وسائل الشيعة


الجزء الرابع و العشرون


تأليف

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي


جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

http://www.masaha.org


http://www.masaha.org

7‌

[تتمة كتاب الصيد و الذبائح]

أَبْوَابُ الذَّبَائِحِ

(1) 1 بَابُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ تَذْكِيَةُ الذَّبِيحَةِ بِغَيْرِ الْحَدِيدِ مِنْ لِيطَةٍ أَوْ مَرْوَةٍ أَوْ عُودٍ أَوْ حَجَرٍ أَوْ قَصَبَةٍ أَوْ نَحْوِهَا فِي حَالِ الِاخْتِيَارِ

29846- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الذَّبِيحَةِ بِاللِّيطَةِ (3) وَ بِالْمَرْوَةِ (4)- فَقَالَ لَا ذَكَاةَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ.

29847- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْعُودِ وَ الْحَجَرِ وَ الْقَصَبَةِ- فَقَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)لَا يَصْلُحُ (6) إِلَّا بِالْحَدِيدَةِ.

____________

(1)- الباب 1 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 227- 1، التهذيب 9- 51- 211، و الاستبصار 4- 79- 294.

(3)- الليطة- قشرة القصبة و الجمع ليط. (الصحاح 3- 1158).

(4)- المرو- حجارة بيض براقة تقدح منها النار، الواحدة مروة. (الصحاح 6- 2491).

(5)- الكافي 6- 227- 2، التهذيب 9- 51- 212، و الاستبصار 4- 80- 295.

(6)- في المصدر زيادة- الذبح.

9‌

فَرَى الْأَوْدَاجَ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ أَيْضاً عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (3).

29851- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ تَأْكُلَ مَا ذُبِحَ بِحَجَرٍ إِذَا لَمْ تَجِدْ حَدِيدَةً.

29852- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ بِحَضْرَتِهِ سِكِّينٌ- أَ يَذْبَحُ بِقَصَبَةٍ فَقَالَ اذْبَحْ بِالْحَجَرِ وَ بِالْعَظْمِ- وَ بِالْقَصَبَةِ وَ الْعُودِ إِذَا لَمْ تُصِبِ الْحَدِيدَةَ- إِذَا قَطَعَ الْحُلْقُومَ وَ خَرَجَ الدَّمُ فَلَا بَأْسَ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (6).

29853- 4- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع

____________

(1)- الكافي 6- 228- 2.

(2)- التهذيب 9- 52- 214، و الاستبصار 4- 80- 297.

(3)- الكافي 6- 228- 2 ذيل 2.

(4)- الفقيه 3- 326- 4164.

(5)- الكافي 6- 228- 3، أورده عن التهذيبين في الحديث 3 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 9- 51- 213، و الاستبصار 4- 80- 296.

(7)- الكافي 6- 228- 1.

11‌

الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الذَّبْحِ فَقَالَ- إِذَا ذَبَحْتَ فَأَرْسِلْ وَ لَا تَكْتِفْ- وَ لَا تَقْلِبِ السِّكِّينَ لِتُدْخِلَهَا تَحْتَ الْحُلْقُومِ- وَ تَقْطَعَهُ إِلَى فَوْقُ وَ الْإِرْسَالُ لِلطَّيْرِ خَاصَّةً- فَإِنْ تَرَدَّى فِي جُبٍّ أَوْ وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ- فَلَا تَأْكُلْهُ وَ لَا تُطْعِمْهُ- فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي التَّرَدِّي قَتَلَهُ أَوِ الذَّبْحُ- وَ إِنْ كَانَ شَيْ‌ءٌ مِنَ الْغَنَمِ فَأَمْسِكْ صُوفَهُ أَوْ شَعْرَهُ- وَ لَا تُمْسِكَنَّ يَداً وَ لَا رِجْلًا- فَأَمَّا الْبَقَرُ فَاعْقِلْهَا وَ أَطْلِقِ الذَّنَبَ- وَ أَمَّا الْبَعِيرُ فَشُدَّ أَخْفَافَهُ إِلَى آبَاطِهِ (1) وَ أَطْلِقْ رِجْلَيْهِ- وَ إِنْ أَفْلَتَكَ شَيْ‌ءٌ مِنَ الطَّيْرِ وَ أَنْتَ تُرِيدُ ذَبْحَهُ- أَوْ نَدَّ عَلَيْكَ فَارْمِهِ بِسَهْمِكَ- فَإِذَا هُوَ سَقَطَ فَذَكِّهِ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).

29857- 3- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذَكَرْنَا الرُّءُوسَ مِنَ الشَّاءِ (4) فَقَالَ الرَّأْسُ مَوْضِعُ الذَّكَاةِ- وَ أَقْرَبُ مِنَ الْمَرْعَى وَ أَبْعَدُ مِنَ الْأَذَى.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِ الذَّبْحِ فِي الْحَجِّ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- في نسخة- أباطك (هامش المخطوط).

(2)- التهذيب 9- 55- 227.

(3)- الكافي 6- 319- 5، أورده في الحديث 1 من الباب 31 من أبواب الأطعمة المباحة.

(4)- في المصدر- الشاة.

(5)- المحاسن- 469- 453.

(6)- تقدم في الأبواب 35 و 36 و 37 و 38 من أبواب الذبح في الحج.

(7)- ياتي في الأبواب 4 و 5 و 6 و 8 و 9 من هذه الأبواب.

12‌

(1) 4 بَابُ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ الذَّبْحُ مِنْ غَيْرِ الْمَذْبَحِ وَ لَا يَجُوزُ أَكْلُ الذَّبِيحَةِ بِذَلِكَ فِي حَالِ الِاخْتِيَارِ

29858- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ لَا تَأْكُلْ ذَبِيحَةً لَمْ تُذْبَحْ مِنْ مَذْبَحِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3).

29859- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)النَّحْرُ فِي اللَّبَّةِ وَ الذَّبْحُ فِي الْحَلْقِ.

29860- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ جَزُوراً- أَوْ شَاةً فِي غَيْرِ مَذْبَحِهَا وَ قَدْ سَمَّى حِينَ ضَرَبَ- قَالَ لَا يَصْلُحُ أَكْلُ ذَبِيحَةٍ لَا تُذْبَحُ مِنْ مَذْبَحِهَا- يَعْنِي إِذَا تَعَمَّدَ ذَلِكَ وَ لَمْ تَكُنْ حَالُهُ حَالَ اضْطِرَارٍ- فَأَمَّا إِذَا اضْطُرَّ إِلَيْهِ- وَ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ مَا يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ.

____________

(1)- الباب 4 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 229- 5، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 6، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 9- 53- 220.

(4)- الكافي 6- 228- 1، التهذيب 9- 53- 217، أورده في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 6- 231- 1، أورده في الحديث 1 من الباب 32 من أبواب الصيد.

13‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

29861- 4- (2) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ النَّجَاشِيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُوحٍ عَنْ فَهْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْحَرَسِيِّ) (3) عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ الْجَارُودَ يُحَدِّثُ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي رِيَاحٍ يُقَالُ لَهُ- سُحَيْمُ (4) بْنُ أُثَيْلٍ نَافَرَ غَالِباً أَبَا الْفَرَزْدَقِ بِالْكُوفَةِ (5)- عَلَى أَنْ يَعْقِرَ هَذَا مِنْ إِبِلِهِ مِائَةً- وَ هَذَا مِنْ إِبِلِهِ مِائَةً إِذَا وَرَدَتِ الْمَاءَ- فَلَمَّا وَرَدَتِ الْمَاءَ قَامُوا إِلَيْهَا بِالسُّيُوفِ- فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ عَرَاقِيبَهَا- فَخَرَجَ النَّاسُ عَلَى الْحَمِيرَاتِ وَ الْبِغَالِ- يُرِيدُونَ اللَّحْمَ قَالَ وَ عَلِيٌّ(ع)بِالْكُوفَةِ قَالَ- فَجَاءَ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِلَيْنَا- وَ هُوَ يُنَادِي أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِهَا- فَإِنَّمَا أُهِلَّ بِهَا لِغَيْرِ اللَّهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- التهذيب 9- 53- 221.

(2)- رجال النجاشي- 167- 441.

(3)- في المصدر- محمد بن موسى الحرشي.

(4)- في المصدر- سجيم.

(5)- في المصدر- بظهر الكوفة.

(6)- تقدم في الحديث 1 و 3 من الباب 2، و في الباب 3 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الباب 5 من هذه الأبواب.

14‌

(1) 5 بَابُ أَنَّ الْإِبِلَ مُخْتَصَّةٌ بِالنَّحْرِ وَ مَا سِوَاهَا بِالذَّبْحِ وَ أَنَّهُ لَوْ ذُبِحَ الْمَنْحُورُ أَوْ نُحِرَ الْمَذْبُوحُ لَمْ يَحِلَّ أَكْلُهُ وَ كَانَ مَيْتَةً

29862- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ ذَبْحِ الْبَقَرِ مِنَ الْمَنْحَرِ- فَقَالَ لِلْبَقَرِ الذَّبْحُ وَ مَا نُحِرَ فَلَيْسَ بِذَكِيٍّ.

29863- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ- لَا يَذْبَحُونَ الْبَقَرَ إِنَّمَا يَنْحَرُونَ فِي لَبَّةِ (4) الْبَقَرِ- فَمَا تَرَى فِي أَكْلِ لَحْمِهَا قَالَ فَقَالَ فَذَبَحُوهٰا وَ مٰا كٰادُوا يَفْعَلُونَ (5) لَا تَأْكُلْ إِلَّا مَا ذُبِحَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

29864- 3- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)كُلُّ مَنْحُورٍ مَذْبُوحٍ حَرَامٌ وَ كُلُّ مَذْبُوحٍ مَنْحُورٍ حَرَامٌ.

29865- 4- (8) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ قَالَ: قِيلَ

____________

(1)- الباب 5 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 228- 2، التهذيب 9- 53- 218.

(3)- الكافي 6- 229- 3.

(4)- اللبة- موضع القلادة من الصدر من كل شي‌ء، و هي المنحر. (الصحاح 1- 217).

(5)- البقرة 2- 71.

(6)- التهذيب 9- 53- 219.

(7)- الفقيه 3- 329- 4177.

(8)- مجمع البيان 1- 132.

15‌

لِلصَّادِقِ(ع)إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ- يَذْبَحُونَ الْبَقَرَ فِي اللَّبَّةِ- فَمَا تَرَى فِي أَكْلِ لُحُومِهَا فَسَكَتَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَذَبَحُوهٰا وَ مٰا كٰادُوا يَفْعَلُونَ (1)- لَا تَأْكُلْ إِلَّا مَا ذُبِحَ مِنْ مَذْبَحِهِ.

وَ رَوَاهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 6 بَابُ كَرَاهَةِ نَخْعِ الذَّبِيحَةِ (6) قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ

29866- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الذَّبِيحَةِ فَقَالَ- اسْتَقْبِلْ بِذَبِيحَتِكَ الْقِبْلَةَ وَ لَا تَنْخَعْهَا حَتَّى تَمُوتَ- وَ لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَةٍ لَمْ تُذْبَحْ مِنْ مَذْبَحِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- البقرة 2- 71.

(2)- تفسير العياشي 1- 47- 61.

(3)- تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب، و في البابين 35 و 38 من أبواب الذبح في الحج.

(4)- ياتي في الباب 10 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 6 فيه حديثان.

(6)- نخع الذبيحة- جاوز منتهى الذبح الى النخاع، و هو الخيط الأبيض الذي في جوف الفقار.

(الصحاح 3- 1288).

(7)- الكافي 6- 229- 5، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 14، و ذيله في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(8)- التهذيب 9- 53- 220.

8‌

29848- 3- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا يُؤْكَلُ مَا لَمْ يُذْبَحْ بِحَدِيدَةٍ.

29849- 4- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الذَّكَاةِ فَقَالَ- لَا تُذَكِّ (3) إِلَّا بِحَدِيدَةٍ نَهَى عَنْ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ إِلَّا حَدِيثَ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ فَإِنَّهُ رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 2 بَابُ أَنَّهُ يَجُوزُ التَّذْكِيَةُ فِي الضَّرُورَةِ بِالْمَرْوَةِ وَ الْقَصَبَةِ وَ الْعُودِ وَ الْحَجَرِ وَ الْعَظْمِ وَ نَحْوِهَا وَ أَنَّهُ لَا بُدَّ فِي الذَّبْحِ مِنْ قَطْعِ الْأَوْدَاجِ وَ الْحُلْقُومِ

29850- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)عَنِ الْمَرْوَةِ وَ الْقَصَبَةِ وَ الْعُودِ- يَذْبَحُ بِهِنَّ الْإِنْسَانُ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِكِّيناً- فَقَالَ إِذَا

____________

(1)- الكافي 6- 227- 3، التهذيب 9- 51- 209، و الاستبصار 4- 79- 292.

(2)- الكافي 6- 227- 4.

(3)- في المصدر- يذكى.

(4)- التهذيب 9- 51- 210، و الاستبصار 4- 79- 293.

(5)- ياتي في الباب 2 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 2 فيه 5 أحاديث.

(7)- الفقيه 3- 326- 4163.

16‌

29867- 2- (1) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تَنْخَعِ الذَّبِيحَةَ حَتَّى تَمُوتَ فَإِذَا مَاتَتْ فَانْخَعْهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 7 بَابُ كَرَاهَةِ ذَبْحِ حَيَوَانٍ مِنَ الْإِبِلِ وَ الْغَنَمِ وَ حَيَوَانٌ مِثْلُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ

29868- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: لَا تَذْبَحِ الشَّاةَ عِنْدَ الشَّاةِ- وَ لَا الْجَزُورَ عِنْدَ الْجَزُورِ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: كَانَ لَا يَذْبَحُ (6).

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)مِثْلَ الْأَوَّلِ (7).

____________

(1)- الكافي 6- 229- 6.

(2)- التهذيب 9- 55- 228.

(3)- ياتي في الحديث 2 و 3 من الباب 15، و في الحديث 4 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 7 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 6- 229- 7.

(6)- التهذيب 9- 56- 232.

(7)- التهذيب 9- 80- 341.

10‌

فِي الذَّبِيحَةِ بِغَيْرِ حَدِيدَةٍ قَالَ إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَيْهَا- فَإِنْ لَمْ تَجِدْ حَدِيدَةً فَاذْبَحْهَا بِحَجَرٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (1).

29854- 5- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الْمَرْوَةِ وَ الْعُودِ وَ أَشْبَاهِهِمَا- مَا خَلَا السِّنَّ وَ الْعَظْمَ.

أَقُولُ: لَعَلَّهُ مَخْصُوصٌ بِالْعَظْمِ الَّذِي لَا يَقْطَعُ الْأَوْدَاجَ لِمَا مَرَّ (3) أَوْ مَحْمُولٌ عَلَى الْكَرَاهَةِ.

(4) 3 بَابُ كَيْفِيَّةِ الذَّبْحِ وَ النَّحْرِ وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِهِمَا

29855- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)النَّحْرُ فِي اللَّبَّةِ وَ الذَّبْحُ فِي الْحَلْقِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- وَ الذَّبْحُ فِي الْحُلْقُومِ (6)

. 29856- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ

____________

(1)- التهذيب 9- 52- 215، و الاستبصار 4- 80- 298.

(2)- قرب الاسناد- 51.

(3)- مر في الحديث 3 من هذا الباب.

(4)- الباب 3 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 228- 1، أورده في الحديث 2 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 9- 53- 217.

(7)- الكافي 6- 229- 4.

17‌

(1) 8 بَابُ أَنَّ الذَّبِيحَةَ إِذَا سُلِخَتْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ لَمْ يَحِلَّ أَكْلُهَا

29869- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)إِذَا ذُبِحَتِ الشَّاةُ وَ سُلِخَتْ- أَوْ سُلِخَ شَيْ‌ءٌ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ لَمْ يَحِلَّ أَكْلُهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3).

(4) 9 بَابُ أَنَّ مَنْ قَطَعَ رَأْسَ الذَّبِيحَةِ غَيْرَ مُتَعَمِّدٍ لَمْ يَحْرُمْ أَكْلُهَا

29870- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ فَتَسْبِقُهُ السِّكِّينُ- فَتَقْطَعُ الرَّأْسَ فَقَالَ ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ (6) لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ.

29871- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ مُسْلِمٍ ذَبَحَ (8)

____________

(1)- الباب 8 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 6- 230- 8.

(3)- التهذيب 9- 56- 233.

(4)- الباب 9 فيه 7 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 230- 1، التهذيب 9- 55- 229، الفقيه 3- 327- 4168.

(6)- الوحية- السريعة. الصحاح [6- 2520] (هامش المخطوط).

(7)- الكافي 6- 230- 2، و التهذيب 9- 55- 230.

(8)- في المصدر زيادة- شاة.

18‌

وَ سَمَّى- فَسَبَقَتْهُ حَدِيدَتُهُ (1) فَأَبَانَ الرَّأْسَ- فَقَالَ إِنْ خَرَجَ الدَّمُ فَكُلْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَرِيزٍ نَحْوَهُ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ مِثْلَهُ وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (3).

29872- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ- فَتُسْرِعُ السِّكِّينُ فَتُبِينُ الرَّأْسَ فَقَالَ- الذَّكَاةُ الْوَحِيَّةُ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

29873- 4- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا سَالَ الدَّمُ.

29874- 5- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ طَيْراً فَقَطَعَ رَأْسَهُ- أَ يُؤْكَلُ مِنْهُ قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ لَا يَتَعَمَّدْ قَطْعَ رَأْسِهِ.

29875- 6- (8) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ

____________

(1)- في نسخة- السكين لحدتها (هامش المخطوط).

(2)- الفقيه 3- 327- 4169.

(3)- التهذيب 9- 57- 239.

(4)- الكافي 6- 230- 3.

(5)- التهذيب 9- 56- 231.

(6)- الفقيه 3- 327- 4170.

(7)- الفقيه 3- 328- 4172.

(8)- قرب الاسناد- 51.

19‌

ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَسْرَعَتِ السِّكِّينُ فِي الذَّبِيحَةِ- فَقَطَعَتِ الرَّأْسَ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا.

29876- 7- (1) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ ذَبَحَ- فَقَطَعَ الرَّأْسَ قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ الذَّبِيحَةُ- كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ خَطَأً أَوْ سَبَقَهُ السِّكِّينُ- أَ يُؤْكَلُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ لَا يَعُودُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 10 بَابُ أَنَّ الذَّبِيحَةَ إِذَا اسْتَصْعَبَتْ وَ امْتَنَعَتْ مِنَ الذَّبْحِ أَوْ سَقَطَتْ فِي بِئْرٍ وَ نَحْوِهِ جَازَ قَتْلُهَا بِالسِّلَاحِ وَ حَلَّ أَكْلُهَا بِشَرْطِ التَّسْمِيَةِ فَإِنْ أَدْرَكَ ذَكَاتَهَا بَعْدُ لَمْ تَحِلَّ إِلَّا بِالذَّكَاةِ

29877- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي ثَوْرٍ تَعَاصَى فَابْتَدَرَهُ قَوْمٌ بِأَسْيَافِهِمْ- وَ سَمَّوْا فَأَتَوْا عَلِيّاً(ع)فَقَالَ- هَذِهِ ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ وَ لَحْمُهُ حَلَالٌ.

29878- 2- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيصِ

____________

(1)- مسائل علي بن جعفر- 172- 296.

(2)- تقدم في الحديث 1 و 3 من الباب 2، و في الباب 3 و 5 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الحديث 3 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 10 فيه 9 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 231- 3، التهذيب 9- 54- 225.

(6)- الكافي 6- 231- 2، التهذيب 9- 54- 224.

20‌

بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ ثَوْراً بِالْكُوفَةِ ثَارَ فَبَادَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ بِأَسْيَافِهِمْ- فَضَرَبُوهُ فَأَتَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَأَخْبَرُوهُ (1)- فَقَالَ ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ وَ لَحْمُهُ حَلَالٌ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (2).

29879- 3- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ قَوْماً أَتَوُا النَّبِيَّ(ص)فَقَالُوا إِنَّ بَقَرَةً لَنَا غَلَبَتْنَا- وَ اسْتَصْعَبَتْ (4) عَلَيْنَا فَضَرَبْنَاهَا بِالسَّيْفِ- فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفُضَيْلِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (6).

29880- 4- (7) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بَعِيرٌ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ- كَيْفَ يُنْحَرُ قَالَ يُدْخِلُ الْحَرْبَةَ- فَيَطْعُنُهُ بِهَا وَ يُسَمِّي وَ يَأْكُلُ.

____________

(1)- في الفقيه- فسالوه (هامش المخطوط).

(2)- الفقيه 3- 327- 4166.

(3)- الكافي 6- 231- 4.

(4)- في نسخة من الفقيه- و استعصت (هامش المخطوط).

(5)- التهذيب 9- 54- 226.

(6)- الفقيه 3- 327- 4165.

(7)- الكافي 6- 231- 5، التهذيب 9- 54- 222.

21‌

29881- 5- (1) وَ عَنْهُ (2) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنِ امْتَنَعَ عَلَيْكَ بَعِيرٌ- وَ أَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَنْحَرَهُ فَانْطَلَقَ مِنْكَ- فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَسْبِقَكَ فَضَرَبْتَهُ بِسَيْفٍ- أَوْ طَعَنْتَهُ بِحَرْبَةٍ (3) بَعْدَ أَنْ تُسَمِّيَ فَكُلْ- إِلَّا أَنْ تُدْرِكَهُ وَ لَمْ يَمُتْ بَعْدُ فَذَكِّهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (4).

29882- 6- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ بَعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَذُبِحَ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ- فَقَالَ لَا بَأْسَ إِذَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ.

29883- 7- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا تَرَدَّى عَلَى مَنْخِرِهِ فَيُقْطَعُ- وَ يُسَمَّى عَلَيْهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ وَ أَمَرَ بِأَكْلِهِ.

29884- 8- (7) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: أَيُّمَا إِنْسِيَّةٍ (8) تَرَدَّتْ فِي بِئْرٍ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى مَنْحَرِهَا- فَلْيَنْحَرْهَا مِنْ حَيْثُ يَقْدِرُ عَلَيْهِ (9)- وَ يُسَمِّي اللَّهَ عَلَيْهَا وَ تُؤْكَلُ.

____________

(1)- الكافي 6- 231- 1.

(2)- المقصود منه- محمد بن يحيى.

(3)- في نسخة- برمح (هامش المخطوط)، و كذلك المصدر.

(4)- التهذيب 9- 54- 223.

(5)- الفقيه 3- 327- 4167.

(6)- قرب الاسناد- 51.

(7)- قرب الاسناد- 51.

(8)- الانسية- الحيوان الذي يالف الناس. ضد الوحشي. (الصحاح 3- 905).

(9)- في المصدر- عليها.

22‌

29885- 9- (1) وَ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ: إِذَا اسْتَصْعَبَتْ عَلَيْكُمُ الذَّبِيحَةُ فَعَرْقِبُوهَا (2)- وَ إِنْ لَمْ تَقْدِرُوا أَنْ تُعَرْقِبُوهَا- فَإِنَّهُ يُحِلُّهَا مَا يُحِلُّ الْوَحْشَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً فِي الصَّيْدِ (3).

(4) 11 بَابُ أَنَّ حَدَّ إِدْرَاكِ الذَّكَاةِ أَنْ يَتَحَرَّكَ شَيْ‌ءٌ مِنْ بَدَنِهِ حَرَكَةً اخْتِيَارِيَّةً وَ لَا يُشْتَرَطُ اسْتِقْرَارُ الْحَيَاةِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ

29886- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كُلْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ غَيْرَ الْخِنْزِيرِ- وَ النَّطِيحَةِ وَ الْمُتَرَدِّيَةِ وَ مَا أَكَلَ السَّبُعُ- وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ (6)- فَإِنْ أَدْرَكْتَ شَيْئاً مِنْهَا وَ عَيْنٌ تَطْرِفُ- أَوْ قَائِمَةٌ تَرْكِضُ أَوْ ذَنَبٌ يُمْصَعُ (7)- فَقَدْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْهُ الْحَدِيثَ.

الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ زُرَارَةَ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- قرب الاسناد- 68.

(2)- عرقب الدابة- قطع عرقوبها و هو في رجلها بمنزلة الركبة في يدها. (الصحاح 1- 180).

(3)- تقدم في الباب 32 من أبواب الصيد، و في الحديث 3 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 11 فيه 7 أحاديث.

(5)- التهذيب 9- 58- 241، أورده في الحديث 1 من الباب 19، و ذيله في الحديث 1 من الباب 13 من هذه الأبواب، و أورده عن تفسير العياشي في الحديث 4 من الباب 57 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(6)- المائدة 5- 3.

(7)- مصعت الدابة بذنبها- حركته. (الصحاح 3- 1285).

(8)- تفسير العياشي 1- 291- 16.

23‌

29887- 2- (1) وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ الْمُنْخَنِقَةُ قَالَ- الَّتِي تَخْتَنِقُ فِي رِبَاطِهَا وَ الْمَوْقُوذَةُ (2) الَّتِي لَا تَجِدُ أَلَمَ الذَّبْحِ- وَ لَا تَضْطَرِبُ وَ لَا يَخْرُجُ لَهَا دَمٌ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ الَّتِي تَرَدَّى مِنْ فَوْقِ بَيْتٍ أَوْ نَحْوِهِ وَ النَّطِيحَةُ الَّتِي تَنْطِحُهَا صَاحِبَتُهَا.

29888- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الذَّبِيحَةِ فَقَالَ- إِذَا تَحَرَّكَ الذَّنَبُ أَوِ الطَّرْفُ أَوِ الْأُذُنُ فَهُوَ ذَكِيٌّ.

29889- 4- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الشَّاةِ إِذَا طَرَفَتْ عَيْنَهَا- أَوْ حَرَّكَتْ ذَنَبَهَا فَهِيَ ذَكِيَّةٌ.

29890- 5- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا شَكَكْتَ فِي حَيَاةِ شَاةٍ- فَرَأَيْتَهَا تَطْرِفُ عَيْنَهَا أَوْ تُحَرِّكُ أُذُنَيْهَا- أَوْ تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا فَاذْبَحْهَا فَإِنَّهَا لَكَ حَلَالٌ.

29891- 6- (6) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)إِذَا طَرَفَتِ الْعَيْنُ أَوْ

____________

(1)- تفسير العياشي 1- 292- 18.

(2)- في المصدر زيادة- المريضة.

(3)- الكافي 6- 233- 5، التهذيب 9- 56- 235.

(4)- الكافي 6- 233- 6، التهذيب 9- 56- 234.

(5)- الكافي 6- 232- 4، التهذيب 9- 57- 238.

(6)- الكافي 6- 232- 3.

24‌

رَكَضَتِ الرِّجْلُ- أَوْ تَحَرَّكَ الذَّنَبُ فَكُلْ مِنْهُ فَقَدْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

29892- 7- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)إِذَا طَرَفَتِ الْعَيْنُ أَوْ رَكَضَتِ الرِّجْلُ- أَوْ تَحَرَّكَ الذَّنَبُ فَأَدْرَكْتَهُ فَذَكِّهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 12 بَابُ أَنَّهُ لَا بُدَّ بَعْدَ الذَّكَاةِ مِنَ الْحَرَكَةِ الِاخْتِيَارِيَّةِ وَ لَوْ يَسِيراً أَوْ خُرُوجِ الدَّمِ الْمُعْتَدِلِ لَا الْمُتَثَاقِلِ وَ إِلَّا لَمْ يَحِلَّ

29893- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ يَعْنِي الْمُرَادِيَّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الشَّاةِ تُذْبَحُ- فَلَا تَتَحَرَّكُ وَ يُهَرَاقُ مِنْهَا دَمٌ كَثِيرٌ عَبِيطٌ- فَقَالَ لَا تَأْكُلْ إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ- إِذَا رَكَضَتِ الرِّجْلُ أَوْ طَرَفَتِ الْعَيْنُ فَكُلْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (7) أَقُولُ: الدَّمُ هُنَا مَحْمُولٌ عَلَى الدَّمِ الْمُتَثَاقِلِ دُونَ الْمُعْتَدِلِ لِمَا‌

____________

(1)- التهذيب 9- 57- 237.

(2)- الكافي 6- 232- 1، التهذيب 9- 57- 237.

(3)- تقدم في الحديث 4 من الباب 9 من أبواب الصيد.

(4)- ياتي في الحديث 1 من الباب 12، و في الحديث 2 من الباب 34 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 12 فيه 3 أحاديث.

(6)- التهذيب 9- 57- 240.

(7)- الفقيه 3- 327- 4171.

25‌

يَأْتِي (1).

29894- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذْ جَاءَهُ- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- (يَقُولُ لَكَ جَدِّي) (3) إِنَّ رَجُلًا ضَرَبَ بَقَرَةً بِفَأْسٍ- فَسَقَطَتْ ثُمَّ ذَبَحَهَا فَلَمْ يُرْسِلْ مَعَهُ بِالْجَوَابِ- وَ دَعَا سَعِيدَةَ مَوْلَاةَ أُمِّ فَرْوَةَ فَقَالَ لَهَا- إِنَّ مُحَمَّداً جَاءَنِي بِرِسَالَةٍ مِنْكِ (4) فَكَرِهْتُ- أَنْ أُرْسِلَ إِلَيْكِ بِالْجَوَابِ مَعَهُ- فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ الَّذِي ذَبَحَ الْبَقَرَةَ حِينَ ذَبَحَ- خَرَجَ الدَّمُ مُعْتَدِلًا فَكُلُوا وَ أَطْعِمُوا- وَ إِنْ كَانَ خَرَجَ خُرُوجاً مُتَثَاقِلًا فَلَا تَقْرَبُوهُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (5)

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ بِفَأْسٍ فَوَقَذَهَا ثُمَّ ذَبَحَهَا (6)

. 29895- 3- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ بِحَضْرَتِهِ سِكِّينٌ- أَ يَذْبَحُ بِقَصَبَةٍ فَقَالَ اذْبَحْ بِالْحَجَرِ وَ بِالْعَظْمِ- وَ بِالْقَصَبَةِ وَ الْعُودِ إِذَا لَمْ تُصِبِ الْحَدِيدَةَ- إِذَا قُطِعَ الْحُلْقُومُ وَ خَرَجَ الدَّمُ فَلَا بَأْسَ.

____________

(1)- ياتي في الحديث 2 من هذا الباب.

(2)- التهذيب 9- 56- 236.

(3)- كذا في المصدر و المخطوط، و استظهر المصنف في هامشه: جدتي.

(4)- في نسخة- منه (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 6- 232- 2.

(6)- قرب الاسناد- 21.

(7)- التهذيب 9- 51- 213، و الاستبصار 4- 80- 296.

26‌

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 13 بَابُ حُكْمِ مَا لَوْ وَقَعَتِ الذَّبِيحَةُ بَعْدَ الذَّكَاةِ مِنْ مُرْتَفِعٍ (أَوْ فِي نَارٍ) (5) أَوْ فِي مَاءٍ فَمَاتَتْ

29896- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ إِنْ ذَبَحْتَ ذَبِيحَةً فَأَجَدْتَ الذَّبْحَ- فَوَقَعَتْ فِي النَّارِ أَوْ فِي الْمَاءِ- أَوْ مِنْ فَوْقِ بَيْتِكَ إِذَا كُنْتَ قَدْ أَجَدْتَ الذَّبْحَ فَكُلْ.

وَ رَوَاهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ زُرَارَةَ مِثْلَهُ (7).

29897- 2- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ (أَبِي جَعْفَرٍ(ع)) (9) فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الذَّبْحِ فَقَالَ إِنْ تَرَدَّى فِي

____________

(1)- مر في الحديث 3 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(2)- تقدم في الباب 11 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب 19 و في الحديث 1 من الباب 22 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 13 فيه حديثان.

(5)- ما بين القوسين لم يرد في المخطوط، و ورد في المصححتين و فهرست الوسائل المخطوط.

(6)- التهذيب 9- 58- 241، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 11، و في الحديث 1 من الباب 19 من هذه الأبواب.

(7)- تفسير العياشي 1- 291- 16.

(8)- الكافي 6- 229- 4، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(9)- في المصدر- أبي عبد الله (عليه السلام).

27‌

جُبٍّ- أَوْ وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَلَا تَأْكُلْهُ وَ لَا تُطْعِمْ (1)- فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي التَّرَدِّي قَتَلَهُ أَوِ الذَّبْحُ.

أَقُولُ: هَذَا مَخْصُوصٌ بِحَالِ الِاشْتِبَاهِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِيهِ وَ الْأَوَّلُ بِمَا إِذَا عُلِمَ أَنَّهُ مَاتَ بِسَبَبِ الذَّبْحِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ قَدْ أَجَدْتَ الذَّبْحَ وَ بِقَرِينَةِ مَا تَقَدَّمَ فِي الصَّيْدِ (2).

(3) 14 بَابُ اشْتِرَاطِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِالذَّبِيحَةِ مَعَ الْإِمْكَانِ فَلَا تَحِلُّ بِدُونِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جَاهِلًا أَوْ نَاسِياً

29898- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الذَّبِيحَةِ فَقَالَ- اسْتَقْبِلْ بِذَبِيحَتِكَ الْقِبْلَةَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (5).

29899- 2- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ ذَبِيحَةً- فَجَهِلَ أَنْ يُوَجِّهَهَا إِلَى الْقِبْلَةِ- قَالَ كُلْ مِنْهَا فَقُلْتُ

____________

(1)- في المصدر- و لا تطعمه.

(2)- تقدم في الباب 26 من أبواب الصيد.

(3)- الباب 14 فيه 5 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 229- 5، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 4، و تمامه في الحديث 1 من الباب 6 من هذه الأبواب.

(5)- التهذيب 9- 53- 220.

(6)- الكافي 6- 233- 1، و التهذيب 9- 60- 253، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الأبواب.

28‌

لَهُ- فَإِنَّهُ لَمْ يُوَجِّهْهَا فَقَالَ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا- وَ لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَةٍ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا- وَ قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَذْبَحَ فَاسْتَقْبِلْ بِذَبِيحَتِكَ الْقِبْلَةَ.

29900- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَنِ الذَّبِيحَةِ تُذْبَحُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ- فَقَالَ لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ الْحَدِيثَ.

29901- 4- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبِيحَةٍ- ذُبِحَتْ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ- فَقَالَ كُلْ وَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْهُ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (3) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا الْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ.

29902- 5- (5) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ عَلَى غَيْرِ قِبْلَةٍ- قَالَ لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ وَ إِنْ ذَبَحَ وَ لَمْ يُسَمِّ- فَلَا بَأْسَ أَنْ يُسَمِّيَ إِذَا ذَكَرَ بِسْمِ اللَّهِ- عَلَى أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ ثُمَّ يَأْكُلَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- الكافي 6- 233- 3، و التهذيب 9- 59- 251، و أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(2)- الكافي 6- 233- 4، و أورد ذيله في الحديث 4 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(3)- الفقيه 3- 232- 4186.

(4)- التهذيب 9- 59- 250.

(5)- مسائل علي بن جعفر 142- 164.

(6)- تقدم في الحديث 1 من الباب 36، و في الحديث 1 من الباب 37 من أبواب الذبائح.

29‌

(1) 15 بَابُ اشْتِرَاطِ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ التَّذْكِيَةِ وَ إِلَّا لَمْ تَحِلَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاسِياً فَيُسَمِّي عِنْدَ الذِّكْرِ أَوْ عِنْدَ الْأَكْلِ

29903- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَةٍ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا.

29904- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ وَ لَا يُسَمِّي- قَالَ إِنْ كَانَ نَاسِياً فَلَا بَأْسَ إِذَا كَانَ مُسْلِماً- وَ كَانَ يُحْسِنُ أَنْ يَذْبَحَ وَ لَا يَنْخَعُ- وَ لَا يَقْطَعُ الرَّقَبَةَ بَعْدَ مَا يَذْبَحُ.

29905- 3- (4) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ- أَ تُؤْكَلُ ذَبِيحَتُهُ فَقَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ لَا يُتَّهَمُ- وَ كَانَ يُحْسِنُ الذَّبْحَ قَبْلَ ذَلِكَ وَ لَا يَنْخَعُ- وَ لَا يَكْسِرُ الرَّقَبَةَ حَتَّى تَبْرُدَ الذَّبِيحَةُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (5).

____________

(1)- الباب 15 فيه 6 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 233- 1، و التهذيب 9- 60- 253، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 6- 233- 2، و التهذيب 9- 60- 252.

(4)- الكافي 6- 233- 3، و التهذيب 9- 59- 251، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(5)- الفقيه 3- 333- 4188.

30‌

29906- 4- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ وَ لَمْ يُسَمِّ- فَقَالَ إِنْ كَانَ نَاسِياً فَلْيُسَمِّ حِينَ يَذْكُرُ- وَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَوَّلِهِ وَ (2) آخِرِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (3) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ الْأَوَّلَ وَ رَوَى الثَّانِيَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ.

29907- 5- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الْوَرْدِ بْنِ زَيْدٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)مُسْلِمٌ ذَبَحَ وَ لَمْ يُسَمِّ- فَقَالَ لَا تَأْكُلْ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ- فَكُلُوا مِمّٰا ذُكِرَ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ (6)- وَ لَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ مِثْلَهُ (7).

29908- 6- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يُسَمِّ إِذَا ذَبَحَ فَلَا تَأْكُلْهُ.

____________

(1)- الكافي 6- 233- 4، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(2)- في نسخة- و على (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(3)- الفقيه 3- 332- 4186.

(4)- التهذيب 9- 59- 250.

(5)- التهذيب 9- 69- 293، و الاستبصار 4- 85- 325، و أورده بتمامه في الحديث 37 من الباب 27 من هذه الأبواب.

(6)- الأنعام 6- 118.

(7)- الفقيه 3- 331- 4182.

(8)- الفقيه 3- 333- 4189.

31‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (1) وَ فِي الْحَجِّ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 16 بَابُ أَنَّهُ يُجْزِي فِي التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الذَّبْحِ التَّسْبِيحُ وَ التَّكْبِيرُ وَ التَّهْلِيلُ وَ التَّحْمِيدُ

29909- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ فَسَبَّحَ أَوْ كَبَّرَ- أَوْ هَلَّلَ أَوْ حَمِدَ اللَّهَ قَالَ- هَذَا كُلُّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ لَا بَأْسَ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (6) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (7) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (8).

____________

(1)- تقدم في الحديث 3 من الباب 4، و في الحديث 2 من الباب 9، و في الباب 10 من هذه الأبواب.

(2)- تقدم في الحديث 3 من الباب 35، و في البابين 37 و 38 من أبواب الذبح.

(3)- ياتي في البابين 16 و 23، و في الحديث 3 من الباب 24، و في الباب 27، و في الحديثين 1 و 7 من الباب 28 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 16 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 6- 234- 5.

(6)- التهذيب 9- 59- 249.

(7)- الفقيه 3- 333- 4187.

(8)- تقدم في الباب 15 من هذه الأبواب.

32‌

(1) 17 بَابُ أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْجُنُبِ أَنْ يَذْبَحَ وَ كَذَا الْأَغْلَفُ

29910- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِأَنْ يَذْبَحَ الرَّجُلُ وَ هُوَ جُنُبٌ.

29911- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَنَوَّرَ الْجُنُبُ وَ يَحْتَجِمَ وَ يَذْبَحَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (4).

29912- 3- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَبِيحَةِ الْأَغْلَفِ- قَالَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)لَا يَرَى بِهِ بَأْساً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- الباب 17 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 234- 6.

(3)- الكافي 3- 51- 12، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 20، و صدره في الحديث 3 من الباب 22، و أورده في الحديث 2 من الباب 23 من أبواب الجناية.

(4)- التهذيب 1- 130- 357، و الاستبصار 1- 116- 391.

(5)- قرب الاسناد- 24.

(6)- تقدم في الأبواب 14 و 15 و 16 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الأبواب 22 و 23 و 24 و 26 و 27 و 28 من هذه الأبواب.

33‌

(1) 18 بَابُ أَنَّ الْجَنِينَ ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا كَانَ تَامّاً بِأَنْ أَشْعَرَ وَ أَوْبَرَ وَ مَاتَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَيَحِلُّ أَكْلُهُ وَ إِلَّا فَلَا وَ إِنْ خَرَجَ حَيّاً لَمْ يَحِلَّ إِلَّا بِالتَّذْكِيَةِ

29913- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْحُوَارِ تُذَكَّى أُمُّهُ- أَ يُؤْكَلُ بِذَكَاتِهَا فَقَالَ إِذَا كَانَ تَمَاماً (3)- وَ نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ فَكُلْ.

وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ مِثْلَهُ (4) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ مِثْلَهُ (5).

29914- 2- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الشَّاةِ يَذْبَحُهَا- وَ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ وَ قَدْ أَشْعَرَ قَالَ ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ.

29915- 3- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا ع

____________

(1)- الباب 18 فيه 14 حديثا.

(2)- الكافي 6- 234- 3.

(3)- في التهذيب- تاما (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 6- 234- 3 ذيل 3.

(5)- التهذيب 9- 59- 246.

(6)- الكافي 6- 235- 4.

(7)- الكافي 6- 234- 1، و التهذيب 9- 58- 244.

34‌

عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُحِلَّتْ لَكُمْ- بَهِيمَةُ الْأَنْعٰامِ (1) قَالَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ- إِذَا أَشْعَرَ وَ أَوْبَرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ- فَذَلِكَ الَّذِي عَنَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ نَحْوَهُ (2).

29916- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا ذَبَحْتَ الذَّبِيحَةَ- فَوَجَدْتَ فِي بَطْنِهَا وَلَداً تَامّاً فَكُلْ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ تَامّاً فَلَا تَأْكُلْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

29917- 5- (5) وَ عَنْهُ (6) عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الْجَنِينِ إِذَا أَشْعَرَ فَكُلْ- وَ إِلَّا فَلَا تَأْكُلْ يَعْنِي إِذَا لَمْ يُشْعِرْ.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ قَوْلَهُ يَعْنِي إِذَا لَمْ يُشْعِرْ (7)

. 29918- 6- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ

____________

(1)- المائدة 5- 1.

(2)- الفقيه 3- 328- 4175.

(3)- الكافي 6- 234- 2.

(4)- التهذيب 9- 58- 242.

(5)- الكافي 6- 235- 5.

(6)- في نسخة زيادة- عن أبيه (هامش المخطوط)، و في المصدر وردت [عن أبيه].

(7)- قرب الاسناد- 37.

(8)- التهذيب 9- 58- 243.

35‌

حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ (1) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الذَّبِيحَةِ تُذْبَحُ وَ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ- قَالَ إِنْ كَانَ تَامّاً فَكُلْهُ فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ تَامّاً فَلَا تَأْكُلْهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (2).

29919- 7- (3) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا ذَبَحْتَ ذَبِيحَةً وَ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ تَامٌّ- فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَامّاً فَلَا تَأْكُلْهُ.

29920- 8- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ تُذْبَحُ فَيَمُوتُ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا- قَالَ كُلْهُ فَإِنَّهُ حَلَالٌ لِأَنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ- فَإِنْ هُوَ خَرَجَ وَ هُوَ حَيٌّ فَاذْبَحْهُ وَ كُلْ- فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تَذْبَحَهُ- فَلَا تَأْكُلْهُ وَ كَذَلِكَ الْبَقَرُ وَ الْإِبِلُ.

29921- 9- (5) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعٰامِ (6) قَالَ- هُوَ الَّذِي فِي الْبَطْنِ تُذْبَحُ أُمُّهُ فَيَكُونُ فِي بَطْنِهَا.

____________

(1)- جاء (ابن مسكان) في المخطوط، و كتب عليها المصنف" كذا" و لكن في المصدر: ابن سنان.

(2)- الفقيه 3- 328- 4174.

(3)- التهذيب 9- 59- 245.

(4)- التهذيب 9- 80- 345، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 12، و ذيله في الحديث 1 من الباب 49 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(5)- تفسير العياشي 1- 289- 9.

(6)- المائدة 5- 1.

38‌

قَالَ الْمُنْخَنِقَةُ الَّتِي انْخَنَقَتْ بِأَخْنَاقِهَا حَتَّى تَمُوتَ (1)- وَ الْمُتَرَدِّيَةُ الَّتِي تَرَدَّى (2) مِنْ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ إِلَى أَسْفَلَ- أَوْ تَرَدَّى (3) مِنْ جَبَلٍ أَوْ فِي بِئْرٍ فَتَمُوتُ- وَ النَّطِيحَةُ الَّتِي نَطَحَتْهَا بَهِيمَةٌ أُخْرَى فَتَمُوتُ- وَ مَا أَكَلَ السَّبُعُ مِنْهُ فَمَاتَ- وَ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ عَلَى حَجَرٍ أَوْ صَنَمٍ- إِلَّا مَا أُدْرِكَتْ ذَكَاتُهُ فَذُكِّيَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ مِثْلَهُ (4).

29930- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ النَّطِيحَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ- وَ مَا أَكَلَ السَّبُعُ إِذَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ.

29931- 5- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلْ مِنْ فَرِيسَةِ السَّبُعِ وَ لَا الْمَوْقُوذَةِ- وَ لَا الْمُتَرَدِّيَةِ إِلَّا أَنْ (تُدْرِكَهَا حَيَّةً فَتُذَكِّيَ) (7).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ كَمَا مَرَّ (8) وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ.

29932- 6- (9) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ

____________

(1)- في المصدر زيادة- و الموقوذة التي مرضت، و وقذها المرض حتى لم تكن بها حركة.

(2)- في المصدر- تتردى.

(3)- في المصدر- تتردى.

(4)- الفقيه 3- 343- 4213.

(5)- الكافي 6- 235- 1، و التهذيب 9- 59- 248، و أورده عن تفسير العياشي في الحديث 5 من الباب 57 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(6)- الكافي 6- 235- 2.

(7)- في نسخة- تدركه حيا فتذكيه (هامش المخطوط).

(8)- مر في الحديث 2 من هذا الباب.

(9)- الفقيه 3- 328- 4173.

37‌

(1) 19 بَابُ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ أَكْلُ النَّطِيحَةِ وَ لَا الْمُتَرَدِّيَةِ وَ لَا فَرِيسَةِ السَّبُعِ وَ لَا الْمَوْقُوذَةِ (2) وَ لَا الْمُنْخَنِقَةِ وَ لَا مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ إِلَّا أَنْ يُدْرَكَ ذَكَاتُهُ

29927- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كُلْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ غَيْرَ الْخِنْزِيرِ- وَ النَّطِيحَةِ وَ الْمُتَرَدِّيَةِ وَ مَا أَكَلَ السَّبُعُ- وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ (4)- فَإِنْ أَدْرَكْتَ شَيْئاً مِنْهَا- وَ عَيْنٌ تَطْرِفُ أَوْ قَائِمَةٌ تَرْكِضُ- أَوْ ذَنَبٌ يُمْصَعُ فَقَدْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْهُ الْحَدِيثَ.

29928- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: لَا تَأْكُلْ مِنْ فَرِيسَةِ السَّبُعِ وَ لَا الْمَوْقُوذَةِ وَ لَا الْمُنْخَنِقَةِ- وَ لَا الْمُتَرَدِّيَةِ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَهُ حَيّاً وَ تُذَكِّيَهُ.

29929- 3- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ- وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ مٰا أَكَلَ السَّبُعُ إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ (7)-

____________

(1)- الباب 19 فيه 7 أحاديث.

(2)- الموقوذة- الدابة المضروبة بالخشب حتى تموت أو تشرف على الموت" الصحاح 2- 572".

(3)- التهذيب 9- 58- 241، و أورده في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الأبواب، و عن العياشي في الحديث 4 من الباب 57 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(4)- المائدة 5- 3.

(5)- التهذيب 9- 59- 247.

(6)- التهذيب 9- 83- 354، و أورده في الحديث 1 من الباب 57 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(7)- المائدة 5- 3.

36‌

29922- 10- (1) وَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعٰامِ (2)- قَالَ هِيَ الْأَجِنَّةُ الَّتِي فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ- وَ قَدْ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَأْمُرُ بِبَيْعِ الْأَجِنَّةِ.

29923- 11- (3) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعٰامِ (4)- قَالَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ- إِذَا أَشْعَرَ وَ أَوْبَرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ.

29924- 12- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ قَالَ: وَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ وَ أَوْبَرَ.

29925- 13- (6) وَ فِي الْمُقْنِعِ قَالَ رُوِيَ إِذَا أَشْعَرَ وَ أَوْبَرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ.

29926- 14- (7) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ شَاةٍ يُسْتَخْرَجُ مِنْ بَطْنِهَا وَلَدٌ بَعْدَ مَوْتِهَا حَيّاً- هَلْ يَصْلُحُ أَكْلُهُ قَالَ لَا بَأْسَ.

____________

(1)- تفسير العياشي 1- 289- 10.

(2)- المائدة 5- 1.

(3)- تفسير العياشي 1- 290- 11.

(4)- المائدة 5- 1.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 124- 1.

(6)- المقنع- 139.

(7)- قرب الاسناد- 116.

39‌

مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ لَا الْمُنْخَنِقَةِ وَ لَا النَّطِيحَةِ.

29933- 7- (1) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤَدِّبِ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ وَ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) الْعَلَوِيِّ كُلِّهِمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ (عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ) (3) وَ الْبَزَنْطِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ- وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ (4) الْآيَةَ قَالَ- الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ مَعْرُوفٌ وَ مٰا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ (5)- يَعْنِي مَا ذُبِحَ لِلْأَصْنَامِ وَ أَمَّا الْمُنْخَنِقَةُ- فَإِنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا لَا يَأْكُلُونَ الذَّبَائِحَ- وَ يَأْكُلُونَ الْمَيْتَةَ وَ كَانُوا يَخْنُقُونَ الْبَقَرَ وَ الْغَنَمَ- فَإِذَا انْخَنَقَتْ وَ مَاتَتْ أَكَلُوهَا وَ الْمُتَرَدِّيَةُ كَانُوا يَشُدُّونَ أَعْيُنَهَا- وَ يُلْقُونَهَا مِنَ السَّطْحِ فَإِذَا مَاتَتْ أَكَلُوهَا وَ النَّطِيحَةُ كَانُوا يُنَاطِحُونَ بِالْكِبَاشِ- فَإِذَا مَاتَتْ إِحْدَاهَا أَكَلُوهَا وَ مٰا أَكَلَ السَّبُعُ إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ- فَكَانُوا يَأْكُلُونَ مَا يَقْتُلُهُ الذِّئْبُ وَ الْأَسَدُ- فَحَرَّمَ اللَّهُ ذَلِكَ وَ مٰا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ- كَانُوا يَذْبَحُونَ لِبُيُوتِ النِّيرَانِ- وَ قُرَيْشٌ كَانُوا يَعْبُدُونَ الشَّجَرَ وَ الصَّخْرَةَ فَيَذْبَحُونَ لَهَا وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلٰامِ ذٰلِكُمْ فِسْقٌ قَالَ كَانُوا يَعْمِدُونَ إِلَى الْجَزُورِ فَيُجَزِّءُونَهُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ- ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ فَيُخْرِجُونَ السِّهَامَ- وَ يَدْفَعُونَهَا إِلَى رَجُلٍ وَ السِّهَامُ عَشَرَةٌ- سَبْعَةٌ لَهَا أَنْصِبَاءُ وَ ثَلَاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا- فَالَّتِي لَهَا أَنْصِبَاءُ الْفَذُّ وَ التَّوْأَمُ- وَ الْمُسْبِلُ وَ النَّافِسُ وَ الْحُلَيْسُ (6) وَ الرَّقِيبُ- وَ الْمُعَلَّى فَالْفَذُّ لَهُ سَهْمٌ وَ التَّوْأَمُ لَهُ سَهْمَانِ- وَ الْمُسْبِلُ لَهُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ وَ النَّافِسُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ- وَ الْحُلَيْسُ (7) لَهُ خَمْسَةُ

____________

(1)- الخصال 451- 57.

(2)- في نسخة- حمزة بن عبد الله. (هامش المخطوط).

(3)- في المصدر- عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي.

(4)- المائدة 5- 3.

(5)- المائدة 5- 3.

(6)- في نسخة- و الحلس و كذلك المصدر.

(7)- في نسخة- و الحلس و كذلك المصدر.

40‌

أَسْهُمٍ وَ الرَّقِيبُ لَهُ سِتَّةُ أَسْهُمٍ- وَ الْمُعَلَّى لَهُ سَبْعَةُ أَسْهُمٍ وَ أَمَّا الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا- الْمَسِيحُ (1) وَ الْمَنِيحُ وَ الْوَغْدُ- وَ ثَمَنُ الْجَزُورِ عَلَى مَنْ (2) يَخْرُجُ لَهُ مِنَ الْأَنْصِبَاءِ شَيْ‌ءٌ- وَ هُوَ الْقِمَارُ فَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 20 بَابُ كَرَاهَةِ الذَّبْحِ وَ إِرَاقَةِ الدَّمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ

29934- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَكْرَهُ الذَّبْحَ- وَ إِرَاقَةَ الدَّمِ (7) يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ إِلَّا عَنْ ضَرُورَةٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (8).

(9) 21 بَابُ كَرَاهَةِ الذَّبْحِ بِاللَّيْلِ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ إِلَّا مَعَ الْخَوْفِ

29935- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ

____________

(1)- في نسخة- السفيح، و كذلك المصدر (هامش المخطوط).

(2)- في المصدر زيادة- لا.

(3)- تقدم في الباب 6 من أبواب الصيد و في الباب 11 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الباب 57 و ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 55 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(5)- الباب 20 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 6- 236- 1.

(7)- في نسخة- الدماء (هامش المخطوط).

(8)- التهذيب 9- 60- 255.

(9)- الباب 21 فيه حديثان.

(10)- الكافي 6- 236- 2، و التهذيب 9- 60- 254.

41‌

زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ- أَنْ لَا يَذْبَحُوا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ فِي نَوَادِرِ الْجُمُعَةِ (1).

أَقُولُ: ذَكَرَ بَعْضُ عُلَمَائِنَا أَنَّ الْمُرَادَ نَوَادِرُ الِاجْتِمَاعَاتِ كَالْمَأْتَمِ وَ الْعُرْسِ وَ نَحْوِهِمَا.

29936- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ) (3) عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ هُوَ يَقُولُ لِغِلْمَانِهِ لَا تَذْبَحُوا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ- قَالَ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ خِفْتُ- قَالَ إِنْ كُنْتَ تَخَافُ الْمَوْتَ فَاذْبَحْ.

وَ رَوَاهُمَا الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ مَا بَيْنَ قَوْلِهِ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ إِلَى قَوْلِهِ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ وَ جَعَلَهُمَا حَدِيثاً وَاحِداً (4)

.

____________

(1)- الظاهر أن مراد الكليني ان الحديث الثاني مروي في نوادر الجمعة من كتاب علي بن إسماعيل، و لفظة" و عن" ليست في الكافي بل هي مزيدة هنا للعطف على الحديث السابق، و كانت عادة القدماء أن يبدأوا في كثير من أسانيد كتبهم باسم صاحب الكتاب، و كانه أورده في نوادر الجمعة استطرادا لمناسبة الحديث المنقول هنا في الباب السابق فتدبر.

" منه قده".

(2)- الكافي 6- 236- 3.

(3)- في المصدر- محمد بن عمرو.

(4)- التهذيب 9- 60- 254.

42‌

(1) 22 بَابُ عَدَمِ اشْتِرَاطِ بُلُوغِ الذَّابِحِ فَيَجُوزُ أَنْ يَذْبَحَ الصَّبِيُّ الْمُمَيِّزُ الَّذِي يُحْسِنُ الذَّبْحَ وَ يَحِلُّ أَكْلُ ذَبِيحَتِهِ مَعَ التَّسْمِيَةِ

29937- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ (3) عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ فَقَالَ إِذَا تَحَرَّكَ- وَ كَانَ لَهُ خَمْسَةُ أَشْبَارٍ وَ أَطَاقَ الشَّفْرَةَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (4).

29938- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبِيحَةِ الْغُلَامِ- فَقَالَ إِذَا قَوِيَ عَلَى الذَّبْحِ وَ كَانَ يُحْسِنُ أَنْ يَذْبَحَ- وَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا فَكُلْ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

29939- 3- (7) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ

____________

(1)- الباب 22 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 237- 1، و التهذيب 9- 73- 310، و أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(3)- في المصدر زيادة- عن الحلبي.

(4)- الفقيه 3- 333- 4190.

(5)- الكافي 6- 237- 2، و أورد ذيله في الحديث 6 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 9- 73- 309.

(7)- الكافي 6- 238- 8، و أورده عن التهذيب في الحديث 5 من الباب 44 من أبواب الوصايا.

43‌

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا بَلَغَ الصَّبِيُّ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ أُكِلَتْ ذَبِيحَتُهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْوَصَايَا (1) وَ غَيْرِهَا (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 23 بَابُ عَدَمِ اشْتِرَاطِ ذُكُورِيَّةِ الذَّابِحِ فَيَجُوزُ أَنْ تَذْبَحَ الْمَرْأَةُ حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَةً عَلَى كَرَاهِيَةٍ فِي غَيْرِ الضَّرُورَةِ

29940- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ يَعْنِي الْمُرَادِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَا يَذْبَحْ أُضْحِيَّتَكَ يَهُودِيٌّ وَ لَا نَصْرَانِيٌّ- وَ لَا مَجُوسِيٌّ وَ إِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ فَلْتَذْبَحْ لِنَفْسِهَا.

29941- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ تَذْبَحُ لَهُ إِذَا أَرَادَ.

29942- 3- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ ص

____________

(1)- تقدم في الاحاديث 5 و 8 و 11 من الباب 44 من أبواب الوصايا.

(2)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 14 من أبواب عقد البيع.

(3)- ياتي في الأحاديث 7 و 8 و 10 و 11 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 23 فيه 12 حديثا.

(5)- التهذيب 9- 64- 273، و الاستبصار 4- 82- 306، و أورده في الحديث 20 من الباب 27 من هذه الأبواب.

(6)- الفقيه 3- 334- 4193.

(7)- الفقيه 4- 364- 5762، و أورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 117 من أبواب مقدمات النكاح.

44‌

لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ جُمُعَةٌ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا تَذْبَحْ إِلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ.

29943- 4- (1) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْجَارِيَةِ هَلْ تَصْلُحُ قَالَ- إِذَا كَانَتْ لَا تَنْخَعُ وَ لَا تَكْسِرُ الرَّقَبَةَ فَلَا بَأْسَ- وَ قَالَ قَدْ كَانَتْ لِأَهْلِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) جَارِيَةٌ تَذْبَحُ لَهُمْ.

29944- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ (3) عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ- فَقَالَ إِذَا كَانَ (4) نِسَاءٌ لَيْسَ مَعَهُنَّ رَجُلٌ- فَلْتَذْبَحْ أَعْقَلُهُنَّ وَ لْتَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (5).

29945- 6- (6) وَ عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ- إِذَا كَانَتْ مُسْلِمَةً فَذَكَرَتِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا (7).

____________

(1)- مسائل علي بن جعفر- 119- 65.

(2)- الكافي 6- 237- 1، و التهذيب 9- 73- 310، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 22 من هذه الأبواب.

(3)- في المصدر زيادة- عن الحلبي.

(4)- في المصدر- كن.

(5)- الفقيه 3- 333- 4190.

(6)- الكافي 6- 237- 2، و التهذيب 9- 73- 309، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 22 من هذه الأبواب.

(7)- في نسخة زيادة- فكل (هامش المخطوط) و كذلك الكافي.

45‌

29946- 7- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبِيحَةِ الْغُلَامِ وَ الْمَرْأَةِ- هَلْ تُؤْكَلُ فَقَالَ إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ مُسْلِمَةً- فَذَكَرَتِ اسْمَ اللَّهِ عَلَى ذَبِيحَتِهَا حَلَّتْ ذَبِيحَتُهَا- وَ كَذَلِكَ الْغُلَامُ إِذَا قَوِيَ عَلَى الذَّبِيحَةِ- فَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ وَ ذَلِكَ إِذَا خِيفَ فَوْتُ الذَّبِيحَةِ- وَ لَمْ يُوجَدْ مَنْ يَذْبَحُ غَيْرُهُمَا.

29947- 8- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ رَوَاهُ عَنْهُمَا(ع)أَنَّ ذَبِيحَةَ الْمَرْأَةِ إِذَا أَجَادَتِ الذَّبْحَ- وَ سَمَّتْ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ (وَ كَذَلِكَ الصَّبِيُّ) (3)- وَ كَذَلِكَ الْأَعْمَى إِذَا سُدِّدَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ رَهْطٍ رَوَوْهُ عَنْهُمَا(ع)جَمِيعاً مِثْلَهُ (4)

وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ حَلَّتْ ذَبِيحَتُهُ

. 29948- 9- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَتْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)جَارِيَةٌ تَذْبَحُ لَهُ إِذَا أَرَادَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

____________

(1)- الكافي 6- 237- 3، و التهذيب 9- 73- 308، و الفقيه 3- 334- 4192.

(2)- الكافي 6- 238- 5، و التهذيب 9- 73- 311.

(3)- ليس في الكافي.

(4)- الفقيه 3- 334- 4191.

(5)- الكافي 6- 238- 7، و رواه الصدوق في الفقيه 3- 334- 4193.

(6)- التهذيب 9- 74- 313.

46‌

29949- 10- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: سَأَلَ الْمَرْزُبَانُ الرِّضَا(ع)عَنْ ذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ- قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ وَ ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ قَالَ- لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ وَ الْخَصِيِّ- وَ الْمَرْأَةِ إِذَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ.

أَقُولُ: اشْتِرَاطُ الِاضْطِرَارِ لِزَوَالِ الْمَرْجُوحِيَّةِ لَا الْمَنْعِ بِدَلِيلِ حَدِيثِ الْجَارِيَةِ وَ غَيْرِهِ.

29950- 11- (2) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُ (3) عَنْ ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ وَ الْغُلَامِ هَلْ تُؤْكَلُ- قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ مُسْلِمَةً- وَ ذَكَرَتِ اسْمَ اللَّهِ حَلَّتْ ذَبِيحَتُهَا- وَ إِذَا كَانَ الْغُلَامُ قَوِيّاً عَلَى الذَّبْحِ- وَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ حَلَّتْ ذَبِيحَتُهُ- وَ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُسْلِماً فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ- فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ إِذَا لَمْ تَتَّهِمْهُ.

29951- 12- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْحَجِّ (5) وَ غَيْرِهِ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- الكافي 6- 238- 4.

(2)- تفسير العياشي 1- 375- 86.

(3)- في المصدر- سالته.

(4)- قرب الاسناد- 51.

(5)- تقدم في الحديث 1 من الباب 36 من أبواب الذبح.

(6)- تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في الحديث 2 من الباب 17 من هذه الأبواب، و في الحديث 6 من الباب 117 من أبواب مقدمات النكاح.

(7)- ياتي في البابين 24 و 25 من هذه الأبواب.

47‌

(1) 24 بَابُ جَوَازِ أَكْلِ ذَبِيحَةِ الْخَصِيِّ وَ الْأَعْمَى إِذَا سُدِّدَ

29952- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبِيحَةِ الْخَصِيِّ فَقَالَ لَا بَأْسَ.

29953- 2- (3) وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ الْمَرْزُبَانِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ- وَ الْخَصِيِّ وَ الْمَرْأَةِ إِذَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ.

29954- 3- (4) وَ فِي حَدِيثِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْهُمَا(ع)أَنَّ ذَبِيحَةَ الْمَرْأَةِ إِذَا أَجَادَتِ الذَّبْحَ وَ سَمَّتْ- فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ وَ كَذَلِكَ الصَّبِيُّ- وَ كَذَلِكَ الْأَعْمَى إِذَا سُدِّدَ.

أَقُولُ: وَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ النُّصُوصُ الْعَامَّةُ وَ الْمُطْلَقَةُ.

(5) 25 بَابُ جَوَازِ أَكْلِ ذَبِيحَةِ وَلَدِ الزِّنَا وَ إِنْ عُرِفَ بِهِ

29955- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سَأَلَ الْمَرْزُبَانُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ ذَبِيحَةِ- وَلَدِ الزِّنَا قَدْ عَرَفْنَاهُ بِذَلِكَ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ- وَ الْمَرْأَةِ وَ الصَّبِيِّ إِذَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ.

____________

(1)- الباب 24 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 238- 6.

(3)- تقدم في الحديث 10 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(4)- تقدم في الحديث 8 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 25 فيه حديث واحد.

(6)- الفقيه 3- 329- 4178.

48‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 26 بَابُ تَحْرِيمِ ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ غَيْرِهِمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَ تَحْرِيمِ ثَمَنِهَا حَتَّى مَعَ عَدَمِ وُجُودِ ذَابِحٍ غَيْرِهِمْ إِلَّا مَعَ الضَّرُورَةِ

29956- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ الْغَنَمُ يُرْسَلُ- فِيهَا الْيَهُودِيُّ وَ النَّصْرَانِيُّ- فَتَعْرِضُ فِيهَا الْعَارِضَةُ فَيَذْبَحُ أَ نَأْكُلُ ذَبِيحَتَهُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تُدْخِلْ ثَمَنَهَا مَالَكَ- وَ لَا تَأْكُلْهَا فَإِنَّمَا هُوَ الِاسْمُ- وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهِ إِلَّا مُسْلِمٌ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰاتُ- وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ (5)- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَانَ أَبِي(ع)يَقُولُ- إِنَّمَا هُوَ الْحُبُوبُ وَ أَشْبَاهُهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ مِثْلَهُ (6).

29957- 2- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ

____________

(1)- تقدم في الأبواب 14 و 15 و 22 و 23 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في البابين 28 و 29 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 26 فيه 11 حديثا.

(4)- الكافي 6- 240- 10.

(5)- المائدة 5- 5.

(6)- التهذيب 9- 64- 270.

(7)- الكافي 6- 239- 2.

49‌

بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا قَوْمٌ نَخْتَلِفُ إِلَى الْجَبَلِ- وَ الطَّرِيقُ بَعِيدٌ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْجَبَلِ فَرَاسِخُ- فَنَشْتَرِي الْقَطِيعَ وَ الِاثْنَيْنِ وَ الثَّلَاثَةَ- وَ يَكُونُ فِي الْقَطِيعِ أَلْفٌ وَ خَمْسُمِائَةِ شَاةٍ- وَ أَلْفٌ وَ سِتُّمِائَةِ شَاةٍ وَ أَلْفٌ وَ سَبْعُمِائَةِ شَاةٍ- فَتَقَعُ الشَّاةُ وَ الِاثْنَتَانِ وَ الثَّلَاثَةُ- فَنَسْأَلُ الرُّعَاةَ الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِهَا عَنْ أَدْيَانِهِمْ- قَالَ فَيَقُولُونَ نَصَارَى قَالَ فَقُلْتُ أَيُّ شَيْ‌ءٍ قَوْلُكَ- فِي ذَبَائِحِ (1) الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى فَقَالَ- يَا حُسَيْنُ الذَّبِيحَةُ بِالاسْمِ- وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهَا إِلَّا أَهْلُ التَّوْحِيدِ.

29958- 3- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ حَنَانٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ الْمُنْذِرِ رَوَى لَنَا عَنْكَ- أَنَّكَ قُلْتَ إِنَّ الذَّبِيحَةَ اسْمٌ (3)- وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهَا إِلَّا أَهْلُهَا- فَقَالَ إِنَّهُمْ أَحْدَثُوا فِيهَا شَيْئاً لَا أَشْتَهِيهِ- قَالَ حَنَانٌ فَسَأَلْتُ نَصْرَانِيّاً- فَقُلْتُ لَهُ أَيَّ شَيْ‌ءٍ تَقُولُونَ إِذَا ذَبَحْتُمْ- قَالَ نَقُولُ بِاسْمِ الْمَسِيحِ.

29959- 4- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نَكُونُ فِي الْجَبَلِ- فَنَبْعَثُ الرِّعَاءَ (5) فِي الْغَنَمِ- فَرُبَّمَا عَطِبَتِ الشَّاةُ أَوْ أَصَابَهَا شَيْ‌ءٌ- فَذَبَحُوهَا (6) فَنَأْكُلُهَا فَقَالَ(ع)(7)- هِيَ الذَّبِيحَةُ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهَا إِلَّا مُسْلِمٌ.

____________

(1)- في المصدر- ذبيحة.

(2)- الكافي 6- 239- 3.

(3)- في المصدر- بالاسم.

(4)- الكافي 6- 239- 6، و التهذيب 9- 66- 280.

(5)- في المصدر- الرعاة.

(6)- في المصدر- فيذبحونها.

(7)- في نسخة زيادة- لنا (هامش المخطوط).

50‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ لَا إِنَّمَا هِيَ الذَّبِيحَةُ فَلَا يُؤْمَنُ عَلَيْهَا إِلَّا الْمُسْلِمُ (1)

. 29960- 5- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: اصْطَحَبَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ وَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ فِي سَفَرٍ- فَأَكَلَ أَحَدُهُمَا ذَبِيحَةَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى- وَ أَبَى الْآخَرُ عَنْ أَكْلِهَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ أَيُّكُمَا الَّذِي أَبَاهُ- فَقَالَ أَنَا فَقَالَ أَحْسَنْتَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

29961- 6- (4) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَأَيْتُ عِنْدَهُ رَجُلًا يَسْأَلُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَهُ إِنَّ لِي أَخاً- يُسْلِفُ (5) فِي الْغَنَمِ فِي الْجِبَالِ فَيُعْطَى السِّنَّ مَكَانَ السِّنِّ- فَقَالَ أَ لَيْسَ بِطِيبَةِ نَفْسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ بَلَى- قَالَ فَلَا بَأْسَ قَالَ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُ فِيهَا الْوَكِيلُ- فَيَكُونُ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً فَتَقَعُ فِيهَا الْعَارِضَةُ (6)- فَيَبِيعُهَا مَذْبُوحَةً وَ يَأْتِيهِ بِثَمَنِهَا- وَ رُبَّمَا مَلَحَهَا فَأَتَاهُ بِهَا مَمْلُوحَةً- قَالَ فَقَالَ إِنْ أَتَاهُ بِثَمَنِهَا فَلَا يَخْلِطْهُ بِمَالِهِ وَ لَا يُحَرِّكْهُ- وَ إِنْ أَتَاهُ بِهَا مَمْلُوحَةً- فَلَا يَأْكُلْهَا فَإِنَّمَا هُوَ الِاسْمُ- وَ لَيْسَ يُؤْمَنُ عَلَى الِاسْمِ إِلَّا مُسْلِمٌ- فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ فِي الْبَيْتِ- فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ- حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعٰامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ (7)

____________

(1)- الفقيه 3- 331- 4184.

(2)- الكافي 6- 239- 7.

(3)- التهذيب 9- 64- 272.

(4)- الكافي 6- 241- 17، و أورد صدره في الحديث 6 من الباب 9 من أبواب السلف.

(5)- السلف- نوع من البيوع" الصحاح 4- 1376".

(6)- العارضة- الدابة يصيبها كسر أو مرض فتذبح" الصحاح 3- 1086".

(7)- المائدة 5- 5.

51‌

فَقَالَ إِنَّ أَبِي(ع) كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ الْحُبُوبُ وَ مَا أَشْبَهَهَا (1).

29962- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نَتَكَارَى هَؤُلَاءِ الْأَكْرَادَ- فِي قِطَاعِ (3) الْغَنَمِ وَ إِنَّمَا هُمْ عَبَدَةُ النِّيرَانِ- وَ أَشْبَاهُ ذَلِكَ فَتَسْقُطُ الْعَارِضَةُ فَيَذْبَحُونَهَا- وَ يَبِيعُونَهَا فَقَالَ مَا أُحِبَّ أَنْ تَجْعَلَهُ (4) فِي مَالِكَ- إِنَّمَا الذَّبِيحَةُ اسْمٌ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَى الِاسْمِ إِلَّا مُسْلِمٌ.

29963- 8- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ يَجْلِبُ الْغَنَمَ مِنَ الْجَبَلِ- يَكُونُ فِيهَا الْأَجِيرُ الْمَجُوسِيُّ وَ النَّصْرَانِيُّ فَتَقَعُ الْعَارِضَةُ- فَيَأْتِيهِ بِهَا مُمَلَّحَةً فَقَالَ لَا تَأْكُلْهَا الْحَدِيثَ (6).

29964- 9- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ الْقُمِّيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِنِّي أَنْهَاكَ عَنْ ذَبِيحَةِ كُلِّ مَنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابُكَ- إِلَّا فِي وَقْتِ الضَّرُورَةِ إِلَيْهِ.

____________

(1)- في نسخة- و أشباهها (هامش المخطوط).

(2)- التهذيب 9- 63- 268.

(3)- في المصدر- أقطاع، و القطيع- الطائفة من البقر و الغنم .. و قد قالوا في جمعه- أقطاع.

" الصحاح 3- 1268".

(4)- في المصدر- تفعله.

(5)- التهذيب 3- 233- 603، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 14 من أبواب القبلة.

(6)- علق المصنف- هذا مروي في باب الصلاة في السفر من زيادات التهذيب" منه".

(7)- التهذيب 9- 70- 298، و أورده في الحديث 5 من الباب 28 من هذه الأبواب.

52‌

29965- 10- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: هُوَ الِاسْمُ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهِ إِلَّا مُسْلِمٌ.

29966- 11- (2) وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَذْبَحْ أُضْحِيَّتَكَ يَهُودِيٌّ وَ لَا نَصْرَانِيٌّ وَ لَا مَجُوسِيٌّ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا ظَاهِرُهُ الْمُنَافَاةُ (4) وَ أَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى الضَّرُورَةِ أَوِ التَّقِيَّةِ.

(5) 27 بَابُ تَحْرِيمِ ذَبَائِحِ الْكُفَّارِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ غَيْرِهِمْ سَوَاءٌ سَمَّوْا عَلَيْهَا أَمْ لَمْ يُسَمُّوا إِلَّا مَعَ التَّقِيَّةِ

29967- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ لَنَا جَاراً قَصَّاباً- فَيَجِي‌ءُ بِيَهُودِيٍّ فَيَذْبَحُ لَهُ حَتَّى يَشْتَرِيَ مِنْهُ الْيَهُودُ- فَقَالَ لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَتِهِ وَ لَا تَشْتَرِ

____________

(1)- الفقيه 3- 331- 4183، و أورده في الحديث 24 من الباب 27 من هذه الأبواب.

(2)- تقدم في الحديث 1 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(3)- تقدم في الحديث 1 من الباب 36 من أبواب الذبائح.

(4)- ياتي في الأحاديث 11 و 14 و 17 و 18 و 25 و 28 من الباب 27، و في الحديث 6 من الباب 28 من هذه الأبواب.

و ياتي ما يدل على ذلك في البابين 27 و 28 من هذا الأبواب.

(5)- الباب 27 فيه 46 حديثا.

(6)- الكافي 6- 240- 8، و التهذيب 9- 67- 283.

53‌

مِنْهُ.

29968- 2- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ حُسَيْنٍ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: هُوَ الِاسْمُ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهِ إِلَّا مُسْلِمٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

29969- 3- (3) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَا وَ أَبِي فَقُلْنَا لَهُ- جُعِلْنَا فِدَاكَ إِنَّ لَنَا خُلَطَاءَ مِنَ النَّصَارَى وَ إِنَّا نَأْتِيهِمْ- فَيَذْبَحُونَ لَنَا الدَّجَاجَ وَ الْفِرَاخَ وَ الْجِدَاءَ- أَ فَنَأْكُلُهَا قَالَ لَا تَأْكُلُوهَا وَ لَا تَقْرَبُوهَا- فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ عَلَى ذَبَائِحِهِمْ مَا لَا أُحِبُّ لَكُمْ أَكْلَهَا- إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالُوا صَدَقَ (4) إِنَّا لَنَقُولُ بِسْمِ الْمَسِيحِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ مِثْلَهُ (5).

29970- 4- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبِيحَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ- قَالَ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا يَأْكُلُونَ ذَبَائِحَكُمْ- فَكَيْفَ تَسْتَحِلُّونَ أَنْ تَأْكُلُوا ذَبَائِحَهُمْ- إِنَّمَا هُوَ الِاسْمُ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهِ إِلَّا مُسْلِمٌ.

____________

(1)- الكافي 6- 240- 9.

(2)- التهذيب 9- 66- 281.

(3)- الكافي 6- 241- 15.

(4)- في المصدر زيادة- و الله.

(5)- التهذيب 9- 65- 277، و الاستبصار 4- 82- 310.

(6)- الكافي 6- 241- 16.

54‌

29971- 5- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبِيحَةِ الذِّمِّيِّ- فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ إِنْ سَمَّى وَ إِنْ لَمْ يُسَمِّ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ مِثْلَهُ (2).

29972- 6- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ نَصَارَى الْعَرَبِ أَ تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ- فَقَالَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَنْهَى عَنْ ذَبَائِحِهِمْ- وَ عَنْ صَيْدِهِمْ وَ مُنَاكَحَتِهِمْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ مِثْلَهُ (4).

29973- 7- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ ابْنُ سِنَانٍ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبَائِحِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ لَا تَأْكُلْ فِي آنِيَتِهِمْ.

29974- 8- (6) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبَائِحِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى- فَقَالَ الذَّبِيحَةُ

____________

(1)- الكافي 6- 238- 1.

(2)- التهذيب 9- 65- 276، و الاستبصار 4- 82- 309.

(3)- الكافي 6- 239- 4، و أورده في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب ما يحرم بالكفر.

(4)- التهذيب 9- 65- 278، و الاستبصار 4- 83- 311.

(5)- الكافي 6- 240- 11، و التهذيب 9- 63- 269، و الاستبصار 4- 81- 302، و أورده عن المحاسن في الحديث 7 من الباب 54 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(6)- الكافي 6- 240- 12.

55‌

اسْمٌ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَى الِاسْمِ إِلَّا مُسْلِمٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

29975- 9- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِيِّ- وَ النَّصْرَانِيِّ فَقَالَ لَا تَقْرَبُوهَا (3).

29976- 10- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تَأْكُلْ ذَبَائِحَهُمْ وَ لَا تَأْكُلْ فِي آنِيَتِهِمْ يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ (5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ مِثْلَهُ.

29977- 11- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ- فَقَالَ لَا بَأْسَ إِذَا ذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ- وَ لَكِنْ (7) أَعْنِي مِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ عَلَى أَمْرِ مُوسَى وَ عِيسَى ع.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْإِتْيَانِ بِالتَّسْمِيَةِ الصَّحِيحَةِ وَ هِيَ لَا تُجَامِعُ‌

____________

(1)- التهذيب 9- 63- 267، و الاستبصار 4- 81- 300.

(2)- الكافي 6- 239- 5، و التهذيب 9- 63- 266، و الاستبصار 4- 81- 299.

(3)- في التهذيب و الاستبصار- لا تقربنها (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 6- 240- 13.

(5)- التهذيب 9- 63- 269، و الاستبصار 4- 81- 302.

(6)- الكافي 6- 240- 14.

(7)- في المصدر- و لكني.

56‌

الشِّرْكَ لِمَا مَرَّ (1) عَلَى أَنَّهُ قَدْ وَرَدَ فِي عِدَّةِ أَخْبَارٍ أَنَّهُمْ كُلَّهُمُ الْآنَ قَدْ خَالَفُوا أَمْرَ مُوسَى وَ عِيسَى(ع)مَعَ أَنَّهُ يَحْتَمِلُ التَّقِيَّةَ وَ الضَّرُورَةَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ كَمَا يَأْتِي (2).

29978- 12- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ كُلُوا مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِ كُلِّهِ مَا خَلَا ذَبَائِحَهُمْ- فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ وَ إِنْ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا.

29979- 13- (4) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ مُنَادِيَهُ بِالْكُوفَةِ أَيَّامَ الْأَضْحَى- أَلَا لَا تَذْبَحْ نَسَائِكَكُمْ (5) يَعْنِي نُسُكَكُمُ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى- وَ لَا يَذْبَحْهَا إِلَّا الْمُسْلِمُونَ.

29980- 14- (6) وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى- هَلْ تَحِلُّ قَالَ كُلْ مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ.

أَقُولُ: قَدْ عَرَفْتَ وَجْهَهُ (7).

29981- 15- (8) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ- قَالَ لَيْسَ هُمْ بِأَهْلِ الْكِتَابِ وَ لَا

____________

(1)- مر في الأحاديث 1- 10 من هذا الباب.

(2)- ياتي في ذيل الحديث 41 من هذا الباب.

(3)- قرب الاسناد- 43.

(4)- قرب الاسناد- 51.

(5)- النسائك- جمع النسيكة- و هي الذبيحة" الصحاح 4- 1612".

(6)- قرب الاسناد- 117.

(7)- تقدم في ذيل الحديث 11 من هذا الباب.

(8)- قرب الاسناد- 117.

57‌

تَحِلُّ ذَبَائِحُهُمْ.

29982- 16- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ حَمْدَوَيْهِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ وَ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ الْعُبَيْدِيُّ وَ حَدَّثَنِي بِهِ أَيْضاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَنَّ ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ وَ مُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ كَانَا بِالنِّيلِ- عَلَى عَهْدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَاخْتَلَفَا فِي ذَبَائِحِ الْيَهُودِ- فَأَكَلَ الْمُعَلَّى وَ لَمْ يَأْكُلِ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ- فَلَمَّا صَارَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَخْبَرَاهُ- فَرَضِيَ بِفِعْلِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ وَ خَطَّأَ الْمُعَلَّى فِي أَكْلِهِ إِيَّاهُ.

29983- 17- (2) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ (عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)) (3) فِي قَوْلِ اللَّهِ فَكُلُوا مِمّٰا ذُكِرَ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ (4) قَالَ أَمَّا الْمَجُوسُ فَلَا فَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ- وَ أَمَّا الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى فَلَا بَأْسَ إِذَا سَمِعُوا (5).

أَقُولُ: آخِرُهُ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ.

29984- 18- (6) وَ عَنْ (حَمْدَانَ) (7) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ فِي ذَبِيحَةِ النَّاصِبِ وَ الْيَهُودِيِّ- قَالَ لَا تَأْكُلْ ذَبِيحَتَهُ- حَتَّى تَسْمَعَهُ يَذْكُرُ (8) اللَّهَ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ وَ لٰا تَأْكُلُوا مِمّٰا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّٰهِ

____________

(1)- رجال الكشي 2- 248- 460.

(2)- تفسير العياشي 1- 374- 84.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- الأنعام 6- 118.

(5)- في المصدر- سموا.

(6)- تفسير العياشي 1- 375- 87.

(7)- في المصدر- حمران.

(8)- في المصدر زيادة- اسم.

58‌

عَلَيْهِ (1).

أَقُولُ: تَقَدَّمَ وَجْهُهُ (2) وَ يَحْتَمِلُ كَوْنُ مَفْهُومِ الْغَايَةِ غَيْرَ مُرَادٍ.

29985- 19- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ هَلْ تُؤْكَلُ- فَقَالَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَنْهَاهُمْ عَنْ أَكْلِ ذَبَائِحِهِمْ وَ صَيْدِهِمْ وَ قَالَ لَا يَذْبَحْ لَكَ يَهُودِيٌّ وَ لَا نَصْرَانِيٌّ أُضْحِيَّتَكَ.

29986- 20- (4) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ يَعْنِي الْمُرَادِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَا يَذْبَحْ أُضْحِيَّتَكَ يَهُودِيٌّ وَ لَا نَصْرَانِيٌّ- وَ لَا مَجُوسِيٌّ وَ إِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ فَلْتَذْبَحْ لِنَفْسِهَا.

29987- 21- (5) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سَلَمَةَ أَبِي حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(6) أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ لَا يَذْبَحْ ضَحَايَاكَ الْيَهُودُ- وَ لَا النَّصَارَى وَ لَا يَذْبَحْهَا إِلَّا مُسْلِمٌ.

29988- 22- (7) وَ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَةِ

____________

(1)- الأنعام 6- 121.

(2)- تقدم في ذيل الحديث 17 من هذا الباب.

(3)- التهذيب 9- 64- 271، و الاستبصار 4- 81- 304.

(4)- التهذيب 9- 64- 273، و الاستبصار 4- 82- 306، و أورده في الحديث 1 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(5)- التهذيب 9- 65- 274، و الاستبصار 4- 82- 307.

(6)- في المصدر زيادة- عن أبيه.

(7)- التهذيب 9- 65- 275، و الاستبصار 4- 82- 308.

59‌

الْمَجُوسِيِّ قَالَ- وَ قَالَ لَا تَأْكُلْ (1) ذَبِيحَةَ نَصَارَى تَغْلِبَ- فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُو الْعَرَبِ.

29989- 23- (2) وَ عَنْهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا تَأْكُلُوا ذَبِيحَةَ نَصَارَى الْعَرَبِ- فَإِنَّهُمْ لَيْسُوا أَهْلَ الْكِتَابِ.

29990- 24- (3) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: هُوَ الِاسْمُ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهِ إِلَّا الْمُسْلِمُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُسَيْنٍ الْأَحْمَسِيِّ مِثْلَهُ (4).

29991- 25- (5) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ مَعَنَا أَبُو بَصِيرٍ- وَ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ يَسْأَلُونَهُ عَنْ ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ- فَقَالَ لَهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَدْ سَمِعْتُمْ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فِي كِتَابِهِ (6) فَقَالُوا لَهُ نُحِبُّ أَنْ تُخْبِرَنَا فَقَالَ لَا تَأْكُلُوهَا- فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ كُلْهَا فِي عُنُقِي مَا فِيهَا- فَقَدْ سَمِعْتُهُ وَ سَمِعْتُ أَبَاهُ جَمِيعاً يَأْمُرَانِ بِأَكْلِهَا- فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ لِي أَبُو بَصِيرٍ سَلْهُ فَقُلْتُ لَهُ- جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ- فَقَالَ أَ لَيْسَ قَدْ شَهِدْتَنَا بِالْغَدَاةِ وَ سَمِعْتَ- قُلْتُ بَلَى فَقَالَ لَا تَأْكُلْهَا الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: رِوَايَةُ أَبِي بَصِيرٍ مَحْمُولَةٌ عَلَى التَّقِيَّةِ.

____________

(1)- في التهذيب زيادة- من.

(2)- التهذيب 9- 66- 279، و الاستبصار 4- 83- 312.

(3)- التهذيب 9- 66- 281، و أورده في الحديث 10 من الباب 36 من هذه الأبواب.

(4)- الفقيه 3- 331- 4183.

(5)- التهذيب 9- 66- 282، و الاستبصار 4- 83- 314.

(6)- اشارة الى قوله تعالى- (وَ لٰا تَأْكُلُوا مِمّٰا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ) منه (هامش المخطوط).

60‌

29992- 26- (1) وَ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَتَانِي رَجُلَانِ أَظُنُّهُمَا مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ- فَسَأَلَنِي أَحَدُهُمَا عَنِ الذَّبِيحَةِ- فَقُلْتُ وَ اللَّهِ لَا تَرِدُ لَكُمَا عَلَى ظَهْرِي (2) لَا تَأْكُلْ- قَالَ مُحَمَّدٌ فَسَأَلْتُهُ أَنَا عَنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ- فَقَالَ لَا تَأْكُلْ مِنْهُ.

29993- 27- (3) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ (الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ) (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَا تَأْكُلْ ذَبِيحَةَ نَصَارَى الْعَرَبِ.

29994- 28- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ (ابْنِ أَبِي عَقِيلَةَ) (6) الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ عَنْ بَشِيرِ (7) بْنِ أَبِي غَيْلَانَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبَائِحِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى- وَ النُّصَّابِ قَالَ فَلَوَى شِدْقَهُ وَ قَالَ كُلْهَا إِلَى يَوْمٍ مَا.

أَقُولُ: هَذَا ظَاهِرٌ فِي التَّقِيَّةِ وَ فِي الْمَنْعِ مَعَ عَدَمِهَا كَمَا قَالَهُ الشَّيْخُ‌

____________

(1)- التهذيب 9- 67- 286، و الاستبصار 4- 84- 318.

(2)- قوله- لا ترد الى آخره، الظاهر ان معناه لا ترد هذه الفتوى ثقلا على ظهري أي لا أتحمل اثمها و لا أفتيكم فيها إلا بالحق، و الله أعلم. منه (هامش المخطوط).

(3)- التهذيب 9- 68- 288، و الاستبصار 4- 85- 320.

