وسائل الشيعة
الجزء الثلاثون
تأليف
الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي
جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

7
المقدمة
<بسم الله الرحمن الرحيم>
تقديم:
الحمد لله رب العلمين، و الصلاة التامة و السلام الدائم على سيد الأنبياء و خاتم المرسلين، و على المرسلين، و على الأئمة الأطهار من آله الأخيار، و على أتباعهم الصالحين المهتدين.
وَ بَعْدُ، فإن الحديث الشريف هو ثاني أعمدة الدين الإسلامي الحنيف بعد القرآن الكريم، و لقد ثبتت حجيته بالأدلة القاطعة في أصول الفقه، و أصبح منذ طلوعه محطا لإفادة المسلمين، فاستفاد العلماء من أنواره الساطعة، و تخصص أعلام جهابذة بعلومه، و ألفوا فيها الكتب النافعة.
و حاز علماء مذهب أهل البيت (عليهم السلام) تبعا لأئمتهم قصب السبق في تدوين الأحاديث و كتابة السنة، و الحفاظ عليها من الدس و التزوير و الوضع و الاختلاق، فكان ما جاء من طرقهم أصح المتون بأصح الأسانيد، كما اهتموا بتفصيل معارفها و علومها، و قد خلدوا في هذا الفن تُراثاً ضخماً فخماً، فجزاهم الله عن الإسلام و أهله خيرا.
1
خاتمة تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة
دليل الكتاب
7 18 تقديم الفوائد 21 125 الفائدة الأولى: في ذكر طرق الشيخ الصدوق، في" الفقيه" 127 143 الفائدة الثانية: في ذكر طرق الشيخ الطوسي في" التهذيب و الاستبصار" 145 149 الفائدة الثالثة: في تفسير عدّة الكليني و سائر مبهماته 151 161 الفائدة الرابعة: في ذكر الكتب المعتمدة في تأليف هذا الكتاب 167 189 الفائدة الخامسة: في طرق المؤلّف إلى رواية الكتب المذكورة 191 217 الفائدة السادسة: في طرق المؤلّف إلى رواية الكتب المذكورة 219 239 الفائدة السابعة: في ذكر أصحاب الإجماع و أمثالهم كأصحاب الأصول و نحوهم 241 247 الفائدة الثامنة: في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر 249 265 الفائدة التاسعة: في الاستدلال على صحة أحاديث الكتب المنقول منها 267 279 الفائدة العاشرة: في جواب ما عساه يرد على ما ذكر من الاعتراض 283 الفائدة الحادية عشر: في الأحاديث المضمرة 285 237 الفائدة الثانية عشر: في ذكر جملة من القرائن المستفادة من أحوال الرجال تفصيلًا 539 543 نهاية الكتاب في مصطلحات المؤلف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث 110 تأليف الفقيه المحدّث الشّيخ مُحمّد بن الحسن الحُرّ العامِليّ المتوفى سنة 1104 ه الجُزءُ الثلاثون تحقيق مؤسّسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التّراث
8
و كان من خيرة ما ألف من الجوامع الحديثية الكبرى عند الشيعة الإمامية كتاب" تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة" للشيخ المحدث الفقيه محمد بن الحسن بن علي الحر العامليّ المشغرائي ولد سنة (1033) و توفي سنة (1104).
و قد صرف ما يقرب من عشرين سنة من عمره الشريف في تأليف هذا الكتاب.
و تميز هذا الكتاب بميزات هامة جعلته موضع عناية العلماء و الفقهاء خاصة نشير إلى أهمها:
1- اختصاصه بأحاديث الأحكام:
حيث جمع أحاديث الأحكام الفقهية خاصة، مفردا لها عن سائر أحاديث العقائد و التأريخ و التفسير، و غيرها، بينما سائر المجامع الحديثية لم تلتزم بذلك.
2- عدم اقتصاره على ما في الكتب الأربعة:
حيث أورد فيه كل ما يتعلق بالأحكام الفقهية من الأحاديث المذكورة في تلك الكتب و غيرها من المؤلفات الكثيرة جدا، و بذلك كان أكبر مصدر لأحاديث الأحكام و أجمع لما يعتمد عليه في ذلك، إلى حين تأليفه.
3- ترتيبه:
حيث رتب الأحاديث على كتب، و أبواب، و فصول، و فروع، و مسائل، على ترتيب ما أورده المحقق الحلي في" شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام" أكبر كتاب فقهي حاوٍ لكلّ الكتب الفقهية، بأوسع تفريع، و حاوٍ لكل الأحكام الشرعية الخمسة، و ما يتفرع عليها، و هو المتداول منذ تأليفه، في الحوزات
6
جميع الحقوق محفوظة و مسجلة لمؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث قم دورشهر خيابان شهيد فاطمي كوجه 9 بلاك 5 ص. ب 996 37185 هاتف 4 730001
9
العلمية، للدراسة و التحقيق و الشرح و التعليق، في فقه الشيعة الإمامية.
فيكون المتمرس في تداول ذلك الكتاب، قادرا على التوصل إلى دليله من الحديث في كتاب" الوسائل" بسرعة فائقة.
4- إثبات الأسانيد:
حيث أثبت مع المتون الأسانيد كاملة، فيسر للمراجع أمر نقدها و تمحيصها، في نفس الوقت الذي يعالج المتون.
5- جمع الأشباه و النظائر:
و من ميزاته الهامة أنه جمع في كلّ باب، كلّ الأشباه و النظائر من الأحاديث، فيجد الباحث في مكان واحد الأحاديث المتفقة سندا و متنا مجموعة في باب واحد، متقاربة، فيكون بإمكانه الوقوف على القرائن المؤدية إلى تصحيح المتن أو السند أو كليهما بسهولة تامة، و بملاحظة سريعة.
6- تحجيم الكتاب إلى أصغر حد:
و أهم ما امتاز به هذا الكتاب، بحيث انقطع إليه العلماء، هو أن المؤلف حاول تحجيم الكتاب إلى أبلغ حد ممكن، مع الاحتفاظ على ميزة جمعه لكل ما يحتاج إليه الفقيه من أحاديث الأحكام.
و قد تم ذلك للمؤلف باتباعه أساليب خاصة، سيأتي ذكرها، و أهمها عدم تعرضه للبحث الفقهي أو الرجالي، و عدم تصديه لتصحيح المتون أو الأسانيد، فإنه لو تعرض إلى ذلك في كل حديث، لأدى إلى تضخيم الكتاب إلى أضعاف ما هو عليه الآن، و لخرج عن كونه كتاب حديث، إلى كونه كتاب فقه أو رجال.
و هذه أهم الفوائد التي امتاز بها الكتاب.
10
و قد اعتُرض على منهج المؤلف في نقاط، منها:
1- أنه عنوان للأبواب بما لا يوافق عليه كل الفقهاء، بل استفاد المؤلف حكما من الأحاديث و عنون الباب به، بينما لا دلالة فيها عليه.
2- أنه لم يستقص في كل باب ما يدل عليه من الأحاديث، و إنّما اكتفى بذكر بعضها، و أشار إلى باقيها بقوله: تقدم أو يأتي ما يدل عليه.
3- أنه قطع الأحاديث، و اكتفى في كل باب بما يرتبط بعنوان الباب من ذلك الحديث، بينما قد يكون في سائر قطع الحديث. ما له دخل في فهم المراد الفقهي.
و الجواب عن ذلك:
أما الأول: بأن المؤلف إنما حاول أن يذكر تحت عنوان الباب ما يدل على حكمه من الأحاديث، بحسب نظره و فهمه، و هذا طبيعي لكل مؤلف ليتسنى له توزيع الأحاديث، على الأبواب، حسب منهجه.
و أما الاختلاف في الرأي، و الفتوى، فهذا لم يتكفل المؤلف التوجه إليه، بل لقد تنصل عن عهدة ذلك صراحة عند ما ذكر بما ربما يشاهد من أمثال تلك المخالفة، بين عنوان الباب و مدلول أحاديثه، قائلا: إن الاعتبار حينئذ بما تدل عليه الأحاديث لا العناوين [لاحظ هذا الكتاب،(ص)542].
و عن الثاني: بأن ذلك كان في مد نظر المؤلف، و ملتفتا إليه، فاكتفى بذكر ما هو أساسي، و ما انحصر بذلك الباب فقط، أو لم يذكر في سائر الأبواب كثيرا أو كان قد ذكر في أبواب بعيدة عن موضع هذا الباب، و يشير إلى ما تكرر ذكره، في أبواب متعددة، أو ذكر قريبا جدا من هذا الباب.
و لعل وجه اعتماده على ذلك هو ما ذكرناه من قصده إلى تحجيم الكتاب إلى
11
أصغر مد ممكن، مع أن العلماء النابهين تكفيهم الإشارات إلى ما تقدم و يأتي في الأبواب التي هي مظان لوجودها.
ثم إن أعلاما توفروا لبيان ذلك بدقة فائقة و تعيين موارده في أعمال و جهود لذلك، و بذلت لجنة خاصة في مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث العامرة، جهدها في تعيين تلك الموارد، بنحو دقيق و صرفت طاقتها لاستيفاء ذلك و تصحيح ما أمكن منه في تلك الأعمال، و جاء عملها في هوامش طبعتها هذه.
و أما عن الثالث: فبأن هذا الأمر قد صرح المؤلف بالتزامه، و بنى عليه بنيان كتابه، و مع ذكره مصدر الحديث، و تعيين تلك المصادر بشكل دقيق في طبعتنا هذه، لم يبق لهذا الإشكال أثر يذكر.
ثم إن المعهود من المؤلف، و الذي يقتضيه حسن الظن به أنه لا يترك من الحديث ما له دخل و لو احتمالا في فهم الحكم منه، كما هو الملاحظ من عادته، و إنما يترك ما لا دخل له في ذلك، و إلا لكان ناقصا لغرضه.
ثم إن إيراد الحديث كاملا في كل مورد مناسب لجملة واحدة من جمله، يؤدي بلا ريب إلى تضخم كتاب الحديث إلى حد كبير جدا و هو مناف لغرض المؤلف الذي ذكرنا به مرارا.
و الاقتصار على ذكر الحديث في مورد واحد كاملا، و الإشارة إليه في بقية الموارد عند ما يناسب من الأبواب غير واف، و يرد عليه:
أداؤه إلى عدم اتحاد المنهج في تأليف الكتاب، و قد التزم المؤلف هنا بذكر القطعة المرتبطة بعنوان كلّ باب في بابه، و ليس باب أولى بذكر كل الحديث فيه من باب آخر.
ثم إن الإرجاع في سائر الموارد إلى الباب الذي ذكر فيه الحديث كاملا لا يتفاوت في الصعوبة و الإشكال عن الإرجاع إلى مصدر الحديث حيث يوجد
12
الحديث فيه بنحو كامل، غير مقطع.
و المراجع يجد الحديث مقطعا في سائر الموارد على كل حال.
فلو التزمنا بمنهج المؤلف في صغر حجم الكتاب، لم يكن لنا طريق صحيح مقبول إلا ما قام به من التقطيع.
و بما قامت به مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) من تعيين محل الحديث في مصادره، و تعيين المواضع التي وردت فيه بقية قطع الحديث صدرا و ذيلا، يحصل الغرض الذي أشار إليه المعترض.
هذا ما يرتبط بعمله في متون الأحاديث.
و أما ما يرتبط بالأسانيد:
فقد حاول المؤلف إثبات الأسانيد و عدم حذفها، و هذا كما ذكرنا من ميزات الكتاب، حيث يمكن المراجع نقدها عند الحاجة، لكنه عمد إلى اختصارها، و الاقتصار على اسم الراوي فقط، و حذف ما يزيد على ذلك من الكنى و الألقاب و التواريخ و الأمكنة، و ما أشبه، و ذلك في أكثر الموارد، و خاصة في الأسانيد المتكررة، و الأسماء المعروفة المتداولة.
و لا ريب أن ذلك مؤثر في تحجيم الكتاب إلى حد كبير جدا.
ثم إنّه لم يحاول تصحيح ما ربما يوجد في الأسانيد من السهو و النقص أو الزيادة، و التحريف أو التصحيف، أو غير ذلك من العلل و الخلل، بل اعتمد في ما أثبته على ما وجده في النسخ المتوفرة لديه، فأثبت ما فيها نصا، على ما هو عليه، لأن الأمانة العلمية تفرض عليه ذلك، فقد قرر علماء الدراية: أن على الناسخ و الناقل أن يذكر ما يجده في الأصول التي ينقل عنها، نص ما يجده، و لو كان خطأ، من دون تصرف من حك أو إصلاح أو تغيير.
و قد تبين لنا تعمد المصنف هذه الطريقة، فإنه عند ما يورد سنداً معلّلًا،
13
أو اسما مصحفا أو محرفا، نجده يذكر بعده مباشرة نفس السند نقلا عن نفس المصدر أو عن مصدر آخر بصورة صحيحة لا تعليل فيها و لا تحريف أو تصحيف.
و لا ريب أن الناظر إلى السند المنقول مرتين في موضع واحد يعرف أمر الخلل و العلل بصورة واضحة، فكيف بالمؤلف الذي كتب ذلك بيده، و هو خبير ماهر بالحديث متنا و إسنادا؟! و أيضا: فإنا نجده كثيرا ما يورد السند المعلل في المتن، ثم يشير في الهامش إلى تعليله بكلمة [كذا] أو ينقل من نسخة أخرى ما هو الصحيح بعنوان [خ ل]، من دون أن يغيره في المتن.
فإثباته للسند المعلل، مع وجود الصحيح في نسخة أخرى، و عدم تصرفه في ذلك بالتصحيح و التبديل و التغيير، دليل على التزامه بهذا الأمر، الذي يدل أيضا على ورعه و علمه و دقته.
و أما: لما ذا لم يذكر في الكتاب أوجه الخطأ و لم يصحح ذلك، حتى يدفع عن نفسه شبهة الغفلة و لا يتهم بعدم المعرفة لأمور السند و علله؟
فالجواب: أن أمثال هذه الأمور تقع في الأحاديث بشكل مكرّر و كثير نسبيا، فلو التزم المؤلف بالإشارة إليه في كل مورد لخرج من هدفه الذي تبناه و بنا عليه كتابه و هو الجمع و الترتيب، دون الشرح و التوضيح و التصحيح، و إلا لتضخم كتابه إلى أضعاف ما هو عليه، و لفوت على نفسه إمكانية إتمام الكتاب و إنجازه.
و الدليل على توجه المؤلف إلى ذلك، و تعمده تركه: أنه عند ما تصدى لشرح (الوسائل) في كتاب (تحرير وسائل الشيعة) انطلق في المناقشات المؤدية إلى تصحيح ما وقع و تصويبه، و كذلك في ما علقه على هامش مبيضةالكتاب و هي النسخة الثالثة، التي اعتمدناها و قد أثبتنا في الهوامش ما علقه المصنف، و تلك الهوامش تدل بوضوح على قدرته الفائقة في علم الرجال و توجهه الكامل إلى ما وقع في تلك الأسانيد، و أبدى آراء و ملاحظات قيمة لتصحيحها.
14
و بهذا البيان، تندحر الشبه التي أثارها بعض المتطفلين على كتب الرجال، و من لم يركن في معرفته و اطلاعه إلى ركن قويم، بل حاول مقارنة ما توهمه من المخالفات، بما يجده في سائر المؤلّفات، و خاصة تلك التي ألفها المخالفون، لحسن ظنه بهم، من دون أن يعتمد على مؤلفات الأصحاب، بعد ضبطها بالنسخ المصححة المأمونة، بل اكتفى في التهجم على الكتب و مؤلفيها بمراجعة النسخ المطبوعة التجارية، و تغافل عما وقع من أمثالها بل أضعافها في المصادر التي اعتمدها للتصحيح بزعمه.
و مع إغفاله لأبسط قواعد علم الحديث و الدراية، من لزوم إثبات العلماء ما يجدونه في النسخ التي ينقلون منها، رعاية لأمانه النقل، و تورعا من التصرف و نسبة الخلاف إلى الكتب المنقول عنها، و منهم المؤلف (قدس الله سره)-.
و لنكتف بهذا الحديث القصير عن المؤلف و منهجه في تأليف الكتاب، على أمل أن نعود إليه في دراسة مستوعبة متكاملة مدعومة بالشواهد و الأرقام، أن يسر الله له وقتا أوسع، و انقطاعا أوفر، فذلك ما لم نجده فعلا، و الله المسئول للتوفيق له.
صلتي بالكتاب:
يتصل كل طالب للعلوم الدينية في الحوزة العلمية بكتاب (وسائل الشيعة) ارتباطا وثيقا يكاد يكون عضويا حيث إن أي أحد لا يستغني عنه، منذ البداية الأولى لحياته العلمية.
و كذلك كنت، منهمكا إبان الدراسة و خاصة في الفقه بمراجعة هذا الكتاب بين الحين و الآخر، و بتعبير أدق: يوميا.
و قد تم و تكامل اتصالي به لما طلب إليّ القيام بمراجعته النهائية عند ما قامت مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في قم بتحقيق هذه الطبعة منه.
15
فكان ذلك باعثا لانشدادي بالكتاب و توغلي في أعماقه، حيث وفقت لمراجعته كاملا أكثر من مرة، خلال ثلاث سنوات.
فقرأت نصه، إسنادا و متنا، و قابلته على نسخة المؤلف أو ما صحح عليها، فكنت أعيش خلال ذلك عوالم من الحديث و الفقه و اللغة، إلى غيرها من الفوائد المشحون بها الكتاب، فوجدت لذة عظيمة في تجوالي في رياض هذه الجنة الفيحاء من آثار آل محمد عليهم الصلاة و السلام، ملئت منها بالروح و الرحمة، و الحمد لله رب العالمين.
و لذلك فإني أوصي إخواني طلبة العلم بأن يلتزموا بقراءة الوسائل كاملا دورة واحدة على الأقل قبل أن يتوغلوا في العلوم الشرعية، ليمتاروا بالمعارف من كل نوع، إضافة إلى ما يفيض عليهم ذلك من التمرس في الأسانيد، و معرفة طبقات الرواة، و لغة الحديث، و أسلوب إلقاء الأئمة (عليهم السلام) للأحكام، و الجمع بين الأحاديث المتخالفة، و فقه الحديث، و الأنس بمواضع وجود الأحاديث، و ترتيب أبواب الفقه، إلى غير ذلك من الفوائد و العوائد المتفرقة المهمة ... قبل أن يمضي بهم العمر، فلا يجدوا سعة من الوقت، و الحول، و الطول، وفقهم الله و إيانا للعلم و العمل الصالح.
و أحمد الله جل و عز على توفيقه إياي لمراجعة الكتاب، بعد أن أنجزت مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) تحقيقه، و صفّه في بيروت، و إعداده للطبع، فباشرت العمل فيه، بقراءة نصه حرفيا، و تسجيل الملاحظات على ما وقفت عليه من مواضع الخلل، بمقارنة ذلك بما لدينا من نسخ الكتاب بخط المؤلف (رحمه الله)، أو المقابلة على نسخ بخطه، و إثبات ما تأكدنا من صحته في هذه الطبعة.
و قد بذلنا جهدا واسعا في هذا المجال إلى حد الوثوق و الاطمئنان بأن ما أثبتناه في متن الكتاب يطابق ما أثبته المؤلف في نسخته.
16
إلا أن يكون الخطأ في نسخته فقد خرجنا من عهدته، و قد أشرنا إلى كثير منه في الهوامش، عند مخالفة ما أثبته لما جاء في مصادره في النسخ التي راجعناها، و يقرب في النظر أن ما أثبتته هو الصحيح.
أو يكون قد أخطأنا فيه مما زاغت عنه الباصرة، و لا ندعي العصمة و لا الإحاطة الكاملة لما في هذا العمل من السعة و الطول، و لعل أهم الأسباب في حدوث كثير من ذلك هو تعدد مجالات العمل، من الطبع بالصف الألكتروني في بيروت، و تعدد الأيدي في مراحل العمل، و ما يعرض على الكتاب في مراحل الطبع و الإخراج: و قد قيل: إن الخطأ المطبعي من قبيل" لزوم ما لا يلزم".
و يكفي فخرا أن تكون الأخطاء معدودة بالنسبة إلى حجم الكتاب الذي يتجاوز (خمسة عشر ألف) صفحة، و بالنسبة إلى ما يوجد من الطبعات السابقة للكتاب، و بالنسبة إلى ما يصدر من مطبوعات حديثة مليئة بالأخطاء، على صغر حجمها.
و أما ما يرتبط بهذا الجزء:
فهو يحتوي على (خاتمة الوسائل) بفوائده الاثني عشر.
و هو من عملي الخاص، قمت بتحقيقه على ثلاث نسخ:
الأولى: المصورة على نسخة خط المؤلف (رحمه الله)، و هي النسخة الثالثة التي كتبها، و تعتبر مبيضة الكتاب، و قد ذكرناها بعنوان (الأصل).
الثانية: المصححة على نسخة المؤلف، بمقابلة جمع من أعلام النجف الأشرف و قد كتب التصحيحات سماحة الحجة المرحوم السيد محمد الرضوي نجل آية الله الحجة المقدس السيد مرتضى الكشميري رحمة الله عليه.
و قد سجلت التصحيحات على الحجرية المطبوعة سنة (1288) بطهران، و النسخة من محفوظات مكتبتنا.
17
و قد عبرنا عنها بالمصححة الأولى.
الثالثة: المصححة بخط العلامة الشيخ غلام حسن الفنجابي الباكستاني في النجف الأشرف سنة 1371، كما جاء بخطه على ظهر النسخة، و قد سجلت التصحيحات على الحجرية المطبوعة سنة (1324) بطهران، و المعروفة بطبعة عين الدولة، و النسخة من موقوفات الحجة المرحوم السيد علي أكبر الموسوي الملكي التبريزي المتوفى سنة (1396).
و قد عبرنا عنها بالمصححة الثانية.
و لم نحاول تعقب المؤلف فيما أورده في الكتاب، فيما إذا خالفناه في الرأي اتباعا لنفس الغرض الذي لاحقه المؤلف من مجانبة تضخيم الكتاب، و زيادة حجمه، فأعرضنا عن المناقشة في ما أثبته حذراً من التطويل.
نعم، قد يستطرد المؤلف إلى بعض المناقشات في ما علقه على كتابه هنا و في الأصل، و كذلك تبعناه في تعاليقنا، و كفى ذلك إثباتا لإمكان الدخول في التفاصيل في جميع الموارد، إلّا إن ذلك الهدف المرسوم هو المانع من التوسع، فلم نثقل الكتاب بالهوامش، و لا بالتخريجات من الكتب الرجالية، لأن المؤلف ذكر أسماءها أو أسماء مؤلفيها غالبا، و هي مرتبة على حروف المعجم، فيستطيع المراجع من العثور على المنشود فيها بسهولة و يسر.
و قد أثر ذلك في جمع كل فوائد الخاتمة في جزء واحد، هو هذا المجلد الذي بين أيدينا، و هو أمر لا يخفى على المراجع حسنه و فائدته.
و قد أضفينا على النص عنصر الضبط للأسماء و الكلمات فقمنا بضبطها بشكل تام، ضبط رسم بالحروف، و ضبط قلم بالحركات، و هو أمر خلت منه النسخ المعتمدة، مع أن الحاجة إليه ماسة في مثل هذا الكتاب.
و أضفنا على المتن ما رأيناه ضروريا، تصحيحا و توضيحا، كبعض العناوين واضعين له بين المعقوفين، تميزا.
18
و استغنينا عن وضع فهارس خاصة بهذا الجزء، اعتمادا على ما سيوضع للكتاب كله من الفهارس المتنوعة، بعون الله، إلا فهرس المصادر و المراجع التي أفردتها هنا لبعض الاعتبارات.
و في نهاية هذا التقديم:
أحمد الله تعالى على توفيقه للعمل في هذا الكتاب، و إنجازه بأحسن ما يرام، و على ما ألهمني من تصحيحه و ضبطه، و أسأله التوفيق للمزيد من فضله، إنه ولي التوفيق و التسديد.
و أشكر من أتاح لي هذه الفرصة الثمينة، و هو فضيلة العلامة الجليل الأخ السيد جواد الشهرستاني دام عزه الذي بذل غاية وسعه في إحياء التراث و خدمته من خلال مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، و كذا سائر العاملين المخلصين في هذه المؤسسة الموقرة.
نسأل الله للجميع التوفيق و التأييد، أنه مجيب الدعاء حميدا مجيد.
و كتب السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
19
<بسم الله الرحمن الرحيم>
خاتمة الكتاب
و هي تشتمل على فوائد مهمة اثنتي عشرة
21
الفائدة الأولى
[مشيخة الصدوق في الفقيه] في ذكر طرق الشيخ، الصدوق، رئيس المحدثين، أبي جعفر، محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه، (قدس سره)، و أسانيده التي حذفها في" كتاب من لا يحضره الفقيه" و أوردها في آخره.
و قد حذفتها إنا أيضا في أماكنها، للاختصار، و للإشعار بالكتب المنقول منها تلك الأخبار.
فإنه يظهر منه أنه ابتدأ في كل حديث باسم صاحب الكتاب الذي نقله منه، و إلا لم تنتظم تلك الأحاديث في سلك هذه الأسانيد، و لا أمكن رواية مرويات الراوي كلها بسند واحد.
فإن الطرق إلى رواية الكتب، و القرائن على ذلك أيضا (1) كثيرة:
____________
(1) كذا وردت كلمة: (أيضا) هنا، في الأصل و المصححة.
و تلاحظ: أنها زائدة، حيث أن المصنف إنما كتب هذه الفقرة من قوله:" و إلا لم تنتظم إلى قوله-: كثيرة منها: أنه" في هامش الأصل، بعد أن كتب في المتن بدلها قوله:
و القرائن على ذلك كثيرة:
منها: ما يفهم من أول الكتاب و آخره، في عدة مواضع.
و منها: أن ذلك طريقة كثير من المتقدمين، كما يظهر بالتتبع.
و منها: تتبع ما أورده في الكافي، و المحاسن، و غيرهما، فإن الأحاديث المبدوءة باسم مصنفيها موجودة فيهما، و كذلك غيرهما من الكتب الموجودة الآن، أو غيرها.
و منها: أنه لو لا ذلك لما انتظمت مرويات الراوي كلها بسند واحد.
و منها: تصريحاته بالعموم في الأسانيد، و ما هو معلوم من الطرق و الإجازات إلى رواية الكتاب.
و غير ذلك".
ثم شطب المصنف على هذا كله، و اكتفى بالمذكور، و أضاف عليه قوله: صرح في أول كتابه إلى قوله: إن شاء الله تعالى.
و من ذلك يظهر أن كلمة" أيضا" إنما تصح مع وجود تلك الفقرة، و لا تصح مع حذفها.
22
منها: أنه صرح في أول كتابه بأن" جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول و إليها المرجع و عد جملة من الكتب، إلى أن قال: و غيرها من الأصول و المصنفات، التي طرقي إليها معروفة في فهرست الكتب التي رؤيتها" انتهى (1)
و هو ظاهر في أن هذه الطرق إلى رواية الكتب.
و معلوم أن كثيرا من الضعفاء و المجهولين كانت كتبهم معتمدة، كما صرح به الشيخ في" الفهرست" (2) و غيره، و يأتي إن شاء الله تعالى (3)
و أعلم أن الصدوق قد أورد الأسانيد بغير ترتيب، فيعسر تحصيل المراد منها لذلك.
و قد أوردتها أنا مرتبة على ترتيب الحروف، مقدما للأول فالأول على الطريق المعروف، و النهج المألوف في الأسماء، و أسماء الآباء، و الألقاب، و الكنى.
و لم أغير شيئا من كلامه، و إنما غيرت الترتيب، لكن استلزم ذلك الإشارة في بعض المواضع إلى تقدم السند بعنوان آخر، كما يأتي.
____________
(1) من لا يحضره الفقيه (ج 1(ص)3 و 5).
(2) الفهرست، للطوسي (ص 25) الطبعة الثانية 1380 ه-.
(3) في هذه الخاتمة، في الفائدة السابعة، لاحظ(ص)224 و ما بعدها.
23
فأقول:
قال الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه، القمي، رضي الله عنه، في آخر" كتاب من لا يحضره الفقيه":
[1] كل ما كان في هذا الكتاب عن أبان بن تغلب:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب، عن أبي علي، صاحب الكلل، عن أبان بن تغلب.
و يكنى أبا سعيد، و هو كندي، كوفي.
و توفي في أيام الصادق (عليه السلام)؛ فذكره جميل عنده؛ فقال: (رحمه الله)، أما و الله، لقد أوجع قلبي موت أبان.
و قال (عليه السلام)، لأبان بن عثمان: إن أبان بن تغلب قد روى عني رواية كثيرة، فما رواه لك عني فاروه عني.
و لقد لقي الباقر و الصادق (عليهما السلام)، و روى عنهما.
[2] و ما كان فيه عن أبان بن عثمان:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، و أيوب بن نوح، و إبراهيم بن هاشم، و محمد بن عبد الجبار:
كلهم: عن محمد بن أبي عمير، و صفوان بن يحيى.
عن أبان بن عثمان الأحمر.
[3] و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي البلاد:
فقد رويته عن أبي؛ رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر
24
الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن إبراهيم ابن أبي البلاد.
و يُكنّى أبا إسماعيل.
[4] و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي زياد، الكرخي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم ابن أبي زياد؛ الكرخي.
[5] و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي محمود:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي محمود.
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن الحسن بن أحمد، المالكي، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي محمود.
و رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي محمود.
[6] و ما كان فيه عن إبراهيم بن أبي يحيى؛ المدائنيّ (1):
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن
____________
(1) كذا وردت كلمة (المدائني) هنا و في آخر السند، في المصححتين، و كانت في الأصل (المديني) فأضاف المؤلف عليها الألف بعد الدال، و قد وردت الكلمة في الأسانيد: المدني، و المديني، و المدائني، و لاحظ (مختار الصحاح) للرازي، مادة (مدن) حيث قال: النسبة إلى مدينة الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) (مدني) و إلى مدينة المنصور (مديني) و إلى مدائن كسرى (مدائني) للفرق بينها، كيلا يختلط.
25
الحسن؛ الصفار، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ظريف بن ناصح، عن إبراهيم بن أبي يحيى؛ المدائني.
[7] و ما كان فيه عن إبراهيم بن سفيان:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن عليّ؛ الكوفيّ، عن محمد بن سنان، عن إبراهيم بن سفيان.
[8] و ما كان فيه عن إبراهيم بن عبد الحميد:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، (رحمه الله)، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن إبراهيم بن عبد الحميد، الكوفي.
و رؤيته أيضاً عن أبي، (رحمه الله)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد.
[9] و ما كان فيه عن إبراهيم بن عمر:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، اليمانيّ.
[10] و ما كان فيه عن إبراهيم بن محمد؛ الثقفي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن الحسين؛ المؤدب، عن أحمد بن علي (1)؛ الأصفهاني، عن إبراهيم بن محمد؛ الثقفي.
____________
(1) في هامش الأصل:" علوية" عن نسخة، و كذا المصححتان، و لاحظ السند التالي.
26
و رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن أحمد بن علوية؛ الأصفهاني، عن إبراهيم بن محمد؛ الثقفي.
[11] و ما كان فيه عن إبراهيم بن محمد؛ الهمداني:
فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر؛ الهمداني، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشِم، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد؛ الهمداني.
[12] و ما كان فيه عن إبراهيم بن مهزيار:
فقد رويته عن أبي رضي الله عنه، عن الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار.
[13] و ما كان فيه عن إبراهيم بن ميمون:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار، عن إبراهيم بن ميمون؛ بياع الهروي؛ مولى آل الزبير.
[14] و ما كان فيه عن إبراهيم بن هاشم:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر، الحميري:
عن إبراهيم بن هاشم.
و رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه: إبراهيم بن هاشم.
[15] و ما كان فيه عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنهما:
27
عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي.
و رويته عن أبي، و محمد بن الحسن؛ رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقيّ.
[16] و ما كان فيه عن أحمد بن الحسن، الميثمي:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن الحسن بن زياد، عن أحمد بن الحسن، الميثمي.
[17] و ما كان فيه عن أحمد بن عائذ:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ؛ الوَشّاء عن أحمد بن عائذ.
[18] و ما كان فيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي.
و رويته عن أبي، و محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنهما:
عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي.
[19] و ما كان فيه عن أحمد بن محمد بن سعيد؛ الهمداني:
فقد رويته عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق؛ الطالقاني، عن أحمد بن محمد بن سعيد؛ الهمدانيّ؛ الكوفي؛ مولى بني هاشم.
28
[20] و ما كان فيه عن أحمد بن محمد بن عيسى؛ الأشعري:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري:
جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى؛ الأشعري.
[21] و ما كان فيه عن أحمد بن محمد بن مطهر؛ صاحب أبي محمد (عليه السلام):
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن أحمد بن محمد بن مطهر؛ صاحب أبي محمد (عليه السلام).
[22] و ما كان فيه عن أحمد بن هلال:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن هلال.
[23] و ما كان فيه عن إدريس بن زيد:
فقد رويته عن أحمد بن زياد رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إدريس بن زيد؛ القمي.
[24] و ما كان فيه عن إدريس بن زيد، و علي بن إدريس؛ صاحبي الرضا (عليه السلام):
فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن إدريس بن زيد، و عليّ بن إدريس، عن الرضا (عليه السلام).
29
[25] و ما كان فيه عن إدريس بن عبد الله؛ القمي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر ابن بشير، عن حماد بن عثمان، عن إدريس بن عبد الله بن سعد؛ الأشعريّ؛ القمي.
[26] و ما كان فيه عن إدريس بن هلال:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن إدريس بن هلال.
[27] و ما كان فيه عن إسحاق بن عمار:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار.
[28] و ما كان فيه عن إسحاق بن يزيد (1):
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي، عن المثنى بن الوليد، عن
____________
(1) كذا وردت كلمة (يزيد) في المصححتين، و في المشيخة المطبوعة مع روضة المتقين (14/ 51) و قال المجلسي: على ما في كثير من النسخ و الظاهر من الخلاصة (ص 11 ط النجف) و بعض نسخ النجاشي، و في أكثرها بالباء الموحدة و الراء المهملة، أي بريد.
ثم نقل المجلسي ترجمته عن النجاشي و الخلاصة بلفظ" بن بريد".
و قال ابن داود: بريد، بالباء المفردة تحت، و الراء المهملة، و من أصحابنا من صحفه فقال: يزيد، بالياء المثناة تحت و الزاي المعجمة، و الحق الأول، رجال ابن داود (ص 48 ط النجف).
أقول: و الكلمة وردت في الأصل محتملة، و (بريد) فيه أقرب إلى النظر.
30
إسحاق بن يزيد.
[29] و ما كان فيه عن أسماء بنت عميس في خبر رد الشمس على أمير المؤمنين (عليه السلام) (1)
-:
فقد رويته عن أحمد بن الحسن؛ القطّان، قال: حدثنا أبو الحسن، محمد بن صالح، قال: حدثنا عمرو بن خالد؛ المخزومي، قال: حدثنا أبو نباتة، عن محمد بن موسى، عن عمارة بن مهاجر، عن أم جعفر، و أم محمد، ابنتي محمد بن جعفر، عن أسماء بنت عميس و هي جدتهما-.
و رويته، عن أحمد بن إسحاق، قال: حدثني الحسين بن موسى؛ النحاس (2)، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن موسى، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس (3)
[30] و ما كان فيه عن إسماعيل بن أبي فُديك (4):
فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس، رضي الله عنه، عن أبيه، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن إسماعيل بن أبي فُديك.
[31] و ما كان فيه عن إسماعيل بن جابر:
فقد رويته عن محمّد بن موسى، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر
____________
(1) أضاف هنا في المشيخة المطبوعة في النجف (صفحة 28) قوله: في حياة رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و لاحظ ما يأتي في طريق جويرية بن مسهر، برقم [65].
(2) كذا في الأصل و المصححتين لكن في مطبوعات المشيخة و المنقول عنها (النخاس) بالخاء المعجمة.
(3) هذا السند علمي، و فيه تصحيف و سقط، لاحظ صوابه في مناقب ابن المغازلي (ص 96) رقم (140).
(4) كتب في هامش الأصل:" بريك، نسخة فيهما" أي هنا و في آخر السند، و كذا في المصححتين.
31
الحميري، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن جابر.
[32] و ما كان فيه عن إسماعيل؛ الجعفي:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن صفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن عبد الرحمن، الجعفيّ، الكوفيّ.
[33] و ما كان فيه عن إسماعيل بن رباح:
فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنه، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن إسماعيل بن رباح، الكوفي.
[34] و ما كان فيه عن إسماعيل بن عيسى:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن عيسى.
[35] و ما كان فيه عن إسماعيل بن الفضل:
فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور، رضي الله عنه، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه: عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن محمد، عن الفضل بن إسماعِيل بن الفضل، عن أبيه: إسماعيل بن الفضل؛ الهاشميّ.
[36] و ما كان فيه عن إسماعيل بن الفضل من ذكر الحقوق، عن علي بن الحسين سيد العابدين (عليه السلام)-:
فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى، رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن جعفر؛ الكوفي؛ الأسديّ، قال: حدثنامحمد بن إسماعيل؛
32
البرمكي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل، عن ثابت بن دينار؛ الثمالي، عن سيد العابدين؛ علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
[37] و ما كان فيه عن إسماعيل بن مسلم؛ السكوني:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن يزيد؛ النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم؛ السكوني.
[38] و ما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة (عليها السلام)-:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد؛ البرقي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران، عن أحمد بن محمد، الخزاعي، عن محمد بن جابر بن عياذ (1)؛ العامريّ، عن زينب بنت أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن فاطمة (عليها السلام).
[39] و ما كان فيه عن أبي همّام، إسماعيل بن همام:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري:
جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و إبراهيم بن هاشم:
جميعا: عن أبي همام؛ إسماعيل بن همام.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، لكن في المشيخة المطبوعة في النجف (ص 116): محمد بن جابر، عن عباد العامري، و كذا في المطبوعة مع روضة المتقين (14/ 60) لكن في الشرح: محمد بن جابر بن عباد العامري، و استظهر كونه من رجال العامة، فلاحظ.
33
[40] و ما كان فيه عن الأصبغ بن نباتة:
فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الهيثم بن عبد الله؛ النهدي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة.
[41] و ما كان فيه عن أمية بن عمرو، عن إسماعيل بن مسلم؛ الشعيري:
فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى؛ العطار، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن هلال، عن أمية بن عمرو، عن إسماعيل بن مسلم؛ الشعيري.
[42] و ما كان فيه عن أيوب بن أعين:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخَطّاب، عن الحكم بن مسكين، عن أيوب بن أعين.
[43] و ما كان فيه عن أيوب بن الحر:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحرّ؛ الجُعْفِيّ؛ الكوفي؛ أخي أديم بن الحر.
و هو مولى.
[44] و ما كان فيه عن أيوب بن نوح:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
34
عن سعد بن عبد الله؛ و الحميري:
جميعا: عن أيوب بن نوح.
[45] و ما كان فيه عن بحر؛ السقاء:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه عليّ، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن بحر؛ السقاء.
و هو بحر بن كثير.
[46] و ما كان فيه عن بزيع؛ المؤذن (1):
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي (2)، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن بزيع؛ المؤذّن (3)
[47] و ما كان فيه عن بشار بن بشار (4):
فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي الصهْبان، عن محمد بن سنان، عن بشار بن بشار.
____________
(1) في هامش المصححة الأولى: (المؤان نسخة فيهما، كذا بخطه) و قد جاء ذلك في هامش الأصل مخروما في الصورة، و المراد بقوله (فيهما) أي هنا و في آخر السند.
(2) فوق هذه الكلمة رمز" نُسْخة" في الأصل و المصححة الأولى.
(3) انظر الهامش (1) في هذا السند.
(4) كذا في الأصل و المصححتين، لكن المطبوع في المشيخة مع الفقيه (ص 104) و روضة المتقين (14/ 65): بن يسار، و قال شارحه: فالابن بالموحدة و المعجمة المشددة، و كذا الأب في بعض نسخ الرجال و الحديث، و في الأكثر بالمثناة و المهملة. و ضبطه بالأخير ابن داود، و كذلك طبع في رجال النجاشي، فلاحظ.
35
[48] و ما كان فيه عن بشير، النبال:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان، عن بشير النبال.
[49] و ما كان فيه عن بكار بن كردم:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن بكار بن كردم.
[50] و ما كان فيه عن بكر بن صالح:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، الأزديّ؛ الرازي (1).
[51] و ما كان فيه عن بكر بن محمد، الأزدي:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن العبّاس بن معروف، و أحمد بن إسحاق بن سعد، و إبراهيم بن هاشم:
جميعا: عن بكر بن محمد؛ الأزديّ.
[52] و ما كان فيه عن بكير بن أعين:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن بكير بن أعين.
و هو كوفي، يكنّى أبا الجهم، من موالي بني شيبان.
____________
(1) كلمة (الرازي) وضعت في الهامش عن نسخة، في الأصل و المصححتين.
37
محمد بن أبي عبد الله؛ الكوفي، عن محمد بن إسماعيل؛ البرمكي، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن الفضل، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد، الجعفي، عن جابر بن عبد الله، الأنصاري.
[57] و ما كان فيه عن جابر بن يزيد الجعفي:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد؛ البرقي، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد؛ الجعفي.
[58] و ما كان فيه عن جراح؛ المدائني:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح؛ المدائني.
[59] و ما كان فيه عن جعفر بن بشير؛ البجلي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير؛ البجلي.
[60] و ما كان فيه عن جعفر بن عثمان:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن موسى؛ الكمنداني (1)، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي جعفر؛ الشاميّ، عن جعفر بن عثمان.
[61] و ما كان فيه عن جعفر بن القاسم:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، و محمد بن الحسن رضي الله عنه:
____________
(1) في هامش الأصل و المصححتين: (الكندي) عن نسخة، و لاحظ بداية الفائدة الثالثة (ص 147) الهامش (2).
38
عن سعد بن عبد الله، و محمد بن يحيى؛ العطار (1)، و أحمد بن إدريس:
جميعا: عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جعفر بن القاسم.
[62] و ما كان فيه عن جعفر بن محمد بن يونس:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن جعفر بن محمد بن يونس.
[63] و ما كان فيه عن جعفر بن ناجية:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسن بن متيل، الدقاق، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير؛ البجلي، عن جعفر بن ناجية.
[64] و ما كان فيه عن جميل بن دراج، و محمد بن حمران:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران، و جميل بن دراج.
[65] و ما كان فيه عن جويرية بن مسهر في خبر رد الشمس على أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة النبي (عليه السلام) (2)
-:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما، قالا:
حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عبد الله؛ القروي، عن الحسين بن
____________
(1) فوق هذه الكلمة رمز (نسخة) في الأصل و المصححتين.
(2) لاحظ ما مضى في الطريق إلى أسماء بنت عميس برقم [29].
39
المختار؛ القلانسي، عن أبي بصير، عن عبد الواحد بن المختار؛ الأنصاري، عن أم المقدام؛ الثقفيّة، عن جويرية بن مسهر.
[66] و ما كان فيه عن جهيم بن أبي جهم:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن جهيم بن أبي جهم و يقال له: ابن أبي جهيمة (1)-.
[67] و ما كان فيه عن حارث، بياع الأنماط:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حارث؛ بيّاع الأنماط.
[68] و ما كان فيه عن الحارث بن المغيرة؛ النصري:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، و محمد بن أبي عمير:
جميعا: عن الحارث بن المغيرة؛ النصري.
[69] و ما كان فيه عن حبيب بن المعلى (2):
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الوليد؛ الخزاز (3)، عن حمّاد بن عثمان، عن حبيب بن المعلى، الخثعمي.
____________
(1) في النجاشي: و يقال: ابن أبي جهمة.
(2) كذا في الأصل، و المصححة و نسخ المشيخة، لكن الرجل مذكور باسم (بن المعلل) في كتب الرجال، فلاحظ.
(3) كذا بالراء قبل الألف و الزاي بعدها، في الأصل و المصححتين، لكن الرجل مذكور في الرجال بالزاي قبل الألف و بعدها.
36
و لما بلغ الصادق (عليه السلام) موت بكير بن أعين، قال: أما، و الله، لقد أنزله الله عزّ و جلّ بين رسوله و أمير المؤمنين (عليهما السلام).
[53] و ما كان فيه عن ثعلبة بن ميمون:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنهم:
عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن محمد، الحجال؛ الأسدي، عن أبي إسحاق؛ ثعلبة بن ميمون.
و رؤيته أيضا عنهم، عن الحميري، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون.
[54] و ما كان فيه عن ثوير بن أبي فاختة:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق؛ النهدي، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ثوير بن أبي فاختة.
و اسم أبي فاختة: سعيد (1) بن علاقة.
[55] و ما كان فيه عن جابر بن إسماعيل:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن الليث، عن جابر بن إسماعيل.
[56] و ما كان فيه عن جابر بن عبد الله؛ الأنصاري:
فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى، رضي الله عنه، عن
____________
(1) كذا في هامشي الأصل و المصححتين عن نسخة، و في متنهما: سعد.
40
[70] و ما كان فيه عن حذيفة بن منصور:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور.
[71] و ما كان فيه عن حريز بن عبد الله:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن عيسى بن عُبَيْد، و الحسن بن ظريف، و علي بن إسماعيل بن عيسى:
كلهم: عنحماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله.
و رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري، و محمد بن يحيى؛ العطار، و أحمد بن إدريس:
عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، و علي بن حديد، و عبد الرحمن بن أبي نجران:
عن حماد بن عيسى؛ الجهنيّ، عن حريز بن عبد الله؛ السجستاني.
و رؤيته أيضا عن أبي، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنهم.
عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن علي بن إسماعيل، و محمد بن عيسى، و يعقوب بن يزيد، و الحسن بن ظريف:
عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله؛ السجستاني.
[72] و ما كان فيه عن حريز بن عبد الله في الزكاة-:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن
41
الحسن؛ الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي (1) بن إسماعيل بن سهل، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله.
و رؤيته أيضا عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز.
[73] و ما كان فيه عن الحسن بن الجهم:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الحسن بن الجهم.
[74] و ما كان فيه عن الحسن بن راشد:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى و إبراهيم بن هاشم:
جميعا: عن القاسم بن يحيى، عن جده: الحسن بن راشد.
و رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جده: الحسن بن راشد.
[75] و ما كان فيه عن الحسن بن زياد؛ الصيقل:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسن بن زياد؛ الصيقل.
و هو كوفي، مولى، و كنيته أبو الوليد.
[76] و ما كان فيه عن الحسن بن السري:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسن بن
____________
(1) كلمة (علي) وضع عليها رمز (نسخة) في الأصل و المصححة الأولى، و لاحظ الطريق الآتي برقم [98] و برقم [121].
42
متيل؛ الدقاق، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن الحسن بن السري.
[77] و ما كان فيه عن الحسن بن علي بن أبي حمزة:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن عليّ؛ الصيرفي، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة؛ البطائنيّ.
[78] و ما كان فيه عن الحسن بن علي بن فضال:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال.
[79] و ما كان فيه عن الحسن بن علي؛ الكوفي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن الحسن بن علي؛ الكوفي، عن أبيه.
و رويته عن جعفر بن علي بن الحسن؛ الكوفي، عن جده: الحسن بن عليّ؛ الكوفيّ.
[80] و ما كان فيه عن الحسن بن علي بن النعمان:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن النعمان.
[81] و ما كان فيه عن الحسن بن علي؛ الوشاء:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و إبراهيم بن هاشم:
جميعا: عن الحسن بن عليّ؛ المعروف بابن بنت إلياس.
43
[82] و ما كان فيه عن الحسن بن قازن (1):
فقد رويته عن حمزة بن محمد؛ العلويّ، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن قازن.
[83] و ما كان فيه عن الحسن بن محبوب:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري.
عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب.
[84] و ما كان فيه عن الحسن بن هارون:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحسن بن هارون.
[85] و ما كان فيه عن الحسين بن أبي العلاء:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن الحسين بن أبي العلاء؛ الخفاف، مولى بني أسد.
[86] و ما كان فيه عن الحسين بن حماد:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
____________
(1) كذا بالزاي في الموضعين، في الأصل و المصححتين، لكنها في نسخ المشيخة (قارن) بالراء، و قال في روضة المتقين (14/ 97)؛ و ربما يوجد في بعض النسخ بالفاء و الزاي، و هو من سهو النسّاخ و تصحيفهم.
44
جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحسين بن حماد؛ الكوفي.
[87] و ما كان فيه عن الحسين بن زيد:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى، العطار، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
[88] و ما كان فيه عن الحسين بن سالم:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي عبد الله؛ الخراساني، عن الحسين بن سالم.
[89] و ما كان فيه عن الحسين بن سعيد:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحُسين بن سعيد.
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد.
[90] و ما كان فيه عن الحسين بن محمد؛ القمي:
فقد رويته عن محمد بن علي، ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن محمد؛ القمّيّ.
عن الرضا (عليه السلام).
45
[91] و ما كان فيه عن الحسين بن المختار:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و الحميري، و محمّد بن يحيى العطار، و أحمد بن إدريس:
جميعا: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار؛ القلانسي.
و قد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، القلانسيّ.
[92] و ما كان فيه عن حفص بن البختري:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري:
جميعا: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري؛ الكوفي.
[93] و ما كان فيه عن حفص بن سالم:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن حفص أبي ولاد بن سالم؛ الكوفي.
و هو مولى.
[94] و ما كان فيه عن حفص بن غياث:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حفص بن غياث.
46
و رويته عن علي بن أحمد بن موسى، (رحمه الله)، عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن أبي بشير قال: حدثنا الحسين بن الهيثم، قال: حدثنا سليمان بن داود؛ المنقري، عن حفص بن غياث.
و رويته عن أبي، (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد؛ الأصبهاني، عن سليمان بن داود؛ المنقري، عن حفص بن غياث؛ النخعيّ؛ القاضي.
[95] و ما كان فيه عن حكم بن حكيم، ابن أخي خلاد:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري:
عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حكم بن حكيم.
[96] و ما كان فيه عن حماد بن عثمان:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان.
[97] و ما كان فيه عن حماد بن عمرو، و أنس بن محمد في وصية النبي (صلى الله عليه و آله) لأمير المؤمنين (عليه السلام)-:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ الشاه؛ بمرو الرود، قال: حدثنا أبو حامد، أحمد بن محمّد بن أَحمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو يزيد، أحمد بن خالد؛ الخالدي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن صالح؛ التميمي، قال: حدثنا أبي: أحمد بن صالح؛ التميمي، قال: حدثنا
47
محمد بن حاتم؛ القطان، عن حماد بن عمرو، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جدّه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
و رؤيته أيضا عن محمد بن عليّ؛ الشاه، قال: حدثنا أبو حامد، قال: حدثنا أبو يزيد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن صالح؛ التميمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أنس بن محمد، أبو مالك، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) [عن النبيّ (صلى الله عليه و آله)] (1) أنه قال له: يا علي، أوصيك بوصية، فاحفظها، فلا تزال بخير ما حفظت وصيتي هذه ... و ذكر الحديث بطوله.
[98] و ما كان فيه عن حماد بن عيسى:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، و يعقوب بن يزيد.
عن حماد بن عيسى الجهني.
و رويته عن أبي، (رحمه الله)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى.
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميريّ، عن محمد بن عيسى بن عبيد، و الحسن بن ظريف، و علي بن إسماعيل بن عيسى (2):
كلهم: عن حماد بن عيسى.
[99] و ما كان فيه عن حماد، النواء (3):
فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه: محمد بن أبي
____________
(1) ما بين المعقوفين أضفناه من المشيخة.
(2) لاحظ الطريق المار برقم [72].
(3) كذا كتبت الكلمة في الأصل و المصححتين، و نسخ المشيخة، و شرحها روضة المتقين، و رجال الشيخ، لكنها رسمت في بعض كتب الرجال هكذا:" النوى" فلاحظ.
48
القاسم، عن أبيه، عن محمد بن خالد، البرقي، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن حماد النواء.
[100] و ما كان فيه عن حمدان بن الحسين:
فقد رويته عن علي بن حاتم، إجازة، قال: أخبرنا القاسم بن محمد، قال: حدثنا حمدان بن الحسين.
[101] و ما كان فيه عن حمدان، الديواني:
فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر، الهمداني (1)، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حمدان الديواني.
[102] و ما كان فيه عن حمزة بن حمران:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حمزة بن حمران بن أعين، مولى بني شيبان، الكوفي.
[103] و ما كان فيه عن حنان بن سدير:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر الحميري:
جميعا: عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن حنان (بن سدير) (2).
و رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن عبد الصمد بن محمد، عن حنان.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، و نسخ المشيخة: الهمداني بالدال المهملة، لكن صرح ابن داود بأنه (الهمذاني) بالذال المعجمة، فلاحظ الطريق رقم [123].
(2) ما بين القوسين، وضع عليه رمز" نسخة" في الأصل و المصححة.
49
و رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير.
[104] و ما كان فيه عن خالد بن أبي العلاء، الخفاف:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن خالد بن أبي العلاء، الخفّاف.
[105] و ما كان فيه عن خالد بن ماد؛ القلانسي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن عبد الجبار، عن النضر بن شعيب، عن خالد بن ماد؛ القلانسي.
[106] و ما كان فيه عن خالد بن نجيح:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن خالد بن نجيح؛ الجوان.
[107] و ما كان فيه عن داود بن بوزيد (1):
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن داود بن بوزيد.
[108] و ما كان فيه عن داود بن أبي يزيد:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن
____________
(1) جاء في الأصل و المصححتين عن نسخة (أبي يزيد) بدل" بوزيد" هنا و في آخر السند و لاحظ السند التالي [108] و" أبي زيد" هو الوارد في المشيخة المطبوعة بالنجف (ص 49) و لاحظ روضة المتقين (14/ 112).
50
أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن أبي محمد الحجال، عن داود بن أبي يزيد.
[109] و ما كان فيه عن داود بن إسحاق:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن داود بن إسحاق.
[110] و ما كان فيه عن داود بن الحصين:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما: عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن داود بن الحصين؛ الأسدي.
و هو مولى.
[111] و ما كان فيه عن داود؛ الرقّيّ:
فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس، رضي الله عنه، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن أحمد؛ الرازي، عن حريز بن صالح، عن إسماعيل بن مهران، عن زكريا بن آدم، عن داود بن كثير؛ الرقي.
و روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: أنزلوا داود الرقي مني بمنزلة المقداد من رسول الله (صلى الله عليه و آله).
[112] و ما كان فيه عن داود بن سرحان:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن
51
محمد بن أبي نصر، البزنطي، و عبد الرحمن بن أبي نجران:
عن داود بن سرحان؛ العطار؛ الكوفي.
[113] و ما كان فيه عن داود؛ الصرمي:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و علي بن إبراهيم بن هاشم:
جميعا: عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن داود؛ الصرمي.
[114] و ما كان فيه عن درست بن أبي منصور:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ؛ الوشاء، عن درست بن أبي منصور؛ الواسطي.
[115] و ما كان فيه عن ذريح؛ المحاربي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ذريح بن يزيد بن محمد (1)؛ المحاربيّ.
و رويته عن أبي، (رحمه الله)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن صالح بن رزين، عن ذريح.
[116] و ما كان فيه عن ربعي بن عبد الله:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله بن الجارود؛ الهذلي.
و هو عربي، بصري.
____________
(1) كذا في كتابنا و نسخ المشيخة، و في النجاشي (محمد بن يزيد).
52
[117] و ما كان فيه عن رفاعة بن موسى؛ النخاس:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى؛ النخاس.
[118] و ما كان فيه عن روح بن عبد الرحيم:
فقد رويته عن جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، الكوفي، عن جده: الحسن بن علي؛ الكوفي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح بن عبد الرحيم.
[119] و ما كان فيه عن رومي بن زرارة:
فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور، رضي الله عنه، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمّه: عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن رومي بن زرارة.
[120] و ما كان فيه عن الريان بن الصلت:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن موسى بن المتوكل، و محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، و الحسين بن إبراهيم، رضي الله عنهم:
عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت.
[121] و ما كان فيه عن زرارة بن أعين:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، و الحسن بن ظريف، و عليّ بن إسماعيل بن عيسى (1):
كلهم: عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة بن أعين.
____________
(1) لاحظ الطريق المار برقم [72].
53
[122] و ما كان فيه عن زرعة، عن سماعة:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة بن محمد؛ الحضرمي، عن سماعة بن مهران.
[123] و ما كان فيه عن زكريا بن آدم:
فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر؛ الهمداني (1)، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن إسحاق بن سعد، عن زكريّا بن آدم؛ القمي. صاحب الرضا (عليه السلام).
[124] و ما كان فيه عن زكريا بن مالك؛ الجعفي:
فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس، رضي الله عنه، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي العباس، الفضل بن عبد الملك، عن زكريا بن مالك؛ الجعفي.
و رويته عن أبي، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بالإسناد: عن زكريا النقاض و هو زكريا بن مالك؛ الجعفي-.
[125] و ما كان فيه عن الزهري:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد؛ الأصفهاني، عن سليمان بن داود؛ المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري و اسمه: محمد بن مسلم بن شهاب-.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين و نسخ المشيخة، لكن في روضة المتقين (14/ 127): الهمذاني، بالذال المعجمة، و قد مر التنبيه على ذلك في التعليق على الطريق رقم [101] و سيتكرر في الأسانيد [147] و [226] و [248] و [289] و [300].
54
عن علي بن الحسين (عليه السلام).
[126] و ما كان فيه عن زياد بن سوقة:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن زياد بن سوقة.
[127] و ما كان فيه عن زياد بن مروان؛ القندي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، و يعقوب بن يزيد:
عن زياد بن مروان، القندي.
أقول: و ما كان فيه عن زياد بن المنذر؛ أبي الجارود: يأتي في الكُنى (1).
[128] و ما كان فيه عن زيد؛ الشحام:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن زيد؛ الشحّام؛ أبي أسامة.
[129] و ما كان فيه عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام):
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن أبي الجوزاء، المنبه بن عبد الله، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زَيْد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
____________
(1) لاحظ رقم [363].
55
أقول: و ما كان فيه عن سالم بن مكرم؛ أبي خديجة: يأتي في الكُنى (1).
[130] و ما كان فيه عن سدير؛ الصيرفي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحكم بن مسكين عن عمرو بن أبي نصر؛ الأنماطي، عن سدير بن حكيم بن صهيب؛ الصيرفي.
و يُكنّى أبا الفضل.
[131] و ما كان فيه عن سعد بن طريف، الخفاف:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق؛ النهدي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن سعد بن طريف؛ الخفاف.
[132] و ما كان فيه عن سعد بن عبد الله:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف.
[133] و ما كان فيه عن سعدان بن مسلم و اسمه: عبد الرحمن بن مسلم-:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن العباس بن معروف، و أحمد بن إسحاق بن سَعد.
جميعاً: عن سعدان بن مسلم.
____________
(1) لاحظ رقم (368).
56
[134] و ما كان فيه عن سعيد بن عبد الله؛ الأعرج:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو؛ الخثعمي، عن سعيد بن عبد الله؛ الأعرج؛ الكوفي.
[135] و ما كان فيه عن سعيد؛ النقاش:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن سعيد؛ النقاش.
[136] و ما كان فيه عن سعيد بن يسار:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطيّ، عن مفضل، عن سعيد بن يسار؛ العجلي؛ الأعرج؛ الحناط؛ الكوفيّ.
أقول: و ما كان فيه عن السكوني؛ إسماعيل بن مسلم: فقد تقدم (1).
[137] و ما كان فيه عن سلمة بن تمام؛ صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام):
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن سَلَمَة بن تمام (2).
____________
(1) لاحظ رقم [37].
(2) كذا ورد السند مقطوعا في كتابنا فإن ابن الخطاب لا يروي عن أصحاب أمير المؤمنين (ع) مباشرة، و قد عنون في المشيخة لهذا الرجل، و لم يذكر إليه سندا أصلا فلاحظ (ص 116) من طبعة النجف.
57
[138] و ما كان فيه عن سلمة بن الخطاب:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب؛ البراوستاني.
[139] و ما كان فيه عن سليمان بن جعفر؛ الجعفري:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن سليمان بن جعفر، الجعفري.
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن سليمان بن جعفر، الجعفري.
و رويته عن أبي رضي الله عنه، عن الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن سليمان بن جعفر، الجعفري.
[140] و ما كان فيه عن سليمان بن حفص، المروزي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عنسليمان بن حفص، المروزي.
[141] و ما كان فيه عن سليمان بن خالد:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، البجليّ، الأقطع، الكوفيّ.
و كان خرج مع زيد بن علي (عليه السلام) فأفلت.
58
[142] و ما كان فيه عن سليمان بن داود، المنقري:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد؛ الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقريّ، المعروف بابن الشاذكوني.
[143] و ما كان فيه عن سليمان، الديلمي:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما: عن سعد بن عبد الله، عن عباد بن سليمان، عن أبيه؛ سليمان، الديلمي.
[144] و ما كان فيه عن سليمان بن عمرو:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن، الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أحمد بن علي، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن شجرة، عن سليمان بن عمرو؛ الأحمر.
[145] و ما كان فيه عن سماعة بن مهران:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، العامريّ، عن سماعة بن مهران.
[146] و ما كان فيه عن سويد؛ القلاء:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن؛ الصفار و الحسن بن متيل؛ الدَّقّاق:
عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن علي بن النعمان، عن سويد القلاء.
59
[147] و ما كان فيه عن سهل بن اليسع:
فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر، الهمداني، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن سهل بن اليسع.
[148] و ما كان فيه عن سيف؛ التمار:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، البرقي، عن الحسن بن محبوب، عن الحسن بن رباط، عن سيف؛ التمار.
[149] و ما كان فيه عن سيف بن عميرة:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن سيف، عن أخيه الحسين، عن أبيه؛ سيف بن عميرة، النخعيّ.
[150] و ما كان فيه عن شعيب بن واقِد في المناهي-:
فقد رويته عن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: حدثني أبو عبد الله؛ عبد العزيز بن محمد بن عيسى، الأبهري، قال: حدثنا أبو عبد الله، محمد بن زكريا؛ الجوهريّ، الغلّابيّ، البصري، قال: حدثنا شعيب بن واقد.
قال: حدثنا الحسين بن زيد، عن الصادق، جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال:
نهي رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن الأكل على الجنابة، و قال: إنه يورث الفقر.
60
و ذكر الحديث بطوله، كما في هذا الكتاب.
[151] و ما كان فيه عن شهاب بن عبد ربه:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن شهاب بن عبد ربه.
[152] و ما كان فيه عن صالح بن الحكم:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن صالح بن الحكم؛ الأحول.
[153] و ما كان فيه عن صالح (بن) عقبة:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكّل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، و يُونُس بن عبد الرحمن:
جميعا: عن صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة، مولى رسول الله (صلى الله عليه و آله).
[154] و ما كان فيه عن الصباح بن سيابة:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير؛ البجلي، عن حماد بن عثمان، عن الصباح بن سيابة؛ أخي عبد الرحمن بن سيّابة، الكوفي.
[155] و ما كان فيه عن صفوان بن مهران الجمال:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن عمه:
61
محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن صفوان بن مهران؛ الجمال.
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمر، عن عبد الله بن محمد؛ الحجال، عن صفوان بن مهران؛ الجمّال.
[156] و ما كان فيه عن صفوان بن يحيى:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى.
[157] و ما كان فيه عن طلحة بن زيد:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى؛ الخزّاز، و محمّد بن سنان:
جميعا: عن طلحة بن زيد.
[158] و ما كان فيه عن عاصم بن حميد:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد.
[159] و ما كان فيه عن عامر بن جذاعة:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عامر بن جذاعة؛ الأزديّ.
62
و هو عامر بن عبد الله بن جذاعة، و هو عربيّ، كوفي.
[160] و ما كان فيه عن عامر بن نعيم؛ القمي:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عامر بن نعيم؛ القمي.
[161] و ما كان فيه عن عائذ؛ الأحمسي:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن جميل، عن عائذ بن حبيب؛ الأحمسيّ.
[162] و ما كان فيه عن العباس بن عامر؛ القضباني (1):
فقد رويته عن أبي، (رحمه الله)، عن علي بن الحسن؛ الكوفي، عن أبيه، عن العباس بن عامر؛ القضباني.
و رويته عن جعفر بن علي بن الحسن بن علي؛ الكوفي، عن جدّه؛ الحسن بن علي، عن العباس بن عامر؛ القضباني.
[163] و ما كان فيه عن العباس بن معروف:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف.
____________
(1) كذا بالضاد المعجمة في الأصل هنا و في نهاية الإسنادين، لكنه مذكور بالصاد المهملة في سائر كتب الرجال و هذه المشيخة، و المصححة الأولى كالأصل إلا أن المصحح كتب في هامشها ما نصه:" القصباني، في غيره، فيها" أي بالصاد المهملة في غير هذا الكتاب، في جميع الموارد، أما المصححة الثانية فقد صحح فيها إلى الصاد.
63
و قد رويته أيضا عن أبي، (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقيّ:
جميعا: عن العباس بن معروف.
[164] و ما كان فيه عن العباس بن هلال:
فقد رويته عن الحسين بن إبراهيم بن تاتانة، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن العباس بن هلال.
[165] و ما كان فيه عن عبد الأعلى؛ مولى آل سام:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن خالد بن إسماعيل، عن عبد الأعلى؛ مولى آل سام.
[166] و ما كان فيه عن عبد الحميد، الأزدي:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن عليّ؛ القرشي، عن إسماعيل بن بشار، عن أحمد بن حبيب، عن الحكم الحناط، عن عبد الحميد، الأزدي.
[167] و ما كان فيه عن عبد الحميد بن عواض (1)؛ الطائي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى العطار، عن
____________
(1) كذا بالعين المهملة في الأصل و المصححتين، و نسخ المشيخة المطبوعة. و قال في روضة المتقين (14/ 158): عواض بالضاد المعجمة، و بالغين و الضاد المعجمتين، من أصحاب الجواد (عليه السلام)، و جاء في الأخبار بها، و إن كان بالمهملة من (العوض) أنسب كالبدال بمعنى البقال، و لم يجيء في اللغة من (غ و ض).
64
محمد بن أحمد، عن (1) عمران بن موسى، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه، عن عبد الحميد بن عوّاض؛ الطائيّ.
[168] و ما كان فيه عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله؛ البصري:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، و غيره:
عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله.
[169] و ما كان فيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران.
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران.
[170] و ما كان فيه عن عبد الرحمن بن الحجاج:
فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى، العطار، رضي الله عنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، و الحسن بن محبوب:
جميعا: عن عبد الرحمن بن الحجّاج؛ العجلي (2)؛ الكوفي.
____________
(1) في هامش الأصل" بن" عن نسخة بدل (عن) و كذا في المصححتين، و ما في المتن موافق للمشيخة المطبوعة في روضة المتقين (14/ 158) لكن في المطبوعة مع الفقيه:" بن" فلاحظ.
(2) كذا في الأصل و المصححتين، لكن في نسخة المشيخة المطبوعة مع روضة المتقين (14/ 159) متنا و شرحا، و المطبوع مع الفقيه (41): البجلي، و هو الموجود في الرجال. فلاحظ.
65
و هو مولى، و قد لقي الصادق، و موسى بن جعفر (عليهما السلام)، و روى عنهما.
و كان موسى إذا ذكر عنده قال: إنه لثقيل (1) في الفؤاد.
[171] و ما كان فيه عن عبد الرحمن بن كثير؛ الهاشمي:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن حسان الواسطي (2) عن عمه: عبد الرحمن بن كثير؛ الهاشمي.
[172] و ما كان فيه عن عبد الرحيم، القصير:
فقد رويته عن جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، الكوفي، عن جدّه؛ الحسن بن علي، عن العباس بن عامر، عن عبد الرحيم، القصير؛ الأسديّ؛ الكوفي.
[173] و ما كان فيه عن عبد الصمد بن بشير:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسن بن متيل الدقاق، عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن عبد الصمد بن بشير؛ الكوفي.
[174] و ما كان فيه عن عبد العظيم بن عبد الله؛ الحسني:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين؛
____________
(1) في هامش الأصل و المصححة، عن نسخة" لنبيل" بدل" لثقيل".
(2) علق المؤلف في الأصل على هذه الكلمة بما نصه:" صوابه (الهاشمي) كما ذكره العلامة في الخلاصة، في ترجمة علي بن حسان، و نسب ما هنا إلى الغلط، و نقل عبارة الكشي، و ابن الغضائري، و فيهما تصريح بذلك. منه".
و جاء ذلك في هامش المصححتين أيضا.
69
[186] و ما كان فيه عن عبد الله بن فضالة:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن بندار بن حماد، عن عبد الله بن فضالة.
[187] و ما كان فيه عن عبد الله بن القاسم:
فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس، رضي الله عنه، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو عبد الله؛ الرازي، عن عبد الله بن أحمد، عن محمد بن خُشنام، الأصبهاني، عن عبد الله بن القاسم.
[188] و ما كان فيه عن عبد الله بن لطيف، التفليسي:
فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور، رضي الله عنه، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه: عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن لطيف، التفليسي.
[189] و ما كان فيه عن عبد الله بن محمد؛ أبي بكر؛ الحضرمي، و كليب؛ الأسدي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن عبد الرحمن، الأصم، عن أبي بكر؛ عبد الله بن محمد؛ الحضرمي، و كليب؛ الأسدي.
[190] و ما كان فيه عن عبد الله بن محمد؛ الجعفي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن عبد الله بن محمد؛ الجعفي.
67
[178] و ما كان فيه عن عبد الله بن بكير:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير.
[179] و ما كان فيه عن عبد الله بن جبلة:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنهم:
عن عبد الله بن جعفر؛ الحميريّ، عن محمد بن عبد الجبار، عن عبد الله بن جبلة.
[180] و ما كان فيه عن عبد الله بن جعفر، الحميري:
فقد رويته، بهذا الإسناد (1) عن عبد الله بن جعفر بن جامع، الحميري.
[181] و ما كان فيه عن عبد الله بن جندب:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن بن عبد الله بن جندب.
[182] و ما كان فيه عن عبد الله بن الحكم:
فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد؛ الآدمي، عن الحريري (2) و اسمه سفيان عن أبي عمران الأرمني، عن عبد الله بن الحكم.
____________
(1) أشار إلى الإسناد المذكور قبله إلى" عبد الله بن جبلة" و لم يرد هذا التعبير في أصل مشيخة الفقيه، و إنما قال:" فقد رويته عن أبي و محمد بن الحسن و محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنهم، عن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري" فلاحظ.
(2) كذا بالحاء المهملة في الأصل، و في المشيخة، مع الفقيه (ص 127) و كذلك وردت الكلمة في النسخة المصححة من رجال الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق (عليه السلام)، و في بعض الأسانيد، لكنها وردت (الجريري) بالجيم في مصححتي كتابنا و المطبوعة مع روضة المتقين (14/ 170) و مطبوعة رجال الشيخ، و في بعض الأسانيد أيضا-.
68
و رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان، عن أبي عمران؛ و موسى بن رَنجويه، الأرمنيّ، عن عبد الله بن الحكم.
[183] و ما كان فيه عن عبد الله بن حمّاد، الأنصاري:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن حماد، الأنصاري.
[184] و ما كان فيه عن عبد الله بن سليمان:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، و محمد بن أبي عمير:
جميعا: عن عبد الله بن سليمان.
[185] و ما كان فيه عن عبد الله بن سنان:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان.
و هو الذي ذكر عند الصادق (عليه السلام)، فقال: أما أنه يزيد على السن خيرا.
أقول: و ما كان فيه عن عبد الله بن علي في خبر بلال-: يأتي في آخر الطرق (1).
____________
(1) لاحظ الرقم [383].
66
السعدآبادي؛ عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن عبد العظيم بن عبد الله، الحسني.
و كان مرضيا.
و رويته عن علي بن أحمد بن موسى، رضي الله عنه، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد الآدميّ، عن عبدالعظيم.
[175] و ما كان فيه عن عبد الكريم بن عتبة، الهاشمي (1):
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو؛ الخثعمي، عن ليث؛ المرادي، عن عبد الكريم بن عتبة، الهاشمي.
[176] و ما كان فيه عن عبد الكريم بن عمرو:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو؛ الخثعمي.
و لقبه كرام.
[177] و ما كان فيه عن عبد الله بن أبي يعفور:
فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى، العطار، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله بن أبي يعفور.
____________
(1) وضع في الأصل على هذه الكلمة رمز" نسخة" و كذا في المصححة الأولى.
70
[191] و ما كان فيه عن عبد الله بن مسكان:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان.
و هو كوفيّ، من موالي عنزة، و يقال: إنه من موالي عجل.
[192] و ما كان فيه عن عبد الله بن المغيرة:
فقد رويته عن جعفر بن عليّ؛ الكوفي، رضي الله عنه، عن جدّه؛ الحسن بن علي، عن جده؛ عبد الله بن المغيرة؛ الكوفي.
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة.
و رويته عن محمد بن الحسن، (رحمه الله)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، و أيّوب بن نوح:
عن عبد الله بن المغيرة.
[193] و ما كان فيه عن عبد الله بن ميمون:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن:
عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الله بن ميمون.
و رويته عن أبي، و محمد بن موسى بن المتوكل، و محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنهم:
عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون؛ القداح، المكي.
71
أقول: و ما كان فيه عن عبد الله بن الوليد؛ الوصافي: يأتي في عبيد الله (1).
[194] و ما كان فيه عن عبد الله بن يحيى؛ الكاهلي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الله بن يحيى، الكاهليّ.
[195] و ما كان فيه عن عبد المؤمن بن القاسم؛ الأنصاري:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحكم بن مسكين، عن أبي كهمس، عن عبد المؤمن بن القاسم؛ الأنصاري؛ الكوفي؛ العربي (2)، و هو أخو أبي مريم، عبد الغفار بن القاسم، الأنصاري.
[196] و ما كان فيه عن عبد الملك بن أعين:
فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن أعين.
و كنيته أبو ضريس، و زار الصادق (عليه السلام) قبره بالمدينة مع أصحابه.
[197] و ما كان فيه عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن
____________
(1) يأتي برقم [203].
(2) كذا في الأصل و المصححتين، لكن في المشيخة المطبوعة مع روضة المتقين و الفقيه: عربي، فلاحظ.
72
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الملك بن عتبة، الهاشمي.
[198] و ما كان فيه عن عبد الملك بن عمرو:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عبد الملك بن عمرو؛ الأحول؛ الكوفيّ.
و هو عربي.
[199] و ما كان فيه عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، النيسابوري:
فقد رويته عنه.
[200] و ما كان فيه عن عبيد بن زرارة:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين؛ الثقفي، عن عبيد بن زرارة بن أعين.
و كان أحول.
[201] و ما كان فيه عن عبيد الله؛ المرافقي (1):
فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه: عبد الله بن عامر، عن أبي أحمد، محمد بن زياد، الأزدي، عن عبيد الله؛ المرافقي.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، و المشيخة المطبوعة في الفقيه (ص 19) لكن في المطبوعة مع روضة المتقين (14/ 180):" الرافقي" بدون ميم، و قال في الشرح:" أو المرافقي" فلاحظ.
73
[202] و ما كان فيه عن عبيد الله بن عليّ؛ الحلبي:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله و الحميري:
جميعا: عن أحمد و عبد الله ابني محمد بن عيسى:
عن محمد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد الله بن عليّ الحلبيّ.
و رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، و جعفر بن محمد بن مسرور، رضي الله عنهم:
عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه: عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد الله بن عليّ؛ الحلبي.
[203] و ما كان فيه عن عبيد الله بن الوليد؛ الوصافي:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبيد (1) الله بن الوليد الوصافي.
[204] و ما كان فيه عن عثمان بن زياد:
فقد رويته عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، العطار، النيسابوري، رضي الله عنه، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن حمدان (2) بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الصمد بن بشير، عن عثمان بن زياد.
____________
(1) في الأصل هنا" عبد" و قد كتبه في المصححة الأولى و قال:" كذا بخطه" و هو مخالف للنسق و مناف للعنوان أيضا، فالصواب ما أثبتناه و هو الوارد في المصححة الثانية.
(2) في هامش الأصل" أحمد" عن نسخة بدل (حمدان)، و كذلك في المصححتين.
74
[205] و ما كان فيه عن عطاء بن السائب:
فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس، رضي الله عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي الصهبان، عن أبي أحمد؛ محمد بن زياد؛ الأزدي، عن أبان بن عثمان الأحمر (1)، عن عطاء بن السائب.
[206] و ما كان فيه عن العلاء بن رزين:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن العلاء بن رزين.
و قد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن محمد بن أبي الصهبان، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء.
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن سليمان؛ الرازي (2) الكوفي، عن محمد بن خالد، عن العلاء بن رزين؛ القلاء.
و رويته عن محمد بن الحسن، (رحمه الله)، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال و الحسن بن محبوب:
____________
(1) كلمة (الأحمر) أضافها في هامشي الأصل و المصححتين عن نسخة.
(2) كذا في المشيخة المطبوعة مع الفقيه (صفحة 58) و قد كان في الأصل و المصححتين (الرازي) و هو تصحيف شائع في الأسانيد، و انظر كتاب (الإمامة و التبصرة من الحيرة) لوالد الصدوق بتحقيقنا (صفحة 42)، و رسالة أبي غالب الزراري بتحقيقنا- (ص 32).
75
عن العلاء بن رزين.
[207] و ما كان فيه عن العلاء بن سيابة:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ، الوشّاء، عن أبان بن عثمان، عن العلاء بن سيابة.
[208] و ما كان فيه عن علي بن أبي حمزة:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، البزنطي، عن علي بن أبي حمزة.
[209] و ما كان فيه عن علي بن أحمد بن أشيم (1):
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد (عن أبيه) (2)، عن علي بن أحمد بن أشيم.
أقول: و ما كان فيه عن علي بن إدريس: فقد تقدم مع إدريس بن زيد (3).
[210] و ما كان فيه عن علي بن أسباط:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن
____________
(1) كذا ضبطه العلامة، ضبطا واحدا، و كذلك ابن داود، إلا أنه قال: و في نسخة (أشيم) بضم الهمزة، و فتح الشين المعجمة، و سكون الياء المثناة تحت، رجال ابن داود، القسم الثاني (ص 35).
(2) وضع في الأصل على ما بين القوسين رمز" نسخة" و كذا في المصححتين.
(3) لاحظ الرقم (24) لكن ذلك سند مشترك بين الرجلين، فلاحظ.
76
الحسن؛ الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عليّ بن أسباط.
[211] و ما كان فيه عن علي بن إسماعيل؛ الميثمي:
فقد رويته عن أبي رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، الميثمي.
[212] و ما كان فيه عن علي بن بجيل:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسن بن متيل؛ الدقاق، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أبي عبد الله؛ الحكم بن مسكين، الثقفي، عن علي بن بجيل بن عقيل، الكوفي.
[213] و ما كان فيه عن علي بن بلال:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن علي بن بلال.
[214] و ما كان فيه عن علي بن جعفر:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى العطار، عن العمركي بن علي، البوفكي، عن علي بن جعفر.
عن أخيه، موسى بن جعفر (عليه السلام).
و رويته عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، و سعد بن عبد الله:
جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و الفضل بن عامر، و موسى بن القاسم، البجلي:
77
عن علي بن جعفر.
عن أخيه؛ موسى بن جعفر (عليه السلام).
و كذلك جميع كتاب علي بن جعفر، فقد رويته بهذا الإسناد.
[215] و ما كان فيه عن علي بن حسان:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن علي بن حسان؛ الواسطي.
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن موسى؛ الخشاب، عن علي بن حسان؛ الواسطي.
[216] و ما كان فيه عن علي بن الحكم:
فقد رويته عن أبي، (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم.
[217] و ما كان فيه عن علي بن رئاب:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميريّ:
عن أحمد بن محمد بن عيسى، و إبراهيم بن هاشم:
جميعا: عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب.
[218] و ما كان فيه عن علي بن الريان:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن الريان.
[219] و ما كان فيه عن علي بن سويد:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
78
عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري:
جميعا: عن علي بن الحكم، عن علي بن سويد.
[220] و ما كان فيه عن علي بن عبد العزيز:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن حمزة بن محمد (1)، عن إسحاق بن عمار، عن علي بن عبد العزيز.
[221] و ما كان فيه عن علي بن عطية:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حسان، عن علي بن عطية، الأصم، الحناط، الكوفي.
[222] و ما كان فيه عن علي بن غراب:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن رضي الله عنهما:
عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان، عن إدريس بن الحسن، عن علي بن غراب.
و هو ابن أبي المغيرة، الأزدي.
[223] و ما كان فيه عن علي بن الفضل؛ الواسطي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن الفضل؛ الواسطي؛ صاحب الرضا (عليه السلام).
[224] و ما كان فيه عن علي بن محمد؛ الحضيني:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، عن عمه: محمد بن أبي
____________
(1) في هامش الأصل" عبد الله" عن نسخة بدل (محمد) و كذلك في المصححتين.
79
القاسم، عن محمد بن علي؛ الكوفي، عن محمد بن سنان، عن عليّ بن محمد؛ الحضيني.
[225] و ما كان فيه عن علي بن محمد النوفلي:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن علي بن محمد؛ النوفلي.
[226] و ما كان فيه عن علي بن مطر:
فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر؛ الهمداني، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن علي بن مطر.
[227] و ما كان فيه عن علي بن مهزيار:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطار، عن الحسين بن إسحاق؛ التاجر، عن علي بن مهزيار؛ الأهوازي.
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، و الحميري: جميعا: عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه: علي بن مهزيار، الأهوازي.
و رؤيته أيضا عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، الأهوازي.
[228] و ما كان فيه عن علي بن ميسرة:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ؛ الوشاء، عن علي بن ميسرة.
80
[229] و ما كان فيه عن علي بن النعمان:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و إبراهيم بن هاشم:
جميعا: عن علي بن النعمان.
[230] و ما كان فيه عن علي بن يقطين:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه؛ الحسين، عن أبيه؛ علي بن يقطين.
[231] و ما كان فيه عن عمار بن مروان؛ الكلبي:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، (رحمه الله)، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب؛ الخزاز (1)، عن عمّار بن مروان.
[232] و ما كان فيه عن عمار بن موسى؛ الساباطي:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد؛ المدائني، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى؛ الساباطي.
