وسائل الشيعة


الجزء الخامس و العشرون


تأليف

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي


جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

http://www.masaha.org


http://www.masaha.org

11‌

شَيْ‌ءٍ- مِنَ الْأُمُورِ الْمُتَعَارَفَةِ- الَّتِي كَانَتْ فِي أَيَّامِ الْعَرَبِ تَأْوِيلُهَا فِي تَنْزِيلِهَا- فَلَيْسَ يَحْتَاجُ فِيهَا إِلَى تَفْسِيرٍ أَكْثَرَ مِنْ تَأْوِيلِهَا- وَ ذَلِكَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي التَّحْرِيمِ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ- أُمَّهٰاتُكُمْ وَ بَنٰاتُكُمْ وَ أَخَوٰاتُكُمْ (1) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- وَ قَوْلِهِ إِنَّمٰا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ- وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ (2) الْآيَةَ- وَ قَوْلِهِ تَعَالَى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ- وَ ذَرُوا مٰا بَقِيَ مِنَ الرِّبٰا (3) الْآيَةَ وَ (4) قَوْلِهِ وَ أَحَلَّ اللّٰهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبٰا (5) وَ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ تَعٰالَوْا أَتْلُ مٰا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ- أَلّٰا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً (6) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- وَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ كَثِيرٌ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ- لَا يَحْتَاجُ الْمُسْتَمِعُ لَهُ إِلَى مَسْأَلَةٍ عَنْهُ- وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَعْنَى التَّحْلِيلِ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَ طَعٰامُهُ مَتٰاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيّٰارَةِ (7) وَ قَوْلِهِ وَ إِذٰا حَلَلْتُمْ فَاصْطٰادُوا (8) وَ قَوْلِهِ تَعَالَى يَسْئَلُونَكَ مٰا ذٰا أُحِلَّ لَهُمْ- قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰاتُ وَ مٰا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوٰارِحِ مُكَلِّبِينَ- تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمّٰا عَلَّمَكُمُ اللّٰهُ (9) وَ قَوْلِهِ وَ طَعٰامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ (10) وَ قَوْلِهِ أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعٰامِ- إِلّٰا مٰا يُتْلىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ (11) وَ قَوْلِهِ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيٰامِ- الرَّفَثُ إِلىٰ نِسٰائِكُمْ (12) وَ قَوْلِهِ لٰا تُحَرِّمُوا طَيِّبٰاتِ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكُمْ (13) وَ مِثْلُهُ كَثِيرٌ.

____________

(1)- النساء 4- 23.

(2)- البقرة 2- 173، و النحل 16- 115.

(3)- البقرة 2- 278.

(4)- كذا الظاهر، و كان في الاصل (الى) بدل الواو.

(5)- البقرة 2- 275.

(6)- الأنعام 6- 151.

(7)- المائدة 5- 96.

(8)- المائدة 5- 2.

(9)- المائدة 5- 4.

(10)- المائدة 5- 5.

(11)- المائدة 5- 1.

(12)- البقرة 2- 187.

(13)- المائدة 5- 87.

12‌

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (1) أَقُولُ: وَ الْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةُ فِي حَصْرِ الْأَطْعِمَةِ الْمُحَرَّمَةِ كَثِيرَةٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ مِثْلُهَا الْآيَاتُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى الْحَصْرِ وَ النُّصُوصِ الْعَامَّةِ وَ لَا يَخْفَى أَنَّ أَكْثَرَهَا حَصْرٌ إِضَافِيٌّ بِالنِّسْبَةِ إِلَى بَعْضِ الْأَفْرَادِ وَ أَنَّ دَلَالَةَ هَذِهِ الْعُمُومَاتِ وَ الظَّوَاهِرِ لَا تُقَاوِمُ النُّصُوصَ الْخَاصَّةَ فَكُلَّمَا وُجِدَ نَصٌّ خَاصٌّ عَلَى تَحْرِيمِ شَيْ‌ءٍ كَانَ مُسْتَثْنًى وَ أَنَّ شُمُولَهَا لِغَيْرِ الْمُعْتَادِ بَعِيدٌ جِدّاً لِعَدَمِ كَوْنِ تِلْكَ الْأَفْرَادِ ظَاهِرَ الْفَرْدِيَّةِ لِذَلِكَ الْعَامِّ وَ لِكَوْنِهِ مَخْصُوصاً بِمُجْمَلٍ أَعْنِي الْخَبَائِثَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ وَ أَنَّ الْحَصْرَ مَخْصُوصٌ بِالْأَطْعِمَةِ غَيْرُ شَامِلٍ لِغَيْرِهَا وَ اللَّهُ أَعْلَمُ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى جُمْلَةٍ مِنَ الْأَطْعِمَةِ الْمُبَاحَةِ فِي الْحَجِّ (2) وَ الصَّيْدِ (3) وَ الذَّبَائِحِ (4) وَ الْأَطْعِمَةِ الْمُحَرَّمَةِ (5) وَ آدَابِ الْمَائِدَةِ (6) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (7).

(8) 2 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ خُبْزِ الشَّعِيرِ عَلَى خُبْزِ الْحِنْطَةِ وَ غَيْرِهَا

31002- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- تفسير القمي 1- 96.

(2)- تقدم في الباب 42 من أبواب آداب السفر.

(3)- تقدم في الحديثين 4 و 5 من الباب 16 و في الحديثين 2 و 4 من الباب 17 من أبواب الصيد.

(4)- تقدم في الباب 19 من أبواب الذبائح.

(5)- تقدم في الحديثين 1 و 2 من الباب 1 و في الأبواب 8 و 18- 23 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(6)- تقدم في الأبواب 25 و 65 و 73 و 88 و 96 و 98 و 99 و 100 و 103 من أبواب آداب المائدة.

(7)- تقدم في الأبواب 8- 15 من أبواب الذبح في الحج.

(8)- الباب 2 فيه حديث واحد.

(9)- الكافي 6- 304- 1.

9‌

بقية كتاب الأَطعمة و الأَشربة

أَبْوَابُ الْأَطْعِمَةِ الْمُبَاحَةِ

(1) 1 بَابُ أَنَّ كُلَّ مَا لَا نَصَّ عَلَى تَحْرِيمِهِ مِنَ الْأَطْعِمَةِ الْمُعْتَادَةِ فَهُوَ مُبَاحٌ وَ ذِكْرِ جُمْلَةٍ مِنَ الْأَطْعِمَةِ الْمُبَاحَةِ

30996- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَ الْمَيْتَةَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ الدَّمَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يُحَرِّمْ ذَلِكَ عَلَى عِبَادِهِ وَ أَحَلَّ لَهُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنْ رَغْبَةٍ فِيمَا أَحَلَّ لَهُمْ وَ لَا زُهْدٍ فِيمَا حَرَّمَهُ عَلَيْهِمْ وَ لَكِنَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا تَقُومُ بِهِ أَبْدَانُهُمْ وَ مَا يُصْلِحُهُمْ فَأَحَلَّهُ لَهُمْ وَ أَبَاحَهُ لَهُمْ وَ عَلِمَ مَا يَضُرُّهُمْ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ ثُمَّ أَحَلَّهُ لِلْمُضْطَرِّ فِي الْوَقْتِ الَّذِي لَا يَقُومُ بَدَنُهُ إِلَّا بِهِ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ وَ الشَّيْخُ وَ الْعَيَّاشِيُّ وَ الْبَرْقِيُّ كَمَا مَرَّ (3).

30997- 2- (4) وَ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: وَ إِنَّمَا الْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ.

____________

(1)- الباب 1 فيه 6 أحاديث.

(2)- الفقيه 3- 345- 4215.

(3)- مر في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(4)- تقدم في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب الأطعمة المحرمة.

10‌

30998- 3- (1) وَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا يُكْرَهُ شَيْ‌ءٌ مِنَ الْحِيتَانِ إِلَّا الْجِرِّيُّ.

30999- 4- (2) وَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ الْحَرَامُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ثُمَّ قَالَ- اقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ لٰا أَجِدُ فِي مٰا أُوحِيَ إِلَيَّ- مُحَرَّماً عَلىٰ طٰاعِمٍ يَطْعَمُهُ- إِلّٰا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ- فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ (3).

31000- 5- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (5) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ- الْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ (6) فَقَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ لَهُ ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ- فَجَمِيعُ مَا حَرَّمَ فِي الْكِتَابِ (هُوَ الظَّهْرُ ظَاهِرٌ وَ بَاطِنٌ) (7) مِنْ ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْجَوْرِ- وَ جَمِيعُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ هُوَ الظَّاهِرُ- وَ الْبَاطِنُ مِنْ ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْحَقِّ.

31001- 6- (8) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُرْتَضَى فِي رِسَالَةِ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ نَقْلًا مِنْ تَفْسِيرِ النُّعْمَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (9) عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: وَ أَمَّا مَا فِي الْقُرْآنِ تَأْوِيلُهُ فِي تَنْزِيلِهِ- فَهُوَ كُلُّ آيَةٍ مُحْكَمَةٍ نَزَلَتْ فِي تَحْرِيمِ

____________

(1)- تقدم في الحديث 17 من الباب 9 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(2)- تقدم في الحديث 6 من الباب 5 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(3)- الأنعام 6- 145.

(4)- بصائر الدرجات 53- 2.

(5)- في المصدر زيادة عن محمد بن الحسن.

(6)- الأعراف 7- 33.

(7)- في المصدر هو الظاهر و الباطن.

(8)- المحكم و المتشابه 84.

(9)- ياتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (52).

13‌

عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: فَضْلُ (1) الشَّعِيرِ عَلَى الْبُرِّ كَفَضْلِنَا عَلَى النَّاسِ- مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَ قَدْ دَعَا لآِكِلِ الشَّعِيرِ وَ بَارَكَ عَلَيْهِ- وَ مَا دَخَلَ جَوْفاً إِلَّا وَ أَخْرَجَ كُلَّ دَاءٍ فِيهِ- وَ هُوَ قُوتُ الْأَنْبِيَاءِ وَ طَعَامُ الْأَبْرَارِ- أَبَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ قُوتَ أَنْبِيَائِهِ إِلَّا شَعِيراً (2).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ.

(3) 3 بَابُ أَكْلِ خُبْزِ الْأَرُزِّ

31003- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (5)(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَا دَخَلَ جَوْفَ الْمَسْلُولِ شَيْ‌ءٌ أَنْفَعُ لَهُ مِنْ خُبْزِ الْأَرُزِّ.

31004- 2- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي نَافِعٍ (7) وَ غَيْرِهِ يَرْفَعُونَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ يَبْقَى فِي الْجَوْفِ مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى اللَّيْلِ إِلَّا خُبْزُ الْأَرُزِّ.

31005- 3- (8) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَطْعِمُوا الْمَبْطُونَ خُبْزَ الْأَرُزِّ- فَمَا دَخَلَ جَوْفَ الْمَبْطُونِ شَيْ‌ءٌ أَنْفَعُ مِنْهُ- أَمَا إِنَّهُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ يَسُلُّ الدَّاءَ سَلًّا.

____________

(1)- في المصدر زيادة خبز.

(2)- تقدم في الحديث 6 من الباب 2 من أبواب آداب المائدة.

(3)- الباب 3 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 305- 1.

(5)- كتب في المصححة الاولى على (الرضا) علامة نسخة.

(6)- الكافي 6- 305- 3.

(7)- في المصدر يحيى بن أبي رافع.

(8)- الكافي 6- 305- 2.

14‌

(1) 4 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ السَّوِيقِ عَلَى غَيْرِهِ

31006- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ (أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(3)) قَالَ: نِعْمَ الْقُوتُ السَّوِيقُ إِنْ كُنْتَ جَائِعاً أَمْسَكَ- وَ إِنْ كُنْتَ شَبْعَاناً [شَبْعَانَ] هَضَمَ طَعَامَكَ.

31007- 2- (4) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّوِيقُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ نَحْوَهُ (5).

31008- 3- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)السَّوِيقُ- فَقَالَ إِنَّمَا عُمِلَ بِالْوَحْيِ.

31009- 4- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- الباب 4 فيه 12 حديثا.

(2)- الكافي 6- 305- 1، و المحاسن 490- 572 ذيل 572.

(3)- في المصدر أبي الحسن الرضا (عليه السلام).

(4)- الكافي 6- 305- 3، و المحاسن 488- 559.

(5)- قرب الاسناد 9.

(6)- الكافي 6- 305- 2، و المحاسن 488- 555.

(7)- الكافي 6- 305- 4، و المحاسن 488- 557.

15‌

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّوِيقُ طَعَامُ الْمُرْسَلِينَ أَوْ قَالَ النَّبِيِّينَ.

31010- 5- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّمَا أُنْزِلَ السَّوِيقُ بِالْوَحْيِ مِنَ السَّمَاءِ.

31011- 6- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّوِيقُ يَجْرُدُ الْمِرَّةَ وَ الْبَلْغَمَ مِنَ الْمَعِدَةِ جَرْداً- وَ يَدْفَعُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ.

31012- 7- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ (4) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ شَرِبَ السَّوِيقَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً امْتَلَأَ كَتِفَاهُ قُوَّةً.

31013- 8- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّوِيقُ يَهْضِمُ الرُّءُوسَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- الكافي 6- 306- 5، و المحاسن 488- 556.

(2)- الكافي 6- 306- 11، و المحاسن 489- 567.

(3)- الكافي 6- 306- 12، و المحاسن 490- 569.

(4)- في المحاسن 490- 569 عثيمة قالت.

(5)- الكافي 6- 306- 10.

16‌

عَرَفَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ ذَكَرَ الْخَامِسَ وَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ وَ ذَكَرَ السَّادِسَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ السَّابِعَ.

31014- 9- (1) وَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ نَضْرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا (2) عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: السَّوِيقُ لِمَا شُرِبَ لَهُ.

31015- 10- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ خَضِرٍ (عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْمَوْلُودِ يَكُونُ مِنْهُ الضَّعْفُ) (4)- قَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ السَّوِيقِ- فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْعَظْمَ وَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (5) وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (6).

31016- 11- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنْ

____________

(1)- المحاسن 488- 558.

(2)- في المصدر زيادة من أهل خراسان.

(3)- المحاسن 488- 561.

(4)- في المصدر

قال كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فاتاه رجل من أصحابنا، فقال له يولد لنا المولود فيكون منه القلة و الضعف.

. (5)- المحاسن 488- 562.

(6)- المحاسن 489- 562 ذيل 562.

(7)- المحاسن 489- 564 و سنده هكذا" عن بكر بن محمد" عن عثيمة أم ولد عبد السلام قالت ..." و السند الوارد هنا راجع للحديث 563، و فيه عن عثيمة بدل خيثمة.

17‌

بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَتْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اسْقُوا صِبْيَانَكُمُ السَّوِيقَ فِي صِغَرِهِمْ- فَإِنَّ ذَلِكَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ وَ قَالَ- مَنْ شَرِبَ السَّوِيقَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً امْتَلَأَ كَتِفَاهُ قُوَّةً.

31017- 12- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: نِعْمَ الْقُوتُ السَّوِيقُ إِنْ كُنْتَ جَائِعاً أَمْسَكَ- وَ إِنْ كُنْتَ شَبْعَاناً [شَبْعَانَ] هَضَمَ طَعَامَكَ.

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)مِثْلَهُ (2) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 5 بَابُ اسْتِحْبَابِ (5) السَّوِيقِ الْجَافِّ الْمَغْسُولِ سَبْعَ غَسَلَاتٍ أَوْ ثَلَاثاً وَ بِالزَّيْتِ وَ عَلَى الرِّيقِ

31018- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثُ رَاحَاتِ (7) سَوِيقٍ جَافٍّ عَلَى الرِّيقِ- تَنْشَفُ الْمِرَّةَ

____________

(1)- المحاسن 490- 572.

(2)- المحاسن 490- 572 ذيل 572.

(3)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

(4)- الباب 5 فيه 8 أحاديث.

(5)- أضيفت هنا في المخطوط كلمة (أكل) ثم حكها و كتب في المصححة الاولى عليها غير مقطوعة الثبوت" محمد الرضوي".

(6)- الكافي 6- 306- 8، و المحاسن 489- 565.

(7)- الراحة قدر ما يملأ بطن الكف.

18‌

وَ الْبَلْغَمَ حَتَّى لَا يَكَادَ يَدَعُ شَيْئاً.

31019- 2- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع)السَّوِيقُ إِذَا غَسَلْتَهُ سَبْعَ غَسَلَاتٍ- وَ قَلَّبْتَهُ مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءٍ آخَرَ- فَهُوَ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى- وَ يُنْزِلُ الْقُوَّةَ فِي السَّاقَيْنِ وَ الْقَدَمَيْنِ.

31020- 3- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّوِيقُ الْجَافُّ يَذْهَبُ بِالْبَيَاضِ.

31021- 4- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِسْطَامَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ قَالَ: بَعَثَ إِلَيْنَا الرِّضَا(ع)وَ هُوَ عِنْدَنَا يَطْلُبُ السَّوِيقَ- فَبَعَثْنَا (4) إِلَيْهِ بِسَوِيقٍ مَلْتُوتٍ فَرَدَّهُ- وَ بَعَثَ إِلَيَّ أَنَّ السَّوِيقَ إِذَا شُرِبَ عَلَى الرِّيقِ جَافّاً- أَطْفَأَ الْحَرَارَةَ وَ سَكَّنَ الْمَرَارَةَ (5) وَ إِذَا لُتَّ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ.

31022- 5- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ شُرْبُ السَّوِيقِ بِالزَّيْتِ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ- وَ يُرِقُّ الْبَشَرَةَ- وَ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ.

____________

(1)- الكافي 6- 306- 9، و المحاسن 489- 568.

(2)- الكافي 6- 306- 6، و المحاسن 489- 566.

(3)- الكافي 6- 307- 3.

(4)- في نسخة و بعثت. (هامش المصححة الثانية).

(5)- في نسخة المرة. (هامش المصححة الثانية).

(6)- الكافي 6- 306- 7.

19‌

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (1) وَ رَوَى الْأَوَّلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى وَ الثَّانِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ الثَّالِثَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ مِثْلَهُ.

31023- 6- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ امْلَئُوا جَوْفَ الْمَحْمُومِ مِنَ السَّوِيقِ- يُغْسَلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يُسْقَى.

31024- 7- (3) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ يُحَوَّلُ مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءٍ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (4).

31025- 8- (5) وَ عَنْهُ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ: نِعْمَ الطَّعَامُ السَّوِيقُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 6 بَابُ كَرَاهَةِ شُرْبِ الرَّجُلِ السَّوِيقَ بِالسُّكَّرِ

31026- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى الْمَدِينَةِ- لَا تَسْقُوا أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ السَّوِيقَ بِالسُّكَّرِ- فَإِنَّهُ رَدِيٌّ لِلرِّجَالِ.

____________

(1)- المحاسن 488- 560.

(2)- المحاسن 490- 570.

(3)- المحاسن 490- 570 ذيل 570.

(4)- المحاسن 490- 571 و نصه أفضل سحوركم السويق و التمر.

(5)- المحاسن 490- 572.

(6)- تقدم في الباب السابق من هذه الأبواب.

(7)- الباب 6 فيه حديثان.

(8)- الكافي 6- 307- 13.

20‌

وَ فَسَّرَهُ السَّيَّارِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كُرِهَ (1) لِلرِّجَالِ- لِأَنَّهُ يَقْطَعُ النِّكَاحَ مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهِ مَعَ السُّكَّرِ.

31027- 2- (2) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)أُتِيَ بِسَوِيقِ لَوْزٍ فِيهِ سُكَّرُ طَبَرْزَدٍ- فَقَالَ هَذَا طَعَامُ الْمُتْرَفِينَ بَعْدِي (3).

(4) 7 بَابُ سَوِيقِ الشَّعِيرِ

31028- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ: مَرِضَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا بِمَكَّةَ فَبُرْسِمَ (6)- فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأَعْلَمْتُهُ (7)- فَقَالَ اسْقِهِ سَوِيقَ الشَّعِيرِ- فَإِنَّهُ يُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ- وَ هُوَ غِذَاءٌ فِي جَوْفِ الْمَرِيضِ- قَالَ فَمَا سَقَيْنَاهُ (8) إِلَّا يَوْمَيْنِ- أَوْ قَالَ مَرَّتَيْنِ حَتَّى عُوفِيَ صَاحِبُنَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9).

____________

(1)- في المصدر يكره.

(2)- المحاسن 490- 573.

(3)- الحديث لم يرد في مصورة المخطوط و قد كتب في المصححة الأولى على بدايته (من) و على نهايته (الى) فليلاحظ.

(4)- الباب 7 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 6- 307- 14.

(6)- برسم هذى في مرضه" القاموس المحيط 4- 79".

(7)- في هامش المصححة الاولى كذا في نسخة الأصل، و في الكافي بالواو.

(8)- في المصدر زيادة السويق.

(9)- تقدم في الباب 2 من هذه الأبواب.

21‌

(1) 8 بَابُ سَوِيقِ الْعَدَسِ

31029- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: سَوِيقُ الْعَدَسِ يَقْطَعُ الْعَطَشَ وَ يُقَوِّي الْمَعِدَةَ- وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً- وَ يُطْفِئُ الصَّفْرَاءَ- وَ يُبَرِّدُ الْجَوْفَ- وَ كَانَ إِذَا سَافَرَ (3) لَا يُفَارِقُهُ- وَ كَانَ (4) إِذَا هَاجَ الدَّمُ بِأَحَدٍ مِنْ حَشَمِهِ يَقُولُ لَهُ- اشْرَبْ مِنْ سَوِيقِ الْعَدَسِ- فَإِنَّهُ يُسَكِّنُ هَيَجَانَ الدَّمِ- وَ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ.

31030- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: إِنَّ جَارِيَةً لَنَا أَصَابَهَا الْحَيْضُ- وَ كَانَ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهَا حَتَّى أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَوْتِ- فَأَمَرَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَنْ تُسْقَى سَوِيقَ الْعَدَسِ- فَسُقِيَتْ فَانْقَطَعَ عَنْهَا وَ عُوفِيَتْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 9 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ اللَّحْمِ عَلَى جَمِيعِ الْإِدَامِ وَ الطَّعَامِ

31031- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ سَيِّدِ الْإِدَامِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- قَالَ اللَّحْمُ أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ

____________

(1)- الباب 8 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 307- 1.

(3)- في المصدر زيادة (عليه السلام).

(4)- في المصدر زيادة يقول (عليه السلام).

(5)- الكافي 6- 307- 2.

(6)- تقدم في البابين 4 و 5 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 9 فيه 4 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 308- 1، و المحاسن 460- 405.

22‌

اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمّٰا يَشْتَهُونَ (1).

31032- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اللَّحْمُ سَيِّدُ الطَّعَامِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

31033- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَيِّدُ إِدَامِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ.

31034- 4- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَيِّدُ الطَّعَامِ اللَّحْمُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ نُوحٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَيَّانَ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْأَوَّلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ وَ كَانَ خَيْراً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 10 بَابُ جُمْلَةٍ مِنَ الْأَطْعِمَةِ الَّتِي يَنْبَغِي اخْتِيَارُهَا وَ جُمْلَةٍ مِنْ آدَابِهَا

31035- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ

____________

(1)- الواقعة 56- 21.

(2)- الكافي 6- 308- 2، و المحاسن 459- 402.

(3)- الكافي 6- 308- 3، و المحاسن 460- 403.

(4)- الكافي 6- 308- 4.

(5)- المحاسن 460- 406.

(6)- ياتي في البابين 11 و 12 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 10 فيه 57 حديثا.

(8)- الفقيه 3- 351- 4235.

23‌

أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ.

31036- 2- (1) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ (2) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ وَ لَا يَفْتَقِرُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ الْخَلُّ.

31037- 3- (3) قَالَ وَ قَالَ: سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّحْمُ.

31038- 4- (4) قَالَ وَ قَالَ: سَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْمَاءُ- وَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ لَا فَخْرَ.

31039- 5- (5) قَالَ وَ قَالَ: سَيِّدُ الطَّعَامِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّحْمُ ثُمَّ الْأَرُزُّ.

31040- 6- (6) قَالَ وَ قَالَ: كُلُوا الرُّمَّانَ- فَلَيْسَ مِنْهُ حَبَّةٌ تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ إِلَّا أَنَارَتِ الْقَلْبَ- وَ أَخْرَجَتِ الشَّيْطَانَ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

31041- 7- (7) قَالَ وَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالزَّيْتِ- فَإِنَّهُ يَكْشِفُ الْمِرَّةَ- وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ- وَ يَشُدُّ الْعَصَبَ- وَ يَذْهَبُ بِالضَّنَى (8)- وَ يُحَسِّنُ الْخُلُقَ- وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ- وَ يَذْهَبُ بِالْغَمِّ.

31042- 8- (9) قَالَ وَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالزَّبِيبِ لِأَنَّهُ يَكْشِفُ الْمَعِدَةَ

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 34- 72.

(2)- تقدمت في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 78.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 78.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 79.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 80.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 81.

(8)- الضنا المرض،" الصحاح 6- 2410".

(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 81. ورد في نسخة الزيت و في أخرى الزبيب.

24‌

وَ يَذْهَبُ بِالْغَمِّ.

31043- 9- (1) قَالَ وَ قَالَ: كُلُوا الْعِنَبَ حَبَّةً حَبَّةً فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَ أَمْرَأُ.

31044- 10- (2) قَالَ وَ قَالَ: إِنْ يَكُنْ فِي شَيْ‌ءٍ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ حَجَّامٍ- أَوْ فِي شَرْبَةِ عَسَلٍ.

31045- 11- (3) قَالَ وَ قَالَ: لَا تَرُدُّوا شَرْبَةَ عَسَلٍ عَلَى مَنْ أَتَاكُمْ بِهَا.

31046- 12- (4) قَالَ وَ قَالَ: إِذَا طَبَخْتُمْ فَأَكْثِرُوا الْقَرْعَ فَإِنَّهُ يَشُدُّ (5) قَلْبَ الْحَزِينِ.

31047- 13- (6) قَالَ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.

31048- 14- (7) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ضَعُفْتُ عَنِ الصَّلَاةِ وَ عَنِ الْجِمَاعِ- فَنَزَلَتْ عَلَيَّ قِدْرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَكَلْتُ مِنْهَا- فَزَادَ فِي قُوَّتِي قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا- فِي الْبَطْشِ وَ الْجِمَاعِ وَ هُوَ الْهَرِيسُ.

31049- 15- (8) قَالَ وَ قَالَ: لَيْسَ شَيْ‌ءٌ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ مِنْ بَطْنٍ مَلْآنَ.

31050- 16- (9) قَالَ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (10) قَالَ الرُّطَبُ وَ الْمَاءُ الْبَارِدُ.

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 82.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 35- 83.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 36- 84.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 36- 85.

(5)- في المصدر يسل.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 36- 86.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 36- 88.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 36- 89.

(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 38- 110.

(10)- التكاثر 102- 8.

25‌

31051- 17- (1) قَالَ وَ قَالَ: ثَلَاثَةٌ يَزِدْنَ فِي الْحِفْظِ وَ يَذْهَبْنَ بِالْبَلْغَمِ- قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَ الْعَسَلُ وَ اللُّبَانُ (2).

31052- 18- (3) قَالَ وَ قَالَ: مَنْ أَرَادَ الْبَقَاءَ وَ لَا بَقَاءَ فَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ.

31053- 19- (4) قَالَ: وَ قَالَ لِرَجُلٍ يَتَجَشَّأُ اكْفُفْ جُشَاءَكَ- فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا شِبَعاً- أَكْثَرُهُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

31054- 20- (5) قَالَ: وَ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَاماً قَالَ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ- وَ ارْزُقْنَا خَيْراً مِنْهُ- وَ إِذَا أَكَلَ لَبَناً أَوْ شَرِبَهُ يَقُولُ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ ارْزُقْنَا مِنْهُ.

31055- 21- (6) قَالَ: وَ جَاءَتْ فَاطِمَةُ(ع)النَّبِيَّ(ص)بِكِسْرَةٍ فَأَكَلَهَا- وَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ فَمَ أَبِيكِ مُنْذُ ثَلَاثٍ.

31056- 22- (7) قَالَ: وَ أُتِيَ النَّبِيُّ(ص)بِطَعَامٍ- فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ حَارٌّ- فَقَالَ دَعُوهُ حَتَّى يَبْرُدَ- إِنَّهُ أَعْظَمُ بَرَكَةً وَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُطْعِمْنَا النَّارَ.

31057- 23- (8) قَالَ وَ قَالَ: كُلُوا خَلَّ الْخَمْرِ مَا فَسَدَ- فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدِّيدَانَ فِي الْبَطْنِ.

31058- 24- (9) وَ قَالَ كُلُوا خَلَّ الْخَمْرِ مَا فَسَدَ- وَ لَا تَأْكُلُوا مَا أَفْسَدْتُمُوهُ أَنْتُمْ.

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 38- 111.

(2)- اللبان الكندر، و هو نوع من أنواع العلك،" القاموس المحيط 4- 265".

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 38- 112.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 39- 113.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 39- 114.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 40- 123.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 40- 124.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 40- 127.

(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 40- 127 ذيل 127.

26‌

31059- 25- (1) قَالَ وَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِاللَّحْمِ- وَ مَنْ تَرَكَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ.

31060- 26- (2) قَالَ: وَ ذُكِرَ عِنْدَهُ اللَّحْمُ وَ الشَّحْمُ- فَقَالَ لَيْسَ مِنْهُمَا مُضْغَةٌ (3) تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ- إِلَّا أَنْبَتَتْ مَكَانَهَا شِفَاءً- وَ أَخْرَجَتْ مِنْ مَكَانِهَا دَاءً.

31061- 27- (4) قَالَ: وَ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْكُلْيَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَرِّمَهُمَا- لِقُرْبِهِمَا مِنَ الْبَوْلِ.

31062- 28- (5) قَالَ: وَ دَخَلَ عَلَيْهِ طَلْحَةُ وَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)سَفَرْجَلَةٌ- قَدْ جَاءَ بِهَا إِلَيْهِ وَ قَالَ خُذْهَا يَا بَا مُحَمَّدٍ- فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْقَلْبَ.

31063- 29- (6) قَالَ وَ قَالَ: مَنْ أَكَلَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ عَلَى الرِّيقِ- لَمْ يَجِدْ فِي جَسَدِهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ.

31064- 30- (7) قَالَ: وَ كَانَ إِذَا أَكَلَ التَّمْرَ يَطْرَحُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ- ثُمَّ يَقْذِفُ بِهِ.

31065- 31- (8) قَالَ: وَ جَاءَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ عَلَيْكُمْ بِالْبَرْنِيِّ فَإِنَّهُ خَيْرُ تُمُورِكُمْ- يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ- وَ يُبَعِّدُ مِنَ النَّارِ.

31066- 32- (9) قَالَ وَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ- فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ مُقَدَّسٌ- يُرَقِّقُ

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 129.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 130.

(3)- في المصدر بضعة.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 131.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 132.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 133.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 134.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 135.

(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 136.

27‌

الْقَلْبَ- وَ يُكَثِّرُ الدَّمْعَةَ- وَ قَدْ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً آخِرُهُمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ.

31067- 33- (1) قَالَ وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.

31068- 34- (2) قَالَ: وَ دَعَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)قَدْ أَجَبْتُكَ- عَلَى أَنْ تَضْمَنَ لِي ثَلَاثَ خِصَالٍ- قَالَ وَ مَا هِيَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا تُدْخِلْ عَلَيَّ شَيْئاً مِنْ خَارِجٍ- وَ لَا تَدَّخِرْ عَنِّي شَيْئاً فِي الْبَيْتِ- وَ لَا تُجْحِفْ بِالْعِيَالِ- قَالَ (لَكَ ذَلِكَ) (3) فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ ع.

31069- 35- (4) قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَيْكُمْ بِالزَّيْتِ فَكُلُوهُ وَ ادَّهِنُوا بِهِ- فَإِنَّهُ مَنْ أَكَلَهُ وَ ادَّهَنَ بِهِ- لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

31070- 36- (5) قَالَ وَ قَالَ: عَلَيْكَ بِالْمِلْحِ- فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً- أَدْنَاهَا الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ الْجُنُونُ.

31071- 37- (6) قَالَ وَ قَالَ: مَنْ بَدَأَ بِالْمِلْحِ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ دَاءً- أَقَلُّهُ الْجُذَامُ.

31072- 38- (7) قَالَ: وَ أُتِيَ النَّبِيُّ(ص)بِبِطِّيخٍ وَ رُطَبٍ- فَأَكَلَ مِنْهُمَا وَ قَالَ هَذَانِ الْأَطْيَبَانِ.

31073- 39- (8) قَالَ وَ قَالَ: كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ.

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 41- 137.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 42- 138.

(3)- في المصدر ذاك لك يا أمير المؤمنين.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 42- 141.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 42- 142.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 42- 144.

(7)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 42- 143.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 43- 150.

28‌

31074- 40- (1) قَالَ: وَ كَانَ إِذَا أَكَلَ الرُّمَّانَةَ لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ- وَ يَقُولُ فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةٌ مِنْ حَبَّاتِ الْجَنَّةِ.

31075- 41- (2) قَالَ: وَ دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ(ع)وَ هُوَ مَحْمُومٌ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْغُبَيْرَاءِ (3).

31076- 42- (4) قَالَ وَ قَالَ: كُلُوا التَّمْرَ عَلَى الرِّيقِ- فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدِّيدَانَ فِي الْبَطْنِ.

31077- 43- (5) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ كَلِمَةٍ قَالَ: غَسْلُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ زِيَادَةٌ فِي الرِّزْقِ- وَ إِمَاطَةٌ لِلْغَمَرِ عَنِ الثِّيَابِ- وَ يَجْلُو الْبَصَرَ- أَكْلُ التُّفَّاحِ نَضُوحُ الْمَعِدَةِ- وَ مَضْغُ اللُّبَانِ يَشُدُّ الْأَضْرَاسَ- وَ يَنْفِي الْبَلْغَمَ- وَ يَذْهَبُ بِرِيحِ الْفَمِ- أَكْلُ السَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ الضَّعِيفِ- وَ يُطَيِّبُ الْمَعِدَةَ- وَ يَزِيدُ فِي قُوَّةِ الْفُؤَادِ- وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ- وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ- أَكْلُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَلَى الرِّيقِ- يَدْفَعُ جَمِيعَ الْأَمْرَاضِ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ- لَا يَتْفُلِ الْمُؤْمِنُ فِي الْقِبْلَةِ- فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَاسِياً يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ- لَا يَنْفُخِ الرَّجُلُ فِي مَوْضِعِ سُجُودِهِ- وَ لَا يَنْفُخْ فِي طَعَامِهِ- وَ لَا فِي شَرَابِهِ وَ لَا فِي تَعْوِيذِهِ- كُلُوا مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ- فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِهِ- إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً- فَلْيَمَصَّ (6) أَصَابِعَهُ الَّتِي أَكَلَ بِهَا-

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 43- 151.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 43- 152.

(3)- الغبيراء ثمرة تشبه العناب" مجمع البحرين 3- 420" هامش المصححة الأولى.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 48- 185.

(5)- الخصال- 612- 10.

(6)- في المصدر فمص.

29‌

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ- أَقِرُّوا الْحَارَّ حَتَّى يَبْرُدَ وَ يُمْكِنَ أَكْلُهُ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ- فَقَالَ أَقِرُّوهُ حَتَّى يَبْرُدَ وَ يُمْكِنَ أَكْلُهُ- مَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُطْعِمُنَا النَّارَ- وَ الْبَرَكَةُ فِي الْبَارِدِ- اذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى طَعَامٍ وَ لَا تَطْغَوْا- فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ- وَ رِزْقٌ مِنْ رِزْقِهِ- يَجِبُ عَلَيْكُمْ فِيهِ شُكْرُهُ وَ حَمْدُهُ- أَحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ قَبْلَ فِرَاقِهَا- فَإِنَّهَا تَزُولُ وَ تَشْهَدُ عَلَى صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا- مَنْ رَضِيَ عَنِ اللَّهِ بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَمَلِ- اصْطَنِعُوا الْمَعْرُوفَ بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَى اصْطِنَاعِهِ- فَإِنَّهُ يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ- أَفْضَلُ مَا يَتَّخِذُهُ الرَّجُلُ فِي مَنْزِلِهِ لِعِيَالِهِ الشَّاةُ- فَمَنْ كَانَ فِي مَنْزِلِهِ شَاةٌ- قَدَّسَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً- وَ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَاتَانِ- قَدَّسَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَرَّتَيْنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ- وَ كَذَلِكَ فِي الثَّلَاثِ تَقُولُ بُورِكَ فِيكُمْ- إِذَا ضَعُفَ الْمُسْلِمُ فَلْيَأْكُلِ اللَّحْمَ وَ اللَّبَنَ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الْقُوَّةَ فِيهِمَا- لَا تَشْهَدُوا قَوْلَ الزُّورِ- وَ لَا تَجْلِسُوا عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ- فَإِنَّ الْعَبْدَ لَا يَدْرِي مَتَى يُؤْخَذُ- إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ- فَلْيَجْلِسْ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- وَ لَا يَضَعَنَّ أَحَدُكُمْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى- وَ لَا يَتَرَبَّعْ فَإِنَّهَا جِلْسَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَ يَمْقُتُ صَاحِبَهَا- عَشَاءُ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ- وَ لَا تَدَعُوا الْعَشَاءَ- فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ خَرَابُ الْبَدَنِ- اكْسِرُوا حَرَّ الْحُمَّى بِالْبَنَفْسَجِ وَ الْمَاءِ الْبَارِدِ- فَإِنَّ حَرَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ- لَا يَتَدَاوَى الْمُسْلِمُ حَتَّى يَغْلِبَ مَرَضُهُ صِحَّتَهُ- الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْقَضَاءَ الْمُبْرَمَ فَاتَّخِذُوهُ عُدَّةً- دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ- لِيَجْلِسْ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ جِلْسَةَ الْعَبْدِ- وَ لْيَأْكُلْ عَلَى الْأَرْضِ وَ لَا يَشْرَبْ قَائِماً-

30‌

لَعْقُ الْعَسَلِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهٰا شَرٰابٌ- مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ فِيهِ شِفٰاءٌ لِلنّٰاسِ (1) وَ هُوَ مَعَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ- وَ مَضْغُ اللُّبَانِ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ- وَ ابْدَءُوا بِالْمِلْحِ فِي أَوَّلِ طَعَامِكُمْ- فَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ- لَاخْتَارُوهُ عَلَى التِّرْيَاقِ الْمُجَرَّبِ- مَنِ ابْتَدَأَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ- ذَهَبَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً وَ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ- صُبُّوا عَلَى الْمَحْمُومِ الْمَاءَ الْبَارِدَ فِي الصَّيْفِ- فَإِنَّهُ يَكْسِرُ حَرَّهُ- فِي كُلِّ امْرِئٍ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ- الْكِبْرِ وَ الطِّيَرَةِ وَ التَّمَنِّي- فَإِذَا تَطَيَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمْضِ عَلَى طِيَرَتِهِ وَ لْيَذْكُرِ اللَّهَ- وَ إِذَا خَشِيَ الْكِبْرَ فَلْيَأْكُلْ مَعَ عَبْدِهِ وَ خَادِمِهِ- وَ لْيَحْلُبِ الشَّاةَ- فَإِذَا تَمَنَّى فَلْيَسْأَلِ اللَّهَ وَ لْيَبْتَهِلْ إِلَيْهِ- كُلُوا الدُّبَّاءَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ- كُلُوا الْأُتْرُجَّ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ- فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ- الْكُمَّثْرَى يَجْلُو الْقَلْبَ- وَ يُسَكِّنُ أَوْجَاعَ الْجَوْفِ- أَقِلُّوا مِنْ أَكْلِ الْحِيتَانِ- فَإِنَّهَا تُذِيبُ الْبَدَنَ- وَ تُكْثِرُ الْبَلْغَمَ وَ تُغَلِّظُ النَّفْسَ- حَسْوُ اللَّبَنِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ- كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ- فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ- فِي كُلِّ حَبَّةٍ مِنَ الرُّمَّانِ- إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الْمَعِدَةِ حَيَاةٌ لِلْقَلْبِ- وَ أَمَانٌ لِلنَّفْسِ- وَ مَرَضِ وَسْوَاسِ الشَّيْطَانِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً- نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ يَكْسِرُ الْمِرَّةَ وَ يُحْيِي الْقَلْبَ- كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ- فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنْ قَطَرَاتِ الْجَنَّةِ- اشْرَبُوا مَاءَ السَّمَاءِ- فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ الْبَدَنَ- وَ يَدْفَعُ الْأَسْقَامَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ- وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطٰانِ- وَ لِيَرْبِطَ عَلىٰ قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدٰامَ (2)

____________

(1)- النحل 16- 69.

(2)- الأنفال 8- 11.

31‌

- مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ مِنْهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ- لُحُومُ الْبَقَرِ دَاءٌ وَ أَلْبَانُهَا دَوَاءٌ- وَ أَسْمَانُهَا شِفَاءٌ- مَا تَأْكُلُ الْحَامِلُ مِنْ شَيْ‌ءٍوَ لَا يُتَدَاوَى بِهِ- أَفْضَلَ مِنَ الرُّطَبِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَرْيَمَ وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ- تُسٰاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا- فَكُلِي وَ اشْرَبِي وَ قَرِّي عَيْناً (1) حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِالتَّمْرِ- وَ هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)الْحُقْنَةُ مِنَ الْأَرْبَعِ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ- الْحُقْنَةُ وَ هِيَ تُعْظِمُ الْبَطْنَ- وَ تُنَقِّي دَاءَ الْجَوْفِ وَ تُقَوِّي الْبَدَنَ- اسْعُطُوا بِالْبَنَفْسَجِ- وَ عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ.

31078- 44- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ قَالَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوْصِيَاءِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ نُصَيْرٍ خَادِمِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا وُلِدَ السَّيِّدُ(ع)يَعْنِي الْمَهْدِيَّ- تَبَاشَرَ أَهْلُ الدَّارِ بِذَلِكَ- فَلَمَّا نَشَأَ خَرَجَ إِلَيَّ الْأَمْرُ- أَنْ أَبْتَاعَ كُلَّ يَوْمٍ مَعَ اللَّحْمِ قَصَبَ مُخٍّ- وَ قِيلَ إِنَّ هَذَا لِمَوْلَانَا الصَّغِيرِ ع.

أَقُولُ: كِتَابُ الْوَصِيَّةِ صَنَّفَهُ الشَّلْمَغَانِيُّ فِي حَالِ اسْتِقَامَتِهِ وَ قَدْ كَانَتْ عِنْدِي نُسْخَتُهُ وَ عَلَيْهَا خُطُوطُ جَمَاعَةٍ مِنَ الْفُضَلَاءِ بِذَلِكَ.

31079- 45- (3) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ

____________

(1)- مريم 19- 25 و 26.

(2)- الغيبة 148.

(3)- أمالي الطوسي 1- 371.

32‌

الْحَفَّارِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ أَخِي دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ (عَلَى الرِّيقِ- لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ) (1).

31080- 46- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِنَّ الزَّبِيبَ يَشُدُّ الْقَلْبَ- وَ يَذْهَبُ بِالْمَرَضِ- وَ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ (3) وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ.

31081- 47- (4) وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ- وَ يَلْتَقِطُهُ مِنَ الصَّحْفَةِ.

31082- 48- (5) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ.

31083- 49- (6) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدُّبَّاءِ (7) أَ يُذْبَحُ- فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْ‌ءٍ يُذَكَّى- فَكُلُوا الْقَرْعَ وَ لَا تَذْبَحُوهُ- وَ لَا يَسْتَفِزَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ.

31084- 50- (8) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الْفُجْلُ أَصْلُهُ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ- وَ يَهْضِمُ الطَّعَامَ- وَ وَرَقُهُ يَحْدُرُ الْبَوْلَ.

____________

(1)- في المصدر لم ير في جسده شيئا يكرهه.

(2)- أمالي الطوسي 1- 372.

(3)- كتب من المصححة الأولى و يحتمل (المرارة) أيضا.

(4)- أمالي الطوسي 1- 372.

(5)- أمالي الطوسي 1- 372.

(6)- أمالي الطوسي 1- 372.

(7)- في المصدر القرع.

(8)- أمالي الطوسي 1- 373.

33‌

31085- 51- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: مَا مِنْ يَوْمٍ (2) إِلَّا وَ يُقَطَّرُ عَلَى الْهِنْدَبَاءِ قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- فَكُلُوهُ وَ لَا تَنْفُضُوهُ.

31086- 52- (3) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: أَرْبَعَةٌ نَزَلَتْ مِنَ الْجَنَّةِ- الْعِنَبُ الرَّازِقِيُّ- وَ الرُّطَبُ الْمُشَانِيُّ- وَ الرُّمَّانُ الْإِمْلِيسِيُّ (4)- وَ التُّفَّاحُ الشَّعْشَعَانِيُّ يَعْنِي الشَّامِيَّ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ وَ السَّفَرْجَلُ.

31087- 53- (5) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِنَّ الْأُتْرُجَّ لَثَقِيلٌ- فَإِذَا أُكِلَ فَإِنَّ الْخُبْزَ الْيَابِسَ يَهْضِمُهُ مِنَ الْمَعِدَةِ.

31088- 54- (6) وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- قَالَ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا أَتْرُكَ مِنْهَا شَيْئاً.

31089- 55- (7) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: شَيْئَانِ مَا دَخَلَا جَوْفاً قَطُّ إِلَّا أَصْلَحَاهُ- الرُّمَّانُ وَ الْمَاءُ الْفَاتِرُ- وَ شَيْئَانِ مَا دَخَلَا جَوْفاً قَطُّ إِلَّا أَفْسَدَاهُ الْجُبُنُّ وَ الْقَدِيدُ.

31090- 56- (8) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَا تَرْفَعُوا الطَّشْتَ حَتَّى تَنْطِفَ (9)- اجْمَعُوا وَضُوءَكُمْ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمْ.

____________

(1)- أمالي الطوسي 1- 373.

(2)- في المصدر صباح.

(3)- أمالي الطوسي 1- 378.

(4)- في المصدر الأملاسي.

(5)- أمالي الطوسي 1- 379.

(6)- أمالي الطوسي 1- 379.

(7)- أمالي الطوسي 1- 379.

(8)- أمالي الطوسي 1- 380.

(9)- في المصدر ينظف، نطف الماء سال. (الصحاح نطف- 4- 1434)، و المراد حتى يمتلى‌ء.

34‌

31091- 57- (1) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الْأَصْنَافَ مِنَ الطَّعَامِ- وَ كَانَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ- وَ كَانَ أَحَبُّهَا إِلَيْهِ الْبِطِّيخَ وَ الْعِنَبَ- وَ كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالْخِرْبِزِ (2)- وَ رُبَّمَا أَكَلَ بِالسُّكَّرِ- وَ رُبَّمَا أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ- وَ كَانَ إِذَا كَانَ صَائِماً يُفْطِرُ عَلَى الرُّطَبِ فِي زَمَانِهِ- وَ كَانَ رُبَّمَا أَكَلَ الْعِنَبَ حَبَّةً حَبَّةً- وَ كَانَ يَأْكُلُ الْجُبُنَّ- وَ كَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَ يَشْرَبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ- وَ كَانَ التَّمْرُ وَ الْمَاءُ أَكْثَرَ طَعَامِهِ- وَ كَانَ يَأْكُلُ اللَّبَنَ وَ التَّمْرَ وَ الْهَرِيسَةَ- وَ كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ اللَّحْمُ- وَ كَانَ يُحِبُّ الْقَرْعَ- وَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ- وَ يَلْتَقِطُهُ مِنَ الصَّحْفَةِ- وَ كَانَ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ وَ لَحْمَ الْوَحْشِ وَ الطَّيْرِ- وَ الْخُبْزَ وَ السَّمْنَ وَ الْخَلَّ- وَ الْهِنْدَبَاءَ وَ الْبَاذَرُوجَ (3)- وَ بَقْلَةَ الْأَبْصَارِ وَ يُقَالُ لَهَا الْكُرْنُبُ (4) وَ فِيهِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ (الْبَصَائِرِ) (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَاصِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: حَجَجْتُ وَ مَعِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا- فَأَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَ قَصَدْنَا مَكَاناً نَنْزِلُهُ- فَاسْتَقْبَلَنَا غُلَامٌ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)عَلَى حِمَارٍ لَهُ أَخْضَرَ يَتْبَعُهُ الطَّعَامُ- فَنَزَلْنَا بَيْنَ النَّخْلِ- وَ جَاءَ هُوَ فَنَزَلَ وَ أُتِيَ بِالطَّشْتِ وَ الْمَاءِ- فَبَدَأَ وَ غَسَلَ يَدَيْهِ- وَ أُدِيرَ الطَّشْتُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى بَلَغَ آخِرَنَا- ثُمَّ أُعِيدَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى أُتِيَ عَلَى آخِرِنَا- ثُمَّ قُدِّمَ الطَّعَامُ فَبَدَأَ بِالْمِلْحِ- ثُمَّ قَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- ثُمَّ ثَنَّى بِالْحُلْوِ (6) ثُمَّ

____________

(1)- مكارم الأخلاق 29- 30 مقطع، من بداية الحديث 57 الى نهاية الباب لم يرد في النسخة الخطية.

(2)- الخربز نوع من البطيخ حلو.

(3)- الباذروج نوع من البقول يقوي القلب جدا، و هو مقبض للبطن. (القاموس المحيط بذرج القاموس المحيط 1- 178).

(4)- الكرنب نبات له ساق غليظة قصيرة و برعم في الرأس، ملفوف ورقه بعضه على بعض. (المعجم الوسيط 2- 785).

(5)- مكارم الأخلاق 144.

(6)- في المصدر بالخل.

35‌

أُتِيَ بِكَتِفٍ مَشْوِيٍّ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ النَّبِيَّ(ص)ثُمَّ أُتِيَ بِالْخَلِّ وَ الزَّيْتِ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ فَاطِمَةَ(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِالسِّكْبَاجِ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا الطَّعَامُ كَانَ يُعْجِبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِلَحْمٍ مَغْلُوٍّ (1) فِيهِ بَاذِنْجَانٌ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ حَامِضٍ قَدْ ثُرِدَ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِأَضْلَاعٍ بَارِدَةٍ- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)ثُمَّ أُتِيَ (بِحَبٍّ مُبَزَّرٍ) (2) فَقَالَ- كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِتَوْرٍ فِيهِ بَيْضٌ كَالْعُجَّةِ (3)- فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ كَانَ يُعْجِبُ جَعْفَراً (4)(ع)ثُمَّ أُتِيَ بِحَلْوَاءَ فَقَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ يُعْجِبُنِي- ثُمَّ رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ- فَذَهَبَ أَحَدُنَا لِيَلْقُطَ مَا كَانَ تَحْتَهَا- فَقَالَ مَهْ إِنَّ ذَلِكَ فِي الْمَنَازِلِ تَحْتَ السُّقُوفِ- فَأَمَّا مِثْلُ هَذَا الْمَوْضِعِ- فَهُوَ لِعَافِيَةِ الطَّيْرِ وَ الْبَهَائِمِ- ثُمَّ أُتِيَ بِالْخِلَالِ (5) وَ قَالَ- مِنْ حَقِّ الْخِلَالِ أَنْ تُدِيرَ لِسَانَكَ فِي فَمِكَ- فَمَا أَجَابَكَ فَابْتَلِعْهُ- وَ مَا امْتَنَعَ بِالْخِلَالِ ثُمَّ تُخْرِجُهُ بِالْخِلَالِ فَتَلْفِظُهُ- وَ أُتِيَ بِالطَّشْتِ وَ الْمَاءِ فَابْتَدَأَ بِأَوَّلِ مَنْ عَلَى يَسَارِهِ- حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فَغَسَلَ- ثُمَّ غَسَلَ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ حَتَّى أُتِيَ عَلَى آخِرِهِمْ- ثُمَّ قَالَ يَا عَاصِمُ كَيْفَ أَنْتُمْ فِي التَّوَاصُلِ وَ التَّبَارِّ-

____________

(1)- في المصدر مقلو.

(2)- في المصدر بجبن مبزر، الابزار التوابل، (الصحاح بزر- 2- 589).

(3)- العجة طعام من البيض. (القاموس المحيط عجج- 1- 198).

(4)- في المصدر أبي جعفر.

(5)- في هامش المصححة الاولى الخلال بالكسر ما يتخلل به الاسنان. (مجمع).

36‌

فَقَالَ عَلَى أَفْضَلِ مَا كَانَ عَلَيْهِ أَحَدٌ- فَقَالَ يَأْتِي (1) أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْزِلِ أَخِيهِ فَلَا يَجِدُهُ- فَيَأْمُرُ بِإِخْرَاجِ كِيسِهِ فَيَفُضُّ خَتْمَهُ- فَيَأْخُذُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَتَهُ- فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ قَالَ لَا قَالَ- لَسْتُمْ عَلَى مَا أُحِبُّ مِنَ التَّوَاصُلِ وَ الصَّنِيعَةِ لِلْفُقَرَاءِ.

أَقُولُ: وَ قَدْ رَوَى صَاحِبُ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ (2) وَ غَيْرُهُ (3) أَيْضاً أَكْثَرَ أَحَادِيثِ الْأَطْعِمَةِ السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ وَ أَكْثَرَ آدَابِهَا وَ ذَكَرَ نُصُوصاً خَاصَّةً وَ عَامَّةً فِي أَكْثَرِ الْأَطْعِمَةِ الْمُعْتَادَةِ وَ تَرَكْتُ ذَلِكَ اخْتِصَاراً.

(4) 11 بَابُ عَدَمِ كَرَاهَةِ كَوْنِ الْإِنْسَانِ مُحِبّاً لِلَّحْمِ كَثِيرَ الْأَكْلِ مِنْهُ

31092- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَحِماً يُحِبُّ اللَّحْمَ.

31093- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَرَكَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)ثَلَاثِينَ دِرْهَماً لِلَّحْمِ يَوْمَ تُوُفِّيَ- وَ كَانَ رَجُلًا لَحِماً.

____________

(1)- في المصدر أ ياتي.

(2)- راجع مكارم الأخلاق 134- 196.

(3)- راجع المحاسن 387- 565.

(4)- الباب 11 فيه 14 حديثا.

(5)- الكافي 6- 309- 7، المحاسن 461- 412.

(6)- الكافي 6- 309- 8، المحاسن 462- 417.

37‌

31094- 3- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ إِنَّ مَنْ قِبَلَنَا يَرْوُونَ- أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ- فَقَالَ صَدَقُوا وَ لَيْسَ حَيْثُ ذَهَبُوا- إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ.

31095- 4- (2) وَ عَنْهُمَا عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نُرَوَّى عِنْدَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ- فَقَالَ كَذَبُوا إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْبَيْتُ الَّذِي يَغْتَابُونَ فِيهِ النَّاسَ- وَ يَأْكُلُونَ لُحُومَهُمْ- وَ قَدْ كَانَ أَبِي لَحِماً وَ قَدْ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ- وَ فِي كُمِّ أُمِّ وَلَدِهِ ثَلَاثُونَ دِرْهَماً لِلَّحْمِ.

31096- 5- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ قَوْمٌ لَحِمُونَ.

31097- 6- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قِيلَ لِلصَّادِقِ(ع)بَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ- وَ اللَّحِمَ السَّمِينَ فَقَالَ(ع) إِنَّا لَنَأْكُلُ اللَّحْمَ وَ نُحِبُّهُ وَ إِنَّمَا عَنَى(ع) الْبَيْتَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ- وَ عَنَى بِاللَّحِمِ السَّمِينِ- الْمُتَبَخْتِرَ وَ الْمُخْتَالَ فِي مَشْيِهِ.

____________

(1)- الكافي 6- 309- 6، المحاسن 460- 409.

(2)- الكافي 6- 308- 5، المحاسن 461- 411.

(3)- الكافي 6- 309- 9، المحاسن 461- 413.

(4)- الفقيه 3- 350- 4231.

38‌

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الْخَامِسَ.

31098- 7- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُكَيْنٍ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ اللَّحْمَ.

31099- 8- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ أُدَيْمٍ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) كَانَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ- قَالَ إِنَّمَا ذَاكَ الْبَيْتُ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ- وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَحِماً يُحِبُّ اللَّحْمَ.

31100- 9- (4) وَ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اللَّحْمُ حَمْضُ الْعَرَبِ.

31101- 10- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى لَحْمٍ لِبُرَيْرَةَ فَقَالَ- مَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ هَذَا اللَّحْمِ أَنْ تَصْنَعُوهُ وَ كَانَ لَحِماً.

31102- 11- (6) وَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْبَيْتُ اللَّحِمُ يُكْرَهُ- قَالَ وَ لِمَ قُلْتُ قَدْ بَلَغَنَا عَنْكُمْ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

____________

(1)- المحاسن 460- 404.

(2)- في المصدر مسكين.

(3)- المحاسن 460- 410.

(4)- المحاسن 461- 414.

(5)- المحاسن 462- 415.

(6)- المحاسن 460- 407.

39‌

31103- 12- (1) وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادٍ اللَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ بَيْتِ اللَّحْمِ يَكْرَهُونَهُ- قَالَ وَ لِمَ قُلْتُ بَلَغَنِي عَنْكُمْ- وَ إِنَّا مَعَ قَوْمٍ فِي الدَّارِ مِنَ الْإِخْوَانِ أَمْرُنَا وَاحِدٌ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِإِدْمَانِهِ.

31104- 13- (2) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَلِيٍّ ابْنِ أَخِي يَعْقُوبَ عَنْ (3) دَاوُدَ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ (4) عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) إِنَّ قَوْماً مِنْ عُلَمَاءِ الْعَامَّةِ يَرْوُونَ عَنِ النَّبِيِّ(ص) أَنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ اللَّحَّامِينَ- وَ يَمْقُتُ الْبَيْتَ (5) الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ اللَّحْمُ كُلَّ يَوْمٍ- فَقَالَ غَلِطُوا غَلَطاً بَيِّناً إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتٍ- يَأْكُلُونَ فِي بُيُوتِهِمْ لُحُومَ النَّاسِ- أَيْ يَغْتَابُونَهُمْ مَا لَهُمْ لَا رَحِمَهُمُ (6) اللَّهُ- عَمَدُوا إِلَى الْحَلَالِ فَحَرَّمُوهُ لِكَثْرَةِ رِوَايَاتِهِمْ.

31105- 14- (7) وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ مَنْ تَرَكَهُ (8) أَيَّاماً فَسَدَ عَقْلُهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (10).

____________

(1)- المحاسن 460- 408.

(2)- طب الأئمة 138.

(3)- في نسخة بن.

(4)- في المصدر هارون بن أبي الجهم.

(5)- في المصدر أهل بيت.

(6)- في المصدر يرحمهم.

(7)- طب الأئمة 139.

(8)- في المصدر ترك أكله.

(9)- تقدم في الباب 9، و في الأحاديث 1 و 3 و 5 و 14 و 25 و 26 و 44 و 57 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(10)- ياتي في الباب 12 من هذه الأبواب.

40‌

(1) 12 بَابُ كَرَاهَةِ تَرْكِ أَكْلِ اللَّحْمِ أَرْبَعِينَ يَوْماً أَوْ أَيَّاماً وَ لَوْ بِالْقَرْضِ وَ اسْتِحْبَابِ الْأَذَانِ فِي أُذُنِ مَنْ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً

31106- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ- وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ.

31107- 2- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ- إِنَّ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- سَاءَ خُلُقُهُ فَقَالَ كَذَبُوا- وَ لَكِنْ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً- تَغَيَّرَ خُلُقُهُ وَ بَدَنُهُ- وَ ذَلِكَ لِانْتِقَالِ النُّطْفَةِ فِي مِقْدَارِ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

31108- 3- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ (5) عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ يَوْماً وَ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ- فَلْيَقْتَرِضْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْيَأْكُلْهُ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ

____________

(1)- الباب 12 فيه 11 حديثا.

(2)- الكافي 6- 309- 1، المحاسن 465- 433.

(3)- الكافي 6- 309- 2، المحاسن 466- 437.

(4)- الكافي 6- 309- 3.

(5)- في المحاسن أبي المقدام، و في البحار 66- 65- 36 ابن القداح.

41‌

مِثْلَهُ (1) وَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ.

31109- 4- (2) وَ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اللَّحْمُ مِنَ اللَّحْمِ- وَ مَنْ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ- كُلُوهُ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ.

31110- 5- (3) وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ تَرَكَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً سَاءَ خُلُقُهُ.

31111- 6- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَيْكُمْ بِاللَّحْمِ فَإِنَّ اللَّحْمَ يُنْمِي اللَّحْمَ- وَ مَنْ مَضَى بِهِ أَرْبَعُونَ صَبَاحاً لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ سَاءَ خُلُقُهُ- وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ فَأَطْعِمُوهُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ أَكَلَ شَحْمَةً أَنْزَلَتْ مِثْلَهَا مِنَ الدَّاءِ.

31112- 7- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ قَرَماً- وَ إِنَّ قَرَمَ الرَّجُلِ اللَّحْمُ- فَمَنْ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ- وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى.

وَ عَنِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- المحاسن 464- 427.

(2)- المحاسن 464- 428.

(3)- المحاسن 465- 432.

(4)- المحاسن 465- 434.

(5)- المحاسن 465- 435.

(6)- المحاسن 465- 435 ذيل 435.

43‌

(1) 13 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ لَحْمِ الضَّأْنِ عَلَى لَحْمِ الْمَاعِزِ وَ غَيْرِهِ

31117- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي- لَا يَأْكُلُونَ لَحْمَ الضَّأْنِ فَقَالَ وَ لِمَ- قُلْتُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهُ يُهَيِّجُ بِهِمُ الْمِرَّةَ (3)- وَ الصُّدَاعَ وَ الْأَوْجَاعَ فَقَالَ يَا سَعْدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ- لَوْ عَلِمَ اللَّهُ شَيْئاً أَكْرَمَ مِنَ الضَّأْنِ لَفَدَى بِهِ إِسْمَاعِيلَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (4).

31118- 2- (5) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي يَأْكُلُونَ- لَحْمَ الْمَاعِزِ وَ لَا يَأْكُلُونَ لَحْمَ الضَّأْنِ- قَالَ وَ لِمَ قُلْتُ يَقُولُونَ إِنَّهُ يُهَيِّجُ الْمِرَارَ- قَالَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ خَيْراً مِنَ الضَّأْنِ لَفَدَى بِهِ إِسْحَاقَ كَذَا فِي الْحَدِيثِ.

31119- 3- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَظُنُّهُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: ذُكِرَ (7) اللُّحْمَانُ عِنْدَ الرِّضَا(ع) فَقُلْتُ مَا لَحْمٌ بِأَطْيَبَ مِنْ لَحْمِ الْمَاعِزِ- فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ- لَوْ خَلَقَ اللَّهُ مُضْغَةً أَطْيَبَ مِنَ الضَّأْنِ لَفَدَى بِهَا إِسْمَاعِيلَ.

____________

(1)- الباب 13 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 310- 2.

(3)- في المصدر زيادة السوداء.

(4)- المحاسن 467- 445.

(5)- الكافي 6- 310- 3.

(6)- الكافي 6- 310- 1.

(7)- في المصدر زيادة بعضنا.

44‌

(1) 14 بَابُ لَحْمِ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ وَ مَرَقِ لَحْمِ الْبَقَرِ

31120- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ (3) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبَّادٍ (4) عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَكَوْا إِلَى مُوسَى(ع)مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الْبَيَاضِ- فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ- مُرْهُمْ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ.

31121- 2- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ (يَحْيَى الْمُبَارَكِ) (6) عَنْ (7) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَرَقُ لَحْمِ الْبَقَرِ يَذْهَبُ بِالْبَيَاضِ.

31122- 3- (8) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ: السَّوِيقُ وَ مَرَقُ لَحْمِ الْبَقَرِ لِلْوَضَحِ (9).

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (10).

____________

(1)- الباب 14 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 310- 1.

(3)- في المصدر علي بن الحسن الميثمي.

(4)- في نسخة عنات (هامش المخطوط)، و في هامش المصححة الثانية عن نسخة عناب.

(5)- الكافي 6- 311- 2.

(6)- في المصدر يحيى بن المبارك.

(7)- في نسخة أراه عن (هامش المخطوط).

(8)- الكافي 6- 311- 7.

(9)- في المصححتين (يذهبان للوضح) كما في نسخة، و في المصدر يذهبان بالوضح.

(10)- ياتي في الباب 15 من هذه الأبواب.

45‌

(1) 15 بَابُ لَبَنِ الْبَقَرِ وَ شَحْمِهَا وَ سَمْنِهَا

31123- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَلْبَانُ الْبَقَرِ دَوَاءٌ وَ سُمُونُهَا شِفَاءٌ وَ لُحُومُهَا دَاءٌ.

31124- 2- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ لُقْمَةَ شَحْمٍ أَخْرَجَتْ مِثْلَهَا مِنَ الدَّاءِ.

31125- 3- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ بَلَغَ بِهِ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الشَّحْمَةُ- الَّتِي تُخْرِجُ مِثْلَهَا مِنَ الدَّاءِ أَيُّ شَحْمَةٍ هِيَ- قَالَ هِيَ شَحْمَةُ الْبَقَرِ وَ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا يَا زُرَارَةُ أَحَدٌ قَبْلَكَ.

31126- 4- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ أَدْخَلَ فِي جَوْفِهِ لُقْمَةَ شَحْمٍ- أَخْرَجَتْ مِثْلَهَا مِنَ الدَّاءِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ مِثْلَهُ (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ (7) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ

____________

(1)- الباب 15 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 311- 3.

(3)- الكافي 6- 311- 5، المحاسن 465- 430.

(4)- الكافي 6- 311- 6، المحاسن 465- 431.

(5)- الكافي 6- 311- 4.

(6)- الفقيه 3- 351- 4235.

(7)- المحاسن 464- 429.

46‌

بْنِ عُثْمَانَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا.

31127- 5- (1) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لُحُومُ الْبَقَرِ دَاءٌ.

وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)مِثْلَهُ (2).

(3) 16 بَابُ كَرَاهَةِ اخْتِيَارِ لَحْمِ الدَّجَاجِ عَلَى الطَّيْرِ وَ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الْفِرَاخِ وَ خُصُوصاً فَرْخَ حَمَامٍ غُذِّيَ بِقُوتِ النَّاسِ وَ عَدَمِ كَرَاهَةِ لَحْمِ الْجَزُورِ وَ الْبُخْتِ وَ الْحَمَامِ الْمُسَرْوَلِ

31128- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْوَزُّ (5) جَامُوسُ الطَّيْرِ- وَ الدَّجَاجُ خِنْزِيرُ الطَّيْرِ- وَ الدُّرَّاجُ حَبَشُ الطَّيْرِ- وَ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ فَرْخَيْنِ نَاهِضَيْنِ- رَبَّتْهُمَا امْرَأَةٌ مِنْ رَبِيعَةَ بِفَضْلِ قُوتِهَا.

31129- 2- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: ذَكَرْتُ اللُّحْمَانَ بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ فَقَالَ عُمَرُ- أَطْيَبُ اللُّحْمَانِ لَحْمُ الدَّجَاجِ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَلَّا- إِنَّ ذَلِكَ خَنَازِيرُ الطَّيْرِ- وَ إِنَّ أَطْيَبَ

____________

(1)- المحاسن 462- 421.

(2)- المحاسن 462- 421 ذيل 421.

(3)- الباب 16 فيه 6 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 312- 1، المحاسن 474- 475.

(5)- في الكافي الأوز.

(6)- الكافي 6- 312- 2.

42‌

31113- 8- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَبَّارِ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: كُلُوا اللَّحْمَ فَإِنَّ اللَّحْمَ مِنَ اللَّحْمِ- وَ اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ- وَ إِذَا سَاءَ خُلُقُ أَحَدِكُمْ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ دَابَّةٍ- فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ الْأَذَانَ كُلَّهُ.

31114- 9- (3) قَالَ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ لَمْ يَأْكُلُوا اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً- سَاءَتْ أَخْلَاقُهُمْ.

31115- 10- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)عَلَيْكُمْ بِاللَّحْمِ فَإِنَّ اللَّحْمَ مِنَ اللَّحْمِ- وَ اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ قَالَ مَنْ (لَمْ يَأْكُلِ) (5) اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً سَاءَ خُلُقُهُ- وَ إِيَّاكُمْ وَ أَكْلَ السَّمَكِ- فَإِنَّ أَكْلَ السَّمَكِ يُبْلِي الْجِسْمَ (6).

31116- 11- (7) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّحْمُ- وَ سَيِّدُ شَرَابِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْمَاءُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (9).

____________

(1)- المحاسن 466- 436.

(2)- في المصدر أبي حفص الأبان.

(3)- المحاسن 466- 436 ذيل 436.

(4)- قرب الاسناد 51.

(5)- في المصدر ترك.

(6)- في المصدر فان السمك يشل الجسيم، و علق في المصححة الأولى على كلمة (اكل) محتملة غير مقطوعة.

(7)- قرب الاسناد 51.

(8)- تقدم في الأبواب 9 و 10 و 11 من هذه الأبواب.

(9)- ياتي في الباب 17 من هذه الأبواب.

47‌

اللُّحْمَانِ- لَحْمُ فَرْخٍ (1) قَدْ نَهَضَ أَوْ كَادَ يَنْهَضُ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَرْخُ حَمَامٍ (2).

وَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

31130- 3- (3) وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ لَحْمُ الطَّيْرِ فَقَالَ- أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ فَرْخٍ- غَذَّتْهُ فَتَاةٌ مِنْ رَبِيعَةَ بِفَضْلِ قُوتِهَا.

31131- 4- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَعَا- فَأُتِيَ بِدَجَاجَةٍ مَحْشُوَّةٍ بِخَبِيصٍ (5)- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَذِهِ أُهْدِيَتْ لِفَاطِمَةَ- ثُمَّ قَالَ يَا جَارِيَةُ ايتِينَا بِطَعَامِنَا الْمَعْرُوفِ- فَجَاءَتْ بِثَرِيدٍ وَ خَلٍّ وَ زَيْتٍ.

31132- 5- (6) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ قَالَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ وَ الْفَالُوذَ (7)- وَ كَانَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَ الْعَسَلُ.

31133- 6- (8) وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي أَحَادِيثِ تَفْضِيلِ الْحَجِّ عَلَى الْعِتْقِ فِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: وَ لَقَدْ آذَانِي أَكْلُ الْخَلِّ وَ الزَّيْتِ- حَتَّى إِنَّ حَمِيدَةَ أَمَرَتْ بِدَجَاجَةٍ مَشْوِيَّةٍ- فَرَجَعَتْ إِلَيَّ نَفْسِي.

____________

(1)- في المحاسن زيادة حمام (هامش المخطوط).

(2)- المحاسن 475- 477.

(3)- المحاسن 474- 474.

(4)- المحاسن 400- 85.

(5)- الخبيص طعام معمول من التمر و الزبيب و السمن،" مجمع البحرين 4- 167" و في المصدر و بخبيص.

(6)- مجمع البيان 2- 236.

(7)- في المصدر الفالوذج.

(8)- تقدم في الحديث 3 من الباب 43 من أبواب وجوب الحج و شرائطه.

48‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَقِيَّةِ الْمَقْصُودِ فِي الْأَطْعِمَةِ الْمُحَرَّمَةِ (1).

(2) 17 بَابُ جَوَازِ إِدْمَانِ اللَّحْمِ عَلَى كَرَاهِيَةٍ

31134- 1- (3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا تَرَكَ أَبِي إِلَّا سَبْعِينَ دِرْهَماً حَبَسَهَا لِلَّحْمِ- إِنَّهُ كَانَ لَا يَصْبِرُ عَنِ اللَّحْمِ.

31135- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً بِلَحْمٍ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زُرَارَةَ مِثْلَهُ (5).

31136- 3- (6) وَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي شَعْبَانَ- خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً كُلَّ يَوْمٍ بِلَحْمٍ- مَا رَأَيْتُهُ صَامَ مِنْهَا يَوْماً وَاحِداً.

31137- 4- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ (8) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَكْرَهُ إِدْمَانَ اللَّحْمِ- وَ يَقُولُ إِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ.

____________

(1)- تقدم في الباب 38 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(2)- الباب 17 فيه 6 أحاديث.

(3)- المحاسن 462- 416.

(4)- المحاسن 462- 418.

(5)- المحاسن 462- 419.

(6)- المحاسن 462- 420.

(7)- المحاسن 469- 454.

(8)- في المصدر العزرمي.

49‌

31138- 5- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ شِرَاءِ اللَّحْمِ- فَقَالَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ قُلْتُ- لَنَا أَضْيَافٌ وَ قَوْمٌ يَنْزِلُونَ بِنَا- وَ لَيْسَ يَقَعُ مِنْهُمْ مَوْقِعَ اللَّحْمِ شَيْ‌ءٌ- فَقَالَ فِي (كُلِّ) (2) ثَلَاثٍ قُلْتُ لَا نَجِدُ شَيْئاً أَحْضَرَ مِنْهُ- وَ لَوِ ائْتَدَمُوا بِغَيْرِهِ لَمْ يَعُدُّوهُ شَيْئاً- فَقَالَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ.

31139- 6- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عِمْرَانَ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَذُكِرَ اللَّحْمُ- فَقَالَ كُلْ يَوْماً بِلَحْمٍ- وَ يَوْماً بِلَبَنٍ وَ يَوْماً بِشَيْ‌ءٍ آخَرَ.

(4) 18 بَابُ لَحْمِ الْقِبَاجِ وَ الْقَطَا وَ الدُّرَّاجِ

31140- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: أَطْعِمُوا الْمَحْمُومَ لَحْمَ الْقِبَاجِ- فَإِنَّهُ يُقَوِّي السَّاقَيْنِ وَ يَطْرُدُ الْحُمَّى طَرْداً.

31141- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَأُتِيَ بِقَطَاةٍ- فَقَالَ إِنَّهُ مُبَارَكٌ وَ كَانَ أَبِي يُعْجِبُهُ وَ كَانَ يَأْمُرُ- أَنْ يُطْعَمَ صَاحِبَ الْيَرَقَانِ يُشْوَى لَهُ فَإِنَّهُ يَنْفَعُهُ.

____________

(1)- المحاسن 470- 455.

(2)- ليس في المصدر.

(3)- المحاسن 470- 456.

(4)- الباب 18 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 312- 4.

(6)- الكافي 6- 312- 5.

50‌

31142- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ (2) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقِرَّ (3) غَيْظُهُ فَلْيَأْكُلْ لَحْمَ الدُّرَّاجِ.

وَ‌

رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: يَقْتُلَ غَيْظَهُ (4)

. (5) 19 بَابُ إِبَاحَةِ لُحُومِ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الْبَقَرِ الْوَحْشِيَّةِ وَ الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ وَ كَرَاهَةِ الْأَهْلِيَّةِ

31143- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ نَضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَسْأَلُهُ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ- فَكَتَبَ يَجُوزُ (أَكْلُهَا وَحْشِيَّةً) (7) وَ تَرْكُهُ عِنْدِي (8) أَفْضَلُ.

31144- 2- (9) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنِ اللَّامِصِ- فَقَالَ وَ مَا هُوَ فَذَهَبْتُ أَصِفُهُ- فَقَالَ أَ لَيْسَ الْيَحَامِيرَ قُلْتُ بَلَى- قَالَ أَ لَيْسَ تَأْكُلُونَهُ بِالْخَلِّ وَ الْخَرْدَلِ- وَ الْأَبْزَارِ قُلْتُ بَلَى قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

31145- 3- (10) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ

____________

(1)- الكافي 6- 312- 3.

(2)- في المصدر زيادة عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(3)- في المصدر يقل، و في المحاسن يقتل.

(4)- المحاسن 475- 478.

(5)- الباب 19 فيه 7 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 313- 1.

(7)- في المصدر أكله لوحشته.

(8)- كتب على (عندي) علامة نسخة في المصححة الأولى.

(9)- المحاسن 472- 470.

(10)- علل الشرائع 561- 1 و علل الشرائع 563- 4، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 97.

51‌

الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ فِي جَوَابِ مَسَائِلِهِ وَ أَحَلَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لُحُومَ الْبَقَرِ وَ الْإِبِلِ- وَ الْغَنَمِ لِكَثْرَتِهَا وَ إِمْكَانِ وُجُودِهَا- وَ تَحْلِيلِ الْبَقَرِ الْوَحْشِ وَ غَيْرِهَا- مِنْ أَصْنَافِ مَا يُؤْكَلُ مِنَ الْوَحْشِ الْمُحَلَّلِ- لِأَنَّ غِذَاءَهَا غَيْرُ مَكْرُوهٍ وَ لَا مُحَرَّمٍ- وَ لَا هِيَ مُضِرَّةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ وَ لَا مُضِرَّةٌ بِالْإِنْسِ- وَ لَا فِي خَلْقِهَا تَشْوِيهٌ- وَ كُرِهَ أَكْلُ لُحُومِ الْبِغَالِ- وَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ لِحَاجَاتِ النَّاسِ إِلَى ظُهُورِهَا- وَ اسْتِعْمَالِهَا وَ الْخَوْفِ مِنْ قِلَّتِهَا- لَا لِقَذَرِ خِلْقَتِهَا وَ لَا قَذَرِ غِذَائِهَا.

31146- 4- (1) وَ فِي الْعِلَلِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّا وَجَدْنَا كُلَّ مَا أَحَلَّ اللَّهُ- فَفِيهِ صَلَاحُ الْعِبَادِ وَ بَقَاؤُهُمْ- وَ لَهُمْ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ- وَ وَجَدْنَا الْمُحَرَّمَ مِنَ الْأَشْيَاءِ- لَا حَاجَةَ بِالْعِبَادِ إِلَيْهِ وَ وَجَدْنَاهُ مُفْسِداً- ثُمَّ رَأَيْنَاهُ تَعَالَى قَدْ أَحَلَّ مَا حَرَّمَ فِي وَقْتِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ- لِمَا فِيهِ مِنَ الصَّلَاحِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ- نَظِيرَ مَا أَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ- وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ إِذَا اضْطُرَّ إِلَيْهَا الْمُضْطَرُّ- لِمَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ مِنَ الصَّلَاحِ- وَ الْعِصْمَةِ وَ دَفْعِ الْمَوْتِ.

31147- 5- (2) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ ظَبْيٍ أَوْ حِمَارِ وَحْشٍ أَوْ طَيْرٍ صَرَعَهُ رَجُلٌ- ثُمَّ رَمَاهُ بَعْدَ مَا صَرَعَهُ غَيْرُهُ (فَمَتَى يُؤْكَلُ) (3)- قَالَ كُلْهُ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ إِذَا سَمَّى وَ رَمَى.

31148- 6- (4) قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَلْحَقُ الظَّبْيَ أَوِ الْحِمَارَ- فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ نِصْفَيْنِ- هَلْ يَحِلُّ أَكْلُهُ قَالَ إِذَا سَمَّى.

____________

(1)- علل الشرائع 592- 43.

(2)- مسائل علي بن جعفر 177- 326، أورده في الحديث 7 من الباب 18، و في الحديث 2 من الباب 27 من أبواب الصيد.

(3)- في المصدر فمات أ يؤكل.

(4)- مسائل علي بن جعفر 177- 326، أورده في الحديث 4 من الباب 16 من أبواب الصيد.

52‌

31149- 7- (1) قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَلْحَقُ حِمَاراً أَوْ ظَبْياً- فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَصْرَعُهُ أَ يُؤْكَلُ- قَالَ إِذَا أَدْرَكَ ذَكَاتَهُ ذَكَّاهُ- وَ إِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ عَنْهُ أَكَلَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 20 بَابُ إِبَاحَةِ لَحْمِ الْجَامُوسِ وَ لَبَنِهَا وَ سَمْنِهَا

31150- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ لُحُومِ الْجَوَامِيسِ- وَ أَلْبَانِهَا فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهَا.

31151- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (6) وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ لَا بَأْسَ بِأَكْلِ لُحُومِ الْجَوَامِيسِ- وَ شُرْبِ أَلْبَانِهَا وَ أَكْلِ سُمُونِهَا.

31152- 3- (7) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الثَّالِثَ(ع)عَنِ الْجَامُوسِ- وَ أَعْلَمْتُهُ أَنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ يَقُولُونَ إِنَّهُ مَسْخٌ- فَقَالَ أَ وَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ- وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ (8).

____________

(1)- مسائل علي بن جعفر 177- 327، أورده في الحديث 5 من الباب 16 من أبواب الصيد.

(2)- تقدم في الباب 4 و 5 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(3)- الباب 20 فيه 5 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 313- 2.

(5)- الكافي 6- 313- 1.

(6)- في المصدر زيادة عن أبيه.

(7)- تفسير العياشي 1- 380- 115.

(8)- الأنعام 6- 144.

53‌

31153- 4- (1) قَالَ الْعَيَّاشِيُّ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)بَعْدَ مَقْدَمِي مِنْ خُرَاسَانَ أَسْأَلُهُ عَمَّا حَدَّثَنِي بِهِ أَيُّوبُ فِي الْجَامُوسِ فَكَتَبَ هُوَ مَا قَالَ لَكَ.

31154- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ السَّمَّانِ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً عَنْ سَمْنِ الْجَوَامِيسِ- فَقَالَ لَا تَشْتَرِهِ وَ لَا تَبِعْهُ.

قَالَ الشَّيْخُ هَذَا الْخَبَرُ مُوَافِقٌ لِمَذْهَبِ الْوَاقِفِيَّةِ لِأَنَّهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ لَحْمَ الْجَوَامِيسِ حَرَامٌ فَأَجْرَوُا السَّمْنَ مَجْرَاهُ وَ ذَلِكَ بَاطِلٌ عِنْدَنَا لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ انْتَهَى وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى الْإِنْكَارِ وَ عَلَى الْكَرَاهَةِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى سَمْنِ الْبَقَرِ.

(3) 21 بَابُ مُؤَاكَلَةِ الْأَعْمَى وَ الْأَعْرَجِ وَ الْمَرِيضِ (4)

31155- 1- (5) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَيْسَ عَلَى الْأَعْمىٰ حَرَجٌ- وَ لٰا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لٰا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ (6)- قَالَ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا- كَانُوا يَعْتَزِلُونَ الْأَعْمَى وَ الْأَعْرَجَ وَ الْمَرِيضَ- كَانُوا لَا يَأْكُلُونَ مَعَهُمْ- وَ كَانَتِ الْأَنْصَارُ فِيهِمْ تِيهٌ وَ تَكَرُّمٌ- فَقَالُوا إِنَّ الْأَعْمَى لَا يُبْصِرُ الطَّعَامَ-

____________

(1)- تفسير العياشي 1- 381- 115 ذيل 115.

(2)- التهذيب 7- 128- 561.

(3)- الباب 21 فيه حديث واحد.

(4)- ورد هذا الباب في متن المصححتين، و كتب في هامش المصححة الأولى ما نصه" هذا الباب لم نعثر عليه بنسخة الاصل، أصلا، الرضوي" و كذلك لم نجده في مصورة المخطوط، و لكن ورد عنوان الباب في الفهرس الذي الفه المصنف للكتاب، فلعله مما أضافه على الكتاب في المبيضة، التي هي النسخة النهائية للكتاب. فليلاحظ.

(5)- تفسير القمي 2- 108.

(6)- النور 24- 61 و الفتح 48- 17.

54‌



وَ الْأَعْرَجَ لَا يَسْتَطِيعُ الزِّحَامَ عَلَى الطَّعَامِ- وَ الْمَرِيضَ لَا يَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الصَّحِيحُ- فَعَزَلُوا لَهُمْ طَعَامَهُمْ فِي نَاحِيَةٍ- وَ كَانَ الْأَعْمَى وَ الْمَرِيضُ وَ الْأَعْرَجُ يَقُولُونَ- لَعَلَّنَا نُؤْذِيهِمْ إِذَا أَكَلْنَا مَعَهُمْ فَاعْتَزَلُوا مُؤَاكَلَتَهُمْ- فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ(ص)سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ- أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتٰاتاً (1).

(2) 22 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ أَكْلِ الْقَدِيدِ الَّذِي لَمْ تُغَيِّرْهُ النَّارُ وَ لَا الشَّمْسُ

31156- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَطِيَّةَ أَخِي أَبِي الْعَوَّامِ (4) قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ أَصْحَابَ الْمُغِيرَةِ- يَنْهَوْنِّي عَنْ أَكْلِ الْقَدِيدِ- الَّذِي لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (5) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ مِثْلَهُ (6).

31157- 2- (7) وَ عَنْهُ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ اللَّحْمُ يُقَدَّدُ وَ يُذَرُّ عَلَيْهِ الْمِلْحُ- وَ يُجَفَّفُ فِي الظِّلِّ- فَقَالَ لَا بَأْسَ

____________

(1)- النور 24- 61.

(2)- الباب 22 فيه 3 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 314- 1.

(4)- في المصدر أخي أبي المغرا، و في المحاسن أخي أبي العرام.

(5)- التهذيب 9- 100- 436.

(6)- المحاسن 463- 423.

(7)- الكافي 6- 314- 2.

55‌

بِأَكْلِهِ فَإِنَّ (1) الْمِلْحَ قَدْ غَيَّرَهُ.

31158- 3- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ (3) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اللَّفَّافِيِّ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ(ع)كَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ وَ هُوَ بِمَكَّةَ- يَشْتَرِي لَهُ لَحْمَ الْبَقَرِ فَيُقَدِّدُهُ.

(4) 23 بَابُ كَرَاهَةِ أَكْلِ الْقَدِيدِ وَ الْجُبُنِّ بِغَيْرِ جَوْزٍ وَ الطَّلْعِ وَ الْكُسْبِ

31159- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)قَالَ كَانَ يَقُولُ مَا أَكَلْتُ طَعَاماً أَبْقَى- وَ لَا أَهْيَجَ لِلدَّاءِ مِنَ اللَّحْمِ الْيَابِسِ يَعْنِي الْقَدِيدَ.

31160- 2- (6) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ الْقَدِيدُ لَحْمٌ سَوْءٌ (7)- وَ أَنَّهُ يَسْتَرْخِي فِي الْمَعِدَةِ- وَ يُهَيِّجُ كُلَّ دَاءٍ- وَ لَا يَنْفَعُ مِنْ شَيْ‌ءٍ بَلْ يَضُرُّهُ.

31161- 3- (8) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)شَيْئَانِ صَالِحَانِ- لَمْ يَدْخُلَا جَوْفَ وَاحِدٍ (9) قَطُّ فَاسِداً إِلَّا أَصْلَحَاهُ- وَ شَيْئَانِ فَاسِدَانِ- لَمْ يَدْخُلَا جَوْفاً

____________

(1)- في المصدر لأن.

(2)- المحاسن 463- 422.

(3)- في نسخة المدني (هامش المخطوط) و في المصدر المدايني.

(4)- الباب 23 فيه 6 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 314- 3.

(6)- الكافي 6- 314- 4.

(7)- في نسخة ميت (هامش المخطوط).

(8)- الكافي 6- 314- 5، و المحاسن 463- 424.

(9)- كذا في المصححة الثانية و المصدر، لكن في الأولى لم يدخلا شيئا.

56‌

صَالِحاً قَطُّ إِلَّا أَفْسَدَاهُ- فَالصَّالِحَانِ الرُّمَّانُ وَ الْمَاءُ الْفَاتِرُ- وَ الْفَاسِدَانِ الْجُبُنُّ وَ الْقَدِيدُ (1).

31162- 4- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثَةٌ يَهْدِمْنَ الْبَدَنَ وَ رُبَّمَا قَتَلْنَ- أَكْلُ الْقَدِيدِ الْغَابِّ (3)- وَ دُخُولُ الْحَمَّامِ عَلَى الْبِطْنَةِ- وَ نِكَاحُ الْعَجَائِزِ.

وَ‌

زَادَ فِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ وَ غِشْيَانُ النِّسَاءِ عَلَى الِامْتِلَاءِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مَعَ الزِّيَادَةِ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا بِغَيْرِ زِيَادَةٍ (5).

31163- 5- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)ثَلَاثٌ لَا يُؤْكَلْنَ وَ (7) يُسْمِنَّ- وَ ثَلَاثٌ يُؤْكَلْنَ وَ (8) يَهْزِلْنَ- وَ اثْنَانِ يَنْفَعَانِ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ- وَ لَا يَضُرَّانِ مِنْ شَيْ‌ءٍ- وَ اثْنَانِ يَضُرَّانِ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ- وَ لَا يَنْفَعَانِ مِنْ شَيْ‌ءٍ- فَأَمَّا اللَّوَاتِي لَا يُؤْكَلْنَ وَ يُسْمِنَّ- اسْتِشْعَارُ الْكَتَّانِ وَ الطِّيبُ وَ النُّورَةُ- وَ اللَّوَاتِي يُؤْكَلْنَ وَ يَهْزِلْنَ- فَاللَّحْمُ الْيَابِسُ وَ الْجُبُنُّ وَ الطَّلْعُ.

31164- 6- (9) وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ الْجَرَزُ (10) وَ الْكُسْبُ (11)- وَ اللَّذَانِ يَنْفَعَانِ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لَا يَضُرَّانِ مِنْ شَيْ‌ءٍ- فَالرُّمَّانُ وَ الْمَاءُ الْفَاتِرُ- وَ اللَّذَانِ يَضُرَّانِ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لَا يَنْفَعَانِ- اللَّحْمُ الْيَابِسُ وَ الْجُبُنُّ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ثُمَّ

____________

(1)- في المحاسن زيادة الغاب.

(2)- الكافي 6- 314- 6.

(3)- غب اللحم أنتن" القاموس المحيط 1- 109".

(4)- المحاسن 463- 425.

(5)- الفقيه 1- 126- 300، الفقيه 3- 555- 4904.

(6)- الكافي 6- 315- 7.

(7)- في المصدر زيادة و هن.

(8)- في المصدر زيادة و هن.

(9)- الكافي 6- 315- 7 ذيل 7.

(10)- بالتحريك لحم ظهر البعير (هامش المصححة الثانية).

(11)- الكسب ما يتبقى من السمسم بعد أخذ دهنه." مجمع البحرين 2- 160".

57‌

قُلْتَ يَهْزِلْنَ- وَ قُلْتُ هَاهُنَا يَضُرَّانِ (1)- فَقَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْهُزَالَ مِنَ الْمَضَرَّةِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ نَحْوَهُ (2) وَ رَوَاهُ أَيْضاً كَمَا مَرَّ (3) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كَرَاهَةَ الْجُبُنِّ مَخْصُوصَةٌ بِمَا إِذَا انْفَرَدَ عَنِ الْجَوْزِ (4).

(5) 24 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الذِّرَاعِ وَ الْكَتِفِ عَلَى سَائِرِ أَعْضَاءِ الذِّبْحِ وَ كَرَاهَةِ اخْتِيَارِ الْوَرِكِ

31165- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ.

31166- 2- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَمَّتِ الْيَهُودِيَّةُ النَّبِيَّ(ص)فِي ذِرَاعٍ- وَ كَانَ النَّبِيُّ(ص)يُحِبُّ الذِّرَاعَ وَ الْكَتِفَ- وَ يَكْرَهُ الْوَرِكَ لِقُرْبِهَا مِنَ الْمَبَالِ.

وَ رَوَاهُ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ نَحْوَهُ (8).

31167- 3- (9) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ رَفَعَهُ

____________

(1)- في هامش المصححة الاولى (يضررن) يحتمله خطه (رحمه الله) أيضا.

(2)- المحاسن- 464- 416 ذيل 426.

(3)- مر في الحديث 3 من هذا الباب.

(4)- ياتي في الحديثين 1 و 2 من الباب 63 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 24 فيه 4 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 315- 2، و المحاسن 470- 457.

(7)- الكافي 6- 315- 3، و المحاسن 470- 458.

(8)- بصائر الدرجات 523- 6.

(9)- الكافي 6- 315- 1.

58‌

قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُحِبُّ الذِّرَاعَ- أَكْثَرَ مِنْ حُبِّهِ لِأَعْضَاءِ (1) الشَّاةِ- فَقَالَ إِنَّ آدَمَ قَرَّبَ قُرْبَاناً عَنِ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ- فَسَمَّى لِكُلِّ نَبِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ عُضْواً- وَ سَمَّى لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)الذِّرَاعَ- فَمِنْ ثَمَّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُحِبُّهَا وَ يَشْتَهِيهَا وَ يُفَضِّلُهَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَوْ عَنْ دُرُسْتَ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (3).

31168- 4- (4) قَالَ الصَّدُوقُ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يُحِبُّ الذِّرَاعَ- لِقُرْبِهَا مِنَ الْمَرْعَى وَ بُعْدِهَا عَنِ الْمَبَالِ.

(5) 25 بَابُ اللَّحْمِ بِاللَّبَنِ

31169- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اللَّحْمُ بِاللَّبَنِ مَرَقُ الْأَنْبِيَاءِ.

31170- 2- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى

____________

(1)- في المصدر لسائر أعضاء.

(2)- المحاسن 470- 459.

(3)- علل الشرائع 134- 1.

(4)- علل الشرائع 134- 2.

(5)- الباب 25 فيه 10 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 316- 1، و المحاسن- 466- 438.

(7)- الكافي 6- 316- 2، و المحاسن- 467- 444.

59‌

عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا ضَعُفَ الْمُسْلِمُ فَلْيَأْكُلِ اللَّحْمَ بِاللَّبَنِ.

31171- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ قَالَ: تَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِلَحْمِ لَبَنٍ (2)- فَقَالَ هَذَا مَرَقُ الْأَنْبِيَاءِ ع.

31172- 4- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ (4) عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الضَّعْفَ- فَقِيلَ لَهُ اطْبُخِ اللَّحْمَ بِاللَّبَنِ- فَإِنَّهُمَا يَشُدَّانِ الْجِسْمَ- قَالَ قُلْتُ: هِيَ الْمَضِيرَةُ (5) قَالَ لَا- وَ لَكِنِ اللَّحْمُ بِاللَّبَنِ الْحَلِيبِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ.

31173- 5- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)شَكَا نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ فِي بَدَنِهِ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ اطْبُخِ اللَّحْمَ وَ اللَّبَنَ- فَإِنِّي جَعَلْتُ الْقُوَّةَ وَ الْبَرَكَةَ فِيهِمَا.

____________

(1)- الكافي 6- 316- 3، و المحاسن 468- 448.

(2)- في المحاسن ملبن (هامش المخطوط) و في الكافي بلبن.

(3)- الكافي 6- 316- 4.

(4)- المحاسن 467- 441.

(5)- مضر اللبن مضرا اذا حمض و ابيض (هامش المصححة الثانية).

(6)- المحاسن 467- 439.

60‌

31174- 6- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ كُلِ اللَّحْمَ بِاللَّبَنِ.

وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (2).

31175- 7- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ فِي أُمَّتِهِ- فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا اللَّحْمَ بِاللَّبَنِ (4)- فَاسْتَبَانَتِ الْقُوَّةُ فِي أَنْفُسِهِمْ.

31176- 8- (5) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَشْكُو ضَعْفَهُ- فَكَتَبَ كُلِ اللَّحْمَ بِاللَّبَنِ.

31177- 9- (6) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَصَابَهُ ضَعْفٌ مِنْ قَلْبِهِ أَوْ بَدَنِهِ- فَلْيَأْكُلْ لَحْمَ الضَّأْنِ بِاللَّبَنِ.

31178- 10- (7) وَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ (8) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اللَّحْمُ بِاللَّبَنِ مَرَقُ الْأَنْبِيَاءِ.

وَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ مِثْلَهُ (9)

____________

(1)- المحاسن 467- 440.

(2)- المحاسن 467- 440 ذيل 440.

(3)- المحاسن 467- 442.

(4)- في المصدر زيادة ففعلوا.

(5)- المحاسن 467- 443.

(6)- المحاسن 468- 446.

(7)- المحاسن 468- 447.

(8)- في المصدر المدايني.

(9)- المحاسن 468- 447 ذيل 447.

61‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 26 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ الْبَحِيرَةِ وَ السَّائِبَةِ وَ الْوَصِيلَةِ وَ الْحَامِ وَ تَفْسِيرِهَا

31179- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مٰا جَعَلَ اللّٰهُ مِنْ بَحِيرَةٍ- وَ لٰا سٰائِبَةٍ وَ لٰا وَصِيلَةٍ وَ لٰا حٰامٍ (5)- قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا إِذَا وَلَدَتِ النَّاقَةُ- وَلَدَيْنِ فِي بَطْنٍ (6) قَالُوا وَصَلَتْ- وَ لَا يَسْتَحِلُّونَ ذَبْحَهَا وَ لَا أَكْلَهَا- وَ إِذَا وَلَدَتْ عَشْراً جَعَلُوهَا سَائِبَةً- وَ لَا يَسْتَحِلُّونَ ظَهْرَهَا وَ لَا أَكْلَهَا- وَ الْحَامُ فَحْلُ الْإِبِلِ- لَمْ يَكُونُوا يَسْتَحِلُّونَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُحَرِّمُ شَيْئاً مِنْ ذَا.

31180- 2- (7) قَالَ الصَّدُوقُ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ الْبَحِيرَةَ النَّاقَةُ إِذَا وَلَدَتْ خَمْسَةَ أَبْطُنٍ- فَإِنْ كَانَ الْخَامِسُ ذَكَراً نَحَرُوهُ- فَأَكَلَهُ الرِّجَالُ وَ النِّسَاءُ- وَ إِنْ كَانَ الْخَامِسُ أُنْثَى بَحَرُوا أُذُنَهَا أَيْ شَقُّوهَا- وَ كَانَتْ حَرَاماً عَلَى النِّسَاءِ وَ الرِّجَالِ شَحْمُهَا وَ لَبَنُهَا- فَإِذَا مَاتَتْ حَلَّتْ لِلنِّسَاءِ- وَ السَّائِبَةَ الْبَعِيرُ يُسَيَّبُ بِنَذْرٍ يَكُونُ عَلَى الرَّجُلِ- إِنْ سَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ مَرَضٍ- أَوْ بَلَّغَهُ مَنْزِلَهُ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ- وَ الْوَصِيلَةَ مِنَ الْغَنَمِ- كَانُوا إِذَا وَلَدَتِ الشَّاةُ سَبْعَةَ أَبْطُنٍ- فَإِنْ كَانَ السَّابِعُ ذَكَراً

____________

(1)- تقدم في الحديث 43 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الحديث 3 من الباب 56 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 26 فيه 4 أحاديث.

(4)- معاني الأخبار 148- 1.

(5)- المائدة 5- 103.

(6)- في المصدر زيادة واحد.

(7)- معاني الأخبار 148- 1.

62‌

ذُبِحَ- وَ أَكَلَ مِنْهُ الرِّجَالُ وَ النِّسَاءُ- وَ إِنْ كَانَتْ أُنْثَى تُرِكَتْ فِي الْغَنَمِ- وَ إِنْ كَانَ ذَكَراً وَ أُنْثَى قَالُوا وَصَلَتْ أَخَاهَا فَلَمْ تُذْبَحْ- وَ كَانَ لَحْمُهَا حَرَاماً عَلَى النِّسَاءِ- إِلَّا أَنْ يَمُوتَ مِنْهَا شَيْ‌ءٌ- فَيَحِلَّ أَكْلُهَا لِلرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ- وَ الْحَامَ الْفَحْلُ إِذَا رُكِبَ وَلَدُ وَلَدِهِ قَالُوا قَدْ حَمَى ظَهْرَهُ.

31181- 3- (1) قَالَ وَ قَدْ يُرْوَى أَنَّ الْحَامَ مِنَ الْإِبِلِ إِذَا نُتِجَ عَشَرَةَ أَبْطُنٍ قَالُوا- قَدْ حَمَى ظَهْرَهُ فَلَا يُرْكَبُ وَ لَا يُمْنَعُ مِنْ كَلَإٍ وَ لَا مَاءٍ.

31182- 4- (2) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْبَحِيرَةُ إِذَا وَلَدَتْ وَ وَلَدَ وَلَدُهَا بُحِرَتْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى حَصْرِ الْمُحَرَّمَاتِ (3).

(4) 27 بَابُ طَبْخِ الزَّبِيبَةِ وَ الْأَلْوَانِ وَ النَّارْبَاجِ

31183- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (6) عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ (7) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُعْجِبُهُ الزَّبِيبَةُ.

31184- 2- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْأَلْوَانُ (يَعْظُمُ عَلَيْهِ) (9) الْبَطْنُ وَ يُخَدِّرْنَ الْأَلْيَتَيْنِ.

____________

(1)- معاني الأخبار 148- 1 ذيل 1.

(2)- تفسير العياشي 1- 348- 215.

(3)- تقدم في أكثر أبواب الأطعمة المحرمة، و في الباب 1 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 27 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 316- 7، و المحاسن 401- 92.

