وسائل الشيعة


الجزء الرابع عشر


تأليف

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي


جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

http://www.masaha.org


http://www.masaha.org

7‌

أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ فِي آخِرِ كَلَامِهِ حِينَ أَفَاضَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ- أَوْ أَقْطَعَ رَحِماً أَوْ أُوذِيَ جَاراً.

18451- 4- (1) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ مَرَّ بِالْمَأْزِمَيْنِ وَ لَيْسَ فِي قَلْبِهِ كِبْرٌ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ- قُلْتُ مَا الْكِبْرُ قَالَ يَغْمِصُ النَّاسَ وَ يَسْفَهُ الْحَقَّ- قَالَ وَ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِالْمَأْزِمَيْنِ يَقُولَانِ سَلِّمْ سَلِّمْ (2).

(3) 2 بَابُ كَرَاهَةِ الزِّحَامِ فِي الْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ خُصُوصاً بَيْنَ الْمَأْزِمَيْنِ

18452- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُوَكِّلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكَيْنِ بِمَأْزِمَيْ عَرَفَةَ فَيَقُولَانِ سَلِّمْ سَلِّمْ.

18453- 2- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَلَكَانِ يُفَرِّجَانِ لِلنَّاسِ لَيْلَةَ مُزْدَلِفَةَ عِنْدَ الْمَأْزِمَيْنِ الضَّيِّقَيْنِ.

____________

(1)- المحاسن- 66- 124.

(2)- في المصدر- رب سلم سلم.

(3)- الباب 2 فيه حديثان.

(4)- الكافي 4- 468- 4.

(5)- الكافي 4- 468- 6.

6‌

بَلَغَنَا أَنَّ الْحَجَّ لَيْسَ بِوَصْفِ الْخَيْلِ- (1) وَ لَا إِيضَاعِ الْإِبِلِ- وَ لَكِنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَ سِيرُوا سَيْراً جَمِيلًا- وَ لَا تُوَطِّئُوا ضَعِيفاً وَ لَا تُوَطِّئُوا مُسْلِماً- وَ اقْتَصِدُوا فِي السَّيْرِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ-(ص)كَانَ يَقِفُ بِنَاقَتِهِ- (2) حَتَّى كَانَ يُصِيبُ رَأْسُهَا مُقَدَّمَ الرَّحْلِ- وَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالدَّعَةِ- فَسُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)تُتَّبَعُ.

قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ وَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ يُكَرِّرُهَا حَتَّى أَفَاضَ النَّاسُ- قُلْتُ أَ لَا تُفِيضُ قَدْ أَفَاضَ النَّاسُ- (3) قَالَ إِنِّي أَخَافُ الزِّحَامَ- وَ أَخَافُ أَنْ أَشْرَكَ فِي عَنَتِ إِنْسَانٍ (4)

. 18449- 2- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ أَفِضْ بِالاسْتِغْفَارِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفٰاضَ النّٰاسُ- وَ اسْتَغْفِرُوا اللّٰهَ إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (6) وَ ذَكَرَ الْبَاقِيَ نَحْوَهُ.

18450- 3- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ سَمِعْتُ

____________

(1)- في المصدر- ليس بوضف الخيل.

(2)- في المصدر- كان يكف بناقته.

(3)- في المصدر- فقد أفاض الناس.

(4)- في نسخة- في عيب إنسان (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 4- 467- 2.

(6)- البقرة 2- 199.

(7)- الكافي 4- 467- 3.

8‌

أَقُولُ: تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 3 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّكْبِيرِ بَيْنَ الْمَأْزِمَيْنِ وَ النُّزُولِ وَ الْبَوْلِ بَيْنَهُمَا

18454- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّنَانِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)كَمْ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص) فَقَالَ عِشْرِينَ حَجَّةً مُسْتَسِرّاً- فِي كُلِّ حَجَّةٍ يَمُرُّ بِالْمَأْزِمَيْنِ فَيَنْزِلُ فَيَبُولُ- فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِمَ كَانَ يَنْزِلُ هُنَاكَ فَيَبُولُ- قَالَ لِأَنَّهُ مَوْضِعٌ عُبِدَ فِيهِ الْأَصْنَامُ- وَ مِنْهُ أُخِذَ الْحَجَرُ الَّذِي نُحِتَ مِنْهُ هُبَلُ إِلَى أَنْ قَالَ- فَقُلْتُ لَهُ فَكَيْفَ صَارَ التَّكْبِيرُ يَذْهَبُ بِالضِّغَاطِ (4) هُنَاكَ- فَقَالَ لِأَنَّ قَوْلَ الْعَبْدِ اللَّهُ أَكْبَرُ- مَعْنَاهُ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ الْأَصْنَامِ الْمَنْحُوتَةِ- وَ الْآلِهَةِ الْمَعْبُودَةِ مِنْ دُونِهِ- فَإِنَّ إِبْلِيسَ فِي شَيَاطِينِهِ يُضَيِّقُ عَلَى الْحَاجِّ- مَسْلَكَهُمْ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ- فَإِذَا سَمِعَ التَّكْبِيرَ طَارَ مَعَ شَيَاطِينِهِ- وَ تَبِعَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَقَعُوا فِي اللُّجَّةِ الْخَضْرَاءِ الْحَدِيثَ.

وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّنَانِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ

____________

(1)- تقدم في الحديث 12 من الباب 19 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة، و في الباب 1 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 3 فيه حديثان.

(3)- الفقيه 2- 238- 2292، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب مقدمات الطواف، و أخرى في الحديث 14 من الباب 7 من أبواب الحلق و التقصير، و أخرى في الحديث 3 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(4)- الضغاط- الزحام. (مجمع البحرين- ضغط- 4- 260).

5‌

[تتمة كتاب الحج]

أَبْوَابُ الْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ

(1) 1 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَى سَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ مُسْتَغْفِراً دَاعِياً بِالْمَأْثُورِ عِنْدَ بُلُوغِ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ مُقْتَصِداً فِي السَّيْرِ مُجْتَنِباً لِأَذَى النَّاسِ

18448- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ وَ حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَأَفِضْ مَعَ النَّاسِ- وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ- وَ أَفِضْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ- وَ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ- فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ- فَقُلِ اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَوْقِفِي وَ زِدْ فِي عَمَلِي- وَ سَلِّمْ لِي دِينِي وَ تَقَبَّلْ مَنَاسِكِي- وَ إِيَّاكَ وَ الْوَجِيفَ (3) الَّذِي يَصْنَعُهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ- فَإِنَّهُ

____________

(1)- الباب 1 فيه 4 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 187- 623، و أورد صدره عن الكافي في الحديث 1 من الباب 22 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة.

(3)- في نسخة- الوضيف، و في أخرى- الرصف (هامش المخطوط). و الوجيف- سرعة السير. (مجمع البحرين- وجف- 5- 128).

10‌

(1) 4 بَابُ وُجُوبِ الْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ

18456- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى مِنًى- فَلْيَرْجِعْ وَ لْيَأْتِ جَمْعاً وَ لْيَقِفْ بِهَا- وَ إِنْ كَانَ قَدْ وَجَدَ النَّاسَ قَدْ أَفَاضُوا مِنْ جَمْعٍ.

18457- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ فَرِيضَةٌ الْحَدِيثَ.

18458- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ سُنَّةٌ وَ بِالْمَشْعَرِ فَرِيضَةٌ- وَ مَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْمَنَاسِكِ سُنَّةٌ.

18459- 4- (5) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ(ع)إِنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)انْتَهَى بِهِ إِلَى الْمَوْقِفِ وَ أَقَامَ بِهِ- حَتَّى

____________

(1)- الباب 4 فيه 6 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 288- 978، و أورده في الحديث 1 من الباب 21 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 5- 287- 977، و الاستبصار 2- 302- 1580، و أورده بتمامه في الحديث 14 من الباب 19 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة.

(4)- الفقيه 2- 317- 2556، و أورد مثله في الحديث 14 من الباب 19 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة.

(5)- علل الشرائع- 436- 1.

11‌

غَرَبَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ أَفَاضَ بِهِ فَقَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ- ازْدَلِفْ إِلَى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ فَسُمِّيَتْ مُزْدَلِفَةَ.

18460- 5- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ مُزْدَلِفَةَ لِأَنَّهُمُ ازْدَلَفُوا إِلَيْهَا مِنْ عَرَفَاتٍ.

18461- 6- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُمِّيَ الْأَبْطَحُ أَبْطَحَ- لِأَنَّ آدَمَ(ع)أُمِرَ أَنْ يَبْتَطِحَ (3) فِي بَطْحَاءِ جَمْعٍ- فَتَبَطَّحَ (4) حَتَّى انْفَجَرَ الصُّبْحُ- ثُمَّ أُمِرَ أَنْ يَصْعَدَ جَبَلَ جَمْعٍ- وَ أَمَرَهُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَنْ يَعْتَرِفَ بِذَنْبِهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ- فَأَرْسَلَ اللَّهُ نَاراً مِنَ السَّمَاءِ فَقَبَضَتْ قُرْبَانَ آدَمَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي كَيْفِيَّةِ الْحَجِّ (5) وَ غَيْرِهَا (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- علل الشرائع- 436- 2.

(2)- علل الشرائع- 444- 1، و أورد مثله عن المحاسن في الحديث 38 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(3)- في المصدر- ينبطح.

(4)- في المصدر- فانبطح.

(5)- تقدم في الأحاديث 4 و 18 و 21 و 24 و 28 و 29 و 31 و 34 و 35 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(6)- تقدم في الحديث 2 من الباب 3 من أبواب الاحصار و الصد.

(7)- ياتي في البابين 5 و 6 و في الحديثين 7 و 8 من الباب 8 و في الأبواب 11 و 16 و 21 و 22 و 23 و 24 و 25 و 26 من هذه الأبواب.

9‌

الدَّقَّاقِ (1) وَ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُكَتِّبِ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ كُلِّهِمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا مِثْلَهُ (2).

18455- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عِشْرِينَ حَجَّةً مُسْتَسِرَّةً- كُلَّهَا (4) يَمُرُّ بِالْمَأْزِمَيْنِ فَيَنْزِلُ فَيَبُولُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (5) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ مِثْلَهُ (7) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ أَوْ زُرَارَةَ الشَّكُّ مِنَ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(8).

____________

(1)- في العلل- و علي بن أحمد بن محمد الدقاق.

(2)- علل الشرائع- 449- 1.

(3)- الكافي 4- 244- 2، و أورده في الحديث 5 من الباب 45 من أبواب وجوب الحج.

(4)- في المصدر- عشر حجات مستسرا في كلها.

(5)- الفقيه 2- 237- 2291.

(6)- التهذيب 5- 443- 1542.

(7)- الكافي 4- 251- 12.

(8)- التهذيب 5- 458- 1590.

12‌

(1) 5 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَأْخِيرِ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى جَمْعٍ وَ إِنْ مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ وَ عَدَمِ وُجُوبِ التَّأْخِيرِ

18462- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: لَا تُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى تَأْتِيَ جَمْعاً وَ إِنْ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ.

18463- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِجَمْعٍ- فَقَالَ لَا تُصَلِّهِمَا حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى جَمْعٍ- وَ إِنْ مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا مَضَى- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)جَمَعَهُمَا بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ- كَمَا جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ بِعَرَفَاتٍ.

18464- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِأَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ الْمَغْرِبَ إِذَا أَمْسَى بِعَرَفَةَ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ حَذَفَ لَفْظَةَ الْمَغْرِبِ (5)

. 18465- 4- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ

____________

(1)- الباب 5 فيه 6 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 188- 625، و الاستبصار 2- 254- 895.

(3)- التهذيب 5- 188- 624، و الاستبصار 2- 254- 894.

(4)- التهذيب 5- 189- 629، و الاستبصار 2- 255- 898.

(5)- التهذيب 5- 480- 1701.

(6)- التهذيب 5- 189- 628، و الاستبصار 2- 255- 897.

13‌

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: عَثَرَ مَحْمِلُ أَبِي(ع)بَيْنَ عَرَفَةَ وَ الْمُزْدَلِفَةِ- فَنَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَ صَلَّى الْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ.

18466- 5- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الرَّجُلُ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ- وَ الْعَتَمَةَ فِي الْمَوْقِفِ- فَقَالَ قَدْ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)صَلَّاهُمَا فِي الشِّعْبِ.

18467- 6- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَيْ نُصَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ وَ أَبِي أُسَامَةَ وَ يَعْقُوبَ الْأَحْمَرِ جَمِيعاً قَالُوا كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَخَلَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ- فَقَالَ (3) إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ (4) رَوَى عَنْ أَبِيكَ أَنَّهُ قَالَ- تُصَلَّى الْمَغْرِبُ دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِأَيْمَانٍ ثَلَاثَةٍ- مَا قَالَ هَذَا أَبِي قَطُّ- كَذَبَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَلَى أَبِي ع.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيْنَا الْفَضْلُ يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ (5) أَقُولُ: الْأَحَادِيثُ الْأَخِيرَةُ مَحْمُولَةٌ عَلَى الْجَوَازِ فَلَا يُنَافِي الِاسْتِحْبَابَ‌

____________

(1)- التهذيب 5- 189- 627، و الاستبصار 2- 255- 896.

(2)- رجال الكشي 2- 468- 368.

(3)- في المصدر زيادة- له.

(4)- في المصدر- الحكم بن عيينة.

(5)- رجال الكشي 1- 377- 262.

14‌

ذَكَرَهُ الشَّيْخُ (1) وَ غَيْرُهُ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 6 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ بِجَمْعٍ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَتَيْنِ وَ تَأْخِيرِ نَوَافِلِ الْمَغْرِبِ فَيُصَلِّيهَا بَعْدَ الْعِشَاءِ وَ عَدَمِ وُجُوبِ ذَلِكَ

18468- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ وَ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: لَا تُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى تَأْتِيَ جَمْعاً- فَصَلِّ (6) بِهَا الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَتَيْنِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (7).

18469- 2- (8) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّكَعَاتِ- الَّتِي بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ- فَقَالَ صَلِّهَا بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ (9) أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ.

____________

(1)- راجع الاستبصار 2- 256- 901.

(2)- راجع مختلف الشيعة- 299.

(3)- ياتي في الباب 6 من هذه الأبواب.

و تقدم ما يدل عليه في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(4)- الباب 6 فيه 7 أحاديث.

(5)- الكافي 4- 468- 1، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 7 و أخرى في الحديث 3 من الباب 8 و أخرى في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(6)- في المصدر- فتصلي.

(7)- التهذيب 5- 188- 626.

(8)- الكافي 4- 469- 2.

(9)-" الآخرة" ليست في المصدر.

15‌

18470- 3- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ بِجَمْعٍ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ- وَ لَا تُصَلِّ (2) بَيْنَهُمَا شَيْئاً وَ قَالَ هَكَذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ مِثْلَهُ (3).

18471- 4- (4) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ بِجَمْعٍ- أُصَلِّي الرَّكَعَاتِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ قَالَ لَا- صَلِّ الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ ثُمَّ صَلِّ (5) الرَّكَعَاتِ بَعْدُ.

18472- 5- (6) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ- فَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ- وَ لَمْ يَرْكَعْ فِيمَا بَيْنَهُمَا ثُمَّ صَلَّيْتُ خَلْفَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَةٍ- فَلَمَّا صَلَّى الْمَغْرِبَ قَامَ فَتَنَفَّلَ بِأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ.

18473- 6- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ(ع)أَنَّهُ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمُزْدَلِفَةُ جَمْعاً لِأَنَّهُ يُجْمَعُ فِيهَا- بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ.

____________

(1)- التهذيب 5- 190- 630، و الاستبصار 2- 255- 899.

(2)- في نسخة من التهذيب- لا يصلي (هامش المخطوط).

(3)- التهذيب 5- 480- 1703.

(4)- التهذيب 5- 190- 631، و الاستبصار 2- 255- 900.

(5)- في المصدر- ثم تصلي.

(6)- التهذيب 5- 190- 632، و الاستبصار 2- 256- 901.

(7)- الفقيه 2- 197- 2125.

16‌

18474- 7- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُمِّيَتْ جَمْعٌ (2) لِأَنَّ آدَمَ جَمَعَ فِيهَا- بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ.

(3) (4) 7 بَابُ اسْتِحْبَابِ النُّزُولِ بِبَطْنِ الْوَادِي عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ وَ أَنْ يَطَأَ الصَّرُورَةُ الْمَشْعَرَ بِرِجْلِهِ

18475- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ انْزِلْ بِبَطْنِ الْوَادِي عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ قَرِيباً مِنَ الْمَشْعَرِ- وَ يُسْتَحَبُّ لِلصَّرُورَةِ أَنْ يَقِفَ عَلَى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ- وَ يَطَأَهُ بِرِجْلِهِ.

قَالَ الشَّيْخُ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ جَبَلٌ هُنَاكَ يُسَمَّى قُزَحاً.

18476- 2- (6) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُسْتَحَبُّ لِلصَّرُورَةِ أَنْ يَطَأَ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ- وَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

____________

(1)- علل الشرائع- 437- 1، و أورد مثله في الحديث 38 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(2)- في المصدر- سميت المزدلفة جمعا.

(3)- و تقدم ما يدل عليه في الباب 36 من أبواب الأذان، و في الحديثين 4 و 35 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج، و في الحديث 3 من الباب 5 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 7 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 4- 468- 1، و التهذيب 5- 188- 626، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 6 و قطعة منه في الحديث 3 من الباب 8 و أخرى في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(6)- الكافي 4- 469- 3، و أورده في الحديث 2 من الباب 35 من أبواب مقدمات الطواف.

(7)- التهذيب 5- 191- 636.

17‌

18477- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّنَانِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ كَيْفَ صَارَ الصَّرُورَةُ (2) يُسْتَحَبُّ لَهُ دُخُولُ الْكَعْبَةِ- إِلَى أَنْ قَالَ قُلْتُ: كَيْفَ صَارَ وَطْءُ الْمَشْعَرِ عَلَيْهِ وَاجِباً- (3) فَقَالَ لِيَسْتَوْجِبَ بِذَلِكَ وَطْءَ بُحْبُوحَةِ الْجَنَّةِ.

وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ كَمَا مَرَّ (4).

(5) 8 بَابُ حُدُودِ الْمَشْعَرِ الَّذِي يَجِبُ الْوُقُوفُ بِهِ

18478- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَدُّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ- مِنَ الْمَأْزِمَيْنِ إِلَى الْحِيَاضِ إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ- وَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمُزْدَلِفَةَ- لِأَنَّهُمُ ازْدَلَفُوا إِلَيْهَا مِنْ عَرَفَاتٍ.

18479- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ وَ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِلْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ مَا حَدُّ الْمُزْدَلِفَةِ فَسَكَتَ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)حَدُّهَا مَا بَيْنَ الْمَأْزِمَيْنِ- إِلَى الْجَبَلِ إِلَى حِيَاضِ مُحَسِّرٍ.

____________

(1)- الفقيه 2- 239- 2292.

(2)- في المصدر- للصرورة.

(3)- في المصدر- كيف صار وطء المشعر الحرام عليه فريضة؟.

(4)- مر في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب.

و تقدم ما يدل عليه في الحديث 6 من الباب 35 من أبواب مقدمات الطواف.

(5)- الباب 8 فيه 8 أحاديث.

(6)- التهذيب 5- 190- 633.

(7)- التهذيب 5- 190- 634.

18‌

18480- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ لَا تُجَاوِزِ الْحِيَاضَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ.

18481- 4- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حَدُّ الْمُزْدَلِفَةِ مِنْ وَادِي (3) مُحَسِّرٍ إِلَى الْمَأْزِمَيْنِ.

18482- 5- (4) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِّ جَمْعٍ فَقَالَ- مَا بَيْنَ الْمَأْزِمَيْنِ إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ.

18483- 6- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ(ع)حَدُّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ- مِنَ الْمَأْزِمَيْنِ إِلَى الْحِيَاضِ إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ.

18484- 7- (6) قَالَ: وَ وَقَفَ النَّبِيُّ(ص)بِجَمْعٍ- فَجَعَلَ النَّاسُ يَبْتَدِرُونَ أَخْفَافَ نَاقَتِهِ- فَأَهْوَى بِيَدِهِ وَ هُوَ وَاقِفٌ فَقَالَ إِنِّي وَقَفْتُ وَ كُلُّ هَذَا مَوْقِفٌ.

18485- 8- (7) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)كَانَ أَبِي(ع)يَقِفُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ حَيْثُ يَبِيتُ.

(8)

____________

(1)- الكافي 4- 468- 1، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 6، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 7 و أخرى في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(2)- الكافي 4- 471- 6.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- الكافي 4- 471- 5.

(5)- الفقيه 2- 464- 2979، و أورد صدره في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة.

(6)- الفقيه 2- 466- 2982.

(7)- الفقيه 2- 466- 2983.

(8)- و تقدم ما يدل عليه في الحديث 4 من الباب 11 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة.

19‌

(1) 9 بَابُ جَوَازِ الِارْتِفَاعِ فِي الضَّرُورَةِ إِلَى الْمَأْزِمَيْنِ أَوِ الْجَبَلِ

18486- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا كَثُرَ النَّاسُ بِجَمْعٍ- وَ ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ كَيْفَ يَصْنَعُونَ- قَالَ يَرْتَفِعُونَ إِلَى الْمَأْزِمَيْنِ.

18487- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ مِثْلَهُ وَ زَادَ قُلْتُ فَإِنْ كَانُوا بِالْمَوْقِفِ كَثُرُوا وَ ضَاقَ عَلَيْهِمْ- كَيْفَ يَصْنَعُونَ قَالَ يَرْتَفِعُونَ إِلَى الْجَبَلِ.

(4) 10 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ لَيْلَةَ الْمَشْعَرِ وَ الِاجْتِهَادِ فِي الدُّعَاءِ وَ الْعِبَادَةِ وَ الذِّكْرِ وَ إِحْيَاءِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ

18488- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ لَا تُجَاوِزُ الْحِيَاضَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ- وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ هَذِهِ جَمْعٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْمَعَ لِي فِيهَا جَوَامِعَ الْخَيْرِ- اللَّهُمَّ لَا تُؤْيِسْنِي

____________

(1)- الباب 9 فيه حديثان.

(2)- الكافي 4- 471- 7.

(3)- التهذيب 5- 180- 604، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 11 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة.

(4)- الباب 10 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 4- 468- 1.

20‌

مِنَ الْخَيْرِ- الَّذِي سَأَلْتُكَ أَنْ تَجْمَعَهُ لِي فِي قَلْبِي- وَ أَطْلُبُ (1) إِلَيْكَ أَنْ تُعَرِّفَنِي- مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِي مَنْزِلِي هَذَا- وَ أَنْ تَقِيَنِي جَوَامِعَ الشَّرِّ- وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَافْعَلْ- فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ- لَا تُغْلَقُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ لِأَصْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ- لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ- يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنَا رَبُّكُمْ وَ أَنْتُمْ عِبَادِي- أَدَّيْتُمْ حَقِّي وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكُمْ- فَيَحُطُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَمَّنْ أَرَادَ أَنْ يَحُطَّ عَنْهُ ذُنُوبَهُ- وَ يَغْفِرُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2).

(3) 11 بَابُ وُجُوبِ الْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ بَعْدَ الْفَجْرِ وَ اسْتِحْبَابِ الْوُقُوفِ عَلَى طَهَارَةٍ وَ الْإِكْثَارِ مِنَ الذِّكْرِ وَ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ

18489- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَصْبِحْ عَلَى طُهْرٍ بَعْدَ مَا تُصَلِّي الْفَجْرَ- فَقِفْ (5) إِنْ شِئْتَ قَرِيباً مِنَ الْجَبَلِ وَ إِنْ شِئْتَ حَيْثُ شِئْتَ- فَإِذَا وَقَفْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ- وَ اذْكُرْ مِنْ آلَائِهِ وَ بَلَائِهِ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ- وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ(ص)ثُمَّ لْيَكُنْ مِنْ قَوْلِكَ- اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ- وَ ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- اللَّهُمَّ

____________

(1)- في التهذيب- ثم اطلب (هامش المخطوط).

(2)- التهذيب 5- 188- 626.

(3)- الباب 11 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 4- 469- 4.

(5)- في نسخة- وقف (هامش المخطوط).

21‌

أَنْتَ خَيْرُ مَطْلُوبٍ إِلَيْهِ- وَ خَيْرُ مَدْعُوٍّ وَ خَيْرُ مَسْئُولٍ وَ لِكُلِّ وَافِدٍ جَائِزَةٌ- فَاجْعَلْ جَائِزَتِي فِي مَوْطِنِي هَذَا أَنْ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي- وَ تَقْبَلَ مَعْذِرَتِي وَ أَنْ تَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي- ثُمَّ اجْعَلِ التَّقْوَى مِنَ الدُّنْيَا زَادِي ثُمَّ أَفِضْ- حَيْثُ (1) يُشْرِقُ لَكَ ثَبِيرٌ وَ تَرَى الْإِبِلُ مَوَاضِعَ أَخْفَافِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِحْبَابِ الطَّهَارَةِ فِي الْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ وَ عَدَمِ وُجُوبِهَا فِي أَحَادِيثِ الطَّوَافِ (3).

(4) 12 بَابُ كَرَاهَةِ الْإِقَامَةِ عِنْدَ الْمَشْعَرِ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ

18490- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ.

____________

(1)- في المصدر- حين.

(2)- التهذيب 5- 191- 635.

(3)- تقدم في الحديثين 1 و 6 من الباب 38 من أبواب الطواف، و في الأحاديث 1 و 6 و 8 من الباب 15 من أبواب السعي، و على جواز الوقوف من غير طهارة في الحديث 2 من الباب 15 من أبواب السعي، و تقدم ما يدل على الحكم الأول في الأحاديث 4 و 21 و 22 و 34 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج، و ياتي ما يدل على وجوب العود إليه على من فاته الوقوف و لو بعد طلوع الشمس في الباب 21 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 12 فيه حديث واحد.

(5)- الفقيه 2- 467- 2986.

22‌

(1) 13 بَابُ اسْتِحْبَابِ السَّعْيِ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ حَتَّى يَقْطَعَهُ إِذَا أَفَاضَ مِنَ الْمَشْعَرِ وَ أَقَلُّهُ مِائَةُ خُطْوَةٍ أَوْ مِائَةُ ذِرَاعٍ مَاشِياً كَانَ أَوْ رَاكِباً وَ يَدْعُو بِالْمَأْثُورِ

18491- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثِ الْإِفَاضَةِ مِنَ الْمَشْعَرِ قَالَ فَإِذَا مَرَرْتَ بِوَادِي مُحَسِّرٍ وَ هُوَ وَادٍ عَظِيمٌ- بَيْنَ جَمْعٍ وَ مِنًى وَ هُوَ إِلَى مِنًى أَقْرَبُ- فَاسْعَ فِيهِ حَتَّى تُجَاوِزَهُ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)حَرَّكَ نَاقَتَهُ وَ يَقُولُ- (3) اللَّهُمَّ سَلِّمْ (4) عَهْدِي وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي- وَ أَجِبْ دَعْوَتِي وَ اخْلُفْنِي (5) فِيمَنْ تَرَكْتُ بَعْدِي.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (6).

18492- 2- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا مَرَرْتَ بِوَادِي مُحَسِّرٍ فَاسْعَ فِيهِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)سَعَى فِيهِ.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ

____________

(1)- الباب 13 فيه 5 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 192- 637، و أورد صدره في الحديث 5 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(3)- في الفقيه- و قال (هامش المخطوط)، و في المصدر- و هو يقول.

(4)- في نسخة من الفقيه- سلم لي (هامش المخطوط).

(5)- في الفقيه- و اخلفني بخير (هامش المخطوط).

(6)- الفقيه 2- 468- 2987.

(7)- التهذيب 5- 195- 648.

23‌

بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ (1).

18493- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: الْحَرَكَةُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ مِائَةُ خُطْوَةٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ (3).

18494- 4- (4) ثُمَّ قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مِائَةُ ذِرَاعٍ.

18495- 5- (5) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ (6) عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْأَزْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: الرَّمَلُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ قَدْرُ مِائَةِ ذِرَاعٍ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- الكافي 4- 470- 3.

(2)- الكافي 4- 471- 4.

(3)- الفقيه 2- 468- 2988.

(4)- الفقيه 2- 468- 2989.

(5)- الكافي 4- 471- 8.

(6)- في نسخة- علي بن الحسن السلمي (هامش المخطوط).

(7)- ياتي في الباب 14 من هذه الأبواب.

و تقدم في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب النيابة في الحج.

24‌

(1) 14 بَابُ أَنَّ مَنْ نَسِيَ السَّعْيَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ اسْتُحِبَّ لَهُ الْعَوْدُ إِلَيْهِ وَ السَّعْيُ فِيهِ وَ إِنْ لَمْ يَعْرِفْهُ أَجْزَأَهُ سُؤَالُ النَّاسِ عَنْهُ

18496- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ وُلْدِهِ هَلْ سَعَيْتَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ فَقَالَ لَا- قَالَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يَسْعَى قَالَ- فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ لَا أَعْرِفُهُ فَقَالَ لَهُ سَلِ النَّاسَ.

18497- 2- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِوَادِي مُحَسِّرٍ فَأَمَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) بَعْدَ الِانْصِرَافِ إِلَى مَكَّةَ أَنْ يَرْجِعَ فَيَسْعَى.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (4)

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ إِلَى مَكَّةَ (5)

.

____________

(1)- الباب 14 فيه حديثان.

(2)- الكافي 4- 470- 1.

(3)- الكافي 4- 470- 2.

(4)- الفقيه 2- 469- 2989.

(5)- التهذيب 5- 195- 649.

25‌

(1) 15 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَوْنِ الْإِفَاضَةِ مِنَ الْمَشْعَرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ بِقَلِيلٍ ذَاكِراً دَاعِياً مُسْتَغْفِراً عَلَى سَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ وَ لَا يَتَجَاوَزُ وَادِيَ مُحَسِّرٍ قَبْلَ طُلُوعِهَا وَ جَوَازِ الْإِفَاضَةِ بَعْدَهُ وَ اسْتِحْبَابِهِ لِلْإِمَامِ

18498- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)أَيُّ سَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ- أَنْ أُفِيضَ (3) مِنْ جَمْعٍ قَالَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ بِقَلِيلٍ- فَهُوَ أَحَبُّ السَّاعَاتِ إِلَيَّ- قُلْتُ فَإِنْ مَكَثْنَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَالَ لَا بَأْسَ.

18499- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ لَا تُجَاوِزْ وَادِيَ مُحَسِّرٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

18500- 3- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ (7) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ قَالَ:

____________

(1)- الباب 15 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 470- 5، و التهذيب 5- 192- 639، و الاستبصار 2- 257- 908.

(3)- في الاستبصار- أن نفيض (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 4- 470- 6.

(5)- التهذيب 5- 193- 640.

(6)- التهذيب 5- 192- 638، و الاستبصار 2- 257- 907.

(7)- في الاستبصار- موسى بن القاسم.

26‌

سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)أَيُّ سَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ- أَنْ نُفِيضَ (1) مِنْ جَمْعٍ وَ ذَكَرَ مِثْلَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ.

18501- 4- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَقِفَ بِجَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ- وَ سَائِرُ النَّاسِ إِنْ شَاءُوا عَجَّلُوا وَ إِنْ شَاءُوا أَخَّرُوا.

18502- 5- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثُمَّ أَفِضْ حَيْثُ يُشْرِفُ (4) لَكَ ثَبِيرٌ- وَ تَرَى الْإِبِلُ مَوَاضِعَ أَخْفَافِهَا- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ- أَشْرِفْ ثَبِيرُ (5) كَيْمَا نُغِيرَ- (6) وَ إِنَّمَا أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خِلَافَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ- كَانُوا يُفِيضُونَ بِإِيجَافِ الْخَيْلِ وَ إِيضَاعِ الْإِبِلِ- فَأَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خِلَافَ ذَلِكَ- بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ وَ الدَّعَةِ- فَأَفِضْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَ الِاسْتِغْفَارِ وَ حَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- في نسخة- أن أفيض (هامش المخطوط).

(2)- التهذيب 5- 193- 641، و الاستبصار 2- 258- 909.

(3)- التهذيب 5- 192- 637، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 13 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر- حين يشرق.

(5)- في المصدر- أشرق ثبير- يعنون الشمس-.

(6)- في المصدر- تغير.

27‌

قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (1).

(2) 16 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ الْإِفَاضَةِ مِنَ الْمَشْعَرِ قَبْلَ الْفَجْرِ لِلْمُخْتَارِ فَإِنْ فَعَلَ لَزِمَهُ دَمُ شَاةٍ

18503- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)(4) فِي رَجُلٍ وَقَفَ مَعَ النَّاسِ بِجَمْعٍ- ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ النَّاسُ- قَالَ إِنْ كَانَ جَاهِلًا فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ- وَ إِنْ كَانَ أَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَعَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ (5) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا ظَاهِرُهُ الْمُنَافَاةُ وَ أَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالْمَعْذُورِ (8).

____________

(1)- علل الشرائع- 444- 1.

و تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 4 و 24 و 33 و 35 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(2)- الباب 16 فيه حديث واحد.

(3)- الفقيه 2- 471- 2994.

(4)- في الكافي- أبي عبد الله (عليه السلام) (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 4- 473- 1.

(6)- التهذيب 5- 193- 642، و الاستبصار 2- 256- 902.

(7)- تقدم في الحديث 3 من الباب 8 و في الباب 11 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الباب 17 من هذه الأبواب، و في الأحاديث 1 و 3 و 4 من الباب 14 من أبواب رمي جمرة العقبة.

28‌

(1) 17 بَابُ جَوَازِ الْإِفَاضَةِ مِنَ الْمَشْعَرِ قَبْلَ الْفَجْرِ بَعْدَ الْوُقُوفِ بِهِ لِلْمُضْطَرِّ كَالْخَائِفِ وَ نَحْوِهِ

18504- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يُفِيضَ الرَّجُلُ بِلَيْلٍ إِذَا كَانَ خَائِفاً.

18505- 2- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ مَعَنَا نِسَاءٌ- فَأُفِيضُ بِهِنَّ بِلَيْلٍ فَقَالَ نَعَمْ- تُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ أَفِضْ بِهِنَّ بِلَيْلٍ- وَ لَا تُفِضْ بِهِنَّ حَتَّى تَقِفَ بِهِنَّ بِجَمْعٍ- ثُمَّ أَفِضْ بِهِنَّ حَتَّى تَأْتِيَ (4) الْجَمْرَةَ الْعُظْمَى فَيَرْمِينَ الْجَمْرَةَ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِنَّ ذَبْحٌ- فَلْيَأْخُذْنَ مِنْ شُعُورِهِنَّ وَ يُقَصِّرْنَ مِنْ أَظْفَارِهِنَّ- وَ يَمْضِينَ إِلَى مَكَّةَ فِي وُجُوهِهِنَّ- وَ يَطُفْنَ بِالْبَيْتِ وَ يَسْعَيْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى الْبَيْتِ وَ يَطُفْنَ أُسْبُوعاً- ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى مِنًى وَ قَدْ فَرَغْنَ مِنْ حَجِّهِنَّ- وَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَرْسَلَ مَعَهُنَّ أُسَامَةَ.

18506- 3- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ

____________

(1)- الباب 17 فيه 8 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 474- 3، و التهذيب 5- 194- 645، و الاستبصار 2- 257- 905.

(3)- الكافي 4- 474- 7، و التهذيب 5- 195- 647، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب رمي جمرة العقبة، و في الحديث 2 من الباب 39 من أبواب الذبح، و في الحديث 1 من الباب 8 من أبواب الحلق.

(4)- في الكافي- حتى تاتي بهن.

(5)- الكافي 4- 474- 5، و التهذيب 5- 194- 646، و الاستبصار 2- 257- 906.

29‌

أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِلنِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ أَنْ يُفِيضُوا بِلَيْلٍ (1)- وَ أَنْ يَرْمُوا (2) الْجِمَارَ بِلَيْلٍ- (3) وَ أَنْ يُصَلُّوا الْغَدَاةَ فِي مَنَازِلِهِمْ فَإِنْ خِفْنَ الْحَيْضَ- مَضَيْنَ إِلَى مَكَّةَ وَ وَكَّلْنَ مَنْ يُضَحِّي عَنْهُنَّ.

18507- 4- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: أَيُّ (5) امْرَأَةٍ أَوْ رَجُلٍ خَائِفٍ- أَفَاضَ مِنَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ لَيْلًا فَلَا بَأْسَ- فَلْيَرْمِ الْجَمْرَةَ ثُمَّ لْيَمْضِ وَ لْيَأْمُرْ مَنْ يَذْبَحُ عَنْهُ- وَ تُقَصِّرُ الْمَرْأَةُ وَ يَحْلِقُ الرَّجُلُ- ثُمَّ لْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَ بِالصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- ثُمَّ يَرْجِعُ (6) إِلَى مِنًى- فَإِنْ أَتَى مِنًى وَ لَمْ يَذْبَحْ عَنْهُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَذْبَحْ هُوَ- وَ لْيَحْمِلِ الشَّعْرَ إِذَا حَلَقَ بِمَكَّةَ إِلَى مِنًى- وَ إِنْ شَاءَ قَصَّرَ إِنْ كَانَ قَدْ حَجَّ قَبْلَ ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

18508- 5- (8) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ السَّمَّانِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَجَّلَ النِّسَاءَ لَيْلًا مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى- وَ أَمَرَ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ عَلَيْهَا هَدْيٌ- أَنْ تَرْمِيَ وَ لَا تَبْرَحَ حَتَّى تَذْبَحَ- وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُنَّ هَدْيٌ- أَنْ تَمْضِيَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى تَزُورَ.

____________

(1)- في التهذيب- بالليل (هامش المخطوط).

(2)- في الكافي- و يرموا.

(3)- في التهذيب- بالليل (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 4- 474- 4، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب رمي جمرة العقبة.

(5)- في نسخة- أيما (هامش المخطوط).

(6)- في المصدر- ثم ليرجع.

(7)- التهذيب 5- 194- 644، و الاستبصار 2- 256- 904.

(8)- الكافي 4- 473- 2.

30‌

18509- 6- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِلنِّسَاءِ وَ الضُّعَفَاءِ- أَنْ يُفِيضُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ- وَ أَنْ يَرْمُوا الْجَمْرَةَ بِلَيْلٍ- فَإِذَا (2) أَرَادُوا أَنْ يَزُورُوا الْبَيْتَ وَكَّلُوا مَنْ يَذْبَحُ عَنْهُنَّ (3).

18510- 7- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُقَدَّمَ (5) النِّسَاءُ إِذَا زَالَ اللَّيْلُ- فَيَقِفْنَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ (6) سَاعَةً- ثُمَّ يُنْطَلَقُ بِهِنَّ إِلَى مِنًى فَيَرْمِينَ الْجَمْرَةَ- ثُمَّ يَصْبِرْنَ سَاعَةً ثُمَّ يُقَصِّرْنَ وَ يَنْطَلِقْنَ إِلَى مَكَّةَ فَيَطُفْنَ- إِلَّا أَنْ (7) يَكُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يُذْبَحَ عَنْهُنَّ- فَإِنَّهُنَّ يُوَكِّلْنَ مَنْ يَذْبَحُ عَنْهُنَّ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ (8).

18511- 8- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي التَّقَدُّمِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ- قَبْلَ

____________

(1)- الكافي 4- 475- 8.

(2)- في المصدر- فان.

(3)- في نسخة- عنهم (هامش المخطوط).

(4)- الفقيه 2- 470- 2993.

(5)- في المصدر- تقدم.

(6)- في الكافي- المشعر الحرام (هامش المخطوط).

(7)- في المصدر- إلى أن.

(8)- الكافي 4- 474- 6.

(9)- التهذيب 5- 193- 643، و الاستبصار 2- 256- 903، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة.

31‌

طُلُوعِ الشَّمْسِ لَا بَأْسَ بِهِ- وَ التَّقَدُّمُ مِنْ مُزْدَلِفَةَ إِلَى مِنًى يَرْمُونَ الْجِمَارَ- وَ يُصَلُّونَ الْفَجْرَ فِي مَنَازِلِهِمْ بِمِنًى لَا بَأْسَ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى الْمَعْذُورِ لِمَا تَقَدَّمَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ الرَّمْيِ بِاللَّيْلِ (2).

(3) 18 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْتِقَاطِ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ جَمْعٍ وَ جَوَازِ أَخْذِهَا مِنْ مِنًى

18512- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: خُذْ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ جَمْعٍ- وَ إِنْ أَخَذْتَهُ مِنْ رَحْلِكَ بِمِنًى أَجْزَأَكَ.

وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (5) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

18513- 2- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَصَى الَّتِي يُرْمَى بِهَا الْجِمَارُ- فَقَالَ تُؤْخَذُ مِنْ جَمْعٍ وَ تُؤْخَذُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ مِنًى.

____________

(1)- تقدم في الحديث 3 من الباب 8 و في البابين 11 و 16 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الأحاديث 1 و 3 و 4 من الباب 14 من أبواب رمي جمرة العقبة.

(3)- الباب 18 فيه حديثان.

(4)- الكافي 4- 477- 1، و التهذيب 5- 195- 650.

(5)- الكافي 4- 477- 3.

(6)- التهذيب 5- 196- 651.

(7)- الكافي 4- 477- 2.

32‌

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 19 بَابُ جَوَازِ أَخْذِ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ جَمِيعِ الْحَرَمِ إِلَّا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَ مِمَّا رُمِيَ بِهِ وَ لَا يُجْزِئُ مِنْ غَيْرِ الْحَرَمِ

18514- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حَصَى الْجِمَارِ إِنْ أَخَذْتَهُ مِنَ الْحَرَمِ أَجْزَأَكَ- وَ إِنْ أَخَذْتَهُ مِنْ غَيْرِ الْحَرَمِ لَمْ يُجْزِئْكَ قَالَ- وَ قَالَ لَا تَرْمِ الْجِمَارَ إِلَّا بِالْحَصَى.

18515- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَجُوزُ أَخْذُ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ جَمِيعِ الْحَرَمِ- إِلَّا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ الْخَيْفِ.

18516- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ مِنْ أَيْنَ يَنْبَغِي أَخْذُ حَصَى الْجِمَارِ قَالَ لَا تَأْخُذْ مِنْ مَوْضِعَيْنِ مِنْ خَارِجِ الْحَرَمِ- وَ مِنْ حَصَى الْجِمَارِ وَ لَا بَأْسَ بِأَخْذِهِ مِنْ سَائِرِ الْحَرَمِ.

____________

(1)- ياتي في الباب 19 من هذه الأبواب.

و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 20 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(2)- الباب 19 فيه 4 أحاديث.

(3)- الكافي 4- 477- 5، و التهذيب 5- 196- 654، و أورده في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب رمي جمرة العقبة.

(4)- الكافي 4- 478- 8، التهذيب 5- 196- 652.

(5)- الكافي 4- 478- 9، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب رمي جمرة العقبة.

33‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

18517- 4- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُجْزِيكَ أَنْ تَأْخُذَ حَصَى الْجِمَارِ مِنَ الْحَرَمِ كُلِّهِ- إِلَّا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ الْخَيْفِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 20 بَابُ كَرَاهَةِ كَوْنِ حَصَى الْجِمَارِ صَمَّاءَ أَوْ سَوْدَاءَ أَوْ بَيْضَاءَ أَوْ حَمْرَاءَ وَ اسْتِحْبَابِ كَوْنِهَا بُرْشاً (5) كُحْلِيَّةً بِقَدْرِ الْأَنْمُلَةِ مُنَقَّطَةً مُلْتَقَطَةً غَيْرَ مُكَسَّرَةٍ

18518- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَصَى الْجِمَارِ قَالَ كُرِهَ الصُّمُّ مِنْهَا وَ قَالَ خُذِ الْبُرْشَ.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (7).

18519- 2- (8) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 5- 196- 653.

(2)- الفقيه 2- 473- 2997.

(3)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 5 من أبواب رمي جمرة العقبة.

(4)- الباب 20 فيه 3 أحاديث.

(5)- البرش- جمع برشاء، و هي الحصاة المشتملة على ألوان مختلفة. (مجمع البحرين- برش- 4- 129).

(6)- التهذيب 5- 197- 655.

(7)- الكافي 4- 477- 6.

(8)- الكافي 4- 478- 7، و التهذيب 5- 197- 656، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 7، و ذيله في الحديث 3 من الباب 10 من أبواب رمي جمرة العقبة.

34‌

مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: حَصَى الْجِمَارِ تَكُونُ مِثْلَ الْأَنْمُلَةِ- وَ لَا تَأْخُذْهَا سَوْدَاءَ وَ لَا بَيْضَاءَ وَ لَا حَمْرَاءَ- خُذْهَا كُحْلِيَّةً مُنَقَّطَةً.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ مِثْلَهُ (1).

18520- 3- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ الْتَقِطِ الْحَصَى وَ لَا تَكْسِرَنَّ مِنْهُنَّ شَيْئاً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

(4) 21 بَابُ أَنَّ مَنْ فَاتَهُ الْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ حَتَّى أَتَى مِنًى وَ لَوْ جَهْلًا وَجَبَ عَلَيْهِ الْعَوْدُ وَ الْوُقُوفُ وَ لَوْ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ أَنَّهُ يُجْزِي اخْتِيَارِيُّ عَرَفَةَ وَ اضْطِرَارِيُّ الْمَشْعَرِ وَ إِنْ كَانَ رَمَى لَزِمَهُ إِعَادَةُ الرَّمْيِ بَعْدَ الْوُقُوفِ

18521- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى مِنًى- فَلْيَرْجِعْ وَ لْيَأْتِ جَمْعاً وَ لْيَقِفْ بِهَا- وَ إِنْ كَانَ قَدْ وَجَدَ النَّاسَ قَدْ أَفَاضُوا مِنْ جَمْعٍ.

____________

(1)- قرب الاسناد- 158.

(2)- الكافي 4- 477- 4.

(3)- التهذيب 5- 197- 657.

(4)- الباب 21 فيه 3 أحاديث.

(5)- التهذيب 5- 288- 978، و أورده في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب.

35‌

18522- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ- فَأَتَى مِنًى قَالَ فَلْيَرْجِعْ فَيَأْتِي جَمْعاً فَيَقِفُ بِهَا- وَ إِنْ كَانَ النَّاسُ قَدْ أَفَاضُوا مِنْ جَمْعٍ.

18523- 3- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ- فَمَرَّ بِالْمَشْعَرِ فَلَمْ يَقِفْ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مِنًى- فَرَمَى الْجَمْرَةَ وَ لَمْ يَعْلَمْ حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ قَالَ يَرْجِعُ إِلَى الْمَشْعَرِ فَيَقِفُ بِهِ ثُمَّ يَرْجِعُ وَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ (4) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 22 بَابُ أَنَّ مَنْ فَاتَهُ الْوُقُوفُ بِعَرَفَاتٍ وَجَبَ عَلَيْهِ إِتْيَانُهَا وَ الْوُقُوفُ بِهَا لَيْلًا فَإِنْ خَافَ أَنْ يَفُوتَهُ اخْتِيَارِيُّ الْمَشْعَرِ اجْتَزَأَ بِهِ وَ لَمْ يَرْجِعْ

18524- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ

____________

(1)- الكافي 4- 472- 3.

(2)- الكافي 4- 472- 4.

(3)- التهذيب 5- 288- 979.

(4)- الفقيه 2- 469- 2991.

(5)- ياتي في الأحاديث 5 و 6 و 7 من الباب 25 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 22 فيه 4 أحاديث.

(7)- الفقيه 2- 471- 2995، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 27 من هذه الأبواب.

36‌

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: فِي رَجُلٍ أَدْرَكَ الْإِمَامَ وَ هُوَ بِجَمْعٍ- فَقَالَ إِنْ ظَنَّ أَنَّهُ يَأْتِي عَرَفَاتٍ فَيَقِفُ بِهَا قَلِيلًا- ثُمَّ يُدْرِكُ جَمْعاً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَلْيَأْتِهَا- وَ إِنْ ظَنَّ أَنَّهُ لَا يَأْتِيهَا حَتَّى يُفِيضُوا فَلَا يَأْتِهَا- وَ لْيُقِمْ بِجَمْعٍ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (1).

18525- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي بَعْدَ مَا- يُفِيضُ النَّاسُ مِنْ عَرَفَاتٍ- فَقَالَ إِنْ كَانَ فِي مَهْلٍ- حَتَّى يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ مِنْ لَيْلَتِهِ فَيَقِفَ بِهَا- ثُمَّ يُفِيضَ فَيُدْرِكَ النَّاسَ فِي الْمَشْعَرِ قَبْلَ أَنْ يُفِيضُوا- فَلَا يَتِمُّ حَجُّهُ حَتَّى يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ- وَ إِنْ قَدِمَ رَجُلٌ وَ قَدْ فَاتَتْهُ عَرَفَاتٌ- فَلْيَقِفْ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ- فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْذَرُ لِعَبْدِهِ- فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ إِذَا أَدْرَكَ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ- قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ النَّاسُ- فَإِنْ لَمْ يُدْرِكِ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ- فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً مُفْرَدَةً- وَ عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.

18526- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلٍ (4) عَنْ أَبِيهِ (5) عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ أَدْرَكَ النَّاسَ بِجَمْعٍ- وَ خَشِيَ إِنْ مَضَى إِلَى عَرَفَاتٍ- أَنْ يُفِيضَ النَّاسُ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهَا

____________

(1)- الكافي 4- 467- 2.

(2)- التهذيب 5- 289- 981، و الاستبصار 2- 301- 1076، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 19 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة.

(3)- التهذيب 5- 289- 982، و الاستبصار 2- 301- 1077.

(4)- في المصدر- محمد بن سهل.

(5)-" عن أبيه" ليس في الاستبصار (هامش المخطوط).

37‌

- فَقَالَ إِنْ ظَنَّ أَنْ يُدْرِكَ النَّاسَ بِجَمْعٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ- فَلْيَأْتِ عَرَفَاتٍ فَإِنْ خَشِيَ أَنْ لَا يُدْرِكَ جَمْعاً- فَلْيَقِفْ بِجَمْعٍ ثُمَّ لْيُفِضْ مَعَ النَّاسِ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ.

18527- 4- (1) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي سَفَرٍ فَإِذَا شَيْخٌ كَبِيرٌ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَدْرَكَ الْإِمَامَ بِجَمْعٍ- فَقَالَ لَهُ إِنْ ظَنَّ أَنَّهُ يَأْتِي عَرَفَاتٍ فَيَقِفُ قَلِيلًا- ثُمَّ يُدْرِكُ جَمْعاً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَلْيَأْتِهَا- وَ إِنْ ظَنَّ أَنَّهُ لَا يَأْتِيهَا حَتَّى يُفِيضَ النَّاسُ مِنْ جَمْعٍ- فَلَا يَأْتِهَا وَ قَدْ تَمَّ حَجُّهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 23 بَابُ حُكْمِ مَنْ فَاتَهُ الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وَ بِالْمَشْعَرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ

18528- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ مُفْرِدٍ (6) لِلْحَجِّ- فَاتَهُ الْمَوْقِفَانِ جَمِيعاً- فَقَالَ لَهُ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ يَوْمَ النَّحْرِ- (7) فَإِنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ فَلَيْسَ لَهُ حَجٌّ- وَ يَجْعَلُهَا عُمْرَةً

____________

(1)- التهذيب 5- 290- 983، و الاستبصار 2- 303- 1081.

(2)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 2 و 3 و 5 من الباب 17 من أبواب وجوب الحج، و في الحديثين 21 و 22 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(3)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 3 و 4 و 13 و 14 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 23 فيه 21 حديثا.

(5)- التهذيب 5- 291- 986، و الاستبصار 2- 304- 1084.

(6)- في نسخة- سال أبا عبد الله (عليه السلام) رجل عن مفرد (هامش المخطوط).

(7)- في المصدر- من يوم النحر.

38‌

وَ عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.

18529- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ عِمْرَانَ ابْنَيْ عَلِيٍّ الْحَلَبِيَّيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا فَاتَتْكَ الْمُزْدَلِفَةُ فَقَدْ فَاتَكَ الْحَجُّ.

18530- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْحَدِّ- الَّذِي إِذَا أَدْرَكَهُ الرَّجُلُ أَدْرَكَ الْحَجَّ- فَقَالَ إِذَا أَتَى جَمْعاً وَ النَّاسُ فِي الْمَشْعَرِ- قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ وَ لَا عُمْرَةَ لَهُ- وَ إِنْ لَمْ يَأْتِ جَمْعاً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ- فَهِيَ عُمْرَةٌ مُفْرَدَةٌ وَ لَا حَجَّ لَهُ- فَإِنْ شَاءَ أَقَامَ (3) وَ إِنْ شَاءَ رَجَعَ وَ عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ (4).

18531- 4- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.

18532- 5- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ مَكَّةَ- مُفْرِداً لِلْحَجِّ فَخَشِيَ أَنْ يَفُوتَهُ الْمَوْقِفُ- (7) فَقَالَ لَهُ يَوْمُهُ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ- فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلَيْسَ لَهُ حَجٌّ- فَقُلْتُ كَيْفَ يَصْنَعُ بِإِحْرَامِهِ- قَالَ

____________

(1)- التهذيب 5- 292- 991، و الاستبصار 2- 305- 1089، و أورده في الحديث 1 من الباب 25 من هذه الأبواب.

(2)- التهذيب 5- 291- 987، و الاستبصار 2- 304- 1085.

(3)- في الاستبصار زيادة- بمكة (هامش المخطوط).

(4)- أما العامة فقالوا- إذا فاته الوقوف بعرفة فقد فاته الحج مطلقا سواء وقف بالمشعر أم لا، قاله العلامة في التذكرة. (منه. قده).

(5)- التهذيب 5- 290- 984 و التهذيب 5- 294- 997، و الاستبصار 2- 303- 1082 و الاستبصار 2- 306- 1094.

(6)- التهذيب 5- 290- 985، و الاستبصار 2- 303- 1083.

(7)- في المصدر- الموقفان.

39‌

يَأْتِي مَكَّةَ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ- وَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ فَقُلْتُ لَهُ إِذَا صَنَعَ ذَلِكَ فَمَا يَصْنَعُ بَعْدُ- قَالَ إِنْ شَاءَ أَقَامَ بِمَكَّةَ- وَ إِنْ شَاءَ رَجَعَ إِلَى النَّاسِ بِمِنًى وَ لَيْسَ مِنْهُمْ فِي شَيْ‌ءٍ- وَ إِنْ شَاءَ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَ عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.

18533- 6- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: جَاءَنَا رَجُلٌ بِمِنًى- فَقَالَ إِنِّي لَمْ أُدْرِكِ النَّاسَ بِالْمَوْقِفَيْنِ جَمِيعاً- إِلَى أَنْ قَالَ فَدَخَلَ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع) فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِذَا أَدْرَكَ مُزْدَلِفَةَ- فَوَقَفَ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ يَوْمَ النَّحْرِ- فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى إِدْرَاكِ ثَوَابِ الْحَجِّ وَ إِنْ لَمْ يَسْقُطْ فَرْضُهُ وَ جَوَّزَ كَوْنَهُ مَخْصُوصاً بِمَنْ أَدْرَكَ عَرَفَاتٍ أَيْضاً وَ هُوَ بَعِيدٌ وَ يُمْكِنُ حَمْلُ الْأَوَّلِ وَ مَا فِي مَعْنَاهُ عَلَى التَّقِيَّةِ وَ عَلَى فَوْتِ شَيْ‌ءٍ مِنَ الْمَوْقِفَيْنِ عَمْداً وَ عَلَى نَفْيِ الْكَمَالِ وَ اسْتِحْبَابِ الْإِعَادَةِ لِمَا يَأْتِي (2).

18534- 7- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: أَ تَدْرِي لِمَ جُعِلَ الْمُقَامُ ثَلَاثاً بِمِنًى- قَالَ قُلْتُ: لِأَيِّ شَيْ‌ءٍ جُعِلَتْ أَوْ لِمَا ذَا جَعَلْتَهَا- (4) قَالَ مَنْ أَدْرَكَ شَيْئاً مِنْهَا فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ نَحْوَهُ (5).

____________

(1)- التهذيب 5- 291- 989، و الاستبصار 2- 304- 1086.

(2)- ياتي في الأحاديث 8 و 9 و 11 و 13 و 15 من هذا الباب.

(3)- التهذيب 5- 481- 1706.

(4)- في المصدر- جعلت.

(5)- علل الشرائع- 450- 1.

40‌

18535- 8- (1) قَالَ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ الَّذِي أُفْتِي بِهِ وَ أَعْتَمِدُهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى مَا حَدَّثَنَا بِهِ شَيْخُنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ الْمَشْعَرَ يَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ زَوَالِ الشَّمْسِ- فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ- وَ مَنْ أَدْرَكَ (2) يَوْمَ عَرَفَةَ قَبْلَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْمُتْعَةَ.

18536- 9- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ يَوْمَ النَّحْرِ- مِنْ قَبْلِ زَوَالِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4)

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ الْمَوْقِفَ بِجَمْعٍ يَوْمَ النَّحْرِ (5)

. 18537- 10- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ- وَ عَلَيْهِ خَمْسَةٌ مِنَ النَّاسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَلَى خَمْسَةٍ مِنَ النَّاسِ (7)

.

____________

(1)- علل الشرائع- 450- 1 ذيل الحديث 1.

(2)- في المصدر- أدركه.

(3)- الكافي 4- 476- 3.

(4)- التهذيب 5- 291- 988، و الاستبصار 2- 304- 1087.

(5)- الفقيه 2- 386- 2774.

(6)- الكافي 4- 476- 5.

(7)- الفقيه 2- 386- 2773.

41‌

18538- 11- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ وَ عَلَيْهِ خَمْسَةٌ مِنَ النَّاسِ- قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ (2)

وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ وَ عَلَيْهِ خَمْسَةٌ مِنَ النَّاسِ (3)

. 18539- 12- (4) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: تَدْرِي لِمَ جُعِلَ ثَلَاثٌ هُنَا قُلْتُ لَا- قَالَ فَمَنْ أَدْرَكَ شَيْئاً مِنْهَا فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي مِثْلِهِ (5) وَ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّ الصَّدُوقُ خَصَّهُ بِمَنْ أَدْرَكَ الْمَشْعَرَ يَوْمَ النَّحْرِ وَ لَوْ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ (6) فَيُحْمَلُ بَاقِي مَضْمُونِهِ عَلَى إِدْرَاكِ ثَوَابِ الْحَجِّ.

18540- 13- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ (8) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ

____________

(1)- الكافي 4- 476- 4.

(2)- الفقيه 2- 386- 2775.

(3)- الفقيه 2- 386- 2775.

(4)- الكافي 4- 476- 6.

(5)- تقدم في الحديث 6 من هذا الباب.

(6)- تقدم في الحديث 8 من هذا الباب.

(7)- رجال الكشي 2- 680- 716.

(8)- في المصدر- محمد بن مسعود، قال- حدثني محمد بن نصير.

42‌

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُسْكَانَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِلَّا حَدِيثَ مَنْ أَدْرَكَ الْمَشْعَرَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ- قَالَ وَ كَانَ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ- مَنْ أَدْرَكَ الْمَشْعَرَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ- فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ.

فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ وَ أَحْسَبُهُ رَوَاهُ أَنَّ مَنْ أَدْرَكَهُ قَبْلَ الزَّوَالِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ

. 18541- 14- (1) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ النَّجَاشِيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ قَالَ رُوِيَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُسْكَانَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِلَّا حَدِيثَ مَنْ أَدْرَكَ الْمَشْعَرَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْأَغْلَبِ فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْهُ(ع)بِغَيْرِ وَاسِطَةٍ كَثِيرَةٌ بِلَفْظِ سَمِعْتُهُ وَ قُلْتُ لَهُ وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ لَعَلَّ يُونُسَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَى ذَلِكَ.

18542- 15- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَدْرَكَ الزَّوَالَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْمَوْقِفَ.

18543- 16- (3) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.

18544- 17- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ

____________

(1)- رجال النجاشي- 214- 559.

(2)- الفقيه 2- 386- 2776.

(3)- معاني الأخبار- 295- 1.

(4)- معاني الأخبار- 295- 2، و أورده عن الفقيه في الحديث 6 و عن الكافي في الحديث 8 من الباب 1 من أبواب الذبح، و عن التهذيب في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب العمرة.

43‌

عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ- فَقَالَ هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ وَ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ.

18545- 18- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ الْأَضْحَى.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَ ذَلِكَ (2).

18546- 19- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ الْأَضْحَى.

18547- 20- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ- فَقَالَ أَ عِنْدَكَ فِيهِ شَيْ‌ءٌ فَقُلْتُ نَعَمْ- كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ- يَعْنِي أَنَّهُ مَنْ أَدْرَكَ يَوْمَ عَرَفَةَ- إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ- وَ مَنْ فَاتَهُ ذَلِكَ فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ- فَجَعَلَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ لِمَا قَبْلَهَا وَ لِمَا بَعْدَهَا- وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ- أَنَّهُ مَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ النَّحْرِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ- فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ وَ أَجْزَأَ عَنْهُ مِنْ عَرَفَةَ-

____________

(1)- معاني الأخبار- 295- 3.

(2)- معاني الأخبار- 295- 3 ذيل الحديث 3.

(3)- معاني الأخبار- 296- 4.

(4)- معاني الأخبار- 296- 5، و أورد قطعة منه عن الكافي في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب الذبح.

44‌

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْحَجُّ الْأَكْبَرُ- يَوْمُ النَّحْرِ وَ احْتَجَّ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ- أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ (1) فَهِيَ عِشْرُونَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ- وَ الْمُحَرَّمُ وَ صَفَرٌ وَ شَهْرُ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ- وَ عَشْرٌ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ- وَ لَوْ كَانَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمَ عَرَفَةَ- لَكَانَ السَّيْحُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ يَوْماً الْحَدِيثَ.

18548- 21- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى إِجْزَاءِ اضْطِرَارِيِّ الْمَشْعَرِ فِي الْإِحْصَارِ وَ الصَّدِّ فِيمَنْ أُحْصِرَ ثُمَّ خَفَّ مَرَضُهُ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 24 بَابُ أَنَّ مَنْ أَدْرَكَ اضْطِرَارِيَّ عَرَفَةَ وَ اضْطِرَارِيَّ الْمَشْعَرِ أَجْزَأَهُ

18549- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَدْرَكَ الْحَاجُّ عَرَفَاتٍ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ- فَأَقْبَلَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَ لَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ بِجَمْعٍ- وَ وَجَدَهُمْ قَدْ أَفَاضُوا- فَلْيَقِفْ قَلِيلًا بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ- وَ لْيَلْحَقِ

____________

(1)- التوبة 9- 2.

(2)- قرب الاسناد- 65.

(3)- تقدم في الحديث 2 من الباب 3 من أبواب الاحصار و الصد، و في الباب 17 من أبواب وجوب الحج.

(4)- ياتي في الباب 24 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 24 فيه حديث واحد.

(6)- التهذيب 5- 292- 990، و الاستبصار 2- 305- 1088.

45‌

النَّاسَ بِمِنًى وَ لَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 25 بَابُ حُكْمِ مَنْ فَاتَهُ الْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ

18550- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ عِمْرَانَ ابْنَيْ عَلِيٍّ الْحَلَبِيَّيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا فَاتَتْكَ الْمُزْدَلِفَةُ فَقَدْ فَاتَكَ الْحَجُّ.

18551- 2- (5) وَ عَنْهُ (6) عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ جَمْعاً فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا يَأْتِي (7) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (8).

18552- 3- (9) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ

____________

(1)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 8 و 9 و 11 و 13 و 15 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 25 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 25 فيه 7 أحاديث.

(4)- التهذيب 5- 292- 991، و الاستبصار 2- 305- 1089، و أورده في الحديث 2 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(5)- التهذيب 5- 294- 998، و الاستبصار 2- 307- 1095.

(6)- المعطوف عليه في المصدر هو (موسى بن القاسم) و هو الذي صرح به المصنف في الحديث 1 من الباب 27 الآتي. و لكن ظاهر كتابنا عطفه على (الحسين بن سعيد) فلاحظ.

(7)- ياتي في الحديث 1 من الباب 27 من هذه الأبواب.

(8)- الفقيه 2- 471- 2995.

(9)- التهذيب 5- 293- 995، و الاستبصار 2- 306- 1093.

48‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 26 بَابُ أَنَّ مَنْ تَرَكَ الْوُقُوفَ بِالْمَشْعَرِ عَمْداً بَطَلَ حَجُّهُ وَ لَزِمَهُ بَدَنَةٌ

18557- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ أَنَّ الصَّادِقَ(ع)قَالَ: مَنْ أَفَاضَ مَعَ النَّاسِ مِنْ عَرَفَاتٍ- فَلَمْ يَلْبَثْ مَعَهُمْ بِجَمْعٍ وَ مَضَى إِلَى مِنًى- مُتَعَمِّداً أَوْ مُسْتَخِفّاً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (4) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 27 بَابُ أَحْكَامِ مَنْ فَاتَهُ الْحَجُّ

18558- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ

____________

(1)- تقدم في الباب 21 و في الحديثين 1 و 3 و 5 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 26 فيه حديث واحد.

(3)- الفقيه 2- 469- 2990.

(4)- الكافي 4- 473- 6.

(5)- التهذيب 5- 294- 996.

(6)- تقدم في الحديث 2 من الباب 22 و في الأحاديث 2 و 3 و 4 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 27 فيه 6 أحاديث.

(8)- التهذيب 5- 294- 998، و الاستبصار 2- 307- 1095، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 25، و ذيله عن الكافي و الفقيه في الحديث 1 من الباب 22 من هذه الأبواب.

47‌

مَضَى (1) وَ يَأْتِي (2).

18555- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي رَجُلٍ لَمْ يَقِفْ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ لَمْ يَبِتْ بِهَا حَتَّى أَتَى مِنًى- قَالَ أَ لَمْ يَرَ النَّاسَ أَ لَمْ يَذْكُرْ مِنًى حِينَ دَخَلَهَا (4)- قُلْتُ فَإِنَّهُ جَهِلَ ذَلِكَ قَالَ يَرْجِعُ- قُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ قَدْ فَاتَهُ قَالَ لَا بَأْسَ.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي مِثْلِهِ (5).

18556- 7- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ صَاحِبَيَّ- هَذَيْنِ جَهِلَا أَنْ يَقِفَا بِالْمُزْدَلِفَةِ- فَقَالَ يَرْجِعَانِ مَكَانَهُمَا فَيَقِفَانِ بِالْمَشْعَرِ سَاعَةً- قُلْتُ فَإِنَّهُ لَمْ يُخْبِرْهُمَا أَحَدٌ حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ وَ قَدْ نَفَرَ النَّاسُ- قَالَ فَنَكَسَ رَأْسَهُ سَاعَةً- ثُمَّ قَالَ أَ لَيْسَا قَدْ صَلَّيَا الْغَدَاةَ بِالْمُزْدَلِفَةِ قُلْتُ بَلَى- قَالَ أَ لَيْسَ قَدْ قَنَتَا فِي صَلَاتِهِمَا قُلْتُ بَلَى- قَالَ تَمَّ حَجُّهُمَا ثُمَّ قَالَ وَ الْمَشْعَرُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ- وَ الْمُزْدَلِفَةُ مِنَ الْمَشْعَرِ- وَ إِنَّمَا يَكْفِيهِمَا الْيَسِيرُ مِنَ الدُّعَاءِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ‌

____________

(1)- مضى في الأحاديث 1 و 3 و 4 من هذا الباب.

(2)- ياتي في الحديث 7 من هذا الباب، و في الباب 26 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 4- 473- 5، و التهذيب 5- 293- 993، و الاستبصار 2- 305- 1091.

(4)- في الكافي- أ لم ير الناس [و] لم ينكر منى حين دخلها؟، و في التهذيب- أ لم ير الناس لم تبكر منى حين دخلها؟، و في الاستبصار- أ لم ير الناس لم يكونوا بمنى حين دخلها؟.

(5)- تقدم في ذيل الحديث 5 من هذا الباب.

(6)- الكافي 4- 472- 2.

(7)- التهذيب 5- 293- 994، و الاستبصار 2- 306- 1092.

46‌

مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَصْلَحَكَ اللَّهُ الرَّجُلُ الْأَعْجَمِيُّ وَ الْمَرْأَةُ الضَّعِيفَةُ تَكُونَانِ مَعَ الْجَمَّالِ الْأَعْرَابِيِّ- فَإِذَا أَفَاضَ بِهِمْ مِنْ عَرَفَاتٍ- مَرَّ بِهِمْ كَمَا هُمْ إِلَى مِنًى لَمْ يَنْزِلْ بِهِمْ جَمْعاً- قَالَ أَ لَيْسَ قَدْ صَلَّوْا بِهَا فَقَدْ أَجْزَأَهُمْ- قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يُصَلُّوا بِهَا قَالَ ذَكَرُوا اللَّهَ فِيهَا- فَإِنْ كَانُوا ذَكَرُوا اللَّهَ فِيهَا فَقَدْ أَجْزَأَهُمْ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ (2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (3).

18553- 4- (4) ثُمَّ قَالَ الصَّدُوقُ وَ رُوِيَ فِيمَنْ جَهِلَ الْوُقُوفَ بِالْمَشْعَرِ- أَنَّ الْقُنُوتَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ بِهَا يُجْزِيهِ- وَ أَنَّ الْيَسِيرَ مِنَ الدُّعَاءِ يَكْفِي.

18554- 5- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِيمَنْ جَهِلَ وَ لَمْ يَقِفْ بِالْمُزْدَلِفَةِ- وَ لَمْ يَبِتْ بِهَا حَتَّى أَتَى مِنًى قَالَ يَرْجِعُ- قُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ قَدْ فَاتَهُ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَنْ وَقَفَ بِالْمُزْدَلِفَةِ شَيْئاً يَسِيراً لِمَا‌

____________

(1)- الكافي 4- 472- 1.

(2)- الفقيه 2- 470- 2992.

(3)- لا يخفى أن ذكر هذا السند تكرار، لأن أصل الحديث قد سبق عن الشيخ، بعين هذا السند.

(4)- الفقيه 2- 470- 2992.

(5)- التهذيب 5- 292- 992، و الاستبصار 2- 305- 1090.

49‌

بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ جَمْعاً فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ- قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَيُّمَا حَاجٍّ سَائِقٍ (1) لِلْهَدْيِ- أَوْ مُفْرِدٍ لِلْحَجِّ أَوْ مُتَمَتِّعٍ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ- قَدِمَ وَ قَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً- وَ عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ (2)

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ لْيُحِلَّ بِعُمْرَةٍ (3)

. 18559- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ ضُرَيْسِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ مُتَمَتِّعاً بِالْعُمْرَةِ- إِلَى الْحَجِّ فَلَمْ يَبْلُغْ مَكَّةَ إِلَّا يَوْمَ النَّحْرِ- فَقَالَ يُقِيمُ عَلَى إِحْرَامِهِ- وَ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ حَتَّى يَدْخُلَ (5) مَكَّةَ- فَيَطُوفُ وَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- وَ يَحْلِقُ رَأْسَهُ وَ يَنْصَرِفُ إِلَى أَهْلِهِ إِنْ شَاءَ- وَ قَالَ هَذَا لِمَنِ اشْتَرَطَ عَلَى رَبِّهِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ- فَإِنْ لَمْ يَكُنِ اشْتَرَطَ فَإِنَّ عَلَيْهِ الْحَجَّ مِنْ قَابِلٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ عَلَى إِحْرَامِهِ وَ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ حِينَ يَدْخُلُ الْحَرَمَ- فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ يَسْعَى وَ يَحْلِقُ رَأْسَهُ- وَ يَذْبَحُ شَاتَهُ إِلَى أَنْ قَالَ- [هَذَا لِمَنِ اشْتَرَطَ عَلَى رَبِّهِ] (6) عِنْدَ إِحْرَامِهِ

____________

(1)- في الفقيه- قارن. (هامش المخطوط).

(2)- الفقيه 2- 471- 2995.

(3)- الكافي 4- 476- 2.

(4)- التهذيب 5- 295- 1001، و الاستبصار 2- 308- 1098.

(5)- في المصدر- حين يدخل.

(6)- ما بين المعقوفين اضفناه من المصدر.

50‌

أَنْ يَحُلَّهُ حَيْثُ حَبَسَهُ- فَإِنْ لَمْ يَشْتَرِطْ فَإِنَّ عَلَيْهِ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ مِنْ قَابِلٍ (1)

. 18560- 3- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ جَاءَ حَاجّاً- فَفَاتَهُ الْحَجُّ وَ لَمْ يَكُنْ طَافَ- قَالَ يُقِيمُ مَعَ النَّاسِ حَرَاماً أَيَّامَ التَّشْرِيقِ- وَ لَا عُمْرَةَ فِيهَا فَإِذَا انْقَضَتْ طَافَ بِالْبَيْتِ- وَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ أَحَلَّ- وَ عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ يُحْرِمُ مِنْ حَيْثُ أَحْرَمَ.

18561- 4- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ مُفْرِدِ الْحَجِّ- فَاتَهُ الْمَوْقِفَانِ جَمِيعاً فَقَالَ لَهُ- إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ فَإِنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ النَّحْرِ- فَلَيْسَ لَهُ حَجٌّ وَ يَجْعَلُهَا عُمْرَةً- وَ عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ قُلْتُ كَيْفَ يَصْنَعُ- قَالَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ بِالصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- فَإِنْ شَاءَ أَقَامَ بِمَكَّةَ- وَ إِنْ شَاءَ أَقَامَ بِمِنًى مَعَ النَّاسِ- وَ إِنْ شَاءَ ذَهَبَ حَيْثُ شَاءَ لَيْسَ (4) هُوَ مِنَ النَّاسِ فِي شَيْ‌ءٍ.

18562- 5- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِمِنًى إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ- فَقَالَ قَدِمَ الْيَوْمَ قَوْمٌ قَدْ فَاتَهُمُ الْحَجُّ- فَقَالَ نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ- قَالَ أَرَى عَلَيْهِمْ أَنْ يُهَرِيقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ دَمَ شَاةٍ- وَ يَحِلُّونَ (6) وَ عَلَيْهِمُ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ- إِنِ انْصَرَفُوا إِلَى بِلَادِهِمْ- وَ إِنْ أَقَامُوا حَتَّى تَمْضِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ بِمَكَّةَ- ثُمَّ (7) خَرَجُوا إِلَى

____________

(1)- الفقيه 2- 385- 2772.

(2)- التهذيب 5- 295- 999، و الاستبصار 2- 307- 1096.

(3)- التهذيب 5- 480- 1704.

(4)- في المصدر- و ليس.

(5)- التهذيب 5- 295- 1000 و التهذيب 5- 480- 1705، و الاستبصار 2- 307- 1097.

(6)- في موضع من التهذيب- و يحلق (هامش المخطوط).

(7)- في نسخة- حتى (هامش المخطوط).

51‌

بَعْضِ مَوَاقِيتِ أَهْلِ مَكَّةَ- فَأَحْرَمُوا مِنْهُ وَ اعْتَمَرُوا فَلَيْسَ عَلَيْهِمُ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِنَّ قَوْماً قَدِمُوا يَوْمَ النَّحْرِ وَ قَدْ فَاتَهُمُ الْحَجُّ (1).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ نَحْوَهُ (2) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى كَوْنِ الْحَجِّ تَطَوُّعاً وَ حَمَلَ صَدْرَهُ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ وَ جَوَّزَ الْحَمْلَ عَلَى مَنْ شَرَطَ عَلَى رَبِّهِ فِي إِحْرَامِهِ لِمَا مَرَّ (3).

18563- 6- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: مَنْ أَتَى جَمْعاً وَ النَّاسُ فِي الْمَشْعَرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ- فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ وَ هِيَ عُمْرَةٌ مُفْرَدَةٌ إِنْ شَاءَ أَقَامَ- وَ إِنْ شَاءَ رَجَعَ وَ عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.

أَقُولُ: لَعَلَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى فَوْتِ وُقُوفِ عَرَفَةَ عَمْداً وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ هُنَا (5) وَ فِي أَقْسَامِ الْحَجِّ (6).

____________

(1)- الكافي 4- 475- 1.

(2)- الفقيه 2- 472- 2996.

(3)- مر في الحديث 2 من هذا الباب.

(4)- قرب الاسناد- 174.

(5)- تقدم في الحديث 2 من الباب 22 و في الأحاديث 1 و 3 و 4 و 5 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(6)- تقدم في الحديث 31 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج، و في الباب 3 من أبواب الاحصار و الصد.

53‌

أَبْوَابُ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ

(1) 1 بَابُ وُجُوبِ رَمْيِهَا يَوْمَ النَّحْرِ مُقَدَّماً عَلَى الذَّبْحِ وَ الْحَلْقِ

18564- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَعَنَا نِسَاءٌ- قَالَ (3) أَفِضْ بِهِنَّ بِلَيْلٍ- وَ لَا تُفِضْ بِهِنَّ حَتَّى تَقِفَ بِهِنَّ بِجَمْعٍ- ثُمَّ أَفِضْ بِهِنَّ حَتَّى تَأْتِيَ (4) الْجَمْرَةَ الْعُظْمَى- فَيَرْمِينَ الْجَمْرَةَ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِنَّ ذَبْحٌ- فَلْيَأْخُذْنَ مِنْ شُعُورِهِنَّ وَ يُقَصِّرْنَ مِنْ أَظْفَارِهِنَّ- ثُمَّ يَمْضِينَ إِلَى مَكَّةَ الْحَدِيثَ.

18565- 2- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ

____________

(1)- الباب 1 فيه 9 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 474- 7، و التهذيب 5- 195- 647، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 8 من أبواب الحلق و التقصير، و أخرى في الحديث 2 من الباب 39 من أبواب الذبح.

(3)- في المصدر- جعلت فداك، معنا نساء فافيض بهن بليل؟ قال- نعم، تريد أن تصنع كما صنع رسول الله (صلى الله عليه و آله)؟ قال- قلت- نعم، فقال-.

(4)- في الكافي- تاتي بهن.

(5)- الكافي 4- 474- 4، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر.

54‌

بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: أَيُّ امْرَأَةٍ أَوْ رَجُلٍ خَائِفٍ- أَفَاضَ مِنَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِلَيْلٍ فَلَا بَأْسَ- فَلْيَرْمِ الْجَمْرَةَ ثُمَّ لْيَمْضِ وَ لْيَأْمُرْ مَنْ يَذْبَحُ عَنْهُ- وَ تُقَصِّرُ الْمَرْأَةُ وَ يَحْلِقُ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

18566- 3- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (3) عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَمْيِ الْجِمَارِ قَالَ لَهُ بِكُلِّ حَصَاةٍ يَرْمِي بِهَا- يُحَطُّ عَنْهُ (4) كَبِيرَةٌ مُوبِقَةٌ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (5).

18567- 4- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ- إِذَا رَمَيْتَ الْجِمَارَ كَانَ لَكَ بِكُلِّ حَصَاةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ- تُكْتَبُ لَكَ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ (7) مِنْ عُمُرِكَ.

18568- 5- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)وَ الْأَئِمَّةِ(ع)إِنَّمَا أُمِرَ بِرَمْيِ الْجِمَارِ لِأَنَّ إِبْلِيسَ اللَّعِينَ

____________

(1)- التهذيب 5- 194- 644، و الاستبصار 2- 256- 904.

(2)- الكافي 4- 480- 7.

(3)- في المصدر- أحمد بن محمد بن أبي عبد الله.

(4)- في المصدر- تحط عنه.

(5)- المحاسن- 67- 125.

(6)- الكافي 4- 480- 6.

(7)- في المصدر- لما تستقبل.

(8)- الفقيه 2- 200- 2135.

55‌

كَانَ يَتَرَاءَى لِإِبْرَاهِيمَ(ع)فِي مَوْضِعِ الْجِمَارِ- فَيَرْجُمُهُ إِبْرَاهِيمُ(ع)فَجَرَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ.

18569- 6- (1) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ رَمَى الْجِمَارَ آدَمُ(ع)ثُمَّ إِبْرَاهِيمُ ع.

18570- 7- (2) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)رَمْيُ الْجِمَارِ ذُخْرُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

18571- 8- (3) قَالَ وَ قَالَ(ع)(4) الْحَاجُّ إِذَا رَمَى الْجِمَارَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ.

18572- 9- (5) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَنْ رَمَى الْجِمَارَ يُحَطُّ عَنْهُ بِكُلِّ حَصَاةٍ كَبِيرَةٌ مُوبِقَةٌ- وَ إِذَا رَمَاهَا الْمُؤْمِنُ الْتَقَفَهَا الْمَلَكُ- وَ إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ الرَّمْيِ فِي كَيْفِيَّةِ الْحَجِّ (6) وَ غَيْرِهَا (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- الفقيه 2- 200- 2135.

(2)- الفقيه 2- 214- 2195.

(3)- الفقيه 2- 214- 2196.

(4)- في المصدر- و قال الصادق (عليه السلام).

(5)- الفقيه 2- 214- 2197.

(6)- تقدم في الأحاديث 4 و 7 و 16 و 20 و 21 و 22 و 28 و 29 و 30 و 34 و 35 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(7)- تقدم في الحديث 2 من الباب 3 من أبواب الاحصار و الصد، و في الباب 17 و في الحديث 3 من الباب 21 من أبواب الوقوف بالمشعر.

(8)- ياتي في الحديث 4 من الباب 8 من أبواب الذبح، و في الأبواب الآتية من هذه الأبواب.

و ياتي ما ظاهره المنافاة في الحديثين 4 و 6 من الباب 39 من أبواب الذبح، و في الحديث 2 من الباب 2 من أبواب الحلق و التقصير.

56‌

(1) 2 بَابُ اسْتِحْبَابِ الطَّهَارَةِ لِرَمْيِ الْجِمَارِ وَ عَدَمِ وُجُوبِهَا لَهُ وَ عَدَمِ اسْتِحْبَابِ الْغُسْلِ لَهُ

18573- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الْجِمَارِ- فَقَالَ لَا تَرْمِ الْجِمَارَ إِلَّا وَ أَنْتَ عَلَى طُهْرٍ.

18574- 2- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُسْلِ إِذَا رَمَى الْجِمَارَ فَقَالَ رُبَّمَا فَعَلْتُ- فَأَمَّا السُّنَّةُ فَلَا وَ لَكِنْ مِنَ الْحَرِّ وَ الْعَرَقِ.

18575- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَرْمِيَ (5) الْجِمَارَ عَلَى طُهْرٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

18576- 4- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا

____________

(1)- الباب 2 فيه 6 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 482- 10، و التهذيب 5- 197- 659، و الاستبصار 2- 258- 911.

(3)- الكافي 4- 482- 9، و التهذيب 5- 197- 658، و الاستبصار 2- 258- 910.

(4)- الكافي 4- 478- 1، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 3، و قطعة منه في الحديث 2 من الباب 11 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- أن يرمي.

(6)- التهذيب 5- 198- 661.

(7)- الكافي 4- 482- 8.

57‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْغُسْلِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْمِيَ- فَقَالَ رُبَّمَا اغْتَسَلْتُ فَأَمَّا مِنَ السُّنَّةِ فَلَا.

18577- 5- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ (2) عَنْ أَبِي غَسَّانَ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعُودٍ (3) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَمْيِ الْجِمَارِ عَلَى غَيْرِ طَهُورٍ- قَالَ الْجِمَارُ عِنْدَنَا مِثْلُ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ حِيطَانٌ- إِنَّ طُفْتَ بَيْنَهُمَا عَلَى غَيْرِ طَهُورٍ لَمْ يَضُرَّكَ- وَ الطُّهْرُ أَحَبُّ إِلَيَّ فَلَا تَدَعْهُ وَ أَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ (4).

18578- 6- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيِّ (6) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ لَا تَرْمِ الْجِمَارَ إِلَّا وَ أَنْتَ طَاهِرٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّوَافِ (7) وَ السَّعْيِ (8).

____________

(1)- التهذيب 5- 198- 660، و الاستبصار 2- 258- 912.

(2)- في نسخة- أبي جعفر (هامش المخطوط).

(3)- في نسخة- ابن أبي غسان، عن حميد بن منصور (هامش المخطوط). و في التهذيب- ابن أبي غسان، عن حميد بن مسعود.

(4)- في نسخة- تقدر عليه (هامش المخطوط).

(5)- قرب الاسناد- 174.

(6)- في المصدر- الفضل الواسطي.

(7)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 1 و 6 من الباب 38 من أبواب الطواف.

(8)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 1 و 2 و 6 و 8 من الباب 15 من أبواب السعي.

58‌

(1) 3 بَابُ اسْتِحْبَابِ اسْتِقْبَالِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَ اسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ دَاعِياً بِالْمَأْثُورِ مُتَبَاعِداً عَنْهَا بِنَحْوِ خَمْسَةَ عَشَرَ ذِرَاعاً

18579- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خُذْ حَصَى الْجِمَارِ ثُمَّ ائْتِ الْجَمْرَةَ الْقُصْوَى- الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ فَارْمِهَا مِنْ قِبَلِ وَجْهِهَا- وَ لَا تَرْمِهَا مِنْ أَعْلَاهَا- وَ تَقُولُ وَ الْحَصَى فِي يَدِكَ- اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ حَصَيَاتِي فَأَحْصِهِنَّ لِي وَ ارْفَعْهُنَّ فِي عَمَلِي- ثُمَّ تَرْمِي فَتَقُولُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنِّي الشَّيْطَانَ- اللَّهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَ عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجّاً مَبْرُوراً وَ عَمَلًا مَقْبُولًا- وَ سَعْياً مَشْكُوراً- وَ ذَنْباً مَغْفُوراً- وَ لْيَكُنْ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْجَمْرَةِ قَدْرُ عَشَرَةِ أَذْرُعٍ- أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ ذِرَاعاً فَإِذَا أَتَيْتَ رَحْلَكَ- وَ رَجَعْتَ مِنَ الرَّمْيِ فَقُلِ- اللَّهُمَّ بِكَ وَثِقْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ- فَنِعْمَ الرَّبُّ وَ نِعْمَ الْمَوْلَى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ- قَالَ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَرْمِيَ الْجِمَارَ عَلَى طُهْرٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3).

____________

(1)- الباب 3 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 4- 478- 1، و أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 2، و قطعة منه في الحديث 2 من الباب 11 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 5- 198- 661.

59‌

(1) 4 بَابُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ رَمْيُ الْجَمَرَاتِ بِغَيْرِ الْحَصَى وَ وُجُوبِ كَوْنِهَا مِنَ الْحَرَمِ

18580- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(3) قَالَ: حَصَى الْجِمَارِ إِنْ أَخَذْتَهُ مِنَ الْحَرَمِ أَجْزَأَكَ- وَ إِنْ أَخَذْتَهُ مِنْ غَيْرِ الْحَرَمِ لَمْ يُجْزِئْكَ- قَالَ وَ قَالَ لَا تَرْمِ الْجِمَارَ إِلَّا بِالْحَصَى.

18581- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) (5) خُذْ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ جَمْعٍ- فَإِنْ (6) أَخَذْتَهُ مِنْ رَحْلِكَ بِمِنًى أَجْزَأَكَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).

____________

(1)- الباب 4 فيه حديثان.

(2)- الكافي 4- 477- 5، و التهذيب 5- 196- 654، و أورده في الحديث 1 من الباب 19 من أبواب الوقوف بالمشعر.

(3)- في المصدر- أبي عبد الله (عليه السلام).

(4)- الكافي 4- 477- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 18 من أبواب الوقوف بالمشعر.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- في المصدر- و إن.

(7)- التهذيب 5- 196- 651.

(8)- تقدم في البابين 18 و 19 من أبواب الوقوف بالمشعر، و على بعض المقصود في الأحاديث 3 و 4 و 9 من الباب 1 و في الباب 3 من الأبواب.

و ياتي ما يدل عليه في الأبواب 5 و 6 و 7 و 11 و في الحديث 2 من الباب 12 و في الحديث 12 من الباب 17 من هذه الأبواب.

60‌

(1) 5 بَابُ وُجُوبِ كَوْنِ حَصَى الْجِمَارِ أَبْكَاراً وَ صِفَةِ الْحَصَى

18582- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَصَى الْجِمَارِ قَالَ لَا تَأْخُذْهُ مِنْ مَوْضِعَيْنِ- مِنْ خَارِجِ الْحَرَمِ وَ مِنْ حَصَى الْجِمَارِ الْحَدِيثَ.

18583- 2- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَا تَأْخُذْ مِنْ حَصَى الْجِمَارِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ لَا تَأْخُذْ مِنْ حَصَى الْجِمَارِ الَّذِي قَدْ رُمِيَ (4).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَقِيَّةِ الْمَقْصُودِ (5).

(6) 6 بَابُ أَنَّ مَنْ رَمَى وَ أَصَابَ غَيْرَ الْجَمْرَةِ لَمْ يُجْزِئْهُ فَإِنْ أَصَابَ غَيْرَهَا ثُمَّ أَصَابَهَا أَجْزَأَهُ

18584- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ

____________

(1)- الباب 5 فيه حديثان.

(2)- الكافي 4- 478- 9، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 19 من أبواب الوقوف بالمشعر.

(3)- الكافي 4- 483- 3، و أورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب العود إلى منى، و ذيله في الحديث 2 من الباب 6 من هذه الأبواب.

(4)- الفقيه 2- 474- 2999.

(5)- تقدم في الباب 20 من أبواب الوقوف بالمشعر.

(6)- الباب 6 فيه حديثان.

(7)- الفقيه 2- 474- 3000، و التهذيب 5- 266- 907، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 5 و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 6، و صدره في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب العود إلى منى.

61‌

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: فَإِنْ رَمَيْتَ بِحَصَاةٍ فَوَقَعَتْ فِي مَحْمِلٍ فَأَعِدْ مَكَانَهَا- وَ إِنْ أَصَابَتْ إِنْسَاناً أَوْ جَمَلًا- ثُمَّ وَقَعَتْ عَلَى الْجِمَارِ أَجْزَأَكَ.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1).

18585- 2- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ بِسِتِّ حَصَيَاتٍ- وَ وَقَعَتْ وَاحِدَةٌ فِي الْمَحْمِلِ قَالَ يُعِيدُهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

(4) 7 بَابُ اسْتِحْبَابِ الرَّمْيِ خَذْفاً وَ كَيْفِيَّتِهِ

18586- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: حَصَى الْجِمَارِ تَكُونُ مِثْلَ الْأَنْمُلَةِ إِلَى أَنْ قَالَ- تَخْذِفُهُنَّ خَذْفاً وَ تَضَعُهَا عَلَى الْإِبْهَامِ- وَ تَدْفَعُهَا بِظُفُرِ السَّبَّابَةِ- قَالَ وَ ارْمِهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي- وَ اجْعَلْهُنَّ عَلَى يَمِينِكَ كُلَّهُنَّ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- الكافي 4- 483- 5.

(2)- الكافي 4- 483- 3، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 5، و صدره في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب العود إلى منى.

(3)- التهذيب 5- 266- 906.

(4)- الباب 7 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 4- 478- 7.

62‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)(2).

(3) 8 بَابُ جَوَازِ الرَّمْيِ رَاكِباً

18587- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَنَّهُ رَأَى أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ(ع)رَمَى الْجِمَارَ رَاكِباً.

18588- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمْ(ع)فِي رَمْيِ الْجِمَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)رَمَى الْجِمَارَ- رَاكِباً عَلَى رَاحِلَتِهِ.

18589- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ أَنَّهُ رَأَى أَبَا الْحَسَنِ الثَّانِيَ(ع)رَمَى (7) الْجِمَارَ- وَ هُوَ رَاكِبٌ حَتَّى رَمَاهَا كُلَّهَا.

18590- 4- (8) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ رَمَى الْجِمَارَ- وَ هُوَ رَاكِبٌ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ (9).

____________

(1)- التهذيب 5- 197- 656.

(2)- قرب الاسناد- 158.

(3)- الباب 8 فيه 4 أحاديث.

(4)- التهذيب 5- 267- 908، و الاستبصار 2- 298- 1062.

(5)- التهذيب 5- 267- 909، و الاستبصار 2- 298- 1063.

(6)- التهذيب 5- 267- 910، و الاستبصار 2- 298- 1064.

(7)- في الاستبصار- يرمي (هامش المخطوط) و كذلك التهذيب.

(8)- التهذيب 5- 267- 911، و الاستبصار 2- 298- 1065.

(9)-" به" ليس في الاستبصار (هامش المخطوط).

63‌

(1) 9 بَابُ اسْتِحْبَابِ رَمْيِ الْجِمَارِ مَاشِياً

18591- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَرْمِي الْجِمَارَ مَاشِياً.

18592- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِمِنًى يَمْشِي وَ يَرْكَبُ- فَحَدَّثْتُ نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَهُ حِينَ أَدْخُلُ عَلَيْهِ- فَابْتَدَأَنِي هُوَ بِالْحَدِيثِ (4) فَقَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) كَانَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ مَاشِياً إِذَا رَمَى الْجِمَارَ- وَ مَنْزِلِيَ الْيَوْمَ أَنْفَسُ (5) مِنْ مَنْزِلِهِ- فَأَرْكَبُ حَتَّى آتِيَ إِلَى مَنْزِلِهِ- فَإِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى مَنْزِلِهِ مَشَيْتُ حَتَّى أَرْمِيَ الْجِمَارَ (6).

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (7).

18593- 3- (8) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ

____________

(1)- الباب 9 فيه 5 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 267- 912، و الاستبصار 2- 298- 1066.

(3)- التهذيب 5- 267- 913.

(4)- إعجاز للصادق (عليه السلام) (هامش المخطوط).

(5)- في نسخة- أبعد (هامش المخطوط).

(6)- في الكافي- الجمرة (هامش المخطوط).

(7)- الكافي 4- 485- 3.

(8)- الكافي 4- 486- 4.

64‌

رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ مَاشِياً.

18594- 4- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَمْشِي بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ- حَتَّى يَرْمِيَ الْجَمْرَةَ ثُمَّ يَنْصَرِفُ رَاكِباً- وَ كُنْتُ أَرَاهُ مَاشِياً بَعْدَ مَا يُحَاذِي الْمَسْجِدَ بِمِنًى.

18595- 5- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: نَزَلَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَوْقَ الْمَسْجِدِ بِمِنًى قَلِيلًا عَنْ دَابَّتِهِ- حَتَّى تَوَجَّهَ لِيَرْمِيَ الْجَمْرَةَ- عِنْدَ مِضْرَبِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ نَزَلْتَ هَاهُنَا- فَقَالَ إِنَّ هَذَا مِضْرَبُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ مِضْرَبُ بَنِي هَاشِمٍ- وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَمْشِيَ فِي مَنَازِلِ بَنِي هَاشِمٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً فِي أَحَادِيثِ الْمَشْيِ فِي الْحَجِّ (3).

(4) 10 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْوُقُوفِ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ دَاعِياً وَ تَرْكِ الْوُقُوفِ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَ اسْتِحْبَابِ جَعْلِ الْجَمَرَاتِ عَلَى يَمِينِهِ وَ رَمْيِهِنَّ مِنَ الْوَادِي

18596- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- الكافي 4- 486- 5.

(2)- الكافي 4- 486- 5 ذيل الحديث 5.

(3)- تقدم في الباب 32 و في الأحاديث 18 و 20 و 31 و 32 و 34 من الباب 45 من أبواب وجوب الحج و شرائطه.

(4)- الباب 10 فيه 7 أحاديث.

(5)- الكافي 4- 481- 2، و التهذيب 5- 261- 889، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الأبواب.

65‌

الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْجِمَارِ- فَقَالَ قُمْ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ- وَ لَا تَقُمْ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ- فَقُلْتُ هَذَا مِنَ السُّنَّةِ فَقَالَ نَعَمْ الْحَدِيثَ.

18597- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ ابْدَأْ بِالْجَمْرَةِ الْأُولَى فَارْمِهَا عَنْ يَسَارِهَا- مِنْ بَطْنِ الْمَسِيلِ (2) وَ قُلْ كَمَا قُلْتَ يَوْمَ النَّحْرِ- ثُمَّ قُمْ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ- وَ احْمَدِ اللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ- ثُمَّ تَقْدَمُ قَلِيلًا فَتَدْعُو وَ تَسْأَلُهُ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْكَ- ثُمَّ تَقْدَمُ أَيْضاً ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ عِنْدَ الثَّانِيَةِ- وَ اصْنَعْ كَمَا صَنَعْتَ بِالْأُولَى- وَ تَقِفُ وَ تَدْعُو اللَّهَ كَمَا دَعَوْتَ- ثُمَّ- تَمْضِي إِلَى الثَّالِثَةِ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ- فَارْمِ (3) وَ لَا تَقِفْ عِنْدَهَا.

18598- 3- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي حَدِيثِ رَمْيِ الْجِمَارِ قَالَ وَ اجْعَلْهُنَّ عَلَى يَمِينِكَ- كُلَّهُنَّ وَ لَا تَرْمِ عَلَى الْجَمْرَةِ- وَ- تَقِفُ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ- وَ لَا تَقِفْ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ‌

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ

____________

(1)- الكافي 4- 480- 1، و التهذيب 5- 261- 888، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(2)- في الكافي- في بطن المسيل.

(3)- كتب في المخطوط على (فارم) علامة نسخة، و هي لم ترد في التهذيب.

(4)- الكافي 4- 478- 7، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 20 من أبواب الوقوف بالمشعر، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(5)- التهذيب 5- 197- 656.

66‌

أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)إِلَّا أَنَّهُ قَالَ أَعْلَى الْجَمْرَةِ (1)

. 18599- 4- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَعِيدٍ الرُّومِيِّ قَالَ: رَمَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْجَمْرَةَ الْعُظْمَى- فَرَأَى النَّاسَ وُقُوفاً- فَقَامَ وَسْطَهُمْ (3) ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِمَوْقِفٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَفَعَلْتُ.

18600- 5- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: تَرْمِي الْجِمَارَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي- وَ تَجْعَلُ كُلَّ جَمْرَةٍ عَنْ يَمِينِكَ- ثُمَّ تَنْفَتِلُ فِي الشِّقِّ الْآخَرِ إِذَا رَمَيْتَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.

18601- 6- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ أَخِي مُوسَى(ع)إِنِّي كُنْتُ مَعَ أَبِي بِمِنًى- فَأَتَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَرَأَى النَّاسَ عِنْدَهَا وُقُوفاً- فَقَالَ لِغُلَامٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ سَعِيدٌ- نَادِ فِي النَّاسِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ- إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِمَوْضِعِ (6) وُقُوفٍ- فَارْمُوا وَ امْضُوا فَنَادَى سَعِيدٌ.

18602- 7- (7) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَمْيِ

____________

(1)- قرب الاسناد- 108.

(2)- الكافي 4- 479- 5.

(3)- في نسخة- فقام في وسطهم (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 4- 482- 7، و أورد صدره في الحديث 7 من الباب 13 من هذه الأبواب.

(5)- قرب الاسناد- 106.

(6)- في المصدر- ليس هذا موضع.

(7)- قرب الاسناد- 107.

67‌

جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ أَوَّلَ يَوْمٍ يَقِفُ مَنْ يَرْمِيهَا- قَالَ لَا يَقِفْ أَوَّلَ يَوْمٍ وَ لَكِنْ لِيَرْمِ وَ لْيَنْصَرِفْ.

(1) 11 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّكْبِيرِ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ

18603- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ مَا أَقُولُ: إِذَا رَمَيْتُ قَالَ كَبِّرْ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ.

18604- 2- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: خُذْ حَصَى الْجِمَارِ إِلَى أَنْ قَالَ- ثُمَّ تَرْمِي فَتَقُولُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ اللَّهُ أَكْبَرُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- الباب 11 فيه حديثان.

(2)- الكافي 4- 481- 2، و التهذيب 5- 261- 889، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 4- 478- 1، و أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 2، و تمامه في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(4)- التهذيب 5- 198- 661.

(5)- تقدم في الحديثين 21 و 34 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

68‌

(1) 12 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَوْنِ الرَّمْيِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَ أَخْذِ الْحَصَى بِالْيُسْرَى وَ الرَّمْيِ بِالْيُمْنَى

18605- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ارْمِ فِي كُلِّ يَوْمٍ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ- وَ قُلْ كَمَا قُلْتَ حِينَ رَمَيْتَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بِالسَّنَدِ الْأَوَّلِ مِثْلَهُ (3).

18606- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)خُذْ حَصَى الْجِمَارِ بِيَدِكَ الْيُسْرَى وَ ارْمِ بِالْيُمْنَى.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 13 بَابُ أَنَّ وَقْتَ الرَّمْيِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ غُرُوبِهَا

18607- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ

____________

(1)- الباب 12 فيه حديثان.

(2)- الكافي 4- 480- 1، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 5- 261- 888، و الاستبصار 2- 296- 1057.

(4)- الكافي 4- 481- 3.

(5)- ياتي في الحديثين 1 و 2 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 13 فيه 7 أحاديث.

(7)- الفقيه 2- 481- 3025.

69‌

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قُلْتُ لَهُ إِلَى مَتَى يَكُونُ رَمْيُ الْجِمَارِ- فَقَالَ مِنِ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.

18608- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ ارْمِ الْجِمَارَ (2) مَا بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا.

18609- 3- (3) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: الرَّمْيُ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا.

18610- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ سَيْفٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ رَمْيُ الْجِمَارِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا.

18611- 5- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِلْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ (6) مَا حَدُّ رَمْيِ الْجِمَارِ- فَقَالَ الْحَكَمُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَا حَكَمُ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّهُمَا كَانَا اثْنَيْنِ- فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ احْفَظْ عَلَيْنَا مَتَاعَنَا- حَتَّى أَرْجِعَ أَ كَانَ يَفُوتُهُ الرَّمْيُ- هُوَ وَ اللَّهِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ

____________

(1)- التهذيب 5- 262- 890.

(2)- في المصدر- رمي الجمار.

(3)- الاستبصار 2- 296- 1054.

(4)- التهذيب 5- 262- 891، و الاستبصار 2- 296- 1055.

(5)- التهذيب 5- 262- 892، و الاستبصار 2- 296- 1056.

(6)- في نسخة- الحكم بن عيينة (هامش المخطوط).

70‌

عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (1).

18612- 6- (2) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَمْيُ الْجِمَارِ مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا.

18613- 7- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَقُولُ لَا تَرْمِ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ لَا يُنَافِيهِ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْأَمْرِ بِالرَّمْيِ عِنْدَ الزَّوَالِ (4) لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الِاسْتِحْبَابُ قَالَهُ الشَّيْخُ (5) وَ غَيْرُهُ (6).

(7) 14 بَابُ جَوَازِ الرَّمْيِ بِاللَّيْلِ وَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مَعَ الْخَوْفِ وَ الْعُذْرِ

18614- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِأَنْ يَرْمِيَ الْخَائِفُ بِاللَّيْلِ- وَ يُضَحِّيَ وَ يُفِيضَ بِاللَّيْلِ.

____________

(1)- الكافي 4- 481- 5.

(2)- الكافي 4- 481- 4.

(3)- الكافي 4- 482- 7، و أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(4)- تقدم في الحديث 1 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(5)- راجع الاستبصار 2- 296- 1057.

(6)- راجع منتهى المطلب 2- 733.

(7)- الباب 14 فيه 7 أحاديث.

(8)- التهذيب 5- 263- 895، و أورده في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب الذبح.

71‌

18615- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ سَعِيدٍ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رُخِّصَ لِلْعَبْدِ وَ الْخَائِفِ وَ الرَّاعِي فِي الرَّمْيِ لَيْلًا.

18616- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: أَفَضْنَا مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ بِلَيْلٍ- أَنَا وَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكُوفِيُّ- فَكَانَ (3) هِشَامٌ خَائِفاً- فَانْتَهَيْنَا إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ طُلُوعَ الْفَجْرِ- (4) فَقَالَ لِي هِشَامٌ أَيَّ شَيْ‌ءٍ أَحْدَثْنَا فِي حَجِّنَا- فَنَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ لَقِيَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(ع) قَدْ رَمَى الْجِمَارَ وَ انْصَرَفَ فَطَابَتْ نَفْسُ هِشَامٍ.

18617- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الْخَائِفِ لَا بَأْسَ بِأَنْ يَرْمِيَ الْجِمَارَ بِاللَّيْلِ- وَ يُضَحِّيَ بِاللَّيْلِ وَ يُفِيضَ بِاللَّيْلِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ (6).

18618- 5- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- التهذيب 5- 263- 896.

(2)- التهذيب 5- 263- 897.

(3)- في المصدر- و كان.

(4)- في المصدر- عند طلوع الفجر.

(5)- الكافي 4- 485- 4، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 7 من أبواب الذبح.

(6)- الفقيه 2- 475- 3001.

(7)- الكافي 4- 485- 5.

72‌

أَنَّهُ كَرِهَ رَمْيَ الْجِمَارِ بِاللَّيْلِ- وَ رَخَّصَ لِلْعَبْدِ وَ الرَّاعِي فِي رَمْيِ الْجِمَارِ لَيْلًا.

18619- 6- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِرُعَاةِ الْإِبِلِ- إِذَا جَاءُوا بِاللَّيْلِ أَنْ يَرْمُوا.

18620- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَرْمِيَ بِلَيْلٍ- مَنْ هُوَ قَالَ الْحَاطِبَةُ وَ الْمَمْلُوكُ- الَّذِي لَا يَمْلِكُ مِنْ أَمْرِهِ شَيْئاً- وَ الْخَائِفُ وَ الْمَدِينُ وَ الْمَرِيضُ- الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْمِيَ يُحْمَلُ إِلَى الْجِمَارِ- فَإِنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَرْمِيَ وَ إِلَّا فَارْمِ عَنْهُ وَ هُوَ حَاضِرٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ الْإِفَاضَةِ قَبْلَ الْفَجْرِ (3).

(4) 15 بَابُ أَنَّ مَنْ فَاتَهُ الرَّمْيُ نَهَاراً وَجَبَ عَلَيْهِ قَضَاؤُهُ مِنَ الْغَدِ وَ يُسْتَحَبُّ لَهُ الْفَصْلُ بِأَنْ يَكُونَ مَا لِأَمْسِهِ بُكْرَةً وَ مَا لِيَوْمِهِ عِنْدَ الزَّوَالِ

18621- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ

____________

(1)- الكافي 4- 481- 6.

(2)- الفقيه 2- 476- 3004.

(3)- تقدم في الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر.

(4)- الباب 15 فيه 3 أحاديث.

(5)- التهذيب 5- 262- 893.

73‌

رَجُلٍ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ- حَتَّى انْتَهَى إِلَى مِنًى فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ- فَلَمْ يَرْمِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ- قَالَ يَرْمِي إِذَا أَصْبَحَ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً لِمَا فَاتَهُ- وَ الْأُخْرَى لِيَوْمِهِ الَّذِي يُصْبِحُ فِيهِ- وَ لْيُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا يَكُونُ أَحَدُهُمَا بُكْرَةً وَ هِيَ لِلْأَمْسِ- وَ الْأُخْرَى عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ.

18622- 2- (1) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَلَمْ يَرْمِ الْجَمْرَةَ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ- قَالَ يَرْمِي إِذَا أَصْبَحَ مَرَّتَيْنِ أَحَدُهُمَا بُكْرَةً وَ هِيَ لِلْأَمْسِ- وَ الْأُخْرَى عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَ هِيَ لِيَوْمِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ (2) وَ ذَكَرَ مِثْلَ رِوَايَةِ الْكُلَيْنِيِّ.

18623- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ رَمْيَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى- فِي الْيَوْمِ الثَّانِي قَالَ فَلْيَرْمِهَا فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ لِمَا فَاتَهُ- وَ لِمَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِي يَوْمِهِ- قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ إِلَّا يَوْمَ النَّفْرِ- قَالَ فَلْيَرْمِهَا وَ لَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ.

(4) 16 بَابُ عَدَمِ وُجُوبِ رَمْيِ مَا عَدَا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ

18624- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)وَ عَنِ ابْنِ

____________

(1)- الكافي 4- 484- 2.

(2)- الفقيه 2- 476- 3003.

(3)- التهذيب 5- 263- 894.

(4)- الباب 16 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 4- 479- 4.

74‌

أُذَيْنَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: كَانَتِ الْجِمَارُ تُرْمَى جَمِيعاً- قُلْتُ فَأَرْمِيهَا فَقَالَ لَا أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَصْنَعَ كَمَا أَصْنَعُ.

18625- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَمْيِ الْجَمْرَةِ يَوْمَ النَّحْرِ- مَا لَهَا تُرْمَى وَحْدَهَا- وَ لَا يُرْمَى (2) مِنَ الْجِمَارِ غَيْرُهَا يَوْمَ النَّحْرِ- فَقَالَ قَدْ كُنَّ يُرْمَيْنَ كُلُّهُنَّ- وَ لَكِنَّهُمْ تَرَكُوا ذَلِكَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَرْمِيهِنَّ- قَالَ لَا تَرْمِهِنَّ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَصْنَعَ مِثْلَ مَا نَصْنَعُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ عَنْ زُرَارَةَ وَ قَالَ مِثْلَ مَا أَصْنَعُ (3)

. 18626- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَمْيِ الْجِمَارِ- فَقَالَ كُنَّ يُرْمَيْنَ (5) يَوْمَ النَّحْرِ- فَرَمَيْتُهَا جَمِيعاً بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ حَدَّثْتُهُ فَقَالَ لِي- أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَصْنَعَ كَمَا كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَصْنَعُ فَتَرَكْتُهُ.

(6) 17 بَابُ جَوَازِ الرَّمْيِ عَنِ الْمَرِيضِ وَ الْمُغْمَى عَلَيْهِ وَ الصَّبِيِّ وَ اسْتِحْبَابِ حَمْلِهِمْ إِلَى الْجَمْرَةِ إِنْ أَمْكَنَ وَ بَقِيَّةِ أَحْكَامِ الرَّمْيِ

18627- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ

____________

(1)- الكافي 4- 479- 2.

(2)- في المصدر- و لا ترمى.

(3)- التهذيب 5- 481- 1707.

(4)- الكافي 4- 479- 3.

(5)- في نسخة- نحن نرميهن (هامش المخطوط)، و في المصدر- كن يرمين جميعا.

(6)- الباب 17 فيه 12 حديثا.

(7)- الفقيه 2- 476- 3005.

75‌

وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْكَسِيرُ وَ الْمَبْطُونُ يُرْمَى عَنْهُمَا- قَالَ وَ الصِّبْيَانُ يُرْمَى عَنْهُمْ.

18628- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)عَنِ الْمَرِيضِ- تُرْمَى عَنْهُ الْجِمَارُ قَالَ نَعَمْ- يُحْمَلُ إِلَى الْجَمْرَةِ وَ يُرْمَى عَنْهُ- قُلْتُ لَا يُطِيقُ (2) قَالَ يُتْرَكُ فِي مَنْزِلِهِ وَ يُرْمَى عَنْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (3).

18629- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْكَسِيرُ وَ الْمَبْطُونُ يُرْمَى عَنْهُمَا- قَالَ وَ الصِّبْيَانُ يُرْمَى عَنْهُمْ.

18630- 4- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)عَنِ الْمَرِيضِ- تُرْمَى عَنْهُ الْجِمَارُ قَالَ نَعَمْ- يُحْمَلُ إِلَى الْجَمْرَةِ وَ يُرْمَى عَنْهُ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

____________

(1)- الفقيه 2- 476- 3006، و أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 47 من أبواب الطواف.

(2)- في نسخة- لا يطيق ذلك (هامش المخطوط).

(3)- التهذيب 5- 268- 919.

(4)- الكافي 4- 485- 1، و التهذيب 5- 268- 914.

(5)- الكافي 4- 485- 2.

(6)- التهذيب 5- 268- 915.

76‌

18631- 5- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ يُرْمَى عَنْهُ الْجِمَارُ.

18632- 6- (2) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ الْيَعْقُوبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)عَنِ الْمَرِيضِ- لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْمِيَ الْجِمَارَ فَقَالَ يُرْمَى عَنْهُ.

18633- 7- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ سَقَطَتْ عَنِ الْمَحْمِلِ فَانْكَسَرَتْ- وَ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى رَمْيِ الْجِمَارِ- فَقَالَ يُرْمَى عَنْهَا وَ عَنِ الْمَبْطُونِ.

18634- 8- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: الْمَبْطُونُ يُرْمَى عَنْهُ.

18635- 9- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْمَرِيضُ الْمَغْلُوبُ- وَ الْمُغْمَى عَلَيْهِ يُرْمَى عَنْهُ وَ يُطَافُ بِهِ.

18636- 10- (6) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- التهذيب 5- 268- 916.

(2)- التهذيب 5- 268- 917.

(3)- التهذيب 5- 268- 918.

(4)- التهذيب 5- 125- 409، و أورد صدره في الحديث 6 من الباب 47 من أبواب الطواف.

(5)- التهذيب 5- 123- 400، و الاستبصار 2- 225- 776، و أورده في الحديث 1 من الباب 47، و مثله بطريق آخر في الحديثين 1 و 2 من الباب 49 من أبواب الطواف.

(6)- التهذيب 5- 123- 402، و الاستبصار 2- 225- 778، و أورده في الحديث 3 من الباب 47 من أبواب الطواف.

77‌

قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُطَافُ بِهِ وَ يُرْمَى عَنْهُ قَالَ- فَقَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ لَا يَسْتَطِيعُ.

18637- 11- (1) وَ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْمَرْأَةِ الْمَرِيضَةِ الَّتِي لَا تَعْقِلُ أَنَّهُ يُرْمَى عَنْهَا.

18638- 12- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ: الْمَرِيضُ يُرْمَى عَنْهُ- وَ الصَّبِيُّ يُعْطَى الْحَصَى فَيَرْمِي.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (3) وَ فِي الطَّوَافِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى بَقِيَّةِ أَحْكَامِ الرَّمْيِ فِي مَحَلِّهِ (5).

____________

(1)- التهذيب 5- 398- 1386، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 47 من أبواب الطواف.

(2)- قرب الاسناد- 71.

(3)- تقدم في الحديث 7 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(4)- تقدم في الحديث 2 من الباب 45 و في الحديث 12 من الباب 47 و في الأحاديث 3 و 4 و 6 و 7 و 8 من الباب 49 من أبواب الطواف.

و تقدم ما يدل على حكم الصبيان في الحديثين 1 و 3 من الباب 17 من أبواب أقسام الحج.

(5)- ياتي في الأبواب 3- 7 من أبواب العود إلى منى.

79‌

أَبْوَابُ الذَّبْحِ

(1) 1 بَابُ وُجُوبِ الْهَدْيِ عَلَى الْمُتَمَتِّعِ دُونَ غَيْرِهِ وَ أَنَّهُ يُجْزِيهِ شَاةٌ وَ كَذَا الْأُضْحِيَّةُ

18639- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ (3) عَنِ الْمُتَمَتِّعِ كَمْ يُجْزِيهِ قَالَ شَاةٌ الْحَدِيثَ.

18640- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي رَجُلٍ اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ- فَقَالَ إِنْ كَانَ أَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا حَاجّاً- فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ هَدْيٌ فَإِنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ- حَتَّى يُحْرِمَ مِنْ غَيْرِهَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ هَدْيٌ.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (5)

____________

(1)- الباب 1 فيه 14 حديثا.

(2)- التهذيب 5- 201- 668، و الاستبصار 2- 262- 926، و أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(3)- في المصدر- سئل.

(4)- التهذيب 5- 199- 663، و الاستبصار 2- 259- 914.

(5)- المقنعة- 70.

80‌

أَقُولُ: الْمُرَادُ بِخُرُوجِهِ مِنْهَا حَاجّاً الْإِحْرَامُ مِنْهَا بِحَجِّ التَّمَتُّعِ بَعْدَ الْعُمْرَةِ وَ الْمُرَادُ بِآخِرِهِ الْإِحْرَامُ بِغَيْرِ التَّمَتُّعِ أَشَارَ إِلَيْهِ الشَّيْخُ وَ جَوَّزَ حَمْلَهُ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ.

18641- 3- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: يُجْزِيهِ فِي الْأُضْحِيَّةِ هَدْيُهُ.

18642- 4- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمُفْرِدِ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ هَدْيٌ وَ لَا أُضْحِيَّةٌ.

18643- 5- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ تَمَتَّعَ عَنْ أُمِّهِ وَ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ عَنْ أَبِيهِ- قَالَ إِنْ ذَبَحَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ- وَ إِنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ- لِأَنَّهُ إِنَّمَا تَمَتَّعَ عَنْ أُمِّهِ وَ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ عَنْ أَبِيهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (4) أَقُولُ: الْعُمْرَةُ هُنَا مَحْمُولَةٌ عَلَى الْمُفْرَدَةِ وَ الْحَجُّ عَلَى حَجِّ الْإِفْرَادِ وَ وَجْهُ الْمَجَازِ تَقَدُّمُ الْعُمْرَةِ عَلَى الْحَجِّ.

18644- 6- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ

____________

(1)- التهذيب 5- 238- 803.

(2)- التهذيب 5- 42- 122، و أورده بتمامه في الحديثين 1 و 2 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(3)- التهذيب 5- 239- 807.

(4)- علل الشرائع- 441- 1.

(5)- الفقيه 2- 488- 3041، و أورده عن الكافي في الحديث 8 من هذا الباب، و عنه و عن الكافي و التهذيب في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب العمرة.

81‌

قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ- فَقَالَ هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ وَ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ.

وَ رَوَاهُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْوُقُوفِ (1).

18645- 7- (2) وَ فِي الْمُقْنِعِ قَالَ رُوِيَ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُتَمَتِّعُ الْهَدْيَ- حَتَّى- يَقْدَمَ أَهْلَهُ أَنَّهُ يَبْعَثُ بِهِ (3).

18646- 8- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ- فَقَالَ هُوَ النَّحْرُ وَ الْأَصْغَرُ هُوَ الْعُمْرَةُ.

18647- 9- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.

18648- 10- (6) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ- فَقَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- تقدم في الحديث 17 من الباب 23 من أبواب الوقوف بالمشعر.

(2)- المقنع- 91.

(3)- في المصدر- يبعث بدم.

(4)- الكافي 4- 290- 1.

(5)- الكافي 4- 290- 2.

(6)- الكافي 4- 290- 3، و أورد قطعة منه عن المعاني في الحديث 20 من الباب 23 من أبواب الوقوف بالمشعر.

82‌

18649- 11- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ تَمَتَّعَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ- ثُمَّ أَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى يَحْضُرَ الْحَجَّ (مِنْ قَابِلٍ) (2) فَعَلَيْهِ شَاةٌ- وَ مَنْ تَمَتَّعَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ جَاوَرَ (بِمَكَّةَ) (3)- حَتَّى يَحْضُرَ الْحَجَّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ دَمٌ- إِنَّمَا هِيَ حَجَّةٌ مُفْرَدَةٌ وَ إِنَّمَا الْأَضْحَى عَلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ قَوْلَهُ مِنْ قَابِلٍ (4).

وَ عَلَى تَقْدِيرِ وُجُودِهَا لَعَلَّهُ مَخْصُوصٌ بِالْحَجِّ الْمَنْدُوبِ أَوِ الْمُرَادُ مِنْ قَابِلٍ الشَّهْرُ لَا السَّنَةُ لِئَلَّا يُنَافِيَ مَا تَقَدَّمَ (5).

18650- 12- (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)فِي حَدِيثٍ لَهُ إِذَا ذَبَحَ الْحَاجُّ كَانَ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ.

18651- 13- (7) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْمُتَمَتِّعِ كَمْ يُجْزِيهِ قَالَ شَاةٌ.

18652- 14- (8) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع

____________

(1)- الكافي 4- 487- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب أقسام الحج.

(2)- ليس في التهذيب (هامش المخطوط).

(3)- ليس في التهذيب (هامش المخطوط).

(4)- التهذيب 5- 199- 662، و الاستبصار 2- 259- 913.

(5)- تقدم في الحديث 2 من هذا الباب.

(6)- المحاسن- 67- 126.

(7)- مستطرفات السرائر- 33- 36.

(8)- قرب الاسناد- 65.

83‌

قَالَ: الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 2 بَابُ أَنَّ الْمَمْلُوكَ إِذَا تَمَتَّعَ بِإِذْنِ مَوْلَاهُ تَخَيَّرَ بَيْنَ أَنْ يَذْبَحَ عَنْهُ أَوْ يَأْمُرَهُ بِالصَّوْمِ فَإِنْ أَدْرَكَ أَحَدَ الْمَوْقِفَيْنِ مُعْتَقاً لَزِمَهُ الْهَدْيُ وَ مَعَ التَّعَذُّرِ الصَّوْمُ

18653- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ أَمَرَ مَمْلُوكَهُ أَنْ يَتَمَتَّعَ- قَالَ فَمُرْهُ فَلْيَصُمْ وَ إِنْ شِئْتَ فَاذْبَحْ عَنْهُ.

18654- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)قُلْتُ أَمَرْتُ مَمْلُوكِي أَنْ يَتَمَتَّعَ- فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَاذْبَحْ عَنْهُ وَ إِنْ شِئْتَ فَمُرْهُ فَلْيَصُمْ.

____________

(1)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 29 و 30 من الباب 2 و في الحديث 3 من الباب 5 و في الحديث 10 من الباب 21 من أبواب أقسام الحج، و في الحديث 1 من الباب 37 من أبواب الاحرام، و في الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر.

(2)- ياتي في البابين 2 و 3 و في الأحاديث 1 و 2 و 5 و 9 و 10 و 11 من الباب 10 و في الحديث 6 من الباب 11 و في الحديث 7 من الباب 12 و في الحديث 8 من الباب 16 و في الحديثين 10 و 13 من الباب 18 و في الحديث 5 من الباب 25 و في الحديثين 4 و 19 من الباب 40 و في الأبواب 44- 52 و في الحديث 2 من الباب 53 و في البابين 54 و 57 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 2 فيه 8 أحاديث.

(4)- التهذيب 5- 200- 667، و الاستبصار 2- 262- 925.

(5)- التهذيب 5- 482- 1714.

84‌

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (1).

18655- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ أَمَرَ مَمْلُوكَهُ- أَنْ يَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ- أَ عَلَيْهِ أَنْ يَذْبَحَ عَنْهُ قَالَ لَا- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ عَبْداً مَمْلُوكاً لٰا يَقْدِرُ عَلىٰ شَيْ‌ءٍ (3).

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ (4) أَقُولُ: ذَكَرَ الشَّيْخُ أَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الذَّبْحُ وَ هُوَ مُخَيَّرٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ يَأْمُرَهُ بِالصَّوْمِ لِمَا مَرَّ (5).