____________
(1) كذا بالراء في الأصل و المصححتين هنا و في ما يأتي من السند إليه في الكنى، بعنوان أبي أيوب برقم [358] لكن جاء ضبطه بالزاي في المشيخة المطبوعة مع الفقيه هنا (ص 98) و في الكنى (ص 68) و كذا في المشيخة المطبوعة مع روضة المتقين في الكنى (ص 302)، إلا أن محقق كتاب النجاشي (رقم 25) ضبطه بالراء أيضا، فلاحظ كتب الرجال، في (إبراهيم بن عيسى) و (أبي أيوب) و (إبراهيم بن عثمان).
81
[233] و ما كان فيه عن عمرو بن أبي المقدام:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، (رحمه الله)، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، و الحسن بن متيل:
جميعا: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، قال: حدثني عمرو بن أبي المقدام.
و اسم أبي المقدام: ثابت بن هرمز، الحداد.
[234] و ما كان فيه عن عمرو بن جميع:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن الحسين؛ اللؤلؤي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن معاذ؛ الجوهري، عن عمرو بن جميع.
[235] و ما كان فيه عن عمرو بن خالد:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق؛ النهدي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد.
[236] و ما كان فيه عن عمرو بن سعيد، الساباطي:
فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى؛ العطار، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد.
[237] و ما كان فيه عن عمرو بن شمر:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن
82
أبيه، عن أحمد بن النضر؛ الخزاز (1)، عن عمرو بن شمر.
[238] و ما كان فيه عن عمر بن أبي زياد:
فقد رويته عن أبي، (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عمر بن أبي زياد.
[239] و ما كان فيه عن عمر بن أبي شعبة:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن أبي شعبة، الحلبي.
[240] و ما كان فيه عن عمر بن أذينة:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة.
[241] و ما كان فيه عن عمر بن حنظلة:
فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس، رضي الله عنه، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن الحصين، عن عمر بن حنظلة.
[242] و ما كان فيه عن عمر بن قيس الماصر:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
____________
(1) كذا في المصححة الثانية و المشيخة المطبوعة مع الفقيه (ص 87) و مع روضة المتقين (14/ 210) مصرحا بأنه بالمعجمات، و كذلك في كتب الرجال، لكن في الأصل و المصححة الأولى: (الخراز) بالراء.
83
عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، و غيره:
عن عمر بن قيس الماصر.
[243] و ما كان فيه عن عمر بن يزيد:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، و صفوان بن يحيى:
عن عمر بن يزيد.
و قد رويته أيضا عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن عمر بن يزيد، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه؛ عمر بن يزيد.
و رؤيته أيضا عن أبي، (رحمه الله)، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عباس، عن عمر بن يزيد.
[244] و ما كان فيه عن عمران؛ الحلبي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عمران؛ الحلبي.
و كنيته أبو الفضل (1).
[245] و ما كان فيه عن عيسى بن أبي منصور:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن
____________
(1) كتب في هامش الأصل و المصححتين" اليقظان" عن نسخة بدل (الفضل).
84
الحسن؛ الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عيسى بن أبي منصور.
و كنيته أبو صالح، و هو كوفي، مولى.
و حدثنا محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن، الصفار عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عبد الله بن سنان، عن ابن أبي يعفور، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ أقبل عيسى بن أبي منصور، فقال لي: إذا أردت أن تنظر خيارا في الدنيا خيارا في الآخرة فانظر إليه.
[246] و ما كان فيه عن عيسى بن أعين:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، عن أبي طالب؛ عبد الله بن الصلت، عن عبد الله بن المغيرة، عن عيسى بن أعين.
[247] و ما كان فيه عن عيسى بن عبد الله؛ الهاشمي:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن عبد الله بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
[248] و ما كان فيه عن عيسى بن يونس:
فقد رويته عن أحمد بن محمد بن زياد بن جعفر، الهمداني، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، عن عيسى بن يونس.
85
[249] و ما كان فيه عن العيص بن القاسم:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم.
[250] و ما كان فيه عن غياث بن إبراهيم:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع و عن محمد بن يحيى، الخزاز (1):
جميعا: عن غياث بن إبراهيم.
[251] و ما كان فيه عن فضالة بن أيوب:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب.
و رؤيته أيضا عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب.
[252] و ما كان فيه عن الفضل بن أبي قرة:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنهما:
عن علي بن الحسين؛ السعْدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن شريف بن سابق، التفليسي، عن الفضل بن أبي قرة، السمندي (2)، الكوفي.
____________
(1) كذا في المصححتين، و الكلمة في الأصل مهملة من النقط.
(2) كذا في الأصل و المصححتين، و المطبوع من المشيخة، و كتب الرجال، إلا أن المطبوع في بعض نسخ النجاشي" السهندي" بالهاء بدل الميم.
86
[253] و ما كان فيه عن الفضل بن شاذان من العلل التي ذكرها عن الرضا (عليه السلام)-:
فقد رويته عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس؛ النيسابوري؛ العطار، رضي الله عنه، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان؛ النيسابوري، عن الرضا (عليه السلام) (1).
[254] و ما كان فيه عن الفضل بن عبد الملك:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن الفضل بن عبد الملك، المعروف بأبي العباس، البقباق، الكوفي.
[255] و ما كان فيه عن الفضيل بن عثمان، الأعور:
فقد رويته عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن صفوان بن يحيى، عن فضيل بن عثمان؛ الأعور؛ المرادي، الكوفي.
[256] و ما كان فيه عن الفضيل بن يسار:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقيّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن الفضيل بن يسار.
و هو كوفيّ، مولى لبني نهد، انتقل من الكوفة إلى البصرة.
و كان أبو جَعْفَر (عليه السلام) إذا رآه قال: بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ.
____________
(1) سيذكر المؤلف نقلا عن الصدوق سندا آخر إلى الفضل بن شاذان لهذا الحديث، في آخر هذه الفائدة برمز [ب].
87
و ذكر ربعي بن عبد الله، عن غاسل الفضيل بن يسار: أنه قال: إني لأغسل الفضيل، و أن يده لتسبقني إلى عورته.
قال: فخبرت بهذا أبا عبد الله (عليه السلام) فقال: رحم الله الفضيل بن يسار، هو منا أهل البيت.
[257] و ما كان فيه عن القاسم بن بريد:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن القاسم بن بريد بن معاوية، العجلي.
[258] و ما كان فيه عن القاسم بن سليمان:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان.
[259] و ما كان فيه عن القاسم بن عروة:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن هارون بن مسلم، عن سعدان بن مسلم، عن القاسم بن عروة.
[260] و ما كان فيه عن القاسم بن يحيى:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
عن أحمد بن محمد بن عيسى، و إبراهيم بن هاشم:
جميعا: عن القاسم بن يحيى.
88
أقول: و ما كان فيه عن الكاهلي: فقد تقدم في عبد الله بن يحيى (1).
[261] و ما كان فيه عن كردويه، الهمداني:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن كردويه، الهمداني.
[262] و ما كان فيه عن كليب؛ الأسدي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن فضالة بن أيوب، عن كليب بن معاوية؛ الأسديّ؛ الصيداوي.
أقول: و تقدم طريق آخر مع عبد الله بن محمد، الحضرمي (2).
و ما كان فيه عن كرام: فقد تقدم في عبد الكريم بن عمرو (3).
[263] و ما كان فيه عن مالك (بن أعين) (4) الجهني:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن موسى بن جعفر، الكمنداني (5)، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي محمد؛ مالك بن أعين؛ الجهني.
و هو عربي، كوفي، و ليس هو من آل (6) سنسن.
____________
(1) تقدم برقم (194).
(2) تقدم برقم (189) لكن السند هناك مشترك، فلاحظ.
(3) تقدم برقم (176).
(4) وضع في الأصل و المصححة الأولى رمز (نسخة) على ما بين القوسين.
(5) لاحظ ما تقدم في السند رقم [60] و ما يأتي في أول الفائدة الثالثة (ص 147) 2.
(6) كذا في المشيخة المطبوعة مع الفقيه (ص 31) و مع روضة المتقين (14/ 230) لكن جاء بدلها في الأصل و المصححتين كلمة (موالي) و لا ريب أنها مصحفة عن كلمة (آل) و انظر رسالة أبي غالب الزراري تكملة الغضائري الفقرة (4).
89
[264] و ما كان فيه عن مبارك، العقرقوفي:
فقد رويته عن الحسين بن إبراهيم بن تاتانة، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان عن مبارك، العقرقوفي.
[265] و ما كان فيه عن مثنى بن عبد السلام:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن مثنى بن عبد السلام.
[266] و ما كان فيه عن محمد بن أبي عمير:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن أيوب بن نوح، و إبراهيم بن هاشم، و يعقوب بن يزيد، و محمد بن عبد الجبار:
جميعا: عن محمد بن أبي عمير.
[267] و ما كان فيه عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران، الأشعري:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن محمد بن يحيى العطار، و أحمد بن إدريس:
جميعا: عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران، الأشعري.
[268] و ما كان فيه عن محمد بن أسلم؛ الجبلي:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسن بن متيل، عن محمد بن حسان؛ الرازي، عن محمد بن زيد؛ الرِّزامي؛ خادم الرضا (عليه السلام)، عن محمد بن أسلم؛ الجبلي.
90
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أسلم؛ الجبلي.
[269] و ما كان فيه عن محمد بن إسماعيل؛ البرمكي:
فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى، و محمد بن أحمد السناني، و الحسين بن إبراهيم بن هشام؛ المكتّب، رضي الله عنهم:
عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي.
[270] و ما كان فيه عن محمد بن إسماعيل بن بزيع:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع.
[271] و ما كان فيه عن محمد بن بجيل أخي علي بن بجيل-:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق؛ النهدي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن الحسن بن رباط، عن محمد بن بجيل أخي علي بن بجيل بن عقيل؛ الكوفي.
[272] و ما كان فيه عن أبي الحسين؛ محمد بن جعفر، الأسدي، رضي الله عنه:
فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى، و محمد بن أحمد السناني، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام، المؤذن (1)، رضي الله عنهم:
____________
(1) كتب في الأصل كلمة (المكتب) ثم شطب عليها، و صححها في الهامش بالمؤذن و جعل (المؤدّب) عن نسخة، و كذلك في المصححتين من دون ذكر (المكتب).
91
عن أبي الحسين؛ محمد بن جعفر، الأسدي؛ الكوفي.
[273] و ما كان فيه عن محمد بن حسان:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، و الحسين بن أحمد بن إدريس، رضي الله عنهم:
عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان.
[274] و ما كان فيه عن محمد بن الحسن؛ الصفار:
فقد رويته عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن، الصفار.
[275] و ما كان فيه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما: عن سعد بن عبد الله، و الحميري، و محمّد بن يحيى، و أحمد بن إدريس:
جميعا: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب؛ الزيات.
و اسم أبي الخطاب زيد.
[276] و ما كان فيه عن محمد بن حكيم:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر، الحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، البرقي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن حكيم.
و رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن، الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن حكيم.
92
[277] و ما كان فيه عن محمد؛ الحلبي:
فقد رويته عن أبي، و محمد بنالحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنهم:
عن عبد الله بن جعفر، الحميري، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن عليّ؛ الحلبي.
[278] و ما كان فيه عن محمد بن حمران:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران.
و رؤيته أيضا عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أيوب بن نوح، و إبراهيم بن هاشم:
جميعا: عن صفوان بن يحيى، و ابن أبي عمير:
جميعا: عن محمد بن حمران.
أقول: و تقدم له طريق آخر مع جميل بن دراج (1).
[279] و ما كان فيه عن محمد بن خالد، البرقي:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن محمد بن خالد، البرقي.
[280] و ما كان فيه عن محمد بن خالد، القسريّ:
فقد رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن
____________
(1) تقدم برقم [64] لكن السند هناك مشترك، فلاحظ.
93
عامر، عن عمه: عبد الله بن عامر، عن خفقة (1)، عن محمد بن خالد بن عبد الله، البجلي: القسري.
و هو كوفي عربي.
أقول: و ما كان فيه عن محمد بن زياد و هو ابن أبي عمير-: فقد تقدم (2).
[281] و ما كان فيه عن محمد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله في العلل-:
فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى؛ الدقاق، و محمد بن أحمد؛ السناني، و الحسين بن إبراهيم (بن محمد بن هاشم) (3) المكتب، رضي الله عنهم:
قالوا: حدثنا محمد بن أبي عبد الله؛ الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل؛ البرمكي، عن علي بن العباس، قال: حدثنا القاسم بن الربيع؛ الصحاف، عن محمد بن سنان (4).
عن الرضا (عليه السلام).
[282] و ما كان فيه عن محمد بن سنان:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، (رحمه الله)، عن عمه:
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، لكن في المطبوعة مع الفقيه (حفصة) بدل (خفقة) و كذلك في المطبوعة مع روضة المتقين، إلا أن في الشرح ما نصه: عن حقفة أو خفقة، فلاحظ.
(2) تقدم برقم [266] بعنوان (محمد بن أبي عمير).
(3) في هامش الأصل و المصححتين (بن أحمد بن هاشم) عن نسخة، و كأنه بدل عن ما بين القوسين.
(4) سيذكر المؤلف نقلا عن الصدوق، طريقا ثانيا إلى محمد بن سنان فيما كتبه من حديث العلل عن الرضا (عليه السلام)، في آخر هذه الفائدة برمز [أ].
94
محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن عليّ؛ الكوفي، عن محمد بن سنان.
و رويته عن أبي، (رحمه الله)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان.
[283] و ما كان فيه عن محمد بن سهل:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سهل بن اليسع، الأشعريّ.
[284] و ما كان فيه عن محمد بن عبد الجبار:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري، و محمد بن يحيى، العطّار، و أحمد بن إدريس:
جميعا: عن محمد بن عبد الجبار.
و هو محمد بن أبي الصهبان.
[285] و ما كان فيه عن محمد بن عبد الله بن مهران:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين؛ السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، البرقي، عن محمد بن عبد الله بن مهران.
[286] و ما كان فيه عن محمد بن عثمان العمري، (قدس الله روحه):
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنهم:
95
عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن عثمان، العمري، (قدس الله روحه).
[287] و ما كان فيه عن محمد بن عذافر:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن عذافر، الصيرفي.
أقول: و ما كان فيه عن محمد بن علي الحلبي: فقد تقدم بعنوان محمد؛ الحلبي (1).
[288] و ما كان فيه عن محمد بن علي بن محبوب:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل، و أحمد بن محمد بن يحيى، العطار، و محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنهم:
عن محمد بن يحيى، العطار، عن محمد بن علي بن محبوب.
و رويته عن أبي، و الحسين بن أحمد بن إدريس، رضي الله عنهما:
عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن علي بن محبوب.
[289] و ما كان فيه عن محمد بن عمرو بن أبي المقدام:
فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر؛ الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عمرو بن أبي المقدام.
____________
(1) برقم [277].
96
[290] و ما كان فيه عن محمد بن عمران، العجلي:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن عمران، العجلي.
[291] و ما كان فيه عن محمد بن عيسى:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، اليقطيني.
و رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن، الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد؛ اليقطيني.
[292] و ما كان فيه عن محمد بن الفيض؛ التيمي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن داود بن إسحاق، الحذاء، عن محمد بن الفيض؛ التيميّ.
و رويته عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه: عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن الفيض.
[293] و ما كان فيه عن محمد بن القاسم الأستَرآباديّ:
فقد رويته عنه.
[294] و ما كان فيه عن محمد بن القاسم بن الفضيل، البصري، صاحب الرضا (عليه السلام):
فقد رويته عن الحسين بن إبراهيم، رضي الله عنه، عن علي بن
97
إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن القاسم بن الفضيل؛ البصريّ، صاحب الرضا (عليه السلام).
[295] و ما كان فيه عن محمد بن قيس:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس.
[296] و ما كان فيه عن محمد بن مسعود؛ العياشي:
فقد رويته عن المظفر بن جعفر بن المظفر؛ العلوي؛ العمري، رضي الله عنه، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه: أبي النضر، محمد بن مسعود؛ العياشيّ، رضي الله عنه.
[297] و ما كان فيه عن محمد بن مسلم؛ الثقفي:
فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده: أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه: محمد بن خالد؛ البرقي، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم.
[298] و ما كان فيه عن محمد بن منصور:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى، العطار، عن محمد بن أبي الصهبان، عن محمد بن سنان، عن محمد بن منصور.
[299] و ما كان فيه عن محمد بن النعمان:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، و الحسن بن محبوب:
98
جميعا: عن محمد بن النعمان.
[300] و ما كان فيه عن محمد بن الوليد؛ الكرماني:
فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر، الهمداني، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه: إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن الوليد، الكرماني.
[301] و ما كان فيه عن محمد بن يحيى؛ الخثعمي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن زكريا؛ المؤمن، عن محمد بن يحيى؛ الخثعمي.
[302] و ما كان فيه عن محمد بن يعقوب، الكليني، (رحمه الله):
فقد رويته عن محمد بن محمد بن عصام؛ الكليني، و علي بن أحمد بن موسى، و محمد بن أحمد، السنانيّ (1)، رضي الله عنهم:
عن محمد بن يعقوب؛ الكليني.
و كذلك جميع كتاب الكافي، فقد رويته عنهم، عنه.
عن رجاله.
[303] و ما كان فيه عن مرازم بن حكيم:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم.
[304] و ما كان فيه عن مروان بن مسلم:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطار،
____________
(1) في هامش الأصل و المصححتين (الشيباني) عن نسخة بدل (السناني).
99
عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن علي بن يعقوب؛ الهاشمي، عن مروان بن مسلم.
[305] و ما كان فيه عن مسعدة بن زياد:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد.
[306] و ما كان فيه عن مسعدة بن صدقة:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة؛ الربعي (1).
[307] و ما كان فيه عن مسمع بن مالك؛ البصريّ:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن مسمع بن مالك؛ البصريّ.
و يقال له: مسمع بن عبد الملك؛ البصري، و لقبه: كردين، و هو عربي من بني قيس بن ثعلبة، و يكنى أبا سيار.
و يقال: إن الصادق (عليه السلام) قال له أول ما رآه-: ما اسمك؟ فقال: مسمع. فقال: ابن من أنت؟ قال: ابن مالك.
فقال: بل أنت مسمع بن عبد الملك.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، و نسخ المشيخة، لكن الربعي هو ابن زياد، و أما ابن صدقة فهو العبدي، و لعل ما جاء هنا يقرب اتحادهما، فلاحظ كتب الرجال.
100
[308] و ما كان فيه عن مصادف:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر، الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن مصادف.
[309] و ما كان فيه عن مصعب بن يزيد؛ الأنصاري، عامل أمير المؤمنين (عليه السلام):
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن إبراهيم بن عمران؛ الشيباني، عن يونس بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي الأشعث؛ الكندي، عن مصعب بن يزيد الأنصاري.
قال: استعملني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) على أربع رساتيق: المدائن ... و ذكر الحديث.
[310] و ما كان فيه عن معاوية بن حكيم:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن معاوية بن حكيم.
و رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن، الصفار، عن معاوية بن حكيم.
[311] و ما كان فيه عن معاوية بن شريح:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن معاوية بن شريح.
101
[312] و ما كان فيه عن معاوية بن عمار:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، و محمد بن أبي عمير:
جميعا: عن معاوية بن عمّار؛ الدهني؛ الغنوي، الكوفي، مولى بجيلة.
[313] و ما كان فيه عن معاوية بن ميسرة:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر، الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة بن شريح، القاضي.
[314] و ما كان فيه عن معاوية بن وهب:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي القاسم؛ معاوية بن وهب، البجلي، الكوفي.
[315] و ما كان فيه عن معروف بن خربوذ:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية؛ الأحمسي، عن معروف بن خربوذ؛ المكي.
[316] و ما كان فيه عن المعلّى بن خنيس:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن
102
عيسى، عن المسمعي، عن المعلى بن خنيس.
و هو مولى الصادق (عليه السلام)، كوفي، بزاز، قتله داود بن علي.
[317] و ما كان فيه عن المعلى بن محمد؛ البصري:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، و جعفر بن محمد بن مسرور، رضي الله عنهم:
عن الحسين بن محمد بن عامر، عن المعلى بن محمّد، البصري.
[318] و ما كان فيه عن معمر بن خلاد:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، و محمد بن عليّ؛ ماجيلويه و أحمد بن زياد بن جعفر؛ الهمداني، رضي الله عنهم: عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن معمر بن خلاد.
[319] و ما كان فيه عن معمر (1) بن يحيى:
قد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن معمر بن يحيى.
[320] و ما كان فيه عن أبي جميلة؛ المفضل بن صالح:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي، عن أبي جميلة؛ المفضل بن صالح.
____________
(1) ضبطه بعض الأعلام هكذا (معمر) استنادا إلى ذكر النجاشي له في باب (الوحدان) من حرف الميم، فلاحظ رجال العلامة فإنه ذكره مع معمر بن خلاد في الباب العاشر من حرف الميم من القسم الأول (ص 169).
103
[321] و ما كان فيه عن المفضل بن عمر:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسن بن متيل، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر؛ الجعفي، الكوفي.
و هو مولى.
[322] و ما كان فيه عن منذر بن جَيفر:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطار، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الله بن المغيرة، عن منذر بن جيفر (1).
[323] و ما كان فيه عن منصور بن حازم:
فقد رويته عن محمد بن عليّ، ماجيلويه، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطار، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم؛ الأسديّ؛ الكوفي.
[324] و ما كان فيه عن منصور، الصيقل:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبي محمد، الدهلي (2)، عن إبراهيم بن خالد؛ العطار، عن محمد بن منصور؛ الصيقل: عن أبيه: منصور؛ الصيقل.
____________
(1) كذا في الأصل، و المصححتين، و نسخ المشيخة، لكن في النجاشي:" جَفير" عند ذكر الابن و الأب فلاحظ رقم [337] و [1119].
(2) كذا في المصححتين، لكن الكلمة في الأصل تحتمل (الديلي) و في المطبوعة مع الفقيه كما أثبتنا و في المطبوعة مع روضة المتقين: أبو محمد الذهلي، بالذال المعجمة، و هذا الأخير كنية محمد بن عبد الجبار المعروف بمحمد بن أبي الصهبان، فلاحظ.
104
[325] و ما كان فيه عن منصور بن يونس:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و علي بن حديد، و محمد بن إسماعيل بن بزيع:
جميعا: عن منصور بن يونس.
[326] و ما كان فيه عن منهال؛ القصاب:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى؛ العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن منهال؛ القصاب.
[327] و ما كان فيه عن موسى بن عمر بن بزيع:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن موسى بن عمر بن بزيع.
[328] و ما كان فيه عن موسى بن القاسم؛ البجلي:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما: عن سعد بن عبد الله، عن الفضل بن عامر، و أحمد بن محمد بن عيسى:
عن موسى بن القاسم؛ البجلي.
أقول: و ما كان فيه عن الميثمي: قد تقدم في أحمد بن الحسن، الميثمي (1).
[329] و ما كان فيه عن ميمون بن مهران:
فقد رويته، عن أحمد بن محمد بن يحيى؛ العطّار، (رحمه الله)، عن
____________
(1) تقدم برقم [16].
105
أبيه، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن أبي يحيى؛ الأهوازي، عن محمد بن جمهور، عن الحسين بن المختار، بياع الأكفان، عن ميمون بن مهران، رضي الله عنه.
[330] و ما كان فيه عن النضر بن سويد:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن النضر بن سويد.
[331] و ما كان فيه عن النعمان، الرازي:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، (رحمه الله)، عن الحسن بن متيل؛ الدقاق، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن النعمان؛ الرازي.
[332] و ما كان فيه عن النعمان بن سعد، صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام):
فقد حدثني به محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين، السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ثابت بن أبي صفية، عن سعيد بن جبير، عن النعمان بن سعد.
[333] و ما كان فيه عن الوليد بن صبيح:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن الوليد بن صبيح.
[334] و ما كان فيه عن وهب بن وهب:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن
106
أبي البختري؛ وهب بن وهب؛ القاضي؛ القرشي.
[335] و ما كان فيه عن و هيب بن حفص:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن عليّ؛ الهمداني، عن و هيب بن حفص؛ الكوفي، المعروف بالمسوف (1).
[336] و ما كان فيه عن هارون بن حمزة؛ الغنوي:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن يزيد بن إسحاق؛ شعر، عن هارون بن حمزة، الغنوي.
[337] و ما كان فيه عن هارون بن خارجة:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عليّ؛ الكوفي، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة، الكوفي.
[338] و ما كان فيه عن هاشم؛ الحناط:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن، الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن إسحاق بن سعد.
عن هاشم؛ الحناط.
[339] و ما كان فيه عن هشام بن إبراهيم:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، عن محمد بن يحيى؛
____________
(1) كذا بالسين في المصححتين و الأصل، و لكن في المطبوعة مع الفقيه (المنتوف). و كذلك في روضة المتقين.
107
العطار، عن إبراهيم بن هاشم، عن هشام بن إبراهيم، صاحب الرضا (عليه السلام).
[340] و ما كان فيه عن هشام بن الحكم:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
جميعا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، و محمد بن أبي عمير:
جميعا: عن هشام بن الحكم.
و كنيته أبو محمد، مولى بني شيبان، بياع الكرابيس، تحول من بغداد إلى الكوفة.
[341] و ما كان فيه عن هشام بن سالم:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر، الحميري:
جميعا: عن يعقوب بن يزيد، و الحسن بن ظريف، و أيوب بن نوح:
عن النضر بن سويد، عن هشام.
و رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، و علي بن الحكم:
جميعا: عن هشام بن سالم، الجواليقي.
[342] و ما كان فيه عن ياسر؛ الخادم:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ياسر؛ خادم الرضا (عليه السلام).
108
[343] و ما كان فيه عن ياسين، الضرير:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري:
جميعا: عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن ياسين؛ الضرير؛ البصري.
[344] و ما كان فيه عن يحيى بن أبي العلاء:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء.
[345] و ما كان فيه عن يحيى بن أبي عمران:
فقد رويته عن محمد بن عليّ، ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن أبي عمران و كان تلميذ يونس بن عبد الرحمن.
[346] و ما كان فيه عن يحيى بن حسان (1) الأزرق:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن حسان، الأزرق.
[347] و ما كان فيه عن يحيى بن عباد، المكي:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن محمد بن أبي عبد الله؛ الأسدي؛ الكوفي، عن موسى بن عمران؛
____________
(1) وضع في الأصل و المصححة الأولى، رمز (نسخة) على كلمة (حسان).
109
النخعي، عن عمه: الحسين بن يزيد، عن يحيى بن عباد، المكي.
[348] و ما كان فيه عن يحيى بن عبد الله:
فقد رويته عن أحمد بن الحسين؛ القطان، عن أحمد بن محمد بن سعيد، الهمداني، مولى بني هاشم، عن عبد الرحمن بن جعفر، الحريري، عن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
[349] و ما كان فيه عن يعقوب بن شعيب:
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب بن ميثم، الأسدي.
و هو مولى، كوفي.
[350] و ما كان فيه عن يعقوب بن عيثم (1):
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن يعقوب بن عيثم.
و رويته عن أبي (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن يعقوب بن عيثم.
[351] و ما كان فيه عن يعقوب بن يزيد:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر، الحميري، و محمد بن
____________
(1) كذا بتقديم الياء على الثاء، في الأصل و المصححتين، لكن في مطبوعتي المشيخة مع الفقيه (ص 6) و مع روضة المتقين (14/ 300) وردت" عثيم" بتقديم الثاء على الياء، في أول الطريق، و آخر السندين.
110
يحيى؛ العطار، و أحمد بن إدريس، رضيالله عنهم:
عن يعقوب بن يزيد.
[352] و ما كان فيه عن يوسف بن إبراهيم، الطاطري:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان، عن يوسف بن إبراهيم، الطاطري.
[353] و ما كان فيه عن يوسف بن يعقوب:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن سنان، عن يوسف بن يعقوب؛ أخي يونس بن يعقوب.
و كانا فطحيين.
[354] أقول: و ما كان فيه عن يونس بن عبد الرحمن:
فلم يذكره الصدوق، و لكن ذكره الشيخ في" الفهرست" فقال بعد ما ذكره-: له كتب كثيرة، أكثر من ثلاثين إلى أن قال-: أخبرنا بجميع كتبه و رواياته جماعة، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن، و [عن] أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، [عنه].
و أخبرنا بذلك ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، و الحميري، و علي بن إبراهيم، و محمد بن الحسن؛ الصفار:
كلهم: عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، و صالح بن السندي: عن يونس.
و رواها محمد بن علي بن الحسين، عن حمزة بن محمد؛ العلوي، و محمد بن عليّ؛ ماجيلويه:
111
عن علي بن إبراهيم، عن إسماعيل، و صالح: عن يونس.
و أخبرنا ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس. انتهى (1).
[355] و ما كان فيه عن يونس بن عمار:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي الحسن؛ يونس بن عمار بن العيص (2) الصيرفي، التغلبي (3) الكوفي.
و هو أخو إسحاق بن عمار.
[356] و ما كان فيه عن يونس بن يعقوب:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن يونس بن يعقوب؛ البجلي.
[357] و ما كان فيه عن أبي الأعر (4)، النخاس:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن محمد بن يحيى، العطار، عن إبراهيم بن هاشم، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي الأعز، النخاس.
____________
(1) الفهرست للطوسي (ص 211 212) رقم (810) و ما بين المعقوفات مأخوذة منه.
(2) كذا في الأصل و صوبه في المصححتين لكن في بعض نسخ المشيخة: الفيض.
(3) كذا في الأصل و صوبه في المصححتين، و لكن في بعض نسخ المشيخة: الثعلبي، بالمثلثة و المهملة و كتب في هامش المصححة الأولى: بلا نقط في نسخة الأصل.
(4) النقطة غير مركزة على الغين أو الزاي، فالكلمة هنا و في آخر السند مرددة بين (الأغر) و (الأعز) في الأصل و كذا المصححتين، و هي إلى الأول أقرب، و المطبوع في نسخ المشيخة هو" الأعز".
112
[358] و ما كان فيه عن أبي أيوب، الخراز (1):
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر، الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، إبراهيم بن عثمان، الخراز.
و يقال: إنه إبراهيم بن عيسى.
[359] و ما كان فيه عن أبي بصير:
فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه، رضي الله عنه، عن عمّه: محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير.
[360] و ما كان فيه عن أبي بكر بن أبي سمال (2):
فقد رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عَيثَم، عن أبي بكر بن أبي سمال.
و ما كان فيه عن أبي بكر؛ الحضرمي: فقد تقدم في عبد الله بن محمد (3).
[361] و ما كان فيه عن أبي ثمامة:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، و محمد بن
____________
(1) كذا بالراء في الأصل و المصححة الأولى هنا و في آخر السند، و في كل موضع ذكر فيه في هذه المشيخة، و في أسانيد الكتاب لكن الموجود في نسخ المشيخة هو (الخزاز) بزاءين و كذا في المصححة الثانية و لاحظ ما علقناه على الرقم [231].
(2) في الأصل و المصححة الاولى (سماك) عن نسخة بدل (سمال) هنا و في نهاية السند، و قد ضبطه علماء الرجال باللام.
(3) تقدم برقم [189].
113
موسى بن المتوكل، و الحسين بن إبراهيم رضي الله عنهما:
عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي ثمامة، صاحب أبي جعفر الثاني (عليه السلام).
[362] و ما كان فيه عن أبي جرير بن إدريس:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي جرير بن إدريس، صاحب موسى بن جعفر (عليه السلام).
[363] و ما كان فيه عن أبي الجارود، زياد بن المنذر:
فقد رويته عن محمد بن عليّ؛ ماجيلويه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي؛ القرشي؛ الكوفي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، زياد بن المنذر؛ الكوفي.
و ما كان فيه عن أبي جميلة، المفضل بن صالح: فقد تقدم في الأسماء (1).
[364] و ما كان فيه عن أبي الجوزاء:
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن أبي الجوزاء، المنبه بن عبد الله.
و رويته عن محمد بن الحسن، رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن؛ الصفّار، عن أبي الجوزاء.
[365] و ما كان فيه عن أبي حبيب، ناجية (2):
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن
____________
(1) تقدم برقم [320].
(2) كذا في النسخ و المشيخة، و قد احتمل في روضة المتقين (14/ 286) أن يكون: ناجية بن أبي عمارة المكنى بأبي حبيب، و في رجال ابن داود عند ذكر الحسن من طرق ابن بابويه:
أبو حبيب بن ناجية، و في رجال النجاشي رقم (1251) أبو حبيب النباجي، فلاحظ فلعل الرجل هو" الناجي" من بني ناجية.
114
معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن مثنى؛ الحناط، عن أبي حبيب ناجية.
[366] و ما كان فيه عن أبي الحسن؛ النهدي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، الوشاء، عن أبي الحسن؛ النهدي.
[367] و ما كان فيه عن أبي حمزة؛ الثمالي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة؛ ثابت بن دينار؛ الثمالي.
و دينار يكنى أبا صفية، و نسب إلى ثمالة و هو حي من بني ثعل لأن داره كانت فيهم، و توفي سنة خمسين و مائة.
و هو ثقة، عدل، قد لقي أربعة من الأئمة: علي بن الحسين، و محمد بن علي، و جعفر بن محمد، و موسى بن جعفر (عليهم السلام).
و طرقي إليه كثيرة، و لكني اقتصرت على طريق واحد منها.
[368] و ما كان فيه عن أبي خديجة؛ سالم بن مكرم؛ الجمال:
فقد رويته عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن عليّ؛ الكوفيّ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، سالم بن مكرّم؛ الجمال.
115
[369] و ما كان فيه عن أبي الربيع، الشامي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحكم بن مسكين، عن الحسن بن رباط، عن أبي الربيع؛ الشامي.
[370] و ما كان فيه عن أبي زكريا؛ الأعور:
فقد رويته عن أحمد بن زياد بن جعفر، الهمداني، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي زكريا؛ الأعور.
[371] و ما كان فيه عن أبي سعيد؛ الخدري من وصية النبي (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام)، التي أولها: يا علي، إذا دخلت العروس بيتك ...-:
فقد رويته عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق؛ الطالقاني، رضي الله عنه، عن أبي سعيد؛ الحسن بن علي؛ العدوي، عن يوسف بن يحيى؛ الأصبهاني، أبي يعقوب، عن أبي عليّ؛ إسماعيل بن حاتم، قال: حدثنا أبو جعفر؛ أحمد بن صالح بن سعيد؛ المكي، قال: حدثنا عمرو بن حفص، عن إسحاق بن نجيح، عن حصيف (1)، عن مجاهد، عن أبي سعيد؛ الخدري.
[372] و ما كان فيه عن أبي عبد الله؛ الخراساني:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد الله، الخُراساني.
____________
(1) كذا في نسخ المشيخة، و لم أعثر على من يسمى ب" حصيف" في كتب الرجال عندنا، و لكن ذكر الذهبي في عداد من روى عن مجاهد:" خُصَيف" و ترجمه كذلك في سير أعلام النبلاء (ج 6(ص)145).
116
[373] و ما كان فيه عن أبي عبد الله، الفراء:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي عبد الله الفراء.
[374] و ما كان فيه عن أبي كهمس:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن عبد الله بن علي الزراد، عن أبي كهمس؛ الكوفيّ.
[375] و ما كان فيه عن أبي مريم، الأنصاري:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن أبي مريم.
[376] و ما كان فيه عن أبي المَغراء؛ حميد بن المثنى؛ العجلي:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عثمان بن عيسى، عن أبي المَغراء؛ حميد بن المثنى؛ العجلي.
و هو عربي، كوفي، ثقة، و له كتاب.
[377] و ما كان فيه عن أبي النمير؛ مولى الحارث بن المغيرة؛ النصري:
فقد رويته عن حمزة بن محمد العلوي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي النمير.
117
[378] و ما كان فيه عن أبي الورد:
فقد رويته عن أبي، (رحمه الله)، عن الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي الورد.
[379] و ما كان فيه عن أبي ولاد؛ الحناط:
فقد رويته عن أبي، (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق؛ النهدي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد؛ الحناط.
و اسمه حفص بن سالم؛ مولى بني مخزوم.
[380] و ما كان فيه عن أبي هاشم؛ الجعفري:
فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل، رضي الله عنه، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، البرقي، عن أبي هاشم، الجعفري.
و ما كان فيه عن أبي همام؛ إسماعيل بن همّام: فقد تقدم في إسماعيل (1).
[381] و ما كان فيه" جاء نفر من اليهود، إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فسألوه عن مسائل":
فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبد الله؛ البرقي، رضي الله عنه، عن أبيه، عن جده: أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، عن أبيه، عن أبي الحسن؛ علي بن الحسين؛ البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن آبائه، عن جده؛ الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
____________
(1) تقدم برقم (39).
118
[382] و ما كان فيه من حديث سليمان بن داود (عليه السلام)
في معنى قول الله عز و جل: فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْنٰاقِ [الآية (33) من سورة ص، رقم (38)] فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى، عن محمد بن أبي عبد الله؛ الكوفي، عن موسى بن عمران، النخعي، عن عمه: الحسين بن يزيد؛ النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن الصادق؛ جعفر بن محمد (عليه السلام).
[383] و ما كان فيه من خبر بلال، و ثواب المؤذنين بطوله-:
فقد رويته عن أحمد بن محمد بن زياد بن جعفر، الهمداني، رضي الله عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه (1) عن أحمد بن العباس، و العباس بن عمرو؛ الفقيمي:
قالا: حدثنا هشام بن الحكم، عن ثابت بن هرمز، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أحمد بن عبد الحميد، عن عبد الله بن عليّ، قال: حملت متاعي من البصرة إلى مصر ... و ذكر الحديث بطوله.
[384] و ما كان فيه متفرقا من قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام) المتفرقة (2):
فقد رويته عن أبي، و محمد بن الحسن، رضي الله عنهما:
عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جَعْفَر
____________
(1) تكررت في الأصل عبارة (عن أبيه).
(2) وضع في الأصل و المصححة الأولى، على كلمة (المتفرقة) رمز (نسخة).
119
(عليه السلام).
[385] و ما كان فيه، من وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لابنه محمد بن الحنفية:
فقد رويته عن أبي، رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام).
و يغلط أكثر الناس في هذا الإسناد، فيجعلون مكان" حماد بن عيسى":" حماد بن عثمان".
و إبراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان، و إنما لَقِيَ حماد بن عيسى، و عنه.
انتهى كلام الصدوق (قدس سره)، و ما أورده من الأسانيد.
و لم أترك منها شيئاً، و لا غيّرتُ كلامه، و إنما غيرت الترتيب و بقي له أسانيد لم يذكرها هنا، و أكثرها تعلم من كتب الرجال، و مما يأتي من طرق الشيخ.
(1) و أما أسانيده في غير (كتاب من لا يحضره الفقيه):
فقد أوردتها كما أوردها هو، إلا أني حذفت من كثير منها لفظ" قال حدثنا" و" قال أخبرنا"، و أتيت مكانها بلفظ:" عن" للاختصار.
و كذلك أسانيد غيره من محدثينا.
و كذلك روايات الرضا (عليه السلام)، و غيره من الأئمة (عليهم السلام)،
____________
(1) من هنا إلى آخر الفائدة، كتبه المؤلف في هامش الأصل، و لم نتمكن من قراءة بعض الكلمات الواقعة في حافة الصفحات، فاعتمدنا على المصححتين في ذلك.
120
عن آبائه (عليهم السلام)، بالتفصيل، فإني اختصرتها و أتيت بلفظ:" عن آبائه".
و البواقي أوردتها بتمامها، و أشرت في بعضها إلى سند سابق، و حذفت منها ما يتكرر غالبا، و أنا أذكره هنا.
[أ] فمن ذلك: طريقه إلى محمد بن سنان في حديث العلل عن الرضا (عليه السلام) فيما كتب إليه و صورته في (عيون الأخبار) هكذا:
حدثنا محمد بن علي؛ ماجيلويه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي، الكوفي، عن محمد بن سنان.
و حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران؛ الدقاق، و محمد بن أحمد؛ السناني، و علي بن عبد الله؛ الوراق، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام؛ المكتب، رضي الله عنهم:
قالوا: حدثنا محمد بن أبي عبد الله؛ الكوفي، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن العباس، عن القاسم بن الربيع، الصحاف، عن محمد بن سنان (1).
و حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله؛ البرقي، و علي بن عيسى؛ المجاور في مسجد الكوفة، و أبو جعفر؛ محمد بن موسى؛ البرقي، بالريّ، رضي الله عنهم:
قالوا: حدثنا علي بن محمد؛ ماجيلويه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان (2).
____________
(1) قد مر ذكر هذا السند في المشيخة، برقم [281].
(2) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2/ 88. ح ا ب 33.
121
[ب] و من ذلك: طريقه إلى الفضل بن شاذان فيما ذكره عن الرضا (عليه السلام) من العلل-:
و قد رواه في (عيون الأخبار) عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري، عن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان النيسابوري (1). و عن الحاكم؛ أبي محمد؛ جعفر بن نعيم بن شاذان، عن عمه: محمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان (2).
و رواه في (العلل) بالسند الأول (3).
[ت] و من ذلك: طريقه إلى الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) في (كتابه إلى المأمون):
و قد رواه في (عيون الأخبار) بالسند الأول، و الثاني، جميعا (4).
و رواه أيضا عن حمزة بن محمد؛ العلوي، عن قنبر بن علي بن شاذان، عن أبيه، عن الفضل بن شاذان (5).
[ث] و من ذلك: طريقه إلى شعيب بن واقد في حديث المناهي-:
فإنه رواه بطوله في (الأمالي) بالسند السابق في طرق كتاب (من لا يحضره الفقيه) (6).
____________
(1) قد ذكر المؤلف هذا السند في المشيخة برقم (253) انظر عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2/ 99 ح 1.
(2) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 99 ح 1.
(3) علل الشرائع:(ص)251 ح 9 ب 182.
(4) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 121 ح 1.
(5) المصدر السابق: 2/ 127 ح 3.
(6) تقدم في المشيخة برقم (150) و انظر أمالي الصدوق:(ص)344 ح 1 مجلس 66.
122
و تركت التنبيه غالبا على أنه رواه في (الأمالي) لاتحاد السند.
[ج] و من ذلك: طريقه إلى أبي سعيد، الخدري في وصية النبي (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام)-:
و قد أوردها في (الأمالي) (1) و (العلل) (2) بالسند السابق في طرق (الفقيه).
[ح] و من ذلك: طريقه إلى ما كان فيه:" جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فسألوه عن مسائل":
و قد رواه في (الأمالي) (3) و (العلل) (4)، و بعضه في (الخصال) (5):
عن محمد بن علي؛ ماجيلويه، عن عمه: محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي.
ببقية السند السابق قريبا في طرق (الفقيه) (6).
____________
(1) أمالي الصدوق:(ص)455 ح 1 مجلس 84.
(2) علل الشرائع:(ص)514 ح 5 ب 289.
(3) أمالي الصدوق:(ص)157 ح 1 مجلس 35.
(4) علل الشرائع في مواضع منها:(ص)127 ح 1 ب 106 و 282 ح 2 و 337 ح 1 و 398 ح 1.
(5) الخصال:(ص)355 ح 36 و(ص)530 ح 6.
(6) مر في المشيخة برقم (381).
123
[خ] و من ذلك: طريقه في (العلل) (1) و (الخصال) (2) إلى حماد بن عمرو، و أنس بن محمد في وصية النبي (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام)-:
و هو الطريق السابق في طرق (الفقيه) (3).
إلا أنه يروي عن كل واحد منهما منفردا غالبا-.
[د] و من ذلك: طريقه إلى الزهري، عن علي بن الحسين (عليه السلام) في وجوه الصوم-:
و قد رواه في (الخصال) (4) و (الأمالي) (5) بالسند السابق في طرق (الفقيه) (6).
و رواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب (7).
و رواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (8).
و رواه علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه، عن القاسم بن محمد (9).
[ذ] و من ذلك: طريقه إلى الأعمش في حديث شرائع الدين-:
و قد رواه في (الخصال) (10) عن أحمد بن محمد بن الهيثم؛
____________
(1) علل الشرائع:(ص)514 ح 3 ب 289.
(2) الخصال:(ص)410 ح 12، و(ص)583 ح 8.
(3) مر في المشيخة برقم (97).
(4) الخصال:(ص)534 ح 2.
(5) أمالي الصدوق:(ص)367 ح 3 مجلس 69.
(6) مر في المشيخة برقم [125].
(7) تهذيب الأحكام 4/ 294 ح 895.
(8) المقنعة(ص)58.
(9) تفسير القمي: 1/ 185 187.
(10) الخصال:(ص)603 ح 9.
124
العجلي، و أحمد بن الحسن، القطان، و محمد بن أحمد، السناني، و الحسين بن إبراهيم؛ المكتب، و عبد الله بن محمد؛ الصائغ، و علي بن عبد الله؛ الوراق:
كلهم: عن أحمد بن يحيى بن زكريا؛ القطّان، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال:
هذا شرائعُ الدين لمن أراد أن يتمسك بها، و أراد الله هداه: إسباغ الوضوء ...
و ذكر الحديث.
[ر] و من ذلك: طريقه إلى حديث الأربعمائة كلمة:
و قد رواه في (الخصال) (1) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد؛ اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده. الحسن بن راشد، عن أبي بصير، و محمد بن مسلم:
جميعا: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام): أنه علم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب، مما يصلح للمسلم، في دينه و دنياه ...
و ذكر الحديث (2).
____________
(1) الخصال:(ص)610 ح 10.
(2) ورد هنا في الكتاب ذكر سند (محمد بن سنان) في حديث العلل، يعني ما ذكر في المشيخة برقم [281] و أعيد في المكررات برمز [أ]، و إيراده قطعا سهو فلذلك حذفناه، فلاحظ.
125
[ز] و من ذلك: طريقه إلى سليمان بن جعفر؛ البصري في الخصال المكروهة-:
و قد رواه في (الخصال) (1) و (الأمالي) (2) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن الحسن؛ القرشي، عن سليمان بن جعفر؛ البصري.
و اعلم أن الطبرسي في (مكارم الأخلاق) قد نقل حديث المناهي مرسلا (3).
و وصية النبي (صلى الله عليه و آله)، لأمير المؤمنين (عليه السلام) مرسلة (4)، كما رواهما الصدوق.
و نقل وصية النبي (صلى الله عليه و آله) لأبي ذر مرسلة، كما رواها الشيخ (5).
و أن الحسن بن علي بن شعبة نقل حديث الأربعمائة كلمة، في (تحف العقول) (6)، مرسلًا، كما نقله الصدوق في (الخصال) (7).
و نقل كتاب الرضا (عليه السلام) إلى المأمون مرسلا (8)، كما رواه الصدوق في (عيون الأخبار) (9).
____________
(1) الخصال:(ص)520 ح 9 و فيه ابن حفص.
(2) أمالي الصدوق:(ص)248 ح 3 مجلس 50.
(3) مكارم الأخلاق للطبرسي:(ص)424 433.
(4) المصدر السابق:(ص)209 211.
(5) المصدر نفسه:(ص)458 473.
(6) تحف العقول:(ص)100 125.
(7) الخصال:(ص)610 637 ح 10.
(8) تحف العقول:(ص)415 423.
(9) عيون الأخبار: 2/ 121 127 ح 1 ب 35.
127
الفائدة الثانية
[مشيختا التهذيب و الاستبصار للشيخ الطوسي (رحمه الله)]
129
في ذكر طرق الشيخ، أبي جعفر، محمد بن الحسن الطوسي، رضى الله عنه، و أسانيده التي حذفها في كتاب (التهذيب) و (الاستبصار)، ثم أوردها في آخر الكتابين.
و قد حذفتها إنا أيضا للاختصار، و الإشعار بمأخذ تلك الأخبار.
فقد صرح بأنه ابتدأ كل حديث باسم المصنف الذي أخذ الحديث من كتابه، أو صاحب الأصل الذي نقل الحديث من أصله.
و قد أورد الطرق بغير ترتيب أيضا-.
و قد أوردتها كما أوردها لقلتها، و ارتباط بعضها ببعض و استلزام ترتيبها للتغيير و التكرار، فأقول:
قال الشيخ، أبو جعفر، محمد بن الحسن، الطوسي، (قدس سره)، في آخر (التهذيب) بعد ما ذكر أنه اقتصر من إيراد الأخبار على الابتداء بذكر المصنف الذي أخذ الخبر من كتابه، أو صاحب الأصل الذي أخذ الحديث من أصله:
و نحن نذكر الطرق التي يتوصل بها إلى رواية هذه الأصول
130
و المصنفات، و نذكرها على غاية مايمكن من الاختصار، لتخرج الأخبار بذلك عن حد المراسيل، و تلحق بباب المسندات.
إلى أن قال:
[1] فما ذكرناه في هذا الكتاب عن محمد بن يعقوب، الكليني، (رحمه الله):
فقد أخبرنا به الشيخ، أبو عبد الله، محمد بن محمد بن النعمان (رحمه الله). عن أبي القاسم؛ جعفر بن محمد بن قولويه، (رحمه الله)، عن محمد بن يعقوب.
و أخبرنا أيضا الحسين بن عبيد الله، عن أبي غالب؛ أحمد بن محمد، الزراري، و أبي محمد، هارون بن موسى، التلعكبري، و أبي القاسم؛ جعفر بن محمد بن قولويه، و أبي عبد الله، أحمد بن أبي رافع؛ الصيمري، و أبي المفضل؛ الشيباني:
كلهم: عن محمد بن يعقوب؛ الكليني.
و أخبرنا به أيضا أحمد بن عبدون، المعروف بابن الحاشر، عن أحمد بن أبي رافع، و أبي الحسين؛ عبد الكريم بن عبد الله بن نصر، البزاز، بِتِنِّيس (1)، و بغداد، عن أبي جعفر؛ محمد بن يعقوب، الكليني جميع مصنفاته و أحاديثه، سماعا و إجازة، ببغداد بباب الكوفة، بدرب السلسلة، سنة 327.
____________
(1) في هامش الأصل و المصححتين نقلا عن القاموس في اللغة-: تِنِّيس كسكِّين بلدة بجزيرة من جزائر بحر الروم.
131
[2] و ما ذكرته عن علي بن إبراهيم بن هاشم:
فقد رويته بهذه الأسانيد عن محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم.
و أخبرني أيضا برواياته الشيخ، أبو عبد الله؛ محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون:
كلهم: عن أبي محمد؛ الحسن بن حمزة؛ العلوي؛ الطبري، عن علي بن إبراهيم.
[3] و ما ذكرته عن محمد بن يحيى؛ العطار:
فقد رويته بهذه الأسانيد عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى؛ العطار.
و أخبرني به أيضا الحسين بن عبيد الله، و أبو الحسين؛ ابن أبي جيد؛ القمي:
جميعا: عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه؛ محمد بن يحيى؛ العطار.
[4] و ما ذكرته عن أحمد بن إدريس:
فقد رويته بهذا الإسناد عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس.
و أخبرني به أيضا الشيخ؛ أبو عبد الله؛ محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله.
جميعا: عن أبي جعفر؛ محمد بن الحسين بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس.
132
[5] و ما ذكرته عن الحسين بن محمد:
فقد رويته بهذه الأسانيد عن محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد.
[6] و ما ذكرته عن محمد بن إسماعيل:
فقد رويته بهذا الإسناد عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل.
[7] و ما ذكرته عن حميد بن زياد:
رويته بهذه الأسانيد عن محمد بن يعقوب، عن حميد بن زياد. و أخبرني به أيضا أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد.
[8] و من جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد بن عيسى:
ما رويته بهذه الأسانيد عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى.
[9] و من جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد بن خالد:
ما رويته بهذه الأسانيد عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد.
[10] و من جملة ما ذكرته عن الفضل بن شاذان:
ما رويته بهذه الأسانيد عن محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و عن محمد بن إسماعيل:
عن الفضل بن شاذان.
133
[11] و من جملة ما ذكرته عن الحسن بن محبوب:
ما رويته بهذه الأسانيد عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب.
[12] و ما ذكرته عن سهل بن زياد:
فقد رويته بهذه الأسانيد عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا: منهم علي بن محمد، و غيره:
عن سهل بن زياد.
[13] و ما ذكرته في هذا الكتاب عن علي بن الحسن بن فضال:
فقد أخبرني به أحمد بن عبدون؛ المعروف بابن الحاشر سماعا منه، و إجازة عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال.
[14] و ما ذكرته عن الحسن بن محبوب مما أخذته من كتبه و مصنفاته-:
فقد أخبرني بها أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، القرشي، عن أحمد بن الحسين بن عبد الملك، الأزدي عن الحسن بن محبوب.
و أخبرني به أيضا الشيخ؛ أبو عبد الله؛ محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون:
عن أبي الحسن؛ أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه؛ محمد بن الحسن بن الوليد.
و أخبرني أيضا أبو الحسين؛ بن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد:
134
عن محمد بن الحسن؛ الصفار عن أحمد بن محمد، و معاوية بن حكيم، و الهيثم بن أبي مسروق:
عن الحسن بن محبوب.
[15] و ما ذكرته في هذا الكتاب عن الحسين بن سعيد:
فقد أخبرني به الشيخ؛ أبو عبد الله؛ محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون؛ كلهم: عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه؛ محمد بن الحسن بن الوليد.
و أخبرني أيضا أبو الحسين؛ بن أبي جيد؛ القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد:
عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد.
و رواه أيضا محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد.
[16] و ما ذكرته عن الحسين بن سعيد، (عن الحسن) (1):
عن زرعة، عن سماعة.
و فضالة (2) بن أيوب.
و النضر بن سويد.
و صفوان بن يحيى-:
____________
(1) في الأصل و المصححة الأولى، وضع علامة (نسخة) على ما بين القوسين.
(2) يظهر من خط المصنف الحر في الأصل: أن هذا عطف على (زرعة) و هذا يعني أن الحسين إنّما يروي عن فضالة بواسطة أخيه الحسن، كما هو الحال في روايته عن (زرعة)، و كذلك روايته عن النضر و صفوان، فلاحظ الفهرست للطوسي (ترجمة الحسن) و رجال النجاشي ترجمة فضالة.
135
فقد رويته بهذه الأسانيد عن الحسين بن سعيد، عنهم.
[17] و ما ذكرته في هذا الكتاب عن محمد بن أحمد بن يحيى، الأشعري:
فقد أخبرني به الشيخ، أبو عبد الله، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون:
كلهم: عن أبي جعفر؛ محمد بن الحسين بن سفيان؛ عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى.
و أخبرني أبو الحسين؛ ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى، و أحمد بن إدريس:
جميعا: عن محمد بن أحمد بن يحيى.
و أخبرني به أيضا الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه: محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى.
و أخبرنا الشيخ؛ أبو عبد الله، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون:
كلهم: عن أبي محمد؛ الحسن بن حمزة؛ العلوي، و أبي جعفر؛ محمد بن الحسين؛ البزوفري:
جميعا: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى.
[18] و ما ذكرته في هذا الكتاب عن محمد بن علي بن محبوب:
فقد أخبرني به الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، العطار، عن أبيه؛ محمّد بن يحيى، عن محمد بن علي بن محبوب.
[19] و من جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد بن عيسى:
ما رويته بهذا الإسناد عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد.
136
[20] و من جملة ما رويته عن الحسين بن سعيد، و الحسن بن محبوب:
ما رويته بهذا الإسناد عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عنهما جميعا (1).
[21] و ما ذكرته في هذا الكتاب عن محمد بن الحسن؛ الصفار:
فقد أخبرني به الشيخ، أبو عبد الله، محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون:
كلهم: عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه.
و أخبرني به أيضا أبو الحسين، ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد.
عن محمد بن الحسن، الصفار.
[22] و من جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد:
ما رويته بهذا الإسناد عن محمد بن الحسن؛ الصفار، عن أحمد بن محمد.
[23] و من جملة ما ذكرته عن الحسين بن سعيد؛ و الحسن بن محبوب:
ما رويته بهذا الإسناد، عن أحمد بن محمد، عنهما.
[24] و ما ذكرته في هذا الكتاب عن سعد بن عبد الله:
فقد أخبرني به الشيخ؛ أبو عبد الله، عن أبي القاسم؛ جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله.
و أخبرني به أيضا الشيخ، (رحمه الله)، عن أبي جعفر؛
____________
(1) كتب في المصححة الأولى على الكلمة (جميعا) هنا: (ليس في الأصل محمد الرضوي) و انظر الرقم (23) و (26) فيما يلي.
137
محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله.
[25] و من جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد:
ما رويته بهذا الإسناد عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد.
[26] و من جملة ما ذكرته عن الحسين بن سعيد، و الحسن بن محبوب:
ما رويته بهذا الإسناد عن أحمد بن محمد، عنهما جميعا.
[27] و ما ذكرته، عن أحمد بن محمد بن عيسى الذي أخذته من نوادره-:
فقد أخبرني به الشيخ (رحمه الله) (1) أبو عبد الله، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون:
كلهم: عن الحسن بن حمزة؛ العلوي، و محمد بن الحسين؛ البزوفري:
جميعا: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى.
و أخبرني أيضا الحسين بن عبيد الله، و أبو الحسين؛ بن أبي جيد:
جميعا: عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه: محمد بن يحيى، العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى.
[28] و من جملة ما ذكرته عن الحسن بن محبوب:
ما رويته بهذا الإسناد عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب.
[29] و ما ذكرته عن محمد بن الحسن بن الوليد، و علي بن الحسين بن بابويه:
____________
(1) كذا جاء في الأصل و المصححة الأولى، رمز (رم) في هذا الموضع.
138
فقد أخبرني به الشيخ؛ أبو عبد الله، عن أبي جعفر، محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه: علي بن الحسين، و محمد بن الحسن بن الوليد.
[30] و ما ذكرته في هذا الكتاب عن الحسن بن محمد بن سماعة:
فقد أخبرني به أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة.
و أخبرني أيضا الشيخ؛ أبو عبد الله، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون:
كلهم: عن أبي عبد الله؛ الحسين بن سفيان؛ البزوفري، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة.
[31] و ما ذكرته عن علي بن الحسن، الطاطري:
فقد أخبرني به أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن أبي الملك؛ أحمد بن عمر بن كَيسَبَة، عن علي بن الحسن؛ الطاطري.
[32] و ما ذكرته عن أبي العباس؛ أحمد بن محمد بن سعيد:
فقد أخبرني به أحمد بن محمد بن موسى، عن أبي العباس؛ أحمد بن محمد بن سعيد.
[33] و ما ذكرته عن أبي جعفر؛ محمد بن علي بن الحسين:
فقد أخبرني الشيخ أبو عبد الله؛ محمد بن محمد بن النعمان، عنه.
[34] و ما ذكرته عن أحمد بن داود؛ القمي:
فقد أخبرني به الشيخ؛ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله:
139
عن أبي الحسن، محمد بن أحمد بن داود، عن أبيه.
[35] و ما ذكرته عن أبي القاسم، جعفر بن محمد بن قولويه:
فقد أخبرني به الشيخ؛ أبو عبد الله، و الحسين بن عبيد الله.
جميعا: عن جعفر بن محمد بن قولويه.
[36] و ما ذكرته عن ابن أبي عمير:
فقد رويته بهذا الإسناد عن أبي القاسم، بن قولويه، عن أبي القاسم؛ جعفر بن محمد العلوي، الموسوي، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن ابن أبي عمير.
[37] و ما ذكرته عن إبراهيم بن إسحاق الأحمريّ:
فقد أخبرني به الشيخ؛ أبو عبد الله، و الحسين بن عبيد الله: عن أبي محمد؛ هارون بن موسى؛ التلعكبري، عن محمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق؛ الأحمري.
[38] و ما ذكرته عن علي بن حاتم؛ القزويني:
فقد أخبرني به الشيخ؛ أبو عبد الله، و أحمد بن عبدون، عن أبي عبد الله؛ الحسين بن علي بن شيبان؛ القزويني، عن عليّ بن حاتم.
[39] و ما ذكرته عن موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب:
فقد أخبرني به الشيخ؛ أبو عبد الله، عن أبي جعفر؛ محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن؛ الصفار، و سعد بن عبد الله:
عن الفضل بن غانم، و أحمد بن محمد:
عن موسى بن القاسم.
140
[40] و ما ذكرته في هذا الكتاب، عن يونس بن عبد الرحمن:
فقد أخبرني به الشيخ؛ أبو عبد الله؛ محمد بن محمد بن النعمان، عن أبي جعفر؛ محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، و محمد بن الحسن:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري، و علي بن إبراهيم بن هاشم:
عن إسماعيل بن مرار، و صالح بن السندي:
عن يونس بن عبد الرحمن.
و أخبرني الشيخ أيضا و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون: كلهم: عن الحسن بن حمزة؛ العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس.
و أخبرني أيضا الحسين بن عبيد الله، عن أبي المفضل؛ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن المطلب؛ الشيباني، عن أبي العباس؛ محمد بن جعفر؛ الرزاز (1) عن محمد بن عيسى بن عبيد، اليقطيني، عن يونس بن عبد الرحمن.
[41] و ما ذكرته في هذا الكتاب عن علي بن مهزيار:
فقد أخبرني؛ الشيخ أبو عبد الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، محمد بن الحسن:
عن سعد بن عبد الله، الحميريّ، و محمد بن يحيى، و أحمد بن إدريس:
كلهم: عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار.
____________
(1) كذا في المشيخة المطبوعة مع الاستبصار (ج 4(ص)337)، و (الرزاز) هي الصفة المعروفةُ للرجل في كتب الرجال، و كان في الأصل و المصححتين:" البزاز" بالباء بدل الراء.
141
[42] و ما ذكرته عن أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي:
فقد أخبرني به الشيخ؛ أبو عبد الله، عن أبي الحسن؛ أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عنه.
و أخبرني أيضا الشيخ، عن أبي جعفر؛ محمد بن عليّ بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، و محمد بن الحسن بن الوليد:
عن سعد بن عبد الله، و الحميري:
عن أحمد بن أبي عبد الله.
و أخبرني به أيضا الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد؛ الزراري، عن علي بن الحسين؛ السعدآباديّ، عن أحمد بن أبي عبد الله.
[43] و ما ذكرته عن علي بن جعفر:
فقد أخبرني به الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، محمد بن يحيى، عن العمركي؛ النيسابوريّ؛ البوفكي، عن علي بن جعفر.
[44] و ما ذكرته عن الفضل بن شاذان:
فقد أخبرني به الشيخ؛ أبو عبد الله، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون:
كلهم: عن أبي محمد، الحسن بن حمزة؛ العلوي؛ الحسيني؛ الطبري، عن عليّ بن محمد بن قتيبة؛ النيسابوريّ، عن الفضل بن شاذان.
و روى أبو محمد؛ الحسن بن حمزة، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الفضل بن شاذان.
و أخبرنا الشريف؛ أبو محمد؛ الحسن بن أحمد بن القاسم؛ العلوي؛ المحمّديّ، عن أبي عبد الله؛ محمّد بن أحمد الصفوانيّ؛ عن
142
علي بن إبراهيم، عن أبيه عن الفضل بن شاذان.
[45] و ما ذكرته عن أبي عبد الله؛ الحسين بن سفيان؛ البزوفري:
فقد أخبرني به أحمد بن عبدون، و الحسين بن عبيد الله، عنه.
[46] و ما ذكرته عن أبي طالب الأنباري:
فقد أخبرني به أحمد بن عبدون، عنه.
[ثم قال الشيخ:] قد أوردت جملا من الطرق إلى هذه المصنفات و الأصول، و لتفصيل ذلك شرح يطول، هو مذكور في الفهارس المصنفة للشيوخ، و قد ذكرناه نحن مستوفى في كتاب (فهرست (كتب) (1) الشيعة).
انتهى كلام الشيخ، (قدس سره) (2).
و قد بقي طرق، لم يذكرها هنا، تعرف من طرق كتب الصدوق السابقة و من الفهرست، كما ذكره.
و قد أورد هذه الطرق في آخر (الاستبصار) مثل ما نقلنا عنه في آخر (التهذيب).
و الحق أن الطرق في الكتابين واحدة.
[47] و اعلم (3) أنه قد روى الشيخ في كتاب (الغيبة)، جميع (مسائل إسحاق بن يعقُوب، و جواباتها من صاحب الزمان (عليه السلام):
عن جماعة، عن جعفر بن محمد بن قولويه، و أبي غالب الزراري، و غيرهما:
____________
(1) وضع في الأصل و المصححة الأولى علامة (نسخة) على هذه الكلمة.
(2) كتب على هامش الأصل هنا:" بلغ قبالا، بحمد الله تعالى".
(3) من هنا إلى آخر الفائدة الثانية كتب في هامش الأصل، و لم يصور منه ما وقع في الحافة، فاعتمدنا فيه على المصححتين.
و قد رقمنا هذه الأسانيد متسلسلة مع أسانيد المشيختين باعتبار كونها طرقا و أسانيد للشيخ الطوسي، و إن لم تذكر في المشيختين، فلاحظ.
143
عن محمد بن يعقوب، عن إسحاق بن يعقوب (1).
[48] و روى، جميع (مسائل محمد بن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن صاحب الزمان (عليه السلام):
عن جماعة، عن أبي الحسن؛ محمد بن أحمد بن داود، قال: وجدت بخط أحمد بن إبراهيم؛ النوبختي، و إملاء أبي القاسم؛ الحسين بن روح ... و ذكر المسائل (2).
كما رواها الطبرسي، و أوردناها بروايته (3).
[49] و روى الشيخ في كتاب (المجالس و الأخبار) (وصية لأبي ذر):
عن جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى؛ العبرتائي، عن محمد بن الحسن بن شَمُّون، عن عبد الله بن عبد الرحمن؛ الأصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله؛ الهمداني، عن أبي حرب بن أبي الأسود؛ الدئليّ، عن أبيه، عن أبي ذر، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ...
و ذكر الوصية، بطولها (4).
و قد أوردت منها فصولا في مواضع كثيرة، و تركت السند اختصارا.
____________
(1) الغيبة، للطوسي: (ص 176).
(2) الغيبة، للطوسي: (ص 228).
(3) الاحتجاج، للطوسي: (ص 485 487).
(4) أمالي الطوسي: 2/ 138 152.
144
[50] و قد روى في الكتاب المذكور (أحاديث كثيرة عن هشام بن سالم)، و هذا إسنادها:
أخبرنا الحسين بن إبراهيم؛ القزويني، عن محمد بن وهبان؛ الهُنائي، البصري، عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد، عن الحسن بن علي بن عبد الكريم؛ الزعفراني، عن أحمد بن محمد بن خالد؛ البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم (1).
[51] و قد روى فيه (أحاديث كثيرة، عن رُزَيق) و هذا إسنادها:
أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن هارون بن موسى؛ التلعكبري، عن محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر؛ الحميري، عن محمد بن خالد؛ الطيالسي، عن أبي العباس؛ رزيق بن الزبير، الخلقاني (2).
[52] و اعلم: أن سيدنا الأجل المرتضى في رسالة (المحكم و المتشابه) نقل أحاديث من (تفسير النعماني)، و هذا إسنادها:
قال شيخنا أبو عبد الله؛ محمد بن إبراهيم بن جعفر؛ النعماني رضي الله عنه في كتابه في (تفسير القرآن): أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب، الجعفي، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن إسماعيل بن جابر، قال: سمعت أبا عبد الله؛ جعفر بن محمد؛ الصادق (عليه السلام)، يقول: ....
و ذكر الحديث عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) (3)
الفائدة الثالثة
[تعليق الكليني للأسانيد، و تفسير" العدة" المذكورة في كتابه و شرح المصطلحات التي استعملها المؤلف]
____________
(1) أمالي الطوسي: 2/ 271.
(2) أمالي الطوسي: 2/ 308.
(3) المحكم و المتشابه، المطبوع في بحار الأنوار (ج 93(ص)3 97).
147
قد أورد الشيخ؛ أبو جعفر؛ محمد بن يعقوب؛ الكليني في" الكافي" الأسانيد بتمامها، إلا أنه قد يبني الإسناد الثاني على الأول، كما هي عادة كثير من المتقدمين.
و قد بينت ذلك في مواضعه، و صرحت بمراده.
و قد قال في أخبار كثيرة:" عدة من أصحابنا".
و قد نقل عنه العلامة في (الخلاصة) (1) و غيره: أنه قال:
كل ما كان في كتابي الكافي:" عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى":
فهم: محمد بن يحيى، و محمد بن موسى؛ الكميذاني (2)، و داود بن كورة (3)، و أحمد بن إدريس، و علي بن إبراهيم بن هاشم.
قال:
____________
(1) خلاصة الأقوال (أو) رجال العلامة الحلي (ص 271 272) في الفائدة الثالثة.
(2) في هامش الأصل و المصححة الأولى ما نصه:" الكميذاني: بالياء المثناة التحتانية بعد الميم، و الذال المعجمة، و النون قبل الثانية، نسبة إلى كميذان محلة في شرقي قم منه".
(3) في هامش الأصل و المصححة الأولى ما نصه:" ابن كورة: بضم الكاف، و الراء المهملة، و كورة محل مخصوص في قم منه".
148
و كل ما ذكرته في كتابي المشار إليه:" عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد؛ البرقيّ":
فهم: علي بن إبراهيم، و علي بن محمد بن عبد الله بن أذينة، و أحمد بن عبد الله، عن أبيه، و علي بن الحسن.
قال:
و كل ما ذكرته في كتابي المشار إليه:" عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد":
فهم: علي بن محمد بن علان، و محمد بن أبي عبد الله، و محمد بن الحسن، و محمد بن عقيل؛ الكلينيّ.
انتهى.
و تفسير:" العدة التي تروي عن أحمد بن محمد بن عيسى":
نقله النجاشي أيضا عن الكليني، في ترجمته كما مر (1).
و قد أوردت عبارته في الأسانيد بعينها، إلا أنه إذا تكرر قوله:" عدة من أصحابنا" في سند حديثين، قلت في الثاني-:" و عنهم، عن فلان"، للاختصار، مع أن ذلك من باب" الاستخدام" (2) في كثير من المواضع، كما لا يخفى.
و اعلم أنه قال في كتاب العتق، من الكافي (3)، في جملة من النسخ هكذا-:" عدة من أصحابنا: علي بن إبراهيم، و محمد بن جعفر، و محمد بن يحيى، و علي بن محمد بن عبد الله؛ القمّيّ، و أحمد بن عبد الله،
____________
(1) رجال النجاشي (ص 378) رقم 1037.
(2) الاستخدام: أن يراد بلفظ معنى، و يراد بضميره معنى آخر، و هو من المحسنات البديعية.
(3) لاحظ معجم رجال الحديث (12/ 152).
149
و علي بن الحسن:
جميعا عن أحمد بن محمد بن خالد".
فالظاهر أن المذكورين من جملة" العدة التي تروي عن ابن خالد".
و قد ورد في أسانيد الكافي، و غيره:" الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان".
و قد ورد في عدة أسانيد التصريح بأسماء المقصودين، بقوله:" غير واحد" و هم:
جعفر بن محمد بن سماعة، و الميثمي، و الحسن بن حماد.
كما في التهذيب، في باب الغرر و المجازفة (1)، و غيره.
و قد روى رسالة طويلة لأبي عبد الله (عليه السلام) في أول كتاب الروضة من الكافي (2) و قد حذفت سندها في مواضع اختصارا، و صورته:
محمد بن يعقوب؛ الكليني، قال: حدثني علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن حفص المؤذّن، عن أبي عبد الله (عليه السلام).
و عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
أنه كتب بهذه الرسالة إلى أصحابه، و أمرهم بمدارستها، و النظر فيها، و تعاهدها و العمل بها.
فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم، فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها.
قال: و حدّثني الحسن (3) بن محمد، عن جعفر بن محمد بن مالك،
____________
(1) تهذيب الأحكام (ج 7(ص)130) رقم (570).
(2) الكافي، الروضة (ج 8(ص)2 ح 1).
(3) في هامش الأصل و المصححتين، عن نسخة: (الحسين) بدل: الحسن.
150
الكوفي، عن القاسم بن الربيع؛ الصحاف، عن إسماعيل بن مخلد؛ السراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام).
قال: خرجت هذه الرسالة من أبي عبد الله (عليه السلام) إلى أصحابه.
و ذكر الرسالة، بطولها.
و اعلم أنه:
إذا أطلق في الرواية قولنا:" قال (عليه السلام)" فالمراد النبي (صلى الله عليه و آله).
و إذا أطلق" أبو جعفر" فالمراد به محمد بن عليّ؛ الباقر (عليه السلام).
و إذا أطلق" أبو عبد الله" فالمراد به جعفر بن محمد؛ الصادق (عليه السلام).
و إذا أطلق" أبو الحسن" فالمراد به موسى بن جعفر، الكاظم (عليه السلام).
و كذا" أبو إبراهيم" و" العالم" و" الفقيه" و" الشيخ" و" الرجل".
و" أبو جعفر الثاني" هو محمد بن علي: الجواد (عليه السلام).
و" أبو الحسن الثاني" هو علي بن موسى: الرضا (عليه السلام).
و" أبو الحسن الثالث" هو علي بن محمد، الهادي (عليه السلام).
و" العسكري" يطلق على الحسن بن علي بن محمد، كثيرا، و على أبيه، قليلا.
و" أبو محمد" المراد به الحسن بن علي العسكري (عليه السلام).
كل ذلك معلوم بالتتبع، و تصريحات علمائنا.
و قد تستعمل هذه الألفاظ في غير ما ذكر، لكن مع القرينة.
و الله أعلم.
151
الفائدة الرابعة
[في ذكر مصادر هذا الكتاب]
153
في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب، و شهد بصحتها مؤلفوها و غيرهم، و قامت القرائن على ثبوتها، و تواترت عن مؤلفيها، أو علمت صحة نسبتها إليهم، بحيث لم يبق فيها شكّ و لا ريب.
كوجودها بخطوط أكابر العلماء.
و تكرر ذكرها في مصنفاتهم.
و شهادتهم بنسبتها.
و موافقة مضامينها لروايات الكتب المتواترة.
أو نقلها بخبر واحد محفوف بالقرينة.
و غير ذلك.
و هي:
[1] كتاب الكافي: تأليف الشيخ؛ الجليل؛ ثقة الإسلام؛ محمد بن يعقوب؛ الكليني؛ رضي الله عنه.
[2] كتاب من لا يحضره الفقيه: تأليف الشيخ؛ الثقة؛ الصدوق؛ رئيس المحدثين؛ محمد بن علي بن الحسين بن بابويه؛ رضي الله عنه.
[3] كتاب التهذيب: تأليف الشيخ؛ الثقة؛ الجليل؛ رئيس الطائفة،
154
محمد بن الحسن؛ الطوسي؛ رضي الله عنه.
[4] كتاب الإستبصار، تأليفه أيضا-.
[5] كتاب عيون الأخبار: تأليف الصدوق؛ محمد بن علي بن الحسين بن بابويه أيضا-.
[6] كتاب معاني الأخبار: له.
[7] كتاب إكمال الدين و إتمام النعمة: له.
[8] كتاب الأمالي و يسمى المجالس-: له.
[9] كتاب الخصال: له.
[10] كتاب ثواب الأعمال: له.
[11] كتاب عقاب الأعمال: له.
[12] كتاب التوحيد: له.
[13] كتاب علل الشرائع و الأحكام: له.
[14] كتاب صفات الشيعة: له.
[15] كتاب فضل الشيعة: له.
[16] كتاب الإخوان: له.
و النسخة التي وصلت إلينا محذوفة الأسانيد في أكثر الأحاديث، و ربما نسبت إلى أبيه: علي بن بابويه (1).
[17] كتاب المقنع، له.
[18] كتاب المجالس و الأخبار: للشيخ أيضا-.
[19] كتاب الأمالي: لولده؛ الشيخ؛ الثقة، الجليل؛ أبي علي؛ الحسن بن محمد بن الحسن؛ الطوسي، رضي الله عنه، و يسمى المجالس أيضا-.
____________
(1) لاحظ الإمامة و التبصرة، بتحقيقنا- (ص 89 90).
155
[20] كتاب المحاسن: تأليف الشيخ؛ الثقة؛ الجليل؛ أحمد بن أبي عبد الله؛ محمد بن خالد؛ البرقي.
و الذي وصل إلينا من المحاسن: كتاب القرائن (1)، كتاب ثواب الأعمال، كتاب عقاب الأعمال، كتاب الصفوة و النور و الرحمة، كتاب مصابيح الظلم، كتاب العلل، كتاب السفر، كتاب المأكل، كتاب الماء، كتاب المنافع، كتاب المرافق.
و باقي كتب المحاسن لم تصل إلينا.
[21] كتاب بصائر الدرجات: للشيخ، الثقة، الصدوق، محمد بن الحسن؛ الصفار.
و هي نسختان: كبرى، و صغرى.
[22] كتاب الحلل مختصر البصائر، للشيخ، الثقة؛ الجليل، سعد بن عبد الله: انتخبه الشيخ؛ الفاضل؛ الحسن بن سليمان بن خالد، تلميذ الشهيد.
[23] رسالة المحكم و المتشابه: للسيد المرتضى.
و كلها منقولة من تفسير النعماني.
[24] رسالة القبلة: للفضل بن شاذان الموسومة بإزاحة العلة في معرفة القبلة-.
[25] كتاب علي بن جعفر بن محمد (عليهما السلام).
[26] كتاب قرب الإسناد: للشيخ؛ الثقة؛ الجليل، المعتمد، عبد الله بن جعفر، الحميري.
رواية ولده محمد.
[27] كتاب عدّة الداعي: تأليف الشيخ؛ الصدوق؛ أحمد بن فهد، الحلي.
____________
(1) علق في المصححة الثانية ما نصه: كذا في نسختين من الكتاب و الظاهر: القرآن.
156
[28] كتاب الزهد: للشيخ، الثقة، الجليل، الحسين بن سعيد، الأهوازي.
رواية الشيخ، الصدوق؛ الثقة؛ علي بن حاتم.
[29] كتاب الكفاية في النصوص على عدد الأئمة (عليهم السلام): للشيخ؛ الثقة؛ الصدوق، علي بن محمد، الخزاز (1)، القمي.
[30] كتاب نهج البلاغة: تأليف السيد؛ الجليل؛ الرضيّ، محمد بن الحسين؛ الموسوي.
[31] كتاب المجازات النبوية: له (2).
[32] كتاب الاحتجاج: تأليف الشيخ؛ الجليل، أحمد بن علي بن أبي طالب، الطبرسي.
[33] كتاب مجمع البيان لعلوم القرآن: تأليف الشيخ؛ الثقة؛ الصدوق، أمين الإسلام؛ أبي علي؛ الفضل بن الحسن؛ الطبرسي.
[34] كتاب إعلام الورى، بأعلام الهدى: له أيضا-.
[35] كتاب صحيفة الرضا (عليه السلام): رواية أبي علي الطبرسي.
[36] كتاب مكارم الأخلاق: تأليف ولده، الصدوق؛ الحسن بن الفضل بن الحسن؛ الطبرسي.
[37] كتاب تحف العقول عن آل الرسول: تأليف الشيخ؛ الصدوق، الحسن بن علي بن شعبة.
[38] كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى: تأليف الشيخ؛ الجليل،
____________
(1) كذا في المصححتين، و نقطة الزاي الأولى غير واضحة في الأصل.
(2) علق المؤلف على هامش الأصل و المصححة الأولى بقوله:" و قد ذكره في آخر نهج البلاغة و ذكره علماؤنا في الرجال، منه".
157
عماد الدين؛ محمد بن أبي القاسم؛ الطبريّ.
[39] كتاب الخرائج و الجرائح: تأليف الشيخ؛ الصدوق؛ سعيد بن هبة الله؛ الراوندي.
[40] كتاب قصص الأنبياء: له.
[41] كتاب سليم بن قيس؛ الهلالي.
[42] كتاب المزار المسمى بكامل الزيارة-: تأليف الشيخ؛ الثقة؛ الجليل؛ أبي القاسم؛ جعفر بن محمّد بن قولويه.
[43] كتاب الغيبة: تأليف الشيخ؛ الثقة؛ الصدوق؛ محمد بن إبراهيم؛ النعماني.
[44] كتاب تفسير القرآن: لمحمد بن مسعود؛ العياشي.
و قد وصل إلينا النصف الأول منه، غير أن بعض النساخ حذف الأسانيد، و اقتصر على رأو واحد.
[45] كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة: تأليف الشيخ؛ الصدوق؛ الجليل؛ علي بن عيسى بن أبي الفتح؛ الإربليّ.
[46] كتاب تفسير علي بن إبراهيم.
[47] كتاب طب الأئمة (عليهم السلام): للحسين بن بسطام بن سابور، و أخيه عبد الله.
[48] كتاب الإرشاد: للديلميّ؛ الحسن بن محمد.
[49] كتاب الإرشاد: للشيخ؛ المفيد.
[50] كتاب المجالس: له.
[51] كتاب المقنعة: له.
[52] كتاب مسار الشيعة: له.
158
[53] كتاب الاختصاص: له.
[54] كتاب المعتبر: للمحقق؛ جعفر بن الحسن بن سعيد.
[55] كتاب تفسير الإمام الحسن بن علي؛ العسكري (عليه السلام).
[56] كتاب روضة الواعظين: للشيخ؛ محمد بن أحمد بن علي؛ الفتال؛ الفارسي.
[57] كتاب فرحة الغري: للسيّد؛ غياث الدين؛ عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن طاوس.
[58] كتاب الرجال: للثقة؛ الجليل؛ محمد بن عمر بن عبد العزيز؛ الكشي.
[59] كتاب الرجال: للثقة؛ المعتمد؛ أحمد بن محمد بن علي بن أحمد، النجاشي.
[60] كتاب المصباح: للشيخ؛ الصالح؛ الورع، إبراهيم بن علي؛ الكفعمي، العاملي.
[61] كتاب الأربعين: للشهيد.
[62] كتاب الذكرى: له.
[63] كتاب النهاية: للشيخ.
[64] كتاب ورام بن أبي فراس.
[65] كتاب أمان الأخطار: للسيد؛ رضي الدين؛ علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس.
[66] كتاب الملهوف على قتلى الطفوف: له.
[67] كتاب غياث سلطان الورى: له.
[68] كتاب محاسبة النفس: له.
[69] كتاب الدروع الواقية: له.
159
[70] كتاب كشف المحجة لثمرة المهجة: له.
[71] كتاب فتح الأبواب في الاستخارات: له.
[72] كتاب الطرف: له.
[73] كتاب الإقبال: له.
[74] كتاب مصباح الزائر: له.
[75] كتاب كنز الفوائد: لمحمد بن علي بن عثمان؛ الكراجكي.
[76] كتاب السرائر: تأليف الشيخ؛ الجليل؛ محمد بن إدريس؛ الحلي.