(6)- في المصدر زيادة عن محمد بن خالد.

(7)- في المحاسن زيادة عن رجل.

(8)- الكافي 6- 317- 8، و المحاسن 401- 88.

(9)- في الكافي يعظمن.

63‌

31185- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ (2) قَالَ: أَرْسَلْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِقُدَيْرَةٍ- فِيهَا نَارْبَاجٌ (3) فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ- احْبِسُوا بَقِيَّتَهَا عَلَيَّ فَأُتِيَ بِهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً- ثُمَّ إِنَّ الْغُلَامَ صَبَّ فِيهَا مَاءً وَ أَتَاهُ بِهَا- فَقَالَ وَيْحَكَ أَفْسَدْتَهَا عَلَيَّ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ أَرْسَلْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (4) وَ‌

عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ يُخَدِّرْنَ الْمَتْنَيْنِ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ.

31186- 4- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أُعْطِينَا مِنْ هَذِهِ الْأَطْعِمَةِ- أَوْ مِنْ هَذِهِ الْأَلْوَانِ مَا لَمْ يُعْطَهُ رَسُولَ اللَّهِ ص.

31187- 5- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: إِنَّ أَحَبَّ الطَّعَامِ كَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)النَّارْبَاجَةُ.

(7) 28 بَابُ أَكْلِ الثَّرِيدِ

31188- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو

____________

(1)- الكافي 6- 316- 6.

(2)- في المصدر زيادة عن يونس بن يعقوب.

(3)- النارباج نوع من الأطعمة كانوا يطبخونه.

(4)- المحاسن 401- 90 و فيه عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب.

(5)- المحاسن 401- 89.

(6)- المحاسن 401- 91.

(7)- الباب 28 فيه 8 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 317- 5، و المحاسن 402- 97.

64‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَيْكَ بِالثَّرِيدِ فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ شَيْئاً أَوْفَقَ مِنْهُ.

31189- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(2) قَالَ (3) أَوَّلُ مَنْ لَوَّنَ (4) إِبْرَاهِيمُ وَ أَوَّلُ مَنْ هَشَمَ الثَّرِيدَ هَاشِمٌ.

31190- 3- (5) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الثَّرِيدُ طَعَامُ الْعَرَبِ.

31191- 4- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَكَلْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأُتِيَ بِلَوْنٍ- فَقَالَ كُلْ مِنْ هَذَا فَأَمَّا أَنَا- فَمَا شَيْ‌ءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الثَّرِيدِ- وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ الْفَارِشْفَاجَاتِ (7) حُرِّمَتْ.

31192- 5- (8) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي الثَّرْدِ وَ الثَّرِيدِ

____________

(1)- الكافي 6- 317- 2، و المحاسن 402- 93.

(2)- في المحاسن زيادة عن آبائه (عليهم السلام).

(3)- في الكافي زيادة قال النبي (صلى الله عليه و آله).

(4)- في المحاسن ثرد الثريد.

(5)- الكافي 6- 317- 4، و المحاسن 402- 96 ذيل 96.

(6)- الكافي 6- 317- 1، و المحاسن 403- 100.

(7)- في الكافي الاسفناجات، الاسفاناج مرق أبيض ليس فيه شي‌ء من الحموضة. و في المحاسن العقارجات. و في هامش المصححة الاولى الفسعارحات، كذا في المحاسن.

و في هامش المصححة الثانية في نسخ مختلفة (الفارشناجات، الشنارجات).

(8)- الكافي 6- 317- 3، و المحاسن 402- 95.

65‌

- قَالَ جَعْفَرٌ الثَّرْدُ مَا صَغُرَ وَ الثَّرِيدُ مَا كَبُرَ.

31193- 6- (1) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رَوَاهُ زُرَارَةُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)الثَّرِيدُ بَرَكَةٌ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ مِثْلَهُ (2) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ.

31194- 7- (3) وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْعَبْدِيِّ (4) عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الثَّرِيدُ طَعَامُ الْعَرَبِ.

وَ عَنِ النَّهِيكِيِّ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْعَبْدِيِّ مِثْلَهُ (5).

31195- 8- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يُؤْتَى بِغَلَّةٍ لَهُ مِنْ مَالِهِ بِيَنْبُعَ- فَيُصْنَعُ لَهُ مِنْهَا الطَّعَامُ يُثْرَدُ لَهُ الْخُبْزُ- وَ الزَّيْتُ (7) وَ تَمْرُ الْعَجْوَةِ- فَيُجْعَلُ لَهُ مِنْهُ ثَرِيدٌ (8)- وَ يُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَ اللَّحْمَ (9).

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (10).

____________

(1)- الكافي 6- 318- 8.

(2)- المحاسن 402- 94، و فيه عن بعض رواة.

(3)- المحاسن 402- 96.

(4)- في المصدر القندي.

(5)- المحاسن 402- 96 ذيل 96 و فيه عن القندي.

(6)- قرب الاسناد 54.

(7)- في نسخة الزبد (هامش المصححة الثانية).

(8)- في المصدر زيادة فياكله.

(9)- في المصدر زيادة و ربما ياكل اللحم.

(10)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

66‌

(1) 29 بَابُ السِّكْبَاجِ بِلَحْمِ الْبَقَرِ وَ الثَّرِيدِ بِاللَّحْمِ وَ الزَّيْتِ

31196- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ يَأْكُلُ- سِكْبَاجاً (3) بِلَحْمِ الْبَقَرِ.

31197- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَعَا بِالْمَائِدَةِ- فَأُتِيَ بِثَرِيدٍ وَ لَحْمٍ- فَدَعَا بِزَيْتٍ فَصَبَّهُ عَلَى اللَّحْمِ فَأَكَلْتُ مَعَهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ سَعْدَانَ (5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ مِثْلَهُ.

31198- 3- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرٍو الشَّعِيرِيِّ (7) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَطْفِئُوا نَائِرَةَ الضَّغَائِنِ بِاللَّحْمِ وَ الثَّرِيدِ.

31199- 4- (8) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ

____________

(1)- الباب 29 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 318- 6، و المحاسن 403- 98.

(3)- السكباج طعام يصنع من خل و زعفران و لحم،" مجمع البحرين 2- 310".

(4)- الكافي 6- 318- 7.

(5)- المحاسن 403- 99 و المحاسن 485- 535.

(6)- الكافي 6- 318- 10.

(7)- في المصدر أمية بن عمرو، عن الشعيري.

(8)- المحاسن 405- 108.

67‌

(عَنْ سَعْدَانَ عَنْ رَجُلٍ) (1) قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِطَعَامٍ- فِي رِدَائِي بِدِينَارٍ فَقَالَ- أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَيْفَ تَأْكُلُهُ قُلْتُ بَلَى- قَالَ فَادْعُ بِصَحْفَةٍ- فَاجْعَلْ فِيهَا مَاءً وَ زَيْتاً وَ شَيْئاً مِنْ مِلْحٍ- وَ اثْرُدْ فِيهَا فَكُلْ وَ الْعَقْ أَصَابِعَكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 30 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الْكَبَابِ لِلضَّعِيفِ الْقُوَّةِ

31200- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: اشْتَكَيْتُ بِالْمَدِينَةِ شَكَاةً ضَعُفْتُ مِنْهَا- فَأَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ لِي أَرَاكَ ضَعِيفاً- قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لِي كُلِ الْكَبَابَ فَأَكَلْتُهُ فَبَرَأْتُ.

31201- 2- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (6) عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(ع)مَا لِي أَرَاكَ مُصْفَرّاً قُلْتُ وَعْكٌ أَصَابَنِي- فَقَالَ كُلِ اللَّحْمَ فَأَكَلْتُهُ- ثُمَّ رَآنِي بَعْدَ جُمْعَةٍ وَ أَنَا عَلَى حَالِي مُصْفَرّاً- فَقَالَ لِي أَ لَمْ آمُرْكَ بِأَكْلِ اللَّحْمِ- فَقُلْتُ مَا أَكَلْتُ غَيْرَهُ مُنْذُ أَمَرْتَنِي- قَالَ كَيْفَ تَأْكُلُهُ قُلْتُ طَبِيخاً قَالَ لَا كُلْهُ كَبَاباً- فَأَكَلْتُهُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي بَعْدَ جُمْعَةٍ- فَإِذَا الدَّمُ قَدْ عَادَ فِي وَجْهِي فَقَالَ الْآنَ نَعَمْ.

____________

(1)- في المصدر- عن أبيه، عن سعدان، عن مولى لأم هاني.

(2)- تقدم في الحديث 57 من الباب 10 و في الباب 28 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 30 فيه 4 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 318- 2، و المحاسن 468- 450.

(5)- الكافي 6- 319- 3.

(6)- في المصدر زيادة عن محمد بن سنان.

68‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ.

31202- 3- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّامِيِّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: أَكْلُ الْكَبَابِ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى.

31203- 4- (3) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْكَبَابُ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى.

(4) 31 بَابُ أَكْلِ الرُّءُوسِ

31204- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ (6) دُرُسْتَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذَكَرْنَا الرُّءُوسَ مِنَ الشَّاءِ (7)- فَقَالَ الرَّأْسُ مَوْضِعُ الذَّكَاةِ- وَ أَقْرَبُ مِنَ الْمَرْعَى وَ أَبْعَدُ مِنَ الْأَذَى.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ (8).

____________

(1)- المحاسن 468- 449.

(2)- الكافي 6- 319- 4.

(3)- المحاسن 468- 451.

(4)- الباب 31 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 6- 319- 5.

(6)- في المحاسن و عن (هامش المخطوط).

(7)- الشاء جمع شاة و هي الواحدة من الغنم،" القاموس المحيط 4- 287".

(8)- المحاسن 469- 453.

69‌

(1) 32 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الْهَرِيسَةِ

31205- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ (3) بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَيْكُمْ بِالْهَرِيسَةِ- فَإِنَّهَا تُنَشِّطُ لِلْعِبَادَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً- وَ هِيَ الْمَائِدَةُ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص.

31206- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ وَ قِلَّةَ الْجِمَاعِ- فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ.

31207- 3- (5) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)شَكَا إِلَى رَبِّهِ وَجَعَ الظَّهْرِ- فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْحَبِّ (مَعَ اللَّحْمِ) (6) يَعْنِي الْهَرِيسَةَ.

31208- 4- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) هَرِيسَةً مِنْ هَرَائِسِ الْجَنَّةِ- غُرِسَتْ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ- وَ فَرَكَتْهَا الْحُورُ الْعِينُ فَأَكَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص) فَزَادَتْ فِي قُوَّتِهِ بُضْعَ

____________

(1)- الباب 32 فيه 6 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 319- 1، و المحاسن 404- 104.

(3)- في نسخة أحمد (هامش المخطوط).

(4)- الكافي 6- 319- 2.

(5)- الكافي 6- 320- 3، و المحاسن 403- 102 ذيل 102.

(6)- في المصدر باللحم.

(7)- الكافي 6- 320- 4.

70‌

أَرْبَعِينَ رَجُلًا- وَ ذَلِكَ شَيْ‌ءٌ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَسُرَّ بِهِ نَبِيَّهُ ص.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (1) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ يُرْفَعُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا وَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ.

31209- 5- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ لِيَشْتَدَّ ظَهْرِي- وَ أَقْوَى بِهَا عَلَى عِبَادَةِ رَبِّي.

31210- 6- (3) وَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُعَرِّضٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ- فَقَالَ كَيْفَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِيمَا فِيهِ الرِّجَالُ- فَقَالَتْ مَا هُوَ إِلَّا رَجُلٌ مِنَ الرِّجَالِ- فَأَنِفَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ(ص)فَأَنْزَلَ إِلَيْهِ صَحِيفَةً- فِيهَا هَرِيسَةٌ مِنْ سُنْبُلِ الْجَنَّةِ فَأَكَلَهَا- فَزَادَ فِي بُضْعِهِ بُضْعَ (4) أَرْبَعِينَ رَجُلًا.

(5) (6) 33 بَابُ أَكْلِ الْمُثَلَّثَةِ

31211- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْوَلِيدِ

____________

(1)- المحاسن 404- 105.

(2)- المحاسن 404- 103.

(3)- المحاسن 404- 106.

(4)- البضع النكاح" الصحاح 3- 1187"،.

(5)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 57 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 33 فيه حديث واحد.

(7)- الكافي 6- 320- 1.

71‌

بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَيَّ شَيْ‌ءٍ تُطْعِمُ عِيَالَكَ فِي الشِّتَاءِ قُلْتُ اللَّحْمَ- وَ إِذَا لَمْ يَكُنِ اللَّحْمُ فَالسَّمْنَ وَ الزَّيْتَ- قَالَ فَمَا يَمْنَعُكَ مِنْ هَذَا الْكَرْكُورِ (1)- فَإِنَّهُ أَمْرَأُ (2) شَيْ‌ءٍ فِي الْجَسَدِ يَعْنِي الْمُثَلَّثَةَ- قَالَ أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ الْمُثَلَّثَةَ- يُؤْخَذُ قَفِيزُ رُزٍّ (3) وَ قَفِيزُ حِمَّصٍ- وَ قَفِيزُ بَاقِلَّى أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الْحُبُوبِ- ثُمَّ يُرَضُّ جَمِيعاً وَ يُطْبَخُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

(5) 34 بَابُ أَكْلِ الْحَسْوِ بِاللَّبَنِ

31212- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ التَّلْبِينَ (7) يَجْلُو الْقَلْبَ الْحَزِينَ- كَمَا تَجْلُو الْأَصَابِعُ الْعَرَقَ مِنَ الْجَبِينِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ مِثْلَهُ (8).

31213- 2- (9) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)لَوْ أَغْنَى مِنَ الْمَوْتِ شَيْ‌ءٌ لَأَغْنَتِ التَّلْبِينَةُ- فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ مَا التَّلْبِينَةُ- قَالَ

____________

(1)- الكركور هو المثلثة. (مجمع البحرين كرر- 3- 473).

(2)- في المحاسن (أصون) (هامش المصححة الأولى).

(3)- في المصدر أرز.

(4)- المحاسن 404- 107.

(5)- الباب 34 فيه 3 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 320- 2.

(7)- التلبين و التلبينة حساء يتخذ من نخالة و لبن و عسل، (القاموس المحيط لبن 4 265).

(8)- المحاسن 405- 110.

(9)- الكافي 6- 321- 3.

72‌

الْحَسْوُ بِاللَّبَنِ- الْحَسْوُ بِاللَّبَنِ كَرَّرَهَا ثَلَاثاً.

قَالَ وَ رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(1).

31214- 3- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَوْ أَغْنَى عَنِ الْمَوْتِ شَيْ‌ءٌ لَأَغْنَتِ اللَّبَنِيَّةُ (3) قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ مَا اللَّبَنِيَّةُ (4)- قَالَ الْحَسْوُ بِاللَّبَنِ.

(5) 35 بَابُ اسْتِحْبَابِ حُبِّ الْحَلْوَاءِ وَ أَكْلِهَا وَ أَكْلِ الْخَبِيصِ وَ الْفَالُوذَجِ

31215- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوَفَّقٍ الْمَدِينِيِّ (7) عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ الْمَاضِي(ع)يَوْماً فَأَكَلْنَا عِنْدَهُ- وَ أَكْثَرَ مِنَ الْحَلْوَاءِ فَقُلْتُ مَا أَكْثَرَ هَذِهِ الْحَلْوَاءَ- فَقَالَ إِنَّا وَ شِيعَتَنَا خُلِقْنَا مِنَ الْحَلَاوَةِ- فَنَحْنُ نُحِبُّ الْحَلْوَاءَ.

31216- 2- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يُرِدْ مِنَّا الْحَلْوَاءَ أَرَادَ الشَّرَابَ.

____________

(1)- الكافي 6- 321- 3 ذيل 3.

(2)- المحاسن 405- 109.

(3)- في المصدر التلبينة.

(4)- في المصدر التلبينة.

(5)- الباب 35 فيه 6 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 321- 1، المحاسن 408- 126.

(7)- في المحاسن المدايني.

(8)- الكافي 6- 321- 2، المحاسن 408- 128.

73‌

31217- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَأُتِيَ بِدَجَاجَةٍ مَحْشُوَّةٍ خَبِيصاً فَفَكَكْنَاهَا وَ أَكَلْنَاهَا.

31218- 4- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا اصْنَعُوا لَنَا فَالُوذَجَ وَ أَقِلُّوا- فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِ فِي قَصْعَةٍ صَغِيرَةٍ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ.

31219- 5- (4) وَ زَادَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُحِبُّ الْحَلْوَاءَ- وَ قَالَ إِنَّ بِي مَوَادَّ وَ أَنَا أُحِبُّ الْحَلْوَاءَ.

وَ رَوَى الْأَوَّلَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ.

31220- 6- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُعْجِبُهُ الْفَالُوذَجُ- وَ كَانَ إِذَا أَرَادَهُ قَالَ اتَّخِذُوا لَنَا وَ أَقِلُّوا.

(6) 36 بَابُ أَكْلِ السَّمَكِ وَ أَكْلِ التَّمْرِ أَوِ الْعَسَلِ وَ شُرْبِ الْمَاءِ بَعْدَهُ

31221- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ

____________

(1)- الكافي 6- 321- 3، المحاسن 408- 127.

(2)- الكافي 6- 321- 4.

(3)- المحاسن 408- 130.

(4)- المحاسن 408- 129، و فيه عن علي بن حمزة.

(5)- المحاسن 408- 131.

(6)- الباب 36 فيه 4 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 323- 4.

74‌

ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالسَّمَكِ- فَإِنْ أَكَلْتَهُ بِغَيْرِ خُبْزٍ أَجْزَأَكَ- وَ إِنْ أَكَلْتَهُ بِخُبْزٍ أَمْرَأَكَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ مِثْلَهُ (1).

31222- 2- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَكَلَ السَّمَكَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ أَبْدِلْنَا بِهِ خَيْراً مِنْهُ.

31223- 3- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ مَوْلًى لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: دَعَا بِتَمْرٍ فَأَكَلَهُ- ثُمَّ قَالَ مَا بِي شَهْوَةٌ وَ لَكِنِّي أَكَلْتُ سَمَكاً- ثُمَّ قَالَ مَنْ بَاتَ وَ فِي جَوْفِهِ سَمَكٌ- لَمْ يُتْبِعْهُ بِتَمْرٍ أَوْ عَسَلٍ- لَمْ يَزَلْ عِرْقُ الْفَالِجِ يَضْرِبُ عَلَيْهِ حَتَّى يُصْبِحَ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ نُوحٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ مِثْلَهُ (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ نُوحٍ أَيْضاً.

31224- 4- (5) وَ عَنْ بَعْضِ الْعِرَاقِيِّينَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَدِيدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَكَلْتَ السَّمَكَ فَاشْرَبْ عَلَيْهِ الْمَاءَ.

____________

(1)- المحاسن 475- 479.

(2)- الكافي 6- 323- 2، المحاسن 475- 481.

(3)- الكافي 6- 323- 1.

(4)- المحاسن 477- 490.

(5)- المحاسن 479- 500.

75‌

(1) 37 بَابُ كَرَاهَةِ أَكْلِ السَّمَكِ الطَّرِيِّ إِلَّا عَلَى أَثَرِ الْحِجَامَةِ فَيُؤْكَلُ كَبَاباً

31225- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)يَشْكُو إِلَيْهِ- دَماً وَ صَفْرَاءَ وَ قَالَ- إِذَا احْتَجَمْتُ هَاجَتْ بِيَ الصَّفْرَاءُ- وَ إِذَا أَخَّرْتُ الْحِجَامَةَ أَضَرَّ بِيَ (3) الدَّمُ- فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ فَكَتَبَ(ع)احْتَجِمْ- وَ كُلْ عَلَى أَثَرِ الْحِجَامَةِ سَمَكاً طَرِيّاً كَبَاباً- قَالَ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ (4) فَكَتَبَ احْتَجِمْ- وَ كُلْ عَلَى أَثَرِ الْحِجَامَةِ سَمَكاً طَرِيّاً كَبَاباً بِمَاءٍ وَ مِلْحٍ- قَالَ فَاسْتَعْمَلْتُهُ فَكُنْتُ فِي عَافِيَةٍ وَ صَارَ غِذَائِي.

31226- 2- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: السَّمَكُ الطَّرِيُّ يُذِيبُ الْجَسَدَ.

31227- 3- (6) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: السَّمَكُ الطَّرِيُّ يُذِيبُ شَحْمَ الْعَيْنَيْنِ.

31228- 4- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى رَفَعَهُ قَالَ: السَّمَكُ الطَّرِيُّ يُذِيبُ شَحْمَ الْعَيْنِ.

31229- 5- (8) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ

____________

(1)- الباب 37 فيه 9 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 324- 10.

(3)- كتب في المصححة الاولى على هذه الكلمة بلا نقط، كذا في الاصل (الرضوي).

(4)- في المصدر زيادة بعينها.

(5)- الكافي 6- 323- 7.

(6)- الكافي 6- 324- 9.

(7)- الكافي 6- 324- 8.

(8)- الكافي 6- 323- 3.

76‌

بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ مُعَتِّبٍ قَالَ (1) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)يَوْماً يَا مُعَتِّبُ اطْلُبْ لَنَا حِيتَاناً طَرِيَّةً- فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَحْتَجِمَ فَطَلَبْتُهَا ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِهَا- فَقَالَ يَا مُعَتِّبُ سَكْبِجْ لَنَا شَطْرَهَا- وَ اشْوِ لَنَا شَطْرَهَا- فَتَغَدَّى مِنْهَا أَبُو الْحَسَنِ(ع)وَ تَعَشَّى.

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ مِثْلَهُ (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ مِثْلَهُ (3).

31230- 6- (4) وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْعَبْدِيِّ (5) عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّمَكُ الطَّرِيُّ يُذِيبُ الْجَسَدَ.

وَ عَنْ عَلِيِّ ابْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)مِثْلَهُ (6).

31231- 7- (7) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أُخْتِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ الْيَسَعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)السَّمَكُ الطَّرِيُّ يُذِيبُ اللَّحْمَ.

31232- 8- (8) وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى رَفَعَهُ قَالَ: السَّمَكُ الطَّرِيُّ يُذِيبُ شَحْمَ الْعَيْنِ.

____________

(1)- في المصدر عن أبي عبد الله (عليه السلام) أو.

(2)- الكافي 6- 323- 3 ذيل الحديث المذكور.

(3)- المحاسن 477- 494.

(4)- المحاسن 476- 482.

(5)- في المصدر القندي.

(6)- المحاسن 476- 482 ذيل 482، و الكافي 6- 323- 7.

(7)- المحاسن 476- 487.

(8)- المحاسن 476- 488.

77‌

31233- 9- (1) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّمَكُ الطَّرِيُّ يَذْهَبُ بِمُخِّ الْعَيْنِ.

قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ يُذْبِلُ الْجَسَدَ

. (2) 38 بَابُ كَرَاهَةِ إِدْمَانِ أَكْلِ السَّمَكِ وَ الْإِكْثَارِ مِنْهُ

31234- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ (بْنِ الْيَسَعِ) (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا تُدْمِنُوا أَكْلَ السَّمَكِ فَإِنَّهُ يُذِيبُ الْجَسَدَ.

31235- 2- (5) وَ عَنْهُ (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَكْلُ الْحِيتَانِ يُذِيبُ الْجَسَدَ.

31236- 3- (7) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّامِيِّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: السَّمَكُ يُذِيبُ الْجَسَدَ.

31237- 4- (8) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ

____________

(1)- المحاسن 476- 488 ذيل 488.

(2)- الباب 38 فيه 7 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 323- 5.

(4)- في المصدر عن ابن اليسع.

(5)- الكافي 6- 323- 6.

(6)- في المصدر علي بن محمد بن بندار.

(7)- المحاسن 476- 483.

(8)- المحاسن 476- 485.

78‌

شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَكْلُ الْحِيتَانِ يُذِيبُ الْجَسَدَ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1).

31238- 5- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّمَكُ يُذِيبُ الْبَدَنَ.

31239- 6- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَكْلُ الْحِيتَانِ يُورِثُ السِّلَّ.

31240- 7- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ السَّمَكُ يُذِيبُ الْجَسَدَ الْحَدِيثَ.

(5) 39 بَابُ الْبَيْضِ

31241- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ (عَنْ يُونُسَ عَنْ مُرَازِمٍ) (7) قَالَ: ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْبَيْضَ- فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ خَفِيفٌ يَذْهَبُ بِقَرَمِ اللَّحْمِ.

____________

(1)- المحاسن 476- 484.

(2)- المحاسن 476- 486.

(3)- المحاسن 476- 489.

(4)- الفقيه 3- 351- 4235.

(5)- الباب 39 فيه 10 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 324- 1، المحاسن 481- 512.

(7)- في المحاسن عن يونس بن مرازم.

79‌

31242- 2- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُرَازِمٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ لَيْسَتْ لَهُ غَائِلَةُ اللَّحْمِ.

31243- 3- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قِلَّةَ النَّسْلِ- فَقَالَ كُلِ اللَّحْمَ بِالْبَيْضِ.

31244- 4- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ (عَنْ جَدِّهِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ) (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مُخُّ الْبَيْضِ خَفِيفٌ وَ الْبَيَاضُ ثَقِيلٌ.

31245- 5- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ كَثْرَةُ أَكْلِ الْبَيْضِ تَزِيدُ فِي الْوَلَدِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ نَحْوَهُ (6).

31246- 6- (7) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي حَسَنَةَ الْجَمَّالِ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)قِلَّةَ الْوَلَدِ- فَقَالَ لِي اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَ كُلِ الْبَيْضَ بِالْبَصَلِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- الكافي 6- 324- 1 ذيل 1، المحاسن 481- 513.

(2)- الكافي 6- 324- 3، المحاسن 481- 508.

(3)- الكافي 6- 325- 5، المحاسن 481- 514.

(4)- في الكافي عن جده، و قيس بن عبد العزيز، و في المحاسن عن جده، و هو عن ميسر ابن عبد العزيز.

(5)- الكافي 6- 325- 4، المحاسن 481- 510.

(6)- الفقيه 3- 351- 4235.

(7)- الكافي 6- 324- 2.

80‌

النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي حَسَنَةَ مِثْلَهُ (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ.

31247- 7- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ قِلَّةَ النَّسْلِ فِي أُمَّتِهِ- فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِأَكْلِ الْبَيْضِ- فَفَعَلُوا فَكَثُرَ النَّسْلُ فِيهِمْ.

31248- 8- (3) وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى رَبِّهِ قِلَّةَ الْوَلَدِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْبَيْضِ.

31249- 9- (4) وَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ كَامِلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ عَدِمَ الْوَلَدَ فَلْيَأْكُلِ الْبَيْضَ وَ لْيُكْثِرْ مِنْهُ.

31250- 10- (5) وَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أُنَاساً يَزْعُمُونَ- أَنَّ صُفْرَةَ الْبَيْضِ أَخَفُّ مِنَ الْبَيَاضِ- فَقَالَ إِلَى مَا يَذْهَبُونَ فِي ذَلِكَ- فَقُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّ الرِّيشَ مِنَ الْبَيَاضِ- وَ أَنَّ الْعَظْمَ وَ الْعَصَبَ مِنَ الصُّفْرَةِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَالرِّيشُ أَخَفُّهَا.

أَقُولُ: يَحْتَمِلُ كَوْنُ الْبَيْضِ قِسْمَيْنِ أَوْ تُحْمَلُ إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَلَى التَّقِيَّةِ أَوْ يَكُونُ مُرَادُهُ(ع)رَدَّ الدَّلِيلِ دُونَ الدَّعْوَى.

____________

(1)- المحاسن 481- 509، و فيه عمر بن أبي حسنة الجمال.

(2)- المحاسن 481- 506.

(3)- المحاسن 481- 507.

(4)- المحاسن 481- 511.

(5)- المحاسن 482- 515.

81‌

(1) 40 بَابُ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ مَأْكُولَ اللَّحْمِ فَبَيْضُهُ وَ لَبَنُهُ وَ الْإِنْفَحَةُ (2) مِنْهُ حَلَالٌ وَ إِنْ كَانَ مِنْ دَجَاجَةٍ لَمْ يَرْكَبْهَا الدِّيكُ وَ شَاةٍ وَ نَحْوِهَا لَمْ يَضْرِبْهَا الْفَحْلُ

31251- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الدَّجَاجَةَ تَكُونُ فِي الْمَنْزِلِ- وَ لَيْسَ مَعَهَا الدِّيَكَةُ تَعْتَلِفُ مِنَ الْكُنَاسَةِ وَ غَيْرِهَا- وَ تَبِيضُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْكَبَهَا الدِّيَكَةُ- فَمَا تَقُولُ فِي أَكْلِ ذَلِكَ الْبَيْضِ- فَقَالَ إِنَّ الْبَيْضَ إِذَا كَانَ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ (بِأَكْلِهِ) (4) وَ هُوَ حَلَالٌ.

31252- 2- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الشَّاةِ وَ الْبَقَرَةِ- رُبَّمَا دَرَّتْ مِنَ اللَّبَنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضْرِبَهَا الْفَحْلُ- وَ الدَّجَاجَةِ رُبَّمَا بَاضَتْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَرْكَبَهَا الدِّيَكَةُ- قَالَ فَقَالَ(ع)هَذَا حَلَالٌ طَيِّبٌ- كُلُّ شَيْ‌ءٍ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ- فَجَمِيعُ مَا كَانَ مِنْهُ مِنْ لَبَنٍ أَوْ بَيْضٍ أَوْ إِنْفَحَةٍ- فَكُلُّ ذَلِكَ حَلَالٌ طَيِّبٌ- وَ رُبَّمَا يَكُونُ هَذَا (مِنْ ضَرْبَةِ) (6) الْفَحْلِ وَ يُبْطِئُ- وَ كُلُّ هَذَا حَلَالٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- الباب 40 فيه حديثان.

(2)- الأنفخة كرش الجدي ما لم ياكل، فاذا أكل فهو كرش. (الصحاح نفح- 1- 413).

(3)- الكافي 6- 325- 6.

(4)- في المصدر به و باكله.

(5)- الكافي 6- 325- 7.

(6)- في المصدر قد ضربه.

(7)- تقدم في الباب 20، و في الحديث 7 من الباب 27 من أبواب الأطعمة المحرمة، و في الباب 1 من هذه الأبواب بعمومه.

82‌

(1) 41 بَابُ الْمِلْحِ

31253- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ: قَالَ لَنَا الرِّضَا(ع)أَيُّ الْإِدَامِ أَجْزَأُ فَقَالَ بَعْضُنَا اللَّحْمُ- وَ قَالَ بَعْضُنَا الزَّيْتُ وَ قَالَ بَعْضُنَا اللَّبَنُ- فَقَالَ هُوَ لَا بَلِ الْمِلْحُ- لَقَدْ خَرَجْتُ إِلَى نُزْهَةٍ لَنَا- وَ نَسِيَ (3) الْغِلْمَانُ الْمِلْحَ- فَذَبَحُوا لَنَا شَاةً مِنْ أَسْمَنِ مَا يَكُونُ- فَمَا انْتَفَعْنَا مِنْهَا بِشَيْ‌ءٍ حَتَّى انْصَرَفْنَا.

31254- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (5) عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ (6) عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ فِي الْمِلْحِ شِفَاءً مِنْ سَبْعِينَ دَاءً- أَوْ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْأَوْجَاعِ- ثُمَّ قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ مَا تَدَاوَوْا إِلَّا بِهِ.

31255- 3- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ (وَ) (8) عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً (عَنْ) (9) خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَدَغَتْ رَسُولَ اللَّهِ(ع)عَقْرَبٌ فَنَفَضَهَا- وَ قَالَ لَعَنَكِ اللَّهُ فَمَا يَسْلَمُ

____________

(1)- الباب 41 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 326- 7.

(3)- في المصدر زيادة بعض.

(4)- الكافي 6- 326- 3، المحاسن 590- 96.

(5)- في الكافي زيادة عن أبيه.

(6)- في الكافي و المحاسن زيادة عن رجل.

(7)- الكافي 6- 327- 10، المحاسن 590- 97.

(8)- في المحاسن عن (هامش المخطوط).

(9)- في المحاسن و (هامش المخطوط).

83‌

مِنْكِ مُؤْمِنٌ وَ لَا كَافِرٌ- ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ فَوَضَعَهُ عَلَى مَوْضِعِ اللَّدْغَةِ- ثُمَّ عَصَرَهُ بِإِبْهَامِهِ حَتَّى ذَابَتْ- ثُمَّ قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ- مَا احْتَاجُوا مَعَهُ إِلَى تِرْيَاقٍ (1).

31256- 4- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: إِنَّ الْعَقْرَبَ لَدَغَتْ رَسُولَ اللَّهِ(ص) فَقَالَ لَعَنَكِ اللَّهُ فَمَا تُبَالِينَ مُؤْمِناً آذَيْتِ أَمْ كَافِراً- ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ فَدَلَكَهُ فَهَدَأَتْ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع) لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ مَا بَغَوْا مَعَهُ دِرْيَاقاً.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ نَحْوَهُ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ (3).

31257- 5- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَدَغَتْ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَقْرَبٌ- وَ هُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَأَخَذَ النَّعْلَ فَضَرَبَهَا- ثُمَّ قَالَ بَعْدَ مَا انْصَرَفَ لَعَنَكِ اللَّهُ- فَمَا تَدَعِينَ بَرّاً وَ لَا فَاجِراً إِلَّا آذَيْتِهِ- ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ جَرِيشٍ فَدَلَكَ بِهِ مَوْضِعَ اللَّدْغَةِ- ثُمَّ قَالَ لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ الْجَرِيشِ- مَا احْتَاجُوا مَعَهُ إِلَى تِرْيَاقٍ وَ لَا غَيْرِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

____________

(1)- في الكافي درياق.

(2)- الكافي 6- 327- 9.

(3)- المحاسن 591- 99.

(4)- المحاسن 590- 98.

(5)- تقدم في الأحاديث 36 و 37 و 43 و 57 من الباب 10 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في الحديث 22 من الباب 44 من هذه الأبواب.

84‌

(1) 42 بَابُ جُمْلَةٍ مِنَ الْأَطْعِمَةِ وَ الْأَشْرِبَةِ الْمُبَاحَةِ وَ الْمُحَرَّمَةِ

31258- 1- (2) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي كِتَابِ تُحَفِ الْعُقُولِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ أَمَّا مَا يَحِلُّ (3) لِلْإِنْسَانِ أَكْلُهُ- مِمَّا أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ فَثَلَاثَةُ صُنُوفٍ مِنَ الْأَغْذِيَةِ- صِنْفٌ مِنْهَا جَمِيعُ الْحَبِّ كُلِّهِ مِنَ الْحِنْطَةِ- وَ الشَّعِيرِ وَ الْأَرُزِّ وَ الْحِمَّصِ- وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صُنُوفِ الْحَبِّ- وَ صُنُوفِ السَّمَاسِمِ وَ غَيْرِهِمَا كُلُّ شَيْ‌ءٍ مِنَ الْحَبِّ- مِمَّا يَكُونُ فِيهِ غِذَاءُ الْإِنْسَانِ فِي بَدَنِهِ وَ قُوتُهُ فَحَلَالٌ أَكْلُهُ- وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ يَكُونُ فِيهِ الْمَضَرَّةُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي بَدَنِهِ- فَحَرَامٌ أَكْلُهُ إِلَّا فِي حَالِ الضَّرُورَةِ- وَ الصِّنْفُ الثَّانِي مَا أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ- مِنْ جَمِيعِ صُنُوفِ الثِّمَارِ كُلِّهَا- مِمَّا يَكُونُ فِيهِ غِذَاءُ الْإِنْسَانِ- وَ مَنْفَعَةٌ لَهُ وَ قُوَّةٌ بِهِ (4) فَحَلَالٌ أَكْلُهُ- وَ مَا كَانَ فِيهِ الْمَضَرَّةُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي أَكْلِهِ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ- وَ الصِّنْفُ الثَّالِثُ جَمِيعُ صُنُوفِ الْبُقُولِ وَ النَّبَاتِ- وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ تَنْبُتُ (5) مِنَ الْبُقُولِ كُلِّهَا- مِمَّا فِيهِ مَنَافِعُ الْإِنْسَانِ وَ غِذَاءٌ لَهُ فَحَلَالٌ أَكْلُهُ- وَ مَا كَانَ مِنْ صُنُوفِ الْبُقُولِ- مِمَّا فِيهِ الْمَضَرَّةُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي أَكْلِهِ- نَظِيرِ بُقُولِ السُّمُومِ الْقَاتِلَةِ وَ نَظِيرِ الدِّفْلَى (6)- وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صُنُوفِ السَّمِّ الْقَاتِلِ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ- وَ أَمَّا مَا يَحِلُّ أَكْلُهُ مِنْ لُحُومِ الْحَيَوَانِ- فَلُحُومُ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الْإِبِلِ- وَ مَا

____________

(1)- الباب 42 فيه حديث واحد.

(2)- تحف العقول 337.

(3)- في المصدر زيادة و يجوز.

(4)- في نسخة و قوته (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(5)- في المصدر زيادة الأرض.

(6)- الدفلى نبت مر فارسيته خرزهره سم قتال، زهره كالورد الأحمر" القاموس الميحط 3- 376".

85‌

يَحِلُّ مِنْ لُحُومِ الْوَحْشِ- وَ كُلُّ مَا لَيْسَ فِيهِ نَابٌ وَ لَا لَهُ مِخْلَبٌ- وَ مَا يَحِلُّ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الطَّيْرِ كُلِّهَا- مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ فَحَلَالٌ أَكْلُهُ- وَ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قَانِصَةٌ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ- وَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِ صُنُوفِ الْجَرَادِ- وَ أَمَّا مَا يَجُوزُ أَكْلُهُ مِنَ الْبَيْضِ- فَكُلُّ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ فَحَلَالٌ أَكْلُهُ- وَ مَا اسْتَوَى طَرَفَاهُ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ- وَ مَا يَجُوزُ أَكْلُهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ مِنْ صُنُوفِ السَّمَكِ- مَا كَانَ لَهُ قُشُورٌ فَحَلَالٌ أَكْلُهُ- وَ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قُشُورٌ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ- وَ مَا يَجُوزُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ مِنْ جَمِيعِ صُنُوفِهَا- فَمَا لَمْ يُغَيِّرِ الْعَقْلَ كَثِيرُهُ فَلَا بَأْسَ بِشُرْبِهِ- وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ يُغَيِّرُ مِنْهَا الْعَقْلَ كَثِيرُهُ فَالْقَلِيلُ مِنْهُ حَرَامٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 43 بَابُ أَكْلِ الْخَلِّ وَ الزَّيْتِ

31259- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ يَا جَارِيَةُ ايتِينَا بِطَعَامِنَا الْمَعْرُوفِ- فَأُتِيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا خَلٌّ وَ زَيْتٌ فَأَكَلْنَا.

31260- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدَةَ الْوَاسِطِيِّ (6) عَنْ عَجْلَانَ قَالَ: تَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- تقدم في الأبواب 1 و 2 و 3 و 18 و 20 من أبواب الأطعمة المحرمة، و في البابين 1 و 10 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الأبواب 66- 70 من هذه الأبواب، و في الباب 1 من أبواب الأشربة المباحة، و في الأبواب 1 و 9 و 15 و 18 من أبواب الأشربة المحرمة.

(3)- الباب 43 فيه 12 حديثا.

(4)- الكافي 6- 328- 5، و المحاسن 483- 522.

(5)- الكافي 6- 328- 4، و المحاسن 482- 518.

(6)- في الكافي عبيدة الواسطي، و في المحاسن عبيد الله الواسطي.

86‌

بَعْدَ عَتَمَةٍ- وَ كَانَ يَتَعَشَّى بَعْدَ عَتَمَةٍ- فَأُتِيَ بِخَلٍّ وَ زَيْتٍ وَ لَحْمٍ بَارِدٍ- فَجَعَلَ يَنْتِفُ اللَّحْمَ وَ يُطْعِمُنِيهِ- وَ يَأْكُلُ هُوَ الْخَلَّ وَ الزَّيْتَ وَ يَدَعُ اللَّحْمَ- فَقَالَ إِنَّ هَذَا طَعَامُنَا وَ طَعَامُ الْأَنْبِيَاءِ.

31261- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَحَبَّ الْأَصْبَاغِ (2) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)الْخَلُّ وَ الزَّيْتُ وَ قَالَ هُوَ طَعَامُ الْأَنْبِيَاءِ.

31262- 4- (3) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا أَقْفَرَ (4) أَهْلُ بَيْتٍ يَأْتَدِمُونَ بِالْخَلِّ وَ الزَّيْتِ- وَ ذَلِكَ إِدَامُ الْأَنْبِيَاءِ.

31263- 5- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ: كُنْتُ أُفْطِرُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- فَكَانَ أَوَّلُ مَا يُؤْتَى بِهِ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدِ خَلٍّ وَ زَيْتٍ- فَكَانَ أَقَلُّ (6) مَا يَتَنَاوَلُ مِنْهَا ثَلَاثَ لُقَمٍ- ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَفْنَةِ.

31264- 6- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَلَامَةَ الْقَلَانِسِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَلَمَّا تَكَلَّمْتُ (8) قَالَ مَا لِي أَسْمَعُ كَلَامَكَ قَدْ ضَعُفَ- قُلْتُ قَدْ سَقَطَ فَمِي قَالَ فَكَأَنَّهُ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ- قَالَ فَأَيَّ شَيْ‌ءٍ تَأْكُلُ قُلْتُ آكُلُ مَا كَانَ فِي الْبَيْتِ- فَقَالَ عَلَيْكَ بِالثَّرِيدِ فَإِنَّ فِيهِ بَرَكَةً- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَحْمٌ

____________

(1)- الكافي 6- 328- 6، و المحاسن 483- 520.

(2)- الأصباغ واحدها صبغ، و هو الأدام الذي يؤكل به الخبز،" الصحاح 4- 1322".

(3)- الكافي 6- 328- 7، و المحاسن 482- 517.

(4)- في الكافي ما افتقر.

(5)- الكافي 6- 327- 1، و المحاسن 482- 519.

(6)- في المصدرين أول.

(7)- الكافي 6- 327- 2، و المحاسن 483- 523.

(8)- كان في الأصل- أكلت. و ما أثبتناه من المصدر.

87‌

فَالْخَلُّ وَ الزَّيْتُ.

31265- 7- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَشْبَهَ النَّاسِ طِعْمَةً بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)كَانَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ وَ الْخَلَّ وَ الزَّيْتَ- وَ يُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَ اللَّحْمَ.

31266- 8- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ لَفْظَ الْخَلِّ وَ زَادَ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَسْتَقِي وَ يَحْطِبُ- وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ(ع)تَطْحَنُ وَ تَعْجِنُ وَ تَخْبِزُ وَ تَرْقَعُ.

31267- 9- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الطَّعَامِ- فَقَالَ عَلَيْكَ بِالْخَلِّ وَ الزَّيْتِ- فَإِنَّهُ مَرِي‌ءٌ وَ إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يُكْثِرُ أَكْلَهُ- وَ إِنِّي أُكْثِرُ أَكْلَهُ وَ إِنَّهُ مَرِي‌ءٌ.

وَ رَوَى الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ الثَّانِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ الثَّالِثَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ الرَّابِعَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ جَمِيعاً عَنِ السَّكُونِيِّ (4) وَ الْخَامِسَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ كَذَا السَّادِسَ وَ السَّابِعَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ وَ الثَّامِنَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ التَّاسِعَ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (5).

31268- 10- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ

____________

(1)- الكافي 6- 328- 3، و المحاسن- 483- 525.

(2)- الكافي 8- 165- 176، و لم نعثر عليه في المحاسن المطبوع.

(3)- الكافي 6- 328- 8.

(4)- ورد بالسند الثاني و لم يرد عن النوفلي السند الأول.

(5)- المحاسن 483- 521.

(6)- الكافي 6- 328- 9.

88‌

عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَأْكُلُ الْخَلَّ وَ الزَّيْتَ- وَ يَجْعَلُ نَفَقَتَهُ تَحْتَ طِنْفِسَتِهِ.

31269- 11- (1) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْخَلُّ وَ الزَّيْتُ مِنْ طَعَامِ الْمُسْلِمِينَ (2).

31270- 12- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ الْخَلُّ وَ الزَّيْتُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 44 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الْخَلِّ وَ عَدَمِ خُلُوِّ الْبَيْتِ مِنْهُ

31271- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْخَلُّ يَشُدُّ الْعَقْلَ.

31272- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا أَقْفَرَ (8)

____________

(1)- المحاسن 482- 516.

(2)- في المصدر المرسلين.

(3)- المحاسن 483- 524.

(4)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الأبواب 44 و 47 من هذه الأبواب و تقدم ما يدل على ذلك في الأحاديث 2 و 7 و 8 و 23 و 24 و 35 و 43 و 57 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 44 فيه 22 حديثا.

(6)- الكافي 6- 329- 2، و المحاسن 485- 537.

(7)- الكافي 6- 329- 3.

(8)- القفار عدم الأدام" القاموس المحيط 2- 120" (هامش المخطوط).

89‌

بَيْتٌ فِيهِ الْخَلُّ وَ قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص.

31273- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَحَبَّ الْأَصْبَاغِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)الْخَلُّ.

31274- 4- (2) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ- فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ كِسَراً- فَقَالَ هَلْ عِنْدَكُمْ (3) إِدَامٌ- فَقَالَتْ لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدِي إِلَّا خَلٌّ- فَقَالَ نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ (4).

31275- 5- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّا لَنَبْدَأُ بِالْخَلِّ عِنْدَنَا- كَمَا تَبْدَءُونَ بِالْمِلْحِ عِنْدَكُمْ- وَ إِنَّ الْخَلَّ لَيَشُدُّ الْعَقْلَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبَانٍ (6) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ الْوَشَّاءِ وَ الْأَوَّلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ.

31276- 6- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ (8) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ

____________

(1)- الكافي 6- 329- 6.

(2)- الكافي 6- 329- 1، و المحاسن 486- 541.

(3)- في نسخة عندك.

(4)- في نسخة الخل.

(5)- الكافي 6- 329- 5.

(6)- المحاسن 485- 539.

(7)- الكافي 6- 329- 7.

(8)- ليس في المصدر.

90‌

يَكْسِرُ الْمِرَّةَ (1) وَ يُحْيِي الْقَلْبَ.

31277- 7- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ أَحْمَدَ ابْنَيْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِمَا رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الِاصْطِبَاغُ بِالْخَلِّ يَقْطَعُ شَهْوَةَ الزِّنَا.

31278- 8- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ مَا أَقْفَرَ (4) بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ.

31279- 9- (5) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ (6) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ- وَ لَا يَفْتَقِرُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ الْخَلُّ.

31280- 10- (7) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي زُبَيْرٍ الْمَكِّيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ.

31281- 11- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ الْعُقَيْلِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ- وَ كَفَى بِالْمَرْءِ سَرَفاً أَنْ يَسْخَطَ مَا قُرِّبَ إِلَيْهِ.

31282- 12- (9) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ

____________

(1)- في المصدر زيادة و يطفى‌ء الصفراء.

(2)- الكافي 6- 330- 10.

(3)- الفقيه 3- 358- 4267.

(4)- في المصدر افتقر.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 34- 72.

(6)- تقدمت في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.

(7)- المحاسن 441- 302.

(8)- المحاسن 441- 303.

(9)- المحاسن 485- 538.

91‌

عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْخَلُّ يَشُدُّ الْعَقْلَ.

31283- 13- (1) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ وَ مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ.

31284- 14- (2) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ: ائْتَدِمُوا بِالْخَلِّ فَنِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ.

وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ (3).

31285- 15- (4) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ خُبْزاً- وَ خَلًّا فَأَكَلَ (5) وَ قَالَ نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ.

31286- 16- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ.

31287- 17- (7) وَ عَنْهُ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (عَنْ أَبِيهِ) (8) عَنْ جَدِّهِ

____________

(1)- المحاسن 486- 540.

(2)- المحاسن 486- 542.

(3)- المحاسن 486- 542 ذيل 542.

(4)- المحاسن 486- 543.

(5)- في المصدر قال كل.

(6)- المحاسن 486- 544.

(7)- المحاسن 486- 545.

(8)- ليس في المصدر.

92‌

عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يُقْفِرُ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ.

31288- 18- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ.

31289- 19- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: مَا أَقْفَرَ مِنْ إِدَامٍ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ.

31290- 20- (3) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ- يَكْسِرُ الْمِرَارَ وَ يُحْيِي الْقَلْبَ.

31291- 21- (4) وَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رِفَاعَةَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ الْخَلُّ يُدِيرُ (5) الْقَلْبَ.

31292- 22- (6) وَ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى خِوَانٍ عَلَيْهِ خَلٌّ وَ مِلْحٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- المحاسن 486- 546.

(2)- المحاسن 486- 546 ذيل 546.

(3)- المحاسن 486- 547.

(4)- المحاسن 487- 548.

(5)- في نسخة ينير (هامش المخطوط) و في المصدر يسر.

(6)- المحاسن 487- 552.

(7)- تقدم في الأحاديث 2 و 23 و 24 و 43 و 57 من الباب 10، و في الباب 43 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

93‌

(1) 45 بَابُ أَكْلِ خَلِّ الْخَمْرِ

31293- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ خَلُّ الْخَمْرِ- فَقَالَ يَقْتُلُ دَوَابَّ الْبَطْنِ وَ يَشُدُّ الْفَمَ.

31294- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَلُّ الْخَمْرِ يَشُدُّ اللِّثَةَ- وَ يَقْتُلُ دَوَابَّ الْبَطْنِ وَ يَشُدُّ الْعَقْلَ.

31295- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَبِيعٍ الْمُسْلِيِّ (5) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رَزِينٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: عَلَيْكَ بِخَلِّ الْخَمْرِ فَاغْتَمِسْ فِيهِ- فَإِنَّهُ لَا يُبْقِي فِي جَوْفِكَ دَابَّةً إِلَّا قَتَلَهَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ (6) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ رِفَاعَةَ (7) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَدِيرٍ

____________

(1)- الباب 45 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 330- 8، و المحاسن 487- 549.

(3)- الكافي 6- 330- 9، و المحاسن 487- 550.

(4)- الكافي 6- 330- 11.

(5)- في المحاسن عن المسلمي.

(6)- المحاسن 487- 551.

(7)- في المصدر عن سماعة.

94‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 46 بَابُ أَكْلِ الْمُرِّيِّ (4)

31296- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ يُوسُفَ لَمَّا أَنْ كَانَ فِي السِّجْنِ- شَكَا إِلَى رَبِّهِ أَكْلَ الْخُبْزِ وَحْدَهُ- وَ سَأَلَ إِدَاماً يَأْتَدِمُ بِهِ- وَ قَدْ كَانَ كَثُرَ عِنْدَهُ قِطَعُ الْخُبْزِ الْيَابِسِ- فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْخُبْزَ- وَ يَجْعَلَهُ فِي خَابِيَةٍ (6)- وَ يَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَ الْمِلْحَ- فَصَارَ مُرِّيّاً وَ جَعَلَ يَأْتَدِمُ بِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

(8) 47 بَابُ أَكْلِ الزَّيْتِ وَ الِادِّهَانِ بِهِ

31297- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُوا الزَّيْتَ

____________

(1)- تقدم في الحديثين 23 و 24 من الباب 10، و بعمومه في البابين 43 و 44 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 31 من أبواب الأشربة المحرمة.

(3)- الباب 46 فيه حديث واحد.

(4)- المري إدام مثل الكامخ" القاموس المحيط 2- 132".

(5)- الكافي 6- 330- 1.

(6)- في نسخة اجانة (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(7)- تقدم في الحديث 9 من الباب 43 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب 40 من أبواب الأشربة المحرمة.

(8)- الباب 47 فيه 7 أحاديث.

(9)- الكافي 6- 331- 1، و المحاسن 484- 530.

95‌

وَ ادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ مِثْلَهُ (1).

31298- 2- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَاسِعٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ادَّهِنُوا بِالزَّيْتِ وَ ائْتَدِمُوا بِهِ- فَإِنَّهُ دُهْنَةُ الْأَخْيَارِ وَ إِدَامُ الْمُصْطَفَيْنَ- مُسِحَتْ بِالْقُدْسِ مَرَّتَيْنِ- بُورِكَتْ مُقْبِلَةً وَ بُورِكَتْ مُدْبِرَةً لَا يَضُرُّ مَعَهَا دَاءٌ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ (3) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ.

31299- 3- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنْ (عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَنْصَارِيِّ) (5) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الزَّيْتُ دُهْنُ الْأَبْرَارِ وَ إِدَامُ الْأَخْيَارِ- بُورِكَ فِيهِ مُقْبِلًا- وَ بُورِكَ فِيهِ مُدْبِراً- انْغَمَسَ فِي الْقُدْسِ مَرَّتَيْنِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ (6).

31300- 4- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ

____________

(1)- الكافي 6- 331- 1 ذيل 1.

(2)- الكافي 6- 331- 4.

(3)- المحاسن 484- 531.

(4)- الكافي 6- 332- 6.

(5)- في المصدر عبد المؤمن الأنصاري و كذلك المحاسن.

(6)- المحاسن 485- 536 و فيه عن الحريري بدل الجريري.

(7)- المحاسن 485- 532.

96‌

عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ كُلِ الزَّيْتَ وَ ادَّهِنْ بِهِ- فَإِنَّهُ مَنْ أَكَلَ الزَّيْتَ- وَ ادَّهَنَ بِهِ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

31301- 5- (1) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا كَانَ دُهْنُ الْأَوَّلِينَ إِلَّا زَيْتٌ.

31302- 6- (2) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ (عَنِ السَّكُونِيِّ) (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الزَّيْتُ طَعَامُ الْأَتْقِيَاءِ.

31303- 7- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَعَا بِالْمَائِدَةِ- فَأَتَيْنَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ وَ لَحْمٌ- فَدَعَا بِزَيْتٍ فَصَبَّهُ عَلَى اللَّحْمِ وَ أَكَلَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 48 بَابُ أَكْلِ الزَّيْتُونِ

31304- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ آدَمُ إِلَى هِبَةِ اللَّهِ (8)- أَنْ كُلِ الزَّيْتُونَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ.

____________

(1)- المحاسن 485- 533.

(2)- المحاسن 485- 534.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- المحاسن 485- 535.

(5)- تقدم في الأحاديث 7 و 35 و 57 من الباب 10 و في الباب 43 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 48 فيه 4 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 331- 2، و المحاسن 484- 528.

(8)- في المصدر زيادة ابنه.

97‌

31305- 2- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الزَّيْتُونَ- يُهَيِّجُ الرِّيَاحَ فَقَالَ إِنَّ الزَّيْتُونَ يَطْرُدُ الرِّيَاحَ.

31306- 3- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّارِعِ (3) عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ الزَّيْتُونُ- فَقَالَ رَجُلٌ يَجْلِبُ الرِّيَاحَ- فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ (4) يَطْرُدُ الرِّيَاحَ.

31307- 4- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الزَّيْتُونُ يَزِيدُ فِي الْمَاءِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطُّهْرِيِّ (6) عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(7) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ الْأَوَّلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ.

(8) 49 بَابُ أَكْلِ الْعَسَلِ وَ الِاسْتِشْفَاءِ بِهِ

31308- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ

____________

(1)- الكافي 6- 331- 3، المحاسن 484- 527.

(2)- الكافي 6- 331- 5، و المحاسن 483- 526.

(3)- في المحاسن الذراع (هامش المخطوط) و كذلك الكافي بزيادة البصري.

(4)- في الكافي بل.

(5)- الكافي 6- 332- 7.

(6)- كتب في هامش المصححة الاولى (الطهراني) محتمل أيضا، من خطه (رحمه الله). و في المصدر محمد بن عبيد الله المطهري.

(7)- المحاسن 484- 529.

(8)- الباب 49 فيه 15 حديثا.

(9)- الكافي 6- 332- 3، و المحاسن 499- 617.

98‌

ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُعْجِبُهُ الْعَسَلُ.

31309- 2- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ (3) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُكَيْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ الْعَسَلَ- وَ يَقُولُ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَ مَضْغُ اللُّبَانِ يُذِيبُ الْبَلْغَمَ.

31310- 3- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا اسْتَشْفَى النَّاسُ بِمِثْلِ الْعَسَلِ.

31311- 4- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ (6) مَا اسْتَشْفَى مَرِيضٌ بِمِثْلِ الْعَسَلِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ مِثْلَهُ (7).

31312- 5- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَعْقُ الْعَسَلِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهٰا شَرٰابٌ-

____________

(1)- في المحاسن زيادة و حماد، عن زرارة.

(2)- الكافي 6- 332- 4، و المحاسن 499- 618.

(3)- في الكافي زيادة عن محمد بن عيسى.

(4)- الكافي 6- 332- 1، و المحاسن 499- 615.

(5)- الكافي 6- 332- 5، و المحاسن 499- 614 ذيل 614.

(6)- كتب في هامش المصححة الأولى" قال" ليست بخط المصنف.

(7)- الفقيه 3- 351- 4235.

(8)- الكافي 6- 332- 2.

99‌

مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ فِيهِ شِفٰاءٌ لِلنّٰاسِ (1)- وَ هُوَ مَعَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ مَضْغُ اللُّبَانِ يُذِيبُ الْبَلْغَمَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي نَصْرٍ قَرَابَةَ بْنِ سَلَّامٍ الْحَلَّاسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا وَ‌

عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ وَ زَادَ وَ كَانَ بَعْضُ نِسَائِهِ تَأْتِيهِ فَقَالَتْ لَهُ إِحْدَاهُنَّ- إِنِّي رُبَّمَا وَجَدْتُ مِنْكَ الرَّائِحَةَ فَتَرَكَهُ.

وَ‌

عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ إِلَى قَوْلِهِ يَأْكُلُ الْعَسَلَ

. 31313- 6- (3) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَعْقُ الْعَسَلِ فِيهِ شِفَاءٌ- قَالَ اللَّهُ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهٰا شَرٰابٌ- مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ فِيهِ شِفٰاءٌ لِلنّٰاسِ (4).

31314- 7- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الْعَسَلُ فِيهِ شِفَاءٌ.

31315- 8- (6) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: الْعَسَلُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِذَا أَخَذْتَهُ مِنْ شَهْدِهِ.

31316- 9- (7) وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا اسْتَشْفَى مَرِيضٌ بِمِثْلِ الْعَسَلِ.

____________

(1)- النحل 16- 69.

(2)- المحاسن 498- 610.

(3)- المحاسن 499- 611.

(4)- النحل 16- 69.

(5)- المحاسن 499- 612.

(6)- المحاسن 499- 613.

(7)- المحاسن 499- 614.

100‌

31317- 10- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَمْ يَسْتَشْفِ مَرِيضٌ بِمِثْلِ شَرْبَةِ عَسَلٍ.

31318- 11- (2) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الْعَسَلُ فِيهِ شِفَاءٌ.

31319- 12- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الثَّالِثَ(ع)يَقُولُ أَكْلُ الْعَسَلِ حِكْمَةٌ.

31320- 13- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: دَفَعَتْ (5) إِلَيَّ امْرَأَةٌ غَزْلًا- فَقَالَتِ ادْفَعْهُ بِمَكَّةَ لِيُخَاطَ بِهِ كِسْوَةٌ لِلْكَعْبَةِ- قَالَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَى الْحَجَبَةِ- وَ أَنَا أَعْرِفُهُمْ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ- دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ حَكَيْتُ لَهُ ذَلِكَ- فَقَالَ اشْتَرِ بِهِ عَسَلًا وَ زَعْفَرَاناً- وَ خُذْ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ اعْجِنْهُ بِمَاءِ السَّمَاءِ- وَ اجْعَلْ فِيهِ شَيْئاً مِنْ عَسَلٍ وَ زَعْفَرَانٍ- وَ فَرِّقْهُ عَلَى الشِّيعَةِ لِيُدَاوُوا بِهِ مَرْضَاهُمْ.

31321- 14- (6) الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْعَيَّاشِيِّ مَرْفُوعاً إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ إِنِّي مُوجَعٌ بَطْنِي- فَقَالَ أَ لَكَ زَوْجَةٌ قَالَ نَعَمْ- قَالَ اسْتَوْهِبْ مِنْهَا شَيْئاً مِنْ مَالِهَا طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهَا- ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ عَسَلًا- ثُمَّ اسْكُبْ عَلَيْهِ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ- ثُمَّ اشْرَبْهُ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ نَزَّلْنٰا مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً مُبٰارَكاً (7) وَ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهٰا شَرٰابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ- فِيهِ شِفٰاءٌ

____________

(1)- المحاسن 499- 616.

(2)- المحاسن 500- 619.

(3)- المحاسن 500- 620.

(4)- المحاسن 500- 621.

(5)- في المصدر رفعت.

(6)- مجمع البيان 2- 7.

(7)- ق 50- 9.

101‌

لِلنّٰاسِ (1) وَ قَالَ- فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْ‌ءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً (2)- وَ إِذَا اجْتَمَعَتِ الْبَرَكَةُ وَ الشِّفَاءُ وَ الْهَنِي‌ءُ الْمَرِي‌ءُ- شُفِيتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ فَفَعَلَ فَشُفِيَ.

31322- 15- (3) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ(ع)عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)وَ سُئِلَ عَنِ الْحُمَّى الْغِبِّ (4) الْغَالِبَةِ- فَقَالَ يُؤْخَذُ الْعَسَلُ وَ الشُّونِيزُ (5)- وَ يُلْعَقُ مِنْهُ ثَلَاثُ لَعْقَاتٍ- فَإِنَّهَا تَنْقَلِعُ وَ هُمَا الْمُبَارَكَانِ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْعَسَلِ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهٰا شَرٰابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ- فِيهِ شِفٰاءٌ لِلنّٰاسِ (6) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا السَّامُ قَالَ الْمَوْتُ- قَالَ وَ هَذَانِ لَا يَمِيلَانِ إِلَى الْحَرَارَةِ وَ الْبُرُودَةِ- وَ لَا إِلَى الطَّبَائِعِ وَ إِنَّمَا هُمَا شِفَاءٌ حَيْثُ وَقَعَا.

(7) (8) 50 بَابُ أَكْلِ السُّكَّرِ وَ التَّدَاوِي بِهِ وَ كَرَاهَةِ التَّدَاوِي بِالدَّوَاءِ الْمُرِّ

31323- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- النحل 16- 69.

(2)- النساء 4- 4.

(3)- طب الأئمة 51.

(4)- الحمى الغب هي التي تاخذ صاحبها يوما و تدعه يوما،" القاموس المحيط 1 109".

(5)- الشونيز الحبة السوداء." القاموس المحيط 2- 179".

(6)- النحل 16- 69.

(7)- و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 10 و 11 و 17 و 43 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 50 فيه 7 أحاديث.

(9)- الكافي 6- 333- 2.

102‌

ع لَئِنْ كَانَ الْجُبُنُّ يَضُرُّ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لَا يَنْفَعُ- فَإِنَّ السُّكَّرَ يَنْفَعُ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لَا يَضُرُّ مِنْ شَيْ‌ءٍ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (1).

31324- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَنِ اتَّخَذَ السُّكَّرَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ع.

31325- 3- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عُبَيْدٍ الْحَنَّاطِ (4) عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا عِنْدَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهَا- ثُمَّ اشْتَرَى بِهَا سُكَّراً لَمْ يَكُنْ مُسْرِفاً.

31326- 4- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: حُمَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا (6) فَوَصَفَ لَهُ الْمُتَطَبِّبُونَ الْغَافِثَ (7)- فَسَقَيْنَاهُ فَلَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي شَيْ‌ءٍ مِنَ الْمُرِّ شِفَاءً- خُذْ سُكَّرَةً وَ نِصْفاً- فَصَيِّرْهَا فِي إِنَاءٍ- وَ صُبَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ حَتَّى يَغْمُرَهَا- وَ ضَعْ عَلَيْهَا حَدِيدَةً- وَ نَجِّمْهَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ- فَإِذَا أَصْبَحْتَ فَمُثْهَا (8) بِيَدِكَ وَ اسْقِهِ- فَإِذَا كَانَ فِي

____________

(1)- المحاسن 500- 622.

(2)- الكافي 6- 333- 7.

(3)- الكافي 6- 334- 8.

(4)- في المصدر عبيد الخياط.

(5)- الكافي 6- 334- 11.

(6)- في نسخة أهلنا (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(7)- الغافت دواء معروف بين الأطباء. و في القانون لابن سينا، أنه من الحشائش الشائكة له ورق هو المستعمل أو عصاره .. و قيل- إنه الغافث بالثاء المثلثة" مجمع البحرين 2 211".

(8)- في نسخة فامرسها، و كذا المصدر.

103‌

اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ فَصَيِّرْهَا سُكَّرَتَيْنِ وَ نِصْفاً- وَ نَجِّمْهَا (مِثْلَ ذَلِكَ) (1) فَإِذَا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ- فَثَلَاثَ سُكَّرَاتٍ وَ نِصْفاً- وَ نَجِّمْهُنَّ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ فَفَعَلْتُ فَشَفَى اللَّهُ مَرِيضَنَا.

31327- 5- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ كَامِلِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ- مَا لِي أَرَاكَ سَاهِمَ الْوَجْهِ- فَقُلْتُ إِنَّ بِي حُمَّى الرِّبْعِ- فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْمُبَارَكِ الطَّيِّبِ- اسْحَقِ السُّكَّرَ ثُمَّ امْخَضْهُ بِالْمَاءِ- وَ اشْرَبْهُ عَلَى الرِّيقِ وَ عِنْدَ الْمَسَاءِ- قَالَ فَفَعَلْتُ فَمَا عَادَتْ إِلَيَّ.

31328- 6- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْخُزَاعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ لِرَجُلٍ بِأَيِّ شَيْ‌ءٍ تُعَالِجُونَ مَحْمُومَكُمْ إِذَا حُمَّ- قَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِهَذِهِ الْأَدْوِيَةِ- الْمِرَارِ السَّفَائِجِ (4) وَ الْغَافِثِ وَ مَا أَشْبَهَهُ- فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْمُرِّ- يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْحُلْوِ- ثُمَّ قَالَ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ إِنَاءً (5)- فَيَجْعَلُ فِيهِ سُكَّرَةً وَ نِصْفاً- ثُمَّ يَقْرَأُ عَلَيْهِ مَا حَضَرَ مِنَ الْقُرْآنِ- ثُمَّ يَضَعُهَا تَحْتَ النُّجُومِ- ثُمَّ يَجْعَلُ عَلَيْهَا حَدِيدَةً- فَإِذَا كَانَ الْغَدَاةُ صَبَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ- وَ مَرَسَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ شَرِبَهُ- فَإِذَا كَانَ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ زَادَ سُكَّرَةً أُخْرَى- فَصَارَتْ سُكَّرَتَيْنِ وَ نِصْفاً- فَإِذَا كَانَ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ زَادَ سُكَّرَةً أُخْرَى- فَصَارَتْ ثَلَاثَ سُكَّرَاتٍ وَ نِصْفاً.

31329- 7- (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ نُوحِ بْنِ

____________

(1)- في المصدر كما فعلت واسقه.

(2)- الكافي 8- 265- 384.

(3)- الكافي 8- 265- 386.

(4)- السفايج الاسفنج عروق شجر نافع في العروق العفنة" القاموس المحيط 1 194".

(5)- في المصدر زيادة نظيفا.

(6)- المحاسن 500- 623.

104‌

شُعَيْبٍ (عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ يُونُسَ) (1) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ شَيْ‌ءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ السُّكَّرِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 51 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ السُّكَّرِ عِنْدَ النَّوْمِ

31330- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُعَتِّبٍ قَالَ: لَمَّا تَعَشَّى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ لِي- ادْخُلِ الْخِزَانَةَ فَاطْلُبْ لِي سُكَّرَتَيْنِ (- فَقُلْتُ لَيْسَ ثَمَّ شَيْ‌ءٌ- فَقَالَ ادْخُلْ وَيْحَكَ- فَدَخَلْتُ فَوَجَدْتُ سُكَّرَتَيْنِ) (5) فَأَتَيْتُهُ بِهِمَا.

31331- 2- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)(7) كَثِيراً مَا يَأْكُلُ السُّكَّرَ عِنْدَ النَّوْمِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ (8) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ نَحْوَهُ.

31332- 3- (9) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ

____________

(1)- في المصدر الحسين بن الحسن بن عاصم، عن يونس.

(2)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

(3)- الباب 51 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 333- 6، و المحاسن 501- 625.

(5)- ما بين القوسين ليس في المحاسن (هامش المخطوط).

(6)- الكافي 6- 332- 1.

(7)- في المصدر زيادة الأول و كذلك المحاسن.

(8)- المحاسن 501- 624.

(9)- الكافي 6- 333- 5.

105‌

بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْوَجَعَ- فَقَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَكُلْ سُكَّرَتَيْنِ- قَالَ فَفَعَلْتُ (1) فَبَرَأْتُ- وَ خَبَّرْتُ بَعْضَ الْمُتَطَبِّبِينَ- وَ كَانَ أَفْرَهَ أَهْلِ بِلَادِنَا- فَقَالَ مِنْ أَيْنَ عَلِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَذَا- هَذَا وَ اللَّهِ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِنَا- أَمَا إِنَّهُ صَاحِبُ كُتُبٍ- فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصَابَهُ فِي بَعْضِ كُتُبِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 52 بَابُ اخْتِيَارِ السُّكَّرِ السُّلَيْمَانِيِّ وَ الطَّبَرْزَدِ وَ الْأَبْيَضِ لِلْأَكْلِ وَ التَّدَاوِي

31333- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزْدِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ: شَكَا [رَجُلٌ] (5) إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَجُلًا شَاكٍ- قَالَ وَ أَيْنَ هُوَ عَنِ- الْمُبَارَكِ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا الْمُبَارَكُ قَالَ السُّكَّرُ- قُلْتُ أَيُّ السُّكَّرِ قَالَ سُلَيْمَانِيُّكُمْ هَذَا.

31334- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنِ الرِّضَا(ع)أَوْ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: السُّكَّرُ الطَّبَرْزَدُ يَأْكُلُ الْبَلْغَمَ أَكْلًا.

31335- 3- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ الْوَبَاءَ- فَقَالَ أَيْنَ

____________

(1)- في المصدر زيادة ذلك.

(2)- تقدم في الباب السابق من هذه الأبواب.

(3)- الباب 52 فيه 5 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 333- 3.

(5)- أثبتناه من المصدر.

(6)- الكافي 6- 333- 4.

(7)- الكافي 6- 333- 7.

106‌

أَنْتَ عَنِ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ- قَالَ (1) وَ مَا الطَّيِّبُ الْمُبَارَكُ- قَالَ سُلَيْمَانِيُّكُمْ هَذَا قَالَ وَ قَالَ (2)- إِنَّ أَوَّلَ مَنِ اتَّخَذَ السُّكَّرَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ع.

31336- 4- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ بَشِيرٍ النَّبَّالِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِأَبِي يَا بَشِيرُ- بِأَيِّ شَيْ‌ءٍ تُدَاوُونَ مَرْضَاكُمْ- قَالَ بِهَذِهِ الْأَدْوِيَةِ الْمِرَارِ فَقَالَ لَا- إِذَا مَرِضَ أَحَدُكُمْ فَخُذِ السُّكَّرَ الْأَبْيَضَ- فَدُقَّهُ فَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ- فَاسْقِهِ إِيَّاهُ فَإِنَّ الَّذِي جَعَلَ الشِّفَاءَ فِي الْمِرَارِ (4)- قَادِرٌ أَنْ يَجْعَلَهُ فِي الْحَلَاوَةِ.

31337- 5- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَاسِرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: السُّكَّرُ الطَّبَرْزَدُ يَأْكُلُ الْبَلْغَمَ (6) أَكْلًا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنِ الرِّضَا(ع)أَوْ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْهُ (7) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ.

(8) 53 بَابُ أَكْلِ السَّمْنِ وَ خُصُوصاً سَمْنَ الْبَقَرِ وَ سِيَّمَا فِي الصَّيْفِ

31338- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- في المصدر زيادة قلت.

(2)- في المصدر فقال أبو عبد الله (عليه السلام).

(3)- الكافي 6- 334- 9، و المحاسن 501- 626.

(4)- في المصدر المرارة.

(5)- الكافي 6- 334- 10.

(6)- في نسخة الداء (هامش المخطوط).

(7)- المحاسن 501- 627.

(8)- الباب 53 فيه 6 أحاديث.

(9)- الكافي 6- 335- 3، و المحاسن 498- 605.

107‌

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نِعْمَ الْإِدَامُ السَّمْنُ.

31339- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سُمُونُ الْبَقَرِ شِفَاءٌ.

31340- 3- (2) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)السَّمْنُ دَوَاءٌ- وَ هُوَ فِي الصَّيْفِ خَيْرٌ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ- وَ مَا دَخَلَ جَوْفاً مِثْلُهُ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ وَ عَنْ أَبِيهِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ.

31341- 4- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَبَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: سَمْنُ الْبَقَرِ دَوَاءٌ.

31342- 5- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْنَا أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ اللَّحْمِ وَ السَّمْنِ- يُخْلَطَانِ جَمِيعاً قَالَ كُلْ وَ أَطْعِمْنِي.

31343- 6- (6) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْخُبْزِ (7) يُطَيَّنُ (8) بِالسَّمْنِ قَالَ لَا بَأْسَ.

____________

(1)- الكافي 6- 335- 1، و المحاسن 498- 608.

(2)- الكافي 6- 335- 2.

(3)- لم نعثر عليه في المحاسن المطبوع.

(4)- المحاسن 498- 609.

(5)- المحاسن 400- 86.

(6)- مسائل علي بن جعفر 135- 133.

(7)- في المصدر زيادة أ يصلح أن.

(8)- في هامش المصححة الاولى" يطين" ليست بخطه.

108‌

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 54 بَابُ كَرَاهَةِ أَكْلِ السَّمْنِ لِلشَّيْخِ بَعْدَ خَمْسِينَ سَنَةً بِاللَّيْلِ

31344- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ خَمْسِينَ (4) سَنَةً- فَلَا يَبِيتَنَّ وَ فِي جَوْفِهِ شَيْ‌ءٌ مِنَ السَّمْنِ.

31345- 2- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَكَلَّمَهُ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ- فَقَالَ (6) مَا لِي أَرَى كَلَامَكَ مُتَغَيِّراً- فَقَالَ (7) سَقَطَتْ مَقَادِيمُ فَمِي فَنَقَصَ كَلَامِي- إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ (8) عَلَيْكَ بِالثَّرِيدِ فَإِنَّهُ صَالِحٌ- وَ اجْتَنِبِ السَّمْنَ فَإِنَّهُ لَا يُلَائِمُ الشَّيْخَ.

31346- 3- (9) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَبَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّمْنُ مَا أُدْخِلَ جَوْفاً مِثْلُهُ وَ إِنِّي لَأَكْرَهُهُ لِلشَّيْخِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ (10) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ الْوَشَّاءِ.

____________

(1)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

(2)- الباب 54 فيه 3 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 335- 4.

(4)- في نسخة أربعين (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 6- 335- 5، و المحاسن 498- 607.

(6)- في المصدر زيادة له.

(7)- في المصدر زيادة له.

(8)- في المصدر قال لي.

(9)- الكافي 6- 335- 6.

(10)- المحاسن 498- 606.

109‌

(1) 55 بَابُ اللَّبَنِ

31347- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ (الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ) (3) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ طَعَاماً- وَ لَا يَشْرَبُ شَرَاباً إِلَّا قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ- وَ أَبْدِلْنَا بِهِ خَيْراً مِنْهُ إِلَّا اللَّبَنَ- فَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ زِدْنَا مِنْهُ.

31348- 2- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ- قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ زِدْنَا مِنْهُ.

31349- 3- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اللَّبَنُ طَعَامُ الْمُرْسَلِينَ.

31350- 4- (6) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنِّي أَكَلْتُ لَبَناً فَضَرَّنِي- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا وَ اللَّهِ (مَا ضَرَّ) (7) قَطُّ- وَ لَكِنَّكَ أَكَلْتَهُ مَعَ غَيْرِهِ فَضَرَّكَ الَّذِي أَكَلْتَهُ

____________

(1)- الباب 55 فيه 7 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 336- 1، و المحاسن 491- 576.

(3)- في المحاسن الربيع بن محمد المسلمي.

(4)- الكافي 6- 336- 3، و المحاسن 491- 577 ذيل 577.

(5)- الكافي 6- 336- 6، و المحاسن 491- 575.

(6)- الكافي 6- 336- 4، و المحاسن 493- 585.

(7)- في الكافي ما يضر لبن، و في المحاسن ما ضر شيئا.

110‌

- وَ ظَنَنْتَ أَنَّ ذَلِكَ مِنَ اللَّبَنِ.

31351- 5- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَغَصُّ بِشُرْبِ اللَّبَنِ- لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لَبَناً خٰالِصاً سٰائِغاً لِلشّٰارِبِينَ (2).

31352- 6- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ (4) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَ أَنَا أَسْمَعُ- إِنِّي أَجِدُ الضَّعْفَ فِي بَدَنِي- فَقَالَ عَلَيْكَ بِاللَّبَنِ- فَإِنَّهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (5) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنِ السَّيَّارِيِّ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ.

31353- 7- (6) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ اللَّبَنَ فَقَالَ- اللَّهُمَّ إِنِّي آكُلُهُ عَلَى شَهْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِيَّاهُ لَمْ يَضُرَّهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- الكافي 6- 336- 5، و المحاسن 492- 581.

(2)- النحل 16- 66.

(3)- الكافي 6- 336- 7.

(4)- في المصدر زيادة و غيره.

(5)- المحاسن 492- 582.

(6)- المحاسن 493- 586.

(7)- تقدم في الأحاديث 20 و 43 و 57 من الباب 10 و في الباب 34 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في البابين 56 و 57 و في الحديث 3 من الباب 59 من هذه الأبواب.

111‌

(1) 56 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الشَّاةِ السَّوْدَاءِ وَ الْبَقَرَةِ الْحَمْرَاءِ لِلَّبَنِ وَ أَكْلِ اللَّبَنِ مَعَ الْعَسَلِ أَوِ التَّمْرِ

31354- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَبَنُ الشَّاةِ السَّوْدَاءِ خَيْرٌ مِنْ لَبَنِ الْحَمْرَاوَيْنِ (3)- وَ لَبَنُ الْبَقَرَةِ الْحَمْرَاءِ خَيْرٌ مِنْ لَبَنِ السَّوْدَاوَيْنِ (4).

31355- 2- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: (مَنْ تَغَيَّرَ لَهُ مَاءُ الظَّهْرِ) (6)- فَإِنَّهُ يَنْفَعُ لَهُ اللَّبَنُ الْحَلِيبُ وَ الْعَسَلُ.

وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ مِثْلَهُ.

31356- 3- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: أَكَلْنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأَتَانَا (8) بِلَحْمِ جَزُورٍ- فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مِنْ بَدَنَتِهِ (9) فَأَكَلْنَا- فَأُتِينَا (10) بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ (فَشَرِبَ

____________

(1)- الباب 56 فيه 4 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 336- 2.

(3)- في نسخة الحمراء.

(4)- في نسخة السوداء.

(5)- الكافي 6- 337- 8، و المحاسن 492- 583.

(6)- في نسخة لتغير ماء الظهر (هامش المخطوط) و في نسخة و الكافي من تغير عليه.

(7)- الكافي 6- 337- 9.

(8)- في نسخة و المصدر فاتينا. و قال في هامش المصححة الأولى" أتينا" محتمل أيضا، من خطه.

(9)- في المصدر بيته.

(10)- في المصدر ثم أتينا.

112‌

ثُمَّ قَالَ) (1)- اشْرَبْ يَا بَا مُحَمَّدٍ فَذُقْتُهُ- فَقُلْتُ لَبَنٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ- فَقَالَ إِنَّهَا الْفِطْرَةُ- ثُمَّ أُتِينَا بِتَمْرٍ فَأَكَلْنَا.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ مِثْلَهُ.

31357- 4- (3) وَ عَنِ ابْنِ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ كَامِلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اللَّبَنُ الْحَلِيبُ لِمَنْ تَغَيَّرَ عَلَيْهِ مَاءُ الظَّهْرِ.

(4) 57 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ لَبَنِ الْبَقَرِ لِلْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ

31358- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تُخْلَطُ مِنَ الشَّجَرِ.

31359- 2- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)ذَرَباً (7) وَجَدْتُهُ- فَقَالَ (8) مَا يَمْنَعُكَ مِنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الْبَقَرِ- وَ قَالَ لِي أَ شَرِبْتَهَا قَطُّ- قُلْتُ (9) نَعَمْ مِرَاراً قَالَ فَكَيْفَ

____________

(1)- في المصدر فشرب منه، ثم قال لي.

(2)- المحاسن 491- 580.

(3)- المحاسن 493- 584.

(4)- الباب 57 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 337- 3، و المحاسن 493- 588.

(6)- الكافي 6- 337- 2، و المحاسن 494- 590.

(7)- الذرب فساد المعدة" القاموس المحيط 1- 68".

(8)- في الكافي زيادة لي.

(9)- في الكافي فقلت له.

113‌

وَجَدْتَهَا- قَالَ (1) وَجَدْتُهَا تَدْبُغُ الْمَعِدَةَ- وَ تَكْسُو الْكُلْيَتَيْنِ الشَّحْمَ- وَ تُشَهِّي الطَّعَامَ- فَقَالَ لِي لَوْ كَانَتْ أَيَّامُهُ (2)- لَخَرَجْتُ أَنَا وَ أَنْتَ إِلَى يَنْبُعَ حَتَّى نَشْرَبَهُ.

31360- 3- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَلْبَانُ الْبَقَرِ دَوَاءٌ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: شِفَاءٌ (4).

وَ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ‌

عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: مِنْ كُلِّ شَجَرَةٍ

. (5) 58 بَابُ أَكْلِ الْمَاسْتِ وَ النَّانْخَواهِ

31361- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَكْلَ الْمَاسْتِ وَ لَا يَضُرُّهُ فَلْيَصُبَّ عَلَيْهِ الْهَاضُومَ- قُلْتُ لَهُ وَ مَا الْهَاضُومُ قَالَ النَّانْخَواهُ.

(7) 59 بَابُ جَوَازِ شُرْبِ أَبْوَالِ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ لُعَابِهَا وَ الِاسْتِشْفَاءِ بِأَبْوَالِهَا وَ بِأَلْبَانِهَا

31362- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- في الكافي فقلت له. و علق في المصححة الأولى كذا بخطه و الظاهر" قلت" (الرضوي).

(2)- في المحاسن أيار.

(3)- الكافي 6- 337- 1.

(4)- المحاسن 494- 589.

(5)- الباب 58 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 6- 338- 1.

(7)- الباب 59 فيه 8 أحاديث.

(8)- التهذيب 1- 284- 832.

114‌

يَحْيَى (1) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَنْ بَوْلِ الْبَقَرِ يَشْرَبُهُ الرَّجُلُ- قَالَ إِنْ كَانَ مُحْتَاجاً إِلَيْهِ يَتَدَاوَى بِهِ يَشْرَبُهُ- كَذَلِكَ أَبْوَالُ الْإِبِلِ وَ الْغَنَمِ.

31363- 2- (2) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ: لَا بَأْسَ بِبَوْلِ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ.

31364- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)يَقُولُ أَبْوَالُ الْإِبِلِ خَيْرٌ مِنْ أَلْبَانِهَا- وَ يَجْعَلُ اللَّهُ الشِّفَاءَ فِي أَلْبَانِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (4).

31365- 4- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يَقُولُونَ أَلْبَانُ اللِّقَاحِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ عَاهَةٍ- وَ لِصَاحِبِ الرَّبْوِ أَبْوَالُهَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ مِثْلَهُ (6).

31366- 5- (7) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنِ الْجَارُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ كَامِلٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ

____________

(1)- في المصدر زيادة عن أحمد بن يحيى.

(2)- قرب الاسناد 72.

(3)- الكافي 6- 338- 1.

(4)- التهذيب 9- 100- 437.

(5)- الكافي 6- 338- 2.

(6)- المحاسن 493- 587.

(7)- طب الأئمة 102.

115‌

الْحَسَنِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ ذِكْرَ الْأَبْوَالِ.

31367- 6- (1) وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ زَادَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ عَاهَةٍ فِي الْجَسَدِ- وَ هُوَ يُنَقِّي الْبَدَنَ- وَ يُخْرِجُ دَرَنَهُ وَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا.

31368- 7- (2) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ شُرْبِ الرَّجُلِ- أَبْوَالَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ- تُنْعَتُ لَهُ مِنَ الْوَجَعِ- هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَشْرَبَ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ.

31369- 8- (3) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ شَكَا إِلَيْهِ الرَّبْوَ الشَّدِيدَ- فَقَالَ اشْرَبْ لَهُ أَبْوَالَ اللِّقَاحِ- فَشَرِبْتُ ذَلِكَ فَمَسَحَ اللَّهُ دَائِي.

وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْأَسْآرِ حَدِيثُ كُلُّ مَا يَجْتَرُّ فَسُؤْرُهُ حَلَالٌ وَ لُعَابُهُ حَلَالٌ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي النَّجَاسَاتِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى شُرْبِ بَوْلِ الْإِبِلِ فِي حَدِّ الْمُحَارِبِ (6).

(7) 60 بَابُ جَوَازِ أَكْلِ لَبَنِ الْأُتُنِ وَ شُرْبِهِ لِلْمَرِيضِ وَ غَيْرِهِ

31370- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- طب الأئمة 102.

(2)- طب الأئمة 62.

(3)- طب الأئمة 103.

(4)- تقدم في الحديث 5 من الباب 5 من أبواب الأسار.

(5)- تقدم في الباب 9 من أبواب النجاسات.

(6)- ياتي في الحديث 7 من الباب 1 من أبواب حد المحارب.

(7)- الباب 60 فيه 6 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 338- 1، و المحاسن 494- 594.

116‌

مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَغَدَّيْتُ مَعَهُ فَقَالَ لِي أَ تَدْرِي مَا هَذَا قُلْتُ لَا- قَالَ هَذَا شِيرَازُ (1) الْأُتُنِ (2)- اتَّخَذْنَاهُ لِمَرِيضٍ لَنَا- فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ فَكُلْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (3).

31371- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأُتِينَا بِسُكُرُّجَاتٍ- فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ- وَ قَالَ هَذَا شِيرَازُ الْأُتُنِ اتَّخَذْنَاهُ لِعَلِيلٍ لَنَا- فَمَنْ شَاءَ فَلْيَأْكُلْ- وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ.

31372- 3- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ- فَقَالَ اشْرَبْهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

31373- 4- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ (8) بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ

____________

(1)- الشيراز اللبن الرائب المستخرج ماؤه." القاموس المحيط 2- 178".

(2)- الاتن جمع أتان، و هي أنثى الحمار." القاموس المحيط 4- 194".

(3)- التهذيب 9- 101- 438.

(4)- الكافي 6- 339- 2، و المحاسن 494- 593.

(5)- الكافي 6- 339- 3، و المحاسن 494- 591.

(6)- التهذيب 9- 101- 439.

(7)- الكافي 6- 339- 4.

(8)- في نسخة الحسن (هامش المخطوط) و كذلك المحاسن.

117‌

ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ فَقَالَ لِي لَا بَأْسَ بِهَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ (2) عَنْ صَفْوَانَ وَ كَذَا الْأَوَّلُ وَ الثَّانِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (3).

31374- 5- (4) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رِيَاحٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَلْبَانِ الْأُتُنِ- لِلدَّوَاءِ يَشْرَبُهَا الرَّجُلُ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

31375- 6- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَلْبَانِ الْأُتُنِ يُشْرَبُ لِلدَّوَاءِ- أَوْ يُجْعَلُ لِلدَّوَاءِ قَالَ لَا بَأْسَ.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ مِثْلَهُ (6).

(7) 61 بَابُ جَوَازِ أَكْلِ الْجُبُنِّ وَ نَحْوِهِ مِمَّا فِيهِ حَلَالٌ وَ حَرَامٌ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُ مِنْ قِسْمِ الْحَرَامِ بِشَاهِدَيْنِ

31376- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ (أَبِي أَيُّوبَ) (9) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- المحاسن 494- 592.

(2)- في المحاسن زيادة عن محمد بن عيسى.

(3)- التهذيب 9- 101- 440.

(4)- طب الأئمة 63.

(5)- قرب الاسناد 116.

(6)- مسائل علي بن جعفر 154- 211.

(7)- الباب 61 فيه 8 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 339- 1.

(9)- في المصدر ابن محبوب.

118‌

بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الْجُبُنِّ- فَقَالَ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ طَعَامٍ يُعْجِبُنِي- ثُمَّ أَعْطَى الْغُلَامَ دِرْهَماً- فَقَالَ يَا غُلَامُ ابْتَعْ لَنَا جُبُنّاً- ثُمَّ دَعَا بِالْغَدَاءِ- فَتَغَدَّيْنَا مَعَهُ فَأُتِيَ بِالْجُبُنِّ- فَأَكَلَ وَ أَكَلْنَا فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْغَدَاءِ- قُلْتُ مَا تَقُولُ فِي الْجُبُنِّ- قَالَ أَ وَ لَمْ تَرَنِي آكُلُهُ قُلْتُ بَلَى- وَ لَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ- فَقَالَ سَأُخْبِرُكَ عَنِ الْجُبُنِّ وَ غَيْرِهِ- كُلُّ مَا كَانَ فِيهِ حَلَالٌ وَ حَرَامٌ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ- حَتَّى تَعْرِفَ الْحَرَامَ بِعَيْنِهِ فَتَدَعَهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (1).

31377- 2- (2) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْجُبُنِّ قَالَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لَكَ حَلَالٌ- حَتَّى يَجِيئَكَ شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ أَنَّ فِيهِ مَيْتَةً.

31378- 3- (3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ (عَنْ أَبِيهِ) (4) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ (5) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْجُبُنِّ- فَقَالَ إِنَّ أَكْلَهُ لَيُعْجِبُنِي ثُمَّ دَعَا بِهِ فَأَكَلَهُ.

31379- 4- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْجُبُنِّ- وَ أَنَّهُ تُوضَعُ (7)

____________

(1)- المحاسن 495- 596.

(2)- الكافي 6- 339- 2.

(3)- المحاسن 496- 600.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- في المصدر عبد الله الحلبي.

(6)- المحاسن 496- 598.

(7)- في المصدر يصنع.

119‌

فِيهِ الْإِنْفَحَةُ مِنَ الْمَيْتَةِ- قَالَ لَا تَصْلُحُ (1) ثُمَّ أَرْسَلَ بِدِرْهَمٍ- فَقَالَ اشْتَرِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَ لَا تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْ‌ءٍ.

31380- 5- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الْجُبُنِّ- فَقُلْتُ لَهُ أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى أَنَّهُ يُجْعَلُ فِيهِ الْمَيْتَةُ- فَقَالَ أَ مِنْ أَجْلِ مَكَانٍ وَاحِدٍ يُجْعَلُ فِيهِ الْمَيْتَةُ- حُرِّمَ فِي جَمِيعِ الْأَرَضِينَ- إِذَا عَلِمْتَ أَنَّهُ مَيْتَةٌ فَلَا تَأْكُلْهُ (3)- وَ إِنْ لَمْ تَعْلَمْ فَاشْتَرِ وَ بِعْ وَ كُلْ- وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْتَرِضُ السُّوقَ- فَأَشْتَرِي بِهَا اللَّحْمَ وَ السَّمْنَ وَ الْجُبُنَّ- وَ اللَّهِ مَا أَظُنُّ كُلَّهُمْ يُسَمُّونَ هَذِهِ الْبَرْبَرُ وَ هَذِهِ السُّودَانُ.

31381- 6- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي شُبَيْلٍ (5) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْجُبُنِّ- قَالَ كَانَ أَبِي ذُكِرَ لَهُ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ فَكَرِهَهُ ثُمَّ أَكَلَهُ- فَإِذَا اشْتَرَيْتَهُ فَاقْطَعْ- وَ اذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ كُلْ.

31382- 7- (6) وَ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَسَأَلَهُ رَجُلٌ (7) عَنِ الْجُبُنِّ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّهُ لَطَعَامٌ يُعْجِبُنِي- فَسَأُخْبِرُكَ عَنِ الْجُبُنِّ وَ غَيْرِهِ- كُلُّ شَيْ‌ءٍ فِيهِ الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ- حَتَّى تَعْرِفَ الْحَرَامَ فَتَدَعَهُ بِعَيْنِهِ.

31383- 8- (8) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- في المصدر يصلح.

(2)- المحاسن 495- 597.

(3)- في المصدر تاكل.

(4)- المحاسن 496- 599.

(5)- في المصدر عمرو بن أبي سبيل.

(6)- المحاسن 496- 601.

(7)- في المصدر زيادة من أصحابنا.

(8)- قرب الاسناد 11.

120‌

عِيسَى وَ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ كُلِّهِمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ كَانَ أَبِي يَبْعَثُ بِالدَّرَاهِمِ إِلَى السُّوقِ- فَيَشْتَرِي بِهَا (1) جُبُنّاً- وَ يُسَمِّي وَ يَأْكُلُ وَ لَا يَسْأَلُ عَنْهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التِّجَارَةِ (2) وَ غَيْرِهَا (3).

(4) 62 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الْجُبُنِّ بِالْعَشِيِّ وَ كَرَاهَةِ أَكْلِهِ بِالْغَدَاةِ

31384- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْجُبُنِّ- فَقَالَ دَاءٌ لَا دَوَاءَ فِيهِ- فَلَمَّا كَانَ بِالْعَشِيِّ دَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ نَظَرَ إِلَى الْجُبُنِّ عَلَى الْخِوَانِ- فَقَالَ سَأَلْتُكَ بِالْغَدَاةِ عَنِ الْجُبُنِّ- فَقُلْتَ لِي (6) هُوَ الدَّاءُ الَّذِي لَا دَوَاءَ فِيهِ (7)- وَ السَّاعَةَ أَرَاهُ عَلَى الْخِوَانِ- قَالَ فَقَالَ لَهُ (8) ضَارٌّ بِالْغَدَاةِ- نَافِعٌ بِالْعَشِيِّ وَ يَزِيدُ فِي مَاءِ الظَّهْرِ.

31385- 2- (9) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ مَضَرَّةَ الْجُبُنِّ فِي قِشْرِهِ.

____________

(1)- في المصدر له.

(2)- تقدم في الأحاديث 1 و 2 و 4 من الباب 4 بعمومه، و في الحديث 15 من الباب 51 من أبواب ما يكتسب به، و في الحديثين 2 و 3 من الباب 5 من أبواب الربا.

(3)- تقدم في الباب 64 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(4)- الباب 62 فيه حديثان.

(5)- الكافي 6- 340- 3.

(6)- في المصدر زيادة إنه.

(7)- في المصدر له.

(8)- في المصدر لي.

(9)- الكافي 6- 340- 3 ذيل 3.

121‌

(1) 63 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الْجُبُنِّ مَعَ الْجَوْزِ وَ كَرَاهَةِ كُلٍّ مِنْهُمَا مُنْفَرِداً

31386- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْجُبُنُّ وَ الْجَوْزُ إِذَا اجْتَمَعَا- فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شِفَاءٌ- وَ إِنِ افْتَرَقَا كَانَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دَاءٌ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3).

31387- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْجَوْزَ وَ الْجُبُنَّ إِذَا اجْتَمَعَا كَانَا دَوَاءً- وَ إِذَا افْتَرَقَا كَانَا دَاءً.

31388- 3- (5) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ: الْجُبُنُّ يَهْضِمُ الطَّعَامَ قَبْلَهُ- وَ يُشَهِّي مَا بَعْدَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى كَرَاهَةِ الْجُبُنِّ وَحْدَهُ (6).

(7) 64 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الْجُبُنِّ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ

31389- 1- (8) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي الدُّرُوعِ الْوَاقِيَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ

____________

(1)- الباب 63 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 340- 2.

(3)- المحاسن 497- 604.

(4)- الكافي 6- 340- 3.

(5)- المحاسن 497- 602.

(6)- تقدم في الباب 23 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 64 فيه حديث واحد.

(8)- الدروع الواقية 24.

122‌

سُهَيْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الطَّبَرِيِّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ نِعْمَ اللُّقْمَةُ الْجُبُنُّ تُعْذِبُ الْفَمَ- وَ تُطَيِّبُ النَّكْهَةَ (ما قبله) (1) وَ تُشَهِّي الطَّعَامَ- وَ مَنْ يَعْتَمِدْ أَكْلَهُ رَأْسَ الشَّهْرِ- أَوْشَكَ أَنْ لَا تُرَدَّ لَهُ حَاجَةٌ.

(2) 65 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الْجَوْزِ فِي الشِّتَاءِ وَ كَرَاهَتِهِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ

31390- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(4) قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَكْلُ الْجَوْزِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ يُهَيِّجُ الْحَرَّ فِي الْجَوْفِ- وَ يُهَيِّجُ الْقُرُوحَ عَلَى (5) الْجَسَدِ- وَ أَكْلُهُ فِي الشِّتَاءِ يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ- وَ يَدْفَعُ الْبَرْدَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ (6).

(7) 66 بَابُ أَكْلِ الْأَرُزِّ وَ التَّدَاوِي بِهِ مَعَ السُّمَّاقِ أَوِ الزَّيْتِ وَ بِدُونِهِمَا

31391- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- الباب 65 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 6- 340- 1.

(4)- في المحاسن زيادة عن آبائه.

(5)- في المحاسن في (هامش المخطوط).

(6)- المحاسن 497- 603.

(7)- الباب 66 فيه 11 حديثا.

(8)- الكافي 6- 341- 1، المحاسن 502- 627.

123‌

مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا يَأْتِينَا مِنْ نَاحِيَتِكُمْ شَيْ‌ءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ- مِنَ الْأَرُزِّ وَ الْبَنَفْسَجِ- إِنِّي اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ الشَّدِيدَ- فَأُلْهِمْتُ أَكْلَ الْأَرُزِّ- فَأَمَرْتُ بِهِ فَغُسِلَ وَ جُفِّفَ- ثُمَّ قُلِيَ وَ طُحِنَ- فَجُعِلَ لِي مِنْهُ سَفُوفٌ (1) بِزَيْتٍ وَ طَبِيخٌ أَتَحَسَّاهُ- فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي بِذَلِكَ الْوَجَعَ.

31392- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: رَأَيْتُ دَايَةَ (3) أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)تُلْقِمُهُ الْأَرُزَّ- وَ تَضْرِبُهُ عَلَيْهِ فَغَمَّنِي (مَا رَأَيْتُ- فَلَمَّا دَخَلْتُ) (4) عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ لِي أَحْسَبُكَ غَمَّكَ (الَّذِي رَأَيْتَ) (5)- مِنْ دَايَةِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)فَقُلْتُ نَعَمْ- فَقَالَ نِعْمَ الطَّعَامُ الْأَرُزُّ يُوَسِّعُ الْأَمْعَاءَ- وَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ- وَ إِنَّا لَنَغْبِطُ أَهْلَ الْعِرَاقِ بِأَكْلِهِمُ الْأَرُزَّ وَ الْبُسْرَ- وَ إِنَّهُمَا يُوَسِّعَانِ الْأَمْعَاءَ- وَ يَقْطَعَانِ الْبَوَاسِيرَ.

31393- 3- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءِ (7) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ- إِنَّ ابْنَتِي قَدْ ذَبَلَتْ- وَ بِهَا الْبَطَنُ فَقَالَ- مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْأَرُزِّ بِالشَّحْمِ- خُذْ حِجَاراً أَرْبَعاً أَوْ خَمْساً- (وَ اطْرَحْهَا

____________

(1)- السفوف كل دواء يؤخذ غير معجون. (الصحاح 4- 1374).

(2)- الكافي 6- 341- 2، المحاسن 503- 634.

(3)- الداية مربية الولد، الظئر. (لسان العرب 14- 281).

(4)- في الكافي ما رايته فدخلت.

(5)- في الكافي ما رأيت.

(6)- الكافي 6- 341- 3، المحاسن 503- 633.

(7)- في المحاسن ابن سليمان الحذاء.

124‌

تَحْتَ) (1) النَّارِ- وَ اجْعَلِ الْأَرُزَّ فِي الْقِدْرِ- وَ اطْبُخْهُ حَتَّى يُدْرِكَ- وَ خُذْ شَحْمَ كُلًى طَرِيّاً- فَإِذَا بَلَغَ الْأَرُزُّ فَاطْرَحِ الشَّحْمَ فِي قَصْعَةٍ مَعَ الْحِجَارِ (2)- وَ كُبَّ عَلَيْهَا قَصْعَةً أُخْرَى- ثُمَّ حَرِّكْهَا تَحْرِيكاً (شَدِيداً- فَاضْبِطْهَا) (3) كَيْ لَا يَخْرُجَ بُخَارُهُ- فَإِذَا ذَابَ الشَّحْمُ فَاجْعَلْهُ فِي الْأَرُزِّ ثُمَّ تَحَسَّاهُ.