18656- 4- (6) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ (7) عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ غُلَامٍ أَخْرَجْتُهُ (8) مَعِي فَأَمَرْتُهُ فَتَمَتَّعَ- ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ لَمْ أَذْبَحْ عَنْهُ- أَ فَلَهُ أَنْ يَصُومَ بَعْدَ النَّفْرِ- قَالَ ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ- أَ لَا كُنْتَ أَمَرْتَهُ أَنْ يُفْرِدَ الْحَجَّ قُلْتُ طَلَبْتُ الْخَيْرَ- قَالَ كَمَا طَلَبْتَ الْخَيْرَ فَاذْهَبْ فَاذْبَحْ عَنْهُ شَاةً سَمِينَةً- وَ كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ النَّفْرِ الْأَخِيرِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ

____________

(1)- التهذيب 5- 200- 666، و الاستبصار 2- 262- 924.

(2)- التهذيب 5- 200- 665، و الاستبصار 2- 262- 923.

(3)- النحل 16- 75.

(4)- التهذيب 5- 482- 1713.

(5)- مر في الحديثين 1 و 2 من هذا الباب.

(6)- التهذيب 5- 201- 669، و الاستبصار 2- 263- 927.

(7)- ليس في الاستبصار.

(8)- في الكافي- سالته عن غلام أنا خرجت به (هامش المخطوط).

85‌

الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ (1) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى أَفْضَلِيَّةِ الذَّبْحِ حِينَئِذٍ.

18657- 5- (2) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُتَمَتِّعِ الْمَمْلُوكِ- فَقَالَ عَلَيْهِ مِثْلُ مَا عَلَى الْحُرِّ إِمَّا أُضْحِيَّةٌ وَ إِمَّا صَوْمٌ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (3) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ الْمَوْقِفَيْنِ مُعْتَقاً وَ جَوَّزَ حَمْلَهُ عَلَى الْمُسَاوَاةِ فِي الْكَمِّيَّةِ لِئَلَّا يَظُنَّ أَنَّ عَلَيْهِ نِصْفَ مَا عَلَى الْحُرِّ كَالظِّهَارِ وَ نَحْوِهِ.

18658- 6- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ مَعَنَا مَمَالِيكَ لَنَا قَدْ تَمَتَّعُوا- أَ عَلَيْنَا أَنْ نَذْبَحَ عَنْهُمْ- قَالَ الْمَمْلُوكُ لَا حَجَّ لَهُ وَ لَا عُمْرَةَ وَ لَا شَيْ‌ءَ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى عَدَمِ إِذْنِ الْمَوْلَى.

18659- 7- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمَّارٍ (6) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا

____________

(1)- الكافي 4- 304- 8.

(2)- التهذيب 5- 201- 668، و الاستبصار 2- 262- 926، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 5- 481- 1709.

(4)- التهذيب 5- 482- 1715، و أورده في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب وجوب الحج.

(5)- الكافي 4- 304- 6.

(6)- في المصدر- إسحاق بن عمار.

86‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ غِلْمَانٍ لَنَا- دَخَلُوا مَعَنَا مَكَّةَ بِعُمْرَةٍ- وَ خَرَجُوا مَعَنَا إِلَى عَرَفَاتٍ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ- قَالَ قُلْ لَهُمْ يَغْتَسِلُونَ ثُمَّ يُحْرِمُونَ- وَ اذْبَحُوا عَنْهُمْ كَمَا تَذْبَحُونَ عَنْ أَنْفُسِكُمْ.

18660- 8- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ سَمَاعَةَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ أَمَرَ غِلْمَانَهُ أَنْ يَتَمَتَّعُوا- قَالَ عَلَيْهِ أَنْ يُضَحِّيَ عَنْهُمْ- قُلْتُ فَإِنَّهُ أَعْطَاهُمْ دَرَاهِمَ- فَبَعْضُهُمْ ضَحَّى وَ بَعْضُهُمْ أَمْسَكَ الدَّرَاهِمَ وَ صَامَ- قَالَ قَدْ أَجْزَأَ عَنْهُمْ وَ هُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ تَرَكَهَا- قَالَ وَ لَوْ أَنَّهُ أَمَرَهُمْ فَصَامُوا كَانَ قَدْ أَجْزَأَ عَنْهُمْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمَاعَةَ (2) (3).

(4) 3 بَابُ أَنَّ الْمَوْلَى إِذَا حَجَّ بِالصَّبِيِّ لَزِمَهُ الذَّبْحُ عَنْهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ هَدْيٌ وَ مَعَ الْعَجْزِ الصَّوْمُ عَنْهُ

18661- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثِ الْإِحْرَامِ بِالصِّبْيَانِ قَالَ- وَ مَنْ لَا يَجِدْ مِنْهُمْ هَدْياً فَلْيَصُمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ.

____________

(1)- الكافي 4- 305- 9.

(2)- الفقيه 2- 434- 2897.

(3)- و تقدم ما يدل على أن الذبح على المملوك إن كان موسرا في الحديث 10 من الباب 16 من أبواب وجوب الحج.

(4)- الباب 3 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 4- 304- 4، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 17 من أبواب أقسام الحج.

87‌

18662- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ (2) عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَصُومُ عَنِ الصَّبِيِّ وَلِيُّهُ إِذَا لَمْ يَجِدْ لَهُ (3) هَدْياً وَ كَانَ مُتَمَتِّعاً.

18663- 3- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخَوَيْهِ عَلِيٍّ وَ دَاوُدَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: حَجَجْنَا سَنَةً وَ مَعَنَا صِبْيَانٌ فَعَزَّتِ الْأَضَاحِيُّ- فَأَصَبْنَا شَاةً بَعْدَ شَاةٍ فَذَبَحْنَا لِأَنْفُسِنَا وَ تَرَكْنَا صِبْيَانَنَا- فَأَتَى بُكَيْرٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَسَأَلَهُ فَقَالَ- إِنَّمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَذْبَحُوا عَنِ الصِّبْيَانِ- وَ تَصُومُوا أَنْتُمْ عَنْ أَنْفُسِكُمْ- فَإِذَا (5) لَمْ تَفْعَلُوا فَلْيَصُمْ عَنْ كُلِّ صَبِيٍّ مِنْكُمْ وَلِيُّهُ.

18664- 4- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: تَمَتَّعْنَا فَأَحْرَمْنَا وَ مَعَنَا صِبْيَانٌ فَأَحْرَمُوا وَ لَبَّوْا كَمَا لَبَّيْنَا- وَ لَمْ يَقْدِرْ (7) عَلَى الْغَنَمِ قَالَ فَلْيَصُمْ عَنْ كُلِّ صَبِيٍّ وَلِيُّهُ.

18665- 5- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الصَّبِيُّ يَصُومُ عَنْهُ وَلِيُّهُ إِذَا لَمْ يَجِدْ هَدْياً.

____________

(1)- التهذيب 5- 410- 1426.

(2)- في المصدر- محمد بن القاسم.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- التهذيب 5- 483- 1720.

(5)- في نسخة- فاذ (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 5- 237- 801.

(7)- في المصدر- نقدر.

(8)- الفقيه 2- 512- 3102، و أورده في الحديث 5 من الباب 48 من هذه الأبواب.

88‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 4 بَابُ وُجُوبِ ذَبْحِ الْهَدْيِ الْوَاجِبِ فِي الْحَجِّ بِمِنًى وَ إِنْ كَانَ فِي إِحْرَامِ الْعُمْرَةِ فَبِمَكَّةَ وَ يَتَخَيَّرُ فِي الْمَنْدُوبِ

18666- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ قَدِمَ بِهَدْيِهِ مَكَّةَ فِي الْعَشْرِ- فَقَالَ إِنْ كَانَ هَدْياً وَاجِباً فَلَا يَنْحَرْهُ إِلَّا بِمِنًى- وَ إِنْ كَانَ لَيْسَ بِوَاجِبٍ فَلْيَنْحَرْهُ بِمَكَّةَ إِنْ شَاءَ- وَ إِنْ كَانَ قَدْ أَشْعَرَهُ أَوْ قَلَّدَهُ (4) فَلَا يَنْحَرْهُ إِلَّا يَوْمَ الْأَضْحَى.

18667- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ أَنْكَرُوا عَلَيْكَ- أَنَّكَ ذَبَحْتَ هَدْيَكَ فِي مَنْزِلِكَ بِمَكَّةَ- فَقَالَ إِنَّ مَكَّةَ كُلَّهَا مَنْحَرٌ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى التَّطَوُّعِ لِمَا مَرَّ (6).

18668- 3- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- تقدم في الأحاديث 2 و 4 و 5 من الباب 17 من أبواب أقسام الحج، و في الحديثين 7 و 8 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 4 فيه 7 أحاديث.

(3)- الكافي 4- 488- 3، و التهذيب 5- 201- 670، و الاستبصار 2- 263- 928.

(4)- مر في المصدر- و قلده.

(5)- الكافي 4- 488- 6، و التهذيب 5- 202- 671، و الاستبصار 2- 263- 929.

(6)- مر في الحديث 1 من هذا الباب.

(7)- الكافي 4- 488- 5، و أورده في الحديث 18 من الباب 40 من هذه الأبواب.

89‌

ع سُقْتُ فِي الْعُمْرَةِ بَدَنَةً- فَأَيْنَ أَنْحَرُهَا قَالَ بِمَكَّةَ- قُلْتُ فَأَيَّ شَيْ‌ءٍ أُعْطِي مِنْهَا- قَالَ كُلْ ثُلُثاً وَ أَهْدِ ثُلُثاً وَ تَصَدَّقْ بِثُلُثٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

18669- 4- (3) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ سَاقَ هَدْياً فِي عُمْرَةٍ فَلْيَنْحَرْهُ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ- وَ مَنْ سَاقَ هَدْياً وَ هُوَ مُعْتَمِرٌ نَحَرَ هَدْيَهُ فِي الْمَنْحَرِ- (4) وَ هُوَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ هِيَ بِالْحَزُورَةِ- (5) قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ كَفَّارَةِ الْمُعْتَمِرِ (6) أَيْنَ تَكُونُ- قَالَ بِمَكَّةَ إِلَّا أَنْ يُؤَخِّرَهَا إِلَى الْحَجِّ فَتَكُونُ بِمِنًى- وَ تَعْجِيلُهَا أَفْضَلُ وَ أَحَبُّ إِلَيَّ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا إِلَى قَوْلِهِ وَ هِيَ الْجَزُورَةُ (7)

. 18670- 5- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلَ بِهَدْيِهِ فِي الْعَشْرِ- فَإِنْ

____________

(1)- التهذيب 5- 483- 1717.

(2)- التهذيب 5- 202- 672.

(3)- الكافي 4- 539- 5.

(4)- في المصدر- بالمنحر.

(5)- في المصدر- الحزورة.

(6)- في المصدر- العمرة.

(7)- الفقيه 2- 452- 2945 و فيه- الحزورة أيضا.

(8)- التهذيب 5- 237- 799.

90‌

كَانَ أَشْعَرَهُ وَ قَلَّدَهُ فَلَا يَنْحَرْهُ إِلَّا يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى- وَ إِنْ كَانَ لَمْ يُقَلِّدْهُ وَ لَمْ يُشْعِرْهُ- فَلْيَنْحَرْهُ بِمَكَّةَ إِذَا قَدِمَ فِي الْعَشْرِ.

18671- 6- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا هَدْيَ إِلَّا مِنَ الْإِبِلِ وَ لَا ذَبْحَ إِلَّا بِمِنًى.

18672- 7- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحَسَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مِنًى كُلُّهُ مَنْحَرٌ وَ أَفْضَلُ الْمَنْحَرِ كُلِّهِ الْمَسْجِدُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي كَفَّارَاتِ الصَّيْدِ (3).

(4) 5 بَابُ أَنَّ مَنْ لَزِمَهُ فِدَاءٌ فَفَاتَهُ ذَبْحُهُ بِمَكَّةَ أَوْ مِنًى أَجْزَأَهُ ذَبْحُهُ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَ تَصَدَّقَ بِهِ وَ حُكْمِ مَنْ نَذَرَ نَحْرَ بَدَنَةٍ

18673- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 5- 214- 722.

(2)- التهذيب 5- 215- 723.

(3)- تقدم في الحديث 5 من الباب 1 و في الحديثين 1 و 2 من الباب 3 و في الحديث 2 من الباب 51 و في الباب 52 من أبواب كفارات الصيد.

و ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 28 و في الباب 39 و في الأحاديث 3 و 4 و 5 من الباب 42 و في الحديث 1 من الباب 47 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 5 فيه حديثان.

(5)- الكافي 4- 488- 4، و أورد صدره عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 50 من أبواب كفارات الصيد.

91‌

عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يُخْرِجُ (1) مِنْ حَجَّتِهِ شَيْئاً يَلْزَمُهُ مِنْهُ دَمٌ- يُجْزِيهِ أَنْ يَذْبَحَهُ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ نَعَمْ- وَ قَالَ فِيمَا أَعْلَمُ يَتَصَدَّقُ بِهِ- قَالَ إِسْحَاقُ وَ قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)الرَّجُلُ يُخْرِجُ مِنْ حَجَّتِهِ- مَا يَجِبُ عَلَيْهِ الدَّمُ وَ لَا يُهَرِيقُهُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ- قَالَ يُهَرِيقُهُ فِي أَهْلِهِ وَ يَأْكُلُ مِنْهُ الشَّيْ‌ءَ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ يَتَصَدَّقُ بِقِيمَةِ مَا أَكَلَ كَمَا يَأْتِي أَوْ عَلَى اسْتِحْبَابِ الدَّمِ (2).

18674- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ الصَّائِغِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ بَدَنَةً- يَنْحَرُهَا بِالْكُوفَةِ فِي شُكْرٍ- فَقَالَ لِي عَلَيْهِ أَنْ يَنْحَرَهَا حَيْثُ جَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَّى بَلَداً- فَإِنَّهُ يَنْحَرُهَا قِبَالَ الْكَعْبَةِ مَنْحَرَ الْبُدْنِ.

(4) (5) 6 بَابُ إِجْزَاءِ الذَّبْحِ بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ وَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَهُ وَ بِغَيْرِ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ وَ يَوْمَيْنِ بَعْدَهُ وَ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ يَوْمِ النَّحْرِ وَ تَحْرِيمِ الصَّوْمِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ لِمَنْ كَانَ بِمِنًى خَاصَّةً

18675- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ

____________

(1)- في نسخة- يجترح. (هامش المخطوط).

(2)- ياتي في الأحاديث 5 و 7 و 26 الباب 40 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 5- 239- 806.

(4)- و تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 50 من أبواب كفارات الصيد.

(5)- الباب 6 فيه 7 أحاديث.

(6)- التهذيب 5- 202- 673، و الاستبصار 2- 264- 930.

92‌

بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ وَ أَبِي قَتَادَةَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ الْقُمِّيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَضْحَى كَمْ هُوَ بِمِنًى فَقَالَ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَضْحَى فِي غَيْرِ مِنًى فَقَالَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ- فَقُلْتُ فَمَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ مُسَافِرٍ قَدِمَ بَعْدَ الْأَضْحَى بِيَوْمَيْنِ- أَ لَهُ أَنْ يُضَحِّيَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَقَالَ نَعَمْ.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي (كِتَابِهِ) (1) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (2).

18676- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَضْحَى بِمِنًى فَقَالَ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ- وَ عَنِ الْأَضْحَى فِي سَائِرِ الْبُلْدَانِ فَقَالَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ.

18677- 3- (4) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ إِلَى أَهْلِهِ بَعْدَ الْأَضْحَى بِيَوْمَيْنِ- ضَحَّى الْيَوْمَ الثَّالِثَ الَّذِي يَقْدَمُ فِيهِ.

18678- 4- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع

____________

(1)- مسائل علي بن جعفر- 126- 96 و مسائل علي بن جعفر- 127- 97 و مسائل علي بن جعفر- 127- 98.

(2)- قرب الاسناد- 106.

(3)- التهذيب 5- 203- 674، و الاستبصار 2- 264- 931، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب الصوم المحرم.

(4)- الفقيه 2- 468- 3037.

(5)- التهذيب 5- 203- 675، و الاستبصار 2- 265- 932.

93‌

قَالَ: الْأَضْحَى ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَ أَفْضَلُهَا أَوَّلُهَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (1).

18679- 5- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ النَّحْرُ بِمِنًى ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ- فَمَنْ أَرَادَ الصَّوْمَ لَمْ يَصُمْ حَتَّى تَمْضِيَ الثَّلَاثَةُ الْأَيَّامِ- وَ النَّحْرُ بِالْأَمْصَارِ يَوْمٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ صَامَ مِنَ الْغَدِ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ مِثْلَهُ (3) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ مِثْلَهُ (4).

18680- 6- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ كُلَيْبٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ النَّحْرِ فَقَالَ أَمَّا بِمِنًى فَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ- وَ أَمَّا فِي الْبُلْدَانِ فَيَوْمٌ وَاحِدٌ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ كُلَيْبٍ الْأَسَدِيِّ مِثْلَهُ (6).

18681- 7- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

____________

(1)- الفقيه 2- 487- 3040.

(2)- التهذيب 5- 203- 678، و أورده في الحديث 3 من الباب 2 من أبواب الصوم المحرم.

(3)- الاستبصار 2- 265- 935.

(4)- الفقيه 2- 487- 3039.

(5)- الكافي 4- 486- 1، و التهذيب 5- 203- 676، و الاستبصار 2- 264- 933، و أورده عن الفقيه في الحديث 5 من الباب 2 من أبواب الصوم المحرم.

(6)- الفقيه 2- 486- 3038.

(7)- الكافي 4- 486- 2.

94‌

الْأَضْحَى يَوْمَانِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ وَ يَوْمٌ وَاحِدٌ بِالْأَمْصَارِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: حَمَلَهُمَا الشَّيْخُ عَلَى أَيَّامِ النَّحْرِ الَّتِي يَحْرُمُ صَوْمُهَا لِمَا مَرَّ (2) وَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى الْأَفْضَلِيَّةِ لِمَا تَقَدَّمَ أَيْضاً (3) وَ قَالَ الصَّدُوقُ هَذَانِ الْخَبَرَانِ مُتَّفِقَانِ لِأَنَّ خَبَرَ عَمَّارٍ لِلْأُضْحِيَّةِ وَحْدَهَا وَ خَبَرَ كُلَيْبٍ لِلصَّوْمِ وَحْدَهُ وَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ سَيْفُ بْنُ عَمِيرَةَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ السَّابِقَ.

(4) 7 بَابُ جَوَازِ الذَّبْحِ بِاللَّيْلِ مَعَ الْعُذْرِ

18682- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يَرْمِيَ الْخَائِفُ بِاللَّيْلِ- وَ يُضَحِّيَ وَ يُفِيضَ بِاللَّيْلِ.

18683- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْخَائِفِ أَنَّهُ لَا بَأْسَ أَنْ يُضَحِّيَ بِاللَّيْلِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (7).

____________

(1)- التهذيب 5- 203- 677، و الاستبصار 2- 264- 934.

(2)- مر في الحديث 5 من هذا الباب.

(3)- تقدم في الحديث 4 من هذا الباب.

(4)- الباب 7 فيه حديثان.

(5)- التهذيب 5- 263- 895، و أورده في الحديث 1 من الباب 14 من أبواب رمي جمرة العقبة.

(6)- الكافي 4- 485- 4، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 14 من أبواب رمي جمرة العقبة.

(7)- الفقيه 2- 475- 3001.

و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 6 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر.

95‌

(1) 8 بَابُ وُجُوبِ كَوْنِ الْهَدْيِ مِنَ الْإِبِلِ أَوِ الْبَقَرِ أَوِ الْغَنَمِ وَ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الْإِبِلِ ثُمَّ الْبَقَرِ وَ عَدَمِ إِجْزَاءِ الْجَبَلِيَّةِ وَ الْبَخَاتِيِّ (2)

18684- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثُمَّ اشْتَرِ هَدْيَكَ إِنْ كَانَ مِنَ الْبُدْنِ أَوْ مِنَ الْبَقَرِ- وَ إِلَّا فَاجْعَلْهُ كَبْشاً سَمِيناً فَحْلًا- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ كَبْشاً (4) فَحْلًا فَمُوجَأً (5) مِنَ الضَّأْنِ- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَتَيْساً- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمَا تَيَسَّرَ عَلَيْكَ وَ عَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ.

18685- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (7) عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(8) أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ الثَّنِيَّةُ مِنَ الْإِبِلِ وَ الثَّنِيَّةُ مِنَ الْبَقَرِ وَ الثَّنِيَّةُ (9) وَ الْجَذَعَةُ مِنَ الضَّأْنِ.

18686- 3- (10) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَضَاحِيِّ- فَقَالَ أَفْضَلُ

____________

(1)- الباب 8 فيه 6 أحاديث.

(2)- البخاتي- واحدها بختي، و هي نوع من الابل. (مجمع البحرين- بخت- 2- 191).

(3)- التهذيب 5- 204- 679، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر زيادة- سمينا.

(5)- الموجا من الضان- هو الفحل المخصي. (مجمع البحرين- وجا- 1- 429).

(6)- التهذيب 5- 206- 688، و أورده في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الأبواب.

(7)- في المصدر- عبد الرحمن، عن صفوان،.

(8)- في المصدر زيادة- عن علي (عليه السلام).

(9)- في المصدر زيادة- من المعز.

(10)- التهذيب 5- 204- 682، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 9 من هذه الأبواب.

96‌

الْأَضَاحِيِّ فِي الْحَجِّ الْإِبِلُ وَ الْبَقَرُ الْحَدِيثَ.

18687- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ- فَاشْتَرِ هَدْيَكَ إِنْ كَانَ مِنَ الْبُدْنِ أَوِ الْبَقَرِ- (2) وَ إِلَّا فَاجْعَلْهُ (3) كَبْشاً سَمِيناً فَحْلًا- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمُوجَأً مِنَ الضَّأْنِ- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَتَيْساً فَحْلًا- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمَا تَيَسَّرَ عَلَيْكَ- وَ عَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) ذَبَحَ عَنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بَقَرَةً بَقَرَةً وَ نَحَرَ بَدَنَةً.

18688- 5- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ سَأَلَنِي بَعْضُ الْخَوَارِجِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ- قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ- وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ (5)- مَا الَّذِي أَحَلَّ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ وَ مَا الَّذِي حَرَّمَ- فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي فِيهِ شَيْ‌ءٌ- فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا حَاجٌّ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَلَّ فِي الْأُضْحِيَّةِ بِمِنًى- الضَّأْنَ وَ الْمَعْزَ الْأَهْلِيَّةَ وَ حَرَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِالْجَبَلِيَّةِ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ (6) فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَحَلَّ فِي الْأُضْحِيَّةِ الْإِبِلَ الْعِرَابَ- (7) وَ حَرَّمَ فِيهَا الْبَخَاتِيَّ- وَ أَحَلَّ

____________

(1)- الكافي 4- 491- 14، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 39 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر- أو من البقر.

(3)- في المصدر- فاجعل.

(4)- الكافي 4- 492- 17.

(5)- الأنعام 6- 143- 144.

(6)- الأنعام 6- 144.

(7)- في الفقيه- أحل في الأضحية بمنى الابل العراب (هامش المخطوط).

97‌

الْبَقَرَ الْأَهْلِيَّةَ أَنْ يُضَحَّى بِهَا وَ حَرَّمَ الْجَبَلِيَّةَ- فَانْصَرَفْتُ إِلَى الرَّجُلِ فَأَخْبَرْتُهُ بِهَذَا الْجَوَابِ- فَقَالَ هَذَا شَيْ‌ءٌ حَمَلَتْهُ الْإِبِلُ مِنَ الْحِجَازِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ مِثْلَهُ (1).

18689- 6- (2) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: كَانَ مَتْجَرِي إِلَى مِصْرَ وَ كَانَ لِي بِهَا صَدِيقٌ مِنَ الْخَوَارِجِ- فَأَتَانِي فِي وَقْتِ خُرُوجِي إِلَى الْحَجِّ- فَقَالَ لِي هَلْ سَمِعْتَ شَيْئاً مِنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثَمٰانِيَةَ أَزْوٰاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ- وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ- أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحٰامُ الْأُنْثَيَيْنِ. وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ(3) أَيّاً أَحَلَّ وَ أَيّاً حَرَّمَ- قُلْتُ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ فِي هَذَا شَيْئاً- فَقَالَ لِي أَنْتَ عَلَى الْخُرُوجِ فَأُحِبُّ أَنْ تَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ- قَالَ فَحَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةِ الْخَارِجِيِّ- فَقَالَ حَرَّمَ مِنَ الضَّأْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ الْجَبَلِيَّةَ- وَ أَحَلَّ الْأَهْلِيَّةَ وَ حَرَّمَ مِنَ الْبَقَرِ الْجَبَلِيَّةَ وَ مِنَ الْإِبِلِ الْبَخَاتِيَّ يَعْنِي فِي الْأَضَاحِيِّ قَالَ فَلَمَّا انْصَرَفْتُ أَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَوْ لَا مَا أَهْرَاقَ أَبُوهُ مِنَ الدِّمَاءِ مَا اتَّخَذْتُ إِمَاماً غَيْرَهُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

____________

(1)- الفقيه 2- 490- 3049.

(2)- تفسير العياشي 1- 381- 117.

(3)- الأنعام 6- 143- 144.

(4)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 9 و ما يدل عليه في الحديثين 5 و 9 من الباب 10 و في الحديث 3 من الباب 32 من هذه الأبواب.

و في الحديث 3 من الباب 5 من أبواب أقسام الحج، و تقدم ما يدل على عدم إجزاء غير الابل في الحديث 6 من الباب 4 من هذه الأبواب.

98‌

(1) 9 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الْإِنَاثِ مِنَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الذُّكْرَانِ مِنَ الْغَنَمِ لِلْأُضْحِيَّةِ وَ كَرَاهَةِ التَّضْحِيَةِ بِالثَّوْرِ وَ الْجَمَلِ

18690- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَفْضَلُ الْبُدْنِ ذَوَاتُ الْأَرْحَامِ مِنَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ- وَ قَدْ تُجْزِي الذُّكُورَةُ مِنَ الْبُدْنِ- وَ الضَّحَايَا مِنَ الْغَنَمِ الْفُحُولَةُ.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- وَ أَفْضَلُ الضَّحَايَا (3)

. 18691- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَجُوزُ (5) ذُكُورَةُ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ فِي الْبُلْدَانِ- إِذَا لَمْ يَجِدُوا الْإِنَاثَ وَ الْإِنَاثُ أَفْضَلُ.

18692- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: الْإِنَاثُ وَ الذُّكُورُ مِنَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ تُجْزِي (7).

____________

(1)- الباب 9 فيه 5 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 204- 680.

(3)- المقنعة- 70.

(4)- التهذيب 5- 205- 683.

(5)- في المصدر- يجوز.

(6)- التهذيب 5- 205- 686، و أورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 11 و أخرى في الحديث 1 من الباب 12، و أخرى في الحديث 2 من الباب 13 و أخرى في الحديث 1 من الباب 14 و أخرى في الحديث 1 من الباب 16 من هذه الأبواب.

(7)- في المصدر- يجزي.

99‌

18693- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ (2) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَضَاحِيِّ- فَقَالَ أَفْضَلُ الْأَضَاحِيِّ فِي الْحَجِّ الْإِبِلُ وَ الْبَقَرُ- وَ قَالَ ذَوُو الْأَرْحَامِ وَ لَا تُضَحِّ (3) بِثَوْرٍ وَ لَا جَمَلٍ.

18694- 5- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ- أَيُّهُمَا أَفْضَلُ أَنْ يُضَحَّى بِهِمَا (5) قَالَ ذَوَاتُ الْأَرْحَامِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- التهذيب 5- 204- 682، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(2)- في نسخة- المعلى (هامش المخطوط).

(3)- في المصدر- و لا يضحى.

(4)- الكافي 4- 489- 2، و أورده بتمامه في الحديث 5 من الباب 11 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- أن يضحى بها.

(6)- التهذيب 5- 204- 681.

(7)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 5 و 7 من الباب 12 و في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الأبواب.

و تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 23 من أبواب التكفين، و في الحديثين 1 و 4 من الباب 8 من هذه الأبواب.

100‌

(1) 10 بَابُ أَنَّهُ يُجْزِئُ الْمُتَمَتِّعَ شَاةٌ وَ يُسْتَحَبُّ الزِّيَادَةُ وَ التَّعَدُّدُ وَ كَذَا الْأُضْحِيَّةُ

18695- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ- فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (3) قَالَ شَاةٌ.

18696- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُجْزِئُ فِي الْمُتْعَةِ شَاةٌ.

18697- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَذْبَحُ يَوْمَ الْأَضْحَى كَبْشَيْنِ- أَحَدُهُمَا عَنْ نَفْسِهِ وَ الْآخَرُ عَنْ مَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْياً (6)مِنْ أُمَّتِهِ- وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَذْبَحُ كَبْشَيْنِ- أَحَدَهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ الْآخَرَ عَنْ نَفْسِهِ.

18698- 4- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ

____________

(1)- الباب 10 فيه 11 حديثا.

(2)- الكافي 4- 487- 1.

(3)- البقرة 2- 196.

(4)- الكافي 4- 487- 2.

(5)- الكافي 4- 495- 1.

(6)- ليس في المصدر.

(7)- التهذيب 5- 227- 770.

101‌

بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بَقَرَةً بَقَرَةً- وَ نَحَرَ هُوَ سِتّاً وَ سِتِّينَ بَدَنَةً- وَ نَحَرَ عَلِيٌّ(ع)أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ بَدَنَةً الْحَدِيثَ.

18699- 5- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي الْمُتَمَتِّعِ قَالَ وَ عَلَيْهِ الْهَدْيُ قُلْتُ وَ مَا الْهَدْيُ- فَقَالَ أَفْضَلُهُ بَدَنَةٌ وَ أَوْسَطُهُ بَقَرَةٌ وَ آخِرُهُ (2) شَاةٌ.

18700- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)سَاقَ مَعَهُ مِائَةَ بَدَنَةٍ- فَجَعَلَ لِعَلِيٍّ(ع)(4) أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ- وَ لِنَفْسِهِ سِتّاً وَ سِتِّينَ وَ نَحَرَهَا كُلَّهَا بِيَدِهِ.

18701- 7- (5) وَ قَالَ: وَ ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَةَ.

18702- 8- (6) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ الْجِعَابِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ كَانَ النَّبِيُّ(ص)يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ.

18703- 9- (7) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ

____________

(1)- التهذيب 5- 36- 107، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 5 من أبواب أقسام الحج.

(2)- في المصدر- و أخفضه.

(3)- الفقيه 2- 236- 2288، و أورده في الحديث 6 من الباب 36 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر زيادة- منها.

(5)- الفقيه 2- 495- 3058، و أورده في الحديث 9 من الباب 60 من هذه الأبواب.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 63- 260.

(7)- تفسير العياشي 1- 89- 227.

102‌

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (1)- قَالَ يُجْزِيهِ شَاةٌ وَ الْبَدَنَةُ وَ الْبَقَرَةُ أَفْضَلُ.

18704- 10- (2) وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَإِنَّ عَلَيْكَ الْهَدْيَ- فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ إِمَّا جَزُورٌ وَ إِمَّا بَقَرَةٌ وَ إِمَّا شَاةٌ- فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَعَلَيْكَ الصِّيَامُ كَمَا قَالَ اللَّهُ- قَالَ وَ نَزَلَتِ الْمُتْعَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ هُوَ عَلَى الْمَرْوَةِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ السَّعْيِ (3).

18705- 11- (4) وَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ- فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (5) قَالَ لِيَكُنْ كَبْشاً سَمِيناً- فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَفَحْلًا (6) مِنَ الْبَقَرِ- وَ الْكَبْشُ أَفْضَلُ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ (7) فَمُوجَأً مِنَ الضَّأْنِ- وَ إِلَّا مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةً.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).

____________

(1)- البقرة 2- 196.

(2)- تفسير العياشي 1- 90- 233.

(3)- تفسير العياشي 1- 91- 234.

(4)- تفسير العياشي 1- 91- 235.

(5)- البقرة 2- 196.

(6)- في المصدر- فعجلا.

(7)- في المصدر زيادة- جذع.

(8)- ياتي في الحديث 3 من الباب 32 و في الحديث 21 من الباب 40 و في الحديث 12 من الباب 60 من هذه الأبواب.

و تقدم ما يدل عليه في الحديث 13 من الباب 1 من هذه الأبواب.

103‌

(1) 11 بَابُ أَنَّ أَقَلَّ مَا يُجْزِي فِي الْهَدْيِ وَ الضَّحِيَّةِ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ وَ الثَّنِيُّ مِنَ الْمَعْزِ وَ الْإِبِلِ وَ التَّبِيعُ مِنَ الْبَقَرِ

18706- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ الثَّنِيَّةُ مِنَ الْإِبِلِ وَ الثَّنِيَّةُ مِنَ الْبَقَرِ- وَ الثَّنِيَّةُ مِنَ الْمَعْزِ وَ الْجَذَعَةُ مِنَ الضَّأْنِ.

18707- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ يُجْزِي مِنَ الضَّأْنِ الْجَذَعُ وَ لَا يُجْزِي مِنَ الْمَعْزِ إِلَّا الثَّنِيُّ.

18708- 3- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأُضْحِيَّةِ فَقَالَ أَقْرَنُ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ يُجْزِي وَ الثَّنِيُّ مِنَ الْمَعْزِ الْحَدِيثَ.

18709- 4- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَدْنَى (6) مَا يُجْزِي- مِنْ أَسْنَانِ الْغَنَمِ فِي الْهَدْيِ فَقَالَ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ- قُلْتُ فَالْمَعْزُ قَالَ لَا يَجُوزُ الْجَذَعُ مِنَ الْمَعْزِ- قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ

____________

(1)- الباب 11 فيه 12 حديثا.

(2)- التهذيب 5- 206- 688.

(3)- التهذيب 5- 206- 689.

(4)- التهذيب 5- 205- 686.

(5)- التهذيب 5- 206- 690.

(6)- في المصدر- عن أدنى.

104‌

لِأَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يَلْقَحُ- وَ الْجَذَعَ مِنَ الْمَعْزِ لَا يَلْقَحُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (1) وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ (2) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى نَحْوَهُ (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ مِثْلَهُ (4).

18710- 5- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ- أَيُّهُمَا أَفْضَلُ أَنْ يُضَحَّى بِهَا قَالَ ذَوَاتُ الْأَرْحَامِ- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَسْنَانِهَا- فَقَالَ أَمَّا الْبَقَرُ فَلَا يَضُرُّكَ بِأَيِّ أَسْنَانِهَا ضَحَّيْتَ- وَ أَمَّا الْإِبِلُ فَلَا يَصْلُحُ إِلَّا الثَّنِيُّ فَمَا فَوْقُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

18711- 6- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ يُجْزِي فِي الْمُتْعَةِ

____________

(1)- الفقيه 2- 201- 2136.

(2)- علل الشرائع- 441- 1.

(3)- المحاسن- 340- 127.

(4)- الكافي 4- 489- 1.

(5)- الكافي 4- 489- 2، و أورد صدره في الحديث 5 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 5- 204- 681.

(7)- الكافي 4- 490- 9.

105‌

الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ- وَ لَا يُجْزِي جَذَعٌ مِنَ الْمَعْزِ.

18712- 7- (1) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَسْنَانُ الْبَقَرِ تَبِيعُهَا وَ مُسِنُّهَا فِي الذَّبْحِ سَوَاءٌ.

18713- 8- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ يَصْلُحُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ وَ أَمَّا الْمَاعِزُ فَلَا يَصْلُحُ.

18714- 9- (3) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَلَمَةَ أَبِي حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَكْرَهُ التَّشْرِيمَ فِي الْآذَانِ- وَ الْخَرْمُ لَا يَرَى بِهِ بَأْساً إِنْ كَانَ ثَقْبٌ فِي مَوْضِعِ الْمَوَاسِمِ- (4) كَانَ يَقُولُ يُجْزِي مِنَ الْبُدْنِ الثَّنِيُّ- وَ مِنَ الْمَعْزِ الثَّنِيُّ وَ مِنَ الضَّأْنِ الْجَذَعُ.

18715- 10- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَوْمَ الْأَضْحَى وَ ذَكَرَ الْخُطْبَةَ- يَقُولُ فِيهَا وَ مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ بِجَذَعٍ مِنَ الْمَعْزِ- فَإِنَّهُ لَا يُجْزِي عَنْهُ وَ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ يُجْزِي.

____________

(1)- الكافي 4- 489- 3.

(2)- الكافي 4- 490- 5، و أورد قطعة منه في الحديث 8 من الباب 12، و صدره و ذيله في الحديث 3 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 4- 490- 7، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر- الوسم.

(5)- الفقيه 1- 518- 1484، و أورد قطعة منه في الحديث 8 من الباب 13، و عن نهج البلاغة في الحديث 6 من الباب 21 من هذه الأبواب.

106‌

18716- 11- (1) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَا يُجْزِي فِي الْأَضَاحِيِّ مِنَ الْبُدْنِ إِلَّا الثَّنِيُّ- وَ هُوَ الَّذِي تَمَّ لَهُ خَمْسُ سِنِينَ وَ دَخَلَ فِي السَّادِسَةِ- وَ يُجْزِي مِنَ الْمَعْزِ وَ الْبَقَرِ الثَّنِيُّ- وَ هُوَ الَّذِي لَهُ سَنَةٌ (2) وَ دَخَلَ فِي الثَّانِيَةِ- وَ يُجْزِي مِنَ الضَّأْنِ الْجَذَعُ لِسَنَةٍ.

18717- 12- (3) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: قَالَ(ع)يُجْزِي مِنَ الْأَضَاحِيِّ جَذَعُ الضَّأْنِ وَ لَا يُجْزِي جَذَعُ الْمَعْزِ.

(4) 12 بَابُ أَنَّ الْهَدْيَ إِذَا كَانَ ذَكَراً وَجَبَ كَوْنُهُ فَحْلًا فَلَا يُجْزِي الْخَصِيُّ وَ لَا الْمَجْبُوبُ (5) فِي الْهَدْيِ وَ لَا فِي الْأُضْحِيَّةِ

18718- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأُضْحِيَّةِ فَقَالَ أَقْرَنُ فَحْلٌ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ سَأَلْتُهُ أَ يُضَحَّى بِالْخَصِيِّ فَقَالَ لَا.

18719- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْأُضْحِيَّةِ بِالْخَصِيِّ فَقَالَ لَا.

18720- 3- (8) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ

____________

(1)- الفقيه 2- 491- 3052، و أورد صدره في الحديث 17 من الباب 18 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر- تم له سنة.

(3)- المقنعة- 71.

(4)- الباب 12 فيه 11 حديثا.

(5)- المجبوب- هو الذكر الذي قطعت آلة تناسله. (الصحاح- جبب- 1- 96).

(6)- التهذيب 5- 205- 686.

(7)- التهذيب 5- 210- 707.

(8)- التهذيب 5- 211- 708.

107‌

سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْهَدْيَ- فَلَمَّا ذَبَحَهُ إِذَا هُوَ خَصِيٌّ مَجْبُوبٌ- وَ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَنَّ الْخَصِيِّ لَا يُجْزِي فِي الْهَدْيِ- هَلْ يُجْزِيهِ أَمْ يُعِيدُهُ قَالَ لَا يُجْزِيهِ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَا قُوَّةَ بِهِ عَلَيْهِ.

18721- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْكَبْشَ- فَيَجِدُهُ خَصِيّاً مَجْبُوباً- قَالَ إِنْ كَانَ صَاحِبُهُ مُوسِراً فَلْيَشْتَرِ مَكَانَهُ.

18722- 5- (2) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: النَّعْجَةُ مِنَ الضَّأْنِ إِذَا كَانَتْ سَمِينَةً- أَفْضَلُ مِنَ الْخَصِيِّ مِنَ الضَّأْنِ- وَ قَالَ الْكَبْشُ السَّمِينُ خَيْرٌ مِنَ الْخَصِيِّ وَ مِنَ الْأُنْثَى- وَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَصِيِّ وَ عَنِ الْأُنْثَى- فَقَالَ الْأُنْثَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْخَصِيِّ.

18723- 6- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْخَصِيِّ يُضَحَّى بِهِ- (4) فَقَالَ إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ اللَّحْمَ فَدُونَكُمْ الْحَدِيثَ.

18724- 7- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- التهذيب 5- 211- 709.

(2)- التهذيب 5- 206- 687.

(3)- التهذيب 5- 207- 692، و الاستبصار 2- 265- 937، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 17 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر: أ يضحى به.

(5)- الكافي 4- 490- 9، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 20، و صدره في الحديث 1 من الباب 24 من هذه الأبواب.

108‌

اشْتَرِ فَحْلًا سَمِيناً لِلْمُتْعَةِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمُوجَأً- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمِنْ فُحُولَةِ الْمَعْزِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَنَعْجَةً- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ الْحَدِيثَ.

18725- 8- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ فَالْخَصِيُّ يُضَحَّى بِهِ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ لَا يَكُونَ غَيْرُهُ.

18726- 9- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)الْخَصِيُّ لَا يُجْزِي فِي الْأُضْحِيَّةِ.

18727- 10- (3) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ قَالَ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُضَحَّى بِالْخَصِيِّ- لِأَنَّهُ نَاقِصٌ وَ يَجُوزُ الْمُوجَأُ.

18728- 11- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)سُئِلَ أَ يُضَحَّى بِالْخَصِيِّ- فَقَالَ إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُرِيدُونَ اللَّحْمَ فَدُونَكُمْ أَوْ عَلَيْكُمْ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- الكافي 4- 490- 5، و أورد قطعة منه في الحديث 8 من الباب 11 و صدره و ذيله في الحديث 3 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(2)- الفقيه 2- 494- 3058، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 61 من هذه الأبواب.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 124.

(4)- قرب الاسناد- 80.

(5)- ياتي في الحديث 1 من الباب 21 من هذه الأبواب.

و تقدم ما يدل عليه في الحديثين 29 و 36 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج، و في الحديثين 1 و 4 من الباب 8 من هذه الأبواب.

109‌

(1) 13 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الْكَبْشِ الْأَقْرَنِ السَّمِينِ الْأَمْلَحِ الَّذِي يَنْظُرُ فِي سَوَادٍ وَ يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ وَ يَمْشِي فِي سَوَادٍ

18729- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ وَ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُضَحِّي بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحْلٍ- يَنْظُرُ فِي سَوَادٍ وَ يَمْشِي فِي سَوَادٍ.

18730- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأُضْحِيَّةِ- فَقَالَ أَقْرَنُ فَحْلٌ سَمِينٌ عَظِيمُ الْعَيْنِ وَ الْأُذُنِ إِلَى أَنْ قَالَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشٍ أَقْرَنَ عَظِيمٍ (4) فَحْلٍ- يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ وَ يَنْظُرُ فِي سَوَادٍ- فَإِنْ (5) لَمْ تَجِدُوا مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً- فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ الْحَدِيثَ.

18731- 3- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَكُونُ ضَحَايَاكُمْ سِمَاناً- فَإِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ تَكُونَ أُضْحِيَّتُهُ سَمِينَةً.

18732- 4- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ

____________

(1)- الباب 13 فيه 9 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 205- 685.

(3)- التهذيب 5- 205- 686.

(4)- في المصدر زيادة- سمين.

(5)- في المصدر- فاذا.

(6)- التهذيب 5- 211- 710.

(7)- التهذيب 5- 205- 684.

110‌

الْحَكَمِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِكَبْشٍ أَجْذَعَ أَمْلَحَ فَحْلٍ سَمِينٍ.

18733- 5- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ ضَحِّ بِكَبْشٍ أَسْوَدَ أَقْرَنَ فَحْلٍ- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ أَسْوَدَ فَأَقْرَنُ فَحْلٌ- يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ وَ يَشْرَبُ فِي سَوَادٍ وَ يَنْظُرُ فِي سَوَادٍ.

18734- 6- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)أَيْنَ أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ(ع)أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ- قَالَ عَلَى الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ كَبْشِ إِبْرَاهِيمَ(ع)مَا كَانَ- لَوْنُهُ وَ أَيْنَ نَزَلَ- قَالَ أَمْلَحَ وَ كَانَ أَقْرَنَ- وَ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الْجَبَلِ الْأَيْمَنِ مِنْ مَسْجِدِ مِنًى- وَ كَانَ يَمْشِي فِي سَوَادٍ وَ يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ- وَ يَنْظُرُ وَ يَبْعَرُ وَ يَبُولُ فِي سَوَادٍ.

18735- 7- (3) وَ (عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ) (4) عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: الْكَبْشُ فِي أَرْضِكُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْجَزُورِ.

18736- 8- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ(ع)فِي الْأَضْحَى (6) فَقَالَ وَ ذَكَرَ خُطْبَةً مِنْهَا- وَ مِنْ تَمَامِ الْأُضْحِيَّةِ اسْتِشْرَافُ عَيْنِهَا

____________

(1)- الكافي 4- 489- 4.

(2)- الكافي 4- 209- 10.

(3)- الكافي 4- 490- 8.

(4)- هذا المقدار من السند معلق في المصدر على سند الحديث المذكور قبله.

(5)- الفقيه 1- 518- 1484، و أورد قطعة منه في الحديث 10 من الباب 11، و أورده في الحديث 6 من الباب 21 من هذه الأبواب.

(6)- في المصدر- في عيد الأضحى.

111‌

وَ أُذُنِهَا- وَ إِذَا سَلِمَتِ الْعَيْنُ وَ الْأُذُنُ تَمَّتِ الْأُضْحِيَّةُ- وَ إِنْ كَانَتْ عَضْبَاءَ الْقَرْنِ- أَوْ تَجُرُّ رِجْلَهَا (1) إِلَى الْمَنْسَكِ فَلَا تُجْزِي.

18737- 9- (2) قَالَ: وَ ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَبْشاً أَقْرَنَ- يَنْظُرُ فِي سَوَادٍ وَ يَمْشِي فِي سَوَادٍ.

(3) (4) 14 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الضَّأْنِ عَلَى الْمَعْزِ وَ اخْتِيَارِ الْمُوجَإِ عَلَى النَّعْجَةِ وَ إِلَّا فَالْمَعْزِ

18738- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ الْفَحْلُ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ الْمُوجَإِ- وَ الْمُوجَأُ خَيْرٌ مِنَ النَّعْجَةِ وَ النَّعْجَةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَعْزِ.

18739- 2- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: فَإِنْ لَمْ تَجِدْ كَبْشاً (7) فَمُوجَأً مِنَ الضَّأْنِ.

____________

(1)- في المصدر- برجليها.

(2)- الفقيه 2- 497- 3065.

(3)- و تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 4 من الباب 2 و في الحديثين 1 و 4 من الباب 8 و في الباب 10 و في الحديثين 5 و 7 من الباب 12 من هذه الأبواب.

و ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 16 و في الحديث 12 من الباب 60 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 14 فيه 3 أحاديث.

(5)- التهذيب 5- 205- 686.

(6)- التهذيب 5- 204- 679، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(7)- في المصدر- كبشا سمينا فحلا.

112‌

18740- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ النَّعْجَةُ أَحَبُّ إِلَيْكَ- أَمِ الْمَاعِزُ قَالَ إِنْ كَانَ الْمَاعِزُ ذَكَراً فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ- وَ إِنْ كَانَ الْمَاعِزُ أُنْثَى فَالنَّعْجَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ إِلَى أَنْ قَالَ- قُلْتُ فَالْخَصِيُّ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ النَّعْجَةُ- قَالَ الْمَرْضُوضُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النَّعْجَةِ- وَ إِنْ كَانَ خَصِيّاً فَالنَّعْجَةُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 15 بَابُ جَوَازِ التَّضْحِيَةِ بِالْجَامُوسِ

18741- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنِ الْجَامُوسِ- عَنْ كَمْ يُجْزِي فِي الضَّحِيَّةِ- فَجَاءَ فِي الْجَوَابِ إِنْ كَانَ ذَكَراً فَعَنْ وَاحِدٍ- وَ إِنْ كَانَ أُنْثَى فَعَنْ سَبْعَةٍ.

____________

(1)- الكافي 4- 490- 5، و أورد قطعة منه في الحديث 8 من الباب 11 و أخرى في الحديث 8 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(2)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 11 من الباب 10، و في الحديث 7 من الباب 12 من هذه الأبواب.

و ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 12 من الباب 60 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 15 فيه حديث واحد.

(4)- التهذيب 5- 209- 701، و الاستبصار 2- 267- 946، و أورده في الحديث 8 من الباب 18 من هذه الأبواب.

113‌

(1) 16 بَابُ أَنَّهُ لَا يُجْزِئُ الْمَهْزُولُ بِحَيْثُ لَا يَكُونُ عَلَى كُلْيَتَيْهِ شَحْمٌ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِيَهُ عَلَى أَنَّهُ سَمِينٌ فَيَجِدَهُ مَهْزُولًا فَيُجْزِيهِ وَ كَذَا الْعَكْسُ وَ يُجْزِي الْهَرِمُ الَّذِي وَقَعَتْ ثَنَايَاهُ

18742- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ إِنِ اشْتَرَى أُضْحِيَّةً وَ هُوَ يَنْوِي أَنَّهَا سَمِينَةٌ- فَخَرَجَتْ مَهْزُولَةً أَجْزَأَتْ عَنْهُ- وَ إِنْ نَوَاهَا مَهْزُولَةً فَخَرَجَتْ سَمِينَةً أَجْزَأَتْ عَنْهُ- وَ إِنْ نَوَاهَا مَهْزُولَةً فَخَرَجَتْ مَهْزُولَةً لَمْ تُجْزِ عَنْهُ.

18743- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ مَنْصُورٍ (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: وَ إِنِ اشْتَرَى الرَّجُلُ هَدْياً وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ سَمِينٌ أَجْزَأَ عَنْهُ- وَ إِنْ لَمْ يَجِدْهُ سَمِيناً- وَ مَنِ اشْتَرَى هَدْياً وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ مَهْزُولٌ- فَوَجَدَهُ سَمِيناً أَجْزَأَ عَنْهُ- وَ إِنِ اشْتَرَاهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَهْزُولٌ لَمْ يُجْزِ عَنْهُ.

18744- 3- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الْفَضْلِ (6) قَالَ: حَجَجْتُ بِأَهْلِي سَنَةً فَعَزَّتِ الْأَضَاحِيُّ- فَانْطَلَقْتُ فَاشْتَرَيْتُ شَاتَيْنِ بِغَلَاءٍ- فَلَمَّا أَلْقَيْتُ إِهَابَيْهِمَا نَدِمْتُ نَدَامَةً شَدِيدَةً- لِمَا رَأَيْتُ بِهِمَا

____________

(1)- الباب 16 فيه 8 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 205- 686.

(3)- التهذيب 5- 211- 712.

(4)- في نسخة- سيف بن منصور.

(5)- التهذيب 5- 212- 714.

(6)- في الكافي- الفضيل.

114‌

مِنَ الْهُزَالِ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ- فَقَالَ إِنْ كَانَ عَلَى كُلْيَتَيْهِمَا شَيْ‌ءٌ مِنَ الشَّحْمِ أَجْزَأَتْ (1).

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ قَالَ: حَجَجْتُ بِأَهْلِي وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (2).

18745- 4- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)صَدَقَةُ رَغِيفٍ خَيْرٌ مِنْ نُسُكٍ مَهْزُولَةٍ (4).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ (6).

18746- 5- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْبَدَنَةَ مَهْزُولَةً- فَوَجَدَهَا سَمِينَةً فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ- وَ إِنِ اشْتَرَاهَا مَهْزُولَةً فَوَجَدَهَا مَهْزُولَةً- فَإِنَّهَا لَا تُجْزِئُ عَنْهُ.

18747- 6- (8) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- في نسخة- أجزأتا (هامش المخطوط).

(2)- الكافي 4- 492- 16.

(3)- الكافي 4- 491- 10.

(4)- في موضع من التهذيب- مهزول (هامش المخطوط).

(5)- التهذيب 5- 211- 711.

(6)- التهذيب 5- 482- 1716.

(7)- الكافي 4- 490- 6.

(8)- الكافي 4- 491- 15.

115‌

فِي الْهَرِمِ الَّذِي قَدْ (1) وَقَعَتْ ثَنَايَاهُ- أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ فِي الْأَضَاحِيِّ- وَ إِنِ اشْتَرَيْتَهُ مَهْزُولًا فَوَجَدْتَهُ سَمِيناً أَجْزَأَكَ- وَ إِنِ اشْتَرَيْتَهُ مَهْزُولًا فَوَجَدْتَهُ مَهْزُولًا فَلَا يُجْزِئُ.

18748- 7- (2) قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ حَدَّ الْهُزَالِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى كُلْيَتَيْهِ شَيْ‌ءٌ مِنَ الشَّحْمِ.

18749- 8- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْبَدَنَةَ عَجْفَاءَ فَلَا تُجْزِئُ عَنْهُ- وَ إِنِ اشْتَرَاهَا سَمِينَةً فَوَجَدَهَا عَجْفَاءَ أَجْزَأَتْ عَنْهُ- وَ فِي هَدْيِ الْمُتَمَتِّعِ مِثْلُ ذَلِكَ.

(4) (5) 17 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ كَوْنِ الْهَدْيِ مِمَّا عُرِّفَ بِهِ بِأَنْ يَحْضُرَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِهَا وَ يَكْفِي إِخْبَارُ الْبَائِعِ

18750- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (7) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْخَصِيِّ يُضَحَّى بِهِ- (8) قَالَ إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ اللَّحْمَ فَدُونَكُمْ- وَ قَالَ لَا يُضَحَّى إِلَّا بِمَا قَدْ عُرِّفَ بِهِ.

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- الكافي 4- 492- 15 ذيل الحديث 15.

(3)- الفقيه 2- 498- 3066.

(4)- و تقدم ما يدل عليه في الحديثين 2 و 4 من الباب 31 من هذه الأبواب.

و ياتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 22 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 17 فيه 4 أحاديث.

(6)- التهذيب 5- 207- 692، و الاستبصار 2- 265- 937، و أورد صدره في الحديث 6 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(7)- ليس في الاستبصار.

(8)- في المصدر- أ يضحى به؟.

116‌

18751- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يُضَحَّى إِلَّا بِمَا قَدْ عُرِّفَ بِهِ.

18752- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نَشْتَرِي الْغَنَمَ بِمِنًى- وَ لَسْنَا نَدْرِي عُرِّفَ بِهَا أَمْ لَا- فَقَالَ إِنَّهُمْ لَا يَكْذِبُونَ لَا عَلَيْكَ ضَحِّ بِهَا.

18753- 4- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّنِ اشْتَرَى شَاةً لَمْ يُعَرَّفْ بِهَا- قَالَ لَا بَأْسَ بِهَا عُرِّفَ أَمْ لَمْ يُعَرَّفْ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى أَنَّ الْمُشْتَرِيَ لَمْ يُعَرِّفْ بِهَا فَيَكْفِيهِ إِخْبَارُ الْبَائِعِ لِمَا مَرَّ (4) وَ الْأَقْرَبُ حَمْلُهُ عَلَى الْجَوَازِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ مِثْلَهُ (5).

____________

(1)- التهذيب 5- 206- 691، و الاستبصار 2- 265- 936.

(2)- التهذيب 5- 207- 694، و الاستبصار 2- 265- 939.

(3)- التهذيب 5- 207- 693، و الاستبصار 2- 265- 938.

(4)- مر في أحاديث هذا الباب، لا يضحى إلا بما قد عرف به في الحديثين 1 و 3 من هذا الباب أيضا.

(5)- الفقيه 2- 498- 3068.

117‌

(1) 18 بَابُ أَنَّهُ لَا يُجْزِئُ الْهَدْيُ الْوَاحِدُ فِي الْوَاجِبِ إِلَّا عَنْ وَاحِدٍ وَ يُجْزِئُ فِي الْمَنْدُوبِ كَالْأُضْحِيَّةِ عَنْ خَمْسَةٍ وَ عَنْ سَبْعَةٍ وَ عَنْ سَبْعِينَ وَ يُسْتَحَبُّ قِلَّةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ

18754- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: لَا تَجُوزُ (الْبَدَنَةُ وَ) (3) الْبَقَرَةُ إِلَّا عَنْ وَاحِدٍ بِمِنًى.

18755- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْبَقَرَةِ يُضَحَّى بِهَا- فَقَالَ تُجْزِئُ عَنْ سَبْعَةٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَنْ سَبْعَةِ نَفَرٍ (5)

. 18756- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ (7) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ النَّفَرِ تُجْزِيهِمُ (8) الْبَقَرَةُ- قَالَ أَمَّا فِي الْهَدْيِ فَلَا وَ أَمَّا فِي الْأَضْحَى (9) فَنَعَمْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ مِثْلَهُ (10).

____________

(1)- الباب 18 فيه 22 حديثا.

(2)- التهذيب 5- 208- 696، و الاستبصار 2- 266- 941.

(3)- ليس في التهذيب و لا الاستبصار (هامش المخطوط).

(4)- التهذيب 5- 208- 698، و الاستبصار 2- 266- 943.

(5)- الفقيه 2- 491- 3051.

(6)- التهذيب 5- 210- 705، و الاستبصار 2- 268- 950.

(7)- في الاستبصار- محمد الحلبي.

(8)- في المصدر- أ تجزيهم.

(9)- في نسخة- الأضحية (هامش المخطوط)، و في التهذيب- الأضاحي.

(10)- الفقيه 2- 498- 3067.

118‌

18757- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ النَّخَعِيِّ (2) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تُجْزِئُ الْبَقَرَةُ أَوِ الْبَدَنَةُ (3) فِي الْأَمْصَارِ عَنْ سَبْعَةٍ- وَ لَا تُجْزِئُ بِمِنًى إِلَّا عَنْ وَاحِدٍ.

18758- 5- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ النَّخَعِيِّ (5) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تُجْزِئُ الْبَقَرَةُ عَنْ خَمْسَةٍ بِمِنًى إِذَا كَانُوا أَهْلَ خِوَانٍ وَاحِدٍ.

18759- 6- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْبَدَنَةُ وَ الْبَقَرَةُ (7) تُجْزِئُ عَنْ سَبْعَةٍ- إِذَا اجْتَمَعُوا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ وَ مِنْ غَيْرِهِمْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ مِثْلَ ذَلِكَ (8).

18760- 7- (9) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ

____________

(1)- التهذيب 5- 207- 695، و الاستبصار 2- 266- 940.

(2)- في نسخة- أبي الحسن النخعي (هامش المخطوط).

(3)- في المصدر- و البدنة.

(4)- التهذيب 5- 208- 697، و الاستبصار 2- 266- 942.

(5)- في نسخة- أبي الحسن النخعي (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 5- 208- 699، و الاستبصار 2- 266- 944.

(7)- في نسخة زيادة- يضحى بها (هامش المخطوط).

(8)- الخصال- 356- 38، و علل الشرائع- 441.

(9)- التهذيب 5- 208- 700، و الاستبصار 2- 266- 945.

119‌

بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الْبَقَرَةُ الْجَذَعَةُ تُجْزِئُ عَنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ- وَ الْمُسِنَّةُ تُجْزِئُ عَنْ سَبْعَةِ نَفَرٍ مُتَفَرِّقِينَ- وَ الْجَزُورُ يُجْزِئُ عَنْ عَشَرَةٍ مُتَفَرِّقِينَ.

18761- 8- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنِ الْجَامُوسِ عَنْ كَمْ يُجْزِئُ فِي الضَّحِيَّةِ- فَجَاءَ الْجَوَابُ إِنْ كَانَ ذَكَراً فَعَنْ وَاحِدٍ- وَ إِنْ كَانَ أُنْثَى فَعَنْ سَبْعَةٍ.

18762- 9- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ سَوَادَةَ الْقَطَّانِ وَ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالا قُلْنَا لَهُ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ عَزَّتِ الْأَضَاحِيُّ عَلَيْنَا بِمَكَّةَ- أَ فَيُجْزِئُ اثْنَيْنِ أَنْ يَشْتَرِكَا فِي شَاةٍ فَقَالَ نَعَمْ وَ عَنْ سَبْعِينَ.

18763- 10- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)عَنْ قَوْمٍ غَلَتْ عَلَيْهِمُ الْأَضَاحِيُّ- وَ هُمْ مُتَمَتِّعُونَ وَ هُمْ مُتَرَافِقُونَ وَ لَيْسُوا بِأَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ- وَ قَدِ اجْتَمَعُوا فِي مَسِيرِهِمْ وَ مِضْرَبُهُمْ وَاحِدٌ- أَ لَهُمْ أَنْ يَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالَ لَا أُحِبُّ ذَلِكَ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ.

18764- 11- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ

____________

(1)- التهذيب 5- 209- 701، و الاستبصار 2- 267- 946، و أورده في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(2)- التهذيب 5- 209- 704، و الاستبصار 2- 267- 949.

(3)- الكافي 4- 496- 2، و التهذيب 5- 210- 706، و الاستبصار 2- 268- 951.

(4)- الكافي 4- 496- 4، و التهذيب 5- 209- 703، و الاستبصار 2- 267- 948.

120‌

عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: عَزَّتِ الْبُدْنُ سَنَةً بِمِنًى حَتَّى بَلَغْتِ الْبَدَنَةُ مِائَةَ دِينَارٍ- فَسُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ اشْتَرِكُوا فِيهَا- قَالَ قُلْتُ: كَمْ قَالَ مَا خَفَّ فَهُوَ أَفْضَلُ- قَالَ فَقُلْتُ عَنْ كَمْ تُجْزِئُ فَقَالَ عَنْ سَبْعِينَ.

18765- 12- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (2) عَنْ رَجُلٍ يُسَمَّى سَوَادَةَ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الْأَضَاحِيَّ قَدْ عَزَّتْ عَلَيْنَا- قَالَ فَاجْتَمِعُوا وَ اشْتَرُوا جَزُوراً فَانْحَرُوهَا فِيمَا بَيْنَكُمْ- (3) قُلْنَا وَ لَا تَبْلُغُ نَفَقَتُنَا- (4) قَالَ فَاجْتَمِعُوا فَاشْتَرُوا بَقَرَةً فِيمَا بَيْنَكُمْ- (5) قُلْنَا لَا تَبْلُغُ (6) نَفَقَتُنَا- قَالَ فَاجْتَمِعُوا فَاشْتَرُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ (7) شَاةً- فَاذْبَحُوهَا فِيمَا بَيْنَكُمْ قُلْنَا تُجْزِئُ عَنْ سَبْعَةٍ- قَالَ نَعَمْ وَ عَنْ سَبْعِينَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (8) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

18766- 13- (9) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ قَرْعَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ جَهْمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مُتَمَتِّعٌ لَمْ يَجِدْ هَدْياً- فَقَالَ أَ مَا كَانَ مَعَهُ دِرْهَمٌ يَأْتِي بِهِ قَوْمَهُ- فَيَقُولَ أَشْرِكُونِي بِهَذَا الدِّرْهَمِ.

____________

(1)- الكافي 4- 496- 3، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 19 من هذه الأبواب.

(2)- في نسخة- الحسن بن علي (هامش المخطوط).

(3)- في المصدر- فاشتروا جزورا فيما بينكم.

(4)- في التهذيبين زيادة- ذلك (هامش المخطوط).

(5)- في المصدر زيادة- فاذبحوها.

(6)- في المصدر- و لا تبلغ.

(7)- ليس في التهذيب.

(8)- التهذيب 5- 209- 702، و الاستبصار 2- 267- 947.

(9)- الكافي 4- 497- 5.

121‌

18767- 14- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)وَ الْأَئِمَّةِ(ع)قَالَ وَ الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا تُجْزِئُ الْبَقَرَةُ عَنْ خَمْسَةِ نَفَرٍ- لِأَنَّ الَّذِينَ أَمَرَهُمُ السَّامِرِيُّ بِعِبَادَةِ الْعِجْلِ- كَانُوا خَمْسَةَ أَنْفُسٍ- وَ هُمُ الَّذِينَ ذَبَحُوا الْبَقَرَةَ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِذَبْحِهَا.

18768- 15- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْكَبْشُ يُجْزِئُ عَنِ الرَّجُلِ وَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يُضَحِّي بِهِ.

18769- 16- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْبَقَرَةُ وَ الْبَدَنَةُ يُجْزِءَانِ (4) عَنْ سَبْعَةِ نَفَرٍ- إِذَا كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ.

18770- 17- (5) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الْجَزُورَ يُجْزِئُ عَنْ عَشَرَةِ نَفَرٍ مُتَفَرِّقِينَ- وَ إِذَا عَزَّتِ الْأَضَاحِيُّ أَجْزَأَتْ شَاةٌ عَنْ سَبْعِينَ.

18771- 18- (6) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ (7) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ عَنْ كَمْ تُجْزِئُ الْبَدَنَةُ قَالَ عَنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ- قُلْتُ فَالْبَقَرَةُ قَالَ تُجْزِئُ عَنْ خَمْسَةٍ- إِذَا كَانُوا يَأْكُلُونَ عَلَى مَائِدَةٍ وَاحِدَةٍ- قُلْتُ كَيْفَ صَارَتِ الْبَدَنَةُ لَا تُجْزِئُ إِلَّا عَنْ وَاحِدٍ- وَ الْبَقَرَةُ

____________

(1)- الفقيه 2- 200- 2136.

(2)- الفقيه 2- 491- 3050.

(3)- الفقيه 2- 491- 3052.

(4)- في المصدر- تجزيان.

(5)- الفقيه 2- 492- 3052، و أورد ذيله في الحديث 11 من الباب 11 من هذه الأبواب.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 83- 22، و علل الشرائع- 440- 1.

(7)-" عن أبيه" ليس في العلل.

122‌

تُجْزِئُ عَنْ خَمْسَةٍ- قَالَ لِأَنَّ الْبَدَنَةَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مِنَ الْعِلَّةِ مَا كَانَ فِي الْبَقَرَةِ- إِنَّ الَّذِينَ أَمَرُوا قَوْمَ مُوسَى بِعِبَادَةِ الْعِجْلِ كَانُوا خَمْسَةً- وَ كَانُوا أَهْلَ بَيْتٍ يَأْكُلُونَ عَلَى خِوَانٍ وَاحِدٍ- (1) وَ هُمُ الَّذِينَ ذَبَحُوا الْبَقَرَةَ الْحَدِيثَ.

وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ مِثْلَهُ (2) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (3).

18772- 19- (4) وَ فِي الْخِصَالِ وَ الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ (5) عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْبَقَرَةِ يُضَحَّى بِهَا- قَالَ فَقَالَ تُجْزِئُ عَنْ سَبْعَةِ نَفَرٍ مُتَفَرِّقِينَ (6).

18773- 20- (7) وَ فِي الْعِلَلِ وَ فِي الْمُقْنِعِ قَالَ رُوِيَ أَنَّ الْبَقَرَةَ لَا تُجْزِئُ إِلَّا عَنْ وَاحِدٍ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْوَاجِبِ لِمَا مَرَّ (8).

____________

(1)- في المصدر زيادة- و هم- أذينويه- و في العلل- أذيبويه- و أخوه مبذويه- و في العلل- مذويه- و ابن أخيه و ابنته و امرأته.

(2)- الخصال- 292- 55.

(3)- المحاسن- 318- 44.

(4)- الخصال- 356- 37، و علل الشرائع- 441- 1 ذيل الحديث 1.

(5)- في العلل- محمد بن الحسن.

(6)- ليس في الخصال.

(7)- علل الشرائع ... و المقنع- 88.

(8)- مر في أحاديث هذا الباب.

123‌

18774- 21- (1) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: قَالَ(ع)الْأُضْحِيَّةُ تُجْزِئُ فِي الْأَمْصَارِ- عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ لَمْ يَجِدُوا غَيْرَهَا- وَ الْبَقَرَةُ تُجْزِئُ عَنْ خَمْسَةٍ إِذَا كَانُوا أَهْلَ خِوَانٍ وَاحِدٍ.

18775- 22- (2) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَزُورِ وَ الْبَقَرَةِ كَمْ يُضَحَّى بِهَا- (3) قَالَ يُسَمِّي رَبُّ الْبَيْتِ نَفْسَهُ- وَ هُوَ يُجْزِئُ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ إِذَا كَانُوا أَرْبَعَةً أَوْ خَمْسَةً.

(4) 19 بَابُ جَوَازِ الْمُمَاكَسَةِ فِي بَيْعِ الْأَضَاحِيِّ وَ شِرَائِهَا عَلَى كَرَاهِيَةٍ فِي شِرَائِهَا وَ كَرَاهَةِ الْغَبْنِ فِي الْبَيْعِ

18776- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ رَجُلٍ يُسَمَّى سَوَادَةَ قَالَ: كُنَّا جَمَاعَةً بِمِنًى فَعَزَّتِ (6) الْأَضَاحِيُّ- فَنَظَرْنَا فَإِذَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَاقِفٌ عَلَى قَطِيعٍ- يُسَاوِمُ بِغَنَمٍ وَ يُمَاكِسُهُمْ مِكَاساً شَدِيداً فَوَقَفْنَا نَنْظُرُ- (7) فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا وَ قَالَ- أَظُنُّكُمْ قَدْ تَعَجَّبْتُمْ مِنْ مِكَاسِي فَقُلْنَا نَعَمْ- فَقَالَ إِنَّ الْمَغْبُونَ لَا مَحْمُودٌ وَ لَا مَأْجُورٌ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- المقنعة- 70.

(2)- مسائل علي بن جعفر- 176- 322.

(3)- في المصدر- عن كم يضحى بها؟.

(4)- الباب 19 فيه حديثان.

(5)- الكافي 4- 496- 3، و أورد ذيله في الحديث 12 من الباب 18 من هذه الأبواب.

(6)- في نسخة زيادة- علينا (هامش المخطوط).

(7)- في المصدر- ننتظر.

(8)- التهذيب 5- 209- 702، و الاستبصار 2- 267- 947.

124‌

18777- 2- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (2) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ وَ قَدْ قَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ- عَجِبَ النَّاسُ مِنْكَ أَمْسِ- وَ أَنْتَ بِعَرَفَةَ تُمَاكِسُ النَّاسَ بِبُدْنِكَ أَشَدَّ مِكَاسٍ يَكُونُ- قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ مَا لِلَّهِ مِنَ الرِّضَا- أَنْ أُغْبَنَ فِي مَالِي- قَالَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَا وَ اللَّهِ- وَ مَا لِلَّهِ فِي هَذَا مِنَ الرِّضَا قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ- وَ مَا نَجِيئُكَ بِشَيْ‌ءٍ إِلَّا جِئْتَنَا بِمَا لَا مَخْرَجَ لَنَا مِنْهُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي آدَابِ التِّجَارَةِ (3).

(4) 20 بَابُ أَنَّ مَنِ اشْتَرَى هَدْياً ثُمَّ أَرَادَ شِرَاءَ أَسْمَنَ مِنْهُ جَازَ لَهُ فَإِذَا اشْتَرَى جَازَ بَيْعُ الْأَوَّلِ

18778- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ اشْتَرَى شَاةً- ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ أَسْمَنَ مِنْهَا- قَالَ يَشْتَرِيهَا فَإِذَا اشْتَرَاهَا بَاعَ الْأُولَى- قَالَ وَ لَا أَدْرِي شَاةً قَالَ أَوْ بَقَرَةً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6).

____________

(1)- الكافي 4- 546- 30، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 45 من أبواب آداب التجارة.

(2)- في المصدر زيادة- عن علي بن أسباط.

(3)- ياتي في البابين 45 و 46 من أبواب آداب التجارة.

(4)- الباب 20 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 4- 490- 9، و أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 12، و صدره في الحديث 1 من الباب 24 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 5- 212- 713.

125‌

(1) 21 بَابُ وُجُوبِ كَوْنِ الْهَدْيِ كَامِلَ الْخِلْقَةِ فَلَا يُجْزِئُ النَّاقِصُ فِي الْوَاجِبِ وَ يُجْزِئُ فِي غَيْرِهِ

18779- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأُضْحِيَّةَ- عَوْرَاءَ فَلَا يَعْلَمُ إِلَّا بَعْدَ شِرَائِهَا هَلْ تُجْزِئُ عَنْهُ- قَالَ نَعَمْ إِلَّا أَنْ يَكُونَ هَدْياً- (3) فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَاقِصاً (4).

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ نَعَمْ إِلَّا أَنْ يَكُونَ هَدْياً فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ فِي الْهَدْيِ (5).

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (6).

18780- 2- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْبَغْدَادِيِّ (8) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْمُقْرِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى (9) عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِي عَنْ عَلِيٍّ (صلوات الله عليه)

____________

(1)- الباب 21 فيه 6 أحاديث.

(2)- الفقيه 2- 496- 3059.

(3)- في نسخة زيادة- واجبا (هامش المخطوط).

(4)- في المصدر- لا يجوز ناقصا.

(5)- قرب الاسناد- 105.

(6)- التهذيب 5- 213- 719، و الاستبصار 2- 268- 952.

(7)- التهذيب 5- 212- 715، و معاني الأخبار- 222- 1.

(8)- في المصدر- ابن أبي نصر البغدادي.

(9)- في المصدر- عبيد الله بن موسى.

126‌

قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي الْأَضَاحِيِّ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَ الْأُذُنَ وَ نَهَانَا عَنِ الْخَرْقَاءِ- (1) وَ الشَّرْقَاءِ (2) وَ الْمُقَابَلَةِ (3) وَ الْمُدَابَرَةِ (4).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (5).

18781- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ بَيِّنٍ عَرَجُهَا- وَ لَا بِالْعَوْرَاءِ بَيِّنٍ عَوَرُهَا وَ لَا بِالْعَجْفَاءِ- وَ لَا بِالْخَرْصَاءِ (7) وَ لَا بِالْجَدْعَاءِ (8) وَ لَا بِالْعَضْبَاءِ الْعَضْبَاءُ مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ- وَ الْجَدْعَاءُ (9) الْمَقْطُوعَةُ الْأُذُنِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (10).

18782- 4- (11) وَ رَوَاهُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ الْخَرْقَاءُ

____________

(1)- الخرقاء- هي الدابة التي في أذنها خرق. (مجمع البحرين- خرق- 5- 153).

(2)- الشرقاء- هي الدابة المشقوقة الأذن باثنين (مجمع البحرين- شرق- 5- 190).

(3)- المقابلة- هي الدابة التي تقطع من مقدم أذنها قطعة- (مجمع البحرين- قبل- 5- 449).

(4)- المدابرة- هي الدابة التي تقطع من مؤخر أذنها قطعة. (مجمع البحرين- قبل- 5- 449).

(5)- الفقيه 2- 489- 3047.

(6)- التهذيب 5- 213- 716.

(7)- في الفقيه- بالجرباء (هامش المخطوط).

(8)- في المصدر- و لا بالجذاء.

(9)- في المصدر- و الجذاء.

(10)- الفقيه 2- 490- 3048.

(11)- معاني الأخبار- 221- 1.

127‌

أَنْ يَكُونَ فِي الْأُذُنِ ثَقْبٌ مُسْتَدِيرٌ- وَ الشَّرْقَاءُ الْمَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ بِاثْنَيْنِ- حَتَّى يَنْفُذَ إِلَى الطَّرَفِ- وَ الْمُقَابَلَةُ أَنْ يُقْطَعَ مِنْ مُقَدَّمِ أُذُنِهَا شَيْ‌ءٌ- (ثُمَّ يُتْرَكَ ذَلِكَ مُعَلَّقاً لَا يَبِينُ كَأَنَّهُ زَغَبَةٌ)- (1) وَ الْمُدَابَرَةُ أَنْ يُفْعَلَ مِثْلُ ذَلِكَ بِمُؤَخَّرِ أُذُنِ الشَّاةِ.

18783- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)لَا يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ بَيِّنٍ عَرَجُهَا- وَ لَا بِالْعَجْفَاءِ وَ لَا بِالْجَرْبَاءِ- وَ لَا بِالْخَرْقَاءِ وَ لَا بِالْجَدْعَاءِ (3) وَ لَا بِالْعَضْبَاءِ.

18784- 6- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَةٍ لَهُ وَ مِنْ تَمَامِ (5) الْأُضْحِيَّةِ اسْتِشْرَافُ أُذُنِهَا وَ سَلَامَةُ عَيْنِهَا- فَإِذَا سَلِمَتِ الْأُذُنُ وَ الْعَيْنُ سَلِمَتِ الْأُضْحِيَّةُ وَ تَمَّتْ- وَ إِنْ كَانَتْ (6) عَضْبَاءَ الْقَرْنِ تَجُرُّ رِجْلَيْهَا (7) إِلَى الْمَنْسَكِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا فِي خُطْبَةِ الْعِيدِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- وَ إِنْ كَانَتْ عَضْبَاءَ الْقَرْنِ- أَوْ تَجُرُّ رِجْلَهَا إِلَى الْمَنْسَكِ فَلَا تُجْزِئُ (8).

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ (9).

____________

(1)- في المصدر- يترك معلقا لا يبين كانه زنمة، و كان في الأصل- لاثنين، بدل- لا يبين.

(2)- الكافي 4- 491- 12.

(3)- في المصدر- الحذاء.

(4)- نهج البلاغة 1- 98- 52، و أورده عن الفقيه في الحديث 8 من الباب 13 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- و من كمال.

(6)- في المصدر- و لو كانت.

(7)- في المصدر- رجلها.

(8)- الفقيه 1- 521- 1484.

(9)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 1 و 3 من الباب 22 و في الحديث 1 من الباب 23 و في الحديث 2 من الباب 24، و في الحديث 12 من الباب 60 من هذه الأبواب.

128‌

(1) 22 بَابُ إِجْزَاءِ الْمَكْسُورِ الْقَرْنِ الْخَارِجِ فِي الْأُضْحِيَّةِ مَعَ سَلَامَةِ الدَّاخِلِ وَ كَذَا سَاقِطُ الْأَسْنَانِ

18785- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْأُضْحِيَّةِ يُكْسَرُ قَرْنُهَا- قَالَ إِنْ كَانَ الْقَرْنُ الدَّاخِلُ صَحِيحاً فَهُوَ يُجْزِئُ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلٍ مِثْلَهُ (3).

18786- 2- (4) قَالَ: وَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)عَنْ هَرِمَةٍ قَدْ سَقَطَتْ ثَنَايَاهَا- قَالَ تُجْزِئُ (5) فِي الْأُضْحِيَّةِ فَقَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يُضَحَّى بِهَا.

18787- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيٍّ (7) عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الْمَقْطُوعِ الْقَرْنِ أَوِ الْمَكْسُورِ الْقَرْنِ- إِذَا كَانَ الْقَرْنُ الدَّاخِلُ صَحِيحاً فَلَا بَأْسَ- وَ إِنْ كَانَ الْقَرْنُ الظَّاهِرُ الْخَارِجُ مَقْطُوعاً.

____________

(1)- الباب 22 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 491- 13.

(3)- الفقيه 2- 496- 3062.

(4)- الفقيه 2- 496- 3060.

(5)- في المصدر- هل تجزي.

(6)- التهذيب 5- 213- 717.

(7)-" عن علي" ليس في المصدر.

129‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 23 بَابُ إِجْزَاءِ الْمَشْقُوقَةِ الْأُذُنِ وَ كَرَاهَةِ مَقْطُوعَتِهَا

18788- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ سُئِلَ عَنِ الْأَضَاحِيِّ إِذَا كَانَتِ الْأُذُنُ مَشْقُوقَةً- أَوْ مَثْقُوبَةً بِسِمَةٍ- فَقَالَ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْهَا مَقْطُوعاً فَلَا بَأْسَ.

18789- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الضَّحِيَّةِ تَكُونُ الْأُذُنُ مَشْقُوقَةً- فَقَالَ إِنْ كَانَ شَقُّهَا وَسْماً فَلَا بَأْسَ- وَ إِنْ كَانَ شَقّاً فَلَا يَصْلُحُ.

18790- 3- (5) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَلَمَةَ أَبِي حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَكْرَهُ التَّشْرِيمَ فِي الْآذَانِ وَ الْخَرْمُ- وَ لَا يَرَى بَأْساً (6) إِنْ كَانَ ثَقْبٌ فِي مَوْضِعِ الْمَوَاسِمِ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- تقدم في الحديث 6 من الباب 16 و في الحديث 6 من الباب 21 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 23 فيه 3 أحاديث.

(3)- التهذيب 5- 213- 718.

(4)- الكافي 4- 491- 11.

(5)- الكافي 4- 490- 7، و أورده بتمامه في الحديث 9 من الباب 11 من هذه الأبواب.

(6)- في المصدر- و لا يرى به باسا.

(7)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 3 و 5 من الباب 21 من هذه الأبواب.

و ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 24 من هذه الأبواب.

130‌

(1) 24 بَابُ أَنَّ مَنِ اشْتَرَى هَدْياً عَلَى أَنَّهُ كَامِلٌ فَبَانَ نَاقِصاً لَمْ يُجْزِئْهُ إِلَّا مَعَ التَّعَذُّرِ

18791- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ يَشْتَرِي هَدْياً فَكَانَ بِهِ عَيْبٌ عَوَرٌ أَوْ غَيْرُهُ- فَقَالَ إِنْ كَانَ نَقَدَ ثَمَنَهُ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ نَقَدَ ثَمَنَهُ رَدَّهُ وَ اشْتَرَى غَيْرَهُ الْحَدِيثَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ نَقَدَ ثَمَنَهُ (3)

. 18792- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأُضْحِيَّةَ عَوْرَاءَ- فَلَا يَعْلَمُ (5) إِلَّا بَعْدَ شِرَائِهَا هَلْ تُجْزِئُ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ هَدْياً وَاجِباً فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ نَاقِصاً.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي (كِتَابِهِ) (6).

18793- 3- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ

____________

(1)- الباب 24 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 490- 9، و أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 12 و ذيله في الحديث 1 من الباب 20 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 5- 214- 721، و الاستبصار 2- 269- 954.

(4)- التهذيب 5- 213- 719، و الاستبصار 2- 268- 952.

(5)- في الاستبصار زيادة- عورها (هامش المخطوط).

(6)- مسائل علي بن جعفر- 162- 255.

(7)- التهذيب 5- 214- 720.

131‌

عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنِ اشْتَرَى هَدْياً وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ بِهِ عَيْباً- حَتَّى نَقَدَ ثَمَنَهُ ثُمَّ عَلِمَ فَقَدْ تَمَّ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ عَلِمَ بَعْدَ نَقْدِ الثَّمَنِ أَجْزَأَهُ (1).

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى تَعَذُّرِ رَدِّهِ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ (2).

(3) 25 بَابُ أَنَّ الْهَدْيَ إِذَا هَلَكَ قَبْلَ الْوُصُولِ لَزِمَ بَدَلُهُ إِنْ كَانَ وَاجِباً وَ لَمْ يَلْزَمْ إِنْ كَانَ تَطَوُّعاً

18794- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْهَدْيِ الَّذِي يُقَلَّدُ أَوْ يُشْعَرُ ثُمَّ يَعْطَبُ- قَالَ إِنْ كَانَ تَطَوُّعاً فَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ- وَ إِنْ كَانَ جَزَاءً أَوْ نَذْراً فَعَلَيْهِ بَدَلُهُ.

18795- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى هَدْياً فَانْكَسَرَتْ- فَقَالَ إِنْ كَانَتْ مَضْمُونَةً فَعَلَيْهِ مَكَانُهَا- وَ الْمَضْمُونُ مَا كَانَ نَذْراً أَوْ جَزَاءً أَوْ يَمِيناً- وَ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَضْمُوناً فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ.

أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ جَوَازَ الْأَكْلِ عَلَى التَّطَوُّعِ وَ الصَّوَابُ حَمْلُهُ عَلَى مَنْ‌

____________

(1)- الاستبصار 2- 269- 953.

(2)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 من الباب 21 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 25 فيه 10 أحاديث.

(4)- التهذيب 5- 215- 724، و الاستبصار 2- 269- 955.

(5)- التهذيب 5- 215- 725، و الاستبصار 2- 269- 956.

132‌

يَتَصَدَّقُ بِقِيمَةِ مَا أَكَلَ لِمَا يَأْتِي (1).

18796- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ (3) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْهَدْيِ- إِذَا عَطِبَ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الْمَنْحَرَ أَ يُجْزِي عَنْ صَاحِبِهِ- فَقَالَ إِنْ كَانَ تَطَوُّعاً فَلْيَنْحَرْهُ وَ لْيَأْكُلْ مِنْهُ- وَ قَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ بَلَغَ الْمَنْحَرَ أَوْ لَمْ يَبْلُغْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِدَاءٌ- وَ إِنْ كَانَ مَضْمُوناً فَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ- بَلَغَ الْمَنْحَرَ أَوْ لَمْ يَبْلُغْ وَ عَلَيْهِ مَكَانُهُ.

18797- 4- (4) وَ عَنْهُ (5) عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى كَبْشاً فَهَلَكَ- (6) قَالَ يَشْتَرِي مَكَانَهُ آخَرَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ (7).

18798- 5- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى هَدْياً لِمُتْعَتِهِ- فَأَتَى بِهِ مَنْزِلَهُ (9)

____________

(1)- ياتي في الحديثين 3 و 10 من هذا الباب.

(2)- التهذيب 5- 215- 726، و الاستبصار 2- 270- 957.

(3)- في المصدر- محمد بن أبي حمزة.

(4)- التهذيب 5- 218- 737، و الاستبصار 2- 271- 961، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 32 من هذه الأبواب.

(5)- في التهذيب زيادة- عن محمد بن سنان.

(6)- في الاستبصار- فضل منه.

(7)- الفقيه 2- 501- 3075.

(8)- الكافي 4- 494- 6، و التهذيب 5- 216- 729، و الاستبصار 2- 271- 960.

(9)- في نسخة- أهله (هامش المخطوط).

133‌

فَرَبَطَهُ ثُمَّ انْحَلَّ فَهَلَكَ- فَهَلْ يُجْزِئُهُ أَوْ يُعِيدُ- قَالَ لَا يُجْزِيهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَا قُوَّةَ بِهِ عَلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ (1) أَقُولُ: الْمُرَادُ أَنَّهُ إِذَا عَجَزَ صَامَ كَمَا مَضَى (2) وَ يَأْتِي (3).

18799- 6- (4) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُّ مَنْ سَاقَ هَدْياً تَطَوُّعاً فَعَطِبَ هَدْيُهُ فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ- يَنْحَرُهُ وَ يَأْخُذُ نَعْلَ التَّقْلِيدِ فَيَغْمِسُهَا فِي الدَّمِ- فَيَضْرِبُ بِهِ صَفْحَةَ سَنَامِهِ وَ لَا بَدَلَ عَلَيْهِ- وَ مَا كَانَ مِنْ جَزَاءِ صَيْدٍ أَوْ نَذْرٍ فَعَطِبَ- فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ عَلَيْهِ الْبَدَلُ- وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ فَعَطِبَ- فَلَا بَدَلَ عَلَى صَاحِبِهِ تَطَوُّعاً أَوْ غَيْرَهُ (5).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ الْعَطَبَ فِي آخِرِهِ عَلَى مَا دُونَ الْمَوْتِ لِمَا يَأْتِي (7).

18800- 7- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْبَدَنَةِ يُهْدِيهَا الرَّجُلُ فَتُكْسَرُ- أَوْ تَهْلِكُ فَقَالَ إِنْ كَانَ هَدْياً مَضْمُوناً فَإِنَّ عَلَيْهِ مَكَانَهُ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَضْمُوناً

____________

(1)- الفقيه 2- 501- 3074.

(2)- مضى في الباب 3 و في الحديث 10 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الحديث 2 من الباب 44 و في البابين 46 و 47، و في الحديث 2 من الباب 48 و في الأبواب 49- 54 من هذه الأبواب.

(4)- الكافي 4- 493- 1، و أورده في الحديث 5 من الباب 31 من هذه الأبواب.

(5)- في نسخة- تطوعا كان أو غيره (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 5- 216- 727، و الاستبصار 2- 270- 958.

(7)- ياتي في الحديثين 1 و 3 من الباب 26 من هذه الأبواب.

(8)- الكافي 4- 494- 3.

134‌

فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ- قُلْتُ أَ وَ يَأْكُلُ مِنْهُ قَالَ نَعَمْ.

18801- 8- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: فِي الرَّجُلِ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ الْوَاجِبِ- فَهَلَكَ (2) الْهَدْيُ فِي الطَّرِيقِ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ- وَ لَيْسَ لَهُ سَعَةٌ أَنْ يُهْدِيَ- فَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ يَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ.

18802- 9- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا عُرِّفَ بِالْهَدْيِ ثُمَّ ضَلَّ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَدْ أَجْزَأَ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى التَّطَوُّعِ أَوِ التَّعَذُّرِ فَيَصُومُ.

18803- 10- (4) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: قَالَ(ع)مَنْ سَاقَ هَدْياً مَضْمُوناً فِي نَذْرٍ أَوْ جَزَاءٍ- فَانْكَسَرَ أَوْ هَلَكَ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ- وَ يُفَرِّقُهُ (5) عَلَى الْمَسَاكِينِ وَ عَلَيْهِ مَكَانَهُ بَدَلٌ مِنْهُ- وَ إِنْ كَانَ تَطَوُّعاً لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ بَدَلُهُ وَ كَانَ لِصَاحِبِهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- الكافي 4- 494- 5، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 28 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر- فيهلك.

(3)- الفقيه 2- 500- 3071.

(4)- المقنعة- 70.

(5)- في المصدر- و يتصدق به.

(6)- ياتي في الحديث 2 من الباب 26 و في الحديث 4 من الباب 31 و في الحديث 1 من الباب 34 من هذه الأبواب.

135‌

(1) 26 بَابُ أَنَّ الْهَدْيَ إِذَا مَرِضَ أَوْ أَصَابَهُ كَسْرٌ وَ نَحْوُهُ وَ بَلَغَ الْمَنْحَرَ حَيّاً أَجْزَأَ وَ إِلَّا لَزِمَ بَدَلُهُ إِنْ كَانَ وَاجِباً

18804- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى هَدْياً وَ هُوَ سَمِينٌ فَأَصَابَهُ مَرَضٌ- وَ انْفَقَأَتْ عَيْنُهُ فَانْكَسَرَ فَبَلَغَ الْمَنْحَرَ وَ هُوَ حَيٌّ- قَالَ يَذْبَحُهُ وَ قَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ.

18805- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ (4) عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى هَدْياً فَانْكَسَرَ- قَالَ إِنْ كَانَ مَضْمُوناً وَ الْمَضْمُونُ مَا كَانَ فِي يَمِينٍ- يَعْنِي نَذْراً أَوْ جَزَاءً فَعَلَيْهِ فِدَاؤُهُ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَضْمُوناً فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5).

18806- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: سُئِلَ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يُهْدِي الْهَدْيَ وَ الْأُضْحِيَّةَ وَ هِيَ سَمِينَةٌ- فَيُصِيبُهَا مَرَضٌ أَوْ تُفْقَأُ عَيْنُهَا أَوْ تَنْكَسِرُ- فَتَبْلُغُ يَوْمَ الْمَنْحَرِ (7) وَ هِيَ حَيَّةٌ أَ تُجْزِي عَنْهُ قَالَ نَعَمْ.

____________

(1)- الباب 26 فيه 3 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 216- 728، و الاستبصار 2- 270- 959.

(3)- الكافي 4- 500- 8، و أورده بتمامه في الحديث 16 من الباب 40 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر زيادة- عن ابن أبي عمير.

(5)- التهذيب 5- 224- 756، و الاستبصار 2- 272- 965.

(6)- المقنعة- 70.

(7)- في المصدر- يوم النحر.

136‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 27 بَابُ جَوَازِ بَيْعِ الْهَدْيِ الْوَاجِبِ إِذَا أَصَابَهُ كَسْرٌ وَ شِبْهُهُ يَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ وَ يُقِيمُ بَدَلَهُ

18807- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ (5) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْهَدْيِ الْوَاجِبِ إِذَا أَصَابَهُ كَسْرٌ أَوْ عَطَبٌ- أَ يَبِيعُهُ صَاحِبُهُ وَ يَسْتَعِينُ بِثَمَنِهِ عَلَى هَدْيٍ آخَرَ- قَالَ يَبِيعُهُ وَ يَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ وَ يُهْدِي هَدْياً آخَرَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

18808- 2- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْهَدْيِ الْوَاجِبِ إِذَا أَصَابَهُ كَسْرٌ أَوْ عَطَبٌ- أَ يَبِيعُهُ صَاحِبُهُ وَ يَسْتَعِينُ بِثَمَنِهِ فِي هَدْيٍ (8) قَالَ لَا يَبِيعُهُ- فَإِنْ بَاعَهُ فَلْيَتَصَدَّقْ بِثَمَنِهِ وَ لْيُهْدِ هَدْياً آخَرَ الْحَدِيثَ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعَلَاءِ نَحْوَهُ (9).

____________

(1)- تقدم في الباب 25 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 27 و في الحديث 4 من الباب 31 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 27 فيه حديثان.

(4)- الكافي 4- 494- 4.

(5)- في المصدر زيادة- عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(6)- التهذيب 5- 217- 730.

(7)- التهذيب 5- 217- 731، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 28 من هذه الأبواب.

(8)- في المصدر- في هدي آخر.

(9)- الفقيه 2- 502- 3077.

137‌

(1) 28 بَابُ أَنَّ مَنْ وَجَدَ هَدْياً ضَالًّا وَجَبَ عَلَيْهِ تَعْرِيفُهُ عَشِيَّةَ الثَّالِثِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَاحِبَهُ لَزِمَهُ أَنْ يَذْبَحَهُ عَنْهُ وَ يُجْزِئُ عَنْ صَاحِبِهِ إِنْ ذَبَحَ عَنْهُ بِمِنًى لَا بِغَيْرِهَا

18809- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ وَ قَالَ: إِذَا وَجَدَ الرَّجُلُ هَدْياً ضَالًّا فَلْيُعَرِّفْهُ يَوْمَ النَّحْرِ وَ الثَّانِيَ (3) وَ الثَّالِثَ- ثُمَّ لْيَذْبَحْهَا عَنْ صَاحِبِهَا عَشِيَّةَ الثَّالِثِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ نَحْوَهُ (4).

18810- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ يَضِلُّ هَدْيُهُ فَيَجِدُهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْحَرُهُ- فَقَالَ إِنْ كَانَ نَحَرَهُ بِمِنًى- فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْ صَاحِبِهِ الَّذِي ضَلَّ عَنْهُ- وَ إِنْ كَانَ نَحَرَهُ فِي غَيْرِ مِنًى لَمْ يُجْزِئْ عَنْ صَاحِبِهِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ

____________

(1)- الباب 28 فيه 3 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 217- 731، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 27، و ذيله عن الكافي في الحديث 8 من الباب 25 من هذه الأبواب.

(3)- في المصدر- و اليوم الثاني.

(4)- الكافي 4- 494- 5.

(5)- التهذيب 5- 219- 739، و الاستبصار 2- 272- 963.

138‌

مِثْلَهُ (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ مِثْلَهُ (2).

18811- 3- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا وَجَدَ الرَّجُلُ (4) بَدَنَةً ضَالَّةً فَلْيَنْحَرْهَا وَ يُعَلِّمُ أَنَّهَا بَدَنَةٌ.

(5) 29 بَابُ أَنَّ مَنْ ذَبَحَ هَدْيَ غَيْرِهِ وَ نَوَاهُ وَ أَخْطَأَ فِي اسْمِهِ أَجْزَأَ عَنْ صَاحِبِهِ وَ كَذَا إِنْ نَسِيَ اسْمَهُ فَلَمْ يُسَمِّهِ ثُمَّ ذَكَرَ وَ أَنَّ مَنْ حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ أَجْزَأَهُ هَدْيٌ وَاحِدٌ

18812- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ الْقُمِّيِّ (7) وَ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الضَّحِيَّةِ- يُخْطِئُ الَّذِي يَذْبَحُهَا فَيُسَمِّي غَيْرَ صَاحِبِهَا- أَ تُجْزِئُ عَنْ صَاحِبِ الضَّحِيَّةِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّمَا لَهُ مَا نَوَى.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ (8)

____________

(1)- الكافي 4- 495- 8.

(2)- الفقيه 2- 499- 3070.

(3)- الفقيه 2- 501- 3076، و أورده في الحديث 2 من الباب 31 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر- إذا أصاب الرجل.

(5)- الباب 29 فيه 3 أحاديث.

(6)- التهذيب 5- 222- 748، و أورده عن قرب الاسناد مسائل علي بن جعفر في الحديث 7 من الباب 16 من أبواب النيابة.

(7)- في المصدر- أبي قتادة علي بن محمد بن حفص القمي.

(8)- الفقيه 2- 497- 3065.

139‌

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي (كِتَابِهِ) (1) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (2).

18813- 2- (3) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى هَدْياً- لِرَجُلٍ غَائِبٍ عَنْهُ وَ سَأَلَهُ أَنْ يَنْحَرَ عَنْهُ هَدْياً بِمِنًى- فَلَمَّا أَرَادَ نَحْرَ الْهَدْيِ نَسِيَ اسْمَ الرَّجُلِ وَ نَحَرَ الْهَدْيَ- ثُمَّ ذَكَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَ يُجْزِئُ عَنِ الرَّجُلِ أَمْ لَا- الْجَوَابُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَ قَدْ أَجْزَأَ عَنْ صَاحِبِهِ.

18814- 3- (4) وَ عَنْهُ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنْ أَحَدٍ- هَلْ يَحْتَاجُ أَنْ يَذْكُرَ الَّذِي حَجَّ عَنْهُ عِنْدَ عَقْدِ إِحْرَامِهِ أَمْ لَا- وَ هَلْ يَجِبُ أَنْ يَذْبَحَ عَمَّنْ حَجَّ عَنْهُ وَ عَنْ نَفْسِهِ أَمْ يُجْزِئُهُ هَدْيٌ وَاحِدٌ الْجَوَابُ- قَدْ يُجْزِئُهُ هَدْيٌ وَاحِدٌ وَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ (5) فَلَا بَأْسَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِ الثَّانِي الْجَوَابُ يَذْكُرُهُ وَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا بَأْسَ

.

____________

(1)- مسائل علي بن جعفر- 162- 254.

(2)- قرب الاسناد- 105.

(3)- الاحتجاج- 484، و الغيبة- 233.

(4)- الاحتجاج- 484، و أورده في الحديث 1 من الباب 17 من أبواب النيابة في الحج.

(5)- في المصدر- و إن لم يفصل.

(6)- الغيبة- 234، و ياتي إسناده في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم 48.

140‌

(1) 30 بَابُ حُكْمِ الْأُضْحِيَّةِ إِذَا مَاتَتْ أَوْ سُرِقَتْ بِمِنًى بِغَيْرِ تَفْرِيطٍ

18815- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى أُضْحِيَّةً فَمَاتَتْ- أَوْ سُرِقَتْ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَهَا قَالَ لَا بَأْسَ- وَ إِنْ أَبْدَلَهَا فَهُوَ أَفْضَلُ وَ إِنْ لَمْ يَشْتَرِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

18816- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي كِتَابِهِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ اشْتَرَى شَاةً (5) فَسُرِقَتْ مِنْهُ أَوْ هَلَكَتْ- فَقَالَ إِنْ كَانَ أَوْثَقَهَا فِي رَحْلِهِ فَضَاعَتْ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ.

18817- 3- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ قَالَ: اشْتَرَى لِي أَبِي شَاةً بِمِنًى فَسُرِقَتْ- فَقَالَ لِي أَبِي ائْتِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- الباب 30 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 493- 2.

(3)- التهذيب 5- 217- 733.

(4)- التهذيب 5- 217- 732.

(5)- في المصدر زيادة- لمتعته.

(6)- التهذيب 5- 218- 734.

141‌

فَسَلْهُ عَنْ ذَلِكَ- فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي- مَا ضُحِّيَ بِمِنًى شَاةٌ أَفْضَلُ مِنْ شَاتِكَ.

18818- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ(ع)قَالَ: إِذَا اشْتَرَيْتَ أُضْحِيَّتَكَ وَ قَمَطْتَهَا وَ صَارَتْ فِي رَحْلِكَ- فَقَدْ بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ.

18819- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: سُئِلَ(ع)عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى أُضْحِيَّةً فَسُرِقَتْ مِنْهُ- فَقَالَ إِنِ اشْتَرَى (3) مَكَانَهَا فَهُوَ أَفْضَلُ- وَ إِنْ لَمْ يَشْتَرِ مَكَانَهَا فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 31 بَابُ أَنَّ الْهَدْيَ إِذَا عَجَزَ عَنِ الْوُصُولِ وَ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِ أَجْزَأَهُ ذَبْحُهُ أَوْ نَحْرُهُ وَ يُعَلِّمُهُ بِمَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ هَدْيٌ وَ يَجُوزُ لِمَنْ مَرَّ بِهِ الْأَكْلُ مِنْهُ حِينَئِذٍ وَ حُكْمِ الْهَدْيِ إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ فَعَطِبَ

18820- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ سَاقَ الْهَدْيَ- فَعَطِبَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى مَنْ يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِ- وَ لَا يُعْلَمُ أَنَّهُ هَدْيٌ- قَالَ يَنْحَرُهُ وَ يَكْتُبُ

____________

(1)- التهذيب 5- 218- 735.

(2)- المقنعة- 70.

(3)- في المصدر- إذا اشترى.

(4)- تقدم في الحديث 2 من الباب 28 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الحديث 7 من الباب 39 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 31 فيه 6 أحاديث.

(7)- الفقيه 2- 500- 3072.

142‌

كِتَاباً (أَنَّهُ هَدْيٌ) (1) يَضَعُهُ عَلَيْهِ- لِيَعْلَمَ مَنْ مَرَّ بِهِ أَنَّهُ صَدَقَةٌ.

18821- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ بَدَنَةً ضَالَّةً- فَلْيَنْحَرْهَا وَ يُعَلِّمُ أَنَّهَا بَدَنَةٌ.

18822- 3- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ سَاقَ بَدَنَةً- فَانْكَسَرَتْ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ مَحِلَّهَا- أَوْ عَرَضَ لَهَا مَوْتٌ أَوْ هَلَاكٌ- قَالَ يُذَكِّيهَا إِنْ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ- وَ يَلْطَخُ نَعْلَهَا الَّتِي قُلِّدَتْ بِهَا- حَتَّى يَعْلَمَ مَنْ مَرَّ بِهَا أَنَّهَا قَدْ ذُكِّيَتْ- فَيَأْكُلَ مِنْ لَحْمِهَا إِنْ أَرَادَ.

18823- 4- (4) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَيُّ رَجُلٍ سَاقَ بَدَنَةً فَانْكَسَرَتْ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ مَحِلَّهَا- أَوْ عَرَضَ لَهَا مَوْتٌ أَوْ هَلَاكٌ فَلْيَنْحَرْهَا إِنْ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ- ثُمَّ لْيَلْطَخْ نَعْلَهَا الَّتِي قُلِّدَتْ بِهِ بِدَمٍ- حَتَّى يَعْلَمَ مَنْ مَرَّ بِهَا أَنَّهَا قَدْ ذُكِّيَتْ- فَيَأْكُلَ مِنْ لَحْمِهَا إِنْ أَرَادَ- وَ إِنْ كَانَ الْهَدْيُ الَّذِي انْكَسَرَ وَ هَلَكَ (5) مَضْمُوناً- فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَبْتَاعَ مَكَانَ الَّذِي انْكَسَرَ أَوْ هَلَكَ- وَ الْمَضْمُونُ هُوَ الشَّيْ‌ءُ الْوَاجِبُ عَلَيْكَ فِي نَذْرٍ أَوْ غَيْرِهِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَضْمُوناً وَ إِنَّمَا هُوَ شَيْ‌ءٌ تَطَوَّعَ بِهِ- فَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَبْتَاعَ مَكَانَهُ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ أَنْ يَتَطَوَّعَ.

18824- 5- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- الفقيه 2- 501- 3076، و أورده في الحديث 3 من الباب 28 من هذه الأبواب.

(3)- الفقيه 2- 500- 3073.

(4)- علل الشرائع- 435- 3.

(5)- في المصدر- أو هلك.

(6)- الكافي 4- 493- 1، و أورده في الحديث 6 من الباب 25 من هذه الأبواب.

143‌

حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُّ مَنْ سَاقَ هَدْياً تَطَوُّعاً فَعَطِبَ هَدْيُهُ فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ- يَنْحَرُهُ وَ يَأْخُذُ نَعْلَ التَّقْلِيدِ فَيَغْمِسُهَا فِي الدَّمِ- فَيَضْرِبُ بِهِ صَفْحَةَ سَنَامِهِ وَ لَا بَدَلَ عَلَيْهِ- وَ مَا كَانَ مِنْ جَزَاءِ صَيْدٍ أَوْ نَذْرٍ فَعَطِبَ- فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ عَلَيْهِ الْبَدَلُ- وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ فَعَطِبَ- فَلَا بَدَلَ عَلَى صَاحِبِهِ تَطَوُّعاً أَوْ غَيْرَهُ.

18825- 6- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو (2) بْنِ حَفْصٍ الْكَلْبِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ سَاقَ الْهَدْيَ- فَعَطِبَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى مَنْ يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِ- وَ لَا مَنْ يُعْلِمُهُ أَنَّهُ هَدْيٌ- قَالَ يَنْحَرُهُ وَ يَكْتُبُ كِتَاباً وَ يَضَعُهُ عَلَيْهِ- لِيَعْلَمَ مَنْ يَمُرُّ بِهِ (3) أَنَّهُ صَدَقَةٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 32 بَابُ أَنَّ الْهَدْيَ إِذَا هَلَكَ أَوْ ضَاعَ فَأَقَامَ بَدَلَهُ ثُمَّ وَجَدَ الْأَوَّلَ تَخَيَّرَ فِي ذَبْحِ مَا شَاءَ إِلَّا أَنْ يُشْعِرَهُ أَوْ يُقَلِّدَهُ فَيَتَعَيَّنُ

18826- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْبَدَنَةَ- ثُمَّ تَضِلُّ قَبْلَ أَنْ يُشْعِرَهَا وَ يُقَلِّدَهَا- فَلَا يَجِدُهَا حَتَّى يَأْتِيَ مِنًى فَيَنْحَرُ وَ يَجِدُ هَدْيَهُ- قَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَشْعَرَهَا فَهِيَ مِنْ مَالِهِ إِنْ

____________

(1)- التهذيب 5- 218- 736.

(2)- في المصدر- عمر.

(3)- في المصدر- ليعلم من مر به.

(4)- تقدم في الباب 25 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 32 فيه 3 أحاديث.

(6)- التهذيب 5- 219- 738، و الاستبصار 2- 271- 962.

144‌

شَاءَ نَحَرَهَا- وَ إِنْ شَاءَ بَاعَهَا وَ إِنْ كَانَ أَشْعَرَهَا نَحَرَهَا.

18827- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى كَبْشاً فَهَلَكَ (2) مِنْهُ- قَالَ يَشْتَرِي مَكَانَهُ آخَرَ- قُلْتُ فَإِنْ كَانَ (3) اشْتَرَى مَكَانَهُ آخَرَ ثُمَّ وَجَدَ الْأَوَّلَ- قَالَ إِنْ كَانَا جَمِيعاً قَائِمَيْنِ- فَلْيَذْبَحِ الْأَوَّلَ وَ لْيَبِعِ الْأَخِيرَ وَ إِنْ شَاءَ ذَبَحَهُ- وَ إِنْ كَانَ قَدْ ذَبَحَ الْأَخِيرَ ذَبَحَ (4) الْأَوَّلَ مَعَهُ.

وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ (5) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ (6) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ (7) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى كَوْنِهِ قَدْ أَشْعَرَ الْأَوَّلَ لِمَا مَرَّ (8).

18828- 3- (9) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(10) قَالَ: الْهَدْيُ مِنَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ

____________

(1)- التهذيب 5- 218- 737، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 25 من هذه الأبواب.

(2)- في نسخة- فضل منه (هامش المخطوط).

(3)-" كان" ليس في الفقيه و الاستبصار (هامش المخطوط).

(4)- في الفقيه و الكافي- فليذبح (هامش المخطوط).

(5)- الاستبصار 2- 271- 961.

(6)- الكافي 4- 494- 7.

(7)- الفقيه 4- 501- 3075.

(8)- مر في الحديث 1 من هذا الباب.

(9)- تفسير العياشي 1- 88- 226.

(10)- في المصدر- أبي جعفر (عليه السلام).

145‌

وَ الْغَنَمِ- وَ لَا يَجِبُ حَتَّى يُعَلَّقَ عَلَيْهِ يَعْنِي إِذَا قَلَّدَهُ فَقَدْ وَجَبَ- وَ قَالَ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ.

(1) 33 بَابُ أَنَّ مَنِ اشْتَرَى هَدْياً فَذَبَحَهُ ثُمَّ ادَّعَاهُ آخَرُ وَ أَقَامَ بَيِّنَةً حُكِمَ لَهُ بِهِ فَيَأْخُذُهُ وَ لَا يُجْزِئُ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا

18829- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (3) عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي رَجُلٍ اشْتَرَى هَدْياً فَنَحَرَهُ فَمَرَّ بِهَا (4) رَجُلٌ فَعَرَفَهُ- فَقَالَ هَذِهِ بَدَنَتِي ضَلَّتْ مِنِّي بِالْأَمْسِ- وَ شَهِدَ لَهُ رَجُلَانِ بِذَلِكَ- فَقَالَ لَهُ لَحْمُهَا وَ لَا يُجْزِئُ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثُمَّ قَالَ- وَ لِذَلِكَ جَرَتِ السُّنَّةُ بِإِشْعَارِهَا وَ تَقْلِيدِهَا إِذَا عُرِّفَتْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5).

____________

(1)- الباب 33 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 4- 495- 9.

(3)- في الاستبصار- محمد بن أحمد.

(4)- في المصدر- فمر به.

(5)- التهذيب 5- 220- 740، و الاستبصار 2- 272- 964.

146‌

(1) 34 بَابُ أَنَّ الْهَدْيَ إِذَا نُتِجَ وَجَبَ ذَبْحُهُمَا أَوْ نَحْرُهُمَا وَ أَنَّهُ يَجُوزُ رُكُوبُهُ وَ الْحَمْلُ عَلَيْهِ وَ شُرْبُ لَبَنِهِ مَعَ الْحَاجَةِ مَا لَمْ يُضِرَّ بِهِ أَوْ بِوَلَدِهِ

18830- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ سَاقَ بَدَنَةً فَنُتِجَتْ قَالَ يَنْحَرُهَا وَ يَنْحَرُ وَلَدَهَا- وَ إِنْ كَانَ الْهَدْيُ مَضْمُوناً فَهَلَكَ- اشْتَرَى مَكَانَهَا وَ مَكَانَ وَلَدِهَا.

18831- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ(ع)إِذَا سَاقَ الْبَدَنَةَ وَ مَرَّ عَلَى الْمُشَاةِ- حَمَلَهُمْ عَلَى بُدْنِهِ (4) وَ إِنْ ضَلَّتْ رَاحِلَةُ رَجُلٍ وَ مَعَهُ بَدَنَةٌ- رَكِبَهَا غَيْرَ مُضِرٍّ وَ لَا مُثْقِلٍ.

18832- 3- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَرْكَبُ هَدْيَهُ- إِنِ احْتَاجَ إِلَيْهِ فَقَالَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَرْكَبُهَا غَيْرَ مُجْهِدٍ وَ لَا مُتْعِبٍ.

18833- 4- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَحْلُبُ الْبَدَنَةَ وَ يَحْمِلُ عَلَيْهَا غَيْرَ مُضِرٍّ.

____________

(1)- الباب 34 فيه 8 أحاديث.

(2)- الفقيه 2- 499- 3069.

(3)- الفقيه 2- 504- 3085.

(4)- في المصدر- البدنة.

(5)- الفقيه 2- 504- 3086.

(6)- الفقيه 2- 504- 3087.

147‌

18834- 5- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَكُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى (2)- قَالَ إِنِ احْتَاجَ إِلَى ظَهْرِهَا رَكِبَهَا- مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْنُفَ عَلَيْهَا- وَ إِنْ كَانَ لَهَا لَبَنٌ حَلَبَهَا حِلَاباً لَا يَنْهَكُهَا.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (3).

18835- 6- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنْ نُتِجَتْ بَدَنَتُكَ فَاحْلُبْهَا مَا لَا يُضِرُّ (5) بِوَلَدِهَا- ثُمَّ انْحَرْهُمَا جَمِيعاً- قُلْتُ أَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا وَ أَسْقِي قَالَ نَعَمْ- وَ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً(ع)(6) كَانَ إِذَا رَأَى نَاساً يَمْشُونَ- قَدْ جَهَدَهُمُ الْمَشْيُ حَمَلَهُمْ عَلَى بُدْنِهِ- وَ قَالَ إِنْ ضَلَّتْ رَاحِلَةُ الرَّجُلِ أَوْ هَلَكَتْ- وَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَرْكَبْ عَلَى هَدْيِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

18836- 7- (8) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ

____________

(1)- الفقيه 2- 504- 3088، و التهذيب 5- 220- 742.

(2)- الحج 22- 33.

(3)- الكافي 4- 492- 1.

(4)- الكافي 4- 493- 2.

(5)- في نسخة- ما لم يضر (هامش المخطوط).

(6)- في المصدر- أن عليا أمير المؤمنين (عليه السلام).

(7)- التهذيب 5- 220- 741.

(8)- الكافي 4- 493- 3.

148‌

الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَدَنَةِ تُنْتَجُ أَ يَحْلُبُهَا- (1) قَالَ احْلُبْهَا حَلْباً غَيْرَ مُضِرٍّ بِالْوَلَدِ- ثُمَّ انْحَرْهُمَا جَمِيعاً- قُلْتُ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا قَالَ نَعَمْ وَ يَسْقِي إِنْ شَاءَ.

18837- 8- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ مَا بَالُ الْبَدَنَةِ تُقَلَّدُ النَّعْلَ وَ تُشْعَرُ فَقَالَ أَمَّا النَّعْلُ فَيُعَرِّفُ (3) أَنَّهَا بَدَنَةٌ- وَ يَعْرِفُهَا صَاحِبُهَا بِنَعْلِهِ وَ أَمَّا الْإِشْعَارُ- فَإِنَّهُ يُحَرِّمُ ظَهْرَهَا عَلَى صَاحِبِهَا مِنْ حَيْثُ أَشْعَرَهَا- فَلَا يَسْتَطِيعُ الشَّيْطَانُ أَنْ يَتَسَنَّمَهَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ (4) أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْإِضْرَارِ بِهَا أَوِ الْكَرَاهَةِ.

(5) 35 بَابُ اسْتِحْبَابِ نَحْرِ الْإِبِلِ قَائِمَةً مَعْقُولَةً عَنْ يَمِينِهَا وَ يُطْعَنُ فِي لَبَّتِهَا

18838- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ عَلَيْهٰا صَوٰافَّ (7)-

____________

(1)- في المصدر- أ نحلبها.

(2)- التهذيب 5- 238- 804، و أورده في الحديث 22 من الباب 12 من أبواب أقسام الحج.

(3)- في المصدر- فتعرف.

(4)- علل الشرائع- 434- 1.

(5)- الباب 35 فيه 5 أحاديث.

(6)- الكافي 4- 497- 1، و التهذيب 5- 220- 743.

(7)- الحج 22- 36.

149‌

قَالَ ذَلِكَ حِينَ تَصُفُّ لِلنَّحْرِ- يَرْبِطُ (1) يَدَيْهَا مَا بَيْنَ الْخُفِّ إِلَى الرُّكْبَةِ- وَ وُجُوبُ جُنُوبِهَا إِذَا وَقَعَتْ عَلَى الْأَرْضِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (2).

18839- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَيْفَ تُنْحَرُ الْبَدَنَةُ- فَقَالَ تُنْحَرُ وَ هِيَ قَائِمَةٌ مِنْ قِبَلِ الْيَمِينِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ مِثْلَهُ (4).

18840- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ- مَعْقُولَةً يَدُهَا الْيُسْرَى- ثُمَّ يَقُومُ بِهِ (6) مِنْ جَانِبِ يَدِهَا الْيُمْنَى- وَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَ لَكَ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْهُ مِنِّي- ثُمَّ يَطْعُنُ فِي لَبَّتِهَا ثُمَّ يُخْرِجُ السِّكِّينَ بِيَدِهِ- فَإِذَا وَجَبَتْ قَطَعَ مَوْضِعَ الذَّبْحِ بِيَدِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

18841- 4- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ

____________

(1)- في المصدر- تربط.

(2)- الفقيه 2- 503- 3082.

(3)- الكافي 4- 497- 2، و التهذيب 5- 221- 744.

(4)- الفقيه 2- 503- 3083.

(5)- الكافي 4- 498- 8.

(6)- ليس في المصدر.

(7)- التهذيب 5- 221- 745.

(8)- الكافي 4- 497- 3، و أورده عن الفقيه في الحديث 2 من الباب 38 من هذه الأبواب.

150‌

مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)النَّحْرُ فِي اللَّبَّةِ وَ الذَّبْحُ فِي الْحَلْقِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (1).

18842- 5- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَدَنَةِ كَيْفَ يَنْحَرُهَا قَائِمَةً أَوْ بَارِكَةً- قَالَ يَعْقِلُهَا وَ إِنْ شَاءَ قَائِمَةً وَ إِنْ شَاءَ بَارِكَةً.

(3) (4) 36 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَوَلِّي الذَّبْحِ بِنَفْسِهِ حَتَّى الْمَرْأَةِ وَ جَعْلِ يَدِ الصَّبِيِّ مَعَ يَدِ الذَّابِحِ وَ اسْتِحْبَابِ تَعَدُّدِ الْهَدْيِ وَ كَثْرَتِهِ وَ جَوَازِ ذَبْحِ هَدْيِ الْغَيْرِ بِإِذْنِهِ

18843- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَذْبَحْ لَكَ الْيَهُودِيُّ وَ لَا النَّصْرَانِيُّ أُضْحِيَّتَكَ- فَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً فَلْتَذْبَحْ لِنَفْسِهَا وَ لْتَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ- وَ تَقُولُ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ- حَنِيفاً مُسْلِماً (6) اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: لَا يَذْبَحْ لَكَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (7).

____________

(1)- الفقيه 2- 502- 3079.

(2)- قرب الاسناد- 104.

(3)- و تقدم ما يدل عليه في الأحاديث 1 و 14 و 18 من الباب 12 من أبواب أقسام الحج.

و ياتي ما يدل عليه في الحديثين 12 و 20 من الباب 40 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 36 فيه 6 أحاديث.

(5)- الفقيه 2- 503- 3081.

(6)-" مسلما" ليس في الكافي (هامش المخطوط).

(7)- الكافي 4- 497- 4.

151‌

18844- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَضَعُ (2) السِّكِّينَ فِي يَدِ الصَّبِيِّ- ثُمَّ يَقْبِضُ عَلَى يَدَيْهِ الرَّجُلُ (3) فَيَذْبَحُ.

18845- 3- (4) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِيَدِهِ ثَلَاثاً وَ سِتِّينَ- وَ نَحَرَ عَلِيٌّ(ع)مَا غَبَرَ- قُلْتُ سَبْعاً وَ ثَلَاثِينَ قَالَ نَعَمْ.

18846- 4- (5) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبَّادٍ الرَّوَاجِنِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعِيدٍ (6) عَنْ بِشْرِ بْنِ زَيْدٍ (7) قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لِفَاطِمَةَ(ع) اشْهَدِي ذَبْحَ ذَبِيحَتِكِ- فَإِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ مِنْهَا يَغْفِرُ اللَّهُ بِهَا (8) كُلَّ ذَنْبٍ عَلَيْكِ- وَ كُلَّ خَطِيئَةٍ عَلَيْكِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ هَذَا لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً (9).

18847- 5- (10) وَ عَنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- الكافي 4- 497- 5، و أورده عن الفقيه مرسلا في الحديث 4 من الباب 17 من أبواب أقسام الحج.

(2)- في المصدر- يجعل.

(3)- في نسخة- على يدي الصبي (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 4- 250- 8.

(5)- المحاسن- 67- 127.

(6)- في المصدر- حفص بن سعيد.

(7)- في المصدر- بشير بن زيد.

(8)- في المصدر- يكفر الله بها.

(9)- في المصدر- و هذا للناس عامة.

(10)- المحاسن- 67.

152‌

قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَجْعَلُ السِّكِّينَ فِي يَدِ الصَّبِيِّ- ثُمَّ يَقْبِضُ الرَّجُلُ عَلَى يَدِ الصَّبِيِّ فَيَذْبَحُ.

18848- 6- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)سَاقَ مَعَهُ مِائَةَ بَدَنَةٍ- فَجَعَلَ لِعَلِيٍّ(ع)مِنْهَا أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ- وَ لِنَفْسِهِ سِتّاً وَ سِتِّينَ وَ نَحَرَهَا كُلَّهَا بِيَدِهِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَفْتَخِرُ عَلَى الصَّحَابَةِ- فَقَالَ (2) مَنْ فِيكُمْ مِثْلِي- وَ أَنَا الَّذِي ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)هَدْيَهُ (3) بِيَدِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الذَّبْحِ عَنِ الْغَيْرِ فِي الْإِفَاضَةِ مِنَ الْمَشْعَرِ قَبْلَ الْفَجْرِ (4).

(5) 37 بَابُ وُجُوبِ التَّسْمِيَةِ وَ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ ذَبْحِ الْهَدْيِ وَ نَحْرِهِ وَ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ

18849- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا اشْتَرَيْتَ هَدْيَكَ- فَاسْتَقْبِلْ بِهِ الْقِبْلَةَ وَ انْحَرْهُ أَوِ اذْبَحْهُ- وَ قُلْ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ- حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ- إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ- لٰا

____________

(1)- الفقيه 2- 236- 2288 الفقيه 2- 237- 2289، و أورد صدره في الحديث 6 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر- و يقول- من فيكم مثلي و أنا شريك رسول الله (صلى الله عليه و آله) في هديه.

(3)- في المصدر- هديي.

(4)- تقدم في الأحاديث 3 و 4 و 6 و 7 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر، و في الحديث 7 من الباب 10 من هذه الأبواب. و ياتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 37 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 37 فيه حديثان.

(6)- الفقيه 2- 503- 3084.

153‌

شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ- اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ (1) وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي ثُمَّ أَمِرَّ السِّكِّينَ- وَ لَا تَنْخَعْهَا حَتَّى تَمُوتَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

18850- 2- (4) قَالَ الصَّدُوقُ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)(5) يُضَحِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) كُلَّ سَنَةٍ بِكَبْشٍ فَيَذْبَحُهُ- وَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ- وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ- حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ- إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ- اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ نَبِيِّكَ- وَ يَذْبَحُ (6) كَبْشاً آخَرَ عَنْ نَفْسِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- الكافي 4- 498- 6.

(3)- التهذيب 5- 221- 746.

(4)- الفقيه 2- 489- 3046، و أورده في الحديث 7 من الباب 60 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- و كان أمير المؤمنين (عليه السلام).