فإنه ذكر في آخره أحاديث كثيرة من أصول القدماء.
[77] كتاب الغيبة: للشيخ أيضا-.
[78] كتاب مصباح المتهجد: له.
[79] كتاب مختصر المصباح: له.
[80] كتاب تفسير فرات بن إبراهيم.
[81] كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد بن سعيد، الثقفي.
[82] كتاب نوادر أحمد بن محمد بن عيسى.
و ليس بتام.
و غير ذلك من الكتب، التي صرحنا بأسمائها عند النقل منها.
و يوجد الآن أيضا كتب كثيرة من كتب الحديث غير ذلك، لكن:
بعضها: لم يصل إليّ منه نسخة صحيحة.
و بعضها: ليس فيه أحكام شرعية يعتد بها.
و بعضها: ثبت ضعفه، و ضعف مؤلفه.
و بعضها: لم يثبت عندي كونها معتمدا (1).
____________
(1) جاء في هامش الأصل و المصححة بعنوان (منه) في أول الفائدة، ما نصه: هذه كتب غير معتمدة، لعدم العلم بثقة، مؤلفيها، و ثبوت ضعف بعضهم، و لذلك لم أنقل منها شيئا:
(1) كتاب مصباح الشريعة.
(2) كتاب غوالي اللئالئ، لابن (أبي) [كلمة (أبي) وردت في المصححة فقط.] (3) كتاب المجلي، له.
(4) كتاب الأحاديث الفقهية، له.
(5) كتاب إحياء العلوم، للغزالي، من العامة.
(6) كتاب جامع الأخبار.
(7) كتاب الفقه الرضوي.
(8) كتاب طب الرضا (عليه السلام).
(9) كتاب الوصية للشلمغاني.
(10) كتاب الأغسال، لابن عياش.
(11) كتاب الحافظ البرسي.
(12) كتاب الدرر و الغرر، للآمدي.
(13) كتاب الشهاب.
و غير ذلك.
160
فلذلك اقتصرت على ما ذكرت، و نقلت منها ما يتضمن شيئا من الأحكام الشرعية، و الآداب الدينية، و الدنيوية، المروية عنهم (عليهم السلام)، و تركت منها ما سوى ذلك.
و أكثر الأحاديث التي نقلتها مروية في كتب كثيرة، و قد نبهت على بعضها، لا على الجميع، خوفاً من الإطناب.
فهذه (1) جملة من الكتب المعتمدة التي وصلت إلينا، و نقلنا منها في هذا الكتاب.
و أما الكتب المعتمدة التي نقلنا منها بالواسطة، و لم تصل إلينا و لكن
____________
(1) من هنا إلى آخر الفائدة الرابعة لم يوجد في الأصل، فاعتمدنا فيه على المصححة فقط.
161
نقل منها الصدوق، و الشيخ، و المحقق، و ابن إدريس، و الشهيد، و العلامة، و ابن طاوس، و علي بن عيسى، و غيرهم من أصحاب الكتب السابقة فهي كثيرة جدا، و نحن نذكر هنا جملة مما صرحوا باسمه عند النقل منه، و نقلنا نحن عنهم عنه:
فمن ذلك:
[1] كتاب معاوية بن عمار.
[2] كتاب موسى بن بكر.
[3] كتاب نوادر البزنطي.
[4] كتاب جامع البزنطي.
[5] كتاب أبان بن تغلب.
[6] كتاب أبان بن عثمان.
[7] كتاب جميل بن دراج.
[8] كتاب أبي عبد الله السياري.
[9] كتاب مشاغل الرجال (1)، رواية الجوهري، و الحميري.
[10] كتاب حريز بن عبد الله.
[11] كتاب المشيخة، للحسن بن محبوب.
[12] كتاب نوادر المصنفين، لمحمد بن علي بن محبوب.
[13] كتاب عبد الله بن بكير.
[14] كتاب رواية أبي القاسم بن قولويه.
[15] كتاب أنس العالم، للصفواني.
[16] كتاب عبيد الله؛ الحلبي.
____________
(1) كتب في هامش المصححتين:" مسائل الرجال" و أضاف في الأولى:" محتمل في الأصل، محمد الرضوي".
162
[17] كتاب الصلاة، للحسين بن سعيد.
[18] كتاب علي بن مهزيار.
[19] كتاب النوادر، لأحمد بن محمد بن عيسى.
فإنه لم يصل إلينا منها إلا قليل (1).
[20] كتاب نوادر الحكمة، لمحمد بن أحمد بن يحيى.
[21] كتاب النوادر، لإبراهيم بن هاشم.
[22] كتاب الرحمة، لسعد بن عبد الله.
[23] كتاب الدعاء، له.
[24] كتاب إسحاق بن عمار.
[25] كتاب أصل هشام بن سالم.
[26] كتاب علي بن جعفر.
و هذا غير الكتاب الذي وصل إلينا، و نقلناه منه بغير واسطة (2).
[27] كتاب الرسائل، للكليني.
[28] كتاب عبد الله بن حماد، الأنصاري.
[29] كتاب أصل حفص بن البختري.
[30] كتاب أصل علي بن أبي حمزة.
[31] كتاب المنسك، للحسين بن أبي الحسن؛ العلوي؛ الكوكبي.
[32] كتاب محمد بن أبي عمير.
[33] كتاب علي بن إسماعيل؛ الميثميّ.
[34] كتاب الحسين بن سعيد.
[35] كتاب عبد الله بن سنان.
____________
(1) مر ذكره سابقا، في هذه الفائدة برقم (82).
(2) مر ذكره سابقا، في هذه الفائدة برقم (25).
163
[36] كتاب المسائل، لعلي بن يقطين.
[37] كتاب حماد بن عثمان.
[38] كتاب محمد بن عبد الله بن جعفر، الحميري.
[39] كتاب صفوان بن يحيى.
[40] كتاب علاء بن رزين.
[41] كتاب يونس بن عبد الرحمن.
[42] كتاب الدلائل، لعبد الله بن جعفر؛ الحميري.
[43] كتاب مدينة العلم، لابن بابويه.
[44] كتاب عرض المجالس، له.
[45] كتاب النبوة، له.
[46] كتاب أخبار فاطمة (عليها السلام)، له.
[47] كتاب تفسير النعماني.
[48] كتاب اللباس، للعياشي.
[49] كتاب يعقوب بن يزيد.
[50] كتاب الرجال، لابن عقدة.
[51] كتاب الحسني، لجعفر بن محمد، الدوريستي.
[52] كتاب تفسير العياشي.
فإن النصف الثاني لم يصل إلينا (1).
[53] كتاب إبراهيم بن أبي رافع.
[54] كتاب الصيام، لابن فضال.
[55] كتاب محمد بن أبي قرة.
[56] كتاب التحفة.
____________
(1) مر ذكر النصف الأول منه، في هذه الفائدة برقم (44).
164
[57] كتاب عمل شهر رمضان.
[58] كتاب كنز اليواقيت، لأبي الفضل بن محمد.
[59] كتاب محمد بن علي، الطرازي.
[60] كتاب هارون بن موسى؛ التلعكبري.
[61] كتاب عبد الله بن المغيرة.
[62] كتاب الجامع، لمحمد بن الحسن بن الوليد.
[63] كتاب الدعاء، لمحمد بن الحسن، الصفار.
[64] كتاب الحكم بن مسكين.
[65] كتاب الحسن بن محبوب غير المشيخة-.
[66] كتاب حدائق الرياض، للمفيد.
[67] كتاب روضة العابدين، للكراجكي.
[68] كتاب عمار بن موسى؛ الساباطيّ.
[69] كتاب الفضل بن شاذان.
[70] كتاب إبراهيم بن محمد؛ الأشعري، الثقة.
[71] كتاب تاريخ نيسابور.
[72] كتاب جعفر بن أحمد؛ القمي.
[73] كتاب جعفر بن سليمان.
[74] كتاب علي بن عبد الواحد.
[75] كتاب شاذان بن الخليل.
[76] كتاب الصيام، لابن رِياح.
[77] كتاب الحلال و الحرام، لإبراهيم بن محمد؛ الثقفي.
[78] كتاب فضل الكوفة لمحمد بن علي؛ العلوي.
[79] كتاب تحفة المؤمن.
165
[80] كتاب محمد بن علي بن الفضل؛ الثقة.
[81] كتاب المزار، له.
[82] كتاب الأنوار.
[83] كتاب المزار، لمحمد بن المشهدي.
[84] كتاب المزار، لمحمد بن همام.
[85] كتاب المبعث، لعلي بن إبراهيم بن هاشم.
[86] كتاب الولاية، لابن عقدة.
[87] كتاب عوارف المعارف.
[88] كتاب السعادات.
[89] كتاب عمل ذي الحجة، للحسن بن إسماعيل بن أشناس (1).
[90] كتاب الأمالي، ليحيى بن الحسن بن هارون، الحسيني.
[91] كتاب مسعدة بن زياد.
و هو من الأصول.
[92] كتاب التبيان في تفسير القرآن، للشيخ؛ الطوسي.
[93] كتاب محمد بن العباس بن مروان، في ما نَزَلَ من القرآن في النبي (صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام).
[94] كتاب مناسك الزيارات، للمفيد.
[95] كتاب النوادر، لأحمد بن محمد، بن داود.
[96] كتاب المزار، لمحمد بن أحمد بن داود.
و غير ذلك.
و أما ما نقلوا منه و لم يصرحوا باسمه فكثير جدا، مذكور في كتب الرجال، يزيد على ستة آلاف و ستمائة كتاب، على ما ضبطناه.
____________
(1) في هامش المصححة الأولى:" ممدوح من مصنفي الشيعة، بخطه".
167
الفائدة الخامسة
[مشيخة المؤلف الحر العاملي]
169
في بيان بعض الطرق التي نروي بها الكتب المذكورة عن مؤلفيها.
و إنما ذكرنا ذلك تيمنا، و تبركاً، باتصال السلسلة بأصحاب العصمة (عليهم السلام)، لا لتوقف العمل عليه.
لتواتر تلك الكتب، و قيام القرائن على صحتها و ثبوتها، كما يأتي، إن شاء الله تعالى (1).
فنقول (2):
إنا نروي الكتب المذكورة، و غيرها، عن جماعة، منهم:
____________
(1) يأتي ذلك في الفائدة السادسة، و كذلك في الفائدة التاسعة من هذه الخاتمة.
(2) لقد اعتمدنا في تنظيم هذه الطرق على ما يلي:
1 نعطي لكل شخص يذكر في المشيخة رقما بين معقوفين، نضعه أمام اسمه، في أول موضع يذكر فيه.
2 نضع ذلك الرقم نفسه بين قوسين بعد اسم ذلك الشخص، عند ما يتكرر ذكره فيما بعد، إلى نهاية المشيخة.
3 كل شخص يذكر في المشيخة لأول مرة، يوضع في أول السطر، و لو كان مذكورا في وسط الطريق.
4 لقد قسمنا المشيخة إلى طرق، و الحرف: (ط) إشارة إلى الطريق المعين بالرقم الخاص.
170
[الطريق الأول]
[1] الشيخ؛ الجليل؛ الثقة؛ الورع؛ أبو عبد الله؛ الحسين بن الحسن بن يونس؛ بن ظهير الدين؛ العامليّ؛ (رحمه الله)، إجازة.
و هو أول من أجازني، سنة إحدى و خمسين و ألف:
عن [2] الشيخ؛ الفاضل؛ نجيب الدين؛ علي بن محمد بن مكي؛ العاملي:
عن [3] الشيخ؛ الكامل؛ الأوحد؛ بهاء الدين؛ محمد بن الحسين بن عبد الصمد؛ العاملي:
عن [4] والده:
عن [5] الشهيد الثاني؛ الشيخ؛ الأفضل؛ الأكمل؛ زين الدين علي بن (1) علي بن أحمد؛ العامليّ.
[الطريق الثاني]
و نرويها أيضا-:
عن [6] الشيخ؛ الأجل؛ الأكمل؛ الشيخ؛ زين الدين بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين العاملي الشهيد الثاني، عن الشيخ الأكمل، بهاء الدين (3) عن أبيه (4) عن الشهيد الثاني (5).
____________
(1) كلمة (بن) سقطت من قلم المؤلف هنا، في الأصل و كذلك المصححة، و لكن ذلك سهو منه (قدس الله نفسه)، و سببه أن كلمة (زين الدين) وقعت في نهاية السطر، في الأصل الذي بخطه، و كلمة (علي بن أحمد) وقعت في أول السطر، و في مثله يقع السهو المذكور، و إلا فإن المصنف (رحمه الله) قد ترجم للشهيد الثاني في كتاب (أمل الآمل) في حرف الزاي بعنوان" زين الدين بن علي بن أحمد" و هو المشهور في اسمه، و يبدو من خلال تراجم العامليين أن التسمية ب- (زين الدين) متعارفة عندهم.
و قد راجعت الطبعتين القديمتين لكتاب" أمل الآمل" الموجودتين مع (منهج المقال) للحائري و مع (منتهى المقال) للأسترآبادي.
171
[الطريق الثالث]
و عن شيخنا؛ الشيخ؛ زين الدين (6):
عن [7] مولانا؛ محمد أمين؛ الأستَرآبادي:
عن [8] السيد؛ محمد بن علي بن أبي الحسن؛ الحسيني؛ العاملي؛ بالسند الآتي [ط 5] عن الشهيد الثاني (5).
[الطريق الرابع]
و عن شيخنا؛ الشيخ؛ زين الدين (6)، عن مولانا، محمد أمين (7):
عن [9] مولانا؛ ميرزا؛ محمد بن عليّ؛ الأستَرآبادي:.
عن [10] الشيخ؛ الجليل؛ إبراهيم بن علي بن عبد العال (1)؛ العاملي:
عن [11] والده:.
عن [12] الشيخ؛ شمس الدين؛ محمد بن داود؛ العامليّ، بالسند الآتي [ط 19].
[الطريق الخامس]
و نرويها أيضا-:
عن أبي عبد الله؛ الحسين بن الحسن (1)، عن الشيخ نجيب الدين (2):
و [13] السيد؛ الجليل، نور الدين، عليّ بن عليّ بن أبي الحسن؛ الموسوي:
جميعا:
____________
(1) رسمت هذه الكلمة (العال) من دون (ياء) في المصححة الأولى هنا.
172
عن [14] الأستاذ؛ المحقق؛ المدقق؛ الشيخ، حسن بن الشيخ، زين الدين؛ العاملي، و السيد، الجليل، السيد، محمد بن السيد علي بن أبي الحسن الموسوي (1)؛ العاملي (8).
جميعا:
عن [15] السيد علي بن أبي الحسن العاملي، و الشيخ؛ حسين بن عبد الصمد؛ العاملي (4):
و [16] السيد؛ علي بن السيد فخر الدين؛ الهاشمي؛ العاملي:
و [17] الشيخ؛ أحمد بن سليمان؛ العاملي:
كلهم: عن الشهيد الثاني (5).
[الطريق السادس]
و نرويها أيضا-:
عن الشيخ نجيب الدين (2):
عن [18] أبيه:
عن [19] جدّه، عن الشهيد؛ الثاني (5).
[الطريق السابع]
و نراها أيضا-:
عن [20] خال والدي: الشيخ؛ علي بن محمود؛ العاملي:
عن [21] الشيخ؛ الجليل؛ محمد بن الحسن بن زين الدين، عن والده (14)، عن المذكورين (15 و 16 و 17) عن جده؛ الشهيد الثاني (5).
____________
(1) يلاحظ أن المؤلف وصف هذا السيد هنا (بالموسوي) و وصفه في الطريق (3) بالحسيني، و هو صحيح، لأنه هو صاحب المدارك الموصوف بهما معا، و يلاحظ في اسم أنه:
(الحسين بن أبي الحسن) في أمل الآمل.
173
[الطريق الثامن]
و عن خال والدي (20):
عن [22] الشيخ، محمد بن عليّ؛ العاملي التبْنِيني، عن الشيخ بهاء الدين (3)، عن أبيه (4)، عن الشهيد الثاني (5).
[الطريق التاسع]
و عن (1) خال والدي (20)، عن السيّد؛ نور الدين؛ العاملي (13)، بالسند السابق [ط 5] عن الشهيد الثاني (5).
[الطريق العاشر]
و نرويها أيضا-:
عن [23] المولى؛ الأجلّ؛ الأكمل؛ الورع؛ المدقق؛ مولانا؛ محمد باقر؛ ابن الأفضل؛ الأكمل؛ مولانا محمد تقيّ؛ المجلسيّ، أيده الله تعالى.
و هو آخر من أجاز لي، و أجزت له.
عن [24] أبيه:
و [25] شيخه؛ مولانا؛ حسن عليّ؛ التستري:
و [26] المولى؛ الجليل؛ ميرزا؛ رفيع الدين؛ محمّد؛ النائيني:
و [27] الفاضل؛ الصالح؛ شريف الدين؛ محمد، الرويدشتي:
كلهم: عن الشيخ؛ الأجل؛ الأكمل؛ بهاء الدين؛ محمد، العاملي (3)، عن أبيه؛ الحسين بن عبد الصمد؛ العاملي (4)، عن الشهيد الثاني (5).
____________
(1) من محل النجمة هنا، إلى محل النجمة التالية في الطريق (19): لم يرد في المصورة عن الأصْل، و اعتمدنا فيه على المصححتين.
174
[الطريق الحادي عشر]
و عن المولى؛ الأجل؛ مولانا؛ محمد باقر؛ سلمه الله (23)، عن العدة (24 و 25 و 26 و 27) المتقدم ذكرهم (ط 10):
عن [28] مولانا؛ الأورع؛ الأتقى؛ مولانا؛ عبد الله بن الحسين؛ التستري:
عن [29] الشيخ؛ الأجل؛ نعمة الله بن أحمد بن محمد بن خاتون؛ العاملي:
عن [30] الشيخ؛ المحقق؛ المدقق؛ الشيخ علي بن عبد العالي؛ العامليّ؛ الكركي:
و [31] الفقيه؛ أبي العباس؛ أحمد بن خاتون العاملي:
عن [32] الشيخ؛ شمس الدين؛ محمد بن خاتون؛ العاملي:
عن [33] الشيخ؛ الجليل؛ جمال الدين؛ أحمد بن الحاج عليّ؛ العاملي؛ العَينائي:
عن [34] الشيخ؛ زين الدين؛ جعفر بن الحسام؛ العامليّ:
عن [35] السيّد؛ الجليل؛ الحسن بن أيوب؛ الشهير بابن نجم الدين؛ العاملي:
عن [36] العلّامة؛ السعيد، الشهيد؛ محمد بن مكي العاملي.
[الطريق الثاني عشر]
و عن مولانا، محمد باقر المجلسي، دام ظله (23)، عن أبيه (24)، عن الشيخ؛ الأجل؛ بهاء الدين؛ محمد، العاملي (3):
و [37] المدقق؛ النحرير؛ القاضي؛ معز الدين؛ محمد:
و [38] الشيخ؛ يونس؛ الجزائري:
175
عن [39] شيخهم، المحقق؛ عبد العالي؛ العاملي، عن والده؛ العلامة؛ نور الدين، عليّ بن عَبد العالي؛ العاملي، الكركي (30):
عن [40] شيخه، الأجل، علي بن هلال، الجزائري:
عن [41] الشيخ؛ الجليل؛ أبي العباس؛ أحمد بن فهد:
عن [42] الشيخ؛ زين الدين؛ علي بن الخازن؛ الحائري، عن الشهيد؛ محمد بن مكّيّ؛ العاملي (36).
[الطريق الثالث عشر]
و عن مولانا؛ محمد باقر؛ المجلسي (23)، عن أبيه (24):
عن [43] القاضي، أبي الشرف الأصفهاني:
و [44] الشيخ؛ عبد الله بن الشيخ جابر؛ العاملي:
عن [45] مولانا؛ درويش محمد بن الحسن؛ العاملي، عن الشيخ نور الدين؛ علي بن عبد العالي؛ العامليّ؛ الكركي (30).
بالإسناد السابق (ط 12).
[الطريق الرابع عشر]
و عنه (23)، عن أبيه (24):
عن [46] الشيخ، جابر بن عباس، النجفي.
عن [47] الشيخ، عبد النبي، الجزائري، عن الشيخ، علي بن عبد العالي، العاملي (30).
[الطريق الخامس عشر]
و عنه (23):
عن [48] السيد؛ الفاضل؛ [آل-] أمير؛ شرف الدين؛ علي؛ الحسيني؛ الشولستاني.
176
عن [49] الأمير؛ فيض الله بن عبد القاهر؛ الحسيني؛ التفريشي، عن الشيخ؛ الجليل؛ محمّد بن الحسن بن زين الدين؛ العاملي (21)، عن أبيه (14)، عن الشيخ؛ الجليل؛ الحسين بن عبد الصمد؛ العاملي (4)، عن الشهيد الثاني (5).
[الطريق السادس عشر]
و عنه (23)، عن [آل-] أمير؛ شرف الدين؛ علي (48)، عن الأمير؛ فيض الله (49)، عن السيد؛ الجليل؛ علي بن أبي الحسن؛ العاملي (15)، عن الشهيد الثاني (5).
[الطريق السابع عشر]
و عنه (23)، عن [آل-] أمير؛ شرف الدين؛ علي (48)، عن مولانا؛ الأجل؛ ميرزا؛ محمّد بن عليّ؛ الأسترآبادي (9)، عن شيخه، الشيخ؛ إبراهيم بن علي بن عبد العالي؛ العاملي؛ الميسي (10)، عن أبيه (11).
[الطريق الثامن عشر]
و بالأسانيد السابقة كلها-:
عن الشهيد الثاني (5)، عن الشيخ؛ أحمد بن خاتون؛ العاملي (31)، عن الشيخ؛ علي بن عبد العالي؛ العاملي؛ الكركيّ (30).
[الطريق التاسع عشر]
و بالأسانيد:
عن الشهيد الثاني (5) (1)، عن شيخه؛ الفاضل؛ عليّ بن
____________
(1) لم يرد في الأصل إلى هنا، من محل النجمة السابقة، في الطريق (9).
177
عبد العالي؛ العاملي؛ الميسيّ (11)، عن الشيخ؛ شمس الدين؛ محمد بن داود؛ المؤذن؛ العاملي؛ الجزيني (12):
عن [50] الشيخ؛ ضياء الدين؛ علي بن الشهيد؛ محمد بن مكيّ؛ العاملي، عن والده (36):
عن [51] الشيخ؛ فخر الدين؛ محمد؛ ولد الشيخ؛ العلامة، جمال الدين؛ الحسن بن يوسف بن المطهر؛ الحلي:
عن [52] والده.
عن [53] شيخه؛ المحقق؛ نجم الدين؛ أبي القاسم؛ جعفر بن الحسن بن سعيد؛ الحلي:
عن [54] السيد؛ الجليل؛ شمس الدين؛ فخار بن معد؛ الموسوي:
عن [55] الشيخ؛ الفقيه؛ أبي الفضل؛ شاذان بن جبرئيل؛ القمي:
عن [56] الشيخ؛ عماد الدين؛ محمد بن أبي القاسم؛ الطبري:
عن [57] الشيخ؛ أبي علي؛ الحسن بن الشيخ؛ الجليل؛ أبي جعفر؛ محمد بن الحسن؛ الطوسي؛ عن [58] والده.
[الطريق المتم للعشرين]
و بالإسناد السابق (ط 11) عن الشهيد؛ محمد بن مكي؛ العاملي (36):
عن [59] السيد؛ شمس الدين؛ محمد بن أبي المعالي:
عن [60] الشيخ؛ نجيب الدين؛ يحيى بن سعيد:
178
عن [61] السيد؛ محيي الدين، محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة؛ الحسيني؛ الحلبيّ:
عن [62] الشيخ؛ السعيد؛ رشيد الدين؛ محمد بن علي بن شهرآشوب، المازندراني:
عن [63] أبيه:
و [64] الداعي بن عليّ؛ الحسيني:
و [65] فضل الله بن عليّ؛ الحسيني؛ الراوندي:
و [66] عبد الجليل بن عيسى؛ الرازي:
و [67] محمد:
و [68] علي؛ ابني عبد الصمد النيسابوري:
و [69] أحمد بن علي الرازي:
و [70] محمد بن الحسن؛ الشوهاني:
و [71] أبي عليّ؛ الفضل بن الحسن؛ الطبرسي:
و [72] محمد بن علي بن الحسن؛ الحلبي:
و [73] مسعود بن علي؛ الصوابي:
و [74] الحسين بن أحمد بن طحال؛ المقدادي:
كلهم:
عن الشيخين؛ أبي عليّ؛ الحسن بن محمد بن الحسن؛ الطوسي (57):
و [75] أبي الوفاء؛ عبد الجبار بن عليّ؛ المقرئ، عن الشيخ أبي جعفر؛ محمد بن الحسن؛ الطوسي (58) (قدس الله أرواحهم)-.
بأسانيده؛ المذكورة سابقا (1)، إلى كلّ مَنْ روى عنه.
____________
(1) في الفائدة الثانية من هذه الخاتمة.
179
و قد عرف من ذلك الطريق إلى:
الكليني، و الصدوق، و الحسن بن محمد؛ الطوسي، و أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، و محمد بن الحسن؛ الصفار، و عبد الله بن جعفر؛ الحميري، و سعد بن عبد الله، و الفضل بن شاذان، و محمد بن مسعود؛ العياشي، و علي بن جعفر، و الحسين بن سعيد، و محمد بن أبي القاسم؛ الطبري، و جعفر بن محمد بن قُولَوَيْه، و علي بن إبراهيم، و الشيخ المفيد، و المحقق؛ جعفر بن الحسن بن سعيد، و غيرهم، ممن تقدم على الشيخ، أو تأخر عنه، و قد ذكر في هذا السند.
فإنا نروى كتبهم و رواياتهم، بالسند المذكور إليهم، أو إلى الشيخ، بأسانيده السابقة في طرق (التهذيب) و (الاستبصار)، و في (الفهرست)، و في طرق الصدوق السابقة (1)، و غير ذلك إلى المشايخ المذكورين كلهم بطرقهم إلى الأئمة (عليهم السلام).
[الطريق الواحد و العشرون]
و نروي كتاب (الكفاية في النصوص) للشيخ؛ الجليل؛ علي بن محمد الخزاز (2) القمي:
بالإسناد المذكور (ط 19) عن العلامة الحسن بن المطهر (52):
عن [76] السيد؛ الجليل؛ رضيّ الدين؛ علي بن موسى بن طاوس، الحسيني:
عن [77] الشيخ؛ تاج الدين؛ الحسن بن السندي (3):
____________
(1) في الفائدة الأولى من هذه الخاتمة.
(2) كذا بالزاي في المصححة لكن في الأصل (الخزاز) بالراء أولا، هنا و في آخر الطريق.
(3) كذا في كتابنا، و لاحظ مستدرك الوسائل (3/ 484).
180
عن [78] ابن شهريار:
عن [79] عمّه؛ الموفق؛ الخازن بن شهريار:
عن [80] أبي الطيب؛ الطاهر بن عليّ؛ الجرجاني:
عن [81] الزكي؛ علي بن محمد؛ النيسابوري:
عن [82] الشيخ؛ الزاهد؛ علي بن محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد؛ القمّي:
عن [83] والده:
عن [84] علي بن محمد بن عليّ؛ الخزّاز؛ المصنف.
[الطريق الثاني و العشرون]
و نروي كتاب (عدة الداعي) للشيخ؛ أحمد بن فهد:
بالإسناد السابق (ط 11) عن الشيخ علي بن عبد العالي؛ العاملي (30)، عن الشيخ؛ الورع؛ علي بن هلال؛ الجزائريّ (40)، عن أحمد بن فهد (41).
[الطريق الثالث و العشرون]
و بالإسناد السابق (ط 4 و 19) أيضا عن الشيخ؛ محمد بن المؤذّن؛ العاملي (12):
عن [85] الشيخ؛ عزّ الدين؛ حسن؛ المعروف بابن العشرة، عن الشيخ؛ جمال الدين؛ أحمد بن فهد (41).
[الطريق الرابع و العشرون]
و نروي رسالة (المحكم و المتشابه) للسيد؛ المرتضى:
بالإسناد السابق (ط 19 و 20) عن الشيخ؛ أبي جعفر؛ الطوسي (58):
181
عن [86] السيد، المرتضى؛ علي بن الحسين؛ الموسوي.
[الطريق الخامس و العشرون]
و نروي مؤلفات السيد؛ الجليل؛ رضي الدين؛ علي بن موسى بن طاوس:
بالسند السابق (ط 19 و 21) عن العلامة (52)، عنه (76).
[الطريق السادس و العشرون]
و نروي كتاب ورام بن أبي فراس:
بالإسناد السابق (ط 11) عن الشهيد؛ محمد بن مكي؛ العاملي (36)، عن السيّد؛ شمس الدين؛ محمد بن أبي المعالي (59):
عن [87] الشيخ؛ كمال الدين؛ علي بن حمّاد؛ الواسطي:
عن [88] الشيخ؛ نجم الدين؛ جعفر بن نما:
عن [89] الشيخ، نجيب الدين؛ محمد بن جعفر بن نما:
عن [90] الشيخ؛ أبي عبد الله؛ محمد بن جعفر؛ المشهدي:
عن [91] الشيخ؛ الزاهد؛ أبي الحسين؛ ورّام بن أبي فراس.
[الطريق السابع و العشرون]
و نروي كتاب (كنز الفوائد) لمحمد بن علي؛ الكراجكي:
بالسند السابق (ط 19) عن العلامة (52):
عن (92) السيد؛ أحمد بن يوسف؛ العريضي (1):
____________
(1) ستأتي في الطريق (38) رواية العلامة بواسطة أبيه، عن السيد أحمد العريضي هذا. و قد أشار الأفندي في (رياض العلماء) إلى هذا الاختلاف فلاحظ رجال العلامة، طبع النجف سنة (1381) المقدمة (ص 15) بقلم العلامة المغفور له السيّد محمّد صادق بحر العلوم (ت 1399).
182
عن [93] محمد بن محمد بن علي؛ الحمداني:
عن [94] عن الشيخ؛ منتجب الدين؛ علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه:
عن [95] أبيه:
عن [96] جده:
عن [97] الكراجكي.
[الطريق الثامن و العشرون]
و نروي كتاب (روضة الواعظين) لمحمد بن عليّ؛ الفتّال؛ الفارسي: بالسند السابق (ط 27) عن الشيخ منتجب الدين (94) عن جماعة من الثقات (1).
عن [98] محمد بن علي؛ الفتّال؛ الفارسي.
[الطريق التاسع و العشرون]
و بالإسناد السابق (ط 20) عن محمد بن علي بن شهرآشوب (62)، عنه (98).
[الطريق المتم للثلاثين]
و نروي كتاب (نهج البلاغة) و (المجازات النبوية):
____________
(1) لم نرقم مستقلا لهذه (الجماعة الثقات) لعدم تمكننا فعلا من معرفتهم و لو إجمالا فإن الشيخ؛ منتجب الدين كان واسع المشيخة جدا (لاحظ رياض العلماء للأفندي 4/ 147) و قد جمع المحقق القدير السيد الطباطبائي، عددا كبيرا من شيوخه، في مقدمة كتاب (الفهرست) للمنتجب.
و العريب أنه لم يشر إلى هذا السند، و لا إلى السند الذي قبله، فلم يذكر في مشايخه (جماعة من الثقات)، كما أنه في ترجمة تلميذه الراوي عنه (محمد بن محمّد بن عليّ؛ الحمداني؛ المترجم في الفهرست برقم 379) لم يذكر وقوعه في هذين السندين، و لا في السند الآتي برقم (38)؟!!.
183
بالإسناد السابق (ط 19) عن شاذان بن جبرئيل؛ القمي (55):
عن [99] أحمد بن محمد؛ الموسويّ:
عن [100] ابن قدامة:
عن [101] السيد الرضي.
و بالإسناد السابق (ط 20) عن محمد بن عليّ بن شهرآشوب (62):
عن [102] أبي الصمصام، ذي الفقار بن معبد، الحسيني:
عن [103] محمد بن علي، الحلواني، عن السيد الرضي، محمد بن الحسين، الموسوي (101).
[الطريق الواحد و الثلاثون]
و نروي كتاب (الاحتجاج) للطبرسي.
بالإسناد الأول (ط 20) عن محمد بن علي بن شهرآشوب؛ المازندراني (62):
عن [104] الشيخ؛ الجليل؛ أحمد بن علي بن أبي طالب، الطبرسي.
[الطريق الثاني و الثلاثون]
و نروي كتاب (مجمع البيان) لأبي عليّ؛ الطبرسي؛ و كتاب (إعلام الورى) له:
بالإسناد السابق (ط 20) عن محمد بن علي بن شهرآشوب (62)، عنه (71).
[الطريق الثالث و الثلاثون]
و بالإسناد الأول (ط 19) عن العلامة؛ الحسن بن يوسف بن المطهر (52):
184
عن [105] أبيه:
عن [106] الشيخ مهذب الدين؛ الحسين بن ردة:
عن [107] الحسن بن أبي علي؛ الفضل بن الحسن، الطبرسي، عن أبيه (71).
[الطريق الرابع و الثلاثون]
و نروي كتاب (مكارم الأخلاق) للحسن بن أبي علي؛ الطبرسي:
بالسند المذكور (ط 33) عنه (107).
[الطريق الخامس و الثلاثون]
و نروي كتاب (السرائر) لابن إدريس:
بالإسناد السابق (ط 19) عن السيد؛ فخار بن معدّ؛ الموسوي (54):
عن [108] الشيخ، محمد بن إدريس، الحلي.
[الطريق السادس و الثلاثون]
و نروي كتاب (الخرائج و الجرائح) و كتاب (قصص الأنبياء) لسعيد بن هبة الله؛ الراوندي:
بالإسناد السابق (ط 19) عن العلامة؛ الحسن بن المطهر (52)، عن والده (105)، عن الشيخ مهذب الدين؛ الحسين بن ردة (106):
عن [109] القاضي؛ أحمد بن علي بن عبد الجبار؛ الطبرسي:
عن [110] سعيد بن هبة الله؛ الراوندي.
[الطريق السابع و الثلاثون]
و نروي كتاب (كشف الغمة):
بالإسناد السابق (ط 19) عن العلامة، الحسن بن مطهر (52):
185
عن [111] علي بن عيسى؛ الإربليّ؛ مصنف الكتاب.
[الطريق الثامن و الثلاثون]
و نروي كتاب (الغيبة) للشيخ النعماني، و كتاب (التفسير) له:
بالإسناد السابق (ط 19) عن العلامة (52)، عن أبيه (105)، عن السيد أحمد (1) بن يوسف بن أحمد؛ العريضي؛ الحسيني (92)، عن البرهان؛ محمد بن محمد؛ الحمداني (93)، عن السيد، فضل الله بن علي؛ الحسنيّ (65)، عن العماد؛ أبي الصمصام؛ ذي الفقار بن معبد، الحسيني (102):
عن [112] أحمد بن علي بن العباس؛ النجاشي:
عن [113] أبي الحسين؛ محمد بن علي بن الشجاعي:
عن [114] أبي عبد الله؛ محمد بن إبراهيم بن جعفر؛ النعماني.
و قد علم من ذلك الطريق إلى رواية كتاب (الفهرس) للنجاشي.
[الطريق التاسع و الثلاثون]
و نروي كتاب (الرجال) للكشي.
بالإسناد السابق (ط 19 و 20) عن الشيخ، الطوسي:
عن [115] جماعة (2).
عن [116] أبي محمد؛ هارون بن موسى؛ التلعكبري:
عن [117] محمد بن عمر بن عبد العزيز، الكشي.
____________
(1) قد سبقت رواية العلامة مباشرة عن السيد أحمد العريضي هذا في الطريق (27) و بلا واسطة أبيه، فانظر ما علقنا هناك.
(2) إنما ذكرنا هذه (الجماعة) برقم مستقل لمعروفيتهم، و قد جاء تفسير ذلك في (الفهرست) ط النجف سنة (1380) بقلم العلامة المغفور له السيد محمد صادق بحر العلوم، المقدمة(ص)(11).
186
[الطريق المتم للأربعين]
و نروي كتاب (طب الأئمة (عليهم السلام):
بالإسناد السابق (ط 38) عن النجاشي (112):
عن [118] أبي عبد الله بن عياش:
عن [119] الشريف؛ أبي الحسين؛ (1) بن صالِح بن الحسين؛ النوفلي:
عن [120] أبيه:
عن [121] الحسين بن بسطام:
و [122] أبي عتاب: عبد الله بن بسطام:
جميعاً، بالكتاب.
[الطريق الواحد و الأربعون]
و نروي كتاب (فرحة الغري):
بالإسناد السابق (ط 19) عن العلّامة؛ الحسن بن يوسف بن المطهر (52):
عن [123] السيد غياث الدين؛ عبد الكريم بن أحمد بن طاوُس.
[الطريق الثاني و الأربعون]
و نروي (صحيفة الرضا (عليه السلام):
بالإسناد السابق (ط 19 و 20 و 33) إلى الشيخ؛ الأجل؛ ثقة الإسلام؛ أمين الدين؛ أبي علي؛ الفضل بن الحسن؛ الطبرسيّ (71):
____________
(1) زاد في المصححتين هنا (بن) و الكلمات غير واضحة في الأصل، و ما أثبتنا هو الموجود في رجال النجاشي، رقم (79).
187
عن [124] السيد؛ أبي الفتح؛ عبد الله بن عبد الكريم بن هوازن؛ القشيري:
عن [125] علي بن محمّد؛ الزوزني:
عن [126] أحمد بن محمد بن هارون؛ الزوزني؛ بها:
عن [127] محمد بن عبد الله بن محمد؛ حفدة العباس بن حمزة؛ النيسابوري:
عن [128] عبد الله بن أحمد بن عامر؛ الطائيّ:
عن [129] أبيه، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام).
[الطريق الثالث و الأربعون]
و نروي (تفسير الإمام) أبي محمد؛ الحسن بن عليّ؛ العسكري (عليهما السلام):
بالإسناد (ط 19 و 20) عن الشيخ؛ أبي جعفر؛ الطوسيّ (58):
عن [130] المفيد:
عن [131] الصدوق:
عن [132] محمد بن القاسم؛ المفسر؛ الأسترآباديّ:
عن [133] يوسف بن محمد بن زياد:
و [134] علي بن محمد بن سيار:
قال الصدوق، و الطبرسي: و كانا من الشيعة الإمامية-.
عن [135 و 136] أبويهما، عن الإمام (عليه السلام).
و هذا التفسير ليس هو الذي طعن فيه بعض علماء الرجال:
لأن ذلك يروى عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، و هذا يُروى عن أبي محمد (عليه السلام).
188
و ذاك يرويه سهل الديباجي، عن أبيه، و هما غير مذكورين في سند هذا التفسير، أصلا.
و ذاك فيه أحاديث من المناكير، و هذا خال من ذلك.
و قد اعتمد عليه رئيس المحدثين، ابن بابويه، فنقل منه أحاديث كثيرة، في (كتاب من لا يحضره الفقيه) و في سائر كتبه، و كذلك الطبرسي، و غيرهما من علمائنا.
[الطريق الرابع و الأربعون]
و نروي كتاب سليم بن قيس الهلالي:
بالإسناد السابق (ط 38) إلى النجاشي (112) قال:
أخبرنا [137] علي بن أحمد؛ القمي، قال:
حدثنا [138] محمد بن الحسن بن الوليد، قال:
حدثنا [139] محمد بن أبي القاسم، ماجيلويه:
عن [140] محمد بن علي، الصيرفي:
عن [141] حماد بن عيسى:
و [142] عثمان بن عيسى.
قال حماد بن عيسى (141).
و حدثناه [143] إبراهيم بن عمر، اليماني:
عن [144] سليم بن قيس، بالكتاب.
[الطريق الخامس و الأربعون]
و بالإسناد السابق (ط 19 و 20) عن الشيخ؛ الطوسي (58):
عن [145] ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد (138)، بالسند المذكور (ط 44) عن حماد (141) و عثمان بن عيسى (142):
189
عن [146] أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس (144).
[الطريق السادس و الأربعون]
و بالإسناد (ط 44) عن حماد بن عيسى (141)، عن إبراهيم بن عمر؛ اليماني (143)، عن سليم بن قيس (144) (1).
و نروي الكتب المذكورة بباقي طرقها و أسانيدها المذكورة في الإجازات و كتب الرجال.
و نروي باقي الكتب، بالطرق المشار إليها و الطرق المذكورة، عن مشايخنا و علمائنا، رضي الله تعالى عنهم جميعا، و جزاهم عنا، و عن الإسلام خيرا.
____________
(1) هكذا ورد هذا الطريق الأخير رقم (46) في الأصل و المصححتين، لكنه مذكور ضمن الطريق (44) بقوله: قال حماد بن عيسى: و حدثنا: إبراهيم ... فهو تكرار واضح.
191
الفائدة السادسة
(في صحة الكتب المعتمدة في تأليف هذا الكتاب، و تواترها، و صحة نسبتها، و ثبوت أحاديثها عن الأئمة (عليهم السلام)
193
في ذكر شهادة جمع كثير من علمائنا بصحة الكتب المذكورة، و أمثالها، و تواترها، و ثبوتها عن مؤلفيها، و ثبوت أحاديثها عن أهل العصمة (عليهم السلام).
قال الشيخ؛ الصدوق؛ رئيس المحدثين؛ محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، رضي الله عنه في أول (كتاب من لا يحضره الفقيه)-:
و سألني أي: الشريف؛ أبو عبد الله؛ المعروف بنعمة أن أصنف له كتابا، في الفقه و الحلال و الحرام، موفيا على جميع ما صنفت في معناه، ليكون إليه مرجعه، و عليه معتمدة، و به أخذه، و يشترك في أجره من ينظر فيه، و ينسخه، و يعمل بمودعه.
إلى أن قال:
فأجبته إلى ذلك، لأني وجدته له أهلا، و صنفت له هذا الكتاب، بحذف الأسانيد؛ لئلا تكثر طرقه، و إن كثرت فوائده.
و لم أقصد فيه قصد المصنفين إلى إيرادجميع ما رووه، بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به، و أحكم بصحته، و اعتقد أنه حجة بيني و بين ربي جل ذكره.
194
و جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة، عليها المعول، و إليها المرجع، مثل: كتاب حريز بن عبد الله، السجستاني، و كتاب عبيد الله بن علي؛ الحلبي، و كتب علي بن مهزيار، الأهوازي، و كتب الحسين بن سعيد، و نوادر أحمد بن محمد بن عيسى، و كتاب الرحمة، لسعد بن عبد الله، و جامع شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد، و نوادر محمد بن أبي عمير، و كتاب المحاسن، لأحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي، و رسالةُ أبي رضي الله عنه إليّ.
و غيرها، من الأصول، و المصنفات، التي طرقي إليها معروفة في فهرست الكتب التي رؤيتها عن مشايخي و أسلافي.
و بالغت في ذلك جهدي، مستعينا بالله، و متوكلا عليه، و مستغفرا من التقصير.
انتهى (1).
و هو صريح في الجزم بصحة أحاديث كتابة، و الشهادة بثبوتها، و فيه شهادة بصحة الكتب المذكورة، و غيرها، مما أشار إليه، و ثبوت أحاديثها.
و قوله؛ لم أقصد فيه قصد المصنفين، ... إلى آخره:
لا يدل على الطعن في شيء من المصنفات المعتمدة كما قد يظن-.
لأن غيره أوردوا جميع ما رووه، و رجحوا أحد الطرفين، ليعمل به، كما فعل الشيخ في (التهذيب) و (الاستبصار)، و لا ينافي ذلك ثبوت الطرف المرجوح عن الأئمة (عليهم السلام)، كما لا يخفى.
و أما الصدوق: فلم يورد المعارضات، إلا نادرا.
فهذا معنى كلامه.
____________
(1) من لا يحضره الفقيه (ج 1(ص)2 5).
195
أو يراد: أنهم قصدوا إلى إيراد جميع ما رووه، لكنهم يضعفون ما لا يعلمون به. أو يتعرضون لتأويله، كما فعل هو في باقي كتبه.
و يمكن أن يكون أراد بالمصنفين: أعم من الثقات الذين كتبهم معتمدة، و غيرهم، و ذلك ظاهر.
لكن المصنفات المعتمدة لم تزل متميزة عن غيرها، حتى في هذا الزمان، كما يعرفه المحدث الماهر، فما الظن بذلك الزمان؟!.
و قال الشيخ؛ الجليل؛ ثقة الإسلام؛ محمد بن يعقوب؛ الكليني رضي الله عنه في أول كتابه (الكافي):
قد فهمت يا أخي ما شكوت، من اصطلاح أهل دهرنا على الجهالة.
إلى أن قال: و ذكرت: أن أمورا قد أشكلت عليك، لا تعرف حقائقها، لاختلاف الرواية فيها، و إنك تعرف أن اختلاف الرواية فيها، لاختلاف عللها و أسبابها، و إنك لا تجد بحضرتك من تُذاكره و تُفاوِضه، ممن تثق بعلمه فيها.
و قلت: إنك تحب، أن يكون عندك كتاب كاف، يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم، و يرجع إليه المسترشد، و يأخذ منه من يريد علم الدين، و العمل به، بالآثار الصحيحة عن الصادقين (عليهم السلام)، و السنن القائمة التي عليها العمل، و بها تؤدي فرائض الله و سنة نبيه.
و قلت: لو كان ذلك، رجوت أن يكون سببا يتدارك الله بمعونته، و توفيقه إخواننا، و أهل ملتنا، و يقبل بهم إلى مراشدهم.
و قد يسر الله و له الحمد تأليف ما سألت، و أرجو أن يكون بحيث
196
توخيت، فمهما كان فيه من تقصير، فلم تقصر نيتنا في إهداء النصيحة، إذ كانت واجبة لإخواننا، و أهل ملتنا.
مع ما رجونا أن نكون مشاركين لكل من اقتبس منه، و عمل بما فيه، في دهرنا هذا، و في غابره، إلى انقضاء الدهر، إذ الرب واحد، و الرسول واحد، و حلال محمد حلال إلى يوم القيامة، و حرامه حرام إلى يوم القيامة.
انتهى (1).
و هو صريح أيضا في الشهادة بصحة أحاديث كتابة، لوجوه:
منها: قوله:" بالآثار الصحيحة".
و معلوم أنه لم يذكر فيه قاعدة يميز بها الصحيح عن غيره، لو كان فيه غير صحيح، و لا كان اصطلاح المتأخرين موجودا في زمانه قطعا كما يأتي.
فعلم أن كل ما فيه صحيح، باصطلاح القدماء، بمعنى الثابت عن المعصوم بالقرائن القطعية، أو التواتر.
و منها: وصفه لكتابة بالأوصاف المذكورة، البليغة التي يستلزم ثبوت أحاديثه، كما لا يخفى.
و منها: ما ذكره، من أنه صنف الكتاب لإزالة حيرة السائل.
و معلوم أنه لو لفّق كتابه من الصحيح و غيره، و ما ثبت من الأخبار و ما لم يثبت، لزاد السائل حيرة و إشكالا.
فعلم أن أحاديثه كلها ثابتة.
و منها: أنه ذكر: أنه لم يقصر في إهداء النصيحة، و أنه يعتقد وجوبها.
____________
(1) الكافي، الأصول (ج 1(ص)4 و 6 7).
197
فكيف لا يرضى بالتقصير في ذلك، و يرضى بأن يلفق كتابه من الصحيح و الضعيف، مع كون القسمين متميزين في زمانه قطعا-.
و يأتي ما يؤيد ذلك أيضا إن شاء الله.
و قال الشيخ في كتابه (العدة) و في (الاستبصار) كلاما طويلا، ملخصه:
أن أحاديث كتب أصحابنا، المشهورة بينهم، ثلاثة أقسام:
منها: ما يكون الخبر متواترا.
و منها: ما يكون مقترنا بقرينة، موجبة للقطع بمضمون الخبر.
و منها: ما لا يوجد فيه هذا و لا ذاك، و لكن دلّت القرائنُ على وجوب العمل به.
و أن القسم الثالث ينقسم إلى أقسام:
منها: خبر أجمعوا على نقله، و لم ينقلوا له معارضا.
و منها: ما انعقد إجماعهم على صحته.
و أن كل خبر عمل به في (كتابي الأخبار) (1) و غيرهما لا يخلو من الأقسام الأربعة.
و ذكر في مواضع من كلامه أيضا أن كل حديث عمل به فهو مأخوذ من الأصول، و الكتب المعتمدة.
____________
(1) المراد بكتابي الأخبار هما كتاب (التهذيب) و كتاب (الاستبصار) و هما للشيخ الطوسي، و علق المؤلف هنا ما نصّه:" بل الكليني في (الكافي) و الشيخ [ابن بابويه] في (الفقيه) لشمول:" أحاديث كتابي الأخبار" لكل ذلك".
هذا ما تمكنت من قرائته، مما علقه المؤلف على هامش الأصل، و هو مشوش في المصورة، و لم يرد في المصححة لا متنا و لا هامشا.
198
و قد صرح في كتاب (العدة) بأنه لا يجوز العمل بالاجتهاد، و لا بالظن في الشريعة.
و كثيرا ما يقول في (التهذيب) في الأخبار التي يتعرض لتأويلها و لا يعمل بها-:" هذا من أخبار الآحاد، التي لا تفيد علما و لا عملا".
فعلم أن كل حديث عمل به، فهو محفوف بقرائن تفيد العلم، أو توجب العمل.
و قال الشيخ؛ بهاء الدين؛ محمد؛ العاملي في (مشرق الشمسين)؛ بعد ذكر تقسيم الحديث إلى الأقسام الأربعة المشهورة-:
و هذا الاصطلاح لم يكن معروفا بين قدمائنا، كما هو ظاهر لمن مارس كلامهم، بل المتعارف بينهم إطلاق" الصحيح" على ما اعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه، أو اقترن بما يوجب الوثوق به، و الركون إليه و ذلك بأُمور:
منها: وجوده في كثير من الأصول الأربعمائة، التي نقلوها عن مشايخهم، بطرقهم المتصلة بأصحاب العصمة، و كانت متداولة في تلك الأعصار، مشتهرة بينهم اشتهار الشمس في رائعة النهار.
و منها: تكرره في أصل أو أصلين منها، فصاعدا، بطرق مختلفة، و أسانيد عديدة معتبرة.
و منها: وجوده في أصل معروف الانتساب إلى أحد الجماعة، الذين أجمعوا على تصديقهم، كزرارة، و محمد بن مسلم، و الفضيل بن يسار.
أو على تصحيح ما يصح عنهم، كصفوان بن يحيى، و يونس بن عبد الرحمن، و أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطيّ.
199
أو العمل برواياتهم، كعمار الساباطي.
و غيرهم، ممن عدهم شيخ الطائفة في (العدة)، كما نقله عنه المحقق، في بحث التراوح من (المعتبر).
و منها: اندراجه في أحد الكتب التي عرضت على الأئمة (صلوات الله عليهم)، فأثنوا على مصنفيها، ككتاب عبيد الله بن عليّ؛ الحلبي، الذي عرضه على الصادق (عليه السلام)، و كتابي يونس بن عبد الرحمن، و الفضل بن شاذان، المعروضين على العسكري (عليه السلام).
و منها: كونه مأخوذا من الكتب التي شاع بين سلفهم الوثوق بها، و الاعتماد عليها.
سواء كان مؤلفوها من الفرقة الناجية المحقة، ككتاب (الصلاة) لحريز بن عبد الله، و كتب ابني سعيد، و علي بن مهزيار.
أو من غير الإمامية، ككتاب حفص بن غياث؛ القاضي، و كتب الحسين بن عبيد الله؛ السعدي، و كتاب (القبلة) لعلي بن الحسن؛ الطاطري.
و قد جرى رئيس المحدثين على متعارف القدماء، فحكم بصحة جميع أحاديثه، و قد سلك ذلك المنوال جماعة من أعلام علماء الرجال، لما لاح لهم من القرائن الموجبة للوثوق و الاعتماد.
انتهى (1).
ثم ذكر: أن أول من قرر الاصطلاح الجديد العلامة، (قدس سره)، و أنه كثيرا ما يسلك مسلك المتقدمين هو و غيره من المتأخرين.
____________
(1) مشرق الشمسين (ص 269 270).
200
و ذكر جملة من تلك المواضع.
و قال في رسالته الموسومة ب- (الوجيزة) التي ألفها في دراية الحديث-:
جميع أحاديثنا إلا ما ندر ينتهي إلى أئمتنا الاثني عشر (عليهم السلام)، و هم ينتهون فيها إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله)، فإن علومهم مقتبسة من تلك المشكاة، و ما تضمنه كتب الخاصة من الأحاديث المروية عن أئمتهم تزيد على ما في الصحاح الست للعامة، بكثير، كما يظهر لمن تتبع كتب الفريقين.
و قد روى رأو واحد و هو أبان بن تغلب عن إمام واحد أعني الصادق (عليه السلام) ثلاثين ألف حديث.
و قد كان جمع قدماء محدثينا ما وصل إليهم من كلام أئمتنا (عليهم السلام) في أربعمائة كتاب تسمى (الأصول).
ثم تصدى جماعة من المتأخرين شكر الله سعيهم لجمع تلك الكتب و ترتيبها، تقليلا للانتشار، و تسهيلا على طالبي تلك الأخبار، فألفوا كتبا مضبوطة، مهذبة، مشتملة على الأسانيد المتصلة بأصحاب العصمة (عليهم السلام)، كالكافي، و من لا يحضره الفقيه، و التهذيب، و الاستبصار، و مدينة العلم و الخصال، و الأمالي، و عيون الأخبار، و غيرها.
انتهى (1).
و قال الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث-:
قد كان استقر أمر المتقدمين على أربعمائة مصنف، لأربعمائة مصنف، سموها (أصولا) فكان عليها اعتمادهم، ثم تداعت الحال إلى
____________
(1) الوجيزة للبهائي (ص 6 7).
201
ذهاب معظم تلك الأصول، و لخصها جماعة في كتب خاصّة، تقريبا على المتناول، و أحسن ما جمع منها (الكافي) و (التهذيب) و (الاستبصار) و (من لا يحضره الفقيه).
انتهى (1).
و كلام الشهيد الثاني، و الشيخ بهاء الدين كما ترى صريح في الشهادة بصحة تلك الأصول، و الكتب المعتمدة، و عرض كثير منها على الأئمة (عليهم السلام)، و في الشهادة بأن الكتب الأربعة، و أمثالها من الكتب المعتمدة، منقولة من تلك الأصول، و أنها كلها محفوفة بالقرائن المتعددة.
و قال الكفعمي في أول (الجنة الواقية)-:
هذا كتاب محتو على عوذ، و دعوات، و تسابيح، و زيارات، و حجب، و تحصينات، و هياكل، و استغاثات، و إحراز، و صلوات، و أقسام، و استخارات.
إلى أن قال: مأخوذة من كتب معتمد على صحتها، مأمون بالتمسك بوثقى عروتها.
انتهى (2).
و قال الطبرسي في أول (الاحتجاج)-:
و لا نأتي، في أكثر ما نورده من الأخبار، بإسناده الموجود، للإجماع عليه، و لموافقته لما دلت العقول إليه، و لاشتهاره في السير و الكتب بين المخالف و المؤالف، إلا ما أوردته عن الحسن بن علي؛ العسكري (عليه السلام)، فإنه ليس في الاشتهار على حد ما سواه، و إن كان مشتملا على
____________
(1) الدراية، للشهيد (ص 17).
(2) الجنة الواقية (المصباح للكفعمي)(ص)3 4.
202
مثل الذي قدمناه، فذكرت إسناده في أول خبر من ذلك.
انتهى (1).
و قد شهد علي بن إبراهيم أيضا بثبوت أحاديث تفسيره، و أنها مروية عن الثقات عن الأئمة (عليهم السلام) (2).
و كذلك جعفر بن محمد بن قولويه، فإنه صرح بما هو أبلغ من ذلك في أول مزاره (3).
و أكثر أصحاب الكتب المذكورة قد شهدوا بنحو ذلك، إما في أوائل كتبهم أو في أواخرها، أو أثنائها.
فإنهم كثيرا ما يضعفون حديثا بسبب قوة معارضه، أو نحو ذلك.
أو يتعرضون لتأويله.
أو يقولون: لو لا الغرض الفلاني لم نذكره، و يشيرون أو يصرحون بأن ما عداه من أخبار ذلك الكتاب معتمد عندهم، و هم قائلون بمضمونه، جازمون بثبوته، و صحة نقله.
و كل ذلك ظاهر بالقرائن الواضحة عند المتتبع الماهر.
و يأتي شهادة كثير منهم بصحة كثير من الكتب المعتمدة.
و لا يخفى عليك: أن القرائن، المذكورة في كلام الشيخ في (العدة) و (الاستبصار) و في كلام الشيخ، بهاء الدين، و غيرهما: موجودة الآن، أو أكثرها.
و قد شهد بذلك جماعة كثيرون، يطول الكلام بنقل عباراتهم.
____________
(1) الاحتجاج، للطبرسي (ج 1(ص)14).
(2) تفسير القمي (ج 1(ص)4).
(3) كامل الزيارات (ص 4).
203
و قد ادعى بعض المتأخرين اختلاط الأصول بغيرها، و عدم إمكان التمييز، و اندراس الأصول، و خفاء القرائن، و أنهم لذلك وضعوا الاصطلاح الجديد.
و ذلك ممنوع، إن أراد حصوله في زمن أصحاب الكتب الأربعة، بل ممنوع مطلقا، و سند المنع ما أشرنا إليه، و ما يأتي إن شاء الله.
و ليت شعري! كيف حصل هذا الاندراس، و هذا الاختلاط، في زمن العلامة، و شيخه أحمد بن طاوس، الذين أحدثا هذا الاصطلاح، كما صرح به صاحب المنتقى، و غيره، في اليوم الذي أحدثاه فيه؟ و لم يحصل قبله بساعة، أو يوم، أو شهر، أو سنة؟ بل كانوا يعملون بالاصطلاح الأول، فيكون اندراس تلك الأصول و اختلاطها كله في ساعة واحدة، أو يوم واحد؟.
و هذا معلوم البطلان، عادة.
بل كلام الشهيد الثاني، و الشيخ بهاء الدين، و غيرهما: صريح في خلاف هذه الدعوى.
و قد اعترف الشيخ بهاء الدين، و الشيخ حسن، و غيرهما، بأن المتأخرين أيضا كثيرا ما يسلكون مسلك المتقدمين، و يعملون باصطلاحهم.
فعلم أن ذلك غير متعذر.
و قال الشيخ بهاء الدين في (مشرق الشمسين)-:
المستفاد من تصفح كتب علمائنا، المؤلفة في السير، و الجرح و التعديل أن أصحابنا الإمامية كان اجتنابهم لمن كان، من الشيعة، على الحق أولا، ثم أنكر إمامة بعض الأئمة (عليهم السلام) في أقصى المراتب،
204
بل كانوا يحترزون عن مجالستهم، و التكلم معهم، فضلا عن أخذ الحديث عنهم.
بل كان تظاهرهم بالعداوة لهم أشد من تظاهرهم بها للعامة، فإنهم كانوا يتاقون العامة، و يجالسونهم، و ينقلون عنهم، و يظهرون لهم أنهم منهم، خوفاً من شوكتهم، لأن حكام الضلال منهم.
و أما هؤلاء المخذولون: فلم يكن لأصحابنا الإمامية ضرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال، و خصوصا: الواقفة (1)، فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم، و التباعد عنهم، حتى أنهم كانوا يسمونهم" الممطورة" أي الكلاب التي أصابها المطر.
و أئمتنا (عليهم السلام) كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم، و مخالطتهم، و يأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلاة، و يقولون: إنهم كفار، مشركون، زنادقة، و أنهم شرّ من النواصب و أن من خالطهم فهو منهم.
و كتب أصحابنا مملوءة بذلك، كما يظهر لمن تصفح كتاب (الكشي) و غيره.
فإذا قبل علماؤنا و سيما المتأخرون منهم رواية رواها رجل من ثقات الإمامية، عن أحد من هؤلاء، و عولوا عليها، و قالوا بصحتها، مع علمهم بحاله؛ فقبولهم لها، و قولهم بصحتها، لا بد من ابتنائه على وجه صحيح، لا يتطرق به القدح إليهم، و لا إلى ذلك الرجل، الثقة، الراوي عن من هذا حاله.
كأن يكون سماعه منه قبل عدوله عن الحق و قوله بالوقف.
أو بعد توبته، و رجوعه إلى الحق.
أو أن النقل إنما وقع من أصله الذي ألّفه، و اشتهر عنه قبل الوقف.
____________
(1) كذا الصحيح و كان في كتابنا و المصدر:" الواقفية" و هو غلط، إذ الفعل هو الوقف، و الفاعل: واقف، و جمعه: الواقفة.
205
أو من كتابه الذي ألفه بعد الوقف، و لكنه أخذ ذلك الكتاب عن شيوخ أصحابنا الذين عليهم الاعتماد، ككتاب علي بن الحسن؛ الطاطري، فإنه و إن كان من أشد الواقفية (1) عنادا للإمامية فإن الشيخ شهد له في (الفهرست) بأنه روى كتبه عن الرجال الموثوق بهم، و روايتهم.
إلى غير ذلك من المحامل الصحيحة.
و الظاهر: أن قبول المحقق رواية علي بن أبي حمزة مع تعصبه في مذهبه الفاسد مبني على ما هو الظاهر من كونها منقولة من أصله.
و تعليله يشعر بذلك، فإن الرجل من أصحاب الأصول.
و كذلك قول العلامة بصحة رواية إسحاق بن جرير عن الصادق (عليه السلام)، فإنه ثقة من أصحاب الأصول، أيضا.
و تأليف هؤلاء أصولهم كان قبل الوقف، لأنه وقع في زمن الصادق (عليه السلام).
فقد بلغنا عن مشايخنا (قدس الله أرواحهم)-: أنه قد كان من دأب أصحاب الأصول أنهم إذا سمعوا من أحد الأئمة (عليهم السلام) حديثا بادروا إلى إثباته في أصولهم، لئلا يعرض لهم نسيان لبعضه أو كلّه، بتمادي الأيام، و توالي الشهور، و الأعوام.
و الله أعلم بحقائق الأمور. انتهى (2).
و هذا الكلام يستلزم الحكم بصحة أحاديث الكتب الأربعة، و أمثالها، من الكتب المعتمدة، التي صرّح مؤلفوها و غيرهم بصحتها، و اهتموا بنقلها و رواياتها، و اعتمدوا في دينهم على ما فيها.
____________
(1) لاحظ التعليقة (1) في الصفحة السابقة.
(2) مشرق الشمسين المطبوع مع الحبل المتين (ص 273 275).
206
و مثله يأتي في رواية الثقات؛ الأجلاء كأصحاب الإجماع، و نحوهم عن الضعفاء، و الكذابين، و المجاهيل، حيث يعلمون حالهم، و يروون عنهم، و يعملون بحديثهم، و يشهدون بصحته.
و خصوصا مع العلم بكثرة طرقهم، و كثرة الأصول الصحيحة عندهم و تمكنهم من العرض عليها، بل على الأئمة (عليهم السلام).
فلا بد من حمل فعلهم، و شهادتهم بالصحة، على وجه صحيح، لا يتطرق به الطعن إليهم.
و إلا، لزم ضعف جميع رواياتهم لظهور ضعفهم و كذبهم، فلا يتم الاصطلاح الجديد.
و قد اعترف الشيخ حسن في (المعالم) و (المنتقى) في عدة مواضع بأن أحاديث كتبنا المعتمدة محفوفة بالقرائن، و أن المتقدمين إلى زمن العلامة كانوا يعملون بالقرائن، لا بهذا الاصطلاح المشهور بعده، و أن المتأخرين قد يعملون بذلك أيضا (1).
و قال السيد: رضي الدين؛ علي بن طاوس في كتاب (كشف المحجة لثمرة المهجة) في وصيّته لولده-:
روى الشيخ، المتفق على ثقته، و أمانته؛ محمد بن يعقوب؛ الكليني.
و هذا الشيخ كانت حياته في زمان وكلاء مولانا؛ المهدي (عليه السلام): عثمان بن سعيد العمري، و ولده؛ أبي جعفر؛ محمد، و أبي القاسم؛ الحسين بن روح، و علي بن محمد؛ السمري، رضي الله عنهم، و توفي
____________
(1) معالم الدين في الأصول (ص 197)، و منتقى الجمان (ج 1(ص)14 و 27).
207
محمد بن يعقوب قبل وفاة علي بن محمد؛ السمري.
فتصانيف هذا الشيخ، و رواياته، في زمان الوكلاء المذكورين. انتهى (1).
و هي قرينة واضحة على صحة كتبه، و ثبوتها، لقدرته على استعلام أحوال الكتب التي نقل منها لو كان عنده شك فيها لروايته عن السفراء و الوكلاء المذكورين و غيرهم، و كونه معهم في بلد واحد، غالبا.
و قد ذكر الشيخ؛ بهاء الدين في الرسالة (الوجيزة):
أن الكليني ألف (الكافي) في مدة عشرين سنة.
قال: و لجلالة قدره عده جماعة من علماء العامة كابن الأثير في (جامع الأصول) من المجدّدين لمذهب الإمامية على رأس المائة الثالثة، بعد ما ذكر أن سيدنا، و إمامنا، علي بن موسى؛ الرضا (عليه السلام)، هو المجدد لذلك المذهب على رأس المائة الثانية.
انتهى (2).
و قال المفيد (رحمه الله) في (الإرشاد):
كان الصادق (عليه السلام) أنبه إخوته ذكْراً، و أعظمهم قدرا، و أجلهم في العامة و الخاصة، و نقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان، و انتشر ذكره في البلدان، و لم ينقل العلماء عن أحد من أهل بيته ما نقل عنه، فإن أصحاب الحديث نقلوا أسماء الرواة عنه من الثقات، على اختلافهم في الآراء و المقالات، و كانوا أربعة آلاف رجل انتهى (3).
____________
(1) كشف المحجة لثمرة المهجة (ص 159).
(2) الوجيزة للبهائي (ص 7).
(3) الإرشاد للمفيد (ص 270 271).
208
و نقل ابن شهرآشوب في (المناقب): أن الذين رووا عن الصادق (عليه السلام) من الثقات كانوا أربعة آلاف رجل، و أن ابن عقدة ذكرهم في كتاب (الرجال) (1).
و نقل ابن شهرآشوب في كتاب (معالم العلماء) عن المفيد: أنه قال: صنفت الإمامية من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عهد أبي محمد؛ الحسن؛ العسكري (عليه السلام) أربعمائة كتاب، تسمى (الأصول)، فهذا معنى قولهم: له أصل (2).
و قال الطبرسي في (إعلام الورى)-:
روى عن الصادق (عليه السلام)، من مشهوري أهل العلم، أربعة آلاف إنسان، و صنف، من جواباته في المسائل، أربعمائة كتاب، معروفة، تسمى (الأصول) رواها أصحابه، و أصحاب ابنه موسى (عليه السلام). انتهى (3).
و لا منافاة بين العبارتين، و لا تعارض بين النقلين، و ليس مفهوم العدد بحجة، كما لا يخفى.
و قال المحقق؛ أبو القاسم؛ جعفر بن سعيد في (المعتبر)-:
روى عن الصادق (عليه السلام)، من الرجال، ما يقارب أربعة آلاف رجل، و برز بتعليمه، من الفقهاء، الأفاضل، جم غفير، كزرارة بن أعين، و إخوته: بكير، و حمران، و جميل بن صالح، و جميل بن دراج، و محمد بن
____________
(1) مناقب آل أبي طالب (ج 4(ص)247).
(2) معالم العلماء (ص 3).
(3) إعلام الورى بأعلام الهدى (ص 410)، و قال أيضا: و لم ينقل عن أحد من سائر العلوم ما نقل عنه، و إن أصحاب الحديث قد جمعوا أسامي الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في المقالات و الديانات،" فكانوا أربعة آلاف رجل" إعلام الورى (ص 284).
209
مسلم، و بريد بن معاوية، و الهشامين، و أبي بصير، و عبد الله و محمد و عمران الحلبيين، و عبد الله بن سنان، و أبي الصباح الكناني، و غيرهم، من أعيان الفضلاء، حتى كتبت، من أجوبة مسائله، أربعمائة مصنف، لأربعمائة مصنف، سموها أصولا (1).
ثم قال: كان من تلامذة الجواد (عليه السلام) فضلاء، كالحسين بن سعيد و أخيه؛ الحسن، و أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي، و أحمد بن محمد بن خالد؛ البرقي، و شاذان؛ أبي الفضل؛ القمي، و أيوب بن نوح بن دراج، و أحمد بن محمد بن عيسى، و غيرهم ممن يطول تعدادهم، و كتبهم الآن منقولة بين الأصحاب، دالة على العلم الغزير (2).
ثم قال: اجتزأت بإيراد كلام من اشتهر علمه و فضله، و عرف تقدمه في نقد (3) الأخبار، و صحّة الاختيار، و جودة الاعتبار.
و اقتصرت من كتب هؤلاء الأفاضل على ما بأن فيه اجتهادهم و عرف به اهتمامهم، و عليه اعتمادهم.
فممن اخترت نقله: الحسن بن محبوب، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و الحسين بن سعيد، و الفضل بن شاذان، و يونس بن عبد الرحمن، و من المتأخرين: أبو جعفر؛ محمد بن علي بن بابويه، و محمد بن يعقوب؛ الكليني. انتهى (4).
____________
(1) المعتبر (1/ 26).
(2) كذا في الأصل، و في المصححتين: الغريز.
(3) كذا في الأصل و المصححة، لكن المطبوع في (المعتبر) (نقل) باللام.
(4) إلى هنا ورد في المعتبر (ص 7) لكن لكلامه تتمة ضرورية، و هي قوله:
و من أصحاب كتب الفتاوى: علي ابن بابويه، و أبو علي ابن الجنيد، و الحسن بن أبي عقيل؛ العماني، و المفيد؛ محمد بن محمد النعمان، و علم الهدى، و الشيخ؛ أبو جعفر؛ محمد بن الحسن؛ الطوسي.
210
و قال المحقق أيضا في كتاب الأصول-:
ذهب شيخنا أبو جعفر إلى العمل بخبر العدل من رواة أصحابنا، لكن لفظه، و إن كان مطلقا، فعند التحقيق يتبين أنه لا يعمل بالخبر مطلقا، بل بهذه الأخبار المروية عن الأئمة (عليهم السلام)، و دونها الأصحاب، لا أن كل خبر يرويه إمامي يجب العمل به.
هذا الذي تبين لي من كلامه، و نقل إجماع الأصحاب على العمل بهذه الأخبار.
حتى لو رواها غير الإمامي، و كان الخبر سليما عن المعارض، و اشتهر نقله في هذه الكتب الدائرة بين الأصحاب، عمل به.
انتهى (1).
و قال أيضا، في (المعتبر) في بحث الخمس، بعد ما ذكر خبرين مرسلين-:
الذي ينبغي العمل به اتباع ما نقله الأصحاب، و أفتى به الفضلاء، و إذا سلم النقل عن المعارض، و من المنكر، لم يقدح إرسال الرواية الموافقة لفتواهم.
فإنا نعلم ما ذهب إليه أبو حنيفة، و الشافعي، و إن كان الناقل عنهم ممن لا يعتمد على قوله، و ربما لم يعلم نسبته إلى صاحب المقالة.
و لو قال إنسان:" لا أعلم مذهب أبي هاشم في الكلام، و لا مذهب الشافعي في الفقه، لأنه لم ينقل مسندا، كان متجاهلا".
و كذا مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ينسب إليهم بحكاية بعض
____________
(1) المعارج في الأصول (ص 147).
211
شيعتهم، سواء أرسل أو أسند، إذا لم ينقل عنهم ما يعارضه، و لا رده الفضلاء منهم. انتهى (1).
و قال ابن إدريس في آخر (السرائر)-:
باب الزيادات: فيما انتزعته، و استطرفته من كتب المشيخة المصنفين، و الرواة المحصلين، و ستقف على أسمائهم:
فمن ذلك: ما رواه موسى بن بكر، في كتابه.
و أورد أحاديث كثيرة، ثم قال:
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب معاوية بن عمار.
و أورد أحاديث كثيرة، ثم قال:
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي، صاحب الرضا (عليه السلام).
و من ذلك: ما أورده أبان بن تغلب؛ صاحب الباقر، و الصادق (عليهما السلام)، في كتابه.
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب جميل بن دراج.
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب السياري، و اسمه: أبو عبد الله: صاحب موسى، و الرضا (عليهما السلام).
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب جامع البزنطيّ، صاحب الرضا (عليه السلام).
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب مسائل الرجال و مكاتباتهم مولانا علي بن محمد، الهادي (عليهما السلام)، و الأجوبة عن ذلك.
____________
(1) المعتبر (ج 2(ص)639).
212
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب المشيخة، تصنيف الحسن بن محبوب؛ السراد؛ صاحب الرضا (عليه السلام).
و هو ثقة عند أصحابنا، جليل القدر، كثير الرواية، أحد الأركان الأربعة في عصره، و كتاب المشيخة: كتاب معتمد.
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب نوادر المصنف، تصنيف محمد بن علي بن محبوب.
و كان هذا الكتاب بخط شيخنا أبي جعفر؛ الطوسي، فنقلت هذه الأحاديث من خطه.
و من ذلك: ما استطرفناه، من (كتاب من لا يحضره الفقيه)، لابن بابويه.
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب (قرب الإسناد)، تصنيف محمد بن عبد الله بن جعفر؛ الحميري.
و مما استطرفناه، من كتاب جعفر بن محمد بن سنان؛ الدهقان.
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب (تهذيب الأحكام).
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب عبد الله بن بكير بن أعين.
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب أبي القاسم ابن قولويه.
و مما استطرفناه، من كتاب (أنس العالم)، تصنيف الصفواني.
و مما استطرفناه، من كتاب (المحاسن)، تصنيف أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي.
و من ذلك: ما استطرفناه، من كتاب (العيون و المحاسن) تصنيف المفيد. انتهى (1).
____________
(1) السرائر (ص 471 493)، و قد طبع باسم (مستطرفات السرائر).
213
و قد أورد من كل كتاب، من الكتب المذكورة، أحاديث كثيرة.
و قد ذكر السيد؛ رضي الدين؛ بن طاوس، في كتبه ما يدل على أن أكثر الكتب المذكورة، و غيرها من أمثالها، من أصول أصحاب الأئمة (عليهم السلام) كانت عنده، و نقل منها شيئا كثيرا، و نحن نقلنا من ذلك أحاديث كثيرة، كما مر.
و معلوم أن كتب القدماء إنما اندرست بعد ذلك، لوجود ما يغني عنها، بل هو أوثق منها، مثل الكتب الأربعة ن و غيرها، مما تقدم ذكره من الكتب المعتمدة، التي هي أحسن ترتيبا، و تهذيبا، و في بعضها كفاية.
بل قد ذكر الشهيد في (الذكرى) و الكفعمي في (مصباحه) قريبا من ذلك، و صرحا: بأن كثيرا من أصول القدماء، و كتبهم، كانت موجودة عندهما.
فما الظن بأصحاب الكتب الأربعة، و أمثالهم؟!.
و قد علم من كلام المحقق، و ابن إدريس: الشهادة لهذه الكتب بالصحة، و الثبوت، و الاعتماد.
و معلوم من مذهبهما: أنهما لا يعملان بخبر الواحد، الخالي عن القرينة المفيدة للعلم و القطع.
و كذلك السيد المرتضى مع أنه لا يعمل بخبر الواحد الخالي عن القرينة قد شهد لهذه الأحاديث المشار إليها بالصحّة، و الثبوت كما نقله صاحب المعالم، و المنتقى فقال:
إن أكثر أحاديثنا، المروية في كتبنا، معلومة، مقطوع على صحتها:
إما بالتواتر من طريق الإشاعة، و الإذاعة.
و إما بعلامة، و أمارة دلت على صحتها، و صدق رواتها.
214
فهي موجبة للعلم، مقتضية للقطع، و إن وجدناها مودعة في الكتب بسند معين مخصوص من طريق الآحاد.
انتهى (1).
و قال أيضا كما نقله عنه صاحب المعالم-: أن معظم الفقه، تعلم مذاهب أئمتنا (عليهم السلام) فيه، بالضرورة، و بالأخبار المتواترة.
و ما لم يتحقق ذلك فيه و لعله الأقل يعول فيه على إجماع الإمامية. انتهى (2).
و مراده بإجماع الإمامية: إجماعهم على نقل الحكم عن الإمام، كوجوده في الكتب المجمع عليها، و هو إجماع على الرواية لا على الرأي.
فيكون الخبر محفوفا بالقرينة، و هي الإجماع و غيره، صرح بذلك في رسالة أخرى له.
و قد ذكر المفيد، و السيد المرتضى، في مواضع من كتبهما: أن الأحاديث المتواترة عندنا أكثر من أن تحصى.
و إنما قال السيد المرتضى في العبارة السابقة:" أكثر أحاديثنا":
إما: لأن بعض الكتب كانت غير معتمدة، و كانت متميزة عن الكتب المعتمدة و كانت أكثر مؤلفات الشيعة معتمدة، معلومة، مجمعا عليها.
و إما: لأن أحاديث الكتب المعتمدة التي يقطع بثبوتها عنهم (عليهم السلام) فيها ما له معارض أقوى منه، فلا يوجب العلم و العمل، و إن أوجب العلم بثبوته عن المعصوم، فلا يعلم كونه حكم الله، بل يعلم كونه من باب التقية مثلا-.
____________
(1) معالم الدين (ص 197) و منتقى الجمان (ج 1(ص)2 3).
(2) معالم الدين (ص 196).
215
فمراده بالصحة هنا: المعنى الأخص، أعني ثبوت النقل، و انتفاء المعارض المساوي أو الراجح كما يأتي.
و من تأمل كتابنا هذا، حق التأمل، و عرف أحوال الرجال، و الكتب، حق العرفة، تيقن صدق دعوى السيّد المرتضى رضي الله عنه.
و أما ما يوجد في بعض كلامه من الطعن في ظواهر الأخبار، فوجهه ظاهر: لوجود معارضها، و عدم إمكان العمل بظاهرها.
أو لأن مراده بالأخبار هناك أعم من أخبار الكتب المعتمدة، و غيرها.
و ذلك كله واضح.
مع أن الشيخ في (العدة) أشار إلى دفع ذلك: بأنه إنما يقول برد الأخبار التي يرويها المخالفون، لا ما يرويه ثقات الإمامية.
و قد صرح الشيخ؛ حسن في (المنتقى) و (المعالم) أيضا-: بأن أحاديث الكتب الأربعة و أمثالها محفوفة بالقرائن، و أنها منقولة من الأصول، و الكتب المجمع عليها بغير تغيير (1).
و من المواضع التي صرح فيها بذلك: بحث (الإجازة) من (المعالم)، فإنه قال: إن أثر الإجازة بالنسبة إلى العمل إنما يظهر حيث لا يكون متعلقها معلوما بالتواتر و نحوه، ككتب أخبارنا الأربعة، فإنها متواترة إجمالا، و العلم بصحة مضامينها تفصيلا يستفاد من قرائن الأحوال، و لا مدخل للإجازة فيه غالبا.
____________
(1) منتقى الجمان (1/ 27).
216
انتهى (1).
و معلوم أن حال كتب المتقدمين كانت في زمان مؤلفي الكتب الأربعة كذلك، بل كانت أوضح، و أوثق من ذلك.
و قد ذكر الشهيد في (الذكرى) مما يدل على وجوب اتباع مذهب الإمامية وجوها كثيرة، منها: اتفاق الأمة على طهارة الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)، و شرف أصولهم، و ظهور عدالتهم، مع تواتر الشيعة إليهم، و النقل عنهم، بما لا سبيل إلى إنكاره.
حتى أن أبا عبد الله؛ جعفر بن محمد، الصادق (عليه السلام)، كتب من أجوبة مسائله أربعمائة مصنف، لأربعمائة مصنف و دوّن من رجاله المعروفين أربعة آلاف رجل، من أهل العراق، و الحجاز، و خراسان، و الشام.
و كذلك عن مولانا الباقر (عليه السلام).
و رجال باقي الأئمة (عليهم السلام) معروفون، مشهورون، أولو مصنفات مشهورة، و قد ذكر كثيراً منهم العامة في رجالهم.
و بالجملة: إسناد النقل، و النقلة عنهم (عليهم السلام)، يزيد أضعافا كثيرة عن النقلة عن كل واحد من رؤساء العامة.
فالإنصاف يقتضي الجزم بنسبة ما نقل عنهم إليهم.
و حينئذ فنقول: الجمع بين عدالتهم، و ثبوت هذا النقل عنهم، مع بطلانه، مما يأباه العقل، و يبطله الاعتبار بالضرورة.
إلى أن قال: و كتاب (الكافي) لأبي جعفر؛ الكليني وحده يزيد
____________
(1) معالم الدين في الأصول (ص 213).
217
على ما في الصحاح الستة للعامة، متونا و أسانيد.
و كتاب (مدينة العلم) و (من لا يحضره الفقيه) قريب من ذلك.
و كتاب (التهذيب) و (الاستبصار) نحو ذلك.
و غيرها مما يطول تعداده، بالأسانيد الصحيحة، المتصلة، المنتقدة، و الحسان، و القوية.
و الإنكار بعد ذلك مكابرة محضة، و تعصب صرف.
انتهى (1).
و مصنفات الصدوق، و أكثر الكتب التي ذكرناها، و نقلنا منها، معلومة النسبة إلى مؤلفيها، بالتواتر، و هي إلى الآن في غاية الشهرة.
و الباقي منها-:
علم بالأخبار المحفوفة بالقرائن.
و ذكرها علماء الرجال، و غيرهم، في مؤلفاتهم.
و اعتمد على نقلها علماء الأعلام.
و وجدت بخطوط ثقات الأفاضل.
و رأينا على نسخها خطوط علمائنا المتأخرين، و جمع من المتقدمين، بحيث لا مجال إلى الشك في صحتها، و ثبوتها عن مؤلفيها.
و أكثرها لا يقصر في الشهرة و التواتر عن الكتب الأربعة المذكورة أولا، بل التحقيق و التأمل يقتضي تواتر الجميع.
على أن أدناها رتبه في الوثوق و الاعتماد مقصور على أخبار السنن و الآداب، التي لا يحتاج في إثباتها إلى زيادة القرائن، لكون أكثرها من
____________
(1) الذكرى، للشهيد(ص)6 السطر 16.
218
الضروريات، المعلومة بالتواتر المعنويّ، التي دل على مضمونها أحاديث آخر معتمدة.
و قد عرفت شهادة جماعة من ثقات علمائنا المعتمدين بصحة هذه الكتب، عموماً أَو خُصوصاً.
و كذلك أكثر المتقدمين و المتأخرين من علماء الرجال و غيرهم قد اتفقت شهادتهم بنحو ذلك.
و ما نقلناه كافٍ، و يأتي ما يؤيده إن شاء الله (1).
____________
(1) في الفائدة التاسعة من هذه الخاتمة.