31394- 4- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نِعْمَ الطَّعَامُ الْأَرُزُّ- وَ إِنَّا لَنَدَّخِرُهُ لِمَرْضَانَا.

31395- 5- (5) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَ إِنَّا لَنُدَاوِي بِهِ مَرْضَانَا.

31396- 6- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَجَعَ بَطْنِي- فَقَالَ (7) خُذِ الْأَرُزَّ فَاغْسِلْهُ- ثُمَّ جَفِّفْهُ فِي الظِّلِّ- ثُمَّ رُضَّهُ وَ خُذْ مِنْهُ (رَاحَةً فِي كُلِّ غَدَاةٍ) (8).

وَ‌

زَادَ فِيهِ إِسْحَاقُ الْجَرِيرِيُّ تَقْلِيهِ قَلِيلًا وَزْنَ أُوقِيَّةٍ وَ اشْرَبْهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى (9) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَى الْأَوَّلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ ابْنِ فَضَّالٍ وَ الثَّانِيَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ الثَّالِثَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ مِثْلَهُ.

____________

(1)- في الكافي فاطرحها بجنب.

(2)- في المصدر الحجارة.

(3)- في الكافي جيدا و اضبطها.

(4)- الكافي 6- 342- 4، المحاسن 502- 626.

(5)- الكافي 6- 342- 5، و فيه يحيى بن عيسى.

(6)- الكافي 6- 342- 6.

(7)- في المصدر زيادة لي.

(8)- في المصدر في كل غداة مل‌ء راحتك.

(9)- المحاسن 503- 632، و لم يرد عن أبيه.

125‌

31397- 7- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: كَانَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَجَعُ بَطْنٍ- فَأَمَرَ أَنْ يُطْبَخَ لَهُ الْأَرُزُّ- وَ يُجْعَلَ عَلَيْهِ السُّمَّاقُ فَأَكَلَ فَبَرَأَ.

31398- 8- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَرِضْتُ سَنَتَيْنِ (أَوْ أَكْثَرَ) (3) فَأَلْهَمَنِي اللَّهُ الْأَرُزَّ- فَأَمَرْتُ بِهِ فَغُسِلَ وَ جُفِّفَ- ثُمَّ أُشِمَّ النَّارَ (4) وَ طُحِنَ- فَجَعَلْتُ بَعْضَهُ سَفُوفاً وَ بَعْضَهُ حَسْواً.

31399- 9- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَصَابَنِي بَطَنٌ فَذَهَبَ لَحْمِي- وَ ضَعُفْتُ عَلَيْهِ ضَعْفاً شَدِيداً- فَأُلْقِيَ فِي رُوعِي أَنْ آخُذَ الْأَرُزَّ فَأَغْسِلَهُ- ثُمَّ أَقْلِيَهُ وَ أَطْحَنَهُ- ثُمَّ أَجْعَلَهُ حَسًا- فَنَبَتَ عَلَيْهِ لَحْمِي- وَ قَوِيَ عَلَيْهِ عَظْمِي- وَ لَا يَزَالُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَأْتُونَ فَيَقُولُونَ- يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَتِّعْنَا بِمَا كَانَ يَبْعَثُ الْعِرَاقِيُّونَ إِلَيْكَ- فَنَبْعَثُ إِلَيْهِمْ مِنْهُ.

31400- 10- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ (7) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَرِضْتُ مَرَضاً شَدِيداً- فَأَصَابَنِي بَطَنٌ فَذَهَبَ جِسْمِي- فَأَمَرْتُ بِأَرُزٍّ فَقُلِيَ- ثُمَّ جَعَلْتُهُ (8) سَوِيقاً- فَكُنْتُ آخُذُهُ فَرَجَعَ إِلَيَّ جِسْمِي.

____________

(1)- الكافي 6- 342- 7.

(2)- المحاسن 502- 628.

(3)- في المصدر و أكثر.

(4)- أشم النار أي قلي قليلا.

(5)- المحاسن 502- 629.

(6)- المحاسن 503- 630.

(7)- ليس في المصدر.

(8)- في المصدر جعل.

126‌

31401- 11- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ بِهِ بَطَنٌ ذَرِيعٌ- فَانْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِهِ عَشِيَّةً- وَ أَنَا مِنْ أَشْفَقِ النَّاسِ عَلَيْهِ- فَأَتَيْتُهُ مِنَ الْغَدِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَكَنَ مَا بِهِ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَارَقْتُكَ عَشِيَّةَ أَمْسِ- وَ بِكَ مِنَ الْعِلَّةِ مَا بِكَ- فَقَالَ إِنِّي أَمَرْتُ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْأَرُزِّ- فَغُسِلَ وَ جُفِّفَ وَ دُقَّ- ثُمَّ اسْتَفَفْتُهُ فَاشْتَدَّ بَطْنِي.

(2) 67 بَابُ أَكْلِ الْحِمَّصِ الْمَطْبُوخِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ

31402- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)يَأْكُلُ الْحِمَّصَ الْمَطْبُوخَ- قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ.

31403- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: الْحِمَّصُ جَيِّدٌ لِوَجَعِ الظَّهْرِ- وَ كَانَ يَدْعُو بِهِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ.

31404- 3- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى أَيُّوبَ- خُذْ مِنْ سَبَخَتِكَ كَفّاً فَابْذُرْهُ- وَ كَانَتْ سَبَخَتُهُ فِيهَا مِلْحٌ- فَأَخَذَ أَيُّوبُ كَفّاً مِنْهَا فَبَذَرَهُ- فَخَرَجَ هَذَا الْعَدَسُ- وَ أَنْتُمْ تُسَمُّونَهُ الْحِمَّصَ- وَ نَحْنُ نُسَمِّيهِ الْعَدَسَ.

31405- 4- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ

____________

(1)- المحاسن 503- 631.

(2)- الباب 67 فيه 4 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 342- 1، المحاسن 505- 644.

(4)- الكافي 6- 343- 4، المحاسن 505- 643.

(5)- الكافي 6- 343- 3، المحاسن 505- 646.

(6)- الكافي 6- 342- 2.

127‌

مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ عَنِ (1) النَّبِيِّ(ص) قَالَ إِنَّ الْعَدَسَ بَارَكَ عَلَيْهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً- فَقَالَ هُوَ الَّذِي يُسَمُّونَهُ عِنْدَكُمُ الْحِمَّصَ- وَ نَحْنُ نُسَمِّيهِ الْعَدَسَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ الْأَوَّلَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ بِلَفْظِ الْعَدَسِ (3).

(4) 68 بَابُ أَكْلِ الْعَدَسِ

31406- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَكْلُ الْعَدَسِ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُسْرِعُ (6) الدَّمْعَةَ.

31407- 2- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ أَنَّ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَكَا إِلَى اللَّهِ- قَسْوَةَ الْقَلْبِ وَ قِلَّةَ الدَّمْعَةِ- فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنْ كُلِ الْعَدَسَ- فَأَكَلَ الْعَدَسَ فَرَّقَ قَلْبُهُ وَ كَثُرَتْ (8) دَمْعَتُهُ.

____________

(1)- في المصدر أن.

(2)- المحاسن 505- 645.

(3)- ياتي في الباب 68 من هذه الأبواب. و في هامش المصححة الأولى العدس هنا ليس بمعنى الحمص فلا منافاة (منه).

(4)- الباب 68 فيه 9 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 343- 1.

(6)- في المصدر و يكثر.

(7)- الكافي 6- 343- 2، المحاسن 504- 639.

(8)- في الكافي و جرت.

128‌

31408- 3- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(ص)قَسَاوَةَ الْقَلْبِ- فَقَالَ لَهُ عَلَيْكَ بِالْعَدَسِ- فَإِنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُسْرِعُ الدَّمْعَةَ.

31409- 4- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَذَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ: أَكَلْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَرَقَةً بِعَدَسٍ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ- إِنَّ الْعَدَسَ قَدَّسَ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ نَبِيّاً- فَقَالَ كَذَبُوا لَا وَ اللَّهِ وَ لَا عِشْرُونَ نَبِيّاً.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى غَيْرِ الْحِمَّصِ (3) وَ مَا مَضَى (4) وَ يَأْتِي عَلَى الْحِمَّصِ (5) لِمَا مَرَّ فِي الْبَابِ السَّابِقِ (6).

31410- 5- (7) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُسْرِعُ (دَمْعَةَ الْعَيْنِ) (8).

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مُرْسَلًا مِثْلَهُ (9) وَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

31411- 6- (10) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا وَ زَادَ وَ قَدْ بَارَكَ عَلَيْهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً.

وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

____________

(1)- الكافي 6- 343- 3، المحاسن 504- 635.

(2)- الكافي 6- 343- 4، المحاسن 504- 640.

(3)- العدس قلنا ليس بمعنى الحمص كما تقدم فلا منافاة. (هامش المخطوط).

(4)- مضى في الحديثين 3 و 4 من الباب 67 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الأحاديث 6 و 8 و 9 من هذا الباب.

(6)- مر في الحديثين 3 و 4 من الباب 67 من هذه الأبواب.

(7)- الكافي 6- 343- 4 ذيل 4.

(8)- في الكافي الدمعة. و في المحاسن دمعة العينين. (هامش المخطوط).

(9)- المحاسن 505- 640 ذيل 640.

(10)- المحاسن 504- 635.

129‌

31412- 7- (1) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: أَكْلُ الْعَدَسِ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُسْرِعُ الدَّمْعَةَ.

31413- 8- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِرَجُلٍ (3) عَلَيْكَ بِالْعَدَسِ فَكُلْهُ- فَإِنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُسْرِعُ الدَّمْعَةَ- فَقَدْ (4) بَارَكَ عَلَيْهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً.

31414- 9- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ (عَلَيْكَ بِالْعَدَسِ) (6) فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ مُقَدَّسٌ- وَ هُوَ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُكْثِرُ الدَّمْعَةَ- وَ إِنَّهُ بَارَكَ عَلَيْهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً.

(7) 69 بَابُ أَكْلِ الْبَاقِلَاءِ وَ لَوْ بِقِشْرِهِ

31415- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَكْلُ الْبَاقِلَاءِ يُمَخِّخُ السَّاقَيْنِ- وَ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ- وَ يُوَلِّدُ الدَّمَ (الطَّرِيَّ) (9).

____________

(1)- المحاسن 504- 636.

(2)- المحاسن 504- 637.

(3)- في المصدر يا أبن التيهان.

(4)- في المصدر و قد.

(5)- المحاسن 504- 638.

(6)- في المصدر كل العدس.

(7)- الباب 69 فيه 4 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 344- 1، المحاسن 506- 649.

(9)- ليس في المحاسن (هامش المخطوط).

130‌

31416- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: أَكْلُ الْبَاقِلَاءِ يُمَخِّخُ السَّاقَيْنِ- وَ يُوَلِّدُ الدَّمَ الطَّرِيَّ.

31417- 3- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ كُلُوا الْبَاقِلَاءَ بِقِشْرِهِ- فَإِنَّهُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ بِالْإِسْنَادِ مِثْلَهُ (3) وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ.

31418- 4- (4) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْبَاقِلَاءُ يُمِخُّ السَّاقَيْنِ.

(5) 70 بَابُ أَكْلِ اللُّوبِيَا وَ الْمَاشِ

31419- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اللُّوبِيَا تَطْرُدُ الرِّيَاحَ الْمُسْتَبْطَنَةَ.

31420- 2- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْجَلَّابِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ

____________

(1)- الكافي 6- 344- 2، المحاسن 506- 647.

(2)- الكافي 6- 344- 3.

(3)- المحاسن 506- 650.

(4)- المحاسن 506- 648.

(5)- الباب 70 فيه حديثان.

(6)- الكافي 6- 344- 4.

(7)- الكافي 6- 344- 1.

131‌

ع الْبَهَقَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَطْبُخَ الْمَاشَ وَ يَتَحَسَّاهُ وَ يَجْعَلَهُ فِي طَعَامِهِ.

(1) 71 بَابُ أَكْلِ هَرِيسَةِ الْجَاوَرْسِ (2) وَ أَكْلِهِ بِاللَّبَنِ وَ التَّدَاوِي بِشُرْبِ سَوِيقِهِ بِمَاءِ الْكَمُّونِ

31421- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَكَلَ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)هَرِيسَةً بِالْجَاوَرْسِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ طَعَامٌ لَيْسَ فِيهِ ثِقَلٌ وَ لَا لَهُ غَائِلَةٌ وَ إِنَّهُ أَعْجَبَنِي فَأَمَرْتُ أَنْ يُتَّخَذَ لِي وَ هُوَ بِاللَّبَنِ أَنْفَعُ وَ أَلْيَنُ فِي الْمَعِدَةِ.

31422- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: مَرِضْتُ بِالْمَدِينَةِ وَ أُطْلِقَ (5) بَطْنِي فَقَالَ (6) لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)(7) وَ أَمَرَنِي أَنْ آخُذَ سَوِيقَ الْجَاوَرْسِ وَ أَشْرَبَهُ بِمَاءِ الْكَمُّونِ فَفَعَلْتُ فَأَمْسَكَ بَطْنِي وَ عُوفِيتُ.

(8) 72 بَابُ حُبِّ التَّمْرِ وَ أَكْلِهِ وَ اخْتِيَارِهِ عَلَى غَيْرِهِ وَ الِابْتِدَاءِ بِهِ وَ الْخَتْمِ بِهِ

31423- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ

____________

(1)- الباب 71 فيه حديثان.

(2)- الجاورس من الحبوب كالحنطة و الشعير. (القاموس المحيط 2- 204).

(3)- الكافي 6- 344- 1.

(4)- الكافي 6- 345- 2.

(5)- في المصدر فانطلق.

(6)- في المصدر فوصف.

(7)- في المصدر زيادة سويق الجاورس.

(8)- الباب 72 فيه 13 حديثا.

(9)- الكافي 6- 345- 3، المحاسن 531- 784.

132‌

حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يُحِبُّ- أَنْ يَرَى الرَّجُلَ تَمْرِيّاً- لِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ(ص)التَّمْرَ.

31424- 2- (1) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَامِلٍ لِمُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ تَعَشَّى مَعَهُ ثَرِيداً وَ لَحْماً- قَالَ فَأَكَلَ وَ أَكَلْنَا مَعَهُ- ثُمَّ إِنَّ الْخِوَانَ رُفِعَ- فَقَالَ يَا غُلَامُ ائْتِنَا بِشَيْ‌ءٍ- فَأَتَى بِتَمْرٍ فِي طَبَقٍ- فَمَدَدْتُ يَدِي فَإِذَا هُوَ تَمْرٌ- فَقُلْتُ (2) هَذَا زَمَانُ الْأَعْنَابِ وَ الْفَاكِهَةِ- قَالَ إِنَّهُ تَمْرٌ- ثُمَّ قَالَ ارْفَعْ هَذَا وَ ائْتِنَا بِشَيْ‌ءٍ فَأَتَى بِتَمْرٍ (3)- فَقُلْتُ هَذَا تَمْرٌ فَقَالَ إِنَّهُ طَيِّبٌ.

31425- 3- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ (مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ) (5) عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهٰا أَزْكىٰ طَعٰاماً- فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ (6)- قَالَ أَزْكَى طَعَاماً التَّمْرُ.

31426- 4- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ (8) عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ بِجَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا قُدِّمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)طَعَامٌ فِيهِ تَمْرٌ إِلَّا بَدَأَ بِالتَّمْرِ.

____________

(1)- الكافي 8- 164- 174.

(2)- في المصدر زيادة أصلحك الله.

(3)- في المصدر زيادة فمددت يدي.

(4)- الكافي 6- 345- 1، المحاسن 531- 779.

(5)- في الكافي ميسر عن محمد بن عبدالعزيز، و في المحاسن محمد بن ميسر.

(6)- الكهف 18- 19.

(7)- الكافي 6- 345- 2، المحاسن 531- 780.

(8)- في المصدر زيادة عن أبيه.

133‌

31427- 5- (1) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَدَعَا (2) بِتَمْرٍ فَأَكَلْنَا- ثُمَّ ازْدَدْنَا مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) إِنِّي (لَأُحِبُّ لِلرَّجُلِ) (3)- أَوْ قَالَ يُعْجِبُنِي الرَّجُلُ (أَنْ يَكُونَ) (4) تَمْرِيّاً.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ وَ الْأَوَّلَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَ غَيْرِهِ عَنْ حَنَانٍ مِثْلَهُ.

31428- 6- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ حَلْوَاءُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)التَّمْرَ.

31429- 7- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنِّي لَأُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ تَمْرِيّاً.

31430- 8- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

____________

(1)- الكافي 6- 345- 4.

(2)- في المصدر فاستدعى.

(3)- في المصدر أحب الرجل.

(4)- في المصدر إذا كان.

(5)- المحاسن 531- 785.

(6)- المحاسن 531- 781.

(7)- المحاسن 531- 786.

(8)- المحاسن 532- 787.

134‌

لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي الرَّجُلُ أَنْ يَكُونَ تَمْرِيّاً.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1).

31431- 9- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَبِيعٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَمَّنْ رَأَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَأْكُلُ الْخُبْزَ بِالتَّمْرِ.

31432- 10- (3) وَ عَنْ بَعْضِهِمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَأْخُذُ التَّمْرَةَ- فَيَضَعُهَا عَلَى اللُّقْمَةِ- وَ يَقُولُ هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ.

31433- 11- (4) وَ (5) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ رَفَعَهُ قَالَ: مَنْ أَكَلَ التَّمْرَ عَلَى شَهْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِيَّاهُ لَمْ يَضُرَّهُ.

31434- 12- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ وَ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ جَمِيعاً عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: دَعَانَا بَعْضُ آلِ عَلِيٍّ(ع)فَجَاءَ الرِّضَا(ع) فَأَكَلْنَا إِلَى أَنْ قَالَ- فَقَالَ لِي ابْغِنِي قِطْعَةً مِنْ (7) تَمْرٍ- فَجِئْتُهُ بِقِطْعَةٍ مِنْ (8) تَمْرٍ فِي قِطْعَةٍ مِنْ (9) قِرْبَةٍ- فَأَقْبَلَ يَتَنَاوَلُ وَ أَنَا قَائِمٌ وَ هُوَ مُضْطَجِعٌ- فَتَنَاوَلَ مِنْهَا تَمَرَاتٍ وَ هِيَ بِيَدِي- ثُمَّ رَكِبْنَا- فَقَالَ مَا كَانَ فِي طَعَامِهِمْ شَيْ‌ءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ- مِنَ التَّمَرَاتِ الَّتِي أَكَلْتُهَا.

31435- 13- (10) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ

____________

(1)- المحاسن 532- 787 ذيل 787.

(2)- المحاسن 538- 814.

(3)- المحاسن 538- 815.

(4)- المحاسن 539- 819.

(5)- في المصدر زيادة عن أبي علي.

(6)- المحاسن 539- 820.

(7)-" من" في المواضع الثلاثة ليس في المصدر.

(8)-" من" في المواضع الثلاثة ليس في المصدر.

(9)-" من" في المواضع الثلاثة ليس في المصدر.

(10)- الخصال 615.

135‌

عَلِيٍّ ع] (1) فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: خَالِفُوا أَصْحَابَ الْمُسْكِرِ وَ كُلُوا التَّمْرَ- فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنَ الْأَدْوَاءِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(2) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 73 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ التَّمْرِ الْبَرْنِيِّ وَ اخْتِيَارِهِ عَلَى غَيْرِهِ

31436- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَيْرُ تُمُورِكُمُ الْبَرْنِيُّ- يَذْهَبُ بِالدَّاءِ (لَا دَاءَ) (6) فِيهِ- وَ يَذْهَبُ بِالْإِعْيَاءِ وَ يُشْبِعُ (7)- وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ- وَ مَعَ كُلِّ تَمْرَةٍ حَسَنَةٌ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ (8).

____________

(1)- كتب في هامش المصححة الاولى على ما بين المعقوفين ما نصه محتمل من بعض القرائن أنه عدل عن هذا الخط (الرضوي).

(2)- المحاسن 533- 792.

(3)- ياتي في الباب 73 من هذه الأبواب و تقدم ما يدل عليه في الحديثين 42 و 57 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 73 فيه 12 حديث.

(5)- الكافي 6- 345- 5.

(6)- في المصدر و لا داء.

(7)- في المصدر و لا ضرر له.

(8)- المحاسن 533- 794.

136‌

31437- 2- (1) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ الْبَرْقِيُّ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ يَهْنَأُ وَ يَمْرَأُ وَ يَذْهَبُ بِالْإِعْيَاءِ وَ يُشْبِعُ.

31438- 3- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)وَ بَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ بَرْنِيٌّ- وَ هُوَ مُجِدٌّ فِي أَكْلِهِ يَأْكُلُهُ بِشَهْوَةٍ- فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ ادْنُ فَكُلْ فَدَنَوْتُ- فَأَكَلْتُ مَعَهُ وَ أَنَا أَقُولُ: لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنِّي أَرَاكَ تَأْكُلُ هَذَا التَّمْرَ بِشَهْوَةٍ- فَقَالَ نَعَمْ إِنِّي لَأُحِبُّهُ فَقُلْتُ وَ لِمَ- قَالَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ تَمْرِيّاً- وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ تَمْرِيّاً- وَ كَانَ الْحَسَنُ تَمْرِيّاً- وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ تَمْرِيّاً- وَ كَانَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ (3) تَمْرِيّاً- وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ تَمْرِيّاً- وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ تَمْرِيّاً- وَ كَانَ أَبِي تَمْرِيّاً وَ أَنَا تَمْرِيٌّ- وَ شِيعَتُنَا يُحِبُّونَ التَّمْرَ- لِأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينَتِنَا- وَ أَعْدَاؤُنَا يَا سُلَيْمَانُ يُحِبُّونَ الْمُسْكِرَ- لِأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ.

31439- 4- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: التَّمْرُ الْبَرْنِيُّ يُشْبِعُ وَ يَهْنَأُ (5)- وَ هُوَ الدَّوَاءُ وَ لَا دَاءَ لَهُ يَذْهَبُ بِالْعَيَاءِ- وَ مَعَ كُلِّ تَمْرَةٍ حَسَنَةٌ.

31440- 5- (6) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ جَمِيعاً عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- الكافي 6- 345- 5 ذيل 5، المحاسن 533- 794 ذيل 794.

(2)- الكافي 6- 345- 6.

(3)- في المصدر زين العابدين.

(4)- الكافي 6- 346- 7.

(5)- في المصدر زيادة و يمرى‌ء.

(6)- الكافي 6- 347- 15.

137‌

فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ- وَضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقاً فِيهِ تَمْرٌ- فَقَالَ لِلرَّجُلِ مَا هَذَا فَقَالَ هَذَا الْبَرْنِيُّ- فَقَالَ فِيهِ شِفَاءٌ فَنَظَرَ إِلَى السَّابِرِيِّ- فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ السَّابِرِيُّ- فَقَالَ هَذَا عِنْدَنَا الْبِيضُ وَ قَالَ لِلْمُشَانِ مَا هَذَا- قَالَ الْمُشَانُ فَقَالَ هُوَ عِنْدَنَا أُمُّ جِرْذَانَ (1)- وَ نَظَرَ إِلَى الصَّرَفَانِ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ الصَّرَفَانُ- قَالَ هُوَ عِنْدَنَا الْعَجْوَةُ وَ فِيهِ شِفَاءٌ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ مِثْلَهُ (2).

31441- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَدَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الزَّيَّاتِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ (4) تَمْرٌ- فَقَالَ أَيُّ تَمَرَاتِكُمْ هَذِهِ قَالُوا الْبَرْنِيُّ- فَقَالَ فِي تَمْرَتِكُمْ هَذِهِ تِسْعُ خِصَالٍ- هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ فِيهَا تِسْعَ خِصَالٍ- يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ- وَ يُطَيِّبُ الْمَعِدَةَ- وَ يَهْضِمُ الطَّعَامَ- وَ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ- وَ يُقَوِّي الظَّهْرَ- وَ يَخْتِلُ الشَّيْطَانَ- وَ يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ- وَ يُبَاعِدُ مِنَ الشَّيْطَانِ.

31442- 7- (5) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ طَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أُهْدِيَ إِلَيْهِ تَمْرٌ- فَقَالَ أَيُّ تَمْرِكُمْ هَذَا- قَالُوا الْبَرْنِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص) فَقَالَ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي- أَنَّ فِي تَمْرِكُمْ هَذَا تِسْعَ خِصَالٍ- يُخَبِّلُ الشَّيْطَانَ- وَ يُقَوِّي الظَّهْرَ وَ يَزِيدُ فِي الْمُجَامَعَةِ- وَ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ-

____________

(1)- ام جرذان نوع من التمر. (القاموس المحيط جرذ- 1- 351). و علق في المصححة الاولى بقوله ام جردان، بالدال المهملة، كذا بخطه. (الرضوي) و كذلك صوبها بالمهملة في المواضع الآتية.

(2)- المحاسن 536- 806.

(3)- الخصال 416- 8.

(4)- في المصدر زيادة جلة.

(5)- المحاسن 13- 37.

138‌

وَ يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ- وَ يُبَاعِدُ مِنَ الشَّيْطَانِ- وَ يَهْضِمُ الطَّعَامَ- وَ يَذْهَبُ بِالدَّاءِ- وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ.

وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ مِثْلَهُ (1).

31443- 8- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ قَالَ كَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)بَعْضُ أَصْحَابِنَا يَشْكُو الْبَخَرَ (3)- فَكَتَبَ إِلَيْهِ كُلِ التَّمْرَ الْبَرْنِيَّ- وَ كَتَبَ إِلَيْهِ آخَرُ يَشْكُو يُبْساً- فَكَتَبَ إِلَيْهِ كُلِ التَّمْرَ الْبَرْنِيَّ عَلَى الرِّيقِ- وَ اشْرَبْ عَلَيْهِ الْمَاءَ- فَفَعَلَ فَسَمِنَ- وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الرُّطُوبَةُ- فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَشْكُو ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ- كُلِ التَّمْرَ الْبَرْنِيَّ عَلَى الرِّيقِ- وَ لَا تَشْرَبْ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَاعْتَدَلَ.

31444- 9- (4) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ مِنْ رُطَبٍ أَوْ تَمْرٍ- فَقَالَ جَبْرَئِيلُ أَيُّ شَيْ‌ءٍ هَذَا قَالَ الْبَرْنِيُّ- قَالَ يَا مُحَمَّدُ كُلْهُ فَإِنَّهُ يَهْنَأُ وَ يَمْرَأُ- وَ يَذْهَبُ بِالْإِعْيَاءِ- وَ يُخْرِجُ الدَّاءَ وَ لَا دَاءَ فِيهِ- وَ مَعَ كُلِّ تَمْرَةٍ حَسَنَةٌ.

31445- 10- (5) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(6) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَيْرُ تَمْرِكُمُ الْبَرْنِيُّ- يَذْهَبُ بِالدَّاءِ وَ لَا دَاءَ فِيهِ.

وَ‌

زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ وَ مَنْ بَاتَ وَ فِي جَوْفِهِ مِنْهُ وَاحِدَةٌ سَبَّحَتْ سَبْعَ مَرَّاتٍ

. 31446- 11- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي

____________

(1)- المحاسن 534- 798.

(2)- المحاسن 533- 793.

(3)- البخر نتن الفم. (الصحاح بخر- 2- 586).

(4)- المحاسن 533- 795.

(5)- المحاسن 533- 796.

(6)- في المصدر زيادة عن آبائه.

(7)- المحاسن 534- 797.

139‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَيْرُ تُمُورِكُمُ الْبَرْنِيُّ وَ هُوَ دَوَاءٌ لَيْسَ فِيهِ دَاءٌ.

31447- 12- (1) وَ عَنِ (الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ) (2) رَفَعَهُ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)تَمْرٌ بَرْنِيٌّ- مِنْ تَمْرِ الْيَمَامَةِ- فَقَالَ (3) أَكْثِرْ لَنَا مِنْ هَذَا التَّمْرِ- فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ- فَقَالَ التَّمْرُ الْبَرْنِيُّ يُشْبِعُ وَ يَهْنَأُ وَ يَمْرَأُ (4)- وَ هُوَ الدَّوَاءُ وَ لَا دَاءَ لَهُ- وَ مَعَ كُلِّ تَمْرَةٍ حَسَنَةٌ- وَ يُرْضِي الرَّحْمَنَ- وَ يُسْخِطُ الشَّيْطَانَ- وَ يَزِيدُ فِي مَاءِ فَقَارِ (5) الظَّهْرِ.

(6) (7) 74 بَابُ الْعَجْوَةِ

31448- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: كَانَتْ نَخْلَةُ مَرْيَمَ(ع)الْعَجْوَةَ- وَ نَزَلَتْ فِي كَانُونَ- وَ نَزَلَ مَعَ آدَمَ(ع)الْعَتِيقُ وَ الْعَجْوَةُ- وَ مِنْهَا تَفَرَّعَ (9) أَنْوَاعُ النَّخْلِ.

31449- 2- (10) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْعَجْوَةُ هِيَ أُمُّ التَّمْرِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ لآِدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ.

____________

(1)- المحاسن 534- 799.

(2)- في المصدر الحسين بن أبي عثمان.

(3)- في المصدر زيادة يا عمر.

(4)- في المصدر زيادة و يذهب بالاعياء.

(5)- فقار جمع فقرة، و هي الواحد من عظام العمود الفقري. (الصحاح فقر 2 782).

(6)- تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 31 من الباب 10.

(7)- الباب 74 فيه 11 حديثا.

(8)- الكافي 6- 347- 12، المحاسن 530- 775.

(9)- في المصدر تفرق.

(10)- الكافي 6- 347- 10، المحاسن 529- 773.

140‌

31450- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ الْعَجْوَةَ وَ الْعَتِيقَ مِنَ السَّمَاءِ- قُلْتُ وَ مَا الْعَتِيقُ قَالَ الْفَحْلُ (2).

31451- 4- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَطَّابٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا عَلَاءُ هَلْ تَدْرِي مَا أَوَّلُ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ- قَالَ فَإِنَّهَا الْعَجْوَةُ- فَمَا خَلَصَ فَهُوَ الْعَجْوَةُ- وَ مَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْأَشْبَاهِ.

31452- 5- (4) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْعَجْوَةُ أُمُّ التَّمْرِ- وَ هِيَ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ لآِدَمَ(ع)وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ مٰا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ- أَوْ تَرَكْتُمُوهٰا قٰائِمَةً عَلىٰ أُصُولِهٰا (5) يَعْنِي الْعَجْوَةَ.

31453- 6- (6) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ بُشْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ (7) عَنْ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعِيدٍ (8) عَنْ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ

____________

(1)- الكافي 6- 346- 9، المحاسن 529- 770.

(2)- علق في المصححة الاولى بقوله الفحل كذا في الكافي و في كتب اللغة، و هو فحل النخل (الرضوي).

(3)- الكافي 6- 346- 8، المحاسن 528- 769.

(4)- الكافي 6- 347- 11، المحاسن 530- 774.

(5)- الحشر 59- 5.

(6)- أمالي الطوسي 2- 9.

(7)- في المصدر زيادة عن محمد بن عبد الله المنادي.

(8)- في المصدر عامر بن سعد.

141‌

ص قَالَ: مَنْ تَصَبَّحَ بِتَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ- لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ وَ لَا سِحْرٌ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ أَبِي خَدِيجَةَ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ عَنْ أَبِيهِ وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ وَ عَنِ الْوَشَّاءِ وَ ذَكَرَ الْخَامِسَ.

31454- 7- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الَّذِي حَمَلَ نُوحٌ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ- مِنَ النَّخْلِ الْعَجْوَةُ وَ الْعَذْقُ.

31455- 8- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ فِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السَّمِّ.

31456- 9- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَرْبٍ صَاحِبِ الْجَوَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نِعْمَ التَّمْرُ هَذِهِ الْعَجْوَةُ لَا دَاءَ وَ لَا غَائِلَةَ.

31457- 10- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الصَّرَفَانُ هُوَ الْعَجْوَةُ وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ الدَّاءِ.

31458- 11- (5) وَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ (عَنِ ابْنِ مَحْبُوبِ بْنِ يُوسُفَ) (6) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ:

____________

(1)- المحاسن 530- 776.

(2)- المحاسن 532- 788.

(3)- المحاسن 535- 805.

(4)- المحاسن 536- 807.

(5)- المحاسن 536- 808.

(6)- في المصدر عن محبوب بن يوسف.

142‌

الصَّرَفَانُ نِعْمَ التَّمْرُ لَا دَاءَ وَ لَا غَائِلَةَ- أَمَا إِنَّهُ مِنَ الْعَجْوَةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 75 بَابُ التَّمْرِ الصَّرَفَانِ وَ الْمُشَانِ

31459- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الصَّرَفَانُ سَيِّدُ تُمُورِكُمْ.

31460- 2- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَمَّارِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَجَاءَنَا بِمَضِيرَةٍ وَ بَعْدَهَا بِطَعَامٍ- ثُمَّ أَتَى بِقِنَاعٍ (6) مِنْ رُطَبٍ عَلَيْهِ أَلْوَانٌ إِلَى أَنْ قَالَ- فَأَخَذَ وَاحِدَةً فَقُلْنَا هَذِهِ الْمُشَانُ- فَقَالَ نَحْنُ نُسَمِّيهَا أُمَّ جِرْذَانَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أُتِيَ بِشَيْ‌ءٍ مِنْهَا- فَأَكَلَ مِنْهَا وَ دَعَا لَهَا- (فَلَيْسَ مِنْ نَخْلَةٍ أَحْمَلَ) (7) مِنْهَا.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحَجَّالِ نَحْوَهُ (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ.

31461- 3- (9) وَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- تقدم في الباب 73 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 75 و 77 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 75 فيه 4 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 347- 14، المحاسن 537- 810 و المحاسن 535- 804.

(5)- الكافي 6- 348- 17.

(6)- في نسخة بصاع (هامش المخطوط)، و في المحاسن بقباع، القباع مكيال ضخم (الصحاح قبع- 3- 1260).

(7)- في نسخة فليس شي‌ء من نخل أجمل (هامش المصححة الثانية).

(8)- المحاسن 537- 813.

(9)- المحاسن 537- 809.

143‌

قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَشْبَهُ تُمُورِكُمْ بِالطَّعَامِ الصَّرَفَانُ.

31462- 4- (1) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)نِعْمَ التَّمْرُ الصَّرَفَانُ لَا دَاءَ وَ لَا غَائِلَةَ.

وَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (2) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 76 بَابُ أَكْلِ الرُّطَبِ وَ شُرْبِ الْمَاءِ بَعْدَهُ

31463- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ (6) عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأُتِيَ بِرُطَبٍ- فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ الْمَاءَ- وَ يُنَاوِلُنِي الْإِنَاءَ- فَأَكْرَهُ أَنْ أَرُدَّهُ فَأَشْرَبُ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّاتٍ- قَالَ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي كُنْتُ صَاحِبَ بَلْغَمٍ- فَشَكَوْتُ إِلَى أَهْرَنَ طَبِيبِ الْحَجَّاجِ إِلَى أَنْ قَالَ- فَأَمَرَنِي أَنْ آكُلَ مِنَ الْهِيرُونِ سَبْعَ تَمَرَاتٍ- حِينَ (أُرِيدُ أَنْ أَنَامَ وَ لَا أَشْرَبَ) (7) الْمَاءَ- فَفَعَلْتُ فَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَبْصُقَ فَلَا أَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ- فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ فَقَالَ اشْرَبِ الْمَاءَ قَلِيلًا وَ أَمْسِكْ- حَتَّى

____________

(1)- المحاسن 537- 812.

(2)- المحاسن 537- 812 ذيل 812.

(3)- ياتي في الباب 77 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 76 و فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 6- 348- 18.

(6)- في المحاسن زيادة عن أبي الحسن.

(7)- في المصدر كل ... حين تريد أن تنام و لا تشرب.

144‌

(تَعْتَدِلَ طَبِيعَتُكَ) (1)- فَفَعَلْتُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَمَّا أَنَا- فَلَوْ لَا الْمَاءُ مَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أَذُوقَهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ (2) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْأَشْرِبَةِ (3).

(4) 77 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ سَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ عَلَى الرِّيقِ وَ سَبْعَةٍ عِنْدَ النَّوْمِ

31464- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ- عَجْوَةٍ عَلَى الرِّيقِ مِنْ تَمْرِ الْعَالِيَةِ لَمْ يَضُرَّهُ سَمٌّ- وَ لَا سِحْرٌ وَ لَا شَيْطَانٌ.

31465- 2- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ- عِنْدَ مَنَامِهِ قُتِلَتِ (7) الدِّيدَانُ فِي بَطْنِهِ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (8) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

31466- 3- (9) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ: مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ-

____________

(1)- في المصدر يعتدل طبعك.

(2)- المحاسن 538- 818.

(3)- ياتي في الباب 5 من أبواب الأشربة المباحة.

(4)- الباب 77 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 349- 19، المحاسن 532- 789.

(6)- الكافي 6- 349- 20.

(7)- في المصدر قتلن.

(8)- المحاسن 533- 791.

(9)- المحاسن 532- 790.

145‌

مِمَّا يَكُونُ بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ- لَمْ يَضُرَّهُ لَيْلَتَهُ وَ يَوْمَهُ ذَلِكَ سَمٌّ وَ لَا غَيْرُهُ.

(1) 78 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِكْرَامِ النَّخْلَةِ

31467- 1- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مَرْوَكٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اسْتَوْصُوا بِعَمَّتِكُمُ النَّخْلَةِ خَيْراً- فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ طِينَةِ آدَمَ- أَ لَا تَرَوْنَ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْ‌ءٌ مِنَ الشَّجَرَةِ يُلْقَحُ غَيْرُهَا.

أَقُولُ: وَ رَوَى فِي الْمَحَاسِنِ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً أَنَّهَا نَزَلَتْ مِنَ الْجَنَّةِ (3) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 79 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ اخْتِيَارُ الرُّمَّانِ الْمَلَاسِيِّ (6) وَ التُّفَّاحِ الشَّيْقَانِ وَ السَّفَرْجَلِ وَ الْعِنَبِ الرَّازِقِيِّ وَ الرُّطَبِ الْمُشَانِ وَ قَصَبِ السُّكَّرِ عَلَى أَقْسَامِ الْفَاكِهَةِ

31468- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الطَّحَّانِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَمْسَةٌ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا- الرُّمَّانُ الْمَلَاسِيُّ (8)- وَ التُّفَّاحُ الشَّيْقَانُ (9)-

____________

(1)- الباب 78 فيه حديث واحد.

(2)- المحاسن 528- 768.

(3)- راجع المحاسن 528- 767- 776.

(4)- تقدم في الباب 1 و في الحديث 1 من الباب 3 من أبواب المزارعة و المساقاة، و تقدم ما يدل على كراهة قطع النخل في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب المزارعة و المساقاة.

(5)- الباب 79 فيه 4 أحاديث.

(6)- الرمان الأمليسي هو الذي لا عجم له." القاموس المحيط 2- 252".

(7)- الكافي 6- 349- 1.

(8)- في المصدر الرمان الأمليسي.

(9)- في المصدر التفاح الشيسقان.

146‌

وَ السَّفَرْجَلُ وَ الْعِنَبُ الرَّازِقِيُّ- وَ الرُّطَبُ الْمُشَانُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (1) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (2).

31469- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (4) بْنِ زَكَرِيَّا اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُفَضَّلٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَرْبَعَةٌ نَزَلَتْ مِنَ الْجَنَّةِ- الْعِنَبُ الرَّازِقِيُّ- وَ الرُّطَبُ الْمُشَانُ- وَ الرُّمَّانُ الْمَلَاسِيُّ (5)- وَ التُّفَّاحُ الشَّيْقَانُ (6).

31470- 3- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ فُضِّلْتُمْ عَلَى النَّاسِ فِي الْمَطْعَمِ بِثَلَاثٍ- سَمَكِكُمْ هَذَا الْبُنَانِيُّ- وَ عِنَبِكُمْ هَذَا الرَّازِقِيُّ- وَ رُطَبِكُمْ هَذَا الْمُشَانُ.

31471- 4- (8) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّهِيكِيِّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)يَقُولُ ثَلَاثَةٌ لَا تَضُرُّ الْعِنَبُ الرَّازِقِيُّ- وَ قَصَبُ السُّكَّرِ وَ التُّفَّاحُ.

____________

(1)- الخصال 289- 47.

(2)- المحاسن 527- 763.

(3)- الكافي 6- 349- 2.

(4)- علق في المصححة الاولى في الكافي (عبد العزيز) الرضوي، و هو كذلك في المصدر المطبوع.

(5)- في المصدر الامليسي.

(6)- في نسخة و المصدر الشيسقان.

(7)- الكافي 6- 351- 5.

(8)- المحاسن 527- 764.

147‌

وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَ التُّفَّاحُ اللُّبْنَانِيُّ (1).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 80 بَابُ اسْتِحْبَابِ غَسْلِ الْفَاكِهَةِ قَبْلَ أَكْلِهَا وَ كَرَاهَةِ تَقْشِيرِهَا

31472- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُنْذِرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ لِكُلِّ ثَمَرَةٍ سَمّاً- فَإِذَا أُتِيتُمْ بِهَا فَأَمِسُّوهَا الْمَاءَ- وَ اغْمِسُوهَا فِي الْمَاءِ.

يَعْنِي اغْسِلُوهَا.

31473- 2- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ تَقْشِيرَ الثَّمَرَةِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ (7) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ.

____________

(1)- الخصال 144- 169.

(2)- تقدم في الأحاديث 6 و 9 و 16 و 28 و 38 و 39 و 40 و 43 و 52 و 54 و 55 و 57 من الباب 10 و في الحديث 9 من الباب 73 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الأبواب 82 و 83 و 85- 94 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 80 فيه حديثان.

(5)- الكافي 6- 350- 4، و المحاسن 556- 913.

(6)- الكافي 6- 350- 3.

(7)- المحاسن 556- 912.

148‌

(1) 81 بَابُ جَوَازِ أَكْلِ الْمَارِّ مِنَ الثِّمَارِ إِذَا لَمْ يَقْصِدْ وَ لَمْ يُفْسِدْ وَ لَمْ يَحْمِلْ

31474- 1- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)إِذَا بَلَغَتِ الثِّمَارُ أَمَرَ بِالْحَائِطِ فَثُلِمَتْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي بَيْعِ الثِّمَارِ (3) وَ فِي الزَّكَاةِ (4) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (5).

(6) 82 بَابُ الْعِنَبِ

31475- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(8) قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يُعْجِبُهُ الْعِنَبُ- فَكَانَ يَوْماً صَائِماً- فَلَمَّا أَفْطَرَ كَانَ أَوَّلُ مَا جَاءَ بِهِ (9) الْعِنَبَ- أَتَتْهُ أُمُّ وَلَدٍ لَهُ بِعُنْقُودِ

____________

(1)- الباب 81 فيه حديث واحد.

(2)- المحاسن 528- 765.

(3)- تقدم في الباب 8 من أبواب بيع الثمار.

(4)- تقدم في البابين 17 و 18 من أبواب زكاة الغلات.

(5)- تقدم في الحديث 5 من الباب 68 من أبواب جهاد العدو. و ياتي ما يدل عليه في الحديثين 2 و 5 من الباب 23 من أبواب حد السرقة.

(6)- الباب 82 فيه 5 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 350- 3، و المحاسن 547- 863.

(8)-" عن ابي عبد الله (عليه السلام)" كتب عليه في المصححة الاولى علامة نسخة، و هو ليس في المصدر.

(9)-" به" ليس في الكافي (الرضوي).

149‌

عِنَبٍ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ- فَجَاءَ سَائِلٌ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ- فَدَسَّتْ أُمُّ وَلَدِهِ إِلَى السَّائِلِ فَاشْتَرَتْهُ مِنْهُ- ثُمَّ أَتَتْهُ بِهِ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ- فَجَاءَ سَائِلٌ آخَرُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ- فَفَعَلَتْ أُمُّ الْوَلَدِ مِثْلَ ذَلِكَ- ثُمَّ أَتَتْهُ بِهِ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ- فَجَاءَ سَائِلٌ آخَرُ فَأَعْطَاهُ- فَفَعَلَتْ أُمُّ الْوَلَدِ مِثْلَ ذَلِكَ- فَلَمَّا كَانَ فِي الْمَرَّةِ الرَّابِعَةِ أَكَلَهُ (1).

31476- 2- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الرَّبِيعِ الْمُسْلِيِّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَمَّنْ رَأَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَأْكُلُ الْخُبْزَ بِالْعِنَبِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ (3) وَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ مَعْرُوفٍ مِثْلَهُ (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

31477- 3- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِيهِ (6) قَالَ: دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى امْرَأَتِهِ الْعَامِرِيَّةِ- وَ عِنْدَهَا نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِهَا- فَقَالَ هَلْ زَوَّدْتُمُوهُنَّ بَعْدُ- قَالَتْ وَ اللَّهِ مَا أَطْعَمْتُهُنَّ شَيْئاً- قَالَ فَأَخْرَجَ دِرْهَماً مِنْ حُجْزَتِهِ (7)- وَ قَالَ اشْتَرُوا بِهَذَا عِنَباً فَجِي‌ءَ بِهِ- فَقَالَ اطْعَمْنَ فَكَأَنَّهُنَّ اسْتَحْيَيْنَ مِنْهُ- قَالَ فَأَخَذَ عُنْقُوداً بِيَدِهِ- ثُمَّ تَنَحَّى وَحْدَهُ فَأَكَلَهُ.

31478- 4- (8) وَ عَنْهُمْ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أُمِّ

____________

(1)- في المصدر زيادة (عليه السلام).

(2)- الكافي 6- 350- 1.

(3)- المحاسن 547- 864.

(4)- المحاسن 547- 864 ذيل 864.

(5)- المحاسن 547- 865.

(6)- في المصدر عن آبائه.

(7)- الحجزة ما يشد به الرجل وسطه، من حزام و غيره" القاموس المحيط 2- 170".

(8)- المحاسن 546- 862.

150‌

رَاشِدٍ (1) قَالَتْ كُنْتُ وَصِيفَةً أَخْدُمُ عَلِيّاً(ع) وَ إِنَّ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ كَانَا عِنْدَهُ- فَدَعَا بِعِنَبٍ وَ كَانَ يُحِبُّهُ فَأَكَلُوا.

31479- 5- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَرَّبَ إِلَيْنَا عِنَباً فَأَكَلْنَا مِنْهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 83 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ الْمَغْمُومِ الْعِنَبَ وَ خُصُوصاً الْأَسْوَدَ وَ كَرَاهَةِ تَسْمِيَةِ الْعِنَبِ الْكَرْمَ

31480- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْغَمَّ- فَأَمَرَهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَكْلِ الْعِنَبِ.

31481- 2- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْقَاسِمِ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا حَسَرَ الْمَاءُ عَنْ عِظَامِ الْمَوْتَى- فَرَأَى ذَلِكَ نُوحٌ(ع)جَزِعَ جَزَعاً شَدِيداً- وَ اغْتَمَّ لِذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ- فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ- أَنْ كُلِ الْعِنَبَ الْأَسْوَدَ لِيَذْهَبَ بِغَمِّكَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ الزَّيَّاتِ مِثْلَهُ (8) وَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

____________

(1)- في المصدر زيادة مولاة ام هاني.

(2)- المحاسن 547- 866.

(3)- تقدم في الأحاديث 9 و 52 و 57 من الباب 10 و في الباب 79 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الباب 83 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 83 فيه 4 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 351- 4، و المحاسن 547- 868.

(7)- الكافي 6- 350- 2.

(8)- المحاسن 548- 870.

151‌

31482- 3- (1) وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ نُوحاً(ع)شَكَا إِلَى اللَّهِ الْغَمَّ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ كُلِ الْعِنَبَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَمِّ.

31483- 4- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ رَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ هُوَ الْكَرْمُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى الْجَوَازِ (3).

(4) 84 بَابُ الزَّبِيبِ

31484- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الزَّبِيبُ يَشُدُّ الْعَصَبَ- وَ يَذْهَبُ بِالنَّصَبِ (6) وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (7).

31485- 2- (8) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (9) عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ فُلَانٍ الْمِصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الزَّبِيبُ الطَّائِفِيُّ

____________

(1)- المحاسن 548- 869.

(2)- المحاسن 546- 861.

(3)- ياتي في الحديثين 3 و 5 من الباب 2 من أبواب الأشربة المحرمة.

(4)- الباب 84 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 352- 3.

(6)- في المصدر بالنضب.

(7)- المحاسن 548- 874.

(8)- الكافي 6- 352- 4.

(9)- في المصدر زيادة عن يعقوب بن يزيد.

152‌

يَشُدُّ الْعَصَبَ- وَ يَذْهَبُ بِالنَّصَبِ وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ.

31486- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ (2) عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالزَّبِيبِ- فَإِنَّهُ يُنَشِّفُ الْمِرَّةَ- وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ- وَ يَشُدُّ الْعَصَبَ- وَ يَذْهَبُ بِالْإِعْيَاءِ- وَ يُحَسِّنُ الْخُلُقَ- وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ- وَ يَذْهَبُ بِالْغَمِّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 85 بَابُ الرُّمَّانِ

31487- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ- فَإِنَّهُ لَمْ يَأْكُلْهُ جَائِعٌ إِلَّا أَجْزَأَهُ- وَ لَا شَبْعَانُ إِلَّا أَمْرَأَهُ.

31488- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(7) قَالَ: الْفَاكِهَةُ عِشْرُونَ وَ مِائَةُ لَوْنٍ سَيِّدُهَا الرُّمَّانُ.

____________

(1)- الخصال 343- 9.

(2)- في المصدر زيادة عن علي (عليه السلام).

(3)- تقدم في الباب 98 من أبواب المائدة، و في الأحاديث 8 و 29 و 43 و 45 و 46 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 85 فيه 14 حديثا.

(5)- الكافي 6- 352- 1، و المحاسن- 540- 823.

(6)- الكافي 6- 352- 2، و المحاسن 539- 821.

(7)- في المحاسن زيادة عن أبيه.

153‌

31489- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: مِمَّا أَوْصَى بِهِ آدَمُ هِبَةَ اللَّهِ- عَلَيْكَ بِالرُّمَّانِ- فَإِنْ أَكَلْتَهُ وَ أَنْتَ جَائِعٌ أَجْزَأَكَ- وَ إِنْ أَكَلْتَهُ وَ أَنْتَ شَبْعَانُ أَمْرَأَكَ.

31490- 4- (2) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ حَبَّةً مِنْ رُمَّانٍ- أَمْرَضَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً (3).

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ (4) وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ.

31491- 5- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَزْوَانَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَأْكُلُ الرُّمَّانَ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ.

31492- 6- (6) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ- وَ طَرَدَ عَنْهُ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً.

31493- 7- (7) وَ عَنْ بَعْضِهِمْ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً أَنَارَتْ قَلْبَهُ- وَ رَفَعَتْ عَنْهُ الْوَسْوَسَةَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً.

____________

(1)- الكافي 6- 352- 4، و المحاسن 539- 822.

(2)- الكافي 6- 353- 8.

(3)- في الكافي يوما.

(4)- المحاسن 543- 840.

(5)- المحاسن 540- 825.

(6)- المحاسن 544- 848.

(7)- المحاسن 544- 849.

154‌

31494- 8- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ- فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ- إِلَّا أَنَارَتْ وَ أَطْفَأَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ.

31495- 9- (2) وَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ الرُّمَّانَ طُرِدَ عَنْهُ شَيْطَانُ الْوَسْوَسَةِ.

31496- 10- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ- فَإِنَّهُ مَا مِنْ حَبَّةِ رُمَّانٍ تَقَعُ فِي مَعِدَةٍ إِلَّا أَنَارَتْ (4)- وَ أَطْفَأَتْ (5) شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً.

31497- 11- (6) عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: الرُّمَّانُ سَيِّدُ الْفَاكِهَةِ- وَ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً أَغْضَبَتْ شَيْطَانَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً.

31498- 12- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: كُلُوا الرُّمَّانَ تُنَقَّى (8) أَفْوَاهُكُمْ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ مِثْلَهُ (9).

31499- 13- (10) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ

____________

(1)- المحاسن 545- 852.

(2)- المحاسن 545- 853.

(3)- المحاسن 545- 854.

(4)- أنارت من النوار، أي نفرت و طردت" الصحاح 2- 838".

(5)- في المصدر و أطارت.

(6)- المحاسن 545- 855.

(7)- المحاسن 545- 856.

(8)- في المصدر ينقي.

(9)- المحاسن 545- 858.

(10)- المحاسن 546- 859.

155‌

الْخُرَاسَانِيِّ (يَعْنِي الرِّضَا(ع)) (1) قَالَ: أَكْلُ الرُّمَّانِ يَزِيدُ فِي مَاءِ الرَّجُلِ وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ.

31500- 14- (2) وَ عَنْ حَسَنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَطْعِمُوا صِبْيَانَكُمُ الرُّمَّانَ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ لِشَبَابِهِمْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 86 بَابُ الرُّمَّانِ الْحُلْوِ وَ الْمُزِّ (6)

31501- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ الْحُلْوِ فَكُلُوهُ- فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِي مَعِدَةِ مُؤْمِنٍ- (إِلَّا أَبَادَتْ دَاءً) (8) (وَ أَذْهَبَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ) (9).

31502- 2- (10) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ (11) بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: أَكْلُ

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- المحاسن 546- 860.

(3)- تقدم في الأحاديث 6 و 39 و 40 و 43 و 52 و 54 و 55 من الباب 10 و في الحديثين 1 و 2 من الباب 79 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الأبواب 86 و 87 و 88 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 86 فيه 3 أحاديث.

(6)- رمان مز بين الحلو و الحامض." الصحاح 3- 896".

(7)- الكافي 6- 354- 10، و المحاسن 545- 853.

(8)- في المحاسن إلا أنارتها.

(9)- في الكافي و أطفات شيطان الوسوسة عنه.

(10)- الكافي 6- 355- 17، و المحاسن 546- 859.

(11)- في المحاسن 546- 859 الحسن.

156‌

الرُّمَّانِ الْحُلْوِ يَزِيدُ فِي مَاءِ الرَّجُلِ وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ.

31503- 3- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: (ذُكِرَ عِنْدَهُ الرُّمَّانُ) (2) فَقَالَ الْمُزُّ أَصْلَحُ فِي الْبَطْنِ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (3) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (4) وَ الْأَوَّلَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 87 بَابُ أَكْلِ الرُّمَّانِ بِشَحْمِهِ

31504- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الرَّقَّامِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ- فَإِنَّهُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ- وَ يَزِيدُ فِي الذِّهْنِ.

31505- 2- (9) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ

____________

(1)- الكافي 6- 354- 14.

(2)- في المصدر ذكر الرمان الحلو.

(3)- الكافي 6- 354- 14 ذيل 14.

(4)- المحاسن 543- 841.

(5)- تقدم في الأحاديث 6 و 39 و 40 و 43 و 52 و 54 و 55 من الباب 10 و في الباب 85 من هذه الأبواب و في الأبواب 99 و 100 و 102 من أبواب آداب المائدة.

(6)- ياتي في الأبواب 87 و 88 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 87 فيه 10 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 354- 12.

(9)- الكافي 6- 354- 13.

157‌

مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُوا الرُّمَّانَ الْمُزَّ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (1).

31506- 3- (2) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ- فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ- وَ مَا مِنْ حَبَّةٍ اسْتَقَرَّتْ فِي مَعِدَةِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ- إِلَّا أَنَارَتْهَا وَ أَمْرَضَتْ شَيْطَانَ وَسْوَسَتِهَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً.

31507- 4- (3) وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ- فَإِنَّهُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ- وَ يَزِيدُ فِي الذِّهْنِ.

31508- 5- (4) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كُلُوا الرُّمَّانَ الْمُزَّ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ.

31509- 6- (5) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُوا الرُّمَّانَ بِقِشْرِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْبَطْنِ.

31510- 7- (6) وَ عَنْ بَعْضِهِمْ رَفَعَهُ إِلَى صَعْصَعَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ بَيْنَ يَدَيْهِ نِصْفُ رُمَّانَةٍ- فَكَسَرَ لَهُ وَ نَاوَلَهُ بَعْضَهُ- وَ قَالَ كُلْهُ مَعَ قِشْرِهِ يُرِيدُ مَعَ شَحْمِهِ- فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ

____________

(1)- المحاسن 543- 842 و فيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام).

(2)- المحاسن 542- 839.

(3)- المحاسن 542- 839 ذيل 839.

(4)- المحاسن 542- 842.

(5)- المحاسن 543- 843.

(6)- المحاسن 543- 844.

158‌

وَ بِالْبَخَرِ (1)- وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ.

31511- 8- (2) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ- وَ فِي كُلِّ حَبَّةٍ مِنْهَا إِذَا اسْتَقَرَّ (3) فِي الْمَعِدَةِ- حَيَاةُ الْقَلْبِ (4)- وَ إِنَارَةٌ لِلنَّفْسِ- وَ تُمْرِضُ (5) وَسْوَاسَ الشَّيْطَانِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً- وَ الرُّمَّانُ مِنْ فَوَاكِهِ الْجَنَّةِ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمٰا فٰاكِهَةٌ وَ نَخْلٌ وَ رُمّٰانٌ (6).

31512- 9- (7) وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ رُمَّاناً عِنْدَ مَنَامِهِ- فَهُوَ آمِنٌ مِنْ نَفْسِهِ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ.

31513- 10- (8) وَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)ثِقَلًا أَجِدُهُ فِي فُؤَادِي- وَ كَثْرَةَ التُّخَمَةِ مِنْ طَعَامِي- فَقَالَ تَنَاوَلْ مِنْ هَذَا الرُّمَّانِ الْحُلْوِ- وَ كُلْهُ بِشَحْمِهِ- فَإِنَّهُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ دَبْغاً- وَ يَشْفِي التُّخَمَةَ- وَ يَهْضِمُ الطَّعَامَ- وَ يُسَبِّحُ فِي الْجَوْفِ.

(9) 88 بَابُ الرُّمَّانِ السُّورَانِيِّ (10) وَ إِيقَادِ شَجَرِ الرُّمَّانِ

31514- 1- (11) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- في نسخة و البخر (هامش المصححة الثانية).

(2)- طب الأئمة 134.

(3)- في المصدر استقرت.

(4)- في المصدر للقلب.

(5)- في المصدر و تقرض.

(6)- الرحمن 55- 68.

(7)- طب الأئمة 134.

(8)- طب الأئمة 134.

(9)- الباب 88 فيه 3 أحاديث.

(10)- سورا موضع بالعراق من أرض بابل" معجم البلدان 3- 278".

(11)- الكافي 6- 354- 15، و المحاسن 543- 846.

159‌

مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ الْقَمَّاطِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً أَنَارَتْ قَلْبَهُ- وَ مَنْ أَنَارَ (1) قَلْبُهُ (فَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَعِيدٌ مِنْهُ) (2)- فَقُلْتُ أَيَّ رُمَّانٍ فَقَالَ سُورَانِيَّكُمْ هَذَا.

31515- 2- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ زِيَادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: دُخَانُ شَجَرِ الرُّمَّانِ يَنْفِي الْهَوَامَّ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ (4) وَ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

31516- 3- (5) وَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَوْ كُنْتُ بِالْعِرَاقِ لَأَكَلْتُ كُلَّ يَوْمٍ رُمَّانَةً سُورَانِيَّةً- وَ اغْتَمَسْتُ فِي الْفُرَاتِ غَمْسَةً.

(6) 89 بَابُ التُّفَّاحِ وَ شَمِّهِ

31517- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ التُّفَّاحُ نَضُوحُ (8) الْمَعِدَةِ.

____________

(1)- في الكافي زيادة الله.

(2)- في الكافي بعد الشيطان عنه.

(3)- الكافي 6- 355- 18.

(4)- المحاسن 545- 857.

(5)- المحاسن 540- 824.

(6)- الباب 89 فيه 5 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 355- 1، و المحاسن 553- 900.

(8)- في نسخة يجلو (هامش المخطوط).

160‌

31518- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)يَقُولُ التُّفَّاحُ يَنْفَعُ مِنْ خِصَالٍ (2)- مِنَ السِّحْرِ وَ السَّمِّ وَ اللَّمَمِ يَعْرِضُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ- وَ الْبَلْغَمِ الْغَالِبِ وَ لَيْسَ شَيْ‌ءٌ أَسْرَعَ مَنْفَعَةً مِنْهُ.

31519- 3- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: كُلُوا التُّفَّاحَ فَإِنَّهُ نَضُوحُ (4) الْمَعِدَةِ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ وَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (5) وَ رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ وَ‌

الْأَوَّلَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)التُّفَّاحُ نَضُوحُ الْمَعِدَةِ

. 31520- 4- (6) وَ قَالَ: كُلِ التُّفَّاحَ فَإِنَّهُ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ- وَ يُبَرِّدُ الْجَوْفَ وَ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى.

-

قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ- يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ

. 31521- 5- (7) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ الْبَاقِرَ(ع)يَقُولُ إِذَا أَرَدْتَ أَكْلَ التُّفَّاحِ فَشَمَّهُ- ثُمَّ كُلْهُ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ- أَخْرَجَ مِنْ جَسَدِكَ كُلَّ دَاءٍ وَ غَائِلَةٍ وَ عِلَّةٍ- وَ سَكَّنَ مَا يُوجَدُ

____________

(1)- الكافي 6- 355- 2 و المحاسن 553- 898.

(2)- في الكافي زيادة عدة.

(3)- الكافي 6- 357- 11.

(4)- في نسخة يدبغ (هامش المخطوط) و كذلك الكافي، و في المحاسن يصوح.

(5)- المحاسن 553- 899.

(6)- المحاسن 551- 889.

(7)- طب الأئمة 135.

161‌

مِنْ قِبَلِ الْأَرْوَاحِ كُلِّهَا.

(1) 90 بَابُ التَّدَاوِي بِالتُّفَّاحِ

31522- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنِ الدِّهْقَانِ (3) عَنْ دُرُسْتَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ رَأَى بَيْنَ يَدَيْهِ تُفَّاحاً أَخْضَرَ- قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَ تَأْكُلُ مِنْ هَذَا وَ النَّاسُ يَكْرَهُونَهُ- فَقَالَ وُعِكْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ- فَبَعَثْتُ فَأُتِيتُ بِهِ فَأَكَلْتُهُ- وَ هُوَ يَقْلَعُ الْحُمَّى- وَ يُسَكِّنُ الْحَرَارَةَ.

31523- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَ مَعِي أَخِي سَيْفٌ- فَأَصَابَ النَّاسَ رُعَافٌ- وَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا رَعَفَ يَوْمَيْنِ مَاتَ- فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ- فَإِذَا سَيْفٌ يَرْعُفُ رُعَافاً شَدِيداً- فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ يَا زِيَادُ- أَطْعِمْ سَيْفاً التُّفَّاحَ فَأَطْعَمْتُهُ إِيَّاهُ فَبَرَأَ.

31524- 3- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَنْدِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذُكِرَ لَهُ الْحُمَّى- فَقَالَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَتَدَاوَى- إِلَّا بِإِفَاضَةِ الْمَاءِ الْبَارِدِ نَصُبُّ (6) عَلَيْنَا وَ أَكْلِ التُّفَّاحِ.

31525- 4- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ

____________

(1)- الباب 90 فيه 7 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 355- 3، و المحاسن 551- 893.

(3)- في الكافي عبد الله بن سنان.

(4)- الكافي 6- 356- 4، و المحاسن 552- 896 و سند المحاسن عن أبي يوسف، عن القندي.

(5)- الكافي 6- 356- 9، و المحاسن 551- 890.

(6)- في المصدر يصب.

(7)- الكافي 6- 356- 10، و المحاسن 551- 891 و المحاسن 551- 892.

162‌

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي التُّفَّاحِ- مَا دَاوَوْا مَرْضَاهُمْ إِلَّا بِهِ.

قَالَ وَ‌

رَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَطْعِمُوا مَحْمُومِيكُمُ التُّفَّاحَ- فَمَا (1) شَيْ‌ءٌ أَنْفَعَ مِنَ التُّفَّاحِ

. 31526- 5- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ وَبَاءٌ بِمَكَّةَ- فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَكَتَبَ إِلَيَّ كُلِ التُّفَّاحَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَنْدِيِّ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنِ الْقَنْدِيِّ وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ وَ عَنْ بَعْضِهِمْ وَ ذَكَرَ الْخَامِسَ (3).

31527- 6- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: وُعِكْتُ الْبَارِحَةَ فَبَعَثْتُ إِلَى هَذَا- يَعْنِي التُّفَّاحَ الْأَخْضَرَ- لآِكُلَهُ أَسْتَطْفِئُ بِهِ الْحَرَارَةَ وَ يُبَرِّدُ الْجَوْفَ- وَ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى.

وَ عَنْ أَبِي الْخَزْرَجِ عَنْ سُلَيْمَانَ مِثْلَهُ.

31528- 7- (5) وَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنِ الْقَنْدِيِّ قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ وَبَاءٌ وَ نَحْنُ بِمَكَّةَ- فَأَصَابَنِي فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع) فَكَتَبَ إِلَيَّ كُلِ التُّفَّاحَ فَأَكَلْتُهُ فَعُوفِيتُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- في المصدر زيادة من.

(2)- الكافي 6- 356- 5.

(3)- المحاسن 552- 895 و سنده عن عبد الله بن حماد، و يعقوب بن يزيد، عن القندي.

(4)- المحاسن 552- 894.

(5)- المحاسن 553- 897.

(6)- ياتي في الباب 92 من هذه الأبواب.

163‌

(1) 91 بَابُ كَرَاهَةِ أَكْلِ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ وَ الْكُزْبُرَةِ وَ الْجُبُنِّ وَ سُؤْرِ الْفَأْرِ

31529- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ تِسْعَةُ أَشْيَاءَ تُورِثُ النِّسْيَانَ- أَكْلُ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ- وَ أَكْلُ الْكُزْبُرَةِ وَ الْجُبُنِّ- وَ سُؤْرِ الْفَأْرَةِ وَ قِرَاءَةُ كِتَابَةِ الْقُبُورِ- وَ الْمَشْيُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ- وَ طَرْحُ الْقَمْلَةِ وَ الْحِجَامَةُ فِي النُّقْرَةِ- وَ الْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ.

وَ فِي الْخِصَالِ (3) بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (4) عَنْ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)مِثْلَهُ (5).

31530- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (7) عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: أَكْلُ التُّفَّاحِ وَ الْكُزْبُرَةِ يُورِثُ النِّسْيَانَ.

____________

(1)- الباب 91 فيه حديثان.

(2)- الفقيه 4- 361- 5762.

(3)- الخصال 423- 23.

(4)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برقم (97).

(5)- الخصال 422- 22.

(6)- الكافي 6- 366- 1.

(7)- في المصدر عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى.

164‌

(1) 92 بَابُ سَوِيقِ التُّفَّاحِ وَ التَّدَاوِي بِهِ

31531- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: رَعَفْتُ سَنَةً بِالْمَدِينَةِ- فَسَأَلَ أَصْحَابُنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ شَيْ‌ءٍ يُمْسِكُ الرُّعَافَ- فَقَالَ (3) اسْقُوهُ سَوِيقَ التُّفَّاحِ- فَسَقَوْنِي فَانْقَطَعَ عَنِّي الرُّعَافُ.

31532- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَا أَعْرِفُ لِلسُّمُومِ دَوَاءً أَنْفَعَ مِنْ سَوِيقِ التُّفَّاحِ.

31533- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنَّا إِذَا لَسَعَ بَعْضَ (6) أَهْلِ الدَّارِ حَيَّةٌ أَوْ عَقْرَبٌ- قَالَ اسْقُوهُ سَوِيقَ التُّفَّاحِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

(8) 93 بَابُ السَّفَرْجَلِ

31534- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ (10)

____________

(1)- الباب 92 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 356- 6.

(3)- في المصدر زيادة لهم.

(4)- الكافي 6- 356- 7.

(5)- الكافي 6- 356- 8.

(6)- في المصدر إنسانا من.

(7)- تقدم في البابين 89 و 90 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 93 فيه 18 حديثا.

(9)- الخصال 157- 199، و المحاسن 550- 884 ذيل 884.

(10)- في الخصال محمد بن الحسن.

165‌

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ وَ وَهْبِ بْنِ حَفْصٍ جَمِيعاً عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لِلزُّبَيْرِ كُلِ السَّفَرْجَلَ فَإِنَّ فِيهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ- يُجِمُّ الْفُؤَادَ وَ يُسَخِّي الْبَخِيلَ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ.

31535- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ سَفَرْجَلَةً- أَنْطَقَ اللَّهُ الْحِكْمَةَ عَلَى لِسَانِهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً.

31536- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِجَعْفَرٍ يَا جَعْفَرُ كُلِ السَّفَرْجَلَ- فَإِنَّهُ يُقَوِّي الْقَلْبَ- وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ.

31537- 4- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَكْلُ السَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ الضَّعِيفِ- وَ يُطَيِّبُ الْمَعِدَةَ- وَ يُذَكِّي الْفُؤَادَ- وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ.

31538- 5- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَ النَّبِيِّ(ص) فَأُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ص

____________

(1)- الكافي 6- 357- 5، و المحاسن 548- 875.

(2)- الكافي 6- 357- 4، و المحاسن 549- 881.

(3)- الكافي 6- 357- 1، و المحاسن 550- 883.

(4)- الكافي 6- 357- 2، و المحاسن 549- 877 و المحاسن 549- 878.

166‌

سَفَرْجَلٌ- فَقَطَعَ مِنْهُ النَّبِيُّ(ص)قِطْعَةً- وَ نَاوَلَهَا جَعْفَراً فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهَا- فَقَالَ خُذْهَا وَ كُلْهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّي الْقَلْبَ- وَ تُشَجِّعُ الْجَبَانَ.

قَالَ وَ‌

فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى كُلْ فَإِنَّهُ يُصَفِّي اللَّوْنَ وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ

. 31539- 6- (1) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ سَفَرْجَلَةً عَلَى الرِّيقِ طَابَ مَاؤُهُ وَ حَسُنَ وَلَدُهُ.

31540- 7- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً إِلَّا وَ مَعَهُ (3) السَّفَرْجَلُ.

31541- 8- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)يَقُولُ السَّفَرْجَلُ يَذْهَبُ بِهَمِّ الْحَزِينِ- كَمَا تَذْهَبُ الْيَدُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِثْلَهُ (5) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ وَ عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ (6) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ وَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ.

____________

(1)- الكافي 6- 357- 3، و المحاسن 549- 879.

(2)- الكافي 6- 358- 6.

(3)- في المصدر زيادة رائحة.

(4)- الكافي 6- 358- 7.

(5)- المحاسن 550- 886.

(6)- في المحاسن زيادة عن رجل.

167‌

31542- 9- (1) وَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ كِلَيْهِمَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ(ص)سَفَرْجَلٌ- فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى (2) سَفَرْجَلَةٍ فَقَطَعَهَا- وَ كَانَ يُحِبُّهَا حُبّاً شَدِيداً- فَأَكَلَهَا وَ أَطْعَمَ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ (3)- ثُمَّ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالسَّفَرْجَلِ- فَإِنَّهُ يَجْلُو الْقَلْبَ- وَ يَذْهَبُ بِطَخَاءِ (4) الصَّدْرِ.

31543- 10- (5) وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْبَجَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (6) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَفَرْجَلَةً- وَ أَطْعَمَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ قَالَ لَهُ كُلْ فَإِنَّهُ يُصَفِّي اللَّوْنَ وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ.

31544- 11- (7) وَ عَنْ سِجَادَةَ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ سَفَرْجَلَةً عَلَى الرِّيقِ طَابَ مَاؤُهُ وَ حَسُنَ وَلَدُهُ.

31545- 12- (8) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: نَظَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَى غُلَامٍ جَمِيلٍ فَقَالَ- يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَبُو هَذَا الْغُلَامِ أَكَلَ السَّفَرْجَلَ- وَ قَالَ السَّفَرْجَلُ يُحَسِّنُ الْوَجْهَ وَ يُجِمُّ الْفُؤَادَ.

31546- 13- (9) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ

____________

(1)- المحاسن 549- 876.

(2)- في المصدر على.

(3)- في المصدر زيادة من أصحابه.

(4)- الطخاء الغم و الكرب." الصحاح 6- 2412".

(5)- المحاسن 549- 878.

(6)- في المصدر عن الحسين بن إبراهيم.

(7)- المحاسن 549- 879.

(8)- المحاسن 549- 880.

(9)- المحاسن 550- 882.

168‌

الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ: أَكْلُ السَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ- وَ ذَكَاءٌ لِلْفُؤَادِ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ.

31547- 14- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: دَخَلَ طَلْحَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ فِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ- فَأَلْقَاهَا إِلَى طَلْحَةَ- وَ قَالَ كُلْهَا فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ.

31548- 15- (2) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لِلزُّبَيْرِ كُلِ السَّفَرْجَلَ فَإِنَّ فِيهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ- يُجِمُّ الْفُؤَادَ- وَ يُسَخِّي الْبَخِيلَ- وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ.

31549- 16- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو رَفَعَهُ قَالَ: السَّفَرْجَلُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ يَشُدُّ الْفُؤَادَ.

31550- 17- (4) وَ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالسَّفَرْجَلِ فَكُلُوهُ- فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَ الْمُرُوءَةِ.

31551- 18- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُطَهَّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: السَّفَرْجَلُ يُضَرِّجُ (6) الْمَعِدَةَ- وَ يَشُدُّ الْفُؤَادَ- وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا أَكَلَ السَّفَرْجَلَ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- المحاسن 550- 884.

(2)- المحاسن 550- 884 ذيل 884.

(3)- المحاسن 550- 885.

(4)- المحاسن 550- 887.

(5)- المحاسن 550- 888.

(6)- في المصدر يفرج.

(7)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب. و تقدم ما يدل عليه في الأحاديث 28 و 43 و 52 من الباب 10، و في الحديث 1 من الباب 79 من هذه الأبواب.

169‌

(1) 94 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ السَّفَرْجَلِ عَلَى الرِّيقِ

31552- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَسَةَ (3) عَنْ دَارِمِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَوْماً وَ فِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ- فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَ يُطْعِمُنِي- وَ يَقُولُ كُلْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّهَا هَدِيَّةُ الْجَبَّارِ إِلَيَّ وَ إِلَيْكَ- قَالَ فَوَجَدْتُ فِيهَا كُلَّ لَذَّةٍ فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ- مَنْ أَكَلَ السَّفَرْجَلَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى الرِّيقِ- صَفَا ذِهْنُهُ وَ امْتَلَأَ جَوْفُهُ حِلْماً وَ عِلْماً- وَ وُقِيَ مِنْ كَيْدِ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ.

31553- 2- (4) قَالَ وَ قَالَ: يَا عَلِيُّ إِذَا طَبَخْتَ شَيْئاً فَأَكْثِرِ الْمَرَقَةَ- فَإِنَّهَا أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ (5)- فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا مِنَ اللَّحْمِ يُصِيبُوا مِنَ الْمَرَقَةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 95 بَابُ التِّينِ

31554- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ

____________

(1)- الباب 94 فيه حديثان.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 73- 338.

(3)- في المصدر علي بن محمد بن عيينة.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 73- 339.

(5)- في المصدر زيادة و اغرف للجيران.

(6)- تقدم في الحديث 11 من الباب 93، و على عمومه في الأحاديث 28 و 43 و 52 من الباب 10 و في الحديث 1 من الباب 79 و في الباب 93 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 95 فيه حديث واحد.

(8)- الكافي 6- 358- 1.

170‌

أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: التِّينُ يَذْهَبُ بِالْبَخَرِ- وَ يَشُدُّ (1) الْعَظْمَ- وَ يُنْبِتُ الشَّعْرَ وَ يَذْهَبُ بِالدَّاءِ- وَ لَا يُحْتَاجُ مَعَهُ إِلَى دَوَاءٍ وَ قَالَ (2) التِّينُ أَشْبَهُ شَيْ‌ءٍ بِنَبَاتِ الْجَنَّةِ.

قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ أَيْضاً مِثْلَهُ (3) أَقُولُ: وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (4).

(5) 96 بَابُ الْكُمَّثْرَى

31555- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُوا الْكُمَّثْرَى- فَإِنَّهُ يَجْلُو الْقَلْبَ- وَ يُسَكِّنُ أَوْجَاعَ الْجَوْفِ بِإِذْنِ اللَّهِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (7).

31556- 2- (8) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

____________

(1)- في المصدر زيادة الفم و.

(2)- في المصدر زيادة (عليه السلام).

(3)- الكافي 6- 358- 1 ذيل 1.

(4)- المحاسن 554- 903.

(5)- الباب 96 فيه حديثان.

(6)- الكافي 6- 358- 1.

(7)- المحاسن 553- 901.

(8)- الكافي 6- 358- 2.

171‌

الْكُمَّثْرَى يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ يُقَوِّيهَا- وَ هُوَ وَ السَّفَرْجَلُ سَوَاءٌ- وَ هُوَ عَلَى الشِّبَعِ أَنْفَعُ مِنْهُ عَلَى الرِّيقِ- وَ مَنْ أَصَابَهُ طَخَاءٌ- فَلْيَأْكُلْهُ يَعْنِي عَلَى الطَّعَامِ.

(1) 97 بَابُ الْإِجَّاصِ

31557- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)وَ بَيْنَ يَدَيْهِ تَوْرُ مَاءٍ- فِيهِ إِجَّاصٌ أَسْوَدُ فِي إِبَّانِهِ- فَقَالَ إِنَّهُ هَاجَتْ بِي حَرَارَةٌ- وَ إِنَّ الْإِجَّاصَ الطَّرِيَّ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ- وَ يُسَكِّنُ الصَّفْرَاءَ- وَ إِنَّ الْيَابِسَ (3) يُسَكِّنُ الدَّمَ- وَ يَسُلُّ الدَّاءَ الدَّوِيَّ.

وَ رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً فِي هَذَا الْمَعْنَى وَ فِي الْمَعَانِي السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ (4).

(5) 98 بَابُ أَكْلِ الْخُبْزِ الْيَابِسِ بَعْدَ الِامْتِلَاءِ مِنَ الْأُتْرُجِّ

31558- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ الْوَشَّاءِ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي أَكَلْتُ أُتْرُجّاً بِعَسَلٍ- وَ إِنِّي أَجِدُ ثِقَلَهُ لِأَنِّي أَكْثَرْتُ مِنْهُ- فَقَالَ يَا غُلَامُ انْطَلِقْ إِلَى فُلَانَةَ فَقُلْ لَهَا- ابْعَثِي لَنَا بِحَرْفِ رَغِيفٍ يَابِسٍ مِنَ الَّذِي تُجَفِّفُهُ فِي التَّنُّورِ- فَأُتِيَ بِهِ فَقَالَ كُلْ مِنْ هَذَا- فَإِنَّ الْخُبْزَ الْيَابِسَ يَهْضِمُ الْأُتْرُجَّ- فَأَكَلْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ فَكَأَنِّي لَمْ آكُلْ شَيْئاً.

____________

(1)- الباب 97 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 6- 359- 1.

(3)- في المصدر زيادة منه.

(4)- راجع طب الأئمة 134- 140، و ما يدل على الباب بخصوصه في الصفحة 136.

(5)- الباب 98 فيه حديثان.

(6)- الكافي 6- 359- 1.

172‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ (1).

31559- 2- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: الْخُبْزُ الْيَابِسُ يَهْضِمُ الْأُتْرُجَّ.

(3) 99 بَابُ أَكْلِ الْأُتْرُجِّ بَعْدَ الطَّعَامِ وَ النَّظَرِ إِلَى الْأُتْرُجِّ الْأَخْضَرِ وَ التُّفَّاحِ الْأَحْمَرِ

31560- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ- أَنَّ الْأُتْرُجَّ عَلَى الرِّيقِ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنْ كَانَ قَبْلَ الطَّعَامِ خَيْرٌ (فَبَعْدَ الطَّعَامِ خَيْرٌ وَ خَيْرٌ) (5).

31561- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(7) قَالَ بِأَيِّ شَيْ‌ءٍ يَأْمُرُكُمْ بِهِ أَطِبَّاؤُكُمْ فِي الْأُتْرُجِّ- قُلْتُ يَأْمُرُونَنَا بِهِ (8) قَبْلَ الطَّعَامِ- قَالَ لَكِنِّي (9) آمُرُكُمْ بِهِ بَعْدَ الطَّعَامِ.

____________

(1)- المحاسن 555- 910.

(2)- الكافي 6- 360- 4.

(3)- الباب 99 فيه 5 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 360- 5، و المحاسن 555- 908.

(5)- في الكافي فهو بعد الطعام خير و خير و أجود.

(6)- الكافي 6- 359- 2، و المحاسن 555- 909.

(7)- في المحاسن عن أبي الحسن (عليه السلام).

(8)- في الكافي أن ناكله.

(9)- في الكافي إني.

173‌

31562- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُوا الْأُتْرُجَّ بَعْدَ الطَّعَامِ- فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ.

31563- 4- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يُعْجِبُهُ- النَّظَرُ إِلَى الْأُتْرُجِّ الْأَخْضَرِ وَ التُّفَّاحِ الْأَحْمَرِ.

31564- 5- (4) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُنْذِرٍ وَ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)مَا يَقُولُ الْأَطِبَّاءُ فِي الْأُتْرُجِّ- قُلْتُ يَأْمُرُونَنَا بِأَكْلِهِ عَلَى الرِّيقِ- قَالَ لَكِنِّي آمُرُكُمْ بِهِ (5) عَلَى الشِّبَعِ.

(6) 100 بَابُ الْمَوْزِ

31565- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- الكافي 6- 360- 3.

(2)- المحاسن 555- 907.

(3)- الكافي 6- 360- 6.

(4)- المحاسن 556- 911.

(5)- في المصدر أن تاكلوه.

(6)- الباب 100 فيه 3 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 360- 2، و المحاسن 554- 904.

174‌

عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَرَّبَ إِلَيَّ مَوْزاً فَأَكَلْتُهُ (1).

31566- 2- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو (3) عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى الصَّنْعَانِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)بِمِنًى- وَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)عَلَى فَخِذِهِ- وَ هُوَ يُقَشِّرُ مَوْزاً وَ يُطْعِمُهُ.

31567- 3- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَحْيَى الصَّنْعَانِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ (5)(ع)وَ هُوَ بِمَكَّةَ- وَ هُوَ يُقَشِّرُ مَوْزاً وَ يُطْعِمُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى الصَّنْعَانِيِّ مِثْلَهُ وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ.

(6) 101 بَابُ الْغُبَيْرَاءِ (7)

31568- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (9) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- في المحاسن فاكلنا معه.

(2)- الكافي 6- 360- 1، و المحاسن 555- 906.

(3)- في الكافي محمد بن أبي عمير.

(4)- الكافي 6- 360- 3.

(5)- في المصدر زيادة الرضا.

(6)- الباب 101 فيه حديث واحد.

(7)- الغبيراء ثمرة تشبه العناب." مجمع البحرين 3- 420".

(8)- الكافي 6- 361- 1.

(9)- في المصدر زيادة عن محمد بن موسى.

175‌

يَقُولُ فِي الْغُبَيْرَاءِ لَحْمُهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ جِلْدُهُ يُنْبِتُ الْجِلْدَ- وَ عَظْمُهُ يُنْبِتُ الْعَظْمَ- وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ- وَ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ- وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الْبَوَاسِيرِ وَ التَّقْطِيرِ (1)- وَ يُقَوِّي السَّاقَيْنِ- وَ يَقْمَعُ عِرْقَ الْجُذَامِ.

(2) 102 بَابُ الْبِطِّيخِ وَ كَرَاهَتِهِ عَلَى الرِّيقِ

31569- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالتَّمْرِ.

31570- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْخِرْبِزِ.

31571- 3- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)يُعْجِبُهُ الرُّطَبُ بِالْخِرْبِزِ.

31572- 4- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْبِطِّيخَ بِالسُّكَّرِ- وَ أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ.

31573- 5- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنِ الرِّضَا ع

____________

(1)- في المصدر و التقتير.

(2)- الباب 102 فيه 14 حديثا.

(3)- الكافي 6- 361- 3، و المحاسن 557- 916.

(4)- الكافي 6- 361- 2، و المحاسن 557- 917.

(5)- الكافي 6- 361- 4، و المحاسن 556- 915.

(6)- الكافي 6- 361- 5، و المحاسن 557- 918.

(7)- الكافي 6- 361- 1.

176‌

قَالَ: الْبِطِّيخُ عَلَى الرِّيقِ يُورِثُ الْفَالِجَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ مِثْلَهُ (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ ذَكَرَ الثَّانِيَ.

31574- 6- (2) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ يُحِبُّ الرُّطَبَ بِالْخِرْبِزِ.

31575- 7- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(4) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ الْخِرْبِزَ بِالسُّكَّرِ.

31576- 8- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ أَرُدُّ عَلَيْكَ فُلَانَةَ وَ تُطْعِمُنَا بِدِرْهَمٍ خِرْبِزاً يَعْنِي الْبِطِّيخَ.

31577- 9- (7) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)أَنَّهُ قَالَ يَوْماً إِنَّ أَكْلَ الْبِطِّيخِ يُورِثُ الْجُذَامَ- فَقِيلَ لَهُ أَ لَيْسَ قَدْ أَمِنَ الْمُؤْمِنُ- إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ سَنَةً- مِنَ الْجُنُونِ وَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ- قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ إِذَا خَالَفَ مَا أُمِرَ بِهِ مِمَّنْ أَمِنَهُ- لَمْ يَأْمَنْ أَنْ يُصِيبَهُ عُقُوبَةُ الْخِلَافِ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْإِفْرَاطِ أَوْ أَكْلِهِ عَلَى الرِّيقِ.

____________

(1)- المحاسن 557- 921.

(2)- المحاسن 557- 917 ذيل 917.

(3)- المحاسن 557- 919.

(4)- في المصدر زيادة عن أبيه.

(5)- المحاسن 557- 920.

(6)- في المصدر زيادة عن العلاء.

(7)- تحف العقول 483.

177‌

31578- 10- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُوا الْبِطِّيخَ- فَإِنَّ فِيهِ عَشْرَ خِصَالٍ مُجْتَمِعَةٍ- هُوَ شَحْمَةُ الْأَرْضِ- لَا دَاءَ فِيهِ وَ لَا غَائِلَةَ- وَ هُوَ طَعَامٌ وَ شَرَابٌ- وَ هُوَ فَاكِهَةٌ وَ هُوَ رَيْحَانٌ- وَ هُوَ أُشْنَانٌ وَ هُوَ أُدْمٌ- وَ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ- وَ يَغْسِلُ الْمَثَانَةَ- وَ يُدِرُّ الْبَوْلَ.

وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (2).

31579- 11- (3) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ وَ يُذِيبُ الْحَصَى فِي الْمَثَانَةِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ.

31580- 12- (4) قَالَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ كَانَ (5) يَأْكُلُ الْخِرْبِزَ بِالسُّكَّرِ.

31581- 13- (6) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)أَكْلُ الْبِطِّيخِ عَلَى الرِّيقِ يُورِثُ الْفَالِجَ- وَ أَكْلُ التَّمْرِ الْبَرْنِيِّ عَلَى الرِّيقِ يُورِثُ الْفَالِجَ.

31582- 14- (7) عَلِيُّ بْنُ عِيسَى فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ الْبِطِّيخِ- فَكَتَبَ إِلَيَّ لَا تَأْكُلْهُ عَلَى الرِّيقِ- فَإِنَّهُ يُوَلِّدُ الْفَالِجَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- الخصال 443- 35.

(2)- الخصال 443- 36.

(3)- الخصال 443- 36 ذيل 36.

(4)- الخصال 443- 36 ذيل 36.

(5)- في المصدر كان (عليه السلام).

(6)- الخصال 443- 36 ذيل 36.

(7)- كشف الغمة 424.

178‌

(1) 103 بَابُ كَرَاهَةِ أَكْلِ الْبِطِّيخِ الْمُرِّ

31583- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَخَذَ بِطِّيخَةً لِيَأْكُلَهَا- فَوَجَدَهَا مُرَّةً فَرَمَى بِهَا- وَ قَالَ بُعْداً وَ سُحْقاً إِلَى أَنْ قَالَ- فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذِهِ الْبِطِّيخَةُ فَقَالَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ عَقْدَ مَوَدَّتِنَا عَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ وَ نَبْتٍ- فَمَا قَبِلَ الْمِيثَاقَ كَانَ عَذْباً طَيِّباً- وَ مَا لَمْ يَقْبَلِ الْمِيثَاقَ كَانَ مِلْحاً زُعَاقاً.

(3) 104 بَابُ اسْتِحْبَابِ حُضُورِ الْبَقْلِ وَ الْخُضْرَةِ عَلَى السُّفْرَةِ وَ الْأَكْلِ مِنْهُ وَ كَرَاهَةِ خُلُوِّهَا مِنْهَا

31584- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى الْمَائِدَةِ- فَمَالَ عَلَى الْبَقْلِ وَ امْتَنَعْتُ أَنَا- لِعِلَّةٍ كَانَتْ بِي فَالْتَفَتَ إِلَيَّ- فَقَالَ يَا حَنَانُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) لَمْ يُؤْتَ بِطَبَقٍ إِلَّا وَ عَلَيْهِ بَقْلٌ قُلْتُ وَ لِمَ- قَالَ لِأَنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ خَضِرَةٌ- فَهِيَ تَحِنُّ إِلَى شَكْلِهَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ حَنَانٍ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْآدَابِ (6).

____________

(1)- الباب 103 فيه حديث واحد.

(2)- علل الشرائع 463- 10.

(3)- الباب 104 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 6- 362- 2.

(5)- المحاسن 507- 652.

(6)- تقدم في الباب 103 من أبواب آداب المائدة.

179‌

(1) 105 بَابُ الْهِنْدَبَاءِ

31585- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (3) عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْهِنْدَبَاءُ سَيِّدُ الْبُقُولِ.

31586- 2- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: عَلَيْكَ بِالْهِنْدَبَاءِ- فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْمَاءِ- وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ- وَ هُوَ حَارٌّ لَيِّنٌ- يَزِيدُ فِي الْوَلَدِ الذُّكُورَةَ.

31587- 3- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ: تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عَلَى الْخِوَانِ بَقْلٌ- وَ مَعَنَا شَيْخٌ فَجَعَلَ يَتَنَكَّبُ الْهِنْدَبَاءَ (7)- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَمَا إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّهَا بَارِدَةٌ- وَ لَيْسَتْ كَذَلِكَ (8) هِيَ مُعْتَدِلَةٌ- وَ فَضْلُهَا عَلَى الْبُقُولِ كَفَضْلِنَا عَلَى النَّاسِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ (9) وَ الْأَوَّلَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ.

____________

(1)- الباب 105 فيه 15 حديث.

(2)- الكافي 6- 363- 5، المحاسن 509- 669.

(3)- في الكافي زيادة عن أبيه.

(4)- في الكافي مسعدة بن صدقة، عن زياد.

(5)- الكافي 6- 363- 6.

(6)- الكافي 6- 363- 7.

(7)- الهندباء بقلة معتدلة نافعة للمعدة و الكبد و الطحال (القاموس المحيط هندب 1 140).

(8)- في المحاسن زيادة انما (هامش المخطوط).

(9)- المحاسن 509- 670.

180‌

31588- 4- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَقْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)الْهِنْدَبَاءُ- وَ بَقْلَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْبَاذَرُوجُ (2)- وَ بَقْلَةُ فَاطِمَةَ(ع)الْفَرْفَخُ (3).

31589- 5- (4) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْهِنْدَبَاءُ شَجَرَةٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ.

31590- 6- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَبَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْهِنْدَبَاءِ فَإِنَّهُ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ.

31591- 7- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْهِنْدَبَاءِ تَهْتَزُّ فِي الْجَنَّةِ.

31592- 8- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْبَقْلِ وَ أَنَا عِنْدَهُ- فَقَالَ الْهِنْدَبَاءُ لَنَا.

وَ‌

قَالَ الرِّضَا(ع)عَلَيْكُمْ بِأَكْلِ بَقْلِ الْهِنْدَبَاءِ- فَإِنَّهَا تَزِيدُ فِي الْمَالِ وَ الْوَلَدِ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُ وَ وَلَدُهُ- فَلْيُدْمِنْ أَكْلَ الْهِنْدَبَاءِ

.

____________

(1)- الكافي 6- 363- 10.

(2)- الباذروج بقلة تقوي القلب. (القاموس المحيط بذرج- 1- 178).

(3)- الفرفخ البقلة المعروفة بالبربين. (القاموس المحيط فرفخ- 1- 266).

(4)- المحاسن 507- 653.

(5)- المحاسن 507- 654.

(6)- المحاسن 508- 655.

(7)- المحاسن 508- 662.

181‌

31593- 9- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ (2) عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: عَلَيْكُمْ بِأَكْلِ بَقْلَتِنَا الْهِنْدَبَاءِ- فَإِنَّهَا تَزِيدُ فِي الْمَالِ وَ الْوَلَدِ.

31594- 10- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْهِنْدَبَاءُ يُكْثِرُ الْمَالَ وَ الْوَلَدَ.

31595- 11- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُ وَ وُلْدُهُ الذُّكُورُ- فَلْيُكْثِرْ مِنْ أَكْلِ الْهِنْدَبَاءِ.

31596- 12- (5) وَ عَنْ بَعْضِهِمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: عَلَيْكَ بِالْهِنْدَبَاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْمَاءِ وَ يُحَسِّنُ الْوَجْهَ.

31597- 13- (6) وَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ: صَحِبْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَى مَوْلًى لَهُ يَعُودُهُ بِالْمَدِينَةِ- فَانْتَهَيْنَا إِلَى دَارِهِ فَإِذَا غُلَامٌ قَائِمٌ فَقَالَ لَهُ غُلَامٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)تَنَحَّ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَهْ- فَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ أَكَّالًا لِلْهِنْدَبَاءِ.

31598- 14- (7) وَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ (8) عَنْ وَضَّاحٍ التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ أَكْثَرَ أَكْلَ الْهِنْدَبَاءِ أَيْسَرَ- قَالَ قُلْتُ: إِنَّهُ يُسَمَّدُ (9)- قَالَ لَا تَعْدِلْ بِهِ شَيْئاً.

____________

(1)- المحاسن 509- 664.

(2)- كتب (الهمداني) في هامش المصححة الاولى و كتب محتمل من خطه.

(3)- المحاسن 509- 665.

(4)- المحاسن 509- 666.

(5)- المحاسن 509- 667.

(6)- المحاسن 509- 671.

(7)- المحاسن 510- 672.

(8)- و في نسخة الفيض، بدل (الفضل) هامش المصححة الثانية.

(9)- سمد الأرض جعل فيها السماد أي السرقين. (هامش المخطوط) (القاموس المحيط سمد- 1- 303).

182‌

31599- 15- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ مَا يَرْضَى أَحَدُكُمْ أَنْ يُسِيغَ (2) الْهِنْدَبَاءَ وَ لَا يَدْخُلَ النَّارَ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 106 بَابُ اسْتِحْبَابِ أَكْلِ سَبْعِ طَاقَاتٍ مِنَ الْهِنْدَبَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ وَ قَبْلَ الزَّوَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ إِدْمَانِ أَكْلِهَا وَ التَّدَاوِي بِهَا

31600- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ بَاتَ وَ فِي جَوْفِهِ سَبْعُ طَاقَاتٍ (6) مِنَ الْهِنْدَبَاءِ- أَمِنَ مِنَ الْقُولَنْجِ لَيْلَتَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

31601- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُ وَ وَلَدُهُ فَلْيُدْمِنْ أَكْلَ الْهِنْدَبَاءِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ نَحْوَهُ (8) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ وَ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- المحاسن 510- 674.

(2)- في المصدر يشبع من.

(3)- ياتي في الباب 106 و 107 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 106 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 362- 1، المحاسن 509- 668.

(6)- في نسخة ورقات (هامش المخطوط).

(7)- الكافي 6- 362- 2.

(8)- المحاسن 508- 663.

183‌

مِثْلَهُ.

31602- 3- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُ (2) وَ وَلَدُهُ فَلْيُدْمِنْ (3) أَكْلَ الْهِنْدَبَاءِ.

31603- 4- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ إِنَّ فِي الْهِنْدَبَاءِ شِفَاءً مِنْ (أَلْفِ دَاءٍ) (5)- مَا مِنْ دَاءٍ فِي جَوْفِ الْإِنْسَانِ إِلَّا قَمَعَهُ الْهِنْدَبَاءُ- قَالَ وَ دَعَا بِهِ يَوْماً لِبَعْضِ الْحَشَمِ- وَ قَدْ كَانَ يَأْخُذُهُ الْحُمَّى وَ الصُّدَاعُ- فَأَمَرَ أَنْ يُدَقَّ- (ثُمَّ يُصَيَّرَ) (6) عَلَى قِرْطَاسٍ- وَ صَبَّ عَلَيْهِ دُهْنَ الْبَنَفْسَجِ- وَ وَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهِ (7)- ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ (يَقْمَعُ الْحُمَّى) (8)- وَ يَذْهَبُ بِالصُّدَاعِ.

31604- 5- (9) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ سَبْعَ وَرَقَاتِ هِنْدَبَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الزَّوَالِ- دَخَلَ الْجَنَّةَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (10) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (11).

____________

(1)- الكافي 6- 363- 3.

(2)- في المصدر ماؤه.

(3)- في المصدر فليكثر.

(4)- الكافي 6- 363- 9.

(5)- في نسخة كل داء (هامش المخطوط).

(6)- في المصدر و صيره.

(7)- في المصدر جبينه.

(8)- في المصدر يذهب بالحمى.

(9)- المحاسن 510- 273.

(10)- تقدم في الباب 105 من هذه الأبواب.

(11)- ياتي في الباب 107 من هذه الأبواب.

184‌

(1) 107 بَابُ كَرَاهَةِ نَفْضِ الْهِنْدَبَاءِ عِنْدَ أَكْلِهَا

31605- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(3) قَالَ: نِعْمَ الْبَقْلَةُ الْهِنْدَبَاءُ- وَ لَيْسَ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا وَ عَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- فَكُلُوهَا وَ لَا تَنْفُضُوهَا عِنْدَ أَكْلِهَا- قَالَ وَ كَانَ أَبِي يَنْهَانَا عَنْ نَفْضِهِ إِذَا أَكَلْنَاهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ (4).

31606- 2- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ- فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- فَإِذَا أَكَلْتُمُوهَا فَلَا تَنْفُضُوهَا.

وَ‌

قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَانَ أَبِي يَنْهَانَا أَنْ نَنْفُضَهَا إِذَا أَكَلْنَاهَا

. 31607- 3- (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْهِنْدَبَاءَ- فَقَالَ يُقَطَّرُ فِيهِ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ.

31608- 4- (7) وَ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ مِهْرَانَ (8) عَنِ النَّخَعِيِّ حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ

____________

(1)- الباب 107 فيه 7 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 363- 4.

(3)- في المحاسن زيادة عن آبائه.

(4)- المحاسن 508- 661.

(5)- الكافي 6- 363- 8.

(6)- المحاسن 508- 656.

(7)- المحاسن 508- 657.

(8)- في المصدر أبي عبد الرحمن بن قتيبة بن مهران.

185‌

رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْفَضَ- فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْهَا مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ.

31609- 5- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنَّى بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ- فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنْ قَطْرِ الْجَنَّةِ- فَإِذَا أَكَلْتُمُوهَا فَلَا تَنْفُضُوهَا.

قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ كَانَ أَبِي يَنْهَانَا أَنْ نَنْفُضَهُ إِذَا أَكَلْنَاهُ

. 31610- 6- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُنْفَضَ الْهِنْدَبَاءُ.

31611- 7- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ غَيْرِهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْهِنْدَبَاءُ يُقَطَّرُ عَلَيْهِ قَطَرَاتٌ مِنَ الْجَنَّةِ- وَ هُوَ يَزِيدُ فِي الْوَلَدِ.

(4) 108 بَابُ الْبَاذَرُوجِ وَ الْحَوْكِ (5)

31612- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يُعْجِبُهُ الْبَاذَرُوجُ.

31613- 2- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ

____________

(1)- المحاسن 508- 658.

(2)- المحاسن 508- 659.

(3)- المحاسن 508- 660.

(4)- الباب 108 فيه 12 حديث.

(5)- الحوك بقلة، قيل هي الباذروج، و قيل هي البقلة الحمقاء. (لسان العرب حوك- 10- 418).

(6)- الكافي 6- 364- 2.

(7)- الكافي 6- 364- 1.

186‌

السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)مِنَ الْبُقُولِ الْحَوْكُ.