(6)- في المصدر- ثم يقول-" اللهم إن هذا عن نبيك" ثم يذبحه و يذبح.

(7)- تقدم في الحديثين 1 و 3 من الباب 35 و في الحديث 1 من الباب 36 من هذه الأبواب.

و ما يدل على استحباب الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله) عند الذبح في الباب 64 من أبواب أحكام العشرة، و على استحباب الطهارة عند الذبح في الحديث 1 من الباب 38 من أبواب الطواف، و في الأحاديث 1 و 6 و 8 من الباب 15 من أبواب السعي.

(8)- ياتي في البابين 14 و 15 من أبواب الذبائح، و ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 38 و في الحديث 12 من الباب 60 من هذه الأبواب.

154‌

(1) 38 بَابُ أَنَّ مَنْ نَسِيَ التَّسْمِيَةَ عِنْدَ الذَّبْحِ لَمْ تَحْرُمْ ذَبِيحَتُهُ وَ اسْتُحِبَّ التَّسْمِيَةُ عِنْدَ الْأَكْلِ وَ وُجُوبِ نَحْرِ الْإِبِلِ وَ ذَبْحِ غَيْرِهَا

18851- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِذَا ذَبَحَ لَكُمُ (3) الْمُسْلِمُ وَ لَمْ يُسَمِّ وَ نَسِيَ فَكُلْ مِنْ ذَبِيحَتِهِ وَ سَمِّ اللَّهَ عَلَى مَا تَأْكُلُ.

18852- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: النَّحْرُ فِي اللَّبَّةِ وَ الذَّبْحُ فِي الْحَلْقِ.

18853- 3- (5) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)كُلُّ مَنْحُورٍ مَذْبُوحٍ حَرَامٌ- وَ كُلُّ مَذْبُوحٍ مَنْحُورٍ حَرَامٌ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي مَحَلِّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (6).

____________

(1)- الباب 38 فيه 3 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 222- 747.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- الفقيه 2- 502- 3079، و أورده في الحديث 4 من الباب 35 من هذه الأبواب.

(5)- الفقيه 2- 503- 3080.

(6)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 2 و 3 و 4 من الباب 15 من أبواب الذبائح.

155‌

(1) 39 بَابُ وُجُوبِ الِابْتِدَاءِ بِالرَّمْيِ ثُمَّ بِالذَّبْحِ ثُمَّ الْحَلْقِ فَإِنْ خَالَفَ نَاسِياً أَوْ جَاهِلًا أَوْ عَامِداً أَجْزَأَهُ

18854- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (3) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ فَاشْتَرِ هَدْيَكَ الْحَدِيثَ.

18855- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ النِّسَاءِ- قَالَ تَقِفُ بِهِنَّ بِجَمْعٍ- ثُمَّ أَفِضْ بِهِنَّ حَتَّى تَأْتِيَ (5) الْجَمْرَةَ الْعُظْمَى- فَيَرْمِينَ الْجَمْرَةَ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِنَّ ذَبْحٌ- فَلْيَأْخُذْنَ مِنْ شُعُورِهِنَّ وَ يُقَصِّرْنَ مِنْ أَظْفَارِهِنَّ.

18856- 3- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ تَبْدَأُ بِمِنًى بِالذَّبْحِ قَبْلَ الْحَلْقِ- وَ فِي الْعَقِيقَةِ بِالْحَلْقِ قَبْلَ الذَّبْحِ.

18857- 4- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ

____________

(1)- الباب 39 فيه 11 حديثا.

(2)- الكافي 4- 491- 14، و لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 8 من هذه الأبواب بالطريقين.

(3)- اضاف في المصدر ما يلي- و محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير و صفوان بن يحيى.

(4)- الكافي 4- 474- 7، و التهذيب 5- 195- 647، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب رمي جمرة العقبة، و في الحديث 1 من الباب 8 من أبواب الحلق و التقصير.

(5)- في الكافي- تاتي بهن.

(6)- الكافي 4- 498- 7، و التهذيب 5- 222- 749.

(7)- الكافي 4- 504- 1.

156‌

جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَزُورُ الْبَيْتَ- قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ قَالَ لَا يَنْبَغِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاسِياً- ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَتَاهُ أُنَاسٌ يَوْمَ النَّحْرِ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَلَقْتُ (1) قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ- وَ قَالَ بَعْضُهُمْ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ- فَلَمْ يَتْرُكُوا شَيْئاً كَانَ يَنْبَغِي (2) أَنْ يُؤَخِّرُوهُ- إِلَّا قَدَّمُوهُ فَقَالَ لَا حَرَجَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَلَمْ يَتْرُكُوا شَيْئاً كَانَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُقَدِّمُوهُ إِلَّا أَخَّرُوهُ- وَ لَا شَيْئاً كَانَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوهُ إِلَّا قَدَّمُوهُ فَقَالَ لَا حَرَجَ (5)

. 18858- 5- (6) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَذْبَحَ بِمِنًى حَتَّى زَارَ الْبَيْتَ- فَاشْتَرَى بِمَكَّةَ ثُمَّ ذَبَحَ قَالَ لَا بَأْسَ قَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (7).

18859- 6- (8) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- في نسخة- إني قد حلقت (هامش المخطوط).

(2)- في المصدر- ينبغي لهم.

(3)- التهذيب 5- 236- 797، و الاستبصار 2- 285- 1009.

(4)- التهذيب 5- 222- 750.

(5)- الفقيه 2- 505- 3091.

(6)- الكافي 4- 505- 4.

(7)- الفقيه 2- 506- 3092.

(8)- الكافي 4- 504- 2.

157‌

مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ رَجُلًا- مِنْ أَصْحَابِنَا رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ- وَ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ- فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)(لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ)- (1) أَتَاهُ طَوَائِفُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَبَحْنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَرْمِيَ- وَ حَلَقْنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذْبَحَ- فَلَمْ يَبْقَ شَيْ‌ءٌ مِمَّا يَنْبَغِي (2) أَنْ يُقَدِّمُوهُ إِلَّا أَخَّرُوهُ- وَ لَا شَيْ‌ءٌ مِمَّا يَنْبَغِي (3) أَنْ يُؤَخِّرُوهُ إِلَّا قَدَّمُوهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ (4).

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى النِّسْيَانِ لِمَا مَرَّ (6).

18860- 7- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا اشْتَرَيْتَ أُضْحِيَّتَكَ وَ قَمَطْتَهَا (8) فِي جَانِبِ رَحْلِكَ- فَقَدْ بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَحْلِقَ فَاحْلِقْ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: إِذَا اشْتَرَيْتَ أُضْحِيَّتَكَ وَ- وَزَنْتَ ثَمَنَهَا وَ صَارَتْ فِي رَحْلِكَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (9).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- ليس في التهذيب و لا الاستبصار (هامش المخطوط).

(2)- في المصدر- ينبغي لهم.

(3)- في المصدر- ينبغي لهم.

(4)-" لا حرج" الثانية ليس في التهذيب و لا الاستبصار (هامش المخطوط).

(5)- التهذيب 5- 236- 796، و الاستبصار 2- 284- 1008.

(6)- مر في الحديث 4 من هذا الباب.

(7)- التهذيب 5- 235- 794، و الاستبصار 2- 284- 1007.

(8)- في الاستبصار زيادة- و صارت (هامش المخطوط) و كذلك التهذيب.

(9)- الكافي 4- 502- 4.

158‌

قَالَ: إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ هَدْيَهُ وَ قَمَطَهُ فِي بَيْتِهِ- فَقَدْ بَلَغَ مَحِلَّهُ فَإِنْ شَاءَ فَلْيَحْلِقْ (1).

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْحَلْقِ بَعْدَ الذَّبْحِ وَ قَدْ عَمِلَ بَعْضُ الْأَصْحَابِ بِظَاهِرِهِ (2) وَ يَأْتِي فِي الْحَلْقِ حَدِيثٌ بِمَعْنَاهُ (3) وَ مَا قُلْنَاهُ أَحْوَطُ.

18861- 8- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ- قَالَ يَذْبَحُ وَ يُعِيدُ الْمُوسَى- لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ لٰا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ- حَتّٰى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ (5).

18862- 9- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَا يَحْلِقُ رَأْسَهُ وَ لَا يَزُورُ حَتَّى يُضَحِّيَ- فَيَحْلِقُ رَأْسَهُ وَ يَزُورُ مَتَى شَاءَ (7).

18863- 10- (8) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(9) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ حَلَقَ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يُضَحِّيَ- قَالَ لَا بَأْسَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ وَ لَا يَعُودَنَّ.

18864- 11- (10) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ

____________

(1)- الفقيه 2- 505- 3089.

(2)- راجع منتهى المطلب 2- 754.

(3)- ياتي في الحديث 2 من الباب 3 من أبواب الحلق و التقصير.

(4)- التهذيب 5- 485- 1730، و أورده في الحديث 2 من الباب 11، و صدره في الحديث 4 من الباب 7 من أبواب الحلق و التقصير.

(5)- البقرة 2- 196.

(6)- التهذيب 5- 236- 795، و الاستبصار 2- 284- 1006.

(7)- في نسخة- متى ما شاء (هامش المخطوط).

(8)- التهذيب 5- 237- 798، و الاستبصار 2- 285- 1010.

(9)-" عن ابي عبد الله (عليه السلام)" ليس في الاستبصار (هامش المخطوط).

(10)- الفقيه 2- 506- 3092.

159‌

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَذْبَحَ بِمِنًى حَتَّى زَارَ الْبَيْتَ فَاشْتَرَى بِمَكَّةَ ثُمَّ نَحَرَهَا قَالَ لَا بَأْسَ قَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هُنَا وَ فِي الْحَلْقِ (2).

(3) 40 بَابُ حُكْمِ أَكْلِ الْإِنْسَانِ وَ إِطْعَامِهِ وَ إِهْدَائِهِ مِنْ هَدْيِهِ الْمَنْدُوبِ وَ الْوَاجِبِ

18865- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا ذَبَحْتَ أَوْ نَحَرْتَ فَكُلْ وَ أَطْعِمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ (5)- فَقَالَ الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أَعْطَيْتَهُ- وَ الْمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ- وَ السَّائِلُ الَّذِي يَسْأَلُكَ فِي يَدَيْهِ وَ الْبَائِسُ الْفَقِيرُ.

18866- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ وَ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ جَمَاعَةٍ مِمَّنْ رَوَيْنَا عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 4 و 20 و 21 و 30 و 35 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج، و في الحديث 2 من الباب 3 من أبواب الاحصار و الصد، و في الأحاديث 2 و 4 و 5 و 6 و 7 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر، و في الحديث 4 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الحديث 1 من الباب 1 و في الباب 2 من أبواب الحلق و التقصير.

(3)- الباب 40 فيه 28 حديثا.

(4)- التهذيب 5- 223- 751.

(5)- الحج 22- 36.

(6)- التهذيب 5- 223- 752.

160‌

ع أَنَّهُمَا قَالا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَمَرَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بَضْعَةٌ- فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَطُبِخَتْ- فَأَكَلَ هُوَ وَ عَلِيٌّ وَ حَسَوْا مِنَ الْمَرَقِ- وَ قَدْ كَانَ النَّبِيُّ(ص)أَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ رِوَايَةُ هَذَا الْمَعْنَى فِي كَيْفِيَّةِ الْحَجِّ (1).

18867- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ (3) قَدِمَ حَاجّاً فَلَقِيَ أَبِي- فَقَالَ إِنِّي سُقْتُ هَدْياً فَكَيْفَ أَصْنَعُ- فَقَالَ لَهُ أَبِي أَطْعِمْ أَهْلَكَ ثُلُثاً- وَ أَطْعِمِ الْقَانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ ثُلُثاً- وَ أَطْعِمِ الْمَسَاكِينَ ثُلُثاً- فَقُلْتُ الْمَسَاكِينُ هُمُ السُّؤَّالُ فَقَالَ نَعَمْ- وَ قَالَ الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ- مِنَ الْبَضْعَةِ فَمَا فَوْقَهَا- وَ الْمُعْتَرُّ يَنْبَغِي لَهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ- هُوَ أَغْنَى مِنَ الْقَانِعِ يَعْتَرِيكَ فَلَا يَسْأَلُكَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ مِثْلَهُ (4).

18868- 4- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْهَدْيِ مَا يُؤْكَلُ مِنْهُ- (أَ شَيْ‌ءٌ يُهْدِيهِ فِي

____________

(1)- تقدم في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(2)- التهذيب 5- 223- 753.

(3)- في المصدر- سعد بن عبد الملك.

(4)- معاني الأخبار- 208- 2.

(5)- التهذيب 5- 224- 758، و الاستبصار 2- 273- 967.

161‌

الْمُتْعَةِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ)- (1) قَالَ كُلُّ هَدْيٍ مِنْ نُقْصَانِ الْحَجِّ- فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ وَ كُلُّ هَدْيٍ مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ فَكُلْ.

18869- 5- (2) وَ عَنْهُ عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنَ الْهَدْيِ تَطَوُّعاً فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ- وَ إِنْ كَانَ وَاجِباً فَعَلَيْهِ قِيمَةُ مَا أَكَلَ.

أَقُولُ: هَذَا مَخْصُوصٌ بِالْكَفَّارَاتِ لِمَا مَرَّ (3) وَ لِمَا يَأْتِي (4).

18870- 6- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُؤْكَلُ مِنَ الْهَدْيِ كُلِّهِ مَضْمُوناً كَانَ أَوْ غَيْرَ مَضْمُونٍ.

18871- 7- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ (7) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ (8) عَنِ الْبُدْنِ الَّتِي تَكُونُ جَزَاءَ الْأَيْمَانِ وَ النِّسَاءِ- وَ لِغَيْرِهِ يُؤْكَلُ مِنْهَا قَالَ نَعَمْ يُؤْكَلُ مِنْ كُلِّ الْبُدْنِ.

أَقُولُ: حَمَلَهُمَا الشَّيْخُ عَلَى الضَّرُورَةِ فَيَأْكُلُ وَ يَتَصَدَّقُ بِالْقِيمَةِ لِمَا مَضَى (9) وَ يَأْتِي (10).

____________

(1)- ليس في الاستبصار (هامش المخطوط).

(2)- التهذيب 5- 225- 761، و الاستبصار 2- 273- 970.

(3)- مر في الأحاديث 1- 4 من هذا الباب.

(4)- ياتي في أحاديث من هذا الباب.

(5)- التهذيب 5- 225- 759، و الاستبصار 2- 273- 968.

(6)- التهذيب 5- 225- 760، و الاستبصار 2- 273- 969.

(7)- في الاستبصار- محمد بن الحسين.

(8)- في المصدر- عن أبي عبد الله- سالت أبا عبد الله (عليه السلام).

(9)- مضى في الحديثين 4 و 5 من هذا الباب.

(10)- ياتي في الأحاديث 16 و 26 و 27 من هذا الباب.

162‌

18872- 8- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)كَانَ يُطْعِمُ مِنْ ذَبِيحَتِهِ الْحَرُورِيَّةَ- قُلْتُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ حَرُورِيَّةٌ قَالَ نَعَمْ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْمَنْدُوبِ.

18873- 9- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُطْعِمَ الْمُشْرِكَ مِنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمُقْنِعِ مُرْسَلًا (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

18874- 10- (4) وَ عَنْهُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُؤْكَلُ مِنْ كُلِّ هَدْيٍ نَذْراً كَانَ أَوْ جَزَاءً.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي مِثْلِهِ (5).

18875- 11- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حِينَ نَحَرَ- أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ جَذْوَةٌ (7) مِنْ لَحْمِهَا- ثُمَّ تُطْرَحَ فِي بُرْمَةٍ ثُمَّ يُطْبَخَ- فَأَكَلَ

____________

(1)- التهذيب 5- 484- 1721، و المقنع- 88.

(2)- التهذيب 5- 484- 1722.

(3)- المقنع- 88.

(4)- التهذيب 5- 484- 1723.

(5)- تقدم في ذيل الحديث 7 من هذا الباب.

(6)- الكافي 4- 499- 1.

(7)- في المصدر- حذوة.

163‌

رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ عَلِيٌّ مِنْهَا وَ حَسَيَا مِنْ مَرَقِهَا.

18876- 12- (1) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا- قَالَ إِذَا وَقَعَتْ عَلَى الْأَرْضِ فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ (2)- قَالَ الْقَانِعُ الَّذِي يَرْضَى بِمَا أَعْطَيْتَهُ- وَ لَا يَسْخَطُ وَ لَا يَكْلَحُ وَ لَا يَلْوِي (3) شِدْقَهُ غَضَباً- وَ الْمُعْتَرُّ الْمَارُّ بِكَ لِتُطْعِمَهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ مِثْلَهُ (4).

18877- 13- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ- فَقَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَتَصَدَّقَانِ- بِثُلُثٍ عَلَى جِيرَانِهِمْ وَ ثُلُثٍ عَلَى السُّؤَّالِ- وَ ثُلُثٍ يُمْسِكَانِهِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (6) وَ كَذَا فِي (الْمُقْنِعِ) (7)

____________

(1)- الكافي 4- 499- 2.

(2)- الحج 22- 36.

(3)- في نسخة- يزيل، و في المعاني- يزيد (هامش المخطوط).

(4)- معاني الأخبار- 208- 1.

(5)- الكافي 4- 499- 3.

(6)- الفقيه 2- 493- 3054.

(7)- المقنع- 88.

164‌

وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (1) عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ بِثُلُثٍ عَلَى جِيرَانِهِمَا وَ ثُلُثٍ عَلَى الْمَسَاكِينِ (2)

. 18878- 14- (3) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ (4) وَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا فَكُلُوا مِنْهٰا- وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ (5)- قَالَ الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أَعْطَيْتَهُ- وَ الْمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ- وَ السَّائِلُ الَّذِي يَسْأَلُكَ فِي يَدَيْهِ وَ الْبَائِسُ هُوَ الْفَقِيرُ.

18879- 15- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ فِدَاءِ الصَّيْدِ يَأْكُلُ (7) مِنْ لَحْمِهِ- فَقَالَ يَأْكُلُ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ وَ يَتَصَدَّقُ بِالْفِدَاءِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (8) وَ كَذَا فِي (الْمُقْنِعِ) (9).

____________

(1)- ليس هذا الاسم في العلل.

(2)- علل الشرائع- 438- 3.

(3)- الكافي 4- 500- 6.

(4)- في نسخة زيادة- عن ابن أبي عمير (هامش المخطوط).

(5)- الحج 22- 36.

(6)- الكافي 4- 500- 5، و التهذيب 5- 224- 757، و الاستبصار 2- 273- 966.

(7)- في المصدر زيادة- صاحبه.

(8)- الفقيه 2- 494- 3057.

(9)- المقنع- 88.

165‌

18880- 16- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (2) وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ جَمِيعاً عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ يَعْنِي لَيْثَ بْنَ الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى هَدْياً فَانْكَسَرَ- فَقَالَ إِنْ كَانَ مَضْمُوناً وَ الْمَضْمُونُ مَا كَانَ فِي يَمِينٍ- يَعْنِي نَذْراً أَوْ جَزَاءً فَعَلَيْهِ فِدَاؤُهُ قُلْتُ أَ يَأْكُلُ مِنْهُ- فَقَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ لِلْمَسَاكِينِ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَضْمُوناً فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ- قُلْتُ أَ يَأْكُلُ مِنْهُ قَالَ يَأْكُلُ مِنْهُ.

18881- 17- (3) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّهُ يَأْكُلُ مِنْهُ مَضْمُوناً كَانَ أَوْ غَيْرَ مَضْمُونٍ.

18882- 18- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) سُقْتُ فِي الْعُمْرَةِ بَدَنَةً فَأَيْنَ أَنْحَرُهَا قَالَ بِمَكَّةَ- قُلْتُ أَيَّ شَيْ‌ءٍ أُعْطِي مِنْهَا- قَالَ كُلْ ثُلُثاً وَ أَهْدِ ثُلُثاً وَ تَصَدَّقْ بِثُلُثٍ.

18883- 19- (5) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (6) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ جَمِيعاً عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- الكافي 4- 500- 8، و التهذيب 5- 224- 756، و الاستبصار 2- 272- 965، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 26 من هذه الأبواب.

(2)- ليس في الاستبصار (هامش المخطوط)، و كذلك التهذيب، و في الكافي- عن إسماعيل ابن مرار.

(3)- الكافي 4- 500- 8 ذيل الحديث 8.

(4)- الكافي 4- 488- 5، و التهذيب 5- 202- 672، و أورده في الحديث 3 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 4- 499- 4، و التهذيب 5- 224- 754.

(6)-" عن الحسن بن علي" ليس في التهذيب.

166‌

ع عَنِ الْهَدْيِ- مَا يَأْكُلُ مِنْهُ الَّذِي يُهْدِيهِ فِي مُتْعَتِهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ- فَقَالَ كَمَا يَأْكُلُ مِنْ هَدْيِهِ (1).

18884- 20- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مَوْلًى لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(ع)دَعَا بِبَدَنَةٍ فَنَحَرَهَا- فَلَمَّا ضَرَبَ الْجَرَّارُونَ عَرَاقِيبَهَا فَوَقَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ- وَ كَشَفُوا شَيْئاً مِنْ سَنَامِهَا- (3) فَقَالَ اقْطَعُوا وَ كُلُوا مِنْهَا وَ أَطْعِمُوا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا (4).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ كَذَا الْأَحَادِيثُ الْأَرْبَعَةُ الَّتِي قَبْلَهُ.

18885- 21- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)سَاقَ مَعَهُ مِائَةَ بَدَنَةٍ لَهُ وَ لِعَلِيٍّ(ع)وَ نَحَرَهَا- (7) ثُمَّ أَخَذَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ جَذْوَةً- طَبَخَهَا فِي قِدْرٍ وَ أَكَلَا مِنْهَا وَ حَسَيَا (8) مِنَ الْمَرَقِ.

18886- 22- (9) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّمَا

____________

(1)- في التهذيب- في هديه (هامش المخطوط)، و جاء في هامش المخطوط- أي من هديه المعهود الواجب، فان السؤال أعم منه و من التطوع لقوله- و غير ذلك. و منه قده.

(2)- الكافي 4- 501- 9.

(3)- في المصدر- عن سنامها.

(4)- الحج 22- 36.

(5)- التهذيب 5- 224- 755.

(6)- الفقيه 2- 237- 2288، و أورده بتمامه في الحديث 25 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(7)- في المصدر- و كان النبي (صلى الله عليه و آله) ساق معه مائة بدنة فجعل لعلي (عليه السلام) منها أربعا و ثلاثين و لنفسه ستا و ستين و نحرها كلها بيده.

(8)- في المصدر- و تحسيا.

(9)- الفقيه 2- 200- 2136.

167‌

جَعَلَ اللَّهُ هَذَا الْأَضْحَى- لِتَشْبَعَ مَسَاكِينُهُمْ (1) مِنَ اللَّحْمِ فَأَطْعِمُوهُمْ.

18887- 23- (2) قَالَ وَ خَطَبَ عَلِيٌّ(ع)فِي الْأَضْحَى فَقَالَ وَ ذَكَرَ خُطْبَةً مِنْهَا- وَ إِذَا ضَحَّيْتُمْ فَكُلُوا وَ أَطْعِمُوا وَ أَهْدُوا- وَ احْمَدُوا اللَّهَ عَلَى مَا رَزَقَكُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ.

18888- 24- (3) قَالَ وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا فَكُلُوا مِنْهٰا- وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ (4)- قَالَ الْقَانِعُ الَّذِي (5) يَقْنَعُ بِمَا تُعْطِيهِ- وَ الْمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ.

18889- 25- (6) قَالَ: وَ كَرِهَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنْ يُطْعِمَ الْمُشْرِكَ مِنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ.

18890- 26- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ فِي حَدِيثٍ يَقُولُ فِي آخِرِهِ إِنَّ الْهَدْيَ الْمَضْمُونَ لَا يُؤْكَلُ مِنْهُ إِذَا عَطِبَ- فَإِنْ أُكِلَ مِنْهُ غُرِمَ.

18891- 27- (8) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)كَانَ يَقُولُ لَا يَأْكُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الْفِدْيَةِ وَ لَا الْكَفَّارَاتِ- وَ لَا جَزَاءِ الصَّيْدِ وَ يَأْكُلُ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ.

____________

(1)- في المصدر- مساكينكم.

(2)- الفقيه 1- 521- 1484.

(3)- الفقيه 2- 493- 3053.

(4)- الحج 22- 36.

(5)- في المصدر- هو الذي.

(6)- الفقيه 2- 493- 3055.

(7)- الفقيه 2- 502- 3078.

(8)- قرب الاسناد- 71.

168‌

18892- 28- (1) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَانِعِ (2) قَالَ الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أَعْطَيْتَهُ- وَ الْمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 41 بَابُ جَوَازِ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ ادِّخَارِهَا

18893- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ (7) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَهَى (8) رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ- ثُمَّ أَذِنَ فِيهَا وَ قَالَ- كُلُوا مِنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ذَلِكَ (9) وَ ادَّخِرُوا.

____________

(1)- قرب الاسناد- 155.

(2)- في المصدر زيادة- و المعتر.

(3)- تقدم في الأحاديث 4 و 14 و 25 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج، و في الحديث 1 من الباب 5 و في الأحاديث 2 و 3 و 7 و 10 من الباب 25 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في البابين 41 و 42 و في الحديثين 7 و 8 من الباب 43 و في الأحاديث 4 و 10 و 12 من الباب 60 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 41 فيه 7 أحاديث.

(6)- الكافي 4- 501- 10.

(7)- في التهذيب- أبي الصباح الكناني (هامش المخطوط).

(8)- في المصدر- قالا- نهانا.

(9)- في المصدر- بعد ثلاث.

169‌

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ (1).

18894- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَذَّاءِ عَنْ فَضْلِ بْنِ عُثْمَانَ (3) عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ لَا نَأْكُلَ لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ- (4) ثُمَّ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَأْكُلَ (5) وَ نُقَدِّدَ وَ نُهْدِيَ إِلَى أَهَالِينَا.

18895- 3- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)نَهَى أَنْ تُحْبَسَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ- فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ أَذِنَ فِيهِ لِمَا مَرَّ (7) وَ يُمْكِنُ الْحَمْلُ عَلَى الْكَرَاهَةِ.

18896- 4- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ

____________

(1)- التهذيب 5- 226- 763، و الاستبصار 2- 274- 972.

(2)- التهذيب 5- 225- 762، و الاستبصار 2- 274- 971.

(3)- في التهذيب- عن فضيل، عن عثمان، و في الاستبصار- فضيل بن عثمان.

(4)- في نسخة- ثلاثة أيام (هامش المخطوط).

(5)- في نسخة- ناكله (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 5- 226- 674، و الاستبصار 2- 274- 973.

(7)- مر في الحديثين 1 و 2 من هذا الباب.

(8)- علل الشرائع- 438- 1، و المحاسن- 320- 56.

170‌

بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ (1) النَّبِيُّ(ص)نَهَى أَنْ تُحْبَسَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ- فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَجْلِ الْحَاجَةِ- فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَا بَأْسَ بِهِ.

18897- 5- (2) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ حَبْسِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ- فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ بِمِنًى- قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ الْيَوْمَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)إِنَّمَا نَهَى عَنْ ذَلِكَ أَوَّلًا- لِأَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَوْمَئِذٍ مَجْهُودِينَ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَا بَأْسَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ (3) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ.

18898- 6- (4) قَالَ الصَّدُوقُ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كُنَّا نَنْهَى (5) عَنْ إِخْرَاجِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ- لِقِلَّةِ اللَّحْمِ وَ كَثْرَةِ النَّاسِ فَأَمَّا الْيَوْمَ- فَقَدْ كَثُرَ اللَّحْمُ وَ قَلَّ النَّاسُ فَلَا بَأْسَ بِإِخْرَاجِهِ.

18899- 7- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِهِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلَا

____________

(1)- في نسخة- قال (هامش المخطوط).

(2)- علل الشرائع- 439- 2.

(3)- المحاسن- 320- 57.

(4)- علل الشرائع- 439- 2 ذيل الحديث 2.

(5)- في المصدر- ننهى الناس.

(6)- علل الشرائع- 439- 3.

171‌

فَزُورُوهَا- وَ نَهَيْتُكُمْ عَنْ إِخْرَاجِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ مِنْ مِنًى بَعْدَ ثَلَاثٍ- أَلَا فَكُلُوا وَ ادَّخِرُوا- وَ نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ أَلَا فَانْبِذُوا- وَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ يَعْنِي- الَّذِي يُنْبَذُ بِالْغَدَاةِ وَ يُشْرَبُ بِالْعَشِيِّ- وَ يُنْبَذُ بِالْعَشِيِّ وَ يُشْرَبُ بِالْغَدَاةِ فَإِذَا غَلَى فَهُوَ حَرَامٌ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 42 بَابُ كَرَاهَةِ إِخْرَاجِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ مِنْ مِنًى إِلَّا السَّنَامَ

18900- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللَّحْمِ أَ يُخْرَجُ بِهِ مِنَ الْحَرَمِ- فَقَالَ لَا يُخْرَجُ مِنْهُ بِشَيْ‌ءٍ إِلَّا السَّنَامِ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.

18901- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تُخْرِجَنَّ شَيْئاً مِنْ لَحْمِ الْهَدْيِ.

18902- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: لَا يَتَزَوَّدِ الْحَاجُّ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ- وَ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا (6) بِمِنًى أَيَّامَهَا- (7) قَالَ وَ هَذِهِ مَسْأَلَةُ شِهَابٍ كَتَبَ إِلَيْهِ فِيهَا.

____________

(1)- ياتي في الأحاديث 1 و 4 و 5 من الباب 42 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 42 فيه 5 أحاديث.

(3)- التهذيب 5- 226- 765، و الاستبصار 2- 274- 974.

(4)- التهذيب 5- 226- 766، و الاستبصار 2- 275- 975.

(5)- التهذيب 5- 227- 767.

(6)- (منها) ليس في المصدر.

(7)-" بمنى أيامهما" ليس في الاستبصار (هامش المخطوط).

172‌

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (1) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ.

18903- 4- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا يَتَزَوَّدِ الْحَاجُّ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ- وَ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا أَيَّامَهَا إِلَّا السَّنَامَ فَإِنَّهُ دَوَاءٌ قَالَ أَحْمَدُ وَ قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ الْحَاجُّ- مِنْ لَحْمِ مِنًى وَ يَتَزَوَّدَهُ.

18904- 5- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ إِخْرَاجِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ مِنْ مِنًى فَقَالَ- كُنَّا نَقُولُ لَا يُخْرَجُ مِنْهَا بِشَيْ‌ءٍ لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْهِ- فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ كَثُرَ النَّاسُ فَلَا بَأْسَ بِإِخْرَاجِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى إِخْرَاجِ مَا يَشْتَرِيهِ مِنْ أُضْحِيَّةِ غَيْرِهِ وَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى نَفْيِ التَّحْرِيمِ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- الاستبصار 2- 275- 976.

(2)- التهذيب 5- 227- 769، و الاستبصار 2- 275- 978.

(3)- الكافي 4- 500- 7.

(4)- في الاستبصار- جميل بن دراج (هامش المخطوط).

(5)- التهذيب 5- 227- 768، و الاستبصار 2- 275- 977.

(6)- تقدم في الباب 41 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الحديث 6 من الباب 43 من هذه الأبواب.

173‌

(1) 43 بَابُ كَرَاهَةِ إِعْطَاءِ الْجَزَّارِ جِلَالَ (2) الْأَضَاحِيِّ وَ الْهَدْيِ وَ قَلَائِدَهَا وَ جُلُودَهَا وَ الْخُرُوجِ بِهِ مِنْ مِنًى بَلْ يَتَصَدَّقُ بِهِ أَوْ بِقِيمَتِهِ إِنِ احْتَاجَ إِلَيْهِ

18905- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ يُعْطَى الْجَزَّارُ- مِنْ جُلُودِ الْهَدْيِ وَ جِلَالِهَا (4) شَيْئاً.

18906- 2- (5) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُنْتَفَعُ بِجِلْدِ الْأُضْحِيَّةِ وَ يُشْتَرَى بِهِ الْمَتَاعُ- وَ إِنْ تُصُدِّقَ بِهِ فَهُوَ أَفْضَلُ- وَ قَالَ نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بُدْنَهُ- وَ لَمْ يُعْطِ الْجَزَّارِينَ جُلُودَهَا وَ لَا قَلَائِدَهَا وَ لَا جِلَالَهَا- وَ لَكِنْ تَصَدَّقَ بِهِ وَ لَا تُعْطِ السَّلَّاخَ مِنْهَا شَيْئاً- وَ لَكِنْ أَعْطِهِ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ.

18907- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذَبَحَ

____________

(1)- الباب 43 فيه 8 أحاديث.

(2)- الجلال- جمع جل، و هو للدابة كالثوب للانسان. (مجمع البحرين- جلل- 5- 340).

(3)- الكافي 4- 501- 1.

(4)- في المصدر- و أجلالها.

(5)- الكافي 4- 501- 2.

(6)- التهذيب 5- 227- 770، و الاستبصار 2- 275- 979، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 10 من هذه الأبواب، و قطعة منه عن الفقيه في الحديث 25 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

174‌

رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى أَنْ قَالَ- وَ لَمْ يُعْطِ الْجَزَّارِينَ مِنْ جِلَالِهَا وَ لَا مِنْ قَلَائِدِهَا- وَ لَا مِنْ جُلُودِهَا وَ لَكِنْ تَصَدَّقَ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (1).

18908- 4- (2) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ جُلُودِ الْأَضَاحِيِّ- هَلْ يَصْلُحُ لِمَنْ ضَحَّى بِهَا أَنْ يَجْعَلَهَا جِرَاباً- قَالَ لَا يَصْلُحُ أَنْ يَجْعَلَهَا جِرَاباً إِلَّا أَنْ يَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي (كِتَابِهِ) (3) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (4).

18909- 5- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْإِهَابِ فَقَالَ تَصَدَّقُ بِهِ- أَوْ تَجْعَلُهُ مُصَلًّى يُنْتَفَعُ بِهِ فِي الْبَيْتِ وَ لَا تُعْطِهِ الْجَزَّارِينَ- وَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ يُعْطَى جِلَالُهَا- وَ جُلُودُهَا وَ قَلَائِدُهَا الْجَزَّارِينَ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهَا.

18910- 6- (6) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْهَدْيِ أَ يُخْرَجُ شَيْ‌ءٌ مِنْهُ عَنِ الْحَرَمِ- (7) فَقَالَ بِالْجِلْدِ وَ السَّنَامِ وَ الشَّيْ‌ءِ يُنْتَفَعُ بِهِ-

____________

(1)- الفقيه 2- 237- 2288.

(2)- التهذيب 5- 228- 773، و الاستبصار 2- 276- 982.

(3)- مسائل علي بن جعفر- 66- 271.

(4)- قرب الاسناد- 106.

(5)- التهذيب 5- 228- 771، و الاستبصار 2- 276- 980.

(6)- التهذيب 5- 228- 772، و الاستبصار 2- 276- 981.

(7)- في نسخة- من الحرم (هامش المخطوط).

175‌

قُلْتُ إِنَّهُ بَلَغْنَا عَنْ أَبِيكَ أَنَّهُ قَالَ لَا يُخْرَجُ مِنَ الْهَدْيِ- الْمَضْمُونِ شَيْئاً قَالَ بَلْ (1) يُخْرَجُ بِالشَّيْ‌ءِ يُنْتَفَعُ بِهِ.

وَ زَادَ فِيهِ أَحْمَدُ وَ لَا يُخْرَجُ بِشَيْ‌ءٍ (2) مِنَ اللَّحْمِ مِنَ الْحَرَمِ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَنْ تَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ لِمَا مَرَّ (3).

18911- 7- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)وَ الْأَئِمَّةِ(ع)أَنَّهُ إِنَّمَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَدْفَعَ الْأُضْحِيَّةَ- إِلَى مَنْ يَسْلَخُهَا بِجِلْدِهَا- لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا (5)- وَ الْجِلْدُ لَا يُؤْكَلُ وَ لَا يُطْعَمُ وَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي الْهَدْيِ.

18912- 8- (6) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى الْأَزْرَقِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)الرَّجُلُ يُعْطِي الْأُضْحِيَّةَ- مَنْ يَسْلَخُهَا بِجِلْدِهَا قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ- إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا (7)- وَ الْجِلْدُ لَا يُؤْكَلُ وَ لَا يُطْعَمُ.

(8)

____________

(1)- في نسخة- بلى (هامش المخطوط).

(2)- في نسخة- شي‌ء (هامش المخطوط).

(3)- مر في الحديث 4 من هذا الباب.

(4)- الفقيه 2- 200- 2136.

(5)- الحج 22- 36.

(6)- علل الشرائع- 439- 1.

(7)- الحج 22- 36.

(8)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

176‌

(1) 44 بَابُ أَنَّ مَنْ عَدِمَ الْهَدْيَ وَ وَجَدَ الثَّمَنَ وَجَبَ أَنْ يُخَلِّفَهُ عِنْدَ ثِقَةٍ يَشْتَرِيهِ وَ يَذْبَحُهُ فِي ذِي الْحِجَّةِ وَ إِلَّا فَمِنْ قَابِلٍ فِيهِ وَ مَنْ وَجَدَ الثَّمَنَ بَعْدَ أَيَّامِ الذَّبْحِ صَامَ

18913- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي مُتَمَتِّعٍ يَجِدُ الثَّمَنَ وَ لَا يَجِدُ الْغَنَمَ- قَالَ يُخَلِّفُ الثَّمَنَ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ مَكَّةَ- وَ يَأْمُرُ مَنْ يَشْتَرِي لَهُ وَ يَذْبَحُ عَنْهُ وَ هُوَ يُجْزِئُ عَنْهُ- فَإِنْ مَضَى ذُو الْحِجَّةِ أَخَّرَ ذَلِكَ إِلَى قَابِلٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

18914- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ- فَوَجَبَ عَلَيْهِ النُّسُكُ فَطَلَبَهُ فَلَمْ يَجِدْهُ- (5) وَ هُوَ مُوسِرٌ حَسَنُ الْحَالِ وَ هُوَ يَضْعُفُ عَنِ الصِّيَامِ- فَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَصْنَعَ قَالَ- يَدْفَعُ ثَمَنَ النُّسُكِ إِلَى مَنْ يَذْبَحُهُ (6) بِمَكَّةَ- إِنْ كَانَ يُرِيدُ الْمُضِيَّ إِلَى أَهْلِهِ- وَ لْيَذْبَحْ عَنْهُ فِي ذِي الْحِجَّةِ- فَقُلْتُ فَإِنَّهُ دَفَعَهُ إِلَى مَنْ يَذْبَحُ عَنْهُ- (7) فَلَمْ يُصِبْ فِي ذِي الْحِجَّةِ نُسُكاً وَ أَصَابَهُ بَعْدَ ذَلِكَ- قَالَ لَا يَذْبَحُ عَنْهُ إِلَّا فِي

____________

(1)- الباب 44 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 508- 6.

(3)- التهذيب 5- 37- 109، و الاستبصار 2- 260- 916.

(4)- التهذيب 5- 37- 110، و الاستبصار 2- 260- 917.

(5)- في المصدر- فلم يصبه.

(6)- في التهذيب زيادة- عنه.

(7)- في المصدر- يذبحه عنه.

177‌

ذِي الْحِجَّةِ وَ لَوْ أَخَّرَهُ إِلَى قَابِلٍ.

18915- 3- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُهْدِي- حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ وَجَدَ ثَمَنَ شَاةٍ- أَ يَذْبَحُ أَوْ يَصُومُ قَالَ بَلْ يَصُومُ- فَإِنَّ أَيَّامَ الذَّبْحِ قَدْ مَضَتْ.

18916- 4- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عُبَيْسٍ عَنْ كَرَّامٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُهْدِي وَ لَمْ يَصُمِ الثَّلَاثَةَ أَيَّامٍ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (3).

(4) 45 بَابُ أَنَّ مَنْ صَامَ مِنْ بَدَلِ الْهَدْيِ ثُمَّ وَجَدَهُ أَجْزَأَهُ إِتْمَامُ الصَّوْمِ وَ لَمْ يَجِبِ الذَّبْحُ بَلْ يُسْتَحَبُّ

18917- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ (6) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ مُتَمَتِّعٍ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ- ثُمَّ أَصَابَ هَدْياً يَوْمَ خَرَجَ مِنْ مِنًى قَالَ أَجْزَأَهُ صِيَامُهُ.

____________

(1)- التهذيب 5- 37- 111، و الاستبصار 2- 260- 918.

(2)- التهذيب 5- 483- 1721.

(3)- الكافي 4- 509- 8.

(4)- الباب 45 فيه حديثان.

(5)- الكافي 4- 509- 11.

(6)- في التهذيب- عبد الله بن يحيى (هامش المخطوط)، و كذلك الاستبصار.

178‌

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (1).

18918- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ- وَ لَيْسَ مَعَهُ مَا يَشْتَرِي بِهِ هَدْياً- فَلَمَّا أَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ- أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ أَيْسَرَ- أَ يَشْتَرِي هَدْياً فَيَنْحَرَهُ أَوْ يَدَعُ ذَلِكَ- وَ يَصُومُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ- قَالَ يَشْتَرِي هَدْياً فَيَنْحَرُهُ- وَ يَكُونُ صِيَامُهُ الَّذِي صَامَهُ نَافِلَةً لَهُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (3) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ وَ التَّخْيِيرِ.

(4) 46 بَابُ أَنَّ مَنْ لَمْ يَجِدْ ثَمَنَ الْهَدْيِ لَزِمَهُ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ فِي الْحَجِّ وَ يُسْتَحَبُّ كَوْنُ آخِرِهَا يَوْمَ عَرَفَةَ وَ سَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ

18919- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمُتَمَتِّعِ لَا يَجِدُ الْهَدْيَ- قَالَ يَصُومُ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ (6) وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ- قُلْتُ فَإِنَّهُ قَدِمَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ قَالَ- يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَ التَّشْرِيقِ- قُلْتُ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ جَمَّالُهُ- قَالَ يَصُومُ يَوْمَ الْحَصْبَةِ وَ بَعْدَهُ يَوْمَيْنِ قَالَ- قُلْتُ وَ مَا الْحَصْبَةُ قَالَ يَوْمُ نَفْرِهِ- قُلْتُ يَصُومُ وَ هُوَ مُسَافِرٌ- قَالَ نَعَمْ أَ لَيْسَ

____________

(1)- التهذيب 5- 38- 112، و الاستبصار 2- 260- 919.

(2)- التهذيب 5- 38- 113، و الاستبصار 2- 261- 920.

(3)- الكافي 4- 510- 14.

(4)- الباب 46 فيه 20 حديثا.

(5)- الكافي 4- 506- 1.

(6)- في المصدر زيادة- بيوم.

179‌

هُوَ يَوْمَ عَرَفَةَ مُسَافِراً- إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نَقُولُ ذَلِكَ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ (1) يَقُولُ فِي ذِي الْحِجَّةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).

18920- 2- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْياً- وَ أَحَبَّ أَنْ يُقَدِّمَ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ فِي أَوَّلِ الْعَشْرِ فَلَا بَأْسَ.

18921- 3- (4) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مُتَمَتِّعٍ يَدْخُلُ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ- قَالَ فَلَا يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ لَا يَوْمَ عَرَفَةَ- وَ يَتَسَحَّرُ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ فَيُصْبِحُ صَائِماً- وَ هُوَ يَوْمُ النَّفْرِ وَ يَصُومُ يَوْمَيْنِ بَعْدَهُ.

أَقُولُ: وَجْهُهُ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ مِنًى وَ لَا يَحْرُمُ صَوْمُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِلَّا بِمِنًى.

18922- 4- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مُتَمَتِّعٍ لَمْ يَجِدْ هَدْياً- قَالَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ- يَوْماً قَبْلَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ- قَالَ قُلْتُ: فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ- قَالَ يَتَسَحَّرُ (6) لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ- وَ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ يَوْمَيْنِ بَعْدَهُ- قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ جَمَّالُهُ أَ يَصُومُهَا فِي الطَّرِيقِ- قَالَ إِنْ شَاءَ

____________

(1)- البقرة 2- 196.

(2)- التهذيب 5- 38- 114.

(3)- الكافي 4- 507- 2، و أورده في الحديث 1 من الباب 54 من هذه الأبواب.

(4)- الكافي 4- 508- 4، و أورده في الحديث 5 من الباب 52 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 4- 507- 3.

(6)- في التهذيب- فليقم (هامش المخطوط).

180‌

صَامَهَا فِي الطَّرِيقِ- وَ إِنْ شَاءَ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (1).

18923- 5- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ- فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ- وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ (3)- قَالَ كَمَالُهَا كَمَالُ الْأُضْحِيَّةِ.

18924- 6- (4) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَرْخِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)الْمُتَمَتِّعُ يَقْدَمُ وَ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ- أَ يَصُومُ مَا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ- قَالَ يَصْبِرُ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ- فَإِنْ لَمْ يُصِبْ فَهُوَ مِمَّنْ لَا يَجِدُ (5).

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْجَوَازِ دُونَ الْوُجُوبِ.

18925- 7- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ وَ لَمْ يَجِدْ هَدْياً- قَالَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِمَكَّةَ- وَ سَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ- فَإِنْ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ وَ لَمْ يَسْتَطِعِ الْمُقَامَ بِمَكَّةَ- فَلْيَصُمْ عَشَرَةَ أَيَّامٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ.

18926- 8- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 5- 39- 115.

(2)- الكافي 4- 510- 15.

(3)- البقرة 2- 196.

(4)- الكافي 4- 510- 16، و أورده في الحديث 2 من الباب 54 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- لم يجد.

(6)- التهذيب 5- 233- 789، و الاستبصار 2- 282- 1001.

(7)- التهذيب 5- 235- 793، و الاستبصار 2- 283- 1005.

181‌

سِنَانٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبَانٌ الْأَزْرَقُ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ وَ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ- فِي أَوَّلِ الْعَشْرِ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى الْجَوَازِ وَ مَا مَرَّ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ (1).

18927- 9- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ (3) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ- مَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ تَمَتَّعَ- بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ- فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ- وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ (4)- أَيَّ شَيْ‌ءٍ يَعْنِي بِالْكَامِلَةِ قَالَ سَبْعَةً وَ ثَلَاثَةً- قَالَ وَ يَخْتَلُّ ذَا عَلَى ذِي حِجًا- إِنَّ سَبْعَةً وَ ثَلَاثَةً عَشَرَةٌ- قَالَ فَأَيُّ شَيْ‌ءٍ هُوَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ انْظُرْ- قَالَ لَا عِلْمَ لِي فَأَيُّ شَيْ‌ءٍ هُوَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ- قَالَ الْكَامِلُ كَمَالُهَا كَمَالُ الْأُضْحِيَّةِ- سَوَاءٌ أَتَيْتَ بِهَا أَوْ أَتَيْتَ (5) بِالْأُضْحِيَّةِ- تَمَامُهَا كَمَالُ الْأُضْحِيَّةِ.

18928- 10- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: الصَّوْمُ الثَّلَاثَةُ الْأَيَّامِ إِنْ صَامَهَا فَآخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ- وَ إِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ- فَلْيُؤَخِّرْهَا حَتَّى يَصُومَهَا فِي أَهْلِهِ- وَ لَا يَصُومُهَا فِي السَّفَرِ.

____________

(1)- مر في الحديثين 1 و 4 من هذا الباب.

(2)- التهذيب 5- 40- 120.

(3)- في المصدر- عن محمد، عن زكريا المؤمن.

(4)- البقرة 2- 196.

(5)- في نسخة- أو لم تات (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 5- 234- 791، و الاستبصار 2- 283- 1003.

182‌

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى عَدَمِ لُزُومِ صَوْمِهَا فِي السَّفَرِ.

18929- 11- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: وَ لَا يَجْمَعُ الثَّلَاثَةَ وَ السَّبْعَةَ جَمِيعاً.

18930- 12- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)وَ الْأَئِمَّةِ(ع)أَنَّ الْمُتَمَتِّعَ إِذَا وَجَدَ الْهَدْيَ وَ لَمْ يَجِدِ الثَّمَنَ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ يَوْماً قَبْلَ التَّرْوِيَةِ- وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ- وَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ- تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ لِجَزَاءِ الْهَدْيِ- فَإِنْ فَاتَهُ صَوْمُ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ- تَسَحَّرَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ وَ هِيَ لَيْلَةُ النَّفْرِ- وَ أَصْبَحَ صَائِماً وَ صَامَ يَوْمَيْنِ مِنْ بَعْدُ- فَإِنْ فَاتَهُ صَوْمُ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ حَتَّى يَخْرُجَ- وَ لَيْسَ لَهُ مُقَامٌ صَامَ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ فِي الطَّرِيقِ إِنْ شَاءَ- وَ إِنْ شَاءَ صَامَ الْعَشْرَ (3) فِي أَهْلِهِ- وَ يَفْصِلُ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ وَ السَّبْعَةِ بِيَوْمٍ- وَ إِنْ شَاءَ صَامَهَا مُتَتَابِعَةً إِلَى أَنْ قَالَ- وَ مَنْ جَهِلَ صِيَامَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ- صَامَهَا بِمَكَّةَ إِنْ أَقَامَ جَمَّالُهُ- وَ إِنْ لَمْ يُقِمْ صَامَهَا فِي الطَّرِيقِ أَوْ بِالْمَدِينَةِ إِنْ شَاءَ- فَإِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ صَامَ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ.

18931- 13- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَمْ يَجِدْ ثَمَنَ الْهَدْيِ فَأَحَبَّ أَنْ يَصُومَ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ- فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ.

18932- 14- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ

____________

(1)- التهذيب 4- 315- 957، و الاستبصار 2- 281- 999، بتقديم السبعة على الثلاثة.

(2)- الفقيه 2- 508- 3096، و أورد ذيله في الحديث 4 من الباب 48، و قطعة منه في الحديث 8 من الباب 51 من هذه الأبواب.

(3)- في المصدر- صام العشرة.

(4)- الفقيه 2- 511- 3100.

(5)- قرب الاسناد- 10، و أورد نحوه عن التهذيبين في الحديث 3 من الباب 53 من هذه الأبواب.

183‌

بْنِ عِيسَى وَ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ كُلِّهِمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ (1)- قَالَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ (2) وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ- فَمَنْ فَاتَتْهُ هَذِهِ الْأَيَّامُ- فَلْيُنْشِئْ يَوْمَ الْحَصْبَةِ (3) وَ هِيَ لَيْلَةُ النَّفْرِ.

18933- 15- (4) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ (5)- قَالَ يَوْمٍ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ (6) وَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمِ عَرَفَةَ- فَمَنْ فَاتَهُ ذَلِكَ فَلْيَقْضِ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ ذِي الْحِجَّةِ- فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ (7).

18934- 16- (8) وَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ- وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ (9) قَالَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ.

18935- 17- (10) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع

____________

(1)- البقرة 2- 196.

(2)- في المصدر زيادة- بيوم.

(3)- في المصدر- فليتسحر ليلة الحصبة.

(4)- تفسير العياشي 1- 92- 238.

(5)- البقرة 2- 196.

(6)- في المصدر- قبل التروية يصوم.

(7)- البقرة 2- 197.

(8)- تفسير العياشي 1- 92- 239.

(9)- البقرة 2- 196.

(10)- تفسير العياشي 1- 93- 241، و أورده عن التهذيب في الحديث 5 من الباب 10 من أبواب بقية الصوم الواجب، و عن التهذيب و كتاب مسائل علي بن جعفر في الحديث 2 من الباب 55 من هذه الأبواب.

184‌

قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صِيَامِ الثَّلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ السَّبْعَةِ- أَ يَصُومُهَا مُتَوَالِيَةً أَمْ يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا- قَالَ يَصُومُ الثَّلَاثَةَ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَهَا- وَ السَّبْعَةَ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَهَا- وَ لَا يَجْمَعُ السَّبْعَةَ وَ الثَّلَاثَةَ جَمِيعاً.

18936- 18- (1) وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَرْزَمِيِّ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ- قَالَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ- وَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ تَسَحَّرَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ.

18937- 19- (3) وَ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)مِثْلَهُ وَ زَادَ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ (فِي الْحَجِّ) (5) وَ سَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ- قَالَ وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)إِذَا فَاتَ الرَّجُلَ الصِّيَامُ- فَلْيَبْدَأْ بِصِيَامِهِ لَيْلَةَ النَّفْرِ (6).

18938- 20- (7) وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَصُومُ الْمُتَمَتِّعُ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ- وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ- فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ (8) وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ دَمٌ- صَامَ إِذَا انْقَضَتْ أَيَّامُ

____________

(1)- تفسير العياشي 1- 93- 243.

(2)- في المصدر- عبد الرحمن بن محمد العزومي.

(3)- تفسير العياشي 1- 93- 244.

(4)-" عن جعفر بن محمد" ليس في المصدر.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- تفسير العياشي 1- 93- 245 و فيه- فليبدأ صيامه من ليلة النفر.

(7)- تفسير العياشي 1- 93- 246.

(8)- في المصدر- فان فاته أن يصوم ثلاثة أيام في الحج.

185‌

التَّشْرِيقِ- يَتَسَحَّرُ (1) لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِماً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 47 بَابُ أَنَّ مَنْ تَرَكَ صَوْمَ الثَّلَاثَةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ مُخْتَاراً لَزِمَهُ دَمُ شَاةٍ وَ لَا يُجْزِئُهُ الصَّوْمُ وَ مَعَ الْعُذْرِ يَصُومُهَا فِي الطَّرِيقِ أَوْ فِي أَهْلِهِ أَوْ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ

18939- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يَصُمْ فِي ذِي الْحِجَّةِ حَتَّى يُهَلَّ هِلَالُ الْمُحَرَّمِ- فَعَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ وَ لَيْسَ لَهُ صَوْمٌ وَ يَذْبَحُهُ (6) بِمِنًى.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ نَحْوَهُ (8).

____________

(1)- في المصدر- فيتسحر.

(2)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 10 من الباب 10 من هذه الأبواب، و ما يدل على بدلية الصوم من الهدي في البابين 2 و 3 و في الحديثين 3 و 4 من الباب 44 و في الباب 45 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الأبواب 47- 54 و في الباب 57 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 47 فيه 6 أحاديث.

(5)- الكافي 4- 509- 10.

(6)- في الاستبصار- و يذبح (هامش المخطوط).

(7)- التهذيب 5- 39- 116، و الاستبصار 2- 278- 989.

(8)- التهذيب 4- 231- 680.

186‌

18940- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدٌ صَالِحٌ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُتَمَتِّعِ لَيْسَ لَهُ أُضْحِيَّةٌ وَ فَاتَهُ الصَّوْمُ- حَتَّى يَخْرُجَ وَ لَيْسَ لَهُ مُقَامٌ قَالَ- يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الطَّرِيقِ إِنْ شَاءَ- وَ إِنْ شَاءَ صَامَ عَشَرَةً فِي أَهْلِهِ.

18941- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَصُومَ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ- الَّتِي عَلَى الْمُتَمَتِّعِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ- حَتَّى يَقْدَمَ أَهْلَهُ قَالَ يَبْعَثُ بِدَمٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ مِثْلَهُ (3).

18942- 4- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(5) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ كَانَ مُتَمَتِّعاً فَلَمْ يَجِدْ هَدْياً فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ- وَ سَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ- فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ وَ كَانَ لَهُ مُقَامٌ بَعْدَ الصَّدَرِ- صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِمَكَّةَ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مُقَامٌ صَامَ فِي الطَّرِيقِ أَوْ فِي أَهْلِهِ الْحَدِيثَ.

18943- 5- (6) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: سُئِلَ(ع)عَمَّنْ لَمْ يَجِدْ هَدْياً- وَ جَهِلَ أَنْ يَصُومَ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ كَيْفَ يَصْنَعُ- فَقَالَ(ع)أَمَا إِنِّي لَا آمُرُهُ بِالرُّجُوعِ إِلَى مَكَّةَ وَ لَا أَشُقُّ عَلَيْهِ- وَ لَا آمُرُهُ

____________

(1)- التهذيب 5- 233- 788، و الاستبصار 2- 282- 1000.

(2)- التهذيب 5- 235- 792، و الاستبصار 2- 283- 1004.

(3)- الفقيه 2- 513- 3103.

(4)- التهذيب 5- 234- 790، و الاستبصار 2- 282- 1002، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 50 من هذه الأبواب.

(5)- ليس في الاستبصار (هامش المخطوط).

(6)- المقنعة- 70.

187‌

بِالصِّيَامِ فِي السَّفَرِ- وَ لَكِنْ يَصُومُ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ.

18944- 6- (1) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِيمَنْ لَمْ يَصُمِ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ فِي ذِي الْحِجَّةِ- حَتَّى يُهَلَّ عَلَيْهِ الْهِلَالُ- قَالَ عَلَيْهِ دَمٌ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ (2) فِي ذِي الْحِجَّةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 48 بَابُ أَنَّ الْمُتَمَتِّعَ إِذَا فَاتَهُ صَوْمُ بَدَلِ الْهَدْيِ فَمَاتَ وَجَبَ عَلَى وَلِيِّهِ قَضَاءُ الثَّلَاثَةِ دُونَ السَّبْعَةِ (6) وَ حُكْمِ الصَّبِيِّ

18945- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ هَدْيٌ لِمُتْعَتِهِ فَلْيَصُمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمُقْنِعِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- تفسير العياشي 1- 92- 240.

(2)- البقرة 2- 196.

(3)- تقدم في الأحاديث 4 و 7 و 10 و 12 من الباب 46 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الحديث 6 من الباب 50 و في الحديث 2 من الباب 51 و في الحديث 4 من الباب 52 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 48 فيه 6 أحاديث.

(6)- أفتى بهذا الحكم الشيخ و جماعة، و ذهب بعض علمائنا إلى الوجوب مطلقا، و حملوا نفي الوجوب على عدم التمكن، و ذهب الصدوق إلى الاستحباب مطلقا، و الله أعلم." منه قده".

(7)- الكافي 4- 509- 12، و التهذيب 5- 40- 117، و الاستبصار 2- 261- 921.

(8)- المقنع- 91.

188‌

18946- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ (2) وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ هَدْيٌ- فَصَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي ذِي الْحِجَّةِ- ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ مَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ- قَبْلَ أَنْ يَصُومَ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ- أَ عَلَى وَلِيِّهِ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ قَالَ مَا أَرَى عَلَيْهِ قَضَاءً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ يَعْنِي الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ

. 18947- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ هَدْيٌ لِمُتْعَتِهِ فَلْيَصُمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ.

18948- 4- (5) قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)وَ الْأَئِمَّةِ(ع)أَنَّهُ إِذَا مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ- وَ يَصُومَ السَّبْعَةَ فَلَيْسَ عَلَى وَلِيِّهِ الْقَضَاءُ.

18949- 5- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الصَّبِيُّ يَصُومُ عَنْهُ وَلِيُّهُ إِذَا لَمْ يَجِدْ هَدْياً.

18950- 6- (7) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: قَالَ ع

____________

(1)- الكافي 4- 509- 13.

(2)- في المصدر- يتمتع بالعمرة إلى الحج.

(3)- التهذيب 5- 40- 118، و الاستبصار 2- 261- 922.

(4)- الفقيه 2- 510- 3097.

(5)- الفقيه 2- 510- 3096، و أورد صدره في الحديث 12 من الباب 46، و قطعة منه في الحديث 8 من الباب 51 من هذه الأبواب.

(6)- الفقيه 2- 512- 3102، و أورده في الحديث 5 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(7)- المقنعة- 70.

189‌

مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ هَدْيٌ لِمُتْعَتِهِ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ.

(1) (2) 49 بَابُ أَنَّ الْمُتَمَتِّعَ إِذَا فَقَدَ الْهَدْيَ فَصَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ لَمْ تُجْزِئْهُ الصَّدَقَةُ عَنِ السَّبْعَةِ مَعَ الِاخْتِيَارِ

18951- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ فِي رَجُلٍ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ- إِلَى الْحَجِّ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُهْدِي فَصَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- فَلَمَّا قَدِمَ أَهْلَهُ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى صَوْمِ السَّبْعَةِ الْأَيَّامِ- فَأَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ مِنَ الطَّعَامِ فَعَلَى كَمْ يَتَصَدَّقُ- فَكَتَبَ لَا بُدَّ مِنَ الصِّيَامِ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَنْ لَمْ يَقْدِرْ إِلَّا بِمَشَقَّةٍ لِئَلَّا يُنَافِيَ السُّؤَالَ الْجَوَابُ.

(4) 50 بَابُ أَنَّ مَنْ جَاوَرَ بِمَكَّةَ وَ صَامَ الثَّلَاثَةَ فِي بَدَلِ الْهَدْيِ لَزِمَهُ الصَّبْرُ مِقْدَارَ وُصُولِ أَهْلِ بَلَدِهِ أَوْ شَهْراً ثُمَّ يَصُومُ السَّبْعَةَ

18952- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ فِي الْمُقِيمِ إِذَا صَامَ

____________

(1)- و تقدم حكم الصبي في الحديث 5 من الباب 17 من أبواب أقسام الحج، و في الباب 3 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 49 فيه حديث واحد.

(3)- التهذيب 5- 40- 119.

(4)- الباب 50 فيه 6 أحاديث.

(5)- التهذيب 5- 41- 121.

190‌

ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- ثُمَّ يُجَاوِرُ يَنْظُرُ مَقْدَمَ أَهْلِ بَلَدِهِ- فَإِذَا ظَنَّ أَنَّهُمْ قَدْ دَخَلُوا فَلْيَصُمِ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ.

18953- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ إِنْ كَانَ لَهُ مُقَامٌ بِمَكَّةَ وَ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ السَّبْعَةَ- تَرَكَ الصِّيَامَ بِقَدْرِ مَسِيرِهِ إِلَى أَهْلِهِ أَوْ شَهْراً ثُمَّ صَامَ (2).

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (3).

18954- 3- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُهْدِي- فَصَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا قَضَى نُسُكَهُ- بَدَا لَهُ أَنْ يُقِيمَ (5) سَنَةً- قَالَ فَلْيَنْتَظِرْ مَنْهَلَ أَهْلِ بَلَدِهِ- فَإِذَا ظَنَّ أَنَّهُمْ قَدْ دَخَلُوا بَلَدَهُمْ فَلْيَصُمِ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ نَحْوَهُ (6).

18955- 4- (7) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: سُئِلَ(ع)عَنِ الْمُتَمَتِّعِ بِالْعُمْرَةِ لَا يَجِدُ الْهَدْيَ- فَيَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- ثُمَّ يُجَاوِرُ كَيْفَ

____________

(1)- التهذيب 5- 234- 790، و الاستبصار 2- 282- 1002، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 47 من هذه الأبواب.

(2)- في نسخة- صام بعده (هامش المخطوط).

(3)- الفقيه 2- 511- 3099.

(4)- الفقيه 2- 511- 3098، و التهذيب 4- 314- 954.

(5)- في الكافي زيادة- بمكة (هامش المخطوط).

(6)- الكافي 4- 509- 8.

(7)- المقنعة- 60.

192‌

18959- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ وَ لَمْ يَجِدْ هَدْياً- قَالَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- قُلْتُ لَهُ أَ فِيهَا (2) أَيَّامُ التَّشْرِيقِ قَالَ لَا- وَ لَكِنْ يُقِيمُ بِمَكَّةَ حَتَّى يَصُومَهَا- وَ سَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ- فَإِنْ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ وَ لَمْ يَسْتَطِعِ الْمُقَامَ بِمَكَّةَ- فَلْيَصُمْ عَشَرَةَ أَيَّامٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ- ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ.

18960- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ ذَكَرَ ابْنُ السَّرَّاجِ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْكَ يَسْأَلُكَ- عَنْ مُتَمَتِّعٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ هَدْيٌ- فَأَجَبْتَهُ فِي كِتَابِكَ- يَصُومُ (ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِمِنًى) (4) فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ صَامَ صَبِيحَةَ الْحَصْبَاءِ- (5) وَ يَوْمَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ- أَمَّا أَيَّامُ مِنًى فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شُرْبٍ لَا صِيَامَ فِيهَا- وَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ.

18961- 4- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ النَّخَعِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: كُنْتُ قَائِماً أُصَلِّي وَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)قَاعِدٌ قُدَّامِي- وَ أَنَا لَا أَعْلَمُ فَجَاءَهُ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ فَسَلَّمَ- ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ- مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ تَمَتَّعَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ هَدْيٌ- قَالَ يَصُومُ الْأَيَّامَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- قَالَ فَجَعَلْتُ سَمْعِي إِلَيْهِمَا (7) فَقَالَ لَهُ عَبَّادٌ- وَ أَيُّ أَيَّامٍ هِيَ قَالَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ- وَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمُ عَرَفَةَ- قَالَ فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ- قَالَ يَصُومُ صَبِيحَةَ الْحَصْبَةِ وَ يَوْمَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ-

____________

(1)- التهذيب 5- 229- 775، و الاستبصار 2- 277- 984.

(2)- في التهذيب- أمنها.

(3)- التهذيب 5- 229- 776، و الاستبصار 2- 277- 985.

(4)- في الاستبصار- أيام منى (هامش المخطوط).

(5)- في المصدر- صبيحة الحصبة.

(6)- التهذيب 5- 230- 779، و الاستبصار 2- 278- 988.

(7)- في نسخة- أصغي إليهما (هامش المخطوط).

191‌

يَصْنَعُ فِي صِيَامِهِ بَاقِيَ الْأَيَّامِ- فَقَالَ يَنْتَظِرُ مِقْدَارَ مَا يَصِلُ إِلَى بَلَدِهِ مِنَ الزَّمَانِ- ثُمَّ يَصُومُ بَاقِيَ الْأَيَّامِ.

18956- 5- (1) قَالَ: وَ سُئِلَ عَنْ مُتَمَتِّعٍ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ- فَصَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ جَاوَرَ مَكَّةَ- مَتَى يَصُومُ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ الْأُخَرَ- فَقَالَ إِذَا مَضَى مِنَ الزَّمَانِ- مِقْدَارُ مَا كَانَ يَدْخُلُ فِيهِ إِلَى بَلَدِهِ صَامَ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ.

18957- 6- (2) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ- صَامَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ- فَإِنْ لَمْ يَصُمْ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ صَامَ بِمَكَّةَ- فَإِنْ أَعْجَلُوا صَامَ فِي الطَّرِيقِ- وَ إِذَا أَقَامَ بِمَكَّةَ بِقَدْرِ مَسِيرِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ- فَشَاءَ أَنْ يَصُومَ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ فَعَلَ.

(4) 51 بَابُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ صَوْمُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِمِنًى فِي بَدَلِ الْهَدْيِ وَ لَا غَيْرِهِ

18958- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ وَ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ فَلَمْ يَجِدْ هَدْياً- قَالَ فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَيْسَ فِيهَا أَيَّامُ التَّشْرِيقِ- وَ لَكِنْ يُقِيمُ بِمَكَّةَ حَتَّى يَصُومَهَا- وَ سَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَ ذَكَرَ حَدِيثَ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ.

____________

(1)- المقنعة- 70.

(2)- تفسير العياشي 1- 92- 237.

(3)- في المصدر- منصور بن حازم.

(4)- الباب 51 فيه 9 أحاديث.

(5)- التهذيب 5- 228- 774، و الاستبصار 2- 276- 983.

193‌

قَالَ فَلَا تَقُولُ (1) كَمَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ- قَالَ فَأَيْشٍ قَالَ: قَالَ (2) يَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ- قَالَ إِنَّ جَعْفَراً كَانَ يَقُولُ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَمَرَ بُدَيْلًا (3) يُنَادِي- إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شُرْبٍ فَلَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ- قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ اللَّهَ قَالَ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ (4)- قَالَ كَانَ جَعْفَرٌ يَقُولُ ذُو الْحِجَّةِ كُلُّهُ مِنْ أَشْهُرِ الْحَجِّ.

18962- 5- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ (6) أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ مَنْ فَاتَهُ صِيَامُ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ الَّتِي فِي الْحَجِّ- فَلْيَصُمْهَا أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ لَهُ.

أَقُولُ: يَأْتِي وَجْهُهُ (7).

18963- 6- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ مَنْ فَاتَهُ صِيَامُ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ فِي الْحَجِّ- وَ هِيَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ وَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ- وَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَلْيَصُمْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَقَدْ أُذِنَ لَهُ.

أَقُولُ: ذَكَرَ الشَّيْخُ أَنَّ هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ شَاذَّانِ مُخَالِفَانِ لِسَائِرِ الْأَخْبَارِ فَلَا‌

____________

(1)- في المصدر- أ فلا تقول.

(2)- في نسخة زيادة- قال (هامش المخطوط).

(3)- في الاستبصار- بلالا.

(4)- البقرة 2- 196.

(5)- التهذيب 5- 229- 777، و الاستبصار 2- 277- 986.

(6)-" عن أبيه" ليس في الاستبصار.

(7)- ياتي في ذيل الحديث 6 من هذا الباب.

(8)- التهذيب 5- 229- 778، و الاستبصار 2- 277- 987.

194‌

يَجُوزُ الْمَصِيرُ إِلَيْهِمَا انْتَهَى وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى التَّقِيَّةِ لِمَا مَرَّ (1) وَ عَلَى صَوْمِ الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَ هُوَ يَوْمُ الْحَصْبَةِ لِمَنْ نَفَرَ فِيهِ أَوْ قَبْلَهُ لِخُرُوجِهِ مِنْ مِنًى.

18964- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَحْيَى الْأَزْرَقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ مُتَمَتِّعٍ كَانَ مَعَهُ ثَمَنُ هَدْيٍ- وَ هُوَ يَجِدُ بِمِثْلِ ذَلِكَ الَّذِي مَعَهُ هَدْياً- فَلَمْ يَزَلْ يَتَوَانَى وَ يُؤَخِّرُ ذَلِكَ- حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ النَّهَارِ غَلَتِ الْغَنَمُ- فَلَمْ يَقْدِرْ بِأَنْ يَشْتَرِيَ بِالَّذِي مَعَهُ هَدْياً قَالَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَحْيَى الْأَزْرَقِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ حَتَّى كَانَ آخِرُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَ غَلَتِ الْغَنَمُ (3)

. 18965- 8- (4) قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ الْأَئِمَّةِ(ع)أَنَّ الْمُتَمَتِّعَ إِذَا وَجَدَ الْهَدْيَ وَ لَمْ يَجِدِ الثَّمَنَ صَامَ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَصُومَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ- فَإِنَّ النَّبِيَّ(ص)بَعَثَ بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيَّ- عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَتَخَلَّلَ الْفَسَاطِيطَ- وَ يُنَادِيَ فِي النَّاسِ أَيَّامَ مِنًى- أَلَا لَا تَصُومُوا فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شُرْبٍ وَ بِعَالٍ.

18966- 9- (5) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ عَنْ

____________

(1)- مر في الأحاديث 1- 4 من هذا الباب.

(2)- الكافي 4- 508- 7.

(3)- الفقيه 2- 512- 3101.

(4)- الفقيه 2- 508- 3096، و أورد صدره في الحديث 12 من الباب 46، و ذيله في الحديث 4 من الباب 48 من هذه الأبواب.

(5)- معاني الأخبار- 300- 1.

195‌

مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ- ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ ثُمَّ قَالَ وَ الْبِعَالُ- النِّكَاحُ وَ مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الصَّوْمِ (1) وَ غَيْرِهِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 52 بَابُ أَنَّ مَنْ صَامَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي بَدَلِ الْهَدْيِ أَجْزَأَهُ صَوْمُ يَوْمٍ آخَرَ بَعْدَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَإِنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَحْدَهُ لَزِمَهُ صَوْمُ الثَّلَاثَةِ مُتَتَابِعَةً بَعْدَهَا وَ كَذَا لَوْ كَانَ الْفَاصِلُ غَيْرَ الْعِيدِ

18967- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ (6) عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِيمَنْ صَامَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ- قَالَ يُجْزِيهِ أَنْ يَصُومَ يَوْماً آخَرَ.

____________

(1)- تقدم في الحديث 8 من الباب 3 من أبواب بقية الصوم الواجب، و في البابين 1 و 2 من أبواب الصوم المحرم.

(2)- تقدم في الحديث 18 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج، و في الحديث 5 من الباب 6 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الحديثين 2 و 3 من الباب 52 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 52 فيه 5 أحاديث.

(5)- التهذيب 5- 231- 780، و الاستبصار 2- 279- 991.

(6)- في نسخة- محمد بن أحمد (هامش المخطوط).

196‌

18968- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يَحْيَى الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَدِمَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مُتَمَتِّعاً- وَ لَيْسَ لَهُ هَدْيٌ فَصَامَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ- قَالَ يَصُومُ يَوْماً آخَرَ بَعْدَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَحْيَى الْأَزْرَقِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِيَوْمٍ (2)

. 18969- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سَأَلَهُ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ عَنْ مُتَمَتِّعٍ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ- قَالَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ- قَالَ فَإِنْ فَاتَهُ صَوْمُ هَذِهِ الْأَيَّامِ- (4) فَقَالَ لَا يَصُومُ يَوْمَ (5) التَّرْوِيَةِ وَ لَا يَوْمَ عَرَفَةَ- وَ لَكِنْ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ بَعْدَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى النَّهْيِ عَنْ صَوْمِ يَوْمٍ وَحْدَهُ لِمَا مَرَّ (6) وَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى الْجَوَازِ أَوِ الِاسْتِحْبَابِ.

18970- 4- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيِّ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا صَامَ الْمُتَمَتِّعُ يَوْمَيْنِ- لَا يُتَابِعُ الصَّوْمَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ- فَقَدْ فَاتَهُ

____________

(1)- التهذيب 5- 231- 781، و الاستبصار 2- 279- 992.

(2)- الفقيه 2- 512- 3101.

(3)- التهذيب 5- 231- 783، و الاستبصار 2- 281- 997.

(4)- في نسخة-

قبل يوم التروية بيوم، و يوم التروية، و يوم عرفة، (قال فان فاته صوم هذه الايام).

كتب على ما بين القوسين علامة و كتب في الهامش ما نصه-" ما بين نقطتي الشك نسخة و ما دريت وجهه".

(5)- ليس في التهذيب.

(6)- مر في الحديثين 1 و 2 من هذا الباب.

(7)- التهذيب 5- 231- 782، و الاستبصار 2- 279- 993.

197‌

صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ- فَلْيَصُمْ بِمَكَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ- فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ وَ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ الْجَمَّالُ- فَلْيَصُمْهَا فِي الطَّرِيقِ- أَوْ إِذَا قَدِمَ عَلَى أَهْلِهِ (1) صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)(2) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى كَوْنِ الْفَاصِلِ غَيْرَ الْعِيدِ لِمَا مَضَى (3) وَ يَأْتِي (4).

18971- 5- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مُتَمَتِّعٍ يَدْخُلُ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ- قَالَ فَلَا يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ لَا يَوْمَ عَرَفَةَ- وَ يَتَسَحَّرُ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ- فَيُصْبِحُ صَائِماً وَ هُوَ يَوْمُ النَّفْرِ وَ يَصُومُ يَوْمَيْنِ بَعْدَهُ.

أَقُولُ: يَحْتَمِلُ التَّخْصِيصُ بِمَنْ خَرَجَ مِنْ مِنًى لِمَا مَرَّ مِنَ التَّقْيِيدِ فِي الصَّوْمِ (6).

____________

(1)- في التهذيب- إلى أهله.

(2)- قرب الاسناد- 174.

(3)- مضى في الحديثين 1 و 2 من هذا الباب.

(4)- ياتي في الحديث 1 من الباب 53 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 4- 508- 4، و أورده في الحديث 3 من الباب 46 من هذه الأبواب.

(6)- مر في الباب 2 من أبواب الصوم المحرم.

198‌

(1) 53 بَابُ وُجُوبِ التَّتَابُعِ فِي صَوْمِ الثَّلَاثَةِ بَدَلَ الْهَدْيِ إِذَا كَانَ الْفَاصِلُ غَيْرَ الْعِيدِ أَوْ لَمْ يَكُنِ الثَّالِثَ

18972- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَصُومُ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ مُتَفَرِّقَةً.

18973- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَ فَضَالَةَ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ مُتَمَتِّعٍ لَا يَجِدُ هَدْياً- قَالَ يَصُومُ يَوْماً قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ- وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ الْحَدِيثَ.

18974- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ(ع)صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ- وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ- فَمَنْ فَاتَهُ ذَلِكَ فَلْيَتَسَحَّرْ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ يَعْنِي لَيْلَةَ النَّفْرِ- وَ يُصْبِحُ صَائِماً وَ يَوْمَيْنِ بَعْدَهُ وَ سَبْعَةً إِذَا رَجَعَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- الباب 53 فيه 3 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 232- 784، و الاستبصار 2- 280- 994.

(3)- التهذيب 5- 232- 785، و الاستبصار 2- 280- 995، و أورد نحوه في الحديث 1 من الباب 46 من هذه الأبواب.

(4)- التهذيب 5- 232- 786، و الاستبصار 2- 280- 996، و أورد نحوه عن قرب الاسناد في الحديث 14 من الباب 46 من هذه الأبواب.

(5)- تقدم في الأحاديث 4 و 12 و 15 و 17 و 18 و 20 من الباب 46 و في الباب 52 من هذه الأبواب.

199‌

(1) 54 بَابُ أَنَّ مَنْ عَدِمَ الْهَدْيَ وَ الثَّمَنَ جَازَ لَهُ صَوْمُ الثَّلَاثَةِ مِنْ أَوَّلِ ذِي الْحِجَّةِ لَا قَبْلَهُ وَ مَنْ وَجَدَ الثَّمَنَ لَمْ يَصُمْ حَتَّى يَمْضِيَ وَقْتُ الذَّبْحِ

18975- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْياً- وَ أَحَبَّ أَنْ يُقَدِّمَ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ فِي أَوَّلِ الْعَشْرِ فَلَا بَأْسَ.

18976- 2- (3) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَرْخِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)الْمُتَمَتِّعُ يَقْدَمُ وَ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ- أَ يَصُومُ مَا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ- قَالَ يَصْبِرُ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ- فَإِنْ لَمْ يُصِبْ فَهُوَ مِمَّنْ لَمْ يَجِدْ.

18977- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمُقْنِعِ قَالَ: سَأَلَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ- مُتَمَتِّعاً فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَ لَيْسَ مَعَهُ ثَمَنُ هَدْيٍ- قَالَ لَا يَصُومُ (5) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى يَتَحَوَّلَ الشَّهْرُ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- الباب 54 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 507- 2، و أورده في الحديث 2 من الباب 46 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 4- 510- 16، و أورده في الحديث 6 من الباب 46 من هذه الأبواب.

(4)- المقنع- 91.

(5)- في المصدر- يصوم.

200‌

(1) 55 بَابُ أَنَّهُ لَا يَجِبُ التَّتَابُعُ فِي السَّبْعَةِ بَدَلَ الْهَدْيِ بَلْ يُسْتَحَبُّ وَ لَا يَجِبُ صَوْمُهَا فِي بَلَدِهِ

18978- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)(3) إِنِّي قَدِمْتُ الْكُوفَةَ- وَ لَمْ أَصُمِ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ- حَتَّى فَزِعْتُ (4) فِي حَاجَةٍ إِلَى بَغْدَادَ- قَالَ صُمْهَا بِبَغْدَادَ قُلْتُ أُفَرِّقُهَا قَالَ نَعَمْ.

18979- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ- أَ يَصُومُهَا مُتَوَالِيَةً أَوْ يُفَرِّقُ بَيْنَهَا- قَالَ يَصُومُ الثَّلَاثَةَ أَيَّامٍ (6) لَا يُفَرِّقُ بَيْنَهَا- وَ السَّبْعَةَ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَهَا- وَ لَا يَجْمَعُ بَيْنَ السَّبْعَةِ وَ الثَّلَاثَةِ جَمِيعاً.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ مِثْلَهُ (7) أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ حُكْمَ السَّبْعَةِ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ لِمَا مَرَّ (8) وَ اسْتَثْنَى‌

____________

(1)- الباب 55 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 5- 233- 787، و الاستبصار 2- 281- 998.

(3)- في الاستبصار- لأبي الحسن موسى (عليه السلام) (هامش المخطوط).

(4)- في الاستبصار- نزعت (هامش المخطوط).

(5)- التهذيب 4- 315- 957، و الاستبصار 2- 281- 999، و أورده في الحديث 5 من الباب 10 من أبواب بقية الصوم الواجب، و عن تفسير العياشي في الحديث 17 من الباب 46 من هذه الأبواب.

(6)- في الاستبصار الأيام، و لم ترد في التهذيب.

(7)- مسائل على بن جعفر- 175- 311.

(8)- مر في الحديث 1 من هذا الباب.

201‌

مِنَ النَّهْيِ عَنِ الْجَمْعِ مَنْ فَاتَهُ الثَّلَاثَةُ حَتَّى رَجَعَ لِمَا مَرَّ فِي بَابِهِ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِحْبَابِ التَّتَابُعِ أَيْضاً فِي السَّبْعَةِ وَ عَلَى عَدَمِ الْوُجُوبِ (1).

(2) 56 بَابُ أَنَّ مَنْ لَزِمَهُ بَدَنَةٌ فَعَجَزَ أَجْزَأَهُ سَبْعُ شِيَاهٍ فَإِنْ عَجَزَ أَجْزَأَهُ صَوْمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً بِمَكَّةَ أَوْ فِي أَهْلِهِ

18980- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ يَكُونُ عَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَاجِبَةٌ فِي فِدَاءٍ- قَالَ إِذَا لَمْ يَجِدْ بَدَنَةً فَسَبْعَ شِيَاهٍ- فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ صَامَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً بِمَكَّةَ أَوْ فِي مَنْزِلِهِ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ مِثْلَهُ (4) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ وَ الصَّدُوقُ كَمَا مَرَّ (5).

(6) 57 بَابُ عَدَمِ وُجُوبِ بَيْعِ ثِيَابِ التَّجَمُّلِ فِي ثَمَنِ الْهَدْيِ بَلْ يُجْزِئُ الصَّوْمُ

18981- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي

____________

(1)- مر في الحديث 12 من الباب 46، و في الحديث 4 من الباب 52 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 56 فيه حديث واحد.

(3)- التهذيب 5- 237- 800.

(4)- التهذيب 5- 481- 1711.

(5)- مر في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب كفارات الصيد.

(6)- الباب 57 فيه حديثان.

(7)- التهذيب 5- 486- 1735.

202‌

نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْمُتَمَتِّعِ- يَكُونُ لَهُ فُضُولٌ مِنَ الْكِسْوَةِ بَعْدَ الَّذِي يَحْتَاجُ إِلَيْهِ- فَتَسْوَى بِذَلِكَ الْفُضُولِ مِائَةَ دِرْهَمٍ- يَكُونُ مِمَّنْ يَجِبُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ- بُدٌّ مِنْ كِرَاءٍ وَ نَفَقَةٍ- قُلْتُ لَهُ كِرَاءٌ وَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ- بَعْدَ هَذَا الْفَضْلِ مِنَ الْكِسْوَةِ- فَقَالَ وَ أَيُّ شَيْ‌ءٍ كِسْوَةٌ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ- هَذَا مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ- فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ (1).

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (2).

18982- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (4) عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: قُلْتُ رَجُلٌ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ- وَ فِي عَيْبَتِهِ ثِيَابٌ لَهُ- أَ يَبِيعُ مِنْ ثِيَابِهِ شَيْئاً وَ يَشْتَرِي هَدْيَهُ- قَالَ لَا هَذَا يَتَزَيَّنُ (5) بِهِ الْمُؤْمِنُ- يَصُومُ وَ لَا يَأْخُذُ مِنْ ثِيَابِهِ شَيْئاً.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)(6).

____________

(1)- البقرة 2- 196.

(2)- قرب الاسناد- 172.

(3)- التهذيب 5- 238- 802.

(4)-" عن أبي عبد الله" ليس في المصدر.

(5)- في المصدر- هذا مما يتزين.

(6)- الكافي 4- 508- 5.

203‌

(1) 58 بَابُ أَنَّهُ يُجْزِئُ الصَّدَقَةُ بِثَمَنِ الْأُضْحِيَّةِ إِذَا لَمْ تُوجَدْ فَإِنِ اخْتَلَفَتْ أَثْمَانُهُا جَمَعَ الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ وَ تَصَدَّقَ بِالثُّلُثِ

18983- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا بِمَكَّةَ فَأَصَابَنَا غَلَاءٌ فِي الْأَضَاحِيِّ فَاشْتَرَيْنَا بِدِينَارٍ- ثُمَّ بِدِينَارَيْنِ (ثُمَّ بَلَغَتْ سَبْعَةً ثُمَّ لَمْ تُوجَدْ) (3) بِقَلِيلٍ وَ لَا كَثِيرٍ- فَوَقَّعَ (4) هِشَامٌ الْمُكَارِي رُقْعَةً (5) إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع) فَأَخْبَرَهُ بِمَا اشْتَرَيْنَا ثُمَّ لَمْ نَجِدْ بِقَلِيلٍ وَ لَا كَثِيرٍ- فَوَقَّعَ انْظُرُوا إِلَى الثَّمَنِ الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي وَ الثَّالِثِ- ثُمَّ تَصَدَّقُوا بِمِثْلِ ثُلُثِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (6) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّوْفَلِيِّ (7) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (8).

____________

(1)- الباب 58 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 4- 544- 22.

(3)- في المصدر- ثم لم نجد (بدل ما بين القوسين).

(4)- في المصدر- فرقع.

(5)-" رقعة" ليس في الفقيه (هامش المخطوط).

(6)- الفقيه 2- 497- 3093.

(7)- في التهذيب- عن النوفلي.

(8)- التهذيب 5- 238- 805.

204‌

(1) 59 بَابُ أَنَّ مَنْ نَذَرَ هَدْياً وَ عَيَّنَ مَوْضِعَ ذَبْحِهِ لَزِمَهُ وَ إِنْ لَمْ يُعَيِّنْ وَجَبَ ذَبْحُهُ بِمَكَّةَ وَ حُكْمِ مَنْ نَذَرَ بَدَنَةً هَلْ تُجْزِئُ عَنْهُ بَقَرَةٌ

18984- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ الصَّائِغِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ بَدَنَةً- يَنْحَرُهَا بِالْكُوفَةِ فِي شُكْرٍ- فَقَالَ لِي عَلَيْهِ أَنْ يَنْحَرَهَا حَيْثُ جَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَّى بَلَداً فَإِنَّهُ يَنْحَرُهَا قُبَالَةَ الْكَعْبَةِ مَنْحَرَ الْبُدْنِ.

18985- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: فِي الرَّجُلِ يَقُولُ عَلَيَّ بَدَنَةٌ- قَالَ تُجْزِئُ عَنْهُ بَقَرَةٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَنَى بَدَنَةً مِنَ الْإِبِلِ.

(4) 60 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ الْأُضْحِيَّةِ وَ إِجْزَاءِ الْهَدْيِ عَنْهَا وَ سُقُوطِهَا عَنِ الْجَنِينِ وَ مَنْ لَا يَجِدُ وَ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عِنْدَهَا بِالْمَأْثُورِ وَ التَّضْحِيَةِ عَنِ الْعِيَالِ وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِهَا

18986- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- الباب 59 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 5- 239- 806.

(3)- التهذيب 5- 481- 1710.

(4)- الباب 60 فيه 12 حديثا.

(5)- الكافي 4- 487- 2.

205‌

قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْأَضْحَى- أَ وَاجِبٌ هُوَ عَلَى مَنْ وَجَدَ لِنَفْسِهِ وَ عِيَالِهِ- فَقَالَ أَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَا يَدَعُهُ وَ أَمَّا لِعِيَالِهِ إِنْ شَاءَ تَرَكَهُ.

18987- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: يُجْزِئُهُ فِي الْأُضْحِيَّةِ هَدْيُهُ- وَ فِي نُسْخَةٍ يُجْزِئُكَ مِنَ الْأُضْحِيَّةِ هَدْيُكَ.

18988- 3- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (3) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْأُضْحِيَّةُ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ وَجَدَ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ وَ هِيَ سُنَّةٌ.

18989- 4- (4) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ هَذَا الْأَضْحَى- لِتَشْبَعَ مَسَاكِينُكُمْ مِنَ اللَّحْمِ فَأَطْعِمُوهُمْ.

18990- 5- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْأَضْحَى- فَقَالَ هُوَ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ- إِلَّا مَنْ لَمْ يَجِدْ فَقَالَ لَهُ السَّائِلُ- فَمَا تَرَى فِي الْعِيَالِ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَعَلْتَ- وَ إِنْ شِئْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَأَمَّا أَنْتَ فَلَا تَدَعْهُ.

18991- 6- (6) قَالَ: وَ ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِكَبْشَيْنِ ذَبَحَ وَاحِداً بِيَدِهِ- وَ قَالَ اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي وَ عَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- وَ ذَبَحَ الْآخَرَ وَ قَالَ اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي وَ عَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي.

____________

(1)- التهذيب 5- 238- 803.

(2)- الفقيه 2- 488- 3034.

(3)- في المصدر- روى سويد القلاء، عن محمد بن مسلم.

(4)- الفقيه 2- 200- 2136.

(5)- الفقيه 2- 488- 3044.

(6)- الفقيه 2- 489- 3046.

206‌

18992- 7- (1) قَالَ: وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يُضَحِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) كُلَّ سَنَةٍ بِكَبْشٍ يَذْبَحُهُ وَ يَقُولُ- بِسْمِ اللَّهِ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ- حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ- إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ- وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ وَ يَقُولُ (2) اللَّهُمَّ هَذَا (3) عَنْ نَبِيِّكَ- ثُمَّ يَذْبَحُهُ وَ يَذْبَحُ كَبْشاً آخَرَ عَنْ نَفْسِهِ.

18993- 8- (4) قَالَ وَ قَالَ(ع)لَا يُضَحَّى عَمَّنْ فِي الْبَطْنِ.

18994- 9- (5) قَالَ: وَ ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَةَ.

18995- 10- (6) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّمَا جُعِلَ هَذَا الْأَضْحَى- لِتَشْبَعَ (7) مَسَاكِينُكُمْ مِنَ اللَّحْمِ فَأَطْعِمُوهُمْ.

18996- 11- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ

____________

(1)- الفقيه 2- 489- 3046 ذيل الحديث 1448، و أورده في الحديث 2 من الباب 37 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر- ثم يقول.

(3)- في المصدر- اللهم إن هذا.

(4)- الفقيه 2- 496- 3061.

(5)- الفقيه 2- 495- 3058، و أورده في الحديث 7 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(6)- علل الشرائع- 437- 1، و أورد مثله عن ثواب الأعمال في الحديث 12 من الباب 29 من أبواب الصوم المندوب، و نحوه في الحديث 29 من الباب 18 من أبواب أحكام شهر رمضان.

(7)- في المصدر- لتتسع.

(8)- علل الشرائع- 437- 2.

207‌

النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا عِلَّةُ الْأُضْحِيَّةِ- فَقَالَ إِنَّهُ يُغْفَرُ لِصَاحِبِهَا- عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا عَلَى الْأَرْضِ- وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ يَتَّقِيهِ بِالْغَيْبِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَنْ يَنٰالَ اللّٰهَ لُحُومُهٰا- وَ لٰا دِمٰاؤُهٰا وَ لٰكِنْ يَنٰالُهُ التَّقْوىٰ مِنْكُمْ (1) ثُمَّ قَالَ- انْظُرْ كَيْفَ قَبِلَ اللَّهُ قُرْبَانَ هَابِيلَ وَ رَدَّ قُرْبَانَ قَابِيلَ.

18997- 12- (2) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْأُضْحِيَّةِ فَقَالَ- ضَحِّ بِكَبْشٍ أَمْلَحَ أَقْرَنَ فَحْلًا سَمِيناً- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ كَبْشاً سَمِيناً فَمِنْ فُحُولَةِ الْمِعْزَى- أَوْ مُوجَأً مِنَ الضَّأْنِ أَوِ الْمَعْزِ- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَنَعْجَةً مِنَ الضَّأْنِ سَمِينَةً- قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ ضَحِّ بِثَنِيٍّ فَصَاعِداً- وَ اشْتَرِهِ سَلِيمَ الْأُذُنَيْنِ وَ الْعَيْنَيْنِ- وَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ قُلْ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَذْبَحَ- وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ- حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ- إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ- وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ- لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ- اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي- بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ- ثُمَّ كُلْ وَ أَطْعِمْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (3).

____________

(1)- الحج 22- 37.

(2)- مسائل علي بن جعفر- 141- 161.

(3)- تقدم ما يدل على أن وقت الذبح بعد الصلاة في الحديث 6 من الباب 2 من أبواب صلاة العيد، و ما يدل على الدعاء في الباب 37، و ما يدل على التضحية عن العيال و عن الغير في الأحاديث 3 و 4 و 4 و 7 من الباب 10 من هذه الأبواب.

و ياتي ما يدل على استحباب القرض للأضحية لمن لم يجد في الباب 64 من هذه الأبواب.

208‌

(1) 61 بَابُ أَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يَذْبَحَ بِيَدِهِ مَا رَبَّاهُ وَ التَّضْحِيَةُ بِغَيْرِ مَا يُشْتَرَى فِي الْعَشْرِ

18998- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَانَ عِنْدِي كَبْشٌ سَمِينٌ لِأُضَحِّيَ بِهِ- فَلَمَّا أَخَذْتُهُ وَ أَضْجَعْتُهُ نَظَرَ إِلَيَّ فَرَحِمْتُهُ وَ رَقَقْتُ عَلَيْهِ- ثُمَّ إِنِّي ذَبَحْتُهُ قَالَ فَقَالَ لِي مَا كُنْتُ أُحِبُّ لَكَ أَنْ تَفْعَلَ- لَا تُرَبِّيَنَّ شَيْئاً مِنْ هَذَا ثُمَّ تَذْبَحُهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

18999- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)لَا يُضَحَّى بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الرَّوَاجِنِ (5).

19000- 3- (6) قَالَ وَ قَالَ(ع)(7) لَا يُضَحَّى إِلَّا بِمَا يُشْتَرَى فِي الْعَشْرِ.

____________

(1)- الباب 61 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 544- 20.

(3)- التهذيب 4- 452- 1578.

(4)- الفقيه 2- 497- 3064.

(5)- في الفقيه- الدواجن.

و شاة راجن و داجن- ألفت البيوت و استانست. (الصحاح- رجن- 5- 2121).

(6)- الفقيه 2- 494- 3058، و أورد ذيله في الحديث 9 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(7)- في المصدر- قال الصادق (عليه السلام).

209‌

(1) 62 بَابُ اسْتِحْبَابِ اسْتِفْرَاهِ الضَّحَايَا

19001- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اسْتَفْرِهُوا (3) ضَحَايَاكُمْ فَإِنَّهَا مَطَايَاكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ.

وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (4).

(5) 63 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ الْإِطْعَامِ مِنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ عَنْ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ

19002- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)سُئِلَ هَلْ يُطْعَمُ الْمَسَاكِينُ- فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ مِنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ- قَالَ لَا لِأَنَّهُ قُرْبَانٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

____________

(1)- الباب 62 فيه حديث واحد.

(2)- الفقيه 2- 213- 2190.

(3)- دابة فارهة- نشيطة حادة قوية. (النهاية 3- 441).

(4)- علل الشرائع- 438- 1.

(5)- الباب 63 فيه حديث واحد.

(6)- علل الشرائع- 438- 1.

210‌

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا يَأْتِي فِي الْكَفَّارَاتِ (1).

(2) 64 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْقَرْضِ لِلْأُضْحِيَّةِ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ

19003- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَى النَّبِيِّ(ص) فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَحْضُرُ الْأَضْحَى- وَ لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُ الْأُضْحِيَّةِ فَأَسْتَقْرِضُ وَ أُضَحِّي- قَالَ اسْتَقْرِضِي (4) فَإِنَّهُ دَيْنٌ مَقْضِيٌّ.

وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِأُمِّ سَلَمَةَ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (5).

19004- 2- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْمُقْرِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (7) بْنِ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِي عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْأُضْحِيَّةِ لَاسْتَدَانُوا وَ ضَحَّوْا- إِنَّهُ لَيُغْفَرُ لِصَاحِبِ الْأُضْحِيَّةِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا.

____________

(1)- ياتي في الحديث 1 من الباب 21 من أبواب الكفارات.

(2)- الباب 64 فيه حديثان.

(3)- الفقيه 2- 213- 2191، الفقيه 2- 489- 3045.

(4)- في المصدر زيادة- و ضحي.

(5)- علل الشرائع- 440- 1.

(6)- علل الشرائع- 440- 2.

(7)- في نسخة- عبيد الله.

211‌

أَبْوَابُ الْحَلْقِ وَ التَّقْصِيرِ

(1) 1 بَابُ وُجُوبِ أَحَدِهِمَا عَلَى الْحَاجِّ بَعْدَ الذَّبْحِ وَ اسْتِحْبَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْحَلْقِ وَ تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ وَ الْأَخْذِ مِنَ الشَّارِبِ

19005- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا ذَبَحْتَ أُضْحِيَّتَكَ فَاحْلِقْ رَأْسَكَ- وَ اغْتَسِلْ وَ قَلِّمْ أَظْفَارَكَ وَ خُذْ مِنْ شَارِبِكَ.

19006- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ آدَمَ(ع) حَيْثُ حَجَّ بِمَا حَلَقَ رَأْسَهُ- فَقَالَ نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(ع)بِيَاقُوتَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ- فَأَمَرَّهَا عَلَى رَأْسِهِ فَتَنَاثَرَ شَعْرُهُ.

____________

(1)- الباب 1 فيه 12 حديثا.

(2)- التهذيب 5- 240- 808.

(3)- الكافي 4- 195- 6.

212‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (1).

19007- 3- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ (3)- قَالَ قَصُّ الشَّارِبِ وَ الْأَظْفَارِ.

19008- 4- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ التَّفَثَ هُوَ الْحَلْقُ وَ مَا فِي جِلْدِ الْإِنْسَانِ.

19009- 5- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ إِنَّ التَّفَثَ حُفُوفُ الرَّجُلِ (6) مِنْ الطِّيبِ- وَ إِذَا قَضَى نُسُكَهُ حَلَّ لَهُ الطِّيبُ.

19010- 6- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: التَّفَثُ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ- وَ طَرْحُ الْوَسَخِ وَ طَرْحُ الْإِحْرَامِ عَنْهُ.

19011- 7- (8) وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ- وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ (9) وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.

____________

(1)- الفقيه 2- 230- 2276.

(2)- الفقيه 2- 485- 3032، و معاني الأخبار- 338- 1.

(3)- الحج 22- 29.

(4)- الفقيه 2- 485- 3033، و معاني الأخبار- 338- 2.

(5)- الفقيه 2- 485- 3034.

(6)- في نسخة- حقوق الرجل (هامش المخطوط)، و حفوف الرجل من الطيب- بعد عهده من الطيب. (الصحاح- حفف- 4- 1345).

(7)- الفقيه 2- 485- 1435، و معاني الأخبار- 339- 4.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 312- 82.

(9)- الحج 22- 29.

213‌

19012- 8- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ- مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ (2)- قَالَ أَخْذُ الشَّارِبِ وَ قَصُّ الْأَظْفَارِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا يَأْتِي فِي الزِّيَارَاتِ (3) قَالَ الصَّدُوقُ التَّفَثُ مَعْنَاهُ كُلُّ مَا وَرَدَتْ بِهِ هَذِهِ الْأَخْبَارُ (4) وَ رَوَى هَذِهِ الْأَحَادِيثَ الْخَمْسَةَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ فَالْأَوَّلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ وَ الثَّانِيَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ وَ الثَّالِثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ الرَّابِعَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ وَ الْخَامِسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ.

19013- 9- (5) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ أَيْضاً عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ

____________

(1)- الفقيه 2- 485- 3036.

(2)- الحج 22- 29.

(3)- ياتي في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب المزار.

(4)- معاني الأخبار- 340- 10.

(5)- معاني الأخبار- 339- 6.

214‌

عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّفَثِ قَالَ هُوَ حُفُوفُ الرَّأْسِ.

19014- 10- (1) وَ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّفَثِ قَالَ هُوَ الْحَلْقُ وَ مَا فِي جِلْدِ الْإِنْسَانِ.

19015- 11- (2) وَ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ (3) قَالَ هُوَ الْحُفُوفُ وَ الشَّعَثُ- قَالَ وَ مِنَ التَّفَثِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي إِحْرَامِكَ بِكَلَامٍ قَبِيحٍ- فَإِذَا دَخَلْتَ مَكَّةَ فَطُفْتَ بِالْبَيْتِ- تَكَلَّمْتَ بِكَلَامٍ طَيِّبٍ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَتَهُ.

19016- 12- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ النَّحْرِ يَحْلِقُ رَأْسَهُ وَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ- وَ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ وَ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5)

____________

(1)- معاني الأخبار- 339- 7.

(2)- معاني الأخبار- 339- 8.

(3)- الحج 22- 29.

(4)- الكافي 4- 502- 3.

(5)- تقدم في الأحاديث 4 و 20 و 21 و 22 و 29 و 34 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج، و في الحديثين 2 و 4 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر، و في الأحاديث 3 و 8 و 9 من الباب 39 من أبواب الذبح، و ما يدل على حكم حلق الصبيان في الحديث 1 من الباب 17 من أبواب أقسام الحج.

و تقدم ما ظاهره المنافاة في الأحاديث 4 و 6 و 7 و 10 من الباب 39 من أبواب الذبح.

215‌

وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (1).

(2) 2 بَابُ حُكْمِ مَنْ تَرَكَ الْحَلْقَ وَ التَّقْصِيرَ عَامِداً أَوْ نَاسِياً أَوْ جَاهِلًا

19017- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (4) جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي رَجُلٍ زَارَ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ- فَقَالَ إِنْ كَانَ زَارَ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ- وَ هُوَ عَالِمٌ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَنْبَغِي لَهُ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَمَ شَاةٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5).

19018- 2- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ زَارَ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ- قَالَ لَا يَنْبَغِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاسِياً- ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَتَاهُ أُنَاسٌ يَوْمَ النَّحْرِ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ

____________

(1)- ياتي في البابين 3 و 4 و في الحديثين 1 و 10 من الباب 13 و في الأحاديث 1 و 2 و 4 و 6 من الباب 18 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 2 فيه حديثان.

(3)- الكافي 4- 505- 3، و أورده في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(4)- في التهذيب- و حميد بن زياد (بدل) سهل بن زياد (هامش المخطوط).

(5)- التهذيب 5- 240- 809.

(6)- التهذيب 5- 240- 810.

216‌

ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ- وَ قَالَ بَعْضُهُمْ ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ- فَلَمْ يَتْرُكُوا شَيْئاً أَخَّرُوهُ- وَ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُقَدِّمُوهُ- وَ لَا شَيْئاً قَدَّمُوهُ كَانَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوهُ- إِلَّا قَالَ لَا حَرَجَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الذَّبْحِ (1) وَ عَلَى تَرْكِ تَقْصِيرِ إِحْرَامِ الْعُمْرَةِ فِي مَحَلِّهِ (2).

(3) 3 بَابُ حُكْمِ مَنْ سَاقَ هَدْياً فِي الْعُمْرَةِ هَلْ يَذْبَحُ قَبْلَ الْحَلْقِ أَوْ بَعْدَهُ

19019- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ سَاقَ هَدْياً فِي عُمْرَةٍ فَلْيَنْحَرْهُ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (5).

19020- 2- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْمُعْتَمِرُ إِذَا سَاقَ الْهَدْيَ يَحْلِقُ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ.

19021- 3- (7) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ

____________

(1)- تقدم في الحديثين 4 و 6 من الباب 39 من أبواب الذبح.

(2)- تقدم في الباب 54 من أبواب الاحرام، و في الباب 6 من أبواب التقصير.

(3)- الباب 3 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 4- 539- 5، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 4 من أبواب الذبح.

(5)- الفقيه 2- 452- 2945.

(6)- الكافي 4- 539- 4.

(7)- الكافي 4- 539- 3.

217‌

أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ: مَنْ جَاءَ بِهَدْيٍ فِي عُمْرَةٍ فِي غَيْرِ حَجٍّ- فَلْيَنْحَرْهُ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ.

أَقُولُ: الْوَجْهُ فِي ذَلِكَ التَّخْيِيرُ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ.

(1) 4 بَابُ أَنَّ مَنْ تَرَكَ التَّقْصِيرَ حَتَّى طَافَ وَ سَعَى لَزِمَهُ إِعَادَةُ الْجَمِيعِ عَلَى التَّرْتِيبِ

19022- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْمَرْأَةِ رَمَتْ وَ ذَبَحَتْ- وَ لَمْ تُقَصِّرْ حَتَّى زَارَتِ الْبَيْتَ- فَطَافَتْ وَ سَعَتْ مِنَ اللَّيْلِ مَا حَالُهَا- وَ مَا حَالُ الرَّجُلِ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ- قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ يُقَصِّرُ وَ يَطُوفُ بِالْحَجِّ- ثُمَّ يَطُوفُ لِلزِّيَارَةِ ثُمَّ قَدْ أَحَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (3).

(4) 5 بَابُ أَنَّ مَنْ تَرَكَ الْحَلْقَ وَ التَّقْصِيرَ حَتَّى خَرَجَ مِنْ مِنًى وَجَبَ عَلَيْهِ الْعَوْدُ لِذَلِكَ مَعَ الْإِمْكَانِ وَ مَعَ عَدَمِهِ يَحْلِقُ أَوْ يُقَصِّرُ مَكَانَهُ

19023- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ

____________

(1)- الباب 4 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 5- 241- 811.

(3)- تقدم في الحديث 4 من الباب 39 من أبواب الذبح.

(4)- الباب 5 فيه 6 أحاديث.

(5)- التهذيب 5- 241- 812، و الاستبصار 2- 285- 1011.

218‌

أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يُقَصِّرَ- مِنْ شَعْرِهِ أَوْ يَحْلِقَهُ حَتَّى ارْتَحَلَ مِنْ مِنًى- قَالَ يَرْجِعُ إِلَى مِنًى حَتَّى يُلْقِيَ شَعْرَهُ بِهَا- حَلْقاً كَانَ أَوْ تَقْصِيراً.

19024- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ- أَوْ يُقَصِّرَ حَتَّى نَفَرَ قَالَ يَحْلِقُ فِي الطَّرِيقِ أَوْ أَيْنَ كَانَ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى تَعَذُّرِ الْعَوْدِ لِمَا مَضَى (2) وَ يَأْتِي (3).

19025- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يُقَصِّرَ مِنْ شَعْرِهِ- وَ هُوَ حَاجٌّ حَتَّى ارْتَحَلَ مِنْ مِنًى- قَالَ مَا يُعْجِبُنِي أَنْ يُلْقِيَ شَعْرَهُ إِلَّا بِمِنًى- وَ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ (5)- قَالَ هُوَ الْحَلْقُ وَ مَا فِي جِلْدِ الْإِنْسَانِ.

19026- 4- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ جَهِلَ أَنْ يُقَصِّرَ مِنْ رَأْسِهِ- أَوْ يَحْلِقَ حَتَّى ارْتَحَلَ مِنْ مِنًى- قَالَ فَلْيَرْجِعْ إِلَى مِنًى حَتَّى يَحْلِقَ شَعْرَهُ بِهَا أَوْ يُقَصِّرَ وَ عَلَى الصَّرُورَةِ أَنْ يَحْلِقَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:

____________

(1)- التهذيب 5- 241- 814، و الاستبصار 2- 285- 1013.

(2)- مضى في الحديث 1 من هذا الباب.

(3)- ياتي في الحديثين 3 و 4 الآتيين من هذا الباب.

(4)- الكافي 4- 503- 8.

(5)- الحج 22- 29.

(6)- الكافي 4- 502- 5.

219‌

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- حَتَّى يُلْقِيَ شَعْرَهُ بِهَا حَلْقاً كَانَ أَوْ تَقْصِيراً- وَ عَلَى الصَّرُورَةِ الْحَلْقُ (1)

. 19027- 5- (2) ثُمَّ قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَحْلِقُ بِمَكَّةَ وَ يَحْمِلُ شَعْرَهُ إِلَى مِنًى.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

19028- 6- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَحْلِقَ أَوْ يُقَصِّرَ حَتَّى نَفَرَ- قَالَ يَحْلِقُ إِذَا ذَكَرَ فِي الطَّرِيقِ أَوْ أَيْنَ كَانَ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 6 بَابُ اسْتِحْبَابِ دَفْنِ الشَّعْرِ بِمِنًى وَ إِرْسَالِهِ لِيُدْفَنَ بِهَا إِنْ حُلِقَ بِغَيْرِهَا لِعُذْرٍ

19029- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الرَّجُلِ يَحْلِقُ رَأْسَهُ بِمَكَّةَ قَالَ يَرُدُّ الشَّعْرَ إِلَى مِنًى.

19030- 2- (8) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- الفقيه 2- 506- 3093.

(2)- الفقيه 2- 507- 3093.

(3)- التهذيب 5- 241- 813، و الاستبصار 2- 285- 1012.

(4)- التهذيب 5- 73- 242، و أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 46 من أبواب تروك الاحرام.

(5)- ياتي في الحديثين 6 و 7 من الباب 6 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 6 فيه 8 أحاديث.

(7)- الكافي 4- 503- 9، و التهذيب 5- 242- 816، و الاستبصار 2- 286- 1015.

(8)- الكافي 4- 474- 4، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر.

220‌

مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ لْيَحْمِلِ الشَّعْرَ إِذَا حَلَقَ بِمَكَّةَ إِلَى مِنًى.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

19031- 3- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي شِبْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ بِمِنًى ثُمَّ دَفَنَهُ- جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كُلُّ شَعْرَةٍ لَهَا لِسَانٌ طَلْقٌ- تُلَبِّي بِاسْمِ صَاحِبِهَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (3) وَ كَذَا رَوَاهُ فِي (الْمُقْنِعِ) (4).

19032- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ يَعْنِي الْمُرَادِيَّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الرَّجُلُ يُوصِي مَنْ يَذْبَحُ عَنْهُ- وَ يُلْقِي هُوَ شَعْرَهُ بِمَكَّةَ- فَقَالَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يُلْقِيَ شَعْرَهُ إِلَّا بِمِنًى.

19033- 5- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَدْفِنُ شَعْرَهُ فِي فُسْطَاطِهِ بِمِنًى- وَ يَقُولُ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ ذَلِكَ- قَالَ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) يَكْرَهُ أَنْ يُخْرَجَ الشَّعْرُ مِنْ مِنًى- وَ يَقُولُ مَنْ أَخْرَجَهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُ.

____________

(1)- التهذيب 5- 194- 644.

(2)- الكافي 4- 502- 1.

(3)- الفقيه 2- 214- 2198.

(4)- المقنع- 89.

(5)- الفقيه 2- 505- 3090.

(6)- التهذيب 5- 242- 815، و الاستبصار 2- 286- 1014.

221‌

19034- 6- (1) وَ عَنْهُ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ حَتَّى ارْتَحَلَ مِنْ مِنًى- فَقَالَ مَا يُعْجِبُنِي أَنْ يُلْقِيَ شَعْرَهُ إِلَّا بِمِنًى- وَ لَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ شَيْئاً.

19035- 7- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ زَارَ الْبَيْتَ وَ لَمْ يَحْلِقْ رَأْسَهُ قَالَ- يَحْلِقُ (3) بِمَكَّةَ وَ يَحْمِلُ شَعْرَهُ إِلَى مِنًى وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمُقْنِعِ مُرْسَلًا (4).

19036- 8- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(ع)كَانَا يَأْمُرَانِ- أَنْ تُدْفَنَ شُعُورُهُمَا بِمِنًى.

(6) 7 بَابُ أَنَّ الْحَاجَّ مُخَيَّرٌ بَيْنَ الْحَلْقِ وَ التَّقْصِيرِ وَ كَذَا الْمُعْتَمِرُ عُمْرَةً مُفْرَدَةً لَا عُمْرَةَ تَمَتُّعٍ وَ يُسْتَحَبُّ لَهُمَا اخْتِيَارُ الْحَلْقِ وَ حُكْمِ الصَّرُورَةِ وَ الْمُلَبِّدِ وَ مَنْ عَقَصَ شَعْرَهُ

19037- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي

____________

(1)- التهذيب 5- 242- 818، و الاستبصار 2- 286- 1017.

(2)- التهذيب 5- 242- 817، و الاستبصار 2- 286- 1016.

(3)- في الاستبصار- يحلقه (هامش المخطوط) و كذلك التهذيب.

(4)- المقنع- 89.

(5)- قرب الاسناد- 65.

(6)- الباب 7 فيه 15 حديثا.

(7)- التهذيب 5- 484- 1726.

222‌

عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَنْبَغِي لِلصَّرُورَةِ أَنْ يَحْلِقَ- وَ إِنْ كَانَ قَدْ حَجَّ فَإِنْ شَاءَ قَصَّرَ وَ إِنْ شَاءَ حَلَقَ- فَإِذَا لَبَّدَ شَعْرَهُ أَوْ عَقَصَهُ فَإِنَّ عَلَيْهِ الْحَلْقَ- وَ لَيْسَ لَهُ التَّقْصِيرُ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (2) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (3).

19038- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا عَقَصَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ أَوْ لَبَّدَهُ فِي الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ- فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَلْقُ.

19039- 3- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سُوَيْدٍ الْقَلَّاءِ عَنْ أَبِي سَعْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَجِبُ الْحَلْقُ عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ- رَجُلٍ لَبَّدَ وَ رَجُلٍ حَجَّ بَدْءاً (6) لَمْ يَحُجَّ قَبْلَهَا- وَ رَجُلٍ عَقَصَ رَأْسَهُ.

19040- 4- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بِرَأْسِهِ

____________

(1)- في نسخة- معاوية بن عمار (هامش المخطوط).

(2)- التهذيب 5- 243- 821.

(3)- الكافي 4- 502- 6.

(4)- التهذيب 5- 484- 1724.

(5)- التهذيب 5- 485- 1729.

(6)- في نسخة- ندبا (هامش المخطوط).

(7)- التهذيب 5- 485- 1730، و أورد ذيله في الحديث 8 من الباب 39 من أبواب الذبح، و في الحديث 2 من الباب 11 من هذه الأبواب.

223‌

قُرُوحٌ- لَا يَقْدِرُ عَلَى الْحَلْقِ- قَالَ إِنْ كَانَ قَدْ حَجَّ قَبْلَهَا فَلْيَجُزَّ شَعْرَهُ- وَ إِنْ كَانَ لَمْ يَحُجَّ فَلَا بُدَّ لَهُ مِنَ الْحَلْقِ الْحَدِيثَ.

19041- 5- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: عَلَى الصَّرُورَةِ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَ لَا يُقَصِّرَ- إِنَّمَا التَّقْصِيرُ لِمَنْ قَدْ حَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

19042- 6- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ مَرَّتَيْنِ- قِيلَ وَ لِلْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ لِلْمُقَصِّرِينَ.

19043- 7- (5) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- قَالَ وَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ التَّفَثِ- (6) قَالَ هُوَ الْحَلْقُ وَ مَا كَانَ عَلَى جِلْدِ الْإِنْسَانِ.

____________

(1)- التهذيب 5- 484- 1725.

(2)- الكافي 4- 503- 7.

(3)- التهذيب 5- 243- 819.

(4)- التهذيب 5- 243- 822.

(5)- التهذيب 5- 243- 823.

(6)- في نسخة- النتف (هامش المخطوط).

224‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (1) وَ كَذَا فِي (الْمُقْنِعِ) (2).

19044- 8- (3) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَحْرَمْتَ فَعَقَصْتَ شَعْرَ رَأْسِكَ أَوْ لَبَّدْتَهُ- فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْكَ الْحَلْقُ- وَ لَيْسَ لَكَ التَّقْصِيرُ- وَ إِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَمُخَيَّرٌ لَكَ- التَّقْصِيرُ وَ الْحَلْقُ فِي الْحَجِّ أَفْضَلُ- وَ لَيْسَ فِي الْمُتْعَةِ إِلَّا التَّقْصِيرُ.

19045- 9- (4) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيصٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ عَقَصَ شَعْرَ رَأْسِهِ وَ هُوَ مُتَمَتِّعٌ- ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ فَقَضَى نُسُكَهُ وَ حَلَّ عِقَاصَ رَأْسِهِ- فَقَصَّرَ وَ ادَّهَنَ وَ أَحَلَّ قَالَ عَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (6).

19046- 10- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَكْرِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ لِلصَّرُورَةِ أَنْ يُقَصِّرَ وَ عَلَيْهِ أَنْ يَحْلِقَ.

19047- 11- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ

____________

(1)- الفقيه 2- 214- 2199 و فيه- للمحلقين ثلاث مرات، و للمقصرين مرة، و لم يذكر بقية الحديث.

(2)- المقنع- 89.

(3)- التهذيب 5- 160- 533، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب التقصير.

(4)- التهذيب 5- 160- 534.

(5)- الفقيه 2- 376- 2744.

(6)- التهذيب 5- 473- 1664.

(7)- التهذيب 5- 243- 820.

(8)- الفقيه 2- 214- 2199.

225‌

ص لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ لِلْمُقَصِّرِينَ مَرَّةً.

19048- 12- (1) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ حَلَقَ رَأْسَهُ بِمِنًى- كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (2).

19049- 13- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَالِمِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)دَخَلْنَا بِعُمْرَةٍ نُقَصِّرُ أَوْ نَحْلِقُ- فَقَالَ احْلِقْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)تَرَحَّمَ- عَلَى الْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ عَلَى الْمُقَصِّرِينَ مَرَّةً وَاحِدَةً.

19050- 14- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّنَانِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ (5) عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَيْفَ صَارَ الْحَلْقُ عَلَى الصَّرُورَةِ- وَاجِباً دُونَ مَنْ قَدْ حَجَّ- قَالَ لِيَصِيرَ بِذَلِكَ مُوسَماً بِسِمَةِ الْآمِنِينَ- أَ لَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرٰامَ إِنْ شٰاءَ اللّٰهُ آمِنِينَ- مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ لٰا تَخٰافُونَ (6).

وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ كَذَلِكَ (7).

____________

(1)- الفقيه 2- 215- 2200.

(2)- في المصدر زيادة- و لا يجوز للصرورة أن يقصر و عليه الحلق.

(3)- الفقيه 2- 453- 2948.

(4)- الفقيه 2- 238- 2292، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب مقدمات الطواف، و أخرى في الحديث 1 من الباب 3 و أخرى في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب الوقوف بالمشعر.

(5)- في المصدر- بكر بن عبد الله بن حبيب.

(6)- الفتح 48- 27.

(7)- علل الشرائع- 449- 1.

226‌

19051- 15- (1) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ (أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ) عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ لَبَّدَ شَعْرَهُ أَوْ عَقَصَهُ- فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُقَصِّرَ (2) وَ عَلَيْهِ الْحَلْقُ- وَ مَنْ لَمْ يُلَبِّدْهُ تَخَيَّرَ إِنْ شَاءَ قَصَّرَ- وَ إِنْ شَاءَ حَلَقَ وَ الْحَلْقُ أَفْضَلُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى حُكْمِ الْعُمْرَةِ الْمُفْرَدَةِ فِي أَحَادِيثِ التَّقْصِيرِ (3) وَ مَا يَدُلُّ عَلَى حُكْمِ الصَّرُورَةِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 8 بَابُ وُجُوبِ التَّقْصِيرِ عَيْناً عَلَى الْمَرْأَةِ

19052- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ النِّسَاءِ- فَقَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِنَّ ذَبْحٌ- فَلْيَأْخُذْنَ

____________

(1)- السرائر- 474.

(2)- في المصدر- فليس له التقصير.

(3)- تقدم في الباب 5 من أبواب التقصير، و تقدم ما يدل على حكم عمرة التمتع في الحديثين 2 و 8 من الباب 2 و في الحديث 4 من الباب 3 و في الحديثين 3 و 9 من الباب 5 و في الحديث 2 من الباب 8 من أبواب أقسام الحج، و في الحديث 3 من الباب 45 من أبواب تروك الاحرام، و في الحديثين 6 و 7 من الباب 82 و في الباب 83 و في الحديث 12 من الباب 84 من أبواب الطواف، و في الأبواب 1 و 2 و 3 و 4 و 6 و 9 من أبواب التقصير.

(4)- تقدم في الحديث 4 من الباب 5 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 8 فيه 4 أحاديث.

(7)- الكافي 4- 475- 7، و التهذيب 5- 195- 647، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب رمي جمرة العقبة، و في الحديث 2 من الباب 39 من أبواب الذبح.

227‌

مِنْ شُعُورِهِنَّ وَ يُقَصِّرْنَ مِنْ أَظْفَارِهِنَّ.

19053- 2- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ تُقَصِّرُ الْمَرْأَةُ وَ يَحْلِقُ الرَّجُلُ- وَ إِنْ شَاءَ قَصَّرَ إِنْ كَانَ قَدْ حَجَّ قَبْلَ ذَلِكَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

19054- 3- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ وَ يُجْزِيهِنَّ التَّقْصِيرُ.

19055- 4- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ جُمُعَةٌ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ لَا اسْتِلَامُ الْحَجَرِ وَ لَا حَلْقٌ.

(5) (6) 9 بَابُ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُوَلِّيَ الْحَلْقَ غَيْرَهُ

19056- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ ابْنِ أَبِي

____________

(1)- الكافي 4- 474- 4، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر.

(2)- التهذيب 5- 194- 644.

(3)- التهذيب 5- 390- 1364 و فيه- عليهن بدل يجزيهن، و أورده في الحديث 3 من الباب 21 من أبواب أقسام الحج. و في الحديث 2 من الباب 5 من أبواب التقصير.

(4)- الفقيه 4- 364- 5762.

(5)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 7 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر، و في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب رمي جمرة العقبة، و في الحديثين 2 و 3 من الباب 5 من أبواب التقصير.

(6)- الباب 9 فيه حديث واحد.

(7)- التهذيب 5- 458- 1589.

228‌

عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: كَانَ الَّذِي حَلَقَ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ- خِرَاشَ بْنَ أُمَيَّةَ الْخُزَاعِيَّ- وَ الَّذِي حَلَقَ رَأْسَ النَّبِيِّ(ص)فِي حَجَّتِهِ- مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ- أَيْ مَعْمَرُ أُذُنُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي يَدِكَ وَ فِي يَدِكَ الْمُوسَى- فَقَالَ مَعْمَرٌ إِي وَ اللَّهِ- إِنِّي لَأَعُدُّهُ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ عَظِيماً عَلَيَّ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ نَحْوَهُ (1)

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ (2) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الَّذِي حَلَقَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ (3).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 10 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الْحَلْقِ وَ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ وَ الِابْتِدَاءِ بِالْقَرْنِ الْأَيْمَنِ وَ بُلُوغِ الْعَظْمَيْنِ بِالْحَلْقِ

19057- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَمَرَ الْحَلَّاقَ أَنْ يَضَعَ الْمُوسَى عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ- ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَ سَمَّى هُوَ- وَ قَالَ اللَّهُمَّ

____________

(1)- الفقيه 2- 239- 2293.