219
الفائدة السابعة
(التوثيقات العامة)
221
في ذكر أصحاب الإجماع، و أمثالهم، كأصحاب الأصول، و نحوهم، و الجماعة الذين وثقهم الأئمة (عليهم السلام)، و أثنوا عليهم، و أمروا بالرجوع إليهم، و العمل برواياتهم، و الذين عرفت عدالتهم بالتواتر، فيحصل بوجودهم في السند قرينة توجب ثبوت النقل و الوثوق، و إن رووا بواسطة.
قال الشيخ؛ الثقة؛ الجليل؛ أبو عمرو؛ الكشي في كتاب (الرجال)-: ما هذا لفظه:
قال الكشي: أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء؛ الأولين، من أصحاب أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، و انقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الأولين ستة:
زرارة.
و معروف بن خربوذ.
و بريد.
و أبو بصير؛ الأسدي.
و الفضيل بن يسار.
و محمد بن مسلم؛ الطائفيّ.
222
قالوا: و أفقه الستة: زرارة.
و قال بعضهم مكان أبي بصير؛ الأسدي-: أبو بصير؛ المرادي، و هو: ليث بن البختري. انتهى (1).
ثم أورد أحاديث كثيرة في مدحهم، و جلالتهم، و علو منزلتهم، و الأمر بالرجوع إليهم، تقدم بعضها في كتاب القضاء (2).
ثم قال: تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام):
أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء، و تصديقهم لما يقولون، و أقروا لهم بالفقه، من دون أولئك الستة الذين عددناهم و سميناهم (3).
ستة نفر.
جميل بن دراج.
و عبد الله بن مسكان.
و عبد الله بن بكير.
و حماد بن عيسى.
و حماد بن عثمان.
و أبان بن عثمان.
قالوا: و زعم أبو إسحاق؛ الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون-: أن أفقه هؤلاء: جميل بن دراج.
____________
(1) رجال الكشي(ص)238 رقم (431).
(2) كتاب القضاء، باب 11 وجوب الرجوع في القضاء و الفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة. من أبواب صفات القاضي.
(3) كلمة (هم) وردت في المصححتين و المصدر، و لم ترد في الأصل.
223
و هم أحداث أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) (1).
ثم قال بعد ذلك: تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم، و أبي الحسن الرضا (عليهما السلام).
أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء، و تصديقهم، و أقروا لهم بالفقه، و العلم، و هم ستة نفر آخر، دون الستة النفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام).
منهم: يونس بن عبد الرحمن.
و صفوان بن يحيى؛ بياع السابري.
و محمد بن أبي عمير.
و عبد الله بن المغيرة.
و الحسن بن محبوب.
و أحمد بن محمد بن أبي نصر.
و قال بعضهم مكان الحسن بن محبوب-: الحسن بن علي بن فضال.
و فضالة بن أيوب.
و قال بعضهم مكان فضالة-: عثمان بن عيسى.
و أفقه هؤلاء: يونس بن عبد الرحمن، و صفوان بن يحيى.
انتهى (2).
و ذكر أيضا أحاديث في حق هؤلاء، و الذين قبلهم، تدل على مضمون الإجماع المذكور.
____________
(1) رجال الكشي(ص)375 رقم (705).
(2) رجال الكشي(ص)556 رقم (1050).
224
فعلم من هذه الأحاديث الشريفة دخول المعصوم، بل المعصومين (عليهم السلام)، في هذا الإجماع الشريف المنقول بخبر هذا الثقة، الجليل، و غيره.
و قد ذكر نحو ذلك بل ما هو أبلغ منه الشيخ في كتاب (العدة) (1) و جماعة من المتقدمين، و المتأخرين، و ذكروا: أنهم أجمعوا على العمل بمراسيل هؤلاء، الأجلاء، و أمثالهم، كما أجمعنا على العمل بمسانيدهم.
و يأتي أيضا ذكر جماعة من أصحاب الإجماع.
و ناهيك بهذا الإجماع الشريف الذي قد ثبت نقله و سنده قرينة قطعية على ثبوت كل حديث رواه واحد من المذكورين، مرسلا، أو مسندا، عن ثقة، أو ضعيف، أو مجهول، لإطلاق النص و الإجماع، كما ترى.
و الإجماع على صحة روايات جماعة لا يدل على عدم صحة روايات غيرهم، لأنه أعم منه.
و قد نقل الشيخ، و غيره، الإجماع على العمل بروايات الجميع، الموجودة في الكتب المعتمدة.
على أن أكثر روايات تلك الكتب، المتضمنة للأحكام الشرعية، قد رواها أصحاب الإجماع الخاص.
و القرائن من غير الإجماع كثيرة.
و قد ذكر الشيخ في أول (الفهرست):.
إن كثيراً من المصنفين، و أصحاب الأصول، كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة، و إن كانت كتبهم معتمدة.
____________
(1) عدة الأصول، للطوسي (ج 1(ص)61). من طبعة إيران الحجرية.
225
انتهى (1).
و أنا أذكر هنا نبذة يسيرة من الكتب المعتمدة، و أهلها، لأن وجود كل واحد منهم في سند قرينة على ثبوت النقل.
فإن النقل: إما من كتابه، و هو معتمد، أو من كتاب آخر معتمد، و هو طريق إلى رواية ذلك الكتاب، بالإجازة فهو أولى بالاعتماد.
قال الشيخ في (الفهرست):
إبراهيم بن إسحاق؛ الأحمري: كان ضعيفا في حديثه، متهما في دينه، و صنف كتبا جماعة، قريبة من السداد.
إسحاق بن عمار، الساباطي: كان فطحيا، إلا أنه ثقة، و أصله معتمد عليه.
أحمد بن إبراهيم؛ العمّيّ: ثقة، حسن التصنيف، صحيح الحديث.
الحسن بن سعيد: شارك أخاه الحسين في الكتب الثلاثين، و كتب ابني سعيد كتب حسنة معمول عليها.
الحسن بن محمد بن سماعة: واقفي المذهب، إلا أنه جيد التصانيف نقي الفقه، حسن الانتقاء، له ثلاثون كتابا.
حفص بن غياث؛ القاضي: عامي المذهب، له كتاب معتمد.
طلحة بن زيد: عامي المذهب، إلا أن كتابه معتمد.
علي بن أحمد؛ الكوفي: كان إماميا، مستقيم الطريقة، و صنف كتبا كثيرة سديدة، ثم خلط.
علي بن الحسن؛ الطاطري: كان واقفا، شديد العناد في مذهبه،
____________
(1) الفهرست، للطوسي (ص 24 25).
226
صعب العصبيّة على من خالفه من الإمامية، و له كتب كثيرة في الفقه، رواها عن الرجال الموثوق بهم، و برواياتهم.
علي بن حاتم؛ القزويني: له كتب، كثيرة، جيدة، نحو من ثلاثين كتابا.
عبيد الله بن علي؛ الحلبي: له كتاب، مصنف، معول عليه، عرضه على الصادق (عليه السلام)، فصححه و استحسنه، و قال: ليس لهؤلاء يعني المخالفين مثله.
عمار بن موسى؛ الساباطي؛ كان فطحيا، له كتاب، كبير، جيد، معتمد.
انتهى (1).
و قال النجاشي:
علي بن النعمان: ثقة، ثبت، له كتاب النوادر، صحيح الحديث، كثير الفوائد.
الحسين بن عبيد الله؛ السعديّ: ممن طعن عليه، و رمي بالغلو، له كتب صحيحة الحديث.
أحمد بن عبد الله بن مهران؛ المعروف بابن خانِبَة: كان من أصحابنا الثقات، لا يعرف له إلا كتاب التأديب، و هو كتاب يوم و ليلة، حسن، جيد صحيح.
سهل بن زاذويه؛ القمي: ثقة، جيد الحديث، نقي الرواية، معتمد عليه، ذكر ذلك ابن نوح، له كتابان.
____________
(1) أي ما ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست، في مواضع مختلفة، عند ذكر الرجال المذكورين.
227
صدقة بن بندار؛ القمي: كان ثقة، خيرا، له كتاب التجمّل و المروءة جيد، حسن، صحيح الحديث.
عبد الله بن سعيد بن حنان (1) بن أبجر؛ الكناني؛ أبو عمرو، الطبيب: شيخ من أصحابنا، ثقة، له كتاب الديات، رواه عن آبائه، و عرضه على الرضا (عليه السلام).
عبيد الله بن عليّ، الحلبي.
و آل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور، من أصحابنا، روى جدهم أبو شعبة عن الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و كانوا جميعا ثقاتاً، مرجوعا إلى ما يقولون.
و كان عبيد الله كبيرهم، و وجههم و صنّف الكتاب المنسوب إليه، و عرضه على الصادق (عليه السلام)، و صححه، و قال (عليه السلام) عند قراءته-: أ ترى لهؤلاء مثل هذا؟
انتهى (2).
و ذكر:
أن يونس بن عبد الرحمن، عرض كتابه على العسكري (عليه السلام) (3) و قال الشيخ أيضا في (الفهرست):
إبراهيم بن عثمان؛ أبو أيّوب الخراز: ثقة، له أصل.
إبراهيم بن عبد الحميد: ثقة، له أصل.
إبراهيم بن مهزم؛ الأسديّ: له أصل.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححة، لكن المطبوع في النجاشي" حيان".
(2) رجال النجاشي (ص 230 231) رقم (612) باختلاف يسير.
(3) رجال النجاشي (ص 447) رقم (1208).
228
إبراهيم بن أبي البلاد: له أصل.
إبراهيم بن يحيى: له أصل.
إبراهيم بن عمر؛ اليماني: له أصل.
إسماعيل بن بكير: له أصل.
إسماعيل بن عثمان بن أبان: له أصل.
إسحاق ابن عمار: له أصل، معتمد عليه.
إسحاق بن جرير: له أصل.
أسباط بن سالم؛ بياع الزطي: له أصل.
بكر بن محمد؛ الأزدي: له أصل.
بشر بن مسلمة: له أصل.
بشار بن بشار (1): له أصل.
جميل بن دراج: له أصل، و هو ثقة.
جميل بن صالح: له أصل، و هو ثقة.
جابر بن يزيد؛ الجعفي: له أصل.
الحسن بن موسى: له أصل.
الحسن؛ العطار: له أصل.
الحسن؛ الرباطيّ: له أصل.
الحسن بن صالح بن حي: له أصل.
الحسين بن أبي العلاء: له كتاب يعد في الأصول.
حميد بن المثنى؛ أبو المغراء: له أصل، و هو ثقة.
حفص بن البختري: له أصل.
حفص بن سوقة: له أصل.
____________
(1) ذكرنا الاختلاف في اسمه في ما علقناه على الفائدة الأولى، من هذه الخاتمة برقم [48].
229
حفص بن سالم؛ أبو ولّاد؛ الحناط: له أصل.
حبيب؛ الخثعمي: له أصل.
الحارث بن الأحول: له أصل.
خالد بن صبيح: له أصل.
خالد بن أبي إسماعيل: له أصل.
داود بن زربي: له أصل.
داود بن كثير، الرقي: له أصل.
ذريح؛ المحاربي: ثقة، له أصل.
ربيع الأصم: له أصل.
ربعي بن عبد الله: له أصل.
زرعة بن محمد: واقفي: له أصل.
زَكّٰار بن يحيى: له أصل.
زيد، الزراد: له أصل.
زيد النرسي: له أصل.
سعيد بن يسار: له أصل.
سعيد الأعرج: له أصل.
سعدان بن مسلم: له أصل.
سفيان بن صالح: له أصل.
شعيب بن يعقوب؛ العقرقوفيّ: له أصل.
شعيب بن أعين؛ الحدّاد: له أصل.
شهاب بن عبد ربه: له أصل.
صالح بن رزين: له أصل.
علي بن رئاب: له أصل كبير.
230
علي بن أسباط: له أصل.
علي ابن أبي حمزة؛ البطائني، واقفي، له أصل.
هشام بن الحكم: له أصل.
هشام بن سالم: له أصل.
و ذكر أن كتاب زياد بن مروان من جملة الأصول.
و قال النجاشي:
الحسن بن أيوب: له أصل.
آدم بن الحسين؛ النخاس؛ ثقة، له أصل.
أيوب بن الحرّ؛ الجعفي: ثقة، له أصل.
أديم بن الحر؛ ثقة، له أصل.
عبد الله بن الهيثم؛ كوفي، له أصل.
مروك بن عبيد بن سالم بن أبي حفصة: قال أصحابنا القُمّيون: نوادره أصل.
و قال ابن إدريس في آخر (السرائر)-: كتاب حريز أصل، معتمد، معول عليه.
و قد تقدم من كلام المحقق، و غيره ما يتضمن جماعة من هذا القسم.
و قال الشيخ في (العدة) بعد ما نقل إجماع الطائفة على العمل بالأخبار المنقولة في الأصول و الكتب المعتمدة، في زمان الأئمة (عليهم السلام) و بعده-:
و قد عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث: و غياث بن كلوب، و نوح بن درّاج، و السكونيّ، و غيرهم من العامة، عن أئمتنا (عليهم السلام)، فيما لم ينكروه، و لم يكن عندهم خلافه.
231
ثم قال:
و عملت الطائفة بأخبار الفطحية، مثل: عبد الله بن بكير، و غيره، و أخبار الواقفة، مثل: سماعة بن مهران، و علي بن أبي حمزة، و عثمان بن عيسى، و من بعد هؤلاء بما رواه بنو فضال، و بنو سماعة، و الطاطريون، و غيرهم، فيما لم يكن عندهم خلافه.
ثم قال:
و عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب، محمد بن أبي زينب، في حال استقامته، و تركوا ما رواه في حال تخليطه.
و كذلك أحمد بن هلال، العبرتائي، و ابن أبي عذاقر، و غير هؤلاء.
ثم قال:
و عملت الطائفة بما رواه زرارة، و محمد بن مسلم، و بريد، و أبو بصير، و الفضيل ابن يسار، و نظائرهم، من الحفاظ الضابطين، و قدموها على رواية من ليس له تلك الحال.
ثم قال:
و إذا كان أحد الراويين مسندا، و الآخر مرسلا.
نظر في حال المرسل، فإن كان ممن يعلم أنه لا يرسل إلا عن ثقة موثوق به، فلا ترجيح لخبر غيره على خبره.
و لأجل ذلك ميزت الطائفة:
بين ما يرويه محمد بن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، و أحمد ابن محمد بن أبي نصر، و غيرهم من الثقات، الذين عرفوا بأنهم لا يروون و لا يرسلون إلا عن من يوثق به-.
و بين ما أسنده غيرهم.
232
و لذلك عملوا بمرسلهم إذا انفرد عن رواية غيرهم.
و قال الشيخ أيضا في (العدة):
أجمعت العصابة على العمل بروايات السكوني، و عمار، و من ماثلهما من الثقات. انتهى (1).
و هذا القسم كثير، يعلم بالتتبع لكتب الرجال، و غيرها.
و أما الجماعة الذين وثقهم الأئمة (عليهم السلام)، و أثنوا عليهم، و أمروا بالرجوع إليهم، و العمل برواياتهم، و نصبوهم وكلاء و جعلوهم مرجعا للشيعة: فهم كثيرون، و نحن نذكر جملة منهم، و أكثرهم مذكور في كتاب (الغيبة) للشيخ.
و قد تقدم بعضهم في القضاء (2)، و يأتي جملة أخرى منهم.
فمن أجلائهم، و عظمائهم:
محمد بن عثمان؛ العمري.
و عثمان بن سعيد؛ العمري.
و الحسين بن روح؛ النوبختي.
و علي بن محمد؛ السمري.
و حمران بن أعين.
و المفضل بن عمر.
و المعلى بن خنيس.
و نصر بن قابوس.
و عبد الرحمن بن الحجاج.
____________
(1) عدة الأصول، للطوسي (ج 1(ص)61 63).
(2) كتاب القضاء، باب 11 وجوب الرجوع في القضاء و الفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة، أبواب صفات القاضي.
233
و عبد الله بن جندب.
و صفوان بن يحيى.
و محمد بن سنان.
و زكريا بن آدم.
و سعد بن سعد.
و عبد العزيز بن المهتدي.
و علي بن مهزيار.
و أيوب بن نوح.
و علي بن جعفر؛ الهماني.
و أبو علي ابن راشد.
و بنو فضال.
و زرارة.
و بريد؛ العجلي.
و أبو بصير، ليث بن البختري.
و محمد بن مسلم.
و أبو بصير؛ الأسدي.
و الحارث بن المغيرة.
و أبان بن عثمان.
و يونس بن عبد الرحمن.
و علي بن حديد.
و أبو الحسين؛ محمد بن جعفر؛ الأسدي، و هو: محمد بن أبي عبد الله.
و أحمد بن إسحاق؛ الأشعري.
234
و إبراهيم بن محمد الهمداني.
و أحمد بن حمزة بن اليسع.
و حاجز بن يزيد.
و محمد بن علي بن بلال.
و العاصمي.
و محمد بن إبراهيم بن مهزيار.
و أبوه.
و محمد بن صالح الهمداني.
و أبوه.
و القاسم بن العلاء.
و محمد بن شاذان؛ النيسابوري.
و الفضل بن شاذان؛ النيسابوري.
و علي بن مهزيار.
و الحارث المرزباني.
و غيرهم.
و قد نقل ابن طاوس، في (كشف المحجة) من كتاب (الرسائل) لمحمد بن يعقوب الكليني: عن علي بن إبراهيم، بسنده إلى أمير المؤمنين (عليه السلام): أنه دعا كاتبه عبيد الله (1) بن أبي رافع، فقال: أدخل إلىّ عشرة من ثقاتي.
فقال: سمهم لي، يا أمير المؤمنين.
فقال: أدخل: أصبغ بن نباتة، و أبا الطفيل؛ عامر بن واثلة،
____________
(1) كذا الموجود في المصدر، و كان في الأصل و المصححتين (عبد الله).
235
الكِنانيّ، و زر بن حبيش، و جويرة بن مسهر، و جندب (1) بن زهير، و حارث بن مصرف، و الحارث الأعور، و علقمة بن قيس، و كميل بن زياد، و عمير بن زرارة.
الحديث (2).
و قد روى الصدوق في (عيون الأخبار)، بالإسناد السابق، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون قال: محض الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله.
إلى أن قال: و البراءة من الذين ظلموا آل محمد حقهم.
و ذكر جملة من أنواعهم، و أصنافهم، ثم قال: و الولاية لأمير المؤمنين، و المقبولين من الصحابة، الذين مضوا على منهاج نبيهم (صلى الله عليه و آله)، و لم يغيروا و لم يبدلوا، مثل: سلمان الفارسي، و أبي ذرّ، الغفاري، و المقداد بن الأسود، و عمار بن ياسر، و حذيفة بن اليماني، و أبي الهيثم بن (3) التيهان، و سهل بن حنيف، (و عثمان بن حنيف، و أخويه) (4) و عبادة بن الصامت، و أبي أيوب؛ الأنصاريّ، و خزيمة بن ثابت؛ ذي الشهادتين، و أبي سعيد؛ الخدريّ، و أمثالهم رضي الله عنهم.
و الولاية لأتباعهم، و أشياعهم، و المهتدين بهدايتهم، السالكين منهاجهم (5).
____________
(1) كذا في المصدر، و الدال منه تضمّ و تفتح. و كان في الأصل و المصححتين (خندف) و هو تصحيف.
(2) كشف المحجة (ص 174).
(3) كلمة (بن) لم ترد في الأصل، و في المصحّحة الأولى:" كذا بخطه" و لعله إشارة إلى أن المعروف في اسمه هو: أبو الهيثم بن التيهان، كما هو المطبوع في المصدر.
(4) ما بين القوسين لم يرد في المصدر.
(5) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) (ج 2(ص)121 126) ح (1) ب (35).
236
و روى الكشيّ عن الثقات، عن أبي محمد؛ الرازي، قال: كنت أنا، و أحمد بن أبي عبد الله؛ البرقي بالعسكر فورد علينا رسول من الرجل، فقال: الغائب العليل ثقة، و أيوب بن نوح، و إبراهيم بن محمد؛ الهمداني، و أحمد بن حمزة، و أحمد بن إسحاق: ثقات، جميعا (1).
و روى الشيخ في كتاب (الغيبة) نحوه (2).
و قال الكشي: حكى بعض الثقات، بنيسابور، و ذكر توقيعا طويلا من جملته: يا إسحاق، اقرأ كتابنا علي البلالي، رضي الله عنه، فإنه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه.
و اقرأه على المحمودي، عافاه الله، فيما أحمدنا لطاعته.
فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان، وكيلنا، و ثقتنا، و الذي يقبض من موالينا (3).
و روى الكليني: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن أحمد، عن إبراهيم بن الحسن، عن و هيب بن حفص، عن إسحاق بن جرير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كان سعيد بن المسيب، و القاسم بن محمد بن أبي بكر، و أبو خالد الكابلي: من ثقات علي بن الحسين (عليه السلام).
الحديث (4).
و قد تقدم، في المواريث، حديث محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: حدثني جابر، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لم
____________
(1) رجال الكشي (ص 557) رقم (1053).
(2) الغيبة، للطوسي (ص 417) رقم (395).
(3) رجال الكشي (ص 579) رقم (1088).
(4) الكافي (ج 1(ص)472).
237
يكن يكذب جابر-: أن ابن الأخ يقاسم الجد (1).
و تقدم، في المواقيت، حديث يزيد بن خليفة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت.
فقال: إذا، لا يكذب علينا (2).
و تقدم، في القضاء، عن العسكري (عليه السلام) أنه سئل: عن كتب بني فضال؟
فقال: خُذُوا بما رووا و دعوا ما رأوا (3).
و روى الصدوق في كتاب (إكمال الدين) عن محمد بن محمد الخزاعي، عن أبي علي الأسدي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عبد الله، الكوفي: أنه ذكر عدد من انتهى إليه ممن وقف على معجزات صاحب الزمان، و رآه من الوكلاء:
ببغداد: العمري، و ابنه، و حاجز، و البلالي، و العطار.
و من الكوفة: العاصمي.
و من الأهواز: محمد بن إبراهيم بن مهزيار.
و من أهل قم: أحمد بن إسحاق.
و من أهل همدان: محمد بن صالح.
و من أهل الري: السامي، و الأسدي يعني نفسه-.
و من أذربيجان: القاسم بن العلاء.
و من نيسابور: محمد بن شاذان، النعيمي.
____________
(1) تقدم في كتاب الإرث. الحديث 3 من الباب 5 من أبواب ميراث الإخوة و الأجداد.
(2) تقدم في الصلاة. أبواب المواقيت، الباب 5 استحباب تأخر المتنفل، الحديث 6، و في الباب (10) من الحديث 1.
(3) تقدم، في كتاب القضاء. الحديث (13) من الباب (11) من أبواب صفات القاضي.
238
و من غير الوكلاء:
من أهل بغداد: أبو القاسم ابن أبي حابس.
و ذكر جماعة كثيرين (1).
و قال الشهيد الثاني، في (شرح الدراية):
تعرف العدالة المعتبرة في الراوي بتنصيص عدلين عليها، أو بالاستفاضة؛ بأن تشتهر عدالته بين أهل النقل و غيرهم من أهل العلم، كمشايخنا السالفين، من عهد الشيخ؛ محمد بن يعقوب؛ الكليني و ما بعده، إلى زماننا هذا؟
لا يحتاج أحد من هؤلاء المشايخ، المشهورين، إلى تنصيص على تزكيته، و لا تنبيه على عدالته لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم، و ضبطهم، و ورعهم، زيادة على العدالة، و إنما يتوقف على التزكية غير هؤلاء.
انتهى (2).
و الحق: أن كثيرا من علمائنا، المتقدمين، و المصنفين المذكورين في كتب الرجال من غير تضعيف كذلك، لما ظهر من آثارهم، و اشتهر من أحوالهم، و إن لم يصرحوا بتوثيقهم في بعض المواضِع.
و مما يؤيد قول الشهيد الثاني هنا:
أنه قد نقل، حصول وضع الحديث في زمان ظهور الأئمة (عليهم السلام) من بعض الضعفاء، و كان الثقات يعرضون ما يشكون فيه على الأئمة (عليهم السلام)، أو على الكتب المعتمدة.
____________
(1) إكمال الدين، للصدوق (ص 442 ح 16).
(2) الدراية، للشهيد (ص 69).
239
و كان الأئمة (عليهم السلام) يخبرونهم بالحديث الموضوع ابتداء، غالبا.
و لم ينقل أنه وقع وضع حديث في زمان الغيبة، من أحد من مشهوري الشيعة، و نسب إلى الأئمة (عليهم السلام)، أصلا.
و على تقدير تحقيقة: فلم يقع من علماء الإمامية المشهورين شيء من ذلك، قطعا، و هذا ضروري.
و الله أعلم.
241
الفائدة الثامنة
[تفصيل القرائن المعتبرة الدالة على ثبوت الخبر]
243
في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر.
قد صرح جمع من المحققين من علمائنا أن القرينة هنا هي: ما ينفكّ عنه الخبر، و له دخل في ثبوته، و أما ما لا ينفكّ عنه فليس بقرينة، ككون المخبر إنسانا أو ناطقا أو نحوهما.
و القرائن المعتبرة أقسام:
بعضها يدل على ثبوت الخبر عنهم (عليهم السلام).
و بعضها على صحة مضمونه، و إن احتمل كونه موضوعا.
و بعضها على ترجيحه على معارضه.
و نحن نذكر هنا أنواعا:
منها: كون الراوي ثقة، يؤمن منه الكذب، عادة.
و ذلك قرينة واضحة على صحة الحديث، بمعنى ثبوته.
و كثيرا ما يحصل العلم بذلك، حتى لا يبقى شك أصلا، و إن كان ثقة فاسد المذهب، كما صرح به الشيخ و غيره.
خصوصا إذا انضم إلى ذلك جلالته في العلم و الفضل و الصلاح، و قد صرح بذلك صاحب المدارك، كما يأتي نقله.
244
و هذا أمر وجداني يساعده الأحاديث المتواترة في الأمر بالعمل بخبر الثقة، و النهي عن العمل بالظن.
و معلوم أن النسبة بين الثقة و العدل العموم و الخصوص من وجهٍ، كما ذكره الشهيد الثاني في بعض مؤلّفاته، في بحث استبراء الجارية.
و الأحاديث المشار إليها عامة مطلقة فيما يرويه الثقة و يحكم بصحته، سواء رواه مرسلا، أم مسندا: عن ثقة أو ضعيف، أو مجهول.
و منها: كون الحديث موجودا في كتاب من كتب الأصول المجمع عليها، أو في كتاب أحد الثقات:
لما أشرنا إليه من النصوص المتواترة، و قد عرفت بعضها في القضاء (1).
و لا يخفى: أن إثبات الحديث في الكتاب يقتضي زيادة الاعتماد.
و من المعلوم قطعا أن الكتب التي أمروا (عليهم السلام) بالعمل بها كان كثير من رواتها ضعفاء و مجاهيل، و كثير منها مراسيل.
و قد علم بالتتبع و النقل الصريح: أنهم ما كانوا يثبتون حديثا في كتاب معتمد حتى يثبت عندهم صحة نقله، و قد نصوا على استثناء أحاديث خاصة من بعض الكتب، و هو قرينة على ما قلنا.
و كون الحديث مأخوذا من الكتب المشار إليها يعلم بالتصريح، و بقرائن ظاهرة في (التهذيب) و (الاستبصار) و (الفقيه) و غيرها، كما عرفت.
و منها: كون الحديث موجودا في الكتب الأربعة، و نحوها، من الكتب المتواترة اتفاقا، المشهود لها بالصحة.
____________
(1) كتاب القضاء أبواب صفات القاضي، الباب (8) باب وجوب العمل بأحاديث النبي و الأئمة (ع) المنقولة في الكتاب المعتمدة.
245
و منها: كونه منقولا من كتاب أحد من أصحاب الإجماع:
و يعلم ذلك بالتتبع و القرائن و تصريح الشيخ و غيره، كما مر.
و منها: كون بعض رواته من أصحاب الإجماع، و قد صح عنه، مطلقا، بمعنى أنه ثبت نقله له أعم من أن يكون مرسلا أو مسندا، عن ثقة، أو ضعيف، أو مجهول:
لما تقدم من ذلك الإجماع الشريف، الذي قد علم دخول المعصوم فيه (1).
و منها: كونه من روايات بعض الجماعة الذين وثقهم الأئمة (عليهم السلام)، و أمروا بالرجوع إليهم، و العمل برواياتهم.
و منها: كونه موافقا للقرآن.
لما عرفت في القضاء من النص المتعدد (2).
و المراد: الآيات الواضحة الدلالة، أو المعلوم تفسيرها عنهم (عليهم السلام).
و منها: كونه موافقا للسنة المعلومة الثابتة:
لما مر أيضا (3).
و منها: كونه مكررا في كتب متعددة معتمدة:
و قد عرفت أن وجوده في كتاب واحد معتمد قرينة منصوصة نصا متواترا، فكيف إذا وجدَ في كتب متعددة؟
و هذه القرينة موجودة في أحاديث هذا الكتاب كثيرا، كما عرفت.
و الذي لم نذكره من تكررها في الكتب أكثر مما ذكرناه، لأن أكثرها أو كلها مروية في كتب كثيرة جدا، قد نبهنا على بعضها، و تركنا الباقي اختصارا.
____________
(1) تقدم في الفائدة السابعة (ص 221 و ما بعدها).
(2) كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب (13).
(3) كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب (14).
246
و خصوصا (تفسير العياشي) فإن فيه أحاديث كثيرة جدا لا تحصى عدّاً، قد نقلناها من غيره، و لم نشر إلى وجودها فيه، و كذا (مناقب) ابن شهرآشوب، و كذا (نوادر) أحمد بن محمد بن عيسى. و كذا (روضة الواعظين). و كذا جملة من الكتب المعتمدة.
و منها: كونها موافقا للضروريات:
لأنه راجع إلى موافقة النص المتواتر، لما تقدّم (1).
و منها: عدم وجود معارض:
فإن ذلك قرينة واضحة.
و قد ذكر الشيخ: إنه يكون مجمعا عليه، لأنّه لو لا ذلك لنقلوا له معارضا، صرح بذلك في مواضع: منها أول (الاستبصار) (2)، و قد نقله الشهيد في (الذكرى) عن الصدوق في (المقنع) و ارتضاه (3).
و منها: عدم احتماله للتقية:
لما تقدم (4).
و منها: تعلقه بالاستحباب مع ثبوت المشروعية:
لما عرفت في مقدمة العبادات من أحاديث:" من بلغه شيء من الثواب" (5).
____________
(1) تقدم في الحديث 84 من الباب 8 من أبواب صفات القاضي.
(2) الاستبصار، للطوسي (ج 1(ص)4).
(3) الذكرى، للشهيد (لاحظ(ص)4).
(4) تقدم في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب صفات القاضي.
(5) تقدم في الجزء الأول (ص 80 82) الباب (18) من أبواب مقدمة العبادات من كتاب الطهارة.
247
و منها: موافقته للاحتياط:
لما عرفت في القضاء من الأحاديث الكثيرة الدالة على الأمر به (1).
و منها: اجتماع قرينتين فصاعدا مما ذكر.
و منها: موافقته لدليل عقلي قطعي:
و هو راجع إلى موافقة النص المتواتر، لأنه لا ينفك منه أصلا.
و منها: موافقته لإجماع المسلمين.
و منها: موافقته لإجماع الإمامية.
لما مر من النص (2).
و منها: موافقته للمشهور بين الإمامية:
لما مر (3).
و منها: موافقته لفتوى جماعة من علمائهم.
و منها: كون الراوي غير متهم في تلك الرواية، لعدم موافقتها لاعتقاده أو غير ذلك:
و من هذا الباب: رواية العامّة للنّصوص على الأئمة (عليهم السلام)، و معجزاتهم و فضائلهم، فإنهم بالنسبة إلى تلك الروايات ثقات، و بالنسبة إلى غيرها ضعفاء.
و القرائن كثيرة غير ذلك، يعرفها الماهر في هذا الفن.
و إذا تأملت وجدت كل حديث من أحاديث هذا الكتاب محفوفا بقرائن كثيرة، و بعضها بأكثرها.
و الله الموفق.
____________
(1) تقدم في كتاب القضاء أبواب صفات القاضي، الباب- (12) باب وجوب التوقف و الاحتياط.
(2) مر في الأحاديث 1، 19، 43 من الباب 9 من أبواب صفات القاضي.
(3) مر في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب صفات القاضي.
249
الفائدة التاسعة
في ذكر الأدلة على صحة أحاديث الكتب المعتمدة، تفصيلا.
251
في ذكر الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا منها هذا الكتاب و أمثالها، تفصيلا، و وجُوب العمل بها فقد عرفت الدليل على ذلك إجمالا (1).
و يظهر من ذلك ضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث إلى صحيح، و حسن، و موثق، و ضعيف، الذي تجدد في زمن العلامة، و شيخه أحمد ابن طاوس.
____________
(1) عقد المؤلف (الفائدة السادسة) لذكر كلمات العلماء الدالة على التزامهم بصحة الكتب المعتمدة في هذا الكتاب، و عقد هذه الفائدة التاسعة لجمع الأدلة المستفادة من كلماتهم مع تفصيل أكثر في البحث، فلاحظ ما تقدم 191 218.
و لا بد من التنبيه على أن أكثر ما ذكره المؤلف، من الوجوه المؤيدة لمرامه قد انتقدها المحققون و العلماء، بردود حاسمة، كما أن المؤلف الحر العاملي، نفسه، قد أبدى توقفه في بعضها، في نهاية هذه الفائدة، نفسها.
و بما أنا لم نقصد هنا إلا لتحقيق النص، فقد أعرضنا عن التعليق عليه بما يلزم، و لكن نلفت توجه المراجع إلى بعض المصادر المتكفلة لذلك:
1 رسالة الأخبار و الأصول، للشيخ المجدد الوحيد البهبهاني.
2 وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة، للحجة المحقق السيد محسن الأعرجي الكاظمي.
3 نتيجة المقال في علم الرجال، للشيخ محمد حسن البارفروشي. و أكثر الكتب الرجالية، تتعرض في مقدمتها لبيان ذلك، و الله الموفق.
252
و الذي يدل على ذلك وجوه:
الأول:
أنا قد علمنا علما قطعيا، بالتواتر، و الأخبار المحفوفة بالقرائن-: أنه قد كان دأب قدمائنا، و أئمّتنا (عليهم السلام)، في مدة تزيد على ثلاثمائة سنة، ضبط الأحاديث، و تدوينها في مجالس الأئمة، و غيرها.
و كانت همة علمائنا مصروفة، في تلك المدة الطويلة، في تأليف ما يحتاج إليه من أحكام الدين، لتعمل بها الشيعة.
و قد بذلوا أعمارهم في تصحيحها، و ضبطها، و عرضها على أهل العصمة.
و استمر ذلك إلى زمان الأئمة الثلاثة، أصحاب الكتب الأربعة، و بقيت تلك المؤلفات بعدهم أيضا مدة.
و أنهم نقلوا كتبهم من تلك الكتب، المعلومة، المجمع على ثبوتها.
و كثير من تلك الكتب وصلت إلينا.
و قد اعترف بهذا جمع من الأصوليين، أيضا.
الثاني:
أنا قد علمنا بوجود أصول، صحيحة، ثابتة، كانت مرجع الطائفة المحقة، يعملون بها، بأمر الأئمّة.
و أن أصحاب الكتب الأربعة، و أمثالها، كانوا متمكنين من تمييز الصحيح من غيره، غاية التمكن.
و أنها كانت متميزة، غير مشتبهة.
و أنهم كانوا يعلمون: أنه مع التمكن من تحصيل الأحكام الشرعية بالقطع و اليقين لا يجوز العمل بغيره.
253
و قد علمنا: أنهم لم يقصروا في ذلك، و لو قصروا لم يشهدوا بصحة تلك الأحاديث، بل المعلوم، من حال أرباب السير، و التواريخ: أنهم لا ينقلون من كتاب غير معتمد مع تمكنهم من النقل من كتاب معتمد، فما الظن برئيس المحدثين، و ثقة الإسلام، و رئيس الطائفة المحقة؟؟؟
ثم لو نقلوا من غير الكتب المعتمدة، كيف يجوز عادة أن يشهدوا بصحة تلك الأحاديث؟ و يقولوا: إنها حجة بينهم و بين الله؟ و مع ذلك يكون شهاداتهم باطلة، و لا ينافي ذلك ثقتهم و جلالتهم؟؟
هذا عجيب ممن يظنه بهم.
الثالث:
أن مقتضى الحكمة الربانية، و شفقة الرسول و الأئمة (عليهم السلام) بالشيعة أن لا يضيع من في أصلاب الرجال منهم، و أن تمهد لهم أصول معتمدة يعملون بها زمن الغيبة.
و مصداق ذلك هو ثبوت الكتب المشار إليها، و جواز العمل بها.
الرابع:
الأحاديث، الكثيرة، الدالة على أنهم أمروا أصحابهم بكتابة ما يسمعونه منهم، و تأليفه، و العمل به، في زمان الحضور و الغيبة.
و أنه:" سيأتي زمان لا يأنسون فيه إلا بكتبهم".
و ما قد علم بما تقدم من نقل ما في تلك الكتب إلى هذه الكتب المشهورة.
مع أن كثيراً من الكتب التي ألفها ثقات الإمامية، في زمان الأئمة (عليهم السلام) موجودة الآن، موافقة لما ألفوه في زمان الغيبة.
254
الخامس:
الأحاديثُ، الكثيرة، الدالة على صحة تلك الكتب، و الأمر بالعمل بها.
و ما تضمن من أنها عرضت على الأئمة (عليهم السلام)، و سألوا عن حالها، عموما، و خصوصا.
و قد تقدم بعضها.
و قد صرح المحقّق فيما تقدم (1) أن كتاب يونس بن عبد الرحمن، و كتاب الفضل بن شاذان؛ كانا عنده، و نقل منهما الأحاديث.
و قد ذكر المحدّثون، و علماء الرجال: أنهما عرضا على الأئمة (عليهم السلام)، كما مر.
فما الظن بالأئمة الثلاثة، أصحاب الكتب الأربعة؟
و قد صرح الصدوق في مواضع-: أن كتاب محمد بن الحسن؛ الصفار المشتمل على مسائله، و جوابات العسكري (عليه السلام) كان عنده، بخط المعصوم (2).
و كذلك كتاب عبيد الله بن علي؛ الحلبيّ، المعروض على الصادق (عليه السلام) و غير ذلك.
ثم إنك تراهم، كثيرا ما يرجحون حديثا مرويا في غير الكتاب المعروض على الحديث المروي فيه! و هل لذلك وجه، غير جزمهم بثبوت أحاديث الكتابين؟ و أنهما من الأصول المعتمدة؟
____________
(1) مر في الفائدة السادسة (ص 209).
(2) لاحظ الفقيه 4: 151 ب 99 ح 1.
255
و الحاصل: الأحاديثُ المتواترة دالة على وجوب العمل بأحاديث الكتب، المعتمدة، و وجوب العمل بأحاديث الثقات.
فإن قلت: هذه الأحاديث من جملة أحاديث الكتب المعتمدة، و من جملة روايات الثقات.
فالاستدلال دوري.
قلت: هذه الأحاديث موصوفة بصفات:
منها: كونها موجودةً في الكتب المعتمدة.
و منها: كونها من روايات الثقات.
و منها: كونها متواترة.
و منها: كونها محفوفة بالقرائن القطعية.
و منها: كونها مفيدة للعلم بقول المعصوم.
إلى غير ذلك.
فيمكن الاستدلال بها باعتبار كل صفة من هذه الصفات على حجية الأقسام الباقية، فاندفع الدوْر، لاختلاف الحيثيّات، و الاعتبارات.
أو نستدل بأحاديث كل كتاب على حجية ما سواه من الكتب، و برواية كل ثقة على حجية رواية غيره من الثقات.
كما أنا نستدل بنص كل إمام على غيره من الأئمة، و بإعجاز كل إمام على إمامة نفسه.
و ما أجابوا به هناك أجبنا به، أو بما هو أقوى منه هنا-.
مع وجود أدلة أخرى هنا و مقدمات أخرى قطعية.
ثم يقال للمعترض: إنك تستدل بالدليل العقلي على مطالب كثيرة، منها: حجية الدليل السمعي، فإن استدللت على حجية الدليل العقلي-
256
بدليل عقلي أو سمعي؛ لزم الدور.
و ما أجبت به، فهو جوابنا، و هو ما مر.
السادس:
إن أكثر أحاديثنا كان موجودا في كتب الجماعة، الذين أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم، و تصديقهم، و أمر الأئمة (عليهم السلام) بالرجوع إليهم، و العمل بحديثهم، و نصوا على توثيقهم، كما مر.
و القرائن على ذلك كثيرة، ظاهرة، يعرفها المحدث، الماهر.
السابع:
أنه لو لم تكن أحاديث كتبنا مأخوذة من الأصول، المجمع على صحتها، و الكتب التي أمر الأئمة (عليهم السلام) بالعمل بها، لزم أن يكون أكثر أحاديثنا غير صالح للاعتماد عليها.
و العادة قاضية ببطلانه، و أن الأئمة (عليهم السلام)، و علماء الفرقة الناجية لم يتسامحوا، و لم يتساهلوا في الدين إلى هذه الغاية، و لم يرضوا بضلال الشيعة إلى يوم القيامة.
الثامن:
أن رئيس الطائفة في كتابي الأخبار، و غيره من علمائنا، إلى وقت حدوث الاصطلاح الجديد، بل بعده، كثيرا ما يطرحون الأحاديث الصحيحة عند المتأخرين، و يعملون بأحاديث ضعيفة على اصطلاحهم.
فلو لا ما ذكرناه، لما صدر ذلك منهم، عادة.
و كثيرا ما يعتمدون على طرق ضعيفة، مع تمكنهم من طرق أخرى صحيحة، كما صرح به صاحب المنتقى، و غيره.
257
و ذلك ظاهر في صحة تلك الأحاديث، بوجوه أُخر من غير اعتبار الأسانيد، و دال على خلاف الاصطلاح الجديد، لما يأتي تحقيقه.
و قد قال السيد محمد في (المدارك) في بحث الاعتماد على أذان الثقة-: نعم، لو فرض إفادته العلم بدخول الوقت كما قد يتفق كثيرا في أذان الثقة، الضابط، الذي يعلم منه الاستظهار في الوقت، إذا لم يكن هناك مانع من العلم جاز التعويل عليه، قطعا.
انتهى (1).
و صرح بمثله كثير من علمائنا، في مواضع كثيرة.
التاسع:
ما تقدم من شهادة الشيخ، و الصدوق؛ و الكليني، و غيرهم من علمائنا، بصحة هذه الكتب و الأحاديث، و بكونها منقولة من الأصول، و الكتب المعتمدة.
و نحن نقطع قطعا، عاديا، لا شك فيه-: أنهم لم يكذبوا، و انعقاد الإجماع على ذلك إلى زمان العلامة.
و العجب أن هؤلاء المتقدمين، بل من تأخر عنهم، كالمحقّق، و العلامة، و الشهيدين، و غيرهم: إذا نقل واحد منهم قولا، عن أبي حنيفة، أو غيره من علماء العامة، أو الخاصة، أو نقل كلاما من كتاب معين، و رجعنا إلى وجداننا، نرى أنه قد حصل لنا العلم بصدق دعواه، و صحة نقله، لا الظن، و ذلك علم عادي كما نعلم أن الجبل لم ينقلب ذهبا، و البحر لم ينقلب دما فكيف يحصل العلم من نقله عن غير المعصوم، و لا يحصل من نقله عن المعصوم غير الظن؟
____________
(1) المدارك، للعاملي (ج 3(ص)98).
258
مع أنه لا يتسامَحُ و لا يتساهل من له أدنى ورع و صلاح، في القسم الثاني، و ربما يتساهل في الأول؟
و الطرق إلى العلم و اليقين كانت كثيرة، بل بقي منها طرق متعددة، كما عرفت.
و كل ذلك واضح، لو لا الشبهة و التقليد؟!.
فكيف إذا نقل جماعة كثيرة، و اتفقت شهادتهم على النقل، و الثبوت، و الصحة؟
و قد وجدت هذا المضمون في بعض تحقيقات الشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني، بخطه، (قدس سره).
العاشر:
أنا كثيرا ما نقطع في حق كثير من الرواة-: أنهم لم يرضوا بالافتراء في رواية الحديث.
و الذي لم يعلم ذلك منه، يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه، و الفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة، و دفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم!.
الحادي عشر:
أن طريقة القدماء موجبة للعلم مأخوذة عن أهل العصمة لأنهم قد أمروا باتباعها، و قرروا العمل بها، فلم ينكروه، و عمل بها الإمامية في مدة تقارب سبعمائة سنة، منها في زمان ظهور الأئمة (عليهم السلام) قريب من ثلاثمائة سنة.
و اصطلاح الجديد ليس كذلك قطعا، فتعين العمل بطريقة القدماء.
259
الثاني عشر:
أن طريقة المتقدمين مباينة لطريقة العامة، و الاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة، و اصطلاحهم، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع، و كما يفهم من كلام الشيخ حسن، و غيره.
و قد أمرنا الأئمة (عليهم السلام) باجتناب طريقة العامة.
و قد تقدم بعض ما يدل على ذلك، في القضاء في أحاديث ترجيح الحديثين المختلفين، و غيرها (1).
الثالث عشر:
أن الاصطلاح الجديد يستلزم تخطئة جميع الطائفة المحقّة، في زمن الأئمة، و في زمن الغيبة، كما ذكره المحقق، في أصوله، حيث قال:
أفرط قوم في العمل بخبر الواحد.
إلى أن قال: و اقتصر بعض عن هذا الإفراط، فقالوا: كل سليم السند يعمل به.
و ما علم أن الكاذب قد يصدق، و لم يتفطن أن ذلك طعن في علماء الشيعة، و قدح في المذهب، إذ لا مصنّف إلا و هو يعمل بخبر المجروح، كما يعمل بخبر العدل.
انتهى (2).
و نحوه كلام الشيخ و غيره في عدة مواضع.
الرابع عشر:
أنه يستلزم ضعف أكثر الأحاديث، التي قد علم نقلها من الأصول
____________
(1) تقدم في كتاب القضاء أبواب صفات القاضي الباب (9).
(2) المعتبر (ج 1(ص)29).
260
المجمع عليها، لأجل ضعف بعض رواتها، أو جهالتهم، أو عدم توثيقهم، فيكون تدوينها عبثا، بل محرّما، و شهادتهم بصحتها زورا و كذبا.
و يلزم بطلان الإجماع، الذي علم دخول المعصوم فيه أيضا كما تقدم.
و اللوازم باطلة، و كذا الملزوم.
بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها، عند التحقيق، لأن الصحيح عندهم-:" ما رواه العدل، الإماميّ، الضابط، في جميع الطبقات".
و لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة، إلا نادراً، و إنما نصوا على التوثيق، و هو لا يستلزم العدالة، قطعا، بل بينهما عموم من وجه، كما صرح به الشهيد الثاني، و غيره.
و دعوى بعض المتأخرين: أن" الثقة" بمعنى" العدل، الضابط".
ممنوعة، و هو مطالب بدليلها.
و كيف؟ و هم مصرحون بخلافها، حيث يوثقون من يعتقدون فسقه، و كفره، و فساد مذهبه؟! و إنما المراد بالثقة: من يوثق بخبره، و يؤمن منه الكذب عادة، و التتبع شاهد به، و قد صرح بذلك جماعة من المتقدمين، و المتأخرين.
و من معلوم الذي لا ريب فيه، عند منصف-: أن الثقة تجامع الفسق، بل الكفر.
و أصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا في الراوي العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا، لعدم العلم بعدالة أحد منهم؛ إلا نادرا.
ففي إحداث هذا الاصطلاح غفلة، من جهات متعددة، كما ترى.
و كذلك كون الراوي ضعيفا في الحديث لا يستلزم الفسق، بل يجتمع
261
مع العدالة، فإن العدل، الكثير السهو، ضعيف في الحديث، و الثقة، و الضعف غاية ما يمكن معرفته من أحوال الرواة.
و من هنا يظهر فساد خيال من ظن أن آية إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ [الآية 6 من سورة الحجرات 49] تشعر بصحة الاصطلاح الجديد.
مضافا إلى كون دلالتها بالمفهوم الضعيف، المختلف في حجيته.
و يبقى خبر مجهول الفسق:
فإن أجابوا: بأصالة العدالة.
أجبنا: بأنه خلاف مذهبهم، و لم يذهب إليه منهم إلا القليل.
و مع ذلك: يلزمهم الحكم بعدالة المجهولين، و المهملين، و هم لا يقولون به.
و يبقى اشتراط العدالة بغير فائدة.
الخامس عشر:
أنه لو لم يجز لنا قبول شهادتهم في صحة أحاديث كتبهم، و ثبوتها، و نقلها من الأصول الصحيحة، و الكتب المعتمدة، و قيام القرائن على ثبوتها، لما جاز لنا قبول شهادتهم في مدح الرواة، و توثيقهم.
فلا يبقى حديث، صحيح، و لا حسن، و لا موثق، بل يبقى جميع أحاديث كتب الشيعة ضعيفة.
و اللازم باطل، فكذا الملزوم.
و الملازمة ظاهرة، و كذا بطلان اللازم.
بل الأخبار بالعدالة أعظم، و أشكل، و أولى بالاهتمام من الإخبار بنقل الحديث من الكتب المعتمدة، فإن ذلك أمر، محسوس، ظاهر، و العدالة عندهم أمر، خفي، عقلي، يتعسر الاطلاع عليه.
262
و هذا إلزام لا مفرّ لهم عنه، عند الإنصاف.
السادس عشر:
أن هذا الاصطلاح مستحدث، في زمان العلامة، أو شيخه، أحمد ابن طاوس، كما هو معلوم، و هم معترفون به.
و هو اجتهاد، و ظن منهما، فيرد عليه جميع ما مر في أحاديث الاستنباط، و الاجتهاد، و الظن في كتاب القضاء، و غيره.
و هي مسألة أصولية، لا يجوز التقليد فيها، و لا العمل بدليل ظني، اتفاقا من الجميع، و ليس لهم هنا دليل قطعي، فلا يجوز العمل به.
و ما يتخيل من الاستدلال به لهم ظني السند أو الدلالة، أو كليهما، فكيف يجوز الاستدلال بظن على ظن، و هو دوريّ؟! مع قولهم (عليهم السلام): شر الأمور محدثاتها (1).
و قولهم (عليهم السلام): عليكم بالتلاد (2).
السابع عشر:
أنهم اتفقوا على أن مورد التقسيم هو خبر الواحد، الخالي عن القرينة.
و قد عرفت: أن أخبار كتبنا المشهورة محفوفة بالقرائن، و قد اعترف بذلك أصحاب الاصطلاح الجديد، في عدة مواضع، قد نقلنا بعضها.
فظهر ضعف التقسيم المذكور، و عدم وجود موضوعة في الكتب المعتمدة.
____________
(1) جامع الأحاديث للرازي (ص 15) عن الصادق (ع) مسندا إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله).
(2) الكافي (2/ 466) كتاب العشرة، باب من تجب مصادقته و مصاحبته، الحديث (3) و رواه المصنف في كتاب الحج، أبواب أحكام العشرة، باب (2) استحباب صحبة خيار الناس، الحديث (3). و فيهما (عليك).
263
و قد ذكر صاحب (المنتقى): أن أكثر أنواع الحديث المذكورة في دراية الحديث، بين المتأخّرين، من مستخرجات العامّة، بعد وقوع معانيها في أحاديثهم، و أنه لا وجود لأكثرها في أحاديثنا (1).
و إذا تأملت وجدت التقسيم المذكور من هذا القبيل.
الثامن عشر:
إجماع الطائفة المحقة الذي نقله الشيخ، و المحقّق، و غيرهما على نقيض هذا الاصطلاح، و استمرّ عملهم بخلافه، من زمن الأئمة (عليهم السلام) إلى زمن العلامة، في مدة تقارب سبعمائة سنة.
و قد علم دخول المعصوم (عليه السلام) في ذلك الإجماع، كما عرفت.
التاسع عشر:
أن علماءنا الأجلاء الثقات، إذا نقلوا أحاديث، و شهدوا بثبوتها، و صحتها كما في أحاديث الكتب المذكورة سابقا لم يبق عند التحقيق فرق في الاعتماد، و وجوب العمل بين ذلك، و بين أن يدعوا: أنهم سمعوها من إمام زمانهم:
لظهور علمهم، و صلاحهم، و صدقهم، و جلالتهم.
و كثرة الأصول، المتواترة، المجمع عليها، في زمانهم.
و كثرة طرق تحصيل اليقين، و العلم، عندهم.
و علمهم بأنه مع إمكان العلم لا يجوز العمل بغيره.
و ليس هذا بقياس، بل عمل بعموم النص و إطلاقه.
و قد وردت الأحاديث الكثيرة جدا في الأمر بالرجوع إلى روايات
____________
(1) منتقى الجمان (ج 1(ص)10).
264
الثقات، مطلقا كما عرفت فدخلت روايتهم عن المعصوم، و روايتهم عن كتاب معتمد.
المتمم العشرين:
أن نقول: هذه الأخبار الموجودة في الكتب المعتمدة، التي هي باصطلاح المتأخرين صحيحة، لا نزاع فيها، و التي هي باصطلاحهم غير صحيحة: إما أن تكون موافقة للأصل، أو مخالفة له.
فإن كانت موافقة له:
فهم يعملون بالأصل (الذي لم تثبت حجيته، بل ثبت عدمها) (1) و يعملون بها، لموافقتها له، و لا يتوقفون فيها.
و نحن نعمل بهذه الأحاديث، التي أمرنا بالعمل بها.
و مآل الأمرين واحد، هنا.
و إن كانت مخالفة للأصل:
فهي موافقة للاحتياط، و نحن مأمورون بالعمل به كما عرفت، في القضاء، و غيره، و لم يخالف أحد من العقلاء في جواز العمل به، سواء قالوا بحجية الأصل، أم لا.
و لا يرد: أنه يلزم جواز العمل بأحاديث العامة، و الكتب التي ليست بمعتمدة؟
لأنا نجيب بالنص، المتواتر، في النهي عن العمل بذلك القسم، فإن لم يكن هناك نص، كان عملنا بأحاديثنا الواردة في الاحتياط.
الحادي و العشرون:
أن أصحاب الكتب الأربعة، و أمثالهم، قد شهدوا بصحة أحاديث
____________
(1) يلاحظ أن عدة سطور في الأصل كانت مشطوبة، و لكن كتب على الشطب كلمة (صح) و قد جاء ما بين القوسين ضمن ذلك، لكن لم يرد في المصححتين.
265
كتبهم، و ثبوتها، و نقلها من الأصول المجمع عليها.
فإن كانوا ثقاتا: تعين قبول قولهم، و روايتهم، و نقلهم، لأنه شهادة بمحسوس.
و إن كانوا غير ثقات: صارت أحاديث كتبهم كلها ضعيفة، لضعف مؤلفيها، و عدم ثبوت كونهم ثقات، بل ظهور تسامحهم، و تساهلهم في الدين، و كذبهم في الشريعة.
و اللازم باطل، فالملزوم مثله.
الثاني و العشرون:
أن من تتبع كتب الاستدلال؛ علم قطعا أنهم لا يردون حديثا، لضعفه باصطلاحهم الجديد و يعملون بما هو أوثق منه. و لا مثله، بل يضطرون إلى العمل بما هو أضعف منه، هذا إذا لم يكن له معارض من الحديث.
و معلوم أن ترجيح الأضعف على الأقوى غير جائز.
و قد ذكر أكثر هذه الوجوه بعض المحققين من المتأخرين، و إن كان بعضها يمكن المناقشة فيه فمجموعها لا يمكن رده، عند الإنصاف.
و من تأمل، و تتبع؛ علم أن مجموع هذه الوجوه، بل كل واحد منها، أقوى و أوثق من أكثر أدلة الأصول، و ناهيك بذلك برهانا! فكيف إذا انضم إليها الأحاديث المتواترة، السابقة، في كتاب القضاء.
و على كل حال، فكونها أقوى بمراتب من دليل الاصطلاح الجديد، لا ينبغي أن يرتاب فيه منصف.
و الله الهادي.
267
الفائدة العاشرة
[الرد على الاعتراضات الموجّهة إلى ما يراه المؤلف]
269
في جواب ما عساه يرد على ما ذكرناه، من الاعتراض.
قد عرفت هنا (1) و في أول كتاب القضاء (2) معظم طريقة الأخباريين، و نبذة من أدلتهم.
فإن قلت: لا مفر للأخباريين عن العمل بالظن، و ذلك: أن الحديث و إن علم وروده عن المعصوم، بالقرائن المذكورة، و نحوها-:
قد يحتمل التقية.
و قد تكون دلالته ظنية.
قلت:
أما احتمال التقية: فلا يضر، ما لم يعلم ذلك بقرائن، مع وجود المعارض الراجح.
مع أنه قد ورد النص بجواز العمل بذلك، كما مر، و تقدم وجهه (3).
و المعتبر من العلم هنا العلم بحكم الله في الواقع، أو العلم بحكم
____________
(1) في هذه الخاتمة، و خاصة الفائدة التاسعة.
(2) تقدم، في كتاب القضاء أبواب صفات القاضي الباب (6، 7).
(3) تقدم ما يدل على وجوب التقية و توجيهه في الأبواب 24، 25، 26 و غيرها من أبواب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و في الحديث 3 من الباب 9 من أبواب صفات القاضي.
270
ورد عنهم (عليهم السلام).
و أما ظنية الدلالة: فمدفوع بأن دلالة أكثر الأحاديث قد صارت قطعية، بمعونة القرائن اللفظية، و المعنوية، و السؤال، و الجواب، و تعاضد الأحاديث، و تعدد النصوص، و غير ذلك.
و على تقدير ضعف الدلالة، و عدم الوثوق بها يتعين عندهم التوقف، و الاحتياط.
على أن العلم حاصل بوجوب العمل بهذه الأخبار، لما مرّ، فكون الدلالة في بعضها ظاهرة واضحة: كاف، و إن بقي احتمال ضعيف.
و الظن حينئذ ليس هو مناطُ العمل، بل العلم بأنا مأمورون بالعمل بها.
و الإنصاف: أن الاحتمال الضعيف، لو كان معتبرا، و منافيا للعلم العاديّ، لم يحصل العلم من أدلة الأصول و مقدماتها، و لا من المحسوسات كالمشاهدات لاحتمال الخلاف، بالنظر إلى قدرة الله، و غير ذلك، من عمل ساحر، و مشعبذ، و نحوهما، و من تشكلات الملائكة، و الجن، و الشياطين، و نحو ذلك.
و قد قال العلامة في (تهذيب الأصول): و العلم يستجمع الجزم، و المطابقة، و الثبات.
و لا ينتقض بالعاديّات، لحصول الجزم، و احتمال النقيض، باعتبارين.
انتهى (1).
____________
(1) تهذيب الوصول إلى علم الأصول للعلامة (ص 3) نهاية الفصل الأول.
271
و لقد بالغ العلامة في (نهج الحق)، و غيره، في الرد على الأشاعرة، و السوفسطائية، حيث لم يعلموا بالعلم العادي، و جوزوا عليه النقيض بالنسبة إلى قدرة الله.
و كرر ذلك الإنكار في عدة مواضع (1).
و كذا غيره من المحققين.
و قد صرح العلماء في كتب المنطق، و غيرها: بأن العاديات من جملة اليقينيات الستة، حيث إن المتواترات، و المجربات، و الحدسيات كلها من العاديات.
و لم يخالف في ذلك أحد.
و اشتباه بعض أفراده الغير الظاهرة الفردية بالظن أحيانا لا ينافي كونه يقينا، كما في المشاهدات.
فإن قلت: بقي احتمال السهو قائما، لعدم عصمة الرواة، و النسّاخ، فلا يحصل العمل و الوثوق.
قلت: احتمال السهو يندفع.
تارة: بتناسب أجزاء الحديث، و تناسقها.
و تارة: بما تقدم في الجواب السابق.
و بعد التنزل، نقول: قد علمنا بأن تلك المسائل عرضت على الأئمة (عليهم السلام)، و ورد جوابها، و دونت المسائل و الأجوبة في الكتب المشهورة، و اللازم أن تكون جميع الأجوبة المدونة جوابهم (عليهم السلام) أو بعضها:
فإن لم ينقل في مسألة إلا حديث واحد، أو أحاديث متفقة، لم يبق إشكال.
____________
(1) نهج الحق، للعلامة (ص 41 42).
272
و إن نقلت أحاديث متخالفة، فللتمييز علامات يعرفها الماهر، و قد تقدم ما يدل على القاعدة التي يَجِبُ العمل بها عند اختلاف الحديث و عرفت المرجحات المنصوصة في القضاء (1).
فإن قلت: تواتر الكتب الأربعة السابقة، و أكثر الكتب المذكورة، مسلّمٌ، لا يخالف فيه الأصوليُّون، و لكنها متواترة عن مؤلفيها إجمالا، فبقي التواتر منتهيا إلى خبر الواحد، غالبا، و بقي تواتر التفاصيل، و بقية الكتب.
قلت: قد عرفت أن أكثرها متواتر، لا نزاعَ فيه، و أقلها على تقدير عدم ثبوت تواتره فهو خبر محفوف بالقرينة القطعية.
و معلوم قطعا، بالتتبع و التواتر-: أن تواتر تلك الكتب السابقة و شهرتها، أعظم، و أوضح من تواتر كتب المتأخرين.
و على تقدير تخلف ذلك في بعض الأفراد، فلا شك في كونه من قسم الخبر المحفوف بالقرائن، لا المجرد منها.
و أما تفاصيل الألفاظ: فلا فرق بينها في الاعتبار و بين تفاصيل ألفاظ القرآن، و ذلك يعلم باتّفاق النسخ، كما في القرآن، فيحصل العلم بذلك.
و قد ثبت مقابله القرآن، و الحديث، في زمن الرسول و الأئمة (عليهم السلام) بالتواتر.
و الوجدان شاهد صدق بحصول العلم بذلك.
بل، ربما يقال: إن اختلاف النسخ المعتمدة نظير اختلاف القراءات في القرآن، فما يقال هُنا يُقالُ هنا.
____________
(1) تقدم في كتاب القضاء أبواب صفات القاضي الباب (9) وجوه الجمع بين الأحاديث المختلفة.
273
و تواتر الكتب المبحوث عنها نظير تواتر القرآن، و كذا العلم بهما إجمالًا و تفصيلا.
على إن اختلاف النسخ لا يتغير به المعنى، غالبا، بخلاف اختلاف القراءات.
و مع ذلك فاختلاف النسخ، و الروايات، لا يستلزم التناقض، لجواز كونهما حديثين متعددين وقعا في مجلسين أو في مجلسٍ واحد، لحكمة أخرى، من تقية و نحوها، بخلاف اختلاف القراءات.
و بعد التنزل: فالذي يلزم: التوقف في الصورة المفروضة، لا في غيرها.
فإن قلت: إن رئيس الطائفة كثيرا ما يطرح في كتابي الأخبار بعض الأحاديث، التي يظهر من القرائن نقلها من الكتب المعتمدة، معللا بأنه" ضعيف".
قلت: للصحيح عند القدماء، و سائر الأخباريين ثلاثة معان:
أحدها: ما علم وروده عن المعصوم.
و ثانيها: ذلك، مع قيد زائد، و هو عدم معارض أقوى منه، بمخالفة التّقية، و نحوها.
و ثالثها: ما قطع بصحة مضمونة في الواقع، أي: بأنه حكم الله، و لو لم يقطع بوروده عن المعصوم.
و للضعيف عندهم ثلاثة معان، مقابلة لمعنى الصحيح:
أحدها: ما لم يعلم وروده عن المعصوم، بشيء من القرائن.
و ثانيها: ما علم وروده، و ظهر له معارض أقوى منه.
274
و ثالثها: ما علم عدم صحة مضمونة في الواقع، لمخافته للضروريات، و نحوها.
فتضعيف الشيخ لبعض الأحاديث المذكورة معناه: إن الحديث ضعيف بالنسبة إلى معارضه، و إن علم ثبوته بالقرائن.
و أما الضعيف الذي لم يثبت عن المعصوم، و لم يعلم كون مضمونه حقا فقد علم بالتتبع، و النقل أنهم ما كانوا يثبتونه في كتاب معتمد، و لا يهتمون بروايته، بل ينصون على عدم صحته.
فإن قلت: في (كتاب من لا يحضره الفقيه) ما يدل على الطعن في بعض أحاديث (الكافي).
و ذلك قوله في باب الرجل يوصي إلى رجلين" لست افتي بهذا الحديث مشيرا إلى ما رواه الكليني، عن الصادق (عليه السلام) بل افتي بما عندي بخط العسكري (عليه السلام)، و لو صح الخبران لوجب الأخذ بالأخير، كما أمر به الصادق (عليه السلام)" (1).
و قوله في باب، الوصي يمنع الوارث" ما وجدت هذا الحديث إلا في كتاب محمد بن يعقوب، و لا رويته إلا من طريقه" (2).
قلت:
أمّا الأوّل: فليس بصريح في نفي صحة الحديث، الذي في (الكافي)، لاحتمال إرادته نفي تساوي الصحة، فإن خط المعصوم أقوى من النقل بوسائط، أو بسبب التقدم و التأخر خاصة، فيكون تضعيفا بالنسبة إلى قوة المعارض كما مر.
____________
(1) الفقيه ج 4(ص)151 ذيل الحديث 524 من الباب 99.
(2) الفقيه (ج 4(ص)165) ذيل الحديث 578 من الباب 115.
275
فلا ينافي ثبوت وروده عن المعصوم.
و يحتمل كونه حينئذ غافلا عما صرح به الكليني في أول كتابه.
و أما الثاني: فإن عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود، و عدم روايته لحديث، لا يدل على عدم صحته.
و يبعد بل يستحيل عادة استحضار ابن بابويه لجميع الأحاديث، و الروايات، و الطرق، في وقت واحد.
مع احتمال غفلته عن شهادة الكليني بصحّة كتابه، في ذلك الوقت.
فإن قلت: هب أن القرائن ظهرت عند القدماء، فكيف يجب على المتأخرين تقليدهم فيها؟
ثم إنهم قد يختلفون في إثباتها و نفيها، في بعض المواضع!.
قلت: أكثر القرائن كما مر قد بقيت إلى الآن.
و قد تجدد قرائن آخر.
و ما لم يبق: فروايتهم له، و شهادتهم به، قرينة كافية، لأنه خبر، واحد، محفوف بالقرينة، لثقة راويه، و جلالته.
و اعترافهم بالقرائن: من جملة القرائن عندنا.
و نفي بعضهم لها في بعض المواضع لا يضر، لأنه نفي غير محصور.
و عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود، و غايته عدم الظهور للنافي، لاشتغاله بتحقيق غيره من العلوم، أو لكثرة تتبعه لكتب العامة و أحاديثهم خالية من القرائن أو غفلته عنها (1) في ذلك الوقت.
____________
(1) كذا صححها في المصححتين، و كتب عليه في الأولى:" ظاهرا" و هو الصواب و الكلمة مشوشة في الأصل.
276
سلمنا، لكن اللازم: التوقف في ذلك الموضع، بعينه، لا في غيره.
فإن قلت: قد ورد في حديث عمر بن حنظلة الأمر بالعمل بخبر الثقة، و ترجيحه على رواية غيره، بل ترجيح رواية الأوثق على رواية الثقة، و هذا يصلح سندا للاصطلاح الجديد.
مع قوله تعالى: (إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا) [الآية 6 من سورة الحجرات 49].
و ما ادعاه بعضهم، عن انسداد باب القرائن.
قلت:
أما الترجيح: فلا شك فيه، و لا ينافي كون المرجوح ثابتا، واردا للتقية أو نحوها، كما في متشابهات القرآن و ذلك عند عدم وجود مرجح آخر، أقوى منه، كالتقية.
و هو مخصوص أيضا بما إذا لم يوجد الحديثان في كتاب معتمد صحيح، بل يكون الحديثان قد رواهما رجلان، و لم يعلم ثبوتهما في الأصول و الكتب المعتمدة.
و هذا ظاهر من حديث عمر بن حنظلة.
و لا دلالة له على جواز العمل بذلك، في غير محل التعارض، و لا في أحاديث الكتب المشهود لها بالصحة، أو المعروضة على الأئمة (عليهم السلام).
و الاعتماد على القياس في مثله غير معقول.
و ليس فيه عموم شامل لتلك الكتب.
277
بل العلم حاصل: بأن كثيرا من وسائط تلك الأسانيد كان ضعيفا أو مجهولا، كما مرّ على أن الآية، و الرواية على تقدير دلالتهما على المطلوب تدلان على ما نقوله، و هو: أن الأخبار قسمان، لا أربعة.
و مع، ذلك فالرواية خبر واحد، لا يستدلون بمثلها في الأصول.
و دلالة الآية بمفهوم الشرط، و الصفة، المختلف في حجيتهما، و ليس عليها دليل قطعي، فهو استدلال بظن على ظن.
قال الطبرسي في (مجمع البيان): و قد استدل بعضهم، بالآية على وجوب العمل بخبر الواحد، إذا كان عدلا.
من حيث إن الله أوجب التوقف في خبر الفاسق، فدل على أن خبر العدل لا يجب التوقف فيه.
و هذا لا يصح، لأن دليل الخطاب لا يعول عليه، عندنا و عند أكثر المحققين.
انتهى (1).
على أن الأمر بالتثبت مخصوص بصورة واحدة، و هي ما دل عليه قوله: (أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهٰالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلىٰ مٰا فَعَلْتُمْ نٰادِمِينَ) [الآية (6) من سورة الحجرات (49)] و هي صورة نادرة، فحمل باقي الصور عليها قياس، باطل.
و نجيب أيضا: بأن عملنا ليس بخبر الفاسق وحده بل، بخبره مع خبر جماعة كثيرين من العدول و الثقات بثبوته، و صحته، و نقله من الأصول المجمع عليها، و غير ذلك من القرائن.
____________
(1) مجمع البيان (ج 5(ص)133).
278
و هو مطابق لمضمون الآية و الرواية، إذ مناط العمل خبر الثقات و العدول، فقد أتينا بما أمرنا به من التثبت و التبين، ثم عملنا بما تبين لنا ثبوته.
و عند التحقيق يعلم: أن الترجيح بزيادة العدالة لا يصلح سندا للاصطلاح الجديدة. لأن العدالة مخصوصة برواة الصحيح، غير موجودة في رواة الحسن و الموثق، و الضعيف، و كان ينبغي تقسيم الصحيح إلى أقسام بحسب زيادة العدالة.
فهو بعيد عن مضمون خبر عمر بن حنظلة.
على أن معرفة الأعدل من الرواة، في زماننا، متعذرة غالبا-:
فإن علماء الرجال لم يضبطوا مراتب العدالة، إلا نادرا.
و تلكالمواضع من نُدورها، جدا لا تُفهم من الاصطلاح الجديد قطعا، فأين هذا عما ادعاه المعترض،؟ لو لا التمويه!.
و أما زيادة الثقة: فلم تذكر في حديث عمر بحنظلة، كما مر.
و مع ذلك، فإن الذين وضعوا هذا الاصطلاح، و عملوا به، لا يخصونه بمقام التعارض، بل يردون الحديث بسببه من غير معارض.
و قد صرحوا في الأصول و الفروع بخلاف ما ادعاه المعترض.
و أمّا دعوى انسداد باب القرائن: فقد عرفت عدم صحتها.
و اعترافهم: بإمكان سلوك طريق القدماء؛ الآن، و بأنه قد وقع من أصحاب ذلك الاصطلاح، كثيرا.
فإن قلت: إن الشيخ، كثيرا ما يضعّف الحديث، معللا بأن راويه" ضعيف".
و أيضا: يلزم كون البحث عن أحوال الرجال عبثا، و هو خلاف إجماع
279
المتقدمين و المتأخّرين، بل النصوص عن الأئمة (عليهم السلام) كثيرة، في توثيق الرجال، و تضعيفهم.
قلت: أما تضعيف الشيخ بعض الأحاديث بضعف راويه: فهو تضعيف غير حقيقي، لما تقدم.
و إنما هو تضعيف ظاهري، و مثله كثير من تعليلاته، كما أشار إليه صاحب المنتقى، في بعض مباحثه، حيث قال: و الشيخ مطالب بدليل ما ذكره، إن كان يريد بالتعليل حقيقته.
و عذره و ما ذكره، في أول (التهذيب)، من رجوع بعض الشيعة عن التشيع، بسبب اختلاف الحديث.
فهو كثيراً ما يرجّحُ بترجيحات العامة.
على أن الأقرب هناك أن مراده أنه ضعيف بالنسبة إلى قوة معارضه، لا ضعيف في نفسه، فلا ينافي ثبوته.
و مما يوضح ذلك: أنه لا يذكره إلا في مقام التعارض، بل في بعض مواضع التعارض.
و أيضا: فإنه يقول:" هذا ضعيف، لأن راويه" فلان" ضعيف" ثم نراه يعمل برواية ذلك الراوي، بعينه، بل، برواية من هو أضعف منه، في مواضع لا تحصى.
و كثيرا ما يضعف الحديث بأنه مرسل، ثم يستدل بالحديث المرسل.
بل: كثيرا ما يعمل بالمراسيل، و برواية الضعفاء، و يرد المسند، و رواية الثقات، و هو صريح في المعنى الذي قلناه.
على أن فعل غير المعصوم ليس بحجة.
و أما البحث عن أحوال الرجال: فلا يدل على الاصطلاح الجديد،
280
كيف، و قد صرحوا بخلافه؟ و عملهم لا يوافقه، قطعا؟.
و قد عرفت أنه مستحدث بعد مدة طويلة تقارب سبعمائة سنة!.
و للبحث عن أحوال الرجال فوائد:
منها: الاطلاع على بعض القرائن التي عرفها المتقدمون.
و منها: وجود السبيل إلى كثرة القرائن الدالة على ثبوت الحديث، كما صرح به صاحب المعالم.
و منها: إمكان الترجيح بذلك، عند التعارض، مع عدم مرجح آخر أقوى منه، كما مر.
و منها: إمكان إثبات التواتر بنقل جماعة و إن كانوا قليلين لعدم انحصار عدده، على الصحيح.
بل عدده يختلف باختلاف أحوال الرواة، و الضابط إحالة العادة تواطأهم على الكذب، فقد يحصل بأقل من خمسة، كما صرح به المحققون، و شهد به الوجدان في موارد كثيرة.
و منها: معرفة أحوال الكتب، التي نريد النقل منها، و العمل بها.
فإن كان راوي الكتاب و مؤلفه ثقة، عمل به، و إلا، فلا.
إلى غير ذلك من الفوائد.
281
الفائدة الحادية عشرة [في الأحاديث المضمرة]
283
في الأحاديث المضمرة:
قال الشيخ حسن، في (المنتقى) و نعم ما قال-: يتفق في بعض الأحاديث عدم التصريح باسم الإمام الذي يروي الحديث عنه، بل يشار إليه بالضمير.
و ظن جمع من الأصحاب أن مثله قطع، ينافي الصحة.
و ليس ذلك على إطلاقه بصحيح، لأن القرائن، في تلك المواضع، تشهد بعود الضمير إلى المعصوم، بنحو من التوجيه الذي ذكرناه في إطلاق الأسماء، و حاصله: أن كثيرا من قدماء رواة حديثنا، و مصنفي كتبه، كانوا يروون عن الأئمة، مشافهة، و يوردون ما يروونه في كتبهم جملة و إن كانت الأحكام التي في الروايات مختلفة فيقول في أول الكتاب:" سألت فلانا" و يسمّي الإمام الذي يروي عنه، ثم يكتفي في الباقي بالضمير. فيقول:" و سألته"، أو نحو هذا، إلى أن تنتهي الأخبار التي رواها عنه.
و لا ريب أن رعاية البلاغة تقتضي ذلك، فإن إعادة الاسم الظاهر، في جميع تلك المواضع، تنافيها، في الغالب قطعا.
284
و لمّا أن نقلت تلك الأخبار، إلى كتاب آخر، صار لها ما صار في إطلاق الأسماء، بعينه، فلم يبق للضمير مرجع.
لكن الممارسة تطلع على أنه لا فرق في التعبير بين الظاهر، و الضمير.
انتهى (1).
و ذكر في إطلاق الأسماء المشتركة، في الأسانيد نحو ذلك.
و هاتان العبارتان كغيرهما صريحتان في أن هذه الأحاديث منقولة من تلك الأصول، و الكتب، المعتمدة، من غير تغيير لشيء منها، حتى وضع الظاهر من أسماء الأئمة (عليهم السلام) موضع الضمير.
فما الظن بهم في غير ذلك، من تغيير، أو زيادة، أو وضع؟؟؟.
و كيف يصدر منهم شيء من ذلك، ثم يشهدون بصحتها، و أنها حجة بينهم و بين الله؟؟، و يكونون مع ذلك ثقاتاً، عدولا، أجلاء، لا يطعن عليهم في شيء؟؟؟.
و ذلك واضح.
و الله الموفق.
____________
(1) منتقى الجمان (ج 1(ص)39) و هو تمام الفائدة الثامنة.
285
الفائدة الثانية عشرة [أحوال الرجال]
287
في ذكر جملة من القرائن المستفادة من أحوال، الرجال تفصيلا، مضافة إلى القرائن السابقة الإجمالية.
و إنما نذكر هنا من يستفاد من وجوده في السند، قرينة على صحة النقل، و ثبوته، و اعتماده.
و ذلك أقسام، و قد يجتمع منها اثنان، فصاعدا:
منها: من نص علماؤنا على ثقته، مع صحة عقيدته.
و منها: من نصوا على مدحه، و جلالته، و إن لم يوثقوه، مع كونه من أصحابنا.
و منها: من نصوا على توثيقه، مع فساد مذهبه، لما تقدم.
و منها: من عدُّوه من أصحاب الإجماع.
و منها: من عدُّوه من أصحاب الأصول.
و منها: من نصوا على رواية بعض أصحاب الإجماع كتابه، لدخوله في الإجماع.
و منها: من كان مجهولا أو ضعيفا، و قد شهدوا لكتابة بالصحة و الاعتماد، لما مر.
288
و منها: من وقع الاختلاف في توثيقه، و تضعيفه.
فإن كان توثيقه أرجح، فوجوده في السند قرينة، و إلا: فأذكره، لينظر في الترجيح.
على أن الاختلاف هنا، في الغالب سببه: اختلاف الحديث في حق الراوي.
و يأتي في (زرارة) ما يدل على أن الذم في مثله للتقية.
و لم أذكر الضعفاء، لأن روايتهم إنما تكون ضعيفة، إذا لم يعضدها نص آخر و لم تقم القرائن على صحتها، و ثبوتها.
و أعلم أن الشيخ؛ بهاء الدين، ذكر: أن ألفاظ التعديل: ثقة، حجة، عين، و ما أدى مؤداها.
قال: أما متقن، حافظ، ضابط، صدوق، مشكور، مستقيم، زاهد، قريب الأمر، و نحو ذلك: فيفيد المدح المطلق.
انتهى (1).
و قال الشهيد الثاني: ألفاظ التعديل، عدل، ثقة، حجة، صحيح الحديث، و ما أدّى معناه.
انتهى (2).
و في إفادة هذه الألفاظ سوى لفظ (عدل) للتعديل، نظر، لا يخفى على المتأمل.
نعم: يفيد المعنى المعتبر في ثبوت النقل.
____________
(1) الوجيزة، للبهائي.
(2) الدراية، للشهيد، المطبوع مع الشرح (ص 75 76).
289
و ذكر بعض المحققين: أن قولهم:" وكيل" يقتضي الثقة، بل ما فوقها.
و قولهم:" كثير الحديث" يدل على المدح، لقولهم (عليهم السلام):"
اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا
" (1). و كذا قولهم:" له أصل" و كذا:" له كتاب".
لكني لم أذكر كلّ أصحاب الكتب.
و كذا قولهم:" لا بأس به" بل قيل: إنه دال على التوثيق، لوقوع النكرة في سياق النفي.
و قد تقدمت عبارة الشهيد الثاني، المتضمنة لتوثيق جميع رواة حديثنا، الذين كانوا في زمان الشيخ الكليني، و الذين من بعده إلى زمان الشهيد الثاني.
و تقدمت عبارة الشيخ المفيد، و ابن شهرآشوب، و الطبرسي، المتضمنة لتوثيق أربعة آلاف رجل، من أصحاب الصادق (عليه السلام) (2).
و المذكور الآن من أصحابه (عليه السلام)، في كتب الرجال و الحديث لا يبلغ هذا العدد، فضلا عن الزيادة عليه فلا تغفل.
____________
(1) الكافي (1/ 40) ج 13 من باب النوادر من كتاب فضل العلم، و رجال الكشي (ص 3) حديث (3) و فيها (الناس) بدل: (الرجال).
(2) علق في الأصل هنا ما نصه: الموجود، في جميع كتب الرجال من أصحاب الصادق (عليه السلام) ألفان و ثمانمائة و زيادة يسيرة أقل من المائة.
و الموجود فيها من جميع رواة الحديث سبعة آلاف إلا خمسين، و فيها تكرار في الأسماء قليل، و في الكنى و الألقاب كثير.
و ذكر علماء الرجال: أن أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة صنف كتاب (الرجال الذين رووا عن الصادق (عليه السلام) فذكر فيه أربعة آلاف رجل، أخرج فيه لكل رجل حديثا" منه" و لم ترد هذه التعليقة في المصححتين.
290
ثم أعلم: أن توثيق علماء الرجال ليس من باب الشهادة، لعدم ثبوت شهادة الشاهد، بمجرد كتابته، فضلا عن كتابة غيره شيئا ينسبه إليه.
بل هو: من جملة القرائن القطعية، التي تدل على حال الرجل.
فلا وجه للاختلاف هنا في قبول تزكية الواحد.
و إنما ذاك مخصوص بالشهادة الشرعية بتعديله، و لا بد من التعدد.
و أما توثيق الراوي الذي يوثقه بعض علماء الرجال الأجلاء الثقات الإثبات: فكثيرا ما يفيد القطع، مع اتحاد المزكي، لانضمام القرائن التي يعرفها الماهر المتتبع، فإن لكل عمل رجالا" وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ".
أ لا ترى: أنا نرجع إلى وجداننا، فنجد عندنا جزما بثقة كثير من رواتنا، و علمائنا، الذين لم يوثقهم أحد، لما بلغنا من آثارهم المفيدة للعلم بثقتهم.
و توثيق بعض الثقات، الأجلاء، من جملة القرائن المفيدة لذلك.
و قد تواترت الأحاديث في حجية خبر الثقة، كما مر، فيدخل خبره بحال الرواة، كما هو ظاهر.
و قد رتبت أسماء الرجال على حروف المعجم، مقدما للأول، فالأول، في الأسماء، و أسماء الآباء، و غيرها، على النهج المألوف، تسهيلا للتناول.
و الأصل عدم زيادة [شيء] (1) من حرف أو حركة، فيقدم مثلا" عمرو" على" عمر" و" عبيد" على" عبيدة".
____________
(1) أضفنا ما بين المعقوفين لعدم استقامة الكلام بدونه، لفظا و لا معنى.