(4)- في الاستبصار- القاسم بن يزيد.

(5)- التهذيب 9- 70- 299، و الاستبصار 4- 87- 331، أورده في الحديث 6 من الباب 28 من هذه الأبواب.

(6)- في المصدر- ابن أبي غفيلة.

(7)- في التهذيب- بشر.

61‌

وَ غَيْرُهُ (1).

29995- 29- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ لَا يَذْبَحْ نُسُكَكُمْ إِلَّا أَهْلُ مِلَّتِكُمْ- وَ لَا تَصَدَّقُوا بِشَيْ‌ءٍ مِنْ نُسُكِكُمْ إِلَّا عَلَى الْمُسْلِمِينَ- وَ تَصَدَّقُوا بِمَا سِوَاهُ غَيْرِ الزَّكَاةِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ.

29996- 30- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ حُمَيْدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِيِّ- وَ النَّصْرَانِيِّ فَقَالَ لَا تَقْرَبُوهَا.

29997- 31- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ فِي ذَبِيحَةِ النَّاصِبِ وَ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ- لَا تَأْكُلْ ذَبِيحَتَهُ حَتَّى تَسْمَعَهُ يَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ- فَقُلْتُ الْمَجُوسِيُّ فَقَالَ نَعَمْ- إِذَا سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ وَ لٰا تَأْكُلُوا مِمّٰا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ (5).

أَقُولُ: يَأْتِي الْوَجْهُ فِيهِ وَ فِي أَمْثَالِهِ (6) مِمَّا يَأْتِي (7).

____________

(1)- راجع روضة المتقين 7- 440، و الوافي 3- 38 من كتاب الصيد و الذبائح.

(2)- التهذيب 9- 67- 284، و الاستبصار 4- 84- 316، أورده في الحديث 6 من الباب 19 من أبواب الصدقة.

(3)- التهذيب 9- 67- 285، و الاستبصار 4- 84- 317.

(4)- التهذيب 9- 68- 287، و الاستبصار 4- 84- 319.

(5)- الأنعام 6- 121.

(6)- ياتي في ذيل الحديث 41 من هذا الباب.

(7)- ياتي في الأحاديث 32- 46 من هذا الباب.

62‌

29998- 32- (1) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كُلْ ذَبِيحَةَ الْمُشْرِكِ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا- وَ أَنْتَ تَسْمَعُ وَ لَا تَأْكُلْ ذَبِيحَةَ نَصَارَى الْعَرَبِ.

29999- 33- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ أَنَّهُمَا سَأَلَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبَائِحِ- الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ فَقَالَ كُلْ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهُمْ لَا يُسَمُّونَ- فَقَالَ فَإِنْ حَضَرْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُسَمُّوا فَلَا تَأْكُلُوا- وَ قَالَ إِذَا غَابَ فَكُلْ.

30000- 34- (4) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبِيحَةِ- أَهْلِ الْكِتَابِ وَ نِسَائِهِمْ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

30001- 35- (5) وَ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِي ذَبَائِحِ النَّصَارَى فَقَالَ- لَا بَأْسَ بِهَا قُلْتُ فَإِنَّهُمْ يَذْكُرُونَ عَلَيْهَا الْمَسِيحَ- فَقَالَ إِنَّمَا أَرَادُوا بِالْمَسِيحِ اللَّهَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو مِثْلَهُ (6).

30002- 36- (7) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِيِّ- فَقَالَ حَلَالٌ قُلْتُ وَ إِنْ سَمَّى الْمَسِيحَ- قَالَ وَ إِنْ سَمَّى الْمَسِيحَ فَإِنَّهُ إِنَّمَا

____________

(1)- التهذيب 9- 68- 288 و الاستبصار 4- 85- 320.

(2)- في الاستبصار- يزيد.

(3)- التهذيب 9- 68- 289، و الاستبصار 4- 85- 321.

(4)- التهذيب 9- 68- 290، و الاستبصار 4- 85- 322.

(5)- التهذيب 9- 68- 291، و الاستبصار 4- 85- 323.

(6)- الفقيه 3- 331- 4181.

(7)- التهذيب 9- 69- 292، و الاستبصار 4- 85- 324.

63‌

يُرِيدُ اللَّهَ.

30003- 37- (1) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الْوَرْدِ بْنِ زَيْدٍ (2) قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)حَدِّثْنِي حَدِيثاً وَ أَمْلِهِ عَلَيَّ حَتَّى أَكْتُبَهُ- فَقَالَ أَيْنَ حِفْظُكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ قَالَ- قُلْتُ حَتَّى لَا يَرُدَّهُ عَلَيَّ أَحَدٌ- مَا تَقُولُ فِي مَجُوسِيٍّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ ذَبَحَ- فَقَالَ كُلْ‌قُلْتُ مُسْلِمٌ ذَبَحَ وَ لَمْ يُسَمِّ- فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَكُلُوا مِمّٰا ذُكِرَ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ (3) وَ لٰا تَأْكُلُوا مِمّٰا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ (4).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ مِثْلَهُ (5).

30004- 38- (6) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُمَا قَالا فِي ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَإِذَا شَهِدْتُمُوهُمْ- وَ قَدْ سَمَّوُا اسْمَ اللَّهِ فَكُلُوا ذَبَائِحَهُمْ- وَ إِنْ لَمْ تَشْهَدُوهُمْ (7) فَلَا تَأْكُلُوا (8)- وَ إِنْ أَتَاكَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَأَخْبَرَكَ أَنَّهُمْ سَمَّوْا فَكُلْ.

30005- 39- (9) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ

____________

(1)- التهذيب 9- 69- 293، و الاستبصار 4- 85- 325، أورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(2)- في الاستبصار- أبي الورد بن زيد.

(3)- الأنعام 6- 118.

(4)- الأنعام 6- 121.

(5)- الفقيه 3- 331- 4182.

(6)- التهذيب 9- 69- 294، و الاستبصار 4- 86- 326.

(7)- في المصدر- تشهدهم.

(8)- في المصدر- تاكل.

(9)- التهذيب 9- 69- 295، و الاستبصار 4- 86- 327.

64‌

عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبَائِحِ الْيَهُودِ- وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ فَقَالَ إِذَا سَمِعْتَهُمْ يُسَمُّونَ- (وَ شَهِدَ) (1) لَكَ مَنْ رَآهُمْ يُسَمُّونَ فَكُلْ وَ إِنْ لَمْ تَسْمَعْهُمْ- وَ لَمْ يَشْهَدْ عِنْدَكَ مَنْ رَآهُمْ يُسَمُّونَ فَلَا تَأْكُلْ ذَبِيحَتَهُمْ.

30006- 40- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ بَهْمَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)أَهْدَى إِلَيَّ- قَرَابَةٌ لِي نَصْرَانِيٌّ دَجَاجاً وَ فِرَاخاً قَدْ شَوَاهَا- وَ عَمِلَ لِي فَالُوذَجَةً فَآكُلُهُ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

30007- 41- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنْ ذَبَائِحِ الْيَهُودِ- وَ النَّصَارَى وَ طَعَامِهِمْ فَقَالَ نَعَمْ.

قَالَ الشَّيْخُ هَذِهِ الْأَخْبَارُ لَا تُقَابِلُ تِلْكَ لِأَنَّهَا أَكْثَرُ وَ لَا يَجُوزُ الْعُدُولُ عَنِ الْأَكْثَرِ إِلَى الْأَقَلِّ قَالَ وَ لَوْ سَلِمَتْ مِنْ ذَلِكَ لَاحْتَمَلَتْ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنَّ الْإِبَاحَةَ فِيهَا تَضَمَّنَتْ حَالَ الضَّرُورَةِ دُونَ حَالِ الِاخْتِيَارِ وَ عِنْدَ الضَّرُورَةِ تَحِلُّ الْمَيْتَةُ فَكَيْفَ ذَبِيحَةُ مَنْ خَالَفَ الْإِسْلَامَ الثَّانِي أَنْ يَكُونَ وَرَدَتْ لِلتَّقِيَّةِ لِأَنَّ مَنْ خَالَفَنَا يُجِيزُ أَكْلَ ذَبِيحَةِ مَنْ خَالَفَ الْإِسْلَامَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَ اسْتَدَلَّ لِلْأَوَّلِ بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ فِي آخِرِ الْبَابِ السَّابِقِ وَ لِلثَّانِي بِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي غَيْلَانَ الْمَذْكُورِ هُنَا أَقُولُ: وَ بَعْضُهَا يَحْتَمِلُ الْحَمْلَ عَلَى الْإِنْكَارِ دُونَ الْإِخْبَارِ وَ كُلُّهَا‌

____________

(1)- في المصدر- أو شهد.

(2)- التهذيب 9- 69- 296، و الاستبصار 4- 86- 328.

(3)- التهذيب 9- 70- 299، و الاستبصار 4- 86- 329.

65‌

يَحْتَمِلُ الِاخْتِصَاصَ بِالْغَافِلِ مِنْهُمْ وَ مَنْ لَمْ تَبْلُغْهُ الدَّعْوَةُ وَ الْأَبْلَهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

30008- 42- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَذْبَحْ لَكَ الْيَهُودِيُّ وَ لَا النَّصْرَانِيُّ أُضْحِيَّتَكَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ فِي الْحَجِّ (2).

30009- 43- (3) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا تَأْكُلْ ذَبِيحَةَ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ- وَ الْمَجُوسِيِّ وَ جَمِيعِ مَنْ خَالَفَ الدِّينَ- إِلَّا إِذَا سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي مِثْلِهِ (4) وَ يَحْتَمِلُ كَوْنُ الِاسْتِثْنَاءِ مَخْصُوصاً بِالْقِسْمِ الْأَخِيرِ وَ هُوَ مَنْ خَالَفَ الدِّينَ مِنْ أَقْسَامِ الْمُسْلِمِينَ.

30010- 44- (5) قَالَ وَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)لَا يَذْبَحِ الْمَجُوسِيُّ وَ لَا النَّصْرَانِيُّ- وَ لَا نَصَارَى الْعَرَبِ الْأَضَاحِيَّ- وَ قَالَ تَأْكُلُ ذَبِيحَتَهُ إِذَا ذَكَرَ (6) اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.

30011- 45- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَرِيفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ

____________

(1)- الفقيه 2- 503- 3081، و ورد في التهذيب 9- 64- 273 نحوه، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 36 من أبواب الذبح.

(2)- مر في الحديث 1 من الباب 36 من أبواب الذبح كتاب الحج.

(3)- الفقيه 3- 330- 4180.

(4)- تقدم في ذيل الحديث 41 من هذا الباب.

(5)- الفقيه 3- 330- 4180.

(6)- في نسخة- اسم الله عز و جل عليها (هامش المخطوط).

(7)- بصائر الدرجات- 353- 5.

66‌

أَسْبَاطٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نَأْكُلُ ذَبَائِحَ أَهْلِ الْكِتَابِ- وَ لَا نَدْرِي يُسَمُّونَ عَلَيْهَا أَمْ لَا- فَقَالَ إِذَا سَمِعْتُمْ قَدْ سَمَّوْا فَكُلُوا الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ وَجْهُهُ (1).

30012- 46- (2) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ (3)- قَالَ عَنَى بِطَعَامِهِمْ هَاهُنَا الْحُبُوبَ وَ الْفَاكِهَةَ- غَيْرَ الذَّبَائِحِ الَّتِي يَذْبَحُونَ فَإِنَّهُمْ- لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا أَيْ عَلَى ذَبَائِحِهِمْ- ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ مَا اسْتَحَلُّوا ذَبَائِحَكُمْ- فَكَيْفَ تَسْتَحِلُّونَ ذَبَائِحَهُمْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (4) وَ فِي النِّكَاحِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 28 بَابُ إِبَاحَةِ ذَبَائِحِ أَقْسَامِ الْمُسْلِمِينَ وَ تَحْرِيمِ ذَبِيحَةِ النَّاصِبِ وَ الْمُرْتَدِّ إِلَّا لِلضَّرُورَةِ وَ التَّقِيَّةِ

30013- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ

____________

(1)- تقدم في ذيل الحديث 41 من هذا الباب.

(2)- تفسير القمي 1- 163.

(3)- المائدة 5- 5.

(4)- تقدم في الباب 26 من هذه الأبواب.

(5)- تقدم في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب ما يحرم بالكفر.

(6)- ياتي في الباب 28 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 28 فيه 10 أحاديث.

(8)- التهذيب 9- 71- 300، و الاستبصار 4- 88- 336.

67‌

(الْحَسَنِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ) (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ذَبِيحَةُ مَنْ دَانَ بِكَلِمَةِ الْإِسْلَامِ وَ صَامَ وَ صَلَّى لَكُمْ حَلَالٌ- إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ.

30014- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ ذَبِيحَةُ النَّاصِبِ لَا تَحِلُّ.

30015- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: (لَا تَحِلُّ) (4) ذَبَائِحُ الْحَرُورِيَّةِ.

30016- 4- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي اللَّحْمَ مِنَ السُّوقِ- وَ عِنْدَهُ مَنْ يَذْبَحُ وَ يَبِيعُ مِنْ إِخْوَانِهِ- فَيَتَعَمَّدُ الشِّرَاءَ مِنَ النُّصَّابِ- فَقَالَ أَيَّ شَيْ‌ءٍ تَسْأَلُنِي أَنْ أَقُولَ مَا يَأْكُلُ- إِلَّا مِثْلَ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ- قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَ الدَّمِ وَ الْمَيْتَةِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ- فَقَالَ نَعَمْ وَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا فِي قَلْبِهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَرَضٌ.

30017- 5- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِنِّي أَنْهَاكَ عَنْ ذَبِيحَةِ- كُلِّ مَنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ

____________

(1)- في التهذيب- الحسن بن يوسف بن عقيل.

(2)- التهذيب 9- 71- 301، و الاستبصار 4- 87- 332.

(3)- التهذيب 9- 71- 302، و الاستبصار 4- 87- 333.

(4)- في الاستبصار- لم تحل (هامش المخطوط)، و كذلك التهذيب.

(5)- التهذيب 9- 71- 303، و الاستبصار 4- 87- 334.

(6)- التهذيب 9- 70- 298، و الاستبصار 4- 86- 330، أورده في الحديث 9 من الباب 26 من هذه الأبواب.

68‌

الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابُكَ- إِلَّا فِي وَقْتِ الضَّرُورَةِ إِلَيْهِ.

30018- 6- (1) وَ عَنْهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَقِيلَةَ (2) الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ بَشِيرِ (3) بْنِ أَبِي غَيْلَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَبَائِحِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى- وَ النُّصَّابِ قَالَ فَلَوَى شِدْقَهُ وَ قَالَ كُلْهَا إِلَى يَوْمٍ مَا.

أَقُولُ: قَرِينَةُ التَّقِيَّةِ هُنَا ظَاهِرَةٌ.

30019- 7- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا تَأْكُلْ ذَبِيحَةَ النَّاصِبِ إِلَّا أَنْ تَسْمَعَهُ يُسَمِّي.

30020- 8- (5) وَ عَنْهُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْمُرْجِئِ وَ الْحَرُورِيِّ- فَقَالَ كُلْ وَ قِرَّ وَ اسْتَقِرَّ حَتَّى يَكُونَ مَا يَكُونُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ

____________

(1)- التهذيب 9- 70- 299، و الاستبصار 4- 87- 331، أورده في الحديث 28 من الباب 27 من هذه الأبواب.

(2)- في المصدر- غفيلة.

(3)- في التهذيب- بشر.

(4)- التهذيب 9- 72- 304، و الاستبصار 4- 87- 335.

(5)- التهذيب 9- 72- 305، و الاستبصار 4- 88- 337، أورد قطعة منه في الحديث 12 من الباب 10 من أبواب صلاة الجماعة، و قطعة في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب المستحقين للزكاة.

69‌

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ مِثْلَهُ (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ مِثْلَهُ (2).

30021- 9- (3) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّنَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يُجْبِرُ الْعِبَادَ عَلَى الْمَعَاصِي- أَوْ يُكَلِّفُهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ فَلَا تَأْكُلُوا ذَبِيحَتَهُ- وَ لَا تَقْبَلُوا شَهَادَتَهُ وَ لَا تُصَلُّوا وَرَاءَهُ- وَ لَا تُعْطُوهُ مِنَ الزَّكَاةِ شَيْئاً.

30022- 10- (4) عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازُ فِي الْكِفَايَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبْدِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: يَا يُونُسُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَجْهاً كَالْوُجُوهِ فَقَدْ أَشْرَكَ- وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُ جَوَارِحَ كَجَوَارِحِ الْمَخْلُوقِينَ- فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ فَلَا تَقْبَلُوا شَهَادَتَهُ- وَ لَا تَأْكُلُوا ذَبِيحَتَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَبِيحَةِ الْمُرْتَدِّ‌

____________

(1)- الكافي 6- 236- 1.

(2)- الفقيه 3- 329- 4179.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 124- 16.

(4)- كفاية الأثر- 256، أورد صدره عن مختصر البصائر في الحديث 26 من الباب 10 من أبواب حد المرتد.

(5)- تقدم في الحديث 16 من الباب 10 من أبواب ما يحرم بالكفر، و في البابين 26 و 27 من هذه الأبواب.

70‌

فِي الْحُدُودِ (1).

(2) 29 بَابُ جَوَازِ شِرَاءِ الذَّبَائِحِ وَ اللَّحْمِ مِنْ سُوقِ الْمُسْلِمِينَ وَ إِنْ لَمْ يُعْلَمْ مَنْ ذَبَحَهَا وَ لَمْ يُعْلَمْ أَنَّهَا مَذْبُوحَةٌ أَوْ لَا وَ عَدَمِ وُجُوبِ السُّؤَالِ عَنْ ذَلِكَ

30023- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ فُضَيْلٍ وَ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّهُمْ سَأَلُوا أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ شِرَاءِ اللُّحُومِ مِنَ الْأَسْوَاقِ- وَ لَا يُدْرَى مَا صَنَعَ الْقَصَّابُونَ فَقَالَ- كُلْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ وَ لَا تَسْأَلْ عَنْهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِأَسَانِيدِهِ عَنِ الْفُضَيْلِ وَ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (6) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ‌

____________

(1)- ياتي في الحديث 5 من الباب 3 من أبواب حد المرتد.

(2)- الباب 29 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 6- 237- 2.

(4)- الفقيه 3- 332- 4185.

(5)- التهذيب 9- 72- 307.

(6)- التهذيب 9- 72- 306.

(7)- تقدم في الباب 50 من أبواب النجاسات.

71‌

عَلَيْهِ (1).

(2) 30 بَابُ أَنَّ مَا يُقْطَعُ مِنْ أَعْضَاءِ الْحَيَوَانَاتِ قَبْلَ الذَّكَاةِ فَهُوَ مَيْتَةٌ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ كَأَلْيَاتِ الْغَنَمِ وَ غَيْرِهَا وَ أَنَّهُ يَجُوزُ قَطْعُهَا لِإِصْلَاحِ الْمَالِ وَ حُكْمِ الْإِسْرَاجِ بِهَا وَ حُكْمِ مَا لَوْ ضَرَبَ الصَّيْدَ فَقَدَّهُ نِصْفَيْنِ

30024- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْكَاهِلِيِّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا عِنْدَهُ- عَنْ قَطْعِ أَلَيَاتِ الْغَنَمِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِقَطْعِهَا- إِذَا كُنْتَ تُصْلِحُ بِهَا مَالَكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع) أَنَّ مَا قُطِعَ مِنْهَا مَيْتٌ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَاهِلِيِّ مِثْلَهُ (4).

30025- 2- (5) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَهْلَ الْجَبَلِ- تَثْقُلُ عِنْدَهُمْ أَلَيَاتُ الْغَنَمِ فَيَقْطَعُونَهَا- قَالَ هِيَ حَرَامٌ قُلْتُ فَنَصْطَبِحُ (6) بِهَا- قَالَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّهُ يُصِيبُ الْيَدَ وَ الثَّوْبَ وَ هُوَ حَرَامٌ.

____________

(1)- ياتي في الحديث 2 من الباب 38 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 30 فيه 4 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 254- 1، التهذيب 9- 78- 330.

(4)- الفقيه 3- 329- 4176.

(5)- الكافي 6- 255- 3، أورده في الباب 32 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(6)- اصطبح به و استصبح به- اسرج به للاضاءة، (الصحاح 1- 380).

72‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: هَذَا لَا يَدُلُّ عَلَى تَحْرِيمِ الِاسْتِصْبَاحِ بِالْأَلَيَاتِ مَعَ اجْتِنَابِ نَجَاسَتِهَا.

30026- 3- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي أَلَيَاتِ الضَّأْنِ تُقْطَعُ وَ هِيَ أَحْيَاءٌ إِنَّهَا مَيْتَةٌ.

30027- 4- (3) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ صَاحِبِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْغَنَمُ- يَقْطَعُ مِنْ أَلَيَاتِهَا وَ هِيَ أَحْيَاءٌ- أَ يَصْلُحُ أَنْ يَنْتَفِعَ بِمَا قَطَعَ قَالَ نَعَمْ- يُذِيبُهَا وَ يُسْرِجُ بِهَا وَ لَا يَأْكُلُهَا وَ لَا يَبِيعُهَا.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التِّجَارَةِ (5) وَ عَلَى الْمَسْأَلَةِ الْأَخِيرَةِ فِي الصَّيْدِ (6).

____________

(1)- التهذيب 9- 77- 329.

(2)- الكافي 6- 255- 2، أورده في الحديث 1 من الباب 62 من أبواب النجاسات.

(3)- السرائر- 477.

(4)- قرب الاسناد- 115.

(5)- تقدم في الباب 6 من أبواب ما يكتسب به.

(6)- تقدم في الباب 35 من أبواب الصيد.

73‌

(1) 31 بَابُ أَنَّ ذَكَاةَ السَّمَكِ إِخْرَاجُهُ مِنَ الْمَاءِ حَيّاً وَ يَحِلُّ بِغَيْرِ تَسْمِيَةٍ

30028- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ- وَ إِنْ لَمْ يُسَمَّ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ الْحَدِيثَ.

30029- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)مِثْلَ ذَلِكَ يَعْنِي أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ (4) وَ إِنْ لَمْ يُسَمَّ عَلَيْهِ- قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِنْ كَانَ حَيّاً أَنْ تَأْخُذَهُ قَالَ- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ السَّمَكِ وَ لَا يُسَمَّى قَالَ لَا بَأْسَ.

30030- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ وَ إِنْ لَمْ يُسَمَّ عَلَيْهِ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِنْ كَانَ حَيّاً أَنْ تَأْخُذَهُ.

30031- 4- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ- وَ إِنْ لَمْ يُسَمَّ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

____________

(1)- الباب 31 فيه 8 أحاديث.

(2)- التهذيب 9- 9- 31، و الاستبصار 4- 62- 219، الفقيه 3- 327- 4171، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 32 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 9- 9- 30.

(4)- في المصدر- السمك.

(5)- الكافي 6- 216- 2، التهذيب 9- 9- 29، و الاستبصار 4- 63- 221، و أورده في الحديث 2 من الباب 33 من أبواب الصيد.

(6)- الكافي 6- 216- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 33 من أبواب الصيد.

74‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَلَبِيِّ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

30032- 5- (4) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدَائِنِيِّ (5) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْحُوتُ ذَكِيٌّ حَيُّهُ وَ مَيِّتُهُ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْنِ بْنِ حَرِيزٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَارُونَ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (6).

30033- 6- (7) وَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ الْجَرَادُ ذَكِيٌّ وَ الْحِيتَانُ ذَكِيٌّ- فَمَا مَاتَ فِي الْبَحْرِ فَهُوَ مَيِّتٌ.

30034- 7- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْنِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ وَ الْحِيتَانُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ- وَ أَمَّا مَا هَلَكَ فِي الْبَحْرِ فَلَا تَأْكُلْ.

____________

(1)- الفقيه 3- 324- 4160.

(2)- لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع.

(3)- التهذيب 9- 8- 28.

(4)- المحاسن- 475- 480، و أورده في الحديث 8 من الباب 37 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر زيادة- و غيره.

(6)- المحاسن- 475- 480 ذيل 480.

(7)- المحاسن- 480- 504.

(8)- المحاسن- 480- 505، و أورده عن الكافي و التهذيب في الحديث 4 في الباب 37 من هذه الأبواب.

75‌

30035- 8- (1) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ زِنْدِيقاً قَالَ لَهُ السَّمَكُ مَيْتَةٌ- قَالَ إِنَّ السَّمَكَ ذَكَاتُهُ إِخْرَاجُهُ (2) مِنَ الْمَاءِ- ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَمُوتَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ- وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ دَمٌ وَ كَذَلِكَ الْجَرَادُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 32 بَابُ إِبَاحَةِ صَيْدِ الْمَجُوسِ وَ سَائِرِ الْكُفَّارِ لِلسَّمَكِ وَ جَوَازِ أَكْلِهِ إِذَا شَاهَدَهُ الْمُسْلِمُ وَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَاءِ حَيّاً وَ إِلَّا لَمْ يَحِلَّ أَكْلُهُ

30036- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ وَ إِنْ لَمْ يُسَمَّ- فَقَالَ لَا بَأْسَ- (وَ) (7) عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ (8) لِلسَّمَكِ (9)- فَقَالَ مَا كُنْتُ لآِكُلَهُ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ.

30037- 2- (10) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ

____________

(1)- الاحتجاج- 347، و أورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 1 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(2)- في المصدر زيادة- حيا.

(3)- تقدم في الباب 33 من أبواب الصيد.

(4)- ياتي في البابين 32 و 33 و في الحديث 3 من الباب 37 من هذه الأبواب و في الحديث 9 من الباب 3 و في الحديث 1 من الباب 14 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(5)- الباب 32 فيه 11 حديثا.

(6)- التهذيب 9- 9- 31، و الاستبصار 4- 62- 219، و روى الصدوق صدره في الفقيه 3- 324- 4160، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 31 من هذه الأبواب.

(7)- في المصدر زيادة- به و سالته.

(8)- في المصدر- المجوس.

(9)- في المصدر زيادة- آكله؟.

(10)- التهذيب 9- 9- 32، و الاستبصار 4- 62- 220.

76‌

قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ مَجُوسِيٍّ يَصِيدُ السَّمَكَ- أَ يُؤْكَلُ مِنْهُ فَقَالَ مَا كُنْتُ لآِكُلَهُ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ- قَالَ حَمَّادٌ يَعْنِي حَتَّى أَسْمَعَهُ يُسَمِّي.

قَالَ الشَّيْخُ إِنَّ تَأْوِيلَ حَمَّادٍ غَيْرُ صَحِيحٍ (1).

30038- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِ- فَقَالَ لَا بَأْسَ إِذَا أَعْطَوْكَهُ أَحْيَاءً (3) وَ السَّمَكَ أَيْضاً- وَ إِلَّا فَلَا تَجُوزُ (4) شَهَادَتُهُمْ إِلَّا أَنْ تَشْهَدَهُ.

30039- 4- (5) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْحِيتَانِ- الَّتِي تَصِيدُهَا الْمَجُوسُ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ- الْحِيتَانُ وَ الْجَرَادُ ذَكِيٌّ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (6) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ.

30040- 5- (7) وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ

____________

(1)- في كلام حماد نظر، و كانه أراد تاويل الحديث و الجمع بينه و بين ما دل على التسمية في الصيد، و منه أنه مخصوص بغير السمك للتصريح فيما مر بعدم اشتراط التسمية فيه" منه قده".

(2)- التهذيب 9- 10- 33، و الاستبصار 4- 64- 229، و الكافي 6- 217- 6 و أورده في الحديث 1 من الباب 34 من أبواب الصيد.

(3)- في المصدر- حيا.

(4)- في المصدر- تجز.

(5)- التهذيب 9- 10- 37، و الاستبصار 4- 63- 226.

(6)- الكافي 6- 217- 6.

(7)- التهذيب 9- 10- 36، و الاستبصار 4- 63- 225.

77‌

قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِ لِلسَّمَكِ- حِينَ يَضْرِبُونَ بِالشَّبَكِ وَ لَا يُسَمُّونَ أَوْ يَهُودِيٍّ (1)- قَالَ لَا بَأْسَ إِنَّمَا صَيْدُ الْحِيتَانِ أَخْذُهَا.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (2).

30041- 6- (3) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِيمَا صَادَتِ- الْمَجُوسُ مِنَ الْحِيتَانِ فَقَالَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ- الْحِيتَانُ وَ الْجَرَادُ ذَكِيٌّ.

30042- 7- (4) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَا بَأْسَ بِكَوَامِيخِ (5) الْمَجُوسِ- وَ لَا بَأْسَ بِصَيْدِهِمُ السَّمَكَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ (6) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (7).

30043- 8- (8) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا أَصَابَ الْمَجُوسُ مِنَ الْجَرَادِ وَ السَّمَكِ- أَ يَحِلُّ

____________

(1)- في المصدر زيادة- و لا يسمي.

(2)- الكافي 6- 217- 5.

(3)- التهذيب 9- 11- 38، و الاستبصار 4- 64- 227.

(4)- التهذيب 9- 11- 39، و الاستبصار 4- 64- 228.

(5)- الكواميخ، واحده كامخ- و هو نوع من الادام، معرب" لسان العرب 3- 49".

(6)- المحاسن- 454- 378.

(7)- الفقيه 3- 324- 4158.

(8)- مسائل علي بن جعفر 168- 279.

78‌

أَكْلُهُ قَالَ صَيْدُهُ ذَكَاتُهُ لَا بَأْسَ.

30044- 9- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِ لِلْحِيتَانِ- حِينَ يَضْرِبُونَ عَلَيْهَا بِالشِّبَاكِ وَ يُسَمُّونَ بِالشَّرَكِ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِصَيْدِهِمْ إِنَّمَا صَيْدُ الْحِيتَانِ أَخْذُهُ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).

30045- 10- (3) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَا بَأْسَ بِالسَّمَكِ الَّذِي تَصِيدُهُ الْمَجُوسُ (4).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ كَالَّذِي قَبْلَهُ (5).

30046- 11- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْحِيتَانِ يَصِيدُهَا الْمَجُوسُ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهَا إِنَّمَا صَيْدُ الْحِيتَانِ أَخْذُهَا.

أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ (7) هَذِهِ الْأَخْبَارَ عَلَى مَا إِذَا أَخَذَهَا الْمُسْلِمُ مِنْهُمْ أَحْيَاءً لِمَا مَرَّ (8) وَ الظَّاهِرُ الِاكْتِفَاءُ بِمُشَاهَدَةِ الْمُسْلِمِ.

____________

(1)- الكافي 6- 217- 9، و أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 35 من هذه الأبواب.

(2)- التهذيب 9- 10- 34، و الاستبصار 4- 63- 223.

(3)- الكافي 6- 218- 13.

(4)- في المصدر- المجوسي.

(5)- التهذيب 9- 10- 35، و الاستبصار 4- 63- 224.

(6)- الفقيه 3- 324- 4157.

(7)- راجع الاستبصار 4- 64- 228 ذيل 228.

(8)- مر في الباب 34 من أبواب الصيد.

79‌

(1) 33 بَابُ أَنَّ السَّمَكَ إِذَا أُخْرِجَ حَيّاً ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمَاءِ فَمَاتَ فِيهِ لَمْ يَحِلَّ أَكْلُهُ وَ كَذَا مَا مَاتَ فِي الْمَاءِ

30047- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ اصْطَادَ سَمَكَةً- فَرَبَطَهَا بِخَيْطٍ وَ أَرْسَلَهَا فِي الْمَاءِ- فَمَاتَتْ أَ تُؤْكَلُ فَقَالَ لَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (3).

30048- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ فَضَالَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ السَّمَكِ يُصَادُ- ثُمَّ يُجْعَلُ فِي شَيْ‌ءٍ ثُمَّ يُعَادُ فِي الْمَاءِ فَيَمُوتُ فِيهِ- فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ لِأَنَّهُ مَاتَ فِي الَّذِي فِيهِ حَيَاتُهُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ لَا تَأْكُلْهُ (5).

وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- الباب 33 فيه 6 أحاديث.

(2)- التهذيب 9- 11- 41، و الكافي 6- 217- 4.

(3)- الفقيه 3- 323- 4153.

(4)- التهذيب 9- 11- 40.

(5)- الكافي 6- 216- 3.

(6)- الفقيه 3- 323- 4154.

80‌

30049- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَمَّا يُؤْخَذُ (2) مِنَ السَّمَكِ طَافِياً عَلَى الْمَاءِ- أَوْ يُلْقِيهِ الْبَحْرُ مَيْتاً فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ.

30050- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّا يُؤْخَذُ (4) مِنَ الْحِيتَانِ- طَافِياً عَلَى الْمَاءِ وَ يُلْقِيهِ الْبَحْرُ مَيْتاً آكُلُهُ قَالَ لَا.

30051- 5- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا حَسَرَ الْمَاءُ عَنْهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ- وَ هُوَ مَيِّتٌ هَلْ يَحِلُّ أَكْلُهُ قَالَ لَا.

30052- 6- (6) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ السَّمَكِ يُصَادُ وَ لَمْ يُوثَقْ- فَيُرَدُّ إِلَى الْمَاءِ حَتَّى يَجِي‌ءَ مَنْ يَشْتَرِيهِ- فَيَمُوتُ بَعْضُهُ أَ يَحِلُّ أَكْلُهُ قَالَ لَا- لِأَنَّهُ مَاتَ فِي الَّذِي فِيهِ حَيَاتُهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- التهذيب 9- 6- 18، و الاستبصار 4- 60- 209، و أورد صدره في الحديث 16 من الباب 9 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(2)- في المصدر- يوجد.

(3)- التهذيب 9- 7- 20، و الاستبصار 4- 60- 210، و أورده في الحديث 2 من الباب 13 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(4)- في المصدر- يوجد.

(5)- قرب الاسناد- 118.

(6)- قرب الاسناد- 118.

(7)- تقدم في البابين 31 و 32 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الحديث 1 من الباب 35 من هذه الأبواب.

81‌

(1) 34 بَابُ أَنَّ السَّمَكَةَ إِذَا وَثَبَتْ مِنَ الْمَاءِ وَ خَرَجَتْ أَوْ نَضَبَ الْمَاءُ عَنْهَا وَ مَاتَتْ خَارِجَهُ لَمْ تَحِلَّ إِلَّا أَنْ يَأْخُذَهَا الْإِنْسَانُ وَ هِيَ تَتَحَرَّكُ

30053- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ سَمَكَةٍ وَثَبَتْ مِنْ نَهَرٍ- فَوَقَعَتْ عَلَى الْجَدِّ (3) مِنَ النَّهَرِ فَمَاتَتْ هَلْ يَصْلُحُ أَكْلُهَا- قَالَ إِنْ أَخَذْتَهَا قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ ثُمَّ مَاتَتْ فَكُلْهَا- وَ إِنْ مَاتَتْ (4) قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهَا فَلَا تَأْكُلْهَا.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (5).

30054- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سَلَمَةَ أَبِي حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَقُولُ فِي صَيْدِ السَّمَكَةِ إِذَا أَدْرَكْتَهَا (7) وَ هِيَ تَضْطَرِبُ- وَ تَضْرِبُ بِيَدِهَا وَ تُحَرِّكُ ذَنَبَهَا- وَ تَطْرِفُ بِعَيْنِهَا فَهِيَ ذَكَاتُهَا.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (8) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ‌

____________

(1)- الباب 34 فيه 6 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 218- 11، و التهذيب 9- 7- 23، و الاستبصار 4- 61- 113.

(3)- الجد- شاطى‌ء النهر" القاموس المحيط 1- 281".

(4)- في المصدر زيادة- من.

(5)- قرب الاسناد- 117.

(6)- الكافي 6- 217- 7.

(7)- في نسخة من المصدر- أدركها الرجل.

(8)- التهذيب 9- 7- 24.

82‌

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

30055- 3- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلْ مَا نَبَذَهُ الْمَاءُ مِنَ الْحِيتَانِ وَ مَا نَضَبَ الْمَاءُ عَنْهُ.

30056- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ (السَّمَكُ يَثِبُ) (4) مِنَ الْمَاءِ فَيَقَعُ (5) عَلَى الشَّطِّ- (فَيَضْطَرِبُ حَتَّى يَمُوتَ) (6) فَقَالَ كُلْهَا.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَا إِذَا أَدْرَكَهَا الَّذِي يَأْخُذُهَا حَيَّةً ثُمَّ تَمُوتُ لِمَا مَرَّ (7).

30057- 5- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ سَمَكَةٌ ارْتَفَعَتْ فَوَقَعَتْ عَلَى الْجَدَدِ- فَاضْطَرَبَتْ حَتَّى مَاتَتْ آكُلُهَا فَقَالَ نَعَمْ.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ وَجْهُهُ (9).

30058- 6- (10) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع

____________

(1)- الاستبصار 4- 61- 214.

(2)- التهذيب 9- 7- 21، و الاستبصار 4- 60- 211، و أورده في الحديث 3 من الباب 13 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(3)- التهذيب 9- 7- 22، و الاستبصار 4- 61- 212.

(4)- في المصدر- السمكة تثب.

(5)- في المصدر- فتقع.

(6)- في المصدر- فتضطرب حتى تموت.

(7)- مر في الأحاديث السابقة من هذا الباب.

(8)- الفقيه 3- 323- 4155.

(9)- تقدم في ذيل الحديث السابق من هذا الباب.

(10)- الفقيه 3- 340- 4206، و أورده في الحديث 6 من الباب 13 من أبواب الأطعمة المحرمة.

83‌

قَالَ: لَا يُؤْكَلُ مَا نَبَذَهُ الْمَاءُ مِنَ الْحِيتَانِ- وَ مَا نَضَبَ الْمَاءُ عَنْهُ فَذَلِكَ الْمَتْرُوكُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 35 بَابُ أَنَّ مَنْ نَصَبَ شَبَكَةً أَوْ عَمِلَ حَظِيرَةً فَوَقَعَ فِيهَا سَمَكٌ وَ مَاتَ بَعْضُهُ فِي الْمَاءِ فَإِنْ تَمَيَّزَ لَمْ يَحِلَّ أَكْلُهُ وَ إِلَّا حَلَّ

30059- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ (عَبْدِ الْمُؤْمِنِ) (5) قَالَ: أَمَرْتُ رَجُلًا أَنْ يَسْأَلَ لِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ صَادَ سَمَكاً- وَ هُنَّ أَحْيَاءٌ ثُمَّ أَخْرَجَهُنَّ بَعْدَ مَا مَاتَ بَعْضُهُنَّ- فَقَالَ مَا مَاتَ فَلَا تَأْكُلْهُ فَإِنَّهُ مَاتَ فِيمَا كَانَ فِيهِ حَيَاتُهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

30060- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي رَجُلٍ نَصَبَ شَبَكَةً فِي الْمَاءِ- ثُمَّ

____________

(1)- تقدم في الأحاديث 3 و 5 و 8 و 9 و 11 من الباب 32 و في الأحاديث 3 و 4 و 5 من الباب 33 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 13 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(3)- الباب 35 فيه 6 أحاديث.

(4)- التهذيب 9- 12- 44، و الاستبصار 4- 62- 217.

(5)- في الاستبصار- عبد الرحمن.

(6)- تقدم في الباب 33 من هذه الأبواب.

(7)- التهذيب 9- 11- 42، و الاستبصار 4- 61- 215.

84‌

رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ وَ تَرَكَهَا مَنْصُوبَةً- فَأَتَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدْ وَقَعَ فِيهَا سَمَكٌ فَيَمُوتُنَّ- فَقَالَ مَا عَمِلَتْ يَدُهُ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِ مَا وَقَعَ فِيهَا (1).

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ (3) أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَا لَوْ مَاتَ بَعْضُ السَّمَكِ وَ لَمْ يَتَمَيَّزْ أَوْ مَاتَ بَعْدَ مَا خَرَجَتِ الشَّبَكَةُ مِنَ الْمَاءِ وَ إِنْ بَقِيَتْ مَنْصُوبَةً لِمَا مَرَّ (4) ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَائِنَا (5).

30061- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَظِيرَةِ مِنَ الْقَصَبِ تُجْعَلُ فِي الْمَاءِ لِلْحِيتَانِ- فَيَدْخُلُ فِيهَا الْحِيتَانُ فَيَمُوتُ بَعْضُهَا فِيهَا- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّ تِلْكَ الْحَظِيرَةَ- إِنَّمَا جُعِلَتْ لِيُصَادَ بِهَا.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ مِثْلَهُ (7).

____________

(1)- في نسخة- فيه (هامش المخطوط).

(2)- الكافي 6- 217- 10.

(3)- الفقيه 3- 323- 4156.

(4)- مر في الباب 33 من هذه الأبواب و في الحديث 1 من هذا الباب.

(5)- راجع روضة المتقين 7- 408، و الوافي 3- 30 من أبواب الصيد و الذبائح.

(6)- التهذيب 9- 12- 43، و الاستبصار 4- 61- 116، و أورد صدره في الحديث 9 من الباب 32 من هذه الأبواب.

(7)- الكافي 6- 217- 9 ذيل 9.

85‌

30062- 4- (1) وَ عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُ أَبِي(ع)يَقُولُ إِذَا ضَرَبَ صَاحِبُ الشَّبَكَةِ بِالشَّبَكَةِ- فَمَا أَصَابَ فِيهَا مِنْ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ فَهُوَ حَلَالٌ- مَا خَلَا مَا لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ وَ لَا يُؤْكَلُ الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ (3) قَالَ الشَّيْخُ هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَا إِذَا لَمْ يَتَمَيَّزْ لَهُ الْمَيِّتُ فَأَمَّا مَعَ تَمَيُّزِهِ فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَكْلُ مَا مَاتَ فِيهِ أَقُولُ: وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى مَا لَوْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ الْمَيِّتَ مَاتَ قَبْلَ خُرُوجِهِ مِنَ الْمَاءِ أَوْ بَعْدَهُ.

30063- 5- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَضِيرَةِ مِنَ الْقَصَبِ- تُجْعَلُ لِلْحِيتَانِ فِي الْمَاءِ فَيَدْخُلُهَا الْحِيتَانُ- فَيَمُوتُ بَعْضُهَا فِيهَا قَالَ لَا بَأْسَ.

أَقُولُ: قَدْ عَرَفْتَ وَجْهَهُ (5).

30064- 6- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

____________

(1)- الكافي 6- 218- 15، و أورد ذيله في الحديث 4 من الباب 13 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(2)- التهذيب 9- 12- 45، و الاستبصار 4- 62- 218.

(3)- المحاسن- 477- 493.

(4)- الفقيه 3- 324- 4159.

(5)- تقدم في ذيل الحديث السابق من هذا الباب.

(6)- قرب الاسناد- 118.

86‌

سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّيْدِ نَحْبِسُهُ فَيَمُوتُ فِي مَصِيدَتِهِ- أَ يَحِلُّ أَكْلُهُ قَالَ إِذَا كَانَ مَحْبُوساً فَكُلْهُ فَلَا بَأْسَ.

(1) 36 بَابُ أَنَّ مَنْ أَخْرَجَ سَمَكَةً مِنَ الْمَاءِ حَيَّةً فَوَجَدَ فِي جَوْفِهَا سَمَكَةً حَلَّ أَكْلُهُمَا

30065- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ رَجُلٌ أَصَابَ (3) سَمَكَةً- وَ (4) فِي جَوْفِهَا سَمَكَةٌ قَالَ يُؤْكَلَانِ جَمِيعاً.

30066- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)سُئِلَ عَنْ سَمَكَةٍ شُقَّ بَطْنُهَا- فَوُجِدَ فِيهَا سَمَكَةٌ فَقَالَ كُلْهُمَا جَمِيعاً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

____________

(1)- الباب 36 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 218- 14، و التهذيب 9- 8- 26.

(3)- في المصدر- اصطاد.

(4)- في المصدر- فوجد.

(5)- الكافي 6- 218- 12.

(6)- التهذيب 9- 8- 25.

87‌

(1) 37 بَابُ أَنَّ ذَكَاةَ الْجَرَادِ أَخْذُهُ حَيّاً فَلَا يَحِلُّ مِنْهُ مَا مَاتَ فِي الْمَاءِ وَ لَا مَا مَاتَ فِي الصَّحْرَاءِ قَبْلَ أَخْذِهِ وَ لَا الدَّبَا (2) قَبْلَ أَنْ يَسْتَقِلَّ بِالطَّيَرَانِ وَ أَنَّ الْجَرَادَ وَ السَّمَكَ إِذَا أُخِذَ وَ شُوِيَ حَيّاً لَمْ يَحْرُمْ أَكْلُهُ

30067- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَرَادِ يُصِيبُهُ (4) مَيْتاً فِي الْمَاءِ- أَوْ فِي الصَّحْرَاءِ أَ يُؤْكَلُ قَالَ لَا تَأْكُلْهُ- قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّبَا مِنَ الْجَرَادِ أَ يُؤْكَلُ- قَالَ لَا حَتَّى يَسْتَقِلَّ بِالطَّيَرَانِ.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَنِ الدَّبَا هَلْ يَحِلُّ أَكْلُهُ- قَالَ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ حَتَّى يَطِيرَ (5).

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَ رِوَايَةِ الْكُلَيْنِيِّ (6).

30068- 2- (7) وَ زَادَ الْحِمْيَرِيُّ وَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَرَادِ يَصِيدُهُ- فَيَمُوتُ بَعْدَ أَنْ يَصِيدَهُ أَ يُؤْكَلُ قَالَ لَا بَأْسَ.

30069- 3- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ

____________

(1)- الباب 37 فيه 9 أحاديث.

(2)- الدبا- أصغر الجراد" القاموس المحيط [4- 327]" (هامش المخطوط).

(3)- الكافي 6- 222- 3، و التهذيب 9- 62- 264.

(4)- في المصدر- نصيبه.

(5)- مسائل علي بن جعفر 192- 396.

(6)- قرب الاسناد- 117.

(7)- قرب الاسناد- 117، مسائل علي بن جعفر 109- 18.

(8)- الكافي 6- 221- 1، و التهذيب 9- 62- 262.

88‌

عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ ثُمَّ قَالَ(ع) إِنَّهُ نَثْرَةٌ (1) مِنْ حُوتٍ فِي الْبَحْرِ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ إِنَّ الْجَرَادَ وَ السَّمَكَ- إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَاءِ فَهُوَ ذَكِيٌّ- وَ الْأَرْضُ لِلْجَرَادِ مَصْيَدَةٌ وَ لِلسَّمَكِ قَدْ تَكُونُ أَيْضاً.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ (2).

30070- 4- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْنِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَارُونَ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْجَرَادُ ذَكِيٌّ فَكُلْهُ وَ أَمَّا مَا مَاتَ (4) فِي الْبَحْرِ فَلَا تَأْكُلْهُ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

30071- 5- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّمَكِ يُشْوَى وَ هُوَ حَيٌّ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ- وَ سُئِلَ عَنِ الْجَرَادِ إِذَا كَانَ فِي قَرَاحٍ (7)- فَيُحْرَقُ ذَلِكَ الْقَرَاحُ فَيُحْرَقُ ذَلِكَ الْجَرَادُ- وَ يَنْضَجُ بِتِلْكَ النَّارِ

____________

(1)- النثرة- العطسة" النهاية [5- 15]" (هامش المخطوط).

(2)- قرب الاسناد- 24.

(3)- الكافي 6- 222- 2.

(4)- في المصدر- هلك.

(5)- التهذيب 9- 62- 263.

(6)- التهذيب 9- 62- 265.

(7)- القراح- المزرعة التي ليس عليها بناء و لا فيها شجر، و الجمع أقرحة" الصحاح 1- 396".

89‌

هَلْ يُؤْكَلُ قَالَ لَا.

30072- 6- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَرَادِ يُشْوَى وَ هُوَ حَيٌّ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ وَ عَنِ السَّمَكِ يُشْوَى وَ هُوَ حَيٌّ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ.

30073- 7- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الَّذِي يُشْبِهُ الْجَرَادَ وَ هُوَ الَّذِي يُسَمَّى الدَّبَا (3)- لَيْسَ لَهُ جَنَاحٌ يَطِيرُ بِهِ- إِلَّا أَنَّهُ يَقْفِزُ قَفْزاً أَ يَحِلُّ أَكْلُهُ- قَالَ لَا يُؤْكَلُ (4) ذَلِكَ لِأَنَّهُ مَسْخٌ- وَ عَنِ الْمُهَرْجَلِ (5) فَقَالَ لَا يُؤْكَلُ- لِأَنَّهُ مَسْخٌ لَيْسَ هُوَ مِنَ الْجَرَادِ.

30074- 8- (6) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْجَرَادُ ذَكِيٌّ حَيُّهُ وَ مَيِّتُهُ.

أَقُولُ: الذَّكِيُّ هُنَا بِمَعْنَى الطَّاهِرِ.

30075- 9- (7) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ كُلِّهِمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)الْحِيتَانُ وَ الْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ.

____________

(1)- التهذيب 9- 80- 345، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 12 من الأطعمة المحرمة و قطعة منه في الحديث 1 من الباب 43 من أبواب الصيد.

(2)- التهذيب 9- 82- 350.

(3)- الدبا- الجراد قبل أن يطير، و قيل هو نوع آخر (هامش المخطوط)" لسان العرب 14- 248".

(4)- في المصدر- يحل.

(5)- المهرجل- شبه الجراد (هامش المخطوط).

(6)- المحاسن- 480- 503، و أورده في الحديث 5 من الباب 31 من هذه الأبواب.

(7)- قرب الاسناد- 10.

90‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 38 بَابُ حُكْمِ مَا يُوجَدُ مِنَ الْجِلْدِ وَ اللَّحْمِ فِي بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ

30076- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْجُبُنِّ وَ تَقْلِيدِ السَّيْفِ- وَ فِيهِ الْكَيْمُخْتُ (4) وَ الْغِرَاءُ- فَقَالَ لَا بَأْسَ مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ مَيْتَةٌ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمَاعَةَ مِثْلَهُ (5).

30077- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سُئِلَ عَنْ سُفْرَةٍ وُجِدَتْ- فِي الطَّرِيقِ مَطْرُوحَةً كَثِيرٌ لَحْمُهَا وَ خُبْزُهَا- وَ جُبُنُّهَا وَ بَيْضُهَا وَ فِيهَا سِكِّينٌ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يُقَوَّمُ مَا فِيهَا ثُمَّ يُؤْكَلُ- لِأَنَّهُ يَفْسُدُ وَ لَيْسَ لَهُ بَقَاءٌ- فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا غَرِمُوا لَهُ الثَّمَنَ- قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا نَدْرِي سُفْرَةُ مُسْلِمٍ- أَوْ سُفْرَةُ مَجُوسِيٍّ قَالَ هُمْ فِي سَعَةٍ حَتَّى يَعْلَمُوا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ (7)

____________

(1)- تقدم في الحديثين 6 و 8 من الباب 31 و في الأحاديث 4 و 6 و 8 من الباب 32 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 38 فيه حديثان.

(3)- التهذيب 9- 78- 331، و الاستبصار 4- 90- 342، و أورده في الحديث 12 من الباب 50 من أبواب النجاسات، و في الحديث 5 من الباب 34 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(4)- الكيمخت- جلد الميتة المملوح" مجمع البحرين 2- 441".

(5)- الفقيه 1- 265- 815 الا أنه ترك ذكر الجبن.

(6)- الكافي 6- 297- 2، و أورده في الحديث 11 من الباب 50 من أبواب النجاسات و في الحديث 1 من الباب 23 من أبواب اللقطة.

(7)- المحاسن- 452- 365.

91‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 39 بَابُ أَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ تُعَرْقَبَ الدَّابَّةُ وَ إِنْ حَرَنَتْ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ بَلْ يُسْتَحَبُّ ذَبْحُهَا

30078- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى) (5) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا حَرَنَتْ عَلَى أَحَدِكُمْ دَابَّتُهُ يَعْنِي- إِذَا قَامَتْ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ (6) فَلْيَذْبَحْهَا وَ لَا يُعَرْقِبْهَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْجِهَادِ (7).

(8) 40 بَابُ أَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يَذْبَحَ بِيَدِهِ مَا رَبَّاهُ مِنَ النَّعَمِ

30079- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ

____________

(1)- تقدم في الباب 50 من أبواب النجاسات.

(2)- ياتي في الباب 23 من أبواب اللقطة.

(3)- الباب 39 فيه حديث واحد.

(4)- التهذيب 9- 82- 351، و أورده في الحديث 1 من الباب 52 من أبواب أحكام الدواب.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- في المصدر زيادة- في سبيل الله.

(7)- تقدم في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب جهاد العدو، و في الباب 52 من أبواب أحكام الدواب.

(8)- الباب 40 فيه حديثان.

(9)- التهذيب 9- 83- 352، و أورده في الحديث 1 من الباب 61 من هذه الأبواب.

92‌

مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ كَانَ عِنْدِي كَبْشٌ سَمَّنْتُهُ لِأُضَحِّيَ بِهِ- فَلَمَّا أَخَذْتُهُ وَ أَضْجَعْتُهُ نَظَرَ إِلَيَّ- فَرَحِمْتُهُ وَ رَقَقْتُ لَهُ (1) ثُمَّ إِنِّي ذَبَحْتُهُ- قَالَ فَقَالَ مَا كُنْتُ أُحِبُّ لَكَ أَنْ تَفْعَلَ- لَا تُرَبِّيَنَّ شَيْئاً مِنْ هَذَا ثُمَّ تَذْبَحُهُ.

30080- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ زُرْقَانَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي الصَّحَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَعْلِفُ الشَّاةَ- وَ الشَّاتَيْنِ لِيُضَحِّيَ بِهَا (3) قَالَ لَا أُحِبُّ ذَلِكَ- قُلْتُ فَالرَّجُلُ يَشْتَرِي الْجَمَلَ أَوِ الشَّاةَ- فَيَتَسَاقَطُ عَلَفُهُ مِنْ هَاهُنَا وَ هَاهُنَا- فَيَجِي‌ءُ الْوَقْتُ وَ قَدْ سَمِنَ فَيَذْبَحُهُ فَقَالَ لَا- وَ لَكِنْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ الْوَقْتُ فَلْيَدْخُلْ سُوقَ الْمُسْلِمِينَ- وَ لْيَشْتَرِ مِنْهَا وَ يَذْبَحُهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْحَجِّ (4).

(5) 41 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذَبْحِ مَا يُذْبَحُ وَ نَحْرِ مَا يُنْحَرُ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ الْمَأْكُولَةِ اللَّحِمِ وَ إِطْعَامِهِ النَّاسَ

30081- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ابْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ وَ إِرَاقَةَ الدِّمَاءِ.

____________

(1)- في المصدر- عليه.

(2)- التهذيب 9- 83- 353.

(3)- في المصدر- بهما.

(4)- تقدم في الباب 61 من أبواب الذبح.

(5)- الباب 41 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 4- 51- 8، و أورده في الحديث 7 من الباب 16 من أبواب فعل المعروف.

93‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 42 بَابُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَنْفُخَ اللَّحَّامُ فِي اللَّحْمِ

30082- 1- (4) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِ الْغَارَاتِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ خَيْثَمَةَ الْمُرَادِيِّ عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ (5) عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ دَخَلَ السُّوقَ- فَقَالَ يَا مَعْشَرَ اللَّحَّامِينَ- مَنْ نَفَخَ مِنْكُمْ فِي اللَّحْمِ فَلَيْسَ مِنَّا الْحَدِيثَ.

____________

(1)- تقدم في الباب 16 من أبواب فعل المعروف.

(2)- ياتي في الباب 26 من أبواب آداب المائدة.

(3)- الباب 42 فيه حديث واحد.

(4)- الغارات 1- 111.

(5)- في نسخة- أبي الحارث (هامش المصححة).

97‌

كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ وَ الْأَشْرِبَةِ

99‌

أَبْوَابُ الْأَطْعِمَةِ الْمُحَرَّمَةِ

(1) 1 بَابُ تَحْرِيمِ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَ الْخَمْرِ وَ إِبَاحَتِهَا عِنْدَ الضَّرُورَةِ بِقَدْرِ الْبُلْغَةِ

30083- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (3) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَخْبِرْنِي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ- لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ قَالَ- إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يُحَرِّمْ ذَلِكَ عَلَى

____________

(1)- الباب 1 فيه 6 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 242- 1، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب الأطعمة المباحة.

(3)- في المصدر- أسلم.

100‌

عِبَادِهِ- وَ أَحَلَّ لَهُمْ مَا سِوَاهُ (1)- مِنْ رَغْبَةٍ مِنْهُ فِيمَا (حَرَّمَ عَلَيْهِمْ) (2)- وَ لَا زُهْدٍ فِيمَا (أَحَلَّ لَهُمْ) (3)- وَ لَكِنَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ (فَعَلِمَ) (4) مَا تَقُومُ بِهِ أَبْدَانُهُمْ- وَ مَا يُصْلِحُهُمْ فَأَحَلَّهُ لَهُمْ وَ أَبَاحَهُ- تَفَضُّلًا مِنْهُ عَلَيْهِمْ بِهِ لِمَصْلَحَتِهِمْ- وَ عَلِمَ مَا يَضُرُّهُمْ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ وَ حَرَّمَهُ عَلَيْهِمْ- ثُمَّ أَبَاحَهُ لِلْمُضْطَرِّ- وَ أَحَلَّهُ لَهُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي لَا (5) يَقُومُ بَدَنُهُ إِلَّا بِهِ- فَأَمَرَهُ أَنْ يَنَالَ مِنْهُ بِقَدْرِ الْبُلْغَةِ لَا غَيْرِ ذَلِكَ- ثُمَّ قَالَ أَمَّا الْمَيْتَةُ فَإِنَّهُ لَا يُدْمِنُهَا (6) أَحَدٌ- إِلَّا ضَعُفَ بَدَنُهُ وَ نَحَلَ جِسْمُهُ (7) وَ وَهَنَتْ قُوَّتُهُ- وَ انْقَطَعَ نَسْلُهُ وَ لَا يَمُوتُ آكِلُ الْمَيْتَةِ إِلَّا فَجْأَةً- وَ أَمَّا الدَّمُ فَإِنَّهُ يُورِثُ أَكْلُهُ الْمَاءَ الْأَصْفَرَ- (وَ يُبْخِرُ الْفَمَ وَ يُنَتِّنُ الرِّيحَ وَ يُسِي‌ءُ الْخُلُقَ) (8)- وَ يُورِثُ الْكَلَبَ وَ الْقَسْوَةَ فِي الْقَلْبِ- وَ قِلَّةَ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ- حَتَّى لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَقْتُلَ وَلَدَهُ وَ وَالِدَيْهِ- وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَى حَمِيمِهِ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَى مَنْ يَصْحَبُهُ- وَ أَمَّا لَحْمُ الْخِنْزِيرِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- مَسَخَ قَوْماً فِي صُوَرٍ شَتَّى- مِثْلِ الْخِنْزِيرِ وَ الْقِرْدِ وَ الدُّبِّ (وَ مَا كَانَ مِنَ الْمُسُوخِ) (9)- ثُمَّ نَهَى عَنْ أَكْلِهِ لِلْمَثُلَةِ لِكَيْلَا يَنْتَفِعَ النَّاسُ (بِهِ- وَ لَا يَسْتَخِفُّوا بِعُقُوبَتِهِ) (10)- وَ أَمَّا الْخَمْرُ فَإِنَّهُ حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا وَ فَسَادِهَا- وَ قَالَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ يُورِثُهُ الِارْتِعَاشَ- وَ يَذْهَبُ بِنُورِهِ وَ يَهْدِمُ مُرُوءَتَهُ- وَ يَحْمِلُهُ عَلَى أَنْ يَجْسُرَ عَلَى الْمَحَارِمِ- مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ وَ رُكُوبِ الزِّنَا- وَ لَا يُؤْمَنُ إِذَا سَكِرَ- أَنْ يَثِبَ عَلَى حَرَمِهِ وَ هُوَ لَا

____________

(1)- في العلل- سوى ذلك (هامش المخطوط).

(2)- في الفقيه- أحل لهم (هامش المخطوط).

(3)- في الفقيه- حرم عليهم (هامش المخطوط).

(4)- في المصدر- و علم عز و جل.

(5)- في نسخة- ليس (هامش المخطوط).

(6)- في نسخة- لم ينل منها (هامش المخطوط).

(7)-" و نحل جسمه" ليس في يه.

(8)- ليس في الفقيه (هامش المخطوط).

(9)- ليس في الفقيه (هامش المخطوط).

(10)- في المصدر- بها و لا يستخف بعقوبتها.

101‌

يَعْقِلُ ذَلِكَ- وَ الْخَمْرُ لَا يَزْدَادُ شَارِبُهَا إِلَّا كُلَّ شَرٍّ (1).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(2) وَ رَوَاهُ فِي الْأَمَالِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)نَحْوَهُ (3) وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(4) وَ رَوَاهُ فِيهِ أَيْضاً عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(5) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ (6) وَ رَوَاهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(7)

____________

(1)- في المصدر- سوء.

(2)- الفقيه 3- 345- 4215.

(3)- أمالي الصدوق 529- 1.

(4)- علل الشرائع- 483- 1.

(5)- علل الشرائع- 484- 2.

(6)- المحاسن- 334- 104، المحاسن 335- 105.

(7)- تفسير العياشي 1- 291- 15.

102‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى) (1) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ مِثْلَهُ (2).

30084- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ وَ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ مِنْ دَابَّةٍ- إِلَّا الْخِنْزِيرَ وَ لَكِنَّهُ النَّكَرَةُ.

30085- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ وَ حَرَّمَ الْخِنْزِيرَ لِأَنَّهُ مُشَوَّهٌ- جَعَلَهُ اللَّهُ عِظَةً لِلْخَلْقِ وَ عِبْرَةً وَ تَخْوِيفاً- وَ دَلِيلًا عَلَى مَا مُسِخَ عَلَى خِلْقَتِهِ- لِأَنَّ غِذَاءَهُ أَقْذَرُ الْأَقْذَارِ مَعَ عِلَلٍ كَثِيرَةٍ- وَ كَذَلِكَ حَرَّمَ الْقِرْدَ لِأَنَّهُ مُسِخَ مِثْلَ الْخِنْزِيرِ- وَ جُعِلَ عِظَةً وَ عِبْرَةً لِلْخَلْقِ- وَ دَلِيلًا عَلَى مَا مُسِخَ عَلَى خِلْقَتِهِ وَ صُورَتِهِ- وَ جَعَلَ فِيهِ شِبْهاً مِنَ الْإِنْسَانِ- لِيَدُلَّ عَلَى أَنَّهُ مِنَ الْخَلْقِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ- وَ حُرِّمَتِ الْمَيْتَةُ لِمَا فِيهَا مِنْ فَسَادِ الْأَبْدَانِ وَ الْآفَةِ- وَ لِمَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَ تَسْمِيَتَهُ سَبَباً لِلتَّحْلِيلِ- وَ فَرْقاً بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ- وَ حَرَّمَ اللَّهُ الدَّمَ كَتَحْرِيمِ الْمَيْتَةِ- لِمَا فِيهِ مِنْ فَسَادِ الْأَبْدَانِ- وَ أَنَّهُ يُورِثُ الْمَاءَ الْأَصْفَرَ وَ يُبْخِرُ الْفَمَ- وَ يُنَتِّنُ الرِّيحَ وَ يُسِي‌ءُ الْخُلُقَ- وَ يُورِثُ قَسَاوَةَ الْقَلْبِ وَ قِلَّةَ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ- حَتَّى لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَقْتُلَ وَلَدَهُ وَ وَالِدَهُ وَ صَاحِبَهُ.

____________

(1)- في التهذيب- محمد بن يعقوب.

(2)- التهذيب 9- 128- 553.

(3)- التهذيب 9- 43- 179.

(4)- علل الشرائع- 484- 4، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 94- 1، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 48 من هذه الأبواب.

103‌

30086- 4- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ- قَالَ إِنَّ اللَّهَ مَسَخَ قَوْماً فِي صُوَرٍ شَتَّى- مِثْلَ الْخِنْزِيرِ وَ الْقِرْدِ وَ الدُّبِّ ثُمَّ نَهَى عَنْ أَكْلِ الْمَثُلَةِ- لِكَيْلَا يَنْتَفِعَ النَّاسُ (2) وَ لَا يَسْتَخِفَّ بِعُقُوبَتِهِ.

30087- 5- (3) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ زِنْدِيقاً قَالَ لَهُ لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الدَّمَ الْمَسْفُوحَ- قَالَ لِأَنَّهُ يُورِثُ الْقَسَاوَةَ- وَ يَسْلُبُ الْفُؤَادَ الرَّحْمَةَ وَ يَعْفِنُ الْبَدَنَ وَ يُغَيِّرُ اللَّوْنَ- وَ أَكْثَرُ مَا يُصِيبُ الْإِنْسَانَ الْجُذَامُ يَكُونُ مِنْ أَكْلِ الدَّمِ- قَالَ فَأَكْلُ الْغُدَدِ قَالَ يُورِثُ الْجُذَامَ- قَالَ فَالْمَيْتَةُ لِمَ حَرَّمَهَا قَالَ- فَرْقاً بَيْنَهَا وَ بَيْنَ مَا ذُكِرَ (4) اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ- وَ الْمَيْتَةُ قَدْ جَمَدَ فِيهَا الدَّمُ وَ تَرْجِعُ (5) إِلَى بَدَنِهَا- فَلَحْمُهَا ثَقِيلٌ غَيْرُ مَرِي‌ءٍ- لِأَنَّهَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا بِدَمِهَا الْحَدِيثَ.

30088- 6- (6) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَا حَفْصُ مَا أَنْزَلْتُ (7) الدُّنْيَا مِنْ نَفْسِي- إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْمَيْتَةِ إِذَا اضْطُرِرْتُ إِلَيْهَا أَكَلْتُ مِنْهَا الْحَدِيثَ.

____________

(1)- علل الشرائع- 484- 3.

(2)- في المصدر- بها.

(3)- الاحتجاج- 347، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 31 من أبواب الذبائح.

(4)- في المصدر- يذكي و يذكر.

(5)- في المصدر- و تراجع.

(6)- تفسير القمي 2- 146، و أورده في الحديث 7 من الباب 56 من هذه الأبواب.

(7)- في المصدر- منزلة.

104‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 2 بَابُ تَحْرِيمِ لُحُومِ الْمُسُوخِ وَ بَيْضِهَا مِنْ جَمِيعِ أَجْنَاسِهَا وَ تَحْرِيمِ لُحُومِ النَّاسِ

30089- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ فَقَالَ- إِنَّ الضَّبَّ وَ الْفَأْرَةَ وَ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنَازِيرَ مُسُوخٌ.

30090- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)أَ يَحِلُّ أَكْلُ لَحْمِ الْفِيلِ- فَقَالَ لَا فَقُلْتُ لِمَ قَالَ لِأَنَّهُ مَثُلَةٌ- وَ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ لُحُومَ الْأَمْسَاخِ- وَ لَحْمَ مَا مُثِّلَ بِهِ فِي صُوَرِهَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ

____________

(1)- تقدم في الحديث 1 من الباب 48 من أبواب جهاد العدو، و في الباب 5 من أبواب ما يحرم بالنسب، و في الحديث 3 من الباب 1 من أبواب ما يحرم بالمصاهرة، و في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب ما يحرم بالكفر، و في الحديث 6 من الباب 76 من أبواب أحكام الأولاد، و في الباب 19، و في الحديث 4 من الباب 28، و في البابين 30 و 34 من أبواب الذبائح.

(2)- ياتي في الباب 2، و في الأحاديث 2 و 5 و 6 و 19 من الباب 9، و في البابين 50 و 54، و في الحديث 1 من الباب 55، و في الباب 56، و في الحديث 11 من الباب 58، و في الحديثين 1 و 2 من الباب 59، و في الباب 66 من هذه الأبواب، و في الحديث 6 من الباب 1 من أبواب الأطعمة المباحة.

(3)- الباب 2 فيه 21 حديثا.

(4)- الكافي 6- 245- 5، التهذيب 9- 39- 163.

(5)- الكافي 6- 245- 4.

105‌

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ وَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ مِثْلَهُ (3).

30091- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الْمُسُوخَ جَمِيعاً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ (5).

30092- 4- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْقُرَشِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ لَحْمِ الْكَلْبِ فَقَالَ هُوَ مَسْخٌ- قُلْتُ هُوَ حَرَامٌ قَالَ هُوَ نَجَسٌ- أُعِيدُهَا (7) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ هُوَ نَجَسٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- علل الشرائع- 485- 5.

(2)- التهذيب 9- 39- 165.

(3)- المحاسن 335- 106 و المحاسن 472- 469.

(4)- الكافي 6- 247- 1، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 3، و قطعة منه في الحديث 3 من الباب 18، و في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الأبواب.

(5)- التهذيب 9- 16- 65.

(6)- الكافي 6- 245- 6، و أورده في الحديث 10 من الباب 12 من أبواب النجاسات.

(7)- في المصدر زيادة- عليه.

(8)- التهذيب 9- 39- 164.

106‌

30093- 5- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: الطَّاوُسُ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ وَ لَا بَيْضُهُ.

30094- 6- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: الطَّاوُسُ مَسْخٌ كَانَ رَجُلًا جَمِيلًا- فَكَابَرَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ تُحِبُّهُ- فَوَقَعَ بِهَا ثُمَّ رَاسَلَتْهُ بَعْدُ- فَمَسَخَهُمَا اللَّهُ طَاوُسَيْنِ أُنْثَى وَ ذَكَراً- فَلَا تَأْكُلْ لَحْمَهُ وَ لَا بَيْضَهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

30095- 7- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: الْفِيلُ مَسْخٌ كَانَ مَلِكاً زَنَّاءً- وَ الذِّئْبُ (5) مَسْخٌ كَانَ أَعْرَابِيّاً دَيُّوثاً- وَ الْأَرْنَبُ مَسْخٌ كَانَتِ امْرَأَةً تَخُونُ زَوْجَهَا- وَ لَا تَغْتَسِلُ مِنْ حَيْضِهَا وَ الْوَطْوَاطُ مَسْخٌ- كَانَ يَسْرِقُ تُمُورَ النَّاسِ- وَ الْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِيرُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ- اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ- وَ الْجِرِّيثُ وَ الضَّبُّ فِرْقَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ- لَمْ يُؤْمِنُوا حَيْثُ نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- فَتَاهُوا فَوَقَعَتْ فِرْقَةٌ فِي الْبَحْرِ وَ فِرْقَةٌ فِي الْبَرِّ- وَ الْفَأْرَةُ وَ هِيَ الْفُوَيْسِقَةُ وَ الْعَقْرَبُ كَانَ نَمَّاماً- وَ الدُّبُّ وَ الْوَزَغُ وَ الزُّنْبُورُ- كَانَ لَحَّاماً يَسْرِقُ فِي الْمِيزَانِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلَّانٍ عَنْ أَبِي

____________

(1)- الكافي 6- 245- 9.

(2)- الكافي 6- 247- 16.

(3)- التهذيب 9- 18- 70.

(4)- الكافي 6- 246- 14.

(5)- في علل الشرائع- الدب (هامش المخطوط).

107‌

الْحَسَنِ(ع)نَحْوَهُ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (2).

30096- 8- (3) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ النَّسَّابَةِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْجِرِّيِّ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ مَسَخَ طَائِفَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ- فَمَا أَخَذَ مِنْهُمْ بَحْراً فَهُوَ الْجِرِّيُّ وَ الزِّمِّيرُ- وَ الْمَارْمَاهِي وَ مَا سِوَى ذَلِكَ- وَ مَا أَخَذَ مِنْهُمْ بَرّاً فَالْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِيرُ- وَ الْوَبْرُ (4) وَ الْوَرَلُ (5) وَ مَا سِوَى ذَلِكَ.

30097- 9- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)مَكَثَ بِمَكَّةَ يَوْماً وَ لَيْلَةً يَطْوِي- ثُمَّ خَرَجَ وَ خَرَجْتُ مَعَهُ فَمَرَّ بِرِفْقَةٍ جُلُوسٍ يَتَغَدَّوْنَ- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْغَدَاءَ فَقَالَ نَعَمْ- فَجَلَسَ وَ تَنَاوَلَ رَغِيفاً فَصَدَعَ نِصْفَهُ- ثُمَّ نَظَرَ إِلَى أُدْمِهِمْ فَقَالَ مَا أُدْمُكُمْ هَذَا- فَقَالُوا الْجِرِّيثُ (7) يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَرَمَى بِالْكِسْرَةِ (8) وَ قَامَ

____________

(1)- علل الشرائع 485- 1.

(2)- التهذيب 9- 39- 166.

(3)- الكافي 6- 221- 12، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 2 من أبواب الماء المضاف، و في الحديث 5 من الباب 29 من أبواب مقدمات الطلاق، و أورده باسناد آخر في الحديث 5 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(4)- الوبر- حيوان أصغر من القط لا ذنب له" حياة الحيوان 2- 391".

(5)- الورل- دابة على خلقة الضب، أكبر منه .. و هو من جنس الوزغ" حياة الحيوان 2- 396".

(6)- الكافي 6- 243- 1.

(7)- الجريث- نوع من السمك" الصحاح 1- 277".

(8)- في المصدر زيادة- من يده.

108‌

وَ لَحِقْتُهُ- ثُمَّ غَشِينَا رِفْقَةً أُخْرَى يَتَغَدَّوْنَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْغَدَاءَ فَقَالَ نَعَمْ- وَ جَلَسَ وَ تَنَاوَلَ كِسْرَةً فَنَظَرَ إِلَى أُدْمِ الْقَوْمِ- فَقَالَ مَا أُدْمُكُمْ هَذَا قَالُوا ضَبٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص) فَرَمَى بِالْكِسْرَةِ وَ قَامَ وَ تَبِعْتُهُ فَمَرَرْنَا بِأَصْلِ الصَّفَا- فَإِذَا قُدُورٌ تَغْلِي فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ- لَوْ عَرَّجْتَ عَلَيْنَا حَتَّى تُدْرِكَ قُدُورُنَا- قَالَ لَهُمْ وَ مَا فِي قُدُورِكُمْ قَالَ حُمُرٌ لَنَا كُنَّا نَرْكَبُهَا- فَقَامَتْ فَذَبَحْنَاهَا فَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنَ الْقُدُورِ- فَأَكْفَاهَا بِرِجْلِهِ ثُمَّ انْطَلَقَ وَ دَعَانِي- فَقَالَ لِي ادْعُ بِلَالًا فَلَمَّا جِئْتُهُ بِبِلَالٍ- قَالَ يَا بِلَالُ اصْعَدْ أَبَا قُبَيْسٍ فَنَادِ عَلَيْهِ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)حَرَّمَ الْجِرِّيَّ وَ الضَّبَّ- وَ الْحُمُرَ الْأَهْلِيَّةَ أَلَا فَاتَّقُوا اللَّهَ- وَ لَا تَأْكُلُوا مِنَ السَّمَكِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ قِشْرٌ- وَ مَعَ الْقِشْرِ فُلُوسٌ‌فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- مَسَخَ سَبْعَمِائَةِ أُمَّةٍ عَصَوُا الْأَوْصِيَاءَ بَعْدَ الرُّسُلِ- فَأَخَذَ أَرْبَعُمِائَةِ أُمَّةٍ مِنْهُمْ بَرّاً وَ ثَلَاثُمِائَةٍ بَحْراً- ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فَجَعَلْنٰاهُمْ أَحٰادِيثَ- وَ مَزَّقْنٰاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ (1).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ (2) أَقُولُ: حُكْمُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ مَحْمُولٌ عَلَى الْكَرَاهِيَةِ الشَّدِيدَةِ أَوْ عَلَى كَوْنِهِ مَنْسُوخاً لِمَا يَأْتِي (3) وَ قَدْ حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى الْكَرَاهَةِ وَ حَمَلَهُ أَيْضاً عَلَى التَّقِيَّةِ.

30098- 10- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ رُوِيَ أَنَّ الْمُسُوخَ لَمْ تَبْقَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ- وَ أَنَّ هَذِهِ مُثُلٌ لَهَا فَنَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ أَكْلِهَا.

____________

(1)- سبا 34- 19.

(2)- علل الشرائع- 460- 1.

(3)- ياتي في الباب 4 من هذه الأبواب.

(4)- الفقيه 3- 337- 4198.

109‌

30099- 11- (1) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْعِلَلِ بِأَسَانِيدَ تَأْتِي (2) فِي آخِرِ الْكِتَابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ فِي الْعِلَلِ وَ حَرَّمَ الْأَرْنَبَ لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ السِّنَّوْرِ- وَ لَهَا مَخَالِيبُ كَمَخَالِيبِ السِّنَّوْرِ وَ سِبَاعِ الْوَحْشِ- فَجَرَتْ مَجْرَاهَا مَعَ قَذَرِهَا فِي نَفْسِهَا- وَ مَا يَكُونُ مِنْهَا مِنَ الدَّمِ- كَمَا يَكُونُ مِنَ النِّسَاءِ لِأَنَّهَا مَسْخٌ.

30100- 12- (3) وَ فِي الْعِلَلِ وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ (عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ) (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ: الْمُسُوخُ مِنْ بَنِي آدَمَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ صِنْفاً- مِنْهُمُ الْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِيرُ وَ الْخُفَّاشُ- وَ الضَّبُّ وَ الْفِيلُ وَ الدُّبُّ- وَ الدُّعْمُوصُ وَ الْجِرِّيثُ (5) وَ الْعَقْرَبُ- وَ سُهَيْلٌ وَ الْقُنْفُذُ وَ الزُّهَرَةُ- وَ الْعَنْكَبُوتُ ثُمَّ ذَكَرَ سَبَبَ مَسْخِهِمْ.

30101- 13- (6) وَ عَنْ (عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسْوَارِيِّ) (7) عَنْ مَكِّيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الْبَرْدَعِيِّ (8) عَنْ (زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ) (9) عَنِ الْقَلَانِسِيِّ

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 93- 1، و علل الشرائع- 482- 1 و أورد صدره في الحديث 7 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(2)- تاتي في الفائدة الأولى- 83 من الخاتمة.

(3)- علل الشرائع- 487- 4، و الخصال- 493- 1.

(4)- في علل الشرائع- مغيرة.

(5)- في العلل- و الجري.

(6)- علل الشرائع- 488- 5، و الخصال- 494- 2.

(7)- في العلل- علي بن عبد الله الاسواري.

(8)- في المصدر- البرذعي.

(9)- في العلل- أبو زكريا بن يحيى العطار.

110‌

عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُعَتِّبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَنِ الْمُسُوخِ- فَقَالَ هُمْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ الْفِيلُ وَ الدُّبُّ- وَ الْخِنْزِيرُ وَ الْقِرْدُ وَ الْجِرِّيثُ (1)- وَ الضَّبُّ وَ الْوَطْوَاطُ وَ الدُّعْمُوصُ- وَ الْعَقْرَبُ وَ الْعَنْكَبُوتُ وَ الْأَرْنَبُ- وَ سُهَيْلٌ وَ الزُّهَرَةُ ثُمَّ ذَكَرَ أَسْبَابَ مَسْخِهَا.

قَالَ الصَّدُوقُ سُهَيْلٌ وَ الزُّهَرَةُ دَابَّتَانِ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ الْمُطِيفِ بِالدُّنْيَا.

30102- 14- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (3)(ع)قَالَ: الْمُسُوخُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ الْفِيلُ وَ الدُّبُّ- وَ الْأَرْنَبُ وَ الْعَقْرَبُ وَ الضَّبُّ- وَ الْعَنْكَبُوتُ وَ الدُّعْمُوصُ وَ الْجِرِّيُّ- وَ الْوَطْوَاطُ وَ الْقِرْدُ وَ الْخِنْزِيرُ- وَ الزُّهَرَةُ وَ سُهَيْلٌ قِيلَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) مَا كَانَ سَبَبُ مَسْخِ هَؤُلَاءِ قَالَ- أَمَّا الْفِيلُ فَكَانَ رَجُلًا جَبَّاراً لُوطِيّاً- لَا يَدَعُ رَطْباً وَ لَا يَابِساً- وَ أَمَّا الدُّبُّ فَكَانَ رَجُلًا مُؤَنَّثاً (4)- يَدْعُو الرِّجَالَ إِلَى نَفْسِهِ- وَ أَمَّا الْأَرْنَبُ فَكَانَتِ امْرَأَةً قَذِرَةً- لَا تَغْتَسِلُ مِنْ حَيْضٍ وَ لَا جَنَابَةٍ وَ لَا غَيْرِ ذَلِكَ- وَ أَمَّا الْعَقْرَبُ فَكَانَ رَجُلًا هَمَّازاً- لَا يَسْلَمُ مِنْهُ أَحَدٌ- وَ أَمَّا الضَّبُّ فَكَانَ رَجُلًا أَعْرَابِيّاً- يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ (5)- وَ أَمَّا الْعَنْكَبُوتُ فَكَانَتِ امْرَأَةً سَحَرَتْ زَوْجَهَا- وَ أَمَّا الدُّعْمُوصُ فَكَانَ رَجُلًا نَمَّاماً- يَقْطَعُ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ- وَ أَمَّا الْجِرِّيُّ فَكَانَ رَجُلًا دَيُّوثاً- يَجْلِبُ الرِّجَالَ عَلَى حَلَائِلِهِ- وَ أَمَّا الْوَطْوَاطُ فَكَانَ رَجُلًا

____________

(1)- في العلل- الجري.

(2)- علل الشرائع- 486- 2.

(3)- في المصدر زيادة- عن جعفر بن محمد.

(4)- في المصدر- مخنثا.

(5)- في هامش المصححة الاولى- المحجن كالصولجان آلة يجذب بها الشي‌ء (الصحاح).

111‌

سَارِقاً- يَسْرِقُ الرُّطَبَ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ- وَ أَمَّا الْقِرَدَةُ فَالْيَهُودُ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ- وَ أَمَّا الْخَنَازِيرُ فَالنَّصَارَى حِينَ سَأَلُوا الْمَائِدَةَ- فَكَانُوا بَعْدَ نُزُولِهَا أَشَدَّ مَا كَانُوا تَكْذِيباً- وَ أَمَّا سُهَيْلٌ فَكَانَ رَجُلًا عَشَّاراً بِالْيَمَنِ- وَ أَمَّا الزُّهَرَةُ فَإِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةً تُسَمَّى نَاهِيدَ- وَ هِيَ الَّتِي يَقُولُ النَّاسُ افْتَتَنَ بِهَا هَارُوتُ وَ مَارُوتُ.

30103- 15- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: كَانَ الْخُفَّاشُ امْرَأَةً سَحَرَتْ ضَرَّةً لَهَا- فَمَسَخَهَا اللَّهُ خُفَّاشاً- وَ إِنَّ الْفَأْرَ كَانَ سِبْطاً مِنَ الْيَهُودِ- غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَمَسَخَهُمْ فَأْراً- وَ إِنَّ الْبَعُوضَ كَانَ رَجُلًا يَسْتَهْزِئُ بِالْأَنْبِيَاءِ- وَ يَشْتِمُهُمْ وَ يَكْلَحُ فِي وُجُوهِهِمْ- وَ يُصَفِّقُ بِيَدَيْهِ- فَمَسَخَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَعُوضاً- وَ إِنَّ الْقَمْلَةَ هِيَ مِنَ الْجَسَدِ- وَ إِنَّ نَبِيّاً كَانَ يُصَلِّي- فَجَاءَهُ سَفِيهٌ مِنْ سُفَهَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- فَجَعَلَ يَهْزَأُ بِهِ- فَمَا بَرِحَ عَنْ مَكَانِهِ حَتَّى مَسَخَهُ اللَّهُ قَمْلَةً- وَ أَمَّا الْوَزَغُ فَكَانَ سِبْطاً مِنْ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- يَسُبُّونَ أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ وَ يُبْغِضُونَهُمْ- فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ وَزَغاً (2)- وَ أَمَّا الْعَنْقَاءُ فَمِنْ غَضَبِ اللَّهِ عَلَيْهِ مَسَخَهُ- وَ جَعَلَهُ مَثُلَةُ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ نَقِمَتِهِ.

30104- 16- (3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)(4) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَحْمِ الْفِيلِ- فَقَالَ لَيْسَ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ.

30105- 17- (5) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ

____________

(1)- علل الشرائع- 486- 3.

(2)- في المصدر- أوزاغا.

(3)- المحاسن- 472- 468.

(4)- في المصدر زيادة- عن علي (عليه السلام).

(5)- تفسير العياشي 1- 351- 226.

112‌

ع قَالَ: إِنَّ الْخَنَازِيرَ مِنْ قَوْمِ عِيسَى(ع) سَأَلُوا نُزُولَ الْمَائِدَةِ فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهَا- فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ خَنَازِيرَ.

30106- 18- (1) وَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بُنْدَارَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ كَانَتِ الْخَنَازِيرُ قَوْماً مِنَ النَّصَارَى (2)- كَذَّبُوا بِالْمَائِدَةِ فَمُسِخُوا خَنَازِيرَ.

30107- 19- (3) وَ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)سُئِلَ عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الْفِيلِ- وَ الدُّبِّ وَ الْقِرْدِ فَقَالَ- لَيْسَ هَذَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ الَّتِي تُؤْكَلُ.

30108- 20- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُؤْكَلَ مِنَ الدَّوَابِّ- لَحْمُ الْأَرْنَبِ وَ الضَّبِّ وَ الْخَيْلِ وَ الْبِغَالِ- وَ لَيْسَ بِحَرَامٍ كَتَحْرِيمِ الْمَيْتَةِ- وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّ الْأَرْنَبَ وَ الضَّبَّ مُحَرَّمَانِ وَ لَكِنْ تَحْرِيمُهُمَا دُونَ تَحْرِيمِ الْمَيْتَةِ فِي التَّغْلِيظِ قَالَهُ الشَّيْخُ (5) وَ غَيْرُهُ وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلَ عَلَى التَّقِيَّةِ.

30109- 21- (6) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَزُوفَ النَّفْسِ- وَ كَانَ يَكْرَهُ الشَّيْ‌ءَ وَ لَا يُحَرِّمُهُ- فَأُتِيَ بِالْأَرْنَبِ فَكَرِهَهَا وَ لَمْ يُحَرِّمْهَا.

____________

(1)- تفسير العياشي 1- 351- 227.

(2)- في المصدر- القصارين.

(3)- تفسير العياشي 1- 290- 12.

(4)- التهذيب 9- 43- 177، و أورده بتمامه في الحديث 7 من الباب 5 من هذه الأبواب.

(5)- راجع التهذيب 9- 42- 176 ذيل 176.

(6)- التهذيب 9- 43- 180.

113‌

أَقُولُ: تَقَدَّمَ وَجْهُهُ (1) وَ يَحْتَمِلُ كَوْنُهُ مَنْسُوخاً بِمَا مَرَّ (2) وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلَ عَلَى عَدَمِ تَحْرِيمِ الذَّبْحِ وَ اسْتِعْمَالِ الْجِلْدِ وَ الْوَبَرِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى تَحْرِيمِ لَحْمِ الْإِنْسَانِ فِي أَحَادِيثِ الْغِيبَةِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 3 بَابُ تَحْرِيمِ جَمِيعِ السِّبَاعِ مِنَ الطَّيْرِ وَ الْوَحْشِ مِنْ كُلِّ ذِي نَابٍ أَوْ مِخْلَبٍ وَ غَيْرِهِمَا وَ جُمْلَةٍ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ

30110- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ- وَ مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ حَرَامٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (8) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِثْلَهُ (9).

____________

(1)- تقدم في ذيل الحديث 20 من هذا الباب.

(2)- مر في الاحاديث 7 و 11 و 14 من هذا الباب.

(3)- تقدم ما يدل على حرمة المسوخ في الحديث 4 من الباب 67 من أبواب آداب الحمام، و في الحديث 1 من الباب 19 من أبواب الأغسال المسنونة، و في الحديث 7 من الباب 37 من أبواب الذبائح.

(4)- تقدم في الأحاديث 12 و 16 و 17 من الباب 152 من أبواب أحكام العشرة.

(5)- ياتي ما يدل على حرمة المسوخ في الأحاديث 3 و 22 و 23 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 3 فيه 10 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 244- 2.

(8)- التهذيب 9- 38- 161.

(9)- الفقيه 3- 322- 4147.