(2)- زاد في المصدر- عن ابن ابي عمير.

(3)- الكافي 4- 250- 9.

(4)- تقدم في الحديث 2 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 10 فيه حديثان.

(7)- التهذيب 5- 244- 826.

229‌

أَعْطِنِي بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

19058- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: السُّنَّةُ فِي الْحَلْقِ أَنْ تَبْلُغَ الْعَظْمَيْنِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2).

(3) 11 بَابُ أَنَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى رَأْسِهِ شَعْرٌ كَالْحَالِقِ وَ الْأَقْرَعِ أَجْزَأَهُ إِمْرَارُ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ

19059- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمُتَمَتِّعِ أَرَادَ أَنْ يُقَصِّرَ- فَحَلَقَ رَأْسَهُ قَالَ عَلَيْهِ دَمٌ يُهَرِيقُهُ- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ- أَمَرَّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَحْلِقَ.

19060- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ- قَالَ يَذْبَحُ وَ يُعِيدُ الْمُوسَى- لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ لٰا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ- حَتّٰى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ (6).

____________

(1)- الكافي 4- 503- 10.

(2)- التهذيب 5- 244- 827.

(3)- الباب 11 فيه 3 أحاديث.

(4)- التهذيب 5- 158- 525، و الاستبصار 2- 242- 842، و أورده في الحديث 3 من الباب 4 من أبوب التقصير.

(5)- التهذيب 5- 485- 1730، و أورده في الحديث 8 من الباب 39 من أبواب الذبح، و صدره في الحديث 4 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(6)- البقرة 2- 196.

230‌

19061- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ قَدِمَ حَاجّاً- وَ كَانَ أَقْرَعَ الرَّأْسِ لَا يُحْسِنُ أَنْ يُلَبِّيَ- فَاسْتُفْتِيَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأَمَرَ لَهُ أَنْ يُلَبَّى عَنْهُ- وَ أَنْ يُمَرَّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ- فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) (3).

(4) 12 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّأَخُّرِ فِي الْحَلْقِ بَعْدَ الْحَلْقِ فِي الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ ثُمَّ يُسْتَحَبُّ

19062- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي حَدِّ الطَّوَافِ بِالْكَعْبَةِ- مَا دَامَ حَلْقُ الرَّأْسِ عَلَيْهِ.

19063- 2- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)إِنَّا حِينَ نَفَرْنَا مِنْ مِنًى- أَقَمْنَا أَيَّاماً ثُمَّ حَلَقْتُ رَأْسِي طَلَبَ التَّلَذُّذِ- فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ شَيْ‌ءٌ فَقَالَ- كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِذَا خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ- فَأُتِيَ بِثِيَابِهِ حَلَقَ رَأْسَهُ- قَالَ‌وَ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا

____________

(1)- الكافي 4- 504- 13، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 39 من أبواب الاحرام.

(2)- التهذيب 5- 244- 828.

(3)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديثين 3 و 6 من الباب 4 من أبواب التقصير.

(4)- الباب 12 فيه 7 أحاديث.

(5)- الكافي 4- 547- 35.

(6)- الكافي 4- 503- 12.

231‌

نُذُورَهُمْ (1)- قَالَ التَّفَثُ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ- وَ طَرْحُ الْوَسَخِ وَ طَرْحُ الْإِحْرَامِ.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ حَلَقَ رَأْسَهُ (2)

. 19064- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حَلْقُ الرَّأْسِ فِي غَيْرِ حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ مُثْلَةٌ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى عَدَمِ الِاعْتِيَادِ مَعَ أَنَّهُ لَا يَدُلُّ عَلَى تَحْرِيمٍ وَ لَا كَرَاهَةٍ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ فِي آدَابِ الْحَمَّامِ (4).

19065- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ(ع)لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي حَدِّ الطَّائِفِ بِالْكَعْبَةِ- مَا دَامَ شَعْرُ الْحَلْقِ عَلَيْهِ.

19066- 5- (6) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الْحَاجَّ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى يَرْجِعَ- بِمَنْزِلَةِ الطَّائِفِ بِالْكَعْبَةِ.

19067- 6- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ أَصْحَابَنَا يَرْوُونَ أَنَّ حَلْقَ الرَّأْسِ- فِي غَيْرِ حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ مُثْلَةٌ- فَقَالَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِذَا قَضَى نُسُكَهُ- عَدَلَ إِلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا سَايَةُ (8) فَحَلَقَ.

____________

(1)- الحج 22- 29.

(2)- قرب الاسناد- 171.

(3)- التهذيب 5- 485- 1728.

(4)- تقدم في الأبواب 59 و 60 و 61 و في الحديثين 3 و 5 من الباب 62 و في الحديث 5 من الباب 67 من أبواب آداب الحمام.

(5)- الفقيه 2- 215- 2203.

(6)- الفقيه 2- 215- 2204.

(7)- الفقيه 2- 522- 3124، و أورده في الحديث 2 من الباب 60 من أبواب آداب الحمام.

(8)- في نسخة- سايق (هامش المخطوط).

و ساية- اسم واد من حدود الحجاز من جهة المدينة به قرى كثيرة و عيون ماء. (معجم البلدان 3- 180).

232‌

19068- 7- (1) قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: حَلْقُ الرَّأْسِ فِي غَيْرِ حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ- مُثْلَةٌ لِأَعْدَائِكُمْ وَ جَمَالٌ لَكُمْ.

(2) 13 بَابُ أَنَّ الْمُتَمَتِّعَ إِذَا حَلَقَ حَلَّ لَهُ كُلُّ مَا سِوَى الطِّيبِ وَ النِّسَاءِ وَ الصَّيْدِ وَ بَاقِي مَوَاضِعِ التَّحَلُّلِ

19069- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا ذَبَحَ الرَّجُلُ وَ حَلَقَ- فَقَدْ أَحَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ أَحْرَمَ مِنْهُ إِلَّا النِّسَاءَ وَ الطِّيبَ- فَإِذَا زَارَ الْبَيْتَ وَ طَافَ وَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- فَقَدْ أَحَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ أَحْرَمَ مِنْهُ إِلَّا النِّسَاءَ- وَ إِذَا طَافَ طَوَافَ النِّسَاءِ- فَقَدْ أَحَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ أَحْرَمَ مِنْهُ إِلَّا الصَّيْدَ.

أَقُولُ: الْمُرَادُ الصَّيْدُ الْحَرَمِيُّ لَا الْإِحْرَامِيُّ ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَائِنَا (4) لِمَا يَأْتِي (5).

19070- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ سَيْفٍ (7) عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ رَمَى وَ حَلَقَ- أَ يَأْكُلُ شَيْئاً فِيهِ صُفْرَةٌ قَالَ لَا- حَتَّى يَطُوفَ

____________

(1)- الفقيه 2- 523- 3125، و أورده في الحديث 6 من الباب 60 من أبواب آداب الحمام.

(2)- الباب 13 فيه 13 حديثا.

(3)- الفقيه 2- 507- 3095.

(4)- راجع روضة المتقين 5- 190.

(5)- ياتي في الحديث 2 من هذا الباب.

(6)- التهذيب 5- 245- 829، و الاستبصار 2- 287- 1018.

(7)- في الاستبصار- محمد بن سيف.

233‌

بِالْبَيْتِ (1) وَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- ثُمَّ قَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِلَّا النِّسَاءَ- حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ طَوَافاً آخَرَ ثُمَّ قَدْ حَلَّ لَهُ النِّسَاءُ.

19071- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلَاءٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)تَمَتَّعْتُ يَوْمَ ذَبَحْتُ وَ حَلَقْتُ- أَ فَأَلْطَخُ رَأْسِي بِالْحِنَّاءِ- قَالَ نَعَمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَمَسَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ- قُلْتُ أَ فَأَلْبَسُ الْقَمِيصَ قَالَ نَعَمْ إِذَا شِئْتَ- قُلْتُ أَ فَأُغَطِّي رَأْسِي قَالَ نَعَمْ.

19072- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا حَلَقْتَ رَأْسَكَ- فَقَدْ حَلَّ لَكَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَ الطِّيبَ.

19073- 5- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي حَلَقْتُ رَأْسِي- وَ ذَبَحْتُ وَ أَنَا مُتَمَتِّعٌ أَطْلِي رَأْسِي بِالْحِنَّاءِ- قَالَ نَعَمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَمَسَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ- قُلْتُ وَ أَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَ أَتَقَنَّعُ قَالَ نَعَمْ- قُلْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ قَالَ نَعَمْ.

19074- 6- (5) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ حَتَّى أَصْبَحَ- فَقَالَ رُبَّمَا أَخَّرْتُهُ حَتَّى تَذْهَبَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ- وَ لَكِنْ

____________

(1)- في المصدر زيادة- و يسعى.

(2)- التهذيب 5- 245- 830، و الاستبصار 2- 287- 1019.

(3)- التهذيب 5- 245- 831، و الاستبصار 2- 287- 1020.

(4)- التهذيب 5- 247- 836، و الاستبصار 2- 289- 1025.

(5)- التهذيب 5- 250- 847، و الاستبصار 2- 291- 1035، و أورده في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب زيارة البيت.

234‌

لَا تَقْرَبُوا (1) النِّسَاءَ وَ الطِّيبَ.

19075- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمُتَمَتِّعِ قُلْتُ إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ (3) يَطْلِيهِ بِالْحِنَّاءِ- قَالَ نَعَمْ الْحِنَّاءُ وَ الثِّيَابُ وَ الطِّيبُ- وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِلَّا النِّسَاءَ- رَدَّدَهَا عَلَيَّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً قَالَ وَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْهَا- قَالَ نَعَمْ الْحِنَّاءُ وَ الثِّيَابُ وَ الطِّيبُ- وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِلَّا النِّسَاءَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ حَلَّ لَهُ الثِّيَابُ وَ الطِّيبُ (4).

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَنْ حَلَقَ وَ زَارَ الْبَيْتَ لِمَا مَرَّ (5).

19076- 8- (6) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)عَنِ الْمُتَمَتِّعِ إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ- مَا يَحِلُّ لَهُ فَقَالَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِلَّا النِّسَاءَ.

19077- 9- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ-

____________

(1)- في المصدر- لا يقرب.

(2)- الكافي 4- 505- 1.

(3)- في نسخة زيادة- قل أن يزور البيت (هامش المخطوط). و جاء في المخطوط (قال) بدل- قلت. و المصدر خال عنهما.

(4)- التهذيب 5- 245- 832، و الاستبصار 2- 287- 1021.

(5)- مر في الأحاديث 1- 6 من هذا الباب.

(6)- الكافي 4- 506- 5.

(7)- الكافي 4- 505- 2.

235‌

الْمُتَمَتِّعُ يُغَطِّي رَأْسَهُ إِذَا حَلَقَ- فَقَالَ يَا بُنَيَّ حَلْقُ رَأْسِهِ أَعْظَمُ مِنْ تَغْطِيَتِهِ إِيَّاهُ.

19078- 10- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ يُونُسَ مَوْلَى عَلِيٍّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)بَعْدَ مَا ذَبَحَ حَلَقَ- ثُمَّ ضَمَّدَ رَأْسَهُ بِمِسْكٍ (2)- وَ زَارَ الْبَيْتَ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَ كَانَ مُتَمَتِّعاً.

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ نَحْوَهُ (3).

19079- 11- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا رَمَيْتَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ- فَقَدْ حَلَّ لَكَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ (5) حُرِّمَ عَلَيْكَ إِلَّا النِّسَاءَ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ حَلَقَ وَ طَافَ لِمَا مَرَّ (6).

19080- 12- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- رَجُلٌ أَكَلَ فَالُوذَجَ فِيهِ زَعْفَرَانٌ- بَعْدَ مَا رَمَى الْجَمْرَةَ وَ لَمْ يَحْلِقْ قَالَ لَا بَأْسَ- قَالَ وَ سَأَلْتُهُ هَلْ يَحْرُمُ عَلَيَّ فِي حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)

____________

(1)- الكافي 4- 505- 3.

(2)- في نسخة- بسك (هامش المخطوط). و السك بالضم- طيب (الصحاح- سكك- 4- 1591).

(3)- الكافي 4- 505- 3 ذيل الحديث 3.

(4)- قرب الاسناد- 51.

(5)- في المصدر زيادة- كان قد.

(6)- مر في الحديثين 1 و 2 من هذا الباب.

(7)- قرب الاسناد- 123.

236‌

مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ فِي حَرَمِ اللَّهِ قَالَ لَا.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى النِّسْيَانِ لِمَا مَرَّ (1).

19081- 13- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا حَلَقْتُ رَأْسِي وَ أَنَا مُتَمَتِّعٌ- أَطْلِي رَأْسِي بِالْحِنَّاءِ قَالَ نَعَمْ- مِنْ غَيْرِ أَنْ تَمَسَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ- قُلْتُ وَ أَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَ أَتَمَتَّعُ قَالَ نَعَمْ- قُلْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ قَالَ نَعَمْ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا ظَاهِرُهُ الْمُنَافَاةُ وَ نُبَيِّنُ وَجْهَهُ (4).

(5) 14 بَابُ أَنَّ غَيْرَ الْمُتَمَتِّعِ إِذَا حَلَقَ حَلَّ لَهُ الطِّيبُ دُونَ النِّسَاءِ فَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى يَطُوفَ طَوَافَ النِّسَاءِ وَ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ زَوْجُهَا حَتَّى تَطُوفَ طَوَافَ النِّسَاءِ (6)

19082- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْحَاجِّ (غَيْرِ الْمُتَمَتِّعِ)- (8) يَوْمَ النَّحْرِ مَا يَحِلُّ لَهُ قَالَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِلَّا النِّسَاءَ-

____________

(1)- مر في أكثر أحاديث هذا الباب.

(2)- قرب الاسناد- 16.

(3)- ياتي في الحديثين 1 و 4 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الحديثين 2 و 3 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 14 فيه 4 أحاديث.

(6)- ذكر العلامة و الشهيد الثاني و صاحب المدارك و غيرهم أنه لا نص في حكم المرأة، و هو عجيب و له نظائر." منه قده".

(7)- التهذيب 5- 247- 835، و الاستبصار 2- 289- 1024.

(8)- ليس في التهذيب.

237‌

وَ عَنِ الْمُتَمَتِّعِ مَا يَحِلُّ لَهُ يَوْمَ النَّحْرِ- قَالَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَ الطِّيبَ.

19083- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَتَطَيَّبُ- قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ قَالَ- رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يُضَمِّدُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ (2).

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى الْحَاجِّ غَيْرِ الْمُتَمَتِّعِ لِمَا مَرَّ وَ هُوَ قَرِيبٌ (3).

19084- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: وُلِدَ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)مَوْلُودٌ بِمِنًى- فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِخَبِيصٍ فِيهِ زَعْفَرَانٌ- وَ كُنَّا قَدْ حَلَقْنَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَأَكَلْتُ أَنَا- وَ أَبَى الْكَاهِلِيُّ وَ مُرَازِمٌ أَنْ يَأْكُلَا مِنْهُ- وَ قَالا لَمْ نَزُرِ الْبَيْتَ فَسَمِعَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)كَلَامَنَا- فَقَالَ لِمُصَادِفٍ وَ كَانَ هُوَ الرَّسُولَ الَّذِي جَاءَنَا بِهِ- فِي أَيِّ شَيْ‌ءٍ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ- فَقَالَ أَكَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ أَبَى الْآخَرَانِ- فَقَالا لَمْ نَزُرْ بَعْدُ الْبَيْتَ فَقَالَ أَصَابَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ- ثُمَّ قَالَ أَ مَا تَذْكُرُ حِينَ أُتِينَا بِهِ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ- فَأَكَلْتُ أَنَا مِنْهُ وَ أَبَى عَبْدُ اللَّهِ أَخِي أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ- فَلَمَّا جَاءَ أَبِي حَرَّشَهُ عَلَيَّ فَقَالَ- يَا أَبَتِ إِنَّ مُوسَى أَكَلَ خَبِيصاً فِيهِ زَعْفَرَانٌ- وَ لَمْ يَزُرْ بَعْدُ فَقَالَ أَبِي هُوَ أَفْقَهُ مِنْكَ- أَ لَيْسَ قَدْ حَلَقْتُمْ رُءُوسَكُمْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5)

____________

(1)- التهذيب 5- 246- 834، و الاستبصار 2- 288- 1023.

(2)- مر في التهذيب زيادة- البيت.

(3)- مر في الحديث 1 من هذا الباب.

(4)- الكافي 4- 506- 4.

(5)- التهذيب 5- 246- 833، و الاستبصار 2- 288- 1022.

238‌

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ أَيْضاً عَلَى الْحَاجِّ غَيْرِ الْمُتَمَتِّعِ لِمَا مَرَّ فِي هَذَا الْبَابِ وَ الَّذِي قَبْلَهُ (1).

19085- 4- (2) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْمُتَمَتِّعُ مَا يَحِلُّ لَهُ إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ- قَالَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَ الطِّيبَ- قُلْتُ فَالْمُفْرِدُ قَالَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِلَّا النِّسَاءَ- ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ عُمَرَ يَقُولُ الطِّيبَ وَ لَا نَرَى ذَلِكَ شَيْئاً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي فِي الطَّوَافِ فِي أَحْكَامِ مَنْ مَنَعَهَا الْحَيْضُ مِنْهُ (3).

(4) 15 بَابُ حُكْمِ مَنْ زَارَ الْبَيْتَ قَبْلَ الْحَلْقِ

19086- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي رَجُلٍ زَارَ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ- فَقَالَ إِنْ كَانَ زَارَ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ- وَ هُوَ عَالِمٌ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَنْبَغِي لَهُ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَمَ شَاةٍ.

____________

(1)- مر في الحديث 1 من هذا الباب، و في الأحاديث 1- 5 و 13 من الباب 13 من هذه الأبواب.

(2)- مستطرفات السرائر- 32- 31.

(3)- تقدم في الباب 84 من أبواب الطواف، و ما يدل على الحكم الأول في الحديث 20 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(4)- الباب 15 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 4- 505- 3، و أورده في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الأبواب.

239‌

(1) 16 بَابُ حُكْمِ الصَّيْدِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ

19087- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَيْثَمٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ نَفَرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ- مَتَى يَحِلُّ لَهُ الصَّيْدُ- قَالَ إِنْ زَالَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْيَوْمِ الثَّالِثِ- حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ.

19088- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ مَنْ نَفَرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ- فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُصِيبَ الصَّيْدَ (4) حَتَّى يَنْفِرَ النَّاسُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ نَفْرِ مَنْ لَمْ يَتَّقِ الصَّيْدَ وَ النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِ وَ يَظْهَرُ مِنْ هُنَاكَ الْكَرَاهَةُ (5).

(6) 17 بَابُ كَرَاهَةِ غَسْلِ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ (7) قَبْلَ الْحَلْقِ أَوِ التَّقْصِيرِ

19089- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ

____________

(1)- الباب 16 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 5- 491- 1759، و أورده في الحديث 4 من الباب 11 من أبواب العود إلى منى.

(3)- التهذيب 5- 490- 1758، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 11 من أبواب العود إلى منى.

(4)- الذي يظهر مما تقدم أن هذا محمول على الكراهة أو صيد الحرم ما دام فيه." منه قده".

(5)- ياتي في الحديثين 1 و 6 من الباب 11 من أبواب العود إلى منى.

(6)- الباب 17 فيه 3 أحاديث.

(7)- غسل الرأس بالخطمي سنة كما مر في آداب الحمام، فهذا يشعر بالمرجوحية هنا فتامل.

" منه قده".

(8)- الكافي 4- 502- 2، و المقنع- 89.

240‌

زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِلرَّجُلِ أَنْ يَغْسِلَ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ- قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ (1) قَالَ يُقَصِّرُ وَ يَغْسِلُهُ.

19090- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُحْرِمَةِ إِذَا طَهُرَتْ- تَغْسِلُ رَأْسَهَا بِالْخِطْمِيِّ فَقَالَ يُجْزِئُهَا الْمَاءُ.

19091- 3- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَغْسِلَ رَأْسَهُ يَوْمَ النَّحْرِ- بِالْخِطْمِيِّ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَهُ- فَقَالَ كَانَ أَبِي يَنْهَى وُلْدَهُ عَنْ ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمُقْنِعِ مُرْسَلًا (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

(5) 18 بَابُ كَرَاهَةِ لُبْسِ الثِّيَابِ وَ تَغْطِيَةِ الرَّأْسِ لِلْمُتَمَتِّعِ خَاصَّةً بَعْدَ الْحَلْقِ حَتَّى يَطُوفَ وَ يَسْعَى وَ عَدَمِ تَحْرِيمِ ذَلِكَ

19092- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي رَجُلٍ كَانَ مُتَمَتِّعاً فَوَقَفَ بِعَرَفَاتٍ وَ بِالْمَشْعَرِ- وَ ذَبَحَ وَ حَلَقَ قَالَ لَا يُغَطِّي رَأْسَهُ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ- وَ بِالصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- فَإِنَّ أَبِي(ع)كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ

____________

(1)- في المصدر- يحلقه.

(2)- الفقيه 2- 380- 2758.

(3)- قرب الاسناد- 105.

(4)- المقنع- 89.

(5)- الباب 18 فيه 6 أحاديث.

(6)- التهذيب 5- 248- 839، و الاستبصار 2- 290- 1028.

241‌

وَ يَنْهَى عَنْهُ- فَقُلْنَا فَإِنْ كَانَ فَعَلَ- قَالَ مَا أَرَى عَلَيْهِ شَيْئاً وَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ.

19093- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ- فَوَقَفَ بِعَرَفَةَ وَ وَقَفَ بِالْمَشْعَرِ وَ رَمَى الْجَمْرَةَ- وَ ذَبَحَ وَ حَلَقَ أَ يُغَطِّي رَأْسَهُ فَقَالَ لَا- حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَ بِالصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- قِيلَ لَهُ فَإِنْ كَانَ فَعَلَ قَالَ مَا أَرَى عَلَيْهِ شَيْئاً.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (2).

19094- 3- (3) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِدْرِيسَ الْقُمِّيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ مَوْلًى لَنَا تَمَتَّعَ- فَلَمَّا حَلَقَ لَبِسَ الثِّيَابَ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ- فَقَالَ بِئْسَ مَا صَنَعَ قُلْتُ أَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ قَالَ لَا- قُلْتُ فَإِنِّي رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي السِّمَاكِ- يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ عَلَيْهِ خُفَّانِ وَ قَبَاءٌ وَ مِنْطَقَةٌ- فَقَالَ بِئْسَ مَا صَنَعَ قُلْتُ أَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ قَالَ لَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمُقْنِعِ عَنْ إِدْرِيسَ الْقُمِّيِّ مِثْلَهُ (4).

19095- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ رَمَى الْجِمَارَ وَ ذَبَحَ وَ حَلَقَ رَأْسَهُ- أَ يَلْبَسُ قَمِيصاً وَ قَلَنْسُوَةً قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ- فَقَالَ إِنْ كَانَ مُتَمَتِّعاً فَلَا وَ إِنْ كَانَ مُفْرِداً لِلْحَجِّ فَنَعَمْ.

____________

(1)- التهذيب 5- 247- 837، و الاستبصار 2- 289- 1026.

(2)- التهذيب 5- 485- 1731.

(3)- التهذيب 5- 247- 838، و الاستبصار 2- 289- 1027.

(4)- المقنع- 90.

(5)- الفقيه 2- 507- 3096.

242‌

19096- 5- (1) قَالَ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَضَعَ الْحِنَّاءَ عَلَى رَأْسِهِ- إِنَّمَا يُكْرَهُ الْمِسْكُ (2) وَ ضَرْبُهُ إِنَّ الْحِنَّاءَ لَيْسَ بِطِيبٍ- وَ يَجُوزُ أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ- لِأَنَّ حَلْقَهُ لَهُ أَعْظَمُ مِنْ تَغْطِيَتِهِ (3).

19097- 6- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً (5) إِذَا ذَبَحْتُ وَ حَلَقْتُ- قَالَ أَمَّا الْمُتَمَتِّعُ فَلَا وَ أَمَّا مَنْ أَفْرَدَ الْحَجَّ فَنَعَمْ.

أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَلَى الْكَرَاهَةِ وَ اسْتِحْبَابِ التَّرْكِ لِمَا مَرَّ فِي هَذَا الْبَابِ وَ غَيْرِهِ (6).

(7) 19 بَابُ كَرَاهَةِ الطِّيبِ لِلْمُتَمَتِّعِ قَبْلَ طَوَافِ النِّسَاءِ

19098- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)هَلْ يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ- الْمُتَمَتِّعِ أَنْ يَمَسَّ الطِّيبَ- قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ طَوَافَ النِّسَاءِ فَقَالَ لَا.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ (9) عَلَى اسْتِحْبَابِ التَّرْكِ لِمَا مَرَّ (10).

____________

(1)- الفقيه 2- 508- 3096.

(2)- في المصدر- السك.

(3)- في المصدر زيادة- إياه.

(4)- قرب الاسناد- 59.

(5)- في المصدر زيادة- و قميصة.

(6)- مر في الحديث 1 من هذا الباب، و في الأحاديث 3 و 5 و 9 من الباب 13 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 19 فيه حديث واحد.

(8)- التهذيب 5- 248- 839، و الاستبصار 2- 290- 1029.

(9)- راجع منتقى الجمان 2- 577.

(10)- مر في الأحاديث 1 و 2 و 8 من الباب 13 من هذه الأبواب.

243‌

أَبْوَابُ زِيَارَةِ الْبَيْتِ

(1) 1 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِهَا يَوْمَ النَّحْرِ أَوْ ثَانِيَهُ وَ كَرَاهَةِ التَّأْخِيرِ عَنْهُ خُصُوصاً لِلْمُتَمَتِّعِ

19099- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي زِيَارَةِ الْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ- قَالَ زُرْهُ فَإِنْ شُغِلْتَ فَلَا يَضُرُّكَ أَنْ تَزُورَ الْبَيْتَ مِنَ الْغَدِ- وَ لَا تُؤَخِّرْ أَنْ تَزُورَ مِنْ يَوْمِكَ- فَإِنَّهُ يُكْرَهُ لِلْمُتَمَتِّعِ أَنْ يُؤَخِّرَهُ- وَ مُوَسَّعٌ لِلْمُفْرِدِ أَنْ يُؤَخِّرَهُ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

19100- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ

____________

(1)- الباب 1 فيه 11 حديثا.

(2)- الكافي 4- 511- 4، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 5- 251- 853، و الاستبصار 2- 292- 1031.

(4)- الفقيه 2- 388- 2783، و أورده عن التهذيبين في الحديث 6 من الباب 13 من أبواب الحلق و التقصير.

244‌

الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ حَتَّى أَصْبَحَ- قَالَ لَا بَأْسَ أَنَا رُبَّمَا أَخَّرْتُهُ حَتَّى تَذْهَبَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ- وَ لَكِنْ لَا تَقْرَبِ (1) النِّسَاءَ وَ الطِّيبَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ (2) عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ مِثْلَهُ (3).

19101- 3- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ إِنْ أَخَّرْتَ زِيَارَةَ الْبَيْتِ- إِلَى أَنْ تَذْهَبَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ- إِلَّا أَنَّكَ لَا تَقْرَبُ النِّسَاءَ وَ لَا الطِّيبَ.

19102- 4- (5) وَ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّنْ نَسِيَ زِيَارَةَ الْبَيْتِ- حَتَّى رَجَعَ (6) إِلَى أَهْلِهِ- فَقَالَ لَا يَضُرُّهُ إِذَا كَانَ قَدْ قَضَى مَنَاسِكَهُ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ يَقْضِيهِ أَوْ يَسْتَنِيبُ فِيهِ أَوْ عَلَى نِسْيَانِ الْوَدَاعِ.

19103- 5- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلَاءٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُتَمَتِّعِ مَتَى يَزُورُ الْبَيْتَ قَالَ يَوْمَ النَّحْرِ.

____________

(1)- في المصدر- لا يقرب.

(2)- في التهذيبين زيادة- عن ابن أبي عمير.

(3)- التهذيب 5- 250- 847، و الاستبصار 2- 291- 1035.

(4)- الفقيه 2- 389- 2785.

(5)- الفقيه 2- 389- 2784.

(6)- في المصدر- حتى يرجع.

(7)- التهذيب 5- 249- 841، و الاستبصار 2- 290- 1030.

245‌

19104- 6- (1) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَا يَبِيتُ الْمُتَمَتِّعُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى حَتَّى يَزُورَ (2).

19105- 7- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَنْبَغِي لِلْمُتَمَتِّعِ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ يَوْمَ النَّحْرِ- أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ وَ لَا يُؤَخِّرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ لَا يُؤَخِّرَ ذَلِكَ (4)

. 19106- 8- (5) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُتَمَتِّعِ مَتَى يَزُورُ الْبَيْتَ- قَالَ يَوْمَ النَّحْرِ أَوْ مِنَ الْغَدِ وَ لَا يُؤَخِّرُ- وَ الْمُفْرِدُ وَ الْقَارِنُ لَيْسَا بِسَوَاءٍ (6) مُوَسَّعٌ عَلَيْهِمَا.

19107- 9- (7) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ تُؤَخَّرَ زِيَارَةُ الْبَيْتِ إِلَى يَوْمِ النَّفْرِ- إِنَّمَا يُسْتَحَبُّ تَعْجِيلُ ذَلِكَ- مَخَافَةَ الْأَحْدَاثِ وَ الْمَعَارِيضِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ يَوْمِ النَّفْرِ (8)

.

____________

(1)- التهذيب 5- 249- 842، و الاستبصار 2- 290- 1031.

(2)- في نسخة- حتى يزور البيت (هامش المخطوط).

(3)- التهذيب 5- 249- 843، و الاستبصار 2- 291- 1032.

(4)- الكافي 4- 511- 3.

(5)- التهذيب 5- 249- 844، و الاستبصار 2- 291- 1036.

(6)- في الاستبصار- ليسا سواء (هامش المخطوط).

(7)- التهذيب 5- 250- 846، و الاستبصار 2- 291- 1034.

(8)- الفقيه 2- 388- 2782.

246‌

19108- 10- (1) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)عَنْ زِيَارَةِ الْبَيْتِ- تُؤَخَّرُ إِلَى يَوْمِ الثَّالِثِ- قَالَ تَعْجِيلُهَا (2) أَحَبُّ إِلَيَّ- وَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ إِنْ أَخَّرَهَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (3).

19109- 11- (4) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَخَّرَ الزِّيَارَةَ إِلَى يَوْمِ النَّفْرِ- قَالَ لَا بَأْسَ وَ لَا يَحِلُّ لَهُ النِّسَاءُ (5)- حَتَّى يَزُورَ الْبَيْتَ وَ يَطُوفَ طَوَافَ النِّسَاءِ.

(6) 2 بَابُ وُجُوبِ طَوَافِ الْحَجِّ عَقِيبَ الْحَلْقِ إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدَّمَهُ عَلَى الْوُقُوفِ وَ وُجُوبِ طَوَافِ النِّسَاءِ فِي الْحَجِّ مُطْلَقاً وَ فِي الْعُمْرَةِ الْمُفْرَدَةِ خَاصَّةً وَ اسْتِحْبَابِ الِاغْتِسَالِ لِدُخُولِ الْمَسْجِدِ لِلرَّجُلِ وَ الْمَرْأَةِ وَ تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ وَ الْأَخْذِ مِنَ الشَّارِبِ

19110- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ النَّحْرِ

____________

(1)- التهذيب 5- 250- 845، و الاستبصار 2- 291- 1033.

(2)- في نسخة- تعجلها (هامش المخطوط).

(3)- الفقيه 2- 387- 2780.

(4)- مستطرفات السرائر- 35- 48.

(5)- في المصدر- و لا تحل له النساء.

(6)- الباب 2 فيه 3 أحاديث.

(7)- الكافي 4- 502- 3.

247‌

يَحْلِقُ رَأْسَهُ وَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ وَ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ.

19111- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثُمَّ احْلِقْ رَأْسَكَ وَ اغْتَسِلْ وَ قَلِّمْ أَظْفَارَكَ- وَ خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَ زُرِ الْبَيْتَ- وَ طُفْ أُسْبُوعاً (2) تَفْعَلُ كَمَا صَنَعْتَ يَوْمَ قَدِمْتَ مَكَّةَ.

19112- 3- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ تَغْتَسِلُ النِّسَاءُ- إِذَا أَتَيْنَ الْبَيْتَ فَقَالَ نَعَمْ- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ طَهِّرٰا بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ- وَ الْعٰاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ (4) وَ يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ لَا يَدْخُلَ إِلَّا وَ هُوَ طَاهِرٌ- قَدْ غَسَلَ (5) عَنْهُ الْعَرَقَ وَ الْأَذَى وَ تَطَهَّرَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- التهذيب 5- 250- 848.

(2)- في المصدر- و طف به أسبوعا.

(3)- التهذيب 5- 251- 852.

(4)- البقرة 2- 125.

(5)- في نسخة- و قد غسل (هامش المخطوط).

(6)- تقدم في أكثر أحاديث الباب 2 من أبواب أقسام الحج، و في الأبواب 58 و 82 و 84 من أبواب الطواف، و ما يدل على استحباب الغسل لزيارة البيت في الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة، و في الحديث 30 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(7)- ياتي في الباب 4 من هذه الأبواب.

248‌

(1) 3 بَابُ أَنَّهُ يُجْزِئُ الْغُسْلُ مِنْ مِنًى لِزِيَارَةِ الْبَيْتِ وَ يَجُوزُ أَنْ يَغْتَسِلَ نَهَاراً ثُمَّ يَزُورَ لَيْلًا فَإِنِ انْتَقَضَ الْغُسْلُ وَ لَوْ بِحَدَثٍ يُوجِبُ الْوُضُوءَ اسْتُحِبَّ الْإِعَادَةُ

19113- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبَّاسٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُسْلِ إِذَا زُرْتُ الْبَيْتَ مِنْ مِنًى- فَقَالَ أَنَا أَغْتَسِلُ بِمِنًى (3) ثُمَّ أَزُورُ الْبَيْتَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ مِثْلَهُ (4).

19114- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ غُسْلِ الزِّيَارَةِ يَغْتَسِلُ بِالنَّهَارِ- وَ يَزُورُ بِاللَّيْلِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ- قَالَ يُجْزِيهِ إِنْ لَمْ يُحْدِثْ- فَإِنْ أَحْدَثَ مَا يُوجِبُ وُضُوءاً فَلْيُعِدْ غُسْلَهُ (6).

19115- 3- (7) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع

____________

(1)- الباب 3 فيه 4 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 250- 849.

(3)- في الكافي- من منى (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 4- 511- 1.

(5)- التهذيب 5- 251- 850.

(6)- في المصدر زيادة- بالليل.

(7)- الكافي 4- 511- 2.

249‌

عَنْ غُسْلِ الزِّيَارَةِ- يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ وَ يَزُورُ بِاللَّيْلِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ- أَ يُجْزِئُهُ ذَلِكَ قَالَ يُجْزِئُهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ- مَا يُوجِبُ وُضُوءاً فَإِنْ أَحْدَثَ فَلْيُعِدْ غُسْلَهُ بِاللَّيْلِ.

19116- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ لِلزِّيَارَةِ ثُمَّ يَنَامُ- أَ يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ- قَالَ يُعِيدُ غُسْلَهُ لِأَنَّهُ إِنَّمَا دَخَلَ بِوُضُوءٍ.

(2) 4 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَ كَيْفِيَّةِ الطَّوَافَيْنِ وَ السَّعْيِ

19117- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: فَإِذَا أَتَيْتَ الْبَيْتَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقُمْتَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ- قُلْتَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى نُسُكِكَ- وَ سَلِّمْنِي لَهُ وَ سَلِّمْهُ لِي- أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْعَلِيلِ (4) الذَّلِيلِ- الْمُعْتَرِفِ بِذَنْبِهِ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي- وَ أَنْ تَرْجِعَنِي بِحَاجَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ- وَ الْبَلَدُ بَلَدُكَ وَ الْبَيْتُ بَيْتُكَ- جِئْتُ أَطْلُبُ رَحْمَتَكَ وَ أَؤُمُّ طَاعَتَكَ- مُتَّبِعاً لِأَمْرِكَ رَاضِياً بِقَدَرِكَ- أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمُضْطَرِّ إِلَيْكَ- الْمُطِيعِ لِأَمْرِكَ الْمُشْفِقِ مِنْ عَذَابِكَ الْخَائِفِ لِعُقُوبَتِكَ- أَنْ تُبَلِّغَنِي عَفْوَكَ وَ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ- ثُمَّ تَأْتِي الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَتَسْتَلِمُهُ وَ تُقَبِّلُهُ- فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَاسْتَلِمْهُ بِيَدِكَ وَ قَبِّلْ يَدَكَ- فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَاسْتَقْبِلْهُ وَ كَبِّرْ- وَ قُلْ كَمَا قُلْتَ حِينَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ يَوْمَ قَدِمْتَ

____________

(1)- التهذيب 5- 251- 851.

(2)- الباب 4 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 4- 511- 4، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(4)- في نسخة- القليل (هامش المخطوط).

250‌

مَكَّةَ- ثُمَّ طُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ- كَمَا وَصَفْتُ لَكَ يَوْمَ قَدِمْتَ مَكَّةَ- ثُمَّ صَلِّ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ (1) رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِيهِمَا بِ‍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ- ثُمَّ ارْجِعْ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبِّلْهُ- إِنِ اسْتَطَعْتَ وَ اسْتَقْبِلْهُ وَ كَبِّرْ- ثُمَّ اخْرُجْ إِلَى الصَّفَا فَاصْعَدْ عَلَيْهِ- وَ اصْنَعْ كَمَا صَنَعْتَ يَوْمَ دَخَلْتَ مَكَّةَ- ثُمَّ ائْتِ الْمَرْوَةَ فَاصْعَدْ عَلَيْهَا- وَ طُفْ بَيْنَهُمَا سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ- تَبْدَأُ بِالصَّفَا وَ تَخْتِمُ بِالْمَرْوَةِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ- فَقَدْ أَحْلَلْتَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ أَحْرَمْتَ مِنْهُ إِلَّا النِّسَاءَ- ثُمَّ ارْجِعْ إِلَى الْبَيْتِ وَ طُفْ بِهِ أُسْبُوعاً آخَرَ- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ(ع) ثُمَّ قَدْ أَحْلَلْتَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ فَرَغْتَ مِنْ حَجِّكَ كُلِّهِ وَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ أَحْرَمْتَ مِنْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي مَحَلِّهِ (3).

____________

(1)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(2)- التهذيب 5- 251- 853.

(3)- تقدم في الباب 8 من أبواب مقدمات الطواف، و في الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

251‌

أَبْوَابُ الْعَوْدِ إِلَى مِنًى وَ رَمْيِ الْجِمَارِ وَ الْمَبِيتِ وَ النَّفْرِ

(1) 1 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ الْمَبِيتِ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ بِغَيْرِ مِنًى فَإِنْ فَعَلَ لَزِمَهُ عَنْ كُلِّ لَيْلَةٍ دَمُ شَاةٍ إِلَّا أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ مُشْتَغِلًا بِالْعِبَادَةِ أَوْ يَخْرُجَ مِنْ مِنًى بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ مَكَّةَ لَيْلًا

19118- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا فَرَغْتَ مِنْ طَوَافِكَ لِلْحَجِّ وَ طَوَافِ النِّسَاءِ- فَلَا تَبِيتُ إِلَّا بِمِنًى- إِلَّا أَنْ يَكُونَ شُغُلُكَ فِي نُسُكِكَ- وَ إِنْ خَرَجْتَ بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ- فَلَا يَضُرُّكَ أَنْ تَبِيتَ فِي غَيْرِ مِنًى.

19119- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى ع

____________

(1)- الباب 1 فيه 23 حديثا.

(2)- التهذيب 5- 256- 868.

(3)- التهذيب 5- 257- 873، و الاستبصار 2- 292- 1040.

252‌

عَنْ رَجُلٍ بَاتَ بِمَكَّةَ فِي لَيَالِي مِنًى حَتَّى أَصْبَحَ- قَالَ إِنْ كَانَ أَتَاهَا نَهَاراً فَبَاتَ فِيهَا- حَتَّى أَصْبَحَ فَعَلَيْهِ دَمٌ يُهَرِيقُهُ.

19120- 3- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الزِّيَارَةِ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مِنًى- قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَلَا تُصْبِحْ إِلَّا بِمِنًى.

19121- 4- (2) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الزِّيَارَةِ مِنْ مِنًى- قَالَ إِنْ زَارَ بِالنَّهَارِ أَوْ عِشَاءً- فَلَا يَنْفَجِرُ (3) الصُّبْحُ إِلَّا وَ هُوَ بِمِنًى- وَ إِنْ زَارَ بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ أَوِ السَّحَرَ- (4) فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْفَجِرَ (5) الصُّبْحُ وَ هُوَ بِمَكَّةَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (6).

19122- 5- (7) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)سَأَلَنِي بَعْضُهُمْ عَنْ رَجُلٍ بَاتَ لَيَالِيَ مِنًى (8) بِمَكَّةَ- فَقُلْتُ لَا أَدْرِي فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- مَا تَقُولُ فِيهَا فَقَالَ(ع)عَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ (9) إِذَا

____________

(1)- التهذيب 5- 256- 869.

(2)- التهذيب 5- 256- 870.

(3)- في نسخة- انفجر (هامش المخطوط).

(4)- في الكافي- و يسحر (هامش المخطوط).

(5)- في نسخة- انفجر. (هامش المخطوط).

(6)- الكافي 4- 514- 2.

(7)- التهذيب 5- 257- 871، و الاستبصار 2- 292- 1038.

(8)- في المصدر- ليلة من ليالي منى.

(9)-" شاة" ليس في المصدر.

253‌

بَاتَ- فَقُلْتُ إِنْ كَانَ إِنَّمَا حَبَسَهُ شَأْنُهُ الَّذِي كَانَ فِيهِ- مِنْ طَوَافِهِ وَ سَعْيِهِ لَمْ يَكُنْ لِنَوْمٍ وَ لَا لَذَّةٍ- أَ عَلَيْهِ مِثْلُ مَا عَلَى هَذَا- قَالَ مَا هَذَا (1) بِمَنْزِلَةِ هَذَا- وَ مَا أُحِبُّ أَنْ يَنْشَقَّ لَهُ الْفَجْرُ إِلَّا وَ هُوَ بِمِنًى.

19123- 6- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نَاجِيَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّنْ بَاتَ لَيَالِيَ مِنًى بِمَكَّةَ- فَقَالَ عَلَيْهِ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْغَنَمِ يَذْبَحُهُنَّ (3).

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ (4) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي (5) جَعْفَرِ بْنِ نَاجِيَةَ (6) أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَتَّقِ الصَّيْدَ وَ النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِ وَ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ لَيْلَةَ الثَّالِثَ عَشَرَ بِمِنًى أَوْ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ لِمَا يَأْتِي (7) ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَصْحَابِ (8).

19124- 7- (9) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ فَاتَتْهُ لَيْلَةٌ مِنْ لَيَالِي مِنًى- قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ وَ قَدْ أَسَاءَ.

____________

(1)- في المصدر- ليس هذا.

(2)- التهذيب 5- 257- 872، و الاستبصار 2- 292- 1039.

(3)- في هامش المخطوط ما نصه- في موضع من التهذيب ترك لفظ (يذبحهن) منه.

(4)- التهذيب 5- 489- 1751.

(5)- كتب في المخطوط على كلمة (أبي)- كذا بخطه.

(6)- الفقيه 2- 477- 3007، و فيه- جعفر بن ناجية.

(7)- ياتي في البابين 10 و 11 من هذه الأبواب.

(8)- راجع شرائع الاسلام 1- 275، و مدارك الأحكام- 506، و التنقيح الرائع 1- 516- 517، و مسالك الافهام 1- 98.

(9)- التهذيب 5- 257- 874، و الاستبصار 2- 292- 1041.

254‌

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَنْ بَاتَ بِمَكَّةَ مُشْتَغِلًا بِالْعِبَادَةِ وَ جَوَّزَ حَمْلَهُ عَلَى مَنْ خَرَجَ مِنْ مِنًى بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ لِمَا مَضَى (1) وَ يَأْتِي (2).

19125- 8- (3) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ وَ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَبِتْ لَيَالِيَ (4) التَّشْرِيقِ إِلَّا بِمِنًى فَإِنْ بِتَّ فِي غَيْرِهَا فَعَلَيْكَ دَمٌ- فَإِنْ خَرَجْتَ أَوَّلَ اللَّيْلِ- فَلَا يَنْتَصِفُ اللَّيْلُ إِلَّا وَ أَنْتَ فِي مِنًى- إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَغَلَكَ نُسُكُكَ- (5) أَوْ قَدْ خَرَجْتَ مِنْ مَكَّةَ- وَ إِنْ خَرَجْتَ بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ- فَلَا يَضُرُّكَ أَنْ تُصْبِحَ فِي غَيْرِهَا.

19126- 9- (6) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ زَارَ عِشَاءً- فَلَمْ يَزَلْ فِي طَوَافِهِ وَ دُعَائِهِ- وَ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ- قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ كَانَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.

أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ قَوْلَهُ أَوْ قَدْ خَرَجْتَ مِنْ مَكَّةَ عَلَى مَنْ جَازَ عَقَبَةَ الْمَدَنِيِّينَ لِمَا يَأْتِي (7).

19127- 10- (8) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ زَارَ الْبَيْتَ- فَطَافَ

____________

(1)- مضى في الأحاديث 1 و 4 و 5 من هذا الباب.

(2)- ياتي في الأحاديث 8 و 9 و 13 و 14 و 20 و 23 من هذا الباب.

(3)- التهذيب 5- 258- 878، و الاستبصار 2- 293- 1045.

(4)- في نسخة- أيام (هامش المخطوط). و في الاستبصار- لا تبت ليالي.

(5)- في الاستبصار- نسك (هامش المخطوط).

(6)- الكافي 4- 514- 1.

(7)- ياتي في الحديث 15 من هذا الباب.

(8)- التهذيب 5- 259- 879، و الاستبصار 2- 294- 1046.

255‌

بِالْبَيْتِ وَ بِالصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- ثُمَّ رَجَعَ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فِي الطَّرِيقِ- (1) فَنَامَ حَتَّى أَصْبَحَ قَالَ عَلَيْهِ شَاةٌ.

19128- 11- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الدُّلْجَةِ إِلَى مَكَّةَ أَيَّامَ مِنًى- وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَزُورَ الْبَيْتَ فَقَالَ لَا حَتَّى يَنْشَقَّ الْفَجْرُ- كَرَاهِيَةَ أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ مِنًى.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى الْأَفْضَلِيَّةِ.

19129- 12- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَاتَتْنِي لَيْلَةُ الْمَبِيتِ بِمِنًى- مِنْ شُغُلٍ (5) فَقَالَ لَا بَأْسَ.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي مِثْلِهِ (6).

19130- 13- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ فَضَالَةَ وَ صَفْوَانَ كُلِّهِمْ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ زَارَ الْبَيْتَ- فَلَمْ يَزَلْ فِي طَوَافِهِ

____________

(1)- في الاستبصار- في الطواف.

(2)- التهذيب 5- 259- 882، و الاستبصار 2- 294- 1049.

(3)- التهذيب 5- 257- 875، و الاستبصار 2- 293- 1042.

(4)- في نسخة- محمد بن الحسين (هامش المخطوط).

(5)- في الاستبصار- في شغل (هامش المخطوط).

(6)- تقدم في ذيل الحديث 7 من هذا الباب.

(7)- التهذيب 5- 258- 876، و الاستبصار 2- 293- 1043.

256‌

وَ دُعَائِهِ وَ السَّعْيِ- وَ الدُّعَاءِ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ- (1) فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ كَانَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (2).

19131- 14- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْجَازِيِّ (4) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ مِنْ مِنًى- يُرِيدُ الْبَيْتَ قَبْلَ نِصْفِ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ- قَالَ لَا يَصْلُحُ لَهُ حَتَّى يَتَصَدَّقَ بِهَا صَدَقَةً أَوْ يُهَرِيقَ دَماً- فَإِنْ خَرَجَ مِنْ مِنًى بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْ‌ءٌ.

19132- 15- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي الرَّجُلِ يَزُورُ فَيَنَامُ دُونَ مِنًى- فَقَالَ إِذَا جَازَ عَقَبَةَ الْمَدَنِيِّينَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنَامَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ مُرْسَلًا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (6).

19133- 16- (7) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ فَنَامَ فِي الطَّرِيقِ فَإِنْ بَاتَ بِمَكَّةَ فَعَلَيْهِ دَمٌ- وَ إِنْ كَانَ قَدْ خَرَجَ مِنْهَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ- وَ إِنْ أَصْبَحَ دُونَ مِنًى.

____________

(1)- في المصدر- حتى يطلع الفجر.

(2)- الفقيه 2- 478- 3008.

(3)- التهذيب 5- 258- 877، و الاستبصار 2- 293- 1044.

(4)- في الاستبصار- عبد الغفار الحارثي.

(5)- التهذيب 5- 259- 880، و الاستبصار 2- 294- 1047.

(6)- الكافي 4- 515- 3.

(7)- التهذيب 5- 259- 881، و الاستبصار 2- 294- 1048.

257‌

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا فِي رَجُلٍ زَارَ الْبَيْتَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1)

. 19134- 17- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا زَارَ الْحَاجُّ مِنْ مِنًى فَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ- فَجَاوَزَ بُيُوتَ مَكَّةَ فَنَامَ- ثُمَّ أَصْبَحَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مِنًى فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (3).

19135- 18- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا تَدْخُلُوا مَنَازِلَكُمْ بِمَكَّةَ إِذَا زُرْتُمْ يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (5) أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْكَرَاهَةِ أَوْ عَلَى الدُّخُولِ مَعَ النَّوْمِ.

19136- 19- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مِنًى قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَلَا تُصْبِحْ إِلَّا بِهَا.

19137- 20- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نَاجِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ مِنًى أَوَّلَ اللَّيْلِ- فَلَا يَنْتَصِفُ لَهُ اللَّيْلُ إِلَّا

____________

(1)- الكافي 4- 514- 3.

(2)- الكافي 4- 515- 4.

(3)- الفقيه 2- 478- 3012.

(4)- الكافي 4- 515- 5.

(5)- الفقيه 2- 478- 3011.

(6)- الفقيه 2- 478- 3009.

(7)- الفقيه 2- 478- 3010.

258‌

وَ هُوَ بِمِنًى- وَ إِذَا خَرَجَ بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُصْبِحَ بِغَيْرِهَا.

19138- 21- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ الْعَبَّاسَ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ(ص) أَنْ يَبِيتَ (2) بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى- فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ أَجْلِ سِقَايَةِ الْحَاجِّ.

19139- 22- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: فِي الرَّجُلِ أَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ- فَغَلَبَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى أَصْبَحَ- قَالَ لَا بَأْسَ عَلَيْهِ وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ لَا يَعُودُ.

19140- 23- (4) وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بَاتَ بِمَكَّةَ حَتَّى أَصْبَحَ فِي لَيَالِي مِنًى- فَقَالَ إِنْ كَانَ أَتَاهَا نَهَاراً- فَبَاتَ حَتَّى أَصْبَحَ فَعَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ يُهَرِيقُهُ- وَ إِنْ كَانَ خَرَجَ مِنْ مِنًى بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ- فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- علل الشرائع- 451- 1.

(2)- في المصدر- يلبث.

(3)- قرب الاسناد- 65.

(4)- قرب الاسناد- 106.

(5)- ياتي في الحديثين 1 و 4 من الباب 2 الآتي من هذه الأبواب.

و تقدم ما يدل عليه في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

259‌

(1) 2 بَابُ جَوَازِ إِتْيَانِ مَكَّةَ وَ الطَّوَافِ تَطَوُّعاً بِهَا فِي أَيَّامِ مِنًى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبِيتَ بِهَا وَ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الْإِقَامَةِ بِمِنًى عَلَى ذَلِكَ

19141- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ مَكَّةَ- فَيَطُوفَ (بِهَا فِي) (3) أَيَّامِ مِنًى وَ لَا يَبِيتُ بِهَا.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (4) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلٍ مِثْلَهُ (5).

19142- 2- (6) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَزُورُ الْبَيْتَ- فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ نَعَمْ إِنْ شَاءَ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَقَالَ حَسَنٌ

. 19143- 3- (7) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) عَنْ زِيَارَةِ الْبَيْتِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَقَالَ حَسَنٌ.

____________

(1)- الباب 2 فيه 6 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 260- 883، و الاستبصار 2- 295- 1050.

(3)- ليس في الاستبصار (هامش المخطوط).

(4)- التهذيب 5- 490- 1753.

(5)- الفقيه 2- 479- 3013.

(6)- التهذيب 5- 260- 884، و الاستبصار 2- 295- 1051.

(7)- التهذيب 5- 260- 885.

260‌

19144- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)رَجُلٌ زَارَ فَقَضَى طَوَافَ حَجِّهِ كُلَّهُ- أَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيْكَ- أَمْ يَمْضِي عَلَى وَجْهِهِ إِلَى مِنًى- قَالَ أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ فَعَلَ مَا لَمْ يَبِتْ.

19145- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي مَكَّةَ أَيَّامَ مِنًى- بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ زِيَارَةِ الْبَيْتِ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ تَطَوُّعاً- فَقَالَ الْمُقَامُ بِمِنًى أَحَبُّ إِلَيَّ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ مِثْلَهُ (3)

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ أَفْضَلُ وَ أَحَبُّ إِلَيَّ (4).

وَ كَذَا فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ.

19146- 6- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الزِّيَارَةِ- بَعْدَ زِيَارَةِ الْحَجِّ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ لَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ (6) وَ رَوَاهُ أَيْضاً مُرْسَلًا (7)

____________

(1)- التهذيب 5- 490- 1756.

(2)- الفقيه 2- 479- 3014.

(3)- التهذيب 5- 490- 1755، و الاستبصار 2- 295- 1053.

(4)- الكافي 4- 515- 1، و التهذيب 5- 260- 887.

(5)- الكافي 4- 515- 2.

(6)- لم نعثر عليه في الفقيه المطبوع.

(7)- لم نعثر عليه في الفقيه المطبوع.

261‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى نَفْيِ الْأَفْضَلِيَّةِ دُونَ الْجَوَازِ لِمَا مَرَّ (3).

(4) 3 بَابُ أَنَّ مَنْ نَسِيَ أَوْ جَهِلَ رَمْيَ الْجِمَارِ حَتَّى خَرَجَ وَجَبَ عَلَيْهِ الْعَوْدُ لِلرَّمْيِ وَ يَنْبَغِي أَنْ يَفْصِلَ بَيْنَ كُلِّ رَمْيَتَيْنِ بِسَاعَةٍ فَإِنْ تَعَذَّرَ وَجَبَتِ الِاسْتِنَابَةُ وَ إِنْ مَضَتْ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ فَفِي قَابِلٍ

19147- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِي امْرَأَةٍ- جَهِلَتْ أَنْ تَرْمِيَ الْجِمَارَ حَتَّى نَفَرَتْ (6) إِلَى مَكَّةَ قَالَ- فَلْتَرْجِعْ فَلْتَرْمِ الْجِمَارَ كَمَا كَانَتْ تَرْمِي وَ الرَّجُلُ كَذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (7).

19148- 2- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ

____________

(1)- التهذيب 5- 490- 1754.

(2)- التهذيب 5- 260- 886، و الاستبصار 2- 295- 1052.

(3)- مر في الحديث 5 من هذا الباب.

(4)- الباب 3 فيه 4 أحاديث.

(5)- الكافي 4- 484- 3، و التهذيب 5- 263- 898، و الاستبصار 2- 296- 1058.

(6)- في التهذيبين- حتى تعود (هامش المخطوط).

(7)- الفقيه 2- 475- 3002.

(8)- الكافي 4- 484- 1، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 1 و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 8 من أبواب السعي.

262‌

مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ رَجُلٌ نَسِيَ الْجِمَارَ (1) حَتَّى أَتَى مَكَّةَ- قَالَ يَرْجِعُ فَيَرْمِيهَا يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَمْيَتَيْنِ بِسَاعَةٍ- قُلْتُ فَاتَهُ ذَلِكَ وَ خَرَجَ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ الْحَدِيثَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

19149- 3- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ نَسِيَ رَمْيَ الْجِمَارِ- قَالَ يَرْجِعُ فَيَرْمِيهَا قُلْتُ فَإِنَّهُ نَسِيَهَا حَتَّى أَتَى مَكَّةَ- قَالَ يَرْجِعُ فَيَرْمِي مُتَفَرِّقاً يَفْصِلُ (4) بَيْنَ كُلِّ رَمْيَتَيْنِ بِسَاعَةٍ- قُلْتُ فَإِنَّهُ نَسِيَ أَوْ جَهِلَ حَتَّى فَاتَهُ وَ خَرَجَ- قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مُضِيِّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَيَرْمِي فِي الْقَابِلِ لِمَا مَضَى (5) وَ يَأْتِي (6).

19150- 4- (7) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَغْفَلَ رَمْيَ الْجِمَارِ أَوْ بَعْضِهَا- حَتَّى تَمْضِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَرْمِيَهَا مِنْ قَابِلٍ- فَإِنْ لَمْ

____________

(1)- في نسخة- نسي رمي الجمار (هامش المخطوط) و في المصدر- نسي أن يرمي الجمار.

(2)- التهذيب 5- 286- 974.

(3)- التهذيب 5- 264- 899، و الاستبصار 2- 297- 1059.

(4)- في الاستبصار- و يفصل (هامش المخطوط).

(5)- مضى في الحديث 1 من هذا الباب.

(6)- ياتي في الحديث 4 من هذا الباب.

(7)- التهذيب 5- 264- 900، و الاستبصار 2- 297- 1060.

263‌

يَحُجَّ رَمَى عَنْهُ وَلِيُّهُ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ- اسْتَعَانَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَرْمِي عَنْهُ- فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ رَمْيُ الْجِمَارِ إِلَّا أَيَّامَ التَّشْرِيقِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 4 بَابُ وُجُوبِ رَمْيِ الْجِمَارِ وَ حُكْمِ مَنْ تَرَكَهُ

19151- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَجِّ الْأَكْبَرِ (4)- قَالَ (5) الْحَجُّ الْأَكْبَرُ الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وَ رَمْيُ الْجِمَارِ الْحَدِيثَ.

19152- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)رَمْيُ الْجِمَارِ ذُخْرُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

19153- 3- (7) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَمْيِ الْجِمَارِ لِمَ جُعِلَتْ- قَالَ لِأَنَّ إِبْلِيسَ اللَّعِينَ كَانَ يَتَرَاءَى لِإِبْرَاهِيمَ(ع) فِي مَوْضِعِ الْجِمَارِ فَرَجَمَهُ إِبْرَاهِيمُ(ع)فَجَرَتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ.

____________

(1)- ياتي في الباب 6 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 4 فيه 7 أحاديث.

(3)- الكافي 4- 264- 1، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج، و أورده في الحديث 9 من الباب 19 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة.

(4)- التوبة 9- 3.

(5)- في المصدر- ما يعني بالحج الأكبر؟ فقال-.

(6)- الفقيه 2- 214- 2195.

(7)- علل الشرائع- 437- 1.

264‌

19154- 4- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ رَمَى الْجِمَارَ آدَمُ(ع) وَ قَالَ أَتَى جَبْرَئِيلُ إِبْرَاهِيمَ(ع) فَقَالَ ارْمِ يَا إِبْرَاهِيمُ فَرَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ- وَ ذَلِكَ أَنَّ الشَّيْطَانَ تَمَثَّلَ لَهُ عِنْدَهَا.

19155- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ تَرَكَ رَمْيَ الْجِمَارِ مُتَعَمِّداً لَمْ تَحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ- وَ عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.

19156- 6- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ(ع)إِنَّ الْجِمَارَ إِنَّمَا رُمِيَتْ لِأَنَّ جَبْرَئِيلَ- حِينَ أَرَى إِبْرَاهِيمَ الْمَشَاعِرَ بَرَزَ لَهُ إِبْلِيسُ- فَأَمَرَهُ جَبْرَئِيلُ أَنْ يَرْمِيَهُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ- فَدَخَلَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْأُخْرَى تَحْتَ الْأَرْضِ فَأَمْسَكَ- ثُمَّ بَرَزَ لَهُ عِنْدَ الثَّانِيَةِ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ أُخَرَ- فَدَخَلَ تَحْتَ الْأَرْضِ مَوْضِعَ الثَّانِيَةِ- ثُمَّ إِنَّهُ بَرَزَ لَهُ فِي مَوْضِعِ الثَّالِثَةِ- فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَدَخَلَ فِي مَوْضِعِهَا.

19157- 7- (4) وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَمْيِ الْجِمَارِ لِمَ جُعِلَ- قَالَ لِأَنَّ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ كَانَ يَتَرَاءَى لِإِبْرَاهِيمَ(ع) فِي مَوْضِعِ الْجِمَارِ فَرَجَمَهُ إِبْرَاهِيمُ(ع)فَجَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ.

____________

(1)- علل الشرائع- 437- 2.

(2)- التهذيب 5- 264- 901، و الاستبصار 2- 297- 1061.

(3)- قرب الاسناد- 68.

(4)- قرب الاسناد- 105.

265‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْوُجُوبِ فِي أَحَادِيثِ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ (1) وَ أَمَّا مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ رَمْيَ الْجِمَارِ سُنَّةٌ (2) فَمَعْنَاهُ أَنَّ وُجُوبَهُ عُرِفَ مِنَ السُّنَّةِ لَا مِنَ الْقُرْآنِ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ (3) وَ غَيْرُهُ (4) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى حُكْمِ تَرْكِهِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 5 بَابُ وُجُوبِ الِابْتِدَاءِ بِرَمْيِ الْأُولَى ثُمَّ الْوُسْطَى ثُمَّ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَإِنْ نَكَسَ وَجَبَ أَنْ يُعِيدَ عَلَى الْوُسْطَى ثُمَّ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ

19158- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَرْمِي الْجِمَارَ مَنْكُوسَةً- قَالَ يُعِيدُهَا عَلَى الْوُسْطَى وَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ.

19159- 2- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ

____________

(1)- تقدم في الأحاديث 4 و 16 و 20 و 21 و 22 و 28 و 29 و 30 و 34 و 35 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج، و في الحديث 2 من الباب 3 من أبواب الاحصار و الصد، و في الأبواب 1 و 4 و 6 و 15 و غيرها من أبواب رمي جمرة العقبة.

(2)- تقدم في الحديث 29 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج، و في الحديث 1 من الباب 8 من أبواب السعي.

(3)- راجع التهذيب 5- 287- 977.

(4)- راجع السرائر- 143.

(5)- تقدم في الباب 15 من أبواب رمي جمرة العقبة، و في الباب 3 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الأبواب 5 و 6 و 7 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 5 فيه 4 أحاديث.

(8)- الفقيه 2- 474- 3000.

(9)- الكافي 4- 483- 1، و التهذيب 5- 265- 902.

266‌

مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ نَسِيَ رَمْيَ الْجِمَارِ يَوْمَ الثَّانِي- فَبَدَأَ بِجَمْرَةِ الْعَقَبَةِ ثُمَّ الْوُسْطَى ثُمَّ الْأُولَى- يُؤَخِّرُ مَا رَمَى بِمَا رَمَى- فَيَرْمِي الْوُسْطَى ثُمَّ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.

19160- 3- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ رَمَى (2) الْجِمَارَ مَنْكُوسَةً- فَقَالَ يُعِيدُ عَلَى الْوُسْطَى وَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

19161- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ الرَّجُلُ يَنْكُسُ فِي رَمْيِ الْجِمَارِ- فَيَبْدَأُ بِجَمْرَةِ الْعَقَبَةِ ثُمَّ الْوُسْطَى ثُمَّ الْعُظْمَى- قَالَ يَعُودُ فَيَرْمِي الْوُسْطَى ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ- وَ إِنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

____________

(1)- الكافي 4- 483- 2.

(2)- في نسخة- يرمي (هامش المخطوط).

(3)- التهذيب 5- 265- 903.

(4)- الكافي 4- 483- 5 ذيل الحديث 5.

(5)- تقدم في الحديث 6 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الباب 6 الآتي من هذه الأبواب.

267‌

(1) 6 بَابُ أَنَّهُ يَحْصُلُ التَّرْتِيبُ بِمُتَابَعَةِ أَرْبَعِ حَصَيَاتٍ فَإِنْ خَالَفَ بَعْدَهَا جَازَ لَهُ الْبِنَاءُ وَ الْإِكْمَالُ سَبْعاً سَبْعاً وَ قَبْلَهَا يُعِيدُ مُرَتَّباً

19162- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ وَ قَالَ: فِي رَجُلٍ رَمَى الْجِمَارَ فَرَمَى الْأُولَى بِأَرْبَعٍ- وَ الْأَخِيرَتَيْنِ بِسَبْعٍ سَبْعٍ- قَالَ يَعُودُ فَيَرْمِي الْأُولَى بِثَلَاثٍ وَ قَدْ فَرَغَ- وَ إِنْ كَانَ رَمَى الْأُولَى بِثَلَاثٍ وَ رَمَى الْأَخِيرَتَيْنِ بِسَبْعٍ سَبْعٍ- فَلْيَعُدْ وَ لْيَرْمِهِنَّ جَمِيعاً بِسَبْعٍ سَبْعٍ- وَ إِنْ كَانَ رَمَى الْوُسْطَى بِثَلَاثٍ ثُمَّ رَمَى الْأُخْرَى فَلْيَرْمِ الْوُسْطَى بِسَبْعٍ- وَ إِنْ كَانَ رَمَى الْوُسْطَى بِأَرْبَعٍ رَجَعَ فَرَمَى بِثَلَاثٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ وَ إِنْ كَانَ رَمَى الْأُولَى بِثَلَاثٍ إِلَى قَوْلِهِ بِسَبْعٍ سَبْعٍ (3)

. 19163- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبَّاسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ رَمَى الْجَمْرَةَ الْأُولَى بِثَلَاثٍ وَ الثَّانِيَةَ بِسَبْعٍ- وَ الثَّالِثَةَ بِسَبْعٍ قَالَ يُعِيدُ يَرْمِيهِنَّ جَمِيعاً بِسَبْعٍ سَبْعٍ- قُلْتُ فَإِنْ رَمَى الْأُولَى بِأَرْبَعٍ وَ الثَّانِيَةَ بِثَلَاثٍ- وَ الثَّالِثَةَ بِسَبْعٍ قَالَ

____________

(1)- الباب 6 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 483- 5، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 6 من أبواب رمي جمرة العقبة، و أخرى في الحديث 1 من الباب 5، و صدره في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(3)- الفقيه 2- 474- 3000.

(4)- التهذيب 5- 265- 904.

268‌

يَرْمِي الْجَمْرَةَ الْأُولَى بِثَلَاثٍ- وَ الثَّانِيَةَ بِسَبْعٍ وَ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ بِسَبْعٍ- قُلْتُ فَإِنَّهُ رَمَى الْجَمْرَةَ الْأُولَى بِأَرْبَعٍ وَ الثَّانِيَةَ بِأَرْبَعٍ وَ الثَّالِثَةَ بِسَبْعٍ- قَالَ يُعِيدُ فَيَرْمِي الْأُولَى بِثَلَاثٍ وَ الثَّانِيَةَ بِثَلَاثٍ وَ لَا يُعِيدُ عَلَى الثَّالِثَةِ.

19164- 3- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَعْرُوفٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِذَا رَمَى الرَّجُلُ الْجِمَارَ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعٍ لَمْ يُجْزِهِ- أَعَادَ عَلَيْهَا وَ أَعَادَ عَلَى مَا بَعْدَهَا- وَ إِنْ كَانَ قَدْ أَتَمَّ مَا بَعْدَهَا- وَ إِذَا رَمَى شَيْئاً مِنْهَا أَرْبَعاً بَنَى عَلَيْهَا- وَ أَعَادَ عَلَى مَا بَعْدَهَا إِنْ كَانَ قَدْ أَتَمَّ رَمْيَهُ.

(2) 7 بَابُ أَنَّ مَنْ نَقَصَ حَصَاةً وَ اشْتَبَهَتْ وَجَبَ أَنْ يَرْمِيَ كُلَّ جَمْرَةٍ بِحَصَاةٍ وَ إِنْ تَعَيَّنَتْ أَتَى بِهَا وَ لَوْ مِنَ الْغَدِ وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِ الرَّمْيِ

19165- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي رَجُلٍ أَخَذَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ حَصَاةً- فَرَمَى بِهَا فَزَادَتْ وَاحِدَةٌ فَلَمْ يَدْرِ أَيُّهُنَّ نَقَصَ- (4) قَالَ فَلْيَرْجِعْ وَ لْيَرْمِ كُلَّ وَاحِدَةٍ بِحَصَاةٍ- فَإِنْ سَقَطَتْ مِنْ رَجُلٍ حَصَاةٌ فَلَمْ يَدْرِ (5) أَيُّهُنَّ هِيَ- فَلْيَأْخُذْ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ حَصَاةً وَ يَرْمِي بِهَا الْحَدِيثَ.

____________

(1)- التهذيب 5- 266- 905.

(2)- الباب 7 فيه 3 أحاديث.

(3)- الفقيه 2- 474- 3000، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 6 من أبواب رمي جمرة العقبة، و أخرى في الحديث 1 من الباب 5 و أخرى في الحديث 1 من الباب 6 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر- نقصت.

(5)- في المصدر- و لم يدر. و في هامش المخطوط- (من) و علق عليه- أو مضروب.

269‌

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).

19166- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)ذَهَبْتُ أَرْمِي- فَإِذَا فِي يَدِي سِتُّ حَصَيَاتٍ- فَقَالَ خُذْ وَاحِدَةً مِنْ تَحْتِ رِجْلَيْكَ.

قَالَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ وَ لَا تَأْخُذْ مِنْ حَصَى الْجِمَارِ الَّذِي قَدْ رُمِيَ (4).

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ (5).

19167- 3- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ رَمَى الْجَمْرَةَ بِسِتِّ حَصَيَاتٍ- فَوَقَعَتْ وَاحِدَةٌ فِي الْحَصَى قَالَ يُعِيدُهَا إِنْ شَاءَ مِنْ سَاعَتِهِ- وَ إِنْ شَاءَ مِنَ الْغَدِ إِذَا أَرَادَ الرَّمْيَ- وَ لَا يَأْخُذُ مِنْ حَصَى الْجِمَارِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ‌

____________

(1)- الكافي 4- 483- 5.

(2)- التهذيب 5- 266- 907.

(3)- الفقيه 2- 474- 2998، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 5 من أبواب رمي جمرة العقبة.

(4)- الفقيه 2- 474- 2999.

(5)- الكافي 4- 483- 4، و لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع.

(6)- الكافي 4- 483- 3، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 5 و أخرى في الحديث 2 من الباب 6 من أبواب رمي جمرة العقبة.

(7)- التهذيب 5- 266- 906.

270‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِ الرَّمْيِ (1).

(2) 8 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَ الْإِكْثَارِ مِنَ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَ التَّكْبِيرِ بِمِنًى

19168- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ- فِي أَيّٰامٍ مَعْلُومٰاتٍ (4) قَالَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ (5).

19169- 2- (6) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ فِي أَيّٰامٍ مَعْلُومٰاتٍ (7)- قَالَ هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ.

19170- 3- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ (9) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ

____________

(1)- تقدم في جمع أبواب رمي جمرة العقبة. و في الأبواب 3- 6 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 8 فيه 11 حديثا.

(3)- معاني الأخبار- 296- 1.

(4)- الحج 22- 28.

(5)- في المصدر- أيام العشر.

(6)- معاني الأخبار- 297- 2.

(7)- الحج 22- 28.

(8)- معاني الأخبار- 297- 3.

(9)- هذا ممدوح مدحا جليلا في أول كتاب إكمال الدين، و ذكر أن أباه يروي عنه." منه قده".

271‌

زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ (1)- قَالَ الْمَعْلُومَاتُ وَ الْمَعْدُودَاتُ وَاحِدَةٌ- وَ هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ.

19171- 4- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ (3)- قَالَ- التَّكْبِيرُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ- (4) مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنَ الْيَوْمِ الثَّالِثِ- وَ فِي الْأَمْصَارِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ- فَإِذَا نَفَرَ النَّاسُ النَّفْرَ الْأَوَّلَ (5) أَمْسَكَ أَهْلُ الْأَمْصَارِ- وَ مَنْ أَقَامَ بِمِنًى فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ فَلْيُكَبِّرْ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

19172- 5- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ- فِي أَيّٰامٍ مَعْلُومٰاتٍ (8) قَالَ أَيَّامِ الْعَشْرِ- وَ قَوْلِهِ وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ

____________

(1)- البقرة 2- 203.

(2)- الكافي 4- 516- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 21 من أبواب صلاة العيدين.

(3)- البقرة 2- 203.

(4)- في المصدر- من صلاة الظهر.

(5)- في المصدر- فاذا نفر بعد الأولى.

(6)- التهذيب 3- 139- 312، و الاستبصار 2- 299- 1068.

(7)- التهذيب 5- 447- 1558، و متن الحديث فيه-

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول- قال أبي قال علي (عليه السلام)- اذكروا الله في ايام معلومات، قال- عشر ذي الحجة. و أيام معدودات، قال- أيام التشريق.

. و أما المتن الذي أثبته المصنف فسنده ما سيذكره بقوله- و باسناده.

(8)- الحج 22- 28.

272‌

مَعْدُودٰاتٍ (1)- قَالَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ وَ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (2) أَقُولُ: لَعَلَّ وَجْهَ الْجَمْعِ أَنَّ الْأَيَّامَ الْمَعْلُومَاتِ شَامِلَةٌ لِأَيَّامِ الْعَشْرِ وَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَوْ أَحَدُهُمَا تَفْسِيرُ ظَاهِرِهَا وَ الْآخَرُ تَفْسِيرُ بَاطِنِهَا.

19173- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاذْكُرُوا اللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً (4)- قَالَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْتَخِرُونَ بِمِنًى- إِذَا كَانَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ فَيَقُولُونَ كَانَ أَبُونَا كَذَا- وَ كَانَ أَبُونَا كَذَا فَيَذْكُرُونَ فَضْلَهُمْ- فَقَالَ فَاذْكُرُوا اللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ.

الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (5).

19174- 7- (6) وَ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَيَّامِ الْمَعْدُودَاتِ قَالَ هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ.

19175- 8- (7) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ كُلِّهِمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى

____________

(1)- البقرة 2- 203.

(2)- التهذيب 5- 487- 1736.

(3)- مستطرفات السرائر- 35- 50.

(4)- البقرة 2- 200.

(5)- تفسير العياشي 1- 99- 276.

(6)- تفسير العياشي 1- 99- 276.

(7)- قرب الاسناد- 10.

273‌

قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ (1) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ- فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ (2) قَالَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.

19176- 9- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ(ع)الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ أَيَّامُ الْعَشْرِ- (4) وَ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ.

19177- 10- (5) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ عَمَلِ ذِي الْحِجَّةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَشْنَاسَ مِنْ نُسْخَةٍ بِخَطِّهِ تَارِيخُهَا سَنَةُ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ وَ هُوَ مِنْ مُصَنِّفِي أَصْحَابِنَا بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ- فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ- يَعْنِي عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ لَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- قَالَ وَ لَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ ذَلِكَ.

19178- 11- (6) قَالَ وَ بِإِسْنَادِ ابْنِ أَشْنَاسَ إِلَى النَّبِيِّ(ص)قَالَ: مَا مِنْ أَيَّامٍ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى- وَ لَا أَعْظَمَ أَجْراً مِنْ خَيْرٍ فِي عَشْرِ الْأَضْحَى ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.

أَقُولُ: وَ قَدْ تَقَدَّمَتْ أَحَادِيثُ التَّكْبِيرِ بِمِنًى فِي صَلَاةِ الْعِيدِ (7) وَ أَحَادِيثُ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فِي أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ (8).

____________

(1)- في المصدر زيادة- قال أبي، قال علي (عليه الصلاة و السلام).

(2)- البقرة 2- 203.

(3)- قرب الاسناد- 81.

(4)- في المصدر- الأيام العشر من ذي الحجة.

(5)- إقبال الأعمال- 317.

(6)- إقبال الأعمال- 317.

(7)- تقدمت في الباب 21 من أبواب صلاة العيدين.

(8)- تقدمت في البابين 50 و 51 من أبواب أحكام المساجد.

274‌

(1) 9 بَابُ وُجُوبِ جَعْلِ النَّفْرِ يَوْمَ الثَّانِيَ عَشَرَ بَعْدَ الزَّوَالِ لَا قَبْلَهُ مَعَ الِاخْتِيَارِ وَ مَنْ نَفَرَ يَوْمَ الثَّالِثَ عَشَرَ جَازَ لَهُ النَّفْرُ قَبْلَ الزَّوَالِ وَ جَوَازِ النَّفْرِ فِي أَيِّ الْيَوْمَيْنِ شَاءَ لِمَنِ اتَّقَى

19179- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يَنْفِرَ الرَّجُلُ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ ثُمَّ يُقِيمُ بِمَكَّةَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ كَمَا يَأْتِي (3).

19180- 2- (4) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ قَالَ كَانَ أَبِي(ع)يَقُولُ مَنْ شَاءَ رَمَى الْجِمَارَ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ ثُمَّ يَنْفِرُ.

19181- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْفِرَ فِي يَوْمَيْنِ- فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَنْفِرَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ- وَ إِنْ تَأَخَّرْتَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ- وَ هُوَ يَوْمُ النَّفْرِ الْأَخِيرِ- فَلَا عَلَيْكَ أَيَّ سَاعَةٍ نَفَرْتَ (6) قَبْلَ الزَّوَالِ أَوْ بَعْدَهُ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- الباب 9 فيه 12 حديثا.

(2)- الكافي 4- 521- 6.

(3)- ياتي في الحديث 3 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(4)- الفقيه 2- 481- 3025.

(5)- الكافي 4- 520- 3، و التهذيب 5- 271- 926، و الاستبصار 2- 300- 1073، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(6)- في التهذيب زيادة- و رميت (هامش المخطوط).

275‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ نَفَرْتَ وَ رَمَيْتَ (1).

وَ كَذَا فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ.

19182- 4- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَتَعَجَّلَ السَّيْرَ- وَ كَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ حِينَ سَأَلْتُهُ فَأَيَّ سَاعَةٍ نَنْفِرُ- فَقَالَ لِي أَمَّا الْيَوْمَ الثَّانِيَ فَلَا تَنْفِرْ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ- وَ كَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ فَأَمَّا الْيَوْمَ الثَّالِثَ- فَإِذَا ابْيَضَّتِ الشَّمْسُ فَانْفِرْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ- (3) فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ- وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ (4)- فَلَوْ سَكَتَ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا تَعَجَّلَ- وَ لَكِنَّهُ قَالَ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

19183- 5- (6) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ نَجِيحٍ الرَّمَّاحِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِمِنًى لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي- فَقَالَ مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ- فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ- قُلْنَا مَا نَدْرِي قَالَ بَلَى يَقُولُونَ- مَنْ تَعَجَّلَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ- وَ مَنْ تَأَخَّرَ مِنْ أَهْلِ الْحَضَرِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ- وَ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ (7) أَلَا لَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ

____________

(1)- الفقيه 2- 479- 3015.

(2)- الكافي 4- 519- 1.

(3)- في المصدر- على بركة الله.

(4)- البقرة 2- 203.

(5)- التهذيب 5- 271- 927، و الاستبصار 2- 300- 1074.

(6)- الكافي 4- 523- 12، و أورد ذيله في الحديث 7 من الباب 29 من أبواب مقدمة العبادات.

(7)- البقرة 2- 203.

276‌

تَأَخَّرَ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ (1)- أَلَا لَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقىٰ (2) إِنَّمَا هِيَ لَكُمْ- وَ النَّاسُ سَوَادٌ وَ أَنْتُمُ الْحَاجُّ.

19184- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَنْفِرُ- فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ- فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ يُخْرِجُ ثَقَلَهُ إِنْ شَاءَ- وَ لَا يَخْرُجُ هُوَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ.

19185- 7- (4) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ مِمَّنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ.

19186- 8- (5) قَالَ وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ (6) قَالَ يَرْجِعُ مَغْفُوراً لَا ذَنْبَ لَهُ.

19187- 9- (7) قَالَ وَ رُوِيَ يَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَنَحْوٍ مِمَّا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.

19188- 10- (8) قَالَ: وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ- وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ (9)- قَالَ لَيْلَتَيْنِ (10) هُوَ عَلَى ذَلِكَ وَاسِعٌ- إِنْ شَاءَ صَنَعَ ذَا وَ إِنْ شَاءَ صَنَعَ ذَا- لَكِنَّهُ يَرْجِعُ مَغْفُوراً لَهُ لَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ لَا ذَنْبَ لَهُ.

____________

(1)- البقرة 2- 203.

(2)- البقرة 2- 203.

(3)- الفقيه 2- 481- 3023.

(4)- الفقيه 2- 481- 3023.

(5)- الفقيه 2- 215- 2201.

(6)- البقرة 2- 203.

(7)- الفقيه 2- 215- 2202.

(8)- الفقيه 2- 482- 3026.

(9)- البقرة 2- 203.

(10)- كذا في المخطوط و كتب في الهامش- (ليس) ظاهرا فيها. و في المصدر- ليس هو على ان ذلك، و في هامشه- ليتبين.

277‌

19189- 11- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي زَيْنَبَةَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يَنْفِرَ الرَّجُلُ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ قَبْلَ الزَّوَالِ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى الِاضْطِرَارِ لِمَا مَرَّ (2).

19190- 12- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي رَجُلٍ بَعَثَ بِثَقَلِهِ يَوْمَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ- وَ أَقَامَ هُوَ إِلَى الْأَخِيرِ قَالَ هُوَ مِمَّنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ.

(4) (5) 10 بَابُ أَنَّ مَنْ أَمْسَى بِمِنًى لَيْلَةَ الثَّالِثَ عَشَرَ وَجَبَ عَلَيْهِ الْمَبِيتُ بِهَا وَ إِنْ نَفَرَ قَبْلَ الْغُرُوبِ سَقَطَ عَنْهُ

19191- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ (7) عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا يَنْفِرُ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ- فَإِنْ أَدْرَكَهُ الْمَسَاءُ بَاتَ وَ لَمْ يَنْفِرْ.

19192- 2- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ

____________

(1)- التهذيب 5- 272- 928، و الاستبصار 2- 301- 1075.

(2)- مر في الأحاديث 3 و 4 و 6 من هذا الباب.

(3)- التهذيب 5- 490- 1757.

(4)- و تقدم ما يدل عليه في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(5)- الباب 10 فيه 4 أحاديث.

(6)- الكافي 4- 520- 4، و التهذيب 5- 272- 929.

(7)- في الكافي- عن معاوية بن عمار، و عن حماد.

(8)- الكافي 4- 521- 7.

278‌

صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (1) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا نَفَرْتَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُقِيمَ بِمَكَّةَ- وَ تَبِيتَ بِهَا فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ- قَالَ وَ قَالَ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ بَعْدَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ- فَبِتَّ بِمِنًى فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا حَتَّى تُصْبِحَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

19193- 3- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِأَنْ يَنْفِرَ الرَّجُلُ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ ثُمَّ يُقِيمَ بِمَكَّةَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ وَ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ (4).

19194- 4- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَنْفِرُ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ- قَالَ لَهُ أَنْ يَنْفِرَ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ تَسْفِرَ الشَّمْسُ- (6) فَإِنْ هُوَ لَمْ يَنْفِرْ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَلَا يَنْفِرْ- وَ لْيَبِتْ بِمِنًى حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ- وَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيَنْفِرْ مَتَى شَاءَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (7).

____________

(1)-" ابن ابي عمير" ليس في المصدر.

(2)- التهذيب 5- 272- 930.

(3)- التهذيب 5- 274- 938.

(4)- مر في الحديثين 1 و 2 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(5)- التهذيب 5- 272- 931.

(6)- في المصدر- و بين أن تصفر الشمس.

(7)- الفقيه 2- 481- 3022.

279‌

(1) 11 بَابُ أَنَّ مَنْ لَمْ يَتَّقِ الصَّيْدَ وَ النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِ لَمْ يَجُزْ لَهُ النَّفْرُ فِي الْأَوَّلِ وَ مَنْ فَعَلَ أَمْسَكَ عَنِ الصَّيْدِ يَوْمَ الثَّالِثِ إِلَى الزَّوَالِ

19195- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِ- لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَنْفِرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ.

قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى الصَّيْدَ أَيْضاً (3).

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4).

19196- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّيْرَفِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ (6)- لِمَنِ اتَّقَى الصَّيْدَ يَعْنِي فِي إِحْرَامِهِ- فَإِنْ أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَنْفِرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ.

19197- 3- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ- فَلَيْسَ

____________

(1)- الباب 11 فيه 12 حديثا.

(2)- الكافي 4- 522- 11.

(3)- الكافي 4- 523- 11 ذيل الحديث 11.

(4)- التهذيب 5- 273- 932.

(5)- التهذيب 5- 273- 933.

(6)- البقرة 2- 203.

(7)- التهذيب 5- 490- 1758، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 16 من أبواب الحلق و التقصير.

280‌

لَهُ أَنْ يَنْفِرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ وَ مَنْ نَفَرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ- فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُصِيبَ الصَّيْدَ حَتَّى يَنْفِرَ النَّاسُ- وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ- فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ ... لِمَنِ اتَّقىٰ (1) فَقَالَ اتَّقَى الصَّيْدَ.

19198- 4- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَيْثَمٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ نَفَرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ- مَتَى يَحِلُّ لَهُ الصَّيْدُ- قَالَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْيَوْمِ الثَّالِثِ.

وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ مِثْلَهُ (3).

19199- 5- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَنْبَغِي لِمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ- أَنْ يُمْسِكَ عَنِ الصَّيْدِ حَتَّى يَنْقَضِيَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ.

19200- 6- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ- فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ- فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقىٰ (6)- فَقَالَ يَتَّقِي الصَّيْدَ حَتَّى يَنْفِرَ أَهْلُ مِنًى إِلَى النَّفْرِ الْأَخِيرِ.

19201- 7- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لِمَنِ اتَّقَى الرَّفَثَ

____________

(1)- البقرة 2- 203.

(2)- التهذيب 5- 491- 1759، و أورده في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب الحلق و التقصير.

(3)- راجع ذيل الحديث المذكور.

(4)- الفقيه 2- 481- 3024.

(5)- الفقيه 2- 479- 3016، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(6)- البقرة 2- 203.

(7)- الفقيه 2- 480- 3017.

281‌

وَ الْفُسُوقَ وَ الْجِدَالَ- وَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي إِحْرَامِهِ.

19202- 8- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ مَنْ أَصَابَ الصَّيْدَ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ.

19203- 9- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.

19204- 10- (3) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.

19205- 11- (4) قَالَ وَ رُوِيَ مَنْ وَفَى لِلَّهِ وَفَى اللَّهُ لَهُ.

19206- 12- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ (6)- يَعْنِي مَنْ مَاتَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ (7) أَجَلُهُ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقىٰ (8) الْكَبَائِرَ.

(9) 12 بَابُ اسْتِحْبَابِ نَفْرِ الْإِمَامِ يَوْمَ الثَّالِثِ قَبْلَ الزَّوَالِ وَ أَنْ يُصَلِّيَ الظُّهْرَ بِمَكَّةَ

19207- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ

____________

(1)- الفقيه 2- 481- 3025، و أورد صدره في الحديثين 1 و 2 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(2)- الفقيه 2- 480- 3018.

(3)- الفقيه 2- 480- 3019.

(4)- الفقيه 2- 480- 3020.

(5)- الفقيه 2- 288- 3021.

(6)- البقرة 2- 203.

(7)- البقرة 2- 203.

(8)- البقرة 2- 203.

(9)- الباب 12 فيه حديثان.

(10)- الكافي 4- 520- 5، و التهذيب 5- 273- 934.

282‌

(عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ) (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُصَلِّي الْإِمَامُ الظُّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِمَكَّةَ.

19208- 2- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَنَّ أَصْحَابَنَا قَدِ اخْتَلَفُوا عَلَيْنَا- فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ النَّفْرَ يَوْمَ الْأَخِيرِ بَعْدَ الزَّوَالِ أَفْضَلُ- وَ قَالَ بَعْضُهُمْ قَبْلَ الزَّوَالِ- فَكَتَبَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) صَلَّى الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ بِمَكَّةَ- فَلَا يَكُونُ ذَلِكَ (3) إِلَّا وَ قَدْ نَفَرَ قَبْلَ الزَّوَالِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

(5) 13 بَابُ جَوَازِ الْإِقَامَةِ بِمِنًى بَعْدَ النَّفْرِ وَ كَرَاهَةِ تَقْدِيمِ الثَّقَلِ عَلَى النَّفْرِ

19209- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ السَّرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَرَى فِي الْمُقَامِ بِمِنًى بَعْدَ مَا يَنْفِرُ النَّاسُ- فَقَالَ إِذَا كَانَ قَدْ قَضَى نُسُكَهُ- فَلْيُقِمْ مَا شَاءَ وَ لْيَذْهَبْ حَيْثُ شَاءَ.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ

____________

(1)- في التهذيب- عن معاوية بن عمار.

(2)- الكافي 4- 521- 8.

(3)- في المصدر- و لا يكون ذلك.

(4)- التهذيب 5- 273- 935.

(5)- الباب 13 فيه حديثان.

(6)- التهذيب 5- 273- 936.

283‌

عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لَهُ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1).

19210- 2- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: سَأَلْتُهُ أَ يُقَدِّمُ الرَّجُلُ رَحْلَهُ وَ ثَقَلَهُ (3) فَقَالَ لَا- أَ مَا يَخَافُ الَّذِي يُقَدِّمُ ثَقَلَهُ أَنْ يَحْبِسَهُ اللَّهُ- قَالَ وَ لَكِنْ يُخَلِّفُ مِنْهُ مَا شَاءَ لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ- قُلْتُ أَ فَأَتَعَجَّلُ مِنَ النِّسْيَانِ أَقْضِي مَنَاسِكِي- وَ أَنَا أُبَادِرُ بِهِ إِهْلَالًا وَ إِحْلَالًا قَالَ فَقَالَ لَا بَأْسَ.

(4) 14 بَابُ أَنَّ الْحَاجَّ إِذَا نَفَرَ مِنَ مِنًى وَ قَدْ قَضَى مَنَاسِكَهُ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْعَوْدُ إِلَى مَكَّةَ

19211- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي زَيْنَبَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ لَوْ كَانَ لِي طَرِيقٌ إِلَى مَنْزِلِي مِنْ مِنًى مَا دَخَلْتُ مَكَّةَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- الكافي 4- 541- 6.

(2)- الكافي 4- 520- 2.

(3)- في المصدر زيادة- قبل النفر.

(4)- الباب 14 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 4- 521- 9.

(6)- التهذيب 5- 274- 937.

(7)- تقدم في الباب 13 من هذه الأبواب.

284‌

(1) 15 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّحْصِيبِ وَ هُوَ النُّزُولُ بِالْبَطْحَاءِ قَلِيلًا بَعْدَ النَّفْرِ الثَّانِي لِمَنْ مَرَّ بِهَا مِنْ غَيْرِ مَبِيتٍ

19212- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: فَإِذَا نَفَرْتَ وَ انْتَهَيْتَ إِلَى الْحَصْبَاءِ (3) وَ هِيَ الْبَطْحَاءُ- فَشِئْتَ أَنْ تَنْزِلَ قَلِيلًا- (4) فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ أَبِي يَنْزِلُهَا- ثُمَّ يَحْمِلُ فَيَدْخُلُ مَكَّةَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنَامَ بِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5).

19213- 2- (6) وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)إِنَّمَا نَزَلَهَا- حَيْثُ بَعَثَ بِعَائِشَةَ مَعَ أَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ- (7) فَاعْتَمَرَتْ لِمَكَانِ الْعِلَّةِ الَّتِي أَصَابَتْهَا- فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ ثُمَّ سَعَتْ- ثُمَّ رَجَعَتْ فَارْتَحَلَ مِنْ يَوْمِهِ.

____________

(1)- الباب 15 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 520- 3، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(3)- الحصباء- مكان في الحرم أوله عند وادي منى و آخره متصل بمقبرة المعلى في مكة المكرمة. (مجمع البحرين- حصب- 2- 43).

(4)- في التهذيب- تنزل فيها قليلا (هامش المخطوط).

(5)- التهذيب 5- 271- 926.

(6)- التهذيب 5- 275- 941.

(7)- التنعيم- موضع خارج مكة في الحل، منه يحرم المكيون بالعمرة. (معجم البلدان 2- 49).

285‌

19214- 3- (1) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَصْبَةِ فَقَالَ كَانَ أَبِي (2) يَنْزِلُ الْأَبْطَحَ قَلِيلًا- (3) ثُمَّ يَجِي‌ءُ فَيَدْخُلُ الْبُيُوتَ- مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنَامَ بِالْأَبْطَحِ فَقُلْتُ لَهُ- أَ رَأَيْتَ إِنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ- عَلَيْهِ أَنْ يُحَصِّبَ قَالَ لَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4).

19215- 4- (5) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانٍ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ قَوْلَهُ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ وَ زَادَ وَ قَالَ كَانَ أَبِي(ع)يَنْزِلُ الْحَصْبَةَ قَلِيلًا- ثُمَّ يَرْتَحِلُ وَ هُوَ دُونَ خَبْطٍ وَ حِرْمَانَ (6).

(7) (8) 16 بَابُ اسْتِحْبَابِ دُخُولِ الْكَعْبَةِ وَ آدَابِهِ

19216- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ دُخُولِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ- الدُّخُولُ فِيهَا

____________

(1)- الكافي 4- 523- 1.

(2)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(3)- في الفقيه- ليلا (هامش المخطوط).

(4)- التهذيب 5- 275- 942.

(5)- الفقيه 2- 483- 3027، الفقيه 2- 483- 3028.

(6)- خبط و حرمان- اسما موضعين في الحجاز. (مجمع البحرين- خبط- 4- 244).

(7)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

(8)- الباب 16 فيه حديث واحد.

(9)- الكافي 4- 527- 2.

286‌

دُخُولٌ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ- وَ الْخُرُوجُ مِنْهَا خُرُوجٌ مِنَ الذُّنُوبِ- مَعْصُومٌ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ مَغْفُورٌ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي مُقَدِّمَاتِ الطَّوَافِ (1).

(2) 17 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّطَوُّعِ بِطَوَافٍ بَعْدَ الْحَجِّ عَنْ سَائِرِ الْإِخْوَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

19217- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (4) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ) (5) عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَجَعْتُ مِنْ مَكَّةَ فَأَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع) فِي الْمَسْجِدِ وَ هُوَ قَاعِدٌ فِيمَا بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ- فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنِّي إِذَا خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ رُبَّمَا قَالَ لِيَ الرَّجُلُ- طُفْ عَنِّي أُسْبُوعاً وَ صَلِّ عَنِّي رَكْعَتَيْنِ- (فَرُبَّمَا شُغِلْتُ) (6) عَنْ ذَلِكَ- فَإِذَا رَجَعْتُ لَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ: لَهُ- قَالَ إِذَا أَتَيْتَ مَكَّةَ فَقَضَيْتَ نُسُكَكَ- فَطُفْ أُسْبُوعاً وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ- وَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الطَّوَافَ وَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ- عَنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ عَنْ زَوْجَتِي وَ عَنْ وُلْدِي وَ عَنْ خَاصَّتِي- (7) وَ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِ بَلَدِي حُرِّهِمْ وَ عَبْدِهِمْ- وَ أَبْيَضِهِمْ وَ أَسْوَدِهِمْ- فَلَا بَأْسَ أَنْ تَقُولَ لِلرَّجُلِ (8) إِنِّي قَدْ طُفْتُ عَنْكَ-

____________

(1)- تقدم في الأبواب 35- 41 من أبواب مقدمات الطواف.

(2)- الباب 17 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 4- 316- 8، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 30 من أبواب النيابة في الحج، و ذيله في الحديث 1 من الباب 14 من أبواب المزار.

(4)- في المصدر- محمد بن أحمد، و في هامش المخطوط- محمد بن علي بن محمد بن أبي شعيب.

(5)- في المصدر- علي بن محمد الأشعث.

(6)- في المصدر- فاشتغل.

(7)- في المصدر- و عن حامتي.

(8)- في المصدر- فلا تشاء أن قلت للرجل.

287‌

وَ صَلَّيْتُ عَنْكَ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا كُنْتَ صَادِقاً الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1).

(2) 18 بَابُ اسْتِحْبَابِ وَدَاعِ الْكَعْبَةِ بِالْمَأْثُورِ وَ غَيْرِهِ وَ الطَّوَافِ لَهُ وَ الدُّعَاءِ وَ إِطَالَةِ الِالْتِزَامِ وَ الشُّرْبِ مِنْ زَمْزَمَ وَ السُّجُودِ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ وَ الْخُرُوجِ مِنْ بَابِ الْحَنَّاطِينَ وَ جُمْلَةٍ مِنْ آدَابِ الْوَدَاعِ

19218- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ- فَتَأْتِيَ (4) أَهْلَكَ فَوَدِّعِ الْبَيْتَ وَ طُفْ أُسْبُوعاً- وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْتَلِمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ- وَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فِي كُلِّ شَوْطٍ فَافْعَلْ- وَ إِلَّا فَافْتَحْ بِهِ وَ اخْتِمْ- وَ إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ ذَلِكَ فَمُوَسَّعٌ عَلَيْكَ- ثُمَّ تَأْتِي الْمُسْتَجَارَ- فَتَصْنَعُ عِنْدَهُ مِثْلَ مَا صَنَعْتَ يَوْمَ قَدِمْتَ مَكَّةَ- ثُمَّ تَخَيَّرْ لِنَفْسِكَ مِنَ الدُّعَاءِ ثُمَّ اسْتَلِمِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ- ثُمَّ أَلْصِقْ بَطْنَكَ بِالْبَيْتِ وَ احْمَدِ اللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ثُمَّ قُلْ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- (5) وَ أَمِينِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ نَجِيبِكَ- وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ- اللَّهُمَّ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ- وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ- وَ أُوذِيَ فِيكَ وَ فِي جَنْبِكَ (6) حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ- اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي- بِأَفْضَلِ مَا يَرْجِعُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ

____________

(1)- التهذيب 6- 109- 193.

(2)- الباب 18 فيه 5 أحاديث.

(3)- التهذيب 5- 280- 957.

(4)- في نسخة- و تاتي (هامش المخطوط).

(5)- في الكافي زيادة- و نبيك (هامش المخطوط).

(6)- في الكافي زيادة- و عبدك (هامش المخطوط).

288‌

وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ- وَ الْبَرَكَةِ وَ الرِّضْوَانِ وَ الْعَافِيَةِ- (مِمَّا يَسَعُنِي أَنْ أَطْلُبَ- أَنْ تُعْطِيَنِي مِثْلَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ- أَفْضَلَ مَنْ عَبَدَكَ تَزِيدُنِي عَلَيْهِ)- (1) اللَّهُمَّ إِنْ أَمَتَّنِي فَاغْفِرْ لِي- وَ إِنْ أَحْيَيْتَنِي فَارْزُقْنِيهِ مِنْ قَابِلٍ- اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ- حَمَلْتَنِي عَلَى دَابَّتِكَ (2) وَ سَيَّرْتَنِي فِي بِلَادِكَ- حَتَّى أَدْخَلْتَنِي حَرَمَكَ وَ أَمْنَكَ- وَ قَدْ كَانَ فِي حُسْنِ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي- فَإِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا- وَ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَى وَ لَا تُبَاعِدْنِي- وَ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لِي- فَمِنَ الْآنَ فَاغْفِرْ لِي قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنْ بَيْتِكَ دَارِي- وَ هَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي إِنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لِي- غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَ لَا عَنْ بَيْتِكَ- وَ لَا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَ لَا بِهِ- اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي- وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي- حَتَّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي (3) وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ عِبَادِكَ وَ عِيَالِي- فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ مِنِّي- ثُمَّ ائْتِ زَمْزَمَ فَاشْرَبْ مِنْهَا- ثُمَّ اخْرُجْ فَقُلْ آئِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ- لِرَبِّنَا حَامِدُونَ إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ إِلَى رَبِّنَا رَاجِعُونَ- فَإِنَّ (4) أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَمَّا أَنْ وَدَّعَهَا- وَ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ خَرَّ سَاجِداً- عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ طَوِيلًا ثُمَّ قَامَ فَخَرَجَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ نَحْوَهُ (5).

19219- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ

____________

(1)- ما بين القوسين ليس في الكافي (هامش المخطوط). و في المصدر- من عندك (بدل- من عبدك).

(2)- في الكافي- على دوابك (هامش المخطوط).

(3)- في الكافي زيادة- فاذا بلغتني أهلي فاكفني (هامش المخطوط).

(4)- في الكافي-" إن شاء الله" قال- و إن (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 4- 530- 1.

(6)- التهذيب 5- 281- 958.

289‌

ع وَدَّعَ الْبَيْتَ- فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ خَرَّ سَاجِداً- ثُمَّ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ- فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْقَلِبُ عَلَى أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (1).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ: رَأَيْتُ الرِّضَا(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ مِثْلَهُ (3).

19220- 3- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ (5) قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ(ع)فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ (6) وَ مِائَتَيْنِ- وَدَّعَ الْبَيْتَ بَعْدَ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ وَ طَافَ بِالْبَيْتِ- يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فِي كُلِّ شَوْطٍ- فَلَمَّا كَانَ الشَّوْطُ السَّابِعُ (7) اسْتَلَمَهُ وَ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ- وَ مَسَحَ بِيَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدِهِ- ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ خَرَجَ إِلَى دُبُرِ الْكَعْبَةِ إِلَى الْمُلْتَزَمِ- فَالْتَزَمَ الْبَيْتَ وَ كَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ بَطْنِهِ- ثُمَّ وَقَفَ عَلَيْهِ طَوِيلًا يَدْعُو- ثُمَّ خَرَجَ مِنْ بَابِ الْحَنَّاطِينَ وَ تَوَجَّهَ- قَالَ فَرَأَيْتُهُ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَ مِائَتَيْنِ- (8) وَدَّعَ الْبَيْتَ لَيْلًا يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ- وَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فِي كُلِّ شَوْطٍ- فَلَمَّا كَانَ فِي الشَّوْطِ السَّابِعِ- الْتَزَمَ الْبَيْتَ فِي دُبُرِ

____________

(1)- في الكافي- على أن لا إله إلا أنت (هامش المخطوط).

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 18- 43.

(3)- الكافي 4- 531- 2.

(4)- الكافي 4- 532- 3، و التهذيب 5- 281- 959.

(5)- في المصدر زيادة- عن علي بن مهزيار.

(6)- في نسخة- خمس و عشرين (هامش المخطوط).

(7)- في المصدر- في الشوط السابع.

(8)- في المصدر- في سنة سبع عشرة و مائتين.

290‌

الْكَعْبَةِ- قَرِيباً مِنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ- وَ فَوْقَ الْحَجَرِ الْمُسْتَطِيلِ- وَ كَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ بَطْنِهِ ثُمَّ أَتَى الْحَجَرَ (1) فَقَلَّبَهُ وَ مَسَحَهُ- وَ خَرَجَ إِلَى الْمَقَامِ فَصَلَّى خَلْفَهُ- ثُمَّ مَضَى وَ لَمْ يَعُدْ إِلَى الْبَيْتِ- وَ كَانَ وُقُوفُهُ عَلَى الْمُلْتَزَمِ- بِقَدْرِ مَا طَافَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا- سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ وَ بَعْضُهُمْ ثَمَانِيَةً.

19221- 4- (2) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ قُثَمَ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّكَ لَتُدْمِنُ الْحَجَّ قُلْتُ أَجَلْ- قَالَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِكَ بِالْبَيْتِ- أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى الْبَابِ- وَ تَقُولَ الْمِسْكِينُ عَلَى بَابِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهِ بِالْجَنَّةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

19222- 5- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)هُوَ ذَا أَخْرُجُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- فَمِنْ أَيْنَ أُوَدِّعُ الْبَيْتَ- قَالَ تَأْتِي الْمُسْتَجَارَ بَيْنَ الْحَجَرِ وَ الْبَابِ- فَتُوَدِّعُهُ مِنْ ثَمَّ ثُمَّ تَخْرُجُ فَتَشْرَبُ مِنْ زَمْزَمَ- ثُمَّ تَمْضِي فَقُلْتُ أَصُبُّ عَلَى رَأْسِي- فَقَالَ لَا تَقْرَبِ الصَّبَّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- في التهذيب- الحجر الأسود (هامش المخطوط).

(2)- الكافي 4- 532- 5.

(3)- التهذيب 5- 282- 962.

(4)- الكافي 4- 532- 4.

(5)- تقدم في الحديث 2 من الباب 90 من أبواب الطواف.

291‌

(1) 19 بَابُ أَنَّ مَنْ نَسِيَ الْوَدَاعَ لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْ‌ءٌ وَ حُكْمِ وَدَاعِ الْحَائِضِ

19223- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّنْ نَسِيَ زِيَارَةَ الْبَيْتِ- حَتَّى رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ- فَقَالَ لَا يَضُرُّهُ إِذَا كَانَ قَدْ قَضَى مَنَاسِكَهُ.

19224- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي رَجُلٍ لَمْ يُوَدِّعِ الْبَيْتَ- قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَتْ بِهِ عِلَّةٌ أَوْ كَانَ نَاسِياً.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)مِثْلَهُ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى وَدَاعِ الْحَائِضِ فِي الطَّوَافِ (5).

____________

(1)- الباب 19 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 5- 282- 961.

(3)- التهذيب 5- 282- 960.

(4)- التهذيب 5- 491- 1761.

(5)- تقدم ما يدل على وداع الحائض في الباب 90 من أبواب الطواف.

292‌

(1) 20 بَابُ اسْتِحْبَابِ الصَّدَقَةِ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ بِتَمْرٍ يَشْتَرِيهِ بِدِرْهَمٍ نَاوِياً لِلتَّكْفِيرِ عَمَّا كَانَ مِنْهُ فِي الْإِحْرَامِ وَ فِي الْحَرَمِ مِمَّا لَا يَعْلَمُ

19225- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ وَ الْمَرْأَةِ أَنْ لَا يَخْرُجَا مِنْ مَكَّةَ- حَتَّى يَشْتَرِيَا بِدِرْهَمٍ تَمْراً فَيَتَصَدَّقَا بِهِ- لِمَا كَانَ مِنْهُمَا فِي إِحْرَامِهِمَا- وَ لِمَا كَانَ مِنْهُمَا فِي حَرَمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

19226- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَنْبَغِي لِلْحَاجِّ إِذَا قَضَى مَنَاسِكَهُ وَ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ- أَنْ يَبْتَاعَ بِدِرْهَمٍ تَمْراً يَتَصَدَّقُ بِهِ- فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِمَا لَعَلَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ فِي حَجِّهِ- مِنْ حَكٍّ أَوْ قَمْلَةٍ سَقَطَتْ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4).

19227- 3- (5) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ- فَاشْتَرِ بِدِرْهَمٍ تَمْراً فَتَصَدَّقْ بِهِ قَبْضَةً قَبْضَةً- فَيَكُونَ لِكُلِّ مَا كَانَ حَصَلَ فِي

____________

(1)- الباب 20 فيه 3 أحاديث.

(2)- الفقيه 2- 483- 3029.

(3)- الكافي 4- 533- 1.

(4)- التهذيب 5- 282- 963.

(5)- الكافي 4- 533- 2.

293‌

إِحْرَامِكَ- وَ مَا كَانَ مِنْكَ فِي مَكَّةَ (1).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

____________

(1)- في المصدر- ما كان منك في إحرامك، و ما كان منك بمكة.

(2)- تقدم في الباب 3 من أبواب بقية كفارات الاحرام.

295‌

أَبْوَابُ الْعُمْرَةِ

(1) 1 بَابُ وُجُوبِهَا عَلَى الْمُسْتَطِيعِ

19228- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْفَضْلِ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ (3)- قَالَ هُمَا مَفْرُوضَانِ.

19229- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى الْخَلْقِ بِمَنْزِلَةِ الْحَجِّ- لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ (5)- وَ إِنَّمَا نَزَلَتِ الْعُمْرَةُ بِالْمَدِينَةِ.

____________

(1)- الباب 1 فيه 12 حديثا.

(2)- التهذيب 5- 459- 1593، و أورده في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج.

(3)- البقرة 2- 196.

(4)- التهذيب 5- 433- 1052، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 2، و ذيله في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(5)- البقرة 2- 196.

296‌

19230- 3- (1) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (2) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ وَ زَادَ قُلْتُ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ أَ يُجْزِئُ عَنْهُ (3) قَالَ نَعَمْ.

19231- 4- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ- فَقَالَ هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ وَ الْأَصْغَرُ هُوَ الْعُمْرَةُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَالَّذِي قَبْلَهُ (5) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

19232- 5- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْعُمْرَةُ مَفْرُوضَةٌ مِثْلُ الْحَجِّ الْحَدِيثَ.

19233- 6- (8) قَالَ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أُمِرْتُمْ بِالْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ فَلَا تُبَالُوا بِأَيِّهِمَا بَدَأْتُمْ.

قَالَ الصَّدُوقُ يَعْنِي الْعُمْرَةَ الْمُفْرَدَةَ دُونَ عُمْرَةِ التَّمَتُّعِ فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُبْدَأَ بِالْحَجِّ قَبْلَهَا‌

____________

(1)- الكافي 4- 265- 4، و أورده في الحديث 5 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج، و ذيله في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب.

(2)- الحديث في المصدر سنده معلق و يبدأ بابن أبي عمير و الذي قبله- علي ابن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير.

(3)- في المصدر- أ يجزي ذلك عنه؟.

(4)- الفقيه 2- 488- 3041، و أورده عن معاني الأخبار في الحديث 17 من الباب 23 من أبواب الوقوف بالمشعر، و في الحديثين 6 و 8 من الباب 1 من أبواب الذبح.

(5)- الكافي 4- 290- 1.

(6)- التهذيب 5- 450- 1571.

(7)- الفقيه 2- 450- 2941، و أورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 5 من هذه الأبواب.

(8)- الفقيه 2- 524- 3131.

297‌

أَقُولُ: يَنْبَغِي تَخْصِيصُ ذَلِكَ بِالْمَنْدُوبِ أَوْ حَمْلُهُ عَلَى التَّخْيِيرِ بَيْنَ التَّمَتُّعِ وَ غَيْرِهِ مَعَ عَدَمِ وُجُوبِ أَحَدِهِمَا أَوْ عَلَى التَّقِيَّةِ.

19234- 7- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا (2)- يَعْنِي بِهِ الْحَجَّ دُونَ الْعُمْرَةِ قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ يَعْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ جَمِيعاً لِأَنَّهُمَا مَفْرُوضَانِ.

19235- 8- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ حَمَّادٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى الْخَلْقِ بِمَنْزِلَةِ الْحَجِّ- عَلَى مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ (4).

19236- 9- (5) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا (6)- يَعْنِي بِهِ الْحَجَّ دُونَ الْعُمْرَةِ قَالَ لَا- (7) وَ لَكِنَّهُ الْحَجُّ وَ الْعُمْرَةُ جَمِيعاً لِأَنَّهُمَا مَفْرُوضَانِ.

____________

(1)- علل الشرائع- 453- 2، و أورد مثله عن الكافي في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج.

(2)- آل عمران 3- 97.

(3)- علل الشرائع- 408- 1، و أورد ذيله في الحديث 9 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(4)- البقرة 2- 196.

(5)- تفسير العياشي 1- 191- 110، و أورد مثله عن الكافي في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج.

(6)- آل عمران 3- 97.

(7)- ليس في المصدر.

298‌

19237- 10- (1) وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ وَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ.

19238- 11- (2) وَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْحَجُّ الْأَكْبَرُ الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وَ بِجَمْعٍ- وَ رَمْيُ (3) الْجِمَارِ بِمِنًى وَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ.

19239- 12- (4) وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْهُ(ع)قَالَ: يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ- وَ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَصْغَرِ يَوْمُ الْعُمْرَةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ وُجُوبِ الْحَجِّ (5) وَ غَيْرِهِ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

(8) 2 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّطَوُّعِ بِالْعُمْرَةِ وَ تَكْرَارِهَا خُصُوصاً ذِي الْقَعْدَةِ وَ ذِكْرِ مِيقَاتِهَا

19240- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ حَمَّادِ

____________

(1)- تفسير العياشي 2- 76- 16.

(2)- تفسير العياشي 2- 77- 18، و أورد مثله عن الكافي في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج.

(3)- في المصدر- و يرمي.

(4)- تفسير العياشي 2- 77- 19.

(5)- تقدم في الحديثين 3 و 20 من الباب 1، و تقدم ما يدل على وجوب الحج و العمرة على أهل الجدة في كل عام في الحديث 5 من الباب 2 من أبواب وجوب الحج.

(6)- تقدم في الحديث 21 من الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات.

(7)- ياتي في الباب 5 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 2 فيه 6 أحاديث.

(9)- التهذيب 5- 433- 1502، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 1، و ذيله في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الأبواب.

299‌

بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)الَّذِي يَلِي الْحَجَّ فِي الْفَضْلِ- قَالَ الْعُمْرَةُ الْمُفْرَدَةُ ثُمَّ يَذْهَبُ حَيْثُ شَاءَ.

19241- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ثَلَاثَ عُمَرٍ مُتَفَرِّقَاتٍ- عُمْرَةَ ذِي الْقَعْدَةِ (2) أَهَلَّ مِنْ عُسْفَانَ وَ هِيَ عُمْرَةُ الْحُدَيْبِيَةِ- وَ عُمْرَةً أَهَلَّ مِنَ الْجُحْفَةِ وَ هِيَ عُمْرَةُ الْقَضَاءِ- وَ عُمْرَةً (3) مِنْ الْجِعْرَانَةِ- بَعْدَ مَا رَجَعَ مِنَ الطَّائِفِ مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ ثَلَاثَ عُمَرٍ مُتَفَرِّقَاتٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ (4)

. 19242- 3- (5) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ جَمِيعاً عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ- وَ قَضَى الْحُدَيْبِيَةَ مِنْ قَابِلٍ- وَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ حِينَ أَقْبَلَ مِنَ الطَّائِفِ- ثَلَاثَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ.

19243- 4- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذُكِرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ

____________

(1)- الكافي 4- 251- 10، و أورده عن الفقيه في الحديث 2 من الباب 22 من أبواب المواقيت.

(2)- في المصدر- عمرة في ذي القعدة.

(3)- في المصدر زيادة- أهل.

(4)- الفقيه 2- 450- 2943.

(5)- الكافي 4- 252- 13.

(6)- الكافي 4- 252- 14.

300‌

ص اعْتَمَرَ- فِي ذِي الْقَعْدَةِ ثَلَاثَ عُمَرٍ- كُلَّ ذَلِكَ تُوَافِقُ عُمْرَتُهُ ذَا الْقَعْدَةِ.

19244- 5- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)تِسْعَ عُمَرٍ.

19245- 6- (2) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارِ عَنِ الْحَمَّادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (3) عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ- عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ عُمْرَةَ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلٍ- وَ الثَّالِثَةَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ وَ الرَّابِعَةَ الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 3 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ الْعُمْرَةِ فِي رَجَبٍ وَ لَوْ بِأَنْ يُحْرِمَ فِيهِ وَ يُتِمَّهَا فِي شَعْبَانَ وَ اخْتِيَارِ رَجَبٍ لِلْعُمْرَةِ عَلَى جَمِيعِ الشُّهُورِ حَتَّى شَهْرِ رَمَضَانَ

19246- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ

____________

(1)- الفقيه 2- 237- 2291.

(2)- الخصال- 200- 11.

(3)- في المصدر زيادة- عن عمرو.

(4)- تقدم في الأحاديث 4 و 12 و 13 و 18 و 19 من الباب 4 من أبواب أقسام الحج.

(5)- ياتي في الأبواب 3 و 4 و 6 و 7 و 8 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 3 فيه 16 حديثا.

(7)- التهذيب 5- 31- 93، و أورده بتمامه في الحديث 23 من الباب 4، و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 5 و في الحديث 5 من الباب 22 من أبواب أقسام الحج.

301‌

بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ لَهُ مَا أَفْضَلُ مَا حَجَّ النَّاسُ- قَالَ عُمْرَةٌ فِي رَجَبٍ وَ حَجَّةٌ مُفْرَدَةٌ فِي عَامِهَا.

19247- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ أَفْضَلُ الْعُمْرَةِ عُمْرَةُ رَجَبٍ- وَ قَالَ الْمُفْرِدُ لِلْعُمْرَةِ إِنِ اعْتَمَرَ- (2) ثُمَّ أَقَامَ لِلْحَجِّ (3) بِمَكَّةَ كَانَتْ عُمْرَتُهُ تَامَّةً- وَ حَجَّتُهُ نَاقِصَةً مَكِّيَّةً.

19248- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْعُمْرَةِ أَفْضَلُ عُمْرَةٌ- فِي رَجَبٍ أَوْ عُمْرَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- فَقَالَ لَا بَلْ عُمْرَةٌ فِي رَجَبٍ أَفْضَلُ.

19249- 4- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَحْرَمْتَ وَ عَلَيْكَ مِنْ رَجَبٍ يَوْمٌ وَ لَيْلَةٌ- فَعُمْرَتُكَ رَجَبِيَّةٌ.

19250- 5- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ أَحْرَمَ فِي شَهْرٍ وَ أَحَلَّ فِي آخَرَ- قَالَ يُكْتَبُ لَهُ فِي الَّذِي نَوَى- وَ قَالَ يُكْتَبُ لَهُ فِي أَفْضَلِهِمَا.

19251- 6- (7) قَالَ وَ قَالَ الرِّضَا(ع)الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا.

____________

(1)- التهذيب 5- 433- 1502، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 1 و صدره في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر زيادة- في رجب.

(3)- في المصدر- إلى الحج.

(4)- الفقيه 2- 453- 2949.

(5)- الفقيه 2- 454- 2951.

(6)- الفقيه 2- 454- 2950.

(7)- الفقيه 2- 220- 2229.

302‌

19252- 7- (1) قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: الْحَجَّةُ ثَوَابُهَا الْجَنَّةُ وَ الْعُمْرَةُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ ذَنْبٍ- وَ أَفْضَلُ الْعُمْرَةِ عُمْرَةُ رَجَبٍ.

19253- 8- (2) قَالَ وَ قَالَ(ع)مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى (3) بُقْعَةً أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْكَعْبَةِ- (4) وَ لَهَا حَرَّمَ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ (5)- ثَلَاثَةٌ مِنْهَا مُتَوَالِيَةٌ لِلْحَجِّ وَ شَهْرٌ مُفْرَدٌ لِلْعُمْرَةِ رَجَبٌ.

19254- 9- (6) وَ فِي الْعِلَلِ بِالْإِسْنَادِ السَّابِقِ (7) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: فَأَفْضَلُ الْعُمْرَةِ عُمْرَةُ رَجَبٍ.

19255- 10- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (9) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَخْرُجُ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ (10) تَبْقَيَانِ مِنْ رَجَبٍ فَتَقُولُ أُمُّ فَرْوَةَ أَيْ أَبَهْ إِنَّ عُمْرَتَنَا شَعْبَانِيَّةٌ فَأَقُولُ لَهَا- أَيْ بُنَيَّةِ إِنَّهَا فِيمَا أَهْلَلْتِ وَ لَيْسَ فِيمَا أَحْلَلْتِ.

19256- 11- (11) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- الفقيه 2- 220- 2230.

(2)- الفقيه 2- 457- 2961، و أورد نحوه في الحديث 10 من الباب 11 من أبواب أقسام الحج.

(3)- في المصدر زيادة- في الأرض.

(4)- في المصدر زيادة- و لا أكرم عليه منها.

(5)- في المصدر- و لها حرم الله عز و جل الأشهر الحرم الأربعة في كتابه يوم خلق السماوات و الأرض.

(6)- علل الشرائع- 408- 1، و أورده بتمامه في الحديث 8 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(7)- سبق في الحديث 8 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(8)- الكافي 4- 293- 15.

(9)- في المصدر- معاوية بن عمار (بدل- أبي أيوب الخراز).

(10)- في المصدر- لليلة او لليلتين.

(11)- الكافي 4- 536- 3.

303‌

قَالَ: إِذَا أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ فِي رَجَبٍ وَ أَحَلَّ فِي غَيْرِهِ- كَانَتْ عُمْرَتُهُ لِرَجَبٍ- وَ إِذَا أَهَلَّ فِي غَيْرِ رَجَبٍ وَ طَافَ فِي رَجَبٍ فَعُمْرَتُهُ لِرَجَبٍ.

19257- 12- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ أَحْرَمَ فِي شَهْرٍ وَ أَحَلَّ فِي آخَرَ- فَقَالَ يُكْتَبُ فِي الَّذِي قَدْ نَوَى- أَوْ يُكْتَبُ لَهُ فِي أَفْضَلِهِمَا.

19258- 13- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْمُعْتَمِرُ يَعْتَمِرُ فِي أَيِّ شُهُورِ السَّنَةِ شَاءَ- وَ أَفْضَلُ الْعُمْرَةِ عُمْرَةُ رَجَبٍ.

19259- 14- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ عُمْرَةِ رَجَبٍ مَا هِيَ- قَالَ إِذَا أَحْرَمْتَ فِي رَجَبٍ- وَ إِنْ كَانَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مِنْهُ فَقَدْ أَدْرَكْتَ عُمْرَةَ رَجَبٍ- وَ إِنْ قَدِمْتَ فِي شَعْبَانَ فَإِنَّمَا عُمْرَةُ رَجَبٍ (4) أَنْ تُحْرِمَ فِي رَجَبٍ.

19260- 15- (5) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُفِيدُ فِي مَسَارِّ الشِّيعَةِ قَالَ: الْعُمْرَةُ فِي رَجَبٍ لَهَا فَضْلٌ كَثِيرٌ- قَدْ جَاءَتْ بِهِ الرِّوَايَاتُ وَ الْآثَارُ.

19261- 16- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ قَالَ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)أَنَّ الْعُمْرَةَ فِي رَجَبٍ تَلِي الْحَجَّ فِي الْفَضْلِ.