291
[باب الأسماء]
باب الهمزة
آدم بن إسحاق بن آدم بن عبد الله بن سعد؛ الأشعري:
قمي، ثقة؛ قاله النجاشي، و الشيخ، و العلامة.
آدم بن الحسين؛ النخاس:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و في بعض النسخ:" النجاشي" بدل" النخاس".
و زاد النجاشي: له أصل، يرويه إسماعيل بن مهران.
آدم بن المتوكل؛ أبو الحسين، بياع اللؤلؤ:
كوفي، ثقة، له أصل؛ قاله النجاشي.
أبان بن تغلب بن رياح؛ أبو سعيد؛ البكري:
، ثقة، جليل القدر، عظيم المنزلة في أصحابنا، لقي علي بن الحسين، و الباقر، و الصادق (عليهم السلام)، و روى عنهم، و كانت له عندهم خطوة و قدم.
و قال له أبو جعفر (عليه السلام):" اجلس في مجلس المدينة، أفت الناس، فإني أحب أن أرى (1) في شيعتي مثلك".
و كان قارئا، فقيها، لغويا؛ قاله النجاشي، و الشيخ، و العلامة.
و زاد النجاشي: و كان مقدما في كل فن من العلم: في القرآن، و الفقه، و الحديث، و الأدب، و اللغة، و النحو، و له (كتب).
و روى أنه روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) ثلاثين ألف حديث.
و روي (2) في مدحه أحاديث كثيرة، و وثقه علماء المخالفين أيضا-.
____________
(1) في هامش الأصل عن نسخة:" يرى" و كذا المصححة.
(2) كذا في الأصل، و لكن في المصححتين:" روى" فلاحظ.
292
أبان بن عبد الملك؛ الثقفي:
شيخ من أصحابنا، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) (كتاب الحج)؛ قاله النجاشي.
أبان بن عثمان؛ الأحمر، البجلي:
أجمعوا على تصحيح ما يصح عنه، و تصديقه، كما تقدم (1).
و قال الشيخ: له كتاب، و له أصل، يرويهما أحمد بن محمد بن أبي نصر، و جماعة.
و قال النجاشي: له كتاب، كبير، حسن، رواه ابن أبي نصر، و جماعة.
و نقل الكشي عن علي بن الحسن: أنه كان ناووسيا.
و رده صاحب المنتقى: بأن ابن فضال فطحي، لا يقبل طعنه في أبان، و إن قبل؛ فقبول قول أبان أولى، للإجماع المذكور، و يعد حديثه صحيحا.
و قال بعضهم: لفظ" كان" يشعر بالزوال، و روايته عن الكاظم (عليه السلام) قرينة لذلك.
و قال العلامة: الأقرب عندي قبول روايته.
أبان بن عمر؛ الأسدي، ختن آل ميثم التمار:
شيخ من أصحابنا، ثقة؛ قاله النجاشي، و ابن داود، و العلامة، و ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام).
أبان بن محمد؛ البجلي و هو المعروف بسندي البزاز:
و هو ابن أخت صفوان بن يحيى؛ يكنى أبا بشر، كان ثقة، وجها في
____________
(1) في هذه الخاتمة، الفائدة السابعة (ص 221 و ما بعدها).
293
أصحابنا الكوفيين؛ قاله النجاشي، و نحوه العلامة.
و ذكره الشيخ في أصحاب الهادي (عليه السلام).
إبراهيم؛ أبو رافع؛ عتيق رسول الله (صلى الله عليه و آله):
ثقة، شهد بدرا معه، و لزم أمير المؤمنين (عليه السلام) بعده، و كان من خيار الشيعة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى النجاشي ما يدل على مدحه و جلالته، و ذكر أن له كتاب (السنن و القضايا و الأحكام).
إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع:
ثقة، و هو و أخوه إسماعيل بن أبي سماك (1) رويا عن أبي الحسن (عليه السلام)، و كانا (2) من الواقفة؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة.
إبراهيم بن أبي البلاد و اسم أبي البلاد: يحيى بن سليم و قيل: سليمان-:
كان ثقة، قارئا، أديبا، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن، و الرضا (عليهم السلام)، له (كتاب)؛ قاله النجاشي.
و قال الشيخ: له (أصل)، و وثقه في أصحاب الرضا (عليه السلام)، و وثقه العلامة أيضا-. و روى الكشيّ ما يدل على مدحه.
و يأتي توثيقه أيضا في ابنه: يحيى بن إبراهيم.
____________
(1) كذا في النسخ لكن في مطبوعة النجاشي رقم (30) (السمال) و أما العلامة في (الخلاصة) في القسم الثاني، فذكر إبراهيم بن أبي سمال، باللام، و ذكر إسماعيل بن أبي سماك، و قال:" بالكاف و قيل بلام".
و سيذكر المؤلف" إسماعيل بن أبي سمال، باللام" كذا مصرحا، فلاحظ.
(2) كذا في النجاشي، و نقل العلامة عنه في ترجمة الأخوين أنه قال فيهما: واقفي، لكن في أصل كتابنا، و كذا المصححتين:" كان" فلاحظ.
294
إبراهيم بن أبي حفص؛ أبو إسحاق؛ الكاتب:
شيخ من أصحاب أبي محمد (عليه السلام)، ثقة، وجيه؛ قاله النجاشي، و الشيخ، و العلامة.
.... (1).
إبراهيم بن أبي زياد؛ الكرخي:
روى عنه ابن أبي عمير، في طرق الصدوق، كما مر (2) و يفهم منه أن له (كتابا).
و يحتمل اتحاده مع ما قبله (3).
إبراهيم بن أبي سماك:
واقفي، ثقة، و هو ابن أبي بكر، و قد تقدم (4).
إبراهيم بن أبي الكرام؛ الجعفري:
كان خيرا، روى عن الرضا (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و النجاشي، و زاد: له (كتاب).
____________
(1) جاء في الأصل، و المصححتين ما نصه:
" إبراهيم بن أبي زياد، السلمي:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ذكره أصحاب الرجال، قاله النجاشي، و العلامة".
أقول: لكن لا يوجد، لا في المصدرين المذكورين، و لا في سائر كتب الرجال شخص بهذا العنوان، و إنما ذكر فيهما بعين هذه العبارة شخص باسم: إسماعيل بن أبي زياد السلمي، كما سيأتي ذكره في نسق من اسمه (إسماعيل) فلاحظ.
(2) في هذه الخاتمة، الفائدة الأولى، برقم (4).
(3) لاحظ التعليقة السابقة.
(4) انظر ما سبق بعنوان (إبراهيم بن أبي بكر محمد) و لاحظ ما ذكرناه في رسم (سماك) هناك.
295
إبراهيم بن أبي محمود؛ الخراساني:
ثقة، روى عن الرضا (عليه السلام)، له (كتاب) قاله النجاشي، و وثقه العلامة أيضا-.
و روى الكشي حديثا في مدحه، و ضمان الجنة له، و ذكر أنه روى عن الجواد (عليه السلام).
و نقل الشيخ: أنه روى عن الكاظم، و الرضا (عليهم السلام).
إبراهيم بن إسحاق؛ الأحمري؛ النهاوندي:
كان ضعيفا، و صنف (كتبا) قريبة من السداد. قاله الشيخ، و قال في رجال الهادي (عليه السلام): إبراهيم بن إسحاق: ثقة، و نقله العلامة.
و قال ابن شهرآشوب: إنه متهم، و كتبه سداد.
إبراهيم بن إسحاق بن أزور:
شيخ لا بأس به. قاله العلامة، نقلا عن البرقي.
إبراهيم، يعرف بالأنماطي، يكنى أبا إسحاق:
ثقة، قاله الشيخ.
و يأتي أنه: ابن صالح.
إبراهيم بن رجاء، الجحدري:
ثقة، من أصحابنا البصريين، روى عنه إبراهيم بن هاشم؛ قاله النجاشي، و الشيخ، و وثقه العلامة أيضا-.
إبراهيم بن زياد؛ الخارقي؛ الكوفي:
ممدوح؛ رواه الكليني، و الكشي.
إبراهيم بن سلام:
نيسابوري، وكيل؛ قاله الشيخ في أصحاب الرضا (عليه السلام)، و كذا
296
العلامة، إلا أنّه قال: ابن سلامة.
إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة؛ المزني؛ مولى آل طلحة؛ أبو إسحاق:
كان وجه أصحابنا البصريين في الفقه، و الكلام، و الأدب، و الشعر؛ قاله النجاشي، و الشيخ، و زاد: ذكر أنه روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و نقل ذلك العلامة.
إلا أن الشيخ قال:" ابن داحة" و كذا ابن داود.
إبراهيم بن سليمان بن عبد الله بن حيان؛ النهمي؛ الخزاز، الكوفي، أبو إسحاق:
كان ثقة في الحديث، له (كتب).
و ربما يقال" التيمي" و" الهلالي"؛ قاله النجاشي، و الشيخ، و نقله العلامة.
إلا أن النجاشي قال:" ابن خالد" مكان:" ابن حيان".
إبراهيم بن صالح؛ الأنماطي، يكنى بأبي إسحاق:
كوفي، ثقة، لا بأس به، له (كتاب الغيبة). قاله النجاشي، ثم قال: إبراهيم بن صالح، الأنماطي، الأسدي: ثقة، روى عن أبي الحسن (عليه السلام): و وقف.
و قال الشيخ: إبراهيم يعرف بالأنماطي، يكنى أبا إسحاق، ثقة، له كتاب الغيبة، ثم قال: إبراهيم بن صالح، له كتاب، و هو ثقة.
و العلامة نقل التوثيق عنهما، و قال: الظاهر أنهما واحد، مع احتمال تعددهما.
إبراهيم بن عبد الحميد:
ثقة، له أصل يرويه ابن أبي عمير، و صفوان، و له كتاب النوادر. قاله
297
الشيخ، و ذكره في رجال الصادق، و الكاظم، و الرضا (عليهم السلام)، و قال: إنه واقفي.
و قال النجاشي: له (كتاب) يرويه عنه ابن أبي عمير.
و نقل الكشي الوقف عن نصر بن الصباح، و عن الفضل بن شاذان: أنه صالح.
و العلامة نقل الجميع.
و لا يخفى ضعف الوقف، و عدم ثبوته، و قد وثقه ابن شهرآشوب، و لم يذكر الوقف.
إبراهيم بن عبد الله؛ القاري من" القارة":
ذكره الشيخ في أصحاب علي (عليه السلام).
و عدّه العلامة نقلا عن البرقي من خواص علي (عليه السلام) من مضر، و كذا ابن داود.
إبراهيم بن عبدة:
ورد التوقيع بوكالته، و توثيقه، و مدحه؛ رواه الكشي، و نقله العلامة.
إبراهيم بن عثمان، أبو أيوب، الخزاز:
كوفي، ثقة، له (أصل) رواه عنه ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، قاله الشيخ،.
و قال النجاشي: إبراهيم بن عيسى؛ أبو أيوب؛ الخزاز و قيل: إبراهيم بن عثمان روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، ثقة، كبير المنزلة، و كذا قال العلامة.
و روى الكشي توثيقه عن علي بن الحسن، و أن اسمه: إبراهيم بن عيسى، و قال الصدوق: أنه ابن عثمان، و قال الشيخ في موضع-: أنه ابن زياد.
298
و قال العلامة: الخراز (1)، و قيل: الخزاز (2)
و حكم الشهيد الثاني و غيره بالاتحاد.
إبراهيم بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب؛ الجعفري:
الظاهر أنه بن أبي الكرام؛ الممدوح سابقا.
إبراهيم بن علي؛ الكوفي:
رأو، مصنف، زاهد، عالم؛ قاله العلّامة، و الشيخ في باب من لم يرو عن الأئمة (عليهم السلام).
إبراهيم بن عمر؛ اليماني؛ الصنعاني:
له (أصل) رواه عنه حماد بن عيسى، و غيره، قاله الشيخ، و أورده في أصحاب الباقر، و الصادق، و الكاظم (عليهم السلام)، و قال في موضع: له (أصول) رواها عنه حماد بن عيسى، و غيره.
و قال النجاشي: إنه شيخ من أصحابنا، ثقة.
و قال ابن شهرآشوب: ثقة، له (أصل).
و العلامة نقل توثيق النجاشي، و نقل تضعيفه عن ابن الغضائري، و رجح الأول.
إبراهيم بن عيسى و قيل: ابن عثمان، و قيل: ابن زياد أبو أيّوب الخراز:
____________
(1) كذا الصواب، و كان في الأصل و المصححتين:" و قال العلامة: الخزاز" و هو سهو، فإن العلّامة ضبط الكلمة في موضعين مصرحا فيهما بالراء قبل الألف و الزاي بعدها، ذكر ذلك في القسم الأول في (إبراهيم بن عيسى)، و في الفائدة الأولى في آخر الكتاب في (أبي أيوب الخراز)، و الكلمة في المصححة الثانية (الخزاز) في جميع الموارد.
(2) كذا الصواب، و كان في الأصل و المصححة" الخراز" و قد عرفت في التعليقة السابقة أن العلامة قد ضبط الكلمة بالراء أولا، فيكون هذا القول بعكسه، فلاحظ.
299
ثقة، تقدم.
و لعل الاختلاف في اسم أبيه نشأ من النسبة إلى الجد أحيانا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى؛ أبو إسحاق؛ مولى أسلم:
مدني، روى عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، و كان خاصا بحديثنا، و العامة تضعفه لذلك، له (كتاب) قاله الشيخ، و النجاشيّ، إلا أنه قال: و كان خصيصا به.
و العلامة جمع بين العبارتين.
إبراهيم بن محمد، الأشعري:
قمي، ثقة، روى عن الكاظم، و الرضا (عليهما السلام)؛ قاله العلامة، و النجاشي. و قد وثقه ابن طاوس في كتاب (كشف المحجة).
إبراهيم بن محمد بن الربيع:
هو ابن أبي بكر ثقة، تقدم.
إبراهيم بن محمد بن سعيد؛ الثقفي:
كوفي، ممدوح، كان زيديا، ثم قال بالإمامة، له (كتب) قاله الشيخ، و النجاشي، و العلامة.
إبراهيم بن محمد بن العباس؛ الخُتَّليّ (1):
كان الرجل صالحا؛ قاله العلامة، و الشيخ في باب من لم يرو عن الأئمة (عليهم السلام).
إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله:
هو ابن أبي الكرام الجعفري، تقدم مدحه.
____________
(1) كذا ضبطه المؤلف بخطه، و في هامش الأصل و المصححة الأولى، نقلا عن القاموس: ختل كسُكّر كورة بما وراء النهر.
300
إبراهيم بن محمد بن فارس؛ النيسابوري:
لا بأس به في نفسه، و لكن بعض من يروي عنه؛ قاله العلامة، و الكشي، نقلا عن العياشي.
و نقل توثيقه ابن طاوس، و الشهيد الثاني، عن الكشي، عن العياشي.
و ذكر الشيخ: أنه من أصحاب الهادي، و العسكري (عليهما السلام).
إبراهيم بن محمد بن معروف؛ أبو إسحاق؛ المذاريّ:
شيخ من أصحابنا، ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي.
و قال الشيخ: إنه صاحب حديث، و روايات، له (كتاب).
إبراهيم بن محمد؛ الهمداني:
وكيل، كان حج أربعين حجة، روى الكشي توثيقه، و توثيق جماعة معه، و كذا الشيخ في كتاب (الغيبة)، و مدحه مدحا جليلا، و نقله العلامة.
و ذكر الشيخ: أنه من رجال الرضا، و الجواد، و الهادي (عليهم السلام).
و قال النجاشي: إنه وكيل الناحية.
إبراهيم؛ المخارقيّ:
روى الكشي ما يدل على صحّة اعتقاده، و مدحه، و دعاء الصادق (عليه السلام) له.
و قد تقدّم: ابن أبي زياد؛ الخارقي.
إبراهيم بن مسلم بن هلال، الضرير:
كوفي، ثقةٌ، ذكره شيوخنا في أصحاب الأصول، قاله العلّامة، و النجاشيّ، و زاد: يروي عنه حميد.
إبراهيم بن موسى بن جعفر (عليه السلام):
ممدوح، ذكره المفيد في (الإرشاد)، و قال: كان شيخا كريما.
إبراهيم بن مهزم، الأسدي يعرف بابن أبي بردة-:
ثقة، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، قاله العلامة، و النجاشي، و زاد: له (كتاب).
و قال الشيخ: له (أصل) رواه عنه الحسن بن محبوب.
إبراهيم بن مهزيار:
من سفراء المهدي (عليه السلام)، ذكره ابن طاوس في (ربيع الشيعة) و مدحه مدحا جليلا، يزيد على التوثيق.
و يفهم توثيقه أيضا من تصحيح العلامة طريق الصدوق إلى (بحر السقاء) (1).
إبراهيم بن نصر بن القعقاع؛ الجعفي:
روى عن الباقر، و الصادق، و الكاظم (عليهم السلام)، ثقة، صحيح الحديث؛ قاله العلامة، و النجاشي.
إبراهيم بن نصير مصغرا الكشي:
ثقة، مأمون، كثير الرواية؛ قاله الشيخ، و العلامة.
إبراهيم بن نعيم؛ العبدي؛ أبو الصباح؛ الكناني:
روى عن الصادق، و الباقر (عليهما السلام)، كان يسمى" الميزان" لثقته، له (أصل)، قاله الشيخ.
و قال العلامة: إنه ثقة، أعمل على روايته.
____________
(1) مر هذا الطريق في الفائدة الأولى من هذه الخاتمة برقم (45) (ص 34).
302
و قال النجاشي: إنه كان يسمى" الميزان" من ثقته.
و روى الكشي توثيقه عن علي بن الحسن، و مدحه المحقق في (المعتبر) و ذكر: أنه من أعيان الفضلاء، و أفاضل الفقهاء.
إبراهيم بن هاشم؛ القمي؛ أبو إسحاق:
أول من نشر حديث الكوفيين بقم، و ذكروا أنه لقي الرضا (عليه السلام)؛ قاله الشيخ، و النجاشي، و العلامة، و زاد: و الأرجح قبول قوله.
و قد وثقه بعض علمائنا، و يفهم توثيقه من تصحيح العلامة طرق الصدوق، و من أول (تفسير) ولده علي بن إبراهيم، حيث قال: و نحن ذاكرون و مخبرون ما انتهى إلينا، و رواه مشايخنا، و ثقاتنا، عن الذين فرض الله طاعتهم.
انتهى.
و روايته فيه عن غير أبيه قليلة جدا.
إبراهيم بن يحيى:
ثقة، و هو ابن أبي البلاد، تقدم.
إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم؛ الكندي؛ الطحان:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي، و كذا الشيخ في نسخة.
أبي بن ثابت:
شهد بدرا، واحدا؛ ذكره الشيخ في أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و العلامة فيمن يعتمد على روايته.
أبي بن عمارة:
صلى مع النبي (صلى الله عليه و آله) القبلتين؛ قاله الشيخ، و العلامة،
303
إلا أن الشيخ قال: ابن عمار.
أبي بن قيس:
قتل يوم صفين؛ ذكره العلامة في الممدوحين، و الشيخ في أصحاب علي (عليه السلام).
و روى الكشي مدحه.
أبي بن كعب:
شهد العقبة مع السبعين، و كان يكتب الوحي، شهد بدرا، و العقبة الثانية، بايع لرسول الله (صلى الله عليه و آله)؛ قاله الشيخ، و العلامة.
أحمد بن إبراهيم؛ أبو حامد، المراغي:
روى الكشي توقيعا شريفا، يدل على مدحه، و جلالته، و نقله العلامة.
أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع:
كان ثقة في الحديث، صحيح الاعتقاد، له (كتب) يروي عنه الحسين بن عبيد الله؛ قاله النجاشي، و الشيخ، إلا أنه قال: ابن أبي رافع، الصيمري، أبو عبد الله.
أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد؛ العميّ، أبو بشر:
واسع الرواية، من أصحابنا، ثقة في حديثه (1) حسن التصنيف؛ قاله الشيخ، و النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا الصحيح، و هو عبارة النجاشي، و كان في الأصل و المصححتين (ثقة من أصحابنا في حديثه) و يلاحظ أن الأصل كتب أولا" ثقة روى عن أصحابنا في حديثه" ثم شطب على (روى) و صحح (عن) إلى" من" فبقي سائر الكلام مشوشا. كذلك، و عبارة العلامة مشوشة أيضا فلاحظ.
304
روى عنه التلعكبري.
أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون، الكاتب، النديم، أبو عبد الله:
شيخ أهل اللغة، و أستاذ أبي العباس؛ ثعلب (1) و كان خصيصا بأبي محمد، الحسن بن عليّ، و أبي الحسن (عليه السلام) قبله؛ قاله الشيخ، و النجاشي، و العلامة.
أحمد بن إبراهيم؛ المعروف بعلان؛ الكليني:
خير، فاضل، من أهل الري؛ قاله الشيخ، و العلامة، و ابن داود.
أحمد بن أبي بشير؛ السراج؛ أبو جعفر:
كوفي، مولى، ثقة في الحديث، واقفي، روى عن موسى بن جعفر (عليه السلام)، قاله العلامة، و الشيخ، و النجاشي.
أحمد بن أبي عبد الله، البرقي:
ثقة.
و يأتي: ابن محمد بن خالد.
أحمد بن أبي عوف، يكنى أبا عوف:
من أهل بخارى، لا بأس به؛ قاله العلامة، و النجاشي.
أحمد بن إدريس؛ أبو علي؛ الأشعري؛ القمي:
كان ثقة في أصحابنا، فقيها، كثير الحديث، صحيح الرواية؛ قاله النجاشي، و العلامة، و الشيخ، و ذكره في أصحاب العسكري (عليه السلام).
أحمد بن إسحاق؛ الرازي:
ثقة من أصحاب الهادي (عليه السلام)، قاله الشيخ، و العلامة.
____________
(1) كذا ظاهر الأصل، لكن في المصححة (تغلب).
305
و قال النجاشي: له اختصاص بالجهة المقدسة.
أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك؛ الأحوص؛ الأشعري، أبو علي؛ القمي:
ثقة، كان وافد القميين، و شيخهم، روى عن الجواد، و الهادي، و العسكري (عليهم السلام) و كان خاصته (1) قاله العلامة، و النجاشيّ، و الشيخ.
و روى الكشي و غيره توثيقه، و وكالته، و مدحه.
أحمد بن إسماعيل بن سمكة بن عبد الله؛ أبو علي:
بجليّ، من أهل قم، كان من أهل الفضل، و الأدب، و العلم، و عليه قرأ محمد بن الحسين بن العميد، و له (كتب) لم يصنف مثلها، قاله العلامة، و النجاشي، و الشيخ.
أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار؛ أبو عبد الله، مولى بني أسد:
كوفي، صحيح الحديث، سليم، روى عن الرضا (عليه السلام)، قاله الشيخ.
و نقل النجاشي وقفه، عن الكشيّ، عن حمدويه، عن الحسن بن موسى؛ الخشاب، ثم قال: و هو على كل حال ثقة، صحيح الحديث، معتمد عليه.
و نقل العلامة الوقف، و التوثيق.
أحمد بن الحسن بن الحسين، اللؤلؤي:
ثقة: قاله الشيخ، و العلامة، و ابن شهرآشوب.
____________
(1) كذا في الأصل، و المصححتين، و في النجاشي: و كان خاصة أبي محمد (عليه السلام).
306
أحمد بن الحسن بن علي بن فضال:
كان فطحيا، غير أنه ثقة في الحديث، قاله الشيخ، و العلامة، و النجاشي.
و ذكره الشيخ في رجال الهادي، و العسكري (عليهما السلام).
أحمد بن الحسين بن عبد الملك؛ أبو جعفر، الأودي:
كوفي، ثقة، مرجوع إليه، قاله الشيخ، و العلامة، و النجاشي، إلا أن فيه: الأزدي، و وثقه ابن شهرآشوب.
أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد؛ الصيقل:
كوفي، ثقة، من أصحابنا، قاله العلامة، و النجاشي.
أحمد بن حماد؛ المروزي؛ أبو علي؛ المحمودي:
من أصحاب الجواد، و العسكري (عليهما السلام).
روى الكشي و غيره فيه مدحا و ذما، و لعل وجه الذم ما يأتي في" زرارة".
أحمد بن حمزة بن اليسع:
من أصحاب الهادي (عليه السلام)، قمي، ثقة، ثقة؛ قاله العلّامة، و النجاشي و الشيخ، و رواه الكشي.
أحمد بن داود بن سعيد؛ الفزاري، أبو يحيى، الجرجاني:
كان عاميا، ثم استبصر، له (مصنفات) كثيرة، في فنون الاحتجاجات على المخالفين، قاله الشيخ، و روى الكشي له مدحا.
و يأتي له ذكر في الكنى.
أحمد بن داود بن علي؛ القمي:
كان ثقة، ثقة، كثير الحديث، صحب علي بن الحسين بن بابويه؛
307
قاله النجاشي، و العلامة، و الشيخ، و وثقه ابن شهرآشوب أيضا-.
أحمد بن رزق؛ الغمشاني بالغين المعجمة المضمومة و النون بعد الألف-:
بجلي، ثقة؛ قاله العلامة، و وثقه النجاشي أيضا-.
و ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام).
أحمد بن زياد بن جعفر؛ الهمذاني بالمعجمة-:
كان رجلا، ثقة، دينا، فاضلا، رضي الله عنه، قاله العلامة، و الصدوق في كتاب (إكمال الدين).
أحمد بن صبيح؛ أبو عبد الله؛ الأسدي:
كوفي، ثقة، و الزيدية تدعيه، و ليس منهم؛ قاله العلامة، و الشيخ، و النجاشي، و وثقه ابن شهرآشوب أيضا-.
أحمد بن عائذ؛ أبو حبيب؛ الأحمسيّ؛ البجلي، مولى:
ثقة، قاله العلامة، و النجاشي.
و روى الكشي مدحه.
و في بعض النسخ:" ابن حبيب".
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلين؛ الدوري (1) أبو بكر؛ الوراق:
كان من أصحابنا، ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته؛ قاله العلامة، و النجاشي، و الشيخ.
و ضبطه العلامة" جلين" بضم الجيم، و تشديد اللام المكسورة.
____________
(1) في هامش الأصل و المصححة الأولى، نقلا عن القاموس، ما نصه: الدور: قريتان و محلتان، و موضع بالبادية.
308
أحمد بن عبد الله بن عيسى بن مصلقة بن سعد؛ القمي؛ الأشعري:
ثقة، له (نسخة) عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و النجاشيّ.
أحمد بن عبد الله بن مهران؛ المعروف بابن خانبة؛ أبو جعفر:
كان من أصحابنا الثقات؛ قاله العلامة، و النجاشي، و الشيخ.
أحمد بن عبد الواحد بن أحمد؛ البزاز؛ أبو عبد الله، شيخنا، المعروف بابن عبدون:
كثير العلم و الرواية، سمعنا منه، و أجاز لنا، قاله الشيخ.
و يظهر من العلامة و غيره من علمائنا توثيقه، و عد حديثه صحيحا.
أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد؛ النجاشي؛ أبو العباس
ثقة، معتمد عليه؛ قاله العلامة.
أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان؛ أبو العباس؛ القاضي؛ القمي؛ الفقيه:
حسن المعرفة؛ قاله العلامة، و النجاشي.
و في نسخة: الفامي.
أحمد بن علي بن العباس بن نوح؛ السيرافي:
كان ثقة في حديثه، متقنا لما يرويه؛ فقيها، بصيرا بالحديث و الرواة؛ قاله العلامة، و النجاشي، و ذكر: أنه شيخه.
و يأتي: أحمد بن محمد بن نوح و هو هذا، و النسبة هنا إلى الجد.
أحمد بن علي؛ الفائدي؛ القزويني:
شيخ، ثقة، من أصحابنا، وجه في بلده؛ قاله الشيخ، و النجاشي، و العلامة، و ابن شهرآشوب.
309
أحمد بن عمر بن أبي شعبة؛ الحلبي:
ثقة، روى عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، و عن أبيه من قبل، و هو ابن عم عبيد الله، و عبد الأعلى، و عمران، و محمد؛ الحلبيين.
روى أبوهم عن أبي عبد الله (عليه السلام).
و كانوا ثقاتا: قاله العلامة، و النجاشي.
و روى الكشي مدحه.
أحمد بن عمر، الحلال:
كان يبيع الحل يعني الشيرج أنماطي، ثقة، رديءُ (الأصل) روى عن الرضا (عليه السلام)؛ قاله الشيخ، و نقله العلامة.
أحمد بن عيسى بن جعفر؛ العلوي؛ العمري:
ثقة، من أصحاب العياشي؛ قاله العلامة، و الشيخ.
أحمد بن محمد بن أبي نصر؛ البزنطي:
كوفي، لقي الرضا (عليه السلام)، و كان عظيم المنزلة عنده، ثقة، جليل القدر؛ قاله الشيخ، و العلامة.
و قال النجاشي: لقي الرضا، و أبا جعفر (عليهما السلام)، و كان عظيم المنزلة عندهما. انتهى.
و قد عده الكشي من أصحاب الإجماع، كما مر (1).
أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان؛ الكندي؛ أبو الحسين؛ الجرجاني (2) الكاتب:
____________
(1) في الفائدة السابعة (ص 221 و ما بعدها) من هذه الخاتمة.
(2) كذا في الأصل و المصححتين، و كذلك في مطبوعة رجال العلامة، لكن في مطبوعة النجاشي: الجرجرائي.
310
ثقة، صحيح السماع؛ قاله العلامة، و النجاشي، و زاد: كان صديقنا.
أحمد بن محمد بن أحمد؛ أبو علي؛ الجرجاني:
كان ثقة في حديثه، ورعا، لا يطعن عليه؛ قاله العلامة، و النجاشي.
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة بن عاصم؛ أبو عبد الله؛ المحدث، يقال له: العاصمي:
ثقة في الحديث، سالم الجنبة؛ قاله العلامة.
و قال النجاشي: كان ثقة في الحديث، سالما، خيراً.
و يأتي: ابن محمد بن عاصم.
أحمد بن محمد بن جعفر؛ الصولي؛ أبو علي:
كان ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته؛ قاله العلامة، و الشيخو النجاشي.
أحمد بن محمد بن خالد؛ البرقي؛ أبو جعفر:
كان ثقة في نفسه، غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء، و اعتمد المراسيل؛ قاله الشيخ، و النجاشيّ، و العلامة.
أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة؛ أبو العباس:
جليل القدر، عظيم المنزلة، كان زيديا، جاروديا، و على ذلك مات، و إنما ذكرناه من جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم، و خلطته بهم، و تصنيفه لهم.
و كان حفظة، حكي عنه أنه قال:" أحفظ مائة و عشرين ألف حديث بأسانيدها، و أذاكر بثلاثمائة ألف حديث". قاله العلامة، و نحوه الشيخ،
311
و زاد: أمره في الثقة و الجلالة، و الحفظ أشهر من أن يذكر، و نحوه النجاشي.
و وثقه النعماني في (الغيبة) و أثنى عليه، و وثقه ابن شهرآشوب أيضا-.
أحمد بن محمد (1) بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين؛ الزراري؛ أبو غالب:
كان شيخ أصحابنا في عصره، و أستاذهم، و نقيبهم (2)، قاله العلامة، و في نسخة:" و ثقتهم".
و قال النجاشي: و كان شيخ العصابة في زمانه، و وجههم.
و قال في ترجمة" جعفر بن محمد بن مالك": روى عنه شيخنا، الجليل، الثقة، أبو غالب، الزراريّ.
و قال الشيخ: إنه جليل القدر، كثير الرواية، ثقة.
أحمد بن محمد بن عاصم؛ أبو عبد الله؛ العاصمي:
ثقة في الحديث، سالم الجنبة؛ قاله الشيخ، و وثقه ابن شهرآشوب.
و تقدم: ابن محمد بن أحمد بن طلحة.
أحمد بن محمد بن عبيد الله؛ الأشعري؛ القمي:
شيخ أصحابنا، ثقة، روى عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام)؛ قاله
____________
(1) لقد تحقق لدينا أن جد أبي غالب هو (محمد بن سليمان) و والده: محمد بن محمد بن سليمان، كما أثبتنا ذلك في تحقيقنا لرسالة أبي غالب الزراري، فراجع (ص 30 و 34 36).
(2) كذا في الخلاصة للعلامة، و كان في الأصل و المصححتين: و بقيتهم.
312
العلامة، و النجاشي.
أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن رباح؛ القلاء، السواق؛ أبو الحسن:
ثقة في الحديث؛ قاله العلامة، و النجاشي، و الشيخ.
أحمد بن محمد بن عمار؛ أبو علي؛ الكوفي:
شيخ من أصحابنا، ثقة، جليل، كثير الحديث، و الأصول، قاله العلامة، و الشيخ، و النجاشي.
أحمد بن محمد بن عمر بن موسى بن الجراح؛ أبو الحسن؛ المعروف بابن الجندي:
شيخ النجاشي، ممدوح منه، و من غيره.
أحمد بن محمد بن عيسى، الأشعري، أبو جعفر؛ القمي:
شيخ قم، و فقيهها؛ غير مدافع، و كان ثقة، قاله العلامة، و الشيخ، و نحوهما النجاشي، و ذكروا: أنه لقي الرضا، و الجواد، و الهادي (عليهم السلام).
أحمد بن محمد بن عيسى؛ القسري (1)؛ أبو الحسن:
كان أدبياً، فاضلا، ورد التوقيع بمدحه، نقله الشيخ، و العلامة.
أحمد بن محمد بن نوح؛ أبو العباس؛ السيرافي:
واسع الرواية، ثقة في روايته، غير أنه حكي عنه مذاهب فاسدة في الأصول، مثل القول بالرؤية، و غيرها؛ قاله العلامة، و الشيخ.
و قد تقدم: أحمد بن علي بن العباس بن نوح.
و لم يذكر النجاشي المذاهب الفاسدة، فكأنها لم تصح عنه.
____________
(1) كذا في الأصل، و المصححتين، و رجال ابن داود غير مضبوط، لكن في رجال العلامة: النسوي مضبوطا بالنون المفتوحة، و السين غير المعجمة المفتوحة. فلاحظ.
313
و وثقه ابن شهرآشوب.
أحمد بن محمد بن هيثم؛ العجلي:
ثقة، قاله العلامة، و النجاشي في ترجمة ابنه؛ الحسن.
أحمد بن محمد بن يحيى؛ العطار:
روى عنه التلعكبري، و غيره، ذكره الشيخ.
و يعد العلامة و غيره من علمائنا حديثه صحيحا، و هو يقتضي توثيقه على قاعدتهم.
أحمد بن معافى:
ثقة، من أصحاب الجواد (عليه السلام)، قاله ابن داود، و نقله عن الشيخ.
أحمد بن موسى بن جعفر بن طاوس؛ الحسني:
أثنى عليه ابن داود، و مدحه مدحا جليلا، و ذكر أنه شيخه.
أحمد بن موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام):
مدحه المفيد في (الإرشاد) و روى أنه أعتق ألف مملوك.
أحمد بن ميثم بن أبي نعيم؛ الفضل بن عمرو، لقبه" دكين":
كان من ثقات أصحابنا الكوفيين، و فقهائهم؛ قاله الشيخ، و النجاشي، و العلامة.
أحمد بن النضر؛ أبو الحسن؛ الجعفي:
مولى، كوفي، ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي.
أحمد بن يحيى بن حكيم (1) الأودي؛ الصوفي؛ أبو جعفر:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) في هامش الأصل و المصححة الأولى" أحكم" عن نسخة.
314
أحمد بن اليسع بن عبد الله؛ القمي:
ثقة، ثقة، قاله ابن داود.
و الظاهر أنه: ابن حمزة بن اليسع، و قد تقدم.
أحمد بن يوسف، مولى تيم الله:
ثقة، من أصحاب الرضا (عليه السلام)؛ قاله الشيخ، و العلامة.
أحنف بن قيس:
من أصحاب النبي، و علي، و الحسن (عليهم السلام)، و روى الكشي مدحه.
إدريس بن زياد، الكفرثوثي (1)؛ أبو الفضل:
ثقة، أدرك أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام)، و روى عنهم؛ قاله العلامة، و النجاشي.
إدريس بن زيد:
يفهم مدحه من أسانيد الصدوق، و من عد العلامة طريقه إليه حسنا، و غير ذلك.
إدريس بن عبد الله بن سعد؛ الأشعري:
ثقة، له (كتاب) قاله العلامة، و النجاشي.
إدريس بن عيسى؛ الأشعري القمي:
ثقة، دخل على الرضا (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و الشيخ.
____________
(1) كتب في هامش الأصل ما نصه ضبطه العلامة: بالمثلثة قبل الواو، و بعدها. و نسبه ابن داود إلى الوهم، و ضبطه بالمثناة الفوقية، قبل الواو، و المثلثة بعدها و ذكر أنها قرية بخراسان، و هو موافق للصحاح، و الأول موافق لكتاب (أدب الكتاب)" منه".
و نقل هذا الهامش في المصححة الأولى أيضا.
315
إدريس بن الفضل بن سليمان؛ الحولاني (1)؛ أبو الفضل:
كوفي، واقف، ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي.
أديم بن الحر؛ الكوفي؛ الجعفي:
ثقة، له (أصل) قاله النجاشي، و العلامة.
أرطاة بن حبيب؛ الأسدي:
كوفي، ثقة، روى عن الصادق (عليه السلام)، قاله النجاشي، و العلامة.
أسامة بن حفص:
كان قيما للكاظم (عليه السلام)، قاله الشيخ، و العلامة، و رواه الكشي.
أسامة بن زيد:
ممدوح؛ قاله العلامة، و رواه الكشي.
أسباط بن سالم؛ بياع الزطي:
له (أصل) رواه عنه ابن أبي عمير؛ قاله الشيخ.
إسحاق بن إبراهيم؛ الحضيني:
ممدوح؛ قاله العلامة، و رواه الكشي.
إسحاق بن إسماعيل؛ النيسابوري:
ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين بالحاء المهملة، لكن في النجاشي و ما نقل عنه: الخولاني، بالخاء المعجمة، فلاحظ.
316
إسحاق بن بريد (1) أبو يعقوب؛ الطائيّ؛ الكوفي:
من أصحاب الباقر، و الصادق (عليهما السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي.
إسحاق بن بشر، أبو حذيفة، الكاهلي، الخراساني:
من العامة، و كان ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير (2) بن عبد الله؛ البجلي؛ الكوفي:
ثقة؛ قاله النجاشي.
و قال الشيخ: واقفي، له (أصل).
و قال العلامة: ثقة، واقفي.
إسحاق بن جعفر بن محمد (عليه السلام):
ممدوح بالفضل، و الصلاح، و الورع، و الاجتهاد، و الحديث؛ كما في (إرشاد) المفيد.
إسحاق بن جندب؛ أبو إسماعيل؛ الفرائضي:
ثقة، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك؛ الأشعري:
قمي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و ذكر الشيخ في أصحاب الباقر، و الصادق (عليهما السلام).
____________
(1) كذا في الأصل مضبوطا، و المصححتين، و قال ابن داود: بريد، بالباء المفردة تحت، و الراء المهملة، و من أصحابنا من صحفه فقال" يزيد" بالياء المثناة و الزاي المعجمة، و الحق الأول.
و قد طبع" يزيد" في النجاشي، و خلاصة العلامة إلا أنه قال: بالزاء، فلاحظ.
(2) كذا في رجال النجاشي، و خلاصة العلامة، و الكلمة مهملة من النقط في الأصل، و في المصححتين (حريز) بالحاء المهملة، و الراء كذلك، و الزاي أخيرا.
317
إسحاق بن عمار:
من أصحاب الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، له (أصل) و كان فطحيا، إلا أنه ثقة، و أصله معتمد عليه؛ قاله الشيخ.
و قال العلامة و النجاشي: كان شيخا، من أصحابنا، ثقة.
و حكم الشيخ بهاء الدين بالتعدد.
و وثقه ابن شهرآشوب أيضا-.
إسحاق بن غالب؛ الأسدي:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
إسحاق بن محمد:
ثقة؛ قاله الشيخ؛ و العلامة.
و ذكره الشيخ في أصحاب الكاظم (عليه السلام).
إسحاق بن يعقوب:
روى الكشي توقيعا يتضمن مدحه.
أسد بن عفر بالمهملة المضمومة (1)-:
من شيوخ أصحاب الحديث الثقات؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و في بعض النسخ" أسيد".
أسعد بن زرارة؛ أبو أمامة؛ الخزرجي:
من النقباء، ليلة العقبة؛ قاله العلامة، و الشيخ في أصحاب الرسول (عليه السلام).
____________
(1) كذا في الأصل، و المصححتين و رجال العلامة، لكن المذكور في رجال النجاشي في ترجمة داود بن أسد، برقم (414): أعفر، بالهمزة قبل العين، أما العلامة و ابن داود فقد ذكراه في ترجمة داود باسم: عفير.
318
إسماعيل بن آدم بن عبد الله بن سعد؛ الأشعري:
وجه من القميين، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
إسماعيل بن إبراهيم بن بزة (1)، القصير:
كوفي، ثقة، قاله النجاشي، و العلّامة.
و في نسخة:" بز" و في أخرى:" برة".
إسماعيل بن أبي خالد؛ محمد بن مهاجر:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و روى أبوه عن أبي جعفر (عليه السلام)، و هما ثقتان؛ قاله العلّامة و النجاشي.
إسماعيل بن أبي زياد؛ السكوني؛ الشعيري و اسم أبي زياد: مسلم-:
قال العلامة: كان عاميا، و قال الشيخ، و النجاشي: له (كتاب).
و وثقه الشيخ في (العدة)، و نقل الإجماع على العمل برواياته، كما مر نقله (2)، و وثقه المحقق في (المسائل العزّية).
إسماعيل بن أبي زياد؛ السلمي:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) [ذكره أصحاب الرجال] (3)؛ قاله العلامة، و النجاشي.
إسماعيل بن أبي سمال باللام، و في بعض كتب الرجال: بالكاف (4)-:
وثقه النجاشيّ، و نقله العلامة.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححة، و مطبوعة النجاشي: بزة، بالزاي، لكن في رجال ابن داود: بَرَه، مصرحا بضبطه بفتح الباء المفردة، و الراء المهملة، و طبع بالراء المهملة في رجال العلامة.
(2) في هذه الخاتمة، الفائدة السابعة (ص 232).
(3) كذا في النجاشي رقم (51) و رجال العلامة القسم الأول (ص 9) رقم (12) و لاحظ ما علقناه على اسم: إبراهيم بن أبي زياد السلمي، فيما سبق من كتابنا هذا، (ص 94) (1).
(4) انظر ما سبق في إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع.
319
إسماعيل بن بزيع:
وثقه ابن داود، نقلا عن الكشي.
إسماعيل بن بكر:
كوفي، ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي، و قال الشيخ: له (أصل).
إسماعيل بن جابر؛ الجعفي:
كوفي، ثقة، ممدوح، و ما ورد فيه من الذم ضعيف؛ قاله العلامة.
و قال الشيخ: إنه من أصحاب الباقر، و الصادق، و الكاظم (عليهم السلام)، ثقة، له (أصول) رواها عنه صفوان بن يحيى. انتهى.
و فيه ذم، يسير، ضعيف السند، و الدلالة، و يأتي وجهه في:" زرارة".
إسماعيل بن دينار:
كوفي، ثقة؛ قاله العلّامة، و النجاشي.
إسماعيل بن زيد؛ الطحان:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
إسماعيل بن سعد؛ الأحوص؛ القمّيّ:
ثقة؛ ذكره الشيخ في أصحاب الرضا (عليه السلام)، و وثقه العلامة أيضا-.
إسماعيل بن شعيب؛ العريشي:
قليل الحديث، ثقة، سالم فيما يرويه؛ قاله الشيخ، العلّامة.
إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه:
وجه من وجوه أصحابنا، و فقيه من فقهائنا، من بيت من بيوت الشيعة، و عمومته: شهاب، و عبد الرحيم، و وهب، و أبوه، كلهم ثقات؛ قاله النجاشي، و العلامة.
320
و روى الكشي مدحه.
و وثقه ابن طاوس أيضا في ترجمته، و في غيرها.
إسماعيل بن عبد الرحمن؛ الجعفي:
كان فقيها، من أصحاب الباقر، و الصادق (عليهما السلام)؛ قاله الشيخ، و العلامة.
و قال النجاشي: كان وجها في أصحابنا، و أبوه، و إخوته، و هو أوجههم.
إسماعيل بن عبد الرحمن؛ حقيبة؛ الكوفي و قيل: جفينة-:
من أصحاب الصادق (عليه السلام)، روى الكشي عن علي بن الحسن: أنه صالح، قليل الرواية؛ و نقله العلامة.
إسماعيل بن عثمان بن أبان:
له (أصل) قاله الشيخ.
إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت:
ممدوح مدحا جليلا؛ ذكره النجاشي، و العلامة.
إسماعيل بن علي؛ العمي؛ البصري:
أحد شيوخنا، ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ، و النجاشي.
إسماعيل بن عمار؛ الصيرفي:
من أصحاب الصادق (عليه السلام)، روى الكشي له مدحا، و كذا الكليني.
إسماعيل بن الفضل بن يعقوب بن الفضل بن عبد الله بن الحارث بن نوفل:
ثقة، من أهل البصرة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
321
إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد (عليه السلام):
ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن هلال؛ المخزومي؛ أبو محمد:
وجه أصحابنا المكيين؛ ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
إسماعيل بن محمد؛ الحميري:
ثقة، جليل، القدر، عظيم الشأن و المنزلة؛ قاله العلامة، و روى الكشي له مدحا جليلا.
إسماعيل بن مهران بن أبي نصر؛ السكوني؛ أبو يعقوب:
ثقة، معتمد عليه؛ قاله النجاشي، و الشيخ، و العلامة.
و قال الكشي: حدثني محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن عن إسماعيل بن مهران؟
قال: رمي بالغلو.
قال محمد بن مسعود: يكذبون عليه، كان نقيا، ثقة، خيرا، فاضلا.
و وثقه ابن شهرآشوب.
إسماعيل بن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله؛ البصريّ، أبو همام:
ثقة هو، و أبوه وجده؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الأصبغ بن نباتة:
كان من خاصة أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، و عمّر بعده، و هو مشكور؛ قاله العلامة، و الشيخ، و نحوه النجاشي.
و روى الكشي له مدحا جليلا.
322
و تقدم ذكره فيمن وثقهم الأئمة (عليهم السلام) (1).
أصرم بن حوشب؛ البجلي:
عاميّ، ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي.
أم خالد:
ممدوحة؛ رواه الكشي، و غيره.
أم سلمة، زوجة النبي (صلى الله عليه و آله):
يظهر مدحها، و حسن حالها، من أحاديث كثيرة، و يظهر توثيقها من أحاديث كثيرة أيضا تضمنت: أن الحسين (عليه السلام) أودع عندها (كتب) علم أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ذخائر النبوّة، و خصائص الإمامة، فلما قتل، و رجع علي بن الحسين (عليه السلام)، دفعتها إليه.
أنس بن عياض، أبو ضمرة، الليثيّ:
ثقة، صحيح الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة، و الشيخ.
أنس بن معاذ بن أنس؛ الأنصاري:
شهد بدرا؛ قاله الشيخ، و العلامة.
أويس؛ القرني بفتح الراء-:
أحد الزهاد الثمانية؛ قاله العلامة، و الكشيّ، عن الفضل بن شاذان.
أيوب بن الحر؛ الجعفي:
مولى ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و النجاشي، و الشيخ.
أيوب بن عطية؛ أبو عبد الرحمن؛ الحذاء:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) في الفائدة (السابعة) من هذه الخاتمة (ص 234).
323
أيوب بن نوح بن دراج؛ النخعي:
ثقة، له (كتب) و كان وكيلا لأبي الحسن، و أبي محمد (عليهما السلام)، عظيم المنزلة عندهما، مأمونا، شديد الورع، كثير العبادة، ثقة في رواياته؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و وثقه الشيخ في أصحاب الرضا، و الجواد (عليهما السلام).
و روى الكشي له مدحا جليلا، و توثيقا.
باب الباء
البائس مولى حمزة بن اليسع؛ الأشعري-:
ثقة، من أصحاب الرضا (عليه السلام)؛ ذكره ابن داود.
البراء بن مالك؛ الأنصاري:
ممدوح؛ ذكره الكشي، و العلّامة.
البراء بن محمد؛ الكوفي:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
بريد بن معاوية؛ العجليّ:
وجه من وجوه أصحابنا، ثقة، فقيه، له محل عند الأئمة (عليهم السلام)؛ قاله العلامة، و نحوه النجاشي.
و عده الكشي من أصحاب الإجماع، كما مر (1)، و روى له مدحا جليلا.
و فيه بعض الذم، يأتي الوجه في مثله، في:" زرارة".
____________
(1) الفائدة السابعة من هذه الخاتمة (ص 221 و ما بعدها).
324
بريدة؛ الأسلمي:
ممدوح؛ رواه الكشيّ، و العلامة، عن الفضل بن شاذان.
بسطام بن الحصين؛ الجعفي:
كان وجها في أصحابنا؛ قاله العلامة، و النجاشي.
بسطام بن سابور؛ الزيات؛ أبو الحسين؛ الواسطيّ:
مولى، ثقة، و إخوته: زكريا، و زياد، و حفص، كلهم ثقات، رووا عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله العلامة، و النجاشي.
بسطام بن علي؛ أبو عليّ:
وكيل، همداني؛ قاله العلامة.
بشار بن يسار؛ الكوفي؛ الضبعي:
له (أصل) رواه ابن أبي عمير؛ قاله الشيخ، و وثقه النجاشي، و نقله العلامة، و في بعض الكتب:" ابن بشّار" (1).
و كذا الخلاف في" الضبعي" أنه مكبر أو مصغر.
بشر بن إسماعيل بن عمار:
من وجوه من روى الحديث، قاله النجاشي.
و في نسخة:" بشير".
بشر بن طرخان، النخاس:
دعا له الصادق (عليه السلام)؛ رواه الكشي، و العلامة.
بشر بن كثير:
ممدوح؛ رواه الكشي عن الفضل بن شاذان.
____________
(1) تقدم ذكر هذا الخلاف في الفائدة الأولى، في مشيخة الصدوق برقم [47] فلاحظ تعليقنا هناك.
325
بشر بن مسلمة؛ الكوفي؛ يكنى أبا صدقة:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي، و الشيخ في أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و قال الشيخ: له (أصل).
بشير؛ (النبّال):
ممدوح، رواه الكشي.
بكر بن الأشعث؛ أبو إسماعيل:
كوفي، ثقة، روى عن الكاظم (عليه السلام)، قاله النجاشي، و العلامة.
بكر بن جناح؛ أبو محمد:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
بكر بن محمد، الأزدي:
ممدوح، خير، فاضل، رواه الكشي، و العلامة.
و قال النجاشي: إنه وجه من وجوه هذه الطائفة، من بيت جليل بالكوفة، و كان ثقة، و عمر.
بكر بن محمد بن حبيب، أبو عثمان، المازني:
كان سيد أهل العلم بالنحو، و العربية، و اللغة، بالبصرة؛ قاله النجاشي و العلامة، و زاد: و كان من علماء الإمامية.
و نقل ابن داود عن الكشي، أنه ثقة.
بكر بن محمد بن عبد الرحمن، الأزدي، الغامدي (1):
وجه، ثقة؛ قاله النجاشي.
____________
(1) هذه الكلمة مشوشة في الأصل، و قد كتب في هامش المصححة الأولى:" العبدي، كذا في ظاهر خطه"، و ما أثبتناه هو المطبوع في رجال النجاشي، و العلامة.
326
بكير بن أعين:
ممدوح مدحا جليلا؛ رواه الكشي، و العلامة.
بلال، مولى رسول الله (صلى الله عليه و آله):
شهد بدرا، قاله الشيخ.
و هو ممدوح؛ ذكره الكشي، و العلامة.
البلالي:
ثقة؛ رواه الكشي في توقيع، تقدم (1).
بندار بن محمد:
إمامي، متقدم؛ قاله العلامة، و النجاشي.
بورق البوشنجاني (2):
روى الكشي مدحه، في ترجمة: الفضل بن شاذان.
بيان؛ الجزري؛ أبو أحمد:
كان خيرا، فاضلا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
باب التاء
تقي بن نجم؛ الحلبي؛ أبو الصلاح:
ثقة، عين، قرأ على الشيخ، و المرتضى؛ ذكره العلّامة، و الشيخ.
تميم بن خزيم، الناجي:
من أصحاب علي (عليه السلام)، ممدوح؛ قاله العلامة.
و في موضع آخر" ابن حذلم" و في آخر" ابن حذيم" (3).
____________
(1) في الفائدة السابعة (ص 237).
(2) كتب في هامش الأصل:" بوشنج معرب بوشنك"، بلد بهرات. (القاموس).
(3) كذا جاءت هذه الكلمة الأخيرة مضبوطة في الأصل، و كأنه أخذه عن ابن داود حيث قال في رجاله القسم الأول-: بكسر الحاء المهملة، و سكون الذال المعجمة، و فتح الياء المثناة تحت ... كذا أثبته الشيخ بخطه. و رأيت بعض أصحابنا قد أثبته:" حذلم" و هو أقرب، قال الجوهري: تميم بن حذلم من التابعين.
و رأيت هذا المصنف قد أثبت هذا الاسم بعينه" خزيم" بالخاء المعجمة، و الزاي. و هو و هم.
327
تميم بن عمرو؛ يكنى أبا حبش:
كان عامل أمير المؤمنين (عليه السلام) على مدينة الرسول (عليه السلام)؛ قاله الشيخ، و العلامة.
تميم، مولى خراش:
شهد بدرا، و أحدا، قاله الشيخ، و العلامة، إلا أن فيه:" خداش" (1).
باب الثاء
ثابت؛ البناني:
من أهل بدر، قتل معه بصفين؛ قاله العلامة، و الشيخ في أصحاب علي (عليه السلام).
و في نسخة: ثقة.
ثابت بن دينار؛ أبو حمزة؛ الثمالي:
ثقة، ممدوح؛ قاله العلامة، و وثقه الشيخ أيضا و قال النجاشي: إنه ثقة، من خيار أصحابنا، و ثقاتهم، و معتمديهم في الرواية و الحديث، و وثقه الصدوق، و مدحه.
و روى الكشي و غيره له مدائح جليلة.
و ذكروا: أنه يروي عن علي بن الحسين، و الباقر، و الصادق،
____________
(1) و كذلك في رجال ابن داود.
328
و الكاظم (عليهم السلام).
ثابت بن شريح؛ أبو إسماعيل؛ الصائغ، الأنباري؛ مولى الأزد:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) و أكثر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
ثبيت بن محمد؛ أبو محمد؛ العسكري:
متكلم، حاذق، من أصحابنا، له اطلاع بالحديث، و الرواية، و الفقه؛ قاله النجاشي، و العلامة.
ثعلبة بن ميمون:
كان وجها في أصحابنا، قارئا، فقيها، نحويا، لغويا، راوية، و كان حسن العمل، كثير الرواية، و الزهد، روى عن الصادق، و الكاظم (عليهما السلام)، و كان فاضلا، متقدما، معدودا في العلماء، و الفقهاء الأجلة، في هذه العصابة؛ قاله العلامة، و نحوه النجاشي إلى قوله:" (عليهما السلام)".
و الباقي من مدائحه رواه الكشي، و له مدائح أُخر.
و يقال له:" أبو إسحاق الفقيه" و" أبو إسحاق النحوي".
باب الجيم
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام (1):
نزل المدينة، شهد بدرا، و ثماني عشرة غزوة مع النبي (صلى الله عليه و آله)؛ قاله الشيخ، و ذكره أيضا في أصحاب علي، و الحسن، و الحسين، و علي بن الحسين، و الباقر (عليهم السلام).
____________
(1) في هامش الأصل و المصححة الأولى:" بمهملة وراء"، عن المناقب.
329
و قد تقدم توثيقه في المواريث (1) و غيره.
و روى الكشي، و غيره، له مدائح جليلة، من غير ذم.
جابر؛ المكفوف؛ الكوفيّ:
من أصحاب الصادق (عليه السلام)، ممدوح؛ رواه الكشي، و نقله العلامة، و ابن داود.
جابر بن يزيد؛ الجعفي:
وثقه ابن الغضائري، و غيره، و روى الكشي و غيره أحاديث كثيرة تدل على مدحه، و توثيقه.
و روى فيه ذم، يأتي ما يصلح جوابا عنه، في:" زرارة".
و ضعفه بعض علمائنا، و الأرجح توثيقه.
و قال الشيخ: له (أصل).
و روي أنه روى سبعين ألف حديث عن الباقر (عليه السلام)، و روى مائة و أربعين ألف حديث.
و الظاهر أنه ما روى أحد بطريق المشافهة عن الأئمة (عليهم السلام) أكثر مما روى جابر، فيكون عظيم المنزلة عندهم، لقولهم (عليهم السلام)" اعرفوا منازل الرجال منا، على قدر رواياتهم عنا" (2).
جارود بن المنذر؛ أبو المنذر؛ الكندي؛ النحّاس:
ثقة، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كتاب المواريث، الباب. (5) من أبواب ميراث الإخوة و الأجداد الحديث (3).
(2) رواه الكليني و الكشي، كما مر تخريجه في هامش (1)(ص)(289).
330
جبرئيل بن أحمد، الفارياني (1) أبو محمد:
كان مقيما بكش، كثير الرواية عن العلماء بالعراق، و قم، و خراسان؛ قاله الشيخ، و العلامة.
جبير بن مطعم:
روى الكشي مدحه، و نقله العلامة.
جعفر بن إبراهيم؛ الجعفري من ولد جعفر الطيار-:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة قاله العلامة، و النجاشي في ابنه: سليمان بن جعفر.
جعفر بن أبي طالب:
ممدوح مدحا جليلا؛ و ذكره العلامة، و الشيخ، و غيرهما.
جعفر بن أحمد بن أيوب؛ السمرقندي؛ أبو سعيد يقال له: ابن العاجز-:
صحيح الحديث، و المذهب، روى عنه محمد بن مسعود؛ العياشي؛ قاله النجاشي، و العلامة.
جعفر بن أحمد بن وندك؛ أبو عبد الله:
من أصحابنا المتكلمين، و المحدثين، له (كتاب في الإمامة) كبير؛ قاله النجاشي، و العلامة.
جعفر بن أحمد بن يوسف، الأودي، أبو عبد الله:
شيخ من أصحابنا، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
جعفر بن بشير؛ أبو محمد؛ البجلي؛ الوشاء:
من زهاد أصحابنا، و نساكهم، و كان ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا في الأصل، و المصححتين، لكن في رجال ابن داود: الفاريابي، بالباء، بدل النون.
331
و قال الشيخ: إنه ثقة، جليل القدر، له (كتاب).
جعفر بن الحسن بن علي بن شهريار؛ أبو محمد؛ المؤمن؛ القمي:
شيخ، من أصحابنا، ثقة؛ قاله العلامة.
و يأتي: ابن الحسين.
جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد، الحلي:
شيخنا؛ نجم الدين؛ أبو القاسم، المحقق؛ المدقق، الإمام، العلامة، واحد عصره؛ قاله ابن داود، و ذكر له (كتبا) و مدائح أُخر.
جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار؛ أبو محمد؛ المؤمن؛ القمي:
شيخ أصحابنا القميين، ثقة؛ قاله النجاشي.
و تقدم: ابن الحسن.
جعفر بن سليمان؛ الضبعي:
ثقة، من أصحاب الصادق (عليه السلام)، قاله ابن داود، نقلا عن الشيخ.
جعفر بن سليمان؛ القمي؛ أبو محمد:
ثقة من أصحابنا، قاله النجاشي، و العلامة.
جعفر بن سهيل:
وكيل أبي الحسن، و أبي محمد، و صاحب الدار (عليهم السلام)؛ قاله الشيخ و العلامة.
جعفر بن عبد الله؛ رأس المذري، ابن جعفر الثاني، ابن عبد الله بن جعفر بن محمد بن (علي بن) (1) أبي طالب؛ أبو عبد الله:
____________
(1) ما بين المعقوفين أثبتناه من النجاشي، و هو ضروري في عمود النسب، لكنه لم يرد في الأصل، و لا في المصححة.
332
كان وجيها في أصحابنا، و فقيها، و أوثق الناس في حديثه؛ قاله النجاشي و العلامة.
جعفر بن عبد الله بن جعفر:
له مكاتبة، قاله العلامة، و في نسخة: له مكانة.
جعفر بن عثمان؛ الرواسي؛ الكوفي:
من أصحاب الصادق (عليه السلام).
روى الكشي، عن حمدويه، قال: سمعت أشياخي، يذكرون: أن حمادا، و جعفرا و الحسين، بني عثمان بن زياد الرواسي و حماد يلقب بالناب كلهم فاضلون، خيار، ثقات.
و نقله العلامة نحوه.
جعفر بن عفان؛ الطائي:
روى الكشي مدحه، و رواه غيره، و نقله العلامة.
جعفر بن علي بن أحمد القمّيّ؛ المعروف بابن الرازي:
ثقة، مصنف؛ قاله ابن داود، و نقله عن الشيخ.
جعفر بن عيسى بن عبيد:
ممدوح؛ رواه الكشي، و نقله العلامة.
جعفر بن المثنى بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم، الأزدي؛ العطار:
ثقة، من وجوه أصحابنا الكوفيين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
جعفر بن محمد بن إبراهيم؛ العلوي؛ الموسوي؛ الشريف، الصالح:
روى عنه التلعكبري؛ ذكره الشيخ.
جعفر بن محمد بن إسحاق بن رباط؛ أبو القاسم؛ البجلي:
شيخ، ثقة، من وجوه أصحابنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
333
جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن؛ العلوي:
كان وجها في الطالبيين، مقدما، ثقة في أصحابنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
جعفر بن محمد بن جعفر بن قولويه، أبو القاسم:
من ثقات أصحابنا، و أجلائهم، في الفقه، و الحديث، و كل ما يوصف به الناس من جميل و ثقة و فقه فهو فوقه؛ قاله النجاشي، و العلامة، و وثقه الشيخ أيضا-.
جعفر بن محمد؛ الدوريستي؛ أبو عبد الله:
ثقة؛ قاله الشيخ، و نقله ابن داود.
جعفر بن محمد بن سماعة:
ثقة في الحديث؛ واقفي؛ قاله النجاشي، و العلامة.
جعفر بن محمد بن مالك:
ضعفه النجاشي، و وثقه الشيخ، و توقف العلامة.
و يظهر من الشيخ الاطلاع على ضعف التضعيف، لأنه قال: إنه ثقة، و يضعفه قوم.
جعفر بن محمد بن يونس، الأحول:
من أصحاب الرضا (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و وثقه الشيخ أيضا و ذكره في أصحاب الجواد و الهادي (عليهم السلام).
جعفر بن ورقاء بن محمد بن ورقاء؛ أبو محمد:
أمير بني شيبان بالعراق، و وجههم، و كان عظيما عند السلطان، و كان صحيح المذهب، له (كتاب) في إمامة علي (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
334
جعفر بن هارون؛ أبو عبد الله؛ الكوفي:
ثقة، من رجال الصادق (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و الشيخ.
جعفر بن يحيى بن العلاء؛ أبو محمد؛ الرازي:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
جفير بن الحكم؛ العبدي؛ أبو المنذر:
عربي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ:" جيفر".
جلبة بن عياض؛ أبو الحسن؛ الليثي:
ثقة؛ قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
جميل بن دراج:
شيخنا، و وجه الطائفة، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، له (أصل) قاله العلامة، و نقل الإجماع السابق عن الكشي، و مثله النجاشي في التوثيق و المدح.
و قال الشيخ: له (أصل) و هو ثقة.
و روى الكشي له مدائح جليلة بليغة.
جميل بن صالح؛ الأسدي:
ثقة، وجه، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: له (أصل).
جندب بن جنادة؛ الغفاري؛ أبو ذر (رحمه الله) و قيل: جندب بن السكن، و قيل اسمه: بريد بن جنادة-:
مهاجري، أحد الأركان الأربعة، روي عن الباقر (عليه السلام): أنه لم
335
يرتد؛ قاله العلامة، و نحوه الشيخ.
و روى الكشي له مدائح جليلة.
و الأركان الأربعة: سلمان، و المقداد، و أبو ذر، و عمار.
جندب بن زهير:
من التابعين الكبار، و رؤسائهم، و زهادهم؛ رواه الكشي عن الفضل بن شاذان، و نقله العلامة.
جويرية بن مسهر؛ العبدي:
ممدوح؛ رواه الكشي، و نقله العلامة.
و تقدم عده من ثقات علي (عليه السلام) في الفائدة السابعة (1).
جهم بن حكيم:
كوفي، ثقة، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
جيفر بن الحكم، العبدي:
من أصحاب الصادق (عليه السلام)، ذكره الشيخ.
و قد تقدم" جفير" و أنه ثقة.
باب الحاء
حاجز:
من وكلاء الناحية، على ما في (إرشاد) المفيد، و (ربيع الشيعة).
الحارث بن أبي رسن، الأودي:
أول من ألقى التشيع في بني أود؛ قاله العلامة، نقلا عن ابن عقدة.
____________
(1) من هذه الخاتمة (ص 235).
336
الحارث؛ الأعور:
روى الكشي، و غيره، مدحه، و نقله العلامة، و عده من الأولياء، من أصحاب علي (عليه السلام)، نقلا عن البرقي.
و تقدم توثيقه في الفائدة السابعة (1).
الحارث بن الربيع بن زياد:
كان عامل أمير المؤمنين (عليه السلام) على المدينة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
الحارث بن عمران؛ الجعفي؛ الكلابي:
كوفي، ثقة، روى عن جعفر بن محمد (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحارث بن محمد بن النعمان؛ الأحول:
له (أصل) رواه عنه الحسن بن محبوب؛ قاله الشيخ.
الحارث؛ المرزباني:
تقدم عده ممن وثقهم الأئمة (عليهم السلام)، و أثنوا عليهم (2).
الحارث بن المغيرة؛ النصري:
روى عن الباقر، و الصادق، و الكاظم (عليهم السلام)، و هو ثقة، ثقة؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة.
و روى الكشي مدحه.
الحارث بن النعمان بن أمية؛ الأنصاري:
شهد بدرا، و أحدا؛ قاله العلامة، و الشيخ.
____________
(1) من هذه الخاتمة (ص 235).
(2) في هذه الخاتمة الفائدة السابعة (ص 234).
337
الحارث بن همام، النخعي:
صاحب لواء الأشتر، يوم صفين؛ قاله العلامة، و الشيخ في أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).
حارثة بن مصرف:
تقدم أنه من ثقات علي (عليه السلام) في الفائدة السابعة (1).
حبابة، الوالبية:
روى الكشيّ و غيره مدحها، و حسن حالها، و أنها بقيت من زمان أمير المؤمنين إلى زمان الرضا (عليهما السلام)، و روت عنهم جميعا، و اطلعت على معجزاتهم.
حبي (2) أخت ميسر:
ممدوحة؛ رواه الكشي.
حبيب بن أوس؛ الطائي؛ أبو تمام:
إمامي، ممدوح؛ رواه الكشي، و نقله العلامة.
حبيب؛ السجستاني:
ممدوح؛ ذكره العلامة، و الكشي.
حبيب بن مظاهر؛ الأسدي و قيل: ابن مظهر-:
قتل مع الحسين (عليه السلام)، مشكور؛ ذكره الكشي، و العلامة.
حبيب بن المعلل؛ الخثعمي؛ المدائني:
ثقة، ثقة، صحيح؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة.
____________
(1) في هذه الخاتمة (ص 235).
(2) كذا في الأصل مضبوطا بالباء ثم الياء المثناة، لكن المطبوع في رجال الكشي مضبوطا-: حُبّي، فلاحظ.
338
و قال الشيخ: له (أصل).
حجاج بن رفاعة؛ الكوفي؛ الخشاب:
ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
حجر بن زائدة؛ الحضرمي؛ الكوفي:
ثقة، صحيح المذهب، صالح، من هذه الطائفة؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة.
و نقل الكشي له مدحا و ذما.
و رجح الشهيد الثاني التوثيق.
حجر بن عدي؛ الكندي:
كان من الأبدال؛ قاله العلامة، و الشيخ في أصحاب علي (عليه السلام)، و روى الكشي مدحه.
حديد بن حكيم؛ الأزدي؛ المدائني:
ثقة، وجه، متكلم، روى عن الصادق، و الكاظم (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
حذيفة بن منصور:
روى الكشي مدحه، و ابن الغضائري ذمه، و صرح النجاشي بتوثيقه، و كذا المفيد، و هو أقوى، و أثبت.
و نقل العلامة الأمرين.
حذيفة بن اليمان:
أحد الأركان الأربعة؛ قاله العلامة، و الشيخ في أصحاب علي (عليه السلام) و روى الكشي مدحه.
339
خرشة (1) بن الحرّ؛ الحارثي:
كان مستقيما، كما يأتي في ترجمة: سليمان بن مسهر.
حريز بن عبد الله؛ السجستاني:
كوفي، ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة، و ابن شهرآشوب.
و فيه مدح، و فيه ذم محمول على التقية، لما يأتي في:" زرارة".
حسان بن مهران؛ الجمال أخو صفوان-:
ثقة، ثقة، أصح من" صفوان" و أوجه؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن؛ أبو محمد (2) ابن هارون بن عمران؛ الهمداني:
وكيل، قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن أبي سارة:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي في ابنه؛ محمد.
الحسن بن أبي سعيد؛ هاشم بن حيان؛ المكاري؛ أبو عبد الله:
وجه في الواقفة، ثقة في حديثه؛ قاله العلامة، و النجاشي إلا أنه قال: الحسين.
____________
(1) كذا جاء الاسم هنا في حرف الحاء المهملة في هامش الأصل من كتابنا، و موضعه حرف الخاء و أظن أن المؤلف كتبها بالحاء أولا هنا ثم توجه إلى الصواب، فأضاف نقطة على الحاء، و لم ينقل الترجمة إلى هناك، لكن ذكره ابن حجر في حرف الخاء المعجمة فقال: خرشة بفتحات و الشين المعجمة ابن الحر بضم المهملة، الفزاري، تقريب التهذيب (ج 1/ 222 رقم 115).
و كذلك ضبطه ابن داود في ترجمة (سليمان بن مسهر) فقال: بالخاء المعجمة، و الراء، و الشين المعجمة، المفتوحات.
لكن المطبوع في رجال العلامة (حرشة)، فلاحظ رجال الطوسي:(ص)44 رقم (28).
(2) كذا في الأصل و المصححتين، لكن في رجال ابن داود و العلامة: الحسن بن محمد بن هارون بن عمران الهمداني، و لم أجده في النجاشي، و سيكرره بعد (الحسن بن النضر) و سيذكر المؤلف: الحسن بن محمد بن هارون الهمداني، فلاحظ.
340
الحسن بن أبي عبد الله؛ محمد بن خالد بن عمر الطيالسي:
ثقة؛ قاله العلامة.
و يأتي: ابن محمد.
الحسن بن أبي عقيل؛ العماني:
فقيه، متكلم، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن أحمد بن زيدويه؛ القمي:
ثقة، من أصحابنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن أحمد بن محمد بن الهيثم؛ العجلي؛ أبو محمد:
ثقة، من وجوه أصحابنا، و أبوه، وجده، ثقتان؛ قاله العلامة و النجاشي و زاد: رأيته بالكوفة.
الحسن بن بشار؛ المدائني:
من أصحاب الرضا (عليه السلام)، ثقة، صحيح، كان واقفيا ثم رجع؛ قاله ابن داود، نقلا عن الشيخ.
و يأتي: الحسين.
الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، المدني:
كان ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي.
الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين؛ أبو محمد؛ الشيباني:
ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
و قال أبو غالب؛ الزراري في (رسالته): كان الحسن بن الجهم من خواص الرضا (عليه السلام).
341
الحسن بن حبيش (1) الأسدي:
ممدوح؛ رواه الكشي؛ و نقله العلامة.
الحسن بن الحسين؛ الجحدري:
عربي، ثقة؛ قاله العلامة و النجاشي.
الحسن بن الحسين؛ السكوني:
عربي، كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن الحسين: اللؤلؤي:
وثقه النجاشي.
و ضعفه الصدوق، فيما يرويه عنه محمد بن أحمد بن يحيى، إذا لم يروه غيره، لا مطلقا كما ظن.
الحسن بن حمزة بن علي؛ الطبري؛ المرعشي:
من أجلاء هذه الطائفة، و فقهائها، كان فاضلا، دينا، عارفا، فقيها، زاهدا، ورعا، كثير المحاسن، أديباً، روى عنه المفيد؛ قاله النجاشي، و العلامة، و نحوهما الشيخ.
الحسن بن خالد؛ البرقي أخو محمد بن خالد:
كان ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن راشد، أبو علي:
ثقة، من أصحاب الجواد، و الهادي (عليهما السلام)؛ ذكره الشيخ، و العلامة.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، و كذاك ضبطه العلامة في الخلاصة، لكن في مطبوعة الكشي برقم (753)" خنيس" عن النسخ المخطوطة.
342
الحسن بن زرارة:
ممدوح؛ رواه الكشي.
الحسن بن زياد؛ العطار؛ مولى بني ضبة:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي مدحه، و قال الشيخ: له (أصل).
الحسن بن السري؛ الكرخي:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن سعيد بن حماد بن مهران:
ثقة؛ قاله الشيخ.
و روى الكشي مدحه.
و قال النجاشيّ: إنه شارك أخاه؛ الحسين، في (الكتب الثلاثين) المصنفة، قال: و كتب ابني سعيد كتب حسنة، معمول عليها، و روى مدحه، و كذا العلامة.
الحسن بن سيف؛ التمار:
قال ابن عقدة، عن عليّ بن الحسن: إنه ثقة، قليل الحديث؛ قاله العلامة.
الحسن بن شجرة بن ميمون بن أبي أراكة:
ثقة؛ قاله العلامة.
و قال النجاشي في أخيه؛ علي- [روى أبوه عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)] (1) و أخوه، الحسن بن شجرة روى، و كلهم ثقات،
____________
(1) ما بين المعقوفين نقلناه من ترجمة علي في النجاشي رقم (720) ليتم معنى العبارة في" كلهم ثقات".
343
وجوه، جلة، و ذكره العلامة أيضا و زاد: أعيان.
و نقل ابن داود، عن الشيخ توثيقه.
الحسن بن صدقة:
ثقة؛ نقله العلامة، عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن، و نقل ابن داود توثيقه، عن الشيخ.
الحسن بن ظريف بن ناصح:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي، و نقل ابن داود توثيقه، عن الكشي.
الحسن بن عبد الصمد بن عبيد الله؛ الأشعري:
شيخ، ثقة، من أصحابنا؛ قاله العلامة.
و قال النجاشي:" الحسين".
الحسن بن عطية؛ الحنّاط؛ المحاربي؛ الكوفي:
مولى، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن علوان الكلبي؛ مولاهم-:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، هو، و أخوه؛ الحسين، و كان الحسن أخص، بنا و أولى؛ قاله العلامة، و النجاشي.
الحسن بن علوية:
ثقة؛ قاله الكشي، في ترجمة: يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن شاذان.
الحسن بن علي؛ أبو محمد؛ الحجال:
من أصحابنا القميين، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
344
الحسن بن علي بن أبي المغيرة؛ الزبيدي؛ الكوفي:
ثقة، هو و أبوه، روى عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن علي بن بقاح:
كوفي، ثقة، مشهور، صحيح الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و هو: الحسن بن علي بن يوسف بن بقاح.
الحسن بن علي؛ الحناط:
زراري (1)، فاضل؛ قاله الشيخ.
الحسن بن علي بن زياد؛ الوشاء، ابن بنت إلياس؛ أبو محمد؛ الصيرفي:
خزاز (2)، من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و كان من وجوه هذه الطائفة؛ قاله العلامة، و النجاشيّ، و زاد: و كان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة، أدرك تسعمائة شيخ كلهم يقول:" حدثني جعفر بن محمد (عليه السلام)".
و قد استفادوا توثيقه من المدح المذكور، و من استجازة أحمد بن محمد بن عيسى منه.
الحسن بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان؛ البزوفري:
خاص؛ يكنى أبا عبد الله، و كان شيخا، ثقة، جليلا، من أصحابنا؛ قاله العلامة.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، لكن في باب (لم) من رجال الشيخ (رقم 6): (رازي).
(2) كذا في رجال النجاشي برقم (80) و لكن في الأصل و المصححة الأولى" خيران" و في المصححة الثانية و مطبوعة رجال العلامة" خير" ثم علق عليه المحقق بقوله: في نسخة" خيران" و في نسخة معتمدة:" خزاز".
345
و يأتي: الحسين.
الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة؛ البجلي؛ أبو محمد:
من أصحابنا الكوفيين، ثقة، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن علي بن فضال، التيملي ابن ربيعة بن بكر، مولى تيم بن ثعلبة؛ يكنى أبا محمد:
روى عن الرضا (عليه السلام)، و كان خصّيصا به، و كان جليل القدر، عظيم المنزلة، زاهدا، ورعا، ثقة في رواياته، و كان فطحيا فرجع؛ قاله العلامة.
و نقل النجاشي مدحه و رجوعه عن الفطحية؛ و رواهما الكشي.
و وثقه الشيخ في مواضع، و لم يذكر الفطحية.
و له مدائح كثيرة، و تقدم ذكره في أصحاب الإجماع (1).
و وثقه ابن شهرآشوب.
الحسن بن علي بن النعمان؛ الأعلم:
ثقة؛ ثبت؛ قاله العلامة، و النجاشي، و زاد: له (كتاب نوادر). صحيح الحديث، كثير الفوائد.
الحسن بن علي؛ الوشاء:
هو: ابن زياد، السابق.
الحسن بن علي بن يقطين:
ثقة؛ قاله الشيخ، و قال العلامة، و النجاشي: كان ثقة، فقيها، متكلما، روى عن أبي الحسن موسى، و الرضا (عليهما السلام).
____________
(1) في هذه الخاتمة الفائدة السابعة (ص 221 و من بعدها).
346
الحسن بن عمرو بن منهال:
كوفي، ثقة، هو، و أبوه أيضا-.
الحسن بن عمر بن يزيد و أخوه: الحسين-:
من أصحاب الرضا (عليه السلام)، ثقتان؛ قاله ابن داود، نقلا عن الشيخ.
الحسن بن عنبسة:
كوفي، ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي.
الحسن بن القاسم:
ممدوح؛ رواه الكشي، و العلامة.
الحسن بن قدامة؛ الكناني؛ الحنفي:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و كان ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن مالك، القمي:
من أصحاب الهادي (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة.
و يأتي" الحسين" موثقا.
الحسن بن متيل:
وجه من وجوه أصحابنا، كثير الحديث، له (كتاب نوادر) قاله النجاشي، و العلامة.
و يفهم من تصحيح العلامة طرق الصدوق توثيقه.
الحسن بن محبوب، السراد و يقال: الزراد يكنى أبا علي، مولى بجيلة:
كوفي، ثقة، عين، روى عن الرضا (عليه السلام)، و كان جليل القدر، يعد في الأركان الأربعة في عصره؛ قاله الشيخ، و العلامة، و نقل
347
الإجماع السابق عن الكشي (1).
الحسن بن محمد؛ القطان؛ الكوفي:
ثقة؛ قاله العلامة، عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن.
الحسن بن محمد بن أحمد؛ الصفار:
شيخ من أصحابنا، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن محمد بن جمهور، العمي؛ أبو محمد:
بصري، ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء، و يعتمد المراسيل، و كان أوثق من أبيه؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن محمد بن حمزة بن علي؛ المرعشي؛ أبو محمد:
زاهد، عالم، أديب، فاضل؛ قاله الشيخ.
و تقدم: ابن حمزة.
الحسن بن محمد بن سماعة؛ أبو محمد؛ الكندي؛ الصيرفي؛ الكوفي:
واقفي المذهب، إلا أنه جيد التصانيف، نقي الفقه، حسن الانتقاء، كثير الحديث؛ قاله العلامة، و الشيخ.
و قال النجاشي، و العلّامة: أنه فقيه، ثقة، و ذكر النجاشي الوقف أيضا-.
الحسن بن محمد بن سهل؛ النوفلي:
ضعيف، لكن له (كتاب) حسن، كثير الفوائد، جمعه، و قال:" ذكر مجالس الرضا (عليه السلام)، مع أهل الأديان" قاله النجاشي.
____________
(1) السابق في هذه الخاتمة، الفائدة السابعة (ص 221 و بعدها).
348
الحسن بن محمد بن عمران:
يستفاد من الكشي: أنه كان وصي زكريا بن آدم.
و قد استدل به على عدالته، و حسن حاله.
الحسن بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب؛ أبو محمد:
ثقة، جليل، روى عن الرضا (عليه السلام) (نسخة) قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن محمد؛ النهاوندي؛ أبو علي:
متكلم، جيد الكلام، له (كتب) قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن محمد بن هارون (1)؛ الهمداني:
وكيل؛ قاله العلامة.
الحسن بن موسى؛ الحناط:
له (أصل) قاله الشيخ.
الحسن بن موسى؛ الخشاب:
من وجوه أصحابنا، مشهور، كثير العلم و الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن موسى؛ النوبختي، أبو محمد:
متكلم، فيلسوف، و كان إماميا، حسن الاعتقاد، ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
و مدحه النجاشي، و العلامة أيضا-.
____________
(1) ذكر المؤلف أول من اسمه الحسن: الحسن؛ أبو محمد ابن هارون بن عمران الهمداني فلاحظ ما علّقنا عليه هناك، و سيكرره بعد" الحسن بن النضر" في آخر من اسمه الحسن!.
349
الحسن بن موفق:
شيخ من أصحابنا، قليل الحديث، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسن بن النضر:
من أجلة إخواننا؛ رواه الكشي، و العلامة عنه.
الحسن، أبو محمد بن هارون بن عمران، الهمداني (1):
وكيل، قاله العلامة.
و في نسخة: ابن محمد.
الحسين بن أبي حمزة:
ثقة؛ قاله النجاشي، و روى الكشي، عن حمدويه بن نصير: أنه ثقة، فاضل.
و نقلهما العلامة.
الحسين بن أبي سعيد؛ هاشم بن حيان؛ المكاري؛ أبو عبد الله:
كان هو، و أبوه وجهين في الواقفة، و كان الحسين ثقة في حديثه؛ قاله النجاشي.
و روى الكشي له ذما، بسبب الوقف.
الحسين بن أبي العلاء؛ الخفاف؛ أبو علي؛ الأعور و قال أحمد بن الحسين: هو مولى بني عامر-:
و أخواه: علي، و عبد الحميد:
روى الجميع عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و كان الحسين أوجههم؛ له (كتب) قاله النجاشي.
____________
(1) مضى هذا الاسم بعينه في أول من اسمه الحسن، و كرره بعنوان (الحسن بن محمد بن هارون الهمداني) فلاحظ ما علقنا على الموردين السابقين.
350
و يأتي توثيق عبد الحميد، فكونه أوجهمنه يشعر بالتوثيق؛ قاله بعض علمائنا.