114‌

30111- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ- أَوْ (2) مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ حَرَامٌ- وَ قَالَ لَا تَأْكُلْ مِنَ السِّبَاعِ شَيْئاً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

30112- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمَأْكُولِ مِنَ الطَّيْرِ وَ الْوَحْشِ- فَقَالَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ- وَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ الْوَحْشِ- فَقُلْتُ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ مِنَ السَّبُعِ- فَقَالَ لِي يَا سَمَاعَةُ السَّبُعُ كُلُّهُ حَرَامٌ- وَ إِنْ كَانَ سَبُعاً لَا نَابَ لَهُ- وَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)هَذَا تَفْصِيلًا- إِلَى أَنْ قَالَ وَ كُلُّ مَا صَفَّ- وَ هُوَ ذُو مِخْلَبٍ فَهُوَ حَرَامٌ الْحَدِيثَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ (5).

30113- 4- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ لُحُومِ السِّبَاعِ وَ جُلُودِهَا- فَقَالَ أَمَّا لُحُومُ السِّبَاعِ-

____________

(1)- الكافي 6- 245- 3، و الفقيه 3- 322- 4147.

(2)- في المصدر- و.

(3)- التهذيب 9- 38- 162.

(4)- الكافي 6- 247- 1، و أورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 2، و ذيله في الحديث 3 من الباب 18، و في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الأبواب.

(5)- التهذيب 9- 16- 65.

(6)- التهذيب 9- 79- 338، و أورده بطريق آخر في الحديثين 3 و 4 من الباب 5 من أبواب لباس المصلي.

115‌

وَ السِّبَاعِ مِنَ الطَّيْرِ وَ الدَّوَابِّ فَإِنَّا نَكْرَهُهُ- وَ أَمَّا جُلُودُهَا فَارْكَبُوا عَلَيْهَا- وَ لَا تَلْبَسُوا مِنْهَا شَيْئاً تُصَلُّونَ فِيهِ.

أَقُولُ: الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْكَرَاهَةِ التَّحْرِيمُ لِمَا مَضَى (1) وَ يَأْتِي (2).

30114- 5- (3) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَصْلُحُ أَكْلُ شَيْ‌ءٍ مِنَ السِّبَاعِ إِنِّي لَأَكْرَهُهُ وَ أُقْذِرُهُ.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي مِثْلِهِ (4).

30115- 6- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَرِهَ مَا أَكَلَ الْجِيَفَ مِنَ الطَّيْرِ.

30116- 7- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَأْتِي (7) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ وَ حُرِّمَ سِبَاعُ الطَّيْرِ وَ الْوَحْشِ كُلُّهَا- لِأَكْلِهَا مِنَ الْجِيَفِ- وَ لُحُومِ النَّاسِ وَ الْعَذِرَةِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ- فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دَلَائِلَ مَا أَحَلَّ- مِنَ الطَّيْرِ وَ الْوَحْشِ وَ مَا حَرَّمَ كَمَا قَالَ أَبِي ع

____________

(1)- مضى في الأحاديث 1 و 2 و 3 من هذا الباب.

(2)- ياتي في الأحاديث 7 و 8 و 9 و 10 من هذا الباب.

(3)- التهذيب 9- 43- 178.

(4)- تقدم في الحديث 4 من هذا الباب.

(5)- التهذيب 9- 20- 80.

(6)- علل الشرائع- 482- 1، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 93- 1، و أورد ذيله في الحديث 11 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(7)- تاتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (أ).

116‌

- كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ- وَ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ حَرَامٌ- وَ كُلُّ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ مِنَ الطَّيْرِ فَحَلَالٌ- وَ عِلَّةٌ أُخْرَى تُفَرِّقُ بَيْنَ مَا أُحِلَّ (1) وَ مَا حُرِّمَ قَوْلُهُ(ع)كُلْ مَا دَفَّ- وَ لَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ.

30117- 8- (2) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ الْآتِيَةِ (3) عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ مَحْضُ الْإِسْلَامِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ تَحْرِيمُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ- وَ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ.

30118- 9- (4) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي حَدِيثِ شَرَائِعِ الدِّينِ قَالَ: وَ الشَّرَابُ كُلُّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ (5) حَرَامٌ- وَ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ- وَ(6) مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ (7) حَرَامٌ- وَ الطِّحَالُ حَرَامٌ لِأَنَّهُ دَمٌ- وَ الْجِرِّيُّ وَ الْمَارْمَاهِي وَ الطَّافِي وَ الزِّمِّيرُ حَرَامٌ- وَ كُلُّ سَمَكٍ لَا يَكُونُ لَهُ فُلُوسٌ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ- وَ يُؤْكَلُ مِنَ الْبَيْضِ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ- وَ لَا يُؤْكَلُ مَا اسْتَوَى طَرَفَاهُ- وَ يُؤْكَلُ مِنَ الْجَرَادِ مَا اسْتَقَلَّ بِالطَّيَرَانِ- وَ لَا يُؤْكَلُ مِنْهُ الدَّبَا- لِأَنَّهُ لَا يَسْتَقِلُّ بِالطَّيَرَانِ- وَ ذَكَاةُ الْجَرَادِ وَ السَّمَكِ أَخْذُهُ.

30119- 10- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ

____________

(1)- في العلل زيادة- من الطير.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 126- 1.

(3)- تاتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ب).

(4)- الخصال- 609- 9، و أورد قطعة منه في الحديث 11 من الباب 17 من أبواب الاشربة المحرمة.

(5)- في المصدر زيادة- و كثيره.

(6)- في المصدر زيادة- ذي.

(7)- في المصدر زيادة- فاكله.

(8)- الخصال- 615، 630.

117‌

قَالَ: تَنَزَّهُوا عَنْ أَكْلِ الطَّيْرِ الَّذِي لَيْسَتْ لَهُ قَانِصَةٌ- وَ لَا صِيصِيَةٌ (1) وَ لَا حَوْصَلَةٌ- وَ اتَّقُوا كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ- وَ مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وَ لَا تَأْكُلُوا الطِّحَالَ- فَإِنَّهُ يُنْبِتُ (2) الدَّمَ الْفَاسِدَ- وَ لَا تَلْبَسُوا السَّوَادَ- فَإِنَّهُ لِبَاسُ فِرْعَوْنَ- وَ اتَّقُوا الْغُدَدَ مِنَ اللَّحْمِ- فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ- فُقِدَتْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اثْنَتَانِ (3)- وَاحِدَةٌ فِي الْبَرِّ وَ وَاحِدَةٌ فِي الْبَحْرِ- فَلَا تَأْكُلُوا إِلَّا مَا عَرَفْتُمْ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 4 بَابُ كَرَاهَةِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَ عَدَمِ تَحْرِيمِهَا

30120- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُمَا سَأَلَاهُ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ- فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)(7) عَنْ أَكْلِهَا يَوْمَ خَيْبَرَ- وَ إِنَّمَا نَهَى عَنْ أَكْلِهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ- لِأَنَّهَا كَانَتْ حَمُولَةَ النَّاسِ- وَ إِنَّمَا الْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ.

____________

(1)- () الصيصية- الاصبع الزائد في رجل الطائر و يكون اتجاهها الى خلفه." مجمع البحرين 4- 174".

(2)- في المصدر- بيت.

(3)- في المصدر- أمتان.

(4)- ياتي في الحديث 9 من الباب 4، و في الحديث 6 من الباب 5، و في الحديث 2 من الباب 19، و في الحديث 7 من الباب 20، و في الباب 39 من هذه الأبواب، و في الباب 42 من أبواب الأطعمة المباحة.

و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 14 من الباب 5 من أبواب ما يكتسب به.

(5)- الباب 4 فيه 11 حديثا.

(6)- الكافي 6- 245- 10.

(7)- في المصدر زيادة- عنها و.

118‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2).

30121- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ) (4) عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا جَهَدُوا (5) فِي خَيْبَرَ- فَأَسْرَعَ الْمُسْلِمُونَ فِي دَوَابِّهِمْ- فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِإِكْفَاءِ الْقُدُورِ- وَ لَمْ يَقُلْ إِنَّهَا حَرَامٌ- وَ كَانَ ذَلِكَ إِبْقَاءً عَلَى الدَّوَابِّ.

30122- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ فَقَالَ لَا تُؤْكَلُ- إِلَّا أَنْ تُصِيبَكَ ضَرُورَةٌ- وَ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ- قَالَ وَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ مَنَعَ أَكْلَهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (7) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

30123- 4- (8) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ

____________

(1)- علل الشرائع- 563- 1.

(2)- التهذيب 9- 41- 171.

(3)- الكافي 6- 246- 11، و التهذيب 9- 41- 172، و الاستبصار 4- 73- 269.

(4)- في التهذيبين- عن رجل، عن محمد بن مسلم، و في الاستبصار- و عن أبي الجارود.

(5)- في هامش المصححة الاولى ما نصه- يقال- أصابهم قحط فجهدوا جهدا شديدا، و جهد عيشهم أي- نكد و اشتد." الصحاح [2- 461] و في الكافي- أجهدوا (محمد الرضوي).

(6)- الكافي 6- 246- 12، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب.

(7)- التهذيب 9- 40- 169، و الاستبصار 4- 74- 273.

(8)- الكافي 6- 246- 13، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 5 من هذه الأبواب.

119‌

صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ لُحُومِ (الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ) (1)- فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ أَكْلِهَا يَوْمَ خَيْبَرَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).

30124- 5- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ أَكْلِ- لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ بِخَيْبَرَ- لِئَلَّا تَفْنَى ظُهُورُهَا- وَ كَانَ ذَلِكَ نَهْيَ كَرَاهَةٍ لَا نَهْيَ تَحْرِيمٍ.

30125- 6- (4) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحَمِيرِ- وَ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا مِنْ أَجْلِ ظُهُورِهَا مَخَافَةَ أَنْ يُفْنُوهَا- وَ لَيْسَتِ الْحَمِيرُ بِحَرَامٍ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ- مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ (5) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.

وَ رَوَاهُ فِي الْمُقْنِعِ مُرْسَلًا (6).

30126- 7- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ اللَّيْثِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: سُئِلَ أَبِي عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ- فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص

____________

(1)- في المصدر- الحمير.

(2)- التهذيب 9- 40- 168، و الاستبصار 4- 74- 272.

(3)- الفقيه 3- 335- 4197.

(4)- علل الشرائع- 563- 2.

(5)- الأنعام 6- 145.

(6)- المقنع- 140.

(7)- علل الشرائع- 563- 3.

120‌

عَنْ أَكْلِهَا- لِأَنَّهَا كَانَتْ حَمُولَةَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ- وَ إِنَّمَا الْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ (وَ إِلَّا فَلَا) (1).

30127- 8- (2) وَ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّ الرِّضَا(ع)كَتَبَ إِلَيْهِ فِيمَا كَتَبَ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ كُرِهَ أَكْلُ لُحُومِ الْبِغَالِ وَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ- لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَى ظُهُورِهَا وَ اسْتِعْمَالِهَا- وَ الْخَوْفِ مِنْ فَنَائِهَا وَ قِلَّتِهَا- لَا لِقَذَرِ خَلْقِهَا وَ لَا قَذَرِ غِذَائِهَا.

30128- 9- (3) وَ فِي الْمُقْنِعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ- وَ مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ- وَ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ حَرَامٌ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى النَّسْخِ فِي حُكْمِ الْحُمُرِ أَوْ عَلَى الْكَرَاهَةِ.

30129- 10- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ أَ تُؤْكَلُ- فَقَالَ نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا- لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَعْمَلُونَ عَلَيْهَا فَكَرِهَ أَنْ يُفْنُوهَا.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ مِثْلَهُ (5).

30130- 11- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ يَعْنِي

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- علل الشرائع- 563- 4، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 97- 1، أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 19 من أبواب الأطعمة المباحة.

(3)- المقنع- 141.

(4)- قرب الاسناد- 117.

(5)- مسائل علي بن جعفر- 129- 110.

(6)- التهذيب 9- 41- 173، و الاستبصار 4- 73- 270.

121‌

الْمُرَادِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ إِنَّ النَّاسَ أَكَلُوا لُحُومَ دَوَابِّهِمْ يَوْمَ خَيْبَرَ- فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِإِكْفَاءِ قُدُورِهِمْ- وَ نَهَاهُمْ عَنْهَا (1) وَ لَمْ يُحَرِّمْهَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 5 بَابُ كَرَاهَةِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَ الْبِغَالِ وَ عَدَمِ تَحْرِيمِهَا

30131- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَى أَنْ قَالَ- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْخَيْلِ وَ الْبِغَالِ- فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْهَا- وَ لَا تَأْكُلْهَا إِلَّا أَنْ تُضْطَرَّ إِلَيْهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

30132- 2- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ- قَالَ لَا تَأْكُلْ إِلَّا أَنْ تُصِيبَكَ ضَرُورَةٌ الْحَدِيثَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- في المصدر- عن ذلك.

(2)- تقدم في الحديث 32 من الباب 1 من أبواب المتعة، و في الحديث 2 من الباب 1، و في الحديث 9 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(3)- و ياتي في الباب 5 من هذه الأبواب، و في الحديث 3 من الباب 19 من أبواب الأطعمة المباحة.

(4)- الباب 5 فيه 8 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 246- 13، أورد صدره في الحديث 4 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 9- 40- 168، و الاستبصار 4- 74- 272.

(7)- الكافي 6- 246- 12، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(8)- التهذيب 9- 40- 169، و الاستبصار 4- 74- 273.

122‌

30133- 3- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَ الْبِغَالِ (وَ الْحَمِيرِ) (2)- فَقَالَ حَلَالٌ وَ لَكِنَّ النَّاسَ يَعَافُونَهَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ (3)

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ- وَ الدَّوَابِّ (4)

. 30134- 4- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: أَتَيْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ- فَإِذَا فَرَسٌ لَهُ يَكْبَدُ بِنَفْسِهِ (6)- فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)انْحَرْهُ- يُضَعَّفْ لَكَ بِهِ أَجْرَانِ- بِنَحْرِكَ إِيَّاهُ وَ احْتِسَابِكَ لَهُ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لِي مِنْهُ شَيْ‌ءٌ- قَالَ نَعَمْ كُلْ وَ أَطْعِمْنِي- قَالَ فَأَهْدَى لِلنَّبِيِّ(ص)فَخِذاً مِنْهُ- فَأَكَلَ مِنْهُ وَ أَطْعَمَنِي.

30135- 5- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ لُحُومِ الْبَرَاذِينِ وَ الْخَيْلِ- وَ الْبِغَالِ فَقَالَ لَا تَأْكُلْهَا.

____________

(1)- التهذيب 9- 41- 174، و الاستبصار 4- 74- 271.

(2)- ليس في المصدر.

(3)- المحاسن 473- 471.

(4)- الفقيه 3- 335- 4197.

(5)- التهذيب 9- 48- 201.

(6)- كبد- كفرح ألم (القاموس) (هامش المخطوط).

(7)- التهذيب 9- 42- 175، و الاستبصار 4- 74- 274.

123‌

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ عَلَى الْكَرَاهَةِ لِمَا مَضَى (1) وَ يَأْتِي (2).

30136- 6- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سِبَاعِ الطَّيْرِ وَ الْوَحْشِ- حَتَّى ذُكِرَ لَهُ الْقَنَافِذُ وَ الْوَطْوَاطُ- وَ الْحَمِيرُ وَ الْبِغَالُ وَ الْخَيْلُ- فَقَالَ لَيْسَ الْحَرَامُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ- وَ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْهَا (4)- وَ إِنَّمَا نَهَاهُمْ مِنْ أَجْلِ ظُهُورِهِمْ أَنْ يُفْنُوهَا- وَ لَيْسَ الْحُمُرُ بِحَرَامٍ ثُمَّ قَالَ- اقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ- مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلّٰا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً- أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ- فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ (5).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمُقْنِعِ مُرْسَلًا (6) قَالَ الشَّيْخُ قَوْلُهُ لَيْسَ الْحَرَامُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُ لَيْسَ الْحَرَامُ الْمُغَلَّظُ الشَّدِيدُ الْخَطَرِ إِلَّا مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ وَ إِنْ كَانَ فِيمَا عَدَاهُ مُحَرَّمَاتٌ كَثِيرَةٌ إِلَّا أَنَّهَا دُونَهُ فِي التَّغْلِيظِ وَ اسْتَدَلَّ بِمَا يَأْتِي (7) أَقُولُ: وَ يُمْكِنُ كَوْنُ الْجَوَابِ مَخْصُوصاً بِالْخَيْلِ وَ الْبِغَالِ وَ الْحَمِيرِ وَ قَدْ حَمَلَ بَعْضُ عُلَمَائِنَا حُكْمَ السِّبَاعِ عَلَى جَوَازِ الذَّكَاةِ وَ اسْتِعْمَالِ الْجُلُودِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ بِخِلَافِ مَا هُوَ مُحَرَّمٌ فِي الْقُرْآنِ كَالْخِنْزِيرِ وَ يُمْكِنُ حَمْلُ حُكْمِ‌

____________

(1)- مضى في الحديث 3 من هذا الباب.

(2)- و ياتي في الأحاديث 6 و 7 و 8 من هذا الباب.

(3)- التهذيب 9- 42- 176، و الاستبصار 4- 74- 275، و تفسير العياشي 1- 382- 118.

(4)- في المصدر- عن أكل لحوم الحمير.

(5)- الانعام 6- 145.

(6)- المقنع- 140.

(7)- ياتي في الحديث 7 من هذا الباب.

124‌

السِّبَاعِ أَيْضاً عَلَى التَّقِيَّةِ (1).

30137- 7- (2) وَ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُؤْكَلَ (3) لَحْمُ الضَّبِّ- وَ الْأَرْنَبِ وَ الْخَيْلِ وَ الْبِغَالِ- وَ لَيْسَ بِحَرَامٍ كَتَحْرِيمِ الْمَيْتَةِ- وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ- وَ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ- وَ لَيْسَ بِالْوَحْشِيَّةِ بَأْسٌ.

30138- 8- (4) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَبْوَالِ الْخَيْلِ وَ الْبِغَالِ وَ الْحَمِيرِ- قَالَ فَكَرِهَهَا قُلْتُ أَ لَيْسَ لَحْمُهَا حَلَالًا- قَالَ فَقَالَ أَ لَيْسَ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكُمْ وَ الْأَنْعٰامَ خَلَقَهٰا لَكُمْ فِيهٰا دِفْ‌ءٌ وَ مَنٰافِعُ وَ مِنْهٰا تَأْكُلُونَ (5)- وَ قَالَ وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغٰالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهٰا وَ زِينَةً (6)- فَجَعَلَ لِلْأَكْلِ الْأَنْعَامَ الَّتِي قَصَّ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ- وَ جَعَلَ لِلرُّكُوبِ الْخَيْلَ وَ الْبِغَالَ وَ الْحَمِيرَ- وَ لَيْسَ لُحُومُهَا بِحَرَامٍ وَ لَكِنَّ النَّاسَ عَافُوهَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- راجع الذكرى للشهيد- 16، و منتهى المطلب للعلامة 1- 192، و المعتبر للمحقق- 129.

(2)- التهذيب 9- 42- 177، أورد صدره في الحديث 20 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(3)- في المصدر زيادة- من الدواب.

(4)- تفسير العياشي 2- 255- 6.

(5)- النحل 16- 5.

(6)- النحل 16- 8.

(7)- تقدم في الأحاديث 2 و 8 و 11 من الباب 4 من هذه الأبواب.

125‌

(1) 6 بَابُ حُكْمِ أَكْلِ كُلِّ ذِي حُمَةٍ

30139- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ كُلِّ ذِي حُمَةٍ (3).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (4) أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى التَّحْرِيمِ لِمَا يَأْتِي (5).

(6) 7 بَابُ حُكْمِ أَكْلِ الْغُرَابِ وَ بَيْضِهِ مِنَ الزَّاغِ وَ غَيْرِهِ

30140- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَكْلَ الْغُرَابِ لَيْسَ بِحَرَامٍ- إِنَّمَا الْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ- وَ لَكِنَّ الْأَنْفُسَ تَتَنَزَّهُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ ذَلِكَ تَقَزُّزاً.

أَقُولُ: هَذَا يَحْتَمِلُ الْحَمْلَ عَلَى التَّقِيَّةِ لِمَا يَأْتِي (8).

30141- 2- (9) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- الباب 6 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 6- 245- 7.

(3)- الحمة- السم. (النهاية 1- 446).

(4)- التهذيب 9- 40- 167.

(5)- ياتي في الحديث 6 من الباب 7 و في الباب 16 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 7 فيه 6 أحاديث.

(7)- التهذيب 9- 18- 72، و الاستبصار 4- 66- 237.

(8)- ياتي في الأحاديث 3 و 4 و 5 و 6 من هذا الباب.

(9)- التهذيب 9- 19- 74، و الاستبصار 4- 66- 238.

126‌

الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ الْغُرَابِ لِأَنَّهُ فَاسِقٌ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ مِثْلَهُ (1).

30142- 3- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُرَابِ الْأَبْقَعِ وَ الْأَسْوَدِ أَ يَحِلُّ أَكْلُهُمَا- فَقَالَ لَا يَحِلُّ أَكْلُ شَيْ‌ءٍ مِنَ الْغِرْبَانِ زَاغٍ (3) وَ لَا غَيْرِهِ.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ مِثْلَهُ (4).

30143- 4- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (6) عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ قَالَ: سُئِلَ الرِّضَا(ع)عَنِ الْغُرَابِ الْأَبْقَعِ- قَالَ إِنَّهُ لَا يُؤْكَلُ وَ مَنْ أَحَلَّ لَكَ الْأَسْوَدَ.

30144- 5- (7) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ بَيْضِ

____________

(1)- علل الشرائع- 485- 1.

(2)- الكافي 6- 245- 8.

(3)- الزاغ- من أنواع الغربان، أسود صغير و قد يكون محمر المنقار و الرجلين. (حياة الحيوان 2- 2).

(4)- مسائل علي بن جعفر- 174- 310.

(5)- الكافي 6- 246- 15، التهذيب 9- 18- 71، و الاستبصار 4- 65- 235.

(6)- في الكافي زيادة- عن محمد بن مسلم.

(7)- الكافي 6- 252- 10.

127‌

الْغُرَابِ- فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

30145- 6- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا يُؤْكَلُ مِنَ الْغِرْبَانِ شَيْ‌ءٌ زَاغٌ وَ لَا غَيْرُهُ- وَ لَا يُؤْكَلُ مِنَ الْحَيَّاتِ شَيْ‌ءٌ.

(3) 8 بَابُ تَحْرِيمِ أَكْلِ السَّمَكِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فُلُوسٌ وَ بَيْعِهِ وَ إِبَاحَةِ مَا لَهُ فُلُوسٌ وَ حُكْمِ السَّقَنْقُورِ (4)

30146- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ جَمِيعاً عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ رَحِمَكَ اللَّهُ إِنَّا نُؤْتَى بِالسَّمَكِ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ- فَقَالَ كُلْ مَا لَهُ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ- وَ مَا لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ فَلَا تَأْكُلْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ مِثْلَهُ (6).

30147- 2- (7) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ

____________

(1)- التهذيب 9- 16- 62.

(2)- الفقيه 3- 351- 4233، أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 16 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 8 فيه 9 أحاديث.

(4)- السقنقور- دابة تعيش في شاطى‌ء النيل. (القاموس المحيط 2- 50).

(5)- الكافي 6- 219- 1، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 9- 2- 1.

(7)- الكافي 6- 219- 2، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الأبواب.

128‌

الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ الْحِيتَانُ- مَا يُؤْكَلُ مِنْهَا قَالَ مَا كَانَ لَهُ قِشْرٌ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ مِثْلَهُ (1).

30148- 3- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْهُمَا(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ يَكْرَهُ الْجِرِّيثَ- وَ يَقُولُ لَا تَأْكُلْ مِنَ السَّمَكِ- إِلَّا شَيْئاً عَلَيْهِ فُلُوسٌ وَ كَرِهَ الْمَارْمَاهِيَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (3).

30149- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ(ع)بِالْكُوفَةِ يَرْكَبُ بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) ثُمَّ يَمُرُّ بِسُوقِ الْحِيتَانِ فَيَقُولُ لَا تَأْكُلُوا- وَ لَا تَبِيعُوا مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (5).

30150- 5- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- التهذيب 9- 3- 4.

(2)- الكافي 6- 219- 3.

(3)- التهذيب 9- 2- 2.

(4)- الكافي 6- 220- 6.

(5)- التهذيب 9- 3- 3.

(6)- الكافي 6- 220- 7، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 9 من هذه الأبواب.

129‌

ع فِي حَدِيثٍ قَالَ: مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ فَلَا تَقْرَبْهُ.

30151- 6- (1) وَ عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ يَرْكَبُ بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) ثُمَّ يَمُرُّ بِسُوقِ الْحِيتَانِ فَيَقُولُ- أَلَا لَا تَأْكُلُوا وَ لَا تَبِيعُوا مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قِشْرٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ (3).

30152- 7- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)كُلْ مِنَ السَّمَكِ مَا كَانَ لَهُ فُلُوسٌ- وَ لَا تَأْكُلْ مِنْهُ مَا لَيْسَ لَهُ فَلْسٌ.

30153- 8- (5) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنْ أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ الْإِسْقَنْقُورِ- يُدْخَلُ فِي دَوَاءِ الْبَاهِ (6)- وَ لَهُ مَخَالِيبُ وَ ذَنَبٌ أَ يَجُوزُ أَنْ يُشْرَبَ- فَقَالَ إِذَا كَانَ لَهَا قُشُورٌ فَلَا بَأْسَ.

30154- 9- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى (عَنْ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّبَرِيِّ) (8) قَالَ: كَتَبْتُ

____________

(1)- الكافي 6- 220- 9.

(2)- التهذيب 9- 3- 5.

(3)- المحاسن- 477- 492.

(4)- الفقيه 3- 323- 4152.

(5)- مكارم الأخلاق- 162.

(6)- الباه- الجماع. (الصحاح 6- 2228).

(7)- التهذيب 9- 13- 47.

(8)- في المصدر- عن سهل عن محمد الطبري.

130‌

إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَسْأَلُهُ عَنْ سَمَكٍ- يُقَالُ لَهُ الْإِبْلَامِيُّ- وَ سَمَكٍ يُقَالُ لَهُ الطَّبَرَانِيُّ- وَ سَمَكٍ يُقَالُ لَهُ الطِّمْرُ- وَ أَصْحَابِي يَنْهَوْنَ عَنْ أَكْلِهِ- قَالَ فَكَتَبَ كُلْهُ لَا بَأْسَ بِهِ وَ كَتَبْتُ بِخَطِّي.

أَقُولُ: هَذَا مَخْصُوصٌ بِمَا لَهُ فُلُوسٌ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 9 بَابُ تَحْرِيمِ أَكْلِ الْجِرِّيِّ وَ الْمَارْمَاهِي وَ الزِّمِّيرِ وَ بَيْعِهَا وَ شِرَائِهَا

30155- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ جَمِيعاً عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: أَقْرَأَنِي أَبُو جَعْفَرٍ(ع)شَيْئاً مِنْ كِتَابِ عَلِيٍّ(ع) فَإِذَا فِيهِ أَنْهَاكُمْ عَنِ الْجِرِّيِّ وَ الزِّمِّيرِ- وَ الْمَارْمَاهِي وَ الطَّافِي وَ الطِّحَالِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ مِثْلَهُ (5).

30156- 2- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلِ الْجِرِّيثَ وَ لَا الْمَارْمَاهِيَ- وَ لَا طَافِياً وَ لَا طِحَالًا- لِأَنَّهُ بَيْتُ الدَّمِ وَ مُضْغَةُ الشَّيْطَانِ.

____________

(1)- تقدم في الحديث 9 من الباب 2، و الحديث 9 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 9 و 10 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 9 فيه 23 حديث.

(4)- الكافي 6- 219- 1، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(5)- التهذيب 9- 2- 1.

(6)- الكافي 6- 220- 4.

131‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (1).

30157- 3- (2) وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ قَالَتْ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي شُرْطَةِ الْخَمِيسِ- وَ مَعَهُ دِرَّةٌ لَهَا سَبَابَتَانِ- يَضْرِبُ بِهَا بَيَّاعِي الْجِرِّيِّ- وَ الْمَارْمَاهِي وَ الزِّمَّارِ وَ يَقُولُ لَهُمْ- يَا بَيَّاعِي مُسُوخِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ جُنْدِ بَنِي مَرْوَانَ- فَقَامَ إِلَيْهِ فُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ- فَقَالَ وَ مَا جُنْدُ بَنِي مَرْوَانَ- قَالَ أَقْوَامٌ حَلَقُوا اللِّحَى- وَ فَتَلُوا الشَّوَارِبَ فَمُسِخُوا الْحَدِيثَ.

30158- 4- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: سَأَلَ الْعَلَاءُ بْنُ كَامِلٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنِ الْجِرِّيِّ- فَقَالَ وَجَدْنَاهُ (4) فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)أَشْيَاءَ مِنَ السَّمَكِ مُحَرَّمَةً- فَلَا تَقْرَبْهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ فَلَا تَقْرَبْهُ.

30159- 5- (5) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ النَّسَّابَةِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْجِرِّيِّ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ مَسَخَ طَائِفَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ- فَمَا أَخَذَ مِنْهُمْ بَحْراً فَهُوَ الْجِرِّيُّ وَ الزِّمِّيرُ- وَ الْمَارْمَاهِي وَ مَا سِوَى ذَلِكَ- وَ مَا أَخَذَ مِنْهُمْ بَرّاً فَالْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِيرُ- وَ الْوَبْرُ وَ الْوَرَكُ (6) وَ مَا سِوَى ذَلِكَ.

____________

(1)- التهذيب 9- 4- 8، و الاستبصار 4- 58- 200.

(2)- تقدم في الحديث 4 من الباب 67 من أبواب آداب الحمام.

(3)- الكافي 6- 220- 7، أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(4)- كذا بخط الأصل و الظاهر أنه غلط (هامش المصححة الاولى)، و في المصححة الثانية- وجدنا.

(5)- الكافي 6- 221- 12، أورده في الحديث 8 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(6)- كذا في المصححتين، و كتب في هامش الاولى- الورك محركة دويبة كالضب (القاموس).

132‌

30160- 6- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا تَأْكُلِ الْجِرِّيَّ وَ لَا الْمَارْمَاهِيَ- وَ لَا الزِّمِّيرَ وَ لَا الطَّافِيَ- وَ هُوَ الَّذِي يَمُوتُ فِي الْمَاءِ- فَيَطْفُو عَلَى رَأْسِ الْمَاءِ.

30161- 7- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلِ الْجِرِّيَّ وَ لَا الطِّحَالَ.

30162- 8- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ الثُّمَالِيِّ عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ قَالَ سَمِعْتُ مَوْلَايَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَشْرَبُ الْمُسْكِرَ- وَ لَا نَأْكُلُ الْجِرِّيَّ- وَ لَا نَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ- فَمَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا فَلْيَقْتَدِ بِنَا وَ لْيَسْتَنَّ بِسُنَّتِنَا.

30163- 9- (4) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ الْآتِيَةِ (5) عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ قَالَ: مَحْضُ الْإِسْلَامِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ تَحْرِيمُ الْجِرِّيِّ (مِنَ السَّمَكِ) (6)- وَ السَّمَكِ الطَّافِي وَ الْمَارْمَاهِي- وَ الزِّمِّيرِ وَ كُلِّ سَمَكٍ لَا يَكُونُ لَهُ فَلْسٌ.

30164- 10- (7) وَ فِي كِتَابِ صِفَاتِ الشِّيعَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ) (8) عَنْ أَبِيهِ عَنْ

____________

(1)- الفقيه 3- 325- 4161، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 14، و في الحديث 2 من الباب 37 من هذه الأبواب.

(2)- الفقيه 3- 339- 4202.

(3)- الفقيه 4- 415- 5902.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 126- 1.

(5)- ياتي في الفائدة الأولى- 383 من الخاتمة.

(6)- ليس في المصدر.

(7)- صفات الشيعة 29- 41.

(8)- في المصدر- أبي عبد الله.

133‌

عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (1) عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ أَقَرَّ بِسَبْعَةِ (2) أَشْيَاءَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ الْبَرَاءَةِ مِنَ (الْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ) (3)- وَ الْإِقْرَارِ بِالْوَلَايَةِ- وَ الْإِيمَانِ بِالرَّجْعَةِ- وَ الِاسْتِحْلَالِ لِلْمُتْعَةِ- وَ تَحْرِيمِ الْجِرِّيِّ- وَ [تَرْكِ] (4) الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ.

30165- 11- (5) الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا تَبِيعُوا الْجِرِّيَّ وَ لَا الْمَارْمَاهِيَ وَ لَا الطَّافِيَ.

30166- 12- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْجِرِّيثِ- فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ- وَ لَكِنْ وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)حَرَاماً.

30167- 13- (7) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّا يُكْرَهُ مِنَ السَّمَكِ- فَقَالَ أَمَّا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)فَإِنَّهُ نَهَى عَنِ الْجِرِّيثِ.

30168- 14- (8) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ (سَمُرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) (9) قَالَ: خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى بَغْلَةِ

____________

(1)- في المصدر: عبد الله.

(2)- في المصدر- بستة.

(3)- في المصدر- الطواغيت.

(4)- أثبتناه من المصدر.

(5)- مكارم الأخلاق- 111.

(6)- التهذيب 9- 4- 9.

(7)- التهذيب 9- 4- 10، و الاستبصار 4- 59- 202.

(8)- التهذيب 9- 5- 11، و الاستبصار 4- 59- 203.

(9)- في المحاسن- سمرة بن سعيد (هامش المخطوط)، و في التهذيب- سمرة بن أبي سعيد.

134‌

رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَخَرَجْنَا مَعَهُ نَمْشِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَوْضِعِ أَصْحَابِ السَّمَكِ- فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ تَدْرُونَ لِأَيِّ شَيْ‌ءٍ جَمَعْتُكُمْ قَالُوا لَا- فَقَالَ لَا تَشْتَرُوا الْجِرِّيثَ وَ لَا الْمَارْمَاهِيَ- وَ لَا الطَّافِيَ عَلَى الْمَاءِ وَ لَا تَبِيعُوهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ خَرَجَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1).

30169- 15- (2) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْجِرِّيُّ وَ الْمَارْمَاهِي وَ الطَّافِي حَرَامٌ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع.

30170- 16- (3) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تَأْكُلِ الْجِرِّيَّ- وَ لَا الطِّحَالَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَرِهَهُ- وَ قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)يَنْهَى عَنِ الْجِرِّيِّ- وَ عَنْ جُمَّاعٍ (4) مِنَ السَّمَكِ.

30171- 17- (5) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا يُكْرَهُ شَيْ‌ءٌ مِنَ الْحِيتَانِ إِلَّا الْجِرِّيُّ.

أَقُولُ: الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْكَرَاهَةِ التَّحْرِيمُ مَعَ التَّغْلِيظِ وَ أَنَّ مَا عَدَاهُ‌

____________

(1)- المحاسن- 477- 491.

(2)- التهذيب 9- 5- 12، و الاستبصار 4- 59- 204.

(3)- التهذيب 9- 6- 18، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 13 من هذه الأبواب، و في الحديث 3 من الباب 33 من أبواب الذبائح.

(4)- جماع الناس- الاخلاط من قبائل شتى (الصحاح 3- 1198).

(5)- التهذيب 9- 5- 13، و الاستبصار 4- 59- 205.

135‌

مِنَ السَّمَكِ الْمُحَرَّمِ تَحْرِيمُهُ دُونَ ذَلِكَ فِي التَّغْلِيظِ وَ يَحْتَمِلُ كَوْنُ الْحَصْرِ إِضَافِيّاً بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا لَيْسَ بِحَرَامٍ لِمَا مَضَى (1) وَ يَأْتِي (2).

30172- 18- (3) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ حَكَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يُكْرَهُ شَيْ‌ءٌ مِنَ الْحِيتَانِ إِلَّا الْجِرِّيثُ.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ وَجْهُهُ (4).

30173- 19- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ (أَبَا عَبْدِ اللَّهِ) (6)(ع)عَنِ الْجِرِّيثِ- فَقَالَ وَ مَا الْجِرِّيثُ فَنَعَتُّهُ لَهُ فَقَالَ قُلْ لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ (7)- إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ثُمَّ قَالَ- لَمْ يُحَرِّمِ اللَّهُ شَيْئاً مِنَ الْحَيَوَانِ فِي الْقُرْآنِ- إِلَّا الْخِنْزِيرَ بِعَيْنِهِ- وَ يُكْرَهُ كُلُّ شَيْ‌ءٍ مِنَ الْبَحْرِ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ- مِثْلُ الْوَرَقِ وَ لَيْسَ بِحَرَامٍ إِنَّمَا هُوَ مَكْرُوهٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ (8) أَنَّ هَذَا وَ أَمْثَالَهُ مَحْمُولَةٌ عَلَى تَفَاوُتِ مَرَاتِبِ التَّحْرِيمِ فِي التَّغْلِيظِ مَعَ احْتِمَالِ حَمْلِ الْجَمِيعِ عَلَى التَّقِيَّةِ.

____________

(1)- مضى في الأحاديث 1- 16 من هذا الباب.

(2)- ياتي في الأحاديث 20- 23 من هذا الباب.

(3)- التهذيب 9- 5- 14، و الاستبصار 4- 59- 206.

(4)- تقدم في ذيل الحديث 17 من هذا الباب.

(5)- التهذيب 9- 5- 15، و الاستبصار 4- 59- 207.

(6)- في المصدر- أبا جعفر.

(7)- الأنعام 6- 145.

(8)- تقدم في الحديث 17 من هذا الباب.

136‌

30174- 20- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْجِرِّيِّ- وَ الْمَارْمَاهِي وَ الزِّمِّيرِ- (وَ مَا لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ) (2) مِنَ السَّمَكِ أَ حَرَامٌ هُوَ- فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْأَنْعَامِ قُلْ لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً (3)- قَالَ فَقَرَأْتُهَا حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهَا- فَقَالَ إِنَّمَا الْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فِي كِتَابِهِ- وَ لَكِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا يَعَافُونَ أَشْيَاءَ فَنَحْنُ نَعَافُهَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ وَجْهُهُ (4).

30175- 21- (5) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْجِرِّيِّ (6) يَحِلُّ أَكْلُهُ- فَقَالَ إِنَّا وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)حَرَاماً.

30176- 22- (7) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: أُمَّتَانِ مُسِخَتَا (8) مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ- فَأَمَّا الَّتِي أَخَذَتِ الْبَحْرَ فَهِيَ الْجِرِّيثُ (9)- وَ أَمَّا الَّتِي أَخَذَتِ الْبَرَّ فَهِيَ الضِّبَابُ.

30177- 23- (10) وَ عَنْ (هَارُونَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ) (11) رَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ ع

____________

(1)- التهذيب 9- 6- 16، و الاستبصار 4- 60- 208.

(2)- في التهذيب المطبوع-" و ما له قشر".

(3)- الانعام 6- 145.

(4)- تقدم في ذيل الحديث 17 و 19 من هذا الباب.

(5)- مسائل علي بن جعفر- 115- 44.

(6)- في المصدر زيادة- هل.

(7)- تفسير العياشي 2- 34- 95.

(8)- في المصدر- تابعنا.

(9)- في المصدر- الجراري.

(10)- تفسير العياشي 2- 35- 96.

(11)- في المصدر- هارون بن عبيد.

137‌

فِي حَدِيثٍ أَنَّ الْجِرِّيَّ كَلَّمَهُ مِنَ الْمَاءِ- فَقَالَ عَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَلَايَتَكَ فَقَعَدْنَا عَنْهَا- فَمَسَخَنَا اللَّهُ فَبَعْضُنَا فِي الْبَرِّ- وَ بَعْضُنَا فِي الْبَحْرِ- فَأَمَّا الَّذِينَ فِي الْبَحْرِ فَنَحْنُ الْجَرَارِيُّ- وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي الْبَرِّ فَالضَّبُّ وَ الْيَرْبُوعُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 10 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ الْكَنْعَتِ وَ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ مِنَ السَّمَكِ إِلَّا مَا اسْتُثْنِيَ

30178- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْحِيتَانُ مَا يُؤْكَلُ مِنْهَا- فَقَالَ مَا كَانَ لَهُ قِشْرٌ- قُلْتُ مَا تَقُولُ فِي الْكَنْعَتِ (5) قَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ- قَالَ قُلْتُ: فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ فَقَالَ بَلَى- وَ لَكِنَّهَا حُوتٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ تَحْتَكُّ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ- فَإِذَا نَظَرْتَ فِي (6) أَصْلِ أُذُنِهَا (7) وَجَدْتَ لَهَا قِشْراً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ مِثْلَهُ (8)

____________

(1)- تقدم في الأحاديث 7 و 8 و 9 و 12 و 13 و 14 من الباب 2، و في الحديث 9 من الباب 3، و في الحديث 3 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الحديث 1 من الباب 16، و في الحديث 12 من الباب 31 و في الباب 49 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 10 فيه حديثان.

(4)- التهذيب 9- 3- 4، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- الكعنت. و هو نوع من السمك. و يقال- الكنعد (مجمع البحرين 2- 216)، و الكنعت- نوع من السمك. (القاموس المحيط 1- 156).

(6)- في المصدر- إلى.

(7)- في الفقيه- أذنيها (هامش المخطوط).

(8)- الفقيه 3- 341- 4207.

138‌

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ مِثْلَهُ (1).

30179- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ يُونُسَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا(ع)السَّمَكُ لَا يَكُونُ لَهُ قُشُورٌ أَ يُؤْكَلُ- قَالَ إِنَّ مِنَ السَّمَكِ مَا يَكُونُ لَهُ زَعَارَّةٌ (3)- فَيَحْتَكُّ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ فَتَذْهَبُ قُشُورُهُ- وَ لَكِنْ إِذَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ- يَعْنِي ذَنَبَهُ وَ رَأْسَهُ فَكُلْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 11 بَابُ تَحْرِيمِ الزَّهْوِ

30180- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْحَاقَ صَاحِبِ الْحِيتَانِ قَالَ: خَرَجْنَا بِسَمَكٍ نَتَلَقَّى بِهِ أَبَا الْحَسَنِ(ع) وَ قَدْ خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ وَ قَدْ قَدِمَ هُوَ مِنْ سَفَرٍ لَهُ- فَقَالَ وَيْحَكَ يَا فُلَانُ لَعَلَّ مَعَكَ سَمَكاً- فَقُلْتُ نَعَمْ يَا سَيِّدِي جُعِلْتُ فِدَاكَ- فَقَالَ انْزِلُوا فَقَالَ وَيْحَكَ لَعَلَّهُ زَهْوٌ- قَالَ قُلْتُ: نَعَمْ فَأَرَيْتُهُ فَقَالَ ارْكَبُوا- لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ وَ الزَّهْوُ سَمَكٌ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ.

____________

(1)- الكافي 6- 219- 2.

(2)- الكافي 6- 221- 13.

(3)- الزعارة- شراسة الخلق. (الصحاح 2- 670)، الشرس محركة- سوء الخلق. (هامش المخطوط). (القاموس المحيط 2- 223).

(4)- التهذيب 9- 4- 7.

(5)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 8 و 9 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 11 فيه حديث واحد.

(7)- الكافي 6- 221- 10.

139‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 12 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ الرَّبِيثَا وَ أَنَّهُ يُكْرَهُ

30181- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: حَمَلْتُ الرَّبِيثَا (5) يَابِسَةً فِي صُرَّةٍ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَقَالَ كُلْهَا وَ قَالَ لَهَا قِشْرٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (7) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (8).

30182- 2- (9) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: أَهْدَى فَيْضُ بْنُ الْمُخْتَارِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَبِيثَا- فَأَدْخَلَهَا عَلَيْهِ وَ أَنَا عِنْدَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ- هَذِهِ لَهَا قِشْرٌ فَأَكَلَ مِنْهَا وَ نَحْنُ نَرَاهُ.

____________

(1)- التهذيب 9- 3- 6.

(2)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 8 و 9 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 12 فيه 10 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 220- 5.

(5)- في المصدر- ربيثا، الربيثا بكسر الراء و تشديد الباء- ضرب من السمك (المغرب للمطرزي [1- 198] (هامش المخطوط) و كذلك في (مجمع البحرين 2- 254).

(6)- التهذيب 9- 6- 17.

(7)- بالتهذيب 9- 81- 346، و الاستبصار 4- 91- 345.

(8)- المحاسن- 478- 495.

(9)- الكافي 6- 220- 8.

140‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ مِثْلَهُ (1).

30183- 3- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)اخْتَلَفَ النَّاسُ- عَلَيَّ فِي الرَّبِيثَا فَمَا تَأْمُرُنِي بِهِ فِيهَا- فَكَتَبَ(ع)لَا بَأْسَ بِهَا (3).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى الرِّضَا(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (4)

وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ سَأَلْتُهُ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ (5)

. 30184- 4- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّبِيثَا فَقَالَ لَا تَأْكُلْهَا- فَإِنَّا لَا نَعْرِفُهَا فِي السَّمَكِ يَا عَمَّارُ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْكَرَاهَةِ لِمَا مَضَى (7) وَ يَأْتِي (8) ذَكَرَهُ الشَّيْخُ.

____________

(1)- الفقيه 3- 340- 4205.

(2)- التهذيب 9- 81- 347، و الاستبصار 4- 91- 346.

(3)- التهذيب 9- 6- 19.

(4)- الفقيه 3- 340- 4204.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 20- 44.

(6)- التهذيب 9- 80- 345، و الاستبصار 4- 91- 348، أورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 37 من أبواب الذبائح.

(7)- مضى في الأحاديث 1 و 2 و 3 من هذا الباب.

(8)- و ياتي في الأحاديث 5- 10 من هذا الباب.

141‌

30185- 5- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي أَكْلِ الْإِرْبِيَانِ قَالَ- فَقَالَ لِي لَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَ الْإِرْبِيَانُ ضَرْبٌ مِنَ السَّمَكِ- قَالَ قُلْتُ: قَدْ رَوَى بَعْضُ مَوَالِيكَ- فِي أَكْلِ الرَّبِيثَا قَالَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

30186- 6- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: تَغَدَّى أَبُو الْحَسَنِ(ع)عِنْدِي بِمِنًى وَ مَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ- فَأُتِينَا بِسُكُرُّجَاتٍ وَ فِيهَا الرَّبِيثَا- فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ هَذِهِ الرَّبِيثَا- قَالَ فَأَخَذَ لُقْمَةً فَغَمَسَهَا فِيهِ فَأَكَلَهَا (3).

30187- 7- (4) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ (جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَحْوَلِ) (5) عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: شَهِدْتُهُ مَعَ جَمَاعَةٍ فَأُتِيَ بِسُكُرُّجَاتٍ- فَمَدَّ يَدَهُ إِلَى سُكُرُّجَةٍ (6) فِيهَا رَبِيثَا- فَأَكَلَ مِنْهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا- وَ قَدْ رَأَيْتُكَ أَكَلْتَهَا فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا.

30188- 8- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّبِيثَا فَقَالَ- قَدْ سَأَلَنِي عَنْهَا غَيْرُ وَاحِدٍ وَ اخْتَلَفُوا عَلَيَّ فِي صِفَتِهَا- قَالَ فَرَجَعْتُ

____________

(1)- التهذيب 9- 13- 50.

(2)- التهذيب 9- 82- 348، و الاستبصار 4- 91- 347.

(3)- في المصدر- ثم أكلها.

(4)- المحاسن- 478- 496.

(5)- في المصدر- جعفر بن يحيى الأحول.

(6)- السكرجة- اناء صغير. (مجمع البحرين 2- 310).

(7)- المحاسن- 478- 497.

142‌

فَأَمَرْتُ بِهَا- فَجُعِلَتْ [فِي وِعَاءٍ] (1) ثُمَّ حَمَلْتُهَا إِلَيْهِ- فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَرَدَّ عَلَيَّ مِثْلَ الَّذِي رَدَّ- فَقُلْتُ قَدْ جِئْتُكَ بِهَا فَضَحِكَ- فَأَرَيْتُهَا إِيَّاهُ فَقَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

30189- 9- (2) وَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّبِيثَا- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهَا.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ (3).

30190- 10- (4) وَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْإِرْبِيَانِ- وَ قَالَ هَذَا يُتَّخَذُ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ يُقَالُ لَهُ الرَّبِيثَا- فَقَالَ كُلْ فَإِنَّهُ جِنْسٌ مِنَ السَّمَكِ- ثُمَّ قَالَ أَ مَا تَرَاهَا تَقَلْقَلُ فِي قِشْرِهَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) فِي أَحَادِيثِ الْحَصْرِ (6) وَ فِي أَحَادِيثِ السَّمَكِ الَّذِي لَهُ قِشْرٌ.

(7) 13 بَابُ تَحْرِيمِ السَّمَكِ الطَّافِي وَ مَا يُلْقِيهِ الْمَاءُ مَيْتاً وَ مَا نَضَبَ الْمَاءُ عَنْهُ

30191- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ

____________

(1)- أثبتناه من المصدر.

(2)- المحاسن- 478- 498.

(3)- قرب الاسناد- 36.

(4)- المحاسن- 478- 499.

(5)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 8 من هذه الأبواب.

(6)- تقدم في الحديث 9 من الباب 2، و الحديث 9 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 13 فيه 8 أحاديث.

(8)- التهذيب 9- 6- 18 و الاستبصار 4- 60- 209، و أورده في الحديث 3 من الباب 33 من أبواب الذبائح، و صدره في الحديث 16 من الباب 9 من هذه الأبواب.

143‌

أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَمَّا يُوجَدُ مِنَ السَّمَكِ طَافِياً عَلَى الْمَاءِ- أَوْ يُلْقِيهِ الْبَحْرُ مَيْتاً فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ.

30192- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّا يُؤْخَذُ مِنَ الْحِيتَانِ- طَافِياً عَلَى الْمَاءِ- أَوْ يُلْقِيهِ الْبَحْرُ مَيْتاً آكُلُهُ قَالَ لَا.

30193- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلْ مَا نَبَذَهُ الْمَاءُ مِنَ الْحِيتَانِ- وَ لَا مَا نَضَبَ الْمَاءُ عَنْهُ.

30194- 4- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ لَا يُؤْكَلُ الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ (4).

30195- 5- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ الطَّافِيَ وَ مَا يَكْرَهُ النَّاسُ مِنْهُ فَقَالَ

____________

(1)- التهذيب 9- 7- 20، و الاستبصار 4- 60- 210، و أورده في الحديث 4 من الباب 33 من أبواب الذبائح.

(2)- التهذيب 9- 7- 21، و الاستبصار 4- 60- 211، و أورده في الحديث 3 من الباب 34 من أبواب الذبائح.

(3)- الكافي 6- 218- 15، و أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 35 من أبواب الذبائح.

(4)- المحاسن- 477- 493.

(5)- الكافي 6- 219- 18.

144‌

- إِنَّمَا الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ الْمَكْرُوهُ هُوَ مَا تَغَيَّرَ رِيحُهُ.

أَقُولُ: لَعَلَّ اعْتِبَارَ التَّغَيُّرِ لِحُصُولِ الْعِلْمِ بِالْمَوْتِ فِي الْمَاءِ.

30196- 6- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا يُؤْكَلُ مَا نَبَذَهُ الْمَاءُ مِنَ الْحِيتَانِ- وَ مَا نَضَبَ الْمَاءُ عَنْهُ فَذَلِكَ الْمَتْرُوكُ.

30197- 7- (2) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا حَسَرَ عَنْهُ الْمَاءُ- مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ وَ هُوَ مَيْتٌ أَ يَحِلُّ أَكْلُهُ قَالَ لَا.

30198- 8- (3) قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْبَحْرِ يَحْبِسُهُ- فَيَمُوتُ فِي مَصِيدَتِهِ- قَالَ إِذَا كَانَ مَحْبُوساً فَكُلْ فَلَا بَأْسَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (4) وَ فِي الذَّبَائِحِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 14 بَابُ أَنَّ مَنْ وَجَدَ سَمَكاً وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ ذَكِيٌّ أَمْ لَا طَرَحَ فِي الْمَاءِ فَإِنْ طَفَا عَلَى ظَهْرِهِ فَهُوَ غَيْرُ ذَكِيٍّ وَ إِنْ كَانَ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ ذَكِيٌّ وَ حُكْمِ مَا لَوْ لَمْ يُعْلَمْ أَنَّهُ مِمَّا يُؤْكَلُ أَوْ لَا

30199- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ ع

____________

(1)- الفقيه 3- 340- 4206، و أورده في الحديث 6 من الباب 34 من أبواب الذبائح.

(2)- مسائل علي بن جعفر- 177- 323.

(3)- مسائل علي بن جعفر- 177- 334، و أورده عن قرب الاسناد في الحديث 6 من الباب 35 من أبواب الذبائح.

(4)- تقدم في الحديث 9 من الباب 3، و في الباب 9 من هذه الأبواب.

(5)- تقدم في الحديثين 3 و 4 من الباب 33، و في البابين 34 و 35 من أبواب الذبائح.

(6)- ياتي في الباب 14، و في الحديث 12 من الباب 31 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 14 فيه حديثان.

(8)- الفقيه 3- 325- 4161، و أورد صدره في الحديث 6 من الباب 9 و قطعة منه في الحديث 2 من الباب 37 من هذه الأبواب.

145‌

لَا تَأْكُلِ الْجِرِّيَّ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ إِنْ وَجَدْتَ سَمَكاً- وَ لَمْ تَعْلَمْ أَ ذَكِيٌّ هُوَ أَوْ غَيْرُ ذَكِيٍّ- وَ ذَكَاتُهُ أَنْ يُخْرَجَ مِنَ الْمَاءِ حَيّاً- فَخُذْ مِنْهُ فَاطْرَحْهُ فِي الْمَاءِ- فَإِنْ طَفَا عَلَى الْمَاءِ مُسْتَلْقِياً عَلَى ظَهْرِهِ- فَهُوَ غَيْرُ ذَكِيٍّ- وَ إِنْ كَانَ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ ذَكِيٌّ- وَ كَذَلِكَ إِذَا وَجَدْتَ لَحْماً- وَ لَمْ تَعْلَمْ أَ ذَكِيٌّ هُوَ أَمْ مَيْتَةٌ- فَأَلْقِ مِنْهُ قِطْعَةً عَلَى النَّارِ- فَإِنِ انْقَبَضَ فَهُوَ ذَكِيٌّ- وَ إِنِ اسْتَرْخَى عَلَى النَّارِ فَهُوَ مَيْتَةٌ.

30200- 2- (1) قَالَ وَ رُوِيَ فِيمَنْ وَجَدَ سَمَكاً- وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ مِمَّا يُؤْكَلُ أَوْ لَا- فَإِنَّهُ يُشَقُّ (عَنْ) (2) أَصْلِ ذَنَبِهِ- فَإِنْ ضَرَبَ إِلَى الْخُضْرَةِ- فَهُوَ مِمَّا لَا يُؤْكَلُ- وَ إِنْ ضَرَبَ إِلَى الْحُمْرَةِ فَهُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ.

(3) 15 بَابُ أَنَّ الْحَيَّةَ إِذَا ابْتَلَعَتْ سَمَكَةً ثُمَّ طَرَحَتْهَا وَ هِيَ تَتَحَرَّكُ فَإِنْ كَانَتْ تَسَلَّخَتْ فُلُوسُهَا فَهِيَ حَرَامٌ وَ إِلَّا فَلَا

30201- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَعْيَنَ الْوَشَّاءِ (5) عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي حَيَّةٍ ابْتَلَعَتْ سَمَكَةً- ثُمَّ طَرَحَتْهَا وَ هِيَ حَيَّةٌ تَضْطَرِبُ أَ فَآكُلُهَا- فَقَالَ(ع)إِنْ كَانَتْ فُلُوسُهَا قَدْ تَسَلَّخَتْ فَلَا تَأْكُلْهَا- وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَسَلَّخَتْ فَكُلْهَا.

____________

(1)- الفقيه 3- 325- 4162.

(2)- ليس في المصدر.

(3)- الباب 15 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 6- 218- 16.

(5)- في المصدر- صالح بن أعين، عن الوشاء.

146‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2).

(3) 16 بَابُ تَحْرِيمِ أَكْلِ السُّلَحْفَاةِ وَ السَّرَطَانِ وَ الضَّفَادِعِ وَ الْخُنْفَسَاءِ وَ الْحَيَّاتِ

30202- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: لَا يَحِلُّ أَكْلُ الْجِرِّيِّ وَ لَا السُّلَحْفَاةِ وَ لَا السَّرَطَانِ- قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اللَّحْمِ- الَّذِي يَكُونُ فِي أَصْدَافِ الْبَحْرِ وَ الْفُرَاتِ أَ يُؤْكَلُ- قَالَ ذَلِكَ لَحْمُ الضَّفَادِعِ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ (6)

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- لَا يَصْلُحُ أَكْلُهُ (7)

. 30203- 2- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى

____________

(1)- الفقيه 3- 325- 4162.

(2)- التهذيب 9- 8- 27.

(3)- الباب 16 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 221- 11.

(5)- التهذيب 9- 12- 46.

(6)- قرب الاسناد- 118.

(7)- مسائل علي بن جعفر- 131- 191.

(8)- التهذيب 9- 82- 349.

147‌

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ إِذْ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ خُنْفَسَاءَةٌ (1)- فَقَالَ نَحِّهَا فَإِنَّهَا قِشَّةٌ (2) مِنْ قِشَاشِ النَّارِ.

30204- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا يُؤْكَلُ مِنَ الْحَيَّاتِ شَيْ‌ءٌ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 17 بَابُ حُكْمِ النَّحْلَةِ وَ النَّمْلَةِ وَ الصُّرَدِ وَ الْهُدْهُدِ وَ حُكْمِ الْخُطَّافِ وَ الْوَبْرِ (6)

30205- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِذْ مَرَّ رَجُلٌ بِيَدِهِ خُطَّافٌ مَذْبُوحٌ- فَوَثَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) حَتَّى أَخَذَهُ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ رَمَى بِهِ- ثُمَّ قَالَ أَ عَالِمُكُمْ أَمَرَكُمْ بِهَذَا أَمْ فَقِيهُكُمْ- لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ

____________

(1)- في المصدر- خنفسة.

(2)- القش- القردة و دويبة تشبه الجراد (هامش المخطوط). و القشة- دابة صغيرة شبه الخنفساء" لسان العرب 6- 336".

(3)- الفقيه 3- 351- 4233، و أورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(4)- لم نعثر فيما ياتي ما يدل عليه بخصوصه.

(5)- الباب 17 فيه 6 أحاديث.

(6)- الوبر، بالتسكين- دويبة على قدر السنور غبراء أو بيضاء من دواب الصحراء" لسان العرب 5- 272".

(7)- التهذيب 9- 20- 78، و الاستبصار 4- 66- 239، و أورده في الحديثين 2 و 3 من الباب 39 من أبواب الصيد.

148‌

جَدِّي- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)نَهَى عَنْ قَتْلِ السِّتَّةِ- النَّحْلَةِ وَ النَّمْلَةِ وَ الضِّفْدِعِ- وَ الصُّرَدِ وَ الْهُدْهُدِ وَ الْخُطَّافِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ فِي الصَّيْدِ (1).

30206- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ خُطَّافاً فِي الصَّحْرَاءِ- أَوْ يَصِيدُهُ أَ يَأْكُلُهُ قَالَ هُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ- وَ عَنِ الْوَبْرِ يُؤْكَلُ قَالَ لَا هُوَ حَرَامٌ.

أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ قَوْلَهُ هُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ عَلَى التَّعَجُّبِ وَ الْإِنْكَارِ دُونَ الْإِخْبَارِ.

30207- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثِ مَسَائِلِ الشَّامِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ عَلِيّاً(ع)كَمْ حَجَّ آدَمُ مِنْ حَجَّةٍ- فَقَالَ سَبْعِينَ حَجَّةً مَاشِياً عَلَى قَدَمَيْهِ- وَ أَوَّلُ حَجَّةٍ حَجَّهَا كَانَ مَعَهُ الصُّرَدُ- يَدُلُّهُ عَلَى مَوْضِعِ (4) الْمَاءِ- وَ خَرَجَ مَعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ- وَ قَدْ نُهِيَ عَنْ أَكْلِ الصُّرَدِ وَ الْخُطَّافِ.

30208- 4- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ عَنْ

____________

(1)- مر في الحديث 2 من الباب 39 من أبواب الصيد.

(2)- التهذيب 9- 21- 84، و الاستبصار 4- 66- 240، و أورده في الحديث 6 من الباب 39 من أبواب الصيد.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 243- 1، و علل الشرائع- 594- 44.

(4)- في العيون- مواضع.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 277- 14، و الخصال- 297- 66، و أورده في الحديثين 3 و 4 من الباب 40 من أبواب الصيد.

149‌

سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)نَهَى عَنْ قَتْلِ خَمْسَةٍ- الصُّرَدِ وَ الصُّوَّامِ وَ الْهُدْهُدِ- وَ النَّحْلَةِ وَ النَّمْلَةِ (1)- وَ أَمَرَ بِقَتْلِ خَمْسَةٍ الْغُرَابِ وَ الْحِدَأَةِ- وَ الْحَيَّةِ وَ الْعَقْرَبِ وَ الْكَلْبِ الْعَقُورِ.

قَالَ الصَّدُوقُ هَذَا أَمْرُ إِطْلَاقٍ وَ رُخْصَةٍ لَا أَمْرُ وُجُوبٍ وَ فَرْضٍ.

30209- 5- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَتْلِ النَّمْلِ- فَقَالَ لَا تَقْتُلْهَا إِلَّا أَنْ تُؤْذِيَكَ- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَتْلِ الْهُدْهُدِ فَقَالَ لَا تَقْتُلْهُ- وَ لَا تُؤْذِهِ وَ لَا تَذْبَحْهُ فَنِعْمَ الطَّيْرُ هُوَ.

30210- 6- (3) سَعِيدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ فِي الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْخُطَّافِ- فَقَالَ لَا تُؤْذُوهُ فَإِنَّهُ لَا يُؤْذِي شَيْئاً- وَ هُوَ طَيْرٌ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ تَحْرِيمِ الْخُطَّافِ فِي الصَّيْدِ (4).

(5) 18 بَابُ تَحْرِيمِ الطَّيْرِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ قَانِصَةٌ وَ لَا حَوْصَلَةٌ وَ لَا صِيصِيَةٌ مَا لَمْ يُنَصَّ عَلَى إِبَاحَتِهِ وَ عَدَمِ تَحْرِيمِ أَكْلِ مَا لَهُ أَحَدُهَا مَا لَمْ يُنَصَّ عَلَى تَحْرِيمِهِ

30211- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- في المصدر زيادة- و الضفدع.

(2)- قرب الاسناد- 121.

(3)- لم نعثر عليه في الخرائج و الجرائح المطبوع.

(4)- تقدم في الباب 39 من أبواب الصيد.

(5)- الباب 18 فيه 6 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 247- 2.

150‌

مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ الطَّيْرُ مَا يُؤْكَلُ مِنْهُ- فَقَالَ (لَا تَأْكُلْ) (1) مَا لَمْ تَكُنْ لَهُ قَانِصَةٌ.

30212- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ (عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ) (3) عَنْ زُرَارَةَ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ طَيْرِ الْمَاءِ- فَقَالَ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ فَكُلْ- وَ مَا لَمْ تَكُنْ لَهُ قَانِصَةٌ فَلَا تَأْكُلْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ الزَّيَّاتِ عَنْ زُرَارَةَ (4) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ الزَّيَّاتِ عَنْ زُرَارَةَ مِثْلَهُ (5).

30213- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: كُلِ الْآنَ مِنْ طَيْرِ الْبَرِّ مَا كَانَتْ لَهُ حَوْصَلَةٌ- وَ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ كَقَانِصَةِ الْحَمَامِ- لَا مَعِدَةٌ كَمَعِدَةِ الْإِنْسَانِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ الْقَانِصَةُ وَ الْحَوْصَلَةُ يُمْتَحَنُ بِهِمَا- مِنَ الطَّيْرِ مَا

____________

(1)- في المصدر- لا يؤكل منه.

(2)- الكافي 6- 247- 3.

(3)- في المصدر- علي الزيات.

(4)- التهذيب 9- 16- 63.

(5)- الفقيه 3- 321- 4146.

(6)- الكافي 6- 247- 1، و أورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 2 و صدره في الحديث 3 من الباب 3، و قطعة منه في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الأبواب.

151‌

لَا يُعْرَفُ طَيَرَانُهُ- وَ كُلُّ طَيْرٍ مَجْهُولٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنِ الرِّضَا(ع)نَحْوَهُ (1).

30214- 4- (2) وَ عَنْهُ (3) عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلْ مِنَ الطَّيْرِ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ وَ لَا مِخْلَبَ لَهُ- قَالَ وَ سُئِلَ عَنْ طَيْرِ الْمَاءِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ.

30215- 5- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلْ مِنَ الطَّيْرِ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ أَوْ صِيصِيَةٌ أَوْ حَوْصَلَةٌ.

30216- 6- (5) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الطَّيْرِ يُؤْتَى بِهِ مَذْبُوحاً- قَالَ كُلْ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- التهذيب 9- 16- 65، و فيه سالت أبا عبد الله (عليه السلام).

(2)- الكافي 6- 248- 4، و التهذيب 9- 17- 66.

(3)- في الكافي زيادة- عن أبيه.

(4)- الكافي 6- 248- 5، و التهذيب 9- 17- 67.

(5)- الكافي 6- 248- 6، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 19 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 9- 16- 64.

(7)- ياتي في الحديث 4 من الباب 19 و في الأحاديث 2 و 7 و 8 من الباب 20 من هذه الأبواب.

152‌

(1) 19 بَابُ أَنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ الطَّيْرِ مَا يَصُفُّ مِنْهُ غَالِباً وَ يَحِلُّ مَا يَدُفُّ غَالِباً

30217- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَمَّا يُؤْكَلُ مِنَ الطَّيْرِ- فَقَالَ كُلْ مَا دَفَّ (3)- وَ لَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ (4) الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ (5) الزَّيَّاتِ عَنْ زُرَارَةَ (6) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ (7) الزَّيَّاتِ مِثْلَهُ (8).

30218- 2- (9) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: كُلُّ مَا صَفَّ وَ هُوَ ذُو مِخْلَبٍ فَهُوَ حَرَامٌ- وَ الصَّفِيفُ كَمَا يَطِيرُ الْبَازِي- وَ الْحِدَأَةُ وَ الصَّقْرُ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ- وَ كُلُّ مَا دَفَّ فَهُوَ حَلَالٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنِ الرِّضَا

____________

(1)- الباب 19 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 247- 3، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 18، و ذيله في الحديث 4 من الباب 20 من هذه الأبواب.

(3)- دف الطير- حرك جناحيه في طيرانه." مجمع البحرين 5- 59".

(4)- صف الطير- بسط جناحيه في طيرانه." مجمع البحرين 5- 81".

(5)- في التهذيب و الفقيه زيادة- بن.

(6)- التهذيب 9- 16- 63.

(7)- في التهذيب و الفقيه زيادة- بن.

(8)- الفقيه 3- 321- 4146.

(9)- الكافي 6- 247- 1، و أورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 2، و صدره في الحديث 3 من الباب 3، و قطعة منه في الحديث 3 من الباب 18 من هذه الأبواب.

153‌

ع مِثْلَهُ (1).

30219- 3- (2) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي أَكُونُ فِي الْآجَامِ- فَيَخْتَلِفُ عَلَيَّ الطَّيْرُ فَمَا آكُلُ مِنْهُ- قَالَ كُلْ مَا دَفَّ وَ لَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

30220- 4- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ إِنْ كَانَ الطَّيْرُ يَصُفُّ وَ يَدُفُّ- فَكَانَ دَفِيفُهُ أَكْثَرَ مِنْ صَفِيفِهِ أُكِلَ- وَ إِنْ كَانَ صَفِيفُهُ أَكْثَرَ مِنْ دَفِيفِهِ فَلَا (5) يُؤْكَلُ- وَ يُؤْكَلُ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ- مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ أَوْ صِيصِيَةٌ- وَ لَا يُؤْكَلُ مَا لَيْسَ لَهُ قَانِصَةٌ أَوْ صِيصِيَةٌ.

30221- 5- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى (عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الضَّرِيرِ) (7) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّهُ كَرِهَ الرَّخَمَةَ (8).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (10).

____________

(1)- التهذيب 9- 16- 65.

(2)- الكافي 6- 248- 6، و أورد ذيله في الحديث 6 من الباب 18 من هذه الأبواب.

(3)- التهذيب 9- 16- 64.

(4)- الفقيه 3- 321- 4146.

(5)- في المصدر- لم.

(6)- التهذيب 9- 20- 81.

(7)- في المصدر- عن الحسن بن علي بن الحسين الضرير.

(8)- الرخمة- طائر أبقع يشبه النسر في الخلقة" الصحاح 5- 1929".

(9)- تقدم في الحديث 3 من الباب 82 من أبواب تروك الاحرام، و في الحديث 7 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(10)- ياتي في الحديث 7 من الباب 20 من هذه الأبواب.

154‌

(1) 20 بَابُ تَحْرِيمِ بَيْضِ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَ إِبَاحَةِ بَيْضِ مَا يُؤْكَلُ فَإِنِ اشْتَبَهَ حَلَّ مِنْهُ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ وَ حَرُمَ مَا اسْتَوَى طَرَفَاهُ

30222- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ أَجَمَةً فَوَجَدْتَ بَيْضاً- فَلَا (تَأْكُلْ مِنْهُ) (3) إِلَّا مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْعَلَاءِ مِثْلَهُ (4).

30223- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلَ أَبِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا أَسْمَعُ مَا تَقُولُ فِي الْحُبَارَى- فَقَالَ إِنْ كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ فَكُلْهُ (6)- وَ سَأَلَهُ (7) عَنْ طَيْرِ الْمَاءِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ- وَ سَأَلَهُ (8) عَنْ بَيْضِ طَيْرِ الْمَاءِ فَقَالَ- مَا كَانَ مِنْهُ مِثْلَ بَيْضِ الدَّجَاجِ يَعْنِي عَلَى خِلْقَتِهِ فَكُلْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (9).

____________

(1)- الباب 20 فيه 10 أحاديث.

(2)- التهذيب 9- 15- 57.

(3)- في المصدر- تاكله.

(4)- الكافي 6- 248- 1.

(5)- التهذيب 9- 15- 59، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 21 من هذه الأبواب.

(6)- في المصدر- فكل.

(7)- في المصدر- و سالته.

(8)- في المصدر- و سالته.

(9)- الفقيه 3- 322- 4151.

155‌

30224- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْأَجَمَةَ- فَيَجِدُ فِيهَا بَيْضاً مُخْتَلِفاً- لَا يَدْرِي بَيْضُ مَا هُوَ- أَ بَيْضُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الطَّيْرِ أَوْ يُسْتَحَبُّ- فَقَالَ إِنَّ فِيهِ عَلَماً لَا يَخْفَى- انْظُرْ كُلَّ بَيْضَةٍ تَعْرِفُ رَأْسَهَا مِنْ أَسْفَلِهَا فَكُلْهَا- وَ مَا سِوَى ذَلِكَ فَدَعْهُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (2).

30225- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ (4) الزَّيَّاتِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْبَيْضِ فِي الْآجَامِ (5)- فَقَالَ مَا اسْتَوَى طَرَفَاهُ فَلَا (تَأْكُلْهُ) (6)- وَ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ فَكُلْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ مِثْلَهُ (8).

30226- 5- (9) وَ عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ كُلْ مِنَ الْبَيْضِ مَا لَمْ يَسْتَوِ

____________

(1)- التهذيب 9- 15- 58.

(2)- الكافي 6- 249- 3.

(3)- التهذيب 9- 16- 63، التهذيب 9- 16- 60، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 18 و في الحديث 1 من الباب 19 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر زيادة- بن لاحظ هامش 4 من الحديث.

(5)- كتب في المصححة الثانية على (في الاجام) علامة (الفقيه).

(6)- في المصدر- تاكل.

(7)- الفقيه 3- 321- 4146.

(8)- الكافي 6- 249- 2 و فيه عن علي بن الزيات.

(9)- الكافي 6- 249- 4.

156‌

رَأْسَاهُ- وَ قَالَ مَا كَانَ مِنْ بَيْضِ طَيْرِ الْمَاءِ- مِثْلَ بَيْضِ الدَّجَاجِ وَ عَلَى خِلْقَتِهِ- أَحَدُ رَأْسَيْهِ مُفَرْطَحٌ (1) وَ إِلَّا فَلَا تَأْكُلْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ‌

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- أَحَدُ رَأْسَيْهِ مُفَرْطَحٌ فَكُلْ وَ إِلَّا فَلَا (3)

. 30227- 6- (4) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي أَكُونُ فِي الْآجَامِ- فَيَخْتَلِفُ عَلَيَّ الْبَيْضُ فَمَا آكُلُ مِنْهُ- قَالَ كُلْ مِنْهُ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ.

30228- 7- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ كُلْ مِنَ الْبَيْضِ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ- وَ مِنَ السَّمَكِ مَا كَانَ لَهُ قِشْرٌ- وَ مِنَ الطَّيْرِ مَا دَفَّ وَ اتْرُكْ مِنْهُ مَا صَفَّ- وَ كُلْ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ أَوْ صِيصِيَةٌ- يَا عَلِيُّ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ- وَ مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ.

30229- 8- (6) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ سَلَمَةَ بَيَّاعِ الْجَوَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

____________

(1)- راس مفرطح- أي عريض" الصحاح 1- 391".

(2)- التهذيب 9- 16- 61.

(3)- قرب الاسناد- 24.

(4)- الكافي 6- 249- 5.

(5)- الفقيه 4- 366- 5762.

(6)- الخصال- 139- 159.

157‌

قُلْتُ لَهُ إِنَّ رَجُلًا سَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنِ الْبَيْضِ- أَيُّ شَيْ‌ءٍ يَحْرُمُ مِنْهُ- وَ عَنِ السَّمَكِ أَيُّ شَيْ‌ءٍ يَحْرُمُ مِنْهُ- وَ عَنِ الطَّيْرِ أَيُّ شَيْ‌ءٍ يَحْرُمُ مِنْهُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قُلْ لَهُ أَمَّا الْبَيْضُ- فَكُلُّ مَا لَمْ تَعْرِفْ رَأْسَهُ مِنِ اسْتِهِ فَلَا تَأْكُلْهُ- وَ أَمَّا السَّمَكُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قِشْرٌ فَلَا تَأْكُلْهُ- وَ أَمَّا الطَّيْرُ فَمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قَانِصَةٌ فَلَا تَأْكُلْهُ.

30230- 9- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ بَيْضَ دُيُوكِ الْمَاءِ لَا يَحِلُّ (2).

30231- 10- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ بَيْضٍ أَصَابَهُ رَجُلٌ فِي أَجَمَةٍ- لَا يَدْرِي بَيْضُ مَا هُوَ (يَحِلُّ) (4) أَكْلُهُ- قَالَ إِذَا اخْتَلَفَ رَأْسَاهُ فَلَا بَأْسَ- وَ إِنْ كَانَ الرَّأْسَانِ سَوَاءً فَلَا يَحِلُّ أَكْلُهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 21 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ أَكْلِ الْحُبَارَى

30232- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- بصائر الدرجات 354- 6.

(2)- في المصدر- لا تاكل.

(3)- قرب الاسناد- 118.

(4)- في المصدر- هل يصلح.

(5)- تقدم في الحديثين 5 و 6 من الباب 2، و في الحديث 9 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الحديث 7 من الباب 27 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 21 فيه 3 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 313- 6.

158‌

عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ نَشِيطِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ لَا أَرَى بِأَكْلِ الْحُبَارَى بَأْساً- وَ إِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْبَوَاسِيرِ وَ وَجَعِ الظَّهْرِ- وَ هُوَ مِمَّا يُعِينُ عَلَى كَثْرَةِ الْجِمَاعِ.

30233- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ كِرْدِينٍ الْمِسْمَعِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْحُبَارَى- فَقَالَ وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي مِنْهُ فَآكُلَ مِنْهُ حَتَّى أَتَمَلَّأَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ كِرْدِينٍ الْمِسْمَعِيِّ نَحْوَهُ (2).

30234- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلَ أَبِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا أَسْمَعُ مَا تَقُولُ فِي الْحُبَارَى- قَالَ إِنْ كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ فَكُلْهُ- وَ سَأَلَهُ عَنْ طَيْرِ الْمَاءِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 22 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ طَيْرِ الْمَاءِ بِمُجَرَّدِ أَكْلِهِ لِلسَّمَكِ وَ أَنَّ مَا كَانَ فِي الْبَحْرِ مِمَّا يَحِلُّ أَكْلُهُ فِي الْبَرِّ فَحَلَالٌ وَ مَا كَانَ فِيهِ مِمَّا يَحْرُمُ مِثْلُهُ فِي الْبَرِّ فَحَرَامٌ

30235- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ

____________

(1)- التهذيب 9- 17- 69.

(2)- الفقيه 3- 322- 4149.

(3)- التهذيب 9- 15- 59، و أورده في الحديث 2 من الباب 20 من هذه الأبواب.

(4)- تقدم في الباب 18، و في الحديث 2 من الباب 20 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 22 فيه حديثان.

(6)- التهذيب 9- 17- 68.

159‌

صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ نَجِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ طَيْرِ الْمَاءِ- مَا يَأْكُلُ السَّمَكَ مِنْهُ يَحِلُّ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ كُلْهُ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَارِثِ مِثْلَهُ (1).

30236- 2- (2) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)كُلُّ مَا كَانَ فِي الْبَحْرِ- مِمَّا يُؤْكَلُ فِي الْبَرِّ مِثْلُهُ فَجَائِزٌ أَكْلُهُ- وَ كُلُّ مَا كَانَ فِي الْبَحْرِ- مِمَّا لَا يَجُوزُ أَكْلُهُ فِي الْبَرِّ لَمْ يَجُزْ أَكْلُهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 23 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ الْيَعَاقِيبِ

30237- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ هَؤُلَاءِ يَأْتُونَّا بِهَذِهِ الْيَعَاقِيبِ (6)- فَقَالَ لَا تَقْرَبُوهَا فِي الْحَرَمِ- إِلَّا مَا كَانَ مَذْبُوحاً- فَقُلْتُ إِنَّا نَأْمُرُهُمْ أَنْ يَذْبَحُوهَا هُنَالِكَ- فَقَالَ نَعَمْ كُلْ وَ أَطْعِمْنِي.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- الفقيه 3- 322- 4148.

(2)- الفقيه 3- 339- 4201.

(3)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 3 و 4 من الباب 18 و في الحديث 4 من الباب 19 و في الحديثين 5 و 7 من الباب 20 و في الحديث 3 من الباب 21 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 23 فيه حديث واحد.

(5)- التهذيب 5- 376- 1312، و أورده في الحديث 6 من الباب 5 من أبواب تروك الحج.

(6)- اليعقوب: ذكر الحجل." الصحاح 1- 186".

(7)- ياتي في الحديث 1 من الباب 18 من أبواب الأطعمة المباحة. و فيه بلفظ القبج و القبج- الحجل، فارسي معرب" الصحاح- قبج 1- 337".

و الحجل- الذكر من القبج" القاموس المحيط- حجل- 3- 355".

160‌

(1) 24 بَابُ أَنَّ الشَّاةَ إِذَا شَرِبَتْ خَمْراً حَتَّى سَكِرَتْ ثُمَّ ذُبِحَتْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لَمْ يَحِلَّ أَكْلُ مَا فِي بَطْنِهَا وَ إِنْ شَرِبَتْ بَوْلًا أَوْ نَحْوَهُ حَلَّ مَا فِي بَطْنِهَا بَعْدَ غَسْلِهِ

30238- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي شَاةٍ شَرِبَتْ خَمْراً حَتَّى سَكِرَتْ- ثُمَّ ذُبِحَتْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ- لَا يُؤْكَلُ مَا فِي بَطْنِهَا.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ مِثْلَهُ (3).

30239- 2- (4) وَ عَنْهُ (عَنْ أَحْمَدَ) (5) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي شَاةٍ شَرِبَتْ بَوْلًا ثُمَّ ذُبِحَتْ- قَالَ فَقَالَ يُغْسَلُ مَا فِي جَوْفِهَا ثُمَّ لَا بَأْسَ بِهِ- وَ كَذَلِكَ إِذَا اعْتَلَفَتْ بِالْعَذِرَةِ- مَا لَمْ تَكُنْ جَلَّالَةً- وَ الْجَلَّالَةُ الَّتِي يَكُونُ ذَلِكَ غِذَاؤُهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ

____________

(1)- الباب 24 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 9- 43- 181.

(3)- الكافي 6- 251- 4.

(4)- الكافي 6- 251- 5.

(5)- في المصدر- عن محمد بن أحمد.

161‌

أَصْحَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ (1).

(2) 25 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ الْجَدْيِ الَّذِي يَرْضِعُ مِنْ لَبَنِ خِنْزِيرَةٍ حَتَّى يَشِبَّ وَ يَكْبَرَ وَ تَحْرِيمِ نَسْلِهِ إِذَا عُلِمَ بِعَيْنِهِ لَا إِذَا اشْتَبَهَ وَ كَذَا الْجُبُنُّ إِذَا عُلِمَ لَا إِذَا اشْتَبَهَ وَ إِنْ رَضَعَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ حَلَّ بَعْدَ الِاسْتِبْرَاءِ بِالْعَلَفِ أَوْ بِرَضَاعٍ مِنْ شَاةٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ

30240- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا حَاضِرٌ عِنْدَهُ- عَنْ جَدْيٍ رَضَعَ مِنْ لَبَنِ خِنْزِيرَةٍ حَتَّى شَبَّ- وَ كَبِرَ وَ اشْتَدَّ عَظْمُهُ- ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا اسْتَفْحَلَهُ فِي غَنَمِهِ- فَخَرَجَ لَهُ نَسْلٌ فَقَالَ- أَمَّا مَا عَرَفْتَ مِنْ نَسْلِهِ بِعَيْنِهِ فَلَا تَقْرَبَنَّهُ- وَ أَمَّا مَا لَمْ تَعْرِفْهُ فَكُلْهُ- فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْجُبُنِّ وَ لَا تَسْأَلْ عَنْهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ (4)

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَنْ حَمَلٍ يَرْضِعُ مِنْ خِنْزِيرَةٍ- ثُمَّ اسْتُفْحِلَ الْحَمَلُ فِي غَنَمٍ فَخَرَجَ لَهُ نَسْلٌ (5).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمُقْنِعِ مُرْسَلًا (6)

____________

(1)- التهذيب 9- 47- 194، و الاستبصار 4- 78- 287.

(2)- الباب 25 فيه 4 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 249- 1.

(4)- الفقيه 3- 335- 4196.

(5)- قرب الاسناد- 47.

(6)- المقنع- 141.

162‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ مِثْلَهُ (1).

30241- 2- (2) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهِيكِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي جَدْيٍ رَضَعَ مِنْ خِنْزِيرَةٍ- ثُمَّ ضَرَبَ فِي الْغَنَمِ- فَقَالَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْجُبُنِّ- فَمَا عَرَفْتَ أَنَّهُ ضَرَبَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ- وَ مَا لَمْ تَعْرِفْهُ فَكُلْ (3).

30242- 3- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ رَفَعَهُ قَالَ: لَا تَأْكُلْ مِنْ لَحْمِ حَمَلٍ رَضَعَ مِنْ لَبَنِ خِنْزِيرَةٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(5).

30243- 4- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سُئِلَ عَنْ حَمَلٍ- غُذِّيَ بِلَبَنِ خِنْزِيرَةٍ- فَقَالَ قَيِّدُوهُ وَ اعْلِفُوهُ الْكُسْبَ (7) وَ النَّوَى- وَ الشَّعِيرَ وَ الْخُبْزَ إِنْ كَانَ اسْتَغْنَى عَنِ اللَّبَنِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ اسْتَغْنَى عَنِ اللَّبَنِ- فَيُلْقَى عَلَى ضَرْعِ شَاةٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ- ثُمَّ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (8) وَ كَذَا الْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ‌

____________

(1)- التهذيب 9- 44- 183، و الاستبصار 4- 75- 277.

(2)- الكافي 6- 250- 2، و التهذيب 9- 44- 184، و الاستبصار 4- 75- 278.

(3)- في المصدر- فكله.

(4)- الكافي 6- 250- 3، و التهذيب 9- 44- 185، و الاستبصار 4- 76- 279.

(5)- الفقيه 3- 334- 4194.

(6)- الكافي 6- 250- 5.

(7)- الكسب- بقية ما يعصر من الحبوب و يستخرج دهنه كالسمسم و غيره." لسان العرب 1- 717".

(8)- التهذيب 9- 44- 186، و الاستبصار 4- 76- 280.

163‌

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى الرَّضَاعِ الْقَلِيلِ لِمَا تَقَدَّمَ (1) وَ يَحْتَمِلُ تَخْصِيصُ الْمَنْعِ بِصُورَةِ عَدَمِ الِاسْتِبْرَاءِ وَ مَا قَالَهُ الشَّيْخُ أَحْوَطُ.

(2) 26 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ لَحْمِ الْعَنَاقِ الَّتِي تَرْضِعُ مِنْ لَبَنِ امْرَأَةٍ حَتَّى تُفْطَمَ وَ لَا لَبَنِهَا

30244- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ- امْرَأَةٌ أَرْضَعَتْ عَنَاقاً (4) حَتَّى فُطِمَتْ وَ كَبِرَتْ- وَ ضَرَبَهَا الْفَحْلُ ثُمَّ وَضَعَتْ- أَ فَيَجُوزُ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا وَ لَبَنُهَا- فَكَتَبَ فِعْلٌ مَكْرُوهٌ وَ لَا بَأْسَ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (5)

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)امْرَأَةٌ أَرْضَعَتْ عَنَاقاً بِلَبَنِهَا- حَتَّى فَطَمَتْهَا قَالَ فِعْلٌ مَكْرُوهٌ وَ لَا بَأْسَ بِهِ (6)

.

____________

(1)- تقدم في أحاديث هذا الباب.

(2)- الباب 26 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 6- 250- 4، و أورده في الحديث 1 من الباب 18 من أبواب ما يحرم بالرضاع.

(4)- العناق- الأنثى من ولد المعز" الصحاح 4- 1534".

(5)- التهذيب 9- 45- 187.

(6)- الفقيه 3- 334- 4195.

164‌

(1) 27 بَابُ تَحْرِيمِ لُحُومِ الدَّوَابِّ الْجَلَّالَةِ وَ لَبَنِهَا وَ بَيْضِ الدَّجَاجِ الْجَلَّالِ إِذَا أَكَلَتِ الْعَذِرَةَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَخْلِطَ مَعَهَا طَاهِراً وَ إِنْ خَلَطَتْ فَلَا بَأْسَ

30245- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ الْجَلَّالاتِ (4)- وَ إِنْ أَصَابَكَ مِنْ عَرَقِهَا فَاغْسِلْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (5).

30246- 2- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ الْجَلَّالَةِ- وَ إِنْ أَصَابَكَ شَيْ‌ءٌ مِنْ عَرَقِهَا فَاغْسِلْهُ.

30247- 3- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَمَّنْ رَوَى فِي الْجَلَّالاتِ قَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِنَّ إِذَا كُنَّ يَخْلِطْنَ.

____________

(1)- الباب 27 فيه 7 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 250- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 15 من أبواب النجاسات.

(3)- في الكافي و الاستبصار زيادة- عن أبي حمزة.

(4)- في المصدر زيادة- و هي التي تاكل العذرة.

(5)- التهذيب 9- 45- 188، و الاستبصار 4- 76- 281.

(6)- الكافي 6- 251- 2، و التهذيب 9- 46- 191، و الاستبصار 4- 77- 284، و أورده في الحديث 2 من الباب 15 من أبواب النجاسة.

(7)- الكافي 6- 252- 7، و التهذيب 9- 47- 195، و الاستبصار 4- 78- 288.

165‌

30248- 4- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ (2) عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الدَّجَاجِ فِي الدَّسَاكِرِ- وَ هُمْ لَا يَمْنَعُونَهَا عَنْ (3) شَيْ‌ءٍ- تَمُرُّ عَلَى الْعَذِرَةِ يُخَلَّى (4) عَنْهَا- (فَآكُلُ) (5) بَيْضَهُنَّ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ أَقُولُ: هَذَا ظَاهِرٌ فِي أَنَّهَا تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ وَ تَخْلِطُ مَعَهَا عَلَفاً طَاهِراً.