____________

(1)- الكافي 4- 536- 5.

(2)- الكافي 4- 536- 6.

(3)- قرب الاسناد- 106.

(4)- في المصدر- فانها عمرة رجب.

(5)- مسار الشيعة- 69.

(6)- مصباح المتهجد- 735.

304‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 4 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ الْعُمْرَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ خُصُوصاً يَوْمَ الثَّالِثِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْهُ

19262- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بَلَغَنَا- أَنَّ عُمْرَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً- فَقَالَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي امْرَأَةٍ وَعَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص) فَقَالَ لَهَا اعْتَمِرِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَهُوَ لَكِ حَجَّةٌ (4).

19263- 2- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ قَالَ: كُنْتُ مُقِيماً بِالْمَدِينَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ مِائَتَيْنِ- فَلَمَّا قَرُبَ الْفِطْرُ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع) أَسْأَلُهُ عَنِ الْخُرُوجُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ (6) أَفْضَلُ- أَوْ أُقِيمُ حَتَّى يَنْقَضِيَ الشَّهْرُ وَ أُتِمَّ صَوْمِي- فَكَتَبَ إِلَيَّ كِتَاباً قَرَأْتُهُ بِخَطِّهِ- سَأَلْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ عَنْ أَيِّ الْعُمْرَةِ أَفْضَلُ- عُمْرَةُ شَهْرِ رَمَضَانَ أَفْضَلُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ.

19264- 3- (7) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ

____________

(1)- تقدم في الحديثين 12 و 13 من الباب 4 و في الحديثين 9 و 13 من الباب 11 من أبواب أقسام الحج، و في الحديث 2 من الباب 12 من أبواب المواقيت.

(2)- الباب 4 فيه 3 أحاديث.

(3)- الكافي 4- 535- 1.

(4)- في المصدر- فهي لك حجة.

(5)- الكافي 4- 536- 2.

(6)- في المصدر- في عمرة شهر رمضان.

(7)- الكافي 4- 536- 4.

305‌

بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَرَادَ الْعُمْرَةَ- انْتَظَرَ إِلَى صَبِيحَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- ثُمَّ يَخْرُجُ مُهِلًّا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (1).

(2) 5 بَابُ أَنَّ مَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ سَقَطَ عَنْهُ فَرْضُ الْعُمْرَةِ

19265- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا اسْتَمْتَعَ الرَّجُلُ بِالْعُمْرَةِ- فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ مِنْ فَرِيضَةِ الْعُمْرَةِ.

19266- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ (5)- أَ يُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ.

19267- 3- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْعُمْرَةِ أَ وَاجِبَةٌ هِيَ قَالَ نَعَمْ- قُلْتُ فَمَنْ تَمَتَّعَ تُجْزِئُ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ.

____________

(1)- تقدم في الباب 1 و في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 5 فيه 8 أحاديث.

(3)- الكافي 4- 533- 1، و التهذيب 5- 433- 1503، و الاستبصار 2- 325- 1150.

(4)- الكافي 4- 265- 4، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(5)- البقرة 2- 196.

(6)- الكافي 4- 533- 2.

306‌

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (1) وَ كَذَا الْأَوَّلُ.

19268- 4- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ (3)- يَكْفِي الرَّجُلَ إِذَا تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ- مَكَانَ تِلْكَ الْعُمْرَةِ الْمُفْرَدَةِ- قَالَ كَذَلِكَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَصْحَابَهُ.

19269- 5- (4) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ نَجِيَّةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلَ الْمُعْتَمِرُ مَكَّةَ غَيْرَ مُتَمَتِّعٍ- فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- وَ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ(ع) فَلْيَلْحَقْ بِأَهْلِهِ إِنْ شَاءَ- وَ قَالَ إِنَّمَا أُنْزِلَتِ الْعُمْرَةُ الْمُفْرَدَةُ وَ الْمُتْعَةُ- لِأَنَّ الْمُتْعَةَ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ- وَ لَمْ تَدْخُلِ الْعُمْرَةُ الْمُفْرَدَةُ فِي الْحَجِّ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى الْعُمْرَةِ الْمُفْرَدَةِ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ فَلَا تُجْزِئُ عَنِ الْمُتْعَةِ.

19270- 6- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْعُمْرَةُ مَفْرُوضَةٌ مِثْلُ الْحَجِّ- فَإِذَا أَدَّى الْمُتْعَةَ فَقَدْ أَدَّى الْعُمْرَةَ الْمَفْرُوضَةَ.

19271- 7- (6) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 5- 434- 1506، و الاستبصار 2- 325- 1153.

(2)- التهذيب 5- 433- 1504، و الاستبصار 2- 325- 1151.

(3)- البقرة 2- 196.

(4)- التهذيب 5- 434- 1505، و الاستبصار 2- 325- 1152.

(5)- الفقيه 2- 450- 2941، و أورد صدره في الحديث 5 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(6)- علل الشرائع- 413- 1، و أورده بتمامه في الحديث 14 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج.

307‌

مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ وَ قَالَ: إِذَا اسْتَمْتَعَ الرَّجُلُ بِالْعُمْرَةِ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ مِنْ فَرِيضَةِ الْمُتْعَةِ وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

19272- 8- (1) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ الْعُمْرَةَ وَاجِبَةٌ بِمَنْزِلَةِ الْحَجِّ- لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ (2)- مَا ذَلِكَ هِيَ وَاجِبَةٌ مِثْلُ الْحَجِّ- وَ مَنْ تَمَتَّعَ أَجْزَأَتْهُ وَ الْعُمْرَةُ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مُتْعَةٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 6 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْعُمْرَةِ الْمُفْرَدَةِ فِي كُلِّ شَهْرٍ بَلْ فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَ أَنَّهُ لَا تَصِحُّ عُمْرَةُ التَّمَتُّعِ فِي السَّنَةِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً

19273- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)فِي كُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ.

19274- 2- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ

____________

(1)- تفسير العياشي 1- 87- 219.

(2)- البقرة 2- 196.

(3)- تقدم في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 6 فيه 11 حديثا.

(5)- الكافي 4- 534- 2.

(6)- الكافي 4- 534- 1، و التهذيب 5- 434- 1507.

308‌

فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ.

19275- 3- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ رَجُلٍ يَدْخُلُ مَكَّةَ- فِي السَّنَةِ الْمَرَّةَ وَ الْمَرَّتَيْنِ وَ الْأَرْبَعَةَ كَيْفَ يَصْنَعُ- قَالَ إِذَا دَخَلَ فَلْيَدْخُلْ مُلَبِّياً وَ إِذَا خَرَجَ فَلْيَخْرُجْ مُحِلًّا- قَالَ وَ لِكُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ فَقُلْتُ يَكُونُ أَقَلَّ- فَقَالَ فِي كُلِّ (2) عَشَرَةِ أَيَّامٍ عُمْرَةٌ ثُمَّ قَالَ- وَ حَقِّكَ لَقَدْ كَانَ فِي عَامِي هَذِهِ السَّنَةِ سِتُّ عُمَرٍ- قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ- كُنْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِالطَّائِفِ- وَ كَانَ كُلَّمَا دَخَلَ دَخَلْتُ مَعَهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

19276- 4- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ لِكُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ.

19277- 5- (6) وَ عَنْهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- الكافي 4- 534- 3، و أورد صدره في الحديث 10 من الباب 50 من أبواب الاحرام.

(2)- في المصدر- لكل.

(3)- الفقيه 2- 379- 2754.

(4)- التهذيب 5- 434- 1508، و الاستبصار 2- 326- 1158.

(5)- التهذيب 5- 435- 1509، و الاستبصار 2- 326- 1154.

(6)- التهذيب 5- 435- 1510، و الاستبصار 2- 326- 1155.

309‌

يَقُولُ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ لِكُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ.

19278- 6- (1) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: الْعُمْرَةُ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةٌ.

19279- 7- (2) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا تَكُونُ عُمْرَتَانِ فِي سَنَةٍ.

أَقُولُ: حَمَلَهُمَا الشَّيْخُ عَلَى عُمْرَةِ التَّمَتُّعِ لِمَا مَرَّ (3).

19280- 8- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً يُعْتَمَرُ لِكُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ.

19281- 9- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: لِكُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ- قَالَ قُلْتُ: أَ يَكُونُ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ- قَالَ لِكُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ عُمْرَةٌ.

19282- 10- (6) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْعُمْرَةِ مَتَى هِيَ- قَالَ يَعْتَمِرُ فِيمَا أَحَبَّ مِنَ الشُّهُورِ.

19283- 11- (7) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ

____________

(1)- التهذيب 5- 435- 1511، و الاستبصار 2- 326- 1156.

(2)- التهذيب 5- 435- 1512، و الاستبصار 2- 326- 1157.

(3)- مر في الأحاديث 1- 5 من هذا الباب.

(4)- الفقيه 2- 458- 2964.

(5)- الفقيه 2- 458- 2965.

(6)- مسائل علي بن جعفر- 169- 286.

(7)- قرب الاسناد- 162.

310‌

بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: لِكُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا ظَاهِرُهُ اعْتِبَارُ الشَّهْرِ فِي كَفَّارَاتِ الِاسْتِمْتَاعِ (1) وَ فِي أَحَادِيثِ الْإِحْرَامِ لِدُخُولِ مَكَّةَ (2) وَ تَقَدَّمَ أَحَادِيثُ عَامَّةٌ مُطْلَقَةٌ (3).

(4) 7 بَابُ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَعْتَمِرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ عُمْرَةً مُفْرَدَةً وَ يَذْهَبَ حَيْثُ شَاءَ وَ يَجُوزُ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةَ التَّمَتُّعِ إِنْ أَدْرَكَ الْحَجَّ

19284- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِالْعُمْرَةِ الْمُفْرَدَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ- ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ.

وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ إِنْ شَاءَ (6)

. 19285- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ

____________

(1)- تقدم في الباب 12 من أبواب كفارات الاستمتاع.

(2)- تقدم في الحديث 4 من الباب 51 من أبواب الاحرام، و ما يدل على بعض المقصود في الباب 22 من أبواب أقسام الحج.

(3)- تقدم في الأبواب 2 و 3 و 4 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 7 فيه 14 حديثا.

(5)- الكافي 4- 534- 1، و التهذيب 5- 436- 1515، و الاستبصار 2- 327- 1159.

(6)- الكافي 4- 535- 2.

(7)- الكافي 4- 535- 3، و التهذيب 5- 436- 1516، و الاستبصار 2- 327- 1160.

311‌

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مُعْتَمِراً- ثُمَّ خَرَجَ (1) إِلَى بِلَادِهِ قَالَ لَا بَأْسَ- وَ إِنْ حَجَّ مِنْ عَامِهِ (2) ذَلِكَ وَ أَفْرَدَ الْحَجَّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ دَمٌ- وَ إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)خَرَجَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ إِلَى الْعِرَاقِ وَ كَانَ مُعْتَمِراً (3).

19286- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِنْ أَيْنَ افْتَرَقَ الْمُتَمَتِّعُ وَ الْمُعْتَمِرُ- فَقَالَ إِنَّ الْمُتَمَتِّعَ مُرْتَبِطٌ بِالْحَجِّ- وَ الْمُعْتَمِرَ إِذَا فَرَغَ مِنْهَا ذَهَبَ حَيْثُ شَاءَ- وَ قَدِ اعْتَمَرَ الْحُسَيْنُ(ع)(5) فِي ذِي الْحِجَّةِ- ثُمَّ رَاحَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ إِلَى الْعِرَاقِ وَ النَّاسُ يَرُوحُونَ إِلَى مِنًى- وَ لَا بَأْسَ بِالْعُمْرَةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ لِمَنْ لَا يُرِيدُ الْحَجَّ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

19287- 4- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمُعْتَمِرِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ قَالَ هِيَ مُتْعَةٌ.

أَقُولُ: يَأْتِي وَجْهُهُ (8).

____________

(1)- في التهذيب- رجع (هامش المخطوط)، و كذلك الكافي.

(2)- في المصدر- في عامه.

(3)- في المصدر- خرج قبل التروية بيوم إلى العراق، و قد كان دخل معتمرا.

(4)- الكافي 4- 535- 4.

(5)- في التهذيب- الحسين بن علي (عليه السلام) (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 5- 437- 1519، و الاستبصار 2- 328- 1163.

(7)- التهذيب 5- 436- 1514، و أورده في الحديث 2 من الباب 15 من أبواب أقسام الحج.

(8)- ياتي في الحديث 6 من هذا الباب.

312‌

19288- 5- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ دَخَلَ مَكَّةَ مُعْتَمِراً مُفْرِداً لِلْعُمْرَةِ فَقَضَى عُمْرَتَهُ- ثُمَّ خَرَجَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ- وَ إِنْ أَقَامَ إِلَى أَنْ يُدْرِكَ الْحَجَّ كَانَتْ عُمْرَتُهُ مُتْعَةً- وَ قَالَ لَيْسَ تَكُونُ مُتْعَةٌ إِلَّا فِي أَشْهُرِ- الْحَجِّ.

19289- 6- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ دَخَلَ مَكَّةَ بِعُمْرَةٍ فَأَقَامَ إِلَى هِلَالِ ذِي الْحِجَّةِ- فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَخْرُجَ حَتَّى يَحُجَّ مَعَ النَّاسِ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَنِ اعْتَمَرَ عُمْرَةَ التَّمَتُّعِ لِمَا مَرَّ هُنَا (4) وَ فِي مَحَلِّهِ (5) وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ.

19290- 7- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلَهُ أَبُو بَصِيرٍ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَمَّنْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ- قَالَ لَيْسَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ عُمْرَةٌ يَرْجِعُ مِنْهَا إِلَى أَهْلِهِ- وَ لَكِنَّهُ يَحْتَبِسُ بِمَكَّةَ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ- لِأَنَّهُ إِنَّمَا أَحْرَمَ لِذَلِكَ.

19291- 8- (7) وَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ سَأَلَ

____________

(1)- التهذيب 5- 435- 1513، و أورده في الحديث 1 من الباب 15 من أبواب أقسام الحج.

(2)- التهذيب 5- 436- 1517، و الاستبصار 2- 327- 1161.

(3)- في نسخة- إسحاق بن عمر بن يزيد (هامش المخطوط).

(4)- مر في الأحاديث 1- 3 من هذا الباب.

(5)- تقدم في الباب 22 من أبواب أقسام الحج.

(6)- التهذيب 5- 437- 1520، و الاستبصار 2- 328- 1164.

(7)- التهذيب 5- 436- 1518، و الاستبصار 2- 327- 1162، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 22 من أبواب أقسام الحج.

313‌

أَبَا جَعْفَرٍ(ع)فِي عَشْرٍ مِنْ شَوَّالٍ- فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُفْرِدَ عُمْرَةَ هَذَا الشَّهْرِ- فَقَالَ لَهُ أَنْتَ مُرْتَهَنٌ بِالْحَجِّ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْرِدَ الْعُمْرَةَ بَعْدَ مَا نَوَى التَّمَتُّعَ بِهَا لِمَا مَرَّ (1).

19292- 9- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنِ اعْتَمَرَ عُمْرَةً مُفْرَدَةً فَلَهُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى أَهْلِهِ مَتَى شَاءَ- إِلَّا أَنْ يُدْرِكَهُ خُرُوجُ النَّاسِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ.

19293- 10- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْعُمْرَةُ فِي الْعَشْرِ مُتْعَةٌ.

19294- 11- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمَمْلُوكِ- يَكُونُ فِي الظَّهْرِ يَرْعَى وَ هُوَ يَرْضَى أَنْ يَعْتَمِرَ- ثُمَّ يَخْرُجَ فَقَالَ إِنْ كَانَ اعْتَمَرَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ فَحَسَنٌ- وَ إِنْ كَانَ فِي ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَصْلُحُ إِلَّا الْحَجُّ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ.

19295- 12- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْعُمْرَةِ بَعْدَ الْحَجِّ فِي ذِي الْحِجَّةِ قَالَ حَسَنٌ.

19296- 13- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- مر في الحديثين 3 و 7 من هذا الباب.

(2)- الفقيه 2- 449- 2938.

(3)- الفقيه 2- 449- 2939.

(4)- الفقيه 2- 450- 2942.

(5)- الفقيه 2- 459- 2966.

(6)- الفقيه 2- 448- 2937، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 10 من أبواب أقسام الحج.

314‌

أَنَّهُ قَالَ: مَنْ حَجَّ مُعْتَمِراً فِي شَوَّالٍ وَ مِنْ نِيَّتِهِ (1) أَنْ يَعْتَمِرَ- وَ يَرْجِعَ إِلَى بِلَادِهِ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ- وَ إِنْ أَقَامَ إِلَى الْحَجِّ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ- لِأَنَّ أَشْهُرَ الْحَجِّ شَوَّالٌ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ الْحَدِيثَ.

19297- 14- (2) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ بْنِ بِنْتِ إِلْيَاسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أُهِلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ وَ نَحْنُ بِالْمَدِينَةِ- لَمْ يَكُنْ لَنَا أَنْ نُحْرِمَ إِلَّا بِالْحَجِّ لِأَنَّا نُحْرِمُ مِنَ الشَّجَرَةِ- وَ هُوَ الَّذِي وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ أَنْتُمْ إِذَا قَدِمْتُمْ مِنَ الْعِرَاقِ فَأُهِلَّ الْهِلَالُ فَلَكُمْ أَنْ تَعْتَمِرُوا- لِأَنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ذَاتَ عِرْقٍ وَ غَيْرَهَا مِمَّا وَقَّتَ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص) فَقَالَ لَهُ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ فَلِيَ الْآنَ أَنْ أَتَمَتَّعَ- وَ قَدْ طُفْتُ بِالْبَيْتِ فَقَالَ (3) نَعَمْ قَالَ فَذَهَبَ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ إِلَى سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ فُلَاناً يَقُولُ كَذَا وَ كَذَا يُشَنِّعُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ ع.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

____________

(1)- في المصدر- و في نيته.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 15- 35.

(3)- في المصدر- فقال له.

(4)- تقدم في الحديث 4 من الباب 4 من أبواب أقسام الحج، و في الحديث 1 من الباب 2 و في الحديث 13 من الباب 3 من هذه الأبواب.

315‌

(1) 8 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْعُمْرَةِ بَعْدَ الْحَجِّ إِذَا أَمْكَنَ الْمُوسَى مِنْ رَأْسِهِ

19298- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ أَفْرَدَ الْحَجَّ- هَلْ لَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ بَعْدَ الْحَجِّ- قَالَ نَعَمْ إِذَا أَمْكَنَ الْمُوسَى مِنْ رَأْسِهِ فَحَسَنٌ (3).

19299- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمُعْتَمِرِ بَعْدَ الْحَجِّ- قَالَ إِذَا أَمْكَنَ الْمُوسَى مِنْ رَأْسِهِ فَحَسَنٌ.

19300- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ الْعُمْرَةُ بَعْدَ الْحَجِّ- قَالَ إِذَا أُمْكِنَ الْمُوسَى مِنَ الرَّأْسِ.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (6).

____________

(1)- الباب 8 فيه 3 أحاديث.

(2)- الفقيه 2- 450- 2940.

(3)- في المصدر- فحسن له.

(4)- التهذيب 5- 438- 1521.

(5)- الكافي 4- 536- 7.

(6)- تقدم في الباب 1 و في الحديث 1 من الباب 2 و في الباب 6 و في الحديث 12 من الباب 7 من هذه الأبواب.

316‌

(1) 9 بَابُ كَيْفِيَّةِ الْعُمْرَةِ وَ أَفْعَالِهَا وَ أَحْكَامِهَا

19301- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الرَّجُلِ يَجِي‌ءُ مُعْتَمِراً عُمْرَةً مَبْتُولَةً- قَالَ يُجْزِئُهُ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- وَ حَلَقَ أَنْ يَطُوفَ طَوَافاً وَاحِداً بِالْبَيْتِ وَ مَنْ شَاءَ أَنْ يُقَصِّرَ قَصَّرَ.

19302- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلَ الْمُعْتَمِرُ مَكَّةَ مِنْ غَيْرِ تَمَتُّعٍ- وَ طَافَ بِالْكَعْبَةِ (4) وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ- وَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ فَلْيَلْحَقْ بِأَهْلِهِ إِنْ شَاءَ.

أَقُولُ: الْمُرَادُ أَنَّهُ طَافَ طَوَافَيْنِ لِمَا مَرَّ (5).

19303- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ (7)- قَالَ الْحَجُّ جَمِيعُ الْمَنَاسِكِ- وَ الْعُمْرَةُ لَا يُجَاوَزُ بِهَا مَكَّةَ.

19304- 4- (8) وَ عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي

____________

(1)- الباب 9 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 538- 6.

(3)- الفقيه 2- 451- 2944.

(4)- في المصدر- بالبيت.

(5)- مر في الحديث 1 من هذا الباب.

(6)- تفسير العياشي 1- 87- 221.

(7)- البقرة 2- 196.

(8)- تفسير العياشي 1- 88- 225.

317‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالُوا سَأَلْنَاهُمَا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ (1)- قَالا تَمَامُ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ أَنْ لَا يَرْفُثَ وَ لَا يَفْسُقَ وَ لَا يُجَادِلَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى تَفْصِيلِ الْأَحْكَامِ الْمُشَارِ إِلَيْهَا فِي أَحَادِيثِ الْإِحْرَامِ (2) وَ الطَّوَافِ وَ السَّعْيِ وَ التَّقْصِيرِ (3) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (4).

(5) 10 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْمَشْيِ فِي الْعُمْرَةِ

19305- 1- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَخِي مُوسَى(ع)فِي أَرْبَعِ عُمَرٍ- يَمْشِي فِيهَا إِلَى مَكَّةَ بِعِيَالِهِ وَ أَهْلِهِ- وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ مَشَى فِيهَا سِتَّةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً- وَ أُخْرَى خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً- وَ أُخْرَى أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً وَ أُخْرَى أَحَدَ وَ عِشْرِينَ يَوْماً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- البقرة 2- 196.

(2)- تقدم في الأبواب 2 و 3 و 23 و 45 من أبواب الاحرام.

(3)- تقدم في أكثر أحاديث الأبواب المشار إليها.

(4)- تقدم في الأبواب 1- 8 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 10 فيه حديث واحد.

(6)- قرب الاسناد- 122.

(7)- تقدم في الباب 32 و في الحديثين 18 و 34 من الباب 45 من أبواب وجوب الحج.

319‌

أَبْوَابُ الْمَزَارِ وَ مَا يُنَاسِبُهُ

(1) 1 بَابُ اسْتِحْبَابِ ابْتِدَاءِ الْحَاجِّ بِالْمَدِينَةِ ثُمَّ بِمَكَّةَ وَ جَوَازِ الْعَكْسِ وَ اسْتِحْبَابِ الْجَمْعِ

19306- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْحَاجِّ (3) مِنَ الْكُوفَةِ- يَبْدَأُ بِالْمَدِينَةِ أَفْضَلُ أَوْ بِمَكَّةَ قَالَ بِالْمَدِينَةِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ مِثْلَهُ (4).

19307- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْمَمَرِّ بِالْمَدِينَةِ- فِي الْبَدْأَةِ (6) أَفْضَلُ أَوْ فِي

____________

(1)- الباب 1 فيه 4 أحاديث.

(2)- التهذيب 5- 439- 1526، و الاستبصار 2- 328- 1165.

(3)- في الفقيه- الحجاج (هامش المخطوط).

(4)- الفقيه 2- 559- 3141.

(5)- التهذيب 5- 440- 1528، و الاستبصار 2- 329- 1167.

(6)- في التهذيب- في البداية.

320‌

الرَّجْعَةِ- قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ أَيَّةً كَانَ.

19308- 3- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)أَبْدَأُ بِالْمَدِينَةِ أَوْ بِمَكَّةَ قَالَ- ابْدَأْ بِمَكَّةَ وَ اخْتِمْ بِالْمَدِينَةِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (2) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَنْ حَجَّ عَلَى غَيْرِ طَرِيقِ الْعِرَاقِ وَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى ضِيقِ الْوَقْتِ.

19309- 4- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)أَبْدَأُ بِالْمَدِينَةِ أَوْ بِمَكَّةَ- قَالَ ابْدَأْ بِمَكَّةَ وَ اخْتِمْ بِالْمَدِينَةِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي مِثْلِهِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى الْجَمْعِ (5).

(6) 2 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ خُصُوصاً بَعْدَ الْحَجِّ

19310- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ

____________

(1)- التهذيب 5- 439- 1527، و الاستبصار 2- 329- 1166.

(2)- الفقيه 2- 558- 3140.

(3)- الكافي 4- 550- 2.

(4)- تقدم في ذيل الحديث 3 من هذا الباب.

(5)- ياتي في الباب 2 الآتي، و في الحديث 3 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 2 فيه 25 حديثا.

(7)- الفقيه 2- 558- 3139.

321‌

زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّمَا أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَأْتُوا هَذِهِ الْأَحْجَارَ- فَيَطُوفُوا بِهَا ثُمَّ يَأْتُونَا فَيُخْبِرُونَا بِوَلَايَتِهِمْ- وَ يَعْرِضُوا عَلَيْنَا نَصْرَهُمْ.

وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ (1) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (2).

19311- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: ابْدَءُوا بِمَكَّةَ وَ اخْتِمُوا بِنَا.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْمُثَنَّى مِثْلَهُ (4).

19312- 3- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ (6)- قَالَ التَّفَثُ لِقَاءُ الْإِمَامِ.

19313- 4- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ ذَرِيحاً حَدَّثَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ لِقَاءُ الْإِمَامِ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ تِلْكَ الْمَنَاسِكُ- قَالَ صَدَقَ ذَرِيحٌ وَ صَدَقْتَ إِنَّ لِلْقُرْآنِ ظَاهِراً وَ بَاطِناً- وَ مَنْ يَحْتَمِلُ مَا يَحْتَمِلُهُ ذَرِيحٌ.

____________

(1)- علل الشرائع- 459- 4، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 262- 30.

(2)- الكافي 4- 549- 1.

(3)- الفقيه 2- 558- 3138.

(4)- الكافي 4- 550- 1.

(5)- الفقيه 2- 484- 3031.

(6)- الحج 22- 29.

(7)- الفقيه 2- 485- 3036، و أورد صدره في الحديث 8 من الباب 1 من أبواب الحلق و التقصير.

322‌

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ (2).

19314- 5- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ إِمَامٍ عَهْداً فِي عُنُقِ أَوْلِيَائِهِ وَ شِيعَتِهِ- وَ إِنَّ مِنْ تَمَامِ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ (4) زِيَارَةَ قُبُورِهِمْ- فَمَنْ زَارَهُمْ رَغْبَةً فِي زِيَارَتِهِمْ وَ تَصْدِيقاً بِمَا رَغِبُوا فِيهِ- كَانَ أَئِمَّتُهُمْ شُفَعَاءَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (5) وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ (6) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (7) عَنِ الْوَشَّاءِ (8) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ

____________

(1)- الكافي 4- 540- 4.

(2)- معاني الأخبار- 340- 10.

(3)- الفقيه 2- 577- 3160، و أورد صدره عن كامل الزيارات في الحديث 2 من الباب 44 من هذه الأبواب.

(4)- في التهذيب و الكافي و العيون و العلل زيادة- و حسن الأداء (هامش المخطوط).

(5)- المقنعة- 75.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 261- 24، و علل الشرائع 459- 3.

(7)- في الكافي- عبد الله بن موسى.

(8)- الكافي 4- 567- 2.

323‌

بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (1).

19315- 6- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا وَصِيِّ نَبِيٍّ يَبْقَى فِي الْأَرْضِ- أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ حَتَّى يُرْفَعَ رُوحُهُ- (3) وَ عَظْمُهُ وَ لَحْمُهُ إِلَى السَّمَاءِ- وَ إِنَّمَا تُؤْتَى مَوَاضِعُ آثَارِهِمْ وَ يُبَلِّغُونَهُمْ مِنْ بَعِيدٍ السَّلَامَ- وَ يُسْمِعُونَهُمْ فِي مَوَاضِعِ آثَارِهِمْ مِنْ قَرِيبٍ (4).

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ (5) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- التهذيب 6- 78- 155، التهذيب 6- 93- 175 و فيهما- عبد الله بن موسى.

(2)- الفقيه 2- 577- 3167.

(3)- في المصدر- بروحه.

(4)- الذي يظهر من الأحاديث الكثيرة جدا أن أبدانهم ترد إلى الأرض كما في حديث وفاة الرضا (عليه السلام) و حديث استسقاء اليهود بعظم نبي و هما في عيون الأخبار، و حديث الاشراف على قبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) في أصول الكافي، و حديث نقل عظام يوسف من مصر إلى الشام، و حديث نبش المتوكل قبر الحسين (عليه السلام) في أمالي الشيخ الطوسي، و أحاديث الرجعة تتضمن أنهم يخرجون من قبورهم ينفضون التراب عن رؤوسهم، و كذا أحاديث القيامة، و ما ياتي من زيارة آدم و نوح و غير ذلك من الأحاديث و الزيارات، و لعل عدم الاخبار هنا بالعود لحكمة أخرى كدفع احتمال نبش أعدائهم لقبورهم أو غير ذلك." منه قده".

(5)- الكافي 4- 567- 1.

(6)- التهذيب 6- 106- 186.

324‌

19316- 7- (1) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّنَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ (2) عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: إِذَا حَجَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَخْتِمْ (3) بِزِيَارَتِنَا- لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ.

19317- 8- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: تَمَامُ الْحَجِّ لِقَاءُ الْإِمَامِ.

19318- 9- (5) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ هُوَ جَالِسٌ- عَلَى الْبَابِ الَّذِي إِلَى الْمَسْجِدِ- وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ يَطُوفُونَ- فَقَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ بِمَا أُمِرَ هَؤُلَاءِ- (6) فَلَمْ أَدْرِ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ- فَقَالَ إِنَّمَا أُمِرُوا أَنْ يَطُوفُوا بِهَذِهِ الْأَحْجَارِ- ثُمَّ يَأْتُونَّا فَيُعْلِمُونَّا وَلَايَتَهُمْ.

19319- 10- (7) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 262- 28، و علل الشرائع- 459- 1.

(2)- في العيون- أبو محمد بكر بن عبيد الله بن حبيب، و في العلل- أبو بكر بن عبد الله بن حبيب.

(3)- في المصدر- فليختم حجه.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 262- 29، و علل الشرائع- 459- 2.

(5)- علل الشرائع- 406- 8.

(6)- في المصدر- بما أمروا هؤلاء؟ قال-.

(7)- الخصال- 616.

325‌

حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: أَلِمُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)(1) إِذَا خَرَجْتُمْ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ- فَإِنَّ تَرْكَهُ جَفَاءٌ وَ بِذَلِكَ أُمِرْتُمْ- وَ أَلِمُّوا بِالْقُبُورِ الَّتِي أَلْزَمَكُمُ اللَّهُ حَقَّهَا وَ زِيَارَتَهَا- وَ اطْلُبُوا الرِّزْقَ عِنْدَهَا.

19320- 11- (2) وَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا تَقُولُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ أَهْلُ الْحَدِيثِ- أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَزُورُونَ رَبَّهُمْ مِنْ مَنَازِلِهِمْ فِي الْجَنَّةِ- فَقَالَ يَا أَبَا الصَّلْتِ إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً(ص)عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمَلَائِكَةِ- وَ جَعَلَ طَاعَتَهُ طَاعَتَهُ وَ مُتَابَعَتَهُ مُتَابَعَتَهُ- وَ زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ زِيَارَتَهُ- فَقَالَ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ (3)- وَ قَالَ إِنَّ الَّذِينَ يُبٰايِعُونَكَ إِنَّمٰا يُبٰايِعُونَ اللّٰهَ (4)- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي- أَوْ بَعْدَ مَوْتِي فَقَدْ زَارَ اللَّهَ- وَ دَرَجَةُ النَّبِيِّ(ص)(5) أَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ- فَمَنْ زَارَهُ إِلَى دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ مَنْزِلِهِ- فَقَدْ زَارَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْحَدِيثَ.

19321- 12- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (7) عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: تَمَامُ الْحَجِّ لِقَاءُ الْإِمَامِ.

____________

(1)- في المصدر زيادة- حجكم.

(2)- التوحيد- 117- 21.

(3)- النساء 4- 80.

(4)- الفتح 48- 10.

(5)- في المصدر زيادة- في الجنة.

(6)- الكافي 4- 549- 2.

(7)- في المصدر زيادة- عن محمد بن سنان.

326‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ (1).

19322- 13- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ (3) قَالَ: إِنَّ زِيَارَةَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ زِيَارَةَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ- وَ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه)- تَعْدِلُ حَجَّةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

19323- 14- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْمُعَلَّى أَبِي شِهَابٍ (5) قَالَ: قَالَ الْحُسَيْنُ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)يَا أَبَتَاهْ مَا لِمَنْ زَارَكَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ زَارَنِي حَيّاً أَوْ مَيِّتاً- أَوْ زَارَ أَبَاكَ أَوْ زَارَ أَخَاكَ أَوْ زَارَكَ- كَانَ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ.

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى (6) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (7) وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- الفقيه 2- 578- 3162.

(2)- الكافي 4- 548- 2، و أورده عن كامل الزيارات في الحديث 6 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(3)- في نسخة زيادة- عن أبي عبد الله (عليه السلام) (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 4- 548- 4.

(5)- في التهذيب- المعلى بن شهاب (هامش المخطوط).

(6)- كامل الزيارات- 11.

(7)- الفقيه 2- 577- 3159.

327‌

الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)(1) وَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَرَارِيِّ (3) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَمِينٍ الشَّعِيرِيِّ (4) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ (5) وَ رَوَاهُ فِي الْأَمَالِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى (6) وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(7) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (8).

19324- 15- (9) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ

____________

(1)- ثواب الأعمال- 107- 1، و فيه- قال الحسن بن علي لرسول الله (صلى الله عليه و آله).

(2)- في الثواب زيادة- عن أحمد بن محمد الهمداني، عن علي بن حمدون الرواس.

(3)- في المصدر- محمد بن الحسين القواريري.

(4)- في المصدر- جعفر بن أمين الثغري.

(5)- ثواب الأعمال- 107- 2.

(6)- أمالي الصدوق- 57- 4.

(7)- علل الشرائع- 460- 5.

(8)- التهذيب 6- 4- 7.

(9)- الكافي 4- 579- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 79 و في الحديث 1 من الباب 90 و للحديث بالسند الثاني صدر أورده في الحديث 6 من الباب 3 من هذه الأبواب.

328‌

لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ أَحَداً (1) مِنْكُمْ- قَالَ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ ص.

وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ مِثْلَهُ (2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بِالسَّنَدِ الْأَوَّلِ (3) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ (5) وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (6).

19325- 16- (7) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا عَلِيُّ مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي- أَوْ زَارَكَ فِي حَيَاتِكَ أَوْ بَعْدَ مَوْتِكَ- أَوْ زَارَ ابْنَيْكَ فِي حَيَاتِهِمَا أَوْ بَعْدَ مَوْتِهِمَا- ضَمِنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ أُخَلِّصَهُ مِنْ أَهْوَالِهَا وَ شَدَائِدِهَا- حَتَّى أُصَيِّرَهُ مَعِي فِي دَرَجَتِي.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (8)

____________

(1)- في الفقيه- ما لمن زار واحدا (هامش المخطوط).

(2)- الكافي 4- 585- 5.

(3)- التهذيب 6- 79- 157، التهذيب 6- 93- 174.

(4)- الفقيه 2- 581- 3175.

(5)- الفقيه 2- 578- 3163.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 262- 31، و علل الشرائع- 460- 6.

(7)- الكافي 4- 579- 2.

(8)- الفقيه 2- 578- 3164.

329‌

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ مِثْلَهُ (1).

19326- 17- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (3) عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَيْنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (4) فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا أَبَتِ مَا لِمَنْ زَارَكَ بَعْدَ مَوْتِكَ- فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَنْ أَتَانِي زَائِراً بَعْدَ مَوْتِي فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَتَى أَبَاكَ زَائِراً بَعْدَ مَوْتِهِ فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَتَى أَخَاكَ زَائِراً بَعْدَ مَوْتِهِ فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَتَاكَ زَائِراً بَعْدَ مَوْتِكَ فَلَهُ الْجَنَّةُ.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (5) وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ مِثْلَهُ (6).

19327- 18- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعَدَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَيْنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)قَاعِدٌ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَتِ- قَالَ لَبَّيْكَ يَا

____________

(1)- كامل الزيارات- 11.

(2)- التهذيب 6- 20- 44، التهذيب 6- 40- 84.

(3)- في الموضع الثاني من التهذيب- محمد بن خلف (هامش المخطوط).

(4)- في الموضع الأول من التهذيب- الحسن بن علي (عليه السلام).

(5)- المقنعة- 72.

(6)- كامل الزيارات- 10.

(7)- التهذيب 6- 21- 48.

330‌

بُنَيَّ قَالَ مَا لِمَنْ أَتَاكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ- زَائِراً لَا يُرِيدُ إِلَّا زِيَارَتَكَ- فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَنْ أَتَانِي بَعْدَ وَفَاتِي زَائِراً- لَا يُرِيدُ إِلَّا زِيَارَتِي فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَتَى أَبَاكَ بَعْدَ وَفَاتِهِ زَائِراً- لَا يُرِيدُ إِلَّا زِيَارَتَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَتَى أَخَاكَ بَعْدَ وَفَاتِهِ زَائِراً- لَا يُرِيدُ إِلَّا زِيَارَتَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ- (وَ مَنْ أَتَاكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ زَائِراً- لَا يُرِيدُ إِلَّا زِيَارَتَكَ فَلَهُ الْجَنَّةُ) (1).

19328- 19- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ جَعْفَرٍ (3) قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِمَنْ زَارَكَ- (4) فَقَالَ مَنْ زَارَنِي حَيّاً أَوْ مَيِّتاً- أَوْ زَارَ أَبَاكَ حَيّاً أَوْ مَيِّتاً- أَوْ زَارَ أَخَاكَ حَيّاً أَوْ مَيِّتاً- أَوْ زَارَكَ حَيّاً أَوْ مَيِّتاً- كَانَ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَسْتَنْقِذَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

19329- 20- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَّانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ (6) الْحُسَيْنَ(ع) قَالَ مَنْ أَتَاهُ وَ زَارَهُ وَ صَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ- كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ- فَإِنْ صَلَّى عِنْدَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ وَ عُمْرَةٌ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ كَذَلِكَ كُلُّ (7) مَنْ زَارَ إِمَاماً- مُفْتَرَضَةً طَاعَتُهُ- قَالَ وَ كَذَلِكَ كُلُّ مَنْ زَارَ إِمَاماً مُفْتَرَضَةً طَاعَتُهُ.

____________

(1)- ما بين القوسين ورد في نسخة. (هامش المخطوط).

(2)- التهذيب 6- 40- 83.

(3)- في المصدر- إبراهيم بن عبد الله بن حسين بن عثمان بن معلى بن جعفر.

(4)- في المصدر- ما لمن زارنا؟.

(5)- التهذيب 6- 79- 156، و أورد نحوه عن كامل الزيارات في الحديث 9 من الباب 69 من هذه الأبواب.

(6)- في المصدر زيادة- قبر.

(7)- في المصدر- لكل.

331‌

19330- 21- (1) وَ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ (2) عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)بَكَى بُكَاءً شَدِيداً- فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ(ع)لِمَ بَكَيْتَ- قَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّكُمْ قَتْلَى وَ مَصَارِعَكُمْ شَتَّى- فَقَالَ لَهُ يَا أَبَتِ فَمَا لِمَنْ يَزُورُ قُبُورَنَا عَلَى تَشَتُّتِهَا- فَقَالَ يَا بُنَيَّ أُولَئِكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي- يَزُورُونَكُمْ يَلْتَمِسُونَ بِذَلِكَ الْبَرَكَةَ- وَ حَقِيقٌ عَلَيَّ أَنْ آتِيَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- فَأُخَلِّصَهُمْ (3) مِنْ أَهْوَالِ السَّاعَةِ- مِنْ ذُنُوبِهِمْ وَ يُسْكِنُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ.

19331- 22- (4) وَ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: زُرْتُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَلَمَّا قَدِمْتُ جَاءَنِي أَبُو جَعْفَرٍ(ع) فَقَالَ (5) أَبْشِرْ يَا حُمْرَانُ- فَمَنْ زَارَ قَبْرَ (6) شُهَدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ(ع) يُرِيدُ اللَّهَ بِذَلِكَ وَ صِلَةَ نَبِيِّهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.

19332- 23- (7) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- أمالي الطوسي 2- 281.

(2)- في المصدر- علي بن جنشي.

(3)- في المصدر- حتى أخلصهم.

(4)- أمالي الطوسي 2- 28، و أورده في الحديث 35 من الباب 37 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- فلما قدمت جاءني أبو جعفر محمد بن علي (عليه السلام) و عمر بن علي ابن عبد الله بن علي، فقال لي أبو جعفر (عليه السلام).

(6)- في المصدر- قبور.

(7)- كامل الزيارات- 11.

332‌

يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمْ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَحْيَى وَ كَانَ خَادِماً لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)(1) رَفَعَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ زَارَنِي أَوْ زَارَ أَحَداً مِنْ ذُرِّيَّتِي- زُرْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَنْقَذْتُهُ مِنْ أَهْوَالِهَا.

وَ قَدْ رَوَى ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ أَكْثَرَ الْأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ.

19333- 24- (2) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَنَا بَعْدَ مَمَاتِنَا فَكَأَنَّمَا زَارَنَا فِي حَيَاتِنَا الْحَدِيثَ.

19334- 25- (3) قَالَ وَ قَالَ(ع)مَنْ زَارَ إِمَاماً مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ- (4) وَ صَلَّى عِنْدَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَجَّةً وَ عُمْرَةً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 3 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ إِجْبَارِ الْوَالِي النَّاسَ عَلَيْهَا وَ وُجُوبِهَا كِفَايَةً كُلَّ سَنَةٍ

19335- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- في المصدر زيادة- عن بعض أصحابنا.

(2)- المقنعة- 75.

(3)- المقنعة- 75.

(4)- في المصدر زيادة- بعد وفاته.

(5)- تقدم في الحديث 22 من الباب 44 من أبواب أحكام المساجد، و في الباب 1 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الأبواب التالية من هذا الباب.

(7)- الباب 3 فيه 9 أحاديث.

(8)- الكافي 4- 548- 1.

333‌

مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ(ص) مُتَعَمِّداً قَالَ الْجَنَّةُ (1).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ قَاصِداً بَدَلَ قَوْلِهِ مُتَعَمِّداً (2).

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ بِأَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ وَ أَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ (3).

19336- 2- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ السِّنْدِيِّ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَتَانِي زَائِراً كُنْتُ شَفِيعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (6).

19337- 3- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي حُجْرٍ الْأَسْلَمِيِّ (8) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَتَى مَكَّةَ حَاجّاً- وَ لَمْ يَزُرْنِي إِلَى الْمَدِينَةِ جَفَوْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ مَنْ أَتَانِي زَائِراً وَجَبَتْ لَهُ

____________

(1)- في المصدر- فقال- له الجنة.

(2)- التهذيب 6- 3- 3.

(3)- كامل الزيارات- 13.

(4)- الكافي 4- 548- 3.

(5)- في نسخة- السدوسي (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 6- 4- 4.

(7)- الكافي 4- 548- 5، و التهذيب 6- 4- 5.

(8)- في التهذيب- عن أبي يحيى الأسملي (هامش المخطوط).

334‌

شَفَاعَتِي- وَ مَنْ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ- مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ- لَمْ يُعْرَضْ وَ لَمْ يُحَاسَبْ- وَ مَنْ مَاتَ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَصْحَابِ بَدْرٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُجْرٍ الْأَسْلَمِيِّ (1)

وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ (2).

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

19338- 4- (4) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَسَارٍ قَالَ: حَجَجْنَا فَمَرَرْنَا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ- حَاجَّ بَيْتِ اللَّهِ وَ زُوَّارَ قَبْرِ نَبِيِّهِ(ص) وَ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ هَنِيئاً لَكُمْ.

19339- 5- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ مَالِكٍ النَّخَعِيِّ (6) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ (7) عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي- كَانَ فِي جِوَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

____________

(1)- الفقيه 2- 565- 3157.

(2)- علل الشرائع- 460- 7.

(3)- كامل الزيارات- 13.

(4)- الكافي 4- 549- 3.

(5)- لم نعثر عليه في الكافي المطبوع، التهذيب 6- 3- 2، و كامل الزيارات- 13.

(6)- في التهذيب- طفيل بن مالك النخعي (هامش المخطوط)، و في المزار- الفضل بن مالك النخعي.

(7)- في التهذيب زيادة- عن أبيه، و في الكامل- صفوان بن سليم، عن أبيه.

335‌

19340- 6- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ(ص) قَالَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فَوْقَ عَرْشِهِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ كَذَا الثَّالِثُ إِلَى قَوْلِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَقُولُ: يَعْنِي أَنَّ لِزَائِرِهِ مِنَ الثَّوَابِ وَ الْأَجْرِ كَمَنْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَى سَمَائِهِ وَ أَدْنَاهُ مِنْ عَرْشِهِ وَ أَرَاهُ مِنْ خَاصَّةِ مَلَكُوتِهِ مَا بِهِ تَوْكِيدُ كَرَامَتِهِ وَ لَيْسَ عَلَى مُقْتَضَى التَّشْبِيهِ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ (4) وَ الصَّدُوقُ (5) وَ غَيْرُهُمَا (6).

19341- 7- (7) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(8) قَالَ: إِنَّ زِيَارَةَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)تَعْدِلُ حَجَّةً- مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مَبْرُورَةً.

____________

(1)- الكافي 4- 585- 5، و أورد ذيله في الحديث 15 من الباب 2 و في الحديث 1 من الباب 79 و في الحديث 1 من الباب 90 من هذه الأبواب.

(2)- المقنعة- 71.

(3)- التهذيب 6- 4- 6.

(4)- راجع التهذيب 6- 4- 7.

(5)- راجع أمالي الصدوق- 105- 6.

(6)- راجع روضة المتقين 5- 363، و الوافي 8- 195 من كتاب الحج و العمرة و الزيارات.

(7)- كامل الزيارات- 14.

(8)- في المصدر- جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام).

336‌

19342- 8- (1) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: قَالَ(ع)مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي- كَانَ فِي جِوَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

19343- 9- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ: مَنْ زَارَنِي حَيّاً أَوْ مَيِّتاً كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (3) وَ فِي أَحَادِيثِ وُجُوبِ الْحَجِّ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5) وَ يُفْهَمُ مِنْ تِلْكَ الْأَحَادِيثِ الْوُجُوبُ الْكِفَائِيُّ كَمَا تَقَدَّمَ هُنَاكَ (6) وَ يَأْتِي مِثْلُهُ.

____________

(1)- المقنعة- 71.

(2)- قرب الاسناد- 31.

(3)- تقدم في الباب 2 من هذه الأبواب.

(4)- تقدم في الحديث 2 من الباب 5 من أبواب وجوب الحج.

(5)- ياتي في الأبواب 4- 10 من هذه الأبواب.

(6)- تقدم في الحديث 2 من الباب 5 من أبواب وجوب الحج.

337‌

(1) 4 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ(ص)وَ لَوْ مِنْ بَعِيدٍ وَ التَّسْلِيمِ عَلَيْهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ

19344- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هُشَيْمٍ (3) عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ زَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي- كَانَ كَمَنْ هَاجَرَ إِلَيَّ فِي حَيَاتِي- فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا فَابْعَثُوا إِلَيَّ السَّلَامَ (4) فَإِنَّهُ يَبْلُغُنِي.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (5).

19345- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)صَلُّوا إِلَى جَنْبِ قَبْرِ النَّبِيِّ(ص) وَ إِنْ كَانَتْ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ تَبْلُغُهُ أَيْنَمَا كَانُوا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (7).

____________

(1)- الباب 4 فيه 7 أحاديث.

(2)- التهذيب 6- 3- 1.

(3)- في نسخة زيادة- عن الأشعث (هامش المخطوط) و في المصدر- محمد بن محمد بن الأشعث بن هيثم.

(4)- في المصدر- بالسلام.

(5)- المقنعة- 71.

(6)- الكافي 4- 553- 7.

(7)- التهذيب 6- 7- 11.

338‌

19346- 3- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ لَهُمْ مُرُّوا بِالْمَدِينَةِ فَسَلِّمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) (2) وَ إِنْ كَانَتِ الصَّلَاةُ تَبْلُغُهُ مِنْ بَعِيدٍ.

وَ فِي نُسْخَةٍ وَ إِنْ كَانَ السَّلَامُ يَبْلُغُهُ مِنْ بَعِيدٍ

. 19347- 4- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْجَارُودِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ- يُبَلِّغُونِّي عَنْ أُمَّتِيَ السَّلَامَ.

19348- 5- (4) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ (5) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ فِي شَيْ‌ءٍ مِنَ الْأَرْضِ أُبْلِغْتُهُ- وَ مَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ عِنْدَ الْقَبْرِ سَمِعْتُهُ.

19349- 6- (6) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- الكافي 4- 552- 5.

(2)- في المصدر زيادة- من قريب.

(3)- أمالي الصدوق- 257- 11.

(4)- أمالي الطوسي- 1- 169.

(5)- في المصدر- عبد الله بن مزيدان البجلي.

(6)- كامل الزيارات- 12.

339‌

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: أَمَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنْ أُكْثِرَ الصَّلَاةَ- فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مَا اسْتَطَعْتُ- وَ قَالَ إِنَّكَ لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ كُلَّمَا شِئْتَ- وَ قَالَ لِي تَأْتِي قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ أَمَا إِنَّهُ يَسْمَعُكَ مِنْ قَرِيبٍ- وَ يَبْلُغُهُ عَنْكَ إِذَا كُنْتَ نَائِياً.

19350- 7- (1) بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي زِدْتُ جَمَّالِي دِينَارَيْنِ- أَوْ ثَلَاثَةً عَلَى أَنْ يَمُرَّ بِي عَلَى الْمَدِينَةِ- فَقَالَ قَدْ أَحْسَنْتَ مَا أَيْسَرَ هَذَا- تَأْتِي قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(وَ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ)- (2) أَمَا إِنَّهُ يَسْمَعُكَ مِنْ قَرِيبٍ وَ يَبْلُغُهُ عَنْكَ مِنْ بَعِيدٍ.

وَ رَوَاهُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي (مِصْبَاحِ الزَّائِرِ) (3) وَ كَذَا جُمْلَةٌ مِنَ الْأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

____________

(1)- كامل الزيارات- 12.

(2)- ليس في المصدر.

(3)- مصباح الزائر- 21 الفصل الرابع، و أورد جملة من الأحاديث في الفصل الثاني.

(4)- تقدم في الأبواب 1، 2، 3 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الباب 5 و في الحديث 1 من الباب 9 و في الأبواب 10 و 15 و 95 و 96 من هذه الأبواب.

340‌

(1) 5 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّسْلِيمِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)كُلَّمَا دَخَلَ الْإِنْسَانُ الْمَسْجِدَ أَوْ خَرَجَ مِنْهُ وَ كَرَاهَةِ الْمُرُورِ فِيهِ بِغَيْرِ تَسْلِيمٍ عَلَيْهِ وَ دُنُوٍّ مِنْهُ

19351- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْمَمَرِّ- فِي مُؤَخَّرِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ لَا أُسَلِّمَ عَلَى النَّبِيِّ(ص) فَقَالَ لَمْ يَكُنْ أَبُو الْحَسَنِ(ع)يَصْنَعُ ذَلِكَ- قُلْتُ فَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُسَلِّمُ مِنْ بَعِيدٍ- وَ لَا يَدْنُو مِنَ الْقَبْرِ فَقَالَ لَا ثُمَّ قَالَ- سَلِّمْ عَلَيْهِ حِينَ تَدْخُلُ وَ حِينَ تَخْرُجُ وَ مِنْ بَعِيدٍ.

19352- 2- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ فَإِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ(ص) وَ إِذَا خَرَجْتَ فَاصْنَعْ مِثْلَ ذَلِكَ- وَ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ص.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

____________

(1)- الباب 5 فيه حديثان.

(2)- الكافي 4- 552- 6.

(3)- الكافي 4- 553- 1، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(4)- التهذيب 6- 7- 12.

(5)- تقدم في الباب 4 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الباب 6 و في الحديث 1 من الباب 18 من هذه الأبواب.

341‌

(1) 6 بَابُ كَيْفِيَّةِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ(ص)وَ آدَابِهَا وَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِهِ

19353- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ- فَاغْتَسِلْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا أَوْ حِينَ تَدْخُلُهَا- ثُمَّ تَأْتِي قَبْرَ النَّبِيِّ(ص)(3) فَتُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) ثُمَّ تَقُومُ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الْمُقَدَّمَةِ- مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ الْأَيْمَنِ عِنْدَ رَأْسِ الْقَبْرِ- عِنْدَ زَاوِيَةِ الْقَبْرِ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ- وَ مَنْكِبُكَ الْأَيْسَرُ إِلَى جَانِبِ الْقَبْرِ- وَ مَنْكِبُكَ الْأَيْمَنُ مِمَّا يَلِي الْمِنْبَرَ- فَإِنَّهُ مَوْضِعُ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ- وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ- وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ- وَ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ عَبَدْتَ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ- بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ- وَ أَدَّيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ- وَ أَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ غَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ- فَبَلَغَ اللَّهُ بِكَ أَفْضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ الْمُكْرَمِينَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَ الضَّلَالَةِ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ- وَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ مَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- مِنَ الْأَوَّلَيْنِ وَ الْآخَرِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ نَجِيِّكَ-

____________

(1)- الباب 6 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 550- 1.

(3)- في المصدر زيادة- ثم تقوم.

342‌

وَ حَبِيبِكَ وَ- صَفِيِّكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ- اللَّهُمَّ أَعْطِهِ (1) الدَّرَجَةَ وَ الْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ- وَ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ- جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ- لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً (2)- وَ إِنِّي أَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تَائِباً مِنْ ذُنُوبِي- وَ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّي- وَ رَبِّكَ لِيَغْفِرَ (3) ذُنُوبِي- وَ إِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاجْعَلْ قَبْرَ النَّبِيِّ(ص) خَلْفَ كَتِفَيْكَ وَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ ارْفَعْ يَدَيْكَ- وَ سَلْ (4) حَاجَتَكَ فَإِنَّكَ أَحْرَى أَنْ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ وَ الْحَسَنِ (5) عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (6) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (7).

19354- 2- (8) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ: كَانَ (9) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ

____________

(1)- في التهذيب- اللهم آته (هامش المخطوط).

(2)- النساء 4- 64.

(3)- في نسخة- ليغفر لي (هامش المخطوط).

(4)- في المصدر- و اسال.

(5)- في كامل الزيارات- و الحسين.

(6)- كامل الزيارات- 15.

(7)- التهذيب 6- 5- 8.

(8)- الكافي 4- 551- 2.

(9)- في المصدر زيادة- أبي.

343‌

(صلوات الله عليهما)- يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ(ص)فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ- وَ يَشْهَدُ لَهُ بِالْبَلَاغِ وَ يَدْعُو بِمَا حَضَرَهُ- ثُمَّ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَرْوَةِ الْخَضْرَاءِ الدَّقِيقَةِ الْعَرْضِ- مِمَّا يَلِي الْقَبْرَ وَ يَلْتَزِقُ بِالْقَبْرِ- وَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى الْقَبْرِ وَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ- اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي- وَ إِلَى قَبْرِ نَبِيِّكَ (1) مُحَمَّدٍ(ص) عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ أَسْنَدْتُ ظَهْرِي- وَ الْقِبْلَةَ الَّتِي رَضِيتَ لِمُحَمَّدٍ(ص)اسْتَقْبَلْتُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو- وَ لَا أَدْفَعُ عَنْهَا شَرَّ مَا أَحْذَرُ عَلَيْهَا- وَ أَصْبَحَتِ الْأُمُورُ بِيَدِكَ فَلَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي- رَبِّ (2) إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ- اللَّهُمَّ ارْدُدْنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ فَإِنَّهُ لَا رَادَّ لِفَضْلِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُبَدِّلَ اسْمِي- أَوْ تُغَيِّرَ جِسْمِي أَوْ تُزِيلَ نِعْمَتَكَ عِنْدِي- اللَّهُمَّ كَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى (3) وَ جَمِّلْنِي بِالنِّعَمِ- وَ اعْمُرْنِي بِالْعَافِيَةِ (4) وَ ارْزُقْنِي شُكْرَ الْعَافِيَةِ.

19355- 3- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)كَيْفَ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) عِنْدَ قَبْرِهِ فَقَالَ قُلِ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ- أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ- وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَبَدْتَهُ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ- فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- (6) أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- (7) إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- ليس في المصدر.

(3)- في نسخة- زيني بالتقوى (هامش المخطوط).

(4)- في المصدر- و اغمرني بالعافية.

(5)- الكافي 4- 552- 3، و التهذيب 6- 6- 9، و كامل الزيارات- 18.

(6)- في نسخة- اللهم صل على محمد و على آل محمد (هامش المخطوط).

(7)- في نسخة- و على آل إبراهيم (هامش المخطوط).

344‌

19356- 4- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا فِي حَدِيثٍ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ(ع)فِي حُضُورِ الرَّشِيدِ- تَقَدَّمَ إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَتِ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي اصْطَفَاكَ- وَ اجْتَبَاكَ وَ هَدَاكَ وَ هَدَى بِكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

19357- 5- (3) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)انْتَهَى إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ(ص) فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي اجْتَبَاكَ وَ اخْتَارَكَ وَ هَدَاكَ وَ هَدَى بِكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً (4).

(5) (6) 7 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِتْيَانِ الْمِنْبَرِ وَ الرَّوْضَةِ وَ مَقَامِ النَّبِيِّ(ص)وَ اسْتِلَامِهَا وَ التَّبَرُّكِ بِهَا وَ الصَّلَاةِ فِيهَا

19358- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ

____________

(1)- الكافي 4- 553- 8، و كامل الزيارات- 18.

(2)- التهذيب 6- 6- 10.

(3)- الكافي 4- 552- 4.

(4)- الأحزاب 33- 56.

(5)- و تقدم ما يدل على استحباب الغسل في زيارة النبي (صلى الله عليه و آله) في الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة.

(6)- الباب 7 فيه 3 أحاديث.

(7)- الكافي 4- 553- 1، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب.

345‌

وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ(ص) فَائْتِ الْمِنْبَرَ فَامْسَحْهُ بِيَدِكَ وَ خُذْ بِرُمَّانَتَيْهِ- وَ هُمَا السُّفْلَاوَانِ وَ امْسَحْ عَيْنَيْكَ وَ وَجْهَكَ بِهِ- فَإِنَّهُ يُقَالُ إِنَّهُ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ- وَ قُمْ عِنْدَهُ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ سَلْ حَاجَتَكَ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ- مَا بَيْنَ قَبْرِي وَ مِنْبَرِي (1) رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ- وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ- وَ التُّرْعَةُ هِيَ الْبَابُ الصَّغِيرُ- ثُمَّ تَأْتِي مَقَامَ النَّبِيِّ(ص)فَتُصَلِّي فِيهِ مَا بَدَا لَكَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).

19359- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ (4) عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا بَيْنَ بَيْتِي وَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ- وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ- وَ قَوَائِمُ مِنْبَرِي رُتَبٌ (5) فِي الْجَنَّةِ- قَالَ قُلْتُ: هِيَ رَوْضَةٌ الْيَوْمَ- قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ لَرَأَيْتُمْ.

19360- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَمَّا يَقُولُ النَّاسُ فِي الرَّوْضَةِ- فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِيمَا بَيْنَ بَيْتِي وَ مِنْبَرِي- رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ- وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَدُّ

____________

(1)- في المصدر- ما بين منبري و بيتي.

(2)- التهذيب 6- 7- 12.

(3)- الكافي 4- 554- 3.

(4)- في المصدر زيادة- عن جميل.

(5)- في نسخة- ربت (هامش المخطوط).

(6)- الكافي 4- 554- 5.

346‌

الرَّوْضَةِ- فَقَالَ بُعْدُ أَرْبَعِ أَسَاطِينَ مِنَ الْمِنْبَرِ إِلَى الظِّلَالِ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مِنَ الصَّحْنِ فِيهَا شَيْ‌ءٌ قَالَ لَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 8 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِتْيَانِ مَقَامِ جَبْرَئِيلَ(ع)وَ الدُّعَاءِ فِيهِ خُصُوصاً الْحَائِضَ لِلطُّهْرِ

19361- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)ائْتِ مَقَامَ جَبْرَئِيلَ(ع)وَ هُوَ تَحْتَ الْمِيزَابِ- فَإِنَّهُ كَانَ مَقَامَهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقُلْ أَيْ جَوَادُ أَيْ كَرِيمُ أَيْ قَرِيبُ أَيْ بَعِيدُ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ أَنْ (5) تَرُدَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ قَالَ- وَ ذَلِكَ مَقَامٌ لَا تَدْعُو فِيهِ حَائِضٌ- تَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ثُمَّ تَدْعُو بِدُعَاءِ الدَّمِ- إِلَّا رَأَتِ الطُّهْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ حَمَّادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ نَحْوَهُ (6) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّوَافِ (7).

____________

(1)- تقدم في البابين 57 و 59 من أبواب أحكام المساجد.

(2)- ياتي في الحديث 3 من الباب 15 و في الأحاديث 1 و 4 و 5 من الباب 18 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 8 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 4- 557- 1.

(5)- في المصدر- و أسالك أن.

(6)- التهذيب 6- 8- 17.

(7)- تقدم في الباب 93 من أبواب الطواف.

347‌

(1) 9 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِقَامَةِ بِالْمَدِينَةِ وَ كَثْرَةِ الْعِبَادَةِ فِيهَا وَ اخْتِيَارِهَا عَلَى الْإِقَامَةِ بِمَكَّةَ

19362- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)أَيُّهُمَا أَفْضَلُ- الْمُقَامُ بِمَكَّةَ أَوْ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ أَيَّ شَيْ‌ءٍ تَقُولُ أَنْتَ- قَالَ فَقُلْتُ وَ مَا قَوْلِي مَعَ قَوْلِكَ- قَالَ إِنَّ قَوْلَكَ يُرَدُّ (3) إِلَى قَوْلِي قَالَ فَقُلْتُ لَهُ- أَمَّا أَنَا فَأَزْعُمُ أَنَّ الْمُقَامَ بِالْمَدِينَةِ- أَفْضَلُ مِنَ الْإِقَامَةِ (4) بِمَكَّةَ فَقَالَ أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ- لَقَدْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)ذَلِكَ يَوْمَ فِطْرٍ- وَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَسَلَّمَ عَلَيْهِ- (5) ثُمَّ قَالَ لَقَدْ فُضِّلْنَا النَّاسَ الْيَوْمَ- بِسَلَامِنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

19363- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ عَمَّارٌ وَ جَمَاعَةٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ مَا مُقَامُكُمْ- فَقَالَ عَمَّارٌ قَدْ سَرَّحْنَا ظَهْرَنَا- وَ أَمَرْنَا أَنْ نُؤْتَى بِهِ إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً- فَقَالَ أَصَبْتُمُ الْمُقَامَ فِي بَلَدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ وَ اعْمَلُوا لآِخِرَتِكُمْ- وَ أَكْثِرُوا لِأَنْفُسِكُمْ إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يَكُونُ

____________

(1)- الباب 9 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 557- 1.

(3)- في المصدر- يردك.

(4)- في التهذيب- المقام (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(5)- في المصدر زيادة- في المسجد.

(6)- التهذيب 6- 14- 29.

(7)- الكافي 4- 557- 2.

348‌

كَيِّساً فِي الدُّنْيَا- فَيُقَالُ مَا أَكْيَسَ فُلَاناً- وَ إِنَّمَا الْكَيِّسُ كَيِّسُ الْآخِرَةِ.

19364- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزَّيَّاتِ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ مَاتَ فِي الْمَدِينَةِ- بَعَثَهُ اللَّهُ فِي الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- مِنْهُمْ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءُ- وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَجَّاجِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (3)

. 19365- 4- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ لَا يَبْقَى (5) مَنْهَلٌ- إِلَّا وَطِئَهُ إِلَّا مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّ عَلَى كُلِّ ثَقْبٍ مِنْ أَثْقَابِهَا (6) مَلَكاً- يَحْفَظُهَا مِنَ الطَّاعُونِ وَ الدَّجَّالِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (7).

19366- 5- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمَدِينَةَ- قَالَ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ- كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَ أَشَدَّ- (9) وَ بَارِكْ فِي صَاعِهَا وَ مُدِّهَا وَ انْقُلْ حُمَّاهَا- وَ وَبَاءَهَا إِلَى

____________

(1)- الكافي 4- 558- 3.

(2)- في المصدر- أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عمرو الزيات.

(3)- التهذيب 6- 14- 28.

(4)- التهذيب 6- 12- 22.

(5)- في المصدر- فلم يبق.

(6)- في المصدر- فان على كل نقب من أنقابها.

(7)- الفقيه 2- 564- 3156.

(8)- الفقيه 2- 564- 3155.

(9)- في المصدر- أو أشد.

349‌

الْجُحْفَةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 10 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ عَلَى الْحَجِّ نَدْباً

19367- 1- (4) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَيُّهُمَا أَفْضَلُ رَجُلٌ يَأْتِي مَكَّةَ وَ لَا يَأْتِي الْمَدِينَةَ- أَوْ رَجُلٌ يَأْتِي النَّبِيَّ(ص)وَ لَا يَبْلُغُ مَكَّةَ- قَالَ فَقَالَ لِي أَيَّ شَيْ‌ءٍ تَقُولُونَ أَنْتُمْ- فَقُلْتُ نَحْنُ نَقُولُ فِي الْحُسَيْنِ (5) فَكَيْفَ فِي النَّبِيِّ(ص) فَقَالَ أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ- لَقَدْ شَهِدَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عِيداً بِالْمَدِينَةِ- (6) فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ(ص)فَسَلَّمَ عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ لِمَنْ حَضَرَهُ- لَقَدْ (7) فُضِّلْنَا أَهْلَ الْبُلْدَانِ كُلَّهُمْ مَكَّةَ فَمَا (8) دُونَهَا- لِسَلَامِنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص.

____________

(1)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 1، و في الحديث 3 من الباب 3 و في الحديثين 2، 6 من الباب 4، و في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 16 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 10 فيه حديث واحد.

(4)- كامل الزيارات- 331.

(5)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(6)- في المصدر زيادة- فانصرف.

(7)- في المصدر- أ ما لقد.

(8)- في المصدر- فمن.

350‌

(1) 11 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاعْتِكَافِ وَ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْأَسَاطِينِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ(ص)صَائِماً ثَلَاثاً آخِرُهَا الْجُمُعَةُ وَ إِنْ لَمْ يُقِمْ عَنْ غَيْرِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ عَدَمِ وُجُوبِ ذَلِكَ

19368- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنْ كَانَ لَكَ مُقَامٌ بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- صُمْتَ أَوَّلَ يَوْمٍ الْأَرْبِعَاءَ- (3) وَ تُصَلِّي لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ أَبِي لُبَابَةَ- وَ هِيَ أُسْطُوَانَةُ التَّوْبَةِ الَّتِي كَانَ رَبَطَ نَفْسَهُ إِلَيْهَا- حَتَّى نَزَلَ عُذْرُهُ مِنَ السَّمَاءِ- وَ تَقْعُدُ عِنْدَهَا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ- ثُمَّ تَأْتِي لَيْلَةَ الْخَمِيسِ الَّتِي تَلِيهَا- (4) مِمَّا يَلِي مَقَامَ النَّبِيِّ(ص)لَيْلَتَكَ وَ يَوْمَكَ- وَ تَصُومُ يَوْمَ الْخَمِيسِ- ثُمَّ تَأْتِي الْأُسْطُوَانَةَ الَّتِي تَلِي مَقَامَ النَّبِيِّ(ص) وَ مُصَلَّاهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَتُصَلِّي عِنْدَهَا لَيْلَتَكَ وَ يَوْمَكَ- وَ تَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَتَكَلَّمَ بِشَيْ‌ءٍ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ فَافْعَلْ- إِلَّا مَا لَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ- وَ لَا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا لِحَاجَةٍ- وَ لَا تَنَامَ فِي لَيْلٍ وَ لَا نَهَارٍ فَافْعَلْ- فَإِنَّ ذَلِكَ (5) مِمَّا يُعَدُّ فِيهِ الْفَضْلُ- ثُمَّ احْمَدِ اللَّهَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ- وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ سَلْ حَاجَتَكَ- وَ لْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كَانَتْ لِي إِلَيْكَ مِنْ حَاجَةٍ- شَرَعْتُ أَنَا فِي طَلَبِهَا وَ الْتِمَاسِهَا أَوْ لَمْ أَشْرَعْ- سَأَلْتُكَهَا- أَوْ لَمْ أَسْأَلْكَهَا- فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ(ص) فِي

____________

(1)- الباب 11 فيه 5 أحاديث.

(2)- التهذيب 6- 16- 35، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 12 من أبواب من يصح منه الصوم.

(3)- في نسخة- أول يوم يوم الاربعاء (هامش المخطوط).

(4)- في المصدر- الأسطوانة التي تليها.

(5)- في المصدر- لأن ذلك.

351‌

قَضَاءِ حَوَائِجِي صَغِيرِهَا وَ كَبِيرِهَا- فَإِنَّكَ حَرِيٌّ أَنْ تُقْضَى حَاجَتُكَ (1) إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

19369- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الصِّيَامُ بِالْمَدِينَةِ وَ الْقِيَامُ عِنْدَ الْأَسَاطِينِ لَيْسَ بِمَفْرُوضٍ- وَ لَكِنْ مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَهُ- إِنَّمَا الْمَفْرُوضُ صَلَاةُ الْخَمْسِ وَ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ- فَأَكْثِرُوا الصَّلَاةَ (فِي هَذَا الْمَسْجِدِ) (3) مَا اسْتَطَعْتُمْ- فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ الرَّجُلَ قَدْ يَكُونُ كَيِّساً فِي أَمْرِ الدُّنْيَا- فَيُقَالُ مَا أَكْيَسَ (4) فُلَاناً فَكَيْفَ مَنْ كَاسَ (5) فِي أَمْرِ آخِرَتِهِ.

19370- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُقِيمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ- فَتُصَلِّي بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ (7) يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ- عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي عِنْدَ الْقَبْرِ (8) فَتَدْعُو اللَّهَ عِنْدَهَا- وَ تَسْأَلُهُ كُلَّ حَاجَةٍ تُرِيدُهَا فِي آخِرَةٍ أَوْ دُنْيَا- وَ الْيَوْمَ الثَّانِيَ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ- وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ مَقَامِ النَّبِيِّ(ص) مُقَابِلَ الْأُسْطُوَانَةِ الْكَثِيرَةِ الْخَلُوقِ- فَتَدْعُو اللَّهَ عِنْدَهُنَّ لِكُلِّ حَاجَةٍ- وَ تَصُومُ تِلْكَ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ.

19371- 4- (9) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ

____________

(1)- في المصدر- إليك حاجتك.

(2)- التهذيب 6- 19- 43.

(3)- في نسخة- فيها (هامش المخطوط).

(4)- في نسخة- فيقال- ما الكيس إلا من كاس (هامش المخطوط).

(5)- في المصدر- فكيف من كان كاس.

(6)- الكافي 4- 558- 4.

(7)- في المصدر- فصل ما بين القبر و المنبر.

(8)- في المصدر- التي تلي القبر.

(9)- الكافي 4- 558- 5.

352‌

قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)صُمِ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ وَ صَلِّ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ- عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي تَلِي رَأْسَ النَّبِيِّ(ص) وَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ أَبِي لُبَابَةَ- وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي تَلِي مَقَامَ النَّبِيِّ(ص) وَ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ لِحَاجَتِكَ- وَ هُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُوَّتِكَ- وَ قُدْرَتِكَ وَ جَمِيعِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ- (1) وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.

19372- 5- (2) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ قَالَ رُوِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ لَكَ مُقَامٌ بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ- وَ كَذَلِكَ أَيْضاً بِمَكَّةَ إِنْ أَقَمْتَ ثَلَاثاً (3) فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ- فَإِذَا كَانَ لَكَ مُقَامٌ بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ (4) صُمْتَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ صَلِّ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ- عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ وَ هِيَ أُسْطُوَانَةُ أَبِي لُبَابَةَ- الَّتِي رَبَطَ إِلَيْهَا نَفْسَهُ (5).

ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ.

(6) 12 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِتْيَانِ الْمَشَاهِدِ كُلِّهَا بِالْمَدِينَةِ وَ زِيَارَةِ الشُّهَدَاءِ وَ خُصُوصاً حَمْزَةَ

19373- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ

____________

(1)- في المصدر- أن تصلي على محمد و آل محمد.

(2)- كامل الزيارات- 25.

(3)- في المصدر- و إن أقمت ثلاثة أيام.

(4)- في المصدر زيادة- صمت ثلاثة أيام.

(5)- في المصدر- التي كان ربط إليها نفسه.

(6)- الباب 12 فيه 7 أحاديث.

(7)- الكافي 4- 560- 1، و التهذيب 6- 17- 38، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 60 من أبواب أحكام المساجد.

353‌

أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تَدَعْ إِتْيَانَ الْمَشَاهِدِ (1) كُلِّهَا مَسْجِدِ قُبَا- فَإِنَّهُ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ- وَ مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ وَ مَسْجِدِ الْفَضِيخِ- وَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ وَ مَسْجِدِ الْأَحْزَابِ وَ هُوَ مَسْجِدُ الْفَتْحِ- قَالَ وَ بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ(ص) كَانَ إِذَا أَتَى قُبُورَ الشُّهَدَاءِ قَالَ- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ- وَ لْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ عِنْدَ مَسْجِدِ الْفَتْحِ- يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- اكْشِفْ هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي- كَمَا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَ غَمَّهُ وَ كَرْبَهُ- وَ كَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ فِي هَذَا الْمَكَانِ.

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ (2) وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ (3).

19374- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نَأْتِي الْمَسَاجِدَ- الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ فَبِأَيِّهَا أَبْدَأُ- فَقَالَ ابْدَأْ بِقُبَا فَصَلِّ فِيهِ وَ أَكْثِرْ- فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي هَذِهِ

____________

(1)- في التهذيب- المساجد (هامش المخطوط).

(2)- كامل الزيارات- 24.

(3)- كامل الزيارات- 24.

(4)- الكافي 4- 560- 2.

354‌

الْعَرْصَةِ- ثُمَّ ائْتِ مَشْرَبَةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فَصَلِّ فِيهَا- فَإِنَّهَا (1) مَسْكَنُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ مُصَلَّاهُ- ثُمَّ تَأْتِي مَسْجِدَ الْفَضِيخِ (2) فَتُصَلِّي فِيهِ- فَقَدْ صَلَّى فِيهِ نَبِيُّكَ(ص) فَإِذَا قَضَيْتَ هَذَا الْجَانِبَ أَتَيْتَ جَانِبَ أُحُدٍ- فَبَدَأْتَ بِالْمَسْجِدِ الَّذِي دُونَ الْحِيرَةِ (3) فَصَلَّيْتَ فِيهِ- ثُمَّ مَرَرْتَ بِقَبْرِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِ- ثُمَّ مَرَرْتَ بِقُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَقُمْتَ عِنْدَهُمْ- فَقُلْتَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ- أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَ إِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ- ثُمَّ تَأْتِي الْمَسْجِدَ الَّذِي (4) فِي الْمَكَانِ الْوَاسِعِ- إِلَى جَنْبِ الْجَبَلِ عَنْ يَمِينِكَ- حَتَّى تَأْتِيَ (5) أُحُداً فَتُصَلِّي فِيهِ- فَعِنْدَهُ خَرَجَ النَّبِيُّ(ص)إِلَى أُحُدٍ حِينَ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ- فَلَمْ يَبْرَحُوا حَتَّى حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى فِيهِ- ثُمَّ مُرَّ أَيْضاً حَتَّى تَرْجِعَ- فَتُصَلِّي عِنْدَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ- ثُمَّ امْضِ عَلَى وَجْهِكَ حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدَ الْأَحْزَابِ- فَتُصَلِّي فِيهِ وَ تَدْعُو اللَّهَ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)دَعَا فِيهِ يَوْمَ الْأَحْزَابِ- وَ قَالَ يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ- وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ يَا مُغِيثَ الْمَهْمُومِينَ اكْشِفْ هَمِّي وَ كَرْبِي وَ غَمِّي- فَقَدْ تَرَى حَالِي وَ حَالَ أَصْحَابِي.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ مِثْلَهُ (7).

____________

(1)- في المصدر- و هي.

(2)- روى الكليني و الشيخ و الصدوق عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن مسجد الفضيخ، لم سمي بذلك؟ فقال- لنخل يسمى الفضيخ، فلذلك سمي مسجد الفضيخ.

" منه قده".

(3)- في المصدر- الحرة.

(4)- في المصدر- الذي كان.

(5)- في نسخة- حين تدخل (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 6- 17- 39.

(7)- كامل الزيارات 23.

355‌

19375- 3- (1) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَلْ أَتَيْتُمْ مَسْجِدَ قُبَا أَوْ مَسْجِدَ الْفَضِيخِ- أَوْ مَشْرَبَةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فَقُلْتُ نَعَمْ- فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ آثَارِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)شَيْ‌ءٌ- إِلَّا وَ قَدْ غُيِّرَ غَيْرُ هَذَا.

19376- 4- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ (3) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَسْجِدَ الْفَضِيخِ الْحَدِيثَ- وَ فِيهِ قِصَّةُ رَدِّ الشَّمْسِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ الْفَضِيخِ.

19377- 5- (4) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ (5) عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَتَى (6) مَسْجِدَ قُبَا فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ رَجَعَ بِعُمْرَةٍ.

19378- 6- (7) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي

____________

(1)- الكافي 4- 561- 6.

(2)- الكافي 4- 561- 7.

(3)- في المصدر- عمر بن سعيد.

(4)- كامل الزيارات- 25، و أورده عن الفقيه مرسلا في الحديث 3 من الباب 60 من أبواب أحكام المساجد.

(5)- كذا في هامش المصدر، و في متنه (يحيى) بدل- بحر.

(6)- في المصدر زيادة- مسجدي.

(7)- كامل الزيارات- 156، و أورده عن الكافي في الحديث 13 من الباب 2 من هذه الأبواب.

356‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)(1) قَالَ: زِيَارَةُ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ زِيَارَةُ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ- وَ زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) تَعْدِلُ حَجَّةً مَبْرُورَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ فُضَيْلٍ مِثْلَهُ (2).

19379- 7- (3) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ- قَالَ مَسْجِدُ قُبَا الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 13 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ كُلَّ إِثْنَيْنِ وَ كُلَّ خَمِيسٍ

19380- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عَاشَتْ فَاطِمَةُ ع

____________

(1)- في المصدر- أبي جعفر (عليه السلام).

(2)- كامل الزيارات- 157.

(3)- تفسير العياشي 2- 111- 135، و أورده عن الكافي و التهذيب في الحديث 2 من الباب 60 من أبواب أحكام المساجد.

(4)- ياتي في الباب 13 من هذه الأبواب.

و تقدم ما يدل عليه في الباب 60 من أبواب أحكام المساجد، و ما يدل على زيارة شهداء آل محمد (صلى الله عليه و آله) في الحديث 22 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 13 فيه حديثان.

(6)- الكافي 4- 561- 4، و أورده في الحديث 1 من الباب 55 من أبواب الدفن.

357‌

بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ يَوْماً- لَمْ تُرَ كَاشِرَةً وَ لَا ضَاحِكَةً- تَأْتِي قُبُورَ الشُّهَدَاءِ- فِي كُلِّ جُمْعَةٍ مَرَّتَيْنِ الْإِثْنَيْنَ وَ الْخَمِيسَ- فَتَقُولُ هَاهُنَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ هَاهُنَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ.

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ مِثْلَهُ (1).

19381- 2- (2) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةِ أَبَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي هُنَاكَ وَ تَدْعُو حَتَّى مَاتَتْ ع.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (3).

(4) 14 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِبْلَاغِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)سَلَامَ الْإِخْوَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

19382- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ (6) عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: فَإِذَا أَتَيْتَ قَبْرَ النَّبِيِّ ص

____________

(1)- الكافي 3- 228- 3.

(2)- الكافي 4- 561- 4 ذيل الحديث 4.

(3)- تقدم في الباب 55 من أبواب الدفن، و في الباب 12 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 14 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 4- 316- 8، و أورده في الحديث 1 من الباب 30 من أبواب النيابة في الحج، و صدره في الحديث 1 من الباب 17 من أبواب العود إلى منى.

(6)- في المصدر- عن علي بن محمد الأشعث.

358‌

فَقَضَيْتَ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ قِفْ عِنْدَ رَأْسِ النَّبِيِّ(ص)ثُمَّ قُلْ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مِنْ أَبِي وَ أُمِّي- وَ وُلْدِي وَ خَاصَّتِي وَ جَمِيعِ أَهْلِ بَلَدِي- (1) حُرِّهِمْ وَ عَبْدِهِمْ وَ أَبْيَضِهِمْ وَ أَسْوَدِهِمْ- فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَقُولَ لِلرَّجُلِ- قَدْ أَقْرَأْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَنْكَ السَّلَامَ إِلَّا كُنْتَ صَادِقاً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2).

(3) 15 بَابُ اسْتِحْبَابِ وَدَاعِ قَبْرِ النَّبِيِّ(ص)عِنْدَ الْخُرُوجِ وَ الْغُسْلِ لَهُ وَ آدَابِهِ

19383- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ- فَاغْتَسِلْ ثُمَّ ائْتِ قَبْرَ النَّبِيِّ(ص) بَعْدَ مَا تَفْرُغُ مِنْ حَوَائِجِكَ- فَوَدِّعْهُ وَ اصْنَعْ مِثْلَ مَا صَنَعْتَ عِنْدَ دُخُولِكَ- وَ قُلِ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ- فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذَلِكَ- فَإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمَاتِي عَلَى مَا شَهِدْتُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي- أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5).

____________

(1)- في المصدر- السلام عليك يا نبي الله من أبي و أمي و زوجتي و ولدي و جميع حامتي و من جميع أهل بلدي.

(2)- التهذيب 6- 109- 193.

(3)- الباب 15 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 4- 563- 1.

(5)- التهذيب 6- 11- 20.

359‌

19384- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ وَدَاعِ قَبْرِ النَّبِيِّ(ص) فَقَالَ تَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ- لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ تَسْلِيمِي عَلَيْكَ.

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ مَشَايِخِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ (2).

19385- 3- (3) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)وَ هُوَ يُرِيدُ- أَنْ يُوَدِّعَ لِلْخُرُوجِ إِلَى الْعُمْرَةِ- فَأَتَى الْقَبْرَ مِنْ مَوْضِعِ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ لَزِقَ بِالْقَبْرِ- ثُمَّ أَتَى الْمِنْبَرَ وَ انْصَرَفَ (4) حَتَّى أَتَى الْقَبْرَ- فَقَامَ إِلَى جَانِبِهِ يُصَلِّي (5) وَ أَلْصَقَ مَنْكِبَهُ الْأَيْسَرَ بِالْقَبْرِ- قَرِيباً مِنَ الْأُسْطُوَانَةِ- الَّتِي دُونَ الْأُسْطُوَانَةِ الْمُخَلَّقَةِ- الَّتِي عِنْدَ رَأْسِ النَّبِيِّ(ص)فَصَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ- أَوْ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ فِي نَعْلَيْهِ- قَالَ فَكَانَ مِقْدَارُ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ أَوْ أَكْثَرَ- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ سَجَدَ سَجْدَةً- أَطَالَ فِيهَا السُّجُودَ حَتَّى بَلَّ عَرَقُهُ الْحَصَى قَالَ- وَ ذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ رَآهُ أَلْصَقَ خَدَّهُ بِأَرْضِ الْمَسْجِدِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ-

____________

(1)- الكافي 4- 563- 2.

(2)- كامل الزيارات- 26.

(3)- كامل الزيارات- 27، و أورد قطعة منه عن العيون في الحديث 2 من الباب 37 من أبواب لباس المصلي، و صدره في الحديث 4 من الباب 26 من أبواب مكان المصلي.

(4)- في المصدر- ثم انصرف.

(5)- في المصدر- فصلى.

360‌

أَسْقَطَ قَوْلَهُ ثُمَّ أَتَى الْمِنْبَرَ- وَ قَوْلَهُ أَوْ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ (1)

. (2) 16 بَابُ وُجُوبِ احْتِرَامِ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ الْكُوفَةِ وَ اسْتِحْبَابِ سُكْنَاهَا وَ الصَّدَقَةِ بِهَا وَ كَثْرَةِ الصَّلَاةِ فِيهَا وَ الْإِتْمَامِ سَفَراً بِهَا

19386- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ حَسَّانَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَكَّةُ حَرَمُ اللَّهِ وَ الْمَدِينَةُ حَرَمُ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ الْكُوفَةُ حَرَمِي لَا يُرِيدُهَا جَبَّارٌ بِحَادِثَةٍ إِلَّا قَصَمَهُ اللَّهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4).

19387- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَحْدَثَ بِالْمَدِينَةِ حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً- فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ قُلْتُ وَ مَا الْحَدَثُ قَالَ الْقَتْلُ.

19388- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 17- 40.

(2)- الباب 16 فيه 5 أحاديث.

(3)- الكافي 4- 563- 1.

(4)- التهذيب 6- 12- 21.

(5)- الكافي 4- 565- 6.

(6)- التهذيب 6- 31- 57، و أورده في الحديث 10 من الباب 44 من أبواب أحكام المساجد.

361‌

عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَيُّ الْبِقَاعِ أَفْضَلُ- بَعْدَ حَرَمِ اللَّهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ(ص) فَقَالَ الْكُوفَةُ يَا أَبَا بَكْرٍ- هِيَ الزَّكِيَّةُ الطَّاهِرَةُ فِيهَا قُبُورُ النَّبِيِّينَ الْمُرْسَلِينَ- وَ غَيْرِ الْمُرْسَلِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ الصَّادِقِينَ- وَ فِيهَا مَسْجِدُ سُهَيْلٍ- الَّذِي لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ قَدْ صَلَّى فِيهِ- وَ فِيهَا يَظْهَرُ عَدْلُ اللَّهِ- وَ فِيهَا يَكُونُ قَائِمُهُ وَ الْقُوَّامُ مِنْ بَعْدِهِ (1)- وَ هِيَ مَنَازِلُ النَّبِيِّينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الصَّالِحِينَ.

19389- 4- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنَ الْبُلْدَانِ أَرْبَعَةً- فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ وَ طُورِ سِينِينَ- وَ هٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) التِّينُ الْمَدِينَةُ- وَ الزَّيْتُونُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ وَ طُورُ سِينِينَ الْكُوفَةُ- وَ هَذَا الْبَلَدُ الْأَمِينُ مَكَّةُ.

19390- 5- (4) وَ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكِيبَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مِهْرَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ

____________

(1)- يمكن أن يكون المراد بالقوام من بعده نوابه، و خلفاؤه في زمانه، كقوله تعالى- فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللّٰهِ (الجاثية 45- 23) فالبعدية بمعنى المغايرة لا الزمانية، و يمكن أن يكون المراد الأئمة الذين يقومون في الرجعة بعده، و قد حققت هذا المعنى في آخر رسالة الرجعة." منه قده".

(2)- معاني الأخبار- 364- 1.

(3)- التين 95- 1- 3.

(4)- معاني الأخبار- 373- 1.

362‌

يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْإِسْكَافِ (1) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ آوَيْنٰاهُمٰا إِلىٰ رَبْوَةٍ ذٰاتِ قَرٰارٍ وَ مَعِينٍ (2)- قَالَ الرَّبْوَةُ الْكُوفَةُ- وَ الْقَرَارُ الْمَسْجِدُ وَ الْمَعِينُ الْفُرَاتُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ (3) وَ غَيْرِهَا (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 17 بَابُ أَنَّ حَرَمَ الْمَدِينَةِ مِنْ عَائِرٍ إِلَى وُعَيْرٍ لَا يُعْضَدُ شَجَرُهُ وَ لَا بَأْسَ بِصَيْدِهِ إِلَّا مَا صِيدَ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ

19391- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ مَكَّةَ حَرَمُ اللَّهِ حَرَّمَهَا إِبْرَاهِيمُ(ع) وَ إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمِي مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَمٌ لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا- وَ هُوَ مَا بَيْنَ ظِلِّ عَائِرٍ إِلَى ظِلِّ وُعَيْرٍ- لَيْسَ صَيْدُهَا كَصَيْدِ مَكَّةَ- يُؤْكَلُ هَذَا وَ لَا يُؤْكَلُ ذَاكَ وَ هُوَ بَرِيدٌ.

____________

(1)- في المصدر- سعد الاسكاف.

(2)- المؤمنون 23- 50.

(3)- تقدم في الأبواب 43- 47 و 57 و 60 و 63 من أبواب أحكام المساجد، و في الباب 25 من أبواب صلاة المسافر.

(4)- تقدم في الباب 9 من هذه الأبواب، و ما يدل على بعض المقصود في الباب 15 من أبواب مقدمات الطواف.

(5)- ياتي في الباب 17 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 17 فيه 13 حديثا.

(7)- الكافي 4- 564- 5.

363‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (1).

19392- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كُنْتُ عِنْدَ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ عِنْدَهُ رَبِيعَةُ الرَّأْيِ- فَقَالَ زِيَادٌ مَا الَّذِي حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنَ الْمَدِينَةِ- فَقَالَ لَهُ بَرِيدٌ فِي بَرِيدٍ فَقَالَ لِرَبِيعَةَ- وَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَمْيَالٌ- فَسَكَتَ وَ لَمْ يُجِبْهُ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ زِيَادٌ فَقَالَ- يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا تَقُولُ أَنْتَ فَقُلْتُ- حَرَمُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنَ الْمَدِينَةِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا- قَالَ وَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا قُلْتُ مَا أَحَاطَتْ بِهِ الْحِرَارُ- (3) قَالَ وَ مَا حَرَّمَ مِنَ الشَّجَرِ قُلْتُ مِنْ عَائِرٍ إِلَى وُعَيْرٍ قَالَ صَفْوَانُ قَالَ ابْنُ مُسْكَانَ قَالَ الْحَسَنُ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ وَ أَنَا جَالِسٌ فَقَالَ لَهُ وَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا قَالَ مَا بَيْنَ الصَّوْرَيْنِ (4) إِلَى الثَّنِيَّةِ (5).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ مِنْ عَيْرٍ إِلَى وُعَيْرٍ (6)

. 19393- 3- (7) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حَدُّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنَ

____________

(1)- التهذيب 6- 12- 23.

(2)- الكافي 4- 564- 3، و معاني الأخبار- 337- 2.

(3)- في التهذيب- الحرتان (هامش المخطوط).

(4)- الصوران- موضع بالمدينة بالبقيع. (معجم البلدان 3- 432).

(5)- الثنية- هي العقبة في الجبل فيها طريق مسلوك، و المراد هنا ثنية الوداع في المدينة المنورة من جهة مكة. (معجم البلدان 2- 86).

(6)- التهذيب 6- 13- 26.

(7)- الكافي 4- 564- 4.

364‌

الْمَدِينَةِ مِنْ ذُبَابٍ (1) إِلَى وَاقِمٍ (2) وَ الْعُرَيْضِ (3) وَ النَّقْبِ (4) مِنْ قِبَلِ مَكَّةَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ: قَالَ ابْنُ مُسْكَانَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مِنَ الصَّوْرَيْنِ إِلَى الثَّنِيَّةِ (5).

وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنَ الصَّيْدِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ (6).

19394- 4- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ يَعْنِي الْفَضْلَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمَدِينَةَ- فَقَالَ نَعَمْ حَرَّمَ بَرِيداً فِي بَرِيدٍ غَضَاهَا- (8) قَالَ قُلْتُ: صَيْدَهَا قَالَ لَا يَكْذِبُ النَّاسُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ (9)

____________

(1)- ذباب- جبل بالمدينة المنورة. (معجم البلدان 3- 3).

(2)- واقم: حصن من حصون المدينة المنورة و حرة واقم إلى جانبه. (معجم البلدان 5- 354).

(3)- العريض- واد بالمدينة المنورة. (معجم البلدان 4- 114).

(4)- النقب- موضع في المدينة المنورة يعرف بنقب بني دينار من بني النجار. (معجم البلدان 5- 298).

(5)- معاني الأخبار- 337- 3.

(6)- الفقيه 2- 561- 3150.

(7)- الفقيه 2- 563- 3154.

(8)- الغضى- شجر تاكله الابل و يستعمل وقودا. انظر (الصحاح- غضى- 6- 2447).

(9)- الكافي 4- 563- 2.

365‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ هَذَا وَ الَّذِي قَبْلَهُ فِي عَدَمِ تَحْرِيمِ الصَّيْدِ عَلَى مَا عَدَا مَا بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ لِمَا مَضَى (2) وَ يَأْتِي (3).

19395- 5- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمَدِينَةَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا صَيْدَهَا- وَ حَرَّمَ مَا حَوْلَهَا بَرِيداً فِي بَرِيدٍ- أَنْ يُخْتَلَى خَلَاهَا أَوْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا إِلَّا عُودَيِ النَّاضِحِ.

19396- 6- (5) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ لَابَتَيْهَا مَا أَحَاطَتْ بِهِ الْحِرَارُ.

19397- 7- (6) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ (7) مَا بَيْنَ الصَّوْرَيْنِ إِلَى الثَّنِيَّةِ- وَ الَّذِي حَرَّمَهُ مِنَ الشَّجَرِ مَا بَيْنَ ظِلِّ عَائِرٍ إِلَى فَيْ‌ءِ وُعَيْرٍ- وَ هُوَ حَرَمٌ (8) وَ لَيْسَ صَيْدُهَا كَصَيْدِ مَكَّةَ- يُؤْكَلُ هَذَا وَ لَا يُؤْكَلُ ذَاكَ.

19398- 8- (9) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَحْرُمُ عَلَيَّ فِي حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ فِي حَرَمِ اللَّهِ قَالَ لَا.

19399- 9- (10) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- التهذيب 6- 13- 24.

(2)- مضى في الحديثين 2 و 3 من هذا الباب.

(3)- ياتي في الأحاديث 5 و 9 و 11 و 12 و 13 من هذا الباب.

(4)- الفقيه 2- 561- 3148.

(5)- الفقيه 2- 561- 3149.

(6)- الفقيه 2- 561- 3150.

(7)- في المصدر- و روي في خبر آخر- أن ما بين لابتيها.

(8)- في نسخة- و هو الذي حرم.

(9)- الفقيه 2- 563- 3153.

(10)- الفقيه 2- 562- 3152.

366‌

يَحْرُمُ مِنَ الصَّيْدِ فِي الْمَدِينَةِ (1) مَا صِيدَ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَ النَّضْرِ وَ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (2).

19400- 10- (3) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ظِلِّ عَائِرٍ إِلَى ظِلِّ وُعَيْرٍ حَرَمٌ- قُلْتُ طَائِرُهُ كَطَائِرِ مَكَّةَ- قَالَ لَا وَ لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا.

19401- 11- (4) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَحْرُمُ مِنْ صَيْدِ الْمَدِينَةِ مَا صِيدَ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ.

19402- 12- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ الْكَبِيرِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ نَبِيَّهُ- فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهُ فَلَمَّا ائْتَدَبَ- فَوَّضَ إِلَيْهِ فَحَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ- وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلَّ مُسْكِرٍ- فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ- وَ حَرَّمَ اللَّهُ مَكَّةَ وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ- فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ لَهُ الْحَدِيثَ.

19403- 13- (6) وَ عَنْهُ عَنْ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- في المصدر- يحرم من صيد المدينة.

(2)- التهذيب 6- 13- 25.

(3)- معاني الأخبار- 338- 4.

(4)- معاني الأخبار- 338- 4 ذيل الحديث 4.

(5)- بصائر الدرجات- 400- 12، و أورد قطعة منه في الحديث 27 من الباب 15 من أبواب الأشربة المحرمة.

(6)- بصائر الدرجات- 401- 13، و أورد قطعة منه في الحديث 17 من الباب 20 من أبواب ميراث الأبوين و الأولاد.

367‌

ع فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَدَّبَ نَبِيَّهُ ائْتَدَبَ فَفَوَّضَ إِلَيْهِ- وَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)حَرَّمَ الْمَدِينَةَ- فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ- وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)حَرَّمَ كُلَّ مُسْكِرٍ فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ.

(1) (2) 18 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ فَاطِمَةَ(ع)وَ مَوْضِعِ قَبْرِهَا

19404- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيِّ بْنِ قُونِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الزُّرَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ(ع)فَبَدَأَتْنِي بِالسَّلَامِ ثُمَّ قَالَتْ مَا غَدَا بِكَ قُلْتُ طَلَبُ الْبَرَكَةِ- قَالَتْ أَخْبَرَنِي أَبِي وَ هُوَ ذَا أَنَّهُ (4) مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ عَلَيَّ ثَلَاثَةَ- أَيَّامٍ- أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ قُلْتُ لَهَا- فِي حَيَاتِهِ وَ حَيَاتِكِ قَالَتْ نَعَمْ وَ بَعْدَ مَوْتِنَا.

19405- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ السِّيرَافِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْعُرَيْضِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ(ع)ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: إِذَا صِرْتَ إِلَى قَبْرِ جَدَّتِكَ(ع) (6) فَقُلْ يَا مُمْتَحَنَةُ-

____________

(1)- و تقدم ما يدل ذلك في الحديث 4 من الباب 87 من أبواب تروك الاحرام.

(2)- الباب 18 فيه 5 أحاديث.

(3)- التهذيب 6- 9- 18.

(4)- في المصدر- و هو ذا، هو أنه.

(5)- التهذيب 6- 9- 19.

(6)- في المصدر- جدتك فاطمة (عليها السلام).

368‌

امْتَحَنَكِ (1) الَّذِي خَلَقَكِ- قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ- فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً- وَ زَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَ مُصَدِّقُونَ وَ صَابِرُونَ- لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ(ص)وَ أَتَى بِهِ وَصِيُّهُ- (2) فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ- إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا- (3) لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلَايَتِكِ.

19406- 3- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (5) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ قَبْرِ فَاطِمَةَ(ع) فَقَالَ دُفِنَتْ فِي بَيْتِهَا- فَلَمَّا زَادَتْ بَنُو أُمَيَّةَ فِي الْمَسْجِدِ صَارَتْ فِي الْمَسْجِدِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)(6) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ (7) وَ رَوَاهُ أَيْضاً مُرْسَلًا (8) وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ جَمِيعاً

____________

(1)- في المصدر زيادة- الله.

(2)- في المصدر- و أتانا به وصيه (عليه السلام).

(3)- في المصدر- لهما بالبشرى.

(4)- التهذيب 3- 255- 705.

(5)-" أحمد بن محمد" ليس في المصدر.

(6)- الكافي 1- 461- 9.

(7)- لم نعثر عليه في الفقيه المطبوع.

(8)- الفقيه 1- 229- 685 و الفقيه 2- 572- 3158.

369‌

عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ (1) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ (2).

19407- 4- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَاتُ فِي مَوْضِعِ قَبْرِ فَاطِمَةَ(ع) فَمِنْهُمْ مَنْ رَوَى أَنَّهَا دُفِنَتْ فِي الْبَقِيعِ- وَ مِنْهُمْ مَنْ رَوَى أَنَّهَا دُفِنَتْ بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ- وَ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ مَا بَيْنَ قَبْرِي وَ مِنْبَرِي- رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ- لِأَنَّ قَبْرَهَا بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ- وَ مِنْهُمْ مَنْ رَوَى أَنَّهَا دُفِنَتْ فِي بَيْتِهَا- فَلَمَّا زَادَتْ بَنُو أُمَيَّةَ فِي الْمَسْجِدِ صَارَتْ فِي الْمَسْجِدِ.

قَالَ وَ هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عِنْدِي وَ نَحْوَهُ قَالَ الْمُفِيدُ (4) وَ الشَّيْخُ (5).

19408- 5- (6) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا بَيْنَ قَبْرِي وَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ- وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ- لِأَنَّ قَبْرَ فَاطِمَةَ(ع)بَيْنَ قَبْرِهِ وَ مِنْبَرِهِ وَ قَبْرَهَا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ إِلَيْهِ تُرْعَةٌ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ.

قَالَ الصَّدُوقُ قَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا وَ الصَّحِيحُ عِنْدِي فِي مَوْضِعِ قَبْرِ فَاطِمَةَ(ع)مَا رَوَاهُ الْبَزَنْطِيُّ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ السَّابِقَ‌

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 311- 76.

(2)- معاني الأخبار- 268- 1 ذيل الحديث 1.

(3)- الفقيه 2- 572- 3158.

(4)- راجع المقنعة- 71.

(5)- راجع مصباح المتهجد- 653.

(6)- معاني الأخبار- 267- 1.

370‌

أَقُولُ: هَذَا وَ الرِّوَايَاتُ الْمُشَارُ إِلَيْهَا سَابِقاً مَحْمُولَةٌ عَلَى التَّقِيَّةِ لِمُوَافَقَتِهَا لِأَقْوَالِ الْعَامَّةِ.

(1) 19 بَابُ اسْتِحْبَابِ النُّزُولِ بِالْمُعَرَّسِ (2) لِمَنْ مَرَّ بِهِ وَارِداً مِنْ مَكَّةَ وَ الصَّلَاةِ فِيهِ وَ الِاضْطِجَاعِ بِهِ لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَاراً وَ عَدَمِ اسْتِحْبَابِ الْغُسْلِ لَهُ

19409- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ- وَ انْتَهَيْتَ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ- وَ أَنْتَ رَاجِعٌ إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ مَكَّةَ- فَائْتِ مُعَرَّسَ النَّبِيِّ(ص) فَإِنْ كُنْتَ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ فَصَلِّ فِيهِ- وَ إِنْ كَانَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَانْزِلْ فِيهِ قَلِيلًا- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَدْ كَانَ يُعَرِّسُ فِيهِ وَ يُصَلِّي فِيهِ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (4).

19410- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْغُسْلِ فِي الْمُعَرَّسِ- فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ فِيهِ غُسْلٌ- وَ التَّعْرِيسُ هُوَ أَنْ تُصَلِّيَ فِيهِ- وَ تَضْطَجِعَ فِيهِ لَيْلًا مُرَّ بِهِ أَوْ نَهَاراً.

____________

(1)- الباب 19 فيه 5 أحاديث.

(2)- المعرس- مسجد ذي الحليفة، كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يعرس فيه ثم يرحل لغزاة أو غيرها، و التعريس- نومة المسافر نومة خفيفة. (معجم البلدان 5- 155).

(3)- الكافي 4- 565- 1.

(4)- الفقيه 2- 560- 3145.

(5)- الفقيه 2- 560- 3147.

371‌

19411- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَامِرِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ (2) فِي الْمُعَرَّسِ مُعَرَّسِ النَّبِيِّ(ص) إِذَا رَجَعْتَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمُرَّ بِهِ وَ انْزِلْ وَ أَنِخْ بِهِ وَ صَلِّ فِيهِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَعَلَ ذَلِكَ- قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَقْتُ صَلَاةٍ- قَالَ فَأَقِمْ قُلْتُ لَا يُقِيمُونَ أَصْحَابِي- قَالَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ امْضِهْ وَ قَالَ- وَ إِنَّمَا الْمُعَرَّسُ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيْسَ إِذَا بَدَأْتَ.

19412- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى(ع)إِنَّ ابْنَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ- رَوَى عَنْكَ وَ أَخْبَرَنَا عَنْكَ بِالرُّجُوعِ إِلَى الْمُعَرَّسِ- وَ لَمْ نَكُنْ عَرَّسْنَا فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَأَيَّ شَيْ‌ءٍ نَصْنَعُ- قَالَ تُصَلِّي وَ تَضْطَجِعُ قَلِيلًا- وَ قَدْ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ (4) يُصَلِّي فِيهِ وَ يَقْعُدُ- فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ- وَ إِنْ (5) مَرَرْتُ بِهِ فِي غَيْرِ وَقْتٍ (6) بَعْدَ الْعَصْرِ- فَقَالَ قَدْ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)عَنْ ذَلِكَ- فَقَالَ صَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ (7) فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ- (8) إِنْ مَرَرْتُ بِهِ لَيْلًا أَوْ نَهَاراً نُعَرِّسُ فِيهِ- (9) وَ إِنَّمَا التَّعْرِيسُ فِي اللَّيْلِ (10) فَقَالَ نَعَمْ- إِنْ مَرَرْتَ بِهِ لَيْلًا أَوْ نَهَاراً فَعَرِّسْ فِيهِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.

____________

(1)- التهذيب 6- 16- 36.

(2)- في المصدر- قال لي.

(3)- التهذيب 6- 16- 37، و أورد صدره عن الكافي في الحديث 3 من الباب 20 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(5)- في نسخة- و إن قد (هامش المخطوط) و في المصدر- فان.

(6)- في المصدر زيادة- صلاة.

(7)- ليس في المصدر.

(8)- في المصدر- فقال له الحسن بن علي بن فضال.

(9)- في المصدر- أ تعرس.

(10)- في المصدر- بالليل.

372‌

19413- 5- (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ فَضَّالٍ (2) فَإِنْ مَرَرْتُ بِهِ فِي غَيْرِ وَقْتٍ- بَعْدَ الْعَصْرِ (3) فَقَالَ قَدْ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)عَنْ ذَلِكَ- فَقَالَ مَا رُخِّصَ فِي هَذَا إِلَّا لِطَوَافِ الْفَرِيضَةِ- فَإِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)فَعَلَهُ- قَالَ يُقِيمُ (4) حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)(5) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (6).

(7) 20 بَابُ اسْتِحْبَابِ الرُّجُوعِ إِلَى الْمُعَرَّسِ لِمَنْ تَجَاوَزَهُ

19414- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (9) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ لَمْ يُعَرِّسْ فَأَمَرَهُ الرِّضَا(ع)أَنْ يَنْصَرِفَ فَيُعَرِّسَ.

19415- 2- (10) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ

____________

(1)- قرب الاسناد- 173.

(2)- في المصدر- محمد بن علي بن فضال.

(3)- في المصدر- قال بعد العصر.

(4)- في المصدر- يعتم.

(5)- الكافي 4- 566- 4.

(6)- ياتي في الباب 20 الآتي من هذه الأبواب.

(7)- الباب 20 فيه 3 أحاديث.

(8)- الكافي 4- 565- 2.

(9)- في نسخة- الحجال و الحسن بن علي.

(10)- الكافي 4- 565- 3.

373‌

عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ جَمَّالَنَا مَرَّ بِنَا- وَ لَمْ يَنْزِلِ الْمُعَرَّسَ فَقَالَ لَا بُدَّ أَنْ تَرْجِعُوا إِلَيْهِ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفُضَيْلِ مِثْلَهُ (1).

19416- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ أَسْبَاطٍ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)إِنَّا لَمْ نَكُنْ عَرَّسْنَا- فَأَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفُضَيْلِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَرَّسَ- وَ أَنَّهُ سَأَلَكَ فَأَمَرْتَهُ بِالْعَوْدِ إِلَى الْمُعَرَّسِ- فَيُعَرِّسُ فِيهِ فَقَالَ نَعَمْ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 21 بَابُ كَرَاهَةِ الْإِشْرَافِ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ(ص)مِنْ فَوْقُ

19417- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُثَنَّى الْخَطِيبِ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ الَّذِي يُشْرِفُ عَلَى الْقَبْرِ- قَدْ سَقَطَ وَ الْفَعَلَةُ يَصْعَدُونَ وَ يَنْزِلُونَ وَ نَحْنُ جَمَاعَةٌ- فَقُلْتُ لِأَصْحَابِنَا مَنْ مِنْكُمْ لَهُ مَوْعِدٌ- يَدْخُلُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)اللَّيْلَةَ- فَقَالَ مِهْرَانُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ أَنَا- وَ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمَّارٍ

____________

(1)- الفقيه 2- 560- 3146.

(2)- الكافي 4- 566- 4، و أورده بتمامه عن التهذيب في الحديث 4 و نحوه عن قرب الاسناد و الكافي في الحديث 5 من الباب 19 من هذه الأبواب.

(3)- تقدم في الباب 19 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 21 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 1- 452- 1.

374‌

الصَّيْرَفِيُّ أَنَا- فَقُلْنَا (1) سَلَاهُ عَنِ الصُّعُودِ لِنُشْرِفَ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ(ص) فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَقِينَاهُمَا فَاجْتَمَعْنَا جَمِيعاً- فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ قَدْ سَأَلْنَاهُ لَكُمْ عَمَّا ذَكَرْتُمْ- فَقَالَ لَا أُحِبُّ (2) لِأَحَدٍ مِنْهُمْ أَنْ يَعْلُوَ فَوْقَهُ- وَ لَا آمَنُهُ أَنْ يَرَى مِنْهُ (3) شَيْئاً يَذْهَبُ مِنْهُ بَصَرُهُ- أَوْ يَرَاهُ قَائِماً يُصَلِّي أَوْ يَرَاهُ مَعَ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ص.

(4) 22 بَابُ اسْتِحْبَابِ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ الْغَدِيرِ وَ لَوْ نَهَاراً فِي السَّفَرِ

19418- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)عَنِ الصَّلَاةِ- فِي مَسْجِدِ غَدِيرِ خُمٍّ بِالنَّهَارِ وَ أَنَا مُسَافِرٌ- فَقَالَ صَلِّ فِيهِ فَإِنَّ فِيهِ فَضْلًا وَ قَدْ كَانَ أَبِي يَأْمُرُ بِذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ (6) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْمَسَاجِدِ (8) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (9).

____________

(1)- في المصدر- فقلنا لهما.

(2)- في المصدر- ما أحب.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- الباب 22 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 4- 566- 1، و أورده في الحديث 2 من الباب 61 من أبواب أحكام المساجد.

(6)- الفقيه 2- 559- 3143.

(7)- التهذيب 6- 18- 41.

(8)- تقدم في الباب 61 من أبواب أحكام المساجد.

(9)- ياتي ما يدل على فضل يوم الغدير في الباب 28 من هذه الأبواب.

375‌

(1) 23 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ كَرَاهَةِ تَرْكِهَا

19419- 1- (2) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ- وَ إِنَّهُ لَيَنْزِلُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ- فَيَأْتُونَ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فَيَطُوفُونَ بِهِ- فَإِذَا هُمْ طَافُوا بِهِ نَزَلُوا فَطَافُوا بِالْكَعْبَةِ- فَإِذَا طَافُوا بِهَا أَتَوْا قَبْرَ النَّبِيِّ(ص)فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ- ثُمَّ أَتَوْا قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ- ثُمَّ أَتَوْا قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ- ثُمَّ عَرَجُوا وَ يَنْزِلُ مِثْلُهُمْ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- وَ قَالَ(ع)مَنْ زَارَ قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) عَارِفاً بِحَقِّهِ غَيْرَ مُتَجَبِّرٍ وَ لَا مُتَكَبِّرٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ مِائَةِ أَلْفِ شَهِيدٍ- وَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ- وَ بُعِثَ مِنَ الْآمِنِينَ وَ هُوِّنَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ- وَ اسْتَقْبَلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ- فَإِذَا انْصَرَفَ شَيَّعَتْهُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَإِنْ مَرِضَ عَادُوهُ- وَ إِنْ مَاتَ شَيَّعُوهُ (3) بِالاسْتِغْفَارِ إِلَى قَبْرِهِ الْحَدِيثَ.

19420- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ (5) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ (6) عَنْ مَنِيعِ بْنِ

____________

(1)- الباب 23 فيه 11 حديثا.

(2)- أمالي الطوسي 1- 218.

(3)- في المصدر- تبعوه.

(4)- التهذيب 6- 20- 45، و مصباح الزائر- 24.

(5)- في المصدر- حمدان بن سليمان النيسابوري.

(6)- في نسخة- عبد الله بن محمد الثمالي (هامش المخطوط).

376‌

الْحَجَّاجِ (1) عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي وَهْبٍ الْقَصْرِيِّ (2) قَالَ: دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ لَهُ- أَتَيْتُكَ وَ لَمْ أَزُرْ قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ- بِئْسَ مَا صَنَعْتَ لَوْ لَا أَنَّكَ مِنْ شِيعَتِنَا مَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ- أَ لَا تَزُورُ مَنْ يَزُورُهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ الْمَلَائِكَةِ- وَ يَزُورُهُ الْأَنْبِيَاءُ(ع)وَ يَزُورُهُ الْمُؤْمِنُونَ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا عَلِمْتُ ذَلِكَ قَالَ فَاعْلَمْ- أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الْأَئِمَّةِ كُلِّهِمْ- وَ لَهُ ثَوَابُ أَعْمَالِهِمْ وَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فُضِّلُوا.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ عُثْمَانَ (3) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ (4) وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (5)

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ تَرَكَ زِيَارَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ- أَ لَا تَزُورُونَ مَنْ تَزُورُهُ الْمَلَائِكَةُ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ (6)

. 19421- 3- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُجَاوِرِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ

____________

(1)- في نسخة- متبع بن الحجاج، و في أخرى- مسمع بن الحجاج (هامش المخطوط).

(2)- في مصباح الزائر- يونس بن وهيب القصري.

(3)- في الكافي- حمدان بن سليمان.

(4)- الكافي 4- 579- 3.

(5)- كامل الزيارات- 38.

(6)- المقنعة- 71.

(7)- التهذيب 6- 21- 49.

377‌

أَخِيهِ جَعْفَرٍ عَنْ رِجَالِهِ يَرْفَعُهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(ع) وَ قَدْ ذُكِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَقَالَ ابْنُ مَارِدٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) مَا لِمَنْ زَارَ جَدَّكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ يَا ابْنَ مَارِدٍ- مَنْ زَارَ جَدِّي عَارِفاً بِحَقِّهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً مَقْبُولَةً وَ عُمْرَةً مَبْرُورَةً- وَ اللَّهِ يَا ابْنَ مَارِدٍ مَا تَطْعَمُ النَّارُ قَدَماً- تَغَبَّرَتْ (1) فِي زِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَاشِياً كَانَ أَوْ رَاكِباً- يَا ابْنَ مَارِدٍ اكْتُبْ هَذَا الْحَدِيثَ بِمَاءِ الذَّهَبِ (2).

وَ رَوَاهُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ عَنِ ابْنِ مَارِدٍ (3) وَ كَذَا حَدِيثُ يُونُسَ وَ كَذَا جُمْلَةٌ مِنَ الْأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ.

19422- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ حَدَّثَنِي بِهِ أَنَّهُ كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) أَنْ أَخْرِجُونِي (5) إِلَى الظَّهْرِ- فَإِذَا تَصَوَّبَتْ أَقْدَامُكُمْ وَ اسْتَقْبَلَكُمْ رِيحٌ فَادْفِنُونِي- فَهُوَ أَوَّلُ طُورِ سَيْنَاءَ فَفَعَلُوا ذَلِكَ.

19423- 5- (6) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَحْنُ نَقُولُ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ قَبْرٌ- لَا يَلُوذُ بِهِ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا شَفَاهُ اللَّهُ.

____________

(1)- في المصدر- ما يطعم الله النار قدما اغبرت.

(2)- فيه الأمر بكتابة الحديث بماء الذهب، و ياتي مثله في القضاء، و لعله كناية عن تعظيمه و الاعتناء و الاهتمام بتدوينه و حفظه." منه قده".

(3)- مصباح الزائر- 24.

(4)- التهذيب 6- 34- 69.

(5)- في نسخة- اخرجوا بي (هامش المخطوط).

(6)- التهذيب 6- 34- 70.

378‌

19424- 6- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْخُزَاعِيِّ (2) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: إِنَّ إِلَى جَانِبِ كُوفَانَ قَبْراً مَا أَتَاهُ مَكْرُوبٌ قَطُّ- فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- إِلَّا نَفَّسَ اللَّهُ كَرْبَهُ (3) وَ قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ- قُلْتُ قَبْرُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (4) فَقَالَ لِي بِرَأْسِهِ لَا- فَقُلْتُ قَبْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(5) فَقَالَ بِرَأْسِهِ نَعَمْ.

19425- 7- (6) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ (7) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ السَّمُرِيِّ (8) عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)حِينَ قَدِمَ الْحِيرَةَ- وَ ذَكَرَ حَدِيثاً حَدَّثَنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- سَارَ مَعَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ- فَقَالَ يَا يُونُسُ اقْرِنْ دَابَّتَكَ فَقَرَنْتُ بَيْنَهُمَا- (ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ دَعَا) (9) فَفَهِمْتُهُ وَ عَلِمْتُهُ- فَقَالَ لِي يَا يُونُسُ أَ تَدْرِي أَيُّ مَكَانٍ هَذَا- فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ وَ لَكِنِّي أَعْلَمُ أَنِّي فِي الصَّحْرَاءِ- فَقَالَ هَذَا قَبْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) يَلْتَقِي

____________

(1)- التهذيب 6- 35- 73.

(2)- في المصدر- أحمد بن المفضل الخزاعي.

(3)- في المصدر- إلا نفس الله عنه كربته.

(4)- في المصدر زيادة- (عليهما السلام).

(5)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(6)- التهذيب 6- 35- 74.

(7)- في المصدر- محمد بن علي بن الفضيل.

(8)- في المصدر- عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك السمري.

(9)- في المصدر- ثم رفع يده فدعا دعاء خفيا لا أفهمه ثم استفتح الصلاة فقرأ فيها سورتين خفيفتين يجهر فيهما و فعلت كما فعل، ثم دعا (عليه السلام).

379‌

هُوَ وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

19426- 8- (1) وَ 19427- 9- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: سَارَ وَ أَنَا مَعَهُ فِي الْقَادِسِيَّةِ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى النَّجَفِ- فَقَالَ هَذَا هُوَ الْجَبَلُ الَّذِي اعْتَصَمَ بِهِ ابْنُ جَدِّي نُوحٍ- فَقَالَ سَآوِي إِلىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمٰاءِ (3)- فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ (4) أَ يَعْتَصِمُ بِكَ مِنِّي أَحَدٌ- فَغَارَ فِي الْأَرْضِ وَ تَقَطَّعَ إِلَى الشَّامِ- ثُمَّ قَالَ (5) اعْدِلْ بِنَا قَالَ فَعَدَلْتُ بِهِ- فَلَمْ يَزَلْ سَائِراً حَتَّى أَتَى الْغَرِيَّ فَوَقَفَ بِهِ- ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ (6) فَسَاقَ السَّلَامَ مِنْ آدَمَ عَلَى نَبِيٍّ نَبِيٍّ(ع) وَ أَنَا أَسُوقُ السَّلَامَ مَعَهُ- حَتَّى وَصَلَ السَّلَامَ إِلَى النَّبِيِّ(ص) ثُمَّ خَرَّ عَلَى الْقَبْرِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ عَلَا نَحِيبُهُ- ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ.

وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ- فَقُلْتُ (7) يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا الْقَبْرُ- فَقَالَ هَذَا قَبْرُ (8) جَدِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(9).

19428- 10- (10) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: مَنْ زَارَ عَلِيّاً بَعْدَ وَفَاتِهِ فَلَهُ الْجَنَّةُ.

____________

(1)- الفقيه 2- 586- 3195.

(2)- الفقيه 2- 586- 3195.

(3)- هود 11- 43.

(4)- في المصدر زيادة- يا جبل.

(5)- في المصدر- ثم قال (عليه السلام).

(6)- في المصدر- فوقف على القبر.

(7)- في المصدر- و قلت له.

(8)- في المصدر- هذا القبر قبر.

(9)- الفقيه 2- 586- 3195.

(10)- المقنعة- 71.

380‌

19429- 11- (1) وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَتُفَتَّحُ عِنْدَ دُعَاءِ الزَّائِرِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَلَا تَكُنْ عَنِ الْخَيْرِ نَوَّاماً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 24 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَاشِياً ذَهَاباً وَ عَوْداً

19430- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ كَتَبَهُ بِبَغْدَادَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْمَرِيِّ (6) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَاشِياً- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً وَ عُمْرَةً- فَإِنْ رَجَعَ مَاشِياً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّتَيْنِ وَ عُمْرَتَيْنِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- المقنعة- 71.

(2)- تقدم في الباب 2 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الأبواب 24- 30 و 32 و في الحديث 29 من الباب 37 و في الحديث 6 من الباب 80 و في الأبواب 84 و 86 و 95 و 96 و في الأحاديث 5 و 10 و 11 من الباب 97 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 24 فيه حديث واحد.

(5)- التهذيب 6- 20- 46.

(6)- في نسخة- الحسين بن إسماعيل البصري (هامش المخطوط).

(7)- تقدم في الحديث 3 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الحديث 7 من الباب 29 من هذه الأبواب.

381‌

(1) 25 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ زِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ نَدْباً

19431- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ زُهَيْرٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ أَبِي السَّخِيفِ الْقَرَنِيِّ (3) عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ- يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ طَلْحَةَ مَا تَزُورُ (4) قَبْرَ أَبِيَ الْحُسَيْنِ- (5) قُلْتُ بَلَى إِنَّا لَنَأْتِيهِ- قَالَ تَأْتُونَهُ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ قُلْتُ لَا- قَالَ فَتَأْتُونَهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ فَقُلْتُ لَا- فَقَالَ مَا أَجْفَاكُمْ إِنَّ زِيَارَتَهُ تَعْدِلُ حَجَّةً وَ عُمْرَةً- وَ زِيَارَةَ أَبِي عَلِيٍّ(ع)تَعْدِلُ حَجَّتَيْنِ وَ عُمْرَتَيْنِ.

19432- 2- (6) عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ فَرْحَةِ الْغَرِيِّ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي (7) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ النَّقَّاشِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَالِكِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَيُّمَا أَفْضَلُ- زِيَارَةُ

____________

(1)- الباب 25 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 6- 21- 47.

(3)- في نسخة- أبي السخين القرني (هامش المخطوط)، و في المصدر- أبي السخين الأرجني.

(4)- في المصدر- أ ما تزور.

(5)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(6)- فرحة الغري- 104.

(7)- ياتي في الحديث 3 من الباب 27 من هذه الأبواب.