و نقل عن ابن طاوس في (البشرى) تزكيته.
و قال الشيخ: له (كتاب) يعد في الأصول.
الحسين بن أبي غندر:
له (كتاب) قاله النجاشي.
و قال الشيخ: له (أصل) رواه عنه صفوان بن يحيى.
الحسين بن أحمد بن المغيرة؛ أبو عبد الله؛ البوشنجي:
كان عراقيا، مضطرب الحديث، و كان ثقة فيما يرويه؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسين بن أسد:
ثقة، من أصحاب الرضا، و الجواد، و الهادي (عليهم السلام)؛ قاله الشيخ.
الحسين؛ الأشعري؛ القمي؛ أبو عبد الله:
ثقة؛ قاله العلامة.
و الظاهر أنه: ابن محمد بن عمران.
الحسين بن إشكيب؛ المروزي:
ثقة، ثقة، ثبت، عالم، متكلم، مصنف (الكتب)، قاله العلامة.
و قال الشيخ: فاضل، جليل، متكلم، مناظر، فقيه، صاحب تصانيف، لطيف الكلام، جيد النظر.
و قال النجاشي: شيخ لنا، خراساني، مقدم، ثقة، ثقة، ثبت.
351
الحسين بن بسطام:
له، و لأخيه؛ أبي عتاب (كتاب) جمعاه في الطب، كثير الفوائد؛ قاله النجاشي.
الحسين بن بشار:
مدائني، ثقة، صحيح، من أصحاب الكاظم، و الرضا، و الجواد (عليهم السلام)؛ ذكره الشيخ.
و روى الكشي: أنه رجع عن الوقف؛ و قال بالحق.
و نقلهما العلامة.
الحسين ابن بنت أبي حمزة:
و هو: ابن أبي حمزة، الثقة، السابق، صرح به بعض علماء الرجال.
الحسين بن ثور بن أبي فاختة:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي.
و ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام)-: ابن ثوير.
الحسين بن الجهم بن بكير بن أعين:
ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ.
الحسين بن الحسن بن أبان:
يستفاد من تصحيح طرق الشيخ توثيق العلامة و غيره له، و يعد المتأخرون حديثه صحيحا، و صرح ابن داود بتوثيقه، في ترجمة" محمد بن أورمة".
الحسين بن حمزة؛ الليثي؛ الكوفي؛ ابن بنت أبي حمزة؛ الثمالي:
ثقة؛ ذكره أبو العباس في (رجال أبي عبد الله (عليه السلام) قاله النجاشي.
352
الحسين بن خالد:
من أصحاب الكاظم، و الرضا (عليهما السلام)، ذكره الشيخ.
و يستفاد من الأحاديث مدحه، كما في (عيون الأخبار) و غيره.
الحسين بن روح؛ النوبختي:
جليل القدر، عظيم المنزلة، من وكلاء صاحب الزمان (عليه السلام)؛ رواه الصدوق، و الشيخ، و غيرهما.
الحسين بن زرارة؛ أخو الحسن:
من أصحاب الصادق (عليه السلام)، قاله الشيخ.
و روى الكشي مدحه.
الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران؛ الأهوازي؛ مولى علي بن الحسين (عليه السلام):
ثقة، عين، جليل القدر، روى عن الرضا، و عن أبي جعفر الثاني، و أبي الحسن الثالث (عليهم السلام)؛ قاله العلامة، و وثقه الشيخ، و النجاشي أيضا-.
الحسين بن شاذويه، أبو عبد الله؛ الصفار؛ الصحاف:
ثقة، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة.
الحسين بن صدقة:
ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
الحسين بن عبد ربه:
نقل عن الكشي رواية بأنه كان وكيلا، و حكم بذلك العلامة.
و نوقش باختلاف النسخ.
و فيه رواية أخرى، مع اتفاق النسخ عليها.
353
الحسين بن عبد الصمد؛ الأشعري:
شيخ، ثقة، من أصحابنا القميين، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي.
و في نسخة: الحسن.
الحسين بن عبيد الله؛ الغضائري:
كثير السماع، عارف بالرجال، له تصانيف، شيخ الطائفة، سمع منه الشيخ الطوسي، و أجاز له، و للنجاشي؛ قاله العلامة، و نحوه الشيخ، و النجاشي.
الحسين بن عبيد الله بن حمران؛ الهمداني؛ المعروف بالسكوني:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسين بن عبيد الله؛ السعدي؛ أبو عبيد الله:
ممن طعن عليه، و رمي بالغلو، له (كتب) صحيحة الحديث؛ قاله النجاشي.
الحسين بن عثمان؛ الأحمسي؛ البجلي:
كوفي، ثقة، ذكره أبو العباس في (رجال أبي عبد الله (عليه السلام) قاله النجاشي، و العلامة.
الحسين بن عثمان بن زياد؛ الرواسي:
فاضل، خير، ثقة.
روى الكشي، عن حمدويه، عن أشياخه: أن حمادا، و جعفرا، و الحسين، بني عثمان بن زياد الرواسي و حماد يلقب بالناب كلهم فاضلون، خيار، ثقات.
354
الحسين بن عثمان بن شريك بن عدي؛ العامري؛ الوحيدي:
ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي و العلامة، ثم نقل ما تقدم عن الكشي.
و هو يقتضي الاتحاد.
الحسين بن علوان و أخوه؛ الحسن-:
رويا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و الحسن أخص بنا و أولى؛ قاله النجاشي و العلامة، و زاد: و قال ابن عقدة:" إن الحسن كان أوثق من أخيه، و أحمد عند أصحابنا" انتهى.
و ذكره الكشي مع جماعة، ثم قال: هؤلاء من العامة، إلا أن لهم ميلا، و محبة شديدة، و قيل: كان مستوراً، لا مخالفا.
الحسين بن علي؛ أبو عبد الله؛ المصري:
فقيه، متكلم، سكن مصر، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة إلا أنه لم يوثقه.
الحسين بن علي بن الحسين (عليهما السلام):
كان فاضلا، ورعا، و روى حديثا كثيرا عن أبيه؛ علي بن الحسين، و عن عمته؛ فاطمة بنت الحسين، و عن أخيه؛ أبي جعفر (عليه السلام)؛ قاله المفيد في (إرشاده).
الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه:
كثير الرواية، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسين بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان؛ أبو عبد الله؛ البزوفري:
شيخ، ثقة، جليل، من أصحابنا، خاص؛ قاله العلامة، و النجاشي، بدون لفظ:" خاص".
355
الحسين بن علي بن مالك:
كان أحد فقهاء الشيعة، و زهادهم؛ قاله أبو غالب الزراري في (رسالته) لولد [ولد] ه (1).
الحسين بن علي بن يقطين:
من أصحاب الرضا (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة و الشيخ.
الحسين بن عمر بن يزيد:
من أصحاب الرضا (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ.
الحسين بن القاسم بن محمد بن أيوب بن شمون؛ أبو عبد الله؛ الكاتب:
قال النجاشي: كان أبوه؛ القاسم، من أصحابنا.
و قال ابن الغضائري: الحسين بن القاسم: ضعفوه، و هو عندي ثقة. نقلهما العلامة.
الحسين بن محمد؛ الأشناني:
العدل، كذا وصفه الصدوق، في أسانيد (عيون الأخبار) و غيرها من (كتبه).
الحسين بن محمد بن علي؛ الأزدي؛ أبو عبد الله:
ثقة، من أصحابنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسين بن محمد بن عمران؛ الأشعري، أبو عبد الله:
ثقة، قاله النجاشي.
و العلامة ذكر" الحسين؛ الأشعري" و وثقه كما مر.
____________
(1) الزيادة منا، و هي ضرورية، لأن رسالة أبي غالب كانت موجهة إلى حفيده؛ ابن ابنه، و سيكرر المؤلف هذا التصرف.
356
الحسين بن محمد بن الفرزدق بن يحيى بن زياد؛ الفزاري، القطعي (1):
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسين بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن سعد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب؛ أبو محمد:
شيخ، من الهاشميين، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحسين بن المختار؛ القلانسي:
عده المفيد في (إرشاده) من خاصة الكاظم (عليه السلام)، و ثقاته، و أهل الورع، و العلم، و الفضل، من شيعته.
و قال الشيخ: إنه واقفي.
و قال ابن عقدة، عن علي بن الحسن: إنه ثقة؛ نقله العلامة.
الحسين بن نعيم، الصحاف، مولى بني أسد:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
حصين بن المنذر؛ أبو ساسان، الرقاشي:
صاحب راية علي (عليه السلام)، ذكره الشيخ، و روى الكشي مدحه، و أنه لم يرتد.
و نقلهما العلامة.
حفص بن البختري:
مولى، بغدادي، أصله كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) علق في الأصل و المصححة" منه" ما يلي: القطعي: بالضم: من قطع بموت الكاظم (عليه السلام) و قيل: بالفتح.
357
و قال الشيخ: له (أصل) رواه ابن أبي عمير.
حفص بن سابور؛ أخو بسطام بن سابور:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
حفص بن سالم؛ أبو ولاد؛ الحناط:
ثقة؛ له (أصل) قاله الشيخ، و العلامة، و وثقه النجاشي، و ابن شهرآشوب، و ابن فضال على ما نقل عنه إلا أنه قال:" حفص بن يونس".
حفص بن سوقة:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: له (أصل).
حفص بن عاصم؛ أبو عاصم؛ السلمي:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
حفص بن العلاء:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
حفص بن عمرو؛ المعروف بالعمري:
وكيل أبي محمد (عليه السلام)، قاله النجاشي، و العلامة، و الكشي.
حفص بن غياث:
عامي المذهب، و له (كتاب) معتمد؛ قاله الشيخ، و العلامة.
حفص بن يونس؛ أبو ولاد؛ الحناط:
على قول، و قيل: ابن سالم، تقدم توثيقه.
358
حكم، الأعمى:
له (أصل) رواه ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه؛ قاله الشيخ.
الحكم بن أيمن:
له (أصل) يرويه ابن أبي عمير؛ قاله الشيخ، و النجاشي، إلا أنه قال: له (كتاب).
الحكم بن حكيم؛ أبو خلاد؛ الصيرفي:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم:
خيار، ثقة، ثقة؛ رواه ابن عقدة، عن الفضل بن يوسف، و نقله العلامة.
الحكم بن علباء الأسدي:
تقدم في (الخمس) مدحه و ضمان الجنة له من أبي جعفر الثاني (عليه السلام) (1).
الحكم؛ القتّات:
كوفي، ثقة، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
حماد بن أبي طلحة؛ بياع السابري:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
حماد؛ السمندري:
روى الكشي مدحه، و نقله العلامة.
____________
(1) تقدم في كتاب الخمس أبواب الأنفال و ما يختصّ بالإمام الباب (1) الحديث (13).
359
حماد بن ضخمة:
ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام).
حماد بن عثمان؛ الفزاري؛ مولاهم:
كوفي كان يسكن عرزم، فنسب إليها، و أخوه عبد الله: ثقتان، رويا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و روى حماد عن أبي الحسن، و الرضا (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة، و وثقه ابن شهرآشوب.
حماد بن عثمان؛ الناب:
ثقة، جليل القدر، من أصحاب الرضا، و من أصحاب الكاظم (عليهما السلام)؛ قاله العلامة، و الشيخ.
و تقدم توثيقه، و مدحه في أخيه؛ الحسين، و تقدم ذكره في أصحاب الإجماع (1).
حماد بن عيسى؛ أبو محمد؛ الجهني:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن، و الرضا (عليهما السلام)، و كان ثقة في حديثه، صدوقا؛ قاله العلامة و النجاشي.
و تقدم عده في أصحاب الإجماع (2).
و وثقه الشيخ أيضا-.
و روى الكشي مدحه و أنه حج خمسين حجة.
حمدان بن سليمان؛ النيسابوري؛ المعروف بالتاجر:
من أصحاب العسكري، و الهادي (عليهما السلام)، ذكره الشيخ.
____________
(1) في هذه الخاتمة، الفائدة: السابعة (ص 221 و ما بعدها).
(2) في هذه الخاتمة، الفائدة، السابعة (ص 221 و ما بعدها).
360
و قال العلامة: إنه أبو سعيد، ثقة، من وجوه أصحابنا، و نحوه النجاشي.
حمدان؛ القلانسي:
هو: حمدان، النهدي، كما يأتي.
حمدان بن المعافي؛ أبو جعفر؛ الصبيحي:
روى عن الكاظم، و الرضا (عليهما السلام)، (و) دعوا له؛ قاله العلامة، و رواه النجاشي.
حمدان بن المهلب:
له (كتاب) يرويه ابن أبي عمير؛ قاله النجاشي.
حمدان؛ النهدي:
قال الكشي بعد ذكر جماعة-: و محمد بن أحمد و هو حمدان؛ النهدي كوفي، قال أبو عمرو: سألت محمد بن مسعود، عن جميع هؤلاء؟ فقال:" أما محمد بن أحمد؛ النهدي و هو حمدان؛ القلانسي كوفي، ثقة، فقيه، خيّر" انتهى.
و يأتي: محمد بن أحمد بنخاقان.
حمدويه بن نصير بن شاهي؛ يكنى: أبا الحسن:
عديم النظير في زمانه، كثير العلم، و الرواية، ثقة، حسن المذهب؛ قاله الشيخ، و العلامة.
حمران بن أعين:
تابعي، مشكور؛ قاله العلامة، و روى الكشي مدحه، و كذا غيره، و مدائحه كثيرة.
361
و قال أبو غالب؛ الزراري، في (رسالته) لولد [ولد] ه: كان حمران من أكبر مشايخ الشيعة، المفضلين، الذين لا يشك فيهم، و كان أحد حملة القرآن، و كان عالما بالنحو و اللغة.
حمزة بن حمران بن أعين:
له (كتاب) رواه صفوان بن يحيى؛ قاله النجاشي.
حمزة بن الطيار:
ترحم عليه الصادق (عليه السلام)، و دعا له، و مدحه؛ رواه الكشي، و نقله العلامة.
حمزة بن عبد المطلب:
قتل بأحد، ثقة؛ قاله العلامة.
و قال الشيخ: قتل شهيدا بأحد.
حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة؛ العلوي؛ أبو يعلى:
ثقة؛ جليل القدر، من أصحابنا، كثير الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
حمزة بن يعلى؛ الأشعري، أبو يعلى؛ القمي:
روى عن الرضا (عليه السلام) و أبي جعفر الثاني (عليهما السلام)، ثقة، وجه؛ قاله النجاشي، و العلامة.
حميد بن زياد:
ثقة، كثير (التصانيف) روى الأصول أكثرها، عالم، جليل، واسع العلم، قاله الشيخ، و وثقه ابن شهرآشوب.
و قال النجاشي: كان ثقة، واقفا، وجها فيهم.
و نقلهما العلامة.
362
حميد بن المثنى؛ العجلي؛ أبو المغراء؛ الصيرفي:
ثقة، له (أصل) قاله الشيخ، و العلامة، و ابن شهرآشوب.
و قال النجاشي: كان كوفيا، ثقة، ثقة، و وثقه ابن بابويه أيضا-.
و نقلهما العلامة.
حنان بن سدير:
من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، واقفي، ثقة؛ قاله الشيخ، و نقله العلامة، و وثقه ابن شهرآشوب أيضا-.
حيان (1) بن علي؛ العنزي:
ثقة، ثقة؛ قاله العلامة.
حيدر بن شعيب؛ الطالقاني:
خاص؛ قاله العلامة، و قال الشيخ: خاصيّ.
حيدر بن محمد بن نعيم؛ السمرقندي:
عالم، جليل، روى جميع مصنفات الشيعة، و أصولهم؛ قاله الشيخ.
و قال العلامة، و الشيخ أيضا عالم، جليل القدر ثقة، فاضل، من غلمان العياشي، و زاد الشيخ: روى جميع مصنفاته، و روى ألف كتاب من (كتب الشيعة).
باب الخاء
خالد بن أبي إسماعيل:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححة، بالياء المثناة تحت، و كذلك ضبطه الرجاليون منا، لكن ضبطه الرجاليون من العامة: حبان، فلاحظ.
363
و قال الشيخ: له (أصل) رواه صفوان.
خالد بن زياد؛ القلانسي و قيل: ابن باد-:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، ثقة؛ قاله العلامة.
و يأتي: ابن ماد؛ بالميم.
خالد بن زيد؛ أبو أيوب؛ الأنصاري:
مشكور؛ قاله العلامة، و روى الكشي مدحه، و كذا في الجنائز من الكافي (1)، و كذا ما مر في الفائدة السابعة (2).
خالد بن سعيد؛ أبو سعيد؛ القماط:
كوفي، ثقة، روى عن الصادق (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
خالد بن صبيح:
كوفي، ثقة، له (كتاب) عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: له (أصل) رواه ابن أبي عمير.
خالد بن عبد الرحمن؛ أبو الهيثم؛ العطار:
ثقة؛ قاله ابن داود، و نقل العلامة توثيقه، عن ابن عقدة، عن ابن نمير، و لم يذكر الكنية، و لا الوصف.
خالد بن ماد، القلانسي:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، مولى، ثقة، له
____________
(1) الكافي، كتاب.
(2) لاحظ ما تقدم (ص 235).
364
(كتاب)؛ قاله النجاشي.
و تقدم: ابن زياد.
خالد بن يزيد، أبو خالد؛ القماط:
من أصحاب الصادق (عليه السلام)؛ ذكره الشيخ.
و تقدم: ابن سعيد، و أنه ثقة.
و يحتمل النسبة في أحد الموضعين إلى الجد.
خالد بن يزيد؛ أبو يزيد؛ العكلي:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
خالد بن يزيد بن جبل:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
.... (1).
خزيمة بن ثابت؛ ذو الشهادتين:
من أصحاب علي (عليه السلام)؛ قاله الشيخ.
و روى الكشي مدحه، و كذا العلامة، نقلا عن الفضل بن شاذان.
خضر بن عيسى:
رجل من أهل الجبل، لا بأس به؛ قاله النجاشيّ، و نقله العلامة.
خطاب بن مسلمة:
كوفي، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
خلف بن حماد بن ناشر بن المسيب:
كوفي، ثقة، سمع موسى بن جعفر (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي،
____________
(1) هنا موضع ترجمة (خرشة بن الحُرّ، الحارثي) التي وردت في حرف الحاء بعد (حذيفة) و لاحظ ما علقناه هناك.
365
و العلامة، و نقل عن ابن عقدة تضعيفه.
و التوثيق أرجح.
خليل بن أحمد:
كان أفضل الناس في الأدب، و قوله حجة فيه، و اختَرَع علم العروض، و فضله أشهر من أن يذكر، و كان إمامي المذهب؛ قاله العلامة.
خليل؛ بن العبديّ:
كوفي، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
خندف بن زهير:
من ثقات أمير المؤمنين (عليه السلام).
كما مر في الفائدة السابعة (1).
خيثمة بن عبد الرحمن:
كان فاضلا؛ قاله العلامة، نقلا عن العقيقي.
خيران؛ الخادم:
من أصحاب أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة، و روى الكشي مدحه، و وكالته.
باب الدال
داود بن أبي زيد اسمه زنكار أبو سُلَيمان:
نيسابوري، صادق اللهجة؛ قاله العلامة.
____________
(1) من هذه الخاتمة (ص 235) و لاحظ عنوان: جندب بن زهير، فيما تقدم من هذه الفائدة الثانية عشرة.
366
و وثقه الشيخ.
و صححه ابن داود:" زنكان".
داود بن أبي عوف: أبو (1) الحجاف؛ البرجمي:
وثقه ابن عقدة.
داود بن أبي يزيد؛ الكوفي:
مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و يأتي: ابن فرقد.
داود بن أسد بن غفير؛ أبو الأحوص؛ المصري:
شيخ، جليل، فقيه، متكلم، من أصحاب الحديث، ثقة، ثقة؛ قاله النجاشيّ، و العلامة.
داود بن بلال بن أحيحة؛ أبو ليلى؛ الأنصاري:
من أصحاب علي (عليه السلام)، من الأصفياء؛ قاله ابن داود، عن العقيقي.
داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام):
من أصحاب الباقر (عليه السلام)، معظم الشأن؛ قاله ابن داود.
داود بن الحصين؛ الأسدي؛ مولاهم:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي.
و قال الشيخ: إنه واقفيّ.
____________
(1) كذا الصواب، فإنه كنية لداود، كما هو ظاهر في الكنى، و كان في الأصل و المصححتين" أبي" فلاحظ.
367
و نقلهما العلامة.
داود؛ الرقّي:
هو: ابن كثير، يأتي.
داود بن زربي (1) أبو سليمان، الخندقي:
كان أخص الناس بالرشيد، و أورد الكشي ما يشهد بسلامة عقيدته.
و قال النجاشي: إنه ثقة، ذكره ابن عقدة؛ نقله العلامة، و ابن داود.
و عده المفيد في (إرشاده) ممن روى النص من خاصة أبي الحسن، و ثقاته، و أهل الورع، و العلم، و الفقه، من شيعته.
و قال الشيخ: له (أصل).
داود بن سرحان؛ العطار؛ الكوفي:
ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، ذكره ابن نوح؛ قاله النجاشي، و العلّامة.
داود بن سليمان:
وثقه المفيد في (إرشاده) و مدحه.
داود بن سليمان؛ الحمار:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
داود بن علي؛ اليعقوبي؛ الهاشمي، أبو عليّ بن داود:
روى عن أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)، و قيل: روى عن الرضا (عليه السلام)، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا ضبطوه، لكن ابن داود أضاف: و رأيت بخط الشيخ أبي جعفر: الزربي، بكسر الزاي، فلاحظ.
368
داود بن فرقد؛ مولى آل بني السمال؛ الأسدي؛ النصري و فرقد يكنى أبا يزيد-:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، و قال ابن فضال: داود؛ ثقة، ثفة؛ قاله النجاشي، و العلامة، و وثقه الشيخ و ابن شهرآشوب أيضا-.
و روى الكشي ما يفيد مدحه.
داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، يكنى أبا هاشم؛ الجعفري:
من أهل بغداد، ثقة، جليل القدر، عظيم المنزلة عند الأئمة (عليهم السلام)، شهد أبا جعفر، و أبا الحسن، و أبا محمد (عليهم السلام)، و كان شريفا عندهم؛ قاله العلامة، و النجاشي، و ذكر: أنه شاهد الرِّضا (عليه السلام) أيضا-.
و وثقه الشيخ، و مدحه، و كذا في (ربيع الشيعة) و غيره، على ما نقل عنه.
داود بن كثير، الرقي:
ثقة، من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، له (أصل) قاله الشيخ.
و قال المفيد في (إرشاده): إنه من خاصة أبي الحسن موسى (عليه السلام)، و ثقاته، و من أهل الورع، و العلم، و الفقه، من شيعته.
و قد تقدم له مدح جليل في طرق الصدوق (1).
و روى الكشي له مدائح جليلة.
____________
(1) في هذه الخاتمة، الفائدة الأولى (ص 50) برقم (111).
369
و رجح الشهيد الثاني في (شرح الدراية) توثيقه.
و ضعفه النجاشي، و ابن الغضائري.
داود بن محمد؛ النهدي:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
داود بن النعمان:
ثقة، عين، قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي، عن حمدويه، عن أشياخه: أنه خير، فاضل؛ و نقله العلامة.
داود بن يحيى بن بشير؛ الدهقان؛ أبو سليمان:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
دعبل بن عليّ؛ الخزاعي؛ أبو علي؛ الشاعر:
مشهور في أصحابنا، حاله مشهور في الإيمان، و علو المنزلة، عظيم الشأن؛ قاله العلامة، و مدحه النجاشي أيضا-، و روى الكشي و غيره مدحه.
باب الذال
ذريح بن محمد بن يزيد؛ أبو الوليد؛ المحاربي:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، له (كتاب) قاله الشيخ.
و قال النجاشي: إنه ثقة، له (أصل) و نقله العلامة، و وثقه ابن شهرآشوب أيضا-.
و روى الصدوق ما يدل على مدحه، و جلالته، و تفضيله على
370
" عبد الله بن سنان" كما مر في الحج (1).
باب الراء
الرازي:
ممدوح؛ قاله ابن داود؛ و قد روى الكشي مدحه.
رافع بن سلمة بن أبي الجعد؛ الأشجعي: مولاهم:
كوفي، روى عن الباقر و الصادق (عليهما السلام)، ثقة، من بيت الثقات، و عيونهم؛ قاله النجاشي و العلامة.
ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة؛ الهذليّ، أبو نعيم:
بصري ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: له (أصل)، رواه عنه ابن أبي عمير.
و روى الكشي توثيقه، عن محمد بن خالد؛ الطيالسي:.
الربيع بن أبي مدرك؛ أبو سعيد:
كوفي، يقال له" المصلوب"، كان صلب على التشيع، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قاله النجاشي، و العلامة.
الربيع، الأصم:
له (أصل) رواه ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه؛ قاله الشيخ.
الربيع بن خثيم:
أحد الزهاد الثمانية؛ رواه الكشي، عن الفضل بن شاذان، و نقله
____________
(1) كتاب الحج الباب 2 من أبواب المزار، الحديث 4.
371
العلامة و في الكشي، عن الفضل: أنه من الزهاد، الأتقياء.
رجاء بن يحيى بن سامان؛ أبو الحسين؛ العبرتائي:
ممدوح؛ قاله النجاشي، و العلامة.
رزيق بن مرزوق:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و أورده ابن داود في باب الزاي، و نسب ما هنا إلى الوهم.
رشيد بن زيد؛ الجعفي:
ثقة، قليل الحديث، له (كتاب) قالهالنجاشي، و العلامة.
رشيد؛ الهجري:
مشكور؛ قاله العلامة، و روى الكشي و غيره مدحه.
رفاعة بن موسى؛ النخاس:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، و كان ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته، لا يعترض عليه بشيء، حسن الطريقة؛ قاله النجاشي و العلامة.
و قال الشيخ: ثقة له (كتاب).
رقيم بن إلياس بن عمرو؛ البجلي:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
روح بن عبد الرحيم:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
رومي بن زرارة بن أعين؛ الشيباني:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، ثقة، قليل
372
الحديث قاله النجاشي، و العلامة.
رهيم (1) الأنصاري:
ممدوح، رواه الكشي، و نقله العلامة.
الريان بن شبيب؛ خال المعتصم:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الريان بن الصلت؛ البغدادي؛ الأشعري؛ القمي؛ خراساني الأصل؛ أبو علي:
روى عن الرضا (عليه السلام)، و كان ثقة، صدوقا؛ قاله النجاشي، و العلامة، و وثقه الشيخ في رجال الرضا، و الهادي (عليهما السلام).
و روى الكشي مدحه.
باب الزاي
زادان، يكنى أبا عمرة، الفارسي:
من أصحاب علي (عليه السلام)؛ ذكره الشيخ، و نقل العلامة، عن البرقي: أنه من خواصه (عليه السلام).
زحر بن عبد الله؛ أبو (2) الحصين؛ الأسدي:
ثقة، روى عن أبي جعفر؛ و أبي عبد الله (عليهما السلام)؛ و قاله النجاشي، و العلامة.
زر بن حبيش (3):
من رجال أمير المؤمنين (عليه السلام)، و كان فاضلا؛ قاله الشيخ،
____________
(1) كذا في الأصل و المصححة، لكن المطبوع في الكشي: رهم، و كذلك في رجال العلامة و ابن داود.
(2) كتب في الأصل (بن) فوق كلمة" أبو" نقلا عن نسخة، و كذلك في المصححة.
(3) كذا ضبطه بالشين، في المصححة، و صرح به ابن داود، و ابن حجر، لكن العلامة ضبطه بالسين المهملة، و نقاط الشين مطموسة في الأصل.
373
و العلامة. و تقدّم عده من ثقات علي (عليه السلام) (1).
زرارة بن أعين بن سنسن:
شيخ من أصحابنا في زمانه، و متقدمهم، و كان قارئا، فقيها، متكلما، شاعرا أدبياً، قد اجتمعت فيه خلال الفضل، و الدين، ثقة، صادقا فيما يرويه؛ قاله النجاشي، و العلامة، و وثقه الشيخ أيضا-.
و روى الكشي و غيره أحاديث كثيرة جدا، في مدحه، و جلالته، و توثيقه، تقدم بعضها في القضاء (2).
و روى أحاديث في ذمه، ينبغي حملها على التقية، بل يتعين، و كذا ما ورد في حق أمثاله من أجلاء الإمامية، بعد تحقق المدح من الأئمة (عليهم السلام).
لما رواه الكشي عن حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن زرارة:
و عن محمد بن قولويه، و الحسين بن الحسن بن بندار.
جميعا: عن سعد بن عبد الله، عن هارون بن الحسن بن محبوب، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، و ابنيه الحسن و الحسين:
عن عبد الله بن زرارة، قال:
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): اقرأ على والدك السلام، و قل له:" إنما أعيبك دفاعا مني عنك، فإن الناس، و العدو، يسارعون إلى كل من قرّبناه، و حمدنا مكانه، لإدخال الأذى فيمن نحبه و نقربه، فيذمونه لمحبتنا
____________
(1) في هذه الخاتمة الفائدة السابعة (ص 235).
(2) كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب (11).
374
له، و قربه، و دنوه منا و يرون إدخال الأذى عليه، و قتله، و يحمدون كل من عبناه نحن و إن [لم] يحمد (1) أمره.
فإنما أعيبك، لأنك رجل اشتهرت بنا، و بميلك إلينا، و أنت في ذلك مذموم عند الناس، غير محمود الأثر، لمودتك لنا، و بميلك إلينا، فأحببت أن أعيبك، ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك و نقصك، و يكون بذلك منا دفع شرهم عنك.
يقول الله عز و جل: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهٰا، وَ كٰانَ وَرٰاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ (2) غَصْباً [الآية (79) من سورة الكهف (17)].
هذا التنزيل من عند الله [صالحة]، لا و الله، ما عابها، إلا لكي تسلم من الملك و لا تعطب على يديه، و لقد كانت صالحة، ليس للعيب فيها مساغ.
و الحمد لله، فافهم المثل، يرحمك الله، فإنك و الله أحب الناس إليّ، و أحب أصحاب أبي إلىّ، حيا و ميتا.
فإنك أفضل سفن ذلك البحر، القمقام، الزاخر، و إن من ورائك لملكا، ظلوما، غصوبا، يرقب عبور كل سفينة صالحة ترد من (3) بحر الهدى، ليأخذها غصبا، فيغصبها، و أهلها.
____________
(1) كذا في الكشي المطبوع مع (مجمع الرجال)، و زدنا (لم) لضرورتها، و كان في الأصل و المصححة، و مطبوعة الكشي في مشهد، برقم (221): (و أن نحمد) و هو غير واضح و لذا كتب عليها في المصححة الثانية: (كذا).
(2) كذا في الأصل و المصححة لكن زاد هنا في المصدر باختلاف نسخه، كلمة" صالحة" فلاحظ ما يلي.
(3) كذا في المصدر بطبعاته، لكن كان في الأصل و المصححتين (برهن) بدل" ترد من" و كتب في الثانية فوقها: (كذا).
375
فرحمة الله عليك، حيا، و رحمته، و رضوانه عليك، ميتا.
الحديث (1).
و روى الكليني، في أول (الروضة) بعدة أسانيد، عن الصادق (عليه السلام) في حديث طويل نحوه (2).
زرعة بن محمد؛ الحضرمي:
ثقة، و كان واقفيا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: له (أصل).
زكار بن الحسن؛ الدينوري:
شيخ، من أصحابنا، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و عن الشهيد الثاني: أنه صححه" أبو الحسن".
و في بعض الأسانيد: زكار بن فرقد.
زكار بن يحيى:
له (أصل) قاله الشيخ.
زكريا بن آدم بن سعد؛ الأشعري:
ثقة، جليل القدر، و كان له وجه عند الرضا (عليه السلام)، قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي له مدائح جليلة.
زكريا بن إدريس؛ أبو جرير؛ القمي:
كان وجها، يروي عن الرضا (عليه السلام)، قاله العلامة.
و روى الكشي مدحه.
____________
(1) أورده في ترجمة (زرارة) و هو في الكشي برقم (221).
(2) الكافي الروضة- (ج 8(ص)9) في رسالة الصادق (عليه السلام) إلى جماعة الشيعة.
376
زكريا بن سابور:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي، في ترجمة أخيه؛ بسطام.
و روى الكليني مدحه، في الجنائز (1).
زكريا بن عبد الصمد؛ القمي، أبو جرير:
ثقة؛ قاله العلامة.
و ذكره الشيخ في أصحاب الكاظم، و الرضا (عليهما السلام)، و وثقه.
زكريا بن يحيى؛ التميمي:
كوفي؛ قاله النجاشي، و العلامة.
زكريا بن يحيى؛ الواسطي:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ذكره ابن نوح؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و الذي ذكره الشيخ:" زكار بن يحيى، الواسطي".
زميلة:
من أصحاب علي (عليه السلام)، ثقة؛ قاله ابن داود، نقلا عن الكشي.
زياد بن أبي الحلال:
كوفي؛ مولى؛ ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي؛ و العلامة.
زياد بن أبي رجاء و اسم أبي رجاء: منذر-:
كوفي: ثقة، صحيح؛ قاله العلامة، و النجاشي، في ترجمة: أبي عبيدة الحذاء، نقلا عن سعد بن عبد الله، و حكم باتحادهما.
____________
(1) الكافي (ج 3(ص)130) كتاب الجنائز، باب ما يعاين المؤمن و الكافر، الحديث (3).
377
و روى الكشي توثيقه عن العياشي، عن ابن فضال.
زياد بن أبي غياث و اسم أبي غياث: مسلم-:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ذكره ابن عقدة، و ابن نوح، ثقة، سليم؛ قاله النجاشي، و العلامة.
زياد بن سابور:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي، في أخيه: بسطام.
زياد بن الجعد:
من خواص علي (عليه السلام)؛ قاله العلامة.
زياد بن سوقة:
ثقة؛ قاله العلامة.
زياد بن عيسى؛ أبو عبيدة الحذاء؛ الكوفي:
مولى، ثقة، روى عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي و غيره مدحه.
و نقل النجاشي، عن سعد بن عبد الله: أنه قال: و من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام): أبو عبيدة، و هو: زياد بن أبي رجاء، كوفي، ثقة، صحيح، و اسم أبي رجاء: منذر، و قيل: زياد بن أخرم، و لم يصح. انتهى.
و الاختلاف في اسم أبيه، لعل وجهه النسبة إلى الجد، في أحد الموضعين.
زياد بن مروان؛ القندي:
واقفي؛ قاله النجاشي، و العلامة، و الشيخ.
378
و عده المفيد في (إرشاده) من خاصة أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)، و ثقاته، و أهل الورع و العلم، و الفقه، من شيعته، و روى عنه نصا منه على ابنه؛ الرضا (عليه السلام).
و قال الشيخ: (كتابه) يعد في الأصول.
زيد بن أرقم:
من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ قاله الكشي، عن الفضل بن شاذان، و نقله العلامة.
زيد بن صوحان:
كان من الأبدال، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، قاله الشيخ، و العلامة.
و روى الكشي مدحه.
زيد بن عبد الله؛ الحناط:
مدني، ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)؛ أبو الحسين:
ذكره الشيخ في أصحاب الباقر، و الصادق (عليهما السلام)، و المفيد في (إرشاده) مدحه مدحا، جليلا، و في الأحاديث له مدائح كثيرة.
زيد بن يونس و قيل: ابن موسى أبو أسامة؛ الشحام:
ثقة، عين؛ قاله العلامة، و وثقه الشيخ أيضا-.
و قال ابن داود:" ابن محمد بن يونس" و نقل توثيقه عن الشيخ.
و روى الكشي مدحه، و وثقه ابن شهرآشوب.
379
باب السين
سالم بن أبي الجعد:
من خواص علي (عليه السلام)؛ قاله البرقي، و نقله العلامة.
سالم؛ الحناط؛ أبو الفضل:
مولى، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ ذكره أبو العباس؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سالم بن مكرم؛ أبو خديجة و يقال: أبو سلمة-:
ثقة، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي.
و روى الكشي مدحه.
و وثقه الشيخ أيضا في موضع، و ضعفه، في آخر (1).
و يظهر من الكشي: أن وجه التضعيف: أنه كان من أصحاب أبي الخطاب، لكنه نقل أيضا-: أنه تاب، و رجع إلى الحق، و روى الحديث بعد التوبة.
فظهر ضعف التضعيف، و اعتماد التوثيق.
سدير بن حكيم؛ الصيرفي:
روى الكشي له مدحا جليلا، و نقله العلامة.
السري بن عبد الله؛ السلمي:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) علق في الأصل و المصححة الأولى ما يلي: ضعفه في (الاستبصار) في كتاب الزكاة باب 17 ما يحل لبني هاشم من الزكاة، ذيل الحديث 5 (ج 2(ص)36). و لعل التضعيف هناك لذلك الحديث، لا الراوي، فتدبر" منه".
380
سعد؛ أبو سعيد؛ الخدري:
من الأصفياء؛ نقله ابن داود، عن العقيقي، و روى الكشي مدحه.
و يأتي في الكنى مدحه أيضا-.
سعد بن أبي خلف؛ يعرف بإلزام، مولى بني زهرة بن كلاب:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلّامة، و وثقه الشيخ أيضا-.
سعد بن سعد بن الأحوص بن مالك؛ الأشعري؛ القمي:
ثقة، روى عن الرضا، و أبي جعفر (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة و روى الكشي مدحه.
و وثقه الشيخ أيضا-.
سعد بن طريف؛ الإسكاف:
روى عن الأصبغ بن نباتة، صحيح الحديث؛ قاله الشيخ.
و قال النجاشي: إنه يعرف، و ينكر.
و قال ابن الغضائري: ضعيف.
و قال الكشي، عن حمدويه: إن سعد الإسكاف، و سعد الخفاف، و سعد بن طريف، واحد، و كان ناووسيا، وقف على أبي عبد الله (عليه السلام).
و نقل الجميع العلّامة.
و قد ضعفه العامة، و الظاهر أن التضعيف أصله منهم، أو باعتبار الناووسية، أو التصحيح مخصوص بما رواه عن الأصبغ.
و الله أعلم.
سعد بن عبد الله بن أبي خلف؛ الأشعري:
جليل القدر، واسع الأخبار، كثير التصانيف، ثقة، شيخ هذه
381
الطائفة، و فقيهها، و وجهها؛ قاله العلامة، و النجاشي بدون التوثيق.
و قال الشهيد الثاني: لا خلاف بين أصحابنا في ثقته، و جلالته، و غزارة علمه.
و قال الشيخ: إنه جليل القدر، واسع الأخبار، كثير التصانيف، ثقة.
و وثقه ابن شهرآشوب.
سعد بن مالك؛ أبو سعيد؛ الخدري:
ممدوح، كما مضى (1)، و يأتي (2).
سعدان بن مسلم؛ العامري و اسمه عبد الرحمن، و لقبه سعدان-:
له (أصل) رواه صفوان بن يحيى؛ قاله الشيخ.
سعيد بن أبي الجهم؛ القابوسي؛ اللخمي؛ أبو الحسين:
كان ثقة في حديثه، وجها في الكوفة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سعيد بن أحمد بن موسى؛ أبو القاسم؛ الغراد؛ الكوفي:
كان ثقة، صدوقا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سعيد بن بنان (3)، أبو حنيفة؛ سابق الحاج:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة.
و روى الكشي ذمه، باعتبار سبق الحاج، و تخفيف الصلاة.
____________
(1) مضى هنا في" سعد، أبو سعيد".
(2) يأتي في الكنى بعنوان" أبو سعيد".
(3) كذا في الأصل و المصححتين، لكن المطبوع في النجاشي و رجال العلامة و ابن داود مضبوطا (بيان) بالياء المثناة.
382
و لا ينافي التوثيق، بوجه.
سعيد بن جبير:
ممدوح؛ ذكره العلامة، و رواه الكشي.
سعيد بن جناح:
و أخوه؛ أبو عامر روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1).
و كانا ثقتين؛ قاله النجاشي، و العلّامة.
سعيد بن عبد الرحمن و قيل: ابن عبد الله الأعرج؛ السمان؛ أبو عبد الله التميمي؛ مولاهم:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ ذكره ابن عقدة، و ابن نوح؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: له (أصل).
سعيد بن غزوان: الأسدي، مولاهم:
كوفي، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة؛ قاله النجاشي.
و قال الشيخ: له (أصل) يرويه ابن أبي عمير.
سعيد بن فيروز، أبو البختريّ:
ممدوح، من أصحاب علي (عليه السلام)، قاله العلامة، نقلا عن البرقي، و عده ابن داود: من خواصه (عليه السلام).
و وثقه العامّة، و اعترفوا بتشيعه.
سعيد بن قيس؛ الهمداني:
من التابعين الكبار، و رؤسائهم، و زهّادهم؛ قاله الكشي، عن
____________
(1) ليس في النجاشي برقم (512) و لا رجال العلامة في (سعيد) إلا قولهما: و أخوه أبو عامر روى عن أبي الحسن و الرضا (عليهما السلام)، و لم يذكرا روايته عن أبي عبد الله (عليه السلام)، فلاحظ.
383
الفضل بن شاذان، و نقله العلامة.
سعيد بن مسلمة:
كوفي، له (كتاب) رواه عنه ابن أبي عمير؛ قاله النجاشي، و الشيخ، إلا أنه قال: له (أصل).
سعيد بن المسيب:
تقدم توثيقه في الفائدة السابعة (1).
و روى الكشي له مدحا، و أنه من حواري علي بن الحسين (عليهما السلام)، و أنه كان يفتي بقول العامة، تقية.
سعيد بن يسار، الضبَعي؛ الحناط:
كوفي، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، ثقة، له (كتاب)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: له (أصل) رواه علي بن النعمان، و صفوان بن يحيى.
سعيدة؛ مولاة جعفر (عليه السلام):
ممدوحة؛ رواه الكشي.
سفيان بن صالح:
له (أصل) قاله الشيخ.
سفيان بن يزيد:
من أصحاب علي (عليه السلام)، ممدوح؛ ذكره الشيخ، و العلامة.
سلار بن عبد العزيز؛ الديلمي؛ أبو يعلى:
شيخنا، المتقدم في الفقه، و الأدب، و غيرهما، كان ثقة، وجها، قرأ على المفيد، و على السيد المرتضى؛ قاله العلامة.
____________
(1) من هذه الخاتمة (ص 236).
384
سلام بن أبي عمرة؛ الخراساني:
ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و نقله العلّامة.
و روى الكشي مدح" سلام" و كأنه هو: سلام بن الوليد:
قال محمد بن مسعود: لا بأس به؛ قاله ابن داود.
سلامة بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى؛ أبي الأكرم؛ أبو الحسن؛ الأرزني:
شيخ من أصحابنا، ثقة، جليل، روى عن ابن الوليد، و علي بن الحسين ابن بابويه، و نظرائهما؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سلم (1)، الحناط (2)، أبو الفضل:
مولى، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام): ذكره أبوه العباس قاله العلامة، و النجاشي، إلّا أنه قال:" سالم" بالألف.
و ربما يكتب بغير ألف، فيحصل الجمع.
و روى الكشي مدح" سالم الحناط".
سلمان الفارسي، مولى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، يكنى أبا عبد الله:
أول الأركان الأربعة، قاله الشيخ، و العلامة، و زاد: حاله عظيم جدا، مشكور، لم يرتد.
____________
(1) كذا في كتابنا و هو الموافق لما أثبته العلامة و ابن داود، لكن المطبوع في النجاشي رقم (508): سالم، فلاحظ.
(2) كذا في كتابنا و النجاشي، و العلامة، إلا أن ابن داود وصف من كناه" أبا الفضل" (بالخياط) بالمعجمة و الياء المثناة تحت، و جعل وصف (الحناط) لمن كناه بأبي الفضيل. و لكن لم أجد من عنون الثاني، فلاحظ.
385
و روى الكشي له مدائح جليلة.
سلمة بن كهيل:
من خواص علي (عليه السلام)، قاله العلامة، نقلا عن البرقي.
و نقل عن الكشي: أنه بتري.
و حكم ابن داود بالتعدد، و أن الضعيف، متأخر.
و الله أعلم.
و على تقدير الاتحاد، فكونه من الخواص يستلزم التوثيق، و لا ينافيه فساد المذهب.
سلمة بن محمد:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي في أخيه؛ منصور.
سليم، الفراء:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، ثقة؛ ذكره أصحابنا في الرجال؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سليم بن قيس؛ الهلالي:
روى الكشي أحاديث تشهد بشكره، و صحة (كتابه) قاله العلامة، ثم نقل عن بعضهم: أن كتابه موضوع، و استدل بقرائن، لا دلالة فيها.
ثم قال العلامة: و الوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه، و التوقف في الفاسد من كتابه. انتهى.
و ذكره أيضا من أولياء علي (عليه السلام)، نقلا عن البرقي.
و قد تقدم في القضاء، ما يدل على عرض كتابه على علي بن الحسين (عليه السلام) (1).
____________
(1) كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب (8) الحديث (78).
386
و الذي وصل إلينا، من نسخه ليس فيه شيء فاسد، و لا شيء مما استدل به على الوضع، و لعل الموضوع الفاسد غيره، و لذلك لم يشتهر، و لم يصل إلينا.
و قد قال الثقة، الصدوق، محمد بن إبراهيم؛ النعماني في كتاب (الغيبة): ليس بين الشيعة خلاف في أن كتاب سليم بن قيس؛ الهلالي، من أكبر كتب الأصول، التي رواها أهل العلم، و أقدمها، و هو من (الأصول) التي ترجع الشيعة إليها، و تعول عليها. انتهى (1).
سليمان بن بلال:
من أصحاب الرضا (عليه السلام) ثقة؛ قاله ابن داود، نقلا عن الشيخ.
سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيار؛ أبو محمد؛ الجعفري:
روى عن الرضا (عليه السلام)، و روى أبوه عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، و كانا ثقتين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و وثقه الشيخ، و ابن شهرآشوب أيضا-.
و روى الكشي مدحه.
سليمان بن خالد؛ أبو الربيع، الأقطع:
خرج مع زيد، فقطعت إصبعه، ثقة صاحبُ قرآن.
و قال البرقي: كان خرج مع زيد، فأفلت.
و في كتاب سعد: أنه خرج مع زيد، فأفلت، فمن الله عليه، و تاب، و رجع بعد، و كان فقيها، وجهاً، روى عن الباقر، و الصادق (عليهما السلام)؛ قاله العلامة.
____________
(1) الغيبة للنعماني (ص 101 102).
387
و قال النجاشي: كان قارئا، فقيها، وجها، و مات في حياة أبي عبد الله (عليه السلام)، فتوجع لفقده، و دعا لولده، و أوصى بهم أصحابه، له (كتاب) رواه عنه أبي عبد الله بن مسكان.
و نقل الكشي توثيقه، عن أيوب بن نوح، و روى له مدحا جليلا.
سليمان بن داود؛ المنقري؛ أبو أيوب، الشاذكوني:
بصري، ليس بالمتحقق بنا، غير أنه يروي عن جماعة أصحابنا، من أصحاب جعفر بن محمد (عليه السلام)، و كان ثقة؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة.
و نقل تضعيفه، عن ابن الغضائري.
و قول النجاشي أثبت.
سليمان بن سفيان، المسترق؛ أبو داود و هو المنشد-:
و كان ثقة.
قال حمدويه: و هو سليمان بن سفيان بن السمط؛ قاله العلامة.
و نقل الكشي توثيقه، عن العياشي، عن ابن فضال.
سليمان بن سماعة؛ الكوزي:
حذاء، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سليمان بن صالح؛ الجصّاص:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سليمان بن مسهر:
من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، يروي عن:" حرشة (1) بن
____________
(1) كذا في كتابنا و رجال العلامة، و قد علقنا على موضع ذكره في حرف الحاء: أن الرجاليين منا و من العامة ذكره في حرف الخاء المعجمة، و كذلك ضبطوه. فلاحظ.
388
الحر، الحارثي" و كانا جميعا مستقيمين، قاله العلامة، و الشيخ.
سليمان بن مهران؛ أبو محمد؛ الأسدي؛ مولاهم؛ الأعمش:
ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام).
و ذكر الشهيد الثاني: أن أصحابنا المصنفين تركوا ذكره، و لقد كان حريا، لاستقامته و فضله، و قد ذكره العامة في كتبهم، و أثنوا عليه، مع اعترافهم بتشيعه. انتهى.
و قد روى العامة، و الخاصة: أن الأعمش كان يروي أكثر من عشرة آلاف حديث، في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام).
سماعة بن مهران بن عبد الرحمن؛ الحضرمي:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، ثقة، ثقة، و كان واقفيا؛ قاله العلامة، و النجاشي.
سنان؛ أبو عبد الله بن سنان:
روى الكشي مدحه.
سندي بن الربيع؛ البغدادي:
روى عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، له (كتاب) يرويه صفوان بن يحيى، و غيره؛ قاله النجاشي.
سندي بن عيسى؛ الهمداني:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سندي بن محمد و اسمه: أبان يكنى أبا بشر، و هو ابن أخت صفوان بن يحيى:
كان ثقة، وجها في أصحابنا الكوفيين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سورة بن كليب:
روى الكشي ما يشهد بصحة عقيدته، قاله العلامة.
سويد بن غفلة:
من أولياء أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ قاله العلامة، نقلا عن البرقي.
سويد بن مسلم؛ القلاء، مولى شهاب بن عبد ربه:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة، ذكره أبو العباس في (الرجال)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سهل بن حنيف:
روى الكشي و غيره مدحه، و نقله العلامة.
و تقدم له مدح جليل في الفائدة السابعة (1).
سهل بن زاذويه؛ أبو محمد؛ القمي:
ثقة، جيد الحديث، نقي الرواية، معتمد عليه، ذكر ذلك ابن نوح؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سهل بن زياد؛ الآدميّ، الرازي:
وثقه الشيخ.
و ضعفه النجاشي، و الشيخ، في موضع آخر.
و رجح بعض مشايخنا المعاصرين توثيقه، و لعله أقرب.
سهل بن الهرمزان:
ثقة، قليل، الحديث؛ قاله النجاشي و العلّامة.
سهل بن اليسع بن عبد الله بن سعد؛ الأشعري:
قمي، ثقة، روى عن الكاظم، و الرضا (عليهما السلام)؛ قاله
____________
(1) من هذه الخاتمة (ص 235).
390
النجاشي، و العلامة.
سيف بن سليمان؛ التمار؛ أبو الحسن:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
سيف بن عميرة؛ النخعي:
روى عن الصادق، و الكاظم (عليهما السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و وثقه الشيخ، و ابن شهرآشوب.
و نقل ابنداود توثيقه، عن النجاشي.
و قال الشهيد في (شرح الإرشاد): و ربما ضعف بعضهم سيفا، و الصحيح أنه ثقة.
سيف بن مصعب؛ العبدي:
ممدوح، رواه الكشي، و العلّامة.
باب الشين
شاذان بن الخليل والد الفضل بن شاذان-:
ممن روى عن محمد بن سنان، من العدول، و الثقات، من أهل العلم، ذكره الكشي.
و قال المحقق في (المعتبر): إنه من فضلاء تلامذة الجواد (عليه السلام)، الذين كتبهم منقولة بين الأصحاب، دالة على العلم الغزير.
شتير بن شكل؛ العبسي و قال سعد: شبير-:
من أصحاب علي (عليه السلام)؛ قاله الشيخ.
و ذكره العلامة من خواصه (عليه السلام)، عن البرقي.
شتيرة:
من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، روى الكشي مدحه، و مدحه
391
الشيخ أيضا-.
شجرة بن ميمون بن أبي أراكة:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و يأتي في ابنه: [ما يدل] (1) على توثيقه، و مدحه.
شعيب بن أعين؛ الحداد:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ذكره أصحابنا في الرجال؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: له (أصل).
شعيب؛ العقرقوفي؛ أبو يعقوب ابن أخت أبي بصير؛ يحيى بن القاسم-:
ثقة، عين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: ابن، يعقوب له (أصل) رواه ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيى.
شهاب بن عبد ربه:
من صلحاء الموالي؛ قاله الكشي، و نقله العلامة.
و وثقه النجاشي، و العلامة، مع: إسماعيل بن عبد الخالق.
و قال الشيخ: له (أصل).
باب الصاد
صالح بن خالد؛ أبو شعيب؛ المحاملي:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) لم يرد ما بين المعقوفين في الأصل و لا المصححتين، و وجوده ضروري لتصحيح العبارة.
392
صالح بن رزين:
له (كتاب) رواه الحسن بن محبوب، عنه؛ قاله النجاشي، و قال الشيخ: له (أصل) رواه ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه.
أقول: و روى الكليني في أحاديث الزكاة ما يدل على توثيق شهاب بن عبد ربه (1).
صالح بن محمد؛ الهمداني:
من أصحاب أبي الحسن الثالث (عليهما السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ و ذكره أيضا في أصحاب الجواد (عليه السلام).
صالح بن موسى، الخواري (2):
من أصحاب الصادق (عليه السلام)، ممدوح، ذكره الشيخ، و العلامة.
صالح بن ميثم:
ممدوح. رواه العلامة.
صباح بن صبيح؛ الحذاء؛ الفزاري؛ إمام مسجد دار اللؤلؤ، بالكوفة:
ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
صباح بن قيس بن يحيى؛ المزني:
زيدي.
نقل العلامة، عن ابن الغضائري: تضعيفه، و عن النجاشي: توثيقه،
____________
(1) الكافي، كتاب الزكاة، باب.
(2) كذا في كتابنا، و رجال العلامة، لكن ابن داود أثبته: (الجواربي)، و قال: بالجيم المفتوحة، و الراء، و الباء المفردة، ... و من أصحابنا من توهمه (الخواربي) بالخاء، و هو تصحيف.
393
و الذي وثقه النجاشي ابن يحيى.
صباح؛ أخو عمار؛ الساباطي:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي في ترجمة أخيه؛ عمار.
و قال الشهيد الثاني: و لم يكن فطحيا، كأخيه؛ عمار.
صباح بن يحيى؛ أبو محمد؛ المزني:
كوفي، ثقة، روى عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، له (كتاب) يرويه جماعة؛ قاله النجاشي.
و نقل العلامة، عنه، التوثيق في: ابن قيس بن يحيى، كما مر.
و ابن داود في: ابن بشر بن يحيى.
و كأنه من النسبة إلى الجد، أو نقص في بعض النسخ.
صبيح؛ الصائغ؛ أبو علي:
كوفي، ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي.
صدقة بن بندار، القمي؛ أبو سهل:
قديم السماع، و كان ثقة، خيرا، له كتاب (التجمل و المروءة) حسن، صحيح الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
صعصعة بن صوحان:
عظيم القدر، من أصحاب علي (عليه السلام)؛ قاله العلامة.
و روى الكشي، و غيره، له مدحا جليلا.
صفوان بن مهران بن المغيرة؛ الأسدي، مولاهم، ثم مولى بني كاهل منهم:
كوفي، يكنى أبا محمد؛ الجمال، ثقة؛ قاله العلامة، و وثقه النجاشي أيضا و روى الكشي مدحه.
394
و وثقه المفيد في (الإرشاد) و أثنى عليه.
صفوان بن يحيى؛ أبو محمد؛ البجلي؛ بياع السابري:
كوفي، ثقة، ثقة، عين، روى أبوه عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و روى هو عن الرضا (عليه السلام)، و كانت له عنده منزلة شريفة؛ ذكره الكشي في رجال أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)، و قد توكّل للرضا، و أبي جعفر (عليهما السلام)، و سلم مذهبه من الوقف، و كانت له منزلة من الزهد و العبادة، و كان من الورع و العبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته؛ قاله النجاشي.
و قال الشيخ: إنه كان أوثق أهل زمانه، عند أهل الحديث، و أعبدهم، و وثقه أيضا في أصحاب الكاظم، و الرضا (عليهما السلام)، و ذكر أنّه وكيله.
و روى الكشي له مدائح جليلة، و ذكره في أصحاب الإجماع كما مر (1).
و فيه ذم يسير تقدم الوجه في مثله في:" زرارة".
و عده الشيخ في كتاب (الغيبة) من خواص الأئمة (عليهم السلام)، و وكلائهم المحمودين.
باب الضاد
الضحاك؛ أبو مالك؛ الحضرمي:
كوفي، عربي، أدرك أبا عبد الله (عليه السلام)، و قال قوم: إنه روى عنه، و روى عن أبي الحسن (عليه السلام)، و كان متكلما، ثقة، ثقة في
____________
(1) في الفائدة السابعة من هذه الخاتمة (ص 221 و ما بعدها).
395
الحديث، قاله النجاشي، و العلامة.
ضريس بن عبد الملك بن أعين، الشيباني:
خير، فاضل، ثقة، نقله الكشي، عن حمدويه عن أشياخه، و نقله العلامة.
باب الطاء
طاهر بن حاتم:
كان مستقيما، ثم تغير، و أظهر الغلو، روى عنه محمد بن عيسى في حال استقامته؛ قاله الشيخ، و غيره.
طاهر؛ غلام أبي الحبيش:
كان متكلما، و عليه كان ابتداء قراءة شيخنا المفيد؛ قاله العلامة، و النجاشي، و زاد: له (كتب) إلا أنه قال: غلام أبي الجيش، و نحوه الشيخ.
طلاب بن حوشب بن يزيد بن الحارث:
كوفي، ثقة، روى عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) (كتابا) قاله النجاشي، و العلامة.
طلحة بن زيد:
عامي المذهب، إلا أن (كتابه) معتمد؛ قاله الشيخ، و قال في موضع آخر: إنه بتري:
و نقلهما العلامة.
باب الظاء
ظالم بن سراق، يكنى أبا الصفرة والد المهلب-:
من رجال علي (عليه السلام)، ممدوح؛ ذكره العلامة، و الشيخ.
396
ظريف بن ناصح:
أصله كوفي، نشأ ببغداد، و كان ثقة في حديثه، صدوقا؛ قاله النجاشي و العلامة.
و تقدم ما يدل على عرض (كتابه) و صحته (1).
باب العين
عاصم بن حميد؛ الحناط، الحنفي؛ أبو الفضل:
مولى، كوفي، ثقة، عين، صدوق، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عاصم؛ الكوزي من كوز ضبّة، و قيل: من بني أسد-:
ثقة، روى عن جعفر بن محمد (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عامر بن عبد قيس:
من الزهاد الثمانية، الذين كانوا مع علي (عليه السلام)، و كان من الزهاد الأتقياء: رواه الكشي، عن الفضل بن شاذان، و نقله العلامة و نحوه.
عامر بن عبد الله بن جذاعة (2):
روى الكشي مدحه، و ذمه.
و رجح العلامة تعديله.
و لعل الوجه في الدم، ما مرّ في:" زرارة".
____________
(1) كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي الباب (8) ج 31 و 32.
(2) كذا في كتابنا و رجال العلامة و ابن داود (جذاعة) بالذال المعجمة، لكن المطبوع في رجال النجاشي (رقم 794): (جداعة) بالدال المهملة، و هو الموجود في مصححة رجال الشيخ، و المطبوع فيه (ص 255 رقم 516) بالمعجمة.
397
عامر بن كثير؛ السراج:
زيدي، كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة.
عامر بن واثلة؛ أبو الطفيل:
من خواص علي (عليه السلام)، نقله العلامة، عن البرقي.
و نقل الكشي مدحه، و أنه كيساني.
و قد مر: أنه من ثقات أمير المؤمنين (عليه السلام) (1).
عباد بن صهيب؛ أبو بكر؛ التميمي؛ الكلبي؛ اليربوعي:
بصري، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) (كتابا) قاله النجاشي.
و قال الكشي: إنه عامي، و نقل عن نصر: أنه بتري.
و نقلهما العلامة، و وثقه في (الإيضاح).
و قال الشيخ: له (كتاب) يرويه ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه.
عبادة بن زياد؛ الأسدي:
كوفي، ثقة، زيدي؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبادة بن الصامت ابن أخي أبي ذر-:
كان شيعيا، من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ قاله العلامة.
و نقل الشيخ: التشيع، و الكشي: المدح المذكور، عن الفضل.
العباس بن جعفر بن محمد (عليه السلام):
كان فاضلا، نبيلا؛ قاله المفيد في (الإرشاد).
____________
(1) مر في الفائدة السابعة (ص 235).
398
العباس بن عامر بن رباح؛ أبو الفضل؛ الثقفي؛ القصباني:
الشيخ، الصدوق، الثقة، كثير الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
العباس بن علي بن أبي سارة:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
العباس بن معروف مولى جعفر بن عمران بن عبد الله؛ الأشعري-:
قمي، ثقة، صحيح؛ قاله العلامة، و الشيخ، و وثقه النجاشي أيضاً-.
العباس بن موسى؛ أبو الفضل؛ الوراق:
ثقة، من أصحاب" يونس"؛ قاله النجاشي، و العلامة.
العباس بن موسى؛ النخاس:
من أصحاب الرضا (عليه السلام)، ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
و يحتمل كونه" الوراق".
العباس بن الوليد بن صبيح:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قاله النجاشي، و العلامة.
العباس بن هشام؛ أبو الفضل، الناشري؛ الأسدي:
عربي، ثقة، جليل من أصحابنا، كثير الرواية، كسر اسمه فقيل:" عبيس". قاله النجاشي، و العلامة.
العباس بن يزيد الخريزي (1):
كوفي، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا مضبوطا في الخلاصة للعلامة و رجال ابن داود و نقطة الخاء غير واضحة في الأصل، و كتبها في المصححة الأولى (الجربزي) و في الثانية: الجزيري، فلاحظ.
399
و في نسخة: الخرزي.
عباية بن ربعي؛ الأسدي:
من أصحاب علي (عليه السلام)؛ ذكره الشيخ.
و عده البرقي من خواصه (عليه السلام)؛ نقله العلامة.
عبد الأعلى بن علي بن أبي شعبة أخو محمد بن علي الحلبي:
ثقة، لا يطعن عليه؛ قاله العلامة، و النجاشي في أخيه: محمد.
و يأتي في أخويه: محمد و عبيد الله.
عبد الأعلى؛ مولى آل سام:
ممدوح؛ رواه الكشي، و نقله العلامة، و ابن داود.
عبد الجبار بن أعين أخو زرارة-:
ممدوح؛ قاله ابن داود، نقلا عن الشيخ.
عبد الجبار بن المبارك؛ النهاوندي:
من أصحاب الرضا، و الجواد (عليهما السلام)، له (كتاب) قاله الشيخ.
و روى الكشي ما يدل على مدحه، و حسن حاله؛ و نقله العلامة.
عبد الحميد بن أبي العلاء؛ الأزدي؛ السمين:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الحميد بن سالم؛ العطار:
روى عن موسى (عليه السلام)، و كان ثقة؛ قاله العلامة، و نقله ابن داود، عن الشيخ.
400
عبد الحميد بن عواض (1):
من أصحاب أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)، ثقة، قاله العلامة، و الشيخ، و ذكره في أصحاب الباقر، و الصادق (عليهما السلام) أيضا-.
عبد الخالق بن عبد ربه:
من موالي بني أسد، من صلحاء الموالي؛ قاله الكشي، و العلامة، و رويا له مدحا آخر.
عبد خير؛ الخيواني و قيل: الخيراني-:
من خواص علي (عليه السلام)؛ قاله ابن داود.
عبد الرحمن بن عبد الله و اسم أبي عبد الله: ميمون البصري (2):
و عبد الرحمن ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي في: إسماعيل بن همام.
عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ الأنصاري:
من أصحاب علي (عليه السلام)، ممدوح؛ رواه الكشي، و العلامة.
عبد الرحمن بن أبي نجران و اسمه: عمرو بن مسلم؛ التميمي:
مولى، كوفي، روى عن الرضا (عليه السلام)، و كان ثقة، ثقة، معتمدا على ما يرويه؛ قاله النجاشي و العلامة.
عبد الرحمن بن أبي هاشم:
له (كتاب) قاله الشيخ:
و يأتي: ابن محمد بن أبي هاشم، موثقا.
____________
(1) كذا بالمهملة في كتابنا و رجال الطوسي في أصحاب الباقر و الصادق و الكاظم (عليهم السلام)، و كذلك في رجال العلامة، إلا أن ابن داود صرح بضبطه بالغين المعجمة، فلاحظ.
(2) كذا في النجاشي و رجال العلامة، و كان في المصححتين" المصري" و كذا في الأصل إلا أنه صوبها إلى" البصري" فيبدو مشوشا.
401
عبد الرحمن بن أحمد بن جبرويه؛ أبو محمد؛ العسكري:
متكلم، من أصحابنا، حسن التصنيف، جيد الكلام؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الرحمن بن أعين:
ممدوح؛ ذكره العلامة، و الكشي، و العقيقي.
عبد الرحمن بن بدر؛ أبو إدريس:
ثقة، ليس بالمتحقق بنا، قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء:
ممدوح، ذكره الشيخ، و العلامة.
عبد الرحمن بن الحجاج؛ البجلي، مولاهم، أبو عبد الله؛ الكوفي، بياع السابري:
سكن بغداد، رمي بالكيسانية، و روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، و بقي بعد أبي الحسن (عليه السلام)، و رجع إلى الحق، و لقي الرضا (عليه السلام)، و كان ثقة، ثقة، ثبتا، وجها، و كان وكيلا لأبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و النجاشي.
و وثقه المفيد في (إرشاده) و مدحه، و روى الكشي و غيره مدحه.
عبد الرحمن بن عبد ربه:
خير، فاضل؛ قاله الكشي، عن حمدويه عن أشياخه، و نقله العلامة.
عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم؛ البجلي، أبو محمد:
جليل، من أصحابنا، ثقة، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
402
عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله، الرزمي (1) الفزاري، أبو محمد:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة، ذكره أصحابنا في كتب الرجال؛ قاله النجاشي، و العلّامة.
عبد الرحيم بن عبد ربه:
من صلحاء الموالي؛ قاله الكشي، و روى عن حمدويه، عن أشياخه: أنه خير، فاضل.
و تقدم توثيقه في: إسماعيل بن عبد الخالق.
عبد السلام بن سالم؛ البجلي:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد السلام بن صالح؛ أبو الصلت؛ الهروي:
روى عن الرضا (عليه السلام)، ثقة، صحيح؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي توثيقه، و مدحه.
و ذكر الشيخ: أنه عامي.
و نسبه الشهيد الثاني إلى الاشتباه، لاختلاطه بهم.
و روى الصدوق في (عيون الأخبار) ما يدل على صحة اعتقاده، و تشيعه.
عبد السلام بن عبد الرحمن:
روى الكشي مدحه، و نقله العلامة.
____________
(1) كذا في النجاشي، و خلاصة العلامة، لكن في رجال ابن داود: العرزمي، و قال: كذا وجدته بخط الشيخ أبي جعفر (رحمه الله) في كتابيه؛ كتاب الرجال، و الفهرست، و من أصحابنا من أثبته: الرزمي، و فيه نظر. أقول: و قد أجمعت المصادر على أن اسم جده هو" عبيد الله" لكن جاء في أصل كتابنا، و المصححتين: عبد الله.
403
عبد الصمد بن بشير؛ العرامي؛ العبدي؛ مولاهم:
كوفي، ثقة، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد العزيز بن عبد الله بن يونس؛ الموصلي الأكبر؛ يكنى أبا الحسن:
روى عنه التلعكبري، و ذكر: أنه كان فاضلا، ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
عبد العزيز بن المهتدي بن محمد بن عبد العزيز؛ الأشعري؛ القمي:
ثقة، روى عن الرضا (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي له مدحا جليلا، و أنه وكيل الرضا (عليه السلام)، و نقله العلامة.
عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى؛ الجلودي (1)؛ أبو أحمد:
بصري، ثقة، إمامي المذهب، و كان شيخ البصرة و أخباريّها؛ قاله النجاشي، و العلامة، إلا أن النجاشي ترك التوثيق.
عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ابن أبي طالب؛ أبو القاسم:
كان عابدا، ورعا، و له حكاية تدل على حسن حاله، و قال ابن بابويه: إنه كان مرضيا؛ قاله العلامة، و نحوه النجاشي.
و روى الصدوق في (ثواب الأعمال): إن زيارته كزيارة الحسين (عليه السلام).
____________
(1) علق في هامش الأصل و المصححة الأولى بقوله: جلود: قرية في البحر.
و قيل: بطن من الأزد، و لا يعرف النسابون ذلك؛ قاله النجاشي، و العلامة و ضبطه، بفتح الجيم و بسكون اللام و فتح الواو و ضبطه ابن داود، باللام المضمومة، و الواو الساكنة، و وافقه العلامة في (الإيضاح)" منه".
404
و قد تقدم.
عبد الغفار بن حبيب؛ الطائي؛ الجازي:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد؛ أبو مريم؛ الأنصاري:
روى عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد؛ الطاوس؛ العلوي؛ الحسني:
ذكر ابن داود: أنه كان قرينه، طفلين، إلى أن توفي، و مدحه مدحا جليلا، بليغا جدا، أعظم من التوثيق.
عبد الكريم بن عتبة:
من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و وثقه الشيخ، و ذكره في أصحاب الصادق، و الكاظم (عليهما السلام).
عبد الكريم بن عمرو بن صالح؛ الخثعمي؛ الكوفي:
روى عن أبي عبد الله، (عليه السلام)، و أبي الحسن (عليهما السلام)، ثم وقف على أبي الحسن (عليه السلام)، كان ثقة، عينا، يلقب:" كرام" قاله النجاشي، و ذكر الشيخ، و الكشي: أنه واقفي.
و نقل الجميع العلامة.
عبد الكريم بن هلال؛ الجعفي، الخزاز:
مولى، كوفي، ثقة، عين، يقال له:" الخلقاني" روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلّامة.
عبد الله بن أبان:
روى الكليني مدحه، و أنه كان مكينا عند الرضا (عليه السلام).
405
عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب؛ أبو محمد:
ثقة، صدوق؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الله بن أبي زيد؛ أحمد بن يعقوب بن نصر، الأنباري:
شيخ أصحابنا؛ أبو طالب، ثقة في الحديث، عالم به، و كان قديما من الواقفة، ثم عاد إلى الإمامة، و كان حسن العبادة و الخشوع؛ قاله النجاشي، و ضعفه الشيخ.
و نقلهما العلامة، و نقل عن الشيخ أيضا توثيقه.
عبد الله بن أبي عبد الله (1) محمد بن خالد بن عمر؛ الطيالسي؛ أبو العبّاس؛ التميمي:
من أصحابنا، ثقة، سليم الجنبة، و كذلك أخوه؛ أبو محمّد؛ الحسن؛ قاله النجاشي.
و يأتي: ابن محمد.
عبد الله بن أبي العلاء؛ المذاري، أبو محمد:
ثقة، من وجوه أصحابنا؛ قاله العلامة، و ابن داود.
و يأتي: ابن العلاء.
عبد الله بن أبي يعفور و اسم أبي يعفور: واقد، و قيل: وقدان يكنى أبا محمد:
ثقة، جليل، في أصحابنا، كريم على أبي عبد الله (عليه السلام)،
____________
(1) علق في هامش الأصل و المصححة الأولى بقوله" كنية أبيه كما صرح به العلامة"" منه".
أقول: قد قال العلامة: يكنى أبوه أبا عبد الله التميمي، فلاحظ.
406
و كان قارئا، يقرأ في مسجد الكوفة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي توثيقه، و روى له مدحا، جليلا جدا.
و نقلهما العلامة.
عبد الله بن أحمد، أبي زيد، الأنباري:
تقدم بكنيته (1).
عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم بن خالد بن الفزر، العبدي؛ أبو هفان:
مشهور في أصحابنا، و له شعر في المذهب؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الله بن أحمد بن نهيك؛ أبو العباس؛ النخعي:
الشيخ، الصدوق، ثقة.
و آل نهيك بالكوفة بيت من أصحابنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و يفهم من كتب الرجال و الحديث: أن اسمه يأتي مكبرا، و مصغرا.
عبد الله بن أيوب بن راشد؛ الزهري، بياع الزطي:
روى عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، ثقة، و قد قيل: فيه تخليط؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة.
عبد الله بن بكير بن أعين بن سنسن، أبو علي، الشيباني، مولاهم:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) له (كتاب) كثير الرواة؛ قاله النجاشي.
و قال الشيخ: عبد الله بن بكير، فطحي المذهب، إلا أنه ثقة.
و نقلهما العلامة، و نقل عن الكشي مدحه، و ما تقدم من عدة من
____________
(1) كتب في هامش المصححة الثانية:" في عبد الله بن أبي زيد".
407
أصحاب الإجماع (1)، ثم قال: فأنا أعتمد على روايته، و إن كان مذهبه فاسدا.
و وثقه ابن شهرآشوب أيضا-.
و قال أبو غالب الزراري في (رسالته): كان عبد الله بن بكير فقيها، كثير الحديث.
عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر؛ الكناني: أبو محمد:
عربي، صليب، ثقة، روى عن أبيه، عن جده.
و بيت جبلة مشهور بالكوفة.
و كان عبد الله واقفا، و كان فقيها، ثقة، مشهورا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع؛ الحميري؛ أبو العباس؛ القمي:
شيخ القميين، و وجههم، ثقة من أصحاب أبي محمد العسكري (عليه السلام)؛ قاله العلامة.
و قال النجاشي: إنه شيخ القميين، و وجههم، صنف (كتبا) كثيرة.
و قال الشيخ: إنه ثقة، له كتب، و ذكره في أصحاب الهادي، و العسكري (عليهما السلام)، و وثقه ابن شهرآشوب.
عبد الله بن جندب: البجلي:
عربي، كوفي، من أصحاب الكاظم، و الرضا (عليهما السلام)، ثقة، قاله العلامة و وثقه الشيخ أيضا و ذكره في أصحاب الصادق، و الكاظم، و الرضا (عليهم السلام).
____________
(1) تقدم في هذه الخاتمة، الفائدة السابعة (ص 221 و ما بعدها).
408
و قال الشيخ: كان وكيلا للكاظم، و الرضا (عليهما السلام)، عظيم المنزلة لديهما.
و روى الكشي له مدحا جليلا.
و نقلهما العلامة.
عبد الله بن حبيب، السلمي:
من خواص علي (عليه السلام) من مضر.
و بعض الرواة يطعن فيه؛ قاله البرقي، و العلامة.
عبد الله بن الحجاج؛ البجلي أخو عبد الرحمن-:
مولى، ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي.
عبد الله بن الحسين بن سعيد، القطرنبلي (1):
كان من خواص سيدنا أبي محمد (عليه السلام)؛ قاله النجاشي و العلامة.
عبد الله بن الحسين بن محمد بن يعقوب؛ الفارسي؛ أبو محمد:
شيخ من وجوه أصحابنا، و محدثيهم، رأيته و لم أسمع منه، قاله النجاشي، و نحوه العلامة.
عبد الله بن حماد؛ الأنصاري:
من شيوخ أصحابنا؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة.
و نقل عن ابن الغضائري: أن حديثه يعرف و ينكر.
عبد الله بن حمدويه؛ البيهقي:
روى الكشي، عن الرضا (عليه السلام) توثيقه، و وكالته، و مدحه.
____________
(1) كذا في كتابنا، و رجال العلامة، لكن في النجاشي: ... بن سعد القطربلي، و كذا ابن داود و ضبطه: بضم القاف و سكون الطاء المهملة و ضم الراء و تشديد الباء و ضمها.
409
عبد الله بن خداش؛ أبو خداش؛ المهري:
نقل الكشي توثيقه، عن محمد بن مسعود، عن عبد الله بن محمد بن خالد.
و ضعفه النجاشي.
و توقف العلامة بعد نقلهما.
و الظاهر: أن تضعيف النجاشي له باعتبار فساد مذهبه، فلا ينافي التوثيق، لأنه قال: ضعيف جدا، في مذهبه ارتفاع. و الله أعلم.
و نقل ابن داود، عن خط الشيخ:" ابن خراش".
عبد الله بن رباط:
ثقة؛ قاله العلامة، و وثقه النجاشي، في ترجمة ابنه؛ محمد، و ذكر أنه روى عن أبي عبد الله (عليه السلام).
عبد الله بن زرارة بن أعين؛ الشيباني:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الله بن سعيد؛ أبو شبل؛ الأسدي؛ مولاهم:
كوفي، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الله بن سعيد بن حيان بن أبجر، الكناني؛ أبو عمر؛ الطبيب:
شيخ من أصحابنا، ثقة له (كتاب) يعرف بكتاب عبد الله بن أبجر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الله بن سنان:
ثقة، من أصحابنا، جليل، و لا يطعن عليه في شيء؛ قاله العلامة،
410
و النجاشي، و زاد: روى (كتبه) جماعات من أصحابنا، لعظمه في الطائفة، و جلالته، و ثقته، و قال الشيخ، و ابن شهرآشوب: إنه ثقة.
و روى الكشي و غيره مدحه.
عبد الله بن شداد:
مشكور؛ قاله العلامة، و عده من خواص علي (عليه السلام).
و روى الكشي مدحه.
عبد الله بن شريك؛ العامري، يكنى أبا المحجل:
روى عن علي بن الحسين، و أبي جعفر (عليهما السلام)، و كان عندهما وجها؛ مقدما؛ قاله العلامة؛ و النجاشي، في: عبيد بن كثير.
و نقل العلامة، عن العقيقي: أنه روى ثناءً عظيما في حقه.
و روى الكشي مدحه، و أنه من حواري الباقر، و الصادق (عليهما السلام)، و أنه من أهل الرجعة.
عبد الله بن الصلت؛ أبو طالب؛ القمي:
ثقة، مسكون إلى روايته، روى عن الرضا (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و وثقه الشيخ أيضا-.
عبد الله بن طاهر؛ الثقاب:
ثقة؛ قاله العلامة.
و قال الشيخ: عبد الله بن طاهر، النقاد (1)، ثقة، حلواني، صالح،
____________
(1) في هامش الأصل و المصححة الأولى، عن نسخة:" النقار" و في المصححة الثانية بالفاء في اللفظين.
و كذا عنونه ابن داود و قال: و منهم من أثبته" النقاب" و هو غلط بل هو: (النقار).
411
ورع، يكني أبا القاسم، من أصحاب العياشي.
عبد الله بن عاصم:
وصفه المحقق في (المعتبر) في بحث التيمم بالعدالة و العلم.
عبد الله بن عامر بن عمران؛ الأشعري:
شيخ، من وجوه أصحابنا، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الله بن العباس:
حاله في الجلالة، و الإخلاص لأمير المؤمنين (عليه السلام) أشهر من أن يخفى، و روي فيه قدح، و هو أجل من ذلك؛ قاله العلامة.
و بعض الذم الوارد فيه محمول على أنه في أخيه: عبيد الله ..
عبد الله بن عبد الرحمن بن عتيبة؛ الأسدي؛ أبو أمية:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الله بن عثمان بن عمرو بن خالد؛ الفزاري:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و النجاشي في أخيه: حماد.
عبد الله بن عجلان:
روى الكشي روايات تقتضي مدحه، و الثناء عليه، و كذا عن علي بن أحمد؛ العقيقي، و لم نر ما ينافيها، قاله لعلّامة.
عبد الله بن عطاء:
روى الكشي له مدحا، و نقله العلامة.
عبد الله بن العلاء؛ المذاري؛ أبو محمد:
ثقة، من وجوه أصحابنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و تقدم: ابن أبي العلاء.
412
عبد الله بن علي بن الحسين (عليه السلام) أخو أبي جعفر (عليه السلام)-:
كان يلي صدقات رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و صدقات أمير المؤمنين (عليه السلام)، و كان فاضلا، فقيها، يروي عن آبائه، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أخبارا كثيرة، و حدث الناس عنه، و حملوا عنه الآثار؛ قاله المفيد في (إرشاده).
عبد الله بن عمر بن بكار؛ الحناط:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلّامة.
عبد الله بن غالب؛ الأسدي؛ الشاعر:
ثقة، ثقة، روى عن أبي جعفر، و أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهم السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الشيخ، و الكشي مدحه.
عبد الله بن الفضل، النوفلي:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الله بن محمد، أبو بكر؛ الحضرمي:
روى الكشي ما يتضمن مدحه، و كذا الشيخ، في أحاديث التلقين (1).
عبد الله بن محمد؛ الأسدي؛ أبو بصير:
من أصحاب الصادق، و الباقر (عليهما السلام).
تقدم ذكره في أصحاب الإجماع (2).
عبد الله بن محمد، الأسدي؛ الحجال؛ المزخرف؛ أبو محمد:
ثقة، ثقة، ثبت، قاله النجاشي، و العلامة، و ذكره الشيخ في
____________
(1) التهذيب، كتاب الصلاة، أبواب.
(2) في هذه الخاتمة في الفائدة السابعة (ص 221 و ما بعدها).
413
أصحاب الرضا (عليه السلام)، و وثقه.
عبد الله بن محمد بن حصين؛ الحصيني؛ الأهوازي:
روى عن الرضا (عليه السلام)، ثقة، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الله بن محمد بن خالد؛ الطيالسي؛ أبو العباس:
رجل من أصحابنا، ثقة، سليم الجنبة، و كذلك أخوه؛ أبو محمد، الحسن؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي مدحه، و توثيقه، عن محمد بن مسعود، العياشي، و نقله العلامة.
عبد الله بن محمد بن عبد الله، أبو محمد، الحذاء، الدعلجي:
كان فقيها؛ عارفا، و عليه تعلمت المواريث؛ قاله النجاشي، و العلامة، إلا أنه قال: و عليه تعلم النجاشي.
عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين أخو جعفر بن محمد (عليه السلام)، من أم واحدة-:
كان يشار إليه بالفضل، و الصلاح؛ قاله المفيد في (الإرشاد).
عبد الله بن محمد؛ النهيكي:
ثقة، قليل الحديث؛ قاله النجاشي و العلامة.
عبد الله بن مسكان:
ثقة، عين؛ قاله العلامة، و النجاشي، و وثقه الشيخ و ابن شهرآشوب أيضا-.
و ذكره الكشي من أصحاب الإجماع، كما تقدم (1).
____________
(1) في هذه الخاتمة، الفائدة السابعة (ص 221 و ما بعدها).
414
عبد الله بن المغيرة؛ أبو محمد؛ البجلي:
كوفي، ثقة، ثقة، لا يعدل به أحد من جلالته، و دينه، و ورعه، روى عن أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و عده الكشي من أصحاب الإجماع، كما مر (1) و نقله العلامة.
و روى الكشي أيضا له مدحا آخر، و روى أنه كان واقفا، فرجع، و قطع بإمامة الرضا (عليه السلام).
عبد الله بن ميمون؛ القداح كان يبري القداح-:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و كان ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي مدحه.
عبد الله بن النجاشي؛ أبو بجير، الأسدي، النصري:
يروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) (رسالة منه إليه) قاله النجاشي.
و روى الكشي ما يتضمن مدحه، و ذكره العلامة.
عبد الله بن واقد:
هو: ابن يعفور، كما مر (2) من أن" أبا يعفور" اسمه" واقِد"، و الله أعلم.
عبد الله بن وضاح؛ أبو محمد:
كوفي، من الموالي، ثقة، صحب أبا بصير؛ يحيى بن القاسم، كثيرا؛ قاله النجاشي، و العلّامة.
