تعالى: «أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ ...» 445
الباب التاسع و الثمانون الحث على اجابة دعوة المؤمن، و الحث على الاكل من طعام أخيه، و فيه: 12- حديثا 446
ثلاثة من الجفاء 447
الباب التسعون جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن، و فيه: 10- أحاديث 448
الباب الحادي و التسعون آداب الضيف، و صاحب المنزل، و من ينبغي ضيافته، و فيه: آيات، و: 36- حديثا 450
حقّ الضيف 451
قصّة رجل من الأنصار و ضيفه 452
سليمان (عليه السلام) و كيفيّة ضيافته 456
124
العنوان الصفحة
الباب السابع و الثمانون التقية و المداراة، و فيه: آيات، و: 144- حديثا 393
فيما قاله الرضا (عليه السلام) في جواب من سئل عنه: ما العقل 393
في أنّ التقيّة كانت سنّة إبراهيم الخليل (عليه السلام) 396
فيما قاله الإمام الصادق (عليه السلام) في طلب السلامة و التقيّة 400
تقيّة رجل شيعيّ من بعض المخالفين بحضرة الصادق (عليه السلام)، و ما قاله تورية، و قصّة خربيل المؤمن مع قوم فرعون الّذين وشوا به إلى فرعون 402
تقيّة رجل من أصحاب الجواد (عليه السلام) 405
في جواز الحلف لصاحب العشّار 411
في تقيّة عمّار و ما قاله سلمان لليهود 412
قصّة صبيّ الّذي كان ابن سبع سنين بحضرة الرضا (عليه السلام) 416
العلّة الّتي من أجلها تشبّه الشيعة بالنحل 417
في قول عليّ (عليه السلام): إنّكم ستدعون إلى سبّي فسبّوني ثمّ تدعون إلى البراءة منّي فلا تبرءوا منّي 430
العلّة الّتي من أجلها جعلت التقيّة 434
في أنّ مداراة الناس كان نصف الإيمان 440
126
العنوان الصفحة
الباب الثاني و التسعون العرض على أخيك، و فيه: 3- أحاديث 457
عرض الطعام و الماء و الوضوء على الضيف 457
الباب الثالث و التسعون فضل اقراء الضيف و إكرامه، و فيه: آية، و: 25- حديثا 458
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في إكرام الضيف 460
الباب الرابع و التسعون أن الرجل إذا دخل بلدة فهو ضيف على إخوانه و حدّ الضيافة، و فيه: 3- أحاديث 462
الضيافة ثلاثة أيّام 463
127
العنوان الصفحة
الباب الخامس و التسعون آداب المجالس، و المواضع التي ينبغي الجلوس فيها أو لا ينبغي، و حدّ التواضع لمن يدخله، و فيه: آيات، و: 25- حديثا 463
المجالس بالامانة إلّا ثلاثة مجالس 465
في مرور الملائكة على مجلس يسبّح اللّه 468
الباب السادس و التسعون السنة في الجلوس و أنواعه، و فيه: 4- أحاديث 469
في الجلوس على الطعام 469
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثاني و السبعون و هو الجزء الثاني من المجلد السادس عشر
128
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الثالث و السبعين
«أبواب التحية و التسليم و العطاس» «و ما يتعلق بها» و فيه: 12- بابا
الباب السابع و التسعون افشاء السلام و الابتداء به و فضله و آدابه و أنواعه و أحكامه و القول عند الافتراق، و فيه: آيات، و: 64- حديثا 1
أعجز الناس و أبخلهم 4
العلّة الّتي من أجلها 6
أربعة لا يسلّمون 8
إذا سلّم اليهوديّ و النصرانيّ و المشرك 11
الباب الثامن و التسعون الاذن في الدخول و سلام الاذن، و فيه: آيات، و: 5- أحاديث 13
النهي عن الدخول في ثلاثة مواقع، و أنّ الاستيذان ثلاثة 14
129
العنوان الصفحة
الباب التاسع و التسعون فيما قيل في جواب من قال: كيف أصبحت؟، و: 21- حديثا 15
في قول السجّاد (عليه السلام): أصبحت مطلوبا بثمان 15
جواب سلمان و حذيفة لمن قال لهما: كيف أصبحت 16
جواب: عيسى بن مريم (عليهما السلام)، و نبيّنا محمّد (صلى الله عليه و آله)، و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و أبو ذرّ الغفاريّ، و ربيع بن خثيم، و أويس بن عامر القرنيّ، لمن قال لهم:
كيف أصبحت؟ 17
الباب المائة المصافحة و المعانقة و التقبيل، و فيه: 47- حديثا 19
قصّة إبراهيم الخليل (عليه السلام) و رجل كان طوله اثنا عشر شبرا 19
في مصافحة الإمام الباقر (عليه السلام) 23
في تجديد المصافحة و لو بنخلة أو شجرة 27
في تقبيل اليد و الرأس 37
في تعظيم المؤمن قياما 38
الباب الحادي و المائة الإصلاح بين الناس، و فيه: آيات، و: 12- حديثا 43
إصلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة و الصوم، و بيانه 43
ترجمة: أبو حنيفة سائق الحاجّ و ما فعله مفضّل 45
معنى قوله تعالى: «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا» 46
130
العنوان الصفحة
الباب الثاني و المائة التكاتب و آدابه و الافتتاح بالتسمية في الكتابة و في غيرها من الأمور، و فيه: آيات، و: 10- أحاديث 48
فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) في آداب الكتابة، و العلّة الّتي من أجلها سمّي تبّع تبّعا 49
وضع القلم على الاذن 50
الباب الثالث و المائة العطاس و التسميت، و فيه: 29- حديثا 51
الدعاء عند العطاس 51
في أنّ صاحب العطسة يأمن الموت ثلاثة أيّام، و ما قاله صاحب الزمان عجل اللّه تعالى عند ولادته 53
علّة العطاس 55
الباب الرابع و المائة آداب الجشأ و التنخم و البصاق، و فيه: 6- أحاديث 56
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إذا تجشّأ أحدكم فلا يرفع جشاءه إلى السماء و لا إذا بزق 56
الباب الخامس و المائة ما يقال عند شرب الماء، و فيه: حديث واحد 57
131
العنوان الصفحة
الباب السادس و المائة الدعابة و المزاح و الضحك، و فيه: آية، و: 19- حديثا 58
ذمّ كثرة المزاح و الضحك 58
فيما قاله سلمان رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 59
الباب السابع و المائة الأبواب التي ينبغي الاختلاف إليها و بعض النوادر و فيه: 3- أحاديث 61
فيما قالته الحكماء في الأبواب 61
الباب الثامن و المائة ما يجوز من تعظيم الخلق و ما لا يجوز، و فيه: آيات، و: 4- أحاديث 62
فيما فعل سلمان برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 63
132
العنوان الصفحة
القسم الثاني من المجلد السادس عشر
كتاب الاوامر و السنن و الاوامر و النواهى و الكبائر
و المعاصى و الزى و التجمل
[تتمة فهرس الجزء الثالث و السبعين]
خطبة الكتاب
«أبواب» آداب التطبيب و التنظيف و الاكتحال و التدهن
الباب الأوّل جوامع آداب النبيّ (صلى الله عليه و آله) و سنته، و فيه: حديثان 66
في قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): خمس لا أدعهنّ حتّى الممات 67
الباب الثاني السنن الحنيفية، و فيه: 10- أحاديث 67
السنن الحنيفيّة عشرة: خمس في الرأس و خمس في الجسد 67
شريعة إبراهيم (عليه السلام) 68
133
العنوان الصفحة
أبواب آداب الحمام و النورة و السواك و ما يتعلق بها
الباب الثالث آداب الحمام و فضله و أحكامه و الأدعية المتعلقة به و التدلك و غسل الرأس بالطين، و فيه: 67- حديثا 69
في مناهي النبيّ (صلى الله عليه و آله) 69
دعاء عند دخول الحمام و نزع الثياب 70
في نتف الابط و حلقه 71
فيما يسنّ و يهزلن 73
في قراءة القرآن و النكاح في الحمام 77
الباب الرابع الحلق و جز شعر الرأس و الفرق و تربيته و تنظيف الرأس و الجسد بالماء و دفع الروائح الكريهة و غسل الثوب، و فيه: 25- حديثا 82
الدعاء لحلق الرأس 83
غسل الرأس و الثياب 84
135
العنوان الصفحة
الباب التاسع وصل الشعر و القصص في الرأس، و فيه: 5- أحاديث 105
الباب العاشر الشيب و علته و جزه و نتفه، و فيه: 13- حديثا 106
في أنّ إبراهيم (عليه السلام) كان أوّل من رأى شيبا في لحيته 106
الباب الحادي عشر اللعب بشعر اللحية و أكله و فت الطين، و فيه: 3- أحاديث 108
فيما أوصى به النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلى عليّ (عليه السلام) 108
الباب الثاني عشر نتف شعر الانف، و فيه: حديثان 109
الباب الثالث عشر اللحية و الشارب، و فيه: 18- حديثا 109
في تعليم الاظفار 110
معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حفّوا الشوارب و اعفوا اللّحى 111
فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) في شرطة الخميس 112
134
العنوان الصفحة
الباب الخامس غسل الرأس بالخطمي و السدر و غيرهما، و فيه: 12- حديثا 86
غسل الرأس بالخطميّ أمان من الصّداع، و براءة من الفقر، و طهور للرأس من الخرازة، و يزيد في الرزق 86
الباب السادس الاطلاء بالنورة و آدابه، و إزالة شعرة الابط و العانة و غيرها و فيه: 42- حديثا 88
ذمّ إطالة الشارب و العانة و الابط 88
في النورة و الحنّاء بعدها 89
فيما يورث البرص 92
الباب السابع الاكتحال و آدابه، و فيه: 27- حديثا 94
في أنّ النظر إلى الوجه الحسن، و النظر إلى الماء الجاري، و النظر إلى الخضرة و الكحل عند النوم، يضئن الوجه 94
فوائد الكحل و الدعاء عنده 95
الباب الثامن الخضاب للرجال و النساء، و فيه: 49- حديثا 97
فوائد الخضاب 97
136
العنوان الصفحة
الباب الرابع عشر تسريح الرأس و اللحية و آدابه و أنواع الامشاط 17- حديثا 113
في المشط و الدهن و الدعاء عند الامشاط 114
الباب الخامس عشر التمشط و آدابه، و فيه: 22- حديثا 116
في تسريح الرأس و اللحية 118
الباب السادس عشر قص الاظفار، و فيه: 47- حديثا 119
فيمن قلّم اظفاره يوم الجمعة 120
في احتباس الوحي عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 123
تقليم الاظفار في أيّام الأسبوع 124
الباب السابع عشر دفن الشعر و الظفر و غيرهما من فضول الجسد، و فيه: 3- أحاديث 125
يدفن سبعة أشياء 125
137
العنوان الصفحة
الباب الثامن عشر السواك و الحث عليه و فوائده و أنواعه و أحكامه، و فيه: 85- حديثا 126
في سنن المرسلين (عليهم السلام)، و قول الصادق (عليه السلام): تعلّموا العربيّة فانّها كلام اللّه 127
في السواك اثنتا عشرة خصلة 129
السبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) 136
شكاية الكعبة إلى اللّه عزّ و جلّ 137
الدعاء عند السواك 139
«أبواب الطيب»
الباب التاسع عشر الطيب و فضله و اصله، و فيه: 11- حديثا 141
في أنّ اللّه تعالى يحبّ الجمال و التجمّل و يكره البؤس و التباؤس، و ما يسمّنّ و ما يهزلن 141
الباب العشرون المسك و العنبر و الغالية، و فيه: ثلاثة- أحاديث 142
التبخير بالعود الهندي 142
138
العنوان الصفحة
الباب الحادي و العشرون أنواع البخور، و فيه: 6- أحاديث 143
العود الهندي، و الدعاء عند البخور 143
الباب الثاني و العشرون ماء الورد، و فيه: 5- أحاديث 144
في أنّ ماء الورد، يزيد في ماء الوجه و ينفي الفقر 144
الباب الثالث و العشرون التدهن و فضل تدهين المؤمن، و فيه: 5- أحاديث 145
فضل البنفسج على الادهان 145
«أبواب الرياحين»
الباب الرابع و العشرون الورد، و فيه: 5- أحاديث 146
في أنّ الورد نبت من عرق النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة المعراج 146
الباب الخامس و العشرون النرجس و المرزنجوش و الاس و ساير الرياحين، و فيه: 4- أحاديث 147
139
العنوان الصفحة
أبواب المساكن و ما يتعلق بها
الباب السادس و العشرون سعة الدار و بركتها و شؤمها و حدها و ذمّ من بناها رياء و سمعة، و فيه: آيات، و: 55- حديثا 148
في بناء البيت 150
فيما كان من السعادة و الشقاوة 154
الباب السابع و العشرون ما ورد في سكنى الامصار و القرى، و فيه: 4- أحاديث 156
في ذمّ الرساتيق 156
الباب الثامن و العشرون النزول في البيت الخراب و المبيت في دار ليس له باب و الخروج بالليل، و فيه: 3- أحاديث 157
الباب التاسع و العشرون ما يستحب عند شراء الدار و بنائه، و فيه: 3- أحاديث 157
الوليمة في خمس 157
معنى: العرس، و الخرس، و العذار، و الوكار، و الركاز 158
140
العنوان الصفحة
الباب الثلاثون تزويق البيوت و تصويرها و اتخاذ الكلب فيها، و فيه: 13- أحاديث 159
في أنّ الملائكة لا يدخلون بيتا فيه كلب او تمثال جسد أو اناء يبال فيه 159
الباب الحادي و الثلاثون اتخاذ المسجد في الدار، و فيه: آية، و: 3- أحاديث 161
الباب الثاني و الثلاثون اتخاذ الدواجن في البيوت، و فيه: 13- حديثا 163
في الهرّ و الحمام و الديك 163
الباب الثالث و الثلاثون الاسراج و آدابه، و فيه: 7- أحاديث 164
في أنّ السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر و يزيد في الرزق 165
الباب الرابع و الثلاثون آداب دخول الدار و الخروج منها، و فيه: آية، و: 26- حديثا 166
في قول عليّ (عليه السلام): إذا دخل أحدكم منزله فليسلّم، و فضل العمامة 166
الدعاء عند الخروج و الدخول في البيت و ما ينبغي أن يفعله 167
141
العنوان الصفحة
الباب الخامس و الثلاثون الدعاء عند دخول السوق و فيه: و عند حصول مال و لحفظ المال، و فيه: 8- أحاديث 172
الباب السادس و الثلاثون كنس الدار و تنظيفها، و جوامع مصالحها، و فيه: 18- حديثا 174
في قول عليّ (عليه السلام): نظّفوا بيوتكم من حوك العنكبوت فإنّ تركه يورث الفقر 175
فيما يوجب الفقر و ما يزيد في الرزق 176
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا خرج من البيت في الصيف خرج يوم الخميس و إذا أراد أن يدخل في الشتاء من البرد دخل يوم الجمعة 177
أبواب آداب السهر و النوم و احوالهما
الباب السابع و الثلاثون ما ينبغي السهر فيه و ما لا ينبغي و كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة و فيه بعض النوادر، و فيه: 5- أحاديث 178
لا سهر إلّا في ثلاث 178
خمسة لا ينامون 179
142
العنوان الصفحة
الباب الثامن و الثلاثون ذم كثرة النوم، و فيه: 11- حديثا 179
أوّل ما عصى اللّه تعالى بستّ خصال 180
الباب التاسع و الثلاثون فضل الطهارة عند النوم، و فيه: 7- أحاديث 181
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أيّكم يصوم الدهر، و يحيي الليل، و يختم القرآن في كلّ يوم، و فضيلة سلمان رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 181
في قول عليّ (عليه السلام): لا ينام المسلم و هو جنب 182
الباب الأربعون كراهة استقبال الشمس و الجلوس و النوم و غيرهما، و فيه: 3- أحاديث 183
في الشمس أربع خصال: تغيّر اللّون، تنتن الرّيح، و تخلق الثياب، و تورث الداء 183
الباب الحادي و الأربعون الأوقات المكروهة للنوم، و فيه: 7- أحاديث 184
عجين الأرض من ثلاثة، و ما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة المعراج 184
143
العنوان الصفحة
الباب الثاني و الأربعون القيلولة، و فيه: حديثان 185
فيما فعل الامام زين العابدين (عليه السلام) 186
الباب الثالث و الأربعون أنواع النوم و ما يستحب منها و آدابه و معالجة من يفزع في المنام، و فيه: 23- حديثا 186
في أنّ النوم على أربعة أصناف 186
فيما قاله أمير المؤمنين المحسن (عليهما السلام) ... يستغنى عن الطّب 187
فيما قاله الصادق (عليه السلام) في النوم و كيفيّته 189
معجزة من أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) 190
الباب الرابع و الأربعون القراءة و الدعاء عند النوم و الانتباه، و فيه: 80- حديثا 191
الدعاء لدفع اللصوص 196
الدعاء لمن خاف من اللصوص، و الاحتلام، و الارق، و الهدم، و النعاس، و البول في النوم، و الفزع فيه 197
الرؤيا الّتي رآها فاطمة (عليها السلام) 198
الدعاء في الوحدة 204
الدعاء للخوف من الاحتلام 209
من أراد أن يري الرسول (صلى الله عليه و آله) في منامه 214
من أراد أن يرى أمير المؤمنين (عليه السلام)، أو ميّته في منامه 215
144
العنوان الصفحة
من أحبّ أن ينتبه باللّيل 216
الدعاء لمن رأى في منامه ما يكره 218
أبواب آداب السفر
الباب الخامس و الأربعون ذم السفر و مدحه و ما ينبغي منه، و فيه: 9- أحاديث 221
فيما كان في المسافرة 221
فيما كان في حكمة آل داود (عليه السلام) 222
الباب السادس و الأربعون الأوقات المحمودة و المذمومة للسفر و ما يتشاءم به المسافر، و فيه: 24- حديثا 223
فيما كان في يوم الاثنين 223
في أنّ من كان مسافرا فليسافر يوم السبت و يوم الأربعاء 224
الشؤم في خمسة للمسافر 225
أيّام المكروهة في الشهر للسفر 227
الباب السابع و الأربعون الرفيق و عددهم، و حكم من خرج وحده، و فيه: 10- أحاديث 227
في أنّ خير الصحابة أربعة، و النهي عن الخروج وحده 228
145
العنوان الصفحة
الباب الثامن و الأربعون حمل العصا، و ادارة الحنك و سائر آداب الخروج من الصدقة و الدعاء و الصلاة و سائر الأدعية المتعلقة بالسفر، و فيه: 108- حديثا 229
في عصاء لوز مرّ 229
في الصدقة قبل السفر 231
في أنّ حمل العصاء علامة المؤمن، و سنّة الأنبياء (عليهم السلام) 234
الدعاء قبل السفر 236
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان إذا سافر حمل معه خمسة أشياء 239
في تسبيح الزهراء (عليها السلام) و آية الكرسيّ، و فيه قصّة لصّ و قوم 246
قصّة قوم أخطئوا الطريق 247
عوذة كان يتعوّذ بها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إذا سافر 251
دعاء الضلال، و نزول المنزل، و الرجوع من السفر 253
الدعاء في ركوب السفينة 255
ذكر آيات يحتجب الإنسان بها من أهل العداوات 258
آداب السفر تفصيلا 261
الباب التاسع و الأربعون حسن الخلق و حسن الصحابة و ساير آداب السفر، و فيه: آية، و: 54- حديثا 266
في أنّ للمسلم مروّتان، مروّة في حضره، و مروّة في سفره 266
فيما أوصى به لقمان لابنه في لوازم السفر، و آداب السفر 270
146
العنوان الصفحة
الباب الخمسون آداب السير في السفر، و فيه: 27- حديثا 276
النهي في نزول على الأودية 278
الباب الحادي و الخمسون تشييع المسافر و توديعه، و فيه: 11- حديثا 280
في أنّ أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و عقيل بن أبي طالب و عبد اللّه بن جعفر و عمّار (رض) شيّعوا أبا ذرّ (رض) 280
الباب الثاني و الخمسون آداب الرجوع عن السفر، و فيه: 5- أحاديث 282
ينبغي للرجل أن يأتي أهله من السفر بما تيسّر و لو بحجر، و قصّة إبراهيم (عليه السلام) 282
الباب الثالث و الخمسون ركوب البحر و آدابه و أدعيته، و فيه: آيات، و: 5- أحاديث 283
الباب الرابع و الخمسون فضل إعانة المسافرين و زيارتهم بعد قدومهم، و آداب القادم من السفر، و فيه: 4- أحاديث 287
ثواب من أعان مسافرا 287
147
العنوان الصفحة
الباب الخامس و الخمسون آداب الركوب و أنواعها و المياثر و أنواعها، و فيه: آيات، و: 41- حديثا 288
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): خمس لست بتاركهنّ 288
سعادة المرء المسلم 289
الدعاء عند الركوب 292
الباب السادس و الخمسون حث الرجال على الركوب و النهى عن ركوب المرأة على السرج، و فيه: حديثان 300
الباب السابع و الخمسون آداب المشى، و فيه: آيات، و: 14- حديثا 301
العزيمة الصحيحة و النيّة الصادقة في القصد 301
الباب الثامن و الخمسون الافتتاح بالتسمية عند كل فعل و الاستثناء بمشية اللّه في كل أمر، و فيه: آيات، و: 8- أحاديث 304
فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى قوله تعالى: «وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ» و ما قاله العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) فيها و في المشيّة 307
148
العنوان الصفحة
الباب التاسع و الخمسون معنى الفتوة و المروة، و فيه: 10- أحاديث 311
معنى المروّة و ستّة من المروّة 311
«أبواب النوادر»
الباب الستون ما يورث الفقر و الغنى و فيه: 14- حديثا 314
في أنّ الفقر كان من خمسة و عشرين شيئا 316
الباب الحادي و الستون الأمور التي تورث الحفظ و النسيان و ما يورث الجنون، و فيه: 8- أحاديث 319
تسعة يورثن النسيان 319
الباب الثاني و الستون ما يورث الهم و الغم و التهمة و دفعها و ما هو نشرة، و فيه: 12- حديثا 321
فيما كان يورث الغمّ 321
فيما يوجب النشرة 322
149
العنوان الصفحة
الباب الثالث و الستون النوادر، و فيه: حديث واحد 324
في ثوب الجديد 324
الباب الرابع و الستون ما ينبغي مزاولته من الاعمال، و ما لا ينبغي، و فيه: حديثان 324
يكره للرجل السريّ أن يحمل الشيء الدنيّ بنفسه 324
الباب الخامس الستون آداب التوجه الى حاجة، و فيه: حديثان 325
الباب السادس و الستون جوامع المناهى التي تتعلق بجميع الاحكام من القرآن الكريم، و فيه: آيات فقط 326
الباب السابع و الستون جوامع مناهى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و متفرقاتها، و فيه: أحاديث 328
نهى (صلى الله عليه و آله) أن تتكلّم المرأة عند غير محرم أكثر من خمس كلمات 329
فيمن تولّى خصومة ظالم أو أعان عليها 331
عقاب من ظلم امرأة مهرها، و من استخفّ بفقير 333
150
العنوان الصفحة
فيما يكره للرجل 337
في قتل النمل و الحيّات و الدود 339
قصّة رجل من حواري عيسى (عليه السلام) 352
الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بالمدينة، و هي آخر خطبة خطبها، و فيها أوامر و نواهي 359
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثالث و السبعون و هو الجزء الثالث من المجلد السادس عشر
فهرس الجزء الرابع و السبعين
خطبة الكتاب
أبواب المواعظ و الحكم
الباب الأوّل مواعظ اللّه عزّ و جلّ في القرآن المجيد، و فيه: آيات فقط 1
ذيل الصفحات تفسير بعض الآيات
151
العنوان الصفحة
الباب الثاني مواعظ اللّه عزّ و جلّ في سائر الكتب السماوى و في الحديث القدسي و في مواعظ جبرئيل (عليه السلام)، و فيه: أحاديث و كلمات قصار 18
فيما أوحى اللّه تعالى إلى نبيّ من أنبيائه إذا أصبحت ... 18
فيما أهداه اللّه تعالى إلى نبيّه (صلى الله عليه و آله) 20
فيما سأله النّبيّ (صلى الله عليه و آله) عن اللّه عزّ و جلّ في ليلة المعراج 21
فيما قال اللّه تبارك و تعالى لموسى (عليه السلام) في مناجاته 31
فيما كان في الزبور من الحكم و المواعظ و النصائح 39
فيما كان في التوراة و الزبور و الإنجيل 42
الباب الثالث ما أوصى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) الى أمير المؤمنين (ع)، و فيه: أحاديث و كلمات قصار 44
الباب الرابع ما أوصى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) الى أبى ذر (رحمه اللّه)، و فيه: أحاديث و كلمات قصار 70
في عدد النبيّين (عليهم السلام) و المرسلين منهم و الصحائف و الكتب السماوية 71
152
العنوان الصفحة
الباب الخامس وصية النبيّ (صلى الله عليه و آله) الى عبد اللّه بن مسعود 92
في حياة: نوح، و داود، و سليمان، و إبراهيم الخليل، و يحيى، و عيسى (عليهم السلام) و لباسهم و طعامهم 95
في الملاحم 96
الباب السادس جوامع وصايا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و مواعظه و حكمه 110
اعبد الناس و أزهدهم و أتقاهم و أعدلهم و ... 112
في الشهور و أشهر الحرم 118
فيما أوصى به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) معاذ بن جبل و ترجمته 126
الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لمّا أراد الخروج إلى تبوك 133
بحث و تحقيق حول المؤلّف: كتاب الإمامة و التبصرة 136
الباب السابع ما جمع من مفردات كلمات الرسول (ص) و جوامع كلمه 137
بحث حول قوله (صلى الله عليه و آله): قيّدوا العلم بالكتاب 139
مثل المؤمن 142
كلماته (صلى الله عليه و آله) في حسن الخلق 148
في قول (صلى الله عليه و آله): رفع عن أمّتي تسع 153
أربعون حديثا رواها ابن ودعان 175
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لقيس بن عاصم 176
153
العنوان الصفحة
في مدح الدّنيا 178
في قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): يكون أمّتي في الدّنيا على ثلاثة أطباق 184
فيما كتبه عبد اللّه النجاشيّ إلى الصادق (عليه السلام) و جوابه (عليه السلام) له 189
فيما قاله عليّ (عليه السلام) للدنيا حين تمثّلت له 195
الباب الثامن وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن (ع) و الى ابنه محمّد بن الحنفية 196
فيما رواه السيّد بن طاوس (رحمه اللّه)، و ذيل الصفحة شرح اللغات 196
فيما رواه صاحب التحف 216
فيما أوصى به عليّ (عليه السلام) ابنه الحسن (عليه السلام) 234
الباب التاسع وصية أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) للحسين (ع) 236
في الفكرة و العافية 237
الباب العاشر عهد أمير المؤمنين (ع) الى الأشتر حين ولاه مصر 240
في بيان روابط الوالي مع الرعيّة 241
في بيان طبقات الناس و الرعيّة و أنّها سبع 246
بيان ما يتّصف به الجنديّ و أنّه سبعة 247
في أنّ أفضل قرّة عين الولاة استقامة العدل في البلاد 248
في تحقيق العمّال و تفقّد أمر الخراج 252
154
العنوان الصفحة
في تحقيق حال الكتّاب 254
وصيّته (عليه السلام) بالتّجار و ذوى الصناعات 256
في التوصيات الاخلاقية بالنسبة إلى الوالى نفسه 263
الباب الحادي عشر وصيته (عليه السلام) لكميل بن زياد النخعيّ 266
الباب الثاني عشر كتاب كتبه (عليه السلام) لدار شريح، و فيه: حديث 277
الباب الثالث عشر تفسيره (عليه السلام) كلام الناقوس 279
الباب الرابع عشر خطبه (صلوات الله عليه) المعروفة 280
خطبة الوسيلة 280
إنّ في الإنسان عشر خصال 283
في قلب الإنسان 284
في الموعظة 286
خطبته (عليه السلام) المعروفة بالدّيباج 289
في الكذب و الحسد 292
خطبته (عليه السلام) و يعرف بالبالغة 295
خطبته (عليه السلام) في مدح الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) 297
خطبة اخرى له (عليه السلام) في صلاح الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمّة (عليهم السلام) 298
155
العنوان الصفحة
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) في توحيد اللّه 300
في صفة خلق آدم (عليه السلام) 302
خطبة اخرى له (عليه السلام) 304
خطبة اخرى له (عليه السلام) في التوحيد و تجمع هذه الخطبة من أصول العلم 310
في تقدير اللّه و تدبيره و صفة السماء 319
بيانه (عليه السلام) في صفة الملائكة (عليهم السلام) 320
بيانه (عليه السلام) في صفة الأرض و دحوها على الماء 324
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) بعد انصرافه من صفّين 331
و من خطبه (عليه السلام)، يوبّخ أهل الكوفة 337
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) و ليس فيها حرف الألف 340
خطبة اخرى له (عليه السلام) في تأسّفه على ما سيحدث 343
خطبته (عليه السلام) في الموعظة 347
خطبة له (عليه السلام) في الوصيّة بتقوى اللّه تعالى في يوم الجمعة 350
خطبته (عليه السلام) في الصفّين 353
خطبته (عليه السلام) في معاتبة طالبي التفضيل في قسمة الأموال و العطاء 363
خطبة اخرى له (عليه السلام) في بعثة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و إنذاره بما يأتي من زمان السوء 365
بيان له (عليه السلام) في القبر و أهوال القيامة 371
خطبته (عليه السلام) في الانتباه عن الغفلة و التوصية بالتقوى 373
الباب الخامس عشر مواعظ أمير المؤمنين (عليه السلام) و خطبه أيضا و حكمه 376
فيما كتب الفقهاء و الحكماء 379
الخطبة الّتي خطبها (عليه السلام) بعد موت للنبيّ (صلى الله عليه و آله) بتسعة أيّام 380
156
العنوان الصفحة
فيما رواه عبد العظيم الحسني (عليه السلام) عن الرضا (عليه السلام) 383
في كتاب كتبه عليّ (عليه السلام) إلى محمّد بن أبي بكر لمّا ولّاه مصر 385
بيانه (عليه السلام) في ذمّ الدّنيا و إشارة إلى حاله و ما فعل بعقيل 392
في وصيّته (عليه السلام) لابنه محمّد الحنفيّة 396
في قوله (عليه السلام): عشرة يفتنون أنفسهم و غيرهم 400
من حكمه (عليه السلام) و ترغيبه و ترهيبه و وعظه 406
موعظته (عليه السلام) و وصفه المقصّرين 410
وصيّته (عليه السلام) لكميل بن زياد عليه و علينا الرحمة 412
كلامه (عليه السلام) في الحكمة و الموعظة 418
كلمات قصاره (عليه السلام) 419
من خطبة له (عليه السلام) تعرف بالغرّاء 423
من كلامه (عليه السلام) بعد تلاوة «أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ» 432
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الرابع و السبعون و هو الجزء الأول من المجلد السابع عشر
157
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الخامس و السبعين
خطبة من مولى الموحّدين (عليه السلام) في التقوى 1
بيانه (عليه السلام) في العلم و العقل 6
قوله (عليه السلام): الإنسان عقل و صورة 7
قوله (عليه السلام) في الأمثال 11
في تحذيره (عليه السلام) عن الدنيا 14
بيانه (عليه السلام) لمن ذمّ الدّنيا و غرّ بها 17
قوله (عليه السلام) في صفة المؤمنين 23
جوابه (عليه السلام) لمن قال: أيّ شيء أعظم من السماء، و أوسع من الأرض، و أضعف من اليتيم، و أحرّ من النار، و أبرد من الزمهرير، و أغنى من البحر، و أقسى من الحجر 31
الباب السادس عشر ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين (عليه السلام) 36
بيانه (عليه السلام) في الإخوان 41
في قوله (عليه السلام) العلم ثلاثة: الفقه للأديان، و الطبّ للأبدان، و النحو للّسان 45
ترجمة: أشعث بن قيس الملعون 47
فيما قاله (عليه السلام) للتجّار إذا طاف في الأسواق 54
في أنّ قوام الدّنيا بأربعة 62
قوله (عليه السلام) في الاستغفار، و هو اسم واقع على ستّة معان 68
158
العنوان الصفحة
فيما قاله (عليه السلام) مروره على المقابر 71
قوله (عليه السلام) في صفة الفقيه 74
في قوله (عليه السلام) لكميل: الناس ثلاثة، و أنّ العلم خير من المال 76
أشعاره (عليه السلام) 85
الباب السابع عشر ما صدر عن أمير المؤمنين (ع) في العدل في القسمة و وضع الأموال في مواضعها 94
الباب الثامن عشر ما أوصى به أمير المؤمنين (ع) عند وفاته 98
فيما أوصى (عليه السلام) به ابنه الحسن (عليه السلام) و من بلغ كتابه 99
الباب التاسع عشر مواعظ الحسن بن عليّ (عليهما السلام) 101
فيما قاله (عليه السلام) في جواب أبيه عليّ (عليه السلام) في: العقل، و الحزم، و المجد، و السماحة و الشحّ، و الرّقة، و الكلفة، و الجهل 101
في أجوبة الحسين و الحسن (عليهما السلام) 102
كلمات قصار منه (عليه السلام) 105
قوله (عليه السلام) في المواعظ 110
159
العنوان الصفحة
الباب العشرون مواعظ الحسين بن على (عليهما السلام) 116
قوله (عليه السلام) في مسيره إلى كربلا 116
في قوله (عليه السلام) لا ترفع حاجتك إلّا إلى أحد ثلاثة، و أنّ الإخوان أربعة 118
الخطبة الّتي خطبها الحسين (عليه السلام) و فيها كلمات قصار منه (عليه السلام) 121
أشعار أنشدها الحسين (عليه السلام) 122
فيما قاله (عليه السلام) لرجل قال له: أنا رجل عاص و لا أصبر عن المعصية فعظني 126
الباب الحادي و العشرون وصايا عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و مواعظه و حكمه 128
من كلامه (عليه السلام) في الزاهدين 128
كتابه (عليه السلام) إلى محمّد بن مسلم الزهريّ يعظه، و ترجمة محمّد 131
كلمات قصار منه (عليه السلام) 135
في قوله (عليه السلام): الزّهد عشرة أجزاء 136
خطبته (عليه السلام) في يوم الجمعة 143
مناجاته (عليه السلام) في مسجد الحرام 146
كلامه (عليه السلام) في الموعظة و الزهد و الحكمة 148
كلمات قصار منه (عليه السلام) 160
الباب الثاني و العشرون وصايا الباقر (عليه السلام) 162
وصيّته (عليه السلام) لجابر بن يزيد الجعفي 162
160
العنوان الصفحة
في قوله (عليه السلام): بعث اللّه محمّدا (صلى الله عليه و آله) بخمسة أسياف 167
كلامه (عليه السلام) في الموعظة، و قوله (عليه السلام): خذوا الكلمة الطيّبة ممّن قالها و إن لم يعمل بها 170
كلمات قصاره (عليه السلام) 172
فيما قاله (عليه السلام): لعمر بن عبد العزيز، و ردّ فدك إليه (عليه السلام) 181
في قوله (عليه السلام): شيعتنا ثلاثة أصناف 186
قوله (عليه السلام) في تعلّم العلم 189
الباب الثالث و العشرون مواعظ الصادق (عليه السلام)، و وصاياه و حكمه 190
قوله (عليه السلام): سبعة يفسدون أعمالهم 194
فيما قاله (عليه السلام) لسفيان الثوري 197
قوله (عليه السلام) في الصلاة و علامة قبولها 199
قوله (عليه السلام) في الصلاة و الحجّ و الزكاة و الصدق و الاقتصاد 203
الرسالة الّتي خرجت منه (عليه السلام) إلى أصحابه 210
كلمات قصاره (عليه السلام) 229
العلم و العلماء و القضاة 247
في قوله (عليه السلام): الحسد حسدان، و ترجمة فضيل بن العياض 255
في أنّ إسماعيل بن الخليل (عليهما السلام) كان أكبر من أخيه إسحاق (عليه السلام) 260
صفات الشيعة 263
معنى قوله (عليه السلام): الهمز زيادة في القرآن 264
معنى قوله (عليه السلام): و لا تعرّب بعد الهجرة 267
161
العنوان الصفحة
الباب الرابع و العشرون ما روى عن الصادق (عليه السلام) من وصاياه لاصحابه 279
وصيّته (عليه السلام) لعبد اللّه بن جندب 279
وصيّته (عليه السلام) لأبي جعفر محمّد بن النعمان الأحول (مؤمن الطاق) و في ذيل الصفحة ترجمته 286
ترجمة المغيرة بن سعيد و أبي الخطاب محمّد بن مقلاص 289
رسالته (عليه السلام) إلى جماعة شيعته و أصحابه 293
الباب الخامس و العشرون مواعظ موسى بن جعفر و حكمه (عليهما السلام) 296
وصيّته (عليه السلام) لهشام و صفته للعقل، و ترجمة هشام 296
فيما قاله المسيح (عليه السلام) للحواريّين 306
جنود العقل و الجهل 317
كلمات قصاره (عليه السلام) 319
فيما قاله (عليه السلام) لأبي حنيفة في المعصية، و ترجمة أبي حنيفة 322
ترجمة فضل بن يونس، ذيل الصفحة 325
الباب السادس و العشرون مواعظ الرضا (عليه السلام) 334
كلمات قصاره (عليه السلام) 334
المعرفة، و ترجمة صفوان بن يحيى ذيل الصفحة 337
في اللّيل و النهار و أيّهما خلق قبل صاحبه 340
162
العنوان الصفحة
ترجمة طاهر و هرثمة، ذيل الصفحة 342
ترجمة ابن السكّيت، ذيل الصفحة 344
في التقية 347
قوله (عليه السلام) في الحلم و السكوت عن الجاهل 352
قوله (عليه السلام) في الجبر و التفويض 354
الباب السابع و العشرون مواعظ أبى جعفر محمّد بن على الجواد (عليهما السلام) 358
كتابه (عليه السلام) إلى سعد الخير و فيه: ذمّ الأحبار و الرهبان 358
كلمات قصاره (عليه السلام) 364
الباب الثامن و العشرون مواعظ أبى الحسن الثالث (عليه السلام) و حكمه 365
قوله (عليه السلام) في التوحيد و الرسالة و الإمامة 366
كلمات قصاره (عليه السلام) 369
الباب التاسع و العشرون مواعظ أبى محمّد العسكريّ (عليهما السلام) و كتبه الى أصحابه 370
قوله (عليه السلام) في: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم 371
كلمات قصاره (عليه السلام) 373
كتابه (عليه السلام) إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوريّ 374
في أنّ لكلّ شيء مقدارا 377
كلمات قصاره (عليه السلام) 379
163
العنوان الصفحة
الباب الثلاثون مواعظ القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) و (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه) ، و حكمه، و فيه: حديث 380
ممّا كتبه (عليه السلام) جوابا لإسحاق بن يعقوب، في: ظهور الفرج، و الرجوع إلى رواة الحديث و علّة الغيبة 380
الباب الحادي و الثلاثون وصية المفضل بن عمر لجماعة الشيعة، و فيه: حديث 380
الباب الثاني و الثلاثون قصة بلوهر و يوذاسف، و فيها: قصص، و حكايات 383
و فيها تنبيهات، و تمثيلات، و نصائح، و مواعظ، و ذمّ الدنيا
الباب الثالث و الثلاثون نوادر المواعظ و الحكم 444
فيما أوحى اللّه تعالى إلى نبيّ: إذا أصبحت فأوّل شيء يستقبلك فكله و ... 444
وصيّة ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد (عليها السلام) 446
تبع حكيم حكيما سبعمائة فرسخ في سبع كلمات 447
فيما قاله عبد اللّه بن العباس لابنه عليّ 448
فيما قاله أبو ذر بقوله: يا مبتغي العلم 451
فيما أوصى به آدم (عليه السلام) ابنه شيث (عليه السلام)، و ما أوحى اللّه تعالى إلى عزير (عليه السلام) 452
فيما قالت المتمنّاة ابنة النعمان بن المنذر 456
164
العنوان الصفحة
وصية لقمان (عليه السلام) لابنه 458
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الخامس و السبعون و به تمّ كتاب الروضة
فهرس الجزء السادس و السبعين
خطبة الكتاب
و أنّ الأبواب المندرجة في هذا الجزء متمم لمجلّد السادس عشر و هي الّتي كانت ساقطة عن طبعة الكمباني 1
أبواب المعاصى و الكبائر و حدودها
الباب الثامن و الستون معنى الكبيرة و الصغيرة و عدد الكبائر، و فيه: آيات و: أحاديث 2
في أنّ الكبائر سبع 5
فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) لعمرو بن عبيد في الكبائر 6
بحث و تحقيق في الكبائر و عددها 10
166
العنوان الصفحة
الباب الحادي و السبعون تحريم اللواط و حدّه و بدو ظهوره، و فيه: آيات، و: أحاديث 62
في قول الصادق (عليه السلام): ما كان في شيعتنا ثلاثة أشياء ... 63
حدّ اللوطيّ و علّة تحريم الذكران للذكران و الاناث للاناث 64
معنى قوله تعالى: «أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً» 66
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعن المتشبّهين من الرجال بالنساء و المتشبّهات من النساء بالرجال 68
قصّة رجل لاط بغلام، و درء الحدّ عنه أمير المؤمنين (عليه السلام) لمناجاته 73
الباب الثاني و السبعون السحق و حدّه، و فيه: 6- أحاديث 75
الباب الثالث و السبعون من أتى بهيمة، و فيه: 5- أحاديث 77
الباب الرابع و السبعون حد النباش، و فيه: حديث 79
في رجل نبش قبر امرأة فنكحها 79
165
العنوان الصفحة
الباب التاسع و الستون الزنا، و فيه: آيات، و أحاديث 17
فيمن يحبّ الزنا 18
للزاني ستّ خصال 22
العلّة الّتي من أجلها حرّم الزّنا 24
الباب السبعون حد الزنا و كيفية ثبوته و أحكامه 30
تحقيق في بيان قوله تعالى: «وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ» 30
في حدّ الزاني و أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) اقام الحدّ بخمسة نفر و كلّ نفر بخلاف صاحبه 34
قصّة رجل جاء إلى عليّ (عليه السلام) و قال: إنّي زنيت فطهّرني 35
في أنّ الزنا أشرّ من شرب الخمر 37
العلّة الّتي من أجلها جعل في الزنا أربعة من الشهود و في القتل شاهدان 38
قصّة امرأة أقرّت بالزنا و هي حامل و ما قال لها عليّ (عليه السلام) 45
شهادة النساء في الحدود، و كيفيّة الحدّ 48
في امرأة فجرت في فلاة من الأرض بعد ما أصابتها عطش شديد و قول عمر: لو لا عليّ لهلك عمر 51
حكم المرأة الّتي تزوّجت و لها زوج 57
شريعة العرب في الجاهليّة في الزاني و الزانية 59
167
العنوان الصفحة
الباب الخامس و السبعون حد المماليك و أنّه يجوز للمولى اقامة الحدّ على مملوكه 81
في أنّ حدّ العبد نصف حدّ الحرّ و علّته 82
الباب السادس و السبعون حد الوطى في الحيض، و فيه: حديث 86