382‌

قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَوْ زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ إِنَّ الْحُسَيْنَ قُتِلَ مَكْرُوباً فَحَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَلَّا يَأْتِيَهُ مَكْرُوبٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ كَرْبَهُ- وَ فَضْلُ زِيَارَةِ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) عَلَى زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ كَفَضْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى الْحُسَيْنِ(ع) ثُمَّ قَالَ لِي أَيْنَ تَسْكُنُ قُلْتُ الْكُوفَةَ- فَقَالَ إِنَّ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ بَيْتُ نُوحٍ- لَوْ دَخَلَهُ رَجُلٌ مِائَةَ مَرَّةٍ لَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ مَغْفِرَةٍ- أَمَا إِنَّ فِيهِ (1) دَعْوَةَ نُوحٍ(ع)حَيْثُ قَالَ- رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً- قُلْتُ مَنْ عَنَى بِوَالِدَيَّ قَالَ آدَمَ وَ حَوَّاءَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 26 بَابُ اسْتِحْبَابِ عِمَارَةِ مَشْهَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ مَشَاهِدِ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ تَعَاهُدِهَا وَ كَثْرَةِ زِيَارَتِهَا

19433- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَزْدَقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ الْأَحْوَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيِّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَامِرٍ وَاعِظِ أَهْلِ الْحِجَازِ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ لَهُ (5) مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَهُ- يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ

____________

(1)- في المصدر- لأن فيه.

(2)- تقدم في الحديثين 2 و 3 من الباب 23 و في الباب 24 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 26 فيه حديثان.

(4)- التهذيب 6- 22- 50.

(5)- في المصدر- أتيت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقلت له- يا بن رسول الله.

383‌

ع وَ عَمَرَ تُرْبَتَهُ- فَقَالَ يَا أَبَا عَامِرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ- عَنْ جَدِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ(ع) أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ لَهُ وَ اللَّهِ لَتُقْتَلَنَّ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ- وَ تُدْفَنُ بِهَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- مَا لِمَنْ زَارَ قُبُورَنَا وَ عَمَرَهَا وَ تَعَاهَدَهَا- فَقَالَ لِي يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ (1) قَبْرَكَ- وَ قُبُورَ وُلْدِكَ بِقَاعاً مِنْ بِقَاعِ الْجَنَّةِ- وَ عَرْصَةً مِنْ عَرَصَاتِهَا- وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلُوبَ نُجَبَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَ صَفْوَةٍ مِنْ عِبَادِهِ- (2) تَحِنُّ إِلَيْكُمْ وَ تَحْتَمِلُ الْمَذَلَّةَ وَ الْأَذَى فِيكُمْ- فَيَعْمُرُونَ قُبُورَكُمْ وَ يُكْثِرُونَ زِيَارَتَهَا- تَقَرُّباً مِنْهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ مَوَدَّةً مِنْهُمْ لِرَسُولِهِ- أُولَئِكَ يَا عَلِيُّ الْمَخْصُوصُونَ بِشَفَاعَتِي- وَ الْوَارِدُونَ حَوْضِي وَ هُمْ زُوَّارِي غَداً فِي الْجَنَّةِ- يَا عَلِيُّ مَنْ عَمَرَ قُبُورَكُمْ وَ تَعَاهَدَهَا- فَكَأَنَّمَا أَعَانَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَى بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ- وَ مَنْ زَارَ قُبُورَكُمْ- عَدْلُ ذَلِكَ لَهُ ثَوَابُ سَبْعِينَ حَجَّةً بَعْدَ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ- وَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ زِيَارَتِكُمْ- كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَأَبْشِرْ وَ بَشِّرْ أَوْلِيَاءَكَ وَ مُحِبِّيكَ- مِنَ النَّعِيمِ وَ قُرَّةِ الْعَيْنِ بِمَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ- وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ- وَ لَكِنْ حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ يُعَيِّرُونَ زُوَّارَ قُبُورِكُمْ بِزِيَارَتِكُمْ- كَمَا تُعَيَّرُ الزَّانِيَةُ بِزِنَاهَا أُولَئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي- لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي (3) وَ لَا يَرِدُونَ حَوْضِي.

19434- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيِّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ

____________

(1)- في نسخة- إن الله قد جعل (هامش المخطوط).

(2)- في المصدر- و صفوته من عباده.

(3)- في المصدر- لا نالتهم شفاعتي.

(4)- التهذيب 6- 107- 189.

384‌

سُوَيْدٍ (1) عَنْ أَبِي عَامِرٍ (2) عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)(3) إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَبْرَكَ وَ قَبْرَ وُلْدِكَ بِقَاعاً مِنْ بِقَاعِ الْجَنَّةِ- ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَمَنْ عَمَرَ قُبُورَهُمْ- ثُمَّ قَالَ وَ مَنْ زَارَ قُبُورَهُمْ (4).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 27 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع

19435- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ لَهُ- إِنِّي أَشْتَاقُ إِلَى الْغَرِيِّ فَقَالَ مَا شَوْقُكَ إِلَيْهِ- فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَزُورَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقَالَ هَلْ تَعْرِفُ فَضْلَ زِيَارَتِهِ- قُلْتُ لَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا أَنْ تُعَرِّفَنِي ذَلِكَ- فَقَالَ إِذَا زُرْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَاعْلَمْ أَنَّكَ زَائِرٌ عِظَامَ آدَمَ وَ- بَدَنَ نُوحٍ- وَ جِسْمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقُلْتُ (يَا ابْنَ

____________

(1)- في نسخة- عمارة بن شريد (هامش المخطوط)، و في المصدر- عمارة بن زيد.

(2)- في المصدر- أبي عامر واعظ أهل الحجاز.

(3)- في المصدر زيادة- يا أبا الحسن.

(4)- في المصدر- فمن عمر قبوركم ... و من زار قبوركم.

(5)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأبواب 2 و 23 و 24 و 25 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الأبواب 27 و 29 و 30 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 27 فيه 7 أحاديث.

(8)- التهذيب 6- 22- 51.

385‌

رَسُولِ اللَّهِ)- (1) إِنَّ آدَمَ هَبَطَ بِسَرَانْدِيبَ (2) فِي مَطْلَعِ الشَّمْسِ- وَ زَعَمُوا أَنَّ عِظَامَهُ فِي بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ- فَكَيْفَ صَارَتْ عِظَامُهُ فِي الْكُوفَةِ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى نُوحٍ(ع)وَ هُوَ فِي السَّفِينَةِ- أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً- فَطَافَ بِالْبَيْتِ كَمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ- ثُمَّ نَزَلَ فِي الْمَاءِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ- فَاسْتَخْرَجَ تَابُوتاً فِيهِ عِظَامُ آدَمَ فَحَمَلَهُ فِي جَوْفِ السَّفِينَةِ- حَتَّى طَافَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَطُوفَ- ثُمَّ وَرَدَ إِلَى بَابِ الْكُوفَةِ فِي وَسَطِ مَسْجِدِهَا- فَفِيهَا قَالَ اللَّهُ لِلْأَرْضِ ابْلَعِي مٰاءَكِ (3)- فَبَلَعَتْ مَاءَهَا مِنْ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ كَمَا بَدَأَ الْمَاءُ مِنْهُ- وَ تَفَرَّقَ الْجَمْعُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ نُوحٍ (4) فِي السَّفِينَةِ- فَأَخَذَ نُوحٌ(ع)التَّابُوتَ فَدَفَنَهُ فِي الْغَرِيِّ- وَ هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْجَبَلِ- الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مُوسَى تَكْلِيماً- وَ قَدَّسَ عَلَيْهِ عِيسَى تَقْدِيساً- وَ اتَّخَذَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا- وَ اتَّخَذَ مُحَمَّداً(ص)حَبِيباً- وَ جَعَلَهُ لِلنَّبِيِّينَ مَسْكَناً- وَ اللَّهِ مَا سَكَنَ فِيهِ بَعْدَ أَبَوَيْهِ الطَّيِّبَيْنِ آدَمَ وَ نُوحٍ- أَكْرَمُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَإِذَا زُرْتَ جَانِبَ النَّجَفِ فَزُرْ عِظَامَ آدَمَ وَ بَدَنَ نُوحٍ- وَ جِسْمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَإِنَّكَ زَائِرٌ الْآبَاءَ الْأَوَّلِينَ- وَ مُحَمَّداً خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ عَلِيّاً سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ- وَ إِنَّ زَائِرَهُ تُفْتَحُ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ عِنْدَ دَعْوَتِهِ- فَلَا تَكُنْ عَنِ الْخَيْرِ نَوَّاماً.

وَ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي (الْمَزَارِ) (5) وَ رَوَاهُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- سرنديب- جزيرة في بحر الهند. معجم البلدان 3- 215.

(3)- هود 11- 44.

(4)- في المصدر- الذي كان مع نوح.

(5)- كامل الزيارات- 38.

(6)- مصباح الزائر- 41.

386‌

19436- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَمَّامٍ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِيثَمٍ الطَّلْحِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَيْنَ دُفِنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) قَالَ دُفِنَ فِي قَبْرِ أَبِيهِ نُوحٍ قُلْتُ وَ أَيْنَ قَبْرُ نُوحٍ- النَّاسُ يَقُولُونَ إِنَّهُ فِي الْمَسْجِدِ- قَالَ لَا ذَاكَ فِي ظَهْرِ الْكُوفَةِ.

19437- 3- (3) عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَاوُسٍ فِي فَرْحَةِ الْغَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ عَرَبِيِّ بْنِ مُسَافِرٍ عَنْ إِلْيَاسَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الطُّوسِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَقَالَ- إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)دُفِنَ مَعَ أَبِيهِ نُوحٍ فِي قَبْرِهِ (4) الْحَدِيثَ.

19438- 4- (5) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَبْرِ

____________

(1)- التهذيب 6- 34- 68.

(2)- في المصدر- محمد بن همام.

(3)- فرحة الغري- 48.

(4)- فيه دفن ميتين في قبر بل أكثر إلا أنه يحتمل الاختصاص بهم (عليهم السلام)." منه.

قده".

(5)- فرحة الغري- 49.

387‌

أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَدْفُونٌ فِي قَبْرِ نُوحٍ- قَالَ قُلْتُ: وَ مَا قَبْرُ نُوحٍ- (1) قَالَ قَبْرُ نُوحٍ النَّبِيِّ(ع)الْحَدِيثَ.

19439- 5- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ (4) عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَقَالَ- إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)دُفِنَ مَعَ أَبِيهِ نُوحٍ ع.

19440- 6- (5) وَ عَنِ ابْنِ دَاوُدَ عَنْ سَلَامَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْكُوفَةُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ- فِيهَا قَبْرُ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ- (6) وَ قُبُورُ ثَلَاثِمِائَةِ نَبِيٍّ وَ سَبْعِينَ نَبِيّاً وَ سِتِّمِائَةِ وَصِيٍّ- وَ قَبْرُ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.

19441- 7- (7) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ عَمِّهِ

____________

(1)- في المصدر- و من نوح؟.

(2)- فرحة الغري- 50.

(3)- في المصدر- محمد بن هشام.

(4)- في المصدر- محمد بن سليمان بن داود بن النعمان.

(5)- فرحة الغري- 69.

(6)- في المصدر زيادة- (عليهما السلام).

(7)- فرحة الغري- 70.

388‌

عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ) (1) عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَبْرُ عَلِيٍّ هُوَ فِي الْغَرِيِّ- مَا بَيْنَ صَدْرِ نُوحٍ وَ مَفْرِقِ رَأْسِهِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ.

(2) 28 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَوْمَ الْغَدِيرِ وَ كَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِيهِ

19442- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِيهِ (4) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الرِّضَا(ع)وَ الْمَجْلِسُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ- فَتَذَاكَرُوا يَوْمَ الْغَدِيرِ فَأَنْكَرَهُ بَعْضُ النَّاسِ- فَقَالَ الرِّضَا(ع)حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ (5) قَالَ- إِنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ- إِنَّ لِلَّهِ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى قَصْراً- لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ- ثُمَّ ذَكَرَ وَصْفَ ذَلِكَ الْقَصْرِ- وَ مَا يَجْتَمِعُ فِيهِ يَوْمَ الْغَدِيرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ- وَ مَا يَنَالُونَ مِنْ كَرَامَةِ ذَلِكَ الْيَوْمِ- ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ أَبِي نَصْرٍ أَيْنَمَا كُنْتَ- فَاحْضُرْ يَوْمَ الْغَدِيرِ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ- ذُنُوبَ سِتِّينَ سَنَةً وَ يُعْتِقُ مِنَ النَّارِ- ضِعْفَ مَا أَعْتَقَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ لَيْلَةِ الْفِطْرِ- وَ الدِّرْهَمُ فِيهِ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ لِإِخْوَانِكَ الْعَارِفِينَ- فَأَفْضِلْ عَلَى إِخْوَانِكَ فِي

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- الباب 28 فيه حديث واحد.

(3)- التهذيب 6- 24- 52.

(4)-" عن أبيه" ليس في المصدر.

(5)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

389‌

هَذَا الْيَوْمِ- وَ سُرَّ فِيهِ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ- ثُمَّ قَالَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ لَقَدْ أُعْطِيتُمْ خَيْراً كَثِيراً وَ إِنَّكُمْ لَمِمَّنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ- مُسْتَقَلُّونَ مَقْهُورُونَ مُمْتَحَنُونَ يُصَبُّ الْبَلَاءُ عَلَيْكُمْ صَبّاً- ثُمَّ يَكْشِفُهُ كَاشِفُ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ- وَ اللَّهِ لَوْ عَرَفَ النَّاسُ فَضْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِحَقِيقَتِهِ- لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ التَّطْوِيلَ لَذَكَرْتُ مِنْ فَضْلِ هَذَا الْيَوْمِ- وَ مَا أَعْطَى اللَّهُ (1) مَنْ عَرَفَهُ مَا لَا يُحْصَى بِعَدَدٍ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ تَرَدَّدْتُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَا وَ أَبُوكَ وَ الْحَسَنُ بْنُ جَهْمٍ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ.

وَ رَوَاهُ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (2)

وَ رَوَاهُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ إِلَّا أَنَّهُ اخْتَصَرَ الْحَدِيثَ (3).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى فَضْلِ يَوْمِ الْغَدِيرِ فِي الصَّلَاةِ (4) وَ الصَّوْمِ (5).

____________

(1)- في المصدر- و ما أعطى الله فيه.

(2)- مصباح المتهجد- 680.

(3)- مصباح الزائر- 54.

(4)- تقدم في الباب 3 من أبواب بقية الصلوات المندوبة.

(5)- تقدم في الباب 14 و في الحديثين 3 و 6 من الباب 19 من أبواب الصوم المندوب.

390‌

(1) 29 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْغُسْلِ لِزِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ غَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ(ع)ثُمَّ يَمْشِي إِلَيْهِ حَافِياً مُتَطَيِّباً لَابِساً أَنْظَفَ ثِيَابِهِ عَلَى سَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ ذَاكِراً لِلَّهِ يُقَصِّرُ خُطَاهُ وَ يُكَبِّرُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً أَوْ مِائَةً

19443- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ (3) عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَوْدِيِّ عَنْ ذُبْيَانَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَتَوَضَّأْ- وَ اغْتَسِلْ وَ امْشِ عَلَى هَيْئَتِكَ وَ قُلْ ثُمَّ ذَكَرَ زِيَارَةً طَوِيلَةً.

19444- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ رَجُلٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ فَضَّالِ بْنِ مُوسَى النَّهْدِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ (5)- قَالَ الْغُسْلُ عِنْدَ لِقَاءِ كُلِّ إِمَامٍ.

19445- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى (7)(ع) عَلِّمْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص

____________

(1)- الباب 29 فيه 7 أحاديث.

(2)- التهذيب 6- 25- 53.

(3)- كذا في الأصل المخطوط- لكن في المصدر- بن (بدل)- عن.

(4)- التهذيب 6- 110- 197.

(5)- الأعراف 7- 31.

(6)- الفقيه 2- 609- 3213.

(7)- أضاف في المصدر- بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

391‌

قَوْلًا أَقُولُهُ بَلِيغاً كَامِلًا- إِذَا زُرْتُ وَاحِداً مِنْكُمْ فَقَالَ إِذَا صِرْتَ إِلَى الْبَابِ- فَقِفْ وَ اشْهَدِ الشَّهَادَتَيْنِ وَ أَنْتَ عَلَى غُسْلٍ- فَإِذَا دَخَلْتَ وَ رَأَيْتَ الْقَبْرَ فَقِفْ وَ قُلْ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- ثُمَّ امْشِ قَلِيلًا وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ- وَ قَارِبْ بَيْنَ خُطَاكَ ثُمَّ قِفْ وَ كَبِّرِ اللَّهَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- ثُمَّ ادْنُ مِنَ الْقَبْرِ وَ كَبِّرِ اللَّهَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً تَمَامَ مِائَةِ مَرَّةٍ- (1) ثُمَّ قُلْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ ذَكَرَ الزِّيَارَةَ بِطُولِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى وَ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقِ (3) وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السِّنَانِيِّ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُكَتِّبِ كُلِّهِمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ مِثْلَهُ (4).

19446- 4- (5) عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ فَرْحَةِ الْغَرِيِّ قَالَ ذَكَرَ الْفَقِيهُ صَفِيُّ الدِّينِ بْنُ مَعَدٍّ أَنَّ فِي مَزَارِ الْفَقِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ وَ كَانَ مُحَمَّدٌ هَذَا ثِقَةً عَيْناً صَحِيحَ الِاعْتِقَادِ مَشْكُورَ التَّصْنِيفِ أَنَّهُ وَجَدَ بِخَطِّ عَمِّهِ (الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ تَمَّامٍ) (6) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- في المصدر- تمام مائة تكبيرة.

(2)- التهذيب 6- 95- 177.

(3)- في العيون- علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 272- 1.

(5)- فرحة الغري- 91.

(6)- ليس في المصدر.

392‌

مُصْعَبٍ الدَّرَّاعِ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى (2) عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ كَيْفَ نَزُورُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقَالَ يَا صَفْوَانُ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَاغْتَسِلْ- وَ الْبَسْ ثَوْبَيْكَ طَاهِرَيْنِ غَسِيلَيْنِ أَوْ جَدِيدَيْنِ- (3) وَ نَلْ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ فَإِنْ لَمْ تَنَلْ أَجْزَأَكَ- فَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ وَ ذَكَرَ الزِّيَارَةَ بِطُولِهَا.

19447- 5- (4) قَالَ وَ ذَكَرَ صَاحِبُ كِتَابِ الْأَنْوَارِ زِيَارَةً يَرْوِيهَا يُوسُفُ الْكُنَاسِيُّ (5) وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ جَمِيعاً عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ الزِّيَارَةَ لِقَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَاغْتَسِلْ مِنْ مَنْزِلِكَ وَ قُلْ حِينَ تَعْبُرُهُ (6) وَ ذَكَرَ الزِّيَارَةَ.

19448- 6- (7) وَ ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَشْهَدِيِّ فِي مَزَارِهِ أَنَّ الصَّادِقَ(ع)عَلَّمَ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ هَذِهِ الزِّيَارَةَ- قَالَ إِذَا أَتَيْتَ مَشْهَدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَاغْتَسِلْ غُسْلَ الزِّيَارَةِ وَ الْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ- وَ شَمَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ وَ امْشِ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ- فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى بَابِ السَّلَامِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ- وَ كَبِّرِ اللَّهَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ قُلْ وَ ذَكَرَ الزِّيَارَةَ.

19449- 7- (8) قَالَ وَ رَوَى ابْنُ الْمَشْهَدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ

____________

(1)- في المصدر- الحسين بن محمد بن مصعب الزارع.

(2)- في المصدر- صفوان بن علي البزاز.

(3)- في المصدر- و البس ثوبين طاهرين غسيلين جديدين.

(4)- فرحة الغري- 93.

(5)- في المصدر- يوسف الكتاتيبي.

(6)- في المصدر- فاغتسل حيث تيسر لك و قل حين تقف بقبره- اللهم اجعل سعيي مشكورا.

(7)- فرحة الغري- 93.

(8)- فرحة الغري- 94.

393‌

بَعْضِهِمْ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (1) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: لَمَّا وَافَيْتُ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(ع)الْكُوفَةَ- نُرِيدُ أَبَا جَعْفَرٍ الْمَنْصُورَ قَالَ لِي يَا صَفْوَانُ- أَنِخِ الرَّاحِلَةَ فَهَذَا قَبْرُ جَدِّي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَأَنَخْتُهَا ثُمَّ نَزَلَ فَاغْتَسَلَ وَ غَيَّرَ ثَوْبَهُ وَ تَحَفَّى- وَ قَالَ لِيَ افْعَلْ كَمَا أَفْعَلُ (2) ثُمَّ أَخَذَ نَحْوَ الذُّكَوَاتِ- ثُمَّ قَالَ لِي قَصِّرْ خُطَاكَ وَ أَلْقِ ذَقَنَكَ إِلَى الْأَرْضِ- يُكْتَبُ لَكَ (3) بِكُلِّ خُطْوَةٍ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ- وَ تُمْحَى عَنْكَ مِائَةُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ- وَ تُرْفَعُ لَكَ مِائَةُ أَلْفِ دَرَجَةٍ- وَ تُقْضَى لَكَ مِائَةُ أَلْفِ حَاجَةٍ- وَ يُكْتَبُ لَكَ ثَوَابُ كُلِّ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ- ثُمَّ مَشَى وَ مَشَيْتُ مَعَهُ (4) وَ عَلَيْنَا السَّكِينَةُ وَ الْوَقَارُ- نُسَبِّحُ وَ نُقَدِّسُ وَ نُهَلِّلُ إِلَى أَنْ بَلَغْنَا الذَّكَوَاتِ- وَ ذَكَرَ الزِّيَارَةَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ أَعْطَانِي دَرَاهِمَ- وَ أَصْلَحْتُ الْقَبْرَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْغُسْلِ هُنَا (5) وَ فِي الْأَغْسَالِ الْمَسْنُونَةِ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- في المصدر- أحمد بن عيسى.

(2)- في المصدر- افعل مثل ما أفعله.

(3)- في المصدر- فانه يكتب لك.

(4)- في المصدر- و مشينا معه.

(5)- تقدم ما يدل على- استحباب الغسل لزيارة قبر النبي (صلى الله عليه و آله) في الحديث 1 من الباب 6 و في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(6)- تقدم في الباب 29 من أبواب الأغسال المسنونة.

(7)- ياتي في الحديث 5 من الباب 58 و في الأبواب 59 و 61 و 62 و في الحديث 8 من الباب 69 و في الحديث 1 من الباب 71 و في الحديث 1 من الباب 77 و في الأبواب 88 و 95 و 96 من هذه الأبواب.

394‌

(1) 30 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ(ع)بِالزِّيَارَاتِ الْمَأْثُورَةِ

19450- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الصَّادِقِ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)قَالَ: تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ- أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ وَ أَوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقَّهُ- صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ- وَ أَشْهَدُ (3) أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّهَ وَ أَنْتَ شَهِيدٌ- عَذَّبَ اللَّهُ قَاتِلَكَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ- وَ جَدَّدَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ جِئْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ- مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ وَ مَنْ ظَلَمَكَ- أَلْقَى بِذَلِكَ (4) رَبِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ- إِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيرَةً فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ- (5) فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَاماً مَحْمُوداً (6)- وَ إِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جَاهاً وَ شَفَاعَةً- وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لٰا يَشْفَعُونَ إِلّٰا لِمَنِ ارْتَضىٰ (7).

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ (8) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ (9) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)مِثْلَهُ (10)

____________

(1)- الباب 30 فيه حديثان.

(2)- الكافي 4- 569- 1.

(3)- في المصدر- فاشهد.

(4)- في المصدر- ألقي على ذلك.

(5)- في التهذيب- فاشفع لي إلى ربك (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(6)- في المصدر زيادة- معلوما.

(7)- الأنبياء 21- 28.

(8)- في نسخة- محمد بن جعفر الرازي (هامش المخطوط).

(9)- في الكافي- محمد بن عيسى بن عبيد.

(10)- الكافي 4- 569- 1 ذيل الحديث 1.

395‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بِالْإِسْنَادَيْنِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ تَقُولُ عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(1)

. 19451- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَضَى أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ بَكَى وَ قَالَ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتَهُ فِي عِبَادِهِ (3)- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ- وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَ اتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ(ص) حَتَّى دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ- وَ قَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ- وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ- مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ- اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ- مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَ دُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ- مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ- صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلَائِكَ- (4) مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ- مُسْتَنَّةً بِسُنَّةِ أَوْلِيَائِكَ (5) مُفَارِقَةً لِأَخْلَاقِ أَعْدَائِكَ- مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَ ثَنَائِكَ- ثُمَّ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى قَبْرِهِ وَ قَالَ- (6) اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ- وَ سُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ- وَ أَعْلَامَ الْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ- وَ أَفْئِدَةَ الْعَارِفِينَ مِنْكَ فَازِعَةٌ- وَ أَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ- وَ أَبْوَابَ الْإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ- وَ دَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ- وَ تَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ- وَ عَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ- وَ الْإِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ- وَ الْإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ- وَ عِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ وَ زَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ- وَ أَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ

____________

(1)- التهذيب 6- 28- 54، 55.

(2)- مصباح المتهجد- 681.

(3)- في المصدر- و حجته على عباده.

(4)- في نسخة- عند نزول بلائك (هامش المخطوط).

(5)- في المصدر- بسنن أوليائك.

(6)- في كامل الزيارات- ثم قبل القبر و قال (هامش المخطوط).

396‌

- وَ أَرْزَاقَكَ إِلَى الْخَلَائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ- وَ عَوَائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ وَاصِلَةٌ- وَ ذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُورَةٌ- وَ حَوَائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ- وَ جَوَائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ- وَ عَوَائِدَ الْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ وَ مَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ- وَ مَنَاهِلَ الظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي- وَ اقْبَلْ ثَنَائِي وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي- بِحَقِّ مُحَمَّدٍ- وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي وَ مُنْتَهَى مُنَايَ- وَ غَايَةُ رَجَائِي فِي مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ- قَالَ الْبَاقِرُ(ع)مَا قَالَهُ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا- عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَوْ عِنْدَ قَبْرِ أَحَدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ(ع) إِلَّا وَقَعَ فِي دَرَجٍ مِنْ نُورٍ وَ طُبِعَ عَلَيْهِ بِطَابَعِ مُحَمَّدٍ(ص) حَتَّى يُسَلَّمَ إِلَى الْقَائِمِ(ع) فَيَلْقَى صَاحِبَهُ بِالْبُشْرَى- وَ التَّحِيَّةِ وَ الْكَرَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

وَ رَوَاهُ السَّيِّدُ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَاوُسٍ فِي فَرْحَةِ الْغَرِيِّ عَنْ نَصِيرِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ الْوَزِيرِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السَّيِّدِ فَضْلِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ ذِي الْفَقَارِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ (1) عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَوْحٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ النَّقَّاشِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِيهِ سَيْفٍ عَنْ جَابِرٍنَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- صَابِرَةً عِنْدَ نُزُولِ بَلَائِكَ- (2) شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ- ذَاكِرَةً لِسَابِغِ آلَائِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ (3).

____________

(1)- في فرحة الغري- ذي الفقار بن معبد الطوسي.

(2)- في المصدر- صابرة على نزول بلائك.

(3)- فرحة الغري- 40.

397‌

وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيِّ (1) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)مِثْلَهُ (2) قَالَ وَ ذَكَرَ ابْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي مَزَارِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ (3) وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (4) وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ صَدَقَةَ الرَّقِّيِّ (5) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)(6) أَقُولُ: وَ الزِّيَارَاتُ الْمَأْثُورَةُ كَثِيرَةٌ جِدّاً لَمْ أُورِدْهَا خَوْفَ الْإِطَالَةِ وَ كَذَلِكَ مَا رُوِيَ فِي وَدَاعِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ ع.

(7) 31 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ هُودٍ وَ صَالِحٍ عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع

19452- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ النَّقَّاشِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ

____________

(1)- في فرحة الغري- و أخبرنا علي بن بلال المهلبي ... إلى آخره، و الظاهر أن الراوي عن المهلبي هو- محمد بن أحمد بن داود، لا ابن طاوس، و أنه نقله بصورته من كتاب ابن داود، فتدبر." منه قده".

(2)- فرحة الغري- 43.

(3)- في المصدر- علي بن سيف بن عميرة.

(4)- فرحة الغري- 43.

(5)- في كامل الزيارات- أبي علي بن صدقة الرقي.

(6)- كامل الزيارات- 39.

(7)- الباب 31 فيه حديثان.

(8)- التهذيب 6- 33- 66.

398‌

عَلِيٍّ النَّخَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّمَّانِيِّ عَنْ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ مُخْتَارٍ التَّمَّارِ عَنْ أَبِي مَطَرٍ قَالَ: لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ الْفَاسِقُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) قَالَ لَهُ الْحَسَنُ(ع)أَقْتُلُهُ- قَالَ لَا وَ لَكِنِ احْبِسْهُ فَإِذَا مِتُّ فَاقْتُلُوهُ وَ إِذَا مِتُّ- فَادْفِنُونِي فِي هَذَا الظَّهْرِ فِي قَبْرِ أَخَوَيَّ هُودٍ وَ صَالِحٍ (1).

وَ رَوَاهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ طَاوُسٍ فِي فَرْحَةِ الْغَرِيِّ بِالْإِسْنَادِ السَّابِقِ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ مِثْلَهُ (3).

19453- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجُرْجَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ جَدِّهِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)أَيْنَ دَفَنْتُمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) قَالَ عَلَى شَفِيرِ الْجُرْفِ وَ مَرَرْنَا بِهِ لَيْلًا عَلَى مَسْجِدِ الْأَشْعَثِ- وَ قَالَ ادْفِنُونِي فِي قَبْرِ أَخِي هُودٍ (5).

(6) 32 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ رَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع)عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ اسْتِحْبَابِ صَلَاةِ رَكْعَتَيْنِ لِزِيَارَةِ كُلٍّ مِنْهُمَا

19454- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ

____________

(1)- في المصدر زيادة- (عليهما السلام).

(2)- سبق في الحديث 2 من الباب 30 من هذه الأبواب.

(3)- فرحة الغري- 38.

(4)- التهذيب 6- 34- 67.

(5)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(6)- الباب 32 فيه 9 أحاديث.

(7)- التهذيب 6- 34- 71.

399‌

مُحَمَّدِ بْنِ تَمَّامٍ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ عَمِّهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَرَّازِ عَنْ خَالِهِ يَعْقُوبَ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ مُبَارَكٍ الْخَبَّازِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَسْرِجُوا الْبَغْلَ وَ الْحِمَارَ- فِي وَقْتِ مَا قَدِمَ وَ هُوَ فِي الْحِيرَةِ- قَالَ فَرَكِبَ وَ رَكِبْتُ حَتَّى دَخَلَ الْجُرْفَ- ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلًا آخَرَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلًا آخَرَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ رَكِبَ وَ رَجَعَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- مَا الْأَوَّلَتَيْنِ وَ مَا الثَّانِيَتَيْنِ وَ الثَّالِثَتَيْنِ- قَالَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ مَوْضِعَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ الرَّكْعَتَيْنِ الثَّانِيَتَيْنِ مَوْضِعَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ الرَّكْعَتَيْنِ الثَّالِثَتَيْنِ مَوْضِعَ مِنْبَرِ الْقَائِمِ ع.

19455- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدِ بْنِ زُهَيْرٍ (3) عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ إِسْحَاقَ الْأَرْحَبِيِّ (4) عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَذَكَرَ حَدِيثاً حَدَّثَنَاهُ- قَالَ مَضَيْنَا مَعَهُ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْغَرِيِّ قَالَ فَأَتَى مَوْضِعاً فَصَلَّى- ثُمَّ قَالَ لِإِسْمَاعِيلَ قُمْ فَصَلِّ عِنْدَ رَأْسِ أَبِيكَ الْحُسَيْنِ(ع) قُلْتُ أَ لَيْسَ قَدْ ذُهِبَ بِرَأْسِهِ إِلَى الشَّامِ- قَالَ بَلَى وَ لَكِنْ فُلَانٌ مَوْلَانَا سَرَقَهُ فَجَاءَ بِهِ فَدَفَنَهُ هَاهُنَا.

____________

(1)- في المصدر- محمد بن همام.

(2)- التهذيب 6- 35- 72.

(3)- في المصدر- أحمد بن حماد بن زهير القرشي. و في فرحة الغري- أحمد بن حماد بن زهيرة القرشي.

(4)- في نسخة- إسحاق الأرجي (هامش المخطوط) و في المصدر- أبي السخيف الأرجني.

400‌

وَ رَوَاهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ طَاوُسٍ فِي فَرْحَةِ الْغَرِيِّ بِالْإِسْنَادِ السَّابِقِ (1) وَ رَوَى فِيهِ أَيْضاً جُمْلَةً مِنَ الْأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ (2).

19456- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ طَلْحَةَ (4) قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ بِالْحِيرَةِ- أَ مَا تُرِيدُ مَا وَعَدْتُكَ قُلْتُ بَلَى- يَعْنِي الذَّهَابَ إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) قَالَ فَرَكِبَ وَ رَكِبَ إِسْمَاعِيلُ وَ رَكِبْتُ مَعَهُمَا- حَتَّى إِذَا جَازَ الثُّوَيَّةَ (5) وَ كَانَ بَيْنَ الْحِيرَةِ وَ النَّجَفِ- عِنْدَ ذَكَوَاتٍ بِيضٍ نَزَلَ وَ نَزَلَ إِسْمَاعِيلُ- وَ نَزَلْتُ مَعَهُمَا فَصَلَّى وَ صَلَّى إِسْمَاعِيلُ وَ صَلَّيْتُ- فَقَالَ لِإِسْمَاعِيلَ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى جَدِّكَ الْحُسَيْنِ(ع)فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ لَيْسَ الْحُسَيْنُ(ع)بِكَرْبَلَاءَ- فَقَالَ- نَعَمْ وَ لَكِنْ لَمَّا حُمِلَ رَأْسُهُ إِلَى الشَّامِ- سَرَقَهُ مَوْلًى لَنَا فَدَفَنَهُ بِجَنْبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.

19457- 4- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ (عَنِ الْحَسَنِ الْخَرَّازِ عَنِ الْوَشَّاءِ أَبِي الْفَرَجِ) (7) عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَمَرَّ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ- فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلًا- فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَارَ قَلِيلًا فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ

____________

(1)- سبق في الحديث 2 من الباب 30 من هذه الأبواب.

(2)- فرحة الغري- 65.

(3)- الكافي 4- 571- 1، كامل الزيارات- 34.

(4)- في نسخة- بريد بن عمر بن طلحة (هامش المخطوط).

(5)- الثوية- موضع قرب الكوفة ذكر أنه كان سجنا للنعمان بن المنذر. (معجم البلدان 2- 87).

(6)- الكافي 4- 571- 2.

(7)- في كامل الزيارات- الحسن الخزاز الوشاء، عن أبي الفرج.

401‌

قَالَ هَذَا مَوْضِعُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ الْمَوْضِعَيْنِ اللَّذَيْنِ صَلَّيْتَ فِيهِمَا- فَقَالَ مَوْضِعُ رَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ مَوْضِعُ مَنْزِلِ الْقَائِمِ ع.

وَ رَوَاهُ ابْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.

19458- 5- (2) عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ طَاوُسٍ فِي فَرْحَةِ الْغَرِيِّ قَالَ ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَشْهَدِيِّ فِي مَزَارِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ إِلَى الْغَرِيِّ- (3) فَزُرْنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الزِّيَارَةِ- صَرَفَ صَفْوَانُ وَجْهَهُ إِلَى نَاحِيَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ قَالَ نَزُورُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ- (4) مِنْ عِنْدِ رَأْسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) قَالَ صَفْوَانُ وَ زُرْتُ مَعَ سَيِّدِي- أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(ع) وَ فَعَلَ مِثْلَ هَذَا وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: هَذَا يَحْتَمِلُ قَصْدَ الزِّيَارَةِ مِنْ بُعْدٍ وَ يَحْتَمِلُ إِرَادَةَ زِيَارَةِ رَأْسِ الْحُسَيْنِ ع.

19459- 6- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ

____________

(1)- كامل الزيارات- 34.

(2)- فرحة الغري- 96.

(3)- في المصدر- و جماعة من أصحابنا إلى الغري بعد ما ورد أبو عبد الله (عليه السلام).

(4)- في المصدر زيادة- من المكان هذا.

(5)- أمالي الطوسي 2- 294.

402‌

مُحَمَّدِ بْنِ مَتَّوَيْهِ (1) عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: جَازَ الصَّادِقُ(ع)بِالْقَائِمِ الْمَائِلِ- فِي طَرِيقِ الْغَرِيِّ فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ- فَقِيلَ لَهُ مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ فَقَالَ- هَذَا مَوْضِعُ رَأْسِ جَدِّيَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَضَعُوهُ هَاهُنَا.

19460- 7- (2) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّكَ إِذَا أَتَيْتَ الْغَرِيَّ- رَأَيْتَ قَبْرَيْنِ قَبْراً كَبِيراً وَ قَبْراً صَغِيراً- فَأَمَّا الْكَبِيرُ فَقَبْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ أَمَّا الصَّغِيرُ فَرَأْسُ الْحُسَيْنِ ع.

19461- 8- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ (4) عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ رَكِبَ وَ رَكِبْتُ مَعَهُ حَتَّى نَزَلَ عِنْدَ الذُّكَوَاتِ الْحُمْرِ- وَ تَوَضَّأَ ثُمَّ دَنَا إِلَى أَكَمَةٍ فَصَلَّى عِنْدَهَا وَ بَكَى- ثُمَّ مَالَ إِلَى أَكَمَةٍ دُونَهَا فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ- ثُمَّ قَالَ الْمَوْضِعُ الَّذِي صَلَّيْتُ عِنْدَهُ أَوَّلًا- مَوْضِعُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْآخَرُ مَوْضِعُ رَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ إِنَّ ابْنَ زِيَادٍ لَمَّا بَعَثَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (5)- إِلَى الشَّامِ رُدَّ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ- أَخْرِجُوهُ مِنْهَا (6) لَا يُفْتَنْ بِهِ أَهْلُهَا

____________

(1)- في المصدر- علي بن متولة القلانس.

(2)- كامل الزيارات- 34.

(3)- كامل الزيارات- 36.

(4)- في المصدر زيادة- عن رجل.

(5)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(6)- في المصدر- عنها.

403‌

- فَصَيَّرَهُ اللَّهُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَدُفِنَ (1)- فَالرَّأْسُ مَعَ الْجَسَدِ وَ الْجَسَدُ مَعَ الرَّأْسِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِحْبَابِ صَلَاةِ الزِّيَارَةِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

19462- 9- (4) وَ قَدْ رَوَى السَّيِّدُ رَضِيُّ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْمَلْهُوفِ وَ غَيْرِهِ أَنَّ رَأْسَ الْحُسَيْنِ(ع)أُعِيدَ فَدُفِنَ مَعَ بَدَنِهِ بِكَرْبَلَاءَ.

وَ ذَكَرَ أَنَّ عَمَلَ الْعِصَابَةِ عَلَى ذَلِكَ وَ لَا مُنَافَاةَ بَيْنَهُمَا.

(5) 33 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّخَتُّمِ بِالْيَاقُوتِ وَ الْعَقِيقِ وَ الْفَيْرُوزَجِ وَ الْحَدِيدِ الصِّينِيِّ وَ حَصَى الْغَرِيِّ وَ كَثْرَةِ النَّظَرِ إِلَيْهَا

19463- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أُحِبُّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَتَخَتَّمَ بِخَمْسَةِ خَوَاتِيمَ- بِالْيَاقُوتِ وَ هُوَ أَفْضَلُهُ (7) وَ بِالْعَقِيقِ وَ هُوَ أَخْلَصُهَا لِلَّهِ وَ لَنَا- وَ بِالْفَيْرُوزَجِ وَ هُوَ نُزْهَةُ النَّاظِرِ- مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ هُوَ

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- تقدم في الحديثين 20 و 25 من الباب 2 و في الحديث 3 من الباب 15 و في الأحاديث 6 و 8 و 9 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب 62 من هذه الأبواب.

(4)- اللهوف على قتلى الطفوف- 82.

(5)- الباب 33 فيه حديث واحد.

(6)- التهذيب 6- 37- 75.

(7)- في المصدر- و هو أفخرها.

404‌

يُقَوِّي الْبَصَرَ وَ يُوَسِّعُ الصَّدْرَ- وَ يَزِيدُ فِي قُوَّةِ الْقَلْبِ وَ بِالْحَدِيدِ الصِّينِيِّ- وَ مَا أُحِبُّ التَّخَتُّمَ بِهِ- وَ لَا أَكْرَهُ لُبْسَهُ عِنْدَ لِقَاءِ أَهْلِ الشَّرِّ لِيُطْفِئَ شَرَّهُمْ- وَ أُحِبُّ اتِّخَاذَهُ فَإِنَّهُ يُشَرِّدُ الْمَرَدَةَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ مَا يُظْهِرُهُ اللَّهُ بِالذَّكَوَاتِ الْبِيضِ بِالْغَرِيَّيْنِ- قُلْتُ يَا مَوْلَايَ وَ مَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ- قَالَ مَنْ تَخَتَّمَ بِهِ وَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ- بِكُلِّ نَظْرَةٍ زَوْرَةً أَجْرُهَا أَجْرُ النَّبِيِّينَ وَ الصَّالِحِينَ- وَ لَوْ لَا رَحْمَةُ اللَّهِ لِشِيعَتِنَا- لَبَلَغَ الْفَصُّ مِنْهُ مَا لَا يُوجَدُ بِالثَّمَنِ- وَ لَكِنَّ اللَّهَ رَخَّصَهُ عَلَيْهِمْ لِيَتَخَتَّمَ بِهِ غَنِيُّهُمْ وَ فَقِيرُهُمْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ (1).

(2) 34 بَابُ اسْتِحْبَابِ الشُّرْبِ مِنَ مَاءِ الْفُرَاتِ وَ الِاغْتِسَالِ فِيهِ وَ التَّبَرُّكِ بِهِ وَ التَّحْنِيكِ بِهِ

19464- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُهْبِطُ مَلَكاً فِي كُلِّ لَيْلَةٍ- وَ مَعَهُ ثَلَاثُ مَثَاقِيلَ مِنْ مِسْكِ الْجَنَّةِ- فَيَطْرَحُهُ فِي فُرَاتِكُمْ هَذَا- وَ مَا مِنْ نَهَرٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ.

____________

(1)- تقدم في الأبواب 51 و 52 و 53 و 54 و 56 من أبواب أحكام الملابس.

(2)- الباب 34 فيه 10 أحاديث.

(3)- التهذيب 6- 38- 78، و كامل الزيارات- 48، و أورده عن الكافي في الحديث 6 من الباب 23 من أبواب الأشربة المباحة.

405‌

19465- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَا أَظُنُّ أَحَداً يُحَنَّكُ بِمَاءِ الْفُرَاتِ- إِلَّا أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ سَأَلَنِي كَمْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْفُرَاتِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ- لَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَهُ طَرَفَيِ النَّهَارِ.

19466- 3- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ آوَيْنٰاهُمٰا إِلىٰ رَبْوَةٍ- ذٰاتِ قَرٰارٍ وَ مَعِينٍ (3) قَالَ الرَّبْوَةُ- نَجَفُ الْكُوفَةِ وَ الْمَعِينُ الْفُرَاتُ.

19467- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ (5) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَخْزَمَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ (6) قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)شَاطِئُ الْوَادِ الْأَيْمَنُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ- هُوَ الْفُرَاتُ وَ الْبُقْعَةُ الْمُبَارَكَةُ هِيَ كَرْبَلَاءُ.

19468- 5- (7) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ

____________

(1)- التهذيب 6- 39- 82، و كامل الزيارات- 47.

(2)- التهذيب 6- 38- 79، و كامل الزيارات- 47.

(3)- المؤمنون 23- 50.

(4)- التهذيب 6- 38- 80، و كامل الزيارات- 48.

(5)- في المصدر- محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار.

(6)- في المصدر- مخرمة بن ربعي.

(7)- التهذيب 6- 38- 81.

406‌

الْمُسْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْكُوفَةَ فِي زَمَنِ أَبِي الْعَبَّاسِ- جَاءَ عَلَى دَابَّةٍ (1) فِي ثِيَابِ سَفَرِهِ- حَتَّى وَقَفَ عَلَى جِسْرِ الْكُوفَةِ ثُمَّ قَالَ لِغُلَامِهِ اسْقِنِي- فَأَخَذَ كُوزَ مَلَّاحٍ فَغَرَفَ فِيهِ وَ سَقَاهُ فَشَرِبَ الْمَاءَ- وَ هُوَ يَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ ثِيَابِهِ ثُمَّ اسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ- فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ نَهَرٌ مَا أَعْظَمَ بَرَكَتَهُ- أَمَا إِنَّهُ يَسْقُطُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُ قَطَرَاتٍ مِنَ الْجَنَّةِ- أَمَا لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهِ مِنَ الْبَرَكَةِ- لَضَرَبُوا الْأَخْبِيَةَ عَلَى حَافَتَيْهِ- وَ لَوْ لَا مَا يَدْخُلُهُ مِنَ الْخَطَّاءِينَ- مَا اغْتَمَسَ فِيهِ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ.

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي (الْمَزَارِ) (2) بِأَسَانِيدِهِ وَ ذَكَرَ الْأَحَادِيثَ الثَّلَاثَةَ.

19469- 6- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الْمَاءُ سَيِّدُ شَرَابِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْجَنَّةِ الْفُرَاتُ- وَ النِّيلُ وَ سَيْحَانُ وَ جَيْحَانُ الْفُرَاتُ الْمَاءُ- وَ النِّيلُ الْعَسَلُ وَ سَيْحَانُ الْخَمْرُ وَ جَيْحَانُ اللَّبَنُ.

19470- 7- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ شَرِبَ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَ حُنِّكَ بِهِ- فَإِنَّهُ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ (5).

19471- 8- (6) وَ عَنْهُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ

____________

(1)- في المصدر- على دابته.

(2)- كامل الزيارات- 48.

(3)- كامل الزيارات- 47.

(4)- كامل الزيارات- 47.

(5)- في المصدر- فهو محبنا أهل البيت.

(6)- كامل الزيارات- 47.

407‌

عِيسَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَوْ أَنَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْفُرَاتِ كَذَا وَ كَذَا مِيلًا- لَذَهَبْنَا إِلَيْهِ وَ اسْتَشْفَيْنَا بِهِ.

19472- 9- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ (2) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الْفُرَاتُ سَيِّدُ الْمِيَاهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

19473- 10- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْفُرَاتَ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ- (4) وَ مَا حُنِّكَ بِهِ أَحَدٌ إِلَّا أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ يَعْنِي الْفُرَاتَ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْأَشْرِبَةِ (5) وَ فِي النِّكَاحِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (6).

(7) 35 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ السُّجُودِ لِلنَّبِيِّ وَ الْإِمَامِ(ع)فِي الزِّيَارَةِ وَ لَا غَيْرِهَا

19474- 1- (8) عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَاوُسٍ فِي فَرْحَةِ الْغَرِيِّ قَالَ:

____________

(1)- كامل الزيارات- 48.

(2)- في المصدر- عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر.

(3)- كامل الزيارات- 49.

(4)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(5)- ياتي في الباب 23 من أبواب الأشربة المباحة.

(6)- ياتي في الأحاديث 2 و 3 و 4 من الباب 36 من أبواب أحكام الأولاد.

و تقدم ما يدل على استحباب الغسل من ماء الفرات في الحديث 22 من الباب 44 من أبواب أحكام المساجد.

(7)- الباب 35 فيه حديث واحد.

(8)- فرحة الغري- 46.

408‌

ذَكَرَ حَسَنُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ طَحَّالٍ الْمِقْدَادِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ(ع)وَرَدَ إِلَى الْكُوفَةِ وَ دَخَلَ مَسْجِدَهَا- وَ بِهِ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ وَ كَانَ مِنْ زُهَّادِ أَهْلِ الْكُوفَةِ- وَ مَشَايِخِهَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ ذَكَرَ دُعَاءً إِلَى أَنْ قَالَ- فَتَبِعْتُهُ إِلَى مُنَاخِ الْكُوفَةِ فَوَجَدْتُ عَبْداً أَسْوَدَ- مَعَهُ نَجِيبٌ وَ نَاقَةٌ فَقُلْتُ يَا أَسْوَدُ مَنِ الرَّجُلُ- فَقَالَ أَ وَ تَخْفَى عَلَيْكَ شَمَائِلُهُ هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَأَكْبَبْتُ عَلَى قَدَمَيْهِ أُقَبِّلُهُمَا- فَرَفَعَ رَأْسِي بِيَدِهِ وَ قَالَ لَا يَا أَبَا حَمْزَةَ- إِنَّمَا يَكُونُ السُّجُودُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقُلْتُ- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَقْدَمَكَ إِلَيْنَا قَالَ مَا رَأَيْتَ- وَ لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ لَأَتَوْهُ وَ لَوْ حَبْواً الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ جَوَازِ السُّجُودِ لِغَيْرِ اللَّهِ فِي أَحَادِيثِ السُّجُودِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي النِّكَاحِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ (2).

(3) 36 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحَسَنِ(ع)خُصُوصاً عَشِيَّةَ الْجُمُعَةِ

19475- 1- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَزُورُ قَبْرَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) كُلَّ عَشِيَّةِ جُمُعَةٍ.

____________

(1)- تقدم في الباب 27 من أبواب السجود.

(2)- ياتي في الباب 81 من أبواب مقدمات النكاح. و تقدم ما يدل عليه في الحديثين 1 و 2 من الباب 26 من أبواب مكان المصلي.

(3)- الباب 36 فيه حديث واحد.

(4)- قرب الاسناد- 65.

409‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 37 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَ وُجُوبِهَا كِفَايَةً

19476- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ- شُعْثٌ غُبْرٌ (5) يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ شَيَّعُوهُ حَتَّى يُبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ- وَ إِنْ مَرِضَ عَادُوهُ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً- وَ إِنْ مَاتَ شَهِدُوا جِنَازَتَهُ- وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (6) وَ رَوَاهُ أَيْضاً فِي الْمَجَالِسِ وَ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ نَحْوَهُ (7).

____________

(1)- تقدم في الباب 2 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الحديث 2 من الباب 44 و في الأبواب 79 و 84 و 86 و 95 و 96 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 37 فيه 48 حديثا.

(4)- الكافي 4- 581- 6، و كامل الزيارات- 189.

(5)- في نسخة- شعثا غبرا (هامش المخطوط).

(6)- أمالي الصدوق- 22- 8.

(7)- أمالي الصدوق- 22- 4، و ثواب الأعمال- 113- 17.

410‌

19477- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ- عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه)- شُعْثاً غُبْراً- يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- رَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ- فَلَا يَزُورُهُ زَائِرٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ- وَ لَا يُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إِلَّا شَيَّعُوهُ- وَ لَا يَمْرَضُ إِلَّا عَادُوهُ- وَ لَا يَمُوتُ إِلَّا صَلَّوْا عَلَى جِنَازَتِهِ- وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ مِثْلَهُ (2).

19478- 3- (3) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ أَتَى الْحُسَيْنَ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.

19479- 4- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(ع)أَدْنَى مَا يُثَابُ بِهِ زَائِرُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِشَطِّ الْفُرَاتِ- إِذَا عَرَفَ حَقَّهُ وَ حُرْمَتَهُ وَ وَلَايَتَهُ- أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (5).

____________

(1)- الكافي 4- 581- 7، و كامل الزيارات- 119.

(2)- ثواب الأعمال- 113- 15.

(3)- الكافي 4- 582- 8، و كامل الزيارات- 138.

(4)- الكافي 4- 582- 9، و ثواب الأعمال- 111- 6، و كامل الزيارات- 138.

(5)- الفقيه 2- 581- 3176.

411‌

19480- 1- (1) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ (2) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ(ع)بِشَطِّ الْفُرَاتِ- كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فَوْقَ عَرْشِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (3) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4).

19481- 2- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ غَسَّانَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَتَى قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.

19482- 3- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ غَسَّانَ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقِيلَ لِي ادْخُلْ- فَدَخَلْتُ فَوَجَدْتُهُ فِي مُصَلَّاهُ- فَجَلَسْتُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ-

____________

(1)- لم نعثر عليه في الكافي المطبوع.

(2)- هذا في التهذيب خاصة، فتامل." منه قده".

(3)- ثواب الأعمال- 110- 1.

(4)- التهذيب 6- 45- 98.

(5)- الكافي 4- 582- 10.

(6)- الكافي 4- 582- 11.

412‌

فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ وَ هُوَ يَقُولُ- يَا مَنْ خَصَّنَا بِالْكَرَامَةِ وَ خَصَّنَا بِالْوَصِيَّةِ- وَ وَعَدَنَا الشَّفَاعَةَ وَ أَعْطَانَا عِلْمَ مَا مَضَى وَ مَا بَقِيَ- وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْنَا اغْفِرْ لِي- وَ لِإِخْوَانِي وَ لِزُوَّارِ قَبْرِ أَبِيَ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه)- الَّذِينَ أَنْفَقُوا أَمْوَالَهُمْ وَ أَشْخَصُوا أَبْدَانَهُمْ- رَغْبَةً فِي بِرِّنَا وَ رَجَاءً لِمَا عِنْدَكَ فِي صِلَتِنَا- وَ سُرُوراً أَدْخَلُوهُ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ إِجَابَةً مِنْهُمْ لِأَمْرِنَا وَ غَيْظاً أَدْخَلُوهُ عَلَى عَدُوِّنَا- أَرَادُوا بِذَلِكَ رِضَاكَ فَكَافِهِمْ عَنَّا بِالرِّضْوَانِ- وَ اكْلَأْهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- وَ اخْلُفْ عَلَى أَهَالِيهِمْ وَ أَوْلَادِهِمُ- الَّذِينَ خُلِّفُوا بِأَحْسَنِ الْخَلَفِ- وَ اصْحَبْهُمْ وَ اكْفِهِمْ شَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ- وَ كُلِّ ضَعِيفٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ شَدِيدٍ- وَ شَرَّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ أَعْطِهِمْ أَفْضَلَ مَا أَمَّلُوا مِنْكَ فِي غُرْبَتِهِمْ عَنْ أَوْطَانِهِمْ- وَ مَا آثَرُونَا بِهِ عَلَى أَبْنَائِهِمْ (1) وَ أَهَالِيهِمْ وَ قَرَابَاتِهِمْ اللَّهُمَّ إِنَّ أَعْدَاءَنَا عَابُوا عَلَيْهِمْ خُرُوجَهُمْ- فَلَمْ يَنْهَهُمْ ذَلِكَ عَنِ الشُّخُوصِ (2) إِلَيْنَا- وَ خِلَافاً مِنْهُمْ عَلَى مَنْ خَالَفَنَا- فَارْحَمْ تِلْكَ الْوُجُوهَ الَّتِي قَدْ غَيَّرَتْهَا الشَّمْسُ- وَ ارْحَمْ تِلْكَ الْخُدُودَ- الَّتِي تَقَلَّبَتْ عَلَى حُفْرَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ ارْحَمْ تِلْكَ الْأَعْيُنَ الَّتِي جَرَتْ دُمُوعُهَا رَحْمَةً لَنَا- وَ ارْحَمْ تِلْكَ الْقُلُوبَ الَّتِي جَزِعَتْ وَ احْتَرَقَتْ لَنَا- وَ ارْحَمِ الصَّرْخَةَ الَّتِي كَانَتْ لَنَا- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ تِلْكَ الْأَنْفُسَ- وَ تِلْكَ الْأَبْدَانَ حَتَّى تُوَافِيَهُمْ (3) عَلَى الْحَوْضِ يَوْمَ الْعَطَشِ- فَمَا زَالَ وَ هُوَ سَاجِدٌ يَدْعُو (4) بِهَذَا الدُّعَاءِ- فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- لَوْ أَنَّ هَذَا الَّذِي سَمِعْتُ مِنْكَ كَانَ لِمَنْ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ- لَظَنَنْتُ أَنَّ النَّارَ لَا تَطْعَمُ مِنْهُ شَيْئاً- وَ اللَّهِ لَقَدْ تَمَنَّيْتُ أَنِّي كُنْتُ زُرْتُهُ وَ لَمْ أَحُجَّ- فَقَالَ لِي مَا أَقْرَبَكَ مِنْهُ فَمَا الَّذِي يَمْنَعُكَ مِنْ زِيَارَتِهِ- ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاوِيَةُ لِمَ تَدَعُ ذَلِكَ- قُلْتُ لَمْ أَدْرِ أَنَّ الْأَمْرَ

____________

(1)- في نسخة من الثواب زيادة- و أبدانهم (هامش المخطوط).

(2)- في الثواب- النهوض و الشخوص (هامش المخطوط).

(3)- في الثواب- حتى ترويهم (هامش المخطوط)، و في المصدر- حتى نوافيهم.

(4)- في نسخة- يدعو الله (هامش المخطوط).

413‌

يَبْلُغُ هَذَا كُلَّهُ- قَالَ يَا مُعَاوِيَةُ مَنْ يَدْعُو لِزُوَّارِهِ فِي السَّمَاءِ- أَكْثَرُ مِمَّنْ يَدْعُو لَهُمْ فِي الْأَرْضِ (1) يَا مُعَاوِيَةُ لَا تَدَعْهُ- فَمَنْ تَرَكَهُ رَأَى مِنَ الْحَسْرَةِ مَا يَتَمَنَّى أَنَّ قَبْرَهُ كَانَ عِنْدَهُ- أَ مَا تُحِبُّ أَنْ يَرَى اللَّهُ شَخْصَكَ وَ سَوَادَكَ- فِيمَنْ يَدْعُو لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْأَئِمَّةُ(ع) أَ مَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ غَداً- مِمَّنْ يَنْقَلِبُ بِالْمَغْفِرَةِ لِمَا مَضَى- وَ يُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُ سَبْعِينَ سَنَةً- أَ مَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ غَداً مِمَّنْ تُصَافِحُهُ الْمَلَائِكَةُ- أَ مَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ غَداً فِيمَنْ يَخْرُجُ- وَ لَيْسَ لَهُ ذَنْبٌ فَيُتْبَعَ بِهِ- أَ مَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ غَداً مِمَّنْ يُصَافِحُ رَسُولَ اللَّهِ ص.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ نَحْوَهُ (2).

19483- 4- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ الدَّقَّاقِ وَ غَيْرِهِ مِنَ الشُّيُوخِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مُرُوا شِيعَتَنَا بِزِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَإِنَّ إِتْيَانَهُ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ- وَ يَمُدُّ فِي الْعُمُرِ- وَ يَدْفَعُ مَدَافِعَ السَّوْءِ وَ إِتْيَانَهُ مُفْتَرَضٌ- عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ يُقِرُّ لَهُ بِالْإِمَامَةِ مِنَ اللَّهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ زِيَارَتَهُ مُفْتَرَضَةٌ (4).

____________

(1)- الحديث في النسخة المطبوعة من الكافي إلى هنا ينتهي، و ورد في الثواب كاملا.

(2)- ثواب الأعمال- 120- 44.

(3)- التهذيب 6- 42- 86.

(4)- الفقيه 6- 582- 3177.

414‌

وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (1) وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (2).

19484- 5- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا (4) عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ أَيَّامَ زَائِرِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)لَا تُعَدُّ مِنْ آجَالِهِمْ (5).

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ مِثْلَهُ (6).

19485- 6- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَيْسَ شَيْ‌ءٌ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَّا وَ هُمْ يَسْأَلُونَ اللَّهَ- أَنْ يُؤْذَنَ (8) لَهُمْ فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع) فَفَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَعْرُجُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ

____________

(1)- أمالي الصدوق- 123- 10.

(2)- المقنعة- 72.

(3)- التهذيب 6- 43- 90.

(4)- في المزار- أبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا.

(5)- في المزار- لا تحسب من أعمارهم و لا تعد من آجالهم.

(6)- كامل الزيارات- 136.

(7)- التهذيب 6- 46- 100.

(8)- في المصدر- أن ياذن.

415‌

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ نَحْوَهُ (1).

19486- 7- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ جَعْفَرٍ(ع) فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ طُوسَ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَقَالَ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ هُوَ يَعْلَمُ- أَنَّهُ إِمَامٌ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَى الْعِبَادِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ- وَ قَبِلَ شَفَاعَتَهُ فِي خَمْسِينَ (3) مُذْنِباً- وَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةً عِنْدَ قَبْرِهِ إِلَّا قَضَاهَا لَهُ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ مِثْلَهُ (4).

19487- 8- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: وُكِّلَ بِالْحُسَيْنِ (6) سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً- يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مُنْذُ يَوْمَ قُتِلَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ- يَعْنِي قِيَامَ الْقَائِمِ وَ يَدْعُونَ لِمَنْ زَارَهُ- وَ يَقُولُونَ يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ زُوَّارُ الْحُسَيْنِ- افْعَلْ بِهِمْ وَ افْعَلْ بِهِمْ.

____________

(1)- ثواب الأعمال- 121- 45.

(2)- التهذيب 6- 108- 191، و أورد ذيله في الحديث 4 من الباب 82 من هذه الأبواب.

(3)- في الأمالي- و قبل شفاعته في سبعين (هامش المخطوط).

(4)- أمالي الصدوق- 470- 11.

(5)- التهذيب 6- 47- 104.

(6)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

416‌

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ شُعْثاً غُبْراً- وَ يَدْعُونَ لِمَنْ زَارَهُ (1).

وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ (2).

19488- 9- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا بَيْنَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى السَّمَاءِ (4) مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ.

وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (5).

19489- 10- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَوْضِعُ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ(ع) مُنْذُ يَوْمَ دُفِنَ فِيهِ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ.

19490- 11- (7) وَ عَنْهُ قَالَ وَ قَالَ(ع)مَوْضِعُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)تُرْعَةٌ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ.

وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ (8) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

____________

(1)- الفقيه 2- 581- 3173.

(2)- ثواب الأعمال- 113- 16.

(3)- الفقيه 2- 579- 3168، و كامل الزيارات- 114.

(4)- في نسخة- إلى السماء السابعة (هامش المخطوط).

(5)- ثواب الأعمال- 122- 47.

(6)- الفقيه 2- 579- 3165، و ثواب الأعمال- 120- 43.

(7)- الفقيه 2- 579- 3166.

(8)- ثواب الأعمال- 120- 43 ذيل الحديث 43.

417‌

19491- 12- (1) قَالَ وَ قَالَ(ع)مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)جُعِلَ ذُنُوبُهُ جِسْراً عَلَى بَابِ دَارِهِ- ثُمَّ عَبَرَهَا كَمَا يُخَلِّفُ أَحَدُكُمُ الْجِسْرَ وَرَاءَهُ إِذَا عَبَرَهُ.

وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (2).

19492- 13- (3) قَالَ وَ قَالَ(ع)مَنْ أَتَى الْحُسَيْنَ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ- كَتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ.

19493- 14- (4) وَ فِي الْمَجَالِسِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ- وَ لَا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزُرِ الْحُسَيْنَ- يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ- الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ(ص)(5) فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ- يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ- مِثْلُ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ(ع)فَقُلْ مَتَى ذَكَرْتَهُمْ- (6) يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً.

____________

(1)- الفقيه 2- 581- 3172.

(2)- ثواب الأعمال- 116- 30.

(3)- الفقيه 2- 581- 3174.

(4)- أمالي الصدوق- 112- 5، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 299- 58، و أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 66 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- مع النبي و آله (صلوات الله عليهم).

(6)- في المصدر- فقل متى ما ذكرته.

418‌

19494- 15- (1) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ السُّكَّرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ قَائِدٍ الْحَنَّاطِ (2) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (3) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مِثْلَهُ (4).

19495- 16- (5) وَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُتَيْبَةَ بَيَّاعِ الْقَصَبِ (6) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَتَى قَبْرَ (7) الْحُسَيْنِ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ- كَتَبَهُ اللَّهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- أمالي الصدوق- 197- 3، و كامل الزيارات- 138.

(2)- في المصدر- فائد الحناط، و في الثواب- قائد الخياط.

(3)- أمالي الصدوق- 122- 9.

(4)- ثواب الأعمال- 110- 4.

(5)- ثواب الأعمال- 110- 2.

(6)- في المصدر- عيينة بياع القصب.

(7)- ليس في المصدر.

(8)- ثواب الأعمال- 110- 3.

419‌

19496- 17- (1) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّهُمْ يَرْوُونَ- أَنَّ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)(2) كَانَتْ لَهُ حَجَّةٌ وَ عُمْرَةٌ- قَالَ مَنْ زَارَهُ وَ اللَّهِ عَارِفاً بِحَقِّهِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.

19497- 18- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ (4) قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.

19498- 19- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَأَلَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع) عَمَّنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ قَالَ تَعْدِلُ عُمْرَةً.

19499- 20- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ(ع)(7) تَعْدِلُ عُمْرَةً مَقْبُولَةً مَبْرُورَةً.

19500- 21- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ

____________

(1)- ثواب الأعمال- 111- 5.

(2)- في نسخة- الحسين بن علي (عليهما السلام).

(3)- ثواب الأعمال- 111- 7.

(4)- في المصدر- من أتى.

(5)- ثواب الأعمال- 111- 8.

(6)- ثواب الأعمال- 112- 10.

(7)- في المصدر- زيارة قبر الحسين (عليه السلام).

(8)- ثواب الأعمال- 112- 11، و كامل الزيارات- 155.

420‌

الْقَاسِمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)مَا تَقُولُ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ لِي مَا تَقُولُ أَنْتَ فِيهِ- فَقُلْتُ بَعْضُنَا يَقُولُ حَجَّةٌ وَ بَعْضُنَا يَقُولُ عُمْرَةٌ- فَقَالَ هِيَ عُمْرَةٌ مَبْرُورَةٌ.

19501- 22- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ- يَبْكُونَ الْحُسَيْنَ (2) إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ- فَلَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ وَ لَا يَرْجِعُ أَحَدٌ إِلَّا شَيَّعُوهُ- وَ لَا يَمْرَضُ إِلَّا عَادُوهُ وَ لَا يَمُوتُ إِلَّا شَهِدُوهُ.

19502- 23- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَدْنَى مَا لِزُوَّارِ الْحُسَيْنِ(ع) (4) فَقَالَ لِي يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ أَدْنَى مَا يَكُونُ لَهُ- أَنْ يُحْفَظَ فِي نَفْسِهِ (5) وَ مَالِهِ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ اللَّهُ أَحْفَظَ لَهُ.

19503- 24- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ إِلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَلَهُ إِذَا خَرَجَ

____________

(1)- ثواب الأعمال- 113- 18، و كامل الزيارات- 189.

(2)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(3)- ثواب الأعمال- 116- 29، و كامل الزيارات- 133.

(4)- في نسخة- ما لزوار قبر الحسين (عليه السلام) (هامش المخطوط)، و في المصدر- ما لزائر قبر الحسين (عليه السلام).

(5)- في المصدر- أن يحفظه الله في نفسه.

(6)- ثواب الأعمال- 117- 32، و أورده عن كامل الزيارات في الحديث 2 من الباب 41 من هذه الأبواب.

421‌

مِنْ أَهْلِهِ بِأَوَّلِ خُطْوَةٍ مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِ- ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُقَدَّسُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَأْتِيَهُ- فَإِذَا أَتَاهُ نَاجَاهُ اللَّهُ وَ قَالَ عَبْدِي سَلْنِي أُعْطِكَ- وَ ادْعُنِي أُجِبْكَ اطْلُبْ شَيْئاً أُعْطِكَ- (1) سَلْنِي حَاجَةً أَقْضِهَا لَكَ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعْطِيَ مَا بَذَلَ.

19504- 25- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ- وَ إِنَّهُ لَيَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ كُلَّ مَسَاءٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ- يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ لَيْلَهُمْ (3) حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ- انْصَرَفُوا إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ(ص)فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ- ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ(ع)فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ- ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ الْحَسَنِ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ- ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ- ثُمَّ يَعْرُجُونَ إِلَى السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ- ثُمَّ تَنْزِلُ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ- فَيَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ نَهَارَهُمْ- حَتَّى إِذَا دَنَتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ- انْصَرَفُوا إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ- ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ- ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ الْحَسَنِ (4) فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ- ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ- ثُمَّ يَعْرُجُونَ إِلَى السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ.

19505- 26- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ

____________

(1)- في المصدر- اطلب مني أعطك.

(2)- ثواب الأعمال- 121- 46.

(3)- في المصدر- ليلتهم.

(4)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(5)- ثواب الأعمال- 122- 49.

422‌

مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِالْمَدِينَةِ أَيْنَ قُبُورُ الشُّهَدَاءِ- فَقَالَ أَ لَيْسَ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَكُمُ الْحُسَيْنَ(ع) أَمَا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ حَوْلَ قَبْرِهِ- أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

19506- 27- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)أَنَا قَتِيلُ الْعَبْرَةِ قُتِلْتُ مَكْرُوباً- وَ حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَأْتِيَنِي مَكْرُوبٌ- إِلَّا رَدَّهُ (2) وَ قَلَبَهُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً.

19507- 28- (3) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ (4) عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي(ع)أَنَّ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَهُ اللَّهُ فِي عِلِّيِّينَ ثُمَّ قَالَ- إِنَّ حَوْلَ قَبْرِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً- يَبْكُونَ عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

19508- 29- (5) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَبِي الطَّيِّبِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَازِنٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ بَكْرِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ

____________

(1)- ثواب الأعمال- 123- 52.

(2)- في نسخة- إلا رده الله (هامش المخطوط).

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 44- 159.

(4)- تقدمت في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.

(5)- أمالي الطوسي- 1- 54.

423‌

بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)يَقُولُ إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)عِنْدَ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَنْظُرُ إِلَى مَوْضِعِ مُعَسْكَرِهِ وَ مَنْ حَلَّهُ مِنَ الشُّهَدَاءِ مَعَهُ- وَ يَنْظُرُ إِلَى زُوَّارِهِ وَ هُوَ أَعْرَفُ بِهِمْ (1) وَ بِأَسْمَائِهِمْ- وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ دَرَجَاتِهِمْ- وَ مَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَحَدِكُمْ بِوَلَدِهِ وَ إِنَّهُ لَيَرَى مَنْ سَكَنَهُ (2) فَيَسْتَغْفِرُ لَهُ- وَ يَسْأَلُ آبَاءَهُ(ع)أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لَهُ- وَ يَقُولُ لَوْ يَعْلَمُ زَائِرِي مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ- لَكَانَ فَرَحُهُ أَكْثَرَ مِنْ غَمِّهِ- (3) وَ إِنَّ زَائِرَهُ لَيَنْقَلِبُ وَ مَا عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ.

19509- 30- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ خُنَيْسٍ (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصُّهْبَانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ كَرَّامٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)يَقُولَانِ إِنَّ اللَّهَ عَوَّضَ الْحُسَيْنَ(ع)مِنْ قَتْلِهِ- أَنَّ الْإِمَامَةَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ (6) وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ- وَ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِهِ- وَ لَا تُعَدُّ أَيَّامُ زَائِرِيهِ جَائِياً وَ رَاجِعاً مِنْ عُمُرِهِ.

19510- 31- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدٍ (8) عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: زُرْتُ الْحُسَيْنَ(ع)فَلَمَّا

____________

(1)- في المصدر- بحالهم.

(2)- في المصدر- من يبكيه.

(3)- في المصدر- أكثر من جزعه.

(4)- أمالي الطوسي 1- 324.

(5)- في المصدر- ابن خشيش.

(6)- في المصدر- أن جعل الامامة في ذريته.

(7)- أمالي الطوسي 2- 28، و أورده في الحديث 22 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(8)- في المصدر- علي بن الحسن بن عبيد.

424‌

قَدِمْتُ (1) قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(ع) أَبْشِرْ يَا حُمْرَانُ فَمَنْ زَارَ قُبُورَ شُهَدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ(ع) يُرِيدُ بِذَلِكَ صِلَةَ نَبِيِّهِ (2) خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.

19511- 32- (3) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي صَحِيفَةِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَهُ اللَّهُ فِي عِلِّيِّينَ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ حَوْلَ قَبْرِهِ (4) سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً- يَبْكُونَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.

19512- 33- (5) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَ هُوَ يَتَمَنَّى- أَنَّهُ زَارَ (6) الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)لَمَّا يَرَى لِمَا يُصْنَعُ- بِزُوَّارِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ كَرَامَتِهِمْ عَلَى اللَّهِ.

19513- 34- (7) وَ عَنْ صَالِحٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ عِمْرَانَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَوَائِدِ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- فَلْيَكُنْ مِنْ زُوَّارِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع.

____________

(1)- في المصدر- زرت قبر الحسين بن علي (عليه السلام) فلما قدمت جاءني أبو جعفر محمد بن علي (عليه السلام) و عمر بن علي بن عبد الله بن علي.

(2)- في المصدر- يريد الله بذلك وصلة نبيه.

(3)- صحيفة الامام الرضا (عليه السلام)- 255- 181.

(4)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(5)- كامل الزيارات- 135.

(6)- في المصدر- أنه من زوار.

(7)- كامل الزيارات- 135.

425‌

19514- 35- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِي جِوَارِ نَبِيِّهِ وَ جِوَارِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ- فَلَا يَدَعْ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ ع.

19515- 36- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ كُلِّهِمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ (3) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنَّ لِزُوَّارِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)يَوْمَ الْقِيَامَةِ- فَضْلًا عَلَى النَّاسِ قُلْتُ وَ مَا فَضْلُهُمْ- قَالَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِأَرْبَعِينَ عَاماً- وَ سَائِرُ النَّاسِ فِي الْحِسَابِ (4).

19516- 37- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنْ زِيَارَةِ (6) الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ مَا تَقُولُونَ أَنْتُمْ قُلْتُ تَعْدِلُ (7) حَجَّةً وَ عُمْرَةً- قَالَ (8) عُمْرَةً مَبْرُورَةً.

____________

(1)- كامل الزيارات- 136.

(2)- كامل الزيارات- 137.

(3)- في المصدر- عبد الله بن زرارة.

(4)- في المصدر زيادة- و الموقف.

(5)- كامل الزيارات- 155.

(6)- في المصدر زيادة- قبر.

(7)- في المصدر- نقول.

(8)- في المصدر- قال- تعدل.

426‌

19517- 38- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)(2)- قَالَ تَعْدِلُ عُمْرَةً.

19518- 39- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ إِنَّ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)تَعْدِلُ عُمْرَةً مَبْرُورَةً مُتَقَبَّلَةً.

19519- 40- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)(5) قَالَ تَعْدِلُ عُمْرَةً.

19520- 41- (6) وَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ رَجُلٍ (7) عَنْ بَعْضِهِمْ(ع)قَالَ: أَرْبَعُ عُمَرٍ تَعْدِلُ حَجَّةً- وَ زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)تَعْدِلُ عُمْرَةً.

19521- 42- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ (9) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- كامل الزيارات- 155.

(2)- في المصدر- عن زيارة قبر الحسين (عليه السلام) أي شي‌ء فيه من الفضل؟.

(3)- كامل الزيارات- 155.

(4)- كامل الزيارات- 155.

(5)- في المصدر- قال- سالته عن زيارة قبر الحسين (عليه السلام) أي شي‌ء فيه من الفضل؟.

(6)- كامل الزيارات- 155.

(7)- في المصدر- عن بعض أصحابه.

(8)- كامل الزيارات- 156.

(9)- في المصدر- محمد بن جعفر.

427‌

الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ (1) كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَجَّةً مَبْرُورَةً.

19522- 43- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ (3) عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْبَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ (4) إِذَا أَرَدْتَ الْحَجَّ وَ لَمْ يَتَهَيَّأْ لَكَ فَائْتِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع) فَإِنَّهَا تُكْتَبُ لَكَ حَجَّةً- وَ إِذَا أَرَدْتَ الْعُمْرَةَ وَ لَمْ يَتَهَيَّأْ لَكَ- فَائْتِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فَإِنَّهَا تُكْتَبُ لَكَ عُمْرَةً.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (5).

19523- 44- (6) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ فِي الْغَيْبَةِ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَاسِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ هَبَطُوا يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَ الْحُسَيْنِ(ع) لَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ (فِي الْقِتَالِ) (7) فَرَجَعُوا فِي الِاسْتِئْمَارِ- فَهَبَطُوا وَ قَدْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ ع

____________

(1)- في المصدر- من أتى قبر الحسين (عليه السلام).

(2)- كامل الزيارات- 156.

(3)- في المصدر- الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة.

(4)- في المصدر- قال- قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)- جعلت فداك أنه ليس كل سنة يتهيا لي ما أخرج به إلى الحج؟ فقال-.

(5)- كامل الزيارات- 156.

(6)- غيبة النعماني- 310- 5، و كامل الزيارات- 119.

(7)- ليس في المصدر.

428‌

فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- رَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ- فَلَا يَزُورُهُ زَائِرٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ- وَ لَا يُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إِلَّا شَيَّعُوهُ- وَ لَا يَمْرَضُ (1) إِلَّا عَادُوهُ وَ لَا يَمُوتُ إِلَّا صَلَّوْا عَلَيْهِ- وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ (2).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4) وَ قَدْ رَوَى ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً جِدّاً فِي ثَوَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ كَذَا غَيْرُهُ.

(5) 38 بَابُ كَرَاهَةِ تَرْكِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع

19524- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَّانٍ (7) عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ حَجَّ دَهْرَهُ ثُمَّ لَمْ يَزُرِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) لَكَانَ تَارِكاً حَقّاً مِنْ حُقُوقِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) لِأَنَّ حَقَّ الْحُسَيْنِ (8) فَرِيضَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى- وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ.

____________

(1)- في المصدر- و لا مريض.

(2)- في المصدر زيادة- فكل هؤلاء ينتظرون قيام القائم (عليه السلام).

(3)- تقدم في الباب 2 و في الحديث 2 من الباب 25 و في الباب 26 و في الحديث 3 من الباب 29 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الأبواب 38- 65 و في الأبواب 84 و 85 و 86 و 95 و 96 و في الحديثين 10 و 11 من الباب 97 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 38 فيه 21 حديثا.

(6)- التهذيب 6- 42- 87، و أورده عن كامل الزيارات في الحديث 3 من الباب 44 من هذه الأبواب.

(7)- في المصدر- الحسن بن محمد بن علان.

(8)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

429‌

19525- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيِّ بْنِ قُونِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا تَقُولُ فِيمَنْ تَرَكَ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ- (2) وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ إِنَّهُ قَدْ عَقَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) وَ عَقَّنَا وَ اسْتَخَفَّ بِأَمْرٍ (3) هُوَ لَهُ- وَ مَنْ زَارَهُ كَانَ اللَّهُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ حَوَائِجِهِ- وَ كَفَى مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ- وَ إِنَّهُ يَجْلِبُ الرِّزْقَ عَلَى الْعَبْدِ وَ يُخْلِفُ عَلَيْهِ مَا يُنْفِقُ- وَ يَغْفِرُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً- وَ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ وَ مَا عَلَيْهِ وِزْرٌ وَ لَا خَطِيئَةٌ- إِلَّا وَ قَدْ مُحِيَتْ مِنْ صَحِيفَتِهِ- فَإِنْ هَلَكَ فِي سَفْرَتِهِ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ فَغَسَّلَتْهُ- وَ فُتِحَ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ رَوْحُهَا حَتَّى يُنْشَرَ- وَ إِنْ سَلِمَ فُتِحَ لَهُ الْبَابُ الَّذِي يَنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ- وَ يُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَنْفَقَهُ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ- وَ ادُّخِرَ ذَلِكَ لَهُ فَإِذَا حُشِرَ قِيلَ لَهُ- لَكَ بِكُلِّ دِرْهَمٍ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ- إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ لَكَ فَذَخَرَهَا لَكَ عِنْدَهُ.

19526- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَبَّاسِ حَدَّثَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا عَلِيُّ بَلَغَنِي أَنَّ أُنَاساً مِنْ شِيعَتِنَا تَمُرُّ بِهِمُ السَّنَةُ وَ السَّنَتَانِ- وَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ لَا يَزُورُونَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) قُلْتُ إِنِّي لَأَعْرِفُ أُنَاساً كَثِيراً بِهَذِهِ الصِّفَةِ- فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لِحَظِّهِمْ أَخْطَئُوا وَ عَنْ ثَوَابِ اللَّهِ زَاغُوا- وَ عَنْ جِوَارِ مُحَمَّدٍ(ص)فِي الْجَنَّةِ تَبَاعَدُوا

____________

(1)- التهذيب 6- 45- 96، و أورد قطعة منه عن كامل الزيارات في الحديث 2 من الباب 58 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(3)- كان في الأصل- و استخف بامرين، و ما أثبتناه من المصدر.

(4)- التهذيب 6- 45- 97، و أورده عن كامل الزيارات في الحديث 8 من الباب 74 من هذه الأبواب.

430‌

قُلْتُ فَإِنْ أَخْرَجَ عَنْهُ رَجُلًا يُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ وَ خُرُوجُهُ بِنَفْسِهِ أَعْظَمُ أَجْراً وَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ.

19527- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ لَمْ يَأْتِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع) نَقَصَ اللَّهُ مِنْ عُمُرِهِ حَوْلًا- وَ لَوْ قُلْتُ إِنَّ أَحَدَكُمْ يَمُوتُ قَبْلَ أَجَلِهِ بِثَلَاثِينَ سَنَةً- لَكُنْتُ صَادِقاً وَ ذَلِكَ أَنَّكُمْ تَتْرُكُونَ زِيَارَتَهُ- فَلَا تَدَعُوهَا يَمُدُّ اللَّهُ فِي أَعْمَارِكُمْ وَ يَزِيدُ فِي أَرْزَاقِكُمْ- وَ إِذَا تَرَكْتُمْ زِيَارَتَهُ نَقَصَ اللَّهُ مِنْ أَعْمَارِكُمْ وَ أَرْزَاقِكُمْ- فَتَنَافَسُوا فِي زِيَارَتِهِ وَ لَا تَدَعُوا ذَلِكَ- فَإِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)شَاهِدٌ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى- وَ عِنْدَ رَسُولِهِ(ص)وَ عِنْدَ عَلِيٍّ- وَ عِنْدَ فَاطِمَةَ (صلوات الله عليهما أَجْمَعِينَ).

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ مِثْلَهُ (2).

19528- 5- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يَأْتِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)حَتَّى يَمُوتَ- كَانَ مُنْتَقَصَ الْإِيمَانِ مُنْتَقَصَ الدِّينِ- إِنْ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ كَانَ دُونَ الْمُؤْمِنِينَ فِيهَا.

19529- 6- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو

____________

(1)- التهذيب 6- 43- 91.

(2)- كامل الزيارات- 151- 2.

(3)- التهذيب 6- 44- 95، و كامل الزيارات- 193.

(4)- ثواب الأعمال- 122- 48، و كامل الزيارات- 109.

(5)- في المصدر زيادة- عن محمد بن الحسين.

431‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)زُورُوهُ يَعْنِي الْحُسَيْنَ (1) وَ لَا تَجْفُوهُ- فَإِنَّهُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.

19530- 7- (2) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَضَّاحٍ عَنْ دَاوُدَ الْحَمَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يَزُرْ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَدْ حُرِمَ خَيْراً كَثِيراً- وَ نَقَصَ مِنْ عُمُرِهِ سَنَةً.

19531- 8- (3) وَ بِالْإِسْنَادِ (4) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (5) عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَدَعْ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) وَ مُرْ أَصْحَابَكَ بِذَلِكَ يَمُدُّ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ- وَ يَزِيدُ فِي رِزْقِكَ وَ يُحْيِيكَ اللَّهُ سَعِيداً- وَ لَا تَمُوتُ إِلَّا شَهِيداً وَ يَكْتُبُكَ سَعِيداً.

19532- 9- (6) وَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي نَابٍ (7) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ نَعَمْ تَعْدِلُ عُمْرَةً- وَ لَا يَنْبَغِي التَّخَلُّفُ عَنْهُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ سِنِينَ.

19533- 10- (8) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ

____________

(1)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(2)- كامل الزيارات- 151.

(3)- كامل الزيارات- 151.

(4)- في المصدر- أبي و جماعة من مشايخي، عن سعد.

(5)- في المصدر زيادة- عن بعض أصحابنا.

(6)- كامل الزيارات- 156، و أورده مرسلا في الحديث 13 من الباب 74 من هذه الأبواب.

(7)- في المصدر- عن أبي رباب، و في نسخة- أبي رئاب.

(8)- كامل الزيارات- 193.

432‌

عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يَأْتِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)مِنْ شِيعَتِنَا- كَانَ مُنْتَقَصَ الْإِيمَانِ مُنْتَقَصَ الدِّينِ (1).

19534- 11- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يَأْتِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ هُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَنَا شِيعَةٌ- حَتَّى يَمُوتَ فَلَيْسَ هُوَ لَنَا بِشِيعَةٍ- وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَهُوَ ضِيفَانُ (3) أَهْلِ الْجَنَّةِ.

19535- 12- (4) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: مَنْ كَانَ لَنَا مُحِبّاً فَلْيَرْغَبْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَمَنْ كَانَ لِلْحُسَيْنِ(ع)مُحِبّاً (5) زَوَّاراً عَرَفْنَاهُ- بِالْحُبِّ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ- وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِلْحُسَيْنِ(ع)زَوَّاراً كَانَ نَاقِصَ الْإِيمَانِ.

19536- 13- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ جَمَاعَةِ مَشَايِخِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّنْ تَرَكَ الزِّيَارَةَ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَقَالَ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.

19537- 14- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ خَالِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ

____________

(1)- في المصدر زيادة- و إن دخل الجنة كان دون المؤمنين في الجنة.

(2)- كامل الزيارات- 193.

(3)- في المصدر- من ضيفان.

(4)- كامل الزيارات- 193.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- كامل الزيارات- 193.

(7)- كامل الزيارات- 193.

433‌

بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ حَجَّ أَلْفَ حَجَّةٍ- ثُمَّ لَمْ يَأْتِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) لَكَانَ قَدْ تَرَكَ حَقّاً مِنْ حُقُوقِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) (1) وَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ حَقُّ الْحُسَيْنِ(ع) مَفْرُوضٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ.

19538- 15- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ هَلْ يُزَارُ وَالِدُكَ قَالَ نَعَمْ- قَالَ فَمَا لِمَنْ زَارَهُ قَالَ الْجَنَّةُ إِنْ كَانَ يَأْتَمُّ بِهِ- قَالَ فَمَا لِمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ قَالَ الْحَسْرَةُ يَوْمَ الْحَسْرَةِ.

19539- 16- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ (4) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَمْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ (5) الْحُسَيْنِ(ع)قُلْتُ سِتٌّ وَ عِشْرُونَ (6) فَرْسَخاً- قَالَ أَ وَ مَا تَأْتُونَهُ قُلْتُ لَا قَالَ مَا أَجْفَاكُمْ.

____________

(1)- في المصدر- حقا من حقوق الله تعالى.

(2)- كامل الزيارات- 194، و أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 26 من أبواب مكان المصلي، و أخرى في الحديث 1 من الباب 42 و أخرى في الحديث 3 من الباب 58 و أخرى في الحديث 9 من الباب 59 من هذه الأبواب.

(3)- كامل الزيارات- 290.

(4)- في المصدر- عن بعض أصحابه.

(5)- في المصدر زيادة- قبر.

(6)- في المصدر- ستة عشر.

434‌

19540- 17- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ عَنْ رَجُلٍ (2) عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي زِيَارَةِ (3) الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ زُرْهُ وَ لَا تَجْفُوهُ فَإِنَّهُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ الْحَدِيثَ.

19541- 18- (4) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ (5) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ- تَزُورُ الْحُسَيْنَ كُلَّ جُمْعَةٍ (6) قَالَ لَا- قَالَ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ قَالَ لَا- قَالَ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ قَالَ لَا- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّكَ لَمَحْرُومٌ مِنَ الْخَيْرِ الْحَدِيثَ.

19542- 19- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا أَجْفَاكُمْ يَا فُضَيْلُ لَا تَزُورُونَ الْحُسَيْنَ- أَ مَا عَلِمْتَ (8) أَنَّ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً- يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

____________

(1)- كامل الزيارات- 290، و أورده عن قرب الاسناد في الحديث 15 من الباب 45 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر- عن علي بن الحكم، عمن حدثه.

(3)- في المصدر زيادة- قبر.

(4)- كامل الزيارات- 291، و أورده بتمامه في الحديث 22 من الباب 44 من أبواب أحكام المساجد.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- في المصدر- أ فتزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل جمعة؟.

(7)- كامل الزيارات- 292.

(8)- في المصدر- لا تزورون الحسين (عليه السلام)؟ أ ما علمتم.

435‌

19543- 20- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادٍ (2) عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَمْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ قُلْتُ: سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخاً (3) قَالَ مَا تَأْتُونَهُ- قُلْتُ لَا قَالَ مَا أَجْفَاكُمْ.

19544- 21- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ عَجَباً لِأَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ شِيعَةٌ لَنَا يَقُولُونَ- (5) إِنَّ أَحَدَهُمْ يَمُرُّ بِهِ دَهْرُهُ لَا يَأْتِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع) جَفَاءً مِنْهُ وَ تَهَاوُناً وَ عَجْزاً وَ كَسَلًا- أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ يَعْلَمُ مَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ مَا تَهَاوَنَ وَ لَا كَسِلَ- قُلْتُ وَ مَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ قَالَ فَضْلٌ وَ خَيْرٌ كَثِيرٌ- أَمَا أَوَّلُ مَا يُصِيبُهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ- وَ يُقَالَ لَهُ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

(8) 39 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ النِّسَاءِ الْحُسَيْنَ(ع)وَ سَائِرَ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ لَوْ مِنْ سَفَرٍ بَعِيدٍ

19545- 1- (9) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَبِي الْعَبَّاسِ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ

____________

(1)- كامل الزيارات- 292.

(2)- في المصدر زيادة- عن محمد بن مسلم.

(3)- في المصدر زيادة- أو سبعة عشر فرسخا.

(4)- كامل الزيارات- 292.

(5)- في المصدر- و يقال.

(6)- تقدم في الحديث 7 من الباب 37 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الحديث 5 من الباب 40 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 39 فيه 3 أحاديث.

(9)- كامل الزيارات- 109، و ثواب الأعمال- 122- 50.

436‌

الْمُسْتَرِقِّ عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيَّةِ قَالَتْ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ قَدْ بَعَثْتُ مَنْ يَكْتَرِي لِي حِمَاراً- إِلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ مَا يَمْنَعُكِ مِنْ زِيَارَةِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ- قُلْتُ (1) وَ مَنْ هُوَ قَالَ الْحُسَيْنُ(ع)قَالَتْ قُلْتُ وَ مَا لِمَنْ زَارَهُ- قَالَ(ع)حَجَّةٌ وَ عُمْرَةٌ مَبْرُورَةٌ وَ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَ كَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِيَدِهِ.

19546- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيَّةِ قَالَتْ جِئْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ- فَجَاءَتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ قَدْ جِئْتُكِ بِالدَّابَّةِ- فَقَالَ يَا أُمَّ سَعِيدٍ أَيُّ شَيْ‌ءٍ هَذِهِ الدَّابَّةُ أَيْنَ تَبْغِينَ تَذْهَبِينَ- قَالَتْ (3) أَزُورُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ- (4) مَا أَعْجَبَكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ تَأْتُونَ الشُّهَدَاءَ مِنْ سَفَرٍ بَعِيدٍ- وَ تَتْرُكُونَ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ لَا تَأْتُونَهُ- قَالَتْ قُلْتُ لَهُ مَنْ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ- قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (5) قُلْتُ إِنِّي امْرَأَةٌ- فَقَالَ لَا بَأْسَ لِمَنْ كَانَ (6) مِثْلَكِ أَنْ تَذْهَبَ إِلَيْهِ وَ تَزُورَهُ- قَالَتْ قُلْتُ أَيُّ شَيْ‌ءٍ لَنَا فِي زِيَارَتِهِ- قَالَ تَعْدِلُ حَجَّةً وَ عُمْرَةً- وَ اعْتِكَافَ شَهْرَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ صِيَامَهُمَا وَ خَيْرٌ مِنْهَا (7)- قَالَتْ وَ بَسَطَ يَدَهُ وَ ضَمَّهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (8) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

____________

(1)- في المصدر- قالت- قلت.

(2)- كامل الزيارات- 110- 4.

(3)- في المصدر زيادة- قلت.

(4)- في المصدر- قال- أخرى ذلك اليوم.

(5)- في المصدر زيادة- (عليهما السلام).

(6)- في نسخة- كانت (هامش المخطوط).

(7)- في المصدر- و خيرها كذا و كذا.

(8)- ثواب الأعمال- 122- 51.

437‌

19547- 3- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيَّةِ قَالَتْ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا أُمَّ سَعِيدٍ- تَزُورِينَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَتْ قُلْتُ نَعَمْ- (قَالَ يَا أُمَّ سَعِيدٍ) (2) زُورِيهِ- فَإِنَّ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ (3) وَاجِبَةٌ عَلَى الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ.

أَقُولُ: وَ رَوَى ابْنُ قُولَوَيْهِ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ بِأَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ (4) وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 40 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَكْرَارِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)بِقَدْرِ الْإِمْكَانِ

19548- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حَقٌّ عَلَى الْغَنِيِّ أَنْ يَأْتِيَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ وَ حَقٌّ عَلَى الْفَقِيرِ أَنْ يَأْتِيَهُ فِي السَّنَةِ مَرَّةً.

____________

(1)- كامل الزيارات- 122.

(2)- في المصدر- فقال لي.

(3)- في المصدر- زيارة قبر الحسين.

(4)- كامل الزيارات- 110، 111، 159.

(5)- تقدم في البابين 37 و 38 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الأبواب الآتية هنا.

(7)- الباب 40 فيه 5 أحاديث.

(8)- التهذيب 6- 42- 88، و أورد نحوه عن كامل الزيارات في الحديث 4 من الباب 74 من هذه الأبواب.

438‌

19549- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَفَرْجَلَةَ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (2) عَنْ إِبْرَاهِيمَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(ع)كَمْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ قُلْتُ: يَوْمٌ وَ شَيْ‌ءٌ فَقَالَ- لَوْ كَانَ مِنَّا عَلَى مِثَالِ الَّذِي هُوَ مِنْكُمْ لَاتَّخَذْنَاهُ هِجْرَةً.

19550- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ (4) عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي السَّنَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- أَمِنَ مِنَ الْفَقْرِ.

19551- 4- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع) فِي كُلِّ شَهْرٍ مِنَ الثَّوَابِ قَالَ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ- ثَوَابُ مِائَةِ أَلْفِ شَهِيدٍ وَ مِثْلُ شُهَدَاءِ بَدْرٍ.

19552- 5- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ لِي كَمْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْحُسَيْنِ(ع)قُلْتُ يَوْمٌ لِلرَّاكِبِ-

____________

(1)- التهذيب 6- 46- 99.

(2)- في المصدر- حرب بن الحسين.

(3)- التهذيب 6- 48- 106.

(4)- في المصدر- الحسن بن محمد بن علان.

(5)- التهذيب 6- 52- 123، و كامل الزيارات- 183.

(6)- ثواب الأعمال- 114- 19.

439‌

وَ يَوْمٌ وَ بَعْضُ يَوْمٍ لِلْمَاشِي قَالَ أَ فَتَأْتِيهِ كُلَّ جُمُعَةٍ- قَالَ قُلْتُ: مَا آتِيهِ إِلَّا فِي الْحِينِ قَالَ مَا أَجْفَاكَ- أَمَا لَوْ كَانَ قَرِيباً مِنَّا لَاتَّخَذْنَاهُ هِجْرَةً- أَيْ تَهَاجَرْنَا إِلَيْهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 41 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْمَشْيِ إِلَى زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ غَيْرِهِ

19553- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا حُسَيْنُ مَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ- يُرِيدُ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) إِنْ كَانَ مَاشِياً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً- وَ حَطَّ بِهَا عَنْهُ سَيِّئَةً (وَ إِنْ كَانَ رَاكِباً- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَافِرٍ حَسَنَةً وَ حَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً)- (5) حَتَّى إِذَا صَارَ بِالْحَائِرِ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (6)- وَ إِذَا قَضَى مَنَاسِكَهُ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَائِزِينَ- حَتَّى إِذَا أَرَادَ الِانْصِرَافَ أَتَاهُ مَلَكٌ فَقَالَ لَهُ- أَنَا رَسُولُ اللَّهِ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- اسْتَأْنِفْ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى.

____________

(1)- تقدم في الحديث 1 من الباب 25، و في البابين 37 و 38 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الحديث 3 من الباب 53 و في الباب 74، و بعمومه في الأبواب 41- 51 و في الأبواب 53 و 54 و 55 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 41 فيه 6 أحاديث.

(4)- التهذيب 6- 43- 89.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- في المصدر- من المفلحين.

440‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ نَحْوَهُ (1) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ جَمَاعَةِ مَشَايِخِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ بَاقِي السَّنَدِ مِثْلَهُ (2).

19554- 2- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ إِلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَلَهُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ بِأَوَّلِ خُطْوَةٍ مَغْفِرَةُ ذَنْبِهِ- (4) ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُقَدَّسُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَأْتِيَهُ- فَإِذَا أَتَاهُ نَاجَاهُ اللَّهُ فَقَالَ- عَبْدِي سَلْنِي أُعْطِكَ ادْعُنِي أُجِبْكَ الْحَدِيثَ.

19555- 3- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ وَ جَمَاعَةٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ جَابِرٍ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ يَقُولُ مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ مَاشِياً- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ- وَ رَفَعَ لَهُ أَلْفَ دَرَجَةٍ- فَإِذَا أَتَيْتَ الْفُرَاتَ فَاغْتَسِلْ وَ عَلِّقْ نَعْلَيْكَ- وَ امْشِ حَافِياً وَ امْشِ مَشْيَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ- فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْحَائِرِ فَكَبِّرْ أَرْبَعاً- ثُمَّ امْشِ قَلِيلًا ثُمَّ كَبِّرْ أَرْبَعاً ثُمَّ ائْتِ رَأْسَهُ- فَقِفْ عَلَيْهِ فَكَبِّرْ أَرْبَعاً وَ صَلِّ عِنْدَهُ وَ سَلِ اللَّهَ حَاجَتَكَ.

____________

(1)- ثواب الأعمال- 116- 31.

(2)- كامل الزيارات- 132.

(3)- كامل الزيارات- 132، و أورده عن ثواب الأعمال في الحديث 28 من الباب 37 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر- مغفرة ذنوبه.

(5)- كامل الزيارات- 133، 221.

441‌

19556- 4- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ رَجُلٍ (2) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ زُرِ الْحُسَيْنَ وَ لَا تَدَعْهُ- قُلْتُ مَا لِمَنْ زَارَهُ مِنَ الثَّوَابِ- (3) قَالَ مَنْ أَتَاهُ مَاشِياً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً- وَ مَحَا عَنْهُ سَيِّئَةً وَ تُرْفَعُ (4) لَهُ دَرَجَةٌ- ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلًا يَتَضَمَّنُ ثَوَاباً جَزِيلًا.

19557- 5- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي حَمَّادٍ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ مَا أَتَاهُ عَبْدٌ فَخَطَا خُطْوَةً- إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً وَ حَطَّ عَنْهُ سَيِّئَةً.

19558- 6- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَاضِي قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي غُرْفَةٍ لَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ مَاشِياً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ وَ بِكُلِّ قَدَمٍ يَرْفَعُهَا وَ يَضَعُهَا عِتْقَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (7) وَ فِي أَحَادِيثِ الْمَشْيِ فِي الْحَجِّ (8).

____________

(1)- كامل الزيارات- 133.

(2)- في المصدر- عمن حدثه.

(3)- في المصدر- قال- قلت- ما لمن أتاه من الثواب؟.

(4)- في المصدر- و رفع.

(5)- كامل الزيارات- 134.

(6)- كامل الزيارات- 134، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 48 من هذه الأبواب.

(7)- تقدم ما يدل على استحباب زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) ماشيا في الحديث 3 من الباب 23 و في الباب 24 من هذه الأبواب.

(8)- تقدم ما يدل على استحباب الحج ماشيا في الباب 32 و في الأحاديث 18 و 20 و 31 و 32 و 34 من الباب 45 من أبواب وجوب الحج.

442‌

(1) 42 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاسْتِنَابَةِ فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع

19559- 1- (2) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ هَلْ يُزَارُ وَالِدُكَ- قَالَ نَعَمْ وَ يُصَلَّى عِنْدَهُ وَ قَالَ- يُصَلَّى خَلْفَهُ وَ لَا يُتَقَدَّمُ عَلَيْهِ قَالَ فَمَا لِمَنْ أَتَاهُ- قَالَ الْجَنَّةُ إِنْ كَانَ يَأْتَمُّ بِهِ- قَالَ فَمَا لِمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ قَالَ الْحَسْرَةُ يَوْمَ الْحَسْرَةِ- قَالَ فَمَا لِمَنْ أَقَامَ عِنْدَهُ- قَالَ كُلُّ يَوْمٍ بِأَلْفِ شَهْرٍ- قَالَ فَمَا لِلْمُنْفِقِ فِي خُرُوجِهِ إِلَيْهِ وَ الْمُنْفِقِ عِنْدَهُ- قَالَ كُلُّ دِرْهَمٍ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ قَالَ فَمَا لِمَنْ مَاتَ فِي سَفَرِهِ- قَالَ تُشَيِّعُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ تَأْتِيهِ بِالْحَنُوطِ- وَ الْكِسْوَةِ مِنَ الْجَنَّةِ وَ تُصَلِّي عَلَيْهِ- وَ ذَكَرَ ثَوَاباً جَزِيلًا إِلَى أَنْ قَالَ فَمَا لِمَنْ صَلَّى عِنْدَهُ- قَالَ مَنْ صَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ- لَا يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ- قَالَ فَمَا لِمَنِ اغْتَسَلَ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ ثُمَّ أَتَاهُ- قَالَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَ هُوَ يُرِيدُهُ- تَسَاقَطَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ- قَالَ فَمَا لِمَنْ تَجَهَّزَ إِلَيْهِ وَ لَمْ يَخْرُجْ لِعِلَّةٍ تُصِيبُهُ- قَالَ يُعْطِيهِ اللَّهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ يُنْفِقُهُ مِثْلَ أُحُدٍ- مِنَ الْحَسَنَاتِ وَ يُخْلِفُ عَلَيْهِ أَضْعَافَ مَا أَنْفَقَ الْحَدِيثَ وَ هُوَ طَوِيلٌ يَشْتَمِلُ عَلَى ثَوَابٍ عَظِيمٍ.

____________

(1)- الباب 42 فيه حديث واحد.

(2)- كامل الزيارات- 123، و أورد قطعة منه في الحديث 27 من الباب 26 من أبواب مكان المصلي و أخرى في الحديث 15 من الباب 38 و أخرى في الحديث 3 من الباب 58 و أخرى في الحديث 9 من الباب 59 من هذه الأبواب.

443‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 43 بَابُ اسْتِحْبَابِ سُكْنَى الْكُوفَةِ

19560- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلَّى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لَهُ إِنِّي قَدْ ضَرَبْتُ- عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ لِي مِنْ فِضَّةٍ وَ ذَهَبٍ وَ بِعْتُ ضِيَاعِي- فَقُلْتُ أَنْزِلُ مَكَّةَ فَقَالَ لَا تَفْعَلْ- إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ جَهْرَةً فَقُلْتُ- فَفِي حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ هُمْ شَرٌّ مِنْهُمْ- قُلْتُ فَأَيْنَ أَنْزِلُ قَالَ عَلَيْكَ بِالْعِرَاقِ الْكُوفَةِ- فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مِنْهَا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا هَكَذَا وَ هَكَذَا- وَ إِلَى جَانِبِهَا قَبْرٌ مَا أَتَاهُ مَكْرُوبٌ- وَ لَا مَلْهُوفٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 44 بَابُ وُجُوبِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ(ع)عَلَى شِيعَتِهِمْ كِفَايَةً

19561- 1- (7) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ وَ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ

____________

(1)- تقدم في الحديث 3 من الباب 38 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الحديث 5 من الباب 58 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 43 فيه حديث واحد.

(4)- التهذيب 6- 44- 92.

(5)- تقدم في الباب 16 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 44 فيه 5 أحاديث.

(7)- كامل الزيارات- 121.

444‌

عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مُرُوا شِيعَتَنَا بِزِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)فَإِنَّ إِتْيَانَهُ مُفْتَرَضٌ- عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ يُقِرُّ لِلْحُسَيْنِ بِالْإِمَامَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

19562- 2- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ كُلِّهِمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ إِنَّ لِكُلِّ إِمَامٍ عَهْداً فِي عُنُقِ أَوْلِيَائِهِ وَ شِيعَتِهِ- وَ إِنَّ مِنْ تَمَامِ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ (2) زِيَارَةَ قُبُورِهِمْ الْحَدِيثَ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مِثْلَهُ (3).

19563- 3- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ (5) قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ حَجَّ دَهْرَهُ ثُمَّ لَمْ يَزُرِ الْحُسَيْنَ(ع) لَكَانَ تَارِكاً حَقّاً مِنْ (6) حُقُوقِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) لِأَنَّ حَقَّ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(7) فَرِيضَةٌ مِنَ اللَّهِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ.

19564- 4- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ جَمَاعَةِ مَشَايِخِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- كامل الزيارات- 121، و أورده عن كتب أخرى في الحديث 5 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر زيادة- و حسن الأداء.

(3)- كامل الزيارات- 122.

(4)- كامل الزيارات- 122، و أورده عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 38 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر زيادة- مولى أبي جعفر (عليه السلام).

(6)- في المصدر- من حقوق الله و.

(7)- في المصدر- لأن حق الحسين (عليه السلام).

(8)- كامل الزيارات- 150.

445‌

يَحْيَى وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مُرُوا شِيعَتَنَا بِزِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَإِنَّ إِتْيَانَهُ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ وَ يَمُدُّ فِي الْعُمُرِ- وَ يَدْفَعُ مَدَافِعَ السَّوْءِ وَ إِتْيَانَهُ مَفْرُوضُ (1) عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ- يُقِرُّ لِلْحُسَيْنِ بِالْإِمَامَةِ مِنَ اللَّهِ.

19565- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مَنْ يُقِرُّ لِلْحُسَيْنِ- بِالْإِمَامَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 45 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ الْمَنْدُوبَيْنِ

19566- 1- (6) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ

____________

(1)- في المصدر- مفترض.

(2)- إرشاد المفيد- 252.

(3)- تقدم في الحديث 8 من الباب 37 و في الباب 38 و في الحديث 3 من الباب 39 من هذه الأبواب.

(4)- راجع الحديث 5 من الباب 45 و الحديث 3 من الباب 49 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 45 فيه 23 حديثا.

(6)- أمالي الطوسي 1- 218، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 23 من هذه الأبواب.

446‌

ع عَارِفاً بِحَقِّهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ مَقْبُولَةٍ- (1) وَ غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.

19567- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَرَادَ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)لَا أَشَراً وَ لَا بَطَراً- وَ لَا رِيَاءً وَ لَا سُمْعَةً مُحِّصَتْ ذُنُوبُهُ- كَمَا يُمَحَّصُ الثَّوْبُ فِي الْمَاءِ فَلَا يَبْقَى عَلَيْهِ دَنَسٌ- وَ يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً- وَ كُلَّمَا رَفَعَ قَدَماً (3) عُمْرَةً.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (4).

19568- 3- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ (6) عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (7) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)تَعْدِلُ عِشْرِينَ حَجَّةً- وَ أَفْضَلُ مِنْ عِشْرِينَ عُمْرَةً وَ حَجَّةً.

____________

(1)- في المصدر زيادة- و ألف عمرة مقبولة.

(2)- التهذيب 6- 44- 93.

(3)- في نسخة- قدمه (هامش المخطوط).

(4)- المقنعة- 72.

(5)- التهذيب 6- 47- 102، و كامل الزيارات- 161.

(6)- في نسخة- محمد بن الحسين (هامش المخطوط).

(7)- في المصدر- أحمد بن عيسى.

447‌

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ مِثْلَهُ (2).

19569- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ فُلَاناً أَخْبَرَنِي أَنَّهُ قَالَ لَكَ إِنِّي حَجَجْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ حَجَّةً- وَ تِسْعَ عَشْرَةَ عُمْرَةً فَقُلْتَ لَهُ حُجَّ حَجَّةً أُخْرَى- وَ اعْتَمِرْ عُمْرَةً أُخْرَى تُكْتَبْ لَكَ زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ تَحُجَّ عِشْرِينَ حَجَّةً- وَ تَعْتَمِرَ عِشْرِينَ عُمْرَةً أَوْ تُحْشَرَ مَعَ الْحُسَيْنِ(ع) فَقُلْتُ لَا بَلْ أُحْشَرُ مَعَ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ فَزُرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع.

19570- 5- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ (5) عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَمَرَّ قَوْمٌ عَلَى حَمِيرٍ- فَقَالَ أَيْنَ يُرِيدُ هَؤُلَاءِ قُلْتُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ- قَالَ فَمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ زِيَارَةِ الشَّهِيدِ الْغَرِيبِ- فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعِرَاقِ وَ زِيَارَتُهُ وَاجِبَةٌ- قَالَ زِيَارَتُهُ خَيْرٌ مِنْ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ- حَتَّى عَدَّ عِشْرِينَ حَجَّةً وَ عُمْرَةً ثُمَّ قَالَ- مَبْرُورَاتٍ

____________

(1)- الكافي 4- 580- 2.

(2)- ثواب الأعمال- 117- 34.

(3)- التهذيب 6- 47- 105.

(4)- الكافي 4- 581- 3، و كامل الزيارات- 160 و كامل الزيارات- 163.

(5)- في المصدر- صالح بن عقبه.

448‌

مَقْبُولَاتٍ- قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا قُمْتُ حَتَّى أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ إِنِّي قَدْ حَجَجْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ حَجَّةً- فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي تَمَامَ الْعِشْرِينَ حَجَّةً- قَالَ هَلْ زُرْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ قَالَ لَا- قَالَ لَزِيَارَتُهُ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ مِثْلَهُ (1).

19571- 6- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- آتِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ نَعَمْ- (3) فَائْتِ قَبْرَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَطْيَبِ الطَّيِّبِينَ- وَ أَطْهَرِ الطَّاهِرِينَ وَ أَبَرِّ الْأَبْرَارِ- فَإِذَا زُرْتَهُ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ حَجَّةً.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ (4).

19572- 7- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ اثْنَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ عُمْرَةً.

19573- 8- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ

____________

(1)- ثواب الأعمال- 119- 41.

(2)- الكافي 4- 581- 4، و كامل الزيارات- 161.

(3)- في المصدر- نعم يا أبا سعيد.

(4)- ثواب الأعمال- 117- 35.

(5)- ثواب الأعمال- 112- 9، و كامل الزيارات- 154.

(6)- ثواب الأعمال- 112- 12، و كامل الزيارات- 158.

449‌

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ (1) قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ- مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ إِنَّ الْحُسَيْنَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ- شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- فَقُلْتُ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي تَرْوِي عَنْ أَبِيكَ فِي الْحَجِّ- (2) فَقَالَ نَعَمْ حَجَّةً وَ عُمْرَةً حَتَّى عَدَّ عَشْراً.

19574- 9- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ النَّخَعِيِّ (4) عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلَنِي فَقَالَ يَا شِهَابُ- كَمْ حَجَجْتَ مِنْ حَجَّةٍ- قَالَ قُلْتُ: تِسْعَ عَشْرَةَ قَالَ فَقَالَ لِي- تَمِّمْهَا عِشْرِينَ حَجَّةً تُكْتَبْ لَكَ بِزِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع.

19575- 10- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَمْ حَجَجْتَ قُلْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ- قَالَ فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَتْمَمْتَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ حَجَّةً- (لَكُتِبَ لَكَ كَمَنْ) (6) زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع.

19576- 11- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ صَالِحٍ النِّيلِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- في نسخة- هارون بن خارجة (هامش المخطوط).

(2)- في نسخة- أنت تروي عن أبيك في الحج (هامش المخطوط)، و في المصدر- روي عن أبيك أن ثواب زيارته كثواب الحج.

(3)- ثواب الأعمال- 118- 36، و كامل الزيارات- 161.

(4)- في المصدر- أحمد بن النضر الخثعمي.

(5)- ثواب الأعمال- 118- 37، و كامل الزيارات- 162.

(6)- في المصدر- لكنت كمن.

(7)- ثواب الأعمال- 118- 38، و كامل الزيارات- 162.

450‌

ع مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ- كَانَ كَمَنْ حَجَّ مِائَةَ حَجَّةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

19577- 12- (1) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَمَانِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً.

19578- 13- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَعْرَابِيٍّ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ لِزِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع) مَا تَرَوْنَ فِي زِيَارَتِهِ قَالَ إِنَّا نَرَى فِي زِيَارَتِهِ الْبَرَكَةَ- فِي أَنْفُسِنَا وَ أَهَالِينَا وَ أَوْلَادِنَا وَ أَمْوَالِنَا- وَ مَعَايِشِنَا وَ قَضَاءِ حَوَائِجِنَا قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) أَ فَلَا أَزِيدُكَ مِنْ فَضْلِهِ فَضْلًا يَا أَخَا الْيَمَنِ- قَالَ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ- إِنَّ زِيَارَةَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)تَعْدِلُ حَجَّةً مَقْبُولَةً- مُتَقَبَّلَةً زَاكِيَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ- فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ حَجَّتَيْنِ مَبْرُورَتَيْنِ مُتَقَبَّلَتَيْنِ- زَاكِيَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَتَعَجَّبَ- فَلَمْ يَزَلْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَزِيدُ حَتَّى قَالَ- ثَلَاثِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً مُتَقَبَّلَةً زَاكِيَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

19579- 14- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ

____________

(1)- ثواب الأعمال- 118- 39، و كامل الزيارات- 162.

(2)- ثواب الأعمال- 118- 40، و كامل الزيارات- 162.

(3)- في المزار- موسى بن القاسم الحضرمي (هامش المخطوط)، و كذلك الثواب.

(4)- أمالي الطوسي- 2- 280.

451‌

إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ (1) عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ الْحُسَيْنُ(ع)ذَاتَ يَوْمٍ فِي حَجْرِ النَّبِيِّ(ص) وَ هُوَ يُلَاعِبُهُ وَ يُضَاحِكُهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ- يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَشَدَّ إِعْجَابَكَ بِهَذَا الصَّبِيِّ- فَقَالَ لَهَا (2) وَ كَيْفَ لَا أُحِبُّهُ وَ أُعْجَبُ بِهِ- وَ هُوَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَ قُرَّةُ عَيْنِي أَمَا إِنَّ أُمَّتِي سَتَقْتُلُهُ- فَمَنْ زَارَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَجَّةً مِنْ حِجَجِي- قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَجَّةً مِنْ حِجَجِكَ- قَالَ نَعَمْ وَ حَجَّتَيْنِ قَالَتْ حَجَّتَيْنِ (3)- قَالَ نَعَمْ وَ أَرْبَعاً (4) فَلَمْ تَزَلْ تَزَادُهُ وَ هُوَ يَزِيدُ- (5) حَتَّى بَلَغَ سَبْعِينَ حَجَّةً مِنْ حِجَجِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِأَعْمَارِهَا.

19580- 15- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَإِنَّهُ بَلَغَنَا عَنْ بَعْضِكُمْ أَنَّهُ قَالَ تَعْدِلُ حَجَّةً وَ عُمْرَةً- فَقَالَ مَا أَصْعَبَ هَذَا الْحَدِيثَ مَا تَعْدِلُ هَذَا كُلَّهُ- وَ لَكِنْ زُورُوهُ وَ لَا تَجْفُوهُ فَإِنَّهُ (7) سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- وَ شَبِيهُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا- وَ عَلَيْهِمَا بَكَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ.

____________

(1)- في المصدر- علي بن جنشي.

(2)- في المصدر- فقال لها- ويلك ويلك.

(3)- في المصدر- قالت- يا رسول الله حجتين من حججك؟.

(4)- في المصدر زيادة- قال.

(5)- في المصدر زيادة- و يضعف.

(6)- قرب الاسناد- 48، و أورد صدره عن كامل الزيارات في الحديث 17 من الباب 38 من هذه الأبواب.

(7)- في المصدر- و إنه سيد شباب الشهداء و.

452‌

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ أَوْ عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ الْوَاجِبَيْنِ أَوْ عَلَى كَوْنِ مَسَافَةِ الزِّيَارَةِ أَقْرَبَ مِنْ مَسَافَةِ الْحَجِّ.

19581- 16- (1) عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازُ فِي كِتَابِ الْكِفَايَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ (2) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ أَفْلَحَ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى أَنْ قَالَ- مَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ- ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ- وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ أَلَا وَ مَنْ زَارَهُ فَقَدْ زَارَنِي- (4) وَ مَنْ زَارَنِي فَكَأَنَّمَا زَارَ اللَّهَ- وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ (5) أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ بِالنَّارِ- أَلَا وَ إِنَّ الْإِجَابَةَ تَحْتَ قُبَّتِهِ- وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ الْحَدِيثَ.

19582- 17- (6) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ صَالِحٍ النِّيلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (7) عَارِفاً بِحَقِّهِ- كَانَ كَمَنْ حَجَّ ثَلَاثَ حِجَجٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

19583- 18- (8) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي

____________

(1)- كفاية الأثر- 16.

(2)- في المصدر- محمد بن إبراهيم بن المنذر المكي.

(3)- في المصدر- الأجلح الكندي، عن أفلح بن سعيد.

(4)- في المصدر- فكانما زارني.

(5)- في المصدر- و حق الزائر على الله.

(6)- كامل الزيارات- 140.

(7)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(8)- كامل الزيارات- 142.

453‌

جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي زِيَارَةِ (1) الْحُسَيْنِ(ع)مِنَ الْفَضْلِ- لَمَاتُوا شَوْقاً وَ تَقَطَّعَتْ أَنْفُسُهُمْ عَلَيْهِ حَسَرَاتٍ- قُلْتُ وَ مَا فِيهِ قَالَ مَنْ زَارَهُ (2) شَوْقاً إِلَيْهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَجَّةٍ مُتَقَبَّلَةٍ وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ- وَ أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وَ أَجْرَ أَلْفِ صَائِمٍ- وَ ثَوَابَ أَلْفِ صَدَقَةٍ مَقْبُولَةٍ وَ ثَوَابَ أَلْفِ نَسَمَةٍ- أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ وَ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً الْحَدِيثَ وَ فِيهِ ثَوَابٌ جَزِيلٌ وَ فِي آخِرِهِ أَنَّهُ يُنَادِي مُنَادٍ هَؤُلَاءِ زُوَّارُ الْحُسَيْنِ شَوْقاً إِلَيْهِ.

19584- 19- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي زِيَارَةِ (4) الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ تَعْدِلُ حَجَّةً وَ عُمْرَةً.

19585- 20- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ (حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) (6) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الزِّيَارَةُ إِلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)حَجَّةٌ مِنْ بَعْدِ الْحَجَّةِ- وَ عُمْرَةٌ مِنْ بَعْدِ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ.

19586- 21- (7) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَنْ

____________

(1)- في المصدر زيادة- قبر.

(2)- في المصدر- من أتاه.

(3)- كامل الزيارات- 158.

(4)- في المصدر زيادة- قبر.

(5)- كامل الزيارات- 158. و قد مر سند الحديث برقم (2) عن التهذيب بنفس السند الى يونس، فلاحظه.

(6)- في المصدر- حمدان بن سليمان النيسابوري أبي سعيد.

(7)- كامل الزيارات- 159.

454‌

زَارَ الْحُسَيْنَ (1) فَقَدْ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ قُلْتُ تُطْرَحُ عَنْهُ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ قَالَ لَا- هِيَ حَجَّةُ الضَّعِيفِ حَتَّى يَقْوَى- وَ يَحُجَّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ إِنَّ الْحُسَيْنَ (2) لَأَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْبَيْتِ- فَإِنَّهُ فِي وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ لَيَنْزِلُ عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ- شُعْثٌ غُبْرٌ لَا تَقَعُ عَلَيْهِمُ النَّوْبَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- وَ إِنَّ الْبَيْتَ يَطُوفُ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلَّ يَوْمٍ.

19587- 22- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ (4) عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ(ع)تَعْدِلُ خَمْسِينَ حَجَّةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

19588- 23- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)(6) عَارِفاً بِحَقِّهِ- غَيْرَ مُسْتَكْبِرٍ وَ لَا مُسْتَنْكِفٍ قَالَ يُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَجَّةٍ مَقْبُولَةٍ- وَ أَلْفُ عُمْرَةٍ مَقْبُولَةٍ وَ إِنْ كَانَ شَقِيّاً كُتِبَ سَعِيداً- وَ لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ.

أَقُولُ: وَ قَدْ رَوَى ابْنُ طَاوُسٍ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ كَثِيراً مِنَ الْأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ وَ غَيْرِهَا مِمَّا هُوَ فِي مَعْنَاهَا وَ كَذَا ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ وَ غَيْرُهُمَا‌

____________

(1)- في المصدر- من زار قبر الحسين (عليه السلام).

(2)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(3)- كامل الزيارات- 163 فيه حديث مختلف في النص.

(4)- في المصدر- عن سعد، عن أبي القاسم هارون بن مسلم، عن سعدان، عن مسعدة.

(5)- كامل الزيارات- 164.

(6)- في المصدر- ما لمن أتى قبر الحسين (عليه السلام) زائرا.

455‌

وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 46 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)عَلَى الْعِتْقِ وَ الصَّدَقَةِ وَ الْجِهَادِ

19589- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ صَالِحٍ النِّيلِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ أَتَى قَبْرَ (5) الْحُسَيْنِ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ مَنْ أَعْتَقَ أَلْفَ نَسَمَةٍ- وَ كَانَ كَمَنْ حَمَلَ عَلَى أَلْفِ فَرَسٍ- مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- تقدم في الحديث 13 من الباب 2 و في الحديث 1 من الباب 25 و في الحديث 1 من الباب 26 و في الأحاديث 23 و 24 و 25 و 41- 47 من الباب 37 و في الحديث 9 من الباب 38 و في الباب 39 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 49 و في الحديث 5 من الباب 55 و في الحديث 2 من الباب 63 و في الباب 65 و في الحديثين 9 و 10 من الباب 69 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 46 فيه حديثان.

(4)- الكافي 4- 581- 5، و كامل الزيارات- 164.

(5)- كلمة (قبر) وردت في التهذيب و الثواب فقط.

(6)- في التهذيب- محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين.

(7)- التهذيب 6- 44- 94.

(8)- ثواب الأعمال- 112- 13.

456‌

19590- 2- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- آتِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ- ائْتِ قَبْرَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَطْيَبِ الطَّيِّبِينَ- وَ أَطْهَرِ الطَّاهِرِينَ وَ أَبَرِّ الْأَبْرَارِ- فَإِذَا زُرْتَهُ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ عِتْقَ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ رَقَبَةً.