____________
(1) في هذه الخاتمة، الفائدة السابعة 221 و ما بعدها).
(2) في هذه الفائدة" عبد الله بن أبي يعفور".
415
عبد الله بن الوليد؛ السمان؛ النخعي:
مولى، كوفي، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الله بن يحيى؛ الحضرمي:
من الأولياء، من أصحاب علي (عليه السلام)، ذكره العلامة، و البرقي، و روى الكشيّ و غيره له مدحا جليلا.
عبد الله بن يحيى؛ الكاهلي؛ أبو محمد:
كان وجها عند أبي الحسن (عليه السلام)، و وصى به علي بن يقطين، فقال:" أضمن لي الكاهلي و عياله، أضمن لك الجنة" قاله النجاشي، و العلّامة، و الكشي.
عبد المؤمن بن القاسم بن قيس بن فهد:
روى عن أبي عبد الله، و أبي جعفر (عليهما السلام)، ثقة، هو و أخوه: أبو مريم؛ الأنصاري؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الملك بن أعين:
روى الكشي، و العلامة، و الشيخ، و الصدوق له مدائح متعددة.
عبد الملك بن حكيم: الخثعمي:
كوفي، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الملك بن سعيد:
ثقة، قاله العلامة، و ابن داود، و النجاشي مع أخيه عبد الله بن سعيد بن حيان.
416
عبد الملك بن عبد الله:
روى العقيقي عن الصادق (عليه السلام): أنه قوي الإيمان؛ نقله العلامة.
عبد الملك بن عتبة؛ النخعي؛ الصيرفي:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الملك بن عطاء:
من أصحاب الباقر، و الصادق (عليهما السلام)، قال نصر بن الصباح: إنه نجيب، رواه العلّامة، و الكشي.
و نقل ابن داود عن الكشي توثيقه.
و لم نجده فيه، و لعله كان فيه، فسقط من النسخ، الآن، أو لعله من كتاب آخر للكشي.
عبد الملك بن عمرو:
روى الكشي له مدحا؛ و نقله العلامة.
و نقل ابن داود توثيقه عن الكشي.
و لم نجده فيه، و تقدم وجهه.
عبد الملك بن الوليد، الكوفي:
ثقة، قليل الحديث، قاله النجاشي، و العلامة.
عبد الملك بن هارون بن عنترة؛ الشيباني:
كوفي، ثقة، عين، روى عن أصحابنا، و رووا عنه، و لم يكن متحققا بأمرنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
417
عبد الواحد بن عبد الله بن يونس، الموصلي، يكنى أبا القاسم:
سمع منه التلعكبري، و ذكر: أنه كان ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
عبيد بن الحسن:
كوفي، ثقة، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عبيد بن زرارة بن أعين؛ الشيباني:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة، ثقة، عين، لا لبس فيه و لا شك؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الزراري في (رسالته): كان عبيد وافد الشيعة بالكوفة إلى المدينة.
عبيد بن عبد؛ أبو عبد الله؛ الجدلي:
عده البرقي في الأولياء من أصحاب علي (عليه السلام)، و عدة العلامة من خواصه (عليه السلام).
عبيد الله بن أبي رافع:
كاتب أمير المؤمنين (عليه السلام)، عده البرقي من خواصه (عليه السلام)، و يظهر مدحه من كلام العلامة، و النجاشي في: إبراهيم أبي رافع، و علي: أخيه.
عبيد الله بن أبي زيد؛ أحمد بن يعقوب بن نصر، الأنباري:
تقدم توثيقه في: عبد الله، فقد ذكر مكبرا، و مصغرا.
عبيد الله بن زرارة:
تقدم توثيقه في:" عبيد".
و قد حكم بعض علمائنا بالاتحاد.
418
عبيد الله بن علي بن أبي شعبة؛ الحلبي، أبو علي:
كان يتجر هو و أبوه إلى حلب، فغلب عليهم النسبة إلى حلب، و آل أبي شعبة: بيت مذكور في أصحابنا، روى جدهم؛ أبو شعبة عن الحسن و الحسين (عليهما السلام).
و كانوا جميعا ثقات، مرجوعا إليهم فيما يقولون.
و كان عبيد الله كبيرهم و وجيههم، و صنف (الكتاب) المنسوب إليه، و عرضه على الصادق (عليه السلام)، و صححه، و استحسنه، و قال عند قراءته:" ليس لهؤلاء في الفقه مثله" قاله العلامة و النجاشي.
و قال الشيخ: له كتاب، مصنف، معمول عليه، و قيل: إنه عرض على الصادق (عليه السلام)، و استحسنه، و قال:" ليس لهؤلاء يعني المخالفين مثله".
و قال البرقي: مولى، ثقة، صحيح، له كتاب.
عبيد الله بن الوليد؛ الوصافي (1) يكنى أبا سعيد:
عربي، ثقة، روى عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، قاله النجاشي و العلامة.
و نقل ابن داود توثيقه، عن الكشي.
عبيدة، السلماني:
من الأولياء، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، ذكره البرقي، و العلامة، و وثقه ابن داود.
____________
(1) علق في الأصل و المصححة هنا بقوله: ضبطه العلامة في (الخلاصة) بالضاد المعجمة، و في (الإيضاح) بالمهملة، و ضبطه ابن داود، بالمهملة، و نسب المعجمة إلى الغلط" منه".
419
عبيس بن هشام:
ثقة، اسمه: العباس، فصغر؛ و قد تقدم.
و في القاموس: عبيس كزبير ابن هشام، شيخ للشيعة.
عتيبة بن ميمون؛ بياع القصب:
ثقة، عين، مولى بجيلة، قاله النجاشي، و العلامة.
عتيق بن معاوية بن الصامت:
فارس رسول الله (صلى الله عليه و آله)؛ قاله الشيخ، و العلامة.
عثمان بن حامد؛ أبو سعيد؛ الرجيبي (1):
من أهل كش، ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
عثمان بن حنيف:
من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و الكشي، نقلا عن الفضل بن شاذان.
عثمان بن سعيد، العمري، يكنى أبا عمرو؛ السمان يقال له: الزيات الأسدي:
من أصحاب أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، خدمه و له أحد عشرة سنة، و هو ثقة، جليل القدر، وكيل أبي محمد (عليه السلام)، قاله العلامة، و الشيخ.
عثمان بن عيسى؛ أبو عمرو، الرواسي؛ العامري؛ الكلابي:
شيخ الواقفة، و وجهها، و أحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر (عليه السلام)؛ قاله النجاشي.
____________
(1) كذا في كتابنا و يحتمل (الوجيني) أو (الرجيني) و لاحظ رجال ابن داود و رجال العلامة في ضبط هذه الكلمة.
420
و روى الكشي، عن نصر بن الصباح: أنه كان واقفيا، و كان وكيل أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)، و في يده مال، فسخط عليه الرضا (عليه السلام)، ثم تاب عثمان، و بعث إليه بالمال، و لا يتهمون عثمان بن عيسى.
و قد تقدم عن الكشي عده من أصحاب الإجماع على قول (1).
و العلامة نقل القولين.
عجلان؛ أبو صالح:
روى الكشي توثيقه، عن محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن بن فضال، و روى أيضا عن أبي عبد الله (عليه السلام) مدحه.
و نقلهما العلامة.
عدي بن حاتم؛ الطائي:
من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، رواه الكشي، و العلامة، عن الفضل بن شاذان.
عرفة؛ الأزدي:
من أصحاب علي (عليه السلام)، دعا له رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال" اللهم بارك له في صفقة يمينه" قاله العلامة، و الشيخ.
عروة؛ القتات:
روى له الكشي مدحا، و نقله العلامة.
عروة؛ الوكيل:
قمي، من أصحاب العسكري (عليه السلام)، ذكره الشيخ.
____________
(1) في هذه الخاتمة، في الفائدة السابعة 221 و ما بعدها.
421
العزيز (1) بن زهير:
أحد بنى كشمرد، من أهل همدان، وكيل، قاله العلامة.
و ذكر النجاشي في ترجمة: محمد بن علي بن إبراهيم: أن العزيز (2) بن زهير من وكلاء الناحية.
عقبة بن خالد:
روى الكشي مدحه، و دعاء الصادق (عليه السلام) له، و نقله العلامة، و روى الكليني في الجنائز له مدحا.
و قال النجاشي، و الشيخ: له (كتاب).
عقبة بن عمرو؛ الأنصاري:
خليفة علي (عليه السلام) بالكوفة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
العلاء بن رزين، القلاء:
ثقفي، مولى، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و صحب محمد بن مسلم، و تفقه عليه، و كان ثقة، جليل القدر، وجها؛ قاله العلامة، و نحوه النجاشي، و الشيخ، و وثقه ابن شهرآشوب أيضا-.
العلاء بن فضيل بن يسار؛ أبو القاسم، النهدي:
مولى، بصري، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
العلاء بن المقعد:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا ضبطه في الأصل بضم العين، لكن المطبوع في رجال النجاشي رقم (928): العزيز، بالراء أخيرا لا بالزاي، فلاحظ.
(2) لاحظ الهامش السابق.
422
العلاء بن يحيى؛ المكفوف:
كوفي، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
علباء، الأسدي:
روى الكشي مدحه، و ضمان الجنة له، و نقله العلامة.
علقمة بن قيس:
من التابعين الكبار، و رؤسائهم، و زهادهم، رواه الكشي، عن الفضل بن شاذان و روى له مدحا آخر.
و تقدم توثيقه في الفائدة السابعة (1).
علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن، العلوي؛ أبو الحسن، الجوّاني (2):
ثقة، صحيح الحديث، قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن إبراهيم بن هاشم؛ القمي:
ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح، سمع فأكثر، و صنف (كتبا) قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن إبراهيم الهمداني:
من وكلاء الناحية؛ قاله النجاشي، في ترجمة ابنه: محمد.
علي بن أبي جهمة:
مولى، كوفي، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن أبي حمزة؛ البطائني:
واقف، مضعّف.
لكن ذكر الشيخ: أن له (أصلا)، رواه عنه ابن أبي عمير،
____________
(1) من هذه الخاتمة (ص 235).
(2) علق في هامش الأصل هنا بقوله:" جوانية: قرية بالمدينة"" منه".
423
و صفوان بن يحيى.
و ذكروا: أنه قائد أبي بصير.
فكتابه معتمد، و روايته عن أبي بصير من كتابه معتمد.
علي بن أبي حمزة؛ الثمالي:
قال الكشي: سألت حمدويه بن نصير عن: علي بن أبي حمزة الثمالي، و الحسين بن أبي حمزة، و محمد؛ أخويه، و أبيه؟
فقال: كلهم ثقات، فاضلون.
و نقله العلامة.
علي بن أبي رافع:
تابعي، من خيار الشيعة، كانت له صحبة من أمير المؤمنين (عليه السلام)، و كان كاتبا؛ له قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن أبي سهل، حاتم بن أبي حاتم؛ القزويني، أبو الحسن:
ثقة من أصحابنا في نفسه، يروي عن الضعفاء، سمع فأكثر، و صنف (كتبا) قاله النجاشي.
و يأتي: ابن حاتم.
علي بن أبي شجرة:
ذكره ابن داود، و نقل توثيقه عن النجاشي.
و يأتي: ابن شجرة، و هو الصواب، كما قاله الشهيد الثاني، و غيره.
علي بن أبي شعبة؛ الحلبي:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي، في ترجمة أحمد بن عمر، و في ترجمة: عبيد الله بن علي.
424
علي بن أبي القاسم؛ عبد الله بن عمران؛ البرقي؛ المعروف أبوه بماجيلويه، يكنى أبا الحسن:
ثقة، فاضل، فقيه، أديب؛ قاله النجاشي.
و يستفاد من تصحيح العلامة طريق الصدوق إلى (الحارث بن المغيرة) توثيقه أيضا-.
و يأتي: ابن محمد بن أبي القاسم.
علي بن أبي المغيرة:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي، في ترجمة ابنه: الحسن.
علي بن أحمد بن الحسين، الطبري، الآملي، أبو الحسن:
شيخ، كثير الحديث، من أصحابنا، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن أحمد بن علي؛ الخزاز، نزيل الريّ، يكنى أبا الحسن:
متكلم، جليل، قاله الشيخ.
علي بن أسباط بن سالم؛ بياع الزطي، أبو الحسن؛ المقري:
كوفي، ثقة، و كان فطحيا، فرجع عن ذلك القول و تركه، و كان أوثق الناس، و أصدقهم لهجة، قاله النجاشي.
و روى الكشي: أنه لم يرجع.
و قول النجاشي أوثق، و الشهادة بالإثبات أقرب إلى القبول.
و نقلهما العلامة، و قال: أنا أعتمد على روايته.
و قال الشيخ: له (أصل).
علي بن إسحاق بن عبد الله بن سعد، الأشعري، أبو الحسين (1):
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) في هامش الأصل و المصححة الأولى (أبو الحسن) عن نسخة.
425
علي بن إسماعيل:
نقل الكشي عن نصر بن الصباح: أنه يقال له: علي بن السندي، فلقب إسماعيل بالسندي.
و في اختيار الشيخ:" السدي". و في نسخة:" السري".
و يأتي موثقا.
علي بن إسماعيل، الدهقان:
زاهد، خير، فاضل، قاله الشيخ، و العلامة.
علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى، التمار؛ أبو الحسن؛ الميثمي:
كان من وجوه المتكلمين من أصحابنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن إسماعيل بن عمار:
كان من وجوه من روى الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن بلال بن أبي معاوية؛ أبو الحسن؛ المهلبي، الأزدي:
شيخ أصحابنا بالبصرة، ثقة، سمع الحديث و أكثر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن بلال:
بغدادي، من أصحاب أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ، و روى الكشي توثيقه.
علي بن جعفر:
من أصحاب أبي محمد؛ الحسن (عليه السلام)، قيّم لأبي الحسن (عليه السلام)، ثقة؛ قاله الشيخ و العلامة.
426
علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام):
جليل القدر، ثقة، قاله الشيخ، و ذكره في أصحاب الصادق، و الكاظم، و الرضا (عليهم السلام).
و قال المفيد في (إرشاده): كان علي بن جعفر راوية للحديث، سديد الطريق، شديد الورع، كثير الفضل، و لزم أخاه: موسى بن جعفر (عليه السلام)، و روى عنه كثيرا.
و روى الكشي مدحه، و أنه أدرك الجواد (عليه السلام).
و وثقه العلامة، و نقل المدح، ثم قال: و حاله أجل من ذلك (1).
علي بن حاتم؛ القزويني؛ ابن أبي حاتم، و يكنى حاتم أبوه بأبي سهل، و يكنى علي بأبي الحسن:
قال النجاشي: إنه ثقة من أصحابنا في نفسه، يروي عن الضعفاء، و قال الشيخ: له (كتب) كثيرة، جيدة، معتمدة.
و نقلهما العلامة.
علي بن حسان: الواسطي؛ أبو الحسين؛ القصير؛ المعروف بالمنمس:
كان لا بأس به، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة، و نقل الكشي توثيقه، عن العياشي، عن علي بن الحسن بن فضال، و نقل العلامة عن ابن الغضائري: أنه ثقة، ثقة.
علي بن الحسن بن رباط، البجلي، أبو الحسن:
كوفي، ثقة، يعول عليه، قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) هذا أبو الحسن العريضي، و قد ترجمناه بتفصيل في مقدمة كتابه (المسائل) الذي حققته مؤسسة آل البيت (ع) و طبع سنة 1409 ه في قم.
427
علي بن الحسن؛ الطاطري؛ الجرمي:
يكنى أبا الحسن، و كان فقيها، ثقة في حديثه، من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و كان من وجوه الواقفة، و شيوخهم، قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: كان واقفيا، شديد العناد في مذهبه، له (كتب) في الفقه، رواها عن الرجال الموثوق بهم، و برواياتهم.
علي بن الحسن بن علي بن فضال، أبو الحسن، الكوفي:
كان فقيه أصحابنا بالكوفة، و وجههم، و ثقتهم، و عارفهم بالحديث، و المسموع قوله فيه، سمع منه كثيرا، لم يعثر له على زلة فيه و لا ما يشينه، قلما روى عن ضعيف، و كان فطحي المذهب؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و نقل الكشي، و العلامة، عن العياشي مدحه، و توثيقه، و أنه ما رأى بالعراق و خراسان أفقه، و لا أفضل منه.
علي بن الحسين، السعدآبادي:
روى عنه الكليني، و روى عنه الزراري، و كان معلمه؛ قاله الشيخ. و ظاهر الأصحاب قبول حديثه، و يعدونه صحيحا.
علي بن الحسين بن عبد الله:
روى الكشي: أنه كان وكيلا قبل أبي علي بن راشد.
علي بن الحسين بن علي، يكنى أبا الحسن بن أبي طاهر؛ الطبري:
من أهل سمرقند، ثقة، وكيل؛ قاله الشيخ، و العلامة.
علي بن الحسين المسعودي؛ أبو الحسن؛ الهذلي:
له (كتب) في الإمامة و غيرها، منها: كتاب في (إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) و هو صاحب (مروج الذهب)؛ قاله العلامة، و النجاشي.
428
علي بن الحسين بن موسى بن بابويه؛ القمي؛ أبو الحسن:
شيخ القميين في عصره، و فقيههم، و ثقتهم، كان قدم العراق و اجتمع مع أبي القاسم؛ الحسين بن روح (رحمه الله)، و سأله عن مسائل، ثم كاتبه بعد ذلك، على يد علي بن جعفر بن الأسود، يسأله: أن يوصل له رقعة إلى الصاحب (عليه السلام)، و يسأله فيها الولد.
فكتب:" قد دعونا الله لك بذلك، و سترزق ولدين، ذكرين، خيرين".
فولد له أبو جعفر، و أبو عبد الله؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: كان فقيها، ثقة، جليلا، له (كتب) كثيرة (1).
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر (عليه السلام)؛ أبو القاسم؛ المرتضى؛ ذو المجدين، علم الهدى:
متوحد في علوم كثيرة، مجمع على فضله، متقدم في علوم: مثل علم الكلام، و الفقه، و أصول الفقه، و الأدب: من النحو، و الشعر، و اللغة، و غير ذلك؛ قاله العلامة، و الشيخ.
و قال النجاشي: أبو القاسم، المرتضى: حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه، و سمع من الحديث فأكثر، و كان متكلما، شاعرا، أديبا، عظيم المنزلة في الدين و الدنيا.
علي بن الحسين، الهمداني:
ثقة: قاله العلامة، و الشيخ في أصحاب الهادي (عليه السلام).
علي بن الحكم؛ الكوفي:
ثقة، جليل القدر؛ قاله الشيخ، و العلامة، و وثقه ابن شهرآشوب.
____________
(1) هذا هو والد الصدوق و قد كتبنا له ترجمة موسعة في مقدّمة كتابه الإمامة و التبصرة من الحيرة، المطبوع سنة (1407) في بيروت.
429
علي بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)؛ أبو محمد:
ثقة: قاله النجاشي، و العلامة.
علي؛ الخزاز؛ الرازي:
متكلم، جليل، له (كتب) في الكلام، و له أنس بالفقه؛ قاله العلامة.
و تقدم: ابن أحمد بن علي؛ الخزاز (1).
علي بن خليد؛ أبو الحسن؛ المكفوف:
ليس به بأس؛ قاله الكشي، عن محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، و نقله العلامة.
و وثقه ابن داود، في ترجمة الحسن بن علي بن فضال.
علي بن رئاب، الكوفي:
له (أصل) كبير، و هو ثقة، جليل القدر؛ قاله العلامة، و الشيخ.
علي بن الريان بن الصلت؛ الأشعري؛ القمي:
ثقة، له عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) (نسخة)، قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي: أنه كان وكيلا، و نقله العلامة.
علي بن السري؛ الكرخي:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة. قاله النجاشي، في أخيه (2):
____________
(1) كذا الصواب، و كان في الأصل و المصححة هنا" الخراز"، لكن الذي تقدم هناك كان" الخزاز".
(2) كذا الصواب كما في النجاشي برقم (97) و العلامة في الحسن، و كان في الأصل و المصححة:" ابنه". (430).
430
الحسن، و ابن عقدة. و نقله العلامة، و روى الكشي توثيقه.
علي بن سعيد بن رزام، القاساني (1):
ثقة في الحديث، مأمون؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين؛ الزراري:
كان له اتصال بصاحب الأمر (عليه السلام)، و خرجت إليه توقيعات، و كانت له منزلة في أصحابنا، و كان ورعا، ثقة، فقيها، لا يطعن عليه في شيء؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن سنان؛ الموصلي؛ العدل:
ذكره الشيخ في أسانيد كتاب (الغيبة).
علي بن سويد؛ السائي (2) منسوب إلى" ساية" قرية بالمدينة:
ثقة، من أصحاب الرضا (عليه السلام)؛ قاله العلامة.
و روى الكشي مدحه، و نقله العلامة.
و وثقه الشيخ، في أصحاب الرضا (عليه السلام).
علي بن سيف بن عميرة؛ النخعي، أبو الحسن:
كوفي، مولى، ثقة، روى عن الرضا (عليه السلام): قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن شجرة بن ميمون بن أبي أراكة؛ النبال:
مولى كندة.
روى أبوه عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام):
____________
(1) علق المؤلف هنا في المصححة الأولى بقوله: بالسين المهملة و في الثانية: دزام القاشاني.
(2) كذا في كتب الرجال، و الهمزة غير موجودة في (الأصل)، و في المصححة (السابي) بالباء بدل الهمزة.
431
و أخوه الحسن بن شجرة روى.
و كلهم ثقات، وجوه؛ جلة؛ قاله النجاشي، و العلامة، و زاد: أعيان.
علي بن شيرة:
ثقة، قاله الشيخ، في أصحاب الهادي (عليه السلام)، و نقله ابن داود.
و يأتي: ابن محمد بن شيرة.
علي بن عاصم:
ذكره ابن حجر في (التقريب): أنه من الشيعة.
و قال أبو غالب الزراري في (رسالته): كان علي بن عاصم شيخ الشيعة في وقته.
علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن عروة، الجراح؛ القناني؛ أبو الحسن؛ الكاتب:
كان سليم الاعتقاد، كثير الحديث، صحيح الرواية؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن عبد الغفار:
روى الكشي توثيقه، عن العمري.
علي بن عبد الله؛ أبو الحسن؛ العطار؛ القمي:
ثقة من أصحابنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن عبد الله بن غالب؛ القيسي:
ثقة، صدوق، كوفي؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن عبد الله بن مروان:
نقل الكشي، عن العياشي، قال: لم أسمع فيه إلا خيرا، و نقله العلامة.
432
علي بن عبيد الله بن علي بن الحسين؛ أبو الحسن؛ الزوج الصالح:
كان أزهد آل أبي طالب، و أعبدهم في زمانه، و اختص بموسى، و الرضا (عليهما السلام)، و اختلط بأصحابنا الإمامية؛ قاله النجاشي.
و روى الكشي، عن الرضا (عليه السلام): أنه، و امرأته، و ولده، من أهل الجنة.
و نقلهما العلامة، إلا أنه قال: ابن الحسين بن علي بن الحسين.
علي بن عطية:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي، في: أخيه: الحسن.
علي به عقبة بن خالد، الأسدي؛ أبو الحسن:
مولى، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن عمران؛ الخزاز؛ المعروف بشفا:
ثقة، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي، العنزي:
ثقة؛ قاله النجاشي.
كما يأتي في: ابنه: مندل بن علي.
علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان؛ الرازي؛ المعروف بعلان، يكنى أبا الحسن:
ثقة، عين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن محمد بن إبراهيم بن محمد؛ الهمداني:
وكيل الناحية؛ قاله العلامة.
433
علي بن محمد بن أبي القاسم؛ عبد الله بن عمران؛ البرقي؛ المعرف أبوه بماجيلويه؛ يكنى أبا الحسن:
ثقة، فاضل، فقيه، أديب؛ قاله العلامة، و النجاشي، إلا أنه قال: علي بن أبي القاسم، كما مر.
علي بن محمد بن حفص؛ الأشعري، أبو قتادة؛ القمي:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و كان ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن محمد؛ الخلفي (1)؛ من أهل سمرقند:
فاضل، ثقة. قاله العلامة، و الشيخ.
علي بن محمد؛ السمري:
ممن أثنى عليه الأئمة (عليهم السلام)؛ كما مر في الفائدة السابعة (2).
علي بن محمد بن شيران؛ أبو الحسن؛ الأبلي:
شيخ من أصحابنا، ثقة، صدوق؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن محمد بن العباس بن فسانجس؛ أبو الحسن؛ رضي الله عنه:
كان عالما بالأخبار، و الشعر، و النسب، و الآثار، و السير، و ما رئي في زمانه مثله، و كان مجردا في مذهب الإمامية، و كان قبل ذلك معتزليا، ثم عاد، و هو أشهر من أن يشرح أمره؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن محمد؛ العدوي؛ الشمشاطي؛ أبو الحسن:
كان شيخا بالجزيرة، و فاضل أهل زمانه، و أديبهم.
____________
(1) كذا في كتابنا و رجال العلامة، ابن داود، و أضاف: بفتحتين، قيل بالفاء، و قيل بالقاف و الخاء المعجمة فيها.
(2) من هذه الخاتمة (ص 232).
434
قال النجاشي: و كان سلام بن زكريا يذكره بالفضل، و العلم، و الدين، و التحقيق بهذا الأمر؛ قاله العلامة، و النجاشي نحوه.
علي بن محمد بن علي، الخراز (1)، يكنى أبا الحسن:
كان ثقة، من أصحابنا، فقيها، وجها؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن محمد بن علي بن عمر رباح؛ أبو الحسن؛ السواق و يقال: القلاء و قيل في كنيته: أبو القاسم-:
كان ثقة في الحديث، واقفا في المذهب، صحيح الرواية؛ ثبتا، معتمدا على ما يرويه؛ قاله العلامة، و نحوه النجاشي.
علي بن محمد بن قتيبة، و يعرف بالقتيبي: النيسابوري؛ أبو الحسن:
تلميذ الفضل بن شاذان؛ فاضل، عليه اعتمد أبو عمرو الكشي في كتاب (الرجال). قاله العلامة، و النجاشي، إلا لفظ" فاضل" فهو من كلام الشيخ.
ثم إن كثرة اعتماد الكشي عليه ظاهره توثيقه إياه.
علي بن محمد، الكرخي، أبو الحسن:
كان فقيها، متكلما، من وجوه أصحابنا: قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن محمد، المنقري:
كوفي، ثقة: قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن محمد بن يوسف بن مهجور؛ أبو الحسن؛ الفارسي؛ المعروف بابن خالويه:
____________
(1) كذا في المصححتين (الخزاز) بالزاي و كذلك النجاشي، و أما العلامة و ابن داود فقد صرحا بضبطه بالمعجمات، لكن في الأصل: الخراز بالراء فلاحظ.
435
شيخ من أصحابنا، ثقة، سمع الحديث و أكثر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
علي بن المسيب:
عربي، من أهل همدان: قاله الشيخ، في أصحاب الرضا (عليه السلام).
و ذكره العلامة، و وثقه.
علي بن مهزيار؛ الأهوازي؛ أبو الحسن:
روى عن الرضا (عليه السلام)، و عن أبي جعفر، و اختص بأبي جعفر الثاني (عليه السلام)، و توكل له، و عظم محله منه، و كذلك أبو الحسن الثالث (عليه السلام)، و توكل لهم في بعض النواحي، و خرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكل خير.
و كان ثقة في روايته، لا يطعن عليه، صحيح الاعتقاد؛ قاله النجاشي، و العلامة، و وثقه ابن شهرآشوب.
و قال الشيخ: إنه جليل القدر، واسع الرواية، ثقة.
و روى الكشي له مدائح بليغة.
علي بن النعمان؛ أبو الحسن؛ الأعلم؛ النخعي، مولاهم:
كوفي، روى عن الرضا (عليه السلام).
و أخوه: داود أعلى منه.
و ابنه: الحسن بن علي، و ابنه: أحمد رويا الحديث.
و كان عليّ ثقة، وجهاً ثبتا، واضح الطريقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
436
علي بن نعيم:
ثقة؛ قاله العلامة، و ابن داود.
و ربما يظهر من عبارة النجاشي، في أخيه الحسين توثيقه.
علي بن وصيف؛ أبو الحسن؛ الناشي:
كان متكلما، شاعرا؛ مجودا (1) و كان يتكلم على مذهب أهل الظاهر في الفقه: قاله الشيخ، و العلامة، و مدحه النجاشي أيضا-.
علي بن يحيى بن الحسن؛ مولى علي بن الحسين:
كوفي، و هو خال الحسين بن سعيد؛ قاله الشيخ، و العلامة، إلا أنه قال:" ابن الحسين".
علي بن يقطين بن موسى؛ البغدادي:
كوفي الأصل، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) حديثا واحدا، و روى عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) و أكثر، و كان ثقة، جليل القدر، له منزلة عظيمة عند أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)، عظيم المكان في هذه الطائفة؛ قاله العلامة، و نحوه الشيخ.
و روى الكشي مدحه، و ضمان الجنة له، و جلالته.
و وثقه ابن شهرآشوب.
عمار بن جناب؛ أبو معاوية:
ثقة في العامة، وجه؛ قاله النجاشي في ترجمة ولده، و العلامة في (الإيضاح).
عمار بن مروان: مولى بني ثوبان بن سالم، مولى يشكر و أخوه: عمرو-:
ثقتان، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) صححه في المصححة الثانية: محمودا.
437
عمار بن موسى؛ الساباطي و أخواه: قيس، و صباح-:
رووا عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، و كانوا ثقات في الرواية.
و عمار كان فطحيا، له (كتاب) كبير، جيد، معتمد؛ قاله العلامة، و النجاشي إلى قوله:" في الرواية"، و الباقي عبارة الشيخ.
و قال في التهذيب: عمار، ضعفه قوم، لأنه كان فطحيا، غير أنا لا نطعن عليه بهذه الطريقة، لأنه و إن كان كذلك فهو ثقة في النقل، لا يطعن عليه.
و قال في العدة: أجمعت الطائفة على العمل بروايات السكوني، و عمار، و من ماثلهما، من الثقات.
و روى الكشي له مدحا.
عمار بن ياسر؛ أبو اليقظان:
من أصحاب الرسول، و علي (عليهما السلام) ذكره الشيخ، و نقل عن البرقي: أنه من الأصفياء، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، و أنه من شرطة الخميس، و أنهم من أهل الجنة.
و قال الشيخ: إنه رابع الأركان.
و روى الكشي له مدائح كثيرة بليغة، و كذا غيره.
عمرو بن إبراهيم؛ الأزدي:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام): قاله العلامة، و النجاشي.
عمرو بن أبي نصر و اسمه زيد، و قيل: زياد-:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام). قاله النجاشي، و العلامة.
438
عمرو بن إلياس بن عمرو بن إلياس؛ البجلي:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و هو ثقة؛ هو، و أخواه؛ يعقوب، و رقيم؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عمرو بن حريث؛ أبو أحمد؛ الصيرفي:
مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
روى الكليني، و الكشي مدحه.
عمرو بن الحمق:
من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو من حواريه، رواه الكشي، و نقله العلامة، و روى له مدائح آخر
عمرو بن خالد؛ الأفرق؛ الخياط؛ الكوفي:
من أصحاب الصادق (عليه السلام)، له (كتاب)، قاله الشيخ، و قال النجاشي: إنه مولى، ثقة، عين، له كتاب، يرويه صفوان، انتهى.
و يأتي: عمر، بغير واوٍ.
عمرو بن خالد؛ الواسطي؛
من رجال العامة، إلا أن له ميلا، و محبة شديدة. ذكره النجاشي، في جماعة، قال: و ذكر ابن فضال: أنه ثقة، و روي: أنه زيدي.
عمرو بن دينار؛ المكي:
من أصحاب الباقر، و الصادق (عليهما السلام)، أحد أئمة التابعين، فاضل، ثقة. قاله ابن داود، نقلا عن الشيخ.
و قد وثقه علماء العامة أيضا-.
عمرو بن سعيد؛ المدائني:
439
ثقة، روى عن الرضا (عليه السلام). قاله النجاشي.
و روى الكشي، عن نصر بن الصباح: أنه فطحي.
و نقلهما العلامة، ثم قال: و نصر بن الصباح: لا أعتمد على قوله.
عمرو بن عثمان، الثقفي و قيل: الأزدي الخزاز؛ أبو علي:
كوفي، ثقة، و كان نقي الحديث، صحيح الحكايات. قاله النجاشي، و العلامة.
عمرو بن علي؛ العنزي؛ الكوفي؛ المعروف بمندل بن علي:
من أصحاب الصادق (عليه السلام): قاله الشيخ.
و يأتي توثيقه في:" مندل".
عمرو بن مروان:
ثقة: قاله العلامة، و النجاشي، في أخيه: عمار.
عمرو بن مسلم؛ التميمي:
ثقة، ثقة.
هو: عبد الرحمن بن أبي نجران، تقدم.
عمرو بن المنهال بن المقلاص؛ القيسي:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، ثقة. قاله العلامة، و النجاشي في ابنه: الحسن.
عمر بن أبان؛ الكلبي، أبو حفص:
مولى، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عمر؛ أبو حفص؛ الرماني:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي،
440
و العلامة.
عمر بن أبي شعبة؛ الحلبي:
من أصحاب الصادق (عليه السلام). ذكره الشيخ.
و تقدم توثيقه في" عبيد الله بن علي".
عمر بن أذينة:
من أصحاب الصادق، و الكاظم (عليهما السلام)، ثقة. له (كتاب) يرويه ابن أبي عمير، و صفوان؛ قاله الشيخ.
و يأتي: عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة.
عمر؛ الأهوازي:
من السفراء الموجودين (1)، و الأبواب المعروفين. ذكره ابن طاوس في (ربيع الشيعة) (2).
عمر بن ثابت بن هرم، أبو المقدام، الحداد:
وثقه ابن الغضائري في أحد كتابيه، و ضعفه في الآخر، و نقلهما العلامة.
عمر بن حسان؛ الأزدي:
من أصحاب الصادق (عليه السلام)، ثقة، نقله ابن داود، عن الشيخ.
عمر بن حفص؛ الرماني:
نقل ابن داود توثيقه، عن الشيخ.
و تقدم" أبو حفص" موثقا.
____________
(1) كتب في المصححة الثانية على هذه الكلمة: (كذا) فلاحظ.
(2) كذا الصحيح و كان في الأصل و المصححتين (ربيع الأبرار)، و لكن لم أجد نسبة كتاب بهذا الاسم إلى ابن طاوس، فلاحظ الذريعة للطهراني (10/ 76).
441
عمر بن حنظلة:
لم ينص الأصحاب عليه بتوثيق و لا جرح، و لكن حققنا توثيقه من محل آخر؛ قاله الشهيد الثاني في (شرح دراية الحديث).
و قد تقدم في أحاديث المواقيت قول الصادق (عليه السلام): إذا لا يكذب علينا (1).
و في بعض (فوائده): أنه مأخذ التوثيق.
و اعترض عليه ولده الشيخ حسن بضعف السند.
و قد عرفت ضعف الاصطلاح الجديد، فلا يكون السند ضعيفا.
عمر بن خالد؛ الحناط؛ لقبه: الأفرق:
مولى، ثقة؛ عين؛ قاله العلامة.
و تقدم:" عمرو" بالواو.
عمر بن الربيع؛ أبو أحمد؛ البصري:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عمر بن سالم؛ صاحب السابري:
كوفي و أخوه؛ حفص رويا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و كانا ثقتين؛ قاله العلامة، و النجاشي.
عمر بن سعيد:
تابعي، فاضل؛ قاله الشهيد الثاني في (درايته).
عمر بن علي بن الحسين.
كان فاضلا، جليلا، ولي صدقات النبي، و صدقات أمير المؤمنين
____________
(1) في (ج 4(ص)133 و 156) من طبعتنا هذه. مضى في كتاب الصلاة، أبواب المواقيت، باب (5) حديث (6) و ب (10) حديث (1).
442
(عليهما السلام)، و كان ورعا، متجنبا؛ قاله المفيد في (إرشاده).
عمر بن محمد بن سليم بن البراء؛ المعروف بابن الجعابي:
ثقة، و كان حفظة، عارفا بالرجال؛ قاله الشيخ، و نقله العلامة بغير توثيق.
عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة:
شيخ أصحابنا البصريين، و وجههم، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) بمكاتبة؛ قاله النجاشي، و العلامة، و زاد: و كان ثقة، صحيحا.
و قد تقدم: ابن أذينة.
و حكم العلامة، و الشهيد الثاني و غيرهما بالاتحاد، و ابن داود بالتعدد.
عمر بن محمد بن يزيد؛ أبو الأسود:
ثقة؛ جليل، أحد من كان يفد في كل سنة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، و أثنى عليه شفاها؛ قاله العلامة، و النجاشي.
عمر بن منهال:
له (كتاب)، قاله الشيخ.
و تقدم" عمرو" موثقا.
عمر بن يزيد؛ بياع السابري:
ثقة، له (كتاب)، قاله الشيخ، و وثقه ابن شهرآشوب أيضا-.
عمر بن يزيد بن ذبيان، الصيقل، أبو موسى:
مولى بني نهد، من أصحاب الصادق (عليه السلام)، ثقة؛ قاله ابن داود، نقلا عن النجاشي.
443
عمران بن الحصين:
روى الكشي عن الفضل بن شاذان: أنه من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). و نقله العلامة.
عمران بن علي بن أبي شعبة؛ الحلبي:
ثقة، لا يطعن عليه؛ قاله العلامة.
و تقدم توثيقه أيضا مع عبيد الله بن علي.
عمران بن محمد بن عمران؛ الأشعري:
ثقة؛ قاله الشيخ، في أصحاب الرضا (عليه السلام)، و وثقه العلامة أيضا-.
عمران بن مسكان؛ أبو محمد:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عمران بن موسى؛ الزيتوني:
قمي، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
عمران بن ميثم بن يحيى؛ الأسدي:
مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي جعفر (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
العمركي بن علي؛ البوفكي:
شيخ، من أصحابنا، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عمير بن زرارة:
من ثقات أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما تقدم في الفائدة السابعة (1).
____________
(1) من هذه الخاتمة (ص 235).
444
عنبسة بن بجاد:
كان خيرا، فاضلا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و نقل ابن داود توثيقه، عن النجاشي.
عون بن سالم:
ثقة، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:
من أصحاب الحسين (عليه السلام)، قتل معه بالطف؛ قاله العلامة، و الشيخ.
عيسى بن أبي منصور، شلقان و اسم أبي منصور: صبيح-:
روى الصدوق، و الكشي، و الحميري: أنه خيار في الدنيا، و الآخرة.
و روى الكشي: أنه من أهل الجنة، و أنه خير، فاضل.
و وثقه النجاشي.
و نقل العلامة الجميع.
و تقدم في أسانيد الفقيه مدح بليغ له.
عيسى بن أعين؛ الجريري؛ الأسدي:
مولى، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عيسى بن جعفر بن عاصم:
دعا له أبو الحسن (عليه السلام)؛ رواه الكشي، و نقله العلامة.
445
عيسى بن راشد:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، يعرف بابن كازر (1)، له (كتاب)، يرويه جماعة؛ قاله النجاشي.
عيسى بن روضة، حاجب المنصور:
كان متكلما، جيد الكلام، و له (كتاب في الإمامة)، قاله النجاشي.
عيسى بن السري؛ أبو اليسع؛ الكرخي:
بغدادي؛ مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
عيسى بن صبيح؛ العرزمي:
عربي، صليب، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و النجاشي.
عيسى بن عبد الله؛ القمي:
روى الكشي مدحه، و نقله العلامة.
و نقل ابن داود، عن الكشي توثيقه.
و قال العلامة، نقلا عن العقيقي: أن عيسى بن عبد الله بن سعد كان يشبه أباه، و كان وجها عند أبي عبد الله (عليه السلام)، مختصا به.
عيسى بن الوليد؛ الهمداني:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و ابن داود.
عيص بن القاسم بن ثابت؛ البجلي:
كوفي، عربي، يكنى أبا القاسم، ثقة، عين، روى عن أبي
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، لكن المطبوع في النجاشي: ابن كازر، بتقديم الزاي على الراء، و كذلك في رجال ابن داود.
446
عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
باب الغين
غالب بن عثمان؛ المنقري؛ مولاهم:
كوفي، سمال بمعنى كحال و قيل: إنه مولى أعين، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة، و كان واقفيا؛ قاله العلامة، و وثقه النجاشي.
و قال الشيخ: إنه واقفي.
غياث بن إبراهيم؛ التميمي؛ الأسدي:
ثقة، بتري؛ قاله العلامة، و قال النجاشي: إنه ثقة، و قال الشيخ: إنه بتري.
غياث بن كلوب بن فيهس:
له (كتاب)، قاله النجاشي، و الشيخ.
و ذكر الشيخ في (العدة) إن العصابة عملت برواياته.
باب الفاء
فارس بن سليمان؛ أبو شجاع؛ الأرجاني:
شيخ من أصحابنا، كثير الأدب و الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الفرزدق؛ الشاعر؛ يكنى أبا فراس:
من أصحاب علي بن الحسين (عليهما السلام)، روى الكشي و غيره مدحه.
فضالة بن أيوب؛ الأزدي:
من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و كان ثقة في حديثه، مستقيما في دينه؛ قاله النجاشي، و العلامة، و وثقه الشيخ أيضا-.
447
و تقدم، عن الكشي، عده من أصحاب الإجماع على قول (1).
الفضل بن إسماعيل؛ الكندي:
رجل من أصحابنا، ثقة، قليل الحديث؛ قاله العلامة، و النجاشي.
الفضل بن سنان:
نيسابوري، من أصحاب الرضا (عليه السلام)، وكيل؛ قاله العلامة، و الشيخ.
الفضل بن شاذان بن الخليل؛ أبو محمد؛ الأزدي؛ النيسابوري:
روى عن أبي جعفر الثاني، (عليه السلام)، و قيل: عن الرضا (عليه السلام)، و كان ثقة، جليلا، متكلما، له عظم شأن في هذه الطائفة، و ترحم عليه أبو محمد (عليه السلام) مرتين، و روي: ثلاثا ولاء.
و نقل الكشي عن الأئمة (عليهم السلام) مدحه، ثم ذكر ما ينافيه.
و هذا الشيخ أجل من أن يغمز عليه، فإنه رئيس طائفتنا؛ قاله العلامة.
و قال النجاشي: كان ثقة، أجل أصحابنا، الفقهاء و المتكلمين، و له جلالة في هذه الطائفة، و هو في قدره أشهر من أن نصفه.
و قال الشيخ: إنه متكلم، فقيه، جليل القدر.
و روى الكشي مدحه و ذمه.
و تقدم وجه الذم في" زرارة".
الفضل بن عبد الرحمن:
بغدادي، متكلم، جيد الكلام؛ قاله العلامة، و النجاشي.
الفضل بن عبد الملك؛ أبو العباس؛ البقباق:
كوفي، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله العلامة،
____________
(1) في الفائدة (السابعة) من هذه الخاتمة (ص 221 و ما بعدها).
448
و النجاشي، إلا أنه ترك لفظ:" البقباق".
و في (رجال) البرقي نقل توثيقه، عن سعد.
الفضل بن عثمان؛ المرادي؛ الصائغ؛ الأنباري؛ أبو محمد؛ الأعور:
ثقة، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الفضل بن يونس؛ الكاتب؛ البغدادي:
روى عن أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)، ثقة؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة.
و قال الشيخ، و العلامة: إنه واقفي.
الفضيل بن عياض:
بصري، ثقة، عامي، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
الفضيل بن محمد بن راشد؛ مولى الفضل البقباق؛ أبو العباس:
كوفي، له (كتاب) ثقة؛ قاله البرقي: نقله العلامة.
و الظاهر: أن التوثيق للبقباق، و أن (الفضل) اسم برأسه (1).
الفضل بن يسار؛ أبو القاسم:
عربي، صميم، بصري، ثقة، عين، جليل القدر، روى عن
____________
(1) هذا الاحتمال، بعيد جدا، فإن العلامة إنما بنى كتابه على أبواب حسب أبنية الأسماء، و قد ذكر هذا في الفصل التاسع عشر في الباب الأول (الفضيل) و عنون الباب الثاني لمن (اسمه) (فضل) و ذكر (الفضل البقباق) في آخر الباب الثاني، فكيف يحتمل وروده هنا برأسه؟
ثم إن العلامة لم يوثق (الفضل البقباق) عند ذكره في بابه، فكيف يحتمل رجوع التوثيق هنا إليه.
449
الباقر، و الصادق (عليهما السلام)؛ قاله العلامة، و النجاشي، و وثقه الشيخ أيضا-.
و تقدم عده من أصحاب الإجماع (1).
و روى الكشي له مدائح كثيرة.
الفيض بن المختار؛ الخثعمي؛ الكوفي:
روى عن أبي عبد الله، و أبي جعفر (عليهما السلام)، و أبي الحسن (عليه السلام)، ثقة، عين؛ قاله النجاشي، و العلامة، و وثقه المفيد أيضا في (إرشاده).
و روى الكشي له مدحا.
باب القاف
القاسم بن بريد بن معاوية؛ العجلي:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام). قاله النجاشي، و العلامة.
القاسم بن خليفة:
كوفي، ثقة، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
القاسم بن العلاء:
من أهل أذربيجان؛ ذكره ابن طاوس من وكلاء الناحية في (ربيع الشيعة).
القاسم بن الفضيل بن يسار؛ النهدي؛ البصري؛ أبو محمد:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) تقدم في الفائدة (السابعة) من هذه الخاتمة (ص 221 و ما بعدها).
450
القاسم بن محمد بن أبي بكر:
تقدم توثيقه في الفائدة السابعة (1).
القاسم بن محمد بن أيوب بن ميمون:
من جلة أصحابنا، و ليس هو بكاسولا؛ قاله العلامة، و النجاشي في ابنه: الحسين.
القاسم بن محمد؛ الجوهري:
واقفي؛ قاله الشيخ، و النجاشي.
و ذكر ابن داود: أنهما اثنان، و أحدهما يروي عنه الحسين بن سعيد، و هو ثقة.
و مأخذ التوثيق خفي.
القاسم بن محمد؛ الخلقاني:
كوفي، قريب الأمر؛ قاله العلامة، و النجاشي، و زاد: له (كتاب نوادر).
القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد؛ الهمداني:
وكيل الناحية؛ قاله العلامة، و النجاشي في أبيه: محمد بن علي.
القاسم بن هشام:
روى العلامة، و الكشي، عن العياشي، قال: لقد رأيته فاضلا، خيرا.
قتيبة بن محمد؛ الأعشى، المؤدب؛ أبو محمد؛ المقرئ:
مولى الأزد، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) من هذه الخاتمة: (ص 232).
451
قنبر، مولى أمير المؤمنين (عليه السلام):
مشكور؛ قاله العلامة، و روى الكشي و غيره مدحه.
و يفهم تعديله من حديث درع طلحة، التي أخذت غلولا، يوم البصرة. كما مر (1).
قيس، أبو إسماعيل؛ الكوفي:
من أصحاب الصادق (عليه السلام)، روى الكليني: أنه لا بأس به، من أصحابنا.
قيس؛ أخو عمار الساباطي:
ثقة. قاله العلامة، و الشيخ في أخيه: عمار.
قيس بن سعد بن عبادة:
من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو مشكور، لم يبايع أبا بكر؛ قاله العلامة، و رواه الكشي مع مدح آخر له.
قيس بن عوف:
نقل ابن داود مدحه، عن الكشي.
باب الكاف
كافور بن إبراهيم؛ المدني:
ممن رأى صاحب الزمان (عليه السلام)، و رأى منه إخبارا بالمغيبات، و شاهد منه معجزات، و سمع النص عليه من أبيه، على ما ذكره الشيخ في كتاب (الغيبة).
كافور، الخادم:
ثقة، من أصحاب الهادي (عليه السلام)، ذكره الشيخ، و ابن داود.
____________
(1) مر في الحديث 6 من الباب 14 من أبواب كيفية الحكم و أحكام الدعوى.
452
كثير بن كلثم، أبو الحارث و قيل: أبو الفضل-:
كوفي، روى عن أبي عبد الله، و أبي جعفر (عليهما السلام)، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و ذكر ابن داود: أنه" ابن كلثمة".
كردين (1) أبو سيار:
هو: مسمع بن عبد الملك، الثقة، الآتي.
كعب بن عبد الله:
كان مع علي (عليه السلام) في الجمل، و صفين، و غيرهما؛ قاله العلامة، و الشيخ.
كعب بن عبد الله:
مولى طرفة؛ كوفي؛ ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ذكره أصحاب الرجال؛ قاله النجاشي، و العلامة.
كليب بن معاوية؛ الصيداوي:
روى الكشي: أن الصادق (عليه السلام) ترحم عليه، و روى أيضا ما يشهد بصحة عقيدته.
الكميت بن زيد؛ الأسدي (رحمه الله):
مشكور؛ قاله العلامة، و روى الكشي له مدحا.
كميل بن زياد، النخعي:
من أصحاب علي، و الحسن (عليهما السلام)؛ قاله الشيخ، و قال ابن داود: من خواصهما، و تقدم توثيقه في الفائدة السابعة (2).
____________
(1) ضبطه المصنف بخطه بضم الكاف و كسرها، و كتب فوقه" معا".
(2) من هذه الخاتمة (ص 235).
453
كنكر، أبو خالد:
يأتي: في وردان.
باب اللام
لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سالم؛ الغامدي؛ أبو مخنف (رحمه الله):
شيخ أصحاب الأخبار بالكوفة، و كان يسكن إلى ما يرويه، روى عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
ليث بن البختري؛ المرادي؛ أبو بصير، و يكنى أبا محمد:
تقدم عده من أصحاب الإجماع (1)، و تقدم بعض مدائحه الجليلة في القضاء (2)، و له مدائح أُخر.
و فيه ذم تقدم الوجه في مثله في:،" زرارة").
و نقل العلامة الإجماع، و نقل عن العقيقي توثيقه، و رجح العمل بروايته.
باب الميم
مالك بن الحارث؛ الأشتر (قدس الله روحه)، و رضي عنه:
جليل القدر، عظيم المنزلة، كان اختصاصه بعلي (عليه السلام) أظهر من أن يخفى، و تأسف أمير المؤمنين (عليه السلام) بموته، و قال:" لقد كان لي كما كنت لرسول الله صلي الله عليه و آله". قاله العلامة.
و روى الكشي مدحه.
____________
(1) في هذه الخاتمة، الفائدة السابعة (ص 221 و ما بعدها).
(2) تقدم في كتاب القضاء، أبواب.
454
مالك بن عطية؛ الأحمسي؛ أبو الحسين؛ البجلي؛ الكوفي:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام): قاله النجاشي، و العلامة.
المثنى بن عبد السلام:
نقل الكشي، عن العياشي، عن علي بن الحسن: أنه كوفي، حناط، لا بأس به، و نقله العلامة.
المثنى بن الوليد:
كوفي، حناط، لا بأس به؛ نقله الكشي، و العلامة، بالسند السابق.
محفوظ بن نصر، الهمداني:
كوفي، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد:
ثقة، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن إبراهيم بن جعفر؛ أبو عبد الله؛ الكاتب، النعماني، المعروف بابن زينب:
شيخ، من أصحابنا، عظيم القدر، شريف المنزلة، صحيح العقيدة، كثير الحديث، قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن إبراهيم بن محمد؛ الهمداني:
ممدوح، رواه الكشي.
محمد بن إبراهيم بن مهزيار:
من الوكلاء، و الأبواب المعروفين للناحية، قاله ابن طاوس، و روى الكشي أيضا وكالته.
محمد بن إبراهيم بن يوسف؛ الكاتب؛ يكنى أبا الحسن و قال أحمد ابن عبدون: هو أبو بكر؛ الشافعي-:
و كان على الظاهر يتفقه على مذهب الشافعي، و يرى رأى الشيعة الإمامية، في الباطن، و كان فقيها، و له على المذهبين (كتب)؛ قاله العلامة:
و قال النجاشي: كان يعرف بالشافعي، له كتب.
محمد؛ أبو جعفر، الملقب بمؤمن الطاق:
ثقة.
و هو: ابن علي بن النعمان، و يأتي.
محمد بن أبي بكر:
جليل القدر، عظيم المنزلة، من خواص علي (عليه السلام)، قاله العلامة، و روى الكشي و غيره مدحه.
محمد بن أبي بكر؛ همام بن سهيل؛ الكاتب، الإسكافي:
شيخ أصحابنا، و متقدمهم، له منزلة عظيمة، كثير الحديث؛ قاله النجاشي.
و قال الشيخ: محمد بن همام؛ الإسكافي يكنى أبا علي: جليل القدر، ثقة، له روايات كثيرة. انتهى.
و يأتي بعنوان: ابن همام.
محمد بن أبي حذيفة:
مشكور؛ قاله العلامة.
و قال الشيخ: كان عامل علي (عليه السلام) على مصر.
و روى الكشي مدحه.
456
محمد بن أبي حمزة: ثابت بن أبي صفية، الثمالي:
له (كتاب)، قاله النجاشي.
و نقل الكشي، عن حمدويه بن نصير: أنه ثقة، فاضل، و نقله العلامة.
محمد بن أبي الصهبان:
ثقة.
و هو: ابن عبد الجبار، و يأتي.
محمد بن أبي عبد الله:
هو: محمد بن جعفر؛ الأسدي؛ الثقة، الآتي.
محمد بن أبي عمران؛ موسى بن علي بن عبد ربه؛ أبو الفرج؛ القزويني؛ الكاتب:
ثقة، صحيح الرواية، واضح الطريقة: قاله النجاشي، و العلامة.
و قال النجاشي: رأيته.
محمد بن أبي عمير و اسم أبي عمير: زياد بن عيسى، و يكنى محمد: أبا أحمد:
مولى الأزد، بغدادي الأصل و المقام، لقي أبا الحسن؛ موسى (عليه السلام)، و سمع منه أحاديث، كناه في بعضها، فقال:" يا أبا أحمد".
و روى عن الرضا (عليه السلام)، و كان جليل القدر، عظيم المنزلة عندنا و عند المخالفين قاله النجاشي، و العلامة.
و قد تقدم عن الكشي: عده من أصحاب الإجماع (1).
____________
(1) في الفائدة (السابعة) من هذه الخاتمة (ص 221 و ما بعدها).
457
و روى الكشي له مدائح كثيرة.
و قال الشيخ: كان من أوثق الناس، عند الخاصة و العامة، و أنسكهم نسكا، و أورعهم، و أعبدهم.
و ذكر الجاحظ: أنه كان أوحد زمانه في الأشياء كلها-.
و نقل العلامة الجميع.
محمد بن أبي القاسم؛ عبيد الله و قيل: عبد الله بن عمران، البرقي، الملقب" ماجيلويه":
سيد، من أصحابنا القميين، ثقة، عارف، فقيه، عالم بالأدب و الشعر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن أبي يونس؛ تسنيم بن الحسن بن يونس؛ أبو طاهر؛ الوراق؛ الحضرمي؛ الكوفي:
ثقة، عين، صحيح الحديث، روى عنه الخاصة، و العامة، و قد كاتب أبا الحسن؛ العسكري (عليه السلام): قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن أحمد بن إبراهيم؛ أبو الفضل؛ الجعفي؛ الصابوني:
كان زيديا، ثم عاد إلينا، و كانت له منزلة بمصر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و ذكر النجاشي له (كتبا) كثيرة.
محمد بن أحمد بن أبي عوف:
من أهل بخارى، لا بأس به؛ قاله الشيخ، و العلامة.
محمد بن أحمد بن أبي قتادة؛ علي بن محمد بن حفص بن عبيد بن حميد، يكنى أبا جعفر:
ثقة من القميين، صدوق، عين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
458
محمد بن أحمد بن جعفر؛ القمي:
وكيل العسكري (عليه السلام)، قاله العلامة، و الشيخ، و رواه الكشي و روى له مدحا آخر.
محمد بن أحمد بن الجنيد؛ أبو علي؛ الكاتب، الإسكافي:
كان شيخ الإمامية، جيد التصانيف؛ قاله العلامة.
و قال النجاشي: وجه في أصحابنا، ثقة، جليل القدر، و سمعت من شيوخنا الثقات: أنه كان يعمل بالقياس، و ذكر الشيخ نحو ذلك، و قال: فتركت لذلك كتبه، و لم يعول عليها.
و وثقه العلامة، و نقل الجميع.
محمد بن أحمد بن حماد؛ أبو علي، المروزي، المحمودي:
روى الكشي مدحه، و نقله العلامة.
محمد بن أحمد بن خاقان؛ أبو جعفر، القلانسي؛ المعروف بحمدان:
ثقة، خير، فقيه؛ قاله الكشي، نقلا عن العياشي.
و قال النجاشي: إنه مضطرب.
و نقلهما العلامة، و نقل عن ابن الغضائري تضعيفه، ثم توقف.
محمد بن أحمد بن داود بن علي؛ أبو الحسن:
شيخ هذه الطائفة، و عالمها، و شيخ القميين في وقته، و فقيههم.
حكى الحسين بن عبيد الله: أنه لم ير أحدا أحفظ منه، و لا أفقه، و لا أعرف بالحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن أحمد بن عبد الله؛ أبو عبد الله، البصري، الملقب بالمفجع:
جليل، من وجوه أهل اللغة، و الأدب، و الأحاديث، و كان صحيح المذهب، حسن الاعتقاد، و له شعر كثير في أهل البيت (عليهم السلام)،
459
و يذكر فيه أسماء الأئمة (عليهم السلام)، و يتفجع عليهم، فلذلك سمي المفجع. قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران؛ الجمال، أبو عبد الله:
شيخ الطائفة، ثقة، فقيه، فاضل، كان له منزلة من السلطان، أصلها: أنه ناظر قاضي الموصل، في الإمامة، حتى انتهت الحال إلى المباهلة، ففعلا، فمات القاضي من الغد، قاله النجاشي.
و قال الشيخ: كان حفظة، كثير العلم، جيد اللسان، و قيل: إنه كان أميا، و له (كتب) أملاها من حفظه.
و نحوهما كلام العلامة.
محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهران بن خانبة، الكرخي، أبو جعفر:
لوالده مكاتبة إلى الرضا (عليه السلام).
و هم بيت من أصحابنا كبير.
و كان ثقة، سليما؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن أحمد بن علي بن الصلت (قدس الله روحه):
كان أبي يروي عنه، و يصف علمه، و فضله، و زهده، و عبادته؛ قاله الصدوق في كتاب (إكمال الدين).
محمد بن أحمد بن علي؛ الفتال؛ النيسابوري؛ المعروف بابن الفارسي؛ أبو عليّ:
متكلم، جليل القدر، فقيه، زاهد، ورع؛ قاله ابن داود، نقلا عن الشيخ.
و وثقه الشيخ منتجب الدين ابن بابويه، و أثنى عليه.
460
محمد بن أحمد بن قيس بن غيلان:
مولى، كوفي، ثقة، له (كتاب)، من أصحاب الرضا (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و الشيخ.
محمد بن أحمد بن محمد؛ أبو جعفر؛ الجريري؛ المعروف بابن البصري:
رجل، من أصحابنا. قاله العلامة، و النجاشي، و زاد: له رواية.
محمد بن أحمد بن محمد بن الحارث؛ الخطيب بساوة؛ أبو الحسن، المعروف بالحارثي:
وجه، من أصحابنا، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، يكنى أبا نعيم:
جليل القدر، عظيم الحفظ، روى عنه التلعكبري، و سمع منه في حياة أبيه، و كان يروي عن حميد؛ قاله الشيخ، و العلامة، و ابن داود.
و ذكر العلامة له في القسم الأول يدل على كونه إماميا، لأنه ذكر أباه، في القسم الثاني، مع ثقته و جلالته، قاله الشهيد الثاني.
محمد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل الكاتب، أبو بكر، و يعرف بابن أبي الثلج و أبو الثلج هو: عبد الله بن إسماعيل-:
ثقة، عين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن أحمد؛ النعيمي، أبو المظفر:
رجل من أصحابنا؛ إخباري، سمع الحديث، و الأخبار و أكثر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن أحمد بن نعيم؛ الشاذاني:
روى الكشي مدحه، و الدعاء له، و نقله العلامة.
461
محمد بن أحمد؛ النهدي:
هو: ابن أحمد بن خاقان، السابق.
محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران؛ الأشعري؛ القمي؛ أبو جعفر:
كان ثقة في الحديث، جليل القدر، كثير الرواية. قاله الشيخ، و العلامة.
و قال النجاشي، و العلامة: قالوا:" إنه كان يروي عن الضعفاء، و يعتمد المراسيل و لا يبالي عمن أخذ و ما عليه في نفسه طعن في شيء".
و قال النجاشي: له (كتب)، منها: كتاب (نوادر الحكمة) و هو: كتاب، حسن، كبير، و ذكر: أنّ" محمد بن الحسن بن الوليد" استثنى من روايات" محمد بن أحمد بن يحيى" أحاديث جماعة من الرواة.
و نقل الشيخ، عن الصدوق: أنه استثنى من رواياته ما كان فيه تخليط، و ذكر الروايات التي استثناها" محمد بن الحسن بن الوليد".
و قد غفل بعض المتأخرين عن قيد (التخليط) و ليس بجيد.
محمد بن إسحاق بن عمار، التغلبي:
كوفي، ثقة، عين، روى عن أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام). قاله النجاشي.
و قال ابن بابويه: إنه واقفي.
و نقلهما العلامة.
و قال المفيد في (إرشاده): إنه من خاصة أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)، و ثقاته، و أهل الورع، و العلم، و الفقه، من شيعته.
محمد بن إسماعيل؛ أبو الحسن، البندقي، النيسابوري:
ذكره الشيخ في باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)، و هو الذي يروي الكليني عنه، عن الفضل بن شاذان.
462
و يعد أصحابنا المتأخرون حديثه حسنا، و بعضهم يعده صحيحا، و هو مدح له، و توثيق على قاعدتهم.
و هو: نقي الحديث لا يروي عن ضعيف، و لا بالواسطة، و هو مدح له يعلم بالتتبع.
محمد بن إسماعيل بن أحمد بن بشير؛ البرمكي؛ صاحب الصومعة:
قال ابن نوح: و كان ثقة، مستقيما؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة، و نقل عن ابن الغضائري تضعيفه، ثم رجح قول النجاشي.
محمد بن إسماعيل بن بزيع:
كان من صالحي هذه الطائفة، و ثقاتهم، كثير العمل؛ قاله النجاشي، و العلامة، و وثقه الشيخ أيضا-.
و روى الكشي مدحه.
محمد بن إسماعيل بن ميمون؛ الزعفراني؛ أبو عبد الله:
ثقة، عين، روى عن الثقات، و رووا عنه، و لقي أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام)، قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن الأصبغ:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن بحر؛ الرهني؛ من أهل سجستان:
من المتكلمين، و كان عالما بالأخبار، فقيها، إلا أنه متهم بالغلو. قاله الشيخ.
و قال النجاشي: قال بعض أصحابنا:" إنه كان في مذهبه ارتفاع"، و حديثه قريب من السداد، و لا أدري من أين قيل ذلك؟
و نقلهما العلامة، و توقف.
463
محمد بن بدران بن عمران؛ أبو جعفر؛ الرازي:
سكن الكوفة، و جاور بقية عمره، يسكن إلى روايته و هو عين؛ قاله العلامة، و ابن داود.
و يأتي، عن النجاشي: ابن بكران.
محمد بن بديل بن ورقاء:
من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله)، شهد مع علي (عليه السلام)، هو و أخوه" عبد الله" قتلا بصفين، و هما رسولا رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى أهل اليمن؛ قاله الشيخ، و العلامة.
محمد بن بشر؛ الحمدوني؛ أبو الحسين؛ السوسنجردي:
كان من عيون أصحابنا، و صالحيهم، متكلم، جيد الكلام، صحيح الاعتقاد، و كان يقول بالوعيد، حج على قدميه خمسين حجة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن بشير و أخوه: علي-:
ثقتان، من رواة الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن بكر بن جناح؛ أبو عبد الله:
ثقة، كوفي، مولى؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: إنه واقفي.
محمد بن بكران بن عمران؛ أبو جعفر؛ الرازي:
سكن الكوفة، و جاور بقية عمره، عين، مسكون إلى روايته؛ قاله النجاشي، و نقله ابن داود.
و تقدم، عن العلامة: بن بدران.
464
محمد بن بلال:
من أصحاب العسكري (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ.
محمد بن بندار بن عاصم؛ الذهلي؛ أبو جعفر؛ القمي:
ثقة، عين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد، يلقب:" ثوابا":
ثقة، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن جبير بن مطعم:
ممدوح؛ رواه الكشي، و العلامة.
محمد بن جرير بن رستم؛ الطبري؛ الآملي؛ أبو جعفر:
جليل، من أصحابنا، كثير العلم، حسن الكلام، ثقة في الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: إنه دين فاضل، و ليس بصاحب (التاريخ) فإنه عامي.
محمد بن جزك؛ الجمال:
من أصحاب الهادي (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ.
محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة؛ المؤدب؛ أبو جعفر؛ القمي؛
كان كبير المنزلة بقم، كثير الأدب، و العلم، و الفضل، يتساهل في الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن جعفر، الأسدي، يكنى أبا الحسين:
كان أحد الأبواب؛ قاله الشيخ، و عده في كتاب (الغيبة) من الثقات، الذين كانت ترد عليهم التوقيعات، من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل، و نقل توقيعا في توثيقه.
465
محمد بن جعفر بن محمد؛ أبو الفتح؛ الهمدانيّ؛ الوادعيّ؛ المراغيّ:
كان وجها في النحو، و اللغة، ببغداد، حسن الحفظ، صحيح الرواية، فيما نعلمه؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله؛ النحوي، أبو بكر، المؤدب؛
حسن العلم بالعربية، و المعرفة بالحديث، له (كتاب في إمامة الاثني عشر (عليهم السلام)، قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين؛ يلقب" ديباجة":
ممدوح في (إرشاد) المفيد، و ذكر: أنه كان يرى رأي الزيدية.
محمد بن جعفر بن محمد بن عون؛ الأسدي؛ أبو الحسن، الكوفي:
ساكن الري، يقال له:" محمد بن أبي عبد الله" كان ثقة، صحيح الحديث، إلا أنه روى عن الضعفاء، و كان يقول بالجبر و التشبيه؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و تقدم: ابن جعفر، الأسدي.
و الأقرب الاتحاد.
و اعتقاد الجبر و التشبيه غير لائقين بمقامه الجليل، فكأنه أظهرهما في بعض الأوقات للتقية، لما أشرنا إليه من النص عليه و عدم تغيره، و الله أعلم.
و روى الصدوق، و ابن طاوس: وكالته، و جلالته، و رؤيته للمهدي (عليه السلام)، و وقوفه على معجزاته.
محمد بن جميل بن صالح؛ الأسدي:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
466
محمد بن الحسن بن أبي سارة؛ أبو جعفر؛ الرواسي:
روى هو و أبوه عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام).
و هم أهل بيت فضل، و أدب.
و ابن عم محمد بن الحسن:" معاذ بن مسلم بن أبي سارة".
و على" معاذ" و" محمد" تفقه" الكسائي" علم العرب.
و الكسائي، و الفرّاء (1) يحكون في كتبهم، كثيرا:" قال أبو جعفر الرواسي" و" محمّد بن الحسن".
و هم ثقات، لا يطعن عليهم في شيء؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد؛ أبو جعفر:
شيخ القميين، و فقيههم، و متقدمهم، و وجههم، ثقة، ثقة، عين، مسكون إلى روايته، مسكون إليه، جليل القدر، عظيم المنزلة، عارف بالرجال، موثوق به؛ قاله العلامة، و النجاشي إلى قوله:" مسكون إليه".
و قال الشيخ: إنه جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة. انتهى.
و يأتي: ابن الحسن بن الوليد.
محمد بن الحسن بن حمزة؛ الجعفري؛ أبو يعلى:
خليفة الشيخ المفيد، متكلم، فقيه، قيم بالأمرين معا، قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن الحسن بن زياد:
ثقة. قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا في الأصل و النجاشي رقم (883) لكن في رجال السيد بحر العلوم (1/ 277):" القراء".
467
محمد بن الحسن بن زياد؛ الميثمي؛ مولاهم، أبو جعفر:
ثقة، عين، روى عن الرضا (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن الحسن؛ الصفار:
ثقة، جليل.
يأتي بعنوان: الحسن ابن فروخ.
محمد بن الحسن بن عبد الله، الجواني:
كان فقيها، و سمع الحديث، قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن الحسن بن علي؛ أبو عبد الله، المحاربي:
جليل، من أصحابنا، عظيم القدر، خبير بأمور أصحابنا، و بواطن أنسابهم؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن الحسن بن علي، أبو المثنى:
ثقة، عظيم المنزلة في أصحابنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن الحسن بن علي بن شاذان؛ أبو الحسن:
فاضل؛ جليل القدر، عظيم المنزلة؛ قاله ابن داود، نقلا عن الشيخ.
محمد بن الحسن بن علي؛ الطوسي، أبو جعفر:
شيخ الإمامية، رئيس الطائفة، جليل القدر، عظيم المنزلة، ثقة، عين، صدوق، عارف بالأخبار، و الرجال، و الفقه، و الأصول، و الكلام، و الأدب، و جميع الفضائل تنسب إليه، صنف في كل فنون الإسلام، و هو المهذب للعقائد في الأصول و الفروع، الجامع لكمالات النفس في العلم و العمل؛ قاله العلامة.
و قال النجاشي: إنه ثقة، عين، من تلامذة شيخنا أبي عبد الله.
468
محمد بن الحسن بن علي بن فضال:
ممدوح؛ رواه الكشي.
محمد بن الحسن بن علي بن محمد؛ الحر؛ العاملي، المشغري:
مؤلف هذا الكتاب، و هو: كتاب (تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة) ألفه في مدة ثماني عشرة سنة، خرج منه نحو الثلُثين في" مشغرا" من جبل عامل، و الباقي في" المشهد المقدس الرضوي" على مشرفه السلام.
و له سواه:
كتاب (الجواهر السنية في الأحاديث القدسية) لم يسبق إليه، و هو أول ما ألفه.
و (الصحيفة الثانية) من أدعية علي بن الحسين (عليهما السلام).
و رسالة في (إثبات الرجعة).
و كتاب (الفوائد الطوسية).
و رسالة (الرد على الصوفية).
و رسالة (خلق الكافر).
و رسالة (تسمية المهدي (عليه السلام).
و رسالة (الإجماع).
و رسالة (الجمعة).
و رسالة (تواتر القرآن).
و رسالة (نفي سهو المعصوم).
و كتاب (إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات).
و غير ذلك، من الرسائل، و الحواشي.
469
و له (ديوان شعر) يقارب عشرين ألف بيت، أكثره في مدح النبي، و الأئمة (عليهم السلام).
و مولده: ثامن رجب، يوم جمعة، سنة ثلاث و ثلاثين بعد الألف.
محمد بن الحسن بن فروخ؛ الصفار؛ أبو جعفر؛ الأعرج:
كان وجها في أصحابنا القميين، ثقة، عظيم القدر، راجحا، قليل السقط في الرواية. قالَه النجاشيّ، و العلامة.
محمد بن الحسن؛ القمي:
و ليس بابن الوليد، إلا أنه نظيره؛ قاله الشيخ، و العلامة.
محمد بن الحسن؛ الواسطي:
روى الكشي مدحه، و نقله العلامة.
محمد بن الحسن بن الوليد؛ القمي:
جليل القدر، عارف بالرجال، موثوق به؛ قاله الشيخ.
و تقدم: ابن الحسن بن أحمد بن الوليد.
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب؛ زيد؛ أبو جعفر؛ الزيات؛ الهمداني:
جليل، من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين؛ قاله العلامة، و النجاشي، و وثقه الشيخ أيضا-.
محمد بن الحسين؛ الرضي؛ الموسوي، نقيب العلويين ببغداد، أخو المرتضى:
كان شاعرا مبرزا، فاضلا، عالما، ورعا، عظيم الشأن، رفيع المنزلة؛ قاله العلامة، و النجاشي إلى قوله:" مبرزا".
470
محمد بن الحسين بن سعيد بن عبد الله، الطبري؛ يكنى أبا جعفر:
خاصي، روى عنه التلعكبري، قاله العلامة، و الشيخ.
محمد بن الحسين بن سفرجلة؛ أبو الحسن؛ الخزاز (1)، الكوفي:
ثقة، عين، واضح الرواية، عظيم، من أصحابنا؛ قاله العلامة، و النجاشي.
محمد بن حفص بن عمرو؛ أبو جعفر؛ و هو: ابن العمري:
و كان وكيل الناحية، و كان الأمر يدور عليه؛ قاله العلامة، و الكشي.
محمد بن حكيم:
روى الكشي: أن أبا الحسن (عليه السلام) كان يرضى كلامه عند ذكر أصحاب الكلام، و نقله العلامة.
و قال النجاشي: له (كتاب)، رواه ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه.
محمد بن حماد بن زيد؛ الحارثي؛ أبو عبد الله:
ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله (عليه السلام): قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن حمران؛ النهدي؛ أبو جعفر:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن خالد؛ الأحمسي؛ البجلي:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا في المصححة الثانية و رجال النجاشي، و قد صرح العلامة و ابن داود بضبطه بالمعجمات، لكن كان في الأصل و المصححة الأولى: الخراز، بالراء قبل الألف.
471
محمد بن خالد؛ الأشعري:
قمي، قريب الأمر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن خالد؛ البرقي:
ثقة، من أصحاب موسى بن جعفر، و الرضا، و الجواد (عليهم السلام)؛ قاله الشيخ.
و قال العلامة:
محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي، البرقي؛ أبو عبد الله؛ مولى أبي موسى الأشعري، من أصحاب الرضا (عليه السلام)، ثقة.
و قال ابن الغضائري: يعرف حديثه و ينكر، و يروي عن الضعفاء، و يعتمد المراسيل.
و قال النجاشي: إنه ضعيف الحديث، و الاعتماد عندي على قول الشيخ الطوسي من تعديله. انتهى.
و تضعيف النجاشي لحديثه بمعنى أنه كثيرا ما يروي عن الضعفاء، فلا يلزم ضعفه و لا ضعف حديثه الذي يرويه عن الثقات، و لذلك يعد أصحابنا حديثه صحيحا، و لا يتوقفون فيه، و لا في توثيقه.
محمد بن خلف؛ أبو بكر؛ الرازي:
متكلم، جليل، من أصحابنا، له (كتاب في الإمامة)، قاله النجاشيّ، و العلامة.
محمد بن خليل بن أسد؛ الثقفي و قيل: النخعي-:
كوفي، من أصحابنا، ثقة، يكنى أبا عبد الله. قاله النجاشي، و العلامة.
472
محمد بن الريان بن الصلت:
من أصحاب الهادي (عليه السلام)، ثقة، قاله العلامة، و الشيخ.
محمد بن زكريا بن دينار، مولى بني غلاب؛
كان وجها من وجوه أصحابنا بالبصرة، و كان أخباريا، واسع العلم، صنف (كتبا) كثيرة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن زياد:
هو: ابن أبي عمير، الثقة، الجليل، المتقدم.
محمد بن زياد؛ العطار:
ثقة، قاله ابن داود، نقلا عن الكشي.
محمد بن سالم بن شريح؛ الأشجعي؛ الحذاء؛ الكوفي؛ أبو إسماعيل:
روى عن الصادق (عليه السلام)، و هو ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ؛ إلا أنه قال:" ابن مسلم".
محمد بن سالم بن عبد الحميد:
عده الكشي مع جماعة، ثم قال: هؤلاء كلهم فطحية، و هم من أجلة العلماء، و الفقهاء، و العدول.
محمد بن سعيد؛ يكنى أبا الحسن:
من أهل كش، صالح، مستقيم المذهب؛ قاله الشيخ، و العلامة.
محمد بن سكين بن عمار؛ النخعي؛ الجمال:
ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و النجاشي.
محمد بن سلمة بن أرتبيل؛ أبو جعفر؛ اليشكري:
جليل، من أصحابنا الكوفيين؛ عظيم القدر، فقيه، قارئ، لغوي،
473
رواية؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن سليمان؛ الأصفهاني:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين؛ أبو طاهر؛ الزراري:
حسن الطريقة، ثقة، عين، قاله النجاشي، و العلامة.
و قال أبو غالب الزراري: كاتب الصاحب (عليه السلام) جدي محمد بن سليمان، بعد موت أبيه، إلى أن وقعت الغيبة.
محمد بن سليمان بن عبد الله؛ الأصفهاني:
وثقه ابن داود، بناء على اتحاده مع" الأصفهاني".
و هو في محله.
محمد بن سماعة بن موسى بن رويد بن نشيط؛ الحضرمي:
و كان ثقة في أصحابنا، وجها؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن سنان؛ أبو جعفر؛ الزاهري:
وثقه المفيد.
و روى الكشي له مدحا، جليلا، يدل على التوثيق.
و ضعفه النجاشي، و الشيخ ظاهرا. و الذي يقتضيه النظر: أن تضعيفه إنما هو من ابن عقدة الزيدي، ففي قبوله نظر.
و قد صرح النجاشي بنقل التضعيف عنه، و كذا الشيخ، و لم يجز ما بضعفه.
على أنهم ذكروا وجهه، و هو: أنه قال عند موته:" كل ما رويتُه
474
لكم، لم يكن لي سماعا، و إنما وجدته".
و هو لا يقتضي الضعف، إلا بالنسبة إلى أهل الاحتياط التام في الرواية، و قد تقدم ما يدل على جوازه.
و وثقه أيضا-: ابن طاوس، و الحسن بن علي بن شعبة، و غيرهما، و رجحه بعض مشايخنا، و هو الصواب، و اختاره العلامة، في بحث الرضاع من (المختلف) و غيره.
و وجه الذم، المروي: ما مر في" زرارة".
بل ورد فيه و في" صفوان" نص خاص يدل على زوال موجبه.
و ذكره ابن طاوس في (فلاح السائل) و رجح مدحه و توثيقه، و روى فيه، عن أبي جعفر (عليه السلام): أنه كان يذكر محمد بن سنان بخير و يقول:" رضي الله عنه برضاي عنه، فما خالفني، و لا خالف أبي، قط".
محمد بن سوقة:
ثقة، قاله العلامة، و النجاشي في أخيه:" حفص".
و وثقه العلامة أيضا-.
محمد بن شاذان؛ النيسابوري:
ذكره ابن طاوس من وكلاء الناحية في (ربيع الشيعة)، و كذا الطبرسي في (إعلام الورى).
محمد بن شريح؛ الحضرمي؛ أبو عبد الله:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام): قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن صالح بن محمد؛ الهمداني؛ الدهقان:
وكيل، من أصحاب العسكري (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و الشيخ،
475
و رواه الكشي، و المفيد في (إرشاده).
محمد بن صباح:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد، الطيار:
روى الكشي له مدحا، جليلا، و نقله العلامة.
محمد بن عباس بن علي بن مروان بن الماهيار، أبو عبد الله، البزاز، المعروف بابن الحجام:
ثقة، ثقة، عين في أصحابنا، سديد، كثير الحديث. قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عباس بن عيسى؛ أبو عبد الله:
ثقة. قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عبد الجبار و هو: ابن أبي الصهبان-:
قمي، من أصحاب الهادي (عليه السلام). قاله العلامة، و الشيخ، و ذكره أيضا في أصحاب الجواد، و العسكري (عليهما السلام)، و وثقه.
محمد بن عبد الحميد بن سالم؛ العطار؛ أبو جعفر:
روى عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، و كان ثقة، من أصحابنا الكوفيين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عبد الرحمن؛ السهمي؛ البصري:
نقل العلامة توثيقه عن ابن عقدة، عن محمد بن أحمد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الرحمن؛ العرزمي.
و يحتمل كون التوثيق من ابن عقدة.
476
محمد بن عبد الرحمن بن قبة؛ الرازي؛ أبو جعفر:
متكلم، عظيم القدر، حسن العقيدة، قوي في الكلام، كان من المعتزلة قديما، و تبصر، و انتقل، و كان حاذقا، شيخ الإمامية في زمانه. قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عبد الله، ماجيلويه، هو: ابن أبي القاسم:
تقدم توثيقه.
محمد بن عبد الله بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك؛ الحميري؛ أبو جعفر؛ القمي:
كان ثقة، وجها، كاتب صاحب الأمر (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عبد الله بن رباط:
روى أبوه عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و كان هو و أبوه ثقتين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عبد الله بن زرارة:
فاضل، دين، قاله النجاشي، في ترجمة" الحسن بن علي بن فضال" بل نقل: أنه أصدق من" أحمد بن الحسن".
و قال أبو غالب الزراري: كان كثير الحديث.
محمد بن عبد الله؛ الطيار:
نقل ابن داود مدحه عن الكشي.
و تقدم: الطيار.
محمد بن عبد الله بن غالب؛ أبو عبد الله، الأنصاري؛ البزاز:
ثقة في الرواية، على مذهب الواقفة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
477
محمد بن عبد الله؛ المسلي و مسلية: قبيلة من مذحج-:
كان ثقة، قليل الحديث. قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عبد الله بن مملك؛ الأصبهاني، أبو عبد الله:
جليل في أصحابنا، عظيم القدر و المنزلة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عبد الله بن نجيح؛ أبو عبد الله؛ الكوفي، المعروف بالشخير:
رجل من أصحابنا، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عبد المؤمن؛ المؤدب:
قمي، ثقة، له (كتاب). قاله النجاشي و العلامة.
محمد بن عبيد؛ الكاتب:
وجه، من الكوفيين، ثقة، عين. قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عثمان، أخو:" حماد بن عثمان":
ثقة؛ قاله العلامة نقلا عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن، و وثقه ابن داود، نقلا عن العقيقي.
محمد بن عثمان بن سعيد؛ العمري، الأسدي؛ يكنى أبا جعفر، و أبوه يكنى أبا عمرو-:
جميعا: وكيلان، في خدمة صاحب الزمان (عليه السلام)، و لهما منزلة جليلة عند الطائفة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
محمد بن عذافر بن عيسى؛ الصيرفي، المدائني:
ثقة، روى عن أبي عبد الله؛ و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و وثقه الشيخ أيضا-.
478
محمد بن عطية:
ثقة. قاله العلامة، و النجاشي، مع أخيه:" الحسن".
محمد بن علي بن إبراهيم؛ الهمداني:
وكيل الناحية. قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن علي بن أبي شعبة؛ الحلبي؛ أبو جعفر:
وجه أصحابنا، و فقيههم، و الثقة الذي لا يطعن عليه هو و إخوته: عبيد الله، و عمران، و عبد الأعلى له (كتاب) قاله النجاشي، و العلامة.
و وثقه الشيخ أيضا-.
محمد بن علي بن بلال:
ثقة؛ قاله الشيخ، في أصحاب العسكري (عليه السلام).