31614- 3- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ إِشْكِيبَ بْنِ عَبْدَةَ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: الْحَوْكُ بَقْلَةُ الْأَنْبِيَاءِ- أَمَا إِنَّ فِيهِ ثَمَانَ خِصَالٍ يُمْرِئُ- وَ يَفْتَحُ السُّدَدَ وَ يُطَيِّبُ الْجُشَاءَ- وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ- وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ- وَ يَسُلُّ الدَّاءَ- وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ- إِذَا اسْتَقَرَّ فِي جَوْفِ الْإِنْسَانِ قَمَعَ الدَّاءَ كُلَّهُ.

31615- 4- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نَبَاتِ الْبَاذَرُوجِ فِي الْجَنَّةِ- قُلْتُ الْهِنْدَبَاءُ قَالَ لَا بَلِ الْبَاذَرُوجُ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (3).

31616- 5- (4) وَ عَنْهُ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى الْبَاذَرُوجِ- فَقَالَ هَذَا الْحَوْكُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَنْبِتِهِ فِي الْجَنَّةِ.

31617- 6- (5) وَ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عِيسَى بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الشَّعِيرِيِّ قَالَ: كَانَ أَحَبَّ الْبُقُولِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)الْبَاذَرُوجُ.

31618- 7- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْبُقُولِ- وَ أَنَا عِنْدَهُ

____________

(1)- الكافي 6- 364- 4.

(2)- المحاسن 513- 694.

(3)- المحاسن 513- 696.

(4)- المحاسن 513- 695.

(5)- المحاسن 514- 697.

(6)- المحاسن 514- 698.

187‌

فَقَالَ الْبَاذَرُوجُ لَنَا.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ (1).

31619- 8- (2) وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: لَنَا الْبَاذَرُوجُ.

31620- 9- (3) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَحْوَلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَنَا مِنَ الْبُقُولِ الْبَاذَرُوجُ.

31621- 10- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شَجَرَتِهَا نَابِتَةً فِي الْجَنَّةِ.

31622- 11- (5) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)مِنَ الْبُقُولِ الْحَوْكُ.

قَالَ: وَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْحَوْكِ- فَقَالَ مُحَبَّبَةٌ إِلَى النَّاسِ غَيْرَ أَنَّهَا تَبْخَرُ (6)- وَ الدِّيدَانُ تُسْرِعُ إِلَيْهَا وَ هِيَ الْبَاذَرُوجُ

. 31623- 12- (7) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الْحَوْكِ فَقَالَ الْحَوْكُ مُحَبَّبَةٌ (8) إِلَى النَّاسِ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.

____________

(1)- المحاسن 514- 698 ذيل 698.

(2)- المحاسن 514- 699.

(3)- المحاسن 514- 700.

(4)- المحاسن 514- 701.

(5)- المحاسن 514- 702.

(6)- في نسخة تنجز، و في أخرى تنخرء (هامش المصححة الثانية).

(7)- قرب الاسناد 76.

(8)- في نسخة محبية (هامش المصححة الثانية).

188‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 109 بَابُ الِابْتِدَاءِ بِالْبَاذَرُوجِ وَ الْخَتْمِ بِهِ

31624- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَمَّنْ حَضَرَ مَعَ (أَبِي الْحَسَنِ(ع)) (5) الْمَائِدَةَ فَدَعَا بِالْبَاذَرُوجِ فَقَالَ- أَمَا إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْتَفْتِحَ بِهِ الطَّعَامَ- وَ إِنَّهُ يَفْتَحُ السُّدَدَ- وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ- وَ يَذْهَبُ بِالسِّلِّ- وَ مَا أُبَالِي إِذَا أَنَا افْتَتَحْتُ بِهِ مَا أَكَلْتُ بَعْدَهُ مِنَ الطَّعَامِ- وَ إِنِّي لَا أَخَافُ دَاءً وَ لَا غَائِلَةً- قَالَ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْغَدَاءِ دَعَا بِهِ أَيْضاً- وَ رَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ وَرَقَهُ عَلَى الْمَائِدَةِ وَ يَأْكُلُهُ- وَ يُنَاوِلُنِي مِنْهُ وَ يَقُولُ اخْتِمْ بِهِ طَعَامَكَ- فَإِنَّهُ يُمْرِئُ مَا قَبْلُ كَمَا يُشَهِّي مَا بَعْدُ- وَ يَذْهَبُ بِالثِّقَلِ وَ يُطَيِّبُ الْجُشَاءَ وَ النَّكْهَةَ.

(6) 110 بَابُ التَّدَاوِي بِالْكُرَّاثِ وَ إِدْمَانِ أَكْلِهِ

31625- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: اشْتَكَى غُلَامٌ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)فَسَأَلَ عَنْهُ- فَقِيلَ بِهِ طُحَالٌ- فَقَالَ أَطْعِمُوهُ الْكُرَّاثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- فَأَطْعَمْنَاهُ فَقَعَدَ الدَّمُ ثُمَّ بَرَأَ.

____________

(1)- تقدم في الحديث 57 من الباب 10، و في الحديث 4 من الباب 105 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الباب 109 من هذه الأبواب، و في الحديث 4 من الباب 116 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 109 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 6- 364- 3.

(5)- في المصدر أبي الحسن الأول (عليه السلام).

(6)- الباب 110 فيه 3 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 365- 1، المحاسن 511- 681.

189‌

31626- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عِيسَى عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْكُرَّاثِ- فَقَالَ كُلْهُ فَإِنَّ فِيهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ- يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ- وَ يَطْرُدُ الرِّيَاحَ- وَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ- وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ لِمَنْ (أَدْمَنَ عَلَيْهِ) (2).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ (3) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ.

31627- 3- (5) وَ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: اشْتَكَيْتُ بِالْمَدِينَةِ شَكَاةً شَدِيدَةً- فَأَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ لِي أَرَاكَ مُصْفَرّاً- قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كُلِ الْكُرَّاثَ فَأَكَلْتُهُ فَبَرَأْتُ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 111 بَابُ اسْتِحْبَابِ غَسْلِ الْكُرَّاثِ قَبْلَ أَكْلِهِ

31628- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَمَّنْ رَأَى أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَأْكُلُ الْكُرَّاثَ مِنَ الْمَشَارَةِ (9)-

____________

(1)- الكافي 6- 365- 4.

(2)- في المحاسن أدمنه (هامش المخطوط).

(3)- الخصال 249- 114.

(4)- المحاسن 510- 678.

(5)- المحاسن 511- 680.

(6)- ياتي في البابين 111 و 112 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 111 فيه حديثان.

(8)- الكافي 6- 365- 2، المحاسن 511- 685.

(9)- المشارة من أمشرت الأرض أظهرت نباتها. (لسان العرب مشر- 5- 174).

190‌

وَ يَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ وَ يَأْكُلُهُ.

31629- 2- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقْطَعُ الْكُرَّاثَ بِأُصُولِهِ- فَيَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ وَ يَأْكُلُهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ.

(3) 112 بَابُ الْكُرَّاثِ

31630- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادِ (5) بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذُكِرَتِ الْبُقُولُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَقَالَ كُلُوا الْكُرَّاثَ- فَإِنَّ مَثَلَهُ فِي الْبُقُولِ كَمَثَلِ الْخُبْزِ فِي سَائِرِ الطَّعَامِ- أَوْ قَالَ الْإِدَامِ (الشَّكُّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ) (6).

31631- 2- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى أَبَا الْحَسَنِ(ع)بِخُرَاسَانَ- يَأْكُلُ الْكُرَّاثَ مِنَ الْبُسْتَانِ كَمَا هُوَ- فَقِيلَ لَهُ إِنَّ فِيهِ السَّمَادَ- فَقَالَ لَا يَعْلَقُ بِهِ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ- وَ هُوَ جَيِّدٌ لِلْبَوَاسِيرِ.

31632- 3- (8) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ: كَانَ

____________

(1)- الكافي 6- 365- 3.

(2)- المحاسن 512- 690.

(3)- الباب 112 فيه 12 حديث.

(4)- الكافي 6- 365- 5، المحاسن 512- 689.

(5)- كذا في نسخ كتابنا، لكن في المصدر عبد الرحمن عن حماد.

(6)- في المحاسن الشك مني فتامل (هامش المخطوط).

(7)- الكافي 6- 365- 6، المحاسن 512- 687.

(8)- الكافي 6- 366- 8، المحاسن 511- 684.

191‌

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَأْكُلُ الْكُرَّاثَ بِالْمِلْحِ الْجَرِيشِ.

31633- 4- (1) وَ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى الْمَائِدَةِ- فَمِلْتُ إِلَى الْهِنْدَبَاءِ- فَقَالَ يَا حَنَانُ لِمَ لَا تَأْكُلُ الْكُرَّاثَ- قُلْتُ لِمَا جَاءَ عَنْكُمْ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْهِنْدَبَاءِ- قَالَ وَ مَا الَّذِي جَاءَ قُلْتُ (2)- إِنَّهُ يُقَطَّرُ عَلَيْهِ قَطَرَاتٌ مِنَ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ قَطْرَةٌ- قَالَ فَقَالَ عَلَى الْكُرَّاثِ إِذاً (3) سَبْعُ قَطَرَاتٍ- قُلْتُ فَكَيْفَ آكُلُهُ- قَالَ اقْطَعْ أُصُولَهُ وَ اقْذِفْ بِرُءُوسِهِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ حَنَانٍ مِثْلَهُ (4) وَ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِهِ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ.

31634- 5- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ سَيِّدٌ وَ سَيِّدُ الْبُقُولِ الْكُرَّاثُ.

31635- 6- (6) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُقَطَّرُ عَلَى الْهِنْدَبَاءِ قَطْرَةٌ وَ عَلَى الْكُرَّاثِ قَطَرَاتٌ.

31636- 7- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ (8) عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمَكِّيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي الْهِنْدَبَاءِ- يُقَطَّرُ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- فَقَالَ

____________

(1)- الكافي 6- 366- 7.

(2)- في المصدر زيادة إنه قيل عنكم إنكم قلتم.

(3)- في المصدر إذن.

(4)- المحاسن 513- 693.

(5)- المحاسن 510- 675.

(6)- المحاسن 510- 676.

(7)- المحاسن 510- 677.

(8)- في المصدر زيادة عن عبد الله بن بكر الفارسي.

192‌

إِنْ كَانَ فِي الْهِنْدَبَاءِ قَطْرَةٌ فَفِي الْكُرَّاثِ سِتٌّ.

31637- 8- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ لِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ ذَكَرَ حَدِيثاً فِيهِ أَنَّهُ أَكَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)التَّمْرَ وَ الْكُرَّاثَ.

31638- 9- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّا نَأْكُلُ الْكُرَّاثَ.

31639- 10- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنِ الْكُرَّاثِ- فَقَالَ (إِنَّمَا بِيَ) (5) الْمَلَكُ يَجِدُ رِيحَهُ.

31640- 11- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: ذُكِرَ الْبُقُولُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَقَالَ سَنَامُ الْبُقُولِ وَ رَأْسُهَا الْكُرَّاثُ- وَ فَضْلُهُ عَلَى الْبُقُولِ- كَفَضْلِ الْخُبْزِ عَلَى سَائِرِ الْأَشْيَاءِ- وَ هِيَ بَقْلَتِي وَ بَقْلَةُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي- وَ أَنَا أُحِبُّهُ وَ آكُلُهُ- وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نَبَاتِهِ فِي الْجَنَّةِ- يَبْرُقُ وَرَقُهُ خُضْرَةً وَ حُسْناً.

31641- 12- (7) وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)بِخُرَاسَانَ فِي رَوْضَةٍ- وَ هُوَ يَأْكُلُ الْكُرَّاثَ- فَقُلْتُ إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ- أَنَّ الْهِنْدَبَاءَ يُقَطَّرُ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ-

____________

(1)- المحاسن 511- 679.

(2)- المحاسن 511- 683.

(3)- المحاسن 512- 688.

(4)- في المصدر عن الحلبي، عن محمد بن علي.

(5)- كذا في المخطوط و المصححتين، لكن في المصدر إنما نهى لأن.

(6)- المحاسن 513- 691.

(7)- المحاسن 513- 692.

193‌

فَقَالَ إِنْ كَانَ الْهِنْدَبَاءُ- يُقَطَّرُ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ- فَإِنَّ الْكُرَّاثَ يَنْغَمِسُ فِي الْمَاءِ فِي الْجَنَّةِ- قُلْتُ فَإِنَّهُ يُسَمَّدُ فَقَالَ لَا يَعْلَقُ بِهِ شَيْ‌ءٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا ظَاهِرُهُ الْمُنَافَاةُ وَ نُبَيِّنُ وَجْهَهُ (2).

(3) 113 بَابُ الْكَرَفْسِ

31642- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَيْكُمْ بِالْكَرَفْسِ- فَإِنَّهُ طَعَامُ إِلْيَاسَ وَ الْيَسَعِ وَ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ.

31643- 2- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ فِيمَا أَعْلَمُ عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ قَالَ: ذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)الْكَرَفْسَ- فَقَالَ أَنْتُمْ تَشْتَهُونَهُ- وَ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَ هِيَ تَحْتَكُّ بِهِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ مِثْلَهُ (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِهِ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

31644- 3- (7) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْبَجَلِيِّ عَنِ (الشَّعِيرِيِّ

____________

(1)- تقدم في البابين 110 و 111 من هذه الأبواب.

(2)- لاحظ عنوان الباب 128 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 113 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 366- 1، المحاسن 515- 705.

(5)- الكافي 6- 366- 2.

(6)- المحاسن 515- 706.

(7)- المحاسن 515- 704.

194‌

إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ) (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْكَرَفْسُ بَقْلَةُ الْأَنْبِيَاءِ.

(2) 114 بَابُ الْفَرْفَخِ

31645- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بَقْلَةٌ أَشْرَفَ وَ لَا أَنْفَعَ مِنَ الْفَرْفَخِ- وَ هُوَ بَقْلَةُ فَاطِمَةَ(ع)ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ- هُمْ سَمَّوْهُ (4) بَقْلَةَ الْحَمْقَاءِ بُغْضاً (5) وَ عَدَاوَةً لِفَاطِمَةَ ع.

31646- 2- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: وَطِئَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الرَّمْضَاءَ فَأَحْرَقَتْهُ- فَوَطِئَ عَلَى الرِّجْلَةِ وَ هِيَ الْبَقْلَةُ الْحَمْقَاءُ- فَسَكَنَ عَنْهُ حَرُّ الرَّمْضَاءِ- فَدَعَا لَهَا وَ كَانَ يُحِبُّهَا- وَ يَقُولُ مِنْ بَقْلَةٍ مَا أَبْرَكَهَا.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ يُحِبُّهَا (7).

وَ عَنْهُ رَفَعَهُ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

31647- 3- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ

____________

(1)- في المصدر الشعيري، عن إسماعيل بن مسلم.

(2)- الباب 114 فيه 3 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 367- 1، المحاسن 517- 713.

(4)- في المصدر سموها.

(5)- في الكافي بغضا لنا.

(6)- الكافي 6- 367- 2.

(7)- المحاسن 516- 711.

(8)- المحاسن 517- 712.

195‌

حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَيْكُمْ بِالْفَرْفَخِ وَ هِيَ الْكَيِّسَةُ- فَإِذَا كَانَ شَيْ‌ءٌ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ فَهِيَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 115 بَابُ الْخَسِّ وَ السَّذَابِ

31648- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَبَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْخَسِّ فَإِنَّهُ يُصَفِّي (4) الدَّمَ.

31649- 2- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: السَّذَابُ (6) يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (7) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ.

31650- 3- (8) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)الْوَهْمُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى قَالَ: ذُكِرَ لَهُ السَّذَابُ-

____________

(1)- تقدم في الحديث 4 من الباب 105 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 115 فيه 5 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 367- 1، المحاسن 514- 703.

(4)- في نسخة من المحاسن يطفي (هامش المخطوط).

(5)- الكافي 6- 367- 1.

(6)- السذاب نبت من البقول. (القاموس المحيط سذب- 1- 81).

(7)- المحاسن 515- 707.

(8)- الكافي 6- 368- 2.

196‌

فَقَالَ أَمَا إِنَّ فِيهِ مَنَافِعَ زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ- وَ تَوْفِيرٌ فِي الدِّمَاغِ- غَيْرَ أَنَّهُ يُنَتِّنُ مَاءَ الظَّهْرِ.

31651- 4- (1) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ جَيِّدٌ لِوَجَعِ الْأُذُنِ.

31652- 5- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)السَّذَابُ جَيِّدٌ لِوَجَعِ الْأُذُنِ.

(3) 116 بَابُ الْجِرْجِيرِ (4)

31653- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى أَوْ قَالَ قُتَيْبَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا تَضَلَّعَ رَجُلٌ مِنَ الْجِرْجِيرِ- بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ- إِلَّا بَاتَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ- وَ نَفْسُهُ تُنَازِعُهُ إِلَى الْجُذَامِ.

31654- 2- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ (أَوْ غَيْرِهِ) (7) عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَكَلَ الْجِرْجِيرَ بِاللَّيْلِ- ضَرَبَ عَلَيْهِ عِرْقُ الْجُذَامِ- وَ بَاتَ يُنْزَفُ الدَّمُ (8).

____________

(1)- الكافي 6- 368- 2 ذيل 2.

(2)- المحاسن 515- 708.

(3)- الباب 116 فيه 10 أحاديث.

(4)- الجرجير بقلة حولية تنبت في المناطق المعتدلة. (المعجم الوسيط 1- 114).

(5)- الكافي 6- 368- 1، المحاسن 517- 715.

(6)- الكافي 6- 368- 2.

(7)- ليس في المصدر.

(8)- في المصدر زيادة من أنفه.

197‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مُرْسَلًا (1) وَ‌

الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ أَوْ غَيْرِهِ مِثْلَهُ وَ زَادَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَرِهَ الْجِرْجِيرَ

. 31655- 3- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ نُصَيْرٍ مَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَوْ مُوَفَّقٍ مَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِذَا أَمَرَ بِشِرَاءِ الْبَقْلِ- يَأْمُرُ بِالْإِكْثَارِ مِنْهُ وَ مِنَ الْجِرْجِيرِ فَيُشْتَرَى لَهُ- وَ كَانَ يَقُولُ(ع)مَا أَحْمَقَ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُونَ- إِنَّهُ يَنْبُتُ فِي وَادِي جَهَنَّمَ- وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَقُودُهَا النّٰاسُ وَ الْحِجٰارَةُ (3)- فَكَيْفَ تَنْبُتُ الْبَقْلُ.

31656- 4- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْبَقْلِ وَ الْهِنْدَبَاءِ وَ الْبَاذَرُوجِ وَ الْجِرْجِيرِ فَقَالَ الْهِنْدَبَاءُ وَ الْبَاذَرُوجُ لَنَا- وَ الْجِرْجِيرُ لِبَنِي أُمَيَّةَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى مِثْلَهُ (5) وَ عَنِ الْعُبَيْدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

31657- 5- (6) وَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْجِرْجِيرُ شَجَرَةٌ عَلَى بَابِ النَّارِ.

31658- 6- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: قَالَ

____________

(1)- المحاسن 518- 715 ذيل 715.

(2)- الكافي 6- 368- 4، المحاسن 518- 719.

(3)- البقرة 2- 24 و التحريم 66- 6.

(4)- الكافي 6- 368- 3.

(5)- المحاسن 514- 698، المحاسن 514- 770 و المحاسن 518- 718. و لاحظ الأسانيد.

(6)- المحاسن 517- 714.

(7)- المحاسن 518- 716.

198‌

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْجِرْجِيرِ يَهْتَزُّ فِي النَّارِ.

31659- 7- (1) وَ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ بِهَا تَهْتَزُّ فِي النَّارِ.

31660- 8- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى الْجِرْجِيرِ- فَقَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَنْبِتِهِ فِي النَّارِ.

31661- 9- (3) وَ عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِنَ الْبُقُولِ الْجِرْجِيرَ.

31662- 10- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي الْمَجَازَاتِ النَّبَوِيَّةِ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الْجِرْجِيرِ- مَا مِنْ عَبْدٍ بَاتَ وَ فِي جَوْفِهِ شَيْ‌ءٌ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ- إِلَّا بَاتَ الْجُذَامُ يُرَفْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى يُصْبِحَ- إِمَّا أَنْ يَسْلَمَ وَ إِمَّا أَنْ يَعْطَبَ.

(5) 117 بَابُ السِّلْقِ

31663- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: أَطْعِمُوا

____________

(1)- المحاسن 518- 716.

(2)- المحاسن 518- 717.

(3)- المحاسن 518- 718.

(4)- المجازات النبوية 153- 115.

(5)- الباب 117 فيه 9 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 369- 4.

199‌

مَرْضَاكُمُ السِّلْقَ- يَعْنِي وَرَقَهُ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً- وَ لَا دَاءَ مَعَهُ وَ لَا غَائِلَةَ لَهُ- وَ يُهْدِئُ نَوْمَ الْمَرِيضِ- وَ اجْتَنِبُوا أَصْلَهُ فَإِنَّهُ يُهَيِّجُ السَّوْدَاءَ.

31664- 2- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ الْحُضَيْنِيِّينَ (2) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَّ السِّلْقَ يَقْمَعُ عِرْقَ الْجُذَامِ- وَ مَا دَخَلَ جَوْفَ الْمُبَرْسَمِ مِثْلُ وَرَقِ السِّلْقِ.

31665- 3- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: نِعْمَ الْبَقْلَةُ السِّلْقُ.

31666- 4- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ (الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ) (5) رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَفَعَ عَنِ الْيَهُودِ الْجُذَامَ- بِأَكْلِهِمُ السِّلْقَ وَ قَلْعِهِمُ الْعُرُوقَ.

31667- 5- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَكَوْا إِلَى مُوسَى مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الْبَيَاضِ- فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ مُرْهُمْ بِأَكْلِ لَحْمِ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ (7) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ سِجَادَةَ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ

____________

(1)- الكافي 6- 369- 5.

(2)- في المصدر الحصينين.

(3)- الكافي 6- 369- 2، المحاسن 520- 726.

(4)- الكافي 6- 369- 1، المحاسن 519- 721.

(5)- في الكافي 6- 369- 1 الحسن بن علي، عن أبي عثمان.

(6)- الكافي 6- 369- 3.

(7)- المحاسن 519- 723.

200‌

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا.

31668- 6- (1) وَ عَنْ بَعْضِهِمْ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ قَوْماً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَصَابَهُمُ الْبَيَاضُ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى أَنْ مُرْهُمْ- فَلْيَأْكُلُوا لَحْمَ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ.

31669- 7- (2) وَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَرَقُ السِّلْقِ بِلَحْمِ الْبَقَرِ يَذْهَبُ بِالْبَيَاضِ.

31670- 8- (3) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَا أَحْمَدُ كَيْفَ شَهْوَتُكَ الْبَقْلَ (4)- فَقُلْتُ إِنِّي لَأَشْتَهِي عَامَّتَهُ- فَقَالَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِالسِّلْقِ- فَإِنَّهُ يَنْبُتُ عَلَى شَاطِئِ الْفِرْدَوْسِ- وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ الْأَدْوَاءِ- وَ هُوَ يُغَلِّظُ الْعَظْمَ- وَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ لَوْ لَا أَنْ تَمَسَّهُ أَيْدِي الْخَاطِئِينَ- لَكَانَتِ الْوَرَقَةُ مِنْهُ تَسْتُرُ رِجَالًا- قُلْتُ مِنْ أَحَبِّ الْبُقُولِ إِلَيَّ- فَقَالَ أَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى مَعْرِفَتِكَ بِهِ.

31671- 9- (5) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ يَشُدُّ الْعَقْلَ وَ يُصَفِّي الدَّمَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

____________

(1)- المحاسن 519- 722.

(2)- المحاسن 519- 724.

(3)- المحاسن 519- 725.

(4)- في المصدر للبقل.

(5)- المحاسن 520- 725 ذيل 725.

(6)- تقدم في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الأبواب.

201‌

(1) 118 بَابُ أَكْلِ الْكَمْأَةِ وَ الْحَزَاءِ (2) وَ الْكُرْنُبِ

31672- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ عَنْ أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعٍ وَ أُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَتْ أَتَانِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- فَأُتِيَ بِعَشَاءٍ وَ تَمْرٍ وَ كَمْأَةٍ- فَأَكَلَ وَ كَانَ يُحِبُّ الْكَمْأَةَ.

31673- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَ الْمَنُّ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

31674- 3- (6) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (7) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّافِعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

____________

(1)- الباب 118 فيه 5 أحاديث.

(2)- الحزاء نبت بالبادية يشبه الكرفس الا أنه اعرض ورقا منه. (القاموس المحيط حزا- 4 317) و (النهاية 1- 381).

(3)- الكافي 6- 369- 1، المحاسن 527- 762.

(4)- الكافي 6- 370- 2.

(5)- المحاسن 527- 761.

(6)- المحاسن 526- 760.

(7)- في المصدر زيادة عن إبراهيم بن عبد الله الهاشمي.

202‌

ص الْكَمْأَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَاؤُهَا نَافِعٌ مِنْ وَجَعِ الْعَيْنِ.

31675- 4- (1) قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ الْحَزَاءَ جَيِّدٌ لِلْمَعِدَةِ بِمَاءٍ بَارِدٍ.

31676- 5- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)يُعْجِبُهُ الْكُرْنُبُ.

(3) (4) 119 بَابُ أَنَّهُ لَا يَجِبُ ذَبْحُ الْقَرْعِ وَ ذَكَاتُهُ وَ لَا يُسْتَحَبُّ

31677- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سُئِلَ عَنِ الْقَرْعِ يُذْبَحُ- فَقَالَ الْقَرْعُ لَيْسَ يُذَكَّى فَكُلُوهُ وَ لَا تَذْبَحُوهُ- وَ لَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ (6) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

(8) 120 بَابُ الْقَرْعِ

31678- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- المحاسن 516- 709.

(2)- المحاسن 519- 720.

(3)- تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 5 من الباب 94 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 119 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 6- 370- 1.

(6)- المحاسن 520- 728.

(7)- ياتي في الباب 120 من هذه الأبواب. و تقدم ما يدل عليه في الأحاديث 12 و 13 و 33 و 49 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 120 فيه 12 حديثا.

(9)- الكافي 6- 370- 3، المحاسن 521- 734.

203‌

مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ (أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)) (1) يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ- وَ يَلْتَقِطُهُ مِنَ الصَّحْفَةِ.

31679- 2- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ يُعْجِبُهُ مِنَ الْقُدُورِ الدُّبَّاءُ وَ هُوَ الْقَرْعُ.

31680- 3- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّامِيِّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.

31681- 4- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ.

31682- 5- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلِيّاً(ع)أَنْ قَالَ: يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِالدُّبَّاءِ فَكُلْهُ- فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَ الْعَقْلِ.

31683- 6- (6) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ- وَ كَانَ يَأْمُرُ نِسَاءَهُ إِذَا طَبَخْنَ قِدْراً- أَنْ يُكْثِرْنَ فِيهَا مِنَ الدُّبَّاءِ وَ هُوَ الْقَرْعُ.

____________

(1)- في المصدر النبي (صلى الله عليه و آله).

(2)- الكافي 6- 370- 2، المحاسن 521- 733.

(3)- الكافي 6- 371- 4، المحاسن 520- 730 و المحاسن 520- 731.

(4)- الكافي 6- 371- 5، المحاسن 520- 729.

(5)- الكافي 6- 371- 7، المحاسن 521- 732.

(6)- الكافي 6- 371- 6.

204‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ (1) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ وَ الْأَوَّلَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ الثَّانِيَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ مِثْلَهُ.

31684- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.

31685- 8- (3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: شَجَرَةُ الْيَقْطِينِ هِيَ الدُّبَّاءُ وَ هِيَ الْقَرْعُ.

31686- 9- (4) وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ (عَنِ الْعَبْدِيِّ) (5) عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.

31687- 10- (6) وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.

31688- 11- (7) وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ (8) كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)مِنَ الْمَرَقَةِ الدُّبَّاءُ.

31689- 12- (9) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- المحاسن 521- 736.

(2)- الفقيه 3- 351- 4235.

(3)- المحاسن 520- 727.

(4)- المحاسن 520- 730.

(5)- في المصدر عن القندي.

(6)- المحاسن 520- 731.

(7)- المحاسن 521- 734.

(8)- في المصدر زيادة قال علي (عليه السلام).

(9)- المحاسن 521- 735.

205‌

ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ع)يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ وَ هُوَ الْقَرْعُ.

(1) (2) 121 بَابُ الْفُجْلِ (3)

31690- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ حَنَانٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى الْمَائِدَةِ- فَنَاوَلَنِي فُجْلَةً فَقَالَ يَا حَنَانُ كُلِ الْفُجْلَ- فَإِنَّ فِيهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ- وَرَقُهُ يَطْرُدُ الرِّيحَ (5)- وَ لُبُّهُ يُسَهِّلُ (6) الْبَوْلَ وَ أُصُولُهُ تَقْطَعُ (7) الْبَلْغَمَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ مِثْلَهُ (8).

31691- 2- (9) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَرَقُهُ يُمْرِئُ.

31692- 3- (10) وَ عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (11) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- تقدم ما يدل على ذلك في الأحاديث 12 و 13 و 33 و 43 و 47 و 48 و 49 من الباب 10، و في الباب 119 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 121 فيه 3 أحاديث.

(3)- الفجل بالضم و ضمتين." القاموس المحيط 4- 28".

(4)- الكافي 6- 371- 1، و المحاسن 524- 748.

(5)- في المصدر الرياح.

(6)- في المصدر يسربل.

(7)- في الكافي و أصله يقطع.

(8)- الخصال 144- 168.

(9)- الكافي 6- 371- 1 ذيل 1، و المحاسن 524- 750.

(10)- الكافي 6- 371- 2.

(11)- في المصدر عن أحمد بن محمد بن خالد، و في المحاسن عن أحمد بن خالد.

206‌

قَالَ: الْفُجْلُ أُصُولُهُ تَقْطَعُ (1) الْبَلْغَمَ- وَ لُبُّهُ يَهْضِمُ وَ وَرَقُهُ يَحْدُرُ الْبَوْلَ حَدْراً.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ حَنَانٍ مِثْلَهُ وَ‌

رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَرَقُهُ يُمْرِئُ

. (3) 122 بَابُ الْجَزَرِ

31693- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ (5) بْنِ عَلِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)(6) قَالَ: أَكْلُ الْجَزَرِ يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ- وَ يُقِيمُ الذَّكَرَ.

31694- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْجَلَّابِ عَنْ مُوسَى ابْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْجَزَرُ أَمَانٌ مِنَ الْقُولَنْجِ وَ الْبَوَاسِيرِ- وَ يُعِينُ عَلَى الْجِمَاعِ.

31695- 3- (8) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ

____________

(1)- في المصدر أصله يقطع.

(2)- المحاسن 524- 749.

(3)- الباب 122 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 371- 1.

(5)- في المصدر عن الحسن.

(6)- في المصدر عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(7)- الكافي 6- 372- 2.

(8)- الكافي 6- 372- 3.

207‌

عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ أَكْلُ الْجَزَرِ يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ وَ يُقِيمُ (1) الذَّكَرَ- قَالَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- كَيْفَ آكُلُهُ وَ لَيْسَ لِي أَسْنَانٌ- قَالَ (2) مُرِ الْجَارِيَةَ تَسْلُقْهُ وَ كُلْهُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (3) عَنْ دَاوُدَ (4).

(5) 123 بَابُ الشَّلْجَمِ وَ هُوَ اللِّفْتُ وَ إِدْمَانِهِ

31696- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ(ع)عَلَيْكَ بِاللِّفْتِ فَكُلْهُ يَعْنِي الشَّلْجَمَ- فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ لَهُ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ- وَ اللِّفْتُ يُذِيبُهُ.

31697- 2- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ فِيهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ- فَأَذِيبُوهُ بِالشَّلْجَمِ (8).

31698- 3- (9) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ) (10) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ

____________

(1)- في المصدر و ينصب.

(2)- في المصدر فقال لي.

(3)- في المحاسن زيادة عمن ذكره.

(4)- المحاسن 524- 746.

(5)- الباب 123 فيه 7 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 372- 1.

(7)- الكافي 6- 372- 2، و المحاسن 525- 751.

(8)- في الكافي السلجم.

(9)- الكافي 6- 372- 3، و المحاسن 525- 752.

(10)- ليس في المحاسن.

208‌

أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ بِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ فَأَذِيبُوهُ بِالشَّلْجَمِ (1).

31699- 4- (2) وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّلْجَمِ (3) فَكُلُوهُ- وَ أَدِيمُوا أَكْلَهُ وَ اكْتُمُوهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ- فَمَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ بِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ- فَأَذِيبُوهُ بِأَكْلِهِ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ مِثْلَهُ (4) وَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ رَفَعَهُ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُمَا نَحْوَهُ.

31700- 5- (5) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ بِهِ (6) عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ- فَكُلُوا الشَّلْجَمَ فِي زَمَانِهِ يَذْهَبْ بِهِ عَنْكُمْ.

31701- 6- (7) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ بِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ- وَ إِنَّ اللِّفْتَ وَ هُوَ الشَّلْجَمُ يُذِيبُهُ- فَكُلُوهُ فِي زَمَانِهِ يَذْهَبْ عَنْكُمْ كُلُّ دَاءٍ.

31702- 7- (8) وَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنِ الْعُبَيْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ زِيَادِ بْنِ بِلَالٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ بِهِ

____________

(1)- في الكافي باكل السلجم.

(2)- الكافي 6- 372- 4.

(3)- في الكافي بالسلجم.

(4)- المحاسن 525- 753.

(5)- المحاسن 525- 751 ذيل 751.

(6)- في المصدر و فيه.

(7)- المحاسن 525- 751 ذيل 751.

(8)- المحاسن 525- 754.

209‌

عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ- فَأَذِيبُوهُ بِالشَّلْجَمِ.

(1) 124 بَابُ الْقِثَّاءِ

31703- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالْمِلْحِ.

31704- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَكَلْتُمُ الْقِثَّاءَ فَكُلُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِبَرَكَتِهِ (4).

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ الْحَجَّالِ.

(6) 125 بَابُ الْبَاذَنْجَانِ

31705- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَامِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُوا الْبَاذَنْجَانَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالدَّاءِ وَ لَا دَاءَ لَهُ.

____________

(1)- الباب 124 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 373- 1، و المحاسن 558- 923.

(3)- الكافي 6- 373- 2.

(4)- في نسخة بركة (هامش المصححة الثانية).

(5)- المحاسن 557- 922، و تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 57 من الباب 10 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 125 فيه 8 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 373- 1، و المحاسن 526- 757.

210‌

31706- 2- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُ(ع)لِبَعْضِ قَهَارِمَتِهِ (2) اسْتَكْثِرُوا لَنَا مِنَ الْبَاذَنْجَانِ- فَإِنَّهُ حَارٌّ فِي وَقْتِ الْحَرَارَةِ- بَارِدٌ فِي وَقْتِ الْبُرُودَةِ- مُعْتَدِلٌ فِي الْأَوْقَاتِ كُلِّهَا جَيِّدٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ رَجُلٍ (3) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)مِثْلَهُ (4).

31707- 3- (5) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ (6) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ: قَالَ لِبَعْضِ مَوَالِيهِ أَقِلَّ (7) لَنَا مِنَ الْبَصَلِ- وَ أَكْثِرْ لَنَا مِنَ الْبَاذَنْجَانِ- فَقَالَ لَهُ مُسْتَفْهِماً الْبَاذَنْجَانُ- قَالَ نَعَمْ الْبَاذَنْجَانُ جَامِعٌ لِلطَّعْمِ- مَنْفِيُّ الدَّاءِ صَالِحٌ لِلطَّبِيعَةِ- مُنْصِفٌ فِي أَحْوَالِهِ- صَالِحٌ فِي مَكَانِ الْبُرُودَةِ- بَارِدٌ فِي مَكَانِ الْحَرَارَةِ- وَ فِي نُسْخَةٍ- صَالِحٌ لِلشَّيْخِ وَ الشَّابِّ- مُعْتَدِلٌ فِي حَرَارَتِهِ وَ بُرُودَتِهِ حَارٌّ فِي مَكَانِ الْحَرَارَةِ بَارِدٌ فِي مَكَانِ الْبُرُودَةِ.

31708- 4- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)وَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع

____________

(1)- الكافي 6- 373- 2.

(2)- القهرمان الخازن و الوكيل و القائم بامور الرجل." لسان العرب 12- 496".

(3)- في المحاسن عن بعض البغداديين.

(4)- المحاسن 526- 759.

(5)- الكافي 6- 373- 3.

(6)- في نسخة و (هامش المخطوط) و كذلك المصدر و قد كتب في المصححة الاولى على (الواو) علامة نسخة.

(7)- في المصدر أقلل.

(8)- أمالي الطوسي 2- 281.

211‌

قَالا الْبَاذَنْجَانُ عِنْدَ جَذَاذِ (1) النَّخْلِ لَا دَاءَ فِيهِ.

31709- 5- (2) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْبَاذَنْجَانُ جَيِّدٌ لِلْمِرَّةِ السَّوْدَاءِ.

31710- 6- (3) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَدْرَكَ الرُّطَبُ وَ نَضِجَ الْعِنَبُ (4) ذَهَبَ ضَرَرُ الْبَاذَنْجَانِ.

31711- 7- (5) وَ عَنِ السَّيَّارِيِّ وَ عَنْ مُوسَى بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: الْبَاذَنْجَانُ عِنْدَ جَذَاذِ النَّخْلِ لَا دَاءَ فِيهِ.

31712- 8- (6) وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَامِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُوا الْبَاذَنْجَانَ فَإِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْمِرَّةِ السَّوْدَاءِ.

(7) 126 بَابُ الْبَصَلِ

31713- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْبَصَلُ يَذْهَبُ بِالنَّصَبِ- وَ يَشُدُّ الْعَصَبَ- وَ يَزِيدُ فِي

____________

(1)- في المصدر جداد.

(2)- أمالي الطوسي 2- 281.

(3)- المحاسن 525- 755.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- المحاسن 526- 756.

(6)- المحاسن 526- 758، و سنده" عن السياري، عن القاسم بن عبد الرحمن الهاشمي، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال ...." و لاحظ الحديث 1 من هذا الباب.

(7)- الباب 126 فيه 4 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 374- 2، و المحاسن 522- 737.

212‌

الْخُطَا- وَ يَزِيدُ فِي الْمَاءِ- وَ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى.

31714- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَسْلَانِ (2) عَنْ مُيَسِّرٍ بَيَّاعِ الزُّطِّيِّ وَ كَانَ خَالَهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ كُلُوا الْبَصَلَ فَإِنَّ فِيهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ- يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ- وَ يَزِيدُ فِي الْمَاءِ وَ الْجِمَاعِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ) (3) مِثْلَهُ (4).

31715- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ الدِّينَوَرِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْبَصَلُ يُطَيِّبُ الْفَمَ (6)- وَ يَشُدُّ الظَّهْرَ وَ يُرِقُّ الْبَشَرَةَ.

31716- 4- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَسَّانَ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْبَصَلَ- فَقَالَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ- وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ- وَ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ وَ رَوَى الثَّانِيَ مُرْسَلًا وَ عَنِ السَّيَّارِيِّ وَ ذَكَرَ الثَّالِثَ وَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ (8) وَ ذَكَرَ الرَّابِعَ

____________

(1)- الكافي 6- 374- 3، و المحاسن 522- 739 ذيل 739.

(2)- في الخصال الكسائي (هامش المخطوط).

(3)- في الخصال محمد بن أحمد بن علي الهمداني.

(4)- الخصال 157- 200.

(5)- الكافي 6- 374- 4، و المحاسن 522- 738.

(6)- في الكافي النكهة.

(7)- الكافي 6- 374- 1.

(8)- المحاسن 522- 739.

213‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2) وَ يَأْتِي مَا ظَاهِرُهُ الْمُنَافَاةُ وَ نُبَيِّنُ وَجْهَهُ (3).

(4) 127 بَابُ أَنَّ مَنْ دَخَلَ بِلَاداً اسْتُحِبَّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ بَصَلِهَا

31717- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا دَخَلْتُمْ بِلَاداً فَكُلُوا مِنْ بَصَلِهَا يَطْرُدْ عَنْكُمْ وَبَاءَهَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (6).

(7) 128 بَابُ أَنَّهُ لَا يُكْرَهُ أَكْلُ الثُّومِ وَ لَا الْبَصَلِ وَ لَا الْكُرَّاثِ نِيّاً وَ لَا مَطْبُوخاً وَ لَكِنْ يُكْرَهُ دُخُولُ مَنْ فِي فِيهِ رَائِحَتُهَا الْمَسْجِدَ

31718- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ وَ (9) مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍع

____________

(1)- تقدم في الحديث 3 من الباب 125 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في البابين 127 و 128 من هذه الأبواب.

(3)- لاحظ عنوان الباب 128 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 127 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 6- 374- 5.

(6)- المحاسن 522- 740 و فيه محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن أسلم.

(7)- الباب 128 فيه 8 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 374- 1.

(9)- في المصدر عن.

214‌

قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ- فَقَالَ إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِرِيحِهِ- فَقَالَ مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الْبَقْلَةَ الْخَبِيثَةَ فَلَا يَقْرَبْ مَسْجِدَنَا- فَأَمَّا مَنْ أَكَلَهُ وَ لَمْ يَأْتِ الْمَسْجِدَ فَلَا بَأْسَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ مِثْلَهُ (2).

31719- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ وَ الْبَصَلِ وَ الْكُرَّاثِ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ نِيّاً وَ فِي الْقُدُورِ- وَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُتَدَاوَى بِالثُّومِ- وَ لَكِنْ إِذَا أَكَلَ (4) ذَلِكَ (5) فَلَا يَخْرُجْ إِلَى الْمَسْجِدِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبٍ (6) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ (7) وَ‌

رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى إِلَى قَوْلِهِ وَ فِي الْقُدُورِ (8).

وَ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَهُ‌

____________

(1)- التهذيب 9- 96- 419.

(2)- الفقيه 3- 358- 4269.

(3)- الكافي 6- 375- 2.

(4)- في الفقيه كان (هامش المخطوط).

(5)- في الكافي زيادة أحدكم.

(6)- الفقيه 3- 358- 4268.

(7)- التهذيب 9- 97- 420، و الاستبصار 4- 92- 351.

(8)- المحاسن 523- 742.

215‌

بِتَمَامِهِ (1).

31720- 3- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ قَالَ: لَمَّا أَنْ قَضَيْتُ نُسُكِي مَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ- فَسَأَلْتُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَقَالُوا هُوَ بِيَنْبُعَ- فَأَتَيْتُ يَنْبُعَ فَقَالَ لِي يَا حَسَنُ أَتَيْتَنِي (3) إِلَى هَاهُنَا- قُلْتُ نَعَمْ كَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ وَ لَا أَرَاكَ- فَقَالَ (4) إِنِّي أَكَلْتُ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ يَعْنِي الثُّومَ- فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَحَّى عَنْ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (5).

31721- 4- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادٍ اللَّحَّامِ وَ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ (7) كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُعْجِبُهُ الْكُرَّاثُ- وَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَهُ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْعُرَيْضِ.

31722- 5- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّا لَنَأْكُلُ الْبَصَلَ وَ الثُّومَ.

31723- 6- (9) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع

____________

(1)- المحاسن 523- 743.

(2)- الكافي 6- 375- 3.

(3)- في المصدر مشيت.

(4)- في المصدر زيادة (عليه السلام).

(5)- المحاسن 523- 744.

(6)- المحاسن 511- 682.

(7)- في المصدر قالا.

(8)- المحاسن 523- 741.

(9)- قرب الاسناد 116.

216‌

قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الثُّومِ وَ الْبَصَلِ- يُجْعَلُ فِي الدَّوَاءِ قَبْلَ أَنْ يُطْبَخَ قَالَ لَا بَأْسَ- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ وَ الْبَصَلِ بِالْخَلِّ (1) قَالَ لَا بَأْسَ.

31724- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ فَلَا يَدْخُلْ مَسْجِدَنَا- يَعْنِي الثُّومَ وَ لَمْ يَقُلْ إِنَّهُ حَرَامٌ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ مِثْلَهُ (3).

31725- 8- (4) وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ سَأَلَ أَحَدَهُمَا(ع)عَنْ ذَلِكَ يَعْنِي أَكْلَ الثُّومِ- فَقَالَ أَعِدْ كُلَّ صَلَاةٍ صَلَّيْتَهَا مَا دُمْتَ تَأْكُلُهُ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ (5) وَ غَيْرُهُ (6) عَلَى التَّغْلِيظِ وَ اسْتِحْبَابِ الْإِعَادَةِ وَ نَقَلُوا الْإِجْمَاعَ عَلَى نَفْيِ وُجُوبِهَا وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ هُنَا (7) وَ فِي الْمَسَاجِدِ (8) وَ تَقَدَّمَ حَصْرُ قَوَاطِعِ الصَّلَاةِ وَ مُوجِبَاتِ الْإِعَادَةِ (9).

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- التهذيب 9- 96- 418، و الاستبصار 4- 91- 349.

(3)- المحاسن 523- 745.

(4)- التهذيب 9- 96- 419.

(5)- راجع الاستبصار 4- 92- 352 ذيل 352.

(6)- راجع الوافي 3- 58 من أنواع المطاعم.

(7)- تقدم في الباب 126 من هذه الأبواب.

(8)- تقدم في الباب 22 من أبواب أحكام المساجد.

(9)- تقدم في الحديثين 2 و 4 من الباب 1 من أبواب قواطع الصلاة.

217‌

(1) 129 بَابُ جَوَازِ جَعْلِ الْمِسْكِ وَ الْعَنْبَرِ وَ سَائِرِ الطِّيبِ فِي الطَّعَامِ

31726- 1- (2) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمِسْكِ وَ الْعَنْبَرِ وَ غَيْرِهِ مِنَ الطِّيبِ- يُجْعَلُ فِي الطَّعَامِ قَالَ لَا بَأْسَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (3) وَ فِي آدَابِ الْحَمَّامِ (4).

(5) 130 بَابُ الصَّعْتَرِ

31727- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: كَانَ دَوَاءُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الصَّعْتَرَ (7)- وَ كَانَ يَقُولُ إِنَّهُ يُصَيِّرُ لِلْمَعِدَةِ خَمْلًا كَخَمْلِ الْقَطِيفَةِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ مِثْلَهُ (8).

31728- 2- (9) وَ عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ

____________

(1)- الباب 129 فيه حديث واحد.

(2)- مسائل علي بن جعفر 176- 317.

(3)- تقدم في الحديث 6 من الباب 1 و في الباب 42 من هذه الأبواب، و في البابين 27 و 28 من أبواب آداب المائدة ما يدل عليه بعمومه.

(4)- تقدم في الحديثين 8 و 9 من الباب 95 من أبواب آداب الحمام.

(5)- الباب 130 فيه 3 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 375- 1.

(7)- في المصدر السعتر.

(8)- المحاسن 594- 114.

(9)- الكافي 6- 375- 2.

218‌

بَعْضِ الْوَاسِطِيِّينَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَّهُ شَكَا إِلَيْهِ الرُّطُوبَةَ- فَأَمَرَهُ أَنْ يَسْتَفَّ الصَّعْتَرَ (1) عَلَى الرِّيقِ.

31729- 3- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ قَالَ رُوِيَ أَنَّ الصَّعْتَرَ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ- قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ الصَّعْتَرَ يُنْبِتُ بَيْنَ (3) الْمَعِدَةِ.

(4) 131 بَابُ جَوَازِ أَكْلِ لُقْمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ فَمِ الْغَيْرِ وَ الشُّرْبِ مِنْ إِنَاءٍ شُرِبَ مِنْهُ وَ مَصِّ أَصَابِعِهِ وَ لِسَانِ الزَّوْجَةِ وَ الْبِنْتِ

31730- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ امْرَأَةً بَذِيَّةً قَالَتْ (لَهُ نَاوِلْنِي) (6) مِنْ طَعَامِكَ- فَنَاوَلَهَا فَقَالَتْ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا الَّذِي (7) فِي فِيكَ- فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اللُّقْمَةَ مِنْ فِيهِ- فَنَاوَلَهَا إِيَّاهَا (8) فَأَكَلَتْهَا (9) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَمَا أَصَابَهَا بَذَاءٌ (10) حَتَّى فَارَقَتِ الدُّنْيَا.

____________

(1)- في المصدر السعتر.

(2)- المحاسن 516- 710.

(3)- في المصدر (زئبر) بدل (بين).

و الزئبر ثنايا المعدة، و منه زئير الثوب و هو ما يظهر من درز الثوب، انظر" القاموس المحيط 2- 36".

(4)- الباب 131 فيه 4 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 271- 2.

(6)- في المصدر فناولني لقمة.

(7)- في المحاسن التي (هامش المخطوط).

(8)- ليس في المصدر.

(9)- كتب في المصححة الاولى تحت هذه الكلمة (المحاسن 457- 388).

(10)- في المحاسن داء (هامش المخطوط).

219‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ صَفْوَانَ (1) وَ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ (2).

31731- 2- (3) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأُتِيَ بِرُطَبٍ- فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ- وَ يَشْرَبُ الْمَاءَ وَ يُنَاوِلُنِي (4) فَأَكْرَهُ أَنْ أَرُدَّهُ فَأَشْرَبُ- حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) (5) الْحَدِيثَ.

31732- 3- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَمْسَحَ (7) يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ- وَ فِيهَا شَيْ‌ءٌ مِنَ الطَّعَامِ تَعْظِيماً لِلطَّعَامِ- حَتَّى يَمَصَّهَا أَوْ يَكُونَ إِلَى جَانِبِهِ صَبِيٌّ يَمَصُّهَا.

31733- 4- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً (عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنِ النُّعْمَانِ الصَّيْرَفِيِّ) (9) عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: فَقُمْتُ فَمَصَصْتُ رِيقَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)يَعْنِي الْجَوَادَ(ع) ثُمَّ قُلْتُ (10) أَشْهَدُ أَنَّكَ إِمَامِي

____________

(1)- المحاسن 457- 388.

(2)- الزهد 11- 22.

(3)- الكافي 6- 348- 18.

(4)- في المصدر زيادة الاناء.

(5)- في المصدر مرارا.

(6)- الكافي 6- 291- 3.

(7)- في المصدر زيادة الرجل.

(8)- الكافي 1- 323- 14.

(9)- في المصدر عن زكريا بن يحيى بن النعمان الصيرفي.

(10)- في المصدر زيادة له.

220‌

عِنْدَ اللَّهِ فَبَكَى الرِّضَا(ع)الْحَدِيثَ وَ لَيْسَ فِيهِ إِنْكَارٌ عَلَيْهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى بَقِيَّةِ الْمَقْصُودِ فِي الصَّوْمِ (1) فِيمَا يُمْسِكُ عَنْهُ الصَّائِمُ وَ فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ (2) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي أَحَادِيثِ مَا يَثْبُتُ بِهِ الِارْتِدَادُ (4).

(5) 132 بَابُ التَّدَاوِي بِالْحُلْبَةِ وَ التِّينِ

31734- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(ع)يَقُولُ مِنَ الرِّيحِ الشَّابِكَةِ (7) وَ الْحَامِ وَ الْإِبْرِدَةِ فِي الْمَفَاصِلِ- تَأْخُذُ كَفَّ حُلْبَةٍ وَ كَفَّ تِينٍ يَابِسٍ- تَغْمُرُهُمَا بِالْمَاءِ- وَ تَطْبُخُهُمَا فِي قِدْرٍ نَظِيفَةٍ- ثُمَّ تُصَفِّي ثُمَّ تُبَرِّدُ- ثُمَّ تَشْرَبُهُ يَوْماً وَ تَغِبُّ يَوْماً- حَتَّى تَشْرَبَ مِنْهُ تَمَامَ أَيَّامِكَ قَدْرَ قَدَحٍ رَوِيٍّ.

(8) 133 بَابُ مُدَاوَاةِ الرُّطُوبَةِ بِالطَّرِيفَلِ

31735- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- تقدم في الباب 34 من أبواب ما يمسك عنه الصائم.

(2)- تقدم في الحديث 4 من الباب 20 من أبواب الصوم المندوب.

(3)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 84 من أبواب أحكام العشرة.

(4)- ياتي في الحديث 2 من الباب 10 من أبواب حد المرتد، و في الباب 18 من أبواب الأشربة المباحة.

(5)- الباب 132 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 8- 191- 221.

(7)- في نسخة الشاكية (هامش المخطوط).

(8)- الباب 133 فيه حديث واحد.

(9)- الكافي 8- 193- 228.

221‌

قَالَ: إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ شَكَا إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْبِلَّةَ وَ الرُّطُوبَةَ- فَأَمَرَهُ (1) اللَّهُ أَنْ يَأْخُذَ الْهَلِيلَجَ (2)- وَ الْبَلِيلَجَ (3) وَ الْأَمْلَجَ (4) فَيَعْجِنَهُ بِالْعَسَلِ وَ يَأْخُذَهُ- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هُوَ الَّذِي يُسَمُّونَهُ عِنْدَكُمُ الطَّرِيفَلَ.

(5) 134 بَابُ جَوَازِ التَّدَاوِي بِغَيْرِ الْحَرَامِ لَا بِهِ وَ جَوَازِ بَطِّ الْجُرْحِ وَ الْكَيِّ بِالنَّارِ وَ سَقْيِ الدَّوَاءِ مِنَ السُّمُومِ كَالْأَسْمَحِيقُونِ وَ الْغَارِيقُونِ وَ إِنِ احْتُمِلَ الْمَوْتُ مِنْهُ وَ كَذَا قَطْعُ الْعِرْقِ وَ السَّعُوطُ وَ الْحِجَامَةُ وَ النُّورَةُ وَ الْحُقْنَةُ

31736- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ مُوسَى(ع)يَا رَبِّ مِنْ أَيْنَ الدَّاءُ- قَالَ مِنِّي قَالَ فَالشِّفَاءُ قَالَ مِنِّي- قَالَ فَمَا تَصْنَعُ عِبَادُكَ بِالْمُعَالِجِ- قَالَ يُطَبِّبُ بِأَنْفُسِهِمْ- فَيَوْمَئِذٍ سُمِّيَ الْمُعَالِجُ الطَّبِيبَ.

31737- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَخِيهِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُتَطَبِّبِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ- وَ لِي بِالطِّبِّ بَصَرٌ- وَ طِبِّي طِبٌّ عَرَبِيٌّ- وَ لَسْتُ آخُذُ عَلَيْهِ صَفَداً (8) قَالَ لَا بَأْسَ- قُلْتُ إِنَّا

____________

(1)- في المصدر فامر.

(2)- الاهليلج ثمر منه أصفر و منه أسود يتداوى به. (القاموس المحيط 1- 213).

(3)- البليلج دواء هندي معروف يتداوى به. (مجمع البحرين بلج- 2- 279).

(4)- الأملج دواء مسهل مقو للقلب. (القاموس المحيط 1- 208).

(5)- الباب 134 فيه 10 أحاديث.

(6)- الكافي 8- 88- 52، و رواه الصدوق في علل الشرائع 525- 1.

(7)- الكافي 8- 193- 229.

(8)- الصفد العطاء. (الصحاح صفد- 2- 498).

222‌

نَبُطُّ (1) الْجُرْحَ وَ نَكْوِي بِالنَّارِ قَالَ لَا بَأْسَ- قُلْتُ وَ نَسْقِي السُّمُومَ الْأَسْمَحِيقُونَ وَ الْغَارِيقُونَ- قَالَ لَا بَأْسَ قُلْتُ إِنَّهُ رُبَّمَا مَاتَ- قَالَ وَ إِنْ مَاتَ قُلْتُ نَسْقِي عَلَيْهِ النَّبِيذَ- قَالَ لَيْسَ فِي حَرَامٍ شِفَاءٌ الْحَدِيثَ.

31738- 3- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الرَّجُلُ يَشْرَبُ الدَّوَاءَ- وَ يَقْطَعُ الْعِرْقَ وَ رُبَّمَا انْتَفَعَ بِهِ وَ رُبَّمَا قَتَلَهُ- قَالَ يَقْطَعُ وَ يَشْرَبُ.

31739- 4- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُعَتِّبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ السَّعُوطُ وَ الْحِجَامَةُ وَ النُّورَةُ وَ الْحُقْنَةُ.

أَقُولُ: الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ حَصْرُ أَنْفَعِ الْأَدْوِيَةِ.

31740- 5- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ الْحِجَامَةُ وَ السُّعُوطُ وَ الْحُقْنَةُ وَ الْقَيْ‌ءُ.

31741- 6- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَرْبَعٌ يُعَدِّلْنَ الطَّبَائِعَ الرُّمَّانُ السُّورَانِيُّ-

____________

(1)- البط الشق، و المراد هنا العمليات الجراحية.

(2)- الكافي 8- 194- 230.

(3)- الكافي 8- 192- 226.

(4)- الخصال- 249- 112.

(5)- الخصال 249- 113.

223‌

وَ الْبُسْرُ (1) الْمَطْبُوخُ وَ الْبَنَفْسَجُ وَ الْهِنْدَبَاءُ.

31742- 7- (2) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ(ع)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قِيلَ لِلصَّادِقِ(ع)الرَّجُلُ يَكْتَوِي (3) بِالنَّارِ- وَ رُبَّمَا قُتِلَ وَ رُبَّمَا تَخَلَّصَ قَالَ- (قَدِ) (4) اكْتَوَى رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ.

31743- 8- (5) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)هَلْ يُعَالَجُ بِالْكَيِّ فَقَالَ نَعَمْ- إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ فِي الدَّوَاءِ بَرَكَةً وَ شِفَاءً وَ خَيْراً كَثِيراً- وَ مَا عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَتَدَاوَى وَ لَا بَأْسَ بِهِ.

31744- 9- (6) وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَشْرَبُ الدَّوَاءَ- وَ رُبَّمَا قُتِلَ (7) وَ رُبَّمَا سَلِمَ (8) مِنْهُ وَ مَا يَسْلَمُ أَكْثَرُ- قَالَ فَقَالَ أَنْزَلَ اللَّهُ الدَّوَاءَ (9) وَ أَنْزَلَ الشِّفَاءَ- وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا وَ جَعَلَ لَهُ دَوَاءً- فَاشْرَبْ وَ سَمِّ اللَّهَ تَعَالَى.

14- 31745- 10- (10) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ

____________

(1)- البسر ثمر النخل قبل ان يصير رطبا. (الصحاح بسر- 2- 589).

(2)- طب الأئمة 54.

(3)- في المصدر يتكوى.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- طب الأئمة 54.

(6)- طب الأئمة 63.

(7)- في المصدر قتله.

(8)- في المصدر يسلم.

(9)- في المصدر الداء.

(10)- قرب الاسناد 52.

224‌

ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَ نَتَدَاوَى- قَالَ نَعَمْ فَتَدَاوَوْا- فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَ قَدْ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً- وَ عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ- فَإِنَّهَا تَرْعَى (1) مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 135 بَابُ التَّدَاوِي بِالْعُنَّابِ (5) وَ أَكْلِهِ

31746- 1- (6) الْحَسَنُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الْعُنَّابُ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى.

31747- 2- (7) قَالَ وَ قَالَ (8)(ع)فَضْلُ الْعُنَّابِ عَلَى الْفَاكِهَةِ كَفَضْلِنَا عَلَى النَّاسِ.

(9) 136 بَابُ نُبْذَةٍ مِمَّا يَنْبَغِي التَّدَاوِي بِهِ وَ مَا يَجُوزُ مِنْهُ

31748- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع

____________

(1)- في المصدر ترق.

(2)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأبواب 56 و 59 و 60 و 66 و 71 و 90 و 106 و 110 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الأبواب 135 و 136 و 137 و 139 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 135 فيه حديثان.

(5)- العناب ثمر، و ثمر الأراك. (القاموس المحيط عنب- 1- 108).

(6)- مكارم الأخلاق 175.

(7)- مكارم الأخلاق 176.

(8)- في المصدر زيادة الصادق.

(9)- الباب 136 فيه 10 أحاديث.

(10)- الكافي 8- 194- 231.

225‌

فَرَآنِي أَتَأَوَّهُ- فَقَالَ مَا لَكَ قُلْتُ ضِرْسِي- فَقَالَ لَوِ احْتَجَمْتَ فَاحْتَجَمْتُ فَسَكَنَ وَ أَعْلَمْتُهُ- فَقَالَ مَا تَدَاوَى النَّاسُ بِشَيْ‌ءٍ- خَيْرٍ مِنْ مَصَّةِ دَمٍ أَوْ مُزْعَةِ عَسَلٍ- فَقُلْتُ مَا الْمُزْعَةُ عَسَلًا قَالَ لَعْقَةُ عَسَلٍ.

31749- 2- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)يَقُولُ دَوَاءُ الضِّرْسِ تَأْخُذُ حَنْظَلَةً فَتُقَشِّرُهَا- ثُمَّ تَسْتَخْرِجُ دُهْنَهَا- فَإِنْ كَانَ الضِّرْسُ مَأْكُولًا مُنْحَفِراً تُقَطِّرُ فِيهِ قَطَرَاتٍ- وَ تَجْعَلُ مِنْهُ فِي قُطْنَةٍ شَيْئاً- وَ تَجْعَلُ فِي جَوْفِ الضِّرْسِ- وَ يَنَامُ صَاحِبُهُ مُسْتَلْقِياً يَأْخُذُهُ ثَلَاثَ لَيَالٍ- فَإِنْ كَانَ الضِّرْسُ لَا أَكْلَ فِيهِ وَ كَانَتْ رِيحاً- قَطِّرْ فِي الْأُذُنِ الَّتِي تَلِي تِلْكَ (2) الضِّرْسَ لَيَالِيَ- كُلَّ لَيْلَةٍ قَطْرَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ قَطَرَاتٍ- يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ- قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِوَجَعِ الْفَمِ- وَ الدَّمِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْأَسْنَانِ وَ الضَّرَبَانِ (3)- وَ الْحُمْرَةِ الَّتِي تَقَعُ فِي الْفَمِ- أَنْ (4) تَأْخُذَ حَنْظَلَةً رَطْبَةً قَدِ اصْفَرَّتْ- فَتَجْعَلَ عَلَيْهَا قَالَباً مِنْ طِينٍ- ثُمَّ تَثْقُبَ رَأْسَهَا- وَ تُدْخِلَ سِكِّيناً جَوْفَهَا- فَتَحُكَّ جَوَانِبَهَا بِرِفْقٍ- ثُمَّ تَصُبَّ عَلَيْهَا خَلَّ خَمْرٍ (5) حَامِضاً شَدِيدَ الْحُمُوضَةِ- ثُمَّ تَضَعَهَا عَلَى النَّارِ- فَتُغْلِيَهَا غَلَيَاناً شَدِيداً- ثُمَّ يَأْخُذَ صَاحِبُهُ مِنْهُ كُلَّمَا احْتَمَلَ ظُفُرُهُ- فَيَدْلُكَ فِيهِ وَ يَتَمَضْمَضَ بِخَلٍّ- وَ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَوِّلَ مَا فِي الْحَنْظَلَةِ- فِي زُجَاجَةٍ أَوْ بَسْتُوقَةٍ فَعَلَ- وَ كُلَّمَا فَنِيَ خَلُّهُ أَعَادَ مَكَانَهُ- وَ كُلَّمَا عَتَقَ كَانَ خَيْراً لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

31750- 3- (6) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ

____________

(1)- الكافي 8- 194- 232.

(2)- في المصدر ذلك.

(3)- الضربان الألم النابض. (لسان العرب ضرب- 1- 543).

(4)- ليس في المصدر.

(5)- في المصدر تمر.

(6)- طب الأئمة 54، و فيه حفص بن عمر قال حدثنا القاسم بن محمد عن اسماعيل بن أبي الحسن عن حفص بن عمر و هو بياع السابري قال قال أبو عبد الله (عليه السلام).

226‌

عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ- وَ السَّعُوطُ وَ الْحَمَّامُ وَ الْحُقْنَةُ.

31751- 4- (1) وَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ الْحِجَامَةُ وَ الطِّلَاءُ وَ الْقَيْ‌ءُ وَ الْحُقْنَةُ.

31752- 5- (2) وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عِيسَى بْنِ بَشِيرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ (3) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: طِبُّ الْعَرَبِ فِي ثَلَاثَةٍ شَرْطَةِ الْحَجَّامِ- وَ الْحُقْنَةِ وَ آخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ.

31753- 6- (4) وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: طِبُّ الْعَرَبِ فِي سَبْعٍ شَرْطَةِ الْحِجَامَةِ- وَ الْحُقْنَةِ وَ الْحَمَّامِ وَ السَّعُوطِ- وَ الْقَيْ‌ءِ وَ شَرْبَةِ عَسَلٍ- وَ آخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ- وَ رُبَّمَا يُزَادُ فِيهِ النُّورَةُ.

31754- 7- (5) وَ عَنْ مَرْزُوقِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُدَاوِيهِ النَّصْرَانِيُّ وَ الْيَهُودِيُّ- وَ يَتَّخِذُ لَهُ الْأَدْوِيَةَ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنَّمَا الشِّفَاءُ بِيَدِ اللَّهِ.

____________

(1)- طب الأئمة 55.

(2)- طب الأئمة 55.

(3)- في المصدر و زرارة.

(4)- طب الأئمة 55.

(5)- طب الأئمة 63.

227‌

31755- 8- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَجْلَحِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ التِّرْيَاقِ قَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ- قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ (2) فِيهِ لُحُومُ الْأَفَاعِي- قَالَ (لَا تُقَذِّرْهُ) (3) عَلَيْنَا.

31756- 9- (4) أَقُولُ: وَ رَوَى صَاحِبُ كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْهُمْ(ع)أَحَادِيثَ كَثِيرَةً جِدّاً- تَتَضَمَّنُ الْإِذْنَ وَ الرُّخْصَةَ فِي التَّدَاوِي بِأَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ- وَ الْأَمْرَ بِالتَّدَاوِي بِأَكْثَرِهَا فَمِنْهَا- عِلْكٌ رُومِيٌّ كُنْدُرٌ صَعْتَرٌ- نَانْخَواهٌ شُونِيزٌ- عَسَلٌ إِهْلِيلَجٌ خَرْدَلٌ- عَاقِرْقِرْحَا كَاسِمٌ زَعْفَرَانٌ كُرَّاثٌ شَحْمٌ أَبْهَلٌ شَيْرَجٌ- طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) سُكَّرٌ رَازِيَانَجٌ مَصْطَكَى- حَبَّةٌ سَوْدَاءُ مَاءُ زَمْزَمَ- الرُّمَّانُ بِشَحْمِهِ كَاشِمٌ- أَبْوَالُ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الْأُتُنِ- تِرْيَاقٌ كُزْبُرَةٌ سُمَّاقٌ- طِينٌ أَرْمَنِيٌّ خَرْبَقٌ بِزْرُ قَطُونَا- صَمْغٌ عَرَبِيٌّ لُبَانٌ حَرْمَلٌ- بَلِيلَجٌ أَمْلَجٌ كَمُّونٌ- فُلْفُلٌ دَارْفُلْفُلٌ دَارْصِينِيٌّ- زَنْجَبِيلٌ شَقَاقُلٌ وَجٌّ- أَنِيسُونٌ خَوْلَنْجَانٌ- فَانِيذٌ بَادَرَنْجٌ سَقَمُونِيَا- قَاقُلَّةٌ سُنْبُلٌ بَلَسَانٌ عُودَةٌ- حَبَّةٌ نَارْمُسْكٌ- سَلِيخَةٌ خِيَارُشَنْبَرٍ قِرْفَةٌ- جَوْزُبَوَّه هِنْدَبَاءُ تُرُنْجٌ بَسَاسَةٌ- شَبَهٌ سَادَجٌ جَوْزَطِيبٌ- أُسَادِيُونٌ خَشْخَاشٌ بَنْجٌ- إِبْرِفْيُونٌ حِلْتِيثٌ مُقْلٌ- وَ أَكْثَرُ الْأَطْعِمَةِ الْمُعْتَادَةِ وَ غَيْرُ ذَلِكَ- هَذَا مَا ذَكَرَهُ مِمَّا يُتَدَاوَى بِهِ أَكْلًا وَ شُرْباً.

31757- 10- (5) وَ قَدْ رَوَى أَكْثَرَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الْكُلَيْنِيُّ وَ الصَّدُوقُ (6) وَ غَيْرُهُمَا

____________

(1)- طب الأئمة 63.

(2)- في المصدر زيادة انه يجعل.

(3)- في المصدر لا تقدر.

(4)- طب الأئمة 51- 94 راجع من 51- 94.

(5)- الكافي 6- 299- 379، و الكافي 8- 191- 194.

(6)- راجع الفقيه 3- 356، الفقيه 3- 359، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 34- 36 و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 40 43.

228‌

فِي كُتُبِهِمْ (1).

(2) 137 بَابُ الْحِمْيَةِ لِلْمَرِيضِ

31758- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَمْرَضُ مِنَّا الْمَرِيضُ- فَيَأْمُرُهُ الْمُعَالِجُونَ بِالْحِمْيَةِ- فَقَالَ لَكِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَحْتَمِي إِلَّا مِنَ التَّمْرِ- وَ نَتَدَاوَى بِالتُّفَّاحِ وَ الْمَاءِ الْبَارِدِ- قُلْتُ وَ لِمَ تَحْتَمُونَ مِنَ التَّمْرِ قَالَ- لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)حَمَى عَلِيّاً(ع)مِنْهُ فِي مَرَضِهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ (عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ) (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ (6).

31759- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَا تَنْفَعُ الْحِمْيَةُ لِلْمَرِيضِ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ.

____________

(1)- راجع المحاسن 401- 594.

(2)- الباب 137 فيه 3 أحاديث.

(3)- الكافي 8- 291- 441.

(4)- علق في المصححة الاولى و في خطه ابن ماجيلويه (الرضوي).

(5)- في علل الشرائع عن محمد بن أورمة، عن الحسن بن سعيد.

(6)- علل الشرائع 464- 11.

(7)- الكافي 8- 291- 442.

229‌

31760- 3- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: لَيْسَ الْحِمْيَةَ أَنْ تَدَعَ الشَّيْ‌ءَ أَصْلًا (2)- وَ لَكِنَّ الْحِمْيَةَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ الشَّيْ‌ءِ وَ تُخَفِّفَ.

(3) 138 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَرْكِ التَّدَاوِي مِنَ الزُّكَامِ وَ الدَّمَامِيلِ وَ الرَّمَدِ وَ السُّعَالِ مَعَ الْإِمْكَانِ

31761- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الزُّكَامُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَبْعَثُهُ (5) عَلَى الدَّاءِ فَيُنْزِلُهُ (6).

31762- 2- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ وَ النَّوْفَلِيِّ وَ غَيْرِهِمَا يَرْفَعُونَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يَتَدَاوَى مِنَ الزُّكَامِ- وَ يَقُولُ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ بِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ- فَإِذَا أَصَابَهُ الزُّكَامُ قَمَعَهُ.

31763- 3- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ وُلْدِ آدَمَ إِلَّا وَ فِيهِ عِرْقَانِ-

____________

(1)- الكافي 8- 291- 443.

(2)- في المصدر زيادة لا تاكله.

(3)- الباب 138 فيه 6 أحاديث.

(4)- الكافي 8- 382- 578.

(5)- في المصدر زيادة الله عز و جل.

(6)- في المصدر فيزيله.

(7)- الكافي 8- 382- 577.

(8)- الكافي 8- 382- 579.

230‌

عِرْقٌ فِي رَأْسِهِ يُهَيِّجُ الْجُذَامَ- وَ عِرْقٌ فِي بَدَنِهِ يُهَيِّجُ الْبَرَصَ- فَإِذَا هَاجَ الْعِرْقُ الَّذِي فِي الرَّأْسِ- سَلَّطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ الزُّكَامَ- حَتَّى يَسِيلَ مَا فِيهِ مِنَ الدَّاءِ- وَ إِذَا هَاجَ الْعِرْقُ الَّذِي فِي الْجَسَدِ- سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ الدَّمَامِيلَ- حَتَّى يَسِيلَ مَا فِيهِ مِنَ الدَّاءِ- فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ بِهِ زُكَاماً أَوْ دَمَامِيلَ- فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْعَافِيَةِ- وَ قَالَ الزُّكَامُ فُضُولٌ فِي الرَّأْسِ.

31764- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: لَا تَكْرَهُوا أَرْبَعَةً فَإِنَّهَا لِأَرْبَعَةٍ- لَا تَكْرَهُوا الزُّكَامَ فَإِنَّهُ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ- وَ لَا تَكْرَهُوا الدَّمَامِيلَ فَإِنَّهَا أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ- وَ لَا تَكْرَهُوا الرَّمَدَ فَإِنَّهُ أَمَانٌ مِنَ الْعَمَى- وَ لَا تَكْرَهُوا السُّعَالَ فَإِنَّهُ أَمَانٌ مِنَ الْفَالِجِ.

31765- 5- (2) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَكَوْتُ إِلَيْهِ الزُّكَامَ- فَقَالَ صُنْعٌ مِنْ صُنْعِ اللَّهِ- وَ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ- بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى عِلَّةٍ فِي بَدَنِكَ لِيَقْلَعَهَا- فَإِذَا قَلَعَهَا فَعَلَيْكَ بِوَزْنِ دَانِقِ شُونِيزٍ- وَ نِصْفِ دَانِقِ كُنْدُسٍ- يُدَقُّ وَ يُنْفَخُ فِي الْأَنْفِ- فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالزُّكَامِ وَ إِنْ أَمْكَنَكَ أَنْ لَا تُعَالِجَهُ بِشَيْ‌ءٍ فَافْعَلْ- فَإِنَّ فِيهِ مَنَافِعَ كَثِيرَةً.

31766- 6- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَدِّبِ أَوْلَادِهِ- إِذَا زُكِمَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلَادِي فَأَعْلِمْنِي- فَكَانَ الْمُؤَدِّبُ يُعْلِمُهُ-

____________

(1)- الخصال 210- 32.

(2)- طب الأئمة 64.

(3)- طب الأئمة 107.

231‌

فَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِ شَيْئاً- فَيَقُولُ الْمُؤَدِّبُ أَمَرْتَنِي أَنْ أُعْلِمَكَ- وَ قَدْ أَعْلَمْتُكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئاً- فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ بِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ- فَإِذَا هَاجَ قَمَعَهُ اللَّهُ بِالزُّكَامِ.

(1) 139 بَابُ مَا تُدَاوَى بِهِ الْعَيْنُ مِنْ ضَعْفِ الْبَصَرِ

31767- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ لَنَا فَتَاةً- كَانَتْ تَرَى الْكَوْكَبَ مِثْلَ الْجَرَّةِ قَالَ نَعَمْ- وَ تَرَاهُ مِثْلَ الْحُبِّ- قُلْتُ إِنَّ بَصَرَهَا ضَعُفَ- قَالَ اكْحُلْهَا بِالصَّبِرِ وَ الْمُرِّ وَ الْكَافُورِ أَجْزَاءً سَوَاءً- قَالَ فَكَحَلْنَاهَا بِهِ فَنَفَعَهَا.

31768- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دَخَلَ (4) عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ- فَقَالَ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ هَذِهِ الْأَجْزَاءِ الثَّلَاثَةِ- الصَّبِرِ وَ الْكَافُورِ وَ الْمُرِّ- فَفَعَلَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَذَهَبَ عَنْهُ.

31769- 3- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ أَنَّهُ كَانَ يَلْقَى مِنْ (6) عَيْنَيْهِ أَذًى قَالَ- فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ(ع)ابْتِدَاءً مِنْ عِنْدِهِ- مَا يَمْنَعُكَ مِنْ كُحْلِ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) جُزْءِ كَافُورٍ رِيَاحِيٍّ (7)- وَ جُزْءِ صَبِرٍ سُقُطْرِيٍّ (8)- يُدَقَّانِ

____________

(1)- الباب 139 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 8- 383- 581.

(3)- الكافي 8- 383- 580.

(4)- في المصدر زيادة رجل.

(5)- الكافي 8- 383- 583.

(6)- في المصدر زيادة رمد.

(7)- في المصدر رباحي، و هو جنس من الكافور. (القاموس المحيط ربح- 1- 221).

(8)- في المصدر اصقوطري.

232‌

جَمِيعاً وَ يُنْخَلَانِ بِحَرِيرَةٍ- يَكْتَحِلُ مِنْهُ مِثْلَ مَا يَكْتَحِلُ مِنَ الْإِثْمِدِ- الْكَحْلَةُ فِي الشَّهْرِ يَحْدُرُ (1) كُلَّ دَاءٍ فِي الرَّأْسِ- وَ يُخْرِجُهُ مِنَ الْبَدَنِ- قَالَ وَ كَانَ يَكْتَحِلُ بِهِ- فَمَا اشْتَكَى عَيْنَيْهِ حَتَّى مَاتَ (2).

____________

(1)- في المصدر تحدر.

(2)- إلى هنا ينتهي التصحيح في المصححة الأولى، ثم تبدأ التصحيحات فيها من أول كتاب الغصب.

233‌

أَبْوَابُ الْأَشْرِبَةِ الْمُبَاحَةِ

(1) 1 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الْمَاءِ لِلشُّرْبِ

31770- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ وَ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقَالَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ- أَنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْمَاءِ الْبَارِدِ.

31771- 2- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَوَّلُ مَا يَسْأَلُ الرَّبُّ (4) الْعَبْدَ أَنْ يَقُولَ لَهُ- أَ وَ لَمْ أُرْوِكَ مِنْ عَذْبِ الْفُرَاتِ.

31772- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ

____________

(1)- الباب 1 فيه 6 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 380- 2، المحاسن 571- 10.

(3)- الكافي 6- 380- 3.

(4)- في المصدر الله جل ذكره.

(5)- الكافي 6- 380- 1.

234‌

جَدِّهِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْمَاءُ سَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ (1).

31773- 4- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَيِّدُ شَرَابِ الْجَنَّةِ الْمَاءُ.

31774- 5- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْمَاءُ سَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ.

31775- 6- (5) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ (6) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ طَعْمِ الْمَاءِ- فَقَالَ سَلْ تَفَقُّهاً وَ لَا تَسْأَلْ تَعَنُّتاً- طَعْمُ الْمَاءِ طَعْمُ الْحَيَاةِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- الكافي 6- 380- 1 ذيل 1.

(2)- الكافي 6- 380- 4، و المحاسن 570- 3.

(3)- الكافي 6- 380- 5.

(4)- المحاسن 570- 2 و فيه عن محمد بن علي، عن موسى بن عبد الله بن عمر بن علي ابن أبي طالب ...

(5)- الكافي 6- 381- 7.

(6)- في المصدر علي بن الحسن الميثمي.

(7)- ياتي في الباب 2 من هذه الأبواب.

235‌

(1) 2 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّلَذُّذِ بِشُرْبِ الْمَاءِ

31776- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِنَّ شُرْبَ الْمَاءِ الْبَارِدِ (أَكْثَرُهُ تَلَذُّذٌ) (3).

31777- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ تَلَذَّذَ بِالْمَاءِ فِي الدُّنْيَا لَذَّذَهُ اللَّهُ مِنْ أَشْرِبَةِ الْجَنَّةِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ مِثْلَهُ (5).

31778- 3- (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَدَ (7) قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِنِّي أُكْثِرُ شُرْبَ الْمَاءِ تَلَذُّذاً.

(8) 3 بَابُ اسْتِحْبَابِ شُرْبِ الْمَاءِ مَصّاً وَ كَرَاهَةِ شُرْبِهِ عَبّاً

31779- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ

____________

(1)- الباب 2 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 382- 1.

(3)- في المصدر أكثر تلذذا.

(4)- الكافي 6- 381- 6.

(5)- ثواب الأعمال 219- 1.

(6)- المحاسن 570- 6.

(7)- في نسخة هشام بن أحمر (هامش المصححة الثانية).

(8)- الباب 3 فيه حديث واحد.

(9)- الكافي 6- 381- 1.

236‌

زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَصُّوا الْمَاءَ مَصّاً وَ لَا تَعُبُّوهُ عَبّاً- فَإِنَّهُ يُوجَدُ مِنْهُ الْكُبَادُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (1) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 4 بَابُ شُرْبِ الْمَاءِ بَعْدَ الطَّعَامِ وَ وُجُوبِ شُرْبِهِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ

31780- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (5) عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِكَثْرَةِ شُرْبِ الْمَاءِ عَلَى الطَّعَامِ- وَ لَا تُكْثِرْ مِنْهُ عَلَى غَيْرِهِ- وَ قَالَ (لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا) (6) أَكَلَ مِثْلَ ذَا- وَ جَمَعَ يَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا (7) وَ لَمْ يُفَرِّقْهُمَا- ثُمَّ لَمْ يَشْرَبْ عَلَيْهِ الْمَاءَ كَانَ تَنْشَقُّ مَعِدَتُهُ.

31781- 2- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ يَاسِرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)عَجَباً لِمَنْ أَكَلَ مِثْلَ ذَا وَ أَشَارَ بِكَفِّهِ- وَ لَمْ يَشْرَبْ عَلَيْهِ الْمَاءَ كَيْفَ لَا تَنْشَقُّ مَعِدَتُهُ.

31782- 3- (9) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- المحاسن 575- 27.

(2)- ياتي في الباب 9 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 4 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 382- 3، و المحاسن 572- 16.

(5)- في الكافي زيادة عن أبيه.

(6)- في المصدر أ رأيت لو أن.

(7)- في المصدر زيادة لم يضمهما.

(8)- الكافي 6- 382- 4.

(9)- الكافي 6- 381- 2.

237‌

الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنِ ابْنِ أَبِي طَيْفُورٍ الْمُتَطَبِّبِ (1) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع)فَنَهَيْتُهُ عَنْ شُرْبِ الْمَاءِ- فَقَالَ وَ مَا بَأْسٌ بِالْمَاءِ- وَ هُوَ يُدِيرُ الطَّعَامَ فِي الْمَعِدَةِ- وَ يُسَكِّنُ الْغَضَبَ- وَ يَزِيدُ فِي اللُّبِّ- وَ يُطْفِئُ الْمِرَارَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ مِثْلَهُ (2) وَ عَنْ يَاسِرٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ نَحْوَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 5 بَابُ شُرْبِ الْمَاءِ بَعْدَ أَكْلِ التَّمْرِ

31783- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَعَا بِتَمْرٍ (7)- وَ أَقْبَلَ يَشْرَبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَوْ أَمْسَكْتَ عَنِ الْمَاءِ- فَقَالَ إِنَّمَا آكُلُ التَّمْرَ لِأَسْتَطِيبَ عَلَيْهِ الْمَاءَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ (8) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْأَطْعِمَةِ الْمُبَاحَةِ (9).

____________

(1)- في الكافي و المحاسن 572- 15 أبي طيفور المتطبب.

(2)- المحاسن 572- 15.

(3)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 76 من أبواب الأطعمة المباحة. و تقدم ما يدل على الحكم الثاني في الحديث 5 من الباب 42 من أبواب آداب المائدة.

(4)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب الآتي من هذه الأبواب.

(5)- الباب 5 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 6- 381- 3.

(7)- في المصدر زيادة فاكل.

(8)- المحاسن- 571- 7.

(9)- تقدم في الباب 76 من أبواب الأطعمة المباحة.

238‌

(1) 6 بَابُ كَرَاهَةِ كَثْرَةِ شُرْبِ الْمَاءِ خُصُوصاً بَعْدَ أَكْلِ الدَّسَمِ

31784- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ) (3) رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ يُوصِي رَجُلًا فَقَالَ: أَقِلَّ (4) شُرْبَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ يَمُدُّ كُلَّ دَاءٍ- وَ اجْتَنِبِ الدَّوَاءَ مَا احْتَمَلَ بَدَنُكَ الدَّاءَ.

31785- 2- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تُكْثِرْ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ فَإِنَّهُ مَادَّةٌ لِكُلِّ دَاءٍ.

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ (6) وَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ وَ ذَكَرَ الَّذِي قَبْلَهُ.

31786- 3- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ (8) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَشْرَبْ أَحَدُكُمُ الْمَاءَ حَتَّى يَشْتَهِيَهُ- فَإِذَا اشْتَهَاهُ فَلْيُقِلَّ مِنْهُ.

____________

(1)- الباب 6 فيه 7 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 382- 2، و المحاسن 571- 11.

(3)- في المحاسن عن أحمد بن عمر، عن الحلبي.

(4)- في المصدر ... له أقلل.

(5)- الكافي 6- 382- 4.

(6)- المحاسن 571- 9 و فيه عن علي بن حسان، عمن ذكره ... عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(7)- المحاسن 571- 8.

(8)- ليس في المصدر.

239‌

31787- 4- (1) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَقَلُّوا مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ لَاسْتَقَامَتْ أَبْدَانُهُمْ.

31788- 5- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَقَلَّ (3) شُرْبَ الْمَاءِ صَحَّ بَدَنُهُ.

31789- 6- (4) وَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ (عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)) (5) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَكَلَ الدَّسَمَ أَقَلَّ شُرْبَ الْمَاءِ- فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتُقِلُّ (6) شُرْبَ الْمَاءِ- قَالَ هُوَ أَمْرَأُ لِطَعَامِي.

31790- 7- (7) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ: شُرْبُ الْمَاءِ عَلَى أَثَرِ الدَّسَمِ يُهَيِّجُ الدَّاءَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).

(9) 7 بَابُ اسْتِحْبَابِ الشُّرْبِ مِنْ قِيَامٍ نَهَاراً وَ كَرَاهَتِهِ لَيْلًا

31791- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شُرْبُ

____________

(1)- المحاسن 571- 9 ذيل 9.

(2)- المحاسن 572- 12.

(3)- في المصدر زيادة من.

(4)- المحاسن 572- 13.

(5)- في المصدر باسناده.

(6)- في المصدر زيادة من.

(7)- المحاسن 572- 14.

(8)- تقدم في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب.

(9)- الباب 7 فيه 12 حديثا.

(10)- الكافي 6- 382- 1، و المحاسن 581- 57.

240‌

الْمَاءِ مِنْ قِيَامٍ بِالنَّهَارِ أَقْوَى وَ أَصَحُّ لِلْبَدَنِ.

31792- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ قِيَامٍ بِالنَّهَارِ يُمْرِئُ الطَّعَامَ- وَ شُرْبُ الْمَاءِ بِاللَّيْلِ مِنْ قِيَامٍ يُورِثُ الْمَاءَ الْأَصْفَرَ.

وَ‌

رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِيهِ أَوْ غَيْرِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَ زَادَ- مَنْ شَرِبَ الْمَاءَ بِاللَّيْلِ وَ قَالَ- يَا مَاءُ عَلَيْكَ السَّلَامُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَ مَاءِ الْفُرَاتِ- لَمْ يَضُرَّهُ شُرْبُ الْمَاءِ بِاللَّيْلِ (2).

وَ‌

رَوَى الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ وَ أَسْقَطَ قَوْلَهُ بِالنَّهَارِ

. 31793- 3- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ تَخَلَّى عَلَى قَبْرٍ إِلَى أَنْ قَالَ- أَوْ شَرِبَ قَائِماً فَأَصَابَهُ شَيْ‌ءٌ مِنَ الشَّيْطَانِ- لَمْ يَدَعْهُ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ- وَ أَسْرَعُ مَا يَكُونُ الشَّيْطَانُ إِلَى الْإِنْسَانِ- وَ هُوَ عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الْحَالاتِ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: هَذَا مَخْصُوصٌ بِاللَّيْلِ لِمَا مَضَى (4) وَ يَأْتِي (5).

31794- 4- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: لَا تَشْرَبْ وَ أَنْتَ قَائِمٌ- وَ لَا تَبُلْ فِي مَاءٍ

____________

(1)- الكافي 6- 383- 2.

(2)- المحاسن 572- 17.

(3)- الكافي 6- 533- 2.

(4)- مضى في الحديثين 1 و 2 من هذا الباب.

(5)- ياتي في الأحاديث 5 و 7 و 8 و 9 من هذا الباب.

(6)- الكافي 6- 534- 8، و أورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 44 من أبواب الملابس، و في الحديث 2 من الباب 21 من أبواب المساكن، و في الحديث 2 من الباب 92 من أبواب المزار. و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 24 من أبواب أحكام الخلوة.

241‌

نَقِيعٍ إِلَى أَنْ قَالَ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَسْرَعُ مَا يَكُونُ إِلَى الْعَبْدِ- إِذَا كَانَ عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الْأَحْوَالِ- وَ قَالَ إِنَّهُ مَا أَصَابَ أَحَداً شَيْ‌ءٌ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ- فَكَادَ يُفَارِقُهُ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ.

أَقُولُ: تَقَدَّمَ وَجْهُهُ (1).

31795- 5- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ: الشُّرْبُ قَائِماً أَقْوَى لَكَ وَ أَصَحُّ.

31796- 6- (3) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَايِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يَشْرَبِ الرَّجُلُ وَ هُوَ قَائِمٌ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى الْكَرَاهَةِ وَ التَّفْصِيلُ أَقْرَبُ.

31797- 7- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ قِيَامٍ بِالنَّهَارِ أَدَرُّ لِلْعِرْقِ وَ أَقْوَى لِلْبَدَنِ.

31798- 8- (5) قَالَ وَ قَالَ(ع)شُرْبُ الْمَاءِ بِاللَّيْلِ مِنْ قِيَامٍ يُورِثُ الْمَاءَ الْأَصْفَرَ.

31799- 9- (6) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ شَرِبَ قَائِماً- وَ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَفْعَلُ.

____________

(1)- تقدم في ذيل الحديث 3 من هذا الباب.

(2)- التهذيب 9- 94- 409، و الاستبصار 4- 93- 354.

(3)- التهذيب 9- 95- 412، و الاستبصار 4- 92- 353.

(4)- الفقيه 3- 353- 4243.

(5)- الفقيه 3- 353- 4244.

(6)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 66- 294.

242‌

31800- 10- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِيَّاكُمْ وَ شُرْبَ الْمَاءِ قِيَاماً عَلَى أَرْجُلِكُمْ- فَإِنَّهُ يُورِثُ الدَّاءَ الَّذِي لَا دَوَاءَ لَهُ- إِلَّا أَنْ يُعَافِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

31801- 11- (2) وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ.

قَالَ الصَّدُوقُ يَعْنِي بِاللَّيْلِ فَأَمَّا بِالنَّهَارِ فَإِنَّ شُرْبَ الْمَاءِ مِنْ قِيَامٍ أَدَرُّ لِلْعُرُوقِ وَ أَقْوَى لِلْبَدَنِ كَمَا قَالَ الصَّادِقُ(ع)(3).

31802- 12- (4) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنِ (5) الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا تَشْرَبُوا الْمَاءَ قَائِماً.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى الْجَوَازِ (6).

(7) 8 بَابُ جَوَازِ الشُّرْبِ مِنْ قِيَامٍ مُطْلَقاً

31803- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ

____________

(1)- علل الشرائع 464- 14.

(2)- الخصال 634- 10.

(3)- علل الشرائع 465- 14 ذيل 14.

(4)- المحاسن 581- 58.

(5)- في المصدر زيادة جده.

(6)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

(7)- الباب 8 فيه 8 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 383- 4، و المحاسن 581- 55، و أورد قطعة منه في الحديث 16 من الباب 9 من هذه الأبواب.

243‌

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ الْقُمِّيُّ- فَقَالَ لَهُ أَشْرَبُ (1) وَ أَنَا قَائِمٌ فَقَالَ (2) إِنْ شِئْتَ- فَقَالَ أَشْرَبُ (3) بِنَفَسٍ وَاحِدٍ حَتَّى أَرْوَى قَالَ إِنْ شِئْتَ- قَالَ فَأَسْجُدُ وَ يَدِي فِي ثَوْبِي- قَالَ إِنْ شِئْتَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) أَمَا وَ اللَّهِ مَا مِنْ هَذَا وَ شِبْهِهِ أَخَافُ عَلَيْكُمْ.

31804- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ (5) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَا وَ أَبِي- فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ خَزَفٍ فِيهِ مَاءٌ- فَشَرِبَ وَ هُوَ قَائِمٌ- ثُمَّ نَاوَلَهُ أَبِي فَشَرِبَ وَ هُوَ قَائِمٌ- ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ وَ أَنَا قَائِمٌ.

31805- 3- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ (أَبِي هَاشِمِ) (7) بْنِ يَحْيَى الْمَدَنِيِّ (8) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى إِدَاوَةٍ فَشَرِبَ مِنْهَا وَ هُوَ قَائِمٌ.

31806- 4- (9) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ

____________

(1)- في الكافي زيادة الماء.

(2)- في الكافي زيادة له.

(3)- في الكافي أ فاشرب.

(4)- الكافي 6- 383- 5، و المحاسن 580- 54.

(5)- في الكافي 6- 383- 5 زيادة عن جده.

(6)- الكافي 6- 383- 3، و المحاسن 580- 49.

(7)- في المحاسن إبراهيم (هامش المخطوط).

(8)- في الكافي المدائني، و في المحاسن المديني.

(9)- الكافي 6- 383- 6.

244‌

ع كَانَ يَشْرَبُ (1) وَ هُوَ قَائِمٌ- ثُمَّ شَرِبَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ قَائِماً- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ يَا بُنَيَّ- إِنِّي رَأَيْتُ جَدَّكَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)صَنَعَ هَكَذَا.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (2) وَ كَذَا الْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ذَكَرَ الْأَوَّلَ.

31807- 5- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ بَشِيرِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)وَ أَنَا أُسَايِرُهُ- عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً فَلَمْ يُجِبْنِي- حَتَّى إِذَا نَزَلَ أَتَى نَاقَةً فَحَلَبَهَا ثُمَّ دَعَانِي فَشَرِبَ وَ هُوَ قَائِمٌ.

31808- 6- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً قَالَ- وَ مَا بَأْسٌ بِذَلِكَ قَدْ شَرِبَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)وَ هُوَ قَائِمٌ.

31809- 7- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَشْرَبُ وَ هُوَ قَائِمٌ فِي قَدَحِ خَزَفٍ.

31810- 8- (6) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)فِي الرَّجُلِ يَشْرَبُ الْمَاءَ وَ هُوَ قَائِمٌ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (7) وَ تَقَدَّمَ مَا ظَاهِرُهُ‌

____________

(1)- في المصدر زيادة الماء.

(2)- المحاسن 580- 50.

(3)- المحاسن 580- 51.

(4)- المحاسن 580- 52.

(5)- المحاسن 580- 53.

(6)- المحاسن 581- 56.

(7)- تقدم في الباب 7 من هذه الأبواب.

245‌

الْمُنَافَاةُ وَ أَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِاللَّيْلِ عَلَى وَجْهِ الْكَرَاهَةِ (1).

(2) 9 بَابُ كَرَاهَةِ الشُّرْبِ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ وَ اسْتِحْبَابِ الشُّرْبِ بِثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ إِنْ نَاوَلَهُ مَمْلُوكٌ وَ إِنْ نَاوَلَهُ حُرٌّ فَبِنَفَسٍ وَاحِدٍ

31811- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ (عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ) (4) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَشْرَبُ بِالنَّفَسِ الْوَاحِدِ- قَالَ يُكْرَهُ ذَلِكَ وَ ذَاكَ شُرْبُ الْهِيمِ- قُلْتُ مَا الْهِيمُ قَالَ الْإِبِلُ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ مِثْلَهُ (5).

31812- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ ثَلَاثَةُ أَنْفَاسٍ أَفْضَلُ فِي الشُّرْبِ مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ- وَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُتَشَبَّهَ بِالْهِيمِ- وَ قَالَ الْهِيمُ النِّيبُ.

31813- 3- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ سَأَلَ الصَّادِقَ(ع)بَعْضُ أَصْحَابِهِ- عَنِ الشُّرْبِ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ- فَقَالَ إِنْ (8) كَانَ الَّذِي يُنَاوِلُكَ الْمَاءَ مَمْلُوكاً لَكَ- فَاشْرَبْ فِي ثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ- وَ إِنْ كَانَ حُرّاً فَاشْرَبْهُ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ.

____________

(1)- تقدم في الأحاديث 3 و 4 و 6 و 10 و 12 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 9 فيه 19 حديثا.

(3)- التهذيب 9- 94- 410.

(4)- في المحاسن عن هشام بن سليمان بن خالد.

(5)- المحاسن 576- 33.

(6)- التهذيب 9- 94- 411.

(7)- الفقيه 3- 353- 4245.

(8)- في المصدر إذا.

246‌

قَالَ الصَّدُوقُ وَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي رِوَايَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ.

31814- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثَةُ أَنْفَاسٍ فِي الشُّرْبِ- أَفْضَلُ مِنْ شُرْبٍ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ- وَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُتَشَبَّهَ بِالْهِيمِ (2)- قُلْتُ وَ مَا الْهِيمُ قَالَ الزِّمْلُ (3)- وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى- الرِّفَلُّ (4).

31815- 5- (5) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ الْإِبِلُ.

31816- 6- (6) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الْهِيمَ الثِّلْثُ (7).

31817- 7- (8) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الْهِيمَ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ.

31818- 8- (9) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ (10) مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ قَالَ الزِّمْلُ (11).

31819- 9- (12) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ هِيَ الْإِبِلُ.

____________

(1)- الفقيه 3- 223- 4246.

(2)- الهيم بالكسر، الابل العطاش." الصحاح 5- 2063".

(3)- الزاملة بعير يحمل عليه الطعام و المتاع." الصحاح 4- 1718".

(4)- بعير رفل أي طويل الذنب." الصحاح 4- 1711".

(5)- الفقيه 3- 354- 4246.

(6)- الفقيه 3- 354- 4246.

(7)- في نسخة النيب (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(8)- الفقيه 3- 354- 4246.

(9)- معاني الأخبار 149- 3.

(10)- في المصدر عبد الله بن علي الحلبي.

(11)- في المصدر الرمل.

(12)- معاني الأخبار 150- 3 ذيل 3.

247‌

قَالَ الصَّدُوقُ قَالَ الصَّفَّارُ كُلُّ مَا كَانَ فِي كِتَابِ الْحَلَبِيِّ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ فَذَلِكَ قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ‌

رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ حُكْمَ الثَّلَاثَةِ أَنْفَاسٍ (1)

. 31820- 10- (2) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ (3) رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قِيلَ لَهُ الرَّجُلُ يَشْرَبُ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ قَالَ لَا بَأْسَ- قُلْتُ فَإِنَّ مَنْ قِبَلَنَا يَقُولُونَ ذَلِكَ شُرْبُ الْهِيمِ- قَالَ (4) شُرْبُ الْهِيمِ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ.

31821- 11- (5) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أُخْتِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ الْيَسَعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)) (6) عَنِ الْعَبَّةِ الْوَاحِدَةِ فِي الشَّرَابِ- وَ قَالَ ثَلَاثاً وَ اثْنَتَيْنِ.

31822- 12- (7) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَكْرَهُ النَّفَسَ الْوَاحِدَ فِي الشُّرْبِ- وَ قَالَ ثَلَاثَةَ أَنْفَاسٍ أَوِ اثْنَتَيْنِ.

31823- 13- (8) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ شَرِبَ وَ تَنَفَّسَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- يَرْتَوِي فِي الثَّالِثَةِ ثُمَّ قَالَ: قَالَ أَبِي- مَنْ

____________

(1)- المحاسن 576- 29.

(2)- معاني الأخبار 149- 1.

(3)- في المصدر زيادة عن محمد بن علي الكوفي باسناده.

(4)- في المصدر فقال إنما.

(5)- المحاسن 576- 30.

(6)- في المصدر عن آبائه (عليهم السلام)، قال نهى علي (عليه السلام).

(7)- المحاسن 576- 31.

(8)- المحاسن 576- 32.

248‌

شَرِبَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَذَلِكَ شُرْبُ الْهِيمِ- قُلْنَا وَ مَا الْهِيمُ قَالَ الْإِبِلُ.

31824- 14- (1) وَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الشُّرْبِ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ فَكَرِهَهُ- وَ قَالَ ذَلِكَ شُرْبُ الْهِيمِ- قُلْتُ وَ مَا الْهِيمُ قَالَ الْإِبِلُ.

31825- 15- (2) وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عِيسَى عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَكْرَهُ أَنْ يُتَشَبَّهَ بِالْهِيمِ- قُلْتُ وَ مَا الْهِيمُ قَالَ النِّيبُ (3).

31826- 16- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ أَشْرَبُ (5) بِنَفَسٍ وَاحِدٍ حَتَّى أَرْوَى قَالَ إِنْ شِئْتَ.

31827- 17- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثَةُ أَنْفَاسٍ فِي الشُّرْبِ أَفْضَلُ مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ.

31828- 18- (7) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَلَّى أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي

____________

(1)- المحاسن 576- 34.

(2)- المحاسن 576- 35.

(3)- في المصدر الكثيب.