30249- 5- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ دَجَاجِ الْمَاءِ- فَقَالَ إِذَا كَانَ يَلْتَقِطُ غَيْرَ الْعَذِرَةَ فَلَا بَأْسَ.

30250- 6- (8) قَالَ: وَ نَهَى(ع)عَنْ رُكُوبِ الْجَلَّالَةِ وَ شُرْبِ أَلْبَانِهَا- وَ قَالَ إِنْ أَصَابَكَ شَيْ‌ءٌ مِنْ عَرَقِهَا فَاغْسِلْهُ.

30251- 7- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْهَمْدَانِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- الكافي 6- 252- 8.

(2)- في المصدر- عن أحمد بن محمد، عن البرقي.

(3)- في المصدر- من.

(4)- في المصدر- مخلى.

(5)- في المصدر- و عن أكل.

(6)- التهذيب 9- 46- 193، و الاستبصار 4- 77- 286.

(7)- الفقيه 3- 322- 4150.

(8)- الفقيه 3- 337- 4199.

(9)- التهذيب 9- 22- 87، و أورده عن الكافي في الحديث 1 من الباب 40 من أبواب الأطعمة المباحة.

166‌

إِنَّ الدَّجَاجَةَ تَكُونُ فِي الْمَنْزِلِ- وَ لَيْسَ مَعَهَا الدِّيَكَةُ- تَعْتَلِفُ مِنَ الْكُنَاسَةِ وَ غَيْرِهِ- وَ تَبِيضُ بِلَا أَنْ يَرْكَبَهَا الدِّيَكَةُ- فَمَا تَقُولُ فِي أَكْلِ ذَلِكَ الْبَيْضِ قَالَ- فَقَالَ إِنَّ الْبَيْضَ إِذَا كَانَ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ- فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ فَهُوَ حَلَالٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 28 بَابُ أَنَّ الْجَلَّالَةَ يَحِلُّ أَكْلُهَا وَ لَبَنُهَا وَ رُكُوبُهَا بَعْدَ الِاسْتِبْرَاءِ فَتُسْتَبْرَأُ النَّاقَةُ بِأَرْبَعِينَ يَوْماً وَ الْبَقَرَةُ بِثَلَاثِينَ أَوْ عِشْرِينَ وَ الشَّاةُ بِعَشَرَةٍ أَوْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةٍ وَ الْبَطَّةُ بِخَمْسَةٍ أَوْ سَبْعَةٍ أَوْ سِتَّةٍ أَوْ ثَلَاثَةٍ وَ الدَّجَاجَةُ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ يَوْمٍ وَ السَّمَكَةُ بِيَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ

30252- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الدَّجَاجَةُ الْجَلَّالَةُ لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا- حَتَّى تُقَيَّدَ (5) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- وَ الْبَطَّةُ الْجَلَّالَةُ بِخَمْسَةِ أَيَّامٍ- وَ الشَّاةُ الْجَلَّالَةُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ- وَ الْبَقَرَةُ الْجَلَّالَةُ عِشْرِينَ يَوْماً- وَ النَّاقَةُ الْجَلَّالَةُ (6) أَرْبَعِينَ يَوْماً.

30253- 2- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- تقدم في الحديث 2 من الباب 24 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

(3)- الباب 28 فيه 8 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 251- 3، و التهذيب 9- 46- 192، و الاستبصار 4- 77- 285.

(5)- في نسخة- تغتذي (هامش المخطوط).

(6)-" الجلالة" ليس في المصدر.

(7)- الكافي 6- 253- 12، و التهذيب 9- 45- 189، و الاستبصار 4- 77- 282.

167‌

الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)النَّاقَةُ الْجَلَّالَةُ لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا- وَ لَا يُشْرَبُ لَبَنُهَا حَتَّى تُغَذَّى أَرْبَعِينَ يَوْماً- وَ الْبَقَرَةُ الْجَلَّالَةُ لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا- وَ لَا يُشْرَبُ لَبَنُهَا حَتَّى تُغَذَّى ثَلَاثِينَ (1) يَوْماً- وَ الشَّاةُ الْجَلَّالَةُ لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا- وَ لَا يُشْرَبُ لَبَنُهَا حَتَّى تُغَذَّى عَشَرَةَ أَيَّامٍ- وَ الْبَطَّةُ الْجَلَّالَةُ لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا- حَتَّى تُرَبَّى (2) خَمْسَةَ أَيَّامٍ- وَ الدَّجَاجَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ.

30254- 3- (3) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَسَّامٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي الْإِبِلِ الْجَلَّالَةِ- قَالَ لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا وَ لَا تُرْكَبُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ‌

قَالَ فِي حَدِيثِ مِسْمَعٍ فِي اسْتِبْرَاءِ الْبَقَرَةِ عِشْرِينَ يَوْماً فِي التَّهْذِيبِ- وَ أَرْبَعِينَ يَوْماً فِي الْإِسْتِبْصَارِ

. 30255- 4- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْإِبِلُ الْجَلَّالَةُ إِذَا أَرَدْتَ نَحْرَهَا- تَحْبِسُ الْبَعِيرَ أَرْبَعِينَ يَوْماً- وَ الْبَقَرَةَ ثَلَاثِينَ يَوْماً- وَ الشَّاةَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ.

30256- 5- (6) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي السَّمَكِ الْجَلَّالِ أَنَّهُ

____________

(1)- في نسخة من التهذيب- عشرين، و في الاستبصار- أربعين (هامش المخطوط).

(2)- في المصدر- تربط.

(3)- الكافي 6- 253- 11.

(4)- التهذيب 9- 46- 190، و الاستبصار 4- 77- 283.

(5)- الكافي 6- 252- 6.

(6)- الكافي 6- 252- 9.

168‌

سَأَلَهُ عَنْهُ- فَقَالَ يُنْتَظَرُ بِهِ يَوْماً وَ لَيْلَةً- قَالَ السَّيَّارِيُّ إِنَّ هَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْبَصْرَةِ- وَ قَالَ فِي الدَّجَاجَةِ تُحْبَسُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- وَ الْبَطَّةِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ- وَ الشَّاةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً- وَ الْبَقَرَةِ ثَلَاثِينَ يَوْماً- وَ الْإِبِلِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ تُذْبَحُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ بِالْبَصْرَةِ (1)

. 30257- 6- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ أَنَّ فِي رِوَايَتِهِ أَنَّ الْبَقَرَةَ تُرْبَطُ عِشْرِينَ يَوْماً- وَ الشَّاةَ تُرْبَطُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ- وَ الْبَطَّةَ تُرْبَطُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قَالَ وَ رُوِيَ سِتَّةَ أَيَّامٍ وَ الدَّجَاجَةَ تُرْبَطُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- وَ السَّمَكَ الْجَلَّالَ يُرْبَطُ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ فِي الْمَاءِ.

30258- 7- (3) وَ فِي الْمُقْنِعِ قَالَ: وَ الدَّجَاجَةُ تُرْبَطُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ رُوِيَ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ.

30259- 8- (4) وَ نَقَلَ الْعَلَّامَةُ فِي الْمُخْتَلَفِ عَنِ ابْنِ أَبِي زُهْرَةَ أَنَّهُ جَعَلَ لِلْبَقَرَةِ عِشْرِينَ وَ لِلشَّاةِ عَشَرَةً- قَالَ وَ رُوِيَ سَبْعَةً (5).

____________

(1)- التهذيب 9- 13- 48.

(2)- الفقيه 3- 338- 4200.

(3)- الفقيه 3- 338- 4200.

(4)- المقنع- 141.

(5)- المختلف- 677.

169‌

أَقُولُ: يَنْبَغِي حَمْلُ الْأَقَلِّ عَلَى الْإِجْزَاءِ وَ الْأَكْثَرِ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ (1).

(2) 29 بَابُ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِطَرْحِ الْعَذِرَةِ فِي الْمَزَارِعِ

30260- 1- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْساً أَنْ يُطْرَحَ فِي الْمَزَارِعِ الْعَذِرَةُ.

(4) 30 بَابُ تَحْرِيمِ لَحْمِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي يَنْكِحُهَا الْآدَمِيُّ وَ لَبَنِهَا فَإِنِ اشْتَبَهَتِ اسْتُخْرِجَتْ بِالْقُرْعَةِ

30261- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الرَّجُلِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ نَظَرَ إِلَى رَاعٍ نَزَا عَلَى شَاةٍ- قَالَ إِنْ عَرَفَهَا ذَبَحَهَا وَ أَحْرَقَهَا- وَ إِنْ لَمْ يَعْرِفْهَا قَسَمَهَا نِصْفَيْنِ أَبَداً- حَتَّى يَقَعَ السَّهْمُ بِهَا- فَتُذْبَحُ وَ تُحْرَقُ وَ قَدْ نَجَتْ سَائِرُهَا.

30262- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي بَهِيمَةً- أَوْ شَاةً أَوْ نَاقَةً أَوْ بَقَرَةً- فَقَالَ ع

____________

(1)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 4 من الباب 25 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 29 فيه حديث واحد.

(3)- قرب الاسناد- 68.

(4)- الباب 30 فيه 4 أحاديث.

(5)- التهذيب 9- 43- 182.

(6)- الكافي 7- 204- 2، و التهذيب 10- 60- 219، و أورده في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب حد نكاح البهائم.

170‌

عَلَيْهِ أَنْ يُجْلَدَ حَدّاً غَيْرَ الْحَدِّ- ثُمَّ يُنْفَى مِنْ بِلَادِهِ إِلَى غَيْرِهَا- وَ ذَكَرُوا أَنَّ لَحْمَ تِلْكَ الْبَهِيمَةِ مُحَرَّمٌ وَ لَبَنُهَا.

30263- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سُئِلَ عَنِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي تُنْكَحُ- قَالَ حَرَامٌ لَحْمُهَا وَ (2) لَبَنُهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ مِثْلَهُ.

30264- 4- (4) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)فِي جَوَابِ مَسَائِلِ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ قَالَ: وَ أَمَّا الرَّجُلُ النَّاظِرُ إِلَى الرَّاعِي- وَ قَدْ نَزَا عَلَى شَاةٍ فَإِنْ عَرَفَهَا ذَبَحَهَا وَ أَحْرَقَهَا- وَ إِنْ لَمْ يَعْرِفْهَا قَسَمَ الْغَنَمَ نِصْفَيْنِ- وَ سَاهَمَ بَيْنَهُمَا فَإِذَا وَقَعَ عَلَى أَحَدِ النِّصْفَيْنِ- فَقَدْ نَجَا النِّصْفُ الْآخَرُ- ثُمَّ يُفَرِّقُ النِّصْفَ الْآخَرَ- فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى تَبْقَى شَاتَانِ فَيُقْرِعُ بَيْنَهُمَا- فَأَيُّهُمَا (5) وَقَعَ السَّهْمُ بِهَا ذُبِحَتْ- وَ أُحْرِقَتْ وَ نَجَا سَائِرُ الْغَنَمِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- الكافي 6- 259- 1.

(2)- في المصدر- و كذلك.

(3)- التهذيب 9- 47- 196.

(4)- تحف العقول- 359.

(5)- في المصدر- فايتها.

(6)- ياتي في الأحاديث 1 و 2 و 4 من الباب 1 من أبواب نكاح البهائم.

171‌

(1) 31 بَابُ مَا يَحْرُمُ مِنَ الذَّبِيحَةِ وَ مَا يُكْرَهُ مِنْهَا

30265- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (3) الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: حَرُمَ مِنَ الشَّاةِ سَبْعَةُ أَشْيَاءَ الدَّمُ- وَ الْخُصْيَتَانِ وَ الْقَضِيبُ وَ الْمَثَانَةُ- وَ الْغُدَدُ وَ الطِّحَالُ وَ الْمَرَارَةُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ (4) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (5).

30266- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ) (7) عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِالْقَصَّابِينَ- فَنَهَاهُمْ عَنْ بَيْعِ سَبْعَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الشَّاةِ- نَهَاهُمْ عَنْ بَيْعِ الدَّمِ وَ الْغُدَدِ- وَ آذَانِ الْفُؤَادِ وَ الطِّحَالِ- وَ النُّخَاعِ وَ الْخُصَى وَ الْقَضِيبِ- فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَصَّابِينَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- مَا الطِّحَالُ وَ الْكَبِدُ إِلَّا سَوَاءٌ- فَقَالَ (8) كَذَبْتَ يَا لُكَعُ ائْتِنِي بِتَوْرَيْنِ (9) مِنْ مَاءٍ- أُنَبِّئْكَ بِخِلَافِ مَا بَيْنَهُمَا- فَأُتِيَ بِكَبِدٍ وَ طِحَالٍ وَ تَوْرَيْنِ مِنْ

____________

(1)- الباب 31 فيه 20 حديثا.

(2)- الكافي 6- 253- 1.

(3)- في الكافي و التهذيب- عبد الله (هامش المصححة الثانية).

(4)- المحاسن- 471- 463.

(5)- التهذيب 9- 74- 314.

(6)- الكافي 6- 253- 2، و التهذيب 9- 74- 315.

(7)- في المصدر- عن أحمد بن محمد.

(8)- في المصدر زيادة- له.

(9)- التور- اناء يشرب فيه." الصحاح 2- 602".

172‌

مَاءٍ- فَقَالَ شُقُّوا الْكَبِدَ مِنْ وَسَطِهِ- وَ الطِّحَالَ مِنْ وَسَطِهِ- ثُمَّ أَمَرَ فَمُرِسَا فِي الْمَاءِ جَمِيعاً- فَابْيَضَّتِ (1) الْكَبِدُ وَ لَمْ يَنْقُصْ (2) مِنْهَا شَيْ‌ءٌ- وَ لَمْ يَبْيَضَّ الطِّحَالُ وَ خَرَجَ مَا فِيهِ كُلُّهُ- وَ صَارَ دَماً كُلُّهُ (وَ بَقِيَ جِلْدٌ وَ عُرُوقٌ) (3)- فَقَالَ لَهُ هَذَا خِلَافُ مَا بَيْنَهُمَا- هَذَا لَحْمٌ وَ هَذَا دَمٌ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ نَحْوَهُ (4).

30267- 3- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْهُمْ(ع)قَالَ: لَا يُؤْكَلُ مِمَّا يَكُونُ فِي الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ- وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَحْمُهُ حَلَالٌ- الْفَرْجُ بِمَا فِيهِ ظَاهِرُهُ وَ بَاطِنُهُ- وَ الْقَضِيبُ وَ الْبَيْضَتَانِ- وَ الْمَشِيمَةُ وَ هِيَ مَوْضِعُ الْوَلَدِ- وَ الطِّحَالُ لِأَنَّهُ دَمٌ- وَ الْغُدَدُ مَعَ الْعُرُوقِ- وَ الْمُخُّ الَّذِي يَكُونُ فِي الصُّلْبِ- وَ الْمَرَارَةُ وَ الْحَدَقُ- وَ الْخَرَزَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي الدِّمَاغِ وَ الدَّمُ.

30268- 4- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يُؤْكَلُ (7) مِنَ الشَّاةِ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ- الْفَرْثُ وَ الدَّمُ وَ الطِّحَالُ- وَ النُّخَاعُ وَ الْعِلْبَاءُ (8) وَ الْغُدَدُ- وَ الْقَضِيبُ وَ الْأُنْثَيَانِ وَ الْحَيَاءُ (9) وَ الْمَرَارَةُ.

____________

(1)- في الخصال- فانقبضت (هامش المخطوط).

(2)- في الخصال- ينقبض (هامش المخطوط).

(3)- في المصدر- حتى بقي جلد الطحال و عرقه.

(4)- الخصال- 341- 4.

(5)- الكافي 6- 254- 4، و التهذيب 9- 74- 317.

(6)- الكافي 6- 254- 3، و التهذيب 9- 74- 316.

(7)- في الكافي- لا تؤكل.

(8)- العلباء- عصب العنق و هما علباوان بينهما منبت العرف." الصحاح 1- 188".

(9)- الحياء- الفرج من ذوات الخف و الظلف." النهاية 1- 472".

173‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ ذَكَرَ- الرَّحِمَ مَوْضِعَ الْعِلْبَاءِ- وَ الْأَوْدَاجَ مَوْضِعَ الْمَرَارَةِ- وَ قَالَ أَوْ قَالَ الْعُرُوقُ- وَ فِي نُسْخَةٍ الْغُدَدُ بَدَلَ الْعِلْبَاءِ (1)

. 30269- 5- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ كَرِهَ الْكُلْيَتَيْنِ- وَ قَالَ إِنَّمَا هُمَا مُجْتَمَعُ الْبَوْلِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ إِلَّا الْأَوَّلَ.

30270- 6- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمُ اللَّحْمَ فَلْيُخْرِجْ مِنْهُ الْغُدَدَ- فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ (5) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مِسْمَعٍ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- الخصال- 433- 18.

(2)- الكافي 6- 254- 6.

(3)- التهذيب 9- 75- 318.

(4)- الكافي 6- 254- 5.

(5)- علل الشرائع- 561- 1.

(6)- المحاسن- 471- 462.

174‌

30271- 7- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ) (2) رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ رَفَعَ عَنِ الْيَهُودِ الْجُذَامَ- بِأَكْلِهِمُ السِّلْقَ وَ قَلْعِهِمُ الْعُرُوقَ.

30272- 8- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)فِي الشَّاةِ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ لَا تُؤْكَلُ- الْفَرْثُ وَ الدَّمُ وَ النُّخَاعُ- وَ الطِّحَالُ وَ الْغُدَدُ وَ الْقَضِيبُ- وَ الْأُنْثَيَانِ وَ الرَّحِمُ- وَ الْحَيَاءُ وَ الْأَوْدَاجُ.

30273- 9- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ حَرُمَ مِنَ الشَّاةِ سَبْعَةُ أَشْيَاءَ- الدَّمُ وَ الْمَذَاكِيرُ وَ الْمَثَانَةُ- وَ النُّخَاعُ وَ الْغُدَدُ- وَ الطِّحَالُ وَ الْمَرَارَةُ.

وَ فِي الْخِصَالِ بِالسَّنَدِ الْآتِي (5) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو مِثْلَهُ (6).

30274- 10- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (8) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَكْرَهُ أَكْلَ خَمْسَةٍ- الطِّحَالِ وَ الْقَضِيبِ- وَ الْأُنْثَيَيْنِ وَ الْحَيَاءِ وَ آذَانِ الْقَلْبِ.

____________

(1)- الكافي 6- 369- 1، و المحاسن- 519- 721، و أورده في الحديث 4 من الباب 117 من أبواب الأطعمة المباحة.

(2)- في الكافي- عن الحسن بن علي، عن أبي عثمان.

(3)- الفقيه 3- 346- 4216.

(4)- الفقيه 4- 370- 5762.

(5)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (خ).

(6)- الخصال- 341- 3.

(7)- الخصال- 283- 32.

(8)- في المصدر زيادة- عن علي (عليه السلام).

175‌

30275- 11- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَيْفَ صَارَ الطِّحَالُ حَرَاماً- وَ هُوَ مِنَ الذَّبِيحَةِ فَقَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ(ع) هَبَطَ عَلَيْهِ الْكَبْشُ مِنْ ثَبِيرٍ- وَ هُوَ جَبَلٌ بِمَكَّةَ لِيَذْبَحَهُ- أَتَاهُ إِبْلِيسُ فَقَالَ لَهُ- أَعْطِنِي نَصِيبِي مِنْ هَذَا الْكَبْشِ- فَقَالَ أَيُّ نَصِيبٍ لَكَ- وَ هُوَ قُرْبَانٌ لِرَبِّي وَ فِدَاءٌ لِابْنِي- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ لَهُ فِيهِ نَصِيباً- وَ هُوَ الطِّحَالُ لِأَنَّهُ مَجْمَعُ الدَّمِ- وَ حَرُمَ الْخُصْيَتَانِ لِأَنَّهُمَا مَوْضِعٌ لِلنِّكَاحِ- وَ مَجْرًى لِلنُّطْفَةِ- فَأَعْطَاهُ إِبْرَاهِيمُ الطِّحَالَ وَ الْأُنْثَيَيْنِ- وَ هُمَا الْخُصْيَتَانِ- قَالَ فَقُلْتُ فَكَيْفَ حَرُمَ النُّخَاعُ- قَالَ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ الْمَاءِ الدَّافِقِ مِنْ كُلِّ ذَكَرٍ وَ أُنْثَى- وَ هُوَ الْمُخُّ الطَّوِيلُ الَّذِي يَكُونُ فِي فَقَارِ الظَّهْرِ- قَالَ أَبَانٌ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُكْرَهُ مِنَ الذَّبِيحَةِ- عَشَرَةُ أَشْيَاءَ مِنْهَا الطِّحَالُ وَ الْأُنْثَيَانِ- وَ النُّخَاعُ وَ الدَّمُ وَ الْجِلْدُ- وَ الْعَظْمُ وَ الْقَرْنُ وَ الظِّلْفُ- وَ الْغُدَدُ وَ الْمَذَاكِيرُ- وَ أُطْلِقَ فِي الْمَيْتَةِ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ- الصُّوفُ وَ الشَّعْرُ وَ الرِّيشُ- وَ الْبَيْضَةُ وَ النَّابُ وَ الْقَرْنُ- وَ الظِّلْفُ وَ الْإِنْفَحَةُ وَ الْإِهَابُ- وَ اللَّبَنُ وَ ذَلِكَ إِذَا كَانَ قَائِماً فِي الضَّرْعِ.

أَقُولُ: حُكْمُ الْإِهَابِ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ لِمَا مَرَّ (2).

30276- 12- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي

____________

(1)- علل الشرائع- 562- 1.

(2)- مر في الأبواب 34 و 49 و 61 من أبواب النجاسات، و في الباب 1 من أبواب لباس المصلي.

(3)- علل الشرائع- 562- 2.

176‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلْ جِرِّيثاً (1) وَ لَا مَارْمَاهِيجاً (2)- وَ لَا طَافِياً وَ لَا إِرْبِيَانَ وَ لَا طِحَالًا- لِأَنَّهُ بَيْتُ الدَّمِ وَ مُضْغَةُ الشَّيْطَانِ.

30277- 13- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عَنْ آبَائِهِ) (4) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يَأْكُلُ الْكُلْيَتَيْنِ- مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَرِّمَهُمَا لِقُرْبِهِمَا مِنَ الْبَوْلِ.

30278- 14- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى الْأَزْرَقِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)الرَّجُلُ يُعْطِي الْأُضْحِيَّةَ- لِمَنْ يَسْلَخُهَا بِجِلْدِهَا قَالَ لَا بَأْسَ (6)- إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا (7) وَ الْجِلْدُ لَا يُؤْكَلُ وَ لَا يُطْعَمُ.

وَ رَوَاهُ فِي الْفَقِيهِ مُرْسَلًا فِي عِلَلِ الْحَجِّ وَ أَفْتَى بِمَضْمُونِهِ (8).

30279- 15- (9) وَ فِي كِتَابِ الْمُقْنِعِ قَالَ: وَ اعْلَمْ أَنَّ فِي الشَّاةِ عَشَرَةَ أَشْيَاءَ لَا يُؤْكَلُ- الْفَرْثُ وَ الدَّمُ وَ النُّخَاعُ- وَ الطِّحَالُ وَ الْغُدَدُ وَ الْقَضِيبُ- وَ الْأُنْثَيَانِ وَ الرَّحِمُ وَ الْحَيَاءُ وَ الْأَوْدَاجُ.

____________

(1)- في المصدر- جريا.

(2)- في المصدر- مارماهيا.

(3)- علل الشرائع- 562- 1.

(4)- في المصدر- عن أبيه، عن محمد بن علي (عليهم السلام).

(5)- علل الشرائع- 439- 1، و أورد نحوه عن الفقيه في الحديث 7، و أورده في الحديث 8 من الباب 43 من أبواب الذبائح.

(6)- في المصدر زيادة- به.

(7)- الحج 22- 28 و 36.

(8)- الفقيه 2- 200- 2136.

(9)- المقنع- 143.

177‌

30280- 16- (1) قَالَ وَ رُوِيَ الْعُرُوقُ.

30281- 17- (2) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مَكَانَ الْحَيَاءِ الْجِلْدُ.

30282- 18- (3) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ (4) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْكُلْيَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَرِّمَهُمَا- لِقُرْبِهِمَا مِنَ الْبَوْلِ.

30283- 19- (5) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ النَّرْسِيِّ (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْأَرْمَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: إِيَّاكُمْ وَ أَكْلَ الْغُدَدِ فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ الْجُذَامَ- وَ قَالَ عُوفِيَتِ الْيَهُودُ لِتَرْكِهِمُ (7) الْغُدَدَ- وَ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَجْذُومِينَ- فَاسْأَلُوا رَبَّكُمُ الْعَافِيَةَ وَ لَا تَغْفُلُوا عَنْهُ.

30284- 20- (8) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حُرِّمَ مِنَ الذَّبِيحَةِ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ- وَ أُحِلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ (عَشَرَةُ أَشْيَاءَ) (9)- فَأَمَّا الَّذِي يَحْرُمُ مِنَ الذَّبِيحَةِ- فَالدَّمُ وَ الْفَرْثُ وَ الْغُدَدُ- وَ الطِّحَالُ وَ الْقَضِيبُ وَ الْأُنْثَيَانِ- وَ الرَّحِمُ وَ الظِّلْفُ وَ الْقَرْنُ وَ الشَّعْرُ-

____________

(1)- المقنع- لم نعثر عليه في المقنع لكن رواه في المختلف عن الصدوق- 682.

(2)- المقنع- لم نعثر عليه في المقنع لكن رواه في المختلف عن الصدوق- 682.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 131.

(4)- تقدم في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.

(5)- طب الأئمة- 105.

(6)- في المصدر- البرسي.

(7)- في المصدر زيادة- أكل.

(8)- المحاسن- 471- 464.

(9)- في المصدر- اثنتا عشرة شيئا.

178‌

وَ أَمَّا الَّذِي يَحِلُّ مِنَ الْمَيْتَةِ- فَالشَّعْرُ وَ الصُّوفُ وَ الْوَبَرُ- وَ النَّابُ وَ الْقَرْنُ وَ الضِّرْسُ- وَ الظِّلْفُ وَ الْبَيْضُ وَ الْإِنْفَحَةُ- وَ الظُّفُرُ وَ الْمِخْلَبُ وَ الرِّيشُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 32 بَابُ أَنَّ مَا قُطِعَ مِنْ أَلَيَاتِ الْغَنَمِ وَ هِيَ أَحْيَاءٌ مَيْتَةٌ يَحْرُمُ أَكْلُهُ وَ الِاسْتِصْبَاحُ بِهِ وَ تَحْرِيمِ كُلِّ مَا لَمْ يَسْتَوْفِ الشَّرَائِطَ الشَّرْعِيَّةَ مِنَ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ

30285- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)فَقُلْتُ إِنَّ أَهْلَ الْجَبَلِ- تَثْقُلُ عِنْدَهُمْ أَلَيَاتُ الْغَنَمِ فَيَقْطَعُونَهَا- قَالَ هِيَ حَرَامٌ قُلْتُ فَنَصْطَبِحُ بِهَا فَقَالَ- أَ مَا تَعْلَمُ (5) أَنَّهُ يُصِيبُ الْيَدَ وَ الثَّوْبَ وَ هُوَ حَرَامٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى جَمِيعِ الْمَقْصُودِ فِي مَحَلِّهِ (6).

____________

(1)- تقدم في الحديثين 1 و 5 من الباب 1، و في الحديث 9 و 10 من الباب 3، و في الأحاديث 1 و 2 و 7 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 48 و 49 من هذه الأبواب، و في الحديث 2 من الباب 24 من أبواب الأطعمة المباحة.

(3)- الباب 32 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 6- 255- 3، أورده في الحديث 2 من الباب 30 من أبواب الذبائح.

(5)- في المصدر- علمت.

(6)- تقدم في الأبواب 4 و 12 و 14 و 15 و 26 و 27 و 30 من أبواب الذبائح، و في البابين 12 و 13 من أبواب الصيد.

179‌

(1) 33 بَابُ مَا لَا يَحْرُمُ الِانْتِفَاعُ بِهِ مِنَ الْمَيْتَةِ وَ مَا لَيْسَ بِنَجِسٍ مِنْهَا

30286- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ قَتَادَةَ قَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْجُبُنِّ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ- فَقَالَ إِنَّهُ رُبَّمَا جُعِلَتْ فِيهِ إِنْفَحَةُ الْمَيِّتِ فَقَالَ- لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ إِنَّ الْإِنْفَحَةَ لَيْسَ لَهَا عُرُوقٌ- وَ لَا فِيهَا دَمٌ وَ لَا لَهَا عَظْمٌ- إِنَّمَا تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ- وَ إِنَّمَا الْإِنْفَحَةُ بِمَنْزِلَةِ دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ- أُخْرِجَتْ مِنْهَا بَيْضَةٌ- فَهَلْ تَأْكُلُ تِلْكَ الْبَيْضَةَ- قَالَ قَتَادَةُ لَا وَ لَا آمُرُ بِأَكْلِهَا- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّهَا مِنَ الْمَيْتَةِ- قَالَ فَإِنْ حُضِنَتْ تِلْكَ الْبَيْضَةُ- فَخَرَجَتْ مِنْهَا دَجَاجَةٌ أَ تَأْكُلُهَا قَالَ نَعَمْ- قَالَ فَمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ الْبَيْضَةَ- وَ أَحَلَّ (3) لَكَ الدَّجَاجَةَ- ثُمَّ قَالَ فَكَذَلِكَ الْإِنْفَحَةُ مِثْلُ الْبَيْضَةِ- فَاشْتَرِ الْجُبُنَّ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ- مِنْ أَيْدِي الْمُصَلِّينَ- وَ لَا تَسْأَلْ عَنْهُ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَكَ مَنْ يُخْبِرُكَ عَنْهُ.

30287- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْهُمْ(ع)قَالُوا خَمْسَةُ أَشْيَاءَ ذَكِيَّةٌ مِمَّا فِيهِ مَنَافِعُ الْخَلْقِ- الْإِنْفَحَةُ وَ الْبَيْضُ وَ الصُّوفُ- وَ الشَّعْرُ وَ الْوَبَرُ- وَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْجُبُنِّ كُلِّهِ- مَا عَمِلَهُ مُسْلِمٌ وَ غَيْرُهُ- وَ إِنَّمَا كُرِهَ (5) أَنْ يُؤْكَلَ سِوَى الْإِنْفَحَةِ- مِمَّا

____________

(1)- الباب 33 فيه 13 حديث.

(2)- الكافي 6- 256- 1.

(3)- في المصدر- و حلل.

(4)- الكافي 6- 257- 2، التهذيب 9- 75- 319.

(5)- في المصدر- يكره.

180‌

فِي آنِيَةِ الْمَجُوسِ وَ أَهْلِ الْكِتَابِ- لِأَنَّهُمْ لَا يَتَوَقَّوْنَ الْمَيْتَةَ وَ الْخَمْرَ.

30288- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ (قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِزُرَارَةَ) (2) وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ اللَّبَنُ وَ اللِّبَأُ (3) وَ الْبَيْضَةُ وَ الشَّعْرُ- وَ الصُّوفُ وَ الْقَرْنُ- وَ النَّابُ وَ الْحَافِرُ- وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ يُفْصَلُ مِنَ الشَّاةِ وَ الدَّابَّةِ فَهُوَ ذَكِيٌّ- وَ إِنْ أَخَذْتَهُ مِنْهُ (4) بَعْدَ أَنْ يَمُوتَ (5)- فَاغْسِلْهُ وَ صَلِّ فِيهِ.

30289- 4- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَبِي يَسْأَلُهُ عَنِ السِّنِّ (7)- مِنَ الْمَيْتَةِ وَ الْبَيْضَةِ مِنَ الْمَيْتَةِ- وَ إِنْفَحَةِ الْمَيْتَةِ فَقَالَ كُلُّ هَذَا ذَكِيٌّ- قَالَ قُلْتُ: فَشَعْرُ الْخِنْزِيرِ يُجْعَلُ (8) حَبْلًا- يُسْتَقَى بِهِ مِنَ الْبِئْرِ الَّتِي يُشْرَبُ مِنْهَا- أَوْ يُتَوَضَّأُ مِنْهَا فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

30290- 5- (9) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ زَادَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ عُقْبَةَ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ قَالَ: وَ الشَّعْرُ وَ الصُّوفُ كُلُّهُ ذَكِيٌّ.

____________

(1)- الكافي 6- 258- 4، التهذيب 9- 75- 321، و الاستبصار 4- 88- 338.

(2)- في نسخة- قال- قال عبد الرحمن بن أبي عبد الله لزرارة (هامش المخطوط).

(3)- اللبا- أول اللبن بعد الولادة، و هو بعد لزج ثخين القوام. (الصحاح 1- 70).

(4)- في المصدر- منها.

(5)- في المصدر- تموت.

(6)- الكافي 6- 258- 3، التهذيب 9- 75- 320، أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 14 من أبواب الماء المطلق، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 68 من أبواب النجاسات.

(7)- في المصدر- اللبن.

(8)- في المصدر- يعمل.

(9)- الكافي 6- 258- 3، التهذيب 9- 75- 320.

181‌

30291- 6- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي بَيْضَةٍ خَرَجَتْ مِنِ اسْتِ دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ قَالَ- إِنْ كَانَتْ اكْتَسَتِ الْبَيْضَةُ الْجِلْدَ الْغَلِيظَ فَلَا بَأْسَ بِهَا.

30292- 7- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (3) عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِّ (4) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ- الَّتِي يُؤْكَلُ لَحْمُهَا ذَكِيّاً (5)- فَكَتَبَ(ع)لَا يُنْتَفَعُ مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَ لَا عَصَبٍ- وَ كُلُّ مَا كَانَ مِنَ السِّخَالِ (6) الصُّوفِ وَ إِنْ جُزَّ- وَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ وَ الْإِنْفَحَةِ- وَ الْقَرْنِ وَ لَا يُتَعَدَّى إِلَى غَيْرِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ إِلَّا الْأَوَّلَ.

30293- 8- (8) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةِ صَفْوَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الشَّعْرُ وَ الصُّوفُ (9) وَ الرِّيشُ- وَ كُلُّ نَابِتٍ لَا يَكُونُ مَيِّتاً- قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَيْضَةِ- تُخْرَجُ مِنْ بَطْنِ الدَّجَاجَةِ

____________

(1)- الكافي 6- 258- 5، التهذيب 9- 76- 322.

(2)- الكافي 6- 258- 6.

(3)- في التهذيب زيادة- عن أبيه.

(4)- في نسخة من الاستبصار- عن أبي اسحاق (هامش المخطوط).

(5)- في المصدر- إن ذكي.

(6)- في المصدر زيادة- [من].

(7)- التهذيب 9- 76- 323، و الاستبصار 4- 89- 341 بسند آخر.

(8)- الكافي 6- 258- 3 ذيل 3، أورده في الحديث 4 من الباب 48 من أبواب النجاسات.

(9)- في المصدر زيادة- و الوبر.

182‌

الْمَيْتَةِ فَقَالَ تَأْكُلُهَا.

30294- 9- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)عَشَرَةُ أَشْيَاءَ مِنَ الْمَيْتَةِ ذَكِيَّةٌ- الْقَرْنُ وَ الْحَافِرُ وَ الْعَظْمُ- وَ السِّنُّ وَ الْإِنْفَحَةُ وَ اللَّبَنُ- وَ الشَّعْرُ وَ الصُّوفُ- وَ الرِّيشُ وَ الْبَيْضُ (2).

وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ مَعَ مُخَالَفَةٍ فِي التَّرْتِيبِ (3).

30295- 10- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِنْفَحَةِ- تُخْرَجُ مِنَ الْجَدْيِ الْمَيِّتِ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ- قُلْتُ اللَّبَنُ يَكُونُ فِي ضَرْعِ الشَّاةِ- وَ قَدْ مَاتَتْ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ- قُلْتُ وَ الصُّوفُ وَ الشَّعْرُ وَ عِظَامُ الْفِيلِ وَ الْجِلْدُ- وَ الْبَيْضُ يُخْرَجُ مِنَ الدَّجَاجَةِ فَقَالَ كُلُّ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ لَفْظَ الْجِلْدِ وَ هُوَ الصَّوَابُ وَ قَالَ فِي آخِرِهِ- كُلُّ هَذَا ذَكِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ (5).

أَقُولُ: حُكْمُ الْجِلْدِ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ مَعَ احْتِمَالِ كَوْنِ إِثْبَاتِهِ سَهْواً مِنْ بَعْضِ النُّسَّاخِ.

____________

(1)- الفقيه 3- 347- 4217.

(2)- علق في هامش المصححة الثانية هنا ما نصه-" قال- و قد ذكرت ذلك مسندا في كتاب الخصال في باب العشرات، منه".

(3)- الخصال- 434- 19.

(4)- التهذيب 9- 76- 324، و الاستبصار 4- 89- 339.

(5)- الفقيه 3- 342- 4212.

183‌

30296- 11- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَنْ أَبِيهِ) (2) عَنْ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)سُئِلَ عَنْ شَاةٍ مَاتَتْ فَحُلِبَ مِنْهَا لَبَنٌ- فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)ذَلِكَ الْحَرَامُ مَحْضاً.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وَهْبٍ (3) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى التَّقِيَّةِ.

30297- 12- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلَهُ أَبِي عَنِ الْإِنْفَحَةِ تَكُونُ فِي بَطْنِ الْعَنَاقِ- أَوِ الْجَدْيِ وَ هُوَ مَيِّتٌ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ- قَالَ وَ سَأَلَهُ أَبِي وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنِ الرَّجُلِ يَسْقُطُ سِنُّهُ- فَيَأْخُذُ سِنَّ إِنْسَانٍ مَيِّتٍ- فَيَجْعَلُهُ (5) مَكَانَهُ فَقَالَ لَا بَأْسَ- وَ قَالَ عِظَامُ الْفِيلِ تُجْعَلُ شِطْرَنْجاً- قَالَ لَا بَأْسَ بِمَسِّهَا- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْعَظْمُ وَ الشَّعْرُ وَ الصُّوفُ- وَ الرِّيشُ كُلُّ ذَلِكَ نَابِتٌ لَا يَكُونُ مَيِّتاً- قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَيْضَةِ- تُخْرَجُ مِنْ بَطْنِ الدَّجَاجَةِ الْمَيْتَةِ- قَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا.

30298- 13- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 9- 76- 325، و الاستبصار 4- 89- 340.

(2)- ليس في الاستبصار.

(3)- قرب الاسناد- 63- 64.

(4)- التهذيب 9- 78- 332، و الاستبصار 4- 90- 343، أورد صدره في الحديث 7 من الباب 34 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر- فيضعه.

(6)- قرب الاسناد- 64.

184‌

مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَا بَأْسَ بِمَا يُنْتَفُ مِنَ الطَّيْرِ وَ الدَّجَاجِ- يُنْتَفَعُ بِهِ لِلْعَجِينِ وَ أَذْنَابِ الطَّوَاوِيسِ- وَ أَعْرَافِ الْخَيْلِ وَ أَذْنَابِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبٍ قَالَ لَا بَأْسَ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (1).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 34 بَابُ تَحْرِيمِ اسْتِعْمَالِ جِلْدِ الْمَيْتَةِ وَ غَيْرِهِ مِنْ كُلِّ مَا تَحُلُّهُ الْحَيَاةُ

30299- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْمَيْتَةُ يُنْتَفَعُ مِنْهَا بِشَيْ‌ءٍ فَقَالَ لَا- قُلْتُ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ- فَقَالَ مَا كَانَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الشَّاةِ- إِذَا لَمْ يَنْتَفِعُوا بِلَحْمِهَا أَنْ يَنْتَفِعُوا بِإِهَابِهَا فَقَالَ- تِلْكَ شَاةٌ كَانَتْ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ(ص) وَ كَانَتْ شَاةً مَهْزُولَةً لَا يُنْتَفَعُ بِلَحْمِهَا- فَتَرَكُوهَا حَتَّى مَاتَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) مَا كَانَ عَلَى أَهْلِهَا إِذَا لَمْ يَنْتَفِعُوا بِلَحْمِهَا- أَنْ يَنْتَفِعُوا بِإِهَابِهَا أَيْ تُذَكَّى.

____________

(1)- التهذيب 9- 20- 79.

(2)- تقدم في الباب 56 من أبواب لباس المصلي، و في الحديث 11 و 20 من الباب 31 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 34 فيه 8 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 259- 7، أورده في الحديث 2 من الباب 61 من أبواب النجاسات.

185‌

30300- 2- (1) وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)لَا يُنْتَفَعُ مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَ لَا عَصَبٍ.

30301- 3- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)السَّخْلَةُ الَّتِي مَرَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ هِيَ مَيْتَةٌ فَقَالَ- مَا ضَرَّ أَهْلَهَا لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا- قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَمْ تَكُنْ مَيْتَةً يَا أَبَا مَرْيَمَ- وَ لَكِنَّهَا كَانَتْ مَهْزُولَةً فَذَبَحَهَا أَهْلُهَا- فَرَمَوْا بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) مَا كَانَ عَلَى أَهْلِهَا لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ (3) أَقُولُ: لَا مُنَافَاةَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ السَّابِقِ لِاحْتِمَالِ تَعَدُّدِ الشَّاةِ وَ الْقَوْلِ.

30302- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَ يُنْتَفَعُ بِهَا- فَقَالَ إِذَا رَمَيْتَ وَ سَمَّيْتَ فَانْتَفِعْ بِجِلْدِهِ- وَ أَمَّا الْمَيْتَةُ فَلَا.

30303- 5- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْجُبُنِّ وَ تَقْلِيدِ السَّيْفِ- وَ فِيهِ الْكَيْمُخْتُ (6) وَ الْغَرَا (7)- فَقَالَ لَا بَأْسَ مَا

____________

(1)- تقدم في الحديث 7 من الباب 33 من هذه الأبواب.

(2)- التهذيب 9- 79- 335، أورده في الحديث 5 من الباب 61 من أبواب النجاسات.

(3)- الفقيه 3- 341- 4210.

(4)- التهذيب 9- 79- 339.

(5)- التهذيب 9- 78- 331، و الاستبصار 4- 90- 342، أورده في الحديث 1 من الباب 38 من أبواب الذبائح، و أورده باسناد آخر في الحديث 12 من الباب 50 من أبواب النجاسات.

(6)- الكيمخت- نوع من الجلد و هو جلد الميتة المملوح. (مجمع البحرين 2- 441).

(7)- الغرا- شي‌ء يتخذ من أطراف الجلود يلصق به، و ربما يعمل من السمك. (مجمع البحرين 1- 315).

186‌

لَمْ يُعْلَمْ أَنَّهُ مَيْتَةٌ.

30304- 6- (1) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَاشِيَةِ تَكُونُ لِرَجُلٍ فَيَمُوتُ بَعْضُهَا- أَ يَصْلُحُ لَهُ بَيْعُ جُلُودِهَا وَ دِبَاغُهَا وَ يَلْبَسَهَا- قَالَ لَا وَ إِنْ لَبِسَهَا فَلَا يُصَلِّي فِيهَا.

30305- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي جِلْدِ شَاةٍ مَيْتَةٍ يُدْبَغُ- فَيُصَبُّ فِيهِ اللَّبَنُ أَوِ الْمَاءُ- فَأَشْرَبُ مِنْهُ وَ أَتَوَضَّأُ قَالَ نَعَمْ- وَ قَالَ يُدْبَغُ فَيُنْتَفَعُ بِهِ وَ لَا يُصَلَّى فِيهِ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ لِأَنَّ الْعَامَّةَ يَقُولُونَ إِنَّهُ يُطَهَّرُ بِالدِّبَاغِ قَالَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ (3).

30306- 8- (4) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (5) عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ جِلْدِ الْمَيْتَةِ الْمَمْلُوحِ وَ هُوَ الْكَيْمُخْتُ- فَرَخَّصَ فِيهِ وَ قَالَ إِنْ لَمْ تَمَسَّهُ فَهُوَ أَفْضَلُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ وَجْهُهُ (6) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (7) وَ غَيْرِهَا (8).

____________

(1)- مسائل علي بن جعفر- 139- 151، أورده عن قرب الاسناد في الحديث 17 من الباب 5 من أبواب ما يكتسب به.

(2)- التهذيب 9- 78- 332، و الاستبصار 4- 90- 343، أورد ذيله في الحديث 12 من الباب 33 من هذه الأبواب.

(3)- راجع المنتهى 1- 191.

(4)- التهذيب 9- 78- 333، و الاستبصار 4- 90- 344.

(5)- في المصدر زيادة- عن زرعة.

(6)- تقدم في ذيل الحديث 7 من هذا الباب.

(7)- تقدم في الباب 34 و 61 من أبواب النجاسات.

(8)- و تقدم في الباب 1 من أبواب لباس المصلي.

187‌

(1) 35 بَابُ كَرَاهَةِ لَحْمِ الْفَحْلِ عِنْدَ اغْتِلَامِهِ

30307- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَهَى (أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)) (3) عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الْفَحْلِ وَقْتَ اغْتِلَامِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4).

(5) 36 بَابُ أَنَّ الْمَيْتَةَ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِالذَّكِيِّ جَازَ بَيْعُ الْجَمِيعِ مِمَّنْ يَسْتَحِلُّ الْمَيْتَةَ وَ أَكْلُ ثَمَنِهِ

30308- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِذَا اخْتَلَطَ الذَّكِيُّ بِالْمَيِّتِ (7)- بَاعَهُ مِمَّنْ يَسْتَحِلُّ الْمَيْتَةَ وَ أَكَلَ ثَمَنَهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (8).

30309- 2- (9) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ

____________

(1)- الباب 35 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 6- 259- 1.

(3)- في المصدر- رسول الله (صلى الله عليه و آله).

(4)- التهذيب 9- 47- 197.

(5)- الباب 36 فيه حديثان.

(6)- الكافي 6- 260- 2، أورده في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب ما يكتسب به.

(7)- في المصدر- و الميتة.

(8)- التهذيب 9- 48- 199، و فيه- عن أبي المعزا.

(9)- الكافي 6- 260- 1، أورده في الحديث 2 من الباب 7 من أبواب ما يكتسب به.

188‌

حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ غَنَمٌ وَ بَقَرٌ- وَ كَانَ يُدْرِكُ الذَّكِيَّ مِنْهَا- فَيَعْزِلُهُ وَ يَعْزِلُ الْمَيْتَةَ- ثُمَّ إِنَّ الْمَيْتَةَ وَ الذَّكِيَّ اخْتَلَطَا كَيْفَ يَصْنَعُ بِهِ- قَالَ يَبِيعُهُ مِمَّنْ يَسْتَحِلُّ الْمَيْتَةَ- وَ يَأْكُلُ ثَمَنَهُ فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التِّجَارَةِ (2).

(3) 37 بَابُ أَنَّ اللَّحْمَ إِذَا لَمْ يُعْلَمْ كَوْنُهُ مَيْتَةً أَوْ مُذَكًّى طُرِحَ عَلَى النَّارِ فَإِنِ انْقَبَضَ فَهُوَ ذَكِيٌّ حَلَالٌ وَ إِنِ انْبَسَطَ فَهُوَ مَيْتَةٌ حَرَامٌ

30310- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شُعَيْبٍ) (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ دَخَلَ قَرْيَةً- فَأَصَابَ بِهَا لَحْماً لَمْ يَدْرِ أَ ذَكِيٌّ هُوَ أَمْ مَيِّتٌ- فَقَالَ فَاطْرَحْهُ (6) عَلَى النَّارِ- فَكُلُّ مَا انْقَبَضَ فَهُوَ ذَكِيٌّ- وَ كُلُّ مَا انْبَسَطَ فَهُوَ مَيِّتٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (7).

____________

(1)- التهذيب 9- 47- 198.

(2)- تقدم في الباب 7 من أبواب ما يكتسب به.

(3)- الباب 37 فيه حديثان.

(4)- الكافي 6- 261- 1.

(5)- في المصدر- عن إسماعيل بن عمر، عن شعيب.

(6)- في المصدر- يطرحه.

(7)- التهذيب 9- 48- 200.

189‌

30311- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا تَأْكُلِ الْجِرِّيَّ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ إِذَا وَجَدْتَ لَحْماً وَ لَمْ تَعْلَمْ أَ ذَكِيٌّ هُوَ أَمْ مَيْتَةٌ- فَأَلْقِ قِطْعَةً مِنْهُ عَلَى النَّارِ- فَإِنِ انْقَبَضَ فَهُوَ ذَكِيٌّ- وَ إِنِ اسْتَرْخَى عَلَى النَّارِ فَهُوَ مَيْتَةٌ.

(2) 38 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ لَحْمِ الْبُخْتِ (3) وَ لَا ظُهُورِهَا وَ لَا أَلْبَانِهَا وَ لَا الْحَمَامِ الْمُسَرْوَلِ

30312- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْخَطَّابِ نَهَانِي عَنْ أَكْلِ الْبُخْتِ- وَ عَنْ أَكْلِ الْحَمَامِ الْمُسَرْوَلِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا بَأْسَ بِرُكُوبِ الْبُخْتِ- وَ شُرْبِ أَلْبَانِهَا (وَ أَكْلِ لُحُومِهَا) (5)- وَ أَكْلِ الْحَمَامِ الْمُسَرْوَلِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (6) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ مِثْلَهُ (7).

30313- 2- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ

____________

(1)- الفقيه 3- 325- 4161، أورد صدره في الحديث 6 من الباب 9، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 38 فيه 4 أحاديث.

(3)- البخت- ابل طوال الأعناق، معرب. (حياة الحيوان 1- 114).

(4)- التهذيب 9- 49- 204، و الاستبصار 4- 79- 291.

(5)- ليس في التهذيب و الكافي.

(6)- الكافي 6- 311- 2.

(7)- الفقيه 3- 337- 4199.

(8)- التهذيب 9- 48- 202، و الاستبصار 4- 78- 289.

190‌

عُمَرَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَسْأَلُهُ عَنْ لُحُومِ الْبُخْتِ- وَ أَلْبَانِهَا فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ (1) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ (2).

30314- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا آكُلُ لُحُومَ الْبَخَاتِيِّ- وَ لَا آمُرُ أَحَداً بِأَكْلِهَا فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى نَفْيِ الرُّجْحَانِ وَ أَنَّهُ لَا يُسْتَحَبُّ اخْتِيَارُ لَحْمِهَا عَلَى غَيْرِهِ بَلْ لَحْمُ غَيْرِهَا أَرْجَحُ لِمَا يَأْتِي (4) بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ لَا آمُرُ وَ لِأَنَّهُ(ع)لَا يَفْعَلُ إِلَّا الْأَرْجَحَ وَ لِأَنَّ فِيهَا مِنَ الْمَنَافِعِ الْمُهِمَّةِ مَا يَقْتَضِي مَرْجُوحِيَّةَ اخْتِيَارِهَا لِلذَّبْحِ (5) لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

30315- 4- (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: أَكْلُ لَحْمِ الْجَزُورِ يَذْهَبُ بِالْقَرَمِ قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ مَرْوِيٍّ قَالَ مِنْ تَمَامِ حُبِّ الْإِسْلَامِ حُبُّ لَحْمِ الْجَزُورِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- الكافي 6- 311- 1.

(2)- المحاسن- 473- 472.

(3)- التهذيب 9- 48- 203، و الاستبصار 4- 78- 290.

(4)- ياتي في الحديث 4 من هذا الباب.

(5)- كذا صححاها و كتب في المصححة الاولى- كذا بخطه، و في متنهما- للنحر.

(6)- المحاسن- 474- 473.

(7)- ياتي ما يدل عليه بعمومه في الحديث 3 من الباب 19 من أبواب الأطعمة المباحة.

191‌

(1) 39 بَابُ تَحْرِيمِ لَحْمِ الْخَزِّ

30316- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ الْقُمِّيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)فَقُلْتُ إِنَّ أَصْحَابَنَا يَصْطَادُونَ الْخَزَّ- فَآكُلُ مِنْ لَحْمِهِ قَالَ- فَقَالَ إِنْ كَانَ لَهُ نَابٌ فَلَا تَأْكُلْهُ- قَالَ ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً فَلَمَّا هَمَمْتُ بِالْقِيَامِ- قَالَ أَمَّا أَنْتَ فَإِنِّي أَكْرَهُ لَكَ أَكْلَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ.

30317- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الْخَزِّ- فَقَالَ سَبُعٌ يَرْعَى فِي الْبَرِّ وَ يَأْوِي الْمَاءَ.

30318- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الْخَزِّ- قَالَ كَلْبُ الْمَاءِ إِنْ كَانَ لَهُ نَابٌ فَلَا تَقْرَبْهُ وَ إِلَّا فَاقْرَبْهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (5) وَ تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاةِ مَا ظَاهِرُهُ الْمُنَافَاةُ وَ ذَكَرْنَا وَجْهَهُ (6).

____________

(1)- الباب 39 فيه 3 أحاديث.

(2)- التهذيب 9- 50- 207.

(3)- التهذيب 9- 49- 205 ذيل 205.

(4)- التهذيب 9- 49- 205.

(5)- تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب.

(6)- تقدم في الحديث 4 من الباب 8 من أبواب لباس المصلي.

192‌

(1) 40 بَابُ تَحْرِيمِ النَّسْرِ

30319- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: طَرَقَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَ هَارُونُ بِالْمَدِينَةِ- فَقَالَ إِنَّ هَارُونَ وَجَدَ فِي خَاصِرَتِهِ وَجَعاً فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ- وَ قَدْ طَلَبْنَا لَهُ لَحْمَ النَّسْرِ- فَأَرْسِلْ إِلَيْنَا مِنْهُ شَيْئاً- فَقَالَ إِنَّ هَذَا شَيْ‌ءٌ لَا نَأْكُلُهُ- وَ لَا نُدْخِلُهُ بُيُوتَنَا وَ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَا أَعْطَيْنَاهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (3).

(4) 41 بَابُ حُكْمِ السِّنْجَابِ

30320- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ (إِشْكِيبَ بْنِ عَبْدَةَ) (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)عَنْ أَكْلِ- لَحْمِ السِّنْجَابِ وَ الْفَنَكِ وَ الصَّلَاةِ فِيهِمَا- فَقَالَ أَبُو خَالِدٍ إِنَّ السِّنْجَابَ يَأْوِي الْأَشْجَارَ- فَقَالَ إِنْ كَانَ لَهُ سَبَلَةٌ كَسَبَلَةِ السِّنَّوْرِ- وَ الْفَأْرِ فَلَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِ- ثُمَّ قَالَ أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُهُ وَ لَا أُحَرِّمُهُ.

____________

(1)- الباب 40 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 9- 20- 83.

(3)- تقدم في الأبواب 2 و 3 و 18 و 19 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 41 فيه حديث واحد.

(5)- التهذيب 9- 50- 206.

(6)- في المصدر- أسكيب بن عبدة.

193‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى التَّحْرِيمِ (1) وَ لَعَلَّ نَفْيَ التَّحْرِيمِ هُنَا مِنْ بَابِ التَّقِيَّةِ.

(2) 42 بَابُ تَحْرِيمِ لَحْمِ الْأَسَدِ وَ إِبَاحَةِ الْيَحَامِيرِ

30321- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنِ (الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَمَّارِيِّ) (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ لَحْمِ الْأَسَدِ فَكَرِهَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى التَّحْرِيمِ فِي أَحَادِيثِ السِّبَاعِ (5).

30322- 2- (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)عَنِ اللَّامِصِ (7) فَقَالَ وَ مَا هُوَ- فَذَهَبْتُ أَصِفُهُ لَهُ فَقَالَ أَ لَيْسَ الْيَحَامِيرَ (8) قُلْتُ بَلَى- قَالَ أَ لَيْسَ يَأْكُلُونَهُ بِالْخَلِّ وَ الْخَرْدَلِ- وَ الْأَبْزَارِ قُلْتُ بَلَى قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

____________

(1)- تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 42 فيه حديثان.

(3)- التهذيب 9- 50- 208.

(4)- في المصدر- القاسم بن وليد القماري.

(5)- تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب.

(6)- المحاسن- 472- 470، و أورده في الحديث 2 من الباب 19 من أبواب الأطعمة المباحة.

(7)- في المصدر- الآمص.

و الآمص- طعام يتخذ من لحم عجل بجلده، أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن، معربا- خاميز." القاموس المحيط 2- 295".

(8)- اليحامير- جمع يحمور، و هو حمار الوحش." الصحاح 2- 637".

194‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 43 بَابُ أَنَّ الْفَأْرَةَ وَ نَحْوَهَا إِذَا مَاتَتْ فِي الزَّيْتِ أَوِ السَّمْنِ أَوْ نَحْوِهِمَا وَ كَانَ مَائِعاً حَرُمَ أَكْلُهُ وَ جَازَ الِاسْتِصْبَاحُ بِهِ وَ بَيْعُهُ مِمَّنْ يَسْتَصْبِحُ بِهِ مَعَ بَيَانِ حَالِهِ وَ إِلَّا تَعَيَّنَ إِرَاقَتُهُ وَ إِنْ كَانَ جَامِداً أُخِذَتْ وَ مَا حَوْلَهَا وَ حَلَّ الْبَاقِي

30323- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ (5) جُرَذٌ مَاتَ فِي زَيْتٍ أَوْ سَمْنٍ أَوْ عَسَلٍ- فَقَالَ أَمَّا السَّمْنُ وَ الْعَسَلُ- فَيُؤْخَذُ الْجُرَذُ وَ مَا حَوْلَهُ وَ الزَّيْتُ يُسْتَصْبَحُ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ قَالَ فِي بَيْعِ ذَلِكَ الزَّيْتِ- يَبِيعُهُ وَ يُبَيِّنُهُ لِمَنِ اشْتَرَاهُ لِيَسْتَصْبِحَ بِهِ (6)

. 30324- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَمَاتَتْ فِيهِ- فَإِنْ كَانَ جَامِداً فَأَلْقِهَا وَ مَا يَلِيهَا- وَ كُلْ مَا بَقِيَ

____________

(1)- تقدم في البابين 4 و 5 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 19 من أبواب الأطعمة المباحة.

(3)- الباب 43 فيه 7 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 261- 2، و أورده في الحديث 1 من الباب 6 من أبواب ما يكتسب به.

(5)- في المصدر زيادة- له.

(6)- التهذيب 9- 85- 359.

(7)- الكافي 6- 261- 1، و أورده في الحديث 2 من الباب 6 من أبواب ما يكتسب به، و عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب الماء المضاف.

195‌

وَ إِنْ كَانَ ذَائِباً فَلَا تَأْكُلْهُ- وَ اسْتَصْبِحْ بِهِ وَ الزَّيْتُ مِثْلُ ذَلِكَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (1).

30325- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْفَأْرَةِ- وَ الدَّابَّةِ تَقَعُ فِي الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ فَتَمُوتُ فِيهِ- فَقَالَ إِنْ كَانَ سَمْناً أَوْ عَسَلًا أَوْ زَيْتاً- فَإِنَّهُ رُبَّمَا يَكُونُ بَعْضَ هَذَا- فَإِنْ كَانَ الشِّتَاءُ فَانْزِعْ مَا حَوْلَهُ وَ كُلْهُ- وَ إِنْ كَانَ الصَّيْفُ فَارْفَعْهُ حَتَّى تُسْرِجَ بِهِ- وَ إِنْ كَانَ ثَرْداً فَاطْرَحِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ- وَ لَا تَتْرُكْ طَعَامَكَ مِنْ أَجَلِ دَابَّةٍ مَاتَتْ عَلَيْهِ.

30326- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْفَأْرَةِ تَمُوتُ فِي السَّمْنِ وَ الْعَسَلِ- فَقَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)خُذْ مَا حَوْلَهَا وَ كُلْ بَقِيَّتَهُ- وَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَمُوتُ فِي الزَّيْتِ- فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ وَ لَكِنْ أَسْرِجْ بِهِ.

30327- 5- (4) وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ السَّمْنِ تَقَعُ فِيهِ الْمَيْتَةُ- فَقَالَ إِنْ كَانَ جَامِداً فَأَلْقِ مَا حَوْلَهُ- وَ كُلِ الْبَاقِيَ فَقُلْتُ الزَّيْتُ فَقَالَ أَسْرِجْ بِهِ.

30328- 6- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدَّقِيقِ يُصِيبُ فِيهِ خُرْءُ الْفَأْرِ-

____________

(1)- التهذيب 9- 85- 360.

(2)- التهذيب 9- 86- 361.

(3)- التهذيب 9- 86- 362، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 45 من هذه الأبواب.

(4)- التهذيب 9- 85- 358.

(5)- التهذيب 1- 284- 832، و أورده في الحديث 6 من الباب 8 من أبواب النجاسات.

196‌

هَلْ يَجُوزُ أَكْلُهُ قَالَ إِذَا بَقِيَ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ فَلَا بَأْسَ- يُؤْخَذُ أَعْلَاهُ فَيُرْمَى بِهِ.

30329- 7- (1) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْفَأْرَةِ تَمُوتُ فِي السَّمْنِ- وَ الْعَسَلِ الْجَامِدِ أَ يَصْلُحُ أَكْلُهُ قَالَ- اطْرَحْ مَا حَوْلَ مَكَانِهَا الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ- وَ كُلْ مَا بَقِيَ وَ لَا بَأْسَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 44 بَابُ أَنَّ الْقِدْرَ إِذَا طُبِخَتْ ثُمَّ وُجِدَتْ فِيهَا فَأْرَةٌ مَيْتَةٌ وَجَبَ إِرَاقَةُ الْمَرَقِ وَ جَازَ أَكْلُ اللَّحْمِ بَعْدَ غَسْلِهِ وَ حُكْمِ مَا لَوْ وَقَعَ فِيهَا دَمٌ

30330- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سُئِلَ عَنْ قِدْرٍ طُبِخَتْ- فَإِذَا فِي الْقِدْرِ فَأْرَةٌ فَقَالَ يُهَرَاقُ مَرَقُهَا- وَ يُغْسَلُ اللَّحْمُ وَ يُؤْكَلُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

30331- 2- (7) وَ عَنْ أَبِي عَلِيِّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ

____________

(1)- مسائل علي بن جعفر- 138- 150.

(2)- تقدم في الباب 6 و في الحديثين 5 و 6 من الباب 7 من أبواب ما يكتسب به.

(3)- ياتي في الحديث 1 من الباب 44 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 44 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 261- 3، و أورده في الحديث 3 من الباب 5 من أبواب الماء المضاف.

(6)- التهذيب 9- 86- 365.

(7)- الكافي 6- 235- 1.

197‌

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قِدْرٍ فِيهَا جَزُورٌ- وَقَعَ فِيهَا قَدْرُ أُوقِيَّةٍ (1) مِنْ دَمٍ- أَ يُؤْكَلُ قَالَ نَعَمْ فَإِنَّ النَّارَ تَأْكُلُ الدَّمَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ (2) أَقُولُ: وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى نَجَاسَةِ الدَّمِ وَ عَلَى تَحْرِيمِ كُلِّ نَجَسٍ (3) فَهَذَا مَحْمُولٌ إِمَّا عَلَى التَّقِيَّةِ وَ إِمَّا عَلَى جَوَازِ الْأَكْلِ بَعْدَ غَسْلِ اللَّحْمِ وَ إِمَّا عَلَى الدَّمِ الَّذِي يَتَخَلَّفُ فِي الذَّبِيحَةِ بَيْنَ اللَّحْمِ.

30332- 3- (4) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قِدْرٍ فِيهَا أَلْفُ رِطْلِ مَاءٍ فَطُبِخَ فِيهَا لَحْمٌ- وَقَعَ فِيهَا أُوقِيَّةُ دَمٍ هَلْ يَصْلُحُ أَكْلُهُ- فَقَالَ إِذَا طُبِخَ فَكُلْ فَلَا بَأْسَ.

أَقُولُ: قَدْ عَرَفْتَ وَجْهَهُ (5) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 45 بَابُ أَنَّ الْفَأْرَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي مَائِعٍ أَوْ جَامِدٍ وَ خَرَجَتْ حَيَّةً لَمْ يَحْرُمْ أَكْلُهُ

30333- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- الأوقية- بالضم- سبعة مثاقيل، كالوقية بالضم و فتح المثناة التحتية مشددة" القاموس المحيط 4- 401".

(2)- الفقيه 3- 342- 4211.

(3)- تقدم في الباب 82 من أبواب النجاسات.

(4)- مسائل علي بن جعفر- 197- 421.

(5)- تقدم في الحديث السابق من هذا الباب.

(6)- تقدم في الباب 43 من هذه الأبواب، و في الحديث 2 من الباب 13 من أبواب الماء المطلق.

(7)- الباب 45 فيه 3 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 261- 4، و أورد ذيله في الحديث 4 من الباب 43 من هذه الأبواب.

198‌

عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْفَأْرَةِ- وَ الْكَلْبِ يَقَعُ فِي السَّمْنِ وَ الزَّيْتِ- ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ حَيّاً قَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ لَفْظَ الْكَلْبِ (1).

أَقُولُ: حُكْمُ الْكَلْبِ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ أَوْ عَلَى السَّبُعِ كَمَا مَرَّ فِي الصَّيْدِ (2) أَوْ عَلَى مَا لَوْ كَانَ مَا وَقَعَ فِيهِ جَامِداً فَأُلْقِيَ مِنْهُ مَا أَصَابَهُ الْكَلْبُ لِمَا مَرَّ (3).

30334- 2- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْفَأْرَةِ وَ الْكَلْبِ- إِذَا أَكَلَا مِنَ الْخُبْزِ وَ شِبْهِهِ أَ يَحِلُّ أَكْلُهُ- قَالَ يُطْرَحُ مِنْهُ مَا أُكِلَ وَ يَحِلُّ (5) الْبَاقِي.

30335- 3- (6) قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ فَأْرَةٍ أَوْ كَلْبٍ شَرِبَا مِنْ زَيْتٍ أَوْ سَمْنٍ (7)- قَالَ إِنْ كَانَ جَرَّةً أَوْ نَحْوَهَا فَلَا تَأْكُلْهُ- وَ لَكِنْ يُنْتَفَعُ بِهِ لِسِرَاجٍ أَوْ نَحْوِهِ- وَ إِنْ كَانَ أَكْثَرَ (8) مِنْ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ صَاحِبُهُ مُوسِراً يَحْتَمِلُ أَنْ يُهَرِيقَهُ- فَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ فِي شَيْ‌ءٍ.

____________

(1)- التهذيب 9- 86- 362.

(2)- مر في ذيل الحديث 17 من الباب 2 من أبواب الصيد.

(3)- مر في الباب 12 من ابواب النجاسات، و في الباب 1 من أبواب الأسئار.

(4)- قرب الاسناد- 116، مسائل علي بن جعفر- 213- 462.

(5)- في المصدر- و يؤكل.

(6)- قرب الاسناد- 116.

(7)- في المصدر زيادة- أو لبن.

(8)- في المصدر- أكبر.

199‌

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (1) أَقُولُ: الرُّخْصَةُ هُنَا مَخْصُوصَةٌ بِالضَّرُورَةِ وَ هُوَ ظَاهِرٌ أَوْ بِالْجَامِدِ بَعْدَ طَرْحِ النَّجِسِ وَ يَكُونُ عَلَى وَجْهِ الِاسْتِحْبَابِ وَ الشُّرْبُ وَ الْإِهْرَاقُ مَجَازاً مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى (2) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ سُئِلَ وَ ذَكَرَ الْمَسْأَلَةَ الْأُولَى (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 46 بَابُ أَنَّ الذُّبَابَ وَ نَحْوَهُ مِمَّا لَا نَفْسَ لَهُ إِذَا وَقَعَ فِي طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ لَمْ يَحْرُمْ أَكْلُهُ وَ شُرْبُهُ وَ إِنْ مَاتَ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِيهِ سَمٌّ

30336- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ يَعْنِي الْمُرَادِيَّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الذُّبَابِ يَقَعُ فِي الدُّهْنِ- وَ السَّمْنِ وَ الطَّعَامِ فَقَالَ لَا بَأْسَ كُلْ.

____________

(1)- مسائل علي بن جعفر- 33- 128.

(2)- في التهذيب زيادة- عن أحمد بن يحيى.

(3)- التهذيب 1- 284- 832.

(4)- تقدم في الباب 33 من أبواب النجاسات، و في الباب 9 من أبواب الأسئار.

(5)- الباب 46 فيه حديثان.

(6)- التهذيب 9- 86- 363.

200‌

30337- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى (2) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَظَايَةِ (3) تَقَعُ فِي اللَّبَنِ- قَالَ يَحْرُمُ اللَّبَنُ وَ قَالَ إِنَّ فِيهَا السَّمَّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (4).

(5) 47 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ إِذَا تَنَاوَلَ مِنْهُ السِّنَّوْرُ وَ عَدَمِ كَرَاهَتِهِ

30338- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)لَا أَمْتَنِعُ مِنْ طَعَامٍ طَعِمَ مِنْهُ السِّنَّوْرُ- وَ لَا مِنْ شَرَابٍ شَرِبَ مِنْهُ السِّنَّوْرُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (7).

(8) 48 بَابُ تَحْرِيمِ الطِّحَالِ

30339- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ

____________

(1)- التهذيب 1- 285- 832.

(2)- في المصدر زيادة- عن أحمد بن يحيى.

(3)- العظاية- دابة صغيرة كسام أبرص." القاموس المحيط 4- 364".

(4)- تقدم في الباب 35 من أبواب النجاسات، و في الباب 10 من أبواب الأسار.

(5)- الباب 47 فيه حديث واحد.

(6)- التهذيب 9- 86- 364.

(7)- تقدم في الباب 2 من أبواب الأسئار.

(8)- الباب 48 فيه 3 أحاديث.

(9)- الفقيه 3- 239- 4203.

201‌

عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ(ع)لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَذْبَحَ الْكَبْشَ- أَتَاهُ إِبْلِيسُ فَقَالَ هَذَا لِي فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ(ع)لَا- قَالَ لِي مِنْهُ كَذَا وَ كَذَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ لَا- فَلَمْ يَزَلْ يُسَمِّي عُضْواً عُضْواً (1)- وَ يَأْبَى عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الطِّحَالِ- فَسَمَّاهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَهُوَ لُقْمَةُ الشَّيْطَانِ.

30340- 2- (2) وَ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ (3) بِأَسَانِيدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثِ الْعِلَلِ الَّتِي كَتَبَهَا إِلَيْهِ وَ حَرَّمَ الطِّحَالَ لِمَا فِيهِ مِنَ الدَّمِ- وَ لِأَنَّ عِلَّتَهُ وَ عِلَّةَ الدَّمِ وَ الْمَيْتَةِ وَاحِدَةٌ- لِأَنَّهُ يَجْرِي مَجْرَاهَا فِي الْفَسَادِ (4).

30341- 3- (5) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ مَحْضُ الْإِسْلَامِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ تَحْرِيمُ الطِّحَالِ لِأَنَّهُ دَمٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- في المصدر زيادة- من الشاة.

(2)- علل الشرائع- 484- 4، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 94- 1، و أورد صدره في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(3)- ورد في النسخة الخطية- معاني الأخبار، و الظاهر أنه سهوا.

(4)- الاستدلال بهذا و نحوه على حجية قياس منصوص العلة غير جائز لاستلزامه الدور، كما لا يخفى، على أن جوازه لهم لا يستلزم جوازه لنا. و أيضا فان أكثر العلل مجازية، غير حقيقية، و لا مطردة في جميع الأفراد، كما يظهر بالتتبع، و للنصوص على بطلان القياس، و الأدلة العقلية و النقلية و الضرورة" منه قده".

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 121- 1 و 126.

(6)- تقدم في الحديثين 9 و 10 من الباب 3 و في الأحاديث 1 و 2 و 7 من الباب 9 و في الباب 31 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الباب 49 من هذه الأبواب.

202‌

(1) 49 بَابُ أَنَّ الْجِرِّيَّ إِذَا طُبِخَ مَعَ سَمَكٍ حَرُمَ أَكْلُ مَا سَالَ عَلَيْهِ الْجِرِّيُّ وَ كَذَا الطِّحَالُ مَعَ اللَّحْمِ إِنْ كَانَ الطِّحَالُ مَثْقُوباً وَ إِلَّا لَمْ يَحْرُمِ اللَّحْمُ وَ لَا يَحْرُمُ مَا فَوْقَهُمَا مُطْلَقاً

30342- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيِّ يَكُونُ فِي السَّفُّودِ مَعَ السَّمَكِ- قَالَ يُؤْكَلُ مَا كَانَ فَوْقَ الْجِرِّيِّ- وَ يُرْمَى مَا سَالَ عَلَيْهِ الْجِرِّيُّ- قَالَ وَ سُئِلَ عَنِ الطِّحَالِ مَعَ اللَّحْمِ فِي سَفُّودٍ- وَ تَحْتَهُ خُبْزٌ وَ هُوَ الْجُوذَابُ (3) أَ يُؤْكَلُ مَا تَحْتَهُ- قَالَ نَعَمْ يُؤْكَلُ اللَّحْمُ وَ الْجُوذَابُ- وَ يُرْمَى بِالطِّحَالِ- لِأَنَّ الطِّحَالَ فِي حِجَابٍ لَا يَسِيلُ مِنْهُ- فَإِنْ كَانَ الطِّحَالُ مَشْقُوقاً أَوْ مَثْقُوباً- فَلَا تَأْكُلْ مَا يَسِيلُ عَلَيْهِ الطِّحَالُ.

30343- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ نَحْوَهُ وَ زَادَ وَ سُئِلَ عَنِ الطِّحَالِ أَ يَحِلُّ أَكْلُهُ- قَالَ لَا تَأْكُلْهُ لِأَنَّهُ دَمٌ.

30344- 3- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِذَا كَانَ الطِّحَالُ مَعَ اللَّحْمِ فِي سَفُّودٍ- أُكِلَ اللَّحْمُ إِذَا كَانَ فَوْقَ الطِّحَالِ- فَإِنْ كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الطِّحَالِ لَمْ يُؤْكَلْ يَعْنِي الطِّحَالَ- وَ يُؤْكَلُ جُوذَابُهُ لِأَنَّ الطِّحَالَ فِي حِجَابٍ- وَ لَا يَنْزِلُ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَنْ يُثْقَبَ- فَإِنْ

____________

(1)- الباب 49 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 262- 1، و أورد صدره في الحديث 4 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(3)- الجوذاب- لون من الطعام كانوا يتخذونه." القاموس المحيط 1- 45".

(4)- التهذيب 9- 80- 345.

(5)- الفقيه 3- 339- 4203.

203‌

ثُقِبَ سَالَ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْكَلْ مَا تَحْتَهُ مِنَ الْجُوذَابِ- وَ إِنْ جُعِلَتْ سَمَكَةٌ يَجُوزُ أَكْلُهَا مَعَ جِرِّيٍّ- أَوْ غَيْرِهَا مِمَّا لَا يَجُوزُ أَكْلُهُ فِي سَفُّودٍ- أُكِلَ (1) الَّتِي لَهَا فُلُوسٌ- إِذَا كَانَ فِي السَّفُّودِ فَوْقَ الْجِرِّيِّ- وَ فَوْقَ اللَّاتِي (2) لَا تُؤْكَلُ- فَإِنْ كَانَتْ أَسْفَلَ مِنَ الْجِرِّيِّ لَمْ تُؤْكَلْ.

(3) 50 بَابُ تَحْرِيمِ أَكْلِ الْحِنْطَةِ إِذَا ذَابَ عَلَيْهَا شَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَ لَمْ يُمْكِنْ غَسْلُهَا وَ تَنْظِيفُهَا وَ عَدَمِ تَحْرِيمِهَا مَعَهُمَا وَ جَوَازِ بَذْرِهَا حَتَّى تَنْبُتَ

30345- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْهُمْ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَنْ حِنْطَةٍ مَجْمُوعَةٍ ذَابَ عَلَيْهَا شَحْمُ خِنْزِيرٍ- قَالَ إِنْ قَدَرُوا عَلَى غَسْلِهَا أُكِلَتْ- وَ إِنْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى غَسْلِهَا لَمْ تُؤْكَلْ- وَ قِيلَ تُبْذَرُ حَتَّى تَنْبُتَ.

(5) 51 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ الْحُبُوبِ وَ الْبُقُولِ وَ أَشْبَاهِهَا الَّتِي فِي أَيْدِي أَهْلِ الْكِتَابِ وَ جَوَازِ شِرَائِهَا وَ مُؤَاكَلَتِهِمْ فِيهَا

30346- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- في المصدر- أكلت.

(2)- في المصدر- التي.

(3)- الباب 50 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 6- 262- 2.

(5)- الباب 51 فيه 8 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 263- 1.

204‌

ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ طَعَامِ أَهْلِ (الذِّمَّةِ- مَا) (1) يَحِلُّ مِنْهُ قَالَ الْحُبُوبُ.

30347- 2- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ طَعَامِ أَهْلِ (الذِّمَّةِ- مَا) (3) يَحِلُّ مِنْهُ قَالَ الْحُبُوبُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (5).

30348- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعٰامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ (7)- قَالَ الْحُبُوبُ وَ الْبُقُولُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ (8) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ (9) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ مِثْلَهُ.

____________

(1)- في المصدر- الكتاب و ما.

(2)- الكافي 6- 263- 2، و المحاسن- 455- 380.

(3)- في المصدر- الكتاب و ما.

(4)- لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع.

(5)- التهذيب 9- 88- 375.

(6)- الكافي 6- 264- 6.

(7)- المائدة 5- 5.

(8)- في المحاسن زيادة- و غيره.

(9)- المحاسن- 454- 379.

205‌

30349- 4- (1) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ- حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعٰامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ (2)- قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ إِنَّمَا هِيَ الْحُبُوبُ وَ أَشْبَاهُهَا.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ مِثْلَهُ (3).

30350- 5- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ- حِلٌّ لَكُمْ (5) فَقَالَ الْعَدَسُ وَ الْحِمَّصُ وَ غَيْرُ ذَلِكَ.

30351- 6- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ- حِلٌّ لَكُمْ (7) قَالَ يَعْنِي الْحُبُوبَ.

30352- 7- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: الْعَدَسُ وَ الْحِمَّصُ وَ غَيْرُ ذَلِكَ.

____________

(1)- الكافي 6- 240- 10، و تفسير العياشي 1- 295- 36، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 26 من أبواب الذبائح.

(2)- المائدة 5- 5.

(3)- التهذيب 9- 64- 270، و الاستبصار 4- 81- 303.

(4)- التهذيب 9- 88- 374.

(5)- المائدة 5- 5.

(6)- الفقيه 3- 347- 4218.

(7)- المائدة 5- 5.

(8)- الفقيه 3- 347- 4219.

206‌

30353- 8- (1) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ- حِلٌّ لَكُمْ (2) قَالَ الْعَدَسُ وَ الْحُبُوبُ وَ أَشْبَاهُ ذَلِكَ- يَعْنِي مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ (3).

(4) 52 بَابُ تَحْرِيمِ مُؤَاكَلَةِ الْكُفَّارِ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ مَعَ تَنْجِيسِهِمْ لِلطَّعَامِ وَ كَرَاهَتِهَا مَعَ عَدَمِهِ

30354- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ (6)(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مُؤَاكَلَةِ الْمَجُوسِيِّ فِي قَصْعَةٍ وَاحِدَةٍ- وَ أَرْقُدَ مَعَهُ عَلَى فِرَاشٍ وَاحِدٍ وَ أُصَافِحَهُ قَالَ لَا.

30355- 2- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي أُخَالِطُ الْمَجُوسَ- فَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِمْ قَالَ لَا.

____________

(1)- تفسير العياشي 1- 296- 37.

(2)- المائدة 5- 5.

(3)- تقدم في الحديثين 1 و 6 من الباب 26، و في الحديثين 12 و 46 من الباب 27 من أبواب الذبائح.

(4)- الباب 52 فيه 4 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 264- 7، و التهذيب 9- 87- 366، و المحاسن- 453- 370، و أورده في الحديث 6 من الباب 14 من أبواب النجاسات.

(6)- في المصدر زيادة- موسى.

(7)- الكافي 6- 264- 8، و أورده في الحديث 7 من الباب 14 من أبواب النجاسات.

207‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ مِثْلَهُ (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

30356- 3- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ مُؤَاكَلَةِ الْيَهُودِيِّ- وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ- أَ فَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِمْ قَالَ لَا.

30357- 4- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسْلِمِ- لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مَعَ (5) الْمَجُوسِيِّ فِي قَصْعَةٍ وَاحِدَةٍ (6)- أَوْ يَقْعُدَ مَعَهُ عَلَى فِرَاشٍ وَاحِدٍ (7)- أَوْ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ يُصَاحِبَهُ قَالَ لَا.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (8) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (10).

____________

(1)- التهذيب 9- 87- 367.

(2)- المحاسن- 453- 371.

(3)- المحاسن- 453- 374.

(4)- قرب الاسناد- 117.

(5)- في المصدر زيادة- اليهودي و.

(6)-" واحدة" و" واحد" ليس في المصدر.

(7)-" واحدة" و" واحد" ليس في المصدر.

(8)- مسائل علي بن جعفر- 137- 142.

(9)- تقدم في الباب 14 من أبواب النجاسات.

(10)- ياتي في البابين 53 و 54 من هذه الأبواب.

208‌

(1) 53 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ مُؤَاكَلَةِ الْكُفَّارِ مَعَ عَدَمِ تَنْجِيسِهِمْ لِلطَّعَامِ

30358- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ مُؤَاكَلَةِ الْيَهُودِيِّ- وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ- فَقَالَ إِنْ كَانَ مِنْ طَعَامِكَ وَ تَوَضَّأَ فَلَا بَأْسَ (3).

30359- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْمٍ مُسْلِمِينَ- يَأْكُلُونَ وَ حَضَرَهُمْ (5) مَجُوسِيٌّ- أَ يَدْعُونَهُ إِلَى طَعَامِهِمْ- فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَلَا أُؤَاكِلُ الْمَجُوسِيَّ- وَ أَكْرَهُ أَنْ أُحَرِّمَ عَلَيْكُمْ شَيْئاً تَصْنَعُونَهُ فِي بِلَادِكُمْ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْكَاهِلِيِّ (6) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْكَاهِلِيِّ نَحْوَهُ (7).

____________

(1)- الباب 53 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 263- 3، و المحاسن- 453- 372، و أورده في الحديث 1 من الباب 54 من أبواب النجاسات.

(3)- في المصدر- فتوضا فلا باس به.

(4)- الكافي 6- 263- 4، و أورده في الحديث 2 من الباب 14 من أبواب النجاسات.

(5)- في المصدر زيادة- رجل.

(6)- المحاسن- 452- 369.

(7)- التهذيب 9- 88- 370.

209‌

30360- 3- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كُنْتُ نَصْرَانِيّاً فَأَسْلَمْتُ فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي عَلَى دِينِ النَّصْرَانِيَّةِ- فَأَكُونُ مَعَهُمْ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ- وَ آكُلُ مِنْ آنِيَتِهِمْ فَقَالَ لِي(ع) أَ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ قُلْتُ لَا قَالَ لَا بَأْسَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ (2).

30361- 4- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ مُؤَاكَلَةِ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ- فَقَالَ لَا بَأْسَ إِذَا كَانَ مِنْ طَعَامِكَ- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ مُؤَاكَلَةِ الْمَجُوسِيِّ- فَقَالَ إِذَا تَوَضَّأَ فَلَا بَأْسَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ مِثْلَهُ (4).

30362- 5- (5) وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِكَوَامِيخِ الْمَجُوسِ- وَ لَا بَأْسَ بِصَيْدِهِمْ لِلسَّمَكِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- الكافي 6- 264- 10، و أورده في الحديث 1 من الباب 72 من أبواب النجاسات.

(2)- المحاسن- 453- 373.

(3)- التهذيب 9- 88- 373.

(4)- الفقيه 3- 348- 4222.

(5)- تقدم في الحديث 7 من الباب 32 من أبواب الذبائح.

(6)- تقدم في الحديث 2 من الباب 54 من أبواب النجاسات، و في الحديث 2 من الباب 94 من أبواب أحكام الأولاد.

(7)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

210‌

(1) 54 بَابُ تَحْرِيمِ الْأَكْلِ فِي أَوَانِي الْكُفَّارِ مَعَ الْعِلْمِ بِتَنْجِيسِهِمْ لَهَا لَا مَعَ عَدَمِهِ

30363- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ أَنَّهُ سَأَلَ الصَّادِقَ(ع)عَنْ سُؤْرِ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ- أَ يُؤْكَلُ أَوْ يُشْرَبُ قَالَ لَا.

30364- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي آنِيَةِ الْمَجُوسِ إِذَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهَا فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ.

30365- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ آنِيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ- وَ الْمَجُوسِيِّ (5) فَقَالَ لَا تَأْكُلُوا فِي آنِيَتِهِمْ- وَ لَا مِنْ طَعَامِهِمُ الَّذِي يَطْبُخُونَ- وَ لَا فِي آنِيَتِهِمُ الَّتِي يَشْرَبُونَ فِيهَا الْخَمْرَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (6).

30366- 4- (7) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ

____________

(1)- الباب 54 فيه 8 أحاديث.

(2)- الفقيه 3- 347- 4220، و أورد نحوه عن الكافي و التهذيبين في الحديث 8 من الباب 14 من أبواب النجاسات.

(3)- الفقيه 3- 348- 4221.

(4)- الكافي 6- 264- 5، و المحاسن- 454- 376، و أورده في الحديث 1 من الباب 14 من أبواب النجاسات.

(5)- في المصدر- و المجوس، و كتب في هامش المصححة الاولى- (المجوس) في نسختين من الكافي.

(6)- التهذيب 9- 88- 372.

(7)- الكافي 6- 264- 9، و المحاسن- 454- 377.

211‌

صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِي طَعَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ- فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْئَةً- ثُمَّ قَالَ لَا تَأْكُلْهُ ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْئَةً- ثُمَّ قَالَ لَا تَأْكُلْهُ وَ لَا تَتْرُكْهُ- تَقُولُ إِنَّهُ حَرَامٌ وَ لَكِنْ تَتْرُكُهُ تَتَنَزَّهُ (1) عَنْهُ- إِنَّ فِي آنِيَتِهِمُ الْخَمْرَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).

30367- 5- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ- إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ إِنِّي أَسْلَمْتُ- وَ بَقِيَ أَهْلِي كُلُّهُمْ عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ- وَ أَنَا مَعَهُمْ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ- لَمْ أُفَارِقْهُمْ بَعْدُ فَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِمْ- فَقَالَ لِي يَأْكُلُونَ (4) الْخِنْزِيرَ فَقُلْتُ لَا- وَ لَكِنَّهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ- فَقَالَ لِي كُلْ مَعَهُمْ وَ اشْرَبْ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ وَ الْبَرْقِيُّ كَمَا مَرَّ مَعَ اخْتِلَافٍ فِي اللَّفْظِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَأَكُونُ مَعَهُمْ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ وَ آكُلُ مِنْ آنِيَتِهِمْ (5)

. 30368- 6- (6) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ آنِيَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ- فَقَالَ لَا تَأْكُلْ فِي آنِيَتِهِمْ- إِذَا كَانُوا يَأْكُلُونَ فِيهِ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ.

____________

(1)- في المصدر- تنزها.

(2)- التهذيب 9- 87- 368.

(3)- التهذيب 9- 87- 369، و المحاسن- 453- 373.

(4)- في المصدر زيادة- لحم.

(5)- مر في الحديث 3 من الباب 53 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 9- 88- 371.

212‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعَلَاءِ مِثْلَهُ (1) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْعَلَاءِ نَحْوَهُ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ وَ الْأَوَّلَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ.

30369- 7- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ قَالا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِيِّ وَ لَا تَأْكُلْ فِي آنِيَتِهِمْ.

30370- 8- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي آنِيَةِ الْمَجُوسِ فَقَالَ- إِذَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهَا فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 55 بَابُ تَحْرِيمِ مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَ هُوَ مَا ذُبِحَ لِصَنَمٍ أَوْ وَثَنٍ أَوْ شَجَرٍ

30371- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ

____________

(1)- الفقيه 3- 348- 4223.

(2)- المحاسن- 454- 375.

(3)- المحاسن- 584- 72، و أورد نحوه عن الكافي و التهذيب في الحديث 7 من الباب 27 من أبواب الذبائح.