الباب السابع و السبعون حكم الصبى و المجنون و المريض في الزنا 87
فيما قاله مؤمن الطاق لأبي حنيفة 89
الباب الثامن و السبعون الزنا باليهودية و النصرانية و المجوسية و الأمة و وطى الجارية المشتركة 90
في رجل وقع على جارية امرأته 91
الباب التاسع و السبعون من وجد مع امرأة في بيت أو في لحاف، و فيه: 4- أحاديث 93
في رجلين وجدا عريانا في ثوب واحد و كذلك امرأتين 93
168
العنوان الصفحة
الباب الثمانون الاستمناء ببعض الجسد، و فيه: حديث 95
الباب الحادي و الثمانون زمان ضرب الحدّ و مكانه، و حكم من أسلم بعد لزوم الحد، و حكم أهل الذمّة في ذلك، و أنّه لا شفاعة في الحدود، و فيه نوادر أحكام الحدود 96
في رجل نصرانيّ فجر بامرأة مسلمة فأسلم 96
في رجل تزوّج امرأة ثمّ طلّقها قبل الدخول فجهل فواقعها 100
الباب الثاني و الثمانون التعزير و حدّه و التأديب و حدّه، و فيه: 6- أحاديث 102
الباب الثالث و الثمانون القذف و البذاء و الفحش، و فيه: آيات، و: أحاديث 103
بحث و تحقيق في قصّة الافك (ذيل الصفحة) مفصلا 103
العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه تعالى قذف المحصنات 111
الباب الرابع و الثمانون الدياثة و القيادة، و فيه: أحاديث 114
معنى الديّوث 114
169
العنوان الصفحة
فيما قال اللّه تبارك و تعالى للجنّة 116
الباب الخامس و الثمانون حد القذف و التأديب في الشتم و أحكامها، و فيه: آيات، و: أحاديث 117
حد من قال: احتلمت بأمك 119
في أنّ من ذكر محمّدا (صلى الله عليه و آله) أو واحدا من أهل بيته (عليهم السلام) بالسوء، و بما لا يليق بهم، و الطعن فيهم، وجب عليه القتل 120
الباب السادس و الثمانون حرمة شرب الخمر و علتها و النهى عن التداوي بها، و الجلوس على مائدة يشرب عليها، و أحكامها، و فيه: آيات، و: أحاديث 123
معنى قوله تعالى: «وَ مِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً» في ذيل الصفحة و فيها ما يناسب المقام 123
في أنّ من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما، و عقاب من مات و في بطنه شيء من الخمر 126
في قول عليّ (عليه السلام): الفتن ثلاث: حبّ النساء، و شرب الخمر، و حبّ الدينار و الدرهم 128
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعن في الخمر عشرة 130
في أنّ أبا بكر شرب الخمر في المدينة، و ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 131
العلّة الّتي من أجلها سمّي المسجد الفضيخ بالفضيخ 132
العلّة الّتي من أجلها لم تقبل صلاة من شرب الخمر أربعين صباحا، و في
170
العنوان الصفحة
الذيل شرح 135
في أنّ من ترك الخمر للناس لا للّه أدخله اللّه الجنة 154
الباب السابع و الثمانون حد شرب الخمر، و فيه: أخبار و أحاديث 155
في أنّ شارب الخمر إذا شربها ضرب الحد، فان عاد ضرب، فان عاد قتل في الثالثة 157
قصّة قدامة بن مظعون 159
الباب الثامن و الثمانون الانبذة و المسكرات 166
الباب التاسع و الثمانون العصير من العنب و الزبيب 174
قصّة آدم (عليه السلام) و إبليس لعنه اللّه و قضيبين من عنب 174
قصّة نوح (عليه السلام) و إبليس 175
الباب التسعون أحكام الخمر و انقلابها، و فيه: 4- أحاديث 178
في قول عليّ (عليه السلام): كلوا خلّ الخمر فانّه يقتل الديدان في البطن 178
171
العنوان الصفحة
الباب الحادي و التسعون السرقة و الغلول وحدهما، و فيه: آيات، و: أحاديث 180
لا يقطع الأجير و الضيف إذا سرقا 183
حكم الصبيّ و العبد إذا سرقا 187
قصّة رجل قطع يده أمير المؤمنين (عليه السلام) و ما قاله في مدحه و معجزة منه (عليه السلام) 188
فيما قاله الامام محمّد بن عليّ الجواد (عليهما السلام) في قطع يد السارق 191
الباب الثاني و التسعون حد المحارب و اللصّ و جواز دفعهما، و فيه: آيات، و: أحاديث 194
في أنّ من قتل دون ماله فهو شهيد 195
في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): اللصّ المحارب فاقتله 196
معنى المحارب، و في الذيل ما يتعلق بالمقام 200
الباب الثالث و التسعون من اجتمعت عليه الحدود بأيها يبدأ، و فيه: حديث 202
الباب الرابع و التسعون النهى عن التعذيب بغير ما وضع اللّه من الحدود، و فيه: حديث 203
الباب الخامس و التسعون أنه يقتل أصحاب الكبائر في الثالثة و الرابعة، و فيه: حديثان 204
172
العنوان الصفحة
الباب السادس و التسعون السحر و الكهانة، و فيه: آيات، و: أحاديث 205
تفسير قوله تعالى: «وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ» في ذيل الصفحة، و فيها تحقيق رشيق دقيق 205
في قول مولى الموحّدين (عليه السلام): من تعلّم شيئا من السحر فقد كفر، و حدّه أن يقتل إلّا أن يتوب 210
في ذمّ المنجّم 212
قصّة امرأة قالت لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ لي زوجا و له عليّ غلظة و صنعت به شيئا لأعطفه عليّ، فقال (صلى الله عليه و آله): اف لك، كدرت دينك لعنتك الملائكة الأخيار 214
الباب السابع و التسعون حد المرتد و أحكامه، و فيه أحكام قتل الخوارج و المخالفين، و فيه: آيات، و: أحاديث 215
بحث في حبط العمل في ذيل الصفحة 215
بحث في توبة المرتدّ 219
حكم المرأة المرتدّة 220
قصّة أبي بجير و انّه قتل ثلاثة عشر رجلا من الخوارج 223
حدّ من جحد إماما 225
في الغلاة الّذين حرّقهم أمير المؤمنين (عليه السلام) 227
173
العنوان الصفحة
الباب الثامن و التسعون القمار، و فيه: آيات، و أحاديث 228
تفسير الآيات في ذيل الصفحة 228
في الشطرنج و التماثيل و النرد و أربعة عشر 231
فيما فعل يزيد لعنه اللّه لمّا حمل رأس الحسين (عليه السلام) إليه 237
الباب التاسع و التسعون الغناء، و فيه: آيات، و: أحاديث 239
في أنّ الغناء يورث النفاق و الفقر، و في الجنة غناء 241
الباب المائة المعازف و الملاهى، و فيه: آية، و: أحاديث 248
الباب الحادي و المائة ما جوز من الغناء و ما يوهم ذلك 254
في الجارية النائحة 254
قراءة القرآن بصوت الحسن و الأمر بها 255
بحث لطيف دقيق ذيل الصفحة في الترجيع و التغنّي و حسن الصوت في قراءة القرآن، و كيف ورد عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) الرخصة في التغنّي و الغناء و ضرب الدف و الطبل و سماع الحداء، و أنكر أئمتنا (عليهم السلام) من زمان مولانا أبي جعفر محمّد الباقر (عليه السلام) إلى آخرهم شديدا 256
174
العنوان الصفحة
الباب الثاني و المائة الصفق و الصفير، و فيه: 3- أحاديث 264
في أنّ قوله تعالى: «وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً» يعني:
التصفير و التصفيق، و التصفير عمل قوم لوط (عليه السلام) و في ذيل الصفحة ما يناسب المقام 264
الباب الثالث و المائة أكل مال اليتيم، و فيه: آيات، و: أحاديث 266
العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه أكل مال اليتيم 268
الدخول في بيت اليتيم 272
الباب الرابع و المائة من أحدث حدثا أو آوى محدثا و معناه 274
في صحيفة مختومة في غمد سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و في ذيل الصفحة ما يناسب و ما يتعلق بها 274
الباب الخامس و المائة التطلع في الدور 277
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إنّ اللّه تعالى كره لكم أربعا و عشرين خصلة ... 277
في رجل اطّلع من شقّ الباب، و في ذيل الصفحة ما يتعلق بالمقام 278
175
العنوان الصفحة
الباب السادس و المائة التعرب بعد الهجرة، و فيه: حديثان 280
الباب السابع و المائة عمل الصور و ابقائها و اللعب بها، و فيه: آية، و: أحاديث 281
بحث حول التماثيل و التصاوير و كسرهما و محوهما في ذيل الصفحة 281
النهي عن تجديد القبر، و في الذيل ما يتعلق بالمقام 285
عقاب من كذب في رؤياه، و من صوّر تماثيل، و المستمع بين قوم و هم له كارهون 287
الباب الثامن و المائة الشعر و ساير التنزهات و اللذات، و فيه: آيات، و: أحاديث 289
في أنّ آدم (عليه السلام) كان أوّل من قال الشعر، و ما أجابه إبليس 290
في ذمّ الرجل الّذي امتلى جوفه من الشعر 292
176
العنوان الصفحة
أبواب الزى و التجمل
الباب التاسع و المائة التجمل، و اظهار النعمة، و لبس الثياب الفاخرة و النظيفة، و تنظيف الخدم، و بيان ما لا يحاسب اللّه عليه المؤمن، و الدعة و السعة في الحال، و ما جاء في الثوب الخشن و الرقيق، و فيه: آيات، و: أحاديث 295
قوله تعالى: «يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً» و ذيل الصفحة ما يناسب المقام 295
ثلاثة أشياء لا يحاسب اللّه عليها المؤمن 299
في الفتوّة و المروّة و معناهما 300
فيما يلبس علي (عليه السلام) 311
فيمن لبس ثياب شهرة 314
الباب العاشر و المائة كثرة الثياب، و فيه: 3- أحاديث 317
الباب الحادي عشر و المائة نادر (و بياض) 318
الباب الثاني عشر و المائة النهى عن التعرّي بالليل و النهار، و فيه: حديث 318
177
العنوان الصفحة
الباب السابع عشر و المائة آداب لبس الثياب و الدعاء عنده، و فيه: حديثان 319
الباب السابع و العشرون و المائة آداب الفرش و التواضع فيها، و فيه: آية، و: 16- حديثا 321
في فراش عليّ و فاطمة (عليهما السلام) 322
و سادة فيها تماثيل 323
في تماثيل الشجر و الشمس و القمر 324
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السادس و السبعون و لا يخفى: بأنّ أبواب: 111- 113- إلى: 116، و: 118- إلى: 126، و: 128- إلى: 131، هذا الجزء كانت بياضا في الأصل
178
العنوان الصفحة
فهرس الجزء السابع و السبعين
خطبة الكتاب
كتاب الطهارة
أبواب المياه و احكامها
الباب الأوّل طهورية الماء، و فيه: آيات، و: أحاديث 2
تفسير الآيات و قصّة رجل من الأنصار الّذي استنجى بالماء 2
معنى الطهور 6
في أنّ الماء يطهّر، و ما قاله شيخنا بهاء الدّين العاملي (قدّس سرّه) 8
الباب الثاني ماء المطر و طينه
الباب الثالث حكم الماء القليل و حدّ الكثير و أحكامه و حكم الجاري 14
في الحمامة و الدجاجة و أشباههنّ تطأ العذرة ثمّ تدخل في الماء 14
حكم غدير الماء 17
180
العنوان الصفحة
«أبواب» الاسئار و بيان اقسام النجاسات و احكامها
الباب الأوّل أسئار الكفّار و بيان نجاستهم و حكم ما لاقوه، و فيه: آيات، و: أحاديث 42
بحث حول طهارة أهل الكتاب و نجاستهم، و في الذيل ما يتعلق به 42
في ثوب النصارى و المجوس و اليهوديّ 46
في الأكل و الشرب مع الكفّار 49
الباب الثاني سؤر الكلب و الخنزير و السنور و الفارة و أنواع السباع و حكم ما لاقته رطبا أو يابسا 54
في كيفيّة تطهير الاناء من ولوغ الكلب 54
في ثوب الإنسان إذا أصابه كلب أو خنزير أو ثعلب أو ارنب أو فارة أو وزغة 57
الأقوال في النضح 60
الباب الثالث سؤر المسوخ و الجلال و آكل الجيف 66
المسوخ ثلاثة عشر و سبب المسخ 66
الأقوال في فم الهرة إذا تنجّس 68
179
العنوان الصفحة
الكرّ و حدّه، و فيه تحقيق و تفصيل 18
الغدير و حكمه 21
الباب الرابع حكم البئر و ما يقع فيها 23
في نزح ماء البئر 24
الباب الخامس البعد بين البئر و البالوعة 31
البعد بين البئر و البالوعة، و فيه توضيح و تنقيح 31
الباب السادس حكم الماء الحمام 34
في أنّه لو تنجّس الحياض الصّغار هل تطهّر بمجرّد الاتّصال أم يعتبر فيه الامتزاج، و في ذيل الصفحة ما يتعلق بالمقام 35
الأقوال في غسالة الحمّام 37
الباب السابع المضاف و أحكامه 39
في ماء الورد و القرع و الرياحين و العصير و غيره، و فيه بيان، و في ذيل الصفحة ما يناسب ذلك 39
181
العنوان الصفحة
الباب الرابع سؤر العظاية و الحية و الوزغ و أشباهها ممّا ليست له نفس سائلة 70
الباب الخامس سؤر ما لا يؤكل لحمه من الدوابّ و فضلات الإنسان 72
الأقوال في تبعيّة السؤر للحيوان في الطهارة 72
أبواب النجاسات و المطهرات و احكامها
الباب الأوّل نجاسة الميتة و أحكامها و حكم الجزء المبان من الحى و الاجزاء الصغار المنفصلة عن الإنسان و ما يجوز استعماله من الجلود 74
في طهارة ما ينفصل من بدن الإنسان من الاجزاء الصغيرة 75
بيان في كون السباع قابلة للتذكية، و الاستصباح بالدهن النجس 76
الباب الثاني حكم ما يؤخذ من سوق المسلمين و يوجد في أرضهم، و فيه: 6- أحاديث 82
182
العنوان الصفحة
الباب الثالث نجاسة الدم و أقسامه و أحكامه 84
بيان في دم القروح و الجروح و حدّهما 84
تحقيق و تفصيل في العفو عمّا دون الدرهم 87
الدّمل الّذي يسيل منه القيح 90
الباب الرابع نجاسة الخمر و ساير المسكرات و الصلاة في ثوب أصابته، و فيه: آية، و: أحاديث 93
القائلون بنجاسة الخمر و استدلالهم 94
علّة الرخصة في الصّلاة في ثوب أصابه خمر و ودك الخنزير 98
الباب الخامس نجاسة البول و المنى و طريق تطهيرهما و طهارة الوذى و أخواتها 100
البحث في بول الرضيع 101
في المذي و طهارته و نجاسته 102
الدّليل على نجاسة المني 105
الباب السادس أحكام سائر الابوال و الارواث و العذرات و رجيع الطيور 107
في بول ما يؤكل لحمه 107
تنقيح و توضيح في نجاسة البول و الغائط ما لا يؤكل لحمه 111
183
العنوان الصفحة
الباب السابع ما اختلف الاخبار و الأقوال في نجاسته، و فيه: آية، و: أحاديث 113
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ» و فيه تحقيق و ما يناسب و ما يتعلق بالمقام 115
في أنّ الحديد طاهر، و الاختلاف في سؤر الحائض 115
عرق الجنب من الحلال و الحرام 117
الباب الثامن حكم المشتبه بالنجس، و بيان أن الأصل الطهارة و غلبته على الظاهر 122
في الفارة الرطبة تمشي على الثياب و الفارة و الدجاجة و الحمامة و أشباههنّ تطأ العذرة ثمّ تطأ الثوب 122
في موضع النجاسة إذا اشتبه 126
الباب التاسع حكم ما لاقى نجسا رطبا أو يابسا 127
الباب العاشر ما يلزم في تطهير البدن و الثياب و غيرها 129
الأقوال في التعدّد إذا وقع المغسول في الماء الجاري أو الراكد 130
184
العنوان الصفحة
الباب الحادي عشر أحكام الغسالات 134
في غسالة الخبث و المستعمل في الأغسال المندوبة 134
بحث في غسالة الوضوء و الغسل في ذيل الصفحة 145
الباب الثاني عشر تطهير الأرض و الشمس و ما تطهرانه و الاستحالة و القدر المطهر منها 147
الأقوال في مطهريّة الشمس و كيفيّة التطهير بها 151
في الدخان المستحيل من الأعيان النجسة، و الطين، و العجين 154
الباب الثالث عشر أحكام الأواني و تطهيرها
160
في دنّ و حبّ الخمر 161
185
العنوان الصفحة
أبواب آداب الخلاء و الاستنجاء
الباب الأوّل علة الغائط و نتنه و علة نظر الإنسان الى سفله حين التغوط و علة الاستنجاء 163
الباب الثاني آداب الخلاء 167
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان أشدّ النّاس توقّيا عن البول 168
مواضع المنهيّ عنها للبول 169
في قول عليّ (عليه السلام): سبعة لا يقرءون القرآن ... 174
الدعاء في دخول الخلاء 179
تغطية الرأس في الخلاء، و في ذيل الصفحة ما يناسب 183
في أنّ أوّل حدّ من حدود الصلاة هو الاستنجاء و هو أحد عشر 194
الباب الثالث آداب الاستنجاء و الاستبراء 197
جرت في البراء بن معرور الأنصاري ثلاث من السنن 197
قصّة قوم كانوا ينجون بالخبز صبيانهم 202
فيمن بال و لم يكن معه ماء 205
كيفيّة الاستنجاء 208
186
العنوان الصفحة
«أبواب الوضوء»
الباب الأوّل ما ينقض الوضوء و ما لا ينقضه 212
في أنّ الوضوء لا ينقض بالمذي و القيء و الرعاف و الدم 216
الباب الثاني علل الوضوء و ثوابه و عقاب تركه 229
العلّة الّتي من أجلها توضّأ الجوارح الأربع 229
الباب الثالث وجوب الوضوء و كيفيته و أحكامه، و فيه: آيات، و: أحاديث 239
تفسير قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ» و ما قاله ابن هشام، و في الذيل ما يتعلق بذلك 239
البحث في مسح الرجلين و غسلهما 240
الباب الرابع ثواب اسباغ الوضوء و تحديده، و الكون على طهارة، و بيان أقسام الوضوء و أنواعه 301
فيما قال اللّه تعالى لموسى (عليه السلام) و الرسول (صلى الله عليه و آله) لأصحابه 301
في استحباب الوضوء للجماع و بعد الجماع 305
187
العنوان الصفحة
الباب الخامس التسمية و الأدعية المستحبة عند الوضوء و قبله و بعده 314
العلّة الّتي من أجلها يجب الاستنجاء من البول بالماء 319
الباب السادس التولية و الاستعانة و التمندل 329
في كراهية التمندل بعد الوضوء 331
الباب السابع سنن الوضوء و آدابه من غسل اليد و المضمضة و الاستنشاق و ما ينبغي من المياه و غيرها 332
في الماء الّذي تسخّنه الشمس و النهي عن الوضوء و الغسل و العجين به 335
في السواك و فيه عشر خصال 341
الباب الثامن مقدار الماء للوضوء و الغسل و حدّ المد و الصاع 348
التحقيق في تحديد الصاع و المدّ 350
في الذيل بحث و تحقيق في المكاييل و المدّ و الصّاع 353
الباب التاسع من نسى أو شك في شيء من أفعال الوضوء و من تيقن الحدث و شك في الطهارة و العكس و من يرى بللا بعد الوضوء 358
188
العنوان الصفحة
الباب العاشر حكم صاحب السلس و البطن، و أصحاب الجبائر و وجوب إزالة الحائل عن الماء 384
فيمن قطع يده و رجله 364
في الجبيرة مفصّلا 368
في الجرح و الكسر 371
إلى هنا انتهى الجزء السابع و السبعون و هو الجزء الأول من المجلد الثامن عشر
فهرس الجزء الثامن و السبعين
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب الاغسال و احكامها
الباب الأوّل علل الاغسال و ثوابها و أقسامها و واجبها و مندوبها، و جوامع أحكامها 1
العلّة الّتي من أجلها أمر اللّه تعالى بالاغتسال من الجنابة، و لم يأمر من البول و الغائط 1
علّة غسل العيد و الجمعة و الميّت 3
في تعداد الاغسال 5
189
العنوان الصفحة
في من مسّ ميّتا 15
الليالي الّتي يستحب فيها الغسل في شهر رمضان 16
الأغسال المندوبة 22
الباب الثاني جوامع أحكام الاغسال الواجبة و المندوبة و آدابها 25
في قوم يكونون في السّفر و كان لهم ميّت و جنب 26
في أنّ لكلّ غسل وضوء ما خلا غسل الجنابة 27
في تداخل الاغسال 29
في رجل اجتمع عليه عشرون غسلا فرض و سنّة و مستحب و تعداده 30
الباب الثالث وجوب غسل الجنابة و علله و كيفيته و أحكام الجنب، و فيه: آيات، و: أحاديث 33
تفسير قوله تعالى: «لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى ... وَ لا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ» و ذيل الصفحة ما يناسب ذلك 33
الدعاء عند الغسل 40
في عدم جواز لبث الجنب و الحائض في المساجد 45
خمس خصال تورث البرص 49
في البول بعد الجنابة 50
في كيفيّة الغسل و في الذيل ما يناسب و يتعلق بها 53
حكم البلل الخارج بعد الغسل من الرجل و المرأة 69
190
العنوان الصفحة
الباب الرابع غسل الحيض و الاستحاضة و النفاس، و عللها و آدابها و أحكامها، و فيه: آيتان، و: أحاديث 74
معنى قوله تعالى: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ» و معنى المحيض و في الذيل ما يتعلق به 74
فيما قاله الشيخ بهاء الدّين (رحمه اللّه) في معنى الآية 77
أقلّ أيّام الحيض و أكثرها، و أنّ أوّل من طمثت من بنات الأنبياء (عليهم السلام) سارة 81
معنى المحرّر المسجد 84
أيّام النفاس و أكثرها 86
الحيض و الحمل 93
الباب الخامس فضل غسل الجمعة و آدابها و أحكامها 122
في أنّ غسل الجمعة مستحبّ، و ذهب الصدوقان إلى الوجوب 122
الباب السادس التيمم و آدابه و أحكامه، و فيه: آيات، و: أحاديث 131
فيمن وجد من الماء ما لا يكفيه للطهارة 134
الأقوال في كيفيّة التيمم 141
وقت التيمّم 146
في عدد الضربات في التيمّم 150
191
العنوان الصفحة
في جواز التيمّم بالجصّ و النورة و لا يجوز بالرّماد، و فيه: توضيح، و في الذيل تأييد و توجيه و البحث في الحجر. 164
أبواب الجنائز و مقدماتها و لواحقها
الباب الأوّل فضل العافية و المرض و ثواب المرض و علله و أنواعه 170
خمس خصال من فقد منهنّ واحدة لم يزل ناقص زائل العقل 171
قصّة رجل مريض من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و قوله قل: ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار 174
في الحمّى و ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لرجل أ تعرف أمّ ملدم 176
معنى قوله تعالى: «ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» و أنّ اللّه تعالى يخصّ أولياءه بالمصائب 180
فيما كان للمريض. 184
فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) لبعض أصحابه في علّة اعتلّها 190
في أنّ المؤمن يبتلى بكلّ بليّة و يموت بكلّ ميتة إلّا أنّه لا يقتل نفسه 196
الباب الثاني آداب المريض و أحكامه و شكواه و صبره و غيرها 202
في أنّ الشكاية أن بليت بما لم يبل به أحد، و أنّ آه، اسم من أسماء اللّه عزّ و جلّ 202
في قول الصادق (عليه السلام): ذكرنا أهل البيت شفاء 203
دعاء المريض لنفسه 212
192
العنوان الصفحة
الباب الثالث في الطاعون و الفرار منه و ممن ابتلى به و موت الفجأة، و فيه: حديثان 213
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): موت الفجأة رحمة للمؤمنين و عذاب للكافرين 213
الباب الرابع ثواب عيادة المريض و آدابها و فضل السعى في حاجته و كيفية معاشرة أصحاب البلاء 214
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): ليس على النساء جمعة و لا جماعة و لا أذان و لا اقامة و لا عيادة مريض و لا اتباع جنازة و لا تقيم عند قبر 215
فيما ينبغي للمريض 218
الدعاء للمريض 225
ثواب من عاد مريضا 228
الباب الخامس آداب الاحتضار و أحكامه 230
في كراهة حضور الحائض و الجنب عند الاحتضار 230
قصّة شابّ حضره رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عند وفاته و كان له أمّ ساخطة 232
في أنّ فاطمة (عليها السلام) مكثت بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ستّين يوما، و تلقين الميّت 233
في قراءة سورة و الصّافات عند المحتضر 238
في حضور الرسول (صلى الله عليه و آله) و علي (عليه السلام) عند المؤمن المحتضر 244
193
العنوان الصفحة
الباب السادس تجهيز الميت و ما يتعلق به من الاحكام 247
في الغريق و المصعوق و المبطون و المهدوم و المدخن 248
العلّة الّتي من أجلها دفنت فاطمة (عليها السلام) باللّيل، و قصّة أسماء بنت عميس و فاطمة (عليها السلام) و أنّها من جعل القصّاصين، ذيل الصفحة 250
في وفاة فاطمة (عليها السلام) و ما جرى بعدها 254
الباب السابع تشييع الجنازة و سننه و آدابه 257
ثواب من شيّع جنازة و من صلّى على ميّت 257
الدعاء في رؤية الجنازة، و آداب تشييع الجنازة 262
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وضع ردائه في جنازة سعد بن معاذ، و ما يستحبّ لصاحب المصيبة 269
في القيام عند مرور الجنازة و الأقوال فيه 272
آداب حمل الجنازة 276
الباب الثامن وجوب غسل الميت و علله و آدابه و أحكامه 285
العلّة الّتي من أجلها يغسّل الميّت 285
في كيفيّة غسل الميّت 288
فيما يجب في غسل الميّت 291
في غسل من كان مخالفا للحقّ في الولاية، و الخوارج، و الغلاة،
194
العنوان الصفحة
و النواصب، و المجسّمة 299
في تغسيل كلّ من الزوجين الآخر، و إذا مات الميّت و ليس معها ذو محرم 300
في غسل الصبيّ و الصبيّة، و أنّ عليّا (عليه السلام) غسّل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 306
في أنّ الحسن و الحسين و زينب و أمّ كلثوم (عليهم السلام) و العبّاس و سلمان و عمّارا و المقداد و أبا ذرّ و حذيفة و أمّ سلمة و أمّ ايمن و فضّة رضي اللّه تعالى- عنهم كانوا حاضرا في تجهيز فاطمة (عليها السلام) 310
الباب التاسع التكفين و آدابه و أحكامه 311
في الحنوط 312
في الجريدتين و محلهما 314
الأقوال في حدّ الواجب من الكفن 319
فيما يكتب بالكفن 327
دعاء الجوشن المشهور بدعاء الجوشن الكبير 331
أحاديث في فاطمة (عليها السلام) و غسلها و كفنها و دفنها في ذيل الصفحة 335
الباب العاشر وجوب الصلاة على الميت و عللها و آدابها و أحكامها 339
تحقيق و تفصيل في الصّلاة على غير المؤمن 339
العلّة الّتي من أجلها جعلت للميت خمس تكبيرات 343
في صلاة النبيّ (صلى الله عليه و آله) على فاطمة بنت أسد رضي اللّه تعالى عنها 350
في كيفيّة صلاة الميّت 352
في الصّلاة على الطفل 359
196
العنوان الصفحة
فيما بقي من الميّت إذا أكله السّبع، و حكم المرأة الحامل 9
الباب الثاني عشر الدفن و آدابه و أحكامه، و فيه: آيتان، و: أحاديث 14
في استحباب رفع القبر بمقدار أربع أصابع مفرّجات 15
النهي في تجديد القبر 16
في كراهة البناء على القبر 19
في رشّ الماء على القبر 23
فيما أوصت به فاطمة (عليها السلام) عليّا (عليه السلام) في غسلها و كفنها و الصلاة عليها و دفنها، و ما قاله عليّ (عليه السلام) لمّا وضعها في القبر 27
العلّة الّتي من أجلها يولد الإنسان هاهنا و يموت في موضع آخر 28
فيمن لا يدخل الجنّة 32
في طرح التراب على القبر و النهي عن ذوي الارحام 35
في تربيع القبر و النّهي عن تجصيصه 36
في استحباب نصب علامة في القبر 47
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا تتّخذوا قبري عيدا و لا تتخذوا قبوركم مساجد و لا بيوتكم قبورا، و فيه بيان و شرح 55
الباب الثالث عشر شهادة أربعين للميت 59
نسخة الكتاب الّذي يوضع عند الجريدة مع الميّت 59
قصّة عابد من بني إسرائيل كان مراء، فلمّا مات شهد أربعون من بني إسرائيل فقالوا: اللّهمّ إنا لا نعلم منه إلّا خيرا و أنت أعلم به منّا، فاغفر له، فقام
195
العنوان الصفحة
في شرعية اللحد و وجوب ستر عورة الميّت عند الصّلاة و تقديم الكفن على الصّلاة 383
في صفوف صلاة الميّت 387
قصّة مغيرة بن أبي العاص عمّ عثمان، و ما فعل له عثمان، و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في حقّه: لعن اللّه من أعطاه راحلة أو رحلا أو قتبا أو سقاء أو قربة أو دلوا أو خفّا أو نعلا أو زادا أو ماء، فاعطاها كلّها عثمان، و أنّ عثمان قتل بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 392
في نيّف و سبعين رجلا دخلوا سرّمنرأى للتهنئة بمولد المهديّ (عج) 395
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثامن و السبعون هو الجزء الثاني من المجلد الثامن عشر
فهرس الجزء التاسع و السبعين
الباب الحادي عشر أحكام الشهيد و المصلوب و المرجوم و المقتص منه و الجنين و أكيل السبع و أشباههم في الغسل و الكفن و الصلاة 1
في أنّ الشهيد الّذي قتل بين يدي إمام أو من نصبه في نصرته لا يغسّل و لا يكفّن 1
فيمن مات في السّفينة، و ما ينزع عن الشهيد 2
في المقتول إذا قطع أعضاءه 7
197
العنوان الصفحة
أربعون غير الأربعين و قالوا بمثل ما قالوا، فقام أربعون غيرهم و قالوا بمثل ما قالوا، فأوحى اللّه تعالى إلى داود (عليه السلام) ما منعك أن تصلّي عليه، فقال:
للّذي أخبرتني، فأوحى اللّه إليه أنّه قد شهد قوم فأجزت شهادتهم و غفرت له 60
الباب الرابع عشر استحباب الصلاة عن الميت و الصوم و الحجّ و الصدقة و البر و العتق عنه و الدعاء له و الترحم عليه و بيان ما يوجب التخلص من شدة الموت و عذاب القبر و بعده 62
في أنّ الميّت ليفرح بالترّحم عليه، و يدخل عليه في قبره الصّلاة و الصّوم و الحجّ و الصّدقة و البرّ و الدعاء 62
فيمن كان بارّا بوالديه أو عاقّا لهما 65
الباب الخامس عشر نقل الموتى و الزيارة بهم 66
قصّة نوح (عليه السلام) و عظام آدم (عليه السلام) و مسجد الكوفة 66
قصّة موسى (عليه السلام) و عظام يوسف (عليه السلام) و عجوز عمياء 67
بحث في نقل الميّت إلى غير بلد موته 69
الباب السادس عشر التعزية و الماتم و آدابهما و أحكامهما 71
في وضع الرداء لصاحب المصيبة 71
في الجلوس للتعزية، و جلوس مولانا الصادق (عليه السلام) بعد موت ابنه إسماعيل 72
معنى قوله تعالى: «وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ» و ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و كيفيّة
198
العنوان الصفحة
أخذ البيعة من النساء 76
في البكّائين 76
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لكن حمزة لا بواكي له 92
فيما كتب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى معاذ 95
في لطم الخدود و شقّ الجيوب و الثّياب و النياحة 106
الباب السابع عشر أجر المصائب 114
في أطفال المؤمنين و المسلمين في القيامة 118
في امرأة مات ابنها 120
فيما أوحى اللّه تعالى لداود (عليه السلام) في موت ابنه 121
فيما كتبه رجل إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و الرؤيا الّتي رآها، و قصّة امرأة كانت اسمها اميم 122
في أطفال المؤمنين عند عرض الخلائق للحساب 123
الباب الثامن عشر فضل التعزى و الصبر عند المصائب و المكاره، و فيه: آيات، و: أحاديث 125
تفسير قوله تعالى: «وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ» 125
معنى قوله عزّ اسمه: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» 126
ثواب الاسترجاع 127
فيما أوحى اللّه تعالى إلى موسى (عليه السلام) حين مناجاته 134
199
العنوان الصفحة
في الصّبر و فضيلته 136
في أنّ الصبر ثلاثة: عند المصيبة، و على الطاعة، و عن المعصية 139
قصّة أمّ سلمة 140
في كتاب مفصّل كتبه مولانا الصادق (عليه السلام) إلى عبد اللّه بن الحسن 146
الباب التاسع عشر في ذكر صبر الصابرين و الصابرات 149
قصّة رجل قد ذهبت عيناه و استرسلت يداه و رجلاه و كان حامدا و شاكرا للّه تعالى و كان له ابن افترسه السبع 149
قصّة أبي طلحة و زوجته أمّ سليم و ابنه الّذي مرض فمات و ما فعلت أمّ سليم و قولها له: كان عندنا وديعة 150
قصّة امرأة كانت في بني إسرائيل و كان لها ابنان، و قصّة رجل من الأنصار و أمّه 151
قصّة امرأة مات ابنها و قولها: لو لا أنّ الموت أشرف الأشياء لابن آدم لما أمات اللّه نبيّه (صلى الله عليه و آله) و أبقى عدوّه إبليس، و قصّة امرأة كانت لها ابن ازدحمت عليه الإبل فرمت به في البئر و مات 152
في قول يونس النبيّ (عليه السلام) لجبرئيل (عليه السلام) دلّني على أعبد أهل الأرض، و مرور عيسى (عليه السلام) برجل أعمى أبرص مقعد 153
قصّة سليمان (عليه السلام) و موت ابنه و ملكين في هيئة البشر 154
الباب العشرون النوادر 156
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) بعد تلاوة قوله تعالى: «أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ» 156
شرح الخطبة و شرح لغاتها 158
200
العنوان الصفحة
في كيفيّة قبض روح المؤمن و الكافر 167
في حضور مجلس العالم 170
في أنّ من مات على الولاية في غيبة القائم (عليه السلام) أعطاه اللّه أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر و أحد 173
في قول عليّ (عليه السلام): إنّ للمرء المسلم ثلاثة أخلّاء 174
قصّة جارية و أشعارها في المقابر مصر 178
كتاب الصلاة و هو القسم الثاني من المجلد الثامن عشر
[تتمة فهرس الجزء التاسع و السبعين]
الباب الأوّل فضل الصلاة و عقاب تاركها، و فيه: آيات، و: أحاديث 88
تفسير الآيات 191
المراد من أهل البيت 196
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ للّه تعالى ملكا يسمّى سخائيل يأخذ البروات للمصلّين عند كلّ صلاة 203
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): حبّب إليّ من دنياكم، و فيه بيان من الصدوق و العلّامة المجلسيّ (رحمهما اللّه تعالى) و إيّانا 211
في أنّ الإسلام عشرة أسهم 212
201
العنوان الصفحة
في أنّ تارك الصّلاة كافر و الزاني لا يكون كافرا 214
في ذمّ من ترك صلاة العصر 217
أرجى آية في كتاب اللّه تعالى: «وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ ...» 220
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّما مثل هذه الصلوات الخمس مثل نهر جار بين يدي باب أحدكم يغتسل منه في اليوم ... 223
في أنّ لكلّ شيء وجه و وجه الدّين الصّلاة، و قول الصادق (عليه السلام) صلاة فريضة خير من عشرين حجّة، و فيه بيان كاف شاف و إشكال و جواب على فضل الحجّ على الصّلاة 227
فيما كان للمصلّي 232
الباب الثاني علل الصلاة و نوافلها و سننها 237
علّة الاذان و الوضوء في الصلاة 238
صلاة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في المعراج مع الملائكة 240
في أنّ الاذان كان بالوحي لا بالنوم 242
في صلوات الخمس 251
في مواقيت الصلاة 253
العلّة الّتي من أجلها جعلت صلاة الفريضة و السنّة خمسين ركعة 258
بحث حول الساعات الشرعيّ و مبدأ النّهار 259
في أنّ الصلاة فرضت بالمدينة 263
العلّة الّتي من أجلها صارت الصلاة ركعة و سجدتين 266
202
العنوان الصفحة
الباب الثالث أنواع الصلاة و المفروض و المسنون منها و معنى الصَّلاةِ الْوُسْطى، و فيه: آيات، و: أحاديث 277
معنى قوله: «حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ» و ذيل الصفحة بيان للآية 277
في الفرائض اليوميّة 285
في أنّ صلاة الوسطى صلاة الظهر 287
في أنّ أوّل صلاة فرضت صلاة الظهر 289
تحقيق و تفصيل في أعداد الصلوات 294
الباب الرابع أن للصلاة أربعة آلاف باب، و أنّها قربان كل تقى، و خير موضوع، و فضل اكثارها 303
في قول الرضا (عليه السلام): الصلاة لها أربعة آلاف باب، و فيه بيان و توضيح 303
في أنّ عليّا و عليّ بن الحسين (عليهم السلام) كانا يصلّيان في اليوم و اللّيلة ألف ركعة 309
الباب الخامس أوقات الصلاة، و فيه: آيات، و: أحاديث 312
معنى قوله تعالى: «وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ» و ذيل الصفحة ما يناسبه 313
في آخر وقت العشاءين 321
فيمن نسي المغرب حتّى دخل وقت العشاء 329
204
العنوان الصفحة
في قول الرضا (عليه السلام): في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء (عليهم السلام) 22
الباب السابع وقت فريضة الظهرين و نافلتهما 26
في ساعات اللّيل و النهار 26
في أنّ أوّل صلاة فرضها اللّه تعالى على العباد صلاة يوم الجمعة، و وقت صلاة العصر و المغرب و العشاء و الصبح 30
بحث و توضيح و تبيين و تحقيق في: أن يبلغ الظل ذراعا، و التحديد بالقدم 34
في أنّ لكلّ صلاة وقتين، و أقوال الأصحاب في ذلك 39
الأقوال في تأخير صلاة الظهر في شدّة الحرّ 42
الباب الثامن وقت العشاءين 49
بيان و تحقيق في أوّل وقت المغرب و آخرها 50
أوّل وقت العشاء و آخرها 53
ذمّ من أخّر المغرب حتّى تشتبك النجم من غير علّة 60
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لو لا أن أشقّ على أمّتي لأخّرت العشاء إلى نصف اللّيل 63
الباب التاسع وقت صلاة الفجر و نافلتها 72
في وقت نافلة الفجر 73
أوّل وقت صلاة الفجر و آخرها 74
203
العنوان الصفحة
في أنّ الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق، و جمعهما رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 333
بيان و توضيح في الجمع بين الصّلاتين و التفريق بينهما و ما فعل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و في الذيل تأييد و ما يناسب المقام 335
معنى قوله تعالى: «إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ» و قصّة سليمان (عليه السلام) و ما قاله المخالفون في حقّه 341
فيمن صلّى قبل الوقت عامدا أو ناسيا أو جاهلا 345
بحث و تحقيق حول السّنة الشمسية عند الروم 366
في مقدار ظلّ الزوال في الاصبهان و ما وافقها أو قاربها 371
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء التاسع و السبعون و هو الجزء الثالث من المجلد الثامن عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) و إيّانا
فهرس الجزء الثمانين
[تتمة كتاب الصلاة]
الباب السادس الحث على المحافظة على الصلوات و أدائها في أوقاتها و ذمّ اضاعتها و الاستهانة بها، و فيه: آيات، و: أحاديث 1
تفسير قوله تعالى: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» 3
في أنّ أوّل الوقت أفضل و ما استثني منه 6
عقاب من أخّر الصلاة المفروضة بعد وقتها 11
في استحباب تأخير الصلاة في شدّة الحرّ 15
عقاب من تهاون بصلاته من الرجال و النساء 21
205
العنوان الصفحة
الباب العاشر تحقيق منتصف الليل و منتهاه و مفتتح النهار شرعا و عرفا و لغة و معناه 74
في قول الشيخ الطبرسيّ (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في اللّيل و النهار 75
فيما قاله الشيخ (رحمه اللّه) في الخلاف 76
فيما قاله المفيد و السيّد المرتضى و الشهيد (رحمهم اللّه) و إيّانا 78
فيما قاله النيشابوريّ و الكفعميّ و الراغب الأصفهانيّ (رحمهم اللّه) 81
الاستدلال بالآيات 85
في ساعة ما هي من اللّيل و لا هي من النهار 107
في قول الصادق (عليه السلام): لا بأس بصلاة اللّيل من أوّل اللّيل 120
في وقت صلاة اللّيل 123
الأخبار الّتي يوهم خلاف الآيات و بعض الروايات 134
فيما قاله العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) و إيّانا في بيان الاخبار 137
في علامة زوال اللّيل في الشهور 141
الباب الحادي عشر الأوقات المكروهة 146
في الصلاة بعد الغداة و بعد العصر 148
تحقيق في الأوقات الّتي تكره فيها الصلاة 152
الباب الثاني عشر صلاة الضحى 155
206
العنوان الصفحة
في أنّ صلاة الضّحى بدعة لا يجوز فعلها 158
الباب الثالث عشر فرائض الصلاة 160
في قول الصادق (عليه السلام): فرائض الصّلاة سبع: الوقت، و الطّهور، و التوجّه، و القبلة، و الركوع، و السجود، و الدعاء، و فيه بيان و في الذيل ما يناسب بالمقام 160
أبواب لباس المصلى
الباب الأوّل ستر العورة، و عورة الرجال و النساء في الصلاة و ما يلزمهما من الثياب فيها، و صفاتها و آدابها، و فيه: آيات، و أحاديث 164
تفسير الآيات و معنى قوله تعالى: «وَ لِباسُ التَّقْوى» 167
البحث في الصدف و اللّؤلؤ، و الأقوال في وجوب ستر العورة 172
في فضل التزيّن للصلاة 175
في عورة الرّجل و المرأة و مصداقها، و في الذيل ما يتعلق بالمقام 177
في الأمة و النّهي عن قناعها في الصلاة 181
ثمانية لا تقبل لهم صلاة 183
في ثوب الرقيق و كراهة الصلاة فيه 183
208
العنوان الصفحة
و الفنك، و القاقم 234
الباب الخامس النهى عن الصلاة في الحرير و الذهب و الحديد و ما فيه تماثيل، و غير ذلك ما نهى عن الصلاة فيه، و فيه: آية، و: أحاديث 238
في عدم جواز لبس جلد الميتة و الحرير المحض 238
التماثيل في البيت و الثوب 244
الخلخال المصوّت للمرأة، و لبس السواد، و خاتم الحديد 249
الباب السادس الصلاة في الثوب النجس أو ثوب أصابه بصاق أو عرق أو ذرق، و حكم ثياب الكفّار، و ما لا يتم فيه الصلاة، و فيه: آية، و: أحاديث 257
معنى قوله تعالى: «وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ» و البزاق في الثوب. 257