(4)- الكافي 6- 383- 4، و أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر أ فاشرب.

(6)- الكافي 6- 383- 7، و المحاسن 576- 29.

(7)- الكافي 6- 383- 8.

249‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثَةُ أَنْفَاسٍ أَفْضَلُ مِنْ نَفَسٍ (1).

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ.

31829- 19- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَشْرَبُ الْمَاءَ- فَلَا يَقْطَعُ نَفَسَهُ حَتَّى يَرْوَى قَالَ- فَقَالَ وَ هَلِ اللَّذَّةُ إِلَّا ذَاكَ قُلْتُ- فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهُ شُرْبُ الْهِيمِ فَقَالَ كَذَبُوا- إِنَّمَا شُرْبُ الْهِيمِ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ.

وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ وَ أَسْقَطَ لَفْظَ نَفَسَهُ (4).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 10 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّسْمِيَةِ قَبْلَ الشُّرْبِ وَ التَّحْمِيدِ بَعْدَهُ وَ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ وَ كَذَا فِي كُلِّ نَفَسٍ

31830- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- في المصدر زيادة واحد.

(2)- المحاسن 575- 28.

(3)- الكافي 6- 383- 9.

(4)- معاني الأخبار 149- 2.

(5)- تقدم في الباب 3، و في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الأحاديث 1 و 3 و 4 من الباب 10، و في الحديث 7 من الباب 14، و في الحديث 2 من الباب 25 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 10 فيه 10 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 384- 1، و المحاسن 578- 44.

250‌

ع يَقُولُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْرَبُ الشَّرْبَةَ (1)- فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ (2)- قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْرَبُ الْمَاءَ فَيَقْطَعُهُ- ثُمَّ يُنَحِّي الْمَاءَ (3) وَ هُوَ يَشْتَهِيهِ- فَيَحْمَدُ اللَّهَ ثُمَّ يَعُودُ فِيهِ فَيَشْرَبُ- ثُمَّ يُنَحِّيهِ وَ هُوَ يَشْتَهِيهِ- فَيَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ يَعُودُ فَيَشْرَبُ- فَيُوجِبُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِذَلِكَ الْجَنَّةَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (4).

31831- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا شَرِبَ الْمَاءَ- قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَقَانَا عَذْباً زُلَالًا- وَ لَمْ يَسْقِنَا مِلْحاً أُجَاجاً- وَ لَمْ يُؤَاخِذْنَا بِذُنُوبِنَا.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (6) وَ‌

الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ زَادَ وَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِ كُلِّ مَرَّةٍ.

وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ‌

رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ قَوْلَهُ وَ لَمْ يُؤَاخِذْنَا (7)

.

____________

(1)- في المصدر زيادة من الماء.

(2)- في المصدر زيادة يا ابن رسول الله.

(3)- في المصدر و المعاني معاني الأخبار الاناء.

(4)- معاني الأخبار 385- 17.

(5)- الكافي 6- 384- 2.

(6)- المحاسن 578- 43 و فيه جعفر بن القداح.

(7)- قرب الاسناد 12.

251‌

31832- 3- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَشْرَبُ الشَّرْبَةَ مِنَ الْمَاءِ- فَيُوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا الْجَنَّةَ ثُمَّ قَالَ- إِنَّهُ لَيَأْخُذُ الْإِنَاءَ فَيَضَعُهُ عَلَى فِيهِ- وَ يُسَمِّي ثُمَّ يَشْرَبُ- فَيُنَحِّيهِ وَ هُوَ يَشْتَهِيهِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ- ثُمَّ يَعُودُ يَشْرَبُ- ثُمَّ يُنَحِّيهِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ- ثُمَّ يَعُودُ فَيَشْرَبُ- ثُمَّ يُنَحِّيهِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ- فَيُوجِبُ لَهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا الْجَنَّةَ.

31833- 4- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ عَمٍّ لِعُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنَةِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهَا (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمُ الْمَاءَ- فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ قَطَعَهُ- فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ شَرِبَ- فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ قَطَعَهُ- فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ شَرِبَ- فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ قَطَعَهُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- سَبَّحَ ذَلِكَ الْمَاءُ لَهُ مَا دَامَ فِي بَطْنِهِ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ مِثْلَهُ (4).

31834- 5- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْرَبَ الْمَاءَ بِاللَّيْلِ فَحَرِّكِ الْإِنَاءَ (6)- وَ قُلْ يَا مَاءُ مَاءُ زَمْزَمَ وَ مَاءُ الْفُرَاتِ يُقْرِءَانِكَ السَّلَامَ.

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مُرْسَلًا مِثْلَهُ (7).

31835- 6- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- الكافي 2- 96- 16.

(2)- الكافي 6- 384- 3.

(3)- في نسخة عمر (هامش المصححة الثانية).

(4)- المحاسن 578- 45.

(5)- الكافي 6- 384- 4.

(6)- في المصدر الماء.

(7)- المحاسن 572- 17 نحوه.

(8)- المحاسن 434- 267.

252‌

عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَكَلْتَ أَوْ شَرِبْتَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ جَمِيعاً عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1).

31836- 7- (2) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَايِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَى الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ- فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ.

31837- 8- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ (عَمَّنْ حَدَّثَهُ) (4) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ فِي أَوَّلِهِ- وَ حَمِدَ اللَّهَ فِي آخِرِهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ أَبَداً.

31838- 9- (5) وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّائِمِ الصَّامِتِ.

31839- 10- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ- فَيَحْمَدُ اللَّهَ فَيُعْطِيهِ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا لَا يُعْطِي الصَّائِمَ- إِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ.

____________

(1)- المحاسن 434- 267 ذيل 267 و فيه عن ابن سنان و محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن العلاء، عن الفضيل،.

(2)- المحاسن 434- 268.

(3)- المحاسن 434- 270.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- المحاسن 435- 271.

(6)- المحاسن 435- 272.

253‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 11 بَابُ اسْتِحْبَابِ سَقْيِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَاءَ حَيْثُ يُوجَدُ الْمَاءُ وَ حَيْثُ لَا يُوجَدُ

31840- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ (عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)) (4) فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ مَنْ سَقَى مُؤْمِناً مِنْ ظَمَإٍ- سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ.

31841- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ سَقَى مُؤْمِناً شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ مِنْ حَيْثُ يَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ- أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ شَرْبَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ- وَ إِنْ سَقَاهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ- فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ عَشْرَ رِقَابٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ.

31842- 3- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْأَمَالِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ

____________

(1)- تقدم في الباب 57 من أبواب آداب المائدة.

و تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 10 و 19 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 11 فيه 5 أحاديث.

(3)- الكافي 2- 201- 5.

(4)- في المصدر عن علي بن الحسين (عليهما السلام).

(5)- الكافي 2- 201- 7.

(6)- أمالي الصدوق 233.

254‌

ص قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً مِنْ جُوعٍ- أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ- وَ مَنْ كَسَاهُ مِنْ عُرْيٍ- كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَ حَرِيرٍ- وَ مَنْ سَقَاهُ شَرْبَةً مِنْ (1) عَطَشٍ- سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ- وَ مَنْ أَعَانَهُ أَوْ كَشَفَ كُرْبَتَهُ- أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ.

31843- 4- (2) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُطْعِمُ مُؤْمِناً شِبَعَهُ مِنْ طَعَامٍ- إِلَّا أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ- وَ لَا سَقَاهُ رَيَّةً إِلَّا سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ.

31844- 5- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ حَسَّانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ عَمَلٍ يَعْدِلُ عِتْقَ رَقَبَةٍ- فَقَالَ لَأَنْ أَدْعُوَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- فَأُطْعِمَهُمْ حَتَّى يَشْبَعُوا- وَ أُسْقِيَهُمْ حَتَّى يَرْوَوْا- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ نَسَمَةً وَ نَسَمَةً- حَتَّى عَدَّ سَبْعاً أَوْ أَكْثَرَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الصَّدَقَةِ (4).

(5) 12 بَابُ اسْتِحْبَابِ الشُّرْبِ فِي الْأَقْدَاحِ الشَّامِيَّةِ وَ كَرَاهَةِ الْأَكْلِ فِي فَخَّارِ مِصْرَ

31845- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ

____________

(1)- في المصدر (على) بدل (من).

(2)- المحاسن 393- 42.

(3)- المحاسن 395- 57.

(4)- تقدم في الباب 49 من أبواب الصدقة.

(5)- الباب 12 فيه 3 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 385- 1، و المحاسن 577- 40.

255‌

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَشْرَبُ فِي الْأَقْدَاحِ الشَّامِيَّةِ- يُجَاءُ بِهَا مِنَ الشَّامِ وَ تُهْدَى لَهُ (1).

31846- 2- (2) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)يُعْجِبُهُ- أَنْ يَشْرَبَ فِي الْقَدَحِ (3) الشَّامِيِّ- وَ كَانَ يَقُولُ هِيَ (4) أَنْظَفُ آنِيَتِكُمْ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (5) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ.

31847- 3- (6) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ ذَكَرَ مِصْرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) لَا تَأْكُلُوا فِي فَخَّارِهَا- وَ لَا تَغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ بِطِينِهَا- فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ وَ يُورِثُ الدِّيَاثَةَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (7).

(8) 13 بَابُ الشُّرْبِ فِي الصُّفْرِ وَ الْخَزَفِ وَ أَوَانِي الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ

31848- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي

____________

(1)- في الكافي إليه (صلى الله عليه و آله).

(2)- الكافي 6- 386- 8.

(3)- في المصدر الاناء.

(4)- في المحاسن زيادة من (هامش المخطوط).

(5)- المحاسن 577- 38.

(6)- الكافي 6- 368- 9.

(7)- تقدم في الباب 76 من أبواب النجاسات.

(8)- الباب 13 فيه حديث واحد.

(9)- الكافي 6- 385- 2.

256‌

الْمِقْدَامِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)وَ هُوَ يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ مِنْ خَزَفٍ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (2).

(3) 14 بَابُ كَرَاهَةِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْإِنَاءِ وَ عُرْوَتِهِ وَ أُذُنِهِ وَ كَسْرٍ فِيهِ بَلْ يُشْرَبُ مِنْ شَفَتِهِ الْوُسْطَى وَ كَرَاهَةِ الْوُضُوءِ مِنْ قِبَلِ الْعُرْوَةِ

31849- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا تَشْرَبُوا الْمَاءَ مِنْ ثُلْمَةِ الْإِنَاءِ وَ لَا مِنْ عُرْوَتِهِ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَقْعُدُ عَلَى الْعُرْوَةِ وَ الثُّلْمَةِ.

وَ‌

رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ مِنْ آخِرِهِ وَ الثُّلْمَةِ (5)

. 31850- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَبِي فِي حَدِيثٍ وَ لَا تَشْرَبْ (7) مِنْ أُذُنِ الْكُوزِ- وَ لَا مِنْ كَسْرٍ (8) إِنْ كَانَ فِيهِ-

____________

(1)- المحاسن 583- 71.

(2)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 65 و في الحديثين 3 و 5 من الباب 76 من أبواب النجاسات.

(3)- الباب 14 فيه 9 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 385- 5.

(5)- المحاسن 578- 42.

(6)- الكافي 6- 385- 6.

(7)- في المصدر و لا يشرب.

(8)- في المصدر كسره.

257‌

فَإِنَّهُ مَشْرَبُ الشَّيَاطِينِ.

31851- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ مَا حَدُّ الْكُوزِ فَقَالَ- اشْرَبْ مِمَّا يَلِي شَفَتَيْهِ وَ سَمِّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- فَإِذَا رَفَعْتَهُ عَنْ فِيكَ فَاحْمَدِ اللَّهَ- وَ إِيَّاكَ وَ مَوْضِعَ الْعُرْوَةِ أَنْ تَشْرَبَ مِنْهَا- فَإِنَّهَا مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ فَهَذَا حَدُّهُ.

31852- 4- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ: وَ لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَاءَ مِنْ عِنْدِ عُرْوَةِ الْإِنَاءِ- فَإِنَّهُ مُجْتَمَعُ الْوَسَخِ.

31853- 5- (3) قَالَ: وَ نَهَى(ع)عَنْ أَنْ يُشْرَبَ الْمَاءُ كَمَا تَشْرَبُ الْبَهَائِمُ- قَالَ وَ قَالَ اشْرَبُوا بِأَيْدِيكُمْ- فَإِنَّهَا (مِنْ خَيْرِ أَوَانِيكُمْ) (4)- وَ نَهَى عَنِ الْبُزَاقِ فِي الْبِئْرِ الَّتِي يُشْرَبُ مِنْهَا.

31854- 6- (5) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حَدّاً يُنْتَهَى إِلَيْهِ- وَ مَا مِنْ شَيْ‌ءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ إِلَى أَنْ قَالَ- فَدَعَا بِمَاءٍ يَشْرَبُونَ فَقَالُوا مَا حَدُّهُ- فَقَالَ حَدُّهُ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ شَفَتِهِ الْوُسْطَى- وَ يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ- وَ لَا يُشْرَبَ مِنْ أُذُنِ الْكُوزِ- فَإِنَّهُ مَشْرَبُ الشَّيْطَانِ- وَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَقَانِي عَذْباً فُرَاتاً- وَ لَمْ يَجْعَلْهُ مِلْحاً أُجَاجاً بِذُنُوبِي.

____________

(1)- الفقيه 3- 356- 4256.

(2)- الفقيه 4- 2- 1.

(3)- الفقيه 4- 10- 4968.

(4)- في المصدر أفضل أوانيكم. و في نسخة فانها خير آنيتكم.

(5)- المحاسن 448- 350.

258‌

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1).

31855- 7- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ (خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الْبَحْرَانِيِّ) (3) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَا مِنْ شَيْ‌ءٍ خَلَقَ اللَّهُ صَغِيرٍ وَ لَا كَبِيرٍ- إِلَّا وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ حَدّاً- إِذَا جُوِّزَ بِهِ ذَلِكَ الْحَدُّ فَقَدْ تُعُدِّيَ حُدُودُ (4) اللَّهِ فِيهِ- إِلَى أَنْ قَالَ قُلْتُ: فَمَا حَدُّ كُوزِكَ هَذَا- قَالَ لَا تَشْرَبْ مِنْ مَوْضِعِ أُذُنِهِ- وَ لَا مِنْ مَوْضِعِ كَسْرِهِ- فَإِنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ- وَ إِذَا وَضَعْتَهُ عَلَى فِيكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ- وَ إِذَا رَفَعْتَهُ عَنْ فِيكَ فَاحْمَدِ اللَّهَ- وَ تَنَفَّسْ فِيهِ ثَلَاثَةَ أَنْفَاسٍ- فَإِنَّ النَّفَسَ الْوَاحِدَ يُكْرَهُ.

31856- 8- (5) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْكُوزِ وَ الدَّوْرَقِ- وَ الْقَدَحِ وَ الزُّجَاجِ وَ الْعِيدَانِ- أَ يُشْرَبُ مِنْهُ مِنْ قِبَلِ عُرْوَتِهِ- قَالَ لَا تَشْرَبْ مِنْ قِبَلِ عُرْوَةِ كُوزٍ وَ لَا إِبْرِيقٍ وَ لَا قَدَحٍ- وَ لَا تَتَوَضَّأْ مِنْ قِبَلِ عُرْوَتِهِ.

31857- 9- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لِجَارِيَتِهِ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ- هَاتِي الْخِوَانَ (7) فَوَضَعَتْهُ فَقَالَ (8)- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حَدّاً يُنْتَهَى

____________

(1)- المحاسن 577- 41.

(2)- المحاسن 274- 383.

(3)- في المصدر أبو الوليد النجراني.

(4)- في المصدر حد.

(5)- مسائل علي بن جعفر 171- 293.

(6)- رجال الكشي 2- 219- 394.

(7)- في المصدر زيادة فلما جاءت به.

(8)- في المصدر زيادة أبو جعفر (عليه السلام).

259‌

إِلَيْهِ- حَتَّى إِنَّ لِهَذَا الْخِوَانِ حَدّاً يُنْتَهَى إِلَيْهِ- فَقَالَ ابْنُ ذَرٍّ وَ مَا حَدُّهُ- قَالَ إِذَا وُضِعَ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ- وَ إِذَا رُفِعَ حُمِدَ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ أَكَلُوا- ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)اسْقِينِي- فَجَاءَتْهُ بِكُوزٍ مِنْ أَدَمٍ- فَلَمَّا صَارَ فِي يَدِهِ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حَدّاً يُنْتَهَى إِلَيْهِ- حَتَّى إِنَّ لِهَذَا الْكُوزِ حَدّاً يُنْتَهَى إِلَيْهِ- فَقَالَ ابْنُ ذَرٍّ وَ مَا حَدُّهُ- قَالَ يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِذَا شُرِبَ- وَ يُحْمَدُ اللَّهُ إِذَا فُرِغَ- وَ لَا يُشْرَبُ مِنْ عِنْدِ عُرْوَتِهِ- وَ لَا مِنْ كَسْرٍ إِنْ كَانَ فِيهِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 15 بَابُ كَرَاهَةِ الشُّرْبِ بِالْأَفْوَاهِ وَ اسْتِحْبَابِ الشُّرْبِ بِالْأَيْدِي

31858- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ(ص)بِقَوْمٍ- يَشْرَبُونَ الْمَاءَ بِأَفْوَاهِهِمْ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ- فَقَالَ (4) النَّبِيُّ(ص)اشْرَبُوا (فِي أَيْدِيكُمْ) (5)- فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ آنِيَتِكُمْ (6).

31859- 2- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ

____________

(1)- ياتي في الباب 19 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 15 فيه حديثان.

(3)- الكافي 6- 385- 7، و المحاسن 577- 39.

(4)- في الكافي زيادة لهم.

(5)- في الكافي بايديكم.

(6)- في الكافي أوانيكم.

(7)- الفقيه 3- 353- 4242.

260‌

ص بِتَبُوكَ يَعُبُّونَ الْمَاءَ- فَقَالَ (1) اشْرَبُوا فِي أَيْدِيكُمْ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ آنِيَتِكُمْ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ مِثْلَهُ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 16 بَابُ اسْتِحْبَابِ الشُّرْبِ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَ الِاسْتِشْفَاءِ بِهِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ كَرَاهَةِ الشُّرْبِ مِنْ مَاءِ بَرَهُوتَ الَّذِي بِحَضْرَمَوْتَ

31860- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَاءُ زَمْزَمَ خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- وَ شَرُّ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- مَاءُ بَرَهُوتَ الَّذِي بِحَضْرَمَوْتَ- تَرِدُهُ هَامُ (7) الْكُفَّارِ بِاللَّيْلِ.

31861- 2- (8) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ

____________

(1)- في المصدر زيادة رسول الله (صلى الله عليه و آله).

(2)- المحاسن 577- 37، و فيه عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(3)- في المحاسن عن جعفر بن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام).

(4)- تقدم في الحديث 5 من الباب 14 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 16 فيه 6 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 386- 3، و المحاسن 573- 18.

(7)- الهام جمع هامة، و هي روح الميت" الصحاح 5- 2063".

(8)- الكافي 6- 387- 5، و المحاسن 573- 19.

261‌

رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَاءُ زَمْزَمَ دَوَاءٌ مِمَّا شُرِبَ لَهُ.

31862- 3- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَظُنُّهُ قَالَ كَائِناً مَا كَانَ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ كَذَا الْأَوَّلُ.

31863- 4- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَفَجَّرَتِ الْعُيُونُ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ.

31864- 5- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ حَوْضِ زَمْزَمَ (فَأَتَى رَجُلٌ فَقَالَ) (5)- لَا تَشْرَبْ مِنْ هَذَا (6) يَا بَا حَمْزَةَ- فَإِنَّ هَذَا يَشْرَكُ (7) فِيهِ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ- وَ هَذَا لَا يَشْرَكُ (8) فِيهِ إِلَّا الْإِنْسُ- قَالَ فَتَعَجَّبْتُ مِنْهُ- وَ قُلْتُ مِنْ أَيْنَ عَلِمَ ذَا- ثُمَّ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)مَا كَانَ مِنَ (9) الرَّجُلِ- فَقَالَ(ع)ذَاكَ (10) رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ أَرَادَ إِرْشَادَكَ.

أَقُولُ: الظَّاهِرُ أَنَّ الْمَأْمُورَ بِهِ هُوَ الدَّلْوُ الْمُقَابِلُ لِلْحَجَرِ وَ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ هُوَ‌

____________

(1)- الكافي 6- 386- 4.

(2)- المحاسن 573- 20.

(3)- الكافي 6- 390- 1، و المحاسن 570- 1.

(4)- الكافي 6- 390- 2.

(5)- في المصدر فاتاني رجل، فقال لي.

(6)- في المصدر زيادة الماء.

(7)- في المصدر يشترك.

(8)- في المصدر يشترك.

(9)- في المصدر زيادة قول.

(10)- في المصدر لي ن ذلك.

262‌

الْبَعِيدُ عَنْهُ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

31865- 6- (1) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ يَسْتَهْدِي مَاءَ زَمْزَمَ وَ هُوَ بِالْمَدِينَةِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْحَجِّ (2).

(3) 17 بَابُ اسْتِحْبَابِ شُرْبِ مَاءِ الْمِيزَابِ وَ الِاسْتِشْفَاءِ بِهِ

31866- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ غَيْرِهِ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ صَارِمٍ (5) قَالَ: اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِنَا بِمَكَّةَ- حَتَّى (سَقَطَ فِي الْمَوْتِ- فَلَقِيتُ) (6) أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الطَّرِيقِ- فَقَالَ يَا صَارِمُ (7) مَا فَعَلَ فُلَانٌ- قُلْتُ تَرَكْتُهُ بِالْمَوْتِ جُعِلْتُ فِدَاكَ- فَقَالَ أَمَا لَوْ كُنْتُ مَكَانَكُمْ لَسَقَيْتُهُ مِنْ مَاءِ الْمِيزَابِ- فَطَلَبْنَا عِنْدَ كُلِّ أَحَدٍ فَلَمْ نَجِدْهُ- فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذِ ارْتَفَعَتْ سَحَابَةٌ- ثُمَّ أَرْعَدَتْ وَ أَبْرَقَتْ وَ أَمْطَرَتْ- فَجِئْتُ إِلَى بَعْضِ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ- وَ أَعْطَيْتُهُ دِرْهَماً وَ أَخَذْتُ قَدَحَهُ- ثُمَّ أَخَذْتُ مِنْ مَاءِ الْمِيزَابِ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَسَقَيْتُهُ مِنْهُ- فَلَمْ أَبْرَحْ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى شَرِبَ سَوِيقاً وَ صَلَحَ وَ بَرَأَ (8).

____________

(1)- المحاسن 574- 22.

(2)- تقدم في الباب 20 من أبواب مقدمات الطواف.

(3)- الباب 17 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 6- 387- 6.

(5)- كذا في المحاسن، و في نسخة مصادف (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(6)- في المصدر سقط للموت فلقينا.

(7)- في المصدر يا مصادف.

(8)- في المصدر زيادة بعد ذلك.

263‌

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مِثْلَهُ (1).

(2) 18 بَابُ اسْتِحْبَابِ الشُّرْبِ مِنْ سُؤْرِ الْمُؤْمِنِ تَبَرُّكاً

31867- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي سُؤْرِ الْمُؤْمِنِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً.

31868- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ رَفَعَهُ قَالَ: مَنْ شَرِبَ سُؤْرَ (5) الْمُؤْمِنِ تَبَرُّكاً بِهِ- خَلَقَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا مَلَكاً- يَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.

وَ رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ (6).

31869- 3- (7) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: سُؤْرُ الْمُؤْمِنِ شِفَاءٌ.

____________

(1)- المحاسن 574- 24.

(2)- الباب 18 فيه 3 أحاديث.

(3)- ثواب الأعمال 181- 2.

(4)- ثواب الأعمال 181- 1.

(5)- في المصدر زيادة أخيه.

(6)- السرائر 48- 6.

(7)- لم نعثر عليه في الخصال المطبوع.

264‌

(1) 19 بَابُ كَرَاهَةِ الشُّرْبِ مِنْ أَفْوَاهِ الْأَسْقِيَةِ وَ النَّفْخِ فِي الْقَدَحِ

31870- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ رَفَعَهُ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ قَالَ- وَ مَعْنَى الِاخْتِنَاثِ أَنْ تَثْنِيَ أَفْوَاهَهَا ثُمَّ تَشْرَبَ مِنْهَا (3).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى كَرَاهَةِ النَّفْخِ فِي الْقَدَحِ (4).

(5) 20 بَابُ اسْتِحْبَابِ شُرْبِ صَاحِبِ الرَّحْلِ أَوَّلًا وَ سَاقِي الْمَاءِ آخِراً

31871- 1- (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ (عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ) (7) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)صَاحِبُ الرَّحْلِ يَشْرَبُ أَوَّلَ الْقَوْمِ وَ يَتَوَضَّأُ آخِرَهُمْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (8).

31872- 2- (9) وَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ

____________

(1)- الباب 19 فيه حديث واحد.

(2)- معاني الأخبار 281.

(3)- في المصدر أن يثنى أفواهها ثم يشرب منها.

(4)- تقدم في الباب 92 من أبواب آداب المائدة، و في الحديث 43 من الباب 10 من أبواب الأطعمة المباحة.

(5)- الباب 20 فيه حديثان.

(6)- المحاسن 452- 367.

(7)- في المصدر باسناده.

(8)- الفقيه 3- 355- 4251.

(9)- المحاسن 452- 368.

265‌

ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِيَشْرَبْ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرَهُمْ.

(1) 21 بَابُ اسْتِحْبَابِ قِرَاءَةِ الْحَمْدِ وَ الْإِخْلَاصِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعِينَ مَرَّةً عَلَى مَاءِ السَّمَاءِ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْأَرْضِ وَ شُرْبِهِ لِلِاسْتِشْفَاءِ بِهِ

31873- 1- (2) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ: عَلَّمَنِي جَبْرَئِيلُ دَوَاءً لَا أَحْتَاجُ مَعَهُ إِلَى دَوَاءٍ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا ذَلِكَ الدَّوَاءُ- قَالَ يُؤْخَذُ (3) مَاءُ الْمَطَرِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ إِلَى الْأَرْضِ- ثُمَّ يَجْعَلُ فِي إِنَاءٍ نَظِيفٍ- وَ يَقْرَأُ عَلَيْهِ الْحَمْدَ إِلَى آخِرِهَا سَبْعِينَ مَرَّةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعِينَ مَرَّةً- ثُمَّ يَشْرَبُ مِنْهُ- قَدَحاً بِالْغَدَاةِ وَ قَدَحاً بِالْعَشِيِّ- فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ- لَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ بِذَلِكَ الدَّاءَ مِنْ بَدَنِهِ- وَ عِظَامِهِ وَ مِخَخَتِهِ (4) وَ عُرُوقِهِ.

(5) 22 بَابُ اسْتِحْبَابِ شُرْبِ مَاءِ السَّمَاءِ وَ كَرَاهَةِ أَكْلِ الْبَرَدِ

31874- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

____________

(1)- الباب 21 فيه حديث واحد.

(2)- مكارم الأخلاق 387.

(3)- في نسخة تاخذ (هامش المصححة الثانية).

(4)- المخخة جمع مخ، و هو السائل الذي في داخل العظم." القاموس المحيط 1 269".

(5)- الباب 22 فيه 3 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 387- 1.

266‌

وَ نَزَّلْنٰا مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً مُبٰارَكاً (1)- قَالَ لَيْسَ مِنْ مَاءٍ فِي الْأَرْضِ- إِلَّا وَ قَدْ خَالَطَهُ مَاءُ السَّمَاءِ.

31875- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اشْرَبُوا مَاءَ السَّمَاءِ- فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ الْبَدَنَ- وَ يَدْفَعُ الْأَسْقَامَ- قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً- لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطٰانِ- وَ لِيَرْبِطَ عَلىٰ قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدٰامَ (3).

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (4).

31876- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْبَرَدُ لَا يُؤْكَلُ- لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشٰاءُ (6).

(7) 23 بَابُ اسْتِحْبَابِ الشُّرْبِ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَ الِاسْتِشْفَاءِ بِهِ وَ تَحْنِيكِ الْأَوْلَادِ بِهِ

31877- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ (وَ عَنْ) (9) مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَمَّنْ

____________

(1)- ق 50- 9.

(2)- الكافي 6- 387- 2.

(3)- الأنفال 8- 11.

(4)- المحاسن 574- 25.

(5)- الكافي 6- 388- 3.

(6)- يونس 10- 107.

(7)- الباب 23 فيه 6 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 388- 1.

(9)- في المصدر عن.

267‌

ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا إِخَالُ أَحَداً يُحَنَّكُ بِمَاءِ الْفُرَاتِ- إِلَّا أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ قَالَ لِامْرِئٍ مَا سُقِيَ أَهْلُ الْكُوفَةِ مَاءَ الْفُرَاتِ إِلَّا لِأَمْرٍ مَا- وَ قَالَ يُصَبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ.

31878- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُدْفَقُ فِي الْفُرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ دُفُقَاتٌ مِنَ الْجَنَّةِ.

31879- 3- (2) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)نَهَرُكُمْ هَذَا يَعْنِي الْفُرَاتَ- يُصَبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنْ مَيَازِيبِ الْجَنَّةِ قَالَ- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَوْ كَانَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ أَمْيَالٌ- لَأَتَيْنَاهُ فَنَسْتَشْفِي (3) بِهِ.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى رَفَعَهُ مِثْلَهُ (4).

31880- 4- (5) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ يَرْفَعُهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَمْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الْفُرَاتِ فَأَخْبَرْتُهُ- فَقَالَ (لَوْ كَانَ عِنْدَنَا) (6) لَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَهُ طَرَفَيِ النَّهَارِ.

____________

(1)- الكافي 6- 388- 2.

(2)- الكافي 6- 388- 3.

(3)- في المصدر و نستسقي.

(4)- المحاسن 575- 26.

(5)- الكافي 6- 388- 4.

(6)- في المصدر لو كنت عنده.

268‌

31881- 5- (1) وَ عَنْهُ وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ رَفَعُوهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: أَمَا إِنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ- لَوْ حَنَّكُوا أَوْلَادَهُمْ بِمَاءِ الْفُرَاتِ لَكَانُوا شِيعَةً لَنَا.

31882- 6- (2) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ (سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) (3) قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ (إِنَّ مَلَكاً يَهْبِطُ) (4) كُلَّ لَيْلَةٍ- مَعَهُ ثَلَاثَةُ مَثَاقِيلَ مِسْكاً مِنْ مِسْكِ الْجَنَّةِ- فَيَطْرَحُهَا فِي الْفُرَاتِ- وَ مَا مِنْ نَهَرٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا غَرْبِهَا أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي النِّكَاحِ (5) وَ فِي الزِّيَارَاتِ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

(8) 24 بَابُ كَرَاهَةِ شُرْبِ مَاءِ الْكِبْرِيتِ وَ الْمَاءِ الْمُرِّ وَ التَّدَاوِي بِهِمَا

31883- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ نُوحاً لَمَّا كَانَ (10) أَيَّامُ الطُّوفَانِ- دَعَا الْمِيَاهَ كُلَّهَا فَأَجَابَتْهُ-

____________

(1)- الكافي 6- 389- 5.

(2)- الكافي 6- 389- 6.

(3)- في المصدر حكيم بن جبير.

(4)- في المصدر ان ملكا يهبط من السماء في.

(5)- تقدم في الباب 36 من أبواب أحكام الأولاد.

(6)- تقدم في الباب 34 من أبواب المزار.

(7)- ياتي في الباب 26 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 24 فيه 3 أحاديث.

(9)- الكافي 6- 389- 2.

(10)- في المصدر زيادة في.

269‌

إِلَّا مَاءَ الْكِبْرِيتِ وَ الْمَاءَ الْمُرَّ فَلَعَنَهُمَا.

وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ فَلَعَنَهُمَا (1)

. 31884- 2- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَبِي يَكْرَهُ أَنْ يَتَدَاوَى بِالْمَاءِ الْمُرِّ وَ بِمَاءِ الْكِبْرِيتِ- وَ كَانَ يَقُولُ إِنَّ نُوحاً لَمَّا كَانَ الطُّوفَانُ- دَعَا الْمِيَاهَ فَأَجَابَتْهُ (3)- إِلَّا الْمَاءَ الْمُرَّ وَ مَاءَ الْكِبْرِيتِ- فَلَعَنَهُمَا وَ دَعَا عَلَيْهِمَا.

31885- 3- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا) (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ (أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا التَّيْمِيِّ) (6) قَالَ: مَرَرْتُ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ هُمَا فِي الْفُرَاتِ- مُسْتَنْقِعَانِ فِي إِزَارَيْنِ- فَقُلْتُ لَهُمَا يَا ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَفْسَدْتُمَا الْإِزَارَيْنِ- فَقَالا يَا بَا سَعِيدٍ فَسَادُ الْإِزَارَيْنِ- أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ فَسَادِ الدِّينِ- إِنَّ لِلْمَاءِ أَهْلًا وَ سُكَّاناً كَسُكَّانِ الْأَرْضِ- ثُمَّ قَالا إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ- فَقُلْتُ إِلَى هَذَا الْمَاءِ- قَالا وَ مَا هَذَا الْمَاءُ- فَقُلْتُ أُرِيدُ دَوَاءَهُ- أَشْرَبُ مِنْ هَذَا (الْمَاءِ) (7) الْمُرِّ لِعِلَّةٍ بِي- أَرْجُو أَنْ يَخِفَّ لَهُ الْجَسَدُ- وَ يُسْهَلَ (لَهُ) (8) الْبَطْنُ- فَقَالَ مَا نَحْسَبُ أَنَّ

____________

(1)- الخصال 52- 67.

(2)- الكافي 6- 390- 4.

(3)- في المصدر زيادة كلها.

(4)- الكافي 6- 389- 3.

(5)- في المصدر محمد بن يحيى، عن زكريا.

(6)- في المحاسن أبي سعيد دينار عقيصا التميمي (هامش المخطوط).

(7)- ليس في المصدر.

(8)- ليس في المصدر.

270‌

اللَّهَ جَعَلَ فِي شَيْ‌ءٍ قَدْ لَعَنَهُ شِفَاءً- قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ قَالا- إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا آسَفَهُ قَوْمُ نُوحٍ- فَتَحَ السَّمَاءَ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ- وَ أَوْحَى إِلَى الْأَرْضِ- فَاسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ عُيُونٌ مِنْهَا- فَلَعَنَهَا فَجَعَلَهَا مِلْحاً أُجَاجاً.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ نَحْوَهُ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (2) وَ عَلَى كَرَاهَةِ التَّدَاوِي بِالْمُرِّ فِي الْأَطْعِمَةِ (3).

(4) 25 بَابُ كَرَاهَةِ الشُّرْبِ بِالشِّمَالِ وَ التَّنَاوُلِ بِهَا وَ عَدَمِ تَحْرِيمِهِ

31886- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: كَرِهَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ- أَوْ يَشْرَبَ بِهَا أَوْ يَتَنَاوَلَ بِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ وَ الْكُلَيْنِيُّ وَ الْبَرْقِيُّ كَمَا مَرَّ (6).

31887- 2- (7) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ شَيْبَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنَّا فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَخَلَ عَلَيْنَا- فَتَنَاوَلَ إِنَاءً فِيهِ مَاءٌ بِيَدِهِ الْيُسْرَى- فَشَرِبَ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ وَ هُوَ قَائِمٌ.

____________

(1)- المحاسن 579- 46.

(2)- تقدم في الباب 12 من أبواب الماء المضاف.

(3)- تقدم في الحديث 4 من الباب 50 من أبواب الأطعمة المباحة.

(4)- الباب 25 فيه حديثان.

(5)- الفقيه 3- 353- 4241.

(6)- مر في الحديث 2 من الباب 10 من أبواب آداب المائدة.

(7)- المحاسن 456- 385.

271‌

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْعُذْرِ أَوْ إِرَادَةِ بَيَانِ الْجَوَازِ وَ نَفْيِ التَّحْرِيمِ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي آدَابِ الْمَائِدَةِ (1).

(2) 26 بَابُ الشُّرْبِ مِنْ نِيلِ مِصْرَ وَ مَاءِ الْعَقِيقِ وَ سَيْحَانَ وَ جَيْحَانَ وَ كَرَاهَةِ اخْتِيَارِ مَاءِ دِجْلَةَ وَ مَاءِ بَلْخٍ لِلشُّرْبِ

31888- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَدِينِيِّ (4) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَ نَهْرَانِ كَافِرَانِ- فَالْمُؤْمِنَانِ الْفُرَاتُ وَ نِيلُ مِصْرَ- وَ أَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَ مَاءُ (5) بَلْخٍ.

31889- 2- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً بِقَدَرٍ- فَأَسْكَنّٰاهُ فِي الْأَرْضِ وَ إِنّٰا عَلىٰ ذَهٰابٍ بِهِ لَقٰادِرُونَ (7)- قَالَ يَعْنِي مَاءَ الْعَقِيقِ (8).

31890- 3- (9) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَاءُ نِيلِ مِصْرَ يُمِيتُ الْقَلْبَ.

____________

(1)- تقدم في الباب 10 من أبواب آداب المائدة.

(2)- الباب 26 فيه 4 أحاديث.

(3)- الكافي 6- 391- 5.

(4)- في المصدر عبد الله بن إبراهيم المدائني.

(5)- في المصدر و نهر.

(6)- الكافي 6- 391- 4.

(7)- المؤمنون 23- 18.

(8)- العقيق كل واد شقه السيل فانهره و وسعه، و في بلاد العرب اعقة أربعة ... احدها عقيق المدينة المنورة. (معجم البلدان 4- 138).

(9)- الكافي 6- 391- 3.

272‌

أَقُولُ: يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنَّهُ يُذْهِبُ قَسْوَةَ الْقَلْبِ وَ يَحْصُلُ مِنْهُ اللِّينُ وَ الْخُشُوعُ وَ رِقَّةُ الْقَلْبِ فَيَكُونُ مَدْحاً لَهُ وَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى الْكَرَاهَةِ وَ الْأَوَّلِ عَلَى الْجَوَازِ.

31891- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ- الْفُرَاتُ وَ النِّيلُ وَ سَيْحَانُ وَ جَيْحَانُ- الْفُرَاتُ الْمَاءُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ النِّيلُ الْعَسَلُ وَ سَيْحَانُ الْخَمْرُ- وَ جَيْحَانُ اللَّبَنُ.

(2) 27 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ لَعْنِ قَاتِلِهِ عِنْدَ شُرْبِ الْمَاءِ

31892- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذِ اسْتَسْقَى الْمَاءَ- فَلَمَّا شَرِبَهُ رَأَيْتُهُ قَدِ اسْتَعْبَرَ- وَ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ بِدُمُوعِهِ- ثُمَّ قَالَ لِي يَا دَاوُدُ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ(ع) [فَمَا أَنْغَصَ ذِكْرَ الْحُسَيْنِ(ع)لِلْعَيْشِ- إِنِّي مَا شَرِبْتُ مَاءً بَارِداً إِلَّا ذَكَرْتُ الْحُسَيْنَ ع] (5)- وَ مَا مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ الْمَاءَ- فَذَكَرَ الْحُسَيْنَ(ع)وَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ لَعَنَ قَاتِلَهُ- إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ- وَ حَطَّ عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ- وَ رَفَعَ لَهُ

____________

(1)- الخصال 250- 116.

(2)- الباب 27 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 6- 391- 6.

(4)- في المصدر زيادة عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد.

(5)- كتب في المخطوط على ما بين المعقوفين الامالي و ليس في المزار (منه).

273‌

مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ- وَ كَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ- وَ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ثَلِجَ الْفُؤَادِ) (1).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ (2) وَ رَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْخَشَّابِ (3) وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ مِثْلَهُ (4).

(5) 28 بَابُ شُرْبِ اللَّبَنِ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَ إِبَاحَةِ أَبْوَالِهَا وَ لُعَابِهَا

31893- 1- (6) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ (7) عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)يُحِبُّ مِنَ الشَّرَابِ اللَّبَنَ.

31894- 2- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ قَالَ-

____________

(1)- في الأمالي أبلج الوجه.

(2)- أمالي الصدوق 122- 7.

(3)- كامل الزيارات 106- 1.

(4)- كامل الزيارات 107- 1 ذيل 1.

(5)- الباب 28 فيه حديثان.

(6)- المحاسن 490- 574.

(7)- في المصدر الحسن بن يزيد.

(8)- المحاسن 491- 577.

274‌

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ زِدْنَا مِنْهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْأَطْعِمَةِ (1).

(2) 29 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ بِتَرْكِ الْأَشْرِبَةِ اللَّذِيذَةِ

31895- 1- (3) الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ فِي مَسْجِدِ قُبَا- فَقَالَ هَلْ مِنْ شَرَابٍ- فَأَتَاهُ أَوْسُ بْنُ خَوْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ بِعُسٍّ (4) مِنْ لَبَنٍ مَخِيضٍ بِعَسَلٍ- فَلَمَّا وَضَعَهُ عَلَى فِيهِ نَحَّاهُ- ثُمَّ قَالَ شَرَابَانِ يُكْتَفَى بِأَحَدِهِمَا عَنْ صَاحِبِهِ- لَا أَشْرَبُهُ وَ لَا أُحَرِّمُهُ- وَ لَكِنِّي أَتَوَاضَعُ لِلَّهِ- فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ- وَ مَنْ تَكَبَّرَ خَفَضَهُ اللَّهُ- وَ مَنِ اقْتَصَدَ فِي مَعِيشَتِهِ رَزَقَهُ اللَّهُ- وَ مَنْ بَذَّرَ حَرَمَهُ اللَّهُ- وَ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الْمَوْتِ (5) أَحَبَّهُ اللَّهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).

(7) 30 بَابُ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ أَوِ الزَّبِيبُ حَلَالٌ قَبْلَ أَنْ يَغْلِيَ

31896- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ

____________

(1)- تقدم في البابين 55 و 59 من أبواب الأطعمة المباحة.

(2)- الباب 29 فيه حديث واحد.

(3)- الزهد 55- 148، و الكافي 2- 99- 3.

(4)- العس القدح الضخم. (الصحاح عسس- 3- 949).

(5)- في المصدر الله.

(6)- تقدم في الحديث 2 من الباب 80 من أبواب آداب المائدة.

(7)- الباب 30 فيه حديث واحد.

(8)- الكافي 6- 415- 2.

275‌

أَبِي الْعَبَّاسِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْبِلَادِ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ النَّبِيذِ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ فَقَالَ إِنَّهُ يُصْنَعُ (1) فِيهِ الْعَكَرُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِئْسَ الشَّرَابُ- وَ لَكِنِ انْتَبِذْهُ (2) غُدْوَةً وَ اشْرَبْهُ (3) بِالْعَشِيِّ- فَقُلْتُ هَذَا يُفْسِدُ بُطُونَنَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) أَفْسَدُ لِبَطْنِكَ أَنْ تَشْرَبَ مَا لَا يَحِلُّ لَكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (4) وَ فِي أَحَادِيثِ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 31 بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَارِ الْمَاءِ الْعَذْبِ الْحُلْوِ الْبَارِدِ لِلشُّرْبِ وَ إِضَافَةِ شَيْ‌ءٍ حُلْوٍ إِلَيْهِ كَالسُّكَّرِ وَ الْفَالُوذَجِ

31897- 1- (8) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ- قَالَ الْحُلْوُ الْبَارِدُ.

31898- 2- (9) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمُؤْمِنُ عَذْبٌ يُحِبُّ الْعُذُوبَةَ- وَ الْمُؤْمِنُ

____________

(1)- في المصدر يوضع.

(2)- في المصدر انبذوه.

(3)- في المصدر و أشربوه.

(4)- تقدم في الباب 2 من أبواب الماء المضاف.

(5)- تقدم في الحديث 7 من الباب 41 من أبواب الذبح.

(6)- ياتي في الأحاديث 1 و 3 و 5 من الباب 24 من أبواب الأشربة المحرمة.

(7)- الباب 31 فيه 5 أحاديث.

(8)- المحاسن 407- 124.

(9)- المحاسن 408- 125.

276‌

حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلَاوَةَ.

وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَحْمَسِيِّ مِثْلَهُ (1).

31899- 3- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ (عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ) (3) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُحِبُّ الْحَلْوَاءَ- وَ مَنْ لَمْ يُرِدِ (4) الْحَلْوَاءَ مِنَّا أَرَادَ الشَّرَابَ- وَ قَالَ إِنَّ بِي لَمَوَادَّ وَ أَنَا أُحِبُّ الْحَلْوَاءَ.

31900- 4- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُعْجِبُهُ الْفَالُوذَجُ- وَ كَانَ إِذَا أَرَادَهُ قَالَ اتَّخِذُوا لَنَا وَ أَقِلُّوا.

31901- 5- (6) وَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: بَعَثْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)بِقَصْعَةٍ فِيهَا خَشْبِيجٌ (7)- ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُ الْقَصْعَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ- وَ قَدْ دَعَا بِقَصْعَةٍ فَدَقَّ فِيهَا سُكَّراً- فَقَالَ لِي تَعَالَ فَكُلْ- قُلْتُ قَدْ جُعِلَ فِيهَا مَا يُكْتَفَى بِهِ- فَقَالَ كُلْ فَإِنَّكَ سَتَجِدُهُ طَيِّباً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).

____________

(1)- المحاسن 449- 357.

(2)- المحاسن 408- 129.

(3)- في المصدر علي بن حمزة.

(4)- في نسخة و من يرد. (هامش المصححة الثانية).

(5)- المحاسن 408- 131.

(6)- المحاسن 409- 132.

(7)- في نسخة و المصدر خشتيج.

(8)- تقدم في الحديث 10 من الباب 49 من أبواب الأطعمة المباحة، و في البابين 2 و 30 من هذه الأبواب.

277‌

(1) 32 بَابُ إِبَاحَةِ شُرْبِ الْعَصِيرِ قَبْلَ أَنْ يَغْلِيَ وَ بَعْدَ أَنْ يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ

31902- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَحْرُمُ الْعَصِيرُ حَتَّى يَغْلِيَ.

31903- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ الْعَصِيرَ إِذَا طُبِخَ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ- وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ فَهُوَ حَلَالٌ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 33 بَابُ أَنَّ الْخَمْرَ إِذَا صَارَ خَلًّا صَارَ حَلَالًا

31904- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ وَ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَمْرِ الْعَتِيقَةِ تُجْعَلُ خَلًّا قَالَ لَا بَأْسَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7)

____________

(1)- الباب 32 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 419- 1.

(3)- الكافي 6- 420- 2.

(4)- ياتي في البابين 2 و 3 من أبواب الأشربة المحرمة.

(5)- الباب 33 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 6- 428- 2.

(7)- التهذيب 9- 117- 504، و الاستبصار 4- 93- 355.

278‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 34 بَابُ شُرْبِ السَّوِيقِ

31905- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ شَرِبَ السَّوِيقَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً امْتَلَأَ كَتِفَاهُ قُوَّةً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 35 بَابُ حُكْمِ الدَّمْعِ

31906- 1- (7) عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْمَلْهُوفِ عَلَى قَتْلَى الطُّفُوفِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ(ع)بَكَى عَلَى أَبِيهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً- صَائِماً نَهَارَهُ قَائِماً لَيْلَهُ- فَإِذَا كَانَ وَقْتُ إِفْطَارِهِ أَتَاهُ غُلَامُهُ بِطَعَامِهِ وَ شَرَابِهِ- فَيَقُولُ قُتِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)جَائِعاً- قُتِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَطْشَاناً [عَطْشَانَ]- وَ يَبْكِي حَتَّى يُبَلَّ طَعَامُهُ بِدُمُوعِهِ- وَ يُمْزَجَ شَرَابُهُ بِدُمُوعِهِ- فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

____________

(1)- تقدم في الباب 45 من أبواب الأطعمة المباحة.

(2)- ياتي في الباب 31 من أبواب الأشربة المحرمة.

(3)- الباب 34 فيه حديث واحد.

(4)- الكافي 6- 306- 12.

(5)- تقدم في الباب 4 من أبواب الأطعمة المباحة.

(6)- الباب 35 فيه حديث واحد.

(7)- اللهوف 87 باختلاف في اللفظ.

279‌

أَبْوَابُ الْأَشْرِبَةِ الْمُحَرَّمَةِ

(1) 1 بَابُ أَقْسَامِ الْخَمْرِ الْمُحَرَّمَةِ

31907- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ الْعَصِيرُ مِنَ الْكَرْمِ- وَ النَّقِيعُ مِنَ الزَّبِيبِ- وَ الْبِتْعُ مِنَ الْعَسَلِ- وَ الْمِزْرُ مِنَ الشَّعِيرِ- وَ النَّبِيذُ مِنَ التَّمْرِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

31908- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ- مِنَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ- وَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ الْعَسَلِ.

____________

(1)- الباب 1 فيه 6 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 392- 1.

(3)- التهذيب 9- 101- 442.

(4)- الكافي 6- 392- 2.

280‌

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (1) عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ عَامِرِ بْنِ السِّمْطِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)مِثْلَهُ (2).

31909- 3- (3) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ الْعَصِيرُ مِنَ الْكَرْمِ- وَ النَّقِيعُ مِنَ الزَّبِيبِ- وَ الْبِتْعُ مِنَ الْعَسَلِ- وَ الْمِزْرُ مِنَ الشَّعِيرِ- وَ النَّبِيذُ مِنَ التَّمْرِ.

31910- 4- (4) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي (عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْحَمَّامِيِّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ) (5) عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْراً- وَ إِنَّ مِنَ الزَّبِيبِ خَمْراً- وَ إِنَّ مِنَ التَّمْرِ خَمْراً- وَ إِنَّ مِنَ الشَّعِيرِ خَمْراً- أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ.

31911- 5- (6) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ (7) الْآيَةَ- أَمَّا الْخَمْرُ فَكُلُّ مُسْكِرٍ مِنَ الشَّرَابِ- إِذَا أُخْمِرَ فَهُوَ خَمْرٌ- وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ وَ قَلِيلُهُ (8)

____________

(1)- في المصدر محمد بن أحمد.

(2)- الكافي 6- 392- 2 ذيل 2.

(3)- الكافي 6- 392- 3.

(4)- أمالي الطوسي 1- 390، و عنه في البحار 79- 170- 10.

(5)- في الأمالي عن شيخه، عن أبي الحسن، عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، عن اسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي.

(6)- تفسير القمي 1- 180.

(7)- المائدة 5- 90.

(8)- كذا صوبه المصنف في المخطوط ظاهرا، و كان اصله (فقليله) و المطبوع في المصححتين من دون تصحيح فقليله حرام، فليلاحظ.

281‌

فَحَرَامٌ- وَ ذَلِكَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ شَرِبَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ فَسَكِرَ- إِلَى أَنْ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بَعْدَ ذَلِكَ- وَ إِنَّمَا كَانَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ بِالْمَدِينَةِ- فَضِيخَ الْبُسْرِ وَ التَّمْرِ- فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُهَا- خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَعَدَ فِي الْمَسْجِدِ- ثُمَّ دَعَا بِآنِيَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا- فَأَكْفَاهَا كُلَّهَا وَ قَالَ هَذِهِ كُلُّهَا خَمْرٌ حَرَّمَهَا اللَّهُ- فَكَانَ أَكْثَرُ شَيْ‌ءٍ أَكْفَى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الْفَضِيخَ- وَ لَمْ أَعْلَمْ أُكْفِئَ يَوْمَئِذٍ مِنْ خَمْرِ الْعِنَبِ شَيْ‌ءٌ- إِلَّا إِنَاءٌ وَاحِدٌ كَانَ فِيهِ زَبِيبٌ وَ تَمْرٌ جَمِيعاً- فَأَمَّا عَصِيرُ الْعِنَبِ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ شَيْ‌ءٌ- وَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ قَلِيلَهَا وَ كَثِيرَهَا- وَ بَيْعَهَا وَ شِرَاءَهَا وَ الِانْتِفَاعَ بِهَاقَالَ- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ- فَإِنْ (1) عَادَ فَاجْلِدُوهُ- (فَإِنْ عَادَ) (2) الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ- وَ قَالَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَ مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ- مِمَّا يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ- وَ الْمُومِسَاتُ الزَّوَانِي يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِهِنَّ صَدِيدٌ- وَ الصَّدِيدُ قَيْحٌ وَ دَمٌ غَلِيظٌ مُخْتَلِطٌ- يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ حَرُّهُ وَ نَتْنُهُ قَالَ- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ- لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً- فَإِنْ عَادَ فَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً مِنْ يَوْمَ شَرِبَهَا- فَإِنْ مَاتَ فِي تِلْكَ الْأَرْبَعِينَ لَيْلَةً مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ- سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ الْحَدِيثَ.

31912- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ السِّمْطِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: الْخَمْرُ مِنْ سِتَّةِ أَشْيَاءَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ- وَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ- وَ الْعَسَلِ وَ الذُّرَةِ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى عُمُومِ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ (4).

____________

(1)- في المصدر و من.

(2)- في المصدر و من عاد في.

(3)- تفسير العياشي 1- 106- 313.

(4)- ياتي في الباب 2 من هذه الأبواب.

282‌

(1) 2 بَابُ تَحْرِيمِ الْعَصِيرِ الْعِنَبِيِّ وَ التَّمْرِيِّ وَ غَيْرِهِمَا إِذَا غَلَى وَ لَمْ يَذْهَبْ ثُلُثَاهُ وَ إِبَاحَتِهِ بَعْدَ ذَهَابِهِمَا

31913- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُّ عَصِيرٍ أَصَابَتْهُ النَّارُ فَهُوَ حَرَامٌ- حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3).

31914- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَصْلِ الْخَمْرِ- كَيْفَ كَانَ بَدْءُ حَلَالِهَا وَ حَرَامِهَا- وَ مَتَى اتُّخِذَ الْخَمْرُ فَقَالَ- إِنَّ آدَمَ لَمَّا أُهْبِطَ مِنَ الْجَنَّةِ اشْتَهَى مِنْ ثِمَارِهَا- فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَضِيبَيْنِ مِنْ عِنَبٍ فَغَرَسَهُمَا- فَلَمَّا أَنْ أَوْرَقَا وَ أَثْمَرَا وَ بَلَغَا- جَاءَ إِبْلِيسُ فَحَاطَ عَلَيْهِمَا حَائِطاً- فَقَالَ آدَمُ مَا حَالُكَ يَا مَلْعُونُ- قَالَ فَقَالَ إِبْلِيسُ إِنَّهُمَا لِي- قَالَ كَذَبْتَ فَرَضِيَا بَيْنَهُمَا بِرُوحِ الْقُدُسِ- فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَيْهِ قَصَّ آدَمُ عَلَيْهِ قِصَّتَهُ- فَأَخَذَ رُوحُ الْقُدُسِ ضِغْثاً مِنْ نَارٍ فَرَمَى بِهِ عَلَيْهِمَا- وَ الْعِنَبُ فِي أَغْصَانِهَا (5)- حَتَّى ظَنَّ آدَمُ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ (6)- وَ ظَنَّ إِبْلِيسُ مِثْلَ ذَلِكَ- قَالَ فَدَخَلَتِ النَّارُ حَيْثُ دَخَلَتْ- وَ قَدْ ذَهَبَ مِنْهُمَا ثُلُثَاهُمَا وَ بَقِيَ الثُّلُثُ- فَقَالَ الرُّوحُ أَمَّا مَا ذَهَبَ مِنْهُمَا فَحَظُّ إِبْلِيسَ- وَ مَا بَقِيَ فَلَكَ يَا آدَمُ.

وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِي

____________

(1)- الباب 2 فيه 11 حديث.

(2)- الكافي 6- 419- 1.

(3)- التهذيب 9- 120- 516.

(4)- الكافي 6- 393- 1.

(5)- في المصدر أغصانهما.

(6)- في المصدر منهما شي‌ء.

283‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ نَحْوَهُ (2).

31915- 3- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ(ع)أَمَرَهُ بِالْحَرْثِ وَ الزَّرْعِ- وَ طَرَحَ عَلَيْهِ غَرْساً مِنَ غَرْسِ الْجَنَّةِ- فَأَعْطَاهُ النَّخْلَ وَ الْعِنَبَ وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمَّانَ- فَغَرَسَهَا لِعَقِبِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ- فَأَكَلَ هُوَ مِنْ ثِمَارِهَا- فَقَالَ إِبْلِيسُ ائْذَنْ لِي أَنْ آكُلَ مِنْهُ (4) شَيْئاً- فَأَبَى(ع)أَنْ يُطْعِمَهُ (5)- فَجَاءَ عِنْدَ آخِرِ عُمُرِ آدَمَ- فَقَالَ لِحَوَّاءَ قَدْ أَجْهَدَنِي الْجُوعُ وَ الْعَطَشُ- أُرِيدُ أَنْ تُذِيقِينِي مِنْ هَذِهِ الثِّمَارِ- فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ آدَمَ عَهِدَ إِلَيَّ- أَنْ لَا أُطْعِمَكَ شَيْئاً مِنْ هَذَا الْغَرْسِ- وَ إِنَّهُ (6) مِنَ الْجَنَّةِ وَ لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ- فَقَالَ لَهَا فَاعْصِرِي مِنْهُ فِي كَفِّي شَيْئاً فَأَبَتْ عَلَيْهِ- فَقَالَ ذَرِينِي أَمَصَّهُ وَ لَا آكُلْهُ- فَأَخَذَتْ عُنْقُوداً مِنْ عِنَبٍ فَأَعْطَتْهُ- فَمَصَّهُ وَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ- لِمَا كَانَتْ حَوَّاءُ قَدْ أَكَّدَتْ عَلَيْهِ- فَلَمَّا ذَهَبَ يَعَضُّ عَلَيْهِ اجْتَذَبَتْهُ حَوَّاءُ مِنْ فِيهِ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى آدَمَ- أَنَّ الْعِنَبَ قَدْ مَصَّهُ عَدُوِّي وَ عَدُوُّكَ إِبْلِيسُ وَ قَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْكَ مِنْ عَصِيرِهِ الْخَمْرَ- مَا خَالَطَهُ نَفَسُ إِبْلِيسَ- فَحُرِّمَتِ الْخَمْرُ- لِأَنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ مَكَرَ بِحَوَّاءَ- حَتَّى أَمَصَّتْهُ الْعِنَبَةَ- وَ لَوْ أَكَلَهَا لَحُرِّمَتِ الْكَرْمَةُ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا- وَ جَمِيعُ ثِمَارِهَا وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ (7)- ثُمَّ إِنَّهُ قَالَ لِحَوَّاءَ لَوْ أَمْصَصْتِينِي (8) شَيْئاً مِنَ التَّمْرِ- كَمَا أَمْصَصْتِينِي مِنَ

____________

(1)- الكافي 6- 393- 1 ذيل 1.

(2)- علل الشرائع 476- 1.

(3)- الكافي 6- 393- 2.

(4)- في المصدر منها.

(5)- في المصدر يدعه.

(6)- في المصدر لأنه.

(7)- في المصدر منها.

(8)- في نسخة امصصتني (هامش المصححة الثانية).

284‌

الْعِنَبِ فَأَعْطَتْهُ تَمْرَةً فَمَصَّهَا- إِلَى أَنْ قَالَ ثُمَّ إِنَّ إِبْلِيسَ ذَهَبَ بَعْدَ وَفَاةِ آدَمَ- فَبَالَ فِي أَصْلِ الْكَرْمَةِ وَ النَّخْلَةِ- فَجَرَى الْمَاءُ (فِي عُودِهِمَا بِبَوْلِ) (1) عَدُوِّ اللَّهِ- فَمِنْ ثَمَّ يَخْتَمِرُ الْعِنَبُ وَ الْكَرْمُ (2)- فَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَى ذُرِّيَّةِ آدَمَ كُلَّ مُسْكِرٍ- لِأَنَّ الْمَاءَ جَرَى بِبَوْلِ عَدُوِّ اللَّهِ فِي النَّخْلَةِ وَ الْعِنَبِ- وَ صَارَ كُلُّ مُخْتَمِرٍ خَمْراً- لِأَنَّ الْمَاءَ اخْتَمَرَ فِي النَّخْلَةِ- وَ الْكَرْمَةِ مِنْ رَائِحَةِ بَوْلِ عَدُوِّ اللَّهِ.

31916- 4- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ نُوحاً لَمَّا هَبَطَ مِنَ السَّفِينَةِ غَرَسَ غَرْساً- فَكَانَ فِيمَا غَرَسَ النَّخْلَةُ (4)- فَجَاءَ إِبْلِيسُ فَقَلَعَهَا إِلَى أَنْ قَالَ- فَقَالَ نُوحٌ مَا دَعَاكَ إِلَى قَلْعِهَا- فَوَ اللَّهِ مَا غَرَسْتُ غَرْساً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا- (فَوَ اللَّهِ) (5) لَا أَدَعُهَا حَتَّى أَغْرِسَهَا- فَقَالَ إِبْلِيسُ وَ أَنَا وَ اللَّهِ لَا أَدَعُهَا حَتَّى أَقْلَعَهَا- فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ اجْعَلْ (لَهُ) (6) فِيهَا نَصِيباً- قَالَ فَجَعَلَ لَهُ الثُّلُثَ فَأَبَى أَنْ يَرْضَى- فَجَعَلَ لَهُ النِّصْفَ فَأَبَى أَنْ يَرْضَى- وَ أَبَى نُوحٌ أَنْ يَزِيدَهُ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ- أَحْسِنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ مِنْكَ الْإِحْسَانَ- فَعَلِمَ نُوحٌ أَنَّهُ قَدْ جُعِلَ لَهُ عَلَيْهَا سُلْطَانٌ- فَجَعَلَ نُوحٌ لَهُ الثُّلُثَيْنِ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَإِذَا أَخَذْتَ عَصِيراً فَطَبَخْتَهُ- حَتَّى يَذْهَبَ الثُّلُثَانِ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ فَكُلْ وَ اشْرَبْ.

31917- 5- (7) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ إِبْلِيسَ نَازَعَ نُوحاً فِي الْكَرْمِ- فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ لَهُ

____________

(1)- في المصدر على عروقهما من بول.

(2)- في المصدر و التمر.

(3)- الكافي 6- 394- 3.

(4)- في نسخة الحبلة (هامش المخطوط)، و كذلك في المصدر و الحبلة شجرة العنب أو أصل من أصوله. (القاموس المحيط حبل- 3- 354).

(5)- في المصدر و الله.

(6)- في المصدر لي.

(7)- الكافي 6- 394- 4.

285‌

إِنَّ لَهُ حَقّاً (1)- فَأَعْطَاهُ الثُّلُثَ فَلَمْ يَرْضَ إِبْلِيسُ- ثُمَّ أَعْطَاهُ النِّصْفَ فَلَمْ يَرْضَ- فَطَرَحَ (2) جَبْرَئِيلُ نَاراً فَأَحْرَقَتِ الثُّلُثَيْنِ وَ بَقِيَ الثُّلُثُ- فَقَالَ مَا أَحْرَقَتْ فَهُوَ نَصِيبُهُ- وَ مَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ يَا نُوحُ حَلَالٌ.

31918- 6- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ سُئِلَ عَنِ الطِّلَاءِ فَقَالَ- إِنْ طُبِخَ حَتَّى يَذْهَبَ مِنْهُ اثْنَانِ وَ يَبْقَى وَاحِدٌ فَهُوَ حَلَالٌ- وَ مَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَلَيْسَ فِيهِ خَيْرٌ.

31919- 7- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَصِيرِ يُطْبَخُ بِالنَّارِ- حَتَّى يَغْلِيَ مِنْ سَاعَتِهِ أَ يَشْرَبُهُ صَاحِبُهُ- فَقَالَ إِذَا تَغَيَّرَ عَنْ حَالِهِ وَ غَلَى فَلَا خَيْرَ فِيهِ- حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (5).

31920- 8- (6) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا زَادَ الطِّلَاءُ (7) عَلَى الثُّلُثِ فَهُوَ حَرَامٌ.

31921- 9- (8) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- في المصدر زيادة فاعطه.

(2)- في نسخة زيادة عليه (هامش المخطوط).

(3)- الكافي 6- 420- 1.

(4)- الكافي 6- 419- 2.

(5)- التهذيب 9- 120- 517.

(6)- الكافي 6- 420- 3، و التهذيب 9- 120- 519.

(7)- الطلا شراب مطبوخ من عصير العنب حتى يذهب ثلثاه. (الصحاح طلا- 6 2414) (هامش المخطوط).

(8)- الكافي 6- 421- 9.

286‌

قَالَ: إِذَا زَادَ الطِّلَاءُ عَلَى الثُّلُثِ أُوقِيَّةً فَهُوَ حَرَامٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

31922- 10- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ أَبِي(ع)يَقُولُ إِنَّ نُوحاً(ع)حِينَ أُمِرَ بِالْغَرْسِ كَانَ إِبْلِيسُ إِلَى جَانِبِهِ- فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَغْرِسَ الْعِنَبَ قَالَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ لِي- فَقَالَ لَهُ نُوحٌ كَذَبْتَ- فَقَالَ إِبْلِيسُ فَمَا لِي مِنْهَا- فَقَالَ نُوحٌ لَكَ الثُّلُثَانِ- فَمِنْ هُنَاكَ طَابَ الطِّلَاءُ عَلَى الثُّلُثِ.

31923- 11- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْبَرْوَازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ السَّمَرْقَنْدِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ نُوحٌ مِنَ السَّفِينَةِ- غَرَسَ قُضْبَاناً كَانَتْ مَعَهُ مِنَ النَّخْلِ- وَ الْأَعْنَابِ وَ سَائِرِ الثِّمَارِ- فَأَطْعَمَتْ مِنْ سَاعَتِهَا وَ كَانَتْ مَعَهُ حَبَلَةُ الْعِنَبِ- وَ كَانَ آخِرُ شَيْ‌ءٍ أَخْرَجَ حَبَلَةَ الْعِنَبِ- فَلَمْ يَجِدْهَا نُوحٌ- وَ كَانَ إِبْلِيسُ قَدْ أَخَذَهَا فَخَبَاهَا- فَنَهَضَ نُوحٌ(ع)لِيَدْخُلَ السَّفِينَةَ فَيَلْتَمِسَهَا- إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ- إِنَّ لَكَ فِيهَا شَرِيكاً فِي عَصْرِهَا (4)- فَأَحْسِنْ مُشَارَكَتَهُ- قَالَ نَعَمْ لَهُ السُّبُعُ وَ لِي سِتَّةُ أَسْبَاعٍ- قَالَ الْمَلَكُ أَحْسِنْ فَإِنَّكَ مُحْسِنٌ- فَقَالَ لَهُ نُوحٌ لَهُ سُدُسٌ وَ لِي خَمْسَةُ أَسْدَاسٍ- قَالَ (5) لَهُ الْمَلَكُ أَحْسِنْ فَأَنْتَ مُحْسِنٌ- فَقَالَ لَهُ خُمُسٌ وَ لِي أَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ- قَالَ لَهُ الْمَلَكُ أَحْسِنْ فَإِنَّكَ مُحْسِنٌ- قَالَ لَهُ نُوحٌ لَهُ الرُّبُعُ وَ لِي ثَلَاثَةُ أَرْبَاعٍ- قَالَ لَهُ الْمَلَكُ أَحْسِنْ فَأَنْتَ مُحْسِنٌ- فَقَالَ لَهُ النِّصْفُ وَ لِيَ

____________

(1)- التهذيب 9- 121- 520.

(2)- علل الشرائع 477- 2.

(3)- علل الشرائع 477- 3.

(4)- في المصدر عصيرها.

(5)- في نسخة فقال (هامش المصححة الثانية).

287‌

النِّصْفُ- فَقَالَ أَحْسِنْ فَأَنْتَ مُحْسِنٌ- قَالَ(ع)لِيَ الثُّلُثُ وَ لَهُ الثُّلُثَانِ فَرَضِيَ- فَمَا كَانَ فَوْقَ الثُّلُثِ مِنْ طَبْخِهَا فَلِإِبْلِيسَ وَ هُوَ حَظُّهُ- وَ مَا كَانَ مِنَ الثُّلُثِ فَمَا دُونَهُ فَهُوَ لِنُوحٍ(ع)وَ هُوَ حَظُّهُ- وَ ذَلِكَ الْحَلَالُ الطَّيِّبُ لِيُشْرَبَ مِنْهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 3 بَابُ أَنَّ الْعَصِيرَ لَا يَحْرُمُ شُرْبُهُ قَبْلَ أَنْ يَغْلِيَ أَوْ يَنِشَّ

31924- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَحْرُمُ الْعَصِيرُ حَتَّى يَغْلِيَ.

31925- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِشُرْبِ الْعَصِيرِ سِتَّةَ أَيَّامٍ.

قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ مَعْنَاهُ مَا لَمْ يَغْلِ.

31926- 3- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ شُرْبِ الْعَصِيرِ- قَالَ تَشْرَبُ مَا لَمْ يَغْلِ- فَإِذَا غَلَى فَلَا تَشْرَبْهُ- قُلْتُ أَيُّ شَيْ‌ءٍ الْغَلَيَانُ قَالَ الْقَلْبُ.

31927- 4- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ إِذَا

____________

(1)- تقدم في الباب 32 من أبواب الأشربة المباحة.

(2)- ياتي في الباب 3 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 3 فيه 4 أحاديث.

(4)- الكافي 6- 419- 1، التهذيب 9- 119- 513.

(5)- الكافي 6- 419- 2.

(6)- الكافي 6- 419- 3، التهذيب 9- 120- 514، و لم نعثر عليه بالسند الآخر.

(7)- الكافي 6- 419- 4.

288‌

نَشَّ (1) الْعَصِيرُ أَوْ غَلَى حَرُمَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي يَحْيَى وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ إِلَّا الثَّانِيَ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 4 بَابُ حُكْمِ طَبْخِ اللَّحْمِ بِالْحِصْرِمِ وَ بِالْعَصِيرِ مِنَ الْعِنَبِ

31928- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مَسَائِلِ الرِّجَالِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى كَتَبَ إِلَيْهِ عِنْدَنَا طَبِيخٌ- يُجْعَلُ فِيهِ الْحِصْرِمُ- وَ رُبَّمَا يُجْعَلُ فِيهِ الْعَصِيرُ مِنَ الْعِنَبِ- وَ إِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ يُطْبَخُ بِهِ- وَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُمْ فِي الْعَصِيرِ- أَنَّهُ إِذَا جُعِلَ عَلَى النَّارِ- لَمْ يُشْرَبْ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ- وَ أَنَّ الَّذِي يُجْعَلُ فِي الْقِدْرِ مِنَ الْعَصِيرِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ- وَ قَدِ اجْتَنَبُوا أَكْلَهُ- إِلَى أَنْ نَسْتَأْذِنَ (7) مَوْلَانَا فِي ذَلِكَ فَكَتَبَ (8) لَا بَأْسَ بِذَلِكَ.

(9) 5 بَابُ حُكْمِ مَاءِ الزَّبِيبِ وَ غَيْرِهِ وَ كَيْفِيَّةِ طَبْخِهِ

31929- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ

____________

(1)- نش- النشيش صوت الماء إذا غلى. (القاموس المحيط نشش- 2- 290).

(2)- التهذيب 9- 120- 515.

(3)- لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع.

(4)- تقدم في الباب 32 من أبواب الأشربة المباحة، و في الباب 2 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 4 فيه حديث واحد.

(6)- السرائر 69- 16.

(7)- في المصدر- استاذن.

(8)- في المصدر زيادة بخطه (عليه السلام).

(9)- الباب 5 فيه 7 أحاديث.

(10)- الكافي 6- 420- 2.

289‌

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ الْعَصِيرَ إِذَا طُبِخَ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ- وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ فَهُوَ حَلَالٌ.

31930- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ أَوْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ قَالَ: وَصَفَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْمَطْبُوخَ- كَيْفَ يُطْبَخُ حَتَّى يَصِيرَ حَلَالًا- فَقَالَ لِي(ع)تَأْخُذُ (2) رُبُعاً مِنْ زَبِيبٍ وَ تُنَقِّيهِ- ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ اثْنَيْ عَشَرَ رِطْلًا مِنْ مَاءٍ- ثُمَّ تُنْقِعُهُ لَيْلَةً- فَإِذَا كَانَ أَيَّامُ الصَّيْفِ وَ خَشِيتَ أَنْ يَنِشَّ- جَعَلْتَهُ فِي تَنُّورٍ سُخِّنَ (3) قَلِيلًا حَتَّى لَا يَنِشَّ- ثُمَّ تَنْزِعُ الْمَاءَ مِنْهُ كُلَّهُ (4) إِذَا أَصْبَحْتَ- ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ بِقَدْرِ مَا يَغْمُرُهُ- ثُمَّ تَقْلِبُهُ (5) حَتَّى تَذْهَبَ حَلَاوَتُهُ- ثُمَّ تَنْزِعُ مَاءَهُ الْآخَرَ- (فَتَصُبُّهُ عَلَى) (6) الْمَاءِ الْأَوَّلِ ثُمَّ تَكِيلُهُ كُلَّهُ- فَتَنْظُرُ كَمِ الْمَاءُ ثُمَّ تَكِيلُ ثُلُثَهُ- فَتَطْرَحُهُ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تُغْلِيَهُ وَ تُقَدِّرَهُ- وَ تَجْعَلُ قَدْرَهُ قَصَبَةً أَوْ عُوداً- فَتَحُدُّهَا عَلَى قَدْرِ مُنْتَهَى الْمَاءِ- ثُمَّ تُغْلِي الثُّلُثَ الْآخَرَ حَتَّى يَذْهَبَ الْمَاءُ الْبَاقِي- ثُمَّ تُغْلِيهِ بِالنَّارِ- فَلَا تَزَالُ تُغْلِيهِ حَتَّى يَذْهَبَ الثُّلُثَانِ- وَ يَبْقَى الثُّلُثُ (7)- ثُمَّ تَأْخُذُ لِكُلِّ رُبُعٍ رِطْلًا مِنْ عَسَلٍ فَتُغْلِيهِ- حَتَّى تَذْهَبَ رَغْوَةُ الْعَسَلِ- وَ تَذْهَبَ غِشَاوَةُ الْعَسَلِ فِي الْمَطْبُوخِ- ثُمَّ تَضْرِبُهُ بِعُودٍ ضَرْباً شَدِيداً حَتَّى يَخْتَلِطَ- وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُطَيِّبَهُ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ- أَوْ شَيْ‌ءٍ مِنْ زَنْجَبِيلٍ فَافْعَلْ ثُمَّ اشْرَبْهُ- فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ يَطُولَ مَكْثُهُ عِنْدَكَ فَرَوِّقْهُ (8).

____________

(1)- الكافي 6- 424- 1.

(2)- في المصدر خذ.

(3)- في المصدر مسجور.

(4)- في المصدر زيادة حتى.

(5)- في المصدر تغليه.

(6)- في المصدر فتصب عليه.

(7)- فيه دلالة على الاكتفاء بذهاب الثلثين كيلا، و ياتي ما يدل على اعتبار الوزن، و لا منافاة فان الثلثين وزنا أكثر من الثلثين كيلا، و يخصص فيكفي أحدهما (منه. قده).

(8)- روقه الترويق التصفية. (القاموس المحيط روق- 3- 238).

290‌

31931- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَنِ الزَّبِيبِ- كَيْفَ يَحِلُّ طَبْخُهُ حَتَّى يُشْرَبَ حَلَالًا- قَالَ تَأْخُذُ رُبُعاً مِنْ زَبِيبٍ فَتُنَقِّيهِ- ثُمَّ تَطْرَحُ عَلَيْهِ اثْنَيْ عَشَرَ رِطْلًا مِنْ مَاءٍ- ثُمَّ تُنْقِعُهُ لَيْلَةً فَإِذَا كَانَ مِنْ غَدٍ نَزَعْتَ سُلَافَتَهُ- ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ بِقَدْرِ مَا يَغْمُرُهُ- ثُمَّ تُغْلِيهِ بِالنَّارِ غَلْيَةً- ثُمَّ تَنْزِعُ مَاءَهُ فَتَصُبُّهُ عَلَى (2) الْأَوَّلِ- ثُمَّ تَطْرَحُهُ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ- ثُمَّ تُوقِدُ تَحْتَهُ النَّارَ- حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ وَ تَحْتَهُ النَّارُ- ثُمَّ تَأْخُذُ رِطْلَ عَسَلٍ فَتُغْلِيهِ بِالنَّارِ غَلْيَةً- وَ تَنْزِعُ رَغْوَتَهُ ثُمَّ تَطْرَحُهُ عَلَى الْمَطْبُوخِ- ثُمَّ اضْرِبْهُ حَتَّى يَخْتَلِطَ بِهِ- وَ اطْرَحْ فِيهِ إِنْ شِئْتَ زَعْفَرَاناً- وَ طَيِّبْهُ إِنْ شِئْتَ بِزَنْجَبِيلٍ قَلِيلٍ- قَالَ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقْسِمَهُ أَثْلَاثاً لِتَطْبُخَهُ- فَكِلْهُ بِشَيْ‌ءٍ وَاحِدٍ حَتَّى تَعْلَمَ كَمْ هُوَ- ثُمَّ اطْرَحْ عَلَيْهِ الْأَوَّلَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تُغْلِيهِ فِيهِ- ثُمَّ تَضَعُ (3) فِيهِ مِقْدَاراً- وَ حُدَّهُ بِحَيْثُ يَبْلُغُ الْمَاءُ- ثُمَّ اطْرَحِ الثُّلُثَ الْآخَرَ- ثُمَّ حُدَّهُ حَيْثُ يَبْلُغُ الْمَاءُ (4)- ثُمَّ تَطْرَحُ الثُّلُثَ الْأَخِيرَ- ثُمَّ تَحُدُّهُ حَيْثُ يَبْلُغُ الْمَاءُ- ثُمَّ تُوقِدُ تَحْتَهُ بِنَارٍ لَيِّنَةٍ- حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ.

31932- 4- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَرَاقِرَ تُصِيبُنِي فِي مَعِدَتِي- وَ قِلَّةَ اسْتِمْرَائِيَ الطَّعَامَ- فَقَالَ لِي لِمَ لَا تَتَّخِذُ نَبِيذاً نَشْرَبُهُ نَحْنُ- وَ هُوَ يُمْرِئُ الطَّعَامَ- وَ يَذْهَبُ بِالْقَرَاقِرِ وَ الرِّيَاحِ مِنَ الْبَطْنِ- قَالَ فَقُلْتُ لَهُ صِفْهُ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَالَ تَأْخُذُ صَاعاً مِنْ زَبِيبٍ- فَتُنَقِّيهِ مِنْ حَبِّهِ وَ مَا فِيهِ- ثُمَّ تَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ غَسْلًا جَيِّداً- ثُمَّ تُنْقِعُهُ فِي مِثْلِهِ مِنَ الْمَاءِ أَوْ مَا يَغْمُرُهُ- ثُمَّ تَتْرُكُهُ فِي الشِّتَاءِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيهَا- وَ فِي الصَّيْفِ يَوْماً وَ لَيْلَةً- فَإِذَا أَتَى عَلَيْهِ ذَلِكَ الْقَدْرُ

____________

(1)- الكافي 6- 425- 2.

(2)- في المصدر زيادة الماء.

(3)- في المصدر تجعل.

(4)- في المصدر زيادة الماء.

(5)- الكافي 6- 426- 3.

291‌

صَفَّيْتَهُ- وَ أَخَذْتَ صَفْوَتَهُ وَ جَعَلْتَهُ فِي إِنَاءٍ- وَ أَخَذْتَ مِقْدَارَهُ بِعُودٍ- ثُمَّ طَبَخْتَهُ طَبْخاً رَفِيقاً- حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ- ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ نِصْفَ رِطْلِ عَسَلٍ- وَ تَأْخُذُ مِقْدَارَ الْعَسَلِ- ثُمَّ تَطْبُخُهُ حَتَّى تَذْهَبَ الزِّيَادَةُ- ثُمَّ تَأْخُذُ زَنْجَبِيلًا وَ خَوْلَنْجَانَ وَ دَارْصِينِيَّ- وَ زَعْفَرَانَ وَ قَرَنْفُلًا وَ مَصْطَكَى وَ تَدُقُّهُ- وَ تَجْعَلُهُ فِي خِرْقَةٍ رَقِيقَةٍ وَ تَطْرَحُهُ فِيهِ- وَ تُغْلِيهِ مَعَهُ غَلْيَةً ثُمَّ تُنْزِلُهُ- فَإِذَا بَرَدَ صَفَّيْتَهُ- وَ أَخَذْتَ مِنْهُ عَلَى غَدَائِكَ وَ عَشَائِكَ- قَالَ فَفَعَلْتُ فَذَهَبَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُهُ- وَ هُوَ شَرَابٌ طَيِّبٌ- لَا يَتَغَيَّرُ إِذَا بَقِيَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

31933- 5- (1) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بَعْضَ الْوَجَعِ- وَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ الطَّبِيبَ وَصَفَ لِي شَرَاباً- آخُذُ الزَّبِيبَ وَ أَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ لِلْوَاحِدِ اثْنَيْنِ- ثُمَّ أَصُبُّ عَلَيْهِ الْعَسَلَ- ثُمَّ أَطْبُخُهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى الثُّلُثُ- قَالَ أَ لَيْسَ حُلْواً قُلْتُ بَلَى- قَالَ اشْرَبْهُ وَ لَمْ أُخْبِرْهُ كَمِ الْعَسَلُ.

31934- 6- (2) وَ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ اشْرَبِ الْحُلْوَ حَيْثُ وَجَدْتَهُ أَوْ حَيْثُ أَصَبْتَهُ.

31935- 7- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَبِي عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْعَصِيرُ إِذَا طُبِخَ حَتَّى يَذْهَبَ مِنْهُ ثَلَاثَةُ دَوَانِيقَ وَ نِصْفٌ- ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَبْرُدَ فَقَدْ ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَ بَقِيَ ثُلُثُهُ (4).

____________

(1)- الكافي 6- 426- 4.

(2)- طب الأئمة 61.

(3)- التهذيب 9- 120- 518.

(4)- في كتاب الزيدين زيد النرسي، و زيد الزراد و قد عدوه من الأصول لكن ذكر بعضهم أنه موضوع ما هذه صورته

زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الزبيب يدق و يلقى في القدر و يصب عليه الماء قال حرام حتى يذهب ثلثاه، قلت الزبيب كما هو يلقى في القدر.

قال هو كذلك سواء اذا أدت الحلاوة الى الماء فقد فسد كلما غلا بنفسه أو بالنار فقد حرم إلا أن يذهب ثلثاه.

انتهى. و في بعض الأحاديث المذكورة ما يؤيده. و لتضعيف بعض علمائنا لذلك الكتاب لم أورده في

هذا الباب (منه. قده)، أصل زيد النرسي 58.

292‌

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 6 بَابُ حُكْمِ شُرْبِ الشَّرَابِ الْمَجْهُولِ فِي بُيُوتِ الْمُسْلِمِينَ

31936- 1- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسْلِمِ الْعَارِفِ يَدْخُلُ بَيْتَ أَخِيهِ- فَيَسْقِيهِ النَّبِيذَ أَوِ الشَّرَابَ لَا يَعْرِفُهُ- هَلْ يَصْلُحُ لَهُ شُرْبُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْهُ- فَقَالَ إِذَا كَانَ مُسْلِماً عَارِفاً- فَاشْرَبْ مَا أَتَاكَ بِهِ إِلَّا أَنْ تُنْكِرَهُ.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (4) أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 7 بَابُ تَحْرِيمِ الْعَصِيرِ إِذَا أُخِذَ مَطْبُوخاً مِمَّنْ يَسْتَحِلُّهُ قَبْلَ ذَهَابِ ثُلُثَيْهِ أَوْ يَسْتَحِلُّ الْمُسْكِرَ وَ عَدَمِ قَبُولِ قَوْلِهِ لَوْ أَخْبَرَ بِذَهَابِ الثُّلُثَيْنِ وَ إِبَاحَتِهِ إِذَا أُخِذَ مِمَّنْ لَا يَسْتَحِلُّهُ قَبْلَ ذَلِكَ

31937- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ

____________

(1)- ياتي في الباب 8 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 6 فيه حديث واحد.

(3)- قرب الاسناد 117.

(4)- مسائل علي بن جعفر 161- 250.

(5)- ياتي في الباب 7 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 7 فيه 7 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 420- 4، التهذيب 9- 122- 524.

293‌

ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الرَّجُلُ يُهْدِي إِلَيَّ الْبُخْتُجَ (1)- مِنْ غَيْرِ أَصْحَابِنَا فَقَالَ- إِنْ كَانَ مِمَّنْ يَسْتَحِلُّ الْمُسْكِرَ فَلَا تَشْرَبْهُ- وَ إِنْ كَانَ مِمَّنْ لَا يَسْتَحِلُّ فَاشْرَبْهُ.

31938- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا كَانَ يَخْضِبُ الْإِنَاءَ فَاشْرَبْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (3) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.

31939- 3- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْبُخْتُجِ- فَقَالَ إِذَا كَانَ حُلْواً يَخْضِبُ الْإِنَاءَ- وَ قَالَ صَاحِبُهُ قَدْ ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَ بَقِيَ الثُّلُثُ فَاشْرَبْهُ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى التَّفْصِيلِ السَّابِقِ (5) وَ الْآتِي (6).

31940- 4- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَقِّ- يَأْتِينِي بِالْبُخْتُجِ وَ يَقُولُ قَدْ طُبِخَ عَلَى الثُّلُثِ- وَ أَنَا أَعْرِفُ أَنَّهُ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ- أَ فَأَشْرَبُهُ بِقَوْلِهِ وَ هُوَ يَشْرَبُهُ

____________

(1)- البختج العصير المطبوخ. (لسان العرب بختج- 2- 211).

(2)- الكافي 6- 420- 5.

(3)- التهذيب 9- 122- 525.

(4)- الكافي 6- 420- 6، التهذيب 9- 121- 523.

(5)- سبق في الحديث 1 من هذا الباب.

(6)- ياتي في الحديث 4 من هذا الباب.

(7)- الكافي 6- 421- 7.

294‌

عَلَى النِّصْفِ- فَقَالَ لَا تَشْرَبْهُ- قُلْتُ فَرَجُلٌ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ- مِمَّنْ لَا نَعْرِفُهُ يَشْرَبُهُ عَلَى الثُّلُثِ- وَ لَا يَسْتَحِلُّهُ عَلَى النِّصْفِ- يُخْبِرُنَا أَنَّ عِنْدَهُ بُخْتُجاً عَلَى الثُّلُثِ- قَدْ ذَهَبَ ثُلُثَاهُ- وَ بَقِيَ ثُلُثُهُ يَشْرَبُ مِنْهُ قَالَ نَعَمْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

31941- 5- (2) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (3) عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ النَّبِيذَ الْمَخْمُورَ- فَلَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ فِي شَيْ‌ءٍ مِنَ الْأَشْرِبَةِ- وَ إِنْ كَانَ يَصِفُ مَا تَصِفُونَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4).

31942- 6- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي بِالشَّرَابِ- فَيَقُولُ هَذَا مَطْبُوخٌ عَلَى الثُّلُثِ- قَالَ إِنْ كَانَ مُسْلِماً وَرِعاً مُؤْمِناً (6) فَلَا بَأْسَ أَنْ يُشْرَبَ.

31943- 7- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي إِلَى الْقِبْلَةِ لَا يُوثَقُ بِهِ- أَتَى بِشَرَابٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ عَلَى الثُّلُثِ- فَيَحِلُّ شُرْبُهُ قَالَ لَا يُصَدَّقُ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُسْلِماً عَارِفاً.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ

____________

(1)- التهذيب 9- 122- 526.

(2)- الكافي 6- 421- 8.

(3)- في التهذيب زكريا بن محمد.

(4)- التهذيب 9- 122- 527.

(5)- التهذيب 9- 116- 502.

(6)- في المصدر مامونا.

(7)- التهذيب 9- 122- 528.

295‌

بْنِ جَعْفَرٍ (1).

(2) 8 بَابُ أَنَّ الْعَصِيرَ لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ مِثْلَاهُ ثُمَّ طُبِخَ حَتَّى يَذْهَبَ مِنَ الْمَجْمُوعِ الثُّلُثَانِ صَارَ حَلَالًا وَ أَنَّهُ لَوْ بَقِيَ سَنَةً بَعْدَ ذَلِكَ جَازَ شُرْبُهُ

31944- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ أَخَذَ عَشَرَةَ أَرْطَالٍ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ- فَصَبَّ عَلَيْهِ عِشْرِينَ رِطْلًا مَاءً- ثُمَّ طَبَخَهُمَا حَتَّى ذَهَبَ مِنْهُ عِشْرُونَ رِطْلًا- وَ بَقِيَ عَشَرَةُ أَرْطَالٍ- أَ يَصْلُحُ شُرْبُ تِلْكَ الْعَشَرَةِ أَمْ لَا- فَقَالَ مَا طُبِخَ عَلَى الثُّلُثِ فَهُوَ حَلَالٌ.

31945- 2- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الزَّبِيبِ- هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يُطْبَخَ حَتَّى يَخْرُجَ طَعْمُهُ- ثُمَّ يُؤْخَذَ (5) الْمَاءُ فَيُطْبَخَ- حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ- ثُمَّ يُرْفَعَ فَيُشْرَبَ مِنْهُ السَّنَةَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ (7)

____________

(1)- قرب الاسناد 116.

(2)- الباب 8 فيه حديثان.

(3)- الكافي 6- 421- 11، التهذيب 9- 121- 521.

(4)- الكافي 6- 421- 10.

(5)- في المصدر زيادة ذلك.

(6)- التهذيب 9- 121- 522.

(7)- قرب الاسناد 116.

296‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 9 بَابُ تَحْرِيمِ شُرْبِ الْخَمْرِ

31946- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ- إِلَّا وَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ إِذَا أَكْمَلَ لَهُ دِينَهُ- كَانَ فِيهِ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ- وَ لَمْ تَزَلِ الْخَمْرُ حَرَاماً- إِنَّ (4) الدِّينَ إِنَّمَا يُحَوَّلُ مِنْ خَصْلَةٍ ثُمَّ أُخْرَى (5)- فَلَوْ كَانَ ذَلِكَ جُمْلَةً قُطِعَ بِالنَّاسِ (6) دُونَ الدِّينِ.

وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)نَحْوَهُ (7) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (8) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ (9).

31947- 2- (10) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ

____________

(1)- تقدم في الباب 32 من أبواب الأشربة المباحة، و في الباب 2 و 5 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 9 فيه 27 حديثا.

(3)- الكافي 6- 395- 1.

(4)- في هامش المخطوط ما نصه تسلسل إكمال الدين و عدم كماله في أول الأمر (منه. قده).

(5)- في المصدر الى اخرى.

(6)- ليس في المصدر.

(7)- الكافي 6- 395- 3، و فيه عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و التهذيب 9 102- 443.

(8)- التهذيب 9- 102- 445.

(9)- الكافي 6- 395- 2، التهذيب 9- 102- 444.

(10)- الكافي 6- 396- 3.

297‌

الْحُسَيْنِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: يَأْتِي شَارِبُ الْخَمْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُسْوَدّاً وَجْهُهُ- مُدْلِعاً لِسَانَهُ- يَسِيلُ لُعَابُهُ عَلَى صَدْرِهِ- وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ (بِئْرِ خَبَالٍ) (1)- قَالَ قُلْتُ: وَ مَا بِئْرُ خَبَالٍ- قَالَ بِئْرٌ يَسِيلُ فِيهَا صَدِيدُ الزُّنَاةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ وَ تَرَكَ لَفْظَ عَنْ أَبِيهِ (2) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ نَحْوَهُ.

31948- 3- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَارِبُ الْخَمْرِ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُسْوَدّاً وَجْهُهُ- مَائِلًا شَفَتُهُ (4)- مُدْلِعاً لِسَانَهُ- يُنَادِي الْعَطَشَ الْعَطَشَ.

31949- 4- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا يُونُسُ أَبْلِغْ عَطِيَّةَ عَنِّي- أَنَّهُ مَنْ شَرِبَ جُرْعَةً مِنْ خَمْرٍ- لَعَنَهُ اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ رُسُلُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ- وَ إِنْ شَرِبَهَا حَتَّى يَسْكَرَ مِنْهَا- نُزِعَ رُوحُ الْإِيمَانِ مِنْ جَسَدِهِ- وَ رَكِبَتْ فِيهِ رُوحٌ سَخِيفَةٌ خَبِيثَةٌ مَلْعُونَةٌ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

31950- 5- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ (عَنْ أَبِي بَصِيرٍ) (8) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- في المصدر طينة خبال أو قال من بئر خبال.

(2)- التهذيب 9- 103- 448، علما أن فيه عن الحسين بن سدير عن أبيه.

(3)- الكافي 6- 397- 8.

(4)- في نسخة شقه، و في اخرى شدقه (هامش المصححة الثانية).

(5)- الكافي 6- 399- 16.

(6)- التهذيب 9- 105- 456.

(7)- الكافي 6- 401- 10، التهذيب 9- 107- 465.

(8)- ليس في التهذيب.

298‌

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ شَرِبَ خَمْراً حَتَّى يَسْكَرَ- لَمْ يُقْبَلْ (1) مِنْهُ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً.

31951- 6- (2) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: مَنْ شَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ شَرْبَةً- لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ (3) صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْماً.

31952- 7- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْماً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ (5).

31953- 8- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ شَرِبَ شَرْبَةً مِنْ خَمْرٍ (لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ) (7) صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ مِثْلَهُ (8).

31954- 9- (9) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِغَيْرِ اللَّهِ- سَقَاهُ

____________

(1)- في الكافي 6- 401- 10 زيادة الله عز و جل.

(2)- الكافي 6- 401- 5، التهذيب 9- 106- 461.

(3)- في الكافي منه.

(4)- الكافي 6- 401- 4.

(5)- التهذيب 9- 107- 462.

(6)- الكافي 6- 401- 11.

(7)- في المصدر لم يقبل الله منه.

(8)- التهذيب 9- 108- 467.

(9)- الكافي 6- 430- 8.

299‌

اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ- قَالَ فَقُلْتُ فَيَتْرُكُهُ لِغَيْرِ (1) اللَّهِ- قَالَ نَعَمْ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ.

31955- 10- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مِهْزَمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ تَرَكَ الْمُسْكِرَ (3) صِيَانَةً لِنَفْسِهِ- سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ.

31956- 11- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ) (5) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)إِنَّا رُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ(ص) أَنَّهُ قَالَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ- (لَمْ تُحْسَبْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً) (6)- فَقَالَ قَدْ صَدَقُوا- قُلْتُ كَيْفَ لَا تُحْسَبُ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً- لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ- (فَصَيَّرَ النُّطْفَةَ) (7) أَرْبَعِينَ يَوْماً- ثُمَّ (يَنْقُلُهَا فَيُصَيِّرُهَا) (8) عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً- ثُمَّ يَنْقُلُهَا (9) فَيُصَيِّرُهَا (10) مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً- فَهُوَ إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ- بَقِيَتْ فِي مُشَاشِهِ (11) أَرْبَعِينَ يَوْماً- عَلَى قَدْرِ

____________

(1)- في المصدر زيادة وجه.

(2)- الكافي 6- 430- 9.

(3)- في المصدر الخمر.

(4)- الكافي 6- 402- 12.

(5)- ليس في العلل.

(6)- في المصدر لم تحتسب له صلاته أربعين يوما.

(7)- في المصدر فصيره نطفة.

(8)- في المصدر نقلها فصيرها.

(9)- في المصدر نقلها.

(10)- في نسخة و المصدر فصيرها.

(11)- المشاشة بالضم رأس العظم الممكن مضغه، و جمعه مشاش." القاموس المحيط 2 288".

300‌

انْتِقَالِ (مَا خُلِقَ مِنْهُ) (1)- قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ كَذَلِكَ جَمِيعُ غِذَائِهِ أَكْلِهِ وَ شُرْبِهِ- يَبْقَى فِي مُشَاشِهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (3) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (4).

31957- 12- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَقُولُ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً (6) إِلَّا بِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ- وَ أَنْ يُقِرَّ لِلَّهِ بِالْبَدَاءِ- (أَنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ- وَ أَنْ يَكُونَ فِي مَنْزِلِهِ الْكُنْدُرُ) (7).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (8) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (9)

____________

(1)- في نسخة و المصدر خلقته.

(2)- علل الشرائع 345- 1.

(3)- المحاسن 329- 86.

(4)- التهذيب 9- 108- 468.

(5)- الكافي 1- 115- 15.

(6)- في المصدر زيادة قط.

(7)- ليس في المصدر.

(8)- التهذيب 9- 102- 446.

(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 15- 33.

301‌

وَ‌

رَوَاهُ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ بِالْبَدَاءِ (1).

وَ‌

رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ حَدَّثَنِي يَاسِرٌ الْخَادِمُ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي تُرَاثِهِ الْكُنْدُرُ (2)

. 31958- 13- (3) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلَ الْمَهْدِيُّ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْخَمْرِ- هَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ- فَإِنَّ النَّاسَ يَعْرِفُونَ النَّهْيَ عَنْهَا- وَ لَا يَعْرِفُونَ التَّحْرِيمَ لَهَا- فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ(ع)بَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ- فِي كِتَابِ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ مُحَرَّمَةٌ هِيَ- فِي كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ- فَقَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوٰاحِشَ- مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ- وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ (4)- فَأَمَّا قَوْلُهُ مٰا ظَهَرَ يَعْنِي الزِّنَا الْمُعْلَنَ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ أَمَّا الْإِثْمُ- فَإِنَّهَا الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا- وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ- قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ (5)- فَأَمَّا الْإِثْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ- فَهِيَ الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ إِثْمُهُمَا كَبِيرٌ- كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَقَالَ الْمَهْدِيُّ يَا عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ- فَهَذِهِ فَتْوَى هَاشِمِيَّةٌ- قَالَ قُلْتُ: لَهُ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُخْرِجْ هَذَا الْعِلْمَ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ- قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا صَبَرَ الْمَهْدِيُّ أَنْ قَالَ لِي- صَدَقْتَ يَا رَافِضِيُّ.

31959- 14- (6) وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا مُرْسَلًا قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا نَزَلَ فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ- قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ- قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ

____________

(1)- التوحيد 333- 6.

(2)- تفسير القمي 1- 194.

(3)- الكافي 6- 406- 1، و أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 2 من أبواب ما يحرم بالمصاهرة.

(4)- الأعراف 7- 33.

(5)- البقرة 2- 219.

(6)- الكافي 6- 406- 2.

302‌

وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ- وَ إِثْمُهُمٰا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمٰا (1)- فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَحَسَّ الْقَوْمُ (بِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ) (2)- وَ عَلِمُوا أَنَّ الْإِثْمَ مِمَّا يَنْبَغِي اجْتِنَابُهُ- وَ لَا يَحْمِلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ طَرِيقٍ- لِأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ- ثُمَّ نَزَلَ آيَةٌ أُخْرَى إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ- وَ الْأَنْصٰابُ وَ الْأَزْلٰامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطٰانِ- فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (3)- فَكَانَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَشَدَّ مِنَ الْأُولَى- وَ أَغْلَظَ فِي التَّحْرِيمِ- ثُمَّ ثَلَّثَ بِآيَةٍ أُخْرَى- فَكَانَتْ أَغْلَظَ مِنَ الْآيَةِ الْأُولَى وَ الثَّانِيَةِ وَ أَشَدَّ- فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمٰا يُرِيدُ الشَّيْطٰانُ- أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدٰاوَةَ وَ الْبَغْضٰاءَ فِي الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ- وَ يَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللّٰهِ- وَ عَنِ الصَّلٰاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (4)- فَأَمَرَ بِاجْتِنَابِهَا- وَ فَسَّرَ عِلَلَهَا الَّتِي لَهَا وَ مِنْ أَجْلِهَا حَرَّمَهَا- ثُمَّ بَيَّنَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا- وَ كَشَفَهُ فِي الْآيَةِ الرَّابِعَةِ- مَعَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ فِي هَذِهِ الْآيِ الْمُتَقَدِّمَةِ- بِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوٰاحِشَ- مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ (5)- وَ قَالَ فِي الْآيَةِ الْأُولَى يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ- قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ (6)- ثُمَّ قَالَ فِي الْآيَةِ الرَّابِعَةِ قُلْ إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ- الْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ الْإِثْمَ (7)- فَخَبَّرَ (8) أَنَّ الْإِثْمَ فِي الْخَمْرِ وَ غَيْرِهَا وَ أَنَّهُ حَرَامٌ- وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْرِضَ (9) فَرِيضَةً- أَنْزَلَهَا شَيْئاً بَعْدَ شَيْ‌ءٍ- حَتَّى يُوَطِّنَ النَّاسُ أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهَا- وَ يَسْكُنُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَهْيِهِ فِيهَا- وَ كَانَ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- عَلَى وَجْهِ التَّدْبِيرِ فِيهِمْ أَصْوَبَ لَهُمْ (10)- وَ أَقْرَبَ لَهُمْ إِلَى الْأَخْذِ بِهَا- وَ أَقَلَّ لِنِفَارِهِمْ عَنْهَا.