(4)- المحاسن- 584- 73، و أورده في الحديث 12 من الباب 14 من أبواب النجاسات.

(5)- تقدم في الباب 14 من أبواب النجاسات، و في الحديث 2 من الباب 94 من أبواب أحكام الأولاد، و في الحديث 10 من الباب 27 من أبواب الذبائح، و في الحديث 2 من الباب 33 و في البابين 52 و 53 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 55 فيه 3 أحاديث.

(7)- التهذيب 9- 83- 354، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 56 و في الحديث 1 من الباب 57 من هذه الأبواب و في الحديث 3 من الباب 19 من أبواب الذبائح.

213‌

سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ (1)- قَالَ مَا ذُبِحَ لِصَنَمٍ أَوْ وَثَنٍ- أَوْ شَجَرٍ حَرَّمَ اللَّهُ ذَلِكَ- كَمَا حَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ- فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لٰا عٰادٍ- فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَ الْمَيْتَةَالْحَدِيثَ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ مِثْلَهُ (2).

30372- 2- (3) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْعِلَلِ بِالْأَسَانِيدِ الْآتِيَةِ (4) فِي آخِرِ الْكِتَابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ فِي جَوَابِ مَسَائِلِهِ وَ حَرَّمَ مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ- لِلَّذِي أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ مِنَ الْإِقْرَارِ بِهِ- وَ ذِكْرِ اسْمِهِ عَلَى الذَّبَائِحِ الْمُحَلَّلَةِ- وَ لِئَلَّا يُسَوِّيَ بَيْنَ مَا تُقُرِّبَ بِهِ إِلَيْهِ- وَ بَيْنَ مَا جُعِلَ عِبَادَةً لِلشَّيَاطِينِ وَ الْأَوْثَانِ- لِأَنَّ فِي تَسْمِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- الْإِقْرَارَ بِرُبُوبِيَّتِهِ وَ تَوْحِيدِهِ- وَ مَا فِي الْإِهْلَالِ لِغَيْرِ اللَّهِ- مِنَ الشِّرْكِ بِهِ وَ التَّقَرُّبِ إِلَى غَيْرِهِ- لِيَكُونَ ذِكْرُ اللَّهِ وَ تَسْمِيَتُهُ عَلَى الذَّبِيحَةِ- فَرْقاً بَيْنَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ وَ بَيْنَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ.

30373- 3- (5) وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ) (6) عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ

____________

(1)- المائدة 5- 3.

(2)- الفقيه 3- 343- 4213.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 93- 1، و علل الشرائع- 481- 1.

(4)- تاتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ألف).

(5)- عقاب الأعمال- 267- 1.

(6)- في المصدر- عن أحمد بن أبي عبد الله.

214‌

عُلْوَانَ عَنْ مُنْذِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذَكَرَ أَنَّ سَلْمَانَ (1) قَالَ إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ- وَ آخَرَ دَخَلَ النَّارَ فِي ذُبَابٍ- فَقِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ ذَا يَا بَا عَبْدِ اللَّهِ- قَالَ مَرَّا عَلَى قَوْمٍ فِي عِيدٍ لَهُمْ- وَ قَدْ وَضَعُوا أَصْنَاماً لَهُمْ لَا يَجُوزُ بِهِمْ أَحَدٌ- حَتَّى يُقَرِّبَ إِلَى أَصْنَامِهِمْ قُرْبَاناً قَلَّ أَمْ كَثُرَ- فَقَالُوا لَهُمَا لَا تَجُوزَا حَتَّى تُقَرِّبَا- كَمَا يُقَرِّبُ كُلُّ مَنْ مَرَّ- فَقَالَ أَحَدُهُمَا مَا مَعِي شَيْ‌ءٌ أُقَرِّبُهُ- فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا ذُبَاباً فَقَرَّبَهُ وَ لَمْ يُقَرِّبِ الْآخَرُ- فَقَالَ لَا أُقَرِّبُ إِلَى غَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً- فَقَتَلُوهُ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَ دَخَلَ الْآخَرُ النَّارَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 56 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ الْخِنْزِيرِ وَ سَائِرِ الْمُحَرَّمَاتِ عَلَى الْمُضْطَرِّ ضَرُورَةً شَدِيدَةً غَيْرَ بَاغٍ وَ لَا عَادٍ وَ تَحْرِيمِهَا عَلَى الْبَاغِي وَ الْعَادِي فِي الضَّرُورَةِ أَيْضاً

30374- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَتَى يَحِلُّ لِلْمُضْطَرِّ الْمَيْتَةُ- فَقَالَ

____________

(1)- في نسخة- سليمان (هامش المخطوط).

(2)- تقدم في الحديث 3 من الباب 72 من أبواب المزار، و في الحديث 4 من الباب 4 و في الحديث 7 من الباب 19 من أبواب الذبائح، و في الحديثين 3 و 5 من الباب 1 و في الحديث 6 من الباب 5 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب الأطعمة المباحة.

(4)- الباب 56 فيه 7 أحاديث.

(5)- التهذيب 9- 83- 354، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 55، و ذيله في الحديث 1 من الباب 57 من هذه الأبواب، و قطعة منه في الحديث 3 من الباب 19 من أبواب الذبائح.

215‌

حَدَّثَنِي أَبِي- عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)سُئِلَ فَقِيلَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَكُونُ بِأَرْضٍ- فَتُصِيبُنَا الْمَخْمَصَةُ فَمَتَى يَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ- قَالَ مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا- أَوْ تَحْتَفُوا (1) بَقْلًا فَشَأْنَكُمْ بِهَذَا- قَالَ عَبْدُ الْعَظِيمِ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لٰا عٰادٍ (2)- قَالَ الْعَادِي السَّارِقُ- وَ الْبَاغِي الَّذِي يَبْغِي الصَّيْدَ بَطَراً وَ لَهْواً- لَا لِيَعُودَ بِهِ عَلَى عِيَالِهِ- لَيْسَ لَهُمَا أَنْ يَأْكُلَا الْمَيْتَةَ إِذَا اضْطُرَّا- هِيَ حَرَامٌ عَلَيْهِمَا فِي حَالِ الِاضْطِرَارِ- كَمَا هِيَ حَرَامٌ عَلَيْهِمَا فِي حَالِ الِاخْتِيَارِ- وَ لَيْسَ لَهُمَا أَنْ يَقْصُرَا فِي صَوْمٍ- وَ لَا صَلَاةٍ فِي سَفَرٍ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ (3).

30375- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لٰا عٰادٍ (5)- قَالَ الْبَاغِي بَاغِي الصَّيْدِ- وَ الْعَادِي السَّارِقُ- لَيْسَ لَهُمَا أَنْ يَأْكُلَا الْمَيْتَةَ إِذَا اضْطُرَّا- هِيَ حَرَامٌ عَلَيْهِمَا- لَيْسَ هِيَ عَلَيْهِمَا كَمَا هِيَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ- وَ لَيْسَ لَهُمَا أَنْ يَقْصُرَا فِي الصَّلَاةِ.

____________

(1)- احتفى البقل- أخذه باطراف أصابعه من قصره و قلته، المغرب [1- 131]، (هامش المخطوط)، احتفى البقل- اقتلعه من الأرض." القاموس المحيط 4- 318".

(2)- البقرة 2- 173 و في الانعام 6- 145 و في النحل 16- 115.

(3)- الفقيه 3- 343- 4213.

(4)- لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع، و أورده بسند آخر في الحديث 2 من الباب 8 من أبواب صلاة المسافر.

(5)- البقرة 2- 173 و في الأنعام 6- 145، و في النحل 16- 115.

216‌

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (1).

30376- 3- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى فِي كِتَابِ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَنِ اضْطُرَّ إِلَى الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ- فَلَمْ يَأْكُلْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ حَتَّى يَمُوتَ فَهُوَ كَافِرٌ.

30377- 4- (3) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ قَالَ رُوِيَ أَنَّ الْعَادِيَ اللِّصُّ- وَ الْبَاغِيَ الَّذِي يَبْغِي الصَّيْدَ- لَا يَجُوزُ لَهُمَا التَّقْصِيرُ فِي السَّفَرِ- وَ لَا أَكْلُ الْمَيْتَةِ فِي حَالِ الِاضْطِرَارِ.

30378- 5- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لٰا عٰادٍ (5)- قَالَ الْبَاغِي الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى الْإِمَامِ- وَ الْعَادِي الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ لَا تَحِلُّ لَهُ الْمَيْتَةُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ مِثْلَهُ (6).

30379- 6- (7) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى غَيْرَ بٰاغٍ وَ لٰا

____________

(1)- التهذيب 9- 78- 334.

(2)- الفقيه 3- 345- 4214.

(3)- معاني الأخبار- 213- 1.

(4)- الكافي 6- 265- 1.

(5)- البقرة 2- 173.

(6)- معاني الأخبار- 213- 1.

(7)- مجمع البيان 2- 257.

217‌

عٰادٍ (1)- غَيْرَ بَاغٍ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ- وَ لَا عَادٍ بِالْمَعْصِيَةِ طَرِيقَةَ (2) الْمُحِقِّينَ.

30380- 7- (3) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا حَفْصُ مَا مَنْزِلَةُ الدُّنْيَا مِنْ نَفْسِي- إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْمَيْتَةِ- إِذَا اضْطُرِرْتُ إِلَيْهَا أَكَلْتُ مِنْهَا الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ لَا مُنَافَاةَ بَيْنَ التَّفْسِيرَاتِ وَ لَا بُعْدَ فِي دُخُولِ الْمَعَانِي فِي الْآيَةِ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى إِبَاحَةِ سَائِرِ الْمُحَرَّمَاتِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ الْأَبْوَابِ (5) وَ فِي أَبْوَابِ الْقِيَامِ (6) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

(9) 57 بَابُ تَحْرِيمِ الْمُنْخَنِقَةِ وَ الْمَوْقُوذَةِ وَ الْمُتَرَدِّيَةِ وَ النَّطِيحَةِ وَ مَا أَكَلَ السَّبُعُ وَ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ إِلَّا مَا ذُكِّيَ وَ الِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ

30381- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ

____________

(1)- البقرة 2- 173.

(2)- في المصدر- طريق.

(3)- تفسير القمي 2- 146، و أورده في الحديث 6 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(4)- تقدم في الحديث 1 من الباب 55 من هذه الأبواب.

(5)- تقدم في الحديثين 1 و 6 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(6)- تقدم في الحديثين 6 و 7 من الباب 1 من أبواب القيام.

(7)- تقدم في الحديث 18 من الباب 12 من أبواب الايمان.

(8)- ياتي في الحديث 8 من الباب 20 و في الحديث 5 من الباب 21 من أبواب الأشربة المحرمة.

(9)- الباب 57 فيه 5 أحاديث.

(10)- التهذيب 9- 83- 354، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 55، و في الحديث 1 من الباب 56، و قطعة منه في الحديث 3 من الباب 19 من أبواب الذبائح.

218‌

سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمُنْخَنِقَةُ- وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ- وَ مٰا أَكَلَ السَّبُعُ إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ (1) قَالَ الْمُنْخَنِقَةُ الَّتِي انْخَنَقَتْ بِإِخْنَاقِهَا حَتَّى تَمُوتَ وَ الْمَوْقُوذَةُ (2) الَّتِي مَرِضَتْ حَتَّى وَقَذَهَا (3) الْمَرَضُ- حَتَّى لَمْ يَكُنْ بِهَا حَرَكَةٌ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ الَّتِي تَتَرَدَّى مِنْ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ إِلَى أَسْفَلَ- أَوْ تَرَدَّى (4) مِنْ جَبَلٍ أَوْ فِي بِئْرٍ فَتَمُوتُ وَ النَّطِيحَةُ الَّتِي نَطَحَتْهَا بَهِيمَةٌ أُخْرَى فَتَمُوتُ وَ مَا أَكَلَ السَّبُعُ مِنْهُ فَمَاتَ وَ مٰا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ (5) عَلَى حَجَرٍ أَوْ صَنَمٍ- إِلَّا مَا أُدْرِكَتْ ذَكَاتُهُ فَذُكِّيَ- قُلْتُ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلٰامِ (6) قَالَ- كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَشْتَرُونَ بَعِيراً فِيمَا بَيْنَ عَشَرَةِ أَنْفُسٍ- وَ يَسْتَقْسِمُونَ عَلَيْهِ بِالْقِدَاحِ- وَ كَانَتْ عَشَرَةً سَبْعَةٌ لَهَا أَنْصِبَاءُ- وَ ثَلَاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا- أَمَّا الَّتِي لَهَا أَنْصِبَاءُ فَالْفَذُّ وَ التَّوْأَمُ- وَ النَّافِسُ وَ الْحِلْسُ وَ الْمُسْبِلُ- وَ الْمُعَلَّى وَ الرَّقِيبُ- وَ أَمَّا الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا فَالسَّفِيحُ- وَ الْمَنِيحُ وَ الْوَغْدُ- وَ كَانُوا يُجِيلُونَ السِّهَامَ بَيْنَ عَشَرَةٍ- فَمَنْ خَرَجَ بِاسْمِهِ سَهْمٌ مِنَ الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا- أُلْزِمَ ثُلُثَ ثَمَنِ الْبَعِيرِ فَلَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ- حَتَّى تَقَعَ السِّهَامُ الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا إِلَى ثَلَاثَةٍ- فَيُلْزِمُونَهُمْ ثَمَنَ الْبَعِيرِ ثُمَّ يَنْحَرُونَهُ- وَ يَأْكُلُهُ السَّبْعَةُ الَّذِينَ لَمْ يَنْقُدُوا فِي ثَمَنِهِ شَيْئاً- وَ لَمْ يُطْعِمُوا مِنْهُ الثَّلَاثَةَ الَّذِينَ وَفَّرُوا (7) ثَمَنَهُ شَيْئاً- فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ- حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ ذَلِكَ فِيمَا حَرَّمَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلٰامِ ذٰلِكُمْ فِسْقٌ (8) يَعْنِي حَرَاماً.

____________

(1)- المائدة 5- 3.

(2)- الوقيذ- الشديد المرض، كالموقوذ. (القاموس المحيط 1- 360).

(3)- أي ضربها (هامش المخطوط).

(4)- في المصدر- تتردى.

(5)- المائدة 5- 3.

(6)- المائدة 5- 3.

(7)- في نسخة من الفقيه- نقدوا (هامش المخطوط).

(8)- المائدة 5- 3.

219‌

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ مِثْلَهُ (1).

30382- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ إِيَّاكَ وَ نَقْرَةَ الْغُرَابِ وَ فَرِيسَةَ الْأَسَدِ.

30383- 3- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ كُلِّهِمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ وَ فَرِيسَةِ (4) الْأَسَدِ.

30384- 4- (5) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كُلُّ شَيْ‌ءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ غَيْرُ الْخِنْزِيرِ- وَ النَّطِيحَةِ وَ الْمَوْقُوذَةِ وَ الْمُتَرَدِّيَةِ وَ مَا أَكَلَ السَّبُعُ- يَقُولُ اللَّهُ إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ (6)- فَإِنْ أَدْرَكْتَ شَيْئاً مِنْهَا وَ عَيْنٌ تَطْرِفُ- أَوْ قَائِمَةٌ تَرْكِضُ- أَوْ ذَنَبٌ يُمْصَعُ- فَذَبَحْتَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ (7) الْحَدِيثَ.

30385- 5- (8) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ مَا أَكَلَ السَّبُعُ- إِذَا أَدْرَكْتَ

____________

(1)- الفقيه 3- 343- 4213.

(2)- الفقيه 4- 373- 5762.

(3)- قرب الاسناد- 11، أورده في الحديث 7 من الباب 6 من أبواب الصيد.

(4)- في المصدر- و فرشة.

(5)- تفسير العياشي 1- 291- 16، أورده في الحديث 1 من الباب 11، و أورده عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 19 من أبواب الذبائح.

(6)- المائدة 5- 3.

(7)- في المصدر- فكله.

(8)- تفسير العياشي 1- 292- 17، أورده في الحديث 4 من الباب 19 من أبواب الذبائح.

220‌

ذَكَاتَهُ [فَكُلْهُ] (1).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 58 بَابُ تَحْرِيمِ أَكْلِ الطِّينِ وَ الْمَدَرِ (4)

30386- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا يَرْوِي النَّاسُ فِي أَكْلِ الطِّينِ وَ كَرَاهِيَتِهِ- قَالَ إِنَّمَا ذَاكَ الْمَبْلُولُ وَ ذَاكَ الْمَدَرُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمُعَادِيِّ عَنْ مَعْمَرٍ مِثْلَهُ (6).

30387- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ التَّمَنِّيَ عَمَلُ الْوَسْوَسَةِ- وَ أَكْثَرُ مَكَايِدِ الشَّيْطَانِ أَكْلُ الطِّينِ- إِنَّ الطِّينَ يُورِثُ السُّقْمَ فِي الْجَسَدِ وَ يُهَيِّجُ الدَّاءَ- وَ مَنْ أَكَلَ الطِّينَ- فَضَعُفَ عَنْ قُوَّتِهِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ- وَ ضَعُفَ عَنِ الْعَمَلِ- الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ- حُوسِبَ عَلَى مَا بَيْنَ ضَعْفِهِ وَ قُوَّتِهِ وَ عُذِّبَ عَلَيْهِ.

____________

(1)- أثبتناه من المصدر، و كتب في المصححة الاولى-" لم نجد هذه الكلمة في نسخة الاصل".

(2)- تقدم في الحديث 4 من الباب 35 من أبواب ما يكتسب به، و في الباب 19 من أبواب الذبائح.

(3)- الباب 58 فيه 15 حديث.

(4)- المدر- قطع الطين اليابس. (القاموس المحيط 2- 131).

(5)- الكافي 6- 266- 7، التهذيب 9- 89- 379.

(6)- معاني الأخبار- 262، و فيه- المعاذي.

(7)- الكافي 6- 266- 6، المحاسن- 565- 981.

221‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ نَحْوَهُ (1) وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ ذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ (2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

30388- 3- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَكْلُ الطِّينِ يُورِثُ النِّفَاقَ.

30389- 4- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ: مَنِ انْهَمَكَ فِي أَكْلِ الطِّينِ فَقَدْ شَرِكَ فِي دَمِ نَفْسِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (7) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ.

30390- 5- (8) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ

____________

(1)- عقاب الأعمال- 293- 2.

(2)- علل الشرائع- 533- 5.

(3)- التهذيب 9- 89- 378.

(4)- الكافي 6- 265- 2، المحاسن- 565- 974، التهذيب 9- 90- 383.

(5)- في المحاسن- يزيد.

(6)- الكافي 6- 265- 3، المحاسن- 565- 976، علل الشرائع- 532- 3.

(7)- التهذيب 9- 90- 382.

(8)- الكافي 6- 265- 4، المحاسن- 565- 973.

222‌

خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ- فَحَرَّمَ أَكْلَ الطِّينِ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3).

30391- 6- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ (ابْنِ الْقَدَّاحِ) (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي رَجُلٍ يَأْكُلُ الطِّينَ- فَنَهَاهُ وَ قَالَ لَا تَأْكُلْهُ- فَإِنْ أَكَلْتَهُ وَ مِتَّ كُنْتَ قَدْ أَعَنْتَ عَلَى نَفْسِكَ.

30392- 7- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَمَاتَ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

30393- 8- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)بُسْتَاناً-

____________

(1)- التهذيب 9- 89- 380.

(2)- علل الشرائع- 532- 1.

(3)- علل الشرائع- 532- 3.

(4)- الكافي 6- 266- 5، التهذيب 9- 90- 381، المحاسن- 565- 977.

(5)- في التهذيب- القداح، و ليس في المحاسن (عن ابن فضال).

(6)- الكافي 6- 266- 8، المحاسن- 565- 975.

(7)- التهذيب 9- 89- 376.

(8)- الكافي 1- 495- 5.

223‌

فَقَالَ لَهُ إِنِّي لَمُولَعٌ بِأَكْلِ الطِّينِ- فَادْعُ اللَّهَ لِي فَسَكَتَ- ثُمَّ قَالَ بَعْدَ أَيَّامٍ ابْتِدَاءً مِنْهُ- يَا أَبَا هَاشِمٍ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْكَ أَكْلَ الطِّينِ- قَالَ أَبُو هَاشِمٍ فَمَا شَيْ‌ءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهُ الْيَوْمَ (1).

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الثَّانِيَ نَحْوَهُ وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ذَكَرَ الْخَامِسَ وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ ذَكَرَ السَّادِسَ وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ ذَكَرَ السَّابِعَ.

30394- 9- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ كُلْثُمَ بِنْتِ مُسْلِمٍ قَالَتْ ذُكِرَ الطِّينُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ- أَ تَرَيْنَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَصَائِدِ الشَّيْطَانِ- أَلَا إِنَّهُ لَمِنْ مَصَائِدِهِ الْكِبَارِ وَ أَبْوَابِهِ الْعِظَامِ.

30395- 10- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ ثَلَاثَةٌ مِنَ

____________

(1)-

يروى أن الرشيد قال للكاظم (عليه السلام)- إني مولع باكل الطين، لا أقدر على تركه، و قد وصف لي الأطباء كل دواء فلم ينفعني، فعلمني شي‌ء لذلك فقال (عليه السلام)- أين عزمة من عزمات الملوك، قال الرشيد- فما هممت باكل الطين إلا ذكرت كلامه، فتركته.

. انتهى و لم أجده في كتاب معتمد (منه قده).

(2)- المحاسن- 565- 978، و عنه في البحار 60- 155- 17.

(3)- الفقيه 4- 372- 5762، أورده في الحديث 2 من الباب 82 من أبواب آداب الحمام.

224‌

الْوَسْوَاسِ أَكْلُ الطِّينِ- وَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ بِالْأَسْنَانِ وَ أَكْلُ اللِّحْيَةِ.

30396- 11- (1) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَاسِرٍ قَالَ: سَأَلَ بَعْضُ الْقُوَّادِ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ أَكْلِ الطِّينِ- وَ قَالَ إِنَّ بَعْضَ جَوَارِيهِ يَأْكُلْنَ الطِّينَ فَغَضِبَ- ثُمَّ قَالَ (2) أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ مِثْلُ الْمَيْتَةِ- وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ فَانْهَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ.

30397- 12- (3) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)نَهَى عَنْ أَكْلِ الْمَدَرِ.

30398- 13- (4) وَ فِي الْأَمَالِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ جَدِّهِ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَإِنَّهُ تَقَعُ الْحِكَّةُ فِي جَسَدِهِ- وَ تُورِثُهُ الْبَوَاسِيرَ وَ يُهَيِّجُ عَلَيْهِ دَاءَ السُّوءِ- وَ يَذْهَبُ بِالْقُوَّةِ مِنْ سَاقَيْهِ وَ قَدَمَيْهِ- وَ مَا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ فِيمَا بَيْنَهُ- وَ بَيْنَ صِحَّتِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ حُوسِبَ عَلَيْهِ وَ عُذِّبَ بِهِ.

وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (5)

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 15- 34، أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 34 من أبواب الوصايا.

(2)- في أصل المصححة الاولى- إن، و علق عليها المصحح بقوله-" إن، ما عرف وجودها، و عدمه".

(3)- معاني الأخبار- 263- 2.

(4)- أمالي الصدوق 325- 11.

(5)- عقاب الأعمال- 293- 1.

225‌

وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ (1) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ (2) وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الصَّدُوقِ مِثْلَهُ (3).

30399- 14- (4) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوَسْوَاسِ أَكْلُ الطِّينِ وَ فَتُّ الطِّينِ- وَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ بِالْأَسْنَانِ وَ أَكْلُ اللِّحْيَةِ.

30400- 15- (5) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ (عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ) (6) عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ طِينَ الْكُوفَةِ فَقَدْ أَكَلَ لُحُومَ النَّاسِ- لِأَنَّ الْكُوفَةَ كَانَتْ أَجَمَةً- ثُمَّ كَانَتْ مَقْبَرَةً مَا حَوْلَهَا- وَ قَدْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَهُوَ مَلْعُونٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الزِّيَارَاتِ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ‌

____________

(1)- علل الشرائع- 533- 5.

(2)- المحاسن- 565- 980.

(3)- أمالي الطوسي 2- 53.

(4)- الخصال- 221- 46.

(5)- علل الشرائع- 533- 4.

(6)- في المصدر- عبد الله بن كثير.

(7)- تقدم في الباب 72 من أبواب المزار.

226‌

عَلَيْهِ (1).

(2) 59 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ أَكْلِ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)بِقَصْدِ الشِّفَاءِ بِقَدْرِ الْحِمَّصَةِ وَ كَيْفِيَّةِ تَنَاوُلِهِ وَ تَحْرِيمِ أَكْلِهِ بِشَهْوَةٍ وَ أَكْلِ طِينِ قُبُورِ الْأَئِمَّةِ غَيْرَ الْحُسَيْنِ ع

30401- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الطِّينُ حَرَامٌ كُلُّهُ كَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ- وَ مَنْ أَكَلَهُ ثُمَّ مَاتَ فِيهِ (4) لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ- إِلَّا طِينَ الْقَبْرِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ مَنْ أَكَلَهُ بِشَهْوَةٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِ شِفَاءٌ.

وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (6).

30402- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الطِّينِ- فَقَالَ أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ مِثْلُ الْمَيْتَةِ- وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ

____________

(1)- ياتي في الباب 59 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 59 فيه 7 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 265- 1.

(4)- في نسخة- منه (هامش المخطوط).

(5)- كامل الزيارات 285.

(6)- علل الشرائع- 532- 2.

(7)- الكافي 6- 266- 9، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 108 من أبواب آداب المائدة، و أورده عن الأمالي في الحديث 3 من الباب 72 من أبواب المزار.

227‌

الْخِنْزِيرِ إِلَّا طِينَ الْحَائِرِ (1)- فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ أَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ مِثْلَهُ (3) وَ رَوَاهُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ عَنْ ذِي الْفَقَارِ بْنِ مَعْبَدٍ الْحَسَنِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ) (4) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاجِيَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ مِثْلَهُ (5).

30403- 3- (6) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ (7) عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ طِينِ الْحَائِرِ هَلْ فِيهِ شَيْ‌ءٌ مِنَ الشِّفَاءِ- فَقَالَ يُسْتَشْفَى مَا (8) بَيْنَهُ- وَ بَيْنَ الْقَبْرِ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ- وَ كَذَلِكَ قَبْرُ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ(ص)

____________

(1)- في المصدر- قبر الحسين (عليه السلام).

(2)- التهذيب 9- 89- 377.

(3)- الكافي 6- 378- 2.

(4)- في الخرائج- محمد بن علي بن خنيس، عن أبي الفضل الشيباني.

(5)- الخرائج و الجرائح- 226.

(6)- كامل الزيارات- 280.

(7)-" عن أبيه" ليس في المصدر.

(8)- علق في المصححة الأولى بقوله-" بما" محتمل في نسخة الاصل.

228‌

وَ كَذَلِكَ طِينُ قَبْرِ الْحَسَنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ- فَخُذْ مِنْهَا فَإِنَّهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ- وَ جُنَّةٌ مِمَّا تَخَافُ- وَ لَا يَعْدِلُهَا شَيْ‌ءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ- لِلَّذِي يَسْتَشْفِي بِهَا إِلَّا الدُّعَاءُ- وَ إِنَّمَا يُفْسِدُهَا مَا يُخَالِطُهَا مِنْ أَوْعِيَتِهَا- وَ قِلَّةُ الْيَقِينِ لِمَنْ يُعَالِجُ بِهَا وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَقَدْ بَلَغَنِي- أَنَّ بَعْضَ مَنْ يَأْخُذُ مِنَ التُّرْبَةِ شَيْئاً يَسْتَخِفُّ بِهِ- حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ يَضَعُهَا فِي مِخْلَاةِ الْبَغْلِ وَ الْحِمَارِ- وَ فِي وِعَاءِ الطَّعَامِ وَ الْخُرْجِ- فَكَيْفَ يَسْتَشْفِي بِهِ مَنْ هَذَا حَالُهُ عِنْدَهُ.

أَقُولُ: الِاسْتِشْفَاءُ بِمَا عَدَا تُرْبَةَ الْحُسَيْنِ(ع)مَخْصُوصٌ بِغَيْرِ الْأَكْلِ لِمَا تَقَدَّمَ هُنَا وَ فِي الزِّيَارَاتِ (1).

30404- 4- (2) قَالَ ابْنُ قُولَوَيْهِ وَ رَوَى سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: (أَكْلُ الطِّينِ) (3) حَرَامٌ عَلَى بَنِي آدَمَ- مَا خَلَا طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) مَنْ أَكَلَهُ مِنْ وَجَعٍ شَفَاهُ اللَّهُ.

30405- 5- (4) قَالَ وَ وَجَدْتُ فِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَارِسِيِّ (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَيَّارٍ (6) عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ يَرْفَعُهُ إِلَى الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ بَاعَ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَإِنَّهُ يَبِيعُ لَحْمَ الْحُسَيْنِ وَ يَشْتَرِيهِ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى تُرَابِ نَفْسِ الْقَبْرِ وَ يَحْتَمِلُ الْكَرَاهَةَ‌

____________

(1)- تقدم في الحديث 1 و 2 من هذا الباب، و في الباب 72 من أبواب المزار.

(2)- كامل الزيارات- 286.

(3)- في المصدر- كل طين.

(4)- كامل الزيارات- 286.

(5)- في المصدر- الحسين بن مهران الفارسي.

(6)- في المصدر- محمد بن سيار.

229‌

وَ اسْتِحْبَابَ بَذْلِهِ بِغَيْرِ ثَمَنٍ وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلَ عَلَى مَا لَيْسَ بِمَمْلُوكٍ.

30406- 6- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)غَيْرَ مُسْتَشْفٍ بِهِ- فَكَأَنَّمَا أَكَلَ مِنْ لُحُومِنَا الْحَدِيثَ.

30407- 7- (3) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ الصَّادِقَ(ع)فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُكَ تَقُولُ- إِنَّ تُرْبَةَ الْحُسَيْنِ(ع)مِنَ الْأَدْوِيَةِ الْمُفْرَدَةِ- وَ إِنَّهَا لَا تَمُرُّ بِدَاءٍ إِلَّا هَضَمَتْهُ- فَقَالَ قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ فَمَا بَالُكَ- قُلْتُ إِنِّي تَنَاوَلْتُهَا فَمَا انْتَفَعْتُ بِهَا- قَالَ أَمَا إِنَّ لَهَا دُعَاءً- فَمَنْ تَنَاوَلَهَا وَ لَمْ يَدْعُ بِهِ- وَ اسْتَعْمَلَهَا لَمْ يَكَدْ يَنْتَفِعُ بِهَا- قَالَ فَقَالَ لَهُ مَا يَقُولُ إِذَا تَنَاوَلَهَا- قَالَ تُقَبِّلُهَا قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ- وَ تَضَعُهَا عَلَى عَيْنَيْكَ- وَ لَا تَنَاوَلْ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْ حِمَّصَةٍ- فَإِنَّ مَنْ تَنَاوَلَ مِنْهَا أَكْثَرَ (مِنْ ذَلِكَ) (4)- فَكَأَنَّمَا أَكَلَ مِنْ لُحُومِنَا وَ دِمَائِنَا- فَإِذَا تَنَاوَلْتَ فَقُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَلَكِ الَّذِي قَبَضَهَا- وَ (أَسْأَلُكَ) (5) بِحَقِّ النَّبِيِّ الَّذِي خَزَنَهَا- وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي حَلَّ فِيهَا- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ (تَجْعَلَهَا لِي) (6) شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ- وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ سُوءٍ- فَإِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَاشْدُدْهَا فِي شَيْ‌ءٍ- وَ اقْرَأْ عَلَيْهَا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- فَإِنَّ الدُّعَاءَ الَّذِي تَقَدَّمَ لِأَخْذِهَا- هُوَ الِاسْتِئذَانُ عَلَيْهَا- وَ قِرَاءَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ خَتْمُهَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الزِّيَارَاتِ (7).

____________

(1)- المصباح- 676.

(2)- في المصدر زيادة- عن أبيه.

(3)- المصباح- 677.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- في المصدر- تجعله.

(7)- تقدم في الباب 70 و 72 من أبواب المزار.

230‌

(1) 60 بَابُ حُكْمِ التَّدَاوِي بِالطِّينِ الْأَرْمَنِيِّ

30408- 1- (2) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ الزَّحِيرَ (3)- فَقَالَ لَهُ خُذْ مِنَ الطِّينِ الْأَرْمَنِيِّ- وَ اقْلِهِ بِنَارٍ لَيِّنَةٍ وَ اسْتَفَّ (4) مِنْهُ فَإِنَّهُ يَسْكُنُ عَنْكَ.

30409- 2- (5) وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الزَّحِيرِ تَأْخُذُ جُزْءاً مِنْ خَرْبَقٍ (6) أَبْيَضَ- وَ جُزْءاً مِنْ بِزْرِ الْقَطُونَا- وَ جُزْءاً مِنْ صَمْغٍ عَرَبِيٍّ- وَ جُزْءاً مِنَ الطِّينِ الْأَرْمَنِيِّ- يُقْلَى بِنَارٍ لَيِّنَةٍ وَ يُسْتَفُّ مِنْهُ.

30410- 3- (7) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ طِينِ الْأَرْمَنِيِّ- يُؤْخَذُ لِلْكَسِيرِ وَ الْمَبْطُونِ أَ يَحِلُّ أَخْذُهُ- قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ أَمَا إِنَّهُ مِنْ طِينِ قَبْرِ ذِي الْقَرْنَيْنِ- وَ طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)خَيْرٌ مِنْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ بَعْضِ

____________

(1)- الباب 60 فيه 3 أحاديث.

(2)- طب الأئمة- 65.

(3)- الزحير- استطلاق البطن، مرض معروف. (الصحاح 2- 668).

(4)- استففت الدواء- أخذته غير ملتوت و لا معجون. (مجمع البحرين 5- 71).

(5)- طب الأئمة- 65.

(6)- في المصدر- خزف، الخربق- نبات يجلو و يسخن و ينفع الصرع ... و يسهل الفضول اللزجة. (القاموس المحيط 3- 225).

(7)- مكارم الأخلاق- 167.

231‌

أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1).

(2) 61 بَابُ تَحْرِيمِ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ كَرَاهَةِ الْمُفَضَّضِ

30411- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلْ فِي آنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ لَا فِي آنِيَةٍ مُفَضَّضَةٍ.

30412- 2- (4) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلْ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ.

30413- 3- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ.

30414- 4- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: آنِيَةُ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ مَتَاعُ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ.

____________

(1)- مصباح المتهجد 676.

(2)- الباب 61 فيه 4 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 267- 3، و التهذيب 9- 90- 386، و أورده في الحديث 1 من الباب 66 من أبواب النجاسات.

(4)- الكافي 6- 267- 1، و التهذيب 9- 90- 384، و أورده في الحديث 2 من الباب 65 من أبواب النجاسات.

(5)- الكافي 6- 267- 4، و التهذيب 9- 90- 385، و أورده في الحديث 3 من الباب 65 من أبواب النجاسات.

(6)- الكافي 6- 268- 7، و أورده في الحديث 4 من الباب 65 من أبواب النجاسات.

232‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (2).

(3) 62 بَابُ تَحْرِيمِ الْأَكْلِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ وَ تَحْرِيمِ الْجُلُوسِ عَلَيْهَا اخْتِيَاراً دُونَ الْأَكْلِ عَلَى سُفْرَةٍ عَلَيْهَا خَمْرٌ قَدْ يَبِسَ

30415- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِالْحِيرَةِ- حِينَ قَدِمَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ- فَخَتَنَ بَعْضُ الْقُوَّادِ ابْناً لَهُ وَ صَنَعَ طَعَاماً- وَ دَعَا النَّاسَ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِيمَنْ دُعِيَ- فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى الْمَائِدَةِ (يَأْكُلُ- وَ مَعَهُ عِدَّةٌ عَلَى الْمَائِدَةِ) (5) فَاسْتَسْقَى رَجُلٌ مِنْهُمْ- فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرَابٌ لَهُمْ- فَلَمَّا صَارَ الْقَدَحُ فِي يَدِ الرَّجُلِ- قَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمَائِدَةِ- فَسُئِلَ عَنْ قِيَامِهِ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ جَلَسَ عَلَى مَائِدَةٍ- يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ.

30416- 2- (6) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ جَلَسَ طَائِعاً عَلَى مَائِدَةٍ- يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ

____________

(1)- التهذيب 9- 91- 389.

(2)- تقدم في البابين 65 و 66 من أبواب النجاسات.

(3)- الباب 62 فيه 5 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 268- 1، و التهذيب 9- 97- 422، و المحاسن- 585- 77.

(5)- ليس في التهذيب (هامش المخطوط).

(6)- الكافي 6- 268- 1.

233‌

مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ بَعْضِ الصَّالِحِينَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1) وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ مِثْلَهُ.

30417- 3- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ- فَلَا يَأْكُلُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا الْأَوَّلُ.

30418- 4- (4) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الطَّعَامِ يُوضَعُ عَلَى السُّفْرَةِ- أَوِ الْخِوَانِ قَدْ أَصَابَهُ الْخَمْرُ- أَ يُؤْكَلُ قَالَ إِنْ كَانَ الْخِوَانُ يَابِساً فَلَا بَأْسَ.

30419- 5- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ: وَ نَهَى عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْأَشْرِبَةِ (6).

____________

(1)- المحاسن- 584- 76.

(2)- الكافي 6- 268- 2.

(3)- التهذيب 9- 97- 421.

(4)- مسائل علي بن جعفر 130- 117، و قرب الاسناد- 116.

(5)- الفقيه 4- 7- 4968.

(6)- ياتي في الباب 33 من أبواب الأشربة المحرمة.

و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 8 من الباب 16 من أبواب آداب الحمام.

234‌

(1) 63 بَابُ تَحْرِيمِ الْأَكْلِ وَ الْإِطْعَامِ مِنْ طَعَامِ الْغَيْرِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ عَدَا مَا اسْتُثْنِيَ وَ عَدَمِ جَوَازِ الذَّهَابِ إِلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا

30420- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ خَالِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ أَكَلَ طَعَاماً لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ فَإِنَّمَا أَكَلَ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ.

30421- 2- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ (فَلَا يُتْبِعَنَّ) (4) وَلَدَهُ- فَإِنَّهُ إِنْ فَعَلَ أَكَلَ حَرَاماً وَ دَخَلَ غَاصِباً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ.

30422- 3- (6) وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي أَحَادِيثِ الْخُمُسِ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)قَالَ: لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِي مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ- فَكَيْفَ يَحِلُّ ذَلِكَ فِي مَالِنَا.

30423- 4- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو

____________

(1)- الباب 63 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 270- 2، و التهذيب 9- 92- 398.

(3)- الكافي 6- 270- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب آداب المائدة.

(4)- في المصدر- فلا يستتبعن.

(5)- التهذيب 9- 92- 397.

(6)- تقدم في الحديث 6 من الباب 3 من أبواب الأنفال.

(7)- الفقيه 4- 355- 5762.

235‌

وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ ثَمَانِيَةٌ إِنْ أُهِينُوا فَلَا يَلُومُوا إِلَّا أَنْفُسَهُمْ- الذَّاهِبُ إِلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا- وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ- وَ طَالِبُ الْخَيْرِ مِنْ أَعْدَائِهِ- وَ طَالِبُ الْفَضْلِ مِنَ اللِّئَامِ- وَ الدَّاخِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي سِرٍّ لَمْ يُدْخِلَاهُ فِيهِ- وَ الْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطَانِ- وَ الْجَالِسُ فِي مَجْلِسٍ لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ- وَ الْمُقْبِلُ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَنْ لَا يَسْمَعُ مِنْهُ.

وَ فِي الْخِصَالِ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي (1) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو مِثْلَهُ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى حَقِّ الْمَارَّةِ فِي بَيْعِ الثِّمَارِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6) وَ عَلَى الْأَكْلِ مِنْ بُيُوتِ مَنْ تَضَمَّنَتْهُ الْآيَةُ (7).

(8) 64 بَابُ حُكْمِ السَّمْنِ وَ الْجُبُنِّ وَ غَيْرِهِمَا إِذَا عُلِمَ أَنَّهُ خَلَطَهُ حَرَامٌ

30424- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ

____________

(1)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (خ).

(2)- الخصال- 410- 12.

(3)- تقدم في البابين 22 و 23 من أبواب جهاد النفس، و في الباب 12 من أبواب مقدمات التجارة.

(4)- ياتي في الباب 5 من أبواب آداب المائدة.

(5)- تقدم في الباب 8 من أبواب بيع الثمار.

(6)- ياتي في الباب 81 من أبواب الأطعمة المباحة.

(7)- ياتي في الباب 24 من أبواب آداب المائدة.

(8)- الباب 64 فيه 3 أحاديث.

(9)- التهذيب 9- 79- 336 و مستطرفات السرائر- 78- 4.

236‌

السَّمْنِ- وَ الْجُبُنِّ نَجِدُهُ فِي أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ بِالرُّومِ أَ نَأْكُلُهُ- فَقَالَ أَمَّا مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ قَدْ خَلَطَهُ الْحَرَامُ فَلَا تَأْكُلْ- وَ أَمَّا مَا لَمْ تَعْلَمْ فَكُلْهُ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ حَرَامٌ.

30425- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كُلُّ شَيْ‌ءٍ يَكُونُ فِيهِ حَرَامٌ وَ حَلَالٌ- فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ أَبَداً- حَتَّى تَعْرِفَ الْحَرَامَ مِنْهُ بِعَيْنِهِ فَتَدَعَهُ.

وَ رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3).

30426- 3- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ (5) عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّقِيقِ يَقَعُ فِيهِ خُرْءُ الْفَأْرِ- هَلْ يَصْلُحُ أَكْلُهُ إِذَا عُجِنَ مَعَ الدَّقِيقِ- قَالَ إِذَا لَمْ تَعْرِفْهُ فَلَا بَأْسَ- وَ إِنْ عَرَفْتَهُ فَلْتَطْرَحْهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِيمَا يُكْتَسَبُ بِهِ (6) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- التهذيب 9- 79- 337، و أورده في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب ما يكتسب به.

(2)- مستطرفات السرائر- 84- 27.

(3)- الفقيه 3- 341- 4208.

(4)- قرب الاسناد- 117.

(5)- في المصدر- عن جده.

(6)- تقدم في الباب 4 من أبواب ما يكتسب به.

(7)- تقدم في الحديث 1 من الباب 38 من أبواب الذبائح، و في الحديثين 1 و 2 من الباب 25 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الباب 61 من أبواب الأطعمة المباحة.

237‌

(1) 65 بَابُ حُكْمِ الْعَمَلِ بِشَعْرِ الْخِنْزِيرِ‌

30427- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ بُرْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي رَجُلٌ خَرَّازٌ (3)- لَا يَسْتَقِيمُ عَمَلُنَا إِلَّا بِشَعْرِ الْخِنْزِيرِ نَخْرُزُ (4) بِهِ- قَالَ خُذْ مِنْهُ وَبَرَةً- فَاجْعَلْهَا فِي فَخَّارَةٍ- ثُمَّ أَوْقِدْ تَحْتَهَا حَتَّى يَذْهَبَ دَسَمُهُ ثُمَّ اعْمَلْ بِهِ.

30428- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ بُرْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نَعْمَلُ- بِشَعْرِ الْخِنْزِيرِ فَرُبَّمَا نَسِيَ الرَّجُلُ فَصَلَّى (6)- وَ فِي يَدِهِ شَيْ‌ءٌ مِنْهُ قَالَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ- وَ فِي يَدِهِ شَيْ‌ءٌ مِنْهُ وَ قَالَ خُذُوهُ فَاغْسِلُوهُ- فَمَا كَانَ لَهُ دَسَمٌ فَلَا تَعْمَلُوا بِهِ- وَ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ دَسَمٌ فَاعْمَلُوا بِهِ- وَ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ مِنْهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ (7) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ مِثْلَهُ.

____________

(1)- الباب 65 فيه 3 أحاديث.

(2)- التهذيب 9- 84- 355، و الفقيه 3- 348- 4224، و أورده عن الفقيه في الحديث 3 من الباب 58 من أبواب ما يكتسب به.

(3)- الخراز- هو الذي حرفته خرز الخف، أي- خياطته" الصحاح 3- 876"، و في المصدر- خزاز.

(4)- في المصدر- نخزز.

(5)- التهذيب 9- 85- 356، و أورده عن الفقيه في الحديث 4 من الباب 58 من أبواب ما يكتسب به.

(6)- في المصدر- فيصلي.

(7)- الفقيه 3- 349- 4225.

238‌

30429- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْإِسْكَافِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ شَعْرِ الْخِنْزِيرِ- يَخْرُزُ بِهِ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ- وَ لَكِنْ يَغْسِلُ يَدَهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 66 بَابُ تَحْرِيمِ أَكْلِ النَّجِسِ وَ شُرْبِهِ

30430- 1- (4) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ أَمَّا وُجُوهُ الْحَرَامِ مِنَ الْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ الْبَيْعُ لِلْمَيْتَةِ أَوِ الدَّمِ- أَوْ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ أَوِ الْخَمْرِ أَوْ شَيْ‌ءٍ مِنْ وُجُوهِ النَّجِسِ- فَهَذَا كُلُّهُ حَرَامٌ وَ مُحَرَّمٌ- لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْ أَكْلِهِ وَ شُرْبِهِ وَ لُبْسِهِ- وَ مِلْكِهِ وَ إِمْسَاكِهِ وَ التَّقَلُّبِ فِيهِ- فَجَمِيعُ تَقَلُّبِهِ فِي ذَلِكَ حَرَامٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (5) وَ غَيْرِهَا (6).

____________

(1)- التهذيب 9- 85- 357، و أورده في الحديث 3 من الباب 13 من أبواب النجاسات.

(2)- تقدم في الحديثين 1 و 2 من الباب 58 من أبواب ما يكتسب به.

(3)- الباب 66 فيه حديث واحد.

(4)- تحف العقول- 333.

(5)- تقدم في الحديثين 6 و 7 من الباب 12، و في الأحاديث 1 و 2 و 6 و 7 و 8 و 10 من الباب 14، و في الباب 15 من أبواب النجاسات.

(6)- تقدم في الأبواب 1 و 32 و 43، و في الحديث 1 من الباب 44، و في الحديثين 2 و 3 من الباب 45، و في الباب 50 من هذه الأبواب.

239‌

أَبْوَابُ آدَابِ الْمَائِدَةِ

(1) 1 بَابُ كَرَاهَةِ كَثْرَةِ الْأَكْلِ

30431- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْبَطْنَ لَيَطْغَى مِنْ أَكْلِهِ- وَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ إِذَا خَفَّ بَطْنُهُ- وَ أَبْغَضُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ إِذَا امْتَلَأَ بَطْنُهُ.

30432- 2- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَثْرَةُ الْأَكْلِ مَكْرُوهٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4).

30433- 3- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ

____________

(1)- الباب 1 فيه 13 حديثا.

(2)- الكافي 6- 269- 4، المحاسن- 446- 337.

(3)- الكافي 6- 269- 2، المحاسن- 446- 334.

(4)- التهذيب 9- 92- 394.

(5)- الكافي 6- 268- 1، المحاسن 447- 343.

240‌

مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي كَلَامٍ لَهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي سُمْنَةٌ (1)- يَأْكُلُ الْمُؤْمِنُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ- وَ يَأْكُلُ الْكَافِرُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ.

30434- 4- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ (قَلْبٌ نَخِيبٌ) (3)- وَ بَطْنٌ رَغِيبٌ وَ نَعْظٌ (4) شَدِيدٌ.

30435- 5- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ صَالِحٍ النِّيلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ كَثْرَةَ الْأَكْلِ- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَيْسَ بُدٌّ لِابْنِ آدَمَ- مِنْ أَكْلَةٍ يُقِيمُ بِهَا صُلْبَهُ- فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً- فَلْيَجْعَلْ ثُلُثَ بَطْنِهِ لِلطَّعَامِ- وَ ثُلُثَ بَطْنِهِ لِلشَّرَابِ- وَ ثُلُثَ بَطْنِهِ لِلنَّفَسِ- وَ لَا تَسَمَّنُوا تَسَمُّنَ الْخَنَازِيرِ لِلذَّبْحِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مُرْسَلًا (6) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ وَ الْأَوَّلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ مِثْلَهُ.

30436- 6- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ

____________

(1)- في المصدر- سنة.

(2)- الكافي 6- 269- 3، المحاسن- 445- 332.

(3)- في نسخة- قلة نحيب (هامش المخطوط).

و نخيب- جبان" الصحاح 1- 223".

(4)- النعظ- شدة شهوة الجماع" الصحاح 3- 1180".

(5)- الكافي 6- 269- 9.

(6)- المحاسن- 446- 333 تقدم مكررا في الحديث 3 من هذا الباب.

(7)- الخصال- 351- 29.

241‌

سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدَةٍ (1)- وَ الْمُنَافِقُ (2) يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ رَفَعَهُ مِثْلَهُ (3).

30437- 7- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ لَوْ أَنَّ النَّاسَ قَصَدُوا فِي (الطُّعَمِ لَاعْتَدَلَتْ) (5) أَبْدَانُهُمْ.

30438- 8- (6) وَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ظَهَرَ إِبْلِيسُ لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا(ع) وَ إِذَا عَلَيْهِ مَعَالِيقُ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ- فَقَالَ لَهُ يَحْيَى مَا هَذِهِ الْمَعَالِيقُ (7)- فَقَالَ هَذِهِ الشَّهَوَاتُ الَّتِي (أُصِيبُ بِهَا) (8) ابْنَ آدَمَ- فَقَالَ هَلْ لِي مِنْهَا شَيْ‌ءٌ فَقَالَ رُبَّمَا شَبِعْتَ- (فَشَغَلْنَاكَ) (9) عَنِ الصَّلَاةِ وَ الذِّكْرِ قَالَ- لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَمْلَأَ بَطْنِي مِنْ طَعَامٍ أَبَداً- وَ قَالَ إِبْلِيسُ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَنْصَحَ مُسْلِماً أَبَداً- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا حَفْصُ- لِلَّهِ عَلَى جَعْفَرٍ وَ آلِ جَعْفَرٍ- أَنْ لَا يَمْلَئُوا بُطُونَهُمْ مِنْ طَعَامٍ

____________

(1)- في المصدر- واحد.

(2)- في المصدر- و الكافر.

(3)- المحاسن 447- 343.

(4)- المحاسن- 439- 296.

(5)- في المصدر- الطعام لاستقامت.

(6)- المحاسن 439- 297.

(7)- في المصدر زيادة- يا ابليس.

(8)- في المصدر- أصبتها من.

(9)- في المصدر- فثقلتك.

242‌

أَبَداً- وَ لِلَّهِ عَلَى جَعْفَرٍ وَ آلِ جَعْفَرٍ أَنْ لَا يَعْمَلُوا لِلدُّنْيَا أَبَداً.

30439- 9- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ صَالِحٍ النِّيلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ كَثْرَةَ الْأَكْلِ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ.

30440- 10- (2) وَ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ بُهْلُولِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَثْرَةُ الْأَكْلِ مَكْرُوهٌ.

30441- 11- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْبَطْنَ إِذَا شَبِعَ طَغَى.

30442- 12- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ (بَشِيرٍ الدَّهَّانِ) (5) أَوْ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَطْنَ الَّذِي لَا يَشْبَعُ.

30443- 13- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْبَدَنَ (7) لَيَطْغَى مِنْ أَكْلِهِ- وَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ إِذَا جَاعَ (8) بَطْنُهُ- وَ أَبْغَضُ مَا

____________

(1)- المحاسن 446- 333.

(2)- المحاسن- 446- 334.

(3)- المحاسن 446- 335.

(4)- المحاسن 446- 336.

(5)- في المصدر- بشير الدهقان.

(6)- المحاسن- 446- 337.

(7)- في المصدر- البطن.

(8)- في المصدر- جاف.

243‌

يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ إِذَا امْتَلَأَ بَطْنُهُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 2 بَابُ كَرَاهَةِ الشِّبَعِ وَ الْأَكْلِ عَلَى الشِّبَعِ

30444- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا شَبِعَ الْبَطْنُ طَغَى.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (4).

30445- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا كَانَ شَيْ‌ءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) مِنْ أَنْ يَظَلَّ جَائِعاً خَائِفاً فِي اللَّهِ.

30446- 3- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْأَكْلُ عَلَى الشِّبَعِ يُورِثُ الْبَرَصَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (7)

____________

(1)- ياتي في البابين 2 و 3 و في الحديث 2 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 2 فيه 10 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 270- 10.

(4)- الفقيه 3- 356- 4255.

(5)- الكافي 8- 129- 99، و رواه في الكافي 2- 129- 7 نحوه.

(6)- الكافي 6- 269- 7.

(7)- التهذيب 9- 93- 399.

244‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (1).

30447- 4- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ أَرْبَعَةٌ يَذْهَبْنَ ضَيَاعاً- الْأَكْلُ عَلَى الشِّبَعِ- وَ السِّرَاجُ فِي الْقَمَرِ- وَ الزَّرْعُ فِي السَّبَخَةِ- وَ الصَّنِيعَةُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهَا.

30448- 5- (3) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ كَانَ(ع)خَفِيفَ الْأَكْلِ خَفِيفَ (4) الطَّعْمِ.

30449- 6- (5) وَ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ(ع)حَدِيثٌ يُرْوَى عَنْ أَبِيكَ(ع)أَنَّهُ قَالَ- مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ خُبْزِ بُرٍّ قَطُّ أَ هُوَ صَحِيحٌ- فَقَالَ لَا مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خُبْزَ بُرٍّ قَطُّ- وَ لَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ قَطُّ.

30450- 7- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ عَنْ مُوسَى

____________

(1)- المحاسن 477- 340.

(2)- الفقيه 4- 373- 5762.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 137- 1.

(4)- في المصدر- قليل.

(5)- أمالي الصدوق- 263- 6.

(6)- أمالي الصدوق- 436- 4.

245‌

بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْأَكْلُ عَلَى الشِّبَعِ يُورِثُ الْبَرَصَ.

30451- 8- (1) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِلْحَسَنِ(ع)أَ لَا أُعَلِّمُكَ أَرْبَعَ خِصَالٍ- تَسْتَغْنِي بِهَا عَنِ الطِّبِّ قَالَ بَلَى- قَالَ لَا تَجْلِسْ عَلَى الطَّعَامِ إِلَّا وَ أَنْتَ جَائِعٌ- وَ لَا تَقُمْ عَنِ الطَّعَامِ إِلَّا وَ أَنْتَ تَشْتَهِيهِ- وَ جَوِّدِ الْمَضْغَ- وَ إِذَا نِمْتَ فَاعْرِضْ نَفْسَكَ عَلَى الْخَلَاءِ- فَإِذَا اسْتَعْمَلْتَ هَذَا اسْتَغْنَيْتَ عَنِ الطِّبِّ.

30452- 9- (2) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (3) عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا- أَكْثَرُهُمْ جُوعاً فِي الْآخِرَةِ يَا سَلْمَانُ إِنَّمَا الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ جَنَّةُ الْكَافِرِ.

30453- 10- (4) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَامَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ خَطِيباً- فَقَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَأْكُلُوا حَتَّى تَجُوعُوا- وَ إِذَا جُعْتُمْ فَكُلُوا وَ لَا تَشْبَعُوا- فَإِنَّكُمْ إِذَا شَبِعْتُمْ

____________

(1)- الخصال 228- 67.

(2)- أمالي الطوسي 1- 356.

(3)- في المصدر زيادة- عن عامر الجهني.

(4)- المحاسن- 447- 342.

246‌

غَلُظَتْ رِقَابُكُمْ- وَ سَمِنَتْ جُنُوبُكُمْ وَ نَسِيتُمْ رَبَّكُمْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 3 بَابُ كَرَاهَةِ الْجُشَاءِ وَ رَفْعِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ اسْتِحْبَابِ حَمْدِ اللَّهِ عِنْدَهُ

14- 30454- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَطْوَلُكُمْ جُشَاءً (5) فِي الدُّنْيَا- أَطْوَلُكُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

30455- 2- (6) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا تَجَشَّأْتُمْ فَلَا تَرْفَعُوا جُشَاءَكُمْ (إِلَى السَّمَاءِ) (7).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (8) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ‌

____________

(1)- تقدم في الحديث 6 من الباب 29 من أبواب أحكام الملابس و في الحديث 2 من الباب 12 من أبواب أحكام المساكن، و في الحديث 7 من الباب 40 من أبواب التعقيب. و في الحديث 3 من الباب 82 من أبواب أحكام العشرة، و في الباب 1 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 3 و في الحديث 2 من الباب 4 من هذه الأبواب و في الحديث 15 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة.

(3)- الباب 3 فيه 4 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 269- 5، و التهذيب 9- 92- 395، و المحاسن- 447- 345.

(5)- الجشاء- تنفس المعدة." القاموس المحيط 1- 10".

(6)- الكافي 6- 269- 6.

(7)- ليس في المصدر.

(8)- التهذيب 9- 92- 396.

247‌

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

30456- 3- (2) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)رَجُلًا يَتَجَشَّأُ- فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ- فَإِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ- أَكْثَرُهُمْ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا.

30457- 4- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا تَجَشَّأَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَرْفَعْ جُشَاءَهُ إِلَى السَّمَاءِ- وَ لَا إِذَا بَزَقَ وَ الْجُشَاءُ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ- فَإِذَا تَجَشَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ (عَلَيْهَا) (4).

(5) 4 بَابُ كَرَاهَةِ التُّخَمَةِ وَ الِامْتِلَاءِ

30458- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُّ دَاءٍ مِنَ التُّخَمَةِ- إِلَّا (7) الْحُمَّى فَإِنَّهَا تَرِدُ وُرُوداً.

____________

(1)- المحاسن- 447- 344.

(2)- المحاسن 447- 345.

(3)- قرب الاسناد- 22.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- الباب 4 فيه حديثان.

(6)- الكافي 6- 269- 8.

(7)- في المصدر- ما خلا.

248‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (1).

30459- 2- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَا مِنْ شَيْ‌ءٍ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ بَطْنٍ مَمْلُوءٍ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 5 بَابُ أَنَّ مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ لَمْ يَجُزْ لَهُ أَنْ يَسْتَتْبِعَ وَلَدَهُ

30460- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ (فَلَا يُتْبِعَنَّ) (7) وَلَدَهُ- فَإِنَّهُ إِنْ فَعَلَ أَكَلَ حَرَاماً وَ دَخَلَ غَاصِباً.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(8) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (9)

____________

(1)- المحاسن- 447- 341.

(2)- الكافي 6- 270- 11.

(3)- المحاسن- 447- 339.

(4)- تقدم في البابين 1 و 2 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 5 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 6- 270- 1، و أورده في الحديث 2 من الباب 63 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(7)- في المصدر- فلا يستتبعن.

(8)- المحاسن 411- 147.

(9)- التهذيب 9- 92- 397.

249‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 6 بَابُ كَرَاهَةِ الْأَكْلِ مُتَّكِئاً وَ مُنْبَطِحاً وَ عَدَمِ تَحْرِيمِهِ وَ كَرَاهَةِ التَّشَبُّهِ بِالْمُلُوكِ وَ جَوَازِ الْإِقْعَاءِ (4)

30461- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مُتَّكِئاً مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ- تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْحَدِيثَ.

30462- 2- (6) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ (مُعَلًّى أَبِي عُثْمَانَ) (7) عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا أَكَلَ نَبِيُّ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ مُتَّكِئٌ- مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالْمُلُوكِ- وَ نَحْنُ لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَفْعَلَ.

30463- 3- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ (عَنِ الْحَلَبِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي شُعْبَةَ (9) أَنَّهُ رَأَى) (10) أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- تقدم في الباب 63 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(2)- ياتي في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب الغصب.

(3)- الباب 6 فيه 11 حديثا.

(4)- الاقعاء- أن يضع أليتيه على عقبيه في القعود،" الصحاح 6- 2465".

(5)- الكافي 8- 164- 175، و المحاسن- 457- 391.

(6)- الكافي 6- 272- 8، و المحاسن- 458- 396.

(7)- في الكافي و المحاسن- معلى بن عثمان، و كلاهما شخص واحد كما ورد في كتب الرجال.

(8)- الكافي 6- 272- 9، و المحاسن- 458- 395، أورد صدره في الحديث 1 و 3 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(9)- في المحاسن- شعيب (هامش المخطوط).

(10)- في الكافي- عن الحلبي بن أبي شعبة، قال- أخبرني ابن أبي أيوب أن. و في التهذيب- عن الحلبي، عن ابن أبي شعبة، قال أبي- أنه رأى.

250‌

ع (1) مُتَرَبِّعاً- قَالَ وَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَأْكُلُ مُتَّكِئاً قَالَ- وَ قَالَ مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ مُتَّكِئٌ قَطُّ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).

30464- 4- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً- قَالَ لَا وَ لَا مُنْبَطِحاً.

30465- 5- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً- قَالَ وَ قَدْ كَانَ يَبْلُغُنَا أَنَّ ذَلِكَ يُكْرَهُ- فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَدَعَانِي إِلَى طَعَامِهِ فَلَمَّا فَرَغَ- قَالَ يَا مُحَمَّدُ لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) رَأَتْهُ عَيْنٌ يَأْكُلُ- وَ هُوَ مُتَّكِئٌ مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ- ثُمَّ رَدَّ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ- لَا وَ اللَّهِ مَا رَأَتْهُ عَيْنٌ يَأْكُلُ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ- مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ- ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّهُ شَبِعَ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ- ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ (5) مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ قُبِضَ- ثُمَّ رَدَّ عَلَى نَفْسِهِ ثُمَّ قَالَ لَا وَ اللَّهِ- مَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ- مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ

____________

(1)- في الكافي زيادة- كان ياكل.

(2)- التهذيب 9- 93- 401.

(3)- الكافي 6- 271- 4، و المحاسن- 458- 393.

(4)- الكافي 8- 129- 100.

(5)- في المصدر زيادة- متوالية.

251‌

قَبَضَهُ- أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: إِنَّهُ كَانَ لَا يَجِدُ- لَقَدْ كَانَ يُجِيزُ الرَّجُلَ الْوَاحِدَ بِالْمِائَةِ مِنَ الْإِبِلِ- فَلَوْ أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ لَأَكَلَ وَ لَقَدْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(ع) بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يُخَيِّرُهُ- مِنْ غَيْرِ أَنْ (يَنْقُصَ) (1) مِمَّا أَعَدَّهُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْئاً- فَيَخْتَارُ التَّوَاضُعَ لِلَّهِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَيَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- وَ يَأْكُلُ إِكْلَةَ الْعَبْدِ- وَ يُطْعِمُ النَّاسَ خُبْزَ الْبُرِّ وَ اللَّحْمَ- وَ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ فَيَأْكُلُ الْخُبْزَ وَ الزَّيْتَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ (2).

30466- 6- (3) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ: سَأَلَ بَشِيرٌ الدَّهَّانُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ- هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ مُتَّكِئاً عَلَى يَمِينِهِ وَ عَلَى يَسَارِهِ- فَقَالَ مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مُتَّكِئاً عَلَى يَمِينِهِ- وَ لَا عَلَى شِمَالِهِ وَ لَكِنْ كَانَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

30467- 7- (4) وَ عَنْهُ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مُتَّكِئاً- مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى قُبِضَ- كَانَ يَأْكُلُ إِكْلَةَ الْعَبْدِ- وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

وَ رَوَى الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ

____________

(1)- في المصدر- ينقصه الله تبارك و تعالى.

(2)- أمالي الطوسي 2- 303.

(3)- الكافي 6- 271- 7، و المحاسن 457- 389.

(4)- الكافي 6- 270- 1.

252‌

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ وَ زَادَ- إِنَّهُ رَآهُ يَأْكُلُ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ.

وَ الثَّانِيَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ الثَّالِثَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ الرَّابِعَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ السَّادِسَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ وَ السَّابِعَ عَنِ الْوَشَّاءِ مِثْلَهُ (1).

30468- 8- (2) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ (3) عَنْ أَبِيهِ عَنْ كُلَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مُتَّكِئاً قَطُّ وَ لَا نَحْنُ.

30469- 9- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً- قَالَ لَا وَ لَا مُنْبَطِحاً عَلَى بَطْنِهِ.

وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْأَكْلِ مُقْعِياً فِي أَحَادِيثِ السُّجُودِ (5).

30470- 10- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي شُعْبَةَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَأْكُلُ مُتَّكِئاً- ثُمَّ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقَالَ مَا أَكَلَ مُتَّكِئاً حَتَّى مَاتَ.

30471- 11- (7) الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ

____________

(1)- المحاسن- 457- 390.

(2)- المحاسن- 458- 392.

(3)- في المصدر- الحسن بن يوسف، عن أخيه، عن علي.

(4)- المحاسن- 458- 394.

(5)- تقدم في الحديث 6 من الباب 6 من أبواب السجود.

(6)- الفقيه 3- 354- 4248.

(7)- الزهد- 59- 156.

253‌

عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَأْكُلُ مُتَّكِئاً.

ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 7 بَابُ عَدَمِ كَرَاهَةِ وَضْعِ الْيَدِ عَلَى الْأَرْضِ وَقْتَ الْأَكْلِ وَ اسْتِحْبَابِ خَلْعِ النَّعْلِ عِنْدَهُ

30472- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيِّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: كَانَ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَأْكُلُ- فَوَضَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَقَالَ لَهُ عَبَّادٌ- أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)نَهَى عَنْ ذَا- فَرَفَعَ يَدَهُ فَأَكَلَ ثُمَّ أَعَادَهَا أَيْضاً- فَقَالَ لَهُ أَيْضاً فَرَفَعَهَا ثُمَّ أَكَلَ- فَأَعَادَهَا فَقَالَ لَهُ عَبَّادٌ أَيْضاً- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا وَ اللَّهِ- مَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ هَذَا قَطُّ.

30473- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ) (5) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- وَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في البابين 8 و 9 و في الحديث 7 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 7 فيه 4 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 271- 5.

(4)- الكافي 6- 297- 6.

(5)- في المصدر- محمد بن الحسن.

254‌

30474- 3- (1) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ (عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ) (2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَكَلْتَ فَاعْتَمِدْ عَلَى يَسَارِكَ.

30475- 4- (3) وَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَآنِي عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ وَ أَنَا مُعْتَمِدٌ يَدِي عَلَى الْأَرْضِ- فَرَفَعَهَا فَأَعَدْتُهَا فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- إِنَّ هَذَا لَمَكْرُوهٌ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ بِمَكْرُوهٍ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي فِي الْمَلَابِسِ (5).

(6) 8 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَأْكُلَ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسَ جُلُوسَ الْعَبْدِ وَ يَأْكُلَ عَلَى الْحَضِيضِ (7) وَ يَنَامَ عَلَيْهِ

30476- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص

____________

(1)- المحاسن- 441- 306.

(2)- في المصدر- عن محمد بن علي القاساني، عمن حدثه.

(3)- المحاسن- 442- 310.

(4)- ياتي في الحديث 6 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(5)- تقدم في الباب 37 من أبواب أحكام الملابس.

(6)- الباب 8 فيه 7 أحاديث.

(7)- الحضيض- الأرض" الصحاح 3- 1071".

(8)- الكافي 6- 271- 3، و المحاسن 456- 386.

255‌

يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ- وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَبْدٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ (1).

30477- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَرَّتِ امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى الْحَضِيضِ فَقَالَتْ- يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ تَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ تَجْلِسُ جُلُوسَهُ- فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)(3) وَ أَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ (4).

30478- 3- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ- وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- وَ كَانَ (6) يَأْكُلُ عَلَى الْحَضِيضِ- وَ يَنَامُ عَلَى الْحَضِيضِ.

وَ رَوَى الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ

____________

(1)- التهذيب 9- 93- 400، و فيه أبي المعزا، و هو الصواب راجع التعليقة الواردة في الحديث 1 من الباب 36 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(2)- الكافي 6- 271- 2، و المحاسن- 457- 388.

(3)- في الكافي زيادة- إني عبد.

(4)- الزهد 11- 22.

(5)- الكافي 6- 271- 6.

(6)- في المصدر زيادة- (صلى الله عليه و آله).

256‌

عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ الثَّانِيَ عَنْ صَفْوَانَ وَ الثَّالِثَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ مِثْلَهُ (1).

30479- 4- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: خَمْسٌ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى الْمَمَاتِ- الْأَكْلُ عَلَى الْحَضِيضِ مَعَ الْعَبْدِ- وَ رُكُوبِيَ الْحِمَارَ مُؤْكَفاً (3)- وَ حَلْبِيَ الْعَنْزَ بِيَدِي وَ لُبْسِيَ الصُّوفَ- وَ التَّسْلِيمُ عَلَى الصِّبْيَانِ لِتَكُونَ سُنَّةً مِنْ بَعْدِي.

30480- 5- (4) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ بِالْأَرْضِ.

30481- 6- (5) وَ عَنْ (عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ) (6) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- وَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ- وَ يَأْكُلُ بِثَلَاثَةِ أَصَابِعَ- وَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَأْكُلُ هَكَذَا- لَيْسَ كَمَا يَفْعَلُ الْجَبَّارُونَ يَأْكُلُ

____________

(1)- المحاسن 457- 387.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 81- 14، و أورده عن العلل و الأمالي و الخصال في الحديث 1 من الباب 35 من أبواب أحكام العشرة.

(3)- أكاف الحمار- برذعته" القاموس المحيط 3- 118".

(4)- المحاسن 441- 305.

(5)- المحاسن- 441- 307، و أورده عن الكافي في الحديث 1 من الباب 68 و صدره في الحديث 2 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(6)- في المصدر- محمد بن علي.

257‌

أَحَدُهُمْ بِإِصْبَعَيْهِ.

30482- 7- (1) وَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)لِيَجْلِسْ أَحَدُكُمْ عَلَى طَعَامِهِ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- وَ يَأْكُلُ عَلَى الْأَرْضِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 9 بَابُ كَرَاهَةِ وَضْعِ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى وَ التَّرَبُّعِ وَقْتَ الْأَكْلِ وَ غَيْرِهِ وَ عَدَمِ تَحْرِيمِهِ

30483- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ (الْحَلَبِيِّ بْنِ أَبِي شُعْبَةَ أَنَّهُ رَأَى) (6) أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)(7) مُتَرَبِّعاً الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (8).

30484- 2- (9) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ

____________

(1)- المحاسن 442- 309.

(2)- تقدم في الحديث 12 من الباب 20 من أبواب مقدمة العبادات و في الحديث 2 من الباب 35 و في الحديث 5 من الباب 75 من أبواب أحكام العشرة و في الباب 6، و الحديث 2 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الحديث 2 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 9 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 272- 9، و أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 6 من هذه الأبواب.

(6)- في الكافي- الحلبي بن أبي شعبة قال- أخبرني ابن أبي أيوب أن ... و في التهذيب- الحلبي، عن ابن أبي شعبة قال- أخبرني أبي أنه رأى.

(7)- في الكافي زيادة- كان.

(8)- التهذيب 9- 93- 401.

(9)- الكافي 6- 272- 10، و المحاسن- 442- 308.

258‌

بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَلْيَجْلِسْ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- وَ لَا يَضَعَنَّ (1) إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَ (2) يَتَرَبَّعَ- فَإِنَّهَا جِلْسَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَ يَمْقُتُ صَاحِبَهَا.

30485- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ (عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ) (4) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ رَأَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَأْكُلُ مُتَرَبِّعاً.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ (5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْعِشْرَةِ (6).

(7) 10 بَابُ كَرَاهَةِ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ وَ التَّنَاوُلِ بِالشِّمَالِ مَعَ عَدَمِ الْعُذْرِ إِلَّا فِي الْعِنَبِ وَ الرُّمَّانِ

30486- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- في الكافي زيادة- أحدكم.

(2)- في المصدر زيادة- لا.

(3)- الفقيه 3- 354- 4249.

(4)- في المصدر- عمر بن أبي شعبة و في المحاسن- عمر بن أبي سعيد.

(5)- المحاسن- 458- 395.

(6)- تقدم في الباب 74 من أبواب أحكام العشرة.

(7)- الباب 10 فيه 7 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 272- 3، و التهذيب 9- 93- 404، و المحاسن 455- 381.

259‌

قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ- وَ يَشْرَبُ بِهَا فَقَالَ لَا يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ- وَ لَا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ وَ لَا يَتَنَاوَلْ بِهَا شَيْئاً.

30487- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْكُلَ بِشِمَالِهِ- أَوْ يَشْرَبَ بِهَا أَوْ يَتَنَاوَلَ بِهَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ مِثْلَهُ (2).

30488- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلْ بِالْيُسْرَى وَ أَنْتَ تَسْتَطِيعُ.

وَ رَوَى الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَى الْأَوَّلَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- الكافي 6- 272- 1، و التهذيب 9- 93- 402، و المحاسن- 456- 382، و أورده في الحديث 1 من الباب 25 من أبواب الأشربة المباحة.

(2)- الفقيه 3- 353- 241.

(3)- الكافي 6- 272- 2.

(4)- التهذيب 9- 93- 403.

(5)- المحاسن- 456- 383.

(6)- المحاسن- 456- 381 ذيل 381.

260‌

30489- 4- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: أَكَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِيَسَارِهِ وَ تَنَاوَلَ بِهَا.

30490- 5- (2) وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَيْئَانِ يُؤْكَلَانِ بِالْيَدَيْنِ جَمِيعاً الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ.

30491- 6- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمِيثَمِيِّ) (4) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَرَنْدَسِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)بِمِنًى- وَ عَلَيْهِ نُقْبَةٌ (5) وَ رِدَاءٌ- وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى جَوَالِيقَ (6) سُودٍ عَلَى يَمِينِهِ- فَأَتَاهُ غُلَامٌ أَسْوَدُ بِصُحُفٍ(7) فِيهَا رُطَبٌ- فَجَعَلَ يَتَنَاوَلُ بِيَسَارِهِ فَيَأْكُلُ- وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَمِينِهِ فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا- فَقَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ.

30492- 7- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ: وَ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الْإِنْسَانُ بِشِمَالِهِ- وَ أَنْ يَأْكُلَ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ.

(9)

____________

(1)- المحاسن- 456- 384.

(2)- المحاسن- 556- 914.

(3)- قرب الاسناد- 128.

(4)- في المصدر- محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسن الميثمي.

(5)- النقبة- ثوب كالازار" الصحاح 1- 227".

(6)- الجواليق- جمع جوالق و هو وعاء. معرب. (الصحاح 4- 1454).

(7)- الصحفة- اناء. (الصحاح 4- 1384).

(8)- الفقيه 4- 3- 4968،.

(9)- و ياتي ما يدل عليه في الباب 25 من أبواب الأشربة المباحة.

261‌

(1) 11 بَابُ كَرَاهَةِ الْأَكْلِ مَاشِياً إِلَّا مَعَ الضَّرُورَةِ وَ عَدَمِ تَحْرِيمِهِ

30493- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلْ وَ أَنْتَ تَمْشِي إِلَّا أَنْ تُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (3).

30494- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَبْلَ الْغَدَاةِ- وَ مَعَهُ كِسْرَةٌ قَدْ غَمَسَهَا فِي اللَّبَنِ- وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ يَمْشِي- وَ بِلَالٌ يُقِيمُ الصَّلَاةَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ.

30495- 3- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَ هُوَ يَمْشِي- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَفْعَلُ ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (6) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ

____________

(1)- الباب 11 فيه 4 أحاديث.

(2)- الفقيه 3- 354- 4247.

(3)- المحاسن- 459- 400 و فيه محمد بن سنان.

(4)- الكافي 6- 273- 1، و التهذيب 9- 94- 406، و المحاسن- 458- 398.

(5)- الكافي 6- 273- 2.

(6)- التهذيب 9- 93- 405.

262‌

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (1) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

30496- 4- (2) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أُخْتِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ الْيَسَعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِأَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَ هُوَ يَمْشِي.

(3) 12 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاجْتِمَاعِ عَلَى أَكْلِ الطَّعَامِ وَ أَكْلِ الرَّجُلِ مَعَ عِيَالِهِ وَ حُكْمِ الْأَكْلِ مَعَ الْأُمِّ

30497- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ- وَ طَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلَاثَةَ- وَ طَعَامُ الثَّلَاثَةِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ.

30498- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الطَّعَامُ إِذَا جَمَعَ ثَلَاثَ (6) خِصَالٍ فَقَدْ تَمَّ- إِذَا كَانَ مِنْ حَلَالٍ وَ كَثُرَتِ الْأَيْدِي عَلَيْهِ- وَ سُمِّيَ فِي أَوَّلِهِ وَ حُمِدَ اللَّهُ فِي آخِرِهِ.

____________

(1)- المحاسن- 458- 397.

(2)- المحاسن 459- 399.

(3)- الباب 12 فيه 7 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 273- 1، المحاسن 398- 75.

(5)- الكافي 6- 273- 2.

(6)- في المصدر- أربع.

263‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ (1) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ السَّكُونِيِّ (2) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ (3) وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثٍ مِثْلَهُ.

30499- 3- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا مِنْ رَجُلٍ يَجْمَعُ عِيَالَهُ وَ يَضَعُ (مَائِدَتَهُ- فَيُسَمُّونَ) (6) فِي أَوَّلِ طَعَامِهِمْ وَ يَحْمَدُونَ فِي آخِرِهِ- فَتُرْفَعُ الْمَائِدَةُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمْ.

30500- 4- (7) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ أَطْعَمَ عَشَرَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ.

30501- 5- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي

____________

(1)- الخصال- 216- 39.

(2)- معاني الأخبار- 375.

(3)- المحاسن- 398- 74.

(4)- المحاسن- 398- 74.

(5)- الكافي 6- 296- 25.

(6)- في المصدر- مائدة بين يديه و يسمي و يسمون.

(7)- المحاسن- 395- 62.

(8)- المحاسن- 396- 63.

264‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَأَنْ آخُذَ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ ثُمَّ أَخْرُجَ إِلَى سُوقِكُمْ هَذِهِ- فَأَشْتَرِيَ طَعَاماً ثُمَّ أَجْمَعَ عَلَيْهِ نَفَراً مِنَ الْمُسْلِمِينَ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ نَسَمَةً.

30502- 6- (1) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مَوَالِيدِ الصَّادِقِينَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)يَأْكُلُ كُلَّ الْأَصْنَافِ مِنَ الطَّعَامِ- وَ كَانَ يَأْكُلُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ مَعَ أَهْلِهِ وَ خَدَمِهِ إِذَا أَكَلُوا- وَ مَعَ مَنْ يَدْعُوهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- عَلَى الْأَرْضِ وَ عَلَى مَا أَكَلُوا عَلَيْهِ- وَ مَا أَكَلُوا إِلَّا أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ ضَيْفٌ فَيَأْكُلَ مَعَ ضَيْفِهِ.

30503- 7- (2) قَالَ: وَ قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ بِأُمِّكَ- وَ لَا نَرَاكَ تَأْكُلُ مَعَهَا- قَالَ أَخَافُ أَنْ تَسْبِقَ يَدِي إِلَى مَا سَبَقَتْ عَيْنُهَا إِلَيْهِ- فَأَكُونَ قَدْ عَقَقْتُهَا.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ تَقَدَّمَ فِي النِّكَاحِ مَا يَدُلُّ عَلَى كَرَاهَةِ دُعَاءِ النِّسَاءِ إِلَى الطَّعَامِ وَ لَعَلَّهُ مَخْصُوصٌ بِغَيْرِ الْعِيَالِ أَوِ الْعِيَالَ مَخْصُوصٌ بِغَيْرِ النِّسَاءِ أَوِ النِّسَاءَ بِالْأَجَانِبِ (4).

(5) 13 بَابُ كَرَاهَةِ عَزْلِ مَائِدَةٍ لِلسُّودَانِ وَ الْخَدَمِ وَ الْمَوَالِي فِي الْخَلْوَةِ

30504- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- مكارم الأخلاق- 26.

(2)- مكارم الأخلاق- 221 أورده عن الخصال في الحديث 8 من الباب 13 من أبواب الصدقة.

(3)- ياتي في الباب 13 من هذه الأبواب.

(4)- تقدم في الباب 131 من أبواب مقدمات و آداب النكاح.

(5)- الباب 13 فيه 4 أحاديث.

(6)- الكافي 8- 230- 296.

265‌

مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَلْخٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الرِّضَا(ع)فِي سَفَرِهِ إِلَى خُرَاسَانَ فَدَعَا يَوْماً بِمَائِدَةٍ لَهُ فَجَمَعَ عَلَيْهَا مَوَالِيَهُ مِنَ السُّودَانِ وَ غَيْرِهِمْ فَقُلْتُ لَوْ عَزَلْتَ لِهَؤُلَاءِ مَائِدَةً فَقَالَ مَهْ إِنَّ اللَّهَ (1) تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَاحِدٌ وَ الْأُمَّ وَاحِدَةٌ وَ الْأَبَ وَاحِدٌ وَ الْجَزَاءَ بِالْأَعْمَالِ.

30505- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ: كَانَ الرِّضَا(ع)إِذَا خَلَا جَمَعَ حَشَمَهُ كُلَّهُمْ عِنْدَهُ الصَّغِيرَ وَ الْكَبِيرَ فَيُحَدِّثُهُمْ وَ يَأْنَسُ بِهِمْ وَ يُؤْنِسُهُمْ وَ كَانَ(ع)إِذَا جَلَسَ عَلَى الْمَائِدَةِ لَا يَدَعُ صَغِيراً وَ لَا كَبِيراً حَتَّى السَّائِسَ وَ الْحَجَّامَ إِلَّا أَقْعَدَهُ مَعَهُ عَلَى مَائِدَتِهِ قَالَ يَاسِرٌ فَبَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَهُ يَوْماً إِذْ سَمِعَ (3) وَقْعَ الْقُفْلِ الَّذِي كَانَ عَلَى بَابِ الْمَأْمُونِ إِلَى دَارِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ لَنَا أَبُو الْحَسَنِ(ع)قُومُوا تَفَرَّقُوا عَنِّي فَقُمْنَا عَنْهُ فَجَاءَ الْمَأْمُونُ الْحَدِيثَ.

30506- 3- (4) وَ عَنْ جَعْفَرِ (5) بْنِ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَلَا وَ نُصِبَتْ (6) مَائِدَتُهُ جَلَسَ (7) مَعَهُ عَلَى مَائِدَتِهِ مَمَالِيكُهُ وَ مَوَالِيهِ حَتَّى الْبَوَّابُ وَ السَّائِسُ.

____________

(1)- في المصدر- الرب.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 159- 24.

(3)- في المصدر- سمعنا.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 184- 7، أورد صدره في الحديث 14 من الباب 122 من أبواب أحكام العشرة.

(5)- في المصدر- أبو جعفر.

(6)- في المصدر- و نصب.

(7)- في المصدر- أجلس.

266‌

30507- 4- (1) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ طُوسَ وَ قَدِ اشْتَدَّتْ بِهِ الْعِلَّةُ بَقِيَ أَيَّاماً فَلَمَّا كَانَ فِي يَوْمِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ كَانَ ضَعِيفاً فَقَالَ لِي بَعْدَ مَا صَلَّى الظُّهْرَ يَا يَاسِرُ مَا أَكَلَ النَّاسُ فَقُلْتُ مَنْ يَأْكُلُ هَاهُنَا مَعَ مَا أَنْتَ فِيهِ فَانْتَصَبَ ثُمَّ قَالَ هَاتُوا الْمَائِدَةَ وَ لَمْ يَدَعْ مِنْ حَشَمِهِ أَحَداً إِلَّا أَقْعَدَهُ مَعَهُ عَلَى الْمَائِدَةِ يَتَفَقَّدُ وَاحِداً وَاحِداً فَلَمَّا أَكَلُوا بَعَثُوا (2) إِلَى النِّسَاءِ بِالطَّعَامِ فَحَمَلُوا الطَّعَامَ إِلَى النِّسَاءِ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 14 بَابُ اسْتِحْبَابِ طُولِ الْجُلُوسِ عَلَى الْمَائِدَةِ وَ تَرْكِ اسْتِعْجَالِ الَّذِي يَأْكُلُ وَ إِنْ كَانَ عَبْداً وَ كَذَا مُحَادَثَتُهُ

30508- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (6) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا عَذَّبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَوْماً (7) وَ هُمْ يَأْكُلُونَ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَرْزُقَهُمْ شَيْئاً- ثُمَّ يُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَفْرُغُوا مِنْهُ.

30509- 2- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ نُوحِ بْنِ

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 241- 1.

(2)- في المصدر- قال- ابعثوا.

(3)- تقدم في الحديث 6 من الباب 29 من أبواب الملابس، و في الباب 12 و 13 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 14 فيه 4 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 274- 1.

(6)- في المصدر- أصحابنا.

(7)- في المصدر زيادة- قط.

(8)- الكافي 6- 298- 10.

267‌

شُعَيْبٍ (وَ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ) (1) عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ وَ نَادِرٍ جَمِيعاً قَالا قَالَ لَنَا أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِنْ قُمْتُ عَلَى رُءُوسِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَأْكُلُونَ- فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَفْرُغُوا- وَ لَرُبَّمَا دَعَا بَعْضَنَا فَيُقَالُ لَهُ هُمْ يَأْكُلُونَ- فَيَقُولُ دَعْهُمْ حَتَّى يَفْرُغُوا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ يَاسِرٍ مِثْلَهُ (2).

30510- 3- (3) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رُوِيَ عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِذَا أَكَلَ أَحَدُنَا- لَا يَسْتَحْدِثُهُ (4) حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ طَعَامِهِ.

30511- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ فِي بِشَارَةِ الْمُصْطَفَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ قَالَ: يَا كُمَيْلُ أَحْسِنْ خُلُقَكَ وَ ابْسُطْ (6) جَلِيسَكَ- وَ لَا تَنْهَرَنَّ خَادِمَكَ يَا كُمَيْلُ- إِذَا أَنْتَ أَكَلْتَ فَطَوِّلْ أَكْلَكَ يَسْتَوْفِ مَنْ مَعَكَ- وَ تُرْزَقْ مِنْهُ غَيْرُكَ يَا كُمَيْلُ- إِذَا (اسْتَوَيْتَ عَلَى) (7) طَعَامِكَ فَاحْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا رَزَقَكَ- وَ ارْفَعْ بِذَلِكَ صَوْتَكَ لِيَحْمَدَهُ سِوَاكَ- فَيَعْظُمَ بِذَلِكَ أَجْرُكَ- يَا كُمَيْلُ لَا (تُوقِرْ) (8) مَعِدَتَكَ طَعَاماً- وَ دَعْ فِيهَا لِلْمَاءِ مَوْضِعاً وَ لِلرِّيحِ مَجَالًا.

وَ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ مُرْسَلًا (9)

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- المحاسن- 423- 214.

(3)- الكافي 6- 298- 11.

(4)- في نسخة المصدر- لا يستخدمه (هامش المصححة الأولى) و كذا المطبوع منه.

(5)- بشارة المصطفى 25.

(6)- في المصدر زيادة- الى.

(7)- في المصدر- استوفيت.

(8)- في المصدر- توقرن.

(9)- تحف العقول 172.

268‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى أَهْلِهِ (1).

(2) 15 بَابُ كَرَاهَةِ إِجَابَةِ دَعْوَةِ الْكَافِرِ وَ الْمُنَافِقِ وَ الْفَاسِقِ

30512- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً دَعَانِي إِلَى طَعَامِ ذِرَاعِ شَاةٍ لَأَجَبْتُهُ- وَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الدِّينِ- وَ لَوْ أَنَّ مُشْرِكاً أَوْ مُنَافِقاً دَعَانِي إِلَى (4) جَزُورٍ مَا أَجَبْتُهُ- وَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الدِّينِ- أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِي زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ طَعَامَهُمْ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ وَ لَوْ أَنَّ مُشْرِكاً إِلَى قَوْلِهِ مِنَ الدِّينِ وَ قَالَ أَبَى اللَّهُ لِي زَادَ الْمُشْرِكِينَ- وَ فِي نُسْخَةٍ- زِيَّ الْمُشْرِكِينَ (5)

. 30513- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ: وَ نَهَى عَنْ إِجَابَةِ الْفَاسِقِينَ إِلَى طَعَامِهِمْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى مَا يَحْرُمُ أَكْلُهُ وَ مَا يَجُوزُ أَكْلُهُ‌

____________

(1)- تقدم في الحديث 3 من الباب 4 من أبواب فعل المعروف.