فيمن ليس معه إلّا ثوب نجس 261
الباب السابع حكم المختضب في الصلاة 263
في قوله (عليه السلام): لا يصلّي و لا يجامع المختضب، و لا يختضب الجنب 263
الباب الثامن حكم النجاسة في الثوب و الجسد و جاهلها و حكم الثوب المشتبه 365
207
العنوان الصفحة
الباب الثاني الرداء و سد له، و التوشح فوق القميص، و اشتمال الصماء، و ادخال اليدين تحت الثوب 189
في الرداء و معناه و استحبابه للصلاة، و البحث فيه 189
في العمامة و القول فيها و التحنّك 193
في التوشّح فوق القميص 201
تحقيق و تفصيل في الصمّاء و التوشّح 203
في البرنس 211
الباب الثالث صلاة العراة 212
فيمن كان عريانا و جواز ستر العورة بالحشيش في الصلاة 212
الباب الرابع ما تجوز الصلاة فيه من الاوبار و الاشعار و الجلود و ما لا تجوز 217
النهي عن جلود الدارش، و فيه بيان و شرح 217
الصلاة في الخزّ، و حقيقة الخزّ 218
الصلاة في شعر و وبر و جلد السنجاب و الحواصل 225
في أنّ السباع قابلة للتذكية و لا تجوز الصلاة في جلودها 229
التزيّن بالذهب، و سنّ إنسان ميّت و اعضائها 232
في جلود الميتة و فرو الثعلب، و السنّور، و السمور، و السنجاب،
209
العنوان الصفحة
فيمن الاستنجاء، و من كان عليه ثوبان فاصاب أحدهما بول 265
الباب التاسع الصلاة في النعال و الخفاف، و ما يستر ظهر القدم بلا ساق 274
أبواب مكان المصلى و ما يتبعه
الباب الأوّل أنه جعل للنبى (ص) و لامته الأرض مسجدا 276
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي: جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا، و نصرت بالرّعب، و احلّ لي المغنم، و اعطيت جوامع الكلم، و اعطيت الشفاعة، و فيه بيان 276
جواز الصلاة في جميع بقاع الأرض إلّا ما أخرجه الدليل 278
بيان في مكان المصلّي: البيت، و الصحاري، و البستان، و الاماكن المأذون في غشيانها 281
عدم جواز الصلاة في الملك المغصوب بين الغاصب و غيره و إشارة إلى من جوّزه 282
الباب الثاني طهارة موضع الصلاة و ما يتبعها من أحكام المصلى 285
في البيت الّتي لا تصيبها الشمس و أصابها البول و غيره 286
210
العنوان الصفحة
الباب الثالث الصلاة على الحرير أو على التماثيل، أو في بيت فيه تماثيل أو كلب أو خمر أو بول 288
في أنّ الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب و لا تمثال جسد و لا إناء يبال فيه 290
الباب الرابع ما يكون بين يدي المصلى أو يمر بين يديه و استحباب السترة 294
في كراهة السراج و النار بين يدي المصلّي 294
في استحباب السترة في قبلة المصلّي 300
في حدّ الدّنوّ من مريض عنز، و المرور بين يدي المصلّي 302
الوقوف في معاطن الإبل، و مرابط الخيل و البغال و الحمير و البقر و بيوت النار و المزابل و مذابح الأنعام و الحمّامات و البسط و البيت المصوّر 303
الباب الخامس المواضع التي نهى عن الصلاة فيها 305
في قول الصادق (عليه السلام): عشرة مواضع لا يصلّى فيها 305
بيان في المنع عن الصلاة في الطين و الماء و الحمّام و القبور 306
المنع من الصلاة في الطرق و قرى النمل و معاطن الإبل و مرابض الغنم 308
المنع من الصلاة في مجرى الماء و الثلج و البيداء و ذات الصلاصل و ضجنان 310
في وادي الشقرة، و عدم جواز الصلاة إلى قبر النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 313
البحث في قبور الأئمّة و زياراتهم و الصلاة عندهم (عليهم السلام) 314
212
العنوان الصفحة
ثلاثة يشكون في القيامة 368
الصلاة في المساجد المصوّرة 388
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثمانون و هو الجزء الرابع من المجلد الثامن عشر
فهرس الجزء الحادي و الثمانين
تتمة باب فضل المساجد و أحكامها و آدابها 1
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من أدمن إلى المسجد أصاب الخصال الثمانية 3
في الوقف على المسجد 7
تتميم في كراهة الخذف بالحصا في المسجد، و كشف السرّة و الفخذ 17
الباب التاسع صلاة التحية و الدعاء عند الخروج الى الصلاة، و عند دخول المسجد، و عند الخروج منه 19
الدعاء عند الخروج من البيت إلى المسجد 20
الدعاء عند الخروج من المسجد 22
211
العنوان الصفحة
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا تتخذوا قبري مسجدا، و لا بيوتكم قبورا، و صلّوا عليّ حيث ما كنتم، فانّ صلاتكم و سلامكم يبلغني 324
الباب السادس الصلاة في الكعبة و معابد أهل الكتاب و بيوتهم 330
جواز الصلاة في البيع و الكنائس 330
الصلاة في بيت فيه يهوديّ أو نصرانيّ أو مجوسيّ و الصلاة في جوف الكعبة إذا كانت نافلة و النهي عن الفريضة فيها 332
الباب السابع صلاة الرجل و المرأة في بيت واحد 334
الأقوال في محاذاة الرجل و المرأة في الصلاة 335
الباب الثامن فضل المساجد و أحكامها و آدابها، و فيه: آيات، و: أحاديث 339
تفسير الآيات، و تفسير قوله تعالى: «وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ» 340
في بناء المسجد و تخريبها، و البيع و الكنائس 345
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): جنّبوا مساجدكم مجانينكم و صبيانكم و رفع أصواتكم إلّا بذكر اللّه، و بيعكم و شراءكم و سلاحكم 349
في محاريب المسجد 352
فيمن سبق إلى مكان من المسجد أو المشهد 355
المساجد المباركة و المساجد الملعونة في الكوفة 360
213
العنوان الصفحة
الباب العاشر القبلة و أحكامها، و فيه: آيات، و: أحاديث 28
معنى قوله عزّ اسمه: «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ» في ذيل الصفحة 28
سبب نزول قوله عزّ و جلّ «وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ» 31
معنى قوله تعالى: «وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها» و في الذيل ما يناسب 35
بحث حول وجوب الاستقبال في الفريضة فقط دون النافلة 48
في معنى القبلة و فيما يجب استقباله 51
في قبلة مسجد الكوفة و مسجد النبيّ (صلى الله عليه و آله) 54
في الالتفات إلي أحد الجانبين 58
فيمن صلّى و ظنّ انّه على القبلة ثمّ تبيّن خطاؤه، و الأقوال فيه 63
فيمن فقد العلم بالقبلة، و الأقوال فيه 65
في تحويل القبلة 71
رسالة: ازاحة العلة- في معرفة القبلة، للشيخ أبى الفضل شاذان بن جبرئيل القمّيّ، بتمامها من البدو الى الختم 74
في ذكر وجوب التوجه إلى القبلة و أقسام القبلة و أحكامها 74
تحويل القبلة و من كان في جوفها أو فوقها، و حكم البلاد 76
القبلة في: مالطة و شمشاط و الشام و عسفان و تبوك و السوس 78
القبلة في: بلاد الحبشة و بلاد مصر و الصين و اليمن و الهند و كابل و الأهواز و أصفهان و سجستان، و من فقد الامارات 80
القبلة في حال الخوف و على الراحلة و السفينة و المسابقة 85
فيما قاله العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) و إيّانا في الرسالة و بيانه في انحراف البلاد المعروفة على خطّ نصف النهار 86
214
العنوان الصفحة
الباب الحادي عشر وجوب الاستقرار في الصلاة، و الصلاة الراحلة و المحمل و السفينة و الرف المعلق و على الحشيش و الطعام و أمثاله 90
الاستدلال بوجوب الاستقرار في الصلاة من الآية الكريمة في الذيل 90
الصلاة في الرفّ و الارجوحة و السفينة 94
الباب الثاني عشر في صلاة الموتحل و الغريق، و من لا يجد الأرض للثلج، و فيه: حديثان 101
الأقوال في سجدة من يصلّي في الثلج أو الماء أو الطين 101
الباب الثالث عشر الاذان و الإقامة و فضلهما و تفسيرهما و أحكامهما و شرائطها، و فيه: آيتان، و: أحاديث 103
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ إِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ» 103
ثواب المؤذّن، و أذان جبرئيل 107
الأقوال في الأذان و الإقامة 108
الأقوال في: أشهد أنّ عليّا وليّ اللّه 111
القول في: الصلاة خير من النوم 118
في بدو الأذان 121
معنى الأذان 131
علّة الأذان و فصوله بكيفيّته المشهورة، و فيه توضيح 143
215
العنوان الصفحة
فيمن نسي أو سهى الأذان و الأقوال فيه 165
الباب الرابع عشر حكاية الاذان و الدعاء بعده 173
الدعاء بين الأذان و الإقامة في جميع الصلوات 177
في استحباب الجلوس بين أذان المغرب و اقامته و الدعاء بعده 181
الباب الخامس عشر وصف الصلاة من فاتحتها الى خاتمتها و جمل أحكامها و واجباتها و سننها 185
قصّة حماد الّذي صلّى عند مولانا الصادق (عليه السلام) و كيفيّة الصلاة الّتي صلاها (عليه السلام)، و للحديث بيان و توضيح بالتفصيل و في الذيل ما يناسب المقام 185
النهي عن قول: آمين، بعد الحمد 201
آداب الصلاة و الأدعية الّتي كانت بينها من البدو إلى الختم 206
الباب السادس عشر آداب الصلاة، و فيه: آيات، و: أحاديث 226
قصّة أبي ذرّ الغفاري و مقامه و صلاته و اغنامه 231
للمصلّي ثلاث خصال 243
قصّة مولانا السجّاد (عليه السلام) و هو يصلّي و سقوط مولانا الباقر (عليه السلام) في قعر البئر 245
معنى الصلاة في الحقيقة 246
في تأويل افعال الصلاة 254
216
العنوان الصفحة
الباب السابع عشر ما يجوز فعله في الصلاة و ما لا يجوز و ما يقطعها و ما لا يقطعها، و فيه: آيات، و: أحاديث 268
معنى قوله عزّ و جلّ: «لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى» و في الذيل ما يناسب في تفسير الآية 268
معنى قوله تعالى: «وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ» و فيها مباحث، في السلام و جوابه، و سلام المرأة على الاجنبيّ، و إذا سلّم عليه و هو في الصلاة، و السلام على أهل الذمّة 272
في الحدث الواقع في أثناء الصلاة و القهقهة و النوم 282
الفعل الكثير، و الأقوال فيه 288
فيمن لا يسلّم عليه 309
في مبطلات الصلاة 310
الباب الثامن عشر من لا تقبل صلاته و بيان بعض ما نهى عنه في الصلاة 315
في أنّ من شرب الخمر لم يحتسب صلاته أربعين صباحا، و الأقوال فيه، و ما قاله الشيخ البهائي (رحمه اللّه) 315
الباب التاسع عشر النهى عن التكفير 325
في قول عليّ (عليه السلام): لا يجمع المسلم يديه في صلاته و هو قائم بين يدي اللّه عزّ و جلّ يتشبّه بأهل الكفر يعني المجوس 325
217
العنوان الصفحة
الباب العشرون ما يستحب قبل الصلاة من الآداب 329
في قول الصادق (عليه السلام): لا يخلو المؤمن من خمس: مشط و سواك و خاتم عقيق و سجادة و سبحة فيها أربع و ثلاثون حبة 329
الباب الحادي و العشرون القيام و الاستقلال فيه و غيره من أحكامه و آدابه و كيفية صلاة المريض، و فيه: آيتان، و: أحاديث 331
معنى قوله تعالى: «وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ» و الاستدلال بوجوب القيام 331
في العجز عن القيام 335
الباب الثاني و العشرون آداب القيام الى الصلاة و الأدعية عنده و النية و التكبيرات الافتتاحية و تكبيرة الاحرام، و فيه: آيات، و: أحاديث 344
القول في وجوب رفع اليدين في جميع التكبيرات في الصلاة 352
علّة التكبير و ذكر الركوع و السجود 355
الدعاء عند الصلاة 365
عدد التكبيرات في الصلاة 381
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الحادي و الثمانون و هو الجزء الخامس من المجلد الثامن عشر
218
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الثاني و الثمانين
الباب الثالث و العشرون القراءة و آدابها و أحكامها، و فيه: آيات، و: أحاديث 1
معنى قوله تعالى: «وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» في الذيل 1
معنى الترتيل و كيفيّة قراءة القرآن 8
في قراءة الحمد و السورة في الصلاة 11
الأقوال في قراءة العزائم في الصلاة 14
في سورتي التوحيد الجحد 16
بحث حول البسملة 18
في سورتي القدر و التوحيد 3
في قراءة السور في الصلاة 36
في سورتي الضحى و أ لم نشرح و سورتي الفيل و لإيلاف 46
تفسير سورة الحمد 51
علّة القراءة في الصلاة و تفسير الحمد، و فيها بيان و ما قاله الشهيدان 54
بحث مختصر حول النيّة 63
بحث في تعلّم القراءة و الأذكار و ترجمتهما و قراءة الأخرس 64
الباب الرابع و العشرون الجهر و الاخفات و أحكامهما، و فيه: آيتان، و: أحاديث 68
معنى قوله تعالى: «وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها» في ذيل الصفحة 68
بحث مفصل حول الجهر و الاخفات و الجهر ببسم اللّه 70
220
العنوان الصفحة
الاخلال بالسجدة الواحدة هل هو مبطل أم لا، و في الذيل ما يتعلق و يناسب في ذلك 141
الباب الثامن و العشرون ما يصحّ السجود عليه و فضل السجود على طين القبر المقدس 144
في الذيل آيات مناسبة للباب و فيه توضيح و بيان 144
في أنّ السّجدة على أنبتت الأرض إلّا ما اكل أو لبس 148
فيما لا يسجد عليه، و ترجمة: تأبّط شرا الفهمي 150
في جواز السّجود على القرطاس، و ما قاله الشهيد الثاني و العلّامة (ره) 155
البحث في السجدة على القبر 156
السجدة على تربة الحسين (عليه السلام) و التيمم 158
الباب التاسع و العشرون فضل السجود و اطالته و اكثاره، و فيه: آيتان، و: أحاديث 160
معنى قوله تعالى: «تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً» 160
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لرجل قال له (صلى الله عليه و آله): علّمني عملا يحبّني اللّه عليه، و يحبّني المخلوقون، و يثري اللّه مالي، و يصحّ بدني، و يطيل عمري، 164
و يحشرني معك.
الباب الثلاثون سجود التلاوة، و فيه: آية، و: أحاديث 168
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ إِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ» 168
في أنّ مواضع السجود في القرآن خمسة عشر موضعا، و حرمة السجود لغير اللّه 171
219
العنوان الصفحة
في الجهر في صلاة الظهر يوم الجمعة 78
الباب الخامس و العشرون التسبيح و القراءة في الأخيرتين 85
في جواز التسبيحات بدل الحمد في الأخيرتين 88
الأقوال في أفضليّة التسبيح أو القراءة 91
في أنّ من نسي القراءة في الأوليين يتخيّر في الأخيرتين 95
الباب السادس و العشرون الركوع و أحكامه و آدابه و علله، و فيه: آيات، و: أحاديث 97
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ» و في الذيل ما يناسب 98
العلّة الّتي من أجلها جعل التسبيح في الركوع و السجود و جعل ركعة و سجدتين 101
في استحباب الذكر و الدعاء في الركوع، و جواز عدّ التسبيحات بالاصابع 105
الدعاء في الركوع 110
الباب السابع و العشرون السجود و آدابه و أحكامه، و فيه: آيات، و: أحاديث 121
في الذيل آيات مناسبة للباب 121
في السجدة و معناه 124
البحث في جواز رفع الرأس عند وقوع الجبهة على ما لا يصحّ السجود عليه أو المرتفع 129
في النفخ في موضع السجدة 135
في أنّ لكلّ ركعة سجدة و زاد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) سجدة اخرى معها و أنّ
221
العنوان الصفحة
في سجدات القرآن، و وجوب السجود على القارئ و المستمع، و البحث في السامع، و ما قاله الصدوق و ابن إدريس، و أنّ موضع السجدة عند تمام الآية، و أنّ الطهارة و ستر العورة و استقبال القبلة ليس فيها شرط، و الأحوط عدم ترك التكبير فيها إذا رفع رأسه، و ما يقال في سجدة العزائم 176
الباب الحادي و الثلاثون الأدب في الهوى الى السجود و القيام عنه، و التكبير عند القيام من التشهد و جلسة الاستراحة 181
الآيات المتعلقة بالباب في ذيل الصفحة، و النهي عن الإقعاء 181
فيما قاله المفيد و الشيخ في التهذيب و الشهيد في الذكرى في التكبير بعد التشهد 182
فوائد جليلة في الجلوس و القيام و جلسة الاستراحة، و أنّ السيّد المرتضى (ره) كان قائلا بوجوبه، و كراهة الإقعاء، و استحباب التورّك، و ما قاله العامّة فيه، و كيفيّة الإقعاء 185
الباب الثاني و الثلاثون القنوت و آدابه و أحكامه، و فيه: آيات، و: أحاديث 195
معنى القنوت، و أنّ الصدوق (ره) كان قائلا بوجوبه و ابن أبي عقيل في الجهريّة، و بحث في وجوب القنوت و استحبابه 195
في جواز الدعاء على قوم باسمائهم و أسماء آبائهم و عشائرهم في القنوت و عرض الحاجة فيه للدّين و الدّنيا 202
في جواز الدعاء في القنوت بالفارسيّة، و أدعية القنوت 208
222
العنوان الصفحة
الباب الثالث و الثلاثون في القنوتات المروية عن أهل البيت (عليهم السلام) 211
قنوت مولانا الحسن بن أمير المؤمنين (عليهما السلام) 212
قنوت الإمام الحسين و الامام زين العابدين (عليهما السلام) 214
قنوت الإمام أبي جعفر محمّد الباقر (عليه السلام) 216
قنوت الإمام جعفر الصادق و الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) 218
قنوت الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) 223
قنوت الامام محمّد بن عليّ الجواد (عليهما السلام) 225
قنوت الإمام عليّ بن محمّد النقيّ (عليهما السلام) 226
قنوت الامام الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) و أمر به أهل قم 228
قنوت مولانا الحجة بن الحسن العسكريّ (عليهما السلام) 233
ترجمة بعض جملات و بعض لغات الأدعية 235
دعاء آخر للقنوت 268
الباب الرابع و الثلاثون التشهد و أحكامه، و فيه: آيات، و: أحاديث 276
و في الذيل آيات تتعلق بالباب و بيان للتشهد 276
تفسير قوله عزّ و جلّ: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» و أنّ الصلاة على النبيّ و آله (صلوات الله عليهم أجمعين) واجب بالاتفاق 277
أقوال العامّة في التشهد 279
أدنى ما يجزي من التشهد 282
223
العنوان الصفحة
فيما يقال في التشهد من الأدعية 287
في التشهد الأوّل و الثاني كيفيّة التسليم 293
الباب الخامس و الثلاثون التسليم و آدابه و أحكامه 295
في وجوب التسليم المخرج من الصلاة، و القول بوجوب السلام عليك 295
الأقوال في صيغة التسليم 300
العلّة الّتي من أجلها وجب التسليم في الصلاة 305
في قصد الامام و المأموم في التسليم 311
الباب السادس و الثلاثون فضل التعقيب و شرائطه و آدابه، و فيه: آيات، و: أحاديث 313
الباب السابع و الثلاثون تسبيح فاطمة (عليها السلام) و فضله و أحكامه و آداب السبحة و ادارته 327
فيما كتبه الحميري إلى القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) في التسبيح 327
في السبحة الّتي كانت من قبر الحسين (عليه السلام) 333
البحث في كيفيّة تسبيحها (عليه السلام) 336
ثواب من سبّح بسبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) 341
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثاني و الثمانون و هو الجزء السادس من المجلد الثامن عشر
224
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الثالث و الثمانين
الباب الثامن و الثلاثون سائر ما يستحب عقيب كل صلاة 1
بيان في التردّد الوارد في الخبر 8
الدعاء لحفظ كلّ ما يسمع، و من يريد قضاء الحاجات 9
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لقبيصة 21
العلّة الّتي من أجلها يكبّر المصلّي بعد التسليم ثلاثة 22
أدنى ما يجزئ من الدعاء بعد المكتوبة 33
الدعاء الّذي من قرأه بعد كلّ فريضة يرى مولانا صاحب العصر (عج) في اليقظة أو في المنام 61
الباب التاسع و الثلاثون ما يختص بتعقيب فريضة الظهر 62
الدّعاء للمهمّات عقيب صلاة الظهر و الدّعاء للمهدي (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) و بعض علائم الظهور 62
الباب الأربعون تعقيب العصر المختص بها 78
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لرجل: لا تغضب، و الاستغفار 78
الدّعاء لمولانا المهديّ (عج) بعد صلاة العصر 80
دعا من فاطمة (عليها السلام) بعد صلاة العصر 85
225
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الأربعون تعقيب صلاة المغرب 95
بحث حول نافلة المغرب 100
ثواب من بسمل و حولق في دبر كلّ صلاة من الفجر و المغرب سبعا 100
الباب الثاني و الأربعون تعقيب صلاة العشاء 113
من أدعية مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و مولاتنا فاطمة (عليها السلام) 113
من أدعية مولانا الصادق (عليه السلام) 119
فضيلة آية الكرسيّ 126
الباب الثالث و الأربعون التعقيب المختص بصلاة الفجر 129
في قول الصادق (عليه السلام): نومة الغداة مشئومة تطرد الرّزق، و تصفرّ اللّون و تقبّحه و تغيّره، و أنّ اللّه تعالى يقسّم الأرزاق ما بين طلوع الفجر و طلوع الشمس 130
معنى توبة النّصوح 145
الدّعاء ليوم حذّر فيه 149
دعاء الكامل المعروف بدعاء الحريق، و فيه شرح 165
الباب الرابع و الأربعون سجدة الشكر و فضلها و ما يقرأ فيها و آدابها 194
فيما قاله مولانا المهديّ (عج) في سجدة الشّكر 194
226
العنوان الصفحة
الأقوال في سجدة الشكر 197
الباب الخامس و الأربعون الأدعية و الاذكار عند الصباح و المساء، و فيه: آيات، و: أحاديث 240
معنى قوله تعالى: «وَ سَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ» 241
ترجمة عبد اللّه بن جدعان، و كان يطعم الطعام 256
دعاء العشرات 271
في قول اللّه عزّ اسمه: يا بن آدم اذكرني بعد الصّبح ساعة و بعد العصر ساعة 297
حرز للإمام الصّادق (عليه السلام)، و قصّته مع المنصور لعنه اللّه 299
حرز كامل لإمام السّجاد (عليه السلام) 307
حرز آخر لسيّد السّاجدين (عليه السلام) يقرأ في كلّ صباح و مساء 312
دعاء لمولانا الحسين و الصّادق (عليهما السلام)، و فيه شرح 313
دعاء من فاطمة (عليها السلام) لدفع الحمّى، و دعاء من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لدفع الهمّ و الغمّ و حزن و كرب و الشدائد 323
الباب السادس و الأربعون أدعية الساعات 339
في أنّ ساعات اليوم قسّم باثنتي عشرة ساعة، و نسب كلّا منها إلى إمام، و من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس لعليّ (عليه السلام) و دعاؤها 339
من طلوع الشمس إلى ذهاب الحمرة للحسن بن عليّ (عليهما السلام) و دعاؤها 340
من ذهاب الشعاع إلى ارتفاع النّهار للحسين (عليه السلام) و دعاؤها 342
من ارتفاع النّهار إلى الزّوال للسجّاد (عليه السلام)، و دعاؤها 443
228
العنوان الصفحة
«أبواب» النوافل اليومية و فضلها و احكامها و تعقيباتها
الباب الأوّل جوامع أحكامها و اعدادها و فضائلها، و فيه: آيتان، و: أحاديث 21
بحث حول إيقاع النافلة في وقت الفريضة، و الأقوال فيها 23
فيما روى الشهيد في الذكرى في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فات عنه صلاة الفجر و قضاها 24
في قول اللّه تعالى: ما تحبّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إلىّ ممّا افترضته عليه، و فيه بيان و تحقيق 31
فيمن صلّى نافلة و هو جالس 35
في الفرق بين الفريضة و النافلة 49
الباب الثاني نوافل الزوال و تعقيبها و أدعية الزوال 52
في صلوات صلّاها مولانا الرّضا (عليه السلام) 52
ممّا يقال قبل الشروع في نوافل الزّوال 59
الدّعاء بين كلّ ركعتين من صلاة الزّوال 64
عدد النوافل و البحث و التوضيح فيها 72
227
العنوان الصفحة
السّاعة الخامسة للباقر (عليه السلام)، و دعاؤها 345
السّاعة السّادسة للصادق (عليه السلام)، و دعاؤها 346
السّاعة السّابعة للكاظم (عليه السلام) و الثامنة للرضا (عليه السلام) و دعاؤهما 348
السّاعة التّاسعة للجواد (عليه السلام) و دعاؤها 350
السّاعة العاشرة للهادي (عليه السلام) و الحادية عشر للعسكريّ (عليه السلام) و دعاؤهما 352
السّاعة الثّانية عشر للحجّة (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) و دعاؤه 354
في أنّ للّه تعالى ثلاث ساعات في اللّيل و ثلاث ساعات في النّهار، يمجّد فيهنّ نفسه، و فيه بيان 369
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثالث و الثمانون و هو الجزء السابع من المجلد الثامن عشر
فهرس الجزء الرابع و الثمانين
الباب السابع و الأربعون ما ينبغي أن يقرأ كل يوم و ليلة 1
فيما كان في كتاب يوشع بن نون (عليه السلام) 4
قصّة عابد من بني إسرائيل 10
229
العنوان الصفحة
الباب الثالث نوافل العصر و كيفيتها و تعقيباتها 78
الدّعاء بين كلّ ركعتين من صلاة نوافل العصر 78
في وقت نافلة العصر، و البحث في جواز تقديم نافلتي الظهر و العصر 86
الباب الرابع نوافل المغرب و فضلها و آدابها و تعقيباتها و سائر الصلوات المندوبة بينها و بين العشاء 87
فيما يقرأ في نافلة المغرب من السّور 87
وقت نافلة المغرب و الأقوال فيها 89
في صلاة الغفيلة 96
من الصلوات بين المغرب و العشاء، و فيه بحث و تحقيق و بيان 100
بحث في ذيل الصفحة في الأخبار الضعيفة السند 101
الباب الخامس فضل الوتيرة و آدابها و عللها و تعقيبها و سائر الصلوات بعد العشاء الآخرة 105
فيما يقرأ في الوتيرة و الدّعاء بعدها 108
الباب السادس فضل صلاة الليل و عبادته، و فيه: آيات، و: أحاديث 116
في ذيل الصفحة بيان في التهجّد 116
230
العنوان الصفحة
تفسير الآيات، و معنى قوله تعالى: «وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ» 120
معنى قوله تعالى: «قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا» و فيه بيان 126
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أشراف أمّتي حملة القرآن و أصحاب اللّيل، 138
معنى قوله عزّ اسمه: «وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها» و فيه توضيح 146
في أهل قرية أسرفوا في المعاصي و فيها ثلاثة نفر من المؤمنين 150
في قول الصّادق (عليه السلام): كذب من زعم أنّه يصلّي باللّيل و يجوع بالنّهار 153
الباب السابع دعوة المنادى في السحر و استجابة الدعاء فيه و أفضل ساعات الليل 163
في نزول ملك إلى السماء الدّنيا في ليلة الجمعة و ينادي: هل من تائب؟ هل من مستغفر؟ هل من سائل؟ 164
فيمن لا يستجاب دعاؤه 166
الباب الثامن أصناف الناس في القيام عن فرشهم و ثواب احياء الليل كله أو بعضه و تنبيه الملك للصلاة 169
في أنّ الناس في القيام عن فراشهم ثلاثة أصناف 169
الباب التاسع آداب النوم و الانتباه 173
الدّعاء للانتباه من النّوم 173
أدعية النوم و الانتباه 174
231
العنوان الصفحة
الدّعاء لمن خاف اللّصوص، و الاحتلام، و من أراد رؤيا ميّت في منامه 176
الباب العاشر علة صراخ الديك و الدعاء عنده 181
في الديك الّذي كان تحت العرش 181
الدّعاء عند استماع صوت الديك 184
الباب الحادي عشر آداب القيام الى صلاة الليل و الدعاء عند ذلك 186
الدعاء عند النظر إلى السماء 186
معنى ليل داج 188
الباب الثاني عشر كيفية صلاة الليل و الشفع و الوتر و سننها و آدابها و أحكامها 194
ترجمة: أبو الدرداء، و عروة بن الزبير 194
الدّعاء في قنوت الوتر 198
في وقت صلاة اللّيل 206
دعاء الوتر و ما يقال فيه 211
صلاة اللّيل في ليلة الجمعة 233
في الذنوب الّتي تغيّر النعم، و تورث الندم، و تنزل النقم، و تهتك الستر، و تحبس الرزق، و تعجّل الفناء، و تردّ الدعاء، و تهتك العصم 252
الدّعاء بعد صلاة اللّيل 258
معنى الدّعاء و شرح بعض لغاته 263
232
العنوان الصفحة
دعاء في قنوت الوتر ما كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول في الاستغفار 282
دعاء الحزين 288
ترجمة ابن خانبه، و البحث حوله 291
الباب الثالث عشر نافلة الفجر و كيفيتها و تعقيبها و الضجعة بعدها 310
في نافلة الفجر و وقتها، و البحث فيها 310
الأدعية الّتي يقرأ بعد ركعتي الفجر و قبل الفريضة 313
في أنّ عليّا (عليه السلام) كان يستغفر سبعين مرّة في سحر كلّ ليلة، و صورة الاستغفار، و شرح بعض لغاته 326
دعاء الصّباح 339
في سند دعاء الصّباح و شرح بعض لغاته 342
في الاضطجاع بعد نافلة الفجر 354
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الرابع و الثمانون و هو الجزء الثامن من المجلد الثامن عشر
فهرس الجزء الخامس و الثمانين
الباب الأوّل فضل الجماعة و عللها، و فيه: آية، و: أحاديث 1
معنى قوله تعالى: «وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ»، و من مشى إلى مسجد، و أوّل جماعة 2
233
العنوان الصفحة
فيمن أمّ قوما باذنهم 8
معنى المروّة، و العلّة الّتي من أجلها جعلت الجماعة 11
ثواب صلاة الجماعة 14
في تسوية الصّفّ، و أفضل الصفوف 20
الباب الثاني احكام الجماعة، و فيه: آيتان، و: أحاديث 21
معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا» و البحث حول وجوب الاستماع و السكوت عند قراءة كلّ قارئ في الصلاة و غيرها، و الأقوال فيه 21
ثلاثة لا يصلّى خلفهم: المجهول، و الغالي، و المجاهر بالفسق، و بيان و تحقيق للحديث، و بحث في الكبائر و تعدادها، و في الذيل: انّ الأحاديث خالية عن لفظ العدالة 24
في المروّة، و أنّ العدالة إذا زالت فتعود بالتوبة 30
في عدالة الشاهد 34
في تحقّق الجماعة 43
البحث في سقوط القراءة عن المأموم 48
القول في مقدار العلوّ المانع 52
صلاة المسافر، و البحث في درك الامام 57
في إمامة: ولد الزّنا، و المرتدّ، و الأعرابيّ بعد الهجرة، و شارب الخمر، و المحدود، و الأغلف، و بيان الخبر مفصّلا 60
فيمن يقدّم للإمامة 62
في التباعد بين الإمام و المأموم 70
234
العنوان الصفحة
حكم المأموم في الصلاة الجهريّة و الإخفاتيّة 83
في كراهة الإمامة بغير رداء 91
في صفوف الجماعة و كيفيّتها، و سوّوا صفوفكم 99
في إمامة الأعمى و المريض 115
في إعادة المنفرد صلاته جماعة إماما كان أو مأموما 123
الباب الثالث حكم النساء في الصلاة 125
في جواز إمامة المرأة للنساء 126
الباب الرابع وقت ما يجبر الطفل على الصلاة و جواز ايقاظ الناس لها 131
في قول عليّ (عليه السلام): علّموا صبيانكم الصلاة ... إذا بلغوا ثمان سنين 131
في جواز إيقاظ الناس للصلاة 134
الباب الخامس أحكام الشك و السهو 136
في قول الباقر (عليه السلام): لا تعاد الصلاة إلّا من خمسة، و في الذيل ما يناسب المقام و ما يتعلّق به 136
فيمن نسي سجدة واحدة، و الأقوال فيها 144
في سجدتي السّهو 147
فيمن نسي التشهّد 152
فيمن شكّ في الأذان و دخل في الإقامة، و الأقوال في قاعدة التجاوز 157
236
العنوان الصفحة
«أبواب» ما يحصل من الانواع للصلوات اليومية بحسب ما يعرض لها من خصوص الأحوال و الازمان و أحكامها و آدابها و ما يتبعها من النوافل و السنن و فيها أنواع من الأبواب
«أبواب القضاء»
الباب الأوّل أحكام قضاء الصلوات، و فيه: آيتان، و: أحاديث 286
تفسير الآيات و معنى قوله تعالى: «أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي» و بحث و تحقيق حول الآية الشريفة، و في الذيل ما يناسب ذلك 288
فيمن نسي صلاة من الصلوات الخمس و لا يدري أيّتها هي، و ترجمة و توثيق عليّ بن أسباط 294
في أنّ المغمى عليه يقضي جميع ما فاته من الصلوات 296
حكم النّائم، و من شرب المسكر 298
فيمن أجنب في رمضان فنسي أن يغتسل 301
الباب الثاني القضاء عن الميت و الصلاة له و تشريك الغير في ثواب الصلاة 304
فيما يلحق بالرّجل بعد موته، و الرّجل كان بارّا أو عاقّا لوالديه، و ترجمة:
صفوان، و قصّة صلاته و صومه، و صاحبيه 304
235
العنوان الصفحة
في السهو في الركعتين الأوّلين، و الشكّ في قراءة الفاتحة، و الركوع 158
لا يكون السّهو في خمس 165
الشكّ في الركعات و الأخبار و الأقوال فيه 169
بيان و تفصيل في الشكّ بين الاثنتين و الثلاث، و في الذيل ما يناسب 171
الأقوال في الشكّ بين الثلاث و الأربع، و في الذيل ما يتعلّق به 176
في الشكّ بين الاثنتين و الأربع و ما قيل فيه 180
الشكّ بين الاثنتين و الثلاث و الأربع 184
في إكمال السجدتين و تحقّقهما 186
في التكبير 191
فيمن زاد في الصلاة ركعة 200
في الشكّ بين الأربع و الخمس بعد إكمال السّجدتين 205
معنى الشكّ و الظنّ و حكم الشكوك 210
في سجدتي السّهو و الأقوال فيه 227
في شكّ الإمام و المأموم 240
في سهو الإمام و المأموم 249
في بيان ما يستنبط من الأحكام من قوله (عليه السلام): و لا على السّهو سهو 257
فيما يستنبط من الأحكام من قوله (عليه السلام): و لا على الإعادة إعادة 270
في السّهو و الشكّ الموجب للحكم 276
في بيان الحكم المترتّب على كثرة الشكّ أو السّهو 278
في بيان حدّ كثرة السّهو 281
237
العنوان الصفحة
الأقوال في وجوب القضاء على الوليّ 305
فيما يدخل على الميّت في قبره 311
في الاستيجار 317
في الصلوات و الأعمال الّتي يؤتى بها للميت، و في الذّيل ما يتعلّق 318
الباب الثالث تقديم الفوائت على الحواضر و الترتيب بين الصلوات 322
بحث و أقوال في تقديم الفائتة 322
ترجمة السيّد ابن الطاوس (قدّس سرّه) 327
فيمن نام و لم يصلّ صلاة المغرب و العشاء أو نسي، و ترجمة: ورّام، و الرؤيا الّتي رآها السيّد (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 331
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الخامس و الثمانون و هو الجزء التاسع من المجلد الثامن عشر
فهرس الجزء السادس و الثمانين
[تتمة أبواب ما يحصل من الأنواع للصلوات اليومية بحسب ما يعرض لها من خصوص الأحوال و الأزمان]
أبواب القصر و اسبابه و احكامه
الباب الأوّل وجوب قصر الصلاة في السفر و علله و شرائطه و أحكامه، و فيه: آية، و: أحاديث 1
238
العنوان الصفحة
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ» و في الذيل ما يناسب 2
في قصر الصّلاة و الجمع بين الصّلاتين 6
في المسافة الّتي شرط في القصر، و البحث حولها مفصّلا 10
في صلاة المسافر الّذي سفره أكثر من حضره، و في الذيل ما يتعلّق 19
فيمن نوى الإقامة في بلد عشرة أيّام، و في الذيل ما يناسب 39
فيمن فات صلاته في السفر، و فيها بيان 45
العلّة الّتي من أجلها كانت الصلاة المغرب في السفر و الحضر ثلاث ركعات، و علّة وجوب صلاة الجمعة 56
الباب الثاني مواضع التخيير 74
الآيات المتعلّقة بالباب في ذيل الصفحة و ما يناسب ذلك 74
الأقوال في حكم الصلاة في المواطن الأربعة 82
في النّجف 77
حرم الحسين (عليه السلام) و حدّ الحائر، و ما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 89
الباب الثالث صلاة الخوف و أقسامها و أحكامها، و فيه: 4- آيات، و: أحاديث 95
في وجوب التقصير في صلاة الخوف 96
في شروط صلاة الخوف 105
في أنّ صلاة الخوف على ثلاثة وجوه 109
قصّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و الحديبيّة، و خالد بن الوليد، و نزول قوله تعالى:
239
العنوان الصفحة
«وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ» و صلاة الخوف، و في الذيل ما يتعلق و يناسب ذلك 110
في كيفيّة صلاة الخوف 115
(أبواب) فضل يوم الجمعة و فضل ليلتها و صلواتهما و آدابهما و أعمال سائر أيّام الأسبوع
الباب الأوّل وجوب صلاة الجمعة و فضلها و شرائطها و آدابها و أحكامها، و فيه: آيات، و: أحاديث 124
تفسير الآيات، و في الذيل ما يناسب و يتعلّق بالمقام 125
بحث حول صلاة الجمعة و سورة الجمعة 133
فيما يستنبط من آيات السورة الجمعة، و معنى الإمام 139
أقوال الفقهاء في الصلاة الجمعة و شرائطها 141
في قول الباقر (عليه السلام): إنّما فرض اللّه عزّ و جلّ من الجمعة إلى الجمعة خمسا و ثلاثين صلاة فيها صلاة واحدة فرضها اللّه في جماعة، و هي الجمعة، و وضعها عن تسعة ... و البحث فيما يستفاد منه في وجوب صلاة الجمعة و شرائطها، و في الذيل بحث و تحقيق و تأييد 153
في أنّ النّاس في الجمعة على خمسة أقسام 167
في أوّل وقت الجمعة و آخر وقتها 171
في المسافة بين الجماعتين في الجمعة 182
دعاء القنوت في الوتر و يوم الجمعة 190
240
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها صارت صلاة الجمعة ركعتين و جعلت الخطبة يوم الجمعة قبل الصّلاة و في العيدين بعدها 201
توضيح مرام و دفع أوهام و شرح للحديث من العلّامة المجلسي (ره) 203
في أعمال الجمعة 212
الاستدلال بوجوب التخييري 217
بحث و تحقيق في وجوب صلاة الجمعة و عدم وجوبها 221
بحث في الإجماع و تحقّقه 222
فيما قاله السيّد ابن الطاوس (رحمه اللّه) في صلاة الجمعة و أدلّتها 227
في أنّ صلاة الظهر يوم الجمعة هي صلاة الجمعة 230
أوّل جمعة خطب فيها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بالمدينة، و متن الخطبة 232
الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) لصلاة الجمعة، و شرح لغاتها 233
خطبة اخرى الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) يوم الجمعة، و شرح لغاتها، و إشارة إلى اختلاف النسخ 236
في القدر المعتبر في كلّ من الخطبتين 258
الباب الثاني فضل يوم الجمعة و ليلتها و ساعاتها، و فيه: آية، و: 33- حديثا 263
معنى قوله تعالى: «وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ» و فيه معان و وجوه و تأويل 263
السّاعة الّتي يستجاب فيها الدّعاء يوم الجمعة 273
في أنّ الأعياد أربعة 276
241
العنوان الصفحة
الباب الثالث اعمال ليلة الجمعة و صلاتها و أدعيتها، و فيه: 39- حديثا 287
في من كان له حاجة، و الدّعاء قبل الإفطار 287
فيمن أراد حفظ القرآن 288
الدّعاء في ليلة الجمعة و عرفة و يومهما (اللّهمّ من تعبّأ) 294
دعاء آخر في ليلة الجمعة، و فيه بيان 296
الدّعاء في الوتر و بعده في ليلة الجمعة 298
فيما يقرأ من القرآن في ليلة الجمعة 310
الصلاة في ليلة الجمعة 319
الباب الرابع أعمال يوم الجمعة و آدابه و وظائفه، و فيه: 68- حديثا 329
في الغسل و قصّ الأظفار، و زيارة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمة (عليهم السلام) 329
في تقليم الأظفار 344
فيمن اغتسل يوم الجمعة 356
السنن في يوم الجمعة، و هي سبعة 360
فيمن أراد أن يدرك فضل يوم الجمعة 366
الصّلاة المعروفة بالكاملة و الدّعاء بعدها 371
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السادس و الثمانون و هو الجزء العاشر من المجلد الثامن عشر
242
العنوان الصفحة
فهرس الجزء السابع و الثمانين
الباب الخامس نوافل يوم الجمعة و ترتيبها و كيفيتها و أدعيتها 1
نوافل الجمعة، و الدّعاء بعد كلّ ركعتين منها 1
توضيح في لغات الدّعاء 8
الباب السادس صلاة الحوائج و الأدعية لها يوم الجمعة 28
صلاة لمن أصابه الغمّ و الدّعاء بعدها 28
صلاة اخرى للحاجة و الدّعاء بعدها 38
صلاة للحاجة و الدّعاء بعدها 44
الباب السابع أدعية زوال يوم الجمعة و آداب التوجه الى الصلاة و أدعيته و ما يتعلق بتعقيب صلاة الجمعة من الأدعية و الاذكار و الصلوات، و فيه: 26- حديثا 61
فيما يقرأ بعد صلاة الجمعة 63
في مراسيل ابن أبي عمير 64
الباب الثامن الاعمال و الدعوات بعد صلاة العصر يوم الجمعة 73
دعاء العشرات و فضله و ما ورد فيه 73
دعاء بعد العصر يوم الجمعة 78
244
العنوان الصفحة
دعاء يوم الاثنين لعليّ (عليه السلام) 171
دعاء آخر للسّجاد و الكاظم (عليهما السلام) 176