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ بِعِدَّةِ أَسَانِيدَ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 47 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ(ع)فِي حَالِ الْخَوْفِ وَ الْأَمْنِ

19591- 1- (5) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنْ حَمَّادٍ النَّابِ عَنْ رُومِيٍّ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)مَا تَقُولُ فِيمَنْ زَارَ أَبَاكَ عَلَى خَوْفٍ- قَالَ يُؤْمِنُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ- وَ تَلَقَّاهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْبِشَارَةِ وَ يُقَالُ لَهُ لَا تَخَفْ وَ لَا تَحْزَنْ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي فِيهِ فَوْزُكَ.

____________

(1)- ثواب الأعمال- 112- 14.

(2)- كامل الزيارات- 164، كامل الزيارات- 165.

(3)- تقدم في الحديث 6 من الباب 41 و في الحديث 18 من الباب 45 من هذه الأبواب.

و ياتي ما يدل عليه في الأحاديث 1 و 2 و 4 من الباب 49 و في الحديث 8 من الباب 59 و في الباب 65 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 47 فيه 4 أحاديث.

(5)- كامل الزيارات- 125.

457‌

19592- 2- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ قَلْبِي (2) يُنَازِعُنِي إِلَى زِيَارَةِ قَبْرِ أَبِيكَ- وَ إِذَا خَرَجْتُ فَقَلْبِي وَجِلٌ مُشْفِقٌ حَتَّى أَرْجِعَ- خَوْفاً مِنَ السُّلْطَانِ وَ السُّعَاةِ وَ أَصْحَابِ الْمَصَالِحِ- (3) فَقَالَ يَا ابْنَ بُكَيْرٍ أَ مَا تُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ اللَّهُ فِينَا خَائِفاً- أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّهُ مَنْ خَافَ لِخَوْفِنَا أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ- وَ كَانَ يُحَدِّثُهُ الْحُسَيْنُ(ع)تَحْتَ الْعَرْشِ- وَ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ أَفْزَاعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ- يَفْزَعُ النَّاسُ وَ لَا يَفْزَعُ فَإِنْ فَزِعَ وَقَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ- وَ سَكَّنَتْ قَلْبَهُ بِالْبِشَارَةِ.

19593- 3- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ(ع)(5) فِي حَالِ التَّقِيَّةِ فَقَالَ- إِذَا أَتَيْتَ الْفُرَاتَ فَاغْتَسِلْ ثُمَّ الْبَسْ ثَوْبَيْكَ الطَّاهِرَيْنِ- ثُمَّ تَمُرُّ بِالْقَبْرِ فَقُلْ (6) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ قَدْ تَمَّتْ زِيَارَتُكَ.

19594- 4- (7) وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مُدْلِجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(8) فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: قَالَ

____________

(1)- كامل الزيارات- 125.

(2)- في المصدر- قلت له- إني أنزل الأرجان و قلبي.

(3)- في المصدر- و أصحاب المسالح.

و المسالح- جمع مسلحة، و هم القوم المسلحون يكونون في الطرق للمراقبة. (النهاية 2- 388).

(4)- كامل الزيارات- 126، و أورده عن الفقيه و التهذيب في الحديث 2 من الباب 59 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- قلت له- جعلت فداك زيارة قبر الحسين (عليه السلام).

(6)- في المصدر- ثم تمر بازاء القبر و قل-.

(7)- كامل الزيارات- 126، و أورد قطعة منه في الحديث 14 من الباب 70 من هذه الأبواب.

(8)- في المصدر- أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام).

458‌

لِي هَلْ تَأْتِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)قُلْتُ نَعَمْ- عَلَى خَوْفٍ وَ وَجَلٍ فَقَالَ مَا كَانَ مِنْ هَذَا أَشَدَّ- فَالثَّوَابُ فِيهِ عَلَى قَدْرِ الْخَوْفِ- وَ مَنْ خَافَ فِي إِتْيَانِهِ آمَنَ اللَّهُ رَوْعَتَهُ- (1) يَوْمَ يَقُومُ النّٰاسُ لِرَبِّ الْعٰالَمِينَ وَ انْصَرَفَ بِالْمَغْفِرَةِ- وَ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ زَارَهُ النَّبِيُّ(ص) (2) وَ انْقَلَبَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ (3) سُوءٌ- وَ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 48 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ لَوْ رَكِبَ الْبَحْرَ

19595- 1- (7) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازِ عَنْ خَالِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ السَّرَّاجِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي سَفِينَةٍ فَتَكَفَّتْ (8) بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ- نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ طِبْتُمْ وَ طَابَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ.

19596- 2- (9) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- في المصدر زيادة- يوم القيامة.

(2)- في المصدر زيادة- و دعا له.

(3)- في المصدر- لم يمسسه.

(4)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الأبواب 2 و 37 و 38 و 39 و 40 و 41 و 42 و 43 و 44 و 45 و 46 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الحديث 4 من الباب 80 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 48 فيه حديثان.

(7)- كامل الزيارات- 134، و أورد صدره في الحديث 6 من الباب 41 من هذه الأبواب.

(8)- تكفت السفينة و تكفات- مالت (لسان العرب- كفا- 1- 142).

(9)- كامل الزيارات- 135.

459‌

أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَّارِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)تَزُورُونَ الْحُسَيْنَ(ع) وَ تَرْكَبُونَ السُّفُنَ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّهَا إِذَا تَكَفَّتْ (1) بِكُمْ نُودِيتُمْ- أَلَا طِبْتُمْ وَ طَابَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 49 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)لَيْلَةَ عَرَفَةَ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَ يَوْمَ الْعِيدِ

19597- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رُبَّمَا فَاتَنِي الْحَجُّ- فَأُعَرِّفُ عِنْدَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ أَحْسَنْتَ يَا بَشِيرُ- أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ- فِي غَيْرِ يَوْمِ عِيدٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً- وَ عِشْرِينَ عُمْرَةً مَبْرُورَاتٍ مَقْبُولَاتٍ- وَ عِشْرِينَ (حَجَّةً وَ عُمْرَةً) (6) مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ- (7) وَ مَنْ أَتَاهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَجَّةٍ- وَ مِائَةَ عُمْرَةٍ وَ مِائَةَ غَزْوَةٍ مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ- (8) قَالَ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ لِي بِمِثْلِ الْمَوْقِفِ

____________

(1)- في المصدر- إذا انكفت.

(2)- تقدم في الأبواب 37 و 38 و 39 و 40 و 42 و 44 و 45 و 46 و 47 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي ما يدل على ذلك في الأبواب الآتية هنا.

(4)- الباب 49 فيه 15 حديثا.

(5)- الكافي 4- 580- 1، و كامل الزيارات- 169.

(6)- في التهذيب- غزوة (هامش المخطوط).

(7)- في نسخة- أو إمام عدل (هامش المخطوط) و كذلك التهذيب.

(8)- في نسخة زيادة- و من أتاه يوم عرفة عارفا بحقه كتب الله له ألف حجة و ألف عمرة مبرورات متقبلات، و ألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل (هامش المخطوط).

460‌

- قَالَ فَنَظَرَ إِلَيَّ شِبْهَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ- يَا بَشِيرُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)يَوْمَ عَرَفَةَ- وَ اغْتَسَلَ مِنَ الْفُرَاتِ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً بِمَنَاسِكِهَا- وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ وَ غَزْوَةً (1).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ مَنْ أَتَاهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَجَّةٍ- وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ وَ أَلْفَ غَزْوَةٍ (2).

وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (3) وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الصَّدُوقِ بِالْإِسْنَادِ (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5).

19598- 2- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)يَوْمَ عَرَفَةَ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ مَعَ الْقَائِمِ(ع) وَ أَلْفَ أَلْفِ عُمْرَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ عِتْقَ أَلْفِ نَسَمَةٍ وَ حُمْلَانَ أَلْفِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- (7) وَ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِيَ

____________

(1)- في الفقيه- و عمرة (هامش المخطوط).

(2)- الفقيه 2- 580- 3169.

(3)- ثواب الأعمال- 115- 25، و أمالي الصدوق- 123- 11.

(4)- أمالي الطوسي 1- 204.

(5)- التهذيب 6- 46- 101.

(6)- التهذيب 6- 49- 113، و مصباح المتهجد- 658، و كامل الزيارات- 172.

(7)- في المصدر- و عتق ألف ألف نسمة و حملان ألف ألف فرس في سبيل الله.

461‌

الصِّدِّيقُ آمَنَ بِوَعْدِي- وَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ فُلَانٌ صِدِّيقٌ زَكَّاهُ اللَّهُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ- وَ سُمِّيَ فِي الْأَرْضِ كَرُوبِيّاً (1).

19599- 3- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْقَمَّاطِ عَنْ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ كَانَ مُعْسِراً فَلَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ- فَلْيَأْتِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فَلْيُعَرِّفْ عِنْدَهُ- فَذَلِكَ يُجْزِئُهُ عَنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ- أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: يُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ إِلَّا لِمُعْسِرٍ- فَأَمَّا الْمُوسِرُ إِذَا كَانَ قَدْ حَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ- فَأَرَادَ أَنْ يَتَنَفَّلَ بِالْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ- فَمَنَعَهُ عَنْ ذَلِكَ شُغُلُ دُنْيَا أَوْ عَائِقٌ- فَأَتَى الْحُسَيْنَ(ع)فِي يَوْمِ عَرَفَةَ أَجْزَأَهُ ذَلِكَ مِنْ أَدَاءِ حَجَّتِهِ- وَ ضَاعَفَ اللَّهُ لَهُ بِذَلِكَ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً- قُلْتُ كَمْ تَعْدِلُ حَجَّةً وَ كَمْ تَعْدِلُ عُمْرَةً- قَالَ لَا يُحْصَى ذَلِكَ قُلْتُ مِائَةٌ- قَالَ وَ مَنْ يُحْصِي ذَلِكَ قُلْتُ أَلْفٌ قَالَ وَ أَكْثَرُ- ثُمَّ قَالَ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّٰهِ لٰا تُحْصُوهٰا (3).

19600- 4- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا بَشِيرُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي يَوْمِ عَرَفَةَ- وَ اغْتَسَلَ بِالْفُرَاتِ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً بِمَنَاسِكِهَا- وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ وَ غَزْوَةً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ (5) وَ كَذَا جُمْلَةٌ مِنَ الْأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ.

____________

(1)- الكروبيون بالتخفيف- سادة الملائكة. (القاموس المحيط- كرب- 1- 123).

(2)- التهذيب 6- 50- 114، و كامل الزيارات- 173.

(3)- إبراهيم 14- 34.

(4)- التهذيب 6- 50- 115.

(5)- مصباح المتهجد- 657.

462‌

19601- 5- (1) وَ عَنْهُ عَنْ سَلَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْهَيْثَمِ النَّهْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ يَبْدَأُ بِالنَّظَرِ إِلَى زُوَّارِ الْحُسَيْنِ(ع) عَشِيَّةَ عَرَفَةَ قَبْلَ نَظَرِهِ إِلَى أَهْلِ الْمَوْقِفِ- فَقَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ- قَالَ لِأَنَّ فِي أُولَئِكَ أَوْلَادَ زِنًا- وَ لَيْسَ فِي هَؤُلَاءِ أَوْلَادُ زِنًا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (2) وَ رَوَاهُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ (3) وَ كَذَا فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ أَيْضاً (4).

19602- 6- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْأَنْبَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا حَنَانُ إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ- اطَّلَعَ اللَّهُ عَلَى زُوَّارِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ لَهُمُ- اسْتَأْنِفُوا فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ (6).

19603- 7- (7) وَ عَنْهُ عَنْ سَلَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُبَّائِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ (8) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 6- 50- 116، و مصباح المتهجد- 658، و كامل الزيارات- 170.

(2)- الفقيه 2- 580- 3171.

(3)- معاني الأخبار- 391- 36.

(4)- ثواب الأعمال- 115- 27.

(5)- التهذيب 6- 51- 117، و مصباح المتهجد- 660، و كامل الزيارات- 171.

(6)- في نسخة- فقد غفرت لكم (هامش المخطوط).

(7)- التهذيب 6- 51- 118، و مصباح المتهجد- 660.

(8)- في المصدر- أحمد بن هلال.

463‌

وَهْبٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ عَرَّفَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَدْ شَهِدَ عَرَفَةَ.

19604- 8- (1) وَ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَرْزَمِيِّ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ- نَظَرَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى زُوَّارِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ- ارْجِعُوا مَغْفُوراً لَكُمْ مَا مَضَى- وَ لَا يُكْتَبُ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ (3) ذَنْبُ سَبْعِينَ يَوْماً مِنْ يَوْمِ يَنْصَرِفُ.

19605- 9- (4) وَ عَنْ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)يَوْمَ عَرَفَةَ- (5) بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلِجَ الْفُؤَادِ.

19606- 10- (6) وَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)يَوْمَ عَرَفَةَ عَارِفاً بِحَقِّهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَجَّةٍ مَقْبُولَةٍ وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ.

19607- 11- (7) وَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ يَا رِفَاعَةُ- مَا حَجَجْتَ الْعَامَ قُلْتُ (8) مَا كَانَ عِنْدِي مَا أَحُجُّ بِهِ- وَ لَكِنِّي عَرَّفْتُ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ لِي

____________

(1)- مصباح المتهجد- 659، و كامل الزيارات- 171.

(2)- في المصدرين- عمر بن الحسن العرزمي.

(3)- في المصدر- و لا يكتب على أحد منهم.

(4)- مصباح المتهجد- 658.

(5)- في المصدر- بعرفة.

(6)- مصباح المتهجد- 658، و أورده عن المزار في الحديث 5 من الباب 51 من هذه الأبواب.

(7)- مصباح المتهجد- 659.

(8)- في المصدر- قال- قلت- جعلت فداك.

464‌

يَا رِفَاعَةُ مَا قَصَرْتَ عَمَّا كَانَ فِيهِ أَهْلُ مِنًى- (1) لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَدَعَ النَّاسُ الْحَجَّ- لَحَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ لَا تَدَعُ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)أَبَداً- (2) ثُمَّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ (3) مَنْ خَرَجَ إِلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) عَارِفاً بِحَقِّهِ غَيْرَ مُسْتَكْبِرٍ صَحِبَهُ أَلْفُ مَلَكٍ عَنْ يَمِينِهِ- وَ أَلْفُ مَلَكٍ عَنْ يَسَارِهِ وَ كُتِبَ لَهُ أَلْفُ حَجَّةٍ- وَ أَلْفُ عُمْرَةٍ مَعَ نَبِيٍّ أَوْ وَصِيِّ نَبِيٍّ.

19608- 12- (4) وَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ عَرَّفَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)لَمْ يَرْجِعْ صِفْراً- وَ لَكِنْ يَرْجِعُ وَ يَدَاهُ مَمْلُوءَتَانِ.

19609- 13- (5) وَ عَنِ ابْنِ مِيثَمٍ التَّمَّارِ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع) أَوْ قَالَ مَنْ زَارَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ- وَ أَقَامَ بِهَا حَتَّى يُعَيِّدَ ثُمَّ يَنْصَرِفَ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ سَنَتِهِ.

19610- 14- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى(ع)يَقُولُونَ مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)بِعَرَفَةَ- (7) قَلَبَهُ اللَّهُ ثَلِجَ الْوَجْهِ (8).

____________

(1)- في المصدر- عما كان أهل منى فيه.

(2)- في المصدر زيادة- ثم نكت الأرض و سكت طويلا.

(3)- في المصدر- قال.

(4)- مصباح المتهجد- 659.

(5)- مصباح المتهجد- 659.

(6)- الفقيه 2- 580- 3170، و كامل الزيارات- 170.

(7)- في نسخة- يوم عرفة (هامش المخطوط).

(8)- كذا في الأصل و المخطوط، و في المصدر- ثلج الصدر، و كتب في هامش المخطوط ما نصه-" البلوج- الاشراق [الصحاح- بلج- 1- 300] الأصل كما في الأصل و الحاشية فيها أيضا".

465‌

وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزَّيَّاتِ (1) عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ قَلَبَهُ اللَّهُ ثَلِجَ الْفُؤَادِ (2)

. 19611- 15- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَتَجَلَّى لِزُوَّارِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) قَبْلَ أَهْلِ عَرَفَاتٍ (فَيَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ)- (4) وَ يَقْضِي حَوَائِجَهُمْ وَ يَغْفِرُ ذُنُوبَهُمْ وَ يُشَفِّعُهُمْ فِي مَسَائِلِهِمْ- ثُمَّ يَثْنِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ يَفْعَلُ (5) ذَلِكَ بِهِمْ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 50 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي أَوَّلِ رَجَبٍ وَ فِي النِّصْفِ مِنْهُ

19612- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ

____________

(1)- في الثواب- محمد بن عمرو الزيات.

(2)- ثواب الأعمال- 115- 26.

(3)- ثواب الأعمال- 116- 28، و كامل الزيارات- 165 و كامل الزيارات- 170، و مصباح المتهجد- 658.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- في المصدر- فيفعل.

(6)- ياتي في الحديث 3 من الباب 50 و في الحديث 2 من الباب 54 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 50 فيه 3 أحاديث.

(8)- التهذيب 6- 48- 107، و مصباح المتهجد- 737.

466‌

الْحُسَيْنِ(ع)أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي مَسَارِّ الشِّيعَةِ مُرْسَلًا (1).

19613- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ (3) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَبْزَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فِي أَيِّ شَهْرٍ نَزُورُ الْحُسَيْنَ(ع) قَالَ فِي النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ وَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.

وَ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ ابْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ وَ قَالَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (4) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ مِثْلَهُ (5) قَالَ‌

وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَيُّ الْأَوْقَاتِ أَفْضَلُ أَنْ نَزُورَ الْحُسَيْنَ فِيهِ (6).

وَ رَوَاهُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِنْ كِتَابِهِ مِثْلَهُ (7)

____________

(1)- مسار الشيعة- 70.

(2)- التهذيب 6- 48- 108.

(3)- في المصدر- أبي علي محمد بن همام بن سهيل.

(4)- مصباح المتهجد- 743.

(5)- كامل الزيارات- 182.

(6)- كامل الزيارات- 182.

(7)- إقبال الأعمال- 657.

467‌

وَ رَوَاهُ أَيْضاً نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الزِّيَارَاتِ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ مِثْلَهُ (1).

19614- 3- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)يَوْمَ عَرَفَةَ عَارِفاً بِحَقِّهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ- وَ أَلْفِ غَزْوَةٍ مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ- وَ مَنْ زَارَهُ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ.

(3) 51 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ

19615- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْتُونِيِّ (5) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُصَافِحَهُ مِائَتَا أَلْفِ نَبِيٍّ (6) وَ عِشْرُونَ أَلْفَ نَبِيٍّ- (7) فَلْيَزُرْ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- فَإِنَّ أَرْوَاحَ النَّبِيِّينَ (8) تَسْتَأْذِنُ اللَّهَ فِي زِيَارَتِهِ فَيُؤْذَنُ لَهُمْ.

____________

(1)- إقبال الأعمال- 657.

(2)- كامل الزيارات- 172 و كامل الزيارات- 182.

(3)- الباب 51 فيه 12 حديثا.

(4)- التهذيب 6- 48- 109، و مصباح المتهجد- 761، و كامل الزيارات- 179.

(5)- في نسخة- الحسين بن علي الزيتوني (هامش المخطوط).

(6)- في المصدر- مائة ألف نبي.

(7)- في المزار- و أربعة و عشرون ألف نبي.

(8)- في المصدر زيادة- (عليهم السلام).

468‌

19616- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- نَادَى مُنَادٍ مِنَ الْأُفُقِ الْأَعْلَى زَائِرِي الْحُسَيْنِ(ع) ارْجِعُوا مَغْفُوراً لَكُمْ ثَوَابُكُمْ عَلَى رَبِّكُمْ وَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكُمْ.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي مَسَارِّ الشِّيعَةِ مُرْسَلًا (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ (3) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (4) وَ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ خِدَاشٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ مِثْلَهُ (5) وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

19617- 3- (6) وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)ثَلَاثَ سِنِينَ مُتَوَالِيَاتٍ- لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ الْبَتَّةَ.

19618- 4- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَارِدٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَ لَمْ تُكْتَبُ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ- فِي سَنَتِهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ- فَإِنْ زَارَهُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ.

____________

(1)- التهذيب 6- 49- 110.

(2)- مسار الشيعة- 74.

(3)- الفقيه 2- 348- 1595.

(4)- الكافي 4- 589- 9.

(5)- مصباح المتهجد- 761.

(6)- مصباح المتهجد- 761، و كامل الزيارات- 180.

(7)- مصباح المتهجد- 761، و كامل الزيارات- 180.

469‌

الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ (1)

. 19619- 5- (2) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُوسَوِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَهِيكٍ (3) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ- وَ مَنْ زَارَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَجَّةٍ مُتَقَبَّلَةٍ- وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ وَ مَنْ زَارَهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ- فَكَأَنَّمَا زَارَ اللَّهَ فَوْقَ عَرْشِهِ.

19620- 6- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.

19621- 7- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا يُونُسُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللَّهُ- لِكُلِّ مَنْ زَارَ

____________

(1)- أمالي الطوسي 1- 46.

(2)- كامل الزيارات- 174، و أورد قطعة منه عن مصباح المتهجد في الحديث 10 من الباب 49، و أخرى عن كتب أخرى في الحديث 1 من الباب 55 من هذه الأبواب.

(3)- في المصدر- عبيد الله بن نهيك.

(4)- كامل الزيارات- 181.

(5)- كامل الزيارات- 181.

470‌

الْحُسَيْنَ(ع)مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- مَا قَدَّمُوا مِنْ ذُنُوبِهِمْ (1) وَ قِيلَ لَهُمُ اسْتَقْبِلُوا الْعَمَلَ- قَالَ قُلْتُ: هَذَا كُلُّهُ لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع) فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ يَا يُونُسُ- لَوْ أَخْبَرْتُ النَّاسَ بِمَا فِيهَا لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع) لَقَامَتْ ذُكُورُ الرِّجَالِ عَلَى الْخَشَبِ (2).

عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْمُتَّفَقِ عَلَى صَلَاحِهِ وَ عِلْمِهِ وَ عَدَالَتِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

19622- 8- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُصَافِحَهُ مِائَةُ أَلْفِ نَبِيٍّ- وَ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ أَلْفَ نَبِيٍّ- فَلْيَزُرِ الْحُسَيْنَ(ع)لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ (5) يَسْتَأْذِنُونَ اللَّهَ فِي زِيَارَتِهِ- فَيُؤْذَنُ لَهُمْ فَطُوبَى لِمَنْ صَافَحَهُمْ وَ صَافَحُوهُ.

19623- 9- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ- يَا وَفْدَ الْحُسَيْنِ لَا تُخْلُوا لَيْلَةَ النِّصْفِ- (7) مِنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع

____________

(1)- في المصدر- ما تقدم من ذنوبهم و ما تاخر.

(2)- لتوضيح هذه العبارة راجع تعليقة العلامة المجلسي (قدس سره) حولها في البحار 101- 95- 13.

(3)- إقبال الأعمال- 711.

(4)- إقبال الأعمال- 710.

(5)- في المصدر- و أرواح النبيين.

(6)- إقبال الأعمال- 711.

(7)- في المصدر زيادة- من شعبان.

471‌

فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهَا- لَطَالَتْ عَلَيْكُمُ السَّنَةُ حَتَّى يَجِي‌ءَ النِّصْفُ.

19624- 10- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ مِنَ الثَّوَابِ فَقَالَ- مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُرِيدُ بِهِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَا عِنْدَهُ لَا مَا عِنْدَ النَّاسِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ذُنُوبَهُ- وَ لَوْ أَنَّهَا بِعَدَدِ شَعْرِ مِعْزَى كَلْبٍ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ هُوَ فِي حَدِّ مَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ.

19625- 11- (2) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)يَغْفِرُ اللَّهُ لِزَائِرِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي نِصْفِ شَعْبَانَ- مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.

19626- 12- (3) وَ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ أَلْفَ حَجَّةٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 52 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْعَمَلِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ بِكَرْبَلَاءَ

19627- 1- (7) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ سَالِمِ بْنِ

____________

(1)- إقبال الأعمال- 711.

(2)- إقبال الأعمال- 712.

(3)- مصباح الزائر- 232، الفصل العاشر.

(4)- تقدم في الحديث 2 من الباب 50 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الباب 54 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 52 فيه حديث واحد.

(7)- كامل الزيارات- 181.

472‌

عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَنْ بَاتَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ بِأَرْضِ كَرْبَلَاءَ- فَقَرَأَ أَلْفَ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ يَسْتَغْفِرُ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ يَحْمَدُ اللَّهَ أَلْفَ مَرَّةٍ- ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ- وَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ سُلْطَانٍ- (1) وَ يَكْتُبَانِ لَهُ حَسَنَاتِهِ وَ لَا تُكْتَبُ لَهُ سَيِّئَةٌ- (2) وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ مَا دَامَ مَعَهُ (3).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ نَقْلًا عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ مِثْلَهُ (4).

(5) 53 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خُصُوصاً أَوَّلَ لَيْلَةٍ وَ آخِرَ لَيْلَةٍ وَ لَيْلَةَ النِّصْفِ

19628- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِيهَا (7) يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ- نَادَى مُنَادٍ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ غَفَرَ- لِمَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ.

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- في المصدر- و من شر كل شيطان و سلطان.

(2)- في المصدر- و لا تكتب عليه سيئة.

(3)- في المصدر- و يستغفران له ما داما معه.

(4)- مصباح المتهجد- 783.

(5)- الباب 53 فيه 6 أحاديث.

(6)- التهذيب 6- 49- 111.

(7)- في المصدر- و فيها.

(8)- كامل الزيارات- 184.

473‌

19629- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ (3) الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ مَاتَ فِي الطَّرِيقِ لَمْ يُعْرَضْ وَ لَمْ يُحَاسَبْ- وَ قِيلَ لَهُ (4) ادْخُلِ الْجَنَّةَ آمِناً.

19630- 3- (5) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَتْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُمِّيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقِيلَ لَهُ- هَلْ فِي ذَلِكَ وَقْتٌ أَفْضَلُ (6) مِنْ وَقْتٍ- فَقَالَ زُورُوهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ فِي كُلِّ حِينٍ- فَإِنَّ زِيَارَتَهُ(ع)خَيْرُ مَوْضُوعٍ- فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهَا فَقَدِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الْخَيْرِ- وَ مَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ وَ تَحَرَّوْا بِزِيَارَتِكُمُ الْأَوْقَاتَ الشَّرِيفَةَ- فَإِنَّ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ فِيهَا مُضَاعَفَةٌ- وَ هِيَ أَوْقَاتُ مَهْبِطِ الْمَلَائِكَةِ لِزِيَارَتِهِ- قَالَ فَسُئِلَ عَنْ زِيَارَتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ- مَنْ جَاءَهُ(ع)خَاشِعاً مُحْتَسِباً مُسْتَقِيلًا مُسْتَغْفِراً- فَشَهِدَ قَبْرَهُ فِي إِحْدَى ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ وَ لَيْلَةِ النِّصْفِ- وَ آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَ خَطَايَاهُ الْحَدِيثَ وَ فِيهِ ثَوَابٌ جَزِيلٌ.

____________

(1)- كامل الزيارات- 330.

(2)- في المصدر- محمد بن الفضل، و في البحار 101- 97- 20 محمد بن مهران، عن محمد بن الفضيل.

(3)- في المصدر زيادة- قبر.

(4)- في المصدر- و يقال له.

(5)- إقبال الأعمال- 10.

(6)- في المصدر- هو أفضل.

474‌

19631- 4- (1) قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ وَ مِنْ كِتَابِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ لِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّهْدِيِّ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْمُفَضَّلِ قَالَ وَ نَقَلْتُهُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَهِيكٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ زُرَيْقٍ عَنْ زَيْدٍ أَبِي أُسَامَةَ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ فِيهٰا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (3)- قَالَ هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ يُقْضَى فِيهَا أَمْرُ السَّنَةِإِلَى أَنْ قَالَ- وَ هِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- فَمَنْ أَدْرَكَهَا أَوْ قَالَ شَهِدَهَا (4) عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) يُصَلِّي عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ أَوْ مَا تَيَسَّرَ لَهُ- وَ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ اسْتَعَاذَ بِهِ مِنَ النَّارِ- آتَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ وَ أَعَاذَهُ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ الْحَدِيثَ وَ فِيهِ ثَوَابٌ عَظِيمٌ.

19632- 5- (5) قَالَ وَ رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى (6) عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يُرْجَى أَنْ تَكُونَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ- وَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ- صَافَحَهُ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ نَبِيٍّ- كُلُّهُمْ يَسْتَأْذِنُ اللَّهَ فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ.

19633- 6- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ وَ إِسْحَاقَ بْنِ الْحُسَيْنِ (8) جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ

____________

(1)- إقبال الأعمال- 211.

(2)- في المصدر- زيد بن أبي أسامة.

(3)- الدخان 44- 4.

(4)- في المصدر- ليشهدها.

(5)- إقبال الأعمال- 212.

(6)- في المصدر- عبد الله بن موسى.

(7)- إقبال الأعمال- 212.

(8)- في المصدر- و إسحاق بن الحسن.

475‌

هَاشِمٍ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَفْرُقُ اللَّهُ فِيهَا كُلَّ أَمْرٍ حَكِيمٍ- نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ- إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِمَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ ع.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 54 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ لَيْلَةَ الْأَضْحَى

19634- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَمَاعَةِ مَشَايِخِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)لَيْلَةً مِنْ ثَلَاثٍ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ- قُلْتُ أَيُّ اللَّيَالِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ لَيْلَةُ الْفِطْرِ- وَ لَيْلَةُ الْأَضْحَى وَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.

19635- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)لَيْلَةَ

____________

(1)- تقدم في الأبواب 37 و 38 و 39 و 40 و 41 و 42 و 43 و 44 و 45 و 46 و 47 و 48 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي ما يدل ذلك في الأبواب 58 و 59 و 60 و 61 و 62 و 63 و 64 و 65 و غيرها من هذه الأبواب.

(3)- الباب 54 فيه حديثان.

(4)- التهذيب 6- 49- 112، و كامل الزيارات- 180.

(5)- التهذيب 6- 51- 119، و كامل الزيارات- 180.

476‌

النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- وَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ- وَ قُضِيَتْ لَهُ أَلْفُ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

(1) 55 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ وَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ

19636- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَوْمَ عَاشُورَاءَ- عَارِفاً بِحَقِّهِ كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ تَعَالَى فِي عَرْشِهِ.

19637- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ (4) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.

وَ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ حَرِيزٍ مِثْلَهُ (5) وَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

____________

(1)- الباب 55 فيه 7 أحاديث.

(2)- التهذيب 6- 51- 120، و مصباح المتهجد- 713، و مسار الشيعة- 61، و أورده عن كامل الزيارات في الحديث 5 من الباب 51 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 6- 51- 121، و كامل الزيارات- 173.

(4)- في المصدر- جعفر بن مالك.

(5)- مصباح المتهجد- 713.

477‌

19638- 3- (1) وَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ بَاتَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ- لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَطَّخاً بِدَمِهِ- كَأَنَّمَا قُتِلَ مَعَهُ فِي عَرْصَةِ كَرْبَلَاءَ.

19639- 4- (2) قَالَ وَ قَالَ(ع)مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَ بَاتَ عِنْدَهُ- كَانَ كَمَنِ اسْتُشْهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي مَسَارِّ الشِّيعَةِ مُرْسَلًا (3) وَ كَذَا الْأَوَّلُ.

19640- 5- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنَ الْمُحَرَّمِ- حَتَّى يَظَلَّ عِنْدَهُ بَاكِياً لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ يَلْقَاهُ- بِثَوَابِ أَلْفَيْ حَجَّةٍ وَ أَلْفَيْ عُمْرَةٍ وَ أَلْفَيْ غَزْوَةٍ- وَ ثَوَابُ كُلِّ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ غَزْوَةٍ- كَثَوَابِ مَنْ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ وَ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)الْحَدِيثَ.

19641- 6- (5) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُفِيدُ فِي مَسَارِّ الشِّيعَةِ قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ- وَ مَا تَأَخَّرَ.

19642- 7- (6) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَقَّ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ حَقَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ حَقَّ فَاطِمَةَ(ع) فَلْيَزُرِ الْحُسَيْنَ(ع)يَوْمَ عَاشُورَاءَ.

____________

(1)- مصباح المتهجد- 713، و كامل الزيارات- 173.

(2)- مصباح المتهجد- 713.

(3)- مسار الشيعة- 61.

(4)- مصباح المتهجد- 713، و أورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 63 من هذه الأبواب.

(5)- مسار الشيعة 61.

(6)- مسار الشيعة- 61.

478‌

(1) 56 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)يَوْمَ الْأَرْبَعِينَ مِنْ مَقْتَلِهِ وَ هُوَ يَوْمُ الْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ

19643- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ صَلَاةُ الْخَمْسِينَ- وَ زِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ وَ التَّخَتُّمُ فِي الْيَمِينِ- وَ تَعْفِيرُ الْجَبِينِ وَ الْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

19644- 2- (3) وَ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعَدَةَ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: قَالَ لِي مَوْلَايَ الصَّادِقُ(ع)فِي زِيَارَةِ الْأَرْبَعِينَ- تَزُورُ (4) ارْتِفَاعَ النَّهَارِ وَ تَقُولُ- السَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ حَبِيبِهِ وَ ذَكَرَ الزِّيَارَةَ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ وَ تَنْصَرِفُ.

وَ فِي الْمِصْبَاحِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ (5) وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ مُرْسَلًا أَيْضاً.

19645- 3- (6) وَ رَوَى أَيْضاً فِي الْمِصْبَاحِ أَنَّهُ فِي يَوْمِ الْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ كَانَ رُجُوعُ حَرَمِ (7) الْحُسَيْنِ(ع) مِنَ الشَّامِ إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ

____________

(1)- الباب 56 فيه 3 أحاديث.

(2)- التهذيب 6- 52- 122، و مصباح المتهجد- 730، و أورد قطعة منه في الحديث 29 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض و أخرى في الحديث 1 من الباب 49 من أبواب أحكام الملابس.

(3)- التهذيب 6- 113- 201.

(4)- في المصدر زيادة- عند.

(5)- مصباح المتهجد- 730.

(6)- مصباح المتهجد- 730.

(7)- في المصدر- حرم سيدنا.

479‌

ص- وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي وَرَدَ فِيهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ- إِلَى زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ هُوَ (1) أَوَّلُ مَنْ زَارَهُ مِنَ النَّاسِ.

وَ رَوَى ذَلِكَ الْمُفِيدُ فِي مَسَارِّ الشِّيعَةِ أَيْضاً مُرْسَلًا (2).

(3) 57 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ وَ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ

19646- 1- (4) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ (5) عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ- وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا وَ فِي نَفْسِهِ حَسْرَةٌ مِنْهَا- وَ كَانَ مَسْكَنُهُ (6) مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) قَالَ يَا دَاوُدُ مَنْ لَا يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْجَنَّةِ- جَارَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (7) قُلْتُ مَنْ لَا أَفْلَحَ.

19647- 2- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ وَ جَمَاعَةِ مَشَايِخِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو

____________

(1)- في المصدر- فكان.

(2)- مسار الشيعة- 62.

(3)- الباب 57 فيه حديثان.

(4)- كامل الزيارات- 183.

(5)- في المصدر- عن أحمد بن إدريس.

(6)- في المصدر زيادة- في الجنة.

(7)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(8)- كامل الزيارات- 112.

480‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)(1) هَلْ لَكَ فِي قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)قُلْتُ وَ تَزُورُهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَالَ وَ كَيْفَ لَا أَزُورُهُ وَ اللَّهُ يَزُورُهُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ- يَهْبِطُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ إِلَيْهِ وَ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ- وَ مُحَمَّدٌ أَفْضَلُ الْأَنْبِيَاءِ (2) قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- فَنَزُورُهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ (3) نُدْرِكُ زِيَارَةَ الرَّبِّ- قَالَ نَعَمْ يَا صَفْوَانُ الْزَمْ ذَلِكَ- يُكْتَبْ لَكَ زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ ذَلِكَ تَفْضِيلٌ وَ ذَلِكَ تَفْضِيلٌ.

أَقُولُ: الْمُرَادُ أَنَّ زِيَارَةَ الرَّبِّ لَهُ مَجَازٌ بِمَعْنَى زِيَادَةِ التَّفْضِيلِ لَهُ وَ هُوَ وَاضِحٌ (4).

(5) 58 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَثْرَةِ الْإِنْفَاقِ فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ وَ سَائِرِ الْأَئِمَّةِ ع

19648- 1- (6) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مُعَاذٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَتَى قَبْرَ أَبِي (7) فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللَّهِ(ص) وَ وَصَلَنَا وَ حَرُمَتْ غِيبَتُهُ وَ حَرُمَ لَحْمُهُ عَلَى النَّارِ- وَ أَعْطَاهُ

____________

(1)- في المصدر زيادة- لما أتى الحيرة.

(2)- في المصدر زيادة- و نحن أفضل الأوصياء.

(3)- في المصدر زيادة- حتى.

(4)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 من الباب 25 و في الحديث 18 من الباب 38 و في الحديث 5 من الباب 40 من هذه الأبواب. و ياتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 63 و في الحديث 8 من الباب 74 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 58 فيه 5 أحاديث.

(6)- كامل الزيارات- 127.

(7)- في المصدر- من أتى قبر أبي عبد الله.

481‌

اللَّهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَنْفَقَهُ- عَشَرَةَ آلَافِ مَدِينَةٍ لَهُ فِي كِتَابٍ مَحْفُوظٍ- وَ كَانَ اللَّهُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ حَوَائِجِهِ وَ حَفِظَ لَهُ كُلَّ مَا خَلَّفَ- (1) وَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ وَ أَجَابَهُ فِيهِ- إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَهُ وَ إِمَّا أَنْ يُؤَخِّرَهُ لَهُ.

19649- 2- (2) بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْأَصَمِّ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا تَقُولُ فِيمَنْ تَرَكَ زِيَارَتَهُ يَعْنِي الْحُسَيْنَ(ع) وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ أَقُولُ: إِنَّهُ قَدْ عَقَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) وَ عَقَّنَا وَ اسْتَخَفَّ بِأَمْرٍ هُوَ لَهُ- وَ مَنْ زَارَهُ كَانَ اللَّهُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ حَوَائِجِهِ- وَ كُفِيَ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ- وَ إِنَّهُ لَيَجْلِبُ الرِّزْقَ عَلَى الْعَبْدِ- وَ يُخْلِفُ عَلَيْهِ مَا أَنْفَقَ وَ يَغْفِرُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً- وَ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ وَ مَا عَلَيْهِ وِزْرٌ وَ لَا خَطِيئَةٌ- إِلَّا وَ قَدْ مُحِيَتْ مِنْ صَحِيفَتِهِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ يَجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَنْفَقَهُ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ- وَ ذَخَرَ ذَلِكَ لَهُ فَإِذَا حُشِرَ قِيلَ لَهُ- لَكَ (3) عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ- وَ إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ لَكَ وَ ذَخَرَهَا لَكَ عِنْدَهُ.

19650- 3- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ هَلْ يُزَارُ وَالِدُكَ قَالَ نَعَمْ- وَ يُصَلَّى عِنْدَهُ وَ يُصَلَّى خَلْفَهُ وَ لَا يُتَقَدَّمُ عَلَيْهِ- قَالَ فَمَا لِلْمُنْفِقِ فِي خُرُوجِهِ إِلَيْهِ وَ الْمُنْفِقِ عِنْدَهُ- قَالَ الدِّرْهَمُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ.

19651- 4- (5) وَ عَنِ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- في المصدر- في كل ما خلف.

(2)- كامل الزيارات- 128، و أورده بتمامه عن التهذيب في الحديث 2 من الباب 38 من هذه الأبواب.

(3)- في المصدر- لك بكل درهم.

(4)- كامل الزيارات- 128، و أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 26 من أبواب مكان المصلي، و أخرى في الحديث 15 من الباب 38 و أخرى في الحديث 1 من الباب 42، و أخرى في الحديث 9 من الباب 59 من هذه الأبواب.

(5)- كامل الزيارات- 123، كامل الزيارات- 128.

482‌

إِنَّ أَبَاكَ كَانَ يَقُولُ- فِي الْحَجِّ يُحْسَبُ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَنْفَقَهُ أَلْفٌ- (1) فَمَا لِمَنْ يُنْفِقُ فِي الْمَسِيرِ إِلَى أَبِيكَ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ يَا ابْنَ سِنَانٍ يُحْسَبُ لَهُ بِالدِّرْهَمِ- أَلْفٌ وَ أَلْفٌ حَتَّى عَدَّ عَشَرَةً- وَ يُرْفَعُ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ مِثْلُهَا وَ رِضَا اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ- وَ دُعَاءُ مُحَمَّدٍ وَ دُعَاءُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ(ع)خَيْرٌ لَهُ.

19652- 5- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (3) عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ يَحْيَى وَ كَانَ فِي خِدْمَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)عَنْ عَلِيٍّ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ فَمَا لِمَنْ صَلَّى عِنْدَهُ (4) رَكْعَتَيْنِ- قَالَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ- قُلْتُ فَمَا لِمَنِ اغْتَسَلَ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَ هُوَ يُرِيدُهُ- قَالَ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ- قُلْتُ فَمَا لِمَنْ جَهَّزَ إِلَيْهِ وَ لَمْ يَخْرُجْ لِعِلَّةٍ- قَالَ يُعْطِيهِ اللَّهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَنْفَقَهُ- مِثْلَ أُحُدٍ مِنَ الْحَسَنَاتِ- وَ يُخْلِفُ عَلَيْهِ أَضْعَافَ مَا أَنْفَقَ- وَ يَصْرِفُ عَنْهُ مِنَ الْبَلَاءِ مَا قَدْ نَزَلَ- فَيُدْفَعُ فَيُحْفَظُ فِي مَالِهِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- في المصدر- ألف درهم.

(2)- كامل الزيارات- 129.

(3)- في المصدر- محمد بن إدريس و محمد بن يحيى العطار.

(4)- في المصدر زيادة- يعني الحسين (عليه السلام).

(5)- تقدم في الحديث 2 من الباب 38، و في الباب 42 من هذه الأبواب.

483‌

(1) 59 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْغُسْلِ لِزِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَ غَيْرِهِ

19653- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُوسُفَ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فَأْتِ الْفُرَاتَ- وَ اغْتَسِلْ بِحِيَالِ قَبْرِهِ وَ تَوَجَّهْ إِلَيْهِ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ- وَ الْوَقَارَ حَتَّى تَدْخُلَ الْقَبْرَ مِنَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ وَ قُلْ وَ ذَكَرَ زِيَارَةً طَوِيلَةً.

19654- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ الْفُرَاتَ فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ ثَوْبَيْكَ الطَّاهِرَيْنِ- ثُمَّ ائْتِ الْقَبْرَ وَ قُلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- وَ قَدْ تَمَّتْ زِيَارَتُكَ هَذَا (4) فِي حَالِ التَّقِيَّةِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَقَّاحٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ نَحْوَهُ (6).

____________

(1)- الباب 59 فيه 10 أحاديث.

(2)- الكافي 4- 572- 1، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 29 من أبواب الأغسال المسنونة.

(3)- الفقيه 2- 598- 3201، و أورده عن كامل الزيارات في الحديث 3 من الباب 47 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر- هذه.

(5)- في التهذيب- محمد بن الحسن.

(6)- التهذيب 6- 115- 204.

484‌

19655- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيِّ بْنِ قُونِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّوَّاسِيِّ (2) عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَتَاهُ يَعْنِي الْحُسَيْنَ(ع)فَتَوَضَّأَ وَ اغْتَسَلَ مِنَ الْفُرَاتِ- لَمْ يَرْفَعْ قَدَماً وَ لَمْ يَضَعْ قَدَماً إِلَّا- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِذَلِكَ حَجَّةً وَ عُمْرَةً.

19656- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ (4) عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَهِيكٍ (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فِرَاسٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّحَّانِ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ رِفَاعَةَ النَّخَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ مَنْ خَرَجَ إِلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) عَارِفاً بِحَقِّهِ غَيْرَ مُسْتَكْبِرٍ- وَ بَلَغَ الْفُرَاتَ وَ وَقَعَ فِي الْمَاءِ وَ خَرَجَ مِنَ الْمَاءِ- كَانَ مِثْلَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الذُّنُوبِ- وَ إِذَا مَشَى إِلَى الْحُسَيْنِ(ع)فَرَفَعَ قَدَماً وَ وَضَعَ أُخْرَى- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ.

19657- 5- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً مُوَكَّلِينَ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَإِذَا هَمَّ الرَّجُلُ بِزِيَارَتِهِ فَاغْتَسَلَ نَادَاهُ مُحَمَّدٌ(ص) يَا وَفْدَ اللَّهِ أَبْشِرُوا بِمُرَافَقَتِي فِي الْجَنَّةِ-

____________

(1)- التهذيب 6- 52- 124، و كامل الزيارات- 186.

(2)- في المصدر- الحسن بن عبد الرحمن الرواسي.

(3)- التهذيب 6- 52- 125.

(4)- في نسخة- الحسن بن محمد (هامش المخطوط).

(5)- في المصدر- عبيد بن نهيك.

(6)- التهذيب 6- 53- 126.

485‌

وَ نَادَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَا ضَامِنٌ لِقَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ- وَ دَفْعَةِ (1) الْبَلَاءِ عَنْكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- ثُمَّ اكْتَنَفَهُمُ النَّبِيُّ(ص)وَ عَلِيٌّ(ع) عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ عَنْ شَمَائِلِهِمْ حَتَّى يَنْصَرِفُوا إِلَى أَهَالِيهِمْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ نَحْوَهُ (2).

19658- 6- (3) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ حُرَيْثٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ الْأُشْنَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الزَّائِرِ لِقَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ مَنِ اغْتَسَلَ فِي الْفُرَاتِ ثُمَّ مَشَى إِلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ يَرْفَعُهَا وَ يَضَعُهَا حَجَّةٌ مُتَقَبَّلَةٌ بِمَنَاسِكِهَا.

19659- 7- (4) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ جَمَاعَةِ مَشَايِخِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ (5) وَ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع) كَانَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ صِفْراً مِنَ الذُّنُوبِ- وَ لَوِ اقْتَرَفَهَا كَبَائِرَ- وَ كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا زَارَ الرَّجُلُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)اغْتَسَلَ- فَإِذَا وَدَّعَ لَمْ يَغْتَسِلْ وَ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ إِذَا وَدَّعَ.

____________

(1)- في المصدر- و دفع.

(2)- ثواب الأعمال- 117- 33.

(3)- التهذيب 6- 53- 127.

(4)- كامل الزيارات- 184.

(5)- في المصدر- بماء الفرات.

486‌

19660- 8- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: يَا بَشِيرُ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَغْتَسِلُ فِي الْفُرَاتِ- (3) ثُمَّ يَأْتِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ- فَيُعْطِيهِ اللَّهُ بِكُلِّ قَدَمٍ يَرْفَعُهَا أَوْ يَضَعُهَا- مِائَةَ حَجَّةٍ مَقْبُولَةٍ (4) وَ مِائَةَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ- وَ مِائَةَ غَزْوَةٍ مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ الْحَدِيثَ.

19661- 9- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ هَلْ يُزَارُ وَالِدُكَ فَقَالَ نَعَمْ- فَقَالَ مَا لِمَنِ اغْتَسَلَ فِي الْفُرَاتِ ثُمَّ أَتَاهُ- قَالَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَ هُوَ يُرِيدُهُ- تَسَاقَطَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.

19662- 10- (6) وَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَارَ (7) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُعَافَى (8) عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ(ع)قَالَ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَصَارَ إِلَى الْفُرَاتِ فَاغْتَسَلَ

____________

(1)- كامل الزيارات- 185.

(2)- في المصدر زيادة- و أحمد بن إدريس عن العمركي بن علي، عن يحيى.

(3)- في المصدر- على شاطى‌ء الفرات.

(4)- في المصدر زيادة- و معها.

(5)- كامل الزيارات- 185، و أورده في الحديث 1 من الباب 42، و قطعة منه في الحديث 15 من الباب 38 و أخرى في الحديث 3 من الباب 58 من هذه الأبواب، و أخرى في الحديث 7 من الباب 26 من أبواب مكان المصلي.

(6)- كامل الزيارات- 185.

(7)- في المصدر- أحمد بن هابندار.

(8)- في المصدر زيادة- عن أهل رأس العين.

487‌

مِنْهُ- كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْمُفْلِحِينَ- فَإِذَا سَلَّمَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)كُتِبَ مِنَ الْفَائِزِينَ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ- فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- أَمَّا ذُنُوبُكَ فَقَدْ غُفِرَتْ لَكَ فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (1) وَ فِي الْأَغْسَالِ الْمَسْنُونَةِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 60 بَابُ عَدَمِ وُجُوبِ غُسْلِ الزِّيَارَةِ وَ حُكْمِ مَنْ أَحْدَثَ بَعْدَهُ

19663- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)هَلْ لَهَا غُسْلٌ قَالَ لَا.

19664- 2- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سَلَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ

____________

(1)- تقدم في الحديث 3 من الباب 41 و في الحديثين 1 و 4 من الباب 49 و في الحديث 5 من الباب 58 من هذه الأبواب.

(2)- تقدم في الحديث 1 من الباب 29، و في الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة.

(3)- ياتي في الأبواب 60 و 61 و 62، و في الحديث 1 من الباب 77 و في الحديثين 3 و 4 من الباب 95 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 60 فيه 8 أحاديث.

(5)- التهذيب 6- 53- 129.

(6)- التهذيب 6- 53- 128.

488‌

أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا أَسْمَعُ عَنِ الْغُسْلِ- إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ لَا.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ (1) عَلَى نَفْيِ الْوُجُوبِ لِمَا مَرَّ (2).

19665- 3- (3) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتَّوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) عَلَيْهِ غُسْلٌ فَقَالَ لَا.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ مِثْلَهُ (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ مِثْلَهُ (5).

19666- 4- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا أَسْمَعُ عَنِ الْغُسْلِ- إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ لَا.

وَ عَنْ مَشَايِخِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ وَ غَيْرِهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ مِثْلَهُ (7)

____________

(1)- راجع روضة المتقين 5- 380.

(2)- مر في الباب 59 من هذه الأبواب.

(3)- كامل الزيارات- 187.

(4)- كامل الزيارات- 187.

(5)- كامل الزيارات- 187.

(6)- كامل الزيارات- 187.

(7)- كامل الزيارات- 188.

489‌

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ مِثْلَهُ (1).

19667- 5- (2) وَ عَنْ مَشَايِخِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْعِيصِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) عَلَيْهِ غُسْلٌ قَالَ لَا.

19668- 6- (3) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَلَوِيِّ عَنِ ابْنِ نَهِيكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ السَّابِقِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِذَا كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَعْنِي الْحُسَيْنَ(ع) فَإِنْ أَصَبْتَ غُسْلًا فَاغْتَسِلْ وَ إِلَّا فَتَوَضَّأْ ثُمَّ ائْتِهِ.

19669- 7- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ (5) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْغُسْلِ- إِذَا أَتَيْتُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ غُسْلٌ.

19670- 8- (6) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِبْرِقَانَ الطَّبْرِسِيِّ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى الصَّادِقِ(ع)قَالَ: قُلْتُ رُبَّمَا أَتَيْنَا قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع) فَيَصْعُبُ عَلَيْنَا الْغُسْلُ لِلزِّيَارَةِ مِنَ الْبَرْدِ أَوْ غَيْرِهِ- فَقَالَ مَنِ اغْتَسَلَ فِي الْفُرَاتِ وَ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع) كُتِبَ لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَا يُحْصَى- فَمَتَى مَا رَجَعَ إِلَى

____________

(1)- كامل الزيارات- 188.

(2)- كامل الزيارات- 188.

(3)- كامل الزيارات- 188.

(4)- كامل الزيارات- 188.

(5)- في المصدر- الحسن بن عطية أبي ناب.

(6)- كامل الزيارات- 188.

490‌

الْمَوْضِعِ الَّذِي اغْتَسَلَ فِيهِ تَوَضَّأَ- وَ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)كُتِبَ لَهُ ذَلِكَ الثَّوَابُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى حُكْمِ مَنْ أَحْدَثَ بَعْدَ غُسْلِ الزِّيَارَةِ أَوْ نَامَ فِي أَحَادِيثِ زِيَارَةِ الْبَيْتِ (1).

(2) 61 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ عِنْدَ غُسْلِ الزِّيَارَةِ بِالْمَأْثُورِ

19671- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِي بَشِيرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ فِي غُسْلِ الزِّيَارَةِ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْغُسْلِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي نُوراً وَ طَهُوراً وَ حِرْزاً- وَ كَافِياً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ- وَ طَهِّرْ بِهِ قَلْبِي وَ جَوَارِحِي وَ عِظَامِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي- وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ مُخِّي وَ عَصَبِي- وَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي- وَ اجْعَلْهُ لِي شَاهِداً (4) يَوْمَ حَاجَتِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي.

(5) 62 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)بِالزِّيَارَةِ الْمَأْثُورَةِ وَ آدَابِهَا وَ صَلَاةِ رَكْعَتَيِ الزِّيَارَةِ بَعْدَهَا وَ زِيَارَةِ الشُّهَدَاءِ

19672- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- تقدم في الباب 3 من أبواب زيارة البيت.

(2)- الباب 61 فيه حديث واحد.

(3)- التهذيب 6- 54- 130، و كامل الزيارات- 186.

(4)- في المصدر زيادة- يوم القيامة.

(5)- الباب 62 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 4- 575- 2، و كامل الزيارات- 197، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 63، و قطعة منه في الحديث 12 من الباب 66 من هذه الأبواب.

491‌

مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ (1) عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ كَانَ أَكْبَرَنَا سِنّاً إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ- إِذَا أَرَدْتُ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ كَيْفَ أَصْنَعُ وَ كَيْفَ أَقُولُ:- قَالَ إِذَا أَتَيْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَاغْتَسِلْ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ وَ الْبَسْ ثِيَابَكَ الطَّاهِرَةَ- ثُمَّ امْشِ حَافِياً- فَإِنَّكَ فِي حَرَمٍ مِنْ حَرَمِ اللَّهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ- وَ عَلَيْكَ بِالتَّكْبِيرِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّسْبِيحِ وَ التَّمْجِيدِ- (2) وَ التَّعْظِيمِ لِلَّهِ كَثِيراً وَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- حَتَّى تَصِيرَ إِلَى بَابِ الْحَيْرِ- (3) ثُمَّ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهِ- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَلَائِكَةَ اللَّهِ وَ زُوَّارَ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ- ثُمَّ اخْطُ عَشْرَ خُطًا (4) ثُمَّ قِفْ وَ كَبِّرْ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً- ثُمَّ امْشِ إِلَيْهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ- فَاسْتَقْبِلْ وَجْهَكَ بِوَجْهِهِ وَ تَجْعَلُ الْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ- ثُمَّ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ (يَا قَتِيلَ اللَّهِ وَ ابْنَ قَتِيلِهِ)- (5) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّهِ وَ ابْنَ ثَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ- يَا وَتْرَ اللَّهِ الْمَوْتُورَ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- أَشْهَدُ أَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ- وَ اقْشَعَرَّتْ لَهُ أَظِلَّةُ الْعَرْشِ- (6) وَ بَكَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ- وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَنْ يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ وَ النَّارِ- وَ مَنْ خَلَقَ رَبُّنَا وَ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى- أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ ابْنُ حُجَّتِهِ- أَشْهَدُ أَنَّكَ قَتِيلُ اللَّهِ وَ ابْنُ قَتِيلِهِ- (7) وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ ثَارُ اللَّهِ وَ ابْنُ ثَارِهِ- وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَتْرُ اللَّهِ الْمَوْتُورُ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ- وَ وَفَيْتَ وَ أَوْفَيْتَ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ مَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيداً وَ مُسْتَشْهَداً- وَ شَاهِداً وَ مَشْهُوداً- أَنَا

____________

(1)- في المصدر زيادة- و المفضل بن عمر و أبو سلمة السراج جلوسا.

(2)- في المصدر- و التحميد.

(3)- في التهذيب- الحائر (هامش المخطوط).

(4)- في المصدر- عشر خطوات.

(5)-" قتيل الله و ابن قتيله" غير موجود في الفقيه في الموضعين (منه).

(6)- في المصدر زيادة- و بكى له جميع الخلائق.

(7)-" قتيل الله و ابن قتيله" غير موجود في الفقيه في الموضعين (منه).

492‌

عَبْدُ اللَّهِ (1) وَ مَوْلَاكَ- وَ فِي طَاعَتِكَ وَ الْوَافِدُ إِلَيْكَ- أَلْتَمِسُ كَمَالَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ- وَ ثَبَاتَ الْقَدَمِ فِي الْهِجْرَةِ (2)- وَ السَّبِيلَ الَّذِي لَا يُخْتَلَجُ دُونَكَ- مِنَ الدُّخُولِ فِي كَفَالَتِكَ الَّتِي أُمِرْتَ بِهَا- مَنْ أَرَادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ بِكُمْ يُبَيِّنُ اللَّهُ الْكَذِبَ- وَ بِكُمْ يُبَاعِدُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ- وَ بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ اللَّهُ- وَ بِكُمْ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ- وَ بِكُمْ يَفُكُّ الذُّلَّ مِنْ رِقَابِنَا- وَ بِكُمْ يُدْرِكُ اللَّهُ تِرَةَ (3) كُلِّ مُؤْمِنٍ يُطْلَبُ بِهَا- وَ بِكُمْ تُنْبِتُ الْأَرْضُ أَشْجَارَهَا- وَ بِكُمْ تُخْرِجُ الْأَشْجَارُ ثِمَارَهَا- وَ بِكُمْ تُنْزِلُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ رِزْقَهَا- وَ بِكُمْ يَكْشِفُ اللَّهُ الْكَرْبَ وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ اللَّهُ الْغَيْثَ- وَ بِكُمْ تُسَبِّحُ الْأَرْضُ الَّتِي تَحْمِلُ أَبْدَانَكُمْ- وَ تَسْتَقِرُّ جِبَالُهَا عَنْ مَرَاسِيهَا- إِرَادَةُ الرَّبِّ فِي مَقَادِيرِ أُمُورِهِ تُهْبَطُ إِلَيْكُمْ- وَ تَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ- وَ الصَّادِرُ عَمَّا فُصِّلَ مِنْ أَحْكَامِ الْعِبَادِ- لُعِنَتْ أُمَّةٌ قَتَلَتْكُمْ وَ أُمَّةٌ خَالَفَتْكُمْ- وَ أُمَّةٌ جَحَدَتْ وَلَايَتَكُمْ وَ أُمَّةٌ ظَاهَرَتْ عَلَيْكُمْ- وَ أُمَّةٌ شَهِدَتْ وَ لَمْ تُسْتَشْهَدْ- (4) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ مَأْوَاهُمْ- (5) وَ بِئْسَ وِرْدُ الْوَارِدِينَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- أَنَا إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ خَالَفَكَ بَرِي‌ءٌ ثَلَاثاً- ثُمَّ تَقُومُ فَتَأْتِي ابْنَهُ عَلِيّاً(ع)وَ هُوَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ- فَتَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدِيجَةَ وَ فَاطِمَةَ (السَّلَامُ عَلَيْكَ)- (6) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ تَقُولُهَا ثَلَاثاً- أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِي‌ءٌ ثَلَاثاً- ثُمَّ تَقُومُ فَتُومِئُ إِلَى الشُّهَدَاءِ فَتَقُولُ- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثاً فُزْتُمْ وَ اللَّهِ فُزْتُمْ وَ اللَّهِ- فَلَيْتَ أَنِّي مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً- ثُمَّ تَدُورُ

____________

(1)- في التهذيب- أنا عبدك (هامش المخطوط).

(2)- في التهذيب- و الهجرة إليك (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(3)- الترة- الثار. (الصحاح- وتر- 2- 843).

(4)- في الفقيه- و لم تنصرك (هامش المخطوط).

(5)- في المصدر- مثواهم.

(6)- ليس في المصدر.

493‌

فَتَجْعَلُ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بَيْنَ يَدَيْكَ- فَصَلِّ سِتَّ رَكَعَاتٍ- وَ قَدْ تَمَّتْ زِيَارَتُكَ فَإِنْ شِئْتَ فَانْصَرِفْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ نَحْوَهُ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ نَحْوَهُ (2) أَقُولُ: وَ الزِّيَارَاتُ الْمَأْثُورَةُ كَثِيرَةٌ جِدّاً لَمْ أَذْكُرْهَا خَوْفَ الْإِطَالَةِ.

(3) 63 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّسْلِيمِ عَلَى الْحُسَيْنِ(ع)وَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ بَعِيدٍ وَ قَرِيبٍ كُلَّ يَوْمٍ

19673- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ (5) عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ كَانَ أَكْبَرَنَا سِنّاً فَقَالَ لَهُ- إِنِّي كَثِيراً مَا أَذْكُرُ الْحُسَيْنَ(ع)فَأَيَّ شَيْ‌ءٍ أَقُولُ: قَالَ قُلْ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تُعِيدُ ذَلِكَ ثَلَاثاً- فَإِنَّ السَّلَامَ يَصِلُ إِلَيْهِ مِنْ قَرِيبٍ وَ مِنْ بَعِيدٍ الْحَدِيثَ.

19674- 2- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 6- 54- 131.

(2)- الفقيه 2- 597- 3199.

(3)- الباب 63 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 4- 575- 2، و التهذيب 6- 54- 131، و التهذيب 6- 103- 180، و كامل الزيارات- 197، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 62، قطعة منه في الحديث 12 من الباب 66 من هذه الأبواب.

(5)- أضاف في المصدر- و المفضل بن عمر و أبو سلمة السراج.

(6)- الكافي 4- 589- 8، و كامل الزيارات- 287.

494‌

عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَنَانٍ (1) عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا سَدِيرُ تَزُورُ الْحُسَيْنَ(ع)فِي كُلِّ يَوْمٍ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا قَالَ فَمَا أَجْفَاكُمْ- قَالَ فَتَزُورُونَهُ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ قُلْتُ لَا- قَالَ فَتَزُورُونَهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ قُلْتُ لَا- قَالَ فَتَزُورُونَهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ قَالَ قُلْتُ: قَدْ يَكُونُ ذَلِكَ- قَالَ يَا سَدِيرُ مَا أَجْفَاكُمْ لِلْحُسَيْنِ- (2) أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلْفَيْ أَلْفِ مَلَكٍ- شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَهُ وَ يَزُورُونَهُ لَا يَفْتُرُونَ- وَ مَا عَلَيْكَ يَا سَدِيرُ أَنْ تَزُورَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع) فِي كُلِّ جُمْعَةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ أَوْ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً- (3) قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ (4) فَرَاسِخُ كَثِيرَةٌ- فَقَالَ لِي اصْعَدْ فَوْقَ سَطْحِكَ- ثُمَّ الْتَفِتْ (5) يَمْنَةً وَ يَسْرَةً ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ- ثُمَّ تَنْحُو (6) نَحْوَ الْقَبْرِ فَتَقُولُ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ تُكْتَبُ لَكَ زَوْرَةً- وَ الزَّوْرَةُ حَجَّةٌ وَ عُمْرَةٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ نَحْوَهُ (8).

19675- 3- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ (10) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع

____________

(1)- في نسخة- حنان بن سدير (هامش المخطوط).

(2)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(3)- في المصدر- و في كل يوم مرة.

(4)- في نسخة- إن بيننا و بينه (هامش المخطوط).

(5)- في المصدر- ثم تلتفت.

(6)- في المصدر- ثم انحو.

(7)- التهذيب 6- 116- 205.

(8)- الفقيه 2- 599- 3203.

(9)- مصباح المتهجد- 713، و كامل الزيارات- 174، و أورد صدره في الحديث 5 من الباب 55، و ذيله في الحديث 20 من الباب 66 من هذه الأبواب.

(10)- في المصدر- صالح بن عقبة، عن أبيه.

495‌

أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ ثَوَابَ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ- فَقَالَ لَهُ فَمَا لِمَنْ كَانَ فِي بَعِيدِ الْبِلَادِ وَ أَقَاصِيهِ- وَ لَمْ يُمْكِنْهُ الْمَصِيرُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- فَقَالَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ بَرَزَ إِلَى الصَّحْرَاءِ- أَوْ صَعِدَ سَطْحاً مُرْتَفِعاً (1) وَ أَوْمَأَ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ- وَ اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ عَلَى قَاتِلِهِ- وَ صَلَّى مِنْ بُعْدٍ رَكْعَتَيْنِ- وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي صَدْرِ النَّهَارِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ- ثُمَّ ذَكَرَ زِيَارَةً طَوِيلَةً ثُمَّ قَالَ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ- أَنْ تَزُورَهُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ دَارِكَ بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ فَافْعَلْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 64 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)حُبّاً لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ(ع)وَ رَحْمَةً لَهُ وَ تَشَوُّقاً إِلَيْهِ وَ احْتِسَاباً وَ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ الدَّارِ الْآخِرَةِ

19676- 1- (4) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (5) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ جُوَيْرِيَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيْنَ زُوَّارُ الْحُسَيْنِ- فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ (6) فَيَقُولُ لَهُمْ- مَا أَرَدْتُمْ فِي زِيَارَةِ (7) الْحُسَيْنِ(ع)فَيَقُولُونَ- (8) أَتَيْنَاهُ حُبّاً لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)

____________

(1)- في المصدر زيادة- في داره.

(2)- تقدم فيه الحديث 6 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 64 فيه 10 أحاديث.

(4)- كامل الزيارات- 141.

(5)- في المصدر زيادة- و حدثني محمد بن جعفر الرزاز.

(6)- في المصدر زيادة- لا يحصيهم إلا الله تعالى.

(7)- في المصدر زيادة- قبر.

(8)- في المصدر- فيقولون- يا رب.

496‌

وَ حُبّاً لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ(ع)وَ رَحْمَةً لَهُ مِمَّا ارْتُكِبَ مِنْهُ- فَيَقُولُ لَهُمْ (1) هَذَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- فَالْحَقُوا بِهِمْ فَأَنْتُمْ مَعَهُمْ فِي دَرَجَتِهِمْ- الْحَقُوا بِلِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(2) فَيَكُونُونَ فِي ظِلِّهِ- وَ هُوَ (3) فِي يَدِ عَلِيٍّ(ع)حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ (4) جَمِيعاً الْحَدِيثَ.

19677- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(6) قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مَسْكَنُهُ فِي الْجَنَّةِ وَ مَأْوَاهُ الْجَنَّةَ- فَلَا يَدَعْ زِيَارَةَ الْمَظْلُومِ قُلْتُ وَ مَنْ هُوَ- قَالَ الْحُسَيْنُ(ع)(7) فَمَنْ أَتَاهُ شَوْقاً إِلَيْهِ- وَ حُبّاً لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ حُبّاً لِفَاطِمَةَ- وَ حُبّاً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) أَقْعَدَهُ اللَّهُ عَلَى مَوَائِدِ الْجَنَّةِ- يَأْكُلُ مَعَهُمْ وَ النَّاسُ فِي الْحِسَابِ.

19678- 3- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ- قَذَفَ فِي قَلْبِهِ حُبَّ الْحُسَيْنِ(ع)وَ حُبَّ زِيَارَتِهِ- وَ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ السُّوءَ- قَذَفَ فِي قَلْبِهِ بُغْضَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ بُغْضَ زِيَارَتِهِ.

____________

(1)- في المصدر- فيقال لهم.

(2)- في المصدر زيادة- فينطلقون إلى لواء رسول الله.

(3)- في المصدر- و اللواء.

(4)- في المصدر- حتى يدخلون الجنة.

(5)- كامل الزيارات- 137، كامل الزيارات- 141، كامل الزيارات- 142.

(6)- في الموضعين الأولين من المصدر زيادة- و أبا جعفر (عليه السلام)، و في الموضع الأخير- عن أبي جعفر (عليه السلام).

(7)- في المصدر- الحسين بن علي صاحب كربلاء.

(8)- كامل الزيارات- 142.

497‌

19679- 4- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)تَشَوُّقاً إِلَيْهِ- كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ أُعْطِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ- وَ كَانَ تَحْتَ لِوَاءِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ- فَيُسْكِنَهُ فِي دَرَجَتِهِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (2).

19680- 5- (3) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)(4) شَوْقاً إِلَيْهِ- كَانَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الْمُكْرَمِينَ- وَ كَانَ تَحْتَ لِوَاءِ الْحُسَيْنِ(ع) حَتَّى يُدْخِلَهُمَا الْجَنَّةَ جَمِيعاً.

19681- 6- (5) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: وَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي (6) بِزَائِرِ الْحُسَيْنِ- وَ الْوَافِدِ إِلَيْهِ (7) الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِهِ- فَيَقُولُ لَهُمْ (8) أَ مَا تَرَوْنَ زُوَّارَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) أَتَوْهُ شَوْقاً إِلَيْهِ وَ إِلَى فَاطِمَةَ- وَ عِزَّتِي (9) وَ جَلَالِي وَ عَظَمَتِي لَأُوجِبَنَّ لَهُمْ كَرَامَتِي- (وَ لَأُحِبَّنَّهُمْ لِمَحَبَّتِي) (10) الْحَدِيثَ وَ فِيهِ ثَوَابٌ جَزِيلٌ.

____________

(1)- كامل الزيارات- 142.

(2)- في المصدر- إن الله عزيز حكيم.

(3)- كامل الزيارات- 143.

(4)- في المصدر- قال- قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)- ما لمن أتى قبر الحسين (عليه السلام)؟ قال- من أتاه.

(5)- كامل الزيارات- 143.

(6)- في المصدر- ليباهي.

(7)- في المصدر- و الوافد يفده.

(8)- في المصدر- حتى أنه ليقول لهم.

(9)- في المصدر- أ ما و عزتي.

(10)- ليس في المصدر.

498‌

19682- 7- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ احْتِسَاباً لَا أَشَراً وَ لَا بَطَراً- وَ لَا رِيَاءً وَ لَا سُمْعَةً مُحِّصَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ- كَمَا يُمَحَّصُ الثَّوْبُ فِي الْمَاءِ فَلَا يَبْقَى عَلَيْهِ دَنَسٌ- وَ يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةٌ وَ كُلَّمَا رَفَعَ قَدَماً عُمْرَةٌ.

19683- 8- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَزَّازِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ زَائِراً لَهُ- عَارِفاً بِحَقِّهِ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ- فَقَالَ يَا هَارُونُ مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع) (3) يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَ الدَّارَ الْآخِرَةِ- غَفَرَ اللَّهُ (4) لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ الْحَدِيثَ.

19684- 9- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ- أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَوْلُودٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ- وَ شَيَّعَتْهُ الْمَلَائِكَةُ فِي مَسِيرِهِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ سَأَلَتِ الْمَلَائِكَةُ الْمَغْفِرَةَ لَهُ مِنْ رَبِّهِ- وَ نَادَتْهُ (6) طِبْتَ وَ طَابَ مَنْ زُرْتَ وَ حُفِظَ فِي أَهْلِهِ.

____________

(1)- كامل الزيارات- 144.

(2)- كامل الزيارات- 144.

(3)- في المصدر زيادة- زائرا له عارفا بحقه.

(4)- في المصدر- غفر الله و الله.

(5)- كامل الزيارات- 145، كامل الزيارات- 154.

(6)- في المصدر زيادة- الملائكة.

499‌

19685- 10- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)لِلَّهِ وَ فِي اللَّهِ- أَعْتَقَهُ مِنَ النَّارِ وَ آمَنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ- وَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ حَاجَةً- مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 65 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)عَلَى جَمِيعِ الْأَعْمَالِ

19686- 1- (4) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ جَمَاعَةِ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ إِنَّهُ أَفْضَلُ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَعْمَالِ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (5).

19687- 2- (6) وَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبَانٍ (7) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ أَفْضَلُ

____________

(1)- كامل الزيارات- 145.

(2)- تقدم في الباب 2 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 65 فيه 4 أحاديث.

(4)- كامل الزيارات- 146.

(5)- كامل الزيارات- 146.

(6)- كامل الزيارات- 146.

(7)- في المصدر زيادة- عن رجل.

500‌

الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ- إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ- وَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ بَاكٍ.

19688- 3- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا يَبْلُغُ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ أَفْضَلُ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَعْمَالِ.

19689- 4- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَ هُوَ أَبُو خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ(ع)مِنْ أَفْضَلِ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَعْمَالِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 66 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْبُكَاءِ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ وَ مَا أَصَابَ أَهْلَ الْبَيْتِ(ع)وَ خُصُوصاً يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَ اتِّخَاذِهِ يَوْمَ مُصِيبَةٍ وَ تَحْرِيمِ التَّبَرُّكِ بِهِ

19690- 1- (5) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ

____________

(1)- كامل الزيارات- 146.

(2)- كامل الزيارات- 147.

(3)- تقدم ما يدل عليه خصوصا في الحديثين 37 و 40 من الباب 37 من هذه الأبواب. و تقدم ما يدل على استحباب اختيار زيارة الحسين (عليه السلام) على الحج و العمرة المندوبين في الباب 45، و على العتق و الصدقة و الجهاد في الباب 46 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 66 فيه 20 حديثا.

(5)- المحاسن- 63- 110، و كامل الزيارات- 103.

501‌

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَ لَوْ مِثْلَ جَنَاحِ الذُّبَابِ- غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.

19691- 2- (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِلْفُضَيْلِ تَجْلِسُونَ وَ تَتَحَدَّثُونَ فَقَالَ نَعَمْ- فَقَالَ إِنَّ تِلْكَ الْمَجَالِسَ أُحِبُّهَا فَأَحْيُوا أَمْرَنَا- فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَنَا- يَا فُضَيْلُ مَنْ ذَكَرَنَا أَوْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ (2).

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ.

19692- 3- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ(ع) حَتَّى تَسِيلَ عَلَى خَدَّيْهِ- بَوَّأَهُ اللَّهُ بِهَا (4) غُرَفاً يَسْكُنُهَا أَحْقَاباً- وَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى تَسِيلَ عَلَى خَدِّهِ- فِيمَا مَسَّنَا مِنَ الْأَذَى مِنْ عَدُوِّنَا فِي الدُّنْيَا- بَوَّأَهُ اللَّهُ (5) مُبَوَّأَ صِدْقٍ- وَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ مَسَّهُ أَذًى فِينَا فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ- حَتَّى تَسِيلَ عَلَى خَدِّهِ مِنْ مَضَاضَةِ مَا أُوذِيَ فِينَا- صَرَفَ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ الْأَذَى- وَ آمَنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَخَطِهِ وَ النَّارِ.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ

____________

(1)- قرب الاسناد- 18، و تفسير القمي 2- 292، و أورده عن مصادقة الاخوان في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب أحكام العشرة.

(2)- ثواب الأعمال- 223- 1.

(3)- ثواب الأعمال- 108- 1.

(4)- في المصدر زيادة- في الجنة.

(5)- في المصدر زيادة- في الجنة.

502‌

مَحْبُوبٍ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (2).

19693- 4- (3) وَ فِي الْمَجَالِسِ وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ النَّقَّاشِ) (4) وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيِّ كُلِّهِمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ الرِّضَا(ع)مَنْ تَذَكَّرَ مُصَابَنَا فَبَكَى وَ أَبْكَى- لَمْ تَبْكِ عَيْنُهُ يَوْمَ تَبْكِي الْعُيُونُ- وَ مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيَا فِيهِ أَمْرُنَا- لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ الْحَدِيثَ.

19694- 5- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْ‌ءٍ- فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ- وَ قُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا- مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيهُونَ- وَ لَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ- إِلَى أَنْ قَالَ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ(ع) حَتَّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَى خَدَّيْكَ- غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ- صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً-

____________

(1)- تفسير القمي 2- 291.

(2)- كامل الزيارات- 100.

(3)- أمالي الصدوق- 68- 4، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 294- 48.

(4)- ليس في الأمالي.

(5)- أمالي الصدوق- 112- 5، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 299- 58، و أورد قطعة منه في الحديث 18 من الباب 37 من هذه الأبواب.

503‌

يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لَا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزُرِ الْحُسَيْنَ(ع) يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ- أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَ آلِهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ- يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ- مِثْلُ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ فَقُلْ مَتَى مَا ذَكَرْتَهُ- يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً- يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا- فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا- وَ افْرَحْ لِفَرَحِنَا وَ عَلَيْكَ بِوَلَايَتِنَا- فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

19695- 6- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَزْوِينِيِّ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- كَيْفَ صَارَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ مُصِيبَةٍ وَ غَمٍّ وَ حُزْنٍ (2) وَ بُكَاءٍ- دُونَ الْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ فَاطِمَةُ (3) وَ الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحَسَنُ (4) بِالسَّمِّ- فَقَالَ إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ- (5) أَعْظَمُ مُصِيبَةً مِنْ جَمِيعِ سَائِرِ الْأَيَّامِ- وَ ذَلِكَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكِسَاءِ- الَّذِينَ كَانُوا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَانُوا خَمْسَةً- فَلَمَّا مَضَى عَنْهُمُ النَّبِيُّ(ص) بَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- (6) فَكَانَ

____________

(1)- علل الشرائع- 225- 1.

(2)- في المصدر- و جزع.

(3)- في المصدر زيادة- (عليها السلام).

(4)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(5)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(6)- في المصدر زيادة- (عليهم السلام).

504‌

فِيهِمْ لِلنَّاسِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ- فَلَمَّا مَضَتْ فَاطِمَةُ- (1) كَانَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- لِلنَّاسِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ- فَلَمَّا مَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ- فَلَمَّا مَضَى الْحَسَنُ- (2) كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحُسَيْنِ (3) عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ- فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ- (4) لَمْ يَكُنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ أَحَدٌ- لِلنَّاسِ فِيهِ بَعْدَهُ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ- فَكَانَ ذَهَابُهُ كَذَهَابِ جَمِيعِهِمْ- كَمَا كَانَ بَقَاؤُهُ كَبَقَاءِ جَمِيعِهِمْ- فَلِذَلِكَ صَارَ يَوْمُهُ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ مُصِيبَةً الْحَدِيثَ.

19696- 7- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ النَّقَّاشِ (6) وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)قَالَ: مَنْ تَرَكَ السَّعْيَ فِي حَوَائِجِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ- قَضَى اللَّهُ لَهُ حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ مَنْ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَ حُزْنِهِ وَ بُكَائِهِ- يَجْعَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ فَرَحِهِ وَ سُرُورِهِ- وَ قَرَّتْ بِنَا فِي الْجِنَانِ عَيْنُهُ- وَ مَنْ سَمَّى يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمَ بَرَكَةٍ- وَ ادَّخَرَ لِمَنْزِلِهِ فِيهِ شَيْئاً لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيمَا ادَّخَرَ- وَ حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ يَزِيدَ وَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ- وَ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ لَعَنَهُمُ اللَّهُ إِلَى أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ النَّارِ.

وَ فِي الْمَجَالِسِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ (7).

19697- 8- (8) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ: قَالَ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ فَعَلَى مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ- فَإِنَّ الْبُكَاءَ عَلَيْهِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ-

____________

(1)- في المصدر زيادة- (عليها السلام).

(2)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(3)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(4)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(5)- علل الشرائع- 227- 2.

(6)- ليس في العلل و الأمالي.

(7)- أمالي الصدوق- 112- 4، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 298- 57.

(8)- أمالي الصدوق- 111- 2.

505‌

ثُمَّ قَالَ(ع)كَانَ أَبِي(ع)إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ- لَا يُرَى ضَاحِكاً وَ كَانَتِ الْكَآبَةُ تَغْلِبُ عَلَيْهِ- حَتَّى تَمْضِيَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْعَاشِرِ- كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَ حُزْنِهِ وَ بُكَائِهِ- وَ يَقُولُ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ ع.

19698- 9- (1) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي مَسَارِّ الشِّيعَةِ قَالَ: وَ فِي الْعَاشِرِ مِنَ الْمُحَرَّمِ قُتِلَ الْحُسَيْنُ(ع) وَ جَاءَتِ الرِّوَايَةُ عَنِ الصَّادِقِ(ع)بِاجْتِنَابِ الْمَلَاذِّ فِيهِ- وَ إِقَامَةِ سُنَنِ الْمَصَائِبِ- وَ الْإِمْسَاكِ عَنِ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ إِلَى أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ وَ التَّغَذِّي بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا يَتَغَذَّى بِهِ أَصْحَابُ الْمَصَائِبِ- كَالْأَلْبَانِ وَ مَا أَشْبَهَهَا دُونَ اللَّذِيذِ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ.

19699- 10- (2) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لِشَيْخٍ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ قَبْرِ جَدِّيَ الْمَظْلُومِ الْحُسَيْنِ- (3) قَالَ إِنِّي لَقَرِيبٌ مِنْهُ قَالَ كَيْفَ إِتْيَانُكَ لَهُ- قَالَ إِنِّي لآَتِيهِ وَ أُكْثِرُ قَالَ (4) ذَاكَ دَمٌ يَطْلُبُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ- ثُمَّ قَالَ (5) كُلُّ الْجَزَعِ وَ الْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ- مَا خَلَا الْجَزَعَ وَ الْبُكَاءَ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ(ع)(6).

____________

(1)- مسار الشيعة- 60.

(2)- أمالي الطوسي 1- 162، و أورد ذيله في الحديث 9 من الباب 87 من أبواب الدفن.

(3)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(4)- في المصدر- قال- يا شيخ.

(5)- في المصدر- ثم قال (عليه السلام).

(6)- في المصدر- سوى الجزع و البكاء على الحسين (عليه السلام).

506‌

19700- 11- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُقْبَةَ (2) عَنْ حُسَيْنٍ الْأَشْقَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَارَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: مَنْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فِينَا دَمْعَةً (3) لِدَمٍ سُفِكَ لَنَا- أَوْ حَقٍّ لَنَا نُقِصْنَاهُ (4) أَوْ عِرْضٍ انْتُهِكَ لَنَا- (5) أَوْ لِأَحَدٍ مِنْ شِيعَتِنَا بَوَّأَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا فِي الْجَنَّةِ حُقُباً.

19701- 12- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ فِي حَدِيثٍ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ(ع)لَمَّا قُضِيَ- بَكَتْ عَلَيْهِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ- وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَنْ يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ وَ النَّارِ- مِنْ خَلْقِ رَبِّنَا وَ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى- بَكَى عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ(ع) إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ لَمْ تَبْكِ عَلَيْهِ- قُلْتُ وَ مَا هَذِهِ الثَّلَاثَةُ الْأَشْيَاءِ- قَالَ لَمْ تَبْكِ عَلَيْهِ الْبَصْرَةُ وَ لَا دِمَشْقُ- وَ لَا آلُ عُثْمَانَ (7) عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ.

19702- 13- (8) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي

____________

(1)- أمالي الطوسي 1- 197.

(2)- في المصدر- محمد بن عمر بن عتبة.

(3)- في المصدر- من دمعت عينه دمعة.

(4)- في المصدر- انقصناه.

(5)- في المصدر- أو عرض أبهتك لنا.

(6)- الكافي 4- 575- 2، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 62، و صدره في الحديث 1 من الباب 63 من هذه الأبواب.

(7)- في نسخة- و لا آل زياد (هامش المخطوط).

(8)- كامل الزيارات- 100.

509‌

قَالَ: أَيُّمَا مُؤْمِنٍ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ(ع) دَمْعَةً حَتَّى تَسِيلَ عَلَى خَدِّهِ- بَوَّأَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً يَسْكُنُهَا أَحْقَاباً.

19708- 19- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مَسْلَمَةَ (2) عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ فَضْلٍ وَ فَضَالَةَ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ- حَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَلَى النَّارِ.

19709- 20- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلْقَمَةَ (5) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)يَوْمَ عَاشُورَاءَ مِنْ قُرْبٍ وَ بُعْدٍ- قَالَ ثُمَّ لْيَنْدُبِ الْحُسَيْنَ(ع)وَ يَبْكِيهِ- وَ يَأْمُرُ مَنْ فِي دَارِهِ مِمَّنْ لَا يَتَّقِيهِ بِالْبُكَاءِ عَلَيْهِ- وَ يُقِيمُ فِي دَارِهِ الْمُصِيبَةَ بِإِظْهَارِ الْجَزَعِ عَلَيْهِ- وَ لْيُعَزِّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِمُصَابِهِمْ بِالْحُسَيْنِ(ع) وَ أَنَا ضَامِنٌ لَهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- جَمِيعَ ذَلِكَ يَعْنِي ثَوَابَ أَلْفَيْ حَجَّةٍ- وَ أَلْفَيْ عُمْرَةٍ وَ أَلْفَيْ غَزْوَةٍ- قُلْتُ أَنْتَ الضَّامِنُ لَهُمْ ذَلِكَ وَ الزَّعِيمُ- قَالَ أَنَا الضَّامِنُ وَ الزَّعِيمُ (6) لِمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ- قُلْتُ وَ كَيْفَ يُعَزِّي بَعْضُنَا بَعْضاً قَالَ تَقُولُ- عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا (7) بِمُصَابِنَا بِالْحُسَيْنِ(ع) وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأْرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ- وَ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (8)- وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَنْشُرَ (9) يَوْمَكَ فِي

____________

(1)- كامل الزيارات- 104.

(2)- كذا في المصدر مصححا، فلاحظ.

(3)- في المصدر- فضيل بن فضالة.

(4)- مصباح المتهجد- 713، و أورد صدره في الحديث 5 من الباب 55، و في الحديث 3 من الباب 63 من هذه الأبواب.

(5)- ليس في المصدر، و هو الموافق للبحار 101، 293- 2.

(6)- في المصدر- و أنا الضامن.

(7)- في المصدر- قال- تقولون- أعظم الله أجورنا و أجوركم.

(8)- في المصدر- مع وليه الامام المهدي من آل محمد (عليهم السلام).

(9)- في المصدر- تنتشر.

508‌

بَلَى قَالَ أَ تَجْزَعُ قُلْتُ إِي وَ اللَّهِ- وَ أَسْتَعْبِرُ بِذَلِكَ (1) حَتَّى يَرَى أَهْلِي أَثَرَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَأَمْتَنِعُ مِنَ الطَّعَامِ حَتَّى يَسْتَبِينَ ذَلِكَ فِي وَجْهِي- فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ دَمْعَتَكَ- أَمَا إِنَّكَ مِنَ الَّذِينَ يُعَدُّونَ مِنْ أَهْلِ الْجَزَعِ لَنَا- وَ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا- (2) أَمَا إِنَّكَ سَتَرَى عِنْدَ مَوْتِكَ حُضُورَ آبَائِي لَكَ- وَ وَصِيَّتَهُمْ مَلَكَ الْمَوْتِ بِكَ- وَ مَا يَلْقَوْنَكَ بِهِ مِنَ الْبِشَارَةِ أَفْضَلُ- وَ لَمَلَكُ الْمَوْتِ أَرَقُّ عَلَيْكَ- وَ أَشَدُّ رَحْمَةً لَكَ مِنَ الْأُمِّ الشَّفِيقَةِ عَلَى وَلَدِهَا- إِلَى أَنْ قَالَ مَا بَكَى أَحَدٌ رَحْمَةً لَنَا وَ لِمَا لَقِينَا- إِلَّا (رحمه الله) قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ الدَّمْعَةُ مِنْ عَيْنِهِ- فَإِذَا سَالَ دُمُوعُهُ (3) عَلَى خَدِّهِ- فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْ دُمُوعِهِ سَقَطَتْ فِي جَهَنَّمَ- لَأَطْفَأَتْ حَرَّهَا حَتَّى لَا يُوجَدَ لَهَا حَرٌّ- وَ ذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلًا يَتَضَمَّنُ ثَوَاباً جَزِيلًا يَقُولُ فِيهِ- وَ مَا مِنْ عَيْنٍ بَكَتْ لَنَا إِلَّا نُعِّمَتْ بِالنَّظَرِ إِلَى الْكَوْثَرِ- وَ سُقِيَتْ مِنْهُ مَعَ مَنْ أَحَبَّنَا.

19706- 17- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنِ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ حَالَ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ- وَ إِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَبْكِيهِ- فَيَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ يَسْأَلُ أَبَاهُ الِاسْتِغْفَارَ لَهُ- وَ يَقُولُ أَيُّهَا الْبَاكِي لَوْ عَلِمْتَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ- لَفَرِحْتَ أَكْثَرَ مِمَّا حَزِنْتَ- وَ إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ.

19707- 18- (5) وَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع

____________

(1)- في المصدر- و استعبر لذلك.

(2)- في المصدر زيادة- و يخافون لخوفنا و يامنون إذا أمنا.

(3)- في المصدر- فاذا سالت دموعه.

(4)- كامل الزيارات- 103.

(5)- كامل الزيارات- 104.

507‌

حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْبُكَاءَ وَ الْجَزَعَ مَكْرُوهٌ لِلْعَبْدِ فِي كُلِّ مَا جَزِعَ- مَا خَلَا الْبُكَاءَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَإِنَّهُ فِيهِ مَأْجُورٌ.

19703- 14- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ خَالِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ وَ مَنْ ذُكِرَ الْحُسَيْنُ عِنْدَهُ فَخَرَجَ مِنْ عَيْنِهِ مِنَ الدُّمُوعِ- مِقْدَارُ جَنَاحِ ذُبَابٍ- كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ وَ لَمْ يَرْضَ لَهُ بِدُونِ الْجَنَّةِ.

19704- 15- (2) وَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَحْمَدَ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُنْذِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ مَنْ قَطَرَتْ عَيْنَاهُ أَوْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فِينَا دَمْعَةً- (3) بَوَّأَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً يَسْكُنُهَا أَحْقَاباً أَوْ حُقُباً (4).

19705- 16- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَ مَا تَذْكُرُ مَا صُنِعَ بِهِ يَعْنِي بِالْحُسَيْنِ(ع) قُلْتُ

____________

(1)- كامل الزيارات- 100، و أورده عن الثواب في الحديث 3 من الباب 104 من هذه الأبواب.

(2)- كامل الزيارات- 100.

(3)- في المصدر- من قطرت عيناه فينا قطرة و دمعت عيناه فينا دمعة.

(4)- في المصدر- أحقابا و أحقابا.

(5)- كامل الزيارات- 101.

510‌

حَاجَةٍ فَافْعَلْ- فَإِنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ لَا تُقْضَى فِيهِ حَاجَةُ مُؤْمِنٍ- وَ إِنْ قُضِيَتْ لَمْ يُبَارَكُ لَهُ فِيهَا- وَ لَا يَرَى (1) فِيهَا رُشْداً- وَ لَا يَدَّخِرَنَّ أَحَدُكُمْ لِمَنْزِلِهِ فِيهِ شَيْئاً- فَمَنِ ادَّخَرَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئاً لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيمَا ادَّخَرَ- وَ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي أَهْلِهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُمْ ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ- وَ أَلْفِ غَزْوَةٍ (2) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ كَانَ لَهُ كَثَوَابِ كُلِّ نَبِيِّ وَ رَسُولٍ- (3) وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ- مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ الْأَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ جِدّاً فِي الْمَزَارِ وَ غَيْرِهِ.

(5) 67 بَابُ حَدِّ حَرَمِ الْحُسَيْنِ(ع)الَّذِي يُسْتَحَبُّ التَّبَرُّكُ بِتُرْبَتِهِ

19710- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حَرَمُ الْحُسَيْنِ(ع)(7) خَمْسُ فَرَاسِخَ مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِهِ.

19711- 2- (8) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ

____________

(1)- في المصدر- و لم ير.

(2)- في المصدر زيادة- كلها.

(3)- في المصدر- و كان له أجر و ثواب مصيبة كل نبي و رسول و وصي.

(4)- تقدم في الأحاديث 7 و 10 و 11 من الباب 87 و في الباب 88 من أبواب الدفن.

و ياتي ما يدل عليه في الباب 104 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 67 فيه 9 أحاديث.

(6)- التهذيب 6- 71- 132، و كامل الزيارات- 272.

(7)- في التهذيب- حريم قبر الحسين (عليه السلام)، و في المزار- حرم قبر الحسين (عليه السلام).

(8)- التهذيب 6- 71- 133، و كامل الزيارات- 272.

511‌

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حَرَمُ الْحُسَيْنِ(ع)فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِ الْقَبْرِ.

19712- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِزْقِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ (2) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَرَ السَّرَّاجِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُؤْخَذُ طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)مِنْ عِنْدِ الْقَبْرِ عَلَى سَبْعِينَ ذِرَاعاً.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (3).

19713- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنَّ لِمَوْضِعِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)حُرْمَةً مَعْرُوفَةً- مَنْ عَرَفَهَا وَ اسْتَجَارَ بِهَا أُجِيرَ- قُلْتُ فَصِفْ لِي مَوْضِعَهَا- قَالَ امْسَحْ مِنْ مَوْضِعِ قَبْرِهِ الْيَوْمَ- خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً مِنْ نَاحِيَةِ رِجْلَيْهِ- وَ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً مِنْ نَاحِيَةِ رَأْسِهِ- (5) وَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ مِنْ يَوْمَ دُفِنَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ- وَ مِنْهُ مِعْرَاجٌ يُعْرَجُ فِيهِ بِأَعْمَالِ زُوَّارِهِ إِلَى السَّمَاءِ- وَ مَا مِنْ مَلَكٍ (6) فِي السَّمَاءِ وَ لَا فِي الْأَرْضِ- إِلَّا وَ هُمْ يَسْأَلُونَ اللَّهَ (أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ)- (7) فِي زِيَارَةِ قَبْرِ

____________

(1)- التهذيب 6- 74- 144، و كامل الزيارات- 279.

(2)- في نسخة- رزق الله بن أبي العلاء (هامش المخطوط).

(3)- الكافي 4- 588- 5.

(4)- التهذيب 6- 71- 134.

(5)- في المصدر- خمسة و عشرين ذراعا من قدامه، و خمسة و عشرين ذراعا من عند رأسه، و خمسة و عشرين ذراعا من ناحية رجليه، و خمسة و عشرين ذراعا من خلفه.

(6)- في المصدر- فليس ملك.

(7)- ليس في المصدر.

512‌

الْحُسَيْنِ(ع)فَفَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَعْرُجُ.

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ مِثْلَهُ (1) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِ السَّرَّاجِ عَلَى سَبْعِينَ بَاعاً فِي سَبْعِينَ بَاعاً

. 19714- 5- (2) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ امْسَحْ مِنْ مَوْضِعِ قَبْرِهِ الْيَوْمَ- خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً مِنْ نَاحِيَةِ رَأْسِهِ- وَ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً مِنْ نَاحِيَةِ رِجْلَيْهِ- وَ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً مِنْ خَلْفِهِ- وَ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ (3).

19715- 6- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَبْرُ الْحُسَيْنِ(ع)عِشْرُونَ ذِرَاعاً مُكَسَّراً- رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ.

19716- 7- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ يَعْنِي الْوَرَّاقَ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: التُّرْبَةُ مِنْ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَلَى (6) عَشَرَةِ أَمْيَالٍ.

____________

(1)- كامل الزيارات- 272.

(2)- الكافي 4- 588- 6.

(3)- ثواب الأعمال- 119- 42.

(4)- التهذيب 6- 72- 135، و كامل الزيارات- 272.

(5)- التهذيب 6- 72- 136.

(6)- ليس في المصدر.

513‌

19717- 8- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ(ع)حَرِيمُ الْحُسَيْنِ(ع)(2) خَمْسَةُ فَرَاسِخَ مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِ الْقَبْرِ.

19718- 9- (3) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ رَجُلٍ (4) عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)فِيهِ شِفَاءٌ وَ إِنْ أُخِذَ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ.

وَ رَوَى الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ أَكْثَرَ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ (5) أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَلَى تَفَاوُتِ الْفَضِيلَةِ فَمَا قَرُبَ كَانَ أَكْثَرَ فَضْلًا وَ بَرَكَةً مِمَّا بَعُدَ.

(6) 68 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّبَرُّكِ بِكَرْبَلَاءَ

19719- 1- (7) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ (8) وَ جَمَاعَةِ مَشَايِخِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (9) عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثِ ثَوَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ

____________

(1)- الفقيه 2- 579- 3167 الفقيه 2- 600- 3206.

(2)- في المصدر- حريم قبر الحسين (عليه السلام).

(3)- كامل الزيارات- 275.

(4)- في المصدر- عن شيخ من أصحابنا.

(5)- مصباح المتهجد- 674 مصباح المتهجد- 677.

(6)- الباب 68 فيه 7 أحاديث.

(7)- كامل الزيارات- 266.

(8)- في المصدر زيادة- و علي بن الحسين.

(9)- في المصدر زيادة- عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط.

514‌

ع قَالَ- وَ اللَّهِ لَوْ أَنِّي حَدَّثْتُكُمْ فِي فَضْلِ زِيَارَتِهِ- (1) لَتَرَكْتُمُ الْحَجَّ رَأْساً وَ مَا حَجَّ (2) أَحَدٌ- وَيْحَكَ أَ مَا عَلِمْتَ (3) أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اتَّخَذَ (4) كَرْبَلَاءَ- حَرَماً آمِناً مُبَارَكاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ مَكَّةَ حَرَماً- قَالَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ (5) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ- حِجَّ الْبَيْتِ وَ لَمْ يَذْكُرْ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ وَ إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَإِنَّ هَذَا شَيْ‌ءٌ جَعَلَهُ اللَّهُ هَكَذَا- أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ (6) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) إِنَّ بَاطِنَ الْقَدَمِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِ الْقَدَمِ- وَ لَكِنَّ اللَّهَ فَرَضَ هَذَا عَلَى الْعِبَادِ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْإِحْرَامَ (7) لَوْ كَانَ فِي الْحَرَمِ- كَانَ أَفْضَلَ لِأَجْلِ الْحَرَمِ- وَ لَكِنَّ اللَّهَ صَنَعَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ الْحَرَمِ.

19720- 2- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَرْضَ الْكَعْبَةِ قَالَتْ مَنْ مِثْلِي- وَ قَدْ بُنِيَ بَيْتُ اللَّهِ عَلَى ظَهْرِي- يَأْتِينِي (9) النَّاسُ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ- وَ جُعِلْتُ حَرَمَ اللَّهِ وَ أَمْنَهُ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا كُفِّي وَ قِرِّي- (10) مَا فَضْلُ مَا فُضِّلْتِ بِهِ فِيمَا أُعْطِيَتْ (11) أَرْضُ كَرْبَلَاءَ- إِلَّا بِمَنْزِلَةِ

____________

(1)- في المصدر- بفضل زيارته و بفضل قبره.

(2)- في المصدر زيادة- منكم.

(3)- في المصدر- أ ما تعلم.

(4)- في المصدر زيادة- بفضل قبره.

(5)- في المصدر زيادة- فقلت له.

(6)- في المصدر- أ ما سمعت قول أبي.

(7)- في المصدر- أ و ما علمت أن الموقف.

(8)- كامل الزيارات- 267.

(9)- في المصدر- و قد بنى الله بيته على ظهري و ياتيني.

(10)- في المصدر- أن كفي و قري فو عزتي و جلالي.

(11)- في المصدر- أعطيت به.

515‌

الْإِبْرَةِ غُمِسَتْ فِي الْبَحْرِ- (1) فَحَمَلَتْ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ- وَ لَوْ لَا تُرْبَةُ كَرْبَلَاءَ مَا فَضَّلْتُكِ- وَ لَوْ لَا مَنْ ضَمَّتْهُ كَرْبَلَاءُ (2) لَمَا خَلَقْتُكِ- وَ لَا خَلَقْتُ (3) الَّذِي افْتَخَرْتِ بِهِ- فَقِرِّي وَ اسْتَقِرِّي وَ كُونِي ذَنَباً مُتَوَاضِعاً ذَلِيلًا- مَهِيناً غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ لِأَرْضِ كَرْبَلَاءَ- وَ إِلَّا مَسَخْتُكِ وَ هَوَيْتُ بِكِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ (4).

وَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبَّادٍ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ مِثْلَهُ (5).

19721- 3- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ رَجُلٍ (7) عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: اتَّخَذَ اللَّهُ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ حَرَماً- (8) قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ مَكَّةَ حَرَماً (9) بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ عَامٍ (10) الْحَدِيثَ- وَ فِي آخِرِهِ إِنَّهَا تَزْهَرُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ.

19722- 4- (11) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْعُصْفُرِيِّ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- في المصدر- غرست في البحر.

(2)- في المصدر- تضمنته أرض كربلاء.

(3)- في المصدر زيادة- البيت.

(4)- في المصدر- و إلا سخت بك و هويت بك في نار جهنم.

(5)- كامل الزيارات- 267.

(6)- كامل الزيارات- 268.

(7)- في المصدر- عن بعض رجاله.

(8)- في المصدر زيادة- آمنا.

(9)- في المصدر- قبل أن يخلق الله أرض الكعبة و يتخذها حرما.

(10)- لا يلزم من هذا كون كربلاء أشرف من الكعبة، كما لا يلزم كون الأنبياء السابقين أشرف من نبينا (صلى الله عليه و آله)." منه قده".

(11)- كامل الزيارات- 270.

516‌

ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ الْأَرَضِينَ وَ الْمِيَاهَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ- فَمِنْهَا مَا تَفَاخَرَتْ وَ مِنْهَا مَا بَغَتْ- فَمَا مِنْ أَرْضٍ وَ لَا مَاءٍ إِلَّا عُوقِبَتْ لِتَرْكِ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ- حَتَّى سَلَّطَ اللَّهُ عَلَى الْكَعْبَةِ الْمُشْرِكِينَ- وَ أَرْسَلَ إِلَى زَمْزَمَ مَاءً مَالِحاً فَأَفْسَدَ طَعْمَهُ- وَ إِنَّ كَرْبَلَاءَ (1) وَ مَاءَ الْفُرَاتِ أَوَّلُ أَرْضٍ- وَ أَوَّلُ مَاءٍ قَدَّسَ اللَّهُ وَ بَارَكَ عَلَيْهِ- (2) فَقَالَ لَهَا تَكَلَّمِي بِمَا فَضَّلَكِ اللَّهُ- (3) فَقَالَتْ أَنَا أَرْضُ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةُ الْمُبَارَكَةُ- الشِّفَاءُ فِي تُرْبَتِي وَ مَائِي وَ لَا فَخْرَ- بَلْ خَاضِعَةٌ ذَلِيلَةٌ لِمَنْ فَعَلَ بِي ذَلِكَ- وَ لَا فَخْرَ عَلَى مَنْ دُونِي بَلْ شُكْراً لِلَّهِ- فَأَكْرَمَهَا وَ زَادَهَا بِتَوَاضُعِهَا- وَ شُكْرِهَا لِلَّهِ بِالْحُسَيْنِ (4) وَ أَصْحَابِهِ- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ- رَفَعَهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ اللَّهُ.

19723- 5- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ كَرْبَلَاءَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْكَعْبَةَ- بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ عَامٍ وَ قَدَّسَهَا وَ بَارَكَ عَلَيْهَا- فَمَا زَالَتْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ الْخَلْقَ- مُقَدَّسَةً مُبَارَكَةً وَ لَا تَزَالُ كَذَلِكَ- وَ جَعَلَهَا اللَّهُ أَفْضَلَ الْأَرْضِ فِي الْجَنَّةِ.

19724- 6- (6) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ

____________

(1)- في المصدر- حتى أفسد طعمه، و إن أرض كربلاء.

(2)- في المصدر- فبارك الله عليهما.

(3)- في المصدر زيادة- فقد تفاخرت الأرضون و المياه بعضها على بعض.

(4)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(5)- التهذيب 6- 72- 137، و كامل الزيارات- 268، كامل الزيارات- 270.

(6)- التهذيب 6- 72- 138، و كامل الزيارات- 270.

517‌

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَسِيرُ بِالنَّاسِ- حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ كَرْبَلَاءَ عَلَى مَسِيرَةِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ- تَقَدَّمَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى إِذَا صَارَ بِمَصَارِعِ الشُّهَدَاءِ- قَالَ قُبِرَ (1) فِيهَا مِائَتَا نَبِيٍّ وَ مِائَتَا وَصِيٍّ- وَ مِائَتَا سِبْطٍ شُهَدَاءَ بِأَتْبَاعِهِمْ- فَطَافَ بِهَا عَلَى بَغْلَتِهِ خَارِجاً رِجْلَيْهِ مِنَ الرِّكَابِ- وَ أَنْشَأَ يَقُولُ مُنَاخُ رِكَابٍ- وَ مَصَارِعُ شُهَدَاءَ لَا يَسْبِقُهُمْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ- وَ لَا يَلْحَقُهُمْ مَنْ كَانَ بَعْدَهُمْ.

19725- 7- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَمْرٍو الزُّهْرِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكٰاناً قَصِيًّا (3)- قَالَ خَرَجَتْ مِنْ دِمَشْقَ حَتَّى أَتَتْ كَرْبَلَاءَ- فَوَضَعَتْهُ فِي مَوْضِعِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)ثُمَّ رَجَعَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 69 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَثْرَةِ الصَّلَاةِ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)فَرْضاً وَ نَفْلًا عِنْدَ رَأْسِهِ وَ خَلْفِهِ وَ الْإِتْمَامِ فِيهِ سَفَراً

19726- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا فَرَغْتَ مِنَ السَّلَامِ عَلَى الشُّهَدَاءِ- فَائْتِ قَبْرَ

____________

(1)- في المصدر- قبض.

(2)- التهذيب 6- 73- 139.

(3)- مريم 19- 22.

(4)- تقدم في الحديث 4 من الباب 34 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الباب 83 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 69 فيه 10 أحاديث.

(7)- الكافي 4- 578- 4، و كامل الزيارات- 245.

518‌

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَاجْعَلْهُ بَيْنَ يَدَيْكَ ثُمَّ تُصَلِّي مَا بَدَا لَكَ.

19727- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ (2) مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبُو عَلِيٍّ (3) عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)ثُمَّ تَمْضِي يَا مُفَضَّلُ إِلَى صَلَاتِكَ- وَ لَكَ بِكُلِّ رَكْعَةٍ تَرْكَعُهَا عِنْدَهُ- كَثَوَابِ مَنْ حَجَّ أَلْفَ حَجَّةٍ- وَ اعْتَمَرَ أَلْفَ عُمْرَةٍ وَ أَعْتَقَ أَلْفَ رَقَبَةٍ- وَ كَأَنَّمَا وَقَفَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَلْفَ مَرَّةٍ مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ الْحَدِيثَ.

19728- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَهِيكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ لِرَجُلٍ يَا فُلَانُ مَا يَمْنَعُكَ إِذَا عَرَضَتْ لَكَ حَاجَةٌ- أَنْ تَأْتِيَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فَتُصَلِّيَ عِنْدَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- ثُمَّ تَسْأَلَ حَاجَتَكَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَةَ عِنْدَهُ- تَعْدِلُ حَجَّةً وَ الصَّلَاةَ النَّافِلَةَ عِنْدَهُ تَعْدِلُ عُمْرَةً.

19729- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي النُّمَيْرِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ وَلَايَتَنَا عُرِضَتْ عَلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ- فَلَمْ يَقْبَلْهَا قَبُولَ أَهْلِ الْكُوفَةِ شَيْ‌ءٌ- (7) وَ ذَلِكَ أَنَّ قَبْرَ

____________

(1)- التهذيب 6- 73- 140، و كامل الزيارات- 251.

(2)- كذا في الأصل و المخطوط، لكن في المصدر- عن (بدل) ابن.

(3)- كذا في المخطوط مضبوطا، لكن في الأصل-" أبو علي بن المفضل .." و وضع على" بن" ضبة لم أعثر على موضع تخريجها في الهامش.

(4)- التهذيب 6- 73- 141، و كامل الزيارات- 251.

(5)- ثواب الأعمال- 114- 20.

(6)- في المصدر زيادة- عن محمد بن ناجية.

(7)- في المصدر- بشي‌ء.

519‌

أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِيهِ- وَ إِنَّ إِلَى لِزْقِهِ (1) لَقَبْراً آخَرَ يَعْنِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع) وَ مَا مِنْ آتٍ أَتَاهُ يُصَلِّي (2) عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعاً- ثُمَّ سَأَلَ (3) اللَّهَ حَاجَتَهُ إِلَّا قَضَاهَا لَهُ- وَ إِنَّهُ لَيَحُفُّهُ (4) كُلَّ يَوْمٍ أَلْفُ مَلَكٍ.

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ نَحْوَهُ (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (6).

19730- 5- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ جَمَاعَةِ مَشَايِخِهِ (8) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (9) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نَاجِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: صَلِّ عِنْدَ رَأْسِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع.

19731- 6- (10) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ وَ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ أَنَا أَسْمَعُ قَالَ إِذَا أَتَيْتُ- قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)أَجْعَلُهُ قِبْلَةً إِذَا صَلَّيْتُ- قَالَ تَنَحَّ هَكَذَا نَاحِيَةً.

____________

(1)- كذا في الأصل، لكن في المخطوط- لزقته.

(2)- في المصدر- ياتيه فيصلي.

(3)- في المصدر- يسال.

(4)- في المصدر- لتحفه.

(5)- كامل الزيارات- 168.

(6)- كامل الزيارات- 167.

(7)- كامل الزيارات- 245.

(8)- في المصدر زيادة- عن سعد بن عبد الله.

(9)- في المصدر زيادة- و حدثني محمد بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبي عبد الله البرقي.

(10)- كامل الزيارات- 245.

520‌

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ.

19732- 7- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ إِنَّا نَزُورُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فَكَيْفَ نُصَلِّي عِنْدَهُ- فَقَالَ تَقُومُ خَلْفَهُ عِنْدَ كَتِفَيْهِ- ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ تُصَلِّي عَلَى الْحُسَيْنِ ع.

19733- 8- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الصَّلَاةِ (3) إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ اجْعَلْهُ قِبْلَةً إِذَا صَلَّيْتَ وَ تَنَحَّ هَكَذَا نَاحِيَةً (4).

19734- 9- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (6) عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَرَّانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع) (7) قَالَ مَنْ أَتَاهُ وَ زَارَهُ وَ صَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ- أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ وَ عُمْرَةٌ- قَالَ قُلْتُ:

____________

(1)- كامل الزيارات- 245.

(2)- كامل الزيارات- 246.

(3)- في المصدر- عن الغسل.

(4)- في المصدر زيادة- قال- آخذ من طين قبره و يكون عندي أطلب بركته؟ قال- نعم، أو قال- لا باس بذلك.

(5)- كامل الزيارات- 251، و أورد نحوه عن التهذيب في الحديث 20 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(6)- في المصدر زيادة- و حدثني محمد بن الحسين بن مت الجوهري، عن محمد بن أحمد.

(7)- في المصدر- ما لمن زار قبر الحسين (عليه السلام)؟.

521‌

وَ كَذَلِكَ كُلُّ مَنْ زَارَ إِمَاماً مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ- قَالَ وَ كَذَلِكَ كُلُّ مَنْ زَارَ إِمَاماً مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ (1).

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْخُزَاعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (2).

19735- 10- (3) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ مَنْ زَارَ إِمَاماً مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ- وَ صَلَّى عِنْدَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ وَ عُمْرَةٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (4) وَ فِي الصَّلَاةِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 70 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاسْتِشْفَاءِ بِتُرْبَةِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ التَّبَرُّكِ بِهَا وَ تَقْبِيلِهَا وَ تَحْنِيكِ الْأَوْلَادِ وَ اسْتِصْحَابِهَا عِنْدَ الْخَوْفِ وَ عِنْدَ الْمَرَضِ

19736- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- في المصدر- قال- قلت- جعلت فداك، و كذلك لكل من أتى قبر إمام مفترض طاعته؟

قال- و كذلك لكل من أتى قبر إمام مفترض طاعته.

(2)- كامل الزيارات- 251.

(3)- مصباح الزائر- 149.

(4)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 20 من الباب 2 و في الباب 32 و في الحديث 3 من الباب 41 و في الحديث 4 من الباب 53 و في الحديث 5 من الباب 58 و في الباب 62 من هذه الأبواب.

(5)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 1 و 12 و 13 و 14 و 22- 26 و 29 و 30 من الباب 25 و في الباب 26 من أبواب صلاة المسافر.

(6)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 4 من الباب 76 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 70 فيه 14 حديثا.

(8)- الكافي 4- 588- 4.

522‌

مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ عِنْدَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع)لَتُرْبَةً حَمْرَاءَ- فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ.

19737- 2- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ كَرَّامٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَأْخُذُ الْإِنْسَانُ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَيَنْتَفِعُ بِهِ وَ يَأْخُذُ غَيْرُهُ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ- لَا يَأْخُذُهُ (2) أَحَدٌ وَ هُوَ يَرَى أَنَّ اللَّهَ يَنْفَعُهُ بِهِ إِلَّا نَفَعَهُ بِهِ.

19738- 3- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ: الْخَتْمُ عَلَى طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) أَنْ يُقْرَأَ عَلَيْهِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.

19739- 4- (4) قَالَ وَ رُوِيَ إِذَا أَخَذْتَهُ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَةِ الطَّاهِرَةِ وَ بِحَقِّ الْبُقْعَةِ الطَّيِّبَةِ- وَ بِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي تُوَارِيهِ- وَ بِحَقِّ جَدِّهِ وَ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَخِيهِ- وَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ يَحُفُّونَ بِهِ- وَ الْمَلَائِكَةِ الْعُكُوفِ عَلَى قَبْرِ وَلِيِّكَ- يَنْتَظِرُونَ نَصْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ- اجْعَلْ لِي فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ عِزّاً مِنْ كُلِّ ذُلٍّ- وَ أَوْسِعْ بِهِ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَ أَصِحَّ بِهِ جِسْمِي.

19740- 5- (5) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ خُنَيْسٍ (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُفَضَّلٍ (7) عَنْ

____________

(1)- الكافي 4- 588- 3، و كامل الزيارات- 274.

(2)- في المصدر- لا و الله الذي لا إله إلا هو ما ياخذه.

(3)- الكافي 4- 588- 7.

(4)- الكافي 4- 589- 7 ذيل الحديث 7.

(5)- أمالي الطوسي 1- 326.

(6)- في المصدر- ابن خشيش.

(7)- في المصدر- محمد بن محمد بن مغفل القرميسيني العجلي.

523‌

إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ (1) عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ تُرْبَةَ الْحُسَيْنِ (2) شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ- فَإِذَا أَخَذَهَا (3) أَحَدُكُمْ فَلْيُقَبِّلْهَا وَ لْيَضَعْهَا عَلَى عَيْنِهِ- وَ لْيُمِرَّهَا عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ وَ لْيَقُلْ- اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَةِ- وَ بِحَقِّ مَنْ حَلَّ بِهَا وَ ثَوَى فِيهَا- وَ بِحَقِّ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَخِيهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ- وَ بِحَقِّ الْمَلَائِكَةِ الْحَافِّينَ بِهِ- إِلَّا جَعَلْتَهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ بَرْءاً مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وَ نَجَاةً مِنْ كُلِّ آفَةٍ- وَ حِرْزاً مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ ثُمَّ يَسْتَعْمِلُهَا- قَالَ أَبُو أُسَامَةَ- فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُهَا مِنْ دَهْرِيَ الْأَطْوَلِ كَمَا قَالَ- وَ وَصَفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَمَا رَأَيْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ مَكْرُوهاً.

أَقُولُ: وَ رَوَى الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ أَيْضاً حِكَايَاتٍ عَجِيبَةً تَتَضَمَّنُ بَرَاهِينَ وَاضِحَةً فِي الِاسْتِشْفَاءِ بِتُرْبَةِ الْحُسَيْنِ(ع)(4).

19741- 6- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)رِزَمَ ثِيَابٍ وَ غِلْمَاناً- إِلَى أَنْ قَالَ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُعَبِّيَ الثِّيَابَ- رَأَيْتُ فِي أَضْعَافِ الثِّيَابِ طِيناً- فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ مَا هَذَا فَقَالَ لَيْسَ يُوَجِّهُ بِمَتَاعٍ- إِلَّا جَعَلَ فِيهِ طِيناً مِنْ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) ثُمَّ قَالَ الرَّسُولُ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع) هُوَ أَمَانٌ بِإِذْنِ اللَّهِ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- في المصدر- حماد بن عبد الله بن الحماد الأنصاري.

(2)- في المصدر- إن الله تعالى جعل تربة جدي الحسين (عليه السلام).

(3)- في المصدر- فاذا تناولها.

(4)- راجع أمالي الطوسي 1- 325 و أمالي الطوسي 1- 327 و أمالي الطوسي 1- 328.

(5)- التهذيب 8- 40- 121، و الاستبصار 3- 279- 992، و كامل الزيارات- 278، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 34 من أبواب النيابة في الحج.

524‌

19742- 7- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: فِي طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)الشِّفَاءُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ هُوَ الدَّوَاءُ الْأَكْبَرُ.

19743- 8- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِتُرْبَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فَإِنَّهَا أَمَانٌ.

19744- 9- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَّانٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَهِيكٍ (4) عَنْ سَعْدِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الْعِلَلِ وَ الْأَمْرَاضِ- وَ مَا تَرَكْتُ دَوَاءً إِلَّا تَدَاوَيْتُ بِهِ- فَقَالَ وَ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَإِنَّ فِيهِ الشِّفَاءَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ الْأَمْنَ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ فَقُلْ إِذَا أَخَذْتَهُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الطِّينَةِ- وَ بِحَقِّ الْمَلَكِ الَّذِي أَخَذَهَا- وَ بِحَقِّ النَّبِيِّ الَّذِي قَبَضَهَا- وَ بِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي حَلَّ فِيهَا- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ اجْعَلْ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ- ثُمَّ قَالَ أَمَّا الْمَلَكُ الَّذِي أَخَذَهَا- فَهُوَ جَبْرَئِيلُ أَرَاهَا النَّبِيَّ(ص) فَقَالَ هَذِهِ تُرْبَةُ ابْنِكَ تَقْتُلُهُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ- وَ النَّبِيُّ الَّذِي قَبَضَهَا مُحَمَّدٌ(ص) وَ الْوَصِيُّ الَّذِي حَلَّ فِيهَا- فَهُوَ

____________

(1)- التهذيب 6- 74- 142.

(2)- التهذيب 6- 74- 143، و كامل الزيارات- 278.

(3)- التهذيب 6- 74- 146.

(4)- في المصدر- عبيد الله بن نهيك.

525‌

الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ (1)- قُلْتُ قَدْ عَرَفْتُ الشِّفَاءَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ- فَكَيْفَ الْأَمَانُ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ- فَقَالَ إِذَا خِفْتَ سُلْطَاناً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ- فَلَا تَخْرُجْ مِنْ مَنْزِلِكَ إِلَّا وَ مَعَكَ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ قُلْ إِذَا أَخَذْتَهُ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ طِينُ (2) قَبْرِ الْحُسَيْنِ- وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ أَخَذْتُهَا حِرْزاً لِمَا أَخَافُ- وَ لِمَا لَا أَخَافُ فَإِنَّهُ قَدْ يَرِدُ عَلَيْكَ مَا لَا تَخَافُ- قَالَ الرَّجُلُ فَأَخَذْتُهَا كَمَا قَالَ (3) فَأَصَحَّ اللَّهُ بَدَنِي- وَ كَانَتْ لِي أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ مِمَّا خِفْتُ وَ مَا لَمْ أَخَفْ- كَمَا قَالَ (4) قَالَ فَمَا رَأَيْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ بَعْدَهَا مَكْرُوهاً.

وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ خُنَيْسٍ (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (6).

19745- 10- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)فِي طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ هُوَ الدَّوَاءُ الْأَكْبَرُ.

19746- 11- (8) قَالَ وَ قَالَ(ع)إِذَا أَكَلْتَهُ فَقُلْ اللَّهُمَّ رَبَّ

____________

(1)- في المصدر- سيد شباب الشهداء.

(2)- في المصدر- طينة.

(3)- في المصدر- كما قال لي.

(4)- في المصدر- كما قاله.

(5)- في الأمالي- ابن خشيش.

(6)- أمالي الطوسي 1- 325.

(7)- الفقيه 2- 599- 3204.

(8)- الفقيه 2- 600- 3205.

526‌

هَذِهِ التُّرْبَةِ الْمُبَارَكَةِ- وَ رَبَّ الْوَصِيِّ الَّذِي وَارَتْهُ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ.

19747- 12- (1) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.

19748- 13- (2) وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَصَابَتْهُ عِلَّةٌ فَبَدَأَ بِطِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) شَفَاهُ اللَّهُ مِنْ تِلْكَ الْعِلَّةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ عِلَّةَ السَّامِ.

19749- 14- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مُدْلِجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ كَانَ مَرِيضاً فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِشَرَابٍ- فَشَرِبَهُ فَكَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ- كَيْفَ وَجَدْتَ الشَّرَابَ فَقَالَ لَقَدْ كُنْتُ آيِساً مِنْ نَفْسِي- فَشَرِبْتُهُ فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ كَأَنَّمَا نَشِطْتُ مِنْ عِقَالٍ- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الشَّرَابَ الَّذِي شَرِبْتَهُ- كَانَ فِيهِ مِنْ طِينِ قُبُورِ آبَائِي- وَ هُوَ أَفْضَلُ مَا نَسْتَشْفِي بِهِ فَلَا تَعْدِلْ بِهِ- فَإِنَّا نَسْقِيهِ صِبْيَانَنَا وَ نِسَاءَنَا فَنَرَى مِنْهُ كُلَّ خَيْرٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4)

____________

(1)- كامل الزيارات- 275، كامل الزيارات- 284.

(2)- كامل الزيارات- 275.

(3)- كامل الزيارات- 275 باختصار.

(4)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 12 من أبواب التكفين، و في الحديث 1 من الباب 13 من أبواب صلاة العيدين، و في الباب 44 من أبواب آداب السفر، و في الحديث 10 من الباب 22 من أبواب مقدمات الطواف، و في الحديث 34 من الباب 37، و في الحديث 16 من الباب 45 و في الباب 67 و في الحديث 4 من الباب 68 من هذه الأبواب.

527‌

وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (1).