____________

(1)- البقرة 2- 219.

(2)- في المصدر بتحريمها و تحريم الميسر.

(3)- المائدة 5- 90 و 91.

(4)- المائدة 5- 90 و 91.

(5)- الأعراف 7- 33.

(6)- البقرة 2- 219.

(7)- الأعراف 7- 33.

(8)- في المصدر زيادة الله عز و جل.

(9)- في المصدر يفترض.

(10)- ليس في المصدر.

303‌

31960- 15- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الصَّحَارِيِّ النَّخَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ الرَّجُلُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ- قَالَ بِئْسَ الشَّرَابُ الْخَمْرُ- فَكَرَّرَ (2) ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ قَالَ تُرِيدُ مَا ذَا- قُلْتُ يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاتَهُ- قَالَ إِنْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ إِذَا قَامَ مِنْهَا اسْتَغْفَرَهُ- وَ لَمْ يَنْوِ أَنَّهُ (3) يَعُودُ إِلَيْهَا (4)- قَبِلَ اللَّهُ صَلَاتَهُ مِنْ سَاعَتِهِ- وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَذَاكَ إِلَى اللَّهِ- مَتَى شَاءَ قَبِلَهُ وَ مَتَى شَاءَ رَدَّهُ.

31961- 16- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ لِفِعْلِهَا وَ فَسَادِهَا.

31962- 17- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ مِنْهَا- لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً- فَإِنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ- ضُوعِفَ عَلَيْهِ الْعَذَابُ لِتَرْكِ (7) الصَّلَاةِ.

وَ رَوَاهُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ مِثْلَهُ‌

قَالَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ- أَنَّ صَلَاتَهُ تُوقَفُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ- فَإِنْ تَابَ رُدَّتْ عَلَيْهِ وَ قُبِلَتْ مِنْهُ (8)

. 31963- 18- (9) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ

____________

(1)- التهذيب 9- 110- 479.

(2)- في المصدر يكرر.

(3)- في المصدر أن.

(4)- في المصدر زيادة أبدا.

(5)- الفقيه 3- 345- 4215، الفقيه 3- 567- 4939، و التهذيب 9- 128- 553.

(6)- الفقيه 3- 570- 4950.

(7)- في المصدر لتركه.

(8)- عقاب الأعمال 290- 6.

(9)- الفقيه 4- 353- 5762.

304‌

جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِغَيْرِ اللَّهِ- سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ- فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)لِغَيْرِ اللَّهِ فَقَالَ نَعَمْ- وَ اللَّهِ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ- فَيَشْكُرُهُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ.

31964- 19- (1) وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي الصَّحَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ شَارِبِ الْخَمْرِ- فَقَالَ (لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ) (2) صَلَاةً- مَا دَامَ فِي عُرُوقِهِ مِنْهَا شَيْ‌ءٌ.

31965- 20- (3) وَ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْخَمْرِ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) إِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ- عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ- وَ شُرْبِ الْخَمْرِ- وَ مُلَاحَاةِ الرِّجَالِ الْحَدِيثَ.

31966- 21- (4) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَمِيلٍ عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي جَرِيرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ- مُدْمِنُ الْخَمْرِ- وَ مُدْمِنُ سِحْرٍ- وَ قَاطِعُ رَحِمٍ- وَ مَنْ مَاتَ مُدْمِنَ خَمْرٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ نَهَرِ الْغُوطَةِ- وَ هُوَ نَهَرٌ يَجْرِي مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ- يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ رِيحُهُنَّ.

____________

(1)- عقاب الأعمال 290- 7.

(2)- في المصدر لا تقبل منه.

(3)- أمالي الصدوق 339- 1.

(4)- الخصال 179- 243.

305‌

31967- 22- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ- السَّفَّاكُ لِلدَّمِ- وَ شَارِبُ الْخَمْرِ- وَ مَشَّاءٌ بِالنَّمِيمَةِ.

31968- 23- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: وَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا حَرَامٌ- سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ وَ إِنْ كَانَ مَغْفُوراً.

31969- 24- (3) وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا شَرِبَ (الْخَمْرَ أَوِ) (4) الْمُسْكِرَ- مَا حَالُهُ قَالَ (لَا تُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ) (5) أَرْبَعِينَ يَوْماً- وَ لَيْسَ لَهُ تَوْبَةٌ فِي الْأَرْبَعِينَ- فَإِنْ (6) مَاتَ فِيهَا دَخَلَ النَّارَ.

31970- 25- (7) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ- قَالَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ لِفِعْلِهَا وَ فَسَادِهَا- لِأَنَّ مُدْمِنَ الْخَمْرِ تُورِثُهُ الِارْتِعَاشَ- وَ تَذْهَبُ بِنُورِهِ- وَ تَهْدِمُ مُرُوَّتَهُ- وَ تَحْمِلُهُ أَنْ يَجْسُرَ (8) عَلَى

____________

(1)- الخصال 180- 244.

(2)- الخصال 621- 10.

(3)- عقاب الأعمال 292- 14.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- في المصدر لا يقبل الله صلاته.

(6)- في المصدر و إن.

(7)- علل الشرائع 476- 2.

(8)- في المصدر يجترى‌ء.

306‌

ارْتِكَابِ الْمَحَارِمِ- وَ سَفْكِ الدِّمَاءِ- وَ رُكُوبِ الزِّنَا- وَ لَا يُؤْمَنُ إِذَا سَكِرَ أَنْ يَثِبَ عَلَى حَرَمِهِ- وَ هُوَ لَا يَعْقِلُ ذَلِكَ- وَ لَا يَزِيدُ شَارِبَهَا إِلَّا كُلَّ شَرٍّ.

31971- 26- (1) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُرْتَضَى فِي رِسَالَةِ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ نَقْلًا مِنْ تَفْسِيرِ النُّعْمَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (2) عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي بَيَانِ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخِ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى وَ مِنْ ثَمَرٰاتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنٰابِ- تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً (3)- مَنْسُوخٌ بِآيَةِ التَّحْرِيمِ وَ هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى قُلْ إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ- وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ (4)- وَ الْإِثْمُ هُنَا هُوَ الْخَمْرُ.

أَقُولُ: لَعَلَّ النَّسْخَ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ أَوْ بِمَعْنَى تَخْصِيصِ الْعَامِّ وَ عَدَمِ إِرَادَةِ الْخَمْرِ مِنْهُ كَمَا مَرَّ (5).

31972- 27- (6) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَيْنَمَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَصْحَابُ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى شَرَابٍ لَهُمْ- إِلَى أَنْ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ- وَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِآنِيَتِهِمْ فَأُكْفِيَتْ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هُنَا (8) وَ فِي الْحُدُودِ (9).

____________

(1)- المحكم و المتشابه 15.

(2)- ياتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (52).

(3)- النحل 16- 67.

(4)- الأعراف 7- 33.

(5)- مر في الحديث 14 من هذا الباب.

(6)- تفسير العياشي 1- 339- 183.

(7)- تقدم في البابين 1 و 2 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الأبواب 10 و 12- 20 من هذه الأبواب.

(9)- ياتي في الأبواب 1- 7 و 9 من أبواب حد المسكر.

307‌

(1) 10 بَابُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ سَقْيُ الْخَمْرِ صَبِيّاً وَ لَا مَمْلُوكاً وَ لَا كَافِراً وَ كَذَا كُلُّ مُحَرَّمٍ وَ كَرَاهَةِ سَقْيِ الدَّوَابِّ الْخَمْرَ وَ كُلَّ مُحَرَّمٍ وَ إِطْعَامِهَا إِيَّاهُ

31973- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْخَمْرِ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ- وَ لِأَمْحَقَ الْمَعَازِفَ وَ الْمَزَامِيرَ- وَ أُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْأَوْثَانَ- وَ قَالَ أَقْسَمَ رَبِّي (3)- لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ لِي خَمْراً فِي الدُّنْيَا- إِلَّا سَقَيْتُهُ مِثْلَ مَا يَشْرَبُ (4) مِنْهَا مِنَ الْحَمِيمِ (5)- مُعَذَّباً أَوْ مَغْفُوراً لَهُ- وَ لَا يَسْقِيهَا عَبْدٌ لِي صَبِيّاً صَغِيراً أَوْ مَمْلُوكاً- إِلَّا سَقَيْتُهُ مِثْلَ مَا سَقَاهُ مِنَ الْحَمِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- مُعَذَّباً بَعْدُ أَوْ مَغْفُوراً لَهُ-.

وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- وَ أُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ أَوْثَانَهَا وَ أَزْلَامَهَا وَ أَحْدَاثَهَا وَ تَرَكَ مِنْ آخِرِهِ حُكْمَ الصَّبِيِّ وَ الْمَمْلُوكِ (6)

. 31974- 2- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ

____________

(1)- الباب 10 فيه 7 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 396- 1.

(3)- في المصدر زيادة أن.

(4)- في المصدر ما شرب.

(5)- في المصدر زيادة يوم القيامة.

(6)- أمالي الصدوق 339- 1.

(7)- الكافي 6- 397- 6.

308‌

بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ بَشِيرٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْمَوْلُودُ يُولَدُ فَنَسْقِيهِ الْخَمْرَ- فَقَالَ لَا مَنْ سَقَى مَوْلُوداً (1) مُسْكِراً- سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الْحَمِيمِ وَ إِنْ غُفِرَ لَهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (2).

31975- 3- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَ دُرُسْتَ وَ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ (4) عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً- أَوْ سَقَاهُ صَبِيّاً لَا يَعْقِلُ- سَقَيْتُهُ مِنْ مَاءِ الْحَمِيمِ- مَغْفُوراً لَهُ أَوْ مُعَذَّباً- وَ مَنْ تَرَكَ الْمُسْكِرَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ- وَ سَقَيْتُهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ- وَ فَعَلْتُ بِهِ مِنَ الْكَرَامَةِ مَا فَعَلْتُ (5) بِأَوْلِيَائِي.

31976- 4- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (7)(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَرِهَ أَنْ تُسْقَى الدَّوَابُّ الْخَمْرَ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- في المصدر زيادة خمرا أو قال.

(2)- التهذيب 9- 103- 449.

(3)- الكافي 6- 397- 7.

(4)- في المصدر زيادة جميعا.

(5)- في المصدر ما أفعل.

(6)- الكافي 6- 430- 7.

(7)- في التهذيب زيادة عن أبيه.

(8)- التهذيب 9- 114- 496.

309‌

31977- 5- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَهِيمَةِ الْبَقَرَةِ وَ غَيْرِهَا تُسْقَى- أَوْ تُطْعَمُ مَا لَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَكْلُهُ أَوْ شُرْبُهُ- أَ يُكْرَهُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ يُكْرَهُ ذَلِكَ.

31978- 6- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: مَنْ سَقَى صَبِيّاً مُسْكِراً وَ هُوَ لَا يَعْقِلُ- حَبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي طِينَةِ خَبَالٍ- حَتَّى يَأْتِيَ مِمَّا صَنَعَ بِمَخْرَجٍ.

31979- 7- (3) وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادٍ تَقَدَّمَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ (4) عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ (5)- سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ (سَمِّ الْأَسَاوِدِ) (6)- وَ مِنْ سَمِّ الْعَقَارِبِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ مَنْ سَقَاهَا يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً أَوْ صَابِئاً- أَوْ مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ فَعَلَيْهِ كَوِزْرِ مَنْ شَرِبَهَا.

(7) 11 بَابُ كَرَاهَةِ تَزْوِيجِ شَارِبِ الْخَمْرِ وَ قَبُولِ شَفَاعَتِهِ وَ تَصْدِيقِ حَدِيثِهِ وَ ائْتِمَانِهِ عَلَى أَمَانَةٍ وَ عِيَادَتِهِ وَ حُضُورِ جِنَازَتِهِ وَ مُجَالَسَتِهِ

31980- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ

____________

(1)- التهذيب 9- 114- 497.

(2)- الخصال 635- 10.

(3)- عقاب الأعمال 336.

(4)- تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار.

(5)- في المصدر زيادة في الدنيا.

(6)- في المصدر سم الأفاعي.

(7)- الباب 11 فيه 9 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 396- 2.

310‌

بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ بَعْدَ مَا حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى لِسَانِي- فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُزَوَّجَ إِذَا خَطَبَ- وَ لَا يُشَفَّعَ إِذَا شَفَعَ- وَ لَا يُصَدَّقَ إِذَا حَدَّثَ- وَ لَا يُؤْتَمَنَ عَلَى أَمَانَةٍ- فَمَنِ ائْتَمَنَهُ بَعْدَ عِلْمِهِ (1)- فَلَيْسَ لِلَّذِي ائْتَمَنَهُ عَلَى اللَّهِ ضَمَانٌ- وَ لَيْسَ (2) لَهُ أَجْرٌ وَ لَا خَلَفٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3).

31981- 2- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)شَارِبُ الْخَمْرِ لَا يُعَادُ إِذَا مَرِضَ- وَ لَا يُشْهَدُ لَهُ جَنَازَةٌ- وَ لَا تُزَكُّوهُ إِذَا شَهِدَ- وَ لَا تُزَوِّجُوهُ إِذَا خَطَبَ- وَ لَا تَأْتَمِنُوهُ عَلَى أَمَانَةٍ.

31982- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحْرِزٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا أُصَلِّي عَلَى غَرِيقِ خَمْرٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ إِلَّا أَنَّهُ أَوْرَدَ لَهُ إِسْنَاداً آخَرَ سَهْواً (6).

31983- 4- (7) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)شَارِبُ الْخَمْرِ إِنْ مَرِضَ فَلَا

____________

(1)- في المصدر زيادة فيه.

(2)- في المصدر و لا.

(3)- التهذيب 9- 103- 447.

(4)- الكافي 6- 396- 4.

(5)- الكافي 6- 399- 15.

(6)- التهذيب 9- 105- 455.

(7)- الكافي 6- 397- 5.

311‌

تَعُودُوهُ- وَ إِنْ مَاتَ فَلَا تَحْضُرُوهُ- وَ إِنْ شَهِدَ فَلَا تُزَكُّوهُ إِنْ خَطَبَ فَلَا تُزَوِّجُوهُ- وَ إِنْ سَأَلَكُمْ أَمَانَةً فَلَا تَأْتَمِنُوهُ.

31984- 5- (1) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ بَعْدَ أَنْ حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى لِسَانِي- فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُزَوَّجَ إِذَا خَطَبَ- وَ لَا يُصَدَّقَ إِذَا حَدَّثَ- وَ لَا يُشَفَّعَ إِذَا شَفَعَ- وَ لَا يُؤْتَمَنَ عَلَى أَمَانَةٍ- فَمَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَى أَمَانَةٍ فَأَكَلَهَا أَوْ ضَيَّعَهَا- فَلَيْسَ لِلَّذِي ائْتَمَنَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَأْجُرَهُ- وَ لَا يُخْلِفَ عَلَيْهِ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَبْضِعَ بِضَاعَةً إِلَى الْيَمَنِ- فَأَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)فَقُلْتُ لَهُ- إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَبْضِعَ فُلَاناً (2)- فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ- فَقُلْتُ (3) بَلَغَنِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ- فَقَالَ صَدِّقْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ (4)- ثُمَّ قَالَ إِنَّكَ إِنِ اسْتَبْضَعْتَهُ فَهَلَكَتْ أَوْ ضَاعَتْ- فَلَيْسَ لَكَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَأْجُرَكَ- وَ لَا يُخْلِفَ عَلَيْكَ- فَاسْتَبْضَعْتُهُ فَضَيَّعَهَا- فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَأْجُرَنِي- فَقَالَ أَيْ بُنَيَّ مَهْ- لَيْسَ لَكَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَأْجُرَكَ وَ لَا يُخْلِفَ عَلَيْكَ- قَالَ قُلْتُ: وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ لٰا تُؤْتُوا السُّفَهٰاءَ أَمْوٰالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّٰهُ لَكُمْ قِيٰاماً (5)- فَهَلْ تَعْرِفُ سَفِيهاً أَسْفَهَ مِنْ شَارِبِ الْخَمْرِ- قَالَ ثُمَّ قَالَ (6) لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنَ اللَّهِ- حَتَّى يَشْرَبَ الْخَمْرَ- فَإِذَا شَرِبَهَا خَرَقَ اللَّهُ عَنْهُ سِرْبَالَهُ- وَ كَانَ وَلِيُّهُ وَ أَخُوهُ إِبْلِيسَ (7)- وَ سَمْعُهُ وَ بَصَرُهُ وَ يَدُهُ وَ رِجْلُهُ يَسُوقُهُ إِلَى كُلِّ

____________

(1)- الكافي 6- 397- 9.

(2)- في المصدر زيادة بضاعة.

(3)- في المصدر زيادة قد.

(4)- التوبة 9- 61.

(5)- النساء 4- 5.

(6)- في المصدر زيادة (عليه السلام).

(7)- في المصدر زيادة لعنه الله.

312‌

شَرٍّ (1)- وَ يَصْرِفُهُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (2).

31985- 6- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مُسْلِماً عَارِفاً- إِلَّا أَنَّهُ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ هَذَا النَّبِيذَ- فَقَالَ يَا عَمَّارُ إِنْ مَاتَ فَلَا تُصَلِّ عَلَيْهِ.

31986- 7- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)شَارِبُ الْخَمْرِ إِنْ مَرِضَ فَلَا تَعُودُوهُ- وَ إِنْ مَاتَ فَلَا تَشْهَدُوهُ- وَ إِنْ شَهِدَ فَلَا تُزَكُّوهُ- وَ إِنْ خَطَبَ إِلَيْكُمْ فَلَا تُزَوِّجُوهُ- فَإِنَّ مَنْ زَوَّجَ ابْنَتَهُ شَارِبَ خَمْرٍ- فَكَأَنَّمَا (قَادَهَا إِلَى النَّارِ) (5)- وَ مَنْ زَوَّجَ ابْنَتَهُ مُخَالِفاً (6) عَلَى دِينِهِ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا- وَ مَنِ ائْتَمَنَ شَارِبَ خَمْرٍ- لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى اللَّهِ ضَمَانٌ.

31987- 8- (7) وَ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَا تُجَالِسُوا شَارِبَ الْخَمْرِ- وَ لَا تُزَوِّجُوهُ وَ لَا تَتَزَوَّجُوا إِلَيْهِ- وَ إِنْ مَرِضَ فَلَا تَعُودُوهُ- وَ إِنْ مَاتَ فَلَا تُشَيِّعُوا جَنَازَتَهُ- إِنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ يَجِي‌ءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُسْوَدّاً وَجْهُهُ- مُزْرَقَّةً عَيْنَاهُ- مَائِلًا شِدْقُهُ- سَائِلًا لُعَابُهُ- دَالِعاً لِسَانُهُ مِنْ قَفَاهُ.

31988- 9- (8) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ

____________

(1)- في المصدر ضلال.

(2)- التهذيب 9- 103- 450.

(3)- التهذيب 9- 116- 502.

(4)- الفقيه 4- 58- 5091.

(5)- في المصدر قادها الى الزنا.

(6)- في المصدر زيادة له.

(7)- أمالي الصدوق 339- 1، و أورد صدره في الحديث 20 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(8)- تفسير القمي 1- 131.

313‌

رَسُولُ اللَّهِ(ص)شَارِبُ الْخَمْرِ لَا تُصَدِّقُوهُ إِذَا حَدَّثَ- وَ لَا تُزَوِّجُوهُ إِذَا خَطَبَ- وَ لَا تَعُودُوهُ إِذَا مَرِضَ- وَ لَا تَحْضُرُوهُ إِذَا مَاتَ- وَ لَا تَأْتَمِنُوهُ عَلَى أَمَانَةٍ- فَمَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَى أَمَانَةٍ فَاسْتَهْلَكَهَا (1)- فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُخْلِفَ عَلَيْهِ- وَ لَا أَنْ يَأْجُرَهُ عَلَيْهَا- لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ لٰا تُؤْتُوا السُّفَهٰاءَ أَمْوٰالَكُمُ (2)- وَ أَيُّ سَفِيهٍ أَسْفَهُ مِنْ شَارِبِ الْخَمْرِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 12 بَابُ أَنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ وَ الْمُسْكِرِ مِنَ الْكَبَائِرِ

31989- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: مَا عُصِيَ اللَّهُ بِشَيْ‌ءٍ أَشَدَّ مِنْ شُرْبِ الْمُسْكِرِ (6)- إِنَّ أَحَدَهُمْ يَدَعُ (7) الصَّلَاةَ الْفَرِيضَةَ- وَ يَثِبُ عَلَى أُمِّهِ وَ ابْنَتِهِ وَ أُخْتِهِ وَ هُوَ لَا يَعْقِلُ.

31990- 2- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ (9) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ- أَ شُرْبُ الْخَمْرِ شَرٌّ أَمْ تَرْكُ الصَّلَاةِ- فَقَالَ شُرْبُ الْخَمْرِ- ثُمَّ قَالَ وَ تَدْرِي لِمَ ذَاكَ قَالَ لَا- قَالَ لِأَنَّهُ يَصِيرُ فِي حَالٍ لَا

____________

(1)- في المصدر فاهلكها.

(2)- النساء 4- 5.

(3)- تقدم في الباب 29 من أبواب مقدمات النكاح، و في الحديث 5 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 12 فيه 11 حديثا.

(5)- الكافي 6- 403- 7.

(6)- في المصدر الخمر.

(7)- في المصدر ليدع.

(8)- الكافي 6- 402- 1.

(9)- في المصدر اسماعيل بن بشار.

314‌

يَعْرِفُ (1) رَبَّهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ (2) وَ رَوَاهُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ وَ الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (3) وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ (4) وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (5).

31991- 3- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ (عَنْ أَبِي بَصِيرٍ) (7) عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلْمَعْصِيَةِ بَيْتاً- ثُمَّ جَعَلَ لِلْبَيْتِ بَاباً- ثُمَّ جَعَلَ لِلْبَابِ غَلَقاً- ثُمَّ جَعَلَ لِلْغَلَقِ مِفْتَاحاً- فَمِفْتَاحُ الْمَعْصِيَةِ الْخَمْرُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- في المصدر زيادة معها.

(2)- الفقيه 3- 570- 4948.

(3)- عقاب الأعمال 290- 3، و علل الشرائع 476- 1، و لم نجده في الخصال المطبوع.

(4)- علل الشرائع 476- 1 و فيه عن أبيه، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن اسماعيل بن يسار ...

(5)- المحاسن 125- 143.

(6)- الكافي 6- 403- 6.

(7)- ليس في عقاب الأعمال.

(8)- عقاب الأعمال 291- 9.

315‌

31992- 4- (1) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ الْخَمْرَ رَأْسُ كُلِّ إِثْمٍ.

31993- 5- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الشَّرَابُ (3) مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ- وَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ- وَ إِنَّ الْخَمْرَ رَأْسُ كُلِّ إِثْمٍ- وَ شَارِبَهَا مُكَذِّبٌ بِكِتَابِ اللَّهِ- لَوْ صَدَّقَ كِتَابَ اللَّهِ حَرَّمَ حَرَامَهُ-.

وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُمِّيِّ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ وَ زَادَ فِي أَوَّلِهِ- الْغِنَاءُ عُشُّ النِّفَاقِ (4)

. 31994- 6- (5) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلشَّرِّ أَقْفَالًا- وَ جَعَلَ مَفَاتِيحَ تِلْكَ الْأَقْفَالِ الشَّرَابَ.

31995- 7- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالا إِنَّ الْخَمْرَ رَأْسُ كُلِّ إِثْمٍ.

____________

(1)- الكافي 6- 402- 3.

(2)- الكافي 6- 403- 4.

(3)- في المصدر الشرب.

(4)- عقاب الأعمال 291- 12.

(5)- الكافي 6- 403- 5.

(6)- الكافي 6- 402- 2.

316‌

31996- 8- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ رَفَعَهُ قَالَ: قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّكَ تَزْعُمُ- أَنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا وَ السَّرِقَةِ- قَالَ (2) نَعَمْ إِنَّ صَاحِبَ الزِّنَا- لَعَلَّهُ لَا يَعْدُوهُ إِلَى غَيْرِهِ- وَ إِنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ زَنَى وَ سَرَقَ- وَ قَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ- وَ تَرَكَ الصَّلَاةَ.

31997- 9- (3) وَ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شُرْبُ الْخَمْرِ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ.

31998- 10- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْكَاتِبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَقْبَلَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ- فَنَظَرَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ قُرَيْشٍ- (فَقَالُوا) (5) هَذَا إِلَهُ (6) أَهْلِ الْعِرَاقِ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ بَعَثْتُمْ إِلَيْهِ (بَعْضَكُمْ فَسَأَلَهُ) (7)- فَأَتَاهُ شَابٌّ مِنْهُمْ- فَقَالَ يَا (8) عَمِّ مَا أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ- قَالَ شُرْبُ الْخَمْرِ- فَأَتَاهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ- فَقَالُوا لَهُ عُدْ إِلَيْهِ فَعَادَ إِلَيْهِ- فَقَالَ لَهُ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ يَا ابْنَ أَخِ شُرْبُ الْخَمْرِ- فَأَتَاهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ فَقَالُوا لَهُ عُدْ إِلَيْهِ- فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى عَادَ إِلَيْهِ (9)- فَقَالَ لَهُ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ شُرْبُ الْخَمْرِ- إِنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ يُدْخِلُ صَاحِبَهُ فِي الزِّنَا وَ السَّرِقَةِ- وَ قَتْلِ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ- وَ فِي الشِّرْكِ بِاللَّهِ- وَ أَفَاعِيلُ الْخَمْرِ تَعْلُو عَلَى كُلِّ ذَنْبٍ- كَمَا (تَعْلُو شَجَرَتُهَا عَلَى كُلِّ شَجَرَةٍ) (10).

____________

(1)- الكافي 6- 403- 8.

(2)- في المصدر فقال.

(3)- الكافي 6- 403- 9.

(4)- الكافي 6- 429- 3.

(5)- في المصدر زيادة من هذا؟ فقيل لهم.

(6)- في نسخة إمام (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(7)- في المصدر ببعضكم يساله.

(8)- في المصدر زيادة ابن.

(9)- في المصدر زيادة فساله.

(10)- في المصدر يعلو شجرها على كل شجر.

317‌

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ مِثْلَهُ (1) وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ مِثْلَهُ (2).

31999- 11- (3) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ زِنْدِيقاً قَالَ لَهُ لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ- وَ لَا لَذَّةَ أَفْضَلُ مِنْهَا- قَالَ حَرَّمَهَا لِأَنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ- وَ رَأْسُ كُلِّ شَرٍّ- يَأْتِي عَلَى شَارِبِهَا سَاعَةٌ يَسْلُبُ لُبَّهُ- فَلَا يَعْرِفُ رَبَّهُ- وَ لَا يَتْرُكُ مَعْصِيَةً إِلَّا رَكِبَهَا- وَ لَا يَتْرُكُ حُرْمَةً إِلَّا انْتَهَكَهَا- وَ لَا رَحِماً مَاسَّةً إِلَّا قَطَعَهَا- وَ لَا فَاحِشَةً إِلَّا أَتَاهَا- وَ السَّكْرَانُ زِمَامُهُ بِيَدِ الشَّيْطَانِ- إِنْ أَمَرَهُ أَنْ يَسْجُدَ لِلْأَوْثَانِ سَجَدَ وَ يَنْقَادُ حَيْثُمَا قَادَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 13 بَابُ ثُبُوتِ الْكُفْرِ وَ الِارْتِدَادِ بِاسْتِحْلَالِ شُرْبِ الْخَمْرِ أَوِ الْمُسْكِرِ أَوِ النَّبِيذِ

32000- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيٍّ الصُّوفِيِّ عَنْ خَضِرٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ شَرِبَ النَّبِيذَ عَلَى أَنَّهُ حَلَالٌ خُلِّدَ فِي النَّارِ- وَ مَنْ شَرِبَهُ عَلَى أَنَّهُ حَرَامٌ عُذِّبَ فِي النَّارِ.

____________

(1)- الفقيه 3- 571- 4952.

(2)- عقاب الأعمال 292- 15.

(3)- الاحتجاج 346.

(4)- تقدم في الأبواب 1- 11 من هذه الأبواب. و ياتي ما يدل عليه في الأبواب 1- 7 و 9 من أبواب حد المسكر.

(5)- الباب 13 فيه 19 حديثا.

(6)- الكافي 6- 398- 11.

318‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (1) عَنْ عَلِيٍّ الصُّوفِيِّ مِثْلَهُ (2).

32001- 2- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ عَنْ عَجْلَانَ بْنِ صَالِحٍ (4) قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ (5) حَتَّى يَفْنَى عُمُرُهُ- كَانَ كَمَنْ عَبَدَ الْأَوْثَانَ- وَ مَنْ تَرَكَ مُسْكِراً (مَخَافَةَ اللَّهِ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ) (6)- وَ سَقَاهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ.

32002- 3- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ (8) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ.

32003- 4- (9) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (10) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ‌

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ

____________

(1)- في التهذيب عن جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسين.

(2)- التهذيب 9- 104- 452.

(3)- الكافي 6- 404- 1.

(4)- في المصدر عن عجلان أبي صالح.

(5)- في المصدر المسكر.

(6)- في المصدر مخافة من الله عز و جل أدخله الله الجنة.

(7)- الكافي 6- 404- 6، و التهذيب 9- 109- 472.

(8)- في التهذيب عبد الله بن الحجاج.

(9)- الكافي 6- 404- 4.

(10)- التهذيب 9- 109- 474.

319‌

رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ (1)

. 32004- 5- (2) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ.

32005- 6- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ زُرَارَةَ (4) وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالا مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ.

32006- 7- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ- إِذَا مَاتَ (6) عَلَيْهِ يَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (7).

32007- 8- (8) وَ عَنْهُمْ (عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَادَوَيْهِ) (9) قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَسْأَلُهُ

____________

(1)- الكافي 6- 405- 10.

(2)- الكافي 6- 404- 3.

(3)- الكافي 6- 404- 7.

(4)- في المصدر زيادة أيضا.

(5)- الكافي 6- 405- 8.

(6)- في المصدر زيادة و هو مدمن.

(7)- التهذيب 9- 108- 470.

(8)- الكافي 6- 405- 9، و التهذيب 9- 108- 469.

(9)- في المصدر عن سهل بن زياد و يعقوب بن يزيد، عن محمد بن داذويه،.

320‌

عَنْ شَارِبِ الْخَمْرِ (1) الْمُسْكِرِ- قَالَ فَكَتَبَ شَارِبُ الْمُسْكِرِ (2) كَافِرٌ.

32008- 9- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللَّهَ كَعَابِدِ وَثَنٍ.

32009- 10- (4) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ كَافِراً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ كَذَا الْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ.

32010- 11- (6) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ وَ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ زُرَارَةَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: شَارِبُ الْمُسْكِرِ لَا عِصْمَةَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ.

32011- 12- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ- يَا عَلِيُّ شَارِبُ الْخَمْرِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاتَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً- فَإِنْ مَاتَ فِي الْأَرْبَعِينَ مَاتَ كَافِراً.

قَالَ الصَّدُوقُ يَعْنِي إِذَا كَانَ مُسْتَحِلًّا لَهَا.

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- في المصدر الخمر.

(3)- الكافي 6- 404- 2، و التهذيب 9- 109- 475.

(4)- الكافي 6- 404- 5.

(5)- التهذيب 9- 109- 473.

(6)- الكافي 6- 398- 12.

(7)- الفقيه 4- 354- 4762.

321‌

32012- 13- (1) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ- قِيلَ وَ مَا الْمُدْمِنُ- قَالَ الَّذِي إِذَا وَجَدَهَا شَرِبَهَا- مَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ- لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ لَيْلَةً.

32013- 14- (2) وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مُدْمِنُ الزِّنَا (وَ الْفُسُوقِ) (3) وَ الشُّرْبِ كَعَابِدِ وَثَنٍ.

32014- 15- (4) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)إِنَّ ابْنَ يَزِيدَ (5)- ذَكَرَ أَنَّكَ قُلْتَ لَهُ شَارِبُ الْخَمْرِ كَافِرٌ- فَقَالَ صَدَقَ قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ.

32015- 16- (6) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللَّهَ كَعَابِدِ وَثَنٍ- وَ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً- (لَمْ يَقْبَلْ صَلَاتَهُ) (7) أَرْبَعِينَ يَوْماً.

وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- الخصال 632- 10.

(2)- عقاب الأعمال 291- 10.

(3)- في المصدر و السرق و الشرب.

(4)- عقاب الأعمال 292- 16.

(5)- في نسخة ابن داود (هامش المخطوط) و في المصدر ابن داذويه.

(6)- عقاب الأعمال 289- 2.

(7)- في المصدر لم يقبل الله عز و جل صلاته.

(8)- المحاسن 125- 142.

322‌

32016- 17- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: الْغِنَاءُ عُشُّ النِّفَاقِ- وَ الشُّرْبُ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ- وَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ- مُكَذِّبٌ (2) بِكِتَابِ اللَّهِ- لَوْ صَدَّقَ كِتَابَ اللَّهِ لَحَرَّمَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ.

32017- 18- (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ شَارِبِ الْخَمْرِ (4) إِذَا سَكِرَ مِنْهُ- قَالَ مَنْ سَكِرَ مِنَ الْخَمْرِ- ثُمَّ مَاتَ بَعْدَهُ بِأَرْبَعِينَ يَوْماً- لَقِيَ اللَّهَ كَعَابِدِ وَثَنٍ.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (5).

32018- 19- (6) الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ (عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ) (7) قَالَ: لَقِيتُ أَنَا وَ مُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ- الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَقَالَ يَا يَهُودِيُّ فَأَخْبَرْنَا (8) جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع) فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ أَوْلَى بِالْيَهُودِيَّةِ مِنْكُمَا- إِنَّ الْيَهُودِيَّ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (10) وَ إِطْلَاقُ‌

____________

(1)- علل الشرائع 476- 3.

(2)- في المصدر مكذوب.

(3)- قرب الاسناد 116.

(4)- في المصدر زيادة ما حاله.

(5)- مسائل علي بن جعفر 156- 220.

(6)- الاحتجاج 374.

(7)- في المصدر عن أبي يعقوب.

(8)- في المصدر زيادة بما قال فينا.

(9)- تقدم في الحديث 3 من الباب 11 من هذه الأبواب.

(10)- ياتي في الحديث 17 من الباب 15 من هذه الأبواب.

323‌

بَعْضِ الْأَحَادِيثِ مَحْمُولٌ عَلَى الْمُسْتَحِلِّ قَالَهُ الشَّيْخُ (1) وَ غَيْرُهُ (2) وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي مُقَدِّمَةِ الْعِبَادَاتِ (3).

(4) 14 بَابُ وُجُوبِ التَّوْبَةِ مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ الْمُسْكِرِ وَ عَدَمِ وُجُوبِ الْإِخْلَاصِ فِي تَرْكِهَا

32019- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ وَ مَاتَ- وَ فِي جَوْفِهِ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ- بُعِثَ مِنْ قَبْرِهِ مُخَبَّلًا- مَائِلًا شِقُّهُ (6) سَائِلًا لُعَابُهُ- يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (7).

32020- 2- (8) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: (مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً- فَلَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً) (9)- فَإِنْ مَاتَ فِي الْأَرْبَعِينَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً- وَ إِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ.

32021- 3- (10) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ (11) عَنْ أَبَانِ

____________

(1)- راجع التهذيب 9- 110- 478 ذيل 478.

(2)- راجع روضة المتقين 9- 298.

(3)- ياتي في الباب 2 من أبواب مقدمة العبادات.

(4)- الباب 14 فيه 6 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 398- 13.

(6)- في المصدر شدقه.

(7)- التهذيب 9- 104- 453.

(8)- الكافي 6- 400- 2، و التهذيب 9- 106- 459.

(9)- في الكافي لم تقبل منه صلاته أربعين يوما، و في التهذيب ما من عبد شرب مسكرا لم تقبل منه صلاة أربعين صباحا.

(10)- الكافي 6- 400- 1.

(11)- في المصدر زيادة عن الوشاء.

324‌

بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً انْحَبَسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً- فَإِنْ (1) مَاتَ فِي الْأَرْبَعِينَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً- وَ إِنْ (2) تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

32022- 4- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِغَيْرِ اللَّهِ- سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ- قَالَ فَقُلْتُ (5) فَيَتْرُكُهُ لِغَيْرِ (6) اللَّهِ- قَالَ نَعَمْ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ.

32023- 5- (7) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مِهْزَمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ (8) صِيَانَةً لِنَفْسِهِ- سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ.

32024- 6- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَيْقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِلنَّاسِ لَا لِلَّهِ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ- أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ التَّوْبَةِ (10) وَ غَيْرِهَا (11).

____________

(1)- في المصدر و إن.

(2)- في المصدر فان.

(3)- التهذيب 9- 106- 458.

(4)- الكافي 6- 430- 8. و اورده في الحديث 9 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(5)- في المصدر قلت.

(6)- في المصدر زيادة وجه.

(7)- الكافي 6- 430- 9. و أورده في الحديث 10 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(8)- في المصدر المسكر.

(9)- أمالي الطوسي 2- 306.

(10)- تقدم في البابين 48 و 86 من أبواب جهاد النفس.

(11)- تقدم في الحديث 18 من الباب 9 من هذه الأبواب.

325‌

(1) 15 بَابُ تَحْرِيمِ كُلِّ مُسْكِرٍ قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً

32025- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: ابْتَدَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَوْماً مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ- فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ- قَالَ قُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ (كُلُّهُ- قَالَ) (3) نَعَمْ الْجُرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ.

32026- 2- (4) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا- وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمُسْكِرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ- فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ- فَكَثِيرُ الْمُسْكِرِ مِنَ الْأَشْرِبَةِ نَهَاهُمْ عَنْهُ نَهْيَ حَرَامٍ- وَ لَمْ يُرَخِّصْ فِيهِ لِأَحَدٍ.

32027- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَالَ (6) كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.

32028- 4- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ (8) عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا- فَقَلِيلُهَا وَ كَثِيرُهَا حَرَامٌ- كَمَا حَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ- وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ

____________

(1)- الباب 15 فيه 30 حديثا.

(2)- الكافي 6- 409- 9.

(3)- في المصدر كله حرام؟ فقال.

(4)- الكافي 1- 266- 4.

(5)- الكافي 6- 407- 1، و التهذيب 9- 111- 483.

(6)- في الكافي زيادة في خطبته.

(7)- الكافي 6- 408- 2.

(8)- خالد بن جرير من أولاد جرير بن عبد الله البجلي الصحابي. (هامش المخطوط).

326‌

ص الشَّرَابَ مِنْ كُلِّ مُسْكِرٍ- وَ مَا حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَدْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (1).

32029- 5- (2) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ (3) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (5) وَ كَذَا الثَّالِثُ.

32030- 6- (6) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النَّبِيذِ- فَقَالَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا- وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنَ الْأَشْرِبَةِ كُلَّ مُسْكِرٍ.

32031- 7- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً- كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ- قُلْتُ وَ مَا طِينَةُ خَبَالٍ- قَالَ صَدِيدُ فُرُوجِ الْبَغَايَا.

____________

(1)- التهذيب 9- 111- 480.

(2)- الكافي 6- 408- 3.

(3)- الميثمي من أولاد ميثم التمار واقفي ثقة (هامش المخطوط).

(4)- في التهذيب عن عبد الرحمن بن زيد، عن أسلم،.

(5)- التهذيب 9- 111- 482.

(6)- الكافي 6- 408- 5.

(7)- الكافي 6- 399- 14.

327‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (1).

32032- 8- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مَرْوَكٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الرِّيِّ مِنَ الْمُسْكِرِ فِي الدُّنْيَا يَمُوتُونَ عِطَاشاً- وَ يُحْشَرُونَ عِطَاشاً- وَ يَدْخُلُونَ النَّارَ عِطَاشاً.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (3).

32033- 9- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ شَرِبَ (5) مُسْكِراً لَمْ يُقْبَلْ (6) مِنْهُ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (7).

32034- 10- (8) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (9) عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَ حَدِيثِ مَرْوَكٍ وَ زَادَ فِيهِ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَحَلَ عَيْنَيْهِ بِمِيلٍ مِنْ نَبِيذٍ (10)- كَانَ حَقّاً (11) عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكْحُلَهُ بِمِيلٍ مِنْ نَارٍ.

32035- 11- (12) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ

____________

(1)- التهذيب 9- 105- 454.

(2)- الكافي 6- 400- 17.

(3)- الفقيه 3- 570- 4949.

(4)- الكافي 6- 401- 8.

(5)- في المصدر زيادة [منكم].

(6)- في المصدر تقبل.

(7)- التهذيب 9- 107- 465.

(8)- الكافي 6- 400- 18.

(9)- الظاهر أنه ابن النعمان أو ابن يقطين" منه قده".

(10)- في نسخة خمر (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(11)- في المصدر حقيقا.

(12)- الكافي 6- 400- 19، و التهذيب 9- 106- 457.

328‌

الْعَطَّارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يَنَالُ شَفَاعَتِي مَنِ اسْتَخَفَّ بِصَلَاتِهِ- فَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ- لَا وَ اللَّهِ وَ لَا يَنَالُ شَفَاعَتِي- مَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ وَ لَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ لَا وَ اللَّهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْمُقْنِعِ مُرْسَلًا (1).

32036- 12- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَنْ رَجُلٍ) (3) عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً- لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ (صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً) (4)- فَإِنْ عَادَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ- قَالَ قُلْتُ: وَ مَا طِينَةُ خَبَالٍ- قَالَ مَا (5) يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ الزُّنَاةِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

32037- 13- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ (8) كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- عُتَقَاءَ يُعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ- إِلَّا مَنْ أَفْطَرَ عَلَى مُسْكِرٍ (أَوْ شَرِبَ مُسْكِراً) (9)- وَ مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً- انْحَبَسَتْ (10) صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً- وَ مَنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.

____________

(1)- المقنع 23.

(2)- الكافي 6- 400- 3.

(3)- ليس في التهذيب.

(4)- في المصدر صلاته أربعين يوما.

(5)- في المصدر ماء.

(6)- التهذيب 9- 106- 460.

(7)- الكافي 6- 401- 6، و التهذيب 9- 107- 463.

(8)- في المصدر زيادة فطر.

(9)- ليس في المصدر.

(10)- في المصدر لم تحتسب له.

329‌

32038- 14- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ يَعْنِي الْمُرَادِيَّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: إِنَّهُ لَمَّا احْتُضِرَ أَبِي قَالَ يَا بُنَيَّ- إِنَّهُ لَا يَنَالُ شَفَاعَتَنَا مَنِ اسْتَخَفَّ بِالصَّلَاةِ- وَ لَا يَرِدُ عَلَيْنَا الْحَوْضَ مَنْ أَدْمَنَ هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ- قُلْتُ يَا أَبَهْ وَ أَيُّ الْأَشْرِبَةِ فَقَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ (2).

32039- 15- (3) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ شَرِبَ شَرْبَةَ خَمْرٍ- لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاتَهُ سَبْعاً- وَ مَنْ (شَرِبَ مُسْكِراً) (4) لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5).

32040- 16- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْفَسَادِ- وَ مِنْ تَغْيِيرِ (7) عُقُولِ شَارِبِيهَا- وَ حَمْلِهَا إِيَّاهُمْ عَلَى إِنْكَارِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ الْفِرْيَةِ عَلَيْهِ وَ عَلَى رُسُلِهِ- وَ سَائِرِ مَا يَكُونُ مِنْهُمْ مِنَ الْفَسَادِ- وَ الْقَتْلِ وَ الْقَذْفِ وَ الزِّنَا- وَ قِلَّةِ الِاحْتِجَازِ (8) مِنْ شَيْ‌ءٍ مِنَ الْمَحَارِمِ (9)- فَبِذَلِكَ قَضَيْنَا

____________

(1)- الكافي 6- 401- 7.

(2)- التهذيب 9- 107- 464.

(3)- الكافي 6- 401- 9.

(4)- في المصدر سكر.

(5)- التهذيب 9- 107- 466.

(6)- علل الشرائع 475- 1، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 98- 2.

(7)- في العلل تغييرها.

(8)- في العلل عن.

(9)- في العيون الحرام.

330‌

عَلَى كُلِّ مُسْكِرٍ مِنَ الْأَشْرِبَةِ أَنَّهُ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ- لِأَنَّهُ يَأْتِي مِنْ عَاقِبَتِهَا (1) مَا يَأْتِي مِنْ عَاقِبَةِ الْخَمْرِ- فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ- وَ يَتَوَلَّانَا وَ يَنْتَحِلُ مَوَدَّتَنَا كُلَّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ- فَإِنَّهُ لَا عِصْمَةَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ شَارِبِيهَا (2).

32041- 17- (3) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ الْآتِيَةِ (4) عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى الْمَأْمُونِ مَحْضُ الْإِسْلَامِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَلِيلِهَا وَ كَثِيرِهَا- وَ تَحْرِيمُ كُلِّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ (5) قَلِيلِهِ وَ كَثِيرِهِ- وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.

32042- 18- (6) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ (7) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَوْ مُسْكِراً- لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً- فَإِنْ عَادَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ- قُلْتُ وَ مَا طِينَةُ خَبَالٍ قَالَ صَدِيدٌ يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ الزُّنَاةِ.

32043- 19- (8) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ

____________

(1)- في العلل عاقبته.

(2)- هذا لا دلالة فيه على حجية قياس منصوص العلة كما ظن لأن الدليل إلزامي لمن يقول بالقياس أو محمول على التقية لأن العامة قائلون بحجية القياس على أنه ليس فيه ... العلة منصوصة و لا فيه تصريح بالرخصة. إلا لمثل هذا الاستدلال." منه.

قده".

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 126- 1.

(4)- تاتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز [ت].

(5)- في نسخة إن أسكر (هامش المخطوط).

(6)- معاني الأخبار 164- 2.

(7)- في نسخة عن أبيه (بدل عن الصفار) (هامش المصححة الثانية).

(8)- الخصال 534- 1.

331‌

بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ (1) لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً- فَإِنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ- ضُوعِفَ عَلَيْهِ الْعَذَابُ لِتَرْكِ الصَّلَاةِ.

وَ رَوَاهُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ مِثْلَهُ (2).

32044- 20- (3) قَالَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ تُوقَفُ صَلَاتُهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ- فَإِذَا تَابَ رُدَّتْ عَلَيْهِ.

32045- 21- (4) وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَنْ جَدِّهِ) (5) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي الصَّحَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ (عَمَّنْ شَرِبَ الْخَمْرَ) (6) قَالَ- فَقَالَ لَا تُقْبَلُ مِنْهُ صَلَاةٌ مَا دَامَ فِي عُرُوقِهِ مِنْهَا شَيْ‌ءٌ.

32046- 22- (7) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلشَّرِّ أَقْفَالًا- وَ جَعَلَ مَفَاتِيحَ تِلْكَ الْأَقْفَالِ الشَّرَابَ- وَ شَرٌّ (8) مِنَ الشَّرَابِ الْكَذِبُ.

32047- 23- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ

____________

(1)- في المصدر زيادة فسكر منها.

(2)- عقاب الأعمال 290- 6.

(3)- الخصال 534- 1 ذيل 1.

(4)- عقاب الأعمال 290- 7.

(5)- في المصدر بن.

(6)- في المصدر عن شارب الخمر.

(7)- عقاب الأعمال 291- 8.

(8)- في المصدر و أشر.

(9)- بصائر الدرجات 398- 3.

332‌

مُحَمَّدٍ (عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(1)) فِي حَدِيثٍ قَالَ: حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا- وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلَّ مُسْكِرٍ- فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ- وَ لَمْ يُفَوِّضْ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرِهِ الْحَدِيثَ.

32048- 24- (2) وَ عَنِ الْحَجَّالِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ (عَنْ عَمَّارٍ) (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا- وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلَّ مُسْكِرٍ- فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ.

32049- 25- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: فَحَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ- وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلَّ مُسْكِرٍ فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ لَهُ.

32050- 26- (5) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ (عَنْ سُلَيْمَانَ) (6) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا- وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلَّ مُسْكِرٍ- فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ.

32051- 27- (7) وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- بصائر الدرجات 399- 4.

(3)- في المصدر عن إسحاق بن عمار.

(4)- بصائر الدرجات 399- 5.

(5)- بصائر الدرجات 400- 11.

(6)- في المصدر عن عبد الله بن سليمان، عمن رواه، عن عبد الله سليمان ...

(7)- بصائر الدرجات 400- 12.

333‌

بِشَارِبِ الْخَمْرِ قَالَ كَانَ يَحُدُّهُ- قُلْتُ فَإِنْ عَادَ قَالَ كَانَ يَحُدُّهُ- قُلْتُ فَإِنْ عَادَ قَالَ كَانَ يَحُدُّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَإِنْ عَادَ كَانَ يَقْتُلُهُ- قُلْتُ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ بِشَارِبِ الْمُسْكِرِ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ- قُلْتُ فَمَنْ شَرِبَ شَرْبَةَ مُسْكِرٍ- كَمَنْ شَرِبَ شَرْبَةَ خَمْرٍ قَالَ سَوَاءٌ- إِلَى أَنْ قَالَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ- وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلَّ مُسْكِرٍ- فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ.

وَ عَنْهُ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1).

32052- 28- (2) وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ بِعَيْنِهَا- وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)(كُلَّ مُسْكِرٍ) (3)- فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ- فَمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ.

وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ (4).

32053- 29- (5) وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا- وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمُسْكِرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ- فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ.

____________

(1)- بصائر الدرجات 401- 13.

(2)- بصائر الدرجات 402- 16.

(3)- في المصدر تحريم المسكر.

(4)- بصائر الدرجات 402- 18.

(5)- بصائر الدرجات 403- 19.

334‌

32054- 30- (1) الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَلْبِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ (2) عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ أَبْلِغْ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَنِّي السَّلَامَ (3)- وَ أَعْلِمْهُمْ أَنَّ الصُّغَيْرَاءَ (4) عَلَيْهِمْ حَرَامٌ- يَعْنِي النَّبِيذَ وَ هُوَ الْخَمْرُ- وَ كُلُّ مُسْكِرٍ عَلَيْهِمْ حَرَامٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (5) وَ فِي الِاسْتِخْفَافِ بِالصَّلَاةِ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

(8) 16 بَابُ تَحْرِيمِ الْإِصْرَارِ عَلَى شُرْبِ الْخَمْرِ وَ الْمُسْكِرِ

32055- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ (قَالَ سَمِعْتُ) (10) أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لَيْسَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ الَّذِي يَشْرَبُهَا كُلَّ يَوْمٍ- (وَ لَكِنَّهُ الْمُوَطِّنُ نَفْسَهُ) (11)- أَنَّهُ إِذَا وَجَدَهَا شَرِبَهَا.

____________

(1)- الزهد 20- 44.

(2)- في المصدر زيادة عن علي (عليهم السلام).

(3)- في المصدر زيادة و ادع الناس الى الاسلام و أيقن ان لك بكل من أجابك عتق رقبة من ولد يعقوب.

(4)- الصغيرا الغبيراء شراب مسكر تتخذه الحبش من الذرة" الصحاح (غبر)- 2 765"، و في المصدر الصغراب. و في هامش المصححة الثانية عن نسخة الصغيراء.

(5)- تقدم ما يدل عليه بالاطلاق في الأبواب 1- 14 من هذه الأبواب.

(6)- تقدم في الأحاديث 1 و 5 و 7 من الباب 6 من أبواب إعداد الفرائض.

(7)- ياتي في الباب 17 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 16 فيه 7 أحاديث.

(9)- الكافي 6- 405- 2، و التهذيب 9- 109- 477.

(10)- في المصدر قالا سمعنا.

(11)- في الكافي و لكن الذي يوطن نفسه.

335‌

32056- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ جَارُودٍ (3) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ وَ حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ (4) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ- قَالَ قُلْتُ: مَا الْمُدْمِنُ- قَالَ الَّذِي يَشْرَبُهَا إِذَا وَجَدَهَا.

32057- 3- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ هَاشِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ نُعَيْمٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مُدْمِنُ الْمُسْكِرِ الَّذِي إِذَا وَجَدَهُ شَرِبَهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (6) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

32058- 4- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَزِيدَ (8) بْنِ ذَرِيعٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- عَاقٌّ وَ مَنَّانٌ وَ مُكَذِّبٌ بِالْقَدَرِ- وَ مُدْمِنُ خَمْرٍ.

32059- 5- (9) وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- الكافي 6- 405- 1، و التهذيب 9- 109- 476.

(2)- ليس في المصدر.

(3)- في المصدر عن أبي الجارود.

(4)- في الكافي حدثني أبي، عن أبيه (عليه السلام).

(5)- الكافي 6- 405- 3.

(6)- التهذيب 9- 110- 478.

(7)- الخصال 203- 18.

(8)- في نسخة و يزيد، و في أخرى بريد، و في ثالثة يزيد بن زريع (هامش المصححة الثانية).

(9)- عقاب الأعمال 290- 4.

336‌

عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: يَجِي‌ءُ مُدْمِنُ الْخَمْرِ وَ الْمُسْكِرِ (1) يَوْمَ الْقِيَامَةِ- مُزْرَقَّةً عَيْنَاهُ- مُسْوَدّاً وَجْهُهُ- مَائِلًا شِقُّهُ (2)- يَسِيلُ لُعَابُهُ- مَشْدُوداً (3) نَاصِيَتُهُ إِلَى إِبْهَامِ قَدَمَيْهِ (4)- خَارِجاً (5) يَدُهُ مِنْ صُلْبِهِ- فَيَفْزَعُ (6) مِنْهُ أَهْلُ الْجَمْعِ إِذَا رَأَوْهُ مُقْبِلًا إِلَى الْحِسَابِ.

32060- 6- (7) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللَّهَ كَعَابِدِ وَثَنٍ- وَ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً- لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْماً.

32061- 7- (8) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ- وَ الْمُدْمِنُ الْخَمْرِ- (وَ مَنَّانٌ بِالْخَيْرِ) (9) إِذَا عَمِلَهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (10) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (11).

(12) 17 بَابُ أَنَّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ

32062- 1- (13) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- ليس في المصدر.

(2)- في نسخة شدقه، و في اخرى شفته (هامش المصححة الثانية).

(3)- في المصدر مشدودة.

(4)- في المصدر قدمه.

(5)- في المصدر خارجة.

(6)- في نسخة فيفرق (هامش المصححة الثانية).

(7)- المحاسن 125- 142.

(8)- قرب الاسناد 40.

(9)- في المصدر و المنان بالفعال الخير.

(10)- تقدم في الباب 13 من هذه الأبواب.

(11)- ياتي في الباب 17 من هذه الأبواب.

(12)- الباب 17 فيه 12 حديثا.

(13)- الكافي 6- 408- 4، التهذيب 9- 111- 481.

337‌

مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمِّي- وَ هُوَ مِنْ صُلَحَاءِ مَوَالِيكَ- أَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنِ النَّبِيذِ وَ أَصِفَهُ لَكَ- فَقَالَ أَنَا أَصِفُ (1) لَكَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ- وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ- قَالَ فَقُلْتُ فَقَلِيلُ الْحَرَامِ يُحِلُّهُ كَثِيرُ الْمَاءِ- فَرَدَّ بِكَفِّهِ مَرَّتَيْنِ (2) لَا لَا.

32063- 2- (3) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ كُلَيْبٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ النَّبِيذِ- فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)خَطَبَ النَّاسَ- فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ- أَلَا وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.

32064- 3- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: كُنْتُ مُبْتَلًى بِالنَّبِيذِ مُعْجَباً بِهِ- فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَصِفُ لَكَ النَّبِيذَ- فَقَالَ بَلْ أَنَا أَصِفُهُ لَكَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ- وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ- فَقُلْتُ لَهُ هَذَا نَبِيذُ السِّقَايَةِ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ- فَقَالَ لَيْسَ هَكَذَا كَانَتِ السِّقَايَةُ- إِنَّمَا السِّقَايَةُ زَمْزَمُ- أَ فَتَدْرِي (5) أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَهَا قُلْتُ لَا- قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَانَتْ لَهُ حَبَلَةٌ- أَ فَتَدْرِي مَا الْحَبَلَةُ- قُلْتُ لَا قَالَ الْكَرْمُ- فَكَانَ يُنْقِعُ الزَّبِيبَ غُدْوَةً- وَ يَشْرَبُونَهُ بِالْعَشِيِّ- وَ يُنْقِعُهُ بِالْعَشِيِّ- وَ يَشْرَبُونَهُ غُدْوَةً (6)- يُرِيدُ بِهِ أَنْ يَكْسِرَ غِلَظَ الْمَاءِ عَلَى النَّاسِ- وَ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ تَعَدَّوْا- فَلَا تَقْرَبْهُ وَ لَا تَشْرَبْهُ.

____________

(1)- في المصدر أصفه.

(2)- في نسخة أن.

(3)- الكافي 6- 408- 6.

(4)- الكافي 6- 408- 7.

(5)- في المصدر زيادة من.

(6)- في المصدر من الغد.

338‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (1) وَ كَذَا الْأَوَّلُ.

32065- 4- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ قَلِيلَهَا وَ كَثِيرَهَا- كَمَا حَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ- وَ حَرَّمَ النَّبِيُّ(ص)مِنَ الْأَشْرِبَةِ الْمُسْكِرَةَ- وَ مَا حَرَّمَهُ النَّبِيُّ(ص)فَقَدْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ قَالَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (3).

32066- 5- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ- يُخْلَطَانِ (5) لِلنَّبِيذِ فَقَالَ لَا- وَ قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) كُلُّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ- وَ قَالَ لَا يَصْلُحُ فِي النَّبِيذِ الْخَمِيرَةُ وَ هِيَ الْعَكَرَةُ (6).

32067- 6- (7) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ (مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ) (8) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عِنْدَ أَبِي قَوْمٌ فَاخْتَلَفُوا (9)- فَقَالَ بَعْضُهُمْ الْقَدَحُ الَّذِي يُسْكِرُ هُوَ حَرَامٌ- وَ قَالَ

____________

(1)- التهذيب 9- 111- 484.

(2)- الكافي 6- 409- 10.

(3)- التهذيب 9- 115- 499.

(4)- الكافي 6- 409- 8.

(5)- في المصدر يطبخان، و في نسخة في هامش المصححة الثانية يخلطان النبيذ.

(6)- العكر دردي الزيت و النبيذ و نحوه مما خثر و رسب. (مجمع البحرين عكر- 3- 411).

(7)- الكافي 6- 430- 6.

(8)- في عقاب الأعمال مسعدة بن زياد.

(9)- في المصدر زيادة في النبيذ.

339‌

بَعْضُهُمْ قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ (1) حَرَامٌ- فَرَدُّوا الْأَمْرَ إِلَى أَبِي(ع)فَقَالَ أَبِي(ع) أَ رَأَيْتُمُ الْقِسْطَ (2) لَوْ لَا مَا يُطْرَحُ فِيهِ أَوَّلًا- أَ كَانَ يَمْتَلِئُ وَ كَذَلِكَ الْقَدَحُ الْآخَرُ- لَوْ لَا الْأَوَّلُ مَا أَسْكَرَ قَالَ ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) مَنْ أَدْخَلَ عِرْقاً مِنْ عُرُوقِهِ قَلِيلَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ- عَذَّبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ الْعِرْقَ بِثَلَاثِمِائَةٍ وَ سِتِّينَ نَوْعاً مِنَ الْعَذَابِ.

وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ اقْتَصَرَ عَلَى آخِرِهِ (3)

. 32068- 7- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَسَأَلَهُ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ حَلَالٌ- فَقَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ- إِنَّمَا سَأَلْتُكَ عَنِ النَّبِيذِ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ الْعَكَرُ- فَيَغْلِي حَتَّى يُسْكِرَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ (مَا أَسْكَرَ) (5) حَرَامٌ- فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا بِالْعِرَاقِ يَقُولُونَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَنَى بِذَلِكَ الْقَدَحَ الَّذِي يُسْكِرُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ- فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فَأَكْسِرُهُ بِالْمَاءِ- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا وَ مَا لِلْمَاءِ يُحِلُّ (6) الْحَرَامَ- اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَشْرَبْهُ.

32069- 8- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ-

____________

(1)- في المصدر و كثيره.

(2)- القسط مكيال يسع نصف صاع و قد يتوضا منه. (القاموس المحيط قسط- 2- 379).

(3)- عقاب الأعمال 291- 13.

(4)- الكافي 6- 409- 11.

(5)- في المصدر مسكر.

(6)- في المصدر أن يحلل.

(7)- الكافي 6- 410- 12.

340‌

وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.

32070- 9- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ انْظُرْ شَرَابَكَ هَذَا الَّذِي تَشْرَبُ (2)- فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ كَثِيرُهُ فَلَا تَقْرَبَنَّ قَلِيلَهُ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ- وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.

32071- 10- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ- وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَالْجُرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ- يَا عَلِيُّ جُعِلَتِ الذُّنُوبُ كُلُّهَا فِي بَيْتٍ- وَ جُعِلَ مِفْتَاحُهَا شُرْبَ الْخَمْرِ- يَا عَلِيُّ يَأْتِي عَلَى شَارِبِ الْخَمْرِ سَاعَةٌ- لَا يَعْرِفُ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

32072- 11- (4) وَ فِي الْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (5) عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي حَدِيثِ شَرَائِعِ الدِّينِ قَالَ: وَ الشَّرَابُ فَكُلُّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ (6) حَرَامٌ.

32073- 12- (7) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَفَّارِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الدِّعْبِلِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ

____________

(1)- الكافي 6- 411- 16.

(2)- في المصدر تشربه.

(3)- الفقيه 4- 354- 5762.

(4)- الخصال 609- 9.

(5)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز [خ].

(6)- في المصدر زيادة و كثيره.

(7)- أمالي الطوسي 1- 388.

341‌

عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ وَ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَالْجُرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ (1).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 18 بَابُ أَنَّ الْخَمْرَ وَ النَّبِيذَ وَ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ لَا يَحِلُّ إِذَا مُزِجَ بِالْمَاءِ وَ إِنْ كَثُرَ الْمَاءُ

32074- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَرَى فِي قَدَحٍ مِنْ مُسْكِرٍ- يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ حَتَّى تَذْهَبَ عَادِيَتُهُ- وَ يَذْهَبَ سُكْرُهُ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ- وَ لَا قَطْرَةٌ قَطَرَتْ (6) فِي حُبٍّ إِلَّا أُهَرِيقَ ذَلِكَ الْحُبُّ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ (7).

32075- 2- (8) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: كَانَ أَبُو بَصِيرٍ وَ أَصْحَابُهُ يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ- يَكْسِرُونَهُ بِالْمَاءِ فَحَدَّثْتُ (9) أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ لِي وَ كَيْفَ صَارَ الْمَاءُ يُحَلِّلُ

____________

(1)- في المصدر خمر.

(2)- تقدم في الباب 15 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب 18 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 18 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 6- 410- 15.

(6)- في المصدر تقطر منه.

(7)- التهذيب 9- 112- 485.

(8)- الكافي 6- 411- 17.

(9)- في المصدر زيادة بذلك.

342‌

الْمُسْكِرَ- مُرْهُمْ لَا يَشْرَبُونَ مِنْهُ قَلِيلًا وَ لَا كَثِيراً- فَفَعَلْتُ فَأَمْسَكُوا عَنْ شُرْبِهِ- فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ إِنَّ ذَا جَاءَنَا عَنْكَ بِكَذَا وَ كَذَا- فَقَالَ صَدَقَ يَا بَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْمَاءَ لَا يُحِلُّ (1) الْمُسْكِرَ- فَلَا تَشْرَبُوا مِنْهُ قَلِيلًا وَ لَا كَثِيراً.

32076- 3- (2) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ هَؤُلَاءِ رُبَّمَا حَضَرْتُ مَعَهُمُ الْعَشَاءَ- فَيَجِيئُونَ بِالنَّبِيذِ بَعْدَ ذَلِكَ- فَإِنْ (3) لَمْ أَشْرَبْهُ خِفْتُ أَنْ يَقُولُوا فُلَانِيٌّ- فَكَيْفَ أَصْنَعُ فَقَالَ اكْسِرْهُ بِالْمَاءِ- قُلْتُ فَإِذَا أَنَا كَسَرْتُهُ بِالْمَاءِ أَشْرَبُهُ قَالَ لَا.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 19 بَابُ أَنَّ مَا فَعَلَ فِعْلَ الْخَمْرِ فَهُوَ حَرَامٌ

32077- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لِاسْمِهَا- وَ لَكِنْ حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا- فَمَا كَانَ عَاقِبَتُهُ عَاقِبَةَ الْخَمْرِ فَهُوَ خَمْرٌ (7).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- في المصدر يحلل.

(2)- الكافي 6- 410- 13.

(3)- في المصدر زيادة أنا.

(4)- تقدم في الحديث 1 و 7 من الباب 17 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 19 فيه 4 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 412- 2.

(7)- في نسخة من التهذيب حرام (هامش المخطوط).

(8)- التهذيب 9- 112- 486.

343‌

32078- 2- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لِاسْمِهَا- وَ لَكِنْ حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا- فَمَا فَعَلَ فِعْلَ الْخَمْرِ فَهُوَ خَمْرٌ.

32079- 3- (2) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ- فَقَالَ حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا وَ فَسَادِهَا.

32080- 4- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ النَّبِيذِ أَ خَمْرٌ هُوَ- فَقَالَ مَا زَادَ عَلَى التَّرْكِ جَوْدَةً فَهُوَ خَمْرٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 20 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ التَّدَاوِي بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْخَمْرِ وَ النَّبِيذِ وَ الْمُسْكِرِ وَ غَيْرِهَا مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ أَكْلًا وَ شُرْباً

32081- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- الكافي 6- 412- 1.

(2)- الكافي 6- 412- 3.

(3)- الكافي 6- 412- 5.

(4)- تقدم في الحديث 1 و 11 من الباب 12، و في الأحاديث 8 و 11 و 13 من الباب 13، و في الأحاديث 1 و 2 و 3 من الباب 14، و في الأبواب 15 و 17 و 18 من هذه الأبواب.

(5)- و ياتي في الأبواب 20 و 21 و 22 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 20 فيه 16 حديثا.

(7)- الكافي 6- 413- 2، و التهذيب 9- 113- 488.

344‌

أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ- يُنْعَتُ (1) لَهُ الدَّوَاءُ مِنْ رِيحِ الْبَوَاسِيرِ- فَيَشْرَبُهُ بِقَدْرِ أُسْكُرُّجَةٍ مِنْ نَبِيذٍ (2)- لَيْسَ يُرِيدُ بِهِ اللَّذَّةَ (3)- إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الدَّوَاءَ- فَقَالَ لَا وَ لَا جُرْعَةً- ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- لَمْ يَجْعَلْ فِي شَيْ‌ءٍ مِمَّا حَرَّمَ دَوَاءً وَ لَا شِفَاءً.

32082- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلَتْ أُمُّ خَالِدٍ الْعَبْدِيَّةُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَتْ جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنَّهُ يَعْتَرِينِي قَرَاقِرُ فِي بَطْنِي- وَ قَدْ وَصَفَ لِي أَطِبَّاءُ الْعِرَاقِ النَّبِيذَ بِالسَّوِيقِ- فَقَالَ (5) مَا يَمْنَعُكِ مِنْ شُرْبِهِ- فَقَالَتْ قَدْ قَلَّدْتُكَ دِينِي- فَقَالَ فَلَا تَذُوقِي مِنْهُ قَطْرَةً- لَا وَ اللَّهِ لَا آذَنُ لَكِ فِي قَطْرَةٍ مِنْهُ- فَإِنَّمَا تَنْدَمِينَ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُكِ هَاهُنَا- وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ يَقُولُهَا ثَلَاثاً- أَ فَهِمْتِ فَقَالَتْ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) مَا يَبُلُّ الْمِيلَ يُنَجِّسُ حُبّاً مِنْ مَاءٍ يَقُولُهَا ثَلَاثاً.

أَقُولُ: صَدْرُ الْحَدِيثِ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ أَوِ الْإِنْكَارِ لِلشُّرْبِ لَا لِلتَّرْكِ أَوِ الِاسْتِفْهَامِ الْحَقِيقِيِّ.

32083- 3- (6) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ- إِنَّ بِي أَرْيَاحَ الْبَوَاسِيرِ- وَ لَيْسَ يُوَافِقُنِي إِلَّا شُرْبُ النَّبِيذِ- قَالَ فَقَالَ مَا لَكَ وَ لِمَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثاً عَلَيْكَ بِهَذَا الْمَرِيسِ (7)- الَّذِي

____________

(1)- في المصدر يبعث.

(2)- في المصدر زيادة صلب.

(3)- في المصدر زيادة و.

(4)- الكافي 6- 413- 1 باختصار، و التهذيب 9- 112- 487.

(5)- في نسخة لها و.

(6)- الكافي 6- 413- 3، و التهذيب 9- 113- 489.

(7)- مرست التمر و غيره في الماء دلكته حتى تتحلل اجزاؤه." مجمع البحرين (مرس)- 4- 106".

345‌

تَمْرُسُهُ بِاللَّيْلِ (1)- وَ تَشْرَبُهُ بِالْغَدَاةِ- وَ تَمْرُسُهُ بِالْغَدَاةِ- وَ تَشْرَبُهُ بِالْعَشِيِّ- فَقَالَ هَذَا يَنْفُخُ الْبَطْنَ- قَالَ فَأَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَنْفَعُ مِنْ هَذَا- عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ- فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ- قَالَ فَقُلْنَا لَهُ فَقَلِيلُهُ وَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ- قَالَ نَعَمْ قَلِيلُهُ وَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ.

32084- 4- (2) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ دَوَاءٍ عُجِنَ بِالْخَمْرِ- فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ- فَكَيْفَ أَتَدَاوَى بِهِ- إِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ شَحْمِ الْخِنْزِيرِ أَوْ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ- (تَرَوْنَ أُنَاساً يَتَدَاوَوْنَ بِهِ) (3).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.

32085- 5- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَرَّجَانِيِّ (6) عَنْ مَالِكٍ الْمِسْمَعِيِّ عَنْ قَائِدِ بْنِ طَلْحَةَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ النَّبِيذِ يُجْعَلُ فِي الدَّوَاءِ- قَالَ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِالْحَرَامِ.

32086- 6- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ دَوَاءٍ عُجِنَ بِخَمْرٍ- فَقَالَ مَا أُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ- وَ لَا أَشَمَّهُ فَكَيْفَ أَتَدَاوَى بِهِ.

____________

(1)- في الكافي بالعشي.

(2)- الكافي 6- 414- 4.

(3)- في المصدر و ان أناسا ليتداوون به.

(4)- التهذيب 9- 113- 490.

(5)- الكافي 6- 414- 8، و طب الأئمة 62.

(6)- في المصدر الحسين بن عبد الله الأرجاني.

(7)- الكافي 6- 414- 10.

346‌

32087- 7- (1) الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ فِي كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) وَ قَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ بِهِ الْبَوَاسِيرُ الشَّدِيدُ- وَ قَدْ وُصِفَ لَهُ دَوَاءٌ سُكُرُّجَةٌ مِنْ نَبِيذٍ صُلْبٍ- لَا يُرِيدُ بِهِ اللَّذَّةَ- بَلْ يُرِيدُ بِهِ الدَّوَاءَ- فَقَالَ لَا وَ لَا جُرْعَةً- قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّهُ حَرَامٌ- وَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ فِي شَيْ‌ءٍ مِمَّا حَرَّمَهُ دَوَاءً وَ لَا شِفَاءً الْحَدِيثَ.

32088- 8- (2) (وَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ) (3) قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ كَانَ بِهِ دَاءٌ- فَأُمِرَ لَهُ بِشُرْبِ الْبَوْلِ- فَقَالَ لَا تَشْرَبْهُ- قُلْتُ إِنَّهُ مُضْطَرٌّ إِلَى شُرْبِهِ- قَالَ إِنْ كَانَ مُضْطَرّاً إِلَى شُرْبِهِ- وَ لَمْ يَجِدْ دَوَاءً لِدَائِهِ- فَلْيَشْرَبْ بَوْلَهُ أَمَّا بَوْلُ غَيْرِهِ فَلَا.

32089- 9- (4) وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ أَنْ يُتَدَاوَى بِهِ.

32090- 10- (5) وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ دَوَاءٍ يُعْجَنُ بِالْخَمْرِ- لَا يَجُوزُ أَنْ يُعْجَنَ بِهِ (6) إِنَّمَا هُوَ اضْطِرَارٌ- فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ- فَكَيْفَ يَتَدَاوَى بِهِ- وَ إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ

____________

(1)- طب الأئمة 32.

(2)- طب الأئمة 61.

(3)- في نسخة جرير (بدل الحر) و في المصدر عن أيوب بن حريز، عن أبيه، عن زرعة، عن محمد الحضرمي، و عن سماعة بن مهران.

(4)- طب الأئمة 62.

(5)- طب الأئمة 62.

(6)- في المصدر بغيره.

347‌

شَحْمِ الْخِنْزِيرِ- الَّذِي يَقَعُ فِي كَذَا وَ كَذَا لَا يَكْمُلُ إِلَّا بِهِ- فَلَا شَفَى اللَّهُ أَحَداً شَفَاهُ خَمْرٌ أَوْ شَحْمُ خِنْزِيرٍ.

32091- 11- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ قَالَ وَجَدْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: كَانَ إِذَا أَصَابَتْهُ هَذِهِ الْأَوْجَاعُ (2)- فَإِذَا اشْتَدَّتْ بِهِ شَرِبَ الْحَسْوَ مِنَ النَّبِيذِ- فَتَسْكُنُ عَنْهُ فَدَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِلَى أَنْ قَالَ فَأَخْبَرَهُ بِوَجَعِهِ وَ شُرْبِهِ النَّبِيذَ- فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ لَا تَشْرَبْهُ فَإِنَّهُ حَرَامٌ- إِنَّمَا هَذَا شَيْطَانٌ مُوَكَّلٌ بِكَ- فَلَوْ قَدْ يَئِسَ مِنْكَ ذَهَبَ- فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى الْكُوفَةِ- هَاجَ بِهِ وَجَعٌ (3) أَشَدُّ مِمَّا كَانَ- فَأَقْبَلَ أَهْلُهُ عَلَيْهِ- فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ (لَا أَذُوقَنَّ مِنْهُ قَطْرَةً- فَيَئِسُوا مِنْهُ) (4) وَ اشْتَدَّ بِهِ الْوَجَعُ أَيَّاماً- ثُمَّ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ- فَمَا عَادَ إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ.

32092- 12- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ قَالَ: وَ الْمُضْطَرُّ لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لِأَنَّهَا تَقْتُلُهُ.

32093- 13- (6) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- رجال الكشي 247- 459.

(2)- في المصدر الأرواح.

(3)- في المصدر وجعه.

(4)- في المصدر لا أذوق منه قطرة أبدا، فايسوا منه، و كان يهم على شي‌ء و لا يحلف، فلما سمعوا أيسوا منه.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 126- 1.

(6)- علل الشرائع 478- 1.

348‌

ع قَالَ: الْمُضْطَرُّ لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ- فَإِنَّهَا (1) لَا تَزِيدُهُ إِلَّا شَرّاً- وَ لِأَنَّهُ إِنْ شَرِبَهَا قَتَلَتْهُ- فَلَا يَشْرَبْ مِنْهَا قَطْرَةً.

32094- 14- (2) قَالَ وَ رُوِيَ لَا تَزِيدُهُ إِلَّا عَطَشاً.

32095- 15- (3) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّوَاءِ هَلْ يَصْلُحُ بِالنَّبِيذِ قَالَ لَا- إِلَى أَنْ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْكُحْلِ- يَصْلُحُ أَنْ يُعْجَنَ بِالنَّبِيذِ قَالَ لَا.

32096- 16- (4) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ فَسَأَلَهُ شَيْخٌ فَقَالَ إِنَّ بِي وَجَعاً- وَ أَنَا أَشْرَبُ لَهُ النَّبِيذَ- وَ وَصَفَهُ لَهُ الشَّيْخُ فَقَالَ لَهُ- مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْ‌ءٍ حَيٍّ- قَالَ لَا يُوَافِقُنِي- قَالَ فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْعَسَلِ- قَالَ اللَّهُ فِيهِ شِفٰاءٌ لِلنّٰاسِ (5)- قَالَ لَا أَجِدُهُ- قَالَ فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ اللَّبَنِ- الَّذِي نَبَتَ مِنْهُ لَحْمُكَ- وَ اشْتَدَّ عَظْمُكَ- قَالَ لَا يُوَافِقُنِي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) تُرِيدُ أَنْ آمُرَكَ بِشُرْبِ الْخَمْرِ- لَا وَ اللَّهِ لَا آمُرُكَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْأَطْعِمَةِ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

____________

(1)- في المصدر لأنها.

(2)- علل الشرائع 478- 1 ذيل 1.

(3)- مسائل علي بن جعفر 151- 201.

(4)- تفسير العياشي 2- 264- 45.

(5)- النحل 16- 69.

(6)- تقدم في الحديث 2 من الباب 134 من أبواب الأطعمة المباحة.

(7)- ياتي في الحديثين 1 و 5 من الباب الآتي.

349‌

(1) 21 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ الِاكْتِحَالِ بِالْخَمْرِ وَ الْمُسْكِرِ وَ النَّبِيذِ إِلَّا فِي الضَّرُورَةِ

32097- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْخَمْرِ (3) يَكْتَحِلُ مِنْهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا جَعَلَ اللَّهُ (فِي مُحَرَّمٍ) (4) شِفَاءً.

32098- 2- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنِ اكْتَحَلَ بِمِيلٍ مِنْ مُسْكِرٍ كَحَلَهُ اللَّهُ بِمِيلٍ مِنْ نَارٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (6).

32099- 3- (7) وَ رَوَاهُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (8) وَ زَادَ وَ قَالَ: أَهْلُ الرِّيِّ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْمُسْكِرِ يَمُوتُونَ عِطَاشاً وَ يُحْشَرُونَ عِطَاشاً وَ يَدْخُلُونَ النَّارَ عِطَاشاً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (9) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ مِثْلَهُ.

____________

(1)- الباب 21 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 414- 6، و التهذيب 9- 113- 491.

(3)- في المصدر عن دواء عجن بالخمر.

(4)- في المصدر فيما حرم.

(5)- الكافي 6- 414- 7.

(6)- الفقيه 3- 570- 4947.

(7)- عقاب الأعمال 290- 5.

(8)- في المصدر محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك.

(9)- التهذيب 9- 114- 492.

350‌

32100- 4- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْكُحْلِ يُعْجَنُ بِالنَّبِيذِ أَ يَصْلُحُ ذَلِكَ قَالَ لَا.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (2).

32101- 5- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ اشْتَكَى عَيْنَيْهِ فَنُعِتَ لَهُ بِكُحْلٍ (4) يُعْجَنُ بِالْخَمْرِ فَقَالَ هُوَ خَبِيثٌ بِمَنْزِلَةِ الْمَيْتَةِ فَإِنْ كَانَ مُضْطَرّاً فَلْيَكْتَحِلْ بِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 22 بَابُ حُكْمِ التَّقِيَّةِ فِي شُرْبِ الْمُسْكِرَاتِ وَ فِي الْفَتْوَى بِإِبَاحَتِهَا

32102- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ (8) قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع

____________

(1)- الكافي 6- 414- 9.

(2)- قرب الاسناد 122.

(3)- التهذيب 9- 114- 293.

(4)- في المصدر كحل.

(5)- تقدم في الحديث 2 من الباب 134 من أبواب الأطعمة المباحة، و في الباب 20 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 22 فيه 5 أحاديث.

(7)- الكافي 6- 415- 12، و التهذيب 9- 114- 495.

(8)- في الكافي زيادة عن غير واحد.

351‌

فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ تَقِيَّةٌ- (فَقَالَ ثَلَاثٌ لَا أَتَّقِي فِيهِنَّ أَحَداً) (1)- شُرْبُ الْمُسْكِرِ- وَ الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ- وَ مُتْعَةُ الْحَجِّ.

32103- 2- (2) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَيْسَ فِي تَرْكِ (3) النَّبِيذِ تَقِيَّةٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

32104- 3- (5) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ- فَإِنَّ أَبَا مَرْيَمَ يَشْرَبُهُ- وَ يَزْعُمُ أَنَّكَ أَمَرْتَهُ (6) بِشُرْبِهِ- فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَكُونَ أَمَرْتُهُ (7) بِشُرْبِ مُسْكِرٍ- وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَشَيْ‌ءٌ مَا اتَّقَيْتُ فِيهِ سُلْطَاناً وَ لَا غَيْرَهُ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ- وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.

32105- 4- (8) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ هَؤُلَاءِ- رُبَّمَا حَضَرْتُ مَعَهُمُ الْعَشَاءَ- فَيَجِيئُونَ بِالنَّبِيذِ بَعْدَ ذَلِكَ- فَإِنْ (9) لَمْ أَشْرَبْهُ- خِفْتُ أَنْ يَقُولُوا فُلَانِيٌّ فَكَيْفَ أَصْنَعُ- فَقَالَ اكْسِرْهُ بِالْمَاءِ- قُلْتُ فَإِنْ (10) أَنَا كَسَرْتُهُ بِالْمَاءِ أَشْرَبُهُ قَالَ لَا.

____________

(1)- في الكافي قال لا يتقى في ثلاثة، قلت و ما هن؟ قال.

(2)- الكافي 6- 414- 11.

(3)- في نسخة شرب (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(4)- التهذيب 9- 114- 494.

(5)- الكافي 6- 410- 12.

(6)- في المصدر أمرت.

(7)- في المصدر آمر.

(8)- الكافي 6- 410- 13.

(9)- في المصدر زيادة أنا.

(10)- في المصدر فاذا.

352‌

32106- 5- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ- فَإِنَّ أَبَا مَرْيَمَ يَشْرَبُهُ- وَ يَزْعُمُ أَنَّكَ أَمَرْتَهُ بِشُرْبِهِ- فَقَالَ صَدَقَ أَبُو مَرْيَمَ سَأَلَنِي عَنِ النَّبِيذِ- فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ حَلَالٌ- وَ لَمْ يَسْأَلْنِي عَنِ الْمُسْكِرِ ثُمَّ قَالَ (2)- إِنَّ الْمُسْكِرَ مَا اتَّقَيْتُ فِيهِ أَحَداً سُلْطَاناً وَ لَا غَيْرَهُ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ- وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ- فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ هَذَا النَّبِيذُ- الَّذِي أَذِنْتَ لِأَبِي مَرْيَمَ فِي شُرْبِهِ أَيُّ شَيْ‌ءٍ هُوَ- فَقَالَ أَمَّا أَبِي (3) فَكَانَ يَأْمُرُ الْخَادِمَ فَتَجِي‌ءُ بِقَدَحٍ- فَتَجْعَلُ فِيهِ زَبِيباً وَ تَغْسِلُهُ غَسْلًا نَقِيّاً- وَ تَجْعَلُهُ فِي إِنَاءٍ- ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ ثَلَاثَةً مِثْلَهُ أَوْ أَرْبَعَةً مَاءً- ثُمَّ تَجْعَلُهُ بِاللَّيْلِ- وَ يَشْرَبُهُ بِالنَّهَارِ- وَ تَجْعَلُهُ بِالْغَدَاةِ- وَ يَشْرَبُهُ بِالْعَشِيِّ- وَ كَانَ يَأْمُرُ الْخَادِمَ بِغَسْلِ الْإِنَاءِ- فِي كُلِّ ثَلَاثٍ (4) لِئَلَّا (5) يَغْتَلِمَ- فَإِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ النَّبِيذَ فَهَذَا النَّبِيذُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (6) وَ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ (7).

(8) 23 بَابُ الْحَثَى

32107- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ

____________

(1)- الكافي 6- 415- 1.

(2)- في المصدر زيادة (عليه السلام).

(3)- في المصدر زيادة (عليه السلام).

(4)- في نسخة و المصدر ثلاثة أيام.

(5)- في نسخة كي لا. (هامش المصححة الثانية).

(6)- تقدم في الباب 38 من أبواب النجاسات، و تقدم حكم النبيذ الحلال في الباب 2 من أبواب الماء المضاف.

(7)- تقدم في الباب 25 من أبواب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.

(8)- الباب 23 فيه حديث واحد.

(9)- عقاب الأعمال- 293- 17.

353‌

عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَثَى (2) فَقَالَ الْحَثَى (3) حَرَامٌ- وَ شَارِبُهُ كَشَارِبِ الْخَمْرِ.

أَقُولُ: الَّذِي يُفْهَمُ مِنْ بَعْضِ كُتُبِ اللُّغَةِ وَ مِنْ بَعْضِ الْأَخْبَارِ أَنَّ الْحَثَى (4) نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ النَّبِيذِ وَ كَذَلِكَ أَوْرَدَهُ الصَّدُوقُ فِي عِقَابِ شَارِبِ الْخَمْرِ.

(5) 24 بَابُ تَحْرِيمِ النَّبِيذِ

32108- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ (7) قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَقُلْتُ يَا جَارِيَةُ اسْقِينِي مَاءً- فَقَالَ اسْقِيهِ مِنْ نَبِيذِي- (فَجَاءَتْ بِنَبِيذٍ مَرِيسٍ) (8) فِي قَدَحٍ مِنْ صُفْرٍ- قُلْتُ لَكِنْ أَهْلُ الْكُوفَةِ لَا يَرْضَوْنَ بِهَذَا- قَالَ فَمَا نَبِيذُهُمْ- قُلْتُ يَجْعَلُونَ فِيهِ الْقَعْوَةَ- قَالَ وَ مَا الْقَعْوَةُ قُلْتُ الدَّاذِيُّ (9)- قَالَ وَ مَا الدَّاذِيُّ (10)- قُلْتُ ثُفْلُ التَّمْرِ يَضْرَى بِهِ الْإِنَاءُ حَتَّى يَهْدِرَ النَّبِيذُ- فَيَغْلِيَ ثُمَّ يَسْكُنُ (11) فَيُشْرَبُ (قَالَ ذَاكَ حَرَامٌ) (12).

____________

(1)- في المصدر زيادة [عن ابن سنان].

(2)- في نسخة الحنثى، الحتي (هامش المخطوط) و في المصدر الخثى، الحتي سويق المقل، و ثفل التمر و قشوره، و الدمن، و قشور الشهد، و الحاتي الكثير الشرب." القاموس المحيط (حتي)- 4- 315".

(3)- في نسخة الحنثى، الحتي (هامش المخطوط) و في المصدر الخثى، الحتي سويق المقل، و ثفل التمر و قشوره، و الدمن، و قشور الشهد، و الحاتي الكثير الشرب." القاموس المحيط (حتي)- 4- 315".

(4)- في نسخة الحنثى، الحتي (هامش المخطوط) و في المصدر الخثى، الحتي سويق المقل، و ثفل التمر و قشوره، و الدمن، و قشور الشهد، و الحاتي الكثير الشرب." القاموس المحيط (حتي)- 4- 315".

(5)- الباب 24 فيه 8 أحاديث.

(6)- الكافي 6- 416- 4.

(7)- في المصدر زيادة [عن غير واحد حضر معه].

(8)- في المصدر فجاءتني بنبيذ من بسر.

(9)- في نسخة الزازي (هامش المصححة الثانية).

(10)- في نسخة الزازي (هامش المصححة الثانية).

(11)- في المصدر يسكر.

(12)- في المصدر فقال هذا حرام.

354‌

32109- 2- (1) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ (2) عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)دِيَةَ الْعَيْنِ وَ دِيَةَ النَّفْسِ- وَ حَرَّمَ النَّبِيذَ وَ كُلَّ مُسْكِرٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ- وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ جَاءَ فِيهِ شَيْ‌ءٌ- فَقَالَ نَعَمْ لِيُعْلَمَ مَنْ يُطِيعُ (3) الرَّسُولَ مِمَّنْ يَعْصِيهِ.

32110- 3- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَا(ع) فَقُلْتُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُلْصِقَ بَطْنِي بِبَطْنِكَ- فَقَالَ هَاهُنَا يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ- فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ- وَ حَسَرْتُ عَنْ بَطْنِي- وَ أَلْصَقْتُ بَطْنِي بِبَطْنِهِ- ثُمَّ أَجْلَسَنِي وَ دَعَا بِطَبَقٍ فِيهِ زَبِيبٌ فَأَكَلْتُ- ثُمَّ أَخَذَ فِي الْحَدِيثِ- فَشَكَا إِلَيَّ مَعِدَتَهُ- وَ عَطِشْتُ فَاسْتَسْقَيْتُ- فَقَالَ يَا جَارِيَةُ اسْقِيهِ مِنْ نَبِيذِي- فَجَاءَتْنِي بِنَبِيذٍ مَرِيسٍ (5) فِي قَدَحٍ مِنْ صُفْرٍ- فَشَرِبْتُ (6) أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ- فَقُلْتُ هَذَا الَّذِي أَفْسَدَ مَعِدَتَكَ- قَالَ فَقَالَ لِي هَذَا تَمْرٌ مِنْ صَدَقَةِ النَّبِيِّ(ص) يُؤْخَذُ غُدْوَةً فَيُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ- فَتَمْرُسُهُ الْجَارِيَةُ- (فَأَشْرَبُهُ عَلَى أَثَرِ طَعَامِي) (7) وَ سَائِرِ نَهَارِي- فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَخْرَجَتْهُ(8) الْجَارِيَةُ- فَأَسْقَتْهُ أَهْلَ الدَّارِ- قُلْتُ لَكِنْ أَهْلُ الْكُوفَةِ لَا يَرْضَوْنَ بِهَذَا- فَقَالَ وَ مَا نَبِيذُهُمْ- قُلْتُ يُؤْخَذُ التَّمْرُ فَيُنَقَّى- وَ تُلْقَى عَلَيْهِ الْقَعْوَةُ- قَالَ

____________

(1)- الكافي 1- 267- 7.

(2)- في نسخة حماد بن عيسى (هامش المخطوط).

(3)- في المصدر يطع.

(4)- الكافي 6- 416- 5.

(5)- في نسخة من بسر (هامش المصححة الثانية).

(6)- في المصدر فشربته فوجدته.

(7)- في المصدر و أشربه على أثر الطعام.

(8)- في المصدر أخذته.

355‌

وَ مَا الْقَعْوَةُ قُلْتُ (الدَّادِيُّ- قَالَ وَ مَا الدَّادِيُّ) (1)- قُلْتُ حَبٌّ يُؤْتَى بِهِ مِنَ الْبَصْرَةِ يُلْقَى فِي هَذَا النَّبِيذِ- حَتَّى يَغْلِيَ وَ يَسْكُنَ (2) ثُمَّ يُشْرَبُ- قَالَ ذَاكَ حَرَامٌ.

32111- 4- (3) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي خِدَاشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَةَ النَّيْسَابُورِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْقَدَحُ مِنَ النَّبِيذِ- وَ الْقَدَحُ مِنَ الْخَمْرِ سَوَاءٌ قَالَ نَعَمْ سَوَاءٌ- قُلْتُ الْحَدُّ فِيهِمَا سَوَاءٌ قَالَ سَوَاءٌ.

32112- 5- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَسَأَلَهُ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ حَلَالٌ- فَقَالَ إِنَّمَا سَأَلْتُكَ عَنِ النَّبِيذِ- الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ الْعَكَرُ- فَيَغْلِي ثُمَّ يَسْكُنُ (5) فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.

32113- 6- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ فِي حَدِيثٍ أَنَّ وَفْدَ الْيَمَنِ بَعَثُوا وَفْداً لَهُمْ يَسْأَلُونَ عَنِ النَّبِيذِ- فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ مَا النَّبِيذُ صِفُوهُ لِي- قَالَ يُؤْخَذُ التَّمْرُ فَيُنْبَذُ فِي إِنَاءٍ- ثُمَّ يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ حَتَّى يَمْتَلِئَ- ثُمَّ يُوقَدُ تَحْتَهُ حَتَّى يَنْطَبِخَ- فَإِذَا انْطَبَخَ أَخْرَجُوهُ (7) فَأَلْقَوْهُ فِي إِنَاءٍ- ثُمَّ صَبُّوا عَلَيْهِ مَاءً- ثُمَّ

____________

(1)- في المصدر الدازي، قال و ما الدازي؟ الداذي شراب الفساق، و فيه الذاذي نبت له عنقود طويل." القاموس المحيط 1- 353".

(2)- في المصدر و يسكر.

(3)- الكافي 6- 410- 14.

(4)- الكافي 6- 417- 6.

(5)- في المصدر يسكر.

(6)- الكافي 6- 417- 7.

(7)- في المصدر أخذوه.

356‌

مُرِسَ ثُمَّ صَفَّوْهُ بِثَوْبٍ- ثُمَّ أُلْقِيَ فِي إِنَاءٍ- ثُمَّ صُبَّ عَلَيْهِ مِنْ عَكَرِ مَا كَانَ قَبْلَهُ- ثُمَّ هَدَرَ وَ غَلَى- ثُمَّ سَكَنَ عَلَى عَكَرِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) يَا هَذَا قَدْ أَكْثَرْتَ عَلَيَّ أَ فَيُسْكِرُ قَالَ نَعَمْ- فَقَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ فَرَجَعَ الْقَوْمُ- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ دَوِّيَّةٌ (1)- وَ نَحْنُ قَوْمٌ نَعْمَلُ الزَّرْعَ- وَ لَا نَقْوَى عَلَى ذَلِكَ (2) إِلَّا بِالنَّبِيذِ- فَقَالَ (3) صِفُوهُ لِي- فَوَصَفُوهُ كَمَا وَصَفَهُ أَصْحَابُهُمْ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَيُسْكِرُ (4) قَالُوا نَعَمْ- قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ- وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَ كُلَّ شَارِبِ مُسْكِرٍ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ- أَ تَدْرُونَ مَا طِينَةُ خَبَالٍ قَالُوا لَا- قَالَ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ.

32114- 7- (5) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النَّبِيذِ- فَقَالَ قَدْ شَرِبَهُ قَوْمٌ- وَ حَرَّمَهُ قَوْمُ صَالِحُونَ- فَكَانَ شَهَادَةُ الَّذِينَ دَفَعُوا بِشَهَادَتِهِمْ شَهَوَاتِهِمْ- أَوْلَى أَنْ تُقْبَلَ مِنَ الَّذِينَ جَرُّوا بِشَهَادَتِهِمْ شَهَوَاتِهِمْ.

32115- 8- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مُسْلِماً عَارِفاً- إِلَّا أَنَّهُ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ هَذَا النَّبِيذَ- فَقَالَ لِي يَا عَمَّارُ إِنْ مَاتَ فَلَا تُصَلِّ عَلَيْهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- في نسخة روية (هامش المصححة الثانية).

(2)- في المصدر العمل.

(3)- في المصدر زيادة لهم رسول الله (صلى الله عليه و آله).

(4)- في المصدر أ فيسكر؟.

(5)- الاحتجاج 315.

(6)- التهذيب 9- 116- 502.

(7)- تقدم في الأبواب 12- 21 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي في الباب 25.

357‌

(1) 25 بَابُ حُكْمِ ظُرُوفِ الشَّرَابِ

32116- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ نَبِيذٍ قَدْ سَكَنَ غَلَيَانُهُ فَقَالَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ- قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الظُّرُوفِ- فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنِ الدُّبَّاءِ وَ الْمُزَفَّتِ- وَ زِدْتُمْ أَنْتُمُ الْخَثَمَ (3)- يَعْنِي الْغَضَارَ- وَ الْمُزَفَّتُ يَعْنِي الزِّفْتَ الَّذِي (4) فِي الزِّقِّ- وَ يَصِيرُ (5) فِي الْخَوَابِي (6) يَكُونُ أَجْوَدَ لِلْخَمْرَةِ- قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْجِرَارِ الْخُضْرِ- وَ الرَّصَاصِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الْحَنْتَمَ (7).

32117- 2- (8) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ (9) عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ مَنَعَ مِمَّا يُسْكِرُ مِنَ الشَّرَابِ كُلِّهِ- وَ مَنَعَ النَّقِيرَ (10) وَ نَبِيذَ الدُّبَّاءِ قَالَ- وَ قَالَ

____________

(1)- الباب 25 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 418- 1.

(3)- في التهذيب الحنتم (هامش المخطوط)، الحنتم الجرة الخضراء" القاموس المحيط (حنتم)- 4- 103".

(4)- في المصدر زيادة يكون.

(5)- في المصدر و يصب.

(6)- الخوابي جمع خابية و هي الحب. الاناء المعروف." الصحاح (خبا)- 6- 2325".

(7)- التهذيب 9- 115- 500.

(8)- الكافي 6- 418- 2.

(9)- في المصدر زيادة عن النضر بن سويد.

(10)- النقير خشبة تنقر و ينبذ فيها فيشتد نبيذها،" القاموس المحيط (نقر) 2- 147".

358‌

رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.

32- 3- (1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الطَّعَامِ يُوضَعُ عَلَى سُفْرَةٍ- أَوْ خِوَانٍ قَدْ أَصَابَهُ الْخَمْرُ أَ يُؤْكَلُ عَلَيْهِ- قَالَ إِنْ (2) كَانَ الْخِوَانُ يَابِساً فَلَا بَأْسَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الطَّهَارَةِ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 26 بَابُ تَحْرِيمِ كُلِّ مَائِعٍ يَقْطُرُ فِيهِ الْمُسْكِرُ سِوَى الْمَاءِ الْكَثِيرِ وَ كُلِّ جَامِدٍ يُلَاقِيهِ حَتَّى يُغْسَلَ وَ تَحْرِيمِ الدَّمِ وَ كُلِّ نَجِسٍ

32119- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى (عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُبَارَكِ) (7) عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ قَطْرَةِ خَمْرٍ- أَوْ نَبِيذٍ مُسْكِرٍ قَطَرَتْ فِي قِدْرٍ- فِيهَا لَحْمٌ كَثِيرٌ وَ مَرَقٌ- قَالَ (8) يُهْرِقُ الْمَرَقَ- أَوْ يُطْعِمُهُ أَهْلَ الذِّمَّةِ أَوِ الْكِلَابَ- وَ اللَّحْمَ فَاغْسِلْهُ وَ كُلْهُ- قُلْتُ فَإِنْ قَطَرَ فِيهَا الدَّمُ- قَالَ الدَّمُ تَأْكُلُهُ النَّارُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- قُلْتُ فَخَمْرٌ أَوْ نَبِيذٌ قَطَرَ فِي عَجِينٍ أَوْ دَمٌ- قَالَ فَقَالَ فَسَدَ- قُلْتُ أَبِيعُهُ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى- وَ أُبَيِّنُ لَهُمْ فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ شُرْبَهُ-

____________

(1)- قرب الاسناد 116.

(2)- في المصدر إذا.

(3)- تقدم في البابين 51 و 52 من أبواب النجاسات.

(4)- ياتي في الباب 30 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 26 فيه حديثان.

(6)- الكافي 6- 422- 1.

(7)- في المصدر عن الحسن بن المبارك.

(8)- في المصدر زيادة (عليه السلام).

359‌

قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ الْفُقَّاعُ هُوَ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ- إِذَا قَطَرَ فِي شَيْ‌ءٍ مِنْ ذَلِكَ- قَالَ أَكْرَهُ أَنْ آكُلَهُ إِذَا قَطَرَ فِي شَيْ‌ءٍ مِنْ طَعَامِي.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ رَوَاهُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ تَقَدَّمَ فِي النَّجَاسَاتِ (2) أَقُولُ: قَوْلُهُ الدَّمُ تَأْكُلُهُ النَّارُ تَقَدَّمَ وَجْهُهُ فِي الْأَطْعِمَةِ (3).

32120- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (5) عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَرَى فِي قَدَحٍ مِنْ مُسْكِرٍ- يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ- حَتَّى تَذْهَبَ عَادِيَتُهُ- وَ يَذْهَبَ سُكْرُهُ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ- وَ لَا قَطْرَةٌ قَطَرَتْ (6) فِي حُبٍّ إِلَّا أُهَرِيقَ ذَلِكَ الْحُبُّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

(8) 27 بَابُ تَحْرِيمِ الْفُقَّاعِ إِذَا غَلَى وَ وُجُوبِ اجْتِنَابِهِ وَ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ الْحُسَيْنِ(ع)عِنْدَ رُؤْيَتِهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ لَعْنِ قَاتِلِيهِ

32121- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 9- 119- 512.

(2)- تقدم في الحديث 8 من الباب 38 من أبواب النجاسات.

(3)- تقدم في ذيل الحديث 2 من الباب 44 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(4)- الكافي 6- 410- 15.

(5)- في المصدر زيادة عن علي بن الحكم.

(6)- في المصدر تقطر منه.