تسبيح يوم الاثنين، و عوذة من أبي جعفر (عليه السلام) 179
عوذة اخرى ليوم الاثنين، و دعاء ليلة الثلثاء 180
دعاء يوم الثلثاء لعليّ (عليه السلام)، و بعد صفحة دعاء آخر 183
دعاء آخر للسّجاد و الكاظم (عليهما السلام) و تسبيح يوم الثلثاء 187
عوذة يوم الثلثاء من عوذ أبي جعفر (عليه السلام)، و دعاء ليلة الأربعاء 190
دعاء يوم الأربعاء لعليّ (عليه السلام)، و بعد صفحة دعاء آخر 193
دعاء آخر للسّجاد و للكاظم (عليهما السلام) 200
تسبيح يوم الأربعاء، و عوذة من أبي جعفر (عليه السلام) 202
عوذة اخرى ليوم الأربعاء، و دعاء ليلة الخميس 204
دعاء يوم الخميس لعليّ (عليه السلام)، و بعد صفحة دعاء آخر 207
دعاء آخر ليوم الخميس، و بعد صفحة دعاء آخر 209
دعاء للكاظم (عليه السلام)، و تسبيح يوم الخميس 212
عوذة يوم الخميس من أبي جعفر (عليه السلام) و الاستغفار في آخر نهار الخميس 214
شرح الأدعية و إيضاح ما يحتاج منها الى توضيح 216
في أنّ الأبالسة كانوا هم الشياطين، و هم ذكور و إناث يتوالدون و لا يموتون، و الجنّ ذكور و إناث يتوالدون و يموتون، و أنّ الجنّ كانوا على خمسة أصناف 224
معاني العترة 260
صلاة يوم السّبت إلى يوم الجمعة 278
صلوات في ليلة السبت و دعائها 280
صلاة في يوم السّبت و دعائه و عوذة فيه 282
243
العنوان الصفحة
في الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أسانيدها، و شرح بعض لغاتها و معنى الأعجميّ 82
دعاء السّمات و أسانيدها، و ما روي فيها عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) و ما فيها من الاستعارات اللّطيفة و اللّطائف البديعة اللّفظيّة و المعنويّة، و شرح بعض جملاتها و لغاتها 96
معاني الصلاة 125
الباب التاسع اعمال الأسبوع و أدعيتها و صلواتها 127
دعاء ليلة الجمعة 127
دعاء يوم الجمعة 129
من أدعية الأسبوع، و تسبيح يوم الجمعة 134
عوذة يوم الجمعة كتبه الإمام محمّد بن علي (عليهما السلام) لابنه أبي الحسن (عليه السلام) 136
دعاء عظيم يدعى به يوم الجمعة من أمير المؤمنين (عليه السلام) 138
تسبيح ليلة السّبت 144
دعاء يوم السّبت لعليّ (عليه السلام) 146
دعاء آخر ليوم السّبت 148
دعاء آخر للسجاد و الكاظم (عليهما السلام) 152
تسبيح يوم السّبت، و عوذة يوم السّبت من عوذ أبي جعفر (عليه السلام) 154
عوذة اخرى ليوم السّبت، و دعاء ليلة الأحد 156
دعاء يوم الأحد لعليّ (عليه السلام)، و دعاء آخر ليوم الأحد 160
دعاء آخر للسّجاد (عليه السلام) و الكاظم (عليه السلام) 164
تسبيح يوم الأحد، و عوذة من أبي جعفر (عليه السلام) 166
دعاء ليلة الاثنين 168
245
العنوان الصفحة
صلوات في ليلة الأحد 285
دعاء ليلة الأحد و صلوات فيها 286
دعاء يوم الأحد، و عوذة فيه 288
صلوات في يوم و ليلة الاثنين و الدعاء فيه 290
الصلاة في ليلة الثلثاء و الدعاء فيها 298
الصلاة في ليلة الأربعاء و الدعاء فيها 304
صلوات في يوم الأربعاء و الدّعاء فيه 306
الصلاة في ليلة الخميس و الدعاء فيها 309
صلوات في يوم الخميس و صلاة الحاجة فيه 312
دعاء يوم الخميس، و عوذة فيه 316
صلوات في أيّام الأسبوع و لياليه 319
ذكر رواية رابعة في صلوات ليالي الأسبوع و أيّامه 325
الدّعاء الّذي علّمه جبرئيل (عليه السلام) عليّا (عليه السلام) 328
أدعية الأسبوع لفاطمة (عليها السلام) 338
في تقليم الأظفار، و فيما يستحبّ في الخميس و الجمعة 340
فيمن أراد أن يستجيب اللّه عزّ و جلّ دعاءه 341
الباب العاشر صلاة كل يوم، و فيه: 4- أحاديث 343
ثواب من صلّى أربع ركعات في كلّ يوم 343
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) لأبي ذر رضي اللّه تعالى عنه في صلاة التطوع باثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة في كلّ يوم 343
246
العنوان الصفحة
«أبواب» ساير الصلوات الواجبة و آدابها و ما يتبعها من المستحبات و النوافل و الفضائل
الباب الأوّل وجوب صلاة العيدين و شرائطهما و آدابهما و أحكامهما، و فيه: 3 آيات، و: أحاديث 345
معنى قوله تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى» و في الذيل ما يناسب و يتعلق بالمقام 345
بيان و بحث حول التكبيرات في صلاة العيدين و خطبتهما 350
في كراهة التنفّل في العيدين و خروج النساء في العيدين و البحث فيه 352
في شرائط وجوب صلاة الجمعة و العيدين 354
إذا ثبت الرؤية من الغد و التحقيق فيه، و الجهر في الجمعة و العيدين 357
في خروج الرضا (عليه السلام) لصلاة العيد 360
العلّة الّتي من أجلها جعل يوم الفطر العيد و التكبير فيه، و جعلت الخطبة في الجمعة قبل الصلاة و في العيدين بعد الصلاة 362
في أنّه ليس لصلاة العيدين أذان و لا إقامة، و وقت الصّلاة 365
الدعاء الّذي يقرأ في قنوت صلاة العيدين 367
في كيفيّة المشي إلى صلاة العيد، و الدعاء في العيدين و الجمعة و ما يلبس الإمام 372
العدد في الجمعة و العيدين، و في الذيل ما يناسب 377
في كيفيّة صلاة العيد 379
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السابع و الثمانون، و هو الجزء الحادي عشر من المجلد الثامن عشر
247
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الثامن و الثمانين
الباب الثاني أدعية عيد الفطر و زوائد آداب صلاته و خطبها 1
الدّعاء بعد صلاة الفجر يوم الفطر 1
الغسل في يوم الفطر و الدّعاء عند التهيّؤ للخروج إلى صلاة العيد 5
تفسير الحروف المفتتح بها السّور، و في الذيل ما يناسب المقام 10
الدّعاء عند استفتاح الخروج للصلاة 16
الدّعاء قبل الصّلاة و بعدها، و معنى بعض لغات الدّعاء 20
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) يوم الفطر 29
توضيح و شرح للخطبة و إشارة إلى موارد الاختلاف 32
بحث في معنى الأرض، و السماوات السبع 35
الباب الثالث أدعية عيد الأضحى و بعض آداب صلاته و خطبها 47
الدّعاء في صبيحة يوم النحر بعد الغسل و لبس انظف الثياب 47
الدّعاء عند الخروج من المنزل إلى المصلّى 50
الدّعاء في الطريق و الجلوس في مكان الصلاة 51
معاني بعض لغات الدّعاء 53
كيفيّة صلاة العيد 60
الدّعاء بعد صلاة العيد 63
الدّعاء في يوم العيد الأضحى 69
248
العنوان الصفحة
الدّعاء بعد الانصراف من الصلاة 76
شرح و توضيح للدّعاء و بيان معاني لغاته 86
قصّة الدّجال و أنّه المسيح الكذّاب 92
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في يوم الأضحى، و التكبير فيه 99
الباب الرابع عمل ليلتي العيدين و يومهما و فضلهما و التكبيرات فيهما و في أيّام التشريق، و فيه: آيات، و: 52- حديثا 112
في التكبير و كيفيّته 116
الصّلاة في ليلة الفطر و الدّعاء بعدها 120
في أنّ التكبير في العيدين واجب، و التكبير في أيّام التشريق 128
الباب الخامس النوادر، و فيه: 4- أحاديث 134
فيما نادى مناد من قبل اللّه بعد شهادة الحسين (عليه السلام) و أنّ العامّة لا يوفّقون لصوم و لا فطر 134
الباب السادس صلاة الكسوف و الخسوف و الزلزلة و الآيات، و فيه: آيات، و: 40- حديثا 137
في الذيل تحقيق في مؤلّف كتاب الاختصاص 138
كيفيّة صلاة الآيات، و في الذيل بحث للمقام 141
في قراءة السورة في صلاة الآيات 142
250
العنوان الصفحة
الإمام الكاظم و دعاءه (عليه السلام) 188
صلاة الإمام الرّضا و دعاءه (عليه السلام)، و صلاة الإمام الجواد و دعاءه (عليه السلام)، و صلاة الإمام الهادي و دعاءه (عليه السلام) 189
صلاة الإمام العسكريّ و دعاءه (عليه السلام)، و صلاة الحجّة المنتظر (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) و الدّعاء بعدها 190
في صلاة النبيّ و الأئمّة (صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين) 191
الباب الثاني فضل صلاة جعفر بن أبي طالب (عليهما السلام) و صفتها و أحكامها، و فيه: 14- حديثا 193
في صلاة جعفر رضي اللّه تعالى عنه و الدّعاء بعدها 193
في صلاة جعفر، و أفضل أوقاتها، و حكم السّهو فيها 205
تفصيل و تبيين في التسليم و التسبيح و ترتيبه و الأقوال في القراءة في صلاة جعفر رضي اللّه تعالى عنه، و تجريدها من التسبيح ثمّ قضاؤه بعدها 212
الباب الثالث الصلوات التي تهدى الى النبيّ و الأئمّة (صلوات الله عليهم أجمعين) و ساير أموات المؤمنين 215
في انّ من جعل ثواب صلاته لرسول اللّه و أمير المؤمنين و الأوصياء من بعده (صلوات الله عليهم أجمعين) أضعف اللّه له ثواب صلاته أضعافا مضاعفة 215
فيما تهديه إلى الأئمّة و فاطمة (عليهم السلام) و صلاة الهديّة 216
الصلاة بعد دفن الميّت و صلاة ليلة الدفن 218
صلاة الوالد لولده، و صلاة الولد لوالديه 220
249
العنوان الصفحة
في صلاة الآيات بالجماعة، و قصّة ذي القرنين، و علّة الزلزلة 146
في أنّ الريّاح كانت على أربعة: الشمال، و الجنوب، و الدّبور، و الصبّا 148
العلّة الّتي من أجلها جعلت للكسوف صلاة، و جعلت عشر ركعات 152
«أبواب» ساير الصلوات المسنونات و المندوبات
أبواب الصلوات المنسوبة الى المكرمين و ما يهدى اليهم و الى ساير المؤمنين و فيها: 3- أبواب
الباب الأوّل صلاة النبيّ و الأئمّة (عليهم السلام) و فيه: 12- حديثا 169
صلاة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الدّعاء بعدها، و فيها بيان 169
صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) و القول بأنّها صلاة فاطمة (عليها السلام) و الدعاء بعدها و شرحها 171
صلاة اخرى لعليّ (عليه السلام) و الدّعاء بعدها 178
صلاة فاطمة (عليها السلام) و التسبيحات و الدّعاء بعدها 180
صلاة اخرى لها (عليها السلام) للأمر المخوف العظيم 183
صلاة الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و الدّعاء بعدها 185
صلاة الحسين بن عليّ (عليهما السلام) و الدّعاء بعدها 186
صلاة الإمام زين العابدين و دعاءه (عليه السلام) 187
صلاة الإمام الباقر و دعاءه (عليه السلام)، و صلاة الإمام الصادق و دعاءه (عليه السلام)، و صلاة
251
العنوان الصفحة
(أبواب) الاستخارات و فضلها و كيفياتها و صلواتها و دعواتها، و فيها: 8- أبواب
الباب الأوّل ما ورد في الحث على الاستخارة و الترغيب فيها و الرضا و التسليم بعدها 222
عن الصادق (عليه السلام): يقول اللّه عزّ و جلّ: من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال و لا يستخير بي 222
الباب الثاني الاستخارة بالرقاع 226
من طرائف الاستخارات و عجايبها 232
الباب الثالث الاستخارة بالبنادق 235
الاستخارة عن مولانا الحجّة (عجل اللّه تعالى فرجه) 239
الباب الرابع الاستخارة و التفؤل بالقرآن 241
الباب الخامس الاستخارة بالسبحة و الحصا 247
252
العنوان الصفحة
الباب السادس الاستخارة بالاستشارة 252
فيمن أراد أن يشترى أو يبيع أو يدخل في أمر، و حدود المشورة 252
الباب السابع الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثمّ العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من اللّه عزّ و جلّ 256
دعاء الاستخارة بعد صلاتها 270
الباب الثامن النوادر 285
في جواز الاستخارة للغير 285
من أراد أن يرى في منامه كلّما أراد 286
(أبواب) الصلوات التي يتوصل بها الى حصول المقاصد و الحاجات سوى ما مر في أبواب الجمعة و الاستخارات
الباب الأوّل صلاة الاستسقاء و آدابها و خطبها و أدعيتها، و فيه: آيات، و أحاديث 289
254
العنوان الصفحة
فهرس الجزء التاسع و الثمانين
خطبة الكتاب
كتاب القرآن
الباب الأوّل فضل القرآن، و اعجازه، و أنّه لا يتبدل بتغير الازمان، و لا يتكرر بكثرة القراءة، و الفرق بين القرآن و الفرقان، و فيه: آيات، و: 53- حديثا 1
في أنّ للّه عزّ و جلّ حرمات ثلاثا: كتابه، و بيته، و عترة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 12
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): اعطيت خمسا لم يعطهنّ نبيّ كان قبلي، و معنى: جوامع الكلم، و الفرق بين القرآن و الفرقان 14
في ثلاثة نفر من الدّهريّة اتّفقوا على أن يعارض ربع القرآن 16
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في القرآن 21
في أنّ عدد درج الجنّة عدد آي القرآن، و بعض خطب عليّ (عليه السلام) 22
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في القرآن 31
253
العنوان الصفحة
الباب الثاني صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في ساير الأوقات 341
في صلاة صلّيها موسى بن جعفر (عليهما السلام) و إطلاقه عن الحبس 342
فيمن كان له دينا أو من ظلمه 346
صلاة العفو، و حديث النّفس، و الاستغفار، و الكفاية، و الفرج 354
صلاة المكروب، و الاستغاثة بالبتول (عليها السلام)، و الاستغاثة، و الغياث، و الفقر، و الانتصار من الظالم 356
صلاة العسرة، و المهمّات، و الرّزق، و الدّين 358
صلاة المظلوم، و المهمّات، و طلب الولد 364
بحث حول كلمة: سبعين، في سبعين مرّة، الآية 364
صلاة للذكاء و جودة الحفظ 369
صلاة للشفاء من كلّ علّة 370
صلوات الأوجاع 372
الباب الثالث الصلاة و الدعاء لمن أراد أن يرى شيئا في منامه 379
الباب الرابع نوادر الصلاة و هو آخر أبواب الكتاب 381
صلاة الدخول في بلد جديد و الخروج منه 381
صلاة أوّل ليلة من الشّهر، و صلاة من قطع ثوبا جديدا 382
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثامن و الثمانون و هو الجزء الثاني عشر من المجلد الثامن عشر، و قد تمّ به كتاب الصلاة
255
العنوان الصفحة
الباب الثاني فضل كتابة المصحف و انشائه و آدابه، و النهى عن محوه بالبزاق، و فيه: 10- أحاديث 34
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في كتابة: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم 34
الباب الثالث كتاب الوحى و ما يتعلق بأحوالهم، و فيه: آية، و: أحاديث 35
قصّة عبد اللّه بن سعد، و كان كاتبا للوحي فارتدّ كافرا 35
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) في معاوية بقوله: من أدرك هذا يوما أميرا 36
العلّة الّتي من أجلها كان معاوية و عبد اللّه بن سعد يكتبان الوحي و هما عدوّان 37
في كيفيّة نزول الآيات 38
الباب الرابع ضرب القرآن بعضه ببعض و معناه، و فيه: حديث 39
الباب الخامس أول سورة نزلت من القرآن و آخر سورة نزلت منه، و فيه: حديث 39
في أنّ أوّل سورة نزلت كانت اقرأ و آخر سورة نزلت: الفتح 39
الباب السادس عزائم القرآن، و فيه: حديث 40
256
العنوان الصفحة
الباب السابع ما جاء في كيفية جمع القرآن و ما يدلّ على تغييره 40
و فيه: رسالة سعد بن عبد اللّه الأشعريّ القمّيّ في أنواع آيات القرآن في أنّ عليّا (عليه السلام) جمع القرآن 40
في قول عمر: إنّ في القرآن فضائح المهاجرين و الأنصار، فنؤلّف القرآن و نسقط منه ما كان فيه فضيحة للمهاجرين و الأنصار 42
ثلاثة يشكون في القيامة، و أنّ القرآن نزل على سبعة أحرف 49
في أنّ سورة الأحزاب كان أطول من سورة البقرة و لكن نقصوها 50
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) أمر عليّا (عليه السلام) بتأليف القرآن، و قراءة القرّاء السبعة 52
التحريف في الآيات 60
في تأليف القرآن و أنّه على غير ما أنزل اللّه عزّ و جل 66
قصّة أبي بصير الّذي أسلم و هاجر إلى المدينة 67
في أنّ ما بين الدّفتين من القرآن جميعه كلام اللّه و ليس فيه شيء من كلام البشر، و أخبار النقصان أخبار آحاد. 74
الباب الثامن أن للقرآن ظهرا و بطنا، و أن علم كل شيء في القرآن و أن علم ذلك كله عند الأئمّة (عليهم السلام) و لا يعلمه غيرهم الا بتعليمهم، و فيه: 84- حديثا 78
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): عليّ مع القرآن و القرآن مع عليّ 80
في أنّ القرآن آمر و زاجر، و فيه: محكم و متشابه 81
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ورث من النبيّين كلّهم 84
257
العنوان الصفحة
في قول الصّادق (عليه السلام): إنّي لأعلم ما في السماوات، و الأرضين، و الجنّة، و النّار، و ما كان و ما يكون: من كتاب اللّه 86
في قول عليّ (عليه السلام): ما من آية نزلت في برّ أو بحر أو سهل أو جبل إلّا و قد عرفته حيث نزلت، و في من أنزلت، و لو ثنيت لي و سادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم، و بين أهل الإنجيل بانجيلهم، و بين أهل الزّبور بزبورهم، و بين أهل الفرقان بفرقانهم 87
في أنّ المفسّرين أخذوا التفسير من عليّ (عليه السلام) 92
في أنّ للقرآن بطنا و للبطن بطن، و له ظهر و للظهر ظهر 95
في أنّ القرآن على أربعة أشياء: العبارة، و الإشارة، و اللّطائف، و الحقائق 103
في علم عليّ (عليه السلام) بالقرآن و ما روى ابن عبّاس عنه (عليه السلام) 164
العلّة الّتي من أجلها قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض 106
الباب التاسع فضل التدبر في القرآن، و فيه: 7- أحاديث 106
معنى قوله تعالى: «وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ» و الحكمة: المعرفة بالقرآن ... 106
الباب العاشر تفسير القرآن بالرأى و تغييره، و فيه: 23- حديثا 107
في خوف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عن ثلاث: زلّة عالم، جدال منافق بالقرآن و تأويله، و ظهور المال في المسلمين، و من لعنهم الرسول (صلى الله عليه و آله) 108
فيمن فسر سلّم القرآن برأيه 110
258
العنوان الصفحة
الباب الحادي عشر كيفية التوسل بالقرآن، و فيه: 5 أحاديث 112
الصلاة و التوسّل بالقرآن لمن كان له دين أو ظلم ظالم، أو حزن عن أمر 112
الباب الثاني عشر أنواع آيات القرآن، و ناسخها و منسوخها، و ما نزل في الأئمّة (عليهم السلام) منها، و فيه: آيات، و: 13- حديثا 114
في أنّ القرآن على أربع: ربع في الأئمة (عليهم السلام)، و ربع في عدوّهم و عدوّ من كان قبلهم، و ربع في فرائض و أحكام، و ربع في سنن و أمثال 114
الباب الثالث عشر ما عاتب اللّه تعالى به اليهود، و فيه: 6- آيات من البقرة 116
الباب الرابع عشر أن القرآن مخلوق، و فيه: 11- حديثا 117
في أنّ القرآن كلام اللّه محدث غير مخلوق، و بيان الحديث من الصدوق (ره) 118
الباب الخامس عشر وجوه اعجاز القرآن 121
في أنّ القرآن ليس مصدّقا لنبيّ الخاتم (صلى الله عليه و آله) فقطّ بل هو مصدّق لسائر الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام) قبله و سائر الأوصياء (عليهم السلام) بعده جملة و تفصيلا، و ليس جملة الكتاب معجزة واحدة بل هي معجزات لا تحصى، و اعجاز سورة الكوثر 121
259
العنوان الصفحة
في إعجاز القرآن و وجوه الإعجاز، و فصاحته 127
ترجمة: الأعشى، و لبيد 131
في إعجاز القرآن بالفصاحة و النظم 135
في مطاعن المخالفين في القرآن 141
في أنّ آزر كان أبا لامّ إبراهيم (عليه السلام) 145
قصّة منارة اسكندر، و الطلسمات 150
في إخبار القرآن بالغيب 152
في الفرق بين المعجزة و الشعوذة و نحوها 155
فى مطاعن المعجزات و جواباتها 156
المنكرون لمعجزات النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) 159
فى مقالات المنكرين للنبوات و الإمامة عن قبل اللّه و جواباتها و بطلانها 163
في أنّ المنكرين للنبوّات فرقتان: ملحدة و دهريّة، و موحّدة البراهمة و جواب قوله تعالى: «وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا» و قتل يحيى و زكريّا، و قوله: «إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ» و قد ينكح كثير فيبقى فقيرا، و قوله: «يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ» و كسرت رباعيّته و شجّ رأسه، و قوله:
«ادْعُونِي أَسْتَجِبْ» و الخلق يدعونه فلا يجبهم و قوله: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ»* 163
في القرآن آيات توافق أوزان الشعر، و أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) قال شعرا 165
معنى الغيب، و فيما قاله الفلاسفة في الطريق إلى معرفة صدق المدّعى للنبوّة 169
الباب السادس عشر المسافة بالقرآن الى أرض العدو، و فيه: حديث 175
260
العنوان الصفحة
الباب السابع عشر الحلف بالقرآن، و فيه النهى عن الحلف بغير اللّه، و فيه: حديث 175
الباب الثامن عشر فوائد آيات القرآن و التوسل بها، و فيه: آيتان، و: 8- أحاديث 175
الباب التاسع عشر فضل حامل القرآن و حافظه و حامله و العامل به، و لزوم اكرامهم، و أرزاقهم، و بيان أصناف القراء، و فيه: 36- حديثا 177
في أنّ القرّاء على ثلاثة، و قول عليّ (عليه السلام): احذروا على دينكم ثلاثة 178
الباب العشرون ثواب تعلم القرآن، و تعليمه، و من يتعلمه بمشقة، و عقاب من حفظه ثمّ نسيه، و فيه: ثلاث آيات، و: 17- حديثا 185
فيمن تعلّم القرآن ثمّ نسيه 187
فيمن علّم ولده القرآن 188
الباب الحادي و العشرون قراءة القرآن بالصوت الحسن، و فيه: 18- حديثا 190
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): اقرءوا القرآن بلحون العرب و أصواتهم، و إيّاكم
261
العنوان الصفحة
و لحون أهل الفسق، و سيجيء قوم من بعدي يرجّعون بالقرآن ترجيع الغناء 190
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن، و في الذيل بيان و شرح و توضيح و ما ينبغي للمقام 191
الباب الثاني و العشرون كون القرآن في البيت و ذمّ تعطيله، و فيه: 6- أحاديث 195
ثلاثة يشكون إلى اللّه: المسجد، و العالم، و المصحف 195
الباب الثالث و العشرون فضل قراءة القرآن عن ظهر القلب، و في المصحف، و ثواب النظر إليه، و آثار القراءة، و فوائدها، و فيه: 38- حديثا 196
في من قرء مائة آية، و النظر إلى عليّ (عليه السلام)، و الوالدين، و المصحف، و الكعبة عبادة 199
في أنّ من كان به رمد فليدم النّظر إلى المصحف 201
في أنّ القرآن في شفاء، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له 203
الباب الرابع و العشرون في كم يقرأ القرآن و يختم، و معنى الحال المرتحل و فضل ختم القرآن، و فيه: 8- أحاديث 204
في قول الرّضا (عليه السلام): يختم القرآن في كلّ ثلاث، و معنى: الحالّ المرتحل 204
الباب الخامس و العشرون أدعية التلاوة، و فيه: 9- أدعية 206
262
العنوان الصفحة
الدعاء عند أخذ المصحف و عند الفراغ، و ما يقال في سجدة العزائم 207
الباب السادس و العشرون آداب القراءة و أوقاتها و ذمّ من يظهر الغشية عندها، و فيه: آيات، و: 28- حديثا 209
معنى قوله تعالى: «وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا»، و معنى: الهمز، و في الذيل بيان 210
سبعة لا يقرءون القرآن، و الامر بالسواك 212
معنى: أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم 214
الباب السابع و العشرون ما ينبغي أن يقال عند قراءة بعض الآيات و السور، و فيه: 13- حديثا 217
فيما يقرأ بعد المسبّحات، و بعد: و التين، و في الذيل بيان و توضيح 217
فيما يقرأ بعد: التوحيد، و الجحد، و و التين، و لا اقسم، و الجمعة، و الفاتحة، و المرسلات، و أ ليس ذلك بقادر، و أعلى 218
الباب الثامن و العشرون فضل استماع القرآن و لزومه و آدابه، و فيه: آيات، و: 7- أحاديث 220
أبواب فضائل سور القرآن، و آياته و ما يناسب ذلك من المطالب
263
العنوان الصفحة
الباب التاسع و العشرون فضل سورة الفاتحة و تفسيرها، و فضل البسملة و تفسيرها و كونها جزءا من الفاتحة و من كل سورة، و فيه فضل المعوذتين أيضا، و فيه: 223
فيما ناجى اللّه تعالى موسى بن عمران (عليه السلام) و فضيلة محمّد و آل محمّد (صلى الله عليه و آله) 225
في قول اللّه تعالى: قسمت فاتحة الكتاب بيني و بين عبدي 226
معنى: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم 231
قصّة رجلين كانا ملكين و اشتهيا السّمك في مرضهما 241
فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ملك الرّوم في تفسير الفاتحة 259
الباب الثلاثون فضائل سورة يذكر فيها البقرة، و آية الكرسيّ، و خواتيم تلك السورة، و غيرها من آياتها، و سورة آل عمران، و آياتها، و فيه فضل سور اخرى 262
في قراءة: آية الكرسيّ و سورة: قل هو اللّه أحد 262
صلاة الحاجة 271
في أنّ من كان له حاجة فليطلبها في يوم الخميس 272
الباب الحادي و الثلاثون فضائل سورة النساء، و فيه: حديث 273
الباب الثاني و الثلاثون فضائل سورة المائدة، و فيه: ثلاثة- أحاديث 273
264
العنوان الصفحة
الباب الثالث و الثلاثون فضائل سورة الأنعام، و فيه: 7- أحاديث 374
الباب الرابع و الثلاثون فضائل سورة الأعراف، و فيه: حديثان 276
الباب الخامس و الثلاثون فضائل سورة الأنفال و التوبة، و فيه: حديثان 277
الباب السادس و الثلاثون فضائل سورة يونس، و فيه: 3- أحاديث 278
الباب السابع و الثلاثون فضائل سورة هود، و فيه: حديث واحد 278
الباب الثامن و الثلاثون فضائل سورة يوسف، و فيه: 3- أحاديث 279
الباب التاسع و الثلاثون فضائل سورة الرعد، و فيه: حديث 380
الباب الأربعون فضائل سورتى إبراهيم و الحجر، و فيه: حديث 280
266
العنوان الصفحة
الباب التاسع و الأربعون فضائل سورة النور، و فيه: حديث 286
الباب الخمسون فضائل سورة الفرقان، و فيه: حديث 286
الباب الحادي و الخمسون فضائل سورة الطواسين الثلاث، و فيه: حديث 286
الباب الثاني و الخمسون فضائل سورة العنكبوت و سورة الروم، و فيه: حديث 287
الباب الثالث و الخمسون فضائل سورة لقمان، و فيه: حديث 287
الباب الرابع و الخمسون فضائل سورة السجدة، و فيه: حديث 287
الباب الخامس و الخمسون فضائل سورة الأحزاب، و فيه: حديث 288
الباب السادس و الخمسون فضائل سورة سبأ و سورة فاطر، و فيه: حديث 288
265
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الأربعون فضائل سورة النحل، و فيه: 3- أحاديث 281
الباب الثاني و الأربعون فضائل سورة بني إسرائيل، و فيه: 5- أحاديث 281
الباب الثالث و الأربعون فضائل سورة الكهف، و فيه: 4- أحاديث 282
الباب الرابع و الأربعون فضائل سورة مريم، و فيه: حديثان 284
الباب الخامس و الأربعون فضائل سورة طه، و فيه: حديث 284
الباب السادس و الأربعون فضائل سورة الأنبياء، و فيه: حديث 285
الباب السابع و الأربعون فضائل سورة الحجّ، و فيه: حديث 285
الباب الثامن و الأربعون فضائل سورة المؤمنين، و فيه: حديث 285
267
العنوان الصفحة
الباب السابع و الخمسون فضائل سورة يس، و فيه فضائل غيرها من السور، و فيه: 27- حديثا 288
الباب الثامن و الخمسون فضائل سورة و الصافّات، و فيه: حديثان 296
الباب التاسع و الخمسون فضائل سورة ص، و فيه: حديث 297
الباب الستون فضائل سورة الزمر، و فيه: حديثان 297
الباب الحادي و الستون فضائل سورة المؤمن، و فيه: حديث 298
الباب الثاني و الستون فضائل سورة حم السجدة، و فيه: حديث 298
الباب الثالث و الستون فضائل سورة حمعسق، و فيه: حديث 298
الباب الرابع و الستون فضائل سورة الزخرف، و فيه: حديث 299
268
العنوان الصفحة
الباب الخامس و الستون فضائل سورة الدخان زائدا على ما سيجيء في باب فضل قراءة سورة الحواميم، و فيه فضل سورة يس أيضا، و فيه: 9- أحاديث 299
الباب السادس و الستون فضائل سورة الجاثية، و فيه: حديث 301
الباب السابع و الستون فضائل سورة الاحقاف، و فيه: حديث 301
الباب الثامن و الستون فضائل السورة الحواميم و فيه: فضل قراءة سور اخرى أيضا، و فيه: 6- أحاديث 301
الباب التاسع و الستون فضائل سورة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه: حديث 303
الباب السبعون فضائل سورة الفتح، و فيه: حديث 303
الباب الحادي و السبعون فضائل سورة الحجرات، و فيه: حديث 303
270
العنوان الصفحة
الباب الثمانون فضائل سورة الحشر، و ثواب آيات أواخرها، و فيه: 12- حديثا 308
الباب الحادي و الثمانون فضائل سورة الممتحنة، و فيه: حديثان 310
الباب الثاني و الثمانون فضائل سورة الصف، و فيه: حديث 310
الباب الثالث و الثمانون فضائل سورتي الجمعة و المنافقين، و فيه فضل غيرهما من السور، و فيه: 6- أحاديث 311
الباب الرابع و الثمانون فضائل سورة التغابن، و فيه: حديث 312
الباب الخامس و الثمانون فضائل قراءة المسبحات، و فيه: حديثان 312
الباب السادس و الثمانون فضائل سورتي الطلاق و التحريم، و فيه: حديث 312
269
العنوان الصفحة
الباب الثاني و السبعون فضائل سورة قاف، و فيه: حديث 304
الباب الثالث و السبعون فضائل سورة و الذاريات، و فيه: حديث 304
الباب الرابع و السبعون فضائل سورة الطور، و فيه: حديث 304
الباب الخامس و السبعون فضائل سورة و النجم، و فيه: حديث 305
الباب السادس و السبعون فضائل سورة اقتربت، و فيه فضل سورة تبارك، و فيه: 5- أحاديث 305
الباب السابع و السبعون فضائل سورة الرحمن، و فيه ثلاثة- أحاديث 306
الباب الثامن و السبعون فضائل سورة الواقعة، و فيه ذكر فضل سور اخرى، و فيه: 3- أحاديث 307
الباب التاسع و السبعون فضائل سورة الحديد، و سورة المجادلة، و فيه: حديث 307
271
العنوان الصفحة
الباب السابع و الثمانون فضائل سورة تبارك زائدا على ما تقدم و يأتي في طى سائر الأبواب، و فيه: 18- حديثا 313
الباب الثامن و الثمانون فضائل سورة القلم، و فيه: حديث 316
الباب التاسع و الثمانون فضائل سورة الحاقة، و فيه: حديث 317
الباب التسعون فضائل سورة سأل سائل، و فيه: حديث 317
الباب الحادي و التسعون فضائل سورة نوح، و فيه: حديث 317
الباب الثاني و التسعون فضائل سورة الجن، و فيه: حديث 318
الباب الثالث و التسعون فضائل سورة المزّمّل، و فيه: حديث 318
273
العنوان الصفحة
الباب الثاني و المائة فضائل سورة الطارق، و فيه: حديث واحد 322
الباب الثالث و المائة فضائل سورة الأعلى، و فيه: فضل سور اخرى، و فيه: 7- أحاديث 322
الباب الرابع و المائة فضائل سورة الغاشية، و فيه: حديث 323
الباب الخامس و المائة فضائل سورة الفجر، و فيه: حديث 323
الباب السادس و المائة فضائل سورة البلد، و فيه: حديث 324
الباب السابع و المائة فضائل سورة و الشمس و ضحيها، و سورة و الليل، و سورة و الضحى، و سورة الم نشرح، و فيه فضل غيرها من السور، و فيه: 8- أحاديث 324
الباب الثامن و المائة فضائل سورة و التين، و فيه: 4- أحاديث 326
272
العنوان الصفحة
الباب الرابع و التسعون فضائل سورة المدّثر، و فيه: حديثا 318
الباب الخامس و التسعون فضائل سورة القيامة، و فيه: حديث 319
الباب السادس و التسعون فضائل سورة الإنسان (الدهر) و فيه: حديث 319
الباب السابع و التسعون فضائل سورة المرسلات و عمّ يتساءلون و النازعات، و فيه حديثا 319
الباب الثامن و التسعون فضائل سورتي عبس، و إذا الشمس كورت، و فيه: حديثان 320
الباب التاسع و التسعون فضائل سورتى إذا السماء انفطرت و إذا السماء انشقت، و فيه: حديثا 320
الباب المائة فضائل سورة المطففين، و فيه: حديث 321
الباب الحادي و المائة فضائل سورة البروج، و فيه فضل سور اخرى، و فيه: أحاديث 321
274
العنوان الصفحة
الباب التاسع و المائة فضائل سورة اقرأ باسم ربك، و فيه: حديث 326
الباب العاشر و المائة فضائل سورة القدر، و فيه: 29- حديثا 327
الباب الحادي عشر و المائة فضائل سورة لم يكن، و فيه: حديثان 332
الباب الثاني عشر و المائة فضائل سورة الزلزال، و فيه فضل سور اخرى أيضا، و فيه: 15- حديثا 333
الباب الثالث عشر و المائة فضائل سورة و العاديات، و فيه: حديث 335
الباب الرابع عشر و المائة فضائل سورة القارعة، و فيه: حديث 335
الباب الخامس عشر و المائة فضائل سورة التكاثر زائدا على ما سبق و يأتي، و فيه: 4- أحاديث 337
275
العنوان الصفحة
الباب السادس عشر و المائة فضائل سورة العصر، و فيه: حديث 336
الباب السابع عشر و المائة فضائل سورة الهمزة، و فيه: حديث 337
الباب الثامن عشر و المائة فضائل سورة الفيل و لايلاف قريش، و فيه: 3- أحاديث 337
الباب التاسع عشر و المائة فضائل سورة أ رأيت، و فيه: حديث 338
الباب العشرون و المائة فضائل سورة الكوثر، و فيه: حديث 338
الباب الحادي و العشرون و المائة سورة الجحد و فضائلها، و سبب نزولها، و ما يقال عند قراءتها، و فيه فضل سور اخرى و المعوذات و ما يناسب ذلك من الفوائد، و فيه: 22- حديثا 339
الباب الثاني و العشرون و المائة فضائل سورة النصر، و فيه: حديثان 343
277
العنوان الصفحة
فهرس الجزء التسعين
[تتمة كتاب القرآن]
الباب الثامن و العشرون و المائة ما ورد عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في أصناف آيات القرآن، و أنواعها، و تفسير بعض آياتها برواية النعمانيّ، و هي رسالة من فاتحتها الى خاتمتها 1
خطبة رسالة النّعماني 1
في أقسام آيات القرآن 4
في آيات المنسوخة 6
في الضّلال المنسوب إلى اللّه تعالى 13
في أقسام الوحي 16
في الخاصّ و العامّ 23
في الردّ على الملحدين و الأمم الباطلة 33
في وضع الأسماء (الأسماء الحسنى) 41
فيما جاء في القرآن من ذكر معايش الخلق و أسبابها 46
في الإيمان و الكفر، و ما فرضه اللّه تعالى على جوارح الإنسان 49
حدود الإمام المستحقّ للإمامة 64
في اللعان و قصّة: عويمر، و عثمان بن مظعون 72
قصّة عبد اللّه بن أبيّ بن سلول و زيد بن أرقم 81
الردّ على من أنكر الثواب و العقاب و المعراج و المجبّرة 84
في عصمة الأنبياء و المرسلين و الأوصياء (عليهم السلام) 88
276
العنوان الصفحة
الباب الثالث و العشرون و المائة فضائل سورة تبت، و فيه: حديث 343
الباب الرابع و العشرون و المائة فضائل سورة التوحيد، و فيه فضل آية الكرسيّ و سور اخرى، و فيه: 102- حديث 344
الباب الخامس و العشرون و المائة فضائل المعوذتين، و أنهما من القرآن، و فيه فضل سورة الجحد، و غيرها من السور، و فيه: 30- حديثا 363
الباب السادس و العشرون و المائة الدعاء عند ختم القرآن، و فيه: دعاء واحد 369
الباب السابع و العشرون و المائة متشابهات القرآن، و تفسير المقطعات، و أنّه نزل باياك أعنى و اسمعى يا جارة، و أن فيه عاما و خاصا، و ناسخا و منسوخا، و محكما و متشابها، و فيه: آية، و: 26- حديثا 373
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء التاسع و الثمانون و هو الجزء الأول من المجلد التاسع عشر حسب تجليد المؤلّف رحمة اللّه تعالى عليه و علينا
278
العنوان الصفحة
الباب التاسع و العشرون و المائة احتجاجات أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) على الزنديق المدعى للتناقض في القرآن و أمثاله 98
الباب الثلاثون و المائة النوادر و فيه تفسير بعض الآيات 142
الجزء الثاني من المجلد التاسع عشر في ذكر الأدعية و الاذكار
الباب الأوّل ذكر اللّه تعالى، و فيه: آيات و أحاديث 148
في أنّ الذكر مقسوم على سبعة أعضاء 153
أشدّ الأعمال، و معنى: ذكر اللّه تعالى 155
الباب الثاني فضل التسبيحات الاربع و معناها، و فيه: آيات و أحاديث 166
في الكلمات الّتي اختارهنّ اللّه لإبراهيم (عليه السلام) (تسبيحات الأربع) 166
العلّة الّتي من أجلها صارت مهر السّنة خمسمائة درهم 170
279
العنوان الصفحة
الباب الثالث التسبيح و فضله و معناه و أنواع التسبيحات و فضلها و فيه تسبيحات الأنبياء و الملائكة، و فيه: آيات و أحاديث 175
في قول إبليس: خمسة ليس لي فيهنّ حيلة 177
في أنّ اللّه حبس نور محمّد (صلى الله عليه و آله) في حجاب القدرة اثني عشر ألف سنة، و كلّما قاله (صلى الله عليه و آله) من التسبيحات 178
في حجّ ذو القرنين، و ما جرى بينه و بين إبراهيم الخليل (عليه السلام) و تسبيحه 182
في معسكر سليمان (عليه السلام) و بساطه و منبره 184
الباب الرابع الكلمات التي يفزع إليها و معناها و القصص المتعلقة بها 184
من فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع 184 معنى: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه 186
فيمن قال: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه 191
الباب الخامس التهليل و فضله، و من كان آخر كلامه لا إله إلّا اللّه، و من قال لا إله إلّا اللّه مخلصا، و فضل الشهادتين 192
فيمن قال: لا إله إلّا اللّه 196
فيما قاله عليّ (عليه السلام) بالمقابر (زيارة أهل القبور) 203
الباب السادس أنواع التهليل، و فضل كل نوع منه، و أعداده 205
281
العنوان الصفحة
فيمن أراد أن يدعو اللّه تعالى فيستجاب له 231
الباب الثاني عشر من قال يا اللّه أو يا ربّ أو يا أرحم الراحمين 233
الباب الثالث عشر أسماء اللّه الحسنى التي اشتمل عليها القرآن الكريم، و ما ورد منها في الاخبار و الآثار، و فيه: آيات و أحاديث 236
الأسماء الحسنى الّتي مرويّة عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) 254
الأسماء الحسنى التسعة و التسعين الّتي في سور القرآن و من أحصاها دخل الجنّة 273
الباب الرابع عشر فضل الحوقلة و ما يناسبه، و فيه: 8- أحاديث 274
الباب الخامس عشر الاستغفار و فضله و أنواعه، و فيه: آيات، و: أحاديث 275
الأعمال الّتي توجب تباعد الشيطان 276
في أنّ من استغفر اللّه بعد صلاة الفجر سبعين مرّة غفر اللّه له 280
280
العنوان الصفحة
فيما قاله نوح (عليه السلام) لمّا ركب السّفينة 205
الباب السابع التحميد و أنواع المحامد، و فيه: آيات و أحاديث 209
من محامد أبي عبد اللّه (عليه السلام) 209 ثواب من قال في كلّ يوم سبع مرّات: الحمد للّه على كلّ نعمة 211
الباب الثامن التحميد عند رؤية كل ذى عاهة أو كافر 217
فيما يقال عند رؤية اليهوديّ و النصرانيّ و المجوسيّ و أهل البلاء 217
الباب التاسع التكبير و فضله و معناه، و فيه: آية و أحاديث 218
الباب العاشر فضل التمجيد و ما يمجد اللّه به نفسه كل يوم و ليلة 220
ثواب من مجّد اللّه عزّ و جلّ بما مجّد به نفسه 220
الباب الحادي عشر الاسم الأعظم، و فيه: آية و أحاديث 223
في أنّ من قال بعد صلاة الفجر: بسم اللّه الرّحمن الرحيم لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، مائة مرّة كان أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها 223
282
العنوان الصفحة
أبواب الدعاء إشارة إلى ما مرّ و ما يأتي
الباب السادس عشر الدعاء و فضله و الحث عليه، و فيه: آيات، و: أحاديث 286
في أنّ الدعاء يردّ القضاء و دفع البلاء به 288
في قول النّبيّ (صلى الله عليه و آله): ممّا أعطى اللّه به أمّتي و فضّلهم به على سائر الأمم 290
من سلك واديا فذكر اللّه 292
أوصى عليّ (عليه السلام) لابنه الحسن (عليه السلام) في الدّعاء 301
في أنّ الدعاء مخّ العبادة، و ما أوحى اللّه إلى بعض أنبيائه (عليهم السلام) 303
الباب السابع عشر آداب الدعاء و الذكر و ما يختم به الدعاء و رفع اليدين و تقديم الوسيلة أمام الحاجة، و فيه: آيات، و: 112- حديثا 304
فيما قال اللّه تعالى لعيسى (عليه السلام)، و ما أوحى لموسى (عليه السلام) 305