(2)- الباب 15 فيه حديثان.

(3)- الكافي 6- 274- 1.

(4)- في المصدر زيادة- طعام.

(5)- المحاسن- 411- 143.

(6)- الفقيه 4- 7- 4968.

269‌

مِنْ طَعَامِ الْكُفَّارِ (1).

(2) 16 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ إِجَابَةِ دَعْوَةِ الْمُؤْمِنِ وَ الْمُسْلِمِ وَ لَوْ عَلَى خَمْسَةِ أَمْيَالٍ وَ الْأَكْلِ عِنْدَهُ

30514- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ.

30515- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أُوصِي الشَّاهِدَ مِنْ أُمَّتِي وَ الْغَائِبَ- أَنْ يُجِيبَ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ وَ لَوْ عَلَى خَمْسَةِ أَمْيَالٍ- فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الدِّينِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (5) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (6) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ.

30516- 3- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ

____________

(1)- تقدم في الأبواب 52 و 53 و 54 من أبواب الأطعمة المحرمة. و ياتي ما يدل عليه في الحديث 4 من الباب 19 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 16 فيه 10 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 274- 2، المحاسن- 410- 140.

(4)- الكافي 6- 274- 4.

(5)- التهذيب 9- 94- 407.

(6)- المحاسن- 411- 142.

(7)- الكافي 4- 41- 10.

270‌

الرِّضَا(ع)قَالَ: السَّخِيُّ يَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ النَّاسِ لِيَأْكُلُوا مِنْ طَعَامِهِ وَ الْبَخِيلُ لَا يَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ النَّاسِ لِئَلَّا يَأْكُلُوا مِنْ طَعَامِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (1).

30517- 4- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ مِنَ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَاتِ لِلْمُولِمِ أَنْ يُجِيبَ (3) دَعْوَتَهُ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ أَوِ التَّقِيَّةِ.

30518- 5- (4) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ الْوَاجِبِ عَلَى أَخِيهِ إِجَابَةَ دَعْوَتِهِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ (5).

30519- 6- (6) وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُجِيبُ الدَّعْوَةَ.

30520- 7- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَشَّارٍ (8) عَنْ سَيْفِ

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 12- 26.

(2)- الكافي 6- 274- 3.

(3)- في المصدر- تجاب.

(4)- الكافي 6- 274- 5.

(5)- المحاسن- 410- 141.

(6)- المحاسن- 410- 139.

(7)- المحاسن- 410- 141 ذيل 141.

(8)- كتب في المصححة الاولى-" يسار" محتمل الاصل.

271‌

بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: (إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ) (1) أَنْ يُجِيبَ دَعْوَتَهُ.

30521- 8- (2) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعِ شَاةٍ لَأَجَبْتُ.

30522- 9- (3) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (4) رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ مِنْ أَعْجَزِ الْعَجْزِ رَجُلًا دَعَاهُ أَخُوهُ إِلَى طَعَامِهِ (5)- فَتَرَكَهُ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.

30523- 10- (6) وَ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: الْخَيِّرُ (7) يَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ النَّاسِ لِيَأْكُلُوا مِنْ طَعَامِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (8) وَ فِي الْعِشْرَةِ (9) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (10).

(11) 17 بَابُ كَرَاهَةِ إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ فِي خَفْضِ الْجَوَارِي

30524- 1- (12) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ

____________

(1)- في المصدر- من الحقوق الواجبات للمؤمن على المؤمن.

(2)- المحاسن- 411- 144.

(3)- المحاسن- 411- 146.

(4)- في المصدر زيادة- العراقيين.

(5)- في المصدر- طعام.

(6)- المحاسن 449- 353.

(7)- في المصدر- السخي.

(8)- تقدم في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الأبواب.

(9)- تقدم في الحديث 4 من الباب 57، و في الحديث 5 من الباب 75، و في الأحاديث 7 و 9 و 15 و 21 و 24 و 25 من الباب 122 من أبواب أحكام العشرة.

(10)- ياتي في الباب 17 من هذه الأبواب.

(11)- الباب 17 فيه حديث واحد.

(12)- الكافي 6- 275- 6.

272‌

النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَجِبْ فِي الْوَلِيمَةِ وَ الْخِتَانِ- وَ لَا تُجِبْ فِي خَفْضِ الْجَوَارِي.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1).

(2) 18 بَابُ اسْتِحْبَابِ عَرْضِ الطَّعَامِ ثُمَّ الشَّرَابِ ثُمَّ الْوَضُوءِ عَلَى الْمُؤْمِنِ إِذَا قَدِمَ

30525- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ (4) عَنْ (أَبِي أَيُّوبَ عُثْمَانَ بْنِ مُقْبِلٍ الْمَدِينِيِّ) (5) عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ- فَمَرَّ بِهِ رَكْبٌ وَ هُوَ يُصَلِّي- فَوَقَفُوا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَسَاءَلُوهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ دَعَوْا وَ أَثْنَوْا- وَ قَالُوا لَوْ لَا أَنَّا عِجَالٌ لَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ(ص) فَأَقْرَءُوهُ السَّلَامَ- وَ مَضَوْا فَانْفَتَلَ (6) رَسُولُ اللَّهِ(ص)مُغْضَباً- ثُمَّ قَالَ لَهُمْ يَقِفُ عَلَيْكُمُ الرَّكْبُ- وَ يَسْأَلُونَكُمْ عَنِّي وَ يُبَلِّغُونِّي السَّلَامَ- وَ لَا تَعْرِضُونَ عَلَيْهِمُ الْغَدَاءَ- لَيَعِزُّ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ خَلِيلِي جَعْفَرٌ أَنْ يَجُوزُوهُ- حَتَّى يَتَغَدَّوْا عِنْدَهُ.

____________

(1)- التهذيب 9- 94- 408.

(2)- الباب 18 فيه 3 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 275- 1، المحاسن- 416- 178.

(4)- في المصدر- القاشاني و قد ورد في كتب الرجال بالصورتين و قد ضبطه في تنقيح المقال 2- 305 بالشين المعجمة.

(5)- في نسخة- مقاتل (هامش المخطوط)، و في المصدر- أبي أيوب سليمان بن مقاتل المديني، و في المحاسن- أبي أيوب سليمان بن مقبل المدايني.

كما في الكافي. أما عثمان بن مقبل الظاهر خطا.

(6)- في المصدر- فاقبل.

273‌

30526- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِدَّةٍ رَفَعُوهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ أَخُوكَ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الطَّعَامَ- فَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْمَاءَ- فَإِنْ لَمْ يَشْرَبْ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْوَضُوءَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

30527- 3- (3) وَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَجُلًا مَشَى مَعَهُ إِلَى بَابِ دَارِهِ فَدَخَلَ وَ تَرَكَ الرَّجُلَ- فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ أَلَا عَرَضْتَ عَلَيْهِ- قَالَ لَمْ يَكُنْ مِنْ شَأْنِي إِدْخَالُهُ- وَ أَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَنِي اللَّهُ عَرَّاضاً.

(4) 19 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ إِطْعَامِ الْكَافِرِ إِلَّا مَا اسْتُثْنِيَ

30528- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَشْبَعَ مُؤْمِناً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنْ أَشْبَعَ كَافِراً- كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَمْلَأَ جَوْفَهُ مِنَ الزَّقُّومِ- مُؤْمِناً كَانَ أَوْ كَافِراً.

30529- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ

____________

(1)- الكافي 6- 275- 2.

(2)- المحاسن- 417- 179.

(3)- المحاسن 417- 180.

(4)- الباب 19 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 2- 200- 1.

(6)- معاني الأخبار- 181- 1.

274‌

بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّهِيكِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ مَثَّلَ مِثَالًا أَوِ اقْتَنَى كَلْباً فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ- فَقُلْتُ لَهُ هَلَكَ إِذاً كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ- فَقَالَ (1) إِنَّمَا عَنَيْتُ بِقَوْلِي مَنْ مَثَّلَ مِثَالًا- مَنْ نَصَبَ دِيناً غَيْرَ دِينِ اللَّهِ وَ دَعَا النَّاسَ إِلَيْهِ- وَ بِقَوْلِي مَنِ اقْتَنَى كَلْباً (2) مُبْغِضاً لِأَهْلِ (3) الْبَيْتِ- اقْتَنَاهُ فَأَطْعَمَهُ وَ سَقَاهُ- مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ.

30530- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (5) عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ النَّاصِبُ مَنْ نَصَبَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- لِأَنَّكَ لَا تَجِدُ أَحَداً يَقُولُ أَنَا أُبْغِضُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ- وَ لَكِنَّ النَّاصِبَ مَنْ نَصَبَ لَكُمْ- وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَتَوَلَّوْنَّا وَ تَبْرَءُونَ مِنْ أَعْدَائِنَا- ثُمَّ قَالَ(ع)مَنْ أَشْبَعَ عَدُوّاً لَنَا فَقَدْ قَتَلَ وَلِيّاً لَنَا.

وَ رَوَاهُ فِي صِفَاتِ الشِّيعَةِ مِثْلَهُ (6).

30531- 4- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي وَصِيَّةٍ لَهُ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِناً- وَ لَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ- وَ لَا تَأْكُلْ طَعَامَ الْفَاسِقِينَ- يَا أَبَا ذَرٍّ أَطْعِمْ طَعَامَكَ مَنْ تُحِبُّهُ فِي اللَّهِ- وَ كُلْ طَعَامَ مَنْ يُحِبُّكَ فِي اللَّهِ.

30532- 5- (8) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ

____________

(1)- في المصدر زيادة- ليس حيث ذهبتم.

(2)- في المصدر زيادة- [عنيت].

(3)- في المصدر- لنا أهل.

(4)- معاني الأخبار- 365- 1.

(5)- في المصدر زيادة- عن ابن فضال.

(6)- صفات الشيعة 9- 17.

(7)- أمالي الطوسي 2- 148.

(8)- المحاسن 391- 29.

275‌

عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَضِفْ بِطَعَامِكَ مَنْ تُحِبُّ فِي اللَّهِ.

(1) 20 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ لَا يَحْتَشِمَ مِنْ أَخِيهِ وَ لَا يَتَكَلَّفَ لَهُ وَ أَنْ يُتْحِفَهُ وَ يَقْبَلَ تُحْفَتَهُ

30533- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْمُؤْمِنُ لَا يَحْتَشِمُ مِنْ أَخِيهِ- (وَ مَا أَدْرِي) (3) أَيُّهُمَا أَعْجَبُ- الَّذِي يُكَلِّفُ أَخَاهُ إِذَا دَخَلَ (عَلَيْهِ) (4) أَنْ يَتَكَلَّفَ لَهُ- أَوِ الْمُتَكَلِّفُ لِأَخِيهِ.

30534- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ تَكْرِمَةِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ أَنْ يَقْبَلَ تُحْفَتَهُ- وَ يُتْحِفَهُ بِمَا عِنْدَهُ وَ لَا يَتَكَلَّفَ لَهُ شَيْئاً- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)(6) لَا أُحِبُّ الْمُتَكَلِّفِينَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ (7) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).

____________

(1)- الباب 20 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 276- 2، المحاسن- 414- 164.

(3)- في الكافي- و لا يدري.

(4)- ليس في الكافي.

(5)- الكافي 6- 275- 1، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 88 من أبواب ما يكتسب به.

(6)- في المصدر زيادة- إني.

(7)- المحاسن 415- 168.

(8)- ياتي في الباب 22 من هذه الأبواب.

276‌

(1) 21 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ اسْتِقْلَالِ صَاحِبِ الْمَنْزِلِ مَا يُقَدِّمُهُ لِلضَّيْفِ وَ احْتِقَارِهِ وَ اسْتِقْلَالِ الضَّيْفِ لَهُ وَ احْتِقَارِهِ

30535- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: (هُلْكٌ بِالْمَرْءِ) (3) الْمُسْلِمِ أَنْ يَسْتَقِلَّ مَا عِنْدَهُ لِلضَّيْفِ.

30536- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ هُلْكٌ لِامْرِئٍ (5) احْتَقَرَ لِأَخِيهِ (مَا قَدَّمَ لَهُ) (6)- وَ هُلْكٌ لِامْرِئٍ (7) احْتَقَرَ لِأَخِيهِ مَا قَدَّمَ إِلَيْهِ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ نُوحٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (8) وَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

30537- 3- (9) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ (سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو) (10) عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ) (11) عَنْ جَابِرِ بْنِ

____________

(1)- الباب 21 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 276- 5، المحاسن- 415- 167.

(3)- في الكافي- يهلك المرء.

(4)- الكافي 6- 276- 3.

(5)- في المصدر- امرؤ.

(6)- في المصدر- يحضره.

(7)- في المصدر- امرؤ.

(8)- المحاسن- 414- 166.

(9)- المحاسن- 414- 165.

(10)- في المصدر- سليمان بن عمر الثقفي.

(11)- في المصدر- عبد الله بن عقيل.

277‌

عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْماً أَنْ يَسْتَقِلَّ مَا يُقَرِّبُ إِلَى إِخْوَانِهِ- وَ كَفَى بِالْقَوْمِ إِثْماً أَنْ يَسْتَقِلُّوا مَا يُقَرِّبُهُ إِلَيْهِمْ أَخُوهُمْ.

قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ لَهُ آخَرَ إِثْمٌ بِالْمَرْءِ.

وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِثْمٌ بِالْمَرْءِ (1)

. (2) 22 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلضَّيْفِ أَنْ لَا يُكَلِّفَ صَاحِبَ الْمَنْزِلِ شَيْئاً لَيْسَ فِيهِ وَ أَنْ يَمْنَعَهُ مِنَ الْإِتْيَانِ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ خَارِجٍ وَ يُسْتَحَبُّ لِصَاحِبِ الْمَنْزِلِ إِذَا دَعَا أَخَاهُ أَنْ يَتَكَلَّفَ لَهُ (3)

30538- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ (عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ) (5) عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ عَمَّنْ رَفَعَهُ (6) قَالَ: إِنَّ الْحَارِثَ الْأَعْوَرَ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُحِبُّ أَنْ تُكْرِمَنِي أَنْ (7) تَأْكُلَ عِنْدِي- فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى أَنْ لَا تَتَكَلَّفَ لِي شَيْئاً- وَ دَخَلَ فَأَتَاهُ الْحَارِثُ بِكِسْرٍ-

____________

(1)- المحاسن 414- 165 ذيل 165، و لم يرد فيه سليمان بن عمرو.

(2)- الباب 22 فيه 4 أحاديث.

(3)- ورد في المخطوط زيادة- إلا أن يشترطه مقدمه.

(4)- الكافي 6- 276- 4، و المحاسن 415- 169.

(5)- في المحاسن- علي بن الحكم.

(6)- في المصدر زيادة- إليه.

(7)- في الكافي- بان.

278‌

فَجَعَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَأْكُلُ- فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ إِنَّ مَعِي دَرَاهِمَ وَ أَخْرَجَهَا- فَإِذَا هِيَ فِي كُمِّهِ فَإِنْ أَذِنْتَ لِي اشْتَرَيْتُ لَكَ (1)- فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)هَذِهِ مِمَّا فِي بَيْتِكَ.

30539- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَتَاكَ أَخُوكَ فَأْتِهِ بِمَا عِنْدَكَ- وَ إِذَا دَعَوْتَهُ فَتَكَلَّفْ لَهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (3) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ مِثْلَهُ.

30540- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ (5) عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّائِيِّ (6) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ دَعَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع) عَلَى أَنْ تَضْمَنَ لِي ثَلَاثَ خِصَالٍ (7)- لَا تُدْخِلُ عَلَيْنَا شَيْئاً مِنْ خَارِجٍ (8)- وَ لَا تَدَّخِرُ عَنَّا شَيْئاً فِي الْبَيْتِ- وَ لَا تُجْحِفُ بِالْعِيَالِ- قَالَ ذَلِكَ لَكَ فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ

____________

(1)- في المصدر زيادة- شيئا غيرها، و أشار عليها في هامش المصححة الأولى بقوله-" في نسختين من الكافي و ليس في نسخة الاصل من الوسائل".

(2)- الكافي 6- 276- 6.

(3)- المحاسن- 410- 138.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 258- 16، و الخصال- 188- 260.

(5)- في العيون- الخوري، و في الخصال- الجوزي.

(6)- في العيون زيادة- حدثنا أبي.

(7)- في المصدر- و ما هي يا أمير المؤمنين.

(8)- في العيون زيادة- البيت.

279‌

ع (إِلَى ذَلِكَ) (1).

30541- 4- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ادْخُلْ مَنْزِلِي- فَقَالَ عَلَى شَرْطِ أَنْ لَا تَدَّخِرَ عَنِّي شَيْئاً مِمَّا فِي بَيْتِكَ- وَ لَا تَتَكَلَّفَ شَيْئاً مِمَّا وَرَاءَ بَابِكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (3).

(4) 23 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِقْرَاءِ الضَّيْفِ

30542- 1- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)مَرَّ بِقَبْرٍ يُحْفَرُ (6)- فَقَالَ مَا لِلْأَرْضِ تَشَدَّدُ إِنْ كَانَ مَا عَلِمَتْ لَسَهْلَ (7) الْخُلُقِ- فَلَانَتِ الْأَرْضُ عَلَيْهِ حَتَّى كَانَ لَيَحْفِرُهَا بِكَفِّهِ- ثُمَّ قَالَ لَقَدْ كَانَ يُحِبُّ إِقْرَاءَ الضَّيْفِ- وَ لَا يُقْرِي الضَّيْفَ إِلَّا مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ.

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- المحاسن- 415- 170.

(3)- تقدم في الباب 20 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 23 فيه حديثان.

(5)- قرب الاسناد- 36.

(6)- في المصدر زيادة- و قد انبهر الذي يحفره، فقال له- لمن تحفر هذا القبر؟، فقال- لفلان بن فلان.

(7)- في المصدر زيادة- حسن.

280‌

30543- 2- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ(ص)فَقَالَ (2)- إِنِّي أُحْسِنُ الْوُضُوءَ وَ أُقِيمُ الصَّلَاةَ- وَ أُوتِي الزَّكَاةَ فِي وَقْتِهَا- وَ أَقْرِي الضَّيْفَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسِي (3)- فَقَالَ (رَسُولُ اللَّهِ(ص)) (4) مَا لِجَهَنَّمَ عَلَيْكَ سَبِيلٌ- إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَرَّأَكَ مِنَ الشُّحِّ إِنْ كُنْتَ كَذَلِكَ- ثُمَّ (5) نَهَى عَنِ التَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ- بِمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا بِمَشَقَّةٍ- وَ مَا مِنْ ضَيْفٍ نَزَلَ (6) بِقَوْمٍ إِلَّا وَ رِزْقُهُ مَعَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

(9) 24 بَابُ مَا يَجُوزُ أَكْلُهُ مِنْ بُيُوتِ مَنْ تَضَمَّنَتْهُ الْآيَةُ وَ الْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا وَ صَدَقَتِهِمْ مِنْهَا

30544- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ

____________

(1)- قرب الاسناد- 36.

(2)- في المصدر زيادة- يا رسول الله بابي أنت و أمي.

(3)- في المصدر زيادة- محتسب بذلك أرجوا ما عند الله.

(4)- في المصدر- بخ بخ بخ.

(5)- في المصدر زيادة- قال.

(6)- في المصدر- حل.

(7)- تقدم في الحديث 5 من الباب 22 و في الحديث 4 من الباب 47 من أبواب الصدقة، و في الحديث 4 من الباب 4 و في الحديث 8 من الباب 23 من أبواب جهاد النفس، و في الحديث 3 من الباب 5 من أبواب فعل المعروف، و في الباب 4 من أبواب النفقات، و في الباب 22 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الباب 26 من هذه الأبواب.

(9)- الباب 24 فيه 8 أحاديث.

(10)- الكافي 6- 277- 1، و التهذيب 9- 95- 414، و المحاسن- 416- 172.

281‌

الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبٰائِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا (1) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- قُلْتُ مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ أَوْ صَدِيقِكُمْ (2)- قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَدْخُلُ بَيْتَ صَدِيقِهِ فَيَأْكُلُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ.

30545- 2- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْ صَدِيقِكُمْ (4)- فَقَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ- تَأْكُلُ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ مِنَ التَّمْرِ وَ الْمَأْدُومِ- وَ كَذَلِكَ (تَأْكُلُ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا) (5)- وَ أَمَّا مَا خَلَا ذَلِكَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (6).

30546- 3- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْكُلَ وَ أَنْ تَتَصَدَّقَ- وَ لِلصَّدِيقِ أَنْ يَأْكُلَ فِي مَنْزِلِ أَخِيهِ وَ يَتَصَدَّقَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (8) وَ كَذَا الْأَوَّلُ.

30547- 4- (9) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- النور 24- 61.

(2)- النور 24- 61.

(3)- الكافي 6- 277- 2، و المحاسن- 416- 175.

(4)- النور 24- 61.

(5)- في المصدر- تطعم المرأة من منزل زوجها بغير إذنه.

(6)- التهذيب 9- 95- 413.

(7)- الكافي 6- 277- 3، و المحاسن- 416- 174.

(8)- التهذيب 9- 96- 417.

(9)- الكافي 6- 277- 4، و المحاسن- 416- 176.

282‌

خَالِدٍ) (1) عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا(ع)عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبٰائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهٰاتِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا (2) الْآيَةَ- فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ جُنَاحٌ فِيمَا أَطْعَمْتَ- أَوْ أَكَلْتَ مِمَّا مَلَكْتَ مَفَاتِحَهُ مَا لَمْ تُفْسِدْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (3).

30548- 5- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْ مٰا مَلَكْتُمْ مَفٰاتِحَهُ (5)- قَالَ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ وَكِيلٌ يَقُومُ فِي مَالِهِ فَيَأْكُلُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ أَبِيهِ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الْخَامِسَ (7).

30549- 6- (8) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ

____________

(1)- في الكافي- عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد.

(2)- النور 24- 61.

(3)- التهذيب 9- 95- 415.

(4)- الكافي 6- 277- 5.

(5)- النور 24- 61.

(6)- التهذيب 9- 96- 416.

(7)- المحاسن- 416- 177.

(8)- المحاسن 416- 173.

283‌

بَيْتِ أَخِيهِ مِنَ الطَّعَامِ- قَالَ الْمَأْدُومُ وَ التَّمْرُ- وَ كَذَلِكَ يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا.

30550- 7- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ (2) الْآيَةَ- قَالَ بِإِذْنٍ وَ بِغَيْرِ إِذْنٍ.

30551- 8- (3) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ رَفَعَهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ- فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا بَعَثَ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِهِ فِي غَزَاةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ- يَدْفَعُ الرَّجُلُ مِفْتَاحَ بَيْتِهِ إِلَى أَخِيهِ فِي الدِّينِ- وَ يَقُولُ خُذْ مَا شِئْتَ وَ كُلْ مَا شِئْتَ- وَ كَانُوا يَمْتَنِعُونَ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى رُبَّمَا فَسَدَ الطَّعَامُ فِي الْبَيْتِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتٰاتاً (4)- يَعْنِي حَضَرَ أَوْ لَمْ يَحْضُرْ إِذَا مَلَكْتُمْ مَفٰاتِحَهُ (5).

(6) (7) 25 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِجَادَةِ الْأَكْلِ فِي مَنْزِلِ الْمُؤْمِنِ وَ الِانْبِسَاطِ فِيهِ وَ الْإِكْثَارِ مِنْهُ وَ لَوْ بَعْدَ الِامْتِلَاءِ وَ تَرْكِ التَّقْصِيرِ وَ الْحِشْمَةِ

30552- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: دَخَلْنَا مَعَ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَلَى أَبِي

____________

(1)- المحاسن- 415- 171.

(2)- النور 24- 61.

(3)- تفسير القمي 2- 109.

(4)- النور 24- 61.

(5)- النور 24- 61.

(6)- و تقدم ما يدل على حكم الأخذ من مال الولد و الأب و حكم صدقة المرأة من بيت زوجها في البابين 78 و 82 من أبواب ما يكتسب به.

(7)- الباب 25 فيه 9 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 278- 1، و المحاسن- 413- 160.

284‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ نَحْنُ جَمَاعَةٌ- فَدَعَا بِالْغَدَاءِ فَتَغَدَّيْنَا وَ تَغَدَّى مَعَنَا- وَ كُنْتُ أَحْدَثَ الْقَوْمِ سِنّاً فَجَعَلْتُ أَحْصَرُ (1) وَ أَنَا آكُلُ- فَقَالَ لِي كُلْ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ يُعْرَفُ مَوَدَّةُ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ بِأَكْلِهِ مِنْ طَعَامِهِ.

30553- 2- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ: أَكَلْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَجَعَلَ يُلْقِي بَيْنَ يَدَيَّ الشِّوَاءَ- ثُمَّ قَالَ يَا عِيسَى إِنَّهُ يُقَالُ- اعْتَبِرْ حُبَّ الرَّجُلِ بِأَكْلِهِ مِنْ طَعَامِ أَخِيهِ.

30554- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ زُحَلَ (4) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: أَكَلْنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَأُتِينَا بِقَصْعَةٍ مِنْ أَرُزٍّ فَجَعَلْنَا نُعَذِّرُ (5)- فَقَالَ مَا صَنَعْتُمْ شَيْئاً- إِنَّ أَشَدَّكُمْ حُبّاً لَنَا أَحْسَنُكُمْ أَكْلًا عِنْدَنَا- (قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَرَفَعْتُ كُسْحَةَ الْمَائِدَةِ فَأَكَلْتُ- فَقَالَ الْآنَ) (6)- ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أُهْدِيَ لَهُ- قَصْعَةُ أَرُزٍّ مِنْ نَاحِيَةِ الْأَنْصَارِ- فَدَعَا سَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادَ وَ أَبَا ذَرٍّ (رحمهم الله)- فَجَعَلُوا يُعَذِّرُونَ فِي الْأَكْلِ- فَقَالَ مَا صَنَعْتُمْ شَيْئاً- أَشَدُّكُمْ حُبّاً لَنَا أَحْسَنُكُمْ أَكْلًا عِنْدَنَا- فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ أَكْلًا جَيِّداً- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)(رحمهم الله)- وَ رَضِيَ عَنْهُمْ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ.

____________

(1)- في المحاسن- أقصر (هامش المصححة الأولى).

(2)- الكافي 6- 278- 3، و المحاسن- 413- 157.

(3)- الكافي 6- 278- 2، و المحاسن- 414- 163.

(4)- كتب في هامش المصححة الاولى ما نصه-" زحل بالزاي و الحاء المهملة يعرف به عمر ابن عبد العزيز".

(5)- نعذر- التعذير في الأمر- التقصير فيه." الصحاح 2- 740".

(6)- وردت العبارة في نسخة- كهنجة. و في المحاسن- كسحة ما به- فقال- الآن). و كسحة المائدة، لعل المراد الكساحة- و هي ما يسقط على المائدة اثناء الأكل." انظر الصحاح 1- 399".

285‌

30555- 4- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: أَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ- فَأَمَرَ بِسُفْرَةٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِينَا- فَقَالَ كُلُوا فَأَكَلْنَا فَقَالَ (أَبَيْتُمْ أَبَيْتُمْ) (2)- إِنَّهُ كَانَ يُقَالُ اعْتَبِرْ حُبَّ الْقَوْمِ بِأَكْلِهِمْ- قَالَ فَأَكَلْنَا وَ قَدْ ذَهَبَتِ الْحِشْمَةُ.

30556- 5- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَدَّمَ إِلَيْنَا طَعَاماً- فِيهِ شِوَاءٌ وَ أَشْيَاءَ بَعْدَهُ ثُمَّ جَاءَ بِقَصْعَةٍ مِنْ (4) أَرُزٍّ فَأَكَلْتُ مَعَهُ- فَقَالَ كُلْ (5) فَإِنَّهُ يُعْتَبَرُ حُبُّ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ بِانْبِسَاطِهِ فِي طَعَامِهِ- ثُمَّ حَازَ لِي حَوْزاً بِإِصْبَعِهِ مِنَ الْقَصْعَةِ- فَقَالَ لِي لَتَأْكُلَنَّ ذَا بَعْدَ مَا قَدْ أَكَلْتَ فَأَكَلْتُهُ.

30557- 6- (6) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ: دَعَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِطَعَامٍ فَأُتِيَ بِهَرِيسَةٍ- فَقَالَ لَنَا ادْنُوا فَكُلُوا فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ يُقَصِّرُونَ- فَقَالَ كُلُوا فَإِنَّمَا تَسْتَبِينُ مَوَدَّةُ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ فِي أَكْلِهِ- قَالَ فَأَقْبَلْنَا نَضْفِزُ (7) أَنْفُسَنَا كَمَا تُضْفَزُ (8) الْإِبِلُ.

____________

(1)- الكافي 6- 279- 5، و المحاسن- 413- 161.

(2)- في المصدر- أثبتم أثبتم.

(3)- الكافي 6- 279- 4، و المحاسن 413- 158.

(4)- في المصدر- فيها.

(5)- في المصدر زيادة- قلت- قد أكلت، فقال- كل.

(6)- الكافي 6- 279- 6.

(7)- في نسخة من الكافي- نغص فيهما (هامش المخطوط) و كذلك المصدر و ضغز البعير- إذا علفه الضغائز، و هي اللقم الكبار الواحدة ضغيزة" النهاية 3- 94".

(8)- في نسخة من الكافي- نغص فيهما (هامش المخطوط) و كذلك المصدر و ضغز البعير- إذا علفه الضغائز، و هي اللقم الكبار الواحدة ضغيزة" النهاية 3- 94".

286‌

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ الْوَاسِطَةَ الْأُخْرَى وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ ذَكَرَ الْخَامِسَ وَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ يُونُسَ بْنِ الرَّبِيعِ وَ ذَكَرَ السَّادِسَ (1).

30558- 7- (2) (وَ عَنْ أَبِيهِ) (3) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لِرَجُلٍ كَانَ يَأْكُلُ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ يُعْرَفُ حُبُّ الرَّجُلِ أَخَاهُ بِكَثْرَةِ أَكْلِهِ عِنْدَهُ.

30559- 8- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ يُعْرَفُ حُبُّ الرَّجُلِ بِأَكْلِهِ مِنْ طَعَامِ أَخِيهِ.

30560- 9- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَعَا بِالْخِوَانِ- فَأُتِيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا أَرُزٌّ فَأَكَلْتُ مِنْهَا حَتَّى امْتَلَأْتُ- فَخَطَّ بِيَدِهِ فِي الْقَصْعَةِ- ثُمَّ قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَّا أَكَلْتَ دُونَ الْخَطِّ.

____________

(1)- المحاسن- 413- 162.

(2)- المحاسن- 412- 155.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- المحاسن- 413- 156.

(5)- المحاسن- 413- 159.

287‌

(1) 26 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِطْعَامِ الطَّعَامِ

30561- 1- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَأْكُلُ- فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (3)- إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- ثُمَّ قَالَ(ع)عَلِمَ اللَّهُ أَنْ لَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ يَقْدِرُ عَلَى عِتْقِ رَقَبَةٍ- فَجَعَلَ لَهُمْ سَبِيلًا إِلَى الْجَنَّةِ بِإِطْعَامِ الطَّعَامِ.

30562- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (5) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مِنَ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (6).

30563- 3- (7) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ وَ هِرَاقَةَ الدِّمَاءِ.

30564- 4- (8) وَ عَنْهُ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ

____________

(1)- الباب 26 فيه 32 حديثا.

(2)- المحاسن 389- 20.

(3)- البلد 90- 11.

(4)- المحاسن- 389- 15، و أورده عن الكافي في الحديث 2 من الباب 16 من أبواب فعل المعروف.

و البحار 74- 365- 38.

(5)- كذا في المخطوط و صححه المصححان، فليلاحظ.

(6)- الكافي 4- 50- 2.

(7)- المحاسن- 387- 6، و أورده باسناد آخر في الحديث 2 من الباب 47 من أبواب الصدقة.

(8)- المحاسن- 388- 7، و أورده عن الكافي في الحديث 7 من الباب 16، من أبواب فعل المعروف.

288‌

ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ وَ إِفْشَاءَ السَّلَامِ.

30565- 5- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ فَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْمُنْجِيَاتُ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَ إِفْشَاءُ السَّلَامِ- وَ الصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ (2).

30566- 6- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(4) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَ أَفْشَى السَّلَامَ- وَ صَلَّى وَ النَّاسُ نِيَامٌ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ مِثْلَهُ (5).

30567- 7- (6) وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَقَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ- وَ أَطِيبُوا الْكَلَامَ وَ أَفْشُوا السَّلَامَ- وَ صِلُوا الْأَرْحَامَ وَ تَهَجَّدُوا وَ النَّاسُ نِيَامٌ- تَدْخُلُوا

____________

(1)- المحاسن- 387- 1، و أورده عن الكافي في الحديث 5 من الباب 16 من أبواب فعل المعروف.

(2)- الكافي 4- 51- 5.

(3)- المحاسن- 387- 2، و أورده عن الكافي في الحديث 3 من الباب 16 من أبواب فعل المعروف.

(4)- في المصدر زيادة- عن آبائه.

(5)- الكافي 4- 50- 3.

(6)- المحاسن- 387- 3.

289‌

الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ.

30568- 8- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ أُمِرْنَا أَنْ نُطْعِمَ الطَّعَامَ- وَ نُؤَدِّيَ (2) فِي النَّائِبَةِ وَ نُصَلِّيَ إِذَا نَامَ النَّاسُ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (3).

30569- 9- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي الْمُنْكَدِرِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ- فَقَالَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَ إِطْيَابُ الْكَلَامِ.

30570- 10- (5) وَ عَنْ (عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ) (6) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ هِرَاقَةَ الدِّمَاءِ وَ إِطْعَامَ الطَّعَامِ.

30571- 11- (7) وَ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ) (8) عَنْ خَالِدٍ

____________

(1)- المحاسن- 387- 4، و أورده عن الكافي في الحديث 4 من الباب 16 من أبواب فعل المعروف.

(2)- في المحاسن- و نؤوي. و في الكافي- و نؤدي في الناس البائنة.

(3)- الكافي 4- 50- 4.

(4)- المحاسن 387- 5.

(5)- المحاسن- 388- 8، و أورده عن الكافي في الحديث 6 من الباب 16 من أبواب فعل المعروف.

(6)- في المصدر- الحسن بن علي بن الحكم.

(7)- المحاسن- 388- 9.

(8)- في المصدر محمد بن الحسين بن أحمد.

290‌

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ وَ إِرَاقَةَ الدِّمَاءِ بِمِنًى.

30572- 12- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِرَاقَةَ الدِّمَاءِ وَ إِطْعَامَ الطَّعَامِ- وَ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ.

30573- 13- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ- شَبْعَةُ مُسْلِمٍ أَوْ قَضَاءُ دَيْنِهِ.

30574- 14- (3) وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ثَلَاثُ خِصَالٍ هُنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ- مُسْلِمٌ أَطْعَمَ مُسْلِماً مِنْ جُوعٍ- وَ فَكَّ عَنْهُ كَرْبَهُ وَ قَضَى عَنْهُ دَيْنَهُ.

30575- 15- (4) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ (عَنْ مَيْمُونٍ الْبَانِ) (5) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

____________

(1)- المحاسن- 388- 10.

(2)- المحاسن- 388- 11.

(3)- المحاسن- 388- 12.

(4)- المحاسن- 389- 16، و أورد نحوه عن الكافي في الحديث 7 من الباب 16 من أبواب فعل المعروف.

(5)- في المصدر: عن ميمون اللبان.

291‌

ص الْإِيمَانُ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ- وَ إِرَاقَةُ الدِّمَاءِ.

30576- 16- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَقُولُ مِنْ مُوجِبَاتِ مَغْفِرَةِ الرَّبِّ إِطْعَامُ الطَّعَامِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ (2) وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (3).

30577- 17- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامُ السَّغْبَانِ.

30578- 18- (5) وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الرِّزْقُ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُطْعِمُ الطَّعَامَ مِنَ السِّكِّينِ فِي السَّنَامِ.

____________

(1)- المحاسن- 389- 18، و أورده عن الكافي في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب فعل المعروف.

(2)- الكافي 4- 50- 1.

(3)- الكافي 4- 52- 11.

(4)- المحاسن- 389- 19.

(5)- المحاسن 390- 23، و أورده عن الكافي في الحديث 8 من الباب 16 من أبواب فعل المعروف، و في الحديث 5 من الباب 47 من أبواب الصدقة.

292‌

30579- 19- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُطْعَمُ فِيهِ الطَّعَامُ- مِنَ الشَّفْرَةِ فِي سَنَامِ الْبَعِيرِ.

30580- 20- (2) وَ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ (أَحْمَدَ بْنِ) (3) عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْبَيْتُ الَّذِي يُمْتَارُ مِنْهُ الْخَيْرُ الْبَرَكَةُ أَسْرَعُ إِلَيْهِ- مِنَ الشَّفْرَةِ فِي سَنَامِ الْبَعِيرِ.

30581- 21- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ حَسَّانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِطْعَامُ مُسْلِمٍ يَعْدِلُ عِتْقَ نَسَمَةٍ.

30582- 22- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)إِذَا أَكَلَ أُتِيَ بِصَحْفَةٍ- فَتُوضَعُ بِقُرْبِ مَائِدَتِهِ- فَيَعْمِدُ إِلَى أَطْيَبِ الطَّعَامِ مِمَّا يُؤْتَى بِهِ- فَيَأْخُذُ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ مِنْهُ شَيْئاً فَيُوضَعُ فِي تِلْكَ الصَّحْفَةِ- ثُمَّ يَأْمُرُ بِهَا لِلْمَسَاكِينِ ثُمَّ يَتْلُو (6) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (7) الْآيَةَ- ثُمَّ قَالَ عَلِمَ اللَّهُ أَنْ لَيْسَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَقْدِرُ عَلَى عِتْقِ رَقَبَةٍ- فَجَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ

____________

(1)- المحاسن- 390- 24.

(2)- المحاسن 390- 25.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- المحاسن- 391- 33.

(5)- المحاسن- 392- 39.

(6)- في المصدر زيادة- هذه الآية.

(7)- البلد 90- 11.

293‌

إِلَى الْجَنَّةِ (1).

30583- 23- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ جَائِعاً أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ.

30584- 24- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ.

30585- 25- (4) وَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَكْلَةٌ يَأْكُلُهَا الْمُسْلِمُ عِنْدِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ.

30586- 26- (5) وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُطْعِمُ مُؤْمِناً مُوسِراً كَانَ أَوْ مُعْسِراً- إِلَّا كَانَ لَهُ بِذَلِكَ عِتْقُ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ.

30587- 27- (6) وَ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنِ ابْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ (7) تُعْتِقُ كُلَّ يَوْمٍ نَسَمَةً قُلْتُ لَا- قَالَ كُلَّ شَهْرٍ قُلْتُ لَا-

____________

(1)- في المصدر زيادة- باطعام الطعام.

(2)- المحاسن- 393- 40.

(3)- المحاسن 393- 41.

(4)- المحاسن 393- 46.

(5)- المحاسن 393- 47.

(6)- المحاسن- 393- 48.

(7)- في المصدر زيادة- يا سدير.

294‌

قَالَ كُلَّ سَنَةٍ قُلْتُ لَا- قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ مَا تَأْخُذُ بِيَدِ وَاحِدٍ مِنْ شِيعَتِنَا- فَتُدْخِلَهُ إِلَى بَيْتِكَ فَتُطْعِمَهُ شِبَعَهُ- فَوَ اللَّهِ لَذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ.

30588- 28- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ نَحْوَهُ وَ زَادَ قُلْتُ مُوسِرٌ أَوْ مُعْسِرٌ- فَقَالَ إِنَّ الْمُوسِرَ قَدْ يَشْتَهِي الطَّعَامَ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ زَكَّارٍ (2) عَنْ ثَابِتٍ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (3).

30589- 29- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ (الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ) (5) عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ (عَنْ يُوسُفَ) (6) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِنَيْنِ شِبَعَهُمَا- كَانَ ذَلِكَ أَفْضَلَ مِنْ (7) رَقَبَةٍ.

30590- 30- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ حَسَّانَ (عَنْ) (9) صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)أَيُّ

____________

(1)- المحاسن 394- 49.

(2)- في المصدر- بكار، و في البحار 74- 364- 31، ركاز الواسطي.

(3)- المحاسن- 394- 51.

(4)- المحاسن- 394- 55.

(5)- في المصدر- حسين بن علي بن يوسف.

(6)- ليس في المصدر.

(7)- في المصدر زيادة- عتق.

(8)- المحاسن- 395- 56.

(9)- في المصدر- بن.

295‌

عَمَلٍ يُعْمَلُ بِهِ يَعْدِلُ عِتْقَ نَسَمَةٍ- فَقَالَ لَأَنْ أُطْعِمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسَمَةٍ وَ نَسَمَةٍ حَتَّى بَلَغَ سَبْعاً- وَ إِطْعَامُ مُسْلِمٍ يَعْدِلُ نَسَمَةً.

30591- 31- (1) وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ دَاوُدَ النُّعْمَانِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ أَطْعَمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ.

30592- 32- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)شِبَعُ أَرْبَعٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- يَعْدِلُ عِتْقَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ.

وَ عَنْ (مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ) (3) عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

____________

(1)- المحاسن- 395- 58.

(2)- المحاسن 395- 59.

(3)- في المصدر- محمد بن أحمد.

(4)- المحاسن- 395- 60.

(5)- تقدم في الباب 47 من أبواب الصدقة، و في الباب 16 من أبواب فعل المعروف، و في الباب 88 من أبواب أحكام العشرة، و في الباب 40 من أبواب أحكام الأولاد، و في الباب 41 من أبواب الذبائح، و في الحديث 5 من الباب 6، و في الحديثين 4 و 5 من الباب 19 و في الباب 23 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الأبواب 27- 33 و 35 و 36 و 39 و 40 و 43 و 55 من هذه الأبواب.

296‌

(1) 27 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَقْدِيرِ الطَّعَامِ بِقَدْرِ سَعَةِ الْمَالِ وَ قِلَّتِهِ وَ إِجَادَةِ الطَّعَامِ وَ إِكْثَارِهِ مَعَ الْإِمْكَانِ

30593- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَيْسَ فِي الطَّعَامِ سَرَفٌ.

30594- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)رُبَّمَا أَطْعَمَنَا الْفَرَانِيَّ (4) وَ الْأَخْبِصَةَ (5)- ثُمَّ أَطْعَمَنَا الْخُبْزَ وَ الزَّيْتَ- فَقِيلَ لَهُ لَوْ دَبَّرْتَ أَمْرَكَ حَتَّى يَعْتَدِلَ- فَقَالَ إِنَّمَا نَتَدَبَّرُ بِأَمْرِ اللَّهِ- إِذَا وَسَّعَ عَلَيْنَا وَسَّعْنَا وَ إِذَا قَتَّرَ قَتَّرْنَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ (6) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ.

30595- 3- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي

____________

(1)- الباب 27 فيه 7 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 280- 4، و المحاسن- 399- 79.

(3)- الكافي 6- 279- 1، و المحاسن- 400- 84.

(4)- الفراني- جمع فرنية، و هو نوع من الخبز يعمل باللبن و السمن و السكر" لسان العرب 13- 322".

(5)- الأخبصة- جمع خبيص. و هو طعام يعمل من التمر و السمن." القاموس المحيط 2- 300".

(6)- المحاسن 400- 84.

(7)- الكافي 6- 280- 3.

297‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)جَمَاعَةً فَأُتِينَا (1) بِطَعَامٍ- مَا لَنَا عَهْدٌ بِمِثْلِهِ لَذَاذَةً وَ طِيباً- وَ أُتِينَا بِتَمْرٍ نَنْظُرُ فِيهِ إِلَى وُجُوهِنَا مِنْ صَفَائِهِ وَ حُسْنِهِ- فَقَالَ رَجُلٌ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ- الَّذِي نُعِّمْتُمْ بِهِ عِنْدَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)(2) اللَّهُ أَكْرَمُ وَ أَجَلُّ- مِنْ أَنْ يُطْعِمَكُمْ طَعَاماً فَيُسَوِّغَكُمُوهُ ثُمَّ يَسْأَلَكُمْ عَنْهُ- وَ لَكِنْ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى (3) وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ (4).

30596- 4- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثَةٌ (6) لَا يُحَاسَبُ عَلَيْهِنَّ الْمُؤْمِنُ- طَعَامٌ يَأْكُلُهُ وَ ثَوْبٌ يَلْبَسُهُ- وَ زَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعَاوِنُهُ وَ يُحْصِنُ بِهَا فَرْجَهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَجَالِسِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (7).

30597- 5- (8) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ

____________

(1)- في المصدر- فدعا.

(2)- في المصدر زيادة- إن.

(3)- المحاسن- 400- 83.

(4)- المحاسن 400- 83 ذيل 83.

(5)- الكافي 6- 280- 2، أورده عن الخصال في الحديث 7 من الباب 1 من أبواب أحكام الملابس، و أورده عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب مقدمات النكاح.

(6)- في المصدر زيادة- أشياء.

(7)- المحاسن 399- 80.

(8)- الكافي 6- 280- 5.

298‌

بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَرِيزٍ عَنْ (مُنْذِرٍ الصَّيْرَفِيِّ) (1) عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَدَعَا بِالْغَدَاءِ- فَأَكَلْتُ (2) طَعَاماً مَا أَكَلْتُ طَعَاماً قَطُّ أَنْظَفَ مِنْهُ وَ لَا أَطْيَبَ- فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الطَّعَامِ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَ طَعَامَنَا- قُلْتُ مَا رَأَيْتُ أَنْظَفَ مِنْهُ قَطُّ وَ لَا أَطْيَبَ- وَ لَكِنِّي ذَكَرْتُ الْآيَةَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (3)- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)(4) إِنَّمَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (5).

30598- 6- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ (7) عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)- قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ الْمُؤْمِنَ عَنْ أَكْلِهِ وَ شُرْبِهِ.

30599- 7- (9) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ الصَّوْلِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ

____________

(1)- في المصدر- سدير الصيرفي.

(2)- في المصدر زيادة- معه.

(3)- التكاثر 102- 8.

(4)- في المصدر زيادة- لا.

(5)- المحاسن- 399- 82.

(6)- المحاسن 399- 81، أورده في الحديث 4 من الباب 65 من هذه الأبواب.

(7)- في المصدر زيادة- عن ابن أبي عمير.

(8)- التكاثر 102- 8.

(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 129- 8.

299‌

فِي الدُّنْيَا نَعِيمٌ حَقِيقِيٌّ- فَقِيلَ لَهُ فَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (1)- مَا هَذَا النَّعِيمُ فِي الدُّنْيَا وَ هُوَ الْمَاءُ الْبَارِدُ- فَقَالَ الرِّضَا(ع)وَ عَلَا صَوْتُهُ وَ كَذَا فَسَّرْتُمُوهُ أَنْتُمْ- وَ جَعَلْتُمُوهُ عَلَى ضُرُوبٍ- فَقَالَتْ طَائِفَةٌ هُوَ الْمَاءُ الْبَارِدُ- وَ قَالَ غَيْرُهُمْ هُوَ الطَّعَامُ الطَّيِّبُ- وَ قَالَ آخَرُونَ هُوَ النَّوْمُ الطَّيِّبُ- وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ الصَّادِقِ(ع) أَنَّ أَقْوَالَكُمْ ذُكِرَتْ عِنْدَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (2)- فَغَضِبَ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَسْأَلُ عِبَادَهُ عَمَّا تَفَضَّلَ بِهِ عَلَيْهِمْ- وَ لَا يَمُنُّ بِذَلِكَ عَلَيْهِمْ- وَ الِامْتِنَانُ بِالْإِنْعَامِ مُسْتَقْبَحٌ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ- فَكَيْفَ يُضَافُ إِلَى الْخَالِقِ مَا لَا يَرْضَى الْمَخْلُوقُونَ بِهِ- وَ لَكِنَّ النَّعِيمَ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ مُوَالاتُنَا- يَسْأَلُ اللَّهُ عَنْهُ عِبَادَهُ بَعْدَ التَّوْحِيدِ وَ النُّبُوَّةِ- وَ لِأَنَّ الْعَبْدَ إِذَا وَافَاهُ (3) بِذَلِكَ أَدَّاهُ إِلَى نَعِيمِ الْجَنَّةِ الَّذِي لَا يَزُولُ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 28 بَابُ اسْتِحْبَابِ اتِّخَاذِ الطَّعَامِ وَ إِجَادَتِهِ وَ دُعَاءِ النَّاسِ إِلَيْهِ وَ كَرَاهَةِ دُعَاءِ الْأَغْنِيَاءِ دُونَ الْفُقَرَاءِ

30600- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: قَالَ

____________

(1)- التكاثر 102- 8.

(2)- التكاثر 102- 8.

(3)- في المصدر- وفا.

(4)- تقدم في الباب 22 من أبواب مقدمات التجارة، و في الباب 22 و 26 من أبواب النفقات.

(5)- ياتي في الباب 28 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 28 فيه 4 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 280- 6.

300‌

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اعْمَلْ طَعَاماً وَ تَنَوَّقْ فِيهِ وَ ادْعُ عَلَيْهِ أَصْحَابَكَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (1).

30601- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: أَوْلَمَ إِسْمَاعِيلُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) عَلَيْكَ بِالْمَسَاكِينِ فَأَشْبِعْهُمْ- فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ مٰا يُبْدِئُ الْبٰاطِلُ وَ مٰا يُعِيدُ (3).

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (4).

30602- 3- (5) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (6)(ع)قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ (7) وَلِيمَةٍ- يُخَصُّ بِهَا الْأَغْنِيَاءُ وَ يُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ.

30603- 4- (8) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ مَسْعَدَةَ قَالَ: مَرَّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)بِمَسَاكِينَ قَدْ بَسَطُوا كِسَاءً لَهُمْ- فَأَلْقَوْا عَلَيْهِ كِسَراً فَقَالُوا هَلُمَّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَثَنَى (رِجْلَهُ وَ نَزَلَ) (9) ثُمَّ تَلَا إِنَّهُ لٰا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (10)- ثُمَّ قَالَ قَدْ أَجَبْتُكُمْ فَأَجِيبُونِي- قَالُوا نَعَمْ يَا ابْنَ

____________

(1)- المحاسن 410- 137.

(2)- الكافي 6- 299- 16.

(3)- سبا 34- 49.

(4)- المحاسن- 418- 188.

(5)- الكافي 6- 282- 4.

(6)- في المصدر- أبي إبراهيم.

(7)- في المصدر زيادة- طعام.

(8)- تفسير العياشي 2- 257- 15.

(9)- في المصدر- وركه فاكل معهم.

(10)- النحل 16- 23.

301‌

رَسُولِ اللَّهِ (1) وَ قَامُوا مَعَهُ حَتَّى أَتَوْا مَنْزِلَهُ- فَقَالَ لِلرَّبَابِ أَخْرِجِي مَا كُنْتِ تَدَّخِرِينَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 29 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ إِطْعَامِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْعِتْقِ الْمَنْدُوبِ

30604- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يُدْخِلُ بَيْتَهُ مُؤْمِنَيْنِ فَيُطْعِمُهُمَا شِبَعَهُمَا- إِلَّا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ نَسَمَةٍ.

30605- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَأَنْ أُطْعِمَ رَجُلًا مُسْلِماً- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ (7) أُعْتِقَ أُفُقاً مِنَ النَّاسِ- قُلْتُ وَ كَمِ الْأُفُقُ قَالَ عَشَرَةُ آلَافٍ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (8) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ.

____________

(1)- في المصدر زيادة- و تعمى عين.

(2)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 5 من أبواب الفعل المعروف و في الباب 27 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب 29 و 30 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 29 فيه 10 أحاديث.

(5)- الكافي 2- 201- 4، المحاسن- 394- 54.

(6)- الكافي 2- 202- 10.

(7)- في المصدر زيادة- أن.

(8)- المحاسن- 391- 32.

302‌

30606- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا مَنَعَكَ أَنْ تُعْتِقَ كُلَّ يَوْمٍ نَسَمَةً- قُلْتُ لَا يَحْتَمِلُ مَالِي ذَلِكَ- قَالَ تُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ مُسْلِماً فَقُلْتُ مُوسِراً أَوْ مُعْسِراً- فَقَالَ إِنَّ الْمُوسِرَ قَدْ يَشْتَهِي الطَّعَامَ.

أَقُولُ: فَيَكُونُ إِطْعَامُ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلَ مِنَ الْعِتْقِ.

30607- 4- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَكْلَةٌ يَأْكُلُهَا أَخِيَ الْمُسْلِمُ عِنْدِي- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً.

30608- 5- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَأَنْ أُشْبِعَ رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِي- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدْخُلَ سُوقَكُمْ هَذِهِ- فَأَبْتَاعَ مِنْهَا رَأْساً فَأُعْتِقَهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

30609- 6- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَأَنْ آخُذَ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ فَأَدْخُلَ إِلَى سُوقِكُمْ هَذِهِ- فَأَبْتَاعَ بِهَا الطَّعَامَ وَ أَجْمَعَ نَفَراً مِنَ الْمُسْلِمِينَ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ نَسَمَةً.

____________

(1)- الكافي 2- 202- 12، المحاسن 394- 49.

(2)- الكافي 2- 203- 13، المحاسن 394- 53.

(3)- الكافي 2- 203- 14.

(4)- المحاسن 394- 52.

(5)- الكافي 2- 203- 15، المحاسن- 393- 44 و المحاسن 396- 63.

303‌

30610- 7- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)مَا يَعْدِلُ عِتْقَ رَقَبَةٍ- فَقَالَ إِطْعَامُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْوَشَّاءِ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ.

30611- 8- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَأَنْ أُطْعِمَ مُؤْمِناً مُحْتَاجاً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَزُورَهُ- وَ لَأَنْ أَزُورَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ عَشْرَ رِقَابٍ.

30612- 9- (4) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ) (5) وَ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً مُوسِراً- كَانَ لَهُ بِعِدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ يُنْقِذُهُ مِنَ الذَّبْحِ- وَ مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً مُحْتَاجاً- كَانَ لَهُ بِعِدْلِ مِائَةِ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ يُنْقِذُهَا مِنَ الذَّبْحِ.

30613- 10- (6) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ قَابُوسَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَإِطْعَامُ مُؤْمِنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِتْقِ عَشْرِ رِقَابٍ وَ عَشْرِ حِجَجٍ- قُلْتُ عَشْرِ رِقَابٍ وَ عَشْرِ حِجَجٍ- قَالَ يَا نَصْرُ إِنْ لَمْ

____________

(1)- الكافي 2- 203- 16.

(2)- المحاسن- 393- 45.

(3)- الكافي 2- 203- 18.

(4)- الكافي 2- 203- 19.

(5)- ليس في المصدر- عبد الله بن محمد يروي عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(6)- الكافي 2- 203- 20.

304‌

تُطْعِمُوهُ مَاتَ- أَوْ تُذِلُّونَهُ فَيَجِي‌ءُ إِلَى نَاصِبٍ فَيَسْأَلُهُ- وَ الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ مَسْأَلَةِ نَاصِبٍ- يَا نَصْرُ مَنْ أَحْيَا مُؤْمِناً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً- فَإِنْ لَمْ تُطْعِمُوهُ فَقَدْ أَمَتُّمُوهُ- وَ إِنْ أَطْعَمْتُمُوهُ فَقَدْ أَحْيَيْتُمُوهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 30 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ إِطْعَامِ الطَّعَامِ الْمُؤْمِنِينَ

30614- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَطْعَمَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثَلَاثَةِ جِنَانٍ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ- الْفِرْدَوْسِ وَ جَنَّةِ عَدْنٍ وَ طُوبَى- وَ هِيَ شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبُّنَا بِيَدِهِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ مِثْلَهُ (4).

30615- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَأَنْ أُطْعِمَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُطْعِمَ أُفُقاً مِنَ النَّاسِ- قُلْتُ وَ مَا الْأُفُقُ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ.

30616- 3- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ

____________

(1)- تقدم في الحديث 5 من الباب 12، و في الباب 26 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في الحديث 5 من الباب 11، من أبواب الأشربة المباحة.

(2)- الباب 30 فيه 7 أحاديث.

(3)- الكافي 2- 200- 3.

(4)- المحاسن- 393- 43، و فيه- صفوان بن مهران الجمال.

(5)- الكافي 2- 200- 2.

(6)- الكافي 2- 201- 8، أورده بسند آخر عن الأمالي في الحديث 1 من الباب 39 من هذه الأبواب.

305‌

عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ تُحِبُّ إِخْوَانَكَ يَا حُسَيْنُ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ وَ تَنْفَعُ فُقَرَاءَهُمْ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ أَمَا إِنَّهُ يَحِقُّ عَلَيْكَ أَنْ تُحِبَّ مَنْ يُحِبُّ اللَّهُ- أَمَا إِنَّكَ (1) لَا تَنْفَعُ مِنْهُمْ أَحَداً حَتَّى تُحِبَّهُ- أَ تَدْعُوهُمْ إِلَى مَنْزِلِكَ قُلْتُ (2) مَا آكُلُ إِلَّا وَ مَعِيَ مِنْهُمُ- الرَّجُلَانِ وَ الثَّلَاثَةُ وَ الْأَقَلُّ وَ الْأَكْثَرُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَمَا إِنَّ فَضْلَهُمْ عَلَيْكَ- أَعْظَمُ مِنْ فَضْلِكَ عَلَيْهِمْ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أُطْعِمُهُمْ طَعَامِي وَ أُوطِئُهُمْ رَحْلِي- وَ يَكُونُ فَضْلُهُمْ عَلَيَّ أَعْظَمَ قَالَ نَعَمْ- إِنَّهُمْ إِذَا دَخَلُوا مَنْزِلَكَ- دَخَلُوا بِمَغْفِرَتِكَ وَ مَغْفِرَةِ عِيَالِكَ- وَ إِذَا خَرَجُوا مِنْ مَنْزِلِكَ خَرَجُوا بِذُنُوبِكَ وَ ذُنُوبِ عِيَالِكَ.

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (3) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ نَحْوَهُ (5) وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ نَحْوَهُ (6).

30617- 4- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ كَانَ (كَمَنْ أَطْعَمَ) (8) فِئَاماً مِنَ النَّاسِ- قُلْتُ وَ مَا الْفِئَامُ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ.

____________

(1)- في المصدر- و الله.

(2)- في المصدر زيادة- نعم.

(3)- الكافي 2- 201- 9.

(4)- المحاسن 390- 26.

(5)- المحاسن 390- 27.

(6)- المحاسن- 390- 28.

(7)-- الكافي 2- 202- 11، أورده عن ثواب الأعمال في الحديث 3 من الباب 43 من هذه الأبواب.

(8)- في المصدر- له من الأجر مثل من أطعم.

306‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ (1).

30618- 5- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي شِبْلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا أَرَى شَيْئاً يَعْدِلُ زِيَارَةَ الْمُؤْمِنِ إِلَّا إِطْعَامَهُ- وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُطْعِمَ مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ.

30619- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَأَنْ أُطْعِمَ مُؤْمِناً (4) حَتَّى يَشْبَعَ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُطْعِمَ أُفُقاً مِنَ النَّاسِ- فَقُلْتُ وَ مَا (5) الْأُفُقُ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ.

30620- 7- (6) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ (عَنْ رَجُلٍ رَفَعَهُ) (7) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَ أَفْشَى السَّلَامَ- وَ صَلَّى بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ.

____________

(1)- المحاسن- 392- 34.

(2)- الكافي 2- 202- 17.

(3)- معاني الأخبار- 229- 1، أورده باسناد آخر عن ثواب الأعمال في الحديث 5 من الباب 43، و أورده عن المحاسن في الحديث 1 من الباب 55 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر- مسلما.

(5)- في المصدر- كم.

(6)- الخصال- 91- 32، أورده عن الكافي في الحديث 3 و 5 من الباب 16 من أبواب فعل المعروف، و عن الكافي و المحاسن في الحديث 5 و 6 من الباب 26 من هذه الأبواب.

(7)- في المصدر- عن ابن المنكدر باسناده.

307‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 31 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْوَلِيمَةِ لِلْعُرْسِ وَ كَوْنِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ جَوَازِ الْأَكْلِ فِي الْمَسَاجِدِ وَ الْأَزِقَّةِ عَلَى كَرَاهِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ وَ السُّوقِ

30621- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِنَّا نَجِدُ لِطَعَامِ الْعُرْسِ رَائِحَةً لَيْسَتْ بِرَائِحَةِ غَيْرِهِ- فَقَالَ لَنَا (5) مَا مِنْ عُرْسٍ يَكُونُ يُنْحَرُ فِيهِ جَزُورٌ- أَوْ تُذْبَحُ بَقَرَةٌ أَوْ شَاةٌ- إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً مَعَهُ قِيرَاطٌ مِنْ مِسْكِ الْجَنَّةِ- حَتَّى يُذِيفَهُ (6) فِي طَعَامِهِمْ- فَتِلْكَ الرَّائِحَةُ الَّتِي تُشَمُّ لِذَا.

30622- 2- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: أَوْلَمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(ع)وَلِيمَةً عَلَى بَعْضِ وُلْدِهِ- فَأَطْعَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- الْفَالُوذَجَاتِ فِي الْجِفَانِ فِي الْمَسَاجِدِ وَ الْأَزِقَّةِ- فَعَابَهُ بِذَلِكَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ- فَقَالَ(ع)مَا آتَى اللَّهُ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِهِ شَيْئاً- إِلَّا وَ قَدْ آتَاهُ مُحَمَّداً(ص)وَ زَادَهُ مَا لَمْ يُؤْتِهِمْ- قَالَ لِسُلَيْمَانَ هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ

____________

(1)- تقدم في الأبواب 12 و 26 و 29 من هذه الأبواب، و في الباب 16 من أبواب فعل المعروف.

(2)- ياتي في الباب 43 و 55 من هذه الأبواب، و ياتي في الباب 11 من أبواب الأشربة المباحة.

(3)- الباب 31 فيه 5 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 282- 5.

(5)- في المصدر- له.

(6)- في المصدر- يديفه، داف المسك بالماء- خلطه. (القاموس المحيط 3- 141).

(7)- الكافي 6- 281- 1.

308‌

بِغَيْرِ حِسٰابٍ (1)- وَ قَالَ لِمُحَمَّدٍ(ص)وَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ- وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (2).

30623- 3- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ الْعِرَاقِيِّينَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ جَعْفَرٍ الْقَلَانِسِيِّ (عَنْ أَبِيهِ) (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّا نَتَّخِذُ الطَّعَامَ وَ نُجَيِّدُهُ وَ نَتَنَوَّقُ (5) فِيهِ- (فَلَا يَكُونُ) (6) لَهُ رَائِحَةُ طَعَامِ الْعُرْسِ- فَقَالَ ذَاكَ لِأَنَّ طَعَامَ الْعُرْسِ تَهُبُّ فِيهِ رَائِحَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- لِأَنَّهُ طَعَامٌ اتُّخِذَ لِلْحَلَالِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (7).

30624- 4- (8) الْحَسَنُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ.

30625- 5- (9) وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْمَسَاجِدِ أَنَّهَا إِنَّمَا وُضِعَتْ لِلْقُرْآنِ.

____________

(1)- سورة(ص)38- 39.

(2)- الحشر 59- 7.

(3)- الكافي 6- 282- 6.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- في المحاسن- نتنوق (هامش المخطوط) تنوق في الأمر- تانق فيه. (الصحاح 4- 1562).

(6)- في المصدر- و لا نجد.

(7)- المحاسن- 418- 186.

(8)- مكارم الأخلاق- 149، أورده في الحديث 2 من الباب 87 من هذه الأبواب.

(9)- تقدم في الحديث 1 من الباب 14 من أبواب أحكام المساجد.

309‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 32 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِطْعَامِ الْجَائِعِ

30626- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً مِنْ جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ- وَ مَنْ سَقَى مُؤْمِناً مِنْ ظَمَإٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ.

30627- 2- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً حَتَّى يُشْبِعَهُ- لَمْ يَدْرِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مَا لَهُ مِنَ الْأَجْرِ فِي الْآخِرَةِ- لَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ- ثُمَّ قَالَ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامُ الْمُسْلِمِ السَّغْبَانِ- ثُمَّ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْ إِطْعٰامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ- يَتِيماً ذٰا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ (6).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (7)

____________

(1)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 37، و في الباب 40 من أبواب مقدمات النكاح، و في الباب 11 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في البابين 33 و 87 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 32 فيه حديثان.

(4)- الكافي 2- 201- 5.

(5)- الكافي 2- 201- 6، و أورده بتمامه في الحديث 10 من الباب 43 من هذه الأبواب.

(6)- البلد 90- 14- 16.

(7)- ثواب الأعمال 165- 1.

310‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 33 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ الْوَلِيمَةِ وَ إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ فِي الْعُرْسِ وَ الْعَقِيقَةِ وَ الْخِتَانِ وَ الْإِيَابِ مِنَ السَّفَرِ وَ شِرَاءِ الدَّارِ وَ الْفَرَاغِ مِنَ الْبِنَاءِ

30628- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ (6) قَالَ: لَا تُجِبِ الدَّعْوَةَ إِلَّا فِي أَرْبَعٍ- الْعُرْسِ وَ الْخُرْسِ وَ الْإِيَابِ وَ الْإِعْذَارِ.

30629- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْوَلِيمَةُ فِي أَرْبَعٍ الْعُرْسِ وَ الْخُرْسِ- وَ هُوَ الْمَوْلُودُ يُعَقُّ عَنْهُ وَ يُطْعَمُ- وَ الْإِعْذَارِ وَ هُوَ خِتَانُ الْغُلَامِ وَ الْإِيَابِ وَ هُوَ الرَّجُلُ يَدْعُو إِخْوَانَهُ إِذَا آبَ مِنْ غَيْبَتِهِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- المحاسن- 389- 17.

(2)- تقدم في الباب 26 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب 43 و 44 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 33 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 281- 2.

(6)- في المصدر- أنه.

(7)- الكافي 6- 281- 3.

(8)- المحاسن- 417- 181.

311‌

30630- 3- (1) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَوْ تَوْكِيرٍ وَ هُوَ بِنَاءُ الدَّارِ وَ غَيْرُهُ.

30631- 4- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)مَنْ بَنَى مَسْجِداً (3) فَلْيَذْبَحْ كَبْشاً سَمِيناً- وَ لْيُطْعِمْ لَحْمَهُ الْمَسَاكِينَ- وَ لْيَقُلْ اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنِّي مَرَدَةَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّيَاطِينِ- وَ بَارِكْ (لِي بِنِزَالِي) (4)- إِلَّا أُعْطِيَ مَا سَأَلَ.

30632- 5- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ لَا وَلِيمَةَ إِلَّا فِي خَمْسٍ- فِي عُرْسٍ أَوْ خُرْسٍ أَوْ عِذَارٍ أَوْ وِكَارٍ أَوْ رِكَازٍ- فَالْعُرْسُ التَّزْوِيجُ وَ الْخُرْسُ النِّفَاسُ بِالْوَلَدِ- وَ الْعِذَارُ الْخِتَانُ وَ الْوِكَارُ فِي (بِنَاءِ الدَّارِ وَ شِرَائِهَا) (6)- وَ الرِّكَازُ الرَّجُلُ يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)مِثْلَهُ (7) وَ فِي الْخِصَالِ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي (8) عَنْ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (9)

____________

(1)- الكافي 6- 281- 3.

(2)- الكافي 6- 299- 20.

(3)- في المصدر- مسكنا.

(4)- أضاف في نسخة- لنا في بيوتنا، و الظاهر- بنائي (هامش المصححة الاولى).

(5)- الفقيه 4- 356- 5762، أورده في الحديث 5 من الباب 40 من أبواب مقدمات النكاح.

(6)- في المصدر- شراء الدار.

(7)- الفقيه 3- 402- 4404.

(8)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (خ).

(9)- الخصال- 313- 92.

312‌

وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنْ سِجَادَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (2) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سِجَادَةَ الْعَابِدِ وَ اسْمُهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ مِثْلَهُ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.

(4) 34 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ الْإِطْعَامِ لِلرِّيَاءِ وَ السُّمْعَةِ

30633- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ بِسَنَدٍ تَقَدَّمَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ (6) عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: وَ مَنْ أَطْعَمَ طَعَاماً رِيَاءً وَ سُمْعَةً- أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِثْلَهُ مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ وَ جَعَلَ ذَلِكَ الطَّعَامَ نَاراً فِي بَطْنِهِ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى تَحْرِيمِ الرِّيَاءِ فِي مُقَدِّمَةِ الْعِبَادَاتِ (7).

____________

(1)- في المعاني زيادة- عن محمد بن الحسن الصفار.

(2)- معاني الأخبار- 272- 1.

(3)- الخصال- 313- 91.

(4)- الباب 34 فيه حديث واحد.

(5)- عقاب الأعمال- 338- 1.

(6)- تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار.

(7)- تقدم في الباب 11 من أبواب مقدمة العبادات.

313‌

(1) 35 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِأَهْلِ الْبَلَدِ ضِيَافَةُ مَنْ يَرِدُ عَلَيْهِمْ مِنْ إِخْوَانِهِمْ حَتَّى يَرْحَلَ عَنْهُمْ

30634- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ (عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ) (3) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَلْدَةً- فَهُوَ ضَيْفٌ عَلَى مَنْ بِهَا مِنْ إِخْوَانِهِ وَ أَهْلِ دِينِهِ- حَتَّى يَرْحَلَ عَنْهُمْ.

30635- 2- (4) وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَرْخِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا دَخَلَ رَجُلٌ بَلْدَةً فَهُوَ ضَيْفٌ عَلَى مَنْ بِهَا مِنْ أَهْلِ دِينِهِ- حَتَّى يَرْحَلَ عَنْهُمْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 36 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَوْنِ الضِّيَافَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ كَرَاهَةِ النُّزُولِ عَلَى مَنْ لَا نَفَقَةَ عِنْدَهُ ابْتِدَاءً وَ اسْتِدَامَةً

30636- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ

____________

(1)- الباب 35 فيه حديثان.

(2)- الكافي 4- 151- 3، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب الصوم المحرم.

(3)- في نسخة- علي بن إبراهيم عن أبيه (هامش المخطوط)، راجع الكافي 6- 282- 1.

(4)- الكافي 6- 282- 2.

(5)- تقدم في الحديث 5 من الباب 22 من أبواب الصدقة.

(6)- ياتي في الباب 36 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 36 فيه 4 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 283- 1.

314‌

الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الضَّيْفُ يُلْطَفُ لَيْلَتَيْنِ- فَإِذَا كَانَ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ- يَأْكُلُ مَا أَدْرَكَ.

30637- 2- (1) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الضِّيَافَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ (2) وَ الثَّانِي وَ الثَّالِثُ- وَ مَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ تُصُدِّقَ بِهَا عَلَيْهِ- قَالَ ثُمَّ قَالَ لَا يَنْزِلَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ حَتَّى يُوثِمَهُ (3)- قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُوثِمُهُ- قَالَ حَتَّى لَا يَكُونَ عِنْدَهُ مَا يُنْفِقُ عَلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وَاصِلٍ مِثْلَهُ (4).

30638- 3- (5) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْوَلِيمَةُ يَوْمٌ أَوْ يَوْمَانِ مَكْرُمَةٌ- (وَ مَا زَادَ رِيَاءٌ وَ سُمْعَةٌ) (6).

30639- 4- (7) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(8)

____________

(1)- الكافي 6- 283- 2.

(2)- في الخصال زيادة- حق. (هامش المخطوط).

(3)- في المصدر زيادة- معه.

(4)- الخصال- 148- 181.

(5)- المحاسن- 417- 182، التهذيب 7- 408- 1631، الكافي 5- 368- 3، أورده في الحديث 3 من الباب 40 من أبواب مقدمات النكاح.

(6)- في المصدر- و ثلاثة أيام رياء و سمعة.

(7)- المحاسن- 417- 183، أورده عن الكافي في الحديث 4 من الباب 40 من أبواب مقدمات النكاح.

(8)- في المصدر زيادة- عن آبائه.

315‌

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ وَ الثَّانِي مَعْرُوفٌ وَ مَا زَادَ رِيَاءٌ وَ سُمْعَةٌ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى نَفْيِ تَأَكُّدِ الِاسْتِحْبَابِ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 37 بَابُ كَرَاهَةِ اسْتِخْدَامِ الضَّيْفِ وَ تَمْكِينِهِ مِنْ أَنْ يَخْدُمَ

30640- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ ذُبْيَانَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُوسَى النُّمَيْرِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: رَأَيْتُ (لِأَبِي) (6) عَبْدِ اللَّهِ(ع)ضَيْفاً- فَقَامَ يَوْماً فِي بَعْضِ الْحَوَائِجِ فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ- وَ قَامَ بِنَفْسِهِ إِلَى تِلْكَ الْحَاجَةِ- وَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ يُسْتَخْدَمَ الضَّيْفُ.

30641- 2- (7) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ النُّمَيْرِيِّ عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مِنَ التَّضْعِيفِ تَرْكُ الْمُكَافَأَةِ- وَ مِنَ الْجَفَاءِ

____________

(1)- الكافي 5- 368- 4.

(2)- لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع.

(3)- تقدم في الباب 54 من أبواب ما يكتسب به، و في الباب 21 من أبواب أحكام المزارعة.

(4)- الباب 37 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 283- 1.

(6)- في المصدر- عند أبي.

(7)- الكافي 6- 283- 3، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 38 من هذه الأبواب.

316‌

اسْتِخْدَامُ الضَّيْفِ الْحَدِيثَ.

30642- 3- (1) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيِّ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ قَالَ: نَزَلَ بِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)ضَيْفٌ- وَ كَانَ جَالِساً عِنْدَهُ يُحَدِّثُهُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ- فَتَغَيَّرَ السِّرَاجُ فَمَدَّ الرَّجُلُ يَدَهُ إِلَيْهِ لِيُصْلِحَهُ- فَزَبَرَهُ أَبُو الْحَسَنِ(ع)ثُمَّ بَادَرَهُ بِنَفْسِهِ فَأَصْلَحَهُ- ثُمَّ قَالَ إِنَّا قَوْمٌ لَا نَسْتَخْدِمُ أَضْيَافَنَا.

(2) 38 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِعَانَةِ الضَّيْفِ عَلَى النُّزُولِ وَ تَرْكِ إِعَانَتِهِ عَلَى الِارْتِحَالِ وَ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُزَوَّدَ الضَّيْفُ وَ يُحَسَّنَ زَادُهُ

30643- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ ذُبْيَانَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ النُّمَيْرِيِّ عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مِنَ التَّضْعِيفِ تَرْكُ الْمُكَافَأَةِ- وَ مِنَ الْجَفَاءِ اسْتِخْدَامُ الضَّيْفِ- فَإِذَا نَزَلَ بِكُمُ الضَّيْفُ فَأَعِينُوهُ وَ إِذَا ارْتَحَلَ فَلَا تُعِينُوهُ- فَإِنَّهُ مِنَ النَّذَالَةِ- وَ زَوِّدُوهُ وَ طَيِّبُوا زَادَهُ فَإِنَّهُ مِنَ السَّخَاءِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ فِي آدَابِ السَّفَرِ (4).

(5) 39 بَابُ كَرَاهَةِ كَرَاهَةِ الضَّيْفِ

30644- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ

____________

(1)- الكافي 6- 283- 2.

(2)- الباب 38 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 6- 283- 3، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 37 من هذه الأبواب.

(4)- تقدم في الباب 62 من أبواب آداب السفر الى الحج و غيره.

(5)- الباب 39 فيه 5 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 284- 4، أورده في الحديث 3 من الباب 30 من هذه الأبواب.

317‌

ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذَكَرَ أَصْحَابَنَا يَوْماً (1) فَقُلْتُ- وَ اللَّهِ مَا أَتَغَدَّى وَ لَا أَتَعَشَّى إِلَّا- وَ مَعِيَ مِنْهُمْ اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ- أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ فَقَالَ- فَضْلُهُمْ عَلَيْكَ أَكْثَرُ مِنْ فَضْلِكَ عَلَيْهِمْ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ وَ أَنَا أُطْعِمُهُمْ طَعَامِي- وَ أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَالِي وَ يَخْدُمُهُمْ خَادِمِي- فَقَالَ إِذَا دَخَلُوا عَلَيْكَ دَخَلُوا مِنَ اللَّهِ بِالرِّزْقِ الْكَثِيرِ- وَ إِذَا خَرَجُوا خَرَجُوا بِالْمَغْفِرَةِ لَكَ.

وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (2).

30645- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ الضَّيْفَ إِذَا جَاءَ- فَنَزَلَ بِالْقَوْمِ جَاءَ بِرِزْقِهِ مَعَهُ مِنَ السَّمَاءِ- فَإِذَا أَكَلَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ بِنُزُولِهِ عَلَيْهِمْ.

30646- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا مِنْ ضَيْفٍ حَلَّ بِقَوْمٍ إِلَّا وَ رِزْقُهُ فِي حَجْرِهِ.

30647- 4- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع

____________

(1)- في المصدر- قوما.

(2)- أمالي الطوسي 1- 242.

(3)- الكافي 6- 284- 1.

(4)- الكافي 6- 284- 3.

(5)- الكافي 6- 284- 2.

318‌

قَالَ: إِنَّمَا تَنْزِلُ الْمَعُونَةُ عَلَى الْقَوْمِ عَلَى قَدْرِ مَئُونَتِهِمْ- وَ إِنَّ الضَّيْفَ لَيَنْزِلُ بِالْقَوْمِ فَيَنْزِلُ بِرِزْقِهِ (1) فِي حَجْرِهِ.

30648- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا تَحَابُّوا- وَ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَ آتَوُا الزَّكَاةَ وَ أَقْرَوُا الضَّيْفَ- فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ابْتُلُوا بِالسِّنِينَ وَ الْجَدْبِ- وَ قَالَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا (3).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ (4) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)نَحْوَهُ وَ تَرَكَ مَسْحَ الْخُفِّ (5).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 40 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَ إِعْدَادِ الْخِلَالِ لَهُ

30649- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

____________

(1)- في المصدر- رزقه معه.

(2)- أمالي الطوسي 2- 260.

(3)- في المصدر- أخفافنا.

(4)- تقدم في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 29- 25.

(6)- تقدم في الباب 6 من أبواب أحكام العشرة، و في الباب 29 و 30 بعمومه من هذه الأبواب.

(7)- الباب 40 فيه 4 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 285- 1.

319‌

وَ جَمِيلٍ وَ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مِمَّا عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَاطِمَةَ(ع)أَنْ قَالَ- مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ.

30650- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مِمَّا عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهُ(ص)عَلِيّاً(ع) مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ.

30651- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ مِنْ حَقِّ الضَّيْفِ أَنْ يُكْرَمَ وَ أَنْ يُعَدَّ لَهُ الْخِلَالُ (3).

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ نَحْوَهُ (4).

30652- 4- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّ مِنْ حَقِّ الضَّيْفِ أَنْ يُعَدَّ لَهُ الْخِلَالُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- الكافي 6- 285- 2.

(2)- الكافي 6- 285- 3.

(3)- الخلال- عود يستخرج به ما بين الاسنان من بقايا الطعام. (الصحاح 4- 1687).

(4)- المحاسن- 564- 964، و ليس فيه- (أن يكرم، و) منه (رحمه الله).

(5)- الفقيه 3- 357- 4261.

(6)- تقدم في الحديث 3 من الباب 86 من أبواب العشرة، و في الحديث 4 من الباب 49 من أبواب آداب السفر، و في الباب 39 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الباب 41 و 104 من هذه الأبواب.

320‌

(1) 41 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ صَاحِبِ الطَّعَامِ مَعَ الضَّيْفِ وَ شُرُوعِهِ فِي الْأَكْلِ قَبْلَ الضَّيْفِ وَ رَفْعِ يَدِهِ بَعْدَهُ

30653- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَكَلَ مَعَ الْقَوْمِ طَعَاماً- كَانَ أَوَّلَ مَنْ يَضَعُ يَدَهُ- وَ آخِرَ مَنْ يَرْفَعُهَا لِيَأْكُلَ الْقَوْمُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ (3) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ مِثْلَهُ (4).

30654- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الزَّائِرَ إِذَا زَارَ الْمَزُورَ- فَأَكَلَ مَعَهُ أَلْقَى عَنْهُ الْحِشْمَةَ- وَ إِذَا (لَمْ) (6) يَأْكُلْ مَعَهُ يَنْقَبِضُ قَلِيلًا.

30655- 3- (7) وَ عَنْهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ إِذَا أَتَاهُ الضَّيْفُ أَكَلَ مَعَهُ- وَ لَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ مِنَ الْخِوَانِ حَتَّى يَرْفَعَ الضَّيْفُ.

____________

(1)- الباب 41 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 285- 2.

(3)- المحاسن- 448- 349.

(4)- المحاسن- 449- 354.

(5)- الكافي 6- 286- 3.

(6)- ليس في المصدر.

(7)- الكافي 6- 286- 4.

321‌

30656- 4- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَكَلَ مَعَ الْقَوْمِ- أَوَّلَ مَنْ يَضَعُ مَعَ الْقَوْمِ يَدَهُ- وَ آخِرَ مَنْ يَرْفَعُهَا لِأَنْ (2) يَأْكُلَ الْقَوْمُ.

(3) 42 بَابُ وُجُوبِ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ

30657- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ ابْنَ آدَمَ أَجْوَفَ.

30658- 2- (5) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلَهُ الْأَبْرَشُ الْكَلْبِيُّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ (6)- قَالَ تُبَدَّلُ خُبْزَةً نَقِيَّةً- يَأْكُلُ مِنْهَا النَّاسُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ- فَقَالَ الْأَبْرَشُ الْكَلْبِيُّ إِنَّ النَّاسَ لَفِي شُغُلٍ يَوْمَئِذٍ عَنِ الْأَكْلِ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَهُمْ فِي النَّارِ- لَا يُشْغَلُونَ عَنْ أَكْلِ الضَّرِيعِ وَ شَرَابِ (7) الْحَمِيمِ- وَ هُمْ فِي الْعَذَابِ فَكَيْفَ يُشْغَلُونَ (8) عَنْهُ وَ هُمْ فِي الْحِسَابِ.

30659- 3- (9) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ

____________

(1)- الكافي 6- 285- 1.

(2)- في المصدر- إلى أن.

(3)- الباب 42 فيه 6 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 286- 2، المحاسن- 396- 68.

(5)- الكافي 6- 286- 1، المحاسن- 397- 69.

(6)- إبراهيم 14- 48.

(7)- في المصدر- شرب.

(8)- في المصدر- يشتغلون.

(9)- الكافي 6- 287- 5، المحاسن- 585- 78.

322‌

ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حِكَايَةً عَنْ مُوسَى(ع)رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (1)- فَقَالَ سَأَلَ الطَّعَامَ.

30660- 4- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ (3) عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّمَا بُنِيَ الْجَسَدُ عَلَى الْخُبْزِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ كَذَا الْأَوَّلُ وَ الثَّانِي وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ مِثْلَهُ (5).

30661- 5- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَنْ أَبِيهِ) (7) عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ (أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)) (8) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ تُبَدَّلُ

____________

(1)- القصص 28- 24.

(2)- الكافي 6- 287- 7.

(3)- لا تبعد رواية الكليني عن محمد بن اسماعيل البندقي النيسابوري غالبا بغير واسطة، و تارة بواسطة محمد بن يحيى، كما هو واقع له مع محمد بن الحسن الصفار، و يحتمل كون محمد ابن اسماعيل هنا هو البرمكي، فانه يروي عنه بواسطة واحدة، و يروي عن ابن بزيع بواسطتين، و في بعض الأسانيد بثلاثة. (منه. قده).

(4)- المحاسن- 585- 79.

(5)- الكافي 6- 286- 3.

(6)- الكافي 6- 286- 4، و المحاسن- 397- 69.

(7)- ليس في المصدر.

(8)- في المصدر: أبا جعفر (عليه السلام).

323‌

الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ (1)- قَالَ تُبَدَّلُ خُبْزَةً نَقِيَّةً- يَأْكُلُ النَّاسُ مِنْهَا حَتَّى يَفْرُغَ (2) مِنَ الْحِسَابِ- فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ إِنَّهُمْ لَفِي شُغُلٍ يَوْمَئِذٍ عَنِ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ ابْنَ آدَمَ أَجْوَفَ- لَا بُدَّ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ- أَ هُمْ أَشَدُّ شُغُلًا يَوْمَئِذٍ أَمْ مَنْ فِي النَّارِ- فَقَدِ اسْتَغَاثُوا وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغٰاثُوا بِمٰاءٍ كَالْمُهْلِ- يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرٰابُ (3).

30662- 6- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي الْخُبْزِ- وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْخُبْزِ- فَلَوْ لَا الْخُبْزُ مَا صُمْنَا وَ لَا صَلَّيْنَا- وَ لَا أَدَّيْنَا فَرَائِضَ رَبِّنَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ (5) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

(8) 43 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِشْبَاعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِطْعَامِهِمْ فِي اللَّهِ وَ جَمْعِهِمْ عَلَى الطَّعَامِ

30663- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ

____________

(1)- ابراهيم 14- 48.

(2)- في المصدر- يفرغوا.

(3)- الكهف 18- 29.

(4)- الكافي 6- 287- 6.

(5)- المحاسن- 586- 83.

(6)- تقدم في الباب 56 من أبواب الأطعمة المحرمة، و في الحديث 5 من الباب 1.

(7)- ياتي في الباب 44 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 43 فيه 10 أحاديث.

(9)- ثواب الأعمال- 165- 1.

324‌

بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: مَنْ أَشْبَعَ جَوْعَةَ مُؤْمِنٍ- وَضَعَ اللَّهُ لَهُ مَائِدَةً فِي الْجَنَّةِ- يَصْدُرُ عَنْهَا الثَّقَلَانِ جَمِيعاً.

30664- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ ثَلَاثَ نَفَرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثَلَاثِ جِنَانِ مَلَكُوتِ السَّمَاءِ- الْفِرْدَوْسِ وَ جَنَّةِ عَدْنٍ وَ طُوبَى- وَ هِيَ شَجَرَةٌ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبِّي بِيَدِهِ.

30665- 3- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ- مِثْلُ مَنْ أَطْعَمَ فِئَاماً مِنَ النَّاسِ- قُلْتُ مَا الْفِئَامُ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ.

30666- 4- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ أَشْبَعَ أَرْبَعَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (4)- يَعْدِلُ مُحَرَّرَةً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ.

30667- 5- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ

____________

(1)- ثواب الأعمال- 165- 1.

(2)- ثواب الأعمال- 164- 1، و أورد نحوه عن الكافي و المحاسن في الحديث 4 من الباب 30 من هذه الأبواب.

(3)- ثواب الأعمال- 165- 1، و أورده بطريقين عن المحاسن في الحديث 32 من الباب 26 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر- المسلمين.

(5)- ثواب الأعمال- 180- 1، و أورده عن معاني الأخبار في الحديث 6 من الباب 30 و عن المحاسن في الحديث 1 من الباب 55 من هذه الأبواب.

325‌

عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَأَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِقَدْرِ شِبَعِهِ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْبِعَ أُفُقاً مِنَ النَّاسِ- قُلْتُ وَ مَا الْأُفُقُ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ.

30668- 6- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَصْبَغِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَشْبَعَ جَائِعاً أَجْرَى اللَّهُ لَهُ نَهَراً فِي الْجَنَّةِ.

30669- 7- (2) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَشْبَعَ كَبِداً جَائِعاً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (3).

30670- 8- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ إِشْبَاعُ جَوْعَةِ الْمُؤْمِنِ- أَوْ تَنْفِيسُ كُرْبَتِهِ أَوْ قَضَاءُ دَيْنِهِ.

30671- 9- (5) وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَشْبَعَ جَائِعاً أُجْرِيَ لَهُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ.

وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- ثواب الأعمال- 219- 1.

(2)- ثواب الأعمال- 219- 1.

(3)- المحاسن- 390- 22 ذيل 22.

(4)- المحاسن- 388- 13.

(5)- المحاسن- 390- 22.

326‌

ع مِثْلَهُ.