(2) 71 بَابُ جُمْلَةٍ مِمَّا يُسْتَحَبُّ لِلزَّائِرِ مِنَ الْآدَابِ

19750- 1- (3) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مُدْلِجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(4) قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِذَا خَرَجْنَا إِلَى أَبِيكَ أَ فَلَسْنَا فِي حَجٍّ- (5) قَالَ بَلَى قُلْتُ فَيَلْزَمُنَا مَا يَلْزَمُ الْحَاجَّ- قَالَ مَا ذَا (6) قُلْتَ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي تَلْزَمُ الْحَاجَّ- قَالَ يَلْزَمُكَ حُسْنُ الصُّحْبَةِ لِمَنْ صَحِبَكَ- (7) وَ يَلْزَمُكَ قِلَّةُ الْكَلَامِ إِلَّا بِخَيْرٍ وَ يَلْزَمُكَ كَثْرَةُ ذِكْرِ اللَّهِ- وَ يَلْزَمُكَ نَظَافَةُ الثِّيَابِ- وَ يَلْزَمُكَ الْغُسْلُ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ الْحَائِرَ- وَ يَلْزَمُكَ الْخُشُوعُ وَ كَثْرَةُ الصَّلَاةِ- وَ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ يَلْزَمُكَ التَّوْقِيرُ (8) لِأَخْذِ مَا لَيْسَ لَكَ- وَ يَلْزَمُكَ أَنْ تَغُضَّ بَصَرَكَ- وَ يَلْزَمُكَ أَنْ تَعُودَ عَلَى أَهْلِ الْحَاجَةِ مِنْ إِخْوَانِكَ- إِذَا رَأَيْتَ مُنْقَطِعاً وَ الْمُوَاسَاةُ- وَ يَلْزَمُكَ التَّقِيَّةُ الَّتِي هِيَ قِوَامُ دِينِكَ بِهَا- وَ الْوَرَعُ عَمَّا نُهِيتَ عَنْهُ- وَ الْخُصُومَةِ وَ كَثْرَةِ الْأَيْمَانِ وَ الْجِدَالِ

____________

(1)- ياتي في البابين 72 و 73 و في الحديث 1 من الباب 76 من هذه الأبواب، و في الباب 59 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(2)- الباب 71 فيه حديثان.

(3)- كامل الزيارات- 130.

(4)- في نسخة- أبي جعفر (عليه السلام) (هامش المخطوط).

(5)- في المصدر- أ فكنا في حج.

(6)- في المصدر- من ما ذا.

(7)- في المصدر- حسن الصحابة لمن يصحبك.

(8)- كذا، و الظاهر- التوقي بخطه" (قدس سره)".

528‌

الَّذِي فِيهِ الْأَيْمَانُ- فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ تَمَّ حَجُّكَ وَ عُمْرَتُكَ- وَ اسْتَوْجَبْتَ مِنَ الَّذِي طَلَبْتَ مَا عِنْدَهُ بِنَفَقَتِكَ- (1) أَنْ تَنْصَرِفَ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوَانِ.

19751- 2- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرِهِمْ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ الْحُسَيْنَ (3) فَزُرْهُ- وَ أَنْتَ (4) حَزِينٌ مَكْرُوبٌ شَعِثاً أَغْبَرَ (5) جَائِعاً عَطْشَاناً [عَطْشَانَ]- (6) وَ سَلْهُ الْحَوَائِجَ وَ انْصَرِفْ عَنْهُ وَ لَا تَتَّخِذْهُ وَطَناً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

(8) 72 بَابُ تَحْرِيمِ أَكْلِ الطِّينِ حَتَّى طِينِ قُبُورِ الْأَئِمَّةِ(ع)إِلَّا طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)قَدْرَ الْحِمَّصَةِ خَاصَّةً لِلِاسْتِشْفَاءِ

19752- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ

____________

(1)- في المصدر زيادة- و اغترابك عن أهلك و رغبتك فيما رغبت.

(2)- كامل الزيارات- 131، و أورده عن كتب اخرى في الحديث 2 من الباب 77 من هذه الأبواب.

(3)- في المصدر- إذا أردت زيارة الحسين (عليه السلام).

(4)- في المصدر زيادة- كئيب.

(5)- في المصدر- مغبرا.

(6)- في المصدر زيادة- فان الحسين قتل حزينا مكروبا شعثا مغبرا جائعا عطشانا. و لاحظ الحديث (19778) الآتي فان الكلمات جاءت فيه بالرفع.

(7)- تقدم في الحديث 3 من الباب 41 و في الأبواب 59 و 61 و 62 من هذه الأبواب.

و ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 96 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 72 فيه 5 أحاديث.

(9)- التهذيب 6- 74- 145، و كامل الزيارات- 285.

529‌

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنَ الطِّينِ فَحَرَّمَ الطِّينَ عَلَى وُلْدِهِ- قَالَ فَقُلْتُ مَا تَقُولُ فِي طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَقَالَ يَحْرُمُ عَلَى النَّاسِ أَكْلُ لُحُومِهِمْ- وَ يَحِلُّ لَهُمْ أَكْلُ لُحُومِنَا وَ لَكِنِ الْيَسِيرُ مِنْهُ مِثْلُ الْحِمَّصَةِ.

19753- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَاقِدٍ (2) عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بِمَوْتِهِ وَ دَفْنِهِ- وَ قَالَ لَا تَرْفَعُوا قَبْرِي فَوْقَ أَرْبَعَةِ أَصَابِعَ مُفَرَّجَاتٍ- وَ لَا تَأْخُذُوا مِنْ تُرْبَتِي شَيْئاً لِتَتَبَرَّكُوا بِهِ- فَإِنَّ كُلَّ تُرْبَةٍ لَنَا مُحَرَّمَةٌ إِلَّا تُرْبَةَ جَدِّيَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَهَا شِفَاءً لِشِيعَتِنَا وَ أَوْلِيَائِنَا.

19754- 3- (3) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ خُنَيْسٍ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاجِيَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الطِّينِ الَّذِي يُؤْكَلُ- (5) فَقَالَ كُلُّ طِينٍ حَرَامٌ كَالْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ- وَ مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ- مَا خَلَا طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 104- 6.

(2)- في المصدر- عمر بن واقد.

(3)- أمالي الطوسي 1- 326، و أورده عن كتب أخرى في الحديث 2 من الباب 59 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(4)- في المصدر- ابن خشيش،.

(5)- في المصدر زيادة- ياكله الناس.

530‌

19755- 4- (1) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَتٍّ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ وَ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ جَمِيعاً (2) عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَوْ أَنَّ مَرِيضاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَعْرِفُ حَقَّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ حُرْمَتَهُ وَ وَلَايَتَهُ أَخَذَ مِنْ طِينِ قَبْرِهِ- مِثْلَ رَأْسِ أَنْمُلَةٍ كَانَ لَهُ دَوَاءً.

19756- 5- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ آخُذُ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) يَكُونُ [عِنْدِي] (4) أَطْلُبُ بَرَكَتَهُ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مَا ظَاهِرُهُ الِاسْتِشْفَاءُ بِطِينِ قُبُورِ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ لَيْسَ بِصَرِيحٍ فِي غَيْرِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ لَا فِي الْأَكْلِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي الْأَطْعِمَةِ (6).

(7) 73 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَ الدُّعَاءِ عِنْدَ أَخْذِ التُّرْبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ لِلِاسْتِشْفَاءِ

19757- 1- (8) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ

____________

(1)- كامل الزيارات- 277 و كامل الزيارات- 279.

(2)- في المصدر- عن أبي ولاد.

(3)- كامل الزيارات- 278.

(4)- أثبتناه من المصدر.

(5)- تقدم في الحديث 14 من الباب 70 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في البابين 58 و 59 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(7)- الباب 73 فيه حديث واحد.

(8)- كامل الزيارات- 283.

531‌

الْعَسْكَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِذَا أَرَدْتَ حَمْلَ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) (1) فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- (وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) (2) وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ يس وَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ حَبِيبِكَ- وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ بِحَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ- وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ زَوْجَةِ وَلِيِّكَ- وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ بِحَقِّ الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ- وَ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَةِ وَ بِحَقِّ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهَا- وَ بِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي هُوَ فِيهَا- (3) وَ بِحَقِّ الْجَسَدِ الَّذِي ضَمَّتْ- (4) وَ بِحَقِّ جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ هَذَا الطِّينَ شِفَاءً لِي- وَ لِمَنْ يَسْتَشْفِي بِهِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ مَرَضٍ- وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً- وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ- وَ مِنْ جَمِيعِ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ- وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ التُّرْبَةِ الْمُبَارَكَةِ الْمَيْمُونَةِ- وَ الْمَلَكِ الَّذِي هَبَطَ بِهَا وَ الْوَصِيِّ الَّذِي هُوَ فِيهَا- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْفَعْنِي بِهَا- إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- في المصدر- إذا أردت حمل الطين من قبر الحسين (عليه السلام).

(2)- ليس في المصدر.

(3)- في المصدر- الذي حل فيها.

(4)- في المصدر- الجسد الذي تضمنت، و بحق السبط الذي ضمنت.

(5)- تقدم في الأحاديث 3 و 4 و 5 و 9 من الباب 70 من هذه الأبواب.

532‌

(1) 74 بَابُ أَقَلِّ مَا يُزَارُ فِيهِ الْحُسَيْنُ(ع)وَ أَكْثَرِ مَا يُكْرَهُ تَأْخِيرُ زِيَارَتِهِ عَنْهُ لِلْغَنِيِّ وَ الْفَقِيرِ

19758- 1- (2) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُوسَوِيِّ عَنِ ابْنِ نَهِيكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حَقٌّ عَلَى الْغَنِيِّ أَنْ يَأْتِيَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ- وَ حَقٌّ عَلَى الْفَقِيرِ أَنْ يَأْتِيَهُ فِي السَّنَةِ مَرَّةً.

19759- 2- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَامِرِ بْنِ عُمَيْرٍ وَ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ائْتُوا قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً.

وَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ عُمَيْرٍ وَ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (4).

19760- 3- (5) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُوسَوِيِّ عَنِ ابْنِ نَهِيكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ فِي السَّنَةِ مَرَّةً إِنِّي أَكْرَهُ الشُّهْرَةَ.

____________

(1)- الباب 74 فيه 13 حديثا.

(2)- كامل الزيارات- 293.

(3)- كامل الزيارات- 294.

(4)- كامل الزيارات- 294 و كامل الزيارات- 295.

(5)- كامل الزيارات- 294.

533‌

19761- 4- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ (2) عَنْ أَبِي نَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حَقٌّ عَلَى الْفَقِيرِ أَنْ يَأْتِيَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ (3).

19762- 5- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)لَا تَجْفُوهُ يَأْتِيهِ الْمُوسِرُ فِي كُلِّ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ- وَ الْمُعْسِرُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا.

19763- 6- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ فِي السَّنَةِ مَرَّةً إِنِّي أَخَافُ الشُّهْرَةَ.

19764- 7- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ هَلْ لِزِيَارَةِ الْقَبْرِ مِنْ صَلَاةٍ- (7) قَالَ لَيْسَ لَهُ شَيْ‌ءٌ مَفْرُوضٌ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ فِي كَمْ يُزَارُ (8) قَالَ مَا شِئْتَ.

____________

(1)- كامل الزيارات- 294، و أورده عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 40 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر- عن بعض أصحابنا.

(3)- في المصدر- في السنة مرة، و حق على الغني أن ياتيه في السنة مرتين.

(4)- كامل الزيارات- 294.

(5)- كامل الزيارات- 294.

(6)- كامل الزيارات- 295.

(7)- في المصدر- هل لزيارة القبر صلاة مفروضة؟.

(8)- في المصدر- في كم يوم يزار؟.

534‌

19765- 8- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ رَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا تَمُرُّ عَلَيْهِمُ السَّنَةُ- وَ السَّنَتَانِ لَا يَزُورُونَ الْحُسَيْنَ(ع) أَمَا وَ اللَّهِ لِحَظِّهِمْ أَخْطَئُوا وَ عَنْ ثَوَابِ اللَّهِ زَاغُوا- وَ عَنْ جِوَارِ مُحَمَّدٍ(ص)تَبَاعَدُوا- قُلْتُ فِي كَمِ الزِّيَارَةُ قَالَ يَا عَلِيُّ- إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَزُورَهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ فَافْعَلْ- قُلْتُ لَا أَصِلُ إِلَى ذَلِكَ لِأَنِّي أَعْمَلُ بِيَدِي- وَ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَغِيبَ مِنْ مَكَانِي يَوْماً وَاحِداً- قَالَ أَنْتَ فِي عُذْرٍ وَ مَنْ كَانَ يَعْمَلُ بِيَدِهِ- وَ إِنَّمَا عَنَيْتُ مَنْ لَا يَعْمَلُ بِيَدِهِ- مِمَّنْ إِنْ خَرَجَ كُلَّ جُمُعَةٍ هَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِ- أَمَا إِنَّهُ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ عُذْرٍ- وَ لَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْ عُذْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَدِيثَ.

19766- 9- (2) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ زُورُوا قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ لَوْ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً.

19767- 10- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَحْيَى وَ كَانَ فِي خِدْمَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)عَنْ عَلِيٍّ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ وَ مَنْ يَأْتِيهِ زَائِراً ثُمَّ يَنْصَرِفُ عَنْهُ مَتَى يَعُودُ إِلَيْهِ- وَ فِي كَمْ يَأْتِي وَ كَمْ يَوْماً وَ كَمْ يَسَعُ النَّاسَ تَرْكُهُ- قَالَ لَا يَسَعُ أَكْثَرَ مِنْ شَهْرٍ- وَ أَمَّا بَعِيدُ الدَّارِ فَفِي

____________

(1)- كامل الزيارات- 295، و أورده عن التهذيب في الحديث 3 من الباب 38 من هذه الأبواب.

(2)- كامل الزيارات- 296.

(3)- في المصدر- محمد بن مروان.

(4)- كامل الزيارات- 296.

535‌

كُلِّ ثَلَاثِ سِنِينَ- فَمَا جَازَ الثَّلَاثَ سِنِينَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَقَدْ عَقَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ قَطَعَ حُرْمَتَهُ إِلَّا عَنْ عِلَّةٍ.

19768- 11- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّا نَزُورُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَكْرَهُ أَنْ تُكْثِرُوا الْقَصْدَ إِلَيْهِ- زُورُوهُ فِي السَّنَةِ مَرَّةً قُلْتُ كَيْفَ أُصَلِّي عَلَيْهِ- قَالَ تَقُومُ خَلْفَهُ عِنْدَ كَتِفَيْهِ- ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ تُصَلِّي عَلَى الْحُسَيْنِ ع.

19769- 12- (2) وَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنْ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) (3) أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ سِنِينَ.

19770- 13- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ (5) عَنْ أَبِي نَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ نَعَمْ تَعْدِلُ عُمْرَةً- وَ لَا يَنْبَغِي التَّخَلُّفُ عَنْ زِيَارَتِهِ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ سِنِينَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- كامل الزيارات- 296.

(2)- كامل الزيارات- 296.

(3)- في المصدر- عن زيارة قبره.

(4)- كامل الزيارات- 297، و أورده في الحديث 9 من الباب 38 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- محمد بن الفضل.

(6)- تقدم في الحديث 1 من الباب 25 و في الأحاديث 3 و 4 و 9 و 18 من الباب 38 و في الباب 40 من هذه الأبواب.

536‌

(1) 75 بَابُ اسْتِحْبَابِ اتِّخَاذِ سُبْحَةٍ مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ وَ التَّسْبِيحِ بِهَا وَ إِدَارَتِهَا

19771- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الْفَقِيهِ(ع)أَسْأَلُهُ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُسَبِّحَ الرَّجُلُ- بِطِينِ الْقَبْرِ (3) وَ هَلْ فِيهِ فَضْلٌ- فَأَجَابَ وَ قَرَأْتُ التَّوْقِيعَ وَ مِنْهُ نَسَخْتُ تُسَبِّحُ بِهِ- فَمَا فِي شَيْ‌ءٍ مِنَ السُّبَحِ (4) أَفْضَلَ مِنْهُ- وَ مِنْ فَضْلِهِ أَنَّ الْمُسَبِّحَ يَنْسَى التَّسْبِيحَ وَ يُدِيرُ السُّبْحَةَ- فَيُكْتَبُ لَهُ- ذَلِكَ التَّسْبِيحُ.

وَ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)مِثْلَهُ (5).

19772- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ يَرْفَعُهُ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: دَخَلْتُ إِلَيْهِ قَالَ لَا يَسْتَغْنِي شِيعَتُنَا عَنْ أَرْبَعٍ- خُمْرَةٍ يُصَلِّي عَلَيْهَا وَ خَاتَمٍ يَتَخَتَّمُ بِهِ- وَ سِوَاكٍ يَسْتَاكُ بِهِ وَ سُبْحَةٍ مِنْ طِينِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فِيهَا ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ حَبَّةً مَتَى قَلَّبَهَا ذَاكِراً لِلَّهِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ (7) بِكُلِّ حَبَّةٍ أَرْبَعُونَ حَسَنَةً- وَ إِذَا قَلَّبَهَا سَاهِياً يَعْبَثُ بِهَا- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ (8) عِشْرُونَ حَسَنَةً أَيْضاً.

____________

(1)- الباب 75 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 6- 75- 148، و أورده عن الاحتجاج في الحديث 7 من الباب 16 من أبواب التعقيب.

(3)- في المصدر- بطين قبر الحسين (عليه السلام).

(4)- في المصدر- من التسبيح.

(5)- الاحتجاج- 489.

(6)- التهذيب 6- 75- 147، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 11 من أبواب ما يسجد عليه.

(7)- في المصدر- كتب له.

(8)- في المصدر- كتب له.

537‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِيمَا يُسْجَدُ عَلَيْهِ (1) وَ فِي التَّعْقِيبِ (2).

(3) 76 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِكْثَارِ مِنَ الدُّعَاءِ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع

19773- 1- (4) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ عَوَّضَ الْحُسَيْنَ(ع)مِنْ قَتْلِهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ- جَعَلَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ تَحْتَ قُبَّتِهِ- وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ- وَ أَنْ لَا تُعَدَّ أَيَّامُ زَائِرِيهِ مِنْ أَعْمَارِهِمْ.

19774- 2- (5) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الصَّادِقَ(ع)مَرِضَ فَأَمَرَ مَنْ عِنْدَهُ أَنْ يَسْتَأْجِرُوا لَهُ أَجِيراً- يَدْعُو لَهُ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)فَوَجَدُوا رَجُلًا فَقَالُوا لَهُ ذَلِكَ- فَقَالَ أَنَا أَمْضِي وَ لَكِنَّ الْحُسَيْنَ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ- وَ هُوَ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ فَرَجَعُوا إِلَى الصَّادِقِ(ع) وَ أَخْبَرُوهُ فَقَالَ هُوَ كَمَا قَالَ- وَ لَكِنْ أَ مَا عَرَفَ أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى بِقَاعاً يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ- فَتِلْكَ الْبُقْعَةُ مِنْ تِلْكَ الْبِقَاعِ.

19775- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فِي مَرَضِهِ وَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ- فَسَبَقَنِي إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ مَا زَالَ يَقُولُ- ابْعَثُوا إِلَى الْحَيْرِ (7) ابْعَثُوا إِلَى الْحَيْرِ- (8)فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ أَ لَا قُلْتَ لَهُ أَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْحَيْرِ- (9) ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- أَنَا أَذْهَبُ

____________

(1)- تقدم في الحديثين 1 و 2 من الباب 16 من أبواب ما يسجد عليه.

(2)- تقدم في الباب 16 من أبواب التعقيب.

و تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 44 من أبواب آداب السفر.

(3)- الباب 76 فيه 4 أحاديث.

(4)- عدة الداعي- 48.

(5)- عدة الداعي- 48.

(6)- الكافي 4- 567- 3.

(7)- في المزار- الحائر (هامش المخطوط).

(8)- في المزار- الحائر (هامش المخطوط).

(9)- في المزار- الحائر (هامش المخطوط).

538‌

إِلَى الْحَيْرِ فَقَالَ انْظُرُوا فِي ذَلِكَ- إِلَى أَنْ قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ- فَقَالَ مَا كَانَ يَصْنَعُ الْحَيْرَ هُوَ الْحَيْرُ- فَقَدِمْتُ الْعَسْكَرَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ- فَقَالَ لِي اجْلِسْ حِينَ أَرَدْتُ الْقِيَامَ- فَلَمَّا رَأَيْتُهُ أَنِسَ بِي ذَكَرْتُ لَهُ قَوْلَ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ فَقَالَ لِي- أَ لَا- قُلْتَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ- وَ حُرْمَةُ النَّبِيِّ وَ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ الْبَيْتِ- وَ أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ- وَ إِنَّمَا هِيَ مَوَاطِنُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا- فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يُدْعَى لِي- حَيْثُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُدْعَى فِيهَا- وَ ذَكَرَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ وَ لَمْ أَحْفَظْ عَنْهُ قَالَ- إِنَّمَا هَذِهِ مَوَاضِعُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُتَعَبَّدَ (1) فِيهَا- فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يُدْعَى لِي- حَيْثُ يُحِبُّ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُعْبَدَ- هَلَّا قُلْتَ لَهُ كَذَا قَالَ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَوْ كُنْتُ أُحْسِنُ مِثْلَ هَذَا- لَمْ أَرُدَّ الْأَمْرَ إِلَيْكَ- (2) هَذِهِ أَلْفَاظُ أَبِي هَاشِمٍ لَيْسَتْ أَلْفَاظَهُ.

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ الْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ جَمِيعاً عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ (3).

19776- 4- (4) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)مَا لَهُ مِنَ الْأَجْرِ وَ الثَّوَابِ- قَالَ يَا شُعَيْبُ مَا صَلَّى عِنْدَهُ أَحَدٌ- وَ دَعَا (5) دَعْوَةً إِلَّا اسْتُجِيبَ (6) عَاجِلَةً وَ آجِلَةً- قُلْتُ زِدْنِي (7) قَالَ أَيْسَرُ مَا يُقَالُ لِزَائِرِ الْحُسَيْنِ

____________

(1)- في المصدر زيادة- [له].

(2)- في المصدر- عليك.

(3)- كامل الزيارات- 273.

(4)- كامل الزيارات- 252.

(5)- في المصدر- ما صلى عنده أحد الصلاة إلا قبلها الله منه و لا دعا عنده.

(6)- في المصدر زيادة- له.

(7)- في المصدر زيادة- فيه.

539‌

ع- قَدْ غُفِرَ لَكَ (1) فَاسْتَأْنِفِ الْيَوْمَ عَمَلًا جَدِيداً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3) وَ قَدْ رَوَى ابْنُ قُولَوَيْهِ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً فِي ذَلِكَ.

(4) 77 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ(ع)أَنْ يَصُومَ ثَلَاثاً آخِرُهَا الْجُمُعَةُ ثُمَّ يَغْتَسِلَ لَيْلَتَهَا وَ يَخْرُجَ عَلَى غُسْلٍ تَارِكاً لِلدُّهْنِ وَ الطِّيبِ وَ الزَّادِ الطَّيِّبِ مُلَازِماً لِلْحُزْنِ وَ الشَّعَثِ وَ الْجُوعِ وَ الْعَطَشِ وَ لَا يَتَّخِذُهُ وَطَناً

19777- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْأَنْبَارِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ (6) عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ مَسْعَدَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ الْحُسَيْنَ(ع)فَمَا تَقُولُ- قُلْتُ أَشْيَاءَ سَمِعْتُهَا مِنْ رُوَاةِ الْحَدِيثِ- مِمَّنْ سَمِعَ مِنْ أَبِيكَ قَالَ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ عَنْ أَبِي- عَنْ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِي ذَلِكَ- قَالَ قُلْتُ: بَلَى قَالَ إِذَا أَرَدْتَ الْخُرُوجَ- إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَصُمْ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ- ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ يَوْمَ

____________

(1)- في المصدر- قد غفر لك يا عبد الله.

(2)- تقدم في الأحاديث 11 و 28 و 34 من الباب 37 و في الحديث 2 من الباب 38 و في الحديث 2 من الباب 41 و في الحديث 16 من الباب 45 و في الحديثين 3 و 4 من الباب 69 و في الحديث 2 من الباب 71 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الحديث 2 من الباب 77 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 77 فيه 5 أحاديث.

(5)- التهذيب 6- 76- 150.

(6)- في المصدر- أبو طالب عبيد الله بن أحمد.

540‌

الْجُمُعَةِ- فَإِذَا أَمْسَيْتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَصَلِّ صَلَاةَ اللَّيْلِ- ثُمَّ قُمْ فَانْظُرْ فِي نَوَاحِي السَّمَاءِ- وَ اغْتَسِلْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ- ثُمَّ تَنَامُ عَلَى طُهْرٍ فَإِذَا أَرَدْتَ الْمَشْيَ إِلَيْهِ فَاغْتَسِلْ- وَ لَا تَطَيَّبْ وَ لَا تَدَّهِنْ وَ لَا تَكْتَحِلْ حَتَّى تَأْتِيَ الْقَبْرَ.

19778- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا زُرْتَ الْحُسَيْنَ(ع)فَزُرْهُ وَ أَنْتَ حَزِينٌ- مَكْرُوبٌ أَشْعَثُ مُغْبَرٌّ جَائِعٌ عَطْشَانُ- وَ اسْأَلْهُ الْحَوَائِجَ وَ انْصَرِفْ عَنْهُ وَ لَا تَتَّخِذْهُ وَطَناً.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (3) وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرِهِمْ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِحْبَابِ سُكْنَى كَرْبَلَاءَ (5) فَإِمَّا أَنْ يُحْمَلَ ذَاكَ عَلَى الْوُجُوبِ كِفَايَةً أَوْ هَذَا عَلَى أَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِنَفْسِ الْحَائِرِ أَوْ عَلَى اسْتِحْبَابِ التَّحَوُّلِ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْمُجَاوَرَةِ بِمَكَّةَ لِئَلَّا يَقْسُوَ قَلْبُهُ (6).

____________

(1)- التهذيب 6- 76- 151، و أورده عن المزار في الحديث 2 من الباب 71 من هذه الأبواب.

(2)- الكافي 4- 587- 2.

(3)- ثواب الأعمال- 114- 21.

(4)- كامل الزيارات- 131.

(5)- تقدم ما يدل على استحباب سكنى الكوفة في الباب 43 من هذه الأبواب.

(6)- تقدم في البابين 15 و 16 من أبواب مقدمات الطواف.

541‌

19779- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (2) عَنْ عُمَرَ بْنِ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ (3) عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ (4) يُقَالُ لَهُ أَبُو الْمَضَا (5) عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَأْتُونَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَيَتَّخِذُونَ سُفَراً- أَمَا إِنَّهُمْ لَوْ أَتَوْا قُبُورَ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ- لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ قُلْتُ فَأَيَّ شَيْ‌ءٍ يَأْكُلُونَ- قَالَ الْخُبْزَ وَ اللَّبَنَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (6) وَ رَوَاهُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ مِثْلَهُ (7).

19780- 4- (8) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ قَوْماً (9) إِذَا زَارُوا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) حَمَلُوا مَعَهُمُ السُّفَرَ فِيهَا الْحَلَاوَةُ وَ الْأَخْبِصَةُ وَ أَشْبَاهُهُ- لَوْ زَارُوا قُبُورَ أَحِبَّائِهِمْ مَا حَمَلُوا ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (10).

____________

(1)- التهذيب 6- 77- 152.

(2)- في المصدر- محمد بن أحمد.

(3)- في المصدر- موسى بن عمر، عن صالح بن السندي الجمال.

(4)- في المصدر- من أهل الرقة.

(5)- في المصدر- أبو مهنا.

(6)- الفقيه 2- 281- 2452.

(7)- ثواب الأعمال- 114- 22.

(8)- كامل الزيارات- 130، و أورده في الحديث 1 من الباب 41 من أبواب آداب السفر.

(9)- في المصدر- بلغني أن قوما.

(10)- ثواب الأعمال- 115- 23.

542‌

19781- 5- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ (2) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ (3) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)تَزُورُونَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ لَا تَزُورُونَ- وَ لَا تَزُورُونَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَزُورُونَ- قُلْتُ قَطَعْتَ ظَهْرِي- قَالَ تَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ يَخْرُجُ (4) إِلَى قَبْرِ أَبِيهِ- كَئِيباً حَزِيناً وَ تَأْتُونَهُ أَنْتُمْ بِالسُّفَرِ- كَلَّا حَتَّى تَأْتُونَهُ شُعْثاً غُبْراً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 78 بَابُ كَرَاهَةِ الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ وَ الْكُوفَةِ وَ الْحَائِرِ قَبْلَ انْتِظَارِ الْجُمُعَةِ

19782- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ- أَوْ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ أَوْ حَائِرِ الْحُسَيْنِ(ع) قَبْلَ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ نَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ- أَيْنَ تَذْهَبُ لَا رَدَّكَ اللَّهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى فَضْلِ الْجُمُعَةِ (8) وَ فَضْلِ هَذِهِ الْأَمَاكِنِ (9)

____________

(1)- كامل الزيارات- 130، و أورده في الحديث 2 من الباب 41 من أبواب آداب السفر.

(2)- في المصدر- محمد بن أحمد بن الحسين، راجع الحديث 2 من الباب 41 من أبواب آداب السفر.

(3)- في المصدر زيادة- عن أبيه و هو الموافق لما ورد في البحار و كذا للحديث 2 من الباب 41.

(4)- في المصدر- ليذهب.

(5)- تقدم في الحديث 1 من الباب 41 من أبواب آداب السفر.

(6)- الباب 78 فيه حديث واحد.

(7)- التهذيب 6- 107- 188.

(8)- تقدم في الحديثين 13 و 19 من الباب 8 و في الأبواب 40 و 41 و 42 من أبواب صلاة الجمعة.

(9)- تقدم في الباب 16 من هذه الأبواب.

543‌

وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (1).

(2) 79 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحَسَنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ(ع)بِالْبَقِيعِ

19783- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ أَحَداً مِنْكُمْ- قَالَ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ ص.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ مِثْلَهُ (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5).

19784- 2- (6) قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ زَارَنِي غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَ لَمْ يَمُتْ فَقِيراً.

19785- 3- (7) قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ زَارَ جَعْفَراً أَوْ أَبَاهُ لَمْ يَشْتَكِ عَيْنَهُ- وَ لَمْ يُصِبْهُ سُقْمٌ وَ لَمْ يَمُتْ مُبْتَلًى.

____________

(1)- ياتي ما يدل على فضل هذه الأماكن في الباب 83 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 79 فيه 3 أحاديث.

(3)- الكافي 4- 579- 1، و المقنعة- 73، و أورده في الحديث 15 من الباب 2 و في الحديث 1 من الباب 90 من هذه الأبواب.

(4)- الفقيه 2- 578- 3163.

(5)- التهذيب 6- 79- 157، التهذيب 6- 93- 174.

(6)- التهذيب 6- 78- 153، و المقنعة- 73.

(7)- التهذيب 6- 78- 154.

544‌

مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا مِثْلَهُ (1) وَ مِثْلَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ مِثْلَ الْأَوَّلِ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 80 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ قَبْرِ الْكَاظِمِ(ع)وَ لَوْ مِنْ خَارِجٍ

19786- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سَلَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ- هَلْ هِيَ مِثْلُ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ نَعَمْ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (5) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- المقنعة- 73.

(2)- تقدم ما يدل على زيارة الحسن (عليه السلام) في الباب 36، و ما يدل على زيارة قبور الأئمة (عليهم السلام) في البابين 2 و 26 و في الحديث 3 من الباب 29 و في الحديث 2 من الباب 30 و في الحديث 2 من الباب 44 و في الحديثين 9 و 10 من الباب 69 من هذه الأبواب. و ياتي ما يدل عليه في الحديث 6 من الباب 80 و في الحديث 2 من الباب 81 و في البابين 84 و 86 و في الحديث 6 من الباب 87 و في الأبواب 89 و 95 و 96 و في الأحاديث 5 و 10 و 11 من الباب 97 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 80 فيه 10 أحاديث.

(4)- التهذيب 6- 81- 158.

(5)- الكافي 4- 583- 2.

(6)- الفقيه 2- 582- 3180.

545‌

19787- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيِّ بْنِ قُونِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الزُّرَارِيِّ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ (3) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ (4) قَالَ: قَالَ لِيَ الرِّضَا(ع)مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي بِبَغْدَادَ كَانَ كَمَنْ زَارَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَّا أَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَضْلَهُمَا.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (5) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ مِثْلَهُ (6).

19788- 3- (7) وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)مَا لِمَنْ زَارَ أَبَاكَ قَالَ الْجَنَّةُ فَزُرْهُ.

19789- 4- (8) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ (9) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحُسَيْنِ

____________

(1)- التهذيب 6- 81- 159.

(2)- في نسخة- الرازي.

(3)- في الكافي- عن الحميري.

(4)- في الفقيه- الحسين بن محمد القمي (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 4- 583- 1.

(6)- الفقيه 2- 582- 3179.

(7)- التهذيب 6- 82- 160.

(8)- التهذيب 6- 82- 161.

(9)- في المصدر- عنه، عن أبيه، عن أحمد بن داود.

546‌

بْنِ بَشَّارٍ الْوَاسِطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِيكَ- قَالَ زُرْهُ قُلْتُ فَأَيُّ شَيْ‌ءٍ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ- قَالَ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ كَفَضْلِ مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدِهِ- يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقُلْتُ فَإِنِّي خِفْتُ- فَلَمْ يُمْكِنِّي أَنْ أَدْخُلَ دَاخِلًا- قَالَ سَلِّمْ مِنْ وَرَاءِ الْحَائِرِ (1).

وَ رَوَى صَدْرَهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ مُرْسَلًا (2).

19790- 5- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ الْقُمِّيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ نَجَّى بَغْدَادَ بِمَكَانِ قَبْرِ (4) الْحُسَيْنِيَّيْنِ فِيهَا.

19791- 6- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ أَحَدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ(ع) قَالَ لَهُ مِثْلُ مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) قُلْتُ مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي الْحَسَنِ(ع) قَالَ مِثْلُ مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع.

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدٍ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- في نسخة- الجسر (هامش المخطوط).

(2)- المقنعة- 73.

(3)- التهذيب 6- 82- 162.

(4)- في المصدر- قبور.

(5)- ثواب الأعمال- 123- 1.

(6)- كامل الزيارات- 298.

547‌

19792- 7- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ الْوَاسِطِيِّ (2) قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)أَزُورُ قَبْرَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)بِبَغْدَادَ- فَقَالَ إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْهُ مِنْ (3) وَرَاءِ الْحِجَابِ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْخَوْفِ لِمَا مَرَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِعَيْنِهِ.

19793- 8- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ (5) عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَمَّنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَاصِداً- قَالَ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَلَهُ الْجَنَّةُ.

19794- 9- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: زِيَارَةُ قَبْرِ أَبِي مِثْلُ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع.

19795- 10- (7) وَ عَنْهُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)إِنَّ زِيَارَةَ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)بِبَغْدَادَ- فِيهَا مَشَقَّةٌ (8) وَ إِنَّمَا نَأْتِيهِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْهِ مِنْ وَرَاءِ

____________

(1)- كامل الزيارات- 298.

(2)- في المصدر- الحسين بن يسار الواسطي.

(3)- في المصدر- فمن.

(4)- كامل الزيارات- 301.

(5)- في المصدر- علي بن الحسين.

(6)- كامل الزيارات- 300.

(7)- كامل الزيارات- 300.

(8)- في المصدر- علينا فيها مشقة.

548‌

الْحِيطَانِ- فَمَا لِمَنْ زَارَهُ مِنَ الثَّوَابِ قَالَ- وَ اللَّهِ (1) مِثْلُ مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

وَ عَنْهُ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَحِيمٍ عَنِ الرِّضَا(ع)نَحْوَهُ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 81 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)بِالْمَأْثُورِ وَ الصَّلَاةِ فِي الْمَسَاجِدِ حَوْلَهُ وَ مَا يَصْلُحُ لِزِيَارَةِ جَمِيعِ الْمَشَاهِدِ

19796- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: تَقُولُ بِبَغْدَادَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ بَدَا لِلَّهِ فِي شَأْنِهِ- أَتَيْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ- فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ وَ ادْعُ اللَّهَ وَ سَلْ حَاجَتَكَ-

____________

(1)- في المصدر- فقال- له و الله.

(2)- كامل الزيارات- 300.

(3)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الأحاديث 10 و 15 و 20 و 25 من الباب 2 و في الباب 26 و في الحديث 3 من الباب 29 و في الحديث 2 من الباب 44 و في الحديثين 9 و 10 من الباب 69 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الأبواب 81 و 84 و 86 و في الحديثين 2 و 6 من الباب 87 و في الحديث 1 من الباب 89 و في البابين 95 و 96 و في الأحاديث 5 و 10 و 11 من الباب 97 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 81 فيه حديثان.

(6)- الكافي 4- 578- 1، و التهذيب 6- 82- 163، و التهذيب 6- 91- 173.

549‌

قَالَ وَ تُسَلِّمُ بِهَذَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع.

19797- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سُئِلَ عَنْ إِتْيَانِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)(2) فَقَالَ- صَلُّوا فِي الْمَسَاجِدِ حَوْلَهُ وَ يُجْزِئُ فِي الْمَوَاضِعِ كُلِّهَا- أَنْ تَقُولَ السَّلَامُ عَلَى أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ أَصْفِيَائِهِ- السَّلَامُ عَلَى أُمَنَاءِ اللَّهِ وَ أَحِبَّائِهِ- السَّلَامُ عَلَى أَنْصَارِ اللَّهِ وَ خُلَفَائِهِ- السَّلَامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَى مَسَاكِنِ ذِكْرِ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَى مَظَاهِرِي- أَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ- السَّلَامُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلَى اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَى الْمُسْتَقِرِّينَ فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَى الْمُمَحَّصِينَ (3) فِي طَاعَةِ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَى الْأَدِلَّاءِ عَلَى اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَى الَّذِينَ مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ- وَ مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ- وَ مَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ وَ مَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللَّهَ- وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ- وَ مَنْ تَخَلَّى مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلَّى مِنَ اللَّهِ- أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ- مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلَانِيَتِكُمْ- مُفَوِّضٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ- لَعَنَ اللَّهُ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- هَذَا يُجْزِئُ فِي الزِّيَارَاتِ كُلِّهَا- وَ تُكْثِرُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ تُسَمِّي وَاحِداً وَاحِداً بِأَسْمَائِهِمْ- وَ تَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ- وَ تَخَيَّرُ (4) لِنَفْسِكَ مِنَ الدُّعَاءِ مَا أَحْبَبْتَ- وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- عَنْ إِتْيَانِ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)(5).

وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ

____________

(1)- الكافي 4- 578- 2.

(2)- في التهذيب- أبي الحسن (هامش المخطوط).

(3)- في الفقيه- المخلصين (هامش المخطوط).

(4)- في المصدر- و تختر.

(5)- التهذيب 6- 102- 178.

550‌

بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ حَوْلَهُ (1).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ قَالَ: سُئِلَ الرِّضَا(ع)فِي إِتْيَانِ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)وَ ذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ (2) وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (3) أَقُولُ: وَ الزِّيَارَاتُ الْجَامِعَةُ وَ غَيْرُهَا كَثِيرَةٌ.

(4) 82 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ قَبْرِ الرِّضَا ع

19798- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ (6) عَنْ حَمْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ أَوْ حَكَى لِي عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)الشَّكُّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي بِطُوسَ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ- قَالَ فَحَجَجْتُ بَعْدَ الزِّيَارَةِ فَلَقِيتُ أَيُّوبَ بْنَ نُوحٍ- فَقَالَ لِي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع) مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي بِطُوسَ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ- وَ بَنَى اللَّهُ لَهُ مِنْبَراً حِذَاءَ مِنْبَرِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(ع)

____________

(1)- التهذيب 6- 83- 164.

(2)- الفقيه 2- 608- 3212.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 271- 1.

(4)- الباب 82 فيه 28 حديثا.

(5)- الكافي 4- 585- 3.

(6)- في نسخة- علي بن إبراهيم، عن الجعفري (هامش المخطوط).

551‌

حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ- فَرَأَيْتُهُ وَ قَدْ زَارَ فَقَالَ جِئْتُ أَطْلُبُ الْمِنْبَرَ.

19799- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ قَالَ: قَالَ الرِّضَا(ع)مَنْ زَارَنِي عَلَى بُعْدِ دَارِي وَ مَزَارِي- أَتَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ- حَتَّى أُخَلِّصَهُ مِنْ أَهْوَالِهَا- إِذَا تَطَايَرَتِ الْكُتُبُ يَمِيناً وَ شِمَالًا- وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ.

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمْدَانَ الدِّيوَانِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)(3) وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّنَانِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامٍ الْمُكَتِّبِ كُلِّهِمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الرَّازِيِّ عَنْ حَمْدَانَ الدِّيوَانِيِّ (4) وَ رَوَاهُ فِي الْأَمَالِي وَ الْخِصَالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ (5).

19800- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 6- 85- 169، و كامل الزيارات- 304.

(2)- المقنعة- 74، و فيه- إسحاق بن إبراهيم.

(3)- الفقيه 2- 584- 3189.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 255- 2.

(5)- أمالي الصدوق- 106- 9، و الخصال- 167- 220.

(6)- التهذيب 6- 85- 170.

552‌

عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ دَاوُدَ الصَّرْمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ زَارَ أَبِي(ع)فَلَهُ الْجَنَّةُ.

19801- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي حَدِيثٍ يَتَضَمَّنُ النَّصَّ عَلَى الرِّضَا(ع)وَ الْإِخْبَارَ بِقَتْلِهِ- إِلَى أَنْ قَالَ أَلَا فَمَنْ زَارَهُ فِي غُرْبَتِهِ- وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ إِمَامٌ بَعْدَ أَبِيهِ- مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- كَانَ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ ص.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ مِثْلَهُ (2).

19802- 5- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَا زَارَنِي أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي عَارِفاً بِحَقِّي- إِلَّا شُفِّعْتُ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ (4).

____________

(1)- التهذيب 6- 108- 191، و أورد صدره في الحديث 11 من الباب 37 من هذه الأبواب.

(2)- أمالي الصدوق- 470- 11.

(3)- الفقيه 2- 583- 3184.

(4)- أمالي الصدوق- 104- 4، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 258- 16.

553‌

19803- 6- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(2) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ مُوسَى اسْمُهُ اسْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَيُدْفَنُ بِأَرْضِ طُوسَ وَ هِيَ مِنْ خُرَاسَانَ- يُقْتَلُ فِيهَا بِالسَّمِّ فَيُدْفَنُ فِيهَا غَرِيباً- فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- أَجْرَ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قَاتَلَ.

وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ (3) وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ أَيْضاً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (4).

19804- 7- (5) قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)ضَمِنْتُ لِمَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي(ع)بِطُوسَ- عَارِفاً بِحَقِّهِ الْجَنَّةَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

19805- 8- (6) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَتُدْفَنُ بَضْعَةٌ مِنِّي بِخُرَاسَانَ- مَا زَارَهَا مَكْرُوبٌ إِلَّا نَفَّسَ اللَّهُ كَرْبَهُ- وَ لَا مُذْنِبٌ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ.

____________

(1)- الفقيه 2- 583- 3183.

(2)- في المصدر- عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 255- 3، و أمالي الصدوق- 103- 1.

و في العيون- الحسين بن زيد.

(4)- لم نعثر عليه في أمالي الصدوق المطبوع.

(5)- الفقيه 2- 583- 3186.

(6)- الفقيه 2- 583- 3187.

554‌

19806- 9- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: سَيُقْتَلُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي بِأَرْضِ خُرَاسَانَ بِالسَّمِّ ظُلْماً- اسْمُهُ اسْمِي وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(ع) أَلَا فَمَنْ زَارَهُ فِي غُرْبَتِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ- مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَ مَا تَأَخَّرَ- وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ عَدَدِ النُّجُومِ وَ قَطْرِ الْأَمْطَارِ وَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ.

وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ (2) بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ (3) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ مِثْلَهُ (4).

19807- 10- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)تُقْتَلُ حَفَدَتِي بِأَرْضِ خُرَاسَانَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا طُوسُ- مَنْ زَارَهُ إِلَيْهَا عَارِفاً بِحَقِّهِ أَخَذْتُهُ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكَبَائِرِ- قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا عِرْفَانُ حَقِّهِ- قَالَ يَعْلَمُ (6) أَنَّهُ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ غَرِيبٌ شَهِيدٌ- مَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَ سَبْعِينَ شَهِيداً- مِمَّنِ اسْتُشْهِدَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)عَلَى حَقِيقَةٍ.

وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ

____________

(1)- الفقيه 2- 584- 3188.

(2)- في العيون (الحسين) و قد وضع نقطتين تحت السين في المخطوط.

(3)- في الأمالي- محمد بن فضيل، عن غزوان (هامش المخطوط)، و في النسخة المطبوعة- محمد بن فضيل، عن غزان الضبي، و في العيون ... عن غزوان الضبي.

(4)- أمالي الصدوق- 104- 5، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 258- 17.

(5)- الفقيه 2- 584- 3190.

(6)- في المصدر- تعلم.

555‌

إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُكَتِّبِ وَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ (1) كُلِّهِمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ (2) وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (3).

19808- 11- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ زَارَنِي وَ هُوَ يَعْرِفُ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ حَقِّي- وَ طَاعَتِي فَأَنَا وَ آبَائِي شُفَعَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ مَنْ كُنَّا شُفَعَاءَهُ نَجَا- وَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ الثَّقَلَيْنِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ.

وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ (5).

19809- 12- (6) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَتُدْفَنُ بَضْعَةٌ مِنِّي بِخُرَاسَانَ- (7) لَا يَزُورُهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ- وَ حَرَّمَ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ.

وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ الْأَمَالِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ

____________

(1)- في نسخة- و علي بن هبة الله الوراق (هامش المخطوط).

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 259- 18.

(3)- أمالي الصدوق- 105- 8.

(4)- الفقيه 2- 584- 3191.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 263- 33، و أمالي الصدوق- 61- 10.

(6)- الفقيه 2- 585- 3194.

(7)- في المصدر- بارض خراسان.

556‌

الطَّالَقَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ (1) عَنْ أَبِيهِ (2) عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (3).

19810- 13- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)يَقُولُ إِنَّ بَيْنَ جَبَلَيْ طُوسَ قَبْضَةً قُبِضَتْ مِنَ الْجَنَّةِ- مَنْ دَخَلَهَا كَانَ آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ (5) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ أَيْضاً مُرْسَلًا (6).

19811- 14- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)قَالَ: ضَمِنْتُ لِمَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي الرِّضَا(ع) بِطُوسَ عَارِفاً بِحَقِّهِ الْجَنَّةَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى.

19812- 15- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ أَبَاكَ (9) قَالَ الْجَنَّةُ وَ اللَّهِ.

____________

(1)- في الأمالي- محمد بن عمارة (هامش المخطوط).

(2)- في العيون و الأمالي زيادة- عن الصادق جعفر بن محمد.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 255- 4، و أمالي الصدوق- 60- 6.

(4)- الفقيه 2- 583- 3185.

(5)- التهذيب 6- 109- 192.

(6)- الفقيه 2- 583- 3185.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 256- 7.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 257- 12.

(9)- في نسخة- والدك (هامش المخطوط).

557‌

19813- 16- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ أَبَاكَ (2)(ع)بِخُرَاسَانَ- قَالَ الْجَنَّةُ وَ اللَّهِ الْجَنَّةُ وَ اللَّهِ.

19814- 17- (3) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُجْرٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ قَبِيصَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ (5) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَتُدْفَنُ بَضْعَةٌ مِنِّي بِأَرْضِ خُرَاسَانَ- مَا زَارَهَا مَكْرُوبٌ إِلَّا نَفَّسَ اللَّهُ كُرْبَتَهُ- (6) وَ لَا مُذْنِبٌ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ.

19815- 18- (7) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(ع)يَقُولُ مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي(ع)بِطُوسَ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُصِبَ لَهُ مِنْبَرٌ- بِحِذَاءِ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ عِبَادِهِ (8).

وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ بِهَذَا السَّنَدِ (9) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 257- 13.

(2)- في نسخة- والدك (هامش المخطوط).

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 257- 14، و أمالي الصدوق- 104- 2.

(4)- كذا في المخطوط، لكن في الأمالي- البصري.

(5)- في العيون- قبيصة بن جابر بن يزيد الجعفي.

(6)- في نسخة- كربه (هامش المخطوط).

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 259- 19.

(8)- في المصدر- حتى يفرغ الله تعالى من حساب العباد.

(9)- أمالي الصدوق- 105- 7.

558‌

19816- 19- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّنَانِيِّ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ(ع)يَقُولُ أَهْلُ قُمَّ وَ أَهْلُ آبَةَ (2) مَغْفُورٌ لَهُمْ- لِزِيَارَتِهِمْ لِجَدِّي عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)بِطُوسَ- أَلَا فَمَنْ زَارَهُ فَأَصَابَهُ فِي طَرِيقِهِ قَطْرَةٌ مِنَ السَّمَاءِ- حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ.

19817- 20- (3) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْفَامِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بُطَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ إِنَّ ابْنِي عَلِيّاً مَقْتُولٌ بِالسَّمِّ ظُلْماً- وَ مَدْفُونٌ إِلَى جَنْبِ هَارُونَ بِطُوسَ- مَنْ زَارَهُ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ ص.

19818- 21- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ: قَالَ الرِّضَا(ع)إِنِّي سَأُقْتَلُ بِالسَّمِّ مَظْلُوماً فَمَنْ زَارَنِي عَارِفاً بِحَقِّي- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.

19819- 22- (5) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُؤَدِّبِ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ فِي حَدِيثِ دِعْبِلٍ أَنَّ الرِّضَا(ع)قَالَ لَهُ لَا تَنْقَضِي الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي- حَتَّى تَصِيرَ طُوسُ مُخْتَلَفَ شِيعَتِي وَ زُوَّارِي- أَلَا فَمَنْ

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 260- 22.

(2)- آبه- قرية قريبة من قم (منه (قدس سره) انظر (معجم البلدان 1- 50).

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 260- 23.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 261- 27.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 264- 34.

559‌

زَارَنِي فِي غُرْبَتِي بِطُوسَ- كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفُوراً لَهُ.

19820- 23- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ إِنِّي سَأُقْتَلُ بِالسَّمِّ مَظْلُوماً- وَ أُقْبَرُ إِلَى جَنْبِ هَارُونَ الرَّشِيدِ- وَ يَجْعَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ تُرْبَتِي مُخْتَلَفَ شِيعَتِي وَ أَهْلِ مَحَبَّتِي- فَمَنْ زَارَنِي فِي غُرْبَتِي وَجَبَتْ لَهُ زِيَارَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ الَّذِي أَكْرَمَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ- وَ اصْطَفَاهُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلِيقَةِ- لَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنْكُمْ عِنْدَ قَبْرِي- (2) إِلَّا اسْتَحَقَّ الْمَغْفِرَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ يَلْقَاهُ- وَ الَّذِي أَكْرَمَنَا بَعْدَ مُحَمَّدٍ(ص)بِالْإِمَامَةِ وَ خَصَّنَا بِالْوَصِيَّةِ- إِنَّ زُوَّارَ قَبْرِي أَكْرَمُ الْوُفُودِ- (3) عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَزُورُنِي فَتُصِيبُ وَجْهَهُ قَطْرَةٌ مِنَ الْمَاءِ- إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ.

19821- 24- (4) وَ عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ دَخَلَ الْقُبَّةَ الَّتِي فِيهَا قَبْرُ هَارُونَ- فِي دَارِ حُمَيْدِ بْنِ قَحْطَبَةَ- ثُمَّ قَالَ هَذِهِ تُرْبَتِي وَ فِيهَا أُدْفَنُ- وَ سَيَجْعَلُ اللَّهُ هَذَا الْمَكَانَ مُخْتَلَفَ شِيعَتِي وَ أَهْلِ مَحَبَّتِي- وَ اللَّهِ لَا يَزُورُنِي مِنْهُمْ زَائِرٌ وَ لَا يُسَلِّمُ عَلَيَّ مِنْهُمْ مُسَلِّمٌ- إِلَّا وَجَبَ لَهُ غُفْرَانُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ بِشَفَاعَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَصَلَّى رَكَعَاتٍ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ- فَلَمَّا فَرَغَ سَجَدَ سَجْدَةً طَالَ مَكْثُهُ فِيهَا- فَأَحْصَيْتُ لَهُ خَمْسَمِائَةِ تَسْبِيحَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ.

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 226- 1.

(2)- في المصدر زيادة- ركعتين.

(3)- في المصدر- لأكرم الوفود.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 136- 1، و أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 2 من أبواب سجدتي الشكر.

560‌

19822- 25- (1) وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ (2) عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)يَقُولُ مَا زَارَ أَبِي(ع)أَحَدٌ فَأَصَابَهُ أَذًى مِنْ مَطَرٍ- أَوْ بَرْدٍ أَوْ حَرٍّ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ.

19823- 26- (3) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ الرِّضَا(ع) قَالَ الْجَنَّةُ وَ اللَّهِ.

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ مِثْلَهُ (4).

19824- 27- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ كُلِّهِمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ ابْنِي هَذَا وَ أَوْمَأَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَلَهُ الْجَنَّةُ.

19825- 28- (6) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)مَا لِمَنْ زَارَ

____________

(1)- أمالي الصدوق- 521- 1.

(2)- في المصدر- أبو سعيد الحسن بن أبي زياد الآدمي الرازي.

(3)- ثواب الأعمال- 123- 2.

(4)- كامل الزيارات- 306.

(5)- كامل الزيارات- 306.

(6)- المقنعة- 74.

561‌

قَبْرَ أَبِيكَ بِطُوسَ- فَقَالَ مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 83 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّبَرُّكِ بِمَشْهَدِ الرِّضَا وَ مَشَاهِدِ الْأَئِمَّةِ ع

19826- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ (5) عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الزَّيَّاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ زُرْقَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ(ع)قَالَ: قَالَ لِي يَا زُرْقَانُ إِنَّ تُرْبَتَنَا كَانَتْ وَاحِدَةً- فَلَمَّا كَانَ أَيَّامُ الطُّوفَانِ- افْتَرَقَتِ التُّرْبَةُ فَصَارَتْ قُبُورُنَا شَتَّى وَ التُّرْبَةُ وَاحِدَةٌ.

19827- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ سَلَامَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ بْنِ بِنْتِ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ (7) قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)أَرْبَعُ بِقَاعٍ ضَجَّتْ إِلَى اللَّهِ مِنَ

____________

(1)- تقدم في الأحاديث 10 و 15 و 20 و 25 من الباب 2 و في الباب 26 و في الحديث 3 من الباب 29 و في الحديث 2 من الباب 30 و في الحديث 2 من الباب 44 و في الحديثين 9 و 10 من الباب 69 و في الحديث 6 من الباب 80 و في الحديث 2 من الباب 81 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الأبواب 83- 88 و 95 و 96 و في الأحاديث 5 و 10 و 11 من الباب 97 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 83 فيه حديثان.

(4)- التهذيب 6- 109- 194.

(5)- في المصدر- الحسن بن أحمد بن إدريس القمي.

(6)- التهذيب 6- 110- 196.

(7)- في المصدر- محمد بن الفضل بن بنت داود الرقي.

562‌

الْغَرَقِ أَيَّامَ الطُّوفَانِ- الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فَرَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ- وَ الْغَرِيُّ وَ كَرْبَلَاءُ وَ طُوسُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ عَلَى شَرَفِ هَذِهِ الْأَمَاكِنِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 84 بَابُ عَدَمِ اسْتِحْبَابِ السَّفَرِ إِلَى زِيَارَةِ شَيْ‌ءٍ مِنَ الْقُبُورِ غَيْرِ قُبُورِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ ع

19828- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(ع)لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى شَيْ‌ءٍ مِنَ الْقُبُورِ إِلَّا إِلَى قُبُورِنَا- أَلَا وَ إِنِّي مَقْتُولٌ بِالسَّمِّ ظُلْماً- وَ مَدْفُونٌ فِي مَوْضِعِ غُرْبَةٍ- فَمَنْ شَدَّ رَحْلَهُ إِلَى زِيَارَتِي- اسْتُجِيبَ دُعَاؤُهُ وَ غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ.

(6) 85 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ زِيَارَةِ الرِّضَا(ع)عَلَى زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع

19829- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (8) عَنْ عَلِيِّ بْنِ

____________

(1)- تقدم في الأحاديث 13 و 22 و 23 و 24 من الباب 82 من هذه الأبواب.

(2)- تقدم في الأبواب 16 و 43 و 67 و 68 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الحديث 4 من الباب 87 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 84 فيه حديث واحد.

(5)- الخصال- 143- 167، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 254- 1.

(6)- الباب 85 فيه 3 أحاديث.

(7)- الكافي 4- 584- 1، و كامل الزيارات- 306.

(8)- في المصدر زيادة- عن أبيه.

563‌

مَهْزِيَارَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ زِيَارَةُ الرِّضَا(ع)أَفْضَلُ- أَمْ زِيَارَةُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ زِيَارَةُ أَبِي أَفْضَلُ- وَ ذَلِكَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَزُورُهُ (كُلُّ النَّاسِ) (1)- وَ أَبِي لَا يَزُورُهُ إِلَّا الْخَوَاصُّ مِنَ الشِّيعَةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ مِثْلَهُ (3) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ مِثْلَهُ (4).

19830- 2- (5) وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: يُقْتَلُ لِهَذَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مُوسَى- وَلَدٌ بِطُوسَ لَا يَزُورُهُ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَّا الْأَنْدَرُ فَالْأَنْدَرُ.

19831- 3- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَدْ تَحَيَّرْتُ- بَيْنَ زِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ بَيْنَ زِيَارَةِ أَبِيكَ(ع)بِطُوسَ فَمَا تَرَى- فَقَالَ لِي مَكَانَكَ ثُمَّ دَخَلَ وَ خَرَجَ- وَ دُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ- فَقَالَ زُوَّارُ (7) أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَثِيرُونَ- وَ زُوَّارُ قَبْرِ أَبِي بِطُوسَ قَلِيلُونَ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).

____________

(1)- في نسخة- أناس (هامش المخطوط).

(2)- التهذيب 6- 84- 165.

(3)- الفقيه 2- 582- 3181.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 261- 26.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 259- 18 ذيل الحديث 18.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 256- 8.

(7)- في المصدر زيادة- قبر.

(8)- ياتي في الباب 86 الآتي من هذه الأبواب.

564‌

(1) 86 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ زِيَارَةِ الرِّضَا(ع)عَلَى زِيَارَةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ ع

19832- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَكِّيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَازِنِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ وَلَدِي عَلِيٍّ وَ بَاتَ عِنْدَهُ لَيْلَةً- كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ- قُلْتُ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ فَقَالَ نَعَمْ- إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ عَلَى عَرْشِ الرَّحْمَنِ- أَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْآخِرِينَ- فَأَمَّا الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ- فَنُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى(ع) وَ أَمَّا الْأَرْبَعَةُ مِنَ الْآخِرِينَ- مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع) ثُمَّ يُمَدُّ الطَّعَامُ (3) فَيَقْعُدُ مَعَنَا زُوَّارُ قُبُورِ الْأَئِمَّةِ- إِلَّا أَنَّ أَعْلَاهُمْ دَرَجَةً وَ أَقْرَبَهُمْ حَبْوَةً زُوَّارُ قَبْرِ وَلَدِي عَلِيٍّ ع.

رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ الْمَجَالِسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ

____________

(1)- الباب 86 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 4- 585- 4، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 87 من هذه الأبواب.

(3)- في المنتهى- القمطار، و في العيون- المطمار، و في التهذيب- المضمار (هامش المخطوط) و في المصدر- المضمار أيضا، و المضمار- الموضع الذي تضمر فيه الخيل، و لعل المراد- ميدان السباق. انظر (مجمع البحرين- ضمر- 3- 375).

(4)- التهذيب 6- 84- 167.

565‌

سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (1).

(2) 87 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ زِيَارَةِ الرِّضَا(ع)وَ خُصُوصاً فِي رَجَبٍ عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ الْمَنْدُوبَيْنِ

19833- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بِالْإِسْنَادِ السَّابِقِ (4) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ وَلَدِي عَلِيٍّ- كَانَ عِنْدَ اللَّهِ كَسَبْعِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً- قَالَ قُلْتُ: سَبْعِينَ حَجَّةً- قَالَ نَعَمْ وَ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ- قَالَ قُلْتُ: سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ- قَالَ رُبَّ حَجَّةٍ لَا تُقْبَلُ- مَنْ زَارَهُ وَ بَاتَ عِنْدَهُ لَيْلَةً كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ وَ الصَّدُوقُ كَمَا مَرَّ (5).

19834- 2- (6) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفٍ (7) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ حَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ- فَدَخَلَ مُتَمَتِّعاً بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ- فَأَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى عُمْرَتِهِ وَ حَجِّهِ- ثُمَّ أَتَى الْمَدِينَةَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ(ص) ثُمَّ أَتَاكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ- يَعْلَمُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 259- 20، و أمالي الصدوق- 105- 6.

(2)- الباب 87 فيه 6 أحاديث.

(3)- الكافي 4- 585- 4.

(4)- سبق في الحديث 1 من الباب 86 من هذه الأبواب.

(5)- مر في الحديث 1 من الباب 86 من هذه الأبواب.

(6)- الكافي 4- 584- 2، و كامل الزيارات- 305.

(7)- في التهذيب- الحسين بن سيف (هامش المخطوط) و كذلك الكافي.

566‌

خَلْقِهِ- وَ بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ فَسَلَّمَ عَلَيْكَ- ثُمَّ أَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ(ع)فَسَلَّمَ عَلَيْهِ- ثُمَّ أَتَى بَغْدَادَ فَسَلَّمَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع) ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بِلَادِهِ- فَلَمَّا كَانَ فِي وَقْتِ الْحَجِّ رَزَقَهُ اللَّهُ الْحَجَّ فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ- هَذَا الَّذِي قَدْ حَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ يَرْجِعُ أَيْضاً فَيَحُجُّ- أَوْ يَخْرُجُ إِلَى خُرَاسَانَ إِلَى أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(ع) فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ قَالَ بَلْ يَأْتِي خُرَاسَانَ- فَيُسَلِّمُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَفْضَلُ- وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي رَجَبٍ وَ لَا يَنْبَغِي أَنْ تَفْعَلُوا هَذَا الْيَوْمَ- فَإِنَّ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمْ مِنَ السُّلْطَانِ شُنْعَةً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَدِّهِ (2) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ نَحْوَهُ (4).

19835- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَبْلِغْ شِيعَتِي- أَنَّ زِيَارَتِي تَبْلُغُ (6) عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلْفَ حَجَّةٍ- قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَلْفَ حَجَّةٍ- قَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ لِمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 6- 84- 166.

(2)- في العيون- عن جده الحسين بن علي.

(3)- في العيون- الحسين بن يوسف.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 258- 15.

(5)- الفقيه 2- 582- 3182.

(6)- في المصدر- تعدل.

567‌

أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ (1) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ أَلْفَ حَجَّةٍ وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَاتٍ (2) كُلِّهَا (3).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَ الْمَجَالِسِ وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ (4) وَ رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ فِي بِشَارَةِ الْمُصْطَفَى بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّدُوقِ بِهَذَا السَّنَدِ مِثْلَهُ (5).

19836- 4- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ (7) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّ بِخُرَاسَانَ لَبُقْعَةً يَأْتِي عَلَيْهَا زَمَانٌ- تَصِيرُ مُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ- فَلَا يَزَالُ فَوْجٌ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ فَوْجٌ يَصْعَدُ- إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ فَقِيلَ لَهُ وَ أَيَّةُ بُقْعَةٍ هَذِهِ- فَقَالَ هِيَ بِأَرْضِ طُوسَ- وَ هِيَ وَ اللَّهِ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ- مَنْ زَارَنِي فِي تِلْكَ الْبُقْعَةِ- كَانَ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ(ص) وَ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ- وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ مَقْبُولَةٍ- وَ كُنْتُ أَنَا وَ آبَائِي شُفَعَاءَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ (8)

____________

(1)- في التهذيب- الحسن بن أحمد بن إدريس.

(2)- في التهذيب- متقبلة.

(3)- التهذيب 6- 85- 168.

(4)- ثواب الأعمال- 123- 3، و أمالي الصدوق- 61- 9، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 257- 10.

(5)- بشارة المصطفى- 22.

(6)- الفقيه 2- 585- 3193.

(7)- في الأمالي- علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه.

(8)- أمالي الصدوق- 61- 7.

568‌

وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اللَّيْثِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُكَتِّبِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ النَّقَّاشِ كُلِّهِمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (2).

19837- 5- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا مِنَّا إِلَّا مَقْتُولٌ شَهِيدٌ- قُلْتُ وَ مَنْ يَقْتُلُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالَ شَرُّ خَلْقِ اللَّهِ فِي زَمَانِي يَقْتُلُنِي بِالسَّمِّ- ثُمَّ يَدْفِنُنِي فِي دَارِ مَضِيعَةٍ وَ بِلَادِ غُرْبَةٍ- أَلَا فَمَنْ زَارَنِي فِي غُرْبَتِي- كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ أَجْرَ مِائَةِ أَلْفِ شَهِيدٍ- وَ مِائَةِ أَلْفِ صِدِّيقٍ وَ مِائَةِ أَلْفِ حَاجٍّ وَ مُعْتَمِرٍ- وَ مِائَةِ أَلْفِ مُجَاهِدٍ وَ حُشِرَ فِي زُمْرَتِنَا- وَ جُعِلَ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ رَفِيقَنَا.

وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ الْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ مِثْلَهُ (4).

19838- 6- (5) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَنْ زَارَ وَاحِداً مِنَّا كَمَنْ (6) زَارَ الْحُسَيْنَ ع.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 255- 5.

(2)- التهذيب 6- 108- 190.

(3)- الفقيه 2- 585- 3192.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 256- 9، و أمالي الصدوق- 61- 8.

(5)- ثواب الأعمال- 123- 3 ذيل الحديث 3.

(6)- في المصدر- كان كمن.

(7)- تقدم في الحديثين 20 و 25 من الباب 2 و في الحديثين 9 و 10 من الباب 69 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي ما يدل عليه في الباب 88 من هذه الأبواب.

569‌

(1) 88 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاغْتِسَالِ لِزِيَارَةِ الرِّضَا(ع)وَ صَلَاةِ رَكْعَتَيِ الزِّيَارَةِ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ كَثْرَةِ الدُّعَاءِ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ عِنْدَهُ

19839- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا(ع)فَدَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ قُمَّ- فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ وَ قَرَّبَهُمْ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ- (3) مَرْحَباً بِكُمْ وَ أَهْلًا فَأَنْتُمْ شِيعَتُنَا حَقّاً- يَأْتِي (4) عَلَيْكُمْ زَمَانٌ تَزُورُونَ فِيهِ تُرْبَتِي بِطُوسَ- أَلَا فَمَنْ زَارَنِي وَ هُوَ عَلَى غُسْلٍ- خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.

19840- 2- (5) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامٍ الْمُكَتِّبِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ وَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ كُلِّهِمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّقْرِ بْنِ دُلَفَ قَالَ سَمِعْتُ سَيِّدِي عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)يَقُولُ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ- فَلْيَزُرْ قَبْرَ جَدِّيَ الرِّضَا(ع)بِطُوسَ- وَ هُوَ عَلَى غُسْلٍ وَ لْيُصَلِّ عِنْدَ رَأْسِهِ رَكْعَتَيْنِ- وَ لْيَسْأَلِ اللَّهَ تَعَالَى حَاجَتَهُ فِي قُنُوتِهِ- فَإِنَّهُ يَسْتَجِيبُ لَهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ مَأْثَماً (6) أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ- إِنَّ مَوْضِعَ قَبْرِهِ لَبُقْعَةٌ مِنْ بِقَاعِ الْجَنَّةِ- لَا يَزُورُهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا أَعْتَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ- وَ أَدْخَلَهُ (7) دَارَ الْقَرَارِ.

____________

(1)- الباب 88 فيه حديثان.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 260- 21.

(3)- في المصدر زيادة- الرضا (عليه السلام).

(4)- في المصدر- و سياتي.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 262- 32.

(6)- في المصدر- ما لم يسال في ماثم.

(7)- في المصدر- و احله.

570‌

وَ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مِثْلَهُ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 89 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)وَ الدُّعَاءِ عِنْدَهُ وَ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ زِيَارَةِ الْكَاظِمِ وَ الْجَوَادِ(ع)مَعاً عَلَى زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع

19841- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ الْقَلَانِسِيِّ (5) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُضَيْنِيِّ (6) عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ (7) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع) أَسْأَلُهُ عَنْ زِيَارَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ عَنْ زِيَارَةِ أَبِي الْحَسَنِ وَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) (8) فَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْمُقَدَّمُ- وَ هَذَا أَجْمَعُ وَ أَعْظَمُ أَجْراً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (9)

____________

(1)- أمالي الصدوق- 471- 12.

(2)- تقدم في الحديثين 2 و 3 من الباب 29 و في الحديث 23 من الباب 82 من هذه الأبواب.

و ياتي ما يدل على استحباب الغسل في الحديث 1 من الباب 96 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 89 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 4- 583- 3، و كامل الزيارات- 300.

(5)- في العيون- حمدان بن سليمان النيسابوري.

(6)- في العيون- علي بن محمد الحصيني.

(7)- في العيون- علي بن محمد بن مروان (هامش المخطوط).

(8)- في نسخة زيادة- و عن الأئمة (عليهم السلام) (هامش المخطوط).

(9)- التهذيب 6- 91- 172.

571‌

وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (3).

(4) 90 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْهَادِي وَ الْعَسْكَرِيِّ وَ الْمَهْدِيِّ(ع)مِنْ دَاخِلٍ أَوْ خَارِجٍ

19842- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ وَاحِداً مِنْكُمْ- قَالَ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ ص.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

19843- 2- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ

____________

(1)- المقنعة- 74.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 261- 25.

(3)- تقدم في البابين 2 و 26 و في الحديث 3 من الباب 29 و في الحديث 2 من الباب 30 و في الحديث 2 من الباب 44 و في الحديثين 9 و 10 من الباب 69 و في الحديث 6 من الباب 80 و في الباب 81 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 90 فيه حديثان.

(5)- الكافي 4- 579- 1، و أورده في الحديث 15 من الباب 2، و في الحديث 1 من الباب 79 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 6- 79- 157، التهذيب 6- 93- 174.

(7)- التهذيب 6- 93- 176.

572‌

قَالَ: قَالَ (1) أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ(ع)قَبْرِي بِسُرَّ مَنْ رَأَى أَمَانٌ لِأَهْلِ الْجَانِبَيْنِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ قَدْ قَالَ الشَّيْخُ الْمَنْعُ مِنْ دُخُولِ الدَّارِ هُوَ الْأَحْوَطُ وَ الْأَوْلَى لِأَنَّ الدَّارَ قَدْ ثَبَتَ أَنَّهَا مِلْكُ الْغَيْرِ وَ لَا يَجُوزُ لَنَا أَنْ نَتَصَرَّفَ فِيهَا بِالدُّخُولِ فِيهَا وَ لَا غَيْرِهِ إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهَا قَالَ وَ لَوْ أَنَّ أَحَداً يَدْخُلُهَا لَمْ يَكُنْ مَأْثُوماً خَاصَّةً إِذَا تَأَوَّلَ فِي ذَلِكَ مَا‌

رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)مِنْ أَنَّهُمْ جَعَلُوا شِيعَتَهُمْ فِي حِلٍّ مِنْ مَالِهِمْ.

وَ ذَلِكَ عَلَى عُمُومِهِ وَ قَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَى وَ قَدْ أَوْرَدْنَا طَرَفاً مِنْهُ فِي بَابِ الْأَخْمَاسِ انْتَهَى (3) أَقُولُ: وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاةِ‌

عَنْهُمْ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبَةِ نَفْسٍ مِنْهُ.

وَ قَدْ عُلِمَ طِيبَةُ نَفْسِ الْمَالِكِ(ع)لِدُخُولِ الدَّارِ وَ عَدَمِ الضَّرَرِ عَلَيْهِ وَ حُصُولِ زِيَارَةِ التَّعْظِيمِ لَهُ وَ لِأَبِيهِ وَ جَدِّهِ(ع)مَعَ عُمُومِ أَحَادِيثِ الزِّيَارَاتِ وَ إِطْلَاقِهَا الدَّالِّ عَلَى الْإِذْنِ وَ عَدَمِ وُصُولِ النَّهْيِ عَنِ الدُّخُولِ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْوُجُوهِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ (4).

____________

(1)- في المصدر- قال لي.

(2)- تقدم في البابين 2 و 26 و في الحديث 3 من الباب 29، و في الحديث 2 من الباب 30 و في الحديث 2 من الباب 44 و في الحديثين 9 و 10 من الباب 69 و في الحديث 6 من الباب 80 و في الأبواب 81 و 84 و 86 و في الحديث 6 من الباب 87 و في الباب 89 من هذه الأبواب.

و ياتي ما يدل عليه في الحديثين 1 و 2 من الباب 95 و في الحديث 1 من الباب 96 من هذه الأبواب.

(3)- راجع التهذيب 6- 94- 173 الباب 44.

(4)- تقدم في الحديث 1 من الباب 3 من أبواب مكان المصلي.

573‌

(1) 91 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الْإِقَامَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الصَّوْمِ عَلَى السَّفَرِ لِلزِّيَارَةِ وَ الْإِفْطَارِ

19844- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْبَغْدَادِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ جُعِلْتُ فِدَاكَ- يَدْخُلُ شَهْرُ رَمَضَانَ عَلَى الرَّجُلِ- فَيَقَعُ بِقَلْبِهِ زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ وَ زِيَارَةُ أَبِيكَ(ع)بِبَغْدَادَ- فَيُقِيمُ بِمَنْزِلِهِ (3) حَتَّى يَخْرُجَ عَنْهُ شَهْرُ رَمَضَانَ ثُمَّ يَزُورُهُمْ- أَوْ يَخْرُجُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ يُفْطِرُ- فَكَتَبَ (4) لِشَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ الْفَضْلِ وَ الْأَجْرِ- مَا لَيْسَ لِغَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ فَإِذَا دَخَلَ فَهُوَ الْمَأْثُورُ.

19845- 2- (5) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مَسَائِلِ الرِّجَالِ وَ مُكَاتَبَاتِهِمْ إِلَى مَوْلَانَا أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)مِنْ مَسَائِلِ دَاوُدَ الصَّرْمِيِّ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ زِيَارَةِ آبَائِهِ(ع) فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَزُورُهُمْ- (6) فَقَالَ لِرَمَضَانَ مِنَ الْفَضْلِ وَ عَظِيمِ الْأَجْرِ مَا لَيْسَ لِغَيْرِهِ- فَإِذَا دَخَلَ فَهُوَ الْمَأْثُورُ وَ الصِّيَامُ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ قَضَائِهِ- وَ إِذَا حَضَرَ فَهُوَ مَأْثُورٌ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مَأْثُوراً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الصَّوْمِ (7) وَ تَقَدَّمَ مَا يُنَافِيهِ وَ هُوَ‌

____________

(1)- الباب 91 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 6- 110- 198.

(3)- في المصدر- فيقيم في منزله.

(4)- في المصدر- فكتب (عليه السلام).

(5)- مستطرفات السرائر- 67- 7.

(6)- في المصدر- نسافرهم و نزورهم.

(7)- تقدم في الباب 3 من أبواب من يصح منه النوم.

574‌

مَحْمُولٌ عَلَى الْجَوَازِ أَوْ مُضِيِّ لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1).

(2) 92 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ الطَّوَافِ بِالْقُبُورِ

19846- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَشْرَبْ وَ أَنْتَ قَائِمٌ وَ لَا تَطُفْ بِقَبْرٍ- وَ لَا تَبُلْ فِي مَاءٍ نَقِيعٍ- فَإِنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَأَصَابَهُ شَيْ‌ءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ الْحَدِيثَ.

19847- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا تَشْرَبْ وَ أَنْتَ قَائِمٌ وَ لَا تَبُلْ فِي مَاءٍ نَقِيعٍ- وَ لَا تَطُفْ (5) بِقَبْرٍ الْحَدِيثَ.

19848- 3- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّيِّبِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ فِي حَدِيثٍ قَالَ:

____________

(1)- تقدم في الحديثين 2 و 5 من الباب 3 من أبواب من يصح منه الصوم.

(2)- الباب 92 فيه 3 أحاديث.

(3)- علل الشرائع- 283- 1، و أورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 24 من أبواب أحكام الخلوة.

(4)- الكافي 6- 534- 8، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 24 من أبواب أحكام الخلوة، و قطعة منه في الحديث 4 من الباب 44 من أبواب أحكام الملابس، و أخرى في الحديث 2 من الباب 21 من أبواب المساكن، و أخرى في الحديث 4 من الباب 7 من أبواب الأشربة المباحة.

(5)- في نسخة- و لا تطيف (هامش المخطوط).

(6)- الكافي 1- 353- 9.

575‌

بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ دَخَلْتُ أَطُوفُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)يَطُوفُ بِهِ- فَنَاظَرْتُهُ فِي مَسَائِلَ عِنْدِي الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: هَذَا غَيْرُ صَرِيحٍ فِي أَكْثَرَ مِنْ دَوْرَةٍ وَاحِدَةٍ لِأَجْلِ إِتْمَامِ الزِّيَارَةِ وَ الدُّعَاءِ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ كَمَا وَرَدَ فِي بَعْضِ الزِّيَارَاتِ لَا بِقَصْدِ الطَّوَافِ عَلَى أَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ لَا يَدُلُّ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ لَا غَيْرِهِمْ وَ الْقِيَاسُ بَاطِلٌ وَ رَاوِيهِ عَامِّيٌّ ضَعِيفٌ قَدْ تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ وَ يَحْتَمِلُ كَوْنُ الطَّوَافِ فِيهِ بِمَعْنَى الْإِلْمَامِ وَ النُّزُولِ كَمَا ذَكَرَهُ عُلَمَاءُ اللُّغَةِ وَ هُوَ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الزِّيَارَةِ وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى التَّقِيَّةِ بِقَرِينَةِ رَاوِيهِ لِأَنَّ الْعَامَّةَ يُجَوِّزُونَهُ وَ الصُّوفِيَّةَ مِنَ الْعَامَّةِ يَطُوفُونَ بِقُبُورِ مَشَايِخِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

(1) 93 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ قَبْرِ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ بِالرَّيِّ

19849- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَمَّنْ دَخَلَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي(ع)مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)فَقَالَ لِي أَيْنَ كُنْتَ- فَقُلْتُ زُرْتُ الْحُسَيْنَ(ع) فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ زُرْتَ قَبْرَ عَبْدِ الْعَظِيمِ عِنْدَكُمْ- لَكُنْتَ كَمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع.

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ

____________

(1)- الباب 93 فيه حديث واحد.

(2)- ثواب الأعمال- 124- 1.

576‌

بَابَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الرَّيِّ (1).

(2) 94 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ قَبْرِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)بِقُمَّ

19850- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ (4) عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع) عَنْ زِيَارَةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)بِقُمَّ- فَقَالَ مَنْ زَارَهَا فَلَهُ الْجَنَّةُ.

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (5).

19851- 2- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ عَلِيٍّ وَ مَشَايِخِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ غَيْرِهِ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ رَجُلٍ (7) عَنِ ابْنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ عَمَّتِي بِقُمَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ.

____________

(1)- كامل الزيارات- 324.

(2)- الباب 94 فيه حديثان.

(3)- ثواب الأعمال- 124- 1، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 267- 1.

(4)- ليس في الثواب.

(5)- كامل الزيارات- 324.

(6)- كامل الزيارات- 32.

(7)- في المصدر- عمن ذكره.

577‌

(1) 95 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ قُبُورِ النَّبِيِّ(ص)وَ الْأَئِمَّةِ(ع)مِنْ بُعْدٍ وَ كَيْفِيَّتِهَا فِي التَّقِيَّةِ وَ غَيْرِهَا

19852- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا بَعُدَتْ بِأَحَدِكُمُ الشُّقَّةُ وَ نَأَتْ بِهِ الدَّارُ- فَلْيَصْعَدْ أَعْلَى مَنْزِلِهِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- وَ لْيُومِ بِالسَّلَامِ إِلَى قُبُورِنَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَصِلُ إِلَيْنَا.

19853- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ الْفُرَاتَ فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ ثَوْبَيْكَ الطَّاهِرَيْنِ- ثُمَّ ائْتِ الْقَبْرَ وَ قُلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- وَ قَدْ تَمَّتْ زِيَارَتُكَ هَذِهِ فِي حَالِ التَّقِيَّةِ.

19854- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ رَوَاهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا بَعُدَتْ بِأَحَدِكُمُ الشُّقَّةُ وَ نَأَتْ بِهِ الدَّارُ- فَلْيَعْلُ عَلَى مَنْزِلِهِ وَ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ لْيُومِ بِالسَّلَامِ إِلَى قُبُورِنَا- فَإِنَّ ذَلِكَ يَصِلُ إِلَيْنَا- وَ لْتُسَلِّمْ (5) عَلَى الْأَئِمَّةِ(ع)مِنْ بَعِيدٍ كَمَا تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ مِنْ قَرِيبٍ- غَيْرَ أَنَّكَ لَا يَصِحُّ أَنْ تَقُولَ أَتَيْتُكَ زَائِراً- بَلْ تَقُولُ مَوْضِعَهُ قَصَدْتُكَ (6) بِقَلْبِي زَائِراً- إِذْ عَجَزْتُ عَنْ

____________

(1)- الباب 95 فيه 5 أحاديث.

(2)- الفقيه 2- 599- 3202.

(3)- الفقيه 2- 598- 3201.

(4)- التهذيب 6- 103- 179.

(5)- في المصدر- و تسلم.

(6)- في المصدر- قصدت.

578‌

حُضُورِ مَشْهَدِكَ- وَ وَجَّهْتُ إِلَيْكَ سَلَامِي لِعِلْمِي بِأَنَّهُ يَبْلُغُكَ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ- فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ يَصِلُ إِلَيْنَا (1)

. 19855- 4- (2) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّهَّانِ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا سَدِيرُ تُكْثِرُ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) قُلْتُ إِنَّهُ مِنِّي بَعِيدٌ (3) فَقَالَ أَ لَا أُعَلِّمُكَ شَيْئاً- إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَهُ كُتِبَتْ لَكَ بِذَلِكَ الزِّيَارَةُ- (4) قُلْتُ بَلَى قَالَ اغْتَسِلْ فِي مَنْزِلِكَ- وَ انْزِلْ إِلَى سَطْحِ دَارِكَ- (5) وَ أَشِرْ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ تُكْتَبْ لَكَ بِذَلِكَ الزِّيَارَةُ.

19856- 5- (6) قَالَ وَ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَيْفَ أَزُورُكَ- إِذَا لَمْ أَقْدِرْ (7) عَلَى ذَلِكَ قَالَ: قَالَ لِي يَا عِيسَى- إِذَا لَمْ تَقْدِرْ عَلَى الْمَجِي‌ءِ فَإِذَا كَانَ فِي (8) يَوْمِ الْجُمُعَةِ- فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ وَ اصْعَدْ إِلَى سَطْحِكَ- وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ تَوَجَّهْ نَحْوِي- فَإِنَّهُ مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي فَقَدْ زَارَنِي فِي مَمَاتِي- وَ مَنْ زَارَنِي فِي مَمَاتِي فَقَدْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي.

____________

(1)- الكافي 4- 587- 1.

(2)- كامل الزيارات- 288.

(3)- في المصدر- إنه من الشغل.

(4)- في المصدر- كتب الله لك بذلك الزيارة.

(5)- في المصدر- و اصعد إلى سطح دارك.

(6)- كامل الزيارات- 287.

(7)- في المصدر- و لم أقدر.

(8)- ليس في المصدر.

579‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 96 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ وَ فَاطِمَةَ(ع)فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ مِنْ بُعْدٍ عَلَى غُسْلٍ وَ كَيْفِيَّتِهَا

19857- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ قَالَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قُبُورَ الْحُجَجِ(ع)وَ هُوَ فِي بَلَدِهِ- فَلْيَغْتَسِلْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ لْيَلْبَسْ ثَوْبَيْنِ نَظِيفَيْنِ- وَ لْيَخْرُجْ إِلَى فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ- ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- يَقْرَأُ فِيهِنَّ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ- فَإِذَا تَشَهَّدَ وَ سَلَّمَ فَلْيَقُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَ لْيَقُلْ- السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ الْمُرْسَلُ وَ الْوَصِيُّ الْمُرْتَضَى- وَ السَّيِّدَةُ الْكُبْرَى وَ السَّيِّدَةُ الزَّهْرَاءُ وَ السِّبْطَانِ الْمُنْتَجَبَانِ- وَ الْأَوْلَادُ وَ الْأَعْلَامُ وَ الْأُمَنَاءُ الْمُسْتَخْزَنُونَ- (5) جِئْتُ انْقِطَاعاً إِلَيْكُمْ وَ إِلَى آبَائِكُمْ- وَ وَلَدِكُمُ الْخَلَفِ عَلَى بَرَكَةِ الْحَقِّ- (6) فَقَلْبِي لَكُمْ سِلْمٌ (7) وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ- حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بِدِينِهِ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ- إِنِّي لَمِنَ الْقَائِلِينَ بِفَضْلِكُمْ مُقِرٌّ بِرَجْعَتِكُمْ (8)- لَا أُنْكِرُ لِلَّهِ قُدْرَةً وَ لَا أَزْعُمُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ-

____________

(1)- تقدم في الحديث 6 من الباب 2 و في البابين 4 و 5 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 96 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 96 فيه حديثان.

(4)- مصباح المتهجد- 253.

(5)- في نسخة- المنتجبون (هامش المخطوط).

(6)- في المصدر- على بركة حق.

(7)- في المصدر- فقلبي لكم مسلم.

(8)- فيه دلالة على رجعة النبي و الأئمة (عليهم السلام)، و في الزيارة الجامعة ما هو أوضح من ذلك، و الأحاديث في صحة الرجعة كثيرة قد جمعت منها ستمائة و عشرين حديثا في رسالة مفردة تسهل على تحقيق هذه المسالة بما لا مزيد عليه." منه قده".

580‌

سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ- يُسَبِّحُ اللَّهَ بِأَسْمَائِهِ جَمِيعُ خَلْقِهِ- وَ السَّلَامُ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ- وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى افْعَلْ ذَلِكَ عَلَى سَطْحِ دَارِكَ (1)

. 19858- 2- (2) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ (3) قَالَ: دَخَلَ حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ يَا حَنَانُ تَزُورُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً- قَالَ لَا قَالَ فَفِي كُلِّ شَهْرَيْنِ مَرَّةً- قَالَ لَا قَالَ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً- قَالَ لَا قَالَ فَمَا أَجْفَاكُمْ لِسَيِّدِكُمْ- قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قِلَّةُ الزَّادِ وَ بُعْدُ النَّأْيِ الْمَسَافَةِ- فَقَالَ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى زِيَارَةٍ مَقْبُولَةٍ وَ إِنْ بَعُدَ النَّأْيُ- قَالَ بَلَى فَكَيْفَ أَزُورُهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالَ اغْتَسِلْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ أَيَّ يَوْمٍ شِئْتَ- وَ الْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَ اصْعَدْ إِلَى أَعْلَى دَارِكَ- (4) أَوْ إِلَى الصَّحْرَاءِ وَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِكَ- بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ أَنَّ الْقَبْرَ هُنَاكَ يَقُولُ اللَّهُ فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ (5) ثُمَّ قُلْ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَ ابْنَ مَوْلَايَ- وَ سَيِّدِي وَ ابْنَ سَيِّدِي- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ الشَّهِيدَ ابْنَ الشَّهِيدِ- وَ الْقَتِيلَ ابْنَ الْقَتِيلِ وَ ذَكَرَ الزِّيَارَةَ ثُمَّ قَالَ- ثُمَّ تَتَحَوَّلُ إِلَى يَسَارِكَ قَلِيلًا- وَ تُحَوِّلُ وَجْهَكَ إِلَى قَبْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- وَ هُوَ عِنْدَ رِجْلِ وَالِدِهِ وَ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ- ثُمَّ ادْعُ اللَّهَ مَا أَحْبَبْتَ مِنْ أَمْرِ دِينِكَ وَ دُنْيَاكَ- ثُمَّ تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- فَإِنَّ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ ثَمَانٍ أَوْ سِتٌّ أَوْ

____________

(1)- مصباح المتهجد- 253.

(2)- كامل الزيارات- 288.

(3)- في المصدر- رفع الحديث إلى أبي عبد الله (عليه السلام).

(4)- في المصدر- و اصعد إلى أعلى موضع في دارك.

(5)- البقرة 2- 115.

581‌

أَرْبَعٌ أَوْ رَكْعَتَانِ- وَ أَفْضَلُهَا ثَمَانٍ ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ نَحْوَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ تَقُولُ أَنَا مُوَدِّعُكَ يَا سَيِّدِي وَ ابْنَ سَيِّدِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- (1) وَ مُوَدِّعُكُمْ يَا سَادَتِي (2) يَا مَعَاشِرَ الشُّهَدَاءِ- فَعَلَيْكُمْ سَلَامُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ رِضْوَانُهُ وَ بَرَكَاتُهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 97 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْمُؤْمِنِينَ خُصُوصاً الصُّلَحَاءَ

19859- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ زَارَ أَخاً (6) فِي جَانِبِ الْمِصْرِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ- فَهُوَ زَوْرُهُ (7) وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ زَوْرَهُ.

19860- 2- (8) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا زَارَ مُسْلِمٌ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي اللَّهِ وَ لِلَّهِ- إِلَّا نَادَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَيُّهَا الزَّائِرُ- طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَ فِي كِتَابِ الْإِخْوَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- في المصدر- يا مولاي و ابن مولاي و يا سيدي و ابن سيدي، و مودعك يا سيدي و ابن سيدي يا علي بن الحسين.

(2)- في المصدر- يا ساداتي.

(3)- تقدم في الحديث 4 من الباب 95 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 97 فيه 12 حديثا.

(5)- الكافي 2- 176- 5.

(6)- في المصدر- أخاه.

(7)- الزور- الزائر. (الصحاح- زور- 2- 673).

(8)- الكافي 2- 177- 10.

582‌

الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ (1) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ (2).

19861- 3- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ لِلَّهِ لَا لِغَيْرِهِ- يَطْلُبُ بِهِ ثَوَابَ اللَّهِ وَ تَنَجُّزَ مَا وَعَدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ- مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ- يُنَادُونَهُ أَلَا طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ- تَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)نَحْوَهُ (5).

19862- 4- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَنَّةً لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا ثَلَاثَةٌ- رَجُلٌ حَكَمَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْحَقِّ- وَ رَجُلٌ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فِي اللَّهِ- وَ رَجُلٌ آثَرَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فِي اللَّهِ.

____________

(1)- ثواب الأعمال- 221- 1، و مصادقة الاخوان- 56- 1.

(2)- قرب الاسناد- 18.

(3)- الكافي 2- 178- 15.

(4)- الكافي 2- 175- 1.

(5)- الكافي 2- 177- 9.

(6)- الكافي 2- 178- 11.

583‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (1).

19863- 5- (2) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَصِلَنَا فَلْيَصِلْ فُقَرَاءَ شِيعَتِنَا- وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَزُورَ قُبُورَنَا فَلْيَزُرْ صُلَحَاءَ إِخْوَانِنَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (3).

19864- 6- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ اللَّهَ أَهْبَطَ إِلَى الْأَرْضِ مَلَكاً- فَأَقْبَلَ ذَلِكَ الْمَلَكُ يَمْشِي حَتَّى وَقَعَ إِلَى بَابٍ- عَلَيْهِ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّ الدَّارِ- فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ مَا حَاجَتُكَ إِلَى رَبِّ هَذِهِ الدَّارِ- قَالَ أَخٌ لِي مُسْلِمٌ زُرْتُهُ فِي اللَّهِ تَعَالَى- فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ مَا جَاءَ بِكَ إِلَّا ذَاكَ- فَقَالَ مَا جَاءَ بِي إِلَّا ذَاكَ- فَقَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولُ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةُ- وَ قَالَ الْمَلَكُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- أَيُّمَا مُسْلِمٍ زَارَ مُسْلِماً فَلَيْسَ إِيَّاهُ زَارَ- إِيَّايَ زَارَ وَ ثَوَابُهُ عَلَيَّ الْجَنَّةُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمَجَالِسِ وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ

____________

(1)- الخصال- 131- 136.

(2)- الكافي 4- 59- 7، و أورده في الحديث 1 من الباب 50 من أبواب الصدقة.

(3)- الفقيه 2- 73- 1765.

(4)- الكافي 2- 176- 3.

584‌

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِيَّايَ زُرْتَ (1) وَ لِي تَعَاهَدْتَ- وَ قَدْ أَوْجَبْتُ لَكَ الْجَنَّةَ- وَ أَعْتَقْتُكَ مِنْ غَضَبِي (2) وَ أَجَرْتُكَ مِنَ النَّارِ (3)

. 19865- 7- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النَّهْدِيِّ عَنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- إِيَّايَ زُرْتَ وَ ثَوَابُكَ عَلَيَّ- وَ لَسْتُ أَرْضَى لَكَ ثَوَاباً بِدُونِ الْجَنَّةِ.

19866- 8- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ زَارَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ (6) قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ- أَنْتَ ضَيْفِي وَ زَائِرِي عَلَيَّ قِرَاكَ وَ قَدْ أَوْجَبْتُ لَكَ الْجَنَّةَ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ.

19867- 9- (7) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ (8) عَنْ عَلِيِّ بْنِ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ (9) فِي اللَّهِ وَ لِلَّهِ- جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَخْطِرُ بَيْنَ قَبَاطِيَّ مِنْ نُورٍ- لَا يَمُرُّ بِشَيْ‌ءٍ إِلَّا أَضَاءَ لَهُ حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ

____________

(1)- في الأمالي و الثواب- إياي أردت.

(2)- في الأمالي و الثواب- و أعفيتك من غضبي.

(3)- أمالي الصدوق- 166- 7، و ثواب الأعمال- 204- 1.

(4)- الكافي 2- 176- 4.

(5)- الكافي 2- 176- 6.

(6)- في المصدر- من زار أخاه في بيته.

(7)- الكافي 2- 177- 8.

(8)- في المصدر زيادة- عن ابن أبي عمير.

(9)- ليس في المصدر.

585‌

يَدَيِ اللَّهِ- فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مَرْحَباً- وَ إِذَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَرْحَباً أَجْزَلَ لَهُ الْعَطِيَّةَ.

19868- 10- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيٍّ الْبَزَّازِ) (2) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(ع)يَقُولُ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى زِيَارَتِنَا فَلْيَزُرْ صَالِحِي إِخْوَانِنَا (3) يُكْتَبْ لَهُ ثَوَابُ زِيَارَتِنَا- وَ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى صِلَتِنَا- فَلْيَزُرْ صَالِحِي إِخْوَانِهِ (4) يُكْتَبْ لَهُ ثَوَابُ صِلَتِنَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مِثْلَهُ (5).

19869- 11- (6) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(ع)يَقُولُ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ نَحْوَهُ (7)

____________

(1)- التهذيب 6- 104- 181.

(2)- في المصدر- محمد بن مهران، عن علي بن عثمان الرازي.

(3)- في المصدر- صالح إخوانه.

(4)- في المصدر- و من لم يقدر أن يصلنا فليصل صالح إخوانه.

(5)- ثواب الأعمال- 124- 1.

(6)- كامل الزيارات- 319.

(7)- كامل الزيارات- 319.

586‌

وَ رَوَى الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ الْإِخْوَانِ أَكْثَرَ الْأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ وَ رَوَى أَحَادِيثَ أُخَرَ بِمَعْنَاهَا (1).

19870- 12- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)يُحَدِّثُ قَالَ: إِنَّ ضَيْفَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رَجُلٌ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ- فَهُوَ ضَيْفُ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ- وَ رَجُلٌ كَانَ فِي صَلَاتِهِ فَهُوَ فِي كَنَفِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- حَتَّى يَنْصَرِفَ- وَ رَجُلٌ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَهُوَ زَائِرُ اللَّهِ فِي عَاجِلِ ثَوَابِهِ وَ خَزَائِنِ رَحْمَتِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 98 بَابُ اسْتِحْبَابِ لِقَاءِ إِخْوَانِ الْمُؤْمِنِينَ وَ اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى ذِكْرِ الْأَئِمَّةِ ع

19871- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِقَاءُ الْإِخْوَانِ مَغْنَمٌ جَسِيمٌ وَ إِنْ قَلُّوا.

____________

(1)- مصادقة الاخوان- 56 (باب زيارة الاخوان).

(2)- الخصال- 127- 127.

(3)- تقدم في الحديث 3 من الباب 2 من أبواب مواقيت الصلاة، و في الباب 10 من أبواب أحكام العشرة.

(4)- ياتي في الأبواب 98 و 99 و 100 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 98 فيه 4 أحاديث.

(6)- الكافي 2- 179- 16، و أورده عن مصادقة الاخوان في الحديث 4 من الباب 10 من أبواب أحكام العشرة.

587‌

19872- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أُوَدِّعُهُ فَقَالَ يَا خَيْثَمَةُ- أَبْلِغْ مَنْ تَرَى مِنْ مَوَالِينَا السَّلَامَ- وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ- وَ أَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلَى فَقِيرِهِمْ وَ قَوِيُّهُمْ عَلَى ضَعِيفِهِمْ- وَ أَنْ يَشْهَدَ حَيُّهُمْ جِنَازَةَ مَيِّتِهِمْ- وَ أَنْ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ- فَإِنَّ لُقِيَّا بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَيَاةٌ لِأَمْرِنَا- رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَنَا الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِخَيْثَمَةَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (2) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ (3).

19873- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَيُّمَا ثَلَاثَةِ مُؤْمِنِينَ اجْتَمَعُوا عِنْدَ أَخٍ لَهُمْ يَأْمَنُونَ بَوَائِقَهُ- وَ لَا يَخَافُونَ غَوَائِلَهُ وَ يَرْجُونَ مَا عِنْدَهُ- إِنْ دَعَوُا اللَّهَ أَجَابَهُمْ وَ إِنْ سَأَلُوا أَعْطَاهُمْ- وَ إِنِ اسْتَزَادُوا زَادَهُمْ وَ إِنْ سَكَتُوا ابْتَدَأَهُمْ.

19874- 4- (5) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ

____________

(1)- الكافي 2- 175- 2، و أورد نحوه عن السرائر في الحديث 7 من الباب 1 من أبواب أحكام العشرة.

(2)- أمالي الطوسي 1- 135.

(3)- قرب الاسناد- 16.

(4)- الكافي 2- 178- 14.

(5)- أمالي الطوسي 1- 176، و أورده في الحديث 21 من الباب 39 من أبواب الصلوات المندوبة، و نحوه عن مصادقة الاخوان في الحديث 7 من الباب 10 من أبواب أحكام العشرة.

588‌

بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنَّ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ثَلَاثَةً التَّهَجُّدَ بِاللَّيْلِ وَ إِفْطَارَ الصَّائِمِ وَ لِقَاءَ الْإِخْوَانِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 99 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْأَخِ الْمُؤْمِنِ فِي الصِّحَّةِ وَ الْمَرَضِ وَ الْقُرْبِ وَ الْبُعْدِ وَ لَوْ مِنْ مَسِيرَةِ سَنَةٍ

19875- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي غُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ زَارَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ فِي مَرَضٍ أَوْ صِحَّةٍ- لَا يَأْتِيهِ خِدَاعاً وَ لَا اسْتِبْدَالًا- وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُنَادُونَ فِي قَفَاهُ- أَنْ طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ فَأَنْتُمْ زُوَّارُ اللَّهِ- وَ أَنْتُمْ وَفْدُ الرَّحْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ- فَقَالَ لَهُ بَشِيرٌ (5) جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ كَانَ الْمَكَانُ بَعِيداً- قَالَ نَعَمْ يَا بَشِيرُ (6) وَ إِنْ كَانَ الْمَكَانُ مَسِيرَةَ سَنَةٍ- فَإِنَّ اللَّهَ جَوَادٌ وَ الْمَلَائِكَةَ كَثِيرٌ- (7) يُشَيِّعُونَهُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ.

____________

(1)- تقدم في الباب 10 و في الحديث 1 من الباب 51 و في الحديث 1 من الباب 124 من أبواب أحكام العشرة، و في الحديثين 2 و 4 من الباب 66 و في الباب 97 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في البابين 99 و 100 من هذه الأبواب، و في الباب 23 من أبواب فعل المعروف.

(3)- الباب 99 فيه 5 أحاديث.

(4)- الكافي 2- 177- 7.

(5)- في المصدر- يسير.

(6)- في المصدر- يسير.

(7)- في المصدر- كثيرة.

589‌

19876- 2- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَمْ بَيْنَكُمْ (2) وَ بَيْنَ الْبَصْرَةِ- فَقُلْتُ فِي الْمَاءِ خَمْسٌ إِذَا طَابَتِ الرِّيحُ- وَ عَلَى الظَّهْرِ ثَمَانٍ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ فَقَالَ- مَا أَقْرَبَ هَذَا تَزَاوَرُوا وَ يَتَعَاهَدُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً- فَإِنَّهُ لَا بُدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- مِنْ أَنْ يَأْتِيَ كُلُّ إِنْسَانٍ بِشَاهِدٍ يَشْهَدُ لَهُ عَلَى دِينِهِ- قَالَ وَ إِنَّ الْمُسْلِمَ (3) إِذَا رَأَى أَخَاهُ- كَانَ حَيَاةً لِدِينِهِ إِذَا ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.

19877- 3- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَخْرُجُ إِلَى أَخِيهِ يَزُورُهُ- فَيُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً فَيَضَعُ جَنَاحاً فِي الْأَرْضِ- وَ جَنَاحاً فِي السَّمَاءِ يُظِلُّهُ- فَإِذَا دَخَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ نَادَى الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- أَيُّهَا الْعَبْدُ الْمُعَظِّمُ لِحَقِّي الْمُتَّبِعُ لآِثَارِ نَبِيِّي- حَقٌّ عَلَيَّ إِعْظَامُكَ سَلْنِي أُعْطِكَ ادْعُنِي أُجِبْكَ- اسْكُتْ أَبْتَدِئْكَ فَإِذَا انْصَرَفَ شَيَّعَهُ الْمَلَكُ- يُظِلُّهُ بِجَنَاحِهِ حَتَّى يَدْخُلَ إِلَى مَنْزِلِهِ- ثُمَّ يُنَادِيهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَيُّهَا الْعَبْدُ الْمُعَظِّمُ لِحَقِّي- حَقٌّ عَلَيَّ إِكْرَامُكَ قَدْ أَوْجَبْتُ لَكَ جَنَّتِي- وَ شَفَّعْتُكَ فِي عِبَادِي.

19878- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِ الْمُقْنِعِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا زَارَ الْمُسْلِمُ الْمُسْلِمَ قِيلَ لَهُ أَيُّهَا الزَّائِرُ- طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ.

____________

(1)- الكافي 8- 315- 496.

(2)- في المصدر- بينك.

(3)- في المصدر- و قال- إن المسلم.

(4)- الكافي 2- 178- 12.

(5)- المقنع- 97.

590‌

19879- 5- (1) وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادٍ تَقَدَّمَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ (2) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: وَ مَنْ مَشَى زَائِراً لِأَخِيهِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ- حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ عِتْقُ مِائَةِ أَلْفِ رَقَبَةٍ- وَ يُرْفَعُ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ دَرَجَةٍ- وَ يُمْحَى عَنْهُ مِائَةُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 100 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ زِيَارَةِ الْأَخِ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْعِتْقِ الْمَنْدُوبِ

19880- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَزِيَارَةُ مُؤْمِنٍ فِي اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ عِتْقِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ- وَ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً وَقَى كُلُّ عُضْوٍ عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ- حَتَّى إِنَّ الْفَرْجَ يَقِي الْفَرْجَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- عقاب الأعمال- 345.

(2)- تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار.

(3)- تقدم في الحديث 3 من الباب 1 من أبواب آداب السفر، و في البابين 97 و 98 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الباب 100 الآتي من هذه الأبواب.

(5)- الباب 100 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 2- 178- 13.

(7)- تقدم في الأبواب 97 و 98 و 99 من هذه الأبواب.

591‌

(1) 101 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ قُبُورِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الدُّعَاءِ لَهُمْ وَ تِلَاوَةِ الْقَدْرِ سَبْعاً عِنْدَ ذَلِكَ

19881- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)بَلَغَنِي أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَاهُ الزَّائِرُ أَنِسَ بِهِ- فَإِذَا انْصَرَفَ عَنْهُ اسْتَوْحَشَ فَقَالَ لَا يَسْتَوْحِشُ.

19882- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى (4) أَبِي جَعْفَرٍ(ع)بِالْبَقِيعِ- فَمَرَرْنَا بِقَبْرِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مِنَ الشِّيعَةِ- (5) قَالَ فَوَقَفَ (6) عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتَهُ- وَ صِلْ وَحْدَتَهُ وَ آنِسْ وَحْشَتَهُ- وَ أَسْكِنْ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ- رَحْمَةً يَسْتَغْنِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ- وَ أَلْحِقْهُ بِمَنْ كَانَ يَتَوَلَّاهُ- ثُمَّ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الدَّفْنِ (7) وَ فِي أَحَادِيثِ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ غَيْرِ ذَلِكَ (8).

____________

(1)- الباب 101 فيه حديثان.

(2)- الفقيه 1- 181- 544، و أورده في الحديث 1 من الباب 54 من أبواب الدفن.

(3)- التهذيب 6- 105- 183، و أورده في الحديثين 2 و 3 من الباب 34 من أبواب الدفن.

(4)- في المصدر- مع.

(5)- في المصدر زيادة- فقلت لأبي جعفر (عليه السلام)- جعلت فداك هذا قبر رجل من الشيعة.

(6)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(7)- تقدم في البابين 34 و 54 من أبواب الدفن.

(8)- تقدم في الحديث 7 من الباب 41 من أبواب الذبح.

592‌

(1) 102 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِتْيَانِ الْمَسَاجِدِ وَ أَنَّ مَنْ سَبَقَ إِلَى مَسْجِدٍ أَوْ مَشْهَدٍ كَانَ أَحَقَّ بِهِ يَوْمَهُ وَ لَيْلَتَهُ وَ إِنْ خَرَجَ يَتَوَضَّأُ

19883- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ نَكُونُ بِمَكَّةَ أَوْ بِالْمَدِينَةِ أَوْ بِالْحَائِرِ أَوْ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ الْخَيْرُ (3) فَرُبَّمَا خَرَجَ الرَّجُلُ يَتَوَضَّأُ فَيَجِي‌ءُ آخَرُ فَيَصِيرُ مَكَانَهُ فَقَالَ مَنْ سَبَقَ إِلَى مَوْضِعٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ.

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْمَسَاجِدِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي آدَابِ التِّجَارَةِ (6).

____________

(1)- الباب 102 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 6- 110- 195، و أورده عن الكافي في الحديث 1 من الباب 56 من أبواب أحكام المساجد.

(3)- في نسخة- الذي يرجا فيه الخير (هامش المخطوط).

(4)- كامل الزيارات- 331.

(5)- تقدم في الباب 56 من أبواب أحكام المساجد.

(6)- ياتي في الباب 17 من أبواب آداب التجارة.

593‌

(1) 103 بَابُ اسْتِحْبَابِ الزِّيَارَةِ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَنِ الْمَعْصُومِينَ ع

19884- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ دَاوُدَ الصَّرْمِيِّ قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيَّ(ع)إِنِّي زُرْتُ آبَاءَكَ وَ جَعَلْتُ ذَلِكَ لَكَ (3) فَقَالَ لَكَ بِذَلِكَ مِنَ اللَّهِ ثَوَابٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ وَ مِنَّا الْمَحْمَدَةُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي النِّيَابَةِ فِي الْحَجِّ (4).

(5) 104 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِنْشَادِ الشِّعْرِ فِي رِثَاءِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)وَ بُكَاءِ الْمُنْشِدِ وَ السَّامِعِ

19885- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ نَصْرِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ فِي حَدِيثٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ لِجَعْفَرِ بْنِ عَفَّانَ الطَّائِيِّ- بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ الشِّعْرَ فِي الْحُسَيْنِ

____________

(1)- الباب 103 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 6- 110- 199.

(3)- في نسخة- لهم. (هامش المخطوط) و في المصدر- لكم.

(4)- تقدم في الباب 30 من أبواب النيابة في الحج.

(5)- الباب 104 فيه 6 أحاديث.

(6)- رجال الكشي 2- 574- 508.

594‌

ع وَ تُجِيدُ- قَالَ نَعَمْ (1) فَأَنْشَدَهُ فَبَكَى وَ مَنْ حَوْلَهُ- حَتَّى سَالَتِ الدُّمُوعُ عَلَى وَجْهِهِ وَ لِحْيَتِهِ- ثُمَّ قَالَ يَا جَعْفَرُ وَ اللَّهِ لَقَدْ شَهِدَكَ مَلَائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ هَاهُنَا- يَسْمَعُونَ قَوْلَكَ فِي الْحُسَيْنِ(ع) وَ لَقَدْ بَكَوْا كَمَا بَكَيْنَا وَ أَكْثَرَ- وَ لَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَكَ يَا جَعْفَرُ فِي سَاعَتِكَ (2) الْجَنَّةَ بِأَسْرِهَا- وَ غَفَرَ لَكَ فَقَالَ (3) أَ لَا أَزِيدُكَ قَالَ نَعَمْ يَا سَيِّدِي- قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ قَالَ فِي الْحُسَيْنِ(ع)شِعْراً فَبَكَى وَ أَبْكَى بِهِ- إِلَّا أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ وَ غَفَرَ لَهُ.

19886- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ جَمِيعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْكُمَيْتِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ وَ اللَّهِ يَا كُمَيْتُ- لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَالٌ لَأَعْطَيْنَاكَ مِنْهُ- وَ لَكِنْ لَكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِحَسَّانَ- لَا يَزَالُ مَعَكَ رُوحُ الْقُدُسِ مَا ذَبَبْتَ عَنَّا.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ (5).

19887- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ

____________

(1)- في المصدر- فقال له- نعم، جعلني الله فداك، فقال- قل.

(2)- في نسخة- في ساعته (هامش المخطوط).

(3)- في المصدر- فقال- يا جعفر.

(4)- رجال الكشي 2- 466- 365.

(5)- الكافي 8- 102- 75.

(6)- ثواب الأعمال- 108- 1، و كامل الزيارات- 104، و أورد قطعة منه في الحديث 14 من الباب 66 من هذه الأبواب.

595‌

عُقْبَةَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا أَبَا هَارُونَ- أَنْشِدْنِي فِي الْحُسَيْنِ(ع)فَأَنْشَدْتُهُ- فَقَالَ أَنْشِدْنِي كَمَا تُنْشِدُونَ يَعْنِي بِالرَّقَّةِ قَالَ فَأَنْشَدْتُهُ-

امْرُرْ عَلَى جَدَثِ (1)الْحُسَيْنِ* * * فَقُلْ لِأَعْظُمِهِ الزَّكِيَّهْ

- قَالَ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ زِدْنِي فَأَنْشَدْتُهُ الْقَصِيدَةَ الْأُخْرَى- قَالَ فَبَكَى فَسَمِعْتُ بُكَاءً مِنْ خَلْفِ السِّتْرِ- فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ يَا أَبَا هَارُونَ- مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً- فَبَكَى وَ أَبْكَى عَشَرَةً- كُتِبَتْ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً- فَبَكَى وَ أَبْكَى خَمْسَةً كُتِبَتْ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً- فَبَكَى وَ أَبْكَى وَاحِداً- كُتِبَتْ لَهُمَا الْجَنَّةُ وَ مَنْ ذُكِرَ الْحُسَيْنُ عِنْدَهُ- فَخَرَجَ مِنْ عَيْنِهِ مِنَ الدَّمْعِ مِقْدَارُ جَنَاحِ ذُبَابٍ- (2) كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ وَ لَمْ يَرْضَ لَهُ بِدُونِ الْجَنَّةِ.

19888- 4- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ (4) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ (5) عَنْ أَبِي عُمَارَةَ الْمُنْشِدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ لِي يَا أَبَا عُمَارَةَ أَنْشِدْنِي لِلْعَبْدِيِّ- (6) فِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ فَأَنْشَدْتُهُ فَبَكَى- قَالَ ثُمَّ أَنْشَدْتُهُ فَبَكَى- قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا زِلْتُ أُنْشِدُهُ وَ يَبْكِي- حَتَّى سَمِعْتُ الْبُكَاءَ مِنَ الدَّارِ فَقَالَ لِي- يَا أَبَا عُمَارَةَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً- فَأَبْكَى خَمْسِينَ فَلَهُ

____________

(1)- في نسخة- جسد (هامش المخطوط).

(2)- في المصدر- فخرج من عينيه من الدمع مقدار جناح ذبابة.

(3)- ثواب الأعمال- 109- 2، و كامل الزيارات- 104.

(4)-" عن الحلبي" ليس في الأمالي (هامش المخطوط) و كذلك الثواب و المزار.

(5)- في المصدرين- الحسن بن علي بن أبي المغيرة.

(6)-" للعبدي" ليس في الأمالي (هامش المخطوط).

596‌

الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً فَأَبْكَى أَرْبَعِينَ فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً فَأَبْكَى ثَلَاثِينَ فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً فَأَبْكَى عِشْرِينَ فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً فَأَبْكَى عَشَرَةً فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً فَأَبْكَى وَاحِداً فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً فَبَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً فَتَبَاكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ.

وَ رَوَاهُ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى نَحْوَهُ وَ تَرَكَ قَوْلَهُ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ قَوْلَهُ لِلْعَبْدِي (1)

. 19889- 5- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ بَيْتاً مِنَ الشِّعْرِ- فَبَكَى وَ أَبْكَى عَشَرَةً فَلَهُ وَ لَهُمُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ بَيْتاً فَبَكَى وَ أَبْكَى تِسْعَةً- فَلَهُ وَ لَهُمُ الْجَنَّةُ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى قَالَ- مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ بَيْتاً (3) فَبَكَى- وَ أَظُنُّهُ قَالَ أَوْ تَبَاكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ.

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ مِثْلَهُ (4) وَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَيْنِ اللَّذَيْنِ قَبْلَهُ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ ذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي هَارُونَ أَيْضاً مِثْلَهُ (5).

____________

(1)- أمالي الصدوق- 121- 6.

(2)- ثواب الأعمال- 110- 3.

(3)- في المصدر- من أنشد في الحسين (عليه السلام) شعرا.

(4)- كامل الزيارات- 105.

(5)- كامل الزيارات- 105.

597‌

19890- 6- (1) ثُمَّ قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 105 بَابُ اسْتِحْبَابِ مَدْحِ الْأَئِمَّةِ(ع)بِالشِّعْرِ وَ رِثَائِهِمْ بِهِ وَ إِنْشَائِهِ فِيهِمْ وَ لَوْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ فِي اللَّيْلِ

19891- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ قَالَ فِينَا بَيْتَ شِعْرٍ بَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ (6).

19892- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا قَالَ فِينَا قَائِلٌ بَيْتَ شِعْرٍ (8) حَتَّى يُؤَيَّدَ بِرُوحِ الْقُدُسِ.

____________

(1)- كامل الزيارات- 106.

(2)- تقدم في الباب 66 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب 105 الآتي من هذه الأبواب.

(4)- الباب 105 فيه 8 أحاديث.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 7- 1.

(6)- هذا أول حديث رواه في عيون الأخبار و بعده الحديثان اللذان بعده هنا، و قد نظمت في مدحهم (عليهم السلام) ما يزيد على عشرة آلاف بيت." منه قده".

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 7- 2.

(8)- في المصدر- بيتا من الشعر.

598‌

19893- 3- (1) وَ عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ مَا قَالَ فِينَا مُؤْمِنٌ شِعْراً يَمْدَحُنَا بِهِ- إِلَّا بَنَى اللَّهُ لَهُ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ- أَوْسَعَ مِنَ الدُّنْيَا سَبْعَ مَرَّاتٍ- يَزُورُهُ فِيهَا كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ.

19894- 4- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ حَمْدَوَيْهِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَنَانٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ أَنَا عِنْدَهُ- فَأَنْشَدَهُ

مَنْ لِقَلْبٍ مُتَيَّمٍ مُسْتَهَامٍ

- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ لِلْكُمَيْتِ- لَا تَزَالُ مُؤَيَّداً بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا دُمْتَ تَقُولُ فِينَا.

19895- 5- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الصَّلْتِ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَا(ع)فَأَذِنَ لِي- أَنْ أَرْثِيَ أَبَا الْحَسَنِ(ع)أَعْنِي أَبَاهُ- قَالَ وَ كَتَبَ إِلَيَّ انْدُبْنِي وَ انْدُبْ أَبِي.

19896- 6- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْقُمِّيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)بِأَبْيَاتِ شِعْرٍ- وَ ذَكَرْتُ فِيهَا أَبَاهُ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَأْذَنَ لِي فِي أَنْ أَقُولَ فِيهِ- فَقَطَعَ الشِّعْرَ وَ حَبَسَهُ- وَ كَتَبَ فِي صَدْرِ مَا بَقِيَ مِنَ الْقِرْطَاسِ- قَدْ أَحْسَنْتَ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً.

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 7- 3.

(2)- رجال الكشي 2- 467- 366.

(3)- رجال الكشي 2- 838- 1074.

(4)- رجال الكشي 2- 838- 1075.

599‌



19897- 7- (1) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلًا فِي ثَوَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى أَنْ قَالَ- بَلَغَنِي أَنَّ قَوْماً يَأْتُونَهُ مِنْ نَوَاحِي الْكُوفَةِ وَ نَاساً غَيْرَهُمْ- وَ نِسَاءً يَنْدُبْنَهُ وَ ذَلِكَ فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- فَمِنْ بَيْنِ قَارِئٍ يَقْرَأُ وَ قَاصٍّ يَقُصُّ- وَ نَادِبٍ يَنْدُبُ وَ قَائِلٍ يَقُولُ الْمَرَاثِيَ- فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ قَدْ شَهِدْتُ بَعْضَ مَا تَصِفُهُ- فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي النَّاسِ مَنْ يَفِدُ إِلَيْنَا- وَ يَمْدَحُنَا وَ يَرْثِي لَنَا- وَ جَعَلَ عَدُوَّنَا مَنْ يَطْعُنُ عَلَيْهِمْ مِنْ قَرَابَتِنَا وَ غَيْرِهِمْ- يُهَدِّدُونَهُمْ وَ يُقَبِّحُونَ مَا يَصْنَعُونَ.

19898- 8- (2) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي كِتَابِ الْآدَابِ الدِّينِيَّةِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)إِنَّ أَصْحَابَنَا يَرْوُونَ عَنْ آبَائِكَ(ع) أَنَّ الشِّعْرَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ فِي اللَّيْلِ مَكْرُوهٌ- وَ قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَرْثِيَ أَبَا الْحَسَنِ(ع)وَ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ- فَقَالَ لِي ارْثِ أَبَا الْحَسَنِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ- وَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ فِي اللَّيْلِ- وَ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ فَإِنَّ اللَّهَ يُكَافِئُكَ عَلَى ذَلِكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ لَعَلَّ هَذَا مَخْصُوصٌ بِإِنْشَاءِ الرِّثَاءِ دُونَ إِنْشَادِهِ أَوْ عَلَى الْجَوَازِ وَ مَا مَرَّ عَلَى الْكَرَاهَةِ (4).

____________

(1)- كامل الزيارات- 324.

(2)- الآداب الدينية- 59.

(3)- تقدم في الباب 104 من هذه الأبواب.

(4)- مر في الباب 51 من أبواب صلاة الجمعة.

600‌

(1) 106 بَابُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُخَاطَبَ أَحَدٌ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع

19899- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيِّ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ عَلَى قَدَمَيْهِ- فَقَالَ مَهْ هَذَا اسْمٌ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) سَمَّاهُ اللَّهُ بِهِ وَ لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ- فَرَضِيَ بِهِ إِلَّا كَانَ مَنْكُوحاً- وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ (3) ابْتُلِيَ بِهِ (ابْتُلِيَ بِهِ) (4)- وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ- إِلّٰا إِنٰاثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلّٰا شَيْطٰاناً مَرِيداً (5)- قَالَ قُلْتُ: فَمَا ذَا يُدْعَى بِهِ قَائِمُكُمْ- قَالَ (6) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ.

19900- 2- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الدِّينَوَرِيِّ (8) عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ (9) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْقَائِمِ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ

____________

(1)- الباب 106 فيه حديثان.

(2)- تفسير العياشي 1- 276- 274.

(3)- في المصدر- و إن لم يكن به.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- النساء 4- 117.

(6)- في المصدر- قال- يقال له.

(7)- الكافي 1- 411- 2.

(8)- في المصدر- إسحاق بن إبراهيم الدينوري.

(9)- في المصدر- عمر بن زاهر.

601‌

الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ لَا ذَاكَ اسْمٌ سَمَّى اللَّهُ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (1)- لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ- وَ لَا يُسَمَّى (2) بِهِ بَعْدَهُ إِلَّا كَافِرٌ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ- قَالَ تَقُولُ (3) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ- ثُمَّ قَرَأَ بَقِيَّتُ اللّٰهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (4).

أَقُولُ: وَ الْأَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ لَكِنْ وَرَدَ لَهَا مُعَارِضَاتٌ غَيْرُ صَرِيحَةٍ فِي الزِّيَارَةِ فَالْأَحْوَطُ التَّرْكُ (5) تَمَّ كِتَابُ الْحَجِّ وَ بِتَمَامِهِ تَمَّ الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ كِتَابِ تَفْصِيلِ وَسَائِلِ الشِّيعَةِ إِلَى تَحْصِيلِ مَسَائِلِ الشَّرِيعَةِ يَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى كِتَابُ الْجِهَادِ وَ كَتَبَ بِيَدِهِ مُؤَلِّفُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ عَامَلَهُ اللَّهُ بِلُطْفِهِ الْخَفِيِّ وَ الْجَلِيِّ وَ فَرَغَ مِنْ كِتَابَةِ هَذَا الْجُزْءِ وَ نَقْلِهِ مِنَ الْمُسَوَّدَةِ الثَّانِيَةِ فِي أَوَاخِرِ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ 1085 وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.

____________

(1)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).

(2)- في المصدر- يتسمى.

(3)- في المصدر- قال- يقولون.

(4)- هود 11- 86.

(5)- من‌أقول ... إلى آخره لم يرد في النسخة الخطية.