ممّا يتعلق بآداب الداعي، و أنّ رفع اليدين بالدعاء على خمسة أوجه 307
قصّة ثلاثة نفر و دعائهم بالصدق (أصحاب الرّقيم) و يأتي أيضا قصّتهم في الجزء الرابع و التسعين في الصفحة: 13 309
في قول الصادق (عليه السلام) إذا أردت أن تدعو فمجّد اللّه و أحمده و سبّحه و هلّله و أثن عليه و صلّ على النبيّ و آله، و قدّم أربعين رجلا من إخوانك قبل أن تدعو لنفسك 313
283
العنوان الصفحة
الباب الثامن عشر المنع عن سؤال ما لا يحل و ما لا يكون و منع الدعاء على الظالم و سائر ما لا ينبغي من الدعاء، و فيه: آيات، و: أحاديث 324
فيمن ظلم و يدعو على صاحبه 324
قصّة رجل كان له ثلاث دعوات مستجابة (بلعم بن باعورا) و قصّة ربيعة الّذي خدم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) سبع سنين، و قصّة عجوز بني إسرائيل 326
الباب التاسع عشر فضل البكاء و ذمّ جمود العين، و فيه: آية، و: أحاديث 328
كلّ عين باكية يوم القيامة إلّا ثلاثة 329
سبعة في ظلّ عرش اللّه عزّ و جلّ 330
في بكاء يحيى بن زكريّا (عليهما السلام) 333
الباب العشرون الرغبة و الرهبة و التضرع و التبتل و الابتهال و الاستعاذة و المسألة، و فيه: آية، و: أحاديث 337
معنى: التبتّل و الابتهال و الرّغبة و الرّهبة و التّضرّع و البصبصة 337
فيما أوحى اللّه تعالى إلى موسى و عيسى (عليهما السلام) 341
الباب الحادي و العشرون الأوقات و الحالات التي يرجى فيها الإجابة، و علامات الإجابة، و فيه: أحاديث 343
284
العنوان الصفحة
طلب الحاجة في ثلاث ساعات 343
ليلة العاشر من شهر ذي القعدة و هي ليلة مباركة، و اقتران المشتري و رأس الذنب و خمسة عشر مكانا يستجاب فيه الدّعاء 349
في أوقات الدعوات للاجابات 351
في صفات الدّاعي 352
الباب الثاني و العشرون من يستجاب دعاؤه و من لا يستجاب، و فيه: أحاديث 354
أصناف لا يستجاب لهم، و أربعة لا تردّ لهم دعوة 355
فيما قاله الشيخ ابن سينا (رحمه اللّه) في سبب إجابة الدّعاء، و أنّ النفس الزكيّة مؤثّرة في إجابة الدعاء، و موافاة الأسباب 361
الباب الثالث و العشرون أن من دعاء استجيب له و ما يناسب ذلك المطلب، و فيه: 16- حديثا 362
من اعطي أربعا لم يحرم أربعا، و أنّ اللّه تعالى أخفى أربعة في أربعة 363
في رجل الّذي رآه الإمام زين العابدين (عليه السلام) 366
الباب الرابع و العشرون علة الابطاء في الإجابة و النهى عن الفتور في الدعاء و الامر بالتثبت و الالحاح فيه، و فيه: آية، و: 61- حديثا 367
فيما قاله الإمام عليّ بن موسى (عليهما السلام) للبزنطيّ في إبطاء الإجابة 367
285
العنوان الصفحة
في رجل الذي رآه إبراهيم (عليه السلام) و كان طوله اثنى عشر شبرا 369
فيما وعظ اللّه تعالى به عيسى (عليه السلام) 373
في قول عليّ (عليه السلام) سبع مصائب عظام نعوذ باللّه منها، و خيانة القلوب بثمان خصال 376
الباب الخامس و العشرون التقدّم في الدعاء و الدعاء عند الشدة و الرخاء و في جميع الأحوال، و فيه: آيات، و: 15- حديثا 379
الباب السادس و العشرون الدعاء للاخوان بظهر الغيب و الاستغفار لهم و العموم في الدعاء، و فيه: 37- حديثا 383
من قدّم أربعين رجلا من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم و في نفسه 383
من قال كلّ يوم خمسا و عشرين مرّة: اللّهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات 386
الباب السابع و العشرون الاجتماع في الدعاء و التامين على دعاء الغير و معنى آمين و فضله و معنى التأوه، و فيه: 7- أحاديث 393
في أنّ آه اسم من أسماء اللّه عزّ و جلّ 393
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء التسعون و هو الجزء الثاني من المجلد التاسع عشر
286
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الحادي و التسعين
الباب الثامن و العشرون الاستشفاع بمحمّد و آل محمّد في الدعاء، و أدعية التوجه اليهم، و الصلوات عليهم و التوسل بهم (صلوات الله عليهم) 1
توقيع شريف خرج من النّاحية المقدّسة، و كيّفية السّلام على الأئمّة (عليهم السلام) 2
فيما أوحى اللّه تعالى لموسى (عليه السلام) و قصّة التوبة عن عبادة العجل 6
قصّة ثلاثة نفر (أصحاب الرقيم) كانوا يمشون في صحراء إلى جبل فأخذهم المطر فألجأتهم إلى غار، و الصخرة الّتي سدّت باب الغار فذكروا كلّ واحد منهم حسنة من حسناته و دعوا اللّه بمحمّد و آله ففرّج عنهم، و مرّ أيضا في الجزء الثالث و التسعين في الصفحة 309 13
تفسير قوله تعالى: «وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً» و قصّة عمّار و حذيفة مع اليهود 16
قصّة رجل الّذي فنى عمره في المعصية فنظر إلى الصادق (عليه السلام) في مقام إبراهيم (عليه السلام) و قوله: نعم الشفيع إلى اللّه للمذنبين، و أشعاره 20
قصّة أبي العباس أحمد بن كشمرد و كان محبوسا و توجّه إلى اللّه بمحمّد و علي و فاطمة و الأئمّة (عليهم السلام) و الرّؤيا الّتي رآها و ما أمره عليّ (عليه السلام) في كتابة الرقعة و نجاته 23
رقعتي الحاجة إلى مولانا صاحب الزمان (عجل اللّه تعالى فرجه) 28
صلاة الحاجة و استغاثة إلى فاطمة (عليها السلام)، و صلاة استغاثة إلى صاحب الزمان (عج) 30
في أنّ كلّ واحد من الأئمّة (عليهم السلام) كان لأمر من الأمور، و بيانه 33
معجزة من موسى الكاظم (عليه السلام)، و الدّعاء الّذي يتوسّل بهم (عليهم السلام) 44
ممّا خرج من النّاحية المقدّسة 36
287
العنوان الصفحة
فيمن نجى من العمى 40
دعاء العهد الّذي يقرأ أربعين صباحا 42
الصّلاة على النّبيّ (صلى الله عليه و آله) 43
الباب التاسع و العشرون فضل الصلاة على النبيّ و آله صلّى اللّه عليهم أجمعين و اللعن على أعدائهم 47
في أنّ الرّجل كيف يذكر و ينسى 51
العلّة الّتي من أجلها صار مهر النساء خمسمائة درهم 52
في بكاء الطفل، و أنّه شهادة بالتوحيد و الصّلاة على النّبيّ (صلى الله عليه و آله) و دعاء لوالديه 55
ثواب من صلّى على محمّد و آل محمّد مائة مرّة بعد الفجر 58
ثواب من رفع صوته بالصّلاة على النّبي (صلى الله عليه و آله و سلم) 59
في فضل النّبي (صلى الله عليه و آله) على ساير الأنبياء (عليهم السلام) 69
الباب الثلاثون الصلوات الكبيرة المروية مفصلا على الأئمّة (عليهم السلام) 73
الصّلاة على النّبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 73
الصّلاة على أمير المؤمنين و السيّدة فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين (عليهم السلام) 74
الصّلاة على محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ (عليهم السلام) 76
الصّلاة على وليّ الأمر المنتظر الحجّة بن الحسن (عليهما السلام) 78
من أراد أن يسرّ محمّدا و آله (عليهم السلام) في الصّلاة عليهم (عليهما السلام) 85
288
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الثلاثون جواز أن يدعى بكل دعاء و الرخصة في تأليفه، و فيه: حديث 89
الباب الثاني و الثلاثون أدعية المناجاة 89
أدعية الّذي دعاها مولانا عليّ بن الحسين (عليهما السلام) 89
دعاء يوشع بن نون (عليه السلام) و الصّادق (عليه السلام) و عليّ (عليه السلام) بعد ما أعطى كلّما في بيت المال 93
فيما قاله عليّ (عليه السلام) لنوف البكاليّ و دعائه (عليه السلام) 94
مناجات مولانا عليّ (عليه السلام) و الأئمّة (عليه السلام) في شهر شعبان 96
مناجاة من أمير المؤمنين (عليه السلام) 99
مناجاة اخرى له (عليه السلام) (في مسجد الكوفة) 109
مناجاة اخرى من أمير المؤمنين (عليه السلام) 111
مناجاة الوسائل إلى المسائل و هي مناجاة جعلها محمّد الجواد (عليه السلام) صداقا لزوجه (أمّ الفضل) بنت المأمون، المناجاة بالاستخارة 113
المناجاة بالاستقالة و السّفر 114
المناجاة بطلب الرّزق و الاستعاذة و طلب التوبة 116
المناجاة بطلب الحجّ، و كشف الظلم، و الشكر للّه تعالى 118
المناجاة بطلب الحاجة، و مناجاة مولانا زين العابدين (عليه السلام) 120
مناجاة اخرى له (عليه السلام) 122
مناجاة اخرى له (عليه السلام) و تعرف بالصغرى 124
مناجاة اخرى له (صلوات الله عليه) 129
مناجاة اخرى له، و دعاؤه (عليه السلام) في الشكر 130
289
العنوان الصفحة
أدعية له (عليه السلام) 132
مناجاة له (عليه السلام) 138
المناجاة الخمس عشرة له (عليه السلام) 142
المناجاة الإنجيليّة له (عليه السلام) 173- 153
الباب الثالث و الثلاثون أدعية التمجيد و الشكر 174
مناجاة في الشكر للّه تعالى، و دعاء التمجيد 174
الباب الرابع و الثلاثون أدعية الشهادات و العقائد 179
دعاء لمولانا الرضا (عليه السلام) 181
دعاء الاعتقاد رواه عليّ بن مهزيار عن موسى الكاظم (عليه السلام) 182
الباب الخامس و الثلاثون الأدعية المختصرة المختصة بكل امام (ع) 184
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّ الحسين بن عليّ (عليه السلام) و أنّه زين السماوات و الأرضين، و ما قاله (صلى الله عليه و آله و سلم) في حقّ الأئمّة (عليهم السلام) و دعائهم 184
فيمن رأى مولانا صاحب الزمان (عج) بمكّة 187
دعاء علّمه عليّ لابنه الحسن (عليه السلام)، و دعاء للحسين (عليه السلام) 191
الباب السادس و الثلاثون عوذات الأئمّة (عليهم السلام) للحفظ و غيره من الفوائد 192
290
العنوان الصفحة
عوذة من مولانا الرّضا (عليه السلام)، و قول عليّ (عليه السلام): علّقوا الصّبيان ما شئتم إذا كان فيه ذكر اللّه 192
حرز لأمير المؤمنين (عليه السلام) للمسحور و التوابع و المصروع و السّم و السلطان و الشّيطان و جميع ما يخافه الإنسان من اللّصوص و السّارق و السّباع و الحيّات و العقارب و كلّ شيء يؤذي النّاس، و حرز زين العابدين (عليه السلام) 193
حرز الرّضا (عليه السلام) و هو رقعة الحبيب، و حرز لعليّ (عليه السلام) 194
حرز للحمّى و تعويذ من النّبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و كان يعوّذ به الحسن و الحسين (عليهما السلام) 196
معنى: أعوذ بك من الفتنة، و النّهي عن القول به 197
الباب السابع و الثلاثون عوذات الأيّام 198
عوذة يوم السّبت و يوم الأحد 198
عوذة يوم الاثنين، و الثلاثاء، و الأربعاء، و الخميس، و الجمعة: و السّبت 200
عوذة اخرى ليوم الأحد، و الاثنين، و الثلثاء، و الأربعاء، و الخميس 202
عوذة اخرى ليوم الجمعة، و تسابيح النّبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) 204
«أبواب» احراز النبيّ و الأئمّة و عوذاتهم و ادعيتهم (ع)
زائدا على ما سبق و يأتي
الباب الثامن و الثلاثون أحراز النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أزواجه الطاهرات و عوذاته و بعض أدعيته (ص) 208
291
العنوان الصفحة
حرز أبي دجانة الأنصاريّ 220
الباب التاسع و الثلاثون أحراز مولاتنا فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) و بعض أدعيتها و عوذاتها 225
الباب الأربعون أحراز مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) و بعض أدعيته و عوذاته، و من جملتها دعاء الصباح و المساء و ما يناسب ذلك و بعض أدعية النبيّ (صلى الله عليه و آله) 228
دعاء الصّباح 242
في سند دعاء الصّباح و شرح بعض لغاته 246
الباب الحادي و الأربعون أحراز مولانا الامامين الهمامين الحسن و الحسين (صلوات الله عليهما) و بعض أدعيتهما و عوذاتهما (ع) 264
الباب الثاني و الأربعون أحراز السجّاد (صلوات الله عليه) 265
الباب الثالث و الأربعون أحراز الباقر (عليه السلام) و بعض أدعيته و عوذاته 266
292
العنوان الصفحة
الباب الرابع و الأربعون الاحراز المروية عن الصادق (صلوات الله عليه) و بعض أدعيته و عوذاته 270
أدعيته (عليه السلام) لمّا استدعاه المنصور الدوانيقي لعنه اللّه 273
الباب الخامس و الأربعون بعض أدعية موسى بن جعفر (صلوات الله عليهما) و أحرازه و عوذاته 317
دعاء الجوشن الصّغير 320
عوذة مولانا الكاظم (عليه السلام) لمّا القي في بركة السباع 327
الباب السادس و الأربعون بعض أدعية الرضا (عليه السلام) و أحرازه و عوذاته و ما يناسب ذلك 343
حرز رقعة الحبيب 343
عوذة وجدت في ثياب الرّضا (عليه السلام) 345
عوذته (عليه السلام) لمّا القي في بركة السباع 349
الباب السابع و الأربعون أحراز مولانا الجواد و عوذاته و بعض أدعية (صلوات الله عليه) 354
الباب الثامن و الأربعون بعض أدعية الهادى و أحرازه و عوذاته (صلوات الله عليه) 361
294
العنوان الصفحة
دعاء الجوشن الكبير المروى عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) و فائدته و ثواب من قرأه 382
فضل دعاء الجوشن الكبير و اسناده 397
دعاء لدفع الشدّة و الهمّ و الفمّ 402
حرز كلّ آفة و شدّة و خوف 405
دعاء لحفظ الضيعة 406
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الحادي و التسعون و هو الجزء الثالث من المجلد التاسع عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا
فهرس الجزء الثاني و التسعين
الباب الثالث و الخمسون الدعاء عند شروع عمل في الساعات و الأيّام المنحوسة و ما يدفع الفال و الطيرة 1
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يحبّ الفال الحسن و يكره الطيرة، و دعاء التطيّر 2
الباب الرابع و الخمسون ما يجوز من النشرة و التميمة و الرقية و العوذة و ما لا يجوز و آداب حمل العوذات و استعمالها 4
لا بأس بالرقية و العوذة و النشر، و أنّ من لم يشفه القرآن فلا شفاه اللّه 4
في جواز التعلّق القرآن و التعويذ 5
293
العنوان الصفحة
الباب التاسع و الأربعون بعض أحراز العسكريّ (عليه السلام) 363
الباب الخمسون حرز و دعاء لمولانا صاحب الزمان (صلوات الله عليه) 365
الباب الحادي و الخمسون سائر الاحراز المروية و العوذات المنقولة و ما يناسب هذا المعنى 366
حرز من كلّ همّ و غمّ 366
حرز آخر ممّا نقله السيّد الدّاماد 370
الباب الثاني و الخمسون الاحتجابات المروية عن الرسول و الأئمّة (صلوات الله عليهم) و ما يناسب ذلك من الأدعية المعروفة و الاحراز المشهورة، و فيه ذكر دعاء الجوشن الكبير و الصغير و ما شاكلهما 372
حجاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين و الحسن (عليهما السلام) 372
حجاب الحسين بن عليّ، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد (عليهم السلام) 374
حجاب موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ (عليهم السلام) 376
حجاب مولانا المنتظر الحجّة (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 378
دعاء التضرّع 380
295
العنوان الصفحة
الباب الخامس و الخمسون العوذات الجامعة لجميع الأمراض و الاوجاع 6
في أنّ من لم يبرئه سورة الحمد و سورة قل هو اللّه أحد لم يبرئه شيء 7
فيما يفعل و يقرأ الامّ لشفاء ولده 10
دعاء لدفع السقم و الفقر، و التّهليل من القرآن يستشفى به من الأمراض 12
فيما يعمل للشّفاء من كلّ داء، و دعاء المريض لنفسه 15
دعاء يدعا به للمريض، و دعاء إذا مرض ولده. 16
الباب السادس و الخمسون عوذة الحمى و أنواعها 20
عوذة للسّلّ و الحمّى 20
ما يكتب في رقّ و يعلّقه على المحموم 26
عقد الخيط 28
ما يكتب للمحموم و يشدّ عليه 32
في أنّ طين قبر الحسين (عليه السلام) شفاء من كلّ داء إلّا السّام 34
فيما رواه سلمان رضي اللّه تعالى عنه و عنّا عن فاطمة (عليها السلام) و ثلاث جوار، و قصّة رطب الجنّة، و حرز النّور 37
الباب السابع و الخمسون العوذة و الدعاء للحوامل من الانس و الدوابّ و عوذة الطفل ساعة يولد و عوذة النفساء 39
العوذة الّتي يكتب للمرأة في نفاسها 39
297
العنوان الصفحة
الباب الثاني و الستون الدعاء لوجع الرحم 69
الباب الثالث و الستون الدعاء لورم المفاصل و أوجاعها 70
الباب الرابع و الستون الدعاء للعرق الشائع في بلدة لار المعروف بالفارسية پيبوكورشتهلار 72
الباب الخامس و الستون الدعاء لعرق النساء 73
الباب السادس و الستون دعاء رگ باد افكندن 74
الباب السابع و الستون الدعاء للفالج و الخدر 74
الباب الثامن و الستون الدعاء للحصاة و الفالج 75
الباب التاسع و الستون الدعاء للزحير و اللوا 76
296
العنوان الصفحة
العوذة الّتي يكتب للحوامل من الإنس و الدّواب 40
الباب الثامن و الخمسون عوذة الحيوانات من العين و غيرها 41
عوذة الفرس و الفارس 46
الباب التاسع و الخمسون الدعاء لعموم الاوجاع و الرياح و خصوص وجع الرأس و الشقيقة و ضربان العروق 48
رقية لجميع الآلام و الضرس، و حرز القلنسوة الّذي بعثه النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلى النجاشيّ، و ما يكتب و يعلّق على صاحب الصّداع 48
للريح في الجسد و تعويذ لمن أصابه ألم في جسده 53
لوجع الرأس و رقعة لكلّ وجع و حرارة من قبل الرأس 55
في البقلة اللبلاب لدفع المرّة و شبه الجنون و الصداع 59
للشقيقة، و لجميع الآلام، و الاذن 60
فيما تفعل و تقرأ الامّ لولده 68
الباب الستون الدعاء لوجع الظهر 68
الباب الحادي و الستون الدعاء لوجع الفخذين 69
298
العنوان الصفحة
الباب السبعون الدعاء لقراقر البطن 78
الباب الحادي و السبعون الدعاء للجذام و البرص و البهق و الداء الخبيث 78
الباب الثاني و السبعون الدعاء للكلف و البرسون 81
الباب الثالث و السبعون الدعاء للبواسير 81
الباب الرابع و السبعون الدعاء للبئر و الدماميل و الجرب و القوباء و القروح و الرقي للورم و الجرح 82
الباب الخامس و السبعون الدعاء لوجع الفرج 83
الباب السادس و السبعون الدعاء لوجع الرجلين و الركبة 84
299
العنوان الصفحة
الباب السابع و السبعون الدعاء لوجع الساقين 85
الباب الثامن و السبعون الدعاء لوجع العراقيب و باطن القدم 85
الباب التاسع و السبعون الدعاء لوجع العين و ما يناسبه 86
الباب الثمانون الدعاء للرعاف 91
الباب الحادي و الثمانون الدعاء لوجع الفم و الأضراس 92
في أنّ: ياهيّا شراهيّا، اسمان من أسماء اللّه تعالى بالعبرانية 93
الباب الثاني و الثمانون الدعاء للثالول 97
الباب الثالث و الثمانون الدعاء للسلع و الاورام و الخنازير 99
300
العنوان الصفحة
الباب الرابع و الثمانون الدعاء للجدرى 101
الباب الخامس و الثمانون الدعاء لوجع الصدر 101
الباب السادس و الثمانون الدعاء لوجع القلب 102
الباب السابع و الثمانون الدعاء للسعال و السل 102
الباب الثامن و الثمانون الدعاء للطحال 104
الباب التاسع و الثمانون الدعاء لوجع المثانة و احتباس البول و عسره و لمن بال في النوم 105
الباب التسعون الدعاء لوجع البطن و القولنج و رياح البطن و أوجاعها 107
الباب الحادي و التسعون الدعاء لوجع الخاصرة 111
301
العنوان الصفحة
الباب الثاني و التسعون الدعاء و العوذة لما يعرض الصبيان من الرياح 112
الباب الثالث و التسعون الدعاء لحل المربوط (المسحور) 113
الباب الرابع و التسعون الدعاء لعسر الولادة 116
الباب الخامس و التسعون دعاء الآبق و الضّالة و الدّابة النّافرة و المستصعبة 122
الباب السادس و التسعون الدعاء لدفع السحر و العين 124
عوذة السحر و الخوف من السلطان 125
في أنّ المعوّذتين كانا من القرآن، و سبب نزولهما: و أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) سحره لبيد اليهوديّ، و أنّ العين حقّ 126
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ العين ليدخل الرّجل القبر، و الجمل القدر 129
قصّة امرأة صنعت شيئا ليعطف عليها زوجها و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لهما: افّ لك 130
دواء الإصابة بالعين أن يقرأ: «وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا ...» 133
303
العنوان الصفحة
الباب الثالث و المائة الدعاء لدفع السموم و الموذيات و السباع و معنى السامة و الهامة و العامّة و اللامّة 140
معنى السّامّة و الهامّة، و العامّة و اللامّة، و من خاف على نفسه و غنمه، و من خاف العقرب 141
فيمن خاف اللّصوص و السّبع 143
في دفع النّمل، و في كوكب السّهى في بنات النعش 144
لدفع العقارب و الحيّات و البراغيث 146
الباب الرابع و المائة الدعاء لدفع الجن و المخاوف و أم الصبيان و الصرع و الخبل و الجنون 148
في أنّ الشياطين تتشاغل بالدواجن 150
الدعاء لمن نزل به كرب أو همّ 156
من كان له حاجة 158
قصّة محمّد بن الحنفيّة و مولانا زين العابدين و شهادة الحجر الأسود بالإمامة 160
في أنّ من قرء مائة آية من القرآن، ثمّ قال: يا اللّه سبع مرّات، فلو دعا على الصخرة لقلعها، و دعاء الّذي نزله جبرئيل عن اللّه تعالى إلى النّبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 162
من دعاء النبيّ (صلى الله عليه و آله): يا من أظهر الجميل ...، و أنّ في العرش تمثالا لكلّ عبد 164
دعاء آدم و نوح (عليهما السلام) 167
دعاء إدريس و إبراهيم (عليهما السلام) 168
302
العنوان الصفحة
الباب السابع و التسعون معنى جهد البلاء و الاستعاذة منه، و من ضلع الدين، و غلبة الرجال، و بوار الايم، و طلب تمام النعمة، و معناه، و فضل قول: يا ذا الجلال و الإكرام 134
في قول عليّ (عليه السلام) إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكّر في طلبها يوم الخميس و ليقرأ ... 135
الباب الثامن و التسعون الدعاء لدفع وساوس الشيطان 136
في أنّ شيطان الجنّ يبعد بلا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و شيطان الانس بالصّلاة على النبيّ و آله (عليهم السلام) 137
الباب التاسع و التسعون الدعاء لوساوس الصدر و بلابله و لرفع الوحشة 137
الباب المائة ما يتعلق بأدعية السيف 138
الباب الحادي و المائة ما يدفع الحرق و الهدم 139
الباب الثاني و المائة الدعاء لمن يخاف السرق أو الهدم أو الحرق 139
304
العنوان الصفحة
دعاء يوسف (عليه السلام) 170
دعاء يعقوب و أيّوب و موسى و يوشع و الخضر و الياس (عليهم السلام) و أنّ الخضر و إلياس يجتمعان في كلّ موسم 172
دعاء آخر للخضر، و يونس، و داود، و آصف، و عيسى (عليهم السلام) 174
دعاء سلمان (رضوان اللّه تعالى عليه و علينا) 176
الباب السادس و المائة أدعية الفرج و دفع الاعداء و رفع الشدائد، و فيه أدعية يوسف (عليه السلام) في الجب و السجن و دعاء دانيال في الجب، و أدعية سائر الأنبياء (ع) و ما يناسب ذلك من أدعية التحرز من الآفات و الهلكات 180
دعاء للمهمّات 180
دعاء يوسف و يعقوب (عليهما السلام) 184
دعاء دانيال و يوسف (عليهما السلام) في الجبّ 188
الكلمات الّتي تلقّاهنّ آدم (عليه السلام) من ربّه فتاب عليه 192
دعاء الفرج 200
الدّعاء الّذي تعلّمه الزهراء (عليها السلام) برجل محبوس، و دعا به فتخلّص 203
دعاء التحرّز من الآفات و التعوّذ من الهلكات 204
الباب السابع و المائة الأدعية و الاحراز لدفع كيد الاعداء زائدا على ما سبق و ما يناسب هذا المعنى، و فيه: دعاء حرز اليمانيّ المعروف بالدعاء السيفى، و دعاء العلوى المصرى 209
305
العنوان الصفحة
الدّعاء الّذي دعا به موسى بن جعفر (عليهما السلام) فنجا من موسى بن المهديّ 209
فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ موسى الكاظم (ع) في حبس هارون 210
الدّعاء الّذي يدعو به المظلوم على ظالمه 215
قصّة مولانا الصادق (عليه السلام) و المنصور و حلف رجل 216
الدعاء لمن أراده إنسان بسوء فأراد أن يحجز اللّه بينه و بينه 220
دعاء عليّ بن الحسين (عليهما السلام) للمهمّات، و قصّة قاتل معلّى بن خنيس 225
دعاء يا من تحلّ بأسمائه عقد المكاره، للمهمّات 229
قصّة مولانا الإمام الهادي (عليه السلام) و المتوكّل بسرّمنرأى و دعاؤه (عليه السلام) 236
دعاء الحرز اليمانيّ المعروف بالدّعاء السّيفي، و فيه قصّة 240
دعاء الحرز اليمانيّ بوجه آخر 252
دعاء لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في الشّدائد و نزول الحوادث 259
الدّعاء المعروف بدعاء العلويّ المصري لكلّ شديدة و عظيمة من مولانا المهديّ (صلوات اللّه و سلامه عليه) 266
الباب الثامن و المائة أدعية رفع الهموم و الاحزان و المخاوف و كشف الشدائد و ما يناسب ذلك 279
دعاء النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و هو دعاء الفرج 281
الباب التاسع و المائة أدعية العافية و رفع المحنة 285
الدّعاء لمن كان أعمى، و من ضعف بصره 286
عن الكاظم، عن الصادق، عن عليّ (عليه السلام)، عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سبع و ثلاثون تهليلة
306
العنوان الصفحة
من القرآن من أربع و عشرين سورة، ما قالها مكروب إلّا فرّج اللّه كربه و لا مديون إلّا قضى اللّه دينه و لا ذو حاجة إلّا قضى اللّه حاجته و لا خائف إلّا أمن اللّه خوفه، و فوائد آخر 287
قصّة الأعمش و المنصور و حديث أركان جهنم، و هي أركان لسبعة فراعنة:
نمرود، و فرعون الخليل، و فرعون موسى، و أبي جهل، و الأوّل، و الثّاني، و يزيد، و المنصور الدوانيقي، و دعاء المحنة 291
النهي عن القول: اللّهمّ ارزقني الصبر، و الأمر بالقول: اللّهمّ إنّي أسألك العافية، و الشكر على العافية، و تمام العافية في الدّنيا و الآخرة. 292
الباب العاشر و المائة أدعية الرزق، و فيه: ثلاث آيات، و أحاديث 293
الصّلاة و الدعاء لطلب الرّزق، و إشارة إلى ما سبق 293
في أنّ حكاية قول المؤذّن يزيد في الرّزق 294
في قراءة إنّا أنزلنا مائة مرّة في يوم و ليلة يزيد في الرّزق 296
دعاء الرّزق مرويّ عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) 298
دعاء لأمير المؤمنين (عليه السلام) يعلّق على الإنسان 300
الباب الحادي عشر و المائة الأدعية للدين 301
الباب الثاني عشر و المائة أدعية السفر 303
307
العنوان الصفحة
الباب الثالث عشر و المائة أدعية الخروج من الدار، و إشارة الى ما سبق 304
الباب الرابع عشر و المائة في أدعية السر المروية عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) عن اللّه تعالى، و هى من جملة الأحاديث القدسية و فيها أدعية لكثير من المطالب 306
الدّعاء لمن كثرت ذنوبه و من كان كافرا و أراد التوبة و الإيمان 308
الدّعاء لمن نزلت به قارعة من فقر، أو نزلت به مصيبة 310
الدّعاء لمن خاف من كيد الأعداء و اللّصوص و السّبع و الهامّة 311
الدّعاء لمن خاف جانّا أو شيطانا أو سلطانا و من همّ بأمرين 312
الدّعاء لمن أصابه معاريض بلاء، و من نزل به القحط، و من أراد الخروج من أهله لحاجة أو سفر 314
الدّعاء لمن أراد الخير، و من طلب العافية من الغلّ و الحسد و الرياء و الفجور، و من كانت له حاجة سرّا 316
سند الأدعية السرّ 324
الباب الخامس عشر و المائة ما ينبغي أن يدعى به في زمان الغيبة 326
في قول الصادق (عليه السلام): ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى، و لا إمام هدى، لا ينجو منها إلّا من دعا بدعاء الغريق، و دعاء: اللّهمّ عرّفني نفسك 326
الدّعاء لصاحب الأمر (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 330
الدّعاء الّذي من دعا به مرّة في دهره كتب في رقّ العبودية 337
309
العنوان الصفحة
الباب الرابع و العشرون و المائة الدعاء لرؤية الهلال 343
الباب الخامس و العشرون و المائة الدعاء إذا نظر الى السماء، و فيه: حديث واحد 346
الباب السادس و العشرون و المائة الدعاء عند شم الرياحين و رؤية الفاكهة الجديدة 347
الباب السابع و العشرون و المائة نادر و فيه ذكر الدعاء إذا سمع نباح الكلب و نهيق الحمار و عند سماع صوت الرعد و ما يناسب ذلك أيضا 347
الباب الثامن و العشرون و المائة الملاعنة و المباهلة 349
النهي عن الملاعنة، و كيفيّة المباهلة 349
الباب التاسع و العشرون و المائة الدعوات المأثورة غير الموقتة و فيه الدعوات الجامعة للمقاصد، و بعض الأدعية التي لها أسماء معروفة و ما يناسب ذلك 350
الدّعاء الّذي نزله جبرئيل (عليه السلام) 352
308
العنوان الصفحة
الباب السادس عشر و المائة ما يسكن الغضب، و فيه: 7- أحاديث 338
الباب السابع عشر و المائة ما يوجب التذكر إذا نسى شيئا، و فيه: حديث واحد 339
الباب الثامن عشر و المائة ما يوجب دفع الوحشة و ما يناسب ذلك في الوحشة 340
الباب التاسع عشر و المائة ما يدفع قلة الحفظ، و فيه: حديث واحد 340
الباب العشرون و المائة الدعاء لحفظ القرآن، و فيه: حديث واحد 341
الباب الحادي و العشرون و المائة الدعاء لتبعات العباد، و فيه: حديثان 341
الباب الثاني و العشرون و المائة الدعاء عند الاحتضار، و فيه: حديث واحد 342
الباب الثالث و العشرون و المائة الدعاء لطلب الولد، و فيه: حديث واحد 343
310
العنوان الصفحة
دعاء أبي ذرّ رضي اللّه تعالى عنه و عنّا بفضله و كرمه 354
في عشر كلمات علّمهنّ اللّه عزّ و جلّ إبراهيم (عليه السلام) يوم قذف في النّار 355
الدّعاء الّذي نزله جبرئيل (عليه السلام) و فضيلته و فوائده و ثوابه 363
دعاء علّمه جبرئيل (عليه السلام) للنبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 369
دعاء جامع لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و فضيلته و ثوابه 388
دعاء علّمه عليّ (عليه السلام) لاويس القرني 390
اعتصام و تهليل من أمير المؤمنين (عليه السلام) 393
دعاء علّمه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام) و فيه اسم اللّه الأعظم 398
أدعية من فاطمة (عليها السلام) 405
دعاء عظيم من أسرار الدعوات 408
دعاء و استغفار 415
دعاء الإخلاص 416
دعاء عظيم الشأن عن الصادق (عليه السلام) 441
الباب الثلاثون و المائة في ذكر بعض الأدعية المستجابات و الدعاء بعد ما استجاب الدعاء و ما يناسب ذلك 444
دعاء مستجاب يروى عن الكاظم (عليه السلام) 444
دعاء الإمام الحجّة (عليه السلام) و صلاة الشكر عند استجابة الدّعاء 450
الباب الحادي و الثلاثون و المائة نوادر أدعية 451
صحيفة إدريس النبيّ (عليه السلام) من صحيفة الأولى- إلى- التاسعة و العشرون 452
312
العنوان الصفحة
قصّة رجل في بني إسرائيل و كان له نعمة و ولد، و ما صنع بالسّائل 24
قصّة رجل و حمام مكّة و النّهي عن ردّ السائل 25
قصّة يعقوب النّبيّ (عليه السلام) و السائل، و أمر يوسف (عليه السلام) 26
الباب الثاني من تجب عليه الزكاة، و ما تجب فيه، و ما تستحب فيه، و شرائط الوجوب من الحول و غيره، و زكاة القرض و المال الغائب 30
في أنّ الزّكاة على تسعة أشياء 30
في أنّ اللّه عزّ و جلّ جعل عدد الأغنياء مائة و خمسة و تسعين، و الفقراء خمسة و قسم الزّكاة على هذا الحساب، و أنّ في مال الغائب و اليتيم ليس زكاة 35
الباب الثالث زكاة النقدين و زكاة التجارة 37
فيما يخرج من البحر، و معادن الذّهب و الفضّة و الحديد و الرّصاص و الصّفر 43
الباب الرابع زكاة الغلات و شرائطها و قدر ما يؤخذ منها و ما يستحب فيه الزكاة من الحبوبات 45
في زكاة الحنطة و الشعير و التمر و الزّبيب، و مقدار الوسق و الصّاع 45
الباب الخامس زكاة الانعام 47
311
العنوان الصفحة
بيان و شرح بعض لغات الصّحيفة 472
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثاني و التسعون و بتمامه: تم المجلد التاسع عشر
فهرس الجزء الثالث و التسعين
خطبة الكتاب
و انّه المجلّد العشرون، و يحتوي على الكتاب: الزّكاة، و الصدقة، و الخمس، و الصّوم، و الاعتكاف، و أعمال السنة
«أبواب» «الزكاة و بعض ما يتعلق بها»
الباب الأوّل وجوب الزكاة و فضلها و عقاب تركها و عللها، و فيه فضل الصدقة أيضا، و فيه آيات، و: أحاديث 1
تفسير الآيات، و معنى الزّكاة 4
في أنّ لكلّ جزء من أجزاء الإنسان زكاة 7
في بدو الزكاة 10
كفر باللّه العظيم من هذه الامّة عشرة 13
العلّة الّتي من أجلها فرض الزّكاة 18
313
العنوان الصفحة
زكاة الإبل و في ذيل الصفحة ما يناسب ذلك 48
زكاة البقر 51
الباب السادس أصناف مستحق الزكاة و أحكامهم، و فيه: آيات، و أحاديث 56
الباب السابع حرمة الزكاة على بنى هاشم 72
في أنّ صدقة بني هاشم تحلّ من بعضهم على بعضهم 73
الباب الثامن كيفية قسمتها و آدابها و حكم ما يأخذه الجائر منها و وقت إخراجها و أقل ما يعطى الفقير منها، و فيه: آية، و أحاديث 77
في تقديم الزّكاة و تأخيرها 79
الباب التاسع أدب المصدق، و فيه: آية، و: أحاديث 80
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): لا خلف في الإسلام، و في الذّيل ما يناسب المقام 80
في كتاب كتبه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى وائل بن حجر الحضرميّ 72
في زكاة الإبل و البقر و الغنم و نصابهنّ 86
في كتاب كتبه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى بعض عمّاله 91
314
العنوان الصفحة
الباب العاشر حق الحصاد و الجداد و ساير حقوق المال سوى الزكاة، و فيه: آيات، و: أحاديث 92
معنى قوله تعالى: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» و النّهي عن الجداد و الحصاد باللّيل 94
في أنّ لكلّ ما خرج من الأرض من نابتة ففيه الزّكاة 100
الباب الحادي عشر قصة أصحاب الجنة الذين منعوا حقّ اللّه من أموالهم 101
قصّة رجل كان له جنّة و يعطي كلّ ذي حقّ حقّه، و أولاده 101
الباب الثاني عشر وجوب زكاة الفطر و فضلها، و فيه: آيتان، و: 9- أحاديث 103
الباب الثالث عشر قدر الفطرة و من تجب عليه و أن يؤدى عنه و مستحق المطرة 105
في الفطرة و مقدار الصّاع بصاع المدينة المنوّرة و العراقي 106
315
العنوان الصفحة
«أبواب الصدقة»
الباب الرابع عشر فضل الصدقة و أنواعها و آدابها، و فيه: آيات، و: أحاديث 111
قصّة عيسى (عليه السلام) و تزويج رجل و صدقة 116
قصّة أبو الدّحداح 117
في عابد عبد اللّه ثمانين سنة فزنى فأحبط اللّه عمله، ثمّ تصدّق برغيف فغفره اللّه، و قصّة امرأة كانت في بني إسرائيل و تصدّق في زمان قحط و قصّة أولاده الّذي يحتطب في الصحراء و أخذه الذئب 123
في أنّ أرض القيامة نار ما خلا ظلّ المؤمن فإنّ صدقته تظلّه 124
الباب الخامس عشر في آداب الصدقة زائدا على ما تقدم، و فيه، آيات، و: أحاديث 138
في قول عليّ (عليه السلام): إذا ناولتم السائل الشيء فاسألوه أن يدعو لكم فإنّه يجاب فيكم و لا يجاب في نفسه لأنّهم يكذبون 140
في رجل ينوي إخراج شيء من ماله و أن يدفعه إلى رجل من إخوانه ثمّ يجد في أقربائه محتاجا، أ يصرف ذلك عمّن نواه له في قرابته؟ 143
قصّة عليّ (عليه السلام) و المقداد و إنفاق ديناره عليه و نزول المائدة 147
الباب السادس عشر ذم السؤال خصوصا بالكف و من المخالفين و ما يجوز فيه السؤال 149
في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ أعفى شيعتنا من ستّ: الجنون،
316
العنوان الصفحة
و الجذام، و البرص، و الابنة، و أن يولد له من زنا، و أن يسأل النّاس بكفّه 151
قصّة رجل سئل عن الحسن و الحسين (عليهما السلام) و عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه تعالى عنه 152
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): اطلبوا المعروف من رحماء أمّتي، و أشعار عليّ (عليه السلام) 160
الباب السابع عشر استدامه النعمة باحتمال المئونة، و ان المعونة تنزل على قدر المئونة 161
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه تعالى ينزل المعونة على قدر المئونة 161
قصّة رجل كان في بني إسرائيل و كانت له زوجة صالحة و ما رأى في منامه أن يكون نصف عمره في سعة و النصف الآخر في ضيق، و ما فعل 162
الباب الثامن عشر مصارف الأنفال، و النهى عن التبذير فيه، و الصدقة بالمال الحرام، و فيه آيات، و: أحاديث 163
في أنّ من أصاب مالا من غلول أو رياء أو خيانة أو سرقة لم يقبل منه في زكاة و لا في صدقة و لا في حجّ و لا في عمرة 163
سبب نزول قوله عزّ اسمه: «وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً» و أصناف لا يستجاب لهم، و قصّة طائفة من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا فرّوا إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدّنيا، و قوله (عليه السلام): أ تأمروني أن أطلب النّصر بالجور 164
في بيان وجوه إخراج الأموال و إنفاقها 166
الباب التاسع عشر كراهية ردّ السائل و فضل اطعامه و سقيه و فضل صدقة الماء، و فيه: آية، و أحاديث 170
317
العنوان الصفحة
أفضل الأعمال: الصّلاة على النّبي (صلى الله عليه و آله)، و سقي الماء، و حبّ عليّ (عليه السلام) 172
فيما كان ناجى اللّه تعالى به موسى بن عمران (عليه السلام) 174
الباب العشرون ثواب من دل على صدقة أو سعى بها الى مسكين 175
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): الدّالّ على الخير كفاعله 175
الباب الحادي و العشرون في أنواع الصدقة و أقسامها من صدقة الليل و النهار و السر و الجهار و غيرها، و أفضل أنواع الصدقة 176
في أنّ من تصدّق حين يصبح بصدقة أذهب اللّه عنه نحس ذلك اليوم 176
الصدقة باليد تدفع ميتة السوء، و تدفع سبعين نوعا من البلاء ...
في قول الباقر (عليه السلام): الخير و الشرّ يضاعف يوم الجمعة 180
* (أبواب)* الخمس و ما يناسبه
الباب الثاني و العشرون وجوب الخمس و عقاب تاركه و حكمه في زمان الغيبة و حكم ما وقف على الإمام (عليه السلام) 184
ممّا خرج من النّاحية المقدّسة: و أمّا الخمس فقد ابيح لشيعتنا و جعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم و لا تخبث 184
318
العنوان الصفحة
في أنّ اليتيم من كان منقطع القرين فسمّي النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و كلّ إمام (عليه السلام) بعده بهذا المعنى 187
في أنّ معنى قوله عزّ اسمه: «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ» الناقصين للخمس 188
الباب الثالث و العشرون ما يجب فيه الخمس و سائر أحكامه 189
في أنّ الخمس على خمسة أشياء: على الكنوز، و المعادن، و الغوص، و الغنيمة و المال الّذي يرثه الرّجل و هو يعلم أنّ فيه من الحلال و الحرام 189
في أنّ عبد المطّلب سنّ في الجاهلية خمس سنن، و أجراها اللّه له في الإسلام:
حرّم نساء الآباء على الأبناء، و وجد كنزا فأخرج منه الخمس، و لمّا حفر زمزم سمّاها سقاية الحاجّ، و سنّ في القتل مائة من الإبل، و سنّ للطواف سبعة أشواط. 190
في أنّ في الخمس ما كان للّه فهو لرسوله (صلى الله عليه و آله) و ما كان لرسوله فهو للأئمّة (عليهم السلام) و حكم مال المختلط بالحرام 191
في أنّ كلّ شيء يبلغ قيمته دينارا ففيه الخمس 195
الباب الرابع و العشرون أصناف مستحق الخمس و كيفية القسمة عليهم، و فيه: آيات، و: أحاديث 196
فيما احتجّ الرّضا (عليه السلام) على علماء العامّة في فضل العترة (عليهم السلام) بحضرة المأمون 196
تفسير قوله تعالى: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ ...»