30672- 10- (1) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ مُسْلِماً حَتَّى يُشْبِعَهُ- لَمْ يَدْرِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مَا لَهُ مِنَ الْأَجْرِ فِي الْآخِرَةِ- لَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ- إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ قَالَ- مِنْ مُوجِبَاتِ الْجَنَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ- إِطْعَامُ الطَّعَامِ السَّغْبَانَ ثُمَّ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ إِطْعٰامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ- يَتِيماً ذٰا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ- ثُمَّ كٰانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا (2).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 44 بَابُ وُجُوبِ إِطْعَامِ الْجَائِعِ عِنْدَ ضَرُورَتِهِ

30673- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)مَنْ بَاتَ شَبْعَاناً [شَبْعَانَ] وَ بِحَضْرَتِهِ مُؤْمِنٌ جَائِعٌ طَاوٍ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَائِكَتِي أُشْهِدُكُمْ عَلَى هَذَا الْعَبْدِ- أَنِّي قَدْ أَمَرْتُهُ فَعَصَانِي وَ أَطَاعَ غَيْرِي- وَ وَكَلْتُهُ إِلَى عَمَلِهِ- وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا غَفَرْتُ لَهُ أَبَداً.

30674- 2- (7) قَالَ وَ فِي رِوَايَةِ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- المحاسن- 389- 17، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 32 من هذه الأبواب.

(2)- البلد 90- 14- 17.

(3)- تقدم في الباب 18 و في الحديثين 4 و 5 من الباب 19 و في الأبواب 26 و 29 و 30 و 32 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في البابين 44 و 55 من هذه الأبواب و في الباب 11 من أبواب الأشربة المباحة.

(5)- الباب 44 فيه 4 أحاديث.

(6)- عقاب الأعمال- 298- 1، و المحاسن- 97- 62.

(7)- عقاب الأعمال- 298- 2.

327‌

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَاناً [شَبْعَانَ]- وَ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ طَاوٍ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

30675- 3- (2) قَالَ وَ فِي رِوَايَةِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا آمَنَ بِي مَنْ أَمْسَى شَبْعَاناً [شَبْعَانَ] وَ أَمْسَى جَارُهُ جَائِعاً.

30676- 4- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ جُنَادَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ إِبْرَادُ الْكِبَادِ الْحَارَّةِ- وَ إِشْبَاعُ الْكِبَادِ الْجَائِعَةِ- وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ بِي عَبْدٌ- يَبِيتُ شَبْعَاناً [شَبْعَانَ] وَ أَخُوهُ أَوْ قَالَ جَارُهُ الْمُسْلِمُ جَائِعٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 45 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاقْتِصَارِ فِي الْأَكْلِ عَلَى الْغَدَاءِ وَ الْعَشَاءِ وَ تَرْكِ الْأَكْلِ بَيْنَهُمَا

30677- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- المحاسن- 98- 62 ذيل 62.

(2)- المحاسن- 98- 62 ذيل 62.

(3)- أمالي الطوسي 2- 211.

(4)- تقدم في البابين 18 و 37 من أبواب فعل المعروف.

(5)- الباب 45 فيه حديثان.

(6)- الكافي 6- 288- 2، و المحاسن- 420- 196.

328‌

مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ أَخِي شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا أَلْقَى مِنَ الْأَوْجَاعِ- وَ التُّخَمِ فَقَالَ لِي تَغَدَّ وَ تَعَشَّ- وَ لَا تَأْكُلْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً- فَإِنَّ فِيهِ فَسَادَ الْبَدَنِ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- يَقُولُ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهٰا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا (1).

30678- 2- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ (عَنِ الْمِيثَمِيِّ) (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ (مُنَادِي يَعْقُوبَ(ع)يُنَادِي) (4)- كُلَّ غَدَاةٍ مِنْ مَنْزِلِهِ عَلَى فَرْسَخٍ- أَلَا مَنْ أَرَادَ الْغَدَاءَ فَلْيَأْتِ إِلَى (5) يَعْقُوبَ- وَ إِذَا أَمْسَى نَادَى- أَلَا مَنْ أَرَادَ الْعَشَاءَ فَلْيَأْتِ إِلَى (6) يَعْقُوبَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (7) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ.

(8) 46 بَابُ كَرَاهَةِ تَرْكِ الْعَشَاءِ وَ لَوْ بِكَعْكَةٍ أَوْ لُقْمَةٍ أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ

30679- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ

____________

(1)- مريم 19- 62.

(2)- الكافي 6- 287- 1، و أورده عن المحاسن في الحديث 5 من الباب 101 من هذه الأبواب.

(3)- في المصدر- عن المثنى.

(4)- في نسخة- إن يعقوب (عليه السلام) كان له مناد ينادي (هامش المخطوط).

(5)- في المصدر زيادة- منزل.

(6)- في المصدر زيادة- منزل.

(7)- المحاسن- 421- 200.

(8)- الباب 46 فيه 11 حديثا.

(9)- الكافي 6- 288- 2.

329‌

ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَوَّلُ (1) خَرَابِ الْبَدَنِ تَرْكُ الْعَشَاءِ.

30680- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ الْحَدِيثَ.

30681- 3- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)لَا يَدَعُ الْعَشَاءَ وَ لَوْ بِكَعْكَةٍ- وَ كَانَ يَقُولُ إِنَّهُ قُوَّةٌ لِلْجِسْمِ- وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ وَ صَالِحٌ لِلْجِمَاعِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (4).

30682- 4- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ يَعْنِي الْمِيثَمِيَّ (6) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ تَرَكَ الْعَشَاءَ لَيْلَةَ السَّبْتِ وَ (يَوْمَ الْأَحَدِ مُتَوَالِيَيْنِ) (7)- ذَهَبَ مِنْهُ قُوَّةٌ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ مِثْلَهُ (8).

30683- 5- (9) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ

____________

(1)- في المصدر- أصل.

(2)- الكافي 6- 288- 3، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 48 من هذه الأبواب.

(3)- الكافي 6- 288- 5.

(4)- المحاسن 423- 211.

(5)- الكافي 6- 289- 8.

(6)- في المصدر- الجبلي.

(7)- في المصدر- ليلة الأحد متواليتين.

(8)- المحاسن- 422- 209.

(9)- الكافي 6- 289- 12.

330‌

الْأَهْوَازِيِّينَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّ فِي الْجَسَدِ عِرْقاً يُقَالُ لَهُ الْعَشَاءُ- فَإِذَا تَرَكَ الرَّجُلُ الْعَشَاءَ- لَمْ يَزَلْ يَدْعُو عَلَيْهِ ذَلِكَ الْعِرْقُ حَتَّى يُصْبِحَ- يَقُولُ أَجَاعَكَ اللَّهُ كَمَا أَجَعْتَنِي- وَ أَظْمَأَكَ اللَّهُ كَمَا أَظْمَأْتَنِي- فَلَا يَدَعَنَّ أَحَدُكُمُ الْعَشَاءَ وَ لَوْ لُقْمَةً مِنْ خُبْزٍ- وَ لَوْ شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ.

30684- 6- (1) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَرْكُ الْعَشَاءِ خَرَابُ الْبَدَنِ.

30685- 7- (2) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَوَّلُ خَرَابِ الْبَدَنِ تَرْكُ الْعَشَاءِ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ (3).

30686- 8- (4) وَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَدَعُوا الْعَشَاءَ وَ لَوْ عَلَى حَشَفَةٍ- إِنِّي أَخْشَى عَلَى أُمَّتِي مِنْ تَرْكِ الْعَشَاءِ الْهَرَمَ- فَإِنَّ الْعَشَاءَ قُوَّةُ الشَّيْخِ وَ الشَّابِّ.

30687- 9- (5) وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيٍّ (6) الْمُهَلَّبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ- وَ قَالَ أَوَّلُ انْهِدَامِ الْبَدَنِ تَرْكُ الْعَشَاءِ.

____________

(1)- المحاسن- 421- 199.

(2)- المحاسن- 421- 201.

(3)- المحاسن- 421- 201 ذيل 201.

(4)- المحاسن- 421- 202.

(5)- المحاسن- 422- 203.

(6)- في المصدر زيادة- بن.

331‌

30688- 10- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ.

30689- 11- (2) وَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ تَرَكَ الْعَشَاءَ نَقَصَتْ مِنْهُ قُوَّةٌ وَ لَا تَعُودُ إِلَيْهِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 47 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَوْنِ الْعَشَاءِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ

30690- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ (أَبِي جَعْفَرٍ(ع)) (6) قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَشَاءُ النَّبِيِّينَ بَعْدَ الْعَتَمَةِ- فَلَا تَدَعُوا الْعَشَاءَ فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ خَرَابُ الْبَدَنِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (7).

30691- 2- (8) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ

____________

(1)- المحاسن- 422- 204.

(2)- المحاسن- 423- 210.

(3)- ياتي في البابين 47 و 48 من هذه الأبواب، و في الحديث 43 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة، و تقدم ما يدل على ذلك في الباب 45 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 47 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 288- 1.

(6)- في المصدر- أبي عبد الله (عليه السلام).

(7)- المحاسن- 420- 197.

(8)- الكافي 6- 289- 10.

332‌

فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا يَقُولُ أَطِبَّاؤُكُمْ فِي عَشَاءِ اللَّيْلِ- قَالَ قُلْتُ: لَهُ إِنَّهُمْ يَنْهَوْنَّا عَنْهُ- قَالَ لَكِنِّي آمُرُكُمْ بِهِ.

30692- 3- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ قَالَ: تَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ- الْعَشَاءُ بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ عَشَاءُ النَّبِيِّينَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (2).

30693- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ رَجُلٍ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: طَعَامُ اللَّيْلِ أَنْفَعُ مِنْ طَعَامِ النَّهَارِ.

30694- 5- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: تَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَتَمَةً- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ عَشَائِهِ حَمِدَ اللَّهَ- وَ قَالَ هَذَا عَشَائِي وَ عَشَاءُ آبَائِي الْحَدِيثَ.

(5) (6) 48 بَابُ تَأَكُّدِ كَرَاهَةِ تَرْكِ الْعَشَاءِ لِلْكَهْلِ وَ الشَّيْخِ

30695- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- الكافي 6- 289- 7.

(2)- المحاسن- 421- 198.

(3)- الكافي 6- 289- 11.

(4)- الكافي 6- 300- 2، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 76 من هذه الأبواب.

(5)- و ياتي ما يدل عليه في الحديث 43 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة.

(6)- الباب 48 فيه 8 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 288- 4.

333‌

مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِذَا اكْتَهَلَ الرَّجُلُ فَلَا يَدَعْ أَنْ يَأْكُلَ بِاللَّيْلِ شَيْئاً- فَإِنَّهُ أَهْدَأُ لِلنَّوْمِ وَ أَطْيَبُ لِلنَّكْهَةِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (1) عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ مِثْلَهُ (2).

30696- 2- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ- وَ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا أَسَنَّ أَنْ لَا يَبِيتَ- إِلَّا وَ جَوْفُهُ مِنَ الطَّعَامِ مُمْتَلِئٌ.

30697- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الشَّيْخُ لَا يَدَعِ الْعَشَاءَ وَ لَوْ لُقْمَةً.

30698- 4- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَا خَيْرَ لِمَنْ دَخَلَ فِي السِّنِّ أَنْ يَبِيتَ خَفِيفاً- يَبِيتُ مُمْتَلِئاً خَيْرٌ لَهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- في المحاسن زيادة- عن بعض أصحابنا، عن ذريح بن العباس.

(2)- المحاسن- 422- 208.

(3)- الكافي 6- 288- 3، و أورد صدره في الحديث 2 من الباب 46 من هذه الأبواب.

(4)- الكافي 6- 289- 9.

(5)- الكافي 6- 289- 6.

(6)- المحاسن- 422- 207.

334‌

30699- 5- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)يَنْبَغِي لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَنْ لَا يَنَامَ- إِلَّا وَ جَوْفُهُ مُمْتَلِئٌ مِنَ الطَّعَامِ- لِأَنَّهُ أَهْدَأُ لِنَوْمِهِ وَ أَطْيَبُ لِنَكْهَتِهِ.

30700- 6- (2) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ- وَ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا أَسَنَّ- أَنْ لَا يَبِيتَ إِلَّا وَ جَوْفُهُ مُمْتَلِئٌ مِنَ الطَّعَامِ.

30701- 7- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَيْلَةً وَ هُوَ يَتَعَشَّى- فَقَالَ يَا مُفَضَّلُ ادْنُ فَكُلْ قُلْتُ قَدْ تَعَشَّيْتُ- فَقَالَ ادْنُ فَكُلْ فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ إِذَا اكْتَهَلَ- أَنْ لَا يَبِيتَ إِلَّا وَ فِي جَوْفِهِ طَعَامٌ حَدِيثٌ فَدَنَوْتُ فَأَكَلْتُ.

30702- 8- (4) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ قَالَ: قَالَ(ع)إِذَا زَادَ الرَّجُلُ عَلَى الثَّلَاثِينَ فَهُوَ كَهْلٌ- وَ إِذَا زَادَ عَلَى الْأَرْبَعِينَ فَهُوَ شَيْخٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 49 بَابُ اسْتِحْبَابِ غَسْلِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ

30703- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ

____________

(1)- الفقيه 3- 359- 4271.

(2)- المحاسن- 422- 205.

(3)- المحاسن- 422- 206.

(4)- تحف العقول- 370.

(5)- تقدم في الباب 46 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 49 فيه 16 حديثا.

(7)- الكافي 6- 290- 2، و التهذيب 9- 98- 424، و المحاسن- 425- 224.

335‌

أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ (أَبِي حَمْزَةَ) (1) عَنْ (أَبِي جَعْفَرٍ(ع)) (2) قَالَ: قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ يُذِيبَانِ الْفَقْرَ- قُلْتُ بِأَبِي وَ أُمِّي يَذْهَبَانِ بِالْفَقْرِ (3) فَقَالَ يُذِيبَانِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ صَفْوَانَ مِثْلَهُ (4).

30704- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَوْفٍ الْبَجَلِيِّ (6) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ يَزِيدَانِ فِي الرِّزْقِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ (7) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (8).

30705- 3- (9) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْثُرَ خَيْرُ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ عِنْدَ حُضُورِ طَعَامِهِ.

30706- 4- (10) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص

____________

(1)- في العلل- أبي نميرة (هامش المخطوط).

(2)- في الكافي- عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(3)- كلمة (بالفقر) من الفقيه (هامش المخطوط).

(4)- علل الشرائع- 283- 1.

(5)- الكافي 6- 290- 5، و المحاسن- 424- 221.

(6)- في الخصال- العجلي.

(7)- في هامش المصححة الأولى- (عن محمد بن الحسن) كانه مضروب عليه.

(8)- الخصال 23- 82.

(9)- الكافي 6- 290- 4، و المحاسن- 424- 217.

(10)- الكافي 6- 290- 5.

336‌

قَالَ: أَوَّلُهُ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ آخِرُهُ يَنْفِي الْهَمَّ.

30707- 5- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ غَسَلَ يَدَهُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ عَاشَ فِي سَعَةٍ- وَ عُوفِيَ مِنْ بَلْوَى فِي جَسَدِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا الْأَوَّلُ.

30708- 6- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)غَسْلُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ (5)- وَ إِمَاطَةٌ لِلْغَمَرِ (6) عَنِ الثِّيَابِ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (7) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ نَحْوَهُ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ.

30709- 7- (8) وَ (عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ) (9) عَنْ أَبِي

____________

(1)- الكافي 6- 290- 1، و المحاسن- 424- 219.

(2)- الفقيه 3- 358- 4265.

(3)- التهذيب 9- 97- 423.

(4)- الكافي 6- 290- 3.

(5)- في المحاسن- الرزق. (هامش المخطوط).

(6)- الغمر- رائحة اللحم و الدسومة في اليد" الصحاح 2- 772".

(7)- المحاسن- 424- 220.

(8)- المحاسن 424- 218.

(9)- في المصدر- عن بكر بن صالح الجعفري.

337‌

الْحَسَنِ(ع)قَالَ: الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ يُثَبِّتُ النِّعْمَةَ.

30710- 8- (1) وَ عَنْ بَعْضِ مَنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ الْوُضُوءَ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ- شِفَاءٌ فِي الْجَسَدِ وَ يُمْنٌ فِي الرِّزْقِ.

30711- 9- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْوُضُوءُ قَبْلُ (وَ بَعْدُ) (3) يُذِيبَانِ الْفَقْرَ.

30712- 10- (4) وَ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ قَبْلَ الطَّعَامَ وَ بَعْدَهُ- فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ.

30713- 11- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي غُرَّةَ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ يُذْهِبَانِ الْفَقْرَ.

30714- 12- (6) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْثُرَ خَيْرُ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ عِنْدَ حُضُورِ طَعَامِهِ.

وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ

____________

(1)- المحاسن- 424- 222.

(2)- المحاسن- 425- 223.

(3)- في المصدر- الطعام و بعده.

(4)- المحاسن- 425- 225.

(5)- الفقيه 3- 358- 4263.

(6)- الفقيه 3- 358- 4264.

338‌

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1).

30715- 13- (2) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَدَمِيِّ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْثُرَ خَيْرُ بَيْتِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ الْأَكْلِ.

30716- 14- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: غَسْلُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ زِيَادَةٌ فِي الرِّزْقِ- وَ إِمَاطَةُ الْغَمَرِ عَنِ الثِّيَابِ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ.

30717- 15- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ الْمُوسَوِيِّ وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْثُرَ خَيْرُ بَيْتِهِ- فَلْيَتَوَضَّأْ عِنْدَ حُضُورِ طَعَامِهِ- وَ مَنْ تَوَضَّأَ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ- عَاشَ فِي سَعَةٍ مِنْ رِزْقِهِ- وَ عُوفِيَ مِنَ الْبَلَاءِ فِي جَسَدِهِ.

30718- 16- (5) وَ زَادَ الْمُوسَوِيُّ فِي حَدِيثِهِ قَالَ هِشَامٌ قَالَ لِيَ الصَّادِقُ

____________

(1)- الخصال- 13- 44.

(2)- الخصال- 25- 90.

(3)- الخصال 612.

(4)- أمالي الطوسي 2- 203.

(5)- أمالي الطوسي 2- 203.

339‌

ع وَ الْوُضُوءُ هَاهُنَا غَسْلُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 50 بَابُ اسْتِحْبَابِ كَوْنِ صَاحِبِ الْمَنْزِلِ أَوَّلَ مَنْ يَغْسِلُ يَدَيْهِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ آخِرَ مَنْ يَغْسِلُهُمَا بَعْدَهُ وَ اسْتِحْبَابِ الِابْتِدَاءِ فِي الْغَسْلِ بِمَنْ عَلَى يَمِينِهِ فِي الْغَسْلِ الْأَوَّلِ وَ بِمَنْ عَلَى يَسَارِهِ فِي الثَّانِي أَوْ بِمَنْ عَلَى يَمِينِ الْبَابِ وَ لَوْ عَبْداً

30719- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (4) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ- يَبْدَأُ صَاحِبُ الْبَيْتِ لِئَلَّا يَحْتَشِمَ أَحَدٌ- فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ بَدَأَ بِمَنْ عَلَى يَمِينِ الْبَابِ- حُرّاً كَانَ أَوْ عَبْداً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (5).

30720- 2- (6) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ- بَدَأَ بِمَنْ عَلَى يَسَارِ صَاحِبِ الْمَنْزِلِ- وَ يَكُونُ

____________

(1)- ياتي في الأبواب 50 و 51 و 52 و 54 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 50 فيه 7 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 290- 1.

(4)- في العلل زيادة- عن محمد بن علي الكوفي.

(5)- علل الشرائع- 290- 1.

(6)- المحاسن- 426- 230.

340‌

آخِرَ مَنْ يَغْسِلُ يَدَهُ صَاحِبُ الْمَنْزِلِ- لِأَنَّهُ أَوْلَى بِالصَّبْرِ عَلَى الْغَمَرِ- وَ يَتَمَنْدَلُ عِنْدَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ.

قَالَ وَ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي مَحْمُودٍ.

30721- 3- (1) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ يَغْسِلُ أَوَّلًا رَبُّ الْبَيْتِ يَدَهُ- ثُمَّ يَبْدَأُ بِمَنْ عَنْ يَمِينِهِ- فَإِذَا رُفِعَ الطَّعَامُ بَدَأَ بِمَنْ عَلَى يَسَارِ صَاحِبِ الْمَنْزِلِ- وَ يَكُونُ آخِرَ مَنْ يَغْسِلُ يَدَهُ صَاحِبُ الْمَنْزِلِ- لِأَنَّهُ أَوْلَى بِالصَّبْرِ عَلَى الْغَمَرِ.

30722- 4- (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ أَيْضاً مُرْسَلًا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ قَوْلِهِ الْمَنْزِلِ وَ يَكُونُ آخِرَ مَنْ يَغْسِلُ يَدَهُ صَاحِبُ الْمَنْزِلِ- لِأَنَّهُ أَوْلَى بِالْغَمَرِ ثُمَّ يَتَمَنْدَلُ بَعْدَ ذَلِكَ.

30723- 5- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: لَمَّا تَغَدَّى عِنْدِي أَبُو الْحَسَنِ(ع) وَ جِي‌ءَ بِالطَّشْتِ بُدِئَ بِهِ- وَ كَانَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ- فَقَالَ ابْدَأْ بِمَنْ عَنْ يَمِينِكَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمُبَارَكِ مِثْلَهُ (5).

30724- 6- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ص

____________

(1)- الكافي 6- 291- 1 ذيل 1.

(2)- علل الشرائع- 291- 2.

(3)- الكافي 6- 291- 3، و أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 51 من هذه الأبواب.

(4)- التهذيب 9- 98- 425.

(5)- المحاسن- 425- 228.

(6)- الفقيه 3- 355- 4251، و أورده في الحديث 1 من الباب 20 من أبواب الأشرب المباحة.

341‌

صَاحِبُ الرَّحْلِ يَشْرَبُ أَوَّلَ الْقَوْمِ وَ يَتَوَضَّأُ آخِرَهُمْ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْغَسْلِ بَعْدَ الْأَكْلِ لِمَا مَرَّ (1).

30725- 7- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: صَاحِبُ الرَّحْلِ يَتَوَضَّأُ أَوَّلَ الْقَوْمِ قَبْلَ الطَّعَامِ- وَ آخِرَ الْقَوْمِ بَعْدَ الطَّعَامِ.

(3) 51 بَابُ اسْتِحْبَابِ غَسْلِ الْأَيْدِي فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ

30726- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ تَحْسُنْ أَخْلَاقُكُمْ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ (5) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ مِثْلَهُ (6).

30727- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: لَمَّا تَغَدَّى عِنْدِي أَبُو الْحَسَنِ ع

____________

(1)- مر في الأحاديث 2 و 3 و 4 من هذا الباب. و ياتي في الحديث 7 من هذا الباب.

(2)- قرب الاسناد 34.

(3)- الباب 51 فيه 4 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 291- 2.

(5)- في المحاسن زيادة- عن أبيه.

(6)- المحاسن- 426- 229.

(7)- الكافي 6- 291- 3، و أورد صدره في الحديث 5 من الباب 50 من هذه الأبواب.

342‌

وَ جِي‌ءَ بِالطَّشْتِ بُدِئَ بِهِ- وَ كَانَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ- فَقَالَ ابْدَأْ بِمَنْ عَلَى يَمِينِكَ- فَلَمَّا تَوَضَّأَ وَاحِدٌ أَرَادَ الْغُلَامُ أَنْ يَرْفَعَ الطَّشْتَ- فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ(ع)دَعْهَا وَ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ فِيهَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ كَمَا مَرَّ (1) إِلَّا أَنَّهُ قَالَ انْزَعْهَا (2).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ دَعْهَا (3)

. 30728- 3- (4) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: تَغَدَّيْنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأُتِيَ بِالطَّشْتِ- فَقَالَ أَمَّا أَنْتُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ- فَلَا تَتَوَضَّئُونَ إِلَّا وَاحِداً وَاحِداً- وَ أَمَّا نَحْنُ فَلَا نَرَى بَأْساً أَنْ نَتَوَضَّأَ جَمَاعَةً- قَالَ فَتَوَضَّأْنَا جَمِيعاً فِي طَشْتٍ وَاحِدٍ.

30729- 4- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: تَعَشَّيْنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَيْلَةً جَمَاعَةً- فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَقَالَ- تَعَالَ حَتَّى نُخَالِفَ الْمُشْرِكِينَ اللَّيْلَةَ نَتَوَضَّأُ جَمِيعاً.

وَ عَنِ النَّهِيكِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- مر في الحديث 5 من الباب 50 من هذه الأبواب.

(2)- في هامش المصححة الاولى-" أفرغها" محتمل الاصل.

(3)- التهذيب 9- 98- 425.

(4)- المحاسن- 426- 231.

(5)- المحاسن- 428- 243.

(6)- المحاسن- 428- 243 ذيل 243.

343‌

(1) 52 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّمَنْدُلِ مِنَ الْغَسْلِ بَعْدَ الطَّعَامِ وَ تَرْكِهِ قَبْلَهُ

30730- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)إِذَا تَوَضَّأَ قَبْلَ الطَّعَامِ- لَمْ يَمَسَّ الْمِنْدِيلَ- وَ إِذَا تَوَضَّأَ بَعْدَ الطَّعَامِ مَسَّ الْمِنْدِيلَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (4).

30731- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ) (6) عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا غَسَلْتَ يَدَكَ لِلطَّعَامِ فَلَا تَمْسَحْ يَدَكَ بِالْمِنْدِيلِ- (فَلَا) (7) تَزَالُ الْبَرَكَةُ فِي الطَّعَامِ- مَا دَامَتِ النَّدَاوَةُ فِي الْيَدِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ (8) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (10).

____________

(1)- الباب 52 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 291- 2.

(3)- التهذيب 9- 98- 426.

(4)- المحاسن- 428- 244.

(5)- الكافي 6- 291- 1.

(6)- في المصدر- عن محمد بن أحمد، عن أبي محمود.

(7)- في المصدر- فانه لا.

(8)- المحاسن- 424- 216.

(9)- تقدم في الحديث 2 من الباب 50 من هذه الأبواب.

(10)- ياتي في الحديثين 3 و 4 من الباب 54 من هذه الأبواب.

344‌

(1) 53 بَابُ كَرَاهَةِ مَسْحِ الْيَدِ بِالْمِنْدِيلِ وَ فِيهَا شَيْ‌ءٌ مِنَ الطَّعَامِ حَتَّى يَمَصَّهَا أَوْ يَمَصَّهَا أَحَدٌ وَ كَرَاهَةِ إِيوَاءِ مِنْدِيلِ الْغَمَرِ فِي الْبَيْتِ

30732- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ- وَ فِيهَا شَيْ‌ءٌ مِنَ الطَّعَامِ تَعْظِيماً لِلطَّعَامِ- حَتَّى يَمَصَّهَا أَوْ يَكُونَ إِلَى جَانِبِهِ صَبِيٌّ يَمَصُّهَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ (3).

30733- 2- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَا تُؤْوُوا مِنْدِيلَ الْغَمَرِ فِي الْبَيْتِ- فَإِنَّهُ مَرْبِضُ الشَّيْطَانِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (5).

30734- 3- (6) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (7) إِلَى عَلِيٍّ

____________

(1)- الباب 53 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 291- 3، و أورده في الحديث 3 من الباب 131 من أبواب الأطعمة المباحة، و نحوه عن العياشي في الحديث 6 من الباب 79 من هذه الأبواب.

(3)- المحاسن- 429- 245.

(4)- الكافي 6- 299- 18، و أورد نحوه عن العلل في الحديث 3 من الباب 10 من أبواب أحكام المساكن.

(5)- المحاسن- 448- 246.

(6)- الخصال- 632.

(7)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ر).

345‌

ع فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ وَ زَادَ اغْسِلُوا صِبْيَانَكُمْ مِنَ الْغَمَرِ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَشَمُّ الْغَمَرَ- فَيَفْزَعُ الصَّبِيُّ فِي رُقَادِهِ وَ يَتَأَذَّى بِهِ الْمَلَكَانِ.

(1) 54 بَابُ اسْتِحْبَابِ مَسْحِ الْوَجْهِ وَ الرَّأْسِ وَ الْحَاجِبَيْنِ بَعْدَ الْوُضُوءِ مِنَ الطَّعَامِ وَ قَوْلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُحْسِنِ الْمُجْمِلِ الْمُنْعِمِ الْمُفْضِلِ ثَلَاثاً وَ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ

30735- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَسْحُ الْوَجْهِ بَعْدَ الْوُضُوءِ يَذْهَبُ بِالْكَلَفِ (3)- وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.

30736- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ مُفَضَّلٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ شَكَوْتُ (5) الرَّمَدَ- فَقَالَ لِي أَ وَ تُرِيدُ الطَّرِيفَ ثُمَّ قَالَ لِي- إِذَا غَسَلْتَ يَدَكَ بَعْدَ الطَّعَامِ فَامْسَحْ حَاجِبَيْكَ- وَ قُلْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُحْسِنِ- الْمُجْمِلِ الْمُنْعِمِ الْمُفْضِلِ- قَالَ فَفَعَلْتُ فَمَا رَمِدَتْ عَيْنِي بَعْدَ ذَلِكَ (6).

30737- 3- (7) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)أَنَّهُ يَوْمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ تَغَدَّى مَعَهُ جَمَاعَةٌ- فَلَمَّا غَسَلَ يَدَيْهِ مِنَ الْغَمَرِ- مَسَحَ بِهِمَا رَأْسَهُ وَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهُمَا

____________

(1)- الباب 54 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 291- 4.

(3)- الكلف- داء يصيب الوجه يغير لون بشرته" الصحاح 4- 1423".

(4)- الكافي 6- 292- 5.

(5)- في المصدر زيادة- إليه.

(6)- في المصدر زيادة- و الحمد لله رب العالمين.

(7)- المحاسن- 426- 234.

346‌

بِالْمِنْدِيلِ- وَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ لَا يَرْهَقُ وَجْهَهُ قَتَرٌ وَ لَا ذِلَّةٌ.

30738- 4- (1) وَ قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)إِذَا غَسَلْتَ يَدَكَ بَعْدَ الطَّعَامِ- فَامْسَحْ وَجْهَكَ وَ عَيْنَيْكَ قَبْلَ أَنْ تَمْسَحَ بِالْمِنْدِيلِ- وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمَحَبَّةَ وَ الزِّينَةَ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَقْتِ وَ الْبِغْضَةِ.

(2) 55 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ إِطْعَامِ الشِّيعَةِ عَلَى إِطْعَامِ غَيْرِهِمْ

30739- 1- (3) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَأَنْ أُطْعِمَ مُسْلِماً حَتَّى يَشْبَعَ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُطْعِمَ أُفُقاً مِنَ النَّاسِ- قُلْتُ وَ مَا الْأُفُقُ مِنَ النَّاسِ- قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ (4) مِنْ غَيْرِكُمْ.

30740- 2- (5) وَ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنِ ابْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَأَنْ أُطْعِمَ رَجُلًا مِنْ شِيعَتِي- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُطْعِمَ أُفُقاً مِنَ النَّاسِ- قُلْتُ كَمِ الْأُفُقُ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ.

30741- 3- (6) وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ

____________

(1)- المحاسن- 426- 234 ذيل 234.

(2)- الباب 55 فيه 5 أحاديث.

(3)- المحاسن- 391- 30، و أورد نحوه عن المعاني في الحديث 6 من الباب 30، و نحوه عن ثواب الأعمال في الحديث 5 من الباب 43 من هذه الأبواب.

(4)- في المصدر زيادة- إنسان.

(5)- المحاسن- 391- 31.

(6)- المحاسن- 392- 35.

347‌

أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَأَنْ أُشْبِعَ أَخاً لِي فِي اللَّهِ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْبِعَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ.

30742- 4- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَأَنْ أُطْعِمَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي حَتَّى يَشْبَعَ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى السُّوقِ- فَأَشْتَرِيَ رَقَبَةً وَ أُعْتِقَهَا- وَ لَأَنْ أُعْطِيَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي دِرْهَماً- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَشَرَةٍ- وَ لَأَنْ أُعْطِيَهُ عَشَرَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِائَةٍ.

30743- 5- (2) وَ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ) (3) عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَأُكْلَةٌ أُطْعِمُهَا أَخاً لِي فِي اللَّهِ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْبِعَ مِسْكِيناً- وَ لَأَنْ أُشْبِعَ أَخاً لِي فِي اللَّهِ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْبِعَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ- وَ لَأَنْ أُعْطِيَهُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطِيَ مِائَةَ دِرْهَمٍ فِي الْمَسَاكِينِ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ نَحْوَهُ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- المحاسن- 392- 36.

(2)- المحاسن- 392- 37.

(3)- في المصدر- محمد بن علي بن يعقوب الهاشمي.

(4)- المحاسن- 392- 38.

(5)- تقدم في البابين 30 و 43 من هذه الأبواب.

348‌

(1) 56 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّسْمِيَةِ وَ التَّحْمِيدِ فِي أَوَّلِ الْأَكْلِ وَ فِي أَثْنَائِهِ لَا الصَّمْتُ

30744- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ كُلَيْبٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا أَرَادَ (3) يَطْعَمَ طَعَاماً- فَأَهْوَى بِيَدِهِ وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَصِيرَ (4) اللُّقْمَةُ إِلَى فِيهِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ مِثْلَهُ (5).

30745- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا وُضِعَ الْغَدَاءُ وَ الْعَشَاءُ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ اخْرُجُوا- فَلَيْسَ هَاهُنَا عَشَاءٌ وَ لَا مَبِيتٌ- وَ إِذَا نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ تَعَالَوْا- فَإِنَّ لَكُمْ هَاهُنَا عَشَاءً وَ مَبِيتاً.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ (7) وَ رَوَاهُ بِعِدَّةِ أَسَانِيدَ أُخَرَ.

____________

(1)- الباب 56 فيه 9 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 293- 7.

(3)- في المصدر زيادة- أن.

(4)- في المصدر- تصل.

(5)- المحاسن- 435- 273.

(6)- الكافي 6- 293- 4.

(7)- المحاسن- 432- 260.

349‌

30746- 3- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ أَكَلَ طَعَاماً فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ- فَإِنْ نَسِيَ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ بَعْدُ تَقَيَّأَ الشَّيْطَانُ مَا كَانَ أَكَلَ- وَ اسْتَقْبَلَ (2) الرَّجُلُ الطَّعَامَ.

30747- 4- (3) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: مَنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى الطَّعَامِ- لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ أَبَداً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (4) وَ رَوَاهُ فِي الْأَمَالِي (5) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ (6) عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ مِثْلَهُ.

30748- 5- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَكَلْتَ الطَّعَامَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ- فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَمَّى (8) قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ- لَمْ يَأْكُلْ مَعَهُ الشَّيْطَانُ- وَ إِذَا لَمْ يُسَمِّ أَكَلَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ- وَ إِذَا سَمَّى بَعْدَ مَا يَأْكُلُ وَ أَكَلَ الشَّيْطَانُ مَعَهُ- تَقَيَّأَ الشَّيْطَانُ مَا أَكَلَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي

____________

(1)- الكافي 6- 293- 5، و المحاسن 434- 265.

(2)- في المصدر- و استقل.

(3)- الكافي 6- 293- 6، و المحاسن- 434- 269.

(4)- ثواب الأعمال- 219.

(5)- أمالي الصدوق- 246- 13.

(6)- في الأمالي- ناتانه.

(7)- الكافي 6- 294- 11.

(8)- في المحاسن- في طعامه (هامش المخطوط).

350‌

عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ رَجُلٍ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُمَا.

30749- 6- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اذْكُرُوا اللَّهَ عَلَى الطَّعَامِ وَ لَا تَلْغَطُوا (3)- فَإِنَّهُ نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ وَ رِزْقٌ مِنْ رِزْقِهِ- يَجِبُ عَلَيْكُمْ فِيهِ شُكْرُهُ وَ ذِكْرُهُ وَ حَمْدُهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (4).

30750- 7- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ (6) قَالَ: أَمَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِلَحْمٍ فَبُرِّدَ وَ أُتِيَ بِهِ- فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي أَشْتَهِيهِ ثُمَّ قَالَ- النِّعْمَةُ فِي الْعَافِيَةِ أَفْضَلُ مِنَ النِّعْمَةِ عَلَى الْقُدْرَةِ.

30751- 8- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ يَا سَمَاعَةُ أَكْلًا وَ حَمْداً- لَا أَكْلًا وَ صَمْتاً.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ (8) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ

____________

(1)- المحاسن- 432- 259.

(2)- الكافي 6- 296- 23.

(3)- زاد في المحاسن- (به) هامش المخطوط.

(4)- المحاسن- 434- 266.

(5)- الكافي 6- 296- 24، و أورده عن المحاسن في الحديث 7 من الباب 91 من هذه الأبواب.

(6)- في المصدر زيادة- عن رجل.

(7)- الفقيه 3- 355- 4252.

(8)- المحاسن- 435- 275.

351‌

سُفْيَانَ (1) عَنْ سَمَاعَةَ مِثْلَهُ.

30752- 9- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ أَكَلَ مَعَهُ- فَلَمَّا رَفَعَ الصَّادِقُ(ع)يَدَهُ مِنْ أَكْلِهِ- قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَ مِنْ رَسُولِكَ(ص)فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ- يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ جَعَلْتَ مَعَ اللَّهِ شَرِيكاً- فَقَالَ لَهُ وَيْلَكَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ مٰا نَقَمُوا إِلّٰا أَنْ أَغْنٰاهُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ (3)- وَ يَقُولُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا- مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ قٰالُوا حَسْبُنَا اللّٰهُ- سَيُؤْتِينَا اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ رَسُولُهُ (4)- فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي مَا قَرَأْتُهُمَا قَطُّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 57 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّسْمِيَةِ فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ وَ التَّحْمِيدِ فِي آخِرِهِ

30753- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ

____________

(1)- في المحاسن زيادة- عن موسى العطار، عن جعفر بن عثمان الرواسي.

(2)- كنز الفوائد 196.

(3)- التوبة 9- 75.

(4)- التوبة 9- 59.

(5)- تقدم في الباب 17 من أبواب الذكر، و في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب التسليم، و في الحديثين 2 و 3 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الحديث 57 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة، و في الأبواب 57 و 58 و 59 و 61 و 90 و 112 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 57 فيه 12 حديثا.

(8)- الكافي 6- 292- 1، و التهذيب 9- 98- 427، و المحاسن- 432- 258.

352‌

النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ع)إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ حَفَّتْهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ- فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ بِسْمِ اللَّهِ- قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فِي طَعَامِكُمْ- ثُمَّ يَقُولُونَ لِلشَّيْطَانِ اخْرُجْ يَا فَاسِقُ- لَا سُلْطَانَ لَكَ عَلَيْهِمْ فَإِذَا فَرَغُوا- فَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ- قَوْمٌ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَأَدَّوْا شُكْرَ رَبِّهِمْ- وَ إِذَا لَمْ يُسَمُّوا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لِلشَّيْطَانِ (1)- ادْنُ يَا فَاسِقُ فَكُلْ مَعَهُمْ- فَإِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ- وَ لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا- قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ قَوْمٌ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَنَسُوا رَبَّهُمْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ وَ لَمْ يَحْمَدُوا اللَّهَ (2)

. 30754- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا وُضِعَ الْخِوَانُ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- فَإِذَا أَكَلْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ [عَلَى] (4) أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ- وَ إِذَا رُفِعَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

30755- 3- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ شَيْ‌ءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْهِ- فَجِي‌ءَ

____________

(1)- كتب على (للشيطان)- المحاسن (هامش المخطوط).

(2)- الفقيه 3- 355- 4250.

(3)- الكافي 6- 292- 2، و المحاسن- 433- 262.

(4)- أثبتناه من المصدر.

(5)- التهذيب 9- 99- 428.

(6)- الكافي 6- 292- 3، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 66 من هذه الأبواب.

353‌

بِالْخِوَانِ فَقَالُوا مَا حَدُّهُ- قَالَ حَدُّهُ إِذَا وُضِعَ قِيلَ بِسْمِ اللَّهِ- وَ إِذَا رُفِعَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ يَأْكُلُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ- وَ لَا يَتَنَاوَلُ مِنْ قُدَّامِ الْآخَرِ شَيْئاً.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ (1).

وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ الْأَوَّلَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ.

30756- 4- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَى الطَّعَامِ- فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ.

30757- 5- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عِنْدَ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ فِي أَوَّلِهِ- وَ حَمِدَ اللَّهَ فِي آخِرِهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ أَبَداً.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ (5) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

30758- 6- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ

____________

(1)- المحاسن- 431- 255.

(2)- الكافي 6- 294- 13، و المحاسن- 434- 268.

(3)- الكافي 6- 294- 14.

(4)- في المصدر- العزرمي، و كذلك المحاسن.

(5)- المحاسن- 434- 270.

(6)- الكافي 6- 296- 25.

354‌

مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ع)مَا مِنْ رَجُلٍ يَجْمَعُ عِيَالَهُ وَ يَضَعُ مَائِدَتَهُ (1)- فَيُسَمُّونَ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِمْ وَ يَحْمَدُونَ (2) فِي آخِرِهِ- فَتُرْفَعُ (3) الْمَائِدَةُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمْ.

30759- 7- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَا اتَّخَمْتُ قَطُّ- وَ ذَلِكَ أَنِّي لَمْ أَبْدَأْ بِطَعَامٍ إِلَّا قُلْتُ بِسْمِ اللَّهِ- وَ لَمْ أَفْرُغْ مِنْ طَعَامٍ إِلَّا قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ.

30760- 8- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ بَيْنَ يَدَيْهِ خِوَانٌ وَ هُوَ يَأْكُلُ- فَقُلْتُ لَهُ مَا حَدُّ هَذَا الْخِوَانِ- فَقَالَ إِذَا وَضَعْتَهُ فَسَمِّ اللَّهَ- وَ إِذَا رَفَعْتَهُ فَاحْمَدِ اللَّهَ- وَ قُمَّ مَا حَوْلَ الْخِوَانِ فَهَذَا حَدُّهُ الْحَدِيثَ.

30761- 9- (6) وَ فِي الْأَمَالِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ (7) عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: مَنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى طَعَامٍ- لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ أَبَداً.

وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- في المصدر زيادة- بين يديه و يسمي.

(2)- في المصدر زيادة- الله عز و جل.

(3)- في المصدر- فترتفع.

(4)- الفقيه 3- 356- 4254.

(5)- الفقيه 3- 356- 4256، و أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 14 من أبواب الأشربة المباحة.

(6)- أمالي الصدوق- 246- 13، و المحاسن- 434- 269، و أورده في الحديث 4 من الباب 56 من هذه الأبواب.

(7)- في الأمالي- ناتانه.

(8)- ثواب الأعمال- 219.

355‌

30762- 10- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا جَاءَ الْمُرْسَلُونَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ(ع) جَاءَهُمْ بِالْعِجْلِ فَقَالَ كُلُوا- فَقَالُوا لَا نَأْكُلُ حَتَّى تُخْبِرَنَا مَا ثَمَنُهُ- فَقَالَ إِذَا أَكَلْتُمْ فَقُولُوا بِسْمِ اللَّهِ- فَإِذَا فَرَغْتُمْ فَقُولُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَدِيثَ.

30763- 11- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ قَدْ أُتِينَا بِالطَّعَامِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حَدّاً- قُلْنَا مَا حَدُّ هَذَا الطَّعَامِ (3)- فَقَالَ حَدُّهُ إِذَا وُضِعَ أَنْ تُسَمِّيَ عَلَيْهِ- وَ إِذَا رُفِعَ أَنْ تَحْمَدَ اللَّهَ عَلَيْهِ.

30764- 12- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ إِذَا أَكَلْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- وَ إِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَإِنَّ حَافِظَيْكَ- لَا يَبْرَحَانِ يَكْتُبَانِ لَكَ الْحَسَنَاتِ حَتَّى تُبْعِدَهُ عَنْكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هُنَا (6) وَ فِي‌

____________

(1)- علل الشرائع- 35- 6.

(2)- المحاسن- 431- 256.

(3)- في المصدر زيادة- اذا وضع و ما حده اذا رفع.

(4)- المحاسن- 431- 257.

(5)- تقدم في الباب 17 من أبواب الذكر، و في الحديثين 2 و 3 من الباب 12، و في الباب 56 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الأبواب 58 و 59 و 61 و 112 من هذه الأبواب.

356‌

الْأَشْرِبَةِ (1) وَ يَأْتِي أَيْضاً مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّسْمِيَةَ فَرْضٌ وَ لَعَلَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ الْمُؤَكَّدِ أَوْ عَلَى شُكْرِ النِّعْمَةِ (2).

(3) 58 بَابُ أَنَّ مَنْ نَسِيَ التَّسْمِيَةَ عَلَى الطَّعَامِ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ إِذَا ذَكَرَ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ وَ أَنَّهُ إِنْ سَمَّى وَاحِدٌ مِنَ الْجَمَاعَةِ أَجْزَأَ عَنِ الْجَمِيعِ

30765- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثِ التَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ قَالَ- قُلْتُ فَإِنْ نَسِيتُ أَنْ أُسَمِّيَ- قَالَ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ.

30766- 2- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِذَا حَضَرَتِ الْمَائِدَةُ- فَسَمَّى رَجُلٌ مِنْهُمْ أَجْزَأَ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (6) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (7) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ

____________

(1)- ياتي في الباب 10 و في الحديث 7 من الباب 14 من أبواب الأشربة المباحة.

(2)- ياتي في الحديثين 1 و 2 من الباب 112 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 58 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 295- 20، و التهذيب 9- 99- 431، و المحاسن- 439- 292، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 61 من هذه الأبواب.

(5)- الكافي 6- 293- 9.

(6)- المحاسن- 439- 293.

(7)- التهذيب 9- 99- 429.

357‌

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ.

30767- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ نَسِيَ (2) أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى كُلِّ لَوْنٍ فَلْيَقُلْ- بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ.

(3) 59 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ قَبْلَ الْأَكْلِ وَ بَعْدَهُ وَ حَمْدِ اللَّهِ عَلَى الِاشْتِهَاءِ

30768- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ أَبِي(ع)يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا فِي جَائِعِينَ- وَ أَرْوَانَا فِي ظَامِئِينَ وَ آوَانَا فِي ضَاحِينَ (5)- وَ حَمَلَنَا فِي رَاجِلِينَ وَ آمَنَنَا فِي خَائِفِينَ- وَ أَخْدَمَنَا فِي عَانِينَ.

30769- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا طَعِمَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ- قَالَ لَهُمْ طَعِمَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ- وَ أَكَلَ طَعَامَكُمُ (7) الْأَبْرَارُ- وَ صَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ الْأَخْيَارُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- الفقيه 3- 355- 4253.

(2)- كتب في هامش المصححة الاولى-" ينسى" محتملة من خطه (رحمه الله).

(3)- الباب 59 فيه 9 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 295- 16، و المحاسن- 436- 280.

(5)- في المصدر- ضائعين.

(6)- الكافي 6- 294- 10، و المحاسن- 439- 294.

(7)- في المصدر- عندكم.

(8)- التهذيب 9- 99- 430.

358‌

30770- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ (أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ) (2) رَفَعَهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ- قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا أَحْسَنَ مَا تَبْتَلِينَا- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ (3) مَا أَكْثَرَ مَا تُعْطِينَا- سُبْحَانَكَ مَا أَكْثَرَ مَا تُعَافِينَا- اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيْنَا وَ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُسْلِمِينَ.

30771- 4- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمْرٍو الْمُتَطَبِّبِ عَنْ أَبِي يَحْيَى الصَّنْعَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ بَيْنَ يَدَيْهِ- قَالَ اللَّهُمَّ هَذَا مِنْ مَنِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ عَطَائِكَ- فَبَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ سَوِّغْنَاهُ وَ ارْزُقْنَا خَلَفاً- إِذَا (أَكَلْنَا وَ رُبَّ) (5) مُحْتَاجٍ إِلَيْهِ رَزَقْتَ فَأَحْسَنْتَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرِينَ وَ إِذَا رُفِعَ الْخِوَانُ- قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمَلَنَا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ- وَ رَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ- وَ فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ (6).

30772- 5- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ (أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ

____________

(1)- الكافي 6- 293- 8، المحاسن- 435- 276.

(2)- في المحاسن- أحمد بن محسن الميثمي.

(3)- كتب في المخطوط على (اللهم) علامة نسخة.

(4)- الكافي 6- 294- 12.

(5)- في المصدر- أكلناه فرب.

(6)- المحاسن- 433- 263.

(7)- الكافي 6- 294- 15، المحاسن- 436- 277 ذيل 277.

359‌

الْمِيثَمِيِّ) (1) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ- قَالَ اللَّهُمَّ أَكْثَرْتَ وَ أَطَبْتَ- وَ بَارَكْتَ وَ أَشْبَعْتَ وَ أَرْوَيْتَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ.

30773- 6- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ (3) قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)طَعَاماً- فَمَا أُحْصِي كَمْ مَرَّةً- قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي أَشْتَهِيهِ.

30774- 7- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ (ابْنِ بُكَيْرٍ) (5) قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأَطْعَمَنَا- ثُمَّ رَفَعْنَا أَيْدِيَنَا- فَقُلْتُ (6) الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) (اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِكَ لَكَ الْحَمْدُ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ) (7).

30775- 8- (8) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَحَضَرَ وَقْتُ الْعَشَاءِ- فَذَهَبْتُ

____________

(1)- في المحاسن- أحمد بن محسن الميثمي عن مهزم.

(2)- الكافي 6- 295- 17، المحاسن- 437- 283.

(3)- في المصدر- عبيد بن زرارة.

(4)- الكافي 6- 296- 22، المحاسن- 437- 281.

(5)- في المحاسن- أبي بكر.

(6)- في المصدر- فقلنا.

(7)- في الكافي- اللهم هذا منك و من محمد رسولك، اللهم لك الحمد صل على محمد و آل محمد.

(8)- الكافي 6- 295- 21.

360‌

أَقُومُ فَقَالَ اجْلِسْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- فَجَلَسْتُ حَتَّى وُضِعَ الْخِوَانُ- فَسَمَّى حِينَ وُضِعَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ هَذَا مِنْكَ وَ مِنْ مُحَمَّدٍ (1) ص.

وَ رَوَى الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ الثَّانِيَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ الثَّالِثَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ الرَّابِعَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ الْخَامِسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ وَ السَّادِسَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ وَ السَّابِعَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى وَ الثَّامِنَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ (2).

30776- 9- (3) وَ فِي الْمَحَاسِنِ أَيْضاً (4) عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ كَانَ إِذَا طَعِمَ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا- وَ سَقَانَا وَ كَفَانَا وَ أَيَّدَنَا وَ آوَانَا وَ أَنْعَمَ عَلَيْنَا- وَ أَفْضَلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ مِثْلَهُ (5).

____________

(1)- في المحاسن- و بمحمد (هامش المخطوط).

(2)- المحاسن- 437- 284.

(3)- المحاسن- 435- 277.

(4)- في المصدر- عن أبي عبد الله البرقي.

(5)- الفقيه 3- 358- 4266.

362‌

أَذَى الطَّعَامِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَكَلْتُ فَقَالَ لَمْ تُسَمِّ- فَقُلْتُ إِنِّي لَأُسَمِّي وَ إِنَّهُ لَيَضُرُّنِي- فَقَالَ إِذَا قَطَعْتَ التَّسْمِيَةَ بِالْكَلَامِ- ثُمَّ عُدْتَ إِلَى الطَّعَامِ تُسَمِّي قُلْتُ لَا- قَالَ فَمِنْ هَاهُنَا يَضُرُّكَ- أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ إِذَا عُدْتَ إِلَى الطَّعَامِ سَمَّيْتَ مَا ضَرَّكَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (1).

30780- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ضَمِنْتُ لِمَنْ سَمَّى عَلَى طَعَامٍ- أَنْ لَا يَشْتَكِيَ مِنْهُ فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَكَلْتُ الْبَارِحَةَ- طَعَاماً فَسَمَّيْتُ عَلَيْهِ فَآذَانِي- قَالَ فَلَعَلَّكَ أَكَلْتَ أَلْوَاناً فَسَمَّيْتَ عَلَى بَعْضِهَا- وَ لَمْ تُسَمِّ عَلَى بَعْضٍ يَا لُكَعُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ مِثْلَهُ (4).

30781- 4- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي أَتَّخِمُ- قَالَ سَمِّ قُلْتُ قَدْ سَمَّيْتُ- قَالَ فَلَعَلَّكَ تَأْكُلُ أَلْوَانَ الطَّعَامِ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ فَتُسَمِّي عَلَى كُلِّ لَوْنٍ قُلْتُ لَا- قَالَ فَمِنْ هَاهُنَا تَتَّخِمُ.

30782- 5- (6) وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرَّجَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- المحاسن- 438- 287.

(2)- الكافي 6- 295- 18.

(3)- الفقيه 3- 355- 4253.

(4)- المحاسن- 430- 253.

(5)- المحاسن 438- 286.

(6)- المحاسن 438- 288.

361‌

(1) 60 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الْعَتِيقِ بِالْحَدِيثِ

30777- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُتَيْبَةَ (3) عَنْ دَارِمَ بْنِ قَبِيصَةَ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)يَأْكُلُ الطَّلْعَ وَ الْجُمَّارَ بِالتَّمْرِ- وَ يَقُولُ إِنَّ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ يَشْتَدُّ غَضَبُهُ- وَ يَقُولُ عَاشَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْعَتِيقَ بِالْحَدِيثِ.

(4) 61 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّسْمِيَةِ عَلَى كُلِّ إِنَاءٍ وَ عَلَى كُلِّ لَوْنٍ وَ كُلَّمَا عَادَ إِلَى الطَّعَامِ وَ عَلَى كُلِّ لُقْمَةٍ

30778- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَيْفَ أُسَمِّي عَلَى الطَّعَامِ- فَقَالَ إِذَا اخْتَلَفَتِ الْآنِيَةُ فَسَمِّ عَلَى كُلِّ إِنَاءٍ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

30779- 2- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ مِسْمَعٍ قَالَ: شَكَوْتُ مَا أَلْقَى مِنْ

____________

(1)- الباب 60 فيه حديث واحد.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 72- 334.

(3)- في المصدر- عيينة.

(4)- الباب 61 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 295- 20، و أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 58 من هذه الأبواب.

(6)- التهذيب 9- 99- 431.

(7)- الكافي 6- 295- 19.

363‌

ع قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)مَا اتَّخَمْتُ قَطُّ- لِأَنِّي مَا رَفَعْتُ لُقْمَةً إِلَى فَمِي إِلَّا سَمَّيْتُ.

(1) 62 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ شَيْ‌ءٍ وَ لَوْ خُبْزاً وَ مِلْحاً قَبْلَ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَنْزِلِ

30783- 1- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ (عَمَّنْ ذَكَرَهُ) (3) عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ- أَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَطْعَمَ فَإِنَّهُ أَعَزُّ لَهُ.

30784- 2- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ فِي حَاجَةٍ فَكُلْ كِسْرَةً بِمِلْحٍ- فَهُوَ أَعَزُّ لَكَ وَ أَقْضَى لِلْحَاجَةِ.

وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ يَرْفَعُهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (5).

(6) 63 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِطْعَامِ جِيرَانِ صَاحِبِ الْمُصِيبَةِ عَنْهُ وَ إِرْسَالِ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

30785- 1- (7) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ

____________

(1)- الباب 62 فيه حديثان.

(2)- المحاسن- 449- 356.

(3)- في المصدر- عن رجل.

(4)- المحاسن- 449- 355.

(5)- المحاسن- 398- 73.

(6)- الباب 63 فيه حديث واحد.

(7)- المحاسن- 449- 191، أورده في الحديث 1 من الباب 67 من أبواب الدفن.

364‌

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا قُتِلَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَاطِمَةَ- أَنْ تَتَّخِذَ طَعَاماً لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- وَ تَأْتِيَهَا وَ تُسَلِّيَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَجَرَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ- أَنْ يُصْنَعَ لِأَهْلِ الْمُصِيبَةِ طَعَامٌ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ الدَّفْنِ (1).

(2) 64 بَابُ عَدَمِ وُجُوبِ غَسْلِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ لَا بَعْدَهُ

30786- 1- (3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَدْعُو لَنَا بِالطَّعَامِ- فَلَا يُوَضِّينَا قَبْلَهُ وَ يَأْمُرُ الْخَادِمَ- فَيَتَوَضَّأُ بَعْدَ الطَّعَامِ.

30787- 2- (4) وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ ذُكِرَ لَهُ الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ- فَقَالَ ذَلِكَ شَيْ‌ءٌ أَحْدَثَتْهُ الْمُلُوكُ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى نَفْيِ الْوُجُوبِ وَ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ وَ الْأَئِمَّةَ(ع)أَجْرَوْا ذَلِكَ فِي السُّنَّةِ لِمَا مَرَّ (5).

30788- 3- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي

____________

(1)- تقدم في الباب 67 من أبواب الدفن.

(2)- الباب 64 فيه 10 أحاديث.

(3)- المحاسن- 425- 226.

(4)- المحاسن 425- 227.

(5)- مر في الباب 49، و في الحديث 1 من الباب 50، و في الحديث 2 و 3 من الباب 51، و في الحديث 1 من الباب 52 من هذه الأبواب.

(6)- المحاسن 427- 235.

365‌

الْعَلَاءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الطَّعَامِ- فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَأْكُلُ- فَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ- وَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)كَتِفٌ يَأْكُلُ مِنْهَا- فَوَضَعَ مَا كَانَ فِي يَدِهِ مِنْهَا- ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ- وَ لَمْ يَتَوَضَّ وَ لَيْسَ (1) فِيهِ طَهُورٌ.

30789- 4- (2) وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّنْ أَكَلَ لَحْماً- أَوْ شَرِبَ لَبَناً هَلْ عَلَيْهِ فِيهِ وُضُوءٌ قَالَ لَا- قَدْ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَتِفَ شَاةٍ- ثُمَّ صَلَّى وَ لَمْ يَتَوَضَّأْ.

30790- 5- (3) (وَ عَنْ أَبِيهِ) (4) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ يُتَوَضَّأُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ قَالَ لَا- وَ لَا مِنَ الْخُبْزِ وَ اللَّحْمِ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (5) وَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (6).

30791- 6- (7) وَ عَنْ ابْنِ (الْعَرْزَمِيِّ) (8) عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ

____________

(1)- كتب في هامش المصححة الاولى- (فليس) محتمل أيضا من خطه ره، الرضوي.

(2)- المحاسن 427- 236.

(3)- المحاسن- 427- 237.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- المحاسن- 427- 237 ذيل 237.

(6)- المحاسن- 427- 237 ذيل 237.

(7)- المحاسن- 427- 238 و السند فيه هكذا-" عنه، عن ابن العزرمي، عن زينب بنت أم سلمة قالت ...".

(8)- في المصدر و البحار- العزرمي.

366‌

جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِكَتِفِ شَاةٍ- فَأَكَلَ مِنْهَا وَ لَمْ يَمَسَّ مَاءً.

30792- 7- (1) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أُتِيَ بِكَتِفِ شَاةٍ- وَ أَكَلَ مِنْهَا (ثُمَّ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ بِالظُّهْرِ- فَأَكَلَ مِنْهَا وَ صَلَّى) (2)- ثُمَّ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ بِالْعَصْرِ- فَصَلَّى وَ لَمْ يَمَسَّ مَاءً.

30793- 8- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَلْ يُتَوَضَّأُ مِنَ الطَّعَامِ- أَوْ مِنْ شُرْبِ اللَّبَنِ قَالَ لَا.

30794- 9- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ: تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَمَا غَسَلَ يَدَهُ قَبْلُ وَ لَا بَعْدُ.

30795- 10- (5) وَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا أُتِيَ بِالْمَائِدَةِ (6)- فَيَقُولُ مَنْ كَانَتْ يَدُهُ نَظِيفَةً فَلَمْ يَغْسِلْهَا- فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَغْسِلَ يَدَهُ.

____________

(1)- المحاسن- 427- 239.

(2)- ليس في المصدر.

(3)- المحاسن- 427- 240.

(4)- المحاسن- 428- 241.

(5)- المحاسن- 428- 242.

(6)- في المصدر زيادة- فاراد بعض القوم أن يغسل يده.

367‌

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى) (1) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ (2).

(3) 65 بَابُ كَرَاهَةِ الْأَكْلِ مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ وَ اسْتِحْبَابِ الْأَكْلِ مِنْ جَوَانِبِهِ وَ إِكْثَارِ الطَّعَامِ وَ إِجَادَتِهِ وَ إِطْعَامِهِ

30796- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا تَأْكُلُوا مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ- وَ كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهِ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي رَأْسِهِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثٍ (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ غِيَاثٍ مِثْلَهُ (6).

30797- 2- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ (8) عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَكَلْتُمُ الثَّرِيدَ فَكُلُوا مِنْ جَوَانِبِهِ

____________

(1)- ليس في الكافي.

(2)- الكافي 6- 298- 13.

(3)- الباب 65 فيه 7 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 296- 1.

(5)- المحاسن- 403- 101.

(6)- المحاسن- 450- 358.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 34- 71.

(8)- تقدمت في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.

368‌

- فَإِنَّ الذِّرْوَةَ فِيهَا الْبَرَكَةُ.

30798- 3- (1) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَأُتِيَ بِدَجَاجَةٍ مَحْشُوَّةٍ وَ بِخَبِيصٍ- فَقَالَ هَذِهِ أُهْدِيَتْ لِفَاطِمَةَ- ثُمَّ قَالَ يَا جَارِيَةُ آتِينَا بِطَعَامِنَا الْمَعْرُوفِ- فَجَاءَتْ بِثَرِيدِ خَلٍّ وَ زَيْتٍ.

30799- 4- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (3)- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ- مِنْ أَنْ يَسْأَلَ (عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ) (4) عَنْ أَكْلِهِ وَ شُرْبِهِ.

30800- 5- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْنَا أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ اللَّحْمِ وَ السَّمْنِ يُخْلَطَانِ جَمِيعاً- فَقَالَ كُلْ وَ أَطْعِمْنِي.

30801- 6- (6) وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)(بِصَاعٍ) (7) مِنْ رُطَبٍ ضَخْمٍ مُكَوَّمٍ- وَ بَقِيَ شَيْ‌ءٌ فَحَمُضَ فَقُلْتُ مَا كُنَّا نَصْنَعُ بِهَذَا- قَالَ كُلْ وَ أَطْعِمْ.

____________

(1)- المحاسن- 400- 85.

(2)- المحاسن- 399- 81.

(3)- التكاثر 102- 8.

(4)- في المصدر- مؤمنا.

(5)- المحاسن- 400- 86.

(6)- المحاسن- 401- 87.

(7)- في المصدر- بقباع.

369‌

30802- 7- (1) وَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ: لَا تَأْكُلُوا مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ- فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِي مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (2).

(3) 66 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْأَكْلِ مِمَّا يَلِيهِ لَا مِمَّا قُدَّامَ غَيْرِهِ

30803- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ مِمَّا يَلِيهِ.

30804- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ يَأْكُلُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ وَ لَا يَتَنَاوَلُ مِنْ قُدَّامِ الْآخَرِ شَيْئاً.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ (6).

وَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

____________

(1)- المحاسن- 450- 360.

(2)- تقدم في البابين 27 و 28 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 66 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 297- 3، و المحاسن- 448- 348.

(5)- الكافي 6- 292- 3.

(6)- المحاسن- 448- 347.

370‌

30805- 3- (1) وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حَدّاً يَنْتَهِي إِلَيْهِ- وَ مَا مِنْ شَيْ‌ءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ- فَأُتِيَ بِالْخِوَانِ فَقِيلَ مَا حَدُّهُ- فَقَالَ حَدُّهُ إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ- وَ إِذَا رَفَعَهَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ يَأْكُلُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ- وَ لَا يَتَنَاوَلُ مِنْ قُدَّامِ الْآخَرِ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 67 بَابُ اسْتِحْبَابِ لَطْعِ الْقَصْعَةِ وَ مَصِّ الْأَصَابِعِ بَعْدَ الْأَكْلِ

30806- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَلْطَعُ الْقَصْعَةَ- وَ يَقُولُ مَنْ لَطَعَ الْقَصْعَةَ فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِمِثْلِهَا.

30807- 2- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً- فَمَصَّ أَصَابِعَهُ الَّتِي أَكَلَ بِهَا- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ.

____________

(1)- المحاسن- 448- 350.

(2)- تقدم في الحديث 3 من الباب 57 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الأحاديث 1 و 2 و 12 من الباب 112 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 67 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 297- 4، و المحاسن- 443- 318.

(6)- الكافي 6- 297- 7.

371‌

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

30808- 3- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ إِذَا أَكَلَ.

30809- 4- (3) وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ لَعِقَ أَصَابِعَهُ فِي فِيهِ فَمَصَّهَا.

30810- 5- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنِّي لَأَلْعَقُ أَصَابِعِي- حَتَّى أَرَى أَنَّ خَادِمِي يَقُولُ مَا أَشْرَهَ مَوْلَايَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

____________

(1)- المحاسن- 443- 315.

(2)- المحاسن- 443- 313.

(3)- المحاسن- 443- 314.

(4)- المحاسن- 443- 316.

(5)- تقدم في الحديث 1 من الباب 53 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الباب 78 و في الأحاديث 1 و 2 و 12 من الباب 112 من هذه الأبواب.

372‌

(1) 68 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْأَكْلِ بِالْيَدِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ أَوْ بِجَمِيعِ الْأَصَابِعِ لَا بِإِصْبَعَيْنِ

30811- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ) (3) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- وَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ- وَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ- وَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَأْكُلُ هَكَذَا- لَيْسَ كَمَا يَفْعَلُ الْجَبَّارُونَ- يَأْكُلُ أَحَدُهُمْ بِإِصْبَعَيْهِ.

30812- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَسْتَاكُ عَرْضاً- وَ يَأْكُلُ (هَرْثاً- وَ الْهَرْثُ) (5) أَنْ يَأْكُلَ بِأَصَابِعِهِ جَمِيعاً.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 69 بَابُ كَرَاهَةِ رَمْيِ الْفَاكِهَةِ قَبْلَ اسْتِقْصَاءِ أَكْلِهَا وَ كَرَاهَةِ رَدِّ السَّائِلِ عِنْدَ حُضُورِ الطَّعَامِ

30813- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ

____________

(1)- الباب 68 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 297- 6.

(3)- في المصدر- محمد بن الحسن.

(4)- الكافي 6- 297- 5.

(5)- في المصدر- هرتا، و الهرت.

(6)- ياتي في الأحاديث 1 و 2 و 12 من الباب 112 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 69 فيه حديثان.

(8)- الكافي 6- 297- 8.

373‌

أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ نَادِرٍ (1) الْخَادِمِ قَالَ: أَكَلَ الْغِلْمَانُ يَوْماً فَاكِهَةً- فَلَمْ يَسْتَقْصُوا أَكْلَهَا وَ رَمَوْا بِهَا- فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)سُبْحَانَ اللَّهِ- إِنْ كُنْتُمْ اسْتَغْنَيْتُمْ- فَإِنَّ نَاساً لَمْ يَسْتَغْنُوا- أَطْعِمُوهُ مَنْ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ مِثْلَهُ (2).

30814- 2- (3) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ وَ جَاءَ سَائِلٌ فَلَا تَرُدَّنَّهُ.

(4) 70 بَابُ أَنَّ الطَّعَامَ إِذَا حَضَرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِ الصَّلَاةِ اسْتُحِبَّ تَقْدِيمُ الْأَكْلِ وَ إِلَّا اسْتُحِبَّ تَقْدِيمُ الصَّلَاةِ

30815- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الصَّلَاةِ تَحْضُرُ- وَ قَدْ وُضِعَ الطَّعَامُ- فَقَالَ إِنْ كَانَ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ يُبْدَأُ بِالطَّعَامِ- وَ إِنْ كَانَ قَدْ مَضَى مِنَ الْوَقْتِ شَيْ‌ءٌ يُخَافُ تَأْخِيرُهُ- فَلْيُبْدَأْ بِالصَّلَاةِ وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى- وَ إِنْ كَانَ قَدْ مَضَى مِنَ الْوَقْتِ شَيْ‌ءٌ- وَ تَخَافُ أَنْ تَفُوتَكَ الصَّلَاةُ فَابْدَأْ بِالصَّلَاةِ.

____________

(1)- في نسخة- ياسر (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(2)- المحاسن- 441- 304.

(3)- المحاسن- 423- 213.

(4)- الباب 70 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 6- 298- 9.

374‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ مِثْلَ النُّسْخَةِ الْأُولَى (1).

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى (2).

(3) 71 بَابُ اسْتِحْبَابِ مُنَاوَلَةِ الْمُؤْمِنِ اللُّقْمَةَ وَ الْمَاءَ وَ الْحَلْوَاءَ

30816- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (5) الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ رَفَعَهُ قَالَ (6) كَانَ النَّبِيُّ(ص)إِذَا أَكَلَ- لَقَّمَ مَنْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ- وَ إِذَا شَرِبَ سَقَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ.

30817- 2- (7) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رَوَى نَادِرٌ الْخَادِمُ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)يَضَعُ جَوْزِينَجَةً عَلَى الْأُخْرَى وَ يُنَاوِلُنِي.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ مِثْلَهُ (8).

30818- 3- (9) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ

____________

(1)- التهذيب 9- 100- 433.

(2)- المحاسن 423- 212.

(3)- الباب 71 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 299- 17.

(5)- في نسخة زيادة عن (هامش المخطوط).

(6)- في المصدر- عنهم (عليه السلام)، قالوا-.

(7)- الكافي 6- 298- 12.

(8)- المحاسن- 424- 215.

(9)- ثواب الأعمال- 181- 1.

375‌

بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ (الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ) (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ (2) عَنِ الرَّبَابِ امْرَأَتِهِ قَالَتْ اتَّخَذْتُ خَبِيصاً فَأَدْخَلْتُهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ هُوَ يَأْكُلُ فَوَضَعْتُ الْخَبِيصَ بَيْنَ يَدَيْهِ- وَ كَانَ يُلَقِّمُ أَصْحَابَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ- مَنْ لَقَّمَ مُؤْمِناً لُقْمَةَ حَلَاوَةٍ- صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا مَرَارَةَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

وَ رَوَاهُ فِي كِتَابِ الْإِخْوَانِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 72 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَرْكِ مَا يَسْقُطُ مِنَ الطَّعَامِ فِي الصَّحْرَاءِ وَ لَوْ فَخِذَ شَاةٍ وَ تَنَاوُلِ مَا سَقَطَ مِنْهُ فِي الْمَنْزِلِ

30819- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَقُولُ مَنْ أَكَلَ فِي مَنْزِلِهِ طَعَاماً- فَسَقَطَ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ فَلْيَتَنَاوَلْهُ- وَ مَنْ أَكَلَ فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ خَارِجاً فَلْيَتْرُكْهُ لِلطَّيْرِ وَ السَّبُعِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ مِثْلَهُ (7).

____________

(1)- في المصدر- الحسن بن علي بن أبي عثمان.

(2)- في نسخة- ابن فرقد (هامش المخطوط).

(3)- مصادقة الاخوان- 46.

(4)- تقدم في الأحاديث 2 و 5 و 9 من الباب 25 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 72 فيه حديثان.

(6)- الكافي 6- 300- 8.

(7)- المحاسن- 445- 327.

376‌

30820- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِرْمَانِيِّ قَالَ: أَكَلْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع) حَتَّى إِذَا فَرَغْتُ وَ رُفِعَ الْخِوَانُ- ذَهَبَ الْغُلَامُ يَرْفَعُ مَا وَقَعَ مِنْ فُتَاتِ الطَّعَامِ- فَقَالَ لَهُ مَا كَانَ فِي الصَّحْرَاءِ فَدَعْهُ وَ لَوْ فَخِذَ شَاةٍ- وَ مَا كَانَ فِي الْبَيْتِ فَتَتَبَّعْهُ وَ الْقُطْهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 73 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِتْيَانِ بِالْفَاكِهَةِ وَ اللَّحْمِ لِلْعِيَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

30821- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَطْرِفُوا أَهَالِيَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْفَاكِهَةِ أَوِ اللَّحْمِ حَتَّى يَفْرَحُوا بِالْجُمُعَةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6).

(7) 74 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاسْتِلْقَاءِ وَ وَضْعِ الرِّجْلِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى بَعْدَ الْأَكْلِ وَ كَرَاهَةِ وَضْعِ مِنْدِيلٍ عَلَى الثَّوْبِ وَقْتَ الْأَكْلِ

30822- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ

____________

(1)- الفقيه 3- 356- 4257.

(2)- تقدم في الحديث 8 من الباب 57 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب 76 و باطلاقه في الباب 79 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 73 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 6- 299- 19.

(6)- التهذيب 9- 100- 434.

(7)- الباب 74 فيه 3 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 299- 21.

377‌

زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِذَا أَكَلْتَ فَاسْتَلْقِ عَلَى قَفَاكَ- وَ ضَعْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (1).

30823- 2- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: لَمَّا تَغَدَّى عِنْدِي أَبُو الْحَسَنِ(ع) أُتِيَ بِمِنْدِيلٍ لِيُطْرَحَ عَلَى ثَوْبِهِ- فَأَبَى أَنْ يُلْقِيَهُ عَلَى ثَوْبِهِ.

30824- 3- (3) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)إِذَا تَغَدَّى اسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ- وَ أَلْقَى رِجْلَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى.

(4) 75 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِجَابَةِ دَعْوَةِ الْمُؤْمِنِ وَ الْأَكْلِ عِنْدَهُ وَ إِنْ كَانَ الْمَدْعُوُّ صَائِماً نَدْباً

30825- 1- (5) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا قَالَ لَكَ أَخُوكَ كُلْ وَ أَنْتَ صَائِمٌ- فَكُلْ وَ لَا تُلْجِئْهُ إِلَى أَنْ يُقْسِمَ عَلَيْكَ.

30826- 2- (6) وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي

____________

(1)- التهذيب 9- 100- 435.

(2)- المحاسن- 430- 251.

(3)- المحاسن- 449- 352.

(4)- الباب 75 فيه حديثان.

(5)- المحاسن- 412- 150، أورده في الحديث 11 من الباب 8 من أبواب آداب الصائم.

(6)- المحاسن- 412- 154، أورده في الحديث 14 من الباب 8 من أبواب آداب الصائم.

378‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَ أَخِيكَ فَلَيْسَ لَكَ مَعَهُ أَمْرٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي آدَابِ الصَّائِمِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ (1).

(2) 76 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَتَبُّعِ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ فِي الْبَيْتِ وَ لَوْ مِثْلَ السِّمْسِمَةِ وَ أَكْلِهِ وَ قَصْدِ الِاسْتِشْفَاءِ بِهِ

30827- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ) (4) عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ) (5) بْنِ صَالِحٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَجَعَ الْخَاصِرَةِ- فَقَالَ عَلَيْكَ بِمَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ فَكُلْهُ- قَالَ فَفَعَلْتُ فَذَهَبَ عَنِّي قَالَ إِبْرَاهِيمُ- وَ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ فِي الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ وَ الْأَيْسَرِ- فَأَخَذْتُ ذَلِكَ فَانْتَفَعْتُ بِهِ.

30828- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ (عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ) (7) عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ تَعَشَّى مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَلَمَّا رُفِعَ الْخِوَانُ تَقَمَّمَ مَا سَقَطَ مِنْهُ ثُمَّ أَلْقَاهُ فِي فِيهِ.

30829- 3- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ

____________

(1)- تقدم في الباب 8 من أبواب آداب الصائم، و في الباب 16 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 76 فيه 9 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 300- 3، المحاسن- 444- 324.

(4)- في المحاسن- عن إبراهيم بن عبد الله.

(5)- في المحاسن- عبيد الله.

(6)- الكافي 6- 300- 2، المحاسن- 443- 319.

(7)- ليس في المحاسن.

(8)- الكافي 6- 299- 1، المحاسن- 444- 323.

379‌

بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كُلُوا مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ- فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ- لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِهِ.

30830- 4- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَكَلْنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَلَمَّا رُفِعَ الْخِوَانُ- لَقَطَ مَا وَقَعَ مِنْهُ فَأَكَلَهُ- ثُمَّ قَالَ لَنَا إِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يُكْثِرُ الْوَلَدَ.

30831- 5- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ (أَبِي الْحُرِّ) (4) قَالَ: شَكَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ مَا يَلْقَى مِنْ وَجَعِ الْخَاصِرَةِ- فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَكْلِ مَا يَقَعُ مِنَ الْخِوَانِ.

30832- 6- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرَّجَانِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ يَأْكُلُ- فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ مِثْلَ السِّمْسِمَةِ مِنَ الطَّعَامِ- مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ تَتَبَّعُ هَذَا- قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا رِزْقُكَ فَلَا تَدَعْهُ (6)- أَمَا إِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ.

____________

(1)- في المصدر زيادة- عن أبي بصير.

(2)- الكافي 6- 300- 4، المحاسن- 444- 326.

(3)- الكافي 6- 300- 7، المحاسن- 444- 325.

(4)- في نسخة- أبي الحسن (عليه السلام) (هامش المخطوط)، و المصدر. و في المحاسن- ابن الحر (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 6- 301- 9.

(6)- في المحاسن زيادة- لغيرك (هامش المخطوط).

380‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ ثُمَّ قَالَ وَ رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرَّجَانِيِّ مِثْلَهُ (1) وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَىمِثْلَهُ وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ وَ الْأَوَّلَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ.

30833- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ (3) فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ الْمَائِدَةِ مُهُورُ الْحُورِ الْعِينِ.

وَ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي (صَحِيفَةِ الرِّضَا(ع)) (4) وَ كَذَا أَكْثَرُ الْأَحَادِيثِ الَّتِي رَوَاهَا الصَّدُوقُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.

30834- 8- (5) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنِّي لَأَجِدُ الشَّيْ‌ءَ الْيَسِيرَ يَقَعُ مِنَ الْخِوَانِ- فَأُعِيدُهُ فَيَضْحَكُ الْخَادِمُ.

30835- 9- (6) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ تَتَبَّعَ مَا يَقَعُ مِنْ مَائِدَتِهِ فَأَكَلَهُ- ذَهَبَ عَنْهُ الْفَقْرُ وَ عَنْ وُلْدِهِ وَ وُلْدِ وُلْدِهِ إِلَى السَّابِعِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- المحاسن- 444- 321.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 34- 68.

(3)- تقدم في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.

(4)- صحيفة الرضا- 42- 43.

(5)- المحاسن- 444- 320.

(6)- المحاسن- 444- 322.

(7)- تقدم في الحديث 8 من الباب 57 و الباب 72 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الحديث 6 من الباب 112 من هذه الأبواب.

381‌

(1) 77 بَابُ أَنَّ مَنْ وَجَدَ كِسْرَةً أَوْ تَمْرَةً اسْتُحِبَّ لَهُ رَفْعُهَا وَ أَكْلُهَا وَ إِنْ كَانَتْ فِي قَذَرٍ اسْتُحِبَّ لَهُ غَسْلُهَا وَ أَكْلُهَا

30836- 1- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: فِي التَّمْرَةِ وَ الْكِسْرَةِ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ مَطْرُوحَةً- فَيَأْخُذُهَا إِنْسَانٌ (3) وَ يَأْكُلُهَا- لَا تَسْتَقِرُّ فِي جَوْفِهِ حَتَّى تَجِبَ لَهُ الْجَنَّةُ.

30837- 2- (4) وَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ وَجَدَ تَمْرَةً أَوْ كِسْرَةً مُلْقَاةً فَأَكَلَهَا- لَمْ تَسْتَقِرَّ (5) فِي جَوْفِهِ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ.

30838- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ وَجَدَ كِسْرَةً فَأَكَلَهَا (كَانَ لَهُ حَسَنَةٌ) (7)- وَ مَنْ وَجَدَهَا فِي قَذَرٍ فَغَسَلَهَا- ثُمَّ رَفَعَهَا كَانَ (8) لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً.

30839- 4- (9) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- الباب 77 فيه 5 أحاديث.

(2)- المحاسن- 445- 329.

(3)- في المصدر زيادة- فيمسحها.

(4)- المحاسن 445- 330.

(5)- في المصدر- تقر.

(6)- الكافي 6- 300- 5، المحاسن- 445- 328.

(7)- في المصدر- كانت له حسنة. و في المحاسن- كانت له سبعمائة حسنة (هامش المخطوط).

(8)- في المصدر- كانت.

(9)- الكافي 6- 300- 6.

382‌

قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَى عَائِشَةَ- فَرَأَى كِسْرَةً كَادَ أَنْ يَطَأَهَا فَأَخَذَهَا وَ أَكَلَهَا- وَ قَالَ يَا حُمَيْرَاءُ أَكْرِمِي جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكِ- فَإِنَّهَا لَمْ تَنْفِرْ عَنْ قَوْمٍ فَكَادَتْ تَعُودُ إِلَيْهِمْ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

30840- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْأَمَالِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ وَجَدَ كِسْرَةً أَوْ تَمْرَةً- فَأَكَلَهَا لَمْ تُفَارِقْ جَوْفَهُ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْخَلْوَةِ (4).

(5) 78 بَابُ اسْتِحْبَابِ لَحْسِ الْأَصَابِعِ مِنَ الْمَأْدُومِ وَ تَحْرِيمِ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْخُبْزِ وَ نَحْوِهِ

30841- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنِّي لَأَلْحَسُ أَصَابِعِي مِنَ الْمَأْدُومِ- حَتَّى أَخَافُ أَنْ يَرَى

____________

(1)- المحاسن- 445- 331.

(2)- أمالي الصدوق 246- 14.

(3)- المحاسن- 588- 87.

(4)- تقدم في الباب 39 من أبواب أحكام الخلوة.

(5)- الباب 78 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 6- 301- 1، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 40 من أبواب أحكام الخلوة.

383‌

خَادِمِي- أَنَّ ذَلِكَ مِنَ الْجَشَعِ وَ لَيْسَ ذَلِكَ كَذَلِكَ- إِنَّ قَوْماً أُفْرِغَتْ عَلَيْهِمُ النِّعْمَةُ- وَ هُمْ أَهْلُ الثَّرْثَارِ- فَعَمَدُوا إِلَى مُخِّ الْحِنْطَةِ- فَجَعَلُوهَا هَجَاءً- فَجَعَلُوا يُنْجُونَ بِهَا صِبْيَانَهُمْ- حَتَّى اجْتَمَعَ مِنْ ذَلِكَ جَبَلٌ- قَالَ فَمَرَّ رَجُلٌ صَالِحٌ عَلَى امْرَأَةٍ- وَ هِيَ تَفْعَلُ ذَلِكَ بِصَبِيٍّ لَهَا- فَقَالَ وَيْحَكُمْ اتَّقُوا اللَّهَ- لَا يُغَيِّرْ مَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ- فَقَالَتْ كَأَنَّكَ تُخَوِّفُنَا بِالْجُوعِ مَا دَامَ ثَرْثَارُنَا يَجْرِي- فَإِنَّا لَا نَخَافُ الْجُوعَ- قَالَ فَأَسِفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَضْعَفَ لَهُمُ الثَّرْثَارَ- وَ حَبَسَ عَنْهُمْ قَطْرَ السَّمَاءِ وَ نَبْتَ الْأَرْضِ- قَالَ فَاحْتَاجُوا إِلَى ذَلِكَ الْجَبَلِ- قَالَ فَإِنْ كَانَ لَيُقَسَّمُ بَيْنَهُمْ بِالْمِيزَانِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ نَحْوَهُ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْحُكْمِ الْأَوَّلِ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى الثَّانِي (4).

(5) 79 بَابُ وُجُوبِ إِكْرَامِ الْخُبْزِ وَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ تَحْرِيمِ إِهَانَتِهِ وَ دَوْسِهِ بِالرِّجْلِ وَ وَطْءِ السُّفْرَةِ بِهَا

30842- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ

____________

(1)- المحاسن 586- 85.

(2)- المحاسن- 587- 86.

(3)- تقدم في الباب 67 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الباب 79 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 79 فيه 6 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 302- 2.

384‌

مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)أَكْرِمُوا الْخُبْزَ- فَإِنَّهُ قَدْ عَمِلَ فِيهِ مَا بَيْنَ الْعَرْشِ إِلَى الْأَرْضِ- وَ الْأَرْضُ وَ مَا فِيهَا مِنْ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهَا- إِلَى أَنْ قَالَ إِنَّهُ كَانَ نَبِيٌّ قَبْلَكُمْ يُقَالُ لَهُ دَانِيَلُ (1)- وَ إِنَّهُ أَعْطَى صَاحِبَ مِعْبَرٍ رَغِيفاً لِيَعْبُرَ بِهِ- فَرَمَى صَاحِبُ الْمِعْبَرِ بِالرَّغِيفِ- وَ قَالَ مَا أَصْنَعُ بِالْخُبْزِ- هَذَا الْخُبْزُ عِنْدَنَا قَدْ يُدَاسُ بِالْأَرْجُلِ- فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ دَانِيَلُ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَكْرِمِ الْخُبْزَ- فَقَدْ رَأَيْتَ يَا رَبِّ مَا صَنَعَ هَذَا الْعَبْدُ وَ مَا قَالَ- قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْقَطْرِ أَنِ احْتَبِسْ- وَ أَوْحَى إِلَى الْأَرْضِ أَنْ كُونِي طَبَقاً كَالْفَخَّارِ- قَالَ فَلَمْ تَمْطُرْ حَتَّى بَلَغَ مِنْ أَمْرِهِمْ- أَنَّ بَعْضَهُمْ أَكَلَ بَعْضاً- فَلَمَّا بَلَغَ مِنْهُمْ مَا أَرَادَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ- قَالَتِ امْرَأَةٌ لِأُخْرَى وَ لَهُمَا وَلَدَانِ- يَا فُلَانَةُ تَعَالَيْ حَتَّى نَأْكُلَ الْيَوْمَ أَنَا وَ أَنْتِ وَلَدِي- فَإِذَا جُعْنَا أَكَلْنَا وَلَدَكِ قَالَتْ لَهَا نَعَمْ فَأَكَلَتَاهُ- فَلَمَّا جَاعَتَا مِنْ بَعْدُ رَاوَدَتِ الْأُخْرَى عَلَى وَلَدِهَا- فَامْتَنَعَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ لَهَا نَبِيُّ اللَّهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكِ- فَاخْتَصَمَتَا إِلَى دَانِيَلَ فَقَالَ لَهُمَا- وَ قَدْ بَلَغَ الْأَمْرُ إِلَى مَا أَرَى- قَالَتَا لَهُ نَعَمْ (2) وَ أَشَدُّ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ- وَ قَالَ اللَّهُمَّ عُدْ عَلَيْنَا بِفَضْلِ رَحْمَتِكَ- وَ لَا تُعَاقِبِ الْأَطْفَالَ- وَ مَنْ فِيهِ خَيْرٌ بِذَنْبِ صَاحِبِ الْمِعْبَرِ وَ ضُرَبَائِهِ- قَالَ فَأَمَرَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنِ امْطُرِي عَلَى الْأَرْضِ- وَ أَمَرَ الْأَرْضَ أَنْ أَنْبِتِي لِخَلْقِي- مَا قَدْ فَاتَهُمْ مِنْ خَيْرِكِ- فَإِنِّي قَدْ رَحِمْتُهُمْ بِالطِّفْلِ الصَّغِيرِ.

30843- 2- (3) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ جَعْفَرٍ (4) عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع

____________

(1)- في نسخة- دانيال (هامش المخطوط)، و كذلك المصدر في جميع المواضع.

(2)- في المصدر زيادة- يا نبي الله.

(3)- المحاسن- 585- 81.

(4)- في المصدر زيادة- عن أبيه.

385‌

قَالَ: أَكْرِمُوا الْخُبْزَ- فَإِنَّهُ قَدْ عَمِلَ فِيهِ مَا بَيْنَ الْعَرْشِ إِلَى الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا.