(7)- تقدم في الباب 38 من أبواب النجاسات، و في الباب 18 من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل عليه في احديث 2 من الباب 35 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 27 فيه 15 حديثا.

(9)- الكافي 6- 423- 9.

360‌

أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ يَعْنِي الرِّضَا(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ- قَالَ فَكَتَبَ حَرَامٌ وَ هُوَ خَمْرٌ الْحَدِيثَ.

32122- 2- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ- فَقَالَ هُوَ الْخَمْرُ وَ فِيهِ حَدُّ شَارِبِ الْخَمْرِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (2).

32123- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (4) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ- وَ كُلُّ مُخَمَّرٍ حَرَامٌ- وَ الْفُقَّاعُ حَرَامٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5).

32124- 4- (6) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْفُقَّاعِ فَقَالَ هُوَ خَمْرٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ مِثْلَهُ (7).

32125- 5- (8) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ

____________

(1)- الكافي 6- 424- 15.

(2)- التهذيب 9- 124- 534.

(3)- الكافي 6- 424- 14.

(4)- في المصدر محمد بن عيسى.

(5)- التهذيب 9- 124- 536، و الاستبصار 4- 95- 365.

(6)- الكافي 6- 424- 13.

(7)- التهذيب 9- 124- 535.

(8)- الكافي 6- 424- 12، التهذيب 9- 124- 537.

361‌

زَكَرِيَّا أَبِي يَحْيَى قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ وَ أَصِفُهُ لَهُ- فَقَالَ لَا تَشْرَبْهُ- فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ كُلَّ ذَلِكَ أَصِفُهُ لَهُ كَيْفَ يُصْنَعُ- قَالَ لَا تَشْرَبْهُ وَ لَا تُرَاجِعْنِي فِيهِ.

32126- 6- (1) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْقَلَانِسِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ- فَقَالَ لَا تَقْرَبْهُ فَإِنَّهُ مِنَ الْخَمْرِ.

32127- 7- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)عَنِ الْفُقَّاعِ- فَقَالَ هِيَ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (3) وَ كَذَا الْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ.

32128- 8- (4) وَ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ (أَبِي جَمِيلٍ الْبَصْرِيِّ) (5) عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْفُقَّاعِ- فَقَالَ لَا تَشْرَبْهُ- فَإِنَّهُ خَمْرٌ مَجْهُولٌ- وَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ فَاغْسِلْهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ (6) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ الْبَصْرِيِّ (7) مِثْلَهُ (8).

32129- 9- (9) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

____________

(1)- الكافي 6- 422- 3، التهذيب 9- 125- 543.

(2)- الكافي 6- 423- 4.

(3)- التهذيب 9- 125- 542.

(4)- الكافي 3- 407- 15 و الكافي 6- 423- 7.

(5)- في الموضع الثاني من المصدر أبي جميلة، كما سيذكره المصنف.

(6)- في الاستبصار أحمد بن الحسن.

(7)- في التهذيب و الاستبصار أبي جميل البصري.

(8)- التهذيب 9- 125- 544، و الاستبصار.

(9)- الكافي 6- 423- 6.

362‌

الْقُرَشِيِّ عَنْ رَجُلٍ (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ زَادَانَ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَوْ أَنَّ لِي سُلْطَاناً عَلَى أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ- لَرَفَعْتُ عَنْهُمْ هَذِهِ الْخَمِيرَةَ (3) يَعْنِي الْفُقَّاعَ.

32130- 10- (4) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ- فَكَتَبَ يَنْهَانِي عَنْهُ.

32131- 11- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ وَ ابْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً قَالا سَأَلْنَا أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْفُقَّاعِ- فَقَالَ هُوَ (6) خَمْرٌ مَجْهُولٌ وَ فِيهِ حَدُّ شَارِبِ الْخَمْرِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ (8).

32132- 12- (9) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ شُرْبِ الْفُقَّاعِ- فَكَرِهَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً.

وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ‌

____________

(1)- في المصدر زيادة من أصحابنا.

(2)- في المصدر زاذان.

(3)- في المصدر الخمرة.

(4)- الكافي 6- 423- 5.

(5)- الكافي 6- 423- 8.

(6)- في المصدر حرام و هو.

(7)- التهذيب 9- 125- 541، و الاستبصار 4- 95- 370.

(8)- الكافي 6- 424- 15.

(9)- الكافي 6- 424- 11.

363‌

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ (2) أَقُولُ: الْكَرَاهَةُ هُنَا مَحْمُولَةٌ عَلَى التَّحْرِيمِ لِمَا مَرَّ (3).

32133- 13- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ لَمَّا حُمِلَ رَأْسُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)إِلَى الشَّامِ- أَمَرَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ- فَوُضِعَ وَ نُصِبَتْ عَلَيْهِ مَائِدَةٌ- فَأَقْبَلَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ الْفُقَّاعَ- فَلَمَّا فَرَغُوا أَمَرَ بِالرَّأْسِ- فَوُضِعَ فِي طَشْتٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ- وَ بُسِطَ عَلَيْهِ رُقْعَةُ الشِّطْرَنْجِ- وَ جَلَسَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَشْرَبُ الْفُقَّاعَ- فَمَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا- فَلْيَتَوَرَّعْ مِنْ (5) شُرْبِ الْفُقَّاعِ وَ الشِّطْرَنْجِ (6)- وَ مَنْ نَظَرَ إِلَى الْفُقَّاعِ وَ إِلَى (7) الشِّطْرَنْجِ فَلْيَذْكُرِ الْحُسَيْنَ(ع) وَ لْيَلْعَنْ يَزِيدَ وَ آلَ زِيَادٍ- يَمْحُو اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ كَانَتْ بِعَدَدِ النُّجُومِ.

وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ (8).

32134- 14- (9) وَ عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________

(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 18- 44.

(2)- التهذيب 9- 124- 538، و الاستبصار 4- 95- 367.

(3)- مر في الأحاديث 1- 11 من هذا الباب.

(4)- الفقيه 4- 419- 5915.

(5)- في المصدر عن.

(6)- في المصدر و اللعب بالشطرنج.

(7)- في المصدر أو إلى.

(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 22- 50.

(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 23- 51.

364‌

عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَقُولُ أَوَّلُ مَنِ اتُّخِذَ لَهُ الْفُقَّاعُ فِي الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ- يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ- فَأُحْضِرَ وَ هُوَ عَلَى الْمَائِدَةِ- وَ قَدْ نَصَبَهَا عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع) فَجَعَلَ يَشْرَبُهُ وَ يَسْقِي أَصْحَابَهُ إِلَى أَنْ قَالَ- فَمَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا- فَلْيَتَوَرَّعْ عَنْ شُرْبِ الْفُقَّاعِ- فَإِنَّهُ (1) شَرَابُ أَعْدَائِنَا- فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ مِنَّا- وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَلْبَسُوا لِبَاسَ أَعْدَائِي- وَ لَا تَطْعَمُوا مَطَاعِمَ أَعْدَائِي- وَ لَا تَسْلُكُوا مَسَالِكَ أَعْدَائِي- فَتَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي.

32135- 15- (2) وَ فِي كِتَابِ إِكْمَالِ الدِّينِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ تَوْقِيعَاتِ صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)بِخَطِّهِ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ أَرْشَدَكَ اللَّهُ- وَ ثَبَّتَكَ مِنْ أَمْرِ الْمُنْكِرِينَ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ أَمَّا الْفُقَّاعُ فَحَرَامٌ وَ لَا بَأْسَ بالسلمان (3).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ وَ أَبِي غَالِبٍ الزُّرَارِيِّ وَ غَيْرِهِمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

____________

(1)- في المصدر زيادة من.

(2)- اكمال الدين 483- 4.

(3)- في نسخة بالسلمات، و في نسخة بالشلماب (هامش المخطوط) و الشيلم حب صغار مستطيل أحمر و لا يسكر. (لسان العرب شلم- 12- 325).

(4)- الغيبة للطوسي 176.

(5)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأبواب 15 و 16 و 17 و 19 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الباب 28 من هذه الأبواب.

365‌

(1) 28 بَابُ تَحْرِيمِ بَيْعِ الْفُقَّاعِ وَ كُلِّ مُسْكِرٍ

32136- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ يَعْنِي الرِّضَا(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ الْفُقَّاعِ- فَكَتَبَ حَرَامٌ (3)- وَ مَنْ شَرِبَهُ كَانَ بِمَنْزِلَةِ شَارِبِ الْخَمْرِ- قَالَ وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)(4) لَوْ أَنَّ الدَّارَ دَارِي- لَقَتَلْتُ بَائِعَهُ- وَ لَجَلَدْتُ شَارِبَهُ قَالَ- وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَخِيرُ(ع)حَدُّهُ حَدُّ شَارِبِ الْخَمْرِ- وَ قَالَ(ع)هِيَ خَمْرَةٌ (5) اسْتَصْغَرَهَا النَّاسُ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ مِثْلَهُ (6).

32137- 2- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ (8) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ (9) قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)مَا تَقُولُ فِي شُرْبِ الْفُقَّاعِ- فَقَالَ هُوَ خَمْرٌ مَجْهُولٌ يَا سُلَيْمَانُ فَلَا تَشْرَبْهُ- أَمَا يَا سُلَيْمَانُ لَوْ كَانَ الْحُكْمُ لِي- وَ الدَّارُ لِي لَجَلَدْتُ شَارِبَهُ- وَ لَقَتَلْتُ بَائِعَهُ.

____________

(1)- الباب 28 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 423- 9.

(3)- في المصدر زيادة و هو خمر.

(4)- في المصدر أبو الحسن الأخير (عليه السلام).

(5)- في المصدر خميرة.

(6)- التهذيب 9- 125- 540، و الاستبصار 4- 95- 369.

(7)- التهذيب 9- 124- 539، الاستبصار 4- 95- 368.

(8)- في الاستبصار أحمد بن الحسن، عن علي بن إسماعيل و في التهذيب عن سليمان بن حفص.

(9)- و في المصدر سليمان بن حفص.

366‌

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التِّجَارَةِ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 29 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ السِّكَنْجَبِينِ وَ الْجُلَّابِ (6) وَ رُبِّ (7) التُّوتِ وَ رُبِّ الرُّمَّانِ وَ رُبِّ التُّفَّاحِ وَ رُبِّ السَّفَرْجَلِ وَ حُكْمِ مَائِهَا

32138- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَكْفُوفِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ السِّكَنْجَبِينِ وَ الْجُلَّابِ وَ رُبِّ التُّوتِ وَ رُبِّ التُّفَّاحِ وَ رُبِّ السَّفَرْجَلِ وَ رُبِّ الرُّمَّانِ فَكَتَبَ حَلَالٌ.

____________

(1)- الكافي 6- 422- 1.

(2)- الكافي 6- 423- 10.

(3)- تقدم في الباب 56 من أبواب ما يكتسب به، و في الحديث 9 من الباب 27 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي في الباب 34 من هذه الأبواب بعمومه، و ما يدل على تحريم الفقاع في الباب 13 من أبواب حد المسكر.

(5)- الباب 29 فيه 4 أحاديث.

(6)- الجلاب كزنار ماء الورد، معرب (هامش المخطوط)، (القاموس المحيط جلب- 1 47).

(7)- الرب سلافة خثارة كل ثمرة بعد اعتصارها، و هو ما يعرف الآن بالمربى. (انظر القاموس المحيط ربب 1- 71).

(8)- الكافي 6- 426- 1، التهذيب 9- 127- 551.

367‌

32139- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَكْفُوفِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَسْأَلُهُ عَنْ أَشْرِبَةٍ تَكُونُ قِبَلَنَا السِّكَنْجَبِينِ وَ الْجُلَّابِ وَ رُبِّ التُّوتِ وَ رُبِّ الرُّمَّانِ وَ رُبِّ السَّفَرْجَلِ وَ رُبِّ التُّفَّاحِ إِذَا كَانَ الَّذِي يَبِيعُهَا غَيْرَ عَارِفٍ وَ هِيَ تُبَاعُ فِي أَسْوَاقِنَا فَكَتَبَ جَائِزٌ لَا بَأْسَ بِهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

32140- 3- (3) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ خَلِيلَانَ بْنِ هَاشِمٍ (4) قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ عِنْدَنَا شَرَابٌ يُسَمَّى الْمَيْبَةَ (5) نَعْمِدُ إِلَى السَّفَرْجَلِ فَنَقْشِرُهُ وَ نُلْقِيهِ فِي الْمَاءِ ثُمَّ نَعْمِدُ إِلَى الْعَصِيرِ فَنَطْبُخُهُ عَلَى الثُّلُثِ ثُمَّ نَقْذِفُ (6) ذَلِكَ السَّفَرْجَلَ وَ نَأْخُذُ مَاءَهُ وَ نَعْمِدُ إِلَى (7) هَذَا الْمُثَلَّثِ وَ هَذَا السَّفَرْجَلِ فَنُلْقِي فِيهِ الْمِسْكَ وَ الْأَفَاوِيَ (8) وَ الزَّعْفَرَانَ وَ الْعَسَلَ فَنَطْبُخُهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ أَ يَحِلُّ شُرْبُهُ فَكَتَبَ لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ.

32141- 4- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ سِكَنْجَبِينٍ وَ جُلَّابٍ وَ رُبِّ التُّوتِ وَ رُبِّ السَّفَرْجَلِ وَ رُبِّ التُّفَّاحِ وَ رُبِّ الرُّمَّانِ فَكَتَبَ حَلَالٌ.

____________

(1)- الكافي 6- 427- 2.

(2)- التهذيب 9- 127- 552.

(3)- الكافي 6- 427- 3.

(4)- في المصدر خليلان بن هشام.

(5)- الميبه شي‌ء من الأدوية، معرب. (القاموس المحيط ميب- 1- 130).

(6)- في المصدر ندق.

(7)- في المصدر زيادة ماء.

(8)- الافاويه التوابل و أنواع الطيب. (القاموس الميحط فوه- 4- 290).

(9)- التهذيب 9- 127- 550.

368‌

(1) 30 بَابُ جَوَازِ اسْتِعْمَالِ أَوَانِي الْخَمْرِ بَعْدَ غَسْلِهَا

32142- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّنِّ يَكُونُ فِيهِ الْخَمْرُ- هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ خَلٌّ- أَوْ مَاءٌ أَوْ كَامَخٌ أَوْ زَيْتُونٌ- قَالَ إِذَا غُسِلَ فَلَا بَأْسَ- وَ عَنِ الْإِبْرِيقِ وَ غَيْرِهِ يَكُونُ فِيهِ خَمْرٌ- أَ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ مَاءٌ- قَالَ إِذَا غُسِلَ فَلَا بَأْسَ- وَ قَالَ فِي قَدَحٍ أَوْ إِنَاءٍ يُشْرَبُ فِيهِ الْخَمْرُ- قَالَ تَغْسِلُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- سُئِلَ يُجْزِيهِ أَنْ يُصَبَّ فِيهِ الْمَاءُ- قَالَ لَا يُجْزِيهِ حَتَّى يَدْلُكَهُ بِيَدِهِ- وَ يَغْسِلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (3).

32143- 2- (4) وَ زَادَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْإِنَاءِ يُشْرَبُ فِيهِ النَّبِيذُ فَقَالَ تَغْسِلُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ كَذَلِكَ الْكَلْبُ.

32144- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ (أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ) (6) رَفَعَهُ عَنْ حَفْصٍ الْأَعْوَرِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي آخُذُ الرَّكْوَةَ- فَيُقَالُ إِنَّهُ إِذَا جُعِلَ فِيهَا الْخَمْرُ وَ غُسِلَتْ- ثُمَّ جُعِلَ فِيهَا الْبُخْتُجُ كَانَ أَطْيَبَ لَهُ- فَنَأْخُذُ الرَّكْوَةَ فَنَجْعَلُ فِيهَا الْخَمْرَ- فَنُخَضْخِضُهُ ثُمَّ نَصُبُّهُ- فَنَجْعَلُ فِيهَا الْبُخْتُجَ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

____________

(1)- الباب 30 فيه 6 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 427- 1، أورده في الحديث 1 من الباب 51 من أبواب النجاسات.

(3)- التهذيب 9- 115- 501.

(4)- التهذيب 9- 116- 502.

(5)- الكافي 6- 430- 5.

(6)- في المصدر أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد البرقي.

369‌

32145- 4- (1) وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَجَّالِ (2) عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ حَفْصٍ الْأَعْوَرِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الدَّنُّ يَكُونُ فِيهِ الْخَمْرُ- ثُمَّ يُجَفَّفُ يُجْعَلُ فِيهِ الْخَلُّ قَالَ نَعَمْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ الشَّيْخُ الْمُرَادُ بِهِ إِذَا جُفِّفَ بَعْدَ غَسْلِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وُجُوباً أَوْ سَبْعَ مَرَّاتٍ اسْتِحْبَاباً حَسَبَ مَا قَدَّمْنَاهُ (3).

32146- 5- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْإِنَاءِ- يُشْرَبُ فِيهِ الْخَمْرُ قَدَحِ عِيدَانٍ أَوْ بَاطِيَةٍ- قَالَ إِذَا غَسَلَهُ فَلَا بَأْسَ.

32147- 6- (5) وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ دَنِّ الْخَمْرِ- يُجْعَلُ فِيهِ الْخَلُّ أَوِ الزَّيْتُونُ أَوْ شِبْهُهُ- قَالَ إِذَا غُسِلَ فَلَا بَأْسَ.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (6) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- الكافي 6- 428- 2، أورده في الحديث 2 من الباب 51 من أبواب النجاسات.

(2)- في التهذيب الحجاج.

(3)- التهذيب 9- 117- 503.

(4)- قرب الاسناد 116، و مسائل علي بن جعفر 154- 212.

(5)- قرب الاسناد 116.

(6)- مسائل علي بن جعفر 155- 216.

(7)- تقدم في الباب 51 من أبواب النجاسات، و تقدم حكم ظروف الشراب في الباب 25 من هذه الأبواب.

370‌

(1) 31 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ الْخَلِّ وَ أَنَّ الْخَمْرَ إِذَا انْقَلَبَتْ خَلًّا حَلَّتْ

32148- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ وَ ابْنِ بُكَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَمْرِ الْعَتِيقَةِ تُجْعَلُ خَلًّا قَالَ لَا بَأْسَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).

32149- 2- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْخَمْرِ- يُصْنَعُ فِيهَا الشَّيْ‌ءُ حَتَّى تَحْمُضَ- قَالَ إِنْ كَانَ الَّذِي صُنِعَ فِيهَا- هُوَ الْغَالِبَ عَلَى مَا صُنِعَ فَلَا بَأْسَ بِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ أَقُولُ: ذَكَرَ الشَّيْخُ أَنَّهُ خَبَرٌ شَاذٌّ مَتْرُوكٌ لِأَنَّ الْخَمْرَ نَجَسٌ يُنَجِّسُ مَا حَصَلَ فِيهَا انْتَهَى وَ هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الِانْقِلَابِ لَا الِامْتِزَاجِ وَ الِاسْتِهْلَاكِ (5) لِمَا يَأْتِي (6).

32150- 3- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى

____________

(1)- الباب 31 فيه 11 حديث.

(2)- الكافي 6- 428- 2.

(3)- التهذيب 9- 117- 504.

(4)- الكافي 6- 428- 1.

(5)- التهذيب 9- 119- 511.

(6)- ياتي في الأحاديث 3- 11 من هذا الباب.

(7)- الكافي 6- 428- 3، التهذيب 9- 117- 505، و الاستبصار 4- 93- 356.

371‌

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُ الْخَمْرَ- فَيَجْعَلُهَا خَلًّا قَالَ لَا بَأْسَ.

32151- 4- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْخَمْرِ تُجْعَلُ خَلًّا- قَالَ لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يُجْعَلْ فِيهَا مَا يَغْلِبُهَا.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْكَرَاهَةِ أَوْ عَدَمِ الِاسْتِحَالَةِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

32152- 5- (3) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الرَّجُلِ إِذَا بَاعَ عَصِيراً- فَحَبَسَهُ السُّلْطَانُ حَتَّى صَارَ خَمْراً- فَجَعَلَهُ صَاحِبُهُ خَلًّا- فَقَالَ إِذَا تَحَوَّلَ عَنِ اسْمِ الْخَمْرِ فَلَا بَأْسَ بِهِ.

32153- 6- (4) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ جَمِيعاً عَنْ جَمِيلٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَكُونُ لِي عَلَى الرَّجُلِ الدَّرَاهِمُ- فَيُعْطِينِي بِهَا خَمْراً- فَقَالَ خُذْهَا ثُمَّ أَفْسِدْهَا- قَالَ عَلِيٌّ وَ اجْعَلْهَا خَلًّا.

32154- 7- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ وَ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ يُجْعَلُ فِيهَا الْخَلُّ فَقَالَ لَا- إِلَّا

____________

(1)- الكافي 6- 428- 4.

(2)- التهذيب 9- 117- 506، و الاستبصار 4- 94- 361.

(3)- التهذيب 9- 117- 507، و الاستبصار 4- 93- 357.

(4)- التهذيب 9- 118- 508، و الاستبصار 4- 93- 358.

(5)- التهذيب 9- 118- 510، و الاستبصار 4- 93- 360.

372‌

مَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى اسْتِحْبَابِ تَرْكِهَا حَتَّى تَصِيرَ خَلًّا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُطْرَحَ فِيهَا مِلْحٌ أَوْ غَيْرُهُ لِمَا مَضَى (1) وَ يَأْتِي (2).

32155- 8- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- الْعَصِيرُ يَصِيرُ خَمْراً- فَيُصَبُّ عَلَيْهِ الْخَلُّ وَ شَيْ‌ءٌ يُغَيِّرُهُ- حَتَّى يَصِيرَ خَلًّا قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.

32156- 9- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَمْرِ يَكُونُ أَوَّلُهُ خَمْراً- ثُمَّ يَصِيرُ خَلًّا (5)- قَالَ إِذَا ذَهَبَ سُكْرُهُ فَلَا بَأْسَ.

32157- 10- (6) وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ فِيهِ أَ يُؤْكَلُ قَالَ نَعَمْ.

32158- 11- (7) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ تُعَالَجُ بِالْمِلْحِ وَ غَيْرِهِ لِتُحَوَّلَ خَلًّا- قَالَ لَا بَأْسَ بِمُعَالَجَتِهَا- قُلْتُ فَإِنِّي عَالَجْتُهَا- وَ طَيَّنْتُ رَأْسَهَا- ثُمَّ كَشَفْتُ عَنْهَا- فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا قَبْلَ الْوَقْتِ (8)- فَوَجَدْتُهَا خَمْراً- أَ يَحِلُّ لِي إِمْسَاكُهَا قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ- إِنَّمَا إِرَادَتُكَ أَنْ تَتَحَوَّلَ الْخَمْرُ خَلًّا- وَ لَيْسَ إِرَادَتُكَ الْفَسَادَ.

____________

(1)- مضى في الأحاديث 1 و 3 و 4 و 5 و 6 من هذا الباب.

(2)- و ياتي في الحديث 11 من هذا الباب.

(3)- التهذيب 9- 118- 509، و الاستبصار 4- 93- 359.

(4)- قرب الاسناد 116.

(5)- في المصدر زيادة يؤكل.

(6)- مسائل علي بن جعفر 155- 215.

(7)- مستطرفات السرائر 60.

(8)- في المصدر زيادة أو بعده.

373‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 32 بَابُ حُكْمِ النَّضُوحِ الَّذِي فِيهِ الضَّيَاحُ (3)

32159- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَيْثَمَةَ (5) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عِنْدَهُ نِسَاؤُهُ- قَالَ فَشَمَّ رَائِحَةَ النَّضُوحِ فَقَالَ مَا هَذَا- قَالُوا نَضُوحٌ يُجْعَلُ فِيهِ الضَّيَاحُ- قَالَ فَأَمَرَ بِهِ فَأُهَرِيقَ فِي الْبَالُوعَةِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (6) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ (7).

32160- 2- (8) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النَّضُوحِ الْمُعَتَّقِ- كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ حَتَّى يَحِلَّ- قَالَ خُذْ مَاءَ التَّمْرِ فَأَغْلِهِ- حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَا مَاءِ التَّمْرِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (9) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (10).

____________

(1)- تقدم في الباب 77 من أبواب النجاسات، و في الأحاديث 2 و 23 و 24 و 43 و 57 من الباب 10، و في الأبواب 43 و 44 و 45 من أبواب الأطعمة المباحة، و في الباب 33 من أبواب الأشربة المباحة.

(2)- الباب 32 فيه حديثان.

(3)- الضياح اللبن الرقيق الممزوج بالماء. (الصحاح ضيح- 1- 386).

(4)- الكافي 6- 428- 1.

(5)- في التهذيب عثيمة.

(6)- في التهذيب أحمد بن الحسين.

(7)- التهذيب 9- 123- 529.

(8)- التهذيب 9- 116- 502.

(9)- تقدم في الباب 2 من هذه الأبواب.

(10)- و ياتي في الباب 37 من هذه الأبواب.

374‌

(1) 33 بَابُ تَحْرِيمِ الْأَكْلِ مِنْ مَائِدَةٍ شُرِبَ عَلَيْهَا الْخَمْرُ فَإِنْ وُضِعَ شَيْ‌ءٌ آخَرُ بَعْدَ الشُّرْبِ لَمْ يَحْرُمْ وَ تَحْرِيمِ الْجُلُوسِ فِي مَجْلِسِ الشَّرَابِ اخْتِيَاراً

32161- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْمَائِدَةِ إِذَا شُرِبَ عَلَيْهَا الْخَمْرُ أَوْ مُسْكِرٌ- قَالَ حَرُمَتِ الْمَائِدَةُ- سُئِلَ فَإِنْ قَامَ رَجُلٌ عَلَى مَائِدَةٍ مَنْصُوبَةٍ- يُؤْكَلُ (3) مِمَّا عَلَيْهَا- وَ مَعَ الرَّجُلِ مُسْكِرٌ وَ لَمْ يَسْقِ أَحَداً مِمَّنْ عَلَيْهَا بَعْدُ- قَالَ لَا تَحْرُمُ حَتَّى يُشْرَبَ عَلَيْهَا- وَ إِنْ وُضِعَ بَعْدَ مَا يُشْرَبُ فَالُوذَجٌ فَكُلْ- فَإِنَّهَا مَائِدَةٌ أُخْرَى يَعْنِي الْفَالُوذَجَ (4).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ مِثْلَهُ (5).

32162- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا تُجَالِسُوا شُرَّابَ الْخَمْرِ- فَإِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا نَزَلَتْ عَمَّتْ مَنْ فِي الْمَجْلِسِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- الباب 33 فيه حديثان.

(2)- الكافي 6- 429- 2.

(3)- في المصدر ياكل.

(4)- في المصدر كل الفالوذج.

(5)- التهذيب 9- 116- 502.

(6)- الفقيه 4- 57- 5090.

(7)- تقدم في الحديث 8 من الباب 16 من أبواب آداب الحمام. و تقدم ما يدل على ذلك في الباب 62 من أبواب الأطعمة المحرمة.

375‌

(1) 34 بَابُ تَحْرِيمِ عَصْرِ الْخَمْرِ وَ سَقْيِهَا وَ حَمْلِهَا وَ حِفْظِهَا وَ بَيْعِهَا وَ شِرَائِهَا وَ أَكْلِ ثَمَنِهَا وَ الْمُسَاعَدَةِ عَلَى اتِّخَاذِهَا وَ شُرْبِهَا

32163- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً- غَارِسَهَا وَ حَارِسَهَا وَ عَاصِرَهَا- وَ شَارِبَهَا وَ سَاقِيَهَا وَ حَامِلَهَا- وَ الْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَ بَائِعَهَا- وَ مُشْتَرِيَهَا (وَ آكِلَ ثَمَنِهَا) (3).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ (4) وَ رَوَاهُ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ) (5) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ مِثْلَهُ (6).

32164- 2- (7) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْخَمْرَ وَ عَاصِرَهَا- وَ مُعْتَصِرَهَا وَ بَائِعَهَا- وَ مُشْتَرِيَهَا وَ سَاقِيَهَا-

____________

(1)- الباب 34 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 6- 429- 4.

(3)- في المصدر و الآكل ثمنها.

(4)- الخصال 444- 41.

(5)- في العقاب عن محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل.

(6)- عقاب الأعمال 291- 11.

(7)- الكافي 6- 398- 10.

376‌

وَ آكِلَ ثَمَنِهَا وَ شَارِبَهَا- وَ حَامِلَهَا وَ الْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (1).

32165- 3- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: سُئِلَ عَنْ رَجُلَيْنِ نَصْرَانِيَّيْنِ- بَاعَ أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ خَمْراً أَوْ خَنَازِيرَ- ثُمَّ أَسْلَمَا قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَا الدَّرَاهِمَ- هَلْ تَحِلُّ لَهُ الدَّرَاهِمُ قَالَ لَا بَأْسَ.

32166- 4- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ: وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّرْدِ- وَ أَنْ تُشْرَى الْخَمْرُ- وَ أَنْ تُسْقَى الْخَمْرُ- قَالَ وَ قَالَ(ع)لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ- وَ غَارِسَهَا وَ عَاصِرَهَا- وَ شَارِبَهَا وَ سَاقِيَهَا- وَ بَائِعَهَا وَ مُشْتَرِيَهَا- وَ آكِلَ ثَمَنِهَا وَ حَامِلَهَا- وَ الْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ قَالَ وَ قَالَ(ع) مَنْ شَرِبَهَا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْماً- فَإِنْ مَاتَ وَ فِي بَطْنِهِ شَيْ‌ءٌ مِنْ ذَلِكَ- كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ- وَ هُوَ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ- وَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الزُّنَاةِ- فَيَجْتَمِعُ ذَلِكَ فِي قُدُورِ جَهَنَّمَ- فَيَشْرَبُهُ أَهْلُ النَّارِ- فَيُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَ الْجُلُودُ.

32167- 5- (4) وَ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ بِسَنَدٍ تَقَدَّمَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ (5) عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا-

____________

(1)- التهذيب 9- 104- 451.

(2)- التهذيب 9- 116- 502.

(3)- الفقيه 4- 8- 4968.

(4)- عقاب الأعمال 336.

(5)- تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار.

377‌

سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ سَمِّ الْأَسَاوِدِ (1)- وَ مِنْ سَمِّ الْعَقَارِبِ شَرْبَةً- يَتَسَاقَطُ لَحْمُ وَجْهِهِ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَهَا- فَإِذَا شَرِبَهَا تَفَسَّخَ لَحْمُهُ وَ جِلْدُهُ- كَالْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ- حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ- وَ شَارِبُهَا وَ عَاصِرُهَا- وَ مُعْتَصِرُهَا فِي النَّارِ- وَ بَائِعُهَا وَ مُبْتَاعُهَا- وَ حَامِلُهَا وَ الْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ- وَ آكِلُ ثَمَنِهَا سَوَاءٌ فِي عَارِهَا وَ إِثْمِهَا- أَلَا وَ مَنْ بَاعَهَا أَوِ اشْتَرَاهَا لِغَيْرِهِ- لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً وَ لَا صِيَاماً- وَ لَا حَجّاً وَ لَا اعْتِمَاراً حَتَّى يَتُوبَ مِنْهَا- وَ إِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ- كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ- بِكُلِّ جُرْعَةٍ شَرِبَ مِنْهَا فِي الدُّنْيَا- شَرْبَةً مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ- ثُمَّ قَالَ (2) أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا- وَ الْمُسْكِرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ- أَلَا وَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التِّجَارَةِ (3).

(4) 35 بَابُ نَجَاسَةِ الْخَمْرِ وَ كُلِّ مُسْكِرٍ وَ عَدَمِ نَجَاسَةِ بُصَاقِ شَارِبِ الْخَمْرِ

32168- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الدَّيْلَمِ (6) قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَبَزَقَ- فَأَصَابَ ثَوْبِي مِنْ بُزَاقِهِ قَالَ (7) لَيْسَ بِشَيْ‌ءٍ.

32169- 2- (8) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ

____________

(1)- في المصدر الأفاعي.

(2)- في المصدر زيادة رسول الله (صلى الله عليه و آله).

(3)- تقدم في الحديث 1 من الباب 2 و في الأبواب 5 و 55 و 56 و 57 من أبواب ما يكتسب به.

(4)- الباب 35 فيه حديثان.

(5)- التهذيب 9- 115- 498.

(6)- و في نسخة ابن الديلم (هامش المصححة الثانية).

(7)- في المصدر فقال.

(8)- التهذيب 9- 116- 502.

378‌

مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْإِنَاءِ يُشْرَبُ فِيهِ النَّبِيذُ- فَقَالَ تَغْسِلُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ كَذَلِكَ الْكَلْبُ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ لَا تُصَلِّ فِي بَيْتٍ فِيهِ خَمْرٌ وَ لَا مُسْكِرٌ- لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُهُ- وَ لَا تُصَلِّ فِي ثَوْبٍ أَصَابَهُ خَمْرٌ أَوْ مُسْكِرٌ حَتَّى يُغْسَلَ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي النَّجَاسَاتِ (1).

(2) 36 بَابُ حُكْمِ شُرْبِ الْخَمْرِ عِنْدَ الْعَطَشِ

32170- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ أَصَابَهُ عَطَشٌ- حَتَّى خَافَ عَلَى نَفْسِهِ- فَأَصَابَ خَمْراً قَالَ يَشْرَبُ مِنْهُ قُوتَهُ.

32171- 2- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ الْآتِيَةِ (5) عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ وَ الْمُضْطَرُّ لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لِأَنَّهَا تَقْتُلُهُ.

32172- 3- (6) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْمُضْطَرُّ لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ- لِأَنَّهَا لَا تَزِيدُهُ إِلَّا شَرّاً- وَ لِأَنَّهُ إِنْ شَرِبَهَا قَتَلَتْهُ- فَلَا يَشْرَبْ مِنْهَا قَطْرَةً.

____________

(1)- تقدم في البابين 38 و 39 من أبواب النجاسات، و قد مر في الباب 30 من هذه الأبواب، باب وجوب غسل أواني الخمر.

(2)- الباب 36 فيه 4 أحاديث.

(3)- التهذيب 9- 116- 502.

(4)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 126- 1.

(5)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز [ت].

(6)- علل الشرائع 478- 1.

379‌

32173- 4- (1) قَالَ وَ رُوِيَ لَا تَزِيدُهُ إِلَّا عَطَشاً.

قَالَ الصَّدُوقُ جَاءَ الْحَدِيثُ هَكَذَا وَ شُرْبُ الْخَمْرِ (جَائِزٌ فِي الضَّرُورَةِ) (2) انْتَهَى أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى خَوْفِ الضَّرَرِ مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ أَيْضاً بِقَرِينَةِ التَّعْلِيلِ أَوْ عَلَى ضَرُورَةٍ دُونَ الْهَلَاكِ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْأَطْعِمَةِ الْمُحَرَّمَةِ (3) وَ فِي الْأَطْعِمَةِ الْمُبَاحَةِ عُمُوماً (4).

(5) 37 بَابُ جَوَازِ جَعْلِ النَّضُوحِ فِي الْمُشْطَةِ وَ فِي الرَّأْسِ بَعْدَ أَنْ يُطْبَخَ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ لَا قَبْلَهُ

32174- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ) (7) عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النَّضُوحِ- قَالَ يُطْبَخُ التَّمْرُ- حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ- وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ ثُمَّ يَمْتَشِطْنَ.

32175- 2- (8) وَ عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيِّ قَالَ: دَخَلَتِ الْجُوَيْرِيَةُ وَ كَانَتْ تَحْتَ عِيسَى بْنِ مُوسَى- عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ كَانَتْ صَالِحَةً- فَقَالَتْ إِنِّي أَتَطَيَّبُ لِزَوْجِي- فَيَجْعَلُ (9) فِي الْمُشْطَةِ الَّتِي أَمْتَشِطُ بِهَا الْخَمْرَ- وَ أَجْعَلُهُ فِي رَأْسِي قَالَ لَا بَأْسَ.

____________

(1)- علل الشرائع 478- 1 ذيل 1.

(2)- في المصدر- في حال الاضطرار مباح مطلق.

(3)- تقدم في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب الأطعمة المحرمة.

(4)- تقدم في الحديث 1 من الباب 1، و في الباب 42 من أبواب الأطعمة المباحة.

(5)- الباب 37 فيه 3 أحاديث.

(6)- التهذيب 9- 123- 531.

(7)- في المصدر عن موسى بن عمر.

(8)- التهذيب 9- 123- 530.

(9)- في المصدر فنجعل.

380‌

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى مَا تَضَمَّنَهُ الْحَدِيثُ الَّذِي قَبْلَهُ وَ يَحْتَمِلُ التَّقِيَّةُ.

32176- 3- (1) عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ النَّضُوحِ يُجْعَلُ فِيهِ النَّبِيذُ- أَ يَصْلُحُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُصَلِّيَ وَ هُوَ عَلَى رَأْسِهَا- قَالَ لَا حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 38 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ بَيْعِ الْعِنَبِ بِالْعَصِيرِ وَ جَوَازِ بَيْعِ الْعَصِيرِ نَقْداً وَ نَسِيئَةً

32177- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْكَرْمُ قَدْ بَلَغَ- فَيَدْفَعُهُ إِلَى أَكَّارِهِ (6) بِكَذَا وَ كَذَا دَنّاً مِنْ عَصِيرٍ قَالَ لَا.

32178- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَأَلَ الرِّضَا(ع)رَجُلٌ وَ أَنَا أَسْمَعُ- عَنِ الْعَصِيرِ يَبِيعُهُ مِنَ الْمَجُوسِ وَ الْيَهُودِ- وَ النَّصَارَى وَ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَ أَنْ يَخْتَمِرَ- وَ يَقْبِضُ ثَمَنَهُ أَوْ

____________

(1)- مسائل علي بن جعفر 151- 200.

(2)- قرب الاسناد 101.

(3)- تقدم في الحديث 2 من الباب 32 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 38 فيه 3 أحاديث.

(5)- التهذيب 9- 123- 532.

(6)- الأكار الزارع الذي يزرع الأرض على نصيب معين كالثلث أو الربع." الصحاح (أكر)- 2- 580".

(7)- التهذيب 9- 123- 533.

381‌

يَنْسَأُ- قَالَ لَا بَأْسَ إِذَا بِعْتَهُ حَلَالًا- فَهُوَ أَعْلَمُ يَعْنِي الْعَصِيرَ وَ يُنْسِئُ ثَمَنَهُ.

32179- 3- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (عَنْ مَوْلَى جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)) (2) فَقُلْتُ لَهُ- إِنِّي أَصْنَعُ الْأَشْرِبَةَ مِنَ الْعَسَلِ وَ غَيْرِهِ- فَإِنَّهُمْ يُكَلِّفُونِّي (3) صَنْعَتَهَا فَأَصْنَعُهَا لَهُمْ- فَقَالَ اصْنَعْهَا وَ ادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ- وَ هِيَ حَلَالٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَصِيرَ مُسْكِراً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 39 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ الْفُقَّاعِ قَبْلَ أَنْ يَغْلِيَ وَ حُكْمِ مَا لَمْ يُعْلَمْ غَلَيَانُهُ

32180- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: كَانَ يُعْمَلُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)الْفُقَّاعُ فِي مَنْزِلِهِ- قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ- وَ لَمْ يُعْمَلْ فُقَّاعٌ يَغْلِي.

32181- 2- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ كَتَبَ عُبَيْدُ (8) اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي- ع

____________

(1)- التهذيب 9- 127- 548.

(2)- في المصدر عن مولى حر بن يزيد، قال سالت أبا عبد الله (عليه السلام).

(3)- في المصدر يكلفونني.

(4)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 59 من أبواب ما يكتسب به.

(5)- الباب 39 فيه 3 أحاديث.

(6)- التهذيب 9- 126- 545.

(7)- التهذيب 9- 126- 546.

(8)- و في نسخة عبد (هامش المصححة الثانية).

382‌

إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُفَسِّرَ لِيَ الْفُقَّاعَ- فَإِنَّهُ قَدِ اشْتَبَهَ عَلَيْنَا- أَ مَكْرُوهٌ هُوَ بَعْدَ غَلَيَانِهِ أَمْ قَبْلَهُ- فَكَتَبَ(ع)لَا تَقْرَبِ الْفُقَّاعَ- إِلَّا مَا لَمْ يَضْرَ آنِيَتُهُ أَوْ كَانَ جَدِيداً- فَأَعَادَ الْكِتَابَ إِلَيْهِ- كَتَبْتُ أَسْأَلُ عَنِ الْفُقَّاعِ مَا لَمْ يَغْلِ- فَأَتَانِي أَنِ اشْرَبْهُ مَا كَانَ فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ أَوْ غَيْرِ ضَارٍ- وَ لَمْ أَعْرِفْ حَدَّ الضَّرَاوَةِ (1) وَ الْجَدِيدِ- وَ سَأَلَ أَنْ يُفَسِّرَ ذَلِكَ لَهُ- وَ هَلْ يَجُوزُ شُرْبُ مَا يُعْمَلُ فِي الْغَضَارَةِ (2)- وَ الزُّجَاجِ وَ الْخَشَبِ وَ نَحْوِهِ مِنَ الْأَوَانِي- فَكَتَبَ(ع)يُفْعَلُ الْفُقَّاعُ فِي الزُّجَاجِ- وَ فِي الْفَخَّارِ الْجَدِيدِ إِلَى قَدْرِ ثَلَاثِ عَمَلَاتٍ- ثُمَّ لَا يُعَدْ (3) مِنْهُ بَعْدَ ثَلَاثِ عَمَلَاتٍ- إِلَّا فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ- وَ الْخَشَبُ مِثْلُ ذَلِكَ.

32182- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ شُرْبِ الْفُقَّاعِ- الَّذِي يُعْمَلُ فِي السُّوقِ وَ يُبَاعُ- وَ لَا أَدْرِي كَيْفَ عُمِلَ وَ لَا مَتَى عُمِلَ- أَ يَحِلُّ أَنْ أَشْرَبَهُ قَالَ لَا أُحِبُّهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 40 بَابُ عَدَمِ تَحْرِيمِ الْمُرِّيِّ وَ الْكَامَخِ وَ حُكْمِ رُبِّ الْجَوْزِ

32183- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْمَشْرِقِيِّ

____________

(1)- الاناء الضاري هو الذي ضري بالخمر و عود بها فاذا وضع فيها الخمر صار مسكرا.

" النهاية 3- 87".

(2)- في نسخة- فخار (هامش المخطوط).

(3)- في المصدر لا تعد.

(4)- التهذيب 9- 126- 547.

(5)- تقدم في الباب 27 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 40 فيه حديثان.

(7)- التهذيب 9- 127- 549.

383‌

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْمُرِّيِّ وَ الْكَامَخِ- فَقُلْتُ إِنَّهُ يُعْمَلُ مِنَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ فَنَأْكُلُهُ- قَالَ نَعَمْ حَلَالٌ وَ نَحْنُ نَأْكُلُهُ.

32184- 2- (1) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ فَقَالَ يُتَّخَذُ عِنْدَنَا رُبُّ الْجَوْزِ- لِوَجَعِ الْحَلْقِ وَ الْبَحْبَحَةِ- يُؤْخَذُ الْجَوْزُ الرَّطْبُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْعَقِدَ- وَ يُدَقُّ دَقّاً نَاعِماً- وَ يُعْصَرُ مَاؤُهُ وَ يُصَفَّى- وَ يُطْبَخُ عَلَى النِّصْفِ- وَ يُتْرَكُ يَوْماً وَ لَيْلَةً- ثُمَّ يُنْصَبُ عَلَى النَّارِ- وَ يُلْقَى عَلَى كُلِّ سِتَّةِ أَرْطَالٍ مِنْهُ رِطْلُ عَسَلٍ- وَ يُغْلَى وَ يُنْزَعُ رَغْوَتُهُ- وَ يُسْحَقُ مِنَ النُّوشَاذِرِ (2) وَ الشَّبِّ الْيَمَانِيِّ- مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ (3) نِصْفُ مِثْقَالٍ- وَ يُذَافُّ (4) بِذَلِكَ الْمَاءُ- وَ يُلْقَى فِيهِ دِرْهَمُ زَعْفَرَانٍ مَسْحُوقٍ- وَ يُغْلَى وَ يُؤْخَذُ رَغْوَتُهُ- وَ يُطْبَخُ (5) حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْعَسَلِ ثَخِيناً- ثُمَّ يُنْزَلُ عَنِ النَّارِ- وَ يَبْرُدُ وَ يُشْرَبُ مِنْهُ- فَهَلْ يَجُوزُ شُرْبُهُ أَمْ لَا فَأَجَابَ(ع) إِذَا كَانَ كَثِيرُهُ يُسْكِرُ أَوْ يُغَيِّرُ- فَقَلِيلُهُ وَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ- وَ إِنْ كَانَ لَا يُسْكِرُ فَهُوَ حَلَالٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْأَطْعِمَةِ (6).

(7) 41 بَابُ حُكْمِ الْقَهْوَةِ

32185- 1- (8) الْحَسَنُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ

____________

(1)- الاحتجاج 491.

(2)- في المصدر النوشادر.

(3)- في المصدر واحدة.

(4)- في المصدر و يداف.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 9 من الباب 43، و في الباب 46 من أبواب الأطعمة المباحة.

(7)- الباب 41 فيه حديثان.

(8)- مكارم الأخلاق 449.

384‌

مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي حَدِيثٍ قَالَ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ سَيَأْتِي (1) أَقْوَامٌ- يَأْكُلُونَ طَيِّبَ (2) الطَّعَامِ وَ أَلْوَانَهَا- وَ يَرْكَبُونَ الدَّوَابَّ- وَ يَتَزَيَّنُونَ بِزِينَةِ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا- وَ يَتَبَرَّجُونَ تَبَرُّجَ النِّسَاءِ وَ زِينَتَهُنَّ (3)- مِثْلَ زِيِّ الْمُلُوكِ الْجَبَابِرَةِ- هُمْ مُنَافِقُو هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ- (شَارِبُونَ بِالْقَهَوَاتِ) (4)- لَاعِبُونَ بِالْكِعَابِ- رَاكِبُونَ لِلشَّهَوَاتِ (5)- تَارِكُونَ الْجَمَاعَاتِ- رَاقِدُونَ عَنِ الْعَتَمَاتِ- مُفَرِّطُونَ فِي الْغَدَوَاتِ- يَقُولُ اللَّهُ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضٰاعُوا الصَّلٰاةَ- وَ اتَّبَعُوا الشَّهَوٰاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (6).

أَقُولُ: ذَكَرَ أَهْلُ اللُّغَةِ أَنَّ الْخَمْرَ لَهَا أَلْفُ اسْمٍ مِنْهَا الْقَهْوَةُ فَيَحْتَمِلُ إِرَادَةُ الْخَمْرِ وَ يَحْتَمِلُ إِرَادَةُ قَهْوَةِ الْبُنِّ (7) الْمَشْهُورَةِ الْآنَ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

32186- 2- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كِتَابِ مَعْدِنِ الْجَوَاهِرِ وَ رِيَاضَةِ الْخَوَاطِرِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)خَمْسَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ لَا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ- وَ هُمُ النَّائِمُونَ عَنِ الْعَتَمَاتِ- وَ الْغَافِلُونَ عَنِ الْغَدَوَاتِ- وَ اللَّاعِبُونَ بِالسَّامَاتِ (9)- وَ الشَّارِبُونَ الْقَهَوَاتِ- وَ الْمُتَفَكِّهُونَ بِسَبِّ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ.

____________

(1)- في المصدر زيادة من بعدي.

(2)- في المصدر طيبات.

(3)- في المصدر- و زيهم.

(4)- في المصدر شاربو القهوات.

(5)- في المصدر الشهوات.

(6)- مريم 19- 59.

(7)- كذا استظهره في هامش المصححة الثانية، و كان في متنها" اللبن" و لم نجد الباب في المخطوط.

(8)- معدن الجواهر 49.

(9)- في المصدر بالشامات.

385‌

كِتَابُ الْغَصْبِ

(1) 1 بَابُ تَحْرِيمِهِ وَ وُجُوبِ رَدِّ الْمَغْصُوبِ إِلَى مَالِكِهِ

32187- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)يَقُولُ لِشُرَيْحٍ- انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْمَعْكِ (3) وَ الْمَطْلِ- وَ دَفْعِ حُقُوقِ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ الْمَقْدُرَةِ- وَ الْيَسَارِ مِمَّنْ يُدْلِي بِأَمْوَالِ النَّاسِ (4) إِلَى الْحُكَّامِ- فَخُذْ لِلنَّاسِ بِحُقُوقِهِمْ مِنْهُمْ- وَ بِعْ فِيهَا الْعَقَارَ وَ الدِّيَارَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (6).

____________

(1)- الباب 1 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 7- 412- 1.

(3)- في نسخة المعل (هامش المخطوط). المعك مطل الدين" القاموس المحيط (معك)- 3- 319". و المعل معل الشي‌ء اختطفه و اختلسه" القاموس المحيط 4- 51".

(4)- في المصدر المسلمين.

(5)- التهذيب 6- 225- 541.

(6)- الفقيه 3- 8- 10.

386‌

32188- 2- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ: مَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ- جَعَلَهُ اللَّهُ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ (2) السَّابِعَةِ- حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقاً- إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ.

32189- 3- (3) وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْأَنْفَالِ حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(ع)وَ ذَكَرَ مَا يَخْتَصُّ بِالْإِمَامِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ لَهُ صَوَافِي الْمُلُوكِ- مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْغَصْبِ- لِأَنَّ الْغَصْبَ كُلَّهُ مَرْدُودٌ.

32190- 4- (4) وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)قَالَ: لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِي مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ.

32191- 5- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْحَجَرُ الْغَصْبُ فِي الدَّارِ رَهْنٌ عَلَى خَرَابِهَا.

قَالَ وَ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ لِلنَّبِيِّ(ص)أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ الْفَيْ‌ءِ وَ الْخُمُسِ وَ الْغَنَائِمِ (6) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- الفقيه 4- 12- 4968.

(2)- في نسخة الأرضين (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(3)- تقدم في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب الأنفال.

(4)- تقدم في الحديث 6 من الباب 3 من أبواب الأنفال.

(5)- نهج البلاغة 3- 206- 240 حكمة 240.

(6)- تقدم في الباب 1، و في الحديثين 5 و 8 من الباب 2 من أبواب ما يجب فيه الخمس، و في الحديث 4 من الباب 1، و في الأبواب 2 و 3 و 4 من أبواب الأنفال.

(7)- تقدم في الباب 1 من أبواب عقد البيع.

(8)- ياتي في الأبواب 2 و 3 و 5 و 6 و 7 و 8 من هذه الأبواب. و في البابين 1 و 3 من أبواب.

387‌

(1) 2 بَابُ أَنَّ مَنْ زَرَعَ أَوْ غَرَسَ فِي أَرْضٍ مَغْصُوبَةٍ فَلَهُ الزَّرْعُ وَ الْغَرْسُ وَ عَلَيْهِ أُجْرَةُ الْأَرْضِ لِصَاحِبِهَا وَ إِزَالَتُهَا

32192- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ أَتَى أَرْضَ رَجُلٍ- فَزَرَعَهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ- حَتَّى إِذَا بَلَغَ الزَّرْعُ جَاءَ صَاحِبُ الْأَرْضِ- فَقَالَ زَرَعْتَ بِغَيْرِ إِذْنِي فَزَرْعُكَ لِي- وَ عَلَيَّ مَا أَنْفَقْتَ أَ لَهُ ذَلِكَ أَمْ لَا- فَقَالَ لِلزَّارِعِ زَرْعُهُ- وَ لِصَاحِبِ الْأَرْضِ كِرَاءُ (3) أَرْضِهِ.

32193- 2- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ النُّمَيْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي رَجُلٍ اكْتَرَى دَاراً وَ فِيهَا بُسْتَانٌ- فَزَرَعَ فِي الْبُسْتَانِ- وَ غَرَسَ نَخْلًا وَ أَشْجَاراً وَ فَوَاكِهَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ- وَ لَمْ يَسْتَأْمِرْ صَاحِبَ الدَّارِ فِي ذَلِكَ- فَقَالَ عَلَيْهِ الْكِرَاءُ (5)- وَ يُقَوِّمُ صَاحِبُ الدَّارِ الزَّرْعَ وَ الْغَرْسَ قِيمَةَ عَدْلٍ- وَ يُعْطِيهِ الْغَارِسَ إِنْ كَانَ اسْتَأْمَرَهُ فِي ذَلِكَ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ اسْتَأْمَرَهُ فِي ذَلِكَ فَعَلَيْهِ الْكِرَاءُ (6)- وَ لَهُ الزَّرْعُ وَ الْغَرْسُ- وَ يَقْلَعُهُ وَ يَذْهَبُ بِهِ حَيْثُ شَاءَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (7) وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8) فِي الْإِجَارَةِ وَ غَيْرِهَا.

____________

(1)- الباب 2 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 7- 206- 906، و الكافي 5- 296- 1.

(3)- في المصدر كرى.

(4)- التهذيب 7- 206- 907.

(5)- في المصدر الكرى.

(6)- في المصدر الكرى.

(7)- الكافي 5- 297- 2.

(8)- تقدم في الباب 33 من أبواب أحكام الاجارة. و تقدم في الباب 3 من أبواب عقد البيع.

388‌

(1) 3 بَابُ أَنَّ مَنْ غَصَبَ أَرْضاً فَبَنَى فِيهَا رُفِعَ بِنَاؤُهُ وَ سُلِّمَتِ الْأَرْضُ إِلَى الْمَالِكِ

32194- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّنْ أَخَذَ أَرْضاً بِغَيْرِ حَقِّهَا- وَ بَنَى فِيهَا قَالَ يُرْفَعُ بِنَاؤُهُ- وَ تُسَلَّمُ التُّرْبَةُ إِلَى صَاحِبِهَا- لَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ.

32195- 2- (3) ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَخَذَ أَرْضاً بِغَيْرِ حَقٍّ- كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 4 بَابُ تَحْرِيمِ أَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ عُدْوَاناً

32196- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَوْعَدَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَكْلِ (8) مَالِ الْيَتِيمِ عُقُوبَتَيْنِ- إِحْدَاهُمَا عُقُوبَةُ

____________

(1)- الباب 3 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 6- 294- 819، و بسند آخر في التهذيب 7- 207- 909 نحوه.

(3)- التهذيب 6- 294- 819 ذيل 819.

(4)- التهذيب 6- 311- 859.

(5)- تقدم في الباب 33 من أبواب أحكام الاجارة، و في الباب السابق من هذه الأبواب.

(6)- الباب 4 فيه حديث واحد.

(7)- الكافي 5- 128- 1.

(8)- ليس في المصدر.

389‌



الْآخِرَةِ النَّارُ- وَ أَمَّا عُقُوبَةُ الدُّنْيَا فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ- ذُرِّيَّةً ضِعٰافاً خٰافُوا عَلَيْهِمْ (1) الْآيَةَ- يَعْنِي لِيَخْشَ أَنْ أَخْلُفَهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ- كَمَا صَنَعَ بِهَؤُلَاءِ الْيَتَامَى.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التِّجَارَةِ (2) وَ غَيْرِهَا (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 5 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ التَّصَرُّفِ فِي الْمَالِ الْمَغْصُوبِ حَتَّى فِي الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ وَ الْجِهَادِ وَ الصَّدَقَةِ مَعَ الْعِلْمِ بِمَالِكِهِ

32197- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَرْبَعَةٌ لَا يَجُزْنَ فِي أَرْبَعَةٍ الْخِيَانَةُ- وَ الْغُلُولُ وَ السَّرِقَةُ وَ الرِّبَا- لَا يَجُزْنَ فِي حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ- وَ لَا جِهَادٍ وَ لَا صَدَقَةٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________

(1)- النساء 4- 9.

(2)- تقدم في الباب 70 من أبواب ما يكتسب به.

(3)- تقدم في الحديث 14 من الباب 2 من أبواب مقدمة العبادات، و في الأحاديث 1 و 2 و 4 و 6 و 16 و 20 و 28 و 32 و 33 و 35 و 36 من الباب 46 من أبواب جهاد النفس.

(4)- ياتي في الحديث 2 من الباب 11 من أبواب كيفية الحكم، و في الباب 5 من أبواب بقية الحدود.

(5)- الباب 5 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 5- 124- 2، و الفقيه 3- 161- 3590، و التهذيب 6- 368- 1063، و الخصال 216- 38.

(7)- تقدم في الباب 52 من أبواب وجوب الحج، و في الباب 4 من أبواب ما يكتسب به، و في الباب 1 من هذه الأبواب.

390‌

(1) 6 بَابُ أَنَّ مَنْ غَصَبَ جَارِيَةً وَ أَوْلَدَهَا وَجَبَ عَلَيْهِ رَدُّهَا وَ الْوَلَدَ لِلْمَوْلَى إِلَّا أَنْ يَرْضَى بِقِيمَتِهِ

32198- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ جَمِيعاً عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَضَى فِي رَجُلٍ ظَنَّ أَهْلُهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ- فَنُكِحَتِ امْرَأَتُهُ- أَوْ تُزُوِّجَتْ سُرِّيَّتُهُ- فَوَلَدَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِنْ زَوْجِهَا- ثُمَّ جَاءَ الزَّوْجُ الْأَوَّلُ أَوْ جَاءَ مَوْلَى السُّرِّيَّةِ- قَالَ فَقَضَى فِي ذَلِكَ- أَنْ يَأْخُذَ الْأَوَّلُ امْرَأَتَهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا- وَ يَأْخُذَ السَّيِّدُ سُرِّيَّتَهُ وَ وَلَدَهَا- أَوْ يَأْخُذَ رِضَاهُ مِنَ الثَّمَنِ ثَمَنِ الْوَلَدِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 7 بَابُ أَنَّ مَنْ غَصَبَ دَابَّةً ضَمِنَ قِيمَتَهَا إِنْ تَلِفَتْ وَ أَرْشَهَا إِنْ عِيبَتْ وَ أُجْرَةَ مِثْلِهَا فَإِنْ أَنْفَقَ عَلَيْهَا لَمْ يَرْجِعْ بِشَيْ‌ءٍ وَ إِنِ اخْتَلَفَا فِي الْقِيمَةِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمَالِكِ مَعَ يَمِينِهِ أَوْ بَيِّنَتِهِ

32199- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ

____________

(1)- الباب 6 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 7- 488- 1959، و الاستبصار 3- 204- 738، و الكافي 6- 149- 3 نحوه، و الفقيه 3- 548- 4886.

(3)- تقدم في الأبواب 28 و 61 و 67 و 88 من أبواب نكاح العبيد و الاماء، و في الحديث 3 من الباب 11 من أبواب العيوب و التدليس.

(4)- الباب 7 فيه حديث واحد.

(5)- التهذيب 7- 215- 943.

391‌

مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ: اكْتَرَيْتُ بَغْلًا إِلَى قَصْرِ ابْنِ هُبَيْرَةَ (1)- ذَاهِباً وَ جَائِياً بِكَذَا وَ كَذَا- وَ خَرَجْتُ فِي طَلَبِ غَرِيمٍ لِي- فَلَمَّا صِرْتُ قُرْبَ قَنْطَرَةِ الْكُوفَةِ- خُبِّرْتُ أَنَّ صَاحِبِي تَوَجَّهَ إِلَى النِّيلِ (2)- فَتَوَجَّهْتُ نَحْوَ النِّيلِ- فَلَمَّا أَتَيْتُ النِّيلَ- خُبِّرْتُ أَنَّهُ تَوَجَّهَ إِلَى بَغْدَادَ- فَاتَّبَعْتُهُ فَظَفِرْتُ بِهِ (3)- وَ رَجَعْتُ إِلَى الْكُوفَةِ إِلَى أَنْ قَالَ- فَأَخْبَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ أَرَى لَهُ عَلَيْكَ مِثْلَ كِرَاءِ (4) الْبَغْلِ- ذَاهِباً مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى النِّيلِ- وَ مِثْلَ كِرَاءِ (5) الْبَغْلِ مِنَ النِّيلِ إِلَى بَغْدَادَ- وَ مِثْلَ كِرَاءِ (6) الْبَغْلِ مِنْ بَغْدَادَ إِلَى الْكُوفَةِ وَ تُوَفِّيهِ إِيَّاهُ- قَالَ قُلْتُ: قَدْ عَلَفْتُهُ بِدَرَاهِمَ- فَلِي عَلَيْهِ عَلَفُهُ قَالَ لَا لِأَنَّكَ غَاصِبٌ- فَقُلْتُ أَ رَأَيْتَ لَوْ عَطِبَ الْبَغْلُ أَوْ نَفَقَ (7)- أَ لَيْسَ كَانَ يَلْزَمُنِي- قَالَ نَعَمْ قِيمَةُ بَغْلٍ يَوْمَ خَالَفْتَهُ- قُلْتُ فَإِنْ أَصَابَ الْبَغْلَ كَسْرٌ أَوْ دَبَرٌ أَوْ عَقْرٌ فَقَالَ- عَلَيْكَ قِيمَةُ مَا بَيْنَ الصِّحَّةِ وَ الْعَيْبِ يَوْمَ تَرُدُّهُ عَلَيْهِ- قُلْتُ فَمَنْ يَعْرِفُ ذَلِكَ قَالَ أَنْتَ وَ هُوَ- إِمَّا أَنْ يَحْلِفَ هُوَ عَلَى الْقِيمَةِ فَتَلْزَمُكَ (8)- فَإِنْ رَدَّ الْيَمِينَ عَلَيْكَ- فَحَلَفْتَ عَلَى الْقِيمَةِ لَزِمَكَ ذَلِكَ- أَوْ يَأْتِيَ صَاحِبُ الْبَغْلِ بِشُهُودٍ- يَشْهَدُونَ أَنَّ قِيمَةَ الْبَغْلِ حِينَ اكْتَرَى كَذَا وَ كَذَا فَيَلْزَمُكَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ فِي الْإِجَارَةِ (9) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (10).

____________

(1)- قصرابن هبيرة بناه أحد ولاة العراق في عهد بني أمية، قرب الكوفة." معجم البلدان 4- 365".

(2)- النيل بلدة صغيرة قرب الكوفة." معجم البلدان 5- 334".

(3)- في المصدر زيادة و فرغت فيما بيني و بينه.

(4)- في المصدر كرى.

(5)- في المصدر كرى.

(6)- في المصدر كرى.

(7)- في المصدر أنفق.

(8)- في المصدر فيلزمك.

(9)- مر في الحديث 1 من الباب 17 من أبواب أحكام الاجارة.

(10)- تقدم في الباب 17 من أبواب أحكام الاجارة.

392‌

(1) 8 بَابُ تَحْرِيمِ التَّصَرُّفِ فِي الْمَالِ الْمَغْصُوبِ عَلَى الْغَاصِبِ وَ غَيْرِهِ إِلَّا الْمَالِكَ وَ مَنْ أُذِنَ لَهُ وَ كَذَا الشِّرَاءُ مِنْهُ

32200- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَصْلُحُ شِرَاءُ السَّرِقَةِ وَ الْخِيَانَةِ إِذَا عُرِفَتْ.

32201- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي مِنَ الْعَامِلِ وَ هُوَ يَظْلِمُ- قَالَ يَشْتَرِي مِنْهُ مَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ ظَلَمَ فِيهِ أَحَداً.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 9 بَابُ أَنَّ الْمَالِكَ لَهُ أَخْذُ مَالِهِ مِمَّنْ وَجَدَهُ عِنْدَهُ وَ إِنْ كَانَ اشْتَرَاهُ مِنَ الْغَاصِبِ وَ حُكْمِ الرُّجُوعِ عَلَى الْغَاصِبِ

32202- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو السَّرَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الرَّجُلِ تُوجَدُ عِنْدَهُ السَّرِقَةُ- فَقَالَ هُوَ غَارِمٌ إِذَا لَمْ يَأْتِ عَلَى بَائِعِهَا شُهُوداً.

أَقُولُ: الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ إِذَا أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْبَائِعِ رَجَعَ الْمُشْتَرِي عَلَيْهِ‌

____________

(1)- الباب 8 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 7- 131- 576، و الكافي 5- 228- 4.

(3)- التهذيب 7- 131- 577، و الكافي 5- 228- 3.

(4)- تقدم في الحديث 1 من الباب 3، و في الأحاديث 5 و 6 و 7 من الباب 4 من أبواب ما يكتسب به، و في الباب 1 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 9 فيه حديث واحد.

(6)- التهذيب 7- 131- 574.

393‌

بِمَالِهِ وَ إِلَّا فَهُوَ غَارِمٌ وَ لَا يَرْجِعُ مَعَ إِنْكَارِ الْبَائِعِ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ (1).

____________

(1)- تقدم في الباب 1 من أبواب عقد البيع، و في الباب 1 من هذه الأبواب.

395‌

كِتَابُ الشُّفْعَةِ

(1) 1 بَابُ أَنَّهَا لَا تَثْبُتُ إِلَّا لِلشَّرِيكِ

32203- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَقْبَاقِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ الشُّفْعَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا لِشَرِيكٍ.

32204- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الشُّفْعَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا لِشَرِيكٍ.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 2 بَابُ عَدَمِ ثُبُوتِ الشُّفْعَةِ لِلْجَارِ الَّذِي لَيْسَ بِشَرِيكٍ

32205- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- الباب 1 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 7- 164- 725.

(3)- التهذيب 7- 164- 726.

(4)- ياتي في البابين 2 و 3 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 2 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 5- 281- 5.

396‌

الْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الشُّفْعَةِ فِي الدُّورِ- أَ شَيْ‌ءٌ وَاجِبٌ لِلشَّرِيكِ وَ يُعْرَضُ عَلَى الْجَارِ- فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِهِ- فَقَالَ الشُّفْعَةُ فِي الْبُيُوعِ إِذَا كَانَ شَرِيكاً- فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا بِالثَّمَنِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 3 بَابُ أَنَّ الشُّفْعَةَ لَا تَثْبُتُ لِلشَّرِيكِ إِلَّا قَبْلَ الْقِسْمَةِ فَلَوْ وَقَعَ الْبَيْعُ بَعْدَهَا فَلَا شُفْعَةَ

32206- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (6) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَكُونُ الشُّفْعَةُ إِلَّا لِشَرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَتَقَاسَمَا الْحَدِيثَ.

32207- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَا شُفْعَةَ إِلَّا لِشَرِيكٍ غَيْرِ مُقَاسِمٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (8) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

32208- 3- (9) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى

____________

(1)- التهذيب 7- 164- 728.

(2)- تقدم في الباب السابق من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

(4)- الباب 3 فيه 8 أحاديث.

(5)- الكافي 5- 281- 7، و التهذيب 7- 164- 729.

(6)- في الكافي زيادة [عن أبيه].

(7)- الكافي 5- 281- 6، و الفقيه 3- 78- 3372.

(8)- التهذيب 7- 166- 737.

(9)- الكافي 5- 280- 1.

397‌

عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: الشُّفْعَةُ لِكُلِّ شَرِيكٍ لَمْ يُقَاسِمْ.

32209- 4- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (2) بْنِ حَمَّادٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا وَقَعَتِ السِّهَامُ ارْتَفَعَتِ الشُّفْعَةُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (3) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4).

32210- 5- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِذَا أُرِّفَتِ (6) الْأُرَفُ (7) وَ حُدَّتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ (8) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (9).

32211- 6- (10) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

____________

(1)- الكافي 5- 280- 3.

(2)- في التهذيب عبد الرحمن (هامش المخطوط).

(3)- الفقيه 3- 79- 3376.

(4)- التهذيب 7- 163- 724.

(5)- الكافي 5- 280- 4.

(6)- في المصدر رفت.

(7)- الارفة الحد و الجمع ارف، مثال غرفة و غرف، [الصحاح (ارف)- 4- 1330] (هامش المخطوط).

(8)- الفقيه 3- 77- 3369.

(9)- التهذيب 7- 164- 727.

(10)- الكافي 5- 282- 10.

398‌

بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً قَالا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ الشُّفْعَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا لِشَرِيكٍ لَمْ يُقَاسِمْ.

32212- 7- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَا شُفْعَةَ إِلَّا لِشَرِيكٍ غَيْرِ مُقَاسِمٍ الْحَدِيثَ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ مِثْلَهُ (2).

32213- 8- (3) وَ عَنْهُ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ع)قَضَى بِالشُّفْعَةِ- مَا لَمْ تُؤَرَّفْ يَعْنِي تُقَسَّمْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 4 بَابُ ثُبُوتِ الشُّفْعَةِ بَعْدَ الْقِسْمَةِ إِذَا بَقِيَتِ الشِّرْكَةُ فِي الطَّرِيقِ وَ بِيعَ مَعَ الْمِلْكِ

32214- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ دَارٍ فِيهَا دُورٌ- وَ طَرِيقُهُمْ وَاحِدٌ فِي عَرْصَةِ الدَّارِ- فَبَاعَ بَعْضُهُمْ مَنْزِلَهُ مِنْ رَجُلٍ- هَلْ لِشُرَكَائِهِ فِي الطَّرِيقِ أَنْ يَأْخُذُوا بِالشُّفْعَةِ- فَقَالَ إِنْ كَانَ بَاعَ الدَّارَ وَ حَوَّلَ بَابَهَا- إِلَى طَرِيقٍ غَيْرِ ذَلِكَ فَلَا شُفْعَةَ لَهُمْ- وَ إِنْ بَاعَ الطَّرِيقَ مَعَ الدَّارِ فَلَهُمُ الشُّفْعَةُ.

____________

(1)- التهذيب 7- 167- 741.

(2)- الفقيه 3- 78- 3372.

(3)- الفقيه 3- 76- 3367.

(4)- تقدم في البابين 1 و 2 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في الأبواب 4 و 6 و 7 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 4 فيه 3 أحاديث.

(7)- الكافي 5- 280- 2.

399‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (1).

32215- 2- (2) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْكَاهِلِيِّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)دَارٌ بَيْنَ قَوْمٍ اقْتَسَمُوهَا- فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قِطْعَةً وَ بَنَاهَا- وَ تَرَكُوا بَيْنَهُمْ سَاحَةً فِيهَا مَمَرُّهُمْ- فَجَاءَ رَجُلٌ فَاشْتَرَى نَصِيبَ بَعْضِهِمْ- أَ لَهُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ يَسُدُّ بَابَهُ- وَ يَفْتَحُ بَاباً إِلَى الطَّرِيقِ- أَوْ يَنْزِلُ مِنْ فَوْقِ الْبَيْتِ وَ يَسُدُّ بَابَهُ- فَإِنْ أَرَادَ صَاحِبُ الطَّرِيقِ بَيْعَهُ فَإِنَّهُمْ أَحَقُّ بِهِ- وَ إِلَّا فَهُوَ طَرِيقُهُ يَجِي‌ءُ حَتَّى يَجْلِسَ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (3).

32216- 3- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْكَاهِلِيِّ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ أَوْ يَنْزِلُ مِنْ فَوْقِ الْبَيْتِ- فَإِنْ أَرَادَ شَرِيكُهُمْ أَنْ يَبِيعَ مَنْقَلَ قَدَمَيْهِ فَهُمْ أَحَقُّ بِهِ- وَ إِنْ أَرَادَ يَجِي‌ءُ حَتَّى يَقْعُدَ عَلَى الْبَابِ الْمَسْدُودِ- الَّذِي بَاعَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى التَّقِيَّةِ (5) لِمَا يَأْتِي مِنْ عَدَمِ ثُبُوتِ الشُّفْعَةِ مَعَ تَعَدُّدِ الشُّرَكَاءِ (6) وَ جَوَّزَ حَمْلَهُ عَلَى وَحْدَةِ الشَّرِيكِ وَ يَكُونُ الْكَلَامُ مَجَازاً.

(7) 5 بَابُ ثُبُوتِ الشُّفْعَةِ فِي الْأَرَضِينَ وَ الدُّورِ وَ الْمَسَاكِنِ وَ الْأَمْتِعَةِ وَ كُلِّ مَبِيعٍ عَدَا مَا اسْتُثْنِيَ

32217- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 7- 165- 731، و الاستبصار 3- 117- 417.

(2)- الكافي 5- 281- 9.

(3)- التهذيب 7- 165- 732، و الاستبصار 3- 117- 418.

(4)- التهذيب 7- 167- 743.

(5)- راجع الاستبصار 3- 117- 418.

(6)- ياتي في الباب 7 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 5 فيه 3 أحاديث.

(8)- الكافي 5- 280- 4.

400‌

الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِالشُّفْعَةِ- بَيْنَ الشُّرَكَاءِ فِي الْأَرَضِينَ وَ الْمَسَاكِنِ- وَ قَالَ لَا ضَرَرَ وَ لَا ضِرَارَ- وَ قَالَ إِذَا أُرِّفَتِ (1) الْأُرَفُ- وَ حُدَّتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (2).

32218- 2- (3) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ وَ زَادَ وَ لَا شُفْعَةَ إِلَّا لِشَرِيكٍ غَيْرِ مُقَاسِمٍ.

32219- 3- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: الشُّفْعَةُ جَائِزَةٌ فِي كُلِّ شَيْ‌ءٍ مِنْ حَيَوَانٍ- أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَتَاعٍ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).

(8) 6 بَابُ أَنَّ الشُّفْعَةَ لَا تَثْبُتُ لِلْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ عَلَى الْمُسْلِمِ وَ تَثْبُتُ لِلْغَائِبِ وَ لِلْيَتِيمِ وَ يَأْخُذُ لَهُ الْوَلِيُّ مَعَ الْمَصْلَحَةِ

32220- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ

____________

(1)- في المصدر رفت.

(2)- التهذيب 7- 164- 727.

(3)- الفقيه 3- 76- 3368. الفقيه 3- 77- 3369 لكن فيه" إضرار".

(4)- الكافي 5- 281- 8، و الفقيه 3- 79- 3377.

(5)- التهذيب 7- 164- 730، و الاستبصار 3- 116- 413.

(6)- تقدم في البابين 2 و 4 من هذه الأبواب.

(7)- ياتي في الباب 7 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 6 فيه حديثان.

(9)- الفقيه 3- 78- 3372.

401‌

جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَيْسَ لِلْيَهُودِيِّ وَ لَا لِلنَّصْرَانِيِّ شُفْعَةٌ.

32221- 2- (1) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ (لِلْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ) (2) شُفْعَةٌ- وَ قَالَ لَا شُفْعَةَ إِلَّا لِشَرِيكٍ غَيْرِ مُقَاسِمٍ- وَ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَصِيُّ الْيَتِيمِ بِمَنْزِلَةِ أَبِيهِ- يَأْخُذُ لَهُ الشُّفْعَةَ إِذَا (3) كَانَ لَهُ رَغْبَةٌ (4)- وَ قَالَ لِلْغَائِبِ شُفْعَةٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (5) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ (6) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

(9) 7 بَابُ أَنَّ الشُّفْعَةَ لَا تَثْبُتُ إِلَّا بَيْنَ شَرِيكَيْنِ لَا أَزْيَدَ فَإِنْ زَادُوا فَلَا شُفْعَةَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ وَ ثُبُوتِ الشُّفْعَةِ فِي الْحَيَوَانِ وَ الْمَمْلُوكِ

32222- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (عَنْ أَبِيهِ) (11)

____________

(1)- الكافي 5- 281- 6.

(2)- في التهذيب لليهود و النصارى (هامش المخطوط).

(3)- في نسخة إن (هامش المخطوط) و كذلك المصدر.

(4)- في المصدر زيادة فيه.

(5)- التهذيب 7- 166- 737.

(6)- الفقيه 3- 78- 3375.

(7)- تقدم ما يدل على ذلك بالاطلاق في الأبواب 1- 5 من هذه الأبواب.

(8)- ياتي ما يدل عليه بالاطلاق في البابين 7 و 9 من هذه الأبواب.

(9)- الباب 7 فيه 7 أحاديث.

(10)- الكافي 5- 281- 7، و التهذيب 7- 164- 729، و الاستبصار 3- 116- 412.

(11)- ليس في التهذيبين.

402‌

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَكُونُ الشُّفْعَةُ إِلَّا لِشَرِيكَيْنِ مَا لَمْ يُقَاسِمَا- فَإِذَا صَارُوا ثَلَاثَةً فَلَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ شُفْعَةٌ.

32223- 2- (1) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الشُّفْعَةِ لِمَنْ هِيَ- وَ فِي أَيِّ شَيْ‌ءٍ هِيَ وَ لِمَنْ تَصْلُحُ- وَ هَلْ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ شُفْعَةٌ وَ كَيْفَ هِيَ- فَقَالَ الشُّفْعَةُ جَائِزَةٌ- فِي كُلِّ شَيْ‌ءٍ مِنْ حَيَوَانٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَتَاعٍ- إِذَا كَانَ الشَّيْ‌ءُ بَيْنَ شَرِيكَيْنِ لَا غَيْرِهِمَا- فَبَاعَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ- فَشَرِيكُهُ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ- وَ إِنْ زَادَ عَلَى الِاثْنَيْنِ فَلَا شُفْعَةَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ.

وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- الشُّفْعَةُ وَاجِبَةٌ (2).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (3).

32224- 3- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الْمَمْلُوكِ (5) بَيْنَ شُرَكَاءَ- فَيَبِيعُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ- فَيَقُولُ صَاحِبُهُ أَنَا أَحَقُّ بِهِ أَ لَهُ ذَلِكَ- قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ وَاحِداً- قِيلَ لَهُ فِي الْحَيَوَانِ شُفْعَةٌ قَالَ لَا.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (6)

____________

(1)- الكافي 5- 281- 8.

(2)- الفقيه 3- 79- 3377.

(3)- التهذيب 7- 164- 730، و الاستبصار 3- 116- 413.

(4)- التهذيب 7- 166- 735، و الاستبصار 3- 116- 415.

(5)- في الكافي زيادة يكون (هامش المخطوط).

(6)- الكافي 5- 210- 5.

403‌

أَقُولُ: يَأْتِي الْوَجْهُ فِي الْحُكْمِ الْأَخِيرِ (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (2).

32225- 4- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْمَمْلُوكُ يَكُونُ بَيْنَ شُرَكَاءَ- فَبَاعَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ- فَقَالَ أَحَدُهُمْ أَنَا أَحَقُّ بِهِ أَ لَهُ ذَلِكَ- قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ وَاحِداً.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (4).

32226- 5- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: الشُّفْعَةُ عَلَى عَدَدِ الرِّجَالِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)(6) أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ (7) عَلَى التَّقِيَّةِ وَ قَرِينَتُهَا كَوْنُ رَاوِيهِ مِنَ الْعَامَّةِ.

32227- 6- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

____________

(1)- ياتي في ذيل الحديث 6 من هذا الباب.

(2)- التهذيب 7- 70- 298.

(3)- التهذيب 7- 165- 734.

(4)- التهذيب 7- 67- 829 ذيل 829. و علق المصنف و هذا في باب ابتياع الحيوان من كتاب المكاسب في التهذيب (منه).

(5)- التهذيب 7- 166- 736.

(6)- الفقيه 3- 77- 3370 و الفقيه 3- 77- 3371.

(7)- راجع روضة المتقين 6- 198.

(8)- التهذيب 7- 165- 733.

404‌

قَالَ: لَيْسَ فِي الْحَيَوَانِ شُفْعَةٌ.

أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ (1) عَلَى كَوْنِ الشَّرِيكِ مُتَعَدِّداً لِمَا مَرَّ (2).

32228- 7- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ مَمْلُوكٍ بَيْنَ شُرَكَاءَ- أَرَادَ أَحَدُهُمْ بَيْعَ نَصِيبِهِ قَالَ يَبِيعُهُ- قُلْتُ فَإِنَّهُمَا كَانَا اثْنَيْنِ فَأَرَادَ أَحَدُهُمَا بَيْعَ نَصِيبِهِ- فَلَمَّا أَقْدَمَ عَلَى الْبَيْعِ قَالَ لَهُ شَرِيكُهُ أَعْطِنِي- قَالَ هُوَ أَحَقُّ بِهِ- ثُمَّ قَالَ(ع)لَا شُفْعَةَ فِي الْحَيَوَانِ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ الشَّرِيكُ فِيهِ وَاحِداً (4).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 8 بَابُ عَدَمِ ثُبُوتِ الشُّفْعَةِ فِي السَّفِينَةِ وَ النَّهَرِ وَ الطَّرِيقِ وَ الرَّحَى وَ الْحَمَّامِ

32229- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا شُفْعَةَ فِي سَفِينَةٍ وَ لَا فِي نَهَرٍ وَ لَا فِي طَرِيقٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (8)

____________

(1)- راجع الفقيه 3- 79- 3377 ذيل 3377.

(2)- مر في الحديث 2 من هذا الباب.

(3)- الفقيه 3- 80- 3378.

(4)- في نسخة رقبة واحدة (هامش المخطوط).

(5)- تقدم في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 8 فيه حديثان.

(7)- الكافي 5- 282- 11.

(8)- التهذيب 7- 166- 738، و الاستبصار 3- 118- 420.

405‌

وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ مِثْلَهُ وَ زَادَ- وَ لَا فِي رَحًى وَ لَا فِي حَمَّامٍ (1)

. 32230- 2- (2) قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّ الشُّفْعَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْأَرَضِينَ وَ الدُّورِ فَقَطْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا ظَاهِرُهُ ثُبُوتُ الشُّفْعَةِ فِي الطَّرِيقِ (3) وَ حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى التَّقِيَّةِ (4).

(5) 9 بَابُ حُكْمِ مَا لَوْ تَلِفَ بَعْضُ الْمَبِيعِ قَبْلَ الْأَخْذِ بِالشُّفْعَةِ

32231- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الْفَقِيهِ(ع)فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ- نِصْفَ دَارٍ مُشَاعاً غَيْرَ مَقْسُومٍ- وَ كَانَ شَرِيكُهُ الَّذِي لَهُ النِّصْفُ الْآخَرُ غَائِباً- فَلَمَّا قَبَضَهَا وَ تَحَوَّلَ عَنْهَا تَهَدَّمَتِ الدَّارُ- وَ جَاءَ سَيْلٌ خَارِقٌ (7) فَهَدَمَهَا وَ ذَهَبَ بِهَا- فَجَاءَ شَرِيكُهُ الْغَائِبُ فَطَلَبَ الشُّفْعَةَ مِنْ هَذَا- فَأَعْطَاهُ الشُّفْعَةَ عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ مَالَهُ كَمَلًا- لِلَّذِي نَقَدَ فِي ثَمَنِهَا- فَقَالَ لَهُ ضَعْ عَنِّي قِيمَةَ الْبِنَاءِ- فَإِنَّ الْبِنَاءَ قَدْ تَهَدَّمَ وَ ذَهَبَ بِهِ السَّيْلُ- مَا الَّذِي يَجِبُ فِي ذَلِكَ فَوَقَّعَ(ع) لَيْسَ لَهُ إِلَّا الشِّرَاءُ وَ الْبَيْعُ الْأَوَّلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (8).

____________

(1)- الفقيه 3- 78- 3374.

(2)- الكافي 5- 281- 8.

(3)- تقدم في الباب 4 من هذه الأبواب.

(4)- راجع الاستبصار 3- 117- 418 ذيل 418.

(5)- الباب 9 فيه حديث واحد.

(6)- التهذيب 7- 192- 850.

(7)- في المصدر جارف.

(8)- تقدم في الباب 5 من هذه الأبواب.

406‌

(1) 10 بَابُ أَنَّ الثَّمَنَ إِذَا كَانَ فِي الْمِصْرِ انْتُظِرَ بِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ إِنْ كَانَ فِي بَلَدٍ آخَرَ انْتُظِرَ بِهِ قَدْرَ الذَّهَابِ وَ الْعَوْدِ وَ زِيَادَةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَإِنْ زَادَ بَطَلَتِ الشُّفْعَةُ

32232- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ(ع)عَنْ رَجُلٍ طَلَبَ شُفْعَةَ أَرْضٍ- فَذَهَبَ عَلَى أَنْ يُحْضِرَ الْمَالَ فَلَمْ يَنِضَّ (3)- فَكَيْفَ يَصْنَعُ صَاحِبُ الْأَرْضِ إِنْ أَرَادَ بَيْعَهَا- أَ يَبِيعُهَا أَوْ يَنْتَظِرُ مَجِي‌ءَ شَرِيكِهِ صَاحِبِ الشُّفْعَةِ- قَالَ إِنْ كَانَ مَعَهُ بِالْمِصْرِ فَلْيَنْتَظِرْ بِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- فَإِنْ أَتَاهُ بِالْمَالِ وَ إِلَّا فَلْيَبِعْ- وَ بَطَلَتْ شُفْعَتُهُ فِي الْأَرْضِ- وَ إِنْ طَلَبَ الْأَجَلَ إِلَى أَنْ يَحْمِلَ الْمَالَ مِنْ بَلَدٍ إِلَى آخَرَ- فَلْيَنْتَظِرْ بِهِ مِقْدَارَ مَا يُسَافِرُ الرَّجُلُ إِلَى تِلْكَ الْبَلْدَةِ- وَ يَنْصَرِفُ وَ زِيَادَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِذَا قَدِمَ- فَإِنْ وَافَاهُ وَ إِلَّا فَلَا شُفْعَةَ لَهُ.

(4) 11 بَابُ عَدَمِ ثُبُوتِ الشُّفْعَةِ فِي الدَّارِ إِذَا اشْتُرِيَتْ بِرَقِيقٍ وَ مَتَاعٍ وَ جَوْهَرٍ وَ حُكْمِ مَا إِذَا جُعِلَتْ مَهْرَ امْرَأَةٍ

32233- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ اشْتَرَى دَاراً بِرَقِيقٍ وَ مَتَاعٍ وَ بَزٍّ وَ جَوْهَرٍ- قَالَ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا شُفْعَةٌ.

____________

(1)- الباب 10 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 7- 167- 739.

(3)- نض الدين تيسر." الصحاح (نضض)- 3- 1108".

(4)- الباب 11 فيه حديثان.

(5)- التهذيب 7- 167- 740، و الفقيه 3- 80- 3379.

407‌

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (1).

32234- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى بَيْتٍ فِي دَارٍ لَهُ- وَ لَهُ فِي تِلْكَ الدَّارِ شُرَكَاءُ- قَالَ جَائِزٌ لَهُ وَ لَهَا- وَ لَا شُفْعَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الشُّرَكَاءِ عَلَيْهَا.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

(4) 12 بَابُ أَنَّ الشُّفْعَةَ هَلْ تُورَثُ أَمْ لَا

32235- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَا شُفْعَةَ إِلَّا لِشَرِيكٍ غَيْرِ مُقَاسِمٍ وَ قَالَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لَا يُشَفَّعُ فِي الْحُدُودِ- وَ قَالَ لَا تُورَثُ الشُّفْعَةُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ (6) أَقُولُ: وَ يَأْتِي فِي عُمُومِ أَحَادِيثِ الْمَوَارِيثِ مَا يَشْمَلُ الشُّفْعَةَ وَ دَلَالَةُ الْخَاصِّ أَقْوَى.

____________

(1)- قرب الاسناد 77.

(2)- التهذيب 7- 167- 742.

(3)- الفقيه 3- 83- 3380.

(4)- الباب 12 فيه حديث واحد.

(5)- التهذيب 7- 167- 741.

(6)- الفقيه 3- 78- 3373.

409‌

كِتَابُ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ

411‌

(1) 1 بَابُ أَنَّ مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَوَاتاً فَهِيَ لَهُ وَ عَلَيْهِ فِي حَاصِلِهَا الزَّكَاةُ بِشَرَائِطِهَا

32236- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الشِّرَاءِ مِنْ أَرْضِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى- قَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ أَيُّمَا قَوْمٍ أَحْيَوْا شَيْئاً مِنَ الْأَرْضِ- أَوْ عَمِلُوهُ فَهُمْ أَحَقُّ بِهَا وَ هِيَ لَهُمْ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ أَيْضاً وَ الصَّدُوقُ كَمَا مَرَّ فِي الْجِهَادِ (3).

32237- 2- (4) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الْأَرْضَ الْخَرِبَةَ- فَيَسْتَخْرِجُهَا وَ يُجْرِي أَنْهَارَهَا وَ يَعْمُرُهَا- وَ يَزْرَعُهَا مَا ذَا عَلَيْهِ- قَالَ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ الْحَدِيثَ.

32238- 3- (5) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- الباب 1 فيه 8 أحاديث.

(2)- التهذيب 7- 148- 655، و الاستبصار 3- 110- 390.

(3)- مر في الحديث 2 من الباب 71 من أبواب جهاد العدو.

(4)- التهذيب 7- 148- 658.

(5)- التهذيب 7- 149- 659.

412‌

مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَيُّمَا قَوْمٍ أَحْيَوْا شَيْئاً مِنَ الْأَرْضِ- أَوْ عَمَرُوهَا فَهُمْ أَحَقُّ بِهَا.

32239- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ أَيُّمَا قَوْمٍ أَحْيَوْا شَيْئاً مِنَ الْأَرْضِ- وَ عَمَرُوهَا فَهُمْ أَحَقُّ بِهَا وَ هِيَ لَهُمْ.

32240- 5- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ وَ فُضَيْلٍ وَ بُكَيْرٍ وَ حُمْرَانَ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَوَاتاً فَهِيَ لَهُ.

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

32241- 6- (4) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَحْيَا مَوَاتاً فَهُوَ لَهُ.

32242- 7- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَدْ ظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَى خَيْبَرَ- فَخَارَجَهُمْ عَلَى أَنْ يَكُونَ الْأَرْضُ فِي أَيْدِيهِمْ- يَعْمَلُونَ فِيهَا وَ يَعْمُرُونَهَا- وَ مَا بَأْسٌ لَوِ اشْتَرَيْتَ مِنْهَا شَيْئاً- وَ أَيُّمَا قَوْمٍ أَحْيَوْا شَيْئاً مِنَ الْأَرْضِ- فَعَمَرُوهُ فَهُمْ أَحَقُّ بِهِ وَ هُوَ لَهُمْ.

32243- 8- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ

____________

(1)- التهذيب 7- 152- 671، و الاستبصار 3- 107- 380، و الكافي 5- 279- 1.

(2)- التهذيب 7- 152- 673، و الاستبصار 3- 108- 382.

(3)- الكافي 5- 279- 4.

(4)- الكافي 5- 279- 3.

(5)- الفقيه 3- 239- 3876.

(6)- الفقيه 3- 241- 3380.

413‌

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنْ رَجُلٍ أَحْيَا أَرْضاً مَوَاتاً- فَكَرَى (1) فِيهَا نَهَراً- وَ بَنَى فِيهَا بُيُوتاً- وَ غَرَسَ نَخْلًا وَ شَجَراً- فَقَالَ هِيَ لَهُ وَ لَهُ أَجْرُ بُيُوتِهَا- وَ عَلَيْهِ فِيهَا الْعُشْرُ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ- أَوْ سَيْلُ وَادٍ أَوْ عَيْنٌ- وَ عَلَيْهِ فِيمَا سَقَتِ الدَّوَالِي وَ الْغَرْبُ (2) نِصْفُ الْعُشْرِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْخُمُسِ (3) وَ فِي الْجِهَادِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 2 بَابُ أَنَّ مَنْ غَرَسَ غَرْساً فَهُوَ لَهُ وَ مَنِ اسْتَخْرَجَ مَاءً ابْتِدَاءً فَهُوَ لَهُ

32244- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ غَرَسَ شَجَراً- أَوْ حَفَرَ وَادِياً بَدِيّاً (8) لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ أَحَدٌ- وَ أَحْيَا أَرْضاً مَيْتَةً- فَهِيَ لَهُ قَضَاءً مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ص.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (9) وَ كَذَا رَوَاهُ فِي الْمُقْنِعِ (10)

____________

(1)- اي حفر (هامش المصححة الثانية).

(2)- الغرب، كفلس الدلو العظيم الذي يتخذ من جلد الثور (هامش المصححة الثانية).

(3)- تقدم في الحديث 13 من الباب 4 من أبواب الأنفال.

(4)- تقدم في الحديث 2 من الباب 71 من أبواب جهاد العدو.

(5)- ياتي في الأبواب 2 و 3 و 4 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 2 فيه حديث واحد.

(7)- الكافي 5- 280- 6.

(8)- في المصدر بدءا.

(9)- الفقيه 3- 240- 3877.

(10)- المقنع 132.

414‌

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 3 بَابُ أَنَّ مَنْ أَحْيَا أَرْضاً ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى خَرِبَتْ زَالَ مِلْكُهُ عَنْهَا وَ تَكُونُ لِمَنْ أَحْيَاهَا وَ إِنْ كَانَتْ مِلْكاً لَهُ بِوَجْهٍ آخَرَ فَعَلَى مَنْ أَحْيَاهَا أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِ أُجْرَتَهَا

32245- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَى خَرِبَةً بَائِرَةً فَاسْتَخْرَجَهَا- وَ كَرَى أَنْهَارَهَا وَ عَمَرَهَا- فَإِنَّ عَلَيْهِ فِيهَا الصَّدَقَةَ- فَإِنْ كَانَتْ أَرْضٌ لِرَجُلٍ قَبْلَهُ- فَغَابَ عَنْهَا وَ تَرَكَهَا فَأَخْرَبَهَا- ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ يَطْلُبُهَا- فَإِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ وَ لِمَنْ عَمَرَهَا.

32246- 2- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(ع)إِنَّ الْأَرْضَ لِلّٰهِ يُورِثُهٰا مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ- وَ الْعٰاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (8)- أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِيَ

____________

(1)- التهذيب 7- 151- 670، و الاستبصار 3- 107- 379.

(2)- التهذيب 6- 378- 1106.

(3)- تقدم ما يدل على الحكم الأول في الباب 2 من أبواب الغصب، و في الحديث 8 من الباب 1 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي ما يدل عليه في الباب 16 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 3 فيه 3 أحاديث.

(6)- الكافي 5- 279- 2، التهذيب 7- 152- 672.

(7)- الكافي 5- 279- 5.

(8)- الأعراف 7- 128.

415‌

الَّذِينَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ- وَ نَحْنُ الْمُتَّقُونَ وَ الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا (1)- فَمَنْ أَحْيَا أَرْضاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَعْمُرْهَا- وَ لْيُؤَدِّ خَرَاجَهَا إِلَى الْإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- وَ لَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا- فَإِنْ تَرَكَهَا وَ أَخْرَبَهَا (2)- فَأَخَذَهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِهِ- فَعَمَرَهَا وَ أَحْيَاهَا- فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنَ الَّذِي تَرَكَهَا- فَلْيُؤَدِّ خَرَاجَهَا إِلَى الْإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- وَ لَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا- حَتَّى يَظْهَرَ الْقَائِمُ(ع)مِنْ أَهْلِ بَيْتِي بِالسَّيْفِ- فَيَحْوِيَهَا وَ يَمْنَعَهَا وَ يُخْرِجَهُمْ مِنْهَا- كَمَا حَوَاهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ مَنَعَهَا- إِلَّا مَا كَانَ فِي أَيْدِي شِيعَتِنَا- فَإِنَّهُ يُقَاطِعُهُمْ عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ- وَ يَتْرُكُ الْأَرْضَ فِي أَيْدِيهِمْ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (3) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

32247- 3- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الْأَرْضَ الْخَرِبَةَ- فَيَسْتَخْرِجُهَا وَ يُجْرِي أَنْهَارَهَا- وَ يَعْمُرُهَا وَ يَزْرَعُهَا- مَا ذَا عَلَيْهِ قَالَ الصَّدَقَةُ- قُلْتُ فَإِنْ كَانَ يَعْرِفُ صَاحِبَهَا- قَالَ فَلْيُؤَدِّ إِلَيْهِ حَقَّهُ (5).

وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي

____________

(1)- قوله" و الأرض كلها لنا" قد ورد مضمونه في عدة أحاديث تدل على أن الأرض كلها للامام، و الظاهر أنها مخصوصة كما يفهم من هنا بالأرض الموات، و ما لا يعرف له مالك، و بارض الانفال من ذلك، و يمكن حملها على انهم أولى بالتصرف بها، و ان أحكامها ترجع اليهم و تؤخذ عنهم، و انه يجب على المالكين لها طاعتهم، و نحو ذلك و الله أعلم (منه. قده).

(2)- في المصدر: أو أخر بها.

(3)- التهذيب 7- 152- 674 و الاستبصار 3- 108- 382.

(4)- التهذيب 7- 148- 658.

(5)- العجب ان الشهيد الثاني في شرح اللمعة حكم بان حديث سليمان بن خالد ضعيف مقطوع و حديث أبي خالد السابق صحيح و هذا وهم ظاهر على قاعدتهم (منه. قده)، اللمعة الدمشقية 7- 138- 140.

416‌

عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).

(4) 4 بَابُ أَنَّ الذِّمِّيَّ إِذَا أَحْيَا مَوَاتاً مِنْ أَرْضِ الصُّلْحِ فَهِيَ لَهُ وَ يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ شِرَاؤُهَا مِنْهُ وَ حُكْمِ أَرْضِ الذِّمِّيِّ إِذَا أَسْلَمَ

32248- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ شِرَاءِ الْأَرَضِينَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ- فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يَشْتَرِيَهَا (6) مِنْهُمْ- إِذَا عَمِلُوهَا وَ أَحْيَوْهَا فَهِيَ لَهُمْ- وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حِينَ ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ وَ فِيهَا الْيَهُودُ- خَارَجَهُمْ عَلَى (أَنْ يَتْرُكَ) (7) الْأَرْضَ فِي أَيْدِيهِمْ- يَعْمَلُونَهَا وَ يَعْمُرُونَهَا.

32249- 2- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ يَكُونُ لَهُ أَرْضٌ- ثُمَّ يُسْلِمُ أَيْشٍ عَلَيْهِ- مَا صَالَحَهُمْ عَلَيْهِ النَّبِيُّ(ص)أَوْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ- قَالَ عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ- إِنَّهُمْ لَوْ أَسْلَمُوا لَمْ يُصَالِحْهُمُ النَّبِيُّ ص.

____________

(1)- التهذيب 7- 201- 888.

(2)- تقدم في الباب 1 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب 17 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 4 فيه 3 أحاديث.

(5)- التهذيب 7- 148- 657، و الاستبصار 3- 110- 388.

(6)- في المصدر يشتري.

(7)- في التهذيب أمر و ترك.

(8)- التهذيب 7- 155- 683.

417‌

32250- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَمَّا اخْتَلَفَ فِيهِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى- وَ ابْنُ شُبْرُمَةَ فِي السَّوَادِ وَ أَرْضِهِ- فَقُلْتُ إِنَّ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ- إِنَّهُمْ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَارٌ- وَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ أَرْضِهِمْ لَهُمْ- وَ أَمَّا ابْنُ شُبْرُمَةَ فَزَعَمَ أَنَّهُمْ عَبِيدٌ- وَ أَنَّ أَرْضَهُمُ الَّتِي بِأَيْدِيهِمْ لَيْسَتْ لَهُمْ- فَقَالَ فِي الْأَرْضِ مَا قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ- وَ قَالَ فِي الرِّجَالِ مَا قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى- إِنَّهُمْ إِذَا أَسْلَمُوا فَهُمْ أَحْرَارٌ- وَ مَعَ هَذَا كَلَامٌ لَمْ أَحْفَظْهُ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 5 بَابُ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ شُرَكَاءُ فِي الْمَاءِ وَ النَّارِ وَ الْكَلَإِ مَا لَمْ يَكُنْ مِلْكَ أَحَدٍ بِعَيْنِهِ

32251- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مَاءِ الْوَادِي- فَقَالَ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ شُرَكَاءُ فِي الْمَاءِ وَ النَّارِ وَ الْكَلَإِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ (5).

32252- 2- (6) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا يَحِلُّ مَنْعُ الْمِلْحِ (7) وَ النَّارِ.

____________

(1)- التهذيب 7- 155- 684.

(2)- تقدم في الحديث 2 من الباب 21 من أبواب عقد البيع، و في الباب 1 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 5 فيه حديثان.

(4)- التهذيب 7- 146- 648.

(5)- الفقيه 3- 239- 3874.

(6)- قرب الاسناد 64.

(7)- في المصدر زيادة و الماء.

418‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى التَّخْصِيصِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).

(3) 6 بَابُ جَوَازِ بَيْعِ الْمَاءِ الْمَمْلُوكِ فِي قَنَاةٍ وَ غَيْرِهَا بِدَرَاهِمَ وَ بِغَلَّةٍ

32253- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الشِّرْبُ- مَعَ قَوْمٍ فِي قَنَاةٍ فِيهَا شُرَكَاءُ- فَيَسْتَغْنِي بَعْضُهُمْ عَنْ شِرْبِهِ أَ يَبِيعُ شِرْبَهُ- قَالَ نَعَمْ إِنْ شَاءَ بَاعَهُ بِوَرِقٍ- وَ إِنْ شَاءَ (5) بِكَيْلِ حِنْطَةٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

32254- 2- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ وَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكَاهِلِيِّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنْ قَنَاةٍ بَيْنَ قَوْمٍ- لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ شِرْبٌ مَعْلُومٌ- فَاسْتَغْنَى رَجُلٌ مِنْهُمْ عَنْ شِرْبِهِ- أَ يَبِيعُهُ بِحِنْطَةٍ أَوْ شَعِيرٍ- قَالَ يَبِيعُهُ بِمَا شَاءَ- هَذَا مِمَّا لَيْسَ فِيهِ شَيْ‌ءٌ.