و انّ للإمام ثلاثة أسهم من ستّة 198
319
العنوان الصفحة
الباب الخامس و العشرون الأنفال، و فيه: آيات، و: أحاديث 204
رسالة مولانا الصّادق (عليه السلام) في الغنائم و وجوب الخمس لأهله 204
في غنائم بدر و ما قاله رجل من الأنصار و سعد بن عبادة، و نزول آية الأنفال 205
في أنّ الفيء و الأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم، أو قوم صالحوا، أو قوم أعطوا بأيديهم، و ما كان من خربة أو بطون الأودية، فهذا كلّه من الفيء، فهذا للّه و للرّسول (صلى الله عليه و آله) و للإمام (عليه السلام) من بعد الرّسول (صلى الله عليه و آله و سلم) 209
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) دعا فاطمة (عليها السلام) و أعطاها فدك لمّا نزلت: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» و كان (صلى الله عليه و آله و سلم) وقفها من قبل 213
الباب السادس و العشرون فضل صلة الامام (صلوات اللّه و سلامه عليه) 215
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): من وصل أحدا من أهل بيتي في دار هذه الدّنيا بقيراط كافيته يوم القيامة بقنطار، و معنى قوله تعالى: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ»* 215
الباب السابع و العشرون مدح الذرّية الطيبة و ثواب صلتهم، و فيه: آيات، و: أحاديث 217
في ذرّيّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في القيامة 217
في ذنب الذّرّيّة 221
قصّة امرأة علويّة خرجت من قم لملحمة، و دخلت مع بناتها في بلخ، و ردهنّ الملك، فآواهنّ المجوسيّ و ما رآهما في منامهما في أنّ القيامة قد قامت 225
قصّة امرأة علويّة اخرى 230
321
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الثلاثون أنواع الصوم و أقسامه و الأيّام التي يستحب فيها الصوم و الأيّام التي يحرم فيها و أقسام صوم الاذن، و فيه: آية، و أحاديث 259
في أنّ الصّوم على أربعين وجها، واجب، و حرام، و صاحبها بالخيار، و الاذن و التأديب، و الاباحة، و السفر و المرض 259
ليس للوالدين على الولد طاعة في ترك الحجّ تطوّعا كان أو فريضة، و لا في ترك الصلاة و الصّوم، و لا في شيء من الطاعات 266
الباب الثاني و الثلاثون أحكام الصوم، و فيه: آية، و أحاديث 269
قصّة خوّات بن جبير، و ترجمته في ذيل الصفحة 269
في قول عليّ (عليه السلام): لا بأس بأن يستاك الصائم و المضمضة للوضوء 272
خمسة أشياء تفطر الصّائم، و يجوز الحجامة، و معنى: أفطر الحاجم و المحجوم 273
الباب الثالث و الثلاثون من أفطر لظن دخول الليل، و فيه: حديثان 278
الباب الرابع و الثلاثون ما يوجب الكفّارة و أحكامها و حكم ما يلزم فيه التتابع 279
فيمن واقع امرأته في شهر رمضان، و قصّة رجل باشر امرأته 279
فيمن نام جنبا قبل الفجر، و من يقبّل امرأته، و من أكل ناسيا، و حكم القيء 283
320
العنوان الصفحة
قصّة أمّ المتوكّل (لعنه اللّه) و انفاقها على أهل الاستحقاق، و امرأة علويّة 231
قصّة عبد اللّه بن المبارك و انفاقه بامرأة علويّة و ما رأى في منامه 234
الباب الثامن و العشرون تطهير المال الحلال المختلط بالحرام 236
قصّة رجل كان من عمّال السلطان 236
الباب التاسع و العشرون حكم من انتسب الى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) من جهة الام في الخمس و الزكاة 239
فيما سأله الإمام الباقر (عليه السلام) عن أبي الجارود في أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) ابنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و احتجاجه بالآيات 239
احتجاج الكاظم (عليه السلام) بهارون الرّشيد بأنّ الأئمّة (عليهم السلام) من أولاد الرّسول (صلى الله عليه و آله و سلم) 240
(أبواب الصوم)
الباب الثلاثون فضل الصيام، و فيه: آيتان، و أحاديث 246
في أنّ الصّوم يسوّد وجه الشيطان، و لكلّ شيء زكاة و زكاة البدن الصّيام 246
في قول اللّه عزّ و جلّ: كل عمل ابن آدم هوله غير الصّيام هولي و أنا أجزى به، و في ذيل الصفحة شرح و تفصيل و ما يناسب المقام 249
للصّائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، و فرحة يوم يلقى ربّه، و معناه 251
322
العنوان الصفحة
الباب الخامس و الثلاثون من جامع أو أفطر في الليل أو أصبح جنبا أو احتلم في اليوم 286
العلّة الّتي من أجلها لا يفطر الاحتلام و النكاح يفطر 287
الباب السادس و الثلاثون آداب الصائم، و فيه: آية، و: أحاديث 288
في قولهم (عليهم السلام): إذا صمت فليصم سمعك و بصرك و جلدك و شعرك 291
فيما نهي عن الصّائم 292
الباب السابع و الثلاثون ما يثبت به الهلال و أن شهر رمضان ينقص أم لا و حكم صوم يوم الشك 296
في أنّ شهر رمضان لا ينقص أبدا، و البحث فيه، و شعبان لا يتمّ أبدا، و يوم الشك 298
في أنّ أوائل الشهور بالأهلّة دون العدد، و في الذيل بحث 300
بحث شريف و تحقيق دقيق في الأهلّة في ذيل الصفحة 304
الباب الثامن و الثلاثون أدعية الإفطار و السحور و آدابهما 309
أوّل أوقات الصّيام و آخره، و أوّل ما يفطر عليه 314
الباب التاسع و الثلاثون ثواب من فطر مؤمنا أو تصدق في شهر رمضان 316
323
العنوان الصفحة
معنى قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): اتّقوا النّار و لو بشقّ تمرة 317
الباب الأربعون وقت ما يجبر الصبى على الصوم 319
في أنّ الغلام يؤخذ بالصّيام إذا بلغ تسع سنين 319
الباب الحادي و الأربعون الحامل و المرضعة و ذى العطاش و الشيخ و الشيخة 319
الباب الثاني و الأربعون حكم الصوم في السفر و المرض و حكم السفر في شهر رمضان 321
الباب الثالث و الأربعون أحكام القضاء لنفسه و لغيره و حكم الحائض و المستحاضة و النفساء 330
العلّة الّتي من أجلها لا تصلّي و لا تصوم المرأة الحائض، و تقضي الصّيام دون الصّلاة 330
الباب الرابع و الأربعون المسافر يقدم و الحائض تطهر، و فيه: حديث 334
الباب الخامس و الأربعون أحكام صوم الكفّارات و النذر 334
324
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها وجب صوم شهرين متتابعين، و أنّ الزّمان خمسة أشهر، و الحين ستّة أشهر 335
* (أبواب)* صوم شهر رمضان و ما يتعلق بذلك و يناسبه
و إشارة إلى ما تقدّم و ما يأتي
الباب السادس و الأربعون وجوب صوم شهر رمضان و فضله، و فيه: ثلاث آيات، و: أحاديث 337
في أنّ ليلة الفطر تسمّى ليلة الجوائز 339
الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) آخر يوم من شعبان، و معنى: الصّوم جنّة 342
في أنّ النّبي (صلى الله عليه و آله) ارتقى المنبر فقال: آمين ثلاث مرّات 347
فيما نادى اللّه تعالى رضوان خازن الجنّة لزينته الجنّة للصّائمين 348
فيما قال ابن عبّاس لكلّ يوم من شهر رمضان 351
الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من شهر رمضان بقوله: قد أقبل إليكم 354
الخطبة الّتي خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في آخر جمعة من شعبان 359
علّة الصّوم، و جعل في شهر رمضان 370
فيما اختاره اللّه عزّ و جلّ من كلّ ما خلقه 373
الباب السابع و الأربعون فضل جمع شهر رمضان، و فيه: حديث 376
325
العنوان الصفحة
الباب الثامن و الأربعون انه لم سمى هذا الشهر برمضان، و فيه: 4- أحاديث 376
الباب التاسع و الأربعون الدعاء عند رؤية هلال شهر رمضان و ما يقرأ في لياليه و أيامه و ما ينبغي أن يراعى فيه من الآداب 378
أدعية رؤية الهلال من شهر رمضان 378
الباب الخمسون الدعاء في مفتتح هذا الشهر و في أول ليلة منه 383
الباب الحادي و الخمسون نوافل شهر رمضان 384
الباب الثاني و الخمسون فضل قراءة القرآن في شهر رمضان 386
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الثالث و التسعون، و هو الجزء الأول من المجلد العشرين
327
العنوان الصفحة
فيما يقرأ في كلّ يوم و ليلة من رجب و شعبان 53
الباب السادس و الخمسون فضائل شهر شعبان و صيامه و فضل أول يوم منه 55
في قوم خاضوا في أمر القدر، و مرور عليّ (عليه السلام) عليهم و ما قال لهم 55
الجيش الّذي بعثهم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و كان رئيسهم زيد بن حارثة، و قصّة: زيد، و عبد اللّه بن رواحة، و قتادة بن النّعمان، و قيس بن عاصم المنقريّ، و فضلهم و ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و شجرة طوبى و شجرة الزّقوم و من تعلّق بغصنهما 57
في آخر جمعة من شعبان و الدّعاء فيه 73
الباب السابع و الخمسون فضل ليلة النصف من شعبان و أعمالها 84
الصلاة و الأدعية في ليلة النّصف من شعبان 86
الباب الثامن و الخمسون الصدقة و الاستغفار و الدعاء في شعبان 90
ثواب من قال: أستغفر اللّه و أسأله التوبة، في كلّ يوم سبعين مرّة 90
الباب التاسع و الخمسون صوم الثلاثة الأيّام في كل شهر و أيّام البيض و صوم الأنبياء (عليهم السلام) 93
علّة الصّيام في كلّ شهر ثلاثة أيّام و خميس الأوّل و الآخر و أربعاء الأوسط 92
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) دخلت الجنّة فرأيت أكثر أهلها البله، و معناه 94
326
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الرابع و التسعين
الباب الثالث و الخمسون ليلة القدر و فضلها و فضل الليالى التي تحتملها، و فيه: آيات، و: أحاديث 1
في أنّ عليّا (عليه السلام) أصابه ما أصاب في ليلة تسع عشرة و هي اللّيلة الّتي رفع فيها عيسى (عليه السلام)، و في الذّيل بحث في ليلة القدر و تقسيم الأرزاق 2
في ليلة تسع عشرة يكتب وفد الحاجّ 12
في أنّ ليلة القدر في كلّ سنة، و انّه يتنزّل في تلك اللّيلة أمر السنة 15
في نزول القرآن، و صحف إبراهيم (عليه السلام)، و التوراة، و الإنجيل، و الزّبور 25
الباب الرابع و الخمسون وداع شهر رمضان و كيفيته 25
الباب الخامس و الخمسون فضائل شهر رجب و صيامه و أحكامه و فضل بعض لياليه و أيامه 26
قصّة عجيبة 40
عمل أمّ داود 44
في قول النّبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه تبارك و تعالى اختار من الكلام أربعة، و من الملائكة أربعة، و من الأنبياء أربعة، و من الصادقين أربعة، و من الشهداء أربعة، و من النساء أربعة، و من الأيّام أربعة، و من البقاع أربعة، و تفصيل ذلك 47
328
العنوان الصفحة
في صوم داود، و سليمان، و عيسى، و مريم (عليهم السلام) و النّبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 104
بيان في عرض الأعمال في كلّ يوم من الاثنين و الخميس 106
الباب الستون فضل يوم الغدير و صومه 110
فيما روي عن أبي هريرة: في ثواب من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة، و أنّه يوم غدير خمّ في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) و ما قاله عمر بقوله: بخّ بخّ 110
الخطبة الّتي خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) بمناسبة يوم الغدير مفصّلا 112
الباب الحادي و الستون فضل الصيام سائر الايام، و فيه: حديث 120
في أنّ النّبي (صلى الله عليه و آله) ولد في يوم التاسع عشر من شهر ربيع الأوّل 120
الباب الثاني و الستون صوم عشر ذى الحجة و الدعاء فيه، و فيه: آية، و: 3- أحاديث 120
التهليلات في كلّ يوم من أيّام العشر و ثوابها 120
الباب الثالث و الستون صوم يوم دحو الأرض، و فيه: حديث 122
الباب الرابع و الستون صوم يوم الجمعة و يوم عرفة 123
329
العنوان الصفحة
الباب الخامس و الستون ثواب من أفطر لاجابة دعوة أخيه المؤمن 125
في قول الصادق (عليه السلام): إفطارك في منزل أخيك المسلم أفضل من صيامك تسعين ضعفا 125
(أبواب الاعتكاف)
الباب السادس و الستون فضل الاعتكاف و خاصّة في شهر رمضان و أحكامه، و فيه: آيتان، و أحاديث 128
القسم الثاني- من المجلد العشرين في أعمال السنين و الشهور و الايام
الباب الأوّل أعمال أيّام مطلق الشهور و لياليه و أدعيتهما 133
الصّلاة و الدّعاء بعدها في أوّل ليلة و يوم من كلّ شهر و أكل الجبن فيه 133
في قراءة سورتي يونس و النحل و زيارة الحسين (عليه السلام) في كلّ شهر 134
اليوم الأوّل إلى يوم الثلاثين من الشهر و الدّعاء فيهم و اسمهم و ما يناسب فيهم من الأعمال و ما يصلح و ينبغي فيهم، و من ولد فيهم 184- 135
أدعية اخرى لكلّ يوم من الشهر 187
331
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الخامس و التسعين
الباب الخامس أدعية كل يوم يوم، و كل ليلة ليلة، من شهر رمضان و سائر أعمالها 1
أعمال اللّيلة الأولى، و اليوم الأوّل من الصّلاة و الدّعاء و الصّدقة 1
بيان في الاعتكاف و معناه، و إشارة إلى تلاوة القرآن و نزوله 4
أحكام الإفطار و آدابه و أدعيته و وظائف اللّيلة الثّانية 7
في صفة حمد النّبيّ (صلى الله عليه و آله) عند أكل الطعام 14
دعاء اليوم الثّاني إلى يوم الثلاثين و لياليهم و ما يختصّ من الأدعية 66- 17
آخر ليلة من شهر رمضان و الأعمال فيها من الدّعاء و الصّلاة و زيارة الحسين (عليه السلام) و أعمال يومها 68
في أدعية ليالي شهر رمضان 74
الباب السادس الاعمال و أدعية مطلق ليالى شهر رمضان و أيامه، و في مطلق أسحاره، و ما يناسب ذلك من الاعمال و المطالب و الفوائد 82
دعاء مولانا زين العابدين (عليه السلام) المشهور بدعاء أبي حمزة الثّمالي 82
دعاء: اللّهمّ إنّي أسألك من بهائك، من مولانا أبي جعفر (عليه السلام) 94
دعاء آخر في السحر 95
دعاء إدريس (عليه السلام) في السحر 98
دعاء: يا مفزعي عند كربتي، و سبحان من يعلم جوارح القلوب، في السحر 100
330
العنوان الصفحة
فيما نقل عن كتاب: العدد القويّة من أدعية أيّام الشهر، و ما يصلح فيه، و المولود فيه 225
«أبواب» أعمال شهر رمضان من الأدعية و الصلوات و غيرها و ساير ما يتعلق به 325
الباب الثاني تحقيق القول في كون شهر رمضان هو أول السنة 325
إشارة إلى ما تقدّم من الرّوايات في ذلك 325
بحث و تحقيق في ذيل الصّفحة بأنّ شهر رمضان كان رأس السّنة، و الدعاء عند حضور شهر رمضان 326
في السّحور و آدابها و النيّة و قصد الصّيام و أنّ الداخلين في الصّيام أصناف 344
في الغسل، و صفات كمال الصّوم 350
الصّلاة للسلامة في الشهر من حوادث الإنسان و صلاة أوّل يوم من شهر رمضان 353
الدّعاء في أوّل يوم من شهر رمضان خاصّة، و آداب الدّاعي 354
الباب الثالث نوافل شهر رمضان و سائر الصلوات و الأدعية و الافعال المتعلقة بها و ما يناسب ذلك 358
ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشاءين و أدعيتها في كلّ ليلة 358
ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة و أدعيتها في كلّ ليلة 369
الصلاة في كلّ ليلة من شهر رمضان و ثواب من صلّى فيها 381
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الرابع و التسعون و هو الجزء الثاني من المجلد العشرين
332
العنوان الصفحة
دعاء: من مولانا الباقر (عليه السلام) في كلّ يوم من شهر رمضان 101
الصّلاة على النّبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) في كلّ يوم من شهر الصّيام 108
دعاء: اللّهمّ إنّي أسألك من فضلك بأفضله، في كلّ يوم 111
دعاء: اللّهمّ أدخل على أهل القبور السّرور 120
الباب السابع أدعية ليالى القدر و الاحياء في هذا الشهر و أعمالها، و ما يناسب ذلك 121
إشارة إلى ليالي القدر و الدّعاء و الصّلاة فيها 121
فيما كان في ليلة تسع عشرة 142
كيفيّة الإحياء و أخذ المصحف و الدعاء في ليلة تسع عشرة 146
فيما يختصّ باليوم التّاسع عشر 148
اللّيلة الحادية و العشرين من شهر الصّيام، و إشارة إلى الاعتكاف 149
الدّعاء المختصّ بليلة إحدى و عشرين 152
أدعية ليال العشر الأواخر 154
فيما يختصّ باليوم الحادي و العشرين من الأدعية 157
اللّيلة الثالثة و العشرين و يومها و أدعيتهما 159
قصّة الجهنيّ و أعمال اللّيلة الثالثة و العشرين 160
الدّعاء لكلّ ضال عن اللّه و عن الرّسول (صلى الله عليه و آله) ثمّ لأهل التوفيق و التحقيق، و إشارة إلى شفاعة إبراهيم (عليه السلام) 167
الباب الثامن أدعية وداع شهر رمضان و أعماله 170
333
العنوان الصفحة
في طبقات أهل الوداع لشهر الصّيام 170
نصائح لمن ودّع شهر رمضان، و ما فعل الامام السّجاد (عليه السلام) بعبيده و إمائه 186
الباب التاسع ما يتعلق بسوانح شهور السنة العربية و ما شاكلها 188
فيما وقعت في شهر شوال و ذي الحجّة و ذي القعدة و المحرّم و ربيع الأوّل 188
«أبواب» ما يتعلق بشهر شوال من الأدعية و الاعمال و غيرها
الباب الأوّل عمل أول ليلة منه و هي ليلة عيد الفطر 202
الباب الثاني عمل أول يوم من هذا الشهر و هو يوم عيد الفطر 202
الدّعاء بعد صلاة العيد 202
الباب الثالث أعمال باقى أيّام هذا الشهر و لياليه 211
أبواب ما يتعلق بشهر ذى القعدة من الاعمال و الأدعية و غير ذلك
334
العنوان الصفحة
الباب الأوّل عمل أول ليلة منه و أول يوم منه 211
الباب الثاني أعمال باقي أيّام هذا الشهر و لياليه 211
الباب الثالث أعمال خصوص يوم دحو الأرض من أيامه 211
أبواب ما يتعلق بشهر ذى الحجة من الاعمال و الأدعية و ما يناسب ذلك
الباب الأوّل عمل أوّل ليلة منه و أوّل يومه و أعمال باقي عشر ذي الحجّة 212
الباب الثاني أعمال خصوص يوم عرفة و ليلتها و ادعيتهما 212
الباب الثالث أعمال يوم عيد الأضحى و ليلته و أيّام التشريق و لياليها و أدعية الجمع و ما يناسب ذلك 292
336
العنوان الصفحة
الدّعاء عند استهلال المحرّم و أوّل يوم منه 325
الصّلاة في أوّل ليلة و أوّل يوم من المحرّم و الصّوم فيه، و استجابة دعاء زكريّا (عليه السلام) فيه 333
بحث في أوّل السّنة، و أن شهر رمضان أول سنة فيما يختصّ بالعبادات، و ترجيع الأوقات، و المحرّم أوّل سنة فيما يختصّ بالمعاملات و التواريخ و تدبير النّاس في الحادثات 334
الباب الثامن الاعمال المتعلقة بليلة عاشوراء و يوم عاشوراء و ما يناسب ذلك من المطالب و الفوائد 336
الصّلاة في ليلة عاشوراء 336
الوقائع الّتي وقعت في يوم عاشوراء 340
العلّة الّتي من أجلها تجدّد قراءة المقتل و الحزن في كلّ عام 344
الباب التاسع ما يتعلق بأعمال ما بعد عاشوراء من أيّام هذا الشهر و لياليه 345
في أن ليلة إحدى و عشرين من المحرّم كانت زفاف فاطمة إلى منزل عليّ (ع) 345
أبواب ما يتعلق بشهر صفر من الأدعية و الاعمال
الباب العاشر أدعية أول يوم من هذا الشهر و ليلته و أعمال ساير أيامه و لياليها 346
337
العنوان الصفحة
الدّعاء عند استهلال شهر صفر 346
عمل يوم الثالث من شهر صفر من الصّلاة و الصّلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله) و لعن آل أبي سفيان 347
الباب الحادي عشر أعمال خصوص يوم الأربعين و هو يوم العشرين من هذا الشهر 348
في أن علامات المؤمن خمس 348
أبواب ما يتعلق بشهر ربيع الأوّل من الاعمال و الأدعية
الباب الثاني عشر أدعية اول يوم منه و اول ليلة و أعمالها و ما يتعلق ببعض ساير أيامه 348
الدّعاء في غرّة ربيع الاوّل، و هجرة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 348
الباب الثالث عشر فضل اليوم التاسع من شهر ربيع الأوّل و أعماله 351
قصّة أحمد بن إسحاق القمّيّ صاحب أبى الحسن العسكريّ (ع) في يوم التّاسع 351
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسن و الحسين (ع) في يوم التّاسع و ما قاله حذيفة 352
فيما قيل في التاسع من شهر ربيع الأوّل، و وفاة مولانا الحسن العسكريّ (عليه السلام) 355
الباب الرابع عشر أعمال بقية أيّام هذا الشهر و لياليها 357
335
العنوان الصفحة
في آداب العيد 293
غسل العيد و لبس أنظف الثّوب و الدّعاء عنده 295
الباب الرابع أعمال يوم الغدير و ليلته و أدعيتهما 298
في ثواب من صام يوم الغدير، و ما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) 298
من الدّعوات في يوم الغدير، و الصلاة فيه، و الدّعاء عند ملاقاة الإخوان 302
أدعية اخرى في يوم الغدير 318
في الصّوم و الصّلاة في يوم الغدير 321
في فضل يوم الغدير على الأيّام و الأعياد 323
الباب الخامس أعمال يوم المباهلة و يوم الخاتم و غيرهما من الايام المتبركة من هذا الشهر و لياليها 323
الباب السادس أعمال ساير أيّام هذا الشهر و لياليها 324
أبواب
ما يتعلّق بأعمال شهر المحرم و أدعيته
الباب السابع عمل أول ليلة من هذا الشهر و يومها و ما يتعلق بعشر المحرم من المطالب و الاعمال 324
338
العنوان الصفحة
الوقائع و الحوادث الّتي وقعت في شهر ربيع الأوّل من تزويج خديجة (عليها السلام) و قدوم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) المدينة، و ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و هلاك يزيد 357
الباب الخامس عشر أعمال خصوص يوم مولد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 358
«أبواب»
ما يتعلق بشهر ربيع الآخر من الأدعية و الأعمال
الباب السادس عشر عمل أول يوم منه و أول ليلته و أدعيتهما و ما يناسب ذلك 364
الباب السابع عشر أعمال بقية أيّام هذا الشهر و لياليها و ما يتعلق بذلك 367
* (أبواب)*
ما يتعلق بشهر جمادى الأولى من الأعمال و الأدعية
الباب الثامن عشر أدعية أول ليلة منه و أول يومه و أعمالها 367
الباب التاسع عشر اعمال بقية هذا الشهر و لياليها و ما يتعلق بذلك 371
339
العنوان الصفحة
«أبواب»
ما يتعلق بشهر جمادى الآخرة من الأعمال و الأدعية
الباب العشرون أدعية أول ليلة منه و أول يومه و أعمالهما 372
الدّعاء في غرّة جمادي الآخرة 372
الصلاة في شهر جمادي الآخرة 374
الباب الحادي و العشرون أعمال بقية هذا الشهر و لياليه و ما يتعلق بها 375
في وفاة فاطمة (عليها السلام) و ولادتها 375
أبواب
ما يتعلق بشهر رجب المرجب من الصلوات و الأدعية و الأعمال و ما شاكلها
الباب الثاني و العشرون الاعمال المتعلقة بأول يوم من هذا الشهر و أول ليلة منه 376
الدّعاء عند رؤية الهلال و أوّل ليلة منه و الصلاة و الغسل فيه 376
الباب الثالث و العشرون أعمال مطلق أيّام شهر رجب و لياليها و أدعيتها 389
340
العنوان الصفحة
من الدعوات في كلّ يوم من رجب المرجّب 389
مسجد صعصعة و دعاء مولانا الحجّة (عجل اللّه تعالى فرجه) فيه 391
الدّعاء الّذي خرج من الناحية المقدّسة 392
الباب الرابع و العشرون أعمال كل يوم يوم من أيّام شهر رجب و كل ليله ليلة منه، و ما يناسب ذلك 394
الباب الخامس و العشرون عمل خصوص ليلة الرغائب 395
الباب السادس و العشرون عمل خصوص ليلة النصف من رجب و يومها 397
عمل أمّ داود بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) 397
في أنّ دعاء الّذي رواه أمّ داود يقرأ في يوم عرفة و أيّام البيض من كلّ شهر و في كلّ يوم من الأيّام 406
أبواب
ما يتعلق بأعمال شهر شعبان من الصلوات و الأدعية
الباب السابع و العشرون عمل أول ليلة منه و أول يومه 407
341
العنوان الصفحة
الباب الثامن و العشرون عمل مطلق أيّام شهر شعبان و لياليها 407
الباب التاسع و العشرون عمل كل يوم يوم من هذا الشهر، و كل ليلة ليلة 407
الباب الثلاثون عمل ليلة النصف من شعبان و هي ليلة ميلاد القائم (عليه السلام) و عمل يومها 408
أبواب ما يتعلق بالسنين و الشهور و الأيّام غير العربية
الباب الحادي و الثلاثون ما يتعلق بشهور الفرس و أيامها من الاعمال 418
الباب الثاني و الثلاثون عمل يوم النيروز و ما يتعلق بذلك 419
الباب الثالث و الثلاثون عمل ماء مطر شهر نيسان الرومى 419
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الخامس و التسعون، و به تمّ المجلد العشرون
342
العنوان الصفحة
فهرس الجزء السادس و التسعين
و أنّه المجلّد الحادي و العشرون حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) و إيّانا
خطبة الكتاب
(أبواب الحجّ و العمرة)
الباب الأوّل انه لم سمى الحجّ حجا، و فيه: حديث 2
في أنّ الحجّ بمعنى أفلح 2
الباب الثاني وجوب الحجّ و فضله و عقاب تركه، و فيه ذكر بعض أحكام الحجّ، و فيه: آيات، و: 111- حديثا 2
ثواب الحجّ و أنّ قضاء الحاجة المؤمن أفضل من عشر حجج 3
في الحجّ و الصّدقة و الجهاد، و ثواب زيارة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و زيارة الأوصياء و زيارة حمزة و زيارة الحسين (عليهما السلام)، و العلّة الّتي صار الحاجّ لا يكتب عليه ذنب أربعة أشهر 10
في أنّه لو عطّل النّاس الحجّ لوجب على الإمام أن يجبرهم على الحجّ 18
عقاب من مات و لم يحجّ حجّة الإسلام و لم يمنعه شيء، و من حجّ أربع حجج 20
في أنّ الحاجّ يصدرون على ثلاثة أصناف 26
343
العنوان الصفحة
الباب الثالث الدعاء لطلب الحجّ، و فيه: 3- أحاديث 27
في أنّ من كان له دين كثير و عيال و لا يقدر على الحجّ فليقل في دبر كلّ صلاة مكتوبة: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اقض عنّي دين الدّنيا و دين الآخرة 27
الباب الرابع علل الحجّ و أفعاله، و فيه حج الأنبياء، و سيأتي حج الأنبياء (ع) في الأبواب الآتية، و فيه: 50- حديثا 28
فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) لابن أبي العوجاء الملحد الدّهريّ في الكعبة 28
في توبة آدم (عليه السلام) و حجّه. و ابتداء الطّواف 30
العلّة الّتي من أجلها كلّف اللّه العباد الحجّ و الطّواف بالبيت 33
قصّة إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) و هاجر و سارة و خروجهم إلى مكّة، و بناء البيت 36
تفسير قوله تعالى: «وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» 46
الباب الخامس الكعبة و كيفية بنائها و فضلها، و فيه: آيات، و: 48- حديثا 51
في حجّ إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) و تزويج إسماعيل (عليه السلام) و كيفية ستر الكعبة 54
العلّة الّتي من أجلها سميّت الكعبة كعبة 57
الباب السادس من نذر شيئا للكعبة أو أوصى به و حكم أموال الكعبة و أثوابها، و فيه: 14- حديثا 66
344
العنوان الصفحة
الباب السابع علة الحرم و أعلامه و شرفه و أحكامه، و فيه: 15- حديثا 70
فيما أوحى اللّه تعالى إلى جبرئيل في آدم و حوّا (عليهما السلام) 70
الباب الثامن فضل مكّة و أسمائها و عللها و ذكر بعض مواطنها و حكم المقام بها و حكم دورها و فيه: آيات، و: 48- حديثا 75
في أسماء مكّة، و هي خمسة: امّ القرى، و مكّة، و بكّة، و البساسة، و أمّ رحم 77
العلّة الّتي من أجلها سمّيت الطّائف الطّائف و سمّي الأبطح أبطح 80
الباب التاسع أنواع الحجّ و بيان فرائضها و شرائطها جملة، و فيه: آية، و: 18- حديثا 86
في أنّه ليس لأهل سرف و مر و مكّة متعة، و أنّ الحاجّ على ثلاثة 87
آداب الخروج للحجّ 88
في الحجّ و آدابه و أفعاله و أذكاره و التلبية 92
الباب العاشر أحكام المتمتع، و فيه: 26- حديثا 95
في أنّ من أدرك المشعر الحرام يوم النحر قبل الزّوال فقد أدرك الحجّ 96
345
العنوان الصفحة
الباب الحادي عشر أحكام سياق الهدى، و فيه: آية، و: 9- أحاديث 101
الباب الثاني عشر حكم المشى الى بيت اللّه و حكم من نذره، و فيه: 23- حديثا 103
الباب الثالث عشر أحكام الاستطاعة و شرائطها، و فيه: آيتان، و: 22- حديثا 107
في قول الصّادق (عليه السلام): لا طاعة للزّوج في حجّة الإسلام 111
الباب الرابع عشر شرائط صحة الحجّ، و فيه: حديث، و إشارة الى ما يأتي، و فيه: حديث 112
الباب الخامس عشر ثواب بذل الحجّ، و فيه: حديث 112
في أنّ من حجّ بثلاثة من المؤمنين فقد اشترى نفسه من اللّه عزّ و جلّ 112
الباب السادس عشر وجوب الحجّ في كل عام، و فيه: 4- أحاديث 113
علّة فرض الحجّ مرّة واحدة، و أنّه فرض على أهل الجدّة في كلّ عام 113
346
العنوان الصفحة
الباب السابع عشر حج الصبى و المملوك، و فيه: 6- أحاديث 114
الباب الثامن عشر حج النائب أو المتبرع عن الغير، و حكم من مات و لم يحج أو أوصى بالحج، و فيه: 19- حديثا 115
الباب التاسع عشر آداب التهيؤ للحج و آداب الخروج، و فيه: 6- أحاديث 119
الدّعاء عند الخروج للحجّ 120
الباب العشرون آداب السفر الحجّ في المراكب و غيرها و فيه آداب مطلق السفر أيضا، و فيه: 10- أحاديث 121
الباب الحادي و العشرون جوامع آداب الحجّ، و فيه: آيات، و: حديثان 123
الباب الثاني و العشرون المواقيت و حكم من أخر الاحرام عن الميقات أو قدمه عليه، و فيه: 27- حديثا 126
العلّة الّتي من أجلها أحرم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من الشجرة 128
347
العنوان الصفحة
الباب الثالث و العشرون
أشهر الحجّ و توفير الشعر للحج، و فيه: آية، و: 8- أحاديث 132
الباب الرابع و العشرون الاحرام و مقدماته من الغسل، و الصلاة و غيرها، و فيه: 28- حديثا 133
في قول الصّادق (عليه السلام): إنّ الغسل في أربعة عشر موطنا 133
الأعمال و الصّلوات في الميقات 135
التلبية و الدّعاء بعدها، و آداب الإحرام 136
الباب الخامس و العشرون ما يجوز الاحرام فيه من الثياب و ما لا يجوز، و ما يجوز للمحرم لبسه من الثياب و ما لا يجوز، و فيه: 15- حديثا 141
الباب السادس و العشرون الصيد و احكامه، و فيه: آيات، و: 107- أحاديث 145
فيما قاله الإمام أبو جعفر الثاني محمّد الجواد (عليه السلام) في الصيد بحضرة المأمون 148
الباب السابع و العشرون الطيب و الدهن و الاكتحال و التزين و التختم و الاستحمام و غسل الرأس و البدن و الدلك للمحرم، و فيه: 10- أحاديث 167
349
العنوان الصفحة
فيما ناجى اللّه تعالى لموسى (عليه السلام) في فضل محمّد (صلى الله عليه و آله) و فضل امّته على الأمم 186
في نداء إبراهيم (عليه السلام) للحجّ إلى يوم القيامة 188
الباب الثالث و الثلاثون الاجهار بالتلبية و الوقت الذي يقطع فيه التلبية، و فيه: 5- أحاديث 189
ليس على النساء إجهار بالتلبية، و لا الهرولة بين الصفا و المروة و لا استلام الحجر و لا دخول الكعبة و لا الحلق 189
الباب الرابع و الثلاثون آداب دخول الحرم و دخول مكّة و دخول المسجد الحرام و مقدمات الطواف من الغسل و غيره، و فيه: 8- أحاديث 191
الباب الخامس و الثلاثون واجبات الطواف و آدابه، و فيه: 17- حديثا 194
فيما عمله موسى الكاظم (عليه السلام) في مسجد الحرام من الطّواف و صلاته و غيره 194
الأبيات الّتي أنشدها الإمام زين العابدين (عليه السلام) و هو متعلق بأستار الكعبة 197
أبيات اخرى من مولانا السّجاد (عليه السلام)، و قوله (عليه السلام) في جواب من قال له: لك أربع خصال 198
الباب السادس و الثلاثون علل الطواف و فضله و أنواعه و وجوب ما يجب عنها و علة استلام الاركان، و أن الطواف أفضل أم الصلاة و عدد الطواف المندوب، و فيه: آيتان، و: 20- حديثا 199
348
العنوان الصفحة
الباب الثامن و العشرون اجتناب النساء للمحرم، و فيه ذكر الفسوق و الجدال و افساد الحجّ، و فيه: آيتان، و: 41- حديثا 169
معنى الرفث و الفسوق و الجدال 170
في جواز الكحل غير الأسود، و الحجامة، و من مسح رأسه أو لحيته فسقط شعر كثير 175
في الاستظلال، و ثوب المصبوغ، و لبس الحليّ و السّلاح و النعل 176
الباب التاسع و العشرون تغطية الرأس و الوجه و الظلال و الارتماس للمحرم، و فيه: 13- حديثا 176
الباب الثلاثون الحجامة و اخراج الدم و إزالة الشعر و بط الجرح و الاستياك و فيه: آية، و: 7- أحاديث 179
الباب الحادي و الثلاثون جمل الكفّارات الاحرام، و فيه: حديثان 181
الباب الثاني و الثلاثون علة التلبية و آدابها و أحكامها و فيه فداء إبراهيم (عليه السلام) بالحج، و فيه: آية، و: 24- حديثا 181
350
العنوان الصفحة
في أنّ الصّلاة أفضل من الطواف، و طواف النّبيّ (صلى الله عليه و آله)، و عدد طواف المندوب 200
الباب السابع و الثلاثون أحكام الطواف، و فيه: 41- حديثا 206
في المرأة الّتي حاضت في الطّواف، و الرّجل الّذي أصابه علّة 208
في الحائض و النفساء و المستحاضة و حكم من كان في الطّواف و حضرت الصّلاة 210
الباب الثامن و الثلاثون طواف النساء و أحكامه، و فيه: حديثان 213
الباب التاسع و الثلاثون أحكام صلاة الطواف، و فيه: 13- حديثا 213
الباب الأربعون فضل الحجر و علة استلامه و استلام سائر الاركان، و فيه: 30- حديثا 216
في أنّ الحجر الأسود يضرّ و ينفع و قول عمر: إنّك لا تضرّ و لا تنفع، و قوله لعليّ (عليه السلام): لا عشت في أمّة لست فيها 216
العلّة الّتي من أجلها وضع اللّه الحجر في الرّكن و وضع فيه ميثاق العباد 223
الباب الحادي و الأربعون الحطيم و فضله و ساير المواضع المختارة من المسجد، و فيه: آيات، و: 8- أحاديث 229
351
العنوان الصفحة
في أنّ أفضل البقاع ما بين الرّكن و المقام، و الحطيم ما بين الحجر و باب البيت 229
الباب الثاني و الأربعون علة المقام و محله، و فيه: ثلاثة- أحاديث 232
الحجر الّذي فيه أثر قدمي إبراهيم (عليه السلام) و هو المقام 232
الباب الثالث و الأربعون علة السعى و أحكامه، و فيه: آيتان، و: 21- حديثا 233
في الصّفا و المروة، و ما قاله أمّ إسماعيل (عليه السلام) 233
الدّعاء في الصّفا و المروة و ما بينهما 238
الباب الرابع و الأربعون فضل المسجد الحرام و أحكامه، و فضل الصلاة فيه، و فيما بين الحرمين، و فيه: آية، و: 10- أحاديث 240
النّوم في المسجد الحرام، و شدّ الرّحال إلى ثلاثة مساجد، و فضل مسجد النّبيّ (صلى الله عليه و آله) 240
في أنّ مكّة و المدينة و الكوفة حرم اللّه و حرم رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) و حرم عليّ (عليه السلام) 242
الباب الخامس و الأربعون فضل زمزم و علله و أسمائه و أحكامه و فضل ماء الميزاب، و فيه: 20- حديثا 242
في أنّ عبد المطّلب سنّ في الجاهلية خمس سنن أجراها اللّه في الإسلام 244
في أنّ ماء زمزم كان شفاء من كلّ داء، و الدّعاء عند الشرب 245
353
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها سمّيت منى منى، و حكم المريض و الصّبيّ في الرّمي 272
علّة رمي الجمار، و أنّه تحطّ بكلّ حصاة كبيرة موبقة 273
الباب الخمسون الهدى و وجوبه على المتمتع و سائر الدماء و حكمها، و فيه: آيات، و: 65- حديثا 277
في أنّ منى كلّها منحر 280
صفات الهدي و استحباب الأكل منها 282
الباب الحادي و الخمسون من لم يجد الهدى، و فيه: 17- حديثا 290
الباب الثاني و الخمسون الاضاحى و أحكامها، و فيه: 46- حديثا 294
فيما أوصى به النّبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) عليّا (عليه السلام): يا عليّ لا تماكس في أربعة أشياء: في شراء الأضحية، و الكفن، و النسمة، و الكراء إلى مكّة 294
علّة الأضحية 296
في حلق الرأس 301
الباب الثالث و الخمسون الحلق و التقصير و أحكامهما، و فيه بيان مواطن التحلل، و فيه: 14- حديثا 302
العلّة الّتي من أجلها صار الحلق على الصّرورة واجبا 303
352
العنوان الصفحة
الباب السادس و الأربعون الاحرام بالحج و الذهاب الى منى و منها الى عرفات، و فيه: 11- حديثا 246
الباب السابع و الأربعون الوقوف بعرفات و فضله و علله و أحكامه و الإفاضة منه، و فيه: آيتان، و: 44- حديثا 248
علّة الوقوف بعرفات بعد العصر 249
في استجابة دعاء البرّ و الفاجر في جبال عرفات، و العلّة الّتي من أجلها سمّيت العرفات بعرفات 253
العلّة الّتي من أجلها سمّي يوم التّروية يوم التّروية 254
بحث و تحقيق حول كتاب زيد النّرسي و ما فيه، و الأقوال في حقّه 262
الباب الثامن و الأربعون الوقوف بالمشعر الحرام و فضله و علله و أحكامه و الإفاضة منه، و فيه: آيات، و: 30- حديثا 266
العلّة الّتي من أجلها سمّيت المزدلفة المزدلفة 266
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) جمع بين الصّلاتين المغرب و العشاء بأذان واحد و إقامتين 269
الباب التاسع و الأربعون نزول منى و علله و أحكام الرمى و علله، و فيه: 32- حديثا 271
العلّة الّتي من أجلّها سمّي الخيف خيفا 271
354
العنوان الصفحة
كيفيّة حلق الرأس و آدابه و الدّعاء عنده، و دفن شعره بمنى 304
الباب الرابع و الخمسون ساير أحكام منى من المبيت و التكبير و غيرهما و فيه تفسير الأيّام المعدودات و الأيّام المعلومات و أحكام النفرين، و فيه: آيات، و: 47- حديثا 305
كيفيّة التكبير في أيّام التشريق بمنى في دبر خمس عشرة صلاة 306
الباب الخامس و الخمسون الرجوع من منى الى مكّة للزيارة، و فيه أحكام النفرين أيضا و تفسير قوله تعالى «فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ» و معنى قضاء التفث، و فيه: آية، و: 34- حديثا 314
في زيارة البيت و الخروج إلى الصّفا 319
النهي عن دخول الكعبة إذا خشي الزحام 320
الباب السادس و الخمسون معنى الحجّ الأكبر، و فيه: 14- حديثا 321
معنى الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، و أنّه يوم الأضحى 322
الباب السابع و الخمسون الوقوف الذي إذا أدركه الإنسان يكون مدركا للحج، و فيه: 8- أحاديث 324
في أنّ من أدرك المشعر يوم النحر قبل زوال الشمس فقد أدرك الحجّ، و من أدركه يوم عرفة قبل زوال الشمس فقد أدرك المتعة 324
355
العنوان الصفحة
الباب الثامن و الخمسون حكم الحائض و النفساء و المستحاضة في الحجّ، و فيه: حديثان 326
الباب التاسع و الخمسون المحصور و المصدود، و فيه: آية، و: ثلاثة- أحاديث 327
تفسير قوله تعالى: «فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ»* 327
الباب الستون من يبعث هديا و يحرم في منزله، و فيه: 4- أحاديث 329
الباب الحادي و الستون العمرة و أحكامها و فضل عمرة رجب، و فيه: آية، و: 16- حديثا 331
في أنّ العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحجّ، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
«وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ» و أفضل العمرة عمرة رجب 331
الباب الثاني و الستون سياق مناسك الحجّ، و فيه: 20- حديثا 333
الصّلاة و الدّعاء عند الخروج للحجّ، و زيارة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما يقال في زيارته (صلى الله عليه و آله) و مساجد المدينة، و في الذّيل ما يناسب و يتعلّق بالمقام 334
أشعار الكميت، و آداب الإحرام و التلبية- إلى آخر أعمال الحجّ 336
357
العنوان الصفحة
«أبواب» ما يتعلق بأحوال المدينة
الباب الأوّل فضل المدينة و حرمها و آداب دخولها، و فيه: 18- حديثا 375
حدّ ما حرّم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من المدينة 375
في أنّ الصيد بالمدينة حرام 377
المشاهد بالمدينة الّتي ينبغي أن يؤتى إليها 379
الباب الثاني مسجد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بالمدينة، و فيه: 16- حديثا 379
في قول عليّ (عليه السلام): أربعة من قصور الجنّة في الدّنيا: المسجد الحرام، و مسجد الرسول (صلى الله عليه و آله)، و مسجد بيت المقدس، و مسجد الكوفة، و كيفيّة بناء مسجد النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و ثواب الصلاة فيه 380
العلّة التي من أجلها كان بين قبر النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بين المنبر روضة من رياض الجنّة 382
الباب الثالث النوادر، و فيه: ذكر بعض آداب القادم من مكّة و آداب لقائه، زائدا على ما تقدم في بابه، و فيه: 16- حديثا 383
في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) اعتمر أربع عمر، و أنّ اللّه تعالى اختار من كلّ شيء أربعة 383
356
العنوان الصفحة
فيما يحرم على المحرم 340
الباب الثالث و الستون ما يجب في الحجّ و ما يحدث فيه: 54- حديثا 348
مسائل الحجّ بالتّفصيل في طيّ فصول 348
الباب الرابع و الستون دخول الكعبة و آدابه، و فيه: 9- أحاديث 368
الباب الخامس و الستون وداع البيت و ما يستحب عند الخروج من مكّة و ساير ما يستحب من الاعمال في مكّة و فيه: 8- أحاديث 370
في من ختم القرآن بمكّة من جمعة إلى جمعة، و الصدقة فيها بتمر 371
في وداع البيت و ثواب زيارة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) بالمدينة 373
الباب السادس و الستون ان من تمام الحجّ لقاء الامام و زيارة النبيّ و الأئمّة (عليهم السلام)، و فيه: 3- أحاديث 374
في قول الصادق (عليه السلام): إذا حجّ أحدكم فليختم حجّه بزيارتنا، و قول أبي جعفر (عليه السلام): إنّما امر النّاس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم و يعرضوا علينا نصرهم 374
الباب السابع و الستون آداب القادم من مكّة و آداب لقائه، و فيه: حديث 374
358
العنوان الصفحة
ثواب من لقى حاجّا فصافحه، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): لا وليمة إلّا في خمس 384
فيما قاله عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في ناقته الّتي حجّ عليها عشرين حجّة 385
الباب الرابع ثواب من مات في الحرم أو بين الحرمين أو الطريق، و فيه: 3- أحاديث 387
في أنّ من مات في مكّة أو المدينة لم يعرض إلى الحساب 387
الباب الخامس من خلف حاجا في أهله، و فيه: حديثان 387
في قول الصادق (عليه السلام): ثلاثة دعوتهم مستجابة 387
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السادس و التسعون، و به تمّ كتاب الحجّ و العمرة و أحوال المدينة
فهرس الجزء السابع و التسعين
* (أبواب)* الجهاد و المرابطة و ما يتعلق بذلك من المطالب
الباب الأوّل وجود الجهاد و فضله، و فيه: آيات، و: 39- حديثا 1
359
العنوان الصفحة
في أنّ الجهاد فريضة من اللّه عزّ و جلّ على خلقه بالنفس و المال مع إمام عادل، و أنّه على أربع أوجه، و أنّ جهاد المرأة حسن التبعّل 7
فيما قاله عليّ (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في الجهاد و فضله 12
الباب الثاني أقسام الجهاد و شرائطه و آدابه، و فيه: آية، و: 36- حديثا 16
في أنّ اللّه تعالى بعث محمّدا (صلى الله عليه و آله) بخمسة أسياف 16
احتجاج الإمام الصّادق (عليه السلام) على عمرو بن عبيد في الخلافة و ما فعل أبو بكر و عمر بالخلافة 18
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إذا التقى المسلمان بسيفهما على غير سنّة فالقاتل و المقتول في النّار، و المقتول: لأنّه أراد قتلا 21
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا بعث سريّة في الغدر و المثلة و قطع الأشجار و القتل 25
فيما فعله عليّ (عليه السلام) في الجمل و الصفّين 27
الباب الثالث أحكام الجهاد، و فيه: آيات، و: 54- حديثا 28
في قول عليّ (عليه السلام): الحرب خدعة، و ما فعله النبيّ (صلى الله عليه و آله) بيهود بني قريظة 31
فيما قاله عليّ (عليه السلام) لأصحابه عند الحرب 41
الباب الرابع الاسلحة و أدوات الحرب، و فيه آيات فقط 43
361
العنوان الصفحة
الباب العاشر النوادر، و فيه: 7- أحاديث 60
في خير الصّحابة و السّرايا و الجيوش، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) تاركوا الحبشة و التّرك ما تركوكم 61
الباب الحادي عشر المرابطة، و فيه: آيتان، و: حديث 62
الباب الثاني عشر الجزية و أحكامها، و فيه: آيتان، و: 17- حديثا 63
في حدّ الجزية على أهل الكتاب، و أنّ اليهوديّ و النصراني و المجوسي إذا اخذ زانيا أو شارب خمر في أمصار المسلمين أو غيرهنّ و رفعوا إلى حكام المسلمين يقام عليه حدود المسلمين 64
«أبواب» الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و ما يتعلق بهما من الأحكام
الباب الأوّل وجوب الامر بالمعروف و النهى عن المنكر و فضلهما و فيه: آيات، و: 96- حديثا 68
من كلام الحسين بن عليّ (عليهما السلام) في الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر 79
قصّة شيخ كان يصلّي و قصّة صبيّين نتفا ديكا 82
360
العنوان الصفحة
الباب الخامس العهد و الأمان و شبهه، و فيه: آيات، و: 35- حديثا 43
إذا ظهر الزّنا، و طفّفت المكائيل، و منع الزّكاة، و جاروا في الأحكام، و نقضوا العهد، و قطعت الأرحام، و لم يأمروا بالمعروف و لم ينهوا عن المنكر، و لم يتّبعوا الأخيار 45
الباب السادس الجهاد في الحرم و في الأشهر الحرم، و معنى أشهر الحرم و أشهر السياحة، و فيه: آيات، و: 8- أحاديث 51
في أشهر الحرم و أنّ القتال فيها حرام 52
الباب السابع كيفية قسمة الغنائم و حكم أموال المشركين و المخالفين و النواصب، و فيه: آيتان، و: 10- أحاديث 54
في حكم مال النّاصب، و المولود الّذي ولد في أرض الحرب 55
في سبي الفرس لمّا وردوا بالمدينة، و ما قاله عليّ (عليه السلام) فيهم، و قصّة شهر بانويه 56
الباب الثامن فضل إعانة المجاهدين و ذمّ إيذائهم، و فيه: حديثان 57
الباب التاسع أحكام الأرضين، و فيه: 10- أحاديث 58
362
العنوان الصفحة
فيما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) 84
فيما أوحى اللّه تعالى إلى إرميا النّبيّ (عليه السلام) 86
الباب الثاني لزوم انكار المنكر و عدم الرضا بالمعصية و أن من رضى بفعل فهو كمن أتاه، و فيه: آية، و: 8- أحاديث 94
في لعن القدريّة و الحروريّة و المرجئة 94
الراضي بفعل قوم، و كلّ داخل في باطل 96
الباب الثالث النهى عن الجلوس مع أهل المعاصى و من يقول بغير الحق، و فيه: 3- أحاديث 96
الباب الرابع وجوب الهجرة و أحكامها، و فيه: آيات، و: 3- أحاديث 97
إلى هنا انتهى المجلد الحادي و العشرون حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا
363
العنوان الصفحة
المجلد الثاني و العشرون
خطبة الكتاب و انه كتاب المزار
الباب الأوّل مقدمات السفر و آدابه، و فيه: 101
آداب السفر، و أيّام الّذي ينبغي المسافرة فيهم 102
في الغسل و الدّعاء عنده قبل التوجّه 104
الدّعاء في وقت يكره فيه السّفر أو تخاف فيه شيئا من الأمور 106
في العصا من شجر اللّوز المرّ و ما يكتب عليه و آداب السير في اللّيل و النهار 106
في نزول المنزل و الدّعاء للخوف من السبع و هوامّ الأرض و الأعداء و اللصوص 110
في مرجوحيّة افطار الصّوم لزيارتهم (عليهم السلام) 116
الباب الثاني ثواب تعمير قبور النبيّ و الأئمّة (صلوات الله عليهم) و تعاهدها و زيارتها و أن الملائكة يزورونهم (ع) و فيه: 34- حديثا 116
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسين (عليه السلام) و اخباره بقتله أبيه و أخيه 119
في قول الكاظم (عليه السلام): من زار أوّلنا فقد زار آخرنا ... و من تولّى أوّلنا فقد تولّى آخرنا ... و الرّاد علينا كالرّاد على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و أنّ الملائكة يزورون النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) في كلّ يوم 122
365
العنوان الصفحة
الباب الثاني زيارته (عليه السلام) من قريب و ما يستحب أن يستحب أن يعمل في المسجد و فضل مواضعه، و فيه: 46- حديثا 146
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ما بين بيتي و منبرى روضة من رياض الجنّة 146
أسطوانة أبي لبابة، و أسطوانة التوبة و الصلاة و الدّعاء عندهما 147
بيان في معنى قول النّبي (صلى الله عليه و آله): منبري على ترعة من ترع الجنّة 152
في أنّ صلاة المؤمنين تبلغه (صلى الله عليه و آله) أينما كانوا 156
كيفيّة الاستيذان و زيارة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 160
الأيّام الشريفة الّتي يستحب فيها زيارته، و زياراته (صلى الله عليه و آله) 168
الباب الثالث زيارته (صلى الله عليه و آله و سلم) من البعيد، و فيه: 14- حديثا 181
الصّلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله) في دبر المكتوبة 181
في قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): من سلّم عليّ في شيء من الأرض ابلغته، و من سلّم عليّ عند القبر سمعته 182
زيارته (صلى الله عليه و آله) في البعيد 183
فيمن أراد زيارة النّبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمّة (عليهم السلام) و هو في بلده 189
الباب الرابع نادر فيما ظهر عند قبر النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيه: حديثان 191
366
العنوان الصفحة
الباب الخامس زيارة فاطمة (صلوات الله عليها) و موضع قبرها، و فيه: 20- حديثا 191
في قول الرضا (عليه السلام): قبر فاطمة (عليها السلام) في بيتها ثمّ صارت في المسجد 191
تحقيق في قبر فاطمة (عليها السلام) 192
فيما يقال في زيارتها (عليهما السلام) 195
العلّة الّتي من أجلها سمّيت فاطمة (عليها السلام) فاطمة، و أيّام المختصّة بزيارتها 201
الباب السادس زيارة الأئمّة (عليهم السلام) بالبقيع، و فيه: 10- أحاديث 203
الأيّام الشريفة المختصّة بزيارة الأئمّة البقيع (عليهم السلام) 210
الباب السابع زيارة إبراهيم ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و فاطمة بنت أسد، و حمزة و ساير الشهداء بالمدينة و اتيان ساير المشاهد فيها، و فيه: آية، و: 21- حديثا 212
فيما يقال عند قبر حمزة رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 213
في مساجد المدينة، و ما يقال في مسجد الفتح 215
في مسجد الفضيخ و ردّ الشمس، و زيارة إبراهيم بن الرّسول (صلى الله عليه و آله) 217
في وفاة إبراهيم (12- رجب) و زيارة فاطمة بنت أسد (رض) في البقيع 218
في زيارة حمزة و سائر الشهداء (رضوان الله عليهم) 220
مسجد قبا و فضيلته و ما يقرأ فيه 222
364
العنوان الصفحة
الباب الثالث آداب الزيارة و أحكام الروضات و بعض النوادر، و فيه: آيات، و: 26- حديثا 124
فيما قاله مولانا الحسين (عليه السلام) لعائشة بعد منعها من دفن الحسن (عليه السلام) 125
فيما قاله مولانا الصّادق (عليه السلام) لأبي بصير و هو جنب، و بعض المنهيّات 126
في الصّلاة عند قبور الأئمّة (عليهم السلام) و النّهي عن السّجدة 128
بيان و تحقيق في أبدان الأنبياء و رفعهم و وصيّهم (عليهم السلام) و الجمع بين الأخبار 130
في غسل الزّيارة، و أنّه من اغتسل بعد طلوع الفجر كفاه غسله إلى اللّيل، و من اغتسل ليلا كفاه إلى طلوع الفجر، و فيه بيان 133
آداب الزّيارة تفصيلا على ما ذكره الشهيد (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 134
كيفيّة الزّيارة عن الوالدين و الأحبّاء و جميع المؤمنين، و أحكام المشاهد 136
أبواب* (زيارة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ساير المشاهد في المدينة)*
الباب الأوّل فضل زيارة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و فاطمة (ع) و الأئمّة بالبقيع (ع) و فيه: 37- حديثا 139
في قول الصّادق (عليه السلام): إذا حجّ أحدكم فليختم حجّه بزيارتنا، و ثواب زيارة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 139
367
العنوان الصفحة
أبواب زيارة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليه) و ما يتبعها
الباب الأوّل فضل النجف و الكوفة و ماء الفرات 226
الباب الثاني موضع قبره و موضع رأس الحسين (عليهما السلام) و من دفن عنده من الأنبياء (عليهم السلام) 235
في قول عليّ (عليه السلام): ادفنوني عند قبر أخوىّ هود و صالح (عليهما السلام) 239
في أنّ رأس الحسين (عليه السلام) كان عند قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) 241
بحث حول قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) و الاختلاف فيه 251
معجزات مرقده الشريف 253
الباب الثالث فضل زيارته (صلوات الله عليه)، و الصلاة عنده 257
الباب الرابع زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة التي لا تختص من الأوقات 263
الغسل و الدّعاء عنده و بعده لزيارة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) 263
الدّعاء عند قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) 264
368
العنوان الصفحة
زيارة مولانا عليّ (عليه السلام) و معنى لغاتها، و فيه بيان 271
كيفيّة زيارته (عليه السلام) الّتي رواها المفيد و السيّد و الشهيد رضي اللّه عنهم 271
زيارة الحسين و آدم و نوح (عليهم السلام) عند قبر مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) 286
زيارة مليحة يزار بها (صلوات اللّه و سلامه عليه) 301
بيان و توضيح و شرح للزيارة 311
زيارة اخرى لأمير المؤمنين (عليه السلام) و مقدّمات ذلك 317
زيارة و دعاء عند مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام) 328
في زيارة وداع مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) 353
الباب الخامس زياراته (صلوات الله عليه) المختصة بالايام، و الليالى 354
زيارة يوم الحادي و العشرين من شهر رمضان المبارك 354
زيارة ليلة الغدير و يومها 358
زيارة يوم السابع عشر من شهر ربيع الأوّل، و هو يوم مولد النبيّ (صلى الله عليه و آله) 373
زيارة ليلة المبعث و يومها 377
الأيّام المختصة لزيارته (عليه السلام) من الشهور 383
الباب السادس فضل الكوفة و مسجدها الأعظم و أعماله 385
في قول الصّادق (عليه السلام): إنّ قائمنا إذا قام يبنى له في ظهر الكوفة مسجد له ألف باب و تتّصل بيوت الكوفة بنهر كربلا، و انّ الكوفة منزل نوح (عليه السلام) و قومه 385
في زيارة يونس بن متى (عليهما السلام) 407
أعمال مسجد الكوفة مفصّلا 409
370
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الثامن و التسعين
(أبواب) فضل زيارة سيّد شباب أهل الجنّة أبي عبد اللّه الحسين (صلوات الله عليه) و آدابها و ما يتبعها
الباب الأوّل ان زيارته (صلوات الله عليه) واجبة مفترضة مأمور بها و ما ورد من الذم و التأنيب و التوعد على تركها و أنّها لا تترك للخوف 1
فيمن ترك زيارة الحسين (عليه السلام) و ثواب زيارته (عليه السلام) 2
الباب الثاني أقل ما يزار فيه الحسين (ع) و أكثر ما يجوز تأخير زيارته 12
الباب الثالث الإخلاص في زيارته (عليه السلام) و الشوق إليها 18
في قول الباقر (عليه السلام): لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين (عليه السلام) من الفضل 18
ثواب زيارة شهداء آل محمّد (عليهم السلام) 20
الباب الرابع ان زيارته (صلوات الله عليه) يوجب غفران الذنوب و دخول الجنة و العتق من النار و حط السيئات و رفع الدرجات و اجابة الدعوات 21
369
العنوان الصفحة
زيارة مسلم بن عقيل (قدس الله روحه و نور ضريحه) 426
زيارة هاني بن عروة المرادي 429
بحث حول بناء مسجد الكوفة و قبلته 431
الباب السابع مسجد السهلة و ساير المساجد بالكوفة 434
في مسجد السهلة و أنّه بيت إدريس النّبيّ (عليه السلام) و بيت إبراهيم (عليه السلام)، و فيه:
نزول القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) بأهله و عياله 434
المساجد المباركة و المساجد الملعونة في الكوفة 438
قصّة امرأة عثرت فقالت: لعن اللّه ظالميك يا فاطمة، و أخذها جلوازا، يضرب رأسها و يسوقها إلى الحبس، و دعا لها الإمام الصّادق (عليه السلام) في مسجد السهلة 441
ذكر الصّلاة في مسجد صعصعة بن صوحان (رحمه اللّه) و الدّعاء فيه 446
فضل مسجد غني و مسجد الجعفي و الصّلاة و الدّعاء فيهما 448
مسجد بني كاهل و الصلاة و الدّعاء فيه 452
في مسجد الحنانة 455
إلى هنا انتهى الجزء السابع و التسعون حسب تجزئة الطبعة الحديثة
371
العنوان الصفحة
في أنّ من زار قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقّه غفر اللّه له ذنوبه 21
الباب الخامس ان زيارته عليه الصلاة و السلام تعدل الحجّ و العمرة و الجهاد و الاعتاق 28
في قول الصادق (عليه السلام): من أتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقّه كان كمن حجّ مائة حجّة مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 42
الباب السادس أن زيارته (صلوات الله عليه) توجب طول العمر و حفظ النفس و المال و زيادة الرزق و تنفس الكرب و قضاء الحوائج 45
أدنى ما يكون لزائر قبر الحسين (عليه السلام) 46
الباب السابع ان زيارته (عليه السلام) من أفضل الاعمال 49
الباب الثامن فضل الانفاق في طريق زيارته و ثواب من جهز إليه رجلا 50
الباب التاسع ان الأنبياء و الرسل و الأئمّة و الملائكة (صلوات الله عليهم) يأتونه (عليه السلام) لزيارته و يدعون لزواره و يبشرونهم بالخير و يستبشرون لهم 51
372
العنوان الصفحة
الدّعاء الّذي دعا به الإمام الصّادق (عليه السلام) في الحسين و أصحابه (عليهم السلام) و زوّاره 51
في بكاء الملائكة على الحسين (عليه السلام)، و ثواب من زاره عارفا بحقّه (عليه السلام). 68
الباب العاشر جوامع ما ورد من الفضل في زيارته (عليه السلام) و نوادرها 69
في أنّ اللّه تعالى عوّض الحسين (عليه السلام) من قتله أن جعل الإمامة في ذرّيّته، و الشفاء في تربته، و اجابة الدّعاء عند قبره، و لا تعدّ أيّام زائريه 69
فيما رواه ابن حمّاد عن الصادق (عليه السلام) في الحسين (عليه السلام) 73
فيمن مات في سفره إلى زيارة الحسين (عليه السلام)، و ثواب من صلّى عند قبره، و من قتل عنده، و من ضرب بعد الحبس في إتيانه 78
الباب الحادي عشر فضل الصلاة عنده (صلوات الله عليه) و كيفيتها 81
في أنّ الصّلاة تتمّ في أربعة مواطن 83
الباب الثاني عشر فضل زيارته (صلوات الله عليه) في يوم عرفة أو العيدين 85
في أنّ اللّه تعالى يبدأ بالنظر إلى زوّار قبر الحسين (عليه السلام) عشيّة عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف، لأنّ في اولئك أولاد زنا و ليس في هؤلاء أولاد زنا 85
الباب الثالث عشر فضل زيارته (صلوات الله عليه) في أيّام شهر رجب و شعبان و شهر رمضان و ساير الأيّام المخصوصة 93
زيارته (عليه السلام) في النصف من شعبان، و معنى أولو العزم 93
373
العنوان الصفحة
زيارته (عليه السلام) في شهر رمضان 98
الباب الرابع عشر فضل زيارته (صلوات الله عليه) في يوم عاشوراء، و أعمال ذلك اليوم و فضل زيارة الأربعين 102
فيما رواه الرّيان بن شبيب عن الرّضا (عليه السلام) في المحرّم 102
العلّة الّتي من أجلها سمّيت العامّة يوم عاشوراء يوم بركة 104
الباب الخامس عشر الحائر و فضله و مقدار ما يؤخذ من التربة المباركة و فضل كربلا و الإقامة فيها 106
حدود الحائر 110
في مرور أمير المؤمنين (عليه السلام) بكربلا و ما قال فيه 116
بحث و تحقيق حول حدّ الحائر 117
الباب السادس عشر تربته (صلوات الله عليه) و فضلها و آدابها و أحكامها 118
في أنّ اللّه تعالى جعل تربة الحسين (عليه السلام) شفاء من كلّ داء 119
في طين قبر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و قبر الحسن و عليّ و محمّد (عليهم السلام) (بالبقيع) 126
النّهي عن البيع من طين قبر الحسين (عليه السلام) 130
كيفيّة اخذ الطين من قبر الحسين (عليه السلام) و الدعاء عنده 137
الباب السابع عشر آداب زيارته (صلوات الله عليه) من الغسل و غيرها 140
374
العنوان الصفحة
ثواب زيارته (عليه السلام) 142
الباب الثامن عشر زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة و هي عدة زيارات، منها مسندة و منها مأخوذة من كتب الاصحاب بغير اسناد 148
زيارته (عليه السلام) و فيها بيان و معنى: إنّك ثار اللّه في الأرض 148
زيارة اخرى له (عليه السلام) 163
آداب زيارته (عليه السلام) و زيارة ساير الشهداء (رضوان الله عليهم) و فيها بيان و شرح لغاتها 173
زيارته (عليه السلام) و زيارة عليّ بن الحسين و الشهداء (عليهم السلام) على ما رواه صفوان عن الصادق (عليه السلام) 197
زيارة اخرى له (ع) غير مقيّدة بوقت من الأوقات و فيها بيان 206
زيارة عبّاس بن عليّ (عليهما السلام) 217
في وداعهم (ع) 219
زيارات اخرى له (ع) على ما أوردها السيّد ابن طاوس (رحمه اللّه) 222
زيارة عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و زيارة الشهداء و أساميهم (رضوان الله عليهم) 242
زيارة اخرى، و الصّلاة على الأئمّة (عليهم السلام) 262
الباب التاسع عشر زيارة مأثورة للشهداء مشتملة على أسمائهم الشريفة 269
زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم) و أساميهم و أسامي قاتليهم 269
375
العنوان الصفحة
الباب العشرون زيارة العباس رضى اللّه تعالى عنه على الوجه المأثور 277
وداعه (ع) و بحث في صلاة الزيارة 278
الباب الحادي و العشرون الزيارات المختصة بالوداع 280
الباب الثاني و العشرون الزيارة في التقية و تجويز إنشاء الزيارة 284
الباب الثالث و العشرون ما يستحب فعله عند قبره (عليه السلام) من الاستخارة و الصلاة و غيرهما 285
الباب الرابع و العشرون كيفية زيارته (صلوات الله عليه) يوم عاشوراء 290
النّهي عن الصّوم في يوم عاشوراء 303
أفضل ما يؤتى في يوم عاشوراء من الصلاة و الدّعاء و الزّيارة 310
زيارة اخرى في يوم عاشوراء 313
بحث في عليّ بن الحسين (ع) هل هو الأكبر أم الأصغر 316
زيارة اخرى في يوم عاشوراء ممّا خرج من الناحية المقدّسة 317
376
العنوان الصفحة
الباب الخامس و العشرون زيارة الأربعين 329
في زيارة جابر، و عبارة زيارته 329
فيما قاله الإمام الصّادق (ع) في زيارة الأربعين 331
بحث و تحقيق حول يوم الأربعين 334
الباب السادس و العشرون زيارته (عليه السلام) في أول يوم من رجب و النصف من شعبان و ليلتهما 336
زيارة الشهداء و أسمائهم رضي اللّه تعالى عنهم 340
الباب السابع و العشرون زيارة ليلة النصف من رجب و يومها 345
الباب الثامن و العشرون زيارته (عليه السلام) في يوم ولادته 347
الباب التاسع و العشرون زيارات ليالى شهر رمضان و أعمالها المختصة بهذا المكان 349
الباب الثلاثون زيارته (عليه السلام) في ليلتي عيد الفطر و عيد الأضحى 352
377
العنوان الصفحة
الباب الحادي و الثلاثون زيارة ليلة عرفة و يومها 359
الباب الثاني و الثلاثون زيارته (عليه السلام) و سائر الأئمّة (صلوات الله عليهم) حيهم و ميتهم من البعيد 365
زيارة الحسين (عليه السلام) في كلّ جمعة 365
فيما قاله فطرس لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في زائر الحسين (عليه السلام) 367
في استقبال القبلة للزيارة 369
زيارة الحسين (عليه السلام) من بعد البلاد 371
استغاثة إلى صاحب الزّمان (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 373
زيارة جامعة للبعيد 374
إلى هنا
إلى هنا انتهى الجزء الثامن و التسعون، و هو الجزء الثاني من المجلد الثاني و العشرين
فهرس الجزء التاسع و التسعين
الباب الأوّل فضل زيارة الامامين الطاهرين المعصومين أبى الحسن موسى بن جعفر و أبى جعفر محمّد بن على (صلوات الله عليهم) ببغداد و فضل مشهدهما 1
379
العنوان الصفحة
الكتب، و عند الصّراط، و عند الميزان 40
الأيّام الفاضلة و الأوقات الشريفة لزيارة مولانا الرّضا (عليه السلام) 43
الباب الخامس كيفية زيارته (صلوات الله عليه) 44
آداب زيارته (صلوات الله عليه) 44
وداعه (عليه السلام) 48
زيارة اخرى له (عليه السلام) 50
زيارته (عليه السلام) في شهر رجب 52
الباب السادس فضل زيارة الامامين الهمامين أبى الحسن عليّ بن محمّد النقى الهادى و أبى محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ و آداب زيارتهما، و الدعاء في مشهدهما (صلوات الله عليهما) 59
زيارة أبي الحسن الهادي 64
زيارة أبي محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام) 67
في زيارة أم القائم (عليها السلام) 70
في وداع الامامين، و زيارة اخرى لهما (عليهما السلام) 72
في الأوقات و الأيّام الشريفة و الأزمان المختصّة لزيارتهما (عليهما السلام) 78
الباب السابع زيارة الامام المستتر عن الابصار الحاضر في قلوب الأخيار المنتظر في الليل و النهار الحجة بن الحسن (صلوات الله عليهما) في السرداب و غيره 81
380
العنوان الصفحة
فيما خرج من الناحية المقدّسة إلى محمّد الحميري 81
زيارة اخرى له (صلوات الله عليه) و هي المعروفة بالنّدبة 92
زيارة اخرى له (صلوات الله عليه) 98
زيارة اخرى له (صلوات الله عليه) 101
زيارة اخرى له (صلوات الله عليه) 102
دعاء الندبة 104
ما يزار به مولانا صاحب الزّمان (صلوات الله عليه) بعد صلاة الفجر 110
دعاء العهد 111
زيارة اخرى له (صلوات الله عليه) 116
الباب الثامن الزيارات الجامعة التي يزار بها كل امام (صلوات الله عليهم)، و فيه: عدة زيارات 126
الزيارة الأولى 126
الزيارة الثّانية: لكلّ واحد من الأئمّة (عليهم السلام) 127
في زيارة الوداع 133
بيان و توضيح و شرح في لغات الزيارات الجامعة 134
الزيارة الثّالثة، و فيها بيان 146
الزيارة الرّابعة، و ما يقال عند قبور كلّ الأئمّة (عليهم السلام) 160
الزّيارة الخامسة 162
دعاء يدعى به عقيب الزّيارة لكلّ واحد من الائمّة (عليهم السلام) 169
الزّيارة السّادسة 176
378
العنوان الصفحة
في أنّ زيارة موسى الكاظم (عليه السلام) كزيارة رسول اللّه و أمير المؤمنين (عليهما السلام) 4
قصّة أحمد بن ربيعة و اعتلال يده و التجاؤه بموسى (عليه السلام) 6
الباب الثاني كيفية زيارتهما صلّى اللّه عليهما 7
زيارة الّتي تجزي في المشاهد كلّها 8
زيارة الإمام الكاظم (عليه السلام) و آدابها 14
زيارة اخرى لموسى الكاظم (عليه السلام) 16
زيارة اخرى له (عليه السلام) 18
زياد الجواد (عليه السلام) و الصلاة عليه 20
زيارة اخرى له (عليه السلام) 22
وداعهما (عليهما السلام)، و الأوقات المختصّة لزيارتهما 24
الباب الثالث فضل مسجد براثا و العمل فيه 26
قصّة الراهب و بناء مسجد براثا و رجوع أمير المؤمنين (عليه السلام) من النهروان 26
الباب الرابع فضل زيارة امام الانس و الجن أبى الحسن عليّ بن الرضا (عليهما السلام) و فضل مشهده
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): ستدفن بضعة منّي بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلّا أوجب اللّه عزّ و جلّ له الجنّة 31
في قول الرّضا (عليه السلام): من زارني أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن: إذا تطايرت
381
العنوان الصفحة
الزّيارة السابعة: و هي مرويّة عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) في زيارة صاحب الأمر (عليه السلام) 178
الزّيارة الثامنة: من كلام الرّضا (ع) و بعدها زيارة الوداع 187
الزّيارة التّاسعة: السّلام على كلّ واحد من الأئمّة (عليهم السلام) 191
الزّيارة العاشرة: زيارة الأئمّة (عليهم السلام) في شهر رجب، و فيها بيان 195
الزّيارة الحادية عشرة: و هي زيارة المصافقة 197
الزّيارة الثّانية عشرة 198
الزّيارة الثّالثة عشرة: في وداع الأئمّة (عليهم السلام) 204
الزّيارة الرّابعة عشرة: و هي زيارة جامعة للأئمّة (عليهم السلام) 207
في أفضليّة الزيارات و أوثقها 209
الباب التاسع زيارتهم (عليهم السلام) في أيّام الأسبوع و الصلاة عليهم مفصلا 210
معنى قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): لا تعادوا الأيّام 211
الصّلوات الهدية للمعصومين (عليهم السلام) في أيّام الأسبوع، و النّهي عن اختراع الدّعاء 229
الباب العاشر كتابة الرقاع للحوائج الى الأئمّة (عليهم السلام) و التوسل و الاستشفاع بهم في روضاتهم المقدّسة و غيرها 231
قصّة أبي العبّاس بن كشمرد و نجاته من القتل بتوسّله 231
رقعة الاستغاثة إلى المهديّ (عجل اللّه تعالى فرجه) 232
382
العنوان الصفحة
فيمن قلّ عليه رزقه أو ضاقت معيشته أو حاجة مهمّة 236
دعاء التوسل 247
صلاة الحاجة و التوسّل إلى فاطمة (عليها السلام) «يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني» 254
الباب الحادي عشر الزيارة بالنيابة عن الأئمّة (عليهم السلام) و غيرهم 255
في الطّواف بالنّيابة 255
فيما قال الزائر إذا ناب عن غيره 256
الباب الثاني عشر تزوير الميت و تقريبه الى المشاهد المقدّسة 264
* (أبواب)* زيارات أولاد الأئمّة (عليهم السلام) و أصحابهم و خواصهم و ساير المؤمنين، و ذكر ساير الأماكن الشريفة
الباب الأوّل زيارة فاطمة بنت موسى بن جعفر (عليهم السلام) بقم 265
الباب الثاني فضل زيارة عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى رضي اللّه عنه 268
الباب الثالث فضل بيت المقدس 270
384
العنوان الصفحة
صلوات جامعة على الرّسول (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) 324- 313
فهرس الجزء المائة
خطبة الكتاب، و انّه المجلّد الثالث و العشرون (كتاب العقود و الايقاعات) 1
«أبواب المكاسب»
الباب الأوّل الحث على طلب الحلال و معنى الحلال، و فيه: آيات، و: أحاديث 1
الباب الثاني الاجمال في الطلب، و فيه: آيات، و: أحاديث 18
فيما أهداه اللّه إلى النّبيّ (صلى الله عليه و آله)، و قوله: أمّتي على ثلاثة أطباق 22
قصّة رجل قد جمع مالا و ولدا فأتاه ملك الموت 24
قصّة دانيال و دعائه (عليه السلام) و ما أوحى اللّه إلى نبيّ من أنبيائه (عليهم السلام) 28
قصّة سليمان (عليه السلام) و نملة و هي تحمل حبّة نحو البحر 36
الباب الثالث المباكرة في طلب الرزق 41
الباب الرابع جوامع المكاسب المحرمة و المحللة، و فيه: آيات، و: أحاديث 42
383
العنوان الصفحة
الباب الرابع آداب زيارة أولاد الأئمّة (عليهم السلام) 272
بحث في حول أولاد الأئمّة (عليهم السلام)، و في الذيل ما يناسب 273
في زيارة المراقد الأنبياء (عليهم السلام) 277
ترجمة: سلمان و أبو ذر رضي اللّه تعالى عنهما و عنّا في ذيل الصفحة 278
ترجمة: المقداد، و عمّار، و حذيفة، و جابر الأنصاري، و ميثم التمّار، و رشيد الهجري، و قنبر، و حجر بن عدي رضي اللّه تعالى عنهم في ذيل الصفحة 280
ترجمة: زرارة، و محمّد بن مسلم، و بريد، و أبو بصير، و الفضيل بن يسار، و المفيد رضي اللّه تعالى عنهم، في ذيل الصفحة 282
ترجمة: الشيخ الطّوسي و السيّدين المرتضى و الرّضي، و العلّامة الحلّي رضي اللّه تعالى عنهم، في الذيل 284
الباب الخامس زيارة سلمان الفارسيّ رضي اللّه عنه و سفراء القائم (عليه السلام) 287
زيارات متعدّدة لسلمان رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 287
الباب السادس زيارة المؤمنين و آدابها 295
الباب السابع نادر في اكرم القادم من الزيارة، و فيه: حديث 302
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء التاسع و التسعون، و به تمّ المجلد الثاني و العشرون
385
العنوان الصفحة
في جهات معايش العباد، و معنى الولايات، و التجارات، و وجوه الحرام، و تفسير الإجارات و الصناعات، و اخراج الأموال و إنفاقها، و ما يحلّ و يجوز الإنسان أكله، و ما يحلّ من لحوم الحيوان، و ما يجوز من البيض، و صنوف السمك، و الأشربة، و اللّباس، و المناكح 51- 44
في مرور عليّ (عليه السلام) بالأنبار، و قصّة بنو خشنوشك. 55
الباب الخامس كسب النائحة و المغنية 58
الباب السادس الحجامة و فحل الضراب 59
الباب السابع بيع المصاحف و أجر كتابتها و تعليمها 60
الباب الثامن بيع السلاح من أهل الحرب 61
الباب التاسع بيع الوقف 62
الباب العاشر استحباب الزرع و الغرس و حفر القلبان و اجراء القنوات و الأنهار و آداب جميع ذلك 63
386
العنوان الصفحة
في الزّرع و الغنم و البقر 64
الباب الحادي عشر بيع النجس و ما يصحّ بيعه من الجلود و حكم ما يباع في أسواق المسلمين 70
الباب الثاني عشر النصرانى يبيع الخمر و الخنزير ثمّ يسلم قبل قبض الثمن 72
الباب الثالث عشر ما يحل للوالد من مال الولد و بالعكس 73
الباب الرابع عشر ما يجوز للمارة أكله من الثمرة 75
الباب الخامس عشر الصنائع المكروهة 77
الباب السادس عشر ما نهى عنه من أنواع البيع و النهى عن الغش و الدخول في السوم و النجش و مبايعة المضطرين و الربح على المؤمن 80
الباب السابع عشر من يستحب معاملته و من يكره 83
387
العنوان الصفحة
الباب الثامن عشر الاحتكار و التلقى و بيع الحاضر للبادى و العربون 87
أبواب التجارات و البيوع
الباب الأوّل آداب التجارة و أدعيتها و أدعية السوق و ذمه 90
فيما قاله عليّ (عليه السلام) في السوق، و قصّة ثوبين اللّذين اشترى، و أعطى أجودهما قنبرا 93
الباب الثاني الكيل و الوزن، و فيه: آيات، و أحاديث 105
الباب الثالث أقسام الخيار أو أحكامها 109
الباب الرابع بيع السلف و النسيئة و أحكامها 112
الباب الخامس الربا و أحكامها، و فيه: آيات، و أحاديث 114
في كيفيّة خلقة الحنطة و الشعير 115
388
العنوان الصفحة
علّة تحريم الرّبا 119
الباب السادس بيع الصرف و المراكب و السيوف المحلاة 124
الباب السابع بيع الثمار و الزروع و الاراضى و المياه 124
الباب الثامن بيع المماليك و أحكامها 128
الباب التاسع الاستبراء و أحكام أمّهات الاولاد 131
الباب العاشر بيع المرابحة و أخواتها و بيع ما لم يقبض 133
الباب الحادي عشر بيع الحيوان 134
الباب الثاني عشر متفرقات أحكام البيوع و أنواعها من البيع الفضولى و غيره 135
في اختلاف الفتوى من أبي حنيفة و ابن أبي ليلى و ابن شبرمة في رجل باع بيعا و شرط شرطا. 135
390
العنوان الصفحة
الباب السادس الربا في الدين، زائدا على ما مر 157
في قول الصادق (عليه السلام): الرّبا رباءان، حلال و حرام 157
الباب السابع الرهن و أحكامه، و فيه: آية 158
الباب الثامن الحجر و فيه حدّ البلوغ و أحكامه، و فيه: آيات، و: أحاديث 160
حدّ بلوغ المرأة و الرّجل، و تأديب الصّبيّ 162
فيمن شرب الخمر، و قول عمر: من أخذتموه من الأعاجم، و اليتم بعد الحلم 165
الباب التاسع ان العبد هل يملك شيئا، و فيه: آية فقط 166
الباب العاشر الاجارة و القبالة و أحكامهما، و فيه: آيتان، و: 27- حديثا 166
الباب الحادي عشر المزارعة و المساقات، و فيه: 11- حديثا 171
389
العنوان الصفحة
أبواب الدين و القرض
الباب الأوّل ثواب القرض و ذمّ من منعه عن المحتاجين 138
في أنّ أجر القرض ثمانية عشر ضعفا 140
الباب الثاني ما ورد في الاستدانة 141
في قول النّبيّ (صلى الله عليه و آله): إيّاكم و الدّين فإنّه همّ باللّيل و ذلّ بالنّهار 141
فيمن مات و عليه دين 142
الباب الثالث المطل في الدين، و فيه: آية، و: 8- أحاديث 146
الباب الرابع انظار المعسر و تحليله و أن على الوالى أداء دينه، و فيه: آية، و: 25- حديثا 148
الباب الخامس آداب الدين و أحكامه، و فيه: آيات، و: 10- أحاديث 154
391
العنوان الصفحة
الباب الثاني عشر الوديعة، و فيه: آيات، و: 4- أحاديث 174
فيمن ائتمن شارب الخمر 175
الباب الثالث عشر العارية، و فيه: حديثان 176
الباب الرابع عشر الكفالة و الضمان، و فيه: 4- أحاديث 177
الباب الخامس عشر الوكالة- بياض 177
الباب السادس عشر الصلح، و فيه: حديثان 178
الباب السابع عشر المضاربة، و فيه: 5- أحاديث 178
في قول الصادق (عليه السلام): لا ينبغي للرّجل المؤمن منكم أن يشارك الذّميّ و لا يبضعه بضاعة و لا يودعه وديعة و لا يصافيه المودّة 178
الباب الثامن عشر الشركة، و فيه: حديث واحد 180
392
العنوان الصفحة
الباب التاسع عشر الجعالة، و فيه: حديث واحد 180
أبواب الوقوف و الصدقات و الهبات
الباب الأوّل الوقوف و فضله و أحكامه 181
في قول الصّادق (عليه السلام): ستّ خصال ينتفع بها المؤمن من بعد موته 181
في أنّ فاطمة (عليها السلام) عاشت بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ستّة أشهر، و ما أوصت 184
الباب الثاني الحبس و السكنى و العمرى و الرقبى، و فيه: 3- أحاديث 186
الباب الثالث الهبة، و فيه: آية، و: 6- أحاديث 188
الباب الرابع السبق و الرماية و أنواع الرهان، و فيه: 26- حديثا 189
في مصارعة الحسن و الحسين (عليهما السلام) بأمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 189
393
العنوان الصفحة
* (أبواب الوصايا)*
الباب الأوّل فضل الوصية و آدابها و قبول الوصية و لزومها، و فيه: آيتان، و: 37- حديثا 193
فيمن لم يحسن الوصيّة عند موته، و كيفيّة الوصيّة عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله) 193
فيمن ضمن وصيّة الميّت ثمّ عجز عنها 196
الباب الثاني أحكام الوصايا، و فيه: آيات، و: 21- حديثا 201
فيمن أوصى بأكثر من الثّلث 207
الباب الثالث الوصايا المبهمة، و فيه: 25- حديثا 208
فيمن أوصى بسهم أو جزء من ماله 209
الباب الرابع منجزات المريض 215
أبواب النكاح
الباب الأوّل كراهة العزوبة و الحث على التزويج، و فيه: آيات، و: 42- حديثا 216
394
العنوان الصفحة
العلّة الّتي من أجلها لم يتزوّج عيسى (عليه السلام) 219
الباب الثاني فضل حبّ النساء و الامر بمداراتهن و ذمهن و النهى عن طاعتهن، و فيه: آية، و: 31- حديثا 223
فيما قاله عليّ (عليه السلام) في النساء و صفاتهنّ 223
الباب الثالث أصناف النساء و صفاتهن و شرارهن و خيارهن و السعى في اختيارهن و الدعاء لذلك، و فيه: آيات، و: 54- حديثا 229
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ثلاثة هنّ أمّ الفواقر 229
قصّة رجل من بني إسرائيل و كان عاقلا كثيرا المال، و قال لأولاده: مالى لواحد منكم 233
في أقسام النساء، و خيارهنّ و شرارهنّ 234
الباب الرابع أحوال الرجال و النساء و معاشرة بعضهم مع بعض و فضل بعضهم على بعض و حقوق بعضهم على بعض، و فيه: آيتان، و: 60- حديثا 340
فيما أوصى به النّبيّ (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام) 242
فيما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة المعراج من نساء امّته، و هنّ معذّبات 245
395
العنوان الصفحة
الباب الخامس جوامع أحكام النساء و نوادرها، و فيه: آيات، و: 25- حديثا 254
في أنّ اللّه تعالى لعن المتشبّهين من الرّجال بالنّساء و المتشبّهات من النّساء بالرّجال 258
الباب السادس الدعاء عند إرادة التزويج و الصيغة و الخطبة، و آداب النكاح و الزفاف و الوليمة، و فيه: آية، و: 49 حديثا 263
الخطبة الّتي خطبها مولانا الرّضا (عليه السلام) لمّا تزوّج ابنة المأمون 264