30844- 3- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ صَاحِبٍ لَنَا (2)- يَكُونُ عَلَى سَطْحِهِ الْحِنْطَةُ وَ الشَّعِيرُ- فَيَطَئُونَهُ يُصَلُّونَ (3) عَلَيْهِ قَالَ فَغَضِبَ- ثُمَّ قَالَ لَوْ لَا أَنِّي أَرَى أَنَّهُ مِنْ أَصْحَابِنَا لَلَعَنْتُهُ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (4) وَ زَادَ فِيهِ أَ مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّخِذَ لِنَفْسِهِ مُصَلًّى يُصَلِّي فِيهِ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ قَوْماً وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ- حَتَّى طَغَوْا فَاسْتَخْشَنُوا الْحِجَارَةَ- فَعَمَدُوا إِلَى النِّقْيِ (5)- فَصَنَعُوا مِنْهُ كَهَيْئَةِ الْأَفْهَارِ (6)- فَجَعَلُوهُ فِي مَذَاهِبِهِمْ (7)- فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِالسِّنِينَ- فَعَمَدُوا إِلَى أَطْعِمَتِهِمْ- فَجَعَلُوهَا فِي الْخَزَائِنِ- فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَى خَزَائِنِهِمْ مَا أَفْسَدَهُ- حَتَّى احْتَاجُوا إِلَى مَا كَانُوا يَسْتَنْظِفُونَ (8) بِهِ فِي مَذَاهِبِهِمْ- فَجَعَلُوا يَغْسِلُونَهُ وَ يَأْكُلُونَهُ‌ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ اللَّهِ لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ- وَ قَدْ أَخَذَ الْقَوْمُ الْمَجْلِسَ- فَمَدَّ يَدَهُ إِلَيَّ وَ السُّفْرَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ مَوْضُوعَةٌ- وَ أَخَذَ بِيَدِي فَذَهَبْتُ لِأَخْطُوَ إِلَيْهِ- فَوَقَعَتْ رِجْلِي عَلَى طَرَفِ السُّفْرَةِ- فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْخُلَنِي- إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهٰا هٰؤُلٰاءِ- فَقَدْ وَكَّلْنٰا بِهٰا قَوْماً لَيْسُوا بِهٰا

____________

(1)- المحاسن- 588- 88، أورد صدره في الحديث 7 من الباب 40 من أبواب مكان المصلي.

(2)- في المصدر زيادة- فلاح.

(3)- في المصدر- و يصلون.

(4)- المحاسن- 588- 88 ذيل 88، و فيه- عن عيينة و الظاهر أن ما في المتن هو الصواب لموافقته للبحار 80- 204- 12 و قد استظهر في معجم رجال الحديث 21- 268 اتحادهما.

(5)- النقي- دقيق الحنطة المنخول. (مجمع البحرين 1- 420).

(6)- الافهار- جمع فهر و هو الحجر مل‌ء الكف. (الصحاح 2- 784).

(7)- المذهب- المتوضا، أو بيت الخلاء. (القاموس المحيط 1- 70).

(8)- في المصدر- يستطيبون، الاستطابة- الاستنجاء. (الصحاح 1- 173).

386‌

بِكٰافِرِينَ (1)- قَوْماً وَ اللَّهِ يُقِيمُونَ الصَّلٰاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ*- وَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ كَثِيراً

. 30845- 4- (2) قَالَ الْبَرْقِيُّ قَالَ ابْنُ سِنَانٍ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا- قَرْيَةً كٰانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً (3) الْآيَةَ.

30846- 5- (4) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ قَوْماً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُؤْتَى لَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ- حَتَّى جَعَلُوا مِنْهُ تَمَاثِيلَ يَسْتَنْجُونَ بِهَا- فَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ بِهِمْ حَتَّى اضْطُرُّوا إِلَى التَّمَاثِيلِ- يُنَقُّونَهَا وَ يَأْكُلُونَهَا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا قَرْيَةً كٰانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً (5) الْآيَةَ.

30847- 6- (6) وَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَبِي يَكْرَهُ أَنْ يَمْسَحَ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ- وَ فِيهَا شَيْ‌ءٌ مِنَ الطَّعَامِ تَعْظِيماً لَهُ إِلَّا أَنْ يَمَصَّهَا- أَوْ يَكُونَ إِلَى جَانِبِهِ صَبِيٌّ فَيَمَصَّهَا لَهُ- قَالَ وَ إِنِّي أَجِدُ الْيَسِيرَ يَقَعُ مِنَ الْخِوَانِ- فَآخُذُهُ (7) فَيَضْحَكُ الْخَادِمُ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَهْلَ قَرْيَةٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ- كَانَ اللَّهُ قَدْ أَوْسَعَ عَلَيْهِمْ حَتَّى طَغَوْا- فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَوْ عَمَدْنَا إِلَى شَيْ‌ءٍ مِنْ هَذَا النِّقْيِ- فَجَعَلْنَاهُ نَسْتَنْجِي بِهِ كَانَ أَلْيَنَ عَلَيْنَا مِنَ الْحِجَارَةِ- قَالَ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ عَلَى أَرْضِهِمْ- دَوَابَّ أَصْغَرَ مِنَ الْجَرَادِ- فَلَمْ تَدَعْ لَهُمْ شَيْئاً إِلَّا أَكَلَتْهُ فَبَلَغَ بِهِمُ الْجَهْدُ- إِلَى أَنْ أَقْبَلُوا عَلَى الَّذِي كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِهِ- فَأَكَلُوهُ وَ هِيَ الْقَرْيَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ ضَرَبَ اللّٰهُ

____________

(1)- الأنعام 6- 89 و الآية (فان يكفر ....).

(2)- المحاسن- 588- 88.

(3)- النحل 16- 112.

(4)- تفسير العياشي 2- 273- 78.

(5)- النحل 16- 112.

(6)- تفسير العياشي 2- 273- 79، أورد صدره عن الكافي و المحاسن في الحديث 1 من الباب 53، و قطعة عن المحاسن في الحديث 8 من الباب 76 من هذه الأبواب و قطعة عن الكافي في الحديث 3 من الباب 131 من أبواب الأطعمة المباحة.

(7)- في المصدر- فاتفقده.

387‌

مَثَلًا قَرْيَةً كٰانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً- إِلَى قَوْلِهِ بِمٰا كٰانُوا يَصْنَعُونَ (1).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 80 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ بِتَرْكِ أَكْلِ الطَّيِّبَاتِ حَتَّى تَرْكِ نَخْلِ الطَّحِينِ وَ الْإِفْرَاطِ فِي التَّنَعُّمِ بِأَطْعِمَةِ الْعَجَمِ وَ نَحْوِهَا

30848- 1- (5) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ جَمِيعاً عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا يُنْخَلُ لَهُ الدَّقِيقُ- وَ يَقُولُ لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ- مَا لَمْ يَلْبَسُوا لِبَاسَ الْعَجَمِ- وَ يَطْعَمُوا أَطْعِمَةَ الْعَجَمِ- فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ضَرَبَهُمُ اللَّهُ بِالذُّلِّ.

30849- 2- (6) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ(ص)مَسْجِدَ قُبَا- فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ حَلِيبٌ مَخِيضٌ بِعَسَلٍ- فَشَرِبَ مِنْهُ حُسْوَةً أَوْ حُسْوَتَيْنِ- ثُمَّ وَضَعَهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تَدَعُهُ مُحَرِّماً- فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتْرُكُهُ تَوَاضُعاً لِلَّهِ.

30850- 3- (7) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: أُتِيَ بِخَبِيصٍ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ- فَقِيلَ

____________

(1)- النحل 16- 112.

(2)- تقدم في الباب 40 من أبواب أحكام الخلوة، و في الباب 78 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب 84 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 80 فيه 8 أحاديث.

(5)- المحاسن- 440- 299، أورده في الحديث 4 من الباب 14 من أبواب أحكام الملابس.

(6)- المحاسن- 409- 133.

(7)- المحاسن- 409- 133.

388‌

أَ تُحَرِّمُهُ فَقَالَ لَا- وَ لَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَتُوقَ نَفْسِي إِلَيْهِ- ثُمَّ تَلَا الْآيَةَ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبٰاتِكُمْ فِي حَيٰاتِكُمُ الدُّنْيٰا (1).

30851- 4- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ: أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِخِوَانِ فَالُوذَجٍ- فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَظَرَ إِلَى صَفَائِهِ وَ حُسْنِهِ- فَوَجَأَ بِإِصْبَعِهِ فِيهِ حَتَّى بَلَغَ أَسْفَلَهُ- ثُمَّ سَلَّهَا وَ لَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئاً- تَلَمَّظَ إِصْبَعَهُ وَ قَالَ- إِنَّ الْحَلَالَ طَيِّبٌ وَ مَا هُوَ بِحَرَامٍ- وَ لَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِي مَا لَمْ أُعَوِّدْهَا- ارْفَعُوهُ عَنِّي فَرَفَعُوهُ.

30852- 5- (3) وَ عَنْهُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الصَّبَّاحِ الْحَذَّاءِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الرَّحَبَةِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ- إِذْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ طَشْتُ خِوَانِ فَالُوذَجٍ- فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ مُدُّوا أَيْدِيَكُمْ فَمَدُّوا أَيْدِيَهُمْ- وَ مَدَّ يَدَهُ ثُمَّ قَبَضَهَا وَ قَالَ- إِنِّي ذَكَرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَمْ يَأْكُلْهُ فَكَرِهْتُ أَكْلَهُ.

30853- 6- (4) وَ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَزِيعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ هُوَ يَأْكُلُ خَلًّا- وَ زَيْتاً فِي قَصْعَةٍ سَوْدَاءَ- مَكْتُوبٍ فِي وَسَطِهَا بِصُفْرَةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- فَقَالَ ادْنُ يَا بَزِيعُ فَدَنَوْتُ فَأَكَلْتُ مَعَهُ- ثُمَّ حَسَا مِنَ الْمَاءِ ثَلَاثَ حَسَوَاتٍ- حِينَ (5) لَمْ يَبْقَ مِنَ الْخُبْزِ شَيْ‌ءٌ- ثُمَّ نَاوَلَنِي فَحَسَوْتُ الْبَقِيَّةَ.

30854- 7- (6) وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ

____________

(1)- الأحقاف 46- 20.

(2)- المحاسن- 409- 134.

(3)- المحاسن- 410- 135.

(4)- المحاسن- 440- 300.

(5)- في المصدر- حتى.

(6)- المحاسن- 440- 301.

389‌

عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: لَمَّا دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)دَعَا بِنُمْرُقَةٍ فَطُرِحَتْ فَقَعَدْتُ عَلَيْهَا- ثُمَّ أُتِيتُ بِمَائِدَةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا قَطُّ فَقَالَ لِي كُلْ- فَقُلْتُ مَا لَكَ لَا تَأْكُلُ فَقَالَ إِنِّي صَائِمٌ- فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ أُتِيَ بِخَلٍّ وَ زَيْتٍ فَأَفْطَرَ عَلَيْهِ- وَ لَمْ يُؤْتَ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الطَّعَامِ الَّذِي قُرِّبَ إِلَيَّ.

30855- 8- (1) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْإِرْشَادِ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَوَجَدْتُهُ جَالِساً- وَ بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَاءٌ فِيهِ لَبَنٌ- أَجِدُ رِيحَ حُمُوضَتِهِ- وَ فِي يَدِهِ رَغِيفٌ أَرَى قُشَارَ الشَّعِيرِ فِي وَجْهِهِ- وَ هُوَ يَكْسِرُ بِيَدِهِ وَ يَطْرَحُهُ فِيهِ- فَقَالَ ادْنُ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا- فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ(ع)سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ- مَنْ مَنَعَهُ الصِّيَامُ مِنْ طَعَامٍ يَشْتَهِيهِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ- أَنْ يُطْعِمَهُ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ- وَ يَسْقِيَهُ مِنْ شَرَابِهَا- قَالَ قُلْتُ لِفِضَّةَ وَ هِيَ قَرِيبَةٌ مِنْهُ قَائِمَةٌ- وَيْحَكِ يَا فِضَّةُ أَ لَا تَتَّقِينَ اللَّهَ فِي هَذَا الشَّيْخِ- بِنَخْلِ هَذَا الطَّعَامِ مِنَ النُّخَالَةِ الَّتِي فِيهِ- قَالَتْ قَدْ تَقَدَّمَ إِلَيْنَا أَنْ لَا نَنْخُلَ لَهُ طَعَاماً- قَالَ مَا قُلْتَ لَهَا فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ- بِأَبِي وَ أُمِّي مَنْ لَمْ يُنْخَلْ لَهُ طَعَامٌ- وَ لَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ- قَالَ وَ كَانَ(ع)يَجْعَلُ جَرِيشَ الشَّعِيرِ فِي وِعَاءٍ وَ يَخْتِمُ عَلَيْهِ- فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَخَافُ هَذَيْنِ الْوَلَدَيْنِ- أَنْ يَجْعَلَا فِيهِ شَيْئاً مِنْ زَيْتٍ أَوْ سَمْنٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

____________

(1)- إرشاد القلوب- 215.

(2)- تقدم في الحديث 5 من الباب 6 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الحديث 12 من الباب 112 من هذه الأبواب.

390‌

(1) 81 بَابُ كَرَاهَةِ وَضْعِ الْخُبْزِ تَحْتَ الْقَصْعَةِ

30856- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ (الْمِيثَمِيِّ) (3) عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا يُوضَعُ الرَّغِيفُ تَحْتَ الْقَصْعَةِ.

30857- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: تَغَدَّى عِنْدِي أَبُو الْحَسَنِ(ع) فَجِي‌ءَ بِقَصْعَةٍ وَ تَحْتَهَا خُبْزٌ- فَقَالَ أَكْرِمُوا الْخُبْزَ أَنْ (5) يَكُونَ تَحْتَهَا وَ قَالَ لِي- مُرِ الْغُلَامَ أَنْ يُخْرِجَ الرَّغِيفَ مِنْ تَحْتِ الْقَصْعَةِ.

30858- 3- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ (الْمِيثَمِيِّ) (7) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُوضَعَ الرَّغِيفُ تَحْتَ الْقَصْعَةِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ (8) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

____________

(1)- الباب 81 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 303- 3، و المحاسن 589- 90، و أورده في الحديث 5 من الباب 16 من أبواب أحكام المساكن.

(3)- في المحاسن- المثنى (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 6- 304- 11، و المحاسن 589- 89.

(5)- في الكافي زيادة لا.

(6)- الكافي 6- 304- 12.

(7)- في المحاسن- المثنى (هامش المخطوط).

(8)- المحاسن- 589- 91.

391‌

(1) 82 بَابُ كَرَاهَةِ تَرْكِ الْإِنَاءِ بِغَيْرِ غِطَاءٍ وَ تَحْرِيمِ اسْتِعْمَالِ أَوَانِي الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ

30859- 1- (2) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَدَعُوا آنِيَتَكُمْ بِغَيْرِ غِطَاءٍ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا لَمْ تُغَطَّ الْآنِيَةُ بَزَقَ فِيهَا- وَ أَخَذَ مِمَّا فِيهَا مَا شَاءَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْمَسَاكِنِ (3) وَ عَلَى الْحُكْمِ الثَّانِي فِي النَّجَاسَاتِ (4) وَ فِي الْأَطْعِمَةِ الْمُحَرَّمَةِ (5).

(6) 83 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ إِذَا حَضَرَ الْخُبْزُ أَنْ لَا يُنْتَظَرَ بِهِ غَيْرُهُ

30860- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَكْرِمُوا الْخُبْزَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا إِكْرَامُهُ- قَالَ إِذَا وُضِعَ لَا يُنْتَظَرُ بِهِ غَيْرُهُ الْحَدِيثَ.

وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (8)

____________

(1)- الباب 82 فيه حديث واحد.

(2)- المحاسن- 584- 75.

(3)- تقدم في الباب 16 من أحكام المساكن.

(4)- تقدم في البابين 65 و 66 من أبواب النجاسات.

(5)- تقدم في الباب 61 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(6)- الباب 83 فيه حديث واحد.

(7)- الكافي 6- 303- 5، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 84 من هذه الأبواب.

(8)- الكافي 6- 303- 4.

392‌

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 84 بَابُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُوطَأَ الْخُبْزُ وَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْطَعَ إِلَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ أُدْمٌ فَيَجُوزُ الْقَطْعُ وَ يُسْتَحَبُّ كَسْرُهُ بِالْيَدِ

30861- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: لَا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ- وَ لَكِنِ اكْسِرُوهُ بِالْيَدِ خَالِفُوا الْعَجَمَ.

30862- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَكْرِمُوا الْخُبْزَ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ مِنْ كَرَامَتِهِ أَنْ لَا يُوطَأَ وَ لَا يُقْطَعَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (5).

30863- 3- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ أُدْمٌ- قَطَعَ الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ.

30864- 4- (7) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- ياتي في الباب 85 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 84 فيه 6 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 304- 14.

(4)- الكافي 6- 303- 5.

(5)- المحاسن- 585- 80.

(6)- الكافي 6- 303- 9، و المحاسن- 590- 94.

(7)- الكافي 6- 303- 10، و المحاسن- 590- 95.

393‌

قَالَ: أَدْنَى الْأُدْمِ قَطْعُ الْخُبْزِ بِالسِّكِّينِ.

30865- 5- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ وَ لَكِنِ اكْسِرُوهُ بِالْيَدِ- وَ لْيُكْسَرْ لَكُمْ خَالِفُوا الْعَجَمَ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ مِثْلَهُ (3) وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُمَا.

30866- 6- (4) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَفَعَهُ قَالَ: لَا بَأْسَ بِقَطْعِ الْخُبْزِ بِالسِّكِّينِ.

(5) (6) 85 بَابُ كَرَاهَةِ شَمِّ الْخُبْزِ وَ اسْتِحْبَابِ أَكْلِهِ قَبْلَ اللَّحْمِ إِذَا حَضَرَا

30867- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِيَّاكُمْ أَنْ تَشَمُّوا الْخُبْزَ كَمَا يَشَمُّهُ السِّبَاعُ- فَإِنَّ الْخُبْزَ مُبَارَكٌ أَرْسَلَ اللَّهُ لَهُ السَّمَاءَ مِدْرَاراً- وَ لَهُ أَنْبَتَ اللَّهُ الْمَرْعَى وَ بِهِ

____________

(1)- الكافي 6- 304- 13.

(2)- في المصدر زيادة- عن يعقوب بن يزيد.

(3)- المحاسن- 589- 92.

(4)- المحاسن- 589- 93،.

(5)- و تقدم ما يدل على ذلك في البابين 77 و 79 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 85 فيه حديثان.

(7)- الكافي 6- 303- 6.

394‌

صَلَّيْتُمْ- وَ بِهِ صُمْتُمْ وَ حَجَجْتُمْ بَيْتَ رَبِّكُمْ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ (عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ) (1) عَنْ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ مِدْرَاراً (2)

. 30868- 2- (3) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أُتِيتُمْ بِالْخُبْزِ وَ اللَّحْمِ فَابْدَءُوا بِالْخُبْزِ- فَسُدُّوا خِلَالَ الْجُوعِ ثُمَّ كُلُوا اللَّحْمَ.

(4) 86 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَصْغِيرِ الرُّغْفَانِ وَ كَسْرِهَا إِلَى فَوْقٍ وَ تَخْمِيرِ الْخَمِيرِ

30869- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)صَغِّرُوا رُغْفَانَكُمْ فَإِنَّ مَعَ كُلِّ رَغِيفٍ بَرَكَةً.

30870- 2- (6) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَكْسِرُ الرَّغِيفَ إِلَى فَوْقٍ.

____________

(1)- في المحاسن- عن أبي يوسف، عن يعقوب بن يزيد.

(2)- المحاسن- 585- 82.

(3)- الكافي 6- 303- 7.

(4)- الباب 86 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 303- 8.

(6)- الكافي 6- 303- 8 ذيل 8، و أورده في الحديث 4 من الباب 31 من هذه الأبواب.

395‌

30871- 3- (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ يُعَاتِبُ غِلْمَانَهُ فِي تَخْمِيرِ الْخَمِيرِ- وَ يَقُولُ هُوَ أَكْثَرُ لِلْخُبْزِ.

(2) 87 بَابُ كَرَاهَةِ الْأَكْلِ فِي الْأَسْوَاقِ

30872- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)عَنِ السَّفِلَةِ- فَقَالَ الَّذِي يَأْكُلُ فِي الْأَسْوَاقِ.

30873- 2- (4) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ فِي التِّجَارَةِ (5) أَنَّ الْأَسْوَاقَ مَنَازِلُ الشَّيَاطِينِ وَ أَنَّهَا شَرُّ بِقَاعِ الْأَرْضِ.

(6) 88 بَابُ كَرَاهَةِ تَرْكِ اللَّحْمِ أَرْبَعِينَ يَوْماً

30874- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- قرب الاسناد- 34، و عنه في البحار 66- 268.

(2)- الباب 87 فيه حديثان.

(3)- السرائر- 477.

(4)- مكارم الأخلاق- 149.

(5)- تقدم في الباب 60 من أبواب آداب التجارة.

(6)- الباب 88 فيه حديث واحد.

(7)- الكافي 6- 309- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 12 من أبواب الأطعمة المباحة.

396‌

قَالَ: اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ- وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 89 بَابُ كَرَاهَةِ أَكْلِ لَحْمِ الْغَرِيضِ يَعْنِي النِّي‌ءَ حَتَّى تُغَيِّرَهُ الشَّمْسُ أَوِ النَّارُ

30875- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَكْلِ اللَّحْمِ النِّي‌ءِ- فَقَالَ هَذَا طَعَامُ السِّبَاعِ.

30876- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)نَهَى أَنْ يُؤْكَلَ اللَّحْمُ غَرِيضاً- وَ قَالَ إِنَّمَا تَأْكُلُهُ السِّبَاعُ- وَ لَكِنْ حَتَّى تُغَيِّرَهُ الشَّمْسُ أَوِ النَّارُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَرِيزٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ قَالَ حَرِيزٌ- يَعْنِي حَتَّى تُغَيِّرَهُ الشَّمْسُ أَوِ النَّارُ (5).

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ السِّبَاعِ قَالَ حَرِيزٌ (6).

وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ.

____________

(1)- ياتي في الباب 12 من أبواب الأطعمة المباحة.

(2)- الباب 89 فيه حديثان.

(3)- الكافي 6- 314- 2، و المحاسن- 470- 460.

(4)- الكافي 6- 313- 1.

(5)- الفقيه 3- 350- 4232.

(6)- المحاسن- 470- 461.

397‌

(1) 90 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ بِهِ عِنْدَ أَكْلِ الطَّعَامِ الَّذِي يُخَافُ ضَرَرُهُ

30877- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ (حَفْصِ) (3) بْنِ بَشِيرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قُدَّامَهُ شِوَاءٌ- فَقَالَ ادْنُ فَكُلْ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا لِي ضَارٌّ- فَقَالَ ادْنُ أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ- لَا يَضُرُّكَ مَعَهُنَّ شَيْ‌ءٌ مِمَّا تَخَافُ- قُلْ بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ- بِسْمِ اللَّهِ مِلْ‌ءَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْ‌ءٌ وَ لَا دَاءٌ تَغَدَّ مَعَنَا.

30878- 2- (4) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ (أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ) (5) عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ بَيْنَ يَدَيْهِ شِوَاءٌ- فَدَعَانِي فَقَالَ هَلُمَّ إِلَى هَذَا الشِّوَاءِ- فَقُلْتُ أَنَا إِذَا أَكَلْتُهُ ضَرَّنِي- فَقَالَ أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ- وَ أَنَا ضَامِنٌ لَكَ أَنْ لَا يُؤْذِيَكَ طَعَامٌ قُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ- مِلْ‌ءِ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَهُ دَاءٌ فَلَا يَضُرُّكَ أَبَداً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- الباب 90 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 318- 1.

(3)- في نسخة- جعفر (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(4)- المحاسن- 438- 289.

(5)- في المصدر- أحمد بن محسن الميثمي.

(6)- تقدم في الباب 61 من هذه الأبواب.

398‌

(1) 91 بَابُ كَرَاهَةِ أَكْلِ الطَّعَامِ الْحَارِّ جِدّاً وَ اسْتِحْبَابِ تَرْكِهِ حَتَّى يَبْرُدَ أَوْ يُمْكِنَ وَ تَذَكُّرِ النَّارِ عِنْدَهُ

30879- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الطَّعَامُ الْحَارُّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ.

30880- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ(ص)بِطَعَامٍ حَارٍّ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُطْعِمْنَا النَّارَ- نَحُّوهُ حَتَّى يَبْرُدَ فَتُرِكَ حَتَّى بَرَدَ.

30881- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَضَرْتُ عَشَاءَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الصَّيْفِ- فَأُتِيَ بِخِوَانٍ عَلَيْهِ خُبْزٌ- وَ أُتِيَ بِجَفْنَةِ ثَرِيدٍ وَ لَحْمٍ- فَقَالَ هَلُمَّ إِلَى هَذَا الطَّعَامِ فَدَنَوْتُ- فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ فَرَفَعَهَا وَ هُوَ يَقُولُ- أَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ- أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ- هَذَا لَا نَقْوَى عَلَيْهِ فَكَيْفَ النَّارُ- هَذَا لَا نُطِيقُهُ فَكَيْفَ النَّارُ- هَذَا لَا نَصْبِرُ عَلَيْهِ فَكَيْفَ النَّارُ- قَالَ فَكَانَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ حَتَّى أَمْكَنَ الطَّعَامُ- فَأَكَلَ وَ أَكَلْنَا مَعَهُ.

____________

(1)- الباب 91 فيه 9 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 322- 3، و المحاسن- 407- 119.

(3)- الكافي 6- 322- 4، و المحاسن- 406- 115.

(4)- الكافي 6- 322- 5، و المحاسن- 407- 122، و 123، و أورد ذيله عن السند الثاني في الحديث 2 من الباب 72 من أبواب الأطعمة المباحة.

399‌

وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَامِلٍ كَانَ لِمُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ حَضَرْتُ عَشَاءَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (1).

30882- 4- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَقِرُّوا الْحَارَّ حَتَّى يَبْرُدَ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ حَارٌّ- فَقَالَ أَقِرُّوهُ حَتَّى يُمْكِنَ- مَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْعِمَنَا نَاراً وَ الْبَرَكَةُ فِي الْبَارِدِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى وَ الْأَصَمِّ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (3) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ الْأَوَّلَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ مِثْلَهُ.

30883- 5- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ(ص)أُتِيَ بِطَعَامٍ حَارٍّ جِدّاً- فَقَالَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْعِمَنَا النَّارَ- أَقِرُّوهُ حَتَّى يَبْرُدَ وَ يُمْكِنَ فَإِنَّهُ طَعَامٌ مَمْحُوقُ الْبَرَكَةِ- وَ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبٌ.

____________

(1)- الكافي 8- 164- 174.

(2)- الكافي 6- 321- 1.

(3)- المحاسن- 406- 118 و فيه- عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد ابن مسلم ... و رواه أيضا عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن حريز، عن محمد بن مسلم.

(4)- الكافي 6- 322- 2.

400‌

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ (1).

30884- 6- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى الْمَدِينَةِ- وَ مَعَهُ شَاةٌ قَدْ طُبِخَتْ (أَعْضَاءً) (3)- فَجَعَلَ يُنَاوِلُ الْقَوْمَ عُضْواً عُضْواً.

30885- 7- (4) وَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: أَمَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِلَحْمٍ فَبُرِّدَ لَهُ- ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي أَشْتَهِيهِ ثُمَّ قَالَ- النِّعْمَةُ عَلَى الْعَافِيَةِ أَفْضَلُ مِنَ النِّعْمَةِ عَلَى الْقُدْرَةِ.

30886- 8- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: الْحَارُّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ وَ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبٌ.

30887- 9- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَائِذِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأُتِينَا بِثَرِيدٍ- فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ حَارٌّ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)نُهِينَا عَنْ أَكْلِ النَّارِ- كُفُّوا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي بَرْدِهِ.

(7)

____________

(1)- المحاسن- 406- 116.

(2)- المحاسن- 405- 111.

(3)- في المصدر- أعضاءها.

(4)- المحاسن- 406- 112، و أورده عن الكافي في الحديث 5 من الباب 56 من هذه الأبواب.

(5)- المحاسن- 406- 117.

(6)- المحاسن- 407- 121.

(7)- ياتي ما يدل على ذلك في الباب 93 و في الحديث 12 من الباب 112 من هذه الأبواب، و في الحديث 43 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة.

401‌

(1) 92 بَابُ كَرَاهَةِ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ عَدَمِ تَحْرِيمِهِ

30888- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ: وَ نَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ- وَ أَنْ يُنْفَخَ فِي مَوْضِعِ السُّجُودِ.

30889- 2- (3) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الرَّجُلِ يَنْفُخُ فِي الْقَدَحِ قَالَ لَا بَأْسَ- وَ إِنَّمَا يُكْرَهُ ذَلِكَ إِذَا كَانَ مَعَهُ غَيْرُهُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَعَافَهُ- وَ عَنِ الرَّجُلِ يَنْفُخُ فِي الطَّعَامِ قَالَ- أَ لَيْسَ إِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يُبَرِّدَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ لَا بَأْسَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 93 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ تَذْهَبَ حَرَارَتُهُ بِالْكُلِّيَّةِ

30890- 1- (6) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ

____________

(1)- الباب 92 فيه حديثان.

(2)- الفقيه 4- 9- 4968، و أورده في الحديث 5 من الباب 7 من أبواب السجود.

(3)- علل الشرائع 518- 1.

(4)- تقدم في الحديثين 8 و 9 من الباب 7 من أبواب السجود، و في الحديث 2 من الباب 27 من أبواب ما يكتسب به.

و ياتي ما يدل عليه في الحديث 43 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة.

(5)- الباب 93 فيه حديثان.

(6)- المحاسن 406- 114.

402‌

بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِطَعَامٍ سَخِنٍ- وَ قَالَ كُلُوا قَبْلَ أَنْ يَبْرُدَ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ.

30891- 2- (1) وَ عَنْ بَعْضِهِمْ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)السُّخُونُ بَرَكَةٌ.

(2) 94 بَابُ كَرَاهَةِ نَهْكِ (3) الْعِظَامِ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيمٍ وَ قَطْعِ اللَّحْمِ عَلَى الْمَائِدَةِ بِالسِّكِّينِ

30892- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ (5) الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ لَا تَنْهَكُوا الْعِظَامَ فَإِنَّ لِلْجِنِّ فِيهَا نَصِيباً- فَإِنْ فَعَلْتُمْ ذَهَبَ مِنَ الْبَيْتِ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ (7).

30893- 2- (8) وَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ

____________

(1)- المحاسن- 406- 113.

(2)- الباب 94 فيه 3 أحاديث.

(3)- نهك العظم- بالغ في أكله" مجمع البحرين 5- 296".

(4)- الكافي 6- 322- 1.

(5)- كتب على (محمد بن) ليس في المحاسن (هامش المخطوط).

(6)- الفقيه 3- 350- 4230.

(7)- المحاسن- 472- 466.

(8)- المحاسن- 472- 467.

403‌

أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَظْمِ أَنْهَكُهُ قَالَ نَعَمْ.

30894- 3- (1) وَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص) أَنْ يُقْطَعَ اللَّحْمُ عَلَى الْمَائِدَةِ بِالسِّكِّينِ.

(3) 95 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِابْتِدَاءِ بِالْمِلْحِ فِي الْأَكْلِ وَ الْخَتْمِ بِهِ

30895- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)افْتَتِحْ طَعَامَكَ بِالْمِلْحِ وَ اخْتِمْ بِهِ- فَإِنَّ مَنِ افْتَتَحَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ وَ خَتَمَ بِهِ- عُوفِيَ مِنِ اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ- مِنْهُ الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ.

30896- 2- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَا عَلِيُّ افْتَتِحْ طَعَامَكَ بِالْمِلْحِ وَ اخْتِمْهُ بِالْمِلْحِ- فَإِنَّ مَنِ افْتَتَحَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ وَ خَتَمَهُ بِالْمِلْحِ- دُفِعَ عَنْهُ سَبْعُونَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ- أَيْسَرُهَا الْجُذَامُ.

30897- 3- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ

____________

(1)- المحاسن- 471- 465.

(2)- في المصدر زيادة- عن سجادة.

(3)- الباب 95 فيه 15 حديثا.

(4)- الكافي 6- 326- 2، و المحاسن- 593- 108.

(5)- الكافي 6- 325- 1، و المحاسن- 593- 109.

(6)- الكافي 6- 326- 4، و المحاسن- 591- 100.

404‌

بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ابْدَءُوا بِالْمِلْحِ فِي أَوَّلِ طَعَامِكُمْ (1)- فَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ- لَاخْتَارُوهُ عَلَى الدِّرْيَاقِ (2) الْمُجَرَّبِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (3).

30898- 4- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: لَمْ يَخْصِبْ (5) خِوَانٌ لَا مِلْحَ عَلَيْهِ- وَ أَصَحُّ لِلْبَدَنِ أَنْ يُبْدَأَ بِهِ فِي الطَّعَامِ.

30899- 5- (6) وَ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ ذَرَّ عَلَى أَوَّلِ لُقْمَةٍ مِنْ طَعَامِهِ الْمِلْحَ- ذَهَبَ عَنْهُ بِنَمَشِ الْوَجْهِ.

30900- 6- (7) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ (أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ) (8) عَنْ (سُكَيْنِ بْنِ عَمَّارٍ) (9) عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ فَرْوَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(ع) أَنْ مُرْ قَوْمَكَ يَفْتَتِحُونَ

____________

(1)- في الفقيه- الطعام (هامش المخطوط).

(2)- في الفقيه- الترياق (هامش المخطوط).

الدرياق، و الترياق- دواء مركب نافع للسموم." القاموس المحيط 3- 216 و 230".

(3)- الفقيه 3- 357- 4259.

(4)- الكافي 6- 326- 5، و المحاسن- 591- 101.

(5)- في نسخة- يحضر (هامش المخطوط).

(6)- الكافي 6- 326- 8، و المحاسن- 593- 112.

(7)- الكافي 6- 326- 6، و المحاسن- 592- 103.

(8)- في المحاسن- أحمد المحسن الميثمي.

(9)- في المحاسن- مسكين بن عمار.

405‌

بِالْمِلْحِ وَ يَخْتِمُونَ بِهِ- وَ إِلَّا فَلَا يَلُومُوا إِلَّا أَنْفُسَهُمْ.

30901- 7- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ لِعَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ افْتَتِحْ بِالْمِلْحِ وَ اخْتَتِمْ بِالْمِلْحِ- فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنِ اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ دَاءً.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ ذَكَرَ الْخَامِسَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ وَ ذَكَرَ السَّادِسَ.

30902- 8- (2) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنِ افْتَتَحَ طَعَاماً بِالْمِلْحِ- وَ خَتَمَهُ بِالْمِلْحِ دُفِعَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً.

30903- 9- (3) وَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنِ افْتَتَحَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ- ذَهَبَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً (وَ مَا) (4) لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ.

30904- 10- (5) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي

____________

(1)- الفقيه 4- 368- 5762.

(2)- المحاسن- 592- 104.

(3)- المحاسن 592- 105.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- المحاسن 592- 106.

406‌

بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)مَنْ بَدَأَ بِالْمِلْحِ- أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ دَاءً مَا يَعْلَمُ الْعِبَادُ مَا هُوَ.

30905- 11- (1) وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ النَّهِيكِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَنْدِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنِ افْتَتَحَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ ذَهَبَ (2) عَنْهُ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ دَاءً.

وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (4).

30906- 12- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)(6) قَالَ كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلِيّاً(ع)أَنْ قَالَ: يَا عَلِيُّ افْتَتِحْ طَعَامَكَ بِالْمِلْحِ- فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ سَبْعِينَ دَاءً- مِنْهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ- وَ وَجَعُ الْحَلْقِ وَ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعُ الْبَطْنِ.

30907- 13- (7) وَ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى(ع)ابْدَأْ بِالْمِلْحِ- وَ اخْتِمْ بِالْمِلْحِ فَإِنَّ فِي الْمِلْحِ دَوَاءً مِنْ سَبْعِينَ دَاءً- أَهْوَنُهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ- وَ وَجَعُ الْحَلْقِ وَ الْأَضْرَاسِ

____________

(1)- المحاسن 593- 107.

(2)- في المصدر- دفع أو رفع.

(3)- المحاسن 593- 107 ذيل 107.

(4)- المحاسن- 593- 107 ذيل 107.

(5)- المحاسن- 593- 110.

(6)- في المصدر زيادة- عن أبيه، عن جده (عليه السلام).

(7)- المحاسن- 593- 111.

407‌

وَ وَجَعُ الْبَطْنِ.

30908- 14- (1) قَالَ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ كُلِ الْمِلْحَ إِذَا أَكَلْتَ وَ اخْتِمْ بِهِ.

30909- 15- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ أَبِي مَحْمُودٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ ذَرَّ الْمِلْحَ عَلَى أَوَّلِ لُقْمَةٍ يَأْكُلُهَا اسْتَقْبَلَ الْغِنَى.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 96 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِافْتِتَاحِ بِالْخَلِّ وَ الْخَتْمِ بِهِ أَوِ الِابْتِدَاءِ بِالْمِلْحِ وَ الْخَتْمِ بِالْخَلِّ وَ مَا يُسْتَحَبُّ إِفْطَارُ الصَّائِمِ عَلَيْهِ وَ السُّحُورُ بِهِ

30910- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّا لَنَبْدَأُ بِالْخَلِّ عِنْدَنَا كَمَا تَبْدَءُونَ بِالْمِلْحِ عِنْدَكُمْ- وَ إِنَّ الْخَلَّ لَيَشُدُّ الْعَقْلَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (6).

30911- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- المحاسن- 593- 110 ذيل 110.

(2)- المحاسن- 594- 113.

(3)- ياتي في الباب 96 من هذه الأبواب، و في الأحاديث 37 و 43 و 57 من الباب 10 و في الباب 41 من أبواب الأطعمة المباحة.

(4)- الباب 96 فيه 4 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 329- 5، و أورده في الحديث 5 من الباب 44 من أبواب الأطعمة المباحة.

(6)- المحاسن- 485- 539.

(7)- الكافي 6- 329- 4.

408‌

عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ الرِّضَا(ع)بِخُرَاسَانَ- فَقُدِّمَتْ إِلَيْهِ مَائِدَةٌ عَلَيْهَا خَلٌّ وَ مِلْحٌ- فَافْتَتَحَ بِالْخَلِّ قَالَ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- أَمَرْتُمُونَا أَنْ نَفْتَتِحَ بِالْمِلْحِ فَقَالَ هَذَا مِثْلُهُ- يَعْنِي الْخَلَّ وَ أَنَّ الْخَلَّ يَشُدُّ الذِّهْنَ- وَ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ (1).

30912- 3- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِالْخَلِّ- وَ يَخْتِمُونَ بِهِ وَ نَحْنُ نَسْتَفْتِحُ بِالْمِلْحِ (وَ نَخْتِمُ بِالْخَلِّ) (3).

30913- 4- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ يَبْدَءُونَ بِالْخَلِّ فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ- وَ يَخْتَتِمُونَ بِالْمِلْحِ- وَ إِنَّا نَبْدَأُ بِالْمِلْحِ فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ وَ نَخْتِمُ بِالْخَلِّ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَقِيَّةِ الْمَقْصُودِ فِي الصَّوْمِ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِحْبَابِ الِافْتِتَاحِ بِجُمْلَةٍ مِنَ الْأَطْعِمَةِ وَ الِاخْتِتَامِ بِهَا (7) فَيُجْمَعُ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ مَا تَقَدَّمَ إِمَّا بِاسْتِحْبَابِ الْجَمْعِ أَوْ بِالتَّخْيِيرِ أَوْ بِحَمْلِ أَحَادِيثِ الْمِلْحِ عَلَى الِابْتِدَاءِ الْحَقِيقِيِّ لِكَثْرَتِهَا وَ شُهْرَتِهَا وَ صَرَاحَتِهَا وَ مَا عَدَاهَا عَلَى الِابْتِدَاءِ الْإِضَافِيِّ وَ كَذَا الْخَتْمُ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

____________

(1)- المحاسن 487- 554.

(2)- الكافي 6- 330- 12.

(3)- في نسخة- و نختم به (هامش المخطوط).

(4)- الفقيه 3- 357- 4258.

(5)- ياتي في الأبواب 43- 45 من أبواب الأطعمة المباحة.

(6)- تقدم في البابين 5 و 10 من أبواب آداب الصائم، و في الباب 95 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الباب 109 من أبواب الأطعمة المباحة.

409‌

(1) 97 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الْعِنَبِ حَبَّتَيْنِ حَبَّتَيْنِ لَا أَكْثَرَ وَ لَا أَقَلَّ إِلَّا لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ فَحَبَّةً حَبَّةً

30914- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ أَبُو عُكَّاشَةَ بْنُ مِحْصَنٍ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع) فَقُدِّمَ إِلَيْهِ عِنَبٌ- فَقَالَ لَهُ حَبَّةً حَبَّةً يَأْكُلُ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ- وَ ثَلَاثَةً وَ أَرْبَعَةً مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ لَا يَشْبَعُ- وَ كُلْهُ حَبَّتَيْنِ حَبَّتَيْنِ فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ.

30915- 2- (3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَكَلْتُمُ الْعِنَبَ فَكُلُوهُ حَبَّةً حَبَّةً فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَ أَمْرَأُ.

أَقُولُ: وَجْهُ الْجَمْعِ التَّخْيِيرُ أَوِ التَّفْصِيلُ السَّابِقُ أَوِ الْجَوَازُ (4).

(5) 98 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَلَى الرِّيقِ

30916- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنِ اصْطَبَحَ بِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ- لَمْ

____________

(1)- الباب 97 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 351- 6.

(3)- المحاسن- 547- 867،.

(4)- و ياتي ما يدل على استحباب أكل العنب حبة حبة في الحديث 57 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة.

(5)- الباب 98 فيه 3 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 351- 1، و المحاسن- 548- 873.

410‌

يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

30917- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِحْدَى وَ عِشْرُونَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ- فِي كُلِّ يَوْمٍ عَلَى الرِّيقِ تَدْفَعُ جَمِيعَ الْأَمْرَاضِ- إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (2) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

30918- 3- (3) وَ عَنْ (أَبِي الْقَاسِمِ) (4) وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ (الْعَبْدِيِّ) (5) عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَدْمَنَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ- لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (6) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- الكافي 6- 351- 2.

(2)- المحاسن- 548- 871.

(3)- المحاسن 548- 872.

(4)- في المصدر- القاسم.

(5)- في المصدر- القندي.

(6)- المحاسن- 548- 872 ذيل 872.

(7)- ياتي في الأحاديث 29 و 43 و 45 و 46 من الباب 10 و في الباب 84 من أبواب الأطعمة المباحة.

411‌

(1) 99 بَابُ اسْتِحْبَابِ الِانْفِرَادِ فِي أَكْلِ الرُّمَّانَةِ وَ كَرَاهَةِ الِاشْتِرَاكِ فِي أَكْلِ الرُّمَّانَةِ الْوَاحِدَةِ وَ اسْتِحْبَابِ الِاشْتِرَاكِ فِيمَا سِوَاهَا

30919- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولَانِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثَمَرَةٌ كَانَتْ- أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنَ الرُّمَّانِ- وَ كَانَ وَ اللَّهِ إِذَا أَكَلَهَا أَحَبَّ أَنْ لَا يَشْرَكَهُ فِيهَا أَحَدٌ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (3).

30920- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ شَيْ‌ءٍ أُشَارَكُ فِيهِ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنَ الرُّمَّانِ- وَ مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- وَ إِذَا أَكَلَهَا الْكَافِرُ- بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ مَلَكاً فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ.

30921- 3- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ مُفَضَّلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَا مِنْ طَعَامٍ آكُلُهُ إِلَّا وَ أَنَا أَشْتَهِي أَنْ أُشَارَكَ فِيهِ- أَوْ قَالَ أَنْ يَشْرَكَنِي فِيهِ إِنْسَانٌ إِلَّا الرُّمَّانَ- فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ.

____________

(1)- الباب 99 فيه 9 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 352- 3.

(3)- المحاسن- 541- 833.

(4)- الكافي 6- 353- 5.

(5)- الكافي 6- 353- 6.

412‌

30922- 4- (1) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْوَشَّاءِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ زِيَادِ بْنِ يَحْيَى الْحَنْظَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ فِيهِ رُمَّانٌ- فَقَالَ لِي يَا زِيَادُ ادْنُ فَكُلْ مِنْ هَذَا الرُّمَّانِ- أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ شَيْ‌ءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ- مِنْ أَنْ يَشْرَكَنِي فِيهِ أَحَدٌ مِنَ الرُّمَّانِ- أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (2).

30923- 5- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبِي لَيَأْخُذُ الرُّمَّانَةَ فَيَصْعَدُ بِهَا إِلَى فَوْقُ- فَيَأْكُلُهَا وَحْدَهُ خَشْيَةَ أَنْ يَسْقُطَ مِنْهَا شَيْ‌ءٌ- وَ مَا مِنْ شَيْ‌ءٍ أُشَارَكُ فِيهِ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنَ الرُّمَّانِ- إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ.

30924- 6- (4) وَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ شَيْ‌ءٍ أُشَارَكُ فِيهِ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنَ الرُّمَّانِ- وَ مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ.

وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (5).

30925- 7- (6) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ

____________

(1)- المحاسن- 540- 829.

(2)- المحاسن 540- 829 ذيل 829.

(3)- المحاسن- 541- 830.

(4)- المحاسن- 541- 831.

(5)- المحاسن- 541- 831 ذيل 831.

(6)- المحاسن- 541- 831 ذيل 831.

413‌

الْجَنَّةِ- فَإِذَا أَكَلَهَا الْكَافِرُ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ.

30926- 8- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ (إِسْمَاعِيلَ بْنِ الرَّمَّاحِ) (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ شَيْ‌ءٍ أُشَارَكُ فِيهِ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنَ الرُّمَّانِ- إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ.

30927- 9- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ أَبِي لَمْ يُحِبَّ أَنْ يَشْرَكَهُ أَحَدٌ فِي أَكْلِ الرُّمَّانِ- لِأَنَّ فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةً مِنَ الْجَنَّةِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ عَلَى جَوَازِ الِاشْتِرَاكِ فِي الرُّمَّانَةِ (5).

(6) 100 بَابُ اسْتِحْبَابِ اسْتِيعَابِ حَبَّاتِ الرُّمَّانَةِ وَ اسْتِيفَاءِ أَكْلِهَا وَ تَتَبُّعِ مَا سَقَطَ مِنْهَا

30928- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا أَكَلَ الرُّمَّانَ بَسَطَ تَحْتَهُ مِنْدِيلًا- فَيُسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ فَيَقُولُ لِأَنَّ فِيهِ حَبَّاتٍ مِنَ الْجَنَّةِ- فَقَالَ لَهُ

____________

(1)- المحاسن- 541- 832.

(2)- في المصدر- إسماعيل الرماح.

(3)- المحاسن- 541- 834.

(4)- ياتي في الباب 100 من هذه الأبواب، و في الحديث 40 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة.

(5)- ياتي في الحديث 7 من الباب 87 من أبواب الأطعمة المباحة.

(6)- الباب 100 فيه 9 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 353- 7، المحاسن- 541- 835.

414‌

(فَإِنَّ الْيَهُودِيَّ وَ النَّصْرَانِيَّ) (1) وَ مَنْ سِوَاهُمْ يَأْكُلُونَ- فَقَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً- فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ لِئَلَّا يَأْكُلَهَا.

30929- 2- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ فِي يَدِهِ رُمَّانَةٌ- فَقَالَ يَا مُعَتِّبُ أَعْطِهِ رُمَّانَةً- فَإِنِّي لَمْ أُشْرَكْ فِي شَيْ‌ءٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ- مِنْ أَنْ أُشْرَكَ فِي رُمَّانَةٍ- ثُمَّ احْتَجَمَ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَحْتَجِمَ فَاحْتَجَمْتُ- ثُمَّ دَعَا بِرُمَّانَةٍ أُخْرَى ثُمَّ قَالَ يَا يَزِيدُ- أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَسْتَوْفِيَهَا- أَذْهَبَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً- وَ مَنْ أَكَلَ اثْنَتَيْنِ- أَذْهَبَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ مِائَةَ يَوْمٍ- وَ مَنْ أَكَلَ ثَلَاثاً حَتَّى يَسْتَوْفِيَهَا- أَذْهَبَ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ سَنَةً- وَ مَنْ أَذْهَبَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ لَمْ يُذْنِبْ- وَ مَنْ لَمْ يُذْنِبْ دَخَلَ الْجَنَّةَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ مِثْلَهُ (3) وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

30930- 3- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ.

30931- 4- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ.

____________

(1)- في المصدر- إن اليهود و النصارى.

(2)- الكافي 6- 353- 9.

(3)- المحاسن- 544- 850.

(4)- المحاسن- 540- 826.

(5)- المحاسن- 540- 827.

415‌

30932- 5- (1) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- فَإِذَا شَذَّ مِنْهَا شَيْ‌ءٌ فَخُذُوهُ وَ مَا وَقَعَتْ- أَوْ قَالَ مَا دَخَلَتْ تِلْكَ الْحَبَّةُ مَعِدَةَ امْرِئٍ قَطُّ- إِلَّا أَنَارَتْهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً- وَ نَفَتْ عَنْهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الْوَسْوَسَةَ.

قَالَ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ وَ نَفَتْ عَنْهُ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ

. 30933- 6- (2) وَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ الرُّمَّانَ بَسَطَ الْمِنْدِيلَ عَلَى حَجْرِهِ- وَ كُلَّمَا وَقَعَتْ حَبَّةٌ أَكَلَهَا- وَ يَقُولُ لَوْ كُنْتُ مُسْتَأْثِراً عَلَى أَحَدٍ لَاسْتَأْثَرْتُ الرُّمَّانَ.

30934- 7- (3) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ قَالَتْ قَالَ مَوْلَايَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا يَسْبِقَنِي أَحَدٌ إِلَى تِلْكَ الْحَبَّةِ.

30935- 8- (4) وَ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةٌ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ- فَكُلُوا مَا يَنْتَثِرُ مِنَ الرُّمَّانِ.

وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ وَ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ.

____________

(1)- المحاسن- 540- 828.

(2)- المحاسن- 542- 836.

(3)- المحاسن- 542- 837.

(4)- المحاسن- 542- 838.

(5)- في المصدر زيادة- عن أبي بصير.

416‌

30936- 9- (1) سَعِيدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الرَّاوَنْدِيُّ فِي الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ قَالَ رُوِيَ أَنَّ يَهُودِيّاً قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)إِنَّ مُحَمَّداً(ص)قَالَ- إِنَّ فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةً مِنَ الْجَنَّةِ- وَ أَنَا كَسَرْتُ وَاحِدَةً وَ أَكَلْتُهَا كُلَّهَا قَالَ(ع) صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ- فَوَقَعَتْ حَبَّةُ رُمَّانٍ فَتَنَاوَلَهَا(ع)وَ أَكَلَهَا- وَ قَالَ لَمْ يَأْكُلْهَا الْكَافِرُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 101 بَابُ تَأَكُّدِ كَرَاهَةِ أَكْلِ الْإِنْسَانِ زَادَهُ وَحْدَهُ

30937- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ لَعَنَ اللَّهُ ثَلَاثَةً آكِلَ زَادِهِ وَحْدَهُ- وَ رَاكِبَ الْفَلَاةِ وَحْدَهُ- وَ النَّائِمَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ.

30938- 2- (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص

____________

(1)- الخرائج و الجرائح- 48.

(2)- تقدم في الباب 99 من هذه الأبواب.

(3)- و ياتي في الحديث 40 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة.

(4)- الباب 101 فيه 5 أحاديث.

(5)- الفقيه 4- 359- 5762، أورده في الحديث 9 من الباب 20 من أبواب المساكن، و قطعة منه في الحديث 14، و قطعة أخرى منه في الحديث 18 من الباب 49 من أبواب جهاد النفس.

(6)- المحاسن- 398- 76، أورده عن الخصال في الحديث 13، و عن الكافي في الحديث 10 من الباب 20 من أبواب المساكن.

417‌

ثَلَاثَةً أَحَدُهُمْ الْآكِلُ زَادَهُ وَحْدَهُ.

30939- 3- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّمَا ابْتُلِيَ يَعْقُوبُ بِيُوسُفَ إِذْ (2) ذَبَحَ كَبْشاً سَمِيناً- وَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مُحْتَاجٌ لَمْ يَجِدْ مَا يُفْطِرُ عَلَيْهِ- فَأَغْفَلَهُ فَلَمْ يُطْعِمْهُ فَابْتُلِيَ بِيُوسُفَ- قَالَ فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يُنَادِي مُنَادِيهِ كُلَّ صَبَاحٍ- مَنْ لَمْ يَكُنْ صَائِماً فَلْيَشْهَدْ غَدَاءَ يَعْقُوبَ- وَ إِذَا أَمْسَى نَادَى مَنْ كَانَ صَائِماً فَلْيَشْهَدْ عَشَاءَ يَعْقُوبَ.

30940- 4- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْكَاهِلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِنَّ يَعْقُوبَ لَمَّا ذَهَبَ مِنْهُ بِنْيَامِينُ قَالَ- يَا رَبِّ أَ مَا تَرْحَمُنِي أَذْهَبْتَ عَيْنِي وَ أَذْهَبْتَ ابْنَيَّ- قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ لَوْ أَمَتُّهُمَا لَأَحْيَيْتُهُمَا لَكَ- حَتَّى أَجْمَعَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمَا- وَ لَكِنْ أَ مَا تَذْكُرُ الشَّاةَ الَّتِي ذَبَحْتَهَا وَ شَوَيْتَهَا- وَ أَكَلْتَ وَ فُلَانٌ إِلَى جَانِبِكَ صَائِمٌ لَمْ تُنِلْهُ مِنْهَا شَيْئاً.

30941- 5- (4) وَ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ يَعْقُوبَ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ يُنَادِي مُنَادِيهِ- كُلَّ غَدَاةٍ مِنْ مَنْزِلِهِ عَلَى فَرْسَخٍ- أَلَا مَنْ أَرَادَ الْغَدَاءَ فَلْيَأْتِ آلَ يَعْقُوبَ- وَ إِذَا أَمْسَى نَادَى أَلَا مَنْ أَرَادَ الْعَشَاءَ فَلْيَأْتِ آلَ يَعْقُوبَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- المحاسن 398- 77.

(2)- في المصدر- إنه.

(3)- المحاسن- 399- 78.

(4)- المحاسن- 399- 78- ذيل 78، أورده في الحديث 2 من الباب 45 من هذه الأبواب.

(5)- تقدم في الحديث 2 من الباب 7 من أبواب مقدمات النكاح.

418‌

(1) 102 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الرُّمَّانِ عَلَى الرِّيقِ وَ خُصُوصاً يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ

30942- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً عَلَى الرِّيقِ أَنَارَتْ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

30943- 2- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَنِ النَّهِيكِيِّ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ) (4) عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(ع)يَقُولُ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الرِّيقِ- نَوَّرَتْ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً- فَإِنْ أَكَلَ رُمَّانَتَيْنِ فَثَمَانِينَ يَوْماً- فَإِنْ أَكَلَ ثَلَاثاً فَمِائَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً- وَ طَرَدَتْ عَنْهُ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ- وَ مَنْ طُرِدَتْ عَنْهُ وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ- وَ مَنْ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّهِيكِيِّ مِثْلَهُ (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

30944- 3- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَأْكُلُ الرُّمَّانَ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ.

____________

(1)- الباب 102 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 354- 11، المحاسن- 544- 847.

(3)- الكافي 6- 355- 16.

(4)- في المصدر- عن النهيكي، عن عبيد الله بن أحمد.

(5)- المحاسن- 544- 851، و فيه- عن النهيكي، عن عبد الله بن محمد.

(6)- المحاسن- 540- 825.

419‌

30945- 4- (1) وَ عَنِ الْوَشَّاءِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زِيَادِ بْنِ يَحْيَى الْحَنْظَلِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً عَلَى الرِّيقِ أَنَارَتْ قَلْبَهُ- وَ طَرَدَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْجُمُعَةِ (2).

(3) 103 بَابُ اسْتِحْبَابِ حُضُورِ الْبَقْلِ وَ الْخُضْرَةِ عَلَى الْمَائِدَةِ وَ الْأَكْلِ مِنْهَا وَ كَرَاهَةِ خُلُوِّهَا مِنْ ذَلِكَ

30946- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى الْمَائِدَةِ- فَمَالَ عَلَى الْبَقْلِ- وَ امْتَنَعْتُ أَنَا مِنْهُ لِعِلَّةٍ كَانَتْ بِي- فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا حَنَانُ أَ مَا عَلِمْتَ- أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَمْ يُؤْتَ بِطَبَقٍ إِلَّا وَ عَلَيْهِ بَقْلٌ- قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ خَضِرَةٌ- فَهِيَ تَحِنُّ إِلَى شَكْلِهَا.

30947- 2- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُوَفَّقٍ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ الْمَاضِي(ع)يَوْماً وَ حَبَسَنِي لِلْغَدَاءِ- فَلَمَّا جَاءُوا بِالْمَائِدَةِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا بَقْلٌ- فَأَمْسَكَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ لِلْغُلَامِ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنِّي لَا آكُلُ عَلَى مَائِدَةٍ لَيْسَ فِيهَا خُضْرَةٌ- فَائْتِنِي بِالْخُضْرَةِ قَالَ فَذَهَبَ الْغُلَامُ- فَجَاءَ بِالْبَقْلِ فَأَلْقَاهُ عَلَى الْمَائِدَةِ فَمَدَّ يَدَهُ فَأَكَلَ.

____________

(1)- المحاسن- 543- 845.

(2)- تقدم في الحديث 2 من الباب 57 من أبواب صلاة الجمعة.

(3)- الباب 103 فيه حديثان.

(4)- الكافي 6- 362- 2، المحاسن- 507- 652، أورده في الحديث 1 من الباب 104 من أبواب الأطعمة المباحة.

(5)- الكافي 6- 362- 1.

420‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ حَنَانٍ أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 104 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَخْلِيلِ الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَكْلِ وَ كَرَاهَةِ تَرْكِهِ

30948- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (5) عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَتَخَلَّلُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَتَخَلَّلُ وَ هُوَ يُطَيِّبُ الْفَمَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (6).

30949- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نَزَلَ عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ(ع)بِالْخِلَالِ.

30950- 3- (8) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ

____________

(1)- المحاسن- 507- 651.

(2)- ياتي في الباب 112 من أبواب الأطعمة المباحة.

(3)- الباب 104 فيه 11 حديث.

(4)- الكافي 6- 376- 3، المحاسن- 559- 931.

(5)- في المحاسن زيادة- عن مالك بن عطية.

(6)- الفقيه 3- 357- 4260.

(7)- الكافي 6- 376- 1، المحاسن- 558- 926.

(8)- الكافي 6- 376- 2، المحاسن- 558- 925، أورده في الحديث 6 من الباب 1 من أبواب السواك.

421‌

فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِالسِّوَاكِ- وَ الْخِلَالِ وَ الْحِجَامَةِ.

30951- 4- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)تَخَلَّلُوا فَإِنَّهُ مَصْلَحَةٌ لِلِّثَةِ (2) وَ النَّوَاجِذِ.

30952- 5- (3) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)تَخَلَّلُوا فَإِنَّهُ يُنَقِّي الْفَمَ وَ مَصْلَحَةُ اللِّثَةِ.

30953- 6- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ(ع)أُتِيَ بِخِلَالٍ مِنَ الْأَخِلَّةِ الْمُهَيَّأَةِ- وَ هُوَ فِي مَنْزِلِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ- فَأَخَذَ مِنْهَا (5) شَظِيَّةً وَ رَمَى بِالْبَاقِي.

30954- 7- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَذَّاءِ (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ) (7) عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَاوَلَ النَّبِيُّ(ص)جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خِلَالًا- فَقَالَ يَا جَعْفَرُ تَخَلَّلْ فَإِنَّهُ مَصْلَحَةٌ لِلْفَمِ- أَوْ قَالَ لِلِّثَةِ مَجْلَبَةٌ لِلرِّزْقِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ ذَكَرَ‌

____________

(1)- الكافي 6- 376- 5، المحاسن- 559- 932.

(2)- في المحاسن- للثات (هامش المخطوط).

(3)- الكافي 6- 376- 5 ذيل 5.

(4)- الكافي 6- 376- 6، المحاسن- 560- 938.

(5)- في المحاسن- منه (هامش المخطوط).

(6)- الكافي 6- 376- 4.

(7)- في الكافي- عن أحمد بن عبد الله الأسدي.

422‌

الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ نَحْوَهُ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ وَ عَنْ أَبِيهِ وَ ذَكَرَ السَّادِسَ وَ عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ ذَكَرَ السَّابِعَ (1).

30955- 8- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)رَحِمَ اللَّهُ الْمُتَخَلِّلِينَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ مَا الْمُتَخَلِّلُونَ قَالَ الْمُتَخَلِّلُونَ مِنَ الطَّعَامِ- فَإِنَّهُ إِذَا بَقِيَ فِي الْفَمِ تَغَيَّرَ- فَأَذَّى الْمَلَكَ رِيحُهُ.

30956- 9- (3) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِجَعْفَرٍ تَخَلَّلْ فَإِنَّ الْخِلَالَ يَجْلِبُ الرِّزْقَ.

30957- 10- (4) قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ مَنْ أَكَلَ طَعَاماً فَلْيَتَخَلَّلْ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَعَلَيْهِ حَرَجٌ.

30958- 11- (5) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ السَّيَّارِيِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: مَلَكٌ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ- اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى الْخَلَّالِينَ وَ الْمُتَخَلِّلِينَ- وَ هُمُ الَّذِينَ فِي بُيُوتِهِمُ الْخَلُّ وَ الَّذِينَ يَتَخَلَّلُونَ.

____________

(1)- المحاسن- 563- 962.

(2)- المحاسن- 558- 927.

(3)- المحاسن- 564- 963.

(4)- المحاسن- 564- 963 ذيل 963.

(5)- مستطرفات السرائر- 49- 9.

423‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (1) وَ فِي السِّوَاكِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 105 بَابُ جَوَازِ التَّخَلُّلِ بِكُلِّ عُودٍ وَ كَرَاهَتِهِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ وَ الرُّمَّانِ وَ الْقَصَبِ وَ الْخُوصِ وَ الْآسِ وَ الطَّرْفَاءِ دُونَ مَا سِوَاهَا

30959- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: لَا تَخَلَّلُوا بِعُودِ الرَّيْحَانِ- وَ لَا بِقَضِيبِ الرُّمَّانِ- فَإِنَّهُمَا يُهَيِّجَانِ عِرْقَ الْجُذَامِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ مِثْلَهُ (6).

30960- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ تَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ لَمْ تُقْضَ لَهُ حَاجَةٌ سِتَّةَ أَيَّامٍ.

____________

(1)- تقدم في الحديث 3 و 4 من الباب 40 من هذه الأبواب.

(2)- تقدم في الأحاديث 6 و 13 و 40 من الباب 1 من أبواب السواك، و في الحديث 5 من الباب 67 من أبواب آداب الحمام.

(3)- ياتي في الباب 105 و 106 و الحديث 10 من الباب 112 من هذه الأبواب و في الحديث 57 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة.

(4)- الباب 105 فيه 7 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 377- 7، المحاسن- 564- 966 ذيل 966.

(6)- علل الشرائع- 533- 1.

(7)- الكافي 6- 377- 8، المحاسن- 564- 968.

424‌

30961- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ يُتَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ وَ الرَّيْحَانِ.

30962- 4- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)يَتَخَلَّلُ بِكُلِّ مَا أَصَابَ- مَا خَلَا الْخُوصَ وَ الْقَصَبَ.

30963- 5- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنِ التَّخَلُّلِ بِالرُّمَّانِ- وَ الْآسِ وَ الْقَصَبِ وَ قَالَ- إِنَّهُنَّ يُحَرِّكْنَ عِرْقَ الْأَكِلَةِ.

30964- 6- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْأَمَالِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا تَخَلَّلُوا بِعُودِ الرَّيْحَانِ وَ لَا بِقَضِيبِ الرُّمَّانِ- فَإِنَّهُمَا يُهَيِّجَانِ عِرْقَ الْجُذَامِ.

وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (5) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (6) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ الْأَوَّلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ الثَّانِيَ عَنْ مُحَمَّدِ

____________

(1)- الكافي 6- 377- 9، المحاسن- 564- 967.

(2)- الكافي 6- 377- 10، المحاسن- 564- 965.

(3)- الكافي 6- 377- 11، المحاسن- 564- 969.

(4)- أمالي الصدوق 320- 2، علل الشرائع- 533- 1.

(5)- الخصال- 63- 94.

(6)- المحاسن- 564- 966.

425‌

بْنِ عِيسَى وَ الثَّالِثَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ.

30965- 7- (1) الْحَسَنُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ نَقْلًا مِنْ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: التَّخَلُّلُ بِالطَّرْفَاءِ يُورِثُ الْفَقْرَ.

(2) 106 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ مَا يَبْقَى بَيْنَ الْأَسْنَانِ مِمَّا يَلِي اللِّثَةَ أَوْ مُقَدَّمَ الْفَمِ وَ مَا يُخْرِجُهُ اللِّسَانُ وَ رَمْيِ مَا يُخْرِجُهُ الْخِلَالُ وَ مَا كَانَ فِي الْأَضْرَاسِ وَ جَوَازِ أَكْلِهِ

30966- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ يَعْنِي الْحَسَنَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَمَّا مَا يَكُونُ فِي (4) اللِّثَةِ فَكُلْهُ وَ ازْدَرِدْهُ- وَ مَا يَكُونُ بَيْنَ الْأَسْنَانِ فَارْمِ بِهِ.

30967- 2- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: تَغَدَّى عِنْدِي أَبُو الْحَسَنِ(ع) فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ أُتِيَ بِالْخِلَالِ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَدُّ هَذَا الْخِلَالِ- فَقَالَ يَا فَضْلُ كُلُّ مَا بَقِيَ فِي فِيكَ- مِمَّا أَدَرْتَ عَلَيْهِ لِسَانَكَ فَكُلْهُ- وَ مَا (اسْتَكْرَهْتَهُ) (6) بِالْخِلَالِ فَأَنْتَ فِيهِ بِالْخِيَارِ- إِنْ شِئْتَ طَرَحْتَهُ وَ إِنْ شِئْتَ أَكَلْتَهُ.

30968- 3- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ

____________

(1)- مكارم الأخلاق- 152.

(2)- الباب 106 فيه 6 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 377- 2، المحاسن- 559- 936.

(4)- في المصدر- على.

(5)- الكافي 6- 377- 3، المحاسن- 559- 934.

(6)- في الكافي- استكن فاخرجه.

(7)- الكافي 6- 377- 1، المحاسن- 559- 935.

426‌

جَرِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ اللَّحْمِ الَّذِي يَكُونُ فِي الْأَسْنَانِ- فَقَالَ أَمَّا مَا كَانَ فِي مُقَدَّمِ الْفَمِ فَكُلْهُ- وَ أَمَّا مَا يَكُونُ فِي الْأَضْرَاسِ فَاطْرَحْهُ.

30969- 4- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَزْدَرِدَنَّ أَحَدُكُمْ مَا يَتَخَلَّلُ بِهِ- فَإِنَّ مِنْهُ يَكُونُ الدُّبَيْلَةُ (2).

30970- 5- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ(ع)مَا أَدَرْتَ عَلَيْهِ لِسَانَكَ فَأَخْرَجْتَهُ فَابْلَعْهُ- وَ مَا أَخْرَجْتَهُ بِالْخِلَالِ فَارْمِ بِهِ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ أَبِيهِ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ.

30971- 6- (4) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ تَخَلَّلَ فَلْيَلْفَظْ- وَ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ- وَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا حَرَجَ.

(5) 107 بَابُ اسْتِحْبَابِ غَسْلِ الْفَمِ بِالسُّعْدِ (6) بَعْدَ الطَّعَامِ وَ إِدْخَالِهِ الْفَمَ ثُمَّ الرَّمْيِ بِهِ وَ اتِّخَاذِهِ فِي الْأُشْنَانِ وَ دَلْكِ الْأَسْنَانِ بِهِ وَ الِاسْتِنْجَاءِ بِهِ مِنَ الْغَائِطِ

30972- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- الكافي 6- 378- 4.

(2)- الدبيلة- داء في الجوف. (القاموس المحيط 3- 373).

(3)- الفقيه 3- 357- 4262.

(4)- المحاسن- 559- 933.

(5)- الباب 107 فيه 4 أحاديث.

(6)- السعد- طيب و فيه منفعة عجيبة في القروح التي عسر اندمالها. (القاموس المحيط 1- 302).

(7)- الكافي 6- 379- 6.

427‌

مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(ع)فِي الْحِجْرِ وَ هُوَ قَاعِدٌ- وَ مَعَهُ عِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ- فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ضَرَبَتْ عَلَيَّ أَسْنَانِي- فَأَخَذْتُ السُّعْدَ فَدَلَكْتُ بِهِ أَسْنَانِي- فَنَفَعَنِي ذَلِكَ وَ سَكَنَتْ عَنِّي.

30973- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ) (2) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: مَنِ اسْتَنْجَى بِالسُّعْدِ بَعْدَ الْغَائِطِ- وَ غَسَلَ بِهِ فَمَهُ بَعْدَ الطَّعَامِ- لَمْ تُصِبْهُ عِلَّةٌ فِي فَمِهِ- وَ لَا يَخَافُ شَيْئاً مِنْ أَرْوَاحِ الْبَوَاسِيرِ.

30974- 3- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْخَزْرَجِ الْحَسَنِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ عَنِ (الْفُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ) (4) عَنْ أَبِي عَزِيزٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ اتَّخِذُوا فِي أُشْنَانِكُمُ السُّعْدَ- فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ الْفَمَ وَ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ الْمُنَبِّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْخَزْرَجِ الْحَسَنِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (5) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي الْخَزْرَجِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ عَنْ أَبِي عَزِيزٍ الْمُرَادِيِّ (6).

____________

(1)- الكافي 6- 378- 3.

(2)- في المصدر- علي بن الحسن بن علي.

(3)- الكافي 6- 379- 4.

(4)- في المصدر- الفضل بن عثمان.

(5)- الخصال- 63- 91.

(6)- المحاسن- 426- 232.

428‌

30975- 4- (1) وَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِذَا تَوَضَّأَ بِالْأُشْنَانِ أَدْخَلَهُ فِي فِيهِ فَتَطَعَّمَ بِهِ ثُمَّ يَرْمِي بِهِ.

وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ مِثْلَهُ (2).

(3) 108 بَابُ اسْتِحْبَابِ غَسْلِ خَارِجِ الْفَمِ بَعْدَ الْأَكْلِ بِالْأُشْنَانِ وَ عَدَمِ جَوَازِ أَكْلِهِ

30976- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: أَكْلُ الْأُشْنَانِ يُبْخِرُ الْفَمَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (5).

30977- 2- (6) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)إِنَّا نَأْكُلُ الْأُشْنَانَ- فَقَالَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ إِذَا تَوَضَّأَ ضَمَّ شَفَتَيْهِ- وَ فِيهِ خِصَالٌ تُكْرَهُ يُورِثُ السِّلَّ- وَ يَذْهَبُ بِمَاءِ الظَّهْرِ- وَ يُوهِنُ (7) الرُّكْبَتَيْنِ الْحَدِيثَ.

30978- 3- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي

____________

(1)- المحاسن- 426- 233.

(2)- المحاسن- 564- 970.

(3)- الباب 108 فيه 4 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 378- 1.

(5)- المحاسن- 564- 971.

(6)- الكافي 6- 378- 2، و أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 59 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(7)- في المصدر- يوهي.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 273- 7، و علل الشرائع- 283- 1.

429‌

الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى الْكُمَيْدَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّمَا يُغْسَلُ بِالْأُشْنَانِ خَارِجُ الْفَمِ- فَأَمَّا دَاخِلُ الْفَمِ فَلَا يَقْبَلُ الْغَمَرَ.

30979- 4- (1) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ أَكْلُ الْأُشْنَانِ يُوهِنُ الرُّكْبَتَيْنِ وَ يُفْسِدُ مَاءَ الظَّهْرِ.

(2) 109 بَابُ اسْتِحْبَابِ اتِّخَاذِ شَاةٍ حَلُوبٍ فِي الْمَنْزِلِ أَوْ شَاتَيْنِ

30980- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَارِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَكُونُ فِي مَنْزِلِهِ عَنْزٌ حَلُوبٌ- إِلَّا قُدِّسَ أَهْلُ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ وَ بُورِكَ عَلَيْهِمْ- فَإِنْ كَانَتِ اثْنَتَيْنِ قُدِّسُوا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ- فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا كَيْفَ يُقَدَّسُونَ- قَالَ يُقَالُ لَهُمْ بُورِكَ عَلَيْكُمْ- وَ طِبْتُمْ وَ طَابَ إِدَامُكُمْ- قَالَ قُلْتُ: مَا مَعْنَى قُدِّسْتُمْ قَالَ طُهِّرْتُمْ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحْكَامِ الدَّوَابِّ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ‌

____________

(1)- الخصال- 63- 92.

(2)- الباب 109 فيه حديث واحد.

(3)- الفقيه 3- 349- 4226، و أورده في الحديث 2 من الباب 30 من أبواب أحكام الدواب.

(4)- الكافي 6- 544- 6.

(5)- تقدم في الباب 30 من أبواب أحكام الدواب.

430‌

عَلَيْهِ (1).

(2) 110 بَابُ اسْتِحْبَابِ اتِّخَاذِ بَقَرَةٍ حَلُوبٍ فِي الْمَنْزِلِ أَوْ نَعْجَةٍ حَلُوبٍ

30981- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَمَّتِهِ مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَتَّخِذِي فِي بَيْتِكِ بَرَكَةً- قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْبَرَكَةُ قَالَ شَاةٌ تُحْلَبُ- فَإِنَّ مَنْ كَانَ فِي دَارِهِ شَاةٌ تُحْلَبُ- أَوْ نَعْجَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ تُحْلَبُ فَبَرَكَاتٌ كُلُّهُنَّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 111 بَابُ كَرَاهَةِ الْقِرَانِ (6) بَيْنَ الْفَوَاكِهِ وَ غَيْرِهَا لِمَنْ أَكَلَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا بِإِذْنٍ وَ جَوَازِهِ لِمَنْ أَكَلَ وَحْدَهُ

30982- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ

____________

(1)- ياتي في الحديث 43 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة، و في الباب 110 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 110 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 6- 545- 7، و أورده في الحديث 3 من الباب 30 من أبواب أحكام الدواب.

(4)- تقدم في الباب 30 و في الحديث 1 من الباب 48 من أبواب أحكام الدواب. و في الباب 109 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 111 فيه حديثان.

(6)- القران- أن تجمع ثمرتين فتاكلهما معا" الصحاح 6- 2181".

(7)- علل الشرائع- 519- 1.

431‌

جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْقِرَانِ بَيْنَ التِّينِ وَ التَّمْرِ وَ سَائِرِ الْفَوَاكِهِ- قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنِ الْإِقْرَانِ- فَإِنْ كُنْتَ وَحْدَكَ فَكُلْ كَيْفَ أَحْبَبْتَ- وَ إِنْ كُنْتَ مَعَ قَوْمٍ مُسْلِمِينَ فَلَا تُقْرِنْ (إِلَّا بِإِذْنِهِمْ) (1).

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ لَا قِرَانَ (2).

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (3) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ ابْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (4).

30983- 2- (5) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى أَوْ غَيْرِهِ رَفَعَهُ قَالَ: إِذَا وَاكَلْتَ أَحَداً فَأَرَدْتَ أَنْ تَقْرِنَ فَأَعْلِمْهُ ذَلِكَ.

(6) 112 بَابُ جُمْلَةٍ مِنْ آدَابِ الْمَائِدَةِ

30984- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)فِي الْمَائِدَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً- يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَعْرِفَهَا- أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرْضٌ- وَ أَرْبَعٌ سُنَّةٌ وَ أَرْبَعٌ تَأْدِيبٌ- فَأَمَّا الْفَرْضُ

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- مسائل علي بن جعفر 153- 206.

(3)- المحاسن- 442- 311.

(4)- قرب الاسناد- 116.

(5)- المحاسن- 442- 312.

(6)- الباب 112 فيه 12 حديثا.

(7)- الفقيه 3- 359- 4270.

432‌

فَالْمَعْرِفَةُ- وَ الرِّضَا وَ التَّسْمِيَةُ وَ الشُّكْرُ- وَ أَمَّا السُّنَّةُ فَالْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ- وَ الْجُلُوسُ عَلَى الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ- وَ الْأَكْلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَ لَعْقُ الْأَصَابِعِ- وَ أَمَّا التَّأْدِيبُ فَالْأَكْلُ مِمَّا يَلِيكَ- وَ تَصْغِيرُ اللُّقْمَةِ وَ تَجْوِيدُ الْمَضْغِ- وَ قِلَّةُ النَّظَرِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (1).

30985- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ- أَنْ يَتَعَلَّمَهَا عَلَى الْمَائِدَةِ- أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرِيضَةٌ- وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا سُنَّةٌ- وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا أَدَبٌ- فَأَمَّا الْفَرِيضَةُ فَالْمَعْرِفَةُ بِمَا (3) يَأْكُلُ- وَ التَّسْمِيَةُ وَ الشُّكْرُ وَ الرِّضَا- وَ أَمَّا السُّنَّةُ فَالْجُلُوسُ عَلَى الرِّجْلِ الْيُسْرَى- وَ الْأَكْلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ- وَ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا يَلِيهِ- وَ مَصُّ الْأَصَابِعِ- وَ أَمَّا الْأَدَبُ فَتَصْغِيرُ اللُّقْمَةِ- وَ الْمَضْغُ الشَّدِيدُ- وَ قِلَّةُ النَّظَرِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ- وَ غَسْلُ الْيَدَيْنِ.

30986- 3- (4) يَا عَلِيُّ تِسْعَةُ أَشْيَاءَ تُورِثُ النِّسْيَانَ- أَكْلُ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ- وَ أَكْلُ الْكُزْبُرَةِ وَ الْجُبُنِّ وَ سُؤْرِ الْفَأْرِ- وَ قِرَاءَةُ كِتَابَةِ الْقُبُورِ- وَ الْمَشْيُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ- وَ طَرْحُ الْقَمْلَةِ- وَ الْحِجَامَةُ فِي النُّقْرَةِ- وَ الْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ.

وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي (5) عَنْ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ رَوَى الْأَوَّلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- المحاسن- 459- 401.

(2)- الفقيه 4- 355- 5762، و الخصال 485- 60.

(3)- في نسخة- لما (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(4)- الفقيه 4- 361- 5762، و أورده في الحديث 1 من الباب 91 من أبواب الأطعمة المباحة.

(5)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (خ).

(6)- الخصال- 423- 23.

433‌

30987- 4- (1) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ(ع)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ لَا يَضُرَّهُ طَعَامٌ- فَلَا يَأْكُلْ طَعَاماً حَتَّى يَجُوعَ وَ تَنْقَى مَعِدَتُهُ- فَإِذَا أَكَلَ فَلْيُسَمِّ اللَّهَ وَ لْيُجِدِ الْمَضْغَ- وَ لْيَكُفَّ عَنِ الطَّعَامِ وَ هُوَ يَشْتَهِيهِ وَ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ.

30988- 5- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَنْ أَرَادَ الْبَقَاءَ وَ لَا بَقَاءَ- فَلْيُخَفِّفِ الرِّدَاءَ وَ لْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ- وَ لْيُقِلَّ مُجَامَعَةَ النِّسَاءِ.

30989- 6- (3) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ النَّجْرَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ شَيْ‌ءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ صَغِيرٌ وَ لَا كَبِيرٌ- إِلَّا وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ حَدّاً- إِذَا جُوِّزَ بِهِ ذَلِكَ الْحَدَّ فَقَدْ تُعُدِّيَ حُدُودَ اللَّهِ فِيهِ- فَقَالَ فَمَا حَدُّ مَائِدَتِكَ هَذِهِ- قَالَ تَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ حِينَ تُوضَعُ- وَ تَحْمَدُ اللَّهَ حِينَ تُرْفَعُ وَ تَقُمُّ مَا تَحْتَهَا الْحَدِيثَ.

30990- 7- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُفْرٌ بِالنِّعَمِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ- أَكَلْتُ طَعَامَ كَذَا وَ كَذَا فَضَرَّنِي.

30991- 8- (5) وَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي

____________

(1)- طب الأئمة- 29.

(2)- طب الأئمة- 29، و أورده بتمامه عن الفقيه في الحديث 5 من الباب 32 من أبواب أحكام الملابس.

(3)- المحاسن- 274- 383، و أورد ذيله في الحديث 7 من الباب 14 من أبواب الأشربة المباحة.

(4)- المحاسن- 450- 362.

(5)- المحاسن- 450- 363.

434‌

أَيُّوبَ الْمَكِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ (عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ) (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثٌ لَا يُؤْكَلْنَ يُسْمِنَّ- وَ ثَلَاثٌ يُؤْكَلْنَ يَهْزِلْنَ- فَأَمَّا اللَّوَاتِي يُؤْكَلْنَ فَيَهْزِلْنَ- فَالطَّلْعُ وَ الْكُسْبُ (2) وَ الْجَوْزُ- وَ أَمَّا اللَّوَاتِي لَا يُؤْكَلْنَ وَ يُسْمِنَّ- فَالنُّورَةُ وَ الطِّيبُ وَ لُبْسُ الْكَتَّانِ.

30992- 9- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ الْكَاتِبِ قَالَ: أَتَانِي أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع) فِي حَاجَةٍ لِلْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ- فَقُلْتُ إِنَّ طَعَامَنَا قَدْ حَضَرَ- فَأُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ عِنْدِي- فَقَالَ نَحْنُ نَأْكُلُ طَعَامَ الْفَجْأَةِ- ثُمَّ نَزَلَ فَجِئْتُهُ بِغَدَاءٍ- وَ وَضَعْتُ مِنْدِيلًا عَلَى فَخِذَيْهِ- فَأَخَذَهُ فَنَحَّاهُ نَاحِيَةً ثُمَّ أَكَلَ ثُمَّ قَالَ يَا فَضْلُ- كُلْ مِمَّا فِي اللَّهَوَاتِ وَ الْأَشْدَاقِ- وَ لَا تَأْكُلْ مِمَّا بَيْنَ أَضْعَافِ الْأَسْنَانِ.

30993- 10- (4) وَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ(ع)جَلَسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ- وَ قَالَ صَاحِبُ الْمَجْلِسِ أَحَقُّ بِهَذَا الْمَجْلِسِ- إِلَّا لِرَجُلٍ وَاحِدٍ وَ كَانَتْ لِفَضْلٍ دَعْوَةٌ يَوْمَئِذٍ- فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)هَاتِ طَعَامَكَ- فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ طَعَامَ الْفَجْأَةِ- فَأُتِيَ بِالطَّشْتِ فَبَدَأَ هُوَ- ثُمَّ قَالَ أَدِرْهَا عَنْ يَسَارِكَ- وَ لَا تَحْمِلْهَا إِلَّا مُتْرَعَةً- ثُمَّ أُتِيَ بِالْمِنْدِيلِ لِيُلْقَى عَلَى رُكْبَتَيْهِ- فَقَالَ لَا هَذَا فِعْلُ الْعَجَمِ- ثُمَّ اتَّكَى عَلَى يَسَارِهِ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ- وَ أَكَلَ بِيَمِينِهِ حَتَّى إِذَا فَرَغَ أُتِيَ بِالْخِلَالِ- فَقَالَ لِي يَا فَضْلُ أَدِرْ لِسَانَكَ فِي فِيكَ- فَمَا تَبِعَ لِسَانَكَ فَكُلْهُ إِنْ شِئْتَ- وَ مَا اسْتَكْرَهْتَهُ بِالْخِلَالِ فَالْفِظْهُ.

30994- 11- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي

____________

(1)- في المصدر- عمرو بن يزيد.

(2)- في هامش المصححة الاولى- الكسب بالضم فالسكون- فضلة دهن السمسم، كذا في المجمع.

(3)- المحاسن- 450- 364.

(4)- المحاسن- 451- 364 ذيل الحديث 364.

(5)- المحاسن- 452- 366، و أورد نحوه عن الكافي و التهذيب في الحديث 1 من الباب 42 من أبواب الايمان.

435‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الرَّجُلِ يُقْسِمُ عَلَى الرَّجُلِ فِي الطَّعَامِ أَوْ نَحْوِهِ- قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ إِنَّمَا أَرَادَ إِكْرَامَهُ.

30995- 12- (1) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْحَارَّ حَتَّى يَبْرُدَ- وَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُطْعِمْنَا نَاراً- إِنَّ الطَّعَامَ الْحَارَّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ فَأَبْرِدُوهُ- وَ كَانَ إِذَا أَكَلَ سَمَّى- وَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَ مِمَّا يَلِيهِ- وَ لَا يَتَنَاوَلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ غَيْرِهِ- وَ يُؤْتَى بِالطَّعَامِ- فَيَشْرَعُ قَبْلَ الْقَوْمِ ثُمَّ يَشْرَعُونَ- وَ كَانَ يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ- الْإِبْهَامِ وَ الَّتِي تَلِيهَا وَ الْوُسْطَى- وَ رُبَّمَا اسْتَعَانَ بِالرَّابِعَةِ وَ كَانَ يَأْكُلُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا- وَ لَمْ يَأْكُلْ بِإِصْبَعَيْنِ- وَ يَقُولُ إِنَّ الْأَكْلَ بِإِصْبَعَيْنِ هُوَ أَكْلُ الشَّيْطَانِ- وَ لَقَدْ جَاءَ أَصْحَابُهُ يَوْماً بِفَالُوذَجٍ- فَأَكَلَ مِنْهُ وَ قَالَ مِمَّ هَذَا- فَقَالُوا نَجْعَلُ السَّمْنَ وَ الْعَسَلَ يَنْضَجُ- فَيَأْتِي كَمَا تَرَى فَقَالَ إِنَّ هَذَا طَعَامٌ طَيِّبٌ- وَ كَانَ يَأْكُلُ خُبْزَ الشَّعِيرِ غَيْرَ مَنْخُولٍ- وَ مَا أَكَلَ خُبْزَ بُرٍّ قَطُّ- وَ لَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ قَطُّ- وَ لَا أَكَلَ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ- وَ كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ وَ الْعِنَبَ وَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ- وَ يُطْعِمُ الشَّاةَ النَّوَى وَ كَانَ لَا يَأْكُلُ الثُّومَ- وَ لَا الْبَصَلَ وَ لَا الْكُرَّاثَ- وَ لَا الْعَسَلَ الَّذِي فِيهِ الْمَغَافِيرُ- وَ الْمَغَافِيرُ مَا يَبْقَى مِنَ الشَّجَرِ فِي بُطُونِ النَّحْلِ- فَيُلْقِيهِ فِي الْعَسَلِ- فَيَبْقَى لَهُ رِيحٌ فِي الْفَمِ وَ مَا ذَمَّ طَعَاماً قَطُّ- كَانَ إِذَا أَعْجَبَهُ أَكَلَهُ وَ إِذَا كَرِهَهُ تَرَكَهُ- وَ لَا يُحَرِّمُهُ عَلَى غَيْرِهِ وَ كَانَ يَلْحَسُ الْقَصْعَةَ- وَ يَقُولُ آخِرُ الصَّحْفَةِ أَعْظَمُ الطَّعَامِ بَرَكَةً- وَ كَانَ إِذَا فَرَغَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ- الَّتِي أَكَلَ بِهَا وَاحِدَةً وَاحِدَةً- وَ كَانَ يَغْسِلُ يَدَهُ مِنَ الطَّعَامِ حَتَّى يُنَقِّيَهَا- وَ كَانَ لَا يَأْكُلُ وَحْدَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَكْثَرِ الْأَحْكَامِ الْمَذْكُورَةِ (2) وَ يَأْتِي آدَابٌ كَثِيرَةٌ جِدّاً (3).

____________

(1)- مكارم الأخلاق 28 باختلاف.

(2)- تقدم في أكثر أحاديث هذه الأبواب.

(3)- ياتي في أكثر أحاديث أبواب الأطعمة المباحة، و في أبواب الأشربة المباحة.