و ذكره ابن طاوس من السفراء، الموجودين في الغيبة الصغرى، و الأبواب المعروفين، الذين لا تختلف الإمامية فيهم، و أنه من الوكلاء.
و عده الشيخ في كتاب (الغيبة) من المذمومين.
و توقف العلامة، بعد نقل التوثيق و الذم.
و لا يبعد أن يكون وجه الذم ما تقدم في:" زرارة" و يكون مأمورا بما صدر عنه، أو يكون تغير في آخر أمره.
على أن ما نقل عنه من سبب الذم، لا ينافي كونه ثقة في الحديث.
محمد بن علي بن جاك؛ أبو طاهر:
ثقة؛ قليل الحديث ذكر ذلك أبو العباس من أهل القرآن، فاضل؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، القمي؛ أبو جعفر؛ نزيل الري:
479
شيخنا، و فقيهنا، و وجه الطائفة بخراسان، كان جليلا، حافظا للأحاديث، خبيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في القميين مثله: في حفظه، و كثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مصنف؛ قاله العلامة، و النجاشي إلى قوله:" بخراسان"، و الباقي عبارة الشيخ.
محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أبو عبد الله:
ثقة، عين في الحديث، صحيح الاعتقاد؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن علي بن عبدك؛ أبو جعفر؛ الجرجاني:
جليل القدر، من أصحابنا، ثقة، متكلم؛ قاله العلامة، و النجاشي، إلا أنه قال:" فقيه متكلم". و كذا ابن داود.
محمد بن علي بن عيسى؛ القمي:
كان وجها بقم، و أميرا عليها و كذلك كان أبوه يعرف بالطلحي، له (مسائل) لأبي محمد العسكري (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن علي بن الفضل بن سكين بن بُنداذ بن داذمهر بن فروخ (1) زاد بن مياذرماه بن شهريار الأصغر:
كان ثقة، عينا، صحيح الاعتقاد، جيد التصنيف، و كان يلقب بسكين بسبب إعظامهم له؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و تقدم توثيقه و مدحه، في باب الغسل لزيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) (2).
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، لكن في النجاشي (فرخ) بدون واو، و كذلك ضبطه العلامة، و في المصححة الثانية: راز مهر.
(2) تقدم في كتاب الحج، أبواب الزيارات.
480
محمد بن علي بن محبوب؛ الأشعري، القمي؛ أبو جعفر:
شيخ القميين في زمانه، ثقة، عين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن علي بن مهزيار:
من أصحاب الهادي (عليه السلام)، ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
محمد بن علي بن النعمان؛ الأحوال؛ مؤمن الطاق:
ثقة، كثير العلم، حسن الخاطر؛ قاله العلامة، و وثقه الشيخ، و أثنى عليه النجاشي.
محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرة؛ القناني؛ الكاتب:
كان ثقة، و سمع كثيرا، و كتب كثيرا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عمرو بن سعيد؛ المدائني؛ الزيات:
ثقة، عين. قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن مصعب بن الزبير بن العوام:
متكلم حاذق، من أصحابنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عمر بن أذينة:
غلب عليه اسم أبيه.
و قد تقدم توثيقه.
محمد بن عمر بن عبد العزيز؛ الكشي، يُكنى أبا عمرو:
بصير بالأخبار، و بالرجال، حسن الاعتقاد، كان ثقة، عينا، و روى عن الضعفاء كثيرا، و صحب العياشي، و تخرج عليه؛ قاله النجاشي، و العلّامة.
و قال الشيخ: إنه ثقة، بصير بالرجال، و الأخبار، مستقيم المذهب.
481
محمد بن عمر بن عبيد؛ الأنصاري؛ العطار؛ الكوفي و هو: ابن أبي حفص-:
من أصحاب الصادق (عليه السلام)، قيل: إنه كان يعدل بألف رجل؛ قاله الشيخ، و العلامة.
محمد بن عمر بن محمد بن سلمة (1) بن سبرة بن سيار؛ التميمي؛ أبو بكر؛ المعروف بالجعابي؛ الحافظ؛ القاضي:
كان من حفاظ الحديث، و أجلاء أهل العلم، و الناقدين للحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة، و الشيخ.
محمد بن عوام؛ الخلقاني:
ثقة، قليل الحديث، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك؛ الأشعري؛ أبو علي:
شيخ القميين، و وجه الأشاعرة، متقدم عند السلطان، و دخل على الرضا (عليه السلام)، و سمع منه، و روى عن أبي جعفر الثاني؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين؛ أبو جعفر، العبيدي، اليقطيني:
جليل في أصحابنا، ثقة، عين، كثير الرواية، حسن التصانيف؛ قاله النجاشي.
و قال الشيخ: إنه ضعيف، استثناه ابن بابويه، من رجال (نوادر الحكمة)، و قيل: كان غاليا. انتهى.
____________
(1) كذا في كتابنا، و في النجاشي و ابن داود (سالم) و في رجال العلامة (سلم) بدل: سلمة.
482
و قد عرفت وجه الاستثناء في" محمد بن أحمد بن يحيى" و لا يلزم منه الضعف.
و يظهر أنه منشأ التضعيف، و حينئذ: فلا توقف في توثيقه، و لا معارض له.
و نقل الكشي، عن الفضل: أنه كان يحب العبيدي، و يثني عليه، و يميل إليه، و يقول:" ليس في أقرانه مثله".
و هذا فوق التوثيق، و هو يبطل نسبة الغلو إليه.
و العلامة نقل الجميع، ثم قال: و الأقوى عندي قبول روايته.
محمد بن عيسى بن علي بن محمد بن زياد، التستري (1):
كان أحد مشايخ الشيعة، و من كان يكاتب، و كان خرج إليه توقيع جواب كتاب كان كتبه على يدي أيوب بن نوح، و كتب بعد ذلك، إلى الصاحب (عليه السلام)، يسأل مثل ذلك؟ فكتب: قد خرج منا، إلى التستريّ، في هذا المعنى، ما فيه كفاية؛ قاله أبو غالب الزراري في (رسالته) لولد [ولد] ه.
محمد بن الفرج؛ الرخجي:
من أصحاب الرضا (عليه السلام)؛ ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة، و ذكره الشيخ أيضا في أصحاب الجواد، و الهادي (عليهما السلام).
و قال النجاشي: إنه روى عن أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام).
و روى المفيد في (الإرشاد) ما يدل على مدحه، و علو منزلته.
____________
(1) كذا وردت هذه الكلمة في الأصل و المصححتين و كذلك في كتب الرجال و لكنا حققنا في تعليقنا على (رسالة أبي غالب الرازي) أن الصواب (النستري) نسبة إلى نستر، كدرهم فلاحظ الرسالة (ص 141) ه- (5) و (ص 142) ه- (1).
483
محمد بن الفضل؛ الأزدي:
كوفي، ثقة. قاله العلامة، و الشيخ في أصحاب الرضا (عليه السلام).
محمد بن فضيل بن غزوان؛ الضبي؛ مولاهم؛ أبو عبد الرحمن:
من أصحاب الصادق (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ.
محمد بن القاسم بن زكريا، المحاربي، أبو عبد الله، الكوفي، السوداني:
ثقة، من أصحابنا، عمَّر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار، النهدي:
ثقة هو، و أبوه، و عمه: العلاء، و جده: الفضيل روى عن الرضا (عليه السلام)، قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن قولويه:
من خيار أصحاب" سعد" قاله العلامة؛ و النجاشي في ترجمة ولده:" جعفر".
و وثقه ولده: جعفر في (المزار) حيث ذكر: أنه لم يرو فيه إلا عن الثقات. و روى فيه عن أبيه كثيرا، و وثقه ابن داود في ترجمة" الحسن بن علي بن فضال".
محمد بن قيس؛ الأسدي، أبو عبد الله:
مولى لبني نصر، و كان خصيصا، ممدوحا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن قيس، أبو عبد الله؛ البجلي:
ثقة، عين، كوفي، روى عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، له كتاب (القضايا) المعروف، رواه عنه عاصم بن حميد،
484
و يوسف بن عقيل، و عبيد ابنه؛ قاله النجاشي، و العلامة إلى قوله:" (عليهما السلام)".
محمد بن قيس؛ أبو نصر؛ الأسدي؛ الكوفي:
ثقة، ثقة، من أصحاب الصادق (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و الشيخ.
و قال العلامة، و النجاشي: إنه وجه من وجوه العرب، بالكوفة. انتهى.
و الظاهر: أنه" الأسدي" السابق.
محمد بن المثنى بن القاسم:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن محمد بن إسحاق بن رباط؛ الكوفي؛ البجلي:
سكن بغداد؛ و علت منزلته بها، و كان ثقة، ثقة، صحيح العقيدة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن محمد بن الأشعت؛ أبو علي؛ الكوفي:
ثقة، من أصحابنا، سكن مصر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن محمد بن النضر (1) بن منصور؛ أبو عمرو؛ السكوني؛ المعروف بابن خرقة:
رجل من أصحابنا، من أهل البصرة، شيخ الطائفة في وقته، فقيه، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، لكن في كتب الرجال: نصر، بدل (النضر).
485
محمد بن محمد بن النعمان؛ المفيد، أبو عبد الله، و يعرف بابن المعلم:
أجل مشايخ الشيعة، و رئيسهم، و أستاذهم و كل من تأخر عنه استفاد منه، و فضله أشهر من أن يوصف في الفقه، و الكلام، و الرواية، أوثق أهل زمانه، و أعلمهم، انتهت رئاسة الإمامية في وقته إليه، و كان حسن الخاطر، دقيق الفطنة، حاضر الجواب، له قريب من مائتي مصنف. قاله العلامة، و نحوه الشيخ.
و قال النجاشي: إنه شيخنا؛ و أُستادنا، فضله أشهر من أن يوصف، في الفقه، و الكلام، و الرواية، و الثقة، و العلم، له (كتب).
محمد بن مرازم بن حكيم؛ الساباطي؛ الأزدي:
ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن مروان؛ الجلاب:
من أصحاب الهادي (عليه السلام)، ثقة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
محمد بن مروان، الحناط؛ المديني:
ثقة، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن مسعود، الطائي:
كوفي؛ عربي، صميم، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن مسعود بن محمد بن عياش؛ السلمي، السمرقندي، أبو النضر المعروف بالعياشي:
ثقة، صدوق، عين، من عيون هذه الطائفة، و كبيرها، جليل القدر، واسع الأخبار، بصير بالرواية، مضطلع بها، له (كتب) كثيرة،
486
تزيد على مائتي مصنف، أنفق على العلم و الحديث، تركة أبيه، سائرها، و كانت ثلاثمائة ألف دينار؛ قاله العلامة، و النجاشي إلى قوله:" هذه الطائفة" ثم روى بإسناد ذكره إنفاق التركة كما مر و زاد: و كانت داره كالمسجد. بين ناسخ، أو مقابل، أو قارئ، أو معلق، مملوءة من الناس.
و قال الشيخ: جليل القدر إلى أن قال-: مائتي مصنف.
محمد بن مسلم بن رباح؛ أبو جعفر؛ الأوقص؛ الطحان، مولى ثقيف؛ الأعور:
وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه، ورع، صاحب أبا جعفر، و أبا عبد الله (عليهما السلام)، و روى عنهما، و كان من أوثق الناس؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي له مدحا بليغا، و عده من أصحاب الإجماع، كما مر (1) و نقله العلامة.
و روى له ذما تقدم وجهه في:" زرارة".
و روى الكشي بإسناده، عن محمد بن مسلم، قال: ما شجر في رأيي شيء قط إلا سألت عنه أبا جعفر (عليه السلام)، حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث، و سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ستة عشر ألف حديث.
محمد بن مسلمة:
كوفي، ثقة، له (كتاب)، يرويه علي بن الحسن الطاطري، و غيره؛ قاله النجاشي، و نحوه العلامة.
____________
(1) في الفائدة السابعة من هذه الخاتمة (ص 221 و ما بعدها).
487
محمد بن مصادف:
وثقه ابن الغضائري في أحد كتابيه، و ضعفه في الآخر.
و نقلهما العلامة، و توقف.
محمد بن مصبح بن الصباح:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن مفضل بن قيس بن رمانة، الأشعري:
عربي، يكنى أبا جعفر، ثقة، من أصحابنا الكوفيين، ذكره أبو العباس؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن منصور؛ بزرج:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن موسى؛ أبو جعفر؛ لقبه" خورا":
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن موسى بن جعفر (عليه السلام):
من أهل الفضل، و الصلاح؛ قاله المفيد في (إرشاده) ثم روى: أنه كان ليله كله يتوضأ و يصلي.
محمد بن موسى بن المتوكل:
ثقة؛ قاله العلامة، و ابن داود.
محمد بن موسى؛ النيسابوري:
روى الكشي مدحه.
محمد بن مهاجر بن عبيد؛ الأزدي:
كوفي، ثقة؛ قاله العلامة، و ابن داود، و النجاشي، و الشيخ في ابنه: إسماعيل.
488
محمد بن ميسر بن عبد العزيز؛ النخعي، بياع الزطي:
كوفي، ثقة، روى أبوه عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، و روى هو عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن نافع:
ثقة، كوفي، قليل الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن نصير؛ من أهل كش:
ثقة، جليل القدر، كثير العلم، روى عنه أبو عمرو الكشي؛ قاله الشيخ، و العلامة.
محمد بن الوليد؛ الخزاز (1)؛ البجلي؛ أبو جعفر؛ الكوفي:
ثقة، عين، نقي الحديث، ذكره الجماعة بهذا؛ قاله النجاشي.
و قال الكشي بعد ذكره مع جماعة-: هؤلاء كلهم فطحية، و هم من أجلة العلماء، و الفقهاء، و العدول.
و نقلهما العلامة، و حكم بالاتحاد (2).
محمد بن وهبان، أبو عبد الله، الدبيلي، ساكن البصرة:
ثقة، من أصحابنا، واضح الرواية، قليل التخليط؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن همام؛ البغدادي؛ يكنى أبا علي و همام يكنى أبا بكر-:
جليل القدر، ثقة؛ قاله الشيخ.
____________
(1) كذا في المصححة الثانية و في النجاشي (الخزاز) و صرح العلامة و ابن داود بأنه بالمعجمات لكن في الأصل و المصححة الأولى: الخراز بالراء أولا.
(2) علق المصنف بما نصه: أي بين من عناه النجاشي، و من عناه الكشي كما يظهر" منه".
489
و قال النجاشي، و العلامة: إنه شيخ من أصحابنا، و متقدمهم، له منزلة عظيمة، كثير الحديث، جليل القدر، ثقة. انتهى.
و وثقه ابن شهرآشوب.
و تقدم: ابن أبي بكر.
محمد بن الهيثم؛ العجلي:
ثقة؛ قاله العلامة، و ابن داود، و النجاشي في ابن ابنه: الحسن بن أحمد.
محمد بن الهيثم ابن عروة؛ التميمي:
كوفي، ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن يحيى؛ أبو جعفر؛ العطار؛ القمي:
شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن يحيى، الخزاز:
كوفي، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة، عين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن يحيى بن سليم (1)؛ الخثعمي؛ أخو:" مغلس":
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
محمد بن يزداد:
لا بأس به؛ قاله الكشي، عن العياشي، و نقله العلامة.
____________
(1) كذا في كتابنا، لكن في النجاشي (963): سلمان، و في نسخة: سليمان، و صححها في الثانية إلى: سليمان.
490
محمد بن يعقوب بن إسحاق؛ أبو جعفر؛ الكليني:
شيخ أصحابنا في وقته، بالري، و وجههم، و كان أوثق الناس في الحديث، و أثبتهم، صنف (الكافي) في عشرين سنة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ: إنه ثقة، عارف بالأخبار، جليل القدر.
محمد بن يوسف؛ الصنعاني:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة، عين؛ قاله العلّامة، و النجاشي.
محمد بن يوسف بن يعقوب؛ الجعفري:
الدين، الزاهد، من أصحاب العياشي؛ قاله الشيخ، و العلامة.
محمد بن يونس:
من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ، و ذكره أيضا في أصحاب الرضا، و الجواد (عليهما السلام).
المختار بن أبي عبيد:
روى الكشي له مدحا، و ذما، و نقلهما العلامة، و رجح المدح.
المختار بن زياد؛ العبدي:
من أصحاب الجواد (عليه السلام)، ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ.
مخنف بن سليم؛ الأزدي:
من خواص علي (عليه السلام)، نقله؛ ابن داود عن الشيخ، و نحوه العلامة، عن البرقي.
و ذكر بعض العامة: أن عليا (عليه السلام) ولاه أصفهان.
مرازم بن حكيم؛ الأزدي؛ المدائني:
491
مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و وثقه الشيخ، في أصحاب الكاظم (عليه السلام).
مروان بن مسلم:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
مروان بن موسى:
كوفي، ثقة. قاله العلامة، و نقله الشهيد الثاني، عن النجاشي.
مروك بن عبيد:
ثقة، ثقة، شيخ، صدوق؛ قاله الكشي، نقلا عن العياشي، عن علي بن الحسن، و نقله العلامة.
مسروق بن موسى:
ثقة، قاله ابن داود.
مسعدة بن زياد؛ الربعي:
ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
مسعود بن خراش:
من خواص علي (عليه السلام)؛ قاله ابن داود، و العلامة، عن البرقي.
مسكين:
ثقة؛ قاله الشيخ، و ابن داود، و يحتمل الآتي.
مسكين؛ أبو" الحكم بن مسكين":
كوفي، ثقة. ذكره" سعد"، له (كتاب). قاله النجاشي،
492
و العلامة، إلا أنه قال:" ابن الحكم"، و كذا ابن داود، نقلا عن النجاشي.
مسلم بن أبي سارة:
ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة في" محمد بن الحسن بن أبي سارة".
مسمع بن مالك و قيل: ابن عبد الملك أبو سيار، الملقب" كردين":
شيخ بكر بن وائل بالبصرة، و وجهها، و سيد المسامعة، روى عن أبي جعفر (عليه السلام) رواية يسيرة، و روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و اختص به، و قال له أبو عبد الله (عليه السلام):" إني لأعدك لأمر عظيم، يا أبا سيار"، و روى عن أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و وثقه الكشي، عن العياشي، عن علي بن الحسن.
مسيب بن نجية (1):
عده الفضل بن شاذان من التابعين الكبار، و رؤسائهم، و زهادهم؛ نقله الكشي.
المشمعل بن سعد؛ الأسدي؛ الناشري:
ثقة، من أصحابنا، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
مصبح بن الهلقام:
قريب الأمر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا بالياء في الأصل و المصححتين، لكن المطبوع في الكشي (نجبة) و هو المضبوط في التقريب، لابن حجر.
493
مصدق بن صدقة:
ذكره الكشي مع جماعة، ثم قال: هؤلاء كلهم فطحية، و هم من أجلة العلماء، و الفقهاء، و العدول، و نقله العلامة، و نقل عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن: توثيقه.
مطلب بن زياد؛ الزهري:
ثقة، روى عن جعفر بن محمد (عليه السلام) نسخة، قاله النجاشي، و العلامة.
المظفر بن محمد؛ الخراساني؛ يكنى أبا الجيش:
متكلم، له (كتب) في الإمامة، كان عارفا بالأخبار، من غلمان" أبي سهل النوبختي". و كان مشهور الأمر. سمع الحديث فأكثر؛ قاله النجاشي، و العلامة.
معاذ بن كثير:
وثقه المفيد في (إرشاده) و أثنى عليه.
معاذ بن مسلم؛ النحوي:
ثقة؛ قاله العلامة، و روى الكشي مدحه، و نقله العلامة.
معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار؛ الدهني:
ثقة، جليل، في أصحاب الرضا (عليه السلام)؛ قاله النجاشي.
و قال الكشي: إنه فطحي، و هو عالم، عدل.
و نقلهما العلامة.
معاوية بن عمار بن أبي معاوية؛ جناب بن عبد الله؛ الدهني:
كوفي، كان وجها في أصحابنا، كبير الشأن، عظيم المحل، ثقة، و كان أبوه؛ عمار ثقة في العامّة، وجها؛ قاله النجاشي، و العلّامة.
494
معاوية بن وهب؛ البجلي؛ أبو الحسن:
عربي صميم، ثقة، صحيح، حسنُ الطريقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
معتب، مولى الصادق (عليه السلام):
ثقة؛ قاله العلامة؛ و الشيخ.
و روى الكشي مدحه.
المعتقل بن عمرو؛ الجعفي:
نقل ابن داود، عن ابن الغضائري: أنه ثقة في نفسه، و أحاديثه مناكير.
معروف بن خربوذ؛ المكي:
تقدم عن الكشي عده من أهل الإجماع (1)، و روى له مدحا بليغا، و ذما.
و وجه الذم يفهم مما مر في:" زرارة".
و قال ابن داود: أورد الكشي فيه مدحا و قدحا، و ثقته أصح.
المعلى بن خنيس:
عده الشيخ في كتاب (الغيبة) من قوّام أبي عبد الله (عليه السلام)، المحمودين عنده، و مضى على منهاجه، و نقله العلامة، و قال: إنه يقتضي وصفه بالعدالة.
و قال النجاشي: إنه ضعيف جدا.
و روى الكشي فيه مدحا كثيرا، و ذما.
و الظاهر: أن وجه الذم ما مر في:" زرارة" فإن الأحاديث كثيرة في
____________
(1) في الفائدة (السابعة) من هذه الخاتمة (ص 217 و ما بعدها).
495
المدح.
المعلى بن عثمان؛ أبو عثمان و قيل: ابن زيد الأحول:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
معلى بن موسى؛ الكندي:
كوفي، ثقة، عين. قاله العلامة، و النجاشي، و ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام).
معمر بن خلاد بن أبي خلاد:
بغدادي، ثقة، روى عن الرضا (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
معمر (1) بن يحيى؛ العجلي:
كوفيّ، عربيّ، صميم، ثقة، متقدم، روى عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
معن بن خالد:
له (كتاب)، ثقة؛ قاله العلامة، و ابن شهرآشوب، و الشيخ في
____________
(1) كذا الظاهر في ضبط هذا الاسم، و قد جعله العلامة في الباب العاشر من حرف الميم و ذكر قبله (معمر بن خلاد).
لكن محقق نسخة النجاشي ضبطه (معمر) و قد استدل لذلك على ما ذكره لنا شفاها بإيراد النجاشي له ضمن الآحاد.
و يرد عليه ما عرفت من العلامة، و عدم ذكره له في الآحاد، و هذا أصرح في المراد.
و إنما استظهرنا ذلك من المؤلف لأنه ذكر في أول هذه الفائدة" الأصل عدم زيادة شيء من حرف أو حركة" فهو يقدم الساكن على المتحرك، فلو كان هذا الاسم (معمر) بسكون العين لكان مقدما عند المؤلف على (معمر بن خلاد) المفتوح العين، فلاحظ(ص)290 من هذه الفائدة.
496
أصحاب الرضا (عليه السلام).
المفضل بن عمر؛ الجعفي:
وثقه المفيد في (إرشاده) و أثنى عليه.
و روى الكشي له مدحا بليغا، يقتضي جلالته، و وكالته، و ثقته، و روى له ذما ينبغي حمله على ما في:" زرارة".
و ضعفه النجاشي، و تبعه العلامة.
و وثقه الحسن بن علي بن شعبة في (كتابه).
المفضل بن قيس بن رمانة:
روى الكشي، عن حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير: أنه كان خيرا، و نقله العلامة.
و روى الكشي له مدائح أُخر.
المقداد بن الأسود و اسم أبيه: عمرو البهراني، يكنى أبا معبد:
من أصحاب علي (عليه السلام)، ثاني الأركان الأربعة؛ قاله الشيخ، و العلامة، و زاد: عظيم القدر، شريف المنزلة، جليل، من خواص علي (عليه السلام). انتهى.
و روى له الكشي و غيره مدائح بليغة جدا.
مكي بن علي بن سختويه (1):
فاضل؛ قاله الشيخ، و ابن داود.
منبه بن عبد الله؛ أبو الجوزاء؛ التميمي:
صحيح الحديث؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) ضبطه ابن داود بالشين المعجمة أولا.
497
مندل بن علي؛ العنزي:
عربي، عامي، قاله البرقي.
و قال النجاشي: مندل بن علي العنزي و اسمه عمرو و أخوه: حيان (1)-: ثقتان، رويا عن أبي عبد الله (عليه السلام).
و نقلهما العلامة.
منذر بن محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم؛ القابوسي:
ثقة، من أصحابنا، من بيت جليل؛ قاله النجاشي، و العلامة، و روى الكشي توثيقه، عن العياشي، عن عبد الله بن محمد بن خالد. و نقله العلامة.
منصور بن أبي الأسود؛ الليثي:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و ابن داود.
منصور بن حازم؛ البجلي؛ أبو أيوب:
كوفي، ثقة، عين، صدوق، من جلة أصحابنا، و فقهائهم، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي و غيره مدحه.
منصور بن محمد بن عبد الله؛ الخزاعي:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و هو الذي يقال لأخيه: سلمة بن محمد:" أخو (2) منصور" ثقتان. قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا في كتبنا الرجالية، لكن علقنا في ترجمته أن الرجل مذكور عند العامة باسم (حبان) بالباء الموحدة.
(2) كذا في النجاشي رقم (1099) و كان في الأصل و المصححتين" أخي" و الصواب ما أثبتنا، لأنه مَقُول لقوله:" يقال".
498
منصور بن يونس؛ بزرج؛ أبو يحيى و قيل: أبو سعيد-:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي.
و قال الشيخ: إنه واقفي.
و نقلهما العلامة، و رواه الكشي.
موسى بن أكيل، النميري:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
موسى بن الحسن بن عامر بن عمران بن عبد الله بن سعد؛ الأشعري، القمي:
ثقة، عين، جليل؛ قاله النجاشي، و العلامة.
موسى بن الحسن بن محمد بن العباس بن سهل بن نوبخت؛ أبو الحسن، المعروف بابن كبرياء (1):
كان حسن المعرفة بالنجوم، و كان مفوها، عالما، و مع هذا كان يتدين، حسن الاعتقاد، قاله النجاشي، و العلامة.
موسى بن طلحة، القمي:
قريب الأمر، ذكر ذلك أبو العباس؛ قاله النجاشي، و العلامة.
موسى بن عمر بن بزيع؛ مولى المنصور:
ثقة، كوفي؛ قاله النجاشي، و العلامة، و وثقه الشيخ في أصحاب الجواد (عليه السلام).
____________
(1) كذا في النجاشي، و في ظاهر الأصل" كيريا" و كذلك صحّحها في المصححة الأولى.
499
موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب؛ البجلي؛ أبو عبد الله، يلقب" المجلي":
من أصحاب الرضا (عليه السلام)، كوفي، ثقة، ثقة، جليل، واضح الطريق، حسن الطريقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و وثقه الشيخ، في أصحاب الرضا (عليه السلام).
موسى بن محمد؛ الأشعري؛ القمي؛ المؤدب، ساكن شيراز؛ ابن بنت" سعد بن عبد الله":
ثقة، من أصحابنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
المهدي؛ مولى عثمان:
كان محمودا، و هو الذي بايع عليا (عليه السلام) على البراءة من الأولين؛ قاله الشيخ، و نحوه العلّامة.
ميثم بن يحيى؛ التمار:
من أصحاب علي (عليه السلام)؛ قاله الشيخ.
و قال العلامة: أنه مشكور؛ قاله الكشي، و روى له مدائح أُخر.
و نقل العلامة، عن العقيقي: أن أبا جعفر (عليه السلام) كان يحبه حبا شديدا، و أنه كان مؤمنا، شاكرا في الرخاء، صابرا في البلاء.
ميسر (1) بن عبد العزيز:
ذكر الكشي روايات كثيرة تدل على مدحه.
و قال علي بن الحسن: إنه كان كوفيا، و كان ثقة.
و قال العقيقي: أثنى عليه آل محمد، و هو ممن يجاهد في الرجعة، و نقل ذلك كله العلامة.
____________
(1) ذكروا في ضبطه هذا الاسم (ميسر) أيضا.
500
باب النون
ناصح، البقال:
كوفي، مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام): قاله النجاشي، و العلامة.
نجية (1) بن الحارث:
شيخ، صادق، كوفي، صديق علي بن يقطين؛ قاله الكشي، و العلامة، عن حمدويه، عن محمد بن عيسى.
نجم بن أعين:
روى العقيقي، عن أبيه، عن عمر بن أبان، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه يجاهد في الرجعة؛ قاله العلامة، و ابن داود.
نشيط بن صالح بن لفافة:
مولى بني عجل، روى عن أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
نصر بن عامر بن وهب؛ أبو الحسن؛ السنجاري:
من ثقات أصحابنا. قاله النجاشي، و العلامة.
نصر بن قابوس؛ اللخمي:
روى عن أبي عبد الله، و أبي إبراهيم، و أبي الحسن؛ الرضا (عليهما السلام)، و كان ذا منزلة عندهم: قاله النجاشي، و العلامة.
و قال الشيخ في كتاب (الغيبة): إنه كان وكيلا لأبي عبد الله (عليه السلام)، عشرين سنة، و لم يعلم أنه وكيل، و كان خيرا، فاضلا. و نقله
____________
(1) كذا في الأصل و المصححة الأولى، و رجال العلامة، لكن ابن داود ضبطه: نجبة بالباء الموحدة بدل الياء المثناة، و هكذا صححها في المصححة الثانية.
501
العلامة، و وثقه المفيد في (إرشاده) و أثنى عليه، و روى الكشي له مدحا.
نصر بن مزاحم؛ المنقري؛ العطار أبو الفضل:
كوفي، مستقيم الطريقة، صالح الأمر، غير أنه يروي عن الضعفاء، (كتبه) حسان؛ قاله النجاشي، و العلامة.
النضر بن سويد؛ الصيرفي:
كوفي، ثقة، صحيح الحديث، له (كتاب) قاله النجاشي، و العلامة.
النضر بن محمد؛ الهمداني:
ثقة، من أصحاب الهادي (عليه السلام): قاله العلامة، و الشيخ.
نضلة بن عبد الله، يكنى أبا برزة؛ الأسلمي:
ذكره الشيخ في أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).
و يأتي في الكنى: أنه من الأصفياء، من أصحابه.
النعمان بن صهبان:
قال له أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الجمل-:" من دخل داره فهو آمن" قاله العلامة، و الشيخ.
النعمان بن عجلان، من بني رزيق (1):
كان عامل أمير المؤمنين (عليه السلام) على البحرين، و عمان: قاله الشيخ، و العلامة.
____________
(1) كذا و قال ابن داود: زريق، بالزاي المضمومة و الراء المفتوحة، و من أصحابنا من ذكره و قدم الراء على الزاي، و هو و هم.
502
نعيم، القابوسي:
قال المفيد في (الإرشاد): إنه من خاصة أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام)، و ثقاته، و من أهل العلم، و الورع، و الفقه، من شيعته.
نوح بن الحكم، أبو اليقظان:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام): قاله النجاشي، و العلامة.
نوح بن شعيب؛ البغدادي:
ذكر الفضل بن شاذان: أنه كان فقيها، عالما، صالحا، مرضيا، و قيل: إنه نوح بن صالح؛ قاله الشيخ، في أصحاب الجواد (عليه السلام) و العلامة إلى قوله:" فقيها".
و يظهر من الكشي الاتحاد، و أنه كان فقيها، من فقهاء الشيعة.
باب الواو
واصل:
روى الكشي ما يدل على مدحه، و حسن اعتقاده، و نقله العلامة.
وردان؛ أبو خالد؛ الكابلي، و لقبه" كنكر":
روى الكشي: أنه من حواري علي بن الحسين (عليه السلام)، و قال أيضا: قال الفضل بن شاذان: و لم يكن في زمن علي بن الحسين (عليه السلام) في أول أمره إلا خمسة نفر" عد منهم" أبا خالد؛ الكابلي" و نقله العلامة.
و روى له الكشي مدحا آخر.
و تقدم توثيقه في الفائدة السابعة (1).
____________
(1) من هذه الخاتمة (ص 236).
503
الوليد بن صبيح، أبو العباس.
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام): قاله النجاشي، و العلامة.
وهب بن جميع:
قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن، عنه؟
فقال: ما سمعت فيه إلا خيرا؛ رواه الكشي، و نقله العلامة.
وهب بن عبد ربه:
من صلحاء الموالي: قاله الكشي، ثم روى عن بعض المشايخ: أنه و إخوته كلهم خيار، فاضلون، كوفيون.
و قال النجاشي: إنه ثقة، روى عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، و نقلهما العلامة.
وهب بن محمد؛ البزاز:
ثقة، عين؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و هيب بن حفص؛ أبو علي؛ الجريري؛ مولى بني أسد:
روى عن أبي عبد الله؛ و أبي الحسن (عليهما السلام)، و وقف. و كان ثقة؛ قاله النجاشي.
و هيب بن خالد؛ البصري:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
باب الهاء
هارون بن الجهم بن ثوير بن أبي فاختة:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، كوفي، ثقة، قاله النجاشيّ، و العلامة.
504
هارون بن الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر بن وهب؛ البجلي:
ثقة، صدوق، روى عن أبيه، و عن الرجال؛ قاله النجاشي، و العلامة.
هارون بن حمزة؛ الغنوي؛ الصيرفي:
كوفي، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي و العلامة.
هارون بن خارجة:
كوفي، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
هارون بن عبد العزيز؛ أبو علي؛ الأراجني، الكاتب:
مصري، كان وجها في زمانه، مدحه المتنبي، و له ابن اسمه:" علي" و كان حسن التخصيص بمذهبنا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
هارون بن عمران؛ الهمداني؛ أبو عبد الله:
وكيل الناحية؛ قاله النجاشي في" محمد بن علي بن إبراهيم الهمذاني".
هارون بن مسلم بن سعدان؛ الكاتب؛ يكنى أبا القاسم:
ثقة، وجه، و كان له مذهب في الجبر و التشبيه، لقي أبا محمد، و أبا الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد؛ التلعكبري؛ يكنى أبا محمد:
جليل القدر، عظيم المنزلة، واسع الرواية، عديم النظير، ثقة، قاله الشيخ، و العلامة.
و قال النجاشي، و العلامة: كان وجها في أصحابنا، ثقة، معتمدا، لا يطعن عليه.
505
هاشم بن المثنى:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
هرم بن حيان:
من الزهاد الثمانية، و كان زاهدا، تقيا، مع علي (عليه السلام)؛ قاله الكشي، عن الفضل.
هشام بن إبراهيم، المشرفي:
ثقة؛ قاله الكشي، نقلا عن حمدويه.
هشام بن الحكم؛ أبو محمد؛ مولى كندة:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، و كان ثقة في الروايات، حسن التحقيق بهذا الأمر، و رويت له مدائح جليلة عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، و كان ممن فتق الكلام في الإمامة، و هذب المذهب بالنظر، و كان حاذقا بصناعة الكلام، حاضر الجواب؛ قاله العلامة، و الشيخ، إلا" التوثيق".
و روى الكشي له مدحا كثيرا، و ذما يسيرا، لعل الوجه فيه ما مر في:" زرارة".
و قال الشيخ: له (أصل).
هشام بن سالم؛ الجواليقي:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، ثقة، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و روى الكشي له مدحا.
506
هشام بن محمد السائب:
العالم، المشهور بالفضل و العلم، العارف بالأيام، كان مختصا بمذهبنا، قال: اعتللت علة عظيمة، فنسيت علمي، فجلست إلى جعفر بن محمد (عليه السلام)، فسقاني العلم في كأس، فعاد إلىّ علمي.
و كان أبو عبد الله (عليه السلام) يقربه، و يدنيه، و ينشطه (1)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
هلال بن إبراهيم؛ أبو الفتح، الدلفي، الوراق:
رجل لا بأس به، سمع الحديث، و كان ثقة؛ قاله النجاشي و العلامة.
همامة بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله؛ ميمون؛ البصري:
ثقة؛ قاله العلامة.
و تقدم في ابنه: إسماعيل، أنه: همام بغير هاء و أنه ثقة.
هند بن الحجاج:
روى الكشي: أن له بالكاظم (عليه السلام) اختصاص؛ و نقله العلامة.
الهيثم بن أبي مسروق و اسم أبي مسروق: عبد الله النهدي:
قريب الأمر.
قال الكشي، عن حمدويه، عن أصحابنا: إنه فاضل؛ قاله العلامة.
و قال النجاشي: إنه قريب الأمر.
الهيثم بن عروة؛ التميمي:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححة، لكن في النجاشي و العلامة و ابن داود: و يبسطه. فلاحظ.
507
الهيثم بن محمد؛ الثمالي:
كوفي، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
باب الياء
يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد و اسم أبي البلاد: يحيى مولى عبد الله بن غطفان:
ثقة، و أبوه: أحد القراء، كان يتحقق بأمرنا هذا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
يحيى بن أم الطويل:
روى الكشي: أنه من حواري علي بن الحسين (عليه السلام).
و قال الفضل بن شاذان:" لم يكن في زمن علي بن الحسين (عليه السلام) في أول أمره إلا خمسة أنفس" ذكر من جملتهم:" يحيى بن أم الطويل"، و نقلهما العلامة.
و روى الكشي، و الكليني، له مدحا أيضا-.
يحيى بن الجزار (1):
من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، كان مستقيما. قاله العلامة، و الشيخ.
يحيى بن الحجاج، الكرخي:
بغدادي، ثقة، و أخوه: خالد، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا في الأصل، و لكن في المصححتين (الجزار) بالراء أخيرا، و في رجال العلامة (الجرار) براءين.
508
يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين (عليه السلام)، أبو الحسين:
العالم، الفاضل، الصدوق، روى عن الرضا (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
يحيى، الحضرمي:
من شرطة الخميس: قاله الشيخ، في أصحاب علي (عليه السلام)، و روى الكشي لهم مدائح بليغة.
يحيى بن حماد:
روى الكشي في ترجمة: الريان بن الصلت ما يدل على أنه من مشايخ الشيعة، و فقهائهم.
يحيى بن خالد: الوابشي؛ الهمداني:
ثقة، قاله ابن داود، نقلا عن النجاشي.
و يأتي: ابن خلف.
يحيى؛ الخزاز، التبريزي:
ثقة، من أصحاب الصادق (عليه السلام). قاله ابن داود، نقلا عن الشيخ.
و لم نجد التوثيق.
يحيى بن خلف؛ الوابشي؛ الهمداني:
ثقة، كوفي، قاله النجاشي، و العلامة.
يحيى بن زكريا بن شيبان؛ أبو عبد الله؛ الكندي؛ العلاف:
الشيخ، الثقة، الصدوق، لا يطعن عليه: قاله النجاشيّ، و العلّامة.
509
يحيى بن سالم، الفراء.
كوفي، زيدي، ثقة؛ قاله النجاشي، و العلامة.
يحيى بن سعيد بن حيان؛ أبو حيان:
ثقة: قاله العلامة، و ابن داود، نقلا عن ابن عقدة.
يحيى بن سعيد؛ القطان؛ أبو زكريا:
عامي، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
يحيى بن عبد الرحمن؛ الأزرق:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
يحيى بن العلاء؛ البجلي؛ الرازي؛ أبو جعفر:
ثقة: قاله النجاشي، و العلامة.
يحيى بن العلوي؛ المكنى أبا محمد، من بني زيارة:
من أهل نيسابور، جليل القدر، عظيم الرئاسة، متكلم، حاذق، زاهد، ورع: قاله العلامة، و نحوه الشيخ.
و قال النجاشي: سيد، متكلم، فقيه.
يحيى بن عليم؛ الكلبي؛ العليمي:
ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام): قاله النجاشي، و نقله العلامة، و نقل عن ابن الغضائري تضعيفه، ثم رجح قبول روايته.
يحيى بن عمران بن علي بن أبي شعبة؛ الحلبي:
روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن (عليهما السلام)، ثقة، ثقة، صحيح الحديث: قاله النجاشي، و العلامة.
510
يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي و قيل: أبو محمد-:
ثقة، وجيه، روى عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام).
و قيل: يحيى بن أبي القاسم و اسم أبي القاسم: إسحاق-.
و روى عن أبي الحسن؛ موسى (عليه السلام): قاله النجاشي، و نقله العلامة، و نقل عن الشيخ: أنه واقفي، ثم رجح قبول روايته.
و قد تقدم عده من أصحاب الإجماع (1).
يحيى؛ اللحام؛ الكوفي:
روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة. قاله النجاشي، و العلامة.
يحيى بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن الحسن بن علي بن الحسين (2) (عليه السلام)؛ أبو محمد:
كان فقيها، عالما، متكلما؛ قاله النجاشي، و العلامة.
يحيى بن وثاب:
كان مستقيما؛ ذكره الأعمش؛ قاله العلامة، و الشيخ في ترجمة: عبيد بن نضلة.
يحيى بن هاشم:
كوفي، قليل الحديث، ثقة، قاله النجاشي، و العلامة.
يزيد؛ أبو خالد؛ القماط؛ مولى بني عجل (3) بن لجيم:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام): قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) في الفائدة (السابعة) من هذه الخاتمة (ص 221) و ما بعدها.
(2) نسب هذا العلوي جاء مختلفا في النجاشي (رقم 1194) و رجال العلامة، عما هنا، فلاحظ.
(3) كذا في المصادر الرجالية، و كان في كتابنا: حجل.
511
يزيد بن إسحاق: شعر:
وثقه الشهيد الثاني في (شرح الدراية).
و صحح العلامة طريق الصدوق إلى هارون بن حمزة و هو فيه.
و روى الكشي: أنه كان واقفيا، فدعا له الرضا (عليه السلام)، حتى قال بالحق، و نقله العلامة.
يزيد بن حماد؛ الأنباريّ؛ السلمي؛ أبو يعقوب؛ الكاتب:
ثقة، قاله العلامة، و الشيخ مع ابنه: يعقوب.
يزيد بن قيس؛ الأرحني (1):
كان عامل علي (عليه السلام) على الري، و همدان، و أصبهان؛ قاله الشيخ.
يزيد بن نويرة:
من أصحاب علي (عليه السلام)، قتل يوم النهروان. ذكره الشيخ، ثم روى عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) البشارة بالجنة له.
يعقوب بن إسحاق؛ السكيت؛ أبو يوسف:
كان متقدما عند أبي جعفر الثاني، و أبي الحسن (عليهما السلام)، كانا يختصانه، قتله المتوكل لأجل التشيع، و أمره مشهور، و كان عالما بالعربية، و اللغة، ثقة، لا يطعن عليه، قاله النجاشي، و العلامة.
يعقوب بن إلياس:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي مع أخيه: عمرو.
يعقوب بن سالم؛ الأحمر؛ أخو أسباط بن سالم:
ثقة، من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
____________
(1) كذا الصواب، و كان في كتابنا: الأرجني، و هذا التصحيف ورد في بعض نسخ رجال الطوسي.
512
يعقوب بن السراج:
كوفي، ثقة؛ قاله النجاشي، و نقله العلامة، و نقل عن ابن الغضائري: تضعيفه، ثم رجح قبول روايته.
و وثقه المفيد في (إرشاده) و مدحه.
يعقوب بن شعيب بن ميثم بن يحيى؛ التمار، مولى بني أسد؛ أبو محمد:
ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
يعقوب بن نعيم بن قرقارة، الكاتب؛ أبو يوسف:
كان جليلا في أصحابنا، ثقة في الحديث، روى عن الرضا (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
يعقوب بن يزيد بن حماد؛ الأنباري، أبو يوسف، الكاتب:
كان من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و روى عن أبي جعفر (عليه السلام)، و كان ثقة، صدوقا، و كذلك أبوه؛ قاله العلامة.
و قال النجاشي: كان ثقة، صدوقا.
و قال الشيخ: يعقوب بن يزيد، الكاتب [هو، و] (1) يزيد أبوه-: ثقتان.
و وثقه في عدة مواضع.
يعقوب بن يقطين:
ثقة، من أصحاب الرضا (عليه السلام)، قاله العلامة و الشيخ.
يقطين والد علي بن يقطين-:
يستفاد من ترجمة ولده و مدحه، في كلام الشيخ، و غيره.
____________
(1) زيادة من رجال الشيخ في أصحاب الرضا (عليه السلام)، و هي ساقطة من الأصل و المصححتين.
513
يوسف بن ثابت؛ أبو أمية:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
يوسف بن عقيل:
كوفي، ثقة، قليل الحديث: قاله العلامة، و النجاشي.
يوسف بن عمار بن حنان:
ثقة؛ قاله العلامة، و النجاشي في أخيه: إسحاق.
يونس بن رباط؛ البجلي، مولاهم:
كوفي، ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)؛ قاله النجاشي، و العلامة.
يونس بن عبد الرحمن؛ أبو محمد:
كان وجها في أصحابنا، متقدما، عظيم المنزلة، روى عن أبي الحسن موسى، و عن الرضا (عليهما السلام) و كان الرضا (عليه السلام) يشير إليه في العلم و الفتيا؛ قاله النجاشي، و العلامة.
و وثقه الشيخ، في مواضع.
و تقدم عده من أصحاب الإجماع (1) و تقدم له مدائح آخر، و روى الكشي و غيره له مدحا بليغا.
و روي له ذم ضعيف، ينبغي حمله على ما مر في:" زرارة".
و قال الشيخ: له (كتب) كثيرة؛ أكثر من ثلاثين.
و روى الكشي: بإسناده، عن الفضل بن شاذان، قال: حج يونس بن
____________
(1) في الفائدة (السابعة) من هذه الخاتمة (ص 221) و ما بعدها.
514
عبد الرحمن أربعا و خمسين حجة، و اعتمر أربعا و خمسين عمرة، و ألف ألف جلد، ردا على المخالفين.
و يقال: انتهى علم الأئمة، إلى أربعة: منهم." يونس بن عبد الرحمن".
يونس بن يعقوب؛ أبو علي؛ الجلاب؛ الدهني:
اختص بأبي عبد الله؛ و أبي الحسن (عليهما السلام)، و كان يتوكل لأبي الحسن (عليه السلام)، و مات بالمدينة، في أيام الرضا (عليه السلام)، فتولى أمره و كان حظيا عندهم، موثقا، و كان قد قال بعبد الله، ثم رجع؛ قاله النجاشي.
و وثقه الشيخ في عدّة مواضع.
و روى الكشي أحاديث في مدحه، و صحة عقيدته.
و نقل العلامة الجميع.
و عن ابن بابويه: أنه فطحي، ثم قال: الذي أعتمد عليه قبول روايته.
و قال الشيخ، في كتاب (الغيبة): و قد ظهر من الرضا (عليه السلام) من المعجزات ما دل على صحة إمامته، و لأجلها رجع جماعة عن القول بالوقف، مثل" عبد الرحمن بن الحجاج" و" رفاعة بن موسى" و" يونس بن يعقوب" و ذكر جماعة أُخر.
باب الكنى
[باب ما صدر ب (أبو)]
أبو الأحوص؛ المصري:
من جلة متكلمي الإمامية، لقيه الحسن بن موسى؛ النوبختي، و أخذ عنه؛ قاله الشيخ، و العلامة.
515
أبو أُسامة:
زيد؛ الشحام.
أبو إسحاق: الفقيه، و النحوي:
ثعلبة بن ميمون؛ ذكره الكشي.
أبو إسماعيل؛ البصري:
همام.
أبو إسماعيل؛ السراج:
اسمه: عبد الله بن عثمان، الفزاري، كما في (الكافي) في صلاة الحوائج، و غيرها (1).
أبو أيوب؛ الأنصاري:
مشكور، اسمه: خالد بن زيد؛ قاله العلامة.
أبو أيوب الخراز:
إبراهيم بن عيسى، أو: ابن عثمان.
أبو بردة، الأزدي:
اسمه: هاني، ممدوح؛ نقله العلامة، عن البرقي.
أبو برزة، الأسلمي؛ الخزاعي:
اسمه: نضلة، من الأصفياء، من أصحاب علي (عليه السلام)؛ نقله العلامة، عن البرقي أيضا-.
أبو بشير؛ البجلي:
أبان بن محمد، و يقال: سندي بن محمد، ثقة.
____________
(1) الكافي، كتاب الصلاة ج 3: 478/ 6.
516
أبو بصير:
عبد الله بن محمد الأسدي.
أبو بصير:
ليث بن البختري.
و تعلم إرادته: من رواية ابن مسكان عنه، أو: عاصم بن حميد، أو: أبي أيوب، أو: أبي جميلة، المفضل بن صالح.
و غير ذلك من القرائن.
أبو بصير:
يحيى بن قاسم، أو: ابن أبي القاسم.
أبو بكر بن أبي السماك:
اسمه: إبراهيم، ثقة، واقفي.
أبو بكر؛ الحضرمي:
عبد الله بن محمد.
أبو بكر؛ الرازي:
محمد بن خلف.
أبو بكر؛ الوراق:
أحمد بن عبد الله بن أحمد، ثقة.
أبو البلاد:
يحيى بن سليم، أو: ابن سليمان، أو: ابن أبي سليمان.
أبو الجحاف، و أبو حيان:
ثقتان، قاله العلامة عن ابن عقدة.
517
اسمه (1): داود بن أبي عوف.
أبو جرير؛ القمي:
روى الكشي مدحه، و نقله العلامة.
كأنه: أبو طاهر، بن حمزة بن اليسع.
و يأتي لزكريا بن إدريس.
و ابن عبد الصمد.
و يأتي لمحمد بن عبد الله.
أبو جعفر؛ الأحول:
محمد بن علي بن النعمان.
أبو جعفر؛ البصري:
ثقة، فاضل، صالح؛ رواه الكشي، عن علي بن محمد؛ القتيبي، عن الفضل بن شاذان، و نقله العلامة.
أبو جعفر الرواسي:
محمد بن الحسن بن أبي سارة. تقدم.
أبو جعفر؛ الزيات:
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب.
أبو جعفر؛ شاه طاق، و مؤمن الطاق:
هو محمد بن علي بن النعمان.
أبو الجوزاء:
منبه بن عبد الله، ثقة: قاله العلامة.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، لكن المذكور في العنوان كنية رجلين؟! و داود هو أبو الجحاف.
518
أبو الجهم بن أعين:
بكير.
أبو الجيش:
اسمه: مظفر؛ قاله العلامة.
أبو الحسن بن الحصين:
ثقة، قاله الشيخ، في رجال الهادي (عليه السلام).
و قال العلامة، و الشيخ، في رجال الجواد (عليه السلام): أبو الحصين.
أبو الحسن ابن داود:
محمد بن أحمد.
و ربما جاء لابنه؛ أحمد بن محمد.
أبو الحسن؛ المكفوف:
علي بن خليد.
تقدم.
أبو الحسن؛ النخعي:
علي بن النعمان، يروي عنه موسى بن القاسم كثيرا.
أبو الحسين بن أبي طاهر:
قيل: اسمه: علي بن الحسين، ثقة.
أبو الحسين؛ الأسدي؛ و الأشعري:
هو: محمد بن جعفر بن محمد بن عون.
أبو الحسين؛ الحمدوني، السوسنجردي:
من عيون أصحابنا، و صالحيهم، المتكلمين: قاله العلامة، و النجاشي.
519
اسمه: محمد بن بشر.
أبو الحسين؛ العلوي:
جليل، و يأتي مع أخيه: أبي علي.
أبو الحسين؛ النخعي:
أيوب بن نوح الثقة.
أبو الحسين ابن هلال:
ثقة، من أصحاب الهادي (عليه السلام)، قاله الشيخ و العلامة.
أبو الحصين ابن الحصين؛ الحضيني (1):
من أصحاب الجواد (عليه السلام)، ثقة، و هو من أصحاب أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أيضا قاله العلامة، و الشيخ.
أبو حفص، الرماني:
ثقة، اسمه: عمر. تقدم.
أبو حمزة؛ الثمالي:
ثابت بن دينار، ثقة.
أبو حنيفة؛ سابق الحاج:
اسمه: سعيد بن بنان، ثقة.
أبو حيان:
ثقة؛ قاله العلامة، و ابن داود، عن ابن عقدة.
و هو: يحيى بن سعيد بن حيان.
____________
(1) كذا في كتابنا، و مطبوعة رجال الشيخ، لكن في مخطوطة قديمة منه: الحصيني، بالصاد المهملة، و كذلك في مجمع الرجال، و في رجال العلامة: الحسيني، فلاحظ.
520
أبو خالد؛ القماط:
اسمه: يزيد؛ قاله العلامة.
و نقل الشيخ، عن ابن عقدة: أن اسمه: كنكر.
أبو خالد؛ الكابلي:
اسمه: وردان، و لقبه: كنكر.
أبو خديجة:
سالم بن مكرم؛ قاله العلامة.
و يقال: سالم بن سلمة.
أبو الخزرج:
هو: الحسن بن الزبرقان.
و أخوه: الحسين.
و يقال لطلحة بن زيد.
أبو داود؛ المسترق و يقال: المنشد-:
اسمه: سليمان بن سفيان: قاله العلامة.
أبو ذرّ:
اسمه: جندب، و قيل: برير (1).
أبو الربيع؛ الشامي:
خليل أو: خليد بن أوفى.
أبو زكريا؛ الأعور:
ثقة، من أصحاب الكاظم (عليه السلام): قاله الشيخ، و العلّامة.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححة الثانية، و كتب في الثانية: كذا بخطه، و ظاهرا: بريد.
521
أبو ساسان:
الحصين بن المنذر، ممدوح.
أبو سعيد؛ الخدري:
من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ قاله الكشي، عن الفضل بن شاذان، و روى له مدائح آخر.
أبو سعيد؛ القماط:
خالد بن سعيد؛ قاله العلامة.
و يجيءُ لصالح بن سعيد.
أبو سليمان؛ الحمار:
داود بن سليمان.
أبو سنان؛ الأنصاري:
روى له الكشي مدائح.
أبو سيار:
هو: مسمع بن عبد الملك.
أبو شبل:
اسمه: عبد الله بن سعيد.
أبو شعبة الحلبي:
ثقة، كما مر مع ابنه: عبيد الله بن علي.
أبو شعيب؛ المحاملي:
ثقة، من أصحاب الكاظم (عليه السلام)؛ قاله الشيخ و العلامة، اسمه: صالح بن خالد.
522
أبو الصباح؛ الكناني:
اسمه: إبراهيم بن نعيم؛ قاله العلامة.
أبو الصلت؛ الهروي:
اسمه: عبد السلام.
أبو ضمرة؛ المدني:
أنس بن عياض.
أبو طالب؛ القمّيّ:
عبد الله بن الصلت.
أبو طاهر:
حمزة بن اليسع، ثقة، من أصحاب الهادي (عليه السلام)؛ قاله العلامة، و الشيخ.
أبو طاهر؛ الزراري:
اسمه: محمد بن عبيد الله بن أحمد؛ ثقة.
أبو الطفيل:
عامر بن واثلة، تقدم عده في الذين وثقهم أمير المؤمنين (عليه السلام).
أبو الطيب؛ الرازي:
كان من جلة المتكلمين، و له (كتب) كثيرة في الإمامة و الفقه، و غيرهما؛ قاله النجاشي، و العلّامة.
أبو عامِر بن جناح:
ثقة.
تقدم مع أخيه: سعيد.
523
أبو العباس؛ البقباق:
اسمه: الفضل بن عبد الملك.
أبو العباس؛ الحميري:
عبد الله بن جعفر.
أبو العباس؛ الكوفي:
محمد بن جعفر؛ الرزاز؛ روى عنه الكليني.
أبو العباس ابن نوح:
أحمد بن محمد، أو: أحمد بن علي بن العباس.
أبو عبد الله؛ البزوفري:
الحسين بن علي.
أبو عبد الله؛ الجدلي:
اسمه: عبيد بن عبد.
أبو عبد الله؛ الشاذاني:
هو: محمد بن نعيم بن شاذان.
أو: محمد بن أحمد بن نعيم.
أبو عبد الله؛ الصفواني:
محمد بن أحمد.
أبو عبد الله؛ العاصمي:
أحمد بن محمد بن عاصم.
أبو عبد الله؛ العمركي:
اسمه: علي البوفكي؛ قاله العلامة.
524
أبو عبد الله ابن هارون:
وكيل: قاله العلامة.
أبو عبيدة، الحذاء.
زياد بن عيسى، أو ابن رجاء، أو ابن أبي رجاء.
أبو علي؛ الأشعري:
أحمد بن إدريس.
و يجيء لغيره؛ قاله العلامة.
أبو علي؛ الأشعري:
محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد، شيخ القميين؛ قاله العلامة.
أبو عليّ بن راشد:
كان وكيلا؛ قاله العلامة، و روى الشيخ و الكشي له مدائح كثيرة:
اسمه: الحسن.
أبو علي؛ الصولي:
أحمد بن محمد بن جعفر.
أبو علي؛ العلوي و أخوه:
أبو الحسين-:
اسمه: محمد بن محمد بن يحيى.
معروفان، جليلان؛ قاله الشيخ، و العلامة.
أبو علي؛ المحمودي:
محمد بن أحمد بن حماد.
أبو عليّ ابن همام:
اسمه: محمد، ثقة.
525
أبو عمرو، ابن أخي السكوني:
له (مصنفات) كثيرة، و كان فقيها؛ قاله العلامة، و قال الشيخ مثله، إلا أنه قال:" السكري".
اسمه: محمد بن محمد بن نصر.
أبو عمرو؛ الفارسي:
زاذان، من خواص علي (عليه السلام)؛ قاله العلامة، نقلا عن البرقي، و في بعض النسخ بغير واو.
أبو عمرو، الأنصاري:
من الأصفياء، من أصحاب علي (عليه السلام). قاله البرقي، و نقلة العلامة.
أبو غالب؛ الزراري:
ثقة.
هو: أحمد [بن محمد] (1) بن سليمان.
أبو فاختة؛ مولى بني هاشم:
من أصحاب علي (عليه السلام): ذكره الشيخ، و عده العلامة نقلا عن البرقي من خواصه من مضر. و اسمه: سعيد.
أبو الفرج، القزويني:
محمد بن أبي عمران الثقة.
أبو الفضل، الثقفي:
هو: العباس بن عامر.
____________
(1) هذا هو الصواب في نسبه، لاحظ رسالة أبي غالب الزراري، بتحقيقنا (ص 30 31).
526
أبو الفضل؛ الحناط:
اسمه: سالم؛ قاله العلامة.
أبو الفضل؛ الخراساني.
روى الكشي مدحه.
اسمه: واصل.
أبو القاسم؛ الكوفي:
يقال لحميد بن زياد.
أبو القاسم بن سهل؛ الواسطي:
العدل؛ قاله النجاشي، في ترجمة: عبد الله بن أحمد بن أبي زيد.
أبو قتادة؛ القمي:
علي بن محمد بن حفص، ثقة.
أبو ليلى:
من الأصفياء، من أصحاب علي (عليه السلام)، قاله البرقي، و نقله العلامة.
أبو المحتمل:
كوفي، ثقة؛ قاله العلامة، و الشيخ، في أصحاب الصادق، و الكاظم (عليهما السلام).
أبو محمد: الإسكافي:
علي بن بلال؛ قاله الشيخ، في أصحاب الهادي (عليه السلام).
أبو محمد؛ الأنصاري:
كان خيرا: قاله الكليني، عن أبي علي؛ الأشعري، عن محمد بن
527
عبد الجبار.
أبو محمد؛ الحجال:
اسمه: عبد الله بن محمد؛ قاله العلامة.
أبو محمد؛ العلوي:
كان من عباد الله الصالحين؛ رواه الطبرسي في (الاحتجاج).
أبو مريم؛ الأنصاري:
عبد الله (1) بن القاسم.
أبو المستهل:
الكميت بن زيد.
و يأتي لغيره.
أبو مسروق و ابنه: الهيثم-:
قال حمدويه: سمعت أصحابنا يذكرونهما، كلاهما فاضلان: قاله الكشي، و العلامة عنه.
أبو مصعب؛ الزيدي:
من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، ثقة: قاله العلامة، و الشيخ.
أبو معاوية؛ البجلي:
هو: عمار الدهني.
أبو المغراء:
اسمه: حميد بن المثنى.
____________
(1) كذا في الأصل و المصححتين، لكن أبا مريم الأنصاري، اسمه عبد الغفار، فلاحظ كتب الرجال.
528
أبو المفضل؛ الشيباني:
محمد بن عبد الله.
أبو منصور؛ الصرام:
من جملة (1) المتكلمين، كان رئيسا، مقدما؛ قاله الشيخ، و العلامة.
أبو نصر بن يحيى؛ الفقيه:
ثقة، خير، فاضل: قاله الشيخ، و العلامة.
أبو الورد:
روى الكليني مدحه.
أبو ولاد:
حفص بن سالم.
أبو هارون:
شيخ من أصحاب الباقر (عليه السلام)؛ قاله العلامة و الشيخ.
و روى الكشي له مدحا.
أبو هاشم؛ الجعفري:
داود بن القاسم.
أبو همام:
إسماعيل بن همام.
أبو الهيثم ابن التيهان:
من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ قاله الكشي عن الفضل، و نقله العلامة.
____________
(1) كذا في المصححة الأولى، و في الثانية: جملة.
529
و روى الصدوق في (الخصال) له مدحا.
أبو يحيى؛ الجرجاني:
قال الكشي: كان من أجل أصحاب الحديث، رزقه الله هذا الأمر، و صنف في الرد على الحشوية شيئا كثيرا؛ قاله العلامة.
اسمه: أحمد بن محمد بن داود.
أبو يحيى:
حكم بن سعد؛ الحنفي، كان من شرطة الخميس، من الأولياء، من أصحاب علي (عليه السلام): قاله العلامة، نقلا عن البرقي.
أبو يحيى، الموصلي:
لقبه" كوكب الدم"، كان شيخا من الأخيار؛ رواه الكشي، عن حمدويه، عن العبيدي، عن يونس.
أبو يعقوب؛ الطائي:
إسحاق بن يزيد، أو: ابن بريد، ثقة.
أبو اليقظان، الساباطي:
عمار.
باب ما صدر بابن
ابن أبي الجعد:
اسمه: سالم.
ابن أبي جيد:
اسمه: علي بن أحمد، يعدون حديثه صحيحا، و حسنا.
ابن أبي سعيد؛ المكاري:
اسمه: الحسين.
530
ابن أبي عقيل:
اسمه: الحسن بن عيسى.
ابن أخي خلاد:
اسمه: حكم بن حكيم، قاله الصدوق.
ابن أخي شهاب:
إسماعيل بن عبد الخالق.
ابن أخي علي بن عاصم:
أحمد بن محمد بن عاصم.
ابن بطة:
محمد بن جعفر بن أحمد.
ابن بقّاح:
الحسن بن علي.
ابن بنت إلياس:
الحسن بن علي، الوشاء.
ابن بند، و العاصمي:
دعا لهما الرضا (عليه السلام): قاله العلامة، و رواه الكشي.
ابن الجنيد:
محمد بن أحمد.
ابن حمدان الكاتب:
أحمد بن إبراهيم؛ قاله العلامة.
ابن خانبة:
أحمد بن عبد الله بن مهران.
531
ابن داود:
محمد بن أحمد.
ابن رباط:
جاء لجماعة منهم:
الحسن و الحسين و علي و يونس و عبد الله.
ابن السكيت:
يعقوب بن إسحاق.
ابن شاذان:
الفضل.
ابن الشاذكوني:
سليمان بن داود، المنقري.
ابن طاوس:
أحمد بن موسى.
و قد يجيءُ لابنه: عبد الكريم.
ابن عبدك:
محمد بن علي؛ العبدكي، من كبار المتكلمين في الإمامة، و كان يذهب إلى الوعيد، و له (تصانيف) كثيرة؛ قاله الشيخ، و العلامة.
و تقدم توثيقه.
532
ابن فضال:
علي بن الحسن.
أو: الحسن بن علي.
ابن قتيبة:
علي بن محمد.
ابن القداح:
عبد الله بن ميمون.
ابن مسكان:
في الغالب: عبد الله.
ابن مملك؛ الأصفهاني:
من متكلمي الإمامية؛ قاله الشيخ، و العلامة.
ابن النديم:
محمد بن إسحاق.
أو: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل.
ابن نهيك:
عبد الله بن أحمد.
ابن همام:
محمد.
و يقال: إسماعيل.
باب في النسب و الألقاب
الأحول:
محمد بن علي بن النعمان.
533
الأسدي:
محمد بن جعفر.
و يأتي لأبيه.
و لابنه: أبي علي.
البرقي:
الغالب فيه: محمد بن خالد.
و يأتي لابنه: أحمد.
و يتعين مع النسبة إلى (المحاسن).
البزوفري:
الحسين بن علي بن سفيان.
البقباق:
الفضل بن عبد الملك.
البلالي:
محمد بن علي بن بلال.
و يأتي لغيره.
التلعكبري:
هارون بن موسى.
الجرمي:
علي بن الحسن، الطاطري.
الجلودي:
عبد العزيز.
534
الحجال:
عبد الله بن محمد؛ قاله العلامة.
الحميري:
عبد الله بن جعفر.
و يأتي لابنه: محمد.
الخشاب:
الحسن بن موسى.
الدوري:
أحمد بن عبد الله بن جلين.
الدهقان:
محمد بن صالح.
و يجيءُ لغيره.
الذهلي:
محمد بن بندار.
الرازي:
أحمد بن إسحاق.
أو: محمد بن جعفر الأسدي.
الرواسي:
محمد بن الحسن بن أبي سارة؛ قاله العلامة.
الزيات:
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب.
535
الساباطي:
عمرو بن سعيد، قاله العلامة.
السكوني:
إسماعيل بن أبي زياد، قاله العلامة.
الشاذاني:
محمد بن أحمد بن نعيم.
و شاذان بن نعيم؛ قاله العلامة.
الشعيري:
السكوني.
الصفواني:
محمد بن أحمد بن قضاعة؛ قاله العلامة.
الصولي:
أحمد بن محمد بن جعفر.
الطاطري:
علي بن الحسن.
أو: يوسف بن إبراهيم؛ قاله العلامة.
العاصمي:
عيسى بن جعفر بن عاصم؛ قاله العلّامة.
و يقال لأحمد بن محمد بن عاصم.
العامري:
عثمان بن عيسى.
و: عبيد بن كثير.
536
و: الحسين بن عثمان.
العرزمي:
عبد الرحمن بن محمد.
و يأتي لغيره.
العمركي:
اسمه علي البوفكي؛ قاله العلامة.
و تقدم: ابن علي.
العمري:
عثمان بن سعيد.
أو: ابنه؛ محمد.
أو: حفص بن عمر.
القلانسي:
محمد بن أحمد بن خاقان.
و يقال للحسين بن المختار.
و غيره.
الكاهلي:
عبد الله بن يحيى؛ قاله العلامة.
كرام:
عبد الكريم بن عمرو.
الكلبي:
الحسن بن علوان.
و أخوه: الحسين.
537
الكناني أبو الصباح:
إبراهيم بن نعيم.
ماجيلويه:
محمد بن علي.
أو: محمد بن أبي القاسم.
المحمودي:
أحمد بن محمد بن حماد.
المخزومي:
عده المفيد في (إرشاده) من خاصة أبي الحسن (عليه السلام) و ثقاته، و من أهل العلم، و الورع، و الفقه، من شيعته.
و كأنه: المغيرة بن توبة.
المسعودي:
علي بن الحسين صاحب (مروج الذهب).
المشرقي:
هشام بن إبراهيم.
أو" حمزة بن المرتفع".
المنقري:
سليمان بن داود.
الميثمي:
أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن ميثم.
النخعي:
أيوب بن نوح.
538
و يجيء لغيره؛ قاله العلامة.
النهدي:
محمد بن أحمد بن خاقان.
النهيكي:
عبد الله، أو: عبيد الله بن أحمد بن نهيك.
الوشاء:
الحسن بن علي؛ قاله العلامة.
الوصافي:
عبد الله بن الوليد.
أو: أخوه عبيد الله.
أو: أبوهما.
اليعقوبي:
داود بن علي.
539
نهاية الكتاب
541
قال محمد بن الحسن بن علي بن محمد؛ الحر؛ العاملي:
هذا ما أردت إثباته في كتاب:
" تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة" من الأحاديث، و وجوه الجمع، و الفوائد، و أحوال الرجال.
و قد تم الجزء السادس منه، و بتمامه تم الكتاب و قد بذلت الجهد في جمعه، و ترتيبه، و تصحيحه، و تهذيبه، و صرفت في ذلك مدة طويلة، و سنين كثيرة.
و صرحت باسم الكتاب الذي نقلت الحديث منه، و ابتدأت باسم مؤلفه، و عطفت ما بعده عليه، إلا الكتب الأربعة؛ فإني ابتدأت في أحاديثها بأسماء مؤلفيها، و لم أصرح بأسمائها:
فما كان مبدوءا باسم" محمد بن يعقوب" فهو من (الكافي) و كذا ما كان معطوفا عليه.
542
و ما كان مبدوءا باسم" محمد بن علي بن الحسين" فهو من (كتاب من لا يحضره الفقيه).
و ما كان مبدوءا باسم" محمد بن الحسن" فهو من (التهذيب) أو من (الاستبصار)، و كذا ما كان معطوفا عليهما، و لا فرق بينهما، بل (الاستبصار) قطعة من (التهذيب).
فعليك بكثرة التتبع لهذه الأحاديث، و المطالعة لها، و لا تقتصر على الباب الذي تريده، فقد بقيت أحكام منصوصة في غير مظانها، إذ لم يمكن تقطيع الأحاديث كلها أو أكثرها، و لا الإشارة إلى مضمون الجميع؛ لعدم الاستحضار، و للاكتفاء بالبعض، و غير ذلك.
و قد تركت أحاديث كثيرة مروية في كتب الاستدلال عن النبي (صلى الله عليه و آله)، خوفا من كونها مروية من طرق العامة للاحتجاج عليهم، لأنهم يصرحون بذلك، في كثير من المواضع.
و أعلم: أنه قد يتفق تخالف بين العنوان و الأحاديث في العموم، و يكون وجهه ملاحظة أحاديث أُخر، أو الاعتماد على فهم بقية المقصود من أحاديث الباب، و غير ذلك.
فإن لم يظهر وجهه، ينبغي أن يكون العمل بالأحاديث، دون العنوان.
و الله الموفق للصواب، و إليه المرجع و المآب، و هو المسئول أن يجعل جمع هذا الكتاب، من أكبر أسباب موجبات الثواب، و أعظم وسائل النجاة يوم الحساب.
و الحمد لله الكريم الوهاب.
543
و الصلاة و السلام على محمد و آله الذين أوتوا الحكمة و فصل الخطاب.
و كان الفراغ من تأليفه في منتصف رجب، سنة 1082.
و كتب بيده مؤلفه محمد بن الحسن؛ الحر عفا الله عنهما (1) و قد تم تحقيق هذا السفر الكريم و نجز العمل فيه ليلة الخامس عشر من شعبان سنة 1409 ه فنحمد الله على توفيقه، آملين أن يتوج عملنا برضاه، و يتجاوز عنا بإحسانه، و يعفو عنا بفضله و جلاله، و صلى الله على سيدنا محمد و آله.
و كتب بيده محققه السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
____________
(1) في هامش الأصل:" مالكه كاتبه مؤلفه" و تحت ذلك ختم بيضوي نقش عليه" العبد محمد الحر 1097".
545
المصادر و المراجع
أبو الحسن العريضي، حياته و نشاطه العلمي.
للسيد محمد رضا الحسيني الجلالي، طبع في مقدمة كتاب (المسائل) لعليّ بن جعفر العريضي، تحقيق مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث قم 1409 ه-.
الإرشاد إلى حجج الله على العباد.
للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبريّ (ت 413) نشر مكتبة بصيرتي قم.
الاستبصار فيما اختلف من الأخبار.
للشيخ الطوسي محمد بن الحسن أبي جعفر (ت 460) تحقيق السيد حسن الموسوي الخرسان، نشر الآخوندي النجف أعادته دار الكتب الإسلامية طهران 1390 ه-.
إعلام الورى بأعلام الهدى.
للشيخ الطبرسي، الفضل بن الحسن أبي عليّ أمين الإسلام (ق 5) قدّم له السيد مهدي الخرسان المطبعة الحيدرية النجف أعادته دار الكتب الإسلامية طهران.
إكمال الدين و إتمام النعمة.
للشيخ الصدوق، محمد بن عليّ بن الحسين أبي جعفر القمي (ت 381) نشر جماعة المدرسين قم 1405.
أمالي الصدوق.
للشيخ الصدوق (ت 381) نشر مؤسسة الأعلمي بيروت 1400.
أمالي الطوسي.
546
للشيخ الطوسي (ت 460) نشر مكتبة الداوري قم.
الإمامة و التبصرة من الحيرة.
للشيخ علي بن الحسين، أبي الحسن القمي والد الصدوق (ت 329) تحقيق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي، نشر مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) بيروت 1407 ه-.
أمل الآمل في تراجم علماء جبل عامل.
للشيخ الحرّ العاملي محمد بن الحسن صاحب الوسائل (ت 1104).
طبع مع (منهج المقال) للميرزا محمد الأسترآبادي على الحجر إيران 1306 ه-.
و طبع مع (منتهى المقال) لأبي علي الحائري على الحجر إيران 1299 ه-.
بحار الأنوار.
للشيخ المجلسي محمد باقر بن محمد تقي (ت 1110) الطبعة الحديثة طهران.
تحف العقول عن آل الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم).
لابن أبي شعبة الحسن بن علي الحراني (ق 4) المطبعة الحيدرية النجف 1380 ه-.
تفسير القميّ.
المنسوب إلى علي بن إبراهيم القمي (ق 4) مكتبة الهدى النجف 1387 ه-.
تفصيل وسائل الشيعة لتحصيل مسائل الشريعة.
للشيخ الحرّ العاملي، محمد بن الحسن (ت 1104) تحقيق مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث قم 1409 ه-.
تقريب التهذيب.
لابن حجر العسقلاني أحمد بن علي (ت 852) تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف طبع المكتبة العلمية المدينة المنورة أعادته دار المعرفة بيروت.
547
تهذيب الأحكام.
للشيخ الطوسي (ت 460) تحقيق السيد حسن الموسوي الخرسان نشر الآخوندي النجف أعادته دار الكتب الإسلامية طهران 1405 ه-.
تهذيب الوصول إلى علم الأصول.
للعلامة الحلّي، الحسن بن يوسف بن المطهر (ت 726) طبع على الحجر طهران 1308 ه-.
جامع الأحاديث.
للقمي الرازي علي بن أحمد (ق 4) المكتبة الإسلامية طهران 1367 ه-.
الخصال.
للشيخ الصدوق (ت 381) نشر جماعة المدرسين قم 1403 ه-.
خلاصة الأقوال (رجال العلّامة الحلّي).
للعلامة الحلّي (ت 726) تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم المطبعة الحيدرية النجف 1381 ه-.
الدراية.
للشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي (المقتول 964) قام بنشره محمد جعفر آل إبراهيم مطبعة النعمان النجف أعادته مكتبة المفيد قم.
الذريعة إلى تصانيف الشيعة.
للشيخ آقا بزرك الطهراني محمد محسن بن محمد بن رضا (ت 1389) الطبعة الأولى النجف و طهران.
ذكرى الشيعة إلى أحكام الشيعة.
للشهيد الأول محمد بن مكي العاملي (المقتول 786) طبع على الحجر أعادته مكتبة بصيرتي قم.
رجال ابن داود.
للحسن بن علي بن داود الحلّي (ت بعد 707) تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم المطبعة الحيدرية النجف 1392 ه-.
548
رجال بحر العلوم.
للسيد محمد مهدي بن مرتضى الطباطبائي (ت 1212) تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم مطبعة الآداب النجف أعادته مكتبة الصادق طهران.
رجال الطوسي.
للشيخ الطوسي (ت 460) تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم المطبعة الحيدرية النجف الطبعة الأولى 1381 ه-.
رجال الكشي (اختيار معرفة الرجال).
اختيار الشيخ الطوسي (ت 460) تحقيق الشيخ حسن المصطفوي، طبع دانشگاه أدبيات مشهد 1348 ه ش.
رجال النجاشي.
للشيخ أحمد بن علي النجاشي الأسدي الكوفي (ت 450) تحقيق السيد موسى الزنجاني الشبيري، مؤسسة الإسلامي قم 1407 ه ش.
رسالة أبي غالب الزراري.
للشيخ أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الكوفي الشيباني (ت 368) تحقيق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي نشر مركز الدراسات و التحقيقات الإسلامية التابع لمكتب الإعلام الإسلامي قم 1411 ه-.
رسالة الأخبار و الأصول.
للوحيد البهبهاني محمد باقر بن محمد أكمل (ت 1208) طبع على الحجر إيران 1313 ه-.
روضة المتّقين شرح كتاب من لا يحضره الفقيه:
للمولى محمد تقي بن مقصود علي، الأصفهاني، المجلسي الأول (ت 1070) طبع بنياد فرهنك إسلامي كوشانبور طهران.
رياض العلماء.
للمولى عبد الله الأفندي الأصفهاني، تحقيق السيد أحمد الحسيني مطبعة الخيّام قم 1401.
549
سير أعلام النبلاء.
للذهبي التركماني، مؤسسة الرسالة بيروت 1405 ه-.
السرائر.
للشيخ محمد بن إدريس الحلي (ت 598) انتشارات المعارف الإسلامية طهران 1360.
عدّة الأصول.
للشيخ الطوسي (ت 460) طبع على الحجر إيران 1313 ه-.
علل الشرائع.
للشيخ الصدوق (ت 381) المطبعة الحيدرية النجف 1385 ه-.
عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
للشيخ الصدوق (ت 381) تحقيق السيد مهدي اللاجوردي، انتشارات جهان طهران.
الغيبة.
للشيخ الطوسي (ت 460) نشرمكتبة الصادق (عليه السلام) النجف 1385 ه-.
الغيبة.
للشيخ النعماني، محمد بن إبراهيم ابن أبي زينب (ق 4) تحقيق علي أكبر الغفاري مكتبة الصدوق طهران.
فهرست أسماء علماء الشيعة و مصنفيهم.
للشيخ منتخب الدين علي بن عبيد الله ابن بابويه الرازي (ق 7) تحقيق السيد عبد العزيز الطباطبائي مطبعة الخيام قم 1404 ه-.
الفهرست.
للشيخ الطوسي (ت 460) تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم المطبعة الحيدرية النجف (الطبعة الثانية) 1380 ه-.
الكافي.
للشيخ الكليني، محمد بن يعقوب أبي جعفر الرازي (ت 329) دار الكتب الإسلامية طهران 1362 ه ش.
550
كامل الزيارات.
للشيخ جعفر بن محمد ابن قولويه القمي (ت 367) تحقيق الشيخ عبد الحسين الأميني، المطبعة المرتضوية النجف 1356 ه أعادته مكتبة الوجداني قم.
كشف المحجّة لثمرة المهجة.
للسيد ابن طاوس، علي بن موسى الحلي (ت 664) المطبعة الحيدرية النجف 1370 ه-.
مجمع البيان في تفسير القرآن.
للشيخ الطبرسي الفضل بن الحسن (ق 5) أعادته مكتبة المرعشي النجفي قم 1403 ه-.
مجمع الرجال.
للشيخ القهبائي، عناية الله الأصفهاني (ق 11) تحقيق السيد ضياء الدين العلامة الفاني مطبعة رباني أصفهان 1384 ه-.
المحكم و المتشابه.
للسيد الشريف المرتضى علي بن الحسين العلوي (ت 436) مطبوع مع (بحار الأنوار) ج 93(ص)3 97.
مختار الصحاح.
للرازي محمد بن أبي بكر، تصحيح حمزة فتح الله، المطبعة الأميرية مصر 1329 ه-.
مدارك الأحكام.
للسيد محمد بن علي الموسوي العاملي (ت 1009) تحقيق مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث مشهد 1410 ه-.
مستدرك الوسائل.
للشيخ النوري حسين بن محمد تقي (ت 1320) طبع على الحجر طهران أعادته المكتبة الإسلامية طهران.
مشرق الشمسين.
للشيخ البهائي، محمد بن الحسين العاملي الحارثي (ت 1030) مطبوع على الحجر
551
مع (الحبل المتين) للمؤلف أعادته مكتبة بصيرتي قم.
المشيخة.
للشيخ الصدوق (ت 381) تعليق السيد حسن الموسوي الخرسان، مطبوعة مع (كتاب من لا يحضره الفقيه) للمؤلف.
المصباح.
للشيخ الكفعمي، إبراهيم بن علي العاملي (ق 9) مؤسسة الأعلمي بيروت 1403 ه-.
معارج الأصول.
للمحقق الحلي، جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الهذلي نجم الدين (ت 676) إعداد السيد محمد حسين الرضوي مطبعة سيّد الشهداء قم 1403 ه-.
معالم الدين في الأصول.
للشيخ صاحب المعالم حسن بن زين الدين العاملي (ت 1011) نشر جماعة المدرّسين قم 1406 ه-.
معالم العلماء.
للشيخ ابن شهرآشوب، محمد بن علي المازندراني (ت 588) تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم المطبعة الحيدرية النجف 1380 ه-.
المعتبر.
للمحقق الحلّي جعفر بن الحسن (ت 676) طبع على الحجر إيران إعادة مجمع الذخائر الإسلامية قم.
معجم رجال الحديث.
للسيد الإمام أبو القاسم الخوئي (دام ظلّه) منشورات مدينة العلم قم 1403 ه-.
المقنع.
للشيخ الصدوق (ت 381) نشر المكتبة الإسلامية قم 1377 ه-.
المقنعة.
للشيخ المفيد (ت 413) نشر مكتبة المرعشي قم 1404 ه-.
552
مناقب آل أبي طالب.
للشيخ ابن شهرآشوب (ت 588) انتشارات علّامة قم.
مكارم الأخلاق.
للشيخ الطبرسي، مؤسسة الأعلمي بيروت 1393.
مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام).
لابن المغازلي، علي بن محمد الجلّابي (ت 483) طبع المكتبة الإسلامية طهران 1403 ه-.
منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح و الحسان.
للشيخ صاحب المعالم (ت 1011) صححه علي أكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي قم 1402 ه-.
[كتاب] (1) من لا يحضره الفقيه.
للشيخ الصدوق (ت 381) تحقيق السيد حسن الموسوي الخرسان طبعة الآخوندي النجف أعادته دار الكتب الإسلامية طهران 1390 ه-.
نتيجة المقال في علم الرجال.
للشيخ محمد حسن البارفروشي، طبع على الحجر إيران 1284 ه-.
نهج الحقّ و كشف الصدق.
للشيخ العلامة الحلّي (ت 726) علّق عليه الشيخ عين الحسني الأرموي طبع دار الهجرة قم 1407 ه-.
وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة.
للسيد محسن الأعرجي، المحقق الكاظمي، طبع على الحجر إيران 1321 ه-.
" سبحان ربّك ربّ العزّة عما يصفون، و سلام على المرسلين"" و آخر دعواهم أن الحمد لله ربّ العالمين"
____________
(1) يلاحظ أنّ لفظ (كتاب) جزء من عنوان الكتاب الذي ألّفه الصدوق، و العنوان بدونه غلط، لكنّه هو المطبوع مع الأسف، و لذلك وضعناه في حرف الميم في هذه القائمة.