الخطبة الّتي خطبها النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لمّا زوّج فاطمة عليّا (عليهما السلام) 267
في أنّ من تزوّج و القمر في العقرب لم ير الحسنى 274
الباب السابع الذهاب الى الاعراس و حكم ما ينثر فيها 279
الباب الثامن آداب الجماع و فضله، و النهى عن امتناع كل من الزوجين منه، و ما يحل من الانتفاعات، و الحدّ الذي يجوز فيه الجماع، و ساير أحكامه، و فيه: آية، و: 52- حديثا 280
الأيّام المنهيّ عن الجماع 281
396
العنوان الصفحة
معنى قوله تعالى: «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ» و ما قالت العامّة فيه، و الأوقات المكروهة للجماع 288
الباب التاسع وجوه النكاح و فيه اثبات المتعة و ثوابها و جمل شرائط كل نوع منه و أحكامها، و فيه: آية، و: 55- حديثا 297
في أنّ المسلمين كانوا متمتّعين على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أيّام أبي بكر و أربع سنين في أيّام عمر، و ما رأى عمر، و في الذيل بحث و تنقيح 303
العلّة الّتي من أجلها يجوز المتعة أكثر من أربع، إلى الألف 309
قصّة أبان بن تغلب و خدعة امرأة عليه في مكّة 311
الباب العاشر أحكام المتعة، و فيه: 45- حديثا 312
العلّة الّتي من لا تورث المرأة المتمتّعة 314
الباب الحادي عشر الرضاع و أحكامه، و فيه: آيات، و: 23- حديثا 321
في أنّ اللّبن يعدّي، و أنّ الرّضاع يغيّر الطباع 323
في أنّه يحرم من الرّضاع ما يحرم من النسب 324
في أنّه يحرم من الإماء عشر لا يجمع بينهنّ 325
الباب الثاني عشر التحليل و أحكامه، و فيه: 13- حديثا 326
397
العنوان الصفحة
الباب الثالث عشر وطى الصبية و ما يترتب عليه، و فيه: 3- أحاديث 328
الباب الرابع عشر أولياء النكاح و ما يشترط في الزوجين لصحة ايقاع العقد، و فيه: آيات، و: 12- حديثا 329
فيما أراد عمر بسبي الفرس، و إعتاق عليّ (عليه السلام) نصيبه منهم، و قصّة شهر بانويه 331
الباب الخامس عشر أحكام الإماء و ما يحل منها و ما يحرم، و فيه: آية، و: 23- حديثا 333
الباب السادس عشر أحكام تزويج الإماء، زائدا على ما مر، و فيه: آيات، و: 38- حديثا 338
قصّة بريرة الّتي اشترتها عائشة فاعتقها، و جرت فيها ثلاث من السّنن 339
الباب السابع عشر المهور و أحكامها، و فيه: آيات، و: 68- حديثا 346
علّة المهر و وجوبه على الرّجال 349
الباب الثامن عشر التدليس و العيوب الموجبة للفسخ، و فيه: 27- حديثا 361
398
العنوان الصفحة
الباب التاسع عشر جوامع محرمات النكاح و عللها، و فيه: آيات، و: 6- أحاديث 367
فيما حرّمه اللّه تعالى و النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) من الفروج 367
الباب العشرون ما نهى عنه من نكاح الجاهلية، و فيه: 3- أحاديث 370
في نكاح البدل، و دخول عيينة بن حصين على النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما قال في عائشة، و قول النّبيّ (صلى الله عليه و آله): هذا أحمق مطاع 370
الباب الحادي و العشرون الكفاءة في النكاح و أن المؤمنين بعضهم أكفاء بعض و من يكره نكاحه و النهى على العضل 171
الباب الثاني و العشرون نكاح المشركين و الكفّار و المخالفين و النصاب و فيه: آيات، و: 33- حديثا 375
الباب الثالث و العشرون اسلام أحد الزوجين، و فيه: 4- أحاديث 383
الباب الرابع و العشرون ما يحل من عدد الازواج للحر و العبد، و فيه: آية، و: 384
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء المائة بعد المائة، و هو الجزء الأول من المجلد الثالث و العشرين
399
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الحادي و المائة
الباب الخامس و العشرون ما تحرم بسبب الطلاق و العدة، و حكم من نكح امرأة لها زوج 1
في المرأة الّتي لا تحلّ لزوجها أبدا 2
الباب السادس و العشرون ما يحرم بالزنا أو اللواط أو يكره، و ما يوجب من الزنا فسخ النكاح، و فيه: آيات، و: 45- حديثا 6
الباب السابع و العشرون أحكام المهاجرة، و فيه حديثان 14
الباب الثامن و العشرون ما يحرم بالمصاهرة أو يكره و ما هو بمنزلة المصاهرة، و فيه: آية، و أحاديث 16
ما يحرم على الرّجل ممّا ينكح أبوه و ما يحل له 21
قصّة امرأة عامريّة الّتي زوّجها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و قالت عائشة و حفصة لها قولي لرسول اللّه: أعوذ باللّه منك، و قصّة امرأتين اللّتين تزوّجتا بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 23
400
العنوان الصفحة
الباب التاسع و العشرون الجمع بين الأختين و بين المرأة و عمتها و خالتها 25
الباب الثلاثون نوادر المناهى في النكاح، و فيه: حديث 27
الباب الحادي و الثلاثون حكم المتنبى، و فيه: آيات فقط 27
الباب الثاني و الثلاثون وطى الدبر، و فيه آية، و: 11- حديثا 28
معنى قوله تعالى: «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ» 28
النّهي عن إتيان النساء في أدبارهنّ 29
الباب الثالث و الثلاثون الخضخضة و الاستمناء ببعض الجسد، و فيه: حديثان 30
الباب الرابع و الثلاثون من يحل النظر إليه و من لا يحل و ما يحرم من النظر و الاستماع و اللمس و ما يحل منها و عقاب التقبيل و الالتزام المحرمين، و فيه: آيات، و: 57- حديثا 31
401
العنوان الصفحة
النّهي عن تكلّم المرأة عند غير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات ممّا لا بدّ 32
الباب الخامس و الثلاثون النظر الى امرأة يريد الرجل تزويجها، و فيه: 5- أحاديث 43
الباب السادس و الثلاثون حكم الإماء و العبيد و الخصيان و أهل الذمّة و أشباههن في النظر و حكم النظر الى الغلام و ما يحل من النظر لمن يريد شراء الجارية و فيه ذمّ الخصى، و فيه: 20- حديثا 44
الباب السابع و الثلاثون التفريق بين الرجال و النساء في المضاجع و النهى عن التخلى بالاجنبية، و فيه: 16- حديثا 47
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): مروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء سبع سنين، و فرّقوا بينهم في المضاجع إذا كانوا أبناء عشر سنين 50
الباب الثامن و الثلاثون القسمة بين النساء و العدل فيها، و فيه: آيات، و: 50
الباب التاسع و الثلاثون النشوز و الشقاق و ذمّ المرأة الناشزة، و فيه: آيات، و: 15- حديثا 55
تفسير قوله تعالى: «وَ اللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ» 55
402
العنوان الصفحة
الباب الأربعون العزل و حكم الأنساب و أن الولد للفراش، و فيه: 14- حديثا 61
في العزل عن المرأة 61
حكم الجارية الّتي اشتراها رجلان و واقعاها فأتت بولد 63
الباب الحادي و الأربعون أقل الحمل و أكثره، و فيه: آية، و: 4- أحاديث 66
في قضاء عليّ (عليه السلام) في امرأة أمر برجمها عمر 66
الباب الثاني و الأربعون اختلاف الزوجين في النكاح و تصديقهما في دعوى النكاح 67
الباب الثالث و الأربعون الشروط في النكاح، و فيه: 4- أحاديث 68
في قضاء عليّ (عليه السلام) في امرأة تزوّجها رجل و شرط عليها أن لا يتزوّج 68
أبواب النفقات
الباب الأوّل فضل التوسعة على العيال و مدح قلة العيال 69
403
العنوان الصفحة
الباب الثاني أحكام النفقة، و فيه: آيات، و: 10- أحاديث 74
خمسة لا يعطون من الزّكاة 74
الباب الثالث ما يحل للمرأة أن تأخذ من بيت زوجها، و فيه: 3- أحاديث 76
* (أبواب الاولاد و أحكامهم)*
الباب الأوّل كيفية نشوء الولد و الدعاء و التداوي لطلب الولد و صفات الاولاد و ما يزيد في الباه و في قوة الولد، و فيه: آيات، و: 55- حديثا 77
في تطورات الإنسان في الرّحم 78
قصّة تزويج عليّ و فاطمة (عليهما السلام) و ما جرى في ذلك 87
الباب الثاني فضل الاولاد و ثواب تربيتهم و كيفيتها، و فيه: آيات، و: 89
في مدح البنت، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من كان له أربع فيا عباد اللّه أعينوه ... 91
في حقّ الولد على والده، و حقّ الوالدين على الولد 92
في كيفيّة تعليم الأولاد، و قصّة مرور عيسى (عليه السلام) بقبر 100
404
العنوان الصفحة
الباب الثالث ثواب النساء في خدمة الازواج و تربية الاولاد و الحمل و الولادة 106
الباب الرابع الختان و الخفض و سنن الحمل و الولادة و سنن اليوم السابع و العقيقة، و الدعاء لشدة الطلق، و فيه: آيات، و: 91- حديثا 107
الختنة و العقيقة في اليوم السابع من الولادة 108
في ولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام) و اسمهما و بكاء النّبي (صلى الله عليه و آله) للحسين (عليه السلام) 111
في آداب الأذان و الإقامة، و التحنّك بماء الفرات و العسل، و العقيقة و دعائها، و ما يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولدها 116
في الختان و ما يتعلّق به 123
الباب الخامس الأسماء و الكنى، و فيه: 30- حديثا 127
الباب السادس فضل خدمة العيال، و فيه: حديث 132
الباب السابع الحضانة و رضاع المرأة للولد، و فيه: بعض آية، و: 6- أحاديث 133
405
العنوان الصفحة
الباب الثامن النوادر، فيه: 5 أحاديث 135
معنى شرك الشيطان في الأموال و الأولاد 136
(أبواب الفراق)
الباب الأوّل الطلاق و أحكامه و شرائطه و أقسامه، و فيه: آيات 136
في امرأة طلّقت على غير السنّة 138
أقسام الطّلاق و أحكامه 141
في طلاق العدّة و طلاق السنّة 142
في صحّة طلاق أهل السنّة 152
الباب الثاني حكم المفقودة زوجها، و فيه: 4- أحاديث 161
في ذكر بدع عمر، و ما أفتى بخلاف الشرع، و قلّة علمه بالكتاب و السنّة 161
الباب الثالث الخلع و المبارات، و فيه: آيات، و: 6- أحاديث 162
في مصداق الخلع و المباراة 162
الباب الرابع التخيير، و فيه: آيات، و: حديث واحد 164
406
العنوان الصفحة
في اعتزال النّبيّ (صلى الله عليه و آله) عن نسائه تسعة و عشرين يوما 164
الباب الخامس الظهار و أحكامه، و فيه: آيات، و: 9- أحاديث 165
الباب السادس الايلاء و أحكامه، و فيه: آيتان 169
معنى الإيلاء أن يحلف الرّجل أن لا يجامع امرأته 169
الباب السابع اللعان، و فيه: آيات، و: 13- حديثا 174
قصّة عويمر بن ساعدة، و ما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في الولد 174
في قول عليّ (عليه السلام): ليس بين خمس من النساء و بين أزواجهنّ ملاعنة 176
الباب الثامن العدة و أقسامها و أحكامها، و فيه: آيات، و: 49- حديثا 180
في رجل طلّق امرأته ثمّ مات عنها قبل أن تنقضي عدّتها 181
«أبواب العتق و التدبير المكاتبة»
الباب الأوّل فضل العتق، و فيه: آيات، و: 16- حديثا 193
407
العنوان الصفحة
الباب الثاني أحكام العتق و ما يجوز عتقه في الكفّارات و النذور، 194
فيما أراد عمر بسبي الفرس، و ما قاله عليّ (عليه السلام) 199
الباب الثالث التدبير، و فيه: 4- أحاديث 200
الباب الرابع المكاتبة و أحكامها، و فيه: آية، و: 12- حديثا 201
الباب الخامس معنى المولى و فضل الاحسان إليه و معنى السائبة 203
«أبواب الايمان و النذور»
الباب الأوّل ما يجوز الحلف به من أسمائه تعالى، و عقاب من حلف باللّه كاذبا، و ثواب الوفاء بالنذر و اليمين و فيه: آية، و: 32- حديثا 205
عقاب اليمين الكاذبة 208
الباب الثاني ابرار القسم و المناشدة، و فيه: 3- أحاديث 212
408
العنوان الصفحة
الباب الثالث ذم كثرة اليمين، و فيه حديثان 212
الباب الرابع أحكام اليمين و النذر و العهد و جوامع أحكام الكفّارات، و فيه: آيات، و: 213
فيمن نذر أن يتصدّق بمال كثير 216
بحث حول اليمين و النذر 220
النذور و الايمان التي يلزم صاحبها الكفّارة 239
إلى هنا انتهى المجلّد الثالث و العشرون حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) 246
*** المجلد الرابع و العشرون
خطبة الكتاب
، و هو المجلد الرابع و العشرون، كتاب الأحكام
الباب الأوّل اللقطة و الضالة، و فيه: 18- حديثا 248
في لقطة الحرم و لقطة غير الحرم 250
الباب الثاني المشتركات و احياء الموات و حكم الحريم 253
في حريم البئر 253
409
العنوان الصفحة
في سوق المسلمين، و أنّ صاحب الدابّة و الحافي أحقّ بالجادّة 256
الباب الثالث الشفعة، و فيه: 256
فيما ليس فيه الشفعة 257
الباب الرابع الغصب و ما يوجب الضمان، و فيه: 5- أحاديث 258
أبواب القضايا و الاحكام
الباب الأوّل أصناف القضاة و حال قضاة الجور و الترافع اليهم، و فيه آيات و أحاديث 261
الباب الثاني كراهة تولى الخصومة، و فيه: 4- أحاديث 268
الباب الثالث الرشا في حكم و أنواعه، و فيه: آيات، و: 12- حديثا 272
في السّحت و أنواعها 273
الباب الرابع أحكام الولاة و القضاة و آدابهم، و فيه: آيات، و: 8- أحاديث 274
410
العنوان الصفحة
الباب الخامس الحكم بالشاهد و اليمين، و فيه: 6- أحاديث 277
في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حكم بشهادة شاهد و يمين المدّعيّ 278
الباب السادس الحلف صادقا و كاذبا و تحليف الغير، و فيه: آية، و: 24- حديثا 278
الباب السابع أحكام الحلف، فيه: 33- حديثا 283
الباب الثامن جوامع أحكام القضاء، و فيه: 8- أحاديث 289
قصّة درع عليّ (عليه السلام) الّذي وجده عند النصرانيّ 290
في أنّ البيّنة على المدّعي و اليمين على المدعى عليه 291
الباب التاسع الحكم على الغائب و الميت، و فيه: حديث 292
الباب العاشر عقاب من أكل أموال الناس ظلما أو سعى الى السلطان بالباطل أو تولى خصومة ظالم أو منع مسلما حقه، و فيه: آيات، و: 18- حديثا 292
411
العنوان الصفحة
عقاب من تولّى خصومة ظالم أو أعان عليها، و أنّ السّاعي قاتل ثلاثة 293
الباب الحادي عشر نوادر القضاء، و فيه: 296
قصّة رجل عاقل كثير المال من بني إسرائيل، و سلسلة يتحاكم الناس إليها 296
في قضاء عليّ (عليه السلام) و شريح 298
«أبواب الشهادات و ما يناسبها»
الباب الأوّل الشهادة و أحكامها و عللها و آداب كتابة الحجة و أحكامها، و فيه: آية، و: 18- حديثا 301
العلّة الّتي من أجلها جعل في الزّنا أربعة من الشهود و في القتل شاهدان 302
الباب الثاني شهادة الزور و كتمان الشهادة و تحملها و تحريفها و تصحيحها و حكم الرجوع عن الشهادة، و فيه: آيات، و: 23- حديثا 309
في الشهادة على شهادة مؤمن موثّق 310
في رجلين شهدا على رجل غائب عن امرأته 313
الباب الثالث من يجوز شهادته و من لا يجوز، و فيه: آية، و: 32- حديثا 314
412
العنوان الصفحة
فيمن يقبل شهادته و من لا يقبل 314
في الخيانة و الخائن و معناهما 316
الباب الرابع شهادة النساء، و فيه: 8- أحاديث 320
الباب الخامس شهادة أهل الكتاب، و فيه: آيات، و: حديث 322
الباب السادس القرعة، و فيه: آيات، و: 323
أوّل من سوهم عليه ثلاثة: مريم، و يونس، و عبد اللّه بن عبد المطّلب 324
«أبواب الميراث»
الباب الأوّل علل المواريث، و فيه: 10- أحاديث 326
علّة إعطاء النّساء نصف ما يعطي الرّجال من الميراث 326
الباب الثاني سهام المواريث و جوامع أحكامها و ابطال العول و التعصيب و فيه: آيات، و: 20- حديثا 328
الباب الثالث شرائط الارث و موانعه، و فيه: 3- أحاديث 338
414
العنوان الصفحة
الباب الحادي عشر ميراث من لا وارث له، و فيه: 5- أحاديث 363
في مسلم قتل و له أب نصرانيّ 363
الباب الثاني عشر ميراث المملوك و الحميل و الإقرار بالنسب، و فيه: 41- حديثا 364
الباب الثالث عشر حكم الدية في الميراث 365
في دية الجنين إذا ضربت أمّه فسقط من بطنها 365
الباب الرابع عشر نوادر أحكام الوارث، و فيه: 7- أحاديث 366
في أن القائم (عج) إذا قام ورّث الأخ الّذي آخى بينهما 367
أبواب الجنايات
الباب الأوّل عقوبة قتل النفس و علة القصاص و عقاب من قتل نفسه و كفارة قتل العمد و الخطاء، و فيه: آيات، و: 72- حديثا 368
علّة القصاص، و العلّة الّتي من أجلها حرّم قتل النفس 370
413
العنوان الصفحة
الباب الرابع ميراث الاولاد و أولاد الاولاد و الابوين و فيه حكم الحبوة 339
الباب الخامس ميراث الاخوة و أولادهما و الاجداد و الجدات و الطعمة للجد 341
الباب السادس ميراث الاعمام و الاخوال و أولادهما، و فيه: 3- أحاديث 348
الباب السابع ميراث الزوجين، و فيه: 11- حديثا 350
في أنّ المرأة لا ترث من العقار إلّا قيمة الطوب و القصب 352
الباب الثامن ميراث الخنثى و ساير أحكامها و ميراث الغرقى و المهدوم عليهم و ذى الرأسين، و فيه: 22- حديثا 353
الباب التاسع ميراث المجوس، و فيه: حديث 360
الباب العاشر الميراث بالولاء و أحكام الولاء، و فيه: 13- حديثا 360
415
العنوان الصفحة
الباب الثاني من أعان على قتل مؤمن أو شرك في دمه 383
الباب الثالث أقسام الجنايات و أحكام القصاص، و فيه آيات، و: 48- حديثا 384
في قضاء عليّ (عليه السلام) في أربعة نفر اطّلعوا على زيبة الأسد، و ثلاث جوار و قضاء اخرى 385
الباب الرابع الجنايات على الاطراف و المنافع، و فيه: 3- أحاديث 399
في رحل قطع يدي رجلين 399
الباب الخامس حكم ما تجنيه الدوابّ، و فيه: آيتان، و: 6- أحاديث 400
في بقرة قتلت حمارا و اختصم صاحبهما إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: اذهبا إلى أبي بكر، ثمّ إلى عمر، ثمّ إلى عليّ (عليه السلام) فقضى بينهما 401
الباب السادس القسامة، و فيه: 9- أحاديث 402
العلّة الّتي من أجلها جعلت البيّنة في الدّم على المدّعى عليه و اليمين على المدّعي 402
الباب السابع الجناية بين المسلم و الكافر، و الحرّ و العبد، و بين الوالد و الولد، و الرجل و المرأة، و فيه: 9- أحاديث 404
416
العنوان الصفحة
في رجل قطع اصبع امرأة، و قول الصّادق (عليه السلام): إنّ السنّة لا تقاس 405
أبواب الديات
الباب الأوّل الدية و مقاديرها و أحكامها و حكم العاقلة، و فيه: 22- حديثا 406
الباب الثاني ديات المنافع و الاطراف و أحكامها، و فيه: 11- حديثا 413
أوّل ما خلق اللّه ليعرف به خلقه الكتابة حروف المعجم، و انّ الرّجل إذا ضرب رأسه، يعطي الدّية بقدر ما لم يفصح منها، العين، الاذن، الصدع، الحاجب، الأنف، الشفة، الخدّ، اللّسان- إلى- أصابع الرّجل 415
الباب الثالث دية الجنين و قطع رأس الميت، و فيه: 11- حديثا 423
الباب الرابع دية الشجاج، و فيه: حديث 428
الباب الخامس دية الذمى، و فيه: 3- أحاديث 439
الباب السادس دية الكلب، و فيه: 5- أحاديث 429
إلى هنا انتهى الجزء الحادي و المائة بعد المائة و هو تتمة المجلد الثالث و العشرين، و تمام المجلد الرابع و العشرين حسب تجزئة المؤلّف
417
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الثاني و المائة
الفيض القدسي
في ترجمة: العلّامة المجلسي ((قدّس سرّه)) 2
شطر من مناقبه و فضائله (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا و ما قيل في حقّه 9
في مؤلّفاته و تصانيفه بالعربيّة و الفارسيّة 37
في ذكر مشايخه و تلامذته و من روى هو عنه و من يروي عنه 76
في ذكر آبائه و امهاته و أجداده و ذراريهم، و فيه: أصلان 105
في إجمال حال ولده و ذراريه و من فيهم من العلماء الأخيار 143
في تاريخ ولادته و وفاته و مبلغ عمره و ما يتعلق بذلك و ذكر بعض منامات العلماء 149
بحث في معنى الإجازة و سرد كتب الإجازات 166
سرد رسالات الإجازات 176
فهرس كتاب الاجازات 191
ديباجة الكتاب بقلم العلّامة الأفنديّ تلميذ المؤلّف 192
كتاب فهرس الشيخ منتجب الدّين بتمامه، و في ذيله ما يتعلّق بالمقام و ما يناسبه و تراجم العلماء (قدّس سرّهم) 298- 200
إلى هنا انتهى الجزء الخامس بعد المائة
[فهرس] الجزء الثالث و المائة
و هو فهرس مصنّفات الأصحاب (رضوان اللّه تعالى عليهم و علينا) ، و قد كان هو الأساس الأوّل لتأليف بحار الأنوار، و هو بخط المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا بتمامه
418
العنوان الصفحة
[فهرس] الجزء الرابع و المائة
في إيراد إجازات علماء أصحابنا (رضوان الله عليهم) و أحوالهم و أحوال بعض علماء العامّة، و ما يتعلّق بذلك من المطالب و الفوائد 1
في ذكر بعض الوقائع و أحوال جماعة من العلماء 14
في أحوال الشيخ الطوسيّ و المفيد و غيرهما، و مطالب اخرى 18
في أحوال السيّد المرتضى و السيّد الرّضي (رحمهما اللّه) و إيّانا 20
في أحوال جماعة اخرى من العلماء، و في الذيل ترجمتهم 21
في أحوال بعض الشّعراء، و في الذّيل ترجمتهم 24
إجازة الشيخ حسن بن الحسين الدوريستي للشيخ مجد الدّين 25
إجازة عميد الرؤساء الصّحيفة الكاملة للسيّد ابن معية 26
فائدة و فيها مطالب نافعة، و ترجمة أبي الفرج الأصفهانيّ 27
إجازة الشيخ معين الدّين المصري للخواجة نصير الدّين 31
سند رواية الشيخ جعفر بن محمّد بن نما الحلّي لكتاب استبصار 33
في نقل أبيات لابن طاوس و ابن الوردي و غيرها من الفوائد 34
في إيراد أوائل كتاب الاجازات للسيّد بن الطاوس، و تأليفاته 37
إجازة السيّد بن الطاوس للشيخ جمال الدّين يوسف الشّاميّ 45
في شرح مؤلّفات العلّامة الحلّيّ 51
إجازة الشيخ فخر الدّين ولد العلامة للسيّد أبي طالب بن محمّد بن زهرة 59
الاجازة الكبيرة من العلّامة لبني زهرة الحلبيّ، و في الذيل ما يتعلّق و يناسب و ترجمة بعض العلماء و تأليفاتهم و ولادتهم و وفياتهم 60
إجازة العلّامة للمولى قطب الدّين الرازيّ، و في ذيلها ترجمته 138
إجازة العلّامة للمولى تاج الدّين محمود، و للسيّد مهنّا 142
اجازة اخرى من العلامة للسيّد مهنا 147
420
العنوان الصفحة
السبعة له، و ترجمتهما في ذيل الصفحة، و إجازته للشيخ ربيعة بن جمعة، و للشيخ محمّد بن صالح الغروي 19- 3
إجازة الشيخ محمّد بن محمّد خاتون العامليّ للشيخ عليّ المحقّق الكركيّ 20
إجازة الشيخ عليّ بن هلال الجزائريّ للشيخ عليّ المحقّق الكركيّ و ترجمتهما 28
إجازة الشيخ شمس الدّين الجزيني للشيخ عليّ الميسي، و ترجمته 35
إجازة الشيخ محمّد ... الصّهيوني للشيخ عليّ ... الميسي 38
إجازة الشيخ عليّ ... الكركيّ للشيخ ... الميسي، و للمولى حسين الاسترآبادي و للشيخ حسين العامليّ، و للشيخ بابا شيخ عليّ، و في ذيلها ترجمتهم 59- 40
إجازة المحقّق الشيخ عليّ ... الكركيّ للشيخ أحمد العامليّ، و للمولى عبد العليّ الاسترآبادي، و للقاضي صفي الدّين، و للسيّد شمس الدّين المشهديّ، و للمولى درويش محمّد الأصفهانيّ، و في ذيلها ترجمتهم 84- 60
إجازة الشيخ إبراهيم القطيفي للخليفة شاه محمود، و للشيخ شمس الدّين بن ترك، (و هي إجازة كبيرة ذات فوائد جمّة و تحقيقات مهمّة)، و لولده، و للشيخ شمس الدّين محمّد الاسترآبادي، و للسيّد شريف التستريّ 123- 85
إجازة السيّد صدر الدّين الدشتكيّ للسيّد عليّ اليزديّ 124
إجازة الشيخ زين الدّين عليّ لولده 129
فى طرق رواية الصحيفة السجّادية 130
فيما كتبه الشهيد الثّاني على الصّحيفة و طرق روايته و ما كتبه على تهذيب الأحكام، و إجازته للشيخ إبراهيم الميسيّ و للسيّد عليّ بن الصائع، و للشيخ تاج الدّين الجزائريّ و لوالد الشيخ بهاء الدّين العامليّ و للمولى محمود اللاهيجاني 172- 133
إجازة الشيخ محيى الدّين للمولى محمود اللاهيجاني، و في الذّيل ترجمتهم 173
إجازة المولى محمود اللاهيجانيّ للسيّد صدر جهان 175
419
العنوان الصفحة
إجازة الشيخ فخر الدّين ولد العلّامة للسيّد مهنّا و ترجمته 150
إجازة من السيّد محمّد للسيّد شمس الدّين و ترجمتهما في ذيل الصّفحة 152
أربع إجازات من محمّد العلويّ للسيّد شمس الدّين 170
إجازة السيّد محمّد بن القاسم للسيّد شمس الدّين، و ترجمته 173
إجازة فخر المحقّقين للشهيد، و ترجمته في ذيل الصّفحة 177
حديث في مدح بلدة الحلّة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) 179
إجازة الشيخ فخر الدّين للحاج زين الدّين 181
إجازة شمس الأئمّة الكرماني للشهيد 183
قصة شهادة الشهيد محمّد بن مكى (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 184
إجازة الشهيد للشيخ ابن الخازن الحائري (رحمهما اللّه) 186
إجازة الشهيد للشيخ شمس الدّين (رحمهما اللّه) 193
فى طريق رواية الشهيد لقراءة القرآن و الشاطبية 201
مطالب جليلة في أحوال العلماء و وفيات بعضهم 203
في إيراد حديث يدلّ على صحّة أدعية الصحيفة السجّاديّة 210
إجازة الشيخ عليّ النيلي للشيخ أحمد بن فهد الحلّي و إجازة ابن الخازن له أيضا 215
في ذكر سند الشيخ الجزري في قراءة القرآن إلى مشايخه العامّة 219
إجازة البياضي للشيخ ناصر البويهي 331
إلى هنا انتهى الجزء الرابع و المائة، و فيه صورة الفتوغرافية
*** فهرس الجزء الخامس و المائة
و فيه: أيضا صورة فتوغرافية إجازة الشيخ محمّد ابن أبي جمهور الأحساوي للسيّد محسن الرّضوي، و ذكر
421
العنوان الصفحة
إجازة السيّد حسن ... الشقطي للسيّد صدر جهان 178
إجازة الشيخ جعفر العامليّ للسيّد أمير عليّ كيا 179
إجازة الشيخ إبراهيم ... الميسيّ لولده الشيخ عبد الكريم 180
إجازة المولى محمود ... اللّاهيجاني 182
إجازة الشيخ محمود ... الإهماليّ للسيّد معين الدّين و نسبه 185
إجازة الشيخ حسين العاملي لولديه الشيخ بهاء الدّين محمّد و عبد الصمد 189
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الخامس و المائة، و به يتم الجزء الأول من المجلد الخامس و العشرين
فهرس الجزء السادس و المائة
إجازة الشيخ حسن بن الشهيد الثاني للسيّد نجم الدين بالإجازة الكبيرة المعروفة 4
إجازة الشيخ عليّ بن هلال الكركيّ الأصفهانيّ للمولى ملك محمّد 80
إجازة الشيخ عبد العالي الكركيّ للسيّد محمّد باقر الداماد 84
إجازة الشيخ حسين والد الشيخ البهائي للأمير محمّد باقر الداماد 87
إجازة الشيخ أحمد بن نعمة اللّه العامليّ للمولى عبد اللّه التستريّ 88
إجازة الشيخ نعمة اللّه للملّا عبد اللّه الشوشتري 94
إجازة الشيخ محمّد الشافعي للشيخ بهاء الدين محمّد و للشيخ برهان الدّين 97
إجازة الشيخ محمّد ... خاتون العاملي للسيّد ميرزا إبراهيم الحسني 101
422
العنوان الصفحة
فهرس الفوائد في ذكر اسامى جماعة من العلماء من كتاب سلافة العصر 108
ترجمة الشيخ العلّامة بهاء الدين العامليّ (قدّس سرّه) 108
ترجمة السيّد نور الدين عليّ بن أبي الحسن الحسيني العامليّ 112
ترجمة الشيخ حسن بن الشهيد صاحب المعالم 114
ترجمة سبط الشيخ زين الدين و الشيخ محمّد الحرفوشي 115
ترجمة الشيخ محمّد بن عليّ بن محمود الشاميّ العامليّ 117
ترجمة الشيخ حسين بن شهاب الدّين الشاميّ الكركيّ 119
ترجمة الشيخ محمّد بن الحسن بن عليّ الشاميّ العامليّ 121
ترجمة الشيخ محمّد بن عليّ الحرّ الأديب و السيّد محمّد باقر الداماد 123
ترجمة الميرزا إبراهيم بن الميرزا الهمداني 126
ترجمة جمع من أعاظم العلماء باختصار 129
ترجمة السيّد ماجد أبي عليّ البحرانيّ 135
ترجمة السيّد أبي الغريفيّ البحرانيّ و السيّد عبد اللّه بن محمّد البحرانيّ 137
ترجمة السيّد ناصر بن سليمان القاروني البحرانيّ 138
ترجمة السيّد عبد الرضا بن عبد الصمد و أخوه 139
ترجمة السيّد عبد اللّه بن السيّد حسين البحرانيّ 140
ترجمة الشيخ داود البحرانيّ و أبي البحر البحرانيّ العبديّ 141
ترجمة السيّد المشعشعيّ و السيّد أبي الغنائم الحلّي 142
ترجمة السيّد حسين الحلّي و الشيخ عبد علي الحويزيّ 143
ترجمة جمال الدين الشهير بالهيكليّ 144
ترجمة الشيخ عيسى بن حسن بن شجاع 145
424
العنوان الصفحة
إجازة قاضي معز الدين محمّد للمولى حسن علي الشوشتري 22
إجازة شيخنا بهاء الدين محمّد للمولى حسن عليّ الشوشتري 23
إجازة السيّد نور الدين للمولى محمّد محسن 25
إجازة المولى نظام الدين للسيّد جمال الدين 29
إجازة الأمير شرف الدين الشولستاني للمجلسيّ الأول 32
إجازة المولى حسن على للمجلسيّ الأوّل 38
رواية العلّامة المجلسيّ الأوّل الصحيفة الكاملة السجّادية عن مولانا القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) و عن مشايخه و غيرهم 43
العلّة الّتي من أجلها سميّت الصحيفة السّجاديّة بزبور آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و انجيل أهل البيت (عليهم السلام) 61
إجازة المجلسيّ الأوّل لميرزا إبراهيم ... اليزديّ 67
فيما كتبه العلّامة المجلسيّ الأوّل للإجازة 74
إجازة المجلسيّ الأوّل للمولى محمّد صادق الكرباسيّ الأصفهانيّ 79
إجازة الاقا حسين الخونساري لتلميذه الأمير ذي الفقار 85
إجازة محمّد باقر الخراسانيّ للمولى محمّد شفيع 92
إجازة رواية الصحيفة السجّاديّة من الأمير ماجد ... الدشتكى للمولى محمّد شفيع 95
إجازة المولى أبي القاسم الجرفادقاني (الگلپايگاني) للمولى علي الجرفادقاني 98
إجازة الشيخ محمّد الحرّ العامليّ للمولى العلّامة محمّد باقر المجلسيّ 103
إجازة الشيخ محمّد الحرّ العامليّ للشيخ محمّد فاضل المشهديّ 107
رواية و حكاية رؤية الجنّ 123
إجازة المولى محمّد محسن القاشاني للمولى محمّد باقر المجلسيّ 124
إجازة الميرزا محمّد الأسترآبادي للعلّامة المجلسيّ 125
423
العنوان الصفحة
إجازة الشيخ البهائي للمولى صفيّ الدين محمّد القمّيّ 146
إجازة الشيخ البهائي للشيخ لطف اللّه الأصفهانيّ و لولده الشيخ جعفر 148
إجازة الشيخ البهائي للمولى شريفا محمّد الرويدشتى إژيي 150
إجازة الشيخ البهائي للسيّد أمير شريف الدين 151
إجازة السيّد الداماد للسيّد أحمد صهره، و له إجازة اخرى له 152
إجازة الشيخ البهائى للسيّد أحمد صهر السيّد الداماد 157
إجازة الشيخ نجيب الدين بن محمّد بن مكّي للسيّد عزّ الدين 162
إجازة السيّد الأمير حيدر للسيّد حسين 165
إجازة الشيخ أبي محمّد الشهير ببايزيد البسطاميّ الثاني للسيّد حسين 167
في إيراد بعض أسانيد السيّد حسين و مشايخه 170
إجازة اخرى له، و ذكر بعض مشايخه 172
طريق روايته لبعض الكتب و إيراد مشايخه و مشايخ مشايخه 174
إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السادس و المائة، و فيه: 195 صفحة فتوغرافية
فهرس الجزء السابع بعد المائة
إجازة السيّد الداماد للسيّد حسين ... العاملي، و صورة رواية 10- 3
إجازة بعض الفضلاء للأمير جلال الدّين 11
إجازة الأمير زين العابدين للشيخ عبد الرزاق المازندراني 14
إجازة السيّد ماجد البحرانيّ لفضل اللّه دست غيب 17
إجازة المولى عبد اللّه الشوشتريّ لولده المولى حسن علي الشوشتري 20
فيما كتبه الفندرسكي للمولى حسن علي الشوشتري 21
425
العنوان الصفحة
إجازة المولى محمّد طاهر القمّيّ، و السّبط الشهيد الثاني، و السيّد ميرزا الجزائريّ للمولى العلّامة محمّد باقر المجلسيّ و في ذيلها ترجمتهم 129
صورة إجازة رقعها ليكتب على منوالها العلّامة المجلسي 138
إجازة المجلسيّ للمولى مسيح الدّين محمّد الشيرازي، و صورة مسوّدة 140
إجازة المجلسي للمولى محمّد إبراهيم البوناتي 145
صورة إجازة من المجلسي للأمير محمّد أشرف، و مسوّدات للإجازة 146
إجازة العلّامة المجلسيّ للمولى عبد اللّه اليزديّ و للشيخ محمّد فاضل المشهديّ 150
صورة إجازة كبيرة 155
في أسانيد العلّامة المجلسيّ إلى الصحيفة السجّاديّة 164
خاتمة فيها مطالب عديدة
فهرست الكتب اللاتي كانت مصادر البحار، و جمعهنّ المرزا عبد اللّه الأفندي، و مواضعهنّ في البحار 180- 165
إلى هنا: انتهى الجزء السابع بعد المائة حسب تجزئة الطبعة الحديثة بطهران، و به تمّ بحمد اللّه و المنّة تمام مجلدات (25) بحار الأنوار حسب تجليد المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا- المسترحميّ
426
يقول: مؤلف هذا الكتاب: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ الحسنآبادي الجرقوئي الأصفهانيّ جعله اللّه تعالى بفضله و منه و رحمته من اولي الألباب و وفقه لافتناء آثار نبيه محمّد و أهل بيته (صلوات الله عليه و عليهم)، بحقهم، في كل باب.
إلى هنا انتهت المجلدات الثلاث من فهرسنا المسمى ب: «هداية الأخيار الى فهرس بحار الأنوار». كالآتي:
الجزء الثامن بعد المائة: هو المجلّد الأوّل من ثلاث مجلّدات فهرسنا على أجزاء: بحار الأنوار، المشتمل على فهرس الجزء: الأوّل، إلى: السّابع و العشرين:
حسب تجزئة الطبعة الحديثة بطهران.
الجزء التاسع بعد المائة: هو ذا بين يديك، و هو المجلّد الثّاني من ثلاث مجلّدات فهرسنا على أجزاء: بحار الأنوار، مشتمل على فهرس الجزء: الخامس و الثلاثين، إلى: الثالث و الستين، حسب تجزئة الطبعة الحديثة بطهران.
الجزء العاشر بعد المائة: هو المجلد الثالث من ثلاث مجلدات فهرسنا على أجزاء: بحار الأنوار، المشتمل على فهرس الجزء: الرابع و الستين، الى: السابع بعد المائة مرتبا على الطبعة الجديدة بطهران.
الجمعة: 15- ربيع الثاني: 1393 من الهجرة المقدّسة النبويّة على مهاجرها ألف التحيّة و السّلام و الإكرام
طهران- العبد: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ
427
فهرس هذا الكتاب الذي بين يديك
الجزء الرابع و الستون من الصفحة: 1- إلى: 11
الجزء الخامس و الستون من الصفحة: 12- إلى: 25
الجزء السادس و الستون من الصفحة: 26- إلى: 38
الجزء السابع و الستون من الصفحة: 39- إلى: 52
الجزء الثامن و الستون من الصفحة: 53- إلى: 70
الجزء التاسع و الستون من الصفحة: 71- إلى: 82
الجزء السبعون من الصفحة: 83- إلى: 93
الجزء الحادي و السبعون من الصفحة: 94- إلى: 106
الجزء الثاني و السبعون من الصفحة: 107- إلى: 127
الجزء الثالث و السبعون من الصفحة: 128- إلى: 150
الجزء الرابع و السبعون من الصفحة: 150- إلى: 156
الجزء الخامس و السبعون من الصفحة: 157- إلى: 164
الجزء السادس و السبعون من الصفحة: 164- إلى: 177
الجزء السابع و السبعون من الصفحة: 178- إلى: 188
الجزء الثامن و السبعون من الصفحة: 188- إلى: 194
الجزء التاسع و السبعون من الصفحة: 195- إلى: 203
الجزء الثمانون من الصفحة: 203- إلى: 212
الجزء الحادي و الثمانون من الصفحة: 212- إلى: 217
الجزء الثاني و الثمانون من الصفحة: 218- إلى: 223
الجزء الثالث و الثمانون من الصفحة: 224- إلى: 227
الجزء الرابع و الثمانون من الصفحة: 227- إلى: 237
الجزء الخامس و الثمانون من صفحة: 232- إلى: 237
428
الجزء السادس و الثمانون من الصفحة: 237- إلى: 241
الجزء السابع و الثمانون من الصفحة: 242- إلى: 246
الجزء الثامن و الثمانون من الصفحة: 247- إلى: 253
الجزء التاسع و الثمانون من الصفحة: 254- إلى: 276
الجزء التسعون من الصفحة: 277- إلى: 285
الجزء الحادي و التسعون من الصفحة: 286- إلى: 294
الجزء الثاني و التسعون من الصفحة: 294- إلى: 311
الجزء الثالث و التسعون من الصفحة: 311- إلى: 325
الجزء الرابع و التسعون من الصفحة: 326- إلى: 330
الجزء الخامس و التسعون من الصفحة: 331- إلى: 341
الجزء السادس و التسعون من الصفحة: 342- إلى: 358
الجزء السابع و التسعون من الصفحة: 358- إلى: 369
الجزء الثامن و التسعون من الصفحة: 370- إلى: 377
الجزء التاسع و التسعون من الصفحة: 377- إلى: 384
الجزء المائة من الصفحة: 384- إلى: 398
الجزء الحادي و المائة من الصفحة: 399- إلى: 416
الجزء الثاني و المائة من الصفحة: 417- إلى: ...
الجزء الثاني بعد المائة من الصفحة: 417- إلى: ...
الجزء الثالث بعد المائة من الصفحة: 417- إلى: ...
الجزء الرابع بعد المائة من الصفحة: 418- إلى: 419
الجزء الخامس بعد المائة من الصفحة: 419- إلى: 421
الجزء السادس بعد المائة من الصفحة: 421- إلى: 423
الجزء السابع بعد المائة من الصفحة: 423- إلى: 425
الجزء الثامن بعد المائة فهارس البحار
الجزء التاسع بعد المائة فهارس البحار
الجزء العاشر بعد المائة فهارس البحار
429
كلمة شكر
بسم اللّه الرحمن الرحيم نحمد اللّه على ما أنعم علينا من النعم و اسبغ علينا من الهمم.
ان مؤسّسة الوفاء «للطباعة و النشر و التوزيع» اذ نحمد اللّه على توفيقه لها لطبع هذه الموسوعة الإسلامية. تشكر كل من تعاون معها في اخراج هذا التراث الإسلامي الاصيل «تراث أهل بيت النبوّة و معدن الرسالة» و ذلك حسب القول المعروف من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق. فقد رأينا ان من الواجب علينا ان نشكر بالاسم كل من «مؤسّسة جواد للطباعة و التصوير لصاحبها المؤمن الشهم الحاجّ علي جواد. و المؤسّسة العالمية للتجليد لصاحبها المؤمن الشهم الحاجّ فواز و الحاجّ بكري كما نبدي شكرنا العميق للاستاذ المؤمن الخطاط السيّد علي شوربة».
كما ان أعضاء المؤسّسة جميعهم بذلوا الكثير لاخراج هذا الكتاب بشكله الأنيق فجزاهم اللّه في الدنيا و الآخرة خير جزاء.
و المؤسّسة تود ان تعلن بان الذين قاموا بهذا العمل الجبار ممن ذكرنا أسماءهم كان بدافع ايماني و أهدوا كل جهودهم لسيّدتنا فاطمة الزهراء عليها الصلاة و السلام فنرجو منها الشفاعة لهم و لنا عند اللّه لكي نكون في الآخرة من الفائزين ان شاء اللّه تعالى ...
ادارة مؤسّسة الوفاء للطباعة و النشر و التوزيع بيروت- لبنان
1/ 3/ 1983 م 17/ 6/ 1403 ه
430
* (رموز الكتاب)*
ب: لقرب الإسناد.
بشا: لبشارة المصطفى.
تم: لفلاح السائل.
ثو: لثواب الأعمال.
ج: للإحتجاج.
جا: لمجالس المفيد.
جش: لفهرست النجاشيّ.
جع: لجامع الأخبار.
جم: لجمال الأسبوع.
جُنة: للجُنة.
حة: لفرحة الغريّ.
ختص: لكتاب الاختصاص.
خص: لمنتخب البصائر.
د: للعَدَد.
سر: للسرائر.
سن: للمحاسن.
شا: للإرشاد.
شف: لكشف اليقين.
شي: لتفسير العيّاشيّ
ص: لقصص الأنبياء.
صا: للإستبصار.
صبا: لمصباح الزائر.
صح: لصحيفة الرضا (ع).
ضا: لفقه الرضا (ع).
ضوء: لضوء الشهاب.
ضه: لروضة الواعظين.
ط: للصراط المستقيم.
طا: لأمان الأخطار.
طب: لطبّ الأئمة.
ع: لعلل الشرائع.
عا: لدعائم الإسلام.
عد: للعقائد.
عدة: للعُدة.
عم: لإعلام الورى.
عين: للعيون و المحاسن.
غر: للغرر و الدرر.
غط: لغيبة الشيخ.
غو: لغوالي اللئالي.
ف: لتحف العقول.
فتح: لفتح الأبواب.
فر: لتفسير فرات بن إبراهيم.
فس: لتفسير عليّ بن إبراهيم.
فض: لكتاب الروضة.
ق: للكتاب العتيق الغرويّ
قب: لمناقب ابن شهرآشوب.
قبس: لقبس المصباح.
قضا: لقضاء الحقوق.
قل: لإقبال الأعمال.
قية: للدّروع.
ك: لإكمال الدين.
كا: للكافي.
كش: لرجال الكشّيّ.
كشف: لكشف الغمّة.
كف: لمصباح الكفعميّ.
كنز: لكنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة معا.
ل: للخصال.
لد: للبلد الأمين.
لى: لأمالي الصدوق.
م: لتفسير الإمام العسكريّ (ع).
ما: لأمالي الطوسيّ.
محص: للتمحيص.
مد: للعُمدة.
مص: لمصباح الشريعة.
مصبا: للمصباحين.
مع: لمعاني الأخبار.
مكا: لمكارم الأخلاق.
مل: لكامل الزيارة.
منها: للمنهاج.
مهج: لمهج الدعوات.
ن: لعيون أخبار الرضا (ع).
نبه: لتنبيه الخاطر.
نجم: لكتاب النجوم.
نص: للكفاية.
نهج: لنهج البلاغة.
نى: لغيبة النعمانيّ.
هد: للهداية.
يب: للتهذيب.
يج: للخرائج.
يد: للتوحيد.
ير: لبصائر الدرجات.
يف: للطرائف.
يل: للفضائل.
ين: لكتابي الحسين بن سعيد او لكتابه و النوادر.
يه: لمن لا يحضره الفقيه.