32255- 3- (8) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْمٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ

____________

(1)- تقدم في الباب 2، و في الحديث 3 من الباب 3 من هذه الأبواب، و في الأحاديث 1 و 3 و 5 من الباب 24 من أبواب عقد البيع.

(2)- ياتي في الباب 7 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 6 فيه 3 أحاديث.

(4)- الكافي 5- 277- 1.

(5)- في المصدر زيادة باعه.

(6)- التهذيب 7- 139- 616، و الاستبصار 3- 106- 376.

(7)- التهذيب 7- 139- 617، و الاستبصار 3- 107- 377.

(8)- قرب الاسناد 113.

419‌

قَنَاةُ مَاءٍ- لِكُلِّ إِنْسَانٍ (1) مِنْهُمْ شِرْبٌ مَعْلُومٌ- فَبَاعَ أَحَدُهُمْ شِرْبَهُ بِدَرَاهِمَ أَوْ بِطَعَامٍ- هَلْ يَصْلُحُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التِّجَارَةِ (2) وَ غَيْرِهَا (3).

(4) 7 بَابُ كَرَاهَةِ بَيْعِ فُضُولِ الْمَاءِ وَ الْكَلَإِ وَ اسْتِحْبَابِ بَذْلِهَا لِمَنْ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا

32256- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنِ النِّطَافِ وَ الْأَرْبِعَاءِ- قَالَ وَ الْأَرْبِعَاءُ أَنْ يُسَنِّيَ مُسَنَّاةً- فَيَحْمِلَ الْمَاءَ فَيَسْقِيَ (6) بِهِ الْأَرْضَ- ثُمَّ يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ- فَقَالَ فَلَا تَبِعْهُ وَ لَكِنْ أَعِرْهُ جَارَكَ- وَ النِّطَافُ أَنْ يَكُونَ لَهُ الشِّرْبُ فَيَسْتَغْنِيَ عَنْهُ- فَيَقُولُ لَا تَبِعْهُ أَعِرْهُ أَخَاكَ أَوْ جَارَكَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ (7).

____________

(1)- في المصدر (واحد) بدل (إنسان).

(2)- تقدم في الحديثين 5 و 8 من الباب 24 من أبواب مقدمات التجارة، و في الأحاديث 1 و 3 و 5 من الباب 24 من أبواب عقد البيع.

(3)- تقدم في الباب 26 من أبواب التيمم، و ياتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 9 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 7 فيه 3 أحاديث.

(5)- الكافي 5- 277- 2، أورده في الحديث 2 من الباب 24 من أبواب عقد البيع.

(6)- في المصدر فيستقي.

(7)- التهذيب 7- 140- 618، و الاستبصار 3- 107- 378.

420‌

32257- 2- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَشَارِبِ النَّخْلِ- أَنَّهُ لَا يُمْنَعُ نَفْعُ الشَّيْ‌ءِ- وَ قَضَى بَيْنَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ- أَنَّهُ لَا يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ لِيُمْنَعَ فَضْلُ كَلَإٍ- وَ قَالَ (2) لَا ضَرَرَ وَ لَا ضِرَارَ.

32258- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَضَى (رَسُولُ اللَّهِ(ص)) (4) فِي أَهْلِ الْبَوَادِي- أَنْ لَا يَمْنَعُوا فَضْلَ مَاءٍ- وَ لَا يَبِيعُوا فَضْلَ كَلَإٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5).

(6) 8 بَابُ أَنَّهُ إِذَا تَشَاحَّ أَهْلُ الْمَاءِ حُبِسَ عَلَى الْأَعْلَى لِلزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكِ (7) وَ لِلنَّخْلِ إِلَى الْكَعْبِ ثُمَّ يُدْفَعُ إِلَى مَا يَلِيهِ

32259- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي سَيْلِ وَادِي مَهْزُورٍ (9)- لِلزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكِ- وَ النَّخْلِ إِلَى الْكَعْبِ- ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَاءُ إِلَى

____________

(1)- الكافي 5- 293- 6.

(2)- في المصححة الثانية فقال.

(3)- الفقيه 3- 238- 3872.

(4)- في المصدر (عليه السلام).

(5)- تقدم في الباب 24 من أبواب عقد البيع.

(6)- الباب 8 فيه 5 أحاديث.

(7)- الشراك سير النعل الذي في ظاهر القدم، (القاموس المحيط شرك- 3- 308).

(8)- الكافي 5- 278- 3، التهذيب 7- 140- 619.

(9)- مهزور موضع هلك فيه ثمود. (هامش المخطوط)، (القاموس المحيط هزر- 2 161)، و في المصدر زيادة"

أن يحبس الأعلى على الأسفل للنخل الى الكعبين و للزرع الى الشراكين ثم يرسل الماء الى أسفل من ذلك.

"، و في الفقيه مهزوز (هامش المخطوط).

421‌

أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ- قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ- وَ مَهْزُورٌ مَوْضِعُ وَادٍ.

وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ (1)

. 32260- 2- (2) ثُمَّ قَالَ الصَّدُوقُ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ لِلزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكَيْنِ- وَ النَّخْلِ إِلَى السَّاقَيْنِ- قَالَ وَ هَذَا عَلَى حَسَبِ قُوَّةِ الْوَادِي وَ ضَعْفِهِ.

أَقُولُ: لَا مُنَافَاةَ لِأَنَّ الْكَعْبَ مُتَّصِلٌ بِالسَّاقِ وَ لَعَلَّ الْمُرَادَ هُنَا أَوَّلُ السَّاقِ.

32261- 3- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي سَيْلِ وَادِي مَهْزُورٍ- أَنْ يُحْبَسَ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ- لِلنَّخْلِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ- وَ الزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكَيْنِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (4) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.

32262- 4- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي سَيْلِ وَادِي مَهْزُورٍ- لِلنَّخْلِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ- وَ لِأَهْلِ الزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكَيْنِ.

____________

(1)- الفقيه 3- 99- 3410.

(2)- الفقيه 3- 99- 3411.

(3)- الكافي 5- 278- 4.

(4)- التهذيب 7- 140- 620.

(5)- الكافي 5- 278- 5.

422‌

32263- 5- (1) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي شُرْبِ النَّخْلِ بِالسَّيْلِ- أَنَّ الْأَعْلَى يَشْرَبُ قَبْلَ الْأَسْفَلِ- يُتْرَكُ (2) مِنَ الْمَاءِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ- ثُمَّ يُسَرَّحُ الْمَاءُ إِلَى الْأَسْفَلِ الَّذِي يَلِيهِ- كَذَلِكَ حَتَّى (يَنْقَضِيَ الْحَوَائِطُ) (3) وَ يَفْنَى الْمَاءُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4).

(5) 9 بَابُ جَوَازِ بَيْعِ الْمَرْعَى النَّابِتِ فِي الْمِلْكِ خَاصَّةً وَ كَذَا الْحَصَائِدُ

32264- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الضَّيْعَةُ- وَ تَكُونُ لَهَا حُدُودٌ- تَبْلُغُ حُدُودُهَا عِشْرِينَ مِيلًا (أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ) (7)- يَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ أَعْطِنِي مِنْ مَرَاعِي ضَيْعَتِكَ- وَ أُعْطِيكَ كَذَا وَ كَذَا دِرْهَماً- فَقَالَ إِذَا كَانَتِ الضَّيْعَةُ لَهُ فَلَا بَأْسَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ مِثْلَهُ (8).

____________

(1)- الكافي 5- 278- 6.

(2)- في المصدر و يترك.

(3)- في المصدر تنقضي الحوائط، و الحوائط جمع حائط، و هو البستان. (القاموس المحيط حوط- 2- 355).

(4)- التهذيب 7- 140- 621.

(5)- الباب 9 فيه 3 أحاديث.

(6)- الكافي 5- 276- 3.

(7)- في المصدر و أقل و أكثر.

(8)- التهذيب 7- 141- 624.

423‌

32265- 2- (1) وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ بَيْعِ الْكَلَإِ إِذَا كَانَ سَيْحاً- فَيَعْمِدُ الرَّجُلُ إِلَى مَائِهِ- فَيَسُوقُهُ إِلَى الْأَرْضِ- فَيَسْقِيهِ الْحَشِيشَ- وَ هُوَ الَّذِي حَفَرَ النَّهَرَ وَ لَهُ الْمَاءُ- يَزْرَعُ بِهِ مَا شَاءَ- فَقَالَ إِذَا كَانَ الْمَاءُ لَهُ فَلْيَزْرَعْ بِهِ مَا شَاءَ- وَ لْيَبِعْهُ بِمَا أَحَبَّ- قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ بَيْعِ حَصَادِ الْحِنْطَةِ- وَ الشَّعِيرِ وَ سَائِرِ الْحَصَائِدِ- فَقَالَ حَلَالٌ فَلْيَبِعْهُ إِنْ شَاءَ.

وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانٍ إِلَى قَوْلِهِ وَ لْيَبِعْهُ بِمَا أَحَبَّ (2).

وَ‌

رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- يَزْرَعُ بِهِ مَا شَاءَ وَ لْيَتَصَدَّقْ بِمَا أَحَبَّ (3).

وَ رَوَى الْمَسْأَلَةَ الْأَخِيرَةَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ مِثْلَهُ (4).

32266- 3- (5) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ بَيْعِ الْكَلَإِ وَ الْمَرْعَى فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ- قَدْ حَمَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)النَّقِيعَ (6) لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (7)

____________

(1)- الكافي 5- 276- 4.

(2)- الفقيه 3- 234- 3861.

(3)- التهذيب 7- 141- 622.

(4)- التهذيب 7- 205- 904.

(5)- الكافي 5- 277- 5.

(6)- النقيع موضع على مرحلتين من المدينة. (هامش المخطوط)، (القاموس المحيط نقع- 3- 90).

(7)- التهذيب 7- 141- 625.

424‌

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ وَ شُرُوطِهِ (1) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (2).

(3) 10 بَابُ أَنَّ حَرِيمَ النَّخْلَةِ الْمَمَرُّ إِلَيْهَا وَ مَدَى جَرَائِدِهَا

32267- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَضَى فِي هَوَائِرِ (5) النَّخْلِ- أَنْ تَكُونَ النَّخْلَةُ وَ النَّخْلَتَانِ لِلرَّجُلِ فِي حَائِطِ الْآخَرِ- فَيَخْتَلِفُونَ فِي حُقُوقِ ذَلِكَ فَقَضَى فِيهَا- أَنَّ لِكُلِّ نَخْلَةٍ مِنْ أُولَئِكَ مِنَ الْأَرْضِ- مَبْلَغَ جَرِيدَةٍ مِنْ جَرَائِدِهَا (حِينَ يُعِدُّهَا) (6).

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (7).

32268- 2- (8) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَرِيمُ النَّخْلَةِ طَوْلُ سَعَفِهَا.

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(9) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحْكَامِ الْعُقُودِ (10).

____________

(1)- تقدم في الحديث 1 من الباب 22 من أبواب عقد البيع و شروطه.

(2)- تقدم في الباب 7 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 10 فيه حديثان.

(4)- الكافي 5- 295- 4.

(5)- هوائر، الهار الساقط. (النهاية 5- 281)، (هامش المخطوط).

(6)- كتب في هامش المصححة الاولى (حين بعدها) يحتمله خط الاصل، و هو الموجود في المصدر، و في التهذيب حتى بعدها.

(7)- التهذيب 7- 144- 641.

(8)- الفقيه 3- 101- 3418.

(9)- قرب الاسناد 26.

(10)- تقدم في الباب 30 من أبواب أحكام العقود.

425‌

(1) 11 بَابُ حَدِّ حَرِيمِ الْبِئْرِ وَ الْعَيْنِ وَ الطَّرِيقِ وَ الْمَعْطِنِ وَ النَّاضِحِ وَ النَّهَرِ وَ الْمَسْجِدِ وَ الْمُؤْمِنِ

32269- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ حَرِيمُ الْبِئْرِ الْعَادِيَةِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً حَوْلَهَا.

32270- 2- (3) قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى خَمْسُونَ ذِرَاعاً- إِلَّا أَنْ تَكُونَ إِلَى عَطَنٍ أَوْ إِلَى الطَّرِيقِ- فَيَكُونُ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ إِلَى خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (4).

32271- 3- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَكُونُ بَيْنَ الْبِئْرَيْنِ- إِذَا (6) كَانَتْ أَرْضاً صُلْبَةً خَمْسُ مِائَةِ ذِرَاعٍ- وَ إِنْ كَانَتْ (أَرْضاً) (7) رِخْوَةً فَأَلْفُ ذِرَاعٍ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(8) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (9).

____________

(1)- الباب 11 فيه 11 حديثا.

(2)- الكافي 5- 295- 5، التهذيب 7- 145- 645.

(3)- الكافي 5- 295- 5 ذيل 5.

(4)- التهذيب 7- 146- 646.

(5)- الكافي 5- 296- 6.

(6)- في المصدر إن.

(7)- ليس في الفقيه (هامش المخطوط).

(8)- الفقيه 3- 102- 3422.

(9)- التهذيب 7- 145- 644.

426‌

32272- 4- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ: حَرِيمُ النَّهَرِ حَافَتَاهُ وَ مَا يَلِيهَا.

32273- 5- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: مَا بَيْنَ بِئْرِ الْمَعْطِنِ إِلَى بِئْرِ الْمَعْطِنِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً- وَ مَا بَيْنَ بِئْرِ النَّاضِحِ إِلَى بِئْرِ النَّاضِحِ سِتُّونَ ذِرَاعاً- وَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ إِلَى الْعَيْنِ- يَعْنِي الْقَنَاةَ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ- وَ الطَّرِيقُ يَتَشَاحُّ عَلَيْهِ أَهْلُهُ- فَحَدُّهُ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ.

32274- 6- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ قَوْلَهُ يَعْنِي الْقَنَاةَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.

32275- 7- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَضَى (رَسُولُ اللَّهِ(ص)) (6) أَنَّ الْبِئْرَ حَرِيمُهَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً- لَا يُحْفَرُ إِلَى جَانِبِهَا بِئْرٌ أُخْرَى لِعَطَنٍ (7) أَوْ غَنَمٍ.

32276- 8- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)كَانَ يَقُولُ حَرِيمُ الْبِئْرِ الْعَادِيَةِ

____________

(1)- الكافي 5- 296- 7.

(2)- الكافي 5- 296- 8، التهذيب 7- 145- 643.

(3)- الكافي 5- 295- 2.

(4)- التهذيب 7- 144- 642.

(5)- الفقيه 3- 238- 3873.

(6)- في المصدر (عليه السلام).

(7)- في المصدر لمعطن.

(8)- الفقيه 3- 101- 3417.

427‌

خَمْسُونَ ذِرَاعاً- إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِلَى عَطَنٍ أَوْ إِلَى طَرِيقٍ- فَيَكُونُ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ إِلَى خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً.

32277- 9- (1) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ وَ زَادَ وَ حَرِيمُ الْبِئْرِ الْمُحْدَثَةِ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ ذِرَاعاً.

32278- 10- (2) قَالَ الصَّدُوقُ وَ رُوِيَ أَنَّ حَرِيمَ الْمَسْجِدِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ- وَ حَرِيمَ الْمُؤْمِنِ فِي الصَّيْفِ بَاعٌ وَ رُوِيَ عَظْمُ الذِّرَاعِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى حَرِيمِ الْمَسْجِدِ فِي الْمَسَاجِدِ (3) وَ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ فِي الصُّلْحِ (4).

(5) 12 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ الْإِضْرَارِ بِالْمُسْلِمِ وَ أَنَّ مَنْ كَانَ لَهُ نَخْلَةٌ فِي حَائِطِ الْغَيْرِ وَ فِيهِ عِيَالُهُ فَأَبَى أَنْ يَسْتَأْذِنَ وَ أَنْ يَبِيعَهَا جَازَ قَلْعُهَا وَ دَفْعُهَا إِلَيْهِ

32279- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)كَانَ لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ نَخْلَةٌ فِي حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ- فَكَانَ إِذَا جَاءَ إِلَى نَخْلَتِهِ- يَنْظُرُ (7) إِلَى شَيْ‌ءٍ مِنْ أَهْلِ الرَّجُلِ يَكْرَهُهُ الرَّجُلُ- قَالَ فَذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص

____________

(1)- قرب الاسناد 26.

(2)- الفقيه 3- 102- 3419.

(3)- تقدم في الباب 6 من أبواب أحكام المساجد.

(4)- تقدم في الباب 15 من أبواب أحكام الصلح، و تقدم ما يدل على حد الجوار في الباب 90 من أبواب أحكام العشرة.

(5)- الباب 12 فيه 5 أحاديث.

(6)- الفقيه 3- 103- 3423.

(7)- في المصدر نظر.

428‌

فَشَكَاهُ فَقَالَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَمُرَةَ يَدْخُلُ عَلَيَّ بِغَيْرِ إِذْنِي- فَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ فَأَمَرْتَهُ أَنْ يَسْتَأْذِنَ- حَتَّى تَأْخُذَ أَهْلِي حِذْرَهَا مِنْهُ- فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَدَعَاهُ- فَقَالَ يَا سَمُرَةُ مَا شَأْنُ فُلَانٍ يَشْكُوكَ- وَ يَقُولُ يَدْخُلُ بِغَيْرِ إِذْنِي- فَتَرَى مِنْ أَهْلِهِ مَا يَكْرَهُ ذَلِكَ- يَا سَمُرَةُ اسْتَأْذِنْ إِذَا أَنْتَ دَخَلْتَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ عَذْقٌ فِي الْجَنَّةِ بِنَخْلَتِكَ- قَالَ لَا قَالَ لَكَ ثَلَاثَةٌ قَالَ لَا- قَالَ مَا أَرَاكَ يَا سَمُرَةُ إِلَّا مُضَارّاً- اذْهَبْ يَا فُلَانُ فَاقْطَعْهَا (1) وَ اضْرِبْ بِهَا وَجْهَهُ.

32280- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْجَارَ كَالنَّفْسِ غَيْرَ مُضَارٍّ وَ لَا آثِمٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (3).

32281- 3- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ كَانَ لَهُ عَذْقٌ- فِي حَائِطٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ- وَ كَانَ مَنْزِلُ الْأَنْصَارِيِّ بِبَابِ الْبُسْتَانِ- فَكَانَ يَمُرُّ بِهِ إِلَى نَخْلَتِهِ وَ لَا يَسْتَأْذِنُ- فَكَلَّمَهُ الْأَنْصَارِيُّ أَنْ يَسْتَأْذِنَ إِذَا جَاءَ فَأَبَى سَمُرَةُ- فَلَمَّا تَأَبَّى جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَشَكَا إِلَيْهِ وَ خَبَّرَهُ الْخَبَرَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ خَبَّرَهُ بِقَوْلِ الْأَنْصَارِيِّ وَ مَا شَكَا- وَ قَالَ إِذَا أَرَدْتَ الدُّخُولَ فَاسْتَأْذِنْ فَأَبَى- فَلَمَّا أَبَى سَاوَمَهُ حَتَّى بَلَغَ بِهِ مِنَ الثَّمَنِ مَا شَاءَ اللَّهُ- فَأَبَى أَنْ يَبِيعَ- فَقَالَ لَكَ بِهَا عَذْقٌ يُمَدُّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ- فَأَبَى أَنْ

____________

(1)- في نسخة فاقلعها (هامش المخطوط).

(2)- الكافي 5- 292- 1.

(3)- التهذيب 7- 146- 650.

(4)- الكافي 5- 292- 2.

429‌

يَقْبَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِلْأَنْصَارِيِّ- اذْهَبْ فَاقْلَعْهَا وَ ارْمِ بِهَا إِلَيْهِ- فَإِنَّهُ لَا ضَرَرَ وَ لَا ضِرَارَ (1).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ نَحْوَهُ (2) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (3).

32282- 4- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّكَ رَجُلٌ مُضَارٌّ- وَ لَا ضَرَرَ وَ لَا ضِرَارَ عَلَى مُؤْمِنٍ- قَالَ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَقُلِعَتْ (وَ رُمِيَ) (5) بِهَا إِلَيْهِ- فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)انْطَلِقْ فَاغْرِسْهَا حَيْثُ شِئْتَ.

32283- 5- (6) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَا ضَرَرَ وَ لَا ضِرَارَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الشُّفْعَةِ (7) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (8).

____________

(1)- في الفقيه اضرار (هامش المخطوط).

(2)- الفقيه 3- 233- 3859.

(3)- التهذيب 7- 146- 651.

(4)- الكافي 5- 294- 8.

(5)- في المصدر ثم رمى.

(6)- الكافي 5- 293- 6.

(7)- تقدم في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب الشفعة.

(8)- ياتي في الأبواب 13 و 14 و 15 و 16 من هذه الأبواب.

430‌

(1) 13 بَابُ حُكْمِ صَاحِبِ الْعَيْنِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَهَا أَسْفَلَ مِنْ مَوْضِعِهَا إِذَا كَانَتْ تُضِرُّ بِعَيْنٍ أُخْرَى

32284- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْمٍ كَانَتْ لَهُمْ عُيُونٌ- فِي أَرْضٍ قَرِيبَةٍ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ- فَأَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَجْعَلَ عَيْنَهُ أَسْفَلَ- مِنْ مَوْضِعِهَا الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ- وَ بَعْضُ الْعُيُونِ إِذَا فُعِلَ بِهَا ذَلِكَ- أَضَرَّ بِالْبَقِيَّةِ مِنَ الْعُيُونِ- وَ بَعْضُهَا لَا يَضُرُّ مِنْ شِدَّةِ الْأَرْضِ- قَالَ فَقَالَ مَا كَانَ فِي مَكَانٍ شَدِيدٍ (3) فَلَا يَضُرُّ- وَ مَا كَانَ فِي أَرْضٍ رِخْوَةٍ بَطْحَاءَ فَإِنَّهُ يَضُرُّ- وَ إِنْ عَرَضَ رَجُلٌ عَلَى جَارِهِ أَنْ يَضَعَ عَيْنَهُ- كَمَا وَضَعَهَا وَ هُوَ عَلَى مِقْدَارٍ وَاحِدٍ- قَالَ إِنْ تَرَاضَيَا فَلَا يَضُرُّ- وَ قَالَ يَكُونُ بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ أَلْفُ ذِرَاعٍ.

وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا إِلَى قَوْلِهِ فَإِنَّهُ يَضُرُّ (4).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).

(7) 14 بَابُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ حَفْرُ قَنَاةٍ بِجَنْبِ قَنَاةٍ أُخْرَى إِذَا كَانَتْ تُضِرُّ بِهَا

32285- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

____________

(1)- الباب 13 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 5- 293- 3.

(3)- في نسخة من الفقيه جديد (هامش المخطوط)، و في الفقيه جليد.

(4)- الفقيه 3- 102- 3421.

(5)- تقدم في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب الشفعة، و في الباب 12 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الأبواب 14 و 15 و 16 من هذه الأبواب.

(7)- الباب 14 فيه حديث واحد.

(8)- الكافي 5- 293- 5.

431‌

الْحُسَيْنِ (1) قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ قَنَاةٌ فِي قَرْيَةٍ- فَأَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَحْفِرَ قَنَاةً أُخْرَى إِلَى قَرْيَةٍ لَهُ- كَمْ يَكُونُ بَيْنَهُمَا فِي الْبُعْدِ- حَتَّى لَا تُضِرَّ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى فِي الْأَرْضِ- إِذَا كَانَتْ صُلْبَةً أَوْ رِخْوَةً فَوَقَّعَ(ع) عَلَى حَسَبِ أَنْ لَا تُضِرَّ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ- الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى الْفَقِيهِ(ع)وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ (2) وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ قَنَاةً أُخْرَى فَوْقَهُ (3).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 15 بَابُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِصَاحِبِ النَّهَرِ أَنْ يُجْرِيَهُ مِنْ مَوْضِعٍ آخَرَ وَ يُعَطِّلَ رَحًى عَلَيْهِ

32286- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (8) قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ رَحًى عَلَى نَهَرِ قَرْيَةٍ- وَ الْقَرْيَةُ لِرَجُلٍ فَأَرَادَ صَاحِبُ الْقَرْيَةِ- أَنْ يَسُوقَ إِلَى قَرْيَتِهِ

____________

(1)- في نسخة الحسن (هامش المخطوط) و الظاهر أن ما في المتن هو الصواب، راجع معجم رجال الحديث 15- 281.

(2)- التهذيب 7- 146- 647.

(3)- الفقيه 3- 238- 3870.

(4)- تقدم في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب الشفعة، و في الباب 12 و 13 من هذه الأبواب.

(5)- ياتي في البابين 15 و 16 من هذه الأبواب.

(6)- الباب 15 فيه حديث واحد.

(7)- الكافي 5- 293- 5.

(8)- في نسخة الحسن (هامش المخطوط).

432‌

الْمَاءَ فِي غَيْرِ هَذَا النَّهَرِ- وَ يُعَطِّلَ هَذِهِ الرَّحَى أَ لَهُ ذَلِكَ أَمْ لَا- فَوَقَّعَ(ع)يَتَّقِي اللَّهَ- وَ يَعْمَلُ فِي ذَلِكَ بِالْمَعْرُوفِ- (وَ لَا يَضُرُّ) (1) أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى الْفَقِيهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ أَيْضاً كَذَلِكَ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4).

(5) 16 بَابُ أَنَّ مَنْ حَفَرَ قَنَاةً ثُمَّ عَلِمَ أَنَّهَا أَضَرَّتْ بِأُخْرَى أَقْدَمَ مِنْهَا عُوِّرَتِ الْأَخِيرَةُ وَ كَيْفِيَّةِ اعْتِبَارِ ذَلِكَ وَ أَنَّهُ إِنْ أَضَرَّتِ الْأُولَى بِالثَّانِيَةِ لَمْ يَضْمَنْ صَاحِبُهَا

32287- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ أَتَى جَبَلًا فَشَقَّ فِيهِ (7) قَنَاةً (8)- فَذَهَبَتْ قَنَاةُ الْآخَرِ بِمَاءِ قَنَاةِ الْأَوَّلِ- قَالَ فَقَالَ يَتَقَاسَمَانِ (9) بِحَقَائِبِ الْبِئْرِ لَيْلَةً لَيْلَةً

____________

(1)- في الفقيه و لا يضار (هامش المخطوط).

(2)- التهذيب 7- 146- 647.

(3)- الفقيه 3- 238- 3870.

(4)- تقدم في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب الشفعة، و في الأبواب 12 و 13 و 14 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 16 فيه 3 أحاديث.

(6)- الكافي 5- 294- 7.

(7)- في الفقيه منه (هامش المخطوط).

(8)- في الفقيه زيادة جرى ماؤها سنة ثم إن رجلا أتى ذلك الجبل فشق منه قناة اخرى (هامش المخطوط).

(9)- في الفقيه يقايسان (هامش المخطوط).

433‌

فَيُنْظَرُ أَيَّتُهُمَا أَضَرَّتْ بِصَاحِبَتِهَا- فَإِنْ رَأَيْتَ (1) الْأَخِيرَةَ أَضَرَّتْ بِالْأُولَى فَلْتُعَوَّرْ.

32288- 2- (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ نَحْوَهُ وَ زَادَ وَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِذَلِكَ- وَ قَالَ إِنْ كَانَتِ الْأُولَى أَخَذَتْ مَاءَ الْأَخِيرَةِ- لَمْ يَكُنْ لِصَاحِبِ الْأَخِيرَةِ عَلَى الْأَوَّلِ سَبِيلٌ.

32289- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ احْتَفَرَ قَنَاةً وَ أَتَى لِذَلِكَ سَنَةٌ- ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا احْتَفَرَ (4) إِلَى جَانِبِهَا قَنَاةً- فَقَضَى أَنْ يُقَاسَ الْمَاءُ بِحَقَائِبِ (5) الْبِئْرِ- لَيْلَةً هَذِهِ وَ لَيْلَةً هَذِهِ- فَإِنْ كَانَتِ الْأَخِيرَةُ أَخَذَتْ مَاءَ الْأُولَى عُوِّرَتِ (6) الْأَخِيرَةُ- وَ إِنْ كَانَتِ الْأُولَى أَخَذَتْ مَاءَ الْأَخِيرَةِ- لَمْ يَكُنْ لِصَاحِبِ الْأَخِيرَةِ عَلَى الْأُولَى شَيْ‌ءٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

(8) 17 بَابُ حُكْمِ مَنْ عَطَّلَ أَرْضاً ثَلَاثَ سِنِينَ وَ مَنْ تَرَكَ مُطَالَبَةَ حَقٍّ لَهُ عَشْرَ سِنِينَ

32290- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ أَوْ رَجُلٍ عَنِ الرَّيَّانِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَبْدِ

____________

(1)- في الفقيه كانت (هامش المخطوط).

(2)- الفقيه 3- 102- 3420.

(3)- التهذيب 7- 145- 644.

(4)- في المصدر حفر.

(5)- في نسخة بجوانب (هامش المخطوط)، و كذلك في المصدر.

(6)- في المصدر غورت.

(7)- تقدم في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب الشفعة، و في الأبواب 12 و 13 و 14 و 15 من هذه الأبواب.

(8)- الباب 17 فيه 3 أحاديث.

(9)- الكافي 5- 297- 1، و التهذيب 7- 232- 1015.

434‌

الصَّالِحِ(ع)قَالَ: قَالَ: إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ تَعَالَى جَعَلَهَا وَقْفاً (1) عَلَى عِبَادِهِ- فَمَنْ عَطَّلَ أَرْضاً ثَلَاثَ سِنِينَ مُتَوَالِيَةً لِغَيْرِ مَا عِلَّةٍ- أُخِذَتْ (2) مِنْ يَدِهِ وَ دُفِعَتْ إِلَى غَيْرِهِ- وَ مَنْ تَرَكَ مُطَالَبَةَ حَقٍّ لَهُ عَشْرَ سِنِينَ فَلَا حَقَّ لَهُ.

32291- 2- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أُخِذَتْ مِنْهُ أَرْضٌ- ثُمَّ مَكَثَ ثَلَاثَ سِنِينَ لَا يَطْلُبُهَا- لَمْ تَحِلَّ لَهُ بَعْدَ ثَلَاثَ سِنِينَ أَنْ يَطْلُبَهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (4) وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ أَقُولُ: لَعَلَّ هَذَا وَ الَّذِي قَبْلَهُ مَخْصُوصٌ بِمَا إِذَا خَرِبَتِ الْأَرْضُ بَعْدَ مَا أَحْيَاهَا وَ لَعَلَّ الْحَقَّ الْمَذْكُورَ فِي آخِرِ الْأَوَّلِ مَخْصُوصٌ بِحَقِّ الْأَرْضِ الَّتِي غُرِسَ فِيهَا شَجَرٌ ثُمَّ تُرِكَ حَتَّى تَلِفَ وَ خَرِبَتْ فَإِنَّهُ لَا يَخْرَبُ عَادَةً فِي الْغَالِبِ إِلَّا فِي عَشْرِ سِنِينَ أَوْ نَحْوِهَا وَ لَا يَخْفَى أَنَّ الْمُعَارِضَاتِ لَهُمَا كَثِيرَةٌ كَمَا مَضَى (5) وَ يَأْتِي (6) وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى التَّقِيَّةِ.

32292- 3- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْحَقُّ جَدِيدٌ وَ إِنْ طَالَتْ عَلَيْهِ الْأَيَّامُ- وَ الْبَاطِلُ مَخْذُولٌ وَ إِنْ نَصَرَهُ أَقْوَامٌ.

____________

(1)- في التهذيب رزقا.

(2)- في المصدر أخرجت.

(3)- الكافي 5- 297- 2.

(4)- التهذيب 7- 233- 1016.

(5)- مضى في الأبواب 1 و 2 و 3 من أبواب الغصب، و في الأبواب 1 و 2 و 4 و 6 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الحديث 3 من هذا الباب.

(7)- لم نعثر عليه في نهج البلاغة المطبوع.

435‌

(1) 18 بَابُ أَنَّ الْأَرْضَ الْمَفْتُوحَةَ عَنْوَةً مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا لَمْ تَكُنْ مَوَاتاً حِينَ الْفَتْحِ

32293- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ السَّوَادِ مَا مَنْزِلَتُهُ- فَقَالَ هُوَ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ لِمَنْ هُوَ الْيَوْمَ- وَ لِمَنْ يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ بَعْدَ الْيَوْمِ- وَ لِمَنْ لَمْ يُخْلَقْ بَعْدُ الْحَدِيثَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).

(4) 19 بَابُ حُكْمِ الِاسْتِئْذَانِ عَلَى الْبُيُوتِ وَ الدَّارِ

32294- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ دَارٍ فِيهَا ثَلَاثَةُ أَبْيَاتٍ- وَ لَيْسَ لَهُنَّ حَجْرٌ- قَالَ إِنَّمَا الْإِذْنُ عَلَى الْبُيُوتِ- لَيْسَ عَلَى الدَّارِ إِذْنٌ.

قَالَ الصَّدُوقُ يَعْنِي الدَّارَ الَّتِي تَكُونُ لِلْغَلَّةِ وَ فِيهَا السُّكَّانُ بِالْكِرَاءِ أَوْ بِالسُّكْنَى فَلَيْسَ عَلَى مِثْلِهَا مِنَ الدُّورِ إِذْنٌ إِنَّمَا الْإِذْنُ عَلَى الْبُيُوتِ وَ أَمَّا الدَّارُ الَّتِي لَيْسَتْ لِلْغَلَّةِ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَدْخُلَهَا إِلَّا بِإِذْنٍ وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ

____________

(1)- الباب 18 فيه حديث واحد.

(2)- التهذيب 7- 147- 652.

(3)- تقدم في البابين 71 و 72 من أبواب جهاد العدو، و في الباب 21 من أبواب عقد البيع.

(4)- الباب 19 فيه حديث واحد.

(5)- الفقيه 3- 243- 3889.

436‌

سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ مِثْلَهُ ثُمَّ نَقَلَ كَلَامَ الصَّدُوقِ (1) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).

(3) 20 بَابُ حُكْمِ إِخْرَاجِ الْجَنَاحِ وَ نَحْوِهِ إِلَى الطَّرِيقِ وَ الْمِيزَابِ وَ الْكَنِيفِ

32295- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا قَامَ الْقَائِمُ(ع)سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ- وَ هَدَمَ بِهَا أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ- وَ لَمْ يَبْقَ مَسْجِدٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَهُ شُرَفٌ- إِلَّا هَدَمَهَا وَ جَعَلَهَا جَمَّاءَ- وَ وَسَّعَ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ- وَ كَسَّرَ كُلَّ جَنَاحٍ خَارِجٍ فِي الطَّرِيقِ- وَ أَبْطَلَ الْكُنُفَ وَ الْمَيَازِيبَ إِلَى الطُّرُقَاتِ- فَلَا (5) يَتْرُكُ بِدْعَةً إِلَّا أَزَالَهَا- وَ لَا سُنَّةً إِلَّا أَقَامَهَا.

وَ ذَكَرَ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَائِنَا مِنْهُمُ الْعَلَّامَةُ وَ الشَّهِيدُ الثَّانِي أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِإِخْرَاجِ الرَّوَاشِنِ وَ الْأَجْنِحَةِ إِلَى الطُّرُقِ النَّافِذَةِ إِذَا كَانَتْ لَا تُضِرُّ بِالطَّرِيقِ لِاتِّفَاقِ النَّاسِ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ الْأَعْصَارِ وَ الْأَمْصَارِ مِنْ غَيْرِ نَكِيرٍ وَ سَقِيفَةُ بَنِي سَاعِدَةَ وَ بَنِي النَّجَّارِ أَشْهَرُ مِنَ الشَّمْسِ فِي رَابِعَةِ النَّهَارِ وَ قَدْ كَانَتَا بِالْمَدِينَةِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ(ص)انْتَهَى.

____________

(1)- التهذيب 7- 154- 682.

(2)- تقدم في الحديث 1 من الباب 40، و في الحديث 1 من الباب 50 من أبواب أحكام العشرة، و في الباب 12 من هذه الأبواب.

(3)- الباب 20 فيه حديث واحد.

(4)- إرشاد المفيد 365.

(5)- في المصدر و لا.

437‌

كِتَابُ اللُّقَطَةِ

439‌

(1) 1 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَرْكِهَا وَ كَرَاهَةِ الْتِقَاطِهَا وَ خُصُوصاً لُقَطَةَ الْحَرَمِ

32296- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ فِي اللُّقَطَةِ قَالَ- وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ لِأَهْلِهِ لَا تَمَسُّوهَا.

32297- 2- (3) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: ذَكَرْنَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)اللُّقَطَةَ- فَقَالَ لَا تَعَرَّضْ لَهَا- فَإِنَّ النَّاسَ لَوْ تَرَكُوهَا لَجَاءَ صَاحِبُهَا حَتَّى يَأْخُذَهَا.

32298- 3- (4) وَ عَنْهُ عَنْ (عَلِيِّ بْنِ) (5) إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ الْمَاضِي(ع)قَالَ: لُقَطَةُ الْحَرَمِ لَا تُمَسُّ بِيَدٍ وَ لَا

____________

(1)- الباب 1 فيه 10 أحاديث.

(2)- التهذيب 6- 389- 1163، و الاستبصار 3- 68- 227.

(3)- التهذيب 6- 390- 1166.

(4)- التهذيب 6- 390- 1167.

(5)- ما بين القوسين ليس في المصدر.

440‌

رِجْلٍ- وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ تَرَكُوهَا لَجَاءَ صَاحِبُهَا فَأَخَذَهَا.

32299- 4- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ وَجَدَ دِينَاراً فِي الْحَرَمِ فَأَخَذَهُ- فَقَالَ بِئْسَ مَا صَنَعَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ الْحَدِيثَ.

32300- 5- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَا يَأْكُلُ الضَّالَّةَ إِلَّا الضَّالُّونَ.

32301- 6- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ النَّاسُ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ- إِذَا وَجَدُوا شَيْئاً فَأَخَذُوهُ احْتَبَسُوا- فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْطُوَ حَتَّى يَرْمِيَ بِهِ- فَيَجِي‌ءَ طَالِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ فَيَأْخُذَهُ- وَ أَنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَرَءُوا عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ- وَ سَيَعُودُ كَمَا كَانَ.

32302- 7- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ (5) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: لَا يَأْكُلُ (6) الضَّالَّةَ إِلَّا الضَّالُّونَ.

32303- 8- (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ: إِيَّاكُمْ وَ اللُّقَطَةَ- فَإِنَّهَا ضَالَّةُ

____________

(1)- التهذيب 6- 395- 1190.

(2)- التهذيب 6- 396- 1193.

(3)- الكافي 5- 137- 1.

(4)- الفقيه 3- 291- 4047.

(5)- في المصدر وهب بن وهب.

(6)- في نسخة زيادة من (هامش المخطوط).

(7)- الفقيه 3- 292- 4048.

441‌

الْمُؤْمِنِ- وَ هِيَ حَرِيقٌ مِنْ حَرِيقِ جَهَنَّمَ.

32304- 9- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ يَجِدُهَا الْفَقِيرُ- هُوَ فِيهَا بِمَنْزِلَةِ الْغَنِيِّ قَالَ نَعَمْ قَالَ- وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ هِيَ لِأَهْلِهَا لَا تَمَسُّوهَا الْحَدِيثَ.

32305- 10- (2) قَالَ وَ مِنْ أَلْفَاظِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا الضَّالُّ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 2 بَابُ وُجُوبِ تَعْرِيفِ اللُّقَطَةِ سَنَةً إِذَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ دِرْهَمٍ ثُمَّ إِنْ شَاءَ تَصَدَّقَ بِهَا وَ إِنْ شَاءَ حَفِظَهَا لِصَاحِبِهَا وَ إِنْ شَاءَ تَصَرَّفَ فِيهَا وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِهَا

32306- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ اللُّقَطَةُ يَجِدُهَا الرَّجُلُ وَ يَأْخُذُهَا- قَالَ يُعَرِّفُهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ لَهَا طَالِبٌ- وَ إِلَّا فَهِيَ كَسَبِيلِ مَالِهِ.

32307- 2- (7) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ

____________

(1)- الفقيه 3- 292- 4049.

(2)- الفقيه 4- 380- 5816.

(3)- تقدم في الباب 28 من أبواب مقدمات الطواف.

(4)- ياتي في الأحاديث 3 و 9 و 10 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 2 فيه 15 حديثا.

(6)- التهذيب 6- 389- 1163، و الاستبصار 3- 68- 227.

(7)- التهذيب 6- 389- 1164، و الاستبصار 3- 68- 228.

442‌

يُعَرِّفُهَا- فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعَهَا إِلَيْهِ- وَ إِلَّا حَبَسَهَا حَوْلًا- فَإِنْ لَمْ يَجِئْ صَاحِبُهَا- أَوْ مَنْ يَطْلُبُهَا تَصَدَّقَ بِهَا- فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا بَعْدَ مَا تَصَدَّقَ بِهَا- إِنْ شَاءَ اغْتَرَمَهَا الَّذِي كَانَتْ عِنْدَهُ- وَ كَانَ الْأَجْرُ لَهُ- وَ إِنْ كَرِهَ ذَلِكَ احْتَسَبَهَا وَ الْأَجْرُ لَهُ.

32308- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ قَالَ لَا تَرْفَعُوهَا- فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَعَرِّفْهَا سَنَةً- فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا- وَ إِلَّا فَاجْعَلْهَا فِي عَرْضِ مَالِكَ- يَجْرِي عَلَيْهَا مَا يَجْرِي عَلَى مَالِكَ- إِلَى أَنْ يَجِي‌ءَ طَالِبٌ الْحَدِيثَ.

32309- 4- (2) وَ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الضَّوَالُّ لَا يَأْكُلُهَا إِلَّا الضَّالُّونَ إِذَا لَمْ يُعَرِّفُوهَا.

32310- 5- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ حَنَانٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا أَسْمَعُ عَنِ اللُّقَطَةِ- فَقَالَ تُعَرِّفُهَا سَنَةً- فَإِنْ وَجَدْتَ صَاحِبَهَا- وَ إِلَّا فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهَا- وَ قَالَ هِيَ كَسَبِيلِ مَالِكَ- وَ قَالَ خَيِّرْهُ إِذَا جَاءَكَ بَعْدَ سَنَةٍ بَيْنَ أَجْرِهَا- وَ بَيْنَ أَنْ تَغْرَمَهَا لَهُ إِذَا كُنْتَ أَكَلْتَهَا.

32311- 6- (4) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ إِلَى قَوْلِهِ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهَا وَ زَادَ يَعْنِي لُقَطَةَ غَيْرِ الْحَرَمِ.

وَ‌

رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَأَنْتَ أَمْلَكُ بِهَا (5)

.

____________

(1)- التهذيب 6- 390- 1165، و الاستبصار 3- 68- 229.

(2)- التهذيب 6- 394- 1182.

(3)- التهذيب 6- 396- 1194.

(4)- الفقيه 3- 295- 4058.

(5)- قرب الاسناد 58.

443‌

32312- 7- (1) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: أَصَبْتُ يَوْماً ثَلَاثِينَ دِينَاراً- فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَيْنَ أَصَبْتَهُ- قَالَ قُلْتُ: لَهُ كُنْتُ مُنْصَرِفاً إِلَى مَنْزِلِي فَأَصَبْتُهَا- قَالَ فَقَالَ صِرْ إِلَى الْمَكَانِ- الَّذِي أَصَبْتَ فِيهِ فَعَرِّفْهُ- فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَأَعْطِهِ إِيَّاهُ- وَ إِلَّا تَصَدَّقْ بِهِ.

أَقُولُ: هَذَا مُمْكِنٌ حَمْلُهُ عَلَى حُصُولِ الْيَأْسِ مِنْ مَعْرِفَةِ صَاحِبِهِ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ عَلَى جَوَازِ الصَّدَقَةِ بَعْدَهَا وَ إِنْ لَمْ يَسْقُطِ التَّعْرِيفُ فَإِنْ وَجَدَ صَاحِبَهَا ضَمِنَهَا لَهُ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.

32313- 8- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ إِذَا كَانَتْ جَارِيَةً- هَلْ يَحِلُّ فَرْجُهَا لِمَنِ الْتَقَطَهَا قَالَ لَا- إِنَّمَا يَحِلُّ لَهُ بَيْعُهَا بِمَا أَنْفَقَ عَلَيْهَا الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ (3) وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (4).

32314- 9- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)أَفْضَلُ مَا يَسْتَعْمِلُهُ الْإِنْسَانُ فِي اللُّقَطَةِ- إِذَا وَجَدَهَا أَنْ لَا يَأْخُذَهَا- وَ لَا يَتَعَرَّضَ لَهَا- فَلَوْ أَنَّ النَّاسَ تَرَكُوا مَا يَجِدُونَهُ- لَجَاءَ صَاحِبُهُ فَأَخَذَهُ- وَ إِنْ كَانَتِ اللُّقَطَةُ دُونَ دِرْهَمٍ فَهِيَ لَكَ فَلَا تُعَرِّفْهَا- فَإِنْ (6) وَجَدْتَ فِي الْحَرَمِ دِينَاراً

____________

(1)- التهذيب 6- 397- 1195.

(2)- التهذيب 6- 397- 1198.

(3)- مسائل علي بن جعفر 286- 724.

(4)- قرب الاسناد 115.

(5)- الفقيه 3- 297- 4064.

(6)- في المصدر- و إن.

444‌

مُطَلَّساً (1)- فَهُوَ لَكَ لَا تُعَرِّفْهُ- وَ إِنْ وَجَدْتَ طَعَاماً فِي مَفَازَةٍ- فَقَوِّمْهُ عَلَى نَفْسِكَ لِصَاحِبِهِ ثُمَّ كُلْهُ- فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهُ فَرُدَّ عَلَيْهِ الْقِيمَةَ- فَإِنْ وَجَدْتَ لُقَطَةً فِي دَارٍ- وَ كَانَتْ عَامِرَةً فَهِيَ لِأَهْلِهَا- وَ إِنْ كَانَتْ خَرَاباً فَهِيَ لِمَنْ وَجَدَهَا.

32315- 10- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ قَالَ لَا تَرْفَعْهَا- فَإِنِ ابْتُلِيتَ بِهَا فَعَرِّفْهَا سَنَةً- فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا- وَ إِلَّا فَاجْعَلْهَا فِي عَرْضِ مَالِكَ- يَجْرِي عَلَيْهَا مَا يَجْرِي عَلَى مَالِكَ- حَتَّى يَجِي‌ءَ لَهَا طَالِبٌ- فَإِنْ لَمْ يَجِئْ لَهَا طَالِبٌ فَأَوْصِ بِهَا فِي وَصِيَّتِكَ.

32316- 11- (3) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي اللُّقَطَةِ يُعَرِّفُهَا سَنَةً ثُمَّ هِيَ كَسَائِرِ مَالِهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4).

32317- 12- (5) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ يُصِيبُهَا الرَّجُلُ- قَالَ يُعَرِّفُهَا سَنَةً- ثُمَّ هِيَ كَسَائِرِ مَالِهِ قَالَ- وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ لِأَهْلِهِ لَا تَمَسُّوهَا.

32318- 13- (6) قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ اللُّقَطَةَ- دَرَاهِمَ أَوْ ثَوْباً أَوْ

____________

(1)- الدينار المطلس الذي لا نقش فيه، و قيل القديم،" مجمع البحرين (طلس)- 4 82".

(2)- الكافي 5- 139- 11.

(3)- الكافي 5- 137- 2.

(4)- التهذيب 6- 389- 1161.

(5)- قرب الاسناد 115.

(6)- قرب الاسناد 115، مسائل علي بن جعفر 165- 265.

445‌

دَابَّةً كَيْفَ يَصْنَعُ (1)- قَالَ يُعَرِّفُهَا سَنَةً- فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ (2) صَاحِبَهَا- حَفِظَهَا فِي عَرْضِ مَالِهِ- حَتَّى يَجِي‌ءَ طَالِبُهَا فَيُعْطِيهَا إِيَّاهُ- وَ إِنْ مَاتَ أَوْصَى بِهَا- فَإِنْ أَصَابَهَا شَيْ‌ءٌ فَهُوَ ضَامِنٌ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (3).

32319- 14- (4) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ اللُّقَطَةَ (5) فَيُعَرِّفُهَا سَنَةً- ثُمَّ يَتَصَدَّقُ بِهَا فَيَأْتِي (6) صَاحِبُهَا- مَا حَالُ الَّذِي تَصَدَّقَ بِهَا وَ لِمَنِ الْأَجْرُ- هَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّ عَلَى صَاحِبِهَا أَوْ قِيمَتَهَا- قَالَ هُوَ ضَامِنٌ لَهَا وَ الْأَجْرُ لَهُ- إِلَّا أَنْ يَرْضَى صَاحِبُهَا فَيَدَعُهَا وَ الْأَجْرُ لَهُ.

وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ (7).

32320- 15- (8) وَ بِالْإِسْنَادِ وَ قَالَ عَلِيٌّ أَخْبَرَتْنِي جَارِيَةٌ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)كَانَتْ تُوَضِّيهِ- وَ كَانَتْ خَادِماً صَادِقاً (9)- قَالَتْ وَضَّيْتُهُ بِقُدَيْدَ (10) وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرٍ- وَ أَنَا أَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ- فَجَرَى الْمَاءُ عَلَى الْمِيزَابِ- فَإِذَا قُرْطَانِ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِمَا دُرٌّ- مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ- فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ هَلْ رَأَيْتِ فَقُلْتُ نَعَمْ- فَقَالَ خَمِّرِيهِ بِالتُّرَابِ- وَ لَا تُخْبِرِي بِهِ أَحَداً- قَالَتْ فَفَعَلْتُ وَ مَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَداً حَتَّى مَاتَ (11).

____________

(1)- في المصدر زيادة بها.

(2)- في المصدر يعرفها.

(3)- الفقيه 3- 292- 4049.

(4)- قرب الاسناد 115.

(5)- في المصدر الفضة.

(6)- في المصدر ثم ياتي.

(7)- مسائل علي بن جعفر 165- 266.

(8)- قرب الاسناد 115.

(9)- في المصدر خادمة صادقة.

(10)- في هامش المخطوط قديد ماء بالحجاز (الصحاح) قديد موضع قرب مكة" معجم البلدان 4- 313".

(11)- في المصدر زيادة (عليه السلام).

446‌

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1).

(2) 3 بَابُ أَنَّ مَنْ وَجَدَ فِي مَنْزِلِهِ شَيْئاً فَهُوَ لُقَطَةٌ إِذَا كَانَ يَدْخُلُهُ غَيْرُهُ وَ إِلَّا فَهُوَ لَهُ وَ كَذَا الصُّنْدُوقُ

32321- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ وَجَدَ فِي مَنْزِلِهِ (4) دِينَاراً- قَالَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ غَيْرُهُ قُلْتُ نَعَمْ كَثِيرٌ- قَالَ هَذَا لُقَطَةٌ- قُلْتُ فَرَجُلٌ وَجَدَ فِي صُنْدُوقِهِ دِينَاراً- قَالَ يُدْخِلُ أَحَدٌ يَدَهُ (5) فِي صُنْدُوقِهِ غَيْرُهُ- أَوْ يَضَعُ (6) فِيهِ شَيْئاً قُلْتُ لَا قَالَ فَهُوَ لَهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (7) وَ كَذَا الصَّدُوقُ (8).

(9) 4 بَابُ عَدَمِ وُجُوبِ تَعْرِيفِ اللُّقَطَةِ الَّتِي دُونَ الدِّرْهَمِ

32322- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ- قَالَ تُعَرَّفُ سَنَةً قَلِيلًا

____________

(1)- ياتي في الباب 4 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 3 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 5- 137- 3.

(4)- في الفقيه بيته (هامش المخطوط) و كذلك التهذيب.

(5)- في نسخة يديه (هامش المخطوط).

(6)- في المصدر زيادة غيره.

(7)- التهذيب 6- 390- 1168.

(8)- الفقيه 3- 187- 841.

(9)- الباب 4 فيه حديثان.

(10)- الكافي 5- 137- 4، و التهذيب 6- 389- 1162، و الاستبصار 3- 68- 226.

447‌

كَانَ أَوْ كَثِيراً- قَالَ وَ مَا كَانَ دُونَ الدِّرْهَمِ فَلَا يُعَرَّفُ.

32323- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ وَجَدَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ- فَلْيَتَمَتَّعْ بِهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ طَالِبُهُ- فَإِذَا جَاءَ طَالِبُهُ رَدَّهُ إِلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (2) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ أَقُولُ: هَذَا مَخْصُوصٌ بِمَا دُونَ الدِّرْهَمِ لِمَا تَقَدَّمَ (3).

(4) 5 بَابُ حُكْمِ مَا لَوْ وُجِدَ الْمَالُ مَدْفُوناً فِي دَارٍ أَوْ نَحْوِهَا فِي الْحَرَمِ أَوْ غَيْرِهِ

32324- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّارِ يُوجَدُ فِيهَا الْوَرِقُ- فَقَالَ إِنْ كَانَتْ مَعْمُورَةً فِيهَا أَهْلُهَا فَهِيَ لَهُمْ- وَ إِنْ كَانَتْ خَرِبَةً قَدْ جَلَا عَنْهَا أَهْلُهَا- فَالَّذِي وَجَدَ الْمَالَ (6) أَحَقُّ بِهِ.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (7).

32325- 2- (8) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي حَدِيثٍ

____________

(1)- الكافي 5- 139- 10.

(2)- التهذيب 6- 392- 1175.

(3)- تقدم في الحديث 1 من هذا الباب، و في الحديث 9 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 5 فيه 6 أحاديث.

(5)- الكافي 5- 138- 5.

(6)- في المصدر زيادة فهو.

(7)- التهذيب 6- 390- 1169.

(8)- التهذيب 6- 390- 1165.

448‌

قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْوَرِقِ يُوجَدُ فِي دَارٍ- فَقَالَ إِنْ كَانَتِ الدَّارُ مَعْمُورَةً فَهِيَ لِأَهْلِهَا- وَ إِنْ كَانَتْ خَرِبَةً فَأَنْتَ أَحَقُّ بِمَا وَجَدْتَ.

32326- 3- (1) وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(ع)عَنْ رَجُلٍ نَزَلَ فِي بَعْضِ بُيُوتِ مَكَّةَ- فَوَجَدَ فِيهِ نَحْواً مِنْ سَبْعِينَ دِرْهَماً مَدْفُونَةً- فَلَمْ تَزَلْ مَعَهُ وَ لَمْ يَذْكُرْهَا- حَتَّى قَدِمَ الْكُوفَةَ كَيْفَ يَصْنَعُ- قَالَ يَسْأَلُ عَنْهَا أَهْلَ الْمَنْزِلِ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا- قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَعْرِفُوهَا قَالَ يَتَصَدَّقُ (2) بِهَا.

32327- 4- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لَهُ الطَّيَّارُ- إِنَّ ابْنِي حَمْزَةَ وَجَدَ دِينَاراً فِي الطَّوَافِ- قَدِ انْسَحَقَ كِتَابَتُهُ قَالَ هُوَ لَهُ.

32328- 5- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَضَى عَلِيٌّ(ع)فِي رَجُلٍ وَجَدَ وَرِقاً فِي خَرِبَةٍ- أَنْ يُعَرِّفَهَا فَإِنْ وَجَدَ مَنْ يَعْرِفُهَا وَ إِلَّا تَمَتَّعَ بِهَا.

32329- 6- (5) وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْمَالِ يُوجَدُ كَنْزاً يُؤَدِّي زَكَاتَهُ قَالَ لَا- قُلْتُ وَ إِنْ كَثُرَ قَالَ وَ إِنْ كَثُرَ- فَأَعَدْتُهَا عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ فِي الْخُمُسِ (6) وَ الْحَجِّ (7).

____________

(1)- التهذيب 6- 391- 1171.

(2)- فيتصدق، محتمل في الاصل (هامش المصححة الثانية).

(3)- التهذيب 6- 394- 1187.

(4)- التهذيب 6- 398- 1199.

(5)- التهذيب 6- 398- 1200.

(6)- تقدم في الباب 5 من أبواب ما يجب فيه الخمس.

(7)- تقدم في الباب 28 من أبواب مقدمات الطواف.

449‌

(1) 6 بَابُ وُجُوبِ تَعْرِيفِ اللُّقَطَةِ فِي الْمَشَاهِدِ وَ جَوَازِ دَفْعِهَا إِلَى طَالِبِهَا بِعَلَامَةٍ تَخْفَى عَلَى غَيْرِ الْمَالِكِ وَ جَوَازِ قَبُولِ مَا يَدْفَعُهُ إِلَى الْمُلْتَقِطِ

32330- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مَنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ- وَ أَنَا مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ حَالًا- فَشَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ- وَجَدْتُ عَلَى بَابِهِ كِيساً فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِينَارٍ- فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْرِي ذَلِكَ فَأَخْبَرْتُهُ- فَقَالَ يَا سَعِيدُ اتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ عَرِّفْهُ فِي الْمَشَاهِدِ- وَ كُنْتُ رَجَوْتُ أَنْ يُرَخِّصَ لِي فِيهِ- فَخَرَجْتُ وَ أَنَا مُغْتَمٌّ فَأَتَيْتُ مِنًى- فَتَنَحَّيْتُ عَنِ النَّاسِ- وَ تَقَصَّيْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَاوَرقَةَ (3)- فَنَزَلْتُ فِي بَيْتٍ مُتَنَحِّياً عَنِ النَّاسِ- ثُمَّ قُلْتُ مَنْ يَعْرِفُ الْكِيسَ- فَأَوَّلُ صَوْتٍ صَوَّتُّهُ إِذَا (4) رَجُلٌ عَلَى رَأْسِي- يَقُولُ أَنَا صَاحِبُ الْكِيسِ- فَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَنْتَ فَلَا كُنْتَ- قُلْتُ مَا عَلَامَةُ الْكِيسِ- فَأَخْبَرَنِي بِعَلَامَتِهِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ- قَالَ فَتَنَحَّى نَاحِيَةً فَعَدَّهَا- فَإِذَا الدَّنَانِيرُ عَلَى حَالِهَا- ثُمَّ عَدَّ مِنْهَا سَبْعِينَ دِينَاراً- فَقَالَ خُذْهَا حَلَالًا خَيْرٌ مِنْ سَبْعِمِائَةٍ حَرَاماً- فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَأَخْبَرْتُهُ كَيْفَ تَنَحَّيْتُ وَ كَيْفَ صَنَعْتُ- فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ حِينَ شَكَوْتَ إِلَيَّ- أَمَرْنَا لَكَ بِثَلَاثِينَ دِينَاراً- يَا جَارِيَةُ هَاتِيهَا- فَأَخَذْتُهَا وَ أَنَا مِنْ أَحْسِنْ قَوْمِي حَالًا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (5)

____________

(1)- الباب 6 فيه حديث واحد.

(2)- الكافي 5- 138- 6.

(3)- في التهذيب الماقوفة، قيل أصله الموقوفة (هامش المخطوط)، و في المصدر الموقوفة .. و في هامش المصححة الثانية (الموقوفة) محتمل الاصل.

(4)- في المصدر فاذا.

(5)- التهذيب 6- 390- 1170.

450‌

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (1).

(2) 7 بَابُ جَوَازِ الصَّدَقَةِ بِاللُّقَطَةِ بَعْدَ التَّعْرِيفِ وَ كَذَا لَوْ فَارَقَ الْمُلْتَقِطُ وَ الْمَالِكُ مَحَلَّ الِالْتِقَاطِ وَ لَمْ يَعْرِفِ الْمَالِكَ وَ لَا بَلَدَهُ

32331- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَجَّالِ (4) عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَجُلٌ إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ مَالًا- وَ إِنِّي قَدْ خِفْتُ فِيهِ عَلَى نَفْسِي- وَ لَوْ أَصَبْتُ صَاحِبَهُ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ وَ تَخَلَّصْتُ مِنْهُ- قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ اللَّهِ- أَنْ لَوْ أَصَبْتَهُ كُنْتَ تَدْفَعُهُ إِلَيْهِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ- قَالَ فَأَنَا وَ اللَّهِ مَا لَهُ صَاحِبٌ غَيْرِي- قَالَ فَاسْتَحْلَفَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى مَنْ يَأْمُرُهُ- قَالَ فَحَلَفَ- فَقَالَ فَاذْهَبْ فَاقْسِمْهُ فِي إِخْوَانِكَ- وَ لَكَ الْأَمْنُ مِمَّا خِفْتَ مِنْهُ- قَالَ (فَقَسَمْتُهُ بَيْنَ إِخْوَانِي) (6).

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَجَّالِ قَالَ الصَّدُوقُ كَانَ ذَلِكَ بَعْدَ تَعْرِيفِ سَنَةٍ (7).

32332- 2- (8) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)وَ أَنَا حَاضِرٌ إِلَى أَنْ قَالَ- فَقَالَ رَفِيقٌ كَانَ لَنَا بِمَكَّةَ- فَرَحَلَ مِنْهَا

____________

(1)- ياتي في الباب 8 من هذه الأبواب.

(2)- الباب 7 فيه 3 أحاديث.

(3)- الكافي 5- 138- 7.

(4)- في نسخة الجمال، (هامش المخطوط).

(5)- في الفقيه أبي زيد (هامش المخطوط).

(6)- في نسخة فقسمه بين اخوته (هامش المخطوط).

(7)- الفقيه 3- 296- 4063.

(8)- التهذيب 6- 395- 1189.

451‌

إِلَى مَنْزِلِهِ- وَ رَحَلْنَا إِلَى مَنَازِلِنَا- فَلَمَّا أَنْ صِرْنَا فِي الطَّرِيقِ أَصَبْنَا بَعْضَ مَتَاعِهِ مَعَنَا- فَأَيُّ شَيْ‌ءٍ نَصْنَعُ بِهِ قَالَ- تَحْمِلُونَهُ حَتَّى تَحْمِلُوهُ إِلَى الْكُوفَةِ- قَالَ لَسْنَا نَعْرِفُهُ وَ لَا نَعْرِفُ بَلَدَهُ- وَ لَا نَعْرِفُ كَيْفَ نَصْنَعُ- قَالَ إِذَا كَانَ كَذَا فَبِعْهُ- وَ تَصَدَّقْ بِثَمَنِهِ- قَالَ لَهُ عَلَى مَنْ جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَالَ عَلَى أَهْلِ الْوَلَايَةِ.

وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى نَحْوَهُ (1).

32333- 3- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ اللُّقَطَةِ- فَأَرَانِي خَاتَماً فِي يَدِهِ مِنْ فِضَّةٍ- قَالَ إِنَّ هَذَا مِمَّا جَاءَ بِهِ السَّيْلُ- وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4).

(5) 8 بَابُ أَنَّ مَنِ اشْتَرَى بِاللُّقَطَةِ بِنْتَ الْمَالِكِ لَمْ تَنْعَتِقْ عَلَيْهِ وَ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ رَأْسُ مَالِهِ

32334- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ وَجَدَ مَالًا فَعَرَّفَهُ- حَتَّى إِذَا مَضَتِ السَّنَةُ اشْتَرَى بِهِ خَادِماً- فَجَاءَ طَالِبُ الْمَالِ- فَوَجَدَ الْجَارِيَةَ الَّتِي اشْتُرِيَتْ بِالدَّرَاهِمِ هِيَ ابْنَتُهُ- قَالَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ إِلَّا دَرَاهِمَهُ- وَ لَيْسَتْ لَهُ (7) الِابْنَةُ- إِنَّمَا لَهُ رَأْسُ مَالِهِ- وَ إِنَّمَا كَانَتِ ابْنَتُهُ

____________

(1)- الكافي 5- 309- 22.

(2)- التهذيب 6- 391- 1172.

(3)- تقدم في الأبواب 2 و 4 و 6 من هذه الأبواب.

(4)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في البابين 14 و 16 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 8 فيه حديث واحد.

(6)- الكافي 5- 139- 8.

(7)- كتب في المصححة الاولى على كلمة (له) علامة نسخة.

452‌

مَمْلُوكَةَ قَوْمٍ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عُمُوماً (3).

(4) 9 بَابُ أَنَّ مَنِ اشْتَرَى دَابَّةً فَوَجَدَ فِي بَطْنِهَا مَالًا وَجَبَ أَنْ يُعَرِّفَهُ الْبَائِعَ فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْهُ فَهُوَ لِلْمُشْتَرِي

32335- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ(ع)أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى جَزُوراً- أَوْ بَقَرَةً لِلْأَضَاحِيِّ- فَلَمَّا ذَبَحَهَا وَجَدَ فِي جَوْفِهَا صُرَّةً- فِيهَا دَرَاهِمُ أَوْ دَنَانِيرُ أَوْ جَوْهَرَةٌ لِمَنْ يَكُونُ ذَلِكَ- فَوَقَّعَ(ع)عَرِّفْهَا الْبَائِعَ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهَا فَالشَّيْ‌ءُ لَكَ- رَزَقَكَ اللَّهُ إِيَّاهُ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6).

32336- 2- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ(ع)فِي كِتَابٍ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى جَزُوراً أَوْ بَقَرَةً أَوْ شَاةً أَوْ غَيْرَهَا لِلْأَضَاحِيِّ أَوْ غَيْرِهَا- فَلَمَّا ذَبَحَهَا وَجَدَ فِي جَوْفِهَا صُرَّةً- فِيهَا دَرَاهِمُ أَوْ دَنَانِيرُ- أَوْ جَوَاهِرُ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَافِعِ- لِمَنْ يَكُونُ ذَلِكَ وَ كَيْفَ يَعْمَلُ بِهِ- فَوَقَّعَ(ع)عَرِّفْهَا الْبَائِعَ- فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْهَا فَالشَّيْ‌ءُ لَكَ- رَزَقَكَ اللَّهُ إِيَّاهُ.

____________

(1)- التهذيب 6- 391- 1173.

(2)- الفقيه 3- 294- 4053.

(3)- تقدم في الباب 2 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 9 فيه حديثان.

(5)- الكافي 5- 139- 9.

(6)- التهذيب 6- 392- 1174.

(7)- الفقيه 3- 296- 4062.

453‌

(1) 10 بَابُ أَنَّ مَنْ وَجَدَ مَالًا فِي جَوْفِ سَمَكَةٍ فَهُوَ لَهُ وَ لَمْ يَلْزَمْهُ أَنْ يُعَرِّفَهُ الْبَائِعَ

32337- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَجُلًا عَابِداً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ مُحَارَفاً (4)- فَأَخَذَ غَزْلًا فَاشْتَرَى بِهِ سَمَكَةً- فَوَجَدَ فِي بَطْنِهَا لُؤْلُؤَةً- فَبَاعَهَا بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ- فَجَاءَ سَائِلٌ فَدَقَّ الْبَابَ- فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ ادْخُلْ- فَقَالَ لَهُ خُذْ أَحَدَ الْكِيسَيْنِ- فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا وَ انْطَلَقَ- فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ دَقَّ السَّائِلُ الْبَابَ- فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ ادْخُلْ- فَدَخَلَ فَوَضَعَ الْكِيسَ فِي مَكَانِهِ- ثُمَّ قَالَ كُلْ هَنِيئاً مَرِيئاً- أَنَا مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَةِ رَبِّكَ- إِنَّمَا أَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُوَكَ- فَوَجَدَكَ شَاكِراً ثُمَّ ذَهَبَ.

32338- 2- (5) سَعِيدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الرَّاوَنْدِيُّ فِي قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ وَ كَانَ مُحْتَاجاً- فَأَلَحَّتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ- فَابْتَهَلَ إِلَى اللَّهِ فِي الرِّزْقِ- فَرَأَى فِي النَّوْمِ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ- دِرْهَمَانِ مِنْ حِلٍّ أَوْ أَلْفَانِ مِنْ حَرَامٍ- فَقَالَ دِرْهَمَانِ مِنْ حِلٍّ فَقَالَ تَحْتَ رَأْسِكَ فَانْتَبَهَ- فَرَأَى الدِّرْهَمَيْنِ تَحْتَ رَأْسِهِ- فَأَخَذَهُمَا وَ اشْتَرَى بِدِرْهَمٍ سَمَكَةً- وَ أَقْبَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ- فَلَمَّا رَأَتْهُ الْمَرْأَةُ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ كَاللَّائِمَةِ- وَ أَقْسَمَتْ أَنْ لَا تَمَسَّهَا- فَقَامَ الرَّجُلُ إِلَيْهَا- فَلَمَّا شَقَّ بَطْنَهَا إِذَا بِدُرَّتَيْنِ- فَبَاعَهُمَا بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ.

32339- 3- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ

____________

(1)- الباب 10 فيه 5 أحاديث.

(2)- الكافي 8- 385- 585، باختصار.

(3)- و في نسخة الحسين (هامش المصححة الثانية).

(4)- المحارف الذي يقتر عليه في رزقه،" الصحاح (حرف)- 4- 1342".

(5)- قصص الأنبياء 184- 224.

(6)- قصص الأنبياء 185- 229.

454‌

مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَابِدٌ- وَ كَانَ مُحَارَفاً تُنْفِقُ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ- فَجَاعُوا يَوْماً فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ غَزْلًا- فَذَهَبَ فَلَا يُشْتَرَى بِشَيْ‌ءٍ- فَجَاءَ إِلَى الْبَحْرِ- فَإِذَا هُوَ بِصَيَّادٍ قَدِ اصْطَادَ سَمَكاً كَثِيراً- فَأَعْطَاهُ الْغَزْلَ وَ قَالَ انْتَفِعْ بِهِ فِي شَبَكَتِكَ- فَدَفَعَ إِلَيْهِ سَمَكَةً- فَرَفَعَهَا وَ خَرَجَ بِهَا إِلَى زَوْجَتِهِ- فَلَمَّا شَقَّهَا بَدَتْ مِنْ جَوْفِهَا لُؤْلُؤَةٌ- فَبَاعَهَا بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ.

32340- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْأَمَالِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَسْتَرْآبَادِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ الدَّيْنَ وَ الْعِيَالَ فَبَكَى- وَ قَالَ أَيُّ مُصِيبَةٍ أَعْظَمُ عَلَى حُرٍّ مُؤْمِنٍ- مِنْ أَنْ يَرَى بِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ خَلَّةً- فَلَا يُمْكِنَهُ سَدُّهَا- إِلَى أَنْ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) قَدْ أَذِنَ اللَّهُ فِي فَرَجِكَ يَا فُلَانَةُ- احْمِلِي سَحُورِي وَ فَطُورِي- فَحَمَلَتْ قُرْصَتَيْنِ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)لِلرَّجُلِ خُذْهُمَا- فَلَيْسَ عِنْدَنَا غَيْرُهُمَا- فَإِنَّ اللَّهَ يَكْشِفُ بِهِمَا عَنْكَ- وَ يُرِيكَ خَيْراً وَاسِعاً مِنْهُمَا- ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ اشْتَرَى سَمَكَةً بِإِحْدَى الْقُرْصَتَيْنِ- وَ بِالْأُخْرَى مِلْحاً- فَلَمَّا شَقَّ بَطْنَ السَّمَكَةِ- وَجَدَ فِيهَا لُؤْلُؤَتَيْنِ فَاخِرَتَيْنِ- فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِمَا فَقُرِعَ بَابُهُ- فَإِذَا صَاحِبُ السَّمَكَةِ وَ صَاحِبُ الْمِلْحِ يَقُولَانِ- جَهَدْنَا أَنْ نَأْكُلَ مِنْ هَذَا الْخُبْزِ- فَلَمْ تَعْمَلْ فِيهِ أَسْنَانُنَا- فَقَدْ رَدَدْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْخُبْزَ- وَ طَيَّبْنَا لَكَ مَا أَخَذْتَهُ مِنَّا- فَمَا اسْتَقَرَّ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ لَكَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَتَاكَ بِالْفَرَجِ- فَارْدُدْ إِلَيْنَا طَعَامَنَا- فَإِنَّهُ لَا يَأْكُلُهُ غَيْرُنَا- وَ بَاعَ الرَّجُلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ بِمَالٍ عَظِيمٍ- قَضَى مِنْهُ دَيْنَهُ- وَ حَسُنَتْ بَعْدَ ذَلِكَ حَالُهُ.

32341- 5- (2) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ(ع)فِي تَفْسِيرِهِ

____________

(1)- أمالي الصدوق 367- 3.

(2)- تفسير الامام العسكري (عليه السلام) 604- 357.

455‌

فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّ رَجُلًا فَقِيراً اشْتَرَى سَمَكَةً- فَوَجَدَ فِيهَا أَرْبَعَةَ جَوَاهِرَ- ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ جَاءَ تُجَّارٌ غُرَبَاءُ- فَاشْتَرَوْهَا مِنْهُ بِأَرْبَعِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ- فَقَالَ الرَّجُلُ مَا كَانَ أَعْظَمَ بَرَكَةَ سُوقِيَ الْيَوْمَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) هَذَا بِتَوْقِيرِكَ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ(ص) وَ تَوْقِيرِكَ (1) عَلِيّاً أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيَّهُ- وَ هُوَ عَاجِلُ ثَوَابِ اللَّهِ لَكَ- وَ رِبْحُ عَمَلِكَ الَّذِي عَمِلْتَهُ.

(2) 11 بَابُ حُكْمِ مَا لَوْ غَرِقَتِ السَّفِينَةُ وَ مَا فِيهَا فَأَخَذَ النَّاسُ الْمَتَاعَ مِنَ السَّاحِلِ وَ اسْتَخْرَجُوهُ بِالْغَوْصِ

32342- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: وَ إِذَا غَرِقَتِ السَّفِينَةُ وَ مَا فِيهَا- فَأَصَابَهُ النَّاسُ- فَمَا قَذَفَ بِهِ الْبَحْرُ عَلَى سَاحِلِهِ- فَهُوَ لِأَهْلِهِ وَ هُمْ أَحَقُّ بِهِ- وَ مَا غَاصَ عَلَيْهِ النَّاسُ وَ تَرَكَهُ صَاحِبُهُ فَهُوَ لَهُمْ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (4) وَ رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مِثْلَهُ (5).

32343- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الشَّعِيرِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ سَفِينَةٍ انْكَسَرَتْ فِي الْبَحْرِ- فَأُخْرِجَ بَعْضُهَا بِالْغَوْصِ- وَ أَخْرَجَ الْبَحْرُ بَعْضَ

____________

(1)- في المصدر تعظيمك.

(2)- الباب 11 فيه حديثان.

(3)- الكافي 5- 242- 5.

(4)- الفقيه 3- 256- 3927.

(5)- السرائر- 478.

(6)- التهذيب 6- 295- 822.

456‌

مَا غَرِقَ فِيهَا- فَقَالَ أَمَّا مَا أَخْرَجَهُ الْبَحْرُ فَهُوَ لِأَهْلِهِ- اللَّهُ أَخْرَجَهُ وَ أَمَّا مَا أُخْرِجَ بِالْغَوْصِ- فَهُوَ لَهُمْ وَ هُمْ أَحَقُّ بِهِ.

(1) 12 بَابُ جَوَازِ الْتِقَاطِ الْعَصَا وَ الشِّظَاظِ وَ الْوَتِدِ وَ الْحَبْلِ وَ الْعِقَالِ وَ أَشْبَاهِهِ عَلَى كَرَاهَةٍ

32344- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (3) عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِلُقَطَةِ الْعَصَا- وَ الشِّظَاظِ (4) وَ الْوَتِدِ- وَ الْحَبْلِ وَ الْعِقَالِ وَ أَشْبَاهِهِ- قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَيْسَ لِهَذَا طَالِبٌ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5).

32345- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ النَّعْلَيْنِ وَ الْإِدَاوَةِ (7)- وَ السَّوْطِ يَجِدُهُ الرَّجُلُ فِي الطَّرِيقِ- يَنْتَفِعُ (8) بِهِ قَالَ لَا يَمَسَّهُ.

أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْكَرَاهَةِ لِمَا تَقَدَّمَ (9).

____________

(1)- الباب 12 فيه 3 أحاديث.

(2)- الكافي 5- 140- 15.

(3)- في المصدر زيادة عن أبيه، و كتب في هامش المصححة الاولى و في الكافي لفظ (عن أبيه) موجود (الرضوي).

(4)- الشظاظ عود صغير يدخل في عروة الخرج و يشد عليه،" الصحاح (خرج)- 3 1173".

(5)- التهذيب 6- 393- 1179.

(6)- التهذيب 6- 394- 1183.

(7)- الاداوة إناء صغير كالابريق،" الصحاح (أدا)- 6- 2266". و في هامش المصححة الثانية المطهرة.

(8)- في المصدر أ ينتفع.

(9)- تقدم في الحديث 1 من هذا الباب.

457‌

32346- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ قَالَ وَ قَالَ(ع)لَا بَأْسَ بِلُقَطَةِ الْعَصَا- وَ الشِّظَاظِ وَ الْوَتِدِ وَ الْحَبْلِ- وَ الْعِقَالِ وَ أَشْبَاهِهِ (2).

(3) 13 بَابُ حُكْمِ الْتِقَاطِ الشَّاةِ وَ الدَّابَّةِ وَ الْبَعِيرِ وَ مَا عُلِمَ مِنَ الْمَالِكِ إِبَاحَتُهُ

32347- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي وَجَدْتُ شَاةً- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَجَدْتُ بَعِيراً- فَقَالَ مَعَهُ حِذَاؤُهُ وَ سِقَاؤُهُ حِذَاؤُهُ خُفُّهُ- وَ سِقَاؤُهُ كَرِشُهُ فَلَا تَهِجْهُ-.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (5) وَ‌

رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي نَوَادِرِهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ قَوْلِهِ أَوْ لِلذِّئْبِ- وَ مَا أُحِبُّ أَنْ أُمْسِكَهَا (6)

.

____________

(1)- الفقيه 3- 295- 4055.

(2)- الفقيه 3- 295- 4056.

(3)- الباب 13 فيه 7 أحاديث.

(4)- الكافي 5- 140- 12.

(5)- التهذيب 6- 394- 1184.

(6)- لم نعثر عليه في النوادر المطبوع بل في فقه الرضا (عليه السلام) 266.

458‌

32348- 2- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَصَابَ مَالًا أَوْ بَعِيراً فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ- قَدْ كَلَّتْ وَ قَامَتْ (وَ سَيَّبَهَا صَاحِبُهَا مِمَّا لَمْ يَتْبَعْهُ) (2)- فَأَخَذَهَا غَيْرُهُ فَأَقَامَ عَلَيْهَا- وَ أَنْفَقَ نَفَقَةً حَتَّى أَحْيَاهَا مِنَ الْكَلَالِ وَ مِنَ الْمَوْتِ- فَهِيَ لَهُ وَ لَا سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهَا- وَ إِنَّمَا هِيَ مِثْلُ الشَّيْ‌ءِ الْمُبَاحِ.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ نَحْوَهُ (3).

32349- 3- (4) وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ يَقُولُ فِي الدَّابَّةِ إِذَا سَرَحَهَا أَهْلُهَا- أَوْ عَجَزُوا عَنْ عَلَفِهَا أَوْ نَفَقَتِهَا- فَهِيَ لِلَّذِي أَحْيَاهَا- قَالَ وَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي رَجُلٍ تَرَكَ (دَابَّةً بِمَضِيعَةٍ) (5)- فَقَالَ إِنْ تَرَكَهَا فِي كَلَإٍ وَ مَاءٍ وَ أَمْنٍ- فَهِيَ لَهُ يَأْخُذُهَا مَتَى شَاءَ- وَ إِنْ كَانَ (6) تَرَكَهَا فِي غَيْرِ كَلَإٍ وَ لَا مَاءٍ- فَهِيَ لِمَنْ أَحْيَاهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ (7).

32350- 4- (8) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَضَى فِي رَجُلٍ تَرَكَ دَابَّتَهُ مِنْ جَهْدٍ- فَقَالَ

____________

(1)- الكافي 5- 140- 13.

(2)- في نسخة من التهذيب و نسيها لما لم تتبعه (هامش المخطوط).

(3)- التهذيب 6- 392- 1177.

(4)- الكافي 5- 141- 16.

(5)- في المصدر دابته في مضيعة. بمضيعة ليست في التهذيب (هامش المخطوط).

(6)-" كان" ليس في المصدر.

(7)- التهذيب 6- 393- 1181.

(8)- الكافي 5- 140- 14.

459‌

إِنْ تَرَكَهَا فِي كَلَإٍ وَ مَاءٍ وَ أَمْنٍ فَهِيَ لَهُ- يَأْخُذُهَا حَيْثُ أَصَابَهَا- وَ إِنْ تَرَكَهَا فِي خَوْفٍ وَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ وَ لَا كَلَإٍ- فَهِيَ لِمَنْ أَصَابَهَا.

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ مِثْلَهُ (2).

32351- 5- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَنِ الشَّاةِ الضَّالَّةِ بِالْفَلَاةِ- فَقَالَ لِلسَّائِلِ هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ- قَالَ وَ مَا أُحِبُّ أَنْ أَمَسَّهَا- وَ سُئِلَ عَنِ الْبَعِيرِ الضَّالِّ- فَقَالَ لِلسَّائِلِ مَا لَكَ وَ لَهُ (4) خُفُّهُ حِذَاؤُهُ- وَ كَرِشُهُ سِقَاؤُهُ خَلِّ عَنْهُ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (5).

32352- 6- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)جَاءَ رَجُلٌ مِنَ (7) الْمَدِينَةِ- فَسَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ شَاةً- فَأَمَرْتُهُ أَنْ يَحْبِسَهَا عِنْدَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- وَ يَسْأَلَ عَنْ صَاحِبِهَا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا- وَ إِلَّا بَاعَهَا وَ تَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا.

32353- 7- (8) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ

____________

(1)- التهذيب 6- 393- 1178.

(2)- التهذيب 6- 393- 1178.

(3)- التهذيب 6- 394- 1185.

(4)- في الفقيه زيادة بطنه وعاؤه و (هامش المخطوط).

(5)- الفقيه 3- 294- 4053.

(6)- التهذيب 6- 397- 1196.

(7)- في المصدر زيادة أهل.

(8)- قرب الاسناد 116.

460‌

الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ شَاةً فِي الصَّحْرَاءِ- هَلْ تَحِلُّ لَهُ قَالَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)هِيَ لَكَ- أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ- فَخُذْهَا وَ عَرِّفْهَا حَيْثُ أَصَبْتَهَا- فَإِنْ عَرَفْتَ فَرُدَّهَا إِلَى صَاحِبِهَا- وَ إِنْ لَمْ تَعْرِفْ فَكُلْهَا وَ أَنْتَ ضَامِنٌ لَهَا- إِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا يَطْلُبُ ثَمَنَهَا- أَنْ تَرُدَّهَا عَلَيْهِ.

وَ‌

رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- إِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا يَطْلُبُهَا أَنْ تَرُدَّ عَلَيْهِ ثَمَنَهَا (1)

. (2) 14 بَابُ أَنَّ مَنْ تَرَكَ تَعْرِيفَ اللُّقَطَةِ ثُمَّ وُجِدَتْ عِنْدَهُ لَزِمَهُ رَدُّهَا وَ ضَمِنَ مِثْلَهَا إِنْ تَلِفَتْ

32354- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ مَنْ وَجَدَ ضَالَّةً فَلَمْ يُعَرِّفْهَا ثُمَّ وُجِدَتْ عِنْدَهُ- فَإِنَّهَا لِرَبِّهَا أَوْ مِثْلَهَا مِنْ مَالِ الَّذِي كَتَمَهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (4) وَ كَذَا رَوَاهُ الصَّدُوقُ (5) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ التَّعْرِيفِ (6) فَيَكُونُ تَرْكُهُ تَفْرِيطاً مُوجِباً لِلضَّمَانِ كَمَا مَرَّ أَيْضاً (7).

____________

(1)- مسائل علي بن جعفر 104- 5.

(2)- الباب 14 فيه حديث واحد.

(3)- الكافي 5- 141- 17.

(4)- التهذيب 6- 393- 1180.

(5)- الفقيه 3- 293- 4052.

(6)- تقدم في البابين 2 و 6 من هذه الأبواب.

(7)- مر في الحديث 7 من الباب 13 من هذه الأبواب.

461‌

(1) 15 بَابُ حُكْمِ صَيْدِ الطَّيْرِ الْمُسْتَوِي الْجَنَاحِ وَ غَيْرِهِ وَ حُكْمِ مَا لَوْ طَلَبَهُ مَنْ لَا يُتَّهَمُ وَ مَنْ أَبْصَرَ طَيْراً أَوْ تَبِعَهُ فَأَخَذَهُ آخَرُ

32355- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَصِيدُ الطَّيْرَ- الَّذِي يَسْوَى دَرَاهِمَ كَثِيرَةً- وَ هُوَ مُسْتَوِي الْجَنَاحَيْنِ- وَ هُوَ يَعْرِفُ صَاحِبَهُ- أَ يَحِلُّ لَهُ إِمْسَاكُهُ- فَقَالَ إِذَا عَرَفَ صَاحِبَهُ رَدَّهُ عَلَيْهِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ وَ مَلَكَ جَنَاحَهُ فَهُوَ لَهُ- وَ إِنْ جَاءَكَ طَالِبٌ لَا تَتَّهِمُهُ رُدَّهُ عَلَيْهِ.

32356- 2- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَبْصَرَ طَيْراً- فَتَبِعَهُ حَتَّى وَقَعَ عَلَى شَجَرَةٍ- فَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَأَخَذَهُ- قَالَ لِلْعَيْنِ مَا رَأَتْ وَ لِلْيَدِ مَا أَخَذَتْ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الصَّيْدِ (4).

(5) 16 بَابُ أَنَّ الْفَقِيرَ وَ الْغَنِيَّ سَوَاءٌ فِي حُكْمِ اللُّقَطَةِ

32357- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ يَجِدُهَا الْفَقِيرُ- هُوَ فِيهَا بِمَنْزِلَةِ الْغَنِيِّ قَالَ نَعَمْ الْحَدِيثَ.

____________

(1)- الباب 15 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 6- 394- 1186.

(3)- الفقيه 3- 112- 3431.

(4)- تقدم في البابين 37 و 38 من أبواب الصيد.

(5)- الباب 16 فيه حديثان.

(6)- الفقيه 3- 292- 4049.

462‌

وَ رَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْوَهُ (2).

32358- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ الْخَيَّاطِ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَنِّي كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ- فَرَأَيْتُ دِينَاراً فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهِ لآِخُذَهُ فَإِذَا أَنَا بِآخَرَ- ثُمَّ بَحَثْتُ الْحَصَى فَإِذَا أَنَا بِثَالِثٍ- فَأَخَذْتُهَا فَعَرَّفْتُهَا فَلَمْ يَعْرِفْهَا أَحَدٌ- فَمَا تَأْمُرُنِي فِي ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ- قَدْ فَهِمْتُ مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ الدِّينَارَيْنِ- تَحْتَ ذِكْرِي مَوْضِعَ الدِّينَارَيْنِ- ثُمَّ كَتَبَ تَحْتَ قِصَّةِ الثَّالِثِ- فَإِنْ كُنْتَ مُحْتَاجاً فَتَصَدَّقْ بِالثَّالِثِ (4)- وَ إِنْ كُنْتَ غَنِيّاً فَتَصَدَّقْ بِالْكُلِّ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ الْخَيَّاطِ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الطَّيِّبِ(ع)وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ (5) أَقُولُ: هَذَا يَحْتَمِلُ الْحَمْلَ عَلَى أَنَّهُ يَتَصَدَّقُ بِالثُّلُثِ عَلَى غَيْرِ عِيَالِهِ وَ بِالْبَاقِي عَلَى عِيَالِهِ وَ قَدْ مَرَّ لَهُ نَظِيرٌ فِي الْفِطْرَةِ (6) وَ فِي الزَّكَاةِ (7) أَوْ عَلَى جَوَازِ التَّصَدُّقِ بِالْبَعْضِ وَ تَمَلُّكِ الْبَاقِي أَوْ عَلَى اسْتِحْبَابِهِ.

____________

(1)- قرب الاسناد 115.

(2)- التهذيب 6- 389- 1163.

(3)- التهذيب 6- 395- 1188، و الكافي 4- 239- 4.

(4)- في نسخة من الكافي بالثلث (هامش المخطوط).

(5)- الفقيه 3- 293- 4051.

(6)- مر في الحديث 3 من الباب 5 من أبواب زكاة الفطرة.

(7)- مر في الحديث 4 من الباب 8 من أبواب المستحقين للزكاة.

463‌

(1) 17 بَابُ حُكْمِ لُقَطَةِ الْحَرَمِ

32359- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لَهُ الطَّيَّارُ- إِنَّ ابْنِي حَمْزَةَ وَجَدَ دِينَاراً فِي الطَّوَافِ- قَدِ انْسَحَقَتْ كِتَابَتُهُ قَالَ هُوَ لَهُ.

32360- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ وَجَدَ دِينَاراً فِي الْحَرَمِ فَأَخَذَهُ- قَالَ بِئْسَ مَا صَنَعَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ- قَالَ قُلْتُ: قَدِ ابْتُلِيَ بِذَلِكَ قَالَ يُعَرِّفُهُ- قُلْتُ فَإِنَّهُ قَدْ عَرَّفَهُ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ بَاغِياً- فَقَالَ يَرْجِعُ إِلَى بَلَدِهِ- فَيَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهُ فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (4) وَ فِي مُقَدِّمَاتِ الطَّوَافِ (5).

(6) 18 بَابُ أَنَّ مَا يُؤْخَذُ مِنَ اللُّصُوصِ يَجِبُ رَدُّهُ عَلَى صَاحِبِهِ إِنْ عُرِفَ وَ إِلَّا كَانَ كَاللُّقَطَةِ

32361- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ

____________

(1)- الباب 17 فيه حديثان.

(2)- التهذيب 6- 394- 1187.

(3)- التهذيب 6- 395- 1190.

(4)- تقدم في الحديثين 3 و 4 من الباب 1، و في الحديث 9 من الباب 2، و في الحديث 4 من الباب 5 من هذه الأبواب.

(5)- تقدم في الباب 28 من أبواب مقدمات الطواف، و في الحديث 12 من الباب 50 من أبواب الاحرام.

(6)- الباب 18 فيه حديث واحد.

(7)- التهذيب 6- 396- 1191.

464‌

الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ (1) عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- أَوْدَعَهُ رَجُلٌ مِنَ اللُّصُوصِ دَرَاهِمَ أَوْ مَتَاعاً- وَ اللِّصُّ مُسْلِمٌ هَلْ يَرُدُّ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا يَرُدُّهُ- فَإِنْ أَمْكَنَهُ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فَعَلَ- وَ إِلَّا كَانَ فِي يَدِهِ بِمَنْزِلَةِ اللُّقَطَةِ يُصِيبُهَا- فَيُعَرِّفُهَا حَوْلًا- فَإِنْ أَصَابَ صَاحِبَهَا رَدَّهَا عَلَيْهِ- وَ إِلَّا تَصَدَّقَ بِهَا- فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا بَعْدَ ذَلِكَ- خَيَّرَهُ بَيْنَ الْأَجْرِ وَ الْغُرْمِ- فَإِنِ اخْتَارَ الْأَجْرَ فَلَهُ الْأَجْرُ- وَ إِنِ اخْتَارَ الْغُرْمَ غَرِمَ لَهُ وَ كَانَ الْأَجْرُ لَهُ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ (2) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ نَحْوَهُ (3) وَ رَوَاهُ فِي الْمُقْنِعِ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ (4) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(5).

(6) 19 بَابُ أَنَّ مَنْ نَوَى أَخْذَ الْجُعْلِ عَلَى الضَّالَّةِ فَتَلِفَتْ ضَمِنَ وَ إِلَّا لَمْ يَضْمَنْ

32362- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى

____________

(1)- في المصدر زيادة عن أبي أيوب عن سليمان بن داود.

(2)- الاستبصار 3- 124- 440.

(3)- الفقيه 3- 298- 4065.

(4)- المقنع 128.

(5)- الكافي 5- 308- 21.

(6)- الباب 19 فيه حديث واحد.

(7)- التهذيب 6- 396- 1192.

465‌

عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ فِي الضَّالَّةِ يَجِدُهَا الرَّجُلُ- فَيَنْوِي أَنْ يَأْخُذَ لَهَا جُعْلًا فَتَنْفُقُ- قَالَ هُوَ ضَامِنٌ- فَإِنْ لَمْ يَنْوِ أَنْ يَأْخُذَ لَهَا جُعْلًا وَ نَفَقَتْ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ (1).

(2) 20 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ الِالْتِقَاطِ لِلْمَمْلُوكِ وَ حُكْمِ مَا لَوْ مَاتَ الْمُلْتَقِطُ

32363- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَأَلَهُ ذَرِيحٌ عَنِ الْمَمْلُوكِ يَأْخُذُ اللُّقَطَةَ- فَقَالَ وَ مَا لِلْمَمْلُوكِ وَ اللُّقَطَةَ- وَ الْمَمْلُوكُ لَا يَمْلِكُ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً- فَلَا يَعْرِضْ لَهَا الْمَمْلُوكُ- فَإِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُعَرِّفَهَا سَنَةً فِي مَجْمَعٍ- فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا دَفَعَهَا إِلَيْهِ- وَ إِلَّا كَانَتْ فِي مَالِهِ- فَإِنْ مَاتَ كَانَتْ مِيرَاثاً لِوُلْدِهِ وَ لِمَنْ وَرِثَهُ- فَإِنْ لَمْ يَجِئْ لَهَا طَالِبٌ كَانَتْ فِي أَمْوَالِهِمْ هِيَ لَهُمْ- فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا بَعْدُ دَفَعُوهَا إِلَيْهِ.

وَ‌

رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ وَ تَرَكَ قَوْلَهُ فِي مَجْمَعٍ.

(4) وَ‌

رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ الْجَمَّالِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- يَنْبَغِي لِلْحُرِّ أَنْ يُعَرِّفَهَا وَ تَرَكَ قَوْلَهُ فَإِنْ لَمْ يَجِئْ لَهَا طَالِبٌ كَانَتْ فِي

____________

(1)- الفقيه 3- 296- 4061.

(2)- الباب 20 فيه حديثان.

(3)- التهذيب 6- 397- 1197.

(4)- الكافي 5- 309- 23.

466‌

أَمْوَالِهِمْ (1)

. 32364- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ دِرْهَماً أَوْ ثَوْباً أَوْ دَابَّةً- كَيْفَ يَصْنَعُ بِهَا قَالَ يُعَرِّفُهَا سَنَةً- فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ حَفِظَهَا فِي عَرْضِ مَالِهِ- حَتَّى يَجِي‌ءَ طَالِبُهَا فَيُعْطِيَهَا إِيَّاهُ- وَ إِنْ مَاتَ أَوْصَى بِهَا وَ هُوَ لَهَا ضَامِنٌ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ (3) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ (4).

(5) 21 بَابُ حُكْمِ جُعْلِ الْآبِقِ وَ مَنْ أَخَذَ آبِقاً فَأَبَقَ مِنْهُ

32365- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (7) عَنْ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ جُعْلِ الْآبِقِ وَ الضَّالَّةِ قَالَ لَا بَأْسَ الْحَدِيثَ.

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ (8) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْجُعَالَةِ (9) وَ الْعِتْقِ (10).

____________

(1)- الفقيه 3- 294- 4054.

(2)- التهذيب 6- 397- 1198.

(3)- الفقيه 3- 292- 4049.

(4)- تقدم في الحديثين 10 و 13 من الباب 2 من هذه الأبواب.

(5)- الباب 21 فيه حديث واحد.

(6)- التهذيب 6- 396- 1193.

(7)- في المصدر زيادة عن أبيه.

(8)- الفقيه 3- 296- 4060.

(9)- تقدم في الباب 1 من أبواب الجعالة.

(10)- تقدم في الباب 50 من أبواب العتق.

467‌

(1) 22 بَابُ أَنَّ اللَّقِيطَ حُرٌّ وَ حُكْمِ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ

32366- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اللَّقِيطُ لَا يُشْتَرَى وَ لَا يُبَاعُ.

32367- 2- (3) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْمَنْبُوذُ حُرٌّ- فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَ الَّذِي رَبَّاهُ وَالاهُ- فَإِنْ طَلَبَ مِنْهُ الَّذِي رَبَّاهُ النَّفَقَةَ- وَ كَانَ مُوسِراً رَدَّ عَلَيْهِ- وَ إِنْ كَانَ مُعْسِراً كَانَ مَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ صَدَقَةً.

32368- 3- (4) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ: الْمَنْبُوذُ حُرٌّ- فَإِذَا كَبِرَ فَإِنْ شَاءَ تَوَالَى إِلَى الَّذِي الْتَقَطَهُ- وَ إِلَّا فَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ النَّفَقَةَ- وَ لْيَذْهَبْ فَلْيُوَالِ مَنْ شَاءَ.

32369- 4- (5) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ) (6) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ اللَّقِيطَةِ- فَقَالَ لَا تُبَاعُ وَ لَا تُشْتَرَى- وَ لَكِنْ تَسْتَخْدِمُ بِمَا أَنْفَقْتَ عَلَيْهَا.

وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (7) وَ كَذَا الْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ وَ‌

بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- اللَّقِيطَةِ فَقَالَ حُرَّةٌ (8)

.

____________

(1)- الباب 22 فيه 6 أحاديث.

(2)- الكافي 5- 224- 1.

(3)- الكافي 5- 224- 2، و التهذيب 7- 78- 337.

(4)- الكافي 5- 225- 3، و التهذيب 7- 78- 336.

(5)- الكافي 5- 225- 4.

(6)- في التهذيب عن محمد (هامش المخطوط).

(7)- التهذيب 7- 78- 335.

(8)- لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع.

468‌

32370- 5- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ اللَّقِيطِ- فَقَالَ حُرٌّ لَا يُبَاعُ وَ لَا يُوهَبُ.

32371- 6- (2) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا- أَشْتَرِيهِ أَوْ أَبِيعُهُ أَوْ أَسْتَخْدِمُهُ- فَقَالَ اشْتَرِهِ وَ اسْتَرِقَّهُ وَ اسْتَخْدِمْهُ وَ بِعْهُ- فَأَمَّا اللَّقِيطُ فَلَا تَشْتَرِهِ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي التِّجَارَةِ (3) وَ غَيْرِهَا (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).

(6) 23 بَابُ حُكْمِ الْتِقَاطِ اللَّحْمِ وَ الْخُبْزِ وَ الْجُبُنِّ وَ الْبَيْضِ

32372- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سُئِلَ عَنْ سُفْرَةٍ- وُجِدَتْ فِي الطَّرِيقِ مَطْرُوحَةً- كَثِيرٌ لَحْمُهَا وَ خُبْزُهَا وَ جُبُنُّهَا- وَ بَيْضُهَا وَ فِيهَا سِكِّينٌ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يُقَوَّمُ مَا فِيهَا ثُمَّ يُؤْكَلُ- لِأَنَّهُ يَفْسُدُ وَ لَيْسَ لَهُ بَقَاءٌ- فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا غَرِمُوا لَهُ الثَّمَنَ فَقِيلَ- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا يُدْرَى سُفْرَةُ مُسْلِمٍ أَوْ سُفْرَةُ مَجُوسِيٍّ- فَقَالَ هُمْ فِي سَعَةٍ حَتَّى يَعْلَمُوا.

____________

(1)- الكافي 5- 225- 5.

(2)- الكافي 5- 225- 7.

(3)- تقدم في الأحاديث 2 و 3 و 7 من الباب 96 من أبواب ما يكتسب به.

(4)- تقدم في الباب 62 من أبواب العتق.

(5)- ياتي في الحديثين 2 و 5 من الباب 8 من أبواب حد القذف.

(6)- الباب 23 فيه حديث واحد.

(7)- الكافي 6- 297- 2.

469‌

تَمَّ الْجُزْءُ الْخَامِسُ مِنْ كِتَابِ تَفْصِيلِ وَسَائِلِ الشِّيعَةِ إِلَى تَحْصِيلِ مَسَائِلِ الشَّرِيعَةِ بِحَمْدِ اللَّهِ وَ حُسْنِ تَوْفِيقِهِ وَ كَتَبَ بِيَدِهِ مُؤَلِّفُهُ الْفَقِيرُ إِلَى اللَّهِ الْغَنِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ عَامَلَهُ اللَّهُ بِلُطْفِهِ الْخَفِيِّ وَ الْجَلِيِّ يَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ السَّادِسِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ كِتَابُ الْفَرَائِضِ وَ الْمَوَارِيثِ وَ فَرَغَ مِنْ تَأْلِيفِ هَذَا الْجُزْءِ فِي أَوَائِلِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ 1072 وